﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:31.300
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله حمدا حمدا والشكر له تعاليا وجدا. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم بكرة واصيلا

2
00:00:31.450 --> 00:00:58.850
وعلى آله وصحبه ومن اتخذه اماما وخليلا اما بعد فهذا المجلس السابع عشر بشرح الكتاب الاول من برنامج الكتاب الواحد في سنته الثانية الف واربع مئة واربعة وثلاثين والف وخمسمائة واربعمائة وخمس وثلاثين

3
00:00:59.350 --> 00:01:21.700
وهو كتاب فتح المجيد في شرح كتاب كتاب التوحيد للعلامة عبدالرحمن بن حسن بن محمد بن عبدالوهاب التميمي رحمه الله وقد انتهى من البيان في السنة الفائتة الى قول المصنف رحمه الله تعالى

4
00:01:21.850 --> 00:01:46.250
باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه نعم الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

5
00:01:46.300 --> 00:02:11.300
اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولجميع المسلمين. قال الامام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى  باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه قال الشارق الشيخ الامام عبدالرحمن بن حسن في كتابه فتح المجيد

6
00:02:11.350 --> 00:02:41.850
رفعه ازالته بعد نزوله ودفعه منعه قبل نزوله. بيان هذه الجملة من جهتين فالجهة الاولى احاد مفرداتها والجهة الثانية نظم سياقها فاما الجهة الاولى وهي احاد مفرداتها تقول المصنفي رحمه الله

7
00:02:42.150 --> 00:03:18.650
باب من الشرك المراد بالشرك شرعا جعل شيء من حق الله لغيره وربما اطلق على بعض معناه فقيلا جعل شيء من العبادة لغير الله بالشرك شرعا يقع على معنيين احدهما

8
00:03:19.950 --> 00:04:02.050
معنى عام وهو جعل شيء من حق الله لغيره فتندرج فيه انواع الشرك كافة والآخر معنى خاص وهو جعل شيء من العبادة لغير الله فيقتص بشرك العبادة والالوهية والمعنى الثاني منهما

9
00:04:03.050 --> 00:04:47.650
هو المعهود شرعا فهو المراد عند الاطلاق فمتى ذكر الشرك في خبر الشريعة كان المراد به شرك العبادة والالهية وقوله لبس بضم اللام وسكون الباء ولا يقال لبس الا على ارادتي

10
00:04:47.850 --> 00:05:40.000
ما يلبس من الارجية ونحوها فالمصدر هو اللبس واما اللبت فهو اسم للملبوس كالذبح والذبح كالذبح والذبح فالذبح هو المصدر والذبح اثم لما يذبح وقوله الحلقة بسكون لامها اتفاقا وكنوزع في صحة تحريك اللام

11
00:05:40.450 --> 00:06:16.200
الحلقة والاشهر عند اهل اللغة انها لغة ضعيفة وهي اسم لما يدار من حديد او اجتماع قوم وهي اسم لما يدار من حديد ونحوه او اجتماع قوم فمتى ادير حديد

12
00:06:16.600 --> 00:06:45.400
او ما في معناه فجعل على صورة الدائرة باب او اجتمع قوم فتمثلوا في مجلسهم صورة الدائرة اطلق عليهم اسم الحلقة بسكون اللام وتنزع في فتحها على ما تقدم وقوله

13
00:06:46.100 --> 00:07:24.150
ونحوهما اي ما كان في معناهما اي ما كان في معناهما فان نحو الشيء شبهه وما كان قريبا منه فان نحو الشيء شبهه وما كان قريبا منه وشبه الحلقة والخير

14
00:07:26.400 --> 00:08:03.250
الخرز والمسامير وسلاسل الحديد قال شيخ شيوخنا محمد حامد الفقي رحمه الله في حاشيته على فتح المجيد عند هذا الموضع ومن هذا الباب ما يفعله الجاهليون اليوم من الباس اولادهم

15
00:08:03.850 --> 00:08:46.800
قلاخيل الحديد وغيره يعتقدون ان ذلك يحفظهم من الموت الذي اخذ اخوتهم الذين ماتوا قبلهم ومنه لبس حلقة الفضة للبركة او لمنع البواسير انتهى كلامه وبعضه في حاشية ابن قاسم العاصم

16
00:08:47.150 --> 00:09:48.200
على كتاب التوحيد قوله البلاء اي الشدة والضيق اي الشدة والضيق واصلوا للبلاء واصلوا البلاء الاختبار والامتحان يقال ابتلي الرجل اي اختبر وامتحن ويشمل ما يجري محنة ومنحة قال الفيروز ابادي في القاموس المحيط

17
00:09:49.900 --> 00:10:29.700
والبلاء قد يكون منحة وقد يكون محنة والبلاء قد يكون منحة وقد يكون محنة انتهى كلامه وشاهده في التنزيل قوله تعالى ونبلوكم بالشر والخير فتنة فجعل الابتلاء واقعا بما يحب ويطلب

18
00:10:30.650 --> 00:11:11.050
وواقعا بما يذم ويغلب لكنه عند الاطلاق مجعول للمذموم المغلوب الذي تكرهه النفوس وتعاقبه وهو المراد في كلام المصنف فان قوله لرفع البلاء او دفعه يراد به دفع الشدة والضيق

19
00:11:11.850 --> 00:11:58.750
او رفعها ونظير هذا البشارة فانها اسم يشمل الخبر عن الخير والشر فمن الاول قوله تعالى وبشرناه بغلام عليم ومن الثاني قوله تعالى فبشرهم بعذاب اليم لكن المعهود عند الاطلاق للبشارة ارادة الخبر عن الخير

20
00:11:59.200 --> 00:12:32.100
فكذلك القول في البلاء انه يشمل الخير والشر لكن المراد منه عند الاطلاق هو ما يتعلق بالشر واما الجهة الثانية وهي نظم تياقها فان الشارح رحمه الله تعالى شرع يبين

21
00:12:32.750 --> 00:13:05.550
معنى ما ترجم به جده في قوله باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه فذكر ان رفع البلاء هو ازالته بعد نزوله وان دفعه هو منعه قبل نزوله

22
00:13:07.000 --> 00:13:54.100
فالبلاء يتعلق به امران احدهما طلب الرفع والاخر طلب الدفع فاما طلب الرفع فمتعلقه بعد النزول فاذا نزل البلاء وحل بالعبد طلب رفعه واما دفع البلاء فمتعلقه قبل النزول بان تطلب الوقاية

23
00:13:55.050 --> 00:14:37.050
منه قبل نزوله بالعبد فترجم المصنف رحمه الله بما يشمل الجهتين مع ولم يذكر المصنف رحمه الله ولم يذكر الشارح رحمه الله تعلق هذا الباب بما سبق من الابواب بما هو مبني على

24
00:14:37.250 --> 00:15:04.850
قول المصنف رحمه الله تعالى في خاتمة الباب السابق عند ذكر مسائله وشرح هذه الترجمة ما بعدها من الابواب فان ابتداء هذه الترجمة بقوله باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه

25
00:15:05.300 --> 00:15:36.950
ايذان بمقصد جديد اشار اليه العلامة سليمان بن عبدالله في تيسير العزيز الحميد بقوله ومن هنا ابتدأ المصنف في تفسير التوحيد ومن هنا ابتدأ المصنف في تفسير التوحيد وشهادة ان لا اله الا الله

26
00:15:39.750 --> 00:16:10.650
بذكر شيء مما يضاد ذلك بذكر شيء مما يضاد ذلك من انواع الشرك الاكبر والاصغر من انواع الشرك الاكبر والاصغر. فان الضد لا يعرف الا بضده فان الضد لا يعرف الا بضده

27
00:16:10.850 --> 00:16:51.750
كما قيل وبضدها تتبين الاشياء فمن لا يعرف الشرك لا لم يعرف التوحيد فمن لا يعرف الشرك لم يعرف التوحيد وبالعكس انتهى كلامه فمقصود المصنف رحمه الله تعالى بذكر هذه الترجمة

28
00:16:52.050 --> 00:17:23.850
عقب الابواب المتقدمة هو الافصاح عن حقيقة التوحيد وشهادة ان لا اله الا الله بذكر ما ينافيها من الشرك على اختلاف انواعه فان ذكر ضد الشيء يميزه فان الاشياء تتميز بامرين

29
00:17:24.850 --> 00:18:13.500
فان الاشياء تتميز بامرين احدهما ذكر حقائقها ذكر حقائقها فان الذكر حقيقة الشيء يبين معناه والاخر بيان اضدادها بيان اضادها فان الظد يميز ما يقابله واكمل البيان ما جمع فيه الامران

30
00:18:14.400 --> 00:18:57.900
واكمل البيان ما جمع فيه الامران وهو الواقع في كتاب التوحيد فان تفسير التوحيد وبيانه وقع تارة فيه بذكر متعلقاته المندرجة ببيان حقيقته تارة ووقع ببيان ما ينافي اصله او كماله تارة

31
00:18:57.950 --> 00:19:38.100
اخرى وقول المصنف رحمه الله من الشرك اشارة الى ان المذكور في الباب هو بعض افراد الشرك فان من هنا واقعة موقع الدلالة على التبعيض فتقدير الترجمة باب في بعض انواع

32
00:19:38.800 --> 00:20:20.950
الشرك والمذكور فيها هو من الشرك الاصغر والمذكور فيها هو من الشرك الاصغر نص عليه الحفيدان سليمان بن عبدالله وعبدالرحمن ابن حسن وتبعه وتبعهما ابن قاسم العاصمي في جماعة اخرين

33
00:20:23.050 --> 00:20:54.100
والسر في الابتداء بالشرك الاصغر قبل الاكبر ذكره الشارخ الاول سليمان ابن عبد الله فقال انتقالا من الادنى الى الاعلى انتقالا من الادنى الى الاعلى اي بداءة بالادنى من نوعي الشرك

34
00:20:56.550 --> 00:21:40.200
ترقيا الى الوصول الى الاعلى وموجب البداءة بالشرك الاصغر قبل الاكبر امران وموجب البداءة بالشرك الاصغر قبل الاكبر امران احدهما ان نزع الشرك الاصغر وقلعه من نفس مرتكبه ان نزع الشرك الاصغر

35
00:21:41.200 --> 00:22:13.400
وقلعه من نفس مرتكبه اهون واخف من نزع الشرك الاكبر من نفس مرتكبه اهون واخف من نزع الشرك الاكبر من نفس مرتكبيه لان مرتكب الشرك الاصغر مقر بتوحيد الله لان مرتكب الشرك الاصغر

36
00:22:13.450 --> 00:22:45.350
مقر بتوحيد الله لكنه متلطخ بما ينافي كماله الواجب لكنه متلطخ بما ينافي كماله الواجب فاذا بين له منافاته كمال التوحيد الواجب عليه. فانه قمين ان يذعن وينخلع من الشرك الاصغر

37
00:22:46.150 --> 00:23:23.950
واما مرتكب الشرك الاكبر فانه منازع في اصل التوحيد واما مرتكب الشرك الاكبر فانه منازع في اصل التوحيد فالشبهة عنده اقوى والبلية باخراجه من شركه الاكبر اعظم والاخر شدة البلوى به

38
00:23:24.950 --> 00:24:01.450
شدة البلوى به وكثرة وقوعه في الناس شدة البلوى به وكثرة وقوعه في الناس فان عامة ما يقع من المنتسبين الى الاسلام هو الشرك الاصغر لما تقرر في النفوس من منافاة الشرك الاكبر لاصل التوحيد

39
00:24:03.400 --> 00:24:45.000
اشار الى الثاني منهما عثمان بن منصور في فتح الحميد وهذا الشرح المنقول منه الفائدة الثانية من الشروح التي اعرض عنها علماء الدعوة رحمهم الله تعالى لاشتماله على مواضع منه

40
00:24:46.950 --> 00:25:20.100
على امور تخالف التوحيد وميل مصنفه  مسائل الى موافقة بعض شيوخه كداود ابن جرجيس في مسائل قرروها على خلاف الدليل المنصور فمثله مما لا يحتفل به ولا يتخذ مدارا التعليم

41
00:25:20.600 --> 00:25:46.400
وانما يقتطف منه العارف بالتوحيد اشياء ينفع بها الناس واما جعله اصلا وتقديمه واشهاره فهذا مما تجافاه علماء الدعوة رحمهم الله تعالى واشار الى وقوع الخلل فيه جماعة منهم عبدالرحمن

42
00:25:46.650 --> 00:26:25.550
ابن حسن وابنه عبد اللطيف رحمهما الله تعالى وقول المصنف رحمه الله تعالى وقول الشارح رحمه الله تعالى رفعه ازالته بعد نزوله ودفعه منعه قبل نزوله اتمه بيانا في كتابه الاخر

43
00:26:27.300 --> 00:27:03.400
قرة عيون الموحدين فقال يعني اذا كان هذا هو القصد يعني اذا كان هذا هو القصد فتعلق قلبه به فتعلق قلبه به في دفع ظد في دفع ضر ما قد نزل

44
00:27:03.750 --> 00:27:38.950
بدفع ضر ما قد نزل ومما لم ينزل فقد صرحت الاحاديث بان هذا شرك بالله فقد صرحت الاحاديث بان هذا شرك بالله انتهى كلامه وهو يبين ان اللام في قوله لرفع البلاء

45
00:27:39.000 --> 00:28:10.650
للتعليم وهو يبين ان اللام في قوله لرفع البلاء للتعليل اي من اجل رفع البلاء او دفعه فمتى وجد هذا القصد في التعاليق التي تجعل على الانسان كان محرما منهيا عنه معدودا في جملة الشرك

46
00:28:12.100 --> 00:28:43.800
واما ان اتخذه لقصد اخر كالزينة فالاصل فيه الجواز واما ان اتخذه لامر اخر لقصد اخر كالزينة فالاصل فيه الجواز الا ان يكون مختصا بالتعاليق الشركية الا ان يكون مختصا بالتعاليق الشركية

47
00:28:44.400 --> 00:29:24.200
او فيه مشابهة للكفار او النساء او فيه مشابهة للكفار او النساء فينهى عنه فلو تعلقت او فلو لبست المرأة مثلا حلقة في يدها كالاساور لقصد الزينة لم يجري فيها القول المذكور في هذا الباب. لانها لم تجعلها

48
00:29:24.250 --> 00:29:55.700
لرفع البلاء او دفعه بل جعلتها للزينة فلا ينهى عنها لذاتها وانما ينهى عنها لامر خارج عنها اذا وجد كأن تكون تلك الاسورة مما شاع عرفا اختصاصها بالتعاليق الشركية او كانت من خصائص الكفار

49
00:29:55.750 --> 00:30:33.900
فينهى عنها لاجل ذلك واما ان وجد القصد الذي ترجم به المصنف فانه يحكم بكونه شركا والشرك المراد هنا هو الاصغر فلبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه هو من جملة الشرك الاصغر

50
00:30:35.100 --> 00:30:59.700
لما فيه من تعليق القلب بغير الله عز وجل واتخاذ ما لم يشرع من الاسباب لما فيه من تعليق القلب بغير الله عز وجل واتخاذ ما لم يشرع من الاسباب

51
00:31:02.250 --> 00:31:41.100
فمتى وجد هذا المعنى حكم عليه بانه شرك اصغر ومن قواعد الباب التي ذكرها بعض العلماء ان السبب المتخذ ولم يثبت كونه سببا هو الشرك الاصغر ان السبب المتخذ الذي لم يثبت كونه سببا هو شرك

52
00:31:41.150 --> 00:32:18.100
اصغر وثبوت سببية شيء ما لها طريقان وثبوت سببية شيء ما لها طريقان احدهما طريق الشرع احدهما طريق الشرع بان يأتي في خطاب الشرع قرآنا او سنة دليل على كونه سببا

53
00:32:18.400 --> 00:32:48.100
بان يأتي في خبر الشرع كتابا او سنة دليل على انه سبب والاخر ما ثبت بطريق القدر ما ثبت بطريق القدر فيقوم برهان القدر المقطوع المقطوع به فيقوم برهان القدر

54
00:32:49.000 --> 00:33:22.250
المقطوع به على كون شيء ما سببا من الاسباب المنتفع بها كدلالة التجربة على ذلك كدلالة التجربة الظاهرة على ذلك وكون اتخاذ هذه التعاليق من الشرك الاصغر هو حكم عليها

55
00:33:22.950 --> 00:33:53.650
بالنظر اليها فقط هو حكم عليها بالنظر اليها فقط لا بالنظر الى قصد فاعلها لا بالنظر الى قصد فاعلها فان قصده ربما خرج به الى الوقوع في الشرك الاكبر فان قصده ربما خرج به

56
00:33:54.000 --> 00:34:31.550
الى الوقوع في الشرك الاكبر كاعتقاد استقلالها بالنفع والضر اعتقاد استقلالها بالنفع والضر فانه حين اذا شرك في الربوبية فالاصل في التعاليق انها شرك اصغر وربما طرأ عليها من الاوصاف ما يجعلها شركا اكبر

57
00:34:33.300 --> 00:35:01.800
وبه تعلم ان ما ذكره ابن قاسم العاصمي في حاشية التوحيد وغيره من ان لبس الحلقة والخير يكون تارة تلك الاكبر وتارة شركا اصغر هو بالنظر الى الفعل والفاعل معا

58
00:35:02.150 --> 00:35:33.450
وبالنظر الى الفعل والفاعل معا اما بالنظر الى الفعل فقط فهو شرك اصغر اما بالنظر الى الفعل فقط فهو شرك اصغر نعم قال المصنف رحمه الله تعالى وقول الله تعالى

59
00:35:34.400 --> 00:35:59.500
كذب الله نعم وقول الله تعالى ولا فرأيتم ما تدعون من دون الله ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات ضره قال الشارخ رحمه الله تعالى قال ابن كثير رحمه الله تعالى اي لا تستطيع شيئا من الامر قل

60
00:35:59.500 --> 00:36:19.500
حسبي الله اي اي الله كافي من توكل عليه. عليه يتوكل المتوكلون. كما قال هود عليه السلام وحين قال له قومه الا تراك بعض الهتنا بسوء قال اني اشهد الله واشهد ان

61
00:36:19.500 --> 00:36:49.500
بريء مما تشركون. من دونه فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون اني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة الا هو اخذهم بناصيتها ان حي على صراط مستقيم. قال مقاتل رحمه الله تعالى بمعنى الآية فسألهم النبي صلى الله عليه وسلم فسكت

62
00:36:49.500 --> 00:37:09.500
اي لانهم لا يعتقدون ذلك فيها. وانما كانوا يدعونها على معنى انها وسائق وشفعاء عند الله تعالى لا على انهم يكشفون الضر ويجيبون دعاء المضطر فهم يعلمون ان ذلك لله وحده كما قال تعالى

63
00:37:09.500 --> 00:37:29.950
ثم اذا مسكم الضر فاليه تجارون ثم اذا كشف الضر عنكم اذا بريق منكم بربهم يشركون قلت فهذه الاية وامثالها تبطل تعلق القلب بغير الله في جلب نفع او نفع قرب. وان ذلك شرك بالله وفي

64
00:37:29.950 --> 00:37:49.950
بيان ان الله تعالى وسم اهل الشرك بدعوة غير الله. والرغبة اليه من دون الله. والتوحيد ضد ذلك وهو الا يدعو الا الله ولا يرغب الا اليه. ولا يتوكل الا عليه. وكذا جميع انواع العبادة لا يصلح منها شيء

65
00:37:49.950 --> 00:38:17.950
لغير الله فما دل على ذلك الكتاب والسنة واجماع سلف الامة وائمتها كما تقدم بيان هذه الجملة من جهتين فالجهة الاولى احاد مفرداتها والجهة الثانية نظم سياقها فاما الجهة الاولى وهي

66
00:38:18.350 --> 00:39:15.000
احد مفرداتها فقوله تعالى في الاية التي ذكرها المصنف اعتراك اي اصابك اعتراك اي اصابك وقوله تعالى فيها قوله تعالى بعدها بايتين بناصيتها اي بمقدم رأسها الناصية مقدمة الرأس وقوله

67
00:39:15.100 --> 00:39:58.250
قال مقاتل هو ابن سليمان الخرسان وهو المراد عند اطلاق ذكره في بيان معاني القرآن فان مقاتلا اسم لجماعة من الاوائل فمنهم مقاتلون سليمان ومنهم مقاتل ابن حيان ويكثر النقل عن هذين في ابواب العلم

68
00:39:58.800 --> 00:40:24.300
لكنه اذا اطلق في باب التفسير اريد به مقاتل ابن سليمان وهو من اقدم المصنفين في التفسير وعلوم القرآن وهو من اقدم المصنفين في التفسير وعلوم القرآن وله غير كتاب

69
00:40:26.300 --> 00:41:06.900
منشور بايدي الناس مما طبع باخرة ومما ينبه اليه ان جماعة من المتكلمين في الملل والنحل ينسبونه الى التجسيم ولم يثبت كونه كذلك ولم يثبت كونه كذلك ومنشأ هذا والله اعلم

70
00:41:09.350 --> 00:41:47.200
ان مقاتلا معدود في مثبتة الصفات ان مقاتلا معدود في مثبتة الصفات وكان بارض خراسان وعامة من فيها من الجهمية وعامة من فيها من الجهمية النافين الاصطفات فكأنهم ارادوا تنفير الخلق

71
00:41:48.100 --> 00:42:21.500
مما قالته في اثبات الصفات فرموه بالتجسيم فكأنهم ارادوا تنفير الخلق مما قالته في الصفات فرموه بالتجسيم والله اعلم وقوله المضطر اي الذي اصابته ضرورة اي الذي اصابته ضرورة وهي الضيق والحرج

72
00:42:25.750 --> 00:43:15.600
وقوله وسما اهل الشرك اي جعل لهم علامة جعل لهم علامة ووصفا الوسم العلامة والسمة الوسم العلامة والسمة واما الجهة الثانية وهي نظم سياقها فان الشارح رحمه الله شرع يبين

73
00:43:16.000 --> 00:43:42.100
معاني الدليل الاول من ادلة الباب الذي ذكره جده المصنف وهو قوله تعالى قل افرأيتم ما تدعون من دون الله ان ارادني الله بضر هل هن كاشف ضره الاية وابتدأ بيانه

74
00:43:42.200 --> 00:44:19.200
بالنقل عن ابن كثير فقال قال ابن كثير واطلاق النقل عنه يراد به تفسيره العظيم المسمى تفسير القرآن العظيم وتقدم ان ائمة الدعوة خاصة واهل العلم كافة يحتفلون بتفسير ابن كثير

75
00:44:19.800 --> 00:44:52.750
ويقدمونه لانه مختصر لاعظم التفاسير عند الاوائل وهو تفسير ابن جرير مع زيادة تنقيح وتحقيق وبسطت هذه الجملة فيما تلف من التقرير على هذا الكتاب فقال المصنف فقال الشارح في نقله

76
00:44:52.800 --> 00:45:28.100
قال ابن كثير اي لا تستطيعوا شيئا من الامر فالمراد بالاستفهام في قوله قل افرأيتم ما تدعون من دون الله هو استنكار مقالتهم اي تزييفها ونسبتها الى النكرة وهي خلاف المعرفة فهي مقالة من كرة مرذولة مخذولة

77
00:45:30.150 --> 00:46:00.750
فلا سبيل يؤدي بمن يدعونه من دون الله الى كشف الضر او اصابة احد بالرحمة ثم قال ابن كثير في تتميم بيان معنى الاية قل حسبي الله اي الله كافي من توكل عليه. فالحسب

78
00:46:00.750 --> 00:46:29.300
والكافي ولذلك لا يطلق الا على الله عز وجل قال الله تعالى يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين اي حسبهم الله ايضا وليس معنى الاية ان الله والمؤمنين يكفون النبي صلى الله عليه وسلم

79
00:46:29.450 --> 00:47:00.850
بل معنى الاية ان الله هو كافي رسوله صلى الله عليه وسلم وهو كافي عباده المؤمنين فلا يطلق الحسم الا على الله وحده فلا يجوز ان يقول العبد انا في حسب فلان

80
00:47:01.750 --> 00:47:31.750
ولا محسوبك فلان لانهما من هذا الباب فقوله انا في حسب فلان معناه في كفايته وليس احد من المخلوقين كافيا غيره منه وكذلك قوله محسوبك فلان اي المتكفل بكفايتك هو فلان

81
00:47:34.000 --> 00:48:05.250
ففيه المعنى المتقدم من اعتقاد الكفاية في احد من الخلق ولتقرير ابطال هذا قال الله عز وجل في تتميم الاية عليه يتوكل المتوكلون ان يسلمون امرهم له ثم قال ابن كثير كما قال هود عليه السلام حين قال له قومه

82
00:48:05.700 --> 00:48:37.600
ان نقول الا اعتراف بعض الهتنا بسوء فكان فيما ذكره ان قال اني توكلت على الله ربي وربكم فتحقيق رد الامر اليه يكون بكمال التوكل عليه ثم قال ابن كثير قال مقاتل وهو ابن سليمان كما تقدم في معنى الاية فسألهم النبي

83
00:48:37.600 --> 00:49:07.800
صلى الله عليه وسلم فسكتوا اي انقطعوا عن ادعاء تلك الدعوة فانهم لا يدعون ذلك في الهتهم كما قال اي لانهم لا يعتقدون ذلك فيها وانما كانوا يدعونها على معنى انها وسائط وشفعاء عند الله. لا على انهم يكشفون

84
00:49:07.800 --> 00:49:36.400
الضر ويجيبون دعاء المضطر وهم يعلمون ان ذلك لله وحده. كما قال تعالى ثم اذا مسكم الضر فاليه ثم اذا فريق منكم بربهم يشركون فلم يكن هؤلاء يعتقدون ان ما يدعونه من دون الله عز وجل من الاصنام

85
00:49:36.450 --> 00:50:07.350
والاوثان تكشف الضر وتجيب دعاء المضطر ولكنهم كانوا يعتقدون ان هذه الالهة وسائط وشفعاء عند الله تتوسط لهم في حصول النفع ودفع الضر وتشفع عند الله عز وجل فكان في الاية

86
00:50:07.850 --> 00:50:39.450
استنكار لمقالتهم وقطع لدعواهم وابطال لذلك. وهذا معنى قول المقاتل فسألهم النبي صلى الله عليه وسلم فسكتوا فانه لا يحكي هذا حديثا وانما يحكيه لبيان المعنى اي كأنه انزل على النبي صلى الله عليه وسلم هذه الاية فذكرها لهم فانقطعت حجتهم

87
00:50:39.900 --> 00:51:17.900
فانه لا حجة لهم بينة على ما يدعونه في تلك الالهة فيرغبون اليها ويتقربون اليها رجاء التوسط عند الله عز وجل ثم قال الشارخ رحمه الله قلت وتقدم ان الجملاء المستفتحة بقوله

88
00:51:18.050 --> 00:51:47.100
قلت هي من زياداته على تيسير العزيز الحميد فان الاصل ان هذا الكتاب اختصار لتيسير العزيز الحميد وكان المصنف سماه اولا بما يدل على ذلك. ثم عدل الى هذا الاثم. فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد

89
00:51:47.100 --> 00:52:11.550
استقر عليه الامر. فمتى قال قلت فهو يذكر شيئا لم يذكره صاحب فتح المجيد فقال الشارح رحمه الله قلت فهذه الاية وامثالها تبطل تعلق القلب لغير الله في جلب نفع او دفع ضر

90
00:52:11.750 --> 00:52:37.850
وان ذلك شرك بالله ومنشأ ابطال تعلق القلب بغير الله في جلب نفع او دفع ضر هو عدم قدرته عليه فلا سبيل لاحد دون الله عز وجل في جلب نفع لاحد

91
00:52:38.150 --> 00:53:02.050
او الدفع ضر عنه ومتى بطل صدور ذلك منه بطل تعلق القلب به فان القلب لا ينبغي ان يتوجه لاحد الا لما يرجوه من ايصال نفع اليه او دفع ضر عنه

92
00:53:02.300 --> 00:53:25.750
فاذا تخلف هذا بطل تعلق القلب به. فانه لا نفعل القلب في التعلق بغير من  يحصل له نفعا ولا يدفع عنه ضراء. ومتى وجد تعلق القلب به وقع العبد في الشرك

93
00:53:26.100 --> 00:53:52.050
كما قال الشارح وان ذلك شرك بالله لان تعليق القلب في حصول المطلوبات ودفع المغلوبات انما يكون بالله انه القادر عليه ومتى صرف القلب الى التعلق بغير الله وقع العبد في

94
00:53:52.650 --> 00:54:17.850
الشرك ثم قال الشارح وفي الاية بيان ان الله تعالى وسم اهل الشرك اي جعل علامة عليهم يتميزون بها عن غيرهم قال بدعوة غير الله والرغبة اليه من دون الله

95
00:54:18.850 --> 00:54:38.850
والتوحيد ضد ذلك وهو الا يدعو الا الله ولا يرغب الا اليه ولا يتوكل الا عليه وكذا جميع انواع العبادة لا يصلح منها شيء لغير الله كما دل على ذلك الكتاب والسنة واجماع

96
00:54:38.850 --> 00:55:08.900
سلف الامة وائمتها كما تقدم فمن علامة المشركين دعوة غير الله. ومن علامة الموحدين دعوة الله وحده لا شريك له  ومد الشارح رحمه الله تعالى القول في بيان دلالة الاية على الترجمة في قرة

97
00:55:08.900 --> 00:55:44.450
عيوني الموحدين فقال رحمه الله في الصفحة الثامنة والتسعين بعد المئة وتاليتها قلت فاذا كانت الهتهم التي يدعون من دون الله لا قدرة لها على ان تكشف فضرا اراده الله بعبده او تمسك رحمة انزلها على عبده فيلزمهم بذلك ان يكون الله

98
00:55:44.450 --> 00:56:13.750
تعالى هو معبودهم وحده لزوما لا محيد لهم عنه ثم قال وذكر تعالى مثل هذا السؤال عن خليله ابراهيم لمن حاجه في الله فقال انا احيي واميت؟ قال ابراهيم فان الله يأتي بالشمس من المشرق فات بها من المغرب فبهت الذي كفر

99
00:56:13.750 --> 00:56:45.550
والله لا يهدي القوم الظالمين فاقام الله تعالى الحجة على المشركين بما يبطل شركهم بالله  وتسويتهم غيره به في العبادة بضرب الامثال وغير ذلك وهذا في القرآن كثير ثم ذكر رحمه الله تعالى ايا من القرآن في ضرب الامثال لابطال الشرك

100
00:56:45.550 --> 00:57:17.650
وهذا من المسالك الموضوعة في القرآن لابطال الشرك وفي القرآن ايات كثيرة اتخذ بها مسالك عدة لابطال الشرك ومن نافعي القول تطلب المسالك القرآنية في في ابطال العبادات الشركية المسالك القرآنية

101
00:57:17.750 --> 00:57:44.500
في ابطال العبادات الشركية فان من شرع في هذا يقف على تلك المسالك ويجد في القرآن جملة من جوامع الاي المبطلة للشرك ويجد في القرآن جملة من جوامع الاي المبطلة للشرك

102
00:57:45.300 --> 00:58:09.900
وسيأتي في باب الشفاعة ما ذكره المصنف رحمه الله نقلا عن ابن القيم في قوله تعالى قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة ذرة في السماوات ولا في الارض. الاية من ان هذه

103
00:58:10.150 --> 00:58:37.600
الاية من الاية التي اجتثت نياط الشرك من القلب بما تظمنته من اربعة امور يأتي بيانها في مقامها. فحقيق ملتمسي العلم ان يعتني بجمع المسالك القرآنية في ابطال العبادات الشركية

104
00:58:38.050 --> 00:59:11.900
ويتضمن طلبه ذلك التماس جوامع القرآن في ابطال الشرك من الاي الجوامع التي اخمد فيها الشرك اخمادا بينا ونصف نسفا شديدا. ومن جملتها الايات التي ذكر المصنف طرفا منها في قوله تعالى قل افراي ثم تدعون من دون الله ان ارادني الله بضر

105
00:59:11.900 --> 00:59:54.000
هل هن كاشفات ضره الاية؟ ما بعدها ومما ينبه اليه ان الاية المذكورة هي في الشرك الاكبر اتفاقا واوردها المصنف رحمه الله في الشرك الاصغر وهو مصيب بايراده لها. فلا يعترض عليه

106
00:59:54.100 --> 01:00:28.050
بذكرها للدلالة على ابطال الاصغر مع كونها في الاكبر وذلك لامرين احدهما ان من الجار في عرف الصحابة ومن بعدهم من السلف ان من الجاري في عرف الصحابة فمن بعدهم من السلف

107
01:00:28.050 --> 01:01:01.750
الاستدلال بالايات الواردة في الشرك الاكبر على الاصفر الاستدلال بالايات الواردة الشرك الاكبر على الاصغر لاشتراكهما في جعل شيء من حق الله لغيره لاشتراكهما في جعل شيء من حق الله لغيره

108
01:01:02.400 --> 01:01:37.100
فان الشرك الاكبر والاصغر يجتمعان بجعل شيء من حق الله لغيره فلما وجد الجامع بينهما صلح ذكر الاية الواردة في الشرك الاكبر للاستدلال بها على الشرك الاصغر والاخر ان مقصود الاية

109
01:01:37.700 --> 01:02:09.650
ان مقصود الاية الاعظم هو ابطال جلب النفع ودفع الظر من غير الله. ان مقصود الاية الاعظم وابطال جلب النفع او دفع الضر من غير الله سبحانه وتعالى سواء تعلق بافراد الشرك الاكبر

110
01:02:09.750 --> 01:02:40.950
او افراد الشرك الاصغر سواء تعلق لافراد الشرك الاكبر او افراد الشرك الاصغر فهي في ابطال هذا المعنى وهو موجود في الاصغر كما يوجد في الاكبر فهي في ابطال هذا المعنى وهو موجود في الاصغر كما هو موجود

111
01:02:41.400 --> 01:03:19.500
في الاكبر فالاية سيقت لابطال هذا الاعتقاد فصارت صالحة للنهي عن لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه وبيان انه من الشرك لان معلقها كما تقدم يقصد بتعليقه ان يدفع الضر عنه مما نزل

112
01:03:19.900 --> 01:03:46.900
ومما لم ينزل. فلما وجد هذا المعنى كانت الاية صالحة لذكره دليلا لانه مضمن معناها فان مضمن معناها ابطال اعتقاد صدور النفع او الضر من غير الله عز وجل وهذا

113
01:03:47.350 --> 01:04:17.500
المنزل من المقامات الدالة على صفوف نظر المصنف وحسن معرفته بتفسير القرآن وكمال نزعه منه فانه جعل هذه الاية الواردة في الشرك الاكبر دليلا على نوع من انواع الشرك الاصغر

114
01:04:18.150 --> 01:04:50.950
وحسن النزع من القرآن من دلائل كمال العلم فمن كمل علمه بالشرع عرف مواقع دلالة الخطاب الشرعي على افراد المسائل ولا يتهيأ العبد لذلك الا بامور عدة من اتمها مما يذكر

115
01:04:51.550 --> 01:05:27.950
تعريفا به وتنبيها اليه امران احدهما طهارة القلب احدهما طهارة القلب لان القلب في العلم بمنزلة المرآة للصور لان القلب بالعلم بمنزلة المرآة في الصور فانه متى كانت المرآة نظيفة

116
01:05:28.850 --> 01:06:06.650
كانت الصورة ظاهرة حسنة وان كانت المرآة متلطخة بانواع من القاذورات ساء بروز الصورة فيها وكذلك القلب اذا كان طاهرا تبدت له محاسن العلم وعتاق الفهم فادرك من الخطاب الشرعي ما لم يدركه

117
01:06:06.700 --> 01:06:34.300
من حجب عن ذلك. قال الله تعالى ساصرف عن اياتي الذين يتكبرون في الارض بغير الحق وموجب صرفهم واشتمال قلوبهم على ما ينجسها واعظمه الكبر والاستعلاء فمتى اشتملت القلوب على شيء من

118
01:06:34.500 --> 01:07:17.550
الفساد والدغل حجبها ذلك عن فهم القرآن. ولم تحسن النزع منه والاخر كثرة قراءة القرآن كثرة قراءة القرآن وكمال الاقبال عليه فان من الف لسانه وقلبه القرآن برزت له مواقع العلم منه ظاهرة

119
01:07:17.650 --> 01:07:45.200
العيان قال عبدالله بن وهب كنا نعجب من نزع مالك من القرآن كنا نعجب من نزع مالك من القرآن اي من حسن استدلاله على ما يريد بايات القرآن الكريم فسألنا اخته

120
01:07:45.750 --> 01:08:18.750
فسألنا اخته فقالت انه كان اذا دخل البيت لم يكن له شغل الا القرآن انه كان اذا دخل البيت لم يكن له شغل الا القرآن فكمال اقباله على القرآن وكثرة تلاوته له انتج حسن نزعه

121
01:08:18.750 --> 01:08:47.100
وتمام فهمه للقرآن الكريم نعم  احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله تعالى وعن عمران ابن حصين رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجل رأى رجلا في يده حلقة من صفر فقال ما هذه؟ قال من الواهنة؟ فقال انزعها فانها لا تزيدك الا وهنا

122
01:08:47.100 --> 01:09:07.100
فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا. رواه احمد بسند لا بأس به. قال الشارخ رحمه الله تعالى قال الامام احمد حدثنا خلف بن الوليد قال حدثنا المبارك عن الحسن قال اخبرني عمران ابن حصين رضي الله عنه ان النبي صلى الله

123
01:09:07.100 --> 01:09:27.100
الله عليه وسلم ابصر على عضد رجل حلقه قال اراه من صفر فقال ويحك ما هذه؟ قال من الواهنة على ما انها لا تزيدك الا وهنا انبدها عنك فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا. ورواه ابن حبان في صحيحه

124
01:09:27.100 --> 01:09:47.100
قال فانك ان مت وكلت اليها والحاكم وقال صحيح الاسناد واقره الذهبي. وقال الحاكم اكثر مشايخنا على ان الحسنة سمع من عمران وقوله في الاسناد اخبرني عمران يدل على ذلك قوله عن عمران ابن حصين اي ابن عبيد ابن خلف

125
01:09:47.100 --> 01:10:07.100
الخزاعي ابو نجيد بنون وجيم مصغر صحابي بن صحابي اسلم ابا خيبر ومات سنة اثنتين خمسين ابي البصرة قوله رأى رجلا في رواية الحاكم دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي عضدي حلقة

126
01:10:07.100 --> 01:10:30.500
صفر فقال ما هذه الحديث فالمبهم في رواية احمد هو عمران راوي الحديث قوله ما هذه؟ يحتمل ان الاستفهام للاستفصال عن سبب لبسها ويحتمل ان يكون للانكار وهو اظهر قوله من الواهنة. قال ابو السعادات الواهنة عرق يأخذ في المنكب. وفي اليد كلها

127
01:10:30.500 --> 01:10:50.500
فيلقى منها. وقيل هو مرض يأخذ في العضد. وهي تأخذ الرجال دون النساء. وانما نهي عنها لأنه انما اتخذ على انها تعصفه من الالم وفيه اعتبار المقاصد قوله انزعها فانها لا تزيدك الا وهنا. النزع هو الجذب

128
01:10:50.500 --> 01:11:10.500
واخبر انها لا تنفعه بل تضره وتزيده ضعفا. وكذلك كل امر نهي عنه فانه لا ينفع غالبا وان نفع بعضه فضروه اكبر من نفعه. قوله فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا. لانه شرك. والفلاح هو الفوز والظفر

129
01:11:10.500 --> 01:11:34.850
سعادة قال المصنف رحمه الله فيه شاهد لكلام الصحابة رضي الله عنهم ان الشرك الاصغر اكبر من الكبائر. وانه لم يعذر وانه لم يعذر وفيه الانكار بالتغليظ على من فعل. وفيه انه لم يعذر بالجهالة. وفيه الانكار بالتغليظ على من فعل مثل ذلك

130
01:11:34.850 --> 01:11:55.050
قوله رواه احمد بسند لا بأس به. هو الامام احمد ابن هو الامام احمد ابن محمد ابن حنبل ابن هلال ابن ابن اسد ابن ادريس ابن عبد الله ابن حيان ابن عبد الله ابن انس ابن عوف ابن قاصط ابن قاسط ابن مازن ابن شيبان ابن

131
01:11:55.050 --> 01:12:15.050
لابن ثعلبة ابن عتابة ابن صعب ابن علي ابن بكر ابن وائل ابن قاصت ابن قاسط ابن هند ابن ابن دعمي ابن ابن جديلة ابن اسد ابن ربيعة ابن نزار ابن معد ابن عدنان الامام العالم ابو عبد الله الذهلي

132
01:12:15.050 --> 01:12:35.050
ثم الشيباني المغوازي ثم البغدادي امام اهل عصره واعلمهم بالفقه والحديث واشدهم ورعا ومتابعة للسنة والذي يقول فيه بعض اهل السنة عن الدنيا ما كان اصفره. وبالماضيين ما كان اشباهه. اتته الدنيا فاباها. والبدع

133
01:12:35.050 --> 01:12:58.000
فنفاها فرج به من من مر وهو حمل فولد ببغداد سنة اربع وستين ومئة في شهر ربيع الاول وطلب احمد العلم وفاة مالك وهي سنة تسع وسبعين فسمع من هشيم وجرير ابن عبد الحميد وسفيان ابن عيينة ومعتمر ابن سليمان

134
01:12:58.000 --> 01:13:29.450
ويحيى بن سعيد القطان ومحمد ومحمد بن ومحمد بن ادريس الشافعي ويزيد ابن هارون وعبد الرزاق وعبد عن ابن مهدي وخلائق بمكة والبصرة والكوفة وخلائق بمكة والبصرة والكوفة وخلائق وخلائق بمكة والبصرة والكوفة وبغداد واليمن وغيرها من البلاد. روى عنه ابناه صالح وعبدالله والبخاري

135
01:13:29.450 --> 01:13:49.450
ايها مسلم وابو داوود وابراهيم الحربي وابو زرعة الرازي وابو زرعة الدمشقي. وعبدالله بن ابي الدنيا وابو بكر الاكرم وعثمان ابن سعيد الدارمي وابو القاسم البغوي وهو اخر من حدث عنه. وخلائق وروى عنه من شيوخه عبدالرحمن ابن مهدي والاسود ابن

136
01:13:49.450 --> 01:14:06.200
ومن اقرانه علي ابن المديني ويحيى ابن معين. قال البخاري مرض احمد لليلتين خلتان ربيع الاول ومات يوم الجمعة لاثنتي عشرة قالت منه. وقال حنبل مات يوم الجمعة في ربيع الاول

137
01:14:06.600 --> 01:14:27.000
سنة احدى واربعين ومئتين وله سبع وسبعون سنة. وقال ابن عبد الله والفضل ابن زياد مات في ثاني عشر ربيع الاخر ربيع الاخر رحمه الله تعالى بيان هذه الجملة من جهتين

138
01:14:27.300 --> 01:14:57.500
فالجهة الاولى احاد مفراداتها والجهة الثانية نظم سياقها فاما الجهة الاولى وهي احد مفرداتها فقوله في الحديث الذي ذكره المصنف بيده حلقة تقدم انها من سكون اللام وهي اسم لما يدار

139
01:14:58.850 --> 01:15:40.300
وقوله من الصفر اي من نحاس سمي كفرا لميل لونه الى الصفرة سمي صفرا لميل لونه الى الصفرة وقوله من الواهلة سيأتي تفسيرها في كلام الشارح نقلا عن ابن الاثير

140
01:15:43.950 --> 01:16:38.200
وقوله انزعها بفتح الزاي لا كسرها قال الشارح النزع هو الجذب بقوة النزع هو الجذب بقوة وقوله وهنا بسكون الهاء وتحرك ايضا فيقال وهنا وهو الضعف وقوله مت بكسر الميم

141
01:16:39.950 --> 01:17:34.450
وتضم ايضا فيقال مت ومت وبهما قرأ في قوله تعالى يا ليتني مت قبل هذا وقوله بسند تقدم ان السند هو سلسلة رواة المتن وسلسلة رواة المتن فالمتن المروي مرفوعا او موقوفا او مقطوعا

142
01:17:34.700 --> 01:18:17.550
يوصل اليه لنقلة حمله بعضهم عن بعض ويسمى نظم تتابعهم سندا واسنادا ايضا ومن اهل العلم من فرق بينهما فجعل السند اسما لسلسلة الرواة والاسناد اثما بحكاية تلك السلسلة والاسناد

143
01:18:18.450 --> 01:19:02.600
اثما لحكاية تلك السلسلة بما اشتملت عليه من اسماء الرواة وصيغ الاداء بينهم وقوله لا بأس به اي لا شيء يوهنه فيه اي لا شيء يوهنه فيه ووصف اسناد ما

144
01:19:03.300 --> 01:19:34.600
بانه لا بأس به يقضي بكونه حسنا ووصف اسناد ما لكونه لا بأس به يقضي بكونه حسنا الا ان المخبر به عدل عن قوله بسند حسن الى قوله بسند لا بأس به

145
01:19:35.250 --> 01:20:14.350
لكونه عنده في اقل درجات الحسن لكونه عنده في اقل درجات الحسن ومثله قولهم اسناده صالح فانهم يريدون حسنه لكن الناقد ينزل به في نفسه عن جعله في اعلى درجات الحسن

146
01:20:15.900 --> 01:20:50.650
فيعبر بلفظ يدل على تراخيه فيعبر بلفظ يدل على ترى فيه ومن لطائف العلم جمع القاب الحكم على الاحاديث جمع القاضي الحكم على الاحاديث فان القاب الحكم على الاحاديث لا تنحصر في المشهور

147
01:20:50.900 --> 01:21:26.100
وهو الصحيح والحسن والضعيف بل تتعدى هذه الاقسام الثلاثة الى الفاظ متنوعة تجمعها الالفاظ الثلاثة المتقدمة والوقوف عليها يفصح عن مقامات تلك الالفاظ في الدلالة على احكام تلك الاحاديث فانه ربما جرى عندهم

148
01:21:26.500 --> 01:21:54.000
حكم على حديث بلفظ لا يريدون به الخبر على الخبر عن ثبوته لقولي ابي نعيم الاصبهاني وجماعة من الاوائل ثم شاع عند المتأخرين عن حديث ما حديث شريف فان هذا

149
01:21:54.700 --> 01:22:25.050
حكم على الحديث بالشرف لا يفيد ثبوتا وانما يفيد جلالتا الحديث المخبر عنه بذلك وانه في رتبة تامية من الاحاديث النبوية فان الاحاديث النبوية يقع فيها التفاضل كما يقع في في الايات القرآنية

150
01:22:25.400 --> 01:22:52.150
فان الايات القرآنية فان الايات القرآنية متفاضلة عند اهل السنة وافضلها اية كرسي فكذلك الاحاديث النبوية متفاضلة مختلفة المراتب والخبر باسم الشرف عن واحد منها يراد به بيان جلالته وعلو شأنه

151
01:22:53.450 --> 01:23:28.550
وقوله قال الامام احمد هو ابن حنبل فان هذا الاثم مع اللقب المذكور قبله صار علما على ابي عبدالله احمد ابن حنبل فاذا وقع ذكره هكذا صار هو المراد وتقدم

152
01:23:28.850 --> 01:24:08.100
ان حنبلا جد الامام احمد وشهرت نسبته اليه لا لابيه محمد لامرين احدهما ان جده هو الذي قام بكفالته ان جده هو الذي قام بكفالته فان اباه مات وهو صغير

153
01:24:08.750 --> 01:24:44.750
فكفله جده وقام على تربيته وتنشأته والاخر  ان جده كان اشهر مقاما واعلى ذكرا من ابيه فانه كان رأسا من الدعاة للعباسيين فانه كان رأسا من الدعاة للعباسيين فنسبته الى

154
01:24:44.950 --> 01:25:13.350
المشهور اكثر في الناس فنسبته الى المشهور اكثر في الناس ومن هذا الباب ان بيت المصنف رحمه الله كانوا يعرفون في نجد اذا ذكر احدهم بابن الشيخ فكان اذا قيل فلان ابن الشيخ

155
01:25:13.600 --> 01:25:41.400
يريدون من ذرية الشيخ محمد بن عبد الوهاب. سواء كان ابنا له او حفيدا او من دون ذلك وربما وجدتهم يذكرون الشارحة بقولهم عبدالرحمن بن حسن ابن الشيخ ويقتصرون على هذا يريدون ابن الشيخ محمدا

156
01:25:41.500 --> 01:26:20.050
ابن عبدالوهاب رحمه الله ثم فشى باخرة ذكرهم باسم ال الشيخ وقوله على عضد العضد اثم لاعلى اليد اسم لاعلى اليد الواقعي بين المرفق والمنكب اسم لاعلى اليد الواقع بين المرفق والمنكب

157
01:26:20.400 --> 01:27:05.050
فكل هذا من اليد يسمى عضد وقوله انبذها هو في معنى الرواية المتقدمة انزعها الا ان النبذ ابلغ وسيأتي في كلام الشارخ ما يبين بلاغته وقوله ابن حبان هو بكسر الحاء

158
01:27:06.700 --> 01:27:53.000
وتقدم انه محمد بن حبان البوست وقوله والحاكم هو لقب للحافظ محمد بن عبدالله النيسابوري وهذا اللقب عندهم موضوع لمن ولي القضاء. وهذا اللقب عندهم موضوع لمن ولي القضاء فيوجد في المحدثين

159
01:27:53.300 --> 01:28:24.500
وغيرهم فيوجد في المحدثين وغيرهم وما شهر من جعله لقبا على درجة من درجات حفاظ الحديث وهو من حفظ ثلاثمئة الف حديث لا اصل له في عرف المحدثين بل تكلم به

160
01:28:24.650 --> 01:28:57.300
جماعة من المتأخرين ثم انتشر حتى صار متقررا في كلام من يذكر رتب الحفاظ من الاوائل ولا اصل له في عرفهم وتقدم التنبيه الى ذلك فيما سبق وقوله صحيح الاثنان

161
01:28:58.950 --> 01:29:50.750
الاسناد الصحيح هو الجامع ثلاثة اوصاف الاسناد الصحيح هو الجامع ثلاثة اوصاف احدها عدالة رواته وتانيها تمام ضبطهم وثالثها اتصاله بتحقق اخذ بعضهم عن بعض اتصاله بتحقق اخذ بعضهم عن بعض

162
01:29:51.300 --> 01:30:22.750
فمتى اجتمعت هذه الامور الثلاثة في اسناد ما حكم عليه انه صحيح ولا يلزم منه صحة الحديث ولا يلزم منه صحة الحديث لافتقار الحكم على الحديث بالصحة الى امرين زائدين عما تقدم

163
01:30:23.800 --> 01:31:04.500
وهما السلامة من الشذوذ والسلامة من العلة فاذا قيل صحيح الاسناد او اسناده صحيح وما في معناهما علم ان الحكم متعلق بالاسناد فقط ولا يحكم على الحديث بالصحة حتى يستكمل وجود الامرين الاخرين وهما السلامة من

164
01:31:04.500 --> 01:31:37.050
والعلة وهذا الذي ذكرناه يحكم به على احكام المتأخرين وهذا الذي ذكرناه يحكم به على احكام المتأخرين اما الحفاظ الاوائل كاحمد ابن حنبل والبخاري واضوابهما فان قول احدهم اسناده صحيح

165
01:31:37.500 --> 01:32:08.000
او صحيح الاسناد يريدون به ثبوت الحديث يريدون به ثبوت الحديث وعدل المتأخرون الى هذه العبارة للاقتصار على الحكم على الاسناد لنقص علومهم عن علوم الاوائل فان الاوائل كانوا يحفظون الاحاديث

166
01:32:08.200 --> 01:32:36.050
ويعرفون مخارجها ويميزون عللها فوقوفهم على مرتبة الحديث ابين في نفوسهم من المتأخرين. فالمتأخر يحتاج الى تتبع طرق الحديث مما لا يوجد في نفسه يطلع على سلامته من الشذوذ والعلة

167
01:32:36.850 --> 01:33:25.850
قوله واقره اي اثبت ما ذكره اي اثبت ما ذكره ان كان تصحيحا او تضعيفا وفي معناها قولهم وافقه الذهبي وهذه الجملة يراد بها احكام الذهب في تلخيص المستدرك فان احكام الحاكم على الحديث

168
01:33:26.000 --> 01:33:50.000
هي الموجودة في مستدرك في مستدركه على الصحيحين فاذا ذكر شيء منها مطلقا انصرف الاطلاق اليه فقوله هنا والحاكم وقال صحيح الاسناد اي في مستدركه وقد لخصه الذهبي رحمه الله تعالى

169
01:33:51.100 --> 01:34:20.600
واختار جماعة من اهل العلم للخبر عما وقع في هذا التلخيص من الاحكام انها موافقة من الذهب واقرار للحاكم على ما ذكره من الاحكام ووضع هذه الجملة للدلالة عن هذا القصد موجودة في كلام

170
01:34:22.950 --> 01:35:05.850
جماعة من الحفاظ كالذيلع بنصب الراية وابن حجر والسيوط في اخرين وفي وقوع ذلك اقرارا وموافقة منازعة لان الذهبية ربما صرح بابطال كلام الحاكم في كتب اخرى له وخاصة ميزان الاعتدال. فكم من حديث

171
01:35:05.900 --> 01:35:36.800
في ميزان الاعتدال يذكره ويذكر تصحيح الحاكم له ثم يتعقب الحاكم بما يبين عدم موافقته له والاولى ان يعبر عما يقع كذلك بان يقال وسكت عنه الذهبي فاذا نقلت كلاما

172
01:35:37.000 --> 01:36:03.300
الحاكم في مستدركه ثم اردت ان تذكر ما تضمنه تلخيص الذهب فقل وسكت عنه الذهبي اي في تلخيصه فلم يتعقبه لانه يتعاقبه في مواضع من التلخيص نفسه وربما حكم عليه

173
01:36:03.450 --> 01:36:39.750
الحاكم بالصحة فلم يوافقه الذهبي كأن يقول الحاكم باسناد حديث به ابو بكر ابن ابي مريم اسناده صحيح او صحيح على شرط مسلم فيقول الذهبي ابو بكر وهب يعني ضعيف جدا فمثل هذا يقال تعقبه الذهبي فقال ابو بكر اي شديد الضعف

174
01:36:39.800 --> 01:37:18.600
وما لم يقع فيه التعقب فالاكمل ان يقال وسكت عنه الذهبي والذهبي هو محمد ابن احمد ابن عثمان الذهبي المتوفى سنة ثمان واربعين وسبعمائة وقوله مصغر اي مقلل اللفظ مصغر اي مقلل اللفظ

175
01:37:19.450 --> 01:38:05.150
فان تقليل اللفظ يسمى تصغيرا ومقابله المكبر ومقابله المكبر وهو الباقي على اصل الوضع اللغوي. وهو الباقي على اصل الوضع اللغوي كقولهم بالعمريين الراويين عن نافع مولى ابن عمر عن جدهما عبد الله ابن عمر هما

176
01:38:05.250 --> 01:38:38.450
عبد الله المكبر ابن عمر العمري واخوه عبيد الله فيسمون الاول مكبرا والثاني مصغرا وكلاهما يروي عن نافع مولى ابن عمر والمكبر ضعيف والمصغر ثقة من رجال البخاري ومسلم وقوله فالمبهم

177
01:38:40.600 --> 01:39:17.050
اي الذي لم يسمى فان الابهام هو ترك الشيء غفلا فان الابهام هو ذكر الشيء غفلا ومن جملته الابهام في اسماء الرواة كقولهم عن رجل او عن امرأة ونحوهما قوله

178
01:39:18.950 --> 01:40:03.700
الاستفهام اي طلب الفهم قوله الاستفهام اي طلب الفهم وهو المعرفة وقوله للاستفصال اي طلب الفصل وهو تمييز المحكوم عليه اي طلب الفصل وهو تمييز المحكوم عليه قوله قال ابو السعادات

179
01:40:05.100 --> 01:40:42.700
هي كنية المبارك بن محمد ابن الاثير الجزري ليكنية المبارك بمحمد ابن الاثير الجزري المتوفى سنة ست بعد الستمئة صاحب جامع الاصول والنهاية في غريب الحديث والاثر واطلاق ذكره عند بيان المعاني

180
01:40:43.500 --> 01:41:08.100
يراد به كتابه النهاية في غريب الحديث والاثر. واطلاق ذكره في بيان المعاني يراد به كتاب النهاية في غريب الحديث والاثر فمتى وجدت بيانا لمعنى؟ قيل فيه قال ابن الاثير او قال ابو السعادات فاعلم

181
01:41:08.200 --> 01:41:43.850
انه منقول من كتاب النهاية له كالمذكور هنا وقوله في الصفحة الثمانين بعد المئتين ان الشرك الاصغر تقدم ان الشرك الاصغر هو جعل شيء من حق الله لغيره يتعلق به زوال كمال الايمان

182
01:41:44.850 --> 01:42:13.250
جعل شيء من حق الله لغيره يتعلق به زوال كمال الايمان فمتى ارتكبه العبد زال عنه كمال الايمان وبقي اصله وهو قسيم الشرك الاكبر وهو قسيم الشرك الاكبر فان الشرك ينقسم باعتبار قدره

183
01:42:13.300 --> 01:42:49.850
الى قسمين فان الشرك ينقسم باعتبار قدره الى قسمين احدهما الشرك الاكبر وهو جعل شيء من حق الله لغيره يتعلق به ايش زوال اصل الايمان وهو جعل شيء من حق الله لغيره يتعلق به زوال اصل الايمان. والاخر الشرك الاصغر

184
01:42:49.900 --> 01:43:18.900
وهو جعل شيء من حق الله لغيره يتعلق به زوال كمال الايمان وتقدم ان الحكم على الشرك بانه اصغر حكم اثري وارد في الاحاديث النبوية والاثار السلفية واصح ما فيه

185
01:43:19.100 --> 01:43:42.450
ما رواه الحاكم باسناد حسن عن شداد ابن اوس رضي الله عنه قال كنا نعد الرياء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشرك الاصغر كنا نعد الرياء على عهد

186
01:43:42.550 --> 01:44:18.000
الرسول صلى الله عليه وسلم من الشرك الاصغر وقوله من الكبائر هي جمع كبيرة والكبيرة شرعا ما نهي عنه على وجه التعظيم ما نهي عنه على وجه التعظيم فهو المنهي عنه

187
01:44:18.400 --> 01:44:59.600
المقترن بما يدل على عظمة النهي. فهو المنهي عنه المقترن بما يدل على عظمة النهي ووجوه تعظيم النهي متعددة كنفي الايمان والوعيد بالعذاب وتحريم دخول الجنة وذكر الاصل الجامعي لها

188
01:44:59.700 --> 01:45:30.300
اولى من المتابعة ببيان ذكرها عند ارادة الافصاح عن حد الكبيرة فان قول من يقول الكبيرة هو او هي ما توعد عليه بعذاب اموت الله. ما توعد عليه بعذاب او حد في الدنيا

189
01:45:30.350 --> 01:45:59.200
او نفي الايمان او تحريم الجنة او دخول النار لا ينتهي الى هذا القدر فان قرائن التعظيم للمنهي في الخطاب الشرعي تبلغ نحو ثلاثين والاصل في الحدود الاختصار ذكره السيوطي في تدريب الراوي. فالموافق لصناعة العلم

190
01:45:59.300 --> 01:46:30.050
ان يبين في حد الكبيرة الاصل الجامع لها وهو المتقدم ذكره بقولنا ما نهي عنه على وجه التعظيم  ثم يفصح عن وجوه التعظيم ببيانها مقرونة بورودها في الخطاب الشرعي وهذا المعنى الذي ذكرناه للكبيرة هو معناها في الشرع

191
01:46:30.800 --> 01:46:56.500
اما الكبيرة في الاصطلاح فهي ما نهي عنه على وجه التعظيم مما هو دون الشرك والكفر ما نهي عنه على وجه التعظيم مما هو دون الشرك والكفر فتختص الكبيرة اصطلاحا

192
01:46:56.850 --> 01:47:18.900
بالذنوب الواقعة دون الكفر والشرك. فتختص الكبيرة اصطلاحا اي في اصطلاح العلماء بالذنوب الواقعة دون الشرك والكفر واما في خطاب الشرع فان الشرك والكفر يسميان كبيرتان. واما في خطاب الشرع فان

193
01:47:18.900 --> 01:48:00.900
الكفر والشرك يسميان كبيرة واضح واضح الفرق بين الكبيرة شرعا واصطلاحا طيب لماذا العلماء وضعوا هذا لماذا وضعوا الحقارة الاصطلاحية ما اكتفوا بالحقيقة الشرعية  تاني واحتيج للمعنى الاصطلاحي واحتيج الى المعنى الاصطلاحي

194
01:48:01.500 --> 01:48:35.600
لبيان ترتيب الاحكام على الخلق في الاسماء الدينية لبيان ترتيب الاحكام على الخلق في الاسماء الدينية المتعلقة بالاسلام والكفر وقوله والبدع في وصف بعض اهل السنة للامام احمد هي جمع بدعة

195
01:48:37.250 --> 01:49:10.450
والبدعة شرعا ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التقرب ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التقرب وقوله وهو حمل اي في بطن امه وقوله وهو حمل

196
01:49:10.600 --> 01:49:43.800
اي وهو في بطن امه فابتدأ خلقه حملا دي مارو وانتهى ولادة ووضعا في بغداد ووضعته امه في بغداد وفيها توفي رحمه الله ودفن وقوله وخلائق جمع خليقة وهم الناس

197
01:49:44.450 --> 01:50:27.600
قوله وخلائق جمع خليقة وهم الناس وقوله ربيع الاول وربيع الاخر هما اثنان لشهرين لا يذكران في اللغة العالية الا بقيدين لا يذكران في اللغة العالية الا بقيدين احدهما تقديم اسم الشهر قبلهما

198
01:50:28.100 --> 01:50:53.050
تقديم اثم الشهر قبلهما فيقال شهر ربيع الاول وشهر ربيع الاخر ولا يلزم هذا في غيرهما من شهور السنة ولا يلزم هذا في غيرهما من شهور السنة عند اهل العربية

199
01:50:54.700 --> 01:51:40.900
والاخر تنوين كلمة ربيع تنوين كلمة ربيع مكسورة وجعل الاول والاخر وجعل الاول والاخر وصفا تابعا لهما فيقال شهر ربيع الاول فيقال شهر ربيع الاول وشهر ربيع الاخر هذه هي اللغة العالية المتفق على فصاحتها

200
01:51:41.850 --> 01:52:13.100
وكنوزع في صحة شهر ربيع الاول وربيع الاخرين على الاضافة وجوزه بعض اهل العربية جريا على انه من اضافة الشيء الى صفته جريا على انه من اضافة الشيء الى صفته

201
01:52:15.450 --> 01:52:44.150
فهو اول ربيع واخر ربيع فيقال فيه عند الاضافة ربيع الاول وربيع الاخر والاكمل ما ذكر اولا من اشتراط من اشتراط القيدين السابقين فيقال شهر ربيع الاول وشهر ربيع الآخر

202
01:52:46.000 --> 01:53:20.250
واما الجهة الثانية وهي نظم سياقها فان فان الشارح رحمه الله شرع يبين معاني الدليل الاول من الادلة التي ذكرها المصنف رحمه الله في هذا الباب وابتدى ذلك بقوله قال الامام احمد

203
01:53:20.900 --> 01:53:48.600
تائقا الحديث بسنده ومتنه ولم يبين الحامل له على ذكر الحديث بسنده ومتنه وهو شيء طواه افصح عنه صاحب تيسير العزيز الحميد فان صاحب تيسير العزيز الحميد ابتدأ بيانه بقوله

204
01:53:49.350 --> 01:54:20.850
هذا الحديث ذكره المصنف بمعناه هذا الحديث ذكره المصنف بمعناه اما لفظه قال الامام احمد الى اخره فموجب ذكر الحديث بسنده ومتنه هو الاعلام بان المصنف رحمه الله ذكر الحديث بمعناه

205
01:54:21.100 --> 01:54:52.550
واحتيج الى سياق الحديث تاما فاولد بلفظه كندا ومثنى نقلا عن مسند الامام احمد الذي عزاه اليه المصنف فان المصنف قال رواه احمد واطلاق العزو اليه يراد به المسند الاحمدي

206
01:54:52.650 --> 01:55:18.550
فاذا قيل رواه احمد فاعلم انه في مسنده رحمه الله تعالى ثم تمم الشارح بيانه بالحكم على الحديث فقال ورواه ابن حبان في صحيحه فقال فانك ان مت وكلت اليها والحاكم وقال صحيح الاسناد

207
01:55:18.550 --> 01:55:48.250
واقره الذهبي فذكر رواية ابن حبان والحاكم هي للاعلام بصحة الحديث فان العزو اليهما معلن بالصحة. فاذا قيل في حديث ما رواه الحاكم وابن حبان فاعلم ان الاصل كونه مصححا عندهما. وربما اخبر بالصحة

208
01:55:48.300 --> 01:56:20.050
بالنقل عنهما اعتمادا على التخريج فيقال في هذا الحديث مثلا رواه احمد وصححه ابن حبان والحاكم وتصحيحهما المراد هو باخراجهما في كتابيهما صحيح ابن حبان ومستدرك الحاكم وهو في الاول ظاهر. فان ابن حبان اذا اخرج حديثا كان محكوما عليه بصحته

209
01:56:20.200 --> 01:56:50.500
واما الحاكم فانه ينبغي ان يتفطن الى ما يذكره هو ويبين علته. فانه ربما اخرج حديثا واعله ثم قال وذكرناه للمعرفة فالاصل فيما ينقل عن الحاكم انه يقال صححه الحاكم اي باخراجه بالمستدرك الا شيئا رواه فتعقبه ببيان علته. فمثل هذا

210
01:56:50.500 --> 01:57:27.450
لا يسوغ ان يقال صححه الحاكم والحديث المذكور مما تنوزع في صحته وصححه جماعة من اهل العلم وظعفه اخرون ومنشأ الاختلاف في صحته وضعفه وجوه اشهرها اثنان احدهما الاختلاف في اتصال اسناده وانقطاعه

211
01:57:27.900 --> 01:57:58.700
الاختلاف في اتصال اسناده وانقطاعه والاخر الاختلاف في رفعه ووقفه الاختلاف في رفعه ووقفه والاظهر في الامرين ان الارجح فيه الوقف مع كونه منقطعا ان الارجح فيه الوقف مع كونه منقطعا

212
01:57:58.950 --> 01:58:33.250
فان اصحاب الحسن البصري الثقات رووه موقوفا عن عمران ابن حصين فان اصحاب الحسن الثقاف رووه موقوفا عن عمران ابن حصين لكن هذا الموقوف لا يقال بصحته لان الحسن لم يسمع من عمران ابن حصين

213
01:58:33.400 --> 01:59:00.300
في اصح القولين وقد اشار الشارح رحمه الله تعالى الى الاختلاف في سماع الحسن البصري من عمران ابن حصين بما نقله عن الحاكم فقال وقال الحاكم اكثر مشايخنا على ان الحسن

214
01:59:00.550 --> 01:59:29.850
سمع من عمران وهذه الجملة منقولة بمعناها عن الحاكم وعبارته في المستدرك فان مشايخنا وان اختلفوا في سماع الحسن من عمران فان مشايخنا وان اختلفوا في سماع الحسن من عمران ابن حصين

215
01:59:33.100 --> 02:00:02.750
فان اكثرهم على انه سمع منه فان اكثرهم على انه سمع منه انتهى كلامه ويوجد هذا المعنى في مواضع اخرى من المستدرك كالذي نقله ناشر الكتاب عنه لكنه ترك العبارة الادل

216
02:00:02.800 --> 02:00:30.200
الموافقة لما ذكره الشارح وهي التي سردناها لكم ثم قال الشارح وقوله في الاسناد اخبرني عمران يدل على ذلك اي يدل على اثمه  السماع وهو معنى ما قاله صاحب تيسير العزيز الحميد

217
02:00:31.050 --> 02:01:03.450
رواية الامام احمد ظاهرة في سماعه منه فهو الصواب. رواية الامام احمد ظاهرة في سماعه منه فهو الصواب انتهى كلامه وما ذكره الشارحان متعقب بما بينه الامام احمد من ان

218
02:01:03.900 --> 02:01:29.550
الراوي عن الحسن هنا وهو المبارك بن فضالة البصري يذكر الاخبار فيما يرويه عن الحسن مخالفا غيره من الثقة. اي ان المبارك ابن فضالة يروي اشياء عن الحسن ثم يقول فيها

219
02:01:29.700 --> 02:02:00.250
اخبرني فلان وغيره من اصحاب الحسن يجعلونه بالعنعنة فيقولون مثلا عن الحسن عن عمران ابن حصين فهو متعقب بان وجه الاخبار المذكور لا يثبت ومن طرائق تعليل الاخبار تزييف صيغة السماع المذكورة

220
02:02:00.550 --> 02:02:27.250
فليت كل سماع يذكر في اسناد ما يكون ثابتا واثبات السماع بمجرد وقوعه في اسناد ما لا يكفي. بل لا بد ان يسلم ذلك السماع من تعقب الحفاظ النقاد فان الحفاظ النقاد ربما علموا بان ذكر السماع

221
02:02:27.250 --> 02:02:53.100
وهم قطعا فاعلوه به كالذي ذكرناه عن الامام احمد في رواية المبارك بن فضالة عن الحسن البصري وهذا الاصل يحتاج اليه فيما تنوزع في اثبات السماع والانقطاع فيه. فلا يعول على مجرد وقوعه في اسناد ما

222
02:02:53.200 --> 02:03:20.650
بل لا بد ان يكون ذلك الاسناد سالما من الانتقاد وكبار الحفاظ كيحى بن سعيد القطان واحمد ابن حنبل وعلي بن المدين ويحيى ابن معين وابي حاتم الرازي وابي حاتم الرازي

223
02:03:20.750 --> 02:03:48.300
على ان الحسن لم يسمع من عمران خلافا لمن تأخر عن رتبتهم كابن خزيمة والبزار والحاكم ممن ذهب الى اثبات السماع فالراجح ان الحسن لم يسمع من عمران ابن حصين

224
02:03:48.500 --> 02:04:25.150
وهو مذهب نقاد الحديث الكبار الذين سميناهم قبل فيكون الحديث ضعيفا لانقطاعه مع ان المحفوظ فيه الوقف دون الرفع ثم اتبع الشارح رحمه الله تعالى الحكم على الحديث  ترجمة راويه فذكر طرفا حسنا من ترجمته

225
02:04:25.250 --> 02:04:48.950
فقال عن عمران ابن حصين اي ابن عبيد ابن خلف الخزاعي ابو نجيد بنون وجيم مصغر اي مقلل اللفظ صحابي ابن صحابي وهذا اكمل في الفضل من كونه صحابيا ابن

226
02:04:49.050 --> 02:05:19.750
صحابي واعلى ما جاء في ذلك تتابع ثلاثة وصنف فيه العلائي وغيره ومن امثلته عائشة بنت ابي بكر ابن عثمان ابن ابي احافة رضي الله عنهم فان عائشة صحابية ووالدها

227
02:05:19.750 --> 02:05:55.850
ابو بكر واسمه عبد الله او عتيق صحابي وجدها عثمان صحابي ثم قال اسلم عام خيبر اي في السنة السابعة ومات السنة اثنتين وخمسين بالبصرة ثم قال الشارح في بيان قوله رأى رجلا قال في رواية الحاكم دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي عضدي حلقة صفر

228
02:05:55.850 --> 02:06:17.750
فقال ما هذه الحديث فالمبهم في رواية احمد اي المذكور في قوله رأى رجلا هو عمران راوي الحديث وعدل عمران في هذه الرواية الى الابهام لعدم الحاجة الى ذكر اسمه

229
02:06:18.000 --> 02:06:48.500
وعجل عمران في هذه الرواية الى الابهام لعدم الحاجة الى بذكر اسمه وافصح عنه في رواية اخرى لحصول فائدة بذكره وافصح عنه في رواية اخرى لذكر فائدة بذكر اسمه ثم قال الشارح قوله ما هذه؟ اي سؤاله صلى الله عليه وسلم بقوله ما هذه

230
02:06:48.650 --> 02:07:22.700
يحتمل ان الاستفهام وهو طلب الفهم للاستفصال اي الفصل لتمييز الحكم عن سبب لبسها اي لاي شيء لبسها ويحتمل ان يكون للانكار. اي لانكار تعليقه اياها ثم قال وهو اظهر وبه قطع في قرة عيون الموحدين

231
02:07:23.050 --> 02:07:48.800
وبه قطع في قرة عيون الموحدين فقال والظاهر انه للانكار عليه. والظاهر انه للانكار عليه فالاستفهام الوارد في هذه الجملة يحتمل امرين فالاستفهام الوارد في هذه الجملة يحتمل امرين احدهما

232
02:07:48.900 --> 02:08:21.400
الاستفصال عن سبب اللبس الاستفصال عن سبب اللبس والاخر الانكار على لبسها. الانكار على لبسها وهو في الثاني اظهر من الاول وبه قطع في قرة عيون الموحدين ثم بين الشارح معنى الواهنة فقال قوله من الواهنة قال ابو السعادة وهي

233
02:08:21.400 --> 02:08:56.900
كنية المبارك بن محمد بن الاثير الجزري الواهنة عرق يأخذ في المنكب اي يضرب في المنكب وهذا معنى قول اللغويين في هذا الموضع ريح في المنكب اي شبه الريح من الاهتزاز. فان ضرب العرض ينشأ منه اهتزازه في البدن كالنبض

234
02:08:58.350 --> 02:09:25.400
يسمى ضربا وعرقا وريحا يأخذ في المنكب وهو اعلى العاتق وفي اليد كلها اي ربما اشتد حتى صار ضربا في اليد كلها فيرقى منه اي تطلب له الرقية وقيل هو مرض يأخذ في

235
02:09:25.700 --> 02:10:02.550
العضد وهو اعلى اليد بين المرفق والمنكب الواهلة علة تنشأ من ضرب عرق علة تنشأ من ضرب عرق في العضد او المنكب او اليد كلها بالعضد او المنكب او اليد كلها

236
02:10:04.800 --> 02:10:35.850
واسقط الشارح كلاما لابن الاثير بعد هذا وهو قوله بعد كلمة العضد قال وربما علق عليها جنس من الخرز يقال لها خرز الواهنة ربما علق عليها جنس من الخرز يقال له خرز الواهنة

237
02:10:37.400 --> 02:11:08.650
انتهى وهي الحلقة التي رآها النبي صلى الله عليه وسلم وتسميتها خرز الواهنة نسبة للعلة المذكورة اي انه خرز يربط ويشد مدارا على العضد لاجل دفع هذه الا ووقع في نقل ابن قاسم في حاشيته عن ابن الاثير

238
02:11:09.000 --> 02:11:28.000
يقال لها خرز العصمة يقال لها خرز العصمة وهي في معنى ذلك فان المراد منها العصمة من المرظ وهي في معنى ذلك فان المراد منها العصمة من المرض اي الحفظ منه

239
02:11:29.450 --> 02:11:57.700
ثم قال ابن الاثير بتمام كلامه المتقدم وهي اي الواهنة تأخذ الرجال دون النساء. اي تصيب الرجال دون النساء فهي من علل الرجال دون النساء ثم قال وانما نهي عنها لانه انما اتخذها على انها تعصمه من الالم. اي تقيه

240
02:11:57.700 --> 02:12:37.200
من الالم ثم قال الشارح وفيه اعتبار المقاصد اي الاعتداد بها اي الاعتداد بها وهي نية العبد في فعله وهي نية العبد في فعله وزاد صاحب تيسير العزيز الحميد بعده وفيه استفصال المفتي. وزاد صاحب تيسير العزيز الحميد بعده وفيه استفصال المفتي

241
02:12:38.300 --> 02:13:07.950
وتعمد الشارف اسقاطها لماذا ها عبد الرحمن احسن وتعمد الشارح اسقاطها مصيرا منه الى ان المقصود هو الانكار للاستفصال مصيرا منه الى ان المقصود هو الانكار للاستفصال على ما تقدم بيانه

242
02:13:08.250 --> 02:13:43.950
ثم قال الشارح قوله انزعها فانها لا تزيدك الا وهن النزع هو الجذب بقوة وهذه الرواية ابلغ من الرواية الاخرى وهي وهذه الرواية وقعت في الرواية الاخرى انبذها وذكر النبذ ابلغ من ذكر النزع

243
02:13:44.150 --> 02:14:12.600
وذكر النبذ ابلغ من ذكر النزع قال في تيسير العزيز الحميد وحاشية ابن قاسم والنبذ يتضمن ذلك وزيادة والنبذ يتضمن ذلك وزيادة. وهو الطرح والابعاد وهو الطرح والابعاد. انتهى كلامهما

244
02:14:12.900 --> 02:14:42.350
فالنبذ نزع وزيادة فهو يطرحها اولا ثم يبعدها عنه ثانيا فيأخذ بها قاصدا لها عن جسده ثم يلقيها بعيدا عنه ثم قال الشارح اخبر انها لا تنفع اخبر انها لا تنفعه بل تضره وتزيده ضعفا وكذلك

245
02:14:42.350 --> 02:15:07.750
فكل امر نهي عنه فانه لا ينفع غالبا. وان نفع بعضه فضره اكبر من نفعه فالمنهيات الشرعية لا نفع فيها. بل فيها ضرر ولو قدر وجود شيء من النفع فيها فان ضررها اكبر من

246
02:15:08.000 --> 02:15:58.350
نفعها وذكر صاحب تيسير العزيز الحميد رحمه الله عند هذا الموضع ايرادا  كيفية حصول الضعف منها مع نفي تأثيرها في كيفية حصول الظرر منها مع نفي تأثيرها فانه اخبر صلى الله عليه وسلم بانها لا تزيده الا وهنا. الا ضعفا مع ان المتقرر نفي

247
02:15:58.350 --> 02:16:23.000
تأتي بها ثم اجاب عنه رحمه الله بان ذلك على وجه العقوبة له بنقيض قصده بان ذلك على وجه العقوبة له بنقيض قصده فهي لا تأثير فيها فهي لا تأثير فيها

248
02:16:23.600 --> 02:16:52.900
لكن زيادة الوهن وقعت عقوبة له لكن زيادة الوهن وقعت عقوبة له. فنشأ من تعلق قلبه بغير الله ان عاقبه الله بان يكون ذلك سببا لزيادة اعتلاله ومرضه وموجب زيادة

249
02:16:53.100 --> 02:17:23.100
اعتلاله هو تعلق قلبه بغير الله فان من تعلق قلبه بغير الله خذلا فلحقه من العناء والضعف والنهك ما لا قبل له به ومنه المذكور في قوله تعالى وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا

250
02:17:23.100 --> 02:17:49.450
اي ضعفا ووهنا على احد القولين في تفسيرها وستأتي في محلها من كتاب التوحيد وتعليق القلب بغير الله عز وجل يزيده ضعفا كما ان تعليقه بالله عز وجل يزيده قوة

251
02:17:50.050 --> 02:18:16.700
ولهذا فان اعظم الادوية هي الادوية الروحانية الالهية ولهذا فان اعظم الادوية هي الادوية الروحانية الالهية ولابن القيم رحمه الله تعالى كلام جامع نافع بتقرير الانتفاع بهذه الادوية ذكره في زاد المعاد

252
02:18:17.100 --> 02:18:55.850
في القسم المتعلق بالطب النبوي فانه لما ذكر الادوية المباحة الظاهرة اتبعها بذكر الادوية الروحانية الالهية وذكر نفعها واعظم الادوية الالهية الروحانية امران هما التوحيد والتوبة فان التوحيد يمد القلب

253
02:18:56.000 --> 02:19:34.500
اسباب قوته فان التوحيد يمد القلب باسباب قوته والتوبة تحفظه من طوارق علته والتوبة تحفظه من طوارق علته فالتوحيد من باب التحلية والتوبة من باب التخلية وفي ذلك يقول ابن القيم في ذلك يقول ابن القيم رحمه الله في الموضع المذكور

254
02:19:35.150 --> 02:20:17.650
من زاد المعاد فيفتح له باب السعادة والخير بالتوحيد ويغلق باب الشرور بالتوبة والاستغفار فيفتح له باب السعادة والخير بالتوحيد ويغلق باب الشرور بالتوبة والاستغفار ثم قال الشارح قوله فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا

255
02:20:19.150 --> 02:20:49.950
لانه شرك ومتى وجد الشرك انتفى الفلاح ثم قال والفلاح هو الفوز والظفر والسعادة وهي اجمع كلام العرب للدلالة على الفوز ذكره جماعة من اهل العربية فاكمل ما يكفر به عن حصول الفوز والظفر هو اسم

256
02:20:50.350 --> 02:21:23.400
الفلاح ونفي الفلاح لا يكون في خطاب الشرع الا عن الكافر كفرا اكبر ونفي الفلاح في خطاب الشرع لا يكون الا عن الكافر كفرا اكبر الخارج من الملة ذكره شيخا شيوخنا

257
02:21:24.600 --> 02:22:03.800
محمد الامين الشنقيطي في اضواء البيان والطاهر بن عاشور في التحرير والتنوير ويشكل عليه هذا الحديث فان المذكور في الحديث هو من جملة الشرك الاصفر فان المذكور في الحديث من جملة

258
02:22:03.950 --> 02:22:48.850
الشرك الاصغر ويجاب عنه بامرين ويجاب عنه بامرين احدهما ان هذا من جملة ادلة الوعيد ان هذا من جملة ادلة الوعيد التي يذكر فيها التغليظ التي يذكر فيها التغليظ بما

259
02:22:50.650 --> 02:23:20.250
يدل على الخروج من الاسلام لما يدل على الخروج من الاسلام وان لم يكن الامر كذلك وان لم يكن الامر كذلك كقوله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها ابدا

260
02:23:20.950 --> 02:23:52.000
وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما فان من قتل مؤمنا هو من جملة من يدخل في المشيئة ولا يخلد في النار فلا يخرج منها والاخر ان يكون الحكم عليه

261
02:23:52.250 --> 02:24:26.850
متعلقا بالفاعل دون الفعل ان يكون الحكم عليه متعلقا بالفاعل دون الفعل فالاصل في الفعل انه شرك اصغر فالاصل في الفعل انه شرك اصغر لكن قارنه في حال الرجل لكن قارنه في حال الرجل ما دل على

262
02:24:27.400 --> 02:25:07.500
الشرك الاكبر لكن قارنه في حال الرجل ما دل على الشرك الاكبر وهو اعتقاد ايش استقلالها بالتأثير واعتقاد استقلالها بالتأثير. نفعا وضر ويدل عليه ما وقع في الرواية الموقوفة ولو مت وانت ترى انها نافعتك

263
02:25:08.350 --> 02:25:49.650
ولو مت وانت ترى انها نافعتك لمت على غير الفطرة لمت على غير الفطرة رواه ابن ابي شيبة بالمصنف والخلال في السنة وابن بطة في الابانة ووقع في رواية خلال لمت على غير ملة الفطرة. ووقع في رواية الخلال

264
02:25:49.650 --> 02:26:25.900
مت على غير ملة الفطرة وهذا وهذه الرواية وان كانت موقوفة لفظا فانها مرفوعة حكما وهذه الرواية وان كانت موقوفة لفظا الا انها مرفوعة حكما لماذا يا صالح اللي هو

265
02:26:28.550 --> 02:26:52.000
يعني بسبب معصية لان الخبر عن كون شيء معصية او كفرا له حكم الرفع في اصح قولي اهل العلم لان الحكم لان الخبر عن الحكم على شيء بانه معصية او كفر

266
02:26:52.250 --> 02:27:19.700
له حكم الرفع في اصح قولي اهل العلم. ومن جملته نسبته الى مخالفة الفطرة ومن جملته نسبته الى مخالفة الفطرة فان له حكم الرفع فان له حكم الرفع وهذا مذهب ابي عبد الله البخاري

267
02:27:19.950 --> 02:27:44.950
وابن حجر وهذا اختيار ابي عبدالله البخاري في صحيحه وابن حجر في فتح الباري وكذا ابن رجب لكنه قيده بنسبته الى فطرة محمد وكذا ابن رجب في فتح الباري لكنه قيده بنسبته الى فطرة محمد صلى الله عليه

268
02:27:45.150 --> 02:28:13.750
وسلم ثم قال الشارح مستكملا فوائد هذا الحديث قال المصنف يعني امام الدعوة رحمه الله تعالى فيه شاهد لكلام الصحابة ان الشرك الاصغر اكبر من الكبائر لما تضمناه من نفي

269
02:28:13.950 --> 02:28:44.700
الفلاح عنه فجنس الشرك الاصغر اكبر من الكبائر. وانه لم يعذر بالجهالة اي في وقوع التعليق منه فباشره بقوله فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا وتخلف العذر الجهل هو لموجب يستدعي ذلك

270
02:28:44.800 --> 02:29:20.550
وتخلف العذر بالجهل هو لوجود ما يستدعي ذلك ككون المسألة ظاهرة من اصول الدين لكون المسألة ظاهرة من اصول الدين او كون الفاعل متمكنا من العلم  العلم فمتى وجد ما يستدعي

271
02:29:20.600 --> 02:29:52.850
نفي العذر لم يعذر الجهالة وهذه المسألة من غوامض المسائل فيما ينسب الى المصنف ولا يترشح لها الا من تلقى طريقته عن علمائها فان الذي يأتي الى كتبه المصنفة ربما وجد

272
02:29:52.950 --> 02:30:25.200
في كلامه شيئا يتوهم منه بان بعضه يخالف بعضا وهذه المخالفة انما هي في الصورة الظاهرة. واما في الصورة الباطنة فانه يصدق بعضها بعضا فيقال عنه انه رحمه الله لا يعذر بالجهل. ويقال عنه ايضا انه رحمه الله يعذر بالجهل

273
02:30:25.600 --> 02:30:47.950
بحسب ما يحتف بالمقام مما يستدعي وجود العذر او يمنعه فان الدلائل الشرعية دلت على اعتبار هذا في مقام وعلى منع اعتباره في مقام اخر وهو الواقع من كلامه رحمه الله تعالى. فقوله هنا

274
02:30:48.000 --> 02:31:14.200
ولم وانه لم يعذر بالجهالة يعني بعدم  تدعي العذر  بالجهل والغلط على المصنف رحمه الله تعالى في هذه المسألة نشأ من الثابت من اعظمها ان المتفهم لكلامه يأخذ تفهمه من

275
02:31:14.950 --> 02:31:42.750
ظاهره دون تلقي عن العلماء الذين يعون مواقع القول ومثل هذا جار في كلام ائمة الدعوة رحمهم الله تعالى فانه يكون في عرفهم اطلاق امر ما يريدون به معنى  متقررا عندهم ثم يأتي من يطالع كلامهم ويحمله على شيء

276
02:31:42.950 --> 02:32:05.300
ظنا انهم يريدون ذلك الشيء وهم لم يدر في خلدهم ارادة هذا المعنى ومن هذا الجنس ما ذكره العلامة عبد الله العنقري في قوله والمشايخ رحمهم الله كالشيخ سليمان ابن عبد الله

277
02:32:06.450 --> 02:32:32.850
والشيخ عبد اللطيف والشيخ حمد بن عتيق اذا ذكروا موالاة المشركين فسروها بالموافقة والنصرة والمعونة والرضا بافعالهم والمشايخ رحمهم الله كالشيخ سليمان ابن عبد الله والشيخ عبد اللطيف والشيخ حمد بن عتيق اذا ذكروا موالاة المشركين فسروها

278
02:32:32.850 --> 02:32:55.150
بالموافقة والنصرة والمعونة والرضا بافعالهم انتهى كلامه وفيه اعلام بان الموالاة عند الاطلاق عندهم لها معنى متقرر ائتلافوا عليه في كلامه فمتى وقع الكلام حمل على هذا المعنى وان لم يفصحوا عنه

279
02:32:55.400 --> 02:33:18.150
فيأتي من يتلقى العلم عن الكتب من يتلقى العلم عن الكتب ثم يزعم انهم يضطربون في اقوالهم او ينسب اليهم مذهبين او غير ذلك من المقالات التي كان يقيه منها بعد توفيق الله حسن تلقي العلم

280
02:33:18.200 --> 02:33:38.800
عن هذه المدرسة العلمية. وهذا الواقع في هذه المدرسة كالواقع في مدارس الصحابة كمدرسة ابن عباس ومدرسة ابن مسعود. فان الغلط عند متأخرين في محاكمة بعض كلام ابن عباس وابن مسعود نشأ من عدم رعايتهم الى فهم اصحابه

281
02:33:38.850 --> 02:33:58.850
وما افتى به اصحابه اصحابهما في المسائل التي ترجع الى المنقول عنهما. فمما يقي العبد من الغلط في مسائل العلم ملاحظة اصطلاحات مدرسة علمية ما. وما يجري في عرفها عند ارادة الكلام. كالقول في هذه

282
02:33:58.850 --> 02:34:22.500
المسألة ومما يزيد البلاء بها ان يتطاول على الكلام فيها من لم ترسخ قدمه ولم يتحقق العلم الكامل فيزيد الامر علة والطين بلة. ومن عرف هذا الاصل وقاه الله عز وجل المسائل الطبوليات

283
02:34:22.850 --> 02:34:44.600
ومن غفل عن هذا الاصل صار كل يوم له تطبيل طبل ثم قال بعد تكميلا الفوائد منقولة عن المصنف وفيه الانكار بالتغليظ على من فعل مثل ذلك وزاد صاحب تيسير العزيز الحميد

284
02:34:45.050 --> 02:35:04.850
بما يفيده هذا الحديث فقال وفيه ان الصحابي لو مات وهي عليه ما افلح ابدا وفيه ان الصحابي لو مات وهي عليه ما افلح ابدا ففيه رد على المغرورين الذين يفتخرون

285
02:35:05.550 --> 02:35:28.600
بكونهم من ذرية الصالحين او من اصحابهم ثم قال وفيه ان رتب الانكار متفاوتة وفيه ان رتب الانكار متفاوتة. ثم قال وفيه ان المسلم اذا فعل ذنبا وانكر عليه فتاب منه فان ذلك لا ينقصه

286
02:35:28.700 --> 02:35:48.700
وفيه ان المسلم اذا فعل ذنبا وانكر عليه فتاب منه فان ذلك لا ينقصه. وانه ليس من شرط اولياء الله عدم الذنوب. وانه ليس من شرط اولياء الله عدم الذنوب

287
02:35:48.700 --> 02:36:22.250
كلامه وفيه ذكر ثلاث فوائد زائدة عما تقدم ومن تتميم بيان الباب الاشارة الى ثلاثة اشياء مشهورة الحقها العلامة سليمان ابن حمدان في النضيد لاحكام هذا الباب اولها المعضد المعضد الذي يتخذ لمداواة

288
02:36:22.350 --> 02:36:59.600
الروماتيزم المعضد الذي يتخذ لمداواة الروماتيزم. وهي حلقة تجعل على في اليد ربما جعلت على الساق او الركبة لمداواة الروماتيزم. وتانيها  قبلة الزواج قبلة الزواج ليلة الزفاف او قبله لدفع الفرقة. دبلة الزواج ليلة

289
02:36:59.600 --> 02:37:35.800
الزفاف او قبله لدفع الفرقة وثالثها التطعيم وثالثها التطعيم الذي يستعمل لبعض الامراض كالجدر والكوليرا. التطعيم الذي يستعمل لبعض الامراض كالجدر والكوليرا فاما الامران الاولان اللذان ذكرهما فالقول قوله. فاما الامران الاولان اللذان ذكرهما فالقول قوله

290
02:37:35.800 --> 02:38:00.750
من انها من جنس تعليق الحلقة والخيط وانها شرك اصغر. فالمعضض الذي يجعل على العضد لدواء الرومانسية متوهم لا حقيقة له فانه لم يثبت كونه نافعا لذلك. ومنه اسورة الطاقة المنتشرة اليوم وسبق التنبيه عليها في كلام معروف مبثوث

291
02:38:01.000 --> 02:38:21.000
وكذا ما ذكره بعد من دبلة الزواج ليلة الزفاف او قبله للقصد الذي ذكره وهو دفع الفرقة فاذا ما كان الزوج يجعل الخاتم في يد زوجته في اصبع زوجته وهي تجعله في اصبعها طلبا لدفع الفرقة

292
02:38:21.000 --> 02:38:40.350
قال وبقاء الالفة بينهما فهذا مشتمل على قصد دفع البلاء. فيكون من جنس الشرك الاصغر. اما ان فعلاها لاجل ذلك فانه لا يلحق بالشرك الاصغر. فاما ان يكون مختصا باهل الكفر

293
02:38:40.350 --> 02:39:07.000
فيحرم على الصحيح في القولين وقيل يكره او لا يكون مختصا لاهل الكفر فلا يلحق بالنهي عنه كراهة او تحريما والله اعلم. واما الامر الاخير وهو التطعيم اي ضرب الابر في العضد او في الفخذ لاجل الوقاية من بعض

294
02:39:07.000 --> 02:39:37.650
ضاد فليس من هذا الباب. فليس من هذا الباب لانه ثبت نفعها. لانه ثبت نفعها فهي اسباب قدرية. فهي اسباب قدرية قال شيخنا ابن باز رحمه الله في كتيا له قال فهذه كلها اذا عرف انها تنفع فلا بأس بها

295
02:39:37.650 --> 02:39:58.650
فهذه كلها اذا عرف انها تنفع فلا بأس بها. ولا تدخل في هذا الباب ولا تدخلوا في هذا الباب انتهى كلامه. وصدور الكلام المتقدم عن الشيخ سليمان ابن حمدان موافق للقواعد الشرعية

296
02:39:58.650 --> 02:40:21.300
فانه كلام عنها قبل تحقق نفعها او خفاء ذلك عليه وعلى اهل بلده. فيكون كلامه صحيحا. غير محارب للعلوم النافعة اما بعد ان عرف موقعها وانها تنفع فارتفعت علة ما ذكر فتكون من قبيل الجائز. ثم ذكر

297
02:40:21.300 --> 02:40:48.400
رحمه الله تعالى ترجمة حسنة للامام احمد ساق فيها جر نسبه الى عدنان وهو من ذرية اسماعيل ابن ابراهيم الخليل عليهما وعلى نبينا اتم الصلاة تسليم تحقيقا لعربية الامام احمد وانه من العرب. ثم ذكره واصفا له بان

298
02:40:48.400 --> 02:41:01.900
انه امام اهل عصره واعلم بالفقه والحديث واشدهم ورعا ومتابعة للسنة. وهو الذي يقول فيه بعض اهل السنة وهو ابو عمير ابن النحاس  رواه عنه ابن عساكر في تاريخ دمشق

299
02:41:02.050 --> 02:41:22.050
وغيره انه قال عن الدنيا ما كان اصبره وبالماظين ما كان اشبهه اتته الدنيا فاباها اي بعد ارتفاع المحنة بولاية المتوكل فاراده المتوكل على ان يلي شيئا من امور المسلمين فلم يرضى بذلك والبدع

300
02:41:22.050 --> 02:41:41.500
يعني في عهد سابقه وهو المأمون ثم ذكر من اخباره انه خرج به من مرو وهو حمل اي في بطن امه ثم ولد في بغداد ثلاث اربع وستين ومئة في شهر ربيع الاول. فيكون ولد في شهر ربيع

301
02:41:41.900 --> 02:42:05.650
ومات في شهر ربيع واختلف في وفاته اية في ربيع الاول ام في ربيع الاخر وطلب احمد سنة العلم سنة وفاة مالك ذكره في مسنده فانه في مسنده تم السنة التي ابتدأ فيها طلب العلم وهي سنة تسع وسبعين

302
02:42:06.300 --> 02:42:28.250
اي وبعد اي وبعد ايش؟ المئة. اي وبعد المئة. وترك ذكره لاستقراره وترك ذكره لاستقراره فلا يعترض على المصنف بانه كان ينبغي ان يقول سنة تسع وسبعين ومئة لاستقرار ذلك والعلم به

303
02:42:29.100 --> 02:42:46.300
ثم ذكر جماعة من شيوخه كهشيم وهو ابن بشير الواسطي وجرير بن عبد الحميد الى اخر ما ذكر وقال وخلائق يعني انسي كثيرا بمكة والبصرة والكوة وبغداد واليمن وغيرها من البلاد

304
02:42:46.300 --> 02:43:08.600
وتسمية هذه البلاد للاعلام برحلته في طلب العلم وشهرته بذلك. ثم ذكر جماعة من الاخرين عنه كابنيه صالح وعبدالله والبخاري ومسلم الى ان ذكر في اثناء ذلك ابا القاسم البغوي وقال وهو اخر من حدث عنه. اي

305
02:43:08.600 --> 02:43:29.200
اخر من روى عن الامام احمد فاخر من بقي في الارض يقول سمعت احمد واخبرني احمد يروي عنه العلم يروي عنه العلم هو ابو القاسم البغوي رحمه الله تعالى. ثم قال في اثناء ذلك وروى عنه من شيوخه

306
02:43:29.200 --> 02:43:53.000
عبدالرحمن المهدي والاسود ابن عامر ومن اقرانه علي ابن المدينة ويحيى ابن معين للاعلام بعلو رتبته في العلم وانه احتاج اليه من احتاج من شيوخه واقرانه فرووا عنه والاول من رواية الاكابر عن الاصاغر. والثاني للرواية الاقران فعلي روى

307
02:43:53.000 --> 02:44:15.550
عن احمد واحمد روى عن علي و كذلك يحيى ابن معين ثم ذكر سنة ثم ذكر تاريخ وفاته بالنقل عن ابي عبد الله البخاري ابن اسحاق ابن اخي الامام احمد رحمه الله تعالى وبينهما خلف

308
02:44:15.700 --> 02:44:48.100
والاقرب تقديم الاقرب كيف ها حنبل والاقرب تقديم الاقرب لان من كان من اهل بيته اعرف به لان من كان من اهل بيته اعرف به في ذلك يسير ومن جملة الاقرب الخبر الثاني وهو عن ابنه عبد الله. فان ابنه عبد الله قال مات في ثاني عشر

309
02:44:48.400 --> 02:45:10.750
ربيعي الاخر فاقرب الاقربين اذا اختلفوا مقدم. فخبر عبد الله مقدم على غيره لاختصاصه بابيه. وهو اصغر من اخيه صالح لكن شهرت نسبة الامام احمد الى ابنه عبد الله في شدة ملازمته له واقباله عليه فان صالحا كان

310
02:45:11.200 --> 02:45:32.950
متوليا للقضاء فشغل به. واما عبد الله فكان شديد الملازمة لابيه فعرف وشهر به وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته باذن الله تعالى بعد  افضل واعلم

311
02:45:33.500 --> 02:45:34.050
