﻿1
00:00:01.050 --> 00:00:22.800
قال الامام النسائي رحمه الله كتاب الصلاة ارض الصلاة وذكر اختلاف الناقلين في اسناد حديث انس ابن مالك رضي الله عنه واختلاف الفاظهم في وقال اخبرنا يعقوب ابن ابراهيم قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا هشام ابن السواء

2
00:00:23.100 --> 00:00:41.150
وانا وانا حدثنا قتادة عن انس بن مالك عن مالك بن الصعصعك رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انا عند البيت بين النائم واليقظان اذ اقبل احد الثلاثة بين الرجلين

3
00:00:41.250 --> 00:01:02.600
فازيد بقتل من ذهب ملئان حكمة وايمانا وشق من النهر الى مراقب البطن وقد ظل القلب بماء زمزم ثم ملئ حكمة وايمانا ثم ازيد بدابة دون البغل وفوق الحمار ثم انطلقت مع جبريل عليه السلام

4
00:01:02.700 --> 00:01:24.800
فاتينا السماء الدنيا فقيل من هذا؟ قال جبريل قيل ومن معك؟ قال محمد قيل وقد ارسل اليك مرحبا به ونعم المجيء جاء فادليت على ادم عليه السلام فسلمت عليه قال مرحبا بك من ابن ونبي. ثم اتينا السماء الثانية

5
00:01:25.300 --> 00:01:44.600
قيل من هذا؟ قال جبريل قيل ومن معك؟ قال محمد فمثل ذلك فاتيت على يحيى وعيسى فسلمت عليه مرحبا بك من اخ ونبي. ثم ازينا السماء الثالثة قيل من هذا؟ قال جبريل

6
00:01:44.650 --> 00:02:08.200
قيل ومن معك؟ قال محمد فمثل ذلك فاتيت على يوسف عليه السلام فسلمت عليه قال مرحبا بك من اخ ونبي ثم ازلنا السماء الرابعة فمثل ذلك فاديت على ادريس عليه السلام فسلمت عليه فقال مرحبا بك من اخ ونبي. ثم ادينا السماء الخامسة

7
00:02:08.250 --> 00:02:34.100
فمثل ذلك فاتيت على هارون عليه السلام فسلمت علي قال مرحبا بك من اخ ونبي ثم ادينا السماء السادسة فمثل ذلك ثم اديت على موسى عليه السلام فسلمت عليه فقال مرحبا بك من اخ ونبي. فلما جاوزته بكى قيل ما يبكيك؟ قال يا رب

8
00:02:34.100 --> 00:02:52.100
هذا الغلام الذي بعثته بعدي يدخل من امته الجنة اكثر وافضل مما يدخل من امته ثم ادينا السماء السابعة فمثل ذلك. فاذيت على ابراهيم عليه السلام فسلمت عليه فقال مرحبا بك من ابن

9
00:02:52.100 --> 00:03:16.550
هو نبي ثم رفع لي البيت المعمور قلبي جبريل فقال هذا البيت المعمور يصلي فيه كل يوم سبعون الف ملك فاذا خرجوا منه لم يعودوا فيه اخر ما عليهم ثم رفعت لي سدرة المنتهى وازا نفخها مثل قلال حجر. واذا ورقها مثل اذان الفيلة

10
00:03:16.800 --> 00:03:41.100
واذا في اصلها اربعة انهار نهران باطنان ونهران الظاهران وسلمت فسألت جبريل فقال اما في الجنة واما الظاهران فالفراد والنيل ثم فرضت علي خمسون صلاة فاتيت على موسى فقال ما صنعت؟ قلت فرضت علي خمسون صلاة

11
00:03:41.150 --> 00:04:04.150
قال اني اعلم بالناس منك اني عالجت بني اسرائيل اشد المعالجة وان امتك لن يطيقوا ذلك. فارجع الى ربك فاسأله ان يخفف عنك ورجعت الى ربي فسألته ان يخفف عني فجعلها اربعين. ثم رجعت الى موسى عليه السلام فقال ما صنعت؟ قلت

12
00:04:04.150 --> 00:04:24.150
جعلها اربعين فقال لي مثل ما قالت به الاولى ورجعت الى ربي عز وجل فجعلها ثلاثين فاتيت على موسى عليه اذا نام فاخبرته فقال لي مثل ما قالت به الاولى ورجعت الى ربي فجعلها عشرين ثم عشرة ثم خمسة

13
00:04:24.450 --> 00:04:43.300
وادليت على موسى عليه السلام فقال لي مثل ما قالت به الاولى فقلت اني استحي من ربي عز وجل ان ارجع اليه ونودي ان القد امضيت فريضتي وخففت عن عبادي واجزي بالحسنة عشر امثالها

14
00:04:44.400 --> 00:05:02.950
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فان الامام النسائي رحمه الله لما فرغ من الابواب المتعلقة بالطهارة

15
00:05:03.150 --> 00:05:31.650
بعد ان اورد الكتب والابواب المتعلقة بالطهارة اتى بعدها بكتاب الصلاة وذلك لان الكتب المتعلقة بالطهارة هي من قبيل تقدم الشرط على المشروط لان الصلاة من شروطها الطهارة ولا يقبل الله صلاة

16
00:05:32.100 --> 00:05:58.650
من احدث حتى يتوظأ فمن شروط حسنات الطهارة وقدمت الوسيلة على المقصود وقدم الشرط على المشروط وقد اورد النسائي في اول كتاب الصلاة فرض الصلاة الناقلين لاجهاد حديث انس ابن مالك

17
00:05:59.000 --> 00:06:22.300
واختلاف الفاظهم فيه فبدأ بفرض الصلاة وان الله تعالى فرضها وكان حربها على رسول الله عليه الصلاة والسلام قبل الهجرة وكان ذلك في السماء عندما عرج برسول الله عليه الصلاة والسلام الى السماء

18
00:06:22.800 --> 00:06:49.250
وتجاوز السماء السابعة سمع كلام الله فرض الله عليه خمسين صلاة ثم خففها عنه وعن امته حتى صارت خمسة وفرض الصلوات الخمس كان السماء ليلة المعراج وهذا يدل على عظم شأن الصلاة

19
00:06:50.700 --> 00:07:06.200
لان الله عز وجل فرضها على نبيه وهو في السماء ما فرضها عليه وهو في الارض وانما فروح عليه وهو في السماء وهذا دال على عظم شأنها وفي عمود الاسلام

20
00:07:07.300 --> 00:07:31.050
وهي اول ما يدعى اليه بعد الشهادتين وهي اعظم اركان الاسلام بعد الشهادتين وهي التي يكون في اليوم والليلة خمس مرات يتبين بفعلها وعدمه من كان من اولياء الله وما كان بخلاف ذلك

21
00:07:32.300 --> 00:07:54.800
بخلاف اركان الاسلام الاخرى فانها دونها ولا تتكرر مثل تكررها لان الزكاة لا تجب في السنة الا مرة واحدة ولا تجب الا على من ملك النصاب وحال عليه الحول والصيام لا يجب في السنة الا شهرا واحدا

22
00:07:55.450 --> 00:08:12.750
والحج لا يجب في العمر الا مرة واحدة واما الصلاة فانها تجب في اليوم والليلة خمس مرات شأنها عظيم ولهذا جاء فرضها في السماء هو دال على عظم شأنها وعلى اهميتها

23
00:08:13.300 --> 00:08:36.000
وقد جاء في حديث انها عمود الاسلام وجاء احاديث اخرى يدل على فضلها وعلى عظم شأنها من اورد النسائي بعد هذه الترجمة وهي فرض الصلاة حديث الاسراء من رواية انس بن مالك رضي الله عنه

24
00:08:36.750 --> 00:09:06.600
من طرق متعددة وبدأ عن طريق معلش من روايته عن ما لك بن صعصعة التي اشتملت على ذكر قصة الاسراء والمعراج وهو حديث طويل يقول فيه النبي الكريم صلى الله عليه وسلم

25
00:09:07.400 --> 00:09:35.450
بينما انا عند البيت بين بين النائم واليقظان اذا اقبل احد الثلاثة بين الرجلين والمراد من ذلك انه كان دائما بين رجلين وجاء ثلاثة وجاء ثلاثة من الملائكة فتقدم احدهم

26
00:09:37.250 --> 00:10:02.650
وقال انه بين الرجلين يعني هو اوسطهم لانهم ثلاثة نائمون مضطجعون وهم حمزة ابن عبد المطلب من جعفر بن ابي طالب عمه وابن عمه وكان عليه الصلاة والسلام بينهما  اخذه

27
00:10:04.300 --> 00:10:28.750
الذي هو احد الثلاثة وجاء في بعض الاحاديث انه جبريل وشق صدره من نحره الى مراقب بطنه وغسل بطنه او بطنه واوقي بطشد ممتلئ الحكمة وايمانا فافرغه فيه ثم اطبقه

28
00:10:29.350 --> 00:10:57.300
ثم عرج به وجاء في هذا الحديث ذكر الاعراج وليس فيه ذكر الاسراء وهذا من اختصار بعض الرواد والا فان الاحاديث هي قصة الاسراء بينت انه ذهب به الى بيت المقدس اولا وهذا هو الاسراء. الذي جاء ذكره في القرآن

29
00:10:57.500 --> 00:11:17.550
طبعا الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله وقد اسري به عليه الصلاة والسلام وجوهد به ليلا الى بيت المقدس اولا وكان على دابة يقال لها البراق

30
00:11:18.600 --> 00:11:41.850
فوق الحمار ودون البغل خطها عند عند منتهى الطرف  ذهب به الى المسجد الاقصى اولا وهذا هو الذي جاء مبينا في بعض الروايات وجاء في القرآن الكريم وما جاء في هذا الحديث

31
00:11:42.450 --> 00:12:04.200
لانه ذهب به الى السماء هذا من الاختصار الذي حصل للحديث وحصل في الحديث والبراق الذي ذهب اليه ذهب عليه بصحبة جبريل انت هذه الى بيت المقدس ربط بحلقة الباب كما جاء مبينا في بعض الروايات

32
00:12:05.900 --> 00:12:23.700
وعرج به عليه الصلاة والسلام من بيت المقدس الى السماء كان ذهابه الى السماء من بيت المقدس ونزل من مكة رأسا وانما كان الذهاب من مكة الى بيت المقدس وهذا هو الاسراء للرجاء ذكره في القرآن

33
00:12:23.800 --> 00:12:41.250
وفي السنة ثم كان العروج به من هناك عليه الصلاة والسلام واذا فما جاء في بعض في هذا الحديث من انه اوتي بالبراق وانه ذهب الى السماء هذا في اختصار

34
00:12:41.950 --> 00:12:59.350
ولم يأتي فيه ذكر الاسراء الى بيت المقدس والذهاب به الى بيت المقدس والمعراج والاسراء كان في ليلة واحدة وهب به الى بيت المقدس اولا ثم ثم عرج به الى السماء من هناك

35
00:13:00.150 --> 00:13:23.000
ولما عرج به الى السماء ومعه وهو بصحبة جبريل لما وصل الى السماء الدنيا استفتح وطلب ان يفتح له فسئل ومن انت؟ فاخبر بانه جبريل قال ومن معك؟ قال محمد

36
00:13:23.300 --> 00:13:47.800
قال وقد ارسل اليك مرحبا به ونعم المجيء جاء وفتح له باب السماء الدنيا فلقي ادم فيها لقي عمل بشر ادم عليه الصلاة والسلام فرحب به وقال مرحبا بك من ابن صالح

37
00:13:48.400 --> 00:14:12.250
من ابن ونبي وذلك قال قال ادم من ابن ونبي لان ادم ابو البشر عليه الصلاة والسلام ثم انه عرج به الى السماء الثانية فاستفتح وحصل عندها ما ما حصل مثل ما حصل

38
00:14:14.200 --> 00:14:40.100
في السماء الدنيا وفتح له فلقي فلقي فيها ابني الخالة عيسى ويحيى بن زكريا ورحب به وقال مرحبا بك بالابن من اخ ونبي من اخ ونبي لان ده ادم قال من ابن ونبي لانه ابوه

39
00:14:40.250 --> 00:15:03.900
واما هؤلاء اللي هم يحيى وعيسى قال من اخ ونبي ثم عرج به الى السماء الثالثة وحصل مثل ما حصل في الثانية والاولى وفتح له ولقي فيها ولقي فيها ولقي فيها

40
00:15:04.350 --> 00:15:22.700
يوسف عليه الصلاة والسلام فرحب به وقال مرحبا بك من ابن واخ ثم عرج به الى السماء الرابعة ولقي فيها ادريس ورحب به وقال مرحبا بك من ابن واخ من اخ ونبي

41
00:15:23.100 --> 00:15:40.050
ثم ورجل به الى السماء الخامسة ولقي فيها هارون ورحب به وقال مرحبا بك من اخ ونبي ثم الى السماء السادسة ولقي فيها موسى ورحب به وقال مرحبا بك من اخ ونبي

42
00:15:40.500 --> 00:15:59.800
ثم انه لما ذهب بكى موسى فقيل له ما يبكيك ولا ابكي على ان هذا الغلام يكون امته اكثر من امتي وهذا الذي حصل من موسى عليه الصلاة والسلام انما هو

43
00:16:00.350 --> 00:16:24.550
اسف على ما حصل من بني من بني اسرائيل من قومه انه ما حصل ما حصل منهم الاتباع والايمان بكثرة بحيث ان يحصل استجابتهم له ومع ان امته هي اكثر الامم بعد امة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام

44
00:16:24.850 --> 00:16:42.850
كما جاء ذلك في حديث السبعين الف الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب حيث قال عرضت علي الامم فرأيت آآ النبي ومعه رجل ورجلان والنبي ليس معه احد اذ عرض لسواد عظيم. وظننت انه امتي فقيل لهذا موسى وقومه

45
00:16:43.550 --> 00:17:00.400
ثم بعد ذلك رفع لثواب عظيم فقيل لي هذه امتك ومعهم سبعون الفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب واكثر اتباع الانبياء اكثر الانبياء تبعا بعد نبينا محمد عليه الصلاة والسلام

46
00:17:00.650 --> 00:17:23.800
ولكنه آآ كان حرص على هدايتهم وعلى ان يستجيبوا لدعوته ما الذي حصل منه ليس حسدا لنبينا محمد عليه الصلاة والسلام وامته وانما هو آآ لما حصل من بني اسرائيل

47
00:17:23.950 --> 00:17:41.850
من عدم الاستجابة ومحبة باستجابتهم له ولكن ذلك ما حصل وقد حصل لكثير منهم كما جاء في الحديث الذي اشرت اليه حديث السبعين الفا من الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب

48
00:17:42.900 --> 00:18:07.050
الذي فيه ان امته اكثر الامم بعد امة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام ثم عرج به الى السنة السابعة ولقي فيها ابراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام رحب به مرحبا بك من ابن ونبي

49
00:18:07.750 --> 00:18:25.800
لان ابراهيم هو ابوه والانبياء من بعده كلهم من ذريته الانبياء من بعد ابراهيم هم من ذرية ابراهيم عليه الصلاة والسلام ولهذا قال مرحبا بك من نبي من ابن ونبي

50
00:18:27.300 --> 00:18:53.950
ورأى البيت المعمور السابعة وجاء في بعض الروايات في الحديث احاديث الاسراء ان ابراهيم كان مسندا ظهره اليه ورأى ويدخله يوميا سبعون الفا من الملائكة ومن دخله لا يعود اليه مرة اخرى

51
00:18:55.000 --> 00:19:12.800
فكل يوم يدخله سبعون الف ولا يتيسر لاحد منهم ان يدخله اكثر من مرة وهذا يدلنا على كثرة الملائكة وانهم جند لا يحصيه الا الله عز وجل لانه يوميا يدخله سبعون الفا

52
00:19:13.850 --> 00:19:39.350
ومن وكل من دخله ان لا يتيسر له ان يأتي اليه مرة اخرى فهذا يدل على كثرة الملائكة وانه جند لا يعلمه الا الله عز وجل ثم بعد ذلك   ومع ذلك رأى سدرة المنتهى

53
00:19:40.900 --> 00:20:03.700
ورأى اربعة انهار نهران ظاهران ونهران باطنان فسأل جبريل عنهما فاخبره ان الباطنان في الجنة والظاهران النيل والفرات  بعد ذلك اوحى الله عز وجل اليه ما اوحى وفرض عليه خمسين صلاة

54
00:20:05.150 --> 00:20:26.150
وكلم وقال عليه الصلاة والسلام كليم الرحمن كما ان موسى كليم الرحمن وهو خليل الرحمن كما ان ابراهيم خليل الرحمن واجتمع فيه ما تفرق في غيره فهو قليل وابراهيم خليل وموسى كليم

55
00:20:26.600 --> 00:20:46.300
ونبينا محمد عليه الصلاة والسلام قليل وقد كلمه الله عز وجل لما عرج به الى السماء ليلة المعراج سمع كلام الله من الله كما سمعه جبريل كما سمعه موسى عليه الصلاة والسلام

56
00:20:47.300 --> 00:21:10.900
عندما تجلى ربه الجبل وكلمه وفرض الله عز وجل عليه خمسين صلاة فاستسلموا وانقادوا واجعل لامر الله مستعدة لتنفيذ ما امر الله تعالى امره الله تعالى به ولما مر بموسى وهو في السماء السادسة

57
00:21:11.700 --> 00:21:29.750
مر بابراهيم ثم مر بموسى فموسى سأله عن ما فرض عليه وقال انه فرض عليه خمسون صلاة وقال ان امتك لا تطيق ذلك وانا قد عالجت بني اسرائيل اشد المعالجة

58
00:21:30.300 --> 00:21:54.400
ومع ذلك ما حصل منهم الاستجابة والقيام بذلك الذي كلف ارجع الى ربك واسأل التخفيف فرجع وسأله التخفيف وخفف عنه ولم يزل آآ بين موسى وبين الله عز وجل موسى يقترح عليه

59
00:21:54.550 --> 00:22:12.550
ويشير عليه بان يرجع ويسأل التخفيف حتى وصلت الى خمس وقال الله عز وجل فريضتي وخففت عن عبادي قال لا يبدل القوم لديه هن خمس في العمل وخاصون في الاجر

60
00:22:15.700 --> 00:22:29.150
وهذا هو المقصود من ايراد الحديث في هذا الباب الذي هو كتاب فرض باب فرض الصلاة لانه اشتمل على فرض الصلاة هو انها فرضت على الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في السماء

61
00:22:30.600 --> 00:22:50.650
عندما عرج به الى السماء وفرضت عليه اولا خمسون ثم خففت الى خمس وكان ذلك بمشورة وطلب التخفيف كان بمشورة موسى عليه الصلاة والسلام وهذا من شفقة موسى على هذه الامة

62
00:22:51.350 --> 00:23:15.450
وحرصه على التخفيف عليها وبنى هذا على ما شاهده وعلمه من حال بني اسرائيل مع انه عالج عالجهم اشد المعالجة في ذلك ومع ذلك شق عليهم فاشار على النبي على نبينا محمد عليه الصلاة والسلام

63
00:23:16.450 --> 00:23:43.200
فهذا من الاحسان والفضل الذي حصل بنشورة موسى على نبينا محمد عليه الصلاة والسلام ثم فيه نسخ قبل التمكن من الامتثال لان الله تعالى فرضها خمسين وخففت الى خمس قبل ان ينفذ قبل ان يحصل التنفيذ

64
00:23:44.000 --> 00:24:07.100
وفيه دليل على النصح قبل التمكن من الامتثال ومن المعلوم ان الامة ما بلغت قبل النسخ الى خمس ولكن الابلاغ حصل لنبينا محمد عليه الصلاة والسلام وقد حصل باستسلامه واذعانه

65
00:24:07.700 --> 00:24:45.500
ذهابه الى الارض لينفذ حصول حصول اه استسلامه انقيادة واستعداده للتنفيذ   وفي ذلك قبل التمكن من الامتثال او لحصول التكليف اولا ظهور واستسلام نبينا محمد عليه الصلاة والسلام والقيادة وذهابه الى الارض لينفذ ما امر به

66
00:24:45.900 --> 00:25:14.000
ولكن الله عز وجل خفف ولكن ظهر من هذا التكليف حصول الاذعان منه  انه حصل الابتلاء والامتحان بالتكليف وانه حصل الاذعان ولكن الله خفف بمشورة موسى على نبينا محمد عليه الصلاة والسلام

67
00:25:14.750 --> 00:25:39.850
وخففت الى خمس وصار الاجر من خمسين لان الحسنة بعشر امثالها والصلاة بعشر صلوات واخا في خمسين والذي فرضه الله عز وجل اولا ثم خفف الى الخمس اجره موجود لان الحسنة بعشر امثالها والصلاة بعشر صلوات

68
00:25:40.600 --> 00:26:05.400
والخمس بخمسين ومثل هذا اي الناس قبل التمكن من الامتثال ما حصل الا الخليل الثاني ابراهيم عليه الصلاة والسلام حيث امر بذبح ابنه مستسلم وان قال وازعل وابنه كذلك استسلموا وانقاد لامر الله

69
00:26:05.950 --> 00:26:24.900
كما جاء ذلك مبينا في سورة الصافات ثم نسخ ذلك قبل التمكن من الامتثال لكن حصل بالتكليف والامر بالذبح الابتلاء والامتحان وحصول الاستسلام والانقياد من الخليل ابراهيم عليه الصلاة والسلام

70
00:26:25.150 --> 00:26:56.400
فكل من الخليلين كلف ونسخ ما كلف به قبل الامتثال لكن حصل بذلك الاستسلام والانقياد والاذعان من الخليلين عليهما الصلاة والسلام وانا اخبرنا يعقوب ابن ابراهيم قال حدثنا يحيى ابن سعيد قال حدثنا هشام قال حدثنا قثابة عن انس ابن مالك

71
00:26:56.400 --> 00:27:16.700
رضي الله عنه عن ما لك بن صعزعة رضي الله عنه انه اولا الاسناد اخبرنا يعقوب ابن ابراهيم يعقوب ابن ابراهيم هو الزورقي وهو ثقة خرج له اصحاب الكتب الستة

72
00:27:17.200 --> 00:27:36.400
بل هو شيخ لاصحاب الكتب الستة كلهم رووا عنه مباشرة وهم صغار شيوخ البخاري لانه توفي قبل البخاري باربع سنوات لان البخاري توفي سنة مئتين وستة وخمسين ويعقوب من ابراهيم الدورقي توفي سنة مئتين واثنين وخمسين

73
00:27:37.400 --> 00:28:02.700
ومن صغار شيوخه يروي عن يحيى بن سعيد وهو القطان المحدث الناقد للثقة في الثبط المعروف كلامك النزاع والتعذيب المتكلم في نقد في نقد الرجال وجرحهم وتعديلهم والذي قال فيه الذهبي

74
00:28:03.150 --> 00:28:20.700
في كتابه من يعتمد قوله في الجرح والتعديل اذا اذا اجتمع يحيى بن سعيد القطان وعبدالرحمن ابن مهدي على جرح رجل فهو لا يكاد يندمل جرحا يعني معناه معنى ذلك انهما يصيبان الهدف

75
00:28:21.800 --> 00:28:48.700
وانهما نصيبان في جرحهما وحديثه خرجه اصحاب الكتب الستة يروي عن من عن هشام ابن ابي عبد الله الدستوائي وهو ثقة ثبت خرج حديثه واصحاب الكتب الستة عن قتادة عن قتادة بن جعانة السدوسي

76
00:28:48.950 --> 00:29:04.550
وهو ثقة خرج حديث واصحاب كتب الستة ايضا  عن انس ابن مالك صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم واحد السبعة المكثرين من رواية الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام من الصحابة

77
00:29:05.000 --> 00:29:23.350
رضي الله تعالى عنهم وهم الذين قال فيهم السيوطي في الفيته والمكثرون في رواية الاثر ابو هريرة ابو هريرة يليه ابن عمر وانس كالبحر والبحر كالخدري وجابر وزوجة النبي فانا احد احد السبعة

78
00:29:23.600 --> 00:29:45.600
من الصحابة المعروفين بكثرة الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام يروي عن ما لك بن صعصعة وهو انصاري مقل من الحديث له خمسة احاديث اتفق البخاري ومسلم منها على حديث الاسراء

79
00:29:46.450 --> 00:30:12.150
هذا اتفق الشيخان من حديث ما لك ابن طعطعة الانصاري على حديث الاسراع وقد خرج له البخاري ومسلم وابو داود والنسائي. والترمذي والنسائي. خرج في البخاري ومسلم والترمزي والنسائي خرجوا لمالك بن صافعة

80
00:30:12.500 --> 00:30:42.500
واحاديثه خمسة حديث المعراج هذا اتفق عليه البخاري ومسلم رواه البخاري ومسلم في في صحيحيهما هذا هو اسناد الحديث اما متنه فيقول لدينا عن ما لك بن الصعصعة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال بين انا عند البيت بين النائم واليقظان

81
00:30:42.500 --> 00:31:03.700
اقبل احد الثلاثة بين الرجلين ازيد بقصد من ذهب ملآن حكمة وايمانا. والحديث في رواية صحابي عن صحابي لان انس بن مالك من الصحابة ومالك بن صعصعة من الصحابة. وانس يروي عن ما لك بن صعصعة. ففي الحديث رواية صحابي عن صحابي

82
00:31:04.500 --> 00:31:28.450
ومن المعلوم ان انسا رضي الله تعالى عنه من صغار الصحابة  كان عمره عند مقدم النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنوات وخدمه عشر سنوات وتوفي رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمره عشرون سنة

83
00:31:29.100 --> 00:31:45.600
وعمر ودعا له الرسول صلى الله عليه وسلم وكان من المعمرين وكان في كثير الولد رضي الله تعالى عنه وارضاه وكان مفسرين من رواية الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام

84
00:31:46.450 --> 00:32:15.050
فهو يروي عن ما لك بن صعصعة وهو مقل اذا حادثه خمسة وحديث انس عليم انا عند البيت اي الكعبة الحرام بين النهي والاقبال وكان نائما بين رجلين وهما حمزة ابن عبد المطلب

85
00:32:15.300 --> 00:32:40.050
وجعفر بن ابي طالب عمه وابن عمه فجاء ثلاثة وتقدم احد الثلاثة مما جاء في بعض الروايات انه جبريل قال بين الرجلين يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم كان حالة كونه بين رجلين

86
00:32:40.550 --> 00:33:04.750
وهما عمه وابن عمه عمه حمزة وابن عمه جعفر ابن ابي طالب وتقدم اليه احد الثلاثة من الملائكة وشق صدره قال فاتيت بقصد من ذهب ملئان حكمة وايمانا. واتيت بقش من ذهب

87
00:33:05.950 --> 00:33:35.200
ذكر الذهب هنا ما يدل او لا يعارض ما جاء من تحريم الذهب وتحريمها انية الذهب في الدنيا لان الذي جاء لان الذي استعمله ملائكة لان الذي استعمله ملائكة ثم ايضا كان هذا قبل ان ان يأتي تعليم الذهب

88
00:33:35.600 --> 00:33:56.400
تحريم الذهاب الى ما كان بعد ذلك فاذا لا تنافي بينما جاء في الحديث من ذكر استعمال قش الذهب ومن ذكر تحريم الذهب وتحريم الاستعمال ان يأتي بالذهب والفضة. كما جاء ذلك مبينا في الاحاديث الصحيحة ولا تعارض بينها

89
00:33:56.750 --> 00:34:13.950
اما ان يكون يحمل هذا على الاستعمال من الملائكة او ان لا نقول للشمال كان في الوقت الذي لم يحرر فيه الذهب الوقت الذي لم يحرم فيه ذهب لان الذهب انما حرم بعد ذلك

90
00:34:14.150 --> 00:34:33.300
ولا تنافي بينما جاء في فيه من استعمال قش الذهب غسل الذهب وما جاء من تحريم الذهبي واستعماله وانه لا يجوز استعماله ان الذهب والفضة كما جاء في الحديث آآ

91
00:34:33.600 --> 00:35:00.250
فان فانها لهم في الدنيا ولكم في الاخرة الكفار هم الذين يستعملونها في الدنيا واما المسلمون فانهم منعوا من استعمالها ولكنهم يستعملونها في الاخرة يعوضهم الله عز وجل عن عدم استعمالها في الدنيا بان يستعملوها في الاخرة في الجنة. نعم. قال فشق من النهر الى مراقي البطن

92
00:35:00.250 --> 00:35:20.850
وصلوا القلب بماء زمزم ثم من النحر الى مراقب البطن ثم غسله بماء زمزم وهذا يدلنا على فضل ماء زمزم وعلى فضيلته لانه اختير لغسل بطنه عليه الصلاة والسلام بغسل صدره عليه الصلاة والسلام

93
00:35:22.050 --> 00:35:45.600
حيث غسل بهذا الماء قال ثم ملئ حكمة وايمانا ثم اوتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار ثم اجيت بدابة دون البغل دون دون البغل وفوق الحمار وهي البراق وركب اليها وكان الذهاب اليها الى بيت المقدس

94
00:35:46.150 --> 00:36:07.250
كان الذهاب بها الى بيت المقدس وفيها في الحديث انه ربط بحلقة الباب يعني باب المسجد في البيت المقدس المسجد الاقصى ثم عرج به من هناك واذا وفي الحديث باختصار

95
00:36:08.200 --> 00:36:32.900
من الرواد حيث ذكر اولا ما حصل من التهيئة بشق صدره وغسله وتهيئته للذهاب الى السماء ثم ذكر المعراج بعد ذلك يعني في الحديث اختصارا وما ذكر الاسراء الى بيت المقدس

96
00:36:33.500 --> 00:36:48.600
وما ذكر لاسرائيل بيت المقدس والذهبة التي اوتي بها قالت للذهاب الى بيت المقدس كانت للذهاب الى بيت المقدس ثم عرج برسول الله صلى الله عليه وسلم الى السماء من بيت المقدس

97
00:36:49.400 --> 00:37:22.800
والى فلا اشكال لان الحديث فيه اختصار ذكر المعراج دون الافراغ ولكن ذكرت وسيلة الاسراء وهي الدابة التي ركب عليها عليه الصلاة والسلام صحبة جبريل الى بيت المقدس قالت ثم انطلقت مع جبريل عليه السلام فاتينا السماء الدنيا فقيل من هذا؟ قال جبريل قيل ومن معك؟ قال محمد قيل وقد ارسل

98
00:37:22.800 --> 00:37:46.550
اليه مرحبا به ونعم المجيء جاء. يرجى به الى السماء وكان هذا العروج من بيت المقدس كما جاء مبينا في الرواية الاخرى  وعندما وصل كما دنيا جاء عند باب من ابوابها

99
00:37:47.000 --> 00:38:09.950
استفتح وطلب ان يفتح له فسئل الى من؟ فقال جبريل وهذا فيه دليل على ان المسؤول المستفتح عندما يسأل يذكر اسمه ولا يأتي بما في اللبس وقد جاء في السنة

100
00:38:10.350 --> 00:38:37.600
ما يبين هذا وان الانسان عندما يسأل يقول يبين اسمه ولا يقول انا لانها لا تدل ولا يتضح معها او ينقبح منها المراد هو المقصود وانما يتضح بالتسمية المستفتح عندما يستفتح ويسأل من يقول فلان ابن فلان او يقول فلان. اذا كان

101
00:38:38.100 --> 00:39:05.350
اسمه كافيا وجبريل استفتح وسئل فقيل ما؟ فقال جبريل. قال ومن معك؟ قال محمد. قال ارسل اليك؟ من ارسل اليه للمجيء ثم فتح لهما وقالوا نعم المجيء جاء ولقي ادم عليه الصلاة والسلام في السماء الدنيا

102
00:39:06.750 --> 00:39:31.800
ثم لقي ثم في كل ثمانية يستفتح ويلقى فيها وبعض النبيين ولقي في السماء الثانية يحيى وعيسى ابني الخالة يحي من زكريا وعيسى ابن مريم وهما ابن الخالع ثم في السماء الثالثة لقي فيها يوسف

103
00:39:32.550 --> 00:39:54.100
ابن يعقوب ثم في السنة الرابعة لقي فيها جريس ثم في السنة الخامسة لقي فيها هارون وفي السابعة لقي موسى وفي السادسة لقي موسى وفي السابعة لقي ابراهيم  من المعلوم ان

104
00:39:55.300 --> 00:40:17.600
الانبياء غير عيسى قد دفنوا في الارض اما عيسى فهو بروحه وجسده في السماء قد رفع حيا  وينزل في اخر الزمان كما جاء ذلك مبينا في السنة المطهرة الصحيحين وفي غيرهما

105
00:40:18.200 --> 00:40:39.000
ولكن الذي لقيه نبينا محمد عليه الصلاة والسلام هي ارواحهم بصور اجدادهم لان اجسادهم في الارض وتشق عن الارض عند البعث والنشور كما جاء عن النبي الكريم عليه الصلاة والسلام انه قال

106
00:40:40.150 --> 00:41:02.800
انا سيدي ولدي ادم يوم القيامة واول ما ينشق عنه القبر واول شافع واول مشفع  الاموات اجسادهم في قبورهم واذا جاء البعث والنشور انشقت القبور عنهم وخرجوا منها وعادت الاجداد الارواح الى الاجساد

107
00:41:02.850 --> 00:41:25.850
واما واما الارواح فهي التي ينعم في الجنة او تعذب في النار اذا كانت من اهل النار ولا اجتهاد ايضا يصلها نصيبها من العذاب ونصيبها من النعيم لان لان نعيم القبر حق وعذابه حق

108
00:41:26.500 --> 00:41:49.050
ومن كان مستحقا لنعيم القبر وعذابه فيصل اليه النعيم ويصل اليه العذاب والعذاب للارواح والاجساد لان الاساءة والاحسان حصل من مجموع الروح والجسد الارواح والاجساد كلها نعم والاجزاء والارواح والاجساد تعذب

109
00:41:49.900 --> 00:42:11.500
ولكن الذي رآه نبينا ونبينا محمد عليه الصلاة والسلام هي ارواحهم  ولهذا وصفهم رسول الله عليه الصلاة والسلام كما جاء في بعض الاحاديث وصف الرسل الذين رعاهم اذا فالذي رآه

110
00:42:11.750 --> 00:42:33.350
عليه الصلاة والسلام في السماء هي ارواحهم بصور اجسادهم اما الا عيسى فانه بروحه وجسده لانه لم يدفن في الارض ولكنه رفع الى السماء وينزل منها في اخر الزمان ويموت ويدفن في الارض

111
00:42:33.800 --> 00:42:55.000
يدفن في الارض كما جاء ذلك مبين في الاحاديث الصحيحة عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. وفي لقيه في سلام للانبياء تأنيس له وتسلية له لما حصل له من الاذى

112
00:42:55.650 --> 00:43:19.250
من كفار قريش فالمعراج كله والاسرى به كل ذلك في تسلية ولكن كونه يجب هؤلاء الانبياء فيرحبون به ويثنون عليه لا شك ان هذا فيه زيادة تأليف له وتسلية له

113
00:43:19.350 --> 00:43:41.550
لما حصل له من الاذى من كفار قريش حيث اذوه وهو يدعوهم الى توحيد الله عز وجل وعندما مر بموسى عليه الصلاة والسلام حصل منه ما حصل من البكاء لما فات بني اسرائيل

114
00:43:42.350 --> 00:44:03.900
ومن ان يكبر او ان يحصل فيهم الكثرة التي حصلت لهذه الامة وليس حسدا لان الحسد لا يليق باحاد الناس فضلا عن الرسل الكرام صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وانما هذا

115
00:44:04.400 --> 00:44:33.450
لما حصل من بني اسرائيل من عدم الاستجابة له كما ينبغي وقد استجاب له الكثيرون كما ذكرت في حديث سبعين الفا ومليئة بالملائكة وهم يتعبدون الله عز وجل ويصلون ويركعون ويسجدون ويسبحون ويقدسون ويدخلوا ويدخلون البيت المعمور

116
00:44:33.450 --> 00:44:56.200
يصلون فيه ومن دخله مرة واحدة لا يتعتى له ان يدخل مرة اخرى ويوميا كله سبعون الفا قال ثم رفعت لي رفعت لي سدرة المنتهى فاذا نبخها مثل قنال هجر واذا ورقها مثل اذان الفيلة

117
00:44:56.500 --> 00:45:17.650
وبين عليه الصلاة والسلام هذه الشجرة التي هي سورة المنتهى قال واذا نبغها يعني ثمرها فقيل لهجر او قيلال القرط وهجر قيل انها بلد حول المدينة. وكانت يصنع فيها القلال وهي القرب الكبيرة. وآآ

118
00:45:17.850 --> 00:45:37.550
واذا ورقها كاذان الفيلة قال واذا في اصلها اربعة انهار نهران باطنان ونهران الظاهران وسألت جبريل فقال اما الباطنان ففي الجنة واما الظاهر والفرات والنيل ثم فرضت علي خمسون صلاة

119
00:45:37.700 --> 00:45:58.200
واتميت على موسى فقال ما صنعت منذ مرظت علي خمسون صلاة ومن فرضت علي خمسون صلاة يعني وهو يعني حيث ارتفع فوق السماوات حيث كان عند سورة المنتهى ثم انه استسلم وانقاد

120
00:45:58.650 --> 00:46:21.550
واستجاب لما فرض عليه ولم يراجع بطلب التخفيف حتى مر بموسى وهو في طريقه الى الارض واقترح عليه واشار عليه بان يرجع ويسأل التخفيف وقال انه قد خبر ذلك وعرف

121
00:46:21.650 --> 00:46:48.100
وعالج بني اسرائيل وقد كلفوا بما هو اقل بما هو شيء قليل ومع ذلك ما قاموا بهذا الذي كلفوا به  راجع ربه وخفف عنه واستقرت عنده خمس ولكنها لاجل الخمسين التي فرضت في الاول. لان الحسنة بعشر امثالها فالخمس بخمسين ضلالة

122
00:46:48.550 --> 00:47:13.950
خمس صلوات هي خمس بالعمل وخمسون بالاجر. فضلا من الله عز وجل وامتنانه وامتنانا وجودا وكرما واذا فهذا الذي فرضه الله اولا حصلت هذه الامة اجره بالخمس التي اما حرها

123
00:47:14.050 --> 00:47:43.850
والتي كلفوا بها علي خمسون صلاة قال اني اعلم بالناس منك اني عالجت بني اسرائيل اشد المعالجة وان امتك لن يطيحوا ذلك. اني اعلم اعلم بالله اعلم بالناس منك لانه سبقه الى الى ان كلفت امته

124
00:47:44.250 --> 00:48:14.100
ولم تطق ولم تقم بذلك وهذا هو المقصود من قوله اعلم مثلي يعني على حسب التجربة. وعلى حسب الخبرة والمعالجة قال خرج الى ربك فاسأله ان يخفف عنك ورجعت الى ربي فسألته ان يخفف عني فجعلها اربعين. ثم رجعت الى موسى عليه السلام وقال ما صنعت؟ قلت جعلها

125
00:48:14.100 --> 00:48:34.100
وقال لي مثل ما قالته الاولى فرجعت الى ربي عز وجل فجعلها ثلاثين فاتيت على موسى عليه السلام فاخبرته فقال لي مثل مقالته الاولى فرجعت الى ربي فجعلها عشرين ثم عشرة ثم خمسة فاديت على موسى

126
00:48:34.100 --> 00:48:54.600
عليه السلام وقال لي مثل مقالته الاولى فقلت اني استحي من ربي عز وجل ان ارجع اليه ونودي ان قد امضيت فريضتي وخففت عن عبادي واجزي بالحسنة عشر امثالها ثم انه لما حصلت المراجعة لربه

127
00:48:55.050 --> 00:49:16.350
ووصلت الى خمس ايضا موسى اشار اليه بان يطلب هذا التخفيف من الخمس فاستحيا رسول الله عليه الصلاة والسلام قال بعض الشراع ان ان الرسول صلى الله عليه وسلم استحي لما وصلت الى خمس

128
00:49:16.650 --> 00:49:43.050
لانه كان التخفيف خمسا خمسا  لو رجع لا يعني اه احتمل او اه ان يكون يعني يطلب رفعها يطلب رفعها لان التقرير كان على خمس خمس قال اني استحييت ونودي

129
00:49:43.100 --> 00:50:07.250
ان قد امضيت فريضتي التي هي الخمس معنى انها الزمتها الزمت بها وحسنتها ولا اخفف منها وخففت عن عبادي يعني ما زاد على الخمس لانها كانت اول خمسين ثم رجعت الى خمس وامضيت الفريضة والتخفيف قد حصل

130
00:50:07.600 --> 00:50:31.550
بما زاد على الخمس ولكنها هذه الحصينة التي خفف اكثرها وهو خمسة واربعون صلاة بقي اجرها وثوابها لان الصلاة بعشر صلوات والخمس بخمسين ويخلصون في العمل وخمسون في الاجر والثواب

131
00:50:33.050 --> 00:50:56.600
باق وحاصل اي ثواب الخمسين وذلك بفعل الخمس التي فرضت وحكمت وقد جاء في بعض الاحاديث لا يبدل القول لديه يعني معناها انه يعني ما يحصل آآ تغيير عن هذا الذي يغرظه الخمس

132
00:50:58.000 --> 00:51:20.600
وهذا لا ينافي ما جاء في بعض الاحاديث من الرسول عليه الصلاة والسلام لما صلى في رمضان وتتابع الناس في اخر الشهر يصلون بصلاته ثم انه لم يخرج لهم ولما جاءوا

133
00:51:21.050 --> 00:51:39.250
وطلبوا منه ان يخرج اخبرهم بانه علم مكانهم ولكنه خشي ان يفترظ عليه خشي ان يفرض عليهم من ايام رمضان لا ينافي ما جاء من قوله قد افوجت فريضتي وخففت عن عبادي

134
00:51:39.400 --> 00:51:59.500
لان اما كونه يخشى ان يفرض عليه قيام رمظان لا ينافي هذا لان هذا انما هو اليوم والليلة لطول العام واما لكن ما هو شيء مؤقت في وقت معين في رمضان خاصة

135
00:52:00.500 --> 00:52:17.550
فلا تنافي بين كونه يخشى ان يزاد او انه يعني يكون اه هناك اكثر من خمس صلوات لان ذلك انما هو في اليوم والليلة واما هذا الذي خشية انما هو في

136
00:52:17.700 --> 00:52:48.750
شهر معين وهو شهر رمظان   اهاه  طيب  حديث قصير قال اخبرنا يونس ابن عبد العال قال حدثنا ابن وهب قال اخبرني يونس عن ابن شهاب قال قال قال انس بن مالك وابن حزم رضي الله عنهما

137
00:52:48.850 --> 00:53:11.900
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض الله عز وجل على امتي خمسين صلاة فرجعت بذلك حتى امر على حتى امر بموسى عليه السلام فقال ما فرض ربك على امتك؟ قلت فرض عليهم خمسين صلاة. قال لي موسى فراجع ربك عز وجل فان امتك لا

138
00:53:11.900 --> 00:53:30.650
ثم يقول ذلك فراجعت ربي عز وجل ووضع شطرها ورجعت الى موسى فاخبرته فقال راجع ربك فان امتك لا تطيق ذلك فراجعت ربي عز وجل فقال هي خمس وهي خمسون لا يبدل القول لديه

139
00:53:30.800 --> 00:53:56.500
ورجعت الى موسى فقال راجع ربك فقلت قد استحييت من ربي عز وجل ثم ذكر النسائي حديث انس رضي الله تعالى عنه نظرا فهنا الحديث يعني عن انس هو ليس الواسطة بينه وبين رسول الله عليه الصلاة والسلام

140
00:53:57.050 --> 00:54:14.050
وكذلك عن عمرو عن عن ابن حزم ومراد به ابو بكر ابن عمرو ابن حزم وهو تابعي وهو مرسل وقد جاء عنه هوايته عن ابن عباس وعن ابي حبة الانصاري

141
00:54:14.650 --> 00:54:31.650
وهو هنا مرسل لانه اضافة للرسول صلى الله عليه وسلم وهو لم يلقى الرسول ولم يدركه وهو من التابعين وهو من قبيل المرسل. والتابع اذا قال قال رسول الله وهو مرسل

142
00:54:31.900 --> 00:54:50.450
ولا يؤثر هنا ذكر ابن حزم وكوني حديث مرسل لان صحابي موجود. والعبرة في حديث الصحابي العبرة في حديث الصحابي وابن حزم اللي هو ابو بكر ابن عمرو ابن حزم

143
00:54:51.300 --> 00:55:11.800
وان كان حديثه مرسلا الا ان الاعتماد على حديث انس صحابي الذي هو متصل  ايضا ابن حزم جاء مسندا من بعض الطرق الاخرى وعيني عباس رجعنا بحبة الانصاري رضي الله تعالى عنهما

144
00:55:12.800 --> 00:55:34.750
ولا يؤثر وفي رواية لحزم له لانه مع انس وانس هو الصحابي الذي هو الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والرواية متصلة ورواية ابن حزم مرسلة والحديث ذكره هنا مختصرا

145
00:55:35.100 --> 00:55:55.600
وفيه ما يتعلق بفرض الصلاة وان الرسول صلى الله عليه وسلم استسلم لما فرض عليه اتجه الى الارض لينفذ ما امر به  عند مروره موسى اشار عليه بان يسأل التقدير وفعل

146
00:55:56.000 --> 00:56:17.300
كما جاز لكم كما مثل ما جاء في الرواية السابقة وفيه ذكر الشطر والشطر يطلق على البعض يطلق على البعض فتكون تلك الرواية تفسرها الرواية الاخرى التي فيها ذكر التردد وانه يخفف عنه خمسا خمسا

147
00:56:17.600 --> 00:56:41.800
حدثت الى خمس وقال الله عز وجل لا يبدل ما يبدل القول لديه هي خمس في العمل وخمسون في الاجر  اخبرنا يونس ابن ابي الاعلى وهو صدفي المصري موثقة خرج له مسلم وابو داوود والنسائي. ها

148
00:56:42.250 --> 00:57:07.200
بالنسبة للمخرجين مسلم خرج له مسلم والنسائي وابن ماجه  على حدها عبد الله ابن وهب المصري وهو ثقة خرج حديث واصحاب كتب الستة  يونس وابن عبدالاعلى الايلي وهو ثقة خرج حديثه اصحاب كتب الفتنة ايضا

149
00:57:07.650 --> 00:57:24.700
عن ابن جهاد عن ابن الجهاد وهو محمد ابن مسلم ابن عبيد الله ابن عبد الله ومن شحاب ابن عبد الله ان ظهر ابن الحارث ابن جهرة ابن كلاب وقد مر ذكره كثيرا

150
00:57:25.150 --> 00:57:43.550
وهو من المكثرين من رواية الحديث حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة على ان عن انس ابن مالك رضي الله عنه صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام وقد مر ذكره في الرواية السابقة

151
00:57:43.800 --> 00:58:06.600
وابن حزم هو ابو بكر ابن عمرو ابن حزم لرجل عابد خرج حديث اصحاب الكتب الستة وروايته هنا مرسلة ولكنها كما كما ذكرت موصولة من بعض الطرق الاخرى عن ابن عباس وابي حية احبه الانصاري

152
00:58:06.650 --> 00:58:29.900
ذلك  قال حدثنا ابن واظح هل اخبرني يونس من حال من هو؟ يونس ابن عبد الاله يونس ابن ايوب يزيد. هذاك الاول. اول ايه وكان يونس ابن يزيد الايدي الاخير. نعم. يونس ابن يزيد الايلي

153
00:58:30.100 --> 00:58:42.100
وهو ثقة خرج حديث اصحاب الكتب الستة كما ذكرت وابو بكر ابن عمرو ابن حزم وابو بكر ابن محمد ابن عمرو ابن حزم هو ثقة عابد خرج حديث واصحاب الكتب الستة

154
00:58:42.200 --> 00:58:58.200
والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين  لان الامثلة مضمونها يعني اقول يعني ما وسيلة ما وسيلة المعراج؟ هل البراق او التلفون

155
00:58:59.700 --> 00:59:24.950
الله تعالى البراق هو وسيلة الى الاسراء ووسيلة الاسراء واما المعراج والله تعالى اعلم ممكن يكون بوسيلة وان يكون بغير وسيلة. الذي يرفعه الله عز وجل اذا نظر الانسان بان يذبح شاة فذبح هل يجوز له ان يقل؟ يأكل منها

156
00:59:25.200 --> 00:59:48.800
النذر هو للفقراء والمساكين النذر يقول للفقراء والمساكين ولا زالت هذه الخسارات تمام يقول وكذلك هذه الكفارات هل يجوز غسلها؟ كذلك الكفارات هي الفقراء والمساكين هذا السائل يقول ما حكم المرور امام امام المصلين

157
00:59:49.050 --> 01:00:06.700
في هذا المسجد وفي غيره اذا كان المرور بين المأمومين فلا بأس به اذا كان لحاجة بان يذهب الى ليكمل الصف او ليسد فرجة او ما الى ذلك. لان سترة الايمان سترة للمأمومين

158
01:00:07.050 --> 01:00:24.950
واما المرور بين ان يصلي اذا كان منفردا للانسان ان يمر بينه وبين سترته واذا كان ليس له سترة او يمكن الانسان ان يمر بعد مقدار ثلاثة اذرع من موضع قدمه

159
01:00:24.950 --> 01:00:26.050
