﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:19.050
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين ما بعد وبالدرس الماضي ذكرت بعض الفوائد المتعلقة بالصحيحين

2
00:00:19.150 --> 00:00:47.450
وابيجات التي تميز بها كل واحد منهما عن الاخر وذكرت ان مسلما رحمه الله لم يضع في كتابه ابوابا وانما جمع الاحاديث المتماثلة المجتمعة مع بعض وصار في حكم المبوب وان لم يكن مبوبة

3
00:00:47.600 --> 00:01:19.500
ولهذا جاء يعني بعض العلماء فوضع ابوابا مناسبة لهذه المجموعات من الاحاديث المتماثلة وكانت وقد ذكر النووي رحمه الله انه يعني سبقه من كتب ابوابا في هذه لهذه المجموعات من الاحاديث في صحيح مسلم. وان بعضها يعني فيه ركاكة. ولكنه رأى

4
00:01:19.500 --> 00:01:39.500
انه اه يضع ابوابا مناسبة اه ذكر في اه شرحه او بين مع شرحه ابوابا وقد اثبتت الابواب في آآ الطبعة التي طبع فيها صحيح مسلم مع الشرح النووي ذكرت في

5
00:01:39.500 --> 00:02:05.200
ولم تذكر في الصلب وانما ذكرت في الحاشية لانها من عمله. وقد اخبر انها من عمله واما الكتاب او الكتب فانه فانها مثبتة عند النووي في صلب الكتاب وكذلك ايضا المزي تحفيظ الاشراف فانه يشير الى الكتب. يشير الى كتب وانا مسلم اخرجه في كتاب الايمان في كتاب الجنائز

6
00:02:05.200 --> 00:02:28.150
في كتاب كذا في كتاب كذا هو يذكر الكتب ويشير اليها. وبعض النسخ يعني جاءت خالية من الكتب بعض النسخ جاية خالية من الكتب والابواب وبعض الطبعات الحديثة ادخل فيها آآ تبويبات النووي تبويبات النووي يعني في آآ وان لم تكن

7
00:02:28.150 --> 00:02:54.150
من وضع الامام مسلم لكنها يعني للدلالة على ما تضمنت الاحاديث المجتمعة اه اه اثبتوها من اجل ان ان تعرف هذه المجموعات من الحديث بابوابها والتراجم التي تدخل تحتها ثم ان مسلما رحمه الله وضع لكتابه مقدمة

8
00:02:54.350 --> 00:03:14.350
وضع لكتابه مقدمة هي في الحقيقة من اوائل ما كتب في علم مصطلح الحديث. لان مصطلح الحديث يعني اه اه الف فيه كتب مستقلة ولكنه قبل اه تلك الكتب المستقلة كانت اه المسائل وبعض المسائل

9
00:03:14.350 --> 00:03:44.100
موجودة في بعض الكتب المؤلفة وصحيح مسلم رحمه الله مشتمل على جملة منها في مقدمته وكذلك جامع الترمذي مشتمل يعني على شيء منها فيما يتعلق بكتاب العلل في الاخر وكذلك ايضا ما يتعلق بالكلام على الاحاديث يعني صحة وظعفا وكذلك يعني

10
00:03:44.100 --> 00:04:01.150
آآ الجمع بين حسن وصحيح وحسن غريب وحسن صحيح غريب وما الى ذلك فان هذه مما في كل ما بعلم المصطلح. واول ما الف قيل ان اول ما الف في ذلك اه

11
00:04:01.300 --> 00:04:21.300
المحدث الفاصل بين الراوي والواعي للرامي الرمزي للرامي هرمزي هذا هو اول من الف قلالا واما آآ على سبيل الانفراد وعلى سبيل الجزيئات ولم يقصد في ذلك الاستقلال فان هذا

12
00:04:21.300 --> 00:04:38.200
وجود وممن اشتهر عنه في ذلك مسلم رحمه الله في هذه المقدمة ونحن نمر على هذه المقدمة على عجل ونعلق على شيء منها وبعد ذلك ننتهي الى كتاب الجامع الصحيح

13
00:04:38.200 --> 00:05:02.450
الذي يبدأ بكتاب الايمان. وكما قلت لكم في الدرس الماظي اه الاسانيد التي جاءت في المقدمة اكثرها اثار واكثرها يتعلق بالكلام على الرجال واه يعني الكلام دينهم ووصفهم بالاوصاف التي وصفها وصفهم بها بعض اهل العلم

14
00:05:02.900 --> 00:05:32.900
ما اكثر مقدمة اثار وصحيح والاحاديث التي هي تعتبر مسندة وصحيحة هي قليلة جدا تبلغ سبعة ونحن نمر على المقدمة اشتملت عليه ونمر بالاحاديث التي اه اشتملت عليها هو معلوم قليلة نشير اشارات ونعلق تعليقات خفيفة نصل الى الجامع الصحيح

15
00:05:32.900 --> 00:05:52.900
الذي يبدأ بكتاب الايمان والذي اول حديث فيه حديث جبريل المشهور الطويل الذي بين فيه اه آآ الذي بين فيه آآ احكام الاسلام والايمان وآآ الاحسان والقدر والساعة وقال في اخره قال

16
00:05:52.900 --> 00:06:12.000
السلام هذا جبريل اتاكم يعلمكم دينكم ونحن نبدأ الان بمقدمة صحيح مسلم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد. قال الامام مسلم

17
00:06:12.000 --> 00:06:32.000
رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين وصلى الله على محمد خاتم النبيين وعلى جميع الانبياء والمرسلين اما بعد فانك يرحمك الله بتوفيق خالقك. بدأ مسلم رحمه الله بهذه المقدمة

18
00:06:32.000 --> 00:06:52.000
التي هي التسمية والحمد لله والصلاة والسلام على الرسول صلى الله عليه وسلم ويعني على اله يعني ومن ذكر كذلك الانبياء والمرسلين عليهم جميعا افظل الصلاة واتم التسليم وهذا يعني يدلنا على ما كان

19
00:06:52.000 --> 00:07:08.200
عليه سلف هذه الامة من انهم يبدأون يعني كتبهم ويبدأون يعني مؤلفاتهم بحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعضهم لا يحصل منه ذلك. وانما يبدأ

20
00:07:08.400 --> 00:07:36.750
الا بعد البسملة لذكر الاحاديث او بذكر الابواب التي يعني يذكرها ولكن بعضهم يعني يفعل ذلك فهذا يدل على ان هذه طريقة السلف. وانهم كانوا يبدأون كلامهم ويبدأون رسائلهم بحمد الله والثناء عليه والصلاة على رسوله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. وبدأ

21
00:07:37.100 --> 00:07:53.600
لهذه الجملة التي هي اول اية في سورة الفاتحة الحمد لله رب العالمين الحمد لله رب العالمين بدأ يعني بها وجعلها مطلع كتابه او فاتحة كتابه ومن المعلوم ان الله

22
00:07:53.600 --> 00:08:13.600
عز وجل هو وحده الخالق وكل من سواه مخلوق وهذه المخلوقات هي العوالم وهي العالم لان الله عز وجل وحده هو قال قل هو الرب وهو الاله وهو المعبود وكل من سواه فهو فهو يعني اه مرغوب له واه

23
00:08:13.600 --> 00:08:36.600
يتصرف به كيف يشاء العالمين هم كل من سوى الله. الله وحده هو الخالق وكل من سوى الله مخلوق وهم وهم العالمون. وفيهم يعني فيه الجن والانس والملائكة والدواب وفيها الجمادات

24
00:08:36.600 --> 00:09:00.200
كلها تسبح بحمد الله يعني ناطقها وصامتها فاذا اه مسلم رحمه الله بدأ بهذه الجملة التي هي اول اية في سورة الفاتحة ثم قال والصلاة وصلى الله على محمد خاتم النبيين. وثم قال وصلى الله على محمد خاتم النبيين

25
00:09:00.300 --> 00:09:22.450
وهنا ذكر الصلاة بدون السلام ومن المعلوم ان السنة والمستحب ان يذكر او يجمع بين الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال الله عز وجل ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما. صلوا عليه وسلموا تسليما. وامر

26
00:09:22.450 --> 00:09:49.700
جمع بين الصلاة والسلام عليه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ولهذا المحدثون عندما يأتي يعني اه كلامهم في المصطلح وفي علم مصطلح في كتابة الحديث يوصون كتبت الحديث بانهم يحافظون ويحرصون على ذكر الصلاة والسلام على الرسول صلى الله عليه وسلم

27
00:09:49.700 --> 00:10:09.700
كاملة يعني يأتون بها كاملة فلا يأتون بها ناقصة آآ يعني صورة من حيث انه يرمز لها رمز لان يقال قال رسول الله ثم يحط صاد حرف صاد او صلعم او غير ذلك من الكلمات بل بل يكتب صلى الله عليه

28
00:10:09.700 --> 00:10:29.700
وسلم صلى الله عليه وسلم او عليه الصلاة والسلام. وهم يوصون بان يجمع في عند عند ذكر النبي عليه وسلام بين الصلاة عليه والسلام عليه صلى الله عليه وسلم. يجمع بينهما فلا تكون منقوصة صورة

29
00:10:29.700 --> 00:10:51.200
ان يقول صاد فقط او صلعم او مقصورة منقوصة المعنى فيقول صلى الله عليه ولا يقول سلم. او يقول عليه السلام ولا يقول عليه الصلاة عليه الصلاة والسلام. وانما يجمع بينهما فيقال صلى الله عليه وسلم او عليه الصلاة والسلام. وهذا هو الذي امتلأت به كتب الحديث

30
00:10:51.700 --> 00:11:05.900
لانك عندما تقرأ اي كتاب من كتب الحديث البخاري ومسلم وابو داود والترمذي في مسند الامام احمد وسائر الكتب تذكر الاسانيد وتنتهي الى الصحابي ويقول الصحابي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

31
00:11:06.200 --> 00:11:16.200
او يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا او نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كذا او امر رسول الله بكذا او او فعل الرسول كذا او رأى رسول الله كذا

32
00:11:16.200 --> 00:11:37.250
واقر يعني فيأتون بذكره صلى الله عليه وسلم ويجمعون بين الصلاة والسلام عليه. صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. هكذا  هكذا اشتملت كتب الحديث عن الجمع بين الصلاة والسلامات. ولهذا يحذرون عند كتابة الحديث من ان يرمز لها

33
00:11:37.250 --> 00:11:57.250
لرمز اه اه الذي هو صعد او صلعا وكذلك ان يختصرها ويأتي بالصلاة دون السلام او التلامذون الصلاة وانما يجمع يجمع بينهما عند ذكره صلى الله عليه وسلم. عند ذكره وكذلك ايضا عند القراءة. وكذلك عند النطق

34
00:11:57.250 --> 00:12:17.250
فانه يعني يجمع الانسان آآ بين الصلاة والسلام عليه فيقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا او امر كذا وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال كذا. فيجمع فيجمع بينها ولا يعني يؤتى ببعضها. ولهذا قال

35
00:12:17.250 --> 00:12:37.250
او الزبادي في كتابه الصلات والبشر والصلاة والسلام على خير البشر قال ولا يفعل ولا يرمز لها بماسورة وصلعم كما يفعله بعض الكسالى كسالى وعوام الطلبة. لان هذا يعني عمل يعني اهل الكسل الذي

36
00:12:37.250 --> 00:12:57.950
لا ينشطون لان يكتبوا صلى الله عليه وسلم او يكتبوا عليه الصلاة والسلام وعلى ان يكتبون ما صورته صلعة يعني مأخوذة حروفه صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وقال كما يفعله آآ بعض كسالى وعوام الطلبة. يعني معناه ان هذا شيء مذموم. والذي يفعل

37
00:12:57.950 --> 00:13:17.900
هم من اهل الكسل وليس من اهل النشاط وانما يكتب اه اه صيغة اه الصلاة والسلام عليه كاملة. لا منقوصة لفظا ولا منقوصة معنى اسأل الله على محمد خاتم النبيين خاتم النبيين

38
00:13:18.200 --> 00:13:37.800
الرسول عليه الصلاة والسلام اه بعثه الله رحمة للعالمين. وجعله خاتم النبيين. كما كان محمدا على احد من رجاله ولكن رسول الله وخاتم فختم به النبيون عليه الصلاة والسلام فلا نبي بعده وصارت شريعته باقية خالدة الى ان يرث الله الارض ومن عليها

39
00:13:38.650 --> 00:13:58.650
بقيت شريعته كاملة يعني مستمرة يعني جمعت بين صفات ثلاث الكمال فلا نقص فيها والشمول يعني فلا يعني اذا اه فلا يسع احدا ان يخرج عنها والبقاء والخلود فانها مستمرة وباقية الى ان يرثها الله

40
00:13:58.650 --> 00:14:22.750
الارض ومن عليها. ولهذا مما زاد في شرفه صلى الله عليه وسلم وكثرة اجوره وثوابه عند الله عز وجل ان له اجور اعماله التي عملها وكان يعني كما جاء في حديث عائشة كان يقوم على قدمه الشريف حتى يتفطر. ولما قيل له في ذلك قال انه قد غفر لك ما تقدم

41
00:14:22.750 --> 00:14:47.250
قال افلا احب ان اكون عبدا شكورا فله اجور اعماله عليه الصلاة والسلام وله اجور وله مثل اجور امته. الى قيام الساعة كل عامل يعمل خيرا فللرسول صلى الله عليه وسلم مثل اجره لانه هو الذي دله على هذا الهدى ومن دل على شيء فله ما مثل اجر فاعله. فاذا له هذه هذه الحسنات

42
00:14:47.250 --> 00:15:04.550
وله هذه الاجور فاذا اردت اردت ان يصل الى الرسول صلى الله عليه وسلم شيء بسببك من الاجر والثواب فما عليك ايه اللي ان تعمل لنفسك صالحا؟ والله تعالى يعطي نبيه صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم مثل ما اعطاه. نعم

43
00:15:04.750 --> 00:15:25.800
يمين وعلى جميع الانبياء والمرسلين. وعلى جميع الانبياء والمرسلين. وعلى جميع الانبياء ذكر الانبياء وذكر المرسلين والانبياء الانبياء كما يعني سبق ان مر يعني في بعض الدروس ان الفرق بين النبي والرسول لانه يطلق

44
00:15:26.000 --> 00:15:44.900
الرسول عن النبي والنبي على الرسول ويعني ويعني يأتي ذكر الانبياء يعني على حدة وذكر الرسل على حدة والرسل قيل في يعني في في تعريفهم انهم هم الذين ارسلوا وانزل عليهم كتب

45
00:15:44.950 --> 00:16:07.450
وانزل عليهم كتب واما الانبياء فهم الذين امروا بان يحكموا بكتب سابقة وبشريعة سابقة خلق الله عز وجل التوراة فيها هودى ونور يحكم بها النبيون للأنبياء من بعد بني اسرائيل من بعد موسى يحكمون بالتوراة

46
00:16:07.500 --> 00:16:33.450
وهم انبياء وكذلك يطلق على الرسول انه نبي النبي انه رسول  فيكون النبي يعني عام الرسول اخص منه او يكون النبي خاص والرسول عام منه لانه يشمل البشر والملائكة لانه جاء الله يصلح الملائكة رسلا ومن الناس. فالملائكة فيهم رسل وليس فيهم انبياء

47
00:16:33.850 --> 00:16:57.250
والانس فيهم رسل وانبياء. يعني فيكون الرسل يعني مع الانبياء مع مع الملائكة. الذين رسالة يعني كانه يصير يعني من العام. وان الانبياء الانبياء الخاص اذا جمع بين اه الرسل الرسل الملائكة والرسل من البشعة

48
00:16:57.400 --> 00:17:15.550
او يكون ذكر الرسول يعني بعد النبي الرسل بعد الانبياء ان هذا من عطس الخاص ان هذا من عطس الخاص العام. ومن المعلوم انه يأتي يعني احيانا العصر الخاص على العام والعام خاص

49
00:17:16.450 --> 00:17:31.050
فمن عصر الخاص على العام قول الله عز وجل تنزل الملائكة والروح ان يجعل الملائكة والروح لان الروح هو جبريل وهو من الملائكة ليكون ذكر مرتين مرة داخل تحت الملائكة ومرة منصوص

50
00:17:31.050 --> 00:17:50.200
عليه بنفسه. ويأتي بالعكس حينما يقوم الروح والملائكة صفا وقدم خاص على العام لا يذكر الفاص او من العام او بعده تمييزا للخاص وتشريفا له ودلالة على يعني تعظيم شأنه

51
00:17:50.200 --> 00:18:14.400
في منزلته نعم اما بعد فانك يرحمك الله بتوفيق يعني هنا يعني يبين المسلم رحمه الله سبب تأليفه وانه سأله انسان يعني سأله انسان يعني عن ان يؤلف كتابا يعني يكون مستمرا على الاحاديث الصحيحة وقد اجابه

52
00:18:14.400 --> 00:18:42.050
رحمه الله بهذا الجواب وقال ان هذا الامر الذي طلبته اذا تحقق فاول من ان يحصل له نفعه هو هو انس مسلم. يعني هذا الذي سألته مني وتريد ان يحصل لك نفع فيه اذا اذا اذا حققت ذلك وان يتحقق ذلك فاول من يحصل له هذا النفع هو مسلم يعني نفسه

53
00:18:42.050 --> 00:19:04.750
رحمه الله قال فانك يرحمك الله بتوفيق خالقك ذكرت انك هممت بالفحص عن تعرف جملة اخبار مأثورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنن الدين واحكامه. وما كان منها في الثواب والعقاب والترغيب والترهيب. واحكامه

54
00:19:04.750 --> 00:19:24.100
يعني معلوم ان السنن هي كل ما جاء عن رسول الله عليه الصلاة والسلام من قول او فعل او تقرير او وصف خلق او خلق هكذا يعرف علماء المصطلح الحديث. حديث الرسول او سنة الرسول عليه الصلاة والسلام

55
00:19:24.250 --> 00:19:42.300
يقولون ما اظيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير او وصل خلقي او خلقي هذا هو تعريف الحديث عند عند المحدثين او تعريف السنة التي فيها الحديث. لان السنة احيانا يراد بها الحديث. واحيانا يراد بها

56
00:19:42.300 --> 00:20:03.800
فكل ما جاء في الكتاب والسنة واحيانا يراد بها ما يقابل بدعة واحيانا يراد بها المندوب المستحب الذي ليس بواجب لان هذه السنة تطلق اربعة اطلاقات  السنة المطلقة اولها وهو اعمها كل ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من الكتاب والسنة هو سنة الرسول

57
00:20:04.150 --> 00:20:14.150
ولهذا قال عليه الصلاة والسلام من رغب عن سنتي فليس مني. المقصود بسنتي ما جاء في الكتاب والسنة. ليس المقصود بالحديث فقط. وانما كل ما جاء في الكتاب والسنة هو سنته

58
00:20:14.150 --> 00:20:39.650
منهجه وطريقته وكذلك تأتي بمعنى الحديث وهذا في مثل قولهم في كتب الحديث في كتب الشروع وكتب الفقه آآ دل على ذلك الكتاب والسنة والاجماع دل على ذلك الكتاب والسنة والاجماع. اما الكتاب فقول الله تعالى كذا واما السنة فقول رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا. واما الاجماع فقد حكى غلام

59
00:20:39.650 --> 00:21:06.950
على كذا فاذا جاءت السنة معطوفة عن الكتاب فالمراد بها خصوص وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم. وتأتي من مقابل البدعة يعني كما في حديث العظام سارية فعليكم بسنتي بينهما صلة كثيرة فعليكم بسنتي وسنة من بعدي تمسكوا بها وحافظوا عليها بالنواجذ واياكم واحداث الامور فان كل

60
00:21:06.950 --> 00:21:28.600
بدعة كل بدعة ضلالة فرغب في السنة اولا بقوله عليكم وحذر من البدع في قوله واياكم ومحدثات الأمور فاذا من السنة يعني البدعة هي تقابل السنة. يعني فتأتي بمعنى يقابل السنة. ولهذا يقال رجل سني ورجل بدعي

61
00:21:28.600 --> 00:21:51.400
وكذلك تأتي السنة يراد بها المستحب يعني مثل ما في كتب الفقه يستحب كذا يندب كذا يسن كذا فان المقصود بالسنة عند الفقهاء ما امر به لكن ليس على على سبيل الاجاب

62
00:21:51.650 --> 00:22:10.850
كقوله ما جاء في الحديث لولا ان اشق على امتي لامرتهم بالسواك عند كل صلاة. يعني اذا امرتهم امر ايجاب والا فان الاستحباب حاصل بقوله وفعله حيث قال كان يفتاك وكان يقول السواك مطهرة للفم مرضاة للرب

63
00:22:11.350 --> 00:22:34.550
فاذا هو من قبيل المستحبات وليس من قبيل الواجبات. اذا قوله صلى الله عليه وسلم لولا ان اشق على امتي لامرتهم. يعني امري جاء واما امر الاستحباب فهو حاصل الأمر يستحبابه حاصل فإذا هو إذا السنة يراد بها المندوب وهو الذي يعني جاء عن الشارع ليس على سبيل الإجابة

64
00:22:34.550 --> 00:22:47.950
وانما على سبيل الاستحباب. اذا السنة تطلق هذه الامور الاربعة اذا الحديث ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعله او تقرير او وصف خلقه وخلقه

65
00:22:48.050 --> 00:23:02.900
قول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا فعل فعل رسول الله كذا تقرير آآ فعل بين يديه كذا واقره لانه لا يقر على باطل عليه الصلاة والسلام وصل خلقه وخلقه

66
00:23:02.900 --> 00:23:22.900
في وصف خلقته وهيئته التي خلقها الله عليها وهو انه كان متوسط في الطول ليس بالقصير ليس بالقصير ولا بالطويل البائن وانما هو ربعه وانه وجهه كذا وشعره كذا وما الى ذلك من صفاته الخلقية التي خلقه الله عليها فان هذا يعتبر

67
00:23:22.900 --> 00:23:47.450
من داخل في السنة وداخل في الحديث وفائدة وفائدة ذلك ان يعني اذا عرف الانسان هيئته يعرف الكيفية التي كانت عليها هيئة الرسول صلى الله عليه وسلم وايضا حتى لو رأى في المنام انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يعني اذا رآه على الهيئة التي يعرفها اصحابه فان هذا هو الرسول

68
00:23:47.450 --> 00:24:02.050
امرأة لان الشيطان لا يتمثل به على صورته. لكن كونه يأتي على صورته يعني آآ تخالف الهيئة التي كان عليها؟ هذا ليس رسول الله ولو جاء في المنام وقال انه رسول الله

69
00:24:02.300 --> 00:24:13.450
فان الشيطان لا يتمثل به على هيئته ولهذا لما جاء ابن عباس رجل وقال له اني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام قال صف لنا هذا الذي رأيته

70
00:24:13.650 --> 00:24:32.950
صف لنا هذا الذي رأيته ووصفه قال لو كنت رأيته كما رأيناه ما زدت على هذه الحياة يعني معناه انه مطابق يعني هذه رؤية مطابقة للهيئة التي يعرفها اصحابه اذا هو رسول الله. عليه الصلاة والسلام. وقال لا يتمثل الشيطان انه لا يتمثل الشيطان به. يعني على هيئته

71
00:24:32.950 --> 00:24:50.750
اما كونه يأتيه على هيئة غير هيئته بان يكون قصيرا ويكون عملاقا او يكون حليق اللحية او يكون يعني آآ آآ متصل بسناد غير طيبة فهذا ليس رسول الله. وانما هو شيطان. يعني جاءه في المنام

72
00:24:50.900 --> 00:25:10.900
وانما لا يتمثل به على هيئته. اذا من فائدة معرفة هيئته وخلقته يعني كونه الانسان يعرف آآ الخلقة التي خلق الله عليها رسوله وهي اجمل يعني آآ يعني احسن الخلق واجمل آآ الخلق

73
00:25:10.900 --> 00:25:35.450
فيعرف ذلك وايضا حتى ايضا يعرف في المنام لو رؤي في المنام من طابقا لهذه فهذا يكون هو رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته. وكذلك الخلقية لكونه يعني حلمه وجوده وكرمه ورفقه ودينه ويعني آآ آآ

74
00:25:35.450 --> 00:25:50.250
شجاعته وغير ذلك من اخلاقه الكريمة لان هذا كله داخل تحت تعريف الحديث وهو ما بين النبي صلى الله عليه وسلم من قول اعلن او تقرير ووصول خلقه وخلقه من سننه واحكامه

75
00:25:51.000 --> 00:26:07.850
يعني السنن يعني ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك الاحكام ما يتعلق بالاحكام. والاوامر والنواهي وكذلك ما يتعلق بالترغيب والترهيب. كل هذا يعني يدخل يعني تحت آآ سنته عليه الصلاة والسلام. نعم

76
00:26:08.650 --> 00:26:28.650
وغير ذلك من صنوف الاشياء بالاسانيد التي بها نقلت وتداولها اهل العلم فيما بينهم. يعني هو طلب منه ان ان يكتب له او انه يؤلف كتابا في الحديث على هذا النحو وعلى هذا الطريقة يعني في السنن والاحكام وترغيب وترهيب على بالاسانيد التي

77
00:26:28.650 --> 00:26:57.100
تداولها العلم وعرفت يعني فيما بينهم يعني الاسانيد الصحيحة المعتبرة التي يثبت الحديث بها لانه كما هو معلوم الحديث لا يثبت الا بصحة الاسناد وبسلامة الاسناد فيكون يعني السند رجاله ثقات ويكون متصلا يعني آآ

78
00:26:57.100 --> 00:27:17.100
فيكون يعني يعني بذلك يثبت. يعني يكون يعني صحيح ما يعني وما نقل بنقل العدل الظابط عن مثله الى منتهاه. ولا يكون شادا ولا معللا. يعني ليس شاذا بان يكون

79
00:27:17.100 --> 00:27:41.250
الاسلام صحيح ولكنه مخالف لما جاء عن الثقات الذين هو اوثق منه لان الشاب ما رواه الثقة مخالفا لمن هو ثق منه ويعتبر قول الثقات ولا يعتبر قول الثقة وهذا يعني يوجد منه امثلة ومنه ما جاء في صحيح مسلم فيما يتعلق بصلاة الكسوف فان صلاة الكسوف كلها تتحدث عن

80
00:27:41.250 --> 00:28:02.050
قصة واحدة وهي كسوف الشمس التي حصلت في زمنه صلى الله عليه وسلم واختلفت الروايات فيها الثقات الاكثرون الذين رووا قصة الكسوف قالوا كل ركعة بركوعيه. كل ركعة بركوعيه وجاء في بعض الطرق عند مسلم عن طريق بعض الثقات كل ركعة فيها ثلاث ركوعات

81
00:28:02.600 --> 00:28:21.050
ثلاث ركوعات معلوم ان انها قصة واحدة يعني لابد ان يكون المعتبر فيها شيء واحد فاذا المعتبر هو ما جاء عن الثقات من ان ان يكون ركعة فيها ركوعين. وان ما جاء عن بعض الثقات

82
00:28:21.200 --> 00:28:39.200
هذا يقال له شاذ والشاذ ما يرويه الثقة مخالفا للثقات فيعتبر قول الثقات ولا يعتبر قول الثقة الاستشهاد ولا معلل وهو الذي به علة قضية قادحة لا يطلع عليها الا الجهابذة من النقاد. نعم

83
00:28:41.000 --> 00:29:01.000
واردت ارشدك الله ان توقف على جملتها مؤلفة محصاة. مؤلفة جملتها يعني ليس المقصود جملة ولان هذه الحياة كلها يعني آآ كثيرة جدا ومسلم يعني ذكر انه يعني الف يعني او

84
00:29:01.000 --> 00:29:26.650
من الوف كثيرة يعني لم وقال انه لم يثبت في صحيحه كل حديث صحيح لم يثبت في في حديثه في كتابه كل حديث صحيح والمهجوم له من الاحاديث جملة من الاحاديث كثيرة. ولكنه لم يستوعبها ولم يستقصها. وانما اتى بجملة كبيرة منها. نعم

85
00:29:26.650 --> 00:29:46.650
واش سألتني ان الخصها لك في التأليف بلا تكرار يكثر فان ذلك زعمت مما يشغلك عما له صد من التفهم فيها والاستنباط منها وللذي سألت اكرمك الله حين رجعت الى تدبره وما

86
00:29:46.650 --> 00:30:06.650
به الحال ان شاء الله عاقبة محمودة ومنفعة موجودة وظننت حين سألتني تجشم ذلك ان لو لزم لي عليه وقضي لي تمامه كان اول من يصيبه نفع ذلك دياي خاصة قبل غيري من الناس نعم هذا هو

87
00:30:06.650 --> 00:30:24.750
ويعني مسلم رحمه الله يقول هذا الذي سألتني اياه لتستفيد ويستفيد غيرك اول من يستفيد هو انا اول ما يستفيد هو انا هو في الحقيقة هو الذي استفاد رحمه الله حيث الف هذا المؤلف العظيم وصار خلد الله به ذكره

88
00:30:24.750 --> 00:30:44.750
يعني اعلى ذكره فصار يعني يذكر ويرجع الى كتابه آآ وكتاب صحيح البخاري وهما اصح الكتب المؤلفة في الحديث فكان نفعه بان يرجع اليه. ولهذا من حين تأليفه الى ما شاء الله يرجع الناس الى هذا المؤلف العظيم ويستفيد

89
00:30:44.750 --> 00:31:07.900
منه ويدعونا له ويترحمون عليه. فاذا نفعه اول من يستفيد منه هو المؤلف نفسه يستفيدون ولكن اول من يستفيد هو المعلم. ها كان اول من يصيبه نفع ذلك اياي خاصة قبل غيري من الناس لاسباب كثيرة يطول بذكرها الوصف

90
00:31:08.150 --> 00:31:28.500
الا ان جملة ذلك ان ضبط القليل من هذا الشأن واتقانه ايسر على المرء من معالجة الكثير منه ولا سيما عند من لا تمييز عنده من العوام الا بان يوقفه على التمييز غيره. فاذا كان الامر في هذا كما

91
00:31:28.500 --> 00:31:49.650
ووصفنا فالقصد منه الى الصحيح القليل اولى بهم من ازدياد السقيم. نعم. يعني يقول رحمه الله يعني ان  هذا الذي يعني اردته ويعني المقصود ان يجمع جملة كبيرة من الحديث الصحيح لان الناس

92
00:31:49.650 --> 00:32:09.950
بحاجة اليها وهم يستفيدون اليه او يرجعون اليها وهو خير لهم من الشيء الكثير الذي يمتزج فيه الصحيح بغير صحيح اذا كان صحيحا ومحددا بالاف معينة فهو خير لهم من ان يكون كتابا واسعا مكتملا

93
00:32:09.950 --> 00:32:29.950
على يعني صحيح هو على غيره. وهذا بالنسبة لعوام الناس. واما العلماء المحققون والمتمكنون فان هم يستطيعون ان يميزوا بين صحيحه وغيره. ولكن كونوا موجود مؤلف مؤلف خاص في صحيح البخاري وصحيح مسلم

94
00:32:29.950 --> 00:32:53.700
فهذا يعني شيئا يعني عظيم. ولهذا كما قلت في الدرس الماظي ان ان العلماء يعني اذا كان صحيحين يكتفون بحالته الى الصحيحين ولا يحتاجون الى هواء فلان وفلان وفلان وفلان الا على سبيل التوسع ومعرفة كثرة الطرق التي جاء بها والالفاظ المختلفة

95
00:32:53.700 --> 00:33:12.150
ولكنه اذا كان في الصحيحين يكفي ان يقرر. رواه البخاري ومسلم او رواه البخاري او رواه مسلم  وانما يرجى بعض المنفعة في الاستكثار من هذا الشأن وجمع المكررات منه لخاصة من الناس مما

96
00:33:12.150 --> 00:33:32.150
من رزق فيه بعض التيقظ والمعرفة باسبابه وعلله. نعم هذا هو الذي الشيء الكثير والاستكثار يفيد يعني واصل من من اهل العلم الذين عندهم قدرة وعندهم تمكن بمعرفة الصحيح ومعرفة علله وما يصح وما لا يصح

97
00:33:32.450 --> 00:33:52.450
هذا هو الذي يعني يحتاج الى الاستكثار. واما يعني غيره او غيرهم فانه يعني يكفيهم ان يكونوا بايديهم يعني اشياء صحيحة ولو كانت يعني آآ وهي كثيرة في نفس الامر ولكن وان كانت

98
00:33:52.450 --> 00:34:12.750
يعني ليست كثيرة بالنسبة للكتب الاخرى التي الفت يعني مشتملة على الصحيح وعلى غير صحيح وذلك ان شاء الله يهجم بما اوتي من ذلك على الفائدة بالاستكثار من جمعه. يعني ذلك الذي عنده تمكن

99
00:34:12.750 --> 00:34:32.200
يعني يهجم يعني يقع ويصل الى يعني الفائدة المرجوة من الشيء الذي استكثر من جمعه لانه يعني يطلع يعني على ذلك ولهذا بعض اهل العلم يعني يذكرون الاحاديث باسانيدها وفيها ضعف ولا يبينون الضعف

100
00:34:32.200 --> 00:34:56.350
لانهم لما اسندوها يعني احالوا على الاسناد. وان من يقدر ومن يتمكن يتميز له الصحيح من غيره ومن لا يتوكل يرجع الى اهل العلم. نعم. اما فذلك يهجو وذلك ان شاء الله يهجم بما اوتي من ذلك على الفائدة في الاستكثار من جمعه

101
00:34:56.500 --> 00:35:21.050
فاما عوام الناس الذين هم بخلاف معاني الخاص من اهل التيقظ والمعرفة فلا معنى لهم في طلب الكثير وقد عجزوا عن معرفة القليل. نعم ثم انا ان شاء الله مبتدئون في تخريج ما سألت وتأليفه على شريطة سوف اذكرها لك وهو

102
00:35:21.050 --> 00:35:41.050
انا نعمد الى جملة ما اسند من الاخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فنقسمها على ثلاثة اقسام وثلاث طبقات من الناس على غير تكرار الا ان يأتي موضع لا يستغنى فيه عن ترداد حديث فيه زيادة

103
00:35:41.050 --> 00:36:01.050
معنى او اسناد يقع الى جنب اسناد لعلة تكون هناك لان المعنى الزائد في الحديث المحتاج اليه يقوم مقام حديث تام فلا بد من اعادة الحديث الذي فيه ما وصفنا من الزيادة

104
00:36:01.050 --> 00:36:30.550
طريقة التأليف طريقة للتأليف وهو انه يعمد الى يعني جملة من الاحاديث يعني التي يعني يعني عن الثقات ويجمعها في مكان واحد وقد يفرقها ويأتي بها في مكان اخر والشيخ محمد فؤاد عن الباقي رحمه الله الذي بذل جهودا عظيمة في خدمة صحيح مسلم ووضع الفهارس له

105
00:36:30.800 --> 00:36:49.800
احصى المواظع التي تكرر فيها الحديث في اكثر من موضع فبلغت مئة وسبعة وثلاثين موظعا يعني الحديث جاء في مكان اخر يعني مقدارها هذا المقدار. والحديث بالالاف. وكلها الكلام في الحديث يجتمع في مكان واحد

106
00:36:49.800 --> 00:37:11.750
ولا تتكرر الا في مواضع بلغت عند الشيخ محمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله مئة وسبعة وثلاثين موظع يعني بحيث يأتي في مكان اخر يعني لفائدة ولمصلحة ولحاجة تدعو الى ذلك. والا فانها كما عرفنا ميزة الامام مسلم ان الاحياء تكون في مكان واحد

107
00:37:11.950 --> 00:37:34.700
والانسان يتكلم عليها كلاما واحدا يعني كلاما واحدا بخلاف البخاري يتكلم عليها في موضع ثم تأتي بعد ذلك في موضع ثم موضع فيحتاج الى التكرار واما هذا في صحيح مسلم يتكلم عليها كلام واحد. ولهذا شرح صحيح مسلم والاشتغال فيه اهون واسهل من الاشتغال في صحيح البخاري

108
00:37:34.750 --> 00:37:54.750
لان صحيح البخاري مواضع مكررة كثيرة ويحتاج الى ان ينبه على شيء مضى او يعيد الشرح واما هنا يشرح في في المواضع التي ذكرها ولا يحتاج الى التكرار. ولهذا كان الاشتغال في مسلم وشرحه اسهل من

109
00:37:54.750 --> 00:38:19.000
الاشتغال في اه صحيح البخاري. نعم ثم قال ان الحديث قد يكون فيه يعني فائدة زائدة وهذه الفائدة الزائدة تعتبر مثل الحديث المستقل انه قد يأتي بالاسناد وفيه يعني احكام ثم يأتي باسناد اخر وفيه زيادة فائدة وهي التي يسمونها

110
00:38:19.000 --> 00:38:42.850
زيادة ثقة زيادة الثقة وهي بمعنى الحديث المستقل. نعم يقول فنقسمها على ثلاثة اقسام وثلاث طبقات من الناس على غير تكرار الا ان يأتي موضع لا يستغنى فيه عن ترداد حديث فيه زيادة معنى او اسناد يقع الى جنب

111
00:38:42.850 --> 00:39:07.400
اسناد لعلة تكون هناك لان المعنى الزائد في الحديث المحتاج اليه يقوم مقام حديث تام فلا بد من اعادة الحديث الذي فيه ما وصفنا من الذياب  او ان يفصل ذلك المعنى من جملة الحديث على اختصاره اذا امكن يعني فصل يعني يميز هذا من هذا

112
00:39:07.400 --> 00:39:27.400
يعني يعني فيكون يعني يذكر الشيء الجديد او الشيء الزائد يعني يفصل و ويحدد ويعني يؤتى على سبيل الاختصار يعني بمعنى انه بدلا من كونه يكرر الحديث ويأتي به في مواضع متعددة تامة

113
00:39:27.400 --> 00:39:51.150
يأتي في الشيء الذي يعني فيه زيادة على على الرواية السابقة او الرواية المتقدمة قبل ذلك مع انه رحمه الله هو في التكرار كما عرفنا باحصاء الشيخ عبد الباقي يعني سبعة الاف وخمس مئة وثلاث

114
00:39:51.150 --> 00:40:15.100
تين بتكرار وبدون تكرار تلات الاف وثلاث مئة ثلاث الاف وثلاثة وثلاثين. ثلاثة الاف وثلاثة وثلاثين بدون ذكرى. مع انه كما قلت ان المقدمة محسوبة في عمل الباقي وهي وهي اثار لا تعتبر من جملة الصحيح

115
00:40:15.400 --> 00:40:37.350
فهي تنقص ايضا عن الثلاثة الاف يعني اذا حذفت هذه الروايات او الاثار في المقدمة فانها تنقص عن ثلاثة الاف. ولكن هذا التكرار يعني جاء لزيادة فائدة اسنادية او فائدة متنية يعني هذا هو سبب الفائدة من هذا التكرار اما زيادة

116
00:40:37.350 --> 00:40:57.550
هايدي اجنادية او فائدة مثنية او يعني هما جميعا. نعم. هو ان يفصل ذلك المعنى من جملة الحديث عن اقتصاده اذا امكن ولكن تفصيله ربما عثر من جملته فاعادته بهيئته اذا ضاق ذلك اسلم. نعم

117
00:40:57.650 --> 00:41:17.650
فاما ما وجدنا بدا من اعادته بجملته من غير حاجة منا اليه فلا نتولى فعله ان شاء الله تعالى هذا الذي نجد بدا من عدم تكرار فاننا لا نفعله لان نكتفي بالموضع الذي يعني ذكر ولم يكن بحاجة اذا وجدنا بدا من عدم التكرار

118
00:41:17.650 --> 00:41:41.350
مالو كذا  واما القسم الاول فانا نتوخى ان نقدم الاخبار التي هي اسلم من العيوب من غيرها وانقى من ان يكون ناقلوها اهل استقامة في الحديث واتقان لما نقلوا. يعني من هذه؟ بمعنى التعليل. يعني اسلم وانقى يعني

119
00:41:41.350 --> 00:42:03.700
بان يكون يعني الذين رووه هكذا وكذا قال من ان يكون من ان يكون ناقلوها اهل استقامة يعني وذلك بان يكون ناقلها. نعم هي اسلم من العيوب من غيرها وانقى من ان يكون ناقلوها اهل استقامة في الحديث واتقان لما نقلوا لم يوجد في روايات

120
00:42:03.700 --> 00:42:27.900
واختلاف شديد ولا تخليط الفاحشة ولا تخليط فاحش كما قد عثر فيه على كثير من المحدثين وبان ذاك وبان ذلك في حديثهم فاذا نحن تقصينا اخبار هذا الصنف من الناس اتبعناها اخبارا يقع في اسانيدها بعض من ليس بالموصوف بالحفظ

121
00:42:27.900 --> 00:42:51.200
والاتقان يعني معناه الذي يذكره الاول يعني اهل الثقة والاتقان والتميز على غيرهم ثم يتبعها باناس دونهم يعني على سبيل الاستشهاد والمتابعة نعم. اجمعناها اخبارا يقع في اسانيدها بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والاتقان كالصنف المقدم قبلهم على انهم

122
00:42:51.200 --> 00:43:11.200
ان كانوا فيما وصفنا دونهم فان اسم الستر فان اسم الستر والصدق وتعاطي العلم يشملهم وابن السائب هو يزيد ابن ابي زياد وليث ابن ابي سليم وادرى بهم من حمال الاثار ونقاد

123
00:43:11.200 --> 00:43:31.200
الاخبار فهم وان كانوا بما وصفنا من العلم والستر عند اهل العلم معروفين فغيرهم من اقرانهم ممن عندهم ما ذكرنا من الاتقان والاستقامة والاستقامة في الرواية يفضلونهم في الحال والمرتبة. هذي في هذا من الامثلة

124
00:43:31.200 --> 00:43:58.600
للناس الذين طبقة الثانية الذين يعني بعد ما يأتي هذه الطبقة الاولى يعني يأتي باخبار هؤلاء يعني تابعة لاولئك و يعني شاهد يعني لحديث المتقدمين فذكر هؤلاء الثلاثة عطاء عطاء بن سائب ويزيد ابن ابي زياد ابن سليم

125
00:43:58.800 --> 00:44:18.350
لقيت لابن ابي سليم قال لان هذا عند اهل العلم درجة رفيعة وخصلة زنية الا ترى انك اذا الاول درجة رفيعة يعني احاديث الاولين الذين ما ذكرهم ولكنه سيذكر امثلتهم

126
00:44:18.550 --> 00:44:41.300
اسماعيل ابن ابي خالد وغيره نعم الا ترى انك اذا وازنت هؤلاء الثلاثة الذين سميناهم عطاء ويزيد وليس لمنصور ابن المعتمر سليمان الاعمش واسماعيل ابن ابي خالد في اتقان الحديث والاستقامة فيه وجدته مباينين لهم لا يدانونه

127
00:44:41.300 --> 00:45:01.300
لا شك عند اهل العلم بالحديث في ذلك للذي استفاض عندهم من صحة حفظ منصور والاعمش واسماعيل واتقانهم وانهم لم يعرفوا وانهم لم يعرفوا مثل ذلك من عطاء ويزيد وليث. وفي مثل مجرى هؤلاء

128
00:45:01.300 --> 00:45:29.000
اذا وازنت بين الاقران كابن عون وايوب السخطيان مع عوف بن ابي جميلة واشعث الحمراني وهما صاحب الحسن وابن سيرين. كما ان ابن عوف وايوب صاحبهما اشرح له صاحباهما الا ان البون بينهما وبين هذين بعيد في كمال الفضل وصحة النقل. منه الحسن

129
00:45:29.000 --> 00:45:51.750
تاني تاني  صاحبها الحسن ابن عون وايوب مع عوف بن ابي جميلة واشعث الحمراني ايه فانهما وهما صاحبا الحسن وابن سيرين نعم الحسن وابن سيرين الذين هم يعني من كبار التابعين الحسن البصري وابن سيرين. واولئك يعني هم من صغار التابعين الا المنصور ليس

130
00:45:51.750 --> 00:46:14.650
تابعي لان اه لان الاخير الذي هو من هو الاخير اسماعيل ابني خالد يقول واذا وزنت بين الاقران منصور والاعمش واسماعيل ابن ابي خالد نعم فانتقل لشيء اخر الان. لا هل انا الثلاثة اللي ذكرهم

131
00:46:14.700 --> 00:46:30.650
تقدم الكلام الان يقول واذا وازنت بين الاقران نعم كابن عون وايوب نعم مع عون بن ابي جميلة واشعة الحمراء يعني هؤلاء ولكن الاولين او الاولين يعني امكن من الاخيرين

132
00:46:30.750 --> 00:46:49.850
وهما صاحبا الحسن وابن سيرين كما ان ابن عون وايوب صاحباهما. نعم يعني كلهم اصحاب للحسن البصيري لكن فرق الا ان البول بينهما وبين هذين بعيد في كمال الفضل وصحة النقل وان كان عوف واشعث

133
00:46:49.850 --> 00:47:18.500
غير مدفوعين عن صدق وامانة عند اهل العلم. يعني الاولين الذي هم فرعون وايوب. عبد الله بن وايوب السخفياني هؤلاء مقدمون على وعلى اشعث الحمراني نعم ولكن الحال ما وصفنا من المنزلة عند اهل العلم وانما مثلنا هؤلاء في التسمية ليكون تمثيلهم سمة

134
00:47:18.500 --> 00:47:39.100
يصدر عن فهمها من غبي عليه طريق اهل العلم في ترتيب اهله يعني غبي غبي يعني خفي. نعم فلا يقصر بالرجل العالي القدر عن درجته ولا يرفع متضع القدر للعلم فوق منزلته. ويعطى كل ذي

135
00:47:39.100 --> 00:48:05.600
حق فيه حقه وينزل منزلته وقد ذكر عن عائشة رضي الله تعالى عنها انها قالت رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ننزل الناس منازلهم مع ما نطق به القرآن من قول الله تعالى وفوق كل ذي علم عليم. يعني ان الله عز وجل قال وفوق كل ذي علم عليم

136
00:48:05.600 --> 00:48:35.450
يعني انهم منازلهم مختلفة يعني منازلها مختلفة في العلم يعني وكل ينزل منزلته ويعطى ما يستحقه وهنا ذكر يعني لما ذكر هذا الحديث الذي اورده بصيغة روي يعني آآ وذكر الاية التي تدل على يعني ما دل عليه الحديث وهي ان الناس متفاوتون في المنازل وانهم يعني ينزلون منازلهم

137
00:48:35.450 --> 00:48:53.900
اهو يعني هو وهذا الحديث لم يذكره بالاسناد. وانما اتى به بغير اسناد. من جملة الاشياء المعلقة. وآآ في الكلام انه يتكلم فيه فيما مضى مع التعليق. مع في المقدمة

138
00:48:54.100 --> 00:49:23.550
لتصل لفصل التعليق ذكره في اخرها ارجع الى فرصة تعليق من اه من اه من اه اصول النووي. لانه في اواخر الفصول  في قبر قبل المقدمة طبعا الشيخ الامام ابو عون الصلاح ما وقع في صحيحه البخاري ومسلم ما صورته صورة منقطع ليس ملتحقا بالمنقطع في خروجه من حيز الصحيح الى

139
00:49:23.550 --> 00:49:43.550
الضعيف ويسمى هذا النوع تعليقا سماه به الامام ابو الحسن الدارقطني ويذكره الحميدي في الجمع بين الصحيحين وكذا غيره من مغاربة وهو في كتاب البخاري كثير جدا وفي كتاب مسلم قريب جدا قال فاذا كان التعليق منهما بلفظ فيه جزم بان

140
00:49:43.550 --> 00:50:03.550
وبينهما وبينهم انقطاع من قال ذلك او رواه واتصل الاسناد منه عن الشرط مثل ان يقول روى الزهري. نعم اخذ الكلام يقول واما قول مسلم في خطبة كتابه وقد ذكر عن عائشة رضي الله عنها انها قالت امرنا رسول الله

141
00:50:03.550 --> 00:50:24.050
صلى الله عليه وسلم ان نزل الناس منازلهم فهذا بالنظر الى ان لفظه ليس جازما لا يقضي حكمه بصحته وبالنظر الى انه احتج به واورده ايراد الاصول لا ايراد الشواهد يقتضي حكمه بصحته

142
00:50:24.900 --> 00:50:46.250
ومع ذلك فقد حكم الحاكم ابو عبد الله الحافظ في كتابه كتاب معرفة علوم الحديث في صحته واخرجه ابو داوود في سننه باسناده منفردا به وذكر ان الراوي له عن عائشة رضي الله عنها ميمون ابن ابي شبيب ولم يدركها

143
00:50:46.900 --> 00:51:12.300
قال الشيخ وفيما قاله ابو داوود نظر. الشيخ انه اذا قال قال الشيخ قال وفيما قاله ابو داوود نظر فانه كوفي متقدم ميمون اي نعم قد ادرك المغيرة ابن شعبة رضي الله عنه ومات المغيرة قبل عائشة. يعني فيكون مدركا عائشة

144
00:51:12.900 --> 00:51:36.750
وعند مسلم التعاصر مع امكان التلاقي كاف في ثبوت الادراك وكون اورده مستدلا اورده في مقام الاستدلال يعني معناه انه يصير اذا كان ليس فيه الا هذه العلة وهي الانقطاع بين ميمون ابن شبيب وبين عائشة يعني ان

145
00:51:36.750 --> 00:51:55.950
انه قد ادرك المغيرة بشعبة وقد كانت وفاته قبل وفاتها يعني فتكون هي يعني كما انه عاصر هذا وادرك فيكون معاصرا لعائشة من باب اولى لانها ماتت بعدهم اي بعد المغيرة

146
00:51:56.000 --> 00:52:23.650
نعم يقول فلو ورد عن ميمون انه قال لم القى عائشة استقام لابي داوود الجزم بعدم ادراكه وهيه هات ذلك وانما فعليه قيل انه انه لم يدركها ولكنه قد ادرك من كان توفي قبلها. فاذا يكون مدركا لها

147
00:52:23.650 --> 00:52:43.650
من باب من باب اولى. والحاصل ان ان هذا اخر كلام يا شيخ قلت وحديث عائشة هذا قد رواه البزار في مسنده. وقال هذا الحديث لا يعلم عن النبي صلى الله عليه وسلم الا من هذا الوجه. وقد روي عن

148
00:52:43.650 --> 00:53:10.000
عائشة من غير هذا الوجه موقوفا. نعم يعني قوله انزال الناس منازلهم معلوم الناس متفاوتون في الفضل وكل ينزل المنزلة التي يستحقها ويقدم بعظهم على بعظ هذا حصل منزلته ولكنهم متساوون في امور اخرى. يعني مثل اه القتل في نصف النفس فان من يكون

149
00:53:10.000 --> 00:53:30.000
يعني يقتل تقتل النفس بالنفس يعني ولو كان يعني المقتول يعني آآ صغيرا وكان يعني ليس او جاهلا ويقتل به من يكون في له شرف فيكون له منزلة فيتساوى الناس يعني في مثل ذلك لكن من ناحية

150
00:53:30.000 --> 00:53:50.000
رجال الناس منازلهم التفاوت بينهم يعني هذا يعني يدل عليه هذا الحديث وعلى قول ما جاء في القرآن ولدنا علما عليه لان كل ينزل منزلته التي يستحقها. ولهذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يعني ولا

151
00:53:50.000 --> 00:54:09.950
في سلطانة ولا يجلس في تكريمته يعني الا باذنه. يعني معناه ان صاحب المنزل عندما يأتيه اليه الناس فان المجالس هو الذي يرجع اليها فيها. ينزل الناس منازلهم. ما يأتي واحد يعني يعني آآ ما له منزلة ثم يأتي

152
00:54:09.950 --> 00:54:27.150
ويجل في الصدر وانما هذا يرجع الى اصحاب المنزل. هو الذي ينزل الناس منازلهم ويقدم ويؤخر الا باذنه ما يجلس في المكان المناسب الذي يعني له منزلة او له ميزة يعني الا باذنه

153
00:54:27.250 --> 00:54:42.200
يعني معناه ليتمكن من انزال الناس منازلهم والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الصواب

154
00:54:42.200 --> 00:55:00.950
الحق شفاكم الله وعافاكم ونفعنا الله بما سمعنا غفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين امين هل السائل الذي طلب من الامام مسلم هذا التأليف معلوم معروف يقول قول لكنه احسن

155
00:55:01.050 --> 00:55:21.050
لكن احسن احسنه في الطلب والامام مسلم احسن في الاجابة. قول الامام مسلم في المقدمة فاما القسم الاول فان نتوصى ان نقدم الاخبار التي هي اسهل من العيوب الى من غيرها. وعقده المقارنة بين الموصوفين بالحفظ والاتقان وتقديمهم على غيرهم

156
00:55:21.050 --> 00:55:35.100
هذا التقديم من الامام مسلم يفيد انه دائما يقدم ما يصح عنده من الاسانيد والاحاديث ويؤخر الاحاديث التي بها ضعف او علة والله هذا هو هو الاصل ان هذا انه يقدمها

157
00:55:35.400 --> 00:56:00.750
يقول ما هو مذهب الامام مسلم الفقهي  يعني الامام مسلم من اهل الحديث واهل الحديث يعني يأخذون يعني بما يثبت عندهم من السنن يعني يعني هم يعني كما هو معلوم اه المسائل المذاهب الفقهية لم يكن لها وجودا قبل سنة

158
00:56:00.750 --> 00:56:20.350
او قبله ثلاث مئة ابو حنيفة اول اربعة ولد اثنين وثمانين. الناس الذي كانوا عليه قبل الثمانين نشأت ما هو الذي كان عليه الناس قبل ذلك؟ الناس كانوا على يعني آآ معرفة الدليل والاخذ بالدليل وما صح يعني مقدم

159
00:56:20.350 --> 00:56:40.350
على غيره وبعد ذلك يعني جاءنا الفقهاء منهم من صار له اتباع يعني نشروا مذهبه واظهروا مذهبه ومثلهم اناس مثلهم لكن ما حصل لهم اتباع يقوم بنشر مذاهبهم مثل سفيان الثوري في الكوفة مثل الاوزاعي في

160
00:56:40.350 --> 00:56:55.600
اه اشياء مثل ليثي بن سعد في مصر كل هؤلاء في منزلة عالية ولكنه ما حصل له مثل ما حصل للائمة الاربعة ما حصل للائمة الاربعة اذا فلا يلزم ان يقال كل واحد يعني لازم يكون له مذهب فقهي

161
00:56:55.850 --> 00:57:18.400
وان يكون تابع لاحد اصحاب المذاهب الاربعة النفس الذي كان الناس عليه قبل يعني ما ياتي اصحابه هو الذي يكون عليه الناس دائما وابدا وبدأ قبل يوم الاربع نسك يعني منزلة عظيمة ويستفاد منهم لكن اذا وجد الدليل يعني مع احدهم

162
00:57:18.400 --> 00:57:34.000
يعني سواء صار الذي درس فقهه او او غيره من لم يدرس فقهه لان المعول عليه الدليل وما يصح من الدليل عن رسول الله احسن الله اليكم يسأل عن كتاب مسند الربيع بن حبيب

163
00:57:34.200 --> 00:57:53.250
الذي يسمى بالصحيح هذا ما نعلمه ما نعلم شيئا يدل على ثبوته اقول ما نعلم شيء يعني يعني يوضحه يعني فهو يعني هذا فريد اللي فيه يعني كما هو معلوم يعني يعني غير غير مستقيمة

164
00:57:53.350 --> 00:58:05.900
ولا نعرف يعني شيئا يدل على على ثبوته ويعني وانه ثابت له جزاكم الله خيرا سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت