﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:19.000
قال الامام النسائي رحمه الله السعي الى الصلاة وقال اخبرنا عبد الله بن محمد بن عبدالرحمن الزهري قال حدثنا سفيان قال حدثنا الزهري عن بعيد عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال

2
00:00:19.050 --> 00:00:38.700
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اتيتم الصلاة فلا تأتوها وانتم تسعون واتلوها تمشون وعليكم السكينة وما ادركتم فصلوا وما فاتكم فاقضوا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين

3
00:00:38.800 --> 00:00:56.300
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين ثم بعد يقول النسائي رحمه الله السعي الى الصلاة اي حكمه  قد اورد النسائي في حديث ابي هريرة

4
00:00:56.500 --> 00:01:17.600
الذي فيه النهي عن اتيان الصلاة والانسان ساعيا حيث قال فلا تعدوها وانتم تسعون اذا المراد بالترجمة هو اه بيان حكم السعي الذي هو الاسراع الشديد البليغ وان ذلك غير سائغ

5
00:01:17.650 --> 00:01:42.250
لنهي الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم عن ذلك  المراد بالسعي هو الاسراع الشديد البليغ الذي يقول الانسان كانه شبيه بالذي يجري وهذا العمل او الهيئة بالاضافة الى كونها وغير لائقة

6
00:01:42.750 --> 00:02:07.500
فهي ايضا فيها اثارة النفس عندما يصل الانسان الى المسجد يكون نفسه ثائرا بسبب ذلك السعي والجري سيكون آآ اه منشغلا بنفسه وقد ظهر نفسه وهو يصلي لكن النبي عليه الصلاة والسلام ارشد الى

7
00:02:07.750 --> 00:02:29.850
ان السعي اليها او ان الذهاب اليها يقوم بالمشي والمشي ايضا فيه آآ تكفير الخطى وقد مر بنا قريبا اثر ابن مسعود الذي يقول كنا نقارب بين الخطى وذلك لتكثر

8
00:02:29.900 --> 00:02:51.550
الحسنات لان الانسان لا يخطو خطوة الا يرفع له بها درجة ويحط عنه بها خطيئة وكانوا يقاربون بين الخطى يعني معناه انهم يمشون ولا يسعون وقد جاء في القرآن قول الله عز وجل يا ايها الذين امنوا اذا نذرت صلاتهم يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله

9
00:02:52.050 --> 00:03:06.000
وليس المراد بالسعي المأمور به في قوله فاسعوا الى ذكر الله هو هذا الذي نهى عنه الرسول عليه الصلاة والسلام في قوله فاسعوا في قوله فلا تعدوه وانتم تسعون وانما المقصود بذلك الاسراع الخفيف

10
00:03:06.350 --> 00:03:28.000
الذي لا يترتب عليه مشقة ولا يترتب عليه في مضرة هذا هو المراد بالسعي الذي جاء في الاية وليس المراد به العدو والجري الذي يترتب عليه ثوران النفس ويأتي الانسان مشغولا بنفسه

11
00:03:28.300 --> 00:03:58.100
باول صلاته بل الامر كما جاء في حديث ابي هريرة هذا آآ اذا اتيتم الصلاة يعني اذا اردتم الاتيان اليها وقصدتم الاتيان اليها فلا تأتوها وانتم تسعون اذا خرج الانسان من منزله يريد الصلاة

12
00:03:58.600 --> 00:04:20.650
واراد الذهاب اليها فيأتي اليها وهو يمشي ولا يأتي اليها وهو يسعى ولا يأتي اليها وهو يسعى الصلاة فاتوها وانتم فلا تأتوها وانتم تسعون واتوها وانتم تمشون فنهى عن اتيانها ساعيا

13
00:04:20.750 --> 00:04:43.450
وارشد الى الاتيان اليها ماشيا. وقد عرفنا الفرق بين السعي والمشي وان السعي يترتب عليه من المضرة ما يترتب عليه والمشي يترتب عليه من الفوائد ما يترتب عليه  ومن ذلك كثرة الخطى وكثرة الدرجات ومن ذلك قول الانسان يمشي بسكينة ووقار

14
00:04:43.550 --> 00:05:16.400
ويصل ونفسه هادئ ليس دائر النفس يكون متشوشا في صلاته مشغولا بنفسه فان هذا مما يترتب على الاتيان ساعيا اه عاديا جاريا ثم قال وعليكم السكينة وهذا يؤكد الامر في قوله واتوها وانتم تنجون. لان التي ينوي الانسان عليه السكينة يعني كونه يمشي بهدوء

15
00:05:16.600 --> 00:05:44.350
ويعني آآ عدم سعي وجري فقوله وعليكم السكينة مؤكد للجملة التي قبله يقول واتوها وانتم تزجون واتوها وانتم تمشون ثم قال فما ادركتم فصلوا يعني مو معناها اذا كانت الصلاة مقامة الانسان يسرع ويجري من اجل ان يحصل الركعة او من اجل ان يحصل آآ

16
00:05:44.400 --> 00:06:01.250
اه الركعة الاولى او الركعة الاخيرة يحصل الركوع او يحصل الدخول في الصلاة اذا اقيمت الصلاة لا وانما الانسان يمشي وما ادرك الا وما فاته قضى فما ادركتم فصلوا فاذا مشيتم وعليكم السكينة

17
00:06:01.650 --> 00:06:21.450
اذا وصلتم صلوا ما ادركتم واقضوا ما بعدكم وقد جاء في هذه الرواية آآ وما فاتكم فاقضوا وجاء في اكثر الروايات الحديث جاء عن جماعة من الصحابة واكثرها على اتموا

18
00:06:21.500 --> 00:06:44.200
وما فاتكم فاتموا وقد اختلف العلماء في مسألة آآ وهي ما يقضيه المسبوق هل هو اول صلاته او اخر صلاته ما يقضيه المسبوق او ما يدركه المسبوق هل هو اول صلاته او اخر صلاته

19
00:06:44.300 --> 00:07:04.100
من العلماء من قال انما يدركه المسبوق هو اخر صلاته لان لان الامام هي لان الامام هذا الذي ادركه مع الامام هو اخر صلاة الامام سيكون اخر صلاة المأموم يكون اخر صلاة المأموم لان اخر صلاة الامام

20
00:07:04.650 --> 00:07:24.200
ويتفق اه نية الامام مع نية نية المعموم مع نية الامام. هذا اخر صلاته وهذا اخر صلاته واذا قام وسلم واذا سلم وقام يقضي يقضي اول صلاته وعلى هذا القول يترتب عليه ان الانسان يطيل الركعتين

21
00:07:24.550 --> 00:07:42.800
الفائتتين لان ما دام انها اول صلاته وانه يطيل ويقرأ الفاتحة والسورة ويقرأ الفاتحة والسورة ويمكن ان يجهر ايضا في الصلاة الجهرية حيث لا يؤذي احدا على القول بانها بان ما يقظيه هو اول صلاته

22
00:07:44.000 --> 00:08:05.450
لكن القول الاخر يقول ان ما يدركه المحبوب هو اول صلاته وما يقضيه هو اخر صلاته فيكون الاول هو الاول يعني اول الصلاة هو الذي هو اولها يعني آآ آآ ما ادركه وهو اول

23
00:08:05.450 --> 00:08:25.450
صلاته يكون هو الاول. اول صلاته وما اتى بعد ذلك بعد كلام الامام يكون هو اخر فراغه فالاول هو الاول والاخر هو الاخر ولا يكون اخر هو الاول الاول الاخر الذي ادركه مع الامام هو الاخر

24
00:08:25.650 --> 00:08:45.650
والذي يأتي به بعد ذلك هو الاول بل ما فعله اولا هو اول صلاته. وما فعله اخرا اخر صلاته وان اختلفت آآ نية الامام والمأموم هذا في اول صلاته وهذا في اخر صلاته. الامام في اخر صلاته والمأموم في اول صلاته؟ لا لا محظور في ذلك ولا

25
00:08:45.650 --> 00:09:03.050
واكثر الروايات على اتمه وهي تؤيد او تدل على ترجح هذا القول. لان قوله وما ادركتم فاتموا يعني معناه ان الذي يقضيه هو اخر صلاة ما يقضيه المتفوق بعد سلام امامه واخر صلاته

26
00:09:03.400 --> 00:09:29.750
لان قوله فاتموا وهي اصل الروايات تدل على هذا ثم ايضا اه والذين قالوا بان ما يقضيه المسبوق هو اول صلاته يستدلون بهذه الرواية وما فاتكم وما فاتكم  يعني معناه انه ادرك اخر الصلاة فيقظي اول الصلاة. اجرك اخر الصلاة مع الامام فيقظي ما فاته وهو اول الصلاة

27
00:09:29.950 --> 00:09:59.350
لكن القضاء يمكن ان يفسر بمعنى الاداء وهو يأتي بمعنى الاداء احيانا القضاء يأتي بمعنى الاداء والاتمام بمعنى الاتمام يأتي بمعنى وما ادراك ما ما ادركتم فصلوا وما فاتكم فاتموا تفسر القبور يعني اتموا وقضاهن سبع سنوات يعني اتمهن او اتم خلقهن

28
00:09:59.750 --> 00:10:22.050
يعني فالقضايا يأتي بمعنى الاسلام وعلى هذا فتكون رواية تتم دالة على ان ما يدركه المسبوق هو اول صلاته  ورواية اخذوا آآ مفسر بمعنى الاتمام وهو سائغ في اللغة وقد

29
00:10:22.850 --> 00:10:47.300
وبه يتفق مع اه الروايات الكثيرة التي هي ارجح واقوى من رواية التي هي رواية فاتموا واذا فما يقضيه المسبوق هو اخر صلاته وما يدركه هو اول صلاته هذا هو القول الاظهر

30
00:10:47.400 --> 00:11:02.400
في هذه المسألة وان ما ادركه المسبوق هو اول صلاته وما يقضيه بعد سلام امامه هو اخر صلاته فالاول هو الاول والاخر هو الاخر ما يأتي به المأموم اولا هو اول ظلالة

31
00:11:02.550 --> 00:11:25.400
وما يأتي به المسبوق اخرا هو اخر صلاته  قال اخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن. اخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن  ابن المسور ابن ابن مخرم الزهري

32
00:11:26.850 --> 00:11:45.550
وهو صدوق خرج له مسلم واصحابه السنن الاربعة خرج له مسلم واصحاب السنن الاربعة اهلا حضرتك انا سميات. على حدثنا سفيان وهو ابن عيينة سفيان هو ابن عيينة وسفيان هنا مهمل

33
00:11:46.050 --> 00:12:10.450
يحتمل الثوري ويحتمل ابن عيينة لكن كونه يروي عن الزهري بهذا الاسناد تبين بانها ابن عيينة لان ابن عيينة هو معروف بالرواية عن الزهري  وقد قال الحافظ ابن حجر ان الثوري لا يروي عن الزهر الا بواسطة

34
00:12:11.050 --> 00:12:31.300
ثوري لا يروي عن الزهري الا بواسطة واذا فما جاء سفيان غير منسوب يروي عن الزهري فالمراد باهل عيينة المراد به ابن عيينة لانه آآ مبصر من الرواية عنه وهذه الطريقة التي

35
00:12:31.700 --> 00:12:53.300
ليتبين يميز بها المهمل لان المهمل نوع من انواع علوم الحديث وان يتفق الرواد تتفق اسماؤه او اسمائهم واسماء ابائهم ولا يعرض لكونه يحتمل عدة اشخاص ولتمييز هذا من هذا

36
00:12:54.100 --> 00:13:16.050
اه يسلك لذلك معرفة الشيوخ والتلاميذ واذا كانوا متفقين بالشيوخ والتلاميذ يعني فينظر لمن يكون اكثر رواية ولمن يكون من اهل بلده ولمن يكون ملازما له فيتبين انه احد الاثنين

37
00:13:16.900 --> 00:13:34.350
لمعرفة كونه مكثرا للرواية عن ذلك الشيخ او ملازما له او من اهل بلده او او ما الى ذلك وايضا يمكن ان يعرف عن طريق النظر في الاسانيد الاخرى لهذا الحديث

38
00:13:34.950 --> 00:13:57.200
لانه قد يقول الحديث عند ابي داوود والنسائي وابن ماجة يعني بيسناد واحد فيكون في احد الكتب ينسب المهمل فيقال فلان ابن فلان فيتبين بهذا الاسناد الثاني الذي وجدت فيه النسبة تعيين ذلك المهمل في اه الاثنين

39
00:13:57.650 --> 00:14:22.700
الذي حصل فيه الاهمال وعدم النسبة اذا سفيان هنا غير منسوب والمراد به ابن عيينة لانه هو المعروف بالرواية عن الزهري وليس الثوري لانه ليس معروفا بالرواية عنه ولانه كما قال الحافظ ابن حجر لا يروي عن الزهري الا بواسطة يعني لا يروي عنه مباشرة

40
00:14:24.950 --> 00:14:44.400
عن الزهري والزهري هو محمد المسلم ابن عبيد الله ابن عبد الله ابن شهاب وينتهي نسبه الى جده زهرة من كلاب ويلتقي نسبه معنا نسب الرسول صلى الله عليه وسلم بكلاب

41
00:14:44.500 --> 00:15:04.450
لان قصي بن كلاب وزهرة بن كلاب اخوان وهو مشهور بالنسبة الى جده زهرة والى جده شهاب فيقال ابن جهاد ويقال الزهري مشهور بهاتين النسبتين وجده جهاد هو جد جده

42
00:15:05.600 --> 00:15:28.600
وهو من اجداده لانه محمد ابن مسلم ابن عبيد الله ابن عبدالله ابن شهاب فعبيد الله الذي هو جدي الزهري جده شهاب  وينسب نسبة الى جده شهاب الذي هو جد جده والى جده الاعلى

43
00:15:28.900 --> 00:15:49.600
الابعد الذي هو الذي هو زهرة من ومحمد مسلم هذا يحدث الفقيه امام ثقة مكثر من رواية حديث رسول الله عليه الصلاة عليه الصلاة والسلام وامام جليل. وهو من صغار التابعين

44
00:15:50.350 --> 00:16:09.600
هو من صغار التابعين ولهذا يروي عن صغار الصحابة. وادرك صغار الصحابة مثل انس ابن مالك. الذين عاشوا و ادركهم الزهري روى عنهم وهو يعتبر من صغار التابعين الذين رووا عن كبار الصحابة

45
00:16:09.700 --> 00:16:33.350
الذين رووا او ادركوا عن ادركوا صغار الصحابة ورأوا عنهم. وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة. الزهري حديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة وابن عيينة الذي قبله حديث اخرجه اصحاب  عن سعيد وابن مسيب

46
00:16:33.450 --> 00:16:52.100
آآ المحدث الفقيد وهو احد الفقهاء السبعة في المدينة المشهورين في عصر التابعين وهم عبد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود. وسعيد بن المسيب. وخارجة بن زيد بن ثابت

47
00:16:52.150 --> 00:17:12.800
وعروة بن الزبير بن العوام والقاسم محمد بن ابي بكر الصديق   وسليمان بن يسار هاوية ستة اتفق على عدهم في البقع السبعة والسابع منهم فيه ثلاثة اخوات. قيل ابو بكر ابن عبد الرحمن ابن الحارث ابن هشام

48
00:17:12.850 --> 00:17:27.400
وقيل ابو بكر بن عبد الرحمن ابن عوف ابو بكر قيل ابو بكر ابن عبدالرحمن ابو بكر ابن عبد الرحمن وقيل ابو سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف وقيل سالم ابن عبد الله ابن عمر ابن الخطاب

49
00:17:27.800 --> 00:17:53.450
هؤلاء الثلاثة آآ آآ اختلف باعتبار اي واحد منهم هو التابع للفقهاء السبعة. وسعيد المسيب هو من الفقهاء السبعة باتفاق سعيد المسيب الذي معنا وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة. يروي عن ابي هريرة وهو عبد الرحمن ابن صخر صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام

50
00:17:53.450 --> 00:18:17.150
وافه اصحابه حديثا على الاطلاق واكثر اصحابه حديثا على الاطلاق وحديثه عند اصحاب الكتب الستة  وعلى الاسراع الى الصلاة من غير سعي. وقال اخبرنا عمرو بن السواد بن الازود بن عمرو. قال اخبرنا ابن وهب. قال حدثنا ابن جريج

51
00:18:17.150 --> 00:18:37.150
عن منبوذ عن الفضل بن عبيد الله عن ابي رافع رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اذا صلى العصر ذهب الى بني عبد الاشهل فيتحدث عندهم حتى ينحدر للمغرب. قال ابو رافع فبينما النبي

52
00:18:37.150 --> 00:18:58.900
صلى الله عليه وسلم يسرع الى المغرب مررنا بالفقيع. فقال اف لك اف لك. قال فقد فكبر ذلك ففي زرع وظننت انه يريدني. فقال ما لك ان شئت وقلت احدثت حدثا

53
00:18:58.950 --> 00:19:21.350
وانا مازا قلت انفقت بي؟ قال لا ولكن هذا فلان بعثته ساعيا على بني فلان فغل نمرة وزرع الان مثلها من نار ثم اورد النسائي والاسراع الى الصلاة من غير السعي. الاسراع من الى الصلاة من غير سعي

54
00:19:21.600 --> 00:19:42.350
لما ذكر السعي الى الصلاة وانه قد جاء النهي عنه والمراد به الاسراع الشديد البليغ فاتى بعده بهذه الترجمة وهي الاسراع الى الصلاة من غير ساعة الاصراع الخفيف الذي ليس فيه جريا وعدوى وركبى

55
00:19:42.650 --> 00:20:04.400
وانما هو آآ اسراع خفيف لان المشي منه ما هو بطيء ومنه ما هو فوقه ومنه ما هو شديد وهنا يريد الاسراع الخفيف   اورد وان ذلك فارغ لان النبي عليه الصلاة والسلام فعله

56
00:20:04.850 --> 00:20:23.300
في هذا الحديث الذي اورده النسائي وحديث ابي رافع ان النبي عليه الصلاة والسلام كان اذا صلى العصر ذهب الى بني عبد الاشهل الاشهل لا يتحدث معهم حتى يغرب المغرب ثم ينحدر يعني ينزل ويأتي وكانه يأتي من مكان مرتفع

57
00:20:23.650 --> 00:20:44.600
من مكان مائل يعني يعني يكون فيه شيء من الاسراع الخفيف. بسبب الانحدار وكون الانسان ينزل من مكان عالي يعني يكون فيه شيء من الحركة والاصراع الخفيف قال ابو رافع فبينما النبي صلى الله عليه وسلم

58
00:20:44.700 --> 00:21:02.500
ان يسرعوا الى المغرب يسرعوا الى المغرب يعني يمشي مشيا آآ سريعا يعني ليس بالشديد وانما هو اصلاح خفيف اذ مر في البقيع وقال اف لك اف لك. ابو رافع ظن انه يعني

59
00:21:03.700 --> 00:21:23.700
ظن انه يعنيه فتأخر وما كان يعني يمشي معه يعني اه كالمشي الاول الذي كان يعني اه يكون اه مشيه يختلف عن ذلك المشي الاخير. بل تأخر عنه فقال ما لك؟ امشي

60
00:21:24.000 --> 00:21:47.750
فلماذا كان يتغير؟ يعني قال انك اه اه قال لقد قلت قال يعني قال ما استأخرت وظلمت انه يريدني فقال ما لا تمشي فقلت احدثت حدثت قال ماذا؟ نعم. قال فتأخرت وقال امشي. ما لك

61
00:21:48.300 --> 00:22:09.350
والذي جعله يتأخر ظن انه يريده لقوله اف لك اف لك. يعني هذا تعفيف ظن انه هو المعني به فشق ذلك عليه وضاق ذرعا يعني لم يطق يعني ذلك وظن انه حصل لا حصل منه شيء

62
00:22:09.750 --> 00:22:29.000
يعني آآ استوجب هذا التأثير فقال ما لك امشي مالك لانه تأخر وقال احدثت حدثا يعني هذا سؤال حذفت من همزة اا احداث حدثا يعني حتى يعني حصل مني ان احدثت

63
00:22:29.100 --> 00:22:45.400
حدثا اوجب آآ ذلك الذي حصل قال وماذا؟ قال انك اسست بي يعني قلت اف المفل اف لا كف لك. الاسلام قال لا ولكن ذلك رجل آآ بعثته ساعيا الى بني فلان

64
00:22:45.400 --> 00:23:13.300
فغل نمرة يعني اخذها من الغنيمة غلول من الغلول وهي وهي الخيانة. وخان في امانته واخذ تلك النمرة التي هي كساء او ثوب قال فزرع مثلها آآ مثلها من نار. زرع الان مثلها عن النار

65
00:23:13.800 --> 00:23:26.400
الان مثلها من النار يعني مثل تلك النمرة يعني يعذب بها والنبي صلى الله عليه وسلم اطلعه الله عز وجل على على هذا العذاب الذي حصل في قبر ذلك الرجل

66
00:23:26.450 --> 00:23:47.900
وكذلك ايضا آآ اعلم بالسبب الذي حصل فيه ذلك العذاب وهو انه قد غل والحديث يدل على اثبات عذاب القبر لان النبي عليه الصلاة والسلام قال اف لك اف لك

67
00:23:48.750 --> 00:24:03.750
يعني انه وانه زرع مثلها من نار يعني مثل تلك النمرة يعني معناه انه يعذب بها في قبره والنبي صلى الله عليه وسلم اطلعه الله عز وجل يطلعه الله عز وجل على ما يجري في القبور

68
00:24:04.300 --> 00:24:26.050
آآ كذلك يسمع ما يجري في القبور كما جاء في الحديث الصحيح لولا ان لا تدافنوا لدعوت الله ان يسمعكم من عذاب القبر اتقوا حديث في صحيح مسلم لولا الا تداهنوا لدعوت الله ان يسمعكم من عذاب القبر ما اسمع. فهو عليه الصلاة والسلام اطلعه الله عز

69
00:24:26.050 --> 00:24:55.600
بل على ما يجري في القبور من الاهوال ويسمع آآ اخواتي المعذبين الذين يعذبون في قبورهم وهذا الحديث فيه انه اطلع على ان ذلك معذب في قبره وان سبب عذابه انه نمرة ظلها وانه عزل

70
00:24:55.600 --> 00:25:15.450
في النار ففيه دليل على اثبات عذاب القبر وان عذاب النار يصل الى المقبورين كما ان نعيم الجنة يصل الى المقبورين. لمن كان من اهل ذلك كما جاء في حديث البراء ابن عازب المشهور الطويل

71
00:25:15.450 --> 00:25:33.850
يفتح له باب من الجنة فيأتيه من روحها ونعيمها. والاخر يفتح له باب من النار فيأتيه من حرها وسمومها وهذا فيه حصول العذاب لمن يستحقه ويشبه ذلك ما جاء في حديث آآ صاحبي القبرين

72
00:25:33.850 --> 00:25:53.850
الذين قال عنهما يعذبان وما يعذبان في كبير اما احدهما فكان من البول واما الاخر فكان يمشي بالنميمة هذا يدل على حصول عذاب القبر ووقوعه وعلى بين سببه. وهذا الحديث الذي معنا كذلك يدل على

73
00:25:53.850 --> 00:26:16.800
اصول عذاب القبر وعلى حصول سببه الذي هو الغلول من الغنائم والانسان يغلوا من الغنائم ان هذا من اسباب العذاب في النار بل من اسباب آآ حصول عذاب القبر وان صاحبه اه وان صاحب الغلول يعذب في قبره اه

74
00:26:16.900 --> 00:26:36.900
آآ بعذاب النار بحيث يصل اليه عذاب النار وهو في قبره ويعذب في قبره وقد جاء في القرآن النار يعرضون عليها بال فرعون النار يعرضون عليها غدوا وعشيا. ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب. ودل على انهم يعذبون في النار

75
00:26:36.900 --> 00:26:56.900
اللي هم ال فرعون اللي هم الكفار. وهنا يعني دل على ان هؤلاء اللي هم اه هذا الذي غلى وان كان الغلول آآ ليس كفرا ولكنه كبيرة من الكبائر وكذلك عدم الاستفراغ من البول

76
00:26:56.900 --> 00:27:20.500
كذلك المشي بالنميمة هذه من الكبائر وهي من اسباب العذاب المؤمنين والمسلمين ما شاء الله تعالى ان يعذب على ما خرج من عليه من الذنوب في الكبائر وهو غير تائب فان امره الى الله عز وجل ان شاء عذب وان شاء تاب عليه فلم يعذبه

77
00:27:20.500 --> 00:27:45.400
بعيدة عن ابي رافع رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا صلى العصر ذهب الى بني عبد الاشفل عندهم حتى ينحدر للمغرب. قال ابو رافع فبينما النبي صلى الله عليه وسلم يسرع الى المغرب مررنا

78
00:27:45.400 --> 00:28:05.400
في البقيع فقال اف لك اف لك. قال فكبر ذلك في زرعي فاستأخرت وظننت انه يريدني وقال مالك امشي وقلت احدثت حدثا قال ما زاد؟ قلت اخطبت بي؟ قال لا

79
00:28:05.400 --> 00:28:26.050
ولكن هذا فلان بعثته ساعيا على بني فلان فظل نمرة فدرع الان مثلها من نار. نعم  قال اخبرنا عمرو بن سواس ومحل الشاهد منه ما بيننا هو يسرع الرسول صلى الله عليه وسلم اللي محل الشاهد من الحديث

80
00:28:26.050 --> 00:28:46.050
وهي الاسراع الى الصلاة من غير سعيا. آآ المقصود المقصود منه قول بينما هو يسرع للمغرب. يعني معناه اسراعا غير شديد. المشي الذي هو غير شديد. اسراعا خفيف. ليس بشديد الذي هو

81
00:28:46.050 --> 00:29:13.700
الذي جاء النهي عنه عن رسول الله في الحديث السابق فلا تأتوها وانتم تسعون واتوها وانتم تنسون وعليكم السكينة الاستاذ عمرو بن الخطاب. ورنا عمرو بن سواد اهل الاسود عمرو بن فوادة عمرو بن فواد بن الاسود بن عمرو بن عمرو؟ ايه المصري؟ نعم

82
00:29:13.700 --> 00:29:30.950
عمرو بن التواب بن الاسود بن عمرو المؤمن ثقة خرج له مسلم مسلم وزوج النسائي والترمذي وابن ماجة مسلم والنسائي وابن ماجه ابو داوود لا بالتقريب لكن خطأ. هم. نعم

83
00:29:31.450 --> 00:29:51.450
والنسائي وابن ماجة فقط فقط؟ ايه عن ابو داوود ما موجود فيه؟ ايه نعم اذا كان في التريب ولا تأثير؟ نعم كمال. نعم. عمرو بن سواد بن اسود بن عمرو اه ثقة خرج حديث مسلم

84
00:29:51.450 --> 00:30:19.200
وابن ماجة مسلم والنسائي وابن ماجه قال اخبرني وهو عبد الله بن وهب المصري عبدالله بن نوح بن مسري هو ثقة ثقيف مشهور اخرج حديثه واصحاب الكتب الستة عن ابن جريج. عبد الله بن جريج وهو عبد الملك ابن عبد العزيز ابن جريج المكي. وثقة فقيه فاضل يرسل

85
00:30:19.200 --> 00:30:38.100
اذا يرسل ويدلس وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة. ومشهور بالنسبة لجريج بالنسبة الى جده. عبدالملك بن عبد العزيز بن جرير ومشهور بالنسبة الى جده جريج فيقال له ابن جريج ثم نقول

86
00:30:38.150 --> 00:31:00.250
عن منبوذ وهو المدني وهو من ال ابي رافع وهو اه مقبول خرج حديثه النسائي وحده يروي عن حبل ابن عبيد الله ابن ابي رافع وهو ايضا آآ مقبول خرج حديثه النسائي وحده

87
00:31:00.550 --> 00:31:23.500
يروي عن ابي رافع وهو آآ مولى رسول الله عليه الصلاة والسلام ابو رافع القبطي مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم واختلف في اسمه وقيل اسمه ابراهيم وقيل غير ذلك وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة. قال اخبرنا هارون ابن عبد الله قال حدثنا

88
00:31:23.500 --> 00:31:43.500
معاوية بن عمرو قال حدثنا ابو اسحاق عن ابن جريج قال اخبرني منبوذ رجل من من ال ابي رافع عن الفضل ابن الله بن ابي رافع عن ابي رافع نحوه. الحسن الاول؟ ابن جريش كان؟ ابن جريج المنبوذة. ثم ورد النسائي

89
00:31:43.500 --> 00:32:08.550
اخر ولم يسبق المتن بل قال نحوه لما فرغ من ذكر الاحناد قال نحوه يعني ان متن الحديث بهذا الاسناد على النحو من المتن السابق يعني معناه انه ليس مماثلا له وانما هو نحوه

90
00:32:08.850 --> 00:32:28.900
ومن المعلوم ان الفرق بين مثل ونحو ان مثل تقتضي التماثل في المتن بين المحالي محالي اليه الذي لم يذكر مثله وقيل مثله هو الذي احيل اليه وهو المتن السابق

91
00:32:29.300 --> 00:32:55.850
فاذا كان المتنان متماثلين قيل مثله واذا كان يختلف عنه اذا كان يختلف عنه ويقال نحوه يعني ليس مماثلا له ولكنه نحوه والاسناد آآ اخبرنا هارون بن عبد الله اخبرنا هارون ابن عبد الله البغدادي

92
00:32:56.050 --> 00:33:18.600
وهو ثقة خرج حديث مسلم واتحاد السنن الاربعة معاوية بن عمرو. حدثنا معاوية بن عمرو البغدادي وهو ثقة مخرج حديثا واصحاب الكتب الستة ابو اسحاق. حسن ابو اسحاق وهو آآ إبراهيم ابن محمد إبراهيم محمد ابن الحارث

93
00:33:18.750 --> 00:33:40.200
ابراهيم محمد ابن الحارث البذاري الازاري وهو قصص خرج حديث واصحاب كتب الستة. ثقة حافظ خرج حديثا واصحاب كتب الستة عن ابن جريج يعني وعند ذلك يتفق الاثنان الا ان في الاسناد الثاني آآ قول ابن جريج يقول

94
00:33:40.200 --> 00:33:59.250
اخبرني منبوع وفي الاسناد الاول يعنعن عن ابن جريج يقول عنه فاذا الاسناد الثاني فيه فائدة وهي ان ابي جريج وهو مدلس صرح بسماع بهذا الحديث من منبوذ الذي روى عنه بالعنعنة

95
00:33:59.250 --> 00:34:21.700
بالاسناد الاول الذي قبله لانه في الاول من جريج يقول عن وهنا يقول اخبرني منبوذ. يقول اخبرني منبوذ قال التهجير الى الصلاة وقال اخبرنا احمد بن محمد بن المغيرة قال حدثنا عثمان عن شعيب عن الزهري قال

96
00:34:21.700 --> 00:34:41.700
راني ابو زلمة ابن عبد الرحمن وابو عبد الله الاغر ان ان ابا هريرة رضي الله عنهما حدثهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انما مثل المهجر الى الصلاة كمثل الذي يهدي البدنة ثم الذي على اثره كالذي يهدي

97
00:34:41.700 --> 00:35:08.750
فقراء ثم الذي على اثره فالذي يهدي الكبش. ثم الذي على على اثره فالذي يهدي الدجاجة. ثم الذي على فالذي يهدي البيضة. كما ورد النسائي التهجير الى الصلاة يعني بيان فضله والحث عليه والمراد بالتهجير التبكير المراد بالتهجير التبكير الى الصلاة يعني يذهب اليها مبكرا

98
00:35:08.750 --> 00:35:30.950
ثم ورد النسائي حديث ابي هريرة ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال انما مثل الذي يهجر الى الصلاة كالمهل كالمهدي بدنة الذي اه يقوم مبكرا قبل غيره ويسبق غيره الى وصول المسجد هذا كالمهدي بدنة

99
00:35:31.250 --> 00:35:51.650
ثم الذي يكون على اثره كالمهدي بقرة. وما الذي على اثره كالمهدي كبشا ثم الذي على اثره كالمهدي دجاجة ثم الذي على اثره كالمهدي بيضة كالمهدي بيضة. وهذا يدل على فضل التفكير الى الصلوات

100
00:35:51.850 --> 00:36:15.450
وان الانسان اذا بكر اليها يكون بهذه المثابة وبهذه المنزلة ومن المعلوم ان الانسان اذا بكر الى الصلاة حصل الصف الاول اذا كان وصل اول الناس يحصن الصف الاول الذي هو خير الصفوف. والذي يقول فيه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لو يعلم الناس ما في النداء

101
00:36:15.450 --> 00:36:32.200
ثم لم يجدوا الا يستهموا عليه لاستهموا عليه ثم ايضا اذا جلس في المسجد هو في صلاة كل ما زاد جلوسه في المسجد في انتظار الصلاة فهو في صلاته. وهذه زيادة في ثوابه

102
00:36:32.650 --> 00:36:52.700
والزيادة في اجره ولهذا شبه النبي صلى الله عليه وسلم الذي يبكر الى الصلاة قبل غيره بالمهدي بدنة والمراد بالاهداء يعني قيل هو كونها تكون هديا وقيل ان المراد بذلك التصدق

103
00:36:53.250 --> 00:37:14.200
ومن المعلوم ان الهدي او الاهداء لا يكون بالدجاجة والبيضة لان الهدي والاضاحي انما يكون في بهيمة الانعام  الهدي والاضاحي انما يكون في بهيمة الانعام التي هي الابل والبقر والغنم. وليس بالدجاج والبيض. لكن الصدقة تكون في كل ما هو نافع

104
00:37:14.200 --> 00:37:38.200
يعني دجاج او غير دجاج لكن المقصود من هذا هو يعني بيان عظم ما تقرب به الانسان الى الله عز وجل الانسان الذي بكر كالذي تقرب الى الله عز وجل البدنة ثم بالبقرة ثم بالكبش ثم

105
00:37:38.200 --> 00:38:00.900
ثم بالبيظة يعني معناه انه حصل تقرب الى الله عز وجل فعل امرا يقربه الى الله عز وجل ويرجو من الله عز وجل الثواب ولكن ليس المقصود من ذلك الاهداء الى الكعبة لان الهدي لا يكون الا بالابل والبقر والغنم

106
00:38:00.900 --> 00:38:26.350
لا يقوم بالدجاج والبيض ولكن بالنسبة للصدقة التقرب الى الله عز وجل بالاعمال الصالحة والاحسان الى الناس يكون بكل ما هو نافع يكون بكل ما هو نافع اخبرنا احمد بن محمد بن المغيرة يقول شيخ اخبرنا احمد ابن محمد ابن مغيرة الحمصي وهو صدوق خرج حديثه للنسائي وحده

107
00:38:26.350 --> 00:38:48.450
قال حدثنا عثمان قال حدثنا عثمان وهو ابن سعيد ابن كثير الحمصي وهو ثقة آآ خرج حديثه واصحاب الكتب الستة  ابو داوود والنسائي وابن ماجة. ابو داوود والنسائي وابن ماجة. خرج حديثه عثمان ابن سعيد ابن كثير. الحمصي ابو داوود والنسائي

108
00:38:48.450 --> 00:39:10.100
عن شعيب. عن شعيب ابن ابي حمزة الحمصي وهو ثقة خرج حديث اصحاب الكتب الستة. وهو من اثبت الناس في حديث زهري من اثبت الناس في حديث الزهري. وهو يروي عن الزهري والزهري سبق ان مر بنا قريبا. اخبرني

109
00:39:10.100 --> 00:39:28.850
اخبرني ابو سلمة ابن عبد الرحمن وابو عبد الله الاغر ابو سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف ابو سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف المدني وهو احد الفقهاء السبعة على احد الاقوال في السابع الذين اشرت اليهم قريبا

110
00:39:28.850 --> 00:39:51.850
وهو حديث عند اصحاب الكتب بشدة. يروي ويروي وكذلك ايضا ابو ابو عبد الله الاغر وابو عبد الله الاغر هو سلمان اسمه سلمان على غر ورزقة خرج حديثه واصحابه كتبت جدة

111
00:39:52.000 --> 00:40:07.650
عن ابي هريرة يروي يرويان يرويان عن ابي هريرة رضي الله عنه وقد مر ذكره قريبا والله تعالى اعلم الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين