﻿1
00:00:02.100 --> 00:00:22.100
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد. فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله البخاري رحمه الله تعالى يقول في

2
00:00:22.100 --> 00:00:42.100
باب اذا لم يكن الاسلام على الحقيقة وكان على الاستسلام او الخوف من القتل. لقوله تعالى قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا. فاذا كان على الحقيقة فهو على قول

3
00:00:42.100 --> 00:01:02.100
جل ذكره ان الدين عند الله الاسلام. قال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن قال اخبرني عامر بن سعد بن ابي وقاص عن سعد رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى

4
00:01:02.100 --> 00:01:22.100
اله وسلم اعطى رهطا وسعد جالس فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا هو اعجبهم الي فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان؟ فوالله اني لاراه مؤمنا. فقال او

5
00:01:22.100 --> 00:01:52.100
مسلما فسكت قليلا ثم غلبني ما اعلم منه. فعدت لمقالتي فقلت ما لك عن فلان فوالله اني لاراه مؤمنا. فقال او مسلما. ثم غلبني ما اعلم منه. فعدت لمقالتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال يا سعد اني لاعطي الرجل وغيره احب الي منه

6
00:01:52.100 --> 00:02:12.100
خشية ان يكبه الله في النار. ورواه يونس وصالح ومعمر وابن اخي الزهري عن الزهري بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

7
00:02:12.100 --> 00:02:32.100
اما بعد فيقول الامام البخاري رحمه الله باب اذا لم يكن الاسلام على الحقيقة وكان على الاستسلام او الخوف من القتل. ثم ذكر الاية قالت الاعراب امنا قل لهم تؤمنوا

8
00:02:32.100 --> 00:02:52.100
ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم. واما اذا اذا كان على الحقيقة يصدق عليه الله عز وجل ان الدين عند الله الاسلام. هذه الترجمة من البخاري معقودة لبيان

9
00:02:52.100 --> 00:03:22.100
ان الاسلام يطلق ويراد به الاستسلام والانقياد في الظاهر وقد من حصل منه ذلك منافقا ويطلق على ما يوافق الايمان وآآ الذي هو اكثر من مجرد الاستسلام والانقياد وهو الذي سبق

10
00:03:22.100 --> 00:03:42.100
اشارة اليه بقوله صلى الله عليه وسلم المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده اي المسلم حقا والا فان المسلم هو الذي يدخل في الاسلام ويقول اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله هذا هو المسلم الذي يقابل

11
00:03:42.100 --> 00:04:12.100
الكافر ولكن الاسلام الذي هو الكمال والذي هو يعني يماثل ايمان يعني هو الذي يكون فيه تمكن يعني في الاسلام والقوة في الاسلام لقوله صلى الله عليه وسلم المسلم ان يسلم المسلمون من لسانه ويده. قال اذا لم يكن الاسلام على الحقيقة هو كان على

12
00:04:12.100 --> 00:04:32.100
الاسلام عليه مجرد الاستسلام والانقياد. او خوفا من القتل. وهذا يشعر بان بان ان ان البخاري رحمه الله يرى ان هؤلاء الذي جاءت فيهم الاية انهم منافقون لانهم هم الذين يظهرون

13
00:04:32.100 --> 00:04:52.100
اسلام خوفا من اوقته. لان الله عز وجل لما اظهر هذا الدين وقوي نشرتي الانصار لرسول الله صلى الله عليه وسلم فكان الذي في قلبه مرض يظهر الايمان ويبطن الكفر

14
00:04:52.100 --> 00:05:12.100
يظهر الايمان يظهر الاسلام ويبطن الكفر خوفا من القتل. ولهذا جاء سبق المرة في الحديث اية الايمان والانصار واية النفاق بغض الانصار. لان المنافقين يبغضون الانصار الذين كانوا سببا في ظهور هذا الدين. والذي

15
00:05:12.100 --> 00:05:42.100
صاروا بسببه او بسبب قوته وقوة اهله آآ يظهرون الاسلام حتى يسلموا من القتل يبطنون الكفر ولان الايمان لم يدخل في قلوبهم. وهذا هو الذي يشعر به اه تفسير البخاري لهذه الاية. وبعض اهل العلم يقول ان المقصود بالاية

16
00:05:42.100 --> 00:06:02.100
ايش المقصود بها منافقين؟ وانما المقصود بها اناس لم يكمل ايمانهم. عندهم اسلام ولكن عندهم ضعف. وليس عندهم قوة في الدين فهم المعنيون او هم المرادون بقوله قالت الاعراب وامنا. قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا

17
00:06:02.100 --> 00:06:22.100
ولما يدخل الايمان في قلوبكم وهو الذي يطابق ما جاء في الحديث الذي آآ اورده المصنف رحمه الله فيما يتعلق بقصة سعد اعطاء النبي صلى الله عليه وسلم آآ جماعة من اولئك الرهط وترك واحدا هو

18
00:06:22.100 --> 00:06:52.100
الى سعد ولهذا راجعه وكرر مراجعته في ذلك. فاذا الاقرب ان ان المقصود بما جاء في الاية انهم اناس يعني عندهم الاسلام وعندهم الاستسلام والانقياد وليش هم منافقين ولكنهم اه ليسوا مثل من تمكن الايمان في قلوبهم فصار لما

19
00:06:52.100 --> 00:07:12.100
والايمان اوجه وارشدوا بان يعني يأتوا بالشيء الذي يطابق ويناسب في حقهم وهو الاسلام. ولهذا قال لكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم. وهذا يدلنا على ان الايمان اكمل من الاسلام

20
00:07:12.100 --> 00:07:32.100
وانه اخص من الاسلام. فالاسلام اعم والايمان اخص. ولهذا فرق بين المسلم والمؤمن. فالمسلم ما فيه تزكية. اذا قال الانسان المسلم ما في تزكية. لكن كونه يقول انا مؤمن الذي هي صفة كمال

21
00:07:32.100 --> 00:07:52.100
هذه قالوا ان الذي ينبغي فيها الاستثناء فيقول انا مؤمن ان شاء الله او ارجو ان اكون كذلك انها كمال واما الاسلام فان الانسان يقول انا مسلم. هو الحد الادنى

22
00:07:52.100 --> 00:08:22.100
بخلاف الايمان فانه اكمل. ولهذا كل كل مؤمن مسلم ليس كل مسلم كل مؤمن فهو مسلم. وليس كل مسلم مؤمنا لان الايمان كمال والاسلام اخص يعني انقص وذلك ان الاسلام معناه اللغوي الاستسلام والانقياد فهو يطابق معناه

23
00:08:22.100 --> 00:08:42.100
واما الايمان فهو ما يقوم بالقلوب ويستقر في القلوب. ولهذا قال اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبهم. ولما يدخل الايمان في قلوبكم. فالاقرب هو ما قاله بعض اهل العلم ان المراد بالاية ليس المراد به منافقين

24
00:08:42.100 --> 00:09:02.100
قوم من المنافقين وانما المراد بهم اناس ادعوا الاسلام ولم يكن عندهم القوة في الايمان والكمال في الايمان فارشدوا ووجهوا الى ان يقولوا اسلمنا لان هذا هو الذي يطابق حالهم والا يقولوا امنا

25
00:09:02.100 --> 00:09:22.100
لان الايمان آآ منزلة عالية وفي ذلك تزكية. ولهذا قال الجماعة جاء دق عليه الماء معروف عن السلف انه يستثنى في الايمان فيقال انا مؤمن ان شاء الله او ارجو لان هذا كمال

26
00:09:22.100 --> 00:09:42.100
لا يدعي الانسان الكمال لنفسه ولكن يرجو ان يكون ان يكون من اهل الكمال. وقد نبه على هذا ابن كثير في تفسيره وقال ان ان ان الولاية انهم اناس يعني لم يكمل ايمانهم ولم يقوى ايمانهم

27
00:09:42.100 --> 00:10:02.100
وقال انما نبهت الى ذلك لان البخاري قال في كتابه كذا وان المقصود بهم اناس من المنافقين لانه قال او خوفا من القتل يعني اظهروا الاسلام خوفا من القتل. فان المقصود بذلك اناس يعني

28
00:10:02.100 --> 00:10:32.100
يعني ايمانهم ضعيف وهم مسلمون ولم يصلوا الى حد ان يوصفوا بانهم من اهل او انهم مؤمنون بان الامام كمال والمسلم يعني اقل درجة من المؤمن قال واما اذا كان على الحقيقة فان مقصود ان الدين عند الله الاسلام. يعني الاسلام الذي

29
00:10:32.100 --> 00:10:52.100
جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم والذي هو يعني مشتمل على ما يشتمل عليه الامام. وقد سبق ان عرفنا ان الايمان والاسلام من الالفاظ التي اذا جمع بينها في الذكر فرق بينها في المعنى. واذا انفرد احدهما عن الاخر شمل

30
00:10:52.100 --> 00:11:12.100
المعنيين جميعا فاذا جمع بينهما في الذكر كما في حديث جبريل فسر الاسلام بالامور الظاهرة. التي تناسب بمعنى المعنى تناسب الاسلام. وهو الامور الظاهرة. الاستسلام والانقياد في الظاهر. كونه يقول اه

31
00:11:12.100 --> 00:11:32.100
لا اله الا الله محمد رسول الله ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويصوم رمضان ويحج البيت هذه الامور الظاهرة. ويفسر الامام بالامور الباطنة لانه لما سأله عن الامام قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وقد خير وشره. وهذه امور باطنة. لكن اذا جاء لفظ الايمان

32
00:11:32.100 --> 00:11:52.100
ولفظ الاسلام على حدة فانه يشمل الامور الظاهرة والباطنة. ان الدين عند الله الاسلام سواء ما يتعلق آآ ما يقوم بالقلب وما يقوم بالجوارح. كل ذلك يدخل تحت الاسلام. كل ذلك يدخل تحت الاسلام

33
00:11:52.100 --> 00:12:22.100
فاذا الاسلام والايمان من الالفاظ التي اذا جمع بينها في الذكر وزع المعنى بينهما واذا انفرد احدهما عن الاخر اتسع استوعب المعنيين جميعا اي الامور الظاهرة والامور الباطنة ثم ذكر حديث سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم اعطى رهطا والرهط قيل هو من

34
00:12:22.100 --> 00:12:52.100
الثلاثة هي العشرة وقد يزيد على ذلك قليلا هذا يقال له رهط و فاعطى النبي صلى الله عليه وسلم يعني هؤلاء وترك واحدا منهم لم يعطه. سعد قال ما لك عن فلان؟ والله ارى انه مؤمن او ارى انه مؤمن. انه مسلم قال او مؤمن او مسلم. ارى انه مؤمن قال

35
00:12:52.100 --> 00:13:12.100
ومسلم يعني ينبهه الى ان يعني لا يأتي بالشيء الذي فيه تزكية وانما يأتي بالشيء الذي آآ يعني يكون اه داخل هو وغيره في ذلك. وهو الاسلام لانه يشمل كل من دخل في هذا الدين. لكن الايمان لا

36
00:13:12.100 --> 00:13:32.100
قال كل ما دخل في الاسلام انه يكون متصف بهذا الوصف الذي هو صفة كمال والذي هو تمكن في في الدين وتمكن في الايمان. قال اني لاراه مؤمنا قال او مسلما. يعني الرسول صلى الله عليه وسلم يعني يلقنه او يرشده الى ان يذكر

37
00:13:32.100 --> 00:13:52.100
او يأتي بهذا الشيء الذي يكون آآ آآ يكون مطابقا في حق كل احد فكرر ذلك والرسول صلى الله عليه وسلم يكرر الجواب. الرسول يكرر الجواب. ثمان النبي صلى الله عليه وسلم

38
00:13:52.100 --> 00:14:12.100
وقال اني لاعطي اقواما وادع اخرين يعني خوفا ان ان يكب الله في النار. يعني هؤلاء الذين اعطاهم اذا لم يعطهم اذا كان من المؤلفة قلوبهم فان يعني اعطاءهم المال يقوي الايمان في قلوبهم

39
00:14:12.100 --> 00:14:32.100
الامام منهم بخلاف من عنده ثبات واليقين فان فانه لا يؤثر فيه كونه نعم اكون في اعطى شيئا من المال ولكنه يؤثر في الذي هو ضعيف الايمان هذا هو الذي يؤثر فيه

40
00:14:32.100 --> 00:14:52.100
يعني كونه لا يعطى لكن اذا اعطي قد يكون ذلك مؤثرا في جانب ثباته وبقائه على الاسلام والنبي صلى الله عليه وسلم كان يعطي المؤلفة يعطي من اسلم حديثا وآآ آآ

41
00:14:52.100 --> 00:15:22.100
ذلك من كان متبوعا بان يكون سيدا لقومه ورئيسا لقومه لانه يسلم باسلامه الفئام الكثير والخلق آآ كون النبي صلى الله عليه وسلم يعني قال آآ لاعطي اقواما ولا دعوا اخرين خشية كأنه كأنه يبدو والله اعلم ان الرسول صلى الله عليه وسلم علم من حاله الايمان. لانه بين

42
00:15:22.100 --> 00:15:42.100
الذي جعله يعطي من يعطي ويحرم من يحرم. او يعني يمنع من يمنع. وذلك لان الذي هو يردد تأليفه هو الذي يخشى عليه اذا لم يعطى فيكون في ذلك تقوية لايمانه وتقوية لاسلامه هذا قال خشى ان يكبر في النار

43
00:15:42.100 --> 00:16:02.100
بمعنى انه يعني يرجع الى الكفر لانه ما استقر الايمان في قلبه. واما من كان الايمان في قلبه فاذا منع واعطي من كان آآ يرجى آآ اسلام غيره تبعا له او

44
00:16:02.100 --> 00:16:22.100
التمكن الايمان في قلبه فان آآ ذلك يعني فيه مصلحة وفيه فائدة لان هذا يستفيد من هذا ويقوى ايمانه به وهذا لا يؤثر عليه كونه لا يعطى لان الايمان مستقر في قلبه وعنده آآ القوة في الايمان

45
00:16:22.100 --> 00:16:42.100
آآ يكون يكون بذلك آآ كونه يعني لا يعطى آآ لا يؤثر ذلك فيه ويعني يبدو والله اعلم من من تعليل الرسول صلى الله عليه وسلم واجابة الرسول صلى الله عليه وسلم بسعد بهذا انه يعلم من حال هذا الرجل يعني

46
00:16:42.100 --> 00:17:02.100
ان ان عنده ايمان وانه يعني لا لا يخشى عليه ما يخشى على هؤلاء الذين آآ اعطاهم النبي صلى الله عليه وسلم ان يكبهم الله في النار. خشية ان يكبهم وقد جاء قد ذكر ان هذا الرجل الذي آآ لم يعطه النبي صلى الله عليه وسلم

47
00:17:02.100 --> 00:17:32.100
اه اه اسمه شعيل الظمري جعيل الظمري الى ان هذا الذي اه اه الرجل الذي لم يعطي النبي صلى الله عليه وسلم اسمه جهيل الظمري. نعم اقرأ مرة ثانية قال باب اذا لم يكن الاسلام على الحقيقة وكان على الاستسلام او الخوف من القتل

48
00:17:32.100 --> 00:17:52.100
لقوله تعالى قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا. فاذا كان على الحقيقة هو على قوله جل ذكره ان الدين عند الله الاسلام. يعني الاسلام جاء مرتين مرة الدين عند الله الاسلام. يعني فيما ذكره البخاري

49
00:17:52.100 --> 00:18:12.100
وهذا الذي فيه الكمال وفيه القوة. واما يعني اذا كان آآ دون ذلك او بخلاف ذلك كن يدخل تحت قوله قالت الاعراب وامنا قل لن تؤمنوا ولكن قولوا اسلامنا. وظاهر كلام البخاري ذكر الخوف من القتل ان المراد

50
00:18:12.100 --> 00:18:32.100
منافقون وبعض اهل العلم كابن كثير وغيره يرون ان هذا لانهم ليسوا منافقين ولكنهم ناس يعني مسلمون ليسوا منافقين لم يتمكن الايمان في قلوبهم. لما تمكن وقل الايمان في قلوبهم فارشدوا الى ان يقولوا اللفظ

51
00:18:32.100 --> 00:18:52.100
الذي يكونون صادقين فيه ولا يتوبون لهم الذي هو كمال وقد يعني لا يكون المدعي ذلك الايمان انه من اهله ولكنه اذا ادعى الاسلام واطلق لفظ الاسلام فان الاسلام هو الحد الادنى وهو الذي يكون به

52
00:18:52.100 --> 00:19:12.100
بين مسلمينا والكفار. نعم. قال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري. قال اخبرني عامر بن سعد عن سعد رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اعطى رهطا وسعد جالس. فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم

53
00:19:12.100 --> 00:19:32.100
رجلا هو اعجبهم الي. فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان؟ فوالله اني لاراه مؤمنا. فقال او مسلما فسكت قليلا ثم غلبني ما اعلم منه فعدت لمقالتي. فقلت ما لك عن فلان؟ فوالله اني لاراه مؤمنا

54
00:19:32.100 --> 00:19:52.100
فقال او مسلما ثم غلبني ما اعلم منه فعدت الى مقالتي وعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم وقال يا سعد اني لاعطي الرجل وغيره احب الي منه خشية ان يكبه الله في النار

55
00:19:52.100 --> 00:20:12.100
هذا فيه ان ان ان كلمة الاسلام وانه اذا قال مسلم فان هذا هو الذي يطابق يعني الظاهر والناس لهم الظاهر. ولا يعرفون الا ما ظهر. واما ما يقوم في القلوب فالله تعالى هو المطلع عليه. وهو الذي

56
00:20:12.100 --> 00:20:32.100
يعلمه سبحانه وتعالى فكان الرسول صلى الله عليه وسلم ارشد الى ان يطلق هذا الامر الظاهر الذي الناس يشهدون عليه يعاينونه واما ما يتعلق بالقلوب فان آآ علمه عند الله عز وجل فهو الذي يعلم

57
00:20:32.100 --> 00:20:52.100
وقد يكون الانسان يظهر للناس ان رجلا من احسن الناس وانه من خير الناس ثم يتبين انه بخلاف كما في قصة الرجل الذي اه اه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم يجاهد مدح عند الرسول صلى الله عليه وسلم

58
00:20:52.100 --> 00:21:12.100
وقيل يعني ان فلان ما ترك يعني شاردة للعدو الا واتى عليها. وذكروا من شأنه ومدحوه. فقال عليه الصلاة وسلم هو في النار قال هو في النار. ثمان احد الصحابة قال انا اكفيكم اياه فصار يتابعه

59
00:21:12.100 --> 00:21:42.100
حتى اصيب بشيء بيده فجرح فجزع فوضع اصل السيف على الارض آآ يعني حده على صدره او على ما يلي آآ قلبه وتحامل عليه فقتل نفسه. فقتل نفسه فجاء الرجل واخبر النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه في ذلك فقال عليه الصلاة والسلام آآ ان الله لا يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر. ان الله

60
00:21:42.100 --> 00:22:02.100
يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر يعني هذا انسان ظاهر للناس يعني جهوده ونشاطه وقوته واثنوا عليه عظيما على حسب ما يظهر. لكن الذي في قلبه يختلف عن الشيء الذي يعني شاهدوه وعينوه. ولهذا

61
00:22:02.100 --> 00:22:22.100
الرسول صلى الله عليه وسلم ارشد الى الشيء الذي اذا قاله يكون مطابقا وهو الاسلام. واما الايمان هذا الله تعالى هو المطلع عليه. وهو الذي يعلم ما في القلوب ويعلم آآ ما يكون في الضمائر بخلاف الظاهر ولهذا الناس لهم الظاهر والباطن علمهم

62
00:22:22.100 --> 00:22:42.100
وامره الى الله سبحانه وتعالى. فمن شهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله دخل في الاسلام. لكن هل دخل في قلبه او ما دخل؟ قد كون دخل وقد لا يكون دخل ولهذا قال قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا يعني هذا الذي يطابق حالكم واما كلمة الايمان

63
00:22:42.100 --> 00:23:02.100
فهذه تحتاج الى شيء زائد عما جرى على الجوارح من الاسلام والانقياد وهو اليقين والثبات الذي يكون في القلوب. نعم. قال حدثنا ابو اليمان. ابو اليمان حكم بن نافع مر ذكره يعني تكرارا

64
00:23:02.100 --> 00:23:22.100
يعني يذكر بكنية فقط وذكر مع باسمه وكنيته فقيل ابو اليمان الحكم بن نافع ومر ابو اليمان بدون اسم تسمية وكذلك هنا جاء بدون تسمية وفي المواضع التي مرت الثلاثة كلها يروي عن شعيب

65
00:23:22.100 --> 00:23:42.100
ابي حمزة نعم. عن شعيب عن الزهري. نعم. عن عامر. عامر بن سعد بن ابي وقاص امر بن سعد وقاص يروي عن ابيه سعد ابن ابي وقاص رضي الله تعالى عنه وسعد ابن ابي وقاص احد العشرة المبشرين بالجنة الذين شهد لهم النبي صلى الله عليه وسلم

66
00:23:42.100 --> 00:24:02.100
بالجنة في حديث واحد. فقال ابو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة. وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن في الجنة وسعدنا وقاص الجنة وسعيد نزلت الجنة وابو عبيدة راح في الجنة. سرده في حديث واحد مبتدئ الخبر. كل واحد مبتدأ الخبر فلان في الجنة فلان في الجنة فلان الجنة

67
00:24:02.100 --> 00:24:22.100
فلهذا قيل له من عشرة المبشرين بالجنة. وليس المقصود انه ليس فيهم ليس في الصحابة من شفد له بالعشرة اذهب الجنة الى العشرة بل جاءت الشهادة لاناس في آآ على صفات آآ منفردة. واما هؤلاء فجمعوا

68
00:24:22.100 --> 00:24:42.100
وفي حديث واحد والا فقد جاء الشهادة في الجنة لعدد من الصحابة. جاءت الشهادة لبلال وجاءت الشهادة اللي هي ثابتة ابن شماس. وجاءت شهادة لعكاشة بن محصن وجاءت للحسن والحسين وجاءت يعني لاشخاص على سبيل الانفراد. ولكن هؤلاء

69
00:24:42.100 --> 00:25:02.100
اه اختصوا بهذا اللقب اللي هي لقب العشرة لانهم سردوا في حديث واحد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. كل واحد مبتدئ وحضر ابو بكر في الجنة عمر في الجنة عثمان في الجنة وهكذا. نعم. قال ورواه يونس وصالح والعشرة المبشرون بالجنة كلهم

70
00:25:02.100 --> 00:25:22.100
اصحاب الكتب العشرة المبشرون بالجنة كلهم احاديثهم عند اصحاب الكتب الستة. نعم ورواه يونس وصالح ومعمر وابن اخي الزهري عن الزهري. يعني ذكر الان الرواية عن شعيب وهو من اثبت اصحاب الزهري

71
00:25:22.100 --> 00:25:42.100
وذكر انه جاء ايضا رواه غير شعيب عن الزهري هؤلاء الاربعة الذين هم ابن ابي يزيد ابن يزيد ابن يونس ابن يزيد ومعمر ابن راشد وصالح ابن كيسان وابن اخي الزهري الذي هو

72
00:25:42.100 --> 00:26:02.100
محمد ابن عبد الله ابن مسلم يعني عمه الزهري. نعم. يقول الحافظ ابن حجر وفي الحديث وفي حديث الباب من الفوائد التفرقة بين حقيقتي الايمان والاسلام. نعم يعني بينهما فرق لان هذا كمال وهذا يعني الحد الادنى

73
00:26:02.100 --> 00:26:22.100
يعني ليس الايمان والاسلام كلهم على حد سواء. لان الرسول صلى الله عليه وسلم لما قال هذا سعد انه مؤمن قال او مسلم. يعني ذكر الحد الاعلى فارشده الى الحد الادنى. نعم. وان قال وترك القطع بالايمان الكامل

74
00:26:22.100 --> 00:26:42.100
لمن لم ينص عليه. نعم. يعني من لم ينص عليه ما يعني شيء يدل على يعني مثل مثل ما له بالجنة يعني يترك لا يقال انه عند الامام الكامل ولكن عنده الاسلام. قال واما منع القطع

75
00:26:42.100 --> 00:27:02.100
بالجنة فلا يؤخذ من هذا صريحا. وان تعرض له بعض الشارحين. نعم. نعم هو كذلك في من لم يثبت فيه النص. وفيه الرد على لا يقطع لا يقطع في الجنة. الا لما ثبت فيه الناس. نعم. بعين

76
00:27:02.100 --> 00:27:22.100
ولكن يعني كل مؤمن من اهل الجنة. اما في اول الامر واما في اخر الامر اما في اول الامر اذا دخلها بغير حساب واما في اخر الامر اذا حوسب وعذب ولكنه لابد وان ينتهي اليها. لان

77
00:27:22.100 --> 00:27:42.100
الكبائر اذا دخلوا النار فانهم لا يخلدون فيها. وانما يخرجون منها بعد ان يعذبوا. وآآ يلقوا جزاءهم. وقد يتجاوزون عمن شاء منهم فيدخل الجنة من اول وهلة. نعم. وفيه الرد على غلاة المرجئة في اكتفائهم

78
00:27:42.100 --> 00:28:02.100
في الايمان بنطق اللسان. نعم. يعني يقولون يعني ان انه لا يضر مع الايمان ذنب كما لا ينفع مع الكفر طاعة. وان الانسان يعني ظهر منه الاسلام وشهد ان محمدا رسول الله فانه يكون مؤمن كامل الايمان. نعم

79
00:28:02.100 --> 00:28:22.100
قال وفيه جواز تصرف الامام في مال المصالح وتقديم الاهم فالاهم وان خفي وجه ذلك على الرعية نعم لان الرسول صلى الله عليه وسلم يعني اعطى يعني هؤلاء ولم يعط هذا الرجل. يعني فاذا رأى ان الامام المصلحة في

80
00:28:22.100 --> 00:28:42.100
ناس معينين لغرض من الاغراض وهذه حكمة من الحكم وترك بعض الناس الذين لا يؤثر الترك عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم اعطى يعني هؤلاء الرهط الذين يخشى ان يكبهم الله في النار ولم يعطي هذا الرجل لما عنده من قوة الايمان

81
00:28:42.100 --> 00:29:12.100
الثبات واليقين الذي لا يعني آآ يؤثر فيه آآ ترك آآ المال اليه اه وفيه جواز الشفاعة عند الامام فيما يعتقد الشافع جوازه. نعم لان سعدا شفع لهذا الرجل وطلب من النبي صلى الله عليه وسلم يعني ان يعامله كما عمل غيره. نعم. وتنبيه الصغير للكبير

82
00:29:12.100 --> 00:29:32.100
على ما يظن انه ذهل عنه. نعم. لان سعدا نبه النبي صلى الله عليه وسلم الى ان هذا يعتقد انه مؤمن ومع ذلك لم يعطى شيء فقد يكون الرسول صلى الله عليه وسلم يعني او يظن انه يعني ذهل عنه نعم

83
00:29:32.100 --> 00:29:52.100
ومراجعة المشفوع اليه في الامر اذا لم يؤدي الى مفسدة. نعم مراجعة المشروع تكرار الشفاعة. تكرار الشفاعة لانه شفع في الاول ثم شفع في الثاني ثم شفع في الثالث. وان الاصرار بالنصيحة اولى من

84
00:29:52.100 --> 00:30:12.100
الان كما ستأتي الاشارة اليه في كتاب الزكاة فقمت اليه فساررته. نعم وهذا يفيد بانها الرواية التي اه ستأتي انه ساره في هذا الشيء. فقمت اليه فساررته يعني تكلمت معه في هذا الكلام الذي

85
00:30:12.100 --> 00:30:32.100
آآ اورده هنا من ناحية اعطيته فلان وفلان وكذا. يعني كان سرا بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد يتعين اذا جر الاعلان الى مفسدة. يعني تعين الاصرار اذا كانت رتبة الاعلان مفسدة يتعين يسار. نعم

86
00:30:32.100 --> 00:30:52.100
وفيه ان من اشير عليه بما يعتقده المشير مصلحة لا ينكر عليه. بل يبين له وجه الصواب. نعم الرسول صلى الله عليه وسلم ما انكر على سعد وانما بين له وجه الصواب قال ان اعطيتهم بكذا وفلان له معطه

87
00:30:52.100 --> 00:31:12.100
اني ارى من اعطيته اه خشية ان يكبه الله في النار لكونه اه ما عنده ثبات في الايمان وقوة في الايمان. وفي الاعتذار الى الشافعي اذا كانت المصلحة في ترك اجابته. نعم يعني الشافع اذا لم

88
00:31:12.100 --> 00:31:32.100
تحقق شفاعته يعتذر اليه. يعتذر اليه اذا كانت المصلحة في عدم الاجابة. لان النبي صلى الله عليه وسلم بين له يعني السبب نعم. وان لا عيب على الشافع اذا ردت شفاعته لذلك. نعم وانا الشافعي اذا ردى شفاعته ليس عليه عيب

89
00:31:32.100 --> 00:32:02.100
هو مأجور في شفاعته الرسول صلى الله عليه وسلم يشفع تؤجر الشافعي اذا شفع ان حقق شفاعته آآ صار لها ثمرة وان لم تحقق شفاعته فهو حصل اجرا على وان لم تجب آآ يوجب الى شفاعته ولكنه اجر على ذلك. وفيه استحباب ترك الالحاد

90
00:32:02.100 --> 00:32:32.100
في السؤال كما استنبطه المؤلف منه في الزكاة وسيأتي تقريره هناك. نعم قال رحمه الله تعالى باب افشاء السلام من الاسلام. وقال عمار رضي الله عنه ثلاث من جمعهن فقد جمع الايمان. الانصاف من نفسك وبذل السلام للعالم. والانفاق من

91
00:32:32.100 --> 00:32:52.100
قال حدثنا قتيبة قال حدثنا الليث عن يزيد ابن ابي حبيب عن ابي الخير عن عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما ان رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم اي الاسلام خير؟ قال تطعم الطعام

92
00:32:52.100 --> 00:33:12.100
وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف. ثم ذكر افشاء السلام من الاسلام. نعم. افشاء السلام من الاسلام وش بعده قال؟ وقال عمار ثلاث من جمعهن فقد جمع الايمان. وقال عمار ثلاث من جمعهن جمع الايمان

93
00:33:12.100 --> 00:33:42.100
فالاسلام احيانا يأتي ويراد به يراد به الايمان كما ان الايمان اذا اتى مفرد يراد به الاسلام والايمان. يعني اي الاسلام خير؟ اي الاسلام خير؟ يعني ندخل فيه اه يعني الايمان ثلاث من جمع من اتى بهن فلقد جمع الامام يعني يدخل في ذلك

94
00:33:42.100 --> 00:34:02.100
اه ايضا الامور الظاهرة لان هذه من الامور الظاهرة وقد اطلق عليها ايمانا. التي جاءت في عن عمار يعني اه اه هي من الامور الظاهرة الانصاف. الانصاف من نفسه وبذل السلام للعالم. والانفاق من الاقتار. كل هذه اعمال

95
00:34:02.100 --> 00:34:22.100
ظاهرة وقد يطلق عليها انها من الايمان. فاذا الايمان عندما يذكر وحده تدخل الامور الظاهرة والباطنة وعندما يذكر الاسلام وحده تدخل الامور الظاهرة والباطنة وقد يأتي لفظ الايمان ويراد به الامور الظاهرة

96
00:34:22.100 --> 00:34:42.100
مثل هذا الذي جعل عمار لان الامور هذي كلها ظاهرة فيه. كون الانسان ينصف من نفسه وكونها آآ على من عرف ومن لم يعرف وكونه ينفق من اقتار كل هذه الامور ظاهرة. ومع ذلك اطلق عليها انها انها ايمان

97
00:34:42.100 --> 00:35:02.100
في الحديث الذي سيأتي يعني وفي ابن عبد القيس عطاء خمس من الايمان. اعطاء الخمس من الايمان اتدرون الايمان ثم ذكر امورا ظاهرة. فان الاسلام عندما يطلق يدخل فيه الامور الظاهرة والباطنة

98
00:35:02.100 --> 00:35:22.100
كذلك يسند الامام عندما يطلق يراد به الايمان الظاهرة والباطنة. ولكن اذا جمع بينهما يوزع المعنى بينهما كما جاء في حديث جبريل. فاذا قوله يعني السلام من الاسلام يعني عبر بالاسلام

99
00:35:22.100 --> 00:35:42.100
لانه عنده ان الاسلام والايمان شيء واحد. عند البخاري رحمه الله انه لا فرق بين الاسلام والايمان. لا فرق بين الاسلام والايمان عند غيره ومشهور عند جماعة من العلم انه يفرق بينهما يعني آآ في حال الاجتماع

100
00:35:42.100 --> 00:36:12.100
ويتحداني في حال الافتراق. ثم ذكر هذا الاثر عن عمار وقد جاء يعني في بعض الاثر انه مرفوع ولكنه له حكم الرفع. ولكنه له حكم الرفع. وآآ آآ وهو وهنا موقوف على عمار. نعم. ثلاث من جمعهن فقد جمع الايمان

101
00:36:12.100 --> 00:36:32.100
وهذا من جنس ما مر ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان. يعني كونه يذكر العدد اول ثم يأتي المعدود ثانيا وكونه ايضا اه يوصف يعني هذا العدد بوصف يعني يحفز واه

102
00:36:32.100 --> 00:36:52.100
الى معرفة ذلك المعدود. يعني ثلاث من جمعهن جمع الايمان. ثم ذكرها مثل ثلاث ما كنا فيه وجد علينا حارة الامام ثم ذكرها. الانصاف من نفسك يعني يكون الانسان ينصف من نفسه. ويعامل الناس منه

103
00:36:52.100 --> 00:37:22.100
مما يحب ان يعاملوه به. يعني يعطي الحق بدون ان يلح عليه فاذا كان الحق له فانه لا يلح فيه ويكون يعني متسامحا متساهلا واذا كان حق عليه فانه يأتي. ولكنه كما يحب ان يعامل معاملة طيبة عليه ان يعامل الناس معاملة طيبة

104
00:37:22.100 --> 00:37:32.100
كما جاء في حديث في صحيح مسلم من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال عليه الصلاة والسلام من احب ان يزحزح عن النار ويدخل الجنة

105
00:37:32.100 --> 00:37:52.100
جنة فلتأتيه منيته وهو يؤمن بالله واليوم الاخر. وليأتي الى الناس الذي يحب ان يؤتى اليه. وليأتي الى الناس الذي يحب ان يؤتى اليه يعني يعامل الناس بمثل ما يحب ان يعاملوه به. ولا يكون شأنه آآ

106
00:37:52.100 --> 00:38:12.100
خلاف يعني هذا الوصف المحمود بان يكون اذا كان الحق له اخذه كاملا واذا كان الحق عليه لدفعه ناقصا كما هو وصف المطففين الذين ذمهم الله عز وجل في قوله ويل للمطففين الذين اذا اكتالوا

107
00:38:12.100 --> 00:38:42.100
على الناس يستوفون واذا كالوهما ووزنوهم يبصرون. اذا كان الحق لهم اخذوه كاملا وكانوا وحصل الكيل وافيا واذا كان الحق عليهم للناس يبخسون المكيال والميزان. ولكن الوصف المحمود والخلق الطيب ان الانسان يعامل الناس بمثل ما يحب ان يعاملوه به. وليأتي لنا

108
00:38:42.100 --> 00:39:02.100
الذي يحب ان يؤتى اليه. والسلام للعالم يعني لكل احد يعني من تعرفهم ولا تعرف؟ لكن هذا يكون في حق المسلمين. ومن غير المسلمين فانهم لا يبدأون بالسلام. كما جاءت في السنة بذلك عن رسول الله

109
00:39:02.100 --> 00:39:22.100
وسلم ولكن ليس السلام خاصا بالمعرفة اذا كنت تعرف الانسان سلمت عليه واذا كنت ما تعرف الا سلم عليه اذا يعني علمت انه مسلم او غلب على ظنك انه مسلم سلم عليه. والانفاق من الاقطار. لان القلة

110
00:39:22.100 --> 00:39:52.100
يعني يكون انسان يعني يعني الذي عنده قليل وعنده يعني اشياء يسيرة فهو ينفق من القليل الذي عنده. وهذه من صفات الكمال ومن صفات الايمان. نعم قال حدثنا قتيبة عن الليثي عن ابي الخير عن عبد الله بن عمرو ان رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم اي الاسلام

111
00:39:52.100 --> 00:40:12.100
خير قال تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف. وهذا اه سبق مر الحديث في اطعام طعام من الايمان وهنا قال افشاء السلام من الايمان فهو اورد الحديث هناك من اجل الجملة الاولى وهي اطحام الطعام

112
00:40:12.100 --> 00:40:32.100
واورده هنا من اجل الجملة الثانية وهي افشاء السلام. وكل ما منهما من الايمان. وعبر بالاسلام وعبر بالاسلام لان هذه من الامور الظاهرة من الامور الظاهرة ولكن الاسلام عند الاطلاق يدخل في

113
00:40:32.100 --> 00:41:02.100
الامور ظاهرة والباطنة. ولكن المنصوص في الحديث اطعام الطعام وافشاء السلام اموره ظاهرة. فهي تناسب الاسلام تناسب الاسلام. ويعني وكذلك يدخل معها آآ الامور الباطنة يحصل معها او فيها الامور الباطنة اي الاسلام خير؟ وقد سبق ان عرفنا ان

114
00:41:02.100 --> 00:41:32.100
للتقدير اي خصال الاسلام خير؟ لانه ذكر بعد ذلك صفات واعمال. فالتقدير اي خصال واما يعني الذي سبق ان المرة الذي فيه آآ اي اهل الاسلام خير ايها الانسان خير قال من سلم المسلمون من لسانه ويده لان هذا يتعلق بالذوات والاشخاص. واما هنا يتعلق بالافعال

115
00:41:32.100 --> 00:41:52.100
قال اي الاسلام اي خصال الاسلام؟ اي خصال؟ واما الذي سبقه من رأى اي ذوي الاسلام او اهل الاسلام ايها الاسلام خير او اي ذوي الاسلام خير؟ من سلم المسلمون بلسانه ويده. فيما يتعلق باشخاص وهنا يتعلق بافعال. ايها

116
00:41:52.100 --> 00:42:12.100
خصال الاسلام خير. ثم كلمة خير يعني اه يعني المقصود بذلك اخير. لان خير يعني بها يعني اه خير من غيرها. خير من غيرها. وقد جاء الجواب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في امور متعددة في

117
00:42:12.100 --> 00:42:32.100
بان هذا خير وهذا خير فيكون يعني ذلك يقدر فيه من؟ انها من خير الاعمال. الذي جاء في هذا الحديث والذي جاء في غيره من احاديث التي وصفت بمثل ما جاء به الوصف في هذا الحديث يعني تقدر من اي انها من خصة

118
00:42:32.100 --> 00:42:59.050
هذه من خصال الخير وهذه من خصال الخير وهذه من فصال الخير لانها كلها جاءت يعني آآ بهذا الوصف فيكون آآ يجمع بينها انها من خصال الخير قال تطعم الطعام؟ قد سبق من ربنا انه ذكر الطعام لان الطعام يعني هو الذي آآ اذا

119
00:42:59.050 --> 00:43:19.050
بيد الانسان تغذى به بخلاف النقود فان النقود تكون بيده ولا يجد طعاما فيهلك ويموت وجيوبه مملوءة بالنقود لانها لا تؤكل. اذا لم يجد شيئا يأكله ويشتريه. ولهذا جاءت آآ

120
00:43:19.050 --> 00:43:49.050
والسنة ان الكفارات من الطعام. ما جاء فيها ذكر النقود. زكاة الفطر طعام. وكذلك الكفارة فالايمان وفي غيرها طعام. مع مع آآ مع اسوة او التخيير بين الكسوة والطعام ثم بعد ذلك اذا لم يجد لا هذا ولا هذا يصوم ثلاثة ايام. وكذلك في في اه اه يعني

121
00:43:49.050 --> 00:44:19.050
كفارات متعددة كفارة الظهار وكفارة يعني القتل. كفارة الظهار للقتل ما فيه اه ما في طعام لكن كفارة الظهار. وكفارة الجماع في رمظان. هذي فيها طعام. ها وقد تقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف. يعني ليش خاصا بالمعرفة؟ من تعرفه

122
00:44:19.050 --> 00:44:39.700
عليه ومن لا تعرفه ولا تسلم عليه. يعني تحابي بالسلام. وانما سلم تبذله لكل احد. من المسلمين. نعم قال حدثنا قتيبة قتيبة ابن سعيد يعني هذا آآ كتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف البغلاني

123
00:44:39.700 --> 00:44:59.700
وليس في رجال الكتب الستة ما يسمى قتيبة الا هو. ليس في كتب رجال الكتب الستة كلها من يسمى قتيبة الا قتيبة ابن سعيد فهو لا يلتمس. يعني سواء نسب او لم ينسب. سواء نسب او لم ينسب هو قتيبة بن سعيد

124
00:44:59.700 --> 00:45:19.700
وهو شيخ لاصحاب كتب للترمذي. الابن ماجة. اصحاب الكتب رواه عنه مباشرة وبدون واسطة الا بما فروى عنه بواسطة الابن ماجة فانه قد روى عنه بواسطة. عن قتيبة عن عن الليث نعم

125
00:45:19.700 --> 00:45:39.700
عن يزيد ابن ابي حبيب. نعم. عن ابي الخير. نعم. عن عبدالله بن عمرو. وهؤلاء مصريون. ما عدا قتيبة. يعني اول المصنف يعني قتيبة بغلاني بغلان قرية من قرى بلغ. في خراسان واما

126
00:45:39.700 --> 00:46:09.700
الليث ويزيد ابن ابي الحبيب وعبدالخير ابن عبد الله اليزني وعبدالله بن عمرو فهؤلاء مصريون قال رحمه الله تعالى باب كفران العشير وكفر بعد كفر فيه عن ابي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال حدثنا عبد الله ابن

127
00:46:09.700 --> 00:46:29.700
اسلم عن مالك عن زيد ابن اسلم عن عطاء ابن يسار عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اريت النار فاذا اكثر اهلها النساء يكفرن. قيل ايكفرن بالله

128
00:46:29.700 --> 00:46:49.700
قال يكفرن العشير ويكفرن الاحسان لو احسنت الى احداهن الدهر ثم رأت منك شيئا قالت ما رأيت منك خيرا قط. ثم ذكر باب كفران العشير وكفر بعد كفر. وكفر بعد كفر او في بعض

129
00:46:49.700 --> 00:47:09.700
ونشرح كفرا دون كفر. يعني كفرا بعد كفر يعني بعده في الدرجة. يعني اقل منه حتى يطابق دون كفر. وكفر دون كفر يعني كفر بعد كفر يعني كفر دون كفر. يعني انه يليه. لان الكفر ليس على حد سواء. وانما هو

130
00:47:09.700 --> 00:47:29.700
متفاوتة فيه كفر ومخرجين من الملة وفيه كفر دون ذلك الكفر المخرج من الهلة. او بعد هذا الذي يخرج من الملة في الدرجة وانه انزل منه. فهذا فيه يعني لما ذكر ان ان الايمان

131
00:47:29.700 --> 00:47:49.700
انه درجات والاسلام درجات ذكر ان الكفر كذلك ايضا متفاوت. ففيه كفر مخرج من الملة وفيه كفر لا يخرج من وفي كفر لا يخرج من الملة. والمراد بالعشير الزوج وهو المعاشر

132
00:47:49.700 --> 00:48:09.700
ثم ذكر وكفر دون كفر لانه الرسول صلى الله عليه وسلم لما ذكر كفان العشير لما قال يكفرن بالله بين انهن يكفرن العشير فاذا هو كفر دون كفر. وهو من كفر النعم. يعني هذا كفر نعمة. وليس الكفر

133
00:48:09.700 --> 00:48:29.700
الله عز وجل ولهذا قال كفر دون كفر اي انه يعتبر من المعاصي ولا يعتبر من مما يكون به الخروج من الاسلام والدخول في الكفر. فاذا ذكر آآ كفر دون كفر

134
00:48:29.700 --> 00:48:49.700
وكبران العشير لانه بعد ما ذكر الامام وتفاوت الناس في امام آآ وان بين ان الكفر ان فيه متفاوت ولا شك ان الكفر حتى الذي يخرج ملة آآ الناس متفاوتون فيه. يعني فيه فيه كفر آآ كفر المشركين

135
00:48:49.700 --> 00:49:09.700
كفر المجوس يعني اعظم من كفر اهل الكتاب. لان اهل الكتاب ينتمون الى دين وان كان كلهم من اهل النار ولا سبيل لاحد منهم يعني الى دخول الجنة ولكن الكفر متفاوت. ولهذا المسلمون يفرحون بانتصار الروم على الفرس

136
00:49:09.700 --> 00:49:29.700
لان كفر الرومان اخف من كفر البرص. مع ان كل مخرج من الملة. مع انه كله مخرج للملة. وكذلك ايضا الكفار يعني يعني يتفاوتون ففيهم الكافر الذي كفره لا يتعداه

137
00:49:29.700 --> 00:49:49.700
واذاه لا يتعداه وفيهم الكافر الذي صد عن سبيل الله. يعني هو كافر ويصد عن سبيل الله. فهذا اسوأ واشد ولهذا قال الله عز وجل الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق العذاب. زدناهم عذابا فوق العذاب يعني آآ عذابا

138
00:49:49.700 --> 00:50:09.700
على كفرهم وعذابا على صدهم عن سبيل الله. ولهذا يتفاوت الكفار بالنار دركات بعضهم انزل من بعض. كما ان اهل الجنة يتفاوتون في درجات بعضهم اعلم بعض. فهذه التفاوت في الدرجات بسبب التفاوت في الكفر. لكن

139
00:50:09.700 --> 00:50:29.700
هناك كفر دون كفر لا يخرج من الملة وهو كفر النعمة كما جاء في هذا الحديث ان الرسول صلى الله عليه وسلم اخبر بانهن يعني اه اه يعذبن في النار ما يجري كفران العشير يعني بسبب هذه المعصية

140
00:50:29.700 --> 00:50:49.700
بسبب هذه المعصية وهو ودخول النار او دخولها من النار ليس لا يخلدن فيها وانما يعذبن على هذا الذنب الذي حصل منهن ويخرجن من النار ويدخلون الجنة. كما هو الشأن في اصحاب المعاصي

141
00:50:49.700 --> 00:51:09.700
من دخل النار من اهل المعاصي فانه لا بد ان يخرج من النار ويدخل الجنة. قال وكفر دون كفر وش بعدين فيه عن ابي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم. يعني هنا اشار اليه يعني فيه يعني في الموضوع او في

142
00:51:09.700 --> 00:51:29.700
هذا الباب عن ابي سعيد خذي عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسق يعني لفظه ولم يسقه انما ساقه الحديث عن ابن عباس وهو بمعنى بمعنى حديث ابن عباس ولكنه هنا اشار اليه اختصارا اشار اليه اختصارا. وقد جاء في موضع

143
00:51:29.700 --> 00:51:49.700
من الصحيح ذكره ما ادري في اي كتاب اشار اليه ابي سعيد اخرجه المؤلف في الحيض وغيره. نعم. من طريق عياض ابن عبد الله. نعم. يعني هنا اشار اليه اشارة. اشار اليه اشارة واتى بحديث ابن عباس

144
00:51:49.700 --> 00:52:09.700
واتى بحديث ابن عباس قال اريت اريت النار فاذا اكثر اهلها النساء يعني وهذا وهذا يعني آآ قطعة من حديث لان المصنف يعني ذكر له اطراف وساقه في بعض في بعضها

145
00:52:09.700 --> 00:52:29.700
وفي بعضها يأتي ويأتي على مقدار الشاهد. ويأتي بالحديث احيانا يعني يأتي به من اوله واحيانا به مختصرا من من اثنائه كما هنا فانه من اثناء الحديث. ولهذا ذكر الحافظ بن حجر عند شرع هذا الحديث

146
00:52:29.700 --> 00:52:49.700
ان هذا من اسباب التفاوت في عد احاديث البخاري. يعني منهم من يعني يرى ان الحديث اذا جاء يعني في مذكور من وسطها وكذا انه حديث مستقل او يظن حديث مستقل وبعظهم يعتبره سواء جاء كاملا او جاء

147
00:52:49.700 --> 00:53:09.700
يعني مختصرا انه حديث واحد. انه حديث واحد ولا يتكرر. فالتفاوت بين الاحاديث فيما اقل مقدار في صحيح البخاري بدون تكرار يختلف باختلاف آآ مثل عد يعني آآ آآ ما يأتي كامل او ما يأتي

148
00:53:09.700 --> 00:53:39.700
ناقصا يعني بسبب ذلك يحصل التفاوت في عدة احاديث البخاري قد ذكر الحافظ بن حجر يعني اه اه ذلك. قال اريت النار رأيت اكثر اهلها النساء يكفرن يكفرن قيل ايكفرن بالله؟ نعم لما قال يكفرن قال يكفرن بالله. يعني انهن كافرات بالله عز وجل؟ قال لا قال

149
00:53:39.700 --> 00:53:59.700
العشير يعني وهذا معنى قوله كفر دون كفر. لان قران العشير كفر دون كفر لانه كفر النعمة. وهو معصية واذا عذب التي حصل منها تلك المعصية في النار فانها لا تخلد فيها بل تخرج منها وتدخل الجنة ولكن

150
00:53:59.700 --> 00:54:29.700
من ذلك يعني اه كون من من دخل النار يعني اه من النساء اه آآ انه آآ دخول مؤقت حيث يكون من هذا الباب الذي هو باب كفران العشير الذي هو كفر دون كفر. يكفرون قال يكفرون بالله؟ قال لا قال يكفرن العشير. ثم ويكفرن الاحسان

151
00:54:29.700 --> 00:54:49.700
نعم. ويا اخونا الاحسان الاحسان من العشير. يكفرون العشير يعني احسانه وكذلك ويكفرن الاحسان من العشير وان لو احسنت قال نعم ثم بين صلى الله عليه وسلم كونها تكفر العشير وتكفر الاحسان قال لو احسنت

152
00:54:49.700 --> 00:55:09.700
انت اذا احداهن الدهر ثم رأت منك شيئا قالت ما رأيت منك خيرا قط. نعم. يعني لو احسنت اليها وآآ يعني دائما انت محسن اليها ثم حصل مرة من المرات حصل شيء انا فيه شيء يعني يغضبها او شيء يؤثر

153
00:55:09.700 --> 00:55:29.700
قالت ما رأيت منك خيرا قط. ما رأيت منك خيرا قط. نسيت. تلقى ذلك الاحسان الكثير سبب يعني هذه الحالة التي طرأت او الحالة التي قد حصلت فعميت عن كل ما تقدم من خير

154
00:55:29.700 --> 00:55:49.700
يعني يكون في ذهنها الا هذه القضية التي آآ ما اعجبتها او التي حصل يعني فيه منه تقصير فيها. ما رأيت خيرا قط؟ نعم. انتهى؟ نعم. نعم. قال حدثنا عبد الله بن

155
00:55:49.700 --> 00:56:09.700
مسلمة عبد الله بن مسلمة القعنبي وهو اخرج اصحاب الكتب الا ابن ماجة نعم عن مالك عن زيد ابن اسلم. نعم. عن عطاء ابن يسار عن ابن عباس. نعم. هي عطاء ابن يسار اه في التابع

156
00:56:09.700 --> 00:56:29.700
ثلاثة يقال له يقال لهم عطاء وكلهم ثقات وكلهم خرجوا لهم اصحابكم في ستة وهم عطاء بن يسار هذا وعطاء بن ابي رباح وعطاء بن يزيد الليثي هؤلاء ثلاثة كل منهما اسمه

157
00:56:29.700 --> 00:56:50.250
وعطاء وكلهم ثقات وكلهم خرج لهم اصحاب الكتب الستة  عن ابن عباس. ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. احد العبادلة الاربعة من الصحابة. واحد السبعة المعروفين بكثرة في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم

158
00:56:50.600 --> 00:57:10.600
والاسناد عبد الله المسلمة المسلمة قالوا اصله مدني عن مالك عن زيد ابن يسلم عن عطاء ابن يسار عن ابن عباس. يعني مدنيون. ايه. يعني ابو العباس يعني كان يعني هذا ولكنه

159
00:57:10.600 --> 00:57:35.800
انتقل الى الطايف ومات بها. مثل عبد الله المسلم اصله. اي نعم. سكن المدينة ثم نعم قال رحمه الله تعالى باب المعاصي من امر الجاهلية  ولا يكفر صاحبها بارتكابها الا بالشرك. لقول النبي صلى الله عليه وسلم انك انك امرؤ فيك جاهلية

160
00:57:36.100 --> 00:57:53.050
وقول الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء قال حدثنا سليمان ابن حرب قال حدثنا شعبة عن واصل الاحدب عن المعرور قال لقيت ابا ذر رضي الله عنه بالربدة وعليه

161
00:57:53.050 --> 00:58:13.050
وعلى غلامه حلة فسألته عن ذلك فقال اني ساببت رجلا فعيرته بامه فقال لي النبي صلى الله الله عليه وسلم يا ابا ذر اعيرته بامه؟ انك امرؤ فيك جاهلية. اخوانكم خولكم جعلهم الله تحت

162
00:58:13.050 --> 00:58:33.000
فمن كان اخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس. ولا تكلفوهم ما يغلبهم كلفتموهم فاعينوهم والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

163
00:58:33.150 --> 00:58:53.150
جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الصواب وفقكم للحق. نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين هذا يسأل عن حكم الاستثناء في الايمان نرجو التفصيل في المسألة. الاستثناء في الايمان جاء عن السلف

164
00:58:53.150 --> 00:59:12.150
او كثير من السلف انهم يستثنون في الايمان فيقول انا مؤمن ان شاء الله. او يقول ارجو والمقصود من ذلك ان الايمان وصف كامل وفي تزكية فالانسان لا يزكي نفسه

165
00:59:12.200 --> 00:59:32.200
ويدعي الكمال وانما يقول ان شاء الله يعني آآ يعني انه آآ بهذا الوصف ان شاء الله او ارجو ارجو ان يكون كذلك. ارجو ان اكون كذلك يعني هل انت مؤمن؟ قال ارجو او يقول

166
00:59:32.200 --> 00:59:52.200
انا مؤمن ان شاء الله ومن العلماء من يرى اطلاق الايمان بدون استثناء ولكنه يحمل على اقل اقل شيء الذي هو الاسلام. الذي هو اصل الايمان. وليس المقصود به الكمال. فمن استثنى

167
00:59:52.200 --> 01:00:12.200
اتى به اراد به الكمال. وانه يرجو ان يكون كذلك. ومن قال انا مؤمن وسكت لا نريد بالتزكية هو انه من اهل الكمال وانما يقصد يعني ما ما يراد به المسلم الذي هو آآ الحد الادنى

168
01:00:12.200 --> 01:00:32.650
هذا هو المعروف عن السلف منهم من يستثني والمقصود من ذلك عدم ادعاء الكمال وانه يرجو ان يكون من اهل الكمال ومن لم يستثني واطلق انا مؤمن وقد قال نعم فاراد بذلك الاصل الذي هو الاسلام

169
01:00:32.850 --> 01:01:00.550
هو الذي هو قدر مشترك بين الناس بخلاف الكمال الذي فيه تزكية فانهم يستثنون فيه نعم قال ابن رجب في الفتح وقد ذكر بعض الناس ان الايمان قسمان احدهما ايمان بالله وهو الاقرار والتصديق به. الثاني ايمان لله

170
01:01:00.850 --> 01:01:20.850
وهو الطاعة والانقياد لاوامره. فنقيض الايمان الاول الكفر. ونقيض الايمان الثاني الفسق. وقد يسمى كفر ولكن لا ينقل عن الملة. ما رأيكم بهذا؟ نعم هذا كلام يعني اراد انه يبين ان يعني ان

171
01:01:20.850 --> 01:01:40.850
ام ان فيه اه اه ايمان يعني يراد به التصديق ويراد به قرار يعني اقرار الاقرار بالقلب فان هذا هو الذي يقابله الكفر لان القلب اذا خلى من الايمان ولم يصدق بالله عز وجل وبملائكته وكتبه فانه يكون كفرا

172
01:01:40.850 --> 01:02:07.800
واما وهناك ايمان آآ آآ معنى الطاعة يعني ايش ايمان بالله وايمان لله. لله. ايمان بالله الذي هو المقصود به ما يقوم بالقلب. من من الايمان واذا لم يحصل فانه يكون الكفر. حيث لا يوجد تصديق ولا اقرار لا تصديق القلب ولا اقراره. واما ايمانا لله هو

173
01:02:07.800 --> 01:02:27.800
الاسلام اللي هو الاستسلام الاستسلام لله والانقياد لله. فهذا يعني يقابله اذا حصل من احد الاخلال به كونوا بسقا لانه ليس كفر وانما هو فسق لان لان ما حصل الاستسلام والانقياد لله فهذا هو معنى كلامه

174
01:02:27.800 --> 01:02:50.100
يقول رجل تصدق بصدقة يقصد بها زيادة ما له. هل هذا يعد من ارادة الانسان بعمله الدنيا كون الانسان يعني لا يتصدق الا من اجل هذا لا شك ان هذا يعني شيء مذموم. واما اذا اراد يعني الاحسان الى

175
01:02:50.100 --> 01:03:20.100
وتحصيل الاجر عند الله وكذلك آآ الزيادة. لان الصدقة تزيد المال. ولا تنقصه اراد يعني هذه الامور كلها وجاءت هذه مع غيرها لا شك ان ان آآ كل ما فيه فائدة للانسان آآ او في مصلحة للانسان ان ذلك محمود. ولكن كونه

176
01:03:20.100 --> 01:03:39.250
ما يقدم على شيء الا من اجل الدنيا يعطي من الدنيا من اجل الدنيا هذا شيء مذموم يقول احسن الله اليك من الله علينا بالذهاب للعمرة بالامس ورددنا من دون مكة قيل ليس معكم تصريح

177
01:03:39.500 --> 01:03:59.500
فبعضنا اشترط وبعضنا لم يشترط فرجعنا من حيث اتينا وفسخنا احرامنا. ما الذي يجب علينا الان؟ الذي اشترط ليس ليس عليه شيء واما الذي لم يشترط فان عليه آآ فدية. الذي لم يشترط عليه فدية

178
01:03:59.500 --> 01:04:19.500
لانه مثل محصر المحصر يعني يعني ينحر يعني اه يعني هذا من اشترط فانه ليس عليه شيء. وهذه فائدة الاشتراط انه لو آآ لم يتمكن سواء من قبله او من قبل غيره انه ليس عليه شيء. يقول ارسلت لي

179
01:04:19.500 --> 01:04:44.000
الاظارب الجوال نصها اللهم اني اسألك بالذي يرضيك ان تجعل لقارئ هذه الرسالة قبولا. فاذا نظر اليك تبسمت اليه واذا لاذ بك احتضنته. ايه يا شيخ! اللهم اني اسألك بالذي يرضيك

180
01:04:44.100 --> 01:05:16.950
ان تجعل لقارئ هذه الرسالة قبولا فاذا نظر اليك تبسمت اليه. واذا لاذ بك احتضنته  هذا كلام اه اه كون الناس يأتون بكلام لا يسلم من من الخطل ولا من النقص ما كان ينبغي لاحد ان يقدم على شيء من ذلك وانما يأتي بنصوص بالنصوص التي جاءت عن

181
01:05:16.950 --> 01:05:26.950
نهي عن الرسول صلى الله عليه وسلم في الدعاء الانسان يأتي بادعية ثابتة في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم هذا هو الذي فيه العصمة وفيه السلام. ولكن

182
01:05:26.950 --> 01:05:41.050
كونه يأتي بكلام الناس وكلام الناس فيه الخطأ وفيه الخلل فهنا كونه يقول يعني نظري تبسمت يعني