﻿1
00:00:02.050 --> 00:00:22.050
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد يقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد بن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الجامع الصحيح باب الرياء في

2
00:00:22.050 --> 00:00:44.950
صدقة لقوله يا ايها الذين امنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى الى قوله الكافرين. وقال ابن عباس رضي الله عنهما صلدا ليس عليه شيء  وقال عكرمة وابل مطر شديد. والطل الندى

3
00:00:45.250 --> 00:01:09.850
قال رحمه الله تعالى باب لا يقبل الله صدقة من غلول ولا يقبل الا من كسب طيب لقوله ويربي الصدقات والله لا يحب كل كفان اثيم الى قوله ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. قال حدثنا عبد الله ابن منير انه سمع ابا

4
00:01:09.850 --> 00:01:29.850
قال حدثنا عبد الرحمن هو ابن عبد الله ابن دينار ابن دينار عن ابيه عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يقبل الله

5
00:01:29.850 --> 00:01:49.850
ان الطيب وان الله يتقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبه كما يربي احدكم فلوه حتى فتكون مثل الجبل تابعه سليمان عن ابن دينار وقال وارقاء عن ابن دينار عن سعيد ابن يسار عن ابي

6
00:01:49.850 --> 00:02:09.850
هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم. ورواه مسلم بن ابي مريم وزيد بن اسلم وسهيل عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين

7
00:02:09.850 --> 00:02:39.850
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد يقول الامام البخاري رحمه الله باب الرياء والصدقة. الرياء هو ان ان يأتي الانسان الرياء في الصدقة ان يأتي ان يفعل الانسان صدقة لا يريد بها وجه الله وانما يريد بها مراعاة الناس

8
00:02:39.850 --> 00:02:59.850
يريد بها مراعاة الناس وحمدهم وثنائهم. هذا هو الذي دفعه الى الصدقة. فلم يدفعه الى اليها الاخلاص لله ورجاء ثواب الله وانما دفع دفعه الى ذلك وحمله على ذلك انه يريد

9
00:02:59.850 --> 00:03:19.850
ان ان آآ يرائي الناس وان يحمله الناس على ذلك وان يقولوا انه انه متصدق فلم يجعل العبادة فلم يجعل الصدقة خالصة لله عز وجل. ومعلوم ان الرياء ان الرياء صدقة

10
00:03:19.850 --> 00:03:38.950
لم يرد الانسان بها وجه الله بل اراد بها غيره. يكون فيكون بذلك لم يحصل لم يحصل على طائل في هذه في هذه الصدقة وانما حصل ما اراده من ثناء الناس ومدحهم

11
00:03:39.000 --> 00:03:59.000
واما اذا كان الانسان ما اراد مدح الناس وثنائهم وانما عمله لله عز وجل ولكنه مدحه الناس او اثنى الناس على عمله فسره ذلك فان هذا لا لا يؤثر وهو كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام في حديث اخر تلك

12
00:03:59.000 --> 00:04:19.000
بشرى المؤمن تلك اجل بشرى المؤمن لانه ما اراد مدح الناس وانما اراد وجه الله ولكن الناس اثنوا على عمله فرح بهذا الثناء فيكون كما قال عليه الصلاة والسلام تلك عاجل بشرى المؤمن

13
00:04:19.000 --> 00:04:39.000
قال لقوله يا ايها الذين امنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى. يا ايها الذين امنوا لا تبطلوا صدقاتكم بمن ولد كالذي ينفق ما له رئاء الناس. لان لان المن والاذى آآ شبه بانفاق

14
00:04:39.000 --> 00:05:08.350
من اجل مراعاة الناس. ومن المعلوم ان المشبه به اعظم من المشبه. وآآ آآ والمن آآ والمن في صدقة يعني آآ له شبه بالرياء من جهة ان الانسان آآ آآ يعني لم يجعل ذلك خالصا لله عز وجل. يعني من ناحية انه آآ

15
00:05:09.100 --> 00:05:29.100
يعني عمل هذا العمل ومن به على صاحبه والذي يكون خالصا لله لا يمن به وانما يترك لله عز وجل ولا اه يحصل به من؟ وكذلك الاذى الذي يحصل يعني بسبب ذلك بان يؤذي من احسن اليه

16
00:05:29.100 --> 00:05:56.250
ومن تصدق عليه فان ذلك آآ يؤثر على هذه الطاعة وعلى هذه الصدقة وذكر الرياء وشبه الذي يمن بصدقته او يؤذي المتصدق عليه ما الذي يعمل العمل او يتصدق من اجل الرياء ولم يرد وجه الله عز وجل

17
00:05:57.300 --> 00:06:19.400
نعم وقال ابن عباس رضي الله عنهما صلدا ليس عليه شيء. ثم ذكر كلمات فسرها او ذكر تفسيرا عن بعض العلماء فيما يتعلق بهاتين الايتين. فالاية الاولى يا ايها الذين امنوا لا تبطلوا صدقاتكم

18
00:06:19.400 --> 00:06:39.400
رياء الناس ولا يؤمن بالله فمثله كمثل صفوان عليه تراب فاصابه ابل وتركه صلدا. صلدا يعني ليس عليه شيء. يعني معناه يعني آآ كان على على رأس جبل او على رأس مكان عالي وآآ وكان يعني آآ آآ نزل عليه مطر فازال

19
00:06:39.400 --> 00:07:08.050
يعني هذا الذي عليه فتركه خاليا ليس عليه شيء ثم بعد ذلك وقال عكرمة وبالمطر شديد. وقال وقال عكرمة وابل بطرا شديدا فاذا نصبها وابل فطل الوابل هو المطر الشديد والطل هو الندى. الذي هو يعني اثر المطر او الشيء الذي ينزل فيعني

20
00:07:08.050 --> 00:07:28.050
يكون في الارض يعني رطوبة بسبب هذا بسبب هذا الندى الذي هو اطل. يعني فان لم يصبها وابر الذي هو مطر كثير فانها لا تعدم ان يحصل لها طل وذلك يفيد في هذه النباتات وفي هذه الاشجار

21
00:07:28.050 --> 00:07:53.700
التي ان لم يحصل المطر الكثير فانه يحصل الندى الذي يفيد. نعم  اورد هذا الباب لم يرد فيه حديثا. نعم اكتفى بهذا الذي بهذا الذي الذي ورد وذكر الباب اللي بعده. باب بس بمعنى اخر باب لا يقبل

22
00:07:53.700 --> 00:08:08.450
الله صدقة من غلول ولا يقبل الا من كسب طيب. نعم. يعني هذا يتعلق بالرياء ولم يرد فيه شيء من الاحاديث. وان ما اورد فيه يعني هذه الاية او الايتين. نعم

23
00:08:08.500 --> 00:08:29.000
بابو  باب باب لا يقبل الله صدقة من غلول. ولا يقبل الا من كسب طيب. باب لا يقبل الله صدقة من غلو ولا يقبل الا من كسب طيب الغلول هو الغلول من الغنيمة

24
00:08:29.150 --> 00:08:59.150
فكون الانسان ياخذ شيئا من الغنيمة يعني خلسة وبخفية يعني به مع انه ليس مع انه مشترك بين الغانمين مشترك بين الغانمين فكونه اخذ يعني هذا الغلول فانه اخذه من طريق حرام واغتصب مال غيره واخذ مال غيره من الغانمين وان كان

25
00:08:59.150 --> 00:09:19.150
له فيه مشاركة وان كان له فيه نصيب يعني الا الا ان كونه يغل ويأخذ يعني هذا هذا المال الذي ليس خاصا به وانما هو للغانمين فهو من الغلول الذي جاء فيه الوعيد الشديد عن رسول الله عليه الصلاة

26
00:09:19.150 --> 00:09:37.750
والسلام اه ولا يقبل الا من كسب طيب ولا يقبل الا من كسب طيب وهذا عام بانه يشمل يعني كلما كان يعني من طريق مباح وكلما كان كسبا يعني من طريق

27
00:09:37.750 --> 00:09:57.750
حلال اما ما كان من طريق حرام كالغلول فان اه فانه يؤاخذ الانسان عليه في حال وصوله اليه واذا اه تصدق فانه يتصدق بشيء لا يملكه وانما هو ملك لغيره وقد يكون له منه شيء

28
00:09:57.750 --> 00:10:25.800
يعني حيث يكون من جملة الغانمين الا انه اخذ شيئا لا لا يخصه وليس له فيكون بذلك مغتصبا و فكونه يتصدق يعني بهذا انما يتصدق بمال حرام  ولم يذكر المصنف يعني شيئا من من الاحاديث فيما يتعلق بالغلول ولكنه اشار في الترجمة الى

29
00:10:25.800 --> 00:10:45.800
وهو في صحيح مسلم اه حيث قال عليه الصلاة والسلام لا يقبل الله صدقة من غلول ولا ولا صلاة بغير طهور ولا صلاة بغير طهور. فهو لم يرد الحديث آآ لانه على ليس على شرطه ولكنه اورده في الترجمة مشيرا

30
00:10:45.800 --> 00:11:07.300
الى الحديث الذي ورد في ذلك لا يقبل الله صدقة من غلول ولا صلاة بغير طهور. نعم ولا يقبل الا من كسب طيب. ولا يقبل الا من كسب طيب. لا يقبل الا من كسب طيب ومعنى ذلك كل كسب حرام

31
00:11:07.300 --> 00:11:26.700
فانه لا يقبله الله عز وجل لانه تصدق بمال غيره. وآآ تصدق بمال لا يملكه وانما بشيء مغصوب فهو اثم في اخذه ولا يستفيد من اه انفاقه. اه او التصدق به. نعم

32
00:11:28.450 --> 00:11:59.550
لقوله ويربي الصدقات والله لا يحب كل كفان اثيم لقوله ويربي الصدقات ويربي الصدقات ينميها ويجعلها تربو وتزيد. لانها يعني من كسب من كسب طيب. فاذا بها فان الله تعالى ينميها وتربو وتكثر وتزيد فيستفيد منها صاحبها لانه

33
00:11:59.550 --> 00:12:20.400
قادها من طريق حلال وصرفها في طاعة لله عز وجل. ليس كالذي قبله الذي اخذها من حرام وتصدق بها يعني كما يقول الشاعر اه اه اه كمطعمة الايتام من فد فرجها لك الويل لا تزني ولا تصدقي

34
00:12:20.500 --> 00:12:37.250
كمطعمة الايتام من كد فرجها لك الويل لا تزني ولا تصدقي. نعم حديث ابي هريرة قال صلى الله عليه وسلم من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يقبل الله الا الطيب

35
00:12:37.250 --> 00:12:57.250
اللي بعد الهجوم فابواب الصدقة قبل الرد. نعم. يعني في بعض النسخ زيادة. في بعض النسخ زيادة باب في اه اه لا يقبل الله صدقة من غلول. نعم لا بعده باب

36
00:12:57.250 --> 00:13:17.250
في بعض النساء ولا يقبل الا من كثر بعدين بعد الحديث هذا كاملا يأتي باب اخر باب الصدقة قبل الرد لا لا غير هذا يعني في بعض الناس بعض الصدقة من كسب طيب لقوله. نعم هذا باب يعني لانه ذكر اولا آآ

37
00:13:17.250 --> 00:13:37.250
لا تقول الصدقة مؤمن من غلول وانه لا يقوى الا من كسب طيب. ثم جاء بعد ذلك بباب لا يقوى الله يخص الجملة الثانية. قال لا يقبل الله الا من كسب طيب. ثم قال قول معروف في لقوله

38
00:13:37.250 --> 00:13:57.250
مم. ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. قال ويربي الصدقات والله لا يحب كل كفان اثيم. هذا من باب الثاني الثاني الذي ليس موجود عندك؟ ان الذين امنوا وعملوا الصالحات واقاموا الصلاة واتوا. لا فيه فيه باب ثاني. شف اه

39
00:13:57.250 --> 00:14:17.250
الفتح على حسب اليونانية فيه بعد هنا بعد قوله والله لا يحب كل كفان اثيم يأتي باب الصدقة من كسب طيب. نعم. لقوله. نعم. ان الذين امنوا وعملوا الصالحات واقاموا الصلاة

40
00:14:17.250 --> 00:14:47.250
واتوا الزكاة لهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. هذا في في اي نسخة فيه مشاورة لها بيهاء. الفتح. الفتح. الفتح آآ الطبعة حقت الصدقة من كسب طيب ويربي الصدقات والله لا يحب كل كفان اثيم. الى قوله ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون

41
00:14:47.250 --> 00:15:17.250
هذا كلنا يعني في بعض النساء يعني آآ آآ يعني زيادة باب وفي وفي بعضها لا يوجد. في بعض النسخ لا يوجد آآ باب الصدقة من كسب طيب غير الباب الاول. غير الباب الاول ايه طبعا موجودة حتى

42
00:15:17.250 --> 00:15:37.250
في الفتح. ها؟ في الفتح موجود. في الفتح؟ نعم. يعني بعض بعض النسخ لا توجد الترجمة. لا توجد الترجمة الثانية. وان انه تابع للترجمة الاولى لان الترجمة الاولى فيها لا يقول صدقة من غلو والله لا يقول من كسب طيب وترجمة الثانية لا يقبل من كسب طيب نفسها معاذية

43
00:15:37.250 --> 00:16:07.250
وعلى وعلى هذا فان الحديث آآ ما جاء معه ومعه تابع للترجمة الاولى. تابع للترجمة الاولى لانه آآ آآ الترجمة لا توجد وما وما جاء فيها متصل بما بما قبلها اي بباب الاول الذي

44
00:16:07.250 --> 00:16:27.250
هو باب لا تقبل صدقة من غلول ولا يقبل الله الا من كسب طيب. الاشكال بعد بعد الذي مر لقوله قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها عذاب الله من حنيم ثم قال ويربي الصدقات والله لا يحب قول معروف ومغفرة

45
00:16:27.250 --> 00:16:47.250
المصافحة يتبعها اذى والله غني حليم. ثم قال الصدقات. يعني يمحق الله الربا ويربي الصدقات. يعني فهو يعني مثل يعني مثل الترجمة السابقة لان لان الترجمة مكررة مع الشق الثاني

46
00:16:47.250 --> 00:17:07.250
من الترجمة الاولى فبعض النسخ لا توجد هذه الترجمة وبعضها يوجد ويعني يكون يعني مثل المكرر بالنسبة الشق الثاني الذي هو لا يقبل الله الا من كسب طيب. نعم. والحديث؟ قال صلى الله عليه وسلم من تصدق بعدل

47
00:17:07.250 --> 00:17:28.600
من تمرة من كسب طيب. من تصدق هنا يعني من كسب طيب هذا يدخل تحت هذه الترجمة المكررة ويدخل تحت ما جاء في الترجمة الاولى التي فيها اه الصدقة من غلول وفيها انه لا يقبل اه يقبل الله الا من كسب طيب

48
00:17:28.600 --> 00:17:48.600
والحديث مشتمل على على هذه الجملة التي انه لا يقبل الا من كسب طيب. قال من تصدق بعدل تمرة يعني بتمرة او بما يساوي تمرة او بمثل تمرة ولا يقبل الله الا من كسب طيب. ومعنى هذا ان

49
00:17:48.600 --> 00:18:08.600
الصدقة التي تكون من كسب خبيث انها لا لا يقبلها الله عز وجل. كما جاء في الحديث الذي لا يقبل الله صدقة من غلول. لا يقبل الله صدقة المغرور لانه من كسب حرام. وانما يكون تكون الصدقة من الكسب الطيب. بعدل تمرة يعني بمثل تمرة

50
00:18:08.600 --> 00:18:31.200
بمقدار ثمرة تمرة واحدة ولا يقبل الله الا من كسب طيب. نعم سواء تمرة او غير تمرة قل المال او قل المال او كثر لا يقبل التصدق بشيء الا ما كان من كسب طيب. ولا يقبل الله الا الطيب. نعم. وان الله يتقبلها

51
00:18:31.200 --> 00:19:01.200
يمينه. نعم. ثم يربيها لصاحبه كما يربي احدكم فلوه. حتى تكون مثل الجبل. ان الله يعني يقول ان الله ان الله يتقبلها بيمينه. يتقبلها بيمينه فينميها ويربيها لصاحبها ستكون مثل الجبل كما ان احدكم يحصل منه انه يربي فلوه وهو المهر الذي هو ولد الفرس

52
00:19:01.200 --> 00:19:21.200
يعني ينمو يعني ينمو بسرعة حيث يقوم برعايته والعناية به والله عز وجل آآ الصدقة التي يتصدق بها الانسان ولو كانت قليلة فان الله ينميها ويربيها لصاحبها حتى تكون مثل الجبل حتى تكون مثل الجبل بضخامتها

53
00:19:21.200 --> 00:19:41.200
وهذا من فظل الله عز وجل ان الشيء القليل الذي يفعله الانسان ينميه الله عز وجل ويجعله حجمه كبير ويكون ذلك ثقلا في الميزان مع انه شيء قليل والله تعالى نماه ورباه حتى كان بهذا الحجم

54
00:19:41.200 --> 00:20:01.200
الذي اه الذي هو مثل جبل. كما يربي احدكم فلوه نعم. قال حدثنا عبدالله بن منير اعدل الحديث. ان من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يقبل الله الا الطيب وان الله يتقبله

55
00:20:01.200 --> 00:20:22.600
وبيمينه ثم يربيها لصاحبه كما يربي احدكم فلوه حتى تكون مثل الجبل. نعم قال حدثنا عبد الله ابن منير والحديث من احاديث الصفات التي فيها اثبات آآ اليمين لله عز وجل ومعلوم ان الجميع آآ

56
00:20:22.600 --> 00:20:42.600
صفات الله عز وجل آآ منهج اهل السنة والجماعة فيها انها تثبت لله عز وجل كما يليق به لا يكون فيها للخلق فالله تعالى لا يشبه المخلوقين والمخلوقون والمخلوقون لا لا يشبهون الخالق بل صفات الباري تليق بكماله وجلاله وصفات

57
00:20:42.600 --> 00:21:02.600
تليق بضعفهم وافتقارهم. حدثنا عبد الله بن منير. نعم. عن ابي هو هاشم القاسم البغدادي. نعم. عن عبدالرحمن بن عبد الله بن دينار. نعم. عن ابيه عن ابي صالح عن ابي هريرة

58
00:21:02.600 --> 00:21:22.600
قال تابعه سليمان سليمان ابن بلال عن ابن دينار نعم وقال وارقاء ابن عمر عن ابن دينار وعن سعيد ابن يسار عن ابي هريرة. نعم. ورواه مسلم ابن ابي مريم وزيد ابن اسلم وسهيل عن

59
00:21:22.600 --> 00:21:44.750
ابي صالح عن ابي هريرة. نعم. من امتلك اموالا من كسب حرام ثم تاب توبة نصوحا. هل تطيب تلك الاموال او وما مآلها لا تطيب تلك الاموال ما دام انها من كسب حرام. يعني وانما طريقته الصحيحة انها تصرف

60
00:21:44.750 --> 00:22:07.750
في امور ممتهنة تصرف في امور ممتهنة مثل بناء الحمامات الطرق وغير ذلك. نعم  قال رحمه الله تعالى باب الصدقة قبل الرد قال حدثنا ادم قال حدثنا شعبة قال حدثنا معبد بن خالد

61
00:22:07.750 --> 00:22:27.750
قال سمعت حادثة ابن وهب قال سمعت النبي صلى الله عليه واله وسلم يقول تصدقوا فانه يأتي عليكم زمان يمشي الرجل بصدقته فلا يجد من يقبلها. يقول الرجل لو جئت بها بالامس لقبلتها. فاما اليوم فلا حاجة

62
00:22:27.750 --> 00:22:47.250
بها ثم ذكر باب باب الصدقة قبل الرد يعني الصدقة ما دام ان هناك احد يقبلها ويكون لها فائدة لانها تصل الى الى من يستفيد منها قبل ان يأتي وقت لا تقبل الصدقة

63
00:22:47.400 --> 00:23:11.700
ويطوف الانسان بصدقته فكل يعتذر عن قبولها فما دام ان القبول ممكن ومتيسر والاجر على الصدقة حاصل من جهة ان لها فائدة وفيه من يحتاج اليها ومن يستفيد منها فان الانسان يبادر يبادر ما دام اعطاه الله شيئا من

64
00:23:11.700 --> 00:23:34.650
فانه ينفقه في في وجوه الخير ويعطي الفقراء والمساكين لانهم الحاجة قائمة وآآ هم الى من اه يتصدق عليهم وقبل ان يأتي زمان لا يقبل المال كل يكون عنده المال. كل يكون عنده مال

65
00:23:35.000 --> 00:23:52.000
ولا يكون هناك فقراء يقبلون المال فاذا قوله قبل الرد قبل ان يعتذر عن قبولها وليس الرد انها يقبلها ويردها. وانما يعني يحصل منه الرد لقبولها. يعني عدم قبولها هذا هو الرد

66
00:23:52.000 --> 00:24:10.450
ما احد يقبلها وليس معنى ذلك انه ياخذها في مرجعها ليس فيه ردا بعد ليس فيه اقل حتى يرجع وانما امتناع عن الاخذ وامتناع عن قبول الصدقة. فالمقصود بذلك ان الانسان يبادر ما دام ان

67
00:24:10.450 --> 00:24:33.300
صدقة لها محل وفي فقراء يقبلونها فان الانسان يبادر حتى يحصل الاجر والثواب من الانفاق على الفقراء والمساكين ثم ذكر هذا الحديث عن عن حارث ابن وهب قال تصدقوا فانه يأتي عليكم زمان قال تصدقوا

68
00:24:33.400 --> 00:24:49.550
تصدقوا ما دام ان هناك يعني آآ ثمرة في صدقة وفائدة من الصدقة وان احد يقبل الصدقة ويحصل المتصدق على الاجر لانه وضعها في محلها واستفاد منها من وظعت من اعطي اياها

69
00:24:49.750 --> 00:25:06.850
تصدقوا يعني معناه ما دام فهناك مجال للصدقة ما دام هناك مجال لقبول الصدقة قبل ان يأتي زمانه لا تقبل الصدقة. قبل ان يأتي زمان يكثر فيه المال. حتى يطوف الانسان بصدقته لا يجد احدا يقبلها

70
00:25:06.850 --> 00:25:27.800
يقول يعني لو اتيت بها من قبل لاخذتها. اما الان فلا حاجة لي بها. لانه صار صار الناس كلهم عندهم اموات وجاهدوا يعني في الشيء الذي يعطوني اياه. لانه عندهم هم ليسوا بحاجة الى ان يأخذوا من غيرهم. قال تصدقوا فان

71
00:25:27.800 --> 00:25:47.800
يأتي عليكم زمان يمشي الرجل بصدقته فلا يجد من يقبلها. يقول الرجل لو جئت بها بالامس لقبلتها اليوم فلا حاجة لي بها. وهذا في اخر الزمان حيث يفيض المال ويكثر المال ولا يقبله احد. وكل يستغني

72
00:25:47.800 --> 00:26:13.800
بما عنده فالرسول عليه الصلاة والسلام اخبر عن امورهم في المستقبل فيها كثرة المال وكون هناك يعني يأتي زمان لا لا يقبل المال يقبل الانسان المال من غيره. لما اعطاه الله من المال فلا يقبل الصدقة. وكما اخبر ايضا انه يأتي ايضا زمان

73
00:26:13.800 --> 00:26:34.400
يكون فيه الشدة والحرص على المال المتناهي الذي يجعل الانسان يسلك ما دام غيره ويقاتل حتى يحصل المال كما اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم عن انه يعني لا تقوم الساعة حتى يحصر الفرات من جبل من ذهب

74
00:26:34.800 --> 00:26:54.950
يزدحم يقتتل الناس عليه. يقتتل الناس عليه حتى يكون الهلاك تسعة وتسعين في المئة والنجاة واحد فالمية ومن شدة الحرص على المال وهم يعرفون ان الهلاك واحد في المئة يقدم يقول لعلي اكون من واحد في المئة

75
00:26:55.400 --> 00:27:11.450
لشدة الحرص على المال يعني يعرف ان الهلاك تسعة وتسعين في المئة والنجاة واحد في المئة ومع ذلك يقدمون على الاغتسال يعني املا بان يكون واحد منهم من ضمن الواحد في المئة الذي تحصل له النجاة

76
00:27:11.700 --> 00:27:28.000
هذا يعني في شدة الحرص على المال. ومقابل ذلك ما جاء في هذا الحديث ان ان الانسان يطوف بصدقته لا يجد احدا يقبلها ويقول لا لا ارى بلي لا حاجة لي

77
00:27:28.000 --> 00:27:46.550
ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم قال تصدقوا ارشد الى الصدقة وامر بالصدقة ما دام ان الصدقة تقبل. نعم قال حدثنا ادم بن ابي ياسر عن شعبة ابن حجاج عن معبد ابن خالد نعم

78
00:27:46.600 --> 00:28:09.250
عن وحارث ابن وهب. نعم قوله باب الصدقة هل المراد بها الزكاة ام صدقة التطوع الوحدة دي يبدو انه الثنتين كلهن لان اولا قوله تصدقوا يعني هذا تطوع لان لان الزكاة هذه واجبة في اصل اصل الاسلام

79
00:28:09.500 --> 00:28:29.500
لكن آآ الذي لا يقبل سواء كانت واجبة او او تطوع. لان الذين صنعوا بالمال وليس عندهم بحاجة الى المال لا يقبلون سواء كان اصلا الذي هو الفريضة او آآ تبعا الذي هو النافع

80
00:28:29.500 --> 00:28:56.650
لكن الرسول قال له تصدقوا هذا يقصد به الصدقة التطوع. لان زكاة المال هذه واجبة باصل الاسلام واجبة ومتحتمة ويعني وهي احد اركان الاسلام وانما المأمور به الصدقة التي هي انفاق المال في سبيل الله وصدقة التطوع. واما من ناحية الرد يعني فذلك

81
00:28:56.650 --> 00:29:23.800
لا يقبل لا واجبة ولا مستحبة قال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب قال حدثنا ابو الزناد عن عبدالرحمن عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال قال النبي صلى الله عليه واله وسلم لا تقوم الساعة حتى يكثر فيكم المال فيفيض

82
00:29:23.800 --> 00:29:43.000
حتى يهم رب المال من يقبل صدقته وحتى يعرضه فيقول الذي يعرضه عليه لارب لي ثم ذكر حديث ابي هريرة وهو بهذا المعنى قال لا تقوم الساعة حتى يكثر فيكم المال

83
00:29:43.700 --> 00:30:02.100
يكثر ويفيظ ويستغني كل بما عنده ولا يحتاج الى ان يأخذ من غيره لا صدقة ولا غيرها لانه مستغني بما عنده لا تقوم الساعة حتى يكثر المال فيكم المال ويفيض. ها وبعدين

84
00:30:02.500 --> 00:30:23.100
حتى يهم ربك يعني يهتم كثير بصدقته واين يضعها؟ ومن ومن تصل اليه؟ يعني امر يهمه كثير يعني من الامور التي تهم الانسان ويحرص عليها ويحزن لكونه ما وجد احدا يقبلها

85
00:30:23.300 --> 00:30:49.300
يعني من الاهتمام وكون الانسان يهمه صدقته. يعني ان تقبل منه وان يجد احدا يأخذها يأخذها. فلا يجد احدا نعم وحتى يعرضه فيقول الذي يعرضه عليه لا ارى بلي. وحتى يعرضه على غيره ويقول المعروض عليه لا ارى لا اني لا حاجة

86
00:30:49.750 --> 00:31:05.400
لا ارى في بعض النسخ به نعم قال حدثنا ابو اليمان الحكم بن نافع عن شعيب بن ابي حمزة عن ابي الزناد عبد الله بن الدكوان عن عبد الرحمن عن ابي هريرة

87
00:31:05.400 --> 00:31:25.400
من هو الاعرج؟ عبدالرحمن هو الاعرج. عبدالرحمن ابن هرمز. احيانا يأتي بلقبه الاعرج. واحيانا يأتي باسمه وبمناسبه وكنيته يعني عبد الرحمن بن فوز العرج وحنا يأتي بعبدالرحمن الذي هو اسمه فقط كما هنا

88
00:31:25.400 --> 00:31:53.000
نعم قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا ابو عاصم النبيل قال اخبرنا سعدان بن سعدان بن بشر قال تحدثنا ابو مجاهد قال حدثنا محل بن خليفة الطائي قبل آآ الاخير ابو مجاهد

89
00:31:53.250 --> 00:32:13.250
قال حدثنا محل بن خليفة الطائي قال سمعت علي بن حاتم رضي الله عنه يقول كنت عند رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فجاءه رجلان احدهما يشكو العيلة والاخر يشكو قطع السبيل. فقال رسول الله صلى الله

90
00:32:13.250 --> 00:32:33.250
الله عليه وسلم. اما قطع السبيل فانه لا يأتي عليك الا قليل حتى تخرج العير الى مكة بغير خفير واما العيلة فان الساعة لا تقوم حتى يطوف احدكم بصدقته لا يجد من يقبلها منه ثم ليقفن احدكم

91
00:32:33.250 --> 00:32:53.250
كن بين يدي الله ليس بينه وبينه حجاب ولا ترجمان. ولا ترجمان يترجم له. ثم ليقولن له الم اوتك مالا فليقولن بلى ثم ليقولن الم ارسل اليك رسولا؟ فليقولن بلى

92
00:32:53.250 --> 00:33:18.750
انظروا عن يمينه فلا يرى الا النار ثم ينظر عن شماله فلا يرى الا النار فليتقين احدكم النار ولو بشق تمرة فان لم يجد فبكلمة طيبة ثم ذكر هذا الحديث عن عدي ابن حاتم رضي الله عنه انه جاء الى النبي انه كان عند النبي صلى الله عليه وسلم وجاءه رجلان احدهما يشكو قطع الطريق

93
00:33:18.750 --> 00:33:38.750
والثاني يشكو العيلة اي الفقر. فاخبر عليه الصلاة والسلام عن امر المستقبل وانه يعني يأتي على يعني لا يأتي الا وقت يعني قريب يعني حتى يعني تذهب العير الى مكة من غير من غير خفير. نعم. من غير خفير. يعني اه

94
00:33:38.750 --> 00:34:08.750
هو الذي الذي اه اه يحتاج الى حراستها او يعني المنع من من اخذها اه اه والعيلة والفقر ان انه يأتي فان الساعة لا تقوم حتى يطوف احدكم بصدقته. حتى يطوف هذا محل الشاهد. حتى لا تقوم الساعة حتى يطوف الرجل بصدقته فلا

95
00:34:08.750 --> 00:34:28.750
احدا يقبلها فلا يجد احدا يقبلها وهذا محل الشاهد لقوله الصدقة قبل الرد. ثم ليقفن احدكم بين يدي الله ليس بين وبينه حجاب ثم لا يقف ان احدكم بين يديه ليس بينه حجاب ليس بينه حجاب ولا ترجمان يترجم له فيقول له

96
00:34:28.750 --> 00:34:48.750
لم اعطك مالا الم ابعث اليك رسولا؟ فيقول فيقول بلى. فيقول نعم. نعم. فينظر عن يمينه. وينظر عن يمينه فلا يرىنه الا النار وينظر امامه ولا يرى الا النار. يعني ليس هناك يعني شيء يخلص يعني من هذا الا

97
00:34:48.750 --> 00:35:08.750
كون الانسان يقدم اعمال صالحة في هذه الحياة حتى يسلم من من عذاب النار. ومن احسن ما يتخلص به وتحصل السلامة من النار بسببه هو الصدقة. فان الصدقة تطفئ الخطيئة والصدقة

98
00:35:08.750 --> 00:35:27.200
ويعني اه ولهذا قال اتقوا النار ولو بشق تمرة. يعني ولو بشيء قليل. يعني شق تمرة بعض من تمرة بان هذه التمرة وان كانت قليلة جدا الا انها لها وقع عند المسكين الذي ليس عنده شيء لها

99
00:35:27.200 --> 00:35:47.500
طبعا عند المسكين الذي ليس عنده شيء قال فاذا فاتقوا النار ولو بشق تمرة. يعني ولو كان بهذا المقدار القليل فما دام يجد فبكلمة طيبة يعني اذا جاءه السائل اذا جاءه السائل وان كان عنده شيء يعطيه ولو كان بشق تمرة وان لم

100
00:35:47.500 --> 00:36:08.600
عنده فيعتذر بكلام لطيف وبكلام يعني يعني فيه فيه لطف يجعل آآ السائل يذهب وهو مرتاح وان لم يحصل شيئا من المال فان لم يكن بكلمة طيبة فبكلمة طيبة بالاعتذار. اعتذارا حسن

101
00:36:08.700 --> 00:36:29.300
وعذر طيب يعني لا لا يحصل منه شدة عليه ولا يحصل منه اغلاظ عليه سواء اعطاه او لم يعطه. ان كان عنده شيء اعطاه كان ما عنده شيء يعتذر يعتذر بالعذر المناسب الذي يخبر بانه ليس عنده شيء وانه لو كان عنده شيء لبادر الى اعطاءه. نعم

102
00:36:29.400 --> 00:36:49.400
قال حدثنا عبد الله بن محمد ولهذا جاء في الحديث الاخر والكلمة الطيبة صدقة والكلمة الطيبة صدقة لان الانسان اذا اعتذر بعذر طيب وبكلام مناسب فهي صدقة. صدقة منه على نفسه لانه احسن في الخطاب

103
00:36:49.400 --> 00:37:09.400
صدقة على غيره لانه آآ آآ لم يحصل شيئا منه شيئا يسوءه يسوء السائل وانما اعتذر بعذر مناسب وبكلام طيب يعني آآ آآ لا يجرح السائل ولا يؤثر عليه. نعم

104
00:37:11.500 --> 00:37:26.500
قال حدثنا عبد الله بن محمد هو الجعفي عن ابي عاصم النبيل ابو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل وهو من كبار شيوخ البخاري يروي عنه مباشرة وبدون واسطة ويروي عنه بواسطة كما هنا

105
00:37:26.750 --> 00:37:43.050
يعني يروي عنه بواسطة وبغير واسطة. هنا روى عنه بواسطة وروى عنه الاحاديث الثلاثية يعني هو من الذين روى عنهم الاحاديث الثلاثية التي يكون بين البخاري وبين رسول الله عليه الصلاة

106
00:37:43.050 --> 00:38:04.050
تمام؟ ثلاث اشخاص صحابي وتابعي وتابع تابعي. يعني ابو عاصم النبيل هو من التابعين ويروي عنه مباشرة ومما روى عنه الثلاثيات لانه من الرواة الذي روى عنهم الثلاثيات من شيوخه الذين يرى عنهم الثلاثيات ويرو عنهم بالواسطة كما هنا يروي عنه بواسطة عبد الله محمد المرشدي

107
00:38:04.050 --> 00:38:24.050
الجعفي نعم عن سعدان بن بشر. نعم. عن ابي مجاهد. هو. سعد الطائي الكوفي اه عن عدلي بن حاتم عن محل بن خليفة الطائي. نعم. عن علي؟ عن علي ابن حاتم. نعم

108
00:38:24.050 --> 00:38:44.050
لا يلزم ان كل من اخرج له البخاري ثقة. ايش؟ لا يلزم ان كل من اخرج له البخاري ثقة. آآ البخاري رحمه الله يعني احيانا يعني يأتي بالاشخاص اللي فيهم كلام يعني آآ

109
00:38:44.050 --> 00:39:04.050
يكون يعني شيء يعني شيء يقويه يستشهد بهم ولا يعتدوا يعتدوا بهم. واما من كان هو صحيح فهو ثقة عنده يعني من روى عنه استقلالا فانه يعتبر ثقة عنده. يعني قصدي ما ينزل الى درجة الصدوق في الاصول ما يخرج

110
00:39:04.050 --> 00:39:24.050
الا الا احيانا احيانا بعض الاشخاص اللي يروى عن البخاري وقال عنهم صديق. هذا لا بأس به. هذا الوقت لا بأس به؟ نعم ولا مناسبة تعادل صدوق. لا بأس به تعادل صدوق الا عند ابن معين. فانها بمعنى ثقة. نعم

111
00:39:24.500 --> 00:39:50.100
قوله في الحديث ثم ليقفن احدكم بين يدي الله ليس بينه وبينه حجاب ولا ترجمان. نعم. عام لكل عبادي اذا حاسبهم الله او انه خاص الحساب يعني آآ آآ كون الكفار يعني آآ آآ يحاسبون

112
00:39:50.100 --> 00:40:20.100
انهم يعني هو جاء يعني الذين خسروا انفسهم في جهنم خالدون. يعني هذه يدخل فيها بما يتعلق بالموازين والحساب يعني يكون للكفار ويكون المسلمين. قال حدثنا محمد ابن العلا قال حدثنا ابو اسامة عن بريد عن ابي بردة عن ابي هريرة ايضا في نفس الحديث انا مرسل اليك رسولا؟ الم ارسل اليك رسولا؟ يعني

113
00:40:20.100 --> 00:40:40.100
هذا يعني يشمل يعني الكفار ويشمل المسلمين. نعم. يشمل الكفار الذين ارسل اليهم ارسل اليهم ولم يقبل اما الذي لم تبلغهم الرسالة فهؤلاء لهم حكم خاص وهو انهم يمتحنون يوم القيامة. نعم

114
00:40:40.800 --> 00:40:57.000
قال حدثنا محمد بن العلا قال حدثنا ابو اسامة عن بريد عن ابي بردة عن ابي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال قال ليأتين على الناس زمان يطوف الرجل فيه بالصدقة من الذهب

115
00:40:57.200 --> 00:41:22.200
ثم لا يجد احدا يأخذها منه ويرى الرجل الواحد يتبعه اربعون امرأة يلذن به من قلة الرجال وكثرة النساء كما ذكر حديث ابي موسى الاشعري انها انه يأتي على الناس زمان يطوف الرجل بصدقته فلا يجد احدا آآ فلا يجد احدا يقبلها بل يطوف الرجل

116
00:41:22.200 --> 00:41:42.200
من الذهب هنا نص على الذهب وذلك ان الذهب انفس من غيره. ومع ذلك لا تقبل. فما كان دونه كالفضة من باب اولى وانما نص على الذهب لانه انفس. انفس المعادن او انفس النقدين

117
00:41:42.200 --> 00:42:09.350
مع نفاسته لا يقبله احد. قال حدثنا محمد والجملة الثانية قال ويرى الرجل والواحد يتبعه اربعون امرأة يلذن به. يعني اخر الزمان على كثرة الفتن وكثرة الاقتتال يعني كما هو معلوم ان يقول للرجال وليس للنساء يعني يفنى الرجال او تفنيهم الحرب فتبقى النساء

118
00:42:09.350 --> 00:42:29.350
كثيرة ويعني حتى يكون رجل يعني يلوذ به اه خمسين امرأة خمسون امرأة بمعنى انه يكون آآ يقوم بحاجاتها وبشؤونها لانه ليس لها محارم وليس لها اقارب يعني يقومون بالمهمة

119
00:42:29.350 --> 00:42:49.350
آآ لقلة الرجال ولقلة النساء وكثرة لقلة الرجال. من كثرة النساء في كثرة كثرة النساء وقلة الرجال. ان يكون الرجل احد يعني قيما اي يعني مشرفا او اه اه يقوم بحاجات يعني هؤلاء النسوة

120
00:42:49.350 --> 00:43:19.350
التي ليس لهن من يقوم بشؤونهن فيكون واحد يتبعه يعني او يقوم يعني آآ بخدمة آآ هذا المقدار الكبير من النساء. نعم. قال حدثنا محمد بن العلاء ابو قريب عن ابي اسامة حماد ابن اسامة. عن بريد بريد بن ابي بردة. بريد بن عبدالله بن ابي بردة

121
00:43:19.350 --> 00:43:39.350
عن ابي بردة عن ابي بردة وهو جده عن ابي موسى وموسى الاشعري ففي رواية ابن عن اب ورواية حفيد عن جد لان بريد حفيد ابو حفيد ابي بردة وابو بردة هو ابن ابي موسى ففيه رواية

122
00:43:39.350 --> 00:43:59.350
ابن العنب ابو بردة يروي عن ابيه ابي موسى. وفيه رواية بريد ابن عبد الله. آآ ابن ابي بردة يروي عن جده حفيد يروي عن جده وابن يروي عن ابيه. وكلهم يعني من من من يعني متناسلون. نعم

123
00:43:59.350 --> 00:44:29.350
هذه الاحاديث تدل بريدة بن عبدالله بن ابي بردة يعني بعض العلماء مثل الامام احمد رحمه الله يعني احيانا يستعمل آآ لفظ المنكر او المناكير يعني بالغرائب. بالغرائب الصحيحة ولهذا يعني الحافظ بن حجر في اه هدي السارية اللي هي المقدمة ذكر الذين تكلم

124
00:44:29.350 --> 00:44:49.350
من من رجال البخاري واجاب عن الكلام فيهم. واجاب عن الكلام فيهم. ومن الذي تكلم فيهم او تكلم فيهم ابو بردة آآ بريدة بن عبدالله بن ابي بردة بريدة بن عبدالله بن ابي ردة قال يعني قال فيه الامام احد له

125
00:44:49.350 --> 00:45:09.350
قال ان له مناكير. ويعني وقد اجاب الحافظ ابن حجر ان كلمة مناكير في اصطلاح الامام احمد ان المقصود بمثل الغرائب هذا هو اشياء غريبة ليس معنى ذلك انه امور من كرة الذي هو ضد آآ المنكر الذي هو مردود

126
00:45:09.350 --> 00:45:29.350
وانما هو المنكر الذي هو فرض والذي جاء من طريقا واحد وهو يعني صحيح. مثل مثل مثل غرائب الصحيح الاول حديثه في صحيح البخاري واخر حديث في صحيح البخاري فانها من الغرائب التي جاءت من طريق واحد جاءت

127
00:45:29.350 --> 00:45:49.350
في طريق واحد فاذا الوصف الذي وصف بانه يعني له مناكير وهذا من الامام احمد يعني معنى ذلك انه ليس عنده غرائب. يعني من الاشياء الغريبة وهي صحيحة. لانها من الاشياء المنكرة الباطلة الغير الصحيحة

128
00:45:49.350 --> 00:46:09.350
ذكر الحافظ بن حجر في ترجمته بتهذيب في هدي السعي في مقدمة فتح الباري ان في جوابه ما ورد عليه من القدح فيه بان الامام احمد قال فيه كذا قال الامام احمد وجماعة من المحدثين يطلقون

129
00:46:09.350 --> 00:46:27.050
المنكر او المناكير على الغريبة. او الاشياء الغريبة الصحيحة. نعم القول بان هذا قد حصل في وقت عمر ابن عبد العزيز فاض المال ولم تقبل الزكاة. فاذا هو ليس من نشاط الساعة. قد حصل فيما مضى

130
00:46:27.250 --> 00:46:43.450
والله ما ما اعرف ان هذا انا ما اعرف ان هذا حصل في زمن عمر بن عبد العزيز ما ما نعرف ان هذا حصل يعني ما معناه ان في ذاك الوقت ما تقبل الصدقات ولا احد يقبل الصدقات

131
00:46:44.150 --> 00:47:03.450
اه هذه المسألة لو حصلت ما العمل فقهيا لم يجد المزكي من يقبل زكاته تسقط يعني كون الانسان اه وجب عليه شيئا ولم يجد له محلا هو معذور. اقول هو معذور لكن اذا

132
00:47:03.450 --> 00:47:23.450
اذا جعله لو جعله واخرجه وجعله في امور يعني مفيدة وامور عامة يعني لا شك ان هذا طيب ولكن يعني حيث كلف ولم يجد محلا يعني يصير فيه التكليف فانه معذور لكنه اذا جعله

133
00:47:23.450 --> 00:47:46.750
وفي امور يعني مفيدة للناس. هذا لا شك اننا طيب مثل بناء المساجد وغيرها. يعني يجعله بديل يعني عن الفقرا والمساكين قال رحمه الله تعالى باب اتقوا النار ولو بشق تمرة والقليل من الصدقة ومثل الذين ينفقون اموالهم ابتغاء

134
00:47:46.750 --> 00:48:03.700
ومرضات الله وتثبيتا من انفسهم الاية والى قوله من كل الثمرات قال حدثنا عبيد الله بن سعيد قال حدثنا ابو النعمان الحكم هو ابن عبد الله البصري قال حدثنا شعبة عن سليمان عن ابي

135
00:48:03.700 --> 00:48:23.700
قائل عن ابي مسعود رضي الله عنه انه قال لما نزلت اية الصدقة كنا نحامل فجاء رجل فتصدق شيء كثير فقالوا مرائي. وجاء رجل فتصدق بصاع فقالوا ان الله لغني عن صاع. عن صاع

136
00:48:23.700 --> 00:48:45.300
ان الله لغني عن صعي هذا فنزلت الذين يلمزون المتطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون الا جهدهم الاية ثم ذكر باب اتقوا النار ولو بشق تمرة. باب اتقوا النار ولو بشق تمرة. يعني هذا جزء من حديث اتى به

137
00:48:45.300 --> 00:49:15.300
الترجمة وقد مر يعني وسيأتي بهذا اللفظ اتقوا النار ولو بشق تمرة. يعني اتقوا النار بينكم وبين النار وقاية تقيكم من عذابها. وذلك بالصدقات التي هي تطفئ الخطيئة والتي تخلص من عذاب النار ولو كان المتصدق به قليلا يساوي او يماثل شق تمرة الذي هو

138
00:49:15.300 --> 00:49:32.700
نصف تمرة او جزء من تمرة. تمرة الواحدة وصدقة بالقليل وصدقة بالقليل يعني لما ذكر نص على التمرة ذكر يعني شيء عام لان التمرة هي جزء من من الشيء القليل

139
00:49:32.800 --> 00:49:54.200
صدقة بالشيء القليل يعني تمر وغير تمر. فهو نص على التمرة لانه جاء بها الحديث. وذكر التصدق بالقليل يعني من غير التمر يعني يكون آآ هذا من عطف العام على الخاص. من عطف العام على الخاص لان تمرة يعني خاص وما

140
00:49:54.200 --> 00:50:14.200
تصدق بشيء قليل يشمل التمرة وغير التمرة. نعم. وش بعده؟ باب الصدقة ولو بشق تمرة والقليل من الصدقة والقليل من الصدقة يعني يتصدق بالقليل من الصدقة نعم. يعني سواء تمرة تمرة

141
00:50:14.200 --> 00:50:34.200
الثورة. نعم. ومثل الذين ينفقون اموالهم ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من انفسهم. الى قوله من كل الثمرات. يعني هذا ان ان ان الصدقة وان كانت قليلة فانها اه فائدتها عظيمة لصاحبها عند الله عز وجل

142
00:50:34.200 --> 00:51:01.800
عن ابي مسعود قال لما لما نزلت اية الصدقة كنا نحامل وهذا يدل على فضل الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم. لما يعني جاءت الامر بتصدق وآآ يعني آآ كان الواحد منهم ليس عنده شيء ولكنه يذهب يعني يحمل شيئا على ظهره يعني يأتي بحطب يحملها

143
00:51:01.800 --> 00:51:21.800
يبيعه من اجل ان يتصدق لحرصهم على الانفاق بوجوه الخير وعلى تحصيل الاعمال الواحد منا ليس عندهما ولكنه يسعى من اجل ان يتصدق. يسعى من اجل ان يستفيد لنفسه فيغني نفسه

144
00:51:21.800 --> 00:51:41.800
ويكف نفسه ويتصدق يكون عنده شيئا يتصدق به على غيره. وهذا يدل على فضلهم ونبلهم وانهم يسعون ويعملون آآ جهدهم ويتعبون وينصبون من اجل انهم يتصدقون وان لم يكن عندهم شيء من المال

145
00:51:41.800 --> 00:52:00.450
لكن يسعون الى كسب المال للتصدق به رضي الله عنهم وارضاهم. كنا نحامل وجاء رجل فتصدق بشيء كثير فجاء رجل فتصدق بشيء كثير تصدق بشيء كثير من الصدقة فقالوا هذا مرائي

146
00:52:01.100 --> 00:52:25.200
وهذا يعني شأن المنافقين وجاء رجل تصدق بصاع وقالوا لنا ان الله غني عن صعي هذا يعني ما في سلامة الكثير يعني صاحبه يذم والقليل صاحبه يذم فانزل الله عز وجل ومنهم ايش

147
00:52:25.750 --> 00:52:45.750
فنزلت الذين يلمزون المطوعين المؤمنين صدقات والذين لا يجدون الا جودهم. المطوعين والصدقات ترجع الى الذي اتى بمال كثير. والذين يجدون جهدهم ترجع الى تصدق بصاع. واذ لا يجدون الا جهدهم يعني الذي يقدرون

148
00:52:45.750 --> 00:53:15.500
ايه؟ آآ يعني المنافقون يلمزون هذا وهذا. يلمزون من اكثر من الصدقة ومن لم يقدر الا على القليل من الصدقة  لا يسلم من اذاهم لا هذا ولا هذا. نعم  قال حدثنا عبيد الله بن سعيد. نعم. عن ابي النعمان الحكم هو ابن عبد الله البصري. نعم. عن شعبة عن سليمان

149
00:53:15.500 --> 00:53:38.050
سلمان الاعمش. عن ابي وائل شقيق بن سلمة. عن ابي مسعود عقبة بن عمرو الانصاري البدري  قال حدثنا سعيد ابن يحيى قال حدثنا ابي قال حدثنا الاعمش عن شقيق عن ابي مسعود الانصاري رضي الله عنه انه قال كان رسول الله صلى الله عليه

150
00:53:38.050 --> 00:54:00.350
عليه وسلم اذا امرنا بالصدقة انطلق احدنا الى السوق فتحامل فيصيب المد وان لبعضهم اليوم فمئة الف ثم ذكر حديث ابي موسى ابي مسعود رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم اذا امرهم بالصدقة كان الواحد منهم يذهب

151
00:54:00.350 --> 00:54:20.350
يسوق يعني يحامل اي انه يحمل شيئا بالاجرة آآ ليتصدق وهذا مثل الحديث الذي سبق ان مر قبل هذا انه قال كنا نحامل من اجل ان يتصدقوا وهذا من جنسه كان الواحد منهم

152
00:54:20.350 --> 00:54:40.500
يعني يحمل على ظهره شيء ويحصل يحصل اجره على ذلك. فليتصدق بها. قال وان الواحد وان الواحد من له وان الواحد فيصيب المد وان لبعضهم اليوم لمئة الف. وان لبعضهم اليوم مئة الف

153
00:54:40.600 --> 00:54:57.600
يعني انه قبل ذلك كان يعني ليس عندهم شيء ويسعون الى تحصيله عن طريق الحمل يحمل على ظهره شيء يحصل اجرة وان وان الواحد منهم عنده مئة الف. يعني انه عنده الشيء الكثير

154
00:54:57.850 --> 00:55:21.000
نعم قال حدثنا سعيد ابن يحيى سعيد ابن يحيى ابن سعيد الاموي سعيد ابن يحيى ابن سعيد الاموي. نعم عن ابيه يحيى بن سعيد الاموي عن الاعمش عن شقيق عن ابي مسعود

155
00:55:21.250 --> 00:55:44.250
ابو وائل. ذكره في الاسناد الاول بكنيته وذكره هنا باسمه وفائدة معرفة الكنى الا يظن الشخص الواحد شخصين ليكون ياتي مرة ابو وائل ومرة شقيق. الذي لا يعرف ان ابا وائل كره لشقيق يظن ان هذا شخص اخر. ابو وائل

156
00:55:44.250 --> 00:56:05.350
وهذا شخص اذا فائدة معرفة الالقاب للمحدثين الا يظن الشخص الواحد شخصين. الا يظن الواحد شخصين. اذا ذكر باسمه مرة وذكر بكنية بكنيته مرة يقال هذا غير هذا. فهذا فائدة معرفتي اه اه

157
00:56:05.350 --> 00:56:18.150
وكذلك الالقاب. نعم قال حدثنا سليمان ابن حرب قال حدثنا شعبة عن ابي اسحاق قال سمعت عبد الله ابن معقل قال سمعت علي بن حاتم رضي الله عنه قال سمعت رسول الله

158
00:56:18.150 --> 00:56:37.950
صلى الله عليه وسلم يقول اتقوا النار ولو بشق تمرة. ثم ذكر هذا الحديث الذي مشتمل على الجملة ليترجم على وهيتقوا النار ولو بشق تمرة عن عدي بن حاتم. نعم. ها. اتقوا النار ولو بشق تمرة. نعم. قال حدثنا سليمان ابن حرب. نعم. عن شعبة عن ابي اسحاق

159
00:56:38.200 --> 00:56:58.200
عن عبد الله ابن معقل. نعم. قال حدثنا بشر بن محمد قال اخبرنا عبد الله. قال اخبرنا معمر عن الزهري. قال حدثني عبد الله بن ابي بكر بن حزم عن عروة عن عائشة رضي الله عنها انها قالت دخلت امرأة معها ابنتان لها معها ابنتان لها تسأل فلم

160
00:56:58.200 --> 00:57:18.200
تجد عندي شيئا غير تمرة فاعطيتها اياها. فقسمتها بين ابنتيها ولم تأكل منها. ثم قامت فخرجت. فدخل النبي صلى الله عليه وسلم علينا فاخبرته فقال من ابتلي من هذه البنات بشيء كن له سترا من النار. ثم ذكر هذا فيما يتعلق

161
00:57:18.200 --> 00:57:38.200
التمرة التي تصدقت بها عائشة على المرأة التي معها ابنتان ولم يكن عندها شيئا غير هذه التمرة. وهذا يدلنا على ما كان عليه اهل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه من القلة. وان المسائل عندما يأتي لا يوجد الا تمرة واحدة. وهذه

162
00:57:38.200 --> 00:57:58.200
المرأة قسمت التمرة بين ابنتيها ولم تكن تأكل منها شيئا. ولم تأكل منها شيئا. اه اه اخبرت اه عاش بذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام. فقال ما كان له شيئا من هذه البنات فاحسن اليهن. كن حجابا له من النار

163
00:57:58.200 --> 00:58:18.200
نعم. قال حدثنا بشر بن محمد. نعم. عن عبد الله ابن مبارك. عن معمر عن الزهري عن عبد الله ابن ابي بكر ابن حزم عن عن عائشة. نعم. انتهى البال. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا

164
00:58:18.200 --> 00:58:32.050
بارك الله فيكم وهمكم الله الصواب وفقكم للحق شفاكم الله وعافاكم ونفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين امين الله وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك