﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:20.550
قال المصنف رحمه الله تعالى باب النهي عن صوم الدهر لمن تضرر به او او فوت به حقه او لم او لم يفطر او لم يفطر العيدين والتشريق وبيان تفضيل صوم يوم وافطار يوم. حديث

2
00:00:20.550 --> 00:00:40.550
عبد الله بن عمرو قال اخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم اني اقول والله لاصومن النهار ولاقومن الليل اخبر النبي صلى الله عليه وسلم اخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم اني اقول والله لاصومن النهار ولا اقومن الليل ما عشت فقلت له قد قلته

3
00:00:40.550 --> 00:01:00.550
ابي انت وامي قال فانك لا تستطيع ذلك فصم. قال فانك لا تستطيع ذلك. فصم وافطر وقم ونم وصم من ثلاثة ايام وقم ونم وصم من الشهر ثلاثة ايام فان الحسنة بعشر امثالها وذلك مثل صيام الدهر قلت

4
00:01:00.550 --> 00:01:20.550
اني اطيق افضل من ذلك. قال فصم يوما وافطر يومين. قلت اني اطيق افظل من ذلك. قال فصم يوما وافطر يوما. فذلك صيام داود عليه السلام وهو افضل الصيام فقلت اني اطيق افضل من ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا افضل من ذلك

5
00:01:20.550 --> 00:01:40.550
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذه جملة من الاحاديث عن عبد الله بن عمرو بن العاص

6
00:01:40.550 --> 00:02:10.550
رضي الله تعالى عنهما كلها تتعلق بعزمه على صيام الدهر وان النبي عليه الصلاة والسلام ابلغ ذلك الرسول يقول عليه الصلاة والسلام بين له انه لا يصوم الدهر وانه لا يستطيع ذلك

7
00:02:10.550 --> 00:02:40.550
وارشده الى ان يصوم ثلاثة ايام من كل شهر والحسنة بعشر امثالها وذلك كصيام الدهر فقال انه يطيق اكثر من ذلك. قال صم يوما وافطر يومين. صم يوما وافطر يومين يعني معناه عشرة ايام من الشهر فقال افضل من ذلك قال صم افضل

8
00:02:40.550 --> 00:03:00.550
صيام صيام داوود كان يصوم يوما ويفطر يوما قال ان يطيق اكثر من ذلك قال لا افضل من ذلك حديث عبد الله بن عمرو اخرجه البخاري ومسلم على وجوه مختلفة

9
00:03:00.550 --> 00:03:30.550
وكلها تتعلق بقصة واحدة وهي قصة كونه عزم وحلف على ان يصوم يصوم الايام كلها وان يقوم الليل فاخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي اخبره هو ابوه عمرو بن العاص الذي

10
00:03:30.550 --> 00:03:50.550
اخبر النبي عليه الصلاة والسلام بما عزم عليه عبد الله ابن عمر هو ابوه عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه فانه اخبر النبي عليه الصلاة والسلام بذلك. وجاء في بعض الاحاديث انه زوجه بعض الروايات انه زوجه ابنه امرأة

11
00:03:50.550 --> 00:04:20.550
نسب وهي من قريش فجاء يسألها عنه فقالت نعم الرجل الا انه كان يصوم النهار ويقوم الليل ولا يطأ لنا فراشا ففهم انه لا يعطيها حقها ولا تحصل منه ما تريد. المرأة من الرجال فجاء اليها

12
00:04:20.550 --> 00:04:50.550
وعاتبه ولامه ولكنه لم يستجب لابيه فيما يده اليه من ان لا يكون على هذا الذي عزم عليه. ولما لم يحقق عبد الله بن عمرو ما رغبه منه ابوه عمرو رضي الله تعالى عنهما من عدم الصيام على هذا الوجه

13
00:04:50.550 --> 00:05:10.550
وعلى هذا النحو شكاه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم شكاه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فالرسول عليه الصلاة والسلام ذهب اليه في منزله كما جاء في بعض الروايات وقال لم

14
00:05:10.550 --> 00:05:30.550
عنك بكذا وكذا قال بابي انت يا رسول الله بابي انت وامي يا رسول الله قد قلت ذلك قال فانك لا تستطيع صم يوم صم ثلاثة ايام ثم قال اني اطوف افضل من ذلك. قال صم يوما وافطر يومين. قال

15
00:05:30.550 --> 00:05:50.550
من ذلك قال صم يوما وافطر يوما وذلك افضل الصيام صيام داوود قال اني اطيق افضل من ذلك قال لا افضل من ذلك وكل الاحاديث التي جاءت عن النبي عليه الصلاة والسلام في قصة عبد الله بن عمرو وعزمه على صيام الدهر

16
00:05:50.550 --> 00:06:10.550
كلها تنتهي الى ان الرسول صلى الله عليه وسلم ارشده الى ان يصوم يوما ويفطر يوما وان كذلك صيام داوود وانه افضل الصيام وانه لا افضل من ذلك الصيام. وفي اول الحديث

17
00:06:10.550 --> 00:06:40.550
اه قال الرسول عليه الصلاة والسلام الم اخبر عنك انك تقول كذا وكذا وقد ذكرت انه في بعض الروايات ان الذي اخبر ابوه عمرو وفي كون عمرو بن العاص امر اباء ابنه بان لا يصوم على هذا الوجه دليل على انه لا يجب على الابن

18
00:06:40.550 --> 00:07:10.550
طاعة ولده في ترك العبادة لان عمرو بن العاص امر ابنه الا يكون على الوجه ولكنه لم يوافقه لن يوافق اباه ولم يستجب لامر ابيه ولارشاده كاد ابيه ففيه دليل على ان الابن دال انه لا يجب عليه ان يستجيب لامر ابنه

19
00:07:10.550 --> 00:07:30.550
بامر ابيه اذا كان يتعلق بترك عبادة. بل عليه ان يأتي بالعبادة ولو لموافق الابن ولو لم يوافق الاب لان عمرو رظي الله عنه لم يجد بدا من ان يشكوه الى الرسول صلى الله عليه

20
00:07:30.550 --> 00:07:50.550
وسلم. والرسول صلى الله عليه وسلم اقره وما قال له لماذا لم تستجب لما؟ قال لك ابوك وانما تبين له الطريقة التي ينبغي له ان يسلكها وكان ذلك بالتدرج بدلا بالقليل الى

21
00:07:50.550 --> 00:08:10.550
الذي رأى النبي صلى الله عليه وسلم انه ما يزيد عليه. وهو صيام يوم وافطار يوم الذي هو صيام داوود الذي قال عنه انه افضل الصيام وقال انه لا افضل منه. ثم قوله عليه الصلاة والسلام وقد اخبره عمرو بن العاص

22
00:08:10.550 --> 00:08:30.550
بان ابنه حصل منه كذا وكذا قال الم اخبر عنك بكذا. فلم يعاتبه في الاول بناء على ما قيل عنه بل تحقق واتى بلفظ يدل على التحقق وهو الاستفسار والاستفهام منه الم اخبر عنك

23
00:08:30.550 --> 00:09:00.550
انك فعلت كذا وكذا فهذا فيه دليل على الاحتياط في الاخبار والتأكد منها وان الانسان اذا بلغه عن شخص شيء فانه لا يبدأ بعتابه بناء على ما سمعه عنه بل يستفسر عن صحة هذا الذي بلغه عنه. يستفسر عن صحة هذا الذي بلغه عنه

24
00:09:00.550 --> 00:09:20.550
فاذا اقر به يعاتبه او يبين له ما ينبغي ان يصل اليه. وان لم يقر به وانما اعترف او قال بانه ما حصل منه ذلك فيمكن ان يكون هناك وهم ويمكن ان يكون هناك خطأ في الخبر

25
00:09:20.550 --> 00:09:40.550
لكن سؤال الرسول صلى الله عليه وسلم واستيضاحه واستبيانه من عبد الله بن عمرو حتى يتحقق وحتى يتأكد ان ما بلغه عنه صحيح وعند ذلك يبني عليه الحكم. وعند ذلك يبني عليه الحكم. وفي هذا دليل على ان

26
00:09:40.550 --> 00:10:00.550
من بلغه خبر عن شخص واراد ان آآ يعاتبه او ان يرشده الى ما ينبغي ان يصير اليه ان عليه ان يستفسر منه هل صحيح ما بلغني عنك؟ انك قلت كذا وكذا

27
00:10:00.550 --> 00:10:20.550
او انك فعلت كذا وكذا فان قال صحيح عند ذلك يبني على بينة. وان قال غير صحيح فيكون فيه وهم او يكون فيه خطأ او ما الى ذلك ثم عبد الله بن عمر حلف على انه يصوم

28
00:10:20.550 --> 00:10:40.550
النهار ويقوم الليل. ابدا ما عاش وفي هذا دليل على كون الانسان يحلف على ان يتقرب الى الله عز وجل بعبادة وان يعبد الله عز وجل عباده انه لا بأس

29
00:10:40.550 --> 00:11:00.550
ذلك لان هذا مما يجعل الانسان ينشط للشيء الذي حلف عليه لانه اقسم على ذلك الزم نفسه بذلك بهذا التأكيد الذي هو الحلف بالله بان يتقرب الى الله عز وجل بهذه العبادة او ان يأتي بهذه العبادة لان وجود

30
00:11:00.550 --> 00:11:20.550
ذلك فيه تنشيط للانسان وتقوية لعزم الانسان وكون الانسان ياخذ نفسه بالبر بالبر بيمينه التي هي على طاعة التي هي على طاعة. فالحلف في مثل ذلك سائغ وفائدته ما اشرت اليه

31
00:11:20.550 --> 00:11:50.550
ثم قوله بابي انت وامي يا رسول الله. هذا ليس حلف ليس حلفا وقسما بابيه وامه وانما هو تفدية بابيه وامه. وانما هو تغدية بابيه وامه. حيث قال بابي انت وامي اي انت مفدي بابي وامي. مفدي بابي وامي. فهذا يدل على

32
00:11:50.550 --> 00:12:20.550
جواز مثل ذلك ان الصحابة وكذلك من بعد الصحابة كانوا يستعملون ذلك وهو مما اه الف واستعمل حتى وان كان الابوان غير موجودين يقول في اه انت فداه ابي وامي اي فداء ابي وامي حتى ولو كان غير موجودين فان هذا مما

33
00:12:20.550 --> 00:12:40.550
ومما الفوه الفوه وفيه تعظيم للرسول صلى الله عليه وسلم وتقديم له على غيره عليه الصلاة والسلام. ومن المعلوم ان الرسول عليه الصلاة والسلام يجب ان يكون مقدما في قلب كل مسلم على محبة كل محبوب

34
00:12:40.550 --> 00:13:00.550
الخلق وقد جاء ذلك عن الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام في قوله لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من والده ووالده من والده وولده والناس اجمعين. لماذا؟ لان النعمة التي ساقها الله

35
00:13:00.550 --> 00:13:20.550
للمسلمين على يدي الرسول صلى الله عليه وسلم وهي نعمة الهداية للاسلام ونعمة الخروج من الظلمات الى النور هي اعظم نعمة واجل نعمة ولا يساويها نعمة ولهذا كانت محبته يجب ان تكون في قلوب المسلمين اعظم من محبتهم

36
00:13:20.550 --> 00:13:40.550
لابائهم وامهاتهم وابنائهم وبناتهم واصدقائهم ومن الناس اجمعين كما جاءت بذلك كما جاء بذلك الحديث المتفق على صحته عن انس ابن مالك رضي الله عنه لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من والده وولده والناس اجمعين

37
00:13:40.550 --> 00:14:00.550
على مخبر عنك ايش؟ على مخبر عنك؟ اخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم انه يقول الحديث الثاني الم اخبر الاول اخبر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اخبر الرسول نعم اني اقول اخبر الرسول نعم اني اقول والله لاصومن النهار ولا اقومن الليل ما عشت ما عشت قلت له قد قلته بابي انت وامي نعم قال فانك لا

38
00:14:00.550 --> 00:14:20.550
تستطيعوا ان لا تستطيعوا ذلك. اصوم وافطر وقم ونم. ثم الرسول صلى الله عليه وسلم قال انك لا تستطيع ذلك. كونك تصوم الليل تقوم الليل وتصوم النهار دائما وابدا انك لا تستطيع ذلك. ولكن

39
00:14:20.550 --> 00:14:44.350
صم وافطر وقم ونم. يعني يصلي من الليل ونم من الليل. وصم بعظ الايام وافطر بعظ الايام لكن كونك تصوم دائما وابدا وتقوم الليل دائما وابدا هذا فيه مشقة على الانسان وتفويت لمصالح اخرى

40
00:14:44.350 --> 00:15:01.650
ولحقوق اخرى على الانسان. سواء حقوق لله او حقوق للعباد وقد بين ذلك عليه الصلاة والسلام في بعض الاحاديث التي سيأتي قال ان لنفسك عليك حقا ولعينك عليك حقا ولاهلك عليك حقا

41
00:15:01.650 --> 00:15:21.650
ولضيفك عليك حقا ولزورك عليك حقا. والانسان اذا كان على هذه الطريقة يصوم النهار دائما ويقوم الليل دائما يحصل منه تقصير في الحقوق الاخرى. وهذا هو الذي حصل من عبد الله بن عمرو رضي الله عنه فانه ندم على كونه الذي

42
00:15:21.650 --> 00:15:41.650
يقبل ما ارشده اليه الرسول صلى الله عليه وسلم. لما كبر وضعف وكان التزم بان يقوم بهذه الاعمال بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم وشق عليه ذلك في اخر حياته رظي الله تعالى عنه فكان ندم وقال يا ليتني قبلت رخصة رسول الله صلى الله عليه وسلم

43
00:15:41.650 --> 00:16:03.500
الرسول صلى الله عليه وسلم ارشده الى الاقتصاد والى الاعتدال والى التوسط في الامور والا يكون يعني يشق على نفسه بحيث يفوت المصالح ويعجز في المستقبل. ولا يترك العبادة اصلا بل يأخذ

44
00:16:03.500 --> 00:16:23.500
من العمل ما يطيق. ولهذا قال كما جاء في الحديث الذي مر قال آآ عليكم من العمل ما تطيقون من العمل ما تطيقون وان احب العمل الى الله ما داوم عليه صاحبه وان قل. ويقولون قليل تداوم عليه

45
00:16:23.500 --> 00:16:43.500
خير من كثير تنقطع عنه. قليل تداوم عليه خير من كثير. تنقطع عنه. ايوه ثم قال صم قال الحسنة فان الحسنة بعشر امثالها ولا يصوم ثلاثة ايام وذلك مثل صيام الدار قلت اني اطيق افظل من ذلك قال فصم يوما وافطر يومين لا اول

46
00:16:43.500 --> 00:17:03.500
فان اصوم ثلاثة ايام ايه وصم من الشهر ثلاثة ايام قال صم من الشهر ثلاثة ايام بدل ما تصوم الدهر صم ثلاثة ايام واليوم عن عشرة ايام والحسنة بعشر امثالها وذلك كصيام الدهر. يعني تحصل اجر يعني كانك صمت

47
00:17:03.500 --> 00:17:23.500
الدهر لان اليوم بعشرة ايام اليوم بعشرة ايام ولا يعني هذا انه له اجر من صام اكثر فان من صام يوما وافطر يوما افضل وله اعظم اجرا ممن صام ثلاثة ايام. لكن يحصل

48
00:17:23.500 --> 00:17:48.250
اجر الدهر اللي هو مدة الدهر لان اليوم بعشرة ايام لكن الانسان اذا صام الايام الكثيرة فاليوم بعشرة ايام الحسنة بعشر امثالها فيزيد العمل ويزيد الاجر لكن الانسان يكون كانه صام الدهر. كانه صام ثلاث مئة وستين يوم. او ثلاث مئة واربعة وخمسين يوم على على اساس انه

49
00:17:48.250 --> 00:18:08.250
ستة اشهر ويتم ستة اشهر. والحسنة بعشر امثالها. فارشده الى ان يصوم ثلاثة ايام وذلك كصيام الذهب ثم ايضا جاء في حديث اخر ان الانسان اذا صام ست رمظان ويتبعه ستة من شوال كان كصيام الدهر. فيكون الانسان

50
00:18:08.250 --> 00:18:28.250
الدهر مرتين وحصل اجر الدهر مرتين بكونه يصوم رمضان ومعه ستة من شوال وكونه يصومه ثلاثة ايام من كل شهر ثلاثة ايام الاجر مرتين او اجر الدهر او او كصيام الدهر مرتين. كما جاء في هذه الاحاديث عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. ثم قال

51
00:18:28.250 --> 00:18:48.250
ان نطق فلمن ذلك. افضل من ثلاثة ايام من الشهر. قال صم يوم وافطر يومين. يعني من عشرة عشرة من الشهر بدل ثلاثة تنتقل الى عشرة وتفطر عشرين يوما قال اطيق افظل من ذلك قال صم يوما صم

52
00:18:48.250 --> 00:19:08.250
يوما افطر يوما وذلك خير افضل الصيام صيام داوود قال ان يطلق افلام ذلك قال الافضل من ذلك. وكل الاحاديث التي جاءت تدل على الانتهاء الى ارشاده صلى الله عليه وسلم الى ان يصل الى صيام يوم افطار يوم الذي هو صيام داوود وهو خير صيام

53
00:19:08.250 --> 00:19:38.250
وهو افضل الصيام ولا خير منه ولا افضل منه. ثم في الحديث شفقة الرسول صلى الله عليه وسلم على امته وحرصه على عدم حصول المشقة عليها والعنة عليها والضرر الذي يحصل لها بذلك حيث ارشد عبدالله بن عمر رضي الله عنه الى ان بالتدرج من هذا

54
00:19:38.250 --> 00:19:58.250
الذي هو ثلاثة ايام الى ان وصل الى حد صيام يوم وافطار يوم. ولم يرشده الى ان يزيد على ذلك فدل على ان هذا هو الافضل وان هذا هو الاولى للانسان ان يأخذ به وان يصير اليه. وقد اختلف العلماء في صوم الدهر

55
00:19:58.250 --> 00:20:28.250
ومن العلماء من قال انه حرام. ومنهم من قال انه مكروه. الا كونه يعني يصوم العيدين فان صيام العيدين حرام. وصيام ايام التشريق حرام. آآ ومنهم من قال انه جائز. ومنهم من قال انه ان الذي ان

56
00:20:28.250 --> 00:20:48.250
والافضل والذي ينبغي ان يصار اليه هو ما ارشد اليه الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الاقتصار على صيام يوم وافطار يوم وعدم زيادة على ذلك. اي نعم. بعده. وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما انه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا

57
00:20:48.250 --> 00:21:08.250
الله الم اخبر انك تصوم النهار وتقوم الليل؟ فقلت بلى يا رسول الله. قال فلا تفعل. صم وافطر وقم ونم فان لجسدك عليك حقا وان لعينك عليك حقا وان لزوجك عليك حقا وان لزوجك عليك حقا وان بحسبك ان تصوم كل شهر ثلاثة

58
00:21:08.250 --> 00:21:28.250
فان لك بكل حسنة عشر امثالها فان ذلك صيام الدهر فان ذلك صيام الدهر كله فشددت فشد علي فشددت فشدد علي قلت يا رسول الله اني اجد قوة قال فصم صيام نبي الله داود عليه السلام ولا

59
00:21:28.250 --> 00:21:48.250
تزد عليه قلت وما كان صيام نبي الله داود عليه السلام قال نصف الدهر. فكان عبد الله يقول بعدما كبر يا ليتني قبلت رخصة صلى الله عليه وسلم ثم ورد حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما من طريق اخرى وهو مثل الذي تقدم يعني في الجملة الا ان

60
00:21:48.250 --> 00:22:18.250
فيه بيان الحكمة في كون الانسان يعني ما يصوم الدهر وذلك حيث قال فان فان بنفسك لجسدك عليك حقا فان لجسدك عليك حقا. لان الانسان اذا اذا الليل وصام النهار فان جسده يضعف ولا يقوى على العبادات الاخرى ولا يقوى على الحدود

61
00:22:18.250 --> 00:22:38.250
الحقوق الاخرى التي عليه للناس. والانسان عليه ان يؤدي الحقوق الى اهلها. ما يكون ينتهي في جانب بل في امور واجبة عليه في جوانب اخرى. وانما يصوم صياما ويقوم قياما لا يحصل معه اخلال بالحقوق التي

62
00:22:38.250 --> 00:22:58.250
عليه لنفسه ولغيره. قال لجسدك عليه حقا. لان الانسان اذا صام دائما وقام الليل دائما معناه انه يضعف ويهزم ويصيبه الهزال والضعف الشديد. فلا يقوى على العبادات الاخرى ولا يقوى ايضا على الحقوق الاخرى

63
00:22:58.250 --> 00:23:18.250
التي عليه ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم ارشد الى الاعتدال. والتوسط في الامور. وانه لا يتجاوز ان يصوم يوما ويفطر يوما ويقوم وينام يقوم بعد الليل وينام بعد الليل. يقوم بعض الليل وينام بعض الليل. فان لنفسه

64
00:23:18.250 --> 00:23:38.250
جسدك عليك حقا وان لعينك عليك حقا وان لي عينك عليك حقا. الانسان اذا صار دائما يعني آآ مستيقظ الليل دائما مستيقظ فان يعني عينه يحصل لها ظرر اذا ما حصل له النوم الكافي

65
00:23:38.250 --> 00:24:08.250
عينه ويصيبها الظرر وقد يؤدي ذلك الى قلة الابصار وان لعينك عليك حقا وان لزوجك عليك حقا وان لزوجك عليك حقا. وهذا هو الذي كانت زوجته آآ لمحت وآآ في كلامها مع عمرو بن العاص انه كان يقوم الليل كان يقوم الليل وينام ويصوم النهار ولا يطأ لنا فراشه

66
00:24:08.250 --> 00:24:28.250
يعني ما يعطيها حقها لتستحقه وان وان لزورك عليك حقا وان لزورك عليك حقا يعني يزوب من يزورك من يزورك ومن ومن يستضيفك ويكون ضيفا عندك له عليك حق. والانسان اذا كان شأنه هكذا دائما يصلي ودائما

67
00:24:28.250 --> 00:24:48.250
يصوم يعني معنى ما يتمكن من ان يؤدي حقوق الضيف للضيف وان يجلس مع من يزوره وينبسط مع من يزوره لانه مشغول بهذا او بهذا. وان وان بحسبك ان تصوم كل شهر ثلاثة ايام. ثم ارشده الى ما سبق ان مر في

68
00:24:48.250 --> 00:25:08.250
بحسبك يعني يكفيك ان تصوم من الشهر ثلاثة ايام وذلك كصيام الدهر. نعم. فان لك بكل حسنة عشر امثالها فان ذلك صيام الدهر كله. نعم. فشددت فشدد عليه. نعم. قلت فشددت فشدد علي. يعني معناه انني ما قبلت الرخصة التي رخص فيها الرسول صلى الله عليه وسلم وارشدني اليها

69
00:25:08.250 --> 00:25:28.250
ولكني قلت اطيق كذا وكذا حتى بعد ذلك ندم على كونه لم يقبل الترخيص الذي رخص به الرسول صلى الله عليه وسلم والسبب في هذا انه فارق النبي عليه الصلاة والسلام على انه ملتزم او ملزم نفسه ان يعمل عمل فاراد الا يترك ذلك العمل

70
00:25:28.250 --> 00:25:48.250
وهذا هو الذي جعله يندم يعني ولم يرجع الى تلك الرخصة لانه فارق النبي عليه الصلاة والسلام وقد الزم بمقدار معين. فكان شق عليه ومع ذلك كان يأتي به مع المشقة. وكان يتمنى ان يكون قبل الرخصة

71
00:25:48.250 --> 00:26:08.250
ماذا قال شددت فشدد علي. يعني شددته على نفسي فشدد علي بان قيل زد كذا. انا اعطيك كذا. قال هات كذا. نعم وعن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ القرآن في شهر وقلت اني اجد قوة حتى قال فاقرأه

72
00:26:08.250 --> 00:26:28.250
سبع ولا تزد على ذلك. ثم اورد حديث عبد الله بن عمر ايضا يتعلق بقراءة القرآن. وانه قال وان النبي صلى الله عليه وسلم قال له ويقرأ القرآن في كل شهر. اقرأ القرآن في كل شهر. قال اني اطيق افضل من ذلك. قال اقرأه في سبع ولا تزد

73
00:26:28.250 --> 00:26:48.250
ذلك لا تزد عن ذلك يعني يعني معناه انه لا يزيد على انه يقرأه في يعني آآ مدة اخرى يعني التي هي دون دون سبعة ايام لان ما فوق سبعة ايام سائق ولكنه نزله نزل معه الى السبعة

74
00:26:48.250 --> 00:27:08.250
وهذا الذي هو قراءته في سبعة ايام هذا هو الذي غالب على فعل الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم لانهم كانوا يحزبون القرآن سبعة احزاب. بحيث يقرأون في كل يوم حزب. ويختمون القرآن في سبعة ايام

75
00:27:08.250 --> 00:27:28.250
قد جاء عن اوس ابن اوس قال سألت اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كيف تحزبون القرآن؟ قالوا ثلاثا وخمسا سبعا وتسعا واحدى عشرة وثلاثا عشرة وحزب المفصل واحد واوله قاف يعني معناه انهم

76
00:27:28.250 --> 00:27:52.200
القرآن الى سبعة اقسام سبعة احزاب حزب هو ثلاث صور يعني طبعا بعد الفاتحة وهي البقرة وال عمران والنساء هذا حزب هذه هنا سوا ثم بعده حزب اخر خمس سوى. وهي المائدة والانعام والاعراف

77
00:27:52.200 --> 00:28:24.650
والانفال والتوبة ثم يأتي بعده حزب سبع سور يأتي بعده حزب سبع سور هي يونس وهود ويوسف والرعد وابراهيم والحجر والنحل. ثم يأتي حزب هو تسع صور اليسرى والكهف ومريم وطه والانبياء والحج والمؤمنون

78
00:28:24.650 --> 00:29:04.650
والنور والفرقان. ثم يأتي بعد ذلك حزب يبدأ باحدى يكون احدى عشرة شورى وهي الشعراء والنمل القصص والعنكبوت والروم لقمان والسجدة والاحزاب سبأ فاطر ويسير احدى عشر ثم يأتي حزب يتكون من ثلاث عشر سورة وهي اه الصافات وصاد واه

79
00:29:04.650 --> 00:29:44.650
والزمر وغافر وفصلت والشورى والزخرف دخان والجافية والاحقاف محمد والفتح والحجرات ثم الحزب السابع يبدأ بقر الى اخر القرآن. فكانوا يحزبون القرآن سبعة احزاب. وكان يعني يحزبون حتى يختموه في سبعة ايام. وهذا هو الغالب على فعل الصحابة. وجاء ايضا في بعض الاحاديث ما يدل

80
00:29:44.650 --> 00:30:04.650
على انه يمكن ان يكون في ذات ايام ولكن لا يكونوا اقل من ثلاثة ايام. وجاء عن بعض السلف انه كان تختمه في اقل من ثلاثة ايام. ولكن هذا الذي ارشد اليه الرسول صلى الله عليه وسلم. وهو سبعة ايام. وهو الغالب على فعل الصحابة

81
00:30:04.650 --> 00:30:23.450
والذي كان يحزبون القرآن يعني ليختموه بسبعة ايام بهذا المقدار الذي يخص كل يوم يدل على انه ينبغي ان يختم في كل سبعة ايام لا ينبغي ان يكون في اقل من ذلك لان

82
00:30:23.450 --> 00:30:43.450
قراءته في سبعة ايام يعني يكون مع تدبر ومع التأمل فانه افضل واولى من القراءة السريعة التي لا تدبر فيها ولا تأمل؟ اي نعم. وعن عبد الله ابن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما انه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه

83
00:30:43.450 --> 00:31:03.450
وسلم يا عبد الله لا تكن مثل فلان كان يقوم الليل فترك قيام الليل. ثم اورد حديث عبد الله بن عمرو العاص وان النبي عليه الصلاة والسلام قال له يا فلان لا تكن مثل فلان. يا عبد الله لا تكن مثل فلان. كان يقوم الليل فترك قيام الليل. وهذا

84
00:31:03.450 --> 00:31:23.450
يدلنا على ان الانسان اذا عمل عملا ينبغي له ان يداوم عليه. ولا ينبغي له ان يجعل عملا كثيرا يشق عليه بل يجعل عملا يطيقه ويداوم عليه لان النبي عليه الصلاة والسلام قال عليكم من

85
00:31:23.450 --> 00:31:43.450
فان الله لا يمل حتى تملوا. وان احب العمل الى الله ما داوم عليه صاحبه وان قل قال عليه الصلاة والسلام لا تكن مثل فلان كان يقوم الليل فترك يمنه وفي هذا ذم لمن يشتغل في عبادة

86
00:31:43.450 --> 00:32:12.650
ومن يعمل عبادة ويتجه اليها ثم يتركها نهائيا. والحديث فيه عدم ذكر الشخص وقد قال الحافظ ابن حجر انني ما وقفت على معرفة هذا الرجل المشار اليه في قوله فلان مع تتبع الطرق ولعله لم يسمه الرسول صلى الله عليه وسلم

87
00:32:12.650 --> 00:32:32.650
عليه وبيانا ان من آآ اخذ بعبادة ثم اعرض عنها وتركها املها فان هذا شيء مذموم. وان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يسمي له ذلك الشخص بل ابهمه له

88
00:32:32.650 --> 00:32:52.650
سترا على ذلك الشخص الذي كان بهذه المثابة وبهذه الكيفية ولكنه ارشده الى ما ينبغي ان يكون عليه الانسان وهو ان الانسان اذا عمل عملا يداوم عليه. ما يعمل عمل ينشط فيه ثم يعرض

89
00:32:52.650 --> 00:33:12.650
عنه ويهمله لان احب العمل الى الله ما داوم عليه صاحبه وان قل وكما يقولون قليل تداوم عليه خير من كثير تنقطع عنه. نعم. وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما انه قال بلغ النبي صلى الله عليه وسلم اني

90
00:33:12.650 --> 00:33:32.650
اسرد الصوم واصلي الليل فاما ارسل الي واما لقيته فقال الم اخبر انك تصوم ولا تفطر وتصلي؟ فصم افطر وقم ونم فان لعينك عليك حظا وان لنفسك واهلك عليك حظا. قال اني لاقوى لذلك. قال فصم صيام داوود عليه السلام

91
00:33:32.650 --> 00:33:52.650
قال وكيف؟ قال وكيف؟ قال كان يصوم يوما ويفطر يوما ولا يفر اذا لاقى. قال من لي بهذه يا نبي الله؟ قال احد الرواة لا ادري كيف ذكر صيام الابد؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم لا صام من صام الابد مرتين. ثم اورد

92
00:33:52.650 --> 00:34:12.650
حديث عبد الله بن عبد الله بن عمرو المتعلق قصته وقصة صيامه وسرده الصيام وهو مثل ما تقدم وهو مثل ما تقدم الا ان فيه في اخره يعني قريب من اخره وان عليك فان لعينك عليك حظا بعده قال فصمت

93
00:34:12.650 --> 00:34:32.650
داوود قال وكيف كان يصوم؟ نعم قالوا قال وكان لا يفر اذا لاقى. قال يصوم يوما يفطر يوما وكان لا يفر الى اذا لاقا يعني معناها انه انه آآ اذا صام يوما وافطر يوما يتقوى باليوم الذي يفطره على اليوم الذي

94
00:34:32.650 --> 00:34:52.650
يصومه ويكون عنده قوة ونشاط ويستطيع ان يؤدي الاعمال الاخرى واذا جاهد في سبيل الله وغدا في سبيل الله لا يفر اذا لاقى لان عنده قوة ونشاط بخلاف الذي يصوم فانه اذا غزى ما يستطيع ان يثبت ولكنه اذا كان

95
00:34:52.650 --> 00:35:12.650
يعني يصوم يوما ويفطر يوما فانه يكون عنده قوة ونشاط ويكون جمع بين آآ حقوق الاخرى مع الصيام ولا يكون شغله الشاغل الصيام ثم يضعف عن الحقوق الاخرى ولا ينشط للحقوق الاخرى

96
00:35:12.650 --> 00:35:32.650
قال عن داوود وكان لا يفر اذا لاقى. قال ومن لي بذلك؟ يعني بهذا الذي اه حصل لداوود عليه الصلاة والسلام ثم احد رواة الحديث وهو عطاء بن ابي رباح المكي قال لا ادري كيف ذكر صيام الدهر الا انه

97
00:35:32.650 --> 00:35:52.650
آآ ذكر تلك العبارة التي هي لا صام من صام الابد. لا صام من صام الابد والابد هو الدهر. لا صام من وهذا ذم لمن يصوم الابد. لانه اما ان يقال لا صام او انه دعاء عليه

98
00:35:52.650 --> 00:36:12.650
سواء كان انه يعتبر لا صام او انه دعاء عليه هو ذم له. ويدل على تحريمه او كراهته على الاقل نعم. وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما انه قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم انك لتصوم الدهر وتقوم الليل

99
00:36:12.650 --> 00:36:32.650
قلت نعم قال انك اذا فعلت ذلك هجمت له العين ونفهت له النفس لا صام من صام الدهر صوم ثلاثة ايام صوم الدهر كله قلت فاني اطيق اكثر من ذلك قال فصم صوم داوود عليه السلام كان يصوم يوما ويفطر يوما ولا يفر اذا لاقى. ثم ورد

100
00:36:32.650 --> 00:36:52.650
عبد الله بن عمرو من طريق اخرى وهو مثل ما تقدم الا انه اشار الى ما يحصل للنفس وللعين قال انك اذا فعلت ذلك اه ايش؟ هجمت له هجمت له للعين ونقهت له النفس ونفهت لهجا هجا

101
00:36:52.650 --> 00:37:12.650
هجمت له العين هجمت له العين ولا فيها اي انها ضعف ابصارها وغارت يعني بسبب الهزال يعني غارت وضعف ابصارها بسبب انهزال الذي يكون من مداومة الصيام ونقهت له النفس يعني تعبت تعبت

102
00:37:12.650 --> 00:37:32.650
والنفس وارشده عليه الصلاة والسلام الى الصيام الذي يحصل به المقصود مما يريد من الصيام وعدم حصوله الذي اشار اليه الرسول عليه الصلاة والسلام وهو ان يصل الى صيام داوود الذي كان من شأنه كان شأنها

103
00:37:32.650 --> 00:37:52.650
ان يصوم يوما يفطر يوما وكان لا يفر اذا لاقى. نعم. وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له احب الصلاة الى الله صلاة داوود عليه السلام واحب الصيام الى الله صيام داوود وكان ينام نصف الليل ويقوم

104
00:37:52.650 --> 00:38:12.650
وينام سدسه ويصوم يوما ويفطر يوما. ثم ورد حديث عبد الله بن عمرو بن العاص الذي فيه بيان صيام داوود عليه الصلاة والسلام وان النبي عليه الصلاة والسلام ارشد عبدالله بن عمرو الى صلاة داوود والى صيام داوود. وقال احب الصلاة الى الله صلاة داوود يعني صلاة الليل

105
00:38:12.650 --> 00:38:42.650
كان ينام نصف الليل ثم يقوم ثلثه وينام ستة يعني معناه النص الاول يكون نايم ثم يقوم اه الثلث الذي اه يليه النصف ثم اه ثم الباقي الذي هو السدس المكمل لذلك الثلث ينامه فيكون نائما في اول الليل وفي اخر الليل حتى ينشط صلاة الفجر

106
00:38:42.650 --> 00:39:02.650
ويستعد لصلاة الفجر ولهذا جاء في صلاة في في الاذان الاول انه قال ليرجع قائمكم ليوقظ نائمكم ويرجع اقاربكم. الانسان الذي كان يشتغل في العبادة ويصلي يستريح. وينام حتى يستعد لصلاة

107
00:39:02.650 --> 00:39:22.650
في الفجر وحتى يعني يحصل له راحة قبل صلاة الفجر او يتسحر اذا كان يريد ان يصوم يعني الاذان الاول يكون في الليل ليرجع القائم ليرجع القائم الى ان ينام او يستريح ويوقظ النائم حتى يستعد

108
00:39:22.650 --> 00:39:42.650
لصلاة الفجر اذا كان عليه غسل يغتسل واذا كان عنده يصوم يصوم واذا كان عنده يعني يعني ما اوتر يعني يوتر في اخر الليل وهكذا فهذا هو هذه صلاة الليل صلاة داوود وقال عنها عليه الصلاة والسلام انها افضل الصلاة هي صلاة الليل وافضل الصيام

109
00:39:42.650 --> 00:40:02.650
صيام داوود كان يصوم يوما يفطر يوما. نعم. وعن عبد الله ابن عمرو حدث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر له صومي. فدخل فالقيت له وسادة من ادم حشوها ليف فجلس على الارض وصارت الوسادة بيني وبينه. فقال اما يكفيك من كل شهر ثلاثة ايام

110
00:40:02.650 --> 00:40:22.650
قال قلت يا رسول الله قال خمسا قلت يا رسول الله قال سبعا قلت يا رسول الله قال تسعا قلت يا رسول الله قال عشرة ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم لا صوم فوق صوم داوود عليه السلام شطر الدهر صم يوما وافطر يوما وهذا الحديث

111
00:40:22.650 --> 00:40:42.650
في تفصيل التدرج مع عبد الله بن عمرو العاصي لان الاحاديث التي مرت مختصرة تذكر الاول والاخر او تذكر شيئا معه قليلا ولكن هذا فيه تفصيل التدرج. وانه ما ما انتقل من ثلاثة ايام الى صيام يوم وافطار يوم. مرة

112
00:40:42.650 --> 00:41:02.650
واحدة ولكن هناك شيء في الوسط. حذف في بعض الروايات اختصارا. وذكر في بعض الروايات تفصيلا كهذه الرواية انه آآ الرسول صلى الله عليه وسلم زاره في منزله. وهذا فيه تواضع الرسول صلى الله عليه وسلم وزيارته لاصحابه. في منازلهم

113
00:41:02.650 --> 00:41:22.650
عليه الصلاة والسلام. ثم ايضا قد وضع له وسادة ليجلس عليها. فالرسول صلى الله عليه وسلم لتواضعه ما استأثر بالوسادة وجلس عليها بل وضعها بينه وبينه وجلس على الارض. كما ان ذاك جالس على الارض. وفي هذا بيان ما كان عليه

114
00:41:22.650 --> 00:41:39.100
الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم من قلة ذات اليد وقلة السعة. لان اكثر ما عنده هذا الشيء اليسير. الذي اراد ان يضعه للرسول صلى الله عليه وسلم والرسول عليه الصلاة والسلام ما اراد ان يستأثر بهذا بل وضعه بينه وبينه

115
00:41:39.200 --> 00:41:59.200
وهذا من تواضعه عليه الصلاة والسلام تواضعه صلى الله عليه وسلم وكان في تلك الوسادة من ادم يعني من جلد حشو هليب فهي مع يعني مع كونها موجودة هذا هو شأنها. يعني بساطة وقلة. ومع ذلك

116
00:41:59.200 --> 00:42:19.200
رضي الله تعالى عنهم كانوا هم خير الناس واغنى الناس انفسهم. وان كان الكثير منهم يده قليل فيها ولكن نفوسهم كانت غنية وهم اغنى الناس انفسا رضي الله عنهم وارضاهم وهم خير الناس واكمل الناس وافضل

117
00:42:19.200 --> 00:42:39.200
وما كان وما كان مثلهم قبلهم ولا يكون مثلهم بعدهم رضي الله تعالى عنهم وارضاهم. فالنبي عليه الصلاة والسلام ارشده وسأله قال انك كذا وكذا؟ قال لكن صم ثلاثة ايام. ثم قال قال قلت يا رسول الله؟ قال

118
00:42:39.200 --> 00:42:59.200
خمسا ثم من الثلاث الى الخمس ثم من خمس الى السبع؟ ايه نعم ثم من خمس الى السبع ثم الى التسع ثم الى احدى عشر ثم بعد ذلك قال صم يوما وافطر يوما. صم يوما وافطر يوما. فهذا فيه تفصيل لما اجمل في الروايات الاخرى والقصة واحدة. القصة هي واحدة

119
00:42:59.200 --> 00:43:19.200
نعم باب صومي صار لي شعبان. نعم. عن عمران ابن حصين رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه سلم انه سأله او سأل رجلا وعمران يسمع فقال يا ابا فلان اما صمت سرر هذا الشهر؟ قال اظنه قال يعني رمظان

120
00:43:19.200 --> 00:43:39.200
قال الرجل لا يا رسول الله. قال فاذا افطرت فصم يومين. ثم ورد هذا الحديث المتعلق بصيام اواخر الشهر وذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام قال لعمران ابن حصين او قال لشخص اخر

121
00:43:39.200 --> 00:43:59.200
من الصحابة وعمران يسمع يا يا ابا فلان او يا فلان؟ يا ابا فلان يا ابا فلان يعني ما ذكر الكنية ولكنه وما ذكر الشخص فهو اما ان يكون عمران ابن حصين وكنيته ابو نجيب واما ان يكون غيره

122
00:43:59.200 --> 00:44:19.200
ولم ينكر ذلك الشخص فهو اما ان يكون قال لعمران او قاله وعمران يسمع. والحديث عن عمران ابن حصين رضي الله عنه اما ان يكون هذا القول خطب به عمران وخطب بكنيته وكنيتها ابو نجيد. ولكنه ما ذكرت آآ التنصيص

123
00:44:19.200 --> 00:44:39.200
الكلية ابو فلان كني عنها بفلان. او ذلك الشخص المبهم الذي ابهم اسمه وابهمت كنيته. لا يعرفون اسمه ولا كنيته ولا يهم الامر في المعرفة المهم ان يكون ذلك يعني ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

124
00:44:39.200 --> 00:44:59.200
وان الذي خطب به صحابي فيكون يكون ذلك ثابتا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال يا ابا فلان اصمت كررها صمتها سررا اما صمت سرر هذا الشهر؟ اما صمت سرر هذا الشهر؟ قال في الحديث هنا اظنه يعني رمظان

125
00:44:59.200 --> 00:45:19.200
اظنه يعني رمضان قوله اظنه يعني رمضان هذا لا يستقيم وقد جاءت في بعظ هذه الرواية او هذه الجملة جاءت في بعض روايات البخاري. لان البخاري روى الحديث عن شيخين احدهما يعني ابو النعمان

126
00:45:19.200 --> 00:45:44.150
والثاني اصلت وكان وقال البخاري بعد ذلك ما قال ابو الصلت اظنه من رمظان فتكون من رواية شيخه الثاني والاخر ما ذكر هذه الرواية او هذه الجملة احد الشيخين وانما هذه الكلمة ذكرها احد الشيخين للبخاري اظنه قال يعني رمضان وهي

127
00:45:44.150 --> 00:46:04.150
لا تستقيم لان لان رمضان كله لازم الصيام على الناس جميعا. قال الحافظ ابن حجر ولعل هذه الجملة اذا كانت محفوظة او ثابتة ان تكون رمظان ظرف للكلام الذي حصل فيه الخطاب. يعني كان

128
00:46:04.150 --> 00:46:24.150
في رمضان وهو يقصد بذلك قبل رمضان. يقصد بذلك صيام الشهر الذي قبل رمظان. الشهر الذي قبل رمظان او يعني او ان المقصود ليس خاصا بشعبان وانما هو اواخر الشهور اواخر الشهور آآ

129
00:46:24.150 --> 00:46:44.150
آآ فاذا قوله اظنه من رمظان هو لا يستقيم من حيث انه هو الذي يصام لان رمظان يصام كله على الناس ولكن يكون رمضان ظرف للكلام. ولهذا قال بعده فاذا افطرت يعني افطرت من رمظان

130
00:46:44.150 --> 00:47:04.150
تقضي يومين يعني بدل ما الذي ما صمته في اخر الشهر الذي مضى ثم جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم ما يدل على انه لا يتقدم رمضان بيوم او يومين كما سبق مر بنا

131
00:47:04.150 --> 00:47:24.150
الا ان يكون الا ان يصوم الا ان يكون رجل صام يصوم صوما فليصمه. الا ان يكون رجل يصوم صوما فليصمه. يعني من عادته انه يصوم ايام مداوم عليها وملازم لها وليس قصده ان يصوم احتياطا لرمضان ولكن هذه عادة مستقرة عنده ان

132
00:47:24.150 --> 00:47:44.150
يصوم ايام من اخر من اخر كل شهر او يصوم الاثنين فوافق اخر يوم من شعبان فان هذا مستثنى وعلى هذا يكون آآ من كان من عادته ان يصوم اواخر الشهر ايام من اخر الشهر

133
00:47:44.150 --> 00:48:04.150
فيكون في شعبان مثل غيره. فيكون داخلا تحت قوله الا رجل كان يصوم صوما فليصمه. يعني من عادته ان يصوم اواخر الشهور او يصوم الاثنين او الخميس ووافق اخر شعبان وبهذا يوفق بين ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم بقوله لتقدموا

134
00:48:04.150 --> 00:48:24.150
رمضان بيومنا ومن لا رجل كان يصوم صوما فيصومه وما جاء فيما يتعلق بصيام آآ سرر هذا الشهر ولم ينص عليه ولم ينص عليه لكن آآ جاء في بعض الروايات انه شهر شعبان انه شهر شعبان وهو آآ الشهر القريب

135
00:48:24.150 --> 00:48:48.900
الذي هو اقرب الشهور ولعل الرسول صلى الله عليه وسلم اشار الى شعبان لعله عرف من عادته انه كان يصوم اخر الشهر اخر الشهور ولكنه ترك اخر شهر شعبان آآ لظن انه لا يسوغ له لان فيهن يعني تقدم فكان

136
00:48:48.900 --> 00:49:18.900
هذا من عادته فارشده الى ان يقضيه. وفيه دليل على قضاء التطوع. وان الانسان اذا كان يتطوع شيء انه يستحب له قضاؤه. لان القضاء فيه المداومة على المداومة الانسان على الطاعة وحتى اذا اذا فاته فانه يقضيه. فيحصل ذلك الاجر ويثبت له ذلك الاجر الذي هو مداوم عليه

137
00:49:18.900 --> 00:49:38.900
طاعة التي هو مداوم عليها ومحافظ عليها اذا فاتته فانه يقضيها. ولهذا الانسان سنن الرواتب اذا فاتت الانسان فانه يستحب له ان يقضيها. لان قضاءها فيه الابقاء عليها والمحافظة عليها وان

138
00:49:38.900 --> 00:49:48.650
تنازلها ولا يتركها دائما وابدا. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين