﻿1
00:00:02.300 --> 00:00:22.300
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قلتم حفظكم الله في كتابكم اجتناء الثمر في مصطلح اهل الاثر افادة الاحاد العلم النظري

2
00:00:22.300 --> 00:00:42.300
السؤال التاسع اذكر شيئا من القرائن التي اذا احتفت باخبار الاحاد افادت العلم النظري على المختار عند المحدثين. وما الذي تفيده اخبار الاحاد؟ وما الفرق بين العلم اليقيني والعلم النظري

3
00:00:42.300 --> 00:01:02.300
الجواب خبر الواحد يفيد الظن الغالب. ويفيد العلم النظري اذا احتفت به قرائن ومن تلك القرائن ما يلي اولا ان يخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما حديثا مما لم يبلغ حد

4
00:01:02.300 --> 00:01:32.300
فان ذلك قرينة قوية كافية لحصول العلم النظري. وهذه القرينة هي جلالتهما في في هذا الشأن وتقدمهما في تمييز الصحيح على غيرهما وتلقي العلماء لكتابيهما بالقبول ان يكون الخبر مشهورا له طرق متباينة سالمة من ضعف الرواة والعلل. ثالثا ان

5
00:01:32.300 --> 00:01:52.300
يكون الخبر مسلسلا بالائمة الحفاظ المتقنين. حيث لا يكون غريبا. كالحديث الذي يرويه احمد وشريك له عن الشافعي ثم يكون الشافعي رواه هو وشريك له عن ما لك. فهذه القرائن الثلاث

6
00:01:52.300 --> 00:02:12.300
اختصوا الاولى بما في الصحيحين والثانية بما له طرق متعددة والثالثة بما رواه الائمة المتقنون والعلم اليقيني هو الضروري الذي يضطر الانسان اليه بحيث لا يمكنه دفعه. والفرق بينه وبين العلم النظري

7
00:02:12.300 --> 00:02:32.300
اولا ان اليقين يفيد العلم بلا استدلال والنظري يفيده لكن مع الاستدلال على الافادة. ثانيا اليقيني يحصل لكل سامع والنظر لا يحصل الا لمن فيه اهلية النظر. بسم الله الرحمن

8
00:02:32.300 --> 00:02:52.300
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فقد سبق ان مر بنا ان الحديث متواتر انه يفيد العلم اليقيني وانه يعني لا يحتاج الى نظر وذلك

9
00:02:52.300 --> 00:03:12.300
لكثرة طرقه وتعددها يتوفر شروطه التي سبق ان مرت وهي ان يرويه جمع كثير يعني من غير حصر وان تحيل العادة تواطؤهم وتوافقهم على الكذب. وان يكون ذلك في جميع احوال السند. وان يكون اخره

10
00:03:12.300 --> 00:03:42.300
اعلى اي علاه منتهيا الى الحس من مشاهدة او سماع. هنا بعد ذلك ما يتعلق الاحاد وافادتها وما الذي تفيده الاحاد؟ وكذلك ما يكون عن طريق العلم النظري الذي يحصل بالاستدلال فلا حاج وهي المشهور والعزيز والغريب الذي سبق ان مرت

11
00:03:42.300 --> 00:04:12.300
ابي تفيد تفيد الظن الغالب. والمقصود بظن الغالب هو دون العلم دون الاضطراري ودون اليقين وذلك ان اليقين لا يحتاج الى الى نظر وهذا يعني دونه ولكنه قريب منه. ولهذا يعني يقعد

12
00:04:12.300 --> 00:04:32.300
يقول العلماء ان آآ ان هناك علم يقيني وهناك ظن غالب. والظن الغالب هو قريب من ذلك يعني يوجب العمل ويوجب الاخذ بما جاء فيه كالاخذ بالمتواتر. فلا يقال ان الاحاد

13
00:04:32.300 --> 00:05:02.300
ان ان فيها شك وان الانسان لا يعمل بها بل يتعين العمل بها في العقائد يتعين العمل بها في العقائد والاحكام ولا وهذا متعين لازم. من ما يوضح فرق بين اليقيني والظن الغالب

14
00:05:02.300 --> 00:05:22.300
ما يذكر عند رمي الجمار فان الانسان اذا جاء لرمي الجمار فانه اذا وقف على المكان الرمي وصار ليس بينه وبين احد ثم رمى الجمار فهذا يقيني لان الحوض امامه ورمى الجمار في المكان الذي يكون فيه

15
00:05:22.300 --> 00:05:42.300
الرمي واما الظن الغالب فاذا كان بينه قريب منه فان يكون بينه مترين او ثلاثة يعني فانه وامامه اناس يرمون فان هذا يغلب على الظن انه يقع في الحوض. يغلب على الظن انه يقع في الحوض

16
00:05:42.300 --> 00:06:02.300
يعني فداك الذي على الحوض الذي رمى هذا علم اليقين واما هذا فهو يغلب على الظن لان قد امامه يعني اربعة صفوف او خمسة صفوف او ستة صفوف ويرمي وحصاه يقع في الغالب في المرمى. اما من يرمي من مكان

17
00:06:02.300 --> 00:06:22.300
عيد فهذا الغالب على الظن انه ما وصل الى الحوض وانما رمى الناس الذين حول الحوض فيكون بذلك جمع مصيبتين كونه لم يحصل منه الرمي وكون هذا الناس الذين يرمونه عند الحوض وكونه اذى الناس الذين يرمونه عند الحوض

18
00:06:22.300 --> 00:06:42.300
فاذا العلم والنظر الى العلم الاخبار الاحاد تفيد الظن الغالب وانه يتعين العمل بها وانه لا يجوز التهاون بها بل متى صح الحديث فانه يجب العمل به. سواء كان سواء كان مشهورا او او عزيزا

19
00:06:42.300 --> 00:07:02.300
او غريبا او الايش؟ يفيد اوله اخبار واحد يفيد الظن الغالب ويفيد العلم النظري اذا التفت به القرائن. واخبار الاحاد تفيد العلم ويريد احتفت به القرائن. وهذه هذا الذي ذكره الحافظ ابن حجر يعني في ثلاثة امور

20
00:07:02.300 --> 00:07:22.300
الاول ان يكون مخرجا في الصحيحين. فان تخريجه في الصحيحين واتفاقهما عليه يعني يدل او انفراد احدهما يدل على يعني تميز يعني يعني هذا يعني هذا الحديث الذي جاء بهذا الطريق وذلك لجلالة الامامين ولتقدمهما على غيرهما

21
00:07:22.300 --> 00:07:52.300
مش صحيح وكذلك آآ آآ وتقدمها في صحيح واشياء ثالث؟ تلقي العلماء لكتابين. وتلقي الكتابين بالقبول. وتلقي الكتابين بالقبول فهذه قرينة. يعني تفيد العلم وان ان وانه وترجحه وتميزه على غيره من من الاحاديث. وكذلك اذا كان حديثا مشهورا

22
00:07:52.300 --> 00:08:12.300
اين جاء من اكثر من طرق ثلاثة او اكثر يعني متباينة سالمة من ضعف الرواة ومن العلل فانه ايضا كذلك يفيد العلم النظري وكذلك يعني اذا كان الحديث رواه احد من الائمة او مسلسل بالائمة الثقات المتقنين

23
00:08:12.300 --> 00:08:42.300
كالحديث الذي يرويه احمد ويكون معه من يشاركه ويرويه عن الشافعي وفيه من يشاركه ويرويه عن مالك ويرويه من فان هذه قرينة يعني يعني قرينة تقوي تقوي الحديث الذي جاء من هذه الطريق تقوي من هذا الحديث الذي جاء من هذا الطريق وش بعده؟ قال فهذه القرائن الثلاث تختص الاولى

24
00:08:42.300 --> 00:09:02.300
في الصحيحين والثانية بما له طرق متعددة. والثالثة بما رواه الائمة المتقنون. والعلم اليقيني هو الضروري الذي يضطر للانسان بحيث لا يمكنه دفعه والفرق بينه وبين النظر اولا ان اليقيني يفيد العلم بلا استدلال والنظر يفيده لكن مع

25
00:09:02.300 --> 00:09:22.300
تدلال على الافادة. ثانيا اليقين يحصل لكل سامع. والنظر لا يحصل الا لمن فيه اهلية. وهذا كله يعني يفيد بان ما دون المتواتر متفاوت. يعني فيه من هو فيه ما هو قوي. بان يكون مثلا هذه الامور التي

26
00:09:22.300 --> 00:09:42.300
حصلت والتي ذكرها يتعلق بالصحيحين واللي يتعلق المشهور الذي كثرت طرقه وتباينت وهي صحيحة وكذلك ما يعني ما رواه بعض الائمة المتقنين يعني يكونوا مسلسلا بهم وحيث لا يكون غريبا بل يكون جاء من طريقهم ومعهم من يشاركهم

27
00:09:42.300 --> 00:10:02.300
ان هذه يعني يدل على قوة يعني هذه الاحاديث التي جاءت بهذه الطريقة. ومعلوم ان ان الحديث الاحاد سواء كان يعني صحيحا او حسنا فانه يجب العمل به في العقائد والاحكام وغير ذلك. نعم. الفرد

28
00:10:02.300 --> 00:10:22.300
المطلق والفرد النسبي. السؤال العاشر عين مكان الغرابة. وبما يسمى كل من امكنتها. ولماذا سمي منها فردا نسبيا ومثل للفرد المطلق والفرد النسبي وما الفرق بين الغريب والفرد في اصطلاح المحدث

29
00:10:22.300 --> 00:10:42.300
الجواب الغرابة اما ان تكون في اصل السند وهو طرفه الذي فيه الصحابي كان ينفرد به التابعي عن واما ان تكون في اثنائه كان يرويه عن الصحابي اكثر من واحد ثم ينفرد بروايته عن واحد منهم شخص واحد

30
00:10:42.300 --> 00:11:02.300
واحد فالاول يسمى الفرد المطلق مثل حديث شعب الايمان تفرد به ابو صالح عن ابي هريرة وتفرد به عبدالله ابن دينار عن ابي صالح والثاني يسمى الفرد النسبي كان يرويه مثلا مالك عن نافع عن ابن عمر حديث

31
00:11:02.300 --> 00:11:22.300
عن نافع خلق كثير وينفرد بروايته فرد واحد عن مالك فهو من هذه الطريق يسمى فرضا نسبيا اي بالنسبة الى ذلك الشخص الذي تفرد به عن مالك. وسمي الثاني فردا نسبيا لكون التفرد به حصل بالنسبة الى شخص معين

32
00:11:22.300 --> 00:11:42.300
وان كان الحديث في نفسه مشهورا. والمحدثون قد غايروا بين الغريب والفرد من حيث كثرة الاستعمال وقلته فالفرد اكثر ما يطلقونه على الفرد المطلق. والغريب اكثر ما يطلقونه على الفرد النسبي. وهذا من حيث اطلاق الاسمية

33
00:11:42.300 --> 00:12:02.300
عليهما واما من حيث استعمالهما الفعل المشتق فلا يفرقون فيقولون في المطلق والنسبي تفرد به فلان او اغرب به فلان. وهذا فيما يتعلق بالفرد المطلق والفرد النسبي. الفرد الذي هو يعني واحد او طريق واحد

34
00:12:02.300 --> 00:12:22.300
ويكون يعني يعني يقال له فرد مطلق ويقال له فرد نسبي والفرد المطلق هو الذي تكون الغرابة فيه في اعلى الاسناد يعني بان يكون يعني من بدأت الغرابة فيه او جاءت الغرابة فيه من اول من اول الاسناد. كالحديث الذي يعني يرويه

35
00:12:22.300 --> 00:12:42.300
صحابي ثم يرويه عن الصحابي تابعي ويرويه عن تابعي التابعي عن التابعي تابع تابعي وقد ينزل كما مر بنا في حديث اول حديث في صحيح البخاري وصحيح مسلم فان هذا يقال له فرد. ويقال له غريب. يقال له فرض ويقال له غريب

36
00:12:42.300 --> 00:13:02.300
فرد مطلق. ويقال له الغريب وكذلك الفرد النسبي يطلق على ما اذا كان رواه عن الصحابي يعني تابعي ثم رواه يعني عن التابعي يعني عدد كبير من الرواة وفيهم مثلا

37
00:13:02.300 --> 00:13:22.300
يعني رجل معين مثل ان يروي نافعا ابن عمر يعني حديثا ويكثر الرواة عن نافع ويكون من بينهم الامام مالك فيأتي واحد ويرويه عن الامام مالك. فانه يكون غريبا فانه يكون فرضا نسبيا او غريبا يعني نسبيا

38
00:13:22.300 --> 00:13:42.300
بالنسبة لتفرد ذلك الشخص عن مالك. وان كان الحديث يعني يعني مشهورا او ان طرقه متعددة. وان طرقه متعددة ويقال لكل منهما يعني غريب ويقال لكل من لكل من فرد

39
00:13:42.300 --> 00:14:02.300
الا ان الغرابة الا ان فردية تطلق على ما كان من اهل الاسناد وان نزل الغرابة تكون فيما اذا كان فيه من شخص هو عن شخص واحد شاركه غيره شاركه غيره. فكل منهما يقال له

40
00:14:02.300 --> 00:14:22.300
النسبي وقريب النسبي الا ان الفردية تطلق على ما كان فيها الاسند والغرابة تكون على ما كان في اه اسفله بالنسبة لشخص معين ثمان يعني الاستعمال والتعبير يعني لا فرق فيه بين التفرد والغرابة

41
00:14:22.300 --> 00:14:42.300
فيقول فيقولون عن الشخص الذي انفرد بالحديث سواء كان يعني نسبيا او او مطلقا تفرد به فلان او اغرب به فلان يعني من حيث الاستعمال لا فرق بينهما. من حيث الاستعمال او التعبير الفعل الذي يضاف الى الى الشخص الذي حصل منه

42
00:14:42.300 --> 00:15:02.300
التفرد وحصلت منه غرابة فيقال تفرد به فلان واغرب به فلان. نعم. تقسيم الاحاد المقبولة الى صحيح وحسن لذاته ولغيره. السؤال الحادي عشر اذكر اقسام اخبار الاحاد المقبولة وما وجه الحصر

43
00:15:02.300 --> 00:15:22.300
في هذه الاقسام؟ الجواب تنقسم اخبار الاحاد المقبولة الى اربعة اقسام. اولا الصحيح لذاته. ثانيا الصحيح لغيره. ثالثا الصحيح لذات الحسن لذاته. رابعا الحسن لغيره. ووجه الحصر في هذه الاربعة هو ان

44
00:15:22.300 --> 00:15:42.300
الخبر اما ان يشتمل ان يشتمل من صفات القبول على اعلاها او لا يشتمل. فالاول الصحيح لذاته الثاني ان وجد ما يجبر به ذلك القصور ككثرة الطرق فهو الصحيح لغيره. وحيث لا جبران فهو الحسن لذاته

45
00:15:42.300 --> 00:16:02.300
وان قامت قرينة ترجح جانب قبول ما يتوقف فيه فهو الحسن لغيره. ثم بعد ذلك تقسيم الحديث الى الاربعة يعني المقبولة الاحاديث المقبولة فانها تنقسم الى اربعة اقسام. وهو الاول الصحيح بذاته

46
00:16:02.300 --> 00:16:22.300
لشيء اخر وذلك لان يعني شروط الصحة متوفرة فيه من اوله لاخره من اوله الى اخره يعني رجاله رجال يقال لمن يقال للحديث لا يأتي بطريقه فيقال له صحيح. لانهم كل

47
00:16:22.300 --> 00:16:42.300
ثقات والحديث متصل وتوفرت فيه شروط الصحة يعني كما يعني كما كما وهو ما روي بنقل عدل تام الضبط من تفصيل السند غير هذا هو الصحيح لذاته. هذا هو الصحيح لذاته. فاذا حصل ان خف الضبط يعني من

48
00:16:42.300 --> 00:17:02.300
من بعض رواة يعني الحديث فانه يكون حسنا حسنا لذاته يكون حسنا لذاته لانه خف الضبط في الراوي. فاذا كان خف الضبط فانه يكون حسنا لذاته. وان وجد طرق اخرى

49
00:17:02.300 --> 00:17:22.300
تؤيد يعني هذا الذي خف ضبطه فانه ينتقل من كونه حسنا لذاته الى كونه صحيحا لغيره. لكونه صحيحا غيره. فاذا الحسن الصحيح لذاته ما كان رجاله من اوله الى اخره. يعني آآ عدول

50
00:17:22.300 --> 00:17:52.300
متصل السند يعني آآ يعني واذا خف الضبط من ممن ممن رجال من حديث صحيح فانه يعني يقال له حسن حسنا لذاته حسنا لذاته واذا وجد ما يجبر هذا النقص الذي حصل في الراوي او في احد

51
00:17:52.300 --> 00:18:12.300
الصحيح وكان حديثه حسنا فجاء ما يجبر ذلك الحسن لذاته انتقل من كون حسن اذا فيه الى كونه صحيحا لغيره الى الى كوني صحيح لغيره. اما الحسن لغيره هو الحديث الذي يتوقف فيه. مثل حديث مدلس

52
00:18:12.300 --> 00:18:32.300
حديث المدلس المدلس الذي يعني يرويه مدلس بالعنعنة فهو محتمل ان يكون في واسطة ومحتمل ان يكون ما في واسطة يحسن ان يكون سقط احد ويحسن ان يكون ما سقط احد. فهذا اذا وجد ما يعبده ووجد ما يؤيده طرق اخرى فان

53
00:18:32.300 --> 00:18:52.300
ينتقل من كونه متوقفا فيه الى كونه حسنا لغيره. الى كونه حسنا لغيره. فهذه اقسام الحديث الصحيح او الحديث المقبول الذي من حيث يعني الصحة والحسن من حيث الصحة والحسن فصحيح لذاته

54
00:18:52.300 --> 00:19:12.300
وصحيح لغيره وحسن لذاته وحسن لغيره. نعم. الصحيح لذاته السؤال الثاني عشر عرف الصحيح واشرح التعريف. الجواب الصحيح لذاته هو ما روي بنقل عدل تام الضبط متصل السند غير معلل ولا

55
00:19:12.300 --> 00:19:32.300
شرح التعريف العدل هو المتصف بالعدالة وهي التمسك باحكام الشرع وادابه فعلا وتركا والمراد بالضبط شيئان ضبط صدر وضبط كتاب فضبط الصدر هو ان ان يثبت ما سمعه بحيث يتمكن من استحضار

56
00:19:32.300 --> 00:19:52.300
متى شاء. وضبط الكتاب وصيانة الكتاب لديه. من وقت قراءته له وتصحيحه الى وقت تأديته والمراد بمتصل السند ما سلم اسناده من مطلقا بحيث يكون كل من رجاله سمع ذلك المروي عن شيخه

57
00:19:52.300 --> 00:20:12.300
والمعلل في اللغة ما فيه علة واصطلاحا ما فيه علة خفية قادحة والشاذ لغة المنفرد وفي الاصطلاح ما يخالف فيه الثقة من هو ارجح منه. انتهى؟ نعم. ثم بعد ذلك الصحيح. الصحيح لذاته

58
00:20:12.300 --> 00:20:32.300
لان هذه الاربعة التي هي صحيح لذاته والحسن لذاته والصحيح لغيره والحسن لغيره. يعني هذه يعني كل واحد يعني نوع من انواع ما يقبل نوع من انواع ما يقبل من الاحاديث من انواع ما يقبل من الاحاديث فالصحيح لذاته

59
00:20:32.300 --> 00:20:52.300
تروي بنقل عدل تم الظبط متصل السند غير معلم ولا شاهد. ان يكون عدلا وان يكون تام الظبط وان يكون سندي متصلا والا يكون يعني ذلك الحديث الذي جاء بهذا الطريق معللا ولا شاذان

60
00:20:52.300 --> 00:21:22.300
العدل هو المتصل بالعدالة. وهي وهي التزام يعني الاحكام الشرعية فعلا امتثال الاوامر واجتناب النواهي بان يكون مستقيما على طاعة الله يمتثل الاوامر فيعمل بها ويأتي بها وينتهي عن النواهي فلا يفعلها ولا يعني يحصل منه

61
00:21:22.300 --> 00:21:42.300
اه اه فعل شيء منها فهذا هو العدل. وان يكون تام الضبط بان يكون ضبطه تاما وضبطه ضبطان ضبط صدر وضبط بيدهب في ضبط الصدر هو ان يحفظه ويتقنه. بحيث يتمكن من اه ذكره متى ما اراد. ومتى اراد لان

62
00:21:42.300 --> 00:22:02.300
اذا كان حافظا لشيء متحن له في اي وقت يأتي به كما ان الانسان يحفظ القرآن يكون حافظا للقرآن في اي وقت يأتي يعني يقرأ هو لانه حافظ فكذلك الحديث الذي اتقنه اتقن حفظه فانه يأتي به متى اراد

63
00:22:02.300 --> 00:22:32.300
لانه شيء محفوظ عنده باي وقت من الاوقات. وظبط كتاب وهو انه يعني اذا كتب كتابه وراجعه وصححه واتقنه وحفظه حتى حتى حدث به او حدث منه غيره فان هذا يعني هذا هو ضبط الكتاب. يعني يتقنه عند التحرير وعند المقابلة. ثم بعد ذلك يحفظه

64
00:22:32.300 --> 00:22:52.300
حتى يأتي يعني حتى يحدث منه. فهذا هو تمام الظبط فيما يتعلق اما بظبط الصدر واما بضبط الكتاب اما بضبط الصدر واما بضبط الكتاب وان يكون متصل السند فلا يكون فيه انقطاع بان يكون كل واحد من

65
00:22:52.300 --> 00:23:12.300
وسمع يعني شيخه فيكون ما فيه انقطاع. اما اذا كان فيه انقطاع سواء كان في اوله او في وسطه او كان الانقطاع يعني واحد او اكثر فان هذا كله يدخل تحت تحت الانقطاع. وهذا يعني ينافي يعني

66
00:23:12.300 --> 00:23:32.300
يخالف يعني اذا وجد شيئا من ذلك فانه يخالف الاتصال ولا يكون معه الاتصال الذي هو لابد منه بحيث يكون كل شخص من الرواة سمع الحديث ممن فوقه وصار متصلا غير منقطع

67
00:23:32.300 --> 00:23:52.300
ان يكون غير معلم ولا شاذ. والمعلل هو الذي يكون فيه علة خفية قادحة. يعني باستقراء الطرق واستقراء الاحاديث يعني يستفادوا منها او انه ان فيها وهم. وان الراوي قد حصل منه وهم. واشياد هو ان يكون

68
00:23:52.300 --> 00:24:12.300
ثقة ان يكون ثقة يعني خالفه ليكون ثقة خالف منه واوثق منه. بان يكون عددا من الثقات خالفهم واحد او اه اثنان احدهما اوثق من الاخر وخالف الثقة من هو اوثق منه. فهذه الشروط الاربعة

69
00:24:12.300 --> 00:24:42.300
التي توفرت يقال عن الحديث انه صحيح لذاته اي بنفس الطريق لا لشيء اخر يعني جاء يجبر يجبره. واما نعم. قال رحمه قلتم حفظكم الله ترجيح صحيح البخاري على صحيح مسلم سؤال الثالث عشر اذكر مراتب الصحيح بالنسبة الى ما رواه البخاري ومسلم اجتماعا وانفراد

70
00:24:42.300 --> 00:25:02.300
وما لم يروياه وما هي الاسباب التي قدم من اجلها ما رواه البخاري على ما رواه مسلم. وعلى ما يحمل ما نقل عن بعض العلماء من تقديم صحيح مسلم على صحيح البخاري؟ الجواب المراتب في ذلك سبع

71
00:25:02.300 --> 00:25:22.300
اذكروها فيما يلي مرتبة ترتيبا تنازليا. اولا ما اتفق عليه البخاري ومسلم. ثانيا من فرد به البخاري ثالثا من فرد به مسلم. رابعا ما كان على شرطهما على شرطيهما. خامسا ما كان على شرط البخاري. سادسا

72
00:25:22.300 --> 00:25:42.300
كان على شرط مسلم. سابعا ما لم يروياه ولم يكن على شرطهما لا اجتماعا ولا انفرادا. وهذه المراتب كل واحدة منها مقدمة على التي قبلها على التي قبل. التي تليها. التي تليها. وهذه المراتب السبع كل واحدة منها

73
00:25:42.300 --> 00:26:02.300
مقدمة على التي تليها. وقد صرح الجمهور بتقديم صحيح البخاري على صحيح مسلم في الصحة. ولم يوجد عن احد تصريح بخلافه. وذلك بان الصفات التي التي تدور عليها الصحة في صحيح البخاري اتم

74
00:26:02.300 --> 00:26:22.300
منها في صحيح مسلم. نعم. وشرط البخاري فيها اقوى واشد من شرط مسلم فاما رجحانه من حيث الاتصال فلاشتراطه ان يكون الراوي قد ثبت له ثبت له لقاء من روى عنه ولو مرة

75
00:26:22.300 --> 00:26:42.300
واحدة واكتفى مسلم بمطلق المعاصرة. واما رجحانه من حيث العدالة والضبط. فلان الرجال الذين تكلم فيهم من رجال المسلم اكثر عددا من الذين تكلم فيهم رجال البخاري. مع ان البخاري لم يكثر من اخراج حديثهم بخلاف مسلم في

76
00:26:42.300 --> 00:27:02.300
امرين. واما رجحانه من حيث عدم الشذوذ والاعلال. فلان من ثقل على البخاري من الاحاديث اقل عددا ممن تقل على مسلم هذا مع اتفاق العلماء على ان البخاري كان اجل من مسلم في العلوم ومسلم تلميذ البخاري

77
00:27:02.300 --> 00:27:22.300
ولم يزل يستفيد منه ويتبع اثاره وما نقل عن بعض العلماء من ترجيح صحيح مسلم على صحيح البخاري راجع الى حسن السياق الوضع والترتيب ولم يفصح احد من هؤلاء بانه راجع الى الاصحية. والى المقارنة المذكورة اشار بعضهم بقوله

78
00:27:22.300 --> 00:27:42.300
تنازع قوم في البخاري ومسلم لدي وقالوا اي ذيل تقدموا؟ فقلت لقد فاق البخاري صحة كما فاق في حسن الصناعة مسلمون. ثم بعد ذلك يعني لما جاء ذكر الصحيح وصحيح لذاته

79
00:27:42.300 --> 00:28:02.300
ويعني جاء بعد ذلك ذكر انواع الصحيح او مراتب الصحيح بالنسبة لما رواه البخاري ومسلم يعني اجتماعا وانفرادا وما كان على شرطهما او شرط واحد منهما. والمراتب في ذلك سبع. والمراتب في ذلك سبع وكلها من

80
00:28:02.300 --> 00:28:22.300
وكلها من قبيل من قبيل الصحيح. وكلها من قبيل الصحيح. الاول ما اتفق عليه البخاري ومسلم. يعني بان يكون الحديث عند البخاري وعند مسلم فهذا مقدم على ما كان عند البخاري وحده او عند مسلم وحده والاحاديث المتفق عليها يعني بين

81
00:28:22.300 --> 00:28:42.300
البخاري ومسلم جمعها الشيخ محمد فؤاد عبد الباقي يعني في كتاب اسمه اللؤلؤ مرجان فيما اتفق عليه الشيخان وقد بلغت الاحاديث فيه الف مئة وستة احاديث الف وتسع مئة وستة احاديث ويعني فهذه هي الاحاديث المتفق عليها وهي الدرجة الاولى

82
00:28:42.300 --> 00:29:02.300
من هذه الدرجة السبع او المراتب السبع هذه الدرجة الاولى ما تبقى عليه البخاري ومسلم. ثم يليه ما اتفق ما فرد به البخاري. ثم يليه من فرج به البخاري ثم بعد ذلك يريده ما انفرد به مسلم. ثم بعد ذلك ما كان على شرط الشيخين. شرطهما جميعا

83
00:29:02.300 --> 00:29:22.300
ما كان على شرطهما جميعا فانه يقدم على ما كان على شرط واحد منهما. كما انه يقدم المتفق عليه على ما انفرد به البخاري ومسلم فكذلك ما كان على شرطهما مقدم على ما كان على شرط على شرط احدهما. ثم يليه يعني ما

84
00:29:22.300 --> 00:29:42.300
وكان على شرط البخاري ثم ما كان على شرط مسلم. ثم ما لم يكن على شرطهما لا اجتماعا ولا انفرادا. والمراد بشرطهما الرجال مع مع بقية الشروط رجالهما فهذا هو المقصود بشرطهما بان يكون الحديث يعني ليس عند البخاري

85
00:29:42.300 --> 00:30:02.300
وانما هو يعني عند غيره ولكن الرجال هم رجال البخاري. وكذلك يعني الاتصال وما الى ذلك بحيث يكون كل واحد منهما سمع من الذي من الذي قبله كما هو طريقة البخاري. واما مسلم فانه لا يلتزم بهذا شيء. يعني وانما يكتفي

86
00:30:02.300 --> 00:30:22.300
بمطلق المعاصرة واما البخاري فانه يشترط ان يكون كل راوي لقي لقي يعني مروا عنه ولو مرة واحدة واما مسلم فلا يشترط لقي وانما يكتفي بالمعاصرة. وانما يكتفي بالمعاصرة. فاذا حدث يعني

87
00:30:22.300 --> 00:30:52.300
من عاصره وقد يعني آآ آآ والرواية عنه يعني لا اشكال فيها من ناحية انه انه في عصره وانه انه يحصل التلاقي بينهما الا ان البخاري يشترط التلاقي ولو مرة واحدة واما مسلم فلا يشترط التلاقي وانما وانما يكتفي بمجرد المعاصرة. فاذا المراد الاشتراط

88
00:30:52.300 --> 00:31:12.300
يعني ما كان شرطهما يعني رجالهما مع بقية الشروط. رجالهما رجال الصحيحين او رجال مسلم ارجاء البخاري او رجال مسلم هذا هو الذي كان على شرطهما. والسابع هو الذي لم يكن على شرطهما لا اجتماعا ولا انفرادا. يعني انه ليس من رجال البخاري ولا رجال مسلم

89
00:31:12.300 --> 00:31:32.300
ولكنه يعني آآ ولكنه يعني صحيح. ولكنه صحيح ورجاله ثقات. ومن المعلوم ان ان ان الشيخين ما خرج عن كل ثقة ولا خرجا كل حديث صحيح. الشيخين البخاري ومسلم ما خرج عن كل ثقة

90
00:31:32.300 --> 00:31:52.300
من ثقة لم يخرجه في الصحيحين. وكم من ثقة خرج له البخاري ولم يخرج عن مسلم؟ وكم من ثقة خرج له مسلم والمخرج بخارج يعني آآ آآ من العلماء المشهورين الذين الذين

91
00:31:52.300 --> 00:32:12.300
ان يخرجهم البخاري ومسلم يعني يدعو ابو عبيدة القاسم ابن سلام. يعني هذا يعني ذكره ابن ابن القيم في اول كتابه موقعين يعني واثنى عليه وقال نفخ فيه الروح. علما وفقها وادبا وكذا وكذا واثنى عليه. ومع ذلك مات

92
00:32:12.300 --> 00:32:32.300
ما ما يوجد له رواية في صحيح البخاري وصحيح مسلم. فانهما لم يروي عن كل ثقة. وكم من ثقة جبل في الحفظ ولكنه ما خرج ده ما تركوه من يعني رغبة عنه وانما خرجوا احاديث يعني معينة فيها هؤلاء الرواة

93
00:32:32.300 --> 00:32:52.300
فعدم تخريج اه البخاري عن عن رجل لا يدل على انه فيه كلام وعدم تخريج مسلم لرجل نادر على ان فيه كلام وايضا البخاري قد يخرج لبعض الرواة مسلم لا يخرج لهم

94
00:32:52.300 --> 00:33:12.300
ومن امثلة ذلك اول اول رجل في في صحيح البخاري روى عنه حديث شيخنا الحميدي عبد الله بن الزبير هذا مسلم ما روى له الا في المقدمة. مسلم ما روى له الا في المقدمة ما روى له في الصحيح. ولا يعني ذلك انه اننا في

95
00:33:12.300 --> 00:33:32.300
تنام لك هكذا اتفق. اتفق ان الاحاديث التي خرجها فيها هؤلاء الرواة. وانه لم يخرج يعني للحميدي الا في المقدمة. ولكن لا يعني ذلك ان فيه كلام كما مر في آآ ابو عبيدة القاسم بن سلام الذي

96
00:33:32.300 --> 00:33:52.300
لم يخرجه اصحاب الصحيح. وكما انهم ايضا لم يخرجوا لم يخرجوا عن كل ثقة لم يخرجوا كل حي صحيح تركوا حاجات كثيرة صحيحة ولا التزم ولهذا لم لم يلتزم اخراج الصحيح ولم يستوعباه

97
00:33:52.300 --> 00:34:12.300
فهما لم يلتزما البخاري ومسلم اخراج صحيح ولم يستوعب كل حريصين. اولا ليس نشترط على انفسهم انهم يأتون بكل حديث صحيح وانما اتوا بجملة كبيرة من الاحاديث. ولا استوعب يعني حتى يعني الاحاديث الصحيحة يعني لم يستوعبوها

98
00:34:12.300 --> 00:34:32.300
فهم لم يلتزموا صحيح ومع اخراجهم يعني الاحاديث الصحيحة فلم يحصل منهم الاستيعاب وانما ترك واشياء كثيرة ولهذا كم من حديث كم من الاحاديث يعني بل فيه من بل يقول الحديث متواتر مثل حديث نذر الله

99
00:34:32.300 --> 00:34:52.300
وقالت وهو لا يوجد لا في البخاري ولا مسلم. حديث متواتر. يعني زاد رواته على العشرين صحابيا جاد الرواة الذي خرجوا عايشين صحابيا. ومع ذلك لا يوجد في الصحيحين. ومع ذلك لا يوجد في الصحيحين. فاذا هذه مراتب سبع

100
00:34:52.300 --> 00:35:22.300
تعتبر لما كان يعني ما كان صحيحا يعني يعني لذاته يعني ولكنه متفاوت فكل فكل طبقة او كل مرتبة او يعني اعلى من التي تليها. اعد بعد بعد المراتب ترجيح صحيح البخاري على مسلم من وجوه الله الوجه الاول انه اشد واقوت

101
00:35:22.300 --> 00:35:42.300
ترجيح البخاري البخاري ترجح على على مسلم من وجوه. الاول الاتصال اله فصال يعني الاتصال البخاري يعني شرطه في الاتصال اعظم من شرط مسلم. لان البخاري يشترط ان يكون كل راو

102
00:35:42.300 --> 00:36:02.300
لقي من روى عنه ولو مرة واحدة. واما مسلم فلا يلتزم بان يكون يعني لقيه وانه ويعني لابد ان يكون لقيه بل يكتفي بمجرد المعاصرة. وهذه لا لا شك ان من التزم من اشترط يعني

103
00:36:02.300 --> 00:36:22.300
اللوقي انه اقوى ممن لم يشترطه. ثم ايضا يعني من ناحية الرجال. يعني من ناحية الضبط والرجال فان البخاري الذين تكلم فيهم من رجال البخاري اقل من الذي تكلم فيهم رجال مسلم. عددهم اقل

104
00:36:22.300 --> 00:36:42.300
والحافظ بن حجر رحمه الله ذكر الذين تكلم فيهم في رجال من رجال البخاري ما يستطيع الشيخ وذكرهم على حروف الهجاء رتبهم على حور هجاء وذكر الكلام فيهم وان البخاري يعني كثيرا يعني كثيرا

105
00:36:42.300 --> 00:37:12.300
اهلا وسهلا يعني البخاري يعني آآ يعني ان الرجال الذي اوتي كل ما فيهم منهم من يكون من شيوخه وقد اه رآهم وعرف احوالهم. فيكون يعني بذلك تميز على مسلم من ناحية من ناحية الرجال من هؤلاء اقل ومسلم اكثر يعني في اللي تقول لما فيهم و

106
00:37:12.300 --> 00:37:32.300
ذكر الحافظ ابن حجر ان كثيرا منهم الجرح فيه غير قادة. او كان مقلا او انه ما روى عنه الا حديث. وانه جاء ومتابع او انه يعني ذكر يعني اشياء اعتذارا عن هؤلاء عن البخاري رحمه الله في كونه روى عن بعضهم

107
00:37:32.300 --> 00:37:52.300
من امثلة ذلك ما جاء في المقدمة مقدمة الفتح عن بريد ابن عبد الله ابن ابي بردة يعني ذكر ذكره وذكر يعني كلام بعض العلماء فيه ثم قال اتفق اتفق الائمة على اخراج حديثه اتفق اتفق العلماء على اخراج حديثه

108
00:37:52.300 --> 00:38:12.300
وقال عنه احمد انه عنده مناكير. ثم بين ان اصطلاح احمد الامام احمد اذا قال مناكير الافراد يعني فالفرد يعني في اصطلاحه يقول له منكر وعلى هذا فانه لا يعتبر علة ولا يعتبر قدحا

109
00:38:12.300 --> 00:38:32.300
فقول الامام احمد عنده مناكير يعني عنده افراد. والافراد كما هو معلوم هذه لا لا محظور فيها. يعني لا لا لا فيها ولا اشكال فيها وكذلك يعني اه في ترجمة ابان ابن يزيد العطار يعني ذكر يعني

110
00:38:32.300 --> 00:38:52.300
آآ عن بعض العلماء ان القطان قال لا اروي عنه او انه لم لا يروي عنه ثم قال الحافظ ابن حجر ان الى في هذا ان في رجل ضعيف. يعني الذي قال انه آآ قال القطاني لا يروي عنه. ذكر الاسناد اليه

111
00:38:52.300 --> 00:39:12.300
قال انه فيه رجل ضعيف وهذا يدل على دقة العلماء وانهم يعني يعتنون يعني حتى باحوال الرواد قاعد يذكرونها بالاسانيد حدثنا فلان قال حدثنا قال فلان ثقة. وهذا موجود في تاريخ بغداد عند الخطيب بغداد

112
00:39:12.300 --> 00:39:32.300
حدثنا فلان قال حدث فلان قال فلان ثقة. وهنا الكلام الذي نقل عن القطان في آآ في ابان ابن العطار قال الحافظ بن حجر ان في اسناده رجل يقال له الكديمي وهو وهو ضعيف يعني لا يحتج بالخبر الذي يأتي عن طريقه

113
00:39:32.300 --> 00:39:52.300
احتجوا بالخبر الذي يأتي عن طريقه. واما من ناحية عدم الشذوذ والعلة. فلان ما انتقد من الاحاديث على البخاري اقل ممن انتقد على مسلم. الذي انتقد على البخاري من الاحاديث اقل مما

114
00:39:52.300 --> 00:40:12.300
مسلم فهذه كلها يعني وجوه ترجح او تدل على ترجيع صحيح البخاري على على صحيح مسلم ثم ما جاء عن بعض العلماء من تقديم مسلم على البخاري لم يفصحوا بانه في الصحة وانه اصح من

115
00:40:12.300 --> 00:40:42.300
صحيح البخاري البخاري وانما يعني اثنوا عليه بحسن ترتيبه وتنظيمه كونه يعني يأتي بالاحاديث على في مكان واحد يعني بحيث الانسان يجد له يجدها كلها مجتمعة في مكان واحد يحافظ على الالفاظ ويحافظ على على على ولا يأتي بالرواية بالمعنى وانما يأتي بالشيء كما جاء

116
00:40:42.300 --> 00:41:02.300
لا في الاسانيد ولا في المتون وهو في الاسانيد قال فلان فلان قال فلان حدثنا وقال فلان اخبرنا. قال فلان حدثنا وقال فلان اخبرنا هذا في وفيما يتعلق بالمتون فانه لا يروي لا يأتي بالاحاديث مروية بالمعنى وانما

117
00:41:02.300 --> 00:41:22.300
حافظ على الالفاظ يحافظ على الالفاظ ويسوقها مساقا واحدا ويرتبها يعني في كل موظوع و الاحاديث التي جاءت في اكثر من موضع يعني احصاها يعني آآ آآ محمد عبد الملاقي وانها بلغت مئة وسبعة وثلاثين

118
00:41:22.300 --> 00:41:42.300
دين حديث مئة وسبعة وثلاثين حديث هذي اللي جاءت في اكثر من موضع. والا فان الاحاديث يسوقها مساقا واحدا ويأتي بها في واحد ولا يفرقها ومن امثلة حسن ترتيبه والذي اثنى عليه العلماء

119
00:41:42.300 --> 00:42:02.300
انه اورد الاحاديث التي فيها دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم على بعض الناس بان يقول مثلا تكلتك امك او يعني تربت يداك او يقول يعني اه اه عقر حلق

120
00:42:02.300 --> 00:42:22.300
او غير ذلك من العبارات التي يقولها الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يريد معناها ولا يريد معناها. وانها يعني فانه لم ذكر الاحاديث في هذا وساقها مساقا واحدا وختمها بالحديث الذي فيه ان ام سليم ارسلت الى الرسول

121
00:42:22.300 --> 00:42:42.300
وسلم متيمة لها. فالرسول صلى الله عليه وسلم كان رآها وهي صغيرة. جدا ثم رآها كبر ثاني شيئا فلما ها انت كبرت لا كبرت سنك. لا كبرت اذا كبرت سنك. فرجعت الى ام سلمان تبكي. فجاءت ام

122
00:42:42.300 --> 00:43:02.300
قالت انك يعني ما ما لك يا مسلم؟ قالت لانك قلتها عن يتيمتي كذا وكذا. قال اما علمت يا ام سليمان انني اشترطت على ربي ان من دعيت وعليك بدعوة ليس لها باهل ان يبدي الله له ذلك زكاء وطهرا ان يبدي الله له ذلك زكاء وطهرا. ثم بعد ذلك

123
00:43:02.300 --> 00:43:22.300
اتى بالحديث الذي فيه معاوية لا اشبع الله بطنه. اتى بعد الكلام هذا بحديث اشبع الله بطنه. الرسول صلى الله عليه وسلم قال لابن عباس اذهب وادع معاوية وطبعا ليكتب له لانه كاتب وحي. فذهب اليه وجده يأكل. ثم قال ارجع اليه فذهب اليه

124
00:43:22.300 --> 00:43:42.300
تكن فقال له قال لا اشبع الله بطنه. لا اشبع الله بطنه فهذا من هذا القبيل الذي قال اللهم من دعوت عليه بدعوة ليس لها بيان اي يبدله الله ذلك زكاء وطهرا. فهذا من من من حسن ترتيبه وحسن تنظيمه وحسن وضعه للاحاديث في اماكنها

125
00:43:42.300 --> 00:44:02.300
ولهذا الحافظ بن حجر في بلوغ في في تهذيب التهذيب اثنى عليه ثناء عظيم في ان هذه الناحية. فقال قلت حصل الامام مسلم حظ عظيم مفرط. ما حصل لغيره. وذلك لجمعه الاحاديث. وسياقها مساقا واحدا

126
00:44:02.300 --> 00:44:22.300
وعدم تقطيع وعدم الرواية بالمعنى قال فسبحان المعطي الوهاب فسبحان المعطي الوهاب ولهذا يعني قال يعني يعني ذكر بعض العلماء بيتين من الشعر فيهما بيان ما تميز به البخاري وما تميز

127
00:44:22.300 --> 00:44:42.300
قال تنازع قوم في البخاري ومسلم لدي وقالوا اي دين تقدم؟ فقلت لقد فاق البخاري صحة لقد فاق البخاري صحته كما فاق في حسن صناعة مسلم. كما افاق في حسن الصناعة مسلم. فهذا متميز بالترتيب والتنظيم

128
00:44:42.300 --> 00:45:12.300
وظع الاحاديث كونه يسوقها مساقا واحدا. والبخاري تميز بالصحة. ثم انه ليس هذا انما هو في الجملة لا يقال ان كل حديث كل حديث في صحيح البخاري يعني متميز على اي حديث في صحيح مسلم. بل يمكن ان يكون يعني في صحيح مسلم ما يكون يعني متقدما على صحيح البخاري. على

129
00:45:12.300 --> 00:45:32.300
الحديث اللي جاء في البخاري ولهذا يقول السيوطي في الالفية وربما يعرض للمفوق ما يجعله مساويا او قدم ربما يعرض المفوق الذي هو مثلا مسلم مثلا ما يجعله مساويا للبخاري او مقدما عليه. الحديث في صحيح البخاري

130
00:45:32.300 --> 00:45:52.300
انه قد يكون في بعض الاحاديث في صحيح مسلم تكون اقوى من من من حديث في صحيح البخاري. اقوى من حديث البخاري وربما يعرض للمفوق الذي هو يعني قدم غيره عليه ما يجعله مساويا للذي قدم عليه او او مقدما

131
00:45:52.300 --> 00:46:13.750
عليه وربما يعرض للمفوق ما يجعله مساويا او قدم. نعم اعد الكلام عليه بعد بعد الطبقات السبع   قد صرح الجمهور بتقديم صحيح البخاري على صحيح مسلم في الصحة ولم يوجد عن احد التصريح بخلافه. وذلك لان صفات

132
00:46:13.750 --> 00:46:33.750
التي تدور عليها الصحة في صحيح البخاري اتم منها في صحيح مسلم وشرط البخاري فيها اقوى واشد من شرط مسلم. فاما رجحانه ومن حيث الاتصال في الاشتراط ان يكون الراوي قد ثبت له لقاء من روى عنه ولو مرة واحدة واكتفى مسلم بمطلق المعاصرة واما رجحانه

133
00:46:33.750 --> 00:46:53.750
من حيث العدالة والضبط فلان الرجال الذين تكأتوا كل ما فيهم من رجال مسلم اكثر عددا من الذين تكلم فيهم من رجال البخاري مع ان البخاري لم يكثر من اخراج حديثهم بخلاف مسلم في الامرين. وايضا هم من شيوخه. يعني كثير منهم من شيوخه ومعلوم ان الشيوخ يعني

134
00:46:53.750 --> 00:47:13.750
لقيهم الانسان وعرف احوالهم وعرف ما عندهم يعني يكون يعني يعني آآ ينتقي منهم او يعني يحصل منه يعني الخبرة فيهم اذا كان الرجال متقدمين ليسوا في عصر في عصر صاحبه الصحيح. نعم. واما رجعانه من حيث

135
00:47:13.750 --> 00:47:33.750
عدم عدم الشذوذ والاعلان فلان ما انتقد على البخاري من الاحاديث اقل عددا ممن انتقد على مسلم. هذا مع اتفاق العلماء اي على ان البخاري كان اجل من مسلم في العلوم ومسلم تلميذ البخاري. ولم يزل يستفيد منه ويتبع اثاره. وما نقل عن بعض العلماء

136
00:47:33.750 --> 00:47:53.750
من ترجيح صحيح مسلم على صحيح البخاري راجع الى حسن السياق وجودة الوضع والترتيب. ولم يفصح احد من علماء من من هؤلاء بان انه راجع الى الاصحية والى المقارنة المذكورة اشار بعضهم بقوله تنازع قوم في البخاري ومسلم لدي وقالوا اي دين تقدم

137
00:47:53.750 --> 00:48:13.750
وقالوا اي دين تقدموا؟ فقلت لقد فاق البخاري صحة كما فاق في حسن الصناعة مسلم. نعم الصحيح لغيره والحسن لذاته ولغيره. السؤال الرابع عشر عرف الصحيح لغيره والحسن لذاته والحسن

138
00:48:13.750 --> 00:48:33.750
غيره؟ الجواب الصحيح لغيره هو ما كانت شروطه اخف من شروط الصحيح لذاته وجبر بكثرة الطرق لذاته هو ما كانت شروطه اخف من شروط الصحيح لذاته. ولم يوجد ما يجبر به ذلك القصور. والحسن لغيره هو

139
00:48:33.750 --> 00:48:53.750
خبر متوقف فيه اذا قامت قرين قرينة ترجح جانب قبوله كحديث مستور الحال اذا تعددت طرقه نعم ثم يعني بعد ذلك الصحيح لغيره هو الحسن لذاته والحسن لغيره. يعني معلوم ان الصحيح لذاته

140
00:48:53.750 --> 00:49:23.750
والذي اتصف بصفات التي هي في النهاية يعني الكمال يعني فاذا خف الظبط احد الرواة فان آآ رواية من خف ظبطه يقال لذاته يقال له حسنا لذاته. لان لان آآ صاحبه يعني حجة

141
00:49:23.750 --> 00:49:43.750
الشخص يعني حجة يعول عليه ولكنه خف ضبطه ليس في القمة وليس في الغاية من الاتقان الذي كان حصل لصحيح غيره فيكون يعني هذا الذي حصل فيه القصور ولم يوجد ما يجبره يقال حسن لذاته. لكن ان وجد طرق اخرى تقويه

142
00:49:43.750 --> 00:50:03.750
انتقل من كونه حسن لذاته وصار صحيحا لكن لا لذاته بل لغيره. صحيحا لامور جاءت تؤيده تقويه فصار صحيحا لا لذاته بل لامور خارجة عن عن الاسناد وهي وجود الطرق التي

143
00:50:03.750 --> 00:50:23.750
ارتفع بكونها ارتفع فيها من كونه حسنا لغيره حسنا لذاته الى كونه صحيحا لغيره. اما الذي يتوقف فيه لكونه مثلا مدلس او مرسل ويأتي يعني طرق اخرى تقويه وتجبره فانه ينتقل

144
00:50:23.750 --> 00:50:43.750
من كونه متوقفا فيه الى كونه محتجا به ومعمولا به وهذا هو الحسن لغيره ليس حسنا الذي كان خف الظبط فقط وانما كان متوقفا فيه لكونه مثلا مدلسا او مرسلا او ما الى ذلك ووجد ما يجبر ذلك

145
00:50:43.750 --> 00:51:13.750
يعني او وجد ما يؤيد من الطرق الاخرى فظم بعظها الى بعظ فكان حسنا لكن لا لذاته ولكن لغيره. نعم قول المحدثين حديث حسن صحيح. السؤال الخامس عشر لماذا يجمع بعض المحدثين بين الصحيح والحسن في موصوف واحد فيقول حديث حسن صحيح مع ان الحسن اقل درجة

146
00:51:13.750 --> 00:51:33.750
من الصحيح الجواب يجمع بعض المحدثين بين وصفي الصحة والحسن في الحديث الواحد لاحد امرين واولا حصول التردد في الناقل اذا تفرد برواية الحديث هل هو من الرجال الذين يعتبر حديثهم صحيحا؟ او من الرجال الذين يعتبر حديثهم

147
00:51:33.750 --> 00:51:53.750
حسنا وحينئذ يكون الحديث الموصوف بصفتي الحسن والصحة دون الحديث الموصوف بالصحة فقط لان الجزم بالصحة قوى من التردد فيه. ثانيا كون الحديث روي باسنادين هو من احدهما صحيح. ومن الثاني حسن فيكون الجمع بين

148
00:51:53.750 --> 00:52:13.750
وصفين اشارة الى الاسنادين وحينئذ يكون الحديث الموصوف بصفتي الحسن والصحة فوق الحديث الموصوف بالصحة فقط لان كثرة طرق تقوي فالجمع بين الوصفين اما للتردد في الناقل ويكون دون ما قيل فيه صحيح واما لورود الحديث من

149
00:52:13.750 --> 00:52:43.750
فيكون فوق ما قيل فيه صحيح. ثم يعني بعض العلماء يعني يجمع بين وسط الصحة والحسن فيقول حسن وصحيح فيقول حسن صحيح والذي يستعمل هذا كثيرا الترمذي رحمه الله هو الذي يعني يكثر استعمال يعني هذا الجمع بين هذا الوصفين يعني في كتابه الجامع

150
00:52:43.750 --> 00:53:03.750
جامع ترمي يكثر استعمال الحسن وصحيح. قال حسن صحيح. يعني اه الجمع بينهما له حالتان اما ان يكون الحديث جاء من طريق واحد او جاء من طريقين. فاذا جاء من طريق واحد يكون فيه راوي

151
00:53:03.750 --> 00:53:23.750
تردد في كونه ممن حديثه اه صحيح او ممن حديث حسن متردد في كونه هل هو تم الظبط او انه يعني حصل في قصور من ناحية الظبط فيكون حديث حسن. فيكون

152
00:53:23.750 --> 00:53:43.750
جاء من طريق واحد فقط وتردده في احد رواته هل هو من قبيل ممن يكون حديثهم حسن صحيحا لكونه ظبطه تام او لكونه آآ ممن آآ خف ظبطه فيكون حديثه من قبيل الحسن. وعلى

153
00:53:43.750 --> 00:54:03.750
فيكون ما قيل فيه حسن صحيح وهو متردد في واحد منه من رواته هل هو من رؤوساء صحيح يوم رواة الحسن يعني يكون اقل رتبة مما قيل فيه صحيح. لان كلمة صحيح مجزوم بالصحة واما هذا متردد فيه

154
00:54:03.750 --> 00:54:23.750
فيكون معنى ذلك حسن او صحيح. فما قيل فيه صحيح احسن واقوى مما قيل فيه حسن او صحيح لان الحديث جاء من طريق واحد. اما اذا جاء من طريقين احدهما رجاله رجال

155
00:54:23.750 --> 00:54:43.750
والثاني يعني فيهم من خف ظبطه فكان من قبيل حسن فيكون حسن صحيح باعتبار الطريقين. وهذا يكون اقوى مما فيه صحيح فقط لان لانه جاء من طريقهم صحيح وحسن. فاتفق وتماثل يعني في صحة ولكن جاء

156
00:54:43.750 --> 00:55:03.750
الذي اه فيه زيادة اه سند حسن فصار اقوى مما قيل فيه صحيح. فعلى هذا يعني حسن ان جاءت من طريق واحد فلتردد في احد الرواة هل هو من قبيل من يكون حديث صحيح او من حديث يكون حسن

157
00:55:03.750 --> 00:55:23.750
ولكن هذا يكون اقل مما قيل في صحيحه. لان صحيح لان ما قيل صحيح مجزوم به وما قيل حسن صحيح وهو طريق واحد اي حسن او صحيح فانه يكون مترددا فيه فيكون ما صرح فيه في الصحة اقوى مما مما تردد في صحته

158
00:55:23.750 --> 00:55:47.250
وكونه دائر بين الصحة والحسن. واما اذا كان من جاء جاء من طريقين فطريق ان الحسنة اذا قال غريب حسن غريب ها كلمة الترمذي قول الترمذي حسن غريب. نعم. السؤال السادس. نعم. قول الترمذي حسن غريب السؤال السادس عشر

159
00:55:47.250 --> 00:56:07.250
او اورد على الترمذي في قوله حديث حسن غريب اشكال فما هو؟ وبما يجاب عنه؟ الجواب قال هو ان الترمذي رحمه الله قد عرف الحسن بانه ما روي من غير وجه ومعلوم ان الغريب ما روي من وجه واحد

160
00:56:07.250 --> 00:56:27.250
فاذا جمع بين الوصفين جاء الاشكال للتنافي بين الوصفين ويجاب عن هذا الاشكال بان الترمذي رحمه الله الله لم يطلق التعريف المذكور الا على الحديث الحسن فقط. دون ما يقول فيه حسن غريب او حسن صحيح. فان مراده

161
00:56:27.250 --> 00:56:47.250
وبذلك تعريف الحسن عند المحدثين كما تقدم تعريفه بانه ما كانت شروطه اخف من شروط من شروط الصحيح لذاته ولم يوجد ما يجبر به ما يجبر به قصوره. وحاصل جواب الاشكال هو ان الترمذي اذا قال حديث

162
00:56:47.250 --> 00:57:07.250
حسن فقط فمراده المروي من غير وجه. وهو اصطلاح خاص عنده. واذا قال حسن صحيح او حسن غريب فمراده الحسن في اصطلاح المحدثين. فلا منافاة بين الغريب والحسن اذا جمع بينهما اذ مراده الحسن

163
00:57:07.250 --> 00:57:38.000
دا المحدثين. يعني هذا فيه ان الترمذي رحمه الله يقول حسن حديث حسن ويقول يعني آآ حسن صحيح فيعني فكونه يعني عنده يعني جاء تعريف الحسن عنده بانه ما روي من غير وجه. وجاء عنه يعني يعني كغير المحدثين ان الحسن

164
00:57:38.000 --> 00:57:58.000
هو الذي خف ضبطه فاذا كان اصطلاح او كان تعريف الترمذي للحديث الحسن بانه ما جاء من غير وجه مع قوله حسن يعني حسن غريب هذا فيه تناقض لان الحسن ما جاء من يعني

165
00:57:58.000 --> 00:58:23.550
من طرق متعددة وهذا الغريب ما جاءنا من طريق واحد. فالجمع بينه فيه اشكال. والجواب انه لا اشكال انه اذا قال حسن غريب فالمقصود به الحسن عند المحدثين وهو الذي جاء من طريق واحد وخف ظبطه. واما اذا قال حسن فقط فانه هو الذي يريد به انه جاء من غير وجه

166
00:58:23.550 --> 00:58:43.550
فإذا لا تنافي لا تنافي بين قوله حسن حسن غريب مع يعني انه يفسر الحسن بأنه ما روي من غير وجه لان هذا اصطلاح خاص به ولهذا قال حسن اسناده عندنا واما اذا قال حسن حسن غريب

167
00:58:43.550 --> 00:59:03.550
فهو يريد اصطلاح المحدثين الذي هو الحسن اللي جاء من طريق واحد والغريب الحسن الذي خف ضبطه والغريب الذي جاء من طريق واحد احب ان انبه الان الى ان آآ الى ان

168
00:59:03.550 --> 00:59:23.550
اني ارى من المناسب اننا نمشي على يعني نزهة على على اجتناب الثمر وذلك لانه مشتمل على النخبة وعلى شيء من النزهة والذي معه النخبة تبقى معه لان لان هذا يعني على على ترتيب النخبة

169
00:59:23.550 --> 00:59:43.550
على ومجتمع على النخبة وزيادة. ففيه كثير مما في نزهة النظر لابن حجر وفيه النخبة فالذي معه النخبة تبقى معه ويتابع معنا في الكتاب والذي يريد ان يحصل يعني نسخة منه او يصور من الكتاب فليصور من النسخة المطلوعة لان

170
00:59:43.550 --> 01:00:03.550
فيها تعديل وفيها تصحيح وقد طبعت في زمن متأخر اللي هو المجموع وذلك في سنة ثمانية وعشرين. واما الطبعة القديمة الاولى فقد طبعت عام واحد وثمانين يعني مضى عليها ستون سنة. من اراد ان يصور فليصور من من

171
01:00:03.550 --> 01:00:17.900
اللي في المجموعة وهي موجودة في الموقع وآآ ونسأل الله عز وجل ان يوفق الجميع لما يرضيه وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

172
01:00:17.900 --> 01:00:27.500
جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الصواب وفقكم للحق ونفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين