﻿1
00:00:02.300 --> 00:00:22.300
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد. وعلى آله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله البخاري رحمه الله تعالى يقول في

2
00:00:22.300 --> 00:00:42.300
باب اذا لم يكن الاسلام على الحقيقة وكان على الاستسلام او الخوف من القتل. لقوله تعالى قالت الاعراض امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا. فاذا كان على الحقيقة فهو على قوله

3
00:00:42.300 --> 00:01:02.300
جل ذكره ان الدين عند الله الاسلام. قال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال اخبرني عامر بن سعد بن ابي وقاص عن سعد رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى

4
00:01:02.300 --> 00:01:22.300
اله وسلم اعطى رهقا وسعد جالس فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا هو عجبهم الي فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان؟ فوالله اني لاراه مؤمنا. فقال او

5
00:01:22.300 --> 00:01:52.300
مسلما فسكت قليلا ثم غلبني ما اعلم منه. فعدت لمقالتي فقلت ما لك عن فلان فوالله اني لاراه مؤمنا. فقال او مسلما. ثم غلبني ما اعلم منه. فعدت لمقالتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال يا سعد اني لاعطي الرجل وغيره احب الي منه

6
00:01:52.300 --> 00:02:12.300
خشية ان يكبه الله في النار. ورواه يونس وصالح ومعمر وابن اخي الزهري عن الزهري بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

7
00:02:13.100 --> 00:02:38.650
اما بعد فيقول الامام البخاري رحمه الله باب اذا لم يكن الاسلام على الحقيقة وكان على الاستسلام او الخوف من القتل ثم ذكر الاية قالت الاعراب امنا قل لهم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا. ولما يدخل الايمان في قلوبكم واما اذا اذا كان على الحقيقة

8
00:02:38.650 --> 00:03:06.100
يصدق عليه قول الله عز وجل ان دينا عند الله الاسلام  هذه الترجمة من البخاري معقودة لبيان ان الاسلام يطلق ويراد به الاستسلام والانقياد في الظاهر وقد يكون من حصل منه ذلك منافقا

9
00:03:06.550 --> 00:03:36.550
ويطلق على ما يوافق الايمان الذي هو اكثر مجرد الاستسلام والانقياد وهو الذي سبق الاشارة اليه بقوله صلى الله عليه وسلم المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده اي المسلم حقا والا فان المسلم هو الذي يدخل

10
00:03:36.550 --> 00:03:56.550
وفي الاسلام هو يقول اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله هذا هو المسلم الذي يقابل الكافر. ولكن الاسلام الذي هو الكمال هو الذي هو يعني يماثل الايمان يعني هو

11
00:03:56.550 --> 00:04:15.900
الذي يكون فيه التمكن يعني في الاسلام والقوة في الاسلام في قوله صلى الله عليه وسلم المسلم ان يسلم المسلمون من لسانه ويده قال اذا لم يكن الاسلام على الحقيقة وكان على الاستسلام عليه مجرد الاستسلام والانقياد

12
00:04:16.000 --> 00:04:46.000
او خوفا من القتل وهذا يشعر بان بان البخاري رحمه الله يرى ان هؤلاء الذي جاء فيهم الاية انهم منافقون. لانهم هم الذين يظهرون الاسلام خوفا من القتل. لان الله عز وجل لما اظهر هذا الدين وقوي نصرة الانصار لرسول الله صلى الله عليه وسلم

13
00:04:46.000 --> 00:05:06.000
فكان الذي في قلبه مرض يظهر الايمان ويقن الكفر. يظهر الايمان يظهر الاسلام ويظهر الكفر خوفا من القتل ولهذا جاء سبق المرة في الحديث اية الايمان حب الانصار واية النفاق بغض الانصار لان

14
00:05:06.000 --> 00:05:26.000
يبغضون الانصار الذين كانوا سببا في ظهور هذا الدين. والذي صاروا بسببه او بسبب قوته وقوة اهله آآ يظهرون الاسلام حتى يسلموا من القتل. ويبطنون الكفر. ولان الايمان لم يدخل

15
00:05:26.000 --> 00:05:51.200
في قلوبهم وهذا هو الذي يشعر به اه تفسير البخاري لهذه الاية. وبعض اهل العلم يقول ان المقصود الاية ليس المقصود بها منافقين. وانما المقصود بها اناس لم يكمل ايمانهم. عندهم اسلام ولكن عندهم ضعف وليس

16
00:05:51.200 --> 00:06:11.200
عندهم قوة في في الدين فهم المعيون او هم المرادون بقوله قال في الاعراب امنا قلنا ان تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم وهو الذي يطابق ما جاء في الحديث الذي آآ اورده المصنف رحمه الله فيما يتعلق

17
00:06:11.200 --> 00:06:41.200
بقصة سعد اعطاء النبي صلى الله عليه وسلم آآ جماعة من اولئك الرهط وترك واحدا هو اعجبهم الى سعد ولهذا راجعه وكرر مراجعته في ذلك. فاذا الاقرب ان ان ان المقصود بما جاء في الاية انهم اناس يعني عندهم الاسلام وعندهم الاستسلام

18
00:06:41.200 --> 00:07:04.500
والانقياد وليسوا منافقين ولكنهم آآ ليسوا مثل من تمكن الايمان في قلوبهم فصار لما دعوا الامام آآ وجهوا وارشدوا بان يعني يأتوا بالشيء الذي يطابقه نناشد في حقهم وهو الاسلام

19
00:07:04.650 --> 00:07:29.250
ولهذا قال هو لكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم. وهذا يدلنا على ان الايمان اكمل من الاسلام. وانه اخص من فالاسلام عم والايمان اخص ولهذا فرق بين المسلم والمؤمن. فالمسلم ما فيه تزكية. اذا قال الانسان المسلم ما فيه تزكية. لكن كونه يقول انا

20
00:07:29.250 --> 00:07:49.250
لديه صفة الكمال هذه قالوا ان ان ان الذي ينبغي فيها الاستثناء فيقول انا مؤمن ان شاء الله او ارجو ان اكون كذلك لانها كمال. واما الاسلام فان الانسان يقول انا مسلم

21
00:07:49.250 --> 00:08:19.250
هو الحد الادنى بخلاف الايمان فانه اكمل. ولهذا كل كل كل كل مؤمن ومسلم ليس كل مسلم ومؤمنة. كل مؤمن فهو مسلم. وليس كل مسلم مؤمنا. لان الامام قال والاسلام اخص باعياد الاسلام انقص وذلك ان الاسلام معناه اللغوي

22
00:08:19.250 --> 00:08:39.250
الاسلام والانقياد فهو يطابق معناه واما الايمان فهو ما يقوم بالقلوب فيستقر في القلوب. ولهذا قال اسلمنا ولم مسح الايمان في قلوبكم ولما يدخل الايمان في قلوبكم. فالاقرب هو ما قاله بعض اهل العلم ان المراد

23
00:08:39.250 --> 00:09:09.250
في الاية ليس منافقين وانما المراد بهم اناس ادعوا الاسلام يكون عندهم القوة في الايمان والتنازل في الايمان فارشدوا ووجهوا الى ان يقولوا اسلمنا لان هذا هو الذي يطابق قال هم والا يقولوا امنا لان الايمان آآ منزلة عالية وفي ذلك

24
00:09:09.250 --> 00:09:28.450
ولهذا قال الجماعة المعروف عن السلف انه يستثنى في الايمان فيقال انا مؤمن ان شاء الله او ارجو لان هذا كمال فلا يدعي الانسان الكمال لنفسه ولكن يرجو ان يكون ان يكون من اهل الكمال

25
00:09:30.150 --> 00:09:50.150
وتنبه على هذا ابن كثير في تفسيره وقال ان ان ان مع الولاية انهم اناس يعني لم يكمل ايمانهم ولم يقوى ايمانهم قال انما نبهت الى ذلك لان البخاري قال في كتابه كذا وان المقصود بهم اناس

26
00:09:50.150 --> 00:10:20.150
من المنافقين لانه قال او خوفا من القتل يعني اظهروا الاسلام خوفا من القتل فان المقصود لذلك اناس يعني يعني ايمانهم ضعيف هم مسلمون ولم يصلوا الى حد ان يوصف في انهم من اهل الايمان او انهم مؤمنون لان الايمان كمال والمسلم والمسلم

27
00:10:20.150 --> 00:10:45.150
يعني اقل درجة من المؤمن  قال واما اذا كان على الحقيقة فان مقصودهم ان الدين عند الله الاسلام. الاسلام الذي آآ جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم والذي هو يعني مشتمل على ما يشتمل عليه الايمان. وقد سبق ان عرفنا ان الايمان والاسلام من الالفاظ التي اذا

28
00:10:45.150 --> 00:11:05.150
بينها في الذكر فرق بينها في المعنى. واذا انفرد احدهما عن الاخر شمل المعنيين جميعا. فاذا جمع بينهما في الذكر كما في حديث جبريل فسر الاسلام بالامور الظاهرة. التي تناسب المعنى المعنى تناسب الاسلام

29
00:11:05.150 --> 00:11:29.350
وهو الامور الظاهرة الاستسلام والانقياد في الظاهر لا اله الا الله محمد رسول الله ويقيم الصلاة الزكاة ويصوم رمضان وحج البيت هذه امور ظاهرة ويفسر الامام بالامور الباطنة لانه لما سأله عن الامام قال تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وقد خير وشره وهذي امور باطلة

30
00:11:29.350 --> 00:11:48.900
لكن اذا جاء لفظ الايمان على حدة ولفظ الاسلام على حدة فانه يشمل الامور الظاهرة والباطنة ان الدين عندي روح الاسلام سواء ما يتعلق ما يقوم بالقلب وما يقوم بالجوارح. كل ذلك يدخل تحت الاسلام

31
00:11:49.050 --> 00:12:19.050
كل ذلك يدخل تحت الاسلام. فاذا الاسلام والايمان من الالفاظ التي جمع بينها في الذكر وزع المعنى بينهما واذا انفرد احدهما عن الاخر اتسع استوعب المعنيين جميعا اي نمو ظاهرة وامور باطنة. ثم ذكر حديث سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه. ان النبي صلى الله عليه وسلم اعطى رفضا

32
00:12:19.050 --> 00:12:49.450
والرهط هو من الثلاثة الى العشرة وقد يزيد على ذلك قليلا هذا يقال له فاعطى النبي صلى الله عليه وسلم يعني هؤلاء وترك واحدا منهم لم يعطه سعد قال ما لك عن فلان؟ والله انني ارى انه مؤمن او ارى انه مؤمن. وانه مسلم قال

33
00:12:49.450 --> 00:13:09.450
او مسلم ارى انه مؤمن قال او مسلم. يعني ينبهه الى ان يعني لا يأتي بالشيء الذي فيه تزكية وانما يأتي الشيء الذي يكون داخل هو وغيره في ذلك. وهو الاسلام لانه يشمل كل من دخل في هذا

34
00:13:09.450 --> 00:13:29.450
الدين لكن الايمان لا يقال كل ما دخل في الاسلام انه يكون متصف بهذا الوصف الذي هو صفة الكمال والذي هو تمكن في سنكون في الايمان. قال اني لاراه مؤمنا. قال او مسلما. يعني الرسول صلى الله عليه وسلم يعني يلقنه

35
00:13:29.450 --> 00:13:53.200
او يرشده الى ان يذكر او يأتي بهذا الشيء الذي يكون اه اه يكون مطابقا في حق كل احد فكرر ذلك والرسول صلى الله عليه وسلم يكرر الجواب. الرسول يكرر الجواب. ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اني لاعطي

36
00:13:53.200 --> 00:14:13.200
اقواما وادعوا اخرين يعني خوفا ان ان يكب الله في النار يعني هؤلاء الذين اعطاهم اذا لم يعطوا اذا كان من المؤلفة قلوبهم فان يعني اعطاءهم المال يقوي الايمان في قلوبهم ويتمكن الايمان

37
00:14:13.200 --> 00:14:33.200
بخلاف من عنده الثبات واليقين فان فانه لا يؤثر فيه كونه يمنع قلت اعطى شيئا من المال ولكنه يؤثر في الذي هو ضعيف الايمان هذا هو الذي يؤثر فيه. يعني كونه لا

38
00:14:33.200 --> 00:14:53.200
ولكن اذا اعطي قد يكون ذلك مؤثرا في جانب ثباته وبقائه على الزام. والنبي صلى الله عليه وسلم كان يلقي مؤلفة يعطي من اسلم حديثا آآ آآ وكذلك من كان

39
00:14:53.200 --> 00:15:24.600
متبوعا بان يكون سيدا لقومه ورئيسا لقومه لانه يسلم باسلامه الفئام الكثير وخلق الكثير  كون النبي صلى الله عليه وسلم يعني قال آآ اني لاعطي اقواما ويدعو اخرين خشيت كأنه كأنه يبدو والله اعلم ان الرسول صلى الله عليه وسلم علم من حاله في الايمان. لانه بين السبب الذي جعله يعطي من

40
00:15:24.600 --> 00:15:44.600
اخي ويحرم من يحرم او يعني يمنع من يمنع وذلك لان الذي هو يراد تأليفه هو الذي يخشى عليه اذا لم يعطى فيكون في ذلك تقوية لايمانه وتقويه لاسلامه هذا قد حشى ان يكبر في النار بمعنى انه يعني

41
00:15:44.600 --> 00:16:04.600
ارجع الى الكفر لانه ما استقر الايمان في قلبه. واما من كان مستقر لما في قلبه فاذا منع اه واعطي من كان اه يرجى اه اه الاسلام وغيره تبعا له او تمكن الايمان في قلبه

42
00:16:04.600 --> 00:16:24.600
فان آآ ذلك يعني فيه مصلحة وفيه فائدة لان هذا يستفيد من هذا المال ويقوى ايمانه به هذا لا يؤثر عليه كونه لا يعطى لان الايمان مستقر في قلبه. وعنده آآ القوة في الايمان آآ يكون

43
00:16:24.600 --> 00:16:45.450
يكون بذلك آآ كونه يعني لا يعطى آآ لا يؤثر ذلك فيه. وآآ يبدو والله اعلم من من اذا الرسول وسلم واجابة الرسول صلى الله عليه وسلم لسعد بهذا انه يعلم من حال هذا الرجل يعني ان ان عنده ايمان وانه يعني

44
00:16:45.450 --> 00:17:03.500
اي لا لا يخشى عليه ما يخشى على هؤلاء الذين آآ اعطاهم النبي صلى الله عليه وسلم خشية ان يكبهم الله في النار خشية انا كل عام وقد جاء قد ذكر ان هذا الرجل الذي آآ لم يعطه النبي صلى الله عليه وسلم

45
00:17:03.850 --> 00:17:32.300
اه اه اسمه شعيل شعيل الظمري الى ان هذا الذي اه اه الرجل الذي لم يعطي النبي وسلم اسمه جعير   قال باب اذا لم يكن الاسلام على الحقيقة وكان على الاستسلام او الخوف من القتل

46
00:17:32.800 --> 00:17:49.900
لقوله تعالى قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا فاذا كان على الحقيقة فهو على قوله جل ذكره ان الدين عند الله الاسلام. يعني الاسلام جاء مرتين مرة الاسلام

47
00:17:49.900 --> 00:18:09.900
يعني في ما ذكره البخاري وهذا الذي فيه الكمال وفيه القوة واما يعني اذا كان آآ دون ذلك وبخلاف ذلك فيكون يدخل تحت قوله قالت الاعراب امنا قل لن تؤمنوا ولكن قولوا اسلاما. وظاهر كلام البخاري ذكر الخوف

48
00:18:09.900 --> 00:18:29.900
هنا قتل ان المراد بهم منافقون. وبعض اهل العلم جاء ابن كثير وغيره يرون ان هذا لانهم ليسوا منافقين ولكنهم ناس يعني مسلمون ليسوا منافقين لم يتمكن الايمان في قلوبهم

49
00:18:29.900 --> 00:18:49.900
الى ان يقولوا اللفظ الذي يكونون صادقين فيه ولا يأتوا باللهم الذي هو كمال وقد يعني لا كونوا المدعي لذلك الايمان انه من اهله ولكنه اذا ادعى الاسلام واطلق لفظ الاسلام فان الاسلام هو

50
00:18:49.900 --> 00:19:09.900
للادنى وهو الذي يكون بالتميز بين المسلمين والكفار. نعم. وهذا حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال اخبرني عامر بن سعد عن سعد رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اعطى رهفا وسعد جالس

51
00:19:09.900 --> 00:19:29.900
رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا هو اعجبهم الي. فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان؟ فوالله اني لاراه مؤمنون نعم فقال او مسلما فسكت قليلا ثم غلبني ما اعلم منه فعدت لمقالتي. فقلت ما لك عن فلان

52
00:19:29.900 --> 00:19:49.900
فوالله اني لاراه مؤمنا فقال او مسلما. ثم غلبني ما اعلم منه فعدت فعدت لمقالتي وعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال يا سعد اني لاعطي الرجل وغيره احب الي منه خشية ان يكبه الله في النار

53
00:19:49.900 --> 00:20:11.550
وهذا فيه ان ان ان كلمة الاسلام وانه اذا قال مسلم فان هذا هو الذي يطابق الظاهر والناس لهم الظاهر. ولا يعرفون الا ما ظهر. واما ما يقوم في القلوب فالله تعالى هو المطلع عليه

54
00:20:11.550 --> 00:20:31.550
وهو الذي يعلمه سبحانه وتعالى. فكان الرسول صلى الله عليه وسلم ارشد الى ان يطلق هذا الامر الظاهر الذي الناس يشهدون عليه ويعاينونه واما ما يتعلق بالقلوب فان آآ علمه عند الله عز وجل

55
00:20:31.550 --> 00:20:51.550
الذي يعلم وقد يكون علشان يظهر للناس ان رجلا من احسن الناس وانه من خير الناس ثم يتبين انه وبخلاف ذلك كما في قصة الرجل الذي اه اه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم يجاهد ومدح عن الرسول صلى الله عليه وسلم

56
00:20:51.550 --> 00:21:11.550
وقيل يعني ان فلان ما ترك يعني الا واتى عليها وذكروا من شأنه ومدحوه فقال عنه الصلاة والسلام هو في النار. قال هو في النار. ثم ان احد الصحابة قال انا اكفيكم اياه فصار يتابعه

57
00:21:11.550 --> 00:21:41.550
حتى اصيب بشيء بيده من الجرح فجزع فوضع اصل السيف على الارض ويعني حده على صدره او على ما يلي قلبه وتحامل عليه فقتل نفسه. وقتل نفسه فجاء الرجل واخبر النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه في ذلك فقال عليه الصلاة والسلام آآ ان الله لا يؤيد بهذا الدين بالرجل الفاجر

58
00:21:41.550 --> 00:22:01.550
ان الله لا يؤيد هذا الدين فالرجل فاجر يعني هذا انسان ظافر للناس يعني جهوده ونشاطه وقوته واثنوا عليه ثناء عظيما على حسب ما يبغى. لكن الذي في قلبه يختلف عن الشيء الذي يعني شاهدوه وعينوه. ولهذا

59
00:22:01.550 --> 00:22:21.550
الرسول صلى الله عليه وسلم اركد الى الشيء الذي اذا قاله يكون مطابقا وهو الاسلام. واما الايمان هذا الله تعالى هو المطلع عليه هو الذي يعلم ما في القلوب ويعلم آآ ما يكون في الضمائر بخلاف الظاهر ولهذا الناس فهم الظاهر والباقي

60
00:22:21.550 --> 00:22:41.550
علمه امره الى الله سبحانه وتعالى. فمن شهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله دخل في الاسلام. لكن هل دخل في قلبه او ما دخل قد يكون دحل وقد يكون دخل ولهذا قال قالت الاعراب وامنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا يعني هذا الذي يطابق حالكم واما

61
00:22:41.550 --> 00:23:01.550
كلمة الايمان فهذه تحتاج الى شيء زائد عما جرى على الجوارح من الاسلام والانقلاب وهو اليقين والثبات الذي يكون في القلوب. نعم. قال حدثنا ابو اليمان. ابو اليمان حكم بن نافع مر ذكره يعني

62
00:23:01.550 --> 00:23:21.550
تكرارا يعني يذكر بكنيته فقط وذكر مع باسمه وكنيته وقيل ابو اليمان الحكم بن نافع ومر ابو اليمان بدون بدون اسم تسمية وكذلك هنا جاء بدون تسمية وفي المواضع التي مرت الثلاثة كلها يروي

63
00:23:21.550 --> 00:23:44.850
عن شعيب ابن ابي حمزة نعم عن شعيب عن الزهري عن عامر عامر بن سعد بن ابي وقاص عامر بن سعد بن ابي وقاص يروي عن ابيه سعد ابن ابي وقاص رضي الله تعالى عنه ابن ابي وقاص صاحب العشرة المبشرين بالجنة الذين شهد لهم النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة في حديث واحد

64
00:23:44.850 --> 00:23:54.850
فقال ابو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن في الجنة وسعد ابن ابي وقاص في الجنة وسعيد ابن زيد في الجنة

65
00:23:54.850 --> 00:24:24.850
كل واحد في الجنة فلان في الجنة فلان الجنة فلهذا قيل لهم العشرة المبشرين بالجنة وليس المقصود انه ليس فيهم ليس في الصحابة في الجنة الا العشرة بل جاءت الشهادة لاناس في آآ على صفات آآ منفردة. واما هؤلاء فجمعوا في حديث واحد. والا فقد جاء

66
00:24:24.850 --> 00:24:44.850
هذه الجنة لعدد من اصحابه هذه الشهادة لبلال وجاءت الشهادة لثابت ابن شماس وجاءت شهادة لعكاشة المحصن وجاءت للحسن والحسين وجاءت يعني اشخاص على سبيل الانفراد. ولكن هؤلاء آآ اختصوا بهذا اللقب

67
00:24:44.850 --> 00:25:04.300
لقب العشرة لانهم سردوا في حديث واحد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. كل واحد مبتدئ القضاء. ابو بكر في الجنة عمر في الجنة عثمان في الجنة وهكذا. نعم. قال ورواه يونس وصالح. والعشرة ينبسطون بالجنة كلهم اخرج لهم اصحاب الكتب

68
00:25:04.450 --> 00:25:22.200
العشرة ينفصلون بالجنة كلهم احاديثهم عند اصحاب الكتب الستة. نعم ورواه يونس وصالح ومعمر وابن اخي الزهري عن الزهري. يعني ذكر الان الرواية عن شعيب وهو من اثبت اصحاب الزهري

69
00:25:22.200 --> 00:25:42.200
وذكر انه جاء ايضا رواه غير شعيب عن الزهري هؤلاء الاربعة الذين هم اشهد ان لابن ابي يزيد ابن يزيد ابن يزيد هو معمر ابن راشد وصالح ابن كيسان وابن اخي الزهري الذي هو

70
00:25:42.200 --> 00:26:02.200
محمد ابن عبد الله ابن مسلم يعني عمه الزهري نعم يقول الحافظ ابن حجر وفي الحديث وفي حديث الباب من طيب التفرقة بين حقيقتي الايمان والاسلام. نعم يعني بينهم فرق لان هذا كمال وهذا يعني الحد الادنى

71
00:26:02.200 --> 00:26:17.150
يعني ليس الايمان والاسلام كلهم على حد سواء. لان الرسول صلى الله عليه وسلم لما قال هذا سعد انه مؤمن؟ قال او مسلم. يعني ذكر للحد الاعلى فارشده الى الحد الادنى

72
00:26:17.650 --> 00:26:34.550
وان قال وترك القطع بالايمان الكامل لمن لم ينص عليه نعم يعني من لم ينص عليه ما يعني شيء يدل على يعني مثل مثل ما شهد له بالجنة يعني يترك

73
00:26:34.550 --> 00:26:53.600
لا يقال انه عند الامام الكافر ولكن عنده الاسلام قال واما منع القطع بالجنة فلا يؤخذ من هذا صريحا وان تعرض له بعض الشارحين. نعم نعم هو كذلك في من لم يثبت فيه النص

74
00:26:53.800 --> 00:27:18.450
وفيه الرد على يعني لا يقطع لا يقطع في الجنة الا لمن ثبت في النصف. نعم. بعينه ولكن يعني كل ومن من اهل الجنة اما في اول الامر واما في اخر الامر. اما في اول الامر اذا دخلها بغير حساب واما في اخر الامر اذا حوسب وعذب

75
00:27:18.450 --> 00:27:37.750
ولكنه لابد وان ينتهي اليها. لان اصحاب الكبائر يريحون النار لانهم لا يخلدون فيها. وانما يخرجون منها بعد ان يعذبوا ويلقوا جزاءهم وقد يتجاوز الله عما شاء منهم فيدخل الجنة من اول وهلة. نعم

76
00:27:38.250 --> 00:27:58.250
وفيه الرد على غلاة المرجئة في اكتفائهم بالايمان بنطق اللسان. نعم. يعني يقولون يعني ان انه لا يضر علم الامام كما لا ينفع مع الكفر طاعة. وان الانسان اذا يعني ظهر منه الاسلام وشهد ان محمدا رسول الله فانه يكون مؤمن

77
00:27:58.250 --> 00:28:22.150
كامل الايمان  قال وفيه جواز تصرف الامام في مال المصالح وتقديم الاهم فالاهم وان خفي وجه ذلك على بعض الرعية نعم لان الرسول صلى الله عليه وسلم يعني اعطى يعني هؤلاء ولم يعطي هذا الرجل يعني فاذا الامام المصلحة في

78
00:28:22.150 --> 00:28:42.150
يقع ناس معينين لغرض من الاغراض وهذه حكمة من الحكم وترك بعض الناس الذين لا يؤثر الترك عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم اعطى يعني هؤلاء الرفق الذين يخشى ان يكبهم الله في النار ولم يعطي هذا الرجل لما عنده من قوة الايمان

79
00:28:42.150 --> 00:29:09.900
والثبات واليقين الذي لا يعني آآ يؤثر فيه آآ ترك آآ  وفي جواز الشفاعة عند الامام فيما يعتقد الشافع جواده. نعم لان سعدا شفع لهذا الرجل وطلب فمن النبي صلى الله عليه وسلم يعني ان يعامله كما عامل غيره. نعم

80
00:29:10.100 --> 00:29:30.100
وتنبيه الصغير للكبير على ما يظن انه ذهل عنه. نعم. لان سعدا نبه النبي صلى الله عليه وسلم الى ان هذا يعتقد انه مؤمن ومع ذلك لم يعطى شيء. فقد يكون الرسول صلى الله عليه وسلم يعني او يظن انه يعني

81
00:29:30.100 --> 00:29:48.650
قال عنه نعم ومراجعة المشفوع اليه في الامر اذا لم يؤدي الى مفسدة. نعم مراجعة المشروع تكرار الشفاعة. تكرار الشفاعة لانه ارتفع في الاول ثم شفع في الثاني ثم شفع في الثالث

82
00:29:49.000 --> 00:30:09.000
هو ان الاصرار في النصيحة اولى من الاعلان كما ستأتي الاشارة اليه بكتاب الزكاة وقمت اليه فساررته. نعم وهذا يفيد بانها الرواية التي ستأتي انه ساره في هذا الشيء فقمت اليه فساررته يعني

83
00:30:09.000 --> 00:30:32.000
تكلمت معه في هذا الكلام الذي آآ اورده هنا من ناحية اعطيت فلان وفلان وكذا يعني كان سرا بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد يتعين اذا جر الاعلان الى مفسدة. يعني تعين اسرار اذا كانت رتبة الاعلان مفسدة يتعين يسار

84
00:30:32.800 --> 00:30:52.800
وفيه ان من اشير عليه بما يعتقده المشير مصلحة لا ينكر عليه. بل يبين له وجه الصواب. نعم لان الرسول ما انكر على سعد وانما بين له وجه صام قال ان اعطيتهم بكذا وفلان لا معطى لاني

85
00:30:52.800 --> 00:31:11.750
فمن اعطيته خشية ان يكبه الله في النار لكونه آآ ما عنده ثبات الايمان وقوة في الايمان وفيه الاعتذار الى الشافعي اذا كانت المصلحة في ترك اجابته. نعم يعني الشافعي اذا

86
00:31:11.750 --> 00:31:33.800
ان لم تحقق شفاعته يعتذر اليه. يعتذر اليه اذا كانت المصلحة في عدم الاجابة. لان النبي صلى الله عليه وسلم بين له يعني سبب نعم وان لا عيب على الشافع اذا ردت شفاعته لذلك. نعم وانا الشافعي اذا ردى شفاعته ليس عليه عيب. هو مأجور

87
00:31:33.800 --> 00:31:55.900
في شفاعته الرسول صلى الله عليه وسلم اشفعوا تؤجروا الشافعي اذا شفع اذ حقق شفاعته آآ فصار لها ثمرة واذا تحققت شفاعته فهو حاصل اجرا على الشفاعة وان لم تجب اه

88
00:31:55.900 --> 00:32:23.050
يوجب الى شفاعته ولكنه اجر على ذلك وفيه استحباب ترك الالحاح في السؤال كما استنبطه المؤلف منه في الزكاة وسيأتي تقريره هناك. نعم قال رحمه الله تعالى باب افشاء السلام من الاسلام. وقال عمار رضي الله عنه ثلاث من جمعه

89
00:32:23.050 --> 00:32:43.600
فهن فقد جمع الايمان الانصاف من نفسك وبذل السلام للعالم والانفاق من الاكثار قال حدثنا قتيبة قال حدثنا الليث عن يزيد ابن ابي حبيب عن ابي الخير عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما

90
00:32:43.600 --> 00:33:03.600
ان رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم اي الاسلام خير؟ قال تطعم الطعام وتقرأ السلام على فمن عرفت ومن لم تعرفه ثم ذكر افشاء السلام من الاسلام نعم افشاء السلام من الاسلام

91
00:33:04.150 --> 00:33:24.150
ايش معنى يا اخوان؟ وقال عمار ثلاث من جمعهن فقد جمع الايمان. وقال عمر عمار ثلاث مما جمعهن جمع الايمان. فالاسلام احيانا ان يأتي ويراد به يراد به الايمان. كما ان الايمان اذا اتى مفردا يراد به الاسلام والايمان

92
00:33:24.150 --> 00:33:46.500
يعني اي الاسلام خير؟ اي الاسلام خير؟ يعني يدخل فيه يعني الايمان ثلاث من جمع قد جمع الامام يعني يدخل في ذلك ايضا الامور الظاهرة. لان هذه من الامور الظاهرة

93
00:33:46.500 --> 00:34:06.500
وقد اطبق عليها ايمانا عن عمار يعني آآ هي من الامور الظاهرة من نفسه وبذل السلام للعالم والانفاق بالاقسام كل هذه اعمال ظاهرة وقد اطلق عليها انها من الايمان فاذا

94
00:34:06.500 --> 00:34:26.500
الايمان عندما يذكر وحده يدخل الامور الظاهرة والباطنة وعندما يذكر الاسلام وحده تدخل الامور الظاهرة والباطنة وقد يأتي لفظ الايمان ويراد به الامور الظاهرة. مثل هذا الذي جاء عن عمار. لان الامور هذي كلها ظاهرة

95
00:34:26.500 --> 00:34:46.500
ينصف من نفسه وكونها آآ يسلم على من عرف ومن لم يعرف هو كونه ينفق من اكثار كل فيهم والله ظاهرة ومع ذلك اطلق عليها انها انها ايمان وكذلك في الحديث الذي سيأتي يعني وفي ابن القيس

96
00:34:46.500 --> 00:35:09.700
عطاء خمس من الايمان من الايمان اتدرون ما الايمان؟ ثم ذكر امورا ظاهرة. فان الاسلام عندما يدخل فيه الامور الظاهرة والباطنة وكذلك يراد به الايمان ظاهرا وباطنة ولكن اذا جمعت

97
00:35:09.700 --> 00:35:29.700
بينهما يوزع المعنى بينهما كما جاء في حديث جبريل. فاذا قوله يعني السلام من الاسلام يعني عبروا بالاسلام بانه عنده امن الاسلام ولما شيء واحد عند البخاري رحمه الله انه لا فرق بين الاسلام والايمان لا فرق

98
00:35:29.700 --> 00:35:49.700
بين الاسلام والايمان وآآ عند غيره ومشهور عند جماعة من العلم انه يفرق بينهما يعني آآ في حال الاجتماع هو في حال الافتراء. ثم ذكر هذا الاثر عن عمار وقد جاء

99
00:35:49.700 --> 00:36:18.400
اه يعني في بعض الاثر انه مرفوع ولكنه له حكم الرفع ولكنه له حكم الرفع وآآ وهو هنا موقوف على عمار. نعم شحال ثلاث من جمعهن فقد جمع الايمان. وهذا من جنس ما مرة ثلاث ما كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان. يعني كونه يذكر العدد

100
00:36:18.400 --> 00:36:52.200
الاول ثم يأتي المعدود ثانيا وكونه ايظا آآ يوصف يعني هذا العدد وصل يعني يحتجز ويشوق الى معرفة ذلك المعدود. يعني ثلاث من جمعهن جمع لماذا ثم ذكرها ثم ذكرها. الانصاف من نفسك. يعني يكون الانسان ينصف من نفسه. ويعامل الناس منه

101
00:36:52.200 --> 00:37:23.500
مما يحب ان يعاملوه به يعني يعطي الحق بدون ان يلح عليك فاذا كان الحق له فانه لا يلح فيه ويكون يعني متسامحا متساهلا واذا كان حق عليه فانه يأتي ولكنه كما يحب ان يعامل معاملة طيبة عليه ان يعامل الناس معاملة طيبة كما جاء في حديث

102
00:37:23.500 --> 00:37:40.250
في صحيح مسلم من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال عليه الصلاة والسلام من احب ان يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأتيه منيته وهو يؤمن بالله واليوم الاخر. وليأتي الى الناس الذي يحب ان يؤتى اليه

103
00:37:40.250 --> 00:38:01.750
وليأتي الى الناس الذي يحب ان يوت اليه. يعني يعامل الناس بمثل ما يحب ان يعاملهم به. ولا يكون شأنه  آآ خلاف يعني هذا الوصف المحمود بان يكون اذا كان الحق له اخذه كاملا واذا كان الحق

104
00:38:01.750 --> 00:38:25.150
وعليه دفعه ناقصا كما هو وصف المطففين الذين ذمهم الله عز وجل في قوله ويل للمتصفين الذين اذا اكتالوا على الناس يسبون واذا كالوه جنوب مصر اذا كان الحق لهم اخذوه كاملا وكانوا وحصل الكيل وافيا. واذا كان الحق عليهم للناس

105
00:38:25.150 --> 00:38:56.800
يفحصون المكيال والميزان. ولكن الوصف المحمود والخلق الطيب ان الانسان يعامل الناس بمثل ما يحب ان يعاملوه به وليأتي الى الناس الذي يحب ان يؤتى اليه  والسلام للعالم يعني لكل احد يعني من تعرفهم الا تعرف لكن هذا يكون في حق المسلمين

106
00:38:56.800 --> 00:39:16.500
اما غير المسلمين فانهم لا يبدأون بالصلاة. كما جاءت في السنة بذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولكن ليس السلف خاصا بالمعرفة اذا وانت تعرف الإنسان سلمت عليه؟ واذا كنت ما تعرف الا اسلم عليه. اذا يعني علمت انه مسلم او غلب على ظنك انه مسلم سلم عليه

107
00:39:18.200 --> 00:39:56.050
هو لي فاق من الاقتراب لان القلة الانسان يعني يعني الذي عنده قليل وعنده يعني اشياء وينفق من القليل الذي عنده. وهذه الكمال ومن صفات الايمان. نعم قال حدثنا قتيب عن الليثي عن ابي الخير بن عمرو ان رجلا سأله صلى الله عليه وسلم اي الاسلام خير؟ قال تطعم الطعام وتقرأ السلام على

108
00:39:56.050 --> 00:40:16.050
من عرفت ومن لم تعرفه. وهذا اه سبقه مر الحديث في اطعام الطعام من الايمان. وهنا قال الايمان فهو اورد الحديث هناك من اجل الجملة الاولى وهي اطحام الطعام واورده هنا من اجل الجملة الثانية

109
00:40:16.050 --> 00:40:43.150
وهي افشاء السلام وكل ما منهما من الايمان. وعبر بالاسلام وعبر بالاسلام لان هذه من الامور الظاهرة من الامور الظاهرة ولكن الاسلام عند الاطلاق يدخل فيه امور ظاهرة والباطنة ولكن المنصوص في الحديث اطعام الطعام ويفشل الاسلام اموره ظاهرة. فهي تناسب الاسلام

110
00:40:43.600 --> 00:41:09.500
تناسب الاسلام ويعني وكذلك يدخل معها الامور الباطنة ويدخل معها وفيها الامور الباطنة. اي الاسلام خير وقد سبق ان عرفنا ان التقدير اي خصال للاسلام خير لانه ذكر بعد ذلك صفات واعمال

111
00:41:09.950 --> 00:41:32.850
التقدير اي فصال واما يعني الذي سبق ان ان الذي فيه اهل الاسلام خير اي اهل الاسلام خير المسلمون من لسان ولده لان هذا يتعلق بالزواج والاشخاص. واما هنا يتعلق بالافعال

112
00:41:33.400 --> 00:41:52.550
قال اي الاسلام اي فصاله الاسلام؟ اي الفصال؟ واما الذي سبق من رأى اي ذوي الاسلام او اهل الاسلام ايها الاسلام خير او اي دولة الاسلام خير المسلمون بلسانه ويده. فيما يتعلق باشخاص وهنا يتعلق بافعال. اي

113
00:41:52.550 --> 00:42:17.550
ثم كلمة خير يعني آآ هي المقصود بذلك الاخيار لان خير يعني المقصود بها يعني خير من غيرها خير من غيرها قد جاء الجواب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في امور متعددة في ان هذا خير وهذا خير فيكون يعني

114
00:42:17.550 --> 00:42:37.550
يقدر فيه من؟ انها من خير الاعمال الذي جاء في هذا الحديث هو الذي جاء في غيره من الاحاديث التي وصفت بمثل ما ان يوصي هذا الحديث يعني تقدر من اي انها من خصال الخير. هذه من خصال الخير وهذه من خصال الخير وهذه من خصال الخير لانها كلها

115
00:42:37.550 --> 00:43:01.450
ما جاءت يعني آآ بهذا الوصف فيكون آآ يجمع بينها انها للخصام فيه هنشوف عين الطعام قد سبق هربنا انه ذكر الطعام لان الطعام يعني هو الذي آآ اذا وقع بيد الانسان فقد ذا به

116
00:43:01.950 --> 00:43:21.950
بخلاف النقود فان النقود يكون بيده ولا يجد طعاما فيهلك ويموت وجيوبه مملوءة بالنقود لانها اذا لا تؤكل اذا لم يجد شيئا يأكله ويشتريه ولهذا جاءت بالكتاب والسنة ان الكفارات من الطعام

117
00:43:21.950 --> 00:43:54.800
ما جاء فيها ذكر النقود. زكاة الفطر الطعام. وكذلك الكفارة في الايمان وفي طعام ومع مع مع الكسوة والطعام ثم بعد ذلك لنجهل هذا ولا هذا يصوم وكذلك في في اه اه يعني كفارات متعددة كفارة اه الظهار وكفارة يعني

118
00:43:54.800 --> 00:44:21.250
القتل كفارة الظهارا القتل ما في ما في طعام لكن كفارة الظحى كفارة الجماع في رمظان هذا فيه طعام يا سلام على من عرف ومن لم تعرف. يعني ليس خاصا بالمعرفة. ما تعرفه وتسلم عليه ومن لا تعرفه لا تسلم عليه

119
00:44:21.250 --> 00:44:42.300
اه تحابي بالسلام واينما السلام تبذله لكل احد من المسلمين قال حدثنا قتيبة وسيد ابن سعيد يعني هذا اه حسين ابن سعيد ابن جميل ابن طريف البغلاني وليس في رجال كتب

120
00:44:42.300 --> 00:45:00.650
كما يسمى قتيبة الا هو ليس في كتب رجال الكتب الستة كلها من يسمى قتيبة الا قتيبة ابن سعيد وهو لا يا باشا يعني شلون ايش يدعو لم ينسب؟ سواء نسب او لم ينسب هو قتادة ابن سعيد

121
00:45:00.850 --> 00:45:27.000
وهو شيخ لاصحاب كتب الترمذي الا ابن ماجة احد الكتب رواه عنه مباشرة بدون واسطة الا ابن ماجة فروى عنه بواسطة. الابن ماجة فانه قد روى عنه بواسطة عن الليث نعم عن يزيد ابن ابي حبيب نعم عن ابي الخير نعم عن عبد الله ابن عمرو وهؤلاء مصريون

122
00:45:27.000 --> 00:46:04.450
عن قتيبة يعني قتيبة فقلاني وبغلان وقرية من قرى في فراشان. واما الليث ويزيدن بحبيب. وابو الخير ابن عبد الله اليزني. وعبدالله بن عمرو هؤلاء مصريون قال رحمه الله تعالى باب كفران العشير وكفر بعد كفر فيه عن ابي سعيد الخدري عن النبي

123
00:46:04.450 --> 00:46:29.900
صلى الله عليه وسلم قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن زيد ابن اسلم عن عطاء ابن يسار عن ابن عباس رضي الله عنهما انه وقال قال النبي صلى الله عليه وسلم اريت النار فاذا اكثر اهلها النساء يكفرن قيل ايكفرن بالله

124
00:46:29.900 --> 00:46:49.900
قال يكفرن العشير ويكفرن الاحسان لو احسنت الى احداهن الدهر ثم رأت منك شيئا قالت ما رأيت منك خيرا قط. ثم ذكر باب كفران العشير. هو كفر بعد كفر. وكفر بعد كفر او في بعض

125
00:46:49.900 --> 00:47:09.900
كفرا دون كفر. يعني كفرا بعد كفر يعني بعده في الدرجة. يعني اقل منه ليطابق دون كفر. وكفر دون كفر يعني كفر بعد كفر يعني مجلس كفر دون كفر. يعني انه يليه. يعني الكفر ليس على حد سواء. وانما هو

126
00:47:09.900 --> 00:47:39.750
تفاؤل وفيه كفر دون ذلك الكفر المخرج من الله او بعد هذا الذي يخرج من الملة في الدرجة وانه انزل منه فهذا فيه يعني لما ذكر ان ان الايمان انه درجات والاسلام درجات ذكر ان الكفر كذلك ايضا متفاوت. ففيه كفر مخرج من الملة وفيه كفر لا يخرج من

127
00:47:39.750 --> 00:48:00.850
وفي كفر لا يخرج من الملة والمراد بالعشير الزوج وهو المعاشر ثم ذكر وكفر دون الكفر لانه الرسول صلى الله عليه وسلم لما ذكر كفان العشير لما قال يكفرن بالله

128
00:48:00.850 --> 00:48:22.050
بين انهم يذكرون العشير فاذا هو كفر دون كفر. وهو من كفر النعم. يعني هذا كفر نعمة. وليس الكفر بالله عز وجل  ولهذا قال كفر دون كفر اي انه يعتبر من المعاصي ولا يعتبر من مما يكون به

129
00:48:22.050 --> 00:48:42.050
الخروج من الاسلام والدخول في الكفر. فاذا ذكر آآ كفر دون كفر وكفران العشير. لان انه بعد ما ذكر الامام وتفاوت الناس في الامام آآ وان بين ان فيه متفاوت. ولا شك ان الكفر حتى

130
00:48:42.050 --> 00:49:02.050
يخرج من هلة الناس متفاوتون فيه. يعني فيه فيه الكفر كفر المشركين وكفر المجوس يعني اعظم من كفر اهل الكتاب لان اهل الكتاب ينتمون الى دين وان كان كلهم من اهل النار ولا سبيل لاحد منهم يعني

131
00:49:02.050 --> 00:49:22.050
الى دخول الجنة ولكن الكفر متفاوت. ولهذا المسلمون يفرحون بانتصار الروم على الفرس. لان كفر الروم مع ان كل مخرج من الملة مع انه كله مخرج من الملة وكذلك ايضا الكفار

132
00:49:22.050 --> 00:49:42.050
يعني يعني يتفاوتون ففيهم الكافر الذي كفره لا يتعداه واذاه لا يتعداه فيهم الكافر الذي صد عن سبيل الله. يعني هو كافر ويصد عن سبيل الله. فهذا اسوأ واشد ولهذا قال الله عز وجل الذين كفروا

133
00:49:42.050 --> 00:50:02.050
سدناهم عذاب فوق العذاب. سدناهم عذابا فوق العذاب يعني اه عذابا على كفرهم وعذابا على عن سبيل الله. ولهذا يتفاوت الكفار بالنار. بركات بعضهم ازعل من بعض. كما ان اهل الجنة يتفاوتون في درجات

134
00:50:02.050 --> 00:50:22.050
بعضهم اعلن بعض. وهذه التفاوت في الدرجات بسبب التفاوت بالكفر. لكن هناك كفر دون كفر لا يخرج من الملة وهو كفر النعمة كما جاء في هذا الحديث ان الرسول صلى الله عليه وسلم اخبر بانهن

135
00:50:22.050 --> 00:50:42.050
يعني آآ يعذبنا في النار لا يجري كفران العشير يعني بسبب هذه المعصية بسبب هذه المعصية هو ودخول النار او دخولها من النار ليس لا يخلدن فيها وانما يعذبن على هذا الذنب الذي حصل

136
00:50:42.050 --> 00:51:00.100
منهن ويخرجن من النار ويدخلون الجنة كما هو الشأن في اصحاب المعاصي من دخل النار من اهل المعاصي فانه لا بد ان يخرج من النار ويدخل الجنة قال وكفر جامع كفر ايش بعدين

137
00:51:00.850 --> 00:51:20.850
فيه عن ابي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم. يعني هنا اشار اليه. يعني فيه يعني في الموضوع او في هذا الباب عن ابي سعيد قل لي عن النبي صلى الله عليه وسلم هو لم يسق يعني لفظه ولم يلسقه انما ساقه عن ابن عباس وهو بمعنى بمعنى حديث

138
00:51:20.850 --> 00:51:50.850
العباس ولكنه هنا اشار اليه اختصارا اشار اليه اختصارا. وقد جاء في موضع اخر من الصحيح حديث ابي سعيد اخرجه المؤلف في الحيض وغيره من طريق عياض ابن عبد الله. نعم. يعني هنا اشار اليه اشارة. اشار اليه اشارة هو اتى بحديث ابن عباس. واتى

139
00:51:50.850 --> 00:52:10.850
في حديث ابن عباس قال اريد اريت النار فاذا اكثر اهلها النساء يعني وهذا وهذا يعني فهذه قطعة من حديث لان المصنف يعني ذكر له اطراف وساقه في بعض في بعضها كاملا

140
00:52:10.850 --> 00:52:35.750
وفي بعضها يأتي ويأتي على مقدار الشاهد. ويأتي بالحديث احيانا يعني يأتي به من اوله. واحيانا يأتي به مختصرا سواء من ابناءه كما هنا فانه من اثناء الحديث ولهذا ذكر الحاضر بن حجر عند شرع هذا الحديث ان هذا من اسباب التفاوت في عد احاديث البخاري يعني منهم من

141
00:52:35.750 --> 00:52:55.750
يعني يرى ان الحديث اذا جاء يعني في مذكور من وسطها وكذا انه حديث مستقل ويظن حديث مستقل وبعضهم يعتبره سواء جاء كاملا او جاء يعني مختصرا انه حديث واحد انه حديث واحد ولا يتكرر

142
00:52:55.750 --> 00:53:22.450
فالتفاوت بين الاحاديث فيما اقل مقدار في صحيح البخاري بدون تكرار يختلف باختلاف آآ مثل العبد يعني آآ ما يأتي كامل او ما يأتي ناقصا يعني بسببها الفحص والتفاوت في عدة احاديث البخاري قد ذكر الحافظ الحجر يعني آآ آآ

143
00:53:22.450 --> 00:53:45.350
آآ ذلك قال اريث النار رأيت اكثر اهلها النساء يكفرن قيل ايكفرن بالله؟ نعم لما قال يكفرن قال يكفرن بالله يعني انه الكافرات بالله عز وجل قال لا قال يكفرن العشير. يعني وهذا ما نقول كفر دون كفر. لان القرآن العشير كفر

144
00:53:45.350 --> 00:54:05.350
كبر النعمة وهو معصية. واذا عزلت آآ التي حصل منها تلك المعصية في النار فانها لا تخلد فيها فتخرج منها وتدخل الجنة ولكن المقصود من ذلك يعني آآ كون من من دخل النار

145
00:54:05.350 --> 00:54:34.700
يعني من النساء آآ انه آآ دخول مؤقت حيث يكون من هذا الباب الذي هو باب كفران العشير الذي هو كفر دون كفر. يمكرون قال يكفرن بالله؟ قال قال يقرن العشير ثم ويكفرن الاحسان ويكفرن الاحسان الاحسان من العشير يكفرون العشير يعني

146
00:54:34.700 --> 00:55:04.700
احسانه وكذلك هو يكفرن الاحسان يعني من العشير وان لو احسنت ثم بين وسلم كونها تكفر العشير وتكفر الاحسان قال لو احسنت الى احداهن الدهر ثم رأت منك شيئا قالت ما رأيت منك خيرا قط. نعم. يعني لو احسنت اليها يعني دائما انت محسن اليها ثم حصل مرة من المرات

147
00:55:04.700 --> 00:55:24.700
حصل شيء انا فيه شيء يعني يغضبها او شيء يؤثر عليها؟ قالت ما رأيت منك خيرا قط. ما رأيت منك خيرا نسيت ذلك الاحسان الكثير. وبسبب يعني هذه الحالة التي طرأت

148
00:55:24.700 --> 00:55:42.750
اول حاجة التي قد حصلت فعميت عن كل ما تقدم من خير ولم يعني يكن في ذهنها الا هذه القضية التي آآ ما اعجبتها او التي حصل يعني في منه تقصير فيها

149
00:55:43.200 --> 00:56:02.000
ارى جحيرا قط نعم انتهى؟ نعم. نعم قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عبد الله بن مسلمة وقعن في وهو اخرج اصحاب كتب الابن ماجة. نعم. عن مالك عن زيد ابن اسلم. نعم. عن

150
00:56:02.000 --> 00:56:22.150
من عطاء ابن يسار عن ابن عباس نعم عطاء ابن يسار آآ في التابعين ثلاثة يقال له يقال لهم عطاء وكلهم ثقات وكلهم خرج لهم سابق في ستة وهم عطاء باليسار هذا

151
00:56:22.150 --> 00:56:48.300
وعطاء بن ابي رباح وعطاء بن يزيد الليثي هؤلاء الثلاثة كل منهما اسمه عطاء وآآ كلهم ثقات وكلهم خرج لهم اصحاب كتب ستة  ابن عباس رضي الله تعالى عنهما احد العباد له اربعة من الصحابة واحد السبعة المعروفين

152
00:56:48.300 --> 00:57:10.750
في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم والاسناد اسعد الله المسلمة المسلمة قالوا اصله مدني عن مالك عن زيد ابن يسلم عن عطاء ابن يسار عن ابن عباس. يعني مدنيون. يعني ابو العباس يعني كان يعني هذا ولكن

153
00:57:10.750 --> 00:57:35.900
انتقل الى الطائف ومات بها. مثل عبد الله اصله سكن المدينة ثم. نعم رحمه الله تعالى باب المعاصي من امر الجاهلية  ولا يكفر صاحبها بارتكابها الا بالشرك. قول النبي صلى الله عليه وسلم انك انك امرؤ فيك جاهلية

154
00:57:36.250 --> 00:57:53.150
قول الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء قال حدثنا سليمان ابن حرب قال حدثنا شعبة عن واصل الاحدب عن المعرور قال لقيت ابا ذر رضي الله عنه بالربدة وعليه

155
00:57:53.150 --> 00:58:13.150
وعلى غلامه حلة فسألته عن ذلك فقال اني سابقت رجلا فعيرته بامه فقال لي النبي صلى الله الله عليه وسلم يا ابا ذر اعيرته بامه؟ انك امرؤ فيك جاهلية. اخوانكم خونة جعلهم الله تحت

156
00:58:13.150 --> 00:58:33.100
فمن كان اخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس. ولا تكلفوهم ما يغلبهم ان كلفتموهم فاعينوهم والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

157
00:58:34.200 --> 00:58:54.200
جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم اعانكم الله الصواب ووفقكم للحق. نفعنا الله من المسلمين وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين هذا يسأل عن حكم الاستثناء في الايمان نرجو التفصيل في المسألة الاستثناء في الايمان جاء عن السلف او كثير

158
00:58:54.200 --> 00:59:20.050
من السلف انهم يستثنون في الايمان فيقول انا مؤمن ان شاء الله او يقول ارجو والمقصود من ذلك ان الايمان وصف كامل وفي تزكية فالانسان لا يزكي نفسه ويدعي الكمال وانما يقول ان شاء الله يعني آآ

159
00:59:20.050 --> 00:59:45.350
انه آآ بهذا الوصف ان شاء الله او ارجو ارجو ان اكون كذلك ارجو ان اكون كذلك يعني ومن قال ارجو او يقول انا مؤمن ان شاء الله ومن العلماء من يرى اطلاق الايمان بدون استثناء ولكنه يحمله على اقل اقل شيء الذي هو

160
00:59:45.350 --> 01:00:08.500
الذي هو اصل الايمان وليس المقصود بالكمال فمن استثنى اتى به اراد به الكمال وانه يرجو ان يكون وكذلك ومن قال انا مؤمن وسكت لا يريد التزكية هو انه من اهل الكمال وانما يقصد يعني ما ما يراد به المسلم

161
01:00:08.500 --> 01:00:25.650
الذي هو اه الحد الادنى. فهذا هو المعروف عن السلف منهم من يسندني والمطلوب من ذلك عدم ادعاء الفنان وانه يرجو ان يكون من اهل الكمال ومن لم يستثني واطلق

162
01:00:25.650 --> 01:00:56.550
انا مؤمن وقد انت مؤمن؟ قال نعم. فاراد بذلك الاصل الذي هو الاسلام. والذي هو قدر مشترك بين بس الكمال الذي فيه تزكية فانهم يصلون فيه  قال ابن رجب في الفتح وقد ذكر بعض الناس ان الايمان قسمان احدهما ايمان بالله وهو الاقرار والتصديق به

163
01:00:56.550 --> 01:01:20.900
الثاني ايمان لله وهو الطاعة والانقياد لاوامره. فنقيض الايمان الاول الكفر. ونقيض الايمان الثاني الفسق. وقد يسمى كفر ولكن لا ينقل عن الملة. ما رأيكم؟ نعم هذا كلام يعني اراد انه يبين ان يعني ان

164
01:01:20.900 --> 01:01:40.900
ان فيه آآ ايمان يعني يراد به التصديق ويراد به قرار يعني الاقرار في القلب فان هذا هو الذي يقابله الكفر لان القلب اذا خلا من الايمان هو لم يصدق بالله عز وجل وبملائكته وكتبه فانه يكون

165
01:01:40.900 --> 01:02:07.900
واما وهناك ايمان آآ آآ معنى الطاعة يعني ايش ايمان بالله وايمان لله. لله. ايمان بالله الذي هو المقصود به ما يقوم بالقلب. من من الايمان واذا لم يحصل فانه يكون الكفر تصديق ولا اقراره لا تصديق القلب ولا اقراره. واما ايمانا لله فهو

166
01:02:07.900 --> 01:02:27.900
الاسلام الاستسلام لله والانقياد لله فهذا يعني يقابله اذا حصل من احد ان يحللوا به لانه ليس كفر وانما هو فسق لان لان ما حصل الاستسلام والانقياد لله فهذا هو معنى كلامه

167
01:02:27.900 --> 01:02:50.500
يقول رجل تصدق بصدقة يقصد بها زيادة ما له. هل هذا يعد من ارادة الانسان بعمله الدنيا كون الانسان يعني لا يتصدق الا من اجل هذا لا شك ان هذا يعني شيء مذموم. واما اذا اراد يعني الاحسان الى الناس

168
01:02:50.500 --> 01:03:10.500
وتحصيل الاجر عند الله وكذلك الزيادة لان الصدقة تزيد المال ولا تنقصه فاذا اراد هذا يعني هذه الامور كلها وجاءت هذه مع غيرها لا شك ان ان آآ كل ما

169
01:03:10.500 --> 01:03:28.150
فيه فائدة للانسان او فيه مصلحة للانسان ان هذا لك محمود. ولكن كونه ما يقدم على شيء الا من اجل الدنيا يعطي من الدنيا من اجل الدنيا هذا شيء مذموم

170
01:03:29.900 --> 01:03:49.900
يقول احسن الله اليك من الله علينا بالذهاب للعمرة بالامس ورددنا من دون مكة قيل ليس معكم تصريح وما اشترط وبعضنا لم يشترط فرجعنا من حيث اتينا وفسخنا احرامنا. ما الذي يجب علينا الان؟ الذي اشترط ليس عليه شيء

171
01:03:49.900 --> 01:04:11.250
على الشرفاء ليس عليه شيء. واما الذين لم يشترط فان عليه آآ فدية. عليه فدية لانه مثل ما حصل يعني يعني ينحر يعني يعني هذا اما من اشترط فانه ليس عليه شيء. وهذه فائدة الاجتهاد. انه لو

172
01:04:11.250 --> 01:04:34.600
لم يتمكن سواء من قبله او من قبل غيره انه ليس عليه شيء تقول ارسلت لي رسالة ضارب الجوال نصها اللهم اني اسألك بالذي يرضيك ان تجعل لقارئ هذه الرسالة قبولا. فاذا نظر اليك تبسمت اليه

173
01:04:35.000 --> 01:05:08.550
واذا لاذ بك احتضنته. يا شيخ اللهم اني اسألك بالذي يرضيك ان تجعل لقارئ هذه الرسالة قبولا فاذا نظر اليك تبسمت اليه واذا نادى بك احتضنته هذا كلام اه اه كون الناس يأتون بكلام لا يسلم من من الخطل ولا يسلم من النقص

174
01:05:08.650 --> 01:05:28.650
ما كان ينبغي لاحد ان يقدم على شيء من ذلك وانما يأتي بنصوص بالنصوص التي جاءت عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم في الدعاء الانسان يأتي بادعية ثابتة في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم هذا هو الذي فيه العصمة وفيه السلام. ولكن كونه يأتي

175
01:05:28.650 --> 01:05:41.150
بكلام الناس وكلام الناس فيه الخطأ وفيه الخلل فهنا كونه يقول يعني يعني