﻿1
00:00:02.100 --> 00:00:32.100
سبق للناظم السيوفي رحمه الله انه قال في اوائل الفيته في الحديث والاكثرون قسموا هذه السنن الى صحيح وضعيف وحسن. ويشترون قسموا هذه السنن الى صحيحه وحسن عرفنا فيما وضع ان قوله الاكثرون آآ المقصود منه ان بعض العلماء

2
00:00:32.100 --> 00:01:02.100
وهم يقلون كانوا يقسمون القسمة الى صحيح وضعيف. القسمة ثنائية ويجعلون الحسن داخلا في صحيح لانه من قبيل مقبول. واذا على هذا القول الذي هو او التقسيم الذي هو ان القسم الثنائي صحيح وضعيف والصحيح درجات يدخل تحته الحسن يدخل تحته الحسد

3
00:01:02.100 --> 00:01:32.100
واكثر المحدثين جعلوا قسمة ثلاثية اثنان من قبيل مقبول وهما صحيح الحسن وواحد هو المردود وهو الضعيف. وسبق المصنف انه ذكر ما في الصحيحات المتعلقة بالصحيح ثم ذكر الابحاث المتعلقة بالحسن ثم ذكر بعض المسائل المشتركة

4
00:01:32.100 --> 00:02:02.100
الدين الصحيح والحسن ثم بعد ذلك انتقل الى القسم الثالث الذي هو الضعيف هو الظعيف واذا فعلى هذا الاحاديث اه منها ما هو مقبول ومنها ما هو مردود فالمقبول هو صحيح هو صحيح هو الحسن والمردود هو الضعيف. والمردود هو الضعيف. ما هو الضعيف

5
00:02:02.100 --> 00:02:22.100
ما هو تعريف الحديث الظعيف؟ يقول السيوطي في تعريفه هو الذي عن صفة الحسن خلا. قال واجعله هو الذي عن صفة الحسن فلا. بعض العلماء يقول هو الذي لم تجتمع فيه

6
00:02:22.100 --> 00:02:42.100
شروط الصحيح هي شروط الحسن او الذي لم ليس فيه شيء من سمات الصحيح ولا من سمات الحسن هو الذي ليس فيه شيء من صفات الصحيح ولا من صفات الحسن لكن هذا التعريف الذي ذكره السيوطي ادق لان الحسن اذا

7
00:02:42.100 --> 00:03:02.100
اذا لم توجد الصفات اذا توجد صفات الحسن فمن باب اولى الا توجد الصفات الصحيحة لان الحسن انا اقل درجة من الصحيح فاذا التفت صفات الحسن اما باولى ان تنتهي صفات الصحيح. واذا فذكر الصحيح في التعريف

8
00:03:02.100 --> 00:03:22.100
تركه اولى والاقتصار على عدم وجود صفات الحسن لان الحسنة اقل درجة من الصحيح واذا واذا انتبهت عن الحديث صفات الحسن فهو من باب اولى ان تنتفع عنه صلة الصحة

9
00:03:22.100 --> 00:03:42.100
ان صحته اعلى لان صحته اعلى ولهذا فالاقتصار على الحسن في تعريف الصحيح وعدم في ذكر الله تعريف وعدم ذكر الصحيح اولى من الجمع بينهما. والقول السيوطي هنا وهو هو الذي عاصفة الحزن غلاء

10
00:03:42.100 --> 00:04:02.100
يعني خلا عن صفة الحديث الحسن. معلوم ان الحسن كما عرفنا في تعريفه يوم مضى هو قال الاسيوطي في حده المرتضى المرتضى المرتضى في حده ما اتصل بنقل عدل ضابط

11
00:04:02.100 --> 00:04:32.100
ولا نقل عدل بنقل عدل قل ربطه ولا شذ ولا علل هذه هذا هو تعريف الحسن. هو ان يكون متصل. وان يكون رجاله قل ضبطهم عن درجة وان وان يكون النهي العدالة

12
00:04:32.100 --> 00:04:52.100
ان يكون متصل ورويه عدل ولكنه الضبط قد قل يعني ليس بالكمالي بالضبط وليس شربا ولا معللا فاذا اذا خلا عن صفات الاجر طبعا من صفات الحسن ان يكون صاحبه صديقا خاصة بانه صدوق. فاذا كان الذي

13
00:04:52.100 --> 00:05:12.100
يوصف بانه صدور. في الحديث الظعيف ما وجدت هذه الصفة. فمما باولى الا توجد فيه من هو تام انه متمكن ثم باولى ان تتبعه اذا ثبت عنه الصفات الجاية الدنيا فمن باب اولى ان

14
00:05:12.100 --> 00:05:32.100
ولهذا فالتعريف الذي ذكره السيوطي هدفه اذن التعريف الذي يقول هو الذي لم اه لم يوجد فيه شيء من صفات الصحيح ولا من صفات الحسن. ذكر الصحيح لا حاجة اليه. اذا نوفي

15
00:05:32.100 --> 00:06:02.100
لا تصحزني عنه فصفات صحيح منتبهة من باب اول. صفات الصحيح منتفية من باب اولى. هو الذي عن صفة الحسن. ما يوجد فيه يعني صفات الحزن. او لم تتوفر لم تتوفر فيه صفة الحسن. هذا هو تعريفهم. قد يكون تخلف

16
00:06:02.100 --> 00:06:22.100
صفة واحدة وقد يكون تخلفتان وقد يكون تخلف اكثر من ذلك وقد تكون خلل كلها منه قد تكون خلل كلها وعلى هذا يكون متفاوتا في الظعف. ولهذا قال وهو على مراتب فجعلها

17
00:06:22.100 --> 00:06:52.100
هو على الظعيف ليس على درج واحد. كما ان الصحيح ليس على درجة واحدة. الصحيح درجات هو بعضها فوق بعض والضعف تركات بعضها تحت بعض تركات يعني كله كله صفات اسوأ هي اقل من التي فوقها. اقل من التي فوقها فكان درجات فان الضعف

18
00:06:52.100 --> 00:07:12.100
بعظه اسوأ من بعظ بعظه اسوء من بعظ واشد رعبا من بعظ وهو على مراتب قد جعل يعني ليس على المرتبة الواحدة وعلى حالة واحدة في الظعف فهناك ظعف اشد وهناك ظعف دونه وهكذا متفاوت وليس على حد سواء

19
00:07:12.100 --> 00:07:32.100
آآ هو الذي هو الذي عن صفة الحسن فلا وهو على مراجل قد جعل. اذا فيه شيء الشوط الاول فيه التعريف. الشوط الاول من هذا البلد فيه تعريف الحسن تعريف الضعيف. وهو تعريف كما تعرفنا احسن

20
00:07:32.100 --> 00:07:52.100
من التعريف بذكر صفات الحسن او انتباه صفات الحسن والصحة. وثاني بيانا له على مراتب وعلى درجاته وانه بعظه اسوأ من بعظ كما ان الصحيح بعظه اصح من بعظ فالظعيف بعظه اظعف من بعظ صحيح بعظه اصحه من بعظ والظعيف

21
00:07:52.100 --> 00:08:12.100
وبعضه اضعف من بعض واوهى من بعض. ثم قال وابن الصلاح فله تعديد الى كثير وهو لا يفيد حديث صحيح هو ابو عامر ابن الصلاح. المعروف كونه كتبها المقدمة ومعروفة

22
00:08:12.100 --> 00:08:42.100
مشهورة وهي مقدمته في علوم الحديث التي تعتبر مرجعا مهما للعلماء وسبق ان عرفنا ان الذين قبل ابن الصلاح استخلص ابن الصلاح ما في مؤلفاتهم والذين جاءوا بعد الاصطلاح اما مختصرا لكتابه واما ناظم له واما شارح له

23
00:08:42.100 --> 00:09:12.100
لانه يعتبر يعتبر حد فاصل بين من قبله ومن بعده الذي قبله استوعب ما عندهم وجمع ما عندهم والذي بعده اشتغل في هذا الكتاب اما بنظمه كما فعل العراق وكما فعل ايضا لانه اتى بما اتى به العراقي وزاد عليه والعراقي اتى بما اتى به من صلاة

24
00:09:12.100 --> 00:09:32.100
واستوعب ما اذهبه من الصلاة في المقدمة الذي مات به العراقي وزاد عليه. من الموارد المتعلقة بمصطلح الحديث واذا فيعتبر كتابه مرجعا مهما في علوم الحديث وفي مصطلح الحديث يقول الاسيوطي

25
00:09:32.100 --> 00:10:02.100
الصلاح فله تعديل الى كثير. ابن صلاح عدد او اتى في بحث الضعيف بطريقة الحصر منها ماء له اسم ومنها ما ليس له اسم لانه اتى وتعدادها بان يقول ما فقد فيه صفة من صفات الحسن

26
00:10:02.100 --> 00:10:32.100
كل اي صفة من الصفات الخمس التي هي جاءت في تعريف الحسن كونه لكونه عن عدل وكونه خفظ يعني الظبط قد خفى هذا الذي نقص فيه عن الصحيح وكونه غير معلل ولا شاذ اذا وجدت اي او

27
00:10:32.100 --> 00:10:52.100
او كذا من هذه الصفات ويعتبر نوع من انواع ثم اذا فقد كل واحدة يضم اليها واحدة منهم كل واحدة ينظم اليها واحدة من الجهة الاخرى يؤتى بكل واحدة تضمه الى غيره. فمثلا المتصل

28
00:10:52.100 --> 00:11:22.100
انقطاع يضم اليها خصلة اخرى من الخصلة الاربعة فيكون معناه اجتمع فيه صفتان ثم يؤتى لكل واحدة مثلا يؤتى عدم العدالة الشغلة الثانية ويضاف اليها كل واحد وهكذا. فيكون على ذلك تكثر الانواع. تكثر

29
00:11:22.100 --> 00:11:42.100
الضعيف قال الى كثير وهو لا يفيد ولهذا التعداد الذي ليس وراءه فائدة وليس ما وراءه لان ما هم لان منه ما هو مجرد تصور. من غير ان يكون له وجود في الامثلة

30
00:11:42.100 --> 00:12:12.100
وبالخارجي والواقع وانما هو حصر للاقسام تخلف هذه الصفات اما كل صفة على حدة او كل صفة مجموعة الى اخرى او تخلفها جميعا وعدم وجودها كلف من اولها فعلى هذا ظهر يعني يخرج تحت هذا التقسيم انواع كثيرة منها ما له اسم وذكره

31
00:12:12.100 --> 00:12:42.100
العلماء باسمه كالموظوع المقلوب وكالمعضل والمنقطع الشاذ والمعلل وما الى ذلك من الاسماء الكبيرة التي ستأتي في هذا الكتاب والتي الاصل فيها فيها هو ابن الصلاح الذي سبق الى جمع من تقدمه ومن بعده اينما جاء تابعا له

32
00:12:42.100 --> 00:13:12.100
وابن الصلاح فله تعديل الى كثير وهو لا يفيده. لهذا الذي هو مجرد حصر من غير ان يكون لبعضه وجود ومن بعض من غير ان يكون لبعضه اسماء ومن باب من غير ان يكون لبعضه امثلة هو لا يفيده. لانه ليس كل هذه الاقسام التي حصرها والتي ترتبت على حصره

33
00:13:12.100 --> 00:13:32.100
ليست كلها له ولها وجود. لها وجود وليس لها اسمى. عند عند العلماء. وانما هذا على سبيل الحصر والحصر كما هو معلوم منه ما يقع ومنه ما لا يقع منه ما يقع ومنه ما لا يقع ثم انه

34
00:13:32.100 --> 00:13:52.100
قال بعد ذلك الى ان الى ذكر امثلة لما يوصف بانه اوهى من غيره. يعني اظعف من غيره وهذا يقابل ما سبق ان تقدم في الصحيح انه ذكر اصح الاسانيد ذكر وذكر اصح الاسانيد الى

35
00:13:52.100 --> 00:14:22.100
الصحابة واصح الاسانيد الى بعض البلدان. وهنا ذكر اضعف الاسانيد واوهى الاسانيد بالنسبة بعض الصحابة وبالنسبة لبعض البلدان. وبالنسبة لبعض البلدان. فقال ثم عن الصديق الاوها كره ثم عن الصديق الاوها كرة صدقة ام فرقة عن

36
00:14:22.100 --> 00:14:52.100
يعني او هذا سنيد عن الصديق واضعف الاسانيد عن ابي بكر الصديق رضي الله عنه وارضاه هذه سلسلة او هذا الاسناد الذي هو ما يرويه صدقة ما يرويه صدقة عن فرقة عن مرة والمراد بصدقة صدقة ابن موسى الدقيقي صدقة

37
00:14:52.100 --> 00:15:12.100
موسى الدقيقي يروي عن فرقة ابن يعقوب السبخي وفقد ابن يعقوب السبقي يروي عن مرة الطيب ابن شرافيل الحمداني المشهور بمرة بمرة طيب عن ابي عن ابي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه وارظاه

38
00:15:12.100 --> 00:15:52.100
والتضعيف او البلاء الذين ضعفوا بالاسناد اثنين وهما صدقه فرقا اما مرة كوثيقة اما مرة فواثقة التمثيل انما ينطبق على الاثنين صدقة ابن يعقوب السبخي هؤلاء هم الذين السيوطي الوصف بالضعفي بخلاف المرة فان مرة طيب حمداني

39
00:15:52.100 --> 00:16:22.100
هذا ثقة مشهورة ثم ان هذين الرجلين وهما صدق ابن موسى الدقيقي وفرقة ابن يعقوب السبقي ليس ضعفهم شديدا ليس ضعفهم شديدا جدا لانه قيل في صدقة انه صدوق له اوهام. هكذا قال الحجر عنه مذوق له اوهام

40
00:16:22.100 --> 00:16:52.100
في مرقد السبقي انه صدوق عابد لكنه لين كثير الخطأ وكثير الغلط. الضعف الشديد جدا ليس موجودا في هؤلاء لكن لعل يعني ولا ادري هل هناك احد اشد منهم بالنسبة للرواية عن ابي بكر؟ لان القضية

41
00:16:52.100 --> 00:17:12.100
هي محصورة في الرواية عن الوقف. ومعلوم ان ابو بكر رضي الله عنه كل من الرواية والاحاديث التي رويت عنه قليلا. جدا ليست كثيرة الاحاديث التي رويت عن المكثرين من الصحابة في ابي هريرة وانس وابن عمر وجابر وعائشة وغيرهم ممن

42
00:17:12.100 --> 00:17:32.100
حديثهم بالمئات ومنهم من يزيد على الالف ومنهم من يزيد على الفين احاديثه ليست كثيرة جدا فقد يكون ان في ولا ادري يعني هل هناك احدا اضعف من هؤلاء؟ هل هناك احد اضعف من هؤلاء لما روى عن ابي بكر

43
00:17:32.100 --> 00:17:52.100
ان كان هؤلاء هم اضعف مروه فهو على بابه ولا اشكال فيه. وان كان هناك اناس اشد منه ضعفا فالتمثيل بهؤلاء بانه اوهى يعني وابعد ما يكون مستقيم. لكن يحتمل ان يكون هؤلاء اضعف

44
00:17:52.100 --> 00:18:12.100
من روى عن ابي بكر او في الاسانيد التي جاءت عن ابي بكر وكان ابو بكر رضي الله عنه من المقلين رواية الاحاديث التي جاءت عن ابي بكر ليست كبيرة جدا وقد يكون انها هؤلاء اضعف الروعة من جاؤوا في الاسانيد اليه. وان كان هناك من هو اضعف منهم

45
00:18:12.100 --> 00:18:32.100
واوهى منهم فالتمثيل بهم لا يكون صحيحا والتمثيل فالتمثيل بهم لا يكون صحيحا وهذا يتوقف على معرفة الاسانيد القليلة تنتهي الى ملوك الصديق رضي الله عنه وارضاه؟ وهل فيها من هو اشد منه ضعفا؟ فان كان فيها من اشد منه

46
00:18:32.100 --> 00:18:52.100
فالتنزيل به ليس على ذلك التنزيل بهذا الشخصين ليس على ذلك وان كان ليس هناك اشد منه ضعفا يكون هؤلاء هم اضعف من روى وان كانوا وان كان هناك اناس اشد منهم وعبا بالنسبة الى

47
00:18:52.100 --> 00:19:22.100
في الحديث عن الذين جاءوا في اساليب. ثم قال والبيت يعني واهل البيت يعني والروايات التي تنتهي اذا في بيت آآ والبيت عمرو والبيت عمرو لا عن الجعبي بيتي عمرو يعني والرواية او الروايات التي تكون عن اهل البيت عمرو ابن شمر الجعفي

48
00:19:22.100 --> 00:19:42.100
وهو يروي عن جابر ابن يزيد الجعفي ويروي عن جابر ابن يزيد الجعدي ويجوع جابر ابن الجوع فيروي عن الحارث الاعور الهداني. الحارث الاعور الحمداني. والحارث الاعور يروي عن علي. رضي الله عنه

49
00:19:42.100 --> 00:20:12.100
السيوطي يقول والبيتي عامر داء عن الجعبي. لا عن الجعبي عن حارس الاعوري عن علي الحارث الاعوري عن علي. عمرو ابن جمر الجعفي هذا هو اسوأهم هؤلاء واسوأ واسوأ الثلاثة الذين بالاسناد قبل الذين هم

50
00:20:12.100 --> 00:20:42.100
هنا صحابي رضي الله عنه وارضاه وجابر بن يزيد الجعفي الحارث الاعور الهنداني هؤلاء اشدهم ضعفا واسوأهم عالما الذي هو عمرو جمر لانه رافظي رافظي خبيث كان ايش الصحابة كان يشتم الصحابة فهو اسوأهم. واما جابر ابن يزيد الجعفي وايضا كذلك ضعيف

51
00:20:42.100 --> 00:21:02.100
والحارث الاعور كذلك ولكن اضعفهم واشدهم ضعفا واسوأهم حالا هو اولهم الذي اولهم في الاسناد وهو من شهر الجعفي ثم قال بالنسبة لابي هريرة ولابي هريرة سريعا ولابي ولابي هريرة

52
00:21:02.100 --> 00:21:32.100
داود عن والده اي وهن. اي وهن في السري ابن اسماعيل السري ابن اسماعيل هذا يروي عن داوود ابن يزيد الاودي داود ابن يزيد الاودي وداوود ابن يزيد الاودي يروي عن ابيه يزيد ابن عبد الرحمن الاودي يزيد ابن عبد الرحمن

53
00:21:32.100 --> 00:22:02.100
الاودي عن ابي هريرة وهؤلاء الثلاثة كلهم ضعفاء ووصف مثل بهم السيوطي باوهى الاسانيد وابعث الاساليب التي تنتهي الى ابي هريرة رضي الله تعالى عنه وارضاه. ثم قال بعد ذلك

54
00:22:02.100 --> 00:22:42.100
انا زي داوود عن ابيه عنه ابان واعدد لاسانيد اليمن. واعدد اليمن عنيد العجمية عن الحكم عنيف العدنية عن الحكم قوله لانس داوود عن عن هذه السلسلة التي تعتبر اوهى اوهى السلاسل

55
00:22:42.100 --> 00:23:12.100
الطرق التي تنتهي الى انس ابن مالك رضي الله تعالى عنه وارضاه. داوود هو بالمحضر داوود ابن المحنبر وداوود ابن المحن يروي عن ابيه المحظر عن ابيه ويروي المحبر عن ابان ابن ابي عياش عن ابان ابن ابي عياش

56
00:23:12.100 --> 00:23:42.100
النبي عياش عن انس وهؤلاء ضعفاء وهم كما ذكر السيوطي اوغى طرق واوهى اساليب التي تنتهي الى انس ابن مالك رضي الله ثم قال واعدوا يا شديد اليمن حفن عانيت العدني عن الحكم

57
00:23:42.100 --> 00:24:02.100
وغير ذلك وغير هذا من وغير ذاك من تراجم تضم وغير ذاك من تراجم تضم يقول وعد لاسانيد اليمن حقا وحصد ابن عمر حفص بن عمر العدني يروي عن الحكم ابن اذان

58
00:24:02.100 --> 00:24:32.100
العدني وهو يروي عن عذرنا وعن عن ابن علي ابن عباس لكن عكرمة كما هو معلوم لا اشكال فيه لا اشكال فيه لانه الرجال روى البخاري عنه في صحيحه عن ابن عباس عديدة ولكن الغلام في هؤلاء الشخصين

59
00:24:32.100 --> 00:25:02.100
وهما عمر العدني عن الحكم ابن اذان العدني هؤلاء الذين مسألة بوسيوطي صعب بالنسبة لمن هم من اهل اليمن واجندة اهل اليمن هم عدميان اللي هو اللي هو الاول من هنا وهو حافظ بن عمر العدني وكذلك الحكم بالاذان العدني هؤلاء

60
00:25:02.100 --> 00:25:27.200
اليمن وهي سلسلة فرأوها السلاسل واوهى الطرق التي يأتي فيها اليمن يروي بعظهم عن بعظ او هاهاها في هذا الطريق الذي هو محافظ عن الحكم