﻿1
00:00:02.100 --> 00:00:22.100
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الجامع الصحيح باب

2
00:00:22.100 --> 00:00:42.100
قول الله تعالى وفي الرقاب وفي سبيل الله ويذكر عن ابن عباس رضي الله عنهما يعتق من زكاة ما ويعطي في الحج. وقال الحسن ان اشترى اباه من الزكاة جاز. ويعطي في

3
00:00:42.100 --> 00:01:04.200
مجاهدين والذي لم يحج ثم تلى انما الصدقات للفقراء الاية في ايها اعطيت اجزات وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان خالدا رضي الله عنه احتبس اذراعه في سبيل الله ويذكر

4
00:01:04.200 --> 00:01:24.200
عن ابي لاس قال حملنا النبي صلى الله عليه وسلم على ابل الصدقة للحج. نعم. قال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب قال حدثنا ابو الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال امر رسول الله

5
00:01:24.200 --> 00:01:42.650
صلى الله عليه وسلم بالصدقة فقيل منع ابن جميل وخالد ابن الوليد وعباس ابن عبد المطلب فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم ما ينقب ابن جميل الا انه كان فقيرا فاغناه الله ورسوله. واما

6
00:01:42.650 --> 00:02:10.500
خالد فانكم تظلمون خالدا قد احتبس اذراعه واعتله في سبيل الله. واما العباس ابن عبد المطلب فعم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فهي عليه صدقة ومثلها معها تابعه ابن ابي الزناد عن ابيه. وقال ابن اسحاق عن ابي الزنادي هي عليه ومثلها معها

7
00:02:10.550 --> 00:02:36.450
وقال ابن جريج حدثت عن الاعرج بمثله بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول الامام البخاري رحمه الله باب قول الله عز وجل وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله. هذه الترجمة

8
00:02:36.450 --> 00:03:05.700
اوردها على ان اعتاق الرقاب وكذلك اعطاء الغارمين من الزكاة وكذلك في سبيل الله انها من مصارف الزكاة الثمانية. لان من الزكاة مصارفها ثمانية. ذكرها الله في سورة التوبة انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلف في قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وبن سبيل

9
00:03:05.700 --> 00:03:28.250
هذه ثمانية مصارف هي التي تصرف فيها الزكاة ولا تصرف في غيرها. من الوجوه الاخرى من البر فلا فلا تصرف الزكاة في بناء المساجد ولا تنصرف الزكاة في منع القناطر ولا تفرز تصرف الزكاة في تعبير الطرق ولا تصرف الزكاة في بناء الاربطة يعني

10
00:03:28.250 --> 00:03:49.900
فيها للفقراء والمساكين. وانما تصرف في هذه المصارف الثمانية. التي آآ ذكرها الله عز وجل مجتمعة في هذه الاية من سورة التوبة وذكره هنا ذكره هنا من اجل الرقاب من اجل الرقاب وكذلك في سبيل الله

11
00:03:50.150 --> 00:04:14.900
والمقصود بقوله بذكره هنا وفي الرقاب يعني معناها ان الزكاة يمكن ان يشترى بها رقاب فتعتق  يشترى بها رقاب فتعتق فتكون صرفت يعني من مصارف الزكاة ان اموال الزكاة اذا اشتري بها آآ يعني آآ رقة

12
00:04:14.900 --> 00:04:34.900
فاعتقوا فان هذا من مصارفها. وابن السبيل المقصود به الجهاد في سبيل الله. المقصود به الجهاد في سبيل الله فكل ما يتعلق بالجهاد من اه يعني من اه اه شراء العتاد وشراء السلاح وكذلك

13
00:04:34.900 --> 00:05:04.900
المجاهدين يعني شراء الدواب التي يركبون عليها كل هذا يدخل آآ قسم او آآ قسم الجهاد في سبيل الله. في سبيل الله الذي هو احد المصارف الثمانية وكذلك الحج ايضا يدخل لانه جاء يعني ما يدل على انه في سبيل الله وانه يمكن ان يحج او يحج

14
00:05:04.900 --> 00:05:24.900
احد من الزكاة لان هذا يدخل في كونه في سبيل الله. آآ ثم قال ويذكر عن ابن عباس يعتق من زكاة ماله ويعطي في الحج. وعن ابن عباس ويذكر عن ابن عباس

15
00:05:24.900 --> 00:05:39.600
انه يعتق من زكاة ماله ويعطي في الحج يعني من زكاة ماله يعطي من زكاة ماله وهذا انما هو في الحج الفرض. واما بالنسبة للنوافل فلا يعطى يعني للحج من

16
00:05:39.600 --> 00:06:11.550
وانما يعطى لحج الفرض. يعني من الزكاة وكذلك في آآ كونه آآ وكذلك في عتق الرقاب يعني آآ يشترى بها الرقاب وتعتق قال قال ويذكر عن ابن عباس يعتق من من زكاة ماله. نعم. ويعطي في الحج. يعني زكاة ماله يصرفها في هذا وفي هذا. لان الحج هو داخل في سبيل الله

17
00:06:11.550 --> 00:06:31.550
وزكاة المال اه كونه يشرب بها رعاء رقاب داخلة تحت قوله وفي وفي الرقاب. وقاله ذكره هنا ويذكر وآآ يعني آآ من من طريقة البخاري في اذا اتى بمثل هذه الصيغة التي هي

18
00:06:31.550 --> 00:06:59.800
يعني صيغة التمريض التي يقال فيها يقال فانها لا تدل على التمريظ دائما بل البخاري يطلقها احيانا على اذا كان الاثر موقوفا كما هنا بانه موقوف على ابن عباس وكذلك اذا كان فيه راو ليس على شرطه. اذا كان فيه راو ليس على شرطه فانه يأتي بهذه الصيغة. كما قال ذلك الحافظ

19
00:06:59.800 --> 00:07:20.550
انه يعني لا يدل على التضعيف وانما يعني يأتي به من اجل ان انه موقوف عن الوقوف بمثل هذه العبارة وكذلك اذا كان فيه راو ليس على شرطه. نعم وقال الحسن

20
00:07:20.700 --> 00:07:37.850
ان اشترى اباه من الزكاة جاز وقال الحسن ان اشترى اباه من الزكاة جاز اذا شر اباه من الزكاة جاز لانه يعني كونه لانه يعتقه كونه داخل في اعتاق الرقاب. وليس يعني آآ

21
00:07:37.850 --> 00:07:54.850
يعطى لفقره او انه يعني مثل الاعطاء لفقره لان نفقته واجبة. وهذه ليست نفقة وهذه ليست نفقة فلو اشترى من الزكاة يعني اباه وهو وهو رقيق واعتقه فان ذلك سائغ لان هذا داخل في اعتاق الرقاب

22
00:07:54.850 --> 00:08:14.850
داخل في اعتلاط الرقاب وليس داخلا في الاغناء او الصرف على الوالد يعني عن الوالدين لان نفقتهما واجبة. فلا يعطى من الزكاة من اجل آآ انهم فقراء. بل يعطون من المال من اصل المال ولا يعطون

23
00:08:14.850 --> 00:08:34.850
من الزكاة لكن كونهم آآ يشترى من من الزكاة يعني رقيق ويعتق ولو كان وان كان فان ذلك سائر لانه اذا كان اشتري يعني البعيد يعني الذي ليس معه فيه قرابة فان

24
00:08:34.850 --> 00:08:54.850
من يكون له قرابة يكون من باب اولى. لان هذا من ليس من صنف الاعطاء الفقراء او للفقر وانما من اجل اعتاق الرقاب ويعطي في المجاهدين ويعطي في المجاهدين يعني في يصرف في سبيل الله الذي هو المجاهدين كونه ينفق عليه

25
00:08:54.850 --> 00:09:16.750
او يشترى لهم رواحل يعني دواب يعني يجاهدون عليها. نعم والذي لم يحج وكذلك الذي لم يحج يعني يعطى للحج لانه هذا يعني فيه بيان ان المقصود بذلك آآ هو الفرض

26
00:09:16.800 --> 00:09:38.800
وليس النفل ما يعطى احد يتطوع يذهب ليحج وقد حج وانما لحج الفرظ والذي لم حجة نعم ثم تلى انما الصدقات للفقراء الاية ثم تلى انما صدقات للفقراء الاية فان هذا داحل تحت قوله

27
00:09:38.800 --> 00:09:59.800
آآ وفي الرقاب وفي سبيل الله يعني هذا الذي ذكر داخل في الرقاب وفي سبيل الله الحج والمجاهدين يعني في سبيل الله والرقاب داخلة في قوله وفي الرقاب بايها اعطيت اجزأت

28
00:10:00.750 --> 00:10:18.400
نعم في ايها؟ في ايها اي مصارف الزكاة في ايها؟ اي في مصارف الزكاة لانه لا يلزم ان تكون الزكاة موزعة على المصارف كلها بل لو وضعت في اي واحد منها اجزأ مثل ما جاء في الحديث يؤخذ ينفق من اغنياء

29
00:10:18.400 --> 00:10:36.450
تردوا على فقرائهم والفقراء هم صنف من مصارف الزكاة صنف من اصناف مصارف الزكاة قال في اي حاجة جاءت؟ يعني لو اعطى يعني صدقة اعطاها لابن السبيل او اي زكاته او اعطاها في سبيل الله او اعطاها في اعتاق الرقاب او اعطاها في

30
00:10:36.450 --> 00:10:53.100
او اعطاها يعني في اه اي صنف من الاصناف اه فانها تجي. نعم يعني لا يلزم ان توزع على الاصناف لا يلزم ان توزع على الاصناف بل لو وضعت في صنف واحد اجزأته

31
00:10:53.400 --> 00:11:12.500
والدليل الواضح عليه فانها تؤخذ تؤخذ من اغنيائهم وترد على فقرائهم وقال صلى الله عليه وسلم ان خالدا احتبس اذراعه في سبيل الله. وقال ان خالدا احتبس اذرعه في سبيل الله. وهذا سيأتي

32
00:11:12.500 --> 00:11:35.050
مسندان نعم ويذكر عن ابي لاس قال حملنا النبي صلى الله عليه وسلم على ابل الصدقة للحج. ويذكر عن ابي الياس انه قال حملنا رسول الله وسلم على صدقة على ابل الصدقة في الحج. وهذا مثل مثل ما ذكرنا لانه قال يذكر عن ابي لاس لانه موقوف. نعم. قال

33
00:11:35.050 --> 00:11:55.050
ابو هريرة امر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصدقة فقيل منع ابن جميل وخالد ابن الوليد وعباس ابن عبد المطلب فقال عليه الصلاة والسلام ما ينقبه ابن جميل الا ان كان فقيرا فاغناه الله ورسوله. واما خالد فانكم تظلمون خالدا. قد

34
00:11:55.050 --> 00:12:13.100
اذراعه واعتده في سبيل الله. واما العباس فعم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر حديث ابي هريرة حديث ابي هريرة في آآ البعث عن الصدقة وان انه جاء في بعض انه

35
00:12:13.100 --> 00:12:32.150
بعد عمر على الصدقة بعث عمر على صدقة والمقصود به اه صدقة الفرظ. لان النوافل لا يبعث عليها اه الصدقات للتطوع لا يبعث لها. وانما يبعث الفرظ الذي اه هي الفرائظ. التي يرسل العمال

36
00:12:32.150 --> 00:12:55.350
لجباية الزكاة ولاخذ الزكاة اه فقيل يعني فقيل منع ابن جميل وخالد بن الوليد والعباس ابن عبد المطلب فالنبي صلى الله عليه وسلم قال ما ينقم بن جميل الله ان كان فقيرا فاغناه الله. يعني ليس له عذر ما عندي عذر الا انه كان فقير فاغناه الله. وهذا ليس بعذر

37
00:12:55.700 --> 00:13:10.400
يعني هذي اللي يسمونه تأكيد المدح ما يشبه الذم وعكسه. يعني اه ما ينقم من الجميل الا انه كان فقيرا فاغناه الله وهذا يعني هذا الذي حصل له وكان عليه ان يبادر

38
00:13:10.550 --> 00:13:25.550
على شكر نعمة الله عز وجل على ان على ان يؤدي الزكاة وفي هذا عتب او عتاب عليه وانه يعني وانها وانه يعني يعني مذموم على هذا لان من اغناه الله

39
00:13:25.550 --> 00:13:45.550
عز وجل يبادر الى الزكاة ولا يتوقف فيها ولا بل يشكر الله عز وجل على ان اغناه وجعله من الاغنياء الذين عندهم المال والذين اه يحول الحول على اموالهم فيخرج منها الزكاة بطيب نفس وبارتياح واطمئنان

40
00:13:45.550 --> 00:14:07.300
وبرجاء ثواب من الله سبحانه وتعالى ما ينقيو من جميل. وابن جميل يعني اسمه قيل انه عبد الله يعني اشهر ما قيل انه عبد الله عبد الله بن جميل  قال واما واما خالد فانكم تظلمون خالدا وقد احتبس اذرعه واعتاده في سبيل الله

41
00:14:07.400 --> 00:14:29.650
قيل ان خالدا اشترى او انه يعني جانا من اه الزكاة جعلها في هذه الاموال التي هي عتاد كالسلاح والدواب والمركوبات التي يجاهد عليها في سبيل الله فيكون اه زكاته جعلها في هذا. ويحتمل ان يكون المعنى

42
00:14:30.700 --> 00:14:58.600
ان انكم تظلمون خالدا بكونه بنسبته الى المنهج وكيف يمنع الفرظ الواجب عليه وقد تطوع بتحبيس العتاد والسلاح في سبيل الله كيف كيف يقال بانه يعني منع الزكاة وقد قام بالشيء المستحب ومن المعلوم

43
00:14:58.600 --> 00:15:18.350
ان الذي يقوم بالشيء المستحب يعني معنى ذلك لا يقصر في الواجب لا يقصر في الواجب لان الواجب اهم من المستحب وهو وهذا واجب وذاك وذاك هذا لازم وهذا غير لازم. فالذي يأتي بغير اللازم كيف يتهم بكونه

44
00:15:18.350 --> 00:15:45.050
بالشيء اللازم الذي هو الواجب الواجب عليك. قيل هذا وقيل هذا. قال واما العباس عم الرسول صلى الله عليه وسلم فهو عم عليه ومثلها. وفي بعض الروايات علي ومثلها علي ومثلها يعني معناها انها عليه وانه يطالب بها وبمثلها وقيل اما اما انه

45
00:15:45.050 --> 00:16:05.050
قدمها انه قدمها يعني آآ يعني عجل زكاته وهذا في على رواية علي علي ومثلها فهي علي ومثلها. وقيل ان المقصود ان الرسول التزم عنه. وقيل ان الرسول التزم عنه وقال علي مثلها ان اتحمل عنه. واقوم بها عنه

46
00:16:05.050 --> 00:16:23.200
نعم  قال حدثنا ابو اليمان الحكم ابن نافع عن شعيب ابن ابي حمزة عن ابي الزناد عبد الله بن دكوان عن الاعرج عبد الرحمن ابن هرمز عن ابي هريرة. نعم

47
00:16:23.300 --> 00:16:40.350
وقال ابن اذ تابعه ابن ابي الزناد ابن ابي الزناد عبد الرحمن ابن ابي الزناد عبد الرحمن ابن ابي زناد وبه يكنى ابو الزناد لان ابا الزناد ليست كنية وانما هي لقب على صيغة كنية

48
00:16:40.750 --> 00:17:04.300
فهو عبد الله بن ذكوان ولقبه ابو الزناد وكنيته ابو عبدالرحمن وكنيته ابو عبدالرحمن. فاذا ابو الزناد لقب على صيغة الكلية. وليس بكلية وانما كنيته ابو عبدالرحمن وهو هذا الابن الذي يعني قال تابعه ابن ابي الزناد اي عبدالرحمن ابن ابي الزناد. نعم

49
00:17:05.050 --> 00:17:23.200
قال ابن اسحاق عن ابي الزناد وقال وقال ابن اسحاق. ابن اسحاق هو محمد ابن اسحاق اه اه وقال عن ابي زناد. نعم. نعم. عن ابي الزناد. يعني لا يصح عن ابن ابي الزناد. نعم

50
00:17:23.400 --> 00:17:47.450
وقال ابن جريج حدثت عن الاعرج حدثه عن الاعرج يعني في واسطة بينه وبينه نعم في اللفظ الاول فهي عليه صدقة ومثلها معها. نعم اللفظ الثاني فهي عليه ومثلها معها. اللفظ الاول

51
00:17:47.750 --> 00:18:16.500
عليه صدقة ومثلها معها. ما هو الثاني هي عليه ومثلها معها الاول هي عليه صدقة. والثاني هي عليه هي؟ عليه. عليه. نعم. هي مثل مثلها. ها  لفظ واحد لكن في لفظ اخر علي ومثلها

52
00:18:16.650 --> 00:18:38.200
فهي علي ومثلها. نعم. نقول في رواية كذا في رواية شعيب ولم يقل ورقاء ولا موسى ابن عقبة صدقة  ايش؟ الاولى فهي عليه صدقة. نعم. هي عليه ولم يقل صدقة. نعم. فعلى الرواية الاولى

53
00:18:38.350 --> 00:18:54.750
التي فيها صدقة يقول صلى الله عليه وسلم الزمه بتضعيف صدقته علق عليه الشيخ قال هذا فيه نظر وظاهر الحديث يدل على انه صلى الله عليه وسلم تركها له وتحملها عنه وسمى ذلك صدقة تجوزا

54
00:18:54.750 --> 00:19:13.900
وسمي ليت الجوزاء وتسامحا في اللفظ. ويدل على ذلك رواية مسلم فهي علي ومثلها. نعم قال ليكون ارفع لقدره وانبه لذكره وانفى للذم عنه. فالمعنى فهي صدقة ثابتة عليه. سيصدق سيصدق

55
00:19:13.900 --> 00:19:43.900
سيصدق بها فيتصدق بها. فيصدق بها ويضيف اليها مثلها كرما. ودلت رواية مسلم على انه صلى الله عليه وسلم التزم باخراج ذلك عنهم لقوله فهي علي   وجامع بعضهم بين رواية علي ورواية علي بان الاصل رواية علي ورواية عليه مثلها الا ان فيها زيادة هاء السكنة

56
00:19:43.900 --> 00:20:08.200
عشان كده ها؟ السكت. نعم. حكاه ابن الجوزي عن ابن ناصر وقيل معنى قول علي اي هي عندي قرض لانني استسلمت منه صدقة عامين وقد ورد ذلك صريحا فيما اخرجه الترمذي وغيره من حديث علي وباسناده مقال وفي الدار قطري من طريق موسى ابن طلحة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انا كنا

57
00:20:08.200 --> 00:20:31.250
فتعجلنا من العباس صدقة ما له سنتين. وهذا مرسل يقول السائل هل السجناء يدخلون في هذه الاصناف بحيث يدفع عنهم المال كفالة او غرامة هل يخرجوا من السجن؟ اذا كانوا فقراء اذا كانوا فقراء يمكن واما اذا كانوا

58
00:20:31.250 --> 00:20:57.050
اغنياء فلا فلا  قال رحمه الله تعالى باب الاستعفاف عن المسألة. قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عطاء ابن يزيد الليثي عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان ناسا من الانصار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعطاهم

59
00:20:57.200 --> 00:21:14.350
ثم سألوه فاعطاهم حتى نفذ ما عنده فقال ما يكون عندي من خير فلن ادخره عنكم ومن يستعفف يعفه الله يعفه الله. ومن يستغني يغنه الله ومن يتصبر يصبره الله. وما اعطي احد عطاء

60
00:21:14.350 --> 00:21:34.350
خيرا واوسع من الصبر ثم ذكر الاستعفاف عن المسألة. عن المسألة يعني يكون الانسان وان كان محتاجا فانه يستعف عن المسألة لا يحرص على ان يسأل الناس لا يصلح ان يمد ان يمد يده للناس

61
00:21:35.050 --> 00:21:57.800
وانما عليه ان يستعفف وان يتصبر وان لا والا يتهاون في امر السؤال لان الانسان قد اذا اذا ادخل نفسه في السؤال قد يبتلى قد يبتلى بان يعني يستهون السؤال ويذهب ماء الحياة عن وجهه ويتخذ ذلك حرفة

62
00:21:57.850 --> 00:22:23.600
يعني ما يبحث عن عمل لانه وجد يعني وجد هذا غنيمة باردة. يعني كونه يمد يده فيعطى فلا وقد ذهب الحياء عن وجهه فصار يعني لا يبالي بالسؤال وجده مناسبة يعني آآ فيها سهولة ويسر لتحصيل المال فيستمر على ذلك وقد يموت على ذلك

63
00:22:23.600 --> 00:22:41.600
قد يكون عنده الاموال الطائلة ومع ذلك يستمر في السؤال لانه ادخل نفسه فيه فتورط وحصله آآ يعني نتهاون فيه والتساهل واستمر على ذلك حتى يوافيه الاجل وهو على هذه الحالة

64
00:22:41.650 --> 00:22:54.350
فكون الانسان يستعفف ولا يحرص على السؤال ولا يحرص على السؤال لا شك ان هذا هو الذي هو الذي ارشد اليه الرسول صلى الله عليه وسلم. وحث عليه. قال ومن السعف يعفه الله ومن يستغفر لوجه الله

65
00:22:54.600 --> 00:23:17.250
وقالوا من يتصبر يصبره الله. فهذا الذي يستعف يعني يصبر واذا كان هناك ظرورة لا بد منها للسؤال يسأل. اما اذا لم يكن هناك ضرورة يعني يقنع بما يعني يحصل له من اليسير او ما عنده شيء من يسير ولا يحرص على ان يسأل الناس. نعم

66
00:23:17.350 --> 00:23:28.550
عبد العزيز قال ان ناسا من الانصار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ناسا من الانصار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعطاهم ثم سألوه فاعطاهم حتى نفد ما عنده

67
00:23:28.650 --> 00:23:58.500
واعتذر بعد ذلك لانه صلى الله عليه وسلم كان يعطي ويبذل وما دام الشيء عنده فانه آآ يعطي من سأله  ولما نفد ما عنده اعتذر وقال لو ما يكون عندي من خير فلن ادخره عنكم. ما يكون عندي من خير فلا ندخره عنكم. يعني ابقي عليه او اخفيه

68
00:23:58.500 --> 00:24:27.650
او اه يعني اه امسكه عندي ولا اوزعه بل ما كان خير فلندخره عنكم. يعني اذا وصل الى شيء فانا لا احبسه. بل اعطيكم اياه نعم وما ومن يستعفف يعفه الله وهذا فيه التنبيه الى الاستعفاف. وعلى ترك المسألة وعلى التحذير منها لان لا

69
00:24:27.650 --> 00:24:41.650
عتادها الانسان وتكون له مهنة. ومن له من يستغني عنه الله. يعني يستغني بما عنده يغنيه الله عز وجل. والغنى ما هو غنى النفس والغنى غنى النفس ليس غنى اليد

70
00:24:41.950 --> 00:24:59.550
لان لان من الناس من تكون يده ملأى ومع ذلك لا يكفيه كما جاء في الحديث يعني لو كان الامام وادي طلب ثانية وطلب ثالثا ولا يملأ جوف ابن ادم الا التراب. ولا يملأ جوف ابن ادم

71
00:24:59.550 --> 00:25:27.750
الا التراب فهاد الرسول عليه الصلاة والسلام ارشد الى الاستعفاف والى اه تنبيه الى اه تهاون في المسألة وسؤال الناس نعم  ومن يتصبر يصبره الله ومن يتصبر يصبره الله يعني اه من اه يحرص على ان يتصبر على على ما عندهم فيما

72
00:25:27.750 --> 00:25:52.100
وما فيه من الفقر ولا يسأل الناس يصبره الله. نعم وما اعطي احد عطاء خيرا واوسع من الصبر. نعم. وهذا يدل على عظم شأن الصبر والصبر كما هو معلوم صبر على طاعة الله وصبر عن معاصي الله وصبر على اقدار الله. وصبر على اقدار الله. فالانسان يعني

73
00:25:52.100 --> 00:26:12.100
يعني اذا اصابه يعني يعني فقر او اصابه فاقة فانه يصبر. صبرا على اقدار الله على ما قدر الله عز وجل. من باقدار الله المؤلمة لان هذا من الاقدار المؤلمة يعني كون الانسان يعني يصير فقير ويصير يعني صاحب حاجة ويعني ويصبر

74
00:26:12.100 --> 00:26:34.400
فانه يعني هذا من انواع الصبر التي يؤجر عليها الانسان  قال حدثنا عبد الله بن يوسف عن مالك عن ابن شهاب عن عطاء ابن يزيد الليثي. نعم. عن ابي سعيد الخدري. نعم. قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا

75
00:26:34.400 --> 00:26:54.400
عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال والذي نفسي بيده لان يأخذ احدكم حبله فيحتطب على ظهره خير له من ان يأتي رجلا فيسأله اعطاه او منعه. ثم ذكر هذا الحديث

76
00:26:55.150 --> 00:27:19.600
الذي يدل على الاستعفاف لكونه محتاج ولا يسأل الناس ولكن يأخذ الحبل ويذهب يأتي بحطب ويبيعه ويأكل منه ويستفيد ويستغني عن الناس الرسول عليه السلام يعني حلف قال والذي نفسي بيده لان يذهب احدكم بحبله فيعني فيحتطب يعني

77
00:27:19.600 --> 00:27:39.600
فيحصل شيء من الحطب يعني يبيعه ويستغني به عن السؤال لا شك ان هذا خير خير للانسان من ان يتهاون في امر ويمد يده للناس ولا يتعب نفسه بل يسعى لاتعاب نفسه فيما يعود عليه بالخير

78
00:27:39.600 --> 00:27:59.600
ولا يشغل نفسه بالسؤال ويحصل اه يعني ما يريده بسهولة ويسر مع يعني ذهاب ماء الوجه بل عليه انه آآ يفعل الاسباب التي تجعله يكون عفيفا عن المسألة ومستغنيا عن المسألة ولو بان يأخذ حبلا

79
00:27:59.600 --> 00:28:14.700
ويذهب الى الاماكن التي فيها حطب يأتي بحزمة من الحطب يحملها على ظهره فيبيعها ويقتات منها يعني خير له من ان يتهاون في امر السؤال. ويسأل الناس اعطوه او منعوه

80
00:28:14.750 --> 00:28:32.800
يعني سواء اعطوه او منعوه نعم قال حدثنا موسى قال حدثنا عبد الله بن يوسف عن مالك عن ابي زناد عن الاعرج عن ابي هريرة قال حدثنا موسى قال حدثنا وهيب قال حدثنا هشام عن ابيه عن الزبير ابن

81
00:28:32.800 --> 00:28:48.750
العوام رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لان يأخذ احدكم حبله فيأتي بحزمة الحطب على ظهره فيبيعها يكف الله بها وجهه خير له من ان يسأل الناس اعطوه او منعوه

82
00:28:49.000 --> 00:29:10.750
وهذا مثل الذي قبله قال حدثنا موسى ابن اسماعيل عن وهيب ابن خالد عن هشام هشام بن عروة عن ابيه عن الزبير نعم قال هشام ابن عروة عن عن ابيه عن الزبير. يعني هذا يعني رواية الابن عن ابيه عن جده

83
00:29:10.750 --> 00:29:35.100
عروة بن الزبير عروة عروة ابن هشام ابن عروة عن ابيه عن ابيه آآ عروة عن الزبير عن ابيه الزبير في رواية الابل عن ابيه عن جده. نعم قال حدثنا عبدان قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا يونس عن الزهري عن عروة ابن الزبير وسعيد ابن المسيب ان حكيم ابن حزام رضي الله عنه قال

84
00:29:35.100 --> 00:29:55.100
سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعطاني ثم سألته فاعطاني ثم سألته فاعطاني. ثم قال يا حكيم ان هذا قال خضرة حلوة فمن اخذه بسخاوة نفس بورك له فيه. ومن اخذه باشراف نفس لم يبارك له فيه. كالذي يأكل ولا يشبع

85
00:29:56.300 --> 00:30:16.300
اليد العليا خير من اليد السفلى. قال حكيم فقلت يا رسول الله والذي بعثك بالحق لا ارزق احدا بعدك شيئا حتى افارق الدنيا. فكان ابو ابو بكر رضي الله عنه يدعو حكيما الى العطاء فيأبى ان يقبله منه. ثم ان عمر رضي الله عنه دعاه ليعطيه. فابى ان يقبل منه شيئا

86
00:30:16.300 --> 00:30:32.850
قال عمر اني اشهدكم يا معشر المسلمين على حكيم اني اعرض عليه حقه من هذا الفيأبى ان يأخذه فلم يرزع احدا من الناس بعد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم حتى توفي

87
00:30:32.950 --> 00:30:45.200
ثم ذكر حديث حكيم بن حزام رضي الله عنه وهو انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم فاعطاه ثم سأله اعطاه ثم سأله ثلاث مرات كله يسأل ويعطيه فقال عليه الصلاة والسلام ان هذا المال حلوة خضرة

88
00:30:45.350 --> 00:31:09.500
ان هذا المال حلوة خظرة وش بعده ومن اخذه بسخاوة نفس بورك له فيه. من اخذه بسحاوة نفس بورك له فيه. ان هذا المال حلوة خضرة ذكر وصفين او صافي المال ويعني الدنيا يعني آآ آآ ما يحصله الانسان في الدنيا

89
00:31:09.500 --> 00:31:37.100
من المال قال انه حلوة خضرة. فذكر الحلاوة يعني من حيث من حيث المذاق ومن ناحية المنظر انها قذرة وهذا يعني مما يعني مما مما يعني يكون فيه آآ يعني نفاسة الدنيا عند الناس ان فيها حلوة المذاق وحلوة المنظر. حلوة المذاق وجميلة المنظر

90
00:31:37.100 --> 00:31:57.350
حلوة المذاق في قوله حلوة وجميلة المنظر في كونها خضرة. وحلوة خضرة ان اخذه بسخوة نفسه لان من اخذه بسخاوة نفسه قيل سخاوة نفس من الانسان نفسه يعني الذي يعني كان يأخذه يعني حيث محتاج اليه ويصرفه

91
00:31:57.350 --> 00:32:17.350
يعني في يعني اه على نفسه وعلى غيره ممن يحتاج اليه. وقد يمكن ان يكون سخاوة نفس الباذل. يعني يعطي ونفسه طيبة يعني ونفسه منشرح الصدر وهو منشرح الصدر لما يعطيه ما

92
00:32:17.350 --> 00:32:37.350
يثقل على الانسان يعني حتى يثقل عليه ويكون آآ غير مرتاح وغير مطمئن فيكون اخراجه اليه اخراجه لماله لهذا السائل يعني يكون آآ من غير انشراح ومن غير انبساط نفس. نعم. بعده. ومن اخذه باشراف نفس

93
00:32:37.350 --> 00:32:57.350
لم يبارك له فيه كالذي يأكل ولا يشبع من اخذه يعني بغير هذا وصف لم يبارك لم يبارك له فيه وكان ذاك الذي يأكل ولا يشبع يعني كالذي يأكل ولا يشبع يعني معناه انه يستعمل هذا الشيء ولكنه على حاله

94
00:32:57.350 --> 00:33:19.100
يعني يأكله ومع ذلك يكون على حاله. ما حصل له الشبع وما حصل له قضاء النهمة. بل هو يعني يأكل ومع ذلك بحاجة الى ان يأكل وهكذا. نعم اليد العليا خير من اليد السفلى. اليد العليا المنفقة كما مر بنا واليد السفلى هي السائلة. نعم

95
00:33:21.450 --> 00:33:33.100
قال حكيم فقلت يا رسول الله والذي بعدك بالحق لا ارزغ احدا بعدك شيئا حتى افارق الدنيا يعني لما قال له الرسول صلى الله عليه وسلم بعد ان اعطاه ثلاث مرات

96
00:33:33.200 --> 00:33:53.200
وسأله ثلاث مرات وقال له ما قال يعني من الموعظة والتذكير وان يعني الدنيا حلوة خضرة حضره ان يعني من اخذها بسخاوة نفس لانه يبارك ومن اخذها في غير ذلك فانه لا يبارك له

97
00:33:53.200 --> 00:34:13.200
ويكون كالذي لا يأكل ولا يشبع. عند ذلك قال حكيم للرسول صلى الله عليه وسلم والذي بعثك بالحق لا ارجأ احدا بعدك. يعني ما انقص يعني باحد مما عنده بعدك. يعني معناه انه لا يسأل احدا فيعطيه فيكون يعني ذلك نقص مما

98
00:34:13.200 --> 00:34:33.200
عنده بل يعني لا يرجع احدا يعني لا يحصل منه نقص لاحد يعني بحيث يأخذ منه شيء ينتقص او الذي الذي بحوزة المعطي الذي بحوزة المعطي لا ارجأ يعني لا لا انقص احدا يعني مما عنده فكان

99
00:34:33.200 --> 00:34:50.550
تعفف وكان يعني بل يعطى العطاء الذي يستحقه ولا يأخذه ولا يأخذه ولا يوافق على اخذه كما فعل ذلك معه ابو بكر ثم عمر. نعم. فقال عمر اني اشهدكم يا معشر المسلمين

100
00:34:50.550 --> 00:35:03.300
على حكيم اني اعرض عليه حقه من هذا الفيأبى ان يأخذه فلم يرزق حكيم احدا من الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توفي. نعم قال حدثنا عبدان

101
00:35:03.450 --> 00:35:21.800
هو عبد الله بن عثمان عن عن عبد الله هو ابن مبارك المروزي عن يونس عن الزهري يونس ابن يزيد الايدي عن عروة وسعيد بن المسيب عن حكيم بن حزام. وعروة وسعيد بنسيب هؤلاء هذان الاثنان من فقهاء المدينة السبعة

102
00:35:22.000 --> 00:35:42.000
من فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين. آآ ستة منهم متفق على عدهم وواحد مفصل فيه. وهذان من الستة المتفق بعدهم في الفقهاء السبعة في المدينة في عصر التابعين. وهم عروة ابن الزبير وسعيد المسيب. وخارجة بن زيد بن ثابت وعبويد الله بن

103
00:35:42.000 --> 00:35:56.450
عبد الله بن عثمان بن مسعود وسليمان بن يسار اه والقاسم محمد بن ابي بكر الصديق هؤلاء ستة واما السابع ففيه ثلاث اقوال. قيل سالم بن عبد الله بن عمر وقيل ابو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف

104
00:35:56.450 --> 00:36:16.450
قيل ابو بكر ابن عبد الرحمن ابن حارث ابن هشام فهؤلاء آآ يطلق عليهم لقب الفقهاء السبعة في المدينة يعني يقال الفقهاء السبعة وهم من من التابعين من من التابعين في المدينة واطلق عليهم هذا اللقب ولهذا يأتي ذكرهم بهذا بهذا الوصف الذي

105
00:36:16.450 --> 00:36:40.150
هو كلمتان فتغني عن سرد سبعة اسماء تغني عن سبعة اسماء كما مر بنا في زكاة العروظ يعني قالوا وفيها بها قال الائمة الاربعة والفقهاء السبعة وبها قال الفقهاء الائمة الاربعة والفقهاء السبعة. فكلمة الفقهاء السبعة تعني هؤلاء السبعة. نعم. قال رحمه الله

106
00:36:40.150 --> 00:37:00.150
الله تعالى باب من اعطاه الله شيئا من غير مسألة ولا اشراف نفس. قال حدثنا يحيى ابن بكير قال حدثنا الليث عن يونس عن الزهرية عن سالم ان عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال سمعت عمر رضي الله عنه يقول كان رسول الله صلى الله عليه

107
00:37:00.150 --> 00:37:26.600
وسلم يعطيني العطاء فاقول اعطه من هو افقر اليه مني فقال خذه اذا جاءك من هذا المال شيء وانت غير مشرف ولا سائل فخذه وما لا فلا تتبعه نفسك ثم ذكر قال باب من اعطاه الله شيئا من غير مسألة ولا اشراف نفس. من اعطاه الله شيئا من غير مسألة واشراف واشراف

108
00:37:26.600 --> 00:37:41.100
يعني فليأخذه يعني من اعطاه الله كذا فليأخذه واورد في حديث عمر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما اتاك الله؟ كان صلى الله عليه وسلم يقول عمر يعطيني العطاء فيقول اعطي لمن هو

109
00:37:41.100 --> 00:37:52.300
افقر اليه كان عمر رضي الله عنه يقول كان يقول عمر رضي الله عنه كنت كان النبي يعطيني العطاء فاقول اعطه من هو افقر مني اعطه من هو افقر مني

110
00:37:52.450 --> 00:38:14.950
فقال النبي صلى الله عليه وسلم من اعطاه اذا جاءك من هذا المال شيء وانت غير مشرف ولا سائل فخذه اذا جاءك شيء من هذا المال يعني هو ما يعني الذي هو يعني المال العام الذي يعني يتولى توزيعه الامام فانه

111
00:38:14.950 --> 00:38:31.950
ان اعطي شيئا من ذلك من غير سؤال ومن غير اشراف نفس ومن غير تعلق يعني به يعني آآ عمل تدل على الرغبة وان لم يسأل فانه يأخذه فانه يأخذه

112
00:38:32.000 --> 00:38:51.600
قال فخذه فخذه وما لا. نعم. فلا تتبعه نفسك. نعم. يعني وما لم يكن كذلك لا تتبعه نفسك. نعم قال حدثنا يحيى ابن بكير عن الليث عن يونس عن الزهري عن سالم عن عبد الله ابن عمر عن عمر

113
00:38:51.850 --> 00:39:11.850
وهذا فيه مثل الذي تقدم رواية الابن عن ابيه عن جده لان سالم ابن عبد الله يروي عن ابيه عبد الله وعبد الله يروي عن عمر عنه فهو مثل الذي مر بنا في الزبير هشام بن عروة ابن الزبير عن ابيه عن جده وهذا ايضا من رواية الابل

114
00:39:11.850 --> 00:39:30.200
عن ابيه عن جده قال رحمه الله تعالى باب من سأل الناس تكثرا قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عبيد الله بن ابي جعفر قال سمعت حمزة بن عبدالله حمزة بن عبدالله بن عمر

115
00:39:30.650 --> 00:39:50.650
قال سمعت عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه واله وسلم ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم. وقال ان الشمس تدنو يوم القيامة حتى يبلغ العرق نصف الاذن. فبين

116
00:39:50.650 --> 00:40:15.800
هم كذلك استغاثوا بادم ثم بموسى ثم بمحمد صلى الله عليه وسلم. وزاد عبدالله قال حدثني الليل قال ابن ابي جعفر فيشفع ليقضى بين الخلائق فيمشي حتى يأخذ بحلقة الباب فيومئذ يبعثه الله مقاما محمودا. يحمده اهل الجمع كلهم. وقال معلى

117
00:40:15.800 --> 00:40:28.250
حدثنا وهيب عن النعمان ابن راشد عن عبد الله ابن مسلم اخي الزهري عن حمزة انه سمع ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم في المسألة

118
00:40:29.100 --> 00:40:54.000
ثم ذكر باب من سأل الناس تكثرا من سأل الناس نعم نعم. من سأل الناس تكثره يعني سؤاله من اجل الاستكثار يعني ليس يعني للحاجة وانما هو الاستكثار من المال الذي يحصله عن طريق السؤال الذي يحصله عن طريق السؤال يعني فان ذلك مذموم

119
00:40:54.000 --> 00:41:14.800
ولا يليق ولا ينبغي للانسان ان يكون كذلك. من سأل الناس تكثرا. ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه عن ابن عمر النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزال لا يزال الانسان يعني آآ لا يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة لا يزال الرجل يسأل الناس

120
00:41:14.800 --> 00:41:36.100
حتى يأتي يوم القيامة وهو ليس في وجهه مزعة احد يعني معناها انه يعني يعني انه قل حياؤه واستمر على السؤال حتى صار يعني يعني قل فيه الحياء ويأتي يوم القيامة وليس في في وجهه مزعة لحم

121
00:41:36.200 --> 00:42:01.150
لانه بسبب يعني اه قلة حيائه وذهاب الحياء منه واستمرائه واستهوانه واستسهاله كونه يسأل الناس يأتي وفيه هذه العلامة التي يعني علامة على انه معاقب على هذا السؤال وهذا في من يصل تكثرا. ولهذا قال لا يزال الانسان لا يزال يعني معناه انه مستمر على هذا

122
00:42:01.550 --> 00:42:19.800
وهذا سؤال البخاري رحمه الله ذكر لفظ الترجمة الناس تكثرا واتى بشيء يدل على التكثر لانه قال  يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه صحيحا ولكنه قد جاء في صحيح مسلم

123
00:42:20.450 --> 00:42:45.300
يعني حديث بهذا اللفظ فلعله يشير اليه ويعني والحديث الذي في مسلم من سأل عن نفسه تكثرا فان يسأل جبرا من سأل الناس تكثرا فانما يسأل جمرا يعني والحديث ليس على شرطه اشار اليه بالترجمة. فاشار اليه بالترجمة واتى ببعض الاحاديث لتدل على معناه

124
00:42:45.550 --> 00:43:05.550
واتى بالاحاديث التي عليها شرطة وتدل على معناه وهو هذا الحديث الذي فيه ان ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال المسألة بالانسان حتى يأتي يوم القيامة يعني وليس في مزرعة فقوله لا يزال يعني معناه انه مستمر في السؤال. وهذا هو الذي يدخل تحت

125
00:43:05.550 --> 00:43:20.700
قوله من سأل الناس تكثرا لا يزال ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم. نعم. وقال ان الشمس تدنو يوم القيامة حتى يبلغ العرق نصفه

126
00:43:20.700 --> 00:43:40.700
الاذن فبينما هم كذلك استغاثوا بادم ثم بموسى ثم بمحمد ثم ذكر يعني حديث الشفاعة يعني وقطعة من حديث الشفاعة ان الناس يعني يكونون في الموقف يوم القيامة فتدنوا منهم الشمس وآآ يعني

127
00:43:40.700 --> 00:44:03.650
يصل يعني يلجم العرق. يصل العرق يعني يعني بحيث يصل الى الى فم فم الانسان بحيث يلجمه ويعني وان الناس في هذه الشدة التي حصلت لهم في الموقف آآ يبحثون عن ما يشفع لهم

128
00:44:03.650 --> 00:44:33.550
الى ربهم. قال فيستغيثون بادم ثم بموسى ثم بمحمد. ثم بموسى ثم بمحمد معلوم ان الاستشفاء الذي جاء في الاحاديث الصحيحة يعني مفصلا ومبينا انهم يأتون الى خمسة ادم ويعني واولي العزم ادم ادم واولي العزم من الرسل الذين هم

129
00:44:33.550 --> 00:44:53.550
يعني اه اه نوح نوح وابراهيم وموسى وعيسى ومحمد. وموسى وعيسى ومحمد. خمسة وفيهم ادم عليه الصلاة والسلام اللي هل له اول او انه ابو البشر؟ فيأتون الى ادم ثم الى نوح ثم الى ابراهيم ثم الى موسى ثم الى عيسى ثم يأتون الى محمد صلى الله عليه وسلم

130
00:44:53.550 --> 00:45:12.900
وكل واحد منهم يعتذر ويحيل الى من بعده واذا حال عيسى الى محمد عليه الصلاة والسلام قال انا لها كل واحد يقول لست لها ومحمد يقول انا لها. ثمان الله عز ثم انه يسجد ويحمد الله بمحامد يفتح الله بها عليه

131
00:45:12.900 --> 00:45:26.600
ثم يقال ارفع رأسك وسل تطع وان شاء تشفع فتحصل منه الشفاعة عليه الصلاة والسلام وهذا المقام يسمى المقام المحمود. لان هذه الشفاعة العظمى يقال لها المقام المحمود لانه يحمد

132
00:45:26.600 --> 00:45:46.300
الخلائق يعني من لدن ادم الى الذين قامت عليهم الساعة ولهذا جاء في الحديث قال انا سيد الناس يوم القيامة على سيدنا ثم بين هذا السؤدد وان الناس يستشفعون الى ادم والى الذين قبلهم منهم العزم

133
00:45:46.400 --> 00:46:02.850
فكل واحد يعتذر حتى تنتهي اليه يعني ويتقدم للشفاعة ويشفعه الله عز وجل. ويأتي للفصل بين الخلائق ويذهب  الى منازلهم يعني من يذهب الى الجنة الى الجنة ومن يذهب الى النار يذهب الى النار

134
00:46:03.050 --> 00:46:27.850
ومن يذهب الى النار يذهب الى النار فقال يلجمهم العرق فيستغيثون يعني يطلبون الشفاعة وهنا ذكر بعض الذين طلبت منهم الشفاعة بعض الذين طلبت منهم الشفاعة وان نبينا صلى الله عليه وسلم يشفع وانه يعني يمسك بحلقة الباب اي باب الجنة ويستفتح ويفتح له عليه الصلاة والسلام

135
00:46:27.850 --> 00:46:47.850
فيكون هو اول داخل فيها وهو الذي حصلت له الشفاعة العظمى في تخليص الناس من شدة الموقف وآآ حتى يذهبوا بعد ذلك الى منازلهم من الجنة او النار. نعم؟ الى الى موسى ثم محمد عبد الله قال حدثنا الليث

136
00:46:47.850 --> 00:47:14.350
عن ابن ابي جعفر فيشفع فيقضى بين الناس. فيشفع الشفاعة العظمى فيقضى بين الناس. نعم. فيمشي حتى يأخذ بحلقة الباب فيومئذ يبعثه الله مقاما محمودا ثم ايضا يعني فهذه من خصائصه كونه من خصائصه وكونه اول من يستفتح باب الجنة هذا من خصائصه صلى الله عليه وسلم. نعم

137
00:47:14.800 --> 00:47:32.650
فيبعثه الله مقام محمودا يحمده اهل الجمع كلهم فيبعثه الله مقاما محمودا يحمدها الجمع كلهم يعني بهذه الشفاعة حيث شفعها وقد قلت انه جاء في اول الحديث الشفاعة ان سيد الناس يوم القيامة. ثم ذكر وجه هذا السؤدد

138
00:47:32.900 --> 00:47:51.400
وهو انما خاصة يوم القيامة لانه يظهر سؤدده على الجميع. من لدن ادم الى الذين قامت عليهم الساعة ولد ادم الى الذين قامت عليهم قامت عليهم الساعة. يعني يشفع لهم كلهم يستفيدون من هذه الشفاعة. ولهذا سميت مقام محمود لانه يحمد

139
00:47:51.400 --> 00:48:14.850
يحمده عليها الناس كلهم هؤلاء استفادوا من الشفاعة وهم الخليقة اه كلهم من اجل ان اقامة النساء يستفيدون من هذه الشفاعة فهو المقام محمود الذي يحمده عليه الاولون والاخرون. وهو صلى الله عليه وسلم سيدهم في الدنيا والاخرة. هو سيدهم في الدنيا والاخرة ولكن ذكر يوم القيامة

140
00:48:14.850 --> 00:48:31.750
لانه اليوم الذي يظهر فيه سؤدد على الجميع بخلاف الدنيا فانه وجد فيها يعني وجد فيها من يتكبر ووجد فيها من يتجبر بل وجد فيها من يقول انا ربكم الاعلى

141
00:48:32.150 --> 00:48:52.150
وقال ما علمت لكم من اله غيري. اما يوم القيامة فسؤدد يكون لرسول الله صلى الله عليه وسلم على الخليقة كلها من اولها الى اخرها يعني كافرها ومسلمها فيشهد للجميع اه اه يحمده على ذلك اه

142
00:48:52.150 --> 00:49:14.050
نعم باب الكعبة باب الجنة لا خلاص فيأخذ فيأخذ بحلقة الباب نعم وش بعده فيحمده اهل الجمع كلهم. نعم انتهى قال حدثنا يحيى ابن بكير عن الليث عن عبيد الله ابن ابي جعفر. نعم. عن حمزة ابن عبد الله ابن عمر عن عبد الله ابن عمر. نعم

143
00:49:14.700 --> 00:49:35.500
قال وزاد عبدالله  وهو ابن صالح عن الليث عن ابن ابي جعفر وقال معلا معلق ابن اسد. نعم. عن وهيب. ابن خالد. عن النعمان ابن راشد عن عبد الله ابن مسلم. اخي الزهري. هم. عن حمزة انه سمع

144
00:49:35.500 --> 00:49:53.150
ابن عمر في المسألة. نعم. في المسألة يعني في الجملة الاولى لان الحديث الذي مر من قسم الى قسمين. قسم في السؤال والمسألة هو انه لا يزال يعني يسأل حتى يأتي وليس في وجه مزعة لحم

145
00:49:53.200 --> 00:50:10.550
والثاني فيما يتعلق بالشفاعة فقال في المسألة يعني في المسألة الاولى التي هي السؤال التي هي سؤال في المسألة هي السؤال التي هي الاولى من الاثنتين لان الاولى فيها سؤال

146
00:50:10.800 --> 00:50:28.100
وان الانسان لا يزال يسأل حتى يأتي ويسأل وجهه مسعد لحم والثاني يتعلق بالشفاعة فهذا الذي فيه هذه الزيادة خاصة بالجملة الاولى التي هي السؤال. وليس ولا يدخل تحتها ما يتعلق

147
00:50:28.100 --> 00:50:52.350
الثانية التي هي الشفاعة. نعم قال رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى لا يسألون الناس الحافا وكم الغنى وقول النبي صلى الله عليه وسلم ولا يجد غنا يغنيه للفقراء الذين احصروا في سبيل الله الى قوله فان الله به عليم. قال حدثنا حجاج بن منهال قال

148
00:50:52.350 --> 00:51:11.450
شعبة قال اخبرني محمد ابن زياد قال سمعت ابا هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال ليس المسكين الذي ترد الاكلة ولا الاكلتان ولكن المسكين الذي ليس له غنى ويستحي او لا يسأل الناس الحافا

149
00:51:11.750 --> 00:51:31.750
ثم ذكر باب قول الله تعالى لا يسألون الناس الحافا فيقول يعني لا يسألون الناس الحافا يعني لا يسألون ولا يلحفون في المسألة لا يسألون ولا يتحفون في المسألة. وانما يعني يتعففون. يعني من شأنهم انهم يتعففون

150
00:51:31.750 --> 00:51:48.500
ولا يسألون ملحفين في المسألة. ايش قال؟ وكم الغناء؟ وكم الغناء؟ يعني ما ايش مقدار الغناء؟ متى يكون الانسان غنيا؟ او كيف يكون عليا كيف يميز بين الغني والفقير نعم والغنى

151
00:51:48.650 --> 00:52:05.650
والغناء يعني المقصود به يعني الغني هو الذي يزكي الذي يزكي لانه عنده حاجته وعنده مال زائد يزكيه اذا حال عليه الحول دون ان يحتاج اليه فيزكيه. فهذا هو الغني

152
00:52:06.250 --> 00:52:23.500
فاذا الغني هو الذي يدفع الزكاة او تجب عليه الزكاة. والفقير الذي ما عنده شيء وقد يعني بين الرسول ذلك في قوله في حديث معاذ صدقة في اموالهم تؤخذ من اغنيائهم. وترد على فقرائهم فما

153
00:52:23.500 --> 00:52:40.550
ان اخذت منه الزكاة فهو غني من اخذ من الزكاة فهو غني. لانه عنده كفايته وعنده مال زائد حال عليه الحول وجبت فيه الزكاة. فاذا هو غني فالعلي هو الذي عنده مال يزكى

154
00:52:41.250 --> 00:52:58.300
قليلا او كثيرا ما دام ان عنده كفايته للحول كامل وعنده هذا المقدار الزائد الذي بلغ حد الزكاة وزكاه عندما حال عليه الحول هذا هو الغني او هذا هو الغناء. نعم

155
00:52:59.150 --> 00:53:23.500
قول الله تعالى قول النبي صلى الله عليه وسلم ولا يجد غنا يغنيه ولا يجد غنا يغنيه يعني لا يجد هنا يعني يكفيه عن المسألة وعن الحاجة الى الناس الغني هو الذي عنده الغنى الذي يغنيه ويزيد على ذلك. نعم

156
00:53:23.750 --> 00:53:37.200
لقول الله تبارك وتعالى للفقراء الذين نصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الارض. نعم للفقراء الذين احسنوا في سبيل الله لا يستطيعون ضربهم في الارض يعني يستطيعون ضربا في الارض يعني للتجارة

157
00:53:37.350 --> 00:53:58.200
لان الضرب في الارض هو السعي فيها والانتقال من مكان الى مكان للتجارة ولتحصيل التجارة. نعم عن ابي هريرة قال صلى الله عليه وسلم ليس المسكين الذي ترده الاكلة ولا الاكلتان ولكن المسكين الذي ليس له غنى ويستحي

158
00:53:58.200 --> 00:54:19.150
او يسأل او لا يسأل الناس الحافا ثم ذكر هذا الحديث ليس المسكين الذي ترده اللقمة واللقمتان والاكلة والاكلتان  وانما المسكين الذي ليس له غنى ليس له غنى او يستحي يعني يستحي يسأل الناس

159
00:54:19.400 --> 00:54:39.400
يعني يتعفف ليس عنده غنى يغنيه ولا يفطن له فيتصدق عليه كما جاء في بعض الاحاديث. وهنا يستحي ان يسأل الناس فهو متعفف يعني لا يسأل الناس وفيه الفقر وفيه الحاجة ولكنه لا يقدم على سؤال الناس. ولهذا هذا

160
00:54:39.400 --> 00:54:58.350
اولى من ان يعطى الفقير يعني هذا اولى اولى بالحاجة من ذاك لان هذا يسأل ويعطى ويأكل واما هذا ما عنده شيء. ولكنه يتعفف ويصبر وليس معنى ذلك ان ان الذي ترده لقمة ولو لقمتان ليس مسكين

161
00:54:58.700 --> 00:55:16.850
لكنه ليس المسكين الحقيقي هو مسكين الذي يسأل ويعطى شيئا يأكله هو مسكين لكن ليس هذا هو المسكين حقا المسكين حقا هو الذي لا يسأل. الذي ترده اللقمة واللقمتان والاكلة والاكلتان هو مسكين

162
00:55:16.850 --> 00:55:37.850
لكن ليس هو المسكين حقا الانسان حقا هو الذي لا يسأل ويتعفف هذا هو المسكين حقا وليس المقصود ان في المسكنة عن عن من يكون اه يرده اللقمة واللقمتان والاكلة والاكلان وانما نفي المسكنة

163
00:55:37.850 --> 00:55:55.900
التامة يعني المسكين حقا هذا هو الذي آآ يعني آآ آآ نفي عنه عن السائل هذه ترده اللقمة واللقمتان المسكين حقا هو الذي ليس عنده غنى يغنيه ولا يفطن له ويتصدق عليه

164
00:55:56.000 --> 00:56:13.700
لانه متعفف وليس ولا يمد يده لاحد فهذا هو الذي يحرص على البحث عنه واعطائه الذي يعني يحرص على البحث عنه واعطائه. والاكلة هي بالضم المقصود بها اللقمة مثل اللقمة

165
00:56:13.850 --> 00:56:36.750
واما الاكلة فهي يعني مثلا الوجبة مثل غداء او عشاء يعني آآ بخلاف الذي فضلهم فان المقصود به يعني لقمة واحدة يعني يعني مثل كلمة اللقمة واللقمتان يعني مقدار ما يأكله الإنسان لمرة واحدة يضعه في فمه ان يقال له لقمة

166
00:56:36.750 --> 00:56:56.750
ويقال له اكله يصير مسكين اللي ترده اللقمة واللقمتان والاكلة والاكلهان وانما المسكين هو الذي ليس له غنى الذي ليس له غنى ويستحي او لا يسأل الناس الحافا او لا يسأل الناس الحافا هذا هو المسكين حقا وهذا

167
00:56:56.750 --> 00:57:21.550
يجوز قوله صلى الله عليه وسلم ليس الشديد بالصرعة انما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب بسرعة الذي هو يصارع وعنده يصارع الناس هذا شديد لكنه ليس الشديد حقا الشديد حقا هو الذي يملك نفسه عند الغضب. هذا ليس نفي شدة عنه الذي هو يصرع الناس وعنده قوة يعني يصلح الناس

168
00:57:21.550 --> 00:57:39.350
بل يعني يعني نفي عنه يعني الشدة الحقيقية التي هي نسخ الانسان نفسه عند الغضب ليس الشديد بالصرعة انما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم

169
00:57:39.800 --> 00:57:58.100
المسألة اصحابه قال اتدرون من المفلس؟ قالوا المفلس من لا درهم عنده فهو لا متاع قال عليه الصلاة والسلام اه ان المفلس من من امتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وزكاة وصيام ويأتي وقد شتم هذا وظرب هذا

170
00:57:58.100 --> 00:58:14.500
قدم هذا فيعطى لهذا من حسناته وهذا من حسناته فان فنيت حسناته قبل ان يقضى ما عليه اخذ من سيئاته فطرح عليه ثم طرح في النار. قوله يعني اه اه المفلس هو اي المفلس حقا

171
00:58:14.850 --> 00:58:36.950
المفلس حقا مفلس الاخرة اما من فلوس الدنيا فهو مفلس ولكنه ليس هو المفلس حقا المسحقة المفسد الاخر. فالصحابة رضي الله عنهم لما سئلوا قال اتيرون من المفلس وكان هذا من من من اسلوبه ومن بيانه وفصاحته انه يأتي بشيء بالسؤال يسأل عن شيء حتى تستعد النفوس

172
00:58:36.950 --> 00:58:53.700
وتتهيأ لمعرفة يعني ذلك الذي سئل عنه فاجابوا بمفلس الدنيا قالوا بل لا درهم عنده ولا متاع هذا هو المفلس الرسول صلى الله عليه وسلم اراد مفلس الاخرة هذا مفلس الذي ما عنده لكنه مفلس دنيا

173
00:58:54.300 --> 00:59:15.900
والرسول يعني مفلس الاخرة الذي يأتي وعنده عليه يعني زكاة وصيام وحج واعمال صالحة واعمال طيبة ثم يكون عليه دائنون الذين اذاهم واوصل اليهم اذى فياخذون حقوقهم منه. يأخذون من حسناته فان فردت حسناته قبل ان يقام عليهم على ما

174
00:59:15.900 --> 00:59:43.750
اخذ من سيئاتهم وطرحت عليه ثم طرح في النار والمفلس يعني يعني هو الذي ليس عنده آآ ليس عنده درهم ولا دينار لكن قد يكون عنده شيء تحت الدرهم لان اصغر شيء في الدرهم من الفضة قال في الدرهم. لكن هناك شيء يسمى الفلوس. تحت من الحديدة تعتبر الجزئيات الدرهم

175
00:59:43.750 --> 01:00:03.400
وهذا الشيء قال لها فلوس ويقال للذي ليس عنده درهم وانما عنده فلوس يقال له مفلس يعني معناه انه يعني ليس عنده الا يعني تلك الفلوس. ولهذا يقول الشاعر لقد هزلت حتى بدا من هزالها

176
01:00:03.400 --> 01:00:22.250
وحتى سامها كل مفلس يعني المخلص الذي ما عنده الا شيء دون الدراهم وعنده هذه القطع الحديدية التي هي اجزاء لا تصل الى حد قال وحتى سامها كل مفلس يتقدم لشرائها

177
01:00:22.550 --> 01:00:42.550
بانها تباع بالفلوس التي هي دون الدراهم والدنانير التي هي دون الدراهم فقد هزلت حتى بذل من هزالها كلاها يعني من يعني ضمرت حتى ظهرت الكلى. وحتى سامها كل مفلس يتقدم كل مفلس ما عنده الا فلوس وهي ما دون الدراهم

178
01:00:42.550 --> 01:01:02.550
لشرائها. قال حدثنا حجاج بن منهال عن شعبة عن محمد بن زياد عن ابي هريرة. نعم. حديث اه والراد المغيرة والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك

179
01:01:02.550 --> 01:01:24.450
الله فيكم الهمكم الله الصواب وفقكم للحق. الله وعافاكم ونفعنا الله بما سمعنا. غفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين امين  يقول هل القرض ان اطلب من صديق لي ان يقرضني قرضا حسنا هل يدخل في المسألة؟ ليس هذا من المسألة

180
01:01:24.450 --> 01:01:42.700
لا يقترض الا اذا كان محتاج مضطر لانه بذلك يكون عليه دين والدين امره ليس بالهين لكن لا يقال هذه من المسألة لان المسألة يعني يسأل مال يعطى اياه واما هذا يطلب ارفاقا ويطلب يعني شيئا يرده

181
01:01:42.950 --> 01:02:02.200
يعني ينتفع ويرده دين في ذمته يقول اه ابو بكر رضي الله عنه قاتل من منع الزكاة وابن جميل لم يقاتله رسول الله صلى الله عليه وسلم لماذا المقاتلة كما هو معلوم تكون لمن يمتنع ويقاتل اما فرد من الافراد

182
01:02:02.250 --> 01:02:18.800
اما فرد من الافراد يعني اذا تؤخذ منه الزكاة. تؤخذ منه قهرا تؤخذونه قهرا وهنا ما ذكر انها اخذت منه لكنه يعني آآ الاصل انها تؤخذ من من كل احد اعطاها والا اخذت منه

183
01:02:19.050 --> 01:02:41.600
فالقتال يكون للممتنع الذي يقاتل فيقاتل يقول سؤال الوالد الولد يسأل يسأل اباه هل هذا يعتذر من المسألة ليس بمسألة ليس من المسألة كون الانسان يسأل ويطلب من من ابيه ان يعطيه شيئا لا بأس لا يترك هذه المسألة

184
01:02:41.900 --> 01:03:05.100
لا يعتبر هذا من المسألة  من اعطي مالا وعلم ان مصدره حرام او فيه شبهة هل يأخذه فاذا كان يعلم انه يعني كله حرام فلا يأخذها. وان كان يعني فيه آآ شبهة وان الحرام

185
01:03:05.300 --> 01:03:23.200
هو القليل والاكثر هو السليم فانه لا بأس. وان تعفف عنه فهو اولى. ما الفرق بين الوسيلة اشهد ان لا اله الا الله محمود