﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:22.150
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد الحديث العشرون عن ابي مسعود عقبة ابن عمر الانصاري البدري رضي الله عنه قال

2
00:00:22.350 --> 00:00:37.150
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى اذا لم تستح فاصنع ما شئت. رواه البخاري. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك

3
00:00:37.350 --> 00:00:50.500
على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذا هو الحديث العشرون من الاربعين النووية وهو عن ابن مسعود عقبة ابن عمرو الانصاري البدري رضي الله عنه

4
00:00:50.850 --> 00:01:08.850
يقول فيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى اذا لم تصلح الفصل ما شئت وهذا الحديث يدل على فضل خلق الحياء وانه خلق عظيم وان صاحبه اذا وفقه الله عز وجل للاتصال

5
00:01:08.850 --> 00:01:31.500
فانه يقدم على فعل ما هو خير ويبتعد عن الوقوع في اي فعل يعني فيه شر قد اخبر عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث ان النبوات السابقة كان فيها هذا الامر الذي هو الاتصال بالاخلاق الكريمة يأتي بكل خير وان خلاف

6
00:01:31.500 --> 00:01:44.200
فها يأتي بخلاف ذلك وقد قال عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث ان مما ادرك الناس من كان من النبوة الاولى اذا لم تستحق حصن ما شئت يعني ان الشرائع السابقة

7
00:01:44.200 --> 00:02:04.200
انها جاء في هذا الخلق الكريم وانه يتوارثه امة بعد امة حتى وصل ذلك الى امة نبينا صلى الله عليه وسلم التي وصل اليها يعني هذا الشيء الذي توارثه الانبياء وتناقله الانبياء وجاءت به الانبياء الى

8
00:02:04.200 --> 00:02:19.300
الى اممهم قال النماذج كان اسمك كان من النبوة الاولى اذا لم تستحي فاصنع مسجد يعني ان الانسان اذا كان يعني عنده حياء فان ذلك يمنعه من الوقوع في الامور المحرمة

9
00:02:19.350 --> 00:02:39.350
واذا كان فقد الحياء فانه يقع فيها ولابد يقع فيها ولابد وقوله فليصنع ما شاء ليس معنى ذلك انه يفعل كل ما يريد ما تهواه نفسه وانما امر بمعنى الخبر مثل حديث من كذب علي متعمدا فليتبوأ من القذف والنار

10
00:02:39.350 --> 00:03:01.400
يعني معناه انه يتوأ وهذا يعني معناه انه يفعل ما يصنع ما يشاء. يصنع ما يشاء مما فيه ضرر ومما لا خير فيه. وعلى هذا ان هذا الحديث العظيم من كلام الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الذي فيه الاخبار عن الامم السابقة وما فيها وان هذا الخلق موجود

11
00:03:01.400 --> 00:03:26.000
فيها وان من اتصف به ليقدم على كل خير ويبتعد عن كل شر ومن فقده فانه يقع في الامور محرمة ولا يبالي في ان يقع في الامور المحرمة انما ما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى اذا لم تستحي فصم ما شئت وهذا مثل قوله من كذب علي متعمدا فليتبوأ موقع

12
00:03:26.000 --> 00:03:47.500
يعني خبر بمعنى امر بمعنى الخبر. اي انه يتبوأ وانه يحصل له هذا الشيء وانه يقع يقع له هذا الشيء  نعم اولا الحديث يدل على ان الحياء ممدوح وكما هو في هذه الشريعة فهو في الشرائع السابقة

13
00:03:47.600 --> 00:04:07.850
وانه من الاخلاق الكريمة التي توارثتها النبوات حتى انتهت الى هذه الامة والامر فيه للاباحة والطلب اذا لم يكن المستحي منه ممنوعا شرعا وان كان ممنوعا فهو للتهديد او ان مثل ذلك لا يحصل الا ممن ذهب حياؤه او قل

14
00:04:07.950 --> 00:04:27.200
قال ابن رجب في جامع العلوم والحكم وقوله صلى الله عليه وسلم ان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى يشير الى ان هذا مأثور عن الانبياء المتقدمين لمين وان الناس تداولوه بينهم وتوارثوه عنهم قرنا بعد قرن

15
00:04:27.400 --> 00:04:43.900
وهذا يدل على ان النبوة المتقدمة جاءت بهذا الكلام وانه اشتهر بين الناس حتى وصل الى اول هذه الامة الى ان قال وقوله اذا لم تستحي فاصنع ما شئت في معناه قولان

16
00:04:44.600 --> 00:05:09.900
احدهما انه ليس بمعنى الامر ان يصنع ما شاء. ولكنه على معنى الذم والنهي عنه واهل هذه المقالة لهم طريقان. احدهما انه امر بمعنى التهديد والوعيد والمعنى اذا لم يكن لك حياء فاعمل ما شئت. فان الله يجازيك عليه كقوله اعملوا ما شئتم انه بما

17
00:05:09.900 --> 00:05:31.300
اتعملون بصير وقوله فاعبدوا ما شئتم من دونه. هذا اختيار جماعة منهم ابو العباس ثعلب والطريق الثاني انه امر ومعناه الخبر والمعنى ان من لم يستحي صنع ما شاء فان المانع من فعل القبائح هو الحياء

18
00:05:31.450 --> 00:05:46.100
فمن لم يكن له حياء ان همك في كل فحشاء ومنكر وما يمتنع من مثله من له حياء على حد قوله صلى الله عليه وسلم من كذب علي فليتبوأ مقعده من النار

19
00:05:46.450 --> 00:06:04.250
فان لفظه لفظ الامر ومعناه الخبر وان من كذب عليه تبوأ مقعده من النار وهذا اختيار ابي عبيد القاسم ابن سلام رحمه الله وابن قتيبة ومحمد بن نصر المروزي وغيرهم

20
00:06:04.400 --> 00:06:18.750
وروى ابو داوود عن الامام احمد ما يدل على مثل هذا القول والقول الثاني في معنى قوله اذا لم تستح فاصنع ما شئت انه امر بفعل ما يشاء على ظاهر لفظه

21
00:06:18.800 --> 00:06:38.800
والمعنى اذا كان الذي تريد فعله مما لا يستحيا من فعله لا من الله ولا من الناس لكونه من افعال الطاعات او من بالاخلاق والاداب المستحسنة فاصنع منه حينئذ ما شئت. وهذا قول جماعة من الائمة منهم ابو اسحاق المروزي

22
00:06:38.800 --> 00:07:07.900
الشافعي وحكي مثله عن الامام احمد وقال واعلم ان الحياء نوعان احدهما ما كان خلقا وجبلة غير مكتسب وهو من اجل الاخلاق التي يمنحها الله العبد ويجبله عليها ولهذا قال صلى الله عليه وسلم الحياء لا يأتي الا بخير فانه يكف عن ارتكاب القبائح ودناءة الاخلاق

23
00:07:07.900 --> 00:07:33.300
احث على استعمال مكارم الاخلاق ومعاليها فهو من خصال الايمان بهذا الاعتبار والثاني ما كان مكتسبا من معرفة الله ومعرفة عظمته وقربه من عباده واطلاعه عليهم وعلمه بخائنة في الاعين وما تخفي الصدور فهذا من اعلى خصال الايمان بل هو من اعلى درجات الاحسان

24
00:07:33.400 --> 00:07:51.500
وقد يتولد الحياء من الله من مطالعة نعمه ورؤية التقصير في شكرها. فاذا سلب العبد الحياء المكتسب والغريزين لم يبقى له ما يمنعه من ارتكاب القبيح والاخلاق الدنيئة فصار كانه لا ايمان له

25
00:07:52.050 --> 00:08:11.650
ثانيا مما يستفاد من الحديث اولا ان خلق الحياء من الاخلاق الكريمة المأثورة عن النبوات السابقة ثاني الحث على الحياء والتنويه بفضله. الثالث ان فقد الحياء يوقع صاحبه في كل شر

26
00:08:12.700 --> 00:08:31.350
الحديث الواحد والعشرون عن ابي عمرو وقيل ابي عمرة سفيان بن عبدالله رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله قل لي في الاسلام قولا لا اسأل عنه احدا غيرك؟ قال قل امنت بالله ثم استقم. رواه

27
00:08:31.350 --> 00:08:44.950
مسلم. ثم هذا الحديث عن سفيان ابن عبد الله الثقفي رضي الله عنه انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم وقال له قل لي في الاسلام قولا لا اسأل عنه غيرك

28
00:08:45.000 --> 00:09:05.000
يعني معناه يريد كلاما جامعا ليستفيد منه يعني يعمل به. فالرسول صلى الله عليه وسلم اجابه على هذا السؤال بكلمة فقال قل امنت بالله ثم استقم. يعني معناها انه يعني يتلفظ بالايمان ويقول امنت بالله. والمقصود

29
00:09:05.000 --> 00:09:29.050
بالايمان هو ما يشمل يعني الامور الباطنة والظاهرة ما يشمل الامور الباطنة القلبية وما يكون في الظاهرة على على الاعمال ومن المعلوم ان ان الايمان يعني احيانا يأتي ومعه الاسلام واحيانا يأتي وليس معه ذكر الاسلام فاذا كان معه الاسلام فانه

30
00:09:29.050 --> 00:09:46.050
يفسر الاسلام بالامور الظاهرة ويفسر الايمان بالامور الباطنة وهذا مثل ما جاء في حديث جبريل لانه لما سأله عن الاسلام قال ان تشهد وان محمدا رسول الله بلا حتى عدى اركان الاسلام

31
00:09:46.050 --> 00:10:12.250
ولما سأله عن الامام قال ان تؤمن بالله وملائكته؟ فاجابه عن السؤال عن الامام بامور قلبية واجابه عن اه السؤال عن الاسلام بالامور بالامور الظاهرة وعلى هذا فان لفظ الايمان اذا جاء مفردا ليس معه الاسلام يشمل الامور الظاهرة والباطنة كما هنا فانه يعني ما يقول امنت بالله

32
00:10:12.250 --> 00:10:35.100
يعني انه يأتي بالامور الباطنة التي تتعلق بالقلب والامور الظاهرة التي تتعلق بالجوارح فالتي تتعلق بالجوارح كلها يدخل فيها الاثنان واما اذا جمع بينهما يفرق يوزع المعنى بينهما. وهذا له نظائر مثل الفقير والمسكين. ومثل البر والتقوى

33
00:10:35.250 --> 00:10:48.700
فان هذا من فان هذه من هذا القبيل اذا ذكر احدهم الجمعة الاخر واذا ذكر جميعا وزع المعنى وزع المعنى بينهما. قال قل امنت بالله ثم استقم. يعني يستمر ويستقيم

34
00:10:48.700 --> 00:11:07.750
يعني يدوم يعني على هذا الحق والهدى الذي عبر عنه بقوله امنت بالله مما هو من اعمال القلوب واعمال يستقيم يعني يستمر على ذلك ويدوم على ذلك ويعني ولا يعني يفعل ذلك في وقت دون وقت

35
00:11:07.850 --> 00:11:17.850
وانما يفعل في جميع الاوقات وفي جميع الاحوال وان يدوم على ذلك وهذا نظير قول الله عز وجل يا ايها الذين اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون فان

36
00:11:17.850 --> 00:11:37.850
لا تموتن يعني دوموا على دوموا على الاسلام ودوموا على طاعة الله حتى اذا وافقوا الاجل يوافيكم وانتم على حالة طيبة وهذا كذلك فان من اه استقام على امر الله وداوم عليه فانها اذا وافت المنية توافيه وهو على

37
00:11:37.850 --> 00:11:57.850
وهو على على حالة طيبة وعلى وهذا من جوامع الكلمة عليه الصلاة والسلام حيث جاءتا بهذه بهذه الوصية وهذا القول المختصر الذي يعني فيه الايمان وما وما يتطلبه من امور الظاهرة والباطنة

38
00:11:57.850 --> 00:12:25.300
ثم الدوام والاستمرار على ذلك حتى يوافيه الاجل وهو على حالة حسنة نعم اولا اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اشد الناس حرصا على معرفة الدين وهم اسبقوا الى كل خير. وهذا السؤال من سفيان بن عبدالله رضي الله عنه واضح في ذلك. اذ سأل النبي صلى الله عليه

39
00:12:25.300 --> 00:12:46.100
هذا السؤال العظيم الذي يريد جوابه جامعا واضحا لا يحتاج فيه الى احد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثانيا اجاب النبي صلى الله عليه وسلم هذا الصحابي بجواب قليل اللفظ واسع المعنى وهو من جوامع كلمه

40
00:12:46.100 --> 00:13:04.750
الله عليه وسلم فقال قل امنت بالله ثم استقم فامره ان ينطق بلسانه بايمانه بالله الشامل للايمان به سبحانه وتعالى. وبما جاء عنه في كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

41
00:13:05.000 --> 00:13:27.300
فيدخل في ذلك الامور الباطنة والامور الظاهرة. لان الايمان والاسلام فيدخل في ذلك الامور فيدخل في ذلك الامور الباطنة والامور الظاهرة لان الايمان والاسلام من الالفاظ التي اذا جمع بينها في الذكر قسم المعنى بينهما

42
00:13:27.350 --> 00:13:50.150
وصار للايمان الامور الباطنة وللاسلام الامور الظاهرة واذا افرد احدهما عن الاخر كما هنا شمل الامور الباطنة والظاهرة وبعد ايمانه ويقينه وثباته امر بالاستقامة على هذا الحق والهدى والاستمرار على ذلك. كما قال الله عز وجل

43
00:13:50.150 --> 00:14:15.700
يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون اي دوموا على طاعة الله وطاعة رسوله حتى اذا وافاكم الاجل يوافيكم وانتم على حال حسنة وقد وقد بين الله عز وجل في كتابه ثواب من امن واستقام. فقال ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا

44
00:14:15.700 --> 00:14:35.600
تتنزل عليهم الملائكة الا تخافوا ولا تحزنوا. وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون. وقال ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون. اولئك اصحاب الجنة خالدين فيها. جزاء بما كانوا يعملون

45
00:14:36.150 --> 00:15:02.850
ثالثا مما يستفاد من الحديث اولا حرص الصحابة على السؤال عن امور دينهم ثانيا حسن السؤال من سفيان ابن عبد الله الدال على كمال عقله ورغبته في الوصية الجامعة ثالثا الايمان بالله وبما جاء في كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. رابعا ملازمة الاستقامة

46
00:15:02.850 --> 00:15:20.450
على الحق والهدى حتى بلوغ الاجل نعم الحديث الثاني والعشرون عن ابي عبدالله جابر بن عبدالله الانصاري رضي الله عنهما ان رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال

47
00:15:20.700 --> 00:15:47.400
ارأيت اذا صليت المكتوبات وصمت رمضان واحللت الحلال وحرمت الحرام ولم ازد على ذلك شيئا ادخلوا الجنة؟ قال نعم. رواه مسلم. ومعنى حرمت الحرام اجتنبته. ومعنى احللت الحلال فعلته اذن حلة. ثم ذكر هذا الحديث عن عن جابر ابن عبد الله الانصاري رضي الله عنهما

48
00:15:47.500 --> 00:16:07.500
ان انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله ارأيت اذا اذا صليت المكتوبات وصمت رمظان حلال وحرم في الحرام ادخل الجنة؟ قال نعم. ومعنى ذلك ان انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الاعمال التي

49
00:16:07.500 --> 00:16:28.000
يعني هي واجبة وهي الصلوات الخمس التي فرضها الله على عباده باليوم والليلة خمس مرات وكذلك الصيام الذي هو يعني آآ شهر شهر في السنة   قال واحللت الحلال وحرمت الحرام ان ادخل الجنة؟ قال نعم انه يدخل الجنة بهذه الاعمال

50
00:16:28.100 --> 00:16:48.100
يدخل الجنة بهذه الاعمال فالصلاة يعني هي عمود الاسلام وهي تكرر في اليوم الى خمس مرات وصيام يعني شهر في السنة آآ لم يذكر فيه ذكر الزكاة ولم يذكر فيه الحج. وقد يحتمل انه الحج لم يكن رضى من قبل. وانه قال هذا الكلام

51
00:16:48.100 --> 00:17:08.100
مقابل ان يفرض الحج واما فيما يتعلق بالزكاة فقد يكون الرسول يعني فهم منه انه ليس له مال وانه فقير فلم يذكر له ذلك او ان هذا داخل تحت قوله احللت الحلال واحرمت الحرام فان فان هذا ما يدخل فيه

52
00:17:08.100 --> 00:17:29.650
يعني هذه الاشياء التي لم ينص عليها فانها اما ان تكون لم لم الحج لم يكن فرضا من قبل والزكاة يعني هذا ليس من اهل زكاة او ان او انه يعني اه اه

53
00:17:29.750 --> 00:17:52.200
او انه يعني يحصل يعني آآ آآ دخول ذلك تحت عموم قوله احللت الحلال وحرمت حرام نعم اولا جاء في بعض طرق الحديث في صحيح مسلم تسمية الرجل السائل النعمان ابن قوقل

54
00:17:52.550 --> 00:18:15.500
ثانيا قول السائل ارأيت معناه اخبرني اذا فعلت هذه الامور ادخل الجنة ثالثا الامور التي سأل عن دخوله الجنة اذا فعلها الصلاة والصيام واحلال الحلال وتحريم الحرام وليس فيها ذكر الزكاة والحج

55
00:18:15.750 --> 00:18:34.400
ايحتمل ان الحج لم يذكر لانه لم يكن قد فرض ولم تذكر الزكاة لاحتمال ان يكون فقيرا ليس عنده مال  ويحتمل ان تكون الزكاة والحج داخلين تحت احلال الحلال وتحريم الحرام

56
00:18:35.250 --> 00:18:55.250
رابعا في الحديث ذكر القيام بالواجبات وليس فيه ذكر المستحبات. ومن كان كذلك فهو المقتصد في قوله تعالى ثم اورثنا كتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله

57
00:18:55.900 --> 00:19:14.500
وفعل الواجبات وترك المحرمات سبب في دخول الجنة لكن الاتيان بالنوافل مع الفرائض يكمل بها الفرائض. اذا الجنة من اول وهلة والا فان كل من مات على الاسلام فانه مآله الى الجنة

58
00:19:15.200 --> 00:19:29.200
مآله الى الجنة لانه يعني اذا حصل منه شيء يعني آآ ان شاء الله ان يعذب عليه فانه يعذب عليه في النار ويخرج من الجنة وانما المقصود انه يدخل الجنة من اول وهلة

59
00:19:29.450 --> 00:19:49.450
من اول الوهلة بدون ان ان يحصل له عذاب. لكن اذا حصل له عذاب فانه لا بد يعني لكل مسلم مات على الاسلام ان يخرج من النار ان دخلها ويدخل الجنة. فمآله فالجميع كل من مات على الاسلام هو من اهل الجنة. اما في اول الامر ان عفا الله

60
00:19:49.450 --> 00:20:05.000
الله عنه تجاوز والا في اخر الامر بعد ان يطهر يعني يؤاخذ على يعني يقع جزاءه على سيادتك اللي حصل اذا لم يحصل تجاوز الله عنه ويعني عفو الله عز وجل عنه

61
00:20:05.250 --> 00:20:25.250
وعلى هذا فان مقصود قولي ادخل الجنة يعني من اول وهلة وليس معنى ذلك انه لا يدخل الجنة الا من كان يعني آآ مستقيما وانه لم يحصل منه يعني آآ نقص وخلل فان الانسان اذا حصل بنقص وخلل ان شاء الله عفا

62
00:20:25.250 --> 00:20:43.900
انه اذا اخرجنا والوهلة وان شاء عذبه على على ما حصل منه ولكنه لابد ان ينتهي الى الجنة ولابد ان يكون مآله الى الجنة. نعم وفعل الواجبات وترك المحرمات سبب في دخول الجنة

63
00:20:43.950 --> 00:21:02.700
لكن الاتيان بالنوافل مع الفرائض يكمل بها الفرائض اذا لم يكن اتمها وجاء بذلك حديث صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. رواه ابو داوود والترمذي وابن ماجة وايضا في الحديث اول ما يحاسب عليه العبد من عمل الصلاة

64
00:21:03.250 --> 00:21:26.800
واول ما يقضى بالنفس في الدماء يعني الدماء هي اول شيء ان يحاسب عليه الناس فيما بينهم وما بين العبد وبين ربه فاول شيء ان يحاسب عليه الصلاة نعم وايضا فالنوافل هي كالسياج للفرائض. ومن كان محافظا عليها كان اشد محافظة على الفرائض

65
00:21:26.850 --> 00:21:44.800
ومن تساهل بها قد يجره ذلك الى الاخلال بالفرائض خامسا مما يستفاد من الحديث اولا حرص الصحابة على معرفة الاعمال التي تدخل الجنة ثانيا ان الاعمال سبب في دخول الجنة

66
00:21:45.000 --> 00:22:14.550
ثالثا بيان اهمية الصلوات الخمس. وقد جاء في الحديث انها عمود الاسلام رابعا بيان اهمية صيام رمضان خامسا ان المسلم يحل الحلال معتقدا حلة ويجتنب الحرام معتقدا حرمته سادسا بيان بطلان قول من زعم من الصوفية ان الانسان لا يعبد الله رغبة في الجنة وخوفا من النار. وقد قال عن

67
00:22:14.550 --> 00:22:36.050
الخليلي واجعلني من ورثة جنة النعيم. وهذا يعني اه يعني هذا الحديث يعني فيه انه يعني اذا سأل العمل الذي ليدخله الجنة وانه يعني وان الصحابة يحرصون على اعمال التوصيل الى الجنة وانهم يعني يسألون الله الجنة ويعوذون به من النار وهذا

68
00:22:36.050 --> 00:23:00.500
خلاف يعني ما جاء عن بعض الصوفية الذين يعني مما قيل عن احدهم منهم ما عبدت الله رغبة في جنته ولا خوفا من ناره وانما شوقا اليه فابراهيم الخليع عليه الصلاة والسلام اخبر الله عنه انه قال واجعلني النعيم اسأل الله عز وجل ان يجعله من اهل الجنة وهو خليل الرحمن الذي هو

69
00:23:00.500 --> 00:23:24.900
افضل الانبياء بعد نبينا محمد عليه الصلاة والسلام لان خير الانبياء نبينا محمد عليه السلام ويليه ابراهيم الخليل ونبينا محمد خليل وابراهيم خليل يعني الرسول عليه الصلاة والسلام اخبر او القرآن جاء فيه ان ابراهيم قال واجعلني من جنة النعيم فكيف يقال

70
00:23:24.900 --> 00:23:39.300
ان الانسان يعني لا يعبد الله رغبة في جنته يعني يا ابن الله رابطا في جنته وخوفا من ناره وكذلك ايضا يعني اذا دخل الجنة فان اعلى نعيم واكمل نعيم يحصل له ان يرى الله عز وجل

71
00:23:39.750 --> 00:23:53.900
ان الله عز وجل لان الله يقول للذين احسنوا الحسنى وزيادة الحسن الجنة والزيادة النظر الى وجه الله سبحانه وتعالى والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين