﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:20.400
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد ويقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله البخاري رحمه الله تعالى يقول في صحيحه باب اتباع الجنازة

2
00:00:20.400 --> 00:00:40.400
من الايمان. قال حدثنا احمد بن عبدالله بن علي المنجوفي. قال حدثنا روح قال حدثنا عوف عن الحسن ومحمد عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال من اتبع جنازة مسلم ايمانا

3
00:00:40.400 --> 00:01:00.400
واحتسابا وكان معه حتى يصلى عليها ويفرغ من دفنها فانه يرجع من الاجر بقيراطين كل صراط مثل احد ومن صلى عليها ثم رجع قبل ان تدفن فانه يرجع بقيراط. تابعه عثمان المؤذن

4
00:01:00.400 --> 00:01:19.200
قال حدثنا عوف عن محمد عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد

5
00:01:19.750 --> 00:01:48.800
فيقول الامام البخاري رحمه الله باب اتباع الجنازة من الايمان هذه الترجمة كغيرها من التراجم التي تكررت عند البخاري في تعداد شعب الايمان وفصال الايمان وذلك بعد ان اورد الحديث الذي فيه خصال الايمان واردح

6
00:01:48.800 --> 00:02:24.400
حديث شعب الايمان صار بعد ذلك يعدد الامور التي فيها وصف بفعلها بانه ايمان وذلك لبيان شعب الايمان وخصال الايمان فهذه من جملة التراجم وقد مر بنا تراجم كثيرة فيها فداء من الايمان كذا من الايمان والصلاة من الايمان الزكاة من الايمان ليلة القدر ايام ليلة القدر الايمان قيام رمضان

7
00:02:24.400 --> 00:02:43.750
وهكذا ثم ذكر هذه الترجمة اتباع الجنازة من الايمان ثم ورد هذا الحديث عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من تبع جنازة مسلم

8
00:02:44.000 --> 00:03:09.050
حتى وصلى عليها وحتى يفرغ من دفنها فانه يرجع بقيراطين والقيراط مثل جبل احد يعني انه اجر عظيم مثل جبل احد فان صلى عليها ولم يعني يشارك في اتباعها والذهاب لدفنها فانه

9
00:03:09.050 --> 00:03:30.700
بقيراط واحد ومعنى هذا ان القيراطين الذين يظفر بهما الانسان اذا حصل منه الصلاة والاتباع حتى تدهن. اما ان صلى عليها ورجع فانه آآ يحصل له قيراط واحد. يحصل له قيراط

10
00:03:30.700 --> 00:03:57.100
رقم واحد وقيراطان يحصلان بمجموع حصول الامرين اللذين هما ان الصلاة وكذلك ما بعدهما من الاتباع حتى يتم اه دفنها  قال عليه الصلاة والسلام قال قال عليه الصلاة والسلام من تبع جنازة جنازة مسلم حتى يصلي عليها وتدفن

11
00:03:57.100 --> 00:04:22.350
فانه يرجع بقراطين القيراط مثل جبل احد ومن صلى عليها فانه يرجع بقراط واحد والمقصود من ذلك انه قال من تبع جنازة مسلم ايمانا واحتسابا لان قوله من الامام من اجل كلمة ايمان واحتساب. من تبع جنازة مسلم ايمانا واحتسابا

12
00:04:22.600 --> 00:04:42.600
فمن اجل هذه الجملة اتى بهذه الترجمة تحتها هذا اتى بها بحيث اثار الترجمة وهي اتباع الجنازة من الايمان بانه تكرر منه من صام رمضان ايمانا واحتسابا من قام ليلة قدره

13
00:04:42.600 --> 00:05:02.600
احتسابا من قام رمضان ايمانا واحتسابا وكل حديث من انه كل صفة او كل آآ فصلة من هذه الخصال التي جاء فيها ذكر الايمان والاحتساب يفردها بباب وهذا من جملتها وهذا من جملتها

14
00:05:02.600 --> 00:05:26.900
المثل صلى الله عليه وسلم من اتبع جنازة مسلم ايمانا واحتسابا وكان ايمانا يعني تصديقا بوعد الله عز وجل وامتثالا لامره واحتسابا اي احتساب الاجر لانه يرجو ثواب الله يعني يفعل ذلك

15
00:05:26.900 --> 00:05:48.250
قال لك يا محتسب الاجر والثواب من الله سبحانه وتعالى. من تبع جنازة مسلم ايمانا واحتسابا. نعم وكان معه حتى يصلى عليها ويفرغ من دفنها فانه يرجع من الاجر بقيراطين. كان معه حتى

16
00:05:48.250 --> 00:06:09.900
يصلى عليها وحتى يفرغ من دفنها فانه يرجع بقراطين قيراطا للصلاة وقراطا للدفن نعم وكل قيراط مثل جبل احد. يعني هذا فيه بيان عظيم. يعني هذا القيراط وانه وقيراط هو جزء. وفي الاصل هو

17
00:06:09.900 --> 00:06:29.900
جزء من آآ جزء من من الدرهم ومن الدينار وقيل انه جزء من اثني عشر يعني آآ من الذئب درهم وجزءا من اربعين من الدينار يعني ولكنه آآ من ناحية الاجر والثواب وان كان

18
00:06:29.900 --> 00:06:49.900
هو فيما يعرفه الناس اه من الاشياء القليلة ولكنه اه يرجع ولكنه عند الله عز وجل في الثواب وعظني وعظني مثل جبل احد كل قيراط مثل جبل احد. والنبي صلى الله عليه وسلم يمثل به لانه

19
00:06:49.900 --> 00:07:09.900
والجبل الذي يشاهده الناس في هذه المدينة ويعرفونه في هذه المدينة فمثل لهم في الجبل المعروف عندهم الذي يعرفونه وان الاجر العظيم والثواب الجزيل من الله عز وجل ان كل قيراط فهو يماثل

20
00:07:09.900 --> 00:07:35.250
ذلك الجبل العظيم  ومن صلى عليها ثم رجع قبل ان تدفن فانه يرجع بفراق. ومن صلى عليها ثم رجع قبله جدا يعني انه لم يشارك في في دفنها او انه ذهب ولكنه رجع قبل دفنها فانه يكون له قيراط واحد ولكنه

21
00:07:35.250 --> 00:08:03.450
اذا جمع بين الامرين بان صلى عليها وذهب معنا واستمر معها حتى تدفن فانه يكون يحصل يظفر بها وان اكتفى بالصلاة فانه يظفر بقراب واحد وقد ذكر وقد جاء الحديث يعني عن ابن عمر

22
00:08:03.450 --> 00:08:23.450
رضي الله تعالى عنه انه لما سمع الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وبلغه ذلك قال لقد فرطنا في قراريط كثيرة قد فرطنا في قراريط كثيرة يعني ان انه فوتنا على انفسنا لذلك الاجر العظيم والثواب

23
00:08:23.450 --> 00:08:43.450
الذي يكون بفعل الصلاة وبفعل اتباع الجنازة حتى تدفن قال قد فرطنا في فراغيط كثيرة يعني ضيعنا على انفسنا ولم يحصل منا اه يعني اه تحصيل هذا وفي هذا بيان

24
00:08:43.450 --> 00:09:13.450
ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم من الحرص على الخير ومن التأثر اذا فاتهم شيئا من يعني من الثواب بسبب يعني لم يعرفوا يعني فظله ويعرف جزاءه وحصل منهم آآ ان فاتهم يعني هذا العمل الذي فيه هذا الاجر فكانوا يندمون

25
00:09:13.450 --> 00:09:39.800
على ما حصل وذلك لحرصهم على الخير ورغبتهم في اه فعل الطاعات التي قول الله عز وجل والتي فيها الثواب الجزيل من المولى سبحانه وتعالى والامام البخاري رحمه الله عندما ذكر الحديث الذي سيأتي وفيه قول ابن عمر فرطنا في قرار كثيرة آآ

26
00:09:39.800 --> 00:09:59.800
اه ذكرت فيما مضى ان من عادة البخاري هو من طريقة البخاري ان الحديث اذا كان مشتملا على كلمة اه هناك كلمة من القرآن تمثلها فانه بدل ان يأتي بالكلمة من الحديث ويشرحها يأتي

27
00:09:59.800 --> 00:10:19.800
التي في القرآن فيفسرها ويكون بذلك جمع بين تفسير القرآن والحديث. ويكون بذلك جمع بين تفسيره القرآن والحديث وهذه من طريقة البخاري رحمه الله في تفسير الكلمات الغريبة عندما يكون

28
00:10:19.800 --> 00:10:39.800
في القرآن كلمة تماثلها فانه يأتي بالكلمة التي تماثلها من القرآن ويبين معناها ويكون وبذلك بين معنى الاية التي جاء فيها بين الكلمة التي جاءت بالاية في القرآن وبين تلك الكلمة

29
00:10:39.800 --> 00:11:05.600
التي تماثلها والتي جاءت في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم لانه ما قال فرطنا فرطنا ظيعنا وانما قال فرطت في امر الله ضيعته من امر الله ضيعت من امر الله يعني الكلمة التي جاءت في سورة الزمر والتي فيها ذكر التفريط وفسرها

30
00:11:05.600 --> 00:11:25.600
فقال ضيعت من امر الله فيكون بذلك فسر الاية وفسر هذه الكلمة من الحديث الذي او من الاثر الذي جاء عن ابن عمر رضي الله تعالى عنه بعد ان سمع الحديث الذي فيه بيان الاجر والثواب

31
00:11:25.600 --> 00:11:53.450
لمن حصل منه الصلاة على الجنازة وحصل له اتباعها حتى تفهم  قال حدثنا احمد بن عبدالله بن علي والجوفي. نعم قال مددنا روح وابن عبادة وعوف ابن ابي جميلة وهو الاعرابي وقيل له الاعرابي لفصاحته

32
00:11:53.450 --> 00:12:17.750
وحسن نطقه نعم عن الحسن ومحمد؟ الحسن ابن ابي الحسن البصري. ومحمد ابن سيرين. ومحمد ابن سيرين معروف بالرواية عن عن ابي هريرة واما الحسن ابن ابي الحسن ففيه خلاف. يعني هل سمع من ابي هريرة او لم يسمع؟ ولكنه هنا ذكره مقرونا

33
00:12:17.800 --> 00:12:37.800
والعمدة في ذلك على رواية محمد ابن سيرين. ثم انه ذكر الرواية الاخرى التي فيها المتابعة. لانها من رواية محمد محمد ابن سيرين وحده وليس معه الحسن. فاذا الاسناد الاول فيه الحسن ومحمد ومحمد يروي

34
00:12:37.800 --> 00:12:57.800
كثيرا عن عن ابي هريرة هو الحسن مختلف في سماعه من ابي هريرة وفي مختلف في سماعه منه وروايته عنه وهو ايضا مدلس ولكن البخاري اعتمد على رواية محمد وآآ آآ الحسن

35
00:12:57.800 --> 00:13:26.350
معه في هذه الرواية ثم انه ذكر المتابعة التي اقتصر فيها او اقتصر فيها على محمد ابن سيرين عن ابي هريرة وليس معه الحسن عن ابي هريرة قال تابعه عثمان المؤذن. نعم. قال حدثنا عوف عن محمد عن ابي هريرة. نعم

36
00:13:26.450 --> 00:13:45.650
لان العوف نفسه الذي روى عنه الحسن وعن ابي هريرة عن الحسن وعن آآ محمد. وهنا الطريقة الثانية التي هي المتابعة آآ عوف بجميع الاعرابي يروي عن محمد ابن سيرين وحده عن ابي هريرة

37
00:13:46.750 --> 00:14:14.150
قال هو لطيف في الاسناد ما هي؟ انه بصريون الا الصحابة. نعم ابو هريرة مدني  قوله صلى الله عليه وسلم من اتبع جنازة مسلم مسلمين نعم هذا هو الجنازة التي فيها الاجر هي مسلم. وهي التي تشيع واما بالنسبة للكافر فانه لا يشيعها

38
00:14:14.350 --> 00:14:34.350
يقول لا يشيع الكافر ولكنه يعني اذا احتيج اليه ولم يكن هناك احد يواريه فانه لابد من مواراته. لابد من اذا لم تحصل مباراته من من من هو على دينه فانه لا بد من مواراته

39
00:14:34.350 --> 00:15:00.050
المسلمين حيث لا يكون هناك احدا يواريه من الكفار والاجر كما جاء في الحديث تبع جنازة مسلم  وان يشترط في الاتباع ان يكون من البيت بعض العلماء قال ذلك وقد جاء في بعض الروايات ولا شك ان هذا اكمل وآآ يعني آآ ومعلوم ان هذا انما

40
00:15:00.050 --> 00:15:20.050
يقول عندما يكون هناك حاجة اليه والا لو ذهب يعني الناس الكثيرون اه يعني اه شك انهم يؤجرون ولكن من يكون هناك حاجة اليه من ناحية ان يكونه يساعد يعني في حمله ونقله يعني من

41
00:15:20.050 --> 00:15:40.050
مسجد فان هذا لا شك انه اكمل. وان صلى اه ولم يحسن منه ذلك فانه يحصل هذا الاجر الذي هو قيراط واحد ولكن من حصل منه شيء اكثر وهو المساعدة والاعانة فيما يتعلق بشأن الميت

42
00:15:40.050 --> 00:16:01.950
في بيته ومن بيته الى مسجد لا شك ان هذا اعظم اجرا واكثر آآ ثوابا والاجر على قدر المشقة وعلى قدر التعب والنصب الذي يحصل من الانسان قوله صلى عليها ثم رجع قبل ان تدفن فانه يرجع بالقيراط

43
00:16:02.700 --> 00:16:22.700
يعني يتبع الجنازة لكن قبل ان يفرغ من دفنها. نعم يعني هو الحديث يعني قال رجع قبل ان تدفن ان يحتمل ان يكون رجع يعني من الصلاة ولم يشارك الدفن ويحتمل ان يكون تبعها ولكنه رجع قبل ان تدفن والحديث جاء حتى حتى

44
00:16:22.700 --> 00:16:44.350
يعني فله قيراطان يقول يعني يحصل انه من يعود قبل ان يتم الذبح منذ ان يبدأ في هذا الطواف وينصرف بعض الناس هذا هذا فيه خلاف بين اهل العلم هل يكفي انها توضع في اللحن او انها يعني يبدأ بدفنها او يفرغ من دفنها

45
00:16:44.350 --> 00:17:04.350
ولا شك ان ان الكمال آآ هو الذي لا يشتال فيه اذا قرح بدفنها ولكن بعض اهل العلم يقول ان ذلك يحصل بكونها يعني وضعت في اللحد او انها بدأ بدفنها ولكن الاكمل والاتم والذي

46
00:17:04.350 --> 00:17:29.450
لا اشكال فيه هو كونه يفرغ منها يعني ينصرف الناس عنها بعد الفرائض من دفنها رحمه الله تعالى باب خوف المؤمن من ان عمله وهو لا يشعر. وقال ابراهيم التيمي ما عرضت قولي على

47
00:17:29.450 --> 00:17:45.800
امني الا خشيت ان اكون مكذبا الا ان اكون مكذبا وقال ابن ابي مليكة ادركت ثلاثين من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه ما منهم احد

48
00:17:45.800 --> 00:18:05.800
قولوا انه على ايمان جبريل وميكائيل ويذكر عن الحسن ما خافه الا مؤمن ولا امنه الا منافق وما يحذر من الاصرار على النفاق والعصيان من غير توبة. لقول الله تعالى ولم يصروا على ما فعلوا وهم

49
00:18:05.800 --> 00:18:26.450
يعلمون قال حدثنا محمد بن عرعرة قال حدثنا شعبة عن زبيد قال سألت ابا وائل عن المرجئة وقال حدثني عبد الله رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال سباب المسلم فسوق

50
00:18:26.450 --> 00:18:45.950
كفر باب ما يخشى باب خوف المؤمن من ان يحبط عمله وهو لا يشعر باب خوف المؤمن ان يحبط عمله ولا يشقى باب خوف المؤمن ان يحبط عمله وهو لا يشعر

51
00:18:46.550 --> 00:19:16.550
هذه الترجمة قيل ان البخاري ارى بيديها الرد على المرجئة الذين آآ يقولون ان الانسان اذا دخل في الاسلام فانه آآ يكون مساويا لغيره من المسلمين. وان وان الذنوب لا تؤثر عليه لانه لا يضر مع الايمان ذنب كما لا ينفع مع الكفر طاعة

52
00:19:16.550 --> 00:19:36.550
اه يجعلون اه من يكون فاسقا مثل من يكون ضرا من يكون برا مستقيما لان عندهم الاصل هو المعتبر وما زاد على ذلك فانه اه فانه اه لا يؤثر ولا

53
00:19:36.550 --> 00:19:56.550
آآ يترتب عليه تفاوت بين الناس بل الناس متساوون في الايمان وانه لا يضر ومع الايمان ذنب يعني مهما فعل من المعاصي فان ذلك لا يؤثر وهم عفش الخوارج والمعتزلة يعني هؤلاء

54
00:19:56.550 --> 00:20:26.550
واولئك افرطوا وتجاوزوا هؤلاء جعلوا مرتكب المعصية مؤمن كامل الايمان والخوارج والخوارج والمعتزلة جعلوه خالدا مخلدا في النار. وحكم الخوارج بكفره والمعتزلة اعتبروه خرج من الايمان ولم يذكر في الكفر فهو في منزلة من بين منزلتهم ولكنهم متفقون في الاخرة

55
00:20:26.550 --> 00:20:55.050
على انه خالد مخلد في النار لا فرق بينه وبين الكفار يعني في ذلك يعني الترجمة معقودة لبيان الرد على المرجئة الذين لا اه الذين اه يعتبرون الذنوب انها غير مؤثرة مع الايمان. وان مم وان

56
00:20:55.050 --> 00:21:15.050
آآ من كان عاصيا فهو مؤمن كامل الايمان لا فرق بين اتقى الناس وافقر الناس ما دام انهم كلهم دخلوا في الاسلام وهذا لا شك انه تفريط يعني تظييع وتقصير

57
00:21:15.050 --> 00:21:37.000
آآ وهو في مقابل الغلاة الذين آآ آآ كفروا وخلدوا واعتبروا آآ صاحب المعاصي مخلدا واهل السنة والجماعة توسطوا بين هؤلاء وهؤلاء. فجعلوا مرتكب كبيرة مؤمن ناقص الايمان. مؤمن ناقص الايمان

58
00:21:37.100 --> 00:22:01.750
فلم فلم يجعلوه فقوله مؤمن آآ فيه يعني الاحتراز مما يقول من قال انه اه كافر. لان ما دام المؤمن هو ليس بكافر ثم ناقص الايمان احترازا عن قول المرجئة الذين قالوا كامل الايمان

59
00:22:02.200 --> 00:22:28.400
فبقوله المؤمن خالفوا الخوارج والمعتزلة الذين قالوا ليس بمؤمن وبقولهم ناقص الايمان خالفوا المرجئة الذين قالوا انه مؤمن كامل الايمان فلم يعطوه في الايمان الكامل المطلق كما تعطيه المرجئة ولم يسلبوا منه

60
00:22:28.400 --> 00:22:51.550
اصل الايمان كما تسلبه الخوارج والمعتزلة. كما تسلبه الخوارج من المعتزلة. الذين قالوا خرج من الايمان الذين قالوا انه خرج من الامام وصار كافرا على قول المعتزلة وفي منزلة الحوارج وفي منزلة بين الجزتين على

61
00:22:51.550 --> 00:23:14.600
قولي المعتزلة هو اتفقوا جميعا على انه خالد المخلد في النار آآ آآ لا يخرج منه باي حال من الاحوال اهل السنة وسط بين الافراط والتفريط. بين المفرطين الذين آآ لا يبالون بالمعاصي

62
00:23:14.600 --> 00:23:41.000
هو انها لا تضر مع الايمان وبين المفرطين الذين يكفرون بالمعاصي. ويعتبرون صاحبها صاحبها خالد المخلدا في النار  ترجمة قيل انها معقودة من اجل الرد على المرجئة. الرد على المرجئة الذين يقولون لا يظرون

63
00:23:41.000 --> 00:24:03.250
اذا كما لا ينفع مع الكفر طاعة. واهل الحق والهدى واصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وكان على نهجهم فانهم يخافون يخافون من الذنوب ويخشون ان تحبط اعمالهم مع اه مع

64
00:24:03.250 --> 00:24:36.100
عبادتهم وتقاهم مع ذلك عندهم الخوف من الله عز وجل. ورجاء الثواب منه سبحانه وتعالى واما المنافق فانه يعني يحصل منه آآ يعني يعني كونه يعني لا يحصل منه الخوف لا يحصل منه منه الخوف كما يحصل من هؤلاء اولئك جمعوا بين

65
00:24:36.100 --> 00:24:56.100
الخوف بين العمل الصالح واما غيرهم فانهم مع عدم العمل الصالح لا يأمنون ولما لا يحصل منهم الحذر ولا يحصل منهم الخوف ولا يحصل منهم آآ خشية ان تحفظ اعمالهم وان يحصل لهم

66
00:24:56.100 --> 00:25:16.100
آآ يعني وين الناس وصفهم انهم امنون وانهم عند لهم الامن واما هؤلاء عندهم الخوف ولهذا يجمعون من الخوف والرجاء اهل السنة والجماعة واهل الحق يجمعون بين الخوف والرجاء فهم يرجون ثواب الله ويخشون عقاب الله يرجون

67
00:25:16.100 --> 00:25:42.100
ثواب الله فيكونون آآ في آآ عملهم وعبادتهم آآ متصفين هذا الوصف الذي هو الجمع الرجاء كحال الطائر الذي يطير بجناحيه فانه لا يتم له الطيران الا بسلامة الجناحين. واذا اختل احد الجناحين اختل الطيران

68
00:25:42.350 --> 00:26:10.200
واذا اختل احد الجناحين اختل الطيران فلا بد من الخوف والرجاء. فاهل السنة عندهم الخوف يعني مع مع يعني عدم اعتبار انهم يزكون انفسهم ويكملونها واولئك عندهم التقصير ومع ذلك يعتبرون انفسهم انهم اهل امن وانهم امنون

69
00:26:10.950 --> 00:26:42.400
اه باب باب غم فوق المؤمن من ان يحبط عمله وهو نعم  لما يحبط العمل يحبط العمل يعني كما هو معلوم بالشرك بالله عز وجل وبكونه يرائي به فان الانسان اذا عمل عملا اشرك فيه مع الله غيره يعني رياء فانه لا يكون آآ لله عز وجل

70
00:26:42.400 --> 00:27:02.400
ولا يستفيد منه صاحبه ولهذا قال الله عز وجل في القدسي انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك فيه معي غيري تركبه هو شركه فاذا عمل رياء وصلى رياء او عمل رياء فانه لا يحصل الاجر ويحبط عمله بهذا

71
00:27:02.400 --> 00:27:23.900
بهذه النية السيئة وبهذا القصد السيئ   ها  اذا بالصدقات كذلك اذا كان تصدق من اجل الرياء من اجل مراعاة الناس ولم يحتسب الاجر عند الثواب من الله عز وجل فانه

72
00:27:23.900 --> 00:27:46.000
لا يستفيد من هذه الصدقة ومن تعالى لا تجروا صلواتكم بالنمل والاذى. نعم. كون يعني هذا من اسباب يعني اه حرمان الاجر والثواب. يعني كونه يتصدق ثم يحصل منه المن هو الاذى للناس الذين يتصدق عليهم

73
00:27:46.100 --> 00:28:12.050
فوق قصة النبي ان تحبط اعمالكم وانتم لا يشعرون. نعم قال ابراهيم التيمي ما عرضت قولي على عملي الا خشيت ان اكون مكذبا ما عرضت قولي على عملي يعني معناه عندهم ان انه لابد من مطابقة الاقوال للاعمال. لابد ان يتطابق

74
00:28:12.050 --> 00:28:37.450
القول والعمل حتى يكون حتى يكون العمل مقبولا حتى يكون صالحا. اما الى حصل منه القول ولم يحصل منه العمل فيكون شأنه كما قال الله عز وجل فيأمر الناس بالبر وتنسون انفسكم. يا ايها الذين لا تقولون ماذا عند الله؟ ان تقولوا ماذا تفعلون

75
00:28:37.450 --> 00:28:57.450
الله ان تقولوا ماذا تفعلون؟ فكانوا آآ يحرصون على ان تكون اقوالهم وان آآ واعمالهم متفقة وآآ يقول ابراهيم التيمي ما عرضت قولي على عملي الا خشيت ان اكون مكذبا يعني

76
00:28:57.450 --> 00:29:27.450
يعني يرون يعني كلامه يستمعون كلامه طيب ويعني يكون عمله يعني لا يتفق مع قوله فيخشى ان يكون مكذبا فيما يقول وفيما يرشد اليه من الخير ولهذا كان كانوا حريصين على ان يعني يصدقوا الاقوال بالاعمال وان تكون اعمالهم مطابقة لاقوالهم

77
00:29:27.450 --> 00:29:47.450
وان يقولوا الحق ويعملوا به لا ان يكون شأنه ان يقول الحق ثم لا يعمل به. او يرشد الناس الى الخير ولا تعمل ذلك الخير بل اذا دعا الناس الى امر بالمعروف عليه ان يكون اسبق الناس الى فعله واذا حذرهم من امر منكر

78
00:29:47.450 --> 00:30:07.450
فعليه ان يكون اسرع الناس الى المبادرة عنه. والتخلص منه ومن تبعاته قولي على فعلي الا خشية ان يكون مكذبا. نعم. وقال ابن ابي مليكة ادركت ثلاثين من اصحاب النبي صلى الله عليه

79
00:30:07.450 --> 00:30:27.450
وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه ما منهم احد يقول انه على ايمان جبريل وميكائيل. ثم ذكر ومن ادركه من الصحابة انهم كانوا يخشون النفاق على انفسهم يعني وما فيهم احد يزكي نفسه

80
00:30:27.450 --> 00:30:54.650
ويقول انها كامل الايمان وان ايمانه مثل الامام جبريل وميكائيل الذين هم ملائكة فيعصون الله ما امرهم يفعلون ما يؤمرون وانما اه يحصل منهم اه اه يعني مع مع كمالهم ومع ايمانهم اه يعتبرون انفسهم مقصرين واه

81
00:30:54.650 --> 00:31:14.350
يتواضعون لله عز وجل ولهذا اه عاش امين رضي الله عنها وارضاها الصديقة بنت الصديق آآ الله عز وجل انزل براءتها في ايات تتلى من كتاب الله عز وجل. ومع ذلك كانت ترى

82
00:31:14.350 --> 00:31:36.650
انها ما كانت تتوقع او تظن انه يحصل براءتها بايات تتلى وانما كانت تؤمل وتتمنى ان يرى النبي صلى الله عليه وسلم في منامه رؤيا يبرئها الله عز وجل بها. ثم قالت مهونة من شأنها

83
00:31:36.650 --> 00:32:04.050
لنفسها قالت ولشأني في نفسي اهون من ان ينزل الله في ايات تتلى يعني ما يستحق ان ينزل بالقرآن. يعني فجمعوا بين بين الاحسان والتواضع لله عز وجل والتواضع لله عز وجل. فيقول ابراهيم التيمي ان ابن ابي بريكة انه ادرك

84
00:32:04.050 --> 00:32:24.050
آآ كم؟ ثلاثين؟ نعم. ثلاثين من اصحاب النبي وسلم كلهم من يحسن نفاق على نفسه ما فيهم احد يقول انه آآ ايمان لمن جبريل وميكائيل يعني معنى ذلك انهم لا يدعون الكمال لانفسهم ولا مع انهم

85
00:32:24.050 --> 00:32:51.450
مجتهدون في الجماعة مجتهدون في الطاعة رضي الله عنهم وارضاهم ولكنهم آآ يتقالون اعمالهم ويتواضعون لله عز وجل ولا يعتبرون انهم عملوا شيئا آآ يعني آآ آآ اه يتمدحون به او يثنون على انفسهم به بل مع كمالهم متواضعون لله سبحانه وتعالى

86
00:32:51.600 --> 00:33:12.950
فكان الواحد منهم يخشى النفاق ويخشى وقيل ان المقصود بالنفاق النفاق العملي النفاق العملي الذي يعني آآ مثل في الوعد ومثل يعني يعني التقصير في الامانة او ما الى ذلك

87
00:33:12.950 --> 00:33:34.050
ما منهم احد يقول انه على امام جبريل وميكائيل. نعم ويذكر عن الحسن ما خافه الا مؤمن ولا امنه الا منافق ويوتر عن الحسن ابن ابي الحسن البصري ما حافه الى النفاق

88
00:33:34.150 --> 00:34:04.150
الا مؤمن ولا امنه الا منافق. يعني المنافق هو الذي لا يبالي وتصافح بصفات المنافقين وباعمال المنافقين يعني هذه لا يبالي بها ومع ذلك يعني جمع بين المعصية وبين الوقوع في المحرمات ومع كونه يعتبر نفسه ان في امان وانه امن واما اولئك فان

89
00:34:04.150 --> 00:34:28.450
هم يخشون على انفسهم ولا يعتبرون انهم يصفون انفسهم بالكمال بل مع جدهم واجتهادهم انهم يعتبرون انفسهم مقصرين ولهذا قال ويذكر عن الحسن انه قال ما خافه اي النفاق الا مؤمن ولا امنه الا منافق والمنافق

90
00:34:28.450 --> 00:34:48.450
هو الذي يعني اه لا يبالي بالنفاق ولا يبالي بصفات المنافقين. ومع ذلك يعتبر نفسه في امان وفي عافية وفي سلامة اولئك رضي الله عنهم وارضاهم الذين هم اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ومن سار على نهجهم فانهم

91
00:34:48.450 --> 00:35:14.350
يخافون على انفسهم من التقصير ويخافون على انفسهم النفاق كما تقدم في كلام ابن ابي هريرة وهنا قال يذكر وهذه صيغة يسمونها صيغة التمريظ والبخاري رحمه الله يعني يستعملها ولكن ليس كل ما يأتي بصيغة التمريض يكون ضعيفا يعني فمنه ما هو

92
00:35:14.350 --> 00:35:44.350
ضعيف ولكنه صالح للاستشهاد لكونه اورده في صحيحه ولكنه آآ فيه ضعف وبعضه لا يكون ضعيفا ولكنه آآ من اجل انه آآ رواه بالمعنى او انه واختصر ولم يأتي به على لفظه فانه يعبر عنه بكلمة يذكر او بفعل آآ او بصيغة

93
00:35:44.350 --> 00:36:10.650
مبني للمجهول التي مشهورة بصيغة التمرير. فليس كل ما جاء في صيغة التمريظ في صحيح البخاري يكون ضعيفا بل يكون صحيحا ولكن سبب ذلك انه كان اه اه ولكن سبب اه ذلك انه اختصر الخبر او تصرف فيه

94
00:36:10.650 --> 00:36:32.050
ورواه بالمعنى فاتى بهذه العبارة وهذا المعنى ذكره الحافظ ابن حجر عن شيخه العراقي نعم وما يحذر من الاصرار على النفاق والعصيان من غير توبة لقول الله تعالى ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون

95
00:36:32.050 --> 00:36:52.050
وما يخشى وما يخشى هذا تابع للترجمة التي يعني قوله ابو خشية المؤمن المسلم ان يحبط عمله هو ما يخشى يعني هذا معطوف عليه. يعني تابع للترجمة. وما يحذر من كلام البخاري وما يحذر؟ من الاصرار على النفاق

96
00:36:52.050 --> 00:37:12.050
هذا كلام البخاري. يعني اتى به تابعة للترجمة وفصل بينه وبينها بالاثار التي تتعلق بالفقرة الاولى التي ذكرها في الفترة الاولى التي ذكرها ثم ذكر هذه الفقرة واتى بالحديث الذي

97
00:37:12.050 --> 00:37:36.800
معها ويكون مطابقا لها وفي اكثر النسخ يعني بدل النفاق التقاتل وهذا هو الذي يطابق الحديث الذي سيأتي وقتاله كفر فعله كفر فان اكثر النسخ فيها بدل النفاق التقاتل وما يخشى وما يخشى وما يحذر ها من

98
00:37:36.800 --> 00:38:04.000
اصرار على النفاق والعصيان وما يحذر من الاصرار على التقاتل والعصية يعني بدل النفاق التقاتل وفي بعضها النفاق. وفي بعضها النفاق النسخة التي شرح عليها حافظ الحجر فيها التقاطع قال ان هذا اكثر الروايات وهذا هو الذي يطابق الحديث لان الحديث فيه تقاتل وفيه قتال حيث قال سباب المسلم في فسوق

99
00:38:04.000 --> 00:38:30.400
وكتاله كفر سباب المسلم فسوق وقتاله كفر يعني فمعنى ذلك ان ان هذا من من سباب من الخشوع التي هي معاصي والقتال هو الكفر هو الكفر وهو اشد من الفسوق وذلك ان القتل اشد من من السباب لان اشد

100
00:38:30.400 --> 00:38:50.400
فيه نيل من العرض واما القتل فيه ازهاق للنفس فلم فلم يكونا مستويين هذا وصف بانه آآ اه فسوق وهذا وصف بانه كفر وهو كفر دون كفر. هو من الكفر الذي لا يخرج من الملة. لان القتال

101
00:38:50.400 --> 00:39:17.700
قاتل حصول يعني المسلم تكالبه انما هو كفر وهو اخطر من السباب الذي نشوف قال وما وما على النفاق والعصيان. على النفاق او التقاتل. والعصيان الذي هو المعصية. الاصرار على المعصية

102
00:39:17.700 --> 00:39:47.700
يعني امره خطير حتى وان كانت المعصية اه صغيرة من الصغائر فان الاصابة عليها يلحقها بالكبائر كما ان الكبائر اذا اقترن معها الخوف والخجل والندم فانها تتلاشى ومحل ولهذا جاء عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما انه قال لا كبيرة مع الاستغفار ولا صغيرة مع الاصرار

103
00:39:47.700 --> 00:40:15.700
عليه ان الكبيرة مع الندم عليها وحصول الاستغفار منها وخوف الله عز وجل فانها تتلاشى فهو محل حتى لا تبقى كبيرة. واما الصغيرة اذا اصر عليها فانها تلتحق بالكبائر لا يبالي بها فانها تضخم وتعظم حتى تلتحق بالكفاءة

104
00:40:15.700 --> 00:40:45.700
على قوله رضي الله عنه ولا صغيرة مع الاسراف المعاصي اذا اصر عليها خطرها عظيم لان الانسان يكون متعلق بالذنب نفسه المتعلقة بالذنب وحريص على الذنب متى وجد السبيل اليه فانه يعني يفعله لا يتركه الا عجزا وعدم قدرة عليه

105
00:40:45.700 --> 00:41:07.450
فان المصرة على الذنب فانه آآ يكون على خطر عظيم بخلاف الذي يحصل منه الذنب ويندم وآآ يخاف ويستغفر فان آآ الذنوب تتلاشى مع ذلك ولكن مع الاصرار فان الانسان يؤاخذ على

106
00:41:07.450 --> 00:41:27.450
آآ على فعله المنكر الذي اصر عليه وعلى كون نفسه متعلقة به ومشغولة به يفكر فيه دائما وابدا يبحث عن الفرص ويسعى للوصول الى الفرص الى الشيء الذي به تحقيق مراده ووقوعه

107
00:41:27.450 --> 00:41:54.050
في هذه المعصية اه وما يحذر من من النفاق وما يحذر من الاصرار على النفاق والعصيان من غير توبة من غير توبة. لان اذا حصلت التوبة من من الكبائر ومن الصغائر فان توبة اه اه تجب ما قبلها ومن تاب تاب الله عليه ومن تاب

108
00:41:54.050 --> 00:42:27.450
ابا صادقا وناصحا في توبته صادقا في دعوته بتوبته على ما حصل منه عازما على الا يعود فان آآ الله تعالى يتجاوز عنه وآآ يعني آآ ينفعه التوبة قوله تعالى ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون نعم ولم يصروا على ما فعلوه وهم يعلمون. يعني هذا يعني يفيد بان الذنب

109
00:42:27.450 --> 00:42:47.450
فحصل وتاب الانسان منه ولم يصر عليه وهو يعني فانه يسلم من مغبته ويتجاوز والله عز وجل عنه وانما الاشكال والمحظور في كونه متعلقا به يبحث عنه ويسعى للوصول اليه

110
00:42:47.450 --> 00:43:10.700
ويتخذ الوسائل المختلفة للوصول الى فعل هذا العام والمنكر الذي هو مشغول به ومهتم به  ثم ذكر الحديث عن زبيد قال سألت ابا وان عن المرجئة. فقال حدثني عبد الله ان النبي صلى الله عليه وسلم قال سباب المسلم

111
00:43:10.700 --> 00:43:34.650
وقتاله كفر. ثم ذكر هذا الحديث الذي في اسناده الزبير يعني آآ زبيد اليامي سأل ابا وائل شقيق ابن سلمة عن المرجئة المرجئة هم الذين يعني يرون ان الذنوب لا تؤثر على المؤمن وانه لا يضر مع الايمان ذنب كما لا ينفع مع

112
00:43:34.650 --> 00:43:49.350
برضاعة سألته عن المرجية فقال حدثني عبد الله ان النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثني عبد الله بني عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سباب المسلم في

113
00:43:49.350 --> 00:44:09.350
وقتاله كفر وهذا فيه بيان ان ان ذنوب انها انها تؤثر وانها تؤثر في الايمان وان صاحبها اذا كان اذا كان سبا لاخيه المسلم فان ذلك يعتبر فسقا واما اذا

114
00:44:09.350 --> 00:44:39.350
فكان مقاتلة فان ذلك يكون كفرا وفكوك دون كفر ولكنه اشد من من ما وصف بانه له كفر اشد مما وصف بانه فسق لان الفسق يكون نتيجة للنيل من العرض ومن الكلام فيه اللسان واما القتل فان فيه ازهاقا للنفوس واتلاف

115
00:44:39.350 --> 00:45:14.450
قل لها يعني انهاء للحياة بهذا الامر المحرم الذي هو القتال   قال حدثنا محمد بن عرعرة. نعم قال حدثنا شعبة نعم عن زبيد زبيد هو ابن حارث اليامي. نعم   ها

116
00:45:15.050 --> 00:45:36.200
معاكم تقرير زبيد ابن الحارث ابن عبد الكريم ابن عمر ابن كعب اليامي ابو عبدالرحمن الكوفي. ثقة ثبت عابد من السادسة سنة اثنتين وعشرين او بعدها كوفي؟ نعم عن عن ابي وائل

117
00:45:36.250 --> 00:45:58.700
ابو وائل شقيقة سنوات وائل شقيق بن سلمة مشهور كنيته وهو من من المخضرمين الذين ادركوا الجاهلية والاسلام ولم يلقوا النبي صلى الله عليه وسلم. نعم؟ الشقيق بن سلمة الكوفي. ايوه

118
00:45:58.700 --> 00:46:25.100
الله ابن عبد الله رضي الله عنه ابن مسعود. نعم واللي جاب روحه؟ ها؟ محمد ابن عرعر بصري ثم بصري نعم  قال اخبرنا قصيبة ابن سعيد قال حدثنا اسماعيل ابن جعفر عن حمير عن انس رضي الله عنه انه قال اخبرني عبادة ابن الصامت رضي

119
00:46:25.100 --> 00:46:45.100
الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم خرج يخبر بليلة القدر فتلاحى رجلان من المسلمين فقال اني خرجت لاخبركم بليلة القدر وانه تلاحى فلان وفلان ورفعت وعسى ان يكون خيرا

120
00:46:45.100 --> 00:47:01.500
خيرا لكم التمسوها في السبع والتسع والخمس ثم ذكر هذا الحديث عن عبادة عن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج ليخبر الناس بليلة

121
00:47:01.500 --> 00:47:27.100
بقدر وانه تلاحى رجلان من اصحابه وهما ابن ابي حدرج وكعب ابن مالك  فالرسول صلى الله عليه وسلم اه آآ لم يعني آآ رفع عنه ذلك الذي كان عنده هو يريد ان يعلم الناس به وقد احضر

122
00:47:27.100 --> 00:47:47.100
النبي صلى الله عليه وسلم في ان هذا التلاحي هو الذي كان سببا في رفع يعني ذلك وعدم التمكن من الاخبار والنبي صلى الله عليه وسلم قال عسى ان يكون خيرا يعني ان كونها كونهم لم يعلموها بالتحديد مع انها في العشر

123
00:47:47.100 --> 00:48:07.100
العشر الاواخر في ذلك خير لهم ولان يجتهدوا في العشر كلها رجاء يعني اصيبوها لان من حصل منه ذلك في العشر فانها لا تخرج عن هذه العشر فيكون مجتهدا في العبادة فيها

124
00:48:07.100 --> 00:48:27.100
ويرجى له الثواب العظيم من الله عز وجل. قال عسى ان يكون خيرا يعني ان كونهم لم يعلموا او لم يخبروا بها بالتحديد في في ليلة معينة انه قد يكون في ذلك الخير لهم من اجل ان يجتهدوا في الليالي كلها

125
00:48:27.100 --> 00:48:47.100
من اجلها ولو علمت ليلة القدر بتحديد حصل الاجتهاد فيها وقد يغفل عن الليالي الاخرى ولكنها اذا كانت مبهمة في العشر وهي لا تخرج عنها والانسان اجتهد فيها من اولها

126
00:48:47.100 --> 00:49:15.500
الى اخرها فانه يكون بذلك اه عاملا ومشتغلا في العبادة في تلك الليلة التي هي لا تخرج عن هذه الليالي العشر قال عسى ان يكون خيرا  نعم قال فهمتوها؟ في السبع والتسع والخمسوها في السبع والتسع والخمس

127
00:49:15.600 --> 00:49:44.650
وقيل ان المقصود بقوله بالتسع يعني بالنسبة للتسع الماضية او التسع الباقية وكذلك السبع الماضية او السبع الباقية وكذلك الخمس الماضية او الخمس الباقية ولكن كون الانسان يجتهد في العشر كلها اشفاعها واوتارها من اولها الى اخرها لا شك ان في ذلك الخير

128
00:49:44.650 --> 00:50:10.550
وهي لا تخرج عن هذه عن هذه الليالي العشر فالمشتغل فيها اه اه فقد عمل آآ في ليلة القدر واجتهد فيها وان لم يكن عالما بانها تلك الليلة معينة لكن آآ استقالة جميع الليالي هو

129
00:50:11.300 --> 00:50:34.000
الذي يكون فيه الاجر العظيم له لان كل عمل يعمله وكل ركعة يركعها الانسان فانه يؤجر عليها تابوا عليها وهو مدرك لله القدر عامل فيها فيرجى له اه وان لم يعلم تحديدها

130
00:50:34.300 --> 00:50:52.350
والرسول عليه الصلاة والسلام اراد ان يخبرهم بتلك الليلة يعني آآ لتلك السنة ومعلوم ان ليلة القدر ليست في في ليلة معينة في جميع السنوات وانما هي في العشر لا تخرج منها

131
00:50:52.350 --> 00:51:13.300
في اولها قد يكون في وسطها وقد يكون في اخرها وقد وقعت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم في احدى السنوات ليلة احدى وعشرين ليلة احدى وعشرين حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم كري انه في صبيحتها يسجد بماء وطين ثم انه نزل

132
00:51:13.300 --> 00:51:35.400
مطر وخر اسقف حتى جاء في مكان مصلاه عليه الصلاة والسلام فانصرف من صلاته فعلى وجهه اثر الماء   لكن آآ الحصول عليها وادراكها انما يكون بالاجتهاد في العشر كلها من اولها

133
00:51:35.400 --> 00:51:55.700
الى اخرها هذا الحديث عن عبادة بن الصامت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يخبر بليلة القدر فتلاحى رجلان من المسلمين فقال اني خرجت اخبركم بليلة القدر وانه تلاحى فلان وفلان. ورفعت

134
00:51:56.850 --> 00:52:18.200
رفعت رفعت يعني رفع علمها عنده يعني رفع علمها عنده. الذي كان يريد ان يخبرهم به صلى الله عليه وسلم وعسى ان يكون خيرا لكم التمسوها في السبع والتسع والخمر

135
00:52:19.400 --> 00:52:47.250
ثم ان  ذكر هذا الحديث يعني في هذه في هذه الترجمة النتيجة يعني خوف الانسان ان يحبط عمله قيل لان لان الذي حصل من هذين الرجلين يعني فيه آآ آآ رفع صوته عند النبي صلى الله عليه وسلم

136
00:52:47.600 --> 00:53:07.600
وقد جاء في القرآن الكريم آآ ان تحبط اعمالكم وانتم لا يشعرون يعني عند الرفع الصوتي عنده صلى الله عليه وسلم فقيل ان هذا هو الوجه الذي به ولد هذا الحديث في هذه الترجمة وان يكون انسان آآ يحشى

137
00:53:07.600 --> 00:53:23.550
المؤمن يخشى ان يحبط عمله وهو لا يشترط. وجاء قد جاء في نفس الاية ان تحبط اعمالكم وانتم لا يشعرون لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهرونه بالقول بان يهدي بعضكم لبعض ان تحبط اعمالكم وانتم لا تشعرون

138
00:53:23.600 --> 00:53:51.800
قال قال اخبرنا كتيبة ابن سعيد. نعم عن اسماعيل ابن سعيد هو يأتي احيانا منسوب الى ابيه واحيانا غير منسوب وذلك لا يؤثر لا يؤثر لانه لا يوجد في الكتب الستة من يسمى قتيبة الا قتيبة بن سعيد. فسواء فيه قتيبة او قيمة قتيبة بن سعيد ليس هناك احد يبادله

139
00:53:51.800 --> 00:54:11.200
وهذا من يسمونه الاسماء المفردة. الاسماء المفردة التي لم تتكرر التسمية بها التي لم تتكرر التسمية بها هذي تسمى الاسماء المفردة. لان هناك اسماء تكثر التسمية بها مثل محمد واحمد

140
00:54:11.200 --> 00:54:34.550
وعبدالله وغير ذلك وهناك اسمى آآ آآ لا تتكرر التسمية به كتيبة هذا اخرج له اصحاب الكتب اه ستة وهو شيخ لخمسة منهم لما هوى وهم من عدا الى الناجة

141
00:54:34.750 --> 00:54:55.850
واما ابن ماجة فانه روى عنه بواسطة وهو من رجاله وليس من شيوخه الا انه روى عنه بواسطة رواه البخاري ومسلم وابو داوود الترمذي والنسائي هؤلاء اه يعتبر من شيوخهم وقد رووا عنه مباشرة وبدون واسطة

142
00:54:55.950 --> 00:55:17.500
الاسماعيلي بن جعفر اسماعيل بن جعفر؟ نعم. عن حميد. حميد بن ابي حميد الطويل. نعم. عن انس. انس خادم الرسول عليه الصلاة والسلام هو احد السبعة المبشرين من حديثه ابن عبادة عن عبادة ابن الصامتة رضي الله

143
00:55:17.500 --> 00:55:39.500
فهو من رواية صحابي عن صحابي واه حميدي روي عنه من؟ اسماعيل ابن جعفر؟ نعم والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

144
00:55:39.800 --> 00:56:02.700
جزاك الله خيرا وبارك الله فيكم والهمكم الله الصواب للحق. نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين امين يقول احسن الله اليك ما العمل اذا كان وقت الدفن تقع فيه بعض البدع في قراءة سورة ياسين او شيئا من القرآن قراءة

145
00:56:02.700 --> 00:56:25.800
جماعية هل نبقى حتى يفرغ من الدفن؟ ام نغادر قبل الدفن؟ ونحن اذا غادرنا نخشى ان تحصل امور وبدع اخرى آآ اه عليكم انكم تنبهون وتعملون على السلامة من هذه الاشياء المنكرة

146
00:56:25.950 --> 00:56:52.800
بحيث يعني تبينون ذلك وعسى ان يتحقق هذا الشيء وبذلك تجمعون بين الحسنيين بين النهي عن المنكر بين السلامة منه وبين الاستمرار باتباع الجنازة حتى يفرغ من دفنها للبقاء مع الانكار هذا هو الذي ينبغي

147
00:56:53.100 --> 00:57:23.100
والحرص على الانكار والتنبيه عليه وعدم التهاون فيه والسكوت عن ذلك لان السكوت هو الذي يجعل الامور تمشي وتستمرأ ويستهان بها ولكن عند عند النصح وعند التوجيه والارشاد وبيان ان الذي ينبغي للمسلم ان يكون على ما كان عليه سلف هذه الامة وسلف هذه الامة

148
00:57:23.100 --> 00:57:46.400
وما كانوا يفعلون هذه الاشياء المنكرة هل تصح الصلاة على من قتل نفسه؟ نعم تصلى عليه يصلى عليه لكن يعني اذا ترك بعض الناس الذين لهم شأن يعني الصلاة عليهم من اجل

149
00:57:46.400 --> 00:58:12.150
الزجر والتعذيب للناس الاخرين فان ذلك ينبغي والا فانه يصلى عليه ولا الصلاة على قاتل نفسه اذا هذه العبارة صحيحة من لم يخف النفاق فهو منافق ها لم يخف النفاق فهو منافق

150
00:58:12.550 --> 00:58:34.800
اه ذاك الذي قال يعني ما نفس عبارة اه الحسن هي مثل هذه العبارة ما امنه ما عمله الا ما امنه الا منافع. لكن لكل انسان يعني اذا كان اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم يخافون فغيرهم من باب اولى

151
00:58:37.550 --> 00:59:04.400
هل يؤخذ من الاثر عن ابن ابي مليكة ان الملائكة افضل من الصحابة اه آآ معلوم ان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم يعني غير معصومين والملائكة يعني معصومون فاولئك يعني لا يحصل منهم المعصية واما البشر

152
00:59:04.400 --> 00:59:24.400
الذين هم غير الرسل الانبياء فانه يحصل منهم الخطأ ولا شك ان من لم يحصل منه فانه يعتبر افضل واما والخلاف بين بين يعني اهل السنة يعني في مسألة المفاضلة بها الصحابة

153
00:59:24.400 --> 00:59:54.000
يعني بين بين الملائكة وصالح البشر وبين الملائكة والرسل لان الرسل يعني هم خير هم خير الناس وهنعصر قد ارسلوا لهداية الخلق ومع ذلك فانهم يعني آآ الله عصمهم من الوقوع في الامور المنكرة والامور القبيحة التي آآ تؤثر

154
00:59:54.000 --> 01:00:14.000
يعني في من تحصل منه خلف بين اهل السنة والجماعة بين بين الملائكة من العلماء من قال ان من فضول الكلام هو انه لا يشتغل بها ومنهم من فضل يعني الملائكة ومنهم من فضل

155
01:00:14.000 --> 01:00:47.100
البشر هل الخوارج معتدلة الذين يكفرون بالمعاصي موجودون في هذا العصر التكفير بالمعاصي والتكفير بالمعاصي يعني آآ الخوارج موجودون الخوارج موجودون وآآ يعني وهؤلاء الذين يعني يعني الان يخرجون على الناس يقتلون ويرون انهم كفار وان من يقاتلونهم

156
01:00:47.100 --> 01:01:04.000
يعني بسبب المعاصي من هذا القبيل ذكر ابن رجب تحت الحديث الذي اخبر عمر بن الخطاب رضي الله عنه فيه عن وقت نزول قوله تعالى يوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي قال ولكن

157
01:01:04.000 --> 01:01:26.000
ايام التي يحدث فيها حوادث من نعم الله على عباده فلو صامها بعض الناس شكرا من غير اتخاذها عيدا كان حسنا استدلالا بصيام النبي صلى الله عليه وسلم عاشوراء لما اخبره اليهود بصيام موسى له شكرا

158
01:01:26.050 --> 01:01:44.350
ولقول النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن صيام يوم الاثنين قال ذلك يوم ولدت فيه وانزل علي فيه واما الاعياد التي يجتمع عليها الناس فلا يتجاوز بها ما شرعه الله لرسوله وشرعه الرسول لامته

159
01:01:44.900 --> 01:02:07.150
يقول ما رأيكم في هذا الكلام كلام صحيح لان الشيء الذي يعني اليوم الذي ولد فيه الرسول هو يوم الاثنين. الرسول قال ذاك يوم ولدت فيه. فالذي يعني نريد يعني ان يفعل شيئا يتعلق بميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم ليس الاحتفال هو تهيئة الاطعمة و

160
01:02:07.150 --> 01:02:27.150
آآ المأكولات المتنوعة وانما الذي يشرعه عكسه وهو ان الانسان يكون صائما فيه ان يكون يعني صائما في يوم الاثنين لان يوم الاثنين جاء ما يدل على فضله آآ غير يعني

161
01:02:27.150 --> 01:02:52.300
ولد في ذلك انه تعرض فيه الاعمال مع يوم الخميس وجاء في السنة بتغيب في صيام يعني هذين اليومين الرسول صلى الله عليه وسلم لما يعني كان ان اليهود يصومون يوم عاشوراء ولانه يوم انجى الله فيه موسى قال عليه السلام نحن اولى بموسى منكم

162
01:02:52.300 --> 01:03:20.450
فمثل هذا يعني يدل على ان الصيام من غير ان يتخذ هذا يعني يوم عاشوراء يصام دائما وابدا ويوم الاثنين يعني آآ يستحب صيامه لكن آآ يعني اي يا شيخ يحصل فيك نعمة او كذا الانسان يصومه لا يقال ان هذا مثل هذا لكن اذا يعني آآ آآ

163
01:03:20.450 --> 01:03:41.950
التعبد لله عز وجل بعبادة الصيام وشكر الله عز وجل بالصيام له اصل اقول له اصل جاء فيما يتعلق به عاشوراء وفي يوم الاثنين لكن لا يقال ان ان ان ذلك يتخذ ديدنا ويتخذ طريقة يستمر عليها

164
01:03:43.400 --> 01:03:48.750
يقول الا يدل حديث زبيد وسؤاله لابي وائل عن بدعة