﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:19.100
قال الامام النسائي رحمه الله النهي عن الصلاة الى القبر وقال اخبرنا علي ابن حجر قال حدثنا الوليد عن ابن جابر عن عبيد الله عن والدنة بن الاصحع عن ابي مرثد الغنوي رضي الله عنه قال

2
00:00:19.150 --> 00:00:36.950
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تصلوا الى القبور ولا تجلسوا عليها بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد

3
00:00:37.500 --> 00:01:09.200
وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول النسائي رحمه الله  الى القبر فهذه ترجمة معقودة   الصلاة الى القبور وهو الاتجاه اليها وجعل هذا القبلة وان كان الانسان يصلي لله عز وجل

4
00:01:10.150 --> 00:01:34.200
الا ان هذا عمل محرم لا يجوز للانسان ان يفعله وان كان فاصدقوا انه يصلي لله لان الصلاة الى القمر فيها محظور وهو اولا مخالفة هذا النهي الصريح عن رسول الله

5
00:01:34.300 --> 00:01:56.850
صلى الله عليه وسلم وايضا ما يخشى وما يترتب على ذلك من التعظيم للمقبور بحيث قد يشرف مع الله عز وجل او يكون له نصيب في العبادة جاءت السنة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام

6
00:01:57.350 --> 00:02:24.100
بمنع الصلاة الى القبور والصلاة الى القبر سوى ان يكون القبر مرشودا راديا امام الانسان يستقبله في الصلاة او انه غير مكشوف وبينه وبينه مسافة لكنه يتعمد ان يستقبل القبر في صلاته

7
00:02:24.250 --> 00:02:43.700
ولو كان بينه وبينه امثال عديدة لكن هذا هو الذي يمكنه من ان يفعله لاستقباله في القبر فان ذلك غير سائغ هو غير جائز والنبي الكريم صلى الله عليه وسلم

8
00:02:44.000 --> 00:03:09.700
نهى عن ذلك ويدخل فيه كما ذكرت القبر باديا مكشوفا امام الانسان ويصلي اليه مستقبلا اياه او بينه وبينه مسافة لكنه يتعمد الوقوف في هذا المكان والصلاة في هذا المكان من اجل ان القبر امامه ويكون مقصوده القبر فلا شك ان هذا داخل

9
00:03:09.850 --> 00:03:25.550
بعد النهي الصريح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ومن ذلك ما يفعله بعض الناس في هذا المسجد مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم حيث ان بعضهم يأتي ويتعمد استقبال القبر

10
00:03:25.700 --> 00:03:44.900
ويقف ويصف المكان الذي هو يكون القبر امامه مع ان المسجد يكون قاليا الا ما في كثيرة وقد يكون الصف الاول يعني خاليا لكن يأتي بعض الناس ويختار ان يصلي

11
00:03:44.900 --> 00:04:04.900
في ذلك المكان الذي يكون فيه مستقبل القبر ولا شك ان هذه معارضة ومخالفة ووقوع في المحظور ووقوعا في معصية الرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. حيث قال في حديث ابي مركز الغنوي الذي اورد

12
00:04:04.900 --> 00:04:19.300
المصنف تحت هذه الترجمة وقوله صلى الله عليه وسلم لا تصلوا الى القبور ولا تجلسوا عليها لا تصلوا الى القبور ولا تجلسوا عليها فهذا نهي عن رسول الله عليه الصلاة والسلام

13
00:04:19.400 --> 00:04:42.900
تدل على منع مثل هذا العمل وكان السلف اه يجددون في ذلك قد جاء في صحيح البخاري ان عمر رضي الله تعالى عنه رأى انسا يصلي وامامه قبر ولعل آآ

14
00:04:43.050 --> 00:05:05.200
والا انس لم يكن يدري عنه فلما رآه عمر صاحبه القبر القبر تحذير القبر القبر فتحولا وانتقل الى مكان لا يكون القبر امامه لا يكون القبر امامه  يعني هذا يدل على ما كان عليه السلف هذه الامة من الحذر

15
00:05:05.250 --> 00:05:20.600
والتحذير من مثل هذا العمل حيث ان عمر صاح به وهو يصلي وقال القبر القبر يعني معناها ان القبر امامك احذر لا تصلي الى القبر فنبه وكان يظنه يقول القمر القمر

16
00:05:20.900 --> 00:05:38.700
ثم بعد ذلك فهم انه يقول القبر فتحول ويعني مشى حتى لا يكون القبر انا معك حتى لا يكون القبر هذا الذي اه اشار اليه عمر القبر الذي اشار اليه عمر حتى لا يكون امامه

17
00:05:40.000 --> 00:05:59.000
والنهي عن الصلاة الى القبر آآ آآ فيه تنبيه الى تحذير من الغلو لان الصلاة الى القبر وقصده يكون الحامل عليه تعظيم والغلو فحذر من ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام ونهى عن ذلك

18
00:05:59.300 --> 00:06:19.850
واضاف الى هذا امرا اخر او نهيا اخر لكنه في مقابل الامر النهي الاول لان الاول الحذر فيه او المحظور فيه الغلو ولكن الامر النهي الثاني المحظور فيه اهانة والجفاء

19
00:06:20.050 --> 00:06:40.450
وامتهان حيث قال ولا تجلسوا عليها يعني لا يجلس على القبور لان الجلوس عليها فيه امتهان واهانة واما الاول الذي هو الصلاة اليها ففيه تعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن الافراط والتفريط. نهى عن الشيء الذي يكون فيه تعظيم

20
00:06:40.950 --> 00:07:01.550
بحيث يؤدي الى الغلو ونهى عن الشيء الذي يكون فيه امتهان ويؤدي الى التفريط والجفاء وعدم الاحترام والافراغ وعدم الجلوس على القبور التي لها احترام ولها اكرام هي قبور المسلمين

21
00:07:01.650 --> 00:07:25.400
اما امور قبور الكفار وانها لا ليست اه اه ليس اهلها اهلا للاكرام واهلا للاحترام لكن آآ اذا كان مثل هذا العمل قد يؤدي الى ان الكفار يفعلون مع قبور المسلمين

22
00:07:25.650 --> 00:07:44.650
مثل ما يفعله المسلمون مع قبور الكفار فلا فالواجب هو الابتعاد عن ذلك لحتى لا يحصل الاهانة بالمسلمين وهذا مثل قول الله عز وجل ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا في غير علم

23
00:07:44.950 --> 00:08:04.250
فسب فمثبت الهة الكفار من الامور يعني من اوجب الواجب واجبات من الامور الواجبة ان يكون يسب عليها الكفار لكن هذه المسبة اذا كان فيها يترتب عليها تبدل الى الله تعالى نهى عنها

24
00:08:04.450 --> 00:08:22.750
وهذا من الادلة في شد الذرايا رضي عن سب الهة الكفار يعني اذا كان فيحصل منهم ان يسبوا الله عز وجل مقابلة لما يحصل للمسلمين ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله احد

25
00:08:23.100 --> 00:08:40.200
لا تسبوا الذين يدعون بالله يعني الهة الكفار يعني حتى لا يترتب عليه مثبتهم لله سبحانه وتعالى فهذا فيه شد للذريعة آآ ثم ايضا يعني تعويد الانسان على الا يجلس على قبر مطلقا

26
00:08:40.450 --> 00:09:02.850
يعني فيه السلامة فيه السلامة ان يتعرض بامر منكر وامر محرم الذي هو الجلوس على قبور المسلمين  آآ عموم الرسول صلى الله عليه وسلم القبور ان تجلس عليها يقتضي آآ العموم والشمول

27
00:09:03.450 --> 00:09:21.050
وان كان كما قلت ان ان الكفار ليس لهم اه اكرام وليسوا اهلا للاكرام اذا شرك المسلمين الا ان تعويد الانسان عدم الجلوس على القبور آآ يجعله يكون آآ انفا

28
00:09:21.200 --> 00:09:41.550
بهذا العمل فلا يقع منه في امر محرم ثم ايضا حتى لا يحصل مقابلة من الكفار بان يعملوا مع قبور المسلمين مثل ما يعمل المسلمون مع قبور الكفار قال عليه الصلاة والسلام لا تصلوا الى القبور ولا تجلسوا عليها

29
00:09:42.050 --> 00:09:58.650
ثم ان قوله لا يصلوا الى القبور يستثنى من ذلك الصلاة على القبر الانسان يصلي على القبر لان صلاة جنازة وذلك بعد دفنها بوقت يسير كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم

30
00:09:58.950 --> 00:10:23.500
لانه لما علم بالذي كان او الذي كانت آآ تنظف المسجد وكانت ماتت ليلا ودفنت في الليل ولم يخبر الرسول صلى الله عليه وسلم فلما فقدها سأل عنها وقيل انها ماتت وانها كانت في ليلة ظلما فكرهوا ان يشقوا عليها عليه الصلاة والسلام فلم يخبروه ثم انه ذهب وصلى عليها على القبر

31
00:10:24.000 --> 00:10:38.000
فالصلاة على القبر صلاة الجنازة لا بأس بها وانما الممنوع هو الصلاة صلاة المقابر او صلاة الى القبور ان يتجه الانسان للقوم ويصلي اليه يركع ويسجد يتقرب لله عز وجل

32
00:10:38.800 --> 00:10:52.950
لكن الصلاة على الجنازة يعني ثقب القبر عندما يصلي على الجنازة على الميت يعني بعد موته بوقت يسير وبعد دفنه لا بأس بذلك جاءت به السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

33
00:10:53.050 --> 00:11:17.000
فلا مانع منها لانه ورد ما يدل عليها عن الرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وهذا النهي عن رسول الله عليه الصلاة والسلام من الصلاة الى القبور وان كان الانسان لا يريد عبادة اهلها وانما يعبد الله عز وجل الا ان ذلك وسيلة الى

34
00:11:17.000 --> 00:11:44.250
الامر المحرم ووسيلة الى الشرك الذي يفظي بصاحبه الى خسارة الدنيا والاخرة والعياذ بالله وهذا من كمال نصحه عليه الصلاة والسلام جده الطرق التي توصل الى الشرك والمنافذ التي تؤدي اليه وهذا كما هو معلوم من اه اه عنايته التامة بالتوحيد وتحذيره

35
00:11:44.250 --> 00:12:11.450
ان الشرك وشده الطرق التي تفضي اليك وتؤدي اليك ولو كان الانسان لا يريد اه لا يريد اه ان يكون للمقبور نصيب من العبادة الا ان ذلك قد يؤدي به الى ذلك وان يكون وسيلة الى اشراكه مع الله عز وجل ويخسر الانسان بعمله آآ الدنيا والاخرة

36
00:12:11.450 --> 00:12:31.000
والعياذ بالله اما اسناد الحديث فيقول النسائي اخبرنا علي بن حجر علي بن حجر وابن اياس يعني المروزي وهو ثقة حافظ اخرج له البخاري ومسلم والترمذي والنسائي اخرج حديثه البخاري ومسلم

37
00:12:31.300 --> 00:12:55.350
والترمزي والنسائي ومسلم رحمه الله اكثر من الرواية عنه عشرة من الروايات عنه روى عنه احاديث كثيرة والبخاري روى عنه لكن مسلم اكثر رجل فرج له صاحبه الصحيح وخرج له من اصحاب السنن الترمذي والنسائي ولم يخرج له ابو داوود ولا

38
00:12:55.450 --> 00:13:17.400
ابن ماجة ولا يعني عدم التخريج او تخريج بعض الائمة لبعض الثقات الحفاظ ان ان اه اه انهم اه عندهم اه حولهم شيء وانهم يقدحون بهم او انهم لا يقبلون روايتهم لا ابدا

39
00:13:17.450 --> 00:13:45.100
ليس الامر كذلك كم من رجل ثقة لم يخرجه البخاري ومسلم كم من ثقات آآ متمكنين في غاية الاتقان وغاية الحفظ وهم من اهل الثقة والعدالة ومع ذلك ما روى لهم البخاري ومسلم في صحيحهما شيئا لان الامر

40
00:13:45.250 --> 00:14:00.400
كما هو معلوم آآ هم ما ارادوا استيعاب الاحاديث الصحيحة كلها ولا ارادوا التخريج عن كل ثقة لا لم يريدوا لا هذا ولا هذا لم يريدوا اخراج كل حديث صحيح

41
00:14:00.500 --> 00:14:19.100
ولا نريد ان يفرجوا عن كل ثقة فلا يعني عدا تخريج الشيخين لشخص ثقته حافظ او عدم تخريج ابي داوود او الترمذي او النسائي او ابن ماجة لواحد من الثقات ان هذا يعني انه آآ

42
00:14:19.150 --> 00:14:42.950
اه فيه شيء؟ ابدا وانما الاحاديث التي اوردوها والتي آآ ادخلوها في كتبهم ما كان يعني آآ يعني آآ عن هؤلاء شيء ومن ومن الذين مر بنا ذكرهم كثيرا. اسحاق بن راهوية المحدث الفقيه الذي وصف بانه امير المؤمنين في الحديث. ولم

43
00:14:42.950 --> 00:15:05.450
رواه البخاري ومسلم وابو داوود مليون نسائي فالحاصل ان عدم تخريج اماما من الائمة عن ثقة من الثقات لا يعني ان ان عنده فيه شيء او انه يقدح فيه او انه لا يرتضي حديثه لان

44
00:15:05.450 --> 00:15:25.650
عنده عنه شيء ليس عند غيره لا لان انسانا ما قيل فيه الا الخير وما كتب عنه الا الثناء وما عرف الا بالمديح ومع ذلك لم يخرج له بعض اه ائمة الحديث والسبب كما ذكرت

45
00:15:25.950 --> 00:15:46.000
آآ البخاري ومسلم ما اراد اخراج كل حديث صحيح ولن يخرج عن ولم يريد ان تحرج عن كل ثقة ولن يريد تخريج عن كل لقاء آآ عن  الوليد بن المسلم

46
00:15:46.300 --> 00:16:06.650
هل يريد المسلم الدمشقي وهو آآ ثقة التدريس والتسوية وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة اخرجه اصحاب البدن الشدة وعن النية عن ابن جابر وهو عبد الرحمن ابن يزيد ابن جابر الشامي

47
00:16:06.900 --> 00:16:27.700
وهو ثقة حديثه ايضا اخرجه اصحاب الكتب الستة عن عن بشر بن عبيد الله ايضا الشامي وهو ثقة حافظ اخرج له اصحاب الكتب الستة ايضا عن واحدة عن وازنة بن الاسقى وهو من اصحاب رسول الله

48
00:16:27.750 --> 00:16:44.100
عليه الصلاة والسلام ورضي الله تعالى عن الصحابة اجمعين وحديثه عند اصحاب الكتب الستة يروي عن ابي مركز الغنوي يروي عن ابي مرفت الغنوي وهو بن ناجي بن الحسين بن يربوع

49
00:16:44.150 --> 00:17:04.800
وهو صحابي من اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام. روى له مسلم وابو داوود والترمذي والنسائي  مسلم وابو داوود والترمذي والنسائي هؤلاء خرجوا لابي مرثد الغنوي وهذا الحديث في صحيح مسلم

50
00:17:05.250 --> 00:17:23.400
هذا الحديث في صحيح مسلم الذي هو حديث اه ابي مرقد آآ وهو من رواية صحابي عن صحابي وهو من رواية صحابي عن صحابي لان واثلة من اصقع يروي عن ابي مرهف الغنوي

51
00:17:23.450 --> 00:17:44.450
هذا الحديث وذلك ان انه كما ذكرت آآ سابقا ان احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يحصل لبعض الصحابة دون بعض وذلك لانه يحضر مجلس من المجالس آآ بعضهم ويغيب عنه آآ اكثرهم

52
00:17:44.650 --> 00:17:58.000
الذي حضره عرب ما حصل من الحديث وما جاء فيه من السنة وما بلغه رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم من السنة ومن لم يحضره لا علم له الا عن طريق ذلك الصحابي

53
00:17:58.350 --> 00:18:17.450
ولهذا فان الصحابة يروي بعضهم عن بعض والتابعون يروي بعضهم بعضا هكذا ذلك ان عند بعضهم من الحديث ما لا يكون عند الاخر لان البعض يغيب عن ما حظره الاخر

54
00:18:17.750 --> 00:18:34.450
وبعضهم يشهد ما لم يحضره الاخر وصار آآ بعضهم يحتاج الى بعض وصار بعضهم يستفيد من بعض وصار بعضهم يتلقى من بعض احاديث رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه

55
00:18:35.400 --> 00:18:59.700
ورضي الله تعالى عن الصحابة اجمعين قال الصلاة بنا ثوب فيه تصاوير وقال اخبرنا محمد بن عبدالاعلى الصنعاني قال حدثنا خالد قال حدثنا شعبة عن عبدالرحمن بن القاسم قال سمعت الخاتمة يحدث عن عائشة رضي الله عنها انها قالت

56
00:18:59.750 --> 00:19:23.050
كان في بيته ثوب فيه تصاوير وجعلته الى سهوة في البيت. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الي. ثم قال يا عائشة عني ونزعته فجعلته وسائل ثم ورد النسائي هذه الترجمة وهي الصلاة الى ثوب فيه تصاوير

57
00:19:23.600 --> 00:19:43.800
الصلاة الى ثوب فيه تقاوير يعني ان ذلك لا ينبغي وان وانه يبتعد عن ذلك بحيث لا يكون هناك صور يعني امام المصلي بل اقتناء الصور واتخاذها لا يسوغ لكن اذا ابتلي الانسان بها

58
00:19:44.000 --> 00:20:05.950
وامتهنها وصارت في شيء امتهن فانه يتخلص منها بما يوجعه الانسان اذا كان آآ القماش يعني فيه صور لا يشتريها لا يشتري القماش الذي في لكن اذا ابتلي به بان وصل اليه عن طريق ارك او عن طريق يعني آآ اي طريقة من الطرق

59
00:20:06.350 --> 00:20:24.900
فانه يصرفه او يستعمله في امور آآ فيها امتهان  فيها امتهان كأن يكون وسايد او برش يعني يجلس عليه او ما الى ذلك. لكن عند الاختيار لا ينبغي للانسان ان

60
00:20:24.900 --> 00:20:44.900
ان يختار هذه عندما يذهب لشراء حاجات من السوق لا يشتري الثياب الذي فيها تصاوير لا يشتري القماش اللي فيه لا يشتري الا البطانية التصاوير وانما يشتري شيئا سليما. لكن اذا حصل له شيء

61
00:20:45.650 --> 00:21:03.300
يعني آآ فيه محذور فانه يتخلص منه او يستعمله في امر فيه امتهان كما جاء في هذا الحديث عن عائشة رضي الله عنها انه كان لها ثوب في تصاوير والمقصود بالثوب يعني قطعة القماش اللي قال له ثوب يطبق الثوب على

62
00:21:03.300 --> 00:21:20.450
فعلى قطعة القماش الذي يلتحق به الانسان ويلتف به الانسان هذا يقال له زور ليس المقصود مطلوب انه خاص بالقميص الذي يكون له اغنام ويكون له يعني جيب ويكون له كذا بل يطلق على ما هو اعم

63
00:21:20.800 --> 00:21:40.900
يطلق على ما هو اعم يعني من القميص يا ريت يعني آآ يعني قطعة يلتحف بها الرجال ويلتف بها يقال لها ثوب  كانت عندها او كان هذا الثوب الذي فيه تصاوير آآ

64
00:21:41.250 --> 00:22:00.250
ووضعته على سهوة والسهوة يعني مكان منخفض توضع فيه بعض الحاجات ويغطى فغضت به تلك الشهوة فكان في فكان في قبلة الرسول صلى الله عليه وسلم وكان يصلي بنيليل ثم قال لها اخري

65
00:22:00.650 --> 00:22:29.150
ينحيه يعني هذا هذا الكفاء او هذا الثوب الذي فيه تصاوير فقطعته وجعلته تائب ابعثه وجعلته وسائل يعني يفترش وينام عليه ولذلك تخلصت فمن هذا الشيء الذي فيه محظور وهذا يدل على ان هذه الطريقة التي تتبع بما اذا كان الانسان عنده هذا المال

66
00:22:29.150 --> 00:22:51.500
الذي فيه يعني شيء فانه يصرفه او يستعمله فيما آآ فيه امتهان واذا كان آآ ففي عافية منه ولم يصل اليه فانه لا يبحث عنه ولا يشتريه بل يكون شراؤه من الشيء الذي يكون فيه سلاما

67
00:22:51.500 --> 00:23:13.050
هو الذي لا محذور فيه ولا شبهة فيه ولا نهي فيه عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه  اخبرنا محمد ابن عبد الاعلى الصنعاني احمد ابن ابي الصنعاني وفرقة

68
00:23:13.100 --> 00:23:30.350
خرج حديثه مسلم وابو داود في كتاب القدر والترمذي والنسائي وابن ماجه الترمذي والنسائي وابن ماجه. ما خرج له البخاري في صحيحه ولم يخرج له ابو داوود في كتاب اسمه امس

69
00:23:30.450 --> 00:23:49.200
وانما خرج له في كتاب القدر  حدثنا خالد وهو ابن الحارث قالت ابن الحارث وهو ثقة خرج حديث اصحاب كتب الستة وغالبا محمد ابن عبد الاعلى اذا جاء ذكره فان روايته عن خالد

70
00:23:49.500 --> 00:24:07.900
وخالد هو ابن الحارث ويأتي كثيرا غير منسوب كما هنا يأتي كثيرا غير منسوب يكتفى بقوله خالد والمراد بابن الحارث وهو ثقة حديثه عند اصحاب كتب الستة عن شعبة وابن الحجاج

71
00:24:08.050 --> 00:24:31.000
الثقة في الذبذب الذي وصف لانه امير المؤمنين في الحديث وهذه من اعلى صيغ التعديل ومن ارفع صيغ التعديل لم يكفر بها الا الا القليل النادر محددين مثل شعبة وسفيان الثوري وحاقب الرغوة والدار القطني والبخاري والدارقطني وعدد

72
00:24:31.000 --> 00:24:49.450
المحددين وصفوا بهذا الوصف وحديث شعبة ابن الحجاج عند اصحاب الكتب الستة عبد الرحمن ابن القاسم ابن محمد ابن ابي بكر الصديق عبد الرحمن ابن القاسم ابن محمد هذا ثقة خرج

73
00:24:49.450 --> 00:25:12.250
خرج حديثه واصحاب كتب الشدة يروي عن ابيه القاسم ابني محمد ابن ابي بكر الصديق وهو من فقهاء التابعين من المحدثين ومن الفقهاء التابعين في المدينة وهو احد الفقهاء السبعة في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين اشتهروا

74
00:25:12.250 --> 00:25:37.500
في هذه المدينة في عصر التابعين اطلق عليهم لقب الفقهاء السبعة ويأتي في بعض المسائل قال بهذه المسألة الفقهاء السبعة يعني بدل ما يسعدهم يكتفي بهذا الوصف بدل ما يقول سعيد ابن المسيب ابن مسعود وخاتم ابن محمد وارواح ابن الزبير وخارج ابن زيد سليمان ابن

75
00:25:37.500 --> 00:25:50.900
في غار وابو بكر ابن عبد الرحمن بن هشام او ابو سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف او سالم ابن عبد الله ابن عمر بدل ما يكون سبعة يكتفي بهذه الكلمة يقول وقال به الفقهاء السبعة

76
00:25:51.100 --> 00:26:16.450
قال به الفقراء السبعة فهذه تغني عن سبع كلمات او سبع اسماء يأتي بهذا الوصف يعني يشملهم وقد اطلق عليهم هذا اللقب او ووصفوا بهذا الوصف وهم في زمن التابعين لزمن في زمن واحد في هذه المدينة ومدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم

77
00:26:16.450 --> 00:26:37.000
محمد حديثه عند اصحاب الكتب الفتنة يروي  يروي عن عمته عائشة ام المؤمنين رضي الله تعالى عنها وارضاها عائشة هي عم في القاسم قاسم محمد ابن بكر آآ محمد اخو عائشة

78
00:26:37.300 --> 00:26:53.400
فيروي عن عمته وعروة بن الزبير يروي عن خالته عائشة لان عائشة خالة في عروة ابن الزبير وعم اهل القاسم ابن محمد وهما من الفقهاء التابعة. الاثنان ابن الزبير والقاسم

79
00:26:53.400 --> 00:27:17.100
محمد هم من الفقهاء السبعة وهذا يروي عن عمته وذاك يروي عن خالته هذا يروي عن عمته عائشة وذاك يروي عن خالته عائشة ام المؤمنين عاش ام المؤمنين الصحابية الصديقة بنت الصديق التي روت الحديث الكثير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

80
00:27:17.200 --> 00:27:34.850
والذي رميت بما رميته من الافك وانزل الله براءتها في ايات تتلى من كتاب الله عز وجل و هي من من السبعة الذين عرفوا بكثرة الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

81
00:27:35.200 --> 00:27:55.150
مع اصحابه رضي الله تعالى عنهم وارضاهم وهم الذين جمعهم السيوطي في الفية بقوله والمكثرون في رواية الاثر ابو هريرة يليه ابن عمر وانس والبحر كالخدري وجابر وزوجة النبي دعني يعني بزوجة النبي عائشة رضي الله تعالى عنها وارضاها

82
00:27:58.150 --> 00:28:22.050
قال المصلي يكون بينه وبين الامام سدرة والله لاخبرنا كتيبة قال حدثنا الليل عن ابن عجلان عن سعيد المقبوري عن ابي سلمة عن عائشة رضي الله عنها قالت كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم حصيرة يقصدها في النهار ويحتجرها بالليل فيصلي فيها

83
00:28:22.350 --> 00:28:42.400
وفضل لهن فصلوا بصلاته وبينه وبينهم الحصيرة وقالت له فقال اطلبوا من العمل ما تطيقون فان الله عز وجل لا يمل حتى تملوا وان احب الاعمال الى الله عز وجل ادوم وان قل

84
00:28:42.450 --> 00:29:01.850
ثم سرق مصلاه ذلك فما عاد له حتى قبضه الله عز وجل. وقال اذا عمل عملا اثبته ثم اورد النسائي هذه قرية وهي المصلي يكون بينه وبين الامام السترة. لانه لا بأس بذلك اذا كان بينه وبين حاجز او

85
00:29:01.850 --> 00:29:28.450
يحجز بينه وبين الامام وبعض المصلين يكون بينه وبين الامام الحاج آآ رافل يصل بينهم لا بأس بذلك اورد النسائي في حديث آآ معالي الباشا حديث عائشة رضي الله تعالى عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان له حقيرا وكان يصلي بل كان يسقطها بالنهار ويحتجر يحتجرها بالليل

86
00:29:28.450 --> 00:29:53.450
يعني يجعلها يعني آآ كالحاجز الذي آآ اه يصبره او يغسله آآ جزءا من المسجد عند عند باب حجرته فكان يصلي فيها بالليل كان يصلي داخلها فحصن ناس وجاءوا وصلوا بصلاته

87
00:29:53.900 --> 00:30:18.550
جاؤوا صلوا في صلاته فلما علم بفعلهم هذا ما عاد وما خرج وذلك منه عليه السلام رفقا بهم وحرصا على عدم المشقة عليها وخشية ان يفرض عليهم فلذلك الذي فعله الرسول صلى الله عليه وسلم والذي يفعلونه وراءه

88
00:30:20.100 --> 00:30:41.500
فما عاد الى ذلك كان من عادته صلى الله عليه وسلم انه اذا فعل شيئا اثبته يعني انه يداوم عليه ولما رأى الناس تتابعوا وصلوا لصلاتهم فقال اكلفوا من العمل ما تطيقون. يعني افعلوا ما تطيقون واتوا من العمل ما تطيقون

89
00:30:42.100 --> 00:31:02.150
كون الانسان يعمل الشيء الذي يطيقه ويداوم عليه اولى له من ان يقدم على شيء ويكثر منه في وقت من الاوقات ثم يهمل في بقية الاوقات فانه كما يقولون قليل تداوم عليه خير من كثير فانقطعوا عنه

90
00:31:02.400 --> 00:31:22.700
خير من كثير تنقطع عنه. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام اكلوا من العمل ما تطيقون فان الله لا يمل حتى تملوا وقوله صلى الله عليه وسلم ان ان الله لا يمل حتى تملوا ليس المقصود منه ان الله تعالى يمل اذا مل الناس فان الله تعالى لا يوصف

91
00:31:22.700 --> 00:31:38.750
ولكنه لا يمل وان ملوا لا يمل وان حصل منهم الملل يعني حتى ان حصل منه مال فهو لا يرد حتى ان حصل منهم الملل فانه لا يمل والله عز وجل لا يوصف بالملل

92
00:31:38.950 --> 00:32:00.700
وهنا نهي نفي صفة الملل عنه عز وجل الله لا يمل  فارشدهم الى ان يفعلوا ما يطيقون وان آآ اكثارهم العمل اكثرهم العمل مطلوب ولا بأس به لكن اذا كان هذا العمل يؤدي الى انقطاع

93
00:32:00.850 --> 00:32:18.400
ويؤدي الى حصول مشقة يعني يجعل الانسان يكسل ولا يستمر فان هذا غيره خير منه ذلك الذي هو خير منه العمل الذي يداوم عليه ولو كان قليلا ولهذا ارشد عليه الصلاة والسلام بعد ذلك

94
00:32:18.750 --> 00:32:38.500
الى قوله وان احب العمل الى الله ما ادومه وان قل ان احب العمل وان احب العمل الى الله ادومه وان قل فما يداوم عليه الانسان وان كان قليلا فهو يعني يجعل على صلة بالله عز وجل دائما

95
00:32:39.000 --> 00:32:54.500
بخلاف الانسان الذي ينشط في بعض الاوقات ثم يهمل في كثير من الاوقات اليس الذي ينشط في بعض الاوقات ويهمل؟ قد يأتيه الموت بحال اهماله والانسان الذي يداوم على شيء

96
00:32:54.600 --> 00:33:12.700
اي وقت يأتيه الموت يأتيه على حالة الحسنة يأتيه وهو مستمر على شيء ثم ان القليل الدائم يكون كثيرا للقليل الدائم يكون كثيرا ولو كان قليلا لكنه زايد يكون كثير

97
00:33:13.000 --> 00:33:30.300
بخلاف الكثير يكون في وقت من الاوقات ثم يحصل الملل ويترك الانسان قليل الكثير ويضيع الانسان قليل والكثير بل على ان يحرص على ان يكون له عمل دائم وان كان قليلا

98
00:33:30.750 --> 00:33:56.350
ولا ويكون همه ان يكثر من العمل في وقت واوقات ثم يهمل ويغفل في اوقات كثيرة وقد ذكر عن اه آآ عن بعض السلف انه آآ قيل له ان اناسا يجتهدون في رمظان

99
00:33:56.550 --> 00:34:12.850
ان هناك من يجتهدون في رمضان وآآ آآ اذا خرج رمضان سرق وقال لبئس القوم لا يعرفون الله الا في رمضان ليس القوم لا يعرفون الله الا في رمضان نعم رمظان موسم من مواسم الاخرة

100
00:34:13.000 --> 00:34:36.250
ويشتغل فيه بالعبادة ويزاد في صلاة التراويح وفيه قيادات يحج في رمضان يعني هو كيف العشر الاواخر وانتظار ليلة القدر لكن لا يعني هذا ان الانسان يكون بعد رمضان ما له علاقة في العبادة ولا يعني يشتغل في النوافل. بل على الانسان ان يكون له نوافل يداوم عليها

101
00:34:36.300 --> 00:34:59.800
ويستمر عليها ولو كانت قليلة. فان القليل مع الدوام يكون كثيرا او قليل مع الدوام يكون كثيرا والكثير مع الاهمال والتضييع يتلاشى ويظمحل لهذا قال عليه الصلاة والسلام فان احب العمل الى الله ما ادومه ان قل

102
00:35:00.400 --> 00:35:14.100
وان قل يقولون قليل تداوم عليه خير من كثير تنقطع عنه ثم ايضا هذا يدل على اثبات صفات المحبة لله عز وجل وان الله تعالى يحب ما شاء من الاعمال

103
00:35:14.300 --> 00:35:38.300
ومن جاء من الاشخاص من آآ فهو آآ من صفاته المحبة والمحبة صفة من صفاته كغيرها من الصفات نسبة الله عز وجل على ما يليق دون ان تؤول ودون ان تصرف عما تدل عليه الى معاني اخر لا تدل عليها والصفات

104
00:35:38.300 --> 00:36:05.600
كلها من باب واحد كل ما ثبت في الكتاب والسنة يثبت على ما يليق بالله عز وجل ومن غير تشبيه ولا تكييف ومن غير تحريف ولا تأويل وانما اثبات لا تعطيل معه ولا تأويل مع الافلات لا تشبيه ولا تكييف بل على ما يليق بذلك

105
00:36:05.600 --> 00:36:24.550
وتعالى هذا هو شأن الصفات جميعا كلها من باب واحد يقال في الذات ما يقال في الصفات ما يقال في الذات لله عز وجل الذات ولا يعلم كثرها وتثبت كل الصفات التي جاءت في الكتاب والسنة ولا يعلم كنهوها

106
00:36:24.650 --> 00:36:52.900
الصفات كلها من باب واحد وقالوا في بعضها ما يقال البعض الاخر ويقال فيها ما يقال في الصفات ولا اه اه يتكلف اه اه الاشتغال بها في تأويلها وفي تفسيرها بامور لا تدل عليها بحجة ان الاثبات

107
00:36:52.900 --> 00:37:09.100
انه يقصد التشبيه ابدا لا تلازم بين الاسلام والتشبيه هناك اثبات مع تنزيف وهناك اثبات مع تشبيه والاثبات مع التشبيه هو الباطل الذي لا شك فيه والاثبات مع التنزيه هو الحق الذي لا بديل

108
00:37:09.400 --> 00:37:25.650
الافلاس مع التنزيل هو الحق الذي لا يرى فيه. والله تعالى جمع بين الاثبات والتنزيه. لقول الله عز وجل ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وليس كمثله شيء ولا يلزم من اثبات الصفة عن مشابهة للمخلوق ابدا

109
00:37:26.500 --> 00:37:43.100
لان بعض الناس يتصور انه لو اثبت لا لازمت الممادلة ولزمت المشابهة لانه ما تصور الاثبات الا على ما هو مشاهد من المخلوقين ما تصور صفة الا على ما هو مشاهد

110
00:37:43.250 --> 00:38:04.250
وهذا من اكبر الغرض وهذا من افضل الباطل هذا تشبيه وهذا التشبيه او تصور التشبيه ادى الى التعطيل لكن الانسان اذا اثبت ما اثبته الله لنفسه على ما يليق بجماله وجلاله دون تشبيه له بخلقه ودون تعقيد بصفاته ودون تأويل لها

111
00:38:04.250 --> 00:38:18.550
لها عما تدل عليه الى ما لا تدل عليه آآ اذا اثبت فهذا هو اتلاف مع التنزيل والاثبات مع التنزيل ذكره الله عز وجل بقوله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير

112
00:38:18.700 --> 00:38:34.250
فجمع فازك السمع والبصر ونذر مجابه وهو سميع بصير وليس كمثله شيء له سمع لكن سمعنا بصر لا كأبصارنا ووجه الله في وجوهنا اليدين ذات ايدينا كل ما ثبت في الكتاب والسنة نثبته

113
00:38:34.250 --> 00:38:53.350
لكن مع نفي المشابهة ولا فيه تكييف ولا فيه تعطيل ولا فيه تأويل هذا هو الواجب وهذا هو الذي سار عليه سلف هذه الامة من الصحابة ومن بعدهم وهم خير القرون وهم سباقون الى كل خير والحريصون على كل خير

114
00:38:53.350 --> 00:39:15.950
عنهم وارضاه لا وهو يقلش بعدها قال ثم ترك مسماه ذلك فما عاد له ثم ترك مصلاه ذلك يعني ذلك المكان الذي يحتجر فيه ووضع فيه الحصير الذي يعتبر حاجز

115
00:39:16.300 --> 00:39:37.750
فما عاد اليه لانه يعني حتى لا يتابعه الناس ولذلك ما يحصل لهم ما يشق عليهم فينالهم بذلك مشقة قال ان عمل عملا وكان اذا عمل عملا اثبته. كان عليه السلام يعني اذا عمل عملا اثبته

116
00:39:37.800 --> 00:39:55.000
داوموا عليه ولا يتركه واذا فاته قضاء كما حصل في الاعتكاف من اعتكف في العشر الاواخر من رمضان وحصل لان تتابع نساؤه ثم اذا ترك الاعتكاف ولكنه قضى ذلك بجوال

117
00:39:55.150 --> 00:40:07.700
روى ذلك في شوال ولما فاتته ركعتا الظهر الركعتان اللي بعد الظهر لكونه شغل في يوم من الايام قبل الجو في العصر قام وقظاه بعد الصلاة ثم داوم على ذلك

118
00:40:07.750 --> 00:40:27.150
لانه كان اذا عمل شيئا اثبته عليه الصلاة والسلام  اخبرنا قتيبة يقولون سيخبرنا قتيبة قتيبة هو من جميل ابن قتيبة ابن سعيد ابن جميل ابن طريف البغلاني وهو ثقة ثبت حديثه عند اصحاب

119
00:40:27.150 --> 00:40:56.300
وبتبدأ  اجليت ابن سعد المصري المحدث الفقيه تقف مصر ومحدثها  اه المكثر  اه الحديث مكثر من الحديث كذلك مشهور بالفقه وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة  عن ابن عجلان هو محمد ابن عجلان المدني

120
00:40:56.450 --> 00:41:16.900
محمد بن عجلان المدني وهو ثقة آآ وهو صدوق اخرج له البخاري تعليقا ومسلم واصحاب السنن الاربعة صدوق اخرج له البخاري تعليقا ومسلم واصحاب السنن الاربعة فعند الموقف عن سعيد المقبري هو سعيد ابن ابي سعيد

121
00:41:17.800 --> 00:41:42.500
آآ اسم ابيه كيف وهو مشهور بابي سعيد ولهذا يقال لسعيد بن ابي سعيد بعيد ابن ابي سعيد واسم ابيه كيسان وهذه وهو ثقة خرج حديث واصحابه الكتب الستة  عن ابي سلمة هو ابن عبد الرحمن ابن عوف

122
00:41:42.850 --> 00:42:00.550
ابو سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف من  المحدثين الفقهاء وهو احد الفقهاء السبعة على احد الاقوال في السابع احد الاقوال في التابع للفقهاء السبعة ابو سلمة هذا يعني كما ذكرت مرارا

123
00:42:00.650 --> 00:42:15.450
لستة متفق على عدل في الوقوع السبعة والسابع فيه ثلاث اقوال قيل ابو بكر ابن عبد الرحمن الحارث ابن هشام وقيل ابو سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف هذا وقيل كاذم ابن عبد الله ابن عمر ابن الخطاب وابو سلمة ابن عبد الرحمن

124
00:42:15.950 --> 00:42:39.550
اه ابن عوف آآ ثقة خرج حديثه اصحاب الكتب الستة  عن عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها وقد مر ذكرها بالاسناد الذي قبل هذا قال الصلاة لابن جهاد عن سعيد بن المسيب عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال ان ان سائلا سأل رسول الله

125
00:42:39.550 --> 00:43:06.400
صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في الثوب الواحد وقال او لكلكم ثوبان النسائي رحمه الله عقد الكتاب وهو كتاب القبلة وكتاب الله كتاب القبلة واورد فيه احاديث فيها الاستقبال او يكون شيئا في القبلة او آآ شيء يكون يعني آآ آآ

126
00:43:06.400 --> 00:43:28.700
ان يكون في قبلة الانسان وامام الانسان ثم انه لما فرغ منها اتى بعدها باحاديث لا تتعلق بالقبلة ولكنها تتعلق بكثر العورة ويتعلق باللباس في الصلاة تعلق باللباس بالصلاة وهي ليست نافلة في القبلة ولا دخل لها في القبلة ولكنها

127
00:43:28.750 --> 00:43:45.250
آآ تتعلق بشرط من شروط الصلاة الذي هو ستر العورة كما ان القبلة واستقرار القبلة شرط من شروط الصلاة شرط من شروط الصلاة تسمى القبلة ومن شروطها ايضا فكر العورة يصلي وهو مشهور العورة

128
00:43:45.500 --> 00:44:13.200
ويكون نابسا يعني ما يصدر عورته  ذكر النسائي رحمه الله تبعا لاحاديث اه حديث متعلقة بالقبلة التي هي شرط من شروط الصلاة استقبالها اه احاديث تتعلق بكسر العورة وهي شرط من شروط الصلاة كالتقرأ القبلة. فورد احاديث تتعلق باللباس

129
00:44:13.650 --> 00:44:30.100
وهو يتعلق وكان الكلمات يتعلق بالجسد او يتعلق ببعض الجسر كالخفين والنعلين راحوا فين؟ والنعلين صلاة الخفين وصلاة النعلين. لان هذا كله من اللباس كله من اللباس يعتبر كله من اللباس

130
00:44:30.700 --> 00:44:52.550
فاورد يعني اه اللباس الذي يكون في الصلاة سواء يكون للجسد كله او لشيء من الجسد او يلبس في اه بعظ اجزاء الجسد يا الرجلين آآ اورد فيه الترجمة وهي صلاة الثوب الواحد

131
00:44:53.050 --> 00:45:18.350
يعني ان ذلك سائر وان كان يصلي في ضوء لكن ذلك لو يكون ساترا يكون ساترا لا يكون شفافا ولا يكون اه غير كافر يكون ساحرا للعورة لها آآ الرسول صلى الله عليه وسلم سئل ارد فيه النسائي حديث من

132
00:45:18.400 --> 00:45:30.050
حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رجلا كان النبي صلى الله عليه وسلم هل يصلي الرجل في ثوب واحد؟ قال او لكلكم ثوبها يعني انكار على هذا السؤال يعني انها

133
00:45:30.150 --> 00:45:51.100
اه لا اشكال فيه ولا ريب فيه والانسان يصلي. وما كله يستطيع ان يصلي بثوبه وان ينبثحوا به وان يكون على جسد ثوب وهو يصلي هذا ما كله يستطيع ولهذا فان الامر كالصلاة او مثل هذا السؤال يعني آآ لا وجه له

134
00:45:52.050 --> 00:46:15.050
لان لان هذا هو الواقع وهذا هو الذي آآ آآ يحصل للناس لكن كون الانسان يصلي وعليه ثوبان لا شك انه اولى الذين اولى يعني من ناحية جمل القدر جمال التحرش

135
00:46:15.500 --> 00:46:34.650
العورة وان بدو العورة لكن يعني اه اه يكون هناك تردد في الثوب الواحد لا يتردد فيه ولا مانع منه ولهذا قال او ليقل لكم ثوبان يستطيع ان يصلي في ثوبه

136
00:46:34.900 --> 00:46:54.250
ما كل يستطيع ان يصلي بثوبه يكفي حصل في يوم واحد. ولهذا اجاب بهذا السؤال الذي فيه انذار خيار ودلالة على ان على ان آآ ما كل يستطيع ان اه يملك ثوبين وان تكون صلاته في ثوبين

137
00:46:54.650 --> 00:47:12.700
بل عشرة كيلو الواحد هي هو الغالب عليهم في ذلك الزمان في كون الانسان يعني يجد يعني ثوبي يواري عورته ويجد شيئا يواري به عورته ويشعر به جسده هذا هو المعروف عنهم

138
00:47:13.200 --> 00:47:29.750
ثوب الواحد فائقة لا بأس بها لكن لا يكون شفافا ولا يكون مبديا للعورة بل يكون زادا بما في العورة بل يكون ساترا هو المراد بالثوب كما قلت ليس المقصود منه

139
00:47:29.900 --> 00:47:57.900
آآ القميص المخيط الذي اه يعني له اغنامه جيب وانما القطعة من القماش يقال لها ذوق الذي الذي مر اولا يعني اه لها ثوب يعني قطعة من القماش ولهذا واحد يلتحق به يلتق به التفافا

140
00:47:58.200 --> 00:48:14.750
ويلتف به التفافا هذا هو الثوب الجهاز اخبرنا قتيبة وقد مر ذكره بالاسناد التي قبل هذا عن مالك عن مالك وابن انس امام دار الهجرة المحدث الفقيه احد اصحاب المذاهب

141
00:48:14.750 --> 00:48:38.650
الاربعة المشهورة باهل السنة  اه حديثه عند اصحاب الكتب الستة عن الجهاد وهو الزهري محمد المسلم من عبود الله بن عبدالله بن شهاب آآ احد المحدثين المكثرين واحد الفقهاء المشهورين

142
00:48:38.750 --> 00:48:57.000
وحديث اخرجه اصحاب الكتب الشركه عن الزعيم عن سعيد بن مسيب وهو احد اه في عصر التابعين وهو احد الفقهاء السبعة الذين بالمدينة بمدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم والذين مر ذكرهم قريبا

143
00:48:57.050 --> 00:49:13.700
وحديثه عند اصحابه الستة عن ابي هريرة رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم الملازم له المكثر من رواية حديثه وهو اكثر الصحابة على الاطلاق حديثا وهو اكثر

144
00:49:13.750 --> 00:49:28.750
والسبعة الذين عرفوا بكثرة الحديث اكثرهم حديثا ابي هريرة رضي الله تعالى عنه وارضاه قال اخبرنا مصيبة عن مالك عن هشام بن عروة عن ابيه عن عمر ابن ابي سلمة

145
00:49:28.850 --> 00:49:49.500
عن عمر ابن ابي طالبة انه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في ثوب واحد في بيت ام الزلمة واضعا فرضه على عاتقيه ثم اورد النسائي حديث آآ عمر ابن ابي سلمة عمر ابن ابي سلمة

146
00:49:49.650 --> 00:50:07.050
الذي هو ربيب الرسول صلى الله عليه وسلم ومن زوجته ام سلمة رضي الله تعالى عن الصحابة اجمعين فاورد فيه حديث عمر ابن ابي زلف انه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في بيته ام سلمة يعني في بيت امه

147
00:50:07.100 --> 00:50:26.500
يصلي فيها الواحد طرفيه على عاتقيه يعني ملتفا به وواضعا اطرافه على عاتقيه وهذا عن ابوابه وهو كما قلت بقعة قماش هذا هو المراد بالسوق يعني اه وضع اطرافه يعني لفه على نفسه ووضع اطرافه

148
00:50:26.650 --> 00:50:51.350
على على عاتقيه يعني فهو دائم على ما ترجمه له المصنف  فهذا هذا من فعله وذاك من قوله لما سأله قال هل يصلي الواحد؟ قال او لكلكم حوباء يعني ما اقول اللي يستطيع ان يملك ثوبين

149
00:50:51.700 --> 00:51:14.350
فالحديثان دالان على اه صلاة الضوء الواحد احدهما من فعله والثاني الاول من فعل من قوله والثاني من فعله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه واسناد الحديث آآ يقول في اخبرنا قتيبة عن مالك وهو مثل الاسناد الذي قبل هذا

150
00:51:14.950 --> 00:51:38.200
عن هشام وهو ابن عروة ابن الزبير ووثيقة خرج حديث اصحاب كتب الفتنة عن ابيه عروة ابن الزبير ابن العوام وهو احد الفقهاء السبعة الذين تكرر ذكرهم  آآ يروي حديث عن اصحاب الكتب الستة يروي عن حالته عائشة

151
00:51:38.700 --> 00:52:01.250
يروي عن عمر ابن ابي زلمة يروي عن عمر ابن ابي سلمة آآ ربيب الرسول عليه الصلاة والسلام ابن زوجته ام سلمة رضي الله تعالى عنها وحديث وعند اصحابه اه والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على اله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين