﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:20.500
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين قال رحمه الله تعالى باب ما جاء فيمن نام عن حزبه من الليل قال حدثنا احمد ابن عمرو بن الصرح المصري قال حدثنا عبد الله بن وهب قال اخبرنا يونس ابن يزيد عن ابن شهاب ان السائب ابن يزيد رضي الله عنه

2
00:00:20.500 --> 00:00:40.500
وعبيد الله بن عبدالله اخبراه عن عبدالرحمن بن عبد القاري رضي الله عنه انه قال سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نام عن حزبه او عن شيء منه

3
00:00:40.500 --> 00:00:59.500
رآه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

4
00:00:59.600 --> 00:01:29.200
اما بعد فيقول الامام ماجة رحمه الله باب من نام عن حزبه الحزب هو الذي الانسان مما عود نفسه عليه والتزمه في الليل وذلك في الغالب الصلاة وما يكون فيها من قراءة القرآن. وما يكون فيها من قراءة القرآن

5
00:01:29.400 --> 00:01:49.400
وقيل ان المقصود بهما هو اعم ذلك. يعني سواء كان يعني آآ صلاة او قراءة قرآن او ذكرا لله عز عز وجل لكن الاقرب ان ذلك انه في اه قيام الليل وانها صلاة الليل لان

6
00:01:49.400 --> 00:02:09.400
قراءة القرآن آآ تكون في الليل والنهار والذكر يكون في الليل والنهار وآآ الذي جاء في الحديث انه نام عنه ثم يعني بين ان من اتى به بين صلاة الفجر وبين صلاة الظهر فكأنما اتى

7
00:02:09.400 --> 00:02:34.200
من الليل او كأنما قرأه من الليل ثم ان الامام مسلم رحمه الله لما روى هذا الحديث اورده بعد حديث آآ ان النبي صلى الله عليه وسلم اذا كان لم اصابه مرضا او شيء شغله عن الاتيان بصلاته من الليل صلى من النهار اثنتي عشرة

8
00:02:34.200 --> 00:02:54.200
فصلى من الضحى ثنتي عشرة ركعة. واتى بعده بصلاة الضحى. واتى بعده بصلاة الضحى. فهذا يشعر ويفيد بان هذا الحزب انما هو صلاة او صلوات في الليل وانه يقرأ فيها اه شيء اه شيء مقدرا

9
00:02:54.200 --> 00:03:14.200
او مقدارا من القرآن. فسيكون الذي يظهر والله اعلم ان المقصود بذلك في الليل وما يقرأ فيها من القرآن وما اعتاده من انه يصلي مقدارا من ركعات وهي احدى عشر ركعة ويقذر فيها شيء من القرآن

10
00:03:14.200 --> 00:03:41.500
يحدده عليه الصلاة والسلام هذا هو الاقرب والاظهر ان المقصود به صلاة الليل وما فيها من القرآن. صلاة الليل وما فيها من قراءة القرآن  قال قال من نام عن حزبه او عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له

11
00:03:41.500 --> 00:04:01.500
ان ما قرأه من الليل ثم ان المقصود بقوله ما بين صلاة الظهر وصلاة صلاة الفجر وصلاة الظهر اذا كان اذا كان المقصود به الصلوات فانه من طلوع الشمس. او بعد طلوع الشمس الى الزوال. يعني ما بين آآ انتهاء

12
00:04:01.500 --> 00:04:24.450
فوقت صلاة الفجر وقبل بدء صلاة الظهر الذي هو من ارتفاع الشمس الى قرب الزوال سيكون آآ الصلاة انما هي في هذا الوقت. الصلاة التي تقضى انما هي في هذا الوقت يعني بين الوقتين. ومعلوم ان وقت الفجر ينتهي

13
00:04:24.450 --> 00:04:42.750
طلوع الشمس ووقف الظهر ينتهي يبتدي بالزواج. يبتدي بالزواج فيكون الذي بينهما هو الذي اه يؤتى به فضائل الوتر اوقف صلاة الليل التي نام عنها الانسان كلها او بعضها. نعم

14
00:04:43.400 --> 00:05:03.350
قال حدثنا احمد بن عمرو بن السرف. هو صدوق؟ اخرج له؟ مسلم ابو داوود والنسائي وابن ماجة. نعم عن عبد الله ابن وهب عن يونس ابن يزيد الايدي ثقة اصحاب الكتب

15
00:05:03.450 --> 00:05:22.650
عن ابن شهاب محمد المسلم من عبود الله ثقة رجل اصحاب الكتب انساب ليزيد رضي الله عنه اخرج له قاموا يأخذون اصحاب الكتب عن وعبيد الله بن عبدالله وعبدالله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود ثقة في اصحاب الكتب

16
00:05:23.600 --> 00:05:44.200
عن عبدالرحمن بن عبد القاري وهو له رؤية وله اصحاب الكتب نعم عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه امير المؤمنين ورابع وثاني الخلفاء الراشدين الهاديين المهديين صاحب المناقب ما هو الفضائل الكثيرة وحديثه عند اصحاب الكتب الستة

17
00:05:45.450 --> 00:06:10.200
احمد بن عمرو بن عبدالله بن عمرو بن اسقاط  قتل اخ من العاشر. ها؟ ثقة من العاشر. ثقة نعم  قال حدثنا هارون ابن عبد الله الحمال قال حدثنا الحسين ابن علي الجعفي قال عن زائدة عن سليمان الاعمش عن حبيبنا

18
00:06:10.200 --> 00:06:30.200
في ثابت عن عبدة بن ابي لبابة عن سويد بن غفلة عن ابي الدرداء رضي الله عنه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من اتى فراشه وهو ينوي ان يقوم فيصلي من الليل فغلبته عينه حتى

19
00:06:30.200 --> 00:06:50.200
يصبح كتب له ما نوى وكان نومه صدقة عليه من ربه. ثم ذكر هذا الحديث عن ابي ذر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من من متى فراشه وهو ينوي ان يقوم فيصلي من الليل

20
00:06:50.200 --> 00:07:11.100
من اتى فراشه يعني يريد ان يستريح هو يريد ان يقوم وهو يريد ان يقوم ويصلي من الليل فغلبته عينه فنام  فيصبح كتب له ما نوى كتب له ما نوى. يعني اذا كان ليس مفرطا وانما كان يريد

21
00:07:11.100 --> 00:07:31.100
وان يحصل هذا الشيء ولكنه اراد ان يستريح ثم يقوم وهذا كما هو معلوم في بعض الاحيان لا يكون دائما وابدا طريقة له لا طريقة له انه آآ ينام يعني في كل يوم وهو يريد معنى ذلك انه فوت على نفسه آآ يعني

22
00:07:31.100 --> 00:08:01.100
عمل ومعلوم ان الانسان اذا كان لا يعرف من نفسه انه يستيقظ آآ ليصلي وتره او يصلي صلاة الليل مع مع الوتر في نهايتها فانه يصلي قبل ان ينام لقوله صلى الله عليه وسلم في وصيته لابي هريرة قال ابو هريرة خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث ركعتي الضحى وصيام ثلاثة ايام من كل شهر

23
00:08:01.100 --> 00:08:21.100
وان اوتر قبل ان انام وكذلك في حديث ابي الدرداء في صحيح مسلم قال اوصاني حبيبي صلى الله عليه وسلم بثلاث ركعتين الضحى وصيام ثلاثة ايام من كل شهر وان اوتر قبل ان ارقد. وان اوتر قبل ان ارقد. يعني فمن كان حصل له في بعض الاحيان انه

24
00:08:21.100 --> 00:08:51.100
ثم لم يقم حتى اصبح فانه له الاجر بنيته ومعلوم ان الانسان يؤجر بنيته يعني اذا كان عزم على شيء يعني فاته ولم يتمكن منه فانه يؤجر ولهذا الجهاد يكون بالنية كما جاء في الحديث ان بالمدينة لرجال ما قطعتم واديا ولا سرت مسيرا لكانوا معكم

25
00:08:51.100 --> 00:09:11.100
حبشهم العذر يعني بنيتهم حرصهم على الخير الا انه فاتهم لعدم قدرتهم عليه وعدم تمكنهم منه فهذا يدلنا على ان الانسان الذي كان من عادته انه يصلي من الليل وانه نام في بعظ

26
00:09:11.100 --> 00:09:31.100
ايام فغلبته عينه ولم يستيقظ الا الصباح فانه يحصل الاجر والثواب من الله عز وجل. لكن جاءت سنة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ان الانسان يقضي ما يعني فاته اذا كان آآ لم يؤده

27
00:09:31.100 --> 00:09:51.100
فانه يؤديه من الضحى ويكون بمقدار ما كان يصلي من الليل ويضيف الى ذلك ركعة حتى لا يكون وترا بالنهار لان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا لم يحصل له لمرض او غيره آآ انه لم يؤدي آآ صلاته من الليل

28
00:09:51.100 --> 00:10:14.800
انه يصلي من الضحى ثنتاني عشرة ركعة. لان من عادته انه يصلي احدى عشر. وحتى لا يكون وترا في النهار يأتي به اثنتي عشر ركعة. نعم وكان نومه صدقة عليه من ربه وكان نومه صدقة عليه من ربه. لانه آآ ما ما كان

29
00:10:14.800 --> 00:10:34.800
اراد النوم وانما كان اراد الصلاة ولكنه غلبته عينه واستمر فيكون هذا النوم الذي قد حصل له صدقة من الله صدقة من الله عليه وقد حصل اجر بنيته. قال حدثنا هارون ابن عبد الله الحمال

30
00:10:34.800 --> 00:10:54.800
واصحاب السنن. نعم. عن الحسين بن علي الجعفي. عن زائدة. ابن قدامة. ثقة اصحاب الكتب. ابن سليمان الاعمش اصحاب الكتب عن حبيبنا ابي ثابت. ثقة اخرج اصحاب الكتب. عن عبدة بن ابي دبابة. وهو ثقاف لاصحاب الكتب الى ابا داود

31
00:10:54.800 --> 00:11:14.800
وفي المسائل عن سويد بن غفلة سويد بن غفلة هو ثقة المخضرم اخرج له اصحاب الكتب الستة وهو والذي آآ قدم المدينة في اليوم الذي دفن فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولهذا يقال

32
00:11:14.800 --> 00:11:43.200
فيه كاد ان يكون صحابيا كاد ان يكون صحابيا وهو ايضا من المعمرين من المعمرين كان آآ بلغ عمره مئة وعشرين سنة وثلاثين سنة. هو والمعذور ابن سويد احدهما مئة وعشرين والثاني مئة وخمسة وعشرين. واحدهما كان اسود شعر الرأس واللحية. والثاني كان يصلي بالناس قيام رمظان

33
00:11:43.500 --> 00:12:03.500
كان يصلي بالناس ويومهم في قيام رمظان. يعني هذان ثقتان وخضرمان معمران احدهما بلغ وعشرين والثاني مئة وخمسة وعشرين واحدهما كان يصلي بالناس قيام رمظان والثاني كان اسود شعر الرأس

34
00:12:03.500 --> 00:12:21.050
لان لم لم يحصل له شيء مع هذا العمر الطويل. نعم عن ابي الدرداء. ابو الدرداء وين رضي الله عنه اخرجه اصحاب الكتب. يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم. كلمة يبلغ بها النبي صلى الله عليه وسلم

35
00:12:21.050 --> 00:12:41.050
الذي يظهر ان ان معناها او المراد بها ان الراوي ما ظبط الصيغة التي اه عبر بها الصحابي لان الصحابي احيانا يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم واحيانا يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

36
00:12:41.050 --> 00:13:01.050
مثل هذه العبارة الذي يظهر انهم انه انها تقال فيما اذا كان اه الراوي عن الصحابي لم يظبط التي قالها هل قال سمعته او قال قال رسول الله او قال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال

37
00:13:01.050 --> 00:13:21.050
ومثلها يرويه او ينميه او يرفعه يعني كل هذه العبارات آآ فيها معنى الرفع لكنها ليس فيها صيغة الرفع يعني ليس فيها قلق قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اليس فيها قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس في

38
00:13:21.050 --> 00:13:44.600
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كذا فيأتي بهذه العبارة التي ما فيها تحديد آآ التي قالها صحابي هل كل نية يؤجر عليها الشخص حتى ولو لم يكن هناك عزيمة

39
00:13:45.850 --> 00:14:05.850
الذي يبدو ان النية هي ان تكون مع العزيمة. اما انسان يفكر بشيء او طرأ على آآ آآ ذهنه شيء او حدثته نفسه بشيء فهذا لا يقال انه مثل الشيء الذي عزم عليه الانسان وحرص

40
00:14:05.850 --> 00:14:25.850
فعليه الانسان لان هذا نام وهو عادته انه يصلي ولكنه يريد ان يقوم وهذا في بعض الاحيان ليس دائما وابدا لان من انا شأنه هذا دائما وابدا مفرط. من يكون هذا شأنه دائما دائما ينام. وهو يريد ثم ثم يصبح هذا مفرط

41
00:14:25.850 --> 00:14:53.200
وانما حصل له في بعض الاحيان فيكون له فيكون معذورا ويكون مأجورا قال رحمه الله تعالى باب في كم يستحب ان يختم القرآن قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا ابو خالد الاحمر عن عبد الله ابن عبد الرحمن ابن على الطائفي عن عثمان ابن عبد الله ابن اوس

42
00:14:53.200 --> 00:15:13.200
عن جده اوس بن حذيفة رضي الله عنه قال قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد ثقيف فنزلوا الاحلاف على المغيرة بن شعبة وانزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بني مالك في قبة الله فكان

43
00:15:13.200 --> 00:15:39.600
كل ليلة بعد العشاء فيحدثنا قائما على رجليه حتى يراوح بين رجليه واكثر ما يحدثنا ما لقي من قومه من قريش ويقول ولا سواء كنا مستضعفين مستذلين. فلما خرجنا الى المدينة كانت سجال الحرب بيننا وبينهم. ندال عليهم

44
00:15:39.600 --> 00:15:59.600
علينا فلما كان ذات ليلة اضى عن الوقت الذي كان يأتينا فيه. فقلت يا رسول الله لقد ابطأت علينا الليلة قال انه طرأ علي حزبي من القرآن فكرهت ان اخرج حتى اتمه. قال

45
00:15:59.600 --> 00:16:30.200
او فسألت اصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم كيف تحزبون القرآن؟ قال ثلاث وخمس وسبع واحدى عشرة وثلاث عشرة وحزب المفصل ثم ذكر في كم يختم القرآن؟ في كم يختم القرآن؟ يعني المدة التي يختم فيها القرآن. يعني هل هي

46
00:16:30.200 --> 00:16:57.100
شهر او اسبوع او اقل او اكثر هذا هو مقصود الترجمة وذكر احاديث منها حديث اوس بن حذيفة رضي الله عنه وهو حديث طويل ومحل الشاهد منه اخره انهم قال كيف تحزبون القرآن؟ قالوا ثلاث وخمس وسبع واحدى عشرة وثلاث عشرة والحزب

47
00:16:57.100 --> 00:17:27.100
المفصل من سورة قاف والحزب انفصل من سورة قاف وهذا على خلاف في هذا العد بين هل يبدأ بالفاتحة او يبدأ بالبقرة؟ فاذا بدأ بالبقرة تكون النهاية الحجرات ويكون هو اول مفصل وان بدء بالفاتحة تكون النهاية سورة الفتح والحجرات هي اول مفصل. في اول

48
00:17:27.100 --> 00:17:57.100
المفصل وهنا ذكر يعني قال واول قاف لا ما في نعم يعني معناه ان بعد ثلاث يبدأ الحزن مفصل الذي اول القاف او الحجرات. لكن الاقرب انها الحجرات انها انها قاف لان آآ ثلاث سور هي البقرة والنساء البقرة وال عمران والنساء. ولو كانت ثلاث

49
00:17:57.100 --> 00:18:17.100
يصير البقر ال عمران البقرة وال عمران. هذه الثلاث. فهذا هو الفرق او هذا وجه الخلاف بين اول مفصل قاف او اوله الحجرات. ينبني على عد الفاتحة من الثلاث او انها ليست

50
00:18:17.100 --> 00:18:37.100
من الثلاث لانها تقرأ يعني في الصلوات وتقرأ في في كل ركعة من ركعات الصلاة فيكون العد بسور التي اه لا يتكرر الاتيان بها مثل ما يتكرر الاتيان بالفاتحة. وعلى هذا

51
00:18:37.100 --> 00:18:57.100
انهم كانوا على هذا على هذا الحديث يختمون القرآن في سبعة ايام. يعني كل يوم يقرأون حزب. والحزب ثلاثا او خمسا او خمسا ثلاثا وخمسا آآ سبعا وتسعا واحدا عشرا وثلاثا عشرا ثم

52
00:18:57.100 --> 00:19:27.100
في النهاية تنتهي هذه الارقام بالحجرات وتبدأ بحزب مفصل بسورة قاف. فاذا ايراد الحديث في هذه الترجمة من اجل انه يحسم في اسبوع. وان الصحابة كانوا يحزبون القرآن ويقرأون في كل اسبوع وكل يوم له حزب. يعني ثلاث ان فيه البقرة وال عمران والنساء

53
00:19:27.100 --> 00:19:47.100
وخمسا التي هي المائدة والانعام والاعراض والانفال والتوبة ثم وهكذا حتى يصل ثلاثة عشر تنتهي بسورة الحجرات ويبدأ حزب مفصل لقاح ايش قال في اوله؟ قال قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم

54
00:19:47.100 --> 00:20:10.100
وفي وفد ثقيل قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد ثقيل يعني وفدوا على النبي عليه الصلاة والسلام في وفد ثقيف فانزل فانزل الاحلاف عند المغيرة لابن شعبة وانزل الباقين او بني مالك في قبة له يعني معناه انهم مجموعة

55
00:20:10.100 --> 00:20:30.100
مجموعهم الاحلاف والاحلاف هم ثقيل. وانما نزلهم عند المغيرة لانه منهم لانهم لان المغيرة فقبل. فنزل جماعته وعنده نزل جماعته عنده وهذا هو المقصود بالاحلاف. ولهذا يعني قال في القاموس الاحلاف هم ثقيل

56
00:20:30.100 --> 00:20:50.100
او جماعة من ثقيل انزله عند المغيرة والباقون انزلهم في قبة له وكان يأتيهم قال وكان يأتينا كل ليلة بعد العشاء فيحدثنا قائما على رجليه. وكان يأتيهم كل ليلة بعد العشاء يحدثهم قائما

57
00:20:50.100 --> 00:21:10.100
خارجي هو واقف يحدثهم وهو واقف. وربما راوح بين رجليه. يعني معناه بانه يعتمد على رجل وفي الصريح الثانية ثم يعتمد على الثانية وتستريح التي كان متكئا عليها او معتمدا عليها فيحدثهم

58
00:21:10.100 --> 00:21:28.600
واقاهم وربما راوح بين رجليه. بمعنى انه اه يعتمد على اليمنى لتستريح اليسرى. ثم اليسرى اليمنى وهكذا يراوح بين رجليه لانه كان يفعل ذلك وهو قائم عليه الصلاة والسلام. نعم

59
00:21:29.000 --> 00:21:49.000
واكثر ما يحدثنا ما لقي من قومه من قريش. يعني فكان يحدثهم عن ما لقي من قوم من قريش من الايذاء. ومن العداوة اذا ومن الصد عن سبيل الله والوقوف في طريق دعوته عليه الصلاة والسلام وكان يحدثهم عما لقي من

60
00:21:49.000 --> 00:22:13.350
قومي في قريش من الاذى نعم ويقول ولا سواء. كنا مستضعفين مستذلين. يعني ولا سواء يعني ليست في الحال على حالة واحدة وانما كان مستذلين مستضعفين ثم بعد ذلك هاجر الى المدينة فصارت القوة

61
00:22:13.350 --> 00:22:33.350
صار بدل ما كان عندهم آآ يعني ضعف والكفار يؤذونهم لا يمكنون الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه حتى من قراءة القرآن واظهار القرآن. ولهذا نزل بصلاتك ولا تخاف اسمها. وابتغي بين ذلك سبيلا. لان الكفار

62
00:22:33.350 --> 00:22:53.350
يعني لا يريدون منه ان يقرأ القرآن ويرفع صوته فيأتي نسائهم ويأتي اولادهم يكون ذلك سببا في لحوقهم فكانوا آآ يؤذونه لا يريدون منه ان يرفع صوته وهو في بيته. ومعه اصحاب

63
00:22:53.350 --> 00:23:13.350
يصلون فكان امر الا يجهر بصلاته الجهر الذي يجعل الكفار يأتون ويؤذونه ولا يخافت بها بحيث يكون اصحابه الذين وراءه لا يسمعونه وانما يكون بين ذلك بحيث يسمع من معه ولا يسمع من يخشى

64
00:23:13.350 --> 00:23:38.800
اداة ويحشى ضرره  انا مستضعفين مستذلين. فلما خرجنا يعني في مكة يعني كان هذا شأنهم. يعني كان آآ اهل القرى الشوكة ولهم القوة ويؤذونه صلى الله عليه وسلم بانواع الاذى. نعم. ويؤذون اصحابه ويعذبون اصحابه. نعم. فلما

65
00:23:38.800 --> 00:23:58.800
ما خرجنا الى المدينة كانت رجال الحرب بيننا وبينهم. فلما خرجنا الى المدينة صار عندهم قوة وصار لهم دولة وكان يعني كان الجهاد وكان آآ الحال انهم يدالون يعني احيانا تكون

66
00:23:58.800 --> 00:24:18.800
الغلبة لهؤلاء واحيانا غلبة لهؤلاء. احيانا يكون تكون الغلبة للرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه. واحيانا تكون انسجام وهذا مثل ما هذا هو الذي قاله آآ ابو آآ آآ ابو سفيان اللي هرقد يعني آآ يعني آآ

67
00:24:18.800 --> 00:24:39.350
السجال يزالون علينا يدالون عليه ويدالوا عليهم. يعني احيانا ينتصرون واحيانا ينتصر هو صلى الله عليه وسلم ولما كان ذات ليلة افضى عن الوقت الذي كان يأتينا فيه فقلت يا رسول الله لقد ابطأت علينا الليلة. قال انه طرأ

68
00:24:39.350 --> 00:24:59.350
اي حزب من القرآن فكرهت ان اخرج حتى اتمه. ثم انه قال انه تأخر عنا ليلة من الليالي. التي كان يأتي ويقف ويحدثهم تأخر عليهم فسألوه فقال انه طرأ علي حزني من القرآن فاردت ان ان اتي به قبل

69
00:24:59.350 --> 00:25:19.350
قبل ان اتي اليكم يعني طرأ يعني كانه انشغل عنه تذكره فاراد ان يصليه قبل ان يأتي. اراد ان يصليه قبل ان يأتي. ولذلك تأخر عليهم عن عادته. التي تعودوها منه

70
00:25:19.350 --> 00:25:43.050
عليه الصلاة والسلام قال اوس فسألت اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تحزبون القرآن؟ قال ثلاث وخمس وسبع واحدى عشرة وثلاثة عشرة وحزب مفصل. نعم يعني ذكر هذه الاحزاب السبعة. واخرها حزب فصل الذي اوله اوله قاف

71
00:25:43.050 --> 00:26:05.300
والمقصود من ذلك انهم يختمون القرآن في سبعة ايام. كل يوم حزب من هذه الاحزاب السبعة. التي جاءت في هذا  وهذا حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة. ثقة اصحاب الكتب الى الترمذي. عن ابي خالد الاحمر. وهو ثقة اخرج له. وهو صدوق اخرج له

72
00:26:05.300 --> 00:26:25.300
او الكتب عن عبد الله ابن عبد الرحمن ابن يعلى. صدوق يصبغ ويهن في البخاري في المفرد ومسلم وابو داوود الترمذي للشمائل والنسائي وابن ماجة. نعم. عن عثمان بن عبدالله بن اوس. وهو؟ مقبول. اخرجه ابو داوود ابن ماجة. عن جده اوس ابن

73
00:26:25.300 --> 00:26:41.000
حذيفة اخرج له ابو داوود والنسائي وابن ماجة قال حدثنا ابو بكر بن خلاد الباهلي قال حدثنا يحيى ابن سعيد عن ابن جريج عن ابن ابي مليكة عن يحيى ابن حكيم ابن صفوان

74
00:26:41.000 --> 00:26:59.950
عن عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما انه قال جمعت القرآن فقرأته كله في ليلة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اني اخشى ان يطول عليك الزمان وانت مل

75
00:27:00.000 --> 00:27:20.000
فاقرأه في شهر فقلت دعني استمتع من قوتي وشبابي. قال فاقرأه في عشرة قلت دعني استمتع من قوتي وشبابي قال فاقرأه في سبع. قلت دعني استمتع من قوتي وشبابي فابى

76
00:27:20.000 --> 00:27:47.100
ثم ذكر هذا الحديث عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما انه آآ قال للنبي صلى الله عليه وسلم اني جمعت القرآن وقرأته في ليلة فقال النبي صلى الله عليه وسلم انك لعلك لا لا تقيم الليل انا اخشى ان يطول عليك الزمان وان تمل اني اخشى ان اقول

77
00:27:47.100 --> 00:28:07.100
الف الزمان وانت نلت يعني لكونك حملت نفسك او الزمت نفسك بانك تختم في كل يوم فاذا طال عليك الزمان ولم تتمكن معناه انك تترك هذا الشيء الذي كنت عليه

78
00:28:07.100 --> 00:28:27.100
والاولى للانسان ان يحافظ على شيء يطيقه ولا يمله بحيث يترك بسبب الملل يكون ملازما لشيء ولو كان قليلا. لان الرسول عليه الصلاة والسلام قال احب العمل الى الله ما داوم عليه

79
00:28:27.100 --> 00:28:47.100
صاحبه ان قل احب العمل الى الله ما لي او مع اي صاحبه ان قل. والانسان اذا اكل بشيء كثير او التزم شيئا كثيرا قد يحصل له شيء يعوقه وقد يحصل له ملل فلا يستمر يعني على هذا الشيء الذي الذي هو فيه

80
00:28:47.100 --> 00:29:07.100
هو الذي عود نفسه عليه فكون الانسان يترك يعني آآ هذا الذي آآ اعتاده وما فيه من الخير لا شك ان هذا لا ينبغي لكنه اذا اخذ بشيء ليس بالكثير فان والتزم

81
00:29:07.100 --> 00:29:27.100
ان ذلك ادعى بان يداوم عليه وان يستمر عليه بخلاف الكثير فانه قد يشق عليه يرجع من الكثرة الى القلة. فالاولى للانسان ان يلازم شيئا ولو كان قليلا ويداوم عليه. لان قليلا

82
00:29:27.100 --> 00:29:47.300
تداوم عليه خير من كثير تنقطع عنه كما يقولون. قليل تداوم عليه خير من كثير تنقطع عنه ثم ايضا الحديث يعني يشعر بانه يجوز قراءة القرآن يعني في في مثل هذه المدة لان النبي صلى الله عليه وسلم ما ما

83
00:29:47.300 --> 00:30:07.300
ما مانعه وقال لا تفعل هذا او ان هذا لا يجوز لك وانما قال اخشى ان يقول يعني آآ ان يقول طول الزمان اخشى ان يقول عليك الزمان وانت مل. احسن يقول عليك الزمان وان تمل

84
00:30:07.300 --> 00:30:29.100
الرسول صلى الله عليه وسلم ارشد الى شيء اكمل والى افضل وهو ان الانسان يستمر على شيء يداوم عليه ولا يمل منه. نعم  اقرأه في شهر فقلت دعني استمتع من قوتي وشبابي. قال اقرأه بشهر. يعني كل يوم يأتي بجزء. فقال له يعني استمتع بقوتي

85
00:30:29.100 --> 00:30:49.100
يعني ما عنده من القوة وما عنده من الشباب الذي يستطيع به ان ان ان يأتي بهذا العمل الصالح وان يتقرب الى الله عز وجل بهذا العمل الصالح الذي الحرف الواحد منه بعشر حسنات. فكونه يكثر من قراءة القرآن

86
00:30:49.100 --> 00:31:09.100
ويحصل زيادة في الاجر. قال دعني استمتع بقوتي وشبابي. يعني بمعنى انه يزيد او انه يأتي بشيء اكثر من شهر ان يخدم في آآ يعني مرات يعني لا يخدمه مرة واحدة في الشهر بل يخدمه اكثر من مرة

87
00:31:09.100 --> 00:31:28.850
قال فاقرأه في عشرة. قال اقرأه في عشرة. يعني تقال من من الشهر الى عشرة عشر ليالي. يكون يعني كل يوم يصير ثلاث اجزاء. كل يوم وليلة يكون ثلاث اجزاء. نعم. قلت دعني استمتع من قوتي وشبابي

88
00:31:29.250 --> 00:31:49.250
قال فاقرأه في سبع قال فاقرأه في سبع يعني انتقل من العشر الى عشرة ايام الى سبعة ايام وهذا يكون مطابق لما جاء في حديث الذي فيه انهم يحزبون القرآن سبعة احزاب. وانهم يختمونه بسبعة ايام. فابى يعني ما نقصه

89
00:31:49.250 --> 00:32:09.250
عن ذلك وما قال اقرأه في كذا والرسول صلى الله عليه وسلم بين ان السبب في ذلك ان لا يمل والا يقول عليه فهو اراد انه آآ يقف عند هذا المقدار هو الذي هو سبع بحيث

90
00:32:09.250 --> 00:32:27.650
في كل اسبوع وقد جاء ما يدل على الترخيص لاقل من ذلك. نعم قال حدثنا ابو بكر بن خلاد الباهلي هو ثقة في صحيح مسلم؟ وابو داوود والنسائي وابن ماجة عن يحيى ابن سعيد

91
00:32:27.650 --> 00:32:44.800
اصحاب الكتب عن ابن جريج عبد الملك ابن عبد العزيز بن جريج الثقة اصحاب الكتب عن ابن ابي مليكة ثقة اصحاب الكتب عن يحيى ابن حكيم صفوان وهو مقبول صيام اخرجه النسائي وابن ماجة. نعم. عن عبدالله بن عمرو

92
00:32:45.100 --> 00:33:03.950
عمرو بن العاص رضي الله عنهما احد العبادية الاربعة من الصحابة وحديث اصحاب قال حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة حا قال وحدثنا ابو بكر بن خلاد قال حدثنا خالد

93
00:33:03.950 --> 00:33:23.950
قال حدثنا شعبة عن قتادة عن يزيد ابن عبد الله ابن الشخير عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لم يفقه من قرأ القرآن في اقل من ثلاث ثم ذكر هذا الحديث عبد الله بن عمرو

94
00:33:23.950 --> 00:33:43.950
من لم يفقه من قرأ القرآن في اقل من ثلاث. يعني انه لم يحصل له الفهم. للقرآن والتدبر لان من فعل ذلك باقل لا يتمكن من التدبر مثل ما يتدبر من قرأه باكثر

95
00:33:43.950 --> 00:34:03.950
المدة اكثر من هذه المدة التي هي ثلاثة اكثر. فيعني هنا بين ان آآ قراءة القرآن في مدة طويلة ومع التدبر والتفكر والتأمل في القرآن انه يحصل مع القرآن الفقه

96
00:34:03.950 --> 00:34:22.000
او مع القراءة الفقه والفهم في الدين. وقال ان يفقه من قرأ القرآن في اقل من ثلاث. من يفقه يعني ما حصل له تدبره ما حصل له التأمل نعم قال حدثنا محمد ابن بشار

97
00:34:22.050 --> 00:34:42.050
آآ فقه واصحاب كتب. عن محمد بن جعفر آآ غندر الفقه اصحاب الكتب. عن شعبة اصحاب الكتب. ها قال وهددنا ابو بكر المخلاد عن خالد ابن الحارث. هو الهجيمي ثقة في اصحاب الكتب. عن شعبة عن قتادة. قتادة ثقة اصحاب الكتب. عن يزيد ابن

98
00:34:42.050 --> 00:35:01.150
عبدالله بن الشخير وهو ثقة اصحاب الكتب عن عبد الله بن عمرو قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا محمد ابن بشر قال حدثنا سعيد ابن ابي عروبة عن قتادة عن زرارة ابن اوفى عن

99
00:35:01.150 --> 00:35:24.050
عن سعد بن هشام عن عائشة رضي الله عنها انها قالت لا اعلم نبي الله صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن له حتى الصباح ثم اورد حديث عائشة رضي الله عنها انها قالت لا تعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن كله حتى الصباح. يعني في الليل كله ما تعلم

100
00:35:24.050 --> 00:35:44.050
انه قرأ القرآن كله في ليلة من اولها الى اخرها. ومعنى ذلك انه يقرأ باكثر من فهذا فيه اشارة الى ان قراءته في ليلة او الاشتغال به في ليلة ما يحصل به المقصود

101
00:35:44.050 --> 00:36:12.850
الذي يحصل بالتدبر وتأمل اه تفكر في القرآن وتدبر معانيه وما اشتمل عليه من الفقه وما يشتمل عليه من الفقه في الدين. ومعرفة الاحكام الشرعية نعم قال حدثنا ابو بكر ابي شيبة عن محمد ابن بشر. عن سعيد ابن ابي عروبة. عن قتادة عن زرارة بن

102
00:36:12.850 --> 00:36:43.750
ثقة رجل اصحابه كتب عن سعد ابن هشام عن عائشة رضي الله عنها نعم في حديث آآ عبد الله بن عمرو في اخره فابى فدل على المنع يعني آآ ما يدل على من؟ وانما يدل يعني انه اراد الاكمل لان اوله يدل على عدم الفزع. اوله يقول اخشى ان يحصل لك

103
00:36:43.750 --> 00:37:03.750
في المستقبل وانك تعجز وانك لا تقوم به ولكنه ما اراد انه ينقص ليحصل الكمال الذي به آآ اه التدبر والتأمل ولهذا جاء في الحديث الاخر عنه انه قال لم يفقه من قرأه باقل من ثلاث يعني معناه انه يقرأ في ثلاث وما زاد

104
00:37:03.750 --> 00:37:31.950
كيف يوجه عمل بعض التابعين؟ انهم كانوا يختمون القرآن في كل يوم خاصة في رمضان نعم يعني آآ مثل ما كان مثل ما كان عبد الله بن عمرو فعل لان عمر عبد الله بن عمر اخبر بذلك الرسول صلى الله عليه وسلم وقال انه جمع القرآن وانه قرأه في ليلة. فيكون مثل ما حصل له مثل الذي

105
00:37:31.950 --> 00:37:51.000
حصل لعبدالله بن عقب. لان عبد الله بن عوف قبل ان يسمع هذا النهي والتوجيه. نهي الرسول ما نهاه وانما قال له اخشى انك يعني يأتي عليك زمان فلا تطيق. وهو يريد والنبي صلى الله عليه وسلم يريد المداومة

106
00:37:51.000 --> 00:38:14.400
عن العمل يريد المداومة ما يريد الكثرة التي تسبب الملل والانقطاع لم يفقه من قرأ القرآن في اقل من ثلاث يعني هذول اللي نقوله ابى يعني يدل على ان يقرأ في اقل من سبع لكن وهو ثلاثة اكثر اقل من ثلاثة

107
00:38:14.500 --> 00:38:32.850
بس هنا ما قال انه لا يجوز قال لم يفقه السؤال عن قراءة التابعين في اقل من ثلاث كيف يوجهه الرسول ما منع في قوله وانها فيه انه ما حصل عنده التدبر ومعرفة المعاني كما ينبغي

108
00:38:32.850 --> 00:38:42.750
واذا لحسن التابعين مثل الذي حصل لعبدالله بن عمرو. والرسول صلى الله عليه وسلم لا مانع ما قال هذا لا يجوز لك وانما قال احسن ان يكون ثقل من الطير

109
00:38:44.000 --> 00:39:04.000
قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في القراءة في صلاة الليل قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة وعلي ابن محمد قالا وكيع قال حدثنا مصعب عن ابي العلاء عن يحيى ابن جعدة عن ام هانئ بنت ابي طالب رضي الله عنها انها قالت

110
00:39:04.000 --> 00:39:24.400
كنت اسمع قراءة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل وانا على عريشي ثم ذكر باب القراءة في صلاة الليل القراءة في صلاة الليل ومعلوما ان الصلاة فيها قراءة. كل صلاة لابد فيها من قراءة

111
00:39:24.950 --> 00:39:44.950
في حال القيام ما في الا قراءة. قراءة الفاتحة واقرأ بعدها قرآن. في الليل والنهار. لكن المقصود من ذلك يعني آآ يعني بيان يعني قراءة القرآن وانه يعني يحصل في في صلاة الليل

112
00:39:44.950 --> 00:40:04.950
وان الانسان يقرأ قرآن يعني فيها سيكون آآ وقد جاء في حديث ذلك لكن هذا الحديث الذي اورده المصنف اول حديث ما في يعني آآ ذكر الصلاة. وانما تسمع قراءته فقد يكون في صلاته وقد يكون في غير صلاته

113
00:40:04.950 --> 00:40:25.350
وقد تكون يعني قراءة قرآن وقد تكون غير قراءة قرآن. لكن في الغالب ان ان ذلك في صلاته لان الغالب في ذلك في صلاته ومن اجل ذلك اورده المصنف هنا في باب القراءة في في في صلاة الليل

114
00:40:25.350 --> 00:40:47.600
قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة وعلي ابن محمد الطنافسي ثقة رجاء علي وابن ماجه عن وكيع ابن الجراح رؤسا ثقة رجل اصحاب الكتب. عن مصعر مشعر بن كدام ثقة اخرجه اصحاب الكتب. عن ابي العلاء وهو بلال ابن خباب الصدوق السنن

115
00:40:47.600 --> 00:41:14.050
عن يحيى ابن جعدة وهو؟ اصحاب السنن الا الترمذي والشمائل. هم. عن ام هانئ بنت ابي طالب علي رضي الله عنها بنت ابي طالب اخرجها اصحاب كتب الستة قال حدثنا بكر بن خلف ابو بشر قال حدثنا يحيى ابن سعيد عن قدامة ابن عبد الله عن جسرة بنت دجاجة قالت

116
00:41:14.050 --> 00:41:34.050
سمعت ابا ذر رضي الله عنه يقول قام النبي صلى الله عليه وسلم باية حتى اصبح يرددها والاية ان تعذبهم فانهم عبادك وان تغفر لهم فانك انت العزيز الحكيم. ثم ذكر هذا الحديث ان

117
00:41:34.050 --> 00:41:48.050
عن ابي ذر عن ابي ذر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قام في اية يرددها حتى اصبح والاية التي تعددها فانه عبادك وان تغفر لهم فانك انت العزيز الحكيم

118
00:41:48.150 --> 00:42:06.000
وجاء في بعض الروايات في مسند الامام احمد انه كان يركع بها ويسجد. انه كان يركع بها ويسجد ويعني والحديث يفهم منه انه كان يرددها وحدها. لانه قال قام بها ليلة. يعني معناها ان صلاة

119
00:42:06.000 --> 00:42:35.000
في الليل كله ويردد هذه الاية كلها وهو يردد هذه الاية والحديث في اسناده جفرة من دجاجة وهي يعني مقبولة لم يوثقها للعجل وابن حبان وهما متساهلان  يعني اذا لم يكن هناك متابع يعني لها يعني يدل على ثبوت الحديث

120
00:42:35.000 --> 00:42:55.000
والا فان في ثبوته نظر. لا سيما ومتنه يعني فيه نكارة. من جهة ان الرسول صلى الله عليه وسلم كل قيام الليل هو انه يركع ويسجد بهذه الاية يكررها ويرددها وما قرأ معها شيء من القرآن

121
00:42:55.000 --> 00:43:21.250
فاذا لم يأتي شيئا يؤيد هذه الطريق التي اه تدور عليها الطرق وهي جسرة من من دجاجة فان الثبوت فيه نظر. وبعض العلماء يحسن هذا الحديث الشيخ ناصر يحسنه ولكن اذا كان ما هناك شيء يؤيده مع انه جاء من هذه الطريقة

122
00:43:21.250 --> 00:43:49.450
والمقولة انما يعتبر اذا وجد المقبول هو الذي فيقبل اذا اعتضد واما اذا لم يعترض بشيء فانه يكون غير مقبول. نعم قال حدثنا بكر ابن خلف ابو بشر هو؟ صدوق البخاري تعليقا وابو داوود وابن ماجة. عن يحيى ابن سعيد وقد

123
00:43:49.450 --> 00:44:07.550
اصحاب الكتب عن قدامة ابن عبد الله وهو مقبول له النسائي ابن ماجة نعم عن جسرة بنت دجاجة وهي مقبولة ابو داود والنسائي وابن ماجة عن ابي ذر. رضي الله عنه جند ابن جنادة. فقال له اصحاب الكتب

124
00:44:08.100 --> 00:44:28.100
قال حدثنا علي ابن محمد قال حدثنا ابو معاوية عن الاعمش عن سعد ابن عبيدة عن المستورد ابن الاحنف عن صلة ابن عن حذيفة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى فكان اذا مر باية رحمة سأل

125
00:44:28.100 --> 00:44:46.500
اذا مر باية عذاب استجار واذا مر باية فيها تنزيه لله سبح ثم ذكر هذا الحديث وانه ان حذيفة يذكر انه كان عليه الصلاة والسلام فاذا صلى يعني كان في

126
00:44:46.500 --> 00:45:06.500
في الليل اذا مر باية آآ اذا مر باية فيها اذا مر باية رحمة سأل. اذا مر باية رحمة سأل يعني نسأل الله من فضله وسأل حصول يعني هذا الخير وهذا الفضل. واذا مر باية فيها عذاب؟ استجار. استجار تعوذ بالله

127
00:45:06.500 --> 00:45:25.250
به من من من هذا الذي هذا العذاب الذي جاء في الاية واذا واذا مر باية فيها تنزيه لله ضحك واذا مر باية فيها تنزيه يسبح قال سبحان الله يعني يعني تنزيه لله عز وجل نعم

128
00:45:27.700 --> 00:45:50.900
قال حدثنا علي ابن محمد عن ابي معاوية محمد ابن فاز عن الاعمش عن سعد ابن عبيدة وهو ثقة اصحاب الكتب عن مستورد ابن الاحنف. وهو؟ يقافه الى مسلم واصحاب السنن. عن صلة ابن زفر. وهو؟ لقاء من اصحاب الكتب عن حذيفة

129
00:45:50.900 --> 00:46:13.900
يذهب للامام رظي الله عنهما اخذوا اصحاب كتب يقاس عليه الصلاة المفروضة هي وردت في آآ يعني في النافلة وبعض اهل العلم يعني قصرها على النافلة. وبعضهم قال بتعديتها المفروضة. هو الذي يظهر انه يقتصر بها على ما ورد

130
00:46:13.900 --> 00:46:36.900
نعم قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة عن علي ابن هاشم عن ابن ابي ليلى عن ثابت عن عبد الرحمن ابن ابي ليلى عن ابي ليلى رضي الله عنه انه قال صليت الى جنب النبي صلى الله عليه وسلم

131
00:46:36.900 --> 00:46:56.900
وهو يصلي من الليل تطوعا فمر باية عذاب فقال اعوذ بالله من النار وويل لاهل نار ثم ذكر هذا الحديث عن ابي ليلى انه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الليل وانه لما مر اذا مر

132
00:46:56.900 --> 00:47:15.450
بآيات العذاب قال قال اعوذ بالله من النار. اعوذ بالله من النار اعوذ بالله اعوذ بالله من النار ويل لاهل النار ويل لاهل النار. فانه قال هذا الكلام او قال هذا اللفظ اعوذ بالله من النار ويل لاهل النار

133
00:47:15.450 --> 00:47:38.750
يعني اتى بهاتين الجملتين والحديث اسناده محمد ابن عبد الرحمن ابن ابي ليلى وفيه ضعف وهو ضعيف نعم  قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة عن علي ابن هاشم هو الصدوق المفرد ومسلم واصحاب السنن. نعم. عن ابن ابي ليلى

134
00:47:38.750 --> 00:47:58.750
محمد ابن عبد الرحمن وهو صدوق سيء الحفظ جدا. نعم. اصحاب السنن عن الثابت. ثابت عن عبد الرحمن بن ابي ليلى اصحاب الكتب عن ابي ليلى رضي الله عنه اخرج له بالسنن

135
00:47:58.750 --> 00:48:24.900
قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا جرير ابن حازم عن قتادة قال سألت انس بن ما لك رضي الله عنه عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم فقال كان يمد صوته مدا

136
00:48:24.900 --> 00:48:45.700
ثم ذكر هذا الحديث عن انس رضي الله عنه قد سأله قتادة عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم قال كان يمد صوته مدا يعني معناه انه يرتل ويمد صوته بالقرآن وهذا ما فيه يعني شيء يتعلق بصلاة الليل او التنصيص على صلاة

137
00:48:45.700 --> 00:49:07.900
في الليل لكنه عام في القراءة. عام في قراءته صلى الله عليه وسلم ويدخل في ذلك صلاة الليل. نعم قال حدثنا محمد ابن المثنى هو ابو موسى الزمن ثقة اخرجها اصحاب الكتب

138
00:49:08.650 --> 00:49:23.750
عن عبدالرحمن بن مهدي هو ثقة احد اصحاب الكتب عن جليل ابن حازم وهو ثقة اصحاب الكتب عن قتادة عن انس رضي الله عنه وهو احد السبعة المفطرين من حديث النبي صلى الله عليه وسلم

139
00:49:26.900 --> 00:49:46.900
قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا اسماعيل ابن عريه عن برد ابن سنان عن عبادة ابن نسيم عن غضيف ابن قال اتيت عائشة رضي الله عنها فقلت اكان رسول الله صلى الله عليه وسلم

140
00:49:46.900 --> 00:50:06.900
تجهر بالقرآن او يخافت به. قالت ربما جهر وربما خافت. قلت الله اكبر الحمد لله الذي جعل في هذا الامر سعة. ثم ذكر هذا الحديث عن عائشة رضي الله عنها وقد سئلت عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم هل كان يجهر

141
00:50:06.900 --> 00:50:33.150
او انه يخالفت فقالت كل ذلك فعل. فكان يجهر احيانا ويخافته احيانا في قراءته بالقرآن فقال الله اكبر الحمد لله الذي جعل في الامر سعة  وهذا يعني ليس فيه ذكر الصلاة. وانما في قراءة القرآن. ويكون وقراءته للقرآن تكون في الصلاة وفي غير

142
00:50:33.150 --> 00:50:55.750
الصلاة تكون في الصلاة وفي غير الصلاة. ومعلوم ان الصلاة ان صلوات النهار سرية وصلوات الليل الجهرية نعم قال حدثنا ابو بكر ابن شيبة عن اسماعيل ابن علية اسماعيل ابن ابراهيم ابن علي ثقة اصحاب الكتب عن برد ابن سينان وهو صدوق

143
00:50:55.750 --> 00:51:23.550
المفرد واصحاب السنن. نعم. عن عبادة ابن نسيم. وهو الى اصحاب السنن عن عطيف بن الحارث وهو مختلف في صحبته المفرد وابو داوود والنسائي وابن ماجة عن عائشة عائشة والحديث والحديث فيه انه لما قال كل ذلك فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله اكبر

144
00:51:23.550 --> 00:51:43.550
يدلنا على انه عند الفرح والسرور يكون التكبير. وليس التصفيق الذي يستعمله كثير من الناس في هذا الزمان. عندما يأتي بشيء يسر يصفقون وانما الذي كان عليه سلف هذه الامة انهم كانوا يكبرون كما جاء في هذا الحديث

145
00:51:43.550 --> 00:51:58.700
لانه لما قال هذا واعجبه هذا الجواب وان الانسان له ان يخافت وله ان يجهر قال الله اكبر الحمد لله الذي جعل ثمنه ساعة الانسان له ان يجهر وله ان يحافض وله ان يسر

146
00:51:58.950 --> 00:52:24.450
وجاء هذا كما جاء عن اه عن التابعين جاء عن الصحابة في قصة عمر رضي الله عنه لما بلغه ان النبي صلى الله عليه وسلم طلق نساءه جاء حتى دخل عليه في المكان الذي اعتزل نساءه وجلس فيه فقال اطلقت نسائك يا رسول الله؟ قال لا. قال الله اكبر

147
00:52:24.450 --> 00:52:44.450
وكذلك الصحابة رضي الله عنهم لما قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم اني لا ارجو ان تكونوا يعني نصح اهل الجنة قالوا الله اكبر هذا هذا هو الذي كان عليه سلف هذه الامة. وهو التكبير. لان فيه اظهار للفرح. بذكر ذكر الله عز وجل

148
00:52:44.450 --> 00:53:05.450
يعني اظهار الفرح بذكر لله عز وجل الذي هو التكبير مثل ما كانوا في التعجب يا اخي سبحان الله. يأتون في التعجب سبحان الله يظهرون يعني تعجبهم ويأتون بهذا الذكر

149
00:53:05.450 --> 00:53:26.950
والذي هو سبحان الله قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في الدعاء اذا قام الرجل من الليل قال حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا سفيان ابن عيينة عن سليمان الاحول عن طاووس عن ابن عباس رضي الله عنهما

150
00:53:26.950 --> 00:53:55.850
انه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا تهجد من الليل قال اللهم لك الحمد انت نور السماوات والارض ومن فيهن ولك الحمد. انت قيام السماوات والارض ومن فيهن ولك الحمد انت مالك السموات والارض ومن فيهن

151
00:53:55.850 --> 00:54:28.250
ولك الحمد انت الحق ووعدك حق. ولقاؤك حق. وقولك حق والجنة والنار حق والساعة حق والنبيون حق ومحمد صلى الله عليه وسلم حق اللهم لك اسلمت وبك امنت وعليك توكلت واليك انبت وبك خاصمت

152
00:54:28.250 --> 00:55:01.950
واليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما اخرت وما اسررت وما اعلنت. انت المقدم وانت المؤخر. لا اله الا انت لا اله غيرك ولا حول ولا قوة الا بك ثم ذكر ابن ماجة رحمه الله هذه التربية باب ما يقوله اذا قام الدعاء اذا قام الرجل من الليل

153
00:55:01.950 --> 00:55:24.300
الدعاء اذا قام رجل من الليل وثم ذكر احاديث يعني آآ تتعلق يعني تتعلق بالاستفتاح استفتاح صلاة الليل وانه يستفتحها بادعية منها هذا الدعاء الطويل الذي جاء عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما

154
00:55:24.800 --> 00:55:44.800
كان يرتفع به صلاة الليل ويكون هذا في اول ركعة يعني بعد ما يكبر التكبيرة الاولى في الركعات الاولى يأتي بالاستفتاح. كما يأتي به في الصلاة في اول ركعة فكذلك في

155
00:55:44.800 --> 00:56:13.250
صلاة الليل يأتي بهذا الذكر وبهذا الدعاء في اه في اولها وهو حديث طويل كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتي به في قيامه من الليل مستفتحا صلاته هذا الذكر الذي هو فيه ذكر لله عز وجل وثناء عليه وكذلك اقرار امور مغيبة

156
00:56:13.250 --> 00:56:32.950
آآ يؤمن الانسان بها ويصدق لانها جاءت عن عن الرسول صلى الله عليه وسلم وكل ما يأتي به الرسول عليه الصلاة والسلام من احوال الغيب فانه يجب التصديق به وعدم التردد في معرفة انه حق على حقيقته

157
00:56:33.250 --> 00:56:58.950
فهذا الدعاء الذي كان يأتي به النبي صلى الله عليه وسلم في افتتاح صلاته في الليل مجتمع على ثناء وآآ آآ ذكر الله عز وجل واقرار وايمان بامور مغيبة وكذلك مجتمع على دعاء. يعني يدعو به الانسان ويسأله الانسان من ربه من ربه سبحانه وتعالى. نعم

158
00:57:00.750 --> 00:57:17.800
قال حدثنا هشام ابن عمار صدوق البخاري واصحاب السنن. عن سفيان ابن عيينة في قهران اصحاب الكتب. عن سليمان الاحول وهو ثقة لاصحاب الكتب عن طاغوت من كشاف فقه من اصحاب الكتب؟ عن ابن عباس نعم

159
00:57:19.100 --> 00:57:39.100
قال حدثنا ابو بكر بن صلاد الباهلي قال حدثنا سفيان ابن عيينة قال حدثنا سليمان ابن ابي مسلم الاحول خال ابي نجيس انه سمع طاووسا عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام من الليل للتهجد

160
00:57:39.100 --> 00:57:57.650
فذكر نحوه نعم وهذا طريقا طريقا للحديث كان اذا قام من الليل لتهجد يعني قال هذا الكلام نعم قال حدثنا ابو بكر بن خلاد الباهلي عن سفيان بن عيينة عن سليمان بن ابي مسلم الاحول؟ وهو

161
00:57:58.350 --> 00:58:20.350
يمر عن خال ابي نجيس نعيم نعم نعم عن طاووس عن ابن عباس قال حدثنا ابو احمد ابن ابي شيبة قال حدثنا زيد ابن الحباء عن معاوية ابن صالح قال حدثني ازهر ابن سعيد عن عاص ابن حميد

162
00:58:20.350 --> 00:58:40.350
قال سألت عائشة رضي الله عنها ماذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يفتتح به قيام الليل قالت لقد عن شيء ما سألني عنه احد قبلك كان يكبر عشرا ويحمد عشرا ويسبح عشرا ويستغفر

163
00:58:40.350 --> 00:59:00.350
عشرا ويقول اللهم اغفر لي واهدني وارزقني وعافني ويتعوذ من ضيق المقام يوم القيامة ثم ذكر هذا الحديث عن عائشة وقد سئلت عن الدعاء الذي كان يدعو به اذا قام التهجد في الليل

164
00:59:00.350 --> 00:59:28.100
فاخبرت بانه يسبح عشرا ويكبر عشرا ويحمد عشرا. وآآ آآ ويقول اللهم اغفر لي واغفر لي وارحمني واهدني اغفر لي واهدني وارزقني وعافني. نعم من سوء المقام والمضيق من ضيق المقام يوم القيامة نعم من ضيق المقام يوم القيامة نعم

165
00:59:28.600 --> 00:59:48.600
قال حدثنا ابو بكر ابي شيبة عن زيد بن الحباب صدوق اخرج له القراءة ومسلم واصحاب السنن. نعم. عن معاوية بن صالح. وهو صندوق له اوهام للبخاري ذي القراءة ومسلم واصحاب السنن. عن ازهر بن سعيد وهو؟ صدوق ابو خالد المفرد وابو داوود والنسائي وابن ماجة

166
00:59:48.600 --> 01:00:12.800
عن عاص ابن حميد وهو صدوق رواه داود والترمذي في الشمائل والنسائي وابن ماجة عن عائشة. نعم ان يكون هذا من الية الاستفتاح. نعم قال حدثنا عبد الرحمن ابن عمر قال حدثنا عمر ابن يونس اليماني قال حدثنا عكرمة بن عمار قال حدثنا يحيى ابن ابي كثير عن ابي

167
01:00:12.800 --> 01:00:32.800
ابن عبد الرحمن انه قال سألت عائشة رضي الله عنها بما كان يستفتح النبي صلى الله عليه وسلم صلاته اذا قام من الليل قالت كان يقول اللهم رب جبرائيل وميكائيل واسرافيل فاطر السماوات والارض

168
01:00:32.800 --> 01:00:52.800
عالم الغيب والشهادة انت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون. اهدني بما اختلف فيه من الحق باذنك انك لتهدي الى صراط مستقيم. قال عبد الرحمن ابن عمر احفظوه جبرائيل مهموز مهموم

169
01:00:52.800 --> 01:01:18.700
موزة فانه كذا عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم ذكر هذا الحديث آآ عن عائشة سألها ابو سلمة لما كان سألها ابو سلمة بما كان يستفتح النبي صلى الله عليه وسلم اذا قام من الليل فقالت انه كان يقول اللهم رب جبريل وميكائيل واسرافيل عالم الغدر والشهادة انت تحكم بين عبادك

170
01:01:18.700 --> 01:01:39.800
قطر السماوات والارض انت تحكم بين عبادك فيما كانوا يقتربون. اهدني في مقصود ثلاثين من الحق باذنك انك تأتي من تشاء الى الصراط المستقيم فهذا آآ من جملة آآ ادعيته التي التي كان صلى الله عليه وسلم يدعو بها في

171
01:01:39.800 --> 01:01:59.800
صلاته من الليل كما بين ذلك عائشة رضي الله عنها وفيه اه اه ساعة الله عز وجل بين يدي والتوسل اليه بربوبيته لجبريل وميكائيل واسرافيل وكونه فاضل السماوات والارض وانه عالم غير

172
01:01:59.800 --> 01:02:19.800
ويسأله بعد ذلك ان يهديه لما اختلف فيه من الحق. ان يهديه من الحق وان يكون موفقا لاصابة الحق وهو سبحانه سبحانه وتعالى يهدي من يشاء الى الى الصراط المستقيم

173
01:02:20.400 --> 01:02:45.450
قال عبد الرحمن ابن عمر احفظوه جبرائيل مهموزة. يعني انه جاء في الحديث جبرائيل يعني ما جاء في جبريل ومعلوم انه يأتي جبرائيل ويأتي جبريل يأتي جبريل ويأتي جبرائيل وقد جاء في القرآن جبريل يعني في عدة مواضع وجاء في السنة ايضا في مواضع كثيرة جبريل

174
01:02:45.450 --> 01:03:04.850
حديث جبريل المشهور هذا جبريل اتاكم يعلمكم دينكم ولكنه هنا ذكر ان اللفظ الذي جاء في الحديث نفسه هذا الحديث نفسه انه وفي هذا اللفظ وان كان هذا يعني كما هو معلوم لا يغير ولا يبدل يعني لان جبريل هو جبرائيل

175
01:03:05.050 --> 01:03:25.050
يطلق على ملك من الملائكة هذا هذا اللفظ. لكن هذا من عناية المحدثين وحرصهم على ان يؤدي اللفظ كما ورد وان كان لا يتغير المعنى وان كان المعنى لا يتغير بين هذا اللفظ واللفظ الاخر لكن هذا محافظة على الفاظ الرسول

176
01:03:25.050 --> 01:03:47.100
صلى الله عليه وسلم ولهذا آآ نجد انهم ينبهون على اشياء ليس يعني ليس لا يترتب على عليها تفاوت فيما بينها مثل مثل هنا جبريل وجبرائيل ما يترتب على ذلك الا المحافظة على الالفاظ ومن ذلك

177
01:03:47.100 --> 01:04:08.100
ما كان يأتي به بعض المحدثين عندما ينتهي الحديث للرسول صلى الله عليه وسلم فيقول الصحابي اذا كان جاء من طريقهم  يعني اه راوي يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وراوي يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم ولا فرق بين كلمة

178
01:04:08.100 --> 01:04:28.100
النبي والرسول كله يطلق على رسول الله صلى الله عليه وسلم. لكن هذا يدل على اناث المحدثين وعلى محافظة على الفرائض. والله تعالى اعلم الاستاذ قال حدثنا عبد الرحمن ابن عمر ابن ماجة عن عمر ابن يونس اليمامي ثقة لاصحاب الكتب عن عكرمة ابن

179
01:04:28.100 --> 01:04:48.100
النار وهو صدوق يغلق في البخاري تعليقا ومسلم واصحاب السنن. نعم. عن يحيى ابن ابي كثير. وهو ثقة روى اصحاب الكتب. عن ابي سلمة عن عائشة. ابو عبدالرحمن بن عوف يقهوي اصحاب الكتب والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم

180
01:04:48.100 --> 01:04:59.500
والهمكم الله الصواب وفقكم للحق. نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك