﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:20.900
وفيه ايصال الاول فذكر نحوه ولم يذكر المضمضة والاستنفار فذكر نحوه يعني نحو ما تقدم من آآ عطاء بن عطاء بن يزيد الليثي عن حمران ولم يذكر المضمضة الاستشار لان عطاء بن يزيد ذكر

2
00:00:20.900 --> 00:00:40.900
ولم يذكر عددا بل ذكر المضمضة والاستنشاق فقط. وهنا في الرواية الثانية التي رواية نعم عبد الرحمن عبد الرحمن الوردان عن آآ عن حمران عن ابي سلمة عن حمران عن ابي سلمة عن ابي سلمة بن عبد الرحمن عن حمران لم يذكر المضمضة والاستنشاق

3
00:00:40.900 --> 00:01:00.900
ذكرها في الاول ايوا وقال فيه ومسح رأسه ثلاثا وقال فيه ومسح رأسه ثلاثة وهناك ذكر نفسه ان سحرته ولم لم يذكر شيئا يذكر عددا. وهناك لم يذكر عددا. وهذه زيادة فيها ذكر العدد. ولكن آآ

4
00:01:00.900 --> 00:01:20.900
آآ اكثر الرواة الذين رووا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ذكروا العدد. وآآ كما هو معلوم في هذه يعني من تكلم فيه. وهو عبدالرحمن بن وردان. نعم. ثم غسل رجليه ثلاثة. ثم قال رأيت

5
00:01:20.900 --> 00:01:40.900
رسول الله صلى الله عليه واله وسلم توضأ هكذا. ثم اخذ رجليه ثلاثا. نعم. ثم غسل رجليه ثلاثا وهذا متفق مع ما تقدم ثم ايش؟ ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم توضأ هكذا. ثم قرأت هكذا ولم يذكر وقال

6
00:01:40.900 --> 00:02:00.900
من توضأ دون هذا كفاه. نعم. وقال من توضأ دون هذا كفاه. يعني دون الثلاث. يعني معناها ان الثلاث هي الكمال ونهاية الكمال. ولكن لو ان الانسان توظأ دون ذلك بمعنى انه مرتين او مرة واحدة

7
00:02:00.900 --> 00:02:20.900
فان ذلك يكفي لكن المرة الواحدة لا بد فيها من استيعاب الاعضاء كلها بحيث لا يعني اه ينقل ما عن شيء منها. يعني المرة الواحدة لا بد ان تكون كافيا. وكذلك المرة الاخرى ايضا تكون كافية لكن

8
00:02:20.900 --> 00:02:40.900
العيل انه لابد من مرور الماء على اعضاء الوضوء بحيث لا يبقى منها شيء. فاذا توضأ دون ذلك يعني دون الثلاثة بان غسل مرتين او غسل مرة واحدة او بعض الاعضاء مرة وبعضها مرتين

9
00:02:40.900 --> 00:03:00.900
كل ذلك سائر. له ان يقول ثلاثا. وله ان يغسل اثنتين. وله ان يغسل واحدة. وله ان يفاوت ايضا في العدد بين اعضاء الوضوء بان يكون بعضها اثنتين وبعضها ثلاث وبعضها واحد لا بأس بذلك

10
00:03:00.900 --> 00:03:20.900
قال ولم يذكر الصلاة. قال ولم يذكر الصلاة يعني من ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه. يعني ما جاء في رواية عبد الرحمن ابن وردان عن ابي سلمة. قال حدثنا محمد ابن المسمى محمد المثنى العنزي ابو موسى

11
00:03:20.900 --> 00:03:40.900
الملقب الزمن البصري ثقة اخرج له اصحابكم بالستة وهو شيخ لاصحابه الستة وهو شيخ لاصحابكم في الستة روى عنه مباشرة وبدون واسطة. عن الضحاك بن مخلد عن الضحاك بمخلد وهو ابو عاصم النبيل. ابو عاصم النبيل

12
00:03:40.900 --> 00:04:00.900
بكليته ويأتي ذكره باسمه ونسبه كما هنا. لانه قال هنا ضحاك المغرب. ويأتي في بعض الروايات ابو عاصم فيذكر بكنيته احيانا ويذكر باسمه احيانا وقد ذكرت فيما مضى ان معرفة كنى

13
00:04:00.900 --> 00:04:20.900
آآ الغنى معرفة الكنى هذه هذا من الامور المهمة في علم مصطلح الحديث. وفائدة ذلك الا يظن سقل واحد شخصين. بحيث لو ذكر مرة باسمه ومرة بكنيته الذي ما يعرف ان صاحب الكنية هو صاحب هو صاحب هذا الاسم يظن ان هذا شك وان هذا شخص

14
00:04:20.900 --> 00:04:40.900
لكن من عرف لا يلتفت عليه الامر ان جاءه ابو عاصم عرف انه ضحى في المخرج وان جاء ضحاك بمخلد عرف انه بعظ عن عبدالرحمن ابن وردان. عن عبد الرحمن بن مردان وهو ابن وردان وهو مقبول. اخرج حديثه؟ ابو داوود. ابو داوود وحده. عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن. عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن ابن

15
00:04:40.900 --> 00:05:00.900
بوثيقة فقيه احد فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين على احد الاقوال الثلاثة في السابع منهم. وحديث اخرجه الستة. عنكم عن عن عثمان عن حمران عن عثمان وقد من رفيقهما قال حدثنا محمد

16
00:05:00.900 --> 00:05:20.900
الاسكندراني قال حدثنا زياد ابن يونس قال حدثني سعيد ابن زياد المؤذن عن عثمان ابن عبد الرحمن التيمي قال ابن ابي مليكة عن الوضوء فقال رأيت عثمان ابن عفان رضي الله عنه سئل عن الوضوء فدعا بماء فاوتي بميضة

17
00:05:20.900 --> 00:05:40.900
اقواها على يده اليمنى ثم ادخلها في الماء فتمضمض ثلاثة واستنثر ثلاثة وغسل وجهه ثلاثا ثم غسل يده اليمنى ثلاثة وغسل يده اليسرى ثلاثة ثم ادخل يده فاخذ ماء فمسح برأسه واذنيه

18
00:05:40.900 --> 00:06:00.900
بطونهما وظهورهما مرة واحدة. ثم غسل رجليه ثم قال اين السائلون عن الوضوء؟ هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يتوضأ. ثم اورد ابو داوود رحمه الله حديث عثمان رضي الله عنه من طريق

19
00:06:00.900 --> 00:06:30.900
ابن ابي مليكة وفيه ذكر العدد وفيه التنقيط على اعداد ما جاءت الروايات السابقة مثل المضمضة والاستنشاق يعني جاءت فيها ذكر العدد ثلاثا وفيه يعني مسح الرأس ومنه الاذنان بطونهما وظهورهما مرة واحدة. التنفيص على انه مرة واحدة. وآآ

20
00:06:30.900 --> 00:06:50.900
يعني غير ذلك ثلاثا ثلاثا. قال ابن ابي مليكة رأيت عثمان بن عفان رضي الله عنه سئل عن فدعا بماء فاوتي بميضة. اه يقول ابن ابي مليكة رأيت عثمان رضي الله عنه سئل عن الوضوء. عن كيفيته

21
00:06:50.900 --> 00:07:20.900
فاراد ان يبينه بالفعل. الناس يشاهدونه ويعاينونه. ويعرفون الهيئة والكيفية التي يقوم عليها الوضوء بدأ بماء يعني يريد ان يبين للناس كيفية الوضوء. ايوة. قال فاوتي بميضة فاوتي بميضة يعني اناء فيه ماء يكفي للوضوء او ماء على قدر الوضوء. ولهذا قال يعني فيها ماء وضوء

22
00:07:20.900 --> 00:07:50.900
قال فاصغاها على يده اليمنى. قالت عصاها على يده اليمنى. يعني معناها انه ما ظمث يده في الاناء بل اطغاها يعني واصغى الاناء حتى افرغ على يده اليمنى ثم غسل يديه قال ثم ادخلها في الماء ثم ادخلها في الماء يعني يعني آآ بعد ذلك يعني صار يغرق

23
00:07:50.900 --> 00:08:10.900
يعني بعد ما غسل يديه خارج الاناء يعني صار يغسل صار يدخل يديه بعد ذلك. فتمضمض وصلاة واستنثر ثلاثا. وتمضمض ثلاثا واستنثر ثلاث. تمضمض ثلاثا وهذا فيه بيان. المضمضة ثلاثة

24
00:08:10.900 --> 00:08:40.900
والاستنشاق ثلاثا وغسل وجهه ثلاثا وغسل وجهه ثلاثا ثم غسل يده اليمنى ثلاثا فغسل يده اليسرى ثلاثة. نعم. ثم ادخل يده فاخذ ماء فمسح برأسه واذنيه. فغسل بطونهما وظهورهم مرة واحدة ثم اخذ ماء وجعله في يديه ومسح برأسه وبأذنيه يعني بناء واحد يعني

25
00:08:40.900 --> 00:09:10.900
واحد يعني مسح به على رأسه ومسح به اذنيه يعني بحيث يعني مسح بطونهما وظهورهما يعني بطون الاذنين وظهور الاذنين بحيث يعني يكون السبابة في داخل الاذنين والابهام على ظهر الاذنين والابهام على ظهور الاذنين يعني في وقت واحد يمسح عليهما وهذا فيه دليل على ان

26
00:09:10.900 --> 00:09:40.900
الاذنين حكمهما حكم الرأس وليس حكمهما حكم الوجه. فحكمهما المسح تبعا للرأس وليس حكمهما الغسل تبعا للوجه فهما ممسوحتان لا مغسولتان. والاذنان من الرأس. يعني معناها لان حكمه ما حكم الرأي في الوضوء؟ فانهما يمسحان ولا يغفلان. يمسحان ولا يصلان

27
00:09:40.900 --> 00:10:00.900
قال ثم غسل رجليه ثم ثم غسل رجليه ولم يذكر العدد ولم يذكر العدد ولا يعني جاء في الرواية الاخرى يعني ذكره وانه ثلاثا. ثم قال اين السائلون عن الوضوء؟ هكذا رأيتم

28
00:10:00.900 --> 00:10:20.900
رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يتوضأ ثم قال اين السائلون عن الوضوء؟ هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ ففيه بيان بيان السنن بالافعال. بيان الوضوء بالفعل. ثم القول لانه

29
00:10:20.900 --> 00:10:40.900
يعني توضأ ثم قال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ. نعم. قال رحمه الله حدثنا محمد بن داوود محمد ابن داوود الاسكندراني هو ثقة اخرجها حديثه ابو داوود والنسائي في عمل اليوم والليلة. وهو في السنن؟ في رياء

30
00:10:40.900 --> 00:11:00.900
محمد ابن داود ابن صبي ابو جعفر المسلم لا مو هذا الاسكندراني محمد ها؟ الا في غيره محمد بن داوود؟ محمد بن داوود وبن سفيان ايوا هذا مقبول من الحادي عشر لا غيره

31
00:11:00.900 --> 00:11:20.900
محمد ابن داوود ابن صبيح المصري. ايوه. هذا اللي هو دال كي. بس. وما في دال يا؟ لا. دال في الياء قبله ولا بعده؟ بارك الله فيك. ها؟ هم اثنان بعدهما محمد ابن ابي داود الانباري. قبلهما؟ قبلهما محمد

32
00:11:20.900 --> 00:11:40.900
هو هذا محمد ابن ابي ناجي ايه نعم محمد ابن ابي ناجية مم ايوه نعم هذا قال اي نعم هذا هو وهو الذي وهو الذي وانا ما قال الكندراني في تقرير. لكنه في تأثير التأثير قال الاسكندراني

33
00:11:40.900 --> 00:12:20.900
ها المصري ايه ها اي نعم لان الاسكندرية والاسكندرية هم مصر. الاسكندراني النتائج يعمل اليوم والليلة. عندكم يعني شيء غير هذا. كان جميل. ها هذا هو بس هذا ثلاثين الف ايه اذا هذا يحتاج الى

34
00:12:20.900 --> 00:12:50.900
الفيصل يرجع في ذلك الى الى طبيب الكمال. طبيب الكمال في سبيل الكمال هو الذي يبين يعني في اخر الترجمة يعني الذين خرجوا له من اصحاب الكتب لان الان هم ثلاثة على نفق واحد اي نعم كلهم هذا اللي هم هذا اللي هو

35
00:12:50.900 --> 00:13:10.900
فهذا وذاك الاسكندراني الثاني ايضا اسكندراني بعده. شيخه. وش اسمها؟ الثاني لا لا هذا هذا اللي حصل فيه خلاف لكن نقول اني بعده سيأتي اللي هو من؟ اللي هو زياد ابن يونس ها

36
00:13:10.900 --> 00:13:40.900
سيئه زياد ابن يونس زياد ابن يونس وبعدين والثاني كذلك اللي بعده بعد بعيد المؤذن ايضا كذلك نفس ايه عندنا هذا يتحقق الذي يتحقق من من يعني التحقق من ذلك من تهذيب الكمال لان تهذيب الكمال ينص بالحروف مو بالرمز

37
00:13:40.900 --> 00:14:00.900
بلادنا بالكلمات بالحروف ليس بالرمز يقول اخرج له ابو داوود في كذا وكذا واخرجه النسائي في كذا وكذا يعني نفرا يعني الفيصل في هذا اذا حصل اشتباها في الارقام في الرموز يرجع في ذلك الى تهديد الكمال

38
00:14:00.900 --> 00:14:20.900
فانه يمسه في اخر الترجمة على تسمية الذين خرجوا له لانه فلان وفلان اخرجه ابو داوود في كذا اخرجه كذا الى اخره. هذا يرجع الى كذب وكانه يعرب. يعرف هل هو يتيم

39
00:14:20.900 --> 00:14:50.900
اه قال حدثنا محمد ابن داوود ثلاثة المتوالون هؤلاء كلهم بهذه الطريقة. اللي هم وشيخه شيخ ابو داوود وشيخ وشيخه وشافه ثلاثة متوالون كلهم جالسين ياء في طبع هذه اللي هي صلاة التقرير. طيب محمد بن داوود الاسكندراني عن زياد بن يونس. عن زياد بن يونس

40
00:14:50.900 --> 00:15:00.900
وهو ثقة؟ نعم. ثقة اخرجه حديث ابو داوود ان في عمل يوم وليلة. عن سعيد بن زياد المؤذن. عن سعيد بن زياد المؤذن وهو مقبول. مقبول اخرجه حديث ابو داوود

41
00:15:00.900 --> 00:15:20.900
النتائج عن اليوم والليلة عن عثمان بن عبد الرحمن الزيني. عن عثمان بن عبد الرحمن التيمي ايش قال فيه؟ البخاري وابو داوود الترمذي. اخرجه حسن البخاري وابو داوود قال سئل ابن ابي مليكة عن ابي مليكة هو عبد الله ابن عبيد الله عبد الله ابن عبيد الله ابن ابي مليكة وهو ثقة

42
00:15:20.900 --> 00:15:40.900
اخرج حديث عن عثمان عن عثمان رضي الله عنه وقد مر ذكره قال ابو داوود رحمه الله احاديث عثمان رضي الله عنه الصحاح كلها تدل على مسح الرأس انه مرة. فانهم ذكروا الوضوء ثلاثا وقالوا فيه

43
00:15:40.900 --> 00:16:00.900
ومسح رأسه ولم يذكروا عددا كما ذكروا في غيره. وهذا يعني الكلام من ابي داوود رحمه الله يعني فيه في ان حين ذكروا صفة وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم انهم ما ذكروا العدد ولكن يستثنى من ذلك عند ابي داود نفسه يعني انه

44
00:16:00.900 --> 00:16:20.900
ما نص عليه كما مر برواية عبد الرحمن المرجان عن ابي سلمة وكما سيأتي ايضا يعني في رواية اخرى يعني فيها ذكر المس الثلاثة ولكن كلام ابي داوود رحمه الله يشير الى ترجيح الروايات التي فيها الاقتصار على مرة واحدة

45
00:16:20.900 --> 00:16:50.900
الاختصار على المرة الواحدة. وقوله انهم ما ذكروا العدد يعني غير مسبوث لي. يقصد بذلك غير غير ما غير ما ذكره هو نفسه. نعم. يعني يقول الاخ هل يكتب عليها بالشذوذ؟ نعم. ثلاثة. هي ثلاثة. يعني اما ان تكون ضعيفة واما كاذبة. اما ضعف واما شذوذ

46
00:16:50.900 --> 00:17:10.900
قال حدثنا ابراهيم بن موسى قال اخبرنا عيسى قال اخبرنا عبيد الله يعني ابن ابي زياد عن عبد الله ابن عبيد ابن عمير عن ابي علقمة ان عثمان رضي الله عنه دعا بماء فتوضأ فافرغ بيده اليمنى على اليسرى ثم غسلهما الى الكوعين

47
00:17:10.900 --> 00:17:30.900
قال ثم مضمضة واستنشق ثلاثة وذكر الوضوء ثلاثة قال ومسح برأسه ثم غسل رجليه وقال رأيت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم توضأ مثل ما رأيتموني توضأت. ثم ساق نحو حديث الزهري واتم. ثم

48
00:17:30.900 --> 00:18:00.900
حديث عثمان ابن عفان رضي الله تعالى عنه من طريق اخرى وفيه ذكر بعض الفاظه والاحالة الى حديث متقدم وهو حديث الزهري ان عثمان رضي الله عنه دعا ان تتوضأ فافرغ بيده اليمنى على اليسرى ثم غسلهما الى الكوعين. يعني معناه انه افرغ يعني آآ من الامام

49
00:18:00.900 --> 00:18:20.900
اي وخارج العناء وغسل يديه الى الكوعين غسل يديه الى الكوعين يعني آآ الكف فقط مقصود غسل الكف فقط والذراع لا تدخل في ذلك. لان عند قبل الوضوء لا تدخل في ذلك. وانما يعني

50
00:18:20.900 --> 00:18:50.900
يكون كف فقط الى الكوعين. والكوع هو العظمة الذي يعني في طرف طرف الذراع. يعني مما يلي ابهام مما الى الابهام. والطرف الثاني الذي قال له الكلثوع. الكوع والكلسوع فهما عظمان في طرف الذراع الذي يلي الابهام يقال له الكوع والذي يلي

51
00:18:50.900 --> 00:19:10.900
الخنصري قاله الكرتون ولهذا يقولون يعني العوام في المثل الشخص اللي ما يعرف يقول ما يعرف اللي ما يعرف شيء يقول له ما يعرف لانه ما يميز بين نعم والجوع نعم الجوع

52
00:19:10.900 --> 00:19:40.900
وشنو هو؟ اقول باع هو نعم ما اعرف رهيب شيء يقربوه على ان يكون البوع اللي هو باع. ها؟ الجوع القدم طيب قال ثم مضمضة واستنشق ثلاثا وهذا فيه مثل ما

53
00:19:40.900 --> 00:20:00.900
تقدم بحديث ابن ابي هوليكة يعني انه استنشق واستنفر انه تمضمض واستنشق يقول نعم ثم مضمضة واستنثر وهنا عبر بالاستنشاق بدل الاستنفار وهما متلازمان لان الاستنشاق ادخال ادخال الماء في العنف والاستنفار هو

54
00:20:00.900 --> 00:20:30.900
اخراجه وكل واحد منهما يستلزم الاخر. والاستنشاق يعني يعقبه استنثار والاستنثار يسبقه استنشاق نعم. وذكر الوضوء ثلاثا. وذكر الوضوء ثلاثا يعني غسل وجهه ثلاثا. ويديه ثلاثا. نعم. قال برأسه ايوه ثم غسل رجليه ومسح برأسه ولم يذكر العدد. يعني معناه يحمل على انه مرة واحدة

55
00:20:30.900 --> 00:20:50.900
لان المسعى لان تكرار المسح هو مثل غسله يصير غسل بمثابة غسل والحكم هو المسح وليس الرشد. نعم. قال ثم غسل رجليه. قال ثم غسل رجليه يعني ثلاثة. نعم. وقال

56
00:20:50.900 --> 00:21:10.900
لرأيت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم توضأ مثل ما رأيتموني توضأت. ثم ساق نحو حديث الزهري واتم. ساقنه وحديث الزهري واتم يعني الذي تقدم. نعم. قال حدثنا ابراهيم بن موسى. ابراهيم بن موسى الرازي ثقة. اخذ يضحك من ستة. عن عيسى. عيسى

57
00:21:10.900 --> 00:21:30.900
ابن يونس وهو ثقة في الشدة عن عبيد الله عن عبيد الله عن ابن ابي زياد وهو ليس بالقوي ليس بالقوي اخرجه حديث ابو داوود والترمذي وابن ماجة ابو داوود والترمذي وابن ماجة. عن عبد الله ابن عبيد ابن عمير. عن عبد الله ابن عبيد ابن عمير وهو ثقة. نعم. اخرج له

58
00:21:30.900 --> 00:22:00.900
اخر اليوم اسم واصحاب السنن. عن ابي عن ابي علقمة وهو آآ ابي علقمة المصري البخاري ومسلم واصحاب السنة. هو ثقة؟ نعم. ثقة البخاري فيجوز قراءة ومسلم عن عثمان اي نعم نعم قال حدثنا هارون ابن عبد الله قال حدثنا يحيى ابن ادم

59
00:22:00.900 --> 00:22:20.900
قال حدثنا اسرائيل عن عامر ابن شقيق ابن جمرة عن شقيق ابن سلمة انه قال رأيت عثمان بن عفان رضي الله عنه غسل ذراعيه ثلاثا ثلاثة ومسح رأسه ثلاثة ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فعل هذا قال

60
00:22:20.900 --> 00:22:40.900
قال ابو داوود رواه وكيع عن إسرائيل قال توضأ ثلاثا فقط ثم اورد ابو داوود حديث عثمان رضي الله عنه من طريقة اخرى وهو مختصر في انه غسل ذراعيه ثلاثا ومسح رأسه ثلاثا. وهذه الرواية الثانية عند ابي داود التي فيها ذكر المسح ثلاثة

61
00:22:40.900 --> 00:23:00.900
الرواية التي فيها عبد الرحمن بن وردان وهو مقبول وهذه الرواية التي معنا والتي فيها شخصا يعني ضعيف في المكان. يقول شقيق ابن سلمة رأيت عثمان بن عفان غسل ذراعيه ثلاثا ثلاثة. ومسح رأسه ثلاثة

62
00:23:00.900 --> 00:23:20.900
هذا يعني باختصار غسل الذراعين بل من غسل اليدين. غسل اليدين يعني ثلاثا ثلاثا واسع رأسه ثلاثا ايوه ومسح رأسه ثلاثا ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فعل هذا يعني هذا اختصار والا ليس فعل الرسول

63
00:23:20.900 --> 00:23:40.900
هو هذا فقط وانما ذكر الوضوء كاملا ولكنه ذكر ونحن قال حدثنا هارون ابن عبد الله هارون ابن عبد الله الحمال البغدادي هو لقبه الحمال وهو بغدادي انفقه اخرجه حديثه مسلم مسلم واصحابه

64
00:23:40.900 --> 00:24:00.900
عن يحيى ابن ادم عن يحيى ابن ادم هو ثقة عن اسرائيل عن اسرائيل ابن ابن يونس ابن ابي اسحاق اسرائيل ابن يونس ابن ابي اسحاق الطبيعي عن عامر بن شقيق بن جمرة عن عامر بن شقيق بن جمرة وهذا لين الحديث نعم لين الحديث اخرج

65
00:24:00.900 --> 00:24:20.900
وداوود والترمذي وابن ماجة. ابو داوود يقرني ابن ماجة. عن شقيق ابن سلمة. عن شقيق ابن سلمة وهو ابو وائل. ابو وائل. شقة وخضراء اخذ اصحابك بستة مشهور بكنيته ومشهور باسمه يأتي كثيرا ابو وائل بالاسناد ويأتي في بعض الاحيان شقق من سلمة كما هنا

66
00:24:20.900 --> 00:24:40.900
وهذا كما قلت يعني من من قبيل معرفة الكنى والاسماء ان فائدته ان لا يظن شخص واحد شخصين حيث جاء ابو وائل مرة في اسناد وجاء في اسناد اخر شقيقة يعني الذي ما يعرف يظن هذا شخص وهذا شخص. ومن يعرف ان

67
00:24:40.900 --> 00:25:00.900
ابو وائل لا يلتمس عليه الامر. وهو ثقة مخضرم. ادرك الجاهلية والاسلام. ولم يلقى النبي صلى الله عليه وسلم. وهو من كبار التابعين اخرج حديثه ستة. عن عثمان. عن عثمان رضي الله عنه وقد مر ذكره. قال ابو داوود رواه وكيع عن

68
00:25:00.900 --> 00:25:20.900
قال توضأ ثلاثا فقط. ثم ذكر يعني ابو داوود رحمه الله ان وكيع رواه عن اسرائيل وقال توضأ فقط يعني الذي فيه انه توضأ ثلاثا يعني معناه غسل وجهه ثلاثا آآ يعني يديه ثلاثا وهكذا

69
00:25:20.900 --> 00:25:40.900
قال رحمه الله حدثنا مسدد قال حدثنا ابو عوامة عن خالد ابن القمة عن عبد خير انه قال اتانا علي رضي الله عنه وقد صلى فدعا بطهور فقلنا ما يصنع بالطهور وقد صلى؟ ما

70
00:25:40.900 --> 00:26:00.900
يريد الا ليعلمنا فاتي باناء فيه ماء وطف. فافرغ من الاناء على يمينه فغسل يديه ثلاثة. ثم تمضمض واستنكر ثلاثا فمضمضة ونثر من الكف الذي يأخذ فيه. ثم غسل وجهه ثلاثا ثم غسل يده اليمنى ثلاثة

71
00:26:00.900 --> 00:26:20.900
غسل يده الشمال ثلاثة ثم جعل يده في الاناء فمسح برأسه مرة واحدة. ثم غسل رجله اليمنى ثلاثة ورجله الشمال ام ثلاثة ثم قال من سره ان يعلم وضوء رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فهو هذا. ثم ورد ابو

72
00:26:20.900 --> 00:26:40.900
رحمه الله الاحاديث عن علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه بعد ما ذكر الاحاديث عن عثمان ابن عفان والطرق المتعددة عنه ذكر او وبدأ يذكر طرقا متعددة عن علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه. ذكر ان ان علي

73
00:26:40.900 --> 00:27:10.900
رضي الله عنه عبد خير الحمداني ذكر ان عليا يعني يعني دعا بماء اراد ان يتوضأ وليس وقتا صلاة ففهموا انه يريد ان يعلمهم انه يريد من هذا انه يريد ان يعلمها وان يتوضأ امامهم حتى يعرفوا الكيفية التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ

74
00:27:10.900 --> 00:27:30.900
بها وهذا يدلنا على جمال النصح لاصحاب رسول من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لهذه الامة وحرصهم على البيان والايضاح لسنن الرسول صلى الله عليه وسلم. فان علي

75
00:27:30.900 --> 00:27:50.900
رضي الله عنه يعني اراد ان يتوضأ ليس الوقت وقت صلاة وفهموا منه انه اراد ان يعلمهم الوضوء. وان يتوضأوا وهم يشاهدون ويعينون حتى يعرفوا الكيفية التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ فيها. فقال ايش قال

76
00:27:50.900 --> 00:28:10.900
قال اتينا علي رضي الله عنه وقد صلى فدعا بطهور. اتانا علي وقد صلى يعني الحال انه قد صلى. يعني معناه انه ليس هذا الوضوء الذي يريد ان يتوضأ يصلي بل قد صلى. فدعا بالوضوء دعا بالوضوء دعا بوضوء بطهور

77
00:28:10.900 --> 00:28:30.900
دعا بطهور يعني بماء يتطهر بماء يتطهر به. نعم. وقلنا ما يطمع بالطهور وقد صلى؟ فقالوا يعني اما بينهم او في انفسهم او فيما بينهم ما يصنع بالطهور وقد صلى. يعني انما يريد ان يعلمنا

78
00:28:30.900 --> 00:28:49.600
اذا هذا هو الغرض وهذا مقصوده لانه قد صلى. والان يريد ان يتوضأ. اذا آآ الذي دفعه الى ذلك او الذي اراد اراد هو من ذلك هو ان يعلمه. يعني يريد ان يعلمنا

79
00:28:49.600 --> 00:29:09.600
ايوه فاتي باناء فيه ماء وطفت. واوتي بماء باناء فيه ماء وقص يعني اتي يعني قص يعني قيل انه يعني المقصود بثناء واحد يعني فيه ماء يعني سيكون يعني مثلا آآ لفظ على لفظ

80
00:29:09.600 --> 00:29:29.600
اللي هو المقصود البيان وان الاناه وقفت والقص هو الذي يكون واسعا وقيل فيه معنى اخر وهو انه يريد ان توظأ في الطفل يعني الى ايه؟ لانه فيه ماء وقسط يريد ان يتوضأ فيه بحيث يتساقط. لكن الاقرب هو الاول. لانه

81
00:29:29.600 --> 00:29:49.600
جاء يعني ان الماء في الطس في بعض الروايات. وهذا يعني يدل على ان آآ الاناث هو الطرح نعم فافرغ من الاناء على يمينه فغسل يديه ثلاثة. وهذا فيه ما في حديث معاوية

82
00:29:49.600 --> 00:30:09.600
متقدمة انه قبل ان يتوضأ يغسل يديه خارج الاناء ثلاثا استحبابا. وان هذا امر مستحب. نعم. ثم مضمضة واستنكر ثلاثة ثم مضمضة واستنثر ثلاثا وهذا مثل ما جاء في حديث عثمان. في رواية ابن ابي مليكة ورواية ايضا غيره

83
00:30:09.600 --> 00:30:29.600
انه ذكر المضمضة في الاستنشاق ثلاثا. فمضمضة ونثر من الكف الذي يأكل فيه. وهذا فيه الجمع بين المضى والاستنشاق يعني بحيث انه يعني يأخذ الماء ويضعه في فمه ثم يضعه في انفه ويتمضمض ويستنثر يعني

84
00:30:29.600 --> 00:30:55.750
واحد جزاكم الله خير بارك الله فيكم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اما بعد قال الامام ابو داوود رحمه الله تعالى تحت باب صفة وضوء النبي صلى الله عليه واله وسلم

85
00:30:55.750 --> 00:31:15.750
قال حدثنا مسدد قال حدثنا ابو عوانة عن خالد بن علقمة عن عبدي خير انه قال اتانا علي رضي الله عنه وقد صلى فدعا بطهور فقلنا ما يصنع بالطهور وقد صلى. ما يريد الا ان يعلمنا. فاوتي باناء فيه ماء وطفت

86
00:31:15.750 --> 00:31:35.750
فاقرب من الاناء على يمينه فغسل يديه ثلاث ثم تمضمض واستنثر ثلاثا فمضمض ونثر من الكف الذي يأخذ ثم غسل وجهه ثلاثا ثم غسل يده اليمنى ثلاثا وغسل يده الشمال ثلاثا ثم جعل يده

87
00:31:35.750 --> 00:31:55.750
لنائب مسح برأسه مرة واحدة. ثم غسل رجله اليمنى ثلاثا ورجله الشمال ثلاثا. ثم قال من سره وليعلم وضوء رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فهو هذا. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله

88
00:31:55.750 --> 00:32:23.900
اسئلة نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد سبق ان مر في الماظي ذكر جملة من الطرق  من الاحاديث الواردة عن امير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه في صفة وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم

89
00:32:23.900 --> 00:32:43.900
وبعد هذا بدأ الامام ابو داوود رحمه الله بذكر الطرق عن امير المؤمنين علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه وهذه اول طريق من تلك الطرق عن علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى

90
00:32:43.900 --> 00:33:03.900
وارضاه وهي كغيرها من الطرق المتقدمة عن عثمان رضي الله عنه وكذلك الطرق التي ستأتي عن جماعة من الصحابة في صفة وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم هو انه

91
00:33:03.900 --> 00:33:30.650
يغسل يديه قبل ادخالهما الاناء. ثلاث مرات وعرفنا ان هذا مستحب وانه يجب عند القيام من نوم الليل اي غسل اليدين قبل ادخالهما في الاناء ثلاثا وان الرسول صلى الله عليه وسلم تمضمض واستنثر ثلاثا تمضمض ثلاث مرات

92
00:33:30.650 --> 00:34:00.650
ترى ثلاث مرات وعرفنا ان المضمضة هي ادخال الماء في الفم تحريكه فيه ثم مده وان الاستنفار جاء في بعض الروايات الاستنشاق وهما الاخوان متلازمان لان استنشاق يعقبه الاستنفار. والاستنفار يسبقه استنشاق. من ذكر

93
00:34:00.650 --> 00:34:20.650
الاستنفار اقتصر على ما يكون في اخر الامر. الذي هو اخراج الماء من الانف وبعد ادخاله فيه بالاستنشاق. ومن ذكر الاستنشاق اقتصر على ما يكون في اول الامر. الذي هو ادخال الماء في الانف

94
00:34:20.650 --> 00:34:51.250
والمقصود من ذلك ان الرسول صلى الله عليه وسلم استنفر ثلاثة اي ادخل الماء في انفه ثلاث مرات واخرجه ثلاث مرات. كل مرة يستنشق ثم يستنفذ ثلاثة وهذا يدل على ما دلت عليه الاحاديث او الطرق المتعددة في ان

95
00:34:51.250 --> 00:35:21.250
الاستنشاق والفساد انهما مطلوبان. وقد اختلف العلماء في حكمهما ومنهم من قال بوجوبهم ما تبعا للوجه ومن قال باستحبابهما ثم غسل وجهه ثلاث مرات ثم الغسل يقول الوجه ثلاث مرات ثم المسح ثم الغسل اليد اليمنى الى المرفقين اي مع المرفقين ثلاث مرات. واليسرى كذلك ثم

96
00:35:21.250 --> 00:35:45.550
قال الرائد مرة واحدة ثم غسل الرجل اليمنى ثلاثا ثم غسل الرجل اليسرى ثلاثا وهذا هو الحد الاكمل لصفة الوضوء بان يغفر الانسان ثلاث مرات الا الرأس فانه يمتع مرة واحدة. ولا يجوز

97
00:35:45.550 --> 00:36:05.550
الزيادة على ذلك ولا تجوز الزيادة على ذلك. بل هذا هو الحد الاعلى. وان غسل مرتين مرتين او مرة واحدة او غسل بعض الاعضاء مرة وبعضها مرتين وبعضها ثلاث واما

98
00:36:05.550 --> 00:36:35.550
ذلك كله ثائر والحد الادنى غسلة مستوعبة للاعضاء بحيث لا يترك شيء من قروض الوضوء الا وقد استوعبته. وان فعل ثانية مع مع فهو حسن وان فعل ثالثة مع الاثنتين فهو حسن ولكنه

99
00:36:35.550 --> 00:36:55.550
ولا يجوز زيادة على ذلك. علي رضي الله عنه كما حديث متقدمة فيها بيان هذا الوصف رسول الله صلى الله عليه وسلم. وعلي رضي الله عنه وارضاه جاءهم بعدما صلى. وبعاد طهور. الذي هو الماء

100
00:36:55.550 --> 00:37:25.550
الذي يتوضأ به وهو الفتح التاء الطاء. كالوضوء اي الماء الذي يتطهر به ويتوضأ به ظهور بالضم هو فعل الوضوء. وفعل التطهر. ولما طلب ماء ليتوضأ وقد صلى فهموا انه ما اراد الا ان يعلمهم الوضوء. وان يتوضأ والناس يرونه ويشاهدون

101
00:37:25.550 --> 00:37:45.550
حتى يعرفوا كيفية وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا يدلنا على ما كان عليه اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم وارضاهم من الحرص على بيان السنن وكمال النصح للامة وانهم قد

102
00:37:45.550 --> 00:38:05.550
وادوا الشيء الذي تلقوه من رسول الله عليه الصلاة والسلام على التمام والكمال فهم الواسطة بين الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم وارضاهم ما عرف الناس حقا وهدى الا عن طريقهم رضي الله عنهم وارضاهم

103
00:38:05.550 --> 00:38:35.550
كونه رضي الله عنه وقد فرغ من الصلاة يطلب ماء ليتوضأ والناس يشاهدونه ويعاينون فهموا هذا الفهم وقالوا ما يريد الا ان يعلمنا. ثم انه افرغ على يديه افرغ على يديه قبل ان يدخلهما في الاناء ثلاثا. وهذا يدلنا على استحباب هذا الفعل. ولو كانت اليد

104
00:38:35.550 --> 00:38:55.550
معروف انها طاهرة وانه لا نجاسة فيها الا ان هذا مستحب. ولكن اذا علم فيها نجاسة فيجب غسلها خارج الاناء والا تدخل في الاناء الا وهي نظيفة. ويدخل في ذلك القيام من نوم الليل كما عرفنا ذلك

105
00:38:55.550 --> 00:39:25.550
انه يجب قتلها قبل ادخالها الاناء. قال عبدي خير ايوه فكان علي رضي الله عنه وقد صلى فدعا بظهور فقلنا ما يصنع بالطهور وقد صلى؟ ما يريد الا ليعلمنا وان قالوا هذا اما بينهم او في انفسهم. اما اما بينهم يعني اذا فر بعضهم الى بعض وتحدث بعضهم الى بعض

106
00:39:25.550 --> 00:39:45.550
وقالوا انه ما يصنع بالطهور وقد صلى يعني ماذا يريد؟ يعني ما يريد الا ان يعلمنا او قالوه في انفسهم او قالوه في انفسهم اما قالوا في انفسهم او قالوه فيما بينهم. كل واحد منهم او ان بعضهم تكلم مع

107
00:39:45.550 --> 00:40:14.050
وقالوا انه يريد كذا وكذا. ايوة. واتي باناء فيه ماء وطهر. فاوتي باناء فيه ماء وقسط وطف هو اناء وفي الغالب يكون واسعا. وقيل ان عطف الطفل على الاناء انه من عطف التراجع

108
00:40:14.200 --> 00:40:34.200
وان المقصود من ذلك انه ان ان القصد هو الذي فيه الماء. وقد جاء في بعض الروايات ان فيه ماء وقيل ان عفقتي على الماء على على الاناء لان الماء الاناء فيه ماء والطس يريد ان يتوضأ

109
00:40:34.200 --> 00:41:04.200
بحيث تتساقط قطرات الماء من الاعضاء في الطفخ. لكن القول الاول هو الاظهر من جهة ان ذكر الطفي قد جاء في بعض الروايات ان فيه الماء. فيكون المقصود ان انه اتي باناء هو طز. اوتي باناء هو طرد. وفيه ماء للوضوء. فتوضأ به

110
00:41:04.200 --> 00:41:24.200
نعم فافرغ من الاناء على يمينه فغسل يديه ثلاثا. نعم. ثم تمضمض واستنثر ثلاثا ونذر من الكف الذي يأخذ فيه. وهذا فيه ان والاستنشاق تكون في كف واحدة. بحيث يأخذ

111
00:41:24.200 --> 00:41:54.200
من ماء فيجعل بعضها في فمه للمضمضة والباقي يستنشقه بانفه ويخرجه سيتمضمض من كف واحدة يتمضمض ويستنشق من كف واحدة. يأخذ غرفة واحدة ويجعل بعضها وفي فمه وبعضها في انفه يستنشق منه يفعل ذلك ثلاث مرات. بثلاث غرفات. نعم

112
00:41:54.200 --> 00:42:14.200
ثم غسل وجهه ثلاثا ثم غسل يده اليمنى ثلاثة وغسل يده الشمال ثلاثة. ثم جعل يده في الاناء فمسح برأسه في مرة واحدة ثم غسل رجله اليمنى ثلاثة ورجله الشمال ثلاثة. وهذا بيان صفة الوضوء الكامل لرسول الله صلى الله

113
00:42:14.200 --> 00:42:44.200
الذي هو فعل جميع الاعضاء ثلاثا الا الرأس فانه يمسح مرة واحدة ولا يغسل ولا يكرر لان المقصود هو المس ولو كرر لكان التكرار غفلا وفرضه المسح ويكون مرة واحدة ثم قال من سره ان يعلم وضوء رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فهو هذا

114
00:42:44.200 --> 00:43:04.200
ثم قال من سره ان يعلم وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو هذا اي الذي فعلته. وانتم تنظرون. وهذا يبين يعني هذه الكلمة التي قالها في اخر الحديث وفي اخر العمل يبين الذي فهموه من

115
00:43:04.200 --> 00:43:44.200
اه فعله وانه اراد ان يعلمهم. وانه اراد ان يعلمهم شوف لان لان هما من الوجه آآ من الوجه وقد جاء تخصيطهما والتنصيص عليهما؟ نعم قال حدثنا مسدد. مسدد هو المشرهد. ثقة اخرجه البخاري وابو داود والترمذي والنسائي

116
00:43:44.200 --> 00:44:04.200
عن ابي عوامة عن ابي عوانة الوظاح ابن عبد الله اخرجه اصحاب كتب الستة وهو مشهور بكنيته ابوه عوانه وهو غير ابو عوانة المتأخر الذي استخرج على صحيح مسلم والذي له الكتاب الذي يقال له صحيح ذي عوانة

117
00:44:04.200 --> 00:44:24.200
ويقال لهم الصخرة ويقال له مسند باعوانه وهو كتاب واحد. هو مسند لانه بالاسانيد حدثنا قال حدنا فلان وهو مستخرج لانه بناه على صحيح مسلم هو المستخرج هو الذي يأتي به

118
00:44:24.200 --> 00:44:44.200
اه الراوي او المحدث ويلتقي مع شيخ مع صاحب كتاب في شيوخه في شيوخه ومن فوقه يعني لا يمر بصاحب الكتاب هذا هو المستخرج هو مستخرج عن صحيح مسلم ويقال له صحيح

119
00:44:44.200 --> 00:45:04.200
لانه هو مستخرج على الصحيح. فيقال له صحيح بعوانه. فهو متأخر. وهذا متقدم. ابو اوانه متقدم وذاك متعمد. عن خالد ابن علقمة. عن خالد ابن علقمة. وهو صدوق اخرجه حديثه اصحاب السنن

120
00:45:04.200 --> 00:46:04.200
والترمذي ايضا لانه ابو الاشبال في الحياة   طيب احسن الله اليك الترمذي اخرج له تعليقا تعليقة؟ قال علق له الترمذي بالطهارة في باب وضوء النبي صلى الله عليه وسلم كيف كان؟ مم

121
00:46:04.200 --> 00:46:34.200
ما ذكره مسند؟ هكذا علق انه الترمذي بالطهارة في ذات وضوء النبي صلى الله عليه وسلم كيف كان؟ ما ادري هل ما فيه الا تعليق لانها يعني الترمذي هو ذكر الاختلاف في يعني مثل ما ذكره يعني غيره يعني من ناحية خالد بن علقمة

122
00:46:34.200 --> 00:46:54.200
مالك بن عربطة ذكر هذا ايضا وباسناده وبس مجرد تعليق على مجرد تعليق بالنسبة للكتب التي هي غير البخاري يعني ما كانوا يذكرونه اقول ما كانوا يذكرونه في يعني في

123
00:46:54.200 --> 00:47:14.200
الرجال على اعتبار انه روى له تعليقا. وانما الذي يذكر له تعليق ويرمز له آآ في البخاري مميز بينما يكون رمى روى له في الاصول او روى له تعليقا ويرمز بخاء لما روي له في الاصول

124
00:47:14.200 --> 00:47:36.450
ولما روى له تعليقا اما غيره فالذي يظهر انهم ما كانوا يعني آآ يعني آآ يرمزون لهذا وقد سبق ان مر بنا يعني بعض الاظافات او الاشارات التي ذكرها ابو داوود

125
00:47:36.700 --> 00:47:56.700
وعن بعض الرواة الذين ما روى لهم يعني آآ في الاصول وما جاء ذكرهم. وسيأتي يعني في هذا الدرس يعني ذكر شخص اشار اليه ابو داوود مع انه ليس من رجال ابي داوود. وانما هو من رجال النساء

126
00:47:56.700 --> 00:48:23.050
عن عبدي خير عن عبدي خير وهو الحمداني ابن يزيد الحمداني وهو ثقة اخرج له ابو السنن اخرجه اصحاب السنن عن علي عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه امير المؤمنين ورابع الخلفاء الراشدين الهازين المهديين

127
00:48:23.050 --> 00:48:45.500
ابو الحسنين صاحب المناقب الجمة والفظائل الكثيرة رظي الله تعالى عنه وارظاه وحديثه عند اصحاب  نعم هكذا اسمه عبد خير والتعبير انما يكون لله عز وجل اجمعوا على تحريم كل

128
00:48:45.500 --> 00:49:11.450
على تحريم كل اسم معبد لغير الله. قال آآ ابن حزم حاشا عبد المطلب. حاشا عبد المطلب. وعبد المطلب كان فيه آآ الرسول كان صلى الله عليه وسلم يقول انا ابن عبد المطلب ومن المعلوم ان هذا شيئا يعني كان متقدما ولا يمكن تغييره لكن جاء لبعض

129
00:49:11.450 --> 00:49:34.400
من اسمه عبد المطلب ولم يغير الرسول صلى الله عليه وسلم اسمه. كما غير بعض الاسماء التي هو معبدة بغير الله. قالوا فدل هذا على ان عبد المطلب انه مستثنى لان الرسول صلى الله عليه وسلم ما غيره ولكن كما هو معلوم عند التسمية

130
00:49:34.400 --> 00:49:57.750
يختار الاسم الذي لا اشكال فيه واختار اسم لا اشكال فيه وهذا فيه اشكال. كيف وقد يعني آآ جاء او فيه انه معبد لغير الله لكن كون الرسول صلى الله عليه وسلم اقره كان في بعض اقاربه من يسمى عبد المطلب

131
00:49:57.900 --> 00:50:23.250
ولم يغير النبي صلى الله عليه وسلم اسمه دل على ان التسمية في ذلك جائزة. لكن الاولى خلافها بان يكون تعبيد لله عز وجل فقط  قال حدثنا الحسن ابن علي الحلواني قال حدثنا حسين بن علي الجعفي عن زائدة قال حدثنا خالد بن القم الهمزاني عن عبدي خير انه قال

132
00:50:23.250 --> 00:50:43.250
قال صلى علي رضي الله عنه الغداة ثم دخل الرحبة فدعا بماء فاتاه الغلام باناء فيه ماء قال فاخذ الاناء بيده اليمنى فافرغ على يده اليسرى وغسل كفيه ثلاثا. ثم ادخل يده اليمنى في الاناء

133
00:50:43.250 --> 00:51:03.250
فمضى مضى ثلاثة ثم ساق قريبا من حبيب ابي عوانة قال ثم مسح رأسه مقدمه ومؤخره مرة ثم الحديث نحوه. ابو داوود رحمه الله حديث علي بن ابي طالب رضي الله عنه طريق اخرى. واحال فيها على الطريق المتقدمة. الا ان فيها

134
00:51:03.250 --> 00:51:21.300
بعض الفروع فمن الفروق التي فيها انه بين كيفية الرأس كيفية مسح الرأس وانه مسح مقدمه ومؤخره وان المسح يكون للرأس كله المقدم والمؤخر وجاء بيان ذلك بان انه يعني يقبل ويدبر

135
00:51:21.500 --> 00:51:41.500
يعني يبدأ من مقدم رأسه حتى ينتهي الى قفاه ثم يرجع الى المكان الذي بدأ منه مرة واحدة. فهذا فيه هذه الرواية عن علي رضي الله عنه في بيان كيفية المسح وانه للرأس كله. ليس لبعضه لانه قال

136
00:51:41.500 --> 00:52:01.500
قدم هو مؤخره يعني كله. الاشياء اللي فيه؟ يقول عبد الصيد صلى علي رضي الله عنه الغداة علي رضي الله عنه الغداة يعني الفجر صلى بالناس الفجر ثم جاء الى الرحبة وهو مكان بكوبا ايوه ثم

137
00:52:01.500 --> 00:52:21.500
الرحمة فدعا بما فاتاه الغلام باناء فيه ماء وطفت. باناء فيه ماء وبرد. ايوه. قال فاخذ بيده اليمنى فافرغ على يده اليسرى وغسل كفيه ثلاثا. وهذا فيه مثل ما في الذي قبله. يعني غسل كفيه ثلاثا الا انه

138
00:52:21.500 --> 00:52:51.500
آآ اخذه الاناء باليمنى ووظع الماء باليسرى ثم استعمل اليدين يعني بحيث غسلهما غزلهما بتلك الكف او ذلك الماء الذي صبهوا في الكف اليسرى. نعم. ثم ادخل يده في الاناء فمضمضة ثلاثة. ثم يعني بعدما يعني غسل يديه ثلاثا خارج الاناء. ادخل يده اليمنى في الاناء. لانه

139
00:52:51.500 --> 00:53:11.500
والان يعني بعد ما نظفت وحصلت لها النظافة قتلها. غمسها. واستخرج ماء ليتمضمض منه ادخل يده في الاناء ثم ادخل يده اليمنى في الاناء فمضمضة ثلاثة. اذا تمضمض ثلاثة يعني اه مستنثرة؟ لا

140
00:53:11.500 --> 00:53:31.500
ثم ساق قريبا من حديث ابي عوانة. ثم ساق قريبا من حديث ابي عوانة اي متقدم في الطريق السابقة. قال ثم مسح رأسه قدمه ومؤخره مرة ثم مسح رأسه وقدمه وما اخره مرة واحدة يعني فيه بيان ان المسح مرة واحدة وانه يكون لجميع الراجح

141
00:53:31.500 --> 00:53:53.500
يعني يدل على شيئين ان المسح مرة واحدة فليس متكرر. وانه يستوعب الرأس. ليس ببعضه دون بعضه. بل له كله مقدم ومؤخرة. قال ثم ساق الحديث نحوه. قال ثم ساق الحديث نحوه يعني نحو

142
00:53:53.600 --> 00:54:07.400
حديث ابي عوانة المتقدمة  قال حدثنا الحسن ابن علي الحلواني الحسن ابن علي الحلواني ثقة. اخرجه اصحاب الكتب الستة الا النسائي. عن الحسين ابن عميم الجعفي. عن الحسين ابن علي الجعفي وهو

143
00:54:07.400 --> 00:54:27.400
زائدة زائدة من قدامى وهو ثقة اخرجه اصحابك عن خالد بن علقم الهمداني عن عبد خير عن علي قد مر ذكر الثلاثة قال حدثنا محمد ابن المثنى قال حدثني محمد ابن جعفر قال حدثني شعبة قال سمعت مالك بن عرسة

144
00:54:27.400 --> 00:54:47.400
قال سمعت عبد خير انه قال رأيت عليا رضي الله عنه اتي بكرسي فقعد عليه ثم اتي بكوب من فغسل يديه ثلاثا ثم تمضمض مع الاستنشاق بماء واحد. وذكر الحديث. كما ورد حديث علي بن

145
00:54:47.400 --> 00:55:17.400
اخرى وفيه آآ وفيه واختصره بحيث اشار الى اوله وانه يعني غسل يديه ثلاثا وتمضمض آآ واستنشق ثم نعم ثم تمضمض ما لاستنشاق واحد ثم تمضمض مع الاستنشاق بماء واحد يعني مثل ما تقدم يعني بكف واحد يعني يتمضمض ويستنشق من كف واحدة ايوه

146
00:55:17.400 --> 00:55:37.400
ثم ذكر وذكر الحديث وذكر الحديث يعني على نحو ما تقدم يعني في رواية ابي عوان عن المتقدمة. ايوه. قال عبد خير رأيت عليا رضي الله عنه اتي بكرسي فقعد علي اتي بكرسي فقعد عليه يعني ثم جيء بالماء ثم

147
00:55:37.400 --> 00:55:57.400
ويحتمل ثم اوتي بكوز من ماء ثم اوتي بكوز من ماء والكوز قيل هو الاناء الذي ليس له الذي له له عروة قالوا اذا كان ليس له عروة يقال له واذا كان له عروة يقال له كنوز. يعني فتوضأ من ذلك الاناء

148
00:55:57.400 --> 00:56:30.800
وهذا يبين ان ما تقدم في الرواية اناء وقص انه شيء واحد. لانه هنا قال فوز يعني انا حدثنا محمد بن المثنى محمد المثنى هو الزمن لقبه الزمن وكنيته وابو موسى وهو العنزي البصري. اخرجه اصحابك في ستة بل هو شيخ لاصحابك في ستة. روى عنه مباشرة وبدون واسطة

149
00:56:30.800 --> 00:57:00.800
ان مثله ومثله محمد ابن بشار ويعقوب ابن ابراهيم الدورقي. فانهم ثلاثة شيوخ لاصحابك في ستة وقد ماتوا في سنة واحدة قبل وفاة البخاري باربع سنوات اذ اذ جميعا سنة اثنتين وخمسين ومئتين. وكانت وفاة البخاري سنة ست وخمسين ومئتين. وهم من صغار شيوخ البخاري

150
00:57:00.800 --> 00:57:19.700
هم من رجال الكتب الستة بل هم شيوخ لاصحاب الكتب الستة رووا عنهم مباشرة وبدون واسطة عن محمد بن جعفر. عن محمد بن جعفر هو هو الملقب غندر. وهو كثير الرواية عن شعبة. ويروي عنه محمد المثنى

151
00:57:19.700 --> 00:57:43.050
ومحمد ابن بكار كثيرا اسمه محمد ابن جعفر ولقبه غندر البصري. ثقة اخرجها عن شعبة وهو من حجاج الواسطي ثم البصري ثقة بانه امير المؤمنين في الحديث وحديث اخرجه قال سمعت ما لك بن قال سمعت ما لك بن عرفطة

152
00:57:43.050 --> 00:58:05.900
قالوا وهذا وهم من شعبة فانه وهم في خالد بن علقمة فقال عنه ما لك بن عرفطة وليس هناك شخص يقال له ما لك بن عرفطة انما هو خالد ابن علقمة ووهم فيه شعبة فكان يذكره يثم فيه واسم ابيه فيقول مالك ابن

153
00:58:05.900 --> 00:58:37.250
وقد جاء ايضا عن ابي عوانة ولكنه رجع عن ذلك. جاء عنه وجاء عنه خلاف ذلك فكان اولا يهم فيه ويقول مالك ابن ابن عرفطة واخيرا كان يقول خالد بن علقمة كما سبق ان مر بنا وقد ذكر ذلك الحافظ في التقريب

154
00:58:37.250 --> 00:59:06.700
وقال ان ان شعبة يخطئ فيه واسم ابيه. وان ابا عوانة حصل له ذلك ورجاء عنه وعلى هذا فالمقصود الذي سبق ان مر بالاسناد المتقدم   عن عبدي خير عن عليم. وقد مر ذكرهما

155
00:59:08.900 --> 00:59:28.900
في بعض الزيادات في بعض النسخ انه داود نبه الى هذا الوهم. ايوه. لكنها ليست من رواية. اي نعم. وكذلك ذكره في سننه وكذلك الترمذي ذكره ايضا يعني ان ان شعبة وهم باسمه واسم ابيه

156
00:59:28.900 --> 00:59:44.950
وكان يقول ما لك بن عرفطة وهو خالد بن علقان قال حدثنا عثمان بن ابي شيبة قال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا ربيعة الكناني عن المنهال ابن عمرو عن سر ابن حبيش انه سمع

157
00:59:44.950 --> 01:00:04.950
رضي الله عنه وسئل عن وضوء رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. فذكر الحديث وقال ومسح على رأسه حتى الماء يقطر وغسل رجليه ثلاثا ثلاثة ثم قال هكذا كان وضوء رسول الله صلى الله عليه واله

158
01:00:04.950 --> 01:00:24.950
ثم اورد ابو داوود رحمه الله حديث علي رضي الله عنه من طريق اخرى وفيه الاحالة على ما تقدم الاشغال وذكر الحديث وذكر الحديث يعني على نحو ما تقدم ثم قال ومسح على رأسه حد الماء يقطر ومسح على رأسه

159
01:00:24.950 --> 01:00:44.950
مرة واحدة حتى الماء يقطر يعني آآ يعني معناه ان ان ان ليس معنى ذلك انه غفل حتى تغادر الماء يعني من رأسه لانه مغسول ولكنه يعني آآ يعني وجد يعني البلل يعني في الرأس

160
01:00:44.950 --> 01:01:10.500
ومن هذه المدحة ويكون التقاطر ليس معنى ذلك لان الرأس غسل بل لكون اليد يعني صار فيها ماء ويمكن تقاطر منها وغسل رجليه ثلاثا ثلاثة ثم قال هكذا كان وضوء رسول الله صلى الله عليه واله وغسل رجليه ثلاثا ثلاثة يعني ثلاث مرات كل

161
01:01:10.500 --> 01:01:27.650
ثلاث مرات وقال هكذا وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا عثمان ابن ابي شيبة. عثمان ابن ابي شيبة فقهة اخرجه البخاري اصعد ابن سكة الى الترمذي. عن ابي نعيم عن ابي نعيم الفضل ابن

162
01:01:27.650 --> 01:01:47.650
ثقة اخرجه عن الربيع الكناني عن ربيعة الكناني ربيعة ابل؟ ربيعة بن عتبة من عتبة الكيناني وهو صدوق الامام ابو داوود والنسائي في مسند علي. اخرج له ابو ثقة او هو صدوقا. ابو داوود

163
01:01:47.650 --> 01:02:07.650
في مسند علي؟ نعم. ها؟ الجيم؟ عين زين. ايه بس يعني زي مثل علي؟ ايه. نعم ابو داوود والنسائي في مسند علي. عن المنهار ابن عمرو. عن المنهال ابن عمر. وهو صدوق. اخرجه البخاري واصحاب السنن. صدقهما

164
01:02:07.650 --> 01:02:27.650
ومن سبق ربما وهي اخرج حديثه واصحاب السنن البخاري واصحاب السنن. والبخاري انما روى عنه في حديث واحد في سورة اه في تفسير سورة وصلت اثرا عن ابن عباس طويل. يعني شخص سأله عن اسئلة وفي اسنده المنهال ابن عمر

165
01:02:27.650 --> 01:02:52.400
وقد اتى به البخاري على طريقة يخالف طريقته وهي انه اورد المثنى ثم اتى بالاسناد. قال حدثناه فلان عن فلان وفيه المنهج وذكر الحافظ في الشرح انه ما روى عنه الا هذا الحديث. او ما رواه له الا هذا الحديث. يعني انه ذكر للمتن اولا

166
01:02:52.400 --> 01:03:22.600
ثم اتى بالاسناد  عن ذر ابن حبيش عن ذر ابن حبيش وهو ثقة اخرجه اصحابه عن علي عن علي رضي الله عنه وقد مر ذكره  في في بعض النسخ وقال ومسح رأسه حتى

167
01:03:22.600 --> 01:03:42.600
ما يخطف حتى لما يخطف يعني انه لم يحصل منه التقاطر. يعني حتى لما يقفر وهناك عندنا حتى حتى حتى الماء يقطر. حتى الماء يقطر. حتى الماء يقطر. يعني هناك لما يقطر يعني ما حصل القطر او ما حصل التقاطر

168
01:03:42.600 --> 01:04:02.600
انا لما يحصل يعني انه ما حصل. نعم. ويقول هكذا بجميع النسخ. ايوا. الا رمي. ما فيه يعني هذه نصيحة حتى الماء حتى حتى لما يقطر؟ ابدا. يعني حتى حتى هنا حتى ايش؟ هنا حتى الماء يقضب

169
01:04:02.600 --> 01:04:22.600
ما يقبل اي نعم يمكن ان ان الماء آآ انها يعني يمكن انها مصاحبة عن اللمة حتى لما حتى حتى لما حتى لما يقرأون ان يكون كذلك هنا ماذا؟ ما ذكر بعض النسخ في هكذا؟ في جميع النسخ

170
01:04:22.600 --> 01:04:42.600
هو هذا يقول لما يخطر على حاشية صاد هكذا في جميع النسخ بتشديد الميم وهي لما النافية رخص لكن ما في ذكر اه يعني نسخة فيها الماء. لكن النسخة اللي عندنا بس. ايه بس المطبوعة ذي. ايه بس هل هل المطبوعة

171
01:04:42.600 --> 01:05:02.600
هذه يعني فيها يعني في الاصل انه الماء او انها مصحفة عن لما الاخوان يقولون بنسخة عن المعبود نمى ها؟ نسخة معبود يعني ما تكلم الا على علنا. فالكلام على لما. لكن الكلام على يعني هل

172
01:05:02.600 --> 01:05:22.600
يعني هذا الذي في النسخة هذه يعني انه نسخة فيها ذكر الماء او انها لما لانه اذا كانت لما يعني معناه انه ما في تقاطع اصلا. واما اذا كان حتى الماء حتى الماء يقطر يعني معناه انه وجد. لكن هذا لا يتفق مع الماء

173
01:05:22.600 --> 01:05:43.200
في الغالب لان الغسل هو الذي يقوم على التقاطع. لكن يمكن ان يكون يعني مثلا ان اليدين يعني تقاطر منهما الماء هذا اذا كان آآ يعني ان في بعض النسخ ان في ذكر الماء. لكن ما هو بعيد اذا كان ان تكون اما مصاحبة عن لما

174
01:05:43.200 --> 01:06:12.250
لان الرسم متقارب. يعني فيه آآ الف في الاول وهمزة في الاخر    قال حدثنا زياد ابن ايوب قال حدثنا عبيد الله ابن موسى قال حدثنا فطر عن ابي فروة عن عبد الرحمن ابن ابي ليلى انه قال

175
01:06:12.250 --> 01:06:32.250
رأيت عليا رضي الله عنه توظأ فغسل وجهه ثلاثا وغسل ذراعيه ثلاثة ومسح برأسه واحدة ثم قال هكذا فتوضأ رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. ثم ورد ابو داوود رحمه الله حديث في طريقه عبدالرحمن ابن ابي ليلى. وفيه انه غسل وجهه

176
01:06:32.250 --> 01:06:57.750
ثلاثا وذراعين يعني اليدين يعني غسلهما ثلاثة ومما ينبغي ان يعلم ان غسل اليدين يكون من اطراف الانامل الى الى مع مع المرفقين. يعني لا يكتفي بالغسل الاول لهما الذي كان قبل غسل

177
01:06:57.750 --> 01:07:27.750
بمعنى انه لما غسلهما في الاول لا يغسلهما في الاخر. لان ذاك امر مستحب لو لم يوجد لم يكن هناك يعني آآ لازم يعني لا يكون في ذلك لو لم يوجد ولكن الافضل ان يوجد. فاذا وجد ذلك الامر مستحب لا يكتفى به عن غسل الكف. عندما يغسل الانسان

178
01:07:27.750 --> 01:07:47.250
اليدين بل يغسل اليدين من اطراف الاصابع الى دخول المرفقين فيهما. ولا يكتفي  الغسل الاول الذي حصل لان ذاك خارج عن قروض الوضوء. ذاك خارج عن قروظ الوضوء ولا يدخل في قروض الوضوء

179
01:07:47.400 --> 01:08:07.450
وانما الذي يدخل في فروض الوضوء هو ما يكون بدءا من المضمضة والاستنشاق وغسل الوجه ثم يأتي غسل اليدين بكاملهما فلا يكتفى بغسل اليدين خارج الاناء عن غسلهما بعد غسل الوجه. لان غسل اليدين تابع

180
01:08:07.450 --> 01:08:37.800
يأتي عقب غسل وجهه والغسل لليدين. من اطراف الاصابع الى نهاية المرفق بحيث يدخل تدخل المرافق مع الذراعين في الغزل قال حدثنا زياد ابن ايوب الطوسي. زياد ابن ايوب الطوسي ثقة. اخرج حديثه مسلم وابو داوود والترمذي والنسائي

181
01:08:37.800 --> 01:08:57.800
وابو داود البخاري وابو داوود والترمذي والنسائي البخاري وابو داوود والترمذي والنسائي عن عبيد الله بن موسى عن عبيد الله بن موسى الكوفي وثقة عن ثقة عن فطر بن خليفة وهو صدوق اخرجه حديث البخاري واصحاب السنن عن ابي فروة عن ابي

182
01:08:57.800 --> 01:09:27.800
وهو مسلم بن سالم الجهني وهو مسلم لام لغنى صدوق اخرج له اصحاب الكتب الا الترمذي. مسلم؟ ابن ثالث الجهة من نهج شوف تناولنا الاسماء مباشرة. لا في تقرير. ابو ابو فروة. هنا؟ ايه. ها؟ قطب؟ قطر بن خليفة

183
01:09:27.800 --> 01:09:53.700
صدوق اخرجه حسن البخاري واصحاب السنن  وبروح عدد ايوه منهم اللي اخرجناه ابو داوود اثنان ايوه ابو فرج زهني مسلم سالم اظفر الهمدان عروة ابن الحارث. عروة بن الحارث. استبقت عروة

184
01:09:53.700 --> 01:10:43.700
اظنه عروة بالحارث هو هذا هذا عروة ابن الحارث الهمداني كوكي ابو بروة الاكبر من الخامسة. ايوة. هذا الهم ثاني؟ ايه والثاني؟ هذاك الاخ ابو برورة. ايوا الو المسألة من نهج ابو بروة الاصغر الكوفي ويقال له الجهني كنيته الصدوق من الثالثة. انا الثالثة. وذاك الذي يروي عن عبده خير

185
01:10:43.700 --> 01:11:11.850
من؟ هذا اللي هو ابو فروة. لا هذا الذي مسلم. لا هذا يروي عن من؟ يروي عن عبد الرحمن ابن ابي ليلى. عن عبد الرحمن بن ابي ليلى انا كأني في يعني في بالي انه عروة ابن ابن عتبة. عروة ابن حارث. يعني هذا الذي يعني في

186
01:11:11.850 --> 01:11:42.800
يتحقق يعني من ذلك. ان شاء الله في درس قادم  بالنسبة للامس ترى امس الثلاثة الذين قلنا انهم ايوه ذكره نعم قال يعني نسائي في عمل يوم وليلة؟ نعم ايه الثلاثة كلهم؟ ايه نعم ثلاثة

187
01:11:42.800 --> 01:12:02.800
الذي ذكرناه في الجرح الماضي ان محمد ابن داوود الانفاقي محمد بن داوود السدراني وشيخه شيخ شيخة كل منهم روى عنه ابو داوود والنسائي في عمل اليوم والليلة. واذا حصل اشتباه في الرموز فالفصل في ذلك

188
01:12:02.800 --> 01:12:22.450
بالرجوع الى تهذيب الكمال. لان صح تهذيب الكمال يختم الترجمة بان يذكر من خرج له اصحاب الكتب ويذكر الكتب باقناعها ولا يرمز بان يقول مثلا اخرجه ابو داوود والنسائي في عمل اليوم والليلة بدون رموز

189
01:12:22.450 --> 01:12:49.950
الرموز قد يصل فيها لبس بين الدين لكن ذات ينص اللي هو في تهريب الجمال فعند الالتباس يرجع الى تهريب الكمال في نهاية كل ترجمة لانه يختم التراجم ببيان الذي الذين خرجوا له من اصحاب الكتب. والكتب التي خرجوا فيها. عن عبد الرحمن ابن ابي ليلى

190
01:12:49.950 --> 01:13:09.950
عبدالرحمن بن ابي ليلى الكوفي وهو ثقة اخرجه اصحابه ستة. عن علي. عن علي رضي الله عنه وقد مر ذكره. قال حدثنا موسى وابو توبة قال حدثنا ابو الاحور حاء قال وحدثنا عمرو بن عوف قال اخبرنا ابو الاحوط عن ابي اسحاق

191
01:13:09.950 --> 01:13:29.950
عن ابي حية انه قال رأيت عليا رضي الله عنه توضأ فذكر وضوءه كله ثلاثا ثلاثة قال ثم مسح ثم غسل رجليه الى الكعبين ثم قال انما احببت ان اريكم طهور رسول الله صلى الله عليه وسلم

192
01:13:29.950 --> 01:13:49.950
وما ورد ابو داوود رحمه الله حديث علي من طريق اخرى وفيه انه توظأ ثلاثا ثلاثا ومسح رأسه يعني معناه مرة واحدة وغسل رجليه وليس فيه ذكر العدد ولكنه جاء مبينا في الروايات

193
01:13:49.950 --> 01:14:09.950
الكثيرة التي فيها انه غسل رجليه ثلاثا. كل رجل يقتلها ثلاثا يغسل اليمنى ثلاثا ثم يغسل اليسرى ثلاثا وقال انما اردت انما احببت ان اريكم ظهور رسول الله صلى الله عليه وسلم انما احببت ان اريكم طهور رسول الله صلى الله عليه وسلم

194
01:14:09.950 --> 01:14:29.950
قال حدثنا مسدد. مسدد مرة ذكره وابو توبة هو هو الربيع ابن نافع الربيع ابن نافع وهو ثقة اخرج له اصحاب الكتب الستة الا الترمذي عن ابي الاحمر عن ابي الاحوط

195
01:14:29.950 --> 01:14:49.950
وسلم ابن سليم سلام ابن سليم الحنفي وهو ثقة اخرجه اصحاب قال وحدثنا عمرو بن عوف ثم قال حاء وهي للتحول مثل هذه الاثناء حدثنا عمرو بن عوف ووثقة اخرجه اصحابه في جدة عن ابي الاحوط عن ابي اسحاق عن ابي الاحوط عن ابي اسحاق وابو اسحاق هو

196
01:14:49.950 --> 01:15:09.950
عمرو بن عبدالله العمداني السديعي. عن ابي حية. عن ابي حية وهو ابن قيس نعم ابو حي ابن قيس؟ نعم ابن واقعي الهمداني الوادعي الهمداني وهو ثقة وهو مقبول نعم وهو مقبول اخرج له اصحاب السنن

197
01:15:09.950 --> 01:15:35.750
مقبول من الخجل واصحاب السنن عن علي عن علي رضي الله عنه وقد مر ذكره ابي هريرة ما ما في تنافي بينهما لانه غسل الكعبين واسرع في الساق يعني معناه انه دخل في الساق

198
01:15:35.750 --> 01:15:55.750
مثل ما اسرعت العضد يعني هذا هذا هو نهاية ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الاسراع. هو الاسراع في العضد او وهذا هو التحجيل. وين اصابة السنة بان الانسان

199
01:15:55.750 --> 01:16:25.750
موعد الكعبين ويعني آآ بحيث يدخلان واذا يعني آآ دخل في الساق فهذا هو فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفيه التحقق من استيعاب الكعبين ايوه قال حدثنا عبد العزيز ابن يحيى الحراني قال حدثنا محمد يعلي ابن سلمة عن محمد بن اسحاق عن محمد

200
01:16:25.750 --> 01:16:45.750
ابن طلحة ابن يزيد ابن ركانة عن عبيد الله الخولاني عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال دخل علي علي رضي الله عنه عن ابن ابي طالب وقد اهراق الماء فدعا بوضوء فدعا بوضوء فاتيناه بثور فيه

201
01:16:45.750 --> 01:17:15.750
حتى وضعناه بين يديه. ها؟ فيه ماء حتى وضعناه بين يديك. ايوا. كذا ايه صح كونه فيه ماء؟ لا فاتيناه بتور فيه. بتور فيه ماء حتى وضعناه بين يديه. ايه. هذه النسخة الهندية. ايه. ضيفاتيناه بثور فيه ماء حتى وضعناه بين يديه

202
01:17:15.750 --> 01:17:37.350
فقال يا ابن عباس الا اريك كيف كان يتوضأ رسول الله صلى الله عليه واله وسلم؟ قلت بلى. قال فاطوي الاناء على الاصل البناء على وافضل اناء على يده فغسلها. ثم ادخل يده اليمنى فافرغ بها على الاخرى. ثم غسل كفيه

203
01:17:37.350 --> 01:17:57.350
ثم تمضمض واستنشق ثم ادخل يديه في الاناء جميعا فاخذ بها حقنة من ماء فضرب بها على وجهه ثم ابهاميهما اقبل من اذنيه ثم الثانية ثم الثالثة مثل ذلك. ثم اخذ بكفه اليمنى قبضة من ماء وصبها

204
01:17:57.350 --> 01:18:17.350
على ناصيتك وترك هذا السن على وجهك. ثم غسل ذراعيه الى المرفقين ثلاثا ثلاثا. ثم مسح رأسه وظهور اذنيه ثم ادخل يديه جميعا فاخذ حقنة من ماء فضرب بها على رجله وفيها النعل. ففتلها ففتلها بها

205
01:18:17.350 --> 01:18:37.350
ثم الاخرى مثل ذلك. قال قلت وفي النعلين؟ قال وفي النعلين. قال قلت وفي النعلين؟ قال وفي النعلين. قال قلت من نعليه؟ قال وكن عليه. كما ورد ابو داوود رحمه الله حديث علي ابن ابي طالب رضي الله عنه عن طريق اخرى. وهو يختلف عن

206
01:18:37.350 --> 01:19:07.350
المتقدمة في بعض الالفاظ وفي بعض الصفات لوضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم. يختلف عنها من جهة انه جعل غسل جعل مسح الاذن يعني بعظه يكون مع الوجه وبعضه يكون مع الرأس. ويحتمل ان يكون المقصود بما اقبل من اذنه يعني ما دون الاذن

207
01:19:07.350 --> 01:19:30.350
وانه اعتبر ذلك تابع للوجه. وحكمه الغسل. واما الاذن فان حكمها المسح سواء كان داخلها او ظاهرها وكذلك كونه اخذ حفنة من ماء وظرب بها وجهه وفعل ذلك ثلاث مرات ثم اخذ

208
01:19:30.350 --> 01:19:49.400
ما ان وضعه على ناصيته حتى سال على وجهه يعني بعد الثلاث الاولى وهذا يعني فيه اشكال من ناحية ان فيه زيادة على الغسلات الثلاث. ثم بعد ذلك رأسه منها

209
01:19:50.350 --> 01:20:10.350
بعد ذلك يقول ثم غسل ذراعيه الى المرفقين ثلاثا ثلاثا ايوه ثم مسح رأسه وظهور اذنيه شعراته وظهور اذنيه وظهور اذنيه. فقط انتهى؟ ثم لا. ايه ثم مسح رأسه وبخور اذنيه

210
01:20:10.350 --> 01:20:40.350
مع انه يعني الذي تقدم يعني معناه كأن الاذنين يعني اه داخلهما انه يكون مع مع الوجه والذي جاء في الروايات انه مسح داخلهما وظاهرهما مع مسح الرأس قد جاء في الحديث الاذنان من الرعب يعني انهما يمسحان تبعا للرأس ولا يغسلان تبعا الوجه

211
01:20:40.350 --> 01:21:00.350
فهذا من الالفاظ التي فيها مخالفة يعني هذه الرواية لغيرها من الروايات عن علي رضي الله عنه ثم يقول ثم ادخل يديه جميعا فاخذ حقنة من ماء فضرب بها على رجله وفيها النعل ففتى لها بها. ثم اخذ حفنة من ماء

212
01:21:00.350 --> 01:21:20.850
وضرب بها على رجله وفيها النعل فقتلها وفي بعض النسخ فغسلها. يعني فغسلها يعني بهذه الحفنة ايوه ثم الاخرى مثل ذلك. ثم الاخرى مثل ذلك اخذ حفنة من ماء وضرب بها عليها. وهذا ايضا

213
01:21:20.850 --> 01:21:40.850
المشكل يعني من جهتي ان اه يعني الا اذا كان المقصود بان هذه الحفنة استوعبت الرجل قتلا استوعب الرجل غسلا داخلها وظاهرها وكذلك ما يكون في النعل منها بحيث يأتي عليه الماء اما

214
01:21:40.850 --> 01:22:00.850
اذا كان المقصود بذلك المسح فان هذا يخالف الروايات الكثيرة التي جاءت عن علي وغير علي انه كان يغسل رجليه ثلاثا وانه غسل وليس مسحا. وكذلك ايضا ما جاء في الحديث الذي سبق ان مر حيث قال عليه

215
01:22:00.850 --> 01:22:26.150
للاعقاب من النار لما رأى اعقابهم تلوح يعني في مواضع لم يصبها الماء. ولو كان المسح مجزئا كيف يكون الوعيد الشديد على من يترك شيئا من عقبيه وهما مؤخر القدم لا يصيبها الماء. فان كان المقصود من ذلك انه غسل رجله

216
01:22:26.150 --> 01:22:46.950
يعني وفيها وهي في النعل. وقد استوعب الغسل الرجل كلها داخلها وظاهرها لا اشكال وان كان يعني آآ المقصود به المسح فان هذا يخالف ما ثبت عن علي رضي الله عنه

217
01:22:46.950 --> 01:23:06.950
وعن غيره من الصحابة الذين وصفوا وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم وانه كان يغسل رجليه ثلاثا بالغسل ولا ينفعهما مسحا. وقد اجاب العلماء عن الاشكال او ما في هذا الحديث من

218
01:23:06.950 --> 01:23:30.000
يعني من حيث الكلام فيه من حيث ان يعني ان هذا فرد به بعض الرواة وهو انه مخالف للروايات الاخرى وهو اما ان يكون ضعيفا واما ان يكون شاذا وبعضهم قال وقد ذكر ابن القيم رحمه الله في حاشيته على السنن

219
01:23:30.100 --> 01:24:00.100
وتعليقه على تلخيص المنذري وجوها عدة ومسالك عديدة للاجابة عن الاشكال الذي ورد في هذا الحديث وكلها تدور على ان الفرض هو الغسل وليس المسح وان الحديث فان صح فانه يحمل على انه غسلهما بهذه الحفنة غسل كل رجل بالحفنة التي آآ

220
01:24:00.100 --> 01:24:20.100
اه ضرب بها رجله وفيها النعل اي انه قد استوعبها غسلا واه ليس فيه دليل للرافضة الذين يقولون ان الرجل برضه المسح وليس الغسل لان علي رضي الله عنه وغيره من الصحابة

221
01:24:20.100 --> 01:24:40.100
كلهم رووا صفة صلاة صفة وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد نصوا على غسل الرجلين ثلاثا. فهذه الرواية المشكلة اما ان تكون محمولا على الغصب مرة واحدة كافية. او تكون شاذة او تكون ضعيفة. لا يحتج بها

222
01:24:40.100 --> 01:25:06.700
لمخالفتها الروايات الكثيرة التي جاءت عن علي وغيره من الصحابة رضي الله تعالى عنهم في بيان وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم  ما جاء عن بعض اه العلماء من ان الرجل او ان الرجلين يمسحان وان ذلك نسب الى ابن جرير الطبري فقد انكر ذلك

223
01:25:06.700 --> 01:25:26.700
بعض اهل العلم ومنهم ابن القيم حيث قال ان كتبه وتفسيره واضح في خلاف ما قالوه او ما قيل ولكن الذي جاء عنه القول بمسح هو رافظي يوافق يوافق ابن

224
01:25:26.700 --> 01:25:46.400
بالحسن واسم ابيه قولوا من هم اهل الغنم محمد ابن جرير؟ قال ابن القيم وقد اطلعت على بعض كتبه يعني ذلك الرافظي. وهو محمد ابن جرير ابن رشد وقد ذكر الحافظ ابن حجر ترجمته في لسان الميزان بعد ما ذكر ترجمة ابن جرير الطبري

225
01:25:46.700 --> 01:26:06.700
وقال ان ان ما نسب الى ابن جرير الطبري من مسح الرجلين لا يصح وان الذي حصل منه ذلك هو هذا الراغظي الذي هو محمد ابن جرير ابن الرسل الذي ذكر ترجمته عقب ترجمة ابن جرير

226
01:26:06.700 --> 01:26:34.950
ومن المعلوم ان الرافضة آآ خالفوا المسلمين في هذا العمل حيث يمسحون ظهور اقدامهم ويقولون ان في الرجل الواحدة كعب واحد وهو العظم النافع في ظهر القدم. مع ان كل رجل فيها تعبان لانه غسل رجله الى الكعبين

227
01:26:35.550 --> 01:26:38.350
جاء في بعض الروايات غسل رجله الى كعبين