﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:40.000
الى شهادة ان لا اله الا الله. مناسبة هذا الباب لما قبله ان المؤلف فيما قبل ومن الابواب ذكر التوحيد ووجوبه فضل التوحيد تحقيقه والخوف من الشرك. فناسب ان يذكر الدعوة اليه. لما ذكر الخوف من الشرك الى اخره

2
00:00:40.000 --> 00:01:10.000
لا سب ان يذكر الدعوة الى التوحيد. اذ ان من عرف التوحيد وعرف ففضله وتحقيقه والخوف من الشرك لده لا ينبغي له ان يقتصر على نفسه لان التوحيد امره عظيم. والشرك ايضا امره عظيم. فلما عرف هذه الاشياء نبه المؤلف رحمه الله

3
00:01:10.000 --> 00:01:30.000
على ان من عرف مثل هذه الاشياء عرف التوحيد ووجوبه وفظله والشرك وخطره انه لا ينبغي له ان قصر على نفسه وعليه ان يدعو الى غيره. ان يدعو غيره الى التوحيد. ونبذ الشرك. فبوب في هذا الباب. باب

4
00:01:30.000 --> 00:01:50.000
الدعاء الى شهادة ان لا اله الا الله. ومعنى قوله الدعاء يعني الدعوة. باب الدعوة وقوله شاة ان لا اله الا الله المقصود هنا الدعوة الى التوحيد يعني باب الدعوة والدعوة باب الدعوة الى توحيد الله عز

5
00:01:50.000 --> 00:02:10.000
ان ان لا اله الا الله هي التوحيد. لا معبود حق الا الله عز وجل. ثم بعد ذلك ذكر المؤلف رحمه الله الادلة على ذلك كعادته مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد ايضا ظاهرة

6
00:02:10.000 --> 00:02:30.000
فان من التوحيد الدعوة الى التوحيد. نقول من التوحيد من توحيد الله عز وجل ان تدعو اليه. فمن تمام التوحيد من تمام العبودية لله عز وجل ان تدعو غيرك الى التوحيد. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام هو امام الموحدين

7
00:02:30.000 --> 00:02:50.000
وهو امام الدعاة وصحابته كذلك اتباعه في التوحيد وكذلك ايضا اتباعه في دعوة الى التوحيد. فنقول مناسبة هذا الباب ايضا لكتاب التوحيد ان الدعوة الى التوحيد هي من التوحيد. فمن تمام التوحيد

8
00:02:50.000 --> 00:03:20.000
ان تدعو الى التوحيد تدعو الى عبادة الله سبحانه وتعالى وحده اه نبذ ما يضاد التوحيد وهو الشرك والتنبيه على خطره الى اخره. وحكم الدعوة الى التوحيد فرض كفاية يعني حكمها فرض كفاية اذا قام به من يكفي سقط الاثم عن الباقين. والداعية

9
00:03:20.000 --> 00:03:40.000
يشترط لهم شروط. الداعية يشترط له شروط وله صفات. اهم شروط الداعية شرط ان. اهم شروط الداعية شرطان الشرط الاول الاخلاص ان تكون دعوته خالصة لله عز وجل لا يريد بها هي ولا

10
00:03:40.000 --> 00:04:00.000
الدنيا الفانية. والشرط الثاني المتابعة. متابعة النبي صلى الله عليه وسلم فينظر في هدي النبي عليه الصلاة والسلام وكيف دعا النبي عليه الصلاة والسلام فيدعو بمثل دعوته. كذلك ايضا الداعية

11
00:04:00.000 --> 00:04:30.000
او الصفات الداعية ايضا له صفات. من اهم صفات الداعية اولا ان يعتقد بدعوته انه قائم مقام النبي صلى الله عليه وسلم. نقول الصفة الاولى ان يعتقد بدعوته انه الحمد لله

12
00:04:30.000 --> 00:05:00.000
ان يعتقد بدعوته انه قائم من قام النبي صلى الله عليه وسلم في نشر سنته لكي يكون ذلك حافزا له ومنشطا وباعثا لهمته على دعوته. الصفة الثانية ان يصبر ويصابر على ما يناله من اذى الخلق نعم الصفة الثانية ان يصبر ويصابر

13
00:05:00.000 --> 00:05:30.000
على ما يناله الخلق. الصفة الثالثة ان يكون اه ان يكون ذا خلق الصفة الثالثة ان يكون ذا خلق يعني يتصف بالاخلاق الحميدة من كما تقدم من الصبر من الحلم والعفو سعة الصدر تحمل الاذى الكرم

14
00:05:30.000 --> 00:06:00.000
في العلم وعدم التضايق وغير ذلك. والصفة الثالثة او الرابعة ان يكون ذا دين اذا لابد ان نكون على دين فليس من الصحيح ان يدعو الى شيء وهو ان تجد انه يدعو الى شيء وهو في ظاهره في ظاهره يخالفه

15
00:06:00.000 --> 00:06:20.000
اه الصفة الخامسة ان يكون ذا علم. فلا بد اذا اراد ندعوا الى شيء ان يعلمه. ولهذا كما سيأتينا في الاية قل هذه بصير يقول هذه سبيلي. ادعو الى الله على بصيرة يعني على علم

16
00:06:20.000 --> 00:06:50.000
انا من اتبعه والعلم يكون بحال نعم العلم يكون بحال المدعو ايضا بما يدعو اليه وبطريق الدعوة. يكون بحال المدعو ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم يا معاذ انك تأتي قوم اهل الكتاب. يعني كون الانسان يدعو الانسان عنده عن طريق الدعوة وايضا ما يدعو اليه. فاذا اراد مثلا

17
00:06:50.000 --> 00:07:10.000
ان يدعو الى منكر من المنكرات لابد ان يعرف الدليل وانه محرم ويقال فيه اهل العلم رحمهم الله. مثل حلق اللحية هذا منكر. فلابد ما يكفي انك اه تعرف ان هذا حرام صحيح انت اذا سمعت العلماء يقول بانه حرام يصح انك تقول قال

18
00:07:10.000 --> 00:07:30.000
حرام لكن من تمام الدعوة ان يكون عندك الدليل قد يسألك ما الدليل؟ ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام يبين الحكم بين الدليل لدينا الحكم او يبين الدليل. نعم اه طيب كذلك ايضا

19
00:07:30.000 --> 00:07:50.000
داعية المدعو هذا لا يكون من احوال. يعني المدعو هذا لا يخلو من احوال. الحالة الاولى ان يكون المدعو راغبا في الخير مقبلا عليه. انسان راغب في الخير مقبل عليه. لكن يجهل ان هذا هو حكم الله وحكم

20
00:07:50.000 --> 00:08:10.000
رسوله صلى الله عليه وسلم. فهذا يكفي ان تبين له. يعني مثلا انسان طالب علم او راغب في الخير مقبل عليه لا دليت على ان هذه السنة فنقول هذا يكفي ان تبين له الحكم وان تذكر له الدليل الى اخره. هذا الحالة الاولى

21
00:08:10.000 --> 00:08:30.000
وهذا من اسهل الاحوال يعني اذا كان المدعو راغبا في الخير مقبل عليه فهذا يكفي ان تبين له ما يجهله من حكم الله وحكم رسوله صلى الله عليه وسلم. اه. الحالة الثانية ان يكون عنده فتور وكسل. يعني

22
00:08:30.000 --> 00:08:50.000
وايضا محب للخير لكن عنده فتور وكسل عن فعل هذا الخير. نعم. فهذا تضيف الدعوة تليه مع بيان الحكم حكم الله وحكم رسوله فلماذا؟ الموعظة الحسنة تضيف الموعظة الحسنة فهذا

23
00:08:50.000 --> 00:09:10.000
عنده فتور وكسل وعدم اقبال على الخير تبين له تبين له حكم الله وما رتب عليه من فضل قال والاجر والى اخره. الحالة الثالثة الحالة الثالثة ان يكون عنده اعراض عن الخير

24
00:09:10.000 --> 00:09:40.000
قال على الشر ومحاجة يعني عنده مجادلة ايضا عنده اعراض عن الخير واقبال على شر ومجادلة الى اخره. فهذا تضيف مع الموعظة الحسنة ماذا؟ الجبال بالتي هي احسن مع الموعظة الحسنة هذا ان تجادله بالتي هي احسن. لكي

25
00:09:40.000 --> 00:10:10.000
تندحر حجته قول الله عز وجل ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن. هذي دليل لما تقدم. الموعظة حسنة لمن عنده فتور والحكمة هذا الذي ليس عنده فتوى لكن عنده جهل وعنده اقباعات

26
00:10:10.000 --> 00:10:30.000
يعرض عن الشر والمجادلة بالتي هي احسن لمن؟ ها؟ نعم لمن كان عنده اقبال الخير وعنده مجادلة. فهذا تجادله. اما غيره اللي ما عنده مجادلة مو بحاجة للدين. قال المؤلف

27
00:10:30.000 --> 00:11:00.000
وقول الله تعالى قل خطاب النبي وسلم هذه سبيلي يعني طريقي والمراد بذلك المراد بالطريق هنا ما جاء به الشرع. عبادة ودعوة ادعو الى الله ادعو هذي حال من الياء في قوله سبيلي. ادعو الى الله وهنا قال الى الله اشارة للاخلاص

28
00:11:00.000 --> 00:11:20.000
قوله الى الله هذه اشارة الى الاخلاص. لان الداعي لا يخلو من امرين. داع الى الله عز وجل. وداع الى غير الله عز وجل فبعض الناس يدعو الى الله عز وجل حقيقة بعض الناس لا يدعو الى الله عز وجل وفي ظاهره يدعو الى الله لكنه في الباطل لا يدعو الى الله وقد يكون في

29
00:11:20.000 --> 00:11:40.000
ظهر البعض انه لا يدعو الى الله نسأل الله السلامة. قد يكون عنده اولياء قد يكون عنده سمعة قد آآ يقصد بذلك بالدعوة ان يدعو متبوعة قد يقصد آآ بالدعوة ان يدعو الى آآ مذهبه الباطل آآ قد يقصد

30
00:11:40.000 --> 00:12:00.000
ان يدعو الى قوله المخالف للسنة الى اخره. المهم داع الى غير الله عز وجل قد يدعو في متبوعة قد يدعو لوطنه قد يدعو لمذهبه قد يدعو لمعتقده الى اخره. وهذه كلها باطلة لا يثبت منها الا كما قال

31
00:12:00.000 --> 00:12:20.000
وادعو الى الله. هذه اشارة الى الاخلاص. قال على بصيرة يعني على علم. وكما تقدم لنا البصيرة تكون باي شيء بحول المدعو وايضا بالشرع وبالطريق. انا ومن اتبعني انا مبتدأ قوله

32
00:12:20.000 --> 00:12:50.000
اه على بصيرة خبرها. الشاهد من هذا سأل من هذه الاية ادعو الى الله على سبحان الله الشاهد من هذه ان من هذه الاية ان الله عز وجل بين صبينا النبي وطريقه في هذه الحياة هي الدعوة. لذلك ايضا اتباع النبي صلى الله عليه وسلم من يدعي محبة النبي وسلم ومتابعته

33
00:12:50.000 --> 00:13:10.000
فعليه ان يسلك طريقه وهي الدعوة الى الله. فقوله الى الله هذا هو الدعوة الى التوحيد. قوله الى الله دعوة الى التوحيد. يعني اعظم واجبات اعظم حقوق الله عز وجل واعظم ما اوجبه ماذا؟ التوحيد. فاذا دعا الى الله فانه يدعو الى

34
00:13:10.000 --> 00:13:30.000
حق الله عز وجل وحق الله عز وجل اعظمه التوحيد. اذا دعا الى الله فانه يدعو الى ما اوجبه الله عز وجل. واوجب اوجبها الله عز وجل هو التوحيد. قال وعن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث يعني ارسل

35
00:13:30.000 --> 00:13:50.000
اذن الى اليمن معاذ ارسله النبي الى اليمن قبل حجة الوداع. في السنة العاشرة. في السنة العاشرة قبل حجة الوداع. ولم اجل معاذ واليا وقاضيا على اليمن الى خلافة ابو بكر رضي الله تعالى عنه فقدم في خلاف

36
00:13:50.000 --> 00:14:20.000
توجه الى الشام قال له اي من سلم مرشدا انك تأتي قوم اهل الكتاب انك تأتي قوا من الكتاب كيف عرف النبي وسلم انهم اهل كتاب؟ يقول عرف من واحد من امرين. الامر الاول الوحي الامر الثاني التجربة. تجربة يعني

37
00:14:20.000 --> 00:14:50.000
اخبار الناس تجارب الناس عرفوا انهم اهل كتاب والمقصود اه باهل كتاب اليهود والنصارى. المقصود اهل كتاب اليهود والنصارى. فهم الاكثر في ذلك الزمن اكثر من مشركي العرب. فاهل اليمن وان كان فيهم مشتكون الا ان الاكثرهم اليهود والنصارى. فليكن اول ما

38
00:14:50.000 --> 00:15:20.000
ادعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله. اول خبر اول خبر كان وشهادة اسمها وفي هذا ان اول المكلف هو التوحيد. خلافا لما يقوله بعض اهل الكلام. بعض المتكلمين والمبتدعة. اما اول

39
00:15:20.000 --> 00:15:40.000
واجب على المكلف هو النظر او القصد الى النظر. هذا كله غير صحيح باطل. بل اول واجب على المكلفين هو التوحيد. مباشرة فليكن اول من يدعو اليه شهادة ان لا اله الا الله. النظر ان يتأمل حتى يهتدي

40
00:15:40.000 --> 00:16:00.000
او القصر النور يقصد انه ينظر. هذا كله باطل. الصواب انه لا حاجة الى ذلك وان الانسان مفطور على التوحيد. واول واجب هو التوحيد. شهادة ان لا اله الا الله وفي رواية ان يوحدوا الله. فانهم اطاعوك لذلك

41
00:16:00.000 --> 00:16:20.000
فاعلمهم ان الله فرض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة. يعني نستجاب قطعوك يعني استجابوا وانقادوا. وشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. فاعلموا ان الله افترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة

42
00:16:20.000 --> 00:16:50.000
فانهم اطاعوك لذلك يعني استجابوا وانقادوا فعلمهم ان الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من ابنيائهم على فقرائهم. قوله في الحديث فانهم اطاعوك بذلك ساخبرها افترض عليهم خمس صلوات. ثم ذكر التوحيد ذكر الصلاة ان الصلاة هي الركن الثاني. من اركان

43
00:16:50.000 --> 00:17:10.000
تركها كفر حتى لو كالتهون وكسلا وايضا النبي صلى الله عليه وسلم بعد ان ذكر العقيدة ذكر العمل فدل ذلك على انه لا بد من العمل وهذا خلاف لمن؟ في خلاف للمرجئة

44
00:17:10.000 --> 00:17:30.000
لو لا بد من العمل هذا خلاف للمرجئة. وابتدأ بالتوحيد ان التوحيد هو الواجب. كما تقدم وايضا لان التوحيد شرط في صحة الاعمال ايضا. الصلاة والزكاة لا تصح من غير الموحد. فانهم اطاعوك لذلك

45
00:17:30.000 --> 00:18:00.000
اياك وكرائم اموالهم. الكرام جمع كريمة. وهي خيار المال الكرائم جمع كريمة وهي خيار المال. بل الواجب ان الانسان يخرج الوسط لا يجب عليه ان يخرج من الاعلى ولا يجوز له ان يخرج من الادنى. فاياك وكرم ما له الموفق

46
00:18:00.000 --> 00:18:30.000
دعوة المظلوم يعني اجعل بينك وبين دعوة المظلوم وقاية. كذلك باي شيء؟ بالعدل. اجعل بينك وبين المظلوم وقاية وذلك بالعدل. فانه ليس بينها وبين الله حجاب. يعني ان دعوة المظلوم لا ترد ولا تحجب. عن الله عز وجل

47
00:18:30.000 --> 00:18:50.000
لا ترد ولا تحجب عن الله عز وجل. اخرجها هذا الشاهد من هذا الحديث فيها الدعوة الى التوحيد. التوحيد فيه الدعوة الى التوحيد. وان النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذ داعيا الى

48
00:18:50.000 --> 00:19:10.000
التوحيد. فليكن اول ما ندعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله. هذا واحد قال ولهما عن سعد ابن سعد الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر لاعطين الراية. نعم لاعطين الراية

49
00:19:10.000 --> 00:19:40.000
المعنى والله لاعطين الراية. يعني قوله لاعطين الراية المعنى والله لاعطين الراية والراية هي العلم يعني الراية هي العلم وهل هناك فرق بين الراية واللواء؟ بعض العلماء قال بانه لا فرق

50
00:19:40.000 --> 00:20:20.000
بين الراية واللواء. وان هذا من قبيلة بعض العلماء فرق بينهما قال بان الراية تكون منشورة ليست مطوية واما اللوا فانه مطويا اما يطوى كله او يطوى على اخره قال غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله. فيه صفة من صفات الله عز

51
00:20:20.000 --> 00:20:40.000
عز وجل وسنة المحبة. لان الله عز وجل يحب عباده المؤمنين. عباده المؤمنون يحبونه. وسيأتينا رحمه الله سيعقد باب مستقل للمحبة. سيأتينا ان شاء الله ما يتعلق بها. المؤلف رحمه الله. سيعقد باب مستقل

52
00:20:40.000 --> 00:21:00.000
من محبة وسعتين ان شاء الله الذكر اقسام المحبة. وما هي المحبة الشركية؟ وما هي المحبة غير الشركية؟ وآآ ايضا ما هي المحبة الجائزة المحبة ممنوعة والمحبة المشروعة الى خلال صلة بيان باذن الله. قال يفتح الله على يديه وهذا من ايات النبي صلى الله عليه وسلم ان النبي عليه الصلاة والسلام

53
00:21:00.000 --> 00:21:30.000
اخطر قبل وقوع هذا الفتح اخبر بوقوعه قبل وقوعه. نعم فات الناس يذوقون يعني يخوضون ليلتهم ايهم يعطاها. وهذا من حرص الصحابة رضي الله تعالى عنهم عن الخير من حرصهم على الخير انهم اهتموا لهذا الامر. ان هذه الامر منقبة عظيمة انه يحب الله

54
00:21:30.000 --> 00:21:50.000
يا رسوله ويحبه الله ورسوله وان ما افتحنا يديه هذا يدل على كرمه عند الله عز وجل. فبات الناس يذوقون من الذي اعطاه؟ من هو صاحب هذا المنقبة العظيمة؟ ليلتهم فلما اصبحوا

55
00:21:50.000 --> 00:22:10.000
غادوا يعني ذهبوا في الغد ومبكرين على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو ان يعطاها فقال اين علي ابن هو يشتكي ان يتألم يشتكي عينيه وهو يتألم من عينيه فارسلوا اليه فاتي به يعني اتي به

56
00:22:10.000 --> 00:22:30.000
كانه اوتي به يقاد ارسلوا اليه وهم اه اتي به يعني كأنه اتي به يقاد فبصق في عينيه. يعني ايه يشتكي عينيه من الرمد فيهما؟ فلصق التفن النبي عليه الصلاة والسلام

57
00:22:30.000 --> 00:22:50.000
في عينيه اه. اه وفي هذا ايضا اية من ايات النبي صلى الله عليه وسلم دعا له فبرأ. يعني عوفي في الحال معافية كاملة. فبرأ عوفي في الحال عافية كاملة. كان

58
00:22:50.000 --> 00:23:20.000
لم يكن به وجع. يعني كأن لم يكن كأنه لم يطرأ عليه وجع غمد في عينيه. وذلك بصاق دعوته واعطاه الراية فقال انفذ على رسلك يعني ام انفذ يعني ولين متمهرا على رسلك على رسلك من غير

59
00:23:20.000 --> 00:23:50.000
ولا طيش. نعم. حتى تنزل بساحتهم قرب من حصونه ساحة ساحتهم ساحة القوم ما قرب من حصونهم ثم ادعهم الى الاسلام هذا الشاهد دعوة الى الاسلام فيه ان هدي النبي صلى الله عليه وسلم هو الدعوة الى الاسلام

60
00:23:50.000 --> 00:24:20.000
ثم ادع الى الاسلام. نعم. والاسلام اذا اطلق يراد به الدين كله. المراد به الدين كله الاسلام دخل في الايمان دخل فيه الاسلام. واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه. يعني اذا اجابوك الاسلام فاخبرهم بما يجب

61
00:24:20.000 --> 00:24:40.000
من حقوقه التي لابد له من فعلها. اذا اجابوك للاسلام فاخبرهم بما يجب عليهم من حقوق الاسلام لابد من فعلها من اقامة الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت وغير ذلك

62
00:24:40.000 --> 00:25:10.000
فوالله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من الهداية هنا هداية ماذا؟ هداية الدلالة والارشاد الجلالة والارشاد. نعم وكذلك التوفيق تشمل الهدايتين. فوالله لن يهدي الله بك رجلا

63
00:25:10.000 --> 00:25:30.000
خير لك من حمر النعن يشمل الهداية مثل الدلالة والارشاد وهو التوفيق يعني يوفق بسببك بسبب جلالتك وارشادك توفق الى الايمان والاسلام الى اخره. خير لك من حمر النعم. نعم

64
00:25:30.000 --> 00:26:10.000
النعم حمر النعم هي ابل يعني حمل النعم هي الابل النفيسة عند العرب. نعم عند العرب. والمراد بذلك خير لك من الدنيا وما فيها وانما امر بحمر النعم لانها انفس من العرب. في ذلك الزمن في ذلك الزمن هي انفس اموال العرب فعبر بذلك

65
00:26:10.000 --> 00:26:30.000
والمراد ماذا؟ انها خير لك من الدنيا وما فيها لا شك. قال يدخلون اي يقولون. نعم اه الشاهد من هذا ظاهر. ايوه. الشاهد من هذا قوله ثم ادعم الى الاسلام. ثم

66
00:26:30.000 --> 00:27:00.000
ادعوهم الى الاسلام. وفي هذا الدعوة الى ماذا؟ التوحيد. لان الدعوة الى الاسلام اوجب الواجبات. في الاسلام فيه الدعوة الى التوحيد. المؤلف رحمه الله باب تفسير التوحيد تفسير هو الكشف والايضاح. فمعنى قوله باب تفسير التوحيد اي

67
00:27:00.000 --> 00:27:40.000
ما هو بيان التوحيد؟ وايضا والتوحيد سبق وانه افراد الله عز وجل فيما يختص به من الالوهية والربوبية والاسمى والمراد هنا توحيد الالوهية وتوحيد الالوهية وافراد الله عز وجل في العبادة وقوله

68
00:27:40.000 --> 00:28:10.000
وشهادتي ان لا اله الا الله. والواو حرف وشهادة ان لا اله الا الله هذا توحيد الالوهية. فقدم لنا معنى الشهادة وانها لا معبود حق الا الله. فيقول هذا من باب حفظ المترادف

69
00:28:10.000 --> 00:28:40.000
التوحيد الله عز وجل بالعبادة وشهادة ان لا اله الا الله افراده ايضا بالعبادة لا معبود الا الله. فيقول من باب عطف الترابط. وكما قلنا معنى الترجمة باب بيان التوحيد وايضاحه وكشفه هذا معنى الترجمة ومناسبة هذا الباب لما قبله

70
00:28:40.000 --> 00:29:10.000
ظاهرة فان المؤلف رحمه الله ذكر في الابواب السابقة حكم التوحيد. ذكر قبل وذكر كيف يحقق؟ وذكر ايضا الخوف من ضده وهو الشرك ثم ذكر الدعوة اليه وانها من تمام التوحيد ثم بعد ذلك شرع في بيان هذا التوحيد

71
00:29:10.000 --> 00:30:00.000
الذي سبقت له الابواب السابقة. ما المراد به وقول الله تعالى وقوله تعالى اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب. اولئك الذين اولئك اسم اشارة ومحلهم للاعراب والذين اسم موصول

72
00:30:00.000 --> 00:30:40.000
ومحله من الاعراب مبتدأ ثاني. وقوله الذين يدعون يبتغون الذين يدعون ويبتغون قوله يبتغون المبتدأ الثاني والمبتدأ الثاني وخبره فيما حرف خبر المبتدأ الاول. فعندنا قوله اولئك. هذا كما قلنا

73
00:30:40.000 --> 00:31:30.000
مبتدأ الذين يدعون مبتدأ ويبتغون خبره والجملة من المبتدع والخبر خبر مبتدأ الاول قوله اولئك الاشارة هنا تعود الى المعبودين. من دون الله عز وجل. وهو عالم لله عز وجل. فاولئك الاشارة هنا تعود الى المعبودين من دون الله عز وجل

74
00:31:30.000 --> 00:32:10.000
وهو عامل لله سبحانه. مثل الملائكة وعيسى عليه السلام فهؤلاء المعبودون من دون الله عز وجل وهم عابدون لله عز وجل. اخبر الله عز وجل عنهم قال اولئك الذين يدعون يعني يدعوهم اهل الشرك والدعاة كما سيأتينا ان شاء الله

75
00:32:10.000 --> 00:32:40.000
انه ينقسم الى قسمين. دعاء مسألة ودعاء عبادة. والمراد هنا دعاء العبادة يعني هؤلاء المعبودون الذين يعبدون الله عز وجل يتقون يطلبون الى ربهم الوسيلة. الوسيلة هي كل ما يقربهم الى الله عز وجل

76
00:32:40.000 --> 00:33:20.000
ايهم اقرب؟ ايهم مبتدأ؟ واقرب خطأ. ايهم مبتدأ واقرب خطأ والضمير في قوله يدعون يعود الى الكفار. ومعنى الاية ان هؤلاء الذين يدعوهم ان يعبدونهم الكفار ومن دون الله عز وجل كالملائكة وكعيسى عليه السلام هم

77
00:33:20.000 --> 00:33:50.000
اقرب الطرق التي توصلهم الى رضاء الله وثوابه فانكر الله عز وجل عليهم انكر الله عز وجل على هؤلاء الكفار عباد لهؤلاء يعني هؤلاء الذين تعبدونهم هم يعبدون الله عز وجل. ويبحثون عن الوسائل التي

78
00:33:50.000 --> 00:34:20.000
تقربهم الى الله عز وجل فكيف تأملونهم؟ هم عباد هم مرغوبون لله عز وجل. فاذا كانوا عبادا لله عز وجل فكيف تعبدونهم وهم عباد؟ اعبدوا هؤلاء الذين يعبدونهم هؤلاء الذين اعبدوا من يعبده هؤلاء. وهو الله سبحانه وتعالى

79
00:34:20.000 --> 00:34:40.000
وهذا هو تفسير التوحيد. هذا هو التوحيد. التوحيد ان الله عز وجل يعني الشاهد من هذه الاية وقف قال المؤلف رحمه الله بهذه الاية باب تفسير التوحيد ان الله عز وجل انكر على الكفار الذين

80
00:34:40.000 --> 00:35:10.000
يعبدون من يعبد الله عز وجل كعيسى والملائكة فهؤلاء الذين يعبدون الله عز وجل يتسابقون في اقرب الطرق التي توصلهم الى الله عز وجل. فهم عباد لله سبحانه وتعالى واذا كان كذلك فالواجب ان تصرف العبادة للاله ولا تصرف للعبد

81
00:35:10.000 --> 00:35:40.000
وهذا هو التوحيد. التوحيد افراد الله عز وجل بالعبادة. وعدم صرف شيء من انواع العباد لغير الله عز فالله عز وجل انكر عليهم انهم صرفوا الدعاء لهؤلاء وهذا كما ذكر المؤلف رحمه الله فيها

82
00:35:40.000 --> 00:36:00.000
تفسير التوحيد لان الله عز وجل انكر شرط العبادة لغير الله عز وجل. تدل على ان التوحيد هو افراد الله عز وجل بالعبادة وكما قال العلماء رحمهم الله ان التفسير يكون ببيان ضد الشيء

83
00:36:00.000 --> 00:36:20.000
يعني التفسير قد يكون ببيان فلما بين الله عز وجل ان عبادة غير الله عز ممن هو يعبد الله عز وجل. انه ليس من التوحيد فتبين ان التوحيد هو ماذا؟ هو عبادة الله سبحانه وتعالى

84
00:36:20.000 --> 00:37:00.000
فتفسير الشيخ يكون ببدله. قال وقوله تعالى واذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء يعني متبرئ ومتخلل مما تعملون ان الذي سطرني. يقول ابراهيم عليه السلام انا بريء ومتحلل من عبادة من سوى الله عز وجل. وهذا هو التوحيد. التوحيد هو افراد الله عز وجل بالعبادة

85
00:37:00.000 --> 00:37:30.000
ونفي عبادة من سواه. ولهذا تبرأ ابراهيم عليه السلام. مما يعبده قومه فدل ذلك على ان التوحيد هو افراد الله عز وجل بالعبادة عدم صرف نوع من لغير الله عز وجل. وقال الله عز وجل ابراهيم عليه السلام قال ان الذي فطر يعني خلقني. ولم يقل الا

86
00:37:30.000 --> 00:38:00.000
قال ابراهيم ان الذي خطبني ولم يقل الا الله. ذلك الاستدلال بتوحيد الربوبية على توحيد الالوهية. فابراهيم عليه السلام بين الحكم يعني تبرأ واستدب استدل ايضا ويقال لك الا الذي فطرك يعني ان الذي خلقني

87
00:38:00.000 --> 00:38:20.000
فالخالق هو المستحق للعبادة دون من سواه. لم يقل ان الله لكي يستدل يعني ثم ذكر ان الله هو المستحق للعبادة انني تراه مما تعبدون الا الذي وان في العبادة هو الله بين الدين على ذلك

88
00:38:20.000 --> 00:38:50.000
وهو ان الله استحق العبادة لماذا؟ لانه هو الرب هو الخالق والراوي. المدبر الى اخره الذي بيده هذه الاشياء هو المستحق للعبادة. قال وقوله اتخذوا ثارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. اتخذوا احبارهم احبار في الحبر. وهو الان

89
00:38:50.000 --> 00:39:30.000
والرهبان وهو العابد الاحبار هم العلماء والرهبان فهؤلاء اتخذوا احبارهم ورهبانهم جعلوهم مشرعين في في تحليل ما حرم الله وتحرير ما احل الله فصاروا اربابا بذلك. يعني كونهم يتخذونهم مشرعين. لان التشريع من خصائص الله عز وجل. ليس من خصائص

90
00:39:30.000 --> 00:40:00.000
رأس المخلوق فقولهم اتخذوهم اربابا يحلون ما حرم الله هنا ما احل الله هذا اتخاذهم في لان طاعتهم في ذلك هذا اتخاذ لهم آآ اربابا من دون الله عز وجل. كما في حديث علي بن

91
00:40:00.000 --> 00:40:20.000
رضي الله تعالى عنه فسيأتينا ان شاء الله. وقد ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ان هؤلاء الذين اتخذوا احبارهم ورهبانهم ارباب من دون الله على وجهين. الوجه الاول ان يعلم

92
00:40:20.000 --> 00:40:50.000
انهم بدلوا دين الله. الوجه الاول ان يعلموا انهم بدلوا دين الله عز وجل. فيتابعون وهم على هذا التبذير فيعتقدون تحليل ما حرم الله وتحريم ما احل مع علمهم انهم خالفوا دين الرسل. فهؤلاء كفار. متى

93
00:40:50.000 --> 00:41:20.000
ان يعلموا انهم بدلوا دين الله عز وجل فيتبعونهم على هذا التفجير فيعتقدون تحليلنا ما حرم الله وتحريم ما احل الله اتباعا لرسلهن علمهم بالمخالفة لدين الله عز وجل فهؤلاء كفار. ان الوجه الثاني

94
00:41:20.000 --> 00:42:10.000
الوجه الثاني ان يكون اعتقادهم بتحريم الحرام ان يكون اعتقاده تحريم الحلال وتحليل الحرام. ثابتا لكنهم اطاعوهم في المعصية فهؤلاء لا يكفرون. وانما فعلوا كبيرة من الكبائر. نعم كمان يكون اعتقادهم في تحريم الحرام. وتحليل الحلال ثابتا

95
00:42:10.000 --> 00:42:50.000
ان يكون اعتقادهم بتحريم الحرام وتحليل الحلال ثابتا. لكنهم اطاعوهم في المخالفة. في تحريم الحلال وتحليل الحرام. فهذا معصية بعد معصية وليس كفرا. آآ الشاهد من هذه الاية ان التوحيد هو افراد الله عز وجل بالتشريع

96
00:42:50.000 --> 00:43:20.000
كما ان الله عز وجل متفرج بالالوهية ايضا هو هو المتفرد بالتشريع ان متابعة هؤلاء الذين يحلون ما حرم الله ويحرمون ما احل الله ويعلم هذا التبديد ويعتقدونه وهم يعلمون هذا التبديل ويعتقدونه ان هذا كفر

97
00:43:20.000 --> 00:43:50.000
فيقول التشريع هو من خصائص الله عز وجل. فصرفه الى غير الله عز وهو شرك الطاعة. وسيأتينا ان شاء الله باب لهذا سيعقد المؤلف رحمه الله بابا مستقلا يتعلق في حكم طاعة العلماء

98
00:43:50.000 --> 00:44:20.000
انا والامراء في تحريم ما احل الله وتحريم ما حرم الله عز وجل. المهم نفهم اما التوحيد هو ماذا؟ اراد الله عز وجل بالتشريع. واما طاعة العلماء والامراء في تحليل الحرام تحريم الحلال مع العلم انهم بدلوا ويعتقدوا

99
00:44:20.000 --> 00:44:50.000
ذلك فهذا كفر. يعني يعلمون انهم يبدلوا ويعتقدون هذا التحليل للحلال للحرام. وهذا التحريم من حلال. سنقول بان هذا كفر. قال وقوله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبون منها وتفعيضية. من

100
00:44:50.000 --> 00:45:20.000
من دون الله يعني سوى الله. جمع ندم وهو المخيل والنظير الاندال جمع ند وهو المثيل والنظيف. يحبونهم كحب الله يعني يحبون امدادهم كما يحبون الله عز وجل. فبهذا التسوية

101
00:45:20.000 --> 00:45:50.000
المحبة والمحبة نوع من انواع العبادة. فدل ذلك على ان التوحيد هو افراد العبادة وان صرف نوع من انواع العبادة انه ماذا؟ انه شرك. يعني لما جعلوا محبة هؤلاء الانداد مساوية لمحبة الله عز وجل كهذا في اتخاذ

102
00:45:50.000 --> 00:46:10.000
من دون الله عز وجل. وهذا شرك. نعم هذا شرك. فقبل لنا ان نفهم تاريخ الشرك ما هو تاريخ الشرك هو تسوية غير الله بالله فيما هو فيما ومن خصائص الله؟ تسوية غير الله بالله فيما هو من خصائص

103
00:46:10.000 --> 00:46:40.000
بسم الله وهنا حصل في التسويق يحبونهم كقول الله اذا كان الدعاء ذلك قول الله عز وجل والذين كفروا بربهم فدل ذلك على ان التسوية في المحبة يعني محبتهم كمحبة الله ان هذا من اتخاذهم اندادا وهو شرك وآآ ان

104
00:46:40.000 --> 00:47:00.000
توحيد وافراد الله عز وجل بالعبادة. وعدم صرف نوع من انواع العبادة لغير الله عز وجل. والمحبة نوع من انواع العباد. وسيأتينا ان شاء الله المحبة المؤلف رحمه الله ايضا بابا مستقلا للمحبة. وسنذكر اقسام المحبة واما المحبة منها

105
00:47:00.000 --> 00:47:20.000
آآ ما يكون شركا اكبر ومنها ما يكون شركا اصغر. ومنها ما ليس شركا كم الطبيعية منها المحبة الواجبة وسيأتي ان شاء الله بيان ذلك باذن الله. فالمحبة هذه لها اقسام

106
00:47:20.000 --> 00:47:40.000
قال وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم من قال لا اله الا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه الى اخره. هذه شرطية. من هذه شرقية؟ قال لا اله

107
00:47:40.000 --> 00:48:00.000
ان الله قوله قال هذا يدل على انه لابد ان يتلفظ بلسانه. وانه لا يكتفى بالقمر لا اله الا الله صدقة تفسيره. وكفر بما يعبد من دون الله. وايضا لا بد ان يكفر الانسان

108
00:48:00.000 --> 00:48:20.000
بما يعمل من دون الله عز وجل. لابد من الكفر. فيقال لا اله الا الله. لكن قال لا اكفر. بما يعبد من دون الله عز وجل فهذا غير توحيد لابد معهم من الكفر بما يعبد من دون الله عز وجل. وسبق ان هذا

109
00:48:20.000 --> 00:48:40.000
نوافذ الاسلام. قال يعبد من دون الله. يعني سوى الله فدل على انه لابد من الكفر بالطاغوت لابد ان يعتقد بفلانه وان يصرح بذاته. كل ما يعبد من دون الله عز وجل لا بد من الثقافة

110
00:48:40.000 --> 00:49:10.000
والتصريح بذلك. قال حرم ما له ودمه وحسابه على الله عز وجل. يعني ان الله عز وجل هو الذي يتولى حسابه. لان الله عز وجل هو المطلع على فان كان صادقا جازاه بجنات النعيم وان كان منافقا عذبه العذاب الاليم

111
00:49:10.000 --> 00:49:30.000
يعني قال لا اله الا الله. قال اكثروا ما يعبد من دون الله عز وجل. نحكم بالباطل. ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام انما اقضي على نحو ما اسمع. انما اقضي على نحو ما اسمع. فان كان صادقا الحساب على الله. يعني الله هو الذي يتولى

112
00:49:30.000 --> 00:49:50.000
القلب لا ندري ماذا فيه. الله عز وجل هو من يطلع على السرائر فان كان صادقا جزاؤه الجنة. وان كان كاذبا اولا جزاءه العذاب الاليم. فالذي يأتي بالتوحيد ويلتزم الشرائع في الظاهر هذا يجب ان

113
00:49:50.000 --> 00:50:20.000
تكف عنه ان نعتقد انه معصوم الدم والمال. قال وشرح يعني تفسير هذه الترجمة. والترجمة تفسير التوحيد. ما بعدها من الابواب ما بعد الابواب هذه كلها تفسر ماذا؟ ها؟ تفسر التوحيد. لان المعلم رحمه الله سيعطي بلادا للنذر

114
00:50:20.000 --> 00:50:40.000
متى يكون النذر؟ شرك ومتى وشرك؟ باب من محبة باب للخوف باب للذنب الى اخره. حتى اما سيعقد ابواب تتعلق بتوحيد الربوبية وابواب ما تتعلق بتوحيد الالوهية وكما اشرنا لكم في بداية الدروس ان هذا الكتاب

115
00:50:40.000 --> 00:51:00.000
فضيلة الشيخ رحمه الله على اي اقسام التوحيد؟ توحيد الالوهية. لان الاخلال فيه اكثر. وهو الموجود في عصره رمله ايضا بعض الابواب المتعلقة بتوحيد الاسماء والصفات وتوحيده باستكمال اقسام التوحيد. فالابواب التي

116
00:51:00.000 --> 00:51:30.000
في هذه تفسر كلها تفسر ماذا؟ تفسر التوحيد وتبينه فيهم. قال المؤلف رحمه الله باب من الشرك من هذه تبعيضية. لان الشرك ابعاد وانواع ومن انواعه وابعاظه ما ذكره المؤلف رحمه الله لبس الحنطة والخيط ونحوه

117
00:51:30.000 --> 00:52:00.000
وهل هو شرك اكبر؟ او شرك اخضر؟ هذا فئة ان شاء الله قيامه وتفصيله فئة ان شاء الله قيامه وتفصيله. قوله لبس الحلقة هي كل شيء استدار. كل شيء استدار من سفر

118
00:52:00.000 --> 00:52:40.000
وغيره والخير معروف الخوف معروف وقوله ونحوه فيما كتعليق الخرب والوجع والتمائم اه الحجارة وغير ذلك مما سيأتي ان شاء الله بيانه. وقوله لرفض يعني ازالته بعد نزوله. والبلاء كل ما يسوء

119
00:52:40.000 --> 00:53:20.000
كل ما يسوء الانسان من المرض ونحوه. او دفع يعني منع وقوعه. منع وقوعه. ومناسبة هذا الباب لما قبله فان المؤلف رحمه الله ذكر في الباب السابق تفسير التوحيد وتقدم لنا ان التوحيد هو افراد الله عز وجل بالعبادة. وضده الشرك

120
00:53:20.000 --> 00:53:50.000
وتقدم لنا ان الشرك تسوية غير الله بالله. ولبس الحلقة والخير ونحو ذلك وتعليقها هذا من الشرك الذي هو ضد التوحيد بظلها تتبين الاشياء. يعني بيان الشيء يكون بامور ومن ذلك بيان

121
00:53:50.000 --> 00:54:20.000
فان لبس الحلقة ونحو ذلك كما سيأتينا ان شاء الله هذا من الشرك. ومناسبة لباب التوحيد ظاهرة. فان لبس الحلق والخير ونحو ذلك هذا ينافي التوحيد. الا ينافي التوحيد من اصله. وذلك اذا كان شركا اكبر

122
00:54:20.000 --> 00:55:00.000
وان ينافي كمال التوحيد وذلك اذا كان شركا اصغر هذا الباب ايضا يتعلق بمسألة مهمة وهي مسألة اتخاذ الاسباب هذا الباب والباب الذي بعده ايضا ما يتعلق الرقى والتمائم. وايضا الباب الذي ايضا التبركات الى اخره. هذه

123
00:55:00.000 --> 00:55:30.000
الابواب يعني التبرك بالاشجار والاحجار الى اخره. هذه الابواب تتعلق باي شيء الاسباب. هذه المسألة مهمة جدا. هذه المسألة مهمة جدا آآ ما يتعلق بالاسباب وسنبحث فيها ان شاء الله بعض المسائل المسألة الاولى

124
00:55:30.000 --> 00:56:00.000
تعريف السلف ان المسألة الاولى تعريف السبب السبب في نقطة يطلق على معان منها الحبل كما في قول الله عز وجل فليندد بسببي الى السماء فلينضج بسبب الى السماء. يعني بحبل واما في الاصطلاح

125
00:56:00.000 --> 00:56:30.000
فهو كل شيء يتوصل به الى غيره يا عم في الاصطلاح فهو كل شيء يتوصل به الى غيره. وقد يكون شرف وقد يكون غير شرعي كما سيأتي ان شاء الله. المسألة الثانية المهمة وهي اقسام الناس في الاسباب

126
00:56:30.000 --> 00:57:10.000
اقسام الناس في الاسباب. نقول الناس ينقسمون في الاسباب الى اقسام القسم الاول القسم الاول من ذهب الى ان باب لا حقيقة لها ان الاسباب لا حقيقة لها وان انما يعتقد انه سبب وان ما يعتقد انه مسبب

127
00:57:10.000 --> 00:57:40.000
فهو حادث عندها لا بها. يقول القسم الاول من يعتقد ان الاسباب باب لا حقيقة له. وانما يعتقد انه مسبب فانه حادث عندها ما بها وان الاشياء بفعل الله عز وجل. الاشياء بفعل الله عز وجل ولا يضاف الى

128
00:57:40.000 --> 00:58:10.000
وهذا قول من قول جبريل الجبرية الذين يقولون كما سيأتون ان شاء الله يقولون بان الانسان مجبر. وانه لا مشيئة له ولا ارادته. والاسباب هذه لا حاقة لها والكل سائل لله عز وجل وحركة الانسان كالريشة في مهب الريح وكحركة المرتعش الى اخره

129
00:58:10.000 --> 00:58:50.000
القسم وايضا يوافقهم على ذلك الاشعرية. يوافقهم على ذلك الاشعرية فالاشعري يرون ان الاسباب لا حقيقة لها. القسم الثاني القسم الثاني الذين غنوا في اثبات اسمع الطرف الاول جحر في انكار الاسباب. والقسم الثاني من ظل في

130
00:58:50.000 --> 00:59:20.000
الاسباب الذين ظلوا في اثبات الاسباب اه انقسموا الى قسمين. الذين في اثبات الاسباب انقسموا الى قسمين. القسم الاول من جعل السبب فاعلا القسم الاول من جعل السبب فاعلا مستقلا للمسبب

131
00:59:20.000 --> 00:59:50.000
وان السبب يوجب المسبب. وان العلة تؤثر في دون مشيئة الله القسم الاول بما قالوا في اثبات السبب من جعلوا جعلوا فاعلا مستقلا من مسبب وان السبب يوجب المسبب وان العلة

132
00:59:50.000 --> 01:00:20.000
تؤثر في معلومها دون مشيئة الله وارادته. وهؤلاء من هم؟ هؤلاء القدرية المعتزلة يقولون كل شيء ارادة الانسان دون ارادة الله عز وجل. فالانسان هو الذي يخلق فعل نفسه. ولا تعلقا لارادة الله ولا مشيئة

133
01:00:20.000 --> 01:00:50.000
هذا الصنف من الذين غلوا في اثبات الاسباب. الصنف الثاني ممن غلى في اثبات الاصنام. عامة الصوفية عامة الصوفية والخرافية فانهم غضوا في اثبات الاسباب ما لم يكن سببا في الشرع ولا في الحس في التجربة

134
01:00:50.000 --> 01:01:30.000
المشاهدة اثبتوا سببا. الصنف الثاني ممن قال في ادلة الاسباب وهم عامة الصوفية والخرافية ولو في اثبات الاسباب ما ليس سببا جعلوه سببا. ولهذا يتعلقون بالاموات والاولياء الى اخره. ويتعلقون بالخرق والخيوط والتمائم وغير ذلك. هؤلاء

135
01:01:30.000 --> 01:01:50.000
والخرافية والخبوريون ما لم يكن سببا جعلوه سببا. في جلب النفس ودفع الضر وطلب البركات وغير ذلك هؤلاء من هم؟ الصوفية الخرافية وكما قلنا القبوريون الى اخره وهذا كثير الان

136
01:01:50.000 --> 01:02:20.000
في العالم الاسلامي كثير الان في العالم الاسلامي يغنون في اثبات الاسباب. القسم الثالث اهل السنة اثبات الاسباب. وان الاسباب مؤثرة. وآآ انها آآ وان اتخاذها مأمور به. وانه لا ينافي التوكل

137
01:02:20.000 --> 01:02:50.000
لكن لا يثبت منها انما اثبته الله عز وجل في كتابه او اثبته النبي صلى الله عليه وسلم في سنته او دل الحس والتجربة المشاهدة على اثباته وانه لا وان هناك ولا تخرج عن قضاء الله او نقول لا تخرج عن مشيئة الله وارادته

138
01:02:50.000 --> 01:03:10.000
القسم الثالث مذهب اهل السنة والجماعة ذات الاسباب. وان الاسباب مأمور باتخاذها. وانها لا تنافس توكل لكن لا يثبت منها الا ما اثبته الشارع في كتابه او سنته او شهدت

139
01:03:10.000 --> 01:03:40.000
شهد الحس والتجربة المشاهدة على انه نافع وجانب للنفع وان هذه لا تخرج عن ماذا؟ عن مشيئة الله وارادته وقال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ايضا الالتفات الى الاسباب شرك في التوحيد. يعني مع

140
01:03:40.000 --> 01:04:00.000
لا في الاسباب لكن لا تنتهي القلوب اليها كما سيأتينا ان شاء الله. الالتفات الى الاسباب شرك في التوحيد شو الاسباب؟ ان تكون اسبابا نقص في العقل. يقول التفات من الاسباب هذا

141
01:04:00.000 --> 01:04:30.000
بالتوحيد ومحو الاسباب ان تكون اسبابا هذا نقص في العقل. والاعراب عن الاعراض عن الاسباب بالكلية قدح في الشرع. فالاسباب كما قلنا مذهب اهل السنة والجماعة انها تفتخر وان هذا ليس من الشرك. هذا ليس من الشرك. فالانسان يتخذها لكن كما قال شيخ الاسلام والتفات

142
01:04:30.000 --> 01:04:50.000
قلوبنا السبب هذا شرك التوحيد. الطبيب سبب. فقالت تتخذ الطبيب للعلاج هذا سبب. لكن قول الانسان يلتفت قلبه ويعلق قلبه بالطبيب وينسى المسبب الذي هو الله عز وجل هذا نوع من الشرك

143
01:04:50.000 --> 01:05:20.000
الاشياء ان تكون اسلاما هذا نقص في العقل. قول الانسان يقول بان الطبيب ليس سببا الشفاء نقص. يكون يقول لان الحس والتجربة شهدت بانه آآ نافع هذا نقص هذا المسألة الثالثة

144
01:05:20.000 --> 01:05:50.000
المسألة الثالثة مشروعية الاخذ بالاسباب مشروعية العقد فقل دل القرآن والسنة واجماع اهل السنة والجماعة على الاخذ بالاسباب قرآن دل على الاخذ بالاسباب. كذلك ايضا السنة وكذلك ايضا اجماع السلف

145
01:05:50.000 --> 01:06:10.000
هل السنة والجماعة؟ من القرآن هو الله عز وجل وخذوا حذركم. هذا امر باخذ الاسباب فالانسان يحذر هذا امر وايضا قول الله عز وجل واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط

146
01:06:10.000 --> 01:06:40.000
ترهبون به عدو الله وعدوكم. وايضا قول الله عز وجل هو الذي جعل لكم الارض ذليلا فامشوا في مناكبها. هذا سبب في طلب الرزق. ايضا قول الله عز وجل يأخذ اسلحتهم الى اخره. الادلة على هذا كبيرة. من السنة قول النبي عليه الصلاة والسلام

147
01:06:40.000 --> 01:07:10.000
وجعل رزقي تحت ظل رمحي. وجعل رزقي تحت ظل رمحي. وهذا اللقب البخاري. والنبي عليه الصلاة والسلام لما خرج الى احد ظهر ظاهر بين ذرعيه. وهذا ايضا حديث عمرو ابن وفي قوم

148
01:07:10.000 --> 01:07:40.000
النبي صلى الله عليه وسلم قيدها وتوكل. قال قيدها وتوكل. امره بتقييدها. فهذا مما يدل على اتخاذ السمم واجماع اهل السنة والجماعة قائم على ذلك. المسألة الرابعة المسألة الرابعة اقسام الاسباب والمسألة الرابعة اقسام الاسباب. حين تقدم

149
01:07:40.000 --> 01:08:10.000
اقسام الناس بالنسبة للاسباب. هنا عندنا اقسام الاسباب. نقول الاسباب تنقسم الى ويتنوع الى انواع. ومن هذه الاقسام القسم الاول الاسباب المشروعة يعني القسم الاول الاسباب المشروعة. وهذه الاسباب المشروعة اما ان تكون واجبة واما ان تكون

150
01:08:10.000 --> 01:08:40.000
مندوبة اما تكون واجبة واما ان تكون مندوبة. وهذا كما تقدم لنا الارض من اجل الرزق هذا سبب. هو الذي جعلكم الاولونا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وايضا اكل الطعام لكي يمسك النفس هذا سبب

151
01:08:40.000 --> 01:09:00.000
شرب الماء الى اخره هذا سبب. وايضا كما تقدمت الادلة وايضا النبي عليه الصلاة والسلام قال احرص على ما ينفعك ولا تعجزني. احرص على ما ينفعك ولا تأمن. هذا القسم الاول. القسم الثاني

152
01:09:00.000 --> 01:09:40.000
الاسباب المباحة الاسباب المباحة والاسباب المباحة كل ما ثبت سببه في الحس او الشر كل ما ثبت سببه في الحس او الشر ولا ينافي نعم وهذا السبب لا ينافي التوكل. التوكل. من الاسباب

153
01:09:40.000 --> 01:10:10.000
مباحة كما تقدم لنا الظرف الارض من اجل الرزق ثبت في الشرع في الحس التجربة الظاهرة على ان هذا الدواء نافع نقول هذا سبب ثبت ثبت بالحس ولا ولا تنافي هذه الاسباب المباحة لا تنافي التوكل

154
01:10:10.000 --> 01:10:40.000
القسم الثالث الاسباب المكروهة. والاسباب المكروهة اسباب مباحة او نقول هي من جنس الاسباب المباحة الا ان الشارع كرهها مثل طلب الاسترقاء طلب الاستلقاء هذا سبب مباح كون الانسان يطلب من شخص

155
01:10:40.000 --> 01:11:20.000
نقول بان هذا سبب مباح. لكنه ورد النهي عنه. وسيأتينا ان شاء الله في الكي الى اخره ينافي كمال التوكل طلب الاسترقاء والكي هذي نقول اسباب مباحة لكنها مكروهة لكونها تنافي كمال التوكل على الله عز وجل. والنبي عليه الصلاة والسلام كما تقدم لنا

156
01:11:20.000 --> 01:11:50.000
يقول ولا يسترقون ولا يكتوون وذلك لكمال توكلهم على الله عز وجل وانظر الى كلام النبي عليه الصلاة والسلام. قابل بين توكل وبين الاسترخاء والاكتواء. فقال ولا يسترقون. ولا يكتوون

157
01:11:50.000 --> 01:12:20.000
وعلى ربهم يتوكلون. فدل على ان الاسترقاء منافي لاي شيء للتوقف. وان ان الكيد ايضا مناف لاي شيء بالتوكل. المقابلة بين هذين الشيئين بين التوكل على الله عز وجل وبين طلب الرقية والكي هذا يدل على ان طلب الرقية والكي هذا منافي لاي شيء في التوكل انهم

158
01:12:20.000 --> 01:12:50.000
للتوكل ولهذا قلنا بان هذه من اسباب ماذا؟ المكروهة. نقول هذه من الاسباب مكروهة وليست محرمة. القسم والرابع الاسباب المحرمة. والاسباب المحرمة هي من جنس الاسباب الماضية الا ان الشارع حكم بحرمتها

159
01:12:50.000 --> 01:13:20.000
من جنس الاسباب الماضية الا ان الشارع حكم بحرمتها مثل الزكاة في السن هذا سبب. لانهار لانهار الدم الا ان الشارع حكم بحرمة ذلك. ومثل الذكاة بالذكر الذكاة بالسن مثل

160
01:13:20.000 --> 01:13:50.000
الذكاة في الظفر ومثل التعذيب بالنار. مثل التعذيب بالنار. فهذه من الاسباب المحرمة ومثل ايضا سؤال الناس مع وجود الكفاية. سؤال الناس مع وجود الكفاية فهذه من الاسباب المحرمة وهي قادحة في التوكل

161
01:13:50.000 --> 01:14:30.000
القسم السادس والاخير. القسم الخامس الاسباب الموهومة ما هي الاسباب الموهوبة هذه قد تكون الان اه نقول كلها انواع الاسباب الموهوبة وهي التي لا حقيقة لها وهذه النوع الاول ما يقول شركا اكبر النوع الاول ما يكون شركا

162
01:14:30.000 --> 01:15:00.000
اكبر وذلك مثل عبادة الاصنام فالمشركون الذين عبدوا نعم انما عدد الاصنام لكي يتخذوها سببا في القرب الى الله عز وجل ولهذا قال سبحانه وتعالى عنهم ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله

163
01:15:00.000 --> 01:15:30.000
ونقول هذا شرك اكبر مخرج من الملة. ومثل ايضا دعاء الاموات والاستغاثة بهم ونحو ذلك مما ذكرناه في شرح الاصول الثلاثة فهذه اسباب موهومة لا حقيقة وهي من الشرك الاكبر المخرج للملة. القسم الثاني ما يكون شركا اصغر في

164
01:15:30.000 --> 01:16:00.000
وقد ينتقل الى كونه شركا اكبر. مثل لبس الحلق كما عندنا هنا والوجع والخيوط لجلب النفع او دفع الضر. هذه اسباب موهوبة لا حقيقة لها وهي من الخرافة. ومثل العراثة والتنجيه الى اخره

165
01:16:00.000 --> 01:16:30.000
وقد تنقلب الى كونها شركا اكبر. فمثلا لبس الحلق هذا بمجرد لبسها لهذا الغرض شرك اسقط وان اعتقد ان لا وتضر من دون الله عز وجل فهو الشرك الاكبر مخرج للملة. وسيأتينا ايضا ان اتيان

166
01:16:30.000 --> 01:17:00.000
ونحو ذلك ان منهم لا يكون شركا اكبر ومنه ما يكون شركا اصغر كما ان شاء الله. هذه اه اه من الشرك كما قلنا هذه الاشياء لبس الحلاق والوجع والخيوط والتنجيم والعراقة منها

167
01:17:00.000 --> 01:17:30.000
منه لا يكون شركا اصغر ومنه ما يكون شركا اكبر. النوع الثالث من اسباب الموهومة ما ورد الشرع بالنهي عنه. او تحريمه. لكن لم يصفه بالشرك ما ورد الشارع بالنهي عنه او تحريمه لكن

168
01:17:30.000 --> 01:18:00.000
من يصفه بالشرك مثل النظر النظر نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النظر وقال انه لا يأتي بخير وانما يستخرج به من مال بخيل. ومثل التداوي بالخمر التجارب الخمر هذا نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم

169
01:18:00.000 --> 01:18:40.000
هذه بالنسبة لاقسام ان الاسباب فلخص لنا ان الاسباب تنقسم الى اقسام. القسم الاول الاسباب المشروعة والقسم الثاني الاسباب المباحة والقسم الثالث الاسباب المكروهة القسم الرابع الاسباب المحرمة القسم الخامس الاسباب الموهومة. وذكرنا ان الاسباب الموهومة ثلاث انواع

170
01:18:40.000 --> 01:19:10.000
مشروعة ذكرنا بانها اما ان تكون واجبة واما ان تكون مندوبة. نعم اه احكام المنظومة كما تقدم لنا تكون ان شركا اصغر او شركا اكبر وهذا انتهينا منها. لكن غير الاسباب الموهومة

171
01:19:10.000 --> 01:19:40.000
اف يكون شركا غير الاسباب الموهومة لها تقول شرك حنا قلنا بان الاسباب الموهومة هذه تكون شركا اكبر او شركا اصغر او آآ نقول بعبارة اخرى ان نبحث الخامس الاسباب هو اليوم الخامس ها السادس المرحلة السادسة الرابع

172
01:19:40.000 --> 01:20:00.000
هذا الاول تاريخ السبب الثاني مشروعية الاسباب اقسام الناس بالاسباب المحاضر الخامس انواع الاسباب انواعها الخامس الخامس طيب متى يكون السهو تلكا؟ متى يكون السبب شركا؟ انا مبحث مستقل. السبب متى

173
01:20:00.000 --> 01:20:20.000
كل شركة نقول من امرين الصوم لا يخلو من امرين امر الاول ان يكون موهوما. والموهوم هو الذي لا حق له كما تقدم. الموهوب هو الذي لا حقيقة له كما

174
01:20:20.000 --> 01:20:50.000
فالسبب الموهوم كما سبق لنا ان ان يكون شركا اكبر واما ان يكون شركا اصغر. فمجرد اتخاذه هذا من الشرك الاصغر مثلا لبس الحلق لبس الودع لبس القيود بجلب النخل دفع الضر الى اخره. وكما سيأتينا فيما يتعلق اه

175
01:20:50.000 --> 01:21:10.000
اه التبركات الممنوعة الى اخره فنقول هذه مجردها شرك اصغر. ونعتقد انها تنفع وتضر من دون الله عز وجل هو اكبر شرك اكبر. وايضا ذكرنا ايضا من ان من الاسباب الموهومة

176
01:21:10.000 --> 01:21:40.000
اصلا هو شرك اكبر مثل مثل الاصنام دعاء الاموات الاستغاثة بهم ذكرنا ان هذا شرك اكبر. بالنسبة لاوهام الاسباب الموهومة منها انه شرك اكبر منها ما هو شرك اصغر. فبات الاصنام ودعاء الاموات الى اخره. هذا قلنا بانه شرك اكبر

177
01:21:40.000 --> 01:22:10.000
لبس الحلق والخيوط واجايق الحجارة ونحو ذلك. هذا قلنا بانه شرك اصغر. وان اعتقد انه ينفع ويضر من دون لا فهو شرك اكبر. طيب القسم الثاني القسم الثاني ما عدا الاسباب الموهوبة متى تكون شركا؟ ما عدا الاسباب الموهومة متى تكون

178
01:22:10.000 --> 01:22:50.000
مثل الاسباب المباحة المكروهة كما تقدم الى اخره متى تكون شركا؟ يقول بانها تنقسم الى قسمين القسم الاول ان يعتمد على السبب. القسم الاول ان يعتمد ان يعتمد على السبب بحيث يستند اليه. ويلتفت قلبه اليه

179
01:22:50.000 --> 01:23:20.000
سنقول بان هذا شرك اصغر. فمثلا طلب الرزق هذا للاسباب المباحة لكن كونه يعتمد على مصدر هذا الرزق. ويعلق قلبه به. ويلتفت قلبه اليه وينسى المسبب الذي هو الله عز وجل فنقول هذا له عمر الشرك. طلب الشفاء طلب الشفاء

180
01:23:20.000 --> 01:23:50.000
ومن الاسباب المباحة اه لاسباب المباحة قد تكون من الاسباب المأمور بها. قد يكون التداوي هذا مأمور به كما سيأتينا ان شاء الله. لكن كون الانسان يعلق قلبه ويلتفت قلبه اليه. وينسى المسبب الذي هو الله عز وجل. فنقول بان هذا

181
01:23:50.000 --> 01:24:20.000
شرك اصغر ولهذا عن شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله انه قال التفات القلوب والاسباب نوع من الشرك نعم شرك فنقول بان هذا شرك اصغر وان اعتقد انه ينفع ويضر من دون الله عز وجل فيكون ماذا

182
01:24:20.000 --> 01:24:40.000
يقول شركا اكبر. ثم قال المؤلف رحمه الله ها؟ دخل من كل من اعتقل انه مستقل دون الله عز وجل فهذا شرك اكبر فمثلا هذا الذي عنده مصدر الرزق او

183
01:24:40.000 --> 01:25:00.000
مصدر الشفاء الطبيب نحو ذلك. اذا اعتقد انه ينفع ويضر ويجلب الدواء دون الله عز وجل. فهذا شرف له من خصائص الربوبية. ويقول قال وقول الله تعالى قل افرأيتم لا تدعون من دون الله اان اراد لي الله ببر

184
01:25:00.000 --> 01:25:30.000
هل هن كاشفات او ارادني برحمة؟ هل هن ممسكات رحمته؟ قل حسبي الله عليه توكله توكله. هنا خطاب للنبي عليه الصلاة والسلام. وقوله افرأيتم يعني اخبروني عن هؤلاء الذين تدعونهم من دون الله عز وجل من الالهة والاصناف. ان

185
01:25:30.000 --> 01:26:00.000
اراد لي الله بضر. الضر يشمل الفقر والمرض والبلاء والشدة. هل هن كاشفة او هل يقدرن على كشف الضر؟ او ارادني برحمة؟ هذا يشمل الصحة والعافية الى اخره. هل هن مسكات رحمته اي انه

186
01:26:00.000 --> 01:26:30.000
هم لا يستطيعون رد ما اراد الله عز وجل من الخير والصحة العافية وغير ذلك قل يا محمد قل الخطاب للنبي عليه الصلاة والسلام حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون. اي الله كافي من توكل عليه. والتوكل كما سبق لنا في اللغة الاعتماد

187
01:26:30.000 --> 01:27:00.000
واما في الاصطلاح فهو الاعتماد على الله عز وجل لجلب الناس ودفع الضر مع فعل الاسباب الشاهد من الاية ان الله عز وجل انكر على هؤلاء المشركين الذين اتخذوا ابو سببا لن يرد في الشرع انه سبب. اتخذوا السبب

188
01:27:00.000 --> 01:27:40.000
لجلب الشرع. بل هو سبب باطل قائدات الاسنان ومتخذ عبادة الاصنام سببا يقربهم الى الله عز وجل انكر الله عز وجل عليك. وهذا في الشرك الاكبر كذلك ايضا يستدل على هذا بان كل من اتخذ سببا لم يرد

189
01:27:40.000 --> 01:28:00.000
في الشرع انه صلب او او تشهد له التجربة الحسية الظاهرة لانه السبب لجلب الله قد كبرت هذا من الشرك. فاتخاذ السائل لابد له من امرين اما ان يأتي الشرع يرحمك الله

190
01:28:00.000 --> 01:28:20.000
او تشهد له التجربة الحسية الظاهرة على ان وسائل الجلب والا يكون اتخاذ من الشرك الاصغر ونعتقد انه ينفع ويضر من دون الله هو شرك اكبر. فالله عز وجل انكر على المشركين الذين اتخذوا

191
01:28:20.000 --> 01:28:40.000
سلوى لم يرد وهذا وان كان في الشرك الاكبر يقاس عليه ما سواه من الشرك الاصغر. فهؤلاء المشركون اتخذوا لتقربهم عند الله عز وجل. فانكر الله عز وجل عليهم ذلك. قال

192
01:28:40.000 --> 01:29:10.000
والاستفهام في قوله فلا فرأيتم للانكار. وقول من دون الله سوى الله. قال عن امراء الحسين رأى رجلا في يده حلقة من سخر فقال ما هذه ما هذا؟ الاستفهام هذا يحتمل انه الاستفصال عن سبب اللبس لا يحتمل انه للانكار

193
01:29:10.000 --> 01:30:00.000
فقال من الوافلة الواهلة عرق يأخذ بالمنكر وباليد وقيل مرض يكون في العضد وقيل ريح تأخذ تجالد النساء. فقال انزعها يعني اقطعها. انزعها يعني اقطعها فانها لا تزيدك الا فانها لا تزيدك الا وهنا. يعني ضعفا

194
01:30:00.000 --> 01:30:40.000
وخبرا مؤامرة له بنقيض قصده. فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا اه واه الشاهد من هذا ان النبي وقال انزعها النزع الجدي بقوة والقلع المراد قطعها اقطعها فانك لو مت وهي عليك لافلحت ابد. فقوله انزعها وقولها لو مت وهي عليه لافلحت ابدا

195
01:30:40.000 --> 01:31:00.000
الى اخره هذا يدل على ان اتخاذها محرم ولا يجوز اتخاذها محرم ولا يجوز. ونفي الفلاح ايضا يدل على ماذا؟ على انه من الشرك. يدل على انه من الشرك انهم

196
01:31:00.000 --> 01:31:20.000
محرم ولا يجوز وانه من الشرك. لان الشرك لا يظهر الله عز وجل. كما تقدم لنا ان بعض العلماء قال بان الشرك الاصغر ايضا لا يغفر. والفلاح والفوز بالمطلوب والنجاة من المرفوض. وعلى هذا نقول قول النبي عليه

197
01:31:20.000 --> 01:31:40.000
الصلاة والسلام. ما افلحت ابدا. قوله عليه الصلاة والسلام ما افلحت ابدا. يقول الفلاح في هذا الحديث ينقسم الى قسمين القسم الاول او نقول عدم الفلاح في هذا الحديث ينقسم الى قسمين. القسم الاول

198
01:31:40.000 --> 01:32:10.000
القسم الاول عدم الفلاح الكلي. بحيث لا يفلح ابدا وهذا متى؟ اذا كان اكبر ومتى يكون اكبر؟ ويعتقد ماذا؟ يعتقد انها تنفع وتضر من دون الله عز وجل. والقسم الثاني

199
01:32:10.000 --> 01:32:40.000
عدم الفلاح جزئي وليس كليا. وذلك متى مجرد ان يتخذها. مجرد الاتقان. وكما تقدم لنا في القاعدة ان الاسباب لجلب النفع دفع الضر بركات لا تكون سببا الا بامرين كما سبق. قال رواه احمد بسند لا بأس به

200
01:32:40.000 --> 01:33:10.000
وهذا حديث الصحابة والحاكم الى اخره. قال وله عن عقبة ابن عامر مرفوعة من تعلق تميمة فلا تنم الله له من هذه شرطية وتعلق باهل الشرط والتميمة خرجات كانت العرب على اولادهم يتقون بها العين. في زامهم الشارع جاء وابطل ذلك

201
01:33:10.000 --> 01:33:40.000
من تعلقت فلا اتم الله له. الفواقع في جواب الشر وقوله فلا اتم الله له فمن امرين يحتمل امرين. الامر الاول انها جملة وان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو عليه بان الله لا يتمم له امره. معاملة الله بنقيض قصده

202
01:33:40.000 --> 01:34:10.000
ويحتمل انها جملة خبرية. وان الله عز وجل يخبر انها جملة قدرية وان الله عز وجل يخبر ان الله لا يتمم له امره. واي وايهما ابلغ الجملة الخبرية او النسائية الخبرية يعني لان الجملة انشائية يحتمل ان الله يستجيب الدعاء لا يشيب الدعاء

203
01:34:10.000 --> 01:34:40.000
اما الجمعة الحضارية فكان الامر منتهي. الامر كانه منتهي. ومفروغ منه. وان الله لا يتمم له هذا الامر لو اتخذه. قال ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له يقال فيها والودع قوله لا يدع الله له يعني لم يجعله في دعاء وسكون

204
01:34:40.000 --> 01:35:10.000
الله عز وجل في دعة وسكون بل يحرق عليه كل مؤمن. والوجع هذه حجارة تخرج من البحر يعلقونها يتقون بها العين يطلبون بها جلب الناس لتسعى الضر الى اخره قال فلا ودع الله اليكم وقلنا هذا يحتمل ان تكون جملة انشائية ويحتمل ان تكون جملة خبرية

205
01:35:10.000 --> 01:35:30.000
الشاهد من هذا ظاهر من النبي عليه الصلاة والسلام دعا او اخبر ان من التمائم والوجع فان الله عز وجل لا يجعله في دعاء ولا يتمن له امره الى اخره الا انه من سبيل الدعاء وانه من قبيل الخبر كما تقدم

206
01:35:30.000 --> 01:35:50.000
قال وفي رواية مما يدل ذلك على انه محرم ولا يجوز. وفي رواية من تعلق تميمة فقد اشرك. وهذا واضح هذا واضح في الشاهد تعلقه الامام احمد الحاكم وغيرهم واسناد حسن

207
01:35:50.000 --> 01:36:30.000
قال ولابن ابي حاتم عن حذيفة انه رأى رجلا في يده خيط من الحمى فقطعه من الحمى اي انه اتخذ هذا الخير لكي لا تصيبه الحمى. اذا لبسه او انها اذا اصابته فلا تضره. لقول من الحمى يعني ان الحمى لا تصيبه. او انها اذا

208
01:36:30.000 --> 01:37:00.000
فانها لا تضره. وتلا قوله وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون حذيفة قطع الخيط وحسن على انه مالح على انه شرك الاستدلال بالاية دليل على انه شرك وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون

209
01:37:00.000 --> 01:37:14.950
لكن هذا الاثر ضعيف. عروة ابن الزبير منقطع. والمنقطع من اقسام لا يعرف له سماع من حذيفة رضي الله