﻿1
00:00:00.000 --> 00:01:30.000
الله اكبر الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول الله حي حي على الصلاة حي على الفلاح الله اكبر

2
00:01:30.000 --> 00:02:10.000
قال المؤلف رحمه الله تعالى ومثل الايمان باليوم الاخر وما فيه من الثواب والعقاب. كما اخبر عن ايمان عن ايمان من تقدم من من مؤمني الامم به حيث قال ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا

3
00:02:10.000 --> 00:02:30.000
فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. ومثل اصول الشرائع كما ذكر في سورة الانعام والاعراف سبحانه وغيرهم. وغيرهن ان من الصور المكية من امره بعبادته وحده لا شريك له. وامره ببر الوالدين وصلة الارحام والوفاء بالعهود والعهد في المقال

4
00:02:30.000 --> 00:02:50.000
والعدل في المقال وتوفية الميزان والميكال واعطاء السائل والمحروم وتحريم قتل النفس بغير الحق. وتحريم الفواحش ما ظهر منها وما بطن وتحريم الاثم والبغي بغير الحق وتحريم الكلام في الدين بغير علم. مع ما يدخل في مع ما يدخل في التوحيد من اخلاص الدين لله

5
00:02:50.000 --> 00:03:10.000
التوكل على الله والرجاء لرحمة الله والخوف من الله والصبر لحكم الله. والقيام لامر الله وان يكون الله ورسوله احب الى العبد من اهله وماله والناس اجمعين. نعم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. يقول الشيخ رحمه الله ومثل الايمان باليوم الاخر

6
00:03:10.000 --> 00:03:40.000
يعني من اصول الايمان التي يتفق عليها الرسل. ومما يدخل في مسمى الاسلام بالاسم العام ايمان باليوم الاخر. والايمان باليوم الاخر الايمان بكل ما يكون بعد الموت. كما ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى. فكل ما يكون بعد الموت من سؤال الملكين ومن نعيم القبر

7
00:03:40.000 --> 00:04:10.000
وعذابه والبعث والصراط والحوظ والحساب وتطاير الصحف والمرور على الصراط والجنة والنار والميزان الى اخره كل ما يكون بعد الموت فالايمان به داخل بالايمان باليوم الاخر. قال وما فيه من الثواب والعقاب. الثواب للمؤمنين آآ المطيعين

8
00:04:10.000 --> 00:04:30.000
العقاب للعاصين والكافرين. كما اخبر عن ايمان من تقدم من مؤمن الامم به حيث قال ان الذين امنوا امنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم

9
00:04:30.000 --> 00:05:00.000
ولا هم يحزنون. قال لك ومثل اصول الشرائع كما ذكر في سورة الانعام والاعراف وسبحان وغيرهن من السور المكية من من امره عبادته وحده لا شريك له وامره ببر الوالدين الى اخره. كما تقدم لنا ان الانبياء عليهم

10
00:05:00.000 --> 00:05:20.000
الصلاة والسلام يتفقون على اصول الايمان وكذلك ايضا يتفقون على اصول الاخلاق التي ذكرها المؤلف رحمه الله تعالى بر الوالدين هذا يتفق عليه الانبياء وهو داخل في مسمى الاسلام بالمعنى العام بر الوالدين صلتهما

11
00:05:20.000 --> 00:05:40.000
صلة الرحم صلة الارحام صلة الارحام آآ هذه آآ مرجعها الى العرف يعني من هو الرحم الذي توصل وما اه ماهية الصلة؟ هذا كله جاء مطلقا فيرجع فيه الى العرف

12
00:05:40.000 --> 00:06:10.000
قال لك والوفاء آآ آآ بالعهود يعني اتمام العهد وعدم نقضه والعدل في المقال وتوفية الميزان عدم بخس الميزان والمكيال واعطاء السائل والمحروم السائل هو الذي يسأل والمحروم هو الذي يتعفف قيل السائل هو الادمي والمحروم هو الحيوان وتحريم

13
00:06:10.000 --> 00:06:40.000
قتل النفس بغير حق نعم قتل النفس المعصومة هذا يحرم قتلها ويشمل المسلم والمعاهد والذمي المستأمن وتحريم الفواحش ما ظهر منها وما بطن وتحريم الاثم المعصية والبغي بغير حق ظلم الناس بغير حق. وتحريم الكلام في الدين بغير علم. تكلم في الدين بالحقد

14
00:06:40.000 --> 00:07:00.000
والحرام عن جهل هذا كله محرم. مع ما يدخل في التوحيد من اخلاص الدين. اخلاص الدين شرط من شروط صحة العبادة وهو ان يعلق المسلم قلبه بالله عز وجل لا آآ ان يعلق المسلم

15
00:07:00.000 --> 00:07:20.000
قلبه بالله عز وجل اه دون ان يلتفت الى المخلوق او الى عرض من اعراض الدنيا الفانية. قال والتوكل عليه التوكل على الله عز وجل وهو آآ الاعتماد على الله عز وجل في جلب النفع ودفع الظر مع فعل الاسباب

16
00:07:20.000 --> 00:07:40.000
قال الرجاء لرحمته الطمع في رحمة الله عز وجل والخوف والفزع من الله سبحانه وتعالى اه والصبر لحكم الله صبر على طاعة الله الصبر عن معصية الله الصبر على على اقدار الله المؤلمة والقيام

17
00:07:40.000 --> 00:08:10.000
لامر الله وان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما القيام اه اه امر الله يعني القيام بما امر الله عز وجل امتثال امر الله عز وجل هو اجتناب نهيه سبحانه وتعالى وان يكون الله ورسوله احب الى العبد من اهله وماله والناس اجمعين. هذه

18
00:08:10.000 --> 00:08:30.000
التي ذكر المؤلف رحمه الله هي جزء من رسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهي الاسلام بالمعنى العام هذا هو الامر الاول وكما تبين لنا ان هذا يشتمل على اصول الايمان واعلى هذه الاصول هو توحيد الله

19
00:08:30.000 --> 00:08:50.000
الله عز وجل ويشتمل على اصول الاخلاق التي ذكر المؤلف من بر الوالدين وصلة الارحام وآآ تحريم الفواحش وتوفية الميزان الى اخره ثم بعد ذلك شرى بين المؤلف رحمه الله تعالى الامر الثاني

20
00:08:50.000 --> 00:09:10.000
بين المؤلف رحمه الله تعالى الامر الثاني مما يدخل في رسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهو وما ميز به هذه الامة من الشرائع والعمليات العادلة المستقيمة التي ليس

21
00:09:10.000 --> 00:09:40.000
فيها اثار ولا اغلال ولا ليس فيها اثار ولا اغلال ولا عنت وانما هي في مقدور المكلف فتلخص ان رسالة نبينا اشتملت على هذين الامرين العظيمين الامر الاول الاسلام بالمعنى العام والامر الثاني الاسلام بالمعنى الخاص وهو ما تظمنته من هذه آآ

22
00:09:40.000 --> 00:10:00.000
اه الشرائع العادلة المستقيمة والعقائد الصحيحة التي ليس فيها اثار وليس فيها اغلال وليس فيها عنت او ليس او لا يكون تحت مقدور المكلف. قال واما الثاني يعني مما اختص

23
00:10:00.000 --> 00:10:20.000
اختصت به رسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كما انزل الله من السور المدنية من شرائع دينه ومن سنة الرسول صلى الله عليه هي وسلم فانه سبحانه وتعالى انزل عليه الكتاب والحكمة. الحكمة

24
00:10:20.000 --> 00:10:40.000
المراد بها السنة وكما تقدم ان الله عز وجل اذا ان الله عز وجل اذا قرن الحكمة بالكتاب فان المراد بالحكمة هي سنة النبي صلى الله عليه وسلم. قال وامتن على المؤمنين بذلك وامر ازواج نبي

25
00:10:40.000 --> 00:11:00.000
فيه بذكر ذلك فقال وانزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم. وقال لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة. وقال واذكرن ما

26
00:11:00.000 --> 00:11:20.000
في بيوتكن من ايات الله والحكمة. فقال غير واحد من السلف الحكمة هي السنة. نعم. فالسن فالحكمة اذا جاءت بالكتاب فالمقصود بها سنة النبي صلى الله عليه وسلم. قال لان

27
00:11:20.000 --> 00:11:40.000
ان الذي يتلى او لان الذي كان يتلى في بيوت ازواجه رضي الله عنهن سوى القرآن هو سنته صلى الله عليه وسلم ولهذا قال صلى الله عليه وسلم الا اني اوتيت الكتاب ومثله معه. قال حسان ابن عطية كان جبريل عليه الصلاة والسلام

28
00:11:40.000 --> 00:12:00.000
ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم بالسنة كما ينزل بالقرآن فيعلمه اياه كما يعلمه القرآن. كما قال الله عز وجل ان هو الا وحي يوحى القرآن وحي والسنة وحي والفرق بين القرآن والسنة

29
00:12:00.000 --> 00:12:30.000
ان ان القرآن لفظه ومعناه من الله سبحانه وتعالى. واما السنة فمعناها من الله سبحانه وتعالى واما لفظها فهو من النبي صلى الله عليه وسلم. والحديث القدسي لفظه ومعناه من الله سبحانه وتعالى. الا ان الفرق بين القرآن وبين الحديث القدسي ان القرآن متعبد بتلاوته

30
00:12:30.000 --> 00:13:00.000
واما الحديث القدسي فليس متعبدا بتلاوته. والفرق الثاني ان القرآن محفوظ. واما الحيث القدسي فهو غير محفوظ قد يدخله آآ التحريف والكذب الى اخره لكن الله سبحانه وتعالى قال قيد لهذه الامة علماء بينوا صحيح الحديث من سقيمه. آآ كذلك

31
00:13:00.000 --> 00:13:20.000
اذا كما اشرنا ان الحديث القدسي لا يتعبد بتلاوته واما القرآن فانه يتعبد بتلاوته الحديث القدسي وافق القرآن بان لفظه ومعناه بان لفظه ومعناه آآ من الله سبحانه وتعالى بخلاف

32
00:13:20.000 --> 00:13:50.000
السنة فان السنة معناها من الله سبحانه وتعالى لكن لفظها من النبي صلى الله عليه وسلم قال وهذه الشرائع التي هدى الله بها هذا النبي وامته مثل الوجهة يعني مثل التوجه الى الكعبة. يعني الى اه بيت الله الحرام. وكذلك ايضا قال

33
00:13:50.000 --> 00:14:10.000
والمنسك. المنسك هو آآ العبادة ويدخل في ذلك الذبائح. نعم يدخل في هذه في هذا الذبائح ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين. يدخل في اه ذلك الهدي يدخل في ذلك الاضحية. اه

34
00:14:10.000 --> 00:14:30.000
آآ يدخل في ذلك العقيقة الى اخره قال وذلك مثل الصلوات الخمس في اوقاتها بهذا العدد يعني التوجه الى آآ بيت الله الحرام هذا مما جاء في هذه الشريعة. كذلك ايضا هذه الذبائح نعم بهذه

35
00:14:30.000 --> 00:14:50.000
مسميات انما كانت في هذه الشريعة. يعني اراقة الدم الله سبحانه وتعالى متعبد به في كل امة في كل امة صلاة ونسيك. لكن بهذه المسميات انما هي انما هو جاء به نبي

36
00:14:50.000 --> 00:15:10.000
محمد صلى الله عليه وسلم. كذلك ايضا الصلوات الخمس بهذا في هذه الاوقات وبهذا العدد. وكذلك ايضا القراءة والركوع والسجود واستقبال الكعبة هذه شرائع آآ جاء بها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم اختص بها نبينا

37
00:15:10.000 --> 00:15:40.000
محمد صلى الله عليه وسلم. قال رحمه الله ومثل فرائض الزكاة ونصبها التي الله في اموال المسلمين من الماشية والحبوب والثمار والتجارة والذهب ومن جعلت له حيث يقول انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها. والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغانمين وفي سبيل الله. وابن السبيل فريضة من الله

38
00:15:40.000 --> 00:16:10.000
والله عليم حكيم. يعني فرائض الزكاة آآ الاموال التي تجب فيها الزكاة الزكاة مشروعة في هذه الامة وفي الامم السابقة لكن الاموال الزكوية هذا مما جاء به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. الله اعلم بكيفية الزكاة في الامم السابقة. لكن اه اه في هذه الامة فرائض الزكاة

39
00:16:10.000 --> 00:16:30.000
الزكاة تجب في الذهب والفضة تجب في السائمة تجب في الخارج من الارض تجب في عروظ التجارة كذلك ايظا الان نصب هذه الزكاة نصاب الذهب والفضة نصاب الفضة عشرون دينارا نصاب نصاب الذهب عشرون دينار

40
00:16:30.000 --> 00:16:50.000
نصاب الفضة مائة درهم آآ نصاب السائمة الابل اقلها خمس الى اخره هذا مما اختصت به هذه امة كذلك ايضا الحبوب والثمار الى اخره نصابها خمسة اوسق وايضا ما هي ما هو الذي تجب فيه الزكاة

41
00:16:50.000 --> 00:17:10.000
الحبوب والثمار هذا موضع كلام العلماء هذا مما اختصت به هذه الامة. كذلك ايضا مصارف الزكاة كما جاءت كما جاء في سورة براءة اه انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل

42
00:17:10.000 --> 00:17:30.000
فريضة من الله والله عليم حكيم هذا مما اختصت به هذه الامة. كذلك ايضا يقول المؤلف في بيان مما يدخل في النوع الثاني مما تتضمنته رسالته نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قال ومثل صيام شهر

43
00:17:30.000 --> 00:17:50.000
رمظان ومثل حج البيت الحرام. ومثل الحدود التي حدها لهم في المناسك. صيام رمظان الصيام مشروع في هذه في الامم السابقة لكن الذي اختصت به هذه الامة هو صيام شهر رمضان. كذلك ايضا الحج بهذا

44
00:17:50.000 --> 00:18:20.000
هذه الكيفية واداء هذه النسك باركانه وشروطه الى اخره. هذا مما اختصت به هذه الامة وقالت مثل الحدود التي حدها لهم في المناسك ومثل المواريث. نعم من يرث كم نصيب الزوج؟ وكم نصيب الزوجة؟ وكم نصيب الام نصيب الاولاد الى اخره؟ هذا مما اختصت به هذه

45
00:18:20.000 --> 00:18:40.000
الامة كذلك ايضا يقول لك المؤلف رحمه الله تعالى العقوبات. يعني العقوبات موجودة في هذه الامة وفي الامم السابقة. العلماء يقولون بان الرجم رجم الزاني المحصن هذا مما تتفق عليه الشرائع السماوية. يعني الشرائع السماوية يتفقون على

46
00:18:40.000 --> 00:19:00.000
رجم الزاني المحصن. لكن هناك عقوبات اختصت به هذه الامة. يعني كيفية العقوبة. كيفية السرقة يعاقب عليها الزنا يعاقب عليه الى اخره. حتى الخمر محرم عندهم لكنهم هم يستحلونه. يستحلونه لكن كيفية

47
00:19:00.000 --> 00:19:20.000
العقوبات ومقادير العقوبات هذا مما اختصت به هذه الامة وقال لك مثل المبايعات ومثل السنن التي سنها لهم من الاعياد ويعني المبايعات وشروط البيع الى اخره. هذا مما جاء به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

48
00:19:20.000 --> 00:19:50.000
قال لك ومثل السنن التي سنها لهم من الاعياد والجمعات والجماعات في المكتوبات والجماعات في الكسوف والاستسقاء وصلاة الجنازة والتراويح الى اخره. يعني ما سنه آآ آآ النبي صلى الله عليه وسلم من الاعياد يعني ما شرع مشروعية آآ

49
00:19:50.000 --> 00:20:20.000
صلاة العيدين وكذلك ايضا اه اه صلاة الجماعة والجمعات الى اخره صلاة الجمعة هذه من خصائص هذه الامة. كذلك ايضا الجماعة في الكسوف والاستسقاء وصلاة التراويح والجنازة الى اخره هذه يقول لك المؤلف حصول الجماعة في الكسوف والجماعة في الاستسقاء والتراويح صلاة الجنازة

50
00:20:20.000 --> 00:20:40.000
الى اخره يقول لك هذه مما اختصت به هذه الامة. قال لك وما سن لهم في العادات من المطاعم الملابس والولادة والموت. المطاعم من باب العادات لكن جاء الشارع بكثير من الاداب

51
00:20:40.000 --> 00:21:00.000
باب المطاعم واداب المشارب ان اذا اذا اكل احدكم فليأكل بيمينه وليشرب بيمينه فان شيطانا يأكل بشماله ويشرب بشماله. اه اذا لبستم وتوظأتم فابدأوا بميامنكم الى اخره. هذي كلها من اداب المطاعم

52
00:21:00.000 --> 00:21:30.000
المشارب الملابس الى اخره. كذلك ايضا والولادة يعني ما يشرع عند ولادة المولود من ذبح العقيقة حلق الرأس والتصدق بوزنه فظة واختيار الاسم الحسن الى اخره قال لك والموت كذلك ايضا ما يشرع اذا مات الميت من تغسيله وتكفينه والصلاة عليه هذه

53
00:21:30.000 --> 00:21:50.000
والاحكام مما جاءت في سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. قال ونحو ذلك من السنن والاداب والاحكام التي هي حكم الله ورسوله بينهم في الدماء والاموال والاوضاع والاعراض والمنافع والابشار ما

54
00:21:50.000 --> 00:22:10.000
في الدماء من قتل القاتل وكذلك ايضا سواء كانت الجناية آآ على النفس او فيما دون النفس النفس قتل قاتل او فيما دون النفس فيما دون النفس قطع اليد اذا قطع يد

55
00:22:10.000 --> 00:22:30.000
شخص فانه تقطع يده الى اخره فيقول لك المؤلف رحمه الله تعالى هذه كلها جاءت في سنة نبينا محمد محمد صلى الله عليه وسلم. وهذه يعني لا يمنع ان تكون اشياء منها جاءت في آآ السنن الماضية لكنها في

56
00:22:30.000 --> 00:22:50.000
الامم السابقة لكنها تخالف هذه السنة. يعني تخالف هذه السنة في آآ تخالف ما جاء في سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ببعض الشروط ببعض الكيفيات ببعض المقادير وان كان بعضها قد يوجد او قد وجد

57
00:22:50.000 --> 00:23:10.000
اه اه في الامم السابقة كما قال الله عز وجل وكتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس والعين بالعين والانف بالانف والاذن بالاذن والسن بالسن والجروح قصاص هذه وان كانت موجودة توجد في الامم السابقة ايضا

58
00:23:10.000 --> 00:23:30.000
هي موجودة في هذه الامة لكنها تختلف اه في شيء من اه مقادير اه في شيء من شروطها وكذلك ايضا اه في ما يتعلق بمقادير اروش الجنايات الى اخره. نعم قال لك والاموال نعم كذلك ايضا فيما يتعلق

59
00:23:30.000 --> 00:24:00.000
في الاموال حكم الله ورسوله بين الناس بالاموال وان الظمان المتلفات وانه اذا اتلف ما اهلا آآ فانه يجب عليه ظمانه كذلك ايظا الاظظاع والاعراظ والمنافع والابشار يعني الاعراض ان القاذف يجلد الحد الى اخره وكذلك

60
00:24:00.000 --> 00:24:20.000
ايظا ما يتعلق بالاظظاع آآ ما يتعلق بالاظظاع آآ اما يكون ما يتعلق يعني حكم الله بين الناس في الاوضاع ان البظع آآ الاصل فيه التحريم الا بالزواج والذين هم لفروجهم حافظون

61
00:24:20.000 --> 00:24:40.000
الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين. كذلك ايضا يقول لك المؤلف رحمه الله تعالى اه المنافه يعني المنافع حكم الله عز وجل اه ورسوله بين الناس في المنافع ما يتعلق

62
00:24:40.000 --> 00:25:00.000
تجارة ونحو ذلك الى اخره وان كانت كما ذكرت هذه الاشياء ان كان يوجد منها شيء في الامم السابقة الا انها تختلف في هذه الامة بما هو اصلح لها آآ من التقييد ببعض آآ الشروط التي تدفع آآ ما

63
00:25:00.000 --> 00:25:20.000
قد يوجد بسبب هذه العقود من الخلاف والشحنة والخصام الى اخره. قال وغير ذلك من الحدود والحقوق الى غير ذلك مما شرعه لهم على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم. فبين المؤلف رحمه الله تعالى

64
00:25:20.000 --> 00:25:40.000
ان هذا ان رسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم اشتملت على هذين الامرين العظيمين الامر الاسلام بالمعنى العام وهو ما يتضمن وصول الايمان واعلاها التوحيد والايمان بالله وملائكته وكتبه الى اخره

65
00:25:40.000 --> 00:26:00.000
والامر الثاني ما يتعلق باصول الاخلاق واما الاسلام بالمعنى الخاص فكما ذكر الشيخ رحمه الله تعالى ما نبينا صلى الله عليه وسلم من هذه آآ الاعتقادات وآآ الاعتقادات الصحيحة وآآ

66
00:26:00.000 --> 00:26:30.000
الشرائع المستقيمة العادلة التي ليس فيها اثار ولا اغلال ولا تدخل المكلف في غير اه مقدوري. قال رحمه الله تعالى وحبب اليهم وحبب اليهم الايمان وزينه في قلوبهم فجعلهم متبعين لرسوله صلى الله عليه وسلم وعصمهم ان يجتمعوا على ضلالة كما ضلت الامم

67
00:26:30.000 --> 00:26:50.000
قبلهم اذ كانت كل امة اذا ظلت ارسل الله تعالى اليهم رسولا. نعم حبب اليهم الايمان وزينه في قلوبهم كما قال الله عز وجل ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان

68
00:26:50.000 --> 00:27:17.000
اولئك هم الراشدون فضلا من الله ونعمة والله عليم حكيم. ان شاء الله نواصل بعد الصلاة بسم الله الرحمن الرحيم. ان الحمد لله نحمده نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل

69
00:27:17.000 --> 00:27:37.000
ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اه نكمل

70
00:27:37.000 --> 00:28:07.000
كل شيء قليلا من متن وصية كبرى ثم بعد ذلك ان شاء الله في رسالة الحسبة. مم. قال المؤلف رحمه الله تعالى وحبب اليهم وحبب اليهم الايمان وزينه في قلوبهم فجعلهم متبعين لرسوله صلى الله عليه وسلم وعصمهم ان يجتمعوا على ضلال

71
00:28:07.000 --> 00:28:27.000
انا كما ظلت الامم قبلهم اذ كانت كل امة اذا ظلت ارسل الله تعالى رسولا اليهم. قول المؤلف رحمه الله تعالى وحبب اليهم الايمان وزينه في قلوبهم كما تقدم في سورة

72
00:28:27.000 --> 00:28:47.000
قرأت قول الله عز وجل ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان اولئك هم راشدون فظلا من الله ونعمة والله عليم حكيم. واتقدم ان مذهب اهل السنة والجماعة ان الله سبحانه وتعالى

73
00:28:47.000 --> 00:29:17.000
له على عباده المؤمنين نعمة دينية. خلافا لما يقوله القدرية المبتدعة وقال وعصمهم ان يجتمعوا على ضلالة. ايضا من خصائص هذه الامة انها لا تجتث على ضلالة وقد جاء في الحديث وان كان فيه ضعف لا تجتمع امتي على ضلالة لكن يدل لهذا

74
00:29:17.000 --> 00:29:37.000
ام يدل لي هذا ان اجماع هذه الامة حجة واذا كان اجماعهم حجة فانه امتنع ان تجتمع على ضلالة ويدل يدل على ان اجماع هذه الامة حجة قول الله عز وجل لا خير

75
00:29:37.000 --> 00:29:57.000
وفي كثير من نجواهم الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه اجرا عظيما. ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل

76
00:29:57.000 --> 00:30:27.000
نوله ما تولى ونصبه جهنم وساءت مصيرا. قال ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبينه ويتبع غير سبيل المؤمنين. فهذا دليل على ان اجماع هذه الامة حجة. وايضا اه تقدم قول الله عز وجل وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ولا تكونوا الامة شهيدة

77
00:30:27.000 --> 00:30:47.000
على الناس الا اذا كان اجماعها حجة. وورد عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه انه قال ما رآه المسلم حسنا فهو عند الله حسن. وكذلك ايضا قال لك وعصمهم ان

78
00:30:47.000 --> 00:31:07.000
يجتمع على ضلالة كما ظلت الامم قبلهم اذ كانت كل امة اذا ظلت ارسل الله تعالى رسولا اليهم هذه الامة نبيها محمد صلى الله عليه وسلم. وهو خاتم الانبياء والمرسلين. ولا تزال طائفة من هذه الامة

79
00:31:07.000 --> 00:31:37.000
على الحق منصورة حتى تقوم الساعة. الله سبحانه وتعالى امتن على هذه الامة وخصهم بان حفظها عن الظلال. بخلاف الامم السابقة فان الله سبحانه وتعالى يبعث لها الرسل يبعث الرسل الى اممهم ثم بعد ذلك يحصل لهم ظلال وانحراف

80
00:31:37.000 --> 00:32:07.000
عن ما جاءت به الرسل فيبعث الله عز وجل من الانبياء من يجدد هذا الدين يدل لذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم كانت بنو اسرائيل تسوء انفسهم الانبياء كلما هلك نبي خلفه نبي غيره. فهذه الامة عصمها الله عز وجل من الظلال

81
00:32:07.000 --> 00:32:37.000
بخلاف الامم السابقة فانه يعروها لم تكن معصومة يلحقها الانحراف عما جاءت به الرسل يبعث الله عز وجل من يجدد رسالة الرسول السابق من الانبياء عليهم الصلاة والسلام. قال رحمه الله تعالى ومحمد صلى الله عليه وسلم

82
00:32:37.000 --> 00:32:57.000
خاتم الانبياء لا نبي بعده. فعصم الله امته ان تجتمع على ضلالة. وجعل فيهم من تقوم به الحجة الى يوم القيامة. ولهذا كان اجماعهم حجة. جعل فيهم من تقوم به الحجة الى

83
00:32:57.000 --> 00:33:17.000
يوم القيامة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من امتي على الحق منصورة لا يضرهم من خذلهم ثم لا من خالفهم حتى يأتي امر الله تبارك وتعالى. قال لك آآ كما كان ولهذا كان

84
00:33:17.000 --> 00:33:47.000
انا اجماعهم حجة كما كان الكتاب والسنة حجة. فالادلة الشرعية الكتاب والسنة والاجماع والقياس اتفاق القياس باتفاق الائمة الاربع خلافا للظاهرية. ولهذا امتاز اهل اهل الحق من هذه امة والسنة والجماعة عن اهل الباطل الذين يزعمون انهم يتبعون الكتاب ويعرضون عن سنة رسول الله

85
00:33:47.000 --> 00:34:07.000
صلى الله عليه وسلم وعما مضت عليه جماعة المسلمين. يعني في هذه الجملة يبين المؤلف رحمه الله تعالى ان اهل السنة والجماعة الفرقة الناجية انها انفردت عن بقية النحل. باتباع الكتاب والسنة

86
00:34:07.000 --> 00:34:27.000
خلافا لما عليه اهل الكلام واهل بدعة كما سيأتينا ان شاء الله. وسيضرب المؤلف رحمه الله تعالى امثلة لذلك هي يضرب وسطية اهل السنة والجماعة فيما يتعلق باسماء الله وصفاته. وسطية اهل السنة والجماعة فيما

87
00:34:27.000 --> 00:34:57.000
يتعلق افعال الله عز وجل. وسطية اهل السنة والجماعة فيما يتعلق باسماء الدين. هذي كلها سيتكلم سلم عليها المؤلف رحمه الله تعالى قول المؤلف رحمه الله تعالى الكتاب القرآن حجة وكذلك ايضا السنة حجة يدل له قول الله عز وجل

88
00:34:57.000 --> 00:35:17.000
اطيعوا الله واطيعوا الرسول. قال الله عز وجل ان كنتم تحبون الله قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم واشار المؤلف رحمه الله تعالى في هذا الى طائفة من الخوارج

89
00:35:17.000 --> 00:35:37.000
يسمون بالقرآنيين. فانهم ينفون حجة سنية النبي صلى الله عليه وسلم. ويرون ان الحجة هو القرآن فقط وهذا لا شك انه باطل وترده يرده اجماع اه اهل السنة والجماعة ويرده كما تقدم ذكرنا من

90
00:35:37.000 --> 00:35:57.000
ايات قول النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليه بالنواجذ الى اخره قال فان الله في كتابه امر باتباع سنة رسوله صلى الله عليه

91
00:35:57.000 --> 00:36:17.000
سلم ولزم سبيله وامر بالجماعة والائتلاف ونهى عن الفرقة والاختلاف. الله سبحانه وتعالى امر باتباع سنة رسوله صلى الله عليه وسلم كما تقدم قول الله عز وجل واطيعوا الله واطيعوا الرسول. وايضا

92
00:36:17.000 --> 00:36:37.000
قول الله عز وجل وما ارسلنا من رسول الا ليطاع باذن الله. وكما تقدم في سورة ال عمران قول الله عز وجل قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم. وقال تعالى في سورة

93
00:36:37.000 --> 00:36:57.000
فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما جاءك حتى يحكموك فيما شجر بينهم. ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلم تسليما. والله سبحانه وتعالى امر بالائتلاف ونهى عن الاختلاف. وسيأتي

94
00:36:57.000 --> 00:37:27.000
المؤلف رحمه الله سيذكر المؤلف رحمه الله تعالى من مناهج اهل السنة والجماعة هو الائتلاف والاتحاد وعدم الاختلاف وان تسمية الناس باسمى لم ينزل الله عز وجل بها سلطانا انه من البدعة واول ما حصل امتحان الناس ببعض الاسماء عند عندما حصلت بدعة القول

95
00:37:27.000 --> 00:37:57.000
بخلق القرآن عندما حصلت البدعة في القول بخلق القرآن امتحن المعتزلة الناس ببعض الاسماء وصنفوا وفيها بعض الناس اه اه سموهم باسماء الى اخره فامتحنوا فيها المسلمين شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى كما سيأتينا رد عليهم والمتأمل المتأمل لشرائع

96
00:37:57.000 --> 00:38:27.000
الاسلام من العبادات والمعاملات والاخلاق يجد انها تحث على خلاف وعدم الاختلاف. فمثلا في العبادات كلنا نجتمع في مثل هذا المسجد تحت امام واحد. نتربى اه اقتدائنا به على عدم مخالفتنا له نركع بركوعه ونكبر بتكبيره ونسجد بسجوده

97
00:38:27.000 --> 00:38:47.000
نتربى على عدم الفرقة والاختلاف. كذلك ايضا في الزكاة يعطي الغني شيئا من ماله لاخيه الفقير فيستل ما قد يجده في قلبه فتتولد المحبة والاتحاد مثلها الصيام اذا صام وامسك عن الطعام

98
00:38:47.000 --> 00:39:07.000
الطعام والشراب وجد الم الجوع فتذكر اخوانه الفقراء فواساهم فحصلت المحبة والاتحاد وقل مثل ذلك ايضا في الحج وهذا الاجتماع العظيم الذي يحصل به اتحاد المسلمين وقل مثل ذلك ايضا في

99
00:39:07.000 --> 00:39:27.000
قل مثل ذلك ايضا في المعاملات لا يبيع على بيع اخيه ولا يشتري على شرائه ولا يسوم على صومه ولا يخطب على خطبته لان هذا كله يولد الافتراق والاختلاف الشريعة اذا تأملت شرائع الشريعة وجدت ان من اعظم مقاصد الشريعة هو

100
00:39:27.000 --> 00:39:47.000
اه الاتحاد وعدم الاختلاف وعدم الافتراق. ولهذا قال ابن مسعود رضي الله تعالى عنه لما قيل له اه ان عثمان رضي الله تعالى عنها تم الصلاة والمسافر يقصر. فاسترجع ابن مسعود فقيل له لو قصرت قال الخلاف شر. ومع ذلك

101
00:39:47.000 --> 00:40:07.000
تابعهم تابعه في الاتمام مع انه يرى القصر لكنه لا يريد الخلاف والشقاق. وسيشير الشيخ رحمه الله تعالى الى شيء من هذه المسألة العظيمة. قال وقال تعالى نعم وقال تعالى

102
00:40:07.000 --> 00:40:37.000
واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا. حبل الله عز وجل هو دينه وما جاء به من الشرع قال فمعنى قوله تعالى فمعنى قوله تعالى واعتصموا بحبل الله جميعا يعني تمسكوا به ولا تتفرقوا وحبل الله عز وجل هو دينه وما جاء ما جاء به من الشر

103
00:40:37.000 --> 00:40:57.000
قال وقال تعالى ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وقال تعالى وما الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة

104
00:40:57.000 --> 00:41:27.000
هذه الاية فيها امر باخلاص العبادة واقامة الصلاة وايتاء الزكاة نعم انا رحمه الله وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله. نعم المهم في هذه الايات التي اوردها المؤلف رحمه الله تعالى ما تقدم من ان اعظم مقاصد

105
00:41:27.000 --> 00:41:57.000
الشريعة هو الاتفاق وعدم الاختلاف والتفرق لان التفرق والاختلاف شر هو سبب للوهن والضعف والهزيمة وتسلط الاعداء. فالواجب علينا ان نتحد قال نفترق وان نلتف حول من والله من ولاهم الله عز وجل امرنا من الامراء والعلماء ففي ذلك الخير

106
00:41:57.000 --> 00:42:17.000
البركة. قال تعالى قال المصنف وقال تعالى في ام الكتاب اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اليهود مغضوب عليهم والنصارى

107
00:42:17.000 --> 00:42:47.000
ضالون هذه السورة العظيمة آآ الفاتحة وهي القرآن والسبع المثاني جمعت معاني ما في القرآن. نعم جمعت معاني ما في العلماء يقولون القرآن جمع معاني الكتب السابقة. والفاتحة جمعت معاني

108
00:42:47.000 --> 00:43:07.000
ما في الكتب السابقة. بل يقولون بان قول الله عز وجل اياك نعبد واياك نستعين. هذا هذه جمعت معاني ما في القرآن وما وما في القرآن جمع معاني الكتب السابقة لانه كما

109
00:43:07.000 --> 00:43:37.000
قدم لنا كما تقدم لنا ان رسالة الرسل انما هي بعبادة الله وحده بافراده سبحانه وتعالى بالعبادة. اياك نعبد واياك نستعين. واه تقديم ما حقه التأخير يدل على الحصر. فدل ذلك على حصر العبادة لله سبحانه وتعالى. والاستعانة انما تكون

110
00:43:37.000 --> 00:43:57.000
لله سبحانه وتعالى قال لك فامر في ام الكتابة التي لم ينزل في التوراة ولا افي الانجيل ولا في الزبور ولا في في الفرقان مثلها والتي اعطيها نبينا صلى الله عليه وسلم من كنز تحت العرش والتي لا

111
00:43:57.000 --> 00:44:17.000
صلاة الا بها ان نسأله ان يهدينا الصراط المستقيم صراط الذين انعم الله عليهم غير المغضوب عليهم كاليهود ولا الضالين كالنصارى. وصراط الله المستقيم هو دينه سبحانه وتعالى وما جاء من شرعه

112
00:44:17.000 --> 00:44:47.000
كما تقدم الضالون هم كل من عبد الله عز وجل على ظلالة ويدخل فيهم النصارى ومن فسد من عباد هذه الامة المغضوب عليهم هم اليهود وهم كل اه من عصى الله عز وجل على علم. ويدخل فيهم اه اليهود ومن فسد

113
00:44:47.000 --> 00:45:17.000
من علماء هذه الامة نعم. قال قال رحمه الله فان النبي صلى الله عليه وسلم روي عنه من وجوه متعددة رواها اهل السنن اهل السنن اه ان هي الكتب التي صنفت على ابواب السنن الكتب التي صنفت

114
00:45:17.000 --> 00:45:37.000
الابواب وقوله المسانيد هي الكتب التي صنفت على اسماء الصحابة. كالامام احمد وابي داود والترمذي وغيره انه قال ستفترق هذه الامة على اثنتين وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة

115
00:45:37.000 --> 00:46:07.000
وهي الجماعة وفي رواية من كان على مثل ما انا عليه اليوم واصحابي. نعم في هذا ذم الافتراق. والاختلاف الثنأ بالمدح على الاتحاد والاعتصام بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وهذه الفرقة يعني هذه الفرق

116
00:46:07.000 --> 00:46:37.000
اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بانها بانها كلها في النار الا ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه من امثلة هذه الفرق التي كفرها اه العلماء رحمهم الله تعالى غلاة القدرية. غلاة القدرية الذين ينفون مرتبة العلم ومرتبة الكتاب

117
00:46:37.000 --> 00:46:57.000
ويقولون بان الامر انف. او هؤلاء وجدوا في اواخر عهد الصحابة رضي الله تعالى عنهم كابن عباس وابن عمر وابي سعيد وعبادة ابن الصامت وكفرهم الصحابة رضي الله تعالى عنهم. ومن امثلة ذلك اه من امثلة ذلك

118
00:46:57.000 --> 00:47:17.000
الجهمية الذين ينفون اسماء الله وصفاته فقد كفرهم العلماء رحمهم الله تعالى وقد ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى ان خمسمائة من العلماء كفروا الجهمية وحكموا عليهم بالكفر ومن امثلة ذلك

119
00:47:17.000 --> 00:47:37.000
اه الذين يقذفون عائشة بما برأها الله عز وجل منه او يقذفون امهات المؤمنين بما برأها الله عز وجل منه او انهم يسبون الصحابة وكما سيأتينا في سب الصحابة وان من سب الصحابة كلهم او جلهم بما يطعن

120
00:47:37.000 --> 00:47:57.000
في دينهم او عدالتهم فان هذا ردة وكفر. وكذلك ايظا من سب الصحابة من سب من تواترت النصوص بفظله من الصحابة كالشيخ طيب بما يطعن في دينه او عدالته بان هذا كفر مخرج من الاسلام. وقول النبي صلى الله عليه وسلم

121
00:47:57.000 --> 00:48:17.000
اه تفترق هذه الامة اه على اه اثنتين وسبعين فرقة الى اخره. هذا الحديث اختلف فيه العلماء لما رحمه الله تعالى على مسلكين. المسلك الاول مسلك العد. ذهبوا يعدون. يقولون هذه الفرق هي فرقة كذا وفرقة

122
00:48:17.000 --> 00:48:37.000
قد كاد وفرقة كذا الى اخره وعددوا اذا رجعت الى شروحات الحديث تجد ان بعض العلماء جعل يعدد هذه الفرق. نعم يعدد هذه الفرق وانها فرقة كذا وفرقة كذا الى اخره هي التي اخبر عنها النبي صلى الله عليه

123
00:48:37.000 --> 00:48:57.000
سلم انها في النار. والمسلك الثاني عدم الحد. وانما عدم العد وانما الحد. يعني الفرق التي اخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم انها في النار الا ما كانت على مثل ما عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه

124
00:48:57.000 --> 00:49:27.000
هذه الله اعلم بها يعني من هي وما وما صفتها وما تكون هذه تكون في مجموع نعم هذي تكون في مجموع الزمن. لكن كونها تحدد في وقت دون وقت اه او في مكان دون مكان هذا لا تحدد وانما هناك اخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الفرق وانها

125
00:49:27.000 --> 00:49:47.000
ستوجد لكن كونها يحكم بانها الفرقة الفلانية الى اخره هذا لا يحكم به آآ وهذا هو هذا المسلك هو المسلك الصواب في آآ هذا الحديث الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال وهذه الفرقة الناجية اهل

126
00:49:47.000 --> 00:50:07.000
اهل السنة وهم وسط في النحل. كما ان امة الاسلام وسط في الملل. فالمسلمون وسط في انبياء الله الله ورسله وعباده الصالحين لم يغلوا فيهم كما غلت النصارى حيث اتخذوا احبارهم ورهبانهم احبار هم

127
00:50:07.000 --> 00:50:27.000
العلماء والرهبان هم العباد اربابا من دون الله. هنا شرع المؤلف رحمه الله تعالى في ضرب الامثلة على وسطية اهل الاسلام بين الملل. ثم بعد ذلك سينتقل الى ضرب الامثلة

128
00:50:27.000 --> 00:50:57.000
على وسطية اهل السنة والجماعة بين اللحى. فهنا المثال الاول فيما يتعلق وسطية اهل الاسلام في الانبياء عليهم الصلاة والسلام اه اهل الاسلام وسط بين الامم فيما يتعلق بانبياء الله عز وجل ورسله. يؤمنون بجميع الانبياء

129
00:50:57.000 --> 00:51:27.000
اهل الاسلام يؤمنون بجميع الانبياء. ويعزرونهم يعظمونهم ويوقرونهم ويحترمونهم وينزلونهم منازلهم. وانهم يتفاضلون عند الله عز وجل منهم اولو العزم من الرسل ومنهم دون ذلك. نعم منهم اولزم من الرسل ومنهم دون ذلك. ولم يتخذوهم اربابا. لم

130
00:51:27.000 --> 00:51:47.000
ارفعوهم فوق منزلتهم. نعم لم يرفعوهم فوق منزلهم. هذا هو دين اهل الاسلام. انهم يؤمنون بجميع الرسل فالكفر بواحد من الرسل كفر بجميع الرسل. قال الله عز وجل كذبت قوم قوم نوح المرسلين

131
00:51:47.000 --> 00:52:17.000
عنهم كذبوا نوحا فقط. لان تكذيب نوح تكذيب لجميع الرسل. فاهل الاسلام يؤمنون الرسل يعظمونه يوقرونه يحترمونه آآ اي لا ايتخذونهم اربابا من دون الله. لا يرفعونهم فوق منزلتهم التي انزلهم الله عز وجل اياها

132
00:52:17.000 --> 00:52:47.000
تفاضلون منهم اولو العزم من الرسل ومنهم من دون ذلك. هذا هي عقيدة اهل الاسلام. اما بالنسبة النصارى فكما ذكر المؤلف رحمه الله تعالى ان النصارى غلوا في الانبياء فاتخذوهم اتخذوا احبارهم آآ نعم قال المؤلف آآ بالنسبة للنصارى اتخذوا احبارهم ورهبان

133
00:52:47.000 --> 00:53:07.000
بانهم اربابا من دون الله والمسيح ابن مريم. غلوا في المسيح ابن مريم عليه الصلاة والسلام سلام منهم من يقول انه الله ومنهم من يقول ابن الله ومنهم من يقول

134
00:53:07.000 --> 00:53:37.000
ثالث ثلاثة منهم من يعتقد انه حل فيه جزء من الاله ولهذا يقولون بان المسيح فيه جانبان. جانب لاهوتي وجانب ناسوتي. ناسوتي اه النسبة الى الناس جانب لاهوتي نسبة الى الاله فيقولون حل فيه جزء من الاله. فالنصارى غلوا في عيسى ابن

135
00:53:37.000 --> 00:53:57.000
مريم عليه الصلاة والسلام كما تقدم منهم من يقول بانه الله منهم من يقول بانه ابن الله. منهم من يقول بانه ثالث ثلاثة منهم من آآ يعتقد انه حل فيه جزء من الاله. اليهود جفوا في انبياء الله عز وجل

136
00:53:57.000 --> 00:54:17.000
كما ذكر المؤلف رحمه الله ولا جفوا كما جفت اليهود فكانوا يقتلون الانبياء بغير حق ويقتلون الذين بالقسط من الناس وكلما جاء امر السور بما لا تهوى انفسهم فريقا كذبوا وفريقا يقتلون. فاليهود اه

137
00:54:17.000 --> 00:54:47.000
قتلوا الرسل. فريقا من الرسل يقتلونه وفريقا يكذبونه. هؤلاء جفاء والنصارى قلوا. اما اهل السنة والجماعة فهم وسط لا جفاء ولا غلو. يؤمن نبي الرسل جميعا يعزرونهم يعظمونهم يحترمونهم لم يرفعوهم فوق منزلتهم الكفر واحد

138
00:54:47.000 --> 00:55:07.000
منهم كفر بجميع الرسل. اما بالنسبة للاتباع فكما تقدم بان شريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم نسخت ما تقدمها من الشرائع فالعمل على ما يوجد في شريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

139
00:55:07.000 --> 00:55:27.000
قال المؤلف رحمه الله تعالى ومن ذلك ان المؤمن يتوسط في المسيح فلم يقولوا هو الله ولا ابن الله ولا ثالث ثلاثة. كما تقول النصارى ولا كفروا به وقالوا على مريم بهتانا عظيما. حتى جعلوه ولدا

140
00:55:27.000 --> 00:55:47.000
باغية كما زعمت اليهود بل قالوا اه بل قالوا هذا عبد الله ورسوله وكلمة والقاها الى مريم العذراء البتول وروح منه. اهل الاسلام توسطوا في المسيح عليه الصلاة والسلام. فيقولون المسيح

141
00:55:47.000 --> 00:56:17.000
هو رسول من رسل الله، عز وجل، هو من اولي العزم من الرسل. اه اه يقولون بانه عبد الله ورسوله وكلمته الى مريم وروح منه انه خلق بكلمة الله عز وجل كن. الله عز وجل قال كنفخ

142
00:56:17.000 --> 00:56:47.000
الملك في درع مريم عليه الصلاة والسلام بهذه الكلمة فحملت بالمسيح. فهو رسول من لله عز وجل وكلمته القاها الى مريم وروح منه يعني روح مبتدعة من الله عز وجل. روح مخلوقة مبتدأة من الله عز وجل. النصارى يقول الروح

143
00:56:47.000 --> 00:57:07.000
ان هذي تبعيضية يعني من الله. وهذا لا شك انه باطل. ونظير ذلك قول الله عز وجل وسخر لكم ما في السماوات وما في ارض جميعا منه من هذه تستبعدية. فالسموات والارض هذه ليست بعضا من الله عز وجل

144
00:57:07.000 --> 00:57:27.000
اهل الاسلام كما سلف عبد عبد الله ورسوله كلمته القاها الى مريم روح منه يعني من هذه مبتدأ روح مخلوقة مبتدأة من الله عز وجل. حصل تكون عيسى عليه الصلاة والسلام بكلمة كن

145
00:57:27.000 --> 00:57:57.000
التي نفخ بها اه الملك في جيب مريم فحملت اه بهذا الرسول الكريم. واما اليهود فانهم جفوا في حق عيسى عليه الصلاة والسلام فادعوا انه ابن زنا ان امه باغية وهموا بقتله. ومكتوب عليهم عند الله عز وجل شرعا ودينا انهم قتلوه

146
00:57:57.000 --> 00:58:17.000
وان لم يتمكن منه كون وقدر كونا وقدرا لم يتمكنوا منه. لكن شرعا ودينا مكتوب عليهم عند الله عز وجل انهم قتلوه. فهم لا يرون انه رسول وانما هو يقولون بانه ولد زنا

147
00:58:17.000 --> 00:58:34.250
ان امه باغية وهم بقتله ومكتوب عليهم عند الله عز وجل شرعا ودينا انهم قتلوه وان لم يتمكنوا من ذلك كونا وقدرا. نقف على هذا ان شاء الله نكمل غدا ولا نقرأ في