﻿1
00:00:02.650 --> 00:00:22.650
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبدالله البخاري رحمه الله تعالى. يقول في صحيحه باب

2
00:00:22.650 --> 00:00:42.650
وليلة القدر من الايمان. قال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب. قال حدثنا ابو الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم من يقم ليلة القدر ايمانا واحتسابا

3
00:00:42.650 --> 00:00:58.200
يا ابى غفر له ما تقدم من ذنبه. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد

4
00:00:58.400 --> 00:01:22.100
فيقول الامام ابو عبد الله البخاري رحمه الله باب قيام ليلة القدر من الايمان اه هذه الترجمة كالتراجم التي تقدمت يعني قبل عدة فراجم التي هي تعداد آآ اعمال وبيان انها من الايمان

5
00:01:22.700 --> 00:01:38.850
وقد سبق ان عرفنا ان الامام البخاري رحمه الله كما ذكر حديث شعب الايمان اتى بعده بابواب متعددة ينص فيها على ان هذا الفعل او ان هذا العمل من الايمان

6
00:01:39.100 --> 00:02:00.750
وذلك لبيان يعني ما يدخل تحت يعني هذه هذه الشعب التي آآ اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بان بان الايمان هو هذا المقدار كما بضع وستون شعبة او بضع وسبعون شعبة

7
00:02:01.000 --> 00:02:27.750
فاتى بتراجم فبين اه نماذج وامثلة مما جاءت به النصوص على اعتبار اعمال انها من الايمان وقد سبق جملة من هذه التراجم ثم عقبها ببعض تراجم مثل اه ظلم دون ظلم وكذلك النفاق

8
00:02:27.850 --> 00:02:50.950
الذي ذكره بعد ذلك ثم عاد الى اعداد آآ بعض افعال الخير وبعض اعمال الخير والتي هي داخلة  قدمنا الايمان او انها من جملة الايمان او من شعب الايمان واستخلص ذلك من هذه الاحاديث

9
00:02:51.000 --> 00:03:05.500
فقال باب ليلة قيام ليلة القدر من الايمان من الايمان مما ورد هذا الحديث عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من يقوم ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من

10
00:03:05.500 --> 00:03:25.550
من يقوم ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه فهو من اجل من اجل كلمة ايمانا يعني اتى بهذه الترجمة وقال قيام ليلة القدر من الايمان قيام الليلة القدر من الايمان

11
00:03:25.800 --> 00:03:47.150
من يقم ليلة القدر ايمانا واحتسابا. ايمانا بوعد الله عز وجل الذي وعد من يقم هذه الليلة لانه يغفر له ما تقدم من ذنبه واحتسابا اي احتساب الاجر وطلب الاجر من الله عز وجل

12
00:03:47.150 --> 00:04:05.250
متحريا للاجر الثواب من الله سبحانه وتعالى الايمان المقصود به التصديق انه صدق او انه مصدق بوعد الله او مصدق بما اخبر الله به آآ اخبر به رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم

13
00:04:06.200 --> 00:04:34.700
يعني بان قيام هذه الليلة انه آآ يترتب عليه مغفرة ما تقدم من الذنوب فقوله من قام من يقم ليلة القدر ايمانا واحتسابا ايمانا تصديقا بوعد الله عز وجل واحتسابا واحتساب الاجر والثواب من الله سبحانه وتعالى في قيامه. فهو يقوم يعني هذه

14
00:04:34.700 --> 00:04:53.800
هذه الليلة للادلة الدالة على قيامها ويعني يصدق بما وعد الله به عز وجل من حصول للثواب عليها وهو يحتسب الاجر والثواب من الله سبحانه وتعالى في قيام هذه الليلة

15
00:04:54.900 --> 00:05:16.900
وليلة القدر هي ليلة واحدة في العشر الاواخر من رمضان وهي كما افظل الله عز وجل خير من الجزار وهذا يدل على عظيم شأنها وعلى عظيم قدرها وان قيامها وان وان هذه

16
00:05:16.900 --> 00:05:41.700
الليلة يعني قيامها والعمل الصالح فيها انه خير من الف شهر والف شهر تعادل ثلاثا وثمانين سنة يعني عمر يعني عمر رجل معمر طويل العمر وهذا يبين لنا عظيم شأن هذه الليلة وعظيم قدرها وانها ذات قدر وذات مكانة ومنزلة وان

17
00:05:41.700 --> 00:06:05.650
كانها عظيم عند الله سبحانه وتعالى من يقوم ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وليلة القدر فيها في العشر الاواخر من رمضان هو الذي والذي ينبغي الانسان هو الذي يستحب للانسان ان يحرص على قيام الليالي العشر كل

18
00:06:05.650 --> 00:06:31.750
ليدركها وليحصلها لانها واحدة منها ولا تتعداها الى غيرها بل هي موجودة في في ضمن هذه الليالي العشر فاذا اجتهد الانسان في الليالي العشر من اولها الى اخرها فانه يكون باذن الله آآ مدركا لهذه الليلة ولكنه لا يعرفها عن

19
00:06:31.750 --> 00:06:51.750
اي ولا يعرفها على التحبيب لكنها لا تخرج عن هذه الليالي العشر فاذا اجتهد فيها محتسبا الاجر والثواب عند الله عز وجل فانه يرجى ان يحصل له القبول وان يحصل له الثواب. آآ الذي آآ صدق فيه بوعد

20
00:06:51.750 --> 00:07:11.050
لله واحتسب الاجر عند الله سبحانه وتعالى من يقوم ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. نعم قال حدثنا ابو اليمان اقول يا ما الحكم بن نافع مر ذكره

21
00:07:11.150 --> 00:07:35.250
آآ في عدة احاديث ومذكورا بكنيته ابو اليمان وفي موضع من المواضع التي سبق ان مرت ذكر باسمه وكنيته اذا حدثنا ابو اليمان الحكم ابن نافع وفي مواضع متعددة يذكر بكنيته دون اسمه لانه مشهور بهذه الكنية

22
00:07:36.400 --> 00:07:51.800
عن شعيب وشعيب هو ابن ابي حمزة وهو الذي يروي عنه يعني في الاحاديث التي مضت والتي جاء فيها ذكر ابي اليمان هو يروي عن شعيب ابن ابي حمزة الذي هو من اخص اصحاب الزهري وهنا يروي

23
00:07:51.800 --> 00:08:08.450
عن ابن زناد. نعم. وهنا يروي عن ابن زناد وابو زناد هو عبدالله ابن زكوة ابو الزناد عبد الله بن دكوان المدني وابو الزناد لقبه وهو لقب على صيغة الكلية

24
00:08:08.450 --> 00:08:28.350
وكنيته ابو عبدالرحمن وكنيته ابو عبدالرحمن ولقبه ابو الزناد وهو لقب على صيغة الكنية وعلى صفة الكلية وهو عبد الله بن دحوم يروي عن الاعرج والاعرج عبد الله عبد الرحمن بن هرمز وهو

25
00:08:28.400 --> 00:08:51.950
اه كثير الرواية عن ابي هريرة وهذا الاسناد يتكرر كثيرا او الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة ابو الزناد ان نعرج عن ابي هريرة وكلهم مدنيون وبزناد وابو هريرة ما الذي يروي عنه

26
00:08:53.950 --> 00:09:22.850
عن ابي هريرة؟ لا الذي يروي عن ابي جهاد شعيب هذا حمصي هذي من الشام نعم والحكم والحكم النافع ايضا   قال رحمه الله تعالى باب الجهاد من الايمان. قال حدثنا حرامي بن حفص قال حدثنا عبد الواحد. قال حدثنا

27
00:09:22.850 --> 00:09:42.850
عمارة قال حدثنا ابو زرعة ابن عمرو ابن جرير قال سمعت ابا هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال انتدب الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه الا ايمان بي وتصديق برسلي

28
00:09:42.850 --> 00:10:01.500
ان ارجعه بما نال من اجر او غنيمة او ادخله الجنة. ولولا ان اشق على امتي ما قعدت خلف سرية ولوددت اني اقتل في سبيل الله ثم احيا ثم اقتل ثم احيا ثم اقتل

29
00:10:01.850 --> 00:10:17.300
ثم ذكر هذه الترجمة باب الجهاد من الايمان. الجهاد من الايمان وهذه يعني من جنس الترجمة السابقة وغيرها من تراجم باب كذا من الامام كذا باب كذا من الايمان فهي من شعب الايمان

30
00:10:17.750 --> 00:10:43.250
قال باب الجهاد من الايمان. واورد الحديث من اجل انه جاء فيه لا يخرجه الا ايمان بي. وتصديق الايمان  وتصديق برسله وتصديق ايمانهم به وتصديق برسله لان لانه اورد من اجل هذه الجملة ومن اجل هذه الكلمة ايمان بي

31
00:10:43.550 --> 00:11:03.400
فهو من الايمان يعني فخروجه للجهاد في سبيل الله الذي دفعه الى ذلك الايمان وهو من جملة خصال الايمان ومن جملة شعب الايمان بل من اعظم شعب الايمان بل ان هذا ذروة سنم الاسلام

32
00:11:03.450 --> 00:11:23.450
كما جاء في حديث معاذ ابن جبل حيث قال له النبي صلى الله عليه وسلم الا اخبرك برأس الامر وعموده؟ وذروة سنامه؟ قلت بلى يا رسول الله؟ قال رأس الاسلام وعموده للصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله. وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله. وذلك ان في الجهاد في

33
00:11:23.450 --> 00:11:45.200
سبيل الله اعداء كلمة الله ونشر اه اه نشر الحق والهدى واخراج الناس من الظلمات الى النور  ادخالهم في هذا الدين الحنيف الذي به سلامتهم وبه نجاتهم وبه آآ آآ

34
00:11:45.200 --> 00:12:06.750
يخرجون من الظلمات الى النور يخرجون به اي هذا الايمان وهذا الدين يخرجون به من الظلمات الى النور فاورد الامام البخاري هذه الترجمة لبيان ان الجهاد انه من جملة الايمان. ومعلوم ان الجهاد هو

35
00:12:06.750 --> 00:12:36.000
وصيام وما الى ذلك كلها من الاعمال ولكنها تدخل في الايمان بمعنى بمعنى ان الايمان عندما يعني يفرج يدخل تحته ما كان آآ متعلقا بالقلوب الذي هو التصديق ما كان متعلقا بالجوارح الذي هو الاعمال لانها كلها تدخل في الايمان. ومن المعلوم ان اه

36
00:12:36.000 --> 00:12:52.400
اه كما ذكرنا ذلك من قبل عن باقي اهل العلم ان الاسلام والايمان فاذا اذا جمع بينهما في الذكر فرق بينهما في المعنى واذا انفرد احدهما عن الاخر اتسع للمعنيين. وكثيرا ما يأتي

37
00:12:52.400 --> 00:13:14.000
ذكر الافراد او الانفراد انفراد الاسلام وانفراد الايمان ذكر الايمان وحده وذلك الاسلام وحده هذا هو الذي يأتي كثيرا ويأتي يعني في اه مواضع متعددة التفريق بين الاسلام والايمان وعطف الايمان عن عن الاسلام

38
00:13:14.000 --> 00:13:33.550
كما سبق ان المرأة في كما سبقت الاشارة الى ذلك ان في حديث جبريل آآ انه لما سأله عن الامام بين له المتعلقة بالقلوب ولما سأله عن الاسلام بين له الاعمال المتعلقة بالجوارح

39
00:13:33.950 --> 00:13:53.250
وكذلك يأتي ذكر عطف الاسلام او الايمان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات يعني اذا جمع بينهما في الذكر يفرق بينهما بالمعنى. ولكن اذا انفرد احدهما عن الاخر وهو الكثير فانه يشمل المعنيين

40
00:13:53.400 --> 00:14:13.400
يشمل المعنيين اللذين هما الامور الظاهرة والامور الباطنة. وهنا ايام ليلة القدر قال من الايمان وهو عمل الامور الظاهرة وكذلك الجهاد في سبيل الله هو عمل من الاعمال الظاهرة وقد ادخلهما في ظل الايمان عن اعتبار ان الايمان اذا ذكر

41
00:14:13.400 --> 00:14:36.000
وحده يشمل الامور الظاهرة والباطنة والاسلام اذا ذكر وحده يشمل الامور الظاهرة والباطنة ثم ذكر هذا الحديث عن ابي هريرة ان ان الرسول قال انتدب الله لمن خرج مجاهدا في سبيله في سبيله ان

42
00:14:36.350 --> 00:14:56.350
ما يخرجه الا ايمان به وتصديق برسله. آآ ان يعني يرجعه بما نال من اجر وغنيمة وان اه مات اه له الجنة ثم ان الرسول صلى الله عليه وسلم تمنى الشهادة وبين عظيم شأنها

43
00:14:56.350 --> 00:15:16.350
وقال لولا ان اشق على امتي لوجدت ان اقتل في سبيل الله ثم احيا ثم اقتل ثم احيا ثم اقتل وهذا كله يبين عظيم شأن الشهادة وان شأنها عظيم وان اجرها عظيم عند الله سبحانه وتعالى

44
00:15:16.550 --> 00:15:36.550
ومعنى ان كذب تكفل كما جاء في نفس الحديث في رواية عند البخاري في اطراف هذا الحديث جاء في بعض اطرافه تكفل الله ويتوضح معنى ان تذهب الله. ان تذهب الله تكفل الله. فالحديث نفسه عن ابي هريرة جاء من طرق متعددة عند البخاري

45
00:15:36.550 --> 00:15:59.550
في هذا الموضع الذي هو الاول انتدب وفي بعض المواضع التي ذكرها فيما بعد وهي اطراف الحديث تكفل الله تكفل الله لمن خرج بسببه. قال ان كذب الله لمن فرض الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه الا ايمان بي

46
00:15:59.550 --> 00:16:19.300
وتصديق برسلي. وهذا التفات يسمونه التفات يعني هو الالتفات من الغيبة الى التكلم يعني لان اذا كان الكلام متصل يعني لمن خرج في سبيله لا يخرجه الا ايمان به وتصديق برسله

47
00:16:19.600 --> 00:16:39.600
ولكنه حصل الالتفاف من الغيبة الى التكلم حيث قال لا يخرجه الا ايمان بي وتصديق برسله هذا هو محل الشاهد من آآ ايراد الحديث في هذا الباب حيث قال آآ ايمان بي لا يفرجه الا ايمان

48
00:16:39.600 --> 00:17:02.950
اي ان الجهاد من الايمان الجهاز من الايمان ولا يفيده الا يؤمنوا بي وتصديق لرسله نعم  ان ارجعه بما نال منه تكفل الله ان يرجعه تكفل الله بان يرجعه اما ان يرجعه حيا

49
00:17:03.250 --> 00:17:27.650
يعني بما لا من اجر او غنيمة يعني حصل غنيمة التي هي نتيجة الجهاد والتي ترتبت على الجهاد واجر عند الله عز وجل فحصل يعني حسنة الدنيا وحسنة الاخرة. ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. فمن حسنة الدنيا

50
00:17:27.650 --> 00:17:49.350
طول المال الطيب وحصول المال الحلال بل ان ان ان المال الذي يحصل عن طريق الجهاد في سبيل الله هو من من من اعظم يعني من من احسن الاموال ومن افضل الاموال. ولهذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال جعل رزقي تحت ظل رمحي

51
00:17:49.400 --> 00:18:05.050
جعل رزقي تحت ظل رمحي فالرسول صلى الله عليه وسلم رزقه انما هو من الفيل ومن مما يثير الله به عز وجل في الجهاد في سبيله سبحانه وتعالى وجعل رزقه تحت ظل رمحي

52
00:18:05.250 --> 00:18:31.400
فتكفل الله ان يرجعه بما نال من اجر من اجره غنيمة اجرا عند الله عز وجل وثوابا عند الله عز وجل وغنيمة عاجلة وثمرة عاجلة وهي حصول يعني هذا الرزق الحلال الذي هو من من خير الارزاق ومن افضل الارزاق ومن افضل الاعمال الاموال

53
00:18:31.400 --> 00:18:55.950
اجل الاموال مما نلل من اجره غنيمة وان او ادخله الجنة او ادخله الجنة يعني ان مات فانه يدخله الجنة يعني بينه هو هو لا يعدم يعني خير ان مات فله الجنة. وان رجع فانه يرجع غانما سالما جمع بين

54
00:18:55.950 --> 00:19:18.950
الاجر والغنيمة جمع بين الاجر والغنيمة الاجر والثواب من الله عز وجل والغنيمة التي حصلها في هذا الجهاد في في سبيل الله عز وجل فهو اما ان يقفل وله الجنة واما ان يرجع راجعا ظافرا بما حصله من اجل وغنيم

55
00:19:18.950 --> 00:19:34.500
نعم ثم لما ذكر ان من مات له الجنة وان الله تكفل له بالجنة ان لم يعد بل قتل في سبيل الله ثم ارشد النبي صلى الله عليه وسلم الى عظيم شأن الشهادة

56
00:19:34.500 --> 00:19:52.400
في سبيل الله وبين اهميتها وان النبي صلى الله عليه وسلم يتمنى ذلك وانه لولا مشقته على امته ما تحدث عن سرية بان بان يذهب مع كل سرية ولا يتخلف عن سرية

57
00:19:52.750 --> 00:20:10.000
وكون لولا ان اشك يعني ان الناس يعني لو فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم لا اسعد الناس انفسهم وليتكلفوا انهم يعني ما يتخلفون عن عن عن السرايا ولا يتخلفون عن سرية فيها رسول الله صلى الله

58
00:20:10.000 --> 00:20:30.000
الا فهو الذي جعله ما يذهب مع كل سرية خشية ان يشق على امته وعلى اصحابه الذين يخرجون معه او الذين آآ آآ يعني لا يتخلفون عن اي سرية آآ بحيث آآ

59
00:20:30.000 --> 00:20:56.300
يحصل منهم الاقدام على شيء يشق عليهم ويكون فيه مضرة عليهم من كان في زمنه صلى الله من اصحابه فانهم لا يتخلفون عنه ومن كان بعد ذلك فان الواحد منهم اه اه ان الناس منهم يحرصون على

60
00:20:56.300 --> 00:21:17.850
ان لا يتخلفوا عن السرايا وفي ذلك ما فيه من اه من المشقة عليهم. نعم قال حدثنا حرامي بن حفص عن عبد الواحد نعم عبد الواحد ابن زياد نعم عن عمارة عمارة ابن القعقاع

61
00:21:19.000 --> 00:21:39.300
عن ابي زعف ابن عمرو ابن جرير وهو كثير الرواية عن ابي هريرة عن ابي هريرة رضي الله عنه عبد الرحمن ابن صف الدوسي اكثر الصحابة حديثا نعم قال رحمه الله تعالى باب تطوع قيام رمضان من الايمان

62
00:21:39.550 --> 00:21:59.150
قال حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك عن ابن شهاب عن حمير ابن عبد الرحمن عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول والله صلى الله عليه وسلم قال من قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه

63
00:21:59.300 --> 00:22:19.200
كما ذكر تطوع قيام رمظان من الايمان لان القيام هو تطوع الله عز وجل فرض الصيام وجاء في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم سن القيام واستحباب القيام الله فرض صيامه

64
00:22:19.350 --> 00:22:36.900
وسن رسول الله صلى الله عليه وسلم قيامة ومن المعلوم ان الرسول صلى الله عليه وسلم ما يأتي منه هو من الله عز وجل لكن الفرض جاء عن الله في كتابه اللي هو الصيام والقيام جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم في سنته وكل ذلك وحي من الله

65
00:22:37.950 --> 00:22:53.100
فرضية الصيام وحي من الله هو استحباب لقيام قيام رمضان وحي من الله عز وجل لان الرسول عليه الصلاة والسلام مبلغ عن الله وهو لا ينطق عن الهوى لا ينطق عن الهوى

66
00:22:53.250 --> 00:23:14.800
من هو الا وحي يوحى صلوات الله وسلامه وبركاته عليه فاذا هذا التطوع الذي هو قيام رمظان هو من الايمان واورد فيه حديث بمعنى حديث من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا قال من قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه

67
00:23:15.100 --> 00:23:29.950
من قام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه فهو من جنس ما تقدم ان من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وقيام رمظان يشمل ليلة القدر وليلة القدر

68
00:23:30.200 --> 00:23:46.700
يسمح ليلة القدر وغيرها لان ليلة القدر واحدة من من ليالي العشر ورمضان الليالي كلها من اول الشهر الى اخره من اول ليلة الى اخر ليلة هذه ليالي رمضان وقيامها سنة

69
00:23:47.300 --> 00:24:05.150
جاءت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام سنة ثبتت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والاتيان بها جماعة اولى من من من الاتيان بها في المساجد لاننا في البيوت لان الجماعة لانها سترة ولها جماعة

70
00:24:05.600 --> 00:24:21.800
الناس عيون هذه السنة ويأتون بها في المساجد والنسيان بها اولى من الاتيان بها بالبيوت اولى من الاتيان به لانها سنة تشرع لها الجماعة. فيحافظ عليها في الجماعة ويحافظ عليها في المساجد

71
00:24:22.050 --> 00:24:44.200
ويحرص عليها ولا يتهاون في شأنها. وهي من من التطوع وليس من الواجب ذلك العمل هو من الايمان لان قيام ليلة القدر هو تطوع وهو من الايمان وقيام رمظان كله من اوله لاخره وتدخل في ليلة القدر هو من الايمان

72
00:24:44.350 --> 00:25:06.400
فاذا الايمان يعني يطلق على ما كان واجبا وعلى ما كان مستحبا لان صيام رمظان من الايمان والصلاة من الايمان والجهاد من الايمان وهذه امور واجبة وقيام رمظان من الامور المستحبة ومن الايمان وقيام ليلة القدر

73
00:25:07.000 --> 00:25:35.800
الامور المستحبة وهو من الايمان فجاء فاطلاق دخول هذه الاعمال في الايمان ومنه ما هو فرض ومنه ما هو مستحب باب وتطوع قيام رمظان من الايمان وساق هذا الحديث عن ابي هريرة من قام ليلة القدر من قام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه واتى به من اجل كلمة ايمانا

74
00:25:36.250 --> 00:25:55.500
نعم قال هل لزنى اسماعيل اسماعيل هو ابن ابي اويس وهو ابن اخت مالك ليروي عن مالك عن حاله عن حاله ما لك بن انس دار الهجرة نعم عن ابن شهاب

75
00:25:56.050 --> 00:26:20.500
الجهاد كما عرفنا هو محمد المسلم ابن عبيد الله ابن عبد الله ابن شهاب منسوب الى الجد الى جدي جدي منسوبهم الى جد جده شهاب وكذلك ينسب الى زهرة ابن كلاب الذي هو في اعلى نسبه والذي يلتقي

76
00:26:20.500 --> 00:26:35.550
يعني الذي قريب من الالتقاء بنسب الرسول صلى الله عليه وسلم لان زفرة ابن كلاب هو اخو قصي ابن كلاب. نعم عن حميد بن عبد الرحمن حميد بن عبد الرحمن بن عوف

77
00:26:35.650 --> 00:26:53.950
نعم عن ابي هريرة نعم  اسماعيل عن مالك عن ابن شهاب عن حمين عن ابي هريرة يعني كلهم مدنيون. نعم قال رحمه الله تعالى باب صوم رمضان احتسابا من الايمان

78
00:26:54.650 --> 00:27:14.650
قال حدثنا ابن سلام قال اخبرنا محمد بن فضيل قال حدثنا يحيى ابن سعيد عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه وانه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه

79
00:27:14.650 --> 00:27:33.850
ثم ذكر حادثان وهي صيام رمظان احتسابا من الايمان صيام رمظان احتسابا من الايمان وورد في هذا الحديث الذي هو مثل الحديث حديث ابي هريرة في قضية قيام الليل وقيام ليلة القدر من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر

80
00:27:33.850 --> 00:27:52.650
من قام رمضان ايمانا واحتسابا من ذنبه من صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وهنا من قال صيام رمضان احتسابا من الايمان صيام رمضان احتسابا من الايمان

81
00:27:52.700 --> 00:28:14.850
لان النبي صلى الله عليه وسلم قال فيه من صام رمضان ايمانا ايمانا تصديقا بوعد الله واحتسابا للاجر عند الله لذلك من الايمان ومن حصل منه ذلك فانه يغفر له ما تقدم من ذنبه

82
00:28:15.100 --> 00:28:40.750
وهذا يتعلق بالفرظ لان صيام رمضان فرض بخلاف ما تقدم من ليلة القدر هو يدعي عليها قيام رمظان هذا من المستحبات والجهاد هو من فروض الكفايات هذا من فروظ الاعيان الذي هو الصيام والجهاد الا في احوال تعينه

83
00:28:40.850 --> 00:28:57.900
يعني حزب يداهم العدو الناس فانه يكون فرض عين وحيث ينتدب الامام الناس ويطلب منه النفير فانه يكون فرض عين والا فانه فرض كفاية هذه اذا حصل من يقوم به

84
00:28:58.350 --> 00:29:24.700
يغني او يكفي عن عن الناس ويؤدي الواجب عن الناس الذين لم يقوموا به ولم يباشروه وهنا ذكر الصوم وهو من الفرائض بل احد اركان الاسلام الخمسة وهو صيام شهر رمضان حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم فيه من صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه

85
00:29:24.700 --> 00:29:43.450
به وفي هذه الاحاديث كلها يعني دلالة على انه يقال رمضان بدون شعر يعني بعض الناس يقول انه يعني لا يقال رمضان الا بشهر يسبقه في نصف الشهر وكل هذه الاحاديث فيها ذكر رمضان

86
00:29:43.750 --> 00:30:01.000
من قام رمظان ايمانا واحتسابا من صام يعني آآ من قام ليلة من قام رمظان ايمانا واحتسابا لم يقل من من قام شهر رمضان او من صام شهر رمظان وان من قال من قام رمظان

87
00:30:01.100 --> 00:30:20.750
ودل هذا على ان انه لا يلزم ان يسبق كلمة شهر او تسبق كلمة شهر كلمة رمضان بل تذكر رمظان بدون ان يسبقها كلمة شهر ومع شرق كلمة شهر لها

88
00:30:20.900 --> 00:30:45.900
هذا صحيح وهذا صحيح  قال حدثنا ابن سلام سلام محمد ابن سلام نعم قال اخبرنا محمد بن فضيل نعم بن غزوة  عن يحيى ابن سعيد هو الانصاري المدني نعم عن ابي سلمة ابو سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف

89
00:30:46.350 --> 00:31:02.150
وهو احد فقهاء المدينة السبعة على احد الاقوال الثلاثة في السابع منهم لان فقهاء المدينة ستة متفق على عدهم والثالث لهم فيه هو احد الاقوال الثلاثة في تعيين السابع هو

90
00:31:02.250 --> 00:31:30.100
ابو سلمة هذا نعم عن ابي هريرة قال رحمه الله تعالى باب الدين يسر وقول النبي صلى الله عليه وسلم احب الدين الى الله الحنيفية السمحة قال حدثنا عبد السلام المطهر قال حدثنا عمر ابن علي عن معن ابن محمد الغفاري عن سعيد ابن ابي سعيد المقبوري

91
00:31:30.100 --> 00:31:50.100
عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال ان الدين يسر يشاد الدين احد الا غلبه. فسددوا وقاربوا وابشروا. واستعينوا بالغدرة والروحة

92
00:31:50.100 --> 00:32:08.300
شيء من الدلجة ثم ذكر باب الدين يسرى وان الدين اليسر الدين اليسر وقول النبي صلى الله عليه وسلم حب الدين الى الله الحنيف. احب الدين الى الله الحنيف هي السمحة

93
00:32:08.450 --> 00:32:26.750
احب الدين الى الله الحنيفية الشمعة ثم ذكر الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث الذي عن ابي هريرة رضي الله عنه وقوله الدين يسر يعني هذا اول الحديث الذي ذكر

94
00:32:27.050 --> 00:32:50.450
وذكر حديثا اخر يعني هذه ليس على شرطه وانما ذكره في الترجمة وقد جاء عنه في الادب المفرد وكذلك في مسند الامام احمد وهو يعني اه في بعض اسانده مقال ولكنه شواهد يعني يتقوى بها

95
00:32:50.550 --> 00:33:17.650
ولم يرد يورده مسندا بانه ليس على شرطه ولكنه اورده مسندا في كتابه قد وقبله الامام احمد اورده في مسنده هذا الدين يسر ولا هو قول النبي صلى الله عليه وسلم احب الدين الى الله الحنيفية السمحة احب الدين الى الله الحنيفية السمعة

96
00:33:17.750 --> 00:33:39.500
احب الدين الى الله يعني خصال الدين واعمال الدين الحنيفية السمحة التي فيها الاعتدال والتوسط وعدم الافراط والتفريط ثم ذكر الحديث؟ نعم ان الدين يسر قال ان الدين يسر وهذا هو المطابق للترجمة

97
00:33:39.800 --> 00:34:02.350
يعني باليسر  الله عز وجل يعني اه شرع فيسر ولم يكلف الناس ما لا يطيقوه بل شرع لهم وامرهم باشياء هم لها مطيقون وهذا من تيسير الله عز وجل في في في شرعه

98
00:34:02.450 --> 00:34:29.850
انه شرع فيسر وكلف العبادة بشيء يطيقونه ولم يكلفهم بشيء لا يطيقونه وهذا من تيسير الله عز وجل وهذا من وصفه هذا الدين بانه يسر لانه آآ يعني ليس فيه آآ الاضرار المشقة التي تلحق ضرره

99
00:34:29.850 --> 00:34:48.750
وانما هو يسر وهذه التكاليف التي هي ما استطاع من من لم يقدر عليها لامر طارئ عذرا حصل له فانه معذور كما جاء في الحديث صلي قائما فان لم تصفح فقاعدا فان لم تصف على جنب

100
00:34:50.300 --> 00:35:10.000
الناس يصلون عن قيام لكن قد يحصل لبعض الناس انه لا يستطيع القيام يصليه وهو جالس لا يكلف القيام وهو لا يستطيع القيام لا يوجد قيام وهو لا يستطيع وانما يلزم بشيء يستطيع ان كان يصوم القيام ليس له ان يصلي جالسا

101
00:35:10.300 --> 00:35:29.050
وان كان لا يستطيع لا يستطيع الجلوس لا يكلف ان يجلس ليصلي بل يصلي وهو على جنبه مضطجعا وهذا من تيسير الله عز وجل وهذا من تيسير الله عز وجل في تشريعه لعباده

102
00:35:29.200 --> 00:35:48.300
ان الدين ان الدين يسر ولن يشاد الدين احد الا غلبه. ولن يشاد الدين احد الا غلبه يعني ان ان الناس فيما يتعلق بالنوافل لان الفرائض هذه لابد منها كنا سيأتون بها

103
00:35:48.450 --> 00:36:11.150
على قدر يعني طاقتهم الصلاة يصلي الانسان قائم واذا لم يصل جالس يصلي يعني هو مضطجع على على حسب واما بالنسبة للنوافل فالانسان لا يأتي بنوافل او يلزم نفسه بنوافل يشق عليه

104
00:36:12.650 --> 00:36:38.350
ويعني يأتي بشيء فيه مضرة عليه. وانما يأتي بشيء يقدر عليه ويكون متوسطا معتدلا لا يأتي بشيء كثير يعني يمله وآآ يتركه ولا يستطيع الاستمرار عليه وانما يأتي بالشيء الذي يطيقه ويستمر عليه

105
00:36:39.200 --> 00:36:53.350
وكما يقولون قليل تداوم عليه خير من كثير تنقطع عنه قليل تداوم عليه خير من كثير تنقطع عنه ولهذا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم احب العمل الى الله ادومه وان قل

106
00:36:53.550 --> 00:37:14.800
احب العمل الى الله ادومه وان قل قوله صلى الله عليه وسلم ولنشاد الدين احد الاغلبة يعني ان يشاد احد الدين يعني بان يأتي بتطوعات يعني فيها اه فيها مشقة وفيها تكلف وفيها يعني اه الحاق الضرر بالانسان الا غلبة

107
00:37:14.800 --> 00:37:36.550
لغلبه الدين معنى انه يعني قد يأتي عليه وقت لا يستطيع فيرجع امره الى ان يرجع الى اليسر والى التيسير. لان الشيء الذي اراد ان يقوم به مع مشقته يؤدي ذلك الى الاضرار به او يؤدي ذلك الى ان يأتي وقت

108
00:37:36.550 --> 00:37:52.850
لا يستطيع ان يفي بهذا الشيء الذي اه اه التزم وفي الذي اراد ان يفعل. لن يشاد الدين احد الا غلبه يعني يكون الانسان يزيد ويجهد نفسه ويأتي بشيء يشق عليه

109
00:37:52.900 --> 00:38:12.900
فان النتيجة ان الدين يغلبه بمعنى انه اذا عجز يرجع الى التيسير ويرجع الى ذلك الذي هو مأمور به وان يأتي بشيء يداوم عليه وهو يقدر عليه خير من ان يكثر ثم

110
00:38:12.900 --> 00:38:33.950
يخذل ويترك فقليل تداوم عليه خير من كثير تنقطع عنه وهذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم لن يشاد الدين احد الا غلبه ان يكون الانسان يأتي بشيء يأتي بتكلف ويأتي بشيء فيه افراط

111
00:38:34.150 --> 00:39:04.900
وتجاوزا للحد لا يستطيع الاستمرار عليه ولا المداومة عليه تكون النتيجة انه قد يفشل وقد يعني يعوقه وقد يحصل له تعب ونصب فيعود الامر الى ان يرجع الى ما ارشد اليه هذا الدين من ان الانسان يأتي بالشيء الذي يطيقه ولا يكلف نفسه شيئا لا يطيقه فيندم ويرجع الى

112
00:39:04.900 --> 00:39:26.950
الشيء الذي يطيقه بكون الانسان يأتي بالشيء الذي يطيقه ويستمر عليه ويداوم عليه خير من ان يأتي بكثير يمله ويتعب وعليه ويندم على كونه الزم نفسه به وهو لا يستطيع ان يفي بما التزم به فيؤدي بذلك الى

113
00:39:26.950 --> 00:39:46.700
ان يعني يغلبه الدين وان يرجع الى الشيء الذي فيه تيسير في اخر الاوان ثم قال بعد ذلك فشددوا وقاربه ثم قال وان شدنا حنيفا وقال سددوا يعني اعملوا السداد

114
00:39:46.800 --> 00:40:14.700
الذي في الاعتداء الذي لا افراط ولا تفريط. لا تقصير ولا زيادة وغلو وافراط فلا يقصر ولا يفرط لا يفرط ولا يفرط الاعتدال والتوسط في الامور خير من التقصير فيها والنزول عن ما ينبغي

115
00:40:14.700 --> 00:40:35.100
اذا او تجاوز ما آآ ذلك الاعتدال كما قال الله عز وجل في الانفاق ويصف صفات عباد الرحمن والذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما الذين اذا انفقوا لم يسرفوا

116
00:40:35.600 --> 00:40:57.050
بان يتجاوز الحدود ولم يقتصروا بان ينقصوا وكان بين ذلك قواما اعتدالا وتوسطا فشددوا يعني اعملوا السداد واعملوا ما فيه السداد وهو الاعتدال الذي ليس فيه تفريط وليس فيه افراط

117
00:40:57.350 --> 00:41:23.200
ليس فيه تفريق بان يكون الانسان قصر عن عن اه اما عن عن تلك الامور المستحبة ولجانبها ودون تفريط دون افراط وهو المبالغة التي تجعل الانسان يكسل ويمل ويندم على اه اقدامه على هذا العمل الذي لم يستطع في النهاية

118
00:41:23.200 --> 00:41:47.750
عليه فاذا اتى بالاعتدال والتوسط في الامور فان هذا هو السداد سددوا وقاربوا يعني اذا لم يعني يستطع الانسان ان يأتي الاعتدال والتوسط فيكون  وان يكون على يعني قريب من قريب منه

119
00:41:48.300 --> 00:42:14.050
يعني فلا يقصر ولا يزيد وابشروا يعني ابشروا بالثواب وابشروا بالاجر من الله عز وجل على هذا الذي تقومون به مما اليه وهو الاعتدال والتوسط في الامور ابشروا بالاجر وابشروا بالثواب الجزيل من الله سبحانه وتعالى

120
00:42:14.650 --> 00:42:40.450
وعليكم قال فسددوا قاربوا وابشروا واستعيني بالغدوة والروح. واستعينوا بالغدوة والروحة الغزوة يعني السير في اول النهار او الاشتغال في اول النهار غدوة التي هي يعني يعني في اول النهار والروحة التي هي في الرواح

121
00:42:40.850 --> 00:42:53.700
لانه غدا غدا او راح يعني وتغدو خماصا وتروح بطانا طيور لو اني كنت متوكلون على الله حق التوكل لرزقهم كما يرزق الطير تغدوا خماصا تروح في اول النهار حاوية

122
00:42:53.700 --> 00:43:17.350
ثم ترجع في المساء ممتلئة البطون تغدو خماصا وتروح بطانا. الغدوة والروحة هو شيء من الدلجة وشيء وهو المشي في الليل هنا المشي في الليل والسير في الليل وهذه هي هذه الاوقات هي اوقات النشاط

123
00:43:18.300 --> 00:43:42.650
هذه اوقات النشاط التي يكون فيها النشاط يعني في في اول النهار وفي الرواح وفي الليل وكما ان فيها ايضا يعني فيما يتعلق بالسير وسير الابدان ان فيها يعني نشاط فيها قوة فان الاجتهاد في العبادة يعني في الليل

124
00:43:42.750 --> 00:44:11.750
فيه قوة فيه قوة الايمان وفيه آآ يعني النشاط يعني في العمل الصالح فيقول السير في الليل يعني فيه آآ التحصيل المقصود وتحصيل الفائدة فيما يتعلق بسير الابدان  وفيما يتعلق بالقلوب وصلاحها في قلوب وصلاحها وعملها اعمال صالحة يعني

125
00:44:11.750 --> 00:44:36.500
الليل فان ذلك يعني فيه الفائدة العظيمة والثمرة الكبيرة فالذي يسير ويسافر في الليل يقطع الفيافي في الليل يعني هذا فيما يتعلق بسائر الابدان واما سر القلوب الى الله عز وجل بالاعمال الصالحة فان ايضا في ذلك

126
00:44:36.750 --> 00:44:54.050
يعني هذا هو موطن يعني القوة والنشاط وتحصيل الاجر والثواب من الله عز وجل ولهذا يعني آآ جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ان ان الايثار يكون في اخر الليل لمن تمكن من ذلك

127
00:44:54.150 --> 00:45:09.400
من تمكن من ذلك فان الاولى في حقه ان يوتر اخر الليل وان يصلي اخر الليل. ومن لم يتمكن فانه يصلي في اول الليل وهذا فيه بيان ان اوقات النشاط فيما يتعلق بسير الابدان

128
00:45:09.650 --> 00:45:35.150
وآآ انه مطلوب وكذلك فيما يتعلق بالنشاط فيما يتعلق بالعبادة وفيما يتعلق بالطاعة ان مطلوب مشتعل بالايش؟ والروحة وشيء من الدلجة. نعم. وش بعده؟ انتهى. نعم. قال عبد السلام المطهر. نعم

129
00:45:35.500 --> 00:46:03.050
وهذا حدثنا عمر بن علي عن معن بن محمد الغفاري. نعم عن سعيد بن ابي سعيد المقبوري. نعم عن ابي هريرة  قال ابن المنير في هذا الحديث علم من اعلام النبوة. لقد رأينا ورأى الناس قبلنا ان كل متنطع في الدين ينقطع

130
00:46:03.150 --> 00:46:29.800
وليس المراد منع طلب الاكمل في العبادة. فانه من الامور المحمودة بل منع الافراط المؤدي الى الى الملاذ او الميلاد او المبالغة في التطوع المفضي الى ترك الافظل او اخراج الفرض عن وقته كمن بات يصلي الليل كله ويغالب النوم الى ان غلبته عيناه في اخر الليل

131
00:46:29.800 --> 00:46:46.500
نام عن صلاة الصبح في الجماعة او الى ان خرج الوقت المختار او الى ان طلعت الشمس فخرج وقت الفريضة ذكر الحافظ ابن حجر كلمة عن بعض العلماء انه قال

132
00:46:46.700 --> 00:47:09.500
من شغله الفرض عن النفل فهو معذور ومن شغله النفل عن الفرض فهو مغرور من شغله النفل عن الفرض فهو مغرور يعني مثل الانسان الذي تجده يعني يشتغل في الليل يعني يتعلم ويقرأ يشتغل في العلم ولكنه ينام

133
00:47:09.500 --> 00:47:32.300
صلاة الفجر في الاخر فهو اشتغل بامر مستحب وبامر يعني آآ هو نفل عن امر واجب الذي في صلاة الفجر فمن اشتغل بالنفل او شغله النفل عن الفرض فهو مغرور ومن شغله الفرظ عن النفل فهو معذور. لانه مشغل بما هو واجب عليه

134
00:47:32.650 --> 00:47:54.050
كما قال الله عز وجل في الحديث القدسي  آآ من عاد وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه  قد يستفاد من هذا الاشارة الى الاخذ بالرخصة الشرعية. فان الاخذ بالعزيمة في موضع الرخصة تنطع

135
00:47:54.100 --> 00:48:13.900
كمن يترك التيمم عند العجز عن استعمال الماء فيفضي به استعماله الى حصول الضرر. نعم  ومن يترك التيمم عند العجز عن استعمال الماء. هم. فيبدي به استعماله الى حصول الضرر. نعم

136
00:48:13.900 --> 00:48:36.900
قال وبمناسبة ايراد المصنف لهذا الحديث عقب الاحاديث التي قبله ظاهرة من حيث انها تضمنت الترغيب في والصيام والجهاد فاراد ان يبين ان الاولى للعامل بذلك الا يجهد نفسه بحيث يعجز وينقطع

137
00:48:36.950 --> 00:49:02.250
بل يعمل بتلطف وتدريج ليدوم عمله ولا ينقطع وهذا فيما يتعلق بالقيام والجهاد واما بالنسبة للصيام فهو فرض قيام رمظان فرض لابد له  قال رحمه الله تعالى باب الصلاة من الايمان. وقول الله تعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم

138
00:49:02.250 --> 00:49:25.450
يعني صلاتكم عند البيت قال حدثنا عمرو بن خالد قال حدثنا زهير قال حدثنا ابو اسحاق عن البراء رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم كان اول ما قدم المدينة نزل على اجداده او قال اخواله من الانصار

139
00:49:25.450 --> 00:49:45.450
انه صلى قبل بيت المقدس ستة عشر شهرا او سبعة عشر شهرا. وكان يعجبه ان تكون قبلته قبل البيت وانه صلى اول صلاة صلاها صلاة العصر. وصلى معه قوم فخرج فخرج رجل ممن صلى معه

140
00:49:45.450 --> 00:50:05.450
فمر على اهل مسجد وهم راكعون فقال اشهد بالله لقد صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة فداروا كما هم قبل البيت. وكانت اليهود قد اعجبهم اذ كان يصلي قبل بيت المقدس. واهل

141
00:50:05.450 --> 00:50:25.450
كتاب فلما ولى وجهه قبل البيت انكروا ذلك. قال زهير حدثنا ابو اسحاق عن البراء في حديثه هذا انه مات على القبلة قبل ان تحول رجال وقتلوا فلم ندري ما نقول فيهم فانزل الله تعالى

142
00:50:25.450 --> 00:50:47.400
وما كان الله ليضيع ايمانكم ثم ذكر هذه الترجمة هو باب الصلاة من الايمان الصلاة من الايمان كقوله وما هي صلاتكم فاطلق على الصلاة انها ايمان الصلاة انها ايمان فدل على انها من الايمان

143
00:50:47.500 --> 00:51:13.100
ومعلوم ان ان انها من اعظم خصال الايمان الصلاة هي اعظم اركان الاسلام وقد ذكر يعني امور آآ دونها انها من الايمان كالقيام رمظان يعني صيام رمضان اه الصلاة هي اعظم اركان الاسلام فهي فهي من الايمان

144
00:51:14.300 --> 00:51:31.950
وذكر الدليل على ذلك ان انه اطلق عليه ايمانه بايمانكم عن صلاتكم وثم ذكر هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الى بيت المقدس وانه كان يود

145
00:51:31.950 --> 00:51:57.850
ويأمل ان يوجه الى القبلة وانه صلى يعني ستة عشر شهرا او سبعة شهرا الى البيت المقدس وثم امر بالتحول الى الكعبة وان يتجه الى الكعبة  آآ نسخ ذلك الحكم الذي هو استقبال بيت المقدس

146
00:51:57.950 --> 00:52:22.200
وصار آآ الحكم هو الاتجاه الى الكعبة المشرفة التي هي قبلة المسلمين وكان آآ ان ان ان الرسول صلى الله عليه وسلم اول صلاة صلاها العصر يعني بعد ما فرضت عليه بعد ما فرض عليه التحول الى القبلة

147
00:52:22.300 --> 00:52:41.550
صلى صلاة العصر متجها الى القبلة الى الكعبة المشرفة فخرج يعني ذهب اناس وذهب رجل الى اناس يصلون في مسجد واخبرهم بان النبي صلى الله عليه وسلم اتجه او صلى الى الكعبة فاستداروا في صلاتهم

148
00:52:41.600 --> 00:53:07.650
فكان اولها الى بيت المقدس واخرها واخرها الى الكعبة وقيل ان هذا الرجل هو عباد ابن بشر ولكن لم يأتي نص يدل على تعيين هذا المسجد لم يأتي نص يدل على تعيين هذا المسجد الذي اخبرهم به ذلك الرجل اخبرهم ذلك الرجل انا اتحول في صلاتهم

149
00:53:07.850 --> 00:53:27.850
ومن ذكر ان مسجد القبلتين هو الذي حصل فيه ذلك وحصل فيه تحول في الصلاة لم وفيه سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وانما ذكر ذلك عن الواقد ذكره عنه تلميذه

150
00:53:27.850 --> 00:53:58.650
آآ ابن سعد في الطبقات وعبر عنه بقوله يقال يقال يعني والذي ذكر ذلك هو الواقدي والواقدي لا يحتج به لانه متروك عند العلماء من حيث الرواية وان كان اخباريا وآآ يعني لكنه من حيث الرواية لا يحتج بحديثه كما قال الحافظ بن حجر في ترجمته

151
00:53:58.650 --> 00:54:26.900
متروك مع سعة علمه وقال عنه ابن تيمية لا يحتج به يعني يعني اذا وافق فكيف فكيف اذا قالت لا يحتج به ولو وافق فكيف اذا اذا اذا خالف وقال عنه الحافظ هذه كما قلت انه متروك. فالذي جاء فيما يتعلق بالمسجد الذي يقال في مسجد القبلتين. الان هو انما جاء من طريق الواقدي وهو لم يثبت

152
00:54:27.650 --> 00:54:47.600
ذكر ذلك اه ابن سعد في الطبقات ونقلها ونقله عنها الحافظ ابن حجر في فتح الباري ولم يأتي شيء يدل على ان هذا المسجد بعينه او ان مسجدا معينا بعينه هو الذي حصل. وانما جاء ثبت في حديث اخر في الصحيحين

153
00:54:47.700 --> 00:55:21.300
ان ان اهل ان اهل قبا جاء من حضرهم في صلاة الصبح تتحول واخبروا في الصلاة وانهم تحولوا من جهة بيت المقدس الى جهة الكعبة   تحول خرج رجل ممن صلى معه فمر على ال مسجد وهم راكعون فقال اشهد بالله لقد صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل مكة

154
00:55:21.300 --> 00:55:34.600
داره كما هم قبل البيت وكانت اليهود قد اعجبهم اذ كان يصلي قبل بيت المقدس. وكان اليهود اعجبهم صنيع الرسول صلى الله عليه وسلم هو كونه يصلي الى بيت المقدس

155
00:55:35.050 --> 00:55:58.850
لانها قبلتهم فكان اعجبهم ذلك. نعم واهل الكتاب المفروض ان اليهود معطوف عليه؟ نعم. فلما ولى وجهه قبل البيت انكروا ذلك نعم فلما ولى وجهه الى البيت انكروا ذلك لانه ترك قبلتهم وترك الشيء الذي

156
00:55:58.950 --> 00:56:20.800
يعني آآ هم يريدونه ويحبونه. نعم قال زهير عن البراء في حديثي هذا انه مات على القبلة قبل ان تحول رجال وقتلوا فلم ندري ما نقول فيهم فانزل الله تعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم. ثم ذكر ان ان اناسا

157
00:56:21.100 --> 00:56:45.700
ما ادركوا النسخ وما ادرك تحول القبلة لكعبة وانما ماتوا وهم يصلون الى بيت المقدس ولم يدركوا النسخ الى القبلة فلم يصلوا الى القبلة فيعني الصحابة رضي الله عنهم يعني ذكروا ذلك وآآ يعني آآ آآ خشوا الا يكون حصلوا

158
00:56:45.700 --> 00:57:08.100
حصل لهم يعني يعني هذا الذي هذا الخير الذي حصل لغيرهم فانزل الله ما كان الله ليضيع ايمانكم يعني صلاتكم الى بيت المقدس يعني هؤلاء الذين صلوا لا لا يضيع يعني عند الله وان كان نسخ الى القبلة لان هذا هو الذي امكنهم وهذا هو

159
00:57:08.100 --> 00:57:27.600
الذي اقدر عليه وهذا هو الذي صار في زمانهم هو شيء جاء بعدهم لا لا يؤثر عليهم شيئا وانما اجرهم على الله وقد ادوا ما عليهم في الوقت الذي اه شرع لهم الصلاة وان يستقبلوا بيت المقدس

160
00:57:28.350 --> 00:57:50.150
فكون لم يدركوا ذلك لا يفكر لان الله لا يضيع ايمانهم اي صلاتهم الى بيت المقدس  وبلغني قال وبلغ ايش قال زبير حدثنا ابو اسحاق عن البراء في حديثه هذا انه مات على القبلة قبل ان تحول رجال وقتلوا

161
00:57:50.150 --> 00:58:08.850
مات على القبلة يعني التي القبلة الاولى قبل ان تحول رجال ما صلوا الا الى القبلة الاولى. ولم يصلوا الى القبلة الثانية فتحدثوا فيهم فانزل الله وما كان الله ليضيع ايمانكم

162
00:58:09.100 --> 00:58:28.200
لكن في اول الترجمة قال وقول الله تعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم يعني صلاتكم عند البيت. يعني صلاتهم عند البيت يعني الى الى الى بيت المقدس لانه قبل ان تحول وكانوا عند الكعبة

163
00:58:28.250 --> 00:58:52.100
يعني يصلون عند الكعبة لكن يعني آآ قيل ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان ليجعل القبلة بينه وبين  الكعبة بينه وبين بيت المقدس من جهة الجنوب فيستقبل القبلة ويستقبل بيت المقدس او انه يستقبل بيت المقدس ويجعل الكعبة وراءه

164
00:58:52.100 --> 00:59:16.700
فكان يصلي عند البيت الى اذا بيت المقدس يصلي عند البيت الى بيت المقدس  قال حدثنا عمرو بن خالد نعم عن زهير جهير ابن معاوية هناك عن ابي اسحاق وعمره بحفظ الله الهمدان السبيعي

165
00:59:17.850 --> 00:59:34.650
عن البراء عمران بن عازب رضي الله تعالى عنهم نعم قال رحمه الله تعالى باب حسن اسلام المرء. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

166
00:59:36.100 --> 00:59:57.350
جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم والهمكم الله الصواب وفقكم للحق الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين والحاضر بن حجر في الحديث من الفوائد الرد على المرجئة في امكانهم تسمية اعمال الدين ايمانا

167
01:00:00.250 --> 01:00:21.900
نعم لان الاعمال عندهم يعني آآ اه  آآ لا فرق بين الناس يعني في الاعمال الذي يعمل والذي لا يعمل عندهم سوا. نعم  لا يضر مع الايمان اذا كما لا ينفع مع الكفر طاعة. نعم

168
01:00:23.750 --> 01:00:49.100
قال وفيه ان تمني تغيير بعض الاحكام جائز اذا ظهرت المصلحة في ذلك لان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يتمنى ان يحول الى الكعبة اجي البيت المقدس وفيه بيان شرف المصطفى صلى الله عليه وسلم وكرامته على ربه لاعطائه له ما احب من غير تصريح بالسؤال

169
01:00:49.100 --> 01:01:09.100
نعم هذا الذي كان يتمناه الله عز وجل حققه له وهو لم يسأل الله عز وجل ان يحول الكعبة الى لعب مثل ما قلت فيها الكعبة ولكنه كان يتمنى ويرجو فيأمن ولم يطلب من الله عز وجل ذلك وانما كان

170
01:01:09.100 --> 01:01:29.850
يتمنى فالله حقق له ما يتمناه وفيه بيان ما كان في الصحابة من الحرص على دينهم والشفقة على اخوانهم نعم الشفقة على اخوانهم لانهم قالوا اخواننا الذين يعني ما ادركوا القبلة ما ادركوا تحويل القبلة يعني يعني كيف حالهم

171
01:01:29.850 --> 01:01:45.500
شأنهم فانزل الله ما كان الله ليضيع ايمانه وقد وقع لهم نظير هذه المسألة لما نزل تحريم الخمر كما صح من حديث البراء ايضا فنزل ليس على الذين امنوا وعملوا الصالحات

172
01:01:45.500 --> 01:02:05.500
جناح فيما طعموا الى قوله والله يحب المحسنين. وقوله تعالى انا لا نضيع اجر من احسن عملا. ولملاحظة هذا المعنى عقب المصنف هذا الباب بقوله باب حسن اسلام المرء فذكر الدليل على ان المسلم اذا فعل الحسنة اثيب عليها

173
01:02:05.500 --> 01:02:35.800
يقول قوله صلى الله عليه وسلم من يخرجه الا ايمان بي وتصديق برسلي هل في ان الايمان لا يفسر بالتصديق فقط لانه عبر ايمان بي ثم قال وتصديق برسله كما هو معلوم يعني الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله كل هذا من اصل الايمان. لا تفسير الايمان بالتصديق فقط. قال الايمان باللغة التصدير

174
01:02:35.800 --> 01:02:57.600
هو تصديق واقرار اقرار القلب  يقول احسن الله اليكم نقرأ كثيرا عن بعض السلف ان بعضهم لم ينم الا جالسا وبعضهم صلى اربعين سنة صلاة الفجر بوضوء العشاء  وبعضهم لم يرى مفطرا

175
01:02:57.900 --> 01:03:23.950
كذا وكذا سنة فهل هذه وامثالها من المشادة في الدين اولا ما ندري عن ثبوتها ما ندري عن صحتها وانها ثابتة عنهم فيعني آآ هو جاء يعني في نصوص في مثل هذا وفي قراءة القرآن وانه يعني يقرأ القرآن في ليلة وانه يقرأ يعني في

176
01:03:23.950 --> 01:03:44.350
يعني في مرتين وصحة ذلك وثبوته لا ندري يعني عن صحته واه ومن ثبت عنه ذلك وصح انه عنه ذلك لا شك انه ما ما اخذ بالابل بالاعتدال المتوسط لكن

177
01:03:44.350 --> 01:04:11.850
اشياء في الثبوت هل هو ثابت او غير ثابت يقول لماذا زاد في ترجمة الصوم صوم رمضان؟ فقال احتسابا ولم يذكر هذه الكلمة في قيامه او قيام ليلة القدر ما ادري يعني وجه ذلك لكنه يعني حتى تلك الاشياء التي هي يعني يفعلها

178
01:04:11.850 --> 01:04:36.150
يعني رجاء الاجر والثواب عند الله لكن هذا الذي آآ الذي آآ يعني لعله ذكر ذلك لان هذا لان تلك نوافل وهذا  لان الامور التي ذهبت يعني اما يعني منها مستحب كقيامة القدر وقيام رمضان

179
01:04:36.150 --> 01:05:00.900
ومنهما هو ارتبايه الذي هو الجهاد في سبيل الله. واما صوم رمضان فانه واجب على على كل وجوب العين  اخوانا هو انما يحاصر الاجر اذا فعل ذلك احتسابا انما فعل ذلك احتسابا يعني يرجو ثواب الله. ففيه الاشارة الى انه كانه يعني من اجل انه يفعل هذا الفرض

180
01:05:01.050 --> 01:05:29.250
يعني يرجو الاجر عند الله ويحتسب الاجر عند الله سبحانه وتعالى  اه لماذا قدم الامام البخاري المستحب على الفرض؟ في يوم رمضان كما ذكرتم قدموه على الصوم الذي يبدو والله اعلم انه ما ما اراد انه يعني يرتب يرتب الاشياء تدرج من من

181
01:05:29.250 --> 01:05:53.950
الى الاذى وانما اراد ان يعدد يعني هذه الفصال التي هي يعني من من الايمان منها ما هو فرض ومنها ما هو مستحب قلت كيف استدل البخاري بقوله من صام رمضان ايمانا واحتسابا على ان الصوم من الايمان مع ان قوله ايمانا مفعول لاجله

182
01:05:54.000 --> 01:06:17.400
فيكون الصوم لاجل الايمان وبسببه معلوم لها حتى ما قام ليلة القدر ايمانا ومن قام آآ رمضان آآ ومن قام رمضان ايمانا من اجل هذا يعني قام الذي الذي دفعه اليه الايمان وانه من الايمان وايمانه هو الذي دفعه الى هذا

183
01:06:17.400 --> 01:06:38.400
يعني لان الايمان هو التوفيق وهو مصدق بوعد الله عز وجل مصدق بوعد الله ومحتسب الاجر عند الله سبحانه وتعالى. اذا قال الحافظ ابن حجر قال شيخنا شيخ الاسلام ما المقصود؟ المقصود به البلطي ذكره في اه اول حديث اه

184
01:06:38.450 --> 01:07:02.250
حديثنا مع النيات يذكره في مواضع كثيرة يقول شيخ النبي صلى الله عليه وسلم وفي بعضه يقول شيخنا شيخ الاسلام شيخنا شيخ الاسلام البلقيني وقد ذكره حديثنا تشمه يقول هل صحيح هذه المقولة؟ الدين يسر وليس كل يسر دين

185
01:07:03.450 --> 01:07:20.750
معلوم ان الدين يسر لكن ليس كل يسر يعني يخالف من الدين. فيه امور يعني امور طيبة وامور يعني آآ لا يوقع لكن لا يقال انها من الدين لا يقال انها من الدين

186
01:07:22.000 --> 01:07:40.850
لان لا ليس كل شيء طيب يقال انه دين يقول ماذا تقولون في من يستدل بحديث الدين يوسف؟ فينتقي من كل مذهب فقهي شيئا يوافق هواه هذا الذي قال عنه بعض العلماء ان من تتبع الرخص في زندق

187
01:07:41.450 --> 01:08:03.200
يعني من تتبع الرسل يعني معناه انه ينتقي ما يوافق هواه وفيه قول عن عن العلماء في هذا وذم يعني من يكون ذلك يعني يقول قال سليمان التيمي اذا اخذت برخصة كل عالم اذا اخذت برخصة اجتمع فيك الشر كله

188
01:08:03.600 --> 01:08:13.100
اذا اخذت برخصة كل عالم اجتمع فيك الشر كله ثم علق عليه الحافظ ابن عبد البر قال ولا اعلم في ذلك حلال