﻿1
00:00:02.100 --> 00:00:22.100
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الحافظ شهاب الدين احمد بن علي بن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى يقول في كتابه

2
00:00:22.100 --> 00:00:47.900
المرام من ادلة الاحكام باب الاذان عن عبدالله بن زيد بن عبد ربه رضي الله عنه انه قال طاف بي وانا نائم رجل. فقال تقول الله الله اكبر الله اكبر. فذكر الاذان بتربيع التكبير بغير ترجيع. والاقامة فرادى الا قد

3
00:00:47.900 --> 00:01:07.900
قامت الصلاة. قال فلما اصبحت اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال انها لرؤيا حق الحديث اخرجه احمد وابو داوود وصححه الترمذي وابن ماجة وزاد احمد في اخره قصة قول بلال

4
00:01:07.900 --> 00:01:35.450
في اذان الفجر الصلاة خير من النوم. ولابن خزيمة عن انس قال من السنة اذا قال المؤذن في حي على الفلاح قال الصلاة خير من النوم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

5
00:01:36.650 --> 00:02:06.450
ما بعد يقول الحافظ ابن حجر رحمه الله باب الاذان الاذان اسمه مصدر من التأذين قال اذن تأذينا التأديب والمصدر والاذان ايش المصدر مثل مثل السلام من التسليم والكلام والتكليم والبيان والتبيين

6
00:02:06.600 --> 00:02:30.700
فهذه مصادر واسماء مصادر والاذان في اللغة الاعلام اي اعلام وقال الله عز وجل واذانوا من الله ورسوله الى الذين عاهدتم انهم مشركين اذان الاعلان وفي الشرع الاعلام بدخول الوقت بالفاظ مخصوصة

7
00:02:30.850 --> 00:02:52.950
الاعلام بدخول الوقت في الفاظ مخصوصة فاذا هذا آآ التعريف اللغوي الشرعي جزء من جزئيات المعنى اللغوي وهو كثير وقد مر بنا امثلة عديدة يكون فيها المعنى اللغوي واسعا والمعنى الشرعي جزئيا

8
00:02:52.950 --> 00:03:14.300
جزءا من جزئياته والاقامة هي اذان ويطلق عليها اذان كما في الحديث عنه صلى الله عليه وسلم قال بين كل اذانين صلاتك. الاذان اللذان الاذان والاقامة. اذانين اي الاذان والاقامة

9
00:03:14.300 --> 00:03:34.300
يطلق على الاقامة انها اذان. وكذلك الحديث الصحيح الذي في الصحيحين عن النبي عليه الصلاة والسلام ان ان احد الصحابة قال تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قمنا الى الصلاة. قلت له كم كان بين الاذان والسحور؟ قال قدره خمسين اية

10
00:03:34.300 --> 00:04:05.450
كم كان بين الاذانين الاقامة والسحور اي الامساك الذي امسكوا عند طلوع الفجر وعند الاذان بين بين الامساك وبين الاقامة التي قال فيها سماها اذانا مقدار قيراط خمسين اية وكذلك الحديث الذي الذي فيه في الصحيح انه اطلق على الاذان الذي اه اتى به عثمان رضي الله عنه يوم الجمعة

11
00:04:05.450 --> 00:04:36.400
انه الاذان الثالث الاذان الثالث لانه ثالث بالنسبة للاقامة والاذان الذي عند دخول الخطيب فان فان الاقامة يقال هذان والاذان الذي يكون عند صعود الخطيب على المنبر الحذين وهذا قال له الاذان الثالث اطلقوا عليه الاذان الثالث يعني باعتبار الاقامة انها ايه؟ انها معدودة

12
00:04:36.500 --> 00:04:54.550
والاقامة هي الاعلام للقيام الى الصلاة في الفاظ مخصوصة الاعلام بالقيام الى الصلاة في الفاظ مخصوصة ثم ذكر حديث عبد الله ابن ابن زيد ابن عبد ربه الانصاري رضي الله تعالى عنه

13
00:04:54.750 --> 00:05:14.750
ان انه طاف به طائف يعني جاءه يعني في النوم وهو نائم ورأى رؤيا وكان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم الرسول عليه استشارهم في الشيء الذي يتخذونه للاعلام الاعلان الاعلان للصلاة

14
00:05:14.750 --> 00:05:41.800
فمنهم الناقوس وذكروا البوق وذكروا يعني يعني هذا فتركوها. ثم ان اه عبد الاله بن زيد جاءه يعني اه طائف او طاف به طائف جاءه في نومه وكان يعني معه ناقوسا فقال اتبيعه؟ قال وماذا تريد به؟ قال نريد ان نتخذه اذانا قال الادلك ما هو اعلى ما هو خير منه

15
00:05:41.800 --> 00:06:03.600
ثم القى عليه الاذان الله اكبر الله اكبر خمسة عشر جملة بتربيع التكبير في الاول ثم ذكر الشهادتين مرتين مرتين ثم ذكر الحي على الصلاة مرتين ثم حي على الفلاح مرتين ثم الله اكبر الله اكبر ثم لا اله الا الله خمسة عشر جملة

16
00:06:04.350 --> 00:06:21.050
فاخبر رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك فقال انها على رؤيا حق القه على بلال يعني اه يعني اه هذا هذه الرؤيا او هذا الاذان الذي اه اريته في المنام القه على بلال لانه اندى منك صوتا

17
00:06:21.050 --> 00:06:44.050
لانه كان لي صوت وحسن الصوت في الاذان فقال القه على بلى بلال يعني علمه يعني حتى يؤذن به حتى يؤذن به والاذان يعني في حديث عبد الله ابن زيد جاء على هذه الصفة التي هي آآ التي خمسة عشر جملة

18
00:06:44.150 --> 00:07:08.500
خمس عشرة جملة اقرأ الحديث ابن عبد الله ابن زيد ابن عبد ربه رضي الله عنه قال طاف بي وانا نائم الرجل فقال تقول الله اكبر الله اكبر فذكر اذان بتربيع التكبير بغير ترجيع والاقامة فرادى الا قد قامت الصلاة. يعني بغير ترجيع الترجيع جاء في حديث ابي

19
00:07:08.500 --> 00:07:30.250
بمحذورة المؤذن في مكة الذي جعله النبي صلى الله عليه وسلم مؤذنا في مكة كان علمه الاذان وفيه التربيع الترجيع. والترجيع هو ان يأتي اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول الله اشهد ان محمدا رسول الله يأتي بها يعني بصوت منخفض

20
00:07:30.250 --> 00:07:53.000
ثم يأتي بها بصوت عالي قال بغير بغير ترجيع بتربيع التكبير في اوله الله اكبر اربع مرات من غير ترجيع للايقاع للشهادتين من غير ترجيع للشهادتين يعني انه يأتي بالشهادتين بدون توجيه يعني اربع مرات

21
00:07:53.000 --> 00:08:02.450
الله اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول الله واشهد ان محمدا رسول الله شهادة الشهادة لله مرتين والشهادة بالنبوة مرتين

22
00:08:02.700 --> 00:08:25.650
قال فلما اصبحت اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال انها لرؤيا حق. نعم. الحديث واخرجه احمد وابو داوود وصححه الترمذي وابن خزيمة وزاد احمد في اخره قصة قول بلال في اذان الفجر الصلاة خير من

23
00:08:25.650 --> 00:08:45.650
نوم ولابن خزيمة عن انس قال من السنة اذا قال المؤذن في الفجر حي على الفلاح قال الصلاة خير من النوم وذكر عند احمد انه يقول في حديث بلال او انه قال لبلال انه يقول الصلاة خير من النوم

24
00:08:46.100 --> 00:09:00.850
وفي حديث ابن خزيمة الذي بعده انه يقول بعد حي على حي على الفلاح يعني بيان موضعها. يعني الاول في بيان انه صلاة حلو من النوم اذان الفجر وهذا يبين انها بعد

25
00:09:01.050 --> 00:09:18.650
حي على الفلاح وقبل الله اكبر الله اكبر اللي في اخر الاذان. اقول ان الصلاة خير من النوم وهذه اللفظة التي هي الصلاة خير من النوم يعني يؤتى بها في اذان الفجر آآ

26
00:09:18.650 --> 00:09:48.650
للتنبيه الى آآ المجيء الى الصلاة وترك النوم وآآ كأن الصلاة التي يدعون اليها خير من النوم الذي هم مستغرقون فيه. لان النوم لذيذ ولا سيما في اخر الليل يكون فيه سراقا تام وارتياح تام واطمئنان في لا سيما اذا كان الجو باردا

27
00:09:48.650 --> 00:10:05.800
والفراش وفيرا والمكان دافئا فان الانسان يكون مرتاحا فجاء الاذان بقول الصلاة خير من النوم يعني هذا الذي تدعون اليه خير من هذا الذي انتم متلذذون به. ما تدعين اليه خير مما انتم

28
00:10:05.800 --> 00:10:32.050
مرتاحون فيه وهو الصلاة. نعم وعن ابي محذورة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم علمه الاذان فذكر فيه الترجيع اخرجه مسلم ولكن ذكر التكبير في اوله مرتين فقط ورواه الخمسة فذكروه مربعا

29
00:10:32.450 --> 00:11:00.700
ثم ذكر حديث ابن محذورة رضي الله عنه وهو مؤذن الرسول صلى الله عليه وسلم بمكة الذي ولاه الاذان بمكة كان يؤذن وفيه ترجيع هي ترجيع وذلك بذكر الشهادتين في اول الامر بصوت منخفض ثم الاتيان بها بصوت مرتفع

30
00:11:01.750 --> 00:11:28.350
وفيه ايضا ان التكبير في الاول مرتين وفي بعض الاحاديث اربع مرات فاذا اعلى يعني اعلى مقدار بالفاظ الاذان هو الذي فيه الترجيع والتربيع. حديث ابي محذورة الذي فيه ترجيع وترقيع. ترقيع للتكبير في الاول وترجيع للشهادتين. فيكون المجموع تسعة عشر

31
00:11:28.450 --> 00:11:44.300
هذا اعلى مقدار لانه مثل حديث زيد عبد الله بن زيد وفيه زيادة التربيع اربع اشهد ان لا اله الا الله اشهد مرتين اشهد ان محمدا رسول الله مرتين فصار مجموع تسعة عشر

32
00:11:44.400 --> 00:12:16.100
وفي بعض الروايات ان التربيع اثنتين في الاول. فيكون مجموع سبعة عشر فيقول مجموع الالفاظ سبعة اشهر نعم بالنسبة لحي الصلاة خير من النوم في اي الاذانين تقال في الاذان الثاني الذي هو الاذان الاول بالنسبة للاقامة. لان الاقامة اذان اول وهذا اذان يعني

33
00:12:16.100 --> 00:12:36.750
اذان ثاني وهذا اذان اول وذلك ان الاقساط خير من النوم يؤتى بها تنبيه الناس ان يقوموا من فروجهم اما الاذان الاول فقد جاء في الحديث يوقظ النائم ويرجع القائم

34
00:12:37.200 --> 00:12:57.200
يرجع القائم يعني حتى يعني اذا كان يستريح قبل الصلاة له ان يستريح يعني ينام يعني قليلا واما الاذان الثاني ما فيه الا قيام الصلاة ما فيه الا القيام للصلاة. فهي اول بالنسبة آآ

35
00:12:57.200 --> 00:13:24.750
الاقامة لانها الاقامة يعني اه الاقامة يقال هذان وهذا يؤتى به قبلها الذي هو الاذان الاذان عند دخول الوقت وعن انس رضي الله عنه انه قال امر بلال ان يشفع الاذان ويوتر الاقامة الا الاقامة. يعني قوله

36
00:13:24.750 --> 00:13:44.750
قد قامت الصلاة متفق عليه ولم يذكر مسلم الاستثناء وللنسائي امر النبي صلى الله عليه وسلم بلا لا ثم ذكر هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم عن الصحابي عن انس قال امر امر

37
00:13:44.750 --> 00:14:07.200
اي امره النبي صلى الله عليه وسلم والصحابي اذا قال امرنا وقالوا امر فلان فالامر هو الرسول عليه الصلاة والسلام واذا قال الرسول عليه الصلاة والسلام امرت بكذا او نهيت عن كذا فالامر له هو الله. الآمر له هو الله عز وجل. واما الصحابة اذا قالوا

38
00:14:07.200 --> 00:14:27.200
امرنا او قال امرت فيقصد يريدون بذلك الرسول عليه الصلاة والسلام. ومعلوم ان الرسول عليه الصلاة والسلام انما يأمرهم بامر من الله وبوحي من الله لان الشريع لان السنة وحي كما ان القرآن وحي. السنة ليست من عند الرسول صلى الله عليه وسلم وانما هي من عند الله

39
00:14:27.200 --> 00:14:43.400
وانما هي من عند الله لكن الصحابة اذا قالوا امرنا الابر لهم الرسول صلى الله عليه وسلم والرسول اذا قال امرت الامر له هو الله عز وجل. وكل ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم هو من الله سبحانه وتعالى. كل ما جاء عن رسول صلى الله عليه وسلم

40
00:14:43.400 --> 00:14:56.000
سواء قرآن او سنة فهو من الله عز وجل. قال الله عز وجل وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى امر بلال واللفظ الثاني امر رسول الله عشان بلالا

41
00:14:56.200 --> 00:15:16.750
يعني هذا فيه تنصيص بالامر وهو وهو الرسول عليه الصلاة والسلام امر بلال ان يشفع الاذان يعني يأتي به مشروعا يأتي به مشبوعا وان يوتر الاقامة يجعلها وترا يعني يجعلها وترا

42
00:15:17.750 --> 00:15:33.350
يعني على النصف مما هو موجود في الاذان لان التكبيرات اربع ترجع الى ثنتين واشهد ان لا اله مرتين ترجع الى واحدة سيدنا محمد رسول الله مرتين ترجع الى واحدة

43
00:15:33.450 --> 00:15:47.600
حي على الصلاة ثنتين فارجع الى واحدة حي على الفلاح ثنتين ترجع الى واحدة الله اكبر الله اكبر تبقى على ما هي عليه وهي بمثابة المفرد لانها يؤتى بها بلفظ واحد

44
00:15:47.800 --> 00:16:07.800
الله اكبر الله اكبر. فهي يعني مفردة في النطق. وكذلك التكبيرات اللي في الاول اثنتان بنفس واثنتان بنفس اثنتان بلفظ واحد واثنتان بلفظ واحد الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر

45
00:16:07.800 --> 00:16:33.450
هذه رجعت الى مصر فهي وين كانت ثنتين الا انها على النصف من الاذان. لان الاذان الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر. فافتي الله اكبر الله فوحده ولهذا جاء في الحديث في حديث عمر في صحيح مسلم عن النبي عليه الصلاة والسلام قال اذا قال المؤذن الله اكبر الله اكبر

46
00:16:33.500 --> 00:16:46.550
فقولوا الله اكبر الله اكبر. واذا قيل واذا قال الله اكبر الله اكبر فقولوا الله اكبر الله اكبر واذا قال اشهد ان لا اله الا الله قل واشهد واذا قال اشهد ان محمد رسول الله الى اخر الحديث

47
00:16:47.150 --> 00:17:12.700
فاذا الايجار هنا المقصود به انه على النصف مما هو موجود في الاذان مما يؤتى به يعني بكل يعني يعني مما يؤتى بهم مكررا يؤتى به يعني مفردا او يؤتى به يعني اه اه وترا يعني لا شفعا

48
00:17:13.850 --> 00:17:33.850
وعلى هذا فان الله اكبر الله اكبر واحد ولهذا لا لا تختصر في اخر الاذان. وكذلك ايضا في الاول يعني اوتي بها الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر وصارت يعني على النصف على النصف منها فاذا حديث عمر ابن الخطاب يبين

49
00:17:33.950 --> 00:17:53.950
ان الله اكبر الله اكبر جملة اتت به نفس واحد وان كانت جملتين الا ان بنفس واحد واما حديث امر بان يوتر الاقامة ايها الاقامة فهو على وفق ما جاء في حديث عمر. لان لان يوتر يعني معناه بدل ما يكون الله اكبر

50
00:17:53.950 --> 00:18:16.950
مرة وحدة الله اكبر الله اكبر وهكذا. نعم الا الاقامة الا قد قامت الصلاة فانها يؤتى بها مثناة نؤتى بها مثناة وذلك انها هي المقصود من من من الاقامة قد قام الصاد قد قام الصاد هي المقصودة

51
00:18:17.050 --> 00:18:41.350
لان مقصود اعلامهم بالقيام الى الصلاة فكررت واما بالنسبة للاذان فان الفاظه يعني اكثر من الفاظ الاقامة وذلك لان الاذان يتطلب يعني تكراره لانه اعلام الغائبين واما الاقامة فهي اعلام الحاضرين. فلهذا جاءت

52
00:18:41.350 --> 00:19:04.600
بلفظ مختصر نعم وعن ابي جحيفة رضي الله عنه قال رأيت بلالا يؤذن واتتبع فاه ها هنا وها هنا واصبعاه في اذنيه رواه احمد والترمذي وصححه ثم ذكر هذا الحديث عن ابي جحيفة ابن عبد الله السوائي رضي الله عنه

53
00:19:05.250 --> 00:19:29.450
قال رأيت بلالا يؤذن واتتبع ها هو يعني ينظر الى فمه وهو يعني يتلفظ بالاذان ويلتفت يمينا وشمالا. يلتفت يمينا وشمالا وبلفظ حي على الصلاة حي على الفلاح واصبعه في في اذنيه يعني في الاذان

54
00:19:29.500 --> 00:19:57.450
يعني وهو يؤذن الاصبعين في الاذنين ولكن التحرك والالتفات في الاذان انما هو بحي على الصلاة حي على الفلاح. اتتبع ها هنا وها هنا ها هنا وها هنا ها واصبعاه في اذنيه نعم ولابن ماجة وجعل اصبعيه في اذنيه

55
00:19:58.150 --> 00:20:16.700
نعم والابن ماجة وجعل اصبعيه في اذنيه يعني مثل الذي قبله اصبعاه في اذنيه حديث ابي جحيبة ولابي داوود لوى عنقه لما بلغ حي على الصلاة يمينا وشمالا ولم يستدر واصله

56
00:20:16.700 --> 00:20:44.800
وفي الصحيحين ولابي داوود انه لما جاء حي على الصلاة حي على الفلاح وعنقه يعني ملتفتا يمينا وشمالا ولم بجملته يعني بجملته يستدل لا يعني يلوي عنقه ملتفتا بالالتفات لا بالحركة الكاملة بحيث يتجه الى جهة اليمين بجملته ويتجه الى جملة

57
00:20:44.800 --> 00:21:13.050
كمل بجملته وانما يتجه وانما يروي عنقه ملتفتا وهو يؤذن قائلا حي على الصلاة حي على الفلاح يقول لوى عنقه لما بلغ حي على الصلاة يمينا وشمالا. نعم يعني الان كل جملة من حي على الصلاة وحي على الفلاح فيها التفاتة الى اليمين والشمال. لا

58
00:21:13.150 --> 00:21:23.150
وانما يعني يلتفت عندما قيل قيل انه عندما يقول حي على الصلاة حي على الفلاح يعني حي على الصلاة يعني يكون يمين وحي على الصلاة حي على الفلاح يكون يسار لكن

59
00:21:23.150 --> 00:21:37.600
ليس معنى ذلك ان كل جملة واحدة يكون فيها يمين وشمال يعني في الجملة الواحدة يكون فيها يمينا وشمالا وانما يكون شمالا في الجملة الواحدة يمينا في الجملة الواحدة وكذلك شمال الجملة الواحدة

60
00:21:37.600 --> 00:22:02.200
وليست الجملة الواحدة توزع بين الشمالي وبين اليمين والشمال الجملة الواحدة اذا كررت مرة الاولى يمين والمرة الثانية يسار ما ادري يعني لكن يعني آآ لفظ الحديث مطلق لكن الذي اعرف انهم يقولون ان آآ في

61
00:22:02.200 --> 00:22:24.500
عاليمين عاليسار وكذلك يمكن ان يكون يعني لكن ليس واحدة معناها انه يعني يبدأ بها من جهة الوسط ثم يروح ثم يرجع الى وعن ابي محذورة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم اعجبه صوته فعلمه الاذان. رواه ابن

62
00:22:24.500 --> 00:22:48.350
زي ما ذكر هذا الحديث وهذا يدل على ان المؤذن يعني يختار اذا كان حسن الصوت. وكان لديه صوت لان المقصود بذلك هو اعلام الناس. فاذا كان صوته يعني نديا وصوته يعني اه مرتفعا. يعني هذا يفيد في الاذان

63
00:22:48.600 --> 00:23:06.150
فلهذا اعجبه صوته اعجبه صوته فاختاره لان يجعله بالاذان وعن جابر بن سمرة رضي الله عنهما انه قال صليت مع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم العيدين غير مرة

64
00:23:06.150 --> 00:23:30.200
ولا مرتين بغير اذان ولا اقامة. رواه مسلم ونحوه في المتفق عن ابن عباس وغيره ثم ذكر العيدين وانه لا اذان فيهما لا يؤذن فيهما لا باذان مشهور ولا بالاذان الذي يكون لصلاة الكسوف

65
00:23:31.000 --> 00:23:51.000
وذلك ان العيد يكون معروف عند الناس والناس يعني آآ يعني اذا دخل الشهر واذا عرفوا بالنسبة لرمضان اذا ثبت يقول هذا دخول الشهر برؤية الهلال الناس يعرفون لانهم غدا يعني مفطرين ان كان الشهر كاملا فانه

66
00:23:51.000 --> 00:24:11.000
لابد وان كان شهرا ناقصا فانهم يعلمون بان الشهر ناقص وان غدا العيد. فاذا هو معلوم للناس ما يحتاج الى ما يحتاج الى اذان. لان معلوم بخلاف الكسوف فانه ليس بمعلوم يطرأ على الناس فجأة فينادى الصلاة خير من الصلاة جامع

67
00:24:11.000 --> 00:24:31.000
ينادي على صلاة جامعة. اما العيد فانه معروف. عيد الفطر وعيد الاضحى. عيد الفطر يعني يعرف انه رمضان انتهى غدا العيد ولن يصوموا غدا وبالنسبة للحج ان الناس يوم تسعة بعرفة ويوم آآ ويوم

68
00:24:31.000 --> 00:24:51.000
الحج الاكبر الناس هو يوم العيد. فاذا معلوم ما يحتاج الى اذى. لا يحتاج فيه لا يحتاج فيه الى ذهن. ولهذا يقول الصحابي انه ليس مرة ولا مرتين يصلي معه وليس فيه اذان ولا اقامة. قال وعن ابي قتادة رضي الله عنه في الحديث الطويل

69
00:24:51.000 --> 00:25:09.250
في نومهم عن الصلاة ثم اذن بلال فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كما كان يصنع كل يوم. رواه مسلم. وما هو عن جابر رضي الله عنه. ان النبي صلى الله عليه وسلم اتى المزدلفة

70
00:25:09.250 --> 00:25:29.800
فصلى بها المغرب والعشاء باذان واحد واقامتين. ثم ذكر حديث آآ ابن قتادة ابي قتادة في قصة نوم الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه حتى طلعت الشمس لم يصلوا الفجر فاذن

71
00:25:29.850 --> 00:25:59.850
فاذن واعطاه يعني حصل اذان يعني لما يعني خرج الوقت وقاموا يعني توضأوا بلال واقام. فهذا يدل على ان الصلوات المقضية التي اذا خرج وقتها انه يؤذن لها ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه القصة التي هي انهم ناموا عن صلاة الفجر حتى طلعت الشمس ثمان

72
00:25:59.850 --> 00:26:22.550
الى ان اذن واقام لصلاة الفجر يعني صلوا الركعتين اللي هي سنة اللي هي الراتبة ثم اقيمت الصلاة وصلوا الفجر. نعم والحديث الثاني عن الجابر نعم اتى المزدلفة في قصة مجيء الرسول صلى الله عليه وسلم الى المزدلفة

73
00:26:22.950 --> 00:26:46.000
وانها وانه جمع بين المغرب والعشاء في اذان واحد واقامتين. في اذان واحد واقامتين. اذان لهما جميعا سواء كان في في وقت المغرب جمع تقديم او في وقت العشاء جمع تأخير. اول عمل قام به الرسول عليه الصلاة والسلام

74
00:26:46.000 --> 00:27:09.950
واصحابه لما وصلوا مزدلفة الصلاة. حصل الاذان ثم اقيمت الصلاة للمغرب. ثم بعد الفراغ منها واقيمت الصلاة  ثم صلى العشاء باذان واحد واقامتين فدل هذا على ان صلاة المجموعة انه يؤذن لهذا واحد وكل صلاة لها اقامة

75
00:27:10.800 --> 00:27:29.350
كل صلاة لها اقامة باذان واحد واقامتين. سواء كان جمع تقديم او جمع تغيير نعم قال وله عن ابن عمر رضي الله عنهما جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين المغرب والعشاء باقامة واحدة

76
00:27:29.350 --> 00:27:51.950
زاد ابو داوود لكل صلاة وفي رواية له ولم ينادي في واحدة منهما اعد وله عن ابن عمر رضي الله عنهما جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين المغرب والعشاء باقامة واحدة

77
00:27:51.950 --> 00:28:12.900
زاد ابو داوود لكل صلاة. الاحاديث صحيحة وردت بان صلاتين المجموعتين يؤذن يؤتى باقامة لكل منهما كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم في مزدلفة فانه اقيمت صلاة العصر المغرب ثم اقيمت صلاة العشاء. والرواية الثانية قال

78
00:28:12.900 --> 00:28:32.900
كل صلاة يعني اقامة واحدة قال لكل صلاة يعني ان ان صلاة صلاة كل واحدة من المجموعتين لها اذان لها اقامة وليس اقامة واحدة للثنتين. بل كل واحدة على حدة تقام. فزيادة ابي داوود او رواية ابي داوود انها لكل

79
00:28:32.900 --> 00:28:54.350
صلاة يعني اللفظ المطلق الذي راح واقامة جاء في الرواية انه لكل صلاة اي لكل من الصلاتين المجموعتين يعني اقامة فين؟ اه وبعدين وفي رواية له ولم ينادي في واحدة منهما. وفي رواية له ولم ينادي في واحد لم يؤذن بواحدة منهما

80
00:28:54.350 --> 00:29:15.950
هذا يعني الرواية الصحيحة تدل على حصول اذان واحد. تدل على حصول حصول اذان واحد. نعم وعن ابن عمر وعائشة رضي الله عنهم قالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان بلالا يؤذن

81
00:29:15.950 --> 00:29:35.950
فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن ام مكتوم. وكان رجلا اعمى لا ينادي حتى يقال له اصبحت رحت متفق عليه وفي اخره ادراج. ثم ذكر هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان بلال يؤذن بليل

82
00:29:35.950 --> 00:29:53.250
كلوا واشربوا حتى يؤدي ابن ام مكتوم. وهذا يدل على ان الاذان الاول الذي يكون في الليل لا يمنع الصلاة لا يمنع الاكل ولكنه يمنع الصلاة كما سبق ان مر بنا

83
00:29:53.300 --> 00:30:15.000
كما سبق ان مر من الحديث الاذان الاول يمنع صلاة اي صلاة الفجر لانه في الليل ويحل الاكل لان في وقت السحور والاذان الثاني عكسه يحل الصلاة ويمنع الاكل يحل الصلاة صلاة الفجر لانه دخل الوقت

84
00:30:15.100 --> 00:30:35.100
ويمنع الاكل لانه دخل النهار. قال له اكل. بعد دخول النهار لمن يريد ان يصوم. لا اكل بعد طلوع الفجر لمن اراد ان يصوم فالرسول عليه السلام بين ان ان ان حصل الاذان الاول الناس يأكلون ويشربون يعني

85
00:30:35.100 --> 00:30:55.100
السحور يعني المقصود هنا لهم ان يأكلوا ليس معنى ذلك ان انه يعني يؤكل ويشرب مطلقا وانه يأكل ويشرب من لمن يتسحر يعني فكلوا واشربوا يعني السحور. وليس المقصود من ذلك ان الناس ياكلون بين الادانين؟ لا يعني من اراد السحر هو الذي يرى

86
00:30:55.100 --> 00:31:15.100
وكل واشربوا حتى يؤذن المكتوب. واذا وجد الاذان الثاني اذا عندكم الوقت هذا هو الذي يمتنع فيه من اكل وشرب. يمتنع فيه من الاكل والشرب ثم ذكر فيه الجملة الاخيرة وهي قال الحظ انها مدرجة يعني انها مزيدة على الحديث

87
00:31:15.100 --> 00:31:32.600
وليست من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم  كان يعني الجملة هذه وكان رجلا اعمى يعني هذي من كلام من كلام بعض الصحابة يعني المدرج هو هو ما اضيف الى ما وصل

88
00:31:32.600 --> 00:31:49.200
الرسول صلى الله عليه وسلم من غير فصل ما وصل بكلام الرسول صلى الله من غير فصل والادراج يكون في الاول ويكون يعني في الوسط ويكون في الاخر وهذا من الادراج الذي يكون في الاخرة. وهذا من الادراج الذي يكون في الاخر انت رجل اعمى

89
00:31:49.200 --> 00:32:04.500
لا يؤذن حتى يقال له اصبحت اصبحت لانه اعمى يحتاج الى التنبيه. وليس المقصود اصبح انه دخل في الصباح وانما يعني معناه انه قارب الصباح يعني حتى يؤذن عند دخول الوقت. نعم

90
00:32:05.000 --> 00:32:28.500
قال وفي اخره ادراج ادراج وفي اخره ادراج الذي هو من قوله وكان رجلا اعمى حتى لو قال واصبحت اصبحت وعن ابن عمر رضي الله عنهما ان بلالا اذن قبل الفجر. فامره النبي صلى الله عليه وسلم ان يرجع في نادي

91
00:32:28.500 --> 00:32:49.550
الا ان العبد قد نام. رواه ابو داوود وضعفه ثم ذكر هذا الحديث ان بلالا اذن قبل الفجر فقال امرهن على النبي ان يعود ويقول لان العبد قد نام وهذا يشعر بان المقصود بالاذان انه الاذان الثاني

92
00:32:49.800 --> 00:33:05.700
وانه ادنى الاذان الثاني ولكنه اذن في وقت مبكر ومعنى ذلك ان الناس الذين يصومون يعني سيمتنعون وكذلك ان الناس يعني يصلون يعني في هذا الوقت الذي هو قبل دخول

93
00:33:05.700 --> 00:33:25.700
دخول الفجر فامره به ان يقول الا ان العبد قد نام يعني انه ينبه بانه قد اخطأ وان الاذان الذي قد حصل انه اه يعني انه متقدم عن وقته. وانه لا وان ليس له ان يصلوا بعد هذا الاذان

94
00:33:25.700 --> 00:33:39.150
وليس لهم ان يمتنعوا عن الاكل بعد هذا الاذان بل لهم ان يأكلوا بل لهم ان يأكلوا يعني معناه حتى يأتي الوقت الذي يؤذن فيه حتى يأتي الوقت الذي فيه يعني بهذا الخطأ الذي قد حصل

95
00:33:40.050 --> 00:34:07.700
وهذا فيه انه اذا حصل خطأ انه ينبه عليه ومعلوم انه في هذه الازمنة الناس يعرفون المواقيت في الساعات ولو حصل تقدم عرفوا التقدم ولو تأخرا عرفوا التأخر فهم يعني يعرفون الاوقات بالنسبة للساعات التي معهم. لكن ليس كل احد

96
00:34:07.700 --> 00:34:29.150
جمعة وساعة ليس احدا يعني يكون معه علم وله معرفة بهذا فاذا حصل انه ان حصل خطأ يعني على انه حصل خطأ وان الاذان يعني لم يأتي يعني حتى يعرفوا لان هذا الحديث فيه انه امره بان يبين للناس انه

97
00:34:29.150 --> 00:34:54.450
وان هذا وانه قد حصل خطأ والحديث يعني يعني في كل ما فيه واسناده صحيح وهو يدل على انه اذا حصل خطأ فانه ينبه عليه ومعلوم ان الخطأ يعني في هذا الزمان ليس مثل ما كان فانه يعرف بما بايدي الناس من الساعات. نعم

98
00:34:55.900 --> 00:35:20.350
اما فيما يتعلق بالتأخر في الاذان فمن تأخر عن الاذان وقد اذن الناس يعني مضى وقت فانه لا ينبغي له ان يؤذن ويشوش على الناس وانما يكتفي باذان المساجد الاخرى يكتفي باذان مساجد اخرى. لان من الناس من يؤذن يظنون ان هذا فيروحون يأكلون

99
00:35:20.350 --> 00:35:41.950
يقولون يعني ويقولون وهذا فيه دليل على ان بلال لم يلتزم انه دائما يؤذن الاذان الاول. نعم يعني هذا فيه يدل على انه كان يأذن في الاذان الثاني وان فيه يعني حصول يعني آآ ليس هذا باستمرار دائما وابدا بحيث لا يؤذن في الثاني نعم هذا يدل على

100
00:35:41.950 --> 00:36:04.350
الثاني لان من يقول ان الصلاة خير من النوم في الاذان الاول يستدل بما ذكر سابقا ان بلال زاد كلمة اصاخر من النوم اقره النبي صلى الله عليه وسلم وبلال كان يؤدي الاذان الاول. اذا هي ما تقال الا في الاذان الاول. لا هي تقال بالاذان الاذان الثاني عند دخول الوقت. اذا اثبتنا ان

101
00:36:04.350 --> 00:36:23.400
الاذان الثانية عند دخول الوقت اذا اثبتنا بان بلال يؤذن الاذان الثاني. اي نعم كان يأذن احيانا وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم اذا سمعتم النداء فقولوا مثل

102
00:36:23.400 --> 00:36:43.400
كما يقول المؤذن متفق عليه وللبخاري عن معاوية رضي الله عنه مثله ولمسلم عن عمر رضي الله عنه في فضل القول كما يقول المؤذن كلمة كلمة سوى الحيعلتين فيقول لا حول ولا قوة الا بالله

103
00:36:43.400 --> 00:37:06.450
ثم ذكر هذا الحديث ان الذي اه الذي هو متابعة المؤذن في الفاظ الاذان الا في الحي علتين فانه يقول لا حول ولا قوة الا بالله اذا قال يعني كما في حديث عمر بالتفصيل اذا قال المؤذن الله اكبر الله اكبر قال احدكم الله اكبر الله اكبر واذا قال الله اكبر الله اكبر قال احدكم الله اكبر

104
00:37:06.450 --> 00:37:28.750
حتى ختم الاذان. حتى اذا جاء عند يعني عند قوله حي على الصلاة حي على الفلاح في كل مرة. في كل مرة يقول لا حول ولا قوة الا بالله وذلك ان الفاظ الاخرى هي دعاء وذكر لله عز وجل هي ذكر الله عز وجل واما هذه وانما هي

105
00:37:28.750 --> 00:37:47.250
فلا يقول حي على الصلاة وانما يقول لا حول ولا قوة الا بالله. يعني انه لا حول لاحد ولا قدرة قوة له الا بالله عز وجل. فلا حول له برده شيء يكرهه ولا قوة له على شيء يعني يريده

106
00:37:47.250 --> 00:38:11.600
يريد تحصيله الا بالله عز وجل فكون الانسان يذهب الى الصلاة ويعني يترك يعني ما نفسه ويقدم الى الذهاب الى المسجد مع ما فيه من من ما يكون من البرد لا يتم ذلك الا

107
00:38:11.600 --> 00:38:28.900
بالله عز وجل وبقدرة باقدار الله عز وجل وبتوفيق الله سبحانه وتعالى. فجاء لفظ يناسب المقام وهي وهو الثناء على الله عز وجل بانه لا حول ولا قوة للعبد الا به سبحانه وتعالى

108
00:38:29.000 --> 00:38:52.450
وعلى هذا في اللفظ الذي جاء مطلق في بعض الاحاديث اذا سمعتم النداء فقولوا مثلما يقول المؤذن هذا في الغالب استثنى منه حي على الصلاة حي على الفلاح لان التقصير جاء مبينا انه لا يقال كما يقول المؤذن في حي على الصلاة حي على الفلاح وانما يقال لا حول

109
00:38:52.450 --> 00:39:10.900
لا قوة الا بالله. اذا قوله اذا سمعتم يقول المؤذن مخصص او خص منه لفظ الحي عنتين فانه يقال عندهما لفظ اخر ليس مما قاله المؤذن وهو لا حول ولا قوة الا بالله

110
00:39:14.100 --> 00:39:33.100
لو جمع الانسان بينهما ما جاء ذكر الجهم قال اذا قال كذا قولوا كذا اذا قال حي على الصلاة قل قل كذا. ما قال قل لا حول ولا قوة الا بالله. ما قال حي على الصلاة لا حول ولا قوة ما قال قولوا لا حول ولا قوة الا بالله. ما قال قولوا حي على الصلاة

111
00:39:33.100 --> 00:39:45.900
لا حول ولا قوة الا بالله ما قال هذا. قال اذا قال حي على الصلاة قولوا لا حول ولا قوة الا بالله. فلا يجمع بينهم هذا مثل ما مر بنا في في التسبيح والتحميد

112
00:39:46.000 --> 00:39:59.750
اذا قال اذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد ما قال قولوا سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد. نعم. وعن عثمان بن ابي العاص رضي الله عنه انه قال يا رسول الله اجعلني امام قومي

113
00:39:59.750 --> 00:40:16.500
فقال انت امامهم واقتدي باضعفهم واتخذ مؤذن لا يأخذ على اذانه اجرا. اخرجه الخمسة حسنه الترمذي وصححه الحاكم. ثم ذكر هذا الحديث عن عثمان بن ابي العاص رضي الله عنه

114
00:40:17.050 --> 00:40:35.550
انه قال للنبي صلى الله عليه وسلم لما جاء وفد ثقيل وهو اصغرهم سنا وكان يعني ملازما للرسول صلى الله عليه وسلم وحفظ منه من القرآن اكثر من غيره  قال اجعلني امام قومي

115
00:40:35.750 --> 00:40:55.750
يعني هي يؤمه في الصلاة والرسول قال انت امامهم لانه كان علم منه وعرف انه اقرأهم وانه حفظ ما لم يحفظ معناه اصرهم. فقدمه عليهم لكونه قارئا ولكونه اكثرهم قراءة. وامكنهم في القراءة

116
00:40:55.750 --> 00:41:15.750
وهذا فيه دليل على يعني على ان ان طلب طلب الامامة يعني عندما تكون يعني اولى من غيره وانما تكون يعني متعينة عليه لان غيره ليس متمكنا من قراءة القرآن

117
00:41:15.750 --> 00:41:34.750
فمثل ذلك شايغ لان هذا ما ما طلب يعني شيئا يكون فيه رئاسة وسلطة في الدنيا وانما يعني في في في مصلحة وفيه فائدة للناس. وهذا من جنس ما ذكره الله عن يوسف كاني على خزائن الارظ اليم

118
00:41:35.200 --> 00:41:58.800
نعم قال يا رسول الله اجعلني امام قومي فقال انت امامهم واقتدي باضعفهم. واقتدي باضعفهم يعني معناها انك في صلاتك تعتبر الاضعف. فلا تطيل الاطالة التي تشق عليه. يعني يكون راعي احوال الضعفاء الذين يشق عليه

119
00:41:58.800 --> 00:42:25.350
اطالة القيام فانت تجعل صلاتك آآ ملاحظا حالهم ولا تشق عليهم وتأتي فيه الحاق الضرر بهم واتخذ مؤذنا لا يأخذ على اذانه اجرا يعني انه يتخذ مؤذنا ويختار مؤذن يتولى الاذان

120
00:42:25.500 --> 00:42:45.500
ولا يكون يأخذ على اذانه اجرا بمعنى انه اه اه يعتبر نفسه صاحب مهنة وصاحب يعني مثل اصحاب الحرف الذين يعني يشتغلون في امور الدنيا لان هذه عبادة تتطلب الاخلاص

121
00:42:45.500 --> 00:43:05.500
لكن ما يجعل للمؤذنين وكذلك الائمة من الجعالة التي تكون لمن يتولى هذا الامر وتخصص له سواء كانت من بيت المال او من الاوقاف التي توقف عن الائمة والمؤذنين فانه

122
00:43:05.500 --> 00:43:25.500
كونه يأخذ ذلك لا بأس به. لان هذا يعني ليس مثل الذي يقول انا لا اصلي الا بكذا. اعطوني اجرة كذا ولا ما افعل واننا هذا دخل بعمل يريد وجه الله واخذ ذلك الشيء الذي خصص له من بيت المال او من الاوقاف

123
00:43:25.500 --> 00:43:44.650
اوقاف المسلمين التي يوقفونها عن الائمة والمؤذنين فان لهم من يأخذوا ذلك. وهذا من الثواب المعجل لمن يخلص لله عز وجل ويتقرب الى الله عز وجل بهذه العبادة وهي الامامة والاذان فانه اذا اعطي شيئا وحصل

124
00:43:44.650 --> 00:44:02.500
له شيئا ما كان هو همه وقصده فانه يكون هذا من الثواب المعجل. نعم وعن ما لك بن الحويري رضي الله عنه انه قال قال ذكر عن الامام احمد انه قيل له ان ان رجلا يقول

125
00:44:02.500 --> 00:44:21.350
اصلي بكم رمظان بكذا وكذا درهما فقال اسأل الله العافية ومن يصلي قلبها هذا  وعن ما لك بن الحويرث رضي الله عنه انه قال قال لنا النبي صلى الله عليه وسلم اذا حضرت الصلاة

126
00:44:21.350 --> 00:44:40.050
يؤذن لكم احدكم الحديث اخرجه السبعة ثم ذكر حديث مالك ابن حويرية وهو يعني آآ كان معه جماعة جاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم وجلسوا معه عنده عشرين يوم وكان يعني يتفقهون

127
00:44:40.050 --> 00:45:04.300
فلما رآهم من اشتاقوا الى اهلهم قال يعني آآ علموهم اذهبوا اليهم وعلموهم واذا حضرت الصلاة فليؤذن احدكم واليوم اكبركم فليؤذن احدكم ولامكم اكبركم هنا قال ياذن احدكم يعني هذا يدل على ان على ان الاذان ليس مثل الاقامة وان اي واحد يعني من الناس يؤذن

128
00:45:04.300 --> 00:45:24.300
لكن الذي ينبغي ان يكون اه اه نديه الصوت وان يكون حسن الصوت يعني لكن اه فيما يتعلق اه اه جماعة كانوا مسافرين يؤذن واحد منهم اي واحد منهم يؤذن لكن يعني هنا يؤمهم اكبرهم لانهم كانوا

129
00:45:24.300 --> 00:45:44.300
متماثلين لانهم جلسوا عن النبي عشرين يوم وكانوا متماثلين فقال يا امهم اكبرهم. لانهم كانوا متماثلين بخلاف قصة آآ عثمان بن ابي العاص الذي كان هو اعصرهم وكان هو الذي يعني حفظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم من القرآن ما لم يحفظ غيره فقال

130
00:45:44.300 --> 00:46:15.350
هو امامهم مع انه اصرهم. واما هنا في الاذان اي واحد منهم اي واحد منهم يؤذن واما الامامة تكون لاكبرهم. ها لانهم متساوون في الحفظ. نعم وعن جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال لي بلال اذا اذنت فترسل

131
00:46:15.350 --> 00:46:35.350
واذا اقمت فاحذر واجعل بين اذانك واقامتك قدر ما يفرغ الاكل من اكله. الحديث رواه الترمذي وضعفه وله عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يؤذن الا

132
00:46:35.350 --> 00:46:55.350
توضأ وضعفه ايضا. وله عن زياد ابن الحارث رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه ومن اذن فهو يقيم وضعفه ايضا. ولابي داوود من حديث عبد الله ابن زيد انه قال انا

133
00:46:55.350 --> 00:47:18.500
رأيته يعني الاذان وانا كنت اريده. قال فاقم انت وفيه ضعف ايضا ثم ذكر هذه الاحاديث تتعلق بالاذان الحديث الاول جابر انه قال لبلال اذا اذنت فترسل واذا اقمت اذا اذنت فترسل. يعني تمهل

134
00:47:18.500 --> 00:47:42.550
ولا تستعجل في الاذان لان المقصود بالاذان هو يعني آآ التمهل فيه لان حتى يتمكن من ابلاغ الحاضرين الغائبين لو كان يشرع به وبدون تمهل ما تحصل الفائدة كما ينبغي. لكن لما كان المطلوب فيه التمهل وانه يؤتى به

135
00:47:42.550 --> 00:48:02.550
يعني يعني بدون اسراع وبمكث اطول من حيث المدة لان فيه الاعلام والغائبين بان يأتوا الى الصلاة. فاحتيج فيه الى ان تكون الفاظه اكثر وان يكون عند القائه ايضا مترسلا

136
00:48:02.550 --> 00:48:32.550
متمهلا غير مستعجل. الالفاظ اكثر وطريقة الاداء والالقاء يعني يكون فيها تمهل حتى يبلغ الغائبين ليحضروا الى الصلاة. واما بالنسبة يعني الاقامة فهو يحضر فيها يعني بمعناه انه يشرع فيها لان المدعوين حاضرين الذين يدعون حاضرين. موجودين في المسجد وانما يقومون للصلاة. فلا تحتاج

137
00:48:32.550 --> 00:48:51.750
ما يحتاج اليه في الاذان من التمهل. فيعني كونه يحجر ويؤتى بها. ولهذا حصل فيها الاختصار وهو الافراد وحصل فيها ايضا الحجر الذي هو الاسراع. لان المقصود حاصل يعني حاصل بوجودهم

138
00:48:51.800 --> 00:49:17.650
لانهم موجودون ما هو ما هو اعلام للغائبين اعلام للحاضرين بان يقوموا للصلاة. جالسين يقومون يصلون فلهذا صار فيها الالفاظ اقل وصار فيها ايظا الالقاء يعني فيه اسراع نعم والحديث فيه ضعف ولكنه يعني آآ آآ الواقع فيه الواقع فيه يعني

139
00:49:17.650 --> 00:49:45.300
فرق بين هذا وهذا لا شك انه مطلوب  رواه الترمذي وضعفه فيه عبد المنعم الاسواري نعم قال البخاري منكر الحديث. نعم وله عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يؤذن الا متوضأ وضعفه ايضا

140
00:49:45.300 --> 00:50:07.850
ثم ذكر هذا الحديث ايضا لا يؤذن لا يؤذن الا متوضأ. يعني ان الانسان يكون على وضوء وهو يؤذن ويكون على طهارة يعني حتى يعني لا يحتاج الى الخروج من المسجد وليس بشرط للانسان ان يبدل وهو على غير طهارة لكن الاولى ان يكون على طهارة

141
00:50:07.850 --> 00:50:32.200
الاولى ان يكون على طهارة لكن لو اذن وهو على غير طهارة لصحها. ها وضعفه وظعفه ايظا بالانقطاع بين الزهري وابي هريرة. نعم وله عن زياد ابن الحارث رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن اذن فهو يقيم

142
00:50:32.200 --> 00:50:49.500
وضعفه ايضا. ومن اذن فهو يقيم يعني يعني المؤذن هو الذي يتولى الاقامة. لكن ليس ليس بلازم انه لا يؤذن لا يقيم الا من اذن. بل يمكن ان يحصل الاقامة من شخص ولدين من شخص

143
00:50:49.850 --> 00:51:08.900
ولكن للعلى ان يكون الاذان الاقامة من المؤذن والمؤذن الراتب هو الذي يتولى الاقامة واما اذا آآ كان الناس في سفر واذن واحد منهم فيمكن ان يؤذن الثاني. وان اذن الاول يعني يعني

144
00:51:08.900 --> 00:51:28.700
فان هذا لا بأس به لكن كونه كونه يعني يؤذن غيره لا بأس. الاصل ان المؤذن الذي يؤذن هو هو الذي ولكن لو حصل انه اقام ادنى شخص واقام شخص اخر فان ذلك صحيح ولا بأس به

145
00:51:28.750 --> 00:51:54.100
وجاءت بقصة عبد الله بن زيد لكن هذا قال وضعفه ايضا ها من افريقي عبد الرحمن؟ نعم. نعم ولابي داوود من حديث عبدالله بن زيد انه قال انا رأيته يعني الاذان وانا كنت اريده. قال فاقم انت وفيه ضعف ايضا

146
00:51:54.100 --> 00:52:09.950
ثم ذكر هذه القصة عن عبد الله بن زيد الذي اري الاذان وقال انا رأيته يعني في المنام وانا اريده يعني احب ان اكون مؤذن والرسول عليه السلام ما جعله مؤذن قال القه على بلال فانه اندى منك صوتا

147
00:52:10.750 --> 00:52:37.950
فامره بان يقيم يعني يحصل منه الاقامة يعني فصار ان الاذان من شخص والاقامة من شخص اخر  وضعه ايضا محمد بن عمرو الواقفي. نعم وعن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤذن املك بالاذان والامام

148
00:52:37.950 --> 00:53:00.500
املك بالاقامة. رواه ابن عدي وضعفه. وللبيهقي نحوه عن علي من قوله ثم ذكر هذا الحديث المؤذن املك بالاذان والامام املك بالاقامة يعني ان المؤذن هو المسؤول عن الاذان وهو المسؤول عن المحافظة على الوقت

149
00:53:00.750 --> 00:53:29.300
ومعرفة الوقت والمحافظة على الاذان في الوقت وهو المسؤول عن الاذان واما الاقامة فان انه يرجع فيها الى الامام. هو الذي يشير او يأذن للمؤذن بان  الا اذا كان بينهما اتفاق على انه يعني آآ يقيم الوقت الفلاني يعني بحيث اذا مضى كذا يقيم

150
00:53:29.300 --> 00:53:54.350
دون ان يقول له فان ذلك لا بأس به. لكن الاقامة الاذان هو مسؤولية المؤذن. واما الامامة الامام فانه هو الذي يرجع اليه فيما يتعلق بالاقامة بحيث يأذن او يقول للمؤذن بانه يقيم الصلاة

151
00:53:54.500 --> 00:54:21.250
اه رواه ابن علي وضعفه بشريك ابن عبد الله القاضي والبيهقي نحوه عن علي من قوله. نعم قال شيخ وهو صحيح موقوف. نعم وعن انس بن مالك رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرد الدعاء بين

152
00:54:21.250 --> 00:54:38.300
الاذان والاقامة. رواه النسائي وصححه ابن خزيمة. ثم ذكر هذا الحديث في بيان فظل الدعاء بين الاذان والاقامة وانه لا يرد وهذا من المواضع التي يستجاب فيها الدعاء بين الاذان والاقامة

153
00:54:38.800 --> 00:54:58.800
يعني الانسان جاء الى المسجد وحضر الصلاة يعني ينتظر الصلاة فيدعو في هذا الوقت وهو من من من الاوقات المفضلة التي يرجى فيها اجابة الدعاء. الدعاء يرد الدعاء بين الاذان والاقامة

154
00:54:58.800 --> 00:55:26.550
اهو وفي بعض النسخ المطبوعة وليست المخطوطة عن جابر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال حين يسمع النداء اللهم هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة. ات محمدا الوسيلة والفضيلة. وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته. حلت له

155
00:55:26.550 --> 00:55:49.600
شفاعتي يوم القيامة اخرجه الاربعة ثم ذكر هذا الحديث عن جابر بالدعاء بعد بعد الاذان  وختم به الاحاديث المتعلقة بالاذان. وهو الدعاء بعد الاذان. بان يقول اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة

156
00:55:49.600 --> 00:56:04.250
وقائمها في محمد الوسيلة والفضيلة ثم قام محمود الذي وعدته قال من فهمه من قال كذا حلت له شفاعتي يوم القيامة حلت له شفاعتي نعم يوم القيامة يوم القيامة نعم

157
00:56:04.400 --> 00:56:28.200
فهذا يدل على فضل هذا الدعاء بعد الاذان وقد سبق في اه الوضوء وفيما يتعلق بالوضوء انه ختمه بالدعاء الذي فيه اه اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسوله. اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين. وهنا يعني ختم الاذان بالدعاء الذي

158
00:56:28.200 --> 00:56:48.200
يتعلق بالاذان والذي يؤتى به بعده اللهم رب هذه الدعوة التامة التي هي الصلاة دعوة الذي هو الاذان بهذه الصلاة القائمة اي التي يصلى لها اي صلى تؤدى اتي محمدا ففيه التوسل الى الله عز وجل بربوبية

159
00:56:48.200 --> 00:57:05.900
وآآ ان يؤتي محمد صلى الله عليه وسلم الوسيلة والفضيلة والوسيلة التي في الجنة التي لا اللهم رب هذه الايتام والصلاة القائمة ات محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقام محمود الذي يعتب

160
00:57:06.050 --> 00:57:30.750
ابعثه مقام محمود الذي وعدته في قوله عز وجل عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا وهذا المقام المحمود هو الشفاعة العظمى التي يتخلى عنها ادم واولي العزم من الرسل عليهم الصلاة والسلام حتى تنتهي اليه عليه الصلاة والسلام فيقول انا لها ثم انه يسجد ويحمد الله

161
00:57:30.750 --> 00:57:50.750
اه يفتح الله بها عليه فيقال ارفع رأسك وسل تعطى واشفع تشفع فيشفع للناس في الموقف الذي اه اه ما جاء بعضهم في بعض وبحثوا عن من يشفع لهم الى ربهم ليريحهم مما هم فيه حتى انتهت اليه صلى الله

162
00:57:50.750 --> 00:58:10.750
فتحصل منه هذه الشفاعة التي هي من خصائصه عليه الصلاة والسلام والتي يظهر فيها سؤدده على على الجميع ما من حين آآ من اول الخليقة الى الذين قامت عليهم الساعة. لانهم كلهم يستفيدون

163
00:58:10.750 --> 00:58:30.550
من هذه الشفاعة التي هي اراحتهم من الموقف الذي هم فيه حتى يذهبون الى منازلهم من الجنة او النار   والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

164
00:58:32.950 --> 00:58:57.600
جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الصواب ووفقكم للحق شفاكم الله وعافاكم نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين امين قول رضيت بالله ربا واسلامي دينا وبمحمد نبيا ورسولا. هذا ايضا جاء

165
00:58:57.850 --> 00:59:17.250
جاء هذا رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا ايضا جاء وكذلك الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم الامور الثلاثة كلها جاءت بعد يعني هذا الذي هو الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ورضيت بالله ربا

166
00:59:18.800 --> 00:59:38.450
ما حكم رفع اليدين بالدعاء بعد الاذان ما نعلم شيئا يمنعه ولا شيئا يثبته يعني الامر في ذلك واسع. الانسان اذا دعا لان رفع اليدين له احوال ثلاث حالة ورد الرفع فيها

167
00:59:38.550 --> 00:59:58.750
لا يرفع مثل رفع الرفع بعرفة والرفع يعني عند عند رمي الجمرة الاولى والجمرة الثانية في الحج يعني الذي الذي ورد فيه الرفع ترفع والذي هناك شيء لم يرد فيها رفع مثل بالخطبة لا ترفع الايدي في الخطبة

168
00:59:59.000 --> 01:00:15.900
لا من الخطيب ولا من المؤمنين وكذلك بعد بعد الفريضة لا ترفع الايدي. لان الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي يصلي بالناس يعني في دائما وابدا وما اثر عنه انه يرفع يديه بعد الصلاة في الدعاء

169
01:00:16.050 --> 01:00:37.500
اما الذي ليس فيه منع ولا ثبوت فان الامر فيه ذلك واسع له ان يرفع وله ان لا يرفع يقول اه في بلادنا عندما ينتهي الامام من صلاة التراويح يجمع له اهل المسجد مالا يدفعونه له

170
01:00:37.500 --> 01:00:52.600
هو لم يشترط ذلك فما حكم هذا المال ما في بأس اذا اعطى اذا اذا المأمومون واهل المسجد يعني جمعوا شيء من بينهم واعطوه اياه بدون مشارطة لا بأس بذلك

171
01:00:52.650 --> 01:01:15.250
لكن اه المقصود يعني تراويح هذيك الليلة ولا في اخر الشهر يعني في اخر الشهر يعطونه شيء الليلة يجمعونه. هذا شيء ما ادري عنه يعني كله يجمع له يعني يصير اما كونهم يعطونه لرمضان او يجمعون له في اخر رمضان عندما ينتهي ويعطونه بدون

172
01:01:15.250 --> 01:01:37.750
وانما هو احسان منهم اليه ومكافأة له لا بأس بذلك ما حكم الاذان والاقامة الاذان فرض كفاية كما هو معلوم. كذلك الاقامة تقام لكنه لو لو لم لو صلي بدون اقامة تصح الصلاة

173
01:01:37.750 --> 01:01:57.750
يعني ليس من شروط الصلاة ومن الاشياء التي هذا يتقدم اليها لو انه لو انه نسي نسيت الاقامة فصلت بالاقامة فصلاتهم صحيحة وكذلك الاذان لو صلوا بدون اذان الصلاة صحيحة. لكن الاذان لا بد منه في المساجد وهو فرض كفاية وهو علامة

174
01:01:57.750 --> 01:02:25.250
الايمان وعلامة اهل الاسلام بان الرسول عليه الصلاة والسلام كان يستدل على البلاد بانهم مسلمون او غير مسلمين بالاذان ما حكم ترك الصبي يؤذن مع وجود الرجال البالغين لا بأس به ذلك اذا كان مميزا اذا كان مميزا لكونه يعني يؤذن لك يؤذن في بعض الاحيان لا بأس اما الاذان الذي

175
01:02:25.250 --> 01:02:45.250
الذي هو يحتاج الى مسؤولية ومعرفة الوقت والمحافظة على الوقت هذا لا لابد فيه من انسان مكلف يعني يحافظ على على الاذان دخول الوقت بخلاف الصغير الذي يعني قد الذي هو غير مكلف قد يعني لا

176
01:02:45.250 --> 01:03:06.550
يحصل منه يعني ما يصح ان يكون هو المؤذن استمرار ولكن اذا مكن من الاذان في بعض الاحيان لا بأس بذلك يقول عندنا في البلد قبل الاذان يشغلون الشريط بقراءة القرآن ليعلن للناس ان وقت الاذان قريب

177
01:03:06.550 --> 01:03:31.650
غلط هذا غلط ليس هناك شيء قبل الاذان ولا بعده يكفي الاذان واذا اذن اذا وجد الاذان وحصل الاذان حصل ابلاغ الناس. اما كونهم يأتون بقراءة قرآن يعني في في مكبر صوت وتذهب للناس لا قبله ولا بعده. ما فيه الا الاذان من اوله لاخره هو

178
01:03:31.650 --> 01:03:50.300
مطلوب وغيره ليس لاحد ان يفعله ما حكم الترديد خلف من يمد يمطط في الاذان الاذان اذا اذا وجد الاذان يعني انت انت ترد عليه اذا سمعت المؤذن فقل مثل ما يقول

179
01:03:52.650 --> 01:04:14.450
وينصح اقول ينصح المؤذن الذي يحصل من شيء لا ينبغي واما كونك تتركه لا تجيب وهو المؤذن فانت اذن ولا يضرك كونه يعني هو اخطأ انت تحصل الخير تحصل الاجر بكونك تقول الله اكبر الله اكبر الى اخر الاذان

180
01:04:16.850 --> 01:04:33.800
يقول نحن في ولاية من ولايات الجزائر يزعم بعض طلبة العلم ان الناس يصلون صلاة الصبح في غير وقتها. لان التوقيت المعمول به غير مظبوط جدا فهم يصلون في وقت الفجر الكاذب

181
01:04:34.250 --> 01:04:52.000
هذا ما نعرف الحقيقة حتى عندنا يقال هذا الكلام عندنا يقال هذا الكلام ان الناس انهم يؤذنون قبل الوقت وهذا في زمن الشيخ ابن باز رحمه الله وارسل لجان متعددة للبر

182
01:04:52.050 --> 01:05:12.150
مكان لا انوار فيه يرقبون وما وجدوا شيء يغير الوضع الذي كان الناس عليه هل ثبت ان الاسراء والمعراج كان في ليلة سبعة وعشرين في رجب؟ ابدا ما لا لا تعرف ليلة بعين

183
01:05:12.150 --> 01:05:29.200
ولم يثبت انها في رجب لا في شهر الفيل ولا في غيرها. ولا يعلم يعني تحديدها بالظبط جزاكم الله خيرا سبحانك الله وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت