﻿1
00:00:02.700 --> 00:00:22.700
قال المؤلف رحمه الله تعالى نقلا عن الامام النووي رحمه الله تعالى باب اعتكاف العشر الاواخر من رمضان عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما انه قال كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يعتكف العشر الاواخر من رمضان

2
00:00:22.700 --> 00:00:52.700
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذه الاحاديث تتعلق بالاعتكاف وبالاجتهاد بالعمل الصالح في العشر الاواخر من رمظان

3
00:00:52.700 --> 00:01:22.700
والاعتكاف هو في اللغة لزوم الشيء وحبس النفس عليه هذا هو معناه اللغوي لزوم الشيء وحبس النفس عليه. واما في الشرع فهو المقام في المسجد من شخص مخصوص على صفة مخصوصة. فالمعنى الشرعي جزء من

4
00:01:22.700 --> 00:01:52.700
جزئيات المعنى اللغوي لان المعنى اللغوي واسع وهو لزوم الشيء مطلقا ام اما الاعتكاف فهو لزوم المسجد. والمقام فيه من شخص مخصوص على وجه مخصوص وعلى هذا في الغالب ان المعاني الشرعية تعتبر جزئيات من جزئيات المعاني اللغوية

5
00:01:52.700 --> 00:02:32.700
المعاني اللغوية تكون واسعة والمعاني الشرعية تكون جزئية من جزئيات تلك المعاني. وقد ذكرت فيما مضى امثلة لهذا مثل الصوم والزكاة والحج والعمرة فان هذه كلها كالاعتكاف المعاني اللغوية والمعاني الشرعية تعتبر جزئيات من جزئيات المعاني اللغوية

6
00:02:32.700 --> 00:03:02.700
الاعتكاف لغة لزوم الشيء وحبس النفس عليه. وفي الاصطلاح وفي شرعي هو المقام في المسجد من شخص مخصوص على صفة مخصوصة. والنبي والحديث الاول من هذه الاحاديث حديث ابن عمر المتفق على صحته واللفظ للبخاري ان النبي عليه الصلاة والسلام

7
00:03:02.700 --> 00:03:32.700
كان يعتكف العشر الاواخر من رمضان. كان يعتكف العشر الاواخر من رمضان. فهل الحديث يدل على ملازمته ومداومته للاعتكاف بالعشر الاوائل في العشر الاواخر من رمضان وكان في الغالب انها تدل على المداومة. وقد تأتي لغير المداومة. مثل ما

8
00:03:32.700 --> 00:03:52.700
جاء عن عائشة رضي الله عنها في الحج كنت اطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لاحرامه قبل ان يحرم ولحله قبل ان يطوف بالبيت فان الرسول عليه الصلاة والسلام ما حج الا مرة واحدة. ومع ذلك عبرت عائشة بكانا او كنت التي تدل

9
00:03:52.700 --> 00:04:12.700
هنا على انها قد تأتي لغير الدوام ولغير المداومة. لكن الغالب عليها انها تفيد المداومة. كان رسول الله لم يعتكف العشر الاواخر يعني معناه انه مداوم لذلك. وقد كان في اول الامر يعتكف العشر الاول من رمضان العشر الوسط من

10
00:04:12.700 --> 00:04:42.700
رمضان كان يعتكف العشر الوسط من رمضان ثم انه في اليوم الذي كان يخرج فيه اه خطب الناس وقال انني كنت اه اعتكف العشر الاوسط من رمضان انني اريد ليلة القدر وانسيتها او او نسيتها وانني رأيت انني اسجد في صبيحتها

11
00:04:42.700 --> 00:05:04.550
وطين فمن كان اعتكف معي فليثبت في معتكفه فاستمر وواصل الاعتكاف في العشر الاواخر عن العشر الاول ولكنه عليه الصلاة والسلام داوم على الاعتكاف في العشر الاواخر من رمضان صلوات الله وسلامه وبركاته عليه

12
00:05:04.550 --> 00:05:24.550
يدلنا على فضل الاعتكاف على فضل الاعتكاف العشر. وان النبي عليه الصلاة والسلام كان يفعله. والاعتكاف سنة من السنن وليس بواجب الا اذا نذر الانسان اعتكافا فانه يلزمه الوفاء بنذره

13
00:05:24.550 --> 00:05:44.550
فيكون واجبا عليه بالالزام. اذا الزم نفسه باعتكاف ايام معلومة. اما اذا لم يكن هناك نذر فهو على الاستحباب على الاستحباب والندب ان فعله فهو خير وان لم يفعله فان الامر في ذلك واسع ان فعله

14
00:05:44.550 --> 00:06:04.550
فهو امر مستحب وان لم يفعله فانه آآ ليس بلازم نعم وعن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه واله وسلم ان النبي صلى الله عليه واله وسلم كان

15
00:06:04.550 --> 00:06:24.550
العشر الاواخر من رمضان حتى توفاه الله ثم اعتكف ازواجه من بعده. ثم ورد حديث عائشة رضي الله تعالى عنها ومثل ما جاء في حديث ابن عمر وزيادة. متفق معه في انه كان عليه الصلاة والسلام يعتكف العشر الاواخر من رمضان

16
00:06:24.550 --> 00:06:54.550
كان يعتكف العشر الاواخر من رمضان متفق الحديث مع الحديث السابق. ويزيد عليه انه حتى توفاه الله واعتكف ازواجه من بعده. يعني معناه المداومة. فالذي تدل عليه كان جاء مصرحا به وموضحا في اخر حديث عائشة حيث قالت حتى توفاه الله يعني

17
00:06:54.550 --> 00:07:24.550
انه مداوم على ذلك ومستمر على ذلك حتى توفاه الله. واعتكف ازواجهم من بعده فهو يدل ايضا على كما يدل على اعتكاف العشر الاواخر والمداومة على ذلك حتى توفاه الله عز وجل يدل ايضا على انه ليس من خصائصه عليه الصلاة والسلام. وان

18
00:07:24.550 --> 00:07:44.550
ايضا مما لم ينسخ لانه فعل بعد الرسول عليه الصلاة والسلام. وانه يجوز او يشرع للنساء كما يشرع للرجال وانه يسوغ في حق النساء كما يسوغ في حق الرجال لان ازواج النبي عليه الصلاة والسلام كن اعتكفن من بعد

19
00:07:44.550 --> 00:08:04.550
النبي عليه الصلاة والسلام اعتكفنا من بعد النبي صلى الله عليه وسلم فدل على انه غير منسوخ وانه باق ان وانه يشرع للنساء كما يشرع للرجال وان ازواج النبي عليه الصلاة والسلام قد اعتكفن بعد

20
00:08:04.550 --> 00:08:24.550
وفاة النبي صلى الله عليه وسلم. والاعتكاف يكون في المسجد. ولا يكون في غيره لا في حق النساء ولا في حق الرجال. ولكن الاولى للنساء الا يعتكفن في المساجد. لانه كما ان الاولى

21
00:08:24.550 --> 00:08:44.550
الا يصلين في المساجد ولهن ان يصلين في المساجد فايضا الاولاد لهن لا يحتتن في المساجد واذا كان اعتكافهن في المساجد فيترتب عليه مفسدة فانه لا يسوغ لهن الاعتكاف في المساجد. اذا كان سيترتب عليه مفسدة ويترتب عليه مظرة ومحذور

22
00:08:44.550 --> 00:09:04.550
فانه ليس لهن ان يعتكفن في المساجد ولا يعتكفن في البيوت لان الاعتكاف من خصائص المساجد الاعتكاف من خصائص ساجد وان كان بعظ اهل العلم قال يجوز للمرأة ان تعكد ان تعتكف في مسجد بيتها وهو المكان الذي خصصته للصلاة

23
00:09:04.550 --> 00:09:24.550
لكن اه القرآن جاء في ذكر الاعتكاف في المساجد ولا تباشروهن انتم عاكفون في المساجد فدل هذا على ان الاعتكاف يكونوا في المساجد. وانه لا يكون في غيرها. لا يكون ولهذا مرة في

24
00:09:24.550 --> 00:09:44.550
انه المقام في المسجد. ليس المقام في اي مكان. والمسجد هو المكان الذي خصص للصلاة المساجد هي الابنية التي خصصت لصلاة الجماعة. والتي جاء عن الرسول عليه الصلاة والسلام فيها

25
00:09:44.550 --> 00:10:14.550
ان احب البقاع الى الله مساجدها. وابغض البقاع الى الله اسواقها. يعني البلاد. البلاد احب احب البقاع او بقاع البلاد المساجد وابغضها الاسواق. والحديث في صحيح مسلم احب البقاع الى الله مساجدها او البلاد الى الله مساجدها. فهذه فالمساجد هي اماكن العبادة التي خصصت للعبادة

26
00:10:14.550 --> 00:10:44.550
التي تعمر وتبنى للعبادة وللتقرب الى الله عز وجل. وقيل لها مساجد لان الانسان وهو يصلي يكون قائما ويكون راكعا ويكون جالسا ويكون ساجدا ولكن الذي يماس الارض منه اكثر اذا كان ساجدا. اذا كان

27
00:10:44.550 --> 00:11:16.500
فقيل لها مساجد اماكن سجود لان الانسان يسجد عليها ويسجد فيها فتكون فيها عليها وجهه ويديه وركبتاه ورجلاه كلها تكون متمكنة من الارظ فلهذا قيل لها مساجد ما قيل لها مواقف لان الناس يقفون فيها يصلون ولا مراكع لانهم يركعون ولا مجالس لكونهم

28
00:11:16.500 --> 00:11:39.000
يجلسون فيها لان احوال المصلي اربع فهو اما قائم واما راكع واما جالس واما ساجد. لكن تمكنه في الارض ومماسته للارظ فيما اذا كان ساجدا فلهذا قيل لها مساجد اي اماكن سجود ثم ايضا فيها يعني ان انه

29
00:11:39.000 --> 00:11:59.000
يختص بها ان الانسان يضع وجهه الذي هو اشرف شيء فيه يعفره بالتراب ويلصقه بالتراب تقربا الى الله عز وجل بهذه العبادة. الاعتكاف هو من خصائص المساجد. ولا يكون في غير

30
00:11:59.000 --> 00:12:19.000
ومن خصائص المساجد ولا يكون في غيرها وليس خاصة في رمظان ولا في غير رمظان ولكنه يتأكد ويكون افضل في العشر الاواخر من رمضان لان النبي عليه الصلاة والسلام لازم ذلك حتى توفاه الله ولان في العشر الاواخر من رمضان

31
00:12:19.000 --> 00:12:39.000
ليلة هي خير من الف شهر وهي ليلة القدر. فاذا كان الانسان ملازما للمسجد في هذه الايام والليالي ويتقرب الى الله عز وجل بالطاعات والعبادة فانه يكون في تلك الليالي وتلك الايام كلها اه ملازم للطاعة وملازم

32
00:12:39.000 --> 00:12:59.000
للعبادة وصلته بالله وثيقة وصلته بالله قوية. فيكون ذلك اولى من غيره ولكنه يجوز ان النبي عليه الصلاة والسلام اعتكف في شوال يعني قظى يعني اه اه الايام التي كان تركها في سنة من السنوات

33
00:12:59.000 --> 00:13:19.000
قضاها في شوال لانه عليه الصلاة والسلام كان اذا عمل شيئا لازمه واحب ملازمته فاذا فات امر ما فانه يقضيه ولا يتركه يفوت عليه. كما كان عليه الصلاة والسلام في صلاته من الليل اذا فاتته لامر

34
00:13:19.000 --> 00:13:39.000
ما قضى من النهار او صلى من النهار اثنتى عشر ركعة. يعني مقدار صلاة الليل وزيادة ركعة. حتى لا يأتي بالوتر في النهار لان الوتر يكون في الليل لا يكون في النهار فاذا قضاه في النهار فانه يضيف اليه ركعة فيكون مقدار

35
00:13:39.000 --> 00:13:59.000
الذي كان يصلي هنا الليل اتى به واتى بزيادة ركعة حتى يخرج عن هيئة الوتر ويكون شفعا والمقدار الذي يصليه يأتي به في النهار وزيادة ركعة يخرج بتلك الركعة عن كونه صلى وترا في النهار ولكنه اتى بمقدار الوتر

36
00:13:59.000 --> 00:14:19.000
سوى زيادة الذي هو اضافة ركعة اليه. فحديث عائشة رضي الله عنها هذا يدل على آآ الاعتكاف وان انه يكون في المسجد وانه وان النبي صلى الله عليه وسلم داوم عليه حتى توفاه الله

37
00:14:19.000 --> 00:14:39.000
في العشر الاواخر وان ازواجه اعتكفن من بعده فدل هذا على ان الحكم مستمر وان انه غير منسوخ وانه يشرع في حق النساء كما يشرع في حق الرجال. نعم. وعن

38
00:14:39.000 --> 00:14:59.000
باب متى يدخل من اراد الاعتكاف في معتكفه؟ عن عائشة رضي الله عنها انها قالت كان النبي صلى الله عليه واله وسلم يعتكف في العشر الاواخر من رمضان فكنت اضرب له خباء فيصلي الصبح ثم يدخله فاستأذنت حفصة عائشة

39
00:14:59.000 --> 00:15:19.000
ان تضرب خباء فاذنت لها فضربت خباء فلما رأته زينب ابنة جحش ضربت خباء اخر فلما اصبح النبي صلى الله عليه واله وسلم رأى الاغبية فقال ما هذا؟ فاخبر. فقال فقال النبي صلى الله عليه واله

40
00:15:19.000 --> 00:15:39.000
سلم البر ترون بهن؟ فترك الاعتكاف ذلك الشهر ثم اعتكف عشرا من شوال. ثم ورد حديث عائشة. نعم. ثم ورد حديث عائشة رضي الله عنها. الذي تبين فيه اعتكاف النبي عليه الصلاة والسلام. في العشر الاوائل

41
00:15:39.000 --> 00:16:09.000
اخر من رمضان ومتى يدخل في معتكفه وانه صلى الله عليه وسلم كان يضرب له الخباء اي المكان الذي الذي اه يجلس فيه ويستقر فيه ويخلو فيه لعبادة الله عز وجل وذكره والصلاة فيه اي صلاة النوافل واما في الفرائض فانه

42
00:16:09.000 --> 00:16:29.000
ويؤم الناس ويصلي بالناس صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. ولكنه عندما ينتهي من الصلاة يذهب الى معتكفه عليه الصلاة والسلام فيخلو به فيكون بذلك منقطعا للعبادة ومنقطعا لذكر الله عز وجل صلوات الله وسلامه وبركاته عليه

43
00:16:29.000 --> 00:16:49.000
طيب اخبرت عائشة رضي الله عنها وارضاها انها آآ ضربت للنبي صلى الله عليه وسلم خباء وضربت لنفسها خباء فاستأذنت عائشة فاستأذنت حفصة عن عائشة ان تضرب خلاء والمقصود من ذلك كما جاء

44
00:16:49.000 --> 00:17:09.000
في بعض الروايات انها طلبت منها ان تستأذن النبي صلى الله عليه وسلم. ان تستأذن النبي عليه الصلاة والسلام فاذن لها. وذكر انها استأذنت عائشة ليس المقصود ان الاذن يؤخذ من عائشة وانها هي الذي تأذن بالاعتكاف او عدمه او ضرب

45
00:17:09.000 --> 00:17:29.000
في المسجد او عدمه وانما المقصود منها انها كانت عايشة واسطة بينها وبين النبي صلى الله عليه وسلم في الاذن هذا هو المقصود بكونها استأذنت عائشة اي طلبت منها ان تستأذن النبي صلى الله عليه وسلم لها فاستأذنته فاذن لها

46
00:17:29.000 --> 00:17:49.000
ثمان آآ زينب بنت جحش رضي الله عنها لما رأت هذه الاغبية جاءت وضربت الخباء نفسها وليس فيها انها حصل باستئذان. ولعل هذا هو السبب الذي جعل النبي صلى الله عليه وسلم اه

47
00:17:49.000 --> 00:18:09.000
اه يغضب ويقول ما يقول وانه قد يكون دفعها الى ذلك الغيرة وكانت امرأة غيورا رضي الله عنها وارضاها لزينب بنت جاد فكان النبي عليه الصلاة والسلام لما رأى هذه الاغبية ورأى الذي

48
00:18:09.000 --> 00:18:29.000
حصل بدون اذنه عليه الصلاة والسلام خشي ان يكون الدافع لهن ليس هو العبادة والحافز العبادة وانما هو القرب منه صلى الله عليه وسلم. والتنافس في القرب منه صلى الله عليه وسلم. فقال فقال عليه

49
00:18:29.000 --> 00:18:59.000
ال بر ترون بهن يعني ان هنا يريدن البر آآ امر بالخباء فقوم وترك الاعتكاف في تلك العشر في تلك السنة. ولكنه قضاه في شوال لانه عليه الصلاة والسلام كان من هديه انه اذا فعل شيئا لازمه. قضاه بدل الاداء

50
00:18:59.000 --> 00:19:19.000
قضاء ولكنه تركه لهذا الذي حصل من حصول المنافسة والغيرة من بعض ازوان النبي صلى الله عليه وسلم فخشي ان يكون الذي يدفعهن ويحفزهن الى ذلك ليس هو القربى وانما هو التنافس في القرب منه صلى

51
00:19:19.000 --> 00:19:39.000
الله عليه وسلم كما يكون الحال بين النساء وغيرتهن على الرجل وتنافسهن في آآ التقرب الى الرجل هذا هو شأن النساء. فخشي عليه الصلاة والسلام ان لا ان يكون الدافع لهن هو القربى

52
00:19:39.000 --> 00:20:09.000
فترك ذلك الشيء الذي كان عزم عليه والشيء الذي اراد آآ ازواجه ان يفعلنه آآ تبعا له صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. وجاء في حديث عائشة ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان اذا صلى الصبح دخل ذلك المعتكف قال بعض اهل العلم وفي هذا

53
00:20:09.000 --> 00:20:39.000
دليل على ان الذي يعتكف العشر الاواخر من رمضان فانه يدخل معتكفه في صبيحة ذلك او صبيحة تلك الليلة اي انه يدخل في صبيحة واحد وعشرين صبيحة ومعنى هذا انه لا يعتكف في ليلة واحد وعشرين. لكن هذا يشكل عليه ما جاء في الاحاديث

54
00:20:39.000 --> 00:20:59.000
الاخرى من ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يعتكف في العشر الوسط يتحرى ليلة القدر وانه لما اري انها في العشر الاواخر امر بتحريها في العشر الاواخر ثم اراد ان يواصل ان يواصل الاعتكاف

55
00:20:59.000 --> 00:21:19.000
وانه كان يخرج في مساء او في نفس اليوم الذي هم عشرين ولما علم او اه اراد ان يعتكف العشر الاواخر امر الناس ان يثبتوا ورأى النبي صلى الله عليه وسلم انه في

56
00:21:19.000 --> 00:21:49.000
في تلك السنة يسجد في صبيحتها بماء وطين. فكان ان اه نزل المطر في ليلة واحد وعشرين وخر سقف المسجد وكان مبنيا بالعسر وكان سقفه من العشب عشب النخل فخر الماء ونزل في مصلى الرسول صلى الله عليه وسلم فكان يسجد في الماء والطين وانصرف النبي صلى الله عليه

57
00:21:49.000 --> 00:22:09.000
الى الناس بعد فراغه من الصلاة وعلى وجهه اثر الماء والطين. من سجوده على ذلك المكان الذي فيه الماء والطين فصارت ليلة القدر في تلك السنة ليلة واحد وعشرين. ومعنى هذا ان ليلة واحد وعشرين في ايام الليالي العشر. بلا شك

58
00:22:09.000 --> 00:22:29.000
لان ليلة اليوم هي اللي تسبقه. واول العشر ليلة واحد وعشرين. ومعنى هذا ان اعتكاف في العشر الاواخر يقتضي ان تعتكف ليلة واحد وعشرين. وحديث عائشة هذا يدل على ان

59
00:22:29.000 --> 00:22:49.000
انه يدخل معتكف في صبيحة واجاب وقد اختلف العلماء في دخول المعتكف متى يكون الدخول؟ فرأى بعض اهل العلم ومنهم الليث فقيه اهل مصر والاوزاعي فقيه اهل الشام واسحاق بن راهوية فقيه النكوبا

60
00:22:49.000 --> 00:23:09.000
كانوا يرون ان يدخل المعتكف معتكفه بعد صلاة الصبح كما جاء في حديث عائشة هذا كما جاء في حديث عائشة هذا ورأى الائمة الاربعة وغيرهم من اهل العلم الى انه يدخل معتكفه عند

61
00:23:09.000 --> 00:23:29.000
كغروب الشمس في اليوم الذي يسبق تلك الليلة. ومعنى هذا ان دخول المعتكف في حق من في العشر الاواخر يكون بغروب الشمس يوم عشرين بحيث يكون في اول او من اول ليلة واحد وعشرين

62
00:23:29.000 --> 00:23:49.000
وهو في المسجد ويوضح هذا ويدل عليه ان ليلة القدر وقعت في زمنه صلى الله عليه وسلم في سنة من السنوات ليلة واحد وعشرين وقد عرفنا في الدرس الماظي ان الارجح عند اهل العلم انها ليست في ليلة ثابتة بعينها لا تتعداها

63
00:23:49.000 --> 00:24:09.000
بل تكون في العشر الاواخر وقد تكون في واحد وعشرين كما حصلت في زمنه صلى الله عليه وسلم في سنة من السنوات وقد تكون في سبعة وعشرين وقد تكون في تسعة وعشرين وقد تكون قبل ذلك وقد تكون قبل ذلك المهم انها في العشر الاواخر انها تكون في العشر الاواخر

64
00:24:09.000 --> 00:24:29.000
من رمظان وليلة واحد وعشرين في العشر الاواخر. فالانسان اذا دخل المعتكف صبيحة واحد وعشرين معناه لم يكن ليلة واحد وعشرين وقع وقد وقعت ليلة القدر في سنة من السنوات في زمنه صلى الله عليه وسلم ليلة واحد وعشرين كما في

65
00:24:29.000 --> 00:24:49.000
يا ابو سعيد الذي كان رأى انه في صبيحته ماء وطين. وقد سجد بماء وطين في ليلة واحد وعشرين. في صباح ليلة واحد وعشرين فقالوا تأولوا الحديث على ان المقصود به اما ان يكون المقصود بصبيحة اليوم الذي قبل تلك

66
00:24:49.000 --> 00:25:19.000
او انه كان عليه الصلاة والسلام يعتكف ويدخل المسجد معتكفا من اول ليلة واحد وعشرين ولكنه يدخل المعتكف او حصل دخوله المعتكف في صباح يوم في واحد وعشرين. وعلى هذا فمن يريد ان يعتكف العشر الاواخر فانه يدخل معتكفه في

67
00:25:19.000 --> 00:25:39.000
في غروب الشمس من يوم عشرين وهذه السنة يعني آآ مساء هذا اليوم ونحن في يوم عشرين من رمضان في هذه السنة فدخول المعتكف لمن يريد ان يعتكف عند غروب الشمس هذا اليوم. لان العشرة

68
00:25:39.000 --> 00:25:59.000
تبدأ من الليلة القادمة التي هي ليلة السبت التي هي ليلة السبت تعيد الحديث تريد الحديث وعن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه واله وسلم يعتكف يعتكف في العشر الاواخر من

69
00:25:59.000 --> 00:26:19.000
وضال فكنت اضرب ثم ايضا كلمة العشر الاواخر العشر مؤنث والمقصود بذلك الليالي والايام تابعة لها والبدء يكون بالليالي من ثمان رمضان الناس يصلون التراويح ثم يصومون من الغد وليلة اليوم هي التي تسبقه

70
00:26:19.000 --> 00:26:39.000
تتقدم عليه فاعتكاف العشر الاواخر يكون من واحد وعشرين. كان يعتكف العشر الاواخر. نعم فكنت اضرب له خباء فيصلي الصبح ثم يدخله فاستأذنت حفصة عائشة ان تضرب خباء فاذنت لها

71
00:26:39.000 --> 00:26:59.000
طلبت خباء فلما رأته زينب ابنة جحش ضربت خباء اخر فلما اصبح النبي صلى الله عليه واله وسلم رأى فقال ما هذا؟ فاخبر. فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم البر ترون بهن؟ يعني يخاطب

72
00:26:59.000 --> 00:27:19.000
من كان حوله من الصحابة البر ترون بهن انهن يريدون البر او ان ان هناك غيرة دفعت هن الى او دفعت بعضهن الى ان يعمل هذا العمل وهو التنافس على القرب من الزوج

73
00:27:19.000 --> 00:27:39.000
نعم فترك الاعتكاف ذلك الشهر ثم اعتكف عشرا من شوال. ترك الاعتكاف ذلك الشهر وقيل انه تركه بعد ما دخل فيه. على ان الاعتكاف يكون من اول الليل. وقيل انه تركه قبل ان

74
00:27:39.000 --> 00:27:59.000
فيه على ان الدخول فيه يكون بعد طلوع اه الفجر. نعم. قال باب الاجتهاد في العشر الاواخر من شهر رمضان عن عائشة رضي الله عنها انها قالت كان النبي صلى الله عليه واله وسلم اذا

75
00:27:59.000 --> 00:28:19.000
دخل العشر شد مئزره واحيا ليله وايقظ اهله ثم اورد حديث عائشة المتفق على صحته الدال على انه يخص العشر الاواخر من رمضان باعمال ما كانت تحصل منه في غيرها وذلك

76
00:28:19.000 --> 00:28:49.000
انه ينقطع للعبادة ويشد اذا اذا دخل العشر الاواخر من رمضان جد آآ شد مئزره واحيا ليله وايقظ اهله. شد مئزره فسرت بان المقصود من ذلك ان انه يجد في العمل وفسر بانه يعتزل النساء وآآ

77
00:28:49.000 --> 00:29:09.000
المئزر حقيقة يحصل به هذا وهذا. لان الانسان عندما يريد ان يعمل عملا يشد على وسطه ليكون من اقوى له وانشر وكذلك ايضا عندما يعتزل الانسان النساء يشد مأزره فلا يحله للجماع

78
00:29:09.000 --> 00:29:29.000
كل هذا يحصل فهو يعتزل النساء فلا يجامعهن يعني يعتزل جماعهن وليس معنى ذلك يعتزل انه قربهن او الاتصال بهن او مكالمتهن لان هذا يحصل منه عليه الصلاة والسلام في اعتكافه عليه الصلاة والسلام. ولكن

79
00:29:29.000 --> 00:29:49.000
الذي كان يبتعد عنه الجماع والمباشرة لان الله تعالى قال ولا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد. اي والمباشرة هنا الجماع فكان يعتزل النساء صلى الله عليه وسلم. وكذلك ايضا يدل ايضا على انقطاعه للعبادة. حيث

80
00:29:49.000 --> 00:30:09.000
آآ يكون فيه آآ يدل على القوة وعلى العمل وايضا كلمة احيا ليله يدل على ذلك احيا ليله ايضا تدل على انقطاعه للعمل. ثم ايضا يدل على انه صلى الله عليه وسلم لا يختص

81
00:30:09.000 --> 00:30:29.000
لذلك وانه لا يأمر غيره بهذا بل كان يوقظ اهله بان يصلوا من الليل وان يحيوا الليل في تلك العشر الاواخر من رمضان. فهذا هديه صلى الله عليه وسلم. فكان يخص تلك العشر الاواخر بمزيد من العمل ومزيد من القيام

82
00:30:29.000 --> 00:30:49.000
وقد جاءنا عائشة رضي الله عنها وارضاها انه ما كان يزيد في رمضان ولا غيره عن آآ احدى عشرة ركعة لكن هذه الزيادة لا شك انها تكون بزيادة القيام. وزيادة القراءة وطولها. واختلافها عما كان عليه من

83
00:30:49.000 --> 00:31:09.000
قبل وقد عرفنا فيما مضى ان قيام رمضان الامر فيه واسع فالانسان له ان يصلي احدى عشر ونهى ان يصلي اكثر وله ان يزيد في العشر الاواخر على ما كان موجودا قبل العشر الاواخر والامر في ذلك واسع

84
00:31:09.000 --> 00:31:29.000
النبي صلى الله عليه وسلم قال صلاة الليل مثنى مثنى فاذا خشي احدكم الصبح اتى بركعة توتر ما مضى فهذا يدلنا على ان الامر وفي ذلك واسع والذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم لا شك انه هو الاولى لكنه لا مانع من الزيادة عليه ولم يمنع النبي

85
00:31:29.000 --> 00:31:49.000
صلى الله عليه وسلم الزيادة عليه بل قوله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى فاذا خشي احدكم الصبحة بركعة يوتر ما مضى يدلنا على ان صيام رمضان وصلاة الليل الامر فيها واسع فاذا صلى الانسان احدى عشر او عشرين او ثلاثين او خمسة وثلاثين او اكثر

86
00:31:49.000 --> 00:32:19.000
واقل فان الامر في ذلك واسع. بالانتهاء من هذه الاحاديث التي هي الاحاديث المتفق عليها من احاديث الصوم والتي اشتمل عليها كتاب اللؤلؤ والمرجان في اتفق عليه الشيخان بالانتهاء من هذه الاحاديث ننهي هذه الدروس في هذا الشهر المبارك ونسأل الله عز وجل ان يوفقنا

87
00:32:19.000 --> 00:32:32.150
لما يرضيه وان يجعلنا من يستمع القول فيتبع احسنه انه سبحانه وتعالى جواد كريم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين