﻿1
00:00:02.400 --> 00:00:22.400
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ثم بعد سيقول الحافظ ابو الفضل احمد بن علي بن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى في كتابه بلوغ المرام من

2
00:00:22.400 --> 00:00:42.400
الاحكام باب الرهب من مساوئ الاخلاق. وذكر احاديث منها قال وعن معقل ابن يسار رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول ما من عبد يسترعيه الله

3
00:00:42.400 --> 00:01:01.950
له رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته الا حرم الله عليه الجنة. متفق عليه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

4
00:01:02.850 --> 00:01:22.350
ما بعد اه هذا الحديث من جملة الاحاديث التي اوردها ابن حجر رحمه الله في الترتيب من مساوئ الاخلاق وذكر فيه يعني فيما يتعلق الذي يستوليه الله عز وجل على ولاية كبيرة وصغيرة فان عليه ان

5
00:01:22.350 --> 00:01:41.450
يعني ان يحصل منه النصح ويحصل في العدل ويحصل في الاحسان ولا يحصل له الغش والخيانة قال قال عليه الصلاة والسلام ما من عبد يستقيم شرعيه الله رعية يعني يموت يوم يموت وهو رجل لها

6
00:01:41.450 --> 00:02:01.450
الا حرم الله عليه الجنة. يعني هذا يدل على هذا من حديث الوعيد. الدالة على خطورة اه عدم القيام بالواجب بالمسؤولية التي يتولاها الانسان وهذا الحكم يشمل الولاية العظمى وكذلك الولايات الخاصة

7
00:02:01.450 --> 00:02:31.450
كالوزارات والادارات وكذلك بما يتعلق بالمدارس وغيرها فكل من تولى وكلف بعمل وتحته اناس هو مسؤول عنهم عليه ان يقوم بما يجب عليه نحوهم والا يعني يسيء اليهم والا يغشهم والا يحصل منه اي شيء ضرر اي ضرر يعود عليهم. وقوله الا حرم الله عليه

8
00:02:31.450 --> 00:02:53.600
يعني هذا وعيد جديد وقد عرفنا فيما مضى ان ما كان من هذا القبيل فانه تحت الله عز وجل تحت مشيئة الله اي ذنب دون شرك بمشيئة الله ان شاء عفا عن صاحبه ولم يعذبه وان شاء عذبه ولكنه اذا عذبه لا

9
00:02:53.600 --> 00:03:09.550
خلدوا بالنار بل يخرجه منها ويدخله ويدخله الجنة كما قال الله عز وجل ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. فكل ذنب شرك ولو كان كبيرا ولو كان من

10
00:03:09.550 --> 00:03:29.550
الكبائر فامره الى الله ان شاء عفى عن صاحبه وتجاوز وادخله الجنة من اول وهلة وان شاء عذبه ولكنه اذا لا يحلده النار تخليد الكفار الذين يدخلونها ولا يخرجون منها بل كل من كان آآ غير مشرك

11
00:03:29.550 --> 00:03:49.550
فان اه فانه اذا دخل النار لا بد ان يخرج منها ويدخل الجنة فيكون يعني حرم الله عليه الجنة يعني في اول الامر فاذا شاء ان لا يتجاوز عنه لا حرم عليه الجنة باول الامر بمعنى ان الجنة يكون في الجنة

12
00:03:49.550 --> 00:04:09.550
وهو في النار اذا كان شاء الله ان يعذبه في النار فهذا التحريم ليس مؤبدا وانما هو تحريم له وقت وذلك في البداية حيث يكون في النار يعذب فيها على مقدار جرمه ثم انه يخرج منها ويدخل الجنة وكما

13
00:04:09.550 --> 00:04:39.550
عرفنا هذا ليس خاصا في الولاية العظمى بل الولاية العظمى والولايات الخاصة الامير ويعني والقاضي والوزير ومدير المدرسة واي مسؤول يكون له ولاية عامة او خاصة فاما ان يقوم بالاحسان الى رعيته ومن شرعه الله تعالى عليهم وان يحسن اليهم وان وان يحذر

14
00:04:39.550 --> 00:05:00.650
ان يسيء اليهم آآ فيتعرض لهذا الوعيد الذي اخبر به الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الاب مع اولاده واهله وكذلك الاب مع اولاده يعني هو راعي كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته الوالد يعني

15
00:05:00.650 --> 00:05:18.750
الوالد او الاب يعني مسؤول عن رعيته. والمرأة راعية مسؤول عن رعيتها. وكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته  يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته. يعني معناه انه مات وهو فاش

16
00:05:18.900 --> 00:05:38.900
يعني مات وهو غاش لرعيته. يعني انه ملتصق بهذه الصفة. اما اذا كان يعني حصل منه توبة ويعني قبل قبل موته وتاب الله عليه فان الله تعالى يتوب على على من تاب لكن من مات

17
00:05:38.900 --> 00:06:02.000
قال انا معصية وعلى كبيرة فان امره الى الله عز وجل يقول هل يدخل الاب الذي يأتي بالدش الى اهله واولاده الذي يأتي بالامور التي اه تلحق بها الضرر يعني على الاولاد لا سيما يعني هذه الفظائيات التي اه

18
00:06:02.000 --> 00:06:22.050
اه تدخله الى البيت كل كل يعني اه اوساخ الدنيا وقاذورات الدنيا لا شك ان هذا من الغش وعن عائشة رضي الله عنها انها قالت قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اللهم من ولي

19
00:06:22.050 --> 00:06:42.050
من امر امتي شيئا فشق عليهم فاشقق عليه. اخرجه مسلم. ثم ذكر هذا الحديث عن عائشة وعن النبي عليه الصلاة والسلام دعا على من شق على امته ان يشقق الله عليه يعني جزاء وفاقا يعني حصله مشقة

20
00:06:42.050 --> 00:06:58.100
اي جاز بمشقة يعني حصل منه ضرر فيجازى بان يلحق به الضرر والحديث يعني فيه يعني آآ من شق على امته يشق عليه ومن رفق بهم فروق به. ولكن المصنف هنا

21
00:06:58.100 --> 00:07:18.100
بالجملة الاولى التي هي الترهيب لانها تتعلق بالترهيب. لانها تتعلق بالترهيب من مساوئ الاخلاق. والرسول عليه يا سوزان دعا على من يعني اه من ولي ولاية وشق فيها فان دعا الله

22
00:07:18.100 --> 00:07:46.300
ان يشفق عليه بان يجازيه على يعني هذا هذه المشقة الذي حصلت منه في ان يحصل له مشقة تحصل له جزاء وفاقا والجزاء من جنس العمل وعن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اذا قاتل احدكم

23
00:07:46.300 --> 00:08:11.350
فليجتنب الوجه. متفق عليه. ثم ذكر هذا الحديث وهو اجتناب الوجه عند المقاتلة. وعند ضرب او المضاربة او التأديب يعني يجتنى بالوجه. وذلك يعني الوجه هو مجمع المحاسن هو مجمع المحاسن فيعني ويعني فيتأثر

24
00:08:11.450 --> 00:08:29.700
وفيه يعني الحواس او مجمل الحواس يعني فيه العينان وفيه الفم واللسان وفيه الانف كذلك الاذنان يعني في الرأس فاكثر المنافذ او كل المنافذ الا في سبيلين كلها في الرأس

25
00:08:29.800 --> 00:08:49.800
كل هذا الرأس اذا حصل الضرب يعني مع مع الوجه فقد يفقده حاسة من هذه الحواس ويضيع عليه حاسة من الحواس قد يشوهه يكون مشوها وذلك ان الوجه هو الذي لا يستر بالنسبة للرجال. هو الوجه هو الذي لا يستر بالنسبة للرجال

26
00:08:49.800 --> 00:09:09.800
وكذلك بالنسبة للنساء يعني لا يشترط مع النساء. وانما يشتر مع الرجال. فيكون يعني تشويه يظهر عليه بخلاف ما لو صار في الجسد وفي مواضع اخرى من الجسد تسترها الثياب. ولكن الوجه هذا هو الذي يعني يظهر فيه

27
00:09:09.800 --> 00:09:29.800
اه يظهر فيه الاثر ويظهر فيه التشويه وايضا قد يحصل فيه فقد يعني حاسة من الحواس التي التي فيه وهما العنان يعني والانف الفم الذي هو الذي هو محل الكلام ومحل

28
00:09:29.800 --> 00:09:49.800
عن الاكل فيحصل له يعني له عيب. يعني اه في ذلك. وكما قلت يعني الوجه يعني والرأس اكثر المنافذ موجودة فيه ولا وليس فيه سواه الا الا فيما يتعلق بالسبيلين

29
00:09:49.800 --> 00:10:16.750
وفيما يتعلق بالتدين بالنسبة للمرأة التي ترضع فان هذه منافذ. نعم وعنه رضي الله عنه ان رجلا قال يا رسول الله اوصني قال لا تغضب فردد مرارا قال لا تغضب اخرجه البخاري. وهذا الحديث من جوامع كلمة صلى الله عليه وسلم

30
00:10:16.900 --> 00:10:33.250
ومن اوجز وصاياه وهو ان الرسول صلى الله عليه وسلم سئل او سأله رجل وقال اوصني قال لا تغضب. كلمتان لا ناهية هو فعل مضارع مجزوم بلا الناهية. فكرر مرارا قال لا تغضب

31
00:10:33.550 --> 00:10:53.550
يعني معنى ذلك انه يبتعد عن تعاطي اسباب الغضب. وانه يحذر من الاشياء التي تؤدي الى الغضب لان الغضب اذا وجد هذا جبلة ولكن المسببات والاسباب والدوافع التي تدفع اليه

32
00:10:53.550 --> 00:11:13.550
يحذر الانسان ان يستفزه الشيطان وان يحصل منه الغضب ثم يحصل منه ما لا تحمد عقباه من سلاطة في اللسان او باليد واعتداء باليد تكون يعني الاضرار الكبيرة وقد يكون يعني يحصل ضربا ويحصل قتل

33
00:11:13.550 --> 00:11:33.550
وغير ذلك من المحاذير التي تترتب على حصول الغضب. والرسول عليه الصلاة والسلام اوصى بهذه الوصية التي هي من جوامع كلمة عليه الصلاة والسلام والمقصود اجتناب الاسباب التي تؤدي الى الغضب. اجتناب الاسباب التي تؤدي الى الغضب يعني حتى لا يترتب عليها

34
00:11:33.550 --> 00:11:53.550
الامور الخطيرة والامور التي تعود على الانسان بالظرر في دينه ودنياه. وهذا يدلنا على ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم من الحرص على اه اه طلب الوصايا من رسول الله صلى الله

35
00:11:53.550 --> 00:12:13.550
يعملوا بها يعني يستنوا به يستنوا بسنته عليه الصلاة والسلام ويأخذوا بها والرسول صلى الله عليه وسلم وهو انصح الناس للناس وانصح الناس صلوات الله وسلامه وبركاته عليه يجيبهم بما اعطاه الله عز وجل من

36
00:12:13.550 --> 00:12:33.550
من البلاغة والفصاحة وما ما جعل فيه من النصح فهو انصح للناس للناس وهو افصح الناس صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. والصحابة رضي الله عنهم وارضاهم يعني هم السباقون الى كل خير والحريصون على

37
00:12:33.550 --> 00:12:53.450
كل خير وكانوا يعني يتلقون منه ما يحدثون به ويسألونه عن الشيء الذي يريدونه وكان عليه الصلاة والسلام يجيب بالاجوبة الموجزة الجامعة التي هي من جوامع كلمه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه

38
00:12:53.500 --> 00:13:13.500
وقيل ان هذا السائل قيل يعني السائل الذي سأل يعني عن الوصية وجاء النهي عن الغضب يعني تعاطي اسبابه الى قدامى جارية ابن قدامى قيل يعني سفيان ابن عبد الله وقيل ابو الدرداء

39
00:13:13.500 --> 00:13:37.800
وقيل ابن عمر يعني هؤلاء جاءت بعض الاحاديث يعني اه تسميهم وانهم اوصوا اه الا يغضبوا. نعم قوله هنا تردد مرارا ردد مرارا يعني كأنه تقال للوصية. يعني يريد شيء اكثر من هذا

40
00:13:37.850 --> 00:13:57.850
يعني لما قال لا تغضب فردد مرارا يعني يريد منها ان ان يصيب ويكرر عليه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله لا تغضب هذا يدلنا على يعني تأكد يعني هذه الوصية بحصول تكرار السؤال فيها وتكرار

41
00:13:57.850 --> 00:14:17.950
زكر للجواب من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها بعض الناس يقول انا كذا طبعي طبعي حار عصبي بسرعة اغضب على كل انسان الانسان يعني اه يجاهد نفسه ويروض نفسه على التصبر وعلى البعد

42
00:14:17.950 --> 00:14:43.900
عناء الانفعال وان يعني يجتهد في ذلك والطبع يعني اذا الانسان يعني اخلاق يعني كما هو تحسن بالتخلق نعم وعن خولة الانصارية رضي الله عنها انها قالت قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ان رجالا

43
00:14:43.900 --> 00:15:00.050
في مال الله بغير حق فلهم النار يوم القيامة. اخرجه البخاري. وهذا الحديث من جوامع كلمة وصلى الله وسلم ان الرجال يتخوضون في مال الله بغير حق فلهم النار يوم القيامة

44
00:15:00.150 --> 00:15:20.150
يتحوظون يعني يعني يتصرفون فيه. يعني يعني بصرفه في امور محرمة. وفي امور يعني اه اه لا يسوق يعني صرف المال فيها ويعني هذا اللفظ يعني يمكن ان يكون يعني اه

45
00:15:20.150 --> 00:15:40.150
آآ يكون عامة يشمل كل من اعطاه الله مالا وتصرف فيه تصرفا غير سائغ بان يأخذه من من على ان حرام ويصلح في حرام. فان هذا متخوف من اهل الله. والمال الذي بايدي الناس هو مال الله. قال

46
00:15:40.150 --> 00:16:00.150
اما لله الذي اتاكم وتم لله الذي اتاكم. فالمال هو هو من الله وهو مال الله هو الذي اعطاه وهو رزق الله عز وجل فعلى من اعطاه الله المال اي انسان كان ان يحذر ان يتصرف فيه

47
00:16:00.150 --> 00:16:20.150
تصرف يخالف الشرع بان يفعله في امور محرمة وفي امور من كرة. ويمكن ايضا ان يراد به ايضا الولاية عامة والذي يكون عنده شيء من اموال المسلمين فانه يعني عليه العدل فيها والا يعني يتصرف في هذا المال العام

48
00:16:20.150 --> 00:16:50.150
بتصرفات يعني فيها جور وفيها يعني اه ظلم وانما وهو يعرف يشمل هذا وهذا يشمل الولايات العامة التي فيها حقوق عامة يعني دول وغيرها ويشمل الافراد الذين يكون عندهم اموال ويتصرفون فيها التصرفات المحرمة التي لا تسوغ ولا تجوز

49
00:16:50.150 --> 00:17:19.550
وهذا من كمال بيانه صلى الله عليه وسلم وقوله يتحوظون يعني ما يتصرفون تصرفا يعني غير غير غير صالح بل يعني آآ يصيبونها في امور من كرة وفي امور محرمة او يعني لا يسوون يعني بين من يجب العدل فيهم وبينهم نعم

50
00:17:21.300 --> 00:17:40.450
وعن ابي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم للولايات الخاصة يعني فان النساء تذبل لكن الولاية العامة لا تدخل فيها النساء. الا فيما يتعلق بشؤونهن الخاصة بان تكون يعني

51
00:17:40.450 --> 00:17:56.900
مديرة مدرسة او مسؤولة عن يعني نساء امرأة مسؤولة عن النساء فان فان هذه تدخل ولكن بالنسبة للولايات يعني العامة التي يكون فيها اولياء الرجال هذا ليس هذا من شأن النساء

52
00:17:56.900 --> 00:18:16.900
فاذا وعلى هذا يكون قوله رجالا لان الغالب في الخطاب مع الرجال. لان الغالب ان الخطاب مع الرجال كما في حديث رمظان بيوم او يومين الا رجلا كان يصوم صوما فليصمه وكذلك المرأة. وكذلك المرأة لكن لكون الغالب الخطاب مع الرجال

53
00:18:16.900 --> 00:18:39.700
احيانا تنصيص على الرجال وان كان يشمل النساء فهو بالمعنى العام يشمل النساء وبمعنى خاص لا يصح الا للرجال  وعن ابي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم فيما يروي عن ربه قال يا عبادي

54
00:18:39.700 --> 00:18:59.700
اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا. اخرجه مسلم. ثم ذكر هذا الحديث حديث طويل اوله هذه الجملة. والمصنف اتى بهذه الجملة لانها هي محل الشاهد من ما يتعلق بمساوئ

55
00:18:59.700 --> 00:19:19.700
الاخلاق وتحذير من مساوئ الاخلاق ولذلك الظلم وقد مر الظلم ظلمات يوم القيامة وهذا الحديث فيه ان الله حرم الظلم على نفسه اي انه نزه نفسه عن الظلم. فهو مع قدرته عليه لكنه نزه نفسه

56
00:19:19.700 --> 00:19:45.450
عنه سبحانه وتعالى ويعني يعني اخبر بتنزه نفسه عنه وامر عباده ان يبتعدوا عنه والا يتظالموا اني حرمت القول مع نفسي وجعلته بينكم محرما. فلا تظالموا وفيه تعبير بالنفس والمقصود بها الذات. يعني حرم المحرم على نفسه يعني علي

57
00:19:45.650 --> 00:20:10.000
وتأتي النفس يعني لله عز وجل يراد بها الذات ديالك على نفسك. يعني عليك. نعم اه الصنعاني رحمه الله في السبل قال ان الظلم مستحيل في حق الله تعالى. لان الظلم في عرف اللغة التصرف في

58
00:20:10.000 --> 00:20:26.500
غير الملك او مجاوزة الحد وكلاهما محال في حق الله تعالى نعم الله عز وجل يعني لا يحسنه الظلم ولا يقع منه ظلم ولكنه يعني قادر على كل شيء يعني يعني قادر

59
00:20:26.500 --> 00:20:52.650
على كل شيء فهو يعني تنزه عن الظلم ولا يقع منه. ومستحيل ان يقع يعني منه سبحانه وتعالى لانه نزه نفسه عن ذلك وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال اتدرون ما الغيبة؟ قالوا الله

60
00:20:52.650 --> 00:21:12.600
هو رسوله اعلم قال ذكرك اخاك بما يكره قيل افرأيت ان كان في اخي ما اقول؟ قال كان فيه ما تقول فقد اغتبته وان لم يكن فقد بهته. اخرجه مسلم. ثم ذكر الحديث في الغيبة

61
00:21:12.800 --> 00:21:30.400
قال اتدرون ما الغيبة؟ يعني هذا هذا استفهام من اجل ان يتهيأوا يعني يتهيأوا لمعرفة الجواب اتدرون ان الغيبة؟ يعني يعني بدل ما يقول الغيبة هي كذا وكذا اتى بشيء يشوق

62
00:21:30.400 --> 00:21:50.400
ويلفت النظر ويجعل الانسان يستعد ويتهيأ لمعرفة هذا الحكم. ويتهيأ له ويستعد لمعرفته حتى لا يفوته من جيه وهذا من كمال بيانه عليه الصلاة والسلام. لانه يأتي بالاسباب وبالالفاظ التي تجعل السامع يستعد ويتهيأ

63
00:21:50.400 --> 00:22:10.200
يستعد ويتهيأ لمعرفة ما يلقى عليه من رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته. يقول اتدرون ما الغيبة؟ يعني يريد منه ان يتهيأوا. قالوا الله اعلم وهذا جوابهم عندما يسألهم الرسول صلى الله عليه وسلم الاشياء يقولون الله ورسوله اعلم

64
00:22:10.850 --> 00:22:34.550
والرسول انما قال هذا ليبين لهم ولهذا قال والله ورسوله اعلم لكن يعني بعد ذلك وبعد وفاته صلى الله عليه وسلم الانسان اذا علم اذا سئل يقول الله اعلم ولا يقال يعني الله ورسوله اعلم لان لان هناك اشياء لا يعلمها رسول الله صلى الله عليه وسلم فلو قيل متى الساعة

65
00:22:34.550 --> 00:22:50.650
يوم الساعة متى تقوم الساعة؟ ما يقول الانسان الله ورسوله اعلم الرسول لا يعلم الساعة الرسول لا يعلم متى تقوم الساعة. فاذا كان يعني في حياته وعندما يعني يسألهم الرسول صلى الله عليه وسلم يقول الله ورسوله اعلم

66
00:22:50.650 --> 00:23:15.250
لانه سألهم ويجيبهم ويجيبهم ومعنى ذلك انهم تهيئوا واستعدوا قال اتدرون ما الغيبة؟ قلنا الله ورسوله اعلم. قال ذكرك اخاك بما يكره يعني ان تذكره يعني في غيبته او في حضوره بشيء يكرهه. ولكنه يعني في الغالب انه

67
00:23:15.250 --> 00:23:35.250
او يكون مع الغيبة لان الانسان عندما يكون في في الحضور يعني يقابل الانسان ويتكلم يتكلم فيه وقد ويجيب عن نفسه اي المتكلم فيه. لكن اذا كان غائبا وكان غير حاضر. فيذكره بشيء

68
00:23:35.250 --> 00:23:57.050
الشيء الذي يكرهه وقد لا يتكلم فيه في حضوره يعني تكلم عنه في حال غيبته ما لا يتمكن او ما لا يجرؤ على ان يتكلم فيه بحال حضوره وقال ذكرك اخاك بما يكره. يذكره في غيبته بشيء يكرهه

69
00:23:57.200 --> 00:24:13.300
قال قالوا ارأيت ان كان في اخي ما اقول؟ يعني كان هالذي قلته فيه هو صحيح قال ان كان فيه ما تقول فقد اغتبته. وان لم يكن فيه ما تقول فقد بهته. يعني كذب كذبت عليه

70
00:24:14.000 --> 00:24:36.100
يعني غيبة وذلك في حال غيبته والشيء الذي فيه وهو يكرهه فهذه غيبة. وان كان سالما من هذا الذي رميته به واضفته اليه فهذا بهتان وكذب. وان لم يكن فيه ما تقول فقد بهته. يعني كذبت عليه. لانك

71
00:24:36.100 --> 00:25:00.000
كان هو الكذب   والغيبة يعني استثني منها امور يعني ذكرها العلماء ومنهم النووي فانه ذكرها في رياض الصالحين وذكر غيره وهي يعني كون الانسان يعني عندما يريد ان يعرف يعني يعني بانسان

72
00:25:00.000 --> 00:25:30.000
معروفة بشيء اشتهر به كالاعمش والاعرج وغير ذلك من التعريف ذلك محذر يعني يحذر منه لانه يعني في فسق وفي اجور وان يعني لا يعني يغتر به ولا يعني يبتلي به احد يعني وكذلك ايضا يعني في الافتاء وكذلك عند القاضي يعني يقود اليمن

73
00:25:30.000 --> 00:25:51.500
فلان يعني وكذلك عند الاستشارة لدرس سهرة والاستنصاف فانه ينصح بالشيء الذي يعلمه الرسول صلى الله عليه وسلم اما استشارته المرأة يعني ابي سفيان في ابي في معاوية وابو جهل قال عليه الصلاة والسلام

74
00:25:51.500 --> 00:26:11.500
فابو جهل اما معاوية فصعود لا مال له. واما ابو جهل فلا يظهر عن عاتقه. يعني فهذا من باب يعني والاستنصاص عندما يسأل فانه ينصح ويبين الشيء الذي يعلمه الانسان. فاذا سئل انسان عن عن فلان يريد ان يصاهره

75
00:26:11.500 --> 00:26:31.500
عن يريد او يشاركه في تجارة او ما الى ذلك فعليه ان يبين الشيء الذي يعلم فيه ولا يقال ان هذه من الغيبة وان هذا الامور من الامور المستثناة يعني من اه الغيبة. نعم. وعنه رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى

76
00:26:31.500 --> 00:27:01.500
الله عليه واله وسلم لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله اخوانا المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا احقره التقوى ها هنا ويشير الى صدره ثلاث مرار بحسب امرء من الشر ان يحقر اخاه المسلم

77
00:27:01.500 --> 00:27:22.800
كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه. اخرجه مسلم. ثم ذكر هذا الحديث العظيم. قال عليه لا تحاسدوا ولا تناجسوا ولا تباغضوا ولا تداووا اربع كلمات لا تحاسدوا يعني لا يحسدوا بعضكم بعضا

78
00:27:22.950 --> 00:27:44.500
والحسد كما عرفنا ان يتمنى زوال النعمة عن الغير سواء حصلت له انتقلت اليه او ذهبت عن صاحبها واذا لم تقل اليه. يعني والحسد يعني من من من اسوء الاوصاف وفصال سيئة التي يتصف بها الناس

79
00:27:44.550 --> 00:28:07.450
لا تحاسدوا يعني لا يحسد بعضكم بعضا ولكن اذا حصل تمني ان يكون مثله ليعمل مثل عمله هذا ما يقال له حسد مذموم هذي نقطة لانه يعني يحب ان تبقى النعمة عند صاحبها ويحب ان يرزقها الله مثلها. يعني حتى يعمل مثل عمله. هذا غبطة. ما

80
00:28:07.450 --> 00:28:30.750
اجي مجنون وانما المذموم هو ان يتمنى زوالها عنه وان سواء انتقلت اليه هو اي الحاسد او لم او لم تصل اليه. المهم ان تذهب النعمة عمن انعم الله بها عليه بسبب هذا الحسد الذميم الربيع

81
00:28:31.150 --> 00:28:51.150
ولا تناجشوا يعني ان الانسان لا يجد في السلعة وهو لا يريد شراءها يعني الانسان اذا كان شيء يحرج عليه فيعني لا يجوز انه يريد الشراء. اما كونه يزيد وهو لا يريد الشراء فهذا لا يجوز. وهذا هو النجاة

82
00:28:51.250 --> 00:29:11.250
وهو ان يزيد في السلعة وهو لا يريد شراءها. اما يعني يريد اه يعني يضر يعني اه وينفع البائع وينما عليه انه ان كان له حاجة وكان عازما على شراء يزيد والا

83
00:29:11.250 --> 00:29:38.950
هذا هو النجر والتدابر هو ان يلقى كل واحد صاحبه وبينهم يعني آآ عداوة فيولي كل واحد دبره. يعني لما رآه رأى انسانا يعني سيلتقي معه انصرف دبره وولاه دبره يعني يريد ان لا يلقاه

84
00:29:39.150 --> 00:30:07.300
الا تدابروا يعني ليلقى المسلم اخاه ويعني يسلم عليه ويعني ويستأنف به والا يلقيه دبره لانه كاره ان يلقاه ولا والله يتحاسبوا لا تحاسدوا ولا تناجسوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا ولا تباغضوا يعني لا

85
00:30:07.300 --> 00:30:27.900
يعني يأخذ يعني بعضكم يعني باسباب البغض وتعاطي اسباب البغض وانما التعاطي تكون لاسباب المودة واسباب المحبة وانها تعاطي اسباب البغض فالانسان يبتعد عنها ويتركها ولا يبع بعضكم على بيع اخيه

86
00:30:28.150 --> 00:30:50.800
ولا يبيع بعضكم على بر اخيه. يعني انسان اشترى سلعة بمقدار معين وفيه مدة خيار يعني بينهما فيأتي للمشتري ويقول ردها على البائع وانا ابيعك سلعة مثلها بارخص منها وهذا في مدة قيام

87
00:30:51.000 --> 00:31:12.300
هذا هو البيع على البيع يعني بين البائع والمشتري بسلعة معينة مدة خيار ثلاثة ايام او اربعة ايام فيأتي انسان ثالث الى المشتري ويقول له رد السلعة على صاحبها وانا ابيعك مثلها

88
00:31:12.300 --> 00:31:33.050
سلعة مثلها بارخص منها. هذا هو بيع البيع. ومثله الشراء على الشراء وبذله الشراء على الشراء وذلك بان يأتي الى يعني باع انسان بسلاح على مشتري ثم يأتي للبائع ويقول وهو في مدة خيار فيقول ردها وانا اشتريها منه

89
00:31:33.050 --> 00:31:53.050
لاكثر مما بعتها عليه. كل هذا لا يسوغ. ثم قال وكونوا عباد الله اخوانا يعني لان هذه الامور التي مضت كلها امور منهي عنها والاخوة تقتضي السلامة منها والابتعاد عنها

90
00:31:53.050 --> 00:32:19.900
انهم يكونوا اخوان متوادين متحابين متناصحين لا يسيء بعضهم الى بعض ولا يلحقوا ضرر بعضهم ببعضهم ضرر والله في عون الأبناء كيلعب في عون اخيه والله المسلم اخو المسلم لا دي جولة ما ما في الا هذه وكونوا عباد الله المسلم اخو المسلم

91
00:32:19.950 --> 00:32:39.950
المسلم اخو المسلم هذه الاخوة او التنصيص على الاخوة يعني تقتضي ان يعني ان ان الانسان يأتي بمقتضاها وان يعني اخاه يعني هذه المعاملة التي يعني يستحقها من الاحسان اليه ومن اللطف به ومن

92
00:32:39.950 --> 00:33:02.350
للتخلق معاملته بالاخلاق الطيبة. المسلم اخو المسلم. ثم ذكر جملة من الاشياء التي يبتعد الانسان عن التخلق بها المسلم اخو المسلم لا يظلمه يعني يقطع ان يضربه والظلم بان يسيء اليه اي اساءة سواء كانت يعني قولية او فعلية

93
00:33:02.400 --> 00:33:25.800
كانت قوية او فعلية لا يظلمه ولا يخذله ولا يخذله. يعني بان يعني يكون اعتدي عليه وهو قادر على ان يدفع الشر عنه وان يزيل البأس عنه ثم يترك يعني غيره يفتك به ولا يحرك ساكنا وهو

94
00:33:25.800 --> 00:33:53.150
وغادر على ذلك يعني لا يخذله ولا يحقره ولا يحقره بان يعني اه يعني اه يحصل احتقاره وان يعني اه اه ايه يحصل منه احتقاره ويعني نساء اليه يعني وهو محتقر له ولا يحتقره ولا يحقره

95
00:33:53.150 --> 00:34:12.000
ما في التقوى ها هنا. التقوى ها هنا. ويشير الى صدره ثلاث مرات. يعني التقوى في القلب التقوى في القلب ومعنى ذلك ان القلب اذا صلح فان الجوارح تصلح لانهم ملك الاعضاء وسيد الاعضاء

96
00:34:12.200 --> 00:34:27.000
ولهذا جاء في الحديث حديث النعمان ابن بشير الذي مر قريبا الا وان في الجسد مضغة اذا صلح صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب. التقوى ها هنا يعني محلها القلب

97
00:34:27.050 --> 00:34:55.400
ولكن يعني اه التقوى التي يعني اه لا صحيحة والتي يعني مفيدة والتي يعني لها لها شأن هي التي تكون في القلب وتمتد الى الجوارح لان لانه بصلاح القلب تصلح الجوارح. فاذا كانت القلب تقيا تكون الجوارح ايضا متصلة بالتقوى. التقوى ها هنا

98
00:34:55.400 --> 00:35:16.500
يعني بعض الناس يعني شيء صديق للتقوى ها هنا. نعم التقوى ها هنا لكن مو معنى ذلك ان ان الانسان يعني آآ امر في قلبه وجوه الحمادة شيء بل الامر ان الجوارح تابعة للاعضاء تابعة للقلب. فاذا صلح صلحت واذا فسدت فسجدت

99
00:35:16.800 --> 00:35:35.600
ولهذا يقول بعض اهل العلم ليس الايمان بالتحلي ولا بالتمني ولكنه ما وقر في القلوب وصدقته الاعمال لكنه ما وقر في القلوب وصدقته الاعمال. صدق وها هنا ثم قال بحسب امرئ من الشر يكفيه من الشر. ان يحقر

100
00:35:35.600 --> 00:35:57.650
امشي لان هذا يعني لو لم يكن انسان من الشر الا ان يحقر اخاه فانه يكفيه عنده معناه عنده شرا كثير يعني اذا اذا احتقر اخاه يحاسب يعني يكفيه حسبه يعني كفاية. الحسد بمعنى كفاية يكفيه من الشر

101
00:35:57.750 --> 00:36:11.550
لو لم يكن عنده الا هذا الشر فان ذلك يكون كافيا ان يحترق اخاه المسلم. ثم قال كل مسلم عن المسلم حرام. كل المسلم على المسلم حرام. دمه وماله وعرضه

102
00:36:11.600 --> 00:36:41.200
دمه فلا يعتدي عليه ازهاق نفسه او جرح بدنه وعرظه كل اعدمه وماله يعني فلا يتعدى عليه يعني بسرقة ولا بالاغتصاب ولا بالخيانة اذا كان المؤتمن عليه ولا باي وسيلة من وسائل التي فيها الاعتداء على الانسان في ماله وهو

103
00:36:41.200 --> 00:37:07.700
ان يأخذه من غير حق او يتلفه عليه او يتسبب في اتلافه وكذلك عرظه يعني بان لا يلغى في عرظه والا يتكلم في عرظه يعني والا يعني يتعدي عليه بلسانه ويتكلم في عرضه. كل هذه من الامور المناهي والامور التي جاء الترهيب فيها عن رسول الله

104
00:37:07.700 --> 00:37:22.950
صلوات الله وسلامه عليه. وهذا الحديث من جوامع الكذب وهو من احاديث الاربعين لانه من جوامع كلمة الرسول صلى الله عليه وسلم وقد ادخله النووي رحمه الله في كتابه الاربعين. نعم

105
00:37:24.100 --> 00:37:46.150
وعن خطبة ابن مالك رضي الله عنه انه قال كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول اللهم جنبني منكرات الاخلاق والاعمال والاهواء والادواء. اخرجه الترمذي وصححه الحاكم واللفظ له

106
00:37:46.350 --> 00:38:06.350
ثم ذكر هذا الحديث هذا الدعاء من دعاء الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام وذكره هنا يعني من اجل يعني هذه الاشياء ترى التي فيه والا فانه ساقد بابا للدعاء والذكر. يعني بالادعية والاذكار سيختم كتابه

107
00:38:06.350 --> 00:38:26.350
والمرض بباب يخص الادعية وهذا منها دعا. ولكنه اورده لاشتماله على امور من كرة يعني هذا الدعاء على السلامة منها وان يكون الانسان بعيدا منها وان يكون يعني في جانب وهي في جانب بحيث يعني لا يقربها ولا

108
00:38:26.350 --> 00:38:47.800
يكونوا يعني له اتصال بها. قال اللهم جنبني منكرات الاخلاق منكرات الاخلاق يعني المنكرات الاخلاق مثل البخل ومثل البذاءة ومثل يعني الحقد والحسد وما الى ذلك فان هذه من الاخلاق

109
00:38:48.150 --> 00:39:20.150
منكرات الاخلاق والاعمال والاعمال يعني كالزنا والسرقة يعني والربا وغير ذلك هذه اعمال وهي محرما والاهواء يعني الاهواء يعني يعني ما تهواه النفوس وتميل اليه. يعني ايوا فيكون يعني منه ما هو محمود وهما اذا كان هواه تبعا لما جاء بالرسول وميوله

110
00:39:20.150 --> 00:39:40.150
تبعا لما جاء بالرسول ولهذا جاء في الحديث آآ يعني آآ لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به وهو من اربعين التي اوردها النووي رحمه الله في كتابه الاربعين ويعني ويكون في امور من كرة وهي التي محل شاهد

111
00:39:40.150 --> 00:40:10.150
ودخلت في هذا الباب يعني في هذا الباب من اجله وهي منكرات الاهواء يعني البدع البدع والاهواء المضلة ويعني وكذلك فيما يتعلق ما النفوس للامور المحرمة يعني كما قال الرسول حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات. لان الشهوات يعني تكون يعني في يعني في

112
00:40:10.150 --> 00:40:34.600
يعني في امور النفوس وتكون ايضا يعني في البدع والمنكرات التي يعني اه اه يتصف بها بعض الناس ويحرص عليها ويعني آآ يقع فيها آآ آآ كلما يكن خيرا فانه من منكرات الاهواء

113
00:40:34.700 --> 00:41:04.700
والادواء. والادواء جمع داء. يعني الداء يعني الادوية الادوية العظال يعني مثل يعني مثل الشلل الذي يعني يقعد الانسان ومثل السرطان ومثل يعني امور الخطيرة مثل يعني العاهات الجديدة لتكون الانسان بسبب يعني الامراض فالمقصود الاجواء

114
00:41:04.700 --> 00:41:34.700
لان يعني داء ودواء فالادواء هي الاسقام يعني الشديدة التي هي ان تكون خطورتها اكثر لان هناك اجواء تعالج وتذهب. لكن هناك اجواء تكون يعني خطيرة هذه يعني هذا الحديث جامع لهذه الامور ومن اجل ذلك اورده في كتاب او في باب الترهيب

115
00:41:34.700 --> 00:41:52.000
يعني من مساوئ الاخلاق ولم يذكره في كتابه او في باب الادعية والاذكار التي ختم بها هذا الكتاب. نعم آآ اهل آآ السنة والسلف يقولون عن اهل البدع اهل الاهواء

116
00:41:52.100 --> 00:42:11.400
نعم اهل الاهواء يعني اطلاق اهل الاهواء على اهل البدع وجه التشويع ايش؟ لوجه المطابقة لماذا يسمى لماذا؟ يسمى اهل البدع بانهم اهل لان اهو مبنية على هوى. ليست مبنية على سنة مبنية على دليل. وانما

117
00:42:11.400 --> 00:42:35.750
على الهوى وما تميل اليه النفوس  عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لا تمارئ اخاك ولا تمازحه ولا تعده موعدا فتخلفه. اخرجه الترمذي بسند فيه ضعف

118
00:42:35.800 --> 00:43:01.300
ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه النهي عن الممارات لا تواري اخاك ولا تمازحه ولا ولا تعده موعدا فتخلفه ولا تعده موعدا وتغلبه يعني الحديث يعني في سنده ضعف لان فيه ليث ابن ابي سليم ويعني وهو يعني فيه ضعف ولكن يعني المراء يعني آآ

119
00:43:01.300 --> 00:43:27.250
يعني يعني جاء النهي يعني النهي عنه في احاديث اخرى وان قد يعني جاء في حديثنا انا زعيم ببيت قبض الجنة لمن ترك المراء وان كان محقا. لمن ترك المراءة وان كان محقا. يعني المظاهرات هي المجادلة. هي المجادلة يعني

120
00:43:27.250 --> 00:43:49.450
وفي الغالب يعني تكون فيها باطل ويكون فيها محاذير ويكون فيها عداوات. لا جواري اخاك ولا تمازحه يعني المزاح الذي يعني فيه ضرره المزاح الذي فيه ضرر يعني انسان قد يعني يمازح ويأتي في مزحه بكلام يسيء الى من يوازحه

121
00:43:49.950 --> 00:44:09.950
يسيء اساءة بالغة ولكن المزاح اذا كان يعني ما يترتب عليه محذور ولا يترتب عليه يعني امورا يعني تسيء الى الانسان وانما هي من باب المداعبة التي لا يترتب عليها مضرة ان هذا لا بأس به. الرسول صلى الله عليه وسلم كان يمزح ولكن لا يقول

122
00:44:09.950 --> 00:44:26.550
لا حقا عليه الصلاة والسلام ولما جاءه رجل وقال احملني قال نحملك ان شاء الله على ولد الناقة. على ولد الناقة يعني قالها كيف العمل على ولد الناقة؟ قال وهل وهل الابل كل هذا ولد الناقة

123
00:44:27.350 --> 00:44:42.900
وهالابل كلها الا ولد ولد الناقة يعني مو معناها انه يعني انه هو فهم الشيخ صغير يعني الذي يعني لا يحمل عليه ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم يعني اراد يعني هذا المعنى الذي هو كونه يعني

124
00:44:43.000 --> 00:45:04.300
وهذا من باب المداعبة وكذلك قوله يعني لاخي انس ابا عمير ما فعل النظير يعني اخو الي انس كان عنده طائر صغير يقال له النمير ويعني ومات وحزن عليه الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعني يسليه ويقول يا ابا عمير ما فعلني غيره

125
00:45:05.100 --> 00:45:27.400
وكذلك قوله لانس في يد الاذنين لهذا الاذنين فان فان هذا من المزح والرسول كان يمزح ولكن لا يقول لا يقول الا حقه ولكن لا يقول الا حقا. ولما يعني ذكر امرأة قال لا ادخل الجنة عجوز

126
00:45:27.550 --> 00:45:47.550
يعني قال يعني اه ففزعت وقال ان ان قال الله عز وان شأنه انشاء وجعلناهن ابكارا عموما فهن في الدنيا والعجائز لا يدخلنها وهن عجائز وانما كن وهن شباب يعيد

127
00:45:47.550 --> 00:46:07.550
الشباب لهن ويدخلن يعني الجنة يعني على على فئة الشباب العجوز او العجز الذي حصل في الدنيا يعني هذا لا يعني لا لا يقوم معها بالاخرة وانما ترجع شابة. انا انشأناهن نيشان فجعلناهن ابكارا عربا وترابا لاصحاب اليمين

128
00:46:08.650 --> 00:46:34.550
ولا يعد وعده فيخلفه. يعني سواء كان هذا الوعد يعني يعني آآ في في او في وقت لان من الناس من يعي ثم يضيع الوقت على صاحبه يجلس الانسان ينتظره وقد يهمله ويهمله فلا يفعل الانسان وهو قادر على ذلك اللهم الا ان يكون ناسي

129
00:46:34.550 --> 00:46:54.550
او انسان معذور فهذا شيء يعني هو معذور فيه. وان كونه يتعمد يعد ويفلت ويلحق الضرر بالذي وعد فهذا غير غير شائع. يعني هذا الحديث يعني هو فيه ضعف ولكنه بما يتعلق بالمباراة

130
00:46:54.550 --> 00:47:14.550
يعني جاء ما يدل يعني على ذلك بالنسبة للمزح فيما اذا هو الممنوع واذا لم يفرط بين المضرة فانه لا بأس به. وكذلك الوعد يعني الانسان لا يتعمد اخلاف الوعد ويسيء الى غيره

131
00:47:14.550 --> 00:47:38.500
نعم وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم خصلتان لا تجتمعان في مؤمن البخل وسوء الخلق. اخرجه الترمذي وفي سنده ضعف. ثم ذكر هذا الحديث

132
00:47:38.500 --> 00:48:05.550
خصلتان لا لا تجتمعان في مسلم سوء الخلق الشح البخل البخل وسوء الخلق البخل هو سوء يعني هذان وصفان دميمان لا يجتمعان في مسلم والحديث فيه ضعف ولكن لا شك ان البخل يعني عيب ومذموم ويعني سوء الاخلاق يعني مذمومة

133
00:48:05.550 --> 00:48:33.450
والبخل ايضا هو من سوء الاخلاق. يعني يكون الانسان بخيل يعني يعني متصف بهذه الصفة والبخل هو يعني بان يبخل بالشيء الواجب الذي اوجبه الله عليه ويعني كذلك يبخل يعني عنده القدرة على الاحسان وتعين الاحسان عليه. يعني بان يبخل

134
00:48:33.450 --> 00:49:00.550
ولا يبذل ولا شك ان كلما ما اجتمعت الاخلاق السيئة وتتابع واجتمعت نزام كلما كلما زاد الاجتماع هو فيه كل ذلك اسوأ بحقه لان ما كان عنده خلقا سيئا مذموم وما كان به ثلاث اخلاق اشد ذما وما كان عنده اربعة يكون كذلك

135
00:49:00.550 --> 00:49:20.400
نعم قال وفي سنده ضع في في سنده صدقة من موسى ابن موسى نعم قال وعن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم المستبان ما قال

136
00:49:20.400 --> 00:49:51.050
فعلى البادئ ما لم يعتدي المظلوم. اخرجه مسلم. ثم ذكر هذا الحديث وهو ان المستبان التي تنقيان يأتي بالسباب يكون سباب بينهما يعني ما قال على البادئ منهما يعني الانسان اذا يعني بدأ يعني فهو يعني الاثم عليه. لان ذاك الذي هو مقابله يعني له ان

137
00:49:51.050 --> 00:50:19.950
يعني يجازي ويعاقب بمثل ما عوقب به وانعقب فعاقبوا مثل ما عقبت به يعني ولكن اذا ظلم وجاوز الحد وتعدى الذي الذي لم يبدأ فانه يؤاخذ يعني على الزيادة التي حصلت لنا والا فانه اذا لم يحصل الزيادة فان الاثم على البادئ

138
00:50:20.150 --> 00:50:38.850
المستبان ما قال يعني في سبهما وسبابهما عن عباده منهما. يعني هو المتسبب ما لم يعتدي المظلوم المظلوم؟ نعم. ما لم يعتدي يعني ما لم يتجاوز. الذي اعتدي عليه بالسب

139
00:50:39.350 --> 00:51:00.400
والذي يعني لم يحصل مثل السب الا عن طريق المقابلة لكنه اذا تجاوز واتى بشيء زائد يعني فانه يؤاخذ على على زيادته التي جاءت وهي يعني منكرة. اما اذا كان قابله ولم

140
00:51:00.400 --> 00:51:20.400
تجاوز ذلك فان هذا ليس عليه شيء لكن على الاول وان عاقبتم فعاقبوه لانه مأذون له بان يعني يجازي على الاساءة بالاساءة. لكنه ان زاد فهو يؤاخذ على الزيادة. ولا يكون الاثم في الزيادة على عباده

141
00:51:20.400 --> 00:51:47.050
وانما على هذه الذي اتى بها وعن ابي صرمة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من ضار لمن ضاره الله ومن شاق مسلما شق الله عليه. اخرجه ابو داوود والترمذي وحسنه. ثم ذكرها

142
00:51:47.050 --> 00:52:16.750
هذا الحديث من ضار مسلما الله ومن شاق مسلما ومن شاق مسلما شق الله عليه يعني وهذا فيه بيان يعني خطورة المضارة وحصول الاضرار من من من للمجرم وكذلك المشاقة بان يعني يأتي بشيء يشق عليه او يعني يبتليه بشيء فيه مشقة عليه

143
00:52:17.100 --> 00:52:37.100
واما يعني الرسول عليه السلام يعني اخبر بهذا الخبر او دعا يعني بهذا الدعاء. يعني من ظار مسلما ظار الله يعني ان الله جازاه بان يلحق به الضرر. لانه الحق بغيره ضررا. الله تعالى يجازيه بان يلحق به الضرر

144
00:52:37.100 --> 00:52:59.850
ازاء وفاقا الجزاء من جنس العمل ومن شاق يعني حصل منه مشقة على غيره والحق به المشقة فان الله تعالى يشق عليه. يعني بان يحصل له على ان يحصل له مثل ما حصل منه لغيره. فيحصل منه آآ من الله عز وجل ان يشق

145
00:52:59.850 --> 00:53:23.550
نزل ما مرة اللهم اللهم من ولي شيء من امر مثير ورفق به ومرفق به ومن شق عليهم فاشقق عليه. نعم. وعن ابي الدرداء رضي الله عنه ان انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ان الله يبغض الفاحش البذيء. اخرجه الترمذي

146
00:53:23.550 --> 00:53:41.750
وصححه ثم قال اتى بها ان الله يبغض الفاحشة البذيء. ان الله يبغض الفاحش البذيء. الفاحش هو الذي يأتي بالفحش يعني من القول والفعل والبذيء الذي هو بدأ في اللسان. وسلاطة في اللسان

147
00:53:42.550 --> 00:54:02.550
يعني يعني والله تعالى يبغض من يكون هذا وصفه بان يكون فاحشا الذي يأتي بالفحش من القول وكذلك البذيء الذي يعني يأتي بشيء فيه بذاءة وفيه يعني آآ اساءة بالغة

148
00:54:02.550 --> 00:54:22.550
الى غيره ببذاعة الانسان بذاءة لسانه. فالفحش يكون بالقول والفعل والبذاءة تكون باللسان. والبذائة يكون باللسان قال يبغض الفاحش البذيء وفيه اتصاف الله عز وجل بالبغض وان هذا من صفاته والله تعالى يحب ويبغض وهؤلاء

149
00:54:22.550 --> 00:54:42.200
من يبغضهم الله وهؤلاء ممن يبغضهم الله الفاحش البذيء وصلة البغض والحب تضافان الى الله عز وجل على ما يليق بكماله وجلاله دون ان يكون مشابها لخلقه تشبيه ولا تعطيه

150
00:54:42.400 --> 00:55:02.400
هذا تشبيه ولا تعظيم وانما تثبت صفات على ما يليق بكمال الله وجلاله دون ان يكون فيها تشبيه لله بخلقه ودون ان تعطل وتنفى عنه او تؤول بحيث انها لا تبقى يعني تلك الصفة التي وصف الله

151
00:55:02.400 --> 00:55:25.700
بها فتنفى عنه او تعطل بالتأويل يعني تفسيرها بشيء يعني يخالف يعني ما يدل عليه معنى  وله من حديث ابن مسعود رضي الله عنه رفعه ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا

152
00:55:25.700 --> 00:55:45.450
ولا البذيء وحسنه وصححه الحاكم ورجح الدار قطني وقفة. ثم ذكر هذا الحديث يعني الذي فيه ما في الاول وهو يعني ان المؤمن يعني المؤمن ليس المؤمن ليس المؤمن يعني الكامل

153
00:55:45.450 --> 00:56:06.150
المؤمن الكامل ليس بالطعان ولا باللعان ولا الفاحش ولا البذيء. فهناك ذكره على على انه مبغض وان الله يبغض من كان كذلك وهنا ذكر ان هذا ليس منشأ المؤمن. وليس من صفات هذا المؤمن. يعني الكامل وانما هذا ينتصف بمن يكون ناقص الايمان

154
00:56:06.300 --> 00:56:26.300
ان يكون ناقص الايمان هو الذي يتصل بهذا. واضاف الى ذلك قوله ليس بالطعان ولا باللعان. ليس بالطعان ولا باللعان. المؤمن ليس بالطعان الذي يطعن يطعن بالناس يعني يطعن في اعراضهم ويتكلم في اعراضهم. يعني باي معنى او باي

155
00:56:26.300 --> 00:56:45.050
ولا باللعان الذي هو كبير الذي الذي يحصل منه اللعن وليس المقصود من هنا المبالغة يعني وان الانسان يعني يعني آآ النفي للمبالغة وان الاصل لا بأس به لا وانما المفروض ذلك

156
00:56:45.050 --> 00:57:09.150
بالنسبة يعني منسوب الى الطعن والى اللعن لان فعال تأتي للنسبة وتأتي للمبالغة. وهنا لا يراد بها المبالغة وان الاصل اذا كان موجود ما في بأس بل هذا الوصم حيث هو مذموم. يعني يكون الانسان يكون طعانا لعانا يعني لا يسوغ ذلك ابدا. لا قليل ولا كثير

157
00:57:09.150 --> 00:57:28.750
لا يكون لا قليلا ولا كثيرا ولكن المقصود النسبة يعني معناه طعام يعني منسوب الى الى الطعن. يعني الذي هو طعن بالاعراض والاثام وما الى ذلك ولا باللعان الذي يعني ينسب الى اللعن ويحصل مثل اللعن

158
00:57:28.800 --> 00:57:51.600
مثل قول الله عز وجل وما ربك بضلنا من العبيد. عرفنا ان الطعان واللعان انه ليس المقصود المبالغة لان المبالغة اذا نفيت يعني معنى الاصل لا ينفع العصر يعني باقي وانما مقصود النسبة يعني منسوب الى الى الطعن يعني في الاعراض والى اللعن يعني

159
00:57:51.600 --> 00:58:10.050
يعني لا لا يباح لا قليل ولا كبيرة. وكذلك اللعن لا يباح منه الكثير وهو قليل. اذا هذه الصيغة ليست المبالغة المبالغة ويبقى الاصل وانما هي نفل الاصل اي ليس منسوبا يعني اذا اذا كذا والى كذا

160
00:58:10.100 --> 00:58:27.100
ومثل ذلك قول الله عز وجل وما ربك بظلام للعبيد. لان هذه ليست صيغة مبالغة. ليس المقصود مبالغة وانما اصلا نسبة لهذا ليس بظلامها ليس بظلم. ليس بذي ظلم يعني معنى اصله ظلما فيه عنه سبحانه وتعالى

161
00:58:27.550 --> 00:58:43.250
يعني فريش النفي بالمبالغة وانما النفي لاصل الظلم. ولهذا معنى ظلام ليس بذي ظلم ايش الصيغة المبالغة وانما هي نفل للاصل. ومثل ذلك الحديث الذي ورد عن الله وزورات القبور

162
00:58:43.350 --> 00:59:05.450
بعض العلماء الحديث صحيح وبعض العلماء فسره بان المنهي عنه في المبالغة والاكثار من الزيارة للنساء ولكنها زوارات هي مثل مجلس هذه الكلمات التي مضت والمقصود ذلك اصل الزيارة وانهن منسوبات للزيارة وليس النفي لكثرة الزيارة

163
00:59:05.800 --> 00:59:29.850
وانما نفي للاصل يعني فيكون قوله زورت القبور مثل مثل ما ربك يقول طعان واللعان يعني في هذا الحديث الذي معنا نعم  وعن عائشة رضي الله عنها انها قالت قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لا تسبوا الاموات

164
00:59:29.850 --> 00:59:52.300
فانهم قد افضوا الى ما قدموا. اخرجه البخاري. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه   جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. الهمكم الله الصواب وفقكم للحق. شفاكم الله وعافاكم ونفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم

165
00:59:52.300 --> 01:00:14.950
والمسلمين اجمعين امين احسن الله اليك في الحديث الذي مر اللهم من ولي من امر امتي شيئا فشق عليهم يقول فضيلة الشيخ هل يدخل في هذا الحديث اذا كان المسؤول عن هذه الدائرة؟ اذا كان المسؤول

166
01:00:14.950 --> 01:00:41.550
عن هذه الدائرة او الحكومة ينظم اللوائح والانظمة مع ان فيها مشقة على الموظفين. فهل يدخل المسؤول في هذا الحديث من شق عليهم فاشقق عليه اقول هذا شيء نسبي يعني لا لا ينضبط لان قد يكون يعني الامر كما كما قيل ان فيه يعني يعني مشقة وقد يكون

167
01:00:41.550 --> 01:01:01.550
يعني ان الامر ليس كذلك. لكن يعني آآ عندما توضع الانظمة وعندما توضع اللوائح يعمل على ان تكون سليمة من ان يكون فيها ما يلحق الضرر والمشقة يعني اه الرعية او بالذين

168
01:01:01.550 --> 01:01:30.650
يعني اه عم تحكي ولايتي يعني هذا المسؤول اذا ذكر الرجل بالثناء وهو وهو يكره الثناء عليه في غيبته هل هل يعد هذا من الغيبة يعني يعني هذا ليس انه غيبة لان الرسول عليه الصلاة والسلام قال ان يعني ان الرجل

169
01:01:30.650 --> 01:01:50.100
يعني يفعل الخير ثم يعني يذكر به فقال تلك عاجل بشرى المؤمن ولكنه يعني يعني في وجهه يعني لا يتكلم معه واما في غيبته كانه يبين يعني ما فيه يعني وما يتصف به من اجل

170
01:01:50.100 --> 01:02:08.400
منه ومن اجل يعني الترغيب يعني بالاستفادة منه هذا ما في بأس هل يقال ان من مساوئ الحسد؟ هذا يكون يعني قد يكون هذا من قبيل تواضع ولا يعني ذلك ان ان هو يكون يعني لا يذكر بخير ولا

171
01:02:08.400 --> 01:02:30.800
اثنى عليه لانه ما يحب يعني ان ان يعني ينبح وان يكون يعني آآ ومثل هذا اقول مثل هذا يعني لا يدخل في اه كونه غيبة. نعم هل يمكن ان يقال ان من مساوئ الحسد

172
01:02:30.950 --> 01:02:51.350
ان فيه اعتراض على قدر الله عز وجل لا شك هذا اعتراض على قدر الله وعلى قضائه وقدره في الحديث جاء ان ترك الجدال والمراء وان كان الانسان محقا ففي ذلك فضل له وترغيب

173
01:02:52.100 --> 01:03:12.100
مع ان الله تبارك وتعالى يقول وجادلهم بالتي هي احسن. المجادلة بالتي هي احسن للوصول الى حق لا بأس. وانما الكلام المراء المرأة غير المجادلة المجادلة اعم وان رأى قص يعني الذي فيه يعني يعني فيه تغلب وفيه يعني

174
01:03:12.100 --> 01:03:36.450
شيء يعني يوحي به اللفظ ويشعر به اللفظ يقول احسن الله اليكم انا كنت اخرج زكاة مالي كل سنة في رمضان في هذه السنة قبل رمضان في هذه الايام جاءني استثمار لهذا المال بدون تعمد وقصد

175
01:03:36.500 --> 01:03:59.450
فهل اذا ادخلت مالي في هذا الاستثمار؟ تجب علي الزكاة  وما دام ان الوقت يعني قريب وان يعني انك تخرجها في رمضان ويعني اه يعني فانت يعني زكاة يعني وقتها قريب وحنا يعني في هالوقت هذا وقت

176
01:03:59.450 --> 01:04:18.850
شعبان هات اخرج الزكاة وهذا خير لك دعنا يريب كذا ما يريبه يقول حضرنا من مصر وسنقيم في المدينة اربعة ايام صلينا الظهر في المدينة ركعتين قصرا في الفندق. هل هذا يصح

177
01:04:20.200 --> 01:04:44.450
اذا كان الانسان يعني عند الدخول يعني سيبقى اربعة ايام فقط فله ان يقصر ولكن علشان يعني عليهم اذا سمعنا النداء انه يأتي المسجد ليصلي مع الناس لان المسافر عندما يكون يعني في بلد اذا سمع الاذان يروح يصلي مع الناس. لان صلاة الجماعة واجبة في الحضر والسفر

178
01:04:44.700 --> 01:05:07.550
صلاة الجماعة واجبة في حتى في الخوف. يعني جاء مشروعيتها ومن شدة الامر في ملاقاة الكفار الانسان لا يتهاون في امر الصلاة ولكنه لو فاتته الصلاة او لو انه يعني لم يتمكنونها فانه يصلي ركعتين. اذا كان

179
01:05:07.550 --> 01:05:28.950
بقائه اقل اربعة ايام فاقل. اما اذا كان عازم على اكثر من اربعة ايام فانه يتم من حين يصل  يقول ما حكم استعمال الحبوب التي تمنع من نزول الحيض في رمضان؟ لكي تواصل المرأة الصوم في رمضان ما في بأس اذا لم

180
01:05:28.950 --> 01:05:52.950
عليها مضرة يعني في جسدها يعني وفي بدنها ما في بأس امرأة لم تصم رمضان الماضي وهي الان لا تستطيع ان تقضي لانها ترضع سيدخل عليها رمظان هذه السنة وهي لم تزل عليها ايام من رمظان الماظي ماذا عليها؟ هل تطعم

181
01:05:53.200 --> 01:06:16.200
لا ما تطعم ما تطعم وانما تقضي بعدها يعني بعد ذلك وتطعم نقضي وتطعم كل يوم مسكين مع القضاء بعد رمضان اذا سئل الانسان عن الامور الشرعية هل له ان يقول الله ورسوله اعلم

182
01:06:16.550 --> 01:06:33.900
لا ما يقول يعني الان ما يقول الله ورسوله يقول الله اعلم لكن العلم الى الله عز وجل بكل شيء عليم وانما يعني في حياته صلى الله عليه وسلم وهو يخاطبهم ويخاطبونه يقولون الله ورسوله اعلم وهو يجيبهم

183
01:06:34.550 --> 01:07:00.900
لكن الانسان عندما يسأل يقول الله اعلم او لا ادري يقول ما حكم صبغ اللحية بالسواد؟ وهل يجوز تقصيرها؟ ما يجوز صبغها في السواد ولا تقصيرها وتوفيرها وعدم اخذ شيء منها وكذلك ايضا لا يجوز صبغها في السواد بل اذا اذا صبغت

184
01:07:00.900 --> 01:07:06.050
تسبق بغير السواد جزاكم الله خيرا