﻿1
00:00:03.300 --> 00:00:37.750
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه اجمعين. هذا الامام البخاري رحمه الله بعد الصلاة قال اخبرني عمرو ان ابا اما من مولى ابن عمار للاخبار ان ابن عباس رضي الله عنهما اخبره ان رفع الفوز بالذكر حين ينفرح

2
00:00:37.750 --> 00:00:59.450
هل من المكشوفة كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وقال ابن عباس كنت اعلم اذا انفرغوا بذلك اذا كبرت وكان حدثنا علي بن عبدالله قال حدثنا سفيان قال حدثنا عمر قال اخبرني ابو معبد عن ابن عباس

3
00:00:59.450 --> 00:01:17.900
الله عن ما قال كنت اعرف رضاء صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالتكبير قال علي حدثنا الصبيان عن امر حدثنا ابو معبد اصدق موال ابن عباس قال علي وابننا

4
00:01:18.950 --> 00:01:43.550
بسم الله الرحمن الرحيم انا لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين  الامام البخاري رحمه الله اما اول احراج المتعلقة بالصلاة

5
00:01:44.400 --> 00:02:15.150
في بدايتها الى نهايتها    ونهايتها تسليم كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله تعليمها تكبير وتحليل التسليم ثم بلغ من الزواج المتعلقة بجهة الملاك الا اعظم الصلاة

6
00:02:15.950 --> 00:02:40.700
بعد الصلاة فعرض فيه  الله تعالى عنه وارضاه ثم قال ان ركعتين الموت بذكري على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو كان يعلم انقضاء الصلاة اذا سمع ذلك

7
00:02:41.850 --> 00:03:33.800
في رواية اخرى      واعلموا ان الله  هذا الحديث  يدل على مشروعية وذلك بان يرفع كل كل مصلي صوته رفعوا بالذكر على حدة يعني لازم تكبيرا جماعيا بمعنى ان واحد يكبر وهم يكبرون بتكبيرة

8
00:03:33.900 --> 00:03:55.250
واحد  من برج هذا عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ويا عن صحابته الكرام رضي الله عنه وارضاه انما كان فهل يقعون اصواتهم  ويرفع صوته في الهجر على اذا فهذا يدلنا على مشروعية

9
00:03:55.400 --> 00:04:20.100
رفعي صوتي من ذكر عقب مسألة الشيوخ ابن عباس رضي الله عنه وارضاه كان يقول انه يعلم عظام الصلاة بذلك يعني   يأتي بعض الروايات التكبير ثم تكبيره من جملة الذكر

10
00:04:20.350 --> 00:04:43.050
الذي يقوم بعد الصلاة  وبالجملة الذكر الذي يكون بعد الصلاة ان هذا على مشروعية واربعين  ان الادلة ايضا على ان الصحابي يعني اذا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم

11
00:04:43.200 --> 00:05:09.250
المرفوع لانه ما ذنبه الى زمن النبوة فان هذا هو الذي صار عليه الامام البخاري الامام مسلم وجمهور العلماء فانهم يعتبرون هذا من قبيل ما لا يوفق بالرفع وقد جاء في حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه وارضاه

12
00:05:09.400 --> 00:05:32.350
قلنا نعدل والقرآن ينزل لو كان شيء اعز اذا هذه الصيغة وهي قول الصحابي كنا نفعل كذا في زمن صلى الله عليه وسلم قال الصحابة يفعلون كذا وكذا يدل على ان له حكم الرفع

13
00:05:33.350 --> 00:06:29.450
انه مما يضاف الى الرسول صلى الله عليه وسلم  الوحي ومع ذلك يصرون عليه ولا يظهر عليهم ذلك اقل حاجة على    هذا تعريف لابي معبد وبيان  وان مولانا  قال حدث لنا محمد ابن ابي بكر قال حدثنا عن عبيد الله عن زبي عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله

14
00:06:29.450 --> 00:06:51.850
الله عنه قال يا الفقراء الى النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا ذهب اهل النسور من الاموال بالدرجات العلى والنعيم  يغنون كما نصلي ويقومون كما نصوم ولهم فضل من اموال يحبون بها ويعتمرون ويجاهدون

15
00:06:51.850 --> 00:07:24.600
قال انا احدث به ادركتم من خلقكم ولم يدرككم احد بعده وكل خير من انتم بين الظهراني الا من عمل مثله تسبحون وتحمدون وتكبرون خلفكم لصلاة ثلاثا وثلاثين وقد بلغنا بيننا وكان بعضنا من ظل وثلاثا وثلاثين. ونحمد ثلاثا وثلاثين. ونكبر اربعا

16
00:07:24.600 --> 00:07:48.750
وثلاثين ورجعت اليك فقال تقول سبحان الله والحمد لله والله اكبر حتى يكون بكون ثلاثة وثلاثين  وقال حدثنا محمد ابن يوسف قال حدثنا عن عهد الملك ابن عمير عن وقاء الناس من ابن شعبة نعم

17
00:07:48.750 --> 00:08:21.100
حديث عن ابي هريرة رضي الله عنه وارضاه الذي جماعة من الفقراء المهاجرين يا اولى الرسول صلى الله عليه وسلم قالوا اذهب من الاموال درجات العلا ونعيم المبين   اه الرسول صلى الله عليه وسلم ارشدهم الى دعاء

18
00:08:22.600 --> 00:08:52.650
فعن عظيم يليقون به من سبقهم ولا يقوم احد مثلهم الا من عمل مثل ما عملوا وهو انهم يحمدون ويحمدون ويكبرون كل صلاة ثلاثا وثلاثين آآ وانا هؤلاء الذين سألوا وهم الفقراء

19
00:08:52.900 --> 00:09:14.850
وقد جاء في بعض الروايات انهم فعلوا ذلك ثمان الاغنياء عليهم من هذا اليوم وعملوا مثل ما عملوا فجاء الفقراء وقالوا ان الاغنياء عملوا مثل ما عملنا قالوا ذلك قول الله يؤتيه من يشاء

20
00:09:15.700 --> 00:09:36.550
زيادة الحديث مشروعية بعد الصلاة هو الذي اورد عن البخاري من اجله فان التكبير والتحميد  عقب ان الصلوات المحرومة رسول الله صلى الله عليه وسلم وانه يكون بهذا العدد ثلاثا وثلاثين

21
00:09:38.800 --> 00:10:00.650
ثم ومن التكبير ثلاثا وثلاثين وجاء في بعض الروايات اربعا وثلاثين من التكبير وفي بعضها بدل الرابعة والثمانين لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير

22
00:10:01.750 --> 00:10:36.650
فاذا ثلاثة ثلاثة وثلاثين من التسبيح   وثلاث وثلاثين من التكبير هذا الجهل بالروايات  يعني الذي ذكرت هذا العدد في بعضها تقديرا اربعا وثلاثين وفي بعضها بدل نسير لا اله الا الله وحده لا شريك له

23
00:10:36.700 --> 00:11:23.800
وجاء في بعض الروايات ما يقل عن ذلك من نفق العدد   النفير    لكن الذي يعتبر واولى من غيره ان يعمل به هذا العدد الاكبر الذي هو ثلاث مئة وثلاثين منها

24
00:11:23.900 --> 00:11:53.650
لا اله الا الله وحده لا شريك له وهو على كل شيء قدير  ثم هذه الثلاثين كان السلف فيها عن ثلاثة وثلاثين من المجموع وانها توزع على على هذه الكلمات الثلاث

25
00:11:53.800 --> 00:12:17.650
اولا من كل كلمة يؤتى بثلاث وثلاثين انما جاء بيان ذلك بنفسه انه يقول سبحان الله والحمد لله والله اكبر حتى يكون من ذلك ثلاثا وثلاثين بمعنى هذا ان  ولكن

26
00:12:17.750 --> 00:12:42.400
من المئة او يفهم لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وعلى اي شيء قدير  ثم هذه هذه هذا التسبيح والتكبير والتكبير سمعا كما جاء في الحديث

27
00:12:42.600 --> 00:13:08.250
يقول اه والله والحمد لله لان يكون واحدة وسبحان الله والحمد لله والله اكبر ويخلد ذلك ملاك المذهبين هاهو الله سبحان الله ثلاثا وثلاثين حتى يبروا منها ثم يقول الحمد لله ثلاثا وثلاثين ثم يقول الله اكبر ثلاثة وثلاثين حتى يبلغ

28
00:13:08.250 --> 00:13:46.550
منها   لهذا الاتيان بهذا الذكر علم وفي هذا بيان ما كان عليه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم على الخير والرغبة في تخفيض درجات وما حصل من الفقراء للاغنياء وانما هو

29
00:13:47.550 --> 00:14:17.300
طلب منهم بان يدركوا الدرجات الذي ادركها هؤلاء هذا هو الذي يعنونه من نبيهم يا اخوة من رسول الله صلى الله عليه وسلم  درجات عالية وان يحصلوا شيئا اه يدركون به هؤلاء الذين فظل الله تعالى عليهم بالمال

30
00:14:17.550 --> 00:14:42.900
الله تعالى عليهم بالايمان باموالهم يتصدقون وباموالهم يقتلون وباموالهم يجاهلون هذا الدعاء الذي بين بهن ويلحقون به من خلقهم على فضل هذا الذكر هذا الدعاء وان اجره عظيم  ذكر الله عز وجل

31
00:14:43.950 --> 00:15:06.250
كما جاء في هذا الحديث شأنه كبير واجره عظيم كما جاء في الحديث الاخر الصحيحة والذي يبين به الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم منزلة الذكر لله عز وجل وتقليده انه قال عليه الصلاة والسلام

32
00:15:06.500 --> 00:15:49.650
الايمان والحمد لله الله يرحمه او يملأ ما بين فيدلنا على قول باذن الله سبحانه وتعالى   قال حدثنا محمد الغيوب قال حدثناكم عن عبد الملك ابن عمير الوراث الخاسر علي الامور الى معاوية. ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول

33
00:15:49.650 --> 00:16:09.650
الصلاة المكتوبة لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع

34
00:16:09.650 --> 00:16:49.300
وقال شعبة عن عبد الملك بناتا وعن الحسن عن الخاتم بن القيصرة عن والراد بهذا وقال الحسن  هذا الحديث ايضا يتعلم على الصلاة وانا  معاوية كتب الى المنيرة   فكتب وهذه يدلنا على ما كان عليه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم

35
00:16:49.650 --> 00:17:13.650
من العناية بامة الرسول صلى الله عليه وسلم والسؤال عنها وكون من واحد من الصحابة يسأل الاخر عن ما لديه من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم   وهذا يدل على اعتبار المكاتبة

36
00:17:15.250 --> 00:17:38.950
الرواية عندما وانهم يعولون عليها وانها تقوم مقام السماع كان يطلب بعضهم الى بعض  سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم او اذى من هذا الغبي ان المغيرة كتب الى معاوية

37
00:17:39.000 --> 00:17:57.200
بهذا الحديث الذي فيه الدعاء دبر كل صلاة مكتوبة لا اله الا الله وحده لا شريك له قدير اللهم يا منع لما اعطيت ويا مضيع لما منعت ولا ينفع من الجد من الجد

38
00:17:58.450 --> 00:18:25.100
هذا الندر الله عز وجل  قال الله عز وجل بالعبادة وفيه من الله عز وجل فضائل وعمله وان نكون في بيته سبحانه وتعالى وانما وانه لا مانع لما الله ولا بقي الامام الاعضاء

39
00:18:25.150 --> 00:18:51.150
وانه لا ينفع صاحب الحظ صاحب المال ماله وصاحب الجد جده فانما يقعه العمل الصالح لا ينفع ان الله او نريد وما يحصل من السمعة في الدنيا الرفعة الدنيوية وعلو المنزلة

40
00:18:51.450 --> 00:19:11.700
رسول الله والمال لا ينفع هذا عند الله وانما يفعل عمل صالح الذي يقدمه الانسان بين يديه فيقع الى ثم نقل من هذه الحياة الى اخره لا اله الا الله وحده لا شريك له

41
00:19:11.800 --> 00:19:42.000
وعلى ملكه المريض وهو لا مانع لما اعطيت ولا ولا ينفع من الجد ابن صبرنا والمال والحق  واذا هذا هو الذكر صاحب الجد جده عندك ينفع صاحب الغنى غنى عندك

42
00:19:42.350 --> 00:20:26.750
صاحب المال مالك عندك وانما ينفعه العمل الصالح عند الله عز وجل هنا  في سمعة وغنى فهذا هو المطلوب  لهذا   يطلب الجد عن الحظ  الاشياء التي تحصن فانما تحصن بالجد لذلك الان

43
00:20:26.850 --> 00:20:57.150
وبالقبول وانا ابواب يستغفر الامام الناس اذا ملة وقال حدثنا مكر اسماعيل قال حدثنا جرير ابن ابي جرير ابن الحاكم قال حدثنا ابو رجاء عن نظرة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا صلى فلا

44
00:20:57.150 --> 00:21:20.900
علينا بوجهه  وقال حدثنا عبد الله ابن مسلمة عن ما لك عن صالح ابن كلب عن عبيد الله بن عبدالله بن عصمة بن مخلوف انه قال وما لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم

45
00:21:20.900 --> 00:21:50.900
فلما انصرف اقبل على الناس فقال قال ربكم خلقا ورسوله اعلم. قال افضح من عبادي المؤمنون في وفاكه. ولما من كان بفضل الله ورحمته وذلك مقبل بي وكافر في المنكر. واما من مان اليوم كذا وكذا فذلك

46
00:21:50.900 --> 00:22:16.200
امرني وقال حدثنا عبد الله انه سمع يزيد. قال اخبرنا حذيفة عن انس قال اخبر رسول الله صلى الله عليه سلم الصلاة زاد ليلة الى حفر الليل ثم خرج علينا فلما صلى اقبل علينا بوجهه فقال ان

47
00:22:16.200 --> 00:23:04.850
ماذا قد كنتوا ورغبوا وانكم لن تزالوا في صلاة قال وقال حدثنا ابو بكر اسماعيل عن فاما  ويصلي فانه في خبر الناس يتجه اليهم او يستقبل القبلة  هذه الاحاديث تدل على ذلك. كان اذا صلى اقبل عليه بوجهه

48
00:23:05.200 --> 00:23:28.650
اقبل عليهم بوزيرهم ان هذا على ان سنة الامام اذا فرغ من الصلاة ان يكمل المؤمنين وان يتجه الى المؤمنين ونقبلهم بوجهه ويحذر القبلة فهذا هو الذي يدل عليه الامانيين

49
00:23:28.750 --> 00:24:10.800
وهذا هو الذي ترجم له البخاري رحمه الله. وهو ان الامام يفضل هذا مبيد اذا سلم   لفائدة هذا الاستقبال ان من جاء  جعل القرآن   على ان الناس هو الهرب من الصلاة. لكنه اذا كان مستقبلا اياهم

50
00:24:11.000 --> 00:24:34.950
فوائد هذا العمل الرسول الكريم الذي فعله الرسول صلى الله عليه وسلم الذي هو قدوة والاخوة لامته صلى الله عليه وسلم ان ان ينصرف وينام الى المأمومين وهذا انما يقول بعد الفضل لله عز وجل ملاذا

51
00:24:34.950 --> 00:25:08.750
ثم ينصرف لا يبقى بعد منامه من اجل القبلة الا فترة وجيدة ثم بعد ذلك يقول متجها الى المؤمنين ثم يأتي بالذكر بعد الدعاء عن الصلاة ايها التهليل والتحميد  عز وجل ما عدا الاستقرار

52
00:25:09.550 --> 00:26:03.150
واللهم ثم بعد هذا   وهو مستقبلنا انا مبيد اما حديث  انا لديني وظل لهم قال عن ابن مضر فقال ان المرأة  بوجهه ثم قال اتدرون ماذا قال ربكم ها هو رسوله اعلم ما من عباده بفضل الله ورحمته

53
00:26:03.200 --> 00:26:41.250
فذلك فهذا يدل على ها هو عند حصول الانبار  ان هذا بفضل الله وانه الله وكرمه بفضل الله ورحمته لان هذا فيه كلام على الله عز وجل دعاء ايران من فضل

54
00:26:41.850 --> 00:27:24.450
صاحب الفضل الرحمة والاسلام وهو يضاف لنعمه المنعم بها سبحانه وتعالى  كذا وكذا هذا  هنا المراد بذلك  وهذا الى دينها وان هذا منها عنها هذا فضل مؤمن يعني واما من قال واراد بذلك

55
00:27:24.850 --> 00:27:50.550
ان الله قدر وقضى ان يكون هذا في فهذا الوقت هذا ليس ولكنه فيه خطأ اي الناحية ان فيه عدم اضافة النعمة الى الله عز وجل وهو من ظمن النعمة

56
00:27:51.150 --> 00:28:40.700
هذا هو الذي في كتاب وان البخاري رحمه الله اورده هناك رجل به   اخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة ليلة من قطر الليل. ثم خرج علينا اللهم اقبل علينا بوجهك وقال ان الناس قد ظلوا ورقدوا وانكم لن تزالوا الصلاة

57
00:28:40.700 --> 00:29:15.600
وهذا سبق المقدم  كذلك مما يجعله من  ولكنه اورد من اجل انه لما سلم اقبل عليه الترجمة هو هذه الجملة. ولما سلم اقبل عليهم وقال لهم هذا الكلام فدل هذا على ان

58
00:29:15.700 --> 00:29:52.000
انفراد الامام الى المأمومين واخوانهم راه واياكم بوجهه بعد ما يقرأ من مناديل انا هنا هو الذي اورد من اجله هذا الحديث  قال وقال لنا ال محمد ولا شربة عن اجوبة عن غيبوبة عن نافع قال ابن عمر

59
00:29:52.000 --> 00:30:25.550
عن ابي هريرة رفعه لا يتقرب الزمام في مكانه اللهم حدثنا ابو وليد قال حدثنا ابراهيم بن عبد اني ظلمت ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا سلم يمكث دون خاله يسيرا

60
00:30:25.550 --> 00:31:16.950
الله اعلم. قال اخبرني قال حدثكم صلى الله عليه وسلم ان من قبل ان يقترب رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه السلام وقال عثمان ابن عمر اخبرنا يوسف عن السجود قال

61
00:31:16.950 --> 00:32:13.850
وقال صلى الله عليه  فهذه الترجمة     اهل الفراق الى المؤمنين    وهذه المتاحة  الا ان يقوم الوقوف بذلك ويقول ان يقوم من مكانه لكن بعد انخراطه الى ما هو لانه بعده لا يقع الا قليلا جدا

62
00:32:13.950 --> 00:32:41.400
ثم نتج الى المؤمنين نحن بوجهه لكن اذا لقيهم بوجهه فانه يرفع وهذه المدة حذرت لان النساء الذي قال لنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلوبهن وهو لم يقل ثم ذلك

63
00:32:41.450 --> 00:33:22.050
فاذا  الامام هذا ما ينقل الى المؤمنين بالمتعة  اما  انهم كانوا يقدرون ذلك في دخول النساء اما بيقول لي خلينا نعرف   وهو يدل ايضا على ان النساء ترفق على الرجال

64
00:33:22.450 --> 00:34:27.550
انه يصلي ان يبان على يوازيها ولكن  ايضا على  لانه اذا كان    فلا يأكل بين الرجال والنساء طريق تخرج من المسجد هذا يدل على ان فلما   ثم مفرد من الصلاة يخرجها

65
00:34:27.800 --> 00:35:09.950
الناس    صلى الله عليه وسلم  وقال لنا ادم هذا هو من  وقد روى عنه هذه كثير من الصحيح فهذه العبارة يقول قال لنا  المعلق فان كلمة لنا هذه واضحة لنا

66
00:35:10.150 --> 00:35:38.150
واضحة ولكن قال بعض العلماء ان البراني يقصد بها ان هذه بهذه الصيغة فهو ما سمعه في حال المذاكرة ثلاثة اول ذكر هي التي يزول فيها تلاف في شيء  ما عنده

67
00:35:38.900 --> 00:36:16.000
بيقول ايه او يجي احد الحاضرين ما عنده فهذا يقال سمع في حال المذاكرة  النقيب يجلس ليحدثهم ليسمعه وليرو عنه وليكن من العهد هذا هو  اما اذا  فيها اولى وهو ام هذا بيت

68
00:36:16.850 --> 00:36:43.250
ها على وانما على سبيل ايتاء ما يكتب وما يحفظه في هذا الموضوع الذي جرى فيه   لهذا كان بعض المحققين ينهى ان يتحمل عنه منها يمنع ان يروى عني حيث لا

69
00:36:43.600 --> 00:37:12.100
لانه لا يقوم بان يذاكر على الهيئة التي يقوم فيها من اهل الدين رحمه الله يقول انه كثيرا من المواضع او الغالب هذه المواضع الذي يقول فيها البخاري قال لها في الصحيح

70
00:37:12.450 --> 00:37:50.750
وهذا يدل على انها ليست جماعة في حال المذاكرة هناك ما كان حبيبنا هذه قضية انه يقضي بذلك بحال المناظرة  وانما في البخاري رحمه الله يريد هذا وهذه الصيغة في امرين

71
00:37:50.800 --> 00:38:20.500
احدهما ان يكون الاسلام ينتهي الى الوضوء يعني موقوف على طعامه وهذا من هذه القضية ان هذا المطلوب على عبد الله ابن عمر غريبا الا بالوقوف على عثمان  فلم يقولوا فيه الذي قيله وهو محروم انك امام معاوية وهذا الذي يصلي بالناس وذلك غربة قال

72
00:38:20.500 --> 00:38:44.350
عن الناس فنحن معهم الى يقول الحافظ ابن حجر رحمه الله ان البخاري يقول هذه الصيغة حين اذا كان الحديث موقوفا يعني اثرا موقوفا على طعامي او ان بالاسناد راوى

73
00:38:45.300 --> 00:39:19.350
وهذا الذي معنا هنا وهو من القرن الاول  هذا الى عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنه وارضاه اما ما يقول به وقال فلان انما يقول فيه وقال هنا

74
00:39:19.950 --> 00:40:08.300
فهذا هو الذي ويحرم  غادي من العلماء يعتبرونه من القرين المعلق وقال عن شيخه قال فلان المعلق  ولهذا اقول ذيوبي بان يده وما روى عن شيخه بطالة ومرة   يعني مشكورا للعلماء انه من الطبيب المعلق. بما قال فيه وقال فلان اما اذا قال وقال لنا فلان

75
00:40:08.500 --> 00:40:50.200
طبعا هناك احد  المتفق الفرق بين ما قيل فيه قال لنا فان هذا منتقل وكلمة لنا واضحة في الرزق. واما اذا قال فلان هذه ونحن لن يكون هناك نحن بينه وبينه بينه وبين هذا ويكون النبي المعلق

76
00:40:51.250 --> 00:41:19.600
قال وقال لنا ادم حدثنا جعبة عن نافع كان ابن عمر يصلي بمكارم للمصلى فيه الفريضة وظهره عن ابي هريرة رفعه لا يتسول الامم من مكانه ولم يقل. يعني هذا

77
00:41:19.600 --> 00:41:45.250
من النافلة ان يقول لي النابلة انه كان الذي صلى فيه الفريضة. ثم ذكر انه رفع اولاد موضع الامام في قال ولم يقع ان الذي ابو هريرة فلم يقل على قولنا

78
00:41:45.350 --> 00:43:08.400
الامام   واما العراقية او الابرشية فانما اورد البخاري رحمه الله هذا ليبين    ان    هل يبيعون للديانة ويقول فليذهب الى قناة القرشي او ان     قرشيا فان كان قروش فلا فرق بين كونه

79
00:43:08.950 --> 00:43:46.500
على هذا واما اذا كان السويس لا ننظر الى ايمانه وانما تكون من دون جنانا ومن بر ابن مالك فانه في هذه الحالة لا تقول اه يعني هذا يعني عن طريق المخالفة كونها عن طريق المخالفة. عن طريق

80
00:43:47.150 --> 00:44:28.550
فاذا على اعتبار انها على اعتبار ان   ثم قريش لا تنسى والا اذا هذا الى قريش اما اذا كانت قريش وان دماء قريش انما يقول في جنانة انما ثم جاء في بعض الروايات من قريش

81
00:44:29.500 --> 00:45:07.800
وهذا يدل على ان   لانها مطرودة لانها ليست لان كلمة قرشية ودرجية بالرسم قريبة قال ان هذا تطبيق لازم في امر هذه في الرواية الثانية على انها  البطولة القرشية تخفيف من الجراثيم

82
00:45:07.950 --> 00:45:47.300
وان ما جاء في بعض الروايات القرشية  لانه لما جاء في بعضهم قريش على ان نزلت الا نريد الكراهية قليلة في الرجل    وجاء في بعض الروايات آآ الاخيرة  النبي صلى الله عليه وسلم وعلى هذا يكون من امر المرسل

83
00:45:47.950 --> 00:46:17.950
على هذه الرواية التي قال امرنا من ذكر الله وما حدث لنا محمد بن عبيد. قال حدثنا عيسى عن عمر ابن كعب وما رب النعيم؟ قال حدثنا محمد بن الخطي. قال حدثنا عيسى ابن يونس عن عمر ابن سعيد. قال اخبرني ابن ابي موسى

84
00:46:17.950 --> 00:47:21.550
النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة رقاب الناس الى بعضكم عليكم ورأى انهم عدوا بالسرعة  آآ هذه الخدعة فما ذكر فيما مضى والله ما  بعدها يبين فان ولهذا   صلى الله عليه وسلم سلم ثم قال

85
00:47:22.600 --> 00:47:54.450
وبحق الناس وذهب الى   اعجب الناس من هذه القرعة غيروا منها هناك شيء هذه القرعة فهذا يدل على ان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم يعلمون من عادته بعد الصلاة انه ليس من عادته ان يقوم

86
00:47:54.500 --> 00:48:42.400
حينما يسلم وكنا نعادي   فلما  فما اعتادوه من صلى الله عليه وسلم تابعوا   وعلم الذي حصل لهم  آآ وقال اني ذكرت كبرا فنريد ان يؤلفني كما امر بخدمته ومن له

87
00:48:43.050 --> 00:49:19.050
اذا هو  الذين من فضله   والله في بعض الروايات انه من الصدقة هو منا تذكره وهو في الطلاق  وامر برحمته اننا ويصل الى من يتحقق عن اليمين والشمال عن يمينه

88
00:49:19.050 --> 00:49:51.100
وان النار ويعم على من يتوفى او من يعرض عن يمينه. وقال حدثنا ابو الوليد قال حدثنا جرة ابن مبارك ابن عبيد عن الاسود قال عبدالله لا يجعل احدكم  يرى ان حقا عليه ان لا ينفرد الا عن يمينه. فقد اخف النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا ينصرف عن

89
00:49:51.100 --> 00:50:31.300
آآ  وانه يقوم عن يميني وعن الشمال  وان  ولكنه كثيرا ما كان ان يستمع بل هذا على مشروع الاثنين انه لا يوجد واحد منهما  اذا يفرغ عن اليمين ولا يفرغ عن الشمال

90
00:50:32.150 --> 00:50:51.250
هذا طالب الرسول رضي الله عنه وارضاه لا يجعل لا يجعل الشيطان  لا يجعل احدكم للشيطان شيئا من صلاته يرى حقا عليك ان لا ينصرف الا ان يبيت. صلى الله عليه وسلم كثير من

91
00:50:51.250 --> 00:51:27.700
معنى هذا ونداوم عليك وبما انني واجب آآ محظورا الملازمة الملازمة الملازمة شيء عليه ادى الى اعتماد وجوبه رأينا الذي ينبغي ان يدرك في بعض الاحيان اما لا يعتقد الوجوب

92
00:51:29.450 --> 00:52:04.200
ولهذا  جاء عن بعض العلماء عاهية المداومة على غرار كل جمعة لما يخشى  لذلك هو استغراب تركه لو ترك انهم يترك في بعض الاحيان  هذا الذي معنا الرسول صلى الله عليه وسلم كان يصرف عن يمين

93
00:52:04.400 --> 00:52:36.000
كان على اليمين وكثيرا ما كان ينصرف عن الشمال كما جاء عن  فانه انظر وحذر  ان الانسان عن اليمين واخبر بانه كان انه النبي صلى الله عليه وسلم  دل على

94
00:52:36.150 --> 00:53:04.750
عن اليمين وعن الشمال انه لا يريد ان الميراث ان اليمين   الدبر يطلق على اخر شيء وعلى ما يليها يطلق على اخر شيء وعلى ما يلي الاخر وهذا في هذا الحديث

95
00:53:04.850 --> 00:53:54.300
ان هذا الغبي  وبعد   على اخر شيء وعوى ما يمنع من شيء وهذا  الاخوة يكونوا بعد اللغة لا اقول قبل الموت  فاول شي يعني اخر وما يلي اخر وما يجد

96
00:53:54.850 --> 00:54:28.100
هل الموت  ثم بعده مباشرة هو الذي يفرق عن جمع     هو الصلوات فانه من طبيعي انه بعد الشيء