﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:49.100
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله حمدا حمدا والشكر له ثوانيا واشهد ان لا اله الا الله. وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم بكرة واصيلا. وعلى آله وصحبه ومن اتخذه اماما وجليلا

2
00:00:49.400 --> 00:01:12.150
اما بعد فهذا المجلس الثاني عشر بشرح الكتاب الاول من برنامج الكتاب الواحد وهو كتاب فتح مجيد لشرح كتاب التوحيد العلامة عبدالرحمن ابن حسن ابن محمد ابن عبد الوهاب التميمي التميمي رحمه الله

3
00:01:12.400 --> 00:01:59.400
وقد انتهى من البيان الى قوله قال المصنف رحمه الله تعالى وعن ابن عباس رضي الله عنهما  لابد من نسختك يقرب ما معك النسخة الاخرى   احد يعيرك نعم بسم الله الرحمن الرحيم

4
00:02:00.050 --> 00:02:27.600
الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. وعلى آله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين ولجميع المسلمين قال المصنف رحمه الله تعالى وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذ

5
00:02:27.600 --> 00:02:47.600
الى اليمن قال له انك تأتي قوم من اهل الكتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله وفي رواية الى ان يوحدوا الله فانهم اطاعوا لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة. فانهم اطاعوا لذلك

6
00:02:47.600 --> 00:03:07.600
ان الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من اغنياء فترد على فقرائهم. فانهم اطاعوك لذلك فاياك وكرائم اموالهم اتقي دعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله حجاب اخرجه. قال الشارح رحمه الله تعالى قال الحافظ كان

7
00:03:07.600 --> 00:03:22.200
اليمن سنة عشر قبل حج النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكره المصنف يعني البخاري في اواخر المغازي. وقيل كان ذلك في اخر سنة تسع عند منصرفه صلى الله عليه وسلم من تبوك

8
00:03:22.200 --> 00:03:42.200
رواه الواقدي باسناده الى كعب ابن مالك. واخرجه ابن سعد في الطبقات عنه. واتفقوا على انه لم يزل على لم يزل اليمني لان قدم في خلافة ابي بكر رضي الله عنه. ثم توجه الى الشام فمات بها. قال شيخ الاسلام ومن فضائل معاذ رضي الله عنه انه

9
00:03:42.200 --> 00:04:05.200
بعثه صلى الله عليه وسلم الى اليمن مبلغا عنه ومفقها ومعلما وحاكما قوله انك تأتي قوما من اهل الكتاب قال القرطبي يعني به اليهود والنصارى لانهم كانوا في اليمن اكثر من مشركي العرب او اغلب. وانما نبه على هذا ليتهيأ لمناظرتهم. وقال الحافظ رحمه الله

10
00:04:05.200 --> 00:04:25.200
هو كالتوطية للوصية ليجمع همته عليها. قوله فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله. شهادة رفع على انه اسم رفع على انه اسم يكن مؤخر. واول خبرها مقدم ويجوز العكس. قول

11
00:04:25.200 --> 00:04:45.200
في رواية الى نوحد الله هذه الرواية ثابتة في كتاب التوحيد من صحيح البخاري. واشار المصنف بذكر هذه الرواية الى التنبيه على ما معنى شهادة ان لا اله الا الله؟ فان معناها توحيد الله بالعبادة ونفي عبادة ما سواه. وفي رواية فليكن اول ما تدعوه من

12
00:04:45.200 --> 00:05:05.200
عبادة الله وذلك هو الكفر بالطاغوت. والايمان بالله. كما قال تعالى فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن من بالله فقد استمسك بالعرة الوثقى لا انفصام لها. والعروة والعروة الوثقى هي لا اله الا الله

13
00:05:05.200 --> 00:05:24.050
في رواية للبخاري فقال ادعوهم الى شهادة ان لا اله الا الله واني رسول الله قلت لابد في شهادة ان لا اله الا الله من سبعة لا تنفع قائلها الا باجتماعها. احدها العلم المنافي للجهل الثاني اليقين المنافي للشك

14
00:05:25.050 --> 00:05:45.050
الثالث القبول المنافي للرد الرابع للقياد المنافي للترك. الخامس الاخلاص المنافي للشرك. السادس الصدق المنافي للكذب السابع المحبة المنافية لعدمها. وفي دليل على ان التوحيد الذي هو اخلاص العبادة لله وحده لا شريك له وترك عبادة ما سواه

15
00:05:45.050 --> 00:06:05.050
هو اول واجب ولهذا كان اول ما دعت اليه الرسل عليهم السلام. ان اعبدوا الله ما لكم من اله غيره. وقال نوح عليه السلام الا تعبدوا الا الله وفيه معنى لا اله الا الله مطابقة. قال العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى

16
00:06:05.050 --> 00:06:25.050
ولهذا خاطب الرسل اممهم مخاطبة من لا شك عنده في الله وانما دعوهم الى عبادة الله وحده لا للاقرار به قالت لهم افي الله شك فاطر السماوات والارض. فوجوده سبحانه وربوبيته وقدرته اظهر من كل شيء على الاطلاق

17
00:06:25.050 --> 00:06:49.600
فهو اظهر للبصائر من الشمس الابصار وابين للعقول من كل شيء تعقله وتقر بوجوده. فما ينكره الا مكابر بلسانه وقلبه وعقله وفطرته وكل تكذبه. قال تعالى الله الذي رفع السموات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش. وسخر الشمس والقمر

18
00:06:49.600 --> 00:07:09.600
يجري لاجل مسمى يدبر الامر يفصل الايات لعلكم بلقاء ربكم توقنون الى اخر الايات قال شيخ الاسلام رحمه الله وقد علم بالاضطرار من دين الرسول صلى الله عليه وسلم. واتفقت عليه الامة ان اصل الاسلام وهو لم يؤمر

19
00:07:09.600 --> 00:07:29.600
به الخلق شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فبذلك يصير الكافر مسلما والعدو وليا والمباح دمه وماله خصوم الدم والمال ثم ان كان ذلك من قلبه فقد دخل في الايمان وان قاله بلسانه دون قلبي فوضع فهو في ظاهر الاسلام دون باطن الايمان

20
00:07:29.600 --> 00:07:49.400
قال واما اذا لم يتكلم بها مع القدرة فهو كافر باتفاق المسلمين باطلا وظاهرا عند سلف الامة وائمتها وجماهير العلماء انتهى قال المصنف رحمه الله تعالى وفي ان الانسان قد يكون عالما وهو لا يعرف معنى لا اله الا الله او يعرفه ولا يعمل به

21
00:07:50.050 --> 00:08:10.050
قلت فما اكثر هؤلاء لا كثرهم الله تعالى؟ قوله فانهم اطاعوك لذلك ان شهدوا وانقادوا لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم خمس كصلوات فيه ان الصلاة اعظم واجب بعد الشهادتين. قال النووي رحمه الله ما معناه انه يدل على ان المطالبة بالفرائض في الدنيا لا

22
00:08:10.050 --> 00:08:30.050
يكون الا بعد الاسلام ولا يلزم ولا يلزم من ذلك الا يكونوا مخاطبين بها ويزاد في عذابهم بسببها في الاخرة صحيح ان الكفار مخاطبون بفروع الشريعة المأمور بها والمنهي عنه. وهذا قول الاكثرين انتهى. قوله فاعلمهم ان الله افترض عليهم

23
00:08:30.050 --> 00:08:50.050
صدقة تؤخذ من غير فترد على فقرائهم في دليل على ان الزكاة اوجب الاركان بعد الصلاة وانها تؤخذ من الاغنياء وتصرف على الفقراء وانما خص النبي صلى الله عليه وسلم الفقراء لان حقهم في الزكاة اكد من حق بقية الاصناف الثمانية وفيه ان الامام هو الذي يتولى

24
00:08:50.050 --> 00:09:13.650
والزكاة وصرفها اما بنفسها او نائبه. فمن امتنع من ادائها اليه اخذت منه قهرا وفي الحديث دليل على انه يكفي اخراج الزكاة من في صنف واحد فما هو مذهب الامام مالك واحمد؟ وفي انه لا يجوز دفعها الى غني ولا الى كافر غير مؤلف. وان الزكاة واجبة في مال الصبي والمجنون كما هو قول

25
00:09:13.650 --> 00:09:33.650
جمهور لعموم الحديث قلت والفقير اذا افرد في اللفظ تناول المسكين وبالعكس كان ظائره قرره شيخ الاسلام رحمه الله قوله اياك وكرائم اموالهم بنصب كرائم على التحذير جمع كلمة قال صاحب المطالع هي جامعة الكمال الممكن في حقها من غزارة

26
00:09:33.650 --> 00:09:53.650
وجمال صورة وكثرة لحم وصوف ذكره النووي رحمه الله. قلت وهي خيار المال وانفاسه اكثره ثمنا. وفيه انه على العامل في الزكاة اخذ كرائم المال ويحرم على صاحب المال اخراج شراء المال بل يخرج الوسط فان طابت نفسه بالكريمة جاز

27
00:09:53.650 --> 00:10:13.650
قول واتق دعوة المظلوم ان يجعل بينك وبينها وقاية من العدل وترك الظلم. وهذان الامران من رزقه يا قياء من رزقهما من جميع شرور دنيا واخرى. وفي تنبيه على التحذير من جميع انواع الظلم. قوله فانه اي الشأن

28
00:10:13.650 --> 00:10:33.650
ليس بينها وبين الله حجاب. هذه جملة مفسرة لضمير الشأن. اي فإنها لا تحجب عن الله تعالى فيقبلها. وفي الحديث قبول خبر واحد العدل ووجوب العمل به. وبعث الامام العمال لجباية الزكاة وانه يعظ عماله وولاته. ويأمرهم بتقوى الله

29
00:10:33.650 --> 00:10:55.450
تعالى ويعلمهم وينهاهم عن الظلم ويعرفهم سوى عاقبة والتنبيه على التعليم بالتدريج قاله المصنف رحمه الله قلت ويبدأ بالأهم الاهم واعلم انه لم يذكر في الحديث الصوم والحج فاشكل ذلك على كثير من العلماء. قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى اجاب بعض الناس ان بعض الرواة اختصر

30
00:10:55.450 --> 00:11:14.550
الحديث وليس كذلك فان هذا طعن في الرواة لان ذلك انما يقع في الحديث الواحد مثل حديث وفد عبدالقيس حيث ذكر الصيام وبعضهم لم يذكره فاما الحديثان المنفصلان فليس لهما فيهما كذلك ولكن عن هذا جوابا

31
00:11:14.900 --> 00:11:34.900
احدهما ان ذلك بحسب نزول الفرائض. واول ما فرض الله الشهادتين ثم الصلاة فانه امر بالصلاة في اول اوقات وحي. ولهذا لم يذكر وجوب الحج كعامة الاحاديث انما جاء في الاحاديث المتأخرة. قلت وهذا من الاحاديث المتأخرة ولم يذكر فيها. الجواب الثاني انه كان

32
00:11:34.900 --> 00:11:54.900
يذكر في كل مقام ما يناسبه في ذكر تارة الفرائض التي يقاتل عليها كالصلاة والزكاة ويذكر تارة والصيام لمن لم يكن عليه زكاة. ويذكر تارة الصلاة وزكاة والصوم. فاما ان يكون قبل فرض الحج واما ان يكون

33
00:11:54.900 --> 00:12:14.900
اخاطب بذلك لا حج عليه. واما الصلاة والزكاة فله ما شأن ليس لسائر الفرائض. ولهذا ذكر الله تعالى في كتابه القتال عليه لانهما عبادتان ظاهرتان. بخلاف الصنفين وامر باطل من جنس الوضوء والاغتسال من الجنابة ونحو ذلك مما يؤتمن عليه العبد. فان

34
00:12:14.900 --> 00:12:34.900
انسان يمكنه ان لا ينوي الصوم وان يأكل سرا كما يمكن ان يكتم حدثه وجنابته. وهو صلى الله عليه وسلم يذكر في الاعلام الاعمال الظاهرة التي يقاتل الناس عليها. ويصيرون مسلمين بفعلها. فلهذا علق ذلك بالصلاة والزكاة دون الصوم. وان كان واجبا كما في

35
00:12:34.900 --> 00:12:54.900
ايتي براءة فان براءة نزلت بعد فرض الصيام باتفاق الناس. وكذلك لما بعث معاذا الى اليمن لم يذكر في حديثه الصوم لانه متابع وهو باطل ولا ذكر الحج لان لان وجوبه خاص ليس بعام ولا يجب في العمر الا مرة انتهى ملخص

36
00:12:54.900 --> 00:13:27.850
بمعناه قوله اخرج اي البخاري ومسلم واخرجه ايضا احمد وابو داوود والترمذي والنسائي وابن ماجه بيان هذه الجملة من جهتين الجهة الاولى احاد مفرداتها والجهاز الثانية نظم سياقها فاما الجهة الاولى وهي احاد مفرداتها

37
00:13:27.950 --> 00:14:10.400
فقوله رحمه الله في الصفحة الخامسة والعشرين بعد المائتين وقال الحافظ هو كالتوطئة اي التقدمة المسهلة اي التقدمة المسهلة وقوله في الصفحة السادسة والعشرين العروة الوثقى العروة اسم لما يتعلق به

38
00:14:12.200 --> 00:14:55.650
اسم لما يتعلق به وقوله الوثقى مؤنث الاوثق وهي الاقوى وقوله في الصفحة السابعة والعشرين بعد المائتين وقد علم بالاضطرار الاضطرار ما يعلم ضرورة ولا يمكن دفعه ما يعلم ضرورة ولا يمكن دفعه

39
00:14:56.300 --> 00:15:44.300
وقوله بعدها بسطرين في اخيه والمباح دمه وماله الدم المعصوم هو المحروس المحفوظ المحروس المحفوظ المحمي وقوله في الصفحة الثامنة والعشرين بعد المائتين في اخر سطر منها ولا الى كافر غير المؤلف

40
00:15:46.400 --> 00:16:22.700
اي المراد جمع قلبه على الاسلام وترغيبه فيه اي المراد جمع قلبه على الاسلام وترغيبه فيه ويسمى شرعا مؤلف القلب يسمى شرعا مؤلف القلب وهم المذكورون في اية الزكاة في سورة التوبة والمؤلفة قلوبهم

41
00:16:25.500 --> 00:16:52.950
واصح القولين عند اهل العلم بقاؤهم وان المصرف المذكور لم ينقطع بعد قوة الاسلام وان المصرف المنقطع او ان المصرف المذكور لم ينقطع بعد قوة الاسلام فاذا وجدت مصلحة في تأليف احد

42
00:16:53.550 --> 00:17:34.500
فاذا وجدت مصلحة في تأليف احد من الكفار عومل بهذا الاصل قوله بالصفحة التاسعة والعشرين بعد المائتين بالصبر قبل الاخير اخراج شرار المال هو رديئه وسيئه هو رديئه وسيئه وقوله بل يخرج الوسخ

43
00:17:35.000 --> 00:18:16.700
بتحريك السين العدل الخيار بتحريك السين مفتوحة العدل الخيار قوله في الصفحة الثلاثين بعد المائتين وبعث الامام العمال وبعث الامام العمال العمال هم نواب ولي الامر هم نواب ولي الامر

44
00:18:17.750 --> 00:18:55.000
بالامارة هم نواب ولي الامر في الامارة فنيابة ولي الامر تتنوع وين دلل فيها انواع عدة كالامراء والقضاة وائمة الصلاة وغيرهم ويختص اسم العمال لمن يلي امرة نيابة عن ولي الامر

45
00:18:58.800 --> 00:19:36.650
وقوله لجباية الزكاة اي جمعها وتحصيلها اي جمعها وتحصيلها واما الجهاز الثانية وهي نظم سياقها فان المصنف رحمه الله تعالى شرع يبين معاني ما ذكره جده الشيخ محمد بن عبدالوهاب

46
00:19:37.000 --> 00:19:59.800
في هذا الباب من ثاني الادلة فيه وهو حديث عبدالله ابن عباس في بعث معاذ الى اليمن وابتدأه بالنقل عن الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى فيما يتعلق بخبر معاذ

47
00:20:00.300 --> 00:20:34.400
واهمل في هذا الموضع تقديم ما يتعلق بتخريجه وجعله مؤخرا وهو مخالف ما تقدم من جادته من تقديم بيان مخرج الحديث ثم ذكري راويه وكلا الامرين سائغ الا ان الاكمل هو جعل ذلك في صدر الكلام

48
00:20:34.750 --> 00:21:11.700
لان من قواعد ادراك المعاني الشرعية ان الحكم فرع عن التصحيح ان الحكم فرع عن التصحيح وهذا اصل اغلبي وهذا اصل اغلبي وفيه تفصيل ليس هذا محل بيانه لكن المقصود ان تعلم ان الاكمل الاعلام برتبة الخبر المنقول عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم

49
00:21:12.850 --> 00:21:36.400
بيان معانيه وهذا هو الذي جرى عليه المصنف في مواضع تقدمت. وهنا اخر البيان المتعلق بذكر رتبته كما سيأتي اخرا فكان اول بيانه هو ما نقله عن الحافظ وهو ابن حجر

50
00:21:36.550 --> 00:21:59.600
جريا على اصطلاحه تبعا لمصنف الاصل صاحب تيسير العزيز الحميد ان الحافظ قال كان بعث معاذ الى اليمن سنة عشر قبل حج النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكره المصنف يعني البخاري في اواخر المغازي

51
00:21:59.750 --> 00:22:20.850
وقيل كان ذلك في اخر سنة تسع عند منصرفه صلى الله عليه وسلم من تبوك. رواه الواقدي باسناده الى كعب بن مالك. واخرجه ابن بعدين في الطبقات عنه. وهذه الجملة متظمنة

52
00:22:21.000 --> 00:22:51.150
ذكرى الخلاف في توقيت بعث معاذ على قولين احدهما ان ان بعثه كان عشر قبل حج النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع وبوب عليه البخاري في صحيحه والآخر ان بعثه كان في آخر سنة تسع

53
00:22:51.700 --> 00:23:20.850
ان بعثه كان في اخر سنة تسع عند منصرفه صلى الله عليه وسلم من تبوك جاء هذا عن كعب ابن مالك رواه الواقدي باسناده عنه وعن الواقدي رواه تلميذه محمد بن سعد المدني

54
00:23:21.800 --> 00:23:56.800
صاحب الطبقات والواقدي رحمه الله تعالى كان رأسا بالمغازي الا انه ضعيف الحديث ومن المحدثين من جرحه جرحا شديدا فعده متروكا الحديث وخبره يقبل ان كان مستفيضا مشتهرا عند اصحاب السير

55
00:23:57.850 --> 00:24:26.700
ولم يأت ما يخالفه اما ان وقعت المخالفة من وجه قوي فالعمدة على خبر غيره فالاشبه صحة القول الاول ثم ذكر ابن حجر اتفاق اهل العلم ان معاذا لم يزل على اليمن

56
00:24:26.900 --> 00:24:52.500
الى ان قدم في خلافة ابي بكر رضي الله عنه ثم توجه الى الشام فمات بها رضي الله عنه  كم ثماني عشرة في طاعون عم واس كما تقدم في شرح

57
00:24:52.750 --> 00:25:16.650
حديثه في اول كتاب التوحيد ثم ذكر رحمه الله تعالى عن ابي العباس ابن تيمية قوله ومن فضائل معاذ رضي الله عنه انه بعثه صلى الله عليه وسلم الى اليمن مبلغا عنه ومفقها ومعلما

58
00:25:16.900 --> 00:25:40.400
وحاكما فجمع له النبي صلى الله عليه وسلم اطرافا من الكمال فلم تستقل بعثته بلون واحد فقط فلم يكن مبلغا فقط ولا كان مفقها معلما فقط ولا كان حاكما فقط

59
00:25:41.600 --> 00:26:03.600
بل جمع له صلى الله عليه وسلم هذه الاطراف الثلاثة فكان مبلغا عنه الدين رسولا الى اهل اليمن وكان مفقها معلما لهم مرشدا الى احكام الشرع وكان حاكما فيهم قاضيا

60
00:26:03.700 --> 00:26:33.400
بينهم واجتماع هذه الخصال له دال على جلالة رتبته عند النبي صلى الله عليه وسلم حتى سيره نائبا عنه  هذه الامور كلها ثم قال المصنف قوله انك تأتي قوما من اهل الكتاب

61
00:26:33.950 --> 00:27:03.900
قال القرطبي يعني به اليهود والنصارى لانهم كانوا في اليمن اكثر من مشركي العرب او اغلب وهم ايضا الذين كانت لهم الولاية والسطوة فكان الملك فيهم في تلك الجهة وكان من في تلك الجهة من مشركي

62
00:27:04.250 --> 00:27:48.750
العرب تابعينا لهم واصل رياستهم في النصارى واصل رئاستهم النصارى واليهود يتلونهم في الرتبة ثم بعدهم من كان في اليمن من مشركي العرب وبقيت اليمن مدة طويلة جامعة لليهود والنصارى بين اطرافها. الى وقت

63
00:27:49.100 --> 00:28:17.650
قريب ثوب محل فيه وجود النصارى فلم يعد لهم ذكر في البلاد اليمنية من اهلها واما يهودها فلا يزالون اذا اليوم وكان امتدادهم الى اطراف هذه البلاد. في اوائل عهد الملك عبدالعزيز رحمه الله تعالى

64
00:28:18.550 --> 00:28:42.400
ثم بعد ذلك لم يبقى في هذه البلاد احد من اليهود الذين كانوا في اطرافها في مواقع من مجرانا وجيزان وغيرهما بل خرجوا منها وطهر الله عز وجل هذه البلاد منهم

65
00:28:43.000 --> 00:29:18.050
ثم قال المصنف ثم قال القرطبي فيما نقله المصنف وانما نبه على هذا يتهيأ لمناظرتهم اي انما اخبره بانه يأتي قوما من اهل الكتاب ليتهيأ لمناظرتهم فيرتب في نفسه ما يكون بينه وبينهم من انواع المجادلة بالتي هي احسن

66
00:29:18.900 --> 00:29:55.300
لئلا يهجم عليه ذلك الوارد مفاجأة فيضعف عن دفعه ومراغمته. فالمرء اذا اخبر عما يستقبله من قال او حال تهيأت نفسه لمعاملته فان فوجئ بذلك ضعفت نفسه للمباغتة التي اكتنفته ثم ذكر عن الحافظ ابن حجر ما يصدق هذا المعنى فقال وقال الحافظ هو

67
00:29:55.300 --> 00:30:30.950
الوصية يجمع همته عليها. اي ليعلم قدر التنويه بقدومه على قوم من اهل الكتاب وان النبي صلى الله عليه وسلم يخبره خبرا تسهل معه مناظرتهم وثلجهم وابطال مقالاتهم ثم قال قوله فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله. وذكر وجهين

68
00:30:30.950 --> 00:31:28.000
مم في تعيين في تعيين اسم يكن وخبرها. فالقول الاول ان اسم يكن هو شهادة مؤخرا وخبرها اول مقدما والاخر ان اسم يكن اول وخبرها شهادة دون تقديم ولا تأخير

69
00:31:29.300 --> 00:32:03.900
واظهر الوجهين الاول واظهر الوجهين الاول بان يكون اسم يكن كلمة شهادة وخبر وخبرها اول فتكون الجملة فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله. مع التقديم

70
00:32:03.900 --> 00:33:10.950
خير وموجب الاظهرية ايش ما هو موجب الاظهرية ايش ها معاذ ايش نعم اه اه  ووجه الاظهرية تقديم الشهادة لجلالتها وعظم قدرها تقديم الشهادة لعظمها وجلالة قدرها ثم قال المصنف قوله وفي رواية الى ان يوحد الله هذه الرواية ثابتة في كتاب التوحيد

71
00:33:11.100 --> 00:33:42.500
من صحيح البخاري فهي رواية عند البخاري وحده ومن قواعد المعرفة الحديثية ان التمييز الكائن بقولهم وفي رواية من رد الفرع لا اصله من رد الفرع الى اصله فتكون تلك الرواية فرعا عن الحديث المدفوع

72
00:33:42.550 --> 00:34:16.300
فتكون تلك الرواية فرعا عن ذلك الحديث المذكور لا اصلا اخر مستقلا لا اصلا اخر مستقلا واقعا واقع حديثا اخر واقع حديثا اخر فتستعمل بين لفظ من حديث مذكور ولا تستعمل بين

73
00:34:16.350 --> 00:34:39.150
حديثين مستقلين ولا تستعمل بين حديثين مستقلين فاذا قال قائل عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انما الاعمال بالنيات الحديث متفق عليه

74
00:34:39.300 --> 00:35:07.950
وفي رواية من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد فانه مخالف جادة الصواب. لان الرواية المذكورة هي حديث اخر مستقل ولو قال عن عمر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان

75
00:35:07.950 --> 00:35:31.100
اما الاعمال بالنيات متفق فانما الاعمال بالنية متفق عليه وفي رواية للبخاري بالنيات كان فعله طوابا اشار الى هذه الدقيقة العلامة سليمان ابن عبد الله ابن محمد ابن عبد الوهاب

76
00:35:31.350 --> 00:35:50.700
في موضع من تيسير العزيز الحميد فيكون قوله هنا وفي رواية الى ان يوحدوا الله اي في رواية من حديث ابن عباس المذكور وهذه الرواية عند البخاري في كتاب التوحيد من صحيحه

77
00:35:51.500 --> 00:36:19.350
واشار المصنف رحمه الله تعالى الى تعيين موضعها من كتاب البخاري لان مواقع الفاظ البخاري منه تغمض حتى على العلماء لان مواقع الفاظ البخاري منه تغمض حتى على العلماء. البخاري رحمه الله تعالى

78
00:36:19.650 --> 00:36:44.750
يذكر الحديث في صحيحه بروايات متعددة في مواقع شتى فربما يسبق الى ذهن احد انه في الباب الفلاني لمناسبة ذلك الحديث للباب فاذا كشف عنه في ذلك الباب من البخاري لم يجده

79
00:36:45.900 --> 00:37:13.550
ويكون موجودا في موضع اخر من البخاري لا يظن الظان ان البخاري ذكره فيه وصارت الكواشف الحاسوبية اليوم معينة على تذليل هذا الامر. واما في ما سب فكان شاقا جدا

80
00:37:14.100 --> 00:37:43.050
لا يميزه الا من عظم الفه للبخاري وكثرت قراءته له. فانه يكاد يستحضر بكثرة قراءة الصحيح الفاظ البخاري في مواضعها ومما ينبه اليه ان من افات كثير من المختصرات الحديثية

81
00:37:43.500 --> 00:38:22.200
للاصول الكبرى اهمال الروايات المؤثرة في الفاظ الحديث عند ذلك المصنف فيعمد هؤلاء الى الاقتصار على رواية واحدة ويتركون الالفاظ الزائدة فيأتي من يحفظ هذه المختصرات ثم لا يحيط من لفظ حديث ما عند البخاري او غيره الا بالمثبت في ذلك المختصر. حتى اذا ذكرت له

82
00:38:22.200 --> 00:38:53.450
لفظة نسبت الى البخاري او غيره زعم انها لا توجد فيه اغترارا باللفظ الذي حفظه معزوا الى البخاري. فمن اراد ان يحفظ البخاري مختصرا فلا مناص له  من ضم اطراف الروايات الزائدة بمعانيها الى اللفظ الذي اختير في ذلك المختصر

83
00:38:53.950 --> 00:39:16.500
فمثلا لو قدر ان احدا رغم ان ان يحفظ مختصرا الزبيدي للبخاري فانه اذا جاء الى اول حديث منه وهو حديث انما الاعمال بالنيات حسن به ان ينظر الى الفاظه في الاصل

84
00:39:16.600 --> 00:39:50.950
ثم يثبت الزائدة من الالفاظ النافعة في المعاني فروايتي هذا الحديث في كتاب الحيل عند البخاري فان اولها يا ايها الناس انما الاعمال بالنية وهذه الزيادة يا ايها الناس لم تذكر الا في هذا الموضع من صحيح البخاري. وهي رواية مؤثرة في المعنى

85
00:39:51.100 --> 00:40:11.100
لشدة العجب من ان شدة العجب من ان النبي صلى الله عليه وسلم حدث به في محفل عام خاطب فيه الناس جميعا ثم لم يؤثر هذا الحديث من رواية ثقاب الا عن عمر ابن الخطاب

86
00:40:11.100 --> 00:40:33.300
رضي الله عنه ليعلم ان الاجتباء كما يكون في الارزاق يكون في العلو. فان الله يوفق من شاء من خلقه الى ان يحفظ ويفهم ما لا يتيسر لغيره كالذي اتفق لعمر ابن الخطاب رحمه الله تعالى ورضي عنه فانفرد

87
00:40:33.300 --> 00:40:55.900
رواية هذا الحديث ثم قال المصنف رحمه الله تعالى واشار المصنف يعني امام الدعوة بذكر هذه الرواية الى التنبيه على معنى شهادة ان لا اله الا الله. فان معناها توحيد الله بالعبادة ونفي عبادة

88
00:40:55.900 --> 00:41:26.000
ما سواه فهي متظمنة النفي والاثبات نفي جميع الالهة دون الله واثبات الالهية والعبادة لله وحده وهذا المعنى صدق بالرواية الواقعة عند البخاري الى ان يوحد الله فصارت شهادة ان لا اله الا الله هي كلمة توحيد الله

89
00:41:26.050 --> 00:41:57.050
ودلالة شهادة ان لا اله الا الله على التوحيد هي دلالة مطابقة. ودلالة المطابقة كما تقدم هي دلالة القول على جميع معناه قال الاخظري دلالة اللفظ على مطابقة دلالة اللفظ على ما وافقه يدعونها دلالة مطابقة. ثم قال وفي رواية فليكن اول ما

90
00:41:57.050 --> 00:42:27.150
اتدعوهم اليه عبادة الله؟ وهي شاهدة لما تقدم تقاريره من ان حقيقة الشهادة لله سبحانه وتعالى بالتوحيد هي الشهادة له بالعبادة فلا معبود حق سوى اهو ثم قال وذلك هو الكفر بالطاغوت والايمان بالله. اي ذلك المذكور من الشهادة

91
00:42:27.150 --> 00:42:55.050
ان لا اله الا الله وما جاء في رواية البخاري الى ان يوحد الله. وفي الرواية الاخرى اول ما تدعوهم اليه عبادة الله تتضمن الكفر بالطاغوت والايمان بالله فدلالة لا اله الا الله على الكفر بالطاغوت وابطال الشرك هي دلالة تضمن

92
00:42:55.350 --> 00:43:16.650
فان هذا المعنى بعض معناها التام. وذكر المصنف رحمه الله تعالى شاهده في كتاب الله تعالى وقال كما فقال تعالى فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى فالكفر بالطاغوت

93
00:43:16.650 --> 00:43:38.650
ابطال عبادة غير الله عز وجل والايمان بالله افراد الله عز وجل وحده بالعبادة. قال الله تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. فقوله اي اعبدوا الله تفسير قوله

94
00:43:40.350 --> 00:44:08.800
ويؤمن بالله وقوله واجتنبوا الطاغوت تفسير قوله فمن يكفر بالطاغوت فالكفر بالطاغوت هو وجه جنابه وتقدم ان الاجتناب هو المباعدة مع الكف عن المواقعة المباعدة مع الكف عن المواقعة فهو زجر عن المنهي وعن الذرائع المفضية اليه

95
00:44:09.700 --> 00:44:39.700
ثم قال المصنف وفي رواية للبخاري فقال ادعهم الى شهادة ان لا اله الا الله واني رسول الله فصرح بدعوتهم الى اثبات الرسالة للنبي صلى الله عليه وسلم وهي ملازمة للشهادة لله عز وجل بالتوحيد. فان العبد لا تصح من

96
00:44:39.700 --> 00:45:09.700
شهادته لله بالتوحيد الا بشهادته للنبي صلى الله عليه وسلم بالرسالة. لتوقف معرفتنا توحيدا على خبره صلى الله عليه وسلم لتوقف معرفتنا التوحيد على خبره صلى الله عليه وسلم فالموحد الكامل هو مقر بالشهادة لمحمد صلى الله عليه وسلم بانه رسول الله

97
00:45:09.700 --> 00:45:36.700
فالشهادتان متلازمتان لا انفكاك بينهما ثم قال المصنف رحمه الله تعالى قلت وهي علامة على ما زاده على تيسير العزيز الحميد لابد في شهادة ان لا اله الا الله من سبعة شروط لا تنفع قائلها الا باجتماعها اي ان

98
00:45:36.700 --> 00:46:02.950
هذه الكلمة وما بلغته من عظم قدرها وجلالة رتبتها لا تكون نافعة قائدها الا اذا اجتمع في الاتيان بها سبعة شروط وهذه الشروط مستفادة من استقراء دلائل الشرع. واستقراء الدلائل وتصفحها

99
00:46:02.950 --> 00:46:34.150
هو واستخراج الدلالة الكلية منها على امر ما من طرائق اثبات العلم وهو الذي لهج به لها قنة العلم وجههابذته في ابواب شتى من الدين. لم يأتي في خبر انتظام ما تعلق بها من شروط او اركان او واجبات واستفيد ذلك من تتبع

100
00:46:34.150 --> 00:47:04.150
بادلة الشرع واستخراج ما تعلق منها بالمقام الذي اناطوه به من ركن او شرط او واجب ومن جملة المندرج في ذلك المذكور هنا في شروط لا اله الا الله فانها لم تأتي منتظمة في دليل واحد وخبر جامع ان لا اله الا الله

101
00:47:04.150 --> 00:47:34.300
لها سبعة شروط لكن علم بتتبع خطاب الشرع ان هذه الامور شروط للا اله الا الله. فمثلا تقدم في حديث عثمان ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال لا اله الا الله وابتغى بذلك وجه الله

102
00:47:34.400 --> 00:47:54.400
فقوله صلى الله عليه وسلم وابتغى وجه الله تقييد لاطلاق قول لا اله الا الله. فهي لا تنفع الا بهذا القيد الذي هو شرط لها. فاستفيد من حديث عتبان ان من شروط لا اله الا الله الاخلاص

103
00:47:54.400 --> 00:48:26.100
وهذه الشروط السبعة مجموعة من ادلة مختلفة وتقدم بسط القول فيها في مواقع مختلفة من البيان منها بشرح رسالة مفتاح الاسلام او مفتاح دار السلام  العلامة حافظ الحكمي وهو احد الكتب التي تقدم يقرأها في

104
00:48:26.200 --> 00:48:57.500
احدى سنوات برنامج الدرس الواحد فانها كانت متعلقة بلا اله الا الله وذكر فيها شروطها. ثم اعيد البيان مرة اخرى بما يناسب المقام بشرح اعلام السنة المنشورة العلامة حافظ الحكمي رحمه الله تعالى. فتفصيل القول فيها زيادة على ما هنا. يرجع فيه الى

105
00:48:57.500 --> 00:49:28.550
المقامين المذكورين ونظيرهما ثم ان استفادة هذه الشروط السبعة المجموعة من دلائل الوحي لا تمنعوا الزيادة عليها لكن ببرهان بين لا بدعوى عاطلة. فاذا وجد احد شيئا من الشروط المذكورة فيه

106
00:49:29.100 --> 00:49:55.500
دليل ثم اورده زائدا على هذه السبعة ساغ ان صح الدليل على ما ذكر. فان الساعين في الزيادة على هذه الشروط السبعة انتهى مقالهم الى احد امرين انتهى مقالهم الى احد امرين

107
00:49:55.850 --> 00:50:28.950
اولهما ان يذكروا شيئا ان يذكروا شيئا يرجع الى احد هذه الشروط ان يذكروا شيئا ليرجعوا الى احد هذه الشروط او يكون نتيجة له او يكون نتيجة لها كزيادة الكفر

108
00:50:29.000 --> 00:51:01.600
بما يعبد دون الله كزيادة الكفر بما يعبد دون الله فان هذا الشرط الثامن الذي زيد اما راجع الى الاخلاص او هو نتيجة للشروط السبعة مجتمعة اما راجع الى الاخلاص او هو نتيجة للشروط السبعة المجتمعة

109
00:51:03.150 --> 00:51:43.100
والاخر ان يذكر زيادة عليها ما لا يكون شرطا ان يذكر زيادة عليها ما لا يكون شرطا. بل هو من حقيقة التوحيد بل هو من حقيقة التوحيد كزيادة التوكل كزيادة التوكل لقوله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. وعلى الله فتوكلوا

110
00:51:43.100 --> 00:52:03.100
ان كنتم مؤمنين فان التوكل ليس شرطا بلا اله الا الله بل هو من معنى لا اله الا الله بل هو من جملة معنى لا اله الا الله فليست التوكل

111
00:52:03.700 --> 00:52:29.900
خارجا عن حقيقتها فليس التوكل خارجا عن حقيقتها والشرط يكون خارجا عن ماهية ما جعل له والشرط يكون خارجا عن ماهية ما جعل له. كرفع الحدث للصلاة كرفع الحدث للصلاة

112
00:52:29.950 --> 00:52:58.450
فان رفع الحدث امر خارجي مباين لحقيقة الصلاة الشرعية فان رفع الحدث امر خارجي مباين لحقيقة الصلاة الشرعية وهي اقوال وافعال الن معلومة تبتدأ بالتكبير وتختتم بالتسليم فيصلح ان يكون شرطا

113
00:52:58.950 --> 00:53:27.100
ولا يكون من جملة ماهيتها بخلاف التوكل. فانه ليس خارجا عن ماهية التوحيد حتى يكون شرطا له. بل هو من جملة التوحيد وخلاصة المقال فيما سلف ان المضغوط قطعا بيقين هو عد هذه السبعة

114
00:53:27.100 --> 00:54:07.400
شروطا للا اله الا الله واجمل ذكرها نظما شيخ شيوخنا سعد بن حمد ابن عتيقة فقال علم يقين واخلاص وصدقك معه علم يقين واخلاص وصدقك مع محبة وانقياد والقبول لها. محبة

115
00:54:07.450 --> 00:54:44.350
وانقياد والقبول لها وزيد ثامنها وزيد ثامنها الكفران منك بما وزيد ثامنها الكفران منك بما سوى الاله من الاوثان قد اولها والاله من الاوثان قد اوليها انشدنيه انشدنيهما عنه تلميذاه محمد ابن احمد

116
00:54:44.500 --> 00:55:18.300
ابن سعيد وعبدالله ابن فالح رحمهما الله تعالى وتفصيل هذه الشروط المذكورة في البيتين هو الوارد في قول المصنف احدها العلم المنافي للجهل فتكون شهادته ان لا اله الا الله عن علم لا عن جهل

117
00:55:18.700 --> 00:55:48.350
والمراد بالعلم ادراك ما جاء في الشرع عنها ادراك ما جاء في الشرع عنها من بيان معناها من بيان معناها فلا يراد ادراك كل شيء جاء في الشرع عنها. فلا يراد ادراك كل شيء جاء في الشرع

118
00:55:48.350 --> 00:56:21.750
عنها وبلوغ تلك المرتبة مقام عظيم لكن الذي يتعلق بالشرط هو ادراك معناها بما فيه من النفي والاثبات بما فيه من النفي والاثبات. والمراد بالادراك هنا هو اصول النفس اليها اصول النفس اليها وحصوله عليها

119
00:56:21.900 --> 00:56:44.150
هو وصول النفس اليها وحصوله عليها. وهذا يرجع الى معنى الادراك لغة. فهذا يرجع الى معنى الادراك لغة انه بلوغ الغاية. انه بلوغ الغاية في الشيء ومنه قولهم ادرك الغلام اذا احتلم

120
00:56:44.700 --> 00:57:13.000
وادركت الثمرة اذا نضجت وليس المراد معنى الادراك الذي يذكره علماء العقليات وليس المراد معنى الادراك الذي يذكره علماء العقليات ثم قال المصنف الثاني اليقين المنافي للشك واصل اليقين هو طمأنينة

121
00:57:13.500 --> 00:57:46.650
القلب والنفس واستقرار الامر فيهما طمأنينة القلب والنفس واستقرار الامر فيهما فاليقين اصله في لسان العرب ما سكن واطمئن ما سكن واطمئن ومنه قولهم يقن الماء اذا استقر ويقن الرجل اذا مات

122
00:57:47.000 --> 00:58:10.200
قال تعالى واعبدوا ربك حتى يأتيك اليقين لان الميت اذا خرجت روحه منه استقر جسده فلم تكن فيه حركة وهذا الاستقرار الذي ينجمع عليه القلب وتطمئن به النفس ينافي الشك

123
00:58:10.600 --> 00:58:48.700
لان حقيقة الشك ترجع الى التداخل. لان حقيقة الشك ترجع الى فقل الموجب للاضطراب الموجب للاضطراب. فان الشاك يقع له وتردد فان الشاك يقع له تردد يضعف معه اليقين يضعف معه اليقين. فاذا استحكم ذلك التردد وصار قلقا واضطربت النفس مع

124
00:58:48.700 --> 00:59:11.100
ارتفع الى رتبة الريب ارتفع الى رتبة الريب التي تنافي ما يجب من يقين التي تنافي ما يجب من اليقين. قال الله تعالى انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم

125
00:59:11.100 --> 00:59:39.150
لم يرتابوا ثم قال المصنف الثالث القبول المنافي للرد من اللطائف لكن هذه ما تكتب عاد اسمعوها في الشرط السابق الذي هو اليقين المنافي للشك اذكر مرة قديما اني رأيت محلا للخياطة اسمه

126
00:59:39.250 --> 01:00:11.850
الخياطة النسائية اسمه خياط التوحيد. واول مراتبه الشك لان يكتبون شك تطريز الى اخرها ثم قال المصنف القبول الثالث القبول المنافي للرد والمراد بالقبول الاذعان والمراد بالقبول الاذعان فيكون العبد

127
01:00:12.000 --> 01:00:49.250
مذعنا قاضعا لما تضمنته لا اله الا الله من افراد الله بالعبادة ونفيها عما سواه وذلك ينافي ردها. فان راد لا اله الا الله لا يكون مذعنا خاضعا بل هو مخالف مغالب. ثم ذكر الشرط الرابع فقال الرابع الانقياد

128
01:00:49.250 --> 01:01:29.950
المنافي للترك والمراد بالانقياد الامتثال. والمراد بالانقياد الامتثال فهو يمتثل ما تقتضيه لا اله الا الله مباعدا بذلك ما ينافي انقياده من الترك فيظهر عمله وتصديقه بلا اله الا الله. ثم ذكر الشرط الخامس فقال الخامس

129
01:01:29.950 --> 01:02:01.450
الاخلاص المنافي للشرك بان يكون المراد في قلبه واحدا فحقيقة الاخلاص في لا اله الا الله توحيد المراد. فحقيقة الاخلاص بلا اله الا الله توحيد المراد. ذكره ابن القيم رحمه الله تعالى

130
01:02:01.450 --> 01:02:35.750
وهذا الاخلاص مناف للشرك لان المشرك لا يوحد مراده بل يكون في قلبه ارادة الله وارادة غيره. ثم ذكر الشرط السادس وهو الصدق قل منافي للكذب وحقيقة الصدق فيها توحيد الارادة. وحقيقة الصدق فيها توحيد الارادة

131
01:02:35.750 --> 01:03:10.200
في ان يجمع قلبه عليها. بان يجمع قلبه عليها امتثالا مم وتصديقا بان يجمع قلبه عليها امتثالا وتصديقا وهذا الجمع مباين حال اهل الكذب من المنافقين. مباين حال اهل للكذب من المنافقين

132
01:03:10.350 --> 01:03:40.550
الذين يزعمون ارادتهم الله عز وجل وهم كاذبون في ذلك فارادتهم مشوشة مضطربة مقسومة وبما ذكرناه عن ابن القيم رحمه الله تعالى يتحرر لك الفرق بين الاخلاص والصدق فالاخلاص توحيد المراد

133
01:03:40.800 --> 01:04:14.950
والصدق توحيد الارادة. فالاخلاص توحيد المراد والصدق توحيد الارادة. فالقاصد اليهما يتوجه الى مراد واحد في اخلاصه يتوجه الى مراد واحد في اخلاصه واذا توجه الى ذلك المراد جمع عليه ارادته. فلم يكن في ارادته

134
01:04:14.950 --> 01:04:44.150
فجاعة لداع اخر يجيبه فيضعف سيره الى ذلك المراد ثم قال السابع المحبة المنافية لعدمها وهو البغض فمن شروط لا اله الا الله ان يحب العبد لا اله الا الله

135
01:04:44.450 --> 01:05:15.050
مبغضا من ابغضها وامتثال المحبة يخرج البغض من القلب. وحقيقة المحبة كمال تعلق القلب واقباله كمال تعلق القلب واقباله فيتعلق القلب تعلقا كاملا ويقبل على الله سبحانه وتعالى. وتنجذب الروح اليه

136
01:05:15.050 --> 01:05:45.500
دائرة مع تصديق خبره وامتثال طلبه والخبر عن المحبة خبر تنحصر عن الوفاء به السنة الفصحاء. لانها ذوق ووجد قلبي يدرك زيادة ونقصانا بما يكون بين العبد وبين الله سبحانه وتعالى من

137
01:05:45.500 --> 01:06:15.150
معاملة ومن احسن الناس بيانا عنها ابو العباس ابن تيمية الحفيد وتلميذه ابو عبد الله ابن القيم وابو الفرج ابن رجب رحمهم الله تعالى. ولولا هؤلاء الثلاثة بعد فضل الله لخفيت كثير من معالم ابواب الرقائق والزهد والسلوك

138
01:06:15.150 --> 01:06:45.150
عن اهل السنة والجماعة لما شابه من شوائب الاحداث بعد انخراف انخرام زمن السلف الصالح. فان الاحداث في الابواب المذكورة عظم بعدهم بما ظهر في دعاوى اهل التصوف والمعرفة. فخلص الله عز وجل ما ينبغي في هذا الباب مما كان عليه السلف

139
01:06:45.150 --> 01:07:15.150
بما كتبه هؤلاء العلماء. وهذه الابواب المذكورة ابواب عظيمة. لا يحسن بطالب العلم ان يكون خلوا منها فان خلوه منها خلو مما يلزمه وينفعه من العلم فيجب ان يكون له حظ من تعلمها فليست هي مما يقرأ بالمطالعة فقط بل يؤخذ عن اهل

140
01:07:15.150 --> 01:07:42.950
علم فان تفاصيل تلك الابواب وما ينتظم فيها من المسائل يجب ان تكون محررة تحريرا علميا موارد القول المهيئة للعمل فيها وكان اهل قطرنا يعظمون هذا الامر. فمن كتب الدرس عندهم كتاب الزهد. للامام احمد

141
01:07:42.950 --> 01:08:04.550
وكتاب الجواب الكافي لابن القيم وكتاب اغاثة الله فان القيم فكانت هذه الثلاثة لا تكاد تنفك عن القراءة والتعليم في مجالس الدرس فيما سلف. بل كان الجواب الكافي كتابا من الكتب

142
01:08:04.600 --> 01:08:24.600
التي يؤمر ائمة المساجد بقرائتها على المأمومين فكم قرئ مرة بعد مرة فيما سلف من زمان لعظيم الحاجة له بما فيه من بيان شؤم المعاصي اولا ثم ذكر حقيقة التوحيد

143
01:08:24.600 --> 01:08:44.600
وهاديك الشرك وما ينبغي ان يكون عليه قلب من محبة الله سبحانه وتعالى والبراءة من كل ما يخالف تلك المحبة فلما ضعف العلم باخرة وانحلت كثير من عراه توهم من لا

144
01:08:44.600 --> 01:09:14.600
معرفة له بالعلم ان هذه الكتب اما كتب تؤخذ بالمطالعة والقراءة واما كتب تكون لعامة الناس والدهماء لاحتياجهم اليها. ويذهل ان الحاجة الى اصلاح القلب وترقيقه وتهذيب النفس اكد وابلغ فيمن تعاطى طلب العلوم الشرعية لانه لا تتم له معرفته بالله عز وجل الا

145
01:09:14.600 --> 01:09:34.600
معرفة هذا الباب والاحاطة به. فان خلا علمه منها ال به الى قسوة القلب قال ابو الفرج ابن الجوزي تأملت العلم والميل اليه والتشاغل به فاذا هو يقوي القلب قوة تميل به الى

146
01:09:34.600 --> 01:09:54.600
نوع قساوة لان انتهى كلامه لان العلوم التي هي المسائل اذا تعاطاها طالب العلم ولم يكن في قلبه حظ من معرفة الله ومعاملته بالحب والخوف والرجاء سرى الى قلبه ارادة الدنيا

147
01:09:54.600 --> 01:10:14.600
هذه المسائل فصار همه منها اصابة شهادة او منصب او رئاسة او جاه او مال او تقدم دمي على غيره من اقرانه فلا يدفع هذه العلل عن نفسه الا تصحيح الطلب بان يصيب حظا وافرا منه

148
01:10:14.600 --> 01:10:44.600
هذه المعارف المذكورة. فاياكم يا طلاب العلم واهمال هذه الابواب. واحرصوا على المقيدات السلفية فيها فالزهد للامام احمد ابن حنبل والزهد لابي داوود السيستاني والزهد لابي بكر والبيهقي والزهد ابن ابي عاصم والزهد لاسد ابن موسى والزهد لوكيع بن الجراح والزهد لهناد ابن السري

149
01:10:44.600 --> 01:11:10.900
الله تعالى ثم ما كتبه الثلاثة المذكورون انفا ابو العباس ابن تيمية وتلميذه ابن القيم حفيده بالتلمذة ابن رجب رحمهم الله تعالى والمذكور من هذه الشروط علق نفع لا اله الا الله بوجوده كما قال المصنف من سبعة شروط

150
01:11:10.900 --> 01:11:30.900
اتنفع قائلها الا باجتماعها؟ ثم قال رحمه الله تعالى في قرة عيون الموحدين معربا عن هذا المعنى وقد تقدم ان لا اله الا الله قد قيدت في الكتاب والسنة بقيود انتقال منها العلم واليقين والاخلاص

151
01:11:30.900 --> 01:11:50.900
والصدق والمحبة والقبول والانقياد والكفر بما يعبد من دون الله. فان اجتمعت هذه القيود لمن قالها نفعته هذه الكلمة وان لم تجتمع هذه لم تنفعه والناس متفاوتون في العلم بها والعمل فمنهم من ينفعه قولها ومنهم من لا

152
01:11:50.900 --> 01:12:15.800
ينفعه كما لا يخفى انتهى كلامه ثم قال المصنف رحمه الله تعالى وفيه دليل على ان التوحيد الذي هو اخلاص العبادة لله وحده لا شريك له. وترك عبادة ما سواه هو اول

153
01:12:15.800 --> 01:12:49.750
واجب لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث فليكن اول ما تدعوهم اليه هو شهادة ان لا اله الا الله وهذه الاولية مختلفة بالنسبة الى اختلاف انواع الخلق فان اولية وجوب التوحيد نوعان. فان اولية وجود وجوب التوحيد نوعان. اولها

154
01:12:49.750 --> 01:13:34.050
اول احدهما اولية باعتبار وجوده فيهم احدهما اولية باعتبار وجوده فيهم وهو المحكوم بإسلامه مع صغره. وهو المحكوم باسلامه مع صغره والاخر اولية والاخر اولية باعتبار طلبه منهم اولية باعتبار طلبه منهم

155
01:13:34.250 --> 01:14:03.150
وهي المتعلقة بالكافر وهي المتعلقة بالكافر هذا معنى الاولية. وهو الذي اشار الى ما تقتضيه هذا النظر ابو العباس ابن تيمية في درء تعارض العقل والنقل. فانه ذكر ان اولية ما يجب

156
01:14:03.150 --> 01:14:33.150
باختلاف الخلق. فمن كان كافرا فانه يطالب التوحيد ليدخل في اسلام ومن كان مسلما حال صغره بنشأته بين ابويه فانه عند بلوغه يطالب بما يجب عليه من الوضوء والصلاة. وهذا التقرير الذي ذكره ابو العباس ابن تيمية لا يرجع

157
01:14:33.150 --> 01:15:03.350
على كلامه هو وكلام غيره من ان اول واجب هو التوحيد. او ان واول واجب هو الشهادتان لان هذه الاولية متحققة اما باعتبار وجوده فيهم او باعتبار طلبه منهم. فمن كان ولدا لابوين مسلمين نشأ في بلاد الاسلام

158
01:15:03.350 --> 01:15:29.950
فان اول واجب وجد معه هو توحيد الله سبحانه وتعالى. فلا يحتاج عند بلوغه ان اجدد اسلاما بالنطق بالشهادتين. لان امتثال ما تقتضيه الشهادتان موجود معه. فالاولية متحققة فيه ملازمة له. واما من كان كافرا

159
01:15:30.200 --> 01:15:56.700
فان اول ما يجب عليه هو الشهادتان. واندفع بهذا الاشكال الذي وقع في كلام بعض المعاصرين توهما ان اولية الواجب مختلفة باختلاف الخلق بمعنى ولده لكن بالمعنى الذي قرره اهل العلم من من ان اول واجب هو التوحيد ومنهم ابو العباسي ابن تيمية نفسه فان

160
01:15:56.700 --> 01:16:16.050
تكون مختلفة على ما ذكرنا. اما ان تكون اولية وجوده فيهم وهي في حق الصغير الناشئ. فاذا بلغ طلب بالوضوء الصلاة او اولية المطالبة بامتثاله والاتيان به وهي في حق الكافر الذي لم يسلم

161
01:16:16.400 --> 01:16:45.150
وذكر المصنف رحمه الله تعالى في قرة عيون الموحدين تعليل هذه الاولية اي بيان موجب بالتوحيد اول واجب فقال لانه اساس الملة واصل دين الاسلام لانه اساس الملة واصل دين الاسلام. ثم قال رحمه الله تعالى في قرة عيون

162
01:16:45.150 --> 01:17:06.600
موحدين واما قول المتكلمين ومن تبعهم ان اول واجب معرفة الله بالنظر والاستدلال فذلك امر فطري قدر الله الله عليه عباده ولهذا كان مفتتح دعوة الرسل اممهم الى توحيد العبادة ان اعبدوا الله ما لكم من اله غيره

163
01:17:06.600 --> 01:17:26.600
وقوله الا تعبدوا الا الله. وقال تعالى وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون وقال تعالى قال العماد ابن كثير وهذا يحتمل شيئين

164
01:17:26.600 --> 01:17:46.600
احدهما افي وجوده شك؟ فان الفطر شاهدة بوجوده ومجبولة على الاقرار به. فان الاعتراف به ضروري في الفطر السليمة. والمعنى الثاني اي في افي الهيته وتفرده بوجوب العبادة له شك. وهو الخالق لجميع

165
01:17:46.600 --> 01:18:06.600
الموجودات فلا يستحق العبادة الا هو وحده. لا شريك له فان غالب الامم كانت مقرة بالصانع ولكن تعبد معه غيره من الوسائط التي يظنونها تنفعهم او تقربهم من الله زلفى. انتهى. ثم قال المصنف في قرة عيون الموحدين

166
01:18:06.600 --> 01:18:36.600
قلت وهذا الاحتمال الثاني يتضمن الاول اي كون الشك متعلقا بالالوهية لان الربوبية فرع عنها باعتبارها باعتبار كونها مرقاة اليها فان الربوبية تفضي الى الالوهية وما وقع من شك في الالوهية يلازمه شك في الربوبية. اذ لو كان ايمانهم بالربوبية كاملا خالصا من كل

167
01:18:36.600 --> 01:18:56.600
لشك لحملهم ذلك على افراد الله سبحانه وتعالى بالالوهية. انتهى من كتاب قرة عيون الموحدين في الصفحة الرابعة والستين بعد المئة. ثم قال المصنف في فتح المجيد ولهذا كان اول ما دعت اليه الرسل عليهم

168
01:18:56.600 --> 01:19:19.750
والسلام ان اعبدوا الله ما لكم من اله غيره. وقال نوح عليه السلام الا تعبدوا الا الله. وفيه معنى لا اله الا الا الله مطابقة اي في التوحيد ان لا اله الا الله تقع مطابقة لمعناه لما تقدم من ان التوحيد

169
01:19:19.750 --> 01:19:43.350
الله بالعبادة وابطالها عما سواه. وهذه حقيقة لا اله الا الله. وهو المذكور في حديث ثم قال المصنف قال العلامة ابن القيم رحمه الله ولهذا خاطب الرسل الرسل اممهم مخاطبة من لا شك عندهم في الله وانما دعوهم الى عباده

170
01:19:43.350 --> 01:20:03.350
الله وحده لا الى الاقرار به. فقالت لهم افي الله شك فاطع السماوات والارض؟ فوجوده كان هو ربوبيته وقدرته اظهر من كل شيء على الاطلاق فهو اظهر للبصائر من الشمس للابصار وابين للعقول من كل ما تعقله وتقر

171
01:20:03.350 --> 01:20:33.250
فما ينكره الا مكابر بلسانه. وقلبه وعقله وفطرته وكلها تكذبه الا مكابر بلسانه وقلبه وعقله وفطرته وكلها تكذبه. قال تعالى الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش وسخر الشمس والقمر كل يجري لاجل مسمى يدبر الامر يفصل الايات

172
01:20:33.250 --> 01:21:00.050
لعلكم بلقاء ربكم توقنون الى اخر الايات. ثم قال قال شيخ الاسلام فقد علم بالاضطرار من الرسول صلى الله عليه وسلم اي علم علما متيقنا لا يمكن دفعه مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم واتفقت عليه الامة ان اصل الاسلام اول ما

173
01:21:00.050 --> 01:21:20.050
به الخلق شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. فبذلك يصير الكافر مسلما والعدو وليا والمباح دمه وماله معصوم الدم والمال ثم ان كان ذلك من قلبه فقد دخل في الايمان وان وان قاله بدون

174
01:21:20.050 --> 01:21:40.050
لسانه دون قلبه فهو في ظاهر الاسلام دون باطن الايمان وهي حال المنافقين. ثم قال واما اذا لم يتكلم بها مع القدرة فهو كافر باتفاق المسلمين باطلا وظاهرا عند سلف الامة وائمتها وجماهير

175
01:21:40.050 --> 01:22:13.550
انتهى لماذا لم لماذا من لم يتكلم بالشهادتين مع القدرة؟ فهو كافر احسنت لان الشهادة تتضمن كما تقدم اعلامه غيره بها ومن جملة ذلك تكلمه بها وهو هو احد الاصول الاربعة التي ذكرها ابن القيم في مدارج السالكين للشهادة وسبق ذكرها فاذا لم يتكلم بها مع القدرة

176
01:22:13.550 --> 01:22:35.950
عليها فهو كاذب في دعواه كافر باتفاق المسلمين باطنا وظاهرا عند سلف الامة وائمتها وجماهير العلماء وقول ابي العباس ابن تيمية فبذلك يصير الكافر مسلما والعدو وليا والمباح دمه وماله معصوم الدم والمال

177
01:22:35.950 --> 01:22:58.200
اي حال نطقه بها. فمن نطق بها ثبتت له عصمة. فان جاء اه تقتضيه لا اله الا الله بقيت هذه العصمة وان جاء بما يخالف لا اله الا الله لا اله الا الله انتفت هذه العصمة

178
01:22:58.450 --> 01:23:25.250
فالعصمة الناشئة من لا اله الا الله نوعان. فالعصمة الناشئة من لا اله الا الله نوعان احدهما عصمة الحال احدهما عصمة الحال لمن قالها عصمة لمن قالها فمن نطق بها

179
01:23:25.450 --> 01:23:54.050
ثبتت حرمة دمه وماله. من نطق بها ثبتت حرمة دمه وماله والاخر عصمة المآل. والاخر عصمة المآل. وهي تثبت لمن التزم ما تقتضيه لا اله الا الله. وهي تثبت لمن التزم ما تقتضيه لا اذا

180
01:23:54.050 --> 01:24:23.550
اله الا الله فلا تبقى العصمة الاولى الا بالتزام ما تقتضيه الشهادة فلا ستبقى العصمة الاولى الا بما تقتضيه الشهادة. فان لم يأتي بمقتضى ارتفعت العصمة الاولى. فان لم يأتي بمقتضاها ارتفعت العصمة الاولى

181
01:24:24.300 --> 01:24:55.100
فمثلا من قال لا اله الا الله بين اظهرنا من الكافرين. فانه بقوله بهذه الكلمة تثبت له حرمة ماله ودمه وهي معنى العصمة كما تقدم فان طولب بعد ذلك بما تقتضيه لا اله الا الله من توحيد الله عز وجل الصلاة والزكاة

182
01:24:55.100 --> 01:25:25.400
صيام والحج وغيرها من لوازم لا اله الا الله ثم لم يلتزمها ولم لم يأتي بها فان العصمة الاولى ترتفع لانخرامها بتركه امتثال لا تقتضيه لا اله الا الله فبطلت حينئذ عصمته الاولى

183
01:25:25.500 --> 01:25:55.500
وبهذا التقرير يعرف متى تكون لا اله الا الله عاصمة للدم والمال فان من الخلق من يقول لا اله الا الله ثم يذبح لغير الله وينذر لغير الله ادعوا غير الله ويستغيث بغير الله. فاذا طولب بامتثال ما تقتضيه لا اله الا الله من

184
01:25:55.500 --> 01:26:25.500
يكون النذر وحده لله والدعاء وحده لله والاستعانة وحدها بالله والاستغاثة قفث وحدها بالله امتنع عن ذلك. فاذا كان الامر كذلك ارتفعت عنه العصمة اتيانه بما يحرمها. وهذا المعنى لما خفي على من خفي عليه من اهل العلم في زمان امام الدعوة

185
01:26:25.500 --> 01:26:45.500
قالوا كيف تقاتلون قوما يقولون لا اله الا الله؟ كيف تقاتلون قوما؟ يقولون لا اله الا الله ظن هؤلاء ان مجرد قول لا اله الا الله تدوم به العصمة. وهذا قول باطل مخالف

186
01:26:45.500 --> 01:27:05.500
للأدلة الشرعية وهي ثمانية ادلة او اكثر اقتصر على الثمانية مع مص وجوه دلالتها امام الدعوة في كشف الشبهات. فان النبي صلى الله عليه وسلم رفع عصمة الدم عن الخوارج

187
01:27:05.500 --> 01:27:25.500
قال صلى الله عليه وسلم لئن ادركتهم لاقتلنهم قتلى عاد. وهم يقولون لا اله الا الله. وهؤلاء بعده اصحابه رضي الله عنهم قاتلوا قوم مسيلمة وهم يقولون لا اله الا الله محمد رسول الله

188
01:27:25.500 --> 01:27:50.750
لكنهم يقولون ومسيلمة رسول الله. فقاتلهم الصحابة. قال ابو علي محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى فاذا كان ذلك فيمن رفع مخلوقا الى رتبة لا تصلح له وهو مسيلمة فكيف بمن رفع مخلوقا الى ركبة الخالق سبحانه وتعالى

189
01:27:50.750 --> 01:28:10.750
الا فمن وعى هذا المعنى زالت عنه كل شبهة تتعلق بالقتال والتكفير الذي استنكره من استنكره على ائمة الدعوة رحمهم الله تعالى. فان ائمة الدعوة رحمهم الله تعالى ما حملهم على ذلك الا امتناع من امتنع

190
01:28:10.750 --> 01:28:30.750
عن التوحيد وبدائتهم هم لهم القتال فان المخالفين للتوحيد هم الذين جيشوا الجيوش على دعوة التوحيد مرة بعد مرة تارة على يد ابن عريعر وتارة على يد هبة الله المكرمي وتارة على يد

191
01:28:30.750 --> 01:28:50.750
ابراهيم ابن محمد علي باشا واخوه قوسون من قبله. فهم الذين بدأوهم بالقتال. ثم صار بعض الناس الان يعلن الوقيعة في ائمة الدعوة بزعم انهم اهل القتال والتكفير. وهل كانوا هم الا دابين

192
01:28:50.750 --> 01:29:10.750
عن انفسهم حافظين عن حرمهم واموالهم ودمائهم وهم الذين بدأوا بالقتال والتكفير وتأليف طالبيهم في تكبيرهم قديما وحديثا تضج بهذا اكثر مما في كتب ائمة الدعوة رحمهم الله تعالى ثم

193
01:29:10.750 --> 01:29:30.750
ان ائمة الدعوة رحمهم الله تعالى لم يحملهم على ذلك مخالفة الاوطان وافتراق البلدان وانما حملهم على ذلك فراق الاديان فانهم قاتلوا وكفروا من كان بجوارهم من اهل نجد قبل غيرهم. واما

194
01:29:30.750 --> 01:29:50.750
سواهم فانه حمله على قتالهم العصبية الملك والحمية للسلطان. فغزاهم الترك من مصر على يد لهؤلاء الاتراك الذين كانوا في مصر وقصدوا الى اماتة دعوتهم. ولكن احيا الله عز وجل من احيا

195
01:29:50.750 --> 01:30:10.750
الله عز وجل من امات فكتب الله سبحانه وتعالى لهذه الدعوة مدة مديدة من السلطان والانتشار في نفوس والقبول عند الخلق وذهب اعدائهم. وهذا الامر لن يبقى في النفوس لاجل المنافرة والعصبية واختلاف

196
01:30:10.750 --> 01:30:30.750
البلدان ولكن الحامل عليه هو اختلاف الدين. فالذي يترك التوحيد ويهون منه ويشتم اهله ويطعن فيهم فهو عدو للموحدين. ولو كان من ابائهم او من ابنائهم او من اخوانهم او من اهل بلدهم لان

197
01:30:30.750 --> 01:30:50.750
ليس عصبية للخلق ولكن الامر عصبية لدين الله سبحانه وتعالى وهي عصبية امر بها الشرع ولا يصح العبد الا بها. وصار الافاكون المتهوكون يلبسون اليوم بانواع من الشبهات ويزعمون ما يزعمون

198
01:30:50.750 --> 01:31:10.750
في هذا الباب ويريدون بث الفرقة بين اهل هذه المملكة بما يشيعونه من ان اهل البلد الفلاني كانوا على خلاف اهل نجد وان اهل الاقليم الفلاني كانوا على خلاف اهل نجد وان اهل نجد انما جعلوا هذه الدعوة ستارا

199
01:31:10.750 --> 01:31:30.750
لمقاصد مقاصد السياسية وهم كاذبون فان كل قطر من هذه الاخبار التي سموها كان فيها اناس من دعاة التوحيد وسجنوا في التوحيد فهذا ابو بكر خوجين رحمه الله تعالى كان من علماء الحجاز وسجن في التوحيد واخرجه جيش الملك عبد العزيز

200
01:31:30.750 --> 01:31:50.750
رحمه الله تعالى من سجنه عند متولي مكة من الاشراف وهؤلاء علماء الحفاظية والنعميين في البلاد الجنوبية او دعاة الى التوحيد مع انهم كانوا في مملكة آل عائض ولم يكونوا في مملكة آل سعود حينئذ. وهؤلاء جماعة من علماء حائل وما

201
01:31:50.750 --> 01:32:10.750
ورائها من ال سالم وغيرهم كانوا دعاة الى التوحيد في دولة الرشيد وكانت دولة آل الرشيد دولة سلفية طبعت كثيرا من الكتب السلفية ومن اولها واعظمها كتاب تفسير ابن جرير وكان في الاحساء دعاة الى التوحيد من علماء

202
01:32:10.750 --> 01:32:40.750
كمحمد الملا وابن عيد الشافعي وغيرهم من علماء تلك الناحية من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة لكن الذين يجهلون التاريخ ولا يعرفونه معرفة صحيحة يزعمون هذه المقولة ثم يصدقهم كثير من الناشئة الذين يجهلون تاريخ الدعوة ويظنون انها مختصة انها مختصة بهذا القطر دون ذاك ولكنها

203
01:32:40.750 --> 01:33:00.750
احق شاع وداع وكتب الله عز وجل له ما كتب من القبول في بعض هذه الاقطار سمى به من من الخلق ولو لم تكن معه دولة ال سعود كتلك النواحي التي سميناها مما كان يتولاها اخرون غير ال سعود كآل عائض في

204
01:33:00.750 --> 01:33:20.750
ابها او ال رشيد في جهات حائل او غيرهم من المتولين. فدعوة التوحيد موجودة في نفوس الناس من قبل ومن بعد لما خبث في دولة ال سعود ابقاها الله عز وجل في نفوس من عرفها ممن كانوا في هذه الدول. فلم تأتي هذه الدولة الثالثة

205
01:33:20.750 --> 01:33:40.750
التوحيد لاقامة صرح سياسي بل اجابت الدعوة الصادقة التي كان عليها اباؤهم سواء في نجد او كان في الحجاز او كان في البلاد الجنوبية او كان في بلاد الاحساء او غيرها من بلاد المسلمين. ثم قال المصنف رحمه الله تعالى

206
01:33:40.750 --> 01:34:00.750
اعني صاحب فتح المجيد قال المصنف رحمه الله يعني امام الدعوة وفيه ان الانسان قد يكون عالما وهو لا يعرف معنى لا اله الا الله او يعرفه ولا يعمل به. لان النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذا

207
01:34:00.750 --> 01:34:28.300
اناس عندهم علم من الكتاب من اليهود والنصارى. فهم لهم علم لكن علمهم ليس تاما صحيحا فهو فهم لا يعرفون معنى لا اله الا الله كما يجب او يعرفون ولا يعملون بها وهم في الحقيقة في الصورة الظاهرة علماء. وفي الحقيقة الباطنة جهلاء فلهم

208
01:34:28.300 --> 01:34:52.850
حظ من قول الله تعالى يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الاخرة هم غافلون. قال المصنف رحمه الله تعالى في قرة عيون الموحدين قال فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله وكانوا يقولون لا اله الا الله يعني اليهود والنصارى

209
01:34:52.850 --> 01:35:12.850
قال ولكنهم لكنهم جهلوا معناها الذي دلت عليه من اخلاص العبادة لله وحده لا شريك له وترك عبادة ما سواه فكان قولهم لا اله الا الله لا ينفعهم لجهلهم بمعنى هذه الكلمة كحال اكثر المتأخرين من هذه الامة فانهم كانوا يقولونها مع

210
01:35:12.850 --> 01:35:32.850
ما كانوا يفعلونه من الشرك بعبادة الاموات والغائبين والطواغيت والمشاهد فيأتون بما ينافيها فيثبتون ما نفته من الشرك باعتقادهم وقولهم وفعلهم وينفون ما اثبتته من الاخلاص كذلك. وظن ان معناها القدرة على الاختراع تقليدا للمتكلمين من الاشاعرة ونحوهم

211
01:35:32.850 --> 01:35:52.850
وهذا هو توحيد الربوبية الذي اقر به المشركون فلم يدخلهم في الاسلام الى اخر ما ذكر في معنى اقراض المشركين بتوحيد الربوبية انتهى منه في الصفحة الحادية والستين وتاليتها ثم

212
01:35:52.850 --> 01:36:12.850
قال المصنف رحمه الله تعالى قلت فما اكثر هؤلاء لا كثرهم الله اي ما اكثر هؤلاء الذين ينتسبون الى العلم وهم جاهلون في حقيقة لا اله الا الله لا كثرهم الله تعالى دعاء عليهم لانهم شر على الخلق

213
01:36:12.850 --> 01:36:32.850
فهم يلبسون الدين على الناس ويصرفونهم عن توحيد الله سبحانه وتعالى بما يزينون لهم من الوان الشرك انواعه ثم قال قوله فانهم اطاعوك لذلك اي شهدوا وانقادوا لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم

214
01:36:32.850 --> 01:36:52.850
وخمس صلوات قال المصنف فيه ان الصلاة اعظم واجب بعد الشهادتين. لان النبي صلى الله عليه وسلم عقب بالامر بها الامر بالشهادتين فقال بعد اذعانهم بها فانهم اطاعوك لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم خمسا

215
01:36:52.850 --> 01:37:12.850
صلوات وهي الصلوات الخمس المكتوبة في اليوم والليلة. ثم قال المصنف قال النووي ما معناه انه يدل على ان المطالبة بالفرائض بالفرائض في الدنيا لا تكون الا بعد الاسلام. ولا يلزم من ذلك الا يكونوا مخاطبين بها. ويزاد في عذابه

216
01:37:12.850 --> 01:37:32.850
بسببها في الاخرة والصحيح ان الكفار مخاطبون بفروع الشريعة المأمور به والمنهي عنه فهذا قول الاكثرين انتهى ومقصود النووي رحمه الله تعالى ان المطالبة بالفرائض في فعلها في الدنيا لا تكون الا بعد الاسلام

217
01:37:32.850 --> 01:37:52.850
فلا يطالب الكافر بصيام ولا حج وهو لم يسلم. فاذا اسلم طولب بها ولا يلزم ومن ترك مطالبته لهذه في الدنيا الا الا يكون مخاطبا بها. بل هو مخاطب بالصيام والحج

218
01:37:52.850 --> 01:38:21.900
لن تصح منه ويزاد في عذابهم بسببها في الاخرة. فيعذبون في ذلك ثم قال النووي والصحيح ان الكفار مخاطبون بفروع الشريعة وهو ذكر قول صح عنده في مسألة معروفة يذكرها الاصوليون وهي هل الكفار مخاطبون بفروع الشريعة ام

219
01:38:22.200 --> 01:38:53.350
ليسوا مخاطبين بها. ومرادهم بفروع الشريعة. الاحكام العملية. وفي صحة هذا المعنى نظر والصواب في الاصول والفروع ان الاصول هي ما لا يقبل الاجتهاد  سواء كان في باب الخبر او الطلب ان الاصول ما لا يقبل الاجتهاد سواء كان في باب الخبر او الطلب

220
01:38:53.350 --> 01:39:13.350
وان الفروع ما يقبل الاجتهاد سواء كان في باب الخبر او الطلب. وان الفروع ما يقبل الاجتهاد سواء كان باب الخبر او الطلب. اما ما ذكره جماعة من المتكلمين وشاع عند الاصوليين من ان

221
01:39:13.350 --> 01:39:43.350
الاصول هي العلميات والاعتقاديات. والفروع هي العمليات. فان هذا قول باطل مخالف لدلائل الشرع زيفه ابو العباس ابن تيمية وتلميذه ابو عبد الله ابن القيم رحمهم الله تعالى وتقدم سرد ما يتعلق به في مقام اخر. والمقصود ان تعرف ان هذه المسألة وهي الخطاب للفروع موردها

222
01:39:43.350 --> 01:40:16.000
الاحكام العملية الفقهية وهم مختلفون في هذه المسألة على ثلاثة اقوال جمع نسقها ابن عاصم في بيت واحد فقال في ملتقى الوصول والخلف في الخطاب بالفروع والخلف في الخطاب بالفروع ثالثها بالنهي عن ممنوع. والخلف في الخطاب بالفروع

223
01:40:16.000 --> 01:40:50.200
ثالثها بالنهي عن ممنوع كيف ذكر ثلاث اقوال في البيت ما الجواب ها يا اخواننا  الاول نعم ان الاول انهم مخاطبون والثاني انهم غير مخاطبين والثالث التفصيل انه مخاطبون بالفروع فقط

224
01:40:50.200 --> 01:41:20.200
فالمسألة في خطابهم والثالث انهم مخاطبون بالنهي فقط من باب الفروع والثالث انهم مخاطبون فقط بالنهي من باب الفروع. فانتظمت الاقوال الثلاثة في قوله والخلف في الخطاب بالفروع ثالثها النهي عن ممنوع فاولها انهم مخاطبون بالفروع وتأنيها انهم غير مخاطبين بالفروع ثالثها انهم

225
01:41:20.200 --> 01:41:50.200
بالنهي عن المحظورات دون الامر بالمأمورات. انهم مخاطبون بالنهي المحظورات دون الامر بالمأمورات. ثم قال المصنف رحمه الله تعالى قوله فاعلمهم ان الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من اغنيائهم فترد على فقرائهم فيه دليل على ان الزكاة اوجب الاركان

226
01:41:50.200 --> 01:42:20.200
بعد الصلاة لان النبي صلى الله عليه وسلم رتب المطالبة بها بعد الاقرار بالصلاة لقوله فانهم اطاعوك لذلك اي اطاعوك الى الصلاة فاعلمهم ان الله افترض عليهم خمسا علمه ان الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من اغنيائهم فترد على فقرائهم ففيه دليل على ان الزكاة اوجب الاركان

227
01:42:20.200 --> 01:42:50.200
اداء الصلاة ولجلالة قدرهما كثر في الايات والاحاديث قرنهما ولجلالة قدرهما كثر في الايات والاحاديث قرنهما فان اقامة الصلاة تقرن غالبا بايتاء الزكاة ثم قال المصنف وانها يعني الزكاة تؤخذ من الاغنياء لقوله تؤخذ من اغنيائهم وهم اصحاب الجدة

228
01:42:50.200 --> 01:43:10.200
سعى وهم اصحاب الجدة والسعة. وتصرف على الفقراء وهم اهل العوز والعدم. وتصرف على فقراء وهم اهل العوز والعدم. وسيأتي بيان اكثر. ثم قال وانما خص النبي صلى الله عليه وسلم الفقراء

229
01:43:10.200 --> 01:43:30.200
انهم لان حقهم في الزكاة اسد من حق بقية الاصناف الثمانية اي المذكورة في اية اصحاب الزكاة في سورة التوبة وكان حقهم اكد لشدة حاجتهم. وكان حقهم اكد لشدة حاجتهم

230
01:43:30.200 --> 01:44:00.200
فاشد مصارف الزكاة حاجة هم الفقراء. قال وفيه ان الامام اي صاحب السلطان هو الذي تولى قبض الزكاة وصرفها فهو الذي يجمعها من اهلها وينفقها في وجوهها ممن يستحقها اما بنفسه او نائبه الذي يبعثه نيابة عنه لحصول هذا المقصد

231
01:44:00.200 --> 01:44:20.200
فمن امتنع من ادائها اليه اخذت منه قهرا. لوجوب دفعها الى الامام فمن منعها منع حقا الامام فمتى منعه اخذ منه قهرا؟ وهذا الحق للامام جعله الشرع. فالنبي صلى الله عليه وسلم

232
01:44:20.200 --> 01:44:40.200
قال تؤخذ من اغنيائهم فترد على فقرائهم وكان مخاطبا بهذا الحديث الحاكم الذي بعثه اليه نائبا عنه وهو معاذ بن جبل رضي الله عنه. فمن وظائفه السلطانية انه يجمع المال مال الزكاة

233
01:44:40.200 --> 01:45:10.200
ثم يجعله في وجوه صرفه. فلا يجوز الامتناع عن ادائها اليه. فاذا امتنع احد عن ادائها اليه اخذت منه قهرا بحكم الشرع. وحقوق المال والحكم عند الناس اليوم فيها اضطراب كبير لعدم وعيهم السياسة الشرعية وفقههم ما يسمى بالسياسة المدنية المنتظمة في مدونة

234
01:45:10.200 --> 01:45:40.200
منظمات حقوق الانسان والامم المتحدة وغيرها من المنظمات الارضية الطاغوتية اما الحقوق في الحكم والمال المرتبة في الشرع فاكثر الناس فيها يجهلون ما حكم الشرع؟ وهذا الجهل يضرب عطنه في قلوب كثير من المنتسبين الى الشريعة

235
01:45:40.200 --> 01:46:10.200
من ينسبون انفسهم الى العلم والدين. فلا تجد احدهم يحتفل بكتاب الاموال لابن زنجويه او كتاب الاموال لابي عبيد في حق المال ولا يحتفل بكتاب الامامة لابي نعيم في باب الامارة والسلطنة وكتاب فضيلة العادلين فيه ايضا لابي نعيم

236
01:46:10.200 --> 01:46:30.200
الاصفهاني او غيره من كتب ائمة الهدى في ابواب الحكم والمال وغيرها من ابواب السياسة شرعية فيكون مقطوع الصلة بها اجنبيا عنها. فيبدر من كلامه ما يوافق به الغرب تارة والشرق تارة

237
01:46:30.200 --> 01:46:50.200
ويكون بمنأى عظيم عما جاء في الكتاب والسنة. وهذا الباب وهو فقه السياسة الشرعية باب عظيم من الفقه اللازم لطالب العلم وهو من انواع الفقه التي ترى فيها الجهل فطم البلاء فيها وعم

238
01:46:50.200 --> 01:47:20.200
باب فقه الاذكار وباب فقه الدعوة وباب فقه السياسة الشرعية. فصار يتكلم في هذه الابواب من يتكلم بجهل وعموم طلاب العلم خلو من المعاني الصحيحة للسياسة الشرعية. ومن الكتب النافعة التي ينصح باستشراحها واستخراج معانيها كتاب السياسة الشرعية لابي العباس ابن

239
01:47:20.200 --> 01:47:40.200
الحفيد وهو كتاب من الكتب التي شرحها العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى وشرحه الذي ينصح او به هو الشرح المحفوظ بصوته وشرحه الذي ينصح به هو الشرح المحفوظ بصوته فانه انفع

240
01:47:40.200 --> 01:48:00.200
وامتعوا واصدق فيما يراه الشيخ في هذه المسائل. ثم قال المصنف وفي الحديث دليل على انه في اخراج الزكاة في صنف واحد كما هو مذهب الامام مالك واحمد ومذهب ابي حنيفة ايضا فهو مذهب جمهور اهل العلم انه اذا دفعها الى

241
01:48:00.200 --> 01:48:20.200
فقراء فقط او الى المساكين فقط او الى او الى المساكين فقط او الى المؤلفة قلوبهم فقط صح ذلك. ثم قال وفيه انه لا يجوز دفعها الى غني لانها تؤخذ منه ولا تدفع اليه وصح عند ابي داود وغيره ان النبي صلى الله

242
01:48:20.200 --> 01:48:40.200
عليه وسلم قال لا حظ فيها لغني ولا لقوي مكتسب يعني الزكاة ومعنى قوله لا حظ اي لا طيبا ثم قال ولا الى كافر لانه ليس من جملة المسلمين فانه قال تؤخذ من اغنيائهم

243
01:48:40.200 --> 01:49:00.200
اي اغنياء المسلمين فترد على فقرائهم اي على فقراء المسلمين فمحلها اخذا وردا هم المسلمون. واستثني من ذلك للقرآن والسنة الكافر مؤلف القلب وهو المراد ترغيبه في الاسلام وتحبيب الاسلام اليه في دفع اليه من

244
01:49:00.200 --> 01:49:30.200
بقدر ما يحصل به تأليف قلبه. ثم قال وان الزكاة واجبة في مال الصبي والمجنون كما هو وقول الجمهور لعموم الحديث او لاطلاق الحديث فان الصدقة المذكورة اطلقت فلم تعلق بمال دون مال فيذكر فيدخل في ذلك مال الصبي وغيره ثم قال المصنف قلت والفقير

245
01:49:30.200 --> 01:49:50.200
اذا افرد في اللفظ تناول المسكين وبالعكس كان ظاهره قرره شيخ الاسلام وتلميذه ابن القيم رحمه الله تعالى فان هذا من جنس الاسماء التي اذا اقتصر على واحد منها اندرج فيه الاخر. واذا ذكر كان الفرق بينهما

246
01:49:50.200 --> 01:50:20.200
ما كسم الايمان والاسلام والفحشاء والمنكر والفقير والمسكين. فهذه الاسماء اجتماعا لكل واحد منها معنى وافتراقا يدل كل واحد منهما على الاخر. ثم قال المصنف قوله فاياك وكرائم اموالهم بنصب كرائم على التحذير اي اجتنب كرائم اموالهم ولا تأخذ منها شيئا

247
01:50:20.200 --> 01:50:56.150
المصنف رحمه الله تعالى في قرة عيون الموحدين وجه التحذير فقال فاياك وكرائم اموالهم تحذيرا له من ان يتجاوز ما شرعه الله ورسوله في الزكاة وهو اخذها من اوساط المال لان ذلك سبب لاخراجها بطيب نفس ونية صحيحة. وكل ما زاد عن المشروع فلا خير فيه. وهذا اصل ينبغي التفطن

248
01:50:56.150 --> 01:51:16.150
له انتهى في الصفحة السابعة والستين بعد المئة فهو جعله منصوبا على التحذير المتضمن النهي عن تجاوزي ما اذن الله عز وجل به في الزكاة اخذا وعطاء. ثم بين معنى الكرائم فقال جمع

249
01:51:16.150 --> 01:51:46.150
كريمة. قال صاحب المطالع وهي جامعة الكمال الممكن في حقها. من غزارة لبن وجمال صورة وكثرة لحم وصوف ذكره النووي. فالكريم من المال ما بلغ صفات الكمال منه مبلغها كالذي ذكره المصنف رحمه الله تعالى قال الشارح قلت وهي خيار المال وانفسه واكثره ثمنا

250
01:51:46.150 --> 01:52:13.050
يعني هذه الكرائم ثم قال وفيه انه يحرم على العامل اي نائب الامام في الزكاة اخذ كرائم المال. ويحرم على صاحب المال اخراج شرار المال. فالمخ يحرم عليه الرديء السيء والاخذ يحرم عليه الكريم الغالي ثم قال المصنف بل يخرج الوسخ

251
01:52:13.050 --> 01:52:33.050
يعني عدل الخيار فان طابت نفسه بالكريمة وهي الاعلى منه جاز ذلك خطيب النفس بالمال مأذون به في هذا الباب ثم قال قوله واتق دعوة المظلوم اي اجعل بينك وبينها وقاية بالعدل وترك

252
01:52:33.050 --> 01:52:53.050
الظلم فاصل التقوى جعل العبد وقاية. فاصل التقوى جعل العبد وقاية. وقوله في هذا الحديث اتقي دعوة المظلوم اي اجعل بينك وبينها وقاية. وتحصيل هذه الوقاية موقوف على المذكور في قوله

253
01:52:53.050 --> 01:53:13.050
العدل وترك الظلم فمن عدل وترك الظلم فانه يتقي بذلك دعوة المظلوم. قال وهذان الامران يقيان من رزقهما من جميع الشرور دنيا واخرى اي اذا وفق العبد الى العدل وترك الظلم

254
01:53:13.050 --> 01:53:45.650
فانه يتقي بذلك جميع الشرور التي تكون في الدنيا والاخرة. لان اصل فساد الخلق يرجع الى امرين. لان اصل فساد الخلق يرجع الى امرين احدهما عدم معرفة امر الله احدهما عدم معرفة امر الله

255
01:53:52.750 --> 01:54:27.150
والاخر عدم القيام بامر الله عدم القيام بامر الله فالاول موجبه الجهل والثاني موجبه الظلم. فالاول موجبه الجهل. والثاني موجبه الظلم اذ لو كان عادلا لقام بامر الله عز وجل ولم يجعله الى ولم يجعله لغيره

256
01:54:27.550 --> 01:54:50.050
وهذان الامران هما اصل النقص في الانسان. وهذان الامران هما اصل النقص في الانسان. قال الله تعالى وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا. وحملها وحملها الانسان انه كان ومن جهول

257
01:54:50.150 --> 01:55:26.350
وهاتان الظلمتان تدفعان بنورين وهاتان الظلمتان تدفعان بنورين فظلمة الجهل تدفع بنور العلم. وظلمة الجهل تدفع بنور العلم. وظلمة الظلم تدفع بنور عدل وظلمة الظلم تدفع بنور العدل فعلى العلم والعدل مدار صلاح الخلق في الدنيا والاخرة. فعلى العلم والعدل

258
01:55:26.350 --> 01:55:55.950
ادار صلاح الخلق في الدنيا والاخرة والاخرة وعلى الظلم والجهل مدار فساد الخلق في الدنيا والاخرة. وعلى الظلم والجهل مدار الشر في الدنيا الفساد في الدنيا والاخرة. قال ابو عبد الله ابن القيم في اخر اغاثة اللهفان اصل كل خير

259
01:55:55.950 --> 01:56:22.250
العلم والعدل اصل كل خير العلم والعدل واصل كل شر الجهل والظلم. اصل كل خير العلم والعدل. واصل كل شر الجهل والظلم انتهى كلامه. وحصول العدل موقوف على العلم. وحصول العدل موقوف

260
01:56:22.250 --> 01:56:47.200
على العلم فمن علم عدل ومن جهل لم يمكنه العدل. فمن علم عدل ومن جهل لم يمكنه العدل فرجع الامر كله الى العلم. فرجع الامر كله الى العلم قال القرافي اصل كل خير العلم

261
01:56:47.350 --> 01:57:09.150
اصل كل خير العلم واصل كل شر الجهل اصل كل خير العلم واصل كل شر واصل كل شر الجهل انتهى كلامه وجملته ابين في الدلالة على حقيقة الحال من كلام ابن القيم

262
01:57:09.450 --> 01:57:35.650
لكن لما كان الجهل يقارنه غالبا الظلم. والعلم يقارنه غالبا العدل نوه ابن القيم بالامرين معا ثم قال المصنف رحمه الله تعالى وفيه تنبيه على التحذير من جميع انواع الظلم اي من جميع صور الظلم في

263
01:57:35.650 --> 01:58:05.650
قوله اتق دعوة المظلوم لان الظلم الذي يرجع الى هذا هو ظلم العباد بعضهم لبعض هو ظلم العباد بعضهم لبعض. فتكون انواع بهذا في هذا السياق بمعنى صور لا انواعه الجامعة اصله فان انواع الظلم كما تقدم ثلاثة فان انواع الظلم كما

264
01:58:05.650 --> 01:58:31.350
تقدم ثلاثة احدها ظلم الشرك احدها ظلم الشرك فيظلم العبد نفسه بالشرك. وثانيها ظلم العبد نفسه ظلم العبد نفسه بما دون الشرك من المعاصي ظلم العبد نفسه بما دون الشرك من المعاصي

265
01:58:32.150 --> 01:58:52.150
وثالثها ظلم الخلق بعضهم لبعض ظلم الخلق بعضهم لبعض وهو الذي يتعلق به قوله صلى الله عليه وسلم اتق دعوة المظلوم. وهو الذي يتعلق به قوله صلى الله عليه وسلم

266
01:58:52.150 --> 01:59:10.800
اتق دعوة المظلوم. وقال المصنف رحمه الله تعالى في قرة عيون الموحدين قوله واتق دعوة المظلوم يدل على ان العامل اذا زاد على المشروع صار ظالما لمن اخذ ذلك منه. ودعوة

267
01:59:10.800 --> 01:59:30.800
المظلوم مقبولة ليس بينها وبين الله حجاب يمنع قبولها وفيه التحذير من الظلم مطلقا فعلى العامل ان يتحرى العدل بما استعمل فيه فلا يظلم باخذ زيادة على الحق ولا يحابي بترك شيء منه فعليه ان يقصد العدل

268
01:59:30.800 --> 01:59:50.800
من الطرفين والله اعلم انتهى في الصفحة السابعة والستين بعد المئة ثم قال المصنف قوله انه اي الشأن ليس بينه وبين الله حجاب. ثم قال هذه الجملة مفسرة لضمير الشأن يعني في قوله

269
01:59:50.800 --> 02:00:20.800
فانه وهو الهاء اي فانها تلك الدعوة لا تحجب عن الله تعالى. فيقبلها فالمراد بنفي الحجاب حصول اجابة دعوة الله عز وجل دعاء المظلوم فاذا ارتفع الحجاب لم يكن الا القبول فاذا قبلت دعوة المظلوم في ظالمه عجل بالانتصار له. ثم قال

270
02:00:20.800 --> 02:00:40.800
وفي الحديث ايضا قبول خبر الواحد العدل. فان النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذ بن جبل الى اليمن واحداشر بلغوا عن النبي صلى الله عليه وسلم الدين ويعلم الناس ويخبرهم بفصل القضاء في الاحكام

271
02:00:40.800 --> 02:01:07.250
بما جاء به الشرع ثم اردفه النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك ابا موسى الاشعري فجاء  وكان معه في ولاية اليمن ثم قال ووجوب العمل به او اي وجوب العمل بخبر الواحد. فاذا صح خبر الواحد العدل

272
02:01:07.250 --> 02:01:27.250
امتثاله والعمل به اتفاقا عند اهل السنة والجماعة. ثم قال وبعث الامام العمال لجباية الزكاة اي في الحديث ان الامام وهو السلطان الاعظم يبعث العمال وهم النواب عنه في الحكم

273
02:01:27.250 --> 02:01:46.950
نراه لجباية الزكاة اي لجمعها وتحصيلها كما اتفق من بعده صلى الله عليه وسلم معاذا الى اليمن ثم قال وانه يعظ عماله وولاته. اي ينصحهم ويأمرهم بما فيه منفعتهم ومنفعة المسلمين

274
02:01:46.950 --> 02:02:06.950
كما قال ويأمرهم بتقوى الله تعالى ويعلمهم وينهاهم عن الظلم ويعرفهم سوء عاقبته. وهذا من اوجب ما يجب على الامام فيمن يبعثه وينصبه من العمال والامراء ان يرشدهم الى الواجب

275
02:02:06.950 --> 02:02:36.950
عليهم بتقوى الله سبحانه وتعالى واقامة العدل والانتهاء عن الظلم. وامرهم بهذا اولى من امرهم بحفظ امانة الولاية وعدم خيانتها والوفاء للسلطان في حكمه. فان هذه يتعلق به فيما يتصل فيما بينه وبين السلطان. وتلك تتعلق به فيما بينه وبين الناس. وصلته

276
02:02:36.950 --> 02:03:06.950
اكثر من صلته بالسلطان. فالواجب عليه يتعلق به طرفان. احدهما طرف للامام الاعظم من الطاعة وعدم الخروج احدهما طرف يتعلق بالامام الاعظم من الطاعة وعدم الخروج. والاخر طرف علقوا بالناس الذين بعث اليهم حاكما طرف يتعلق بالناس الذين بعث اليهم حاكما

277
02:03:06.950 --> 02:03:36.950
اقامة العدل واظهار الشرع فيهم وتعليمهم دين الله سبحانه وتعالى فيؤمرون بهذا وهذا على حد سواء وامرهم بالثاني اكد. لان صلتهم بالناس اكثر فينبغي اعلامهم بهذا الاصل وارشادهم اليه وتذكيرهم به وهو امر يغفل عنه الخلق. ثم قال

278
02:03:36.950 --> 02:03:56.950
تنبيه على التعليم بالتدريج اي فيه التنبيه على التعليم بالتدريس قاله المصنف يعني امام الدعوة رحمه الله تعالى فان امام الدعوة رحمه الله تعالى ذكر في مسائل هذا الباب التنبيه عن التعليم بالتدريج استنباطا من بداءة النبي

279
02:03:56.950 --> 02:04:16.950
الله عليه وسلم امره معاذا بان يدعوهم الى التوحيد ثم الى الصلاة ثم الى الزكاة. وذلك تدريج لهم فيما يرقون اليه من من المعرفة بدين الله سبحانه وتعالى. وكما يكون هذا في دعوة الناس الى الدين العام يكون كذلك

280
02:04:16.950 --> 02:04:36.950
ففي دعوتهم الى الدين الخاص وهو طلب العلم الشرعي. فان العلم الشرعي هو الة صناعة الاسلام ومن قام ان يناله ينبغي ان يكون مترقيا فيه بالتعليم بالتدريج. فمن تدرج تخرج وترك غيره

281
02:04:36.950 --> 02:04:56.950
يتفرج كما قلنا في مقام اخر ومن صار يلهث وراء مجالس العلم ويأخذ من هذا شيئا ومن ذاك خطفا ومن ثالث نذر دون تدريج ولا رعاية لما يبدأ به من العلم فهذا يضر بنفسه

282
02:04:56.950 --> 02:05:16.950
حاله كحال الاكل الذي يرفع اللقمة ثم يجعلها وراء ظهره ثم يأخذ اخرى فيجعلها وراء ظهره هذا لا يشبع ولا يسد هذا لا يسد جوعه فضلا عن ان يشبع وانما يصل الى سد الجوع من يوصلها الى فيه وتجريج

283
02:05:16.950 --> 02:06:02.500
تعليمي يرجع الى اصلين وتدريج التعليم يرجع الى اصلين احدهما تدريجه فيما يتعلمه. تدريجه فيما يتعلمه. بتقديم ما يلزمه بتقديم ما يلزمه من اعتقاد واحكام واداب واذكار والآخر تدريجه فيما يتعلق

284
02:06:02.550 --> 02:06:40.950
باوعيته تدريجه فيما يتعلق باوعيته وهي الكتب لما يريد ان يتعلمه. تدريجه فيما يتعلق باوعيته وهي الكتب فيما يريد ان يتعلمه فيبدأ بالمختصرات الوجيزة. فيبدأ بالمختصرات الوجيزة وجمع الامرين يضرب له مثل بان العبد يلزمه ابتداء تعلم التوحيد فيدرج نفسه فيما

285
02:06:40.950 --> 02:07:10.950
يتعلموه بحملها على التوحيد. وتأليف اهل العلم فيه كثيرة. فيقدم من بينها من بينها رسالة ثلاثة اصول لامام الدعوة لانها تتضمن سؤالات القبر الثلاثة التي يتعلق بها الثواب والعقاب في الدنيا والاخرة. فالساعي على النحو المذكور مدرج نفسه وفق الامرين المذكور

286
02:07:10.950 --> 02:07:30.950
انفا. اما اذا ابتدأ مبتدأ بالتوحيد ثم درس شرح العقيدة قوية لابن ابي العز فانه يكون قد اصاب امرا واخطأ في اصاب في امر واخطأ في اخر فاصاب في تقديم

287
02:07:30.950 --> 02:07:57.500
التوحيد واخطأ في تقديم الوعاء الذي يتعلم منه التوحيد لان هذا الكتب ليس من كتب الابتداء ونظيره في الخطأ من قدم معرفة النحوي على التوحيد من كتاب المقدمة الرامية. فهذا اخطأ في امر واصاب في

288
02:07:57.500 --> 02:08:27.500
باخر فاخطأ في تدريج نفسه فيما يتعلمه. فبدأ بعلم حقه ان يؤخر ان يقدم واصاب في تعيين الكتاب الذي يبتدأ فيه بدرس النحو وهو المقدمة الاجرامية. واكثر نقص الخلق في العلم اليوم هو مما يرجع الى هذا الاصل. واكثر نقص الخلق اليوم هو فيما يرجع الى هذا الاصل. فان

289
02:08:27.500 --> 02:08:57.500
ان التدريج طويت مراقيه في اكثر العالم الاسلامي. فان التدريج طويت مراقيه في اكثر العالم الاسلامي وصار المعلم لا يأبه بتدريج اصحابه الاخذين عنه. فصار المعلم لا بتدريج اصحابه الاخذين عنه فيأتيه من لم يأخذ في العلم حظا ويكون

290
02:08:57.500 --> 02:09:27.500
قد علق بقلبه محبة كتاب رآه لاجل حسن طباعته. فيأتي الى معلمه ويقول له ان هذا الكتاب طبع حديثا. وهو كتاب يطبع اول مرة واسمه كتاب كيت وكيت ويسمي كتابا كبيرا من الكتب في التفسير او الحديث او الفقه

291
02:09:27.500 --> 02:09:57.500
او غيرها من العلوم فيزين له معلمه القراءة في هذا الكتاب وهو لم يتأهل له بعد وربما قارن رغبة المعلم ان يقرأ هذا الكتاب فيتخذ هذا التلميذ طريقا الى قراءته فيجعله يقرأ عليه فتكون الفائدة العظمى في الصورة الظاهرة للمعلم

292
02:09:57.500 --> 02:10:27.500
يأكل المتعلم علقما ربما قطعه عن العلم بعد ذلك. والمعلم ايضا في الحقيقة الباطنة لا ينتفع بهذا فان الانتفاع بالمختصرات اعظم من الانتفاع بالمطولات. ومن صدق في نفع الناس ودرجهم فيما يلزمهم فتح الله عز وجل عليه بما في المطولات ولو لم يقرأها. لكن المحجوبون بحجاب

293
02:10:27.500 --> 02:10:57.850
الخلق ممن تبهرهم طباعة الكتب ويرغبون في التكتل من قراءتها ويتزايدون في عدد ما يضمونه الى انفسهم من اطرافها شغلوا بهذا. فصار علمهم قليلا فصار علمهم قليلا قال احد اهل العلم الذين زرته مرة واحدة وادركته على كبر رحمه الله تعالى وهو الشيخ محمد الحمود

294
02:10:57.850 --> 02:11:23.050
الحصيني المتوفى في فضل هذه السنة عن اربع وتسعين سنة قال كلمة نافعة مما حفظته عنه. قال كانت الكتب الى والعلم كثيرا وصارت اليوم الكتب كثيرة والعلم قليلة كانت الكتب قليلة والعلم كثيرا

295
02:11:23.250 --> 02:11:43.250
فصارت الكتب اليوم كثيرة والعلم قليلا. وصدق رحمه الله تعالى. ثم قال المصنف قلت ويبدأ بالاهم فالاهم ان يقدموا الاعلى درجة ثم ما دونه على ما تقدم بيانه ثم قال واعلم انه

296
02:11:43.250 --> 02:12:07.000
لم يذكر في الحديث الصوم والحج فاشكل ذلك على كثير من العلماء. وللعلماء رحمهم الله تعالى في بيان لكشف هذا الاشتباه مقالات مختلفة من اجمعها ما ذكره المصنف رحمه الله تعالى عن ابي العباس ابن تيمية الحفيد انه قال اجاب بعض الناس ان بعض

297
02:12:07.000 --> 02:12:30.700
اختصروا الحديث الحديث وليس كذلك فان هذا طعن في الرواة لان ذلك انما يقع في حديث الواحد مثل حديث وفد عبد القيس حيث ذكر الصيام وبعضهم لم يذكره اي ان هذا الجواب يصلح فيما اذا كان الحديث المتنازع فيه واحدا. اما اذا تعددت الاحاديث وفي بعضها ترك

298
02:12:30.700 --> 02:12:54.600
بعض اركان الاسلام فلابد من جواب اخر. قال فاما الحديثان المنفصلان فليس الامر فيهما كذلك لكن عن هذا جوابان احدهما ان ذلك بحسب نزول الفرائض اي بحسب ترتيب نزول الفرائض فيأتي الى النبي

299
02:12:54.600 --> 02:13:18.500
صلى الله عليه وسلم ات ويسأله فيخبره عما فرض كالشهادتين والصلاة. ولا يذكر له الصوم الحج لانهما لم يفرضا بعد قال المصنف واول ما فرض الله الشهادتين. واول ما فرض الله

300
02:13:18.500 --> 02:13:53.500
الشهادتين ثم الصلاة ما اعراب الشهادتين ها قبر ايش اول بتكون ايش؟ الشهادتان قل به وين الفعل لا مفعولية الا بفعل فرض الله الشهادتين. طب وين خبر اول تتركون اول بلا خبر

301
02:13:54.100 --> 02:14:23.950
ايش ما تتم الجملة واول ما ما تتم الجملة لحظة واحد واحد يا اخوان  ايش ايه صحيح لو قلت انها قدرت انت انها موصولة واول الذي خلاص كملت الجمعة مبتدأ وخبر؟ ها فرضه لابد الصلة حتى تبينها

302
02:14:25.400 --> 02:14:51.400
خبر قبر ثاني ايش يعني الذي فرضه السري عن الشهادتان. ما تقول الشهادتين نعم لكن اقصد الشهادتان تكون ما تكون الشهادتين على الخبرية ان تقول خبر تكون مرفوعة اذا جملة فعلية

303
02:14:52.500 --> 02:15:23.200
الجملة الفعلية كلها خبر ما يتم الخبر بها وان ذلك بحسب نزول الفرائض نعم اي ان ذلك كائن بحسب نزول الفرائض تنصب المبتدأ وترفع الخبر. واول واول واول اصل الجملة والشهادتين اول ما فرض الله. والشهادتين اول ما فرض الله فتكون الشهادة

304
02:15:23.200 --> 02:15:47.400
منصوبة بالعطف على اثم ان تكون الشهادتين منصوبة بالعطف على اسم ان فتقدير الكلام ان ذلك بحسب نزول الفرائض والشهادتين اول ما فرض الله يعني وان الشهادتين اول ما فرض الله. ثم قال ثم الصلاة فانه امر بالصلاة في

305
02:15:47.400 --> 02:16:07.400
في اول وقت الوحي ولهذا المذكر وجوب الحج كعامة الاحاديث وكعمة الاحاديث انما جاء في الاحاديث المتأخرة. اي ان ما وقع في بعظ الاحاديث يكون باعتبار ترتيب الفظ فيكون بعظها قد قظ فاخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم وبعظها كالصوم والحج لم يفرض

306
02:16:07.400 --> 02:16:24.050
فلم يخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم واورد المصنف رحمه الله تعالى ايرادا فقال قلت وهذا من الاحاديث المتأخرة ولم يذكر فيها لان النبي صلى الله عليه وسلم قاله لما ارسل معاذا الى اليمن في السنة

307
02:16:24.650 --> 02:16:44.650
العاشرة فيكون متأخرا فلا يصح الجواب الاول. قال الجواب الثاني انه كان يذكر في كل مقام ما يناسبه في ذكر الفوائض التي يقاتل عليها كالصلاة والزكاة ويذكر تارة الصلاة والصيام لمن لم يكن عليه زكاة ويذكر تارة الصلاة والزكاة والصوم فاما

308
02:16:44.650 --> 02:17:04.650
ان يكون فرض قبل الحج واما ان يكون المخاطب بذلك لا حج له. واما الصلاة والزكاة فلهما شأن ليس الفرائض ولهذا ذكر الله تعالى في كتابه القتال عليهما لانهما عبادتان ظاهرتان بخلاف الصوم فانه امر باطل من جنس الوضوء والاغتسال

309
02:17:04.650 --> 02:17:24.650
الجنابة ونحو ذلك مما يؤتمن عليه العبد. فان الانسان يمكنه الا ينوي الصوم وان يأكل السرا كما يمكنه ان يكتم حدثه وجنابته وهو صلى الله عليه وسلم يذكر في الاعلام الاعمال الظاهرة التي يقاتل الناس عليها ويصيرون مسلمين بفعلها

310
02:17:24.650 --> 02:17:44.650
لهذا علق ذلك بالصلاة والزكاة دون الصوم وان كان واجبا كما في ايتي براءة فان براءة نزلت بعد فضل الصيام باتفاق الناس. وكذلك وهذا محل الشاهد. وكذلك لما بعث معاذا الى اليمن لم يذكر في حديثه الصوم. لانه

311
02:17:44.650 --> 02:18:04.650
تبع وهو باطن ولا ذكر الحج. لان وجوبه خاص ليس بعام ولا يجب في العمر الا في العمر الا مرة فقوله لم يذكر في حديث الصوم لانه تبع يعني تبع لغيره من الاحكام الظاهرة التي يقاتل عليها وهي

312
02:18:04.650 --> 02:18:24.650
الصلاة والزكاة فهو تابع لهما وهو ايضا باطن يعني يتعلق بسر الانسان. ولا ذكر الحج لان وجوبه ليس بعام ولا يجب يعني خاص بمن له استطاعة ليس بعام على الخلق ولا يجب في العمر الا مرة واحدة

313
02:18:24.650 --> 02:18:50.300
فيؤمر العبد بتكراره انتهى ملخصا بمعناه ولو قال قائل ان ترك الصوم والحج في الذكر لتقررها عندهم ان ذكر ان ترك ذكر الصوم والحج في الحديث لتقررها عند اهل الكتاب. ما الدليل انها متقررة عند الاهل كتاب

314
02:18:53.150 --> 02:19:17.850
احسنت في الصوم ان الله قال يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصوم كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم فهو معروف في شريعة والحج ولكل امة جعلنا منسكا لكن بعض اهل العلم يقول هذا في الذبائح لكن اظهر منه

315
02:19:20.050 --> 02:19:48.000
ايش قصة ابرهة ها يا ابراهيم واذن في الناس ان دعوة ابراهيم واذن في الناس بالحج عامة للخلق كلهم عامة للخلق كلهم وفي الصحيح النبي صلى الله عليه وسلم كأني ارى موسى ملبيا بالحج. فذكر تلبية

316
02:19:48.000 --> 02:20:08.000
موسى رضي الله عنه بالحج وسمى صلى الله عليه وسلم موضع تلبية وهو عند الثنية فاخبر ان موسى عليه عليه الصلاة والسلام قصد الحج فيعرفه المؤمنون به من اليهود والنصارى تبع لليهود في دينهم. فكأنه ترك

317
02:20:08.000 --> 02:20:28.000
لعلمهم به وانه من الشرائع المستقرة عندهم. فهو مألوف لهم لكن ترتيب الصلاة خمسة اوقات وتعيين الزكاة بهذه الاموال ليس معروفا في شرائعهم والله اعلم. ثم قال قوله اخرجاه وهذا هو الذي ذكرنا ان المصنف اخره

318
02:20:28.000 --> 02:20:53.800
قال اخرجاه اي البخاري ومسلم واخرجه ايضا احمد وابو داوود والترمذي والنسائي وابن ماجة فيكون هذا الحديث ممن اجتمع على تخريجه السبعة ممن اجتمع على تخريجه السبعة كما هو اصطلاح الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في بلوغ المرض فاذا

319
02:20:53.800 --> 02:21:17.250
روى الحديث اصحاب الكتب الستة واحمد سمي قيل في روايته رواه السبعة. وهذه الاحاديث التي عليها السبعة من اخر احاديث الاسلام فلجلالتها اخرجها هؤلاء العلماء مجتمعون. وتقدم ان حديث اذا كان في الصحيحين او احدهما

320
02:21:17.850 --> 02:21:37.850
اكتفي بالعزو اليهما عن العزو الى غيره للقطع بصحة ما فيهما ذكر هذا المعنى الدمياطي في صدر صدر المتجر في الرابح وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته باذن الله تعالى بعد صلاة المغرب والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على

321
02:21:37.850 --> 02:21:41.900
رسول محمد واله وصحبه اجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته