﻿1
00:00:02.250 --> 00:00:22.250
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله البخاري رحمه الله تعالى يقول في صحيحه بعض حسن اسلام المرء

2
00:00:22.250 --> 00:00:42.250
قال مالك اخبرني زيد ابن اسلم ان عطاء ابن يسار احضره ان ابا سعيد الخدري رضي الله عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول اذا اكلم العبد فحسن اسلامه

3
00:00:42.250 --> 00:01:02.250
يكفر الله عنه كل سيئة كان زلفها وكان بعد ذلك القصاص. الحسنة بعشر امثالها بلا مئة ضعف والسيئة بمثلها الا ان يتجاوز الله عنها بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين

4
00:01:02.250 --> 00:01:27.800
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا ورسولنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين النبات فيقول الامام البخاري رحمه الله باب حسن اسلام المرء والمقصود من هذه الترجمة ان الانسان اذا اسلم وحسن اسلامه

5
00:01:28.100 --> 00:01:51.600
كل كفارة كل سيئة مرت لانها مغفورة له لانها مغفورة له لان الاسلام يجب ما كان قبله كما جاء في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص في صحيح مسلم

6
00:01:51.800 --> 00:02:11.700
وفيها معرفة ان الاسلام يهدم ما كان قبله وان الهجرة تهدم ما كان قبلها وان الحج يهدم ما كان قبله فكل سيئة زلفها او اسلفها يعني مضت فان الله تعالى يتجاوز عنهم

7
00:02:11.700 --> 00:02:42.900
ثم بعد ذلك القصاص الحسنة بعشر امثالها الى الى سبعمائة ضعف والسيئة بمثلها يعني ان ان الحسنات تضاعف والسيئات لا تضاعف وانما السيئة يعني آآ يجازى عليها بمثلها. واما الحسنات والاعمال الصالحة فانها تضاعف

8
00:02:42.900 --> 00:03:02.900
اجورها اضعافا مضاعفة الى سبع الى سبعمائة ضعف الى ما شاء الله عز وجل بعد ذلك الحسنة بعشر امثالها ضعف وذلك كله فضل من الله تعالى واحسانه وهو انه يضاعف الحسنات

9
00:03:02.900 --> 00:03:32.750
ويثيب عليها طعم السيئات فانها لا تضاعف وانما تكون سيئة هي سيئة واحدة ويجازى عليها ويجازى عليها شيء على انها سيئة حسنات مضاعفة والسيئات لا تضاعف. لكن السيئات آآ آآ كما انها لا تضاعف في العدد فانها اذا حصلت في زمان فاضل

10
00:03:32.750 --> 00:04:00.350
واذا في مكان فاضل فانها يظع يعظم حقبها ويعظم ظررها وآآ يكون اه اه من حيث الكيف ليست كالسيئة التي حصلت في مكان فكان بعيدا عن مكان مقدس من يعصي الله في الحرم

11
00:04:00.500 --> 00:04:26.300
ومن يعصي الله في مكة والمدينة وهما حرمان حرمهما الله عز وجل  من يحصل منه المعصية فيهما كما تحصلون منه المعصية في غيرهما لان المكان له آآ شأنه وله آآ يعني امره آآ فان الشيء فيه

12
00:04:26.300 --> 00:04:46.950
خطير ويعني ضررها كبير لكنها لا تكون سيئتهم ولكنها السيئة ترحم وتعظم  كما كما قيل انها كبيرة مع الاستغفار ولا صغيرة مع الاصرار. يعني ان الصغيرة مع الاصرار عليها تلتحق

13
00:04:46.950 --> 00:05:16.950
الكبائر نضحم ودعوة والكبيرة مع الخوف والخجل والندم والاستغفار فانها تتضاءل وتوم حتى تذهب حتى لا يبقى لها وجود. وعلى هذا فان الحسنة تضاعف العبدي وهذا فضل من الله عز وجل والسيئات لا تضاعف وانما يجزى بمثلها الا ان يتجاوز الله عز وجل

14
00:05:16.950 --> 00:05:48.200
عن صاحبها فان فانه لا يعاقب عليها. وان جزي فانه لا يجازى باكثر منها وانما حدود السيئة يجاز عليها ولا تظاعف السيئات وانما المضاعفة للحسنات فالحديث قال مالك قال قال الملك اقرأ

15
00:05:48.900 --> 00:06:05.300
النبي رأى عن ابي سعيد الخدري اخبره انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا اسلم العبد فحسن اسلامه يكبر الله عنه كل سيئة لكن كان زلفها وكان بعد ذلك القيراص

16
00:06:05.400 --> 00:06:25.400
الحسنة بعشر امثالها الى سبعمائة ضعف مثلها الا ان يتجاوز الله عنها. والسيئة مثلها لله يتجاوز الله عنها فان فانها دائرة بين الامرين اما ان يعفى عنها واما ان يؤاخذ عليها وان اخذ عليها فهي

17
00:06:25.400 --> 00:06:43.100
لا ولا يجازى على اكثر من سيئة وان تجاوز الله عنها فانها وجودها فان وجودها يكون في عدمها والله عز وجل لا يؤاخذ عليها مع العفو والتجاوز عن صاحبها نعم

18
00:06:43.300 --> 00:07:09.300
قال مالك قال مالك وهذا معلق وهذا هو معمم من تعليقات البخاري رحمه الله وقد جاء موصولا يعني وهو ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم عن زيد ابن اسلم نعم عن عطاء ابن يسار نعم عن ابي سعيد الخدري نعم

19
00:07:12.250 --> 00:07:32.250
قال حدثنا اسحاق ابن منصور قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر عن همام عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم اذا احسن احدكم اسلامه فكل حسنة يعملها تكتب له بعشر امثالها

20
00:07:32.250 --> 00:07:57.000
الى سبعمائة ضعف وكل سيئة يعملها تكتب له بمثلها. ثم ذكر حديث ابي هريرة سعيد المتقدم ان الحسنة اذا اذا اسلموا حسن اسلامه فان الحسن تكون بعشر امثاله اذا سمع

21
00:07:57.000 --> 00:08:21.600
والمشيئة فانهاء لا تكون الا بمثلها. لا تكون الا بمثلها. فهذا الحديث عن ابي هريرة كالحديث عن ابي سعيد المتقدم قبل هذا ثم ان هذا الحديث من صحيفة امام المنبه هذا من جملة الصحيفة التي هي مشتملة

22
00:08:21.600 --> 00:08:44.600
على مئة واربعين حديثا كلها باسناد واحد ويفصل بين كل حديث وحديث جملة وقال رسول صلى الله عليه وسلم كذا اي انها ان الحديث سيق باسناد واحد ولكن تلك الاحاديث التي دخلت تحت ذلك الاسناد

23
00:08:45.500 --> 00:09:05.150
اكتفي فيها بالاسناد الاول ولن يكرر الاسناد عند كل جملة ولم يكرر الاسناد عند كل حديث. بل اكتفي بالاسناد الاول وفصل بين كل حديث وحديث في جمل وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

24
00:09:05.200 --> 00:09:25.200
وعلى هذا فان فكيف فيه وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني مقدار مئة واربعين مرة تقريبا؟ لانها كلها يشير الى حديث بعدها يشير الى حديث بعدها وكلها باسناد واحد وهو صحيح وقد جاء في

25
00:09:25.200 --> 00:09:50.050
مسند الامام احمد كاملا في مسند ابي هريرة يعني بهذا هذه الصحيفة جاءت كاملة في مسند ابي هريرة من مسند الامام احمد وآآ آآ كلها صحيحة اربعون حادثة تقريبا كلها صحيحة. تقريبا هذا المقدار كله صحيح

26
00:09:50.050 --> 00:10:19.650
الان هذا شأن واحد والعلماء اختلفوا عندما عندما يريدون حديثا من ابناء الصحيفة فمن العلماء ومنهم البخاري انه يسوق الاسناد الاول الاسناد ثم يأتي باي جملة يرتبها على الاسناد لان اول الحديث نحن الاخرون الاولون

27
00:10:19.900 --> 00:10:38.100
ثم قال صلى الله عليه وسلم كذا وقال صلى الله عليه وسلم كذا ومنها هذا الحديث الذي نهى عنه. الامام البخاري طريقته انه ينتقي من الصحيفة اذكر الاسناد ويأتي باي جملة باي حديث من الصحيفة يجعله بعد الاسناد

28
00:10:38.450 --> 00:10:57.700
يجعله بعد اسناده ومن العلماء من يعني يأتي بالحديث الاول ويضيف اليه اي حديث واما مسلم رحمه الله فله طريقة خاصة. استعملها في صحيحه. وهي انه يسوق الاسناد الى ابي هريرة

29
00:10:58.200 --> 00:11:16.850
فيقول فذكر احاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا فقوله فذكر احاديث اشارة الى انه روى احاديث يعني قبل هذا الحديث

30
00:11:17.050 --> 00:11:37.050
ثم قال منها وقال رسول الله يعني ذكر احاديث يعني لم يذكرها مسلم ولكن اشار بقوله فذكر احاديث ثم يأتي بجملة منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأتي بالحديث. فعلم بهذا بان هذا الحديث الذي جاء ليس هو الذي

31
00:11:37.050 --> 00:11:57.050
وانما يرد الاسناد غيره. وجاء حديث قبله. جاء حديث قبل هذا الا في الاسناد الاول الا في الاول فانه مرتب عليه. ولا ولا يحتاج الى ان يقال فذكر احاديث. ولا يحتاج الى ان يقال فذكر

32
00:11:57.050 --> 00:12:17.050
الحديث وانما يحتاج اليه فيما اذا كان بعد الحديث الاول احاديث فانه يحتاج الى ان يقول فذكر احاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا. فهذا الحديث من جملة الصحيفة. وهذا اول حديث

33
00:12:17.050 --> 00:12:41.400
صحيفة في صحيح البخاري هذا اول حديث من صحيفة همام اورده البخاري في صحيحه. وذكر احاديث عديدة  هو الامام البخاري ومسلم كل منهما انفق احاديث من هذه الصحيفة اتفق على بعضها وانفرد البخاري ببعضها وانفرد مسلم ببعضها

34
00:12:41.900 --> 00:13:02.950
ولكنها كلها صحيحة وهذا يبين لنا ان البخاري ومسلم ما التزم ان يورد كل حديث في  لانهما لو كانا التزم بحديث الصحيفة كلها من اوله الى اخره. لان كلها صحيحة. لكن كونهم

35
00:13:02.950 --> 00:13:21.850
اخذوا منها ما اخذوا وتركوا ما تركوا فالذي تركوه ولم يذكروه هو من جملة الاحاديث الصحيحة لا توجد في صحيح البخاري ولا في صحيح مسلم الذي لا يوجد في صحيح البخاري ولا في صحيح مسلم

36
00:13:21.900 --> 00:13:50.550
هذه التي لم لم يأخذها ولم يلتقيها لانهم انتقوا اشياء وتركوا اشياء فالتي لم تنفقها صحيحة ومع ذلك حالة منها صحيحان فلو كانا ملتزمين لاخراج كل حديث ادخل احاديث الصحيفة كلها. الصحيفة كلها. لكنهما لم يلتزما

37
00:13:50.550 --> 00:14:20.950
لم يعني يعني لم يورد كل حديث صحيح بل ولا قصد ايراده ولم يلتزم ارادة لم يرد في كل حديث صحيح ولم يلتزم ايراد حديث صحيح عليهما عشان يصرح عليهما ولهذا وهي على هذا فلا حاجة للصلاة عليهما لان هو لارادة كل حديث صحيح

38
00:14:20.950 --> 00:14:45.400
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم وهي كلها مروية عن عبد الرزاق عن معمر عن همام عن ابي هريرة. ولكنهم يختلفون فيما دون عبد الامام مسلم كلها من طريق محمد ابن رافعة. كل احاديث صحيفة محمد ابن رافع

39
00:14:45.800 --> 00:15:10.700
وهنا عن من؟ رغم الوضوء انا اسألكم نصوح هنا يرويه عن اسحاق بنصوح اسحاق بن منصور الفوزجي الا النسائي قال حسدنا عبد الرزاق عبد الرزاق وابن همام وصنعاء اليماني هو عمر بن راشد لاجله البصري ثم جماله

40
00:15:11.100 --> 00:15:50.600
وهمام منبه اخوه منبه وهو واخرج اصحاب كتب الله لكن    عن ابي هريرة تقريبا موجود؟ نعم. عن ابي هريرة عبدالرحمن رضي الله عنه وهو اكثر الصحابة حديثا وقوله اذا احسن احدكم ابتلاعه

41
00:15:52.350 --> 00:16:14.850
قوله الاول اذا اسلم العبد فحسن الاسلام. هي بمعنى واحد. يعني خصم اسلامه واحسن اسلامه. لان حسن نتيجة احسان الاسلام لكن سؤال احسن الله اليك يعني معنى حسن الكلام يعني ما يأتي بمعاصي ما يقصر بواجب

42
00:16:15.300 --> 00:16:47.700
شبه المستحيل كل بني ادم خطاء فهمنا حسن الاسلام ان لا يقع في في معصية واجب هذا فيه اشارة الى ان الى ان ان الحث على على العناية امور الاسلام وان الانسان يعني يحسن اسلامه ويقوي ايمانه حتى يكون من اهل هذه من اهل هذه آآ المنزلة

43
00:16:47.700 --> 00:17:14.750
والا فان يعني يكون احد يخطي او احدا لا احد يسلم من الخطأ قال يعني من حسن اسلام المرء آآ اتيانه بما يعنيه وتركه ما لا يعنيه هذا يفرض احسانه ازاي

44
00:17:17.200 --> 00:17:51.050
هذا قسم؟ نعم واخوه الراجل اهو  قال رحمه الله تعالى باب احب الدين الى الله ادومه. قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى عن هشام قال اخبرني ابي عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعند امراء قال من هذه

45
00:17:51.050 --> 00:18:13.000
قالت فلانة من صلاتها؟ فقال من؟ عليكم بما تطيقون. فوالله لا يمل الله حتى تملوا. وكان احب الدين اليه ما داوم عليه صاحبه ثم ذكر باب احب الدين الى الله قال وكان احب الدين

46
00:18:13.350 --> 00:18:40.800
ما داوم عليه صاحبه في الاخر وكان احب الدين اليه ناداوم عليه صاحبه آآ ذهبوا احبتي الى الله ادومه. احب الدين الى الله ادومه حب الدين الى الله ادومه. المقصود من ذلك ان العمل الصالح الذي يعمله الانسان

47
00:18:41.250 --> 00:19:03.700
من احب الى الله عز وجل ما كان يعني يعني اه دائما ومستمرا عليه وليس الذي يجتهد فيه في وقته ثم يحصل الاهمال في وقت اخر ولماذا جاء في حديث اخر يعني اه جاء في حديث ادومه وان قل

48
00:19:04.500 --> 00:19:24.500
وكان احب الدين اليه ما داوم عليه صاحبه. نعم وفي بعض الالفاظ احب العمل وادومه هو يعمل له يعني وان كان قليلا ما دام مداوما عليه فانه احب من الذي يجتهد فيه

49
00:19:24.500 --> 00:19:46.650
في وقت ثم ينقطع عنه ويترك وذلك ان الانسان اذا معلوم ان هذا في النوافل واما فهذه لابد منها هذا الكلام والمداومة على اعمال صالحة انما هي بالنوافل واما في الفرائض فالمداومة عليها مطلوبة من كل

50
00:19:46.650 --> 00:20:05.650
احد يعني ولا يدرك منها شيء. وانما النوافل هي التي يمكن للسم يعني يكثر منها ويقل ولكنه يأتي بالشيء لا يشق عليه هو الذي يتمكن من الاستمرار عليه. وذلك ان الانسان اذا داوم على شيء

51
00:20:07.000 --> 00:20:23.700
هل يجوز على صلة بالله دائما وابدا نكون على صلة بالله واذا وافقه الاجل نوافيه على طيبة يواجبه على حاجة طيبة بخلاف الذي ينشر في بعض الاوقات ويهمل في بعض الاوقات

52
00:20:24.100 --> 00:20:48.400
وقد يوافيه الاجل في وقت الاهمال لكن من داوم على شيء واستمر عليه كان على سنة قوية بالله وايضا كان على صلة قوية بالله عز وجل وايضا عندما يوافيه الاجل يوازيه على حالة طيبة

53
00:20:48.950 --> 00:21:05.050
وفيه على حالة طيبة وكما هو معلوم هذا بالنوافل. واما الفرائض فانه يتعين الاتيان بها كلها او قد جاء في الحديث القدسي وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه. الفرائض لابد منه

54
00:21:05.300 --> 00:21:25.300
وانما النوافل هي التي يكثر منها ويقل والانسان كونه يأتي بشيء يداوم عليه ولو كان قليلا احسن ما بكثير يهمله وينقطع عنه في بعض الاحيان. ولهذا يقولون قليل تداوم عليه

55
00:21:25.300 --> 00:21:44.100
خير من كثير تنقطع عنه قليلا تداوم عليه خير من كثير تنقطع عنه  ثم ذكر هذا الحديث قال عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندما امرأة

56
00:21:44.100 --> 00:21:59.050
قال من هذه؟ قالت فلانة تذكر من صلاتها؟ قال مه؟ عليكم بما تطيقون. فوالله لا يمل الله قد لا تملوا. دخل النبي صلى الله عليه وسلم عن عائشة وعندها امرأة فقال من هذه

57
00:21:59.100 --> 00:22:24.000
قالت فلانة يعني سمتها وذكرت من صلاتها يعني تثني عليها بجوار بغلاتها وكذا فالنبي صلى الله عليه وسلم قال من يعني ان ان العمل الذي يضاف ويستمر عليه خير من الشيء الذي اه فيه ويتكلف ويصير فيه كلفة

58
00:22:24.000 --> 00:22:42.000
مشقة على الاسلام ثم يؤدي بذلك به الامر الى الانقطاع عنه وتركه بسبب كونه شاق وقد نشط في الاول ولكنه يكسب في الاخر الجزء الاول وعنده نشاط الاول ولكنه يكسب في الارض

59
00:22:42.700 --> 00:23:05.850
وانما كونه يكون عنده شيء يستمر عليه ويكون دائما نشيطا فيه ولا يفعله يفعل شيئا ثم يتركه وينقطع عنه هذا هو الذي ينبغي ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم قال ها؟ يعني معناه ان ان هذا يعني منع يعني من الاتيان بشيء الذي فيه مشقة والذي

60
00:23:05.850 --> 00:23:26.850
يترتب عليه ضار والذي يؤدي بصاحبه الى الانقطاع اذا انقطعنا عن العمل اعليكم من الاعمال ما تطيقون يعني ما يطيقون الاستمرار عليه ويستمرون دائما عليه ولا ينقطعون عنه هذا هو الذي ينبغي لهم ان يفعلوه

61
00:23:27.100 --> 00:23:47.300
هذا هو الذي عليهم ان يفعلوه لا ان يكلفوا انفسهم في وقت يؤدي بهم هذا التكليف لانفسهم الى الترك في النهاية في كونه فادخل لكل ادخل نفسه في امر شاق فينقطع عنه

62
00:23:47.450 --> 00:24:05.250
بل يداوم على شيء قليل هو خير له من ان يكلف نفسه بشيء يؤول به الامر الى الانقطاع عنه  فان الله لا يمل حتى تملوا فان الله لا يمل حتى تملوا

63
00:24:05.800 --> 00:24:35.200
وفسر يعني هذا الملل بان المقصود به ان ان انه لا ينقطع آآ ثواب الله عز وجل حتى ينقطع عمل العقدة. حتى ينقطع عمل العبد والا فان العبد عندما يعمل اعمالا صالحة فان الله عز وجل يثيب عليها ولا ينقطع ثوابه يعني عن العبد الا اذا

64
00:24:35.200 --> 00:25:01.100
العمل فعند ذلك يكون العمل كما جاء في الحديث الحسن بعشر امثالها الى سبعمائة ضعف واذا الانقطاع ذاته يعني ذلك الخير وذلك الاجر الذي يعطى اياه وخسر بتفسيرات اخرى وبشر بتفسيرات اخرى وان يعني من من العلماء من قال ان الله قال يمن

65
00:25:01.100 --> 00:25:23.950
حتى ان اصل منكم الملائكة انه لا يرد فان الله لا يمل حتى تعملوا بعدين من بعده وكان احب الدين اليه ما داوم عليه صاحبه. هل وكان احب الدين اليهما داوم عليه صاحبه ولو كان قليلا

66
00:25:24.600 --> 00:25:44.600
كما جاء في بعض احب العمل ادومه وان قل. احب العمل ادومه احب العمل الى الله ادومه وان قل. كان احب العمل الى لان هذا يكون على صلة بالله باستمرار ويحصل الاجر باستمرار ولا ينبغي عن العمل

67
00:25:44.600 --> 00:26:08.950
واذا وافقوا الاجل وفيه وهو على حالة طيبة. نعم قال حدثنا محمد ابن المثنى محمد المبرر هو العنزي ابو موسى الزمن وهو احد شيوخ اصحاب الكتب الستة وهم صغار شيوخ البخاري

68
00:26:09.200 --> 00:26:37.950
اه  عن هشام عن ابيه هشام بن عروة عن ابيه عروة بن الزبير وعروة بن الزبير ثقة فقيه احد فقهاء المدينة السبعة في التابعين عن عائشة؟ من عائشة رضي الله عنها وارضاها؟ عن خالته عائشة ام المؤمنين الصديقة بنت الصديق وهي منى

69
00:26:39.050 --> 00:27:07.400
وهي احد سبعة عرقوا بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ستة رجال وامرأة واحدة هي عائشة رضي الله عنها  اذا لا يثبت في معرفة الملل لو العلماء قال ذلك لكن لكن على التفسير هذا الذي ذكره بعض اهل العلم ذكره في الرجل وذكر غيره انه لا يصح جانب الملل

70
00:27:07.850 --> 00:27:32.750
وانما ينفع انت مثلا يعني ان الملل هو السآمة  المشاكلة لانه قيل هذا نعم قال رحمه الله تعالى باب زيادة الايمان ونقصانه وقول الله تعالى وزدناهم هدى ويزداد الذين امنوا ايمانا

71
00:27:32.750 --> 00:27:50.200
وقال اليوم اكملت لكم دينكم. فاذا ترك شيئا من الكمال فهو ناقص قال حدثنا مسلم بن ابراهيم قال حدثنا هشام قال حدثنا قتادة عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال

72
00:27:50.200 --> 00:28:10.200
يخرج من النار من قال لا اله الا الله وبقلبه وزن شعيرة من خير ويخرج من النار من قال لا اله الا الله وفي وذو القرة من خير ويخرج من النار من قال لا اله الا الله وفي قلبه وزن ذرة من خير. قال ابو عبد الله

73
00:28:10.200 --> 00:28:30.700
قال ابان حدثنا قتادة قال حدثنا انس عن النبي صلى الله عليه وسلم من ايمان ما كان من خير وذكر باب زيادة الايمان ونقصانه وقد سبق من مر في اول كتاب الايمان

74
00:28:30.750 --> 00:28:58.900
ان الامام قول وعمل وانه يزيد وينقص وذكر جملة من الايات ومن اثار التي تدل على ان الايمان من جلوس العمل وعلى ايضا زيادة الايمان ونقصانه ومنها اثر عمر بن عبد العزيز الذي قال فيه لما ذكر يعني اعمال يعني صالحة قال من اتى

75
00:28:58.900 --> 00:29:18.250
فقد استكمل الايمان ومن لم يأت بها لم يستكمل الايمان. وهذا فيه الدلالة على الزيادة والنقصان. لان من اثر بها يعني كمل ايمانه ومن لم يأتي بها فانه نقص نقص ايمانه ولم يحصل له جمال الذي حصل لمن اتى بها

76
00:29:18.450 --> 00:29:38.900
ثم اتى بهذه الترجمة مع انه سبق ان اشار الى ان هناك جاء تبعا لان قول الايمان قوله وعمل يزيد وينقص يزيد وينقص وهنا اتى بترجمة مستقلة باب زيادة الايمان ونقصانه

77
00:29:39.650 --> 00:30:11.250
لانه هناك يعني جائزة الايمان والقرآن تبعا يكون العمل يزيد وينقص ولكنه هنا اتى به بالتبويب الخاص لاثبات زيادة الايمان وقد يأتي الادلة الكثيرة في زيادة الايمان جاءت الادلة الكثيرة في زيادة الايمان ومن شأن الذي يزيد انه ينقص ومن شأن ما ما كان يزيد

78
00:30:11.250 --> 00:30:34.000
فان من شأنه ان ينقص ولهذا ذكر ذلك يعني فيما مضى ان يعني يعني ما كان يعني هذا فيه زيادة فانه يقبل النقص. ما كان يعني يزيد فانه يكون قابلا للنقص لان النقص مقابل للزيادة

79
00:30:34.000 --> 00:30:55.850
مقابل الزيادة والناس يتفاوتون في الايمان. يتفاوتون في الايمان. فمنهم من يكون مستكمل الايمان ومنهم من  ومن الناس من يكون مسلما ومنهم من يكون مؤمنا. ولهذا جاء في القرآن قالت الاعراب امننا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا

80
00:30:55.850 --> 00:31:16.400
ولما يدخل الايمان في قلوبكم ولما يدخل الايمان في قلوبكم فهم متفاوتون. احد عنده الاصل ومن الناس من يكون عنده زيادة على الاصل يكون عنده زيادة على الاصل الذي هو الاسلام وكل ذلك في في زيادة الايمان

81
00:31:16.450 --> 00:31:32.750
كل ذلك فيه زيادة الايمان كل ما كان الزيادة على الاصل فانه فيه زيادة الايمان ولهذا الله عز وجل انكر على الاعراب الذين قالوا امنا بان يقولوا اسلمنا لان هذا هو المناسب واللائق بهم لانهم

82
00:31:32.750 --> 00:31:57.550
قالوا ولكن ما تمكن الايمان في قلوبهم ما عندهم الايمان الذي تمكن بقلوبهم كما تمكن من قلوب من يوصفون بانهم مؤمنون. من يوصفون بانهم ثم ذكر هذا الحديث كما ذكر فيما هو يعني حديثا في في معناه انه يخرج من النار مثلا في قلبه

83
00:31:57.550 --> 00:32:17.550
هنا قال يخرج من النار ما كان في قلبه شعيرة شعيرة شعيرة ويخرج من امر كان في قلبه ضرا. ومنهم من يخرج من الايمان وفي مثل يعني ذرة. ذا ذرة

84
00:32:17.550 --> 00:32:47.500
صحيح لانه قال ثم اتى بالطريقة الثانية الى معلقة التي فيها وهي التي فيها مطابقة للتربية وفيها مطابقة الترجمة لان فيها تخصيص الامام وفيها ايضا تصريح السماع قتادة في السماء لانه مدلس والرواية الثانية فيها تصريح. فيها تخلف فيها فائدتان فائدة تتعلق بالاسناد

85
00:32:47.500 --> 00:33:12.200
اجتماع على نفسك هو فائدة تتعلق بالمثل وهي ذكر الايمان بدل الخير الذي هو مطابق للترجمة فيما يتعلق  وقوله يعني مثال حبة من يعني من من ايمان يعني هذا يدل على نقصان الايمان وعلى ان من الناس

86
00:33:12.200 --> 00:33:32.700
سيكون كذلك ونرجو منهم من يكون عنده الكمال في الايمان فالذي عنده هذا المقدار يعني يصير ناقص الايمان هو الذي يكون عنده الاعمال الكبيرة والاعمال الصالحة التي يكون عنده كمال الايمان وعنده زيادة الايمان

87
00:33:33.000 --> 00:33:55.600
الحديث هي اول يا شيخ قال باب زيادة الايمان واتقانه لقول الله تعالى وزدناهم هدى. وازداد الذين امنوا ايمانا وقال اليوم واكملت لكم دينكم فاذا ترك شيئا من الكمال فهو ناقل. نعم. اولا ذكر بعض الايات التي ذكرها فيما مضى

88
00:33:55.600 --> 00:34:28.100
وجدناهم هدى يعني والهدى هو هو الاستقامة الاعمال الصالحة التي يكونوا بها كمال الايمان وآآ فهذا كله في زيادة الايمان  قول الله تعالى اليوم اكملت لكم دينه. فاذا ترك شيئا من الكمال فهو ناقص. فاذا ترك شيء من الكمال فهو ناقص. الذي اتى بالكمال عند الكمال

89
00:34:28.100 --> 00:34:56.200
والذي لم يأتي به عنده نقص عن ذلك الذي ادنى بالجمال وهذا بالنسبة لمن يعني يأتي يعني بالاعمال في اي وقت من الاوقات ولا يعني ذلك ان من مات قبل ان يكمل الدين ويكمل التشريع انه يكون ناقص الايمان

90
00:34:56.200 --> 00:35:21.300
لان كل كل انسان يعني يقوم بما يكمل ايمانه مما هو مشروع في وقته الذين نادرا كتباء للتشريع هو قد ماتوا لا يقال انهم ناقص الايمان الذين ماتوا قبل يعني قبل يعني يعني قبل ان يوجه الناس الى القبلة الكعبة لا

91
00:35:21.300 --> 00:35:36.300
لهم ناقوس الايمان لانهم ما ادركوا بتشريع الذي كمل في الدين فان المقصود من ذلك في كل وقت الناس يفوتون منهم من يقول كامل الايمان ومنهم من يكون ناقص الايمان وبعد ما

92
00:35:36.300 --> 00:36:05.850
الشريعة ونزل قول الله عز وجل من اتى هو مشروعة من امور الدين فانه يحصلها الزمان ومن لم يأتي به فانه يكون عنده النقص. نعم هل جمعت فاذا تركت شيئا من الكمال؟ شيء من الكمال الذي كمل به الدين. اي الكمالين نعم

93
00:36:06.350 --> 00:36:26.350
آآ آآ كما هو معلوم آآ الامام يزيد بالطاعة وينقص المعصية. ومن يعملون ان ان الطاعة التي يحصل بها الزيادة انما هي في الامور المستحبة واما الامور الواجبة فهذا قدر مشترك. لابد لكل احد يأتي به

94
00:36:26.350 --> 00:36:56.350
الحسنات والاجتهاد بالطاعات يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ينقص بالمعصية بسبب الواجب او فعل محرم. وجذب الطاعة التي هي يعني فعل فعل فعل الامور الواجبة والامور المستحبة. لكن التفاوت بين الناس في المستحبات. واما ما دون ذلك فان هذا هو

95
00:36:56.350 --> 00:37:19.950
يجب على الجميع وقدره مشترك بين الجميع  فاذا ترك شيئا من الكمال فهو ناقص يعني ان يبدو والله اعلم انه يعني ان ان ان هذا يبين ان آآ آآ من اتى بالامور المشروعة

96
00:37:19.950 --> 00:37:39.950
فقد حصل له جمال ومن لم يأتي به فانه يكون عنده نقص بالنسبة لمن هو اكمل منه. بالنسبة لمن هو اكمل منه لكن بالنسبة للمعاصي اذا وجدت فهذه لا شك تنقص الايمان. واما بالنسبة للتفاوت في الايمان من ناحية الكمال الناس يتفاوتون في الكمال

97
00:37:39.950 --> 00:37:56.500
وان كان آآ آآ ليس عندهم آآ معاصي؟ نعم قال عن انس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يخرج من النار من قال لا اله الا الله وفي قلبه وزن شعيرة من خير

98
00:37:57.000 --> 00:38:23.700
نعم ذكر الشعيرة اولا ثم البر ثانيا البرة الحبة من الحنطة ثم الذرة التي هي اقل شيء يعني يعني الذي يعني يعني غبار يعني اي ذرة من غبار هو الذي يكون يعني في الهباء الذي يتبين

99
00:38:23.700 --> 00:38:58.100
دخل في مكانه في مكان غرفة او غيرها فانه في في المكان الذي مرور الشمس يعني الغرفة فيه شيء يتصاعد يعني ذرات خفيفة هذا هذه ذرة ولا اقل شيء ثم ذكرها مرتبة على حسب اه الحج منها. فان الشعيرة اطول عنها

100
00:38:58.100 --> 00:39:23.900
من البرة لان الشعيرة يعني لها اطراف ولها يعني اه يعني غشاء واما البر فانها خالص اليس فيها غشاء فالبرة اكبر من الشعير اكبر من البرة والبرة اكبر من الذرة في اضعاف مضاعفة نعم

101
00:39:25.100 --> 00:39:51.000
الجمل الثلاثة يقول من قال وفي قلبي من قال وفي قلبه نعم يعني شهد ان لا اله الا الله واتى بالتوحيد واتى بالامر الظاهر وفي قلبه ذلك الامر الباطن قال حدثنا مسلم بن ابراهيم آآ ثم الثاني الذي قال قال

102
00:39:51.000 --> 00:40:18.550
نعم ابراهيم هو آآ نعم عن هشام هشام الدسواهي عن قتادة عن انس الرسول صلى الله عليه وسلم واحد وسبعة مكثرين من حديثه قال ابو عبد الله قال ابان. ابان ابن يسود العطار

103
00:40:18.800 --> 00:40:45.100
نعم الرشادة عن انس حدثنا انت من هنا اخبرنا ولا حدثنا حدثنا نعم يعني صرح بالتحرير اذا فائدة هذا هذا الطريقة الثانية معلقة اه تصريح بالتحديث من قتادة عنانس وثانية التعبير بايمان بدلا من خير

104
00:40:45.400 --> 00:41:27.050
يعني فائدة متنية وفائدة اسعدية الارشادية في التسبيح والسماع فزاد التدليس سادة والثانية التعبير بايمان بدلا من خير التي هي مطابقة لزيادة الايمان والاقصان  قلنا ونظيفته موصولا ومعلقة   وهذا حدثنا الحسن بن الصباح انه سمع جعفر بن عوف قال حدثنا ابو العمير قال اخبرنا قيس ابن مسلم عن طارق ابن

105
00:41:27.050 --> 00:41:47.050
رضي الله عنه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ان رجلا من اليهود قال له يا امير المؤمنين اية في كتاب تقرؤونها لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا. قال اي اية؟ قال اليوم

106
00:41:47.050 --> 00:42:05.950
وما اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. قال عمر قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. وهو قائم بعرفة يوم جمعة

107
00:42:06.550 --> 00:42:22.250
ثم ذكر هذا الحديث عن عمر رضي الله عنه هو ان يهوديا قال لعمر لامير المؤمنين ان في انكم تقرأون اية وفي كتابكم اية لو علينا معشر اليهود نزلت واتخذنا ذلك اليوم عيدا

108
00:42:22.300 --> 00:42:42.300
فقال اي اية؟ فقال اليوم اتممت لكم دينكم. مسافرين. قال انا نعلم يعني اي يوم هو المكان الذي نزل فيه اني اعلم انا اعلم خرقنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه. عرفنا ذلك اليوم

109
00:42:42.300 --> 00:42:58.800
فيه يوم عرفة وذلك المكان الذي هو ارض عرفة الذي نزلت فيه ايوة على النبي صلى الله عليه وسلم وهو قائم بعرفة يوم جمعة. وهو قائم بعرفة يوم جمعة يعني هو يوم عيد

110
00:42:58.850 --> 00:43:23.750
لان لان يوم الجمعة هو عيد الاسبوع وللناس المسلمين لهم عيدان في السنة هو عيد في الاسبوع عيدان في السنة هما عيد الفطر وعيد الاضحى وعيد في الاسبوع وهو يوم الجمعة. ثم فهي في يوم عيده الذي هو يوم الجمعة. وايضا

111
00:43:23.750 --> 00:43:56.000
هي متصلة بالعيد لان عشية عرفة عشيرة عرفة قريبة من من ليلة العيد الذي هو يعني عيد عيد الاضحى يعني متصلة به وقريبة منه فهي نفس اليوم في الاسبوع فذلك بالوقوف بعرفة الذي يجتمع فيه الناس من جميع الافاق ويجتمعون في صعيد واحد وفي مكان واحد

112
00:43:56.000 --> 00:44:16.000
سيكون يعني ذلك الوقوف في اخر النهار قريبا من من العيد الذي هو عيد الاضحى ولكنه من حيث اليوم هو عيد لانه جاء في احاديث صحيحة وجاء في اثار صحيحة اطلاق

113
00:44:16.000 --> 00:44:35.950
يوم الجمعة على انه عيد. ومنهم ما جاء في صحيح البخاري عن عن عثمان رضي الله عنه لما وافق يوم الجمعة يوم عيد وخطب الناس فقال اجتمع لكم في يومكم هذا اذا اجتمع لكم في يومكم هذا عيدان يعني عيد الاسبوع وعيد السنة. نعم

114
00:44:38.500 --> 00:45:09.150
ان رجلا من اليهود رجلا من اليهود قيل انه كعب الاحبار قال له يا امير المؤمنين وهو لا زال على يهودي نعم هو يعني آآ اه هو يعني كلامه يعني يفيد بانه يعني عليه فدية. يعني لو كانت فيما معشر اليهود نزلت لفعلنا كذا. نعم

115
00:45:09.950 --> 00:45:34.550
غاية في كتابكم تقرأونها. لو علينا معشر هذا يفيدك في كتابكم. يعني كونه يعني يلم قبل ان يسلم. وبعد ذلك اسلم وحسن اسلامه وقال عنه ثقة. نعم لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا. نعم

116
00:45:35.250 --> 00:45:55.250
كل نوع هو من عنده نعم نعم ليس يعني هم يعني اه اه لانهم يحدثون ويبدلون ويأتون فمن عندهم قال من المسلمون فالاعياد عندهم انما تكون بالوحي وتكون بالنص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولهذا ليس

117
00:45:55.250 --> 00:46:15.850
المسلمين الا عيدان عيد الاضحى وعيد الفطر في السنة ولهم عيد في الاسبوع الذي هو يوم الجمعة قال اي اية؟ قال اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. نعم. قال عمر قد عرفنا

118
00:46:15.850 --> 00:46:41.250
ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم وهو قائم بعرفة. نعم. قائم غائمون يعني آآ آآ كلمة حائم يعني يحتمل ان يكون يعني واقف ويحتمل انه يعني واقف بمعنى انه واقف مثل ما يقال انه واقف

119
00:46:41.250 --> 00:47:01.250
في عرفة ومعناه انه لازم يكون صايم. لانه هو يمكن يقف وهو جالس ويمكن ان يكون يعني راكب. والرسول صلى الله عليه وسلم وقف راكبا عليه الصلاة هنا وقف على دابته راكبا فلا يلزم ان يقول بالنسبة للقيام انه مقصور على القيام وان الجلوس

120
00:47:01.250 --> 00:47:23.750
اه يعتبر وقوف وان الركوب لا يعتبر وقوف بل الرسول ركب وقف راكبا عليه الصلاة والسلام. وقف بعرفة راكبة يوم الجمعة نعم قال حدثنا الحسن بن الصباح نعم عن جعفر ابن عون نعم عن ابي العمير. نعم

121
00:47:24.050 --> 00:47:54.100
عن قيس ابن مسلم ابو العميش كنية. نعم ايش هو؟ عتبة بن عبدالله المسعودي. نعم عن قيس ابن مسلم عن طارق ابن شهاب عن عمر رضي الله عنه نعم قال رحمه الله تعالى باب الزكاة من الاسلام. وقوله وما امروا الا ليعبدوا الله مصدقين له الدين حنفاء

122
00:47:54.100 --> 00:48:14.100
ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة. لا بد من الزكاة من الاسلام نعم. وقوله وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء. ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة

123
00:48:14.100 --> 00:48:37.050
قال حدثنا اسماعيل قال حدثني ما لك بن انس عن عمه ابي سهيل ابن مالك عن ابيه انه سمع طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه يقول جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اهل نجد سائر الرأس يسمع دوي صوته ولا يبطه ما يقول

124
00:48:37.050 --> 00:48:57.050
حتى دنا فاذا هو يسأل عن الاسلام. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس صلوات في اليوم والليلة فقال هل علي غيرها؟ قال لا الا ان تطوع. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وصيام رمضان

125
00:48:57.050 --> 00:49:17.050
قال هل علي غيره؟ قال لا الا ان تطوع. قال وذكر له رسول الله صلى الله عليه وسلم الزكاة. قال هل علي غيرها؟ قال لا الا ان تطوع. قال فادبر الرجل وهو يقول والله لا ازيد على هذا ولا

126
00:49:17.050 --> 00:49:37.050
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم افلح ان صدقة. ثم ذكر باب الزكاة من الاسلام هنا عبر بالاسلام وفي كثير من مواضع يعبر بالايمان وذلك ان عنده ان الاسلام والايمان بمعنى

127
00:49:37.050 --> 00:49:57.050
واحد الاسلام والايمان بمعنى واحد. ومن المعلوم ان انهما اذا اشترتا فانهما بمعنى واحد لان هذا يشمل الامور الظاهرة والباطنة وهذا يشمل الامور الظاهرة والباطنة. ولكن الفرق بينهما اذا اجتمعا فانه يفسر

128
00:49:57.050 --> 00:50:17.050
الايمان بالامور الباطنة كما في حديث جبريل ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وشره وهذي كلها اموره باطنة تتعلق بالقلب. فسأله عن الاسلام فقال ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة. اتوا الزكاة وصوم رمضان اضحك البيت

129
00:50:17.050 --> 00:50:47.050
ان استطعت اليه سبيلا. وهذه امور ظاهرة. عند اجتماعهما يفسر الايمان بما معناها اللغوي وهو ما يقوم بالقلب. يكون الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله تتعلق بالقلب. ويفسر بما يناسب معناه اللغوي وفي الاستسلام والانقياد في الظاهر ويعني وهو الشهادتان

130
00:50:47.050 --> 00:51:14.350
الصلاة والزكاة والصيام والحج. هذه امور ظاهرة والغالب يعني ان ان الاسلام يعني يذكر ولما يذكر على حدة فاذا كل ما يذكر الايمان وحده يدخل فيه الامور الظاهرة والباطنة واذا ذكر الامام دخل في

131
00:51:14.350 --> 00:51:34.350
اتخذ فيه الامور وهذا هو الغالب في الاستعمال. الغالب في الاستعمال انه يأتي للايمان وحده ويأتي الاسلام وحده فيشمل الامرين وقليلا ما يأتي آآ ذكر الاسلام مع الامام كما قال جبريل كما في من المسلمين

132
00:51:34.350 --> 00:52:04.350
والمؤمنين والمؤمنات فانه فاوت يعني الفاوت بينهما وعطف احدهما على الاخر فاذا هذا له معنى ويكون هذا له هذا له آآ له معنى. فعبر بالاسلام. سواء عبر بالاسلام وعبر المعنى واحد والنتيجة واحدة والاسلام اذا ذكر يعني على سبيل الاطلاق يراد به الاسلام الذي هو الدين

133
00:52:04.350 --> 00:52:24.350
كما ذكر البخاري اما اذا كان على الحقيقة كان كما قال الله عز وجل ان الدين عند الله الاسلام ان الدين عند الله الاسلام فهم يتفاوتون فيما يقوم بقلوبهم وفيما يقوم بجوارحهم. يتفاوت الناس فيما يقوم

134
00:52:24.350 --> 00:52:48.350
بقلوبهم وفيما يقوم بجوارحهم. وعلى هذا فالزكاة هي من جملة الاسلام ومن جملة الايمان  جلاب الزكاة من الاسلام. نعم. وقوله وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء. ويقيموا الصلاة

135
00:52:48.350 --> 00:53:08.350
او يقصد زكاته ذلك دين قيمة. نعم يعني ذكر هنا دين القيمة الدين وذكر انه يدخل تحته الصلاة والزكاة. يدخل تحته ولذلك الذي هو كونهم يعبدون الله وان يقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ذلك هو دين القيمة فدخل فيه الزكاة

136
00:53:08.350 --> 00:53:32.600
نعم وذلك دين القيمة. نعم يعني الشريعة القيمة او المستقيمة. نعم قال عن عبيد الله عن طلحة بن عبيد الله قال جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اهل نجد سائر الرأي يعني جاء

137
00:53:32.600 --> 00:53:52.600
جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل تائب الرأس يعني ملتفت الشعر من كونه وكونه يعني اه يعني مسافر جاء مسافرا وقد سبق وقد جاء في حديث جبريل

138
00:53:52.600 --> 00:54:17.650
ان المسافر الغالب عليه ان يكون سعيدا. ولهذا تعجب من مجيء جبريل وهم لا يعرفونه. وكان اسود شعره وكان شديد ثياب شديد سواد الشعر يعني وهذا خلاف ما هو معروف عن المسافرين الذين يأتون من اسواق يكون عليهم اثر الغبار واثر الشعث فجاء

139
00:54:17.650 --> 00:54:45.950
الرأس شعلة الرأس منتفش الشعر نعم يصنع يسمع دوي صوته ولا يفقه ما يقول. الا انه كان بعيدا. فقال فلما دنا واذا هو يسأل عن الاسلام فكان يعني يسمعون له يعني الكلام ويتكلم من بعد ويسأل من بعد ولكنهم يسمعون دوي صوته وهو

140
00:54:45.950 --> 00:55:12.800
المتصل المتتابع الذي لا يفهم. لكنه لما دنا وقرب واذا هو يسأل عن الاسلام  يسأل عن الاسلام قال ايش فقال صلى الله عليه وسلم خمس صلوات في اليوم والليلة. يسأل عن الاسلام وفي بعضها يعني جاء عن شرائع الاسلام وآآ

141
00:55:12.800 --> 00:55:32.800
يعني ولعل البخاري رحمه الله قال اسلام بانه جاء فيه التعبير بالاسلام. يعني جاء في الحديث التعبير بالاسلام ومن المعلوم ان الاسلام عند عند الاطلاق يشمل الظاهر والباطن. نعم. يسأل عن الاسلام فقال

142
00:55:32.800 --> 00:55:52.800
صلى الله عليه وسلم خمس صلوات في اليوم والليلة. خمس صلوات في اليوم والليلة. آآ كتبها الله عز وجل على عباده وهي الاعمال المستمرة في اليوم والليلة والتي يتميز بها من يكون مطيعا لله

143
00:55:52.800 --> 00:56:09.500
ومن يكون عاص لله في فترة وجيزة خلال يوم وليلة بخلاف الاعمال الاخرى فان فانها لا تأتي الا في السنن او في العمر مرة واحدة رغم الصلاة فانها تأتي في اليوم والليلة خمس مرات

144
00:56:09.600 --> 00:56:31.700
قال هل علي غيرها؟ قال لا الا ان تطوع. يعني هل علي غير هؤلاء الخمس؟ الصلوات؟ قال ليس عليه. ما سواها هو تطوع الواجب خمس صلوات ما سواها هو التطوع يعني ليس ذلك غيرها وانما اذا

145
00:56:31.700 --> 00:56:48.050
سحور على خير ونور على نور. نعم لا يقال ان ان لا تطوع انه يكون واجب لان التطوع ما هو بواجب. الا اذا الانسان اوجب على نفسه بنذر. اذا اوجب على نفسه

146
00:56:48.050 --> 00:57:18.300
بالنذر فانه يكون واجبا. يعني ذلك الذي هو مستحب ومسنون اذا نذره صار واجبا بالنذر. لكن الواجب باصل الشرع خمس صلوات. الواجب في الشارع خمس سنوات ما سواها تطوع وقد يجب الشيء بالنذر فيكون وجوبه ليس باصل شرع وانما بالنذر من آآ

147
00:57:18.300 --> 00:57:35.400
نادر العبادة او نادر للصلوات نعم قال صلى الله عليه وسلم وصيام رمضان قال هل علي غيره؟ قال لا الا ان تطوع. نعم يعني الواجب هو شهر رمظان صيام شهر رمظان

148
00:57:35.400 --> 00:57:55.500
بقوة او يعني يجب عليه شيء بنذر او يجب عليه شيء بكفارة. يجب عليه نذر او كفارة لكن في اصل الشرع الذي ثبت به الشرع هو صيام رمظان وحده هذا هو الذي يجب وقد يجب اشياء بسبب كفارة او نذر

149
00:57:56.900 --> 00:58:16.900
قال وذكر صلى الله عليه وسلم الزكاة قال هل علي غيرها؟ قال لا الا ان تطوع. يعني في كل واحدة منها في صلاة والزكاة والصيام يقول ان الواجب هو هذه الامور الثلاثة التي هي خمس صلوات وصيام رمضان

150
00:58:16.900 --> 00:58:34.650
التي فرضها الله ما سواها هو تطوع. وليس بفرض قال وذكر الزكاة فقال هل علي غيرها؟ قال لا الا ان تطوع قال فادبر الرجل وهو يقول والله لا ازيد على هذا ولا انقص

151
00:58:35.250 --> 00:58:49.350
قال صلى الله عليه وسلم اصلحني وصدقت آآ الرجل الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الدين واخبره عن الصلاة والزكاة والصيام وان هذه الاشياء التي فرضها الله عليه

152
00:58:49.350 --> 00:59:09.350
لم يذكر ولعله لم يعني ان يشرع يعني آآ لم لم يكن شرع وآآ آآ قال انه بعد انا اجبر من ان لا ازيد على هذا ولا انقص يعني معناه انه اما ان يكون المقصود انه يعني آآ انه

153
00:59:09.350 --> 00:59:32.400
يكون من المقتصدين الذين يأتون بالفرائض ومن المعلوم ان الناس لا تصنع منهم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات المقتصد هو الذي يأتي بالواجبات ويترك المحرمات ولا يأتي بالنوافل فهذا مقتصد

154
00:59:32.400 --> 00:59:52.400
والسابق بالخيرات هو الذي يأتي بالواجبات والمستحبات. وقد قال الله عز وجل في الحديث القدسي وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي عليه ولا يزال عبدي يتقرب الي حتى احبه. فالذي يأتي بالاشياء الواجبة ولا ينقص منها شيئا

155
00:59:52.400 --> 01:00:15.750
فليأتي بالواجبة كاملة هذا من المقتصدين. ومن يأتي بها ويأتي الاعمال صالح التي هي نوافل آآ اضافة الى الواجبات فان هذا من السابقين للخيرات. هذا من السابقين في الخيرات قد سيكون اعلى درجة

156
01:00:15.800 --> 01:00:35.800
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لما قال هذا افلح ان صدق. افلح ان صدق يعني لانه اخذ باسباب ثناء وهو ادنى اسباب الفناء الذي هو فعل الواجبات الذي هو الاقتصاد. لكن من اتى بالواجبات والمستحبات يعني عنده زيادة في الفناء وعنده زيادة في

157
01:00:35.800 --> 01:00:55.800
غير كما ان الناس يتفاوتون في الايمان فمنهم من يكون يعني اكمل من غيره فكذلك من النوافل يعني ويكون سابق في الحراك يعني يكون اعلى درجة واعظم منزلة من المقتصدين

158
01:00:55.800 --> 01:01:15.800
الذي يأتي بما فرض الله عليه ويترك المحرمات. فيصدق على من فعل الواجبات وترك المستحبات ترك المحرمات انه مقتصد وانه مفلح هو مقتصد ويقال له مفلح ولكن من يأتي بمستحبات مع الواجبات اكثر ضلالة

159
01:01:15.800 --> 01:01:43.000
واعظم فلاحا يعني من ذلك واكمل ايمانا بمن يقتصر على الامور آآ الواجبة المفروضة  نعم قال حدثنا اسماعيل اسماعيل هو ابن ابي اويس ابن اخت مالك خاله مالك ابن انس

160
01:01:43.650 --> 01:02:06.150
عن ما لك ابن انس نعم عن عمه ابي سهيل ابن مالك عن عمه ابي سهيل هل سبق ان مر بها اسم نافع ابن نافع ابن مالك ذكره باسمه وهنا ذكره بكنيته. ابو سهيل ابن مالك وهذا عم ما لك ابن انس

161
01:02:06.250 --> 01:02:33.950
يعني ابو سهيل الذي هناك ابن مالك عمه انس ابن مالك. لان نافع عمهلك فائز. عم مالك بانس لان انس الذي هو ابو مالك اخو نافع وجد مالك مالك اه اه يعني جده مالك الذي هو اه اولاده اه انس واه ونافع

162
01:02:33.950 --> 01:03:11.100
فرواية اه اه اسماعيل ابن ابي اويس عن خاله. ومالك يروي عن عمه هنالك يروي عن عمه عن ابيه ونافع بن مالك اوي عن ابيه مالك. نعم عن وفا ابن عبيد الله طلحة ابن عبيد الله وهو احد العشرة المبشرين بالجنة حديثه اخرجه اصحاب

163
01:03:11.100 --> 01:03:39.250
ستة وقد قلت ان العشرة المبشرين بالجنة جميعهم اخرج اخرج احاديثهم في الكتب الستة. وهذا الحديث مسلسل بالمدنيين وايضا مسلسل بالقربات. لان هؤلاء قرباء ويقال ان المالك ابن الذي هو آآ جد مالك انه حليم

164
01:03:39.500 --> 01:04:06.650
الله يعني فيكون آآ مسلسل بالقرابة شاشة بالاقارب وكما انه مسلسل بالبلد الذين الذي هم مدنيون قال رحمه الله تعالى باب اتباع جنائز والله والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

165
01:04:07.100 --> 01:04:23.100
جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. الهمكم الله الصواب وفقكم للحق. نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين  قال ابن حجر في تفسيره كتب الله له كل حسنة زلفا

166
01:04:23.600 --> 01:04:54.050
وقال في تفسير كتب الله اي امر ان يكتب. هل هذا التفسير صحيح   معلوم ان الكتابة هي من الملائكة الملائكة هم اللي يكتبون وكتابتهم بامر الله سبحانه وتعالى تقول هل يوم الجمعة عيد الاسبوع بمناسبة نزول هذه الاية؟ اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي

167
01:04:54.450 --> 01:05:09.600
سيدنا عمر اقر اليهود على هذا الكلام. نعم لكن لكن آآ انها ما صارت الا بهذا اليوم. ولا عرف يوم الجمعة ان عيد الاسبوع الا بهذا اليوم ما ما في شي

168
01:05:09.800 --> 01:05:28.900
يوم الجمعة هو عيد الاسبوع يعني آآ من غير ان يكون مقيدا بنزول هذه الاية لكن هذه الاية نزلت في يوم عيد لكن ما يقال ان انه ما صار عيدا الا بنزول هذه الاية. وقبل ذلك لم يكن عيدا

169
01:05:29.100 --> 01:05:54.450
وجاء في احاديث ذكر العيد وانه يوم عيد. يقول جاء التنصيص على انه يوم عيد في بعض الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن حجر قال ابن حبان في صحيحه في لفظ الملل هذا من الفاظ التعارف التي لا يتهيأ للمخاطب ان يعرف القصد مما

170
01:05:54.450 --> 01:06:31.200
به الا بها هذا ايش؟ هذا من الفاظ التعارف التي لا يتهيأ للمخاطب ان يعرف الاصل مما قاموا به الا بها اي بعده    هذا من الفاظ التعارض التي لا يتعيه للمصاطب ان يعرف الصبر مما يخاطب به الا بها. وهذا وهذا رأيه في جميع المتشابه

171
01:06:31.200 --> 01:06:56.000
على هذا؟ وقال ابن عثمان في صحيحه هذا من الفاظ التعارف التي لا يتهيأ للمخاطب ان يعرف مما يخاطب به الا بها  كانه يعني مقصود انه المشاكلة والاشارة في المشاكلة

172
01:06:57.800 --> 01:07:22.650
سؤال حافظ ابن حجر عند قوله من قال لا اله الا الله قال فيه دليل على اشتراط النطق بالتوحيد او المراد بالقول هنا القول النفسي عبارة صحيحة القلب يعني يكون له قول نعم له قول لكن الكلام هو الكلام الذي يسمع من الكلام

173
01:07:22.650 --> 01:07:42.650
كلم ويظهر على على لسانه لا بد من الاسلام من النطق لابد والناس لهم الظاهر والباطل علمه عند الله عز وجل لكن فيه قول قول القلب يعني كما يقول العلماء يقول قلب اللسان وعمل

174
01:07:42.650 --> 01:08:10.450
القلب واللسان والجوارح وما الكلام النفسي فهذا ليس هو الكلام الشرعي الكلام الشرعي هو الكلام الذي يصنع منه المتكلم ولا يطلق على ما في النفس كلاما الا اذا قيد كما جاء في قول الله عز وجل ويقولون في انفسهم لولا ويقولون في انفسهم فعبر

175
01:08:10.450 --> 01:08:18.700
فان فدل على انه لا لم يأتي بكيف انفسهم لانصرف الى الكلام. وكذلك انس ابن