﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:25.150
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل العلم للخير اساس والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد المبعوث رحمة للناس وعلى آله وصحبه البررة الاكياس اما بعد فهذا المجلس الثاني

2
00:00:25.350 --> 00:00:53.650
في شرح الكتاب الثالث من برنامج اساس العلم في سنته الرابعة اربع وثلاثين بعد الاربعمائة والالف وخمس وثلاثين بعد الاربعمائة والالف بمدينته الرابعة قميصي مشير والكتاب المقروء فيه هو كتاب الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام

3
00:00:53.850 --> 00:01:20.800
المعروف شهرة بالاربعين النووية العلامة يحيى بن شرف النووي رحمه الله المتوفى سنة ست وسبعين وست مئة فقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله الحديث الخامس والعشرون نعم بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم اغفر لنا ولشيخنا والمسلمين

4
00:01:21.150 --> 00:01:41.150
يقول الامام النووي رحمه الله تعالى الحديث الخامس والعشرون عن ابي ذر رضي الله تعالى عنه ايضا ان ناسا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ذهب اهل الدثور بالاجور يصلون كما نصلي

5
00:01:41.150 --> 00:02:01.150
ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول اموالهم. قال اوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون؟ ان بكل تسبيحة اكن صدقة وكل تكبيرة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وامر بالمعروف صدقة ونهي

6
00:02:01.150 --> 00:02:21.150
عن منكر صدقة وفي بضع احدكم صدقة. قالوا يا رسول الله ايأتي احدنا شهوته ويكون له فيها اجر؟ قال ارأيتم لو وضعها في حرام اكان عليه فيها وزر؟ فكذلك اذا وضعها في الحلال كان له اجر رواه مسلم

7
00:02:21.150 --> 00:02:53.350
هذا الحديث اخرجه مسلم دون البخاري فهو من زوائده عليه رواه بهذا اللفظ في موضع ورواه في موضع آخر بلفظ مختصر مع زيادة في اوله واخره وقوله اهل الدثور اي اهل الاموال

8
00:02:54.850 --> 00:03:24.550
وقوله اوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون الى اخر الحديث فيه بيان ان الصدقة شرعا اسم جامع لانواع المعروف والاحسان اسم جامع لانواع المعروف والاحسان وحقيقتها ايصال النفع وحقيقتها

9
00:03:25.200 --> 00:04:15.700
ايصال النفع وهي نوعان احدهما صدقة مالية صدقة مالية وهي الصدقة التي تكون بالمال وهي الصدقة التي تكون بالمال والاخر صدقة غير مالية صدقة غير مالية فالتسبيح والتحميد والتهليل والامر بالمعروف والنهي عن المنكر

10
00:04:16.250 --> 00:04:47.400
مما ذكر في الحديث فالنوعان كلاهما يشمله اسم المعروف والاحسان وقوله وفي بضع احدكم صدقة البضع بضم الباء كلمة يكنى بها عن الفرج وتطلق على الجماع ايضا كلمة يكنى بها عن الفرج

11
00:04:47.800 --> 00:05:15.900
وتطلق على الجماع ايضا وكلاهما تصح ارادته في الحديث وكلاهما تصح ارادته في الحديث ذكره المصنف في شرح مسلم ذكره المصنف النووي في شرح مسلم وقوله ارأيتم لو وضعها في حرام

12
00:05:16.150 --> 00:05:44.700
الى اخره ظاهره انه يؤجر على اتيانه اهله ظاهره انه يؤجر على اتيانه اهله ولو لم تكن له نية صالحة ولو لم تكن له نية صالحة والمتقرر شرعا ان النيات

13
00:05:48.150 --> 00:06:16.950
المباحة ان الاعمال المباحة والمتقرر شرعا ان الاعمال المباحة لا يثاب العبد عليها ولا يعاقب الا بالنظر الى نيته لا يثاب العبد عليها ولا يعاقب الا بالنظر الى نيته فمن نوى صالحا اجر عليها

14
00:06:18.100 --> 00:06:44.900
ومن نوى سيئا عوقب عليها وهذا معنى قول الفقهاء لا ثواب الا بنية وهذا معنى قول الفقهاء لا ثواب الا بنية فالمذكور في الحديث يرد الى المقرر في اصول الشرع

15
00:06:45.150 --> 00:07:11.450
فالمذكور في الحديث يرد الى المقرر في اصول الشرع فلا يكون لمن اتى اهله ثواب فلا يكون لمن اتى اهله ثواب الا اذا قارنته نية صالحة الا اذا قارنته نية صالحة

16
00:07:12.250 --> 00:07:42.700
كاعفاف نفسه واهله وطلب ولد صالح ووقع في الرواية المختصرة لمسلم في هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ويجزئ من ذلك ركعتان ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى

17
00:07:43.200 --> 00:08:07.050
ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى ان يجزئوا عن هذه الانواع من الصدقة ان يركع العبد ركعتين وقت الضحى ان يجزئ عن هذه الانواع من الصدقة ركعتان يركعهما العبد وقت الضحى

18
00:08:07.550 --> 00:08:30.700
وهي صلاته وهي صلاته وسيأتي بيان وجه ذلك في الحديث الاتي نعم الحديث السادس والعشرون عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه

19
00:08:30.700 --> 00:08:50.700
الشمس تعدل بين اثنين صدقة وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها او ترفع له عليها متاعه صدقة الكلمة الطيبة صدقة وبكل خطوة تمشيها الى الصلاة صدقة وتميط الاذى عن الطريق صدقة. رواه البخاري ومسلم

20
00:08:50.700 --> 00:09:19.550
هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم كما ذكر المصنف فهو من المتفق عليه وسياق المذكور بلفظ مسلم اشبه لكن عنده تعدل بين الاثنين لكن عنده تعدل بين الاثنين معرفا ووقع في روايته

21
00:09:20.000 --> 00:09:58.750
وبكل فوقع في روايته وكل خطوة وقع في روايته وكل خطوة بدل وبكل وقوله كل سلامى السلامة المفصل وجمعها سلاميات وجمعها سلاميات وعدة مفاصل الانسان ثلاث مئة وستون مفصلا وعدة مفاصل الانسان ثلاث مئة وستون

22
00:09:59.000 --> 00:10:29.100
مفصلا ثبت هذا من حديث عائشة عند مسلم وقوله عليه صدقة اي يؤمر فيه العبد اي يؤمر فيه العبد بصدقة واجبة عنه بصدقة واجبة عنه لان على في الوضع الشرعي تفيد الايجاب

23
00:10:29.500 --> 00:11:05.400
لان على في الوضع الشرعي تفيد الايجاب. كقوله تعالى ولله على الناس حج البيت الاية ووجه وجوب هذه الصدقة على تلك المفاصل ووجه وجوب تلك الصدقة على المفاصل هو القيام بشكر نعمة اتساق العظام

24
00:11:05.700 --> 00:11:49.750
القيام بشكري نعمة اتساق العظام فان انتظام صورة الانسان فان انتظام صورة الانسان وسلامة تركيبه نعمة عظيمة تستدعي شكرها تستدعي شكرها فالصدقة واجبة عن كل عضو قياما بشكر تلك النعمة الصدقة واجبة على كل عضو قياما بشكر تلك

25
00:11:50.100 --> 00:12:21.500
النعمة والشكر المأمور به في اليوم والليلة له درجتان والشكر المأمور به في اليوم والليلة له درجتان الاولى درجة واجبة درجة واجبة جماعها الاتيان بالواجبات واجتناب المحرمات جماعها الاتيان بالواجبات

26
00:12:21.550 --> 00:12:53.350
واجتناب المحرمات فمن وفى به فيما تتكرر عليه في يومه وليلته فقد قام بهذا الشكر الواجب والاخرى درجة نافلة درجة نافلة دماعها فعل النوافل فعل النوافل وترك المكروهات جماعها فعل النوافل

27
00:12:53.650 --> 00:13:28.500
وترك المكروهات وهذه زائدة على القدر المفروض على العبد. وهذه زائدة على القدر المفروض على العبد والقيام بشكر نعمة اتساق العظام تقدم في حديث ابي ذر في بيان ما يؤدى به قوله صلى الله عليه وسلم

28
00:13:29.000 --> 00:14:09.950
ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى فالمجزئ من الفعل بالشكر زيادة على فعل الواجب وترك المحرم ركعتان يأتيهما العبد مصليا في الضحى ركعتان يأتيهما العبد مصليا في الضحى واختير وقت الضحى

29
00:14:10.400 --> 00:14:45.450
لانه وقت غفلة عادة لانه وقت غفلة عادة والعمل في زمن الغفلة يعظم اجره والعمل في زمن الغفلة يعظم اجره فالعامل لله في غفلة الغافلين يؤتى اعظم الاجور للمحسنين فالعامل لله

30
00:14:45.800 --> 00:15:18.250
في غفلة الغافلين يؤتى اعظم الاجور للمحسنين مثل ايش ها يوسف احسنت كالعبادة في وقت الهرج اي الفتنة وقد تقدم ما رواه مسلم من حديث معاوية بن قرة عن معقل بن يسار رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال العبادة في الهرج

31
00:15:19.150 --> 00:15:50.450
كهجرة الي فجعلها بهذه المنزلة من الاجر العظيم لان الناس في غفلة بانشغالهم بتقليب احوال الفتن مثال اخر تقدم معنا في فضل الاسلام احسنت مثال اخر العمل في ايام الصبر

32
00:15:50.900 --> 00:16:15.750
فان للعامل في ايام الصبر والقبض على الجمر اجر خمسين من الصحابة رضي الله عنهم ممن يعمل ذلك العمل فاذا كان الزمن زخن غفلة او مكان غفلة عظم اجر العامل ومنه ذكر الله في السوق

33
00:16:16.500 --> 00:16:49.600
واختيرت الركعتان واختيرت الركعتان لانه يحصل فيهما لانه يحصل فيهما استعمال جميع المفاصل لانه يحصل فيهما استعمال جميع المفاصل الثلاثمائة والستين فاذا ركع ركعتين حصل اشتراك هذه المفاصل فصارت الركعتان

34
00:16:49.950 --> 00:17:35.900
المفعولتان في الضحى كفيلتان بشكر ذلك اليوم مما زاد على فعل الواجبات وترك المحرمات ويتمم هذا الفعل بقول يتم به شكر اليوم والليلة وهو اه ايش  طيب ويتم ذلك بقول

35
00:17:36.400 --> 00:17:56.800
اللهم ما اصبح بي من نعمة او باحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر اذا اصبحت واذا امسى قال اللهم ما امسى بي من نعمة او باحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر

36
00:17:56.950 --> 00:18:22.750
فانه اذا قال ذلك ادى شكر يومه وليلته كما صح بذلك الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم فصار الشكر الزائد عن فعل الفرائض واجتناب المحرمات يحصل بقول وفعل فاما القول فهو هذا الذكر صباحا

37
00:18:23.100 --> 00:18:44.700
ومساء واما الفعل فهو ركعتان يركعهما العبد في الضحى نعم الحديث السابع والعشرون عن النوافل بن سمعان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال البر حسن الخلق والاثم ما حاك في نفسك وكرهت ان

38
00:18:44.700 --> 00:19:04.700
ليطلع عليه الناس. رواه مسلم. وعن وابسطة ابن معبد رضي الله عنه قال اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال جئت تسأل عن البر؟ قلت نعم. قال استفت قلبك البر ما اطمأنت اليه النفس واطمأن اليه القلب

39
00:19:04.700 --> 00:19:24.700
والاثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر وان افتاك الناس وافتوك. حديث حسن رويناه في مسندي الامام احمد ابن حنبل والدارمي باسناد حسن. هذه الترجمة الحديث السابع والعشرون تشتمل على

40
00:19:24.700 --> 00:19:55.100
لا على حديث واحد وادراجهما في ترجمة واحدة صير عدد احاديث الكتاب باعتبار الاجمال كم تبعث اثنان واربعون حديثا. وباعتبار التفصيل ثلاثة واربعون حديثا. فاما حديث النواس ابن سمعان رضي الله عنه

41
00:19:55.150 --> 00:20:23.100
فرواه مسلم وحده دون البخاري فهو من زوائده عليه فوقع في رواية لمسلم الاثم ما حاك في الصدر. الاثم ما حاك في صدرك فعنده روايتان احداهما في نفسك والاخرى في صدرك. واما حديث وابسة ابن معبد رضي الله عنه فرواه احمد

42
00:20:23.100 --> 00:20:47.050
في المسند والدارمي في المسند ايضا بإسناد ضعيف واللفظ المذكور برواية الدارمي اشبه وهو اليها اقرب رواه الطبراني في المعجم الكبير من حديث ابي ثعلبة الخشني رضي الله عنه باسناد حسنه

43
00:20:47.400 --> 00:21:12.750
ابن رجب في جامع العلوم والحكم فالحديث المذكور حسن بشاهده عند احمد والطبراني في المعجم الكبير وقوله البر حسن الخلق فيه بيان حقيقة الكذب انه حسن الخلق والبر يطلق على معنيين

44
00:21:13.500 --> 00:21:45.200
والبر يطلق على معنيين احدهما خاص وهو الاحسان الى الخلق في المعاملة الاحسان الى الخلق في المعاملة والاخر عام وهو اسم لجميع الطاعات الباطنة والظاهرة وهو اسم لجميع الطاعات الباطنة والظاهرة

45
00:21:45.300 --> 00:22:11.400
فيشمل الاول وزيادة والخلق كما تقدم يشمل هذين المعنيين والخلق كما تقدم يشمل هذين المعنيين. فيطلق على الدين كله ويطلق على الدين كله ويطلق على المعاملة مع الخلق وفي الجملة المذكورة

46
00:22:11.550 --> 00:22:37.650
بيان حقيقة البر وسيأتي في حديث رابسطة رضي الله عنه بيان اثره ويقابل البر الاثم وله مرتبتان ويقابل البر الاثم وله مرتبتان. الاولى ما حاك في النفس وتردد في القلب

47
00:22:38.350 --> 00:23:03.350
ما حاك في النفس وتردد في القلب وكرهت ان يطلع الناس عليه وكرهت ان يطلع الناس عليه لماذا لماذا تكره ان يطلع الناس عليه ها يوسف لاستنكارهم له ونفرتهم منه

48
00:23:03.650 --> 00:23:26.850
لاستنكارهم له ونفرتهم منه والثانية ما حاك في النفس وتردد في القلب ما حاك في النفس وتردد في القلب. وان افتاه المفتون انه ليس باثم وان افتاه المفتون انه ليس باثم

49
00:23:28.200 --> 00:23:54.350
وهذه المرتبة مذكورة في حديث وابسط وحدة والمرتبة الثانية اشد على صاحبها من الأولى والمرتبة الثانية اشد على صاحبها من الاولى لانه في المرتبة الثانية يجد من يوافقه على فعله

50
00:23:56.000 --> 00:24:21.800
ويقويه عليه اما في المرتبة الاولى فانه ربما امتنع اما في المرتبة الاولى فانه ربما امتنع عن مواقعة الاثم خشية اطلاع الناس عليه ربما امتنع عن مواقعة الاثم خشية اطلاع الناس عليه

51
00:24:25.550 --> 00:24:47.800
والمذكور هنا في الاثم تعريف له باعتبار اثره تعريف له باعتبار اثره اي بالنظر الى ما يحدثه في النفس والقلب اي بالنظر الى ما يحدثه في النفس والقلب فالاثم يحدث في النفس حيكا

52
00:24:48.400 --> 00:25:13.600
وفي القلب ترددا فالاثم يحدث في النفس حيكا وفي القلب ترددا. اما باعتبار حقيقته فالاثم هو ما بطأ بصاحبه عن الخير واخره عن الفلاح ما بطأ لصاحبه عن الخير واخره عن الفلاح

53
00:25:14.850 --> 00:25:38.500
وقوله في حديث وبسطة استفتي قلبك امر باستفتاء القلب امر باستفتاء القلب اي بالرجوع اليه اي بالرجوع اليه في طلب الفتوى اي بالرجوع اليه في طلب الفتوى وهذا مشروط بامرين

54
00:25:38.950 --> 00:26:14.450
وهذا مشروط بامرين احدهما كون استفتائه مسلطا على محل الاشتباه كون استفتائه مسلطا على محل الاشتباه المتعلق بتحقيق مناط الحكم المتعلق بتحقيق مناط الحكم لا على الحكم نفسه لا على الحكم نفسه

55
00:26:15.350 --> 00:26:55.200
والثاني ان يكون فالمستفتي قلبه متصفا بالعدالة الدينية والاستقامة الشرعية ان يكون المستفتي قلبه متصفا بالعدالة الدينية والاستقامة الشرعية وايضاح هذين الامرين ان المذكور اولا وهو كون الاستفتاء مسلطا على تحقيق محل الاشتباه الذي يتعلق بمناط الحكم

56
00:26:55.300 --> 00:27:15.150
لا الحكم نفسه هو انه لا يستفاد من القلب الحكم على شيء فاذا رأيت شيئا لا يمكنك الحكم عليه بقلبك لانه حرام او حلال او واجب او نفي فان طريق انزال

57
00:27:15.200 --> 00:27:41.550
الامور مراتبها من الاحكام هو الادلة الشرعية والذي يكون للقلب فيه حظ من الاستفتاء هو نظر القلب في وجود المعنى الذي علق به الحكم حلا وحرمة فمثلا لو رأى احد صيدا لا يعرفه من قبل

58
00:27:42.550 --> 00:27:59.800
فهل يمكن له ان يحكم بقلبه انه حلال ام حرام ام لا يمكن الجواب لا يمكن لانه لا بد ان يعرف هل هذا الحيوان الذي يراد صيده حلال ام حرام

59
00:28:01.350 --> 00:28:26.950
واذا رأى صيدا تقررت عنده حليته من دليل خطاب الشرع كالغزال ثم رماه ثم شك هل سمى ام لم يسمي فانه هنا يرجع الى استفتاء القلب. في ماذا؟ في حل الغزال او في صحة صيده للغزال

60
00:28:27.050 --> 00:28:47.050
بصحة صيده للغزال. هل المحل الذي علق به الحكم مما اشتبه عليه؟ موجود ام غير موجود؟ هل سمى ام لم يسمي فهنا يستفتي قلبه في طلب ما علق عليه الحكم من محل الاشتباه

61
00:28:47.050 --> 00:29:14.950
وكذا لو رمى صيدا ثم وجده بعد ايام وفيه رمي غير رميه فانه يصير مشتبها عليه هل هو قد مات برميه هو ام برمي غيره. فهنا يرجع الى قلبه في تحقيق محل الاشتباه الذي علق به الحكم

62
00:29:15.500 --> 00:29:45.150
ومحل هذا في الرجوع الى استفتاء القلب حال اشتباه مناط الحكم ليس لكل احد وانما لمن لمن اتصف بالعدالة الدينية والاستقامة الشرعية فالذي لا يبالي بالحلال والحرام ويتساهل في ذلك لا يحل له هو ولا لغيره ان يأخذ بقوله في ذلك كالذي

63
00:29:45.150 --> 00:30:07.000
ذكرنا الان من قصة صيد الغزال وشك الصاعد هل رمى هل سمى مع الرمي ام لم يسم فانه سيجد في رفقة الصيد عادة من يقول يا رجال ناكلها تجد بعض الناس يقول يعني نحن قطعنا الف

64
00:30:07.100 --> 00:30:26.300
فيل ولا غيره من المسافات فالامر يسير ان شاء الله ناكلها والله غفور رحيم مثل هذا ما يعول على خبره لماذا لانه يظهر من كلامه ضعف العدالة الدينية وانه لا يحتاط لدينه. فلا يعول على قوله حين

65
00:30:26.400 --> 00:30:54.000
اذ وقوله البر ما اطمأنت اليه النفس واطمأن اليه القلب هذا تفسير للبر باعتبار اثره هذا تفسير للبر باعتبار اثره وهو ما يحدثه في النفس من طمأنينة وفي القلب من سكينة وانشراح

66
00:30:55.750 --> 00:31:19.300
وقوله وان افتاك الناس وافتوك معناه ان ما تردد في قلبك وحاكى فهو اثم معناه ان ما تردد في قلبك وحاكى فهو اثم وان افتاك احد انه ليس باثم وهذا مشروط بامرين

67
00:31:19.350 --> 00:31:48.650
وهذا مشروط بامرين احدهما ان يكون من وقع في قلبه الحيض ان يكون من وقع في قلبه التردد وفي نفسه الحيك ممن استنار قلبه بصلاح الحال وكمال الايمان ممن استنار قلبه بصلاح الحال وكمال الايمان

68
00:31:48.800 --> 00:32:17.900
والثاني ان يكون عهد من مفتيه ان يكون عهد من مفتيه انه يجيبه بالتشهي وموافقة مرادات الخلق. انه عهد من مفتيه انه يجيبه بالتشهي وموافقة مرادات الخلق فاذا وجد هذان الامران امتنع العبد

69
00:32:18.000 --> 00:32:40.700
عن مواقعة ما حصل له التردد والحيك فيه فاذا اجتمع هذان الامران امتنع العبد عن مواقعة ما حصل له الحيث والتردد فيه فلو قدر انه اضطرب قلبه وتشوشت نفسه من شيء

70
00:32:41.250 --> 00:33:00.850
وذهب واهله الى انه ليس باثم ثم سأل عن ذلك فقيل له لا ليس باثم لكن مفتيه الذي افتاه عرف عنه انه يوافق الناس على مراداتهم ويجري مع ما يشتهون

71
00:33:01.100 --> 00:33:21.100
فحين اذ لا يعول على فتوى هذا المفتي وهو الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم وان افتاك الناس وافتوك يعني وان قالوا انه ليس باثم بما تحققت به نفس المستفتي من كمال الايمان

72
00:33:21.100 --> 00:33:41.300
مع عدم اهلية المفتي لغلبة الهوى عليه كاف الحديث الثامن والعشرون عن ابي نجيح العرباض ابن سارية رضي الله عنه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة وجلت منها القلوب وذرفت

73
00:33:41.300 --> 00:34:01.300
منها العيون فقلنا يا رسول الله كأنها موعظة مودع فاوصنا فقال اوصيكم بتقوى الله عز وجل والسمع والطاعة وان تأمر عليكم عبد فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا. فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين

74
00:34:01.300 --> 00:34:25.300
عضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور فان كل بدعة ضلالة رواه ابو داوود والترمذي وقال الترمذي حديث حسن صحيح هذا الحديث اخرجه ابو داوود والترمذي كما عزاه اليهما المصنف واخرجه ايضا ابن ماجة

75
00:34:25.750 --> 00:34:50.000
فكان حقيقا بذكره معهما لان الحديث اذا كان في السنن استوفي تخريجه منها لان الحديث اذا كان في السنن استوفي تخريجه منها ولم يقتصر على واحد من اصحاب السنن فاذا قدر وجود الحديث عندهم جميعا

76
00:34:50.400 --> 00:35:18.150
لم يقل رواه ابو داوود بل يقال رواه الاربعة يعني اصحاب السنن فالحديث المذكور رواه الاربعة الا النسائي وليس هذا السياق عندهم بل هو مؤلف من مجموع رواياتهم والحديث حديث صحيح من اجود حديث الشاميين

77
00:35:18.400 --> 00:35:43.750
حديث صحيح من اجود حديث الشاميين قاله ابو نعيم الاصبهاني الحافظ رحمه الله اي من احسن ما رواه رواة اهل الشام من الحديث والحديث المذكور مؤلف من امرين احدهما موعظة وجلت منها القلوب

78
00:35:44.150 --> 00:36:14.250
وذرفت منها العيون موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون ولم يذكر في طرق الحديث ولم يذكر في طرق الحديث سياق تلك الموعظة نتياق تلك الموعظة ووجل القلب رجفانه وانصداعه

79
00:36:14.650 --> 00:36:47.750
ووجل القلب رجفانه وانصداعه. لذكر من يخاف سلطانه وعقوبته لذكر من يخاف سلطانه وعقوبته او رؤيته او رؤيته قاله ابن القيم في مدارج السالكين وذرف العين جريان الدمع منها وذرف العين جريان الدمع منها

80
00:36:49.600 --> 00:37:25.300
والاخر وصية ارشد اليها رسول الله صلى الله عليه وسلم تجمع اربعة اصول الاول تقوى الله وحقيقتها ان تجعل بينك وبين الله وقاية بامتثال خطاب الشرع وحقيقتها ان تجعل بينك وبين الله وقاية بامتثال خطاب الشرع

81
00:37:25.500 --> 00:37:51.800
وهي فرد من افراد ما يتقى. وهي فرد من افراد ما يتقى فان العبد مأمور بان يتقي الله قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وان يتقي النار وان يتقي

82
00:37:51.850 --> 00:38:20.400
النار يا ايها الذين امنوا قو انفسكم واهليكم نارا الاية وان يتقي اليوم الاخر قال الله تعالى واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله. واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله فالجامع لحقيقة التقوى

83
00:38:20.850 --> 00:38:44.150
فالجامع لحقيقة التقوى اتخاذ العبد وقاية بينه وبين ايش ما يخشى بينه وبين ما يخشاه فلا تقل بينه وبين عذاب الله لانه ليس العبد فقط يخشى عذاب الله يخشى ايضا فوات الكمال

84
00:38:44.850 --> 00:39:01.250
لو لم تعذب وفاتك كمال عنده في الاجر فهذا يخشاه العبد والذي جاء في الايات لا يختص بالعذاب بل يعم انواعا اخرى. فالتقوى اتخاذ العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه

85
00:39:01.700 --> 00:39:29.900
بامتثال خطاب الشرع بامتثال خطاب الشرع ومن جملة التقوى المأمور بها تقوى الله ومن جملة التقوى المأمور بها تقوى الله والثاني السمع والطاعة لمن ولاه الله امرنا السمع والطاعة لمن ولاه الله امرنا ولو كان المتأمر

86
00:39:30.050 --> 00:39:56.500
عبدا مملوكا ولو كان المتأمل عبدا مملوكا في اصله يأنف الأحرار حال الاختيار من الانقياد له يأنف الاحرار حال الاختيار الانقياد له والفرق بين السمع والطاعة ان السمع هو القبول

87
00:39:57.250 --> 00:40:29.850
والطاعة هي الامتثال ان السمع هو القبول. والطاعة هي الامتثال والانقياد والثالث لزوم سنة النبي صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين المهديين  واكد الامر بلزومها بالعض عليها بالنواجذ بالعض عليها بالنواجذ

88
00:40:30.050 --> 00:40:59.950
وهي الاضراس والرابع الحذر من محدثات الامور وهي البدع الحذر من محدثات الامور وهي البدع التي تقدم بيان حدها في حديث عائشة رضي الله عنها من احدث في امرنا هذا الحديث وهو خامس الاحاديث

89
00:41:00.000 --> 00:41:27.050
في الاربعين النووية نعم الحديث التاسع والعشرون عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله اخبرني بعمل يدخلني يدخلني الجنة ويباعد ويباعدني عن النار. قال لقد سألت عن عظيم وانه ليسير على من يسره الله تعالى عليه. تعبد الله ولا تشرك به شيئا

90
00:41:27.050 --> 00:41:47.050
وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت. ثم قال الا ادلك على ابواب الخير الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار وصلاة الرجل في جوف الليل ثم تلا تتجافى جنوبهم عن المضاجع

91
00:41:47.050 --> 00:42:21.900
حتى بلغ يعملون. ثم قال الا اخبرك برأس الامر وعموده وذروة سنامه. الجهاد ثم قال الا اخبرك بملاك الجهاد والذي تحفظون في الرواية المشهورة ايش؟ لا نعم رأس الامر للاسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد. لكن نسخة الاربعين النووية هي بهذا اللفظ وهي موافقة لرواية الترمذي

92
00:42:22.000 --> 00:42:42.300
نسخة الاربعين النووية هي بهذا اللفظ وهي الموافقة لرواية الترمذي وسيأتي بيانه في الشرح لكن هذه المتون التي بايديكم مصححة على نسخ نفيسة فالاربعين نووية مصححة على جملة من النسخ احداها نسخة مقروءة على

93
00:42:42.450 --> 00:43:07.750
تلميذي النووي ابن العطار رحمه الله تعالى. كما انها مصححة على شرح احد علماء الشام الذي صحح نسخته على نسخة عليها خط النووي وهي لا زالت موجودة عند احدى بيوت العلم في الشام نسخة من اربعين نوية عليها خط النووي بالقراءة والسمع وهي

94
00:43:07.750 --> 00:43:22.200
هي اقدم ما يعرف من نسخ الاربعين والمقصود ان تعلم ان هذه المتون التي بايديك التي بيدك مصححة على نسخ متقنة فما بعث به احد الاخوان اليه من ان نسخة

95
00:43:22.200 --> 00:43:41.700
ثلاثة الاصول تختلف عن نسخته فنسختك وهو يقول نسختي فيها نقص نسختك فيها نقص لانها لم تصحح على نسخ متقنة فيحدث النقص والتغيير والتحريم والادخال والسقف فهذه النسخ التي بايديكم هي من اوثق ما يكون. نعم

96
00:43:42.050 --> 00:43:59.050
ثم قال الا اخبرك بمدات ذلك كله؟ قلت بلى يا رسول الله. فاخذ بلسانه وقال كف عليك هذا. قلت يا نبي الله وانا لمؤاخذون بما نتكلم به فقال ثكلت ثكلتك امك

97
00:43:59.300 --> 00:44:16.100
وهل يكب الناس في النار على وجوههم؟ او قال على ان يكبوا الله عليك. هل يكون وهل يكب الناس في النار على وجوههم او قال على مناخرهم الا حصائد السنتهم؟ رواه الترمذي وقال حديث

98
00:44:16.100 --> 00:44:42.850
حسن صحيح. هذا الحديث اخرجه الترمذي وابن ماجه ايضا واسناده ضعيف وروي من وجوه متعددة لا يخلو شيء منها من ضعف وروي من وجوه متعددة لا يخلو شيء منها من ضعف

99
00:44:43.250 --> 00:45:11.300
وفي اجتماعها قوة او اجتماعها قوة. وقد حسنه جماعة من اهل العلم واللفظ المذكور هنا قريب من لفظ الترمذي قريب من لفظ الترمذي والحديث المذكور من الاحاديث العظيمة الجامعة بين الفرائض والنوافل

100
00:45:12.700 --> 00:45:39.200
فأما الفرائض فهي المذكورة في قوله صلى الله عليه وسلم تعبد الله ولا تشرك به شيئا الى اخر هذه الجملة المتضمنة اركان الاسلام وقد تقدم بيانها في حديث عبد الله ابن عمر بني الاسلام على خمس

101
00:45:39.450 --> 00:46:04.600
وهو الحديث ها يا صالح وهو الحديث الثالث من الاربعين النووية وقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث تعبد الله ولا تشرك به شيئا هو بمنزلة قوله في حديث ابن عمر رضي الله عنهما شهادة ان لا اله الا الله

102
00:46:04.600 --> 00:46:34.450
فالحديث المذكور تفسير للشهادة فالحديث المذكور تفسير للشهادة انها عبادة الله وحده وترك الشرك انها عبادة الله وحده وترك الشرك والشهادة لمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة تابعة لها. والشهادة لمحمد صلى الله عليه وسلم

103
00:46:34.450 --> 00:47:01.000
رسالة تابعة لها واما النوافل ففي قوله صلى الله عليه وسلم الا ادلك على ابواب الخير ثم عدها وابواب الخير الممدوحة نوافلها ثلاثة وابواب الخير الممدوحة نوافلها ثلاثة الاول الصوم

104
00:47:01.950 --> 00:47:36.050
المذكور في قوله صلى الله عليه وسلم الصوم جنة والجنة اسم لما يتقى ويستتر به اسم لما يتقى ويستتر به كالدرع والخوذة التي تكون على الرأس والثاني الصدقة المذكورة في قوله والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار

105
00:47:36.550 --> 00:48:06.300
والثالث صلاة الليل المذكورة في قوله وصلاة الرجل في جوف الليل وهو وسطه وذكر الرجل تغليبا والا فالمرأة داخلة في الثواب المذكور وقراءة الاية عقيم ذكر صلاة الليل للدلالة على جزاء اهلها

106
00:48:06.700 --> 00:48:35.900
وقراءة الآية عقب ذكر صلاة الليل للدلالة على جزاء اهلها ثم جمع النبي صلى الله عليه وسلم كليات تلك الوصية بعد ذكر تفاصيلها فقال الا اخبرك برأس الامر وعموده وذروة سنامه

107
00:48:36.400 --> 00:49:10.300
الجهاد واللفظ المذكور هو لفظ الترمذي واللفظ المذكور هو لفظ الترمذي في روايته التي في روايته التي رواه المصنف باسناده الى الترمذي رحمه الله والمعروف فيه الرواية التامة والمعروف فيه

108
00:49:10.400 --> 00:49:39.000
الرواية التامة انه قال رأس الامر الاسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله والفرق بين الروايتين ان الرواية المثبتة وقع فيها الجهاد وقع فيها الجهاد موصوفا بتلك الاوصاف الثلاثة

109
00:49:39.350 --> 00:50:06.600
وقع فيها الجهاد موصوفا بتلك الاوصاف الثلاثة انه رأس الامر وعموده وذروة سنامه اما الرواية الثانية فوقع فيها وصف الجهاد بوصف واحد فقط ووقع فيها وصف الجهاد بوصف واحد فقط. وهو انه

110
00:50:07.100 --> 00:50:38.800
ذروة سنام الاسلام والمراد بالامر في قوله رأس الامر الاسلام اي الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم فرأسه الاستسلام لله بالتوحيد فرأسه الاستسلام لله بالتوحيد ثم قال وعموده الصلاة

111
00:50:39.050 --> 00:51:10.500
اي ما يقوم به كما يقوم عمود الخيمة بها اي ما يقوم به كما يقوم عمود الخيمة بها فان الخيمة لا تنتصب مرفوعة الا بعمود يرفعها فكذلك منزلة الصلاة من الاسلام. وقوله ذروة سنامه الجهاد. اي اعلاه وارفعه

112
00:51:10.700 --> 00:51:49.850
اي اعلاه وارفعه والذروة بكسر الذال وضمها بكسر الذال وضمها. ذروة وذروة لغتان صحيحتان وذكر الفتح ايضا في لغة رديئة وذكر الفتح ايضا ذروة في لغة رديئة ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم ملاك الامر كله فقال الا اخبرك بملاك ذلك كله؟ ثم قال

113
00:51:49.850 --> 00:52:19.000
كف عليك هذا اي اللسان والملاك لكسل الميم قوام الشيء والملاك بكسر الميم ملاك الشيء فقوام الشيب وهو عماده ونظامه وهو عماده ونظامه والامر الذي يعتمد عليه منه والامر الذي يعتمد عليه منه

114
00:52:19.450 --> 00:52:45.800
ففيه ان اصل الخير وجماعه ففيه ان اصل الخير وجماعه هو امساك اللسان وحفظه هو امساك اللسان وحفظه عرفتم معنى ملاك ولا ما عرفته طيب ايش معنى تسمية البنت وش حكم تسمية البنت بملاك او ملاك

115
00:52:45.950 --> 00:53:16.050
لانه فيه الكسر والفتح. يقال ملاك وملاك. يقال ملاك وملاك. ما حكم تسميتها ما الجواب يا عبد الله اذا قصد هذا المعنى وهي انها بمنزلة قوام البيت وعماده واعز ما فيه فهذا جائز

116
00:53:16.300 --> 00:53:36.300
تسمى ملاك او ملاك يقصد بها هذا المعنى فهذا جائز. وان قصد نسبتها الى الملائكة فهذا لا يجوز لان الملائكة لا يوصفون بالانوثة. لكن هذا المعنى الثاني غير مراد للخلق. فهم لا يريدونه. فالاشبه فيها الجواز والله اعلم

117
00:53:36.300 --> 00:54:06.800
وقوله ثكلتك امك اي فقدتك ثكلتك امك اي فقدتك فالثكل الفقد فاتكلوا الفقد وهذه كلمة تجري على اللسان لا تراد منها حقيقتها وهذه كلمة تجري على اللسان لا يراد بها حقيقتها. وانما يراد تعظيم الامر المذكور

118
00:54:06.800 --> 00:54:30.300
معها وانما يراد تعظيم الامر المذكور معها فان هذا من سنن العرب في كلامهم فان هذا من سنن العرب في كلامهم فيرد الى ما هم عليه وقوله وهل يكب الناس في النار على وجوههم

119
00:54:30.600 --> 00:54:58.750
ان يطرح الناس فالكب الطرح فالكب الطرح والذي يطرحهم على وجوههم او مناخرهم وهي انوفهم حصائد السنتهم والحصائد جمع حصيدة وهي كل شيء قيل في الناس باللسان وقطع عليهم به

120
00:54:59.050 --> 00:55:25.450
وهي كل شيء قيل في الناس باللسان وقطع عليهم به ذكره ابن فارس في مقاييس اللغة فالحديث المذكور ليس متعلقا بجنس الكلام بل بنوع خاص منه وهو ما قيل في الناس باللسان وقطع عليهم

121
00:55:25.550 --> 00:55:52.450
به مما يشتمل على الجزم بحال احد. مما يشتمل على الجزم بحال احد والحكم عليه فاذا حكم المرء على احد وجزم عليه بشيء وكان حكمه غير موافق لحقيقة الحال فانه من اشد ما من يتناوله هذا الحديث

122
00:55:52.650 --> 00:56:11.900
ولهذا فان الحكم على الناس يكون بالبينة فان الحكم على الناس يكون بالبينة لا بالهوى اذا لم يرق للانسان احد من الخلق قال فلان فاسق او فاجر او اذا راق له احد قال فلان مطيع

123
00:56:11.900 --> 00:56:38.050
او مستقيم فان العبرة بما اخبر به الشرع عن حاله. فيحكم عليه بما دل عليه الشرع بيان ظاهر نعم الحديث الثلاثون عن ابي ثعلبة الخشني جرثوم ابن ناس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله عز وجل فرض فرائض

124
00:56:38.050 --> 00:56:57.000
لا تضيعوها وحد حد حدودا فلا تعتدوها. وحرم اشياء فلا تنتهكوها. وسكت عن اشياء رحمة لكم من غير نسيان فلا تبحثوا عنها حديث حسن رواه الدار قطني وغيره. هذا الحديث رواه الدرافطني في السنن

125
00:56:58.600 --> 00:57:27.950
وفي سياقه تقديم وتأخير عن المذكور هنا وليس عنده في النسخة المنشورة رحمة بكم وليس عنده في النسخة المنشورة رحمة بكم ولكن لفظه وسكت عن اشياء من غير نسيان. وسكت عن اشياء من غير نسيان

126
00:57:28.200 --> 00:57:56.750
وفي الحديث جماع احكام الدين جماع احكام الدين مع ذكر الواجب فيها مع ذكر الواجب فيها فقسمت الاحكام اربعة اقسام فقسمت الاحكام اربعة اقسام فالقسم الاول الفرائض والواجب فيها عدم اضاعتها

127
00:57:59.200 --> 00:58:25.600
والقسم الثاني الحدود والمراد منها في الحديث ما اذن الله به والمراد منها في الحديث ما اذن الله به فيشمل الفرض والنفل والمباح فيشمل الفرظ والنفل والمباح وكلها مأذون به

128
00:58:26.050 --> 00:58:56.750
فكلها مأذون به. والمأمور به فيها عدم تعديها والمأمور به فيها عدم تعديها والتعدي هو مجاوزة الحد المأذون به والتعدي هو مجاوزة الحد المأذون به والقسم الثالث المحرمات والواجب فيها عدم انتهاكها

129
00:58:58.400 --> 00:59:24.450
والواجب فيها عدم انتهاكها بالكف عن قربانها والانتهاء عن اقترافها بالكف عن قربانها والانتهاء عن اقترافها والقسم الرابع المسكوت عنه المسكوت عنه وهو ما لم يذكر حكمه خبرا او طلبا

130
00:59:25.650 --> 00:59:48.500
وهو ما لم يذكر حكمه خبرا او طلبا بل هو مما عفا الله عنه بل هو مما عفا الله عنه والواجب فيه ترك البحث عنه والواجب فيه ترك البحث عنه

131
00:59:49.850 --> 01:00:24.750
وقوله وسكت عن اشياء فيه اثبات صفة السكوت لله فيه اثبات صفة السكوت لله والاجماع منعقد عليها والاجماع منعقد عليها نقله ابن تيمية الحفيد ومعناها الانقطاع عن بيان الحكم الانقطاع

132
01:00:24.950 --> 01:00:56.450
عن بيان الحكم بدلالة السياق الذي وردت فيه هذه الصفة من الاحاديث والاثار بدلالة السياق الذي ورد فيه هذه الصفة من الاحاديث والاثار. فان هذه الصفة تذكر في الاحاديث والاثار المتضمنة بيان الاحكام

133
01:00:57.200 --> 01:01:25.850
فيكون معنى السكوت حينئذ هو الانقطاع عن بيان الحكم. لا الانقطاع عن الكلام لا الانقطاع عن الكلام فالسكوت له معنيان فالسكوت له معنيان احدهما الانقطاع عن بيان الحكم والاخر الانقطاع عن الكلام

134
01:01:27.950 --> 01:01:57.800
والذي هو صفة لله هو الاول والذي هو صفة لله هو الاول فيقال سكت الله عنه اي لم يبين حكمه فيقال سكت الله عنه اي لم يبين حكمه واضح طيب هل يمكن الصلة الالهية

135
01:01:57.900 --> 01:02:17.750
يكون لها اكثر من معنى واحد يثبت وواحد لا يثبت ما الجواب نعم مثل ايش النسيان مثل النسيان قال الله سبحانه وتعالى نسوا الله ثلاث ايام وقال سبحانه وتعالى وما كان ربك

136
01:02:17.850 --> 01:02:49.800
مسية فاثبته مرة ونفاه اخرى. فالذي اثبته هو النسيان بمعنى الترك عن علم وعمد النسيان بمعنى الترك عن علم وعمد والذين فاه هو الذهول عن معلوم متقرر عنده هو الذهول عن معلوم متقرر عنده. فالاول هو الذي يثبت صفة لله عز وجل. والثاني ينفى عن الله عز

137
01:02:49.800 --> 01:03:13.100
وجل نعم الحديث الحادي والثلاثون عن ابي العباس سهل ابن سعد الساعدي رضي الله عنه قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال فيا رسول الله دلني على عمل اذا انا عملته احبني احبني الله واحبني الناس. فقال ازهد في الدنيا

138
01:03:13.100 --> 01:03:38.900
ايحبك يحبك يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس. حديث حسن رواه ابن ماجة باسانيد حسنة. هذا الحديث اخرجه ابن ماجة بسند ضعيف جدا وروي من وجوه اخرى لا يثبت منها شيء

139
01:03:39.400 --> 01:04:04.050
فتحسين هذا الحديث بعيد جدا واوله عند ابن ماجة اتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل اتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل. فذكر الحديث والزهد في الدنيا شرعا الرغبة عما لا ينفع في الآخرة

140
01:04:04.150 --> 01:04:22.050
الرغبة عما لا ينفع في الاخرة وهذا معنى قول ابن تيمية الحفيد الزهد ترك ما لا ينفع في الاخرة وهذا معنى قول ابن تيمية الحفيد الزهد ترك ما لا ينفع في الاخرة

141
01:04:22.200 --> 01:04:56.350
ويندرج تحت هذا الوصف اربعة اشياء ويندرج تحت هذا الوصف اربعة اشياء اولها المحرمات وثانيها المكروهات وثالثها المشتبهات لمن لا يتبينها. المشتبهات لمن لا يتبينها ورابعها فضول المباحات وهي الزائدة

142
01:04:56.650 --> 01:05:21.250
على قدر الحاجة من المباح. الزائدة على قدر الحاجة من المباح فالزهد واقع في هذه الامور الاربعة وما كان زائدا عنها فان الزهد لا يتناوله وما كان زائدا عنها فان الزهد لا يتناوله

143
01:05:21.550 --> 01:05:49.150
فمثلا ليس من الزهد ترك تناول المباح ليس من الزهد ترك تناول المباح لان الله عز وجل اذن به توسعة للخلق لان الله اذن به توسعة للخلق. قال الله تعالى قل من حرم زينة الله التي اخرج لعباده والطيبات من الرزق. قل

144
01:05:49.150 --> 01:06:13.400
هي للذين امنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة. فقوله قل هي للذين امنوا في الحياة الدنيا اي ان يتمتعون بها ولا يعاقبون عليها اما الذين كفروا فانهم يتمتعون بها ويعاقبون عليها لانهم لم يؤدوا شكرها الذي اوجبه الله

145
01:06:13.400 --> 01:06:37.400
سبحانه وتعالى على الخلق. والزهد في الدنيا يشمل الزهد مما في ايدي الناس والزهد في الدنيا يشمل الزهد مما في ايدي الناس وافرد الزهد مما في ايدي الناس لاختلاف ثمرته

146
01:06:37.600 --> 01:06:58.000
الناشئة منه عن الثمرة الناشئة في الزهد في الدنيا فان من زهد فيما في ايدي الناس احبه الناس فان من زهد مما في ايدي الناس احبه الناس لانهم لا يرونه مجاذبا لهم

147
01:06:58.200 --> 01:07:23.200
مصارعا فيما يبتغونه من اعراض الدنيا واغراضها فيحبونه لذلك نعم الحديث الثاني والثلاثون عن ابي سعيد سعد ابن مالك سعد ابن مالك ابن سنان الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ظرر ولا ظرار حديث حسن رواه ابن ماجة

148
01:07:23.200 --> 01:07:39.000
والدارقطني وغيرهما مسندا. ورواه مالك في الموطأ مرسلا. عن عمرو ابن يحيى عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قطع ابا سعيد وله طرق يقوي بعضها بعضا. هذا الحديث

149
01:07:39.200 --> 01:08:03.950
لم يروه ابن ماجة بالسنن من حديث ابي سعيد الخدري وانما اخرجه هكذا الدار القطني في السنن وانما اخرجه هكذا الدار قطني في السنن ولا يثبت مسندا والمحفوظ فيه المرسل

150
01:08:04.350 --> 01:08:26.250
ولا يثبت مسندا والمحفوظ فيه المرسل عن عمرو ابن يحيى عن ابيه يحيى المازني احد التابعين عن النبي صلى الله عليه وسلم والحديث المذكور هو عند ابن ماجه لكن من حديث صحابي اخر

151
01:08:26.350 --> 01:08:49.100
والحديث المذكور هو عند ابن ماجة لكن من حديث صحابي اخر. فرواه ابن ماجة من حديث ابن عباس رضي الله عنهما  واسناده ضعيف جدا وروي هذا الحديث عن جماعة من الصحابة من طرق يقوي بعضها بعضا. كما قال المصنف

152
01:08:49.450 --> 01:09:16.650
فيكون باجتماعها هذا الحديث من جملة الاحاديث الحسان فهو حديث حسن وفي الحديث المذكور نفي امرين وفي الحديث المذكور نفي امرين احدهما الضرر قبل وقوعه الضرر قبل وقوعه فيدفع بالحيلولة دونه

153
01:09:16.900 --> 01:09:45.100
في دفع بالحيلولة دونه والثاني الضرر بعد وقوعه فيرفع بازالته الضرر بعد وقوعه في رفع بازالته فيكون قوله صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار اعم من قول الفقهاء الضرر يزال

154
01:09:45.500 --> 01:10:13.450
اعم من قول الفقهاء الضرر يزال. لاختصاص قول الفقهاء بالضرر الواقع دون المتوقع لاختصاص قول الفقهاء بالضرر الواقع دون المتوقع. فيكون قد وقع فيطلب رفعه لا انه يتوقع فيطلب دفعه

155
01:10:13.650 --> 01:10:33.550
وحديث النبي صلى الله عليه وسلم جامع للامرين معا نعم الحديث الثالث والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعطى الناس بدعواهم لادعى رجال اموال قوم

156
01:10:33.550 --> 01:10:59.750
دماءهم لكن البينة على المدعي واليمين على من انكر. حديث حسن رواه البيهقي وغيره هكذا واصله في الصحيحين هذا الحديث اخرجه البيهقي بالسنن الكبرى وهو بهذا اللفظ غير محفوظ وهو بهذا اللفظ غير محفوظ فلا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم

157
01:11:00.350 --> 01:11:29.000
وثبت في الصحيحين بلفظ لو يعطى الناس بدعواهم لادعى ناس دماء رجال واموالهم لو يعطى الناس في دعواهم لا الدعى ناس دماء رجال واموالهم ولكن اليمين على المدعى عليه ولكن اليمين على المدعى عليه

158
01:11:29.350 --> 01:11:54.550
متفق عليه واللفظ لمسلم فليس عندهما ان البينة على المدعي فليس عندهما ان البينة على المدعي وروياه بلفظ مختصر ايضا ان النبي صلى الله عليه وسلم قضى ان اليمين على المدعى عليه

159
01:11:54.700 --> 01:12:19.650
ان النبي صلى الله عليه وسلم قضى ان اليمين على المدعى عليه والمدعي هو المبتدئ بالدعوة المطالب بها والمدعي هو المبتدئ بالدعوة المطالب بها وضابطه عند الفقهاء من اذا سكت ترك

160
01:12:20.000 --> 01:12:50.650
وضابطه عند الفقهاء من اذا سكت ترك لانه صاحب المطالبة والادعاء لانه صاحب المطالبة والادعاء والمدعى عليه هو من وقعت عليه الدعوى والمدعى عليه هو من وقعت عليه الدعوى وضابطه عند الفقهاء من اذا سكت لم يترك

161
01:12:51.000 --> 01:13:15.400
فضابطه عند الفقهاء من اذا سكت لم يترك. لانه المطالب بمضمن الدعوى. لانه المطالب بمضمن الدعوة وقوله واليمين على من انكر اي من انكر دعوى المدعي فعليه اليمين اي من انكر دعوى المدعي

162
01:13:16.200 --> 01:13:44.750
فعليه اليمين وهي القسم كما ان المدعي عليه البينة كما ان المدعي عليه البينة وهي اسم لكل ما يظهر به الحق ويبين وهي اسم لكل ما يظهر به الحق ويبين

163
01:13:45.200 --> 01:14:09.850
وظاهر الحديث ان البينة على المدعي مطلقا وظاهر الحديث ان البينة على المدعي مطلقا. واليمين على المدعى عليه مطلقا واليمين على المدعى عليهم مطلقا وليس الامر كذلك بل الحديث لو صح

164
01:14:10.100 --> 01:14:37.400
فهو من العام المخصوص فالحديث لو صح فهو من العام المخصوص فالاصل المذكور فالاصل المذكور ليس كليا بل ينظر الى قوة القرائن المحتفة بالدعوة بل ينظر الى قوة القرائن المحتفة بالدعوى

165
01:14:37.650 --> 01:14:57.150
فيجعل القاضي ما يشاء من بينة او يمين في حق من يشاء من المدعى او المدعى عليه فيجعل القاضي ما يشاء من بينة او يمين في حق من يشاء من

166
01:14:57.300 --> 01:15:22.500
المدعي او المدعى عليه على ما هو مبسوط عند الفقهاء في باب الدعاوى والبينات من كتاب القضاء. نعم الحديث الرابع والثلاثون عن ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكم منكرا فليغيره بيده

167
01:15:22.500 --> 01:15:44.350
فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان رواه مسلم هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من زوائده عليه وفيه الامر بتغيير المنكر والامر يفيد الانجاب

168
01:15:45.400 --> 01:16:10.050
فانكار المنكر لتغييره واجب فانكار المنكر بتغييره واجب والمنكر شرعا كل ما انكره الشرع بالنهي عنه على وجه التحريم والمنكر شرعا كل ما انكره الشرع بالنهي عنه على وجه التحريم

169
01:16:10.200 --> 01:16:48.100
فالمنكرات هي ماشي المحرمة المنكرات هي المحرمات وتغيير المنكر يكون على ثلاث مراتب. وتغيير المنكر يكون على ثلاث مراتب فالمرتبة الاولى تغيير المنكر باليد والمرتبة الثانية تغيير المنكر باللسان والمرتبة الثالثة

170
01:16:48.600 --> 01:17:23.900
تغيير المنكر بالقلب والمرتبتان الاوليان مشروطتان بوجود الاستطاعة فمن استطاع ان ينكر بيده انكر ومن استطاع ان ينكر بلسانه انكر فاذا لم توجد الاستطاعة سقط الايجاب فان لم توجد الاستطاعة سقط الايجاب

171
01:17:24.400 --> 01:18:00.400
اما المرتبة الثالثة وهي تغييره بالقلب فلم تشرب في الحديث بالاستطاعة فلم يشترط لها في الحديث الاستطاعة لماذا ايش احسنت في تحقق الاستطاعة عليها في حق كل احد لتحقق الاستطاعة عليها في كل في حق كل احد

172
01:18:00.900 --> 01:18:32.050
فانكار القلب متمكن منه عند كل احد فانكار القلب متمكن منه عند كل احد وتغيير المنكر بالقلب يكون بكراهته وتغيير المنكر بالقلب يكون بكراهته والنفرة منه ولا يلزم اقتران ذلك بتمعر الوجه

173
01:18:32.550 --> 01:18:58.750
ولا يشترط اقتران ذلك بتمعد الوجه اي تغيره بتقطيب الجميل جبين وجمعه لان تمعر القلب لان تمعر الوجه اثر البغض لان تمعر الوجه اثر البغض فاذا تحقق وجود البغض في القلب لم يلزم اثره

174
01:18:58.850 --> 01:19:35.150
فاذا تحقق وجود البغض في القلب لم يلزم اثره فانكار المنكر بالقلب يكون بان تكره هذا المنكر وتبغضه وتنفر منه وتحذره والمرتبة الاولى والثانية هما مشروطتان كما تقدم بالاستطاعة هما مشروطتان كما تقدم بالاستطاعة

175
01:19:35.300 --> 01:20:10.750
فمن كانت له استطاعة على الانكار باليد واللسان وجب عليه ان ينكر بهما والمراد بالاستطاعة الاستطاعة الشرعية الاستطاعة الشرعية اي المأذون بها شرعا اي المأذون بها شرعا يعني مثل واحد الان مر على ناس

176
01:20:11.450 --> 01:20:33.950
مجتمعين على غنى غناء مع الات موسيقية عودوا كمنجهوا بيانوا الى اخرها والرجال معطيه الله جسم آآ نزل جزاه الله خير فقال له قال لهم اتقوا الله يا اخوان الغناء والموسيقى حرام

177
01:20:34.500 --> 01:20:54.000
فقال له واحد منهم رح رح بس وراك الرجال رجع واخذ له عصا من السيارة وجا وهبدهم كلهم وكثر هذه الالات كلها وجرح له اثنين وكسر قزازة سيارتهم ما حكم فعله

178
01:20:55.200 --> 01:21:23.950
لا يجوز طيب عندي استطاعة ليست شرعية الشرع ما اذن له بذلك. فاذا كان الشرع قد اذن له بذلك فله ان يفعل سلطاني ونائبه فالسلطان ونائبه يعني ولي الامر لو فعل هذا في انكار المنكر كان مأذونا له. وكذا نائبه يعني من انابه ولي الامر

179
01:21:23.950 --> 01:21:40.150
الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والمسمى بالهيئة والحسبة هو مأذون له فيما اذن له مما جعل من صلاحياته انه ينكر انكر على نحو لا يقدر عليه غيره فهؤلاء لهم ان يستعملوها

180
01:21:40.250 --> 01:22:05.100
وكذا الاب مأذون له بي من يقوم على رعيته فله ان يؤدب ولده بالضرب لكن شرطه ان يكون الضرب غير مؤذن فلا يجوز له ان يؤذيه اذية؟ المقصود ان يؤدبه في الضرب ليكفه. لا ان يلحق به الاذى. اضربه يكسره. مثلا

181
01:22:05.300 --> 01:22:23.500
فيقول خله ما يصلي لا هذه النفس معصومة نفس الانسان لها حرمة وفي بعض الاحاديث ظهر المؤمن حمى. وفيه ضعف وقد بوب عليه البخاري بهذا اللفظ ظهر المؤمن حمى. يعني انه محمي لا يجوز

182
01:22:23.500 --> 01:22:49.500
للانسان ان يتعدى على شيء منه الا ببينة ظاهرة وحجة قاطعة من الشرع ووجوب تغيير المنكر شرط في الحديث رؤيته بالعين الباصرة لقوله صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا

183
01:22:49.950 --> 01:23:13.700
والرؤية هنا المراد بها رؤية العين لا رؤية العلم لانها لم تنصب الا مفعولا واحدا لانها لم تنصب الا مفعولا واحدا فمن رأى بعينه المنكر وجب عليه ان ينكره والسماع المحقق في منزلة المعاينة

184
01:23:13.950 --> 01:23:43.550
والسماع المحقق في منزلة المعاينة فاذا رأى العبد منكرا او سمعه وجب عليه انكاره اما اذا لم يره ولم يسمعه فانه لا يجب عليه انكاره فانه لا يجب عليه انكاره ويفوض ذلك اذا تحقق لمن له الولاية على

185
01:23:43.550 --> 01:24:02.300
البلد من سلطان او نائبه يعني مثلا الان سمعت ان فيه منكر في المكان الفلاني يقولون فيه منكر في المكان الفلاني ليس واجبا عليك ان تذهب الى هناك وتنكره لانك انت ما رأيته ولا سمعته السماع المحقق الذي هو بمنزلة الرؤية

186
01:24:02.450 --> 01:24:23.800
ولكن تؤمر شرعا بان تحتاط لذلك في نصحك للمسلمين فتتصل بالهيئة فتقول انا جاءني خبر من ثقة وهو فلان وهذا رقمه بان يوجد منكر هذا من احسانك الى المسلمين في نصحهم. اما وجود الايجاب الذي يلحقك به الاثم فانه

187
01:24:23.800 --> 01:24:42.800
ولا يكون الا فيما رأيته من منكر او سمعته سماعا محققا. نعم الحديث الخامس والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا ولا تناجسوا ولا تباغضوا ولا تدابروا

188
01:24:42.800 --> 01:25:02.800
ولا يدع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله اخوانا. المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا فيحقره التقوى ها هنا ويشير الى صدره ثلاث مرات بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم كل

189
01:25:02.800 --> 01:25:25.200
على المسلم حرام دمه وماله وعرضه. رواه مسلم. هذا الحديث رواه مسلم دون البخاري فهو من زوائده عليه وليس عند مسلم ولا يكذبه فهي غير واردة في روايته جزم بذلك جماعة من الحفاظ

190
01:25:26.000 --> 01:25:50.850
فقوله لا تحاسدوا نهي عن الحسد نهي عن الحسد وهو كراهية وصول. وهو كراهية العبد وصول النعمة الى غيره وهو كراهية العبد اصول النعمة الى غيره ولو لم يقترن بها تمني زوالها

191
01:25:50.950 --> 01:26:12.400
ولو لم يغتنم بها تمني زوالها. فالمختار ان الحسد وجود الكراهية فاذا اقترن به ثمن الزوال فهو من اقبح الحسد ذكره ابن تيمية الحفيد رحمه الله. وقوله ولا تناجسوا اصل النج

192
01:26:12.650 --> 01:26:44.700
في لسان العرب اثارة الشيء بالمكر والحيلة والخداع اصل النجف في كلام العرب اثارة الشيء بالمثن والحيلة والخداع فالحديث نهي عن تحصيل المطالب بالمكر والحيلة والخداع فالحديث نهي عن تحصيل المطالب للمكر والحيلة والخداع. ومن افراده النجف المعروف

193
01:26:44.700 --> 01:27:09.900
وفي البيع ومن افراده النجف المعروف في البيع وهو ان يزيد في السلعة ولا يريد شرائها وهو ان يزيد في السلعة ولا يريد شراءها بل يرتفع ثمنها وقوله لا تباغضوا نهي عن التباغض

194
01:27:10.300 --> 01:27:37.350
نهي عن التباغض ومحله اذا فقد المسوغ الشرعي اذا فقد المسوغ الشرعي فان وجد المسوغ الشرعي كالبدعة او المعصية فاذا وجد المسوغ الشرعي كالبدعة او المعصية ابغض منه ذلك مبغضا منه ذلك

195
01:27:38.300 --> 01:28:06.350
لا ذاته فيجتمع فيه حب وبغض في حب لاصل دينه وهو الاسلام ايحب لاصل دينه وهو الاسلام ويبغض لاجل مخالفته وقوله ولا تدابروا نهي عن التدابر وهو التهاجر والتقاطع والتصارم

196
01:28:06.500 --> 01:28:34.500
وهو التهاجر والتقاطع والتصارم ومحله اذا كان لامر دنيوي ومحله اذا كان لامر دنيوي فان كان لامر ديني فان كان لامر ديني جاز بقدر تحصيل مصلحة المقاطعة. فان كان لامر ديني جاز بقدر تحصيل مصلحة المقاطعة

197
01:28:36.900 --> 01:29:00.950
قوله كونوا عباد الله اخوانا يحتمل معنيين يحتمل معنيين احدهما انه انشاء لا تراد به حقيقته انه انشاء لا تراد به حقيقته بل يراد به الخبر من يراد به الخبر

198
01:29:01.450 --> 01:29:33.150
اي اذا تركتم التحاسد والتباغظ والتناجش والتدابر فاذا تركتم التحاسد والتباغض والتناجس والتدابر ولم يبع بعضكم على بيع بعض كنتم عبادا لله اخوانا فيه كنتم عبادا لله اخوانا فيه والاخر انه انشاء تراد به حقيقته وهو الامر

199
01:29:33.450 --> 01:30:02.200
انه انشاء تراد به حقيقته وهو الامر اي كونوا عباد الله اخوان اي كونوا عباد الله اخوانا فهو امر فهو امر بتحصيل كل سبب يوصل الى الاخوة الدينية فهو امر بتحصيل كل سبب يوصل الى الاخوة الدينية ويقويها

200
01:30:02.300 --> 01:30:24.500
وكلا المعنيين صحيح وكلا المعنيين صحيح وقوله التقوى ها هنا ويشير الى صدره ثلاث مرات اي اصل التقوى في القلوب اي اصل التقوى في القلوب فاشارته صلى الله عليه وسلم

201
01:30:24.950 --> 01:30:50.550
للاعلام بان مستقر اصلها قلب العبد للاعلام بان مستقر اصلها قلب العبد فمن عمر بها قلبه بان اثرها على جوارحه فمن عمر بها قلبه بان اثرها على جوارحه واذا فرغ القلب منها

202
01:30:51.150 --> 01:31:13.750
وادعى انها فيه واذا فرغ القلب منها وادعى انها فيه مع تكذيب الجوارح كانت دعوى بلا بينة كانت دعوة بلا بينة يعني بعض الناس الان تأمره بخير يقول يا اخي اهم شيء التقوى ها هنا

203
01:31:14.600 --> 01:31:30.600
تقوى ها هنا لابد ان تكون اثارها بادية. يعني واحد تجده جالس على درج البيت والمسجد قبالتهم والناس يصلون يقول تقول له يا اخي الصلاة يقول يا اخي اهم شيء القلب. اذا القلب

204
01:31:31.050 --> 01:31:53.900
تليم ومتقي للجنة على طول الان هذا في ناس ينظرون هالكلام هذا انتم تضحكون في ناس لهم محاضرات في تقرير ان المشترك الانساني في الوجود كله هو محبة القلب الخير للناس عامة. وانه من وجد عنده هذا المعنى فهو من اهل الجنة

205
01:31:53.950 --> 01:32:13.900
سواء كان مسلم او يهودي او نصراني او مجوسي او بوذي او غير ذلك. ويقرر هذا الباطل هذا الكفر وتجد بعض شباب المسلمين يتهافتون على سماع محاضراته وكلامه ويقولون عنده فكر واطلاع واتساع

206
01:32:14.000 --> 01:32:29.350
الاتساع اللي يوديك للنار الله لا يبارك فيه مهو باتساع هذا هذا ضيق هذا يخدعك الشيطان به. يوهمك ان هذا اتساع وان هذا اطلاع. وانما هي حبائل الشيطان التي يجر بها الناس. فيزين لهم الشر حتى

207
01:32:29.350 --> 01:32:55.350
يقول مثل هذه المقالات الفاسدة نعم الحديث السادس والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من نفس عن مؤمن كربة من كرب كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة. ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة. ومن

208
01:32:55.350 --> 01:33:15.350
ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة. والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه. ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة. وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم

209
01:33:15.350 --> 01:33:34.900
الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه رواه مسلم بهذا اللفظ. هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري

210
01:33:35.150 --> 01:34:01.150
فهو من زوائده عليه وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فيه خمسة اعمال مقرونة بجزائها وقد ذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم خمسة اعمال مقرونة بجزائها. فالعمل الاول تنفيس الكرب عن المؤمنين في الدنيا

211
01:34:01.700 --> 01:34:25.950
تنفيس الكرب عن المؤمنين في الدنيا وجزاؤه ان ينفس الله عن عامله كربة من كرب يوم القيامة وجزاؤه ان ينفس الله عن عامله كربة من كرب يوم القيامة وجعل جزاء هذا العمل مؤجلا

212
01:34:26.200 --> 01:34:49.550
لانه اكمل في الاثابة وجعل جزاء هذا العمل مؤجلا لانه اكمل في الاتابة فكرب يوم القيامة هي اعظم الكرب فتعلق الثواب بها اكمل فكرب يوم القيامة هي اعظم الكرب فتعلق الثواب بها اكمل

213
01:34:49.750 --> 01:35:12.400
والعمل الثاني التيسير على المعسر التيسير على المعسر. وجزاؤه ان ييسر الله على عامله في الدنيا والآخرة وجزاؤه ان ييسر الله على عامله في الدنيا والاخرة والعمل الثالث الستر على المسلم

214
01:35:13.100 --> 01:35:36.400
وجزاؤه ان يستر الله على عامله في الدنيا والاخرة والناس في باب الستر قسمان والناس في باب الستر قسمان احدهما من لا يعرف بالفسق من لا يعرف بالفسق ولا شهر به

215
01:35:36.950 --> 01:36:08.300
فهذا اذا ذلت قدمه بمقارفة الخطيئة وجب ستره وجب ستره وحرم بث خبره وحرم بث خبره والاخر من كان مشتهرا بالمعاصي منهمكا فيها فمثله لا يستر عليه فمثله لا يفتر عليه ويرفع امره

216
01:36:08.500 --> 01:36:38.750
ويرفع امره لقطع شره لقطع شره وزجره عن غيه وجزيه عن غيه واقامة حكم الله عليه ويستباح من عرضه ما يتحقق به الغرض المذكور ويستباح من عرضه ما يتحقق به الغرض المذكور. فما زاد فهو محرم

217
01:36:39.000 --> 01:37:12.200
فما زاد فهو محرم لبقاء اصل حرمة العرض لبقاء اصل حرمة العرظ وهذا الاصل مما ضعف في الناس باخره فتجد احدهم يستبيح من كل احد عرضه وهذا لا يجوز فمن كان من الجنس الاول فاستباحة عرظه من اشد الحرام

218
01:37:12.650 --> 01:37:35.500
ومن كان من الجنس الثاني فان الزيادة بالاستطالة في عرضه عما يتحقق به غرض كفه حرام فمثلا لو قدر انك خرجت من بيتك فوجدت رجلا عرف بالشكر وهو في حال

219
01:37:36.400 --> 01:37:58.000
السكر عياذا بالله اعمدت الى الجهات المسؤولة من شرطة او هيئة فاتصلت بهم واخبرتهم بذلك كان ذلك جائزا فيما استبحت من عرضه في الخبر بان فلان الفلاني في المكان الفلاني

220
01:37:58.100 --> 01:38:20.650
الان سكران فاذا قمت بتصويره حال شكره وبلغت الشرطة والهيئة واخذوه ودخلت البيت ونزلت على التويتر ولا الفيسبوك ولا غيره قلت سكران في حارتنا وصورته ونزلته ما حكم هذا الفعل

221
01:38:21.900 --> 01:38:45.750
لا يجوز من وجه خاص ومن وجه عام فاما الوجه الخاص فهو ان السباحة عرظ الواقع في المحرم بقدر ما يردع عن حرامه دون زيادة والاخر من وجه عام ان نشر المنكرات في المسلمين من اعظم الموبقات. قال بعض السلف من

222
01:38:45.750 --> 01:39:10.800
منكرا فقد اعان على هدم الاسلام من اشاع منكرا فقد اعان على هدم الاسلام. وقال ابن هبيرة المنكرات عورات المسلمين. فمن رأى عورة فليسترها المنكرات عورات المسلمين. فمن رأى عورة فليسترها. يعني ان هذا المنكر وجوده في المسلمين

223
01:39:11.250 --> 01:39:30.400
قباحة وسوء ينبغي ان الا يشاع فانت تأتي وتعلن هذه العورة امام الناس وتقول يوجد عندنا كذا ويوجد عندنا كذا ويوجد عندنا كذا فهذا مما لا يجوز وقد غلط الناس في هذا الامر باخرة فصرت تجد احدهم

224
01:39:30.500 --> 01:39:49.300
ينشر هذه المنكرات اما عن طريق ما ذكرنا وتارة عما يسمى بمجالس التوبة. فتجد احدهم يذكر توبته يقول كنا نشرب وكنا نفعل وكنا نفعل وكنا نفعل. ومرة ذهبت ومرة فعلت ومرة. هذا حرام لا يجوز

225
01:39:50.650 --> 01:40:07.650
اذا اراد ان يعظ الناس بالتوبة يقول اني اذنبت ذنوبا واني تبت منها. فاسأل الله ان يغفرها لي واني انصحكم بالتوبة. فاننا ما وجدنا انا اتى العيش ولذته وطيب الحياة الا بالتوبة. ويحضهم على التوبة

226
01:40:08.350 --> 01:40:31.100
فكي تقوي في الناس حرمة الزنا علمهم العفاف كي تقوي في الناس حرمة الزنا علمهم العفاف لا تعلمهم الزنا تقول كذا وكذا وكذا وكذا وتذكر ما تذكر وتأملوا هذا فيما اخبر به صلى الله عليه وسلم من الموبقات التي وقعت في عهده

227
01:40:31.200 --> 01:40:51.200
فانه لما وقع من تلك المرأة ما وقع قال ان امرأة جاءت فاخبرتني انها زنت. الى تمام الحديث. ففي حديث الحديث ما اخبر اين زنت؟ وكيف زنت؟ ومع من زنت؟ لانه لا منفعة للناس منه فينبغي ان يلاحظ

228
01:40:51.200 --> 01:41:08.900
العبد هذا الاصل لا سيما اذا كان خطيبا فانه لا يخطب الناس الا بما ينفعهم في دينهم لا بما يشوش عليهم دينهم كالمذكور انفا والعمل الرابع سلوك طريق يلتمس فيه العلم

229
01:41:09.350 --> 01:41:36.400
طيب لو قال واحد يا اخي هذي جربت وجدناها نافعة لو قال واحد جربت هذي وجدناها نافعة ايه يا خالد فالجائزة لانها مخالفة للصحيح لان الشرع حاكم على القدر وان الشرع حكم بعدم الجواز. فلو وجدت منفعة فانه لا يجوز لا يجوز

230
01:41:36.950 --> 01:42:00.000
لا يجوز ذلك والله عز وجل لما ذكر الخمر الميسر قال فيهما ومنافع للناس. يعني الخمر والميسر فيها منافع. لكن اسمهما اكبر من نفعهما فالاثم فيهما والشر اكبر من الانتفاع بهما. والعمل الرابع سلوك طريق يلتمس يلتمس في

231
01:42:00.000 --> 01:42:24.500
العلم وجزاؤه ان يسهل الله لعامله طريقا الى الجنة وجزاؤه ان يسهل الله لعامله طريقا الى الجنة ويكون ذلك في الدنيا بالهداية الى اعمال اهلها ويكون ذلك في الدنيا في الهداية الى اعمال اهلها

232
01:42:24.700 --> 01:42:56.050
وفي الاخرة بالاستداء اليها وفي الاخرة بالاهتداء اليها. والعمل الخامس الاجتماع في بيت من بيوت لله وهي المساجد على تلاوة كتاب الله وتدارسه وجزاؤه نزول السكينة وغشيان الرحمة وجزاؤه نزول السكينة وغشيان الرحمة وحف الملائكة وذكر الله المجتمعين عنده

233
01:42:56.150 --> 01:43:17.450
وذكر الله المجتمعين عنده وقوله والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه بيان للاصل الجامع في العمل والجزاء بيان في الاصل الجامع في العمل والجزاء فالجامع في العمل اعانة المسلم اخاه

234
01:43:17.500 --> 01:43:44.000
فالجامع في العمل اعانة المسلم اخاه. والجامع في الجزاء اعانة الله لمن اعان اخاه والجامع في الجزاء اعانة الله لمن اعان اخاه ثم ختم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه

235
01:43:44.200 --> 01:44:13.050
اعلاما بمقام العمل وان من وقف عن بلوغ المقامات العالية في الاخرة فانه لا يبلغها بمجرد نسبه. فان النسب لا يزكي احدا ولا يقدسه نعم الحديث السابع والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى قال

236
01:44:13.050 --> 01:44:33.050
ان الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك. فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وان هم بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة وان هم بسيئة فلم

237
01:44:33.050 --> 01:44:53.050
ملهى كتبها الله عنده حسنة كاملة. وان هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة. رواه البخاري ومسلم في في صحيحيهما بهذه الحروف فانظر يا اخي وفقنا الله واياك الى عظيم لطف الله تعالى وتأمل هذه الالفاظ

238
01:44:53.050 --> 01:45:13.050
وقوله عنده اشارة الى الاعتناء بها وقوله كاملة بالتأكيد وشدة الاعتناء بها. وقالت السيئة هم بها ثم تركها كتبها الله عنده حسنة كاملة. فاكدها بكاملة. وان عملها كتبها الله سيئة واحدة

239
01:45:13.050 --> 01:45:37.050
فاكد فاكد تقليلها بواحدة ولم يؤكدها بكاملة فلله الحمد والمنة سبحانه لا نحصي ثناء عليه وبالله التوفيق. هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه وقوله ان الله كتب الحسنات والسيئات

240
01:45:37.350 --> 01:46:05.350
المراد بالكتابة هنا الكتابة القدرية دون الكتابة الشرعية المراد بالكتابة هنا الكتابة القدرية دون الكتابة الشرعية لان المكتوب شرعا هو الحسنات دون السيئات لان المكتوب شرعا هو الحسنات دون السيئات. فهي المطلوبة من العبد

241
01:46:05.400 --> 01:46:41.250
شرعان والكتابة القدرية للحسنات والسيئات تشمل امرين والكتابة القدرية للحسنات والسيئات تشمل امرين احدهما كتابة عمل الخلق لهما كتابة عمل الخلق لهما والاخر كتابة ثوابهما وتعيينه كتابة ثوابهما وتعيينه وكلاهما حق

242
01:46:42.900 --> 01:47:07.550
الا ان سياق الحديث يدل على تعلقه بالثاني دون الاول الا ان سياق الحديث يدل على تعلقه بالثاني دون الاول لقوله ثم بين ذلك فذكر الثواب عليها لقوله ثم بين ذلك فذكر الثواب عليها

243
01:47:07.600 --> 01:47:27.250
والحسنة اسم لكل ما وعد عليه بالثواب الحسن والحسنة اثم لكل ما وعد عليه في الثواب الحسن وهي كل ما امر الشرع به وهي كل ما امر الشرع به والسيئة

244
01:47:27.400 --> 01:47:48.250
اسم لكل ما توعد عليه بالثواب السيء قسم لكل ما توعد عليه بالثواب السيء وهي كل ما نهى الشرع عنه نهي تحريم وهي كل ما نهى الشرع عنه نهي تحريم فتندرج

245
01:47:48.250 --> 01:48:18.800
الواجبات والنوافل باسم الحسنة فتندرج الواجبات والنوافل في اسم الحسنة. وتختص السيئة بالمحرم وتختص السيئة بالمحرم دون سائر المنهيات دون سائر المنهيات فليس فعل المكروه سيئة فليس فعل المكروه سيئة

246
01:48:18.900 --> 01:48:46.500
والعبد بين السيئة والحسنة لا يخلو من اربعة احوال من اربع احوال والعبد بين الحسنة والسيئة لا يخلو من اربع احوال فالحال الاولى ان يهم بالحسنة ولا يعمل بها ان يهم بالحسنة ولا يعمل بها. فيكتبها الله عنده حسنة كاملة

247
01:48:46.650 --> 01:49:17.800
فيكتبها الله عنده حسنة كاملة والهم الواقع هنا هو هم الخطرات والهم الواقع هنا هو هم الخطرات. وهو ادنى ما يوجد في القلب من توجه الحسنة وهو ادنى ما يوجد في القلب من توجه للحسنة. فاذا خطر في القلب فعل الحسنة

248
01:49:17.800 --> 01:49:46.250
كتبها الله حسنة كاملة عنده. وهذا من فضل الله عز وجل علينا والحال الثانية ان يهم بالحسنة ان يهم بالحسنة ثم يعمل بها ان يهم بالحسنة ثم يعمل بها فيكتبها الله عنده عشر حسنات

249
01:49:46.900 --> 01:50:19.550
فيكتبها الله عنده عشر حسنات الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة فاقل التضعيف كم عشرة ومنتهاه لا حد له وموجبه احسنت وموجبه احسان العبد في عمله وموجبه احسان العبد في عمله

250
01:50:19.900 --> 01:50:46.500
فمن احسن في عمله ضوعف بقدر احسانه ولذلك العبد قد يصلي ركعتين وركعتين ويكون اجره في تلك الركعتين اعظم من اجره في تلك الركعتين الاخيرتين. لماذا لاختلاف الاحسان بينهما. الاختلاف الاحسان بينهم

251
01:50:46.650 --> 01:51:10.650
ولهذا قال بعض السلف ان الرجلين ليصليان الصلاة بينهما كما بين السماوات والارض يعني احدهما محسن في صلاته والاخر غير غير محسن في في صلاته الحال الثالثة ان يهم بالسيئة ويعمل بها

252
01:51:12.200 --> 01:51:40.100
فتكتب سيئة واحدة من غير مضاعفة فتكتب سيئة واحدة من غير مضاعفة وربما ضوعفت كيفا لا كما وربما ضوعفت كيف لا كما لشرف الزمان او المكان او الفاعل بشرف الزمان او المكان او الفاعل

253
01:51:41.350 --> 01:52:18.100
فتعظم السيئة من جهة كيفها لا كمها فيضعف حجمها لا عددها فيضعف حجمها لا عددها فالسيئة كيفما كانت هي سيئة واحدة لكن قدرها يختلف باعتبار ما يحتف بها هنا او هناك. قال الله تعالى ومن يرد فيه بالحاد بظلم نذقه

254
01:52:18.200 --> 01:52:38.200
من عذاب اليم فارادة الالحاد في الحرم اعظم من ارادة الالحاد غيره. والالحاد هو الميل عن ما اوجب الله سبحانه وتعالى. فالنظرة الحرام في البلد الحرام غير النظرة الحرام في البلد الذي ليس بحرام

255
01:52:38.200 --> 01:53:03.550
وكلاهما سيئة واحدة لكن هذه اعظم في الميزان من تلك الحال الرابعة ان يهم بالسيئة ثم لا يعمل بها ان يهم بالسيئة ثم لا يعمل بها وتركظ عملي بالسيئة يكون لاحد امرين

256
01:53:03.750 --> 01:53:30.250
وترك العمل بالسيئة يكون لاحد امرين اولهما ان يكون الترك لسبب دعا اليه ان يكون الترك لسبب دعا اليه وثانيهما ان يكون الترك لغير سبب ان يكون الترك لغير سبب

257
01:53:30.500 --> 01:53:57.350
بل تفتر عزيمته من غير سبب فالاول وهو ترك السيئة لسبب داع ثلاثة اقسام الاول وهو ترك السيئة لسبب داع ثلاثة اقسام القسم الاول ان يكون السبب خشية الله ان يكون السبب خشية الله

258
01:53:57.400 --> 01:54:31.200
فتكتب له حسنة فتكتب له حسنة والقسم الثاني ان يكون السبب مخافة المخلوقين او مراءاتهم ان يكون السبب مخافة المخلوقين مخافة المخلوقين او مرائتهم. فيعاقب على هذا والقسم الثالث ان يكون السبب عدم القدرة على السيئة

259
01:54:31.300 --> 01:54:58.600
مع الاشتغال بتحصيل اسبابها ان يكون السبب عدم القدرة على السيئة مع الاشتغال بتحصيل اسبابها. فهذا يعاقب كمن امن فهذا يعاقب كمن عمل كما لو قدر ان احدا تسلل الى بيت خفية فرقى بسلم فوصل اليه

260
01:54:58.900 --> 01:55:21.700
ثم حاول فتح بابه فلم يتمكن منه وطال مكابدته له. ثم عاد ادراجه فلم يسرق شيئا فتكتب عليه السيئة ام لا تكتب تكتب لانه اشتغل بتحصيل اسبابها وان لم يقدر عليها فهذا يعاقب كمن عمل. اما ترك السيئة

261
01:55:21.700 --> 01:55:48.000
لغير سبب فهو قسمان اما ترك السيئة لغير سبب فهو قسمان. القسم الاول ان يكون الهم بالسيئة هم خطرات ان يكون الهم بالسيئة هم خطرات فلم يسكن القلب اليها ولا عزم عليها

262
01:55:48.300 --> 01:56:17.500
فلم يسكن القلب اليها ولا عزم عليها بل نفر منها بل نفر منها فهذا معفو عنه وتكتب له حسنة جزاء نفور قلبه جزاء نفور قلبه وعدم سكونه الى السيئة وهذا هو المذكور في الحديث

263
01:56:17.800 --> 01:56:45.050
وهذا هو المذكور في الحديث ممن يهم بالسيئة ثم تكتب له حسنة اي اذا هم بها هم  والقسم الثاني ان يكون الهم بالسيئة هم عزم ان يكون الهم بالسيئة هم عزم وهم العزم هو الهم المشتمل على الارادة الجازمة

264
01:56:45.250 --> 01:57:15.100
وهم العزم هو الهم المشتمل على الارادة الجازمة المقترنة بالتمكن من الفعل المقترنة بالتمكن من الفعل هو الهم المشتمل على الارادة الجازمة المقترنة بالتمكن من الفعل وهذا على نوعين وهذا على نوعين

265
01:57:15.600 --> 01:57:40.350
احدهما اعمال القلوب احدهما ما كان من اعمال القلوب ما كان من اعمال القلوب كالشك في الوحدانية او الكبر كالشك في الوحدانية او الكبر او العجب فهذا يترتب عليه اثره ويؤاخذ العبد به

266
01:57:40.400 --> 01:58:02.250
فهذا يترتب عليه اثره ويؤاخذ العبد به وربما كان كافرا او منافقا بذلك وربما كان كافرا او منافقا بذلك والثاني ما كان من اعمال الجوارح ما كان من اعمال الجوارح

267
01:58:03.050 --> 01:58:30.500
فيصر عليه القلب هاما به فيصر عليه القلب هاما به هم عزم لكن لا يظهر اثره في الخارج لا يظهر اثره في الخارج. يعني يعني لا يظهر بالفعل لا يظهر بالفعل فجمهور اهل العلم على المؤاخذة به ايضا

268
01:58:30.550 --> 01:58:57.500
فجمهور اهل العلم على المؤاخذة به ايضا واختاره جماعة من المحققين منهم المصنف في شرح مسلم وابن تيمية الحفيد رحمهم الله تعالى وهذه الاقسام والاحوال العارضة للهم وما يترتب عليها من الجزاء تبين

269
01:58:57.850 --> 01:59:23.200
جلالة عناية المرء بقلبه وشدة حاجته الى حراسته. لئلا يقع في الشرور وهو لا يدري. نعم الحديث الثامن والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى قال من عادى لوليا فقد اذنته بالحرب

270
01:59:23.200 --> 01:59:43.200
وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه. ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها

271
01:59:43.200 --> 02:00:09.850
ولان سألني لاعطينه ولئن استعاذني لاعيذنه. رواه البخاري هذا الحديث اخرجه البخاري وحده دون مسلم فهو من زوائده عليه ووقع في بعض روايات البخاري وان سألني لاعطينه وان سألني لاعطينه عوضا ولئن سألني

272
02:00:10.000 --> 02:00:33.300
وفيها ايضا ولئن استعاذ بي ولئن استعاذ بي عوض ولئن استعاذني وزاد في اخره وما ترددت عن شيء انا فاعله وما ترددت عن شيء انا فاعله ترددي عن نفسي المؤمن

273
02:00:33.400 --> 02:00:56.350
يكره الموت وانا اكره مساءته ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وانا اكره مساءته وفي الحديث بيان جزاء معاداة اولياء الله وفي الحديث بيان جزاء معاداة اولياء الله وولي الله شرعا اسم لكل مؤمن تقي

274
02:00:56.700 --> 02:01:17.150
وولي الله شرعا اسم لكل مؤمن تقي. قال الله تعالى الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين امنوا وكانوا يتقون واما اصطلاحا فانه يقيد بغير النبي

275
02:01:17.350 --> 02:01:48.050
فانه يقيد بغير النبي فالحقيقة المتعلقة بالولي نوعان فالحقيقة المتعلقة بالولي نوعان احدهما الشرعية وهو كل مؤمن تقي احدهما الحقيقة الشرعية وهو كل مؤمن تقي. فيدخل فيه الانبياء فيدخل فيه الانبياء

276
02:01:48.300 --> 02:02:26.000
والاخر الحقيقة الاصطلاحية الحقيقة الاصطلاحية وهو كل تقي غير نبي كل تقي غير نبي. فلا يندرج فيه الانبياء. فلا يدخل فيه الانبياء ومعاداة الولي تؤذن صاحبها بالحرب من الله ومعاداة الولي تؤذن صاحبها بالحرب من الله. ومحل ذلك موضعان

277
02:02:27.200 --> 02:03:05.700
ومحل ذلك موضعان احدهما ان يعاديه لاجل دينه ان يعاديه لاجل دينه والاخر ان يعاديه لاجل الدنيا مع ظلمه والتعدي عليه ان يعاديه لاجل الدنيا مع ظلمه والتعدي عليه فاذا كانت معاداة الولي من هذا او ذاك فان صاحبها مؤذن

278
02:03:05.950 --> 02:03:26.200
بالحرب وان لم تكن كذلك لم يؤذن بالحرب من الله. كمن يعادل ولي لاجل الدنيا بلا تعد ولا  كمن يعادي الولي لاجل الدنيا بلا تعد ولا ظلم فهذا لا يدخل في الحديث

279
02:03:26.350 --> 02:03:49.450
فهذا لا يدخل في الحديث مثاله رجل شهر بالصلاح والخير. نازعه اخر على ملك ارض لاجل ما عنده من حجة على انها ارض لآبائه. وحصلت بينهما خصومة عند القضاء. وكل له

280
02:03:49.450 --> 02:04:12.200
حجته التي يدلي بها والقضاء يفصل بينهما. فالمعاداة الناشئة للولي حينئذ ليست مما يدخل في هذا الحديث ها وقوله وقوله في اخره فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به الى اخره

281
02:04:12.550 --> 02:04:36.800
المراد اوفقه فيما يسمع ويبصر المراد موفقه فيما يبصر فيما يسمع ويبصر ويبطش ويمشي فلا يقع منها شيء الا فيما احبه الله ورضيه. فلا يقع منها شيء فلا يقع منها شيء الا فيما احبه الله ورضيه

282
02:04:36.950 --> 02:05:00.900
نعم الحديث التاسع والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله تجاوز لي عن امتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه حديث حسن رواه ابن ماجة والبيهقي وغيرهما. هذا الحديث اخرجه ابن ماجة

283
02:05:01.350 --> 02:05:30.000
بلفظ ان الله وضع عن امتي ان الله وضع عن امتي فاخرجه البيهقي في السنن الكبرى بلفظ قريب منه. واسناده ضعيف والرواية في هذا الباب فيها لين والعزو لابن ماجة مغر عن ذكر البيهقي

284
02:05:30.450 --> 02:05:52.150
فان الحديث اذا كان في احد الاصول الستة لم يذكر معه غيره الا لفائدة زائدة لم يذكر معه غيره الا لفائدة زائدة كسياق لفظه او ذكر تصحيحه. فلو انه قال رواه ابن ماجة والبيهقي واللفظ له كان ذلك

285
02:05:52.350 --> 02:06:12.350
سائغا وكذا لو قال رواه ابن ماجة والبيهقي وصححه. اما مع عدم زيادة معنى فانه يكتفى بتخريجه من رواه من الاصول الستة. وفي الحديث بيان فضل الله على هذه الامة. بوضع المؤاخذة عنها في ثلاثة امور

286
02:06:12.350 --> 02:06:41.050
بوضع المؤاخذة عنها في ثلاثة امور اولها الخطأ وهو وقوع الشيء على وجه لم يقصده فاعله بقوع الشيء على وجه لم يقصده فاعله وثانيها النسيان وهو ذهول القلب عن معلوم متقرر له

287
02:06:41.350 --> 02:07:04.700
ذهول القلب عن معلوم متقرر له وثالثها الاكراه وهو ارغام العبد على ما لا يريد وهو ارغام العبد على ما لا يريد ومعنى الوضع نفي وقوع الاثم مع وجودها ومعنى الوضع

288
02:07:04.950 --> 02:07:31.100
نسيوا وقوع الاثم مع وجودها. فلا اثم على مخطئ ولا ناس ولا مكره بل ذلك مما رفعه الله عنا رحمة بنا. نعم الحديث الاربعون عن ابن عمر رضي الله عنهما قال اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال كن في الدنيا

289
02:07:31.100 --> 02:07:51.100
كانك غريب او عابر سبيل. وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول اذا امسيت فلا تنتظر الصباح. واذا اصبحت فلا انتظر المساء وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك. رواه البخاري. هذا الحديث رواه البخاري وحده دون مسلم

290
02:07:51.100 --> 02:08:10.600
فهو من زوائده عليه وقد ارشد فيه النبي صلى الله عليه وسلم الى الحال التي يكون بها صلاح العبد في الدنيا وقد ارشد فيه النبي صلى الله عليه وسلم الى الحال التي يكون بها صلاح العبد في الدنيا

291
02:08:10.700 --> 02:08:38.200
بان ينزل نفسه احدى منزلتين بان ينزل نفسه احدى منزلتين الاولى منزلة الغريب وهو المقيم بغير بلده وهو المقيم بغير بلده فقلبه متعلق بالرجوع اليها واقامته الى امد. لا الى الابد

292
02:08:38.500 --> 02:09:02.950
واقامته الى امد لا الى الابد والثانية منزلة عابد السبيل وهو المسافر الذي ينزل ببلد ثم يخرج منها وهو المسافر الذي ينزل ببلد ثم يخرج منها. فتعلقه بها اشد ضعفا من الغليظ

293
02:09:03.800 --> 02:09:25.750
فتعلقه بها اشد ضعفا من الغريب. لانه لا رغبة له في الاقامة فيها لانه لا رغبة له في الاقامة فيها. وانما اضطره وانما اضطره اليها السفر والمنزلة الثانية اكمل من الاولى

294
02:09:26.500 --> 02:09:54.100
لقلة تعلق القلب فيها بالدنيا. والمنزلة الثانية اكمل من الاولى لتعلق قلب العبد لقلة تعلق القلب بالعبد فيها من الاولى  فيقل قوة تعلق القلب فيها اذا كان بمنزلة المسافر نعم

295
02:09:55.900 --> 02:10:15.900
الحديث الحادي والاربعون عن ابي محمد عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به. حديث حسن صحيح رويناه في كتاب الحجة باسناد صحيح

296
02:10:15.900 --> 02:10:39.150
هذا الحديث عزاه المصنف الى كتاب الحجة واسمه الحجة على تارك المحجة الحجة على تارك المحجة للحافظ ابي الفتح نصر ابن ابراهيم المقدسي واخرجه من هو اشهر منه فرواه ابن ابي عاصم في السنة

297
02:10:39.800 --> 02:11:05.600
وابو نعيم الاصبهاني في حلية الاولياء واسناده ضعيف وتصحيحه بعيد من وجوه بسطها ابو الفرج ابن رجب في جامع العلوم والحكم واصول الشرع تصدقه وتشهد له واصول الشرع تصدقه وتشهد له. فهو

298
02:11:05.800 --> 02:11:31.550
ضعيف رواية صحيح دراية فهو ضعيف رواية صحيح دراية اي ضعيف في نسبته الى النبي صلى الله عليه وسلم من قوله واما معناه فصحيح والهوى الميل المجرد والهوى الميل المجرد. ويغلب اطلاقه على الميل

299
02:11:31.750 --> 02:11:52.900
الى خلاف الحق ويغلب اطلاقه على الميل الى خلاف الحق فللهوى معنيان فللهوى معنيان احدهما الميل المجرد وهو المراد في هذا الحديث احدهما الميل المجرد وهو المراد في هذا الحديث

300
02:11:53.000 --> 02:12:18.500
والاخر الميل الى خلاف الهدى الميل الى خلاف الهدى ومنه قول ابن عباس كل هوى ضلالة كل هوى ضلالة. رواه اللالكائي وغيره باسناد صحيح فيكون معنى الحديث لا يؤمن احدكم حتى يكون

301
02:12:18.900 --> 02:12:40.300
ايش ميله تبعا لما جئت به. فيكون معنى الحديث لا يؤمن احدكم حتى يكون ميله تبعا لما جئت به والايمان المنفي في هذا الحديث يحتمل معنيين والايمان المنفي في هذا الحديث

302
02:12:40.400 --> 02:13:06.600
يحتمل معنيين احدهما ان يكون المراد به اصل الايمان ان يكون المراد به اصل الايمان وذلك اذا كان المراد بقوله لما جئت به ما لا يكون العبد مسلما الا به

303
02:13:06.650 --> 02:13:29.150
وذلك اذا كان المراد بقوله بما جئت به ما لا يكون العبد مسلما الا به والاخر ان يكون المراد كمال الايمان ان يكون المراد كمال الايمان وذلك اذا كان المراد بقوله

304
02:13:29.350 --> 02:13:57.500
لما جئت به ما يكون العبد مسلما بدونه ما يكون العبد مسلما بدونه نعم الحديث الثاني والاربعون عن انس رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى يا ابن ادم انك ما دعوتني

305
02:13:57.500 --> 02:14:17.500
غفرت لك على ما كان منك ولا ابالي. يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت يا ابن ادم انك لو اتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها

306
02:14:17.500 --> 02:14:42.450
مغفرة رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح. هذا الحديث اخرجه الترمذي في الجامع باسناد فيه مقال الا ان الحديث له طرق يحصل له بمجموعها ان يكون حسنا الحديث فالمذكور حديث حسن

307
02:14:42.500 --> 02:15:02.000
ولفظه في نسخ الترمذي التي بايدينا على ما كان هيكا على ما كان فيك عوضا عن قوله على ما كان منك وفي الحديث ذكر ثلاثة اسباب عظيمة من اسباب المغفرة

308
02:15:02.350 --> 02:15:30.350
اولها الدعاء المقترن بالرجاء الدعاء المقترن بالرجاء وقرن الرجاء بالدعاء لافادة ان الداعي حاضر القلب وقرن الدعاء بالرجاء لافادة ان الداعي حاضر القلب مقبل على الله وثانيها الاستغفار وهو طلب المغفرة

309
02:15:30.700 --> 02:16:03.150
الاستغفار وهو طلب المغفرة واكمله استغفر الله واتوب اليه واكمله استغفر الله واتوب اليه وثالثها توحيد الله واشير اليه بايش بعدم الشرك واشير اليه بعدم الشرك لماذا لان غاية التوحيد ابطال الشرك

310
02:16:03.400 --> 02:16:30.050
واشير اليه بعدم الشرك. لان غاية التوحيد ابطال الشرك واخر ذكره مع جلالة قدره واخر ذكره مع جلالة ذكره لعظم اثره في محو الذنوب. لعظم اثره في محو الذنوب والقراب بضم القاف وكسرها

311
02:16:30.250 --> 02:16:57.700
ملء الشيب والقراب بضم الكاف وكسرها ملء الشيء فالمعنى لو اتيتني بملئ الارض ذنوبا وانت موحد المعنى لو اتيتني بملئ الارض ذنوبا وانت موحد لاتيتك بقرابه بملئها مغرب  لاتيتك بملئها مغفرة

312
02:16:57.850 --> 02:17:27.700
والعنان هو ايش سحاب احسنت والعنان هو السحاب. نعم خاتمة الكتاب فهذا اخر ما قصدته من بيان الاحاديث التي جمعت قواعد الاسلام وتضمنت ما لا يحصى من انواع في الاصول والفروع والاداب وسائر وجوه الاحكام. وها انا اذكر بابا مختصرا جدا في ظبط في ظبط الفاظها مرتبة

313
02:17:27.700 --> 02:17:47.700
لئلا يغلط في شيء لان لا يغلط في شيء منها وليستغني بها حافظها عن مراجعة غيره في ضبطها. ثم اشرع في شرحها ان شاء الله تعالى في كتاب مستقل. وارجو من فضل الله تعالى ان يوفقني فيه لبيان مهمات من اللطائف وجمل

314
02:17:47.700 --> 02:18:07.700
من الفوائد والمعارف لا يستغني مسلم عن معرفة مثلها ويظهر ويظهر لمطالعها جزالة هذه في الاحاديث وعظم فضلها وما اشتملت عليه من النفائس التي ذكرتها والمهمات التي وصفتها ويعلم ويعلم

315
02:18:07.700 --> 02:18:27.700
بها الحكمة باختيار هذه الاحاديث الاربعين وانها حقيقة بذلك عند الناظرين. وانما افرزتها عن هذا الجزء تسهل حفظ الجزء بانفراده ثم من اراد ضم الشرح اليه فليفعل. ولله عليه المنة بذلك. اذ يقف على نفائس

316
02:18:27.700 --> 02:18:47.700
اللطائف المستنبطة من كلام من قال الله في حقه وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى ولله الحمد اولا واخرا وباطنا وظاهرا. لما فرغ المصنف رحمه الله من سرد الاحاديث الجامعة قواعد الاسلام

317
02:18:47.700 --> 02:19:13.500
اتبعها بباب في ضبط خفي الفاظها. والحامل لاتباعه الباب المذكور امران. والحامل لاتباعه الباب المذكور امران احدهما منع الغلط في قراءتها منع الغلط في قراءتها كما قال لان لا يغلط في شيء منها

318
02:19:13.550 --> 02:19:40.800
والثاني اغناء حافظ تلك الضغوط عن غيره في تحقيق الفاظها اغناء حافظ تلك الضغوط عن غيره في تحقيق الفاظها كما قال وليستغني بها حافظ وعن مراجعة غيره في ضبطها. ثم وعد المصنف ان يشرح الاحاديث التي انتخبها في كتاب

319
02:19:40.800 --> 02:20:07.550
قل واغتنمته المنية قبل ان يأتي بذلك ذكره تلميذه ابن العطار رحمه الله تعالى. واما الشرح الرائج بين الناس المنسوب الى النووي وكذا الى ابن تفريق العيد فلا تصح نسبة هذا ولا ذاك اليهما. ثم ذكر انه افرد الشرح عن هذا الجزء المشتمل على

320
02:20:07.550 --> 02:20:28.850
من الاحاديث ليسهل حفظ الجزء بعد كتاب الاربعين. ومن اراد ضم الشرح اليه بعد ذلك فليفعل. نعم باب الاشارات الى ضبط الى ضبط الالفاظ المشكلات. هذا الباب وان وان ترجمته ترجمته. وان ترجمته

321
02:20:28.850 --> 02:20:59.150
ترجمته يعني ايش اني عقدت له ترجمة نعم فقد انبه فيه على الفاظ من الواضحات في الخطبة نظر الله امرأ روي بتشديد الضاد وتخفيفها والتشديد واكثر ومعناه حسنه وجمله الحديث الاول امير المؤمنين عمر بن الخطاب بن الخطاب رضي الله عنه هو اول هو اول من سمي امير المؤمنين. قوله صلى الله

322
02:20:59.150 --> 02:21:20.200
عليه وسلم انما الاعمال بالنيات المراد لا تحسب الاعمال الشرعية الا بالنية. قوله صلى الله عليه وسلم فهجرته الى الله ورسوله معناه مقبولة. قوله رحمه الله معناه مقبولة المعهود في الخطاب الشرعي متقبلة

323
02:21:20.600 --> 02:21:46.200
لان التقبل مرتبة فوق القبول لان التقبل مرتبة فوق القبول فالقبول يدل على صحة العمل وبراءة الذمة فالقبول يدل على صحة العمل وبراءة الذمة اما التقبل فيشتمل فوق ذلك على محبة الله للعمل ورضاه عن العامل

324
02:21:46.650 --> 02:22:07.000
اما التقبل فيشتمل فوق ذلك على محبة الله للعمل ورضاه عن العامل نعم الحديث الثاني لا يرى عليه اثر السفر هو بضم الياء من يرى. قوله تؤمن بالقدر خيره وشره معناه تعتقد

325
02:22:07.000 --> 02:22:26.000
ان الله قدر الخير والشر قبل خلق الخلق. وان جميع الكائنات بقضاء الله تعالى وقدره وهو مريد لها. هذا الذي ذكره المصنف هو بعض الايمان بالقدر والمختار ان الايمان بالقدر يرجع الى حقيقته الشرعية

326
02:22:26.750 --> 02:23:04.850
فالقدر شرعا هو علم الله بالوقائع علم الله بالوقائع وكتابته لها علم الله بالوقائع وكتابته لها. ومشيئته وخلقه اياها ومشيئته وخلقه اياها والمراد بالوقائع الحوادث والكائنات نعم قوله فاخبرني عن امارتها هو بفتح الهمزة اي علامتها ويقال امار امار بلا هاء لغتان لكن

327
02:23:04.850 --> 02:23:34.850
الرواية بالهاء قوله تلد الامة ربتها اي سيدتها ومعناه ان ان تكسر السراري حتى اذا الامة السرية السرية بنتا لسيدها. وبنت السيد في معنى السيد. وقيل يكثر بيع السراري حتى تشتري المرأة امها وتستعبدها جاهلة بانها امها. وقيل غير ذلك. وقد اوضحته في شرح صحيح مسلم بدلائله

328
02:23:34.850 --> 02:23:54.850
بجميع طرقه قوله العالة اي الفقراء ومعناه ان اساسل الناس يصيرون اهل ثروة ظاهرة قوله لبثت هو بتشديد الياء اي زمانا كثيرا. وكان ذلك ثلاثا. هكذا جاء مبينا في رواية ابي داوود والترمذي وغيرهما

329
02:23:54.850 --> 02:24:14.600
قوله رحمه الله هكذا جاء مبينا في رواية ابي داوود والترمذي وكد النسائي وابن ماجة فكان حقيقا بالمصنف ان يستوفي عزوه اليهم. فيقول وقع مصرحا به عند اصحاب السنن وسبق القول فيه نعم

330
02:24:15.000 --> 02:24:33.600
الحديث الخامس قوله من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد اي مردود كالخلق بمعنى المخلوق الحديث السادس قوله فقد استبرأ لدينه وعرضه اي صان دينه وحمى عرضه من وقوع الناس فيه. قوله يوشك هو

331
02:24:33.600 --> 02:24:53.600
ظم الياء وكسر الشين اي يسرع ويقرب. قوله حمى الله محارمه معناه الذي حماه الله تعالى ومنع هو الاشياء التي حرمها. الحديث السابع قوله عن ابي رقية بضم الراء وفتح القاف وتشديد الياء. قوله

332
02:24:53.600 --> 02:25:13.600
داري منسوب الى جد له اسمه الدار وقيل الى موضع يقال له دارين ويقال فيه ايضا الديري الى دير كان يتعبد فيه وقد بسطت القول في ايضاحه في اوائل شرح صحيح مسلم. قوله رحمه الله قيل الى موضع

333
02:25:13.600 --> 02:25:36.900
يقال له دارين ذكر ابن طاهر في الانساب المتفقة عن ابي المظفر عن ابي ورد الاديب النسابة انه كان يقول انه ليس من دارين ونسبته اليه غلط فاحش فلا تصح نسبته الى البلدة المسماة دارين

334
02:25:36.950 --> 02:26:01.600
وقوله ويقال فيه ايضا الدين نسبة الى ديل كان يتعبد فيه اي قبل الاسلام حال نصرانيته وكان حقيقة بالمصنف ان يقيده بذلك وقد ذكره مقيدا فاصاب في شرح صحيح مسلم وفي تهذيب الاسماء واللغات. لان التدين في الصواب

335
02:26:01.600 --> 02:26:23.600
معي والجبال والمغارات ليس من دين الاسلام نعم الحديث التاسع قوله واختلافهم هو بضم الفاء لا بكسرها. الحديث العاشر قوله غذي بالحرام هو بضم الغين كسر الدال المعجمة المخففة. وذكر الجرداني في شرح الاربعين

336
02:26:24.200 --> 02:26:45.200
نقلا عن المصابيح انه جاء ايضا بالتشديد وغذي لكن التخفيف اعلى واولى وزي الحديث الحادي عشر قوله دع ما يريبك الى ما لا يريبك بفتح الياء وضمها لغتان والفتح افصح

337
02:26:45.200 --> 02:27:13.650
ومعناه اترك ما شككت فيه واعدل الى ما لا تشك فيه. ما ذكره رحمه الله من تفسير الريب بالشك فيه  فان الريب هو قلق النفس واضطرابها وتقدم بيانه. نعم الحديث الثاني عشر قوله يعنيه بفتح اوله. الحديث الرابع عشر قوله الثيب الزاني معناه المحصن اذا زنا

338
02:27:13.650 --> 02:27:41.750
شروط معروفة في كتب الفقه. الحديث الخامس عشر قوله او ليصمت بضم الميم. وسمع كسرها ايضا وهو القياس فيصح او ليصمت او ليصمت نعم الحديث الحديث السابع عشر القتلة والذبحة بكسر اولهما قوله وليحد هو بضم الياء وكسر الحاء

339
02:27:41.750 --> 02:28:08.000
وتشديد الدال يقال احد احد السكين وحدها واستحدها بمعنى الحديث الثامن عشر جندب بضم الجيم وبضم الدال وفتحها وجنادة بضم الجيم. الحديث التاسع عشر تجاهك بضم التاء وفتح الهاء اي امامك كما في الرواية الاخرى. وذكر صاحب القاموس وغيره

340
02:28:08.100 --> 02:28:29.950
ان نساء تجاهك مثلثة فيجيء فيها الفتح والكسر والضم تجاه وتجاه وتجاه. نعم تعرف الى الله في الرخاء اي تحبب اليه بلزوم طاعته واجتناب مخالفته. الحديث العشرون قوله اذا لم تستحي فاصنع فاصنع ما شئت

341
02:28:29.950 --> 02:28:49.950
معناه اذا اردت فعل شيء فاذا كان مما لا تستحي من الله ومن الناس في فعله فافعله والا فلا وعلى هذا على مدار الاسلام. الحديث الحادي والعشرون. قل امنت بالله ثم استقم. اي استقم كما امرت. ممتثلا امر الله تعالى مجتنبا

342
02:28:49.950 --> 02:29:09.950
الحديث الثالث والعشرون قوله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان المراد بالطهور الوضوء قيل معناه ينتهي تضعيف ثوابه الى نصف اجر الايمان. وقيل الايمان يجب ما قبله من الخطايا

343
02:29:09.950 --> 02:29:29.950
الوضوء ولكن الوضوء تتوقف تتوقف صحته على الايمان فصار نصفا. وقيل المراد بالايمان الصلاة والطهور شرط لصحتها فصار كالشطر وقيل غير ذلك. ما تقدم من المعاني في كلام المصنف احسن منه ما سبق ذكره

344
02:29:29.950 --> 02:29:49.950
بدليله ان الطهور يتعلق بالطهارة الحسية فتطهر الظاهر. وان تشطيرها باعتبار ان شرائع الدين الباقية الباطن. نعم. قوله صلى الله عليه وسلم والحمد لله تملأ الميزان اي ثوابها. وسبحان الله والحمد لله

345
02:29:49.950 --> 02:30:09.950
تملآن اي لو قدر ثوابهما جسما لملأ ما بين السماء والارض وسببه ما اشتملتا عليه من التنزيه والتفويض الى الله تعالى والصلاة نور اي تمنع من المعاصي وتنهى عن الفحشاء وتهدي الى الصواب. وقيل يكون ثوابها نورا لصاحبها يوم القيامة

346
02:30:09.950 --> 02:30:29.950
وقيل لانها سبب لاستنارة القلب. والصدقة برهان اي حجة لصاحبها في اداء حق المال. وقيل حجة في ايمان صاحبها لان المنافق لا يفعلها غالبا. والصبر ضياء اي اي الصبر المحبوب. وهو الصبر على طاعة الله تعالى

347
02:30:29.950 --> 02:30:49.950
والبلاء ومكاره الدنيا وعن المعاصي ومعناه لا يزال صاحبه مستضيئا مستمرا على الصواب كل الناس فبائع نفسه معناه كل انسان يسعى بنفسه. فمنهم من يبيعها لله تعالى بطاعته فيعتقها من العذاب. ومنهم من

348
02:30:49.950 --> 02:31:09.950
بيعوها للشيطان والهوى باتباعهما. فيوبقها اي يهلكها. وقد بسطت شرح هذا الحديث في اول شرح صحيح مسلم فمن اراد زيادة فليراجعه وبالله التوفيق. الحديث الرابع والعشرون قوله تعالى حرمت الظلم على نفسي. اي تقدست عنه

349
02:31:09.950 --> 02:31:27.600
فالظلم مستحيل في حق الله تعالى لانه لانه مجاوزة الحد او التصرف في غير ملك وهما جميعا محال في حق الله تعالى. تقدم ان المختار ان الظلم وضع الشيء في غير موضعه

350
02:31:27.750 --> 02:31:52.400
اما الذي ذكره المصنف انه مجاوزة الحد او التصرف في غير ملك ففيه نظر بسط نقضه في ابن الحفيد في رسالته في شرح هذا الحديث نعم قوله تعالى هو بفتح التاء اي لا تتظالموا. قوله تعالى الا كما ينقص المخيط هو بكسر الميم

351
02:31:52.400 --> 02:32:12.400
واسكان الطاء المعجمة وفتح الياء اي الابرة ومعناه لا ينقص شيئا. الحديث الخامس والعشرون الدثور بضم الدال والثاء المثلثة الاموال واحدها جسر كفلس وفلوس. قوله وفي بضع احدكم هو بضم الباء واسكان الضاد

352
02:32:12.400 --> 02:32:28.750
معجمة وهو كناية عن الجماع اذا نوى به العبادة وهو قظاء حق الزوجة وطلب ولد صالح واعفاف النفس وكفها عن محارم قوله هو كناية عن الجماع يقع ايضا كناية عن الفرج

353
02:32:28.850 --> 02:32:55.100
ذكره المصنف في شرح مسلم نعم. الحديث السادس والعشرون السلامة بظم السين وتخفيف اللام وفتح الميم. وجمعه سلامي سلى مياس بفتح وهي وهي وهي المفاصل والاعضاء وهي ثلاث مئة وستون للصلاة. ثبت ذلك في صحيح مسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

354
02:32:55.100 --> 02:33:20.450
الحديث السابع والعشرون النواس بفتح النون وتشديد الواو وسمعان بكسر السين المهملة وفتحها. والفتح اشهر فيقال سمعان وسمعان. نعم قوله حات بالحاء المهملة والكاف اي تردد. وابصة بكسر الباء الموحدة. الحديث الثامن والعشرون. العرباض بكسر

355
02:33:20.450 --> 02:33:40.450
عيني وبالموحدة سارية بالسين المهملة والياء المثناة من تحت. قوله ذرفت بفتح الدال المعجمة والراء اي سالت قوله بالنواجذ هو بالذال المعجمة وهي الانياب وقيل الاضراس والبدعة ما عمل على غير مثال سبق ما ذكره رحمه

356
02:33:40.450 --> 02:34:02.850
الله في حد البدعة هو باعتبار المعنى اللغوي للوضع الشرعي وتقدم حدها شرعا في الحديث الخامس نعم الحديث التاسع والعشرون وذروة السنام بكسر الدال وضمها اي اعلاه. ملاك الشيء بكسر الميم اي مقصوده. وذكر فتحها

357
02:34:02.850 --> 02:34:27.900
ايضا فيقال ميلاد وملاك نعم قوله يكب هو بفتح الياء وضم الكاف. الحديث الثلاثون الخشاني بضم الخاء وفتح الشين المعجمتين وبالنون الى خسينة قبيلة معروفة. قوله جرثوم بظم الجيم والثاء المثلثة واسكان الراء بينهما. وفي اسمه

358
02:34:27.900 --> 02:34:50.450
واسم ابيه اختلاف كبير قوله صلى الله عليه وسلم فلا تنتهكوها انتهاك الحرمة تناولها بما لا يحل. الحديث الثاني والثلاثون ولا ضرار هو بكسر الضاد المعجمة. الحديث الرابع والثلاثون. فان لم يستطع فبقلبه معناه فلينكر بقلبه. وذلك اضعف الايمان اي اقله

359
02:34:50.450 --> 02:35:12.050
الحديث الخامس والثلاثون ولا يخذله بفتح الياء واسكان الخاء وضم الدال المعجمة ولا يكذبه هو بفتح الباء واسكان الكاف قوله بحسب امرئ من الشر هو باسكان السين المهملة ان يكفيه من الشر. الحديث الثامن والثلاثون. فقد اذنته بالحرب هو بهمزة

360
02:35:12.050 --> 02:35:40.600
ممدودة اي اعلنته بانه محارب لي. قوله تعالى استعاذني ظبطوه بالنون وبالباء وكلاهما صحيح. ظبطه النون استعاذني وضبطه بالباء استعاذ بي. وكلاهما في صحيح البخاري نعم. الحديث الاربعون كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل. اي لا تركن اليها ولا تتخذها وطنا ولا تحدث نفسك بطول

361
02:35:40.600 --> 02:36:00.600
ولا بالاعتناء بها ولا تتعلق منها بما لا يتعلق به الغريب في غير وطنه. ولا تشتغل فيها بما لا يشتغل به الغريب الذي يريد الذهاب الى اهله. الحديث الثاني والاربعون عنان السماء بفتح العين

362
02:36:00.600 --> 02:36:27.500
قيل هو السحاب وقيل ما عن لك منها اي ظهر اذا رفعت رأسك. قوله بتراب الارض بضم القاف وكسرها لغتان روي بهما والضم اشهر معناه ما يقارب ملئها. فصل اعلم ان الحديث المذكور اولا من حفظ على امتي اربعين حديثا معنى الحفظ هنا ان ينقلها الى المسلمين وان لم يحفظها

363
02:36:27.500 --> 02:36:47.500
ولم يعرف معناها هذا حقيقة معناه وبه يحصل انتفاع المسلمين لا بحفظ ما ينقله اليهم والله اعلم بالصواب الحمد الله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله وصلاته وسلامه على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم

364
02:36:47.500 --> 02:37:07.500
وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. قال مؤلفه فرغت منه ليلة الخميس التاسع والعشرين من جمادى الاولى سنة ثمان وستين وست مئة. قوله رحمه الله معنى الحفظ هنا ان ينقلها الى المسلمين. وان لم يحفظها اي لا يشترط

365
02:37:07.500 --> 02:37:29.950
ان يحفظها عن صدر عن ظهر قلب. اي لا يشترط ان يحفظها عن ظهر قلب. لكن المشترط ان ينقلها نقلا صحيحا الى المسلمين وهذا اخر البيان على هذا الكتاب وبالله التوفيق. اكتبوا طبقة سماعه. سمع علي جميع لمن سمع الجميع

366
02:37:30.150 --> 02:37:49.850
وبعض لمن عليه فوت سمع علي جميعا الاربعين النووية في قراءة غيره قاري يكتب بقراءته صاحبنا فلان بن فلان الفلاني فتم له ذلك في مجلسين واجزت له روايته عني اجازة معينة

367
02:37:49.850 --> 02:38:10.600
باسناد مذكور في رفع النبراس في اجازة طلاب طلاب الاساس والحمد لله رب العالمين صحيح ذلك وكتبه صالح بن عبدالله بن حمد العصيمي يوم  الاحد السابع عشر من شهر من شهر شعبان سنة خمس وثلاثين بعد اربع مئة والالف في جامع منيرة العيسى

368
02:38:10.600 --> 02:38:22.850
بمدينة خميس مشيط وفق الله الجميع لما يحب ويرضه الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين لقاؤنا في الدرس القادم في شرح العقيدة الواسطية باذن الله

369
02:38:23.200 --> 02:38:24.900
