﻿1
00:00:02.150 --> 00:00:32.150
وبدأ لانه فعله قبل ان يدخلها ففي هذا الحديث الذي اورده عن ابن عمر رضي الله عنه دلالة على الاستحباب على استحباب الانفصال عند دخول مكة لان النبي عليه الصلاة والسلام فعل ذلك. لا سيما وقد كان

2
00:00:32.150 --> 00:01:02.150
السفر شاقا ومضى عليه في طريق تسع ليال من المدينة الى مكة فانه عليه الصلاة والسلام اغتسل وهو مكان لطرف مكة وفيه بئر اغتسل بالماء صلى الله عليه وسلم وفيه دليل على الاغتسال عند دخول مكة كما

3
00:01:02.150 --> 00:01:22.150
فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفيه ايضا دليل على ان المحرم يغتسل ان المحرم في حال احرامه له ان يغتسل. لان النبي عليه الصلاة والسلام كان محرما. وقد اغتسل وهو محرم بذي قوى

4
00:01:22.150 --> 00:01:42.150
عند دخوله مكة عليه الصلاة والسلام. وهو دال على الاغتسال للمحرم. لان المحرم له ان يغتسل يدل ايضا على ما كان عليه اصحاب الرسول. صلى الله عليه وسلم من الاقتداء بالرسول؟ عليه الصلاة والسلام. لان

5
00:01:42.150 --> 00:02:02.150
عمر رضي الله عنه وارضاه كان يفعل ذلك كما فعل رسول الله عليه الصلاة والسلام. واما النزول بذي طوى فانه من العلماء من قال انه ليس مستحبا لان هذا حصل اتفاقا

6
00:02:02.150 --> 00:02:32.150
وهو من جنس ما حصل من نزول المحاصر لان النزول المحصر ليس سنة بحيث ان الناس يذهبون الى الابطح وينزلون فيه لان الرسول صلى الله عليه وسلم فعله فيقول سنة من العلماء من قال انه ليس بسنة نزول وانما هو اتفاق لانه كان اسهل

7
00:02:32.150 --> 00:03:02.150
طريقة واسمح بطريقة عليه الصلاة والسلام. اللزوج في طوى هو من جنس النزول في المحقق لا ليس دليلا على انه يستحب نزول في هذا المكان وان النزول فيه سنة. وانما الرسول صلى الله عليه وسلم نزل في هذا المكان

8
00:03:02.150 --> 00:03:32.150
يريد ان يصبح وان يصلي الصبح ويغتسل ثم يدخل مكة نهارا عليه الصلاة والسلام الاغتسال مستحب. لا سيما في حق من مضى عليه وقت وفي السفر وبحاجة الى ان يتنظف وان يزيل شيئا من الشعث الذي حصل له

9
00:03:32.150 --> 00:04:02.150
من طول السفر وان يكون على حالة حسنة عند دخول البيت العتيق عند الدخول للحرم واما النزول فليس كذلك بل آآ لعل ان يسلم نزل بها لكونها في طريقه ولكونها آآ النزول فيها

10
00:04:02.150 --> 00:04:32.150
له ولا ولا يكون مستحبا ان من اراد دخول مكة يذهب الى واو الى المكان وينزل فيه لان هذا كما قلنا هو من قبيل الاتفاق كالنزول فيه المحصن قول ابن عمر رضي الله عنه وما جاء في الحديث من انه كان ان النبي كان يفعل

11
00:04:32.150 --> 00:05:02.150
يحتمل ان يكون راجعا الى الجملة الاخيرة وهي الاغتسال ويحتمل ان يكون راجعا الى ما تقدم منها تقدم قبلها. وان الامر يرجع الى هذه الامور المتعددة التي فعلها ابن عمر رضي الله تعالى عنه وارضاه

12
00:05:02.150 --> 00:05:22.150
قال باب دخول مكة نهارا او ليلا. بات النبي صلى الله عليه وسلم بذي قوى اما اصبح ثم دخل مكة وكان ابن عمر رضي الله عنهما يفعل وقال حدثنا مسدد قال حدثنا

13
00:05:22.150 --> 00:05:42.150
يحيى عن عبيد الله قال حدثني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال بات النبي صلى الله عليه بذي قوى حتى اصبح. ثم دخل مكة وكان ابن عمر رضي الله عنهما يفعل

14
00:05:42.150 --> 00:06:02.150
وهذه الترجمة اورد فيها حديث ابن عمر في قصة المبيت بذي طوى وان النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك حتى اصبح ثم دخل مكة نهارا عليه الصلاة والسلام وكان

15
00:06:02.150 --> 00:06:22.150
ابن عمر رضي الله عنه يفعله فهو هو الحديث الذي قبله او هو بعض الحديث الذي قبل الذي تقدم وان النبي عليه الصلاة والسلام فعل عدة امور وان ابن عمر فعل عدة امور وقال ان

16
00:06:22.150 --> 00:06:52.150
النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ثم اتى بهذه الطريق التي فيها المبيت قوى حتى الصباح ثم الدخول في الصباح واورده هنا من اجل الاستدلال به على دخول مكة وانه يكون في الليل والنهار. ولكنه هو واظح في الدلالة على دخولها في النهار

17
00:06:52.150 --> 00:07:12.150
واما دخولها في الليل فليس فيه دليل على ذلك. ليس فيه دليل على ذلك. ولكن الدخول لان مكة تدخل ليلا ونهارا. ولا الدخول بالنهار؟ والرسول صلى الله عليه وسلم اكثر

18
00:07:12.150 --> 00:07:42.150
قل هي انهارا وقد دخلها في عام حجته نهارا. واكثر دخوله لمكة انما كان بالنهار قد دخل هذه عمرة الجعرانة ليلة ودل ذلك على ان مكة تدخل في وفي النهار. والرسول صلى الله عليه وسلم دخل انهارا. آآ

19
00:07:42.150 --> 00:08:12.150
يحتمل ان يكون ذلك لكونه هو الامام للناس واذا دخل نهارا يراه الاكثرية من الناس لانهم موجودون في الاسواق موجودة وموجودنا في المسجد بخلاف الليل فان كثيرا من الناس يقوم قد نام. ودخوله عليه قبل سنة النهار فيه اتاحة الفرصة

20
00:08:12.150 --> 00:08:42.150
الكثير من الناس ان يشاهدوه وان يعاينوه عليه الصلاة والسلام ليس الامر خاص بالنهار بل مكة تدخل ليلا ونهارا كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخلها نهارا وهو الغالب في من احواله عليكم السلام ودخلها في عمرة ابن عرانة ليلا فدل ذلك

21
00:08:42.150 --> 00:09:02.150
الا انها تدخل ليلا ونهار. والبخاري رحمه الله اورد هذه الترجمة على دخول مكة ليلا ونهارا. والحديث الذي اورده انما هو في دخولها في النهار. لكن اراد ان يبين ان الدخول في دخول سنة النهار

22
00:09:02.150 --> 00:09:22.150
ليس امرا لازما وامر متحكما كي كما تدخل في النهار تدخل في الليل جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم دخولها ليلا في غزوة في في عمرته بجعرانة فدل ذلك على

23
00:09:22.150 --> 00:09:52.150
انها تدخل ليلا ونهارا. قال باب من اين يدخل وقال حدثنا ابراهيم بن المنذر قال حدثني معن قال حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل مكة من الثنية العليا ويخرج من الثنية

24
00:09:52.150 --> 00:10:12.150
سفلى ايه وهذه الترجمة تتعلق من اين يدخل مكة دخول مكة من اي مكان يكون ورد فيه هذا الحديث النبي عليه الصلاة والسلام كان يدخل ايها كان يدخل مكة من الثنية

25
00:10:12.150 --> 00:10:32.150
مكة من الثنية العليا ويخرج من الثنية السودان. عند دخوله لمكة يدخلها من الثنية العليا وعند خروجه منها يخرج من الثنية السفلى على هذا انه يدخل من طريق ويغادر من

26
00:10:32.150 --> 00:11:02.150
ندخل من الثنية العليا والثنية هي الطريق العالي بين جبلين يعني طريق يكون بين الجبلين ولكنه يكون مرتفعا. هذا يقال له غنية يدخل من الثنية العليا. وهي في في جهة الحجور

27
00:11:02.150 --> 00:11:32.150
وكانت مكانا عاليا. وزلزلت مرات كان عليه الصلاة والسلام يدخل منها ويخرج من الثنية استسلام وكان عليه الصلاة والسلام دخوله من طريقه خروجه من طريق. قالوا وانما دخلها من المكان العالي

28
00:11:32.150 --> 00:12:02.150
او انما كان يدخلها من المكان العالي. لانه دخلها. في عام الفتح من هذا المكان من هذا المكان العالي. وكان عليه الصلاة والسلام يدخل من حيث دخل كان عليه السلام يقولها من حيث دخلها في غزوة الفتح. فنصره الله عز وجل على اهل مكة

29
00:12:02.150 --> 00:12:32.150
الذين اخرجوه ودخل عليهم من مكان عالي. قد اخرجوه والوه جاء منتصرا ودخل عليه من مكان عالي ما دخل عليهم من مكانا من مكان مختفي او مكان غير واضح بينما دخل من مكان بارز يراه الجميع

30
00:12:32.150 --> 00:12:52.150
نشاهده الجميع قالوا فكان عليه الصلاة والسلام يدخل من هذا الطريق الذي دخل منه في غزوة فكان بعد ذلك يدخل من على الطريق. لهذا جاء عن ابن عمر كان يدخل من الثنية العليا. ويخرج من الثنية

31
00:12:52.150 --> 00:13:22.150
وكان عليه الصلاة والسلام يخالف الطريق في العيدين قالوا فكذلك هنا. كما انه يذهب الى العيد من طريق ويرجع من طريق. وكذلك هنا من طريق ويخرج من طريق صلوات الله وسلامه وبركاته عليه

32
00:13:22.150 --> 00:13:42.150
قال باب من اين يخرج من مكة؟ وقال حدثني مسدد بن مسرهد البصري قال حدثنا يحيى عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال ان رسول الله صلى الله

33
00:13:42.150 --> 00:14:02.150
عليه وسلم دخل مكة من فداء من الثنية العليا التي بالبطحاء. ويخرج من الثنية السفلى قال ابو عبد الله كان يقال هو مسدد فاسمي. قال ابو عبد الله سمعت يحيى ابن معين يقول سمعت

34
00:14:02.150 --> 00:14:22.150
ابن يحيى ابن سعيد يقول لو ان مسددا اتيته في بيته فحدثته لاستحق ذلك. وما ابالي كانت عندي او عند مسدد. حديث عندك يا حبيبي. عدة احاديث تختلف. اه هذه الترجمة تتعلق

35
00:14:22.150 --> 00:14:52.150
بالخروج من مكة. لانه لما اورد حديث الاول اورد حديث ابن عمر في دخول مكة وانه يدخل المثنية العليا ويخرج من الثنية السفلى اورد بعد ذلك من اين يخرج من مكة؟ واورد الى الحديث من طريق اخرى وبلفظ اخر

36
00:14:52.150 --> 00:15:22.150
وهو عن النبي عليه الصلاة والسلام كان يدخل مكة من كذا بالفتح والمسجد الكاف والهمز في اخر الكلمة وكان يذكر من كذا وهي التي تكون في الثانية من الثانية العليا التي بالفتحة. لانها الثانية العليا التي في الاصحاء

37
00:15:22.150 --> 00:15:52.150
الحديث فيه بيان اثنية العليا التي جاءت في الحديث الاول يعني اذكر من الثنية العليا هنا في هذا الحديث بين الثنية العليا وانها التي بالباطحات. وفي عند المكان المعروف يخرج على المقبرة مقبرة مكة يقال له حسنية العليا

38
00:15:52.150 --> 00:16:32.150
وهو قال له كذا ويقال له كذا  اتى بكلام فيه ثناء عليك على هذا الشيخ الذي رواه انه هذا الحديث وقال كان يقال هو مسدد الكذب. يعني اثم على مسمى. اسمه ايه

39
00:16:32.150 --> 00:17:02.150
على مساندة لان اسمه مسدد وهو من اهل التثبيت من اهل السداد كان يقال هو مشدد باسمه. وبمعنى هذا ان اسم مشدد وهو فعل من اهل السادات فيما يضعف الناس. هذا ثناء عليه

40
00:17:02.150 --> 00:17:32.150
مشكلته رحمه الله واما له الاسم النصيب كما يقولون بانه وحصل الاحتجاجات. وقد يوجد الاسم على اسم بانسان ولكن لا المعنى مطابقا للاسم. يعني يكون اسم على غير المثنى. واما هنا فهو اسم على مثنى

41
00:17:32.150 --> 00:18:12.150
ثم ايضا ذكر ان يحيى ان يحيى بن سعيد قال لو نهبت اليك واخذت عنه ذهبت اليه لاحدثه لكان اهلا هو شيخه وهو يروي عنه وهو يقول بالاشادة بشأن هذا التلميذ لو ذهبت اليه في بيته وحدثته في بيته

42
00:18:12.150 --> 00:18:42.150
لكان اهلا بان يزار في بيته. في هذا اشادة من الشيخ بالتدمير واظهار لمنزلته ثم لقوله لا ابالي اذا كانت كتبي عندي او عندك لانه من اهل الثقة. والامانة والاتقان. هذا كلام

43
00:18:42.150 --> 00:19:22.150
نقله البخاري رحمه الله في حق شيخه البصري فيه اشادة يعني وثناء عليه وبيان بعظيم منزلته رحمه الله والعلماء رحمهم الله انما يثنون على شخص ليبينون ليبينوا منزلته يلفت الانظار اليه. وان يؤخذ عنه العلم. وان يؤخذ عنه الحديث. كما انهم

44
00:19:22.150 --> 00:19:52.150
دون من كان بخلاف ذلك فيما هو فيه. حتى يتقن له وحتى لا يغفر له. وحتى نزلت من هو من اهل الثقة والامانة. ويؤخذ عنه ومن هم ابوه بعد على معرفة به وعلى خبرة

45
00:19:52.150 --> 00:20:12.150
قال حدثنا الحميدي ومحمد بن المثنى قال حدثنا سفيان بن عيينة عن هشام بن عروة عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها انها قالت ان النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء الى مكة دخل من اعلاها

46
00:20:12.150 --> 00:20:52.150
وخرج من اسفلها. رضي الله تعالى عنه وهو مثل الذي قبل على هذا اللي عليه. وهو دال على نقل نفسه والاحاديث اوردها في هذه الترجمة لا يخرج من مكة. وهي دالة على من اين يدخل

47
00:20:52.150 --> 00:21:22.150
ومن اين يخرج قال حدثنا محمود بن غيلان المروي قال حدثنا ابو اسامة قال حدثنا هشام بن عروة عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها انها قالت ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل عام الفتح من غداء وخرج من من اعلى مكة. وهذا

48
00:21:22.150 --> 00:21:52.150
عن عائشة رضي الله عنها فيها الدخول على وانه كان من هذا المكان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك بعد عام وبدأ ذلك بعام ودخل مكة يقتل هو الان الذي نصره الله عز وجل وفتح عليه مكة قال بعد ذلك لا همة

49
00:21:52.150 --> 00:22:42.150
دخل اسد عندما يضحى وخرج من سدى تعيد الضم ومن اوله القصر والقصر في اخره يعني ليس المجد ليس فيه انت في اخره السوق الاول ومهموم في الاخرة ومكان الخوف مضموم في اول و

50
00:22:42.150 --> 00:23:22.150
غير محبوس في الاخر مقصور؟ وفي الفاظ متشابهة للحروب ولكنها مختلفة من حيث المكان حيث الصيغة وان كان يكثف تؤثر الحروب في الحياة والابل الا ان اول يكون فيه الهم والثاني لا همز فيه. فكان الدخول مفتوح

51
00:23:22.150 --> 00:24:12.150
ومكان الخروج مضمون. ولهذا يقال في الحركة ما يدل على مكان الابتلاء. ولهذا قال افتح وادخل افتح افتح مكان الدخول قد تتشابه يتشابه الاخوان ويلتبس ايهما يطوفون وايهما ولكن الجانب رسم ذلك بعلامة وهي الفقش

52
00:24:12.150 --> 00:24:52.150
افتح وادخل عرق واتضح بان مكان الدخول هو الذي فيه المذهب الاول وهذه المواضع التي يميز فيها بين المشتبهات في مثل هذه العلامة. كما ان هناك الفاظ اخرى يشبه ذلك ولكن يميز بينها بعلامات. فان السلف والسلف

53
00:24:52.150 --> 00:25:22.150
كلمتان مترابحتان يسرقان على المعاملة التي فيها تعجيل الثمن وتأجيل اللي قال للسلف ويقال له سلف. لكن السلف لغة اهل الحجاز والسلم لغة اهل العراق اشتهر على اهل الحجاز ذكر السلف

54
00:25:22.150 --> 00:25:52.150
واشتهر عند اهل العراق ولهذا يأتي في كتب الحنابلة الحنكية السنة لانهم كانوا في العراق. ويأتي في كتب آآ المالكية السلف وقد يأتي ايهما يكون لها الحجاز وايهما لها العراق

55
00:25:52.150 --> 00:26:22.150
الانسان اذا تذكر الحديث الذي ورد في هذا وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم قدم المدينة وهم يسرفون وهم يسرفون فاذا وهم يصرخون وهو عمل اهل المدينة ما عرف بهذا احد السلف يقول لاهل العباد وانها ارسلها انما هو

56
00:26:22.150 --> 00:26:42.150
يعني العراق فهذه علامة يميز بها بين الاخوتين عند الاستباح هل هذه لكذا او هذه لكذا؟ اذا تذكر الانسان الحديث عرف ان السلف انما هو لغة اهل الحجاج وتبين بذلك التمييز بين لغة الحجاج ولغة العراق

57
00:26:42.150 --> 00:27:12.150
ولغة الاعراب بالنسبة للسلف والسلف. فهذه تشبه كذا وكذا. كذا التي هي مفتوحة ويتقابلها قولها في اخر الحديث وخرج من كذا من اعلى كيف من اعلى اه كلمة من على مكة ذكر الاخر في الشرح

58
00:27:12.150 --> 00:27:32.150
ان هذا من المقلوب ان هذا مما حصل فيه القلب لان من على مكة هي تابعة في الاول ويسأل الثاني هي مكان الدخول وليس مكان الخروج. فهذا من القلب الذي حصل على

59
00:27:32.150 --> 00:28:02.150
الرواة ما ذكر شيء في غير مكانه واضيف الى غير مكانة لان كذا هي اسهل مكة وليس من اعلاها فهذا من قبيل القلب. قال حدثنا احمد قال كسل ابن وهب قال اخبرنا عمرو عن هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم

60
00:28:02.150 --> 00:28:32.150
دخل عام الفجر اعلى مبدأ قال هشام وكان عروة يدخل على كلسيهما من فداء واكثر ما يدخل من سفى وكانت اقربه وكانت اقربهما الى منزله دخل مكة وهذا هو الذي

61
00:28:32.150 --> 00:29:02.150
على اخوات بان الرواية الاولى فيها قلب واما هذه الرواية وهي على الطواف. لان لانه لا اتفق مع روايات اخرى الذي دخل مكة. البنية العليا التي من اصح التي في الاضحى وخرج من الشجع

62
00:29:02.150 --> 00:29:32.150
اعلى متى؟ قال هشام وكان عروة يدخل من ثنتين. وكان عروة يدخل من ثنتين انه كان يدخل من ثلث الجنة. العليا ويدخل النفسية قال قال واكثر ما يدخل من فداه وكانت اقربهما الى منزله

63
00:29:32.150 --> 00:30:12.150
وكان اقرب ما يدخل وكان اكثر ويدخل من سدى يعني في المكان الاسقط وبينوا ذلك الاعتذار عن ابيه. الاعتذار عن ابيه لان كونه يدخل لان يكون يكثر من الدخول وهو خلاف ما كان يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم. لانه كان محمد الصدى. ويخرج من

64
00:30:12.150 --> 00:30:42.150
وكان ابن عمر يدخل من فكان عروة يدخل من سلكي الجلد يعني من كذا وكذا واكثر من ذبح من كذا. ودخوله من فدى وهو اكثر ما يكون عن الرسول صلى الله عليه وسلم لانها كانت اقرب الى منزله. لانها

65
00:30:42.150 --> 00:31:12.150
كانت اقرب الى هذا بيان العذر عن ابيه في كونجي عسكرية دخوله لم تكن من المكان الذي كان يرسل منه الرسول صلى الله عليه وسلم تنفقوا من المكان الذي يدخل منه اخوه عليه الصلاة والسلام وبحكم الى منزله

66
00:31:12.150 --> 00:31:42.150
كان يفعل ذلك. وفي هذا دليل على ان الامروات وان الانسان اذا دخل نفسه في اي مكان كان مع زلك الرسول صلى لا شك انه اولى وليس ذلك حبل لازما ولهذا كان من اي مكان

67
00:31:42.150 --> 00:32:01.700
من اي مكان يدخلونها وعروة ابن الزبير فيكثر وهو مكان خروجه عليه الصلاة والسلام. كانت اقرب الى منزله