﻿1
00:00:02.400 --> 00:00:22.400
قال المؤلف رحمه الله تعالى نقلا عن الامام النووي رحمه الله تعالى فضل ليلة القدر والحث على طلبها وبيان محلها وارجى اوقات طلبها. عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رجالا من اصحاب النبي صلى الله عليه واله

2
00:00:22.400 --> 00:00:42.400
وسلم قروا ليلة القدر في المنام في السبع الاواخر. فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ارى رؤياكم قد قاطعت في السبع الاواخر فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الاواخر. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين

3
00:00:42.400 --> 00:01:12.400
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فهذه الاحاديث تتعلق بليلة القدر وليلة القدر هي ليلة عظيمة هي ليلة في السنة في رمضان في العشر الاواخر وهي افضل ليالي السنة

4
00:01:12.400 --> 00:01:42.400
وقد جاء في القرآن الكريم انها خير من الف شهر والمقصود من ذلك ان العمل فيه وحصول الاجر على العمل فيها. يكون خيرا او مماثلا. لهذا دار الذي هو الف شهر والف شهر تساوي في عدد السنين اثنين وثمانين سنة وهي

5
00:01:42.400 --> 00:02:12.400
عمر طويل وهذه الليلة هي خير من هذه المدة. ومن هذه السنين الكثيرة الليلة الواحدة التي هي ليلة القدر. فهي ليلة شأنها عظيم عند الله عز وجل ديال وقدرها عظيم عند الله سبحانه وتعالى وقد انزل الله عز وجل فيها على رسوله صلى الله عليه وسلم سورة

6
00:02:12.400 --> 00:02:42.400
من سور القرآن الاربعة عشر ومئة سورة واحدة من هذه السور خاصة في ليلة القدر قيل في توجيه تسبيح بليلة القدر قالوا ان القدر المقصود به التعظيم وعظم الشأن وان قدرها

7
00:02:42.400 --> 00:03:02.400
عظيم عند الله عز وجل. كما قال الله عز وجل وما قدروا الله حق قدره. يعني ما عظموه حق تعظيمه فقدرها عظم شأنها وعظم منزلتها فهي ليلة ذات شأن وذات قدر

8
00:03:02.400 --> 00:03:32.400
ذات تعظيم وذات تميز على غيرها من الليالي وهي خير من الف شهر وبشر او او قيل في معنى هذا القدر او ان انه كان لها هذا لماذا؟ قيل لانها لانه انزل

9
00:03:32.400 --> 00:03:52.400
القرآن انا انزلناه في ليلة القدر. ولانها يكثر فيها تنزل تنزل الملائكة تنزل الملائكة والروح فيها باذن ربهم من كل امر. ويكثر فيها تنزل الملائكة. فهذا من ما يدل على عظم شأن

10
00:03:52.400 --> 00:04:22.400
وعظيم قدرها عند الله عز وجل وان الملائكة تتنزل فيها وكذلك ما يحصل فيها من الرحمة والمغفرة للناس بعظم شأنها هذا ايضا مما يدل مما هو من اسباب او توجيه تسميتها بليلة القدر فهي قدرها عظيم عند الله نزل فيها القرآن

11
00:04:22.400 --> 00:04:52.400
وايضا آآ تنزل الملائكة فيها بكثرة ويغفر الله عز وجل لعباده في هذه الليلة ينزل فيها من الرحمة والبركة والمغفرة من الله عز وجل لعباده فهذا كله يدل على عظم شأنها وعلى عظيم منزلتها عند الله عز وجل. وهي آآ وقد

12
00:04:52.400 --> 00:05:22.400
وفيما يتعلق بمحلها هي في رمضان وفي العشر الاواخر بالذات لان النبي عليه الصلاة والسلام كان يعتكف العشر الوسط من رمضان يتحرى ليلة القدر فبعد كذلك اعلن واخبر بانها بالعشر الاواخر فكان يعتكف العشر الاواخر وهذا الحديث

13
00:05:22.400 --> 00:05:42.400
الذي هو متفق عليه حديث عائشة حديث ابن عمر وهذا الحديث حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما المتفق على صحته واللغو للبخاري ان جماعة من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رجالا من اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام

14
00:05:42.400 --> 00:06:05.350
ليلة القدر في العشر الاواخر من رمضان. يعني اروها في المنام. ورأوا في المنام انها في العشر الاواخر. وقيل لهم في المنام انها في العشر الاواخر فقال النبي صلى الله عليه وسلم ارى رؤياكم قد تواطأت يعني اتفقت يعني عدد من الرجال كل واحد منهم يرى في المنام

15
00:06:05.350 --> 00:06:25.350
من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ويقال له انها في العشر الاواخر. فالنبي عليه الصلاة والسلام لما اخبروه وكل واحد رآها او قيل له في المنام انها في العشر الاواخر اخبر النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم ارى رؤياكم قد تواطأت في العشر الاواخر فمن كان

16
00:06:25.350 --> 00:06:45.350
فليتحرى في العشر الاواخر. التمسوها في العشر الاواخر. لان اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم رأوا هذه الرؤيا كل واحد رآها وقيل له في منامه هنا في العشر الاواخر وقال عليه الصلاة والسلام ارى رؤياكم قد تواطأت يعني قد توافقت كلكم

17
00:06:45.350 --> 00:07:15.350
توافقت رؤياكم على انها في العشر الاواخر. وهذا الحديث يدل على اعتبار الرؤيا اعتبارها وان وانها يكون لها اعتبار كما جاء في ايات واحاديث كثيرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لان النبي عليه الصلاة والسلام بناء على هذه الرؤى ارشد

18
00:07:15.350 --> 00:07:35.350
الى تحريها في العشر الاواخر وقال ان هذا التواطؤ يعني آآ يشعر بانها في العشر الاواخر ان المتحري لها يتحراها في العشر الاواخر. وقد جاءت احاديث اخرى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ترشد الى

19
00:07:35.350 --> 00:07:55.350
تحريها في العشر الاواخر بل وفي الاوتار من العشر الاواخر. نعم. وعن ابي سعيد رضي الله عنه قال اعتكفنا مع النبي صلى الله عليه واله وسلم العشر الاوسط من رمضان فخرج صبيحة عشرين فخطب

20
00:07:55.350 --> 00:08:15.350
وقال اني اريت ليلة القدر ثم انسيتها. او نسيتها. فالتمسوها في العشر الاواخر في الوتر. واني رأيت واني اسجد في ماء وطين فمن كان اعتكف مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فليرجع. فرجعنا وما نرى في السماء

21
00:08:15.350 --> 00:08:35.350
قزعة فجاءت سحابة فمطرت حتى سال سقف المسجد وكان من جريد النخل واقيمت الصلاة فرأيت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يسجد في الماء والطين حتى رأيت اثر الطين في جبهته. ثم اورد حديث ابي سعيد الخدري

22
00:08:35.350 --> 00:09:05.350
المتفق على صحته ولفظه البخاري. وهو ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يعتكف العشر الاوسط. اي العشر التي هي الاوسط من شهر رمظان وكان يتحرى ليلة القدر ثم علم او اخبر بانها في العشر الاواخر وكان اريها في العشر الاواخر انسيها او نسيها

23
00:09:05.350 --> 00:09:25.350
نسيها او انسيها وقال انني رأيت انني اسجد في صبيحتها كما جاء في بعض في صبيحتها والرواية هذه اسجد في ماء مطين ولكن في بعض الروايات التي ستأتي او التي في في صحيح البخاري انني اسجد في

24
00:09:25.350 --> 00:09:45.350
في صبيحتها بماء وطين. والنبي عليه الصلاة والسلام كان يعتكف العشر الاواخر العشر الاوسط من رمضان فيخرج من معتكفه اذا غربت الشمس من يوم عشرين لان هذا هو منتهى العشر الوسط

25
00:09:45.350 --> 00:10:15.350
مبتدأ العشر من غروب الشمس ليلة العاشر يوم العاشر تأتي ليلة الحادي عشر التي هي اول العشر الوسط. وتنتهي بغروب الشمس يوم عشرين. هذه العشر الوسط من رمضان. وكان وكان يخرج يعني في ذلك الوقت. فلما اعتكف العشرة الوسط واري بانها في العشر الاواخر

26
00:10:15.350 --> 00:10:35.350
وايضا رأى في المنام انها انه يسجد في صبيحتها بماء وطين قال انني اريد هكذا وانني ومن كان معتكفا فليثبت او فليبقى او يرجع الى معتكفه يعني لا يخرج. يستمر معتكفا. يعني يضيف

27
00:10:35.350 --> 00:10:55.350
وسط العشر الاواخر لانه اعلم بانها بالعشر الاواخر. فكان اراد ان يعتكف ليتحرى هذه الليلة فثبت في معتكبه واستمر في معتكفه في العشر الاواخر. اضافة الى العشر. وكان بعد ذلك عليه

28
00:10:55.350 --> 00:11:15.350
الصلاة والسلام يعتكف العشر الاواخر لا يعتكف العشر الوسط وانما يعتكف العشر الاواخر بعد هذه السنة. وهذه السنة اعتكف العشر ثم اه اري انها في العشر الاواخر اري انه يسند في صبيحة فارشد الى ان تلتمس في العشر الاواخر

29
00:11:15.350 --> 00:11:35.350
ثم يقول ابي سعيد رضي الله عنه انهم ان تلك الليلة لليلة واحد وعشرين صلوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم في مسجده وكان ليس هناك في السماء قزعة وهي سحابة

30
00:11:35.350 --> 00:12:05.350
الصغيرة البيضاء التي هي اول السحب ثم بعد ذلك انشأ سحاب وحصل نزل المطر ولما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس الصبح خر سقف المسجد وكان من الجريد فنزل في مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولما انصرف

31
00:12:05.350 --> 00:12:25.350
ثم كان يسجد في الماء والطيب ولما انصرف واذا اثر الماء والطين على وجهه صلى الله عليه وسلم فعلموا بانها تلك الليلة التي ليلة واحد وعشرين. لانه قال انني اريد انني اسجد في صبيحتها بماء وطين. فصار

32
00:12:25.350 --> 00:12:45.350
تلك السنة ان ليلة القدر صارت واحد وعشرين. ومن المعلوم او من يعني آآ ارجح الاقوال عند اهل العلم ان ليلة القدر ليست ليلة ثابتة في جميع السنين في ليلة معينة

33
00:12:45.350 --> 00:13:05.350
لكنها في العشر الاواخر. وقد تكون واحد وعشرين وقد تكون سبعة وعشرين وقد تكون غير ذلك. وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم التماسها في السبع الاواخر والسبع الاواخر ليس فيها واحد وعشرين. وقد وقعت في تلك السنة وحصلت في تلك السنة

34
00:13:05.350 --> 00:13:25.350
ليلة القدر في ليلة واحد وعشرين. فهذا يدل على انها ليست ليلة ثابتة في السنة. على مر السنين وعلى اختلاف السنين ولكنها في العشر الاواخر وتنتقل وليست في ليلة مستقرة

35
00:13:25.350 --> 00:13:45.350
لانها وقعت في زمنه صلى الله عليه وسلم في تلك السنة ليلة واحد وعشرين. وقد ارشد صلى الله عليه وسلم الى التماسها في السبع الاواخر. ومعنى هذا انها تقع في السبع الاواخر وارشد الى التماسها في العشر الاواخر. فهي معنى هذا انها تقع في العشر الاواخر ولا تكون في

36
00:13:45.350 --> 00:14:05.350
ليلة معينة ثابتة بحيث انها لا تتقدم عنها ولا تتأخر بل قد تكون في واحد وعشرين وقد قد تكون في غيرها ولكنها لا تخرج عن العشر الاواخر. لا تتقدم عن العشر الاواخر ولا تتأخر عن العشر العشر الاواخر

37
00:14:05.350 --> 00:14:25.350
هذا هو الذي صحت به الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وانها في العشر الاواخر. من حيث الرؤى التي رآها اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم واقرهم عليها وقال تواطأت فالتمسوها ومن حيث انه اري وارشد الى التماسها في العشر الاواخر ولكنها وقعت في تلك

38
00:14:25.350 --> 00:14:55.350
سنة في ليلة واحد وعشرين ليلة احدى وعشرين. وجاء يعني في اثار يعني اه ترجح انها ليلة سبعة وعشرين. ولهذا جمهور العلماء يقولون ارجاها ليلة سبع وعشرين ارجى ليلة القدر ليلة سبع وعشرين هي لا تحدد ولا ترى بالتحديد ولكن بعض الليالي

39
00:14:55.350 --> 00:15:15.350
بعض فيقولون ان ليلة سبع وعشرين هي ارجى الليالي لالتماس ليلة القدر ولطلب ليلة القدر وعلى هذا فقد جاءت الاحاديث الكثيرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم دالة على انها تلتمس في العشر

40
00:15:15.350 --> 00:15:45.350
وتلتمس في اوتار العشر الاواخر اكثر من اشفاعها. نعم. يعني محكمة في الاشباع محتمل محتمل لان الرسول قال التمسوها في كذا يعني معناها انها ارجى وليست معنى ذلك كانها ثابتة فيها. نعم. وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه. ثم ثم في في حديث الرسول

41
00:15:45.350 --> 00:16:05.350
صلى الله عليه وسلم بيان على ان الرؤيا تقع مطابقة على ان تعبيرها وتفسيرها قد يقع طابقا للرؤيا. لان النبي صلى الله عليه وسلم رأى في منامه انه يسجد في صبيحته ليلة القدر بماء

42
00:16:05.350 --> 00:16:25.350
فكان الواقع انه يسجد بالماء والطين. فدل هذا على ان الرؤيا احيانا تقع مطابقة للمرء في المنام. واحيانا تكون على صورة المثال. ضرب مثال. ليس مطابقا لما في المنام. ويدل

43
00:16:25.350 --> 00:16:55.350
على الاثنين رؤيا صاحب يوسف. فان احدهما رأى في منامه انه يعصر خمرا. فصار خمرا الرؤيا مطابقة. تفسيرها مطابق لها. ووقوع تأويلها طابق لها والراء والثاني هي على سبيل المثال وليست على سبيل الحقيقة وانما على سبيل ضرب المثال

44
00:16:55.350 --> 00:17:17.300
الذي رأى انه يحمل فوق رأسه خبزا تأكل الطير منه. فان هذا تأويل رؤياه انه يقتل ويسلب وتأتي الطير وتنزل على على يعني على اعلاه فتأكل من هذا المكان الذي حصل فيه القتل

45
00:17:17.300 --> 00:17:47.300
فصارت احدى الرؤيين يعني رؤيا صاحب يوسف احداهما تأويلها مطابق للرؤيا والثاني تأويلها ليس مطابقا للرؤية ولكنه بالمثال الذي لا يعرف الا لا يعرف يعني بالمطابقة ولا ولكن يعرف بالمشابهة. وذلك انه

46
00:17:47.300 --> 00:18:17.300
ليس من المألوف والمعروف ان الطيور تنزل على رأس الانسان وعليه وهو اكلوا خبزا وتأكلوا منه لانها تفر من الانسان. فهذا فهذا يعني وقوعه في الحقيقة بعيد لان الطيور تبتعد عن الانسان. فكيف تأتي وتنزل على الشيء الذي على رأسه يحمله فتأكل منه في راحة وهي

47
00:18:17.300 --> 00:18:37.300
تخاف منه ان يمسكها وان يصيدها. ولكن جاءت على هيئة تشبه ذلك وهو انه يكون على هيئته وهو قائم مصلوب معلق رأسه هذا الذي قطع منه هو اعلاه فتأتي الطيور وتنزل على هذا المكان الذي

48
00:18:37.300 --> 00:18:57.300
يكون فيه آآ الدم واللحم البادي فتأخذ منه وتنفخ منه صار على سبيل المثال وليس على سبيل الصورة. ولا على سبيل الحقيقة والمطابقة. واما رؤيا الرسول صلى الله عليه وسلم هذه

49
00:18:57.300 --> 00:19:17.300
فانها مطابقة للواقع. ورؤى رسول الله صلى الله عليه وسلم منها ما هو مطابق للواقع ومنها ما هو على صورة المثال مثل قصة السوارين الذين كانا في يده فكان رأى انه ينفخهما فطارا

50
00:19:17.300 --> 00:19:37.300
لهما بانهما مسيلمة الكذاب والاسود العنسي الذين ادعوا النبوة. يعني هذا يعني هذا على سبيل المثال ليس على سبيل الحقيقة لكن فيه يعني المادة التي هي الذهب فيها الذهاب وقد

51
00:19:37.300 --> 00:20:07.300
هبى وطار هذان المدعيان النبوة واهلكهم الله عز وجل وذهبا الشيء الذي رآه سوارين من ذهب. فصار لفظ الذهب يشعر بالذهاب. وهؤلاء ذهبوا واهلكوا الله عز وجل وقد نفخهما فطارا الحاصل ان الرؤيا منها ما يكون على الحقيقة ومنها ما يكون به

52
00:20:07.300 --> 00:20:27.300
قال ورؤيا النبي صلى الله عليه وسلم معنا في حديث ابي سعيد هذه مطابقة للرؤيا لانه كان يسجد في ماء وطين صلوات الله وسلامه وبركاته عليه نعم طيب وهل من علامات ليلة القدر نزول المطر فيها؟ لا ليس لانه كثيرا ما تأتي السنين

53
00:20:27.300 --> 00:20:47.300
وليس فيها مطر ولا حصول سحاب وكلها صحو فليس ذلك علامة ولكن تلك السنة رأى في تلك السنة انه يسجد في صبيحتها وحصل ان نزل المطر وليس نزول المطر على انا

54
00:20:47.300 --> 00:21:07.300
كثيرا من السنين تأتي العشر الاواخر وتنقرض وليس فيها مطر. وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه قال كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يجاور في رمضان العشر التي في وسط الشهر. فاذا كان حين يمسي من عشرين ليلة

55
00:21:07.300 --> 00:21:27.300
تمضي ويستقبل احدى وعشرين رجع الى مسكنه ورجع من كان يجاور معه وانه اقام في شهر جاور فيه الليلة التي كان يرجع فيها فخطب الناس فامرهم ما شاء الله ثم قال كنت اجاور هذه العشر ثم قد بدا لي ان اجاور هذه العشر

56
00:21:27.300 --> 00:21:47.300
والاواقف فمن كان اعتكف معي فليثبت في معتكفه. وقد اريت هذه الليلة ثم انسيتها فابتغوها في العشر الاواخر وابتغوا في كل وتر وقد رأيتني اسجد في ماء وطين فاستهلت السماء في تلك الليلة فامطرت فوقف المسجد في مصلى النبي صلى

57
00:21:47.300 --> 00:22:07.300
الله عليه واله وسلم ليلة احدى وعشرين فبصرت فبصرت عيني نظرت اليه انصرف من الصبح ووجهه ممتلئ طينا وماء ثم ورد حديث ابي سعيد وهو مثل ما تقدم يعني مثل ما تقدم كون النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف في العشر الوسط ثم بعد ذلك

58
00:22:07.300 --> 00:22:27.300
ما كان في اليوم او مستقبلا الليلة التي يخرج فيها يعني في ذلك اليوم عند انتهاء عند غروب الشمس آآ عند غروب شمس ذلك اليوم الذي قبلها آآ آآ قال للناس وخاطب الناس في ذلك اليوم وقال انها انه اريها

59
00:22:27.300 --> 00:22:47.300
او ان فيها وانه رأى انه يسجد في ماء وطين وانني اردت ان اعتكف العشر الاواخر فمن كان معتكفا فليثبت وانني اريد ان افسد بماء وطين وجاء في بعض الروايات في صبيحتها اي في صبيحة تلك الليلة ليلة القدر وانه

60
00:22:47.300 --> 00:23:07.300
آآ استهلت السماء في تلك الليلة ووقف المسجد وكان خر الماء في مصلاه وكان فيه التراب فصار طينا فكان يصلي بالناس عليه الصلاة والسلام ويسجد في الماء والطين ولما انصرف

61
00:23:07.300 --> 00:23:27.300
واذا وجهه عليه اثر الماء والطين صلوات الله وسلامه وبركاته عليه فهو مثل الذي قبله. نعم. وعن عائشة رضي الله عنها انها قالت كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يجاور في العشر الاواخر من رمضان ويقول تحروا ليلة

62
00:23:27.300 --> 00:23:47.300
ذو القدر في العشر الاواخر من رمضان ثم اورد حديث عائشة المتفق على صحته واللفظ للبخاري انه كان يجاور اي يعتكف في العشر الاواخر ويقول تحروا ليلة القدر في العشر الاواخر من رمضان. وهذا يدلنا على انها في العشر. وجاء في بعض الاحاديث

63
00:23:47.300 --> 00:24:17.300
انها في الاوتار ستكون ارجى لكن لا يقال انها فيها حتما ولكنها في العشر بلا شك وارجى وارجى وارجى العشر اوتارها وارجى الاوتار ليلة سبع وعشرين عند جمهور العلماء قالوا واذا كانت ليلة سبعة وعشرين ليلة جمعة فانها تكون ارجى

64
00:24:17.300 --> 00:24:37.300
اكثر وفي هذه السنة تكون ليلة سبع وعشرين هي ليلة الجمعة. باب اعتكاف العشر الاواخر من رمضان انتهى انتهى كتاب الاعتكاف. كتاب الاعتكاف؟ والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين