﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:32.100
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته العلم للخير اساس الصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد المبعوث رحمة للناس وعلى اله وصحبه البررة الاكياس اما بعد فهذا المجلس الثاني في شرح الكتاب الرابع من برنامج اساس العلم

2
00:00:32.600 --> 00:00:56.050
بسنده الخامسة خمس وثلاثين بعد اربع مئة والالف وست وثلاثين بعد الاربع مئة والالف بمدينته الخامسة مدينة حائل وهو كتاب الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام للعلامة يحيى ابن شرف النووي رحمه الله المتوفى

3
00:00:56.350 --> 00:01:21.300
سنة ست وسبعين وست مئة وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله الحديث الخامس نعم بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

4
00:01:21.350 --> 00:01:41.350
اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ومشايخه وللمستمعين وجميع المسلمين. قال المؤلف رحمه الله تعالى الخامس عن ام المؤمنين ام عبد الله عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من

5
00:01:41.350 --> 00:02:01.100
في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد. رواه البخاري ومسلم. وفي رواية لمسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد وقد علقها البخاري هذا الحديث مخرج في الصحيحين

6
00:02:04.050 --> 00:02:29.250
باللفظ المذكور اولا واللفظ الثاني هو عند مسلم وحده موصولا واما البخاري فرواه معلقا وتقدم ان المعلق في اصطلاح المحدثين هو الحديث الذي سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف هو الحديث

7
00:02:29.450 --> 00:03:03.250
الذي سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف راو او اكثر وفي حديث عائشة رضي الله عنها بيان مسألتين عظيمتين الاولى بيان حد المحدثة في الدين التي سمتها الشريعة بدعة ففيه ان البدعة

8
00:03:05.150 --> 00:03:51.050
تتبين حقيقتها بامور اربعة اولها ان البدعة احداث ان البدعة احداث وتأنيها انه احداث كائن في الدين فلا تعلق له بالدنيا وثالثها انه احداث بالدين مما ليس منه اي لا يرجع

9
00:03:51.800 --> 00:04:23.200
الى اصوله المقررة وقواعده المحررة اي لا يرجع الى اصوله المقررة ولا الى قواعده المحررة فهو خارج عن اصول الاسلام وقواعده ورابعها انه يقصد بها طلب القربى من الله عز وجل

10
00:04:24.300 --> 00:04:50.800
انه يقصد بها طلب القربى من الله عز وجل فهي مفعولة على وجه التعبد فهي مفعولة على وجه التعبد فحد البدعة شرعا مستفادا من هذا الحديث انها ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التقرب

11
00:04:51.450 --> 00:05:24.800
ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التقرب والمسألة الثانية بيان حكم البدعة وهو ردها لقوله صلى الله عليه وسلم فهو رد اي مردود فلا تقبل البدعة من صاحبها

12
00:05:25.100 --> 00:06:03.500
فلا تقبلوا البدعة من صاحبها واللفظ الثاني من الحديث اكمل من اللفظ الاول فانه يبين رد نوعين من العمل احدهما عمل ليس عليه امرنا وقع زيادة على الشريعة عمل ليس عليه امرنا وقع زيادة على الشريعة

13
00:06:04.450 --> 00:06:34.150
والاخر عمل ليس عليه امرنا وقع مخالفا للشريعة عمل ليس عليه امرنا وقع مخالفا للشريعة ففي الاول رد البدع المحدثة ففي الاول رد البدع المحدثات وفي الثاني ابطال المنكرات الواقعات

14
00:06:35.150 --> 00:07:08.800
ابطال المنكرات الواقعات فالحديث المذكور اصل جليل في ابطال البدع وانكار المنكرات فالحديث المذكور اصل جليل في ابطال البدع وانكار المنكرات وهو مع مع وجازة لفظه ميزان للاعمال الظاهرة فان ميزان الشريعة

15
00:07:13.100 --> 00:07:43.650
على العمل له جهتان احداهما ميزان يتعلق بالظاهر وهو المذكور في حديث عائشة رضي الله عنها هذا والاخر ميزان يتعلق بالباطن وهو المذكور في حديث عمر بن الخطاب اولا انما الاعمال

16
00:07:43.750 --> 00:08:14.750
بالنيات فبهذين الحديثين يوزن الباطن والظاهر فبهذين الحديثين يوزن الباطن والظاهر. ذكره ابن تيمية الحفيد وابن سعدي رحمهما الله ومن اللطائف المستجابة والفوائد المستلطفة ان حديث انما الاعمال بالنيات لم يصح الا من رواية عمر

17
00:08:16.000 --> 00:08:38.150
وحديث من احدث في امرنا هذا لم يصح الا من حديث عائشة فلم يأت من رواية غيرهما من احد من الصحابة اشارة الى ضبط الفاظهما فان الميزان اذا اخذ باكثر من يد اختل

18
00:08:38.600 --> 00:08:56.200
فان الميزان اذا اخذ باكثر من يد اختل ففي التنبيه بما قدر الله عز وجل من انفراد عمر بصحة حديثه انما الاعمال بالنيات وانفراد عائشة بحديث من احدث في امرنا

19
00:08:56.550 --> 00:09:18.700
هذا ضبطا منهما للفظل الحديثين اشارة الى ثبوت هذا الميزان الشرعي وقراره. وانه لا يعدل عن هذا الميزان ابدا فمن اراد ان يحكم على باطن او ظاهر اخذ بهذا الميزان ولم يعدل عنه الى غيره

20
00:09:18.750 --> 00:09:44.750
نعم قال رحمه الله تعالى الحديث السادس عن ابي عبد الله النعمان ابن بشير رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان لا لبين وان الحرام بين وبينهما امور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس. فمن التقشب

21
00:09:44.750 --> 00:10:04.750
فقد استبرأ لدينه وعرضه. ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك ان الا وان لكل ملك حمى الاوان حمى الله محارمه الا وان في الجسد مضغة اذا صلح

22
00:10:04.750 --> 00:10:36.200
قد صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب. رواه البخاري ومسلم هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم فهو فهو من المتفق عليه وفي هذا الحديث اخبار لان الاحكام

23
00:10:36.600 --> 00:11:21.700
الشرعية الطلبية نوعان ان الاحكام الشرعية الطلبية نوعان احدهما بين جلي فالحلال بين والحرام بين كحل بهيمة الانعام وحرمة الزنا والاخر متشابه مشتبه والمشتبه المتشابه من الاحكام الشرعية الطلبية ما لم يتضح معناه

24
00:11:22.000 --> 00:11:46.150
ولم تعرف دلالته ما لم يتضح معناه ولا عرفت دلالته والناس فيما يشتبه عليهم والناس فيما يشتبه عليهم من الاحكام الشرعية الطلبية قسمان والناس بما يشتبه عليهم من الاحكام الشرعية الطلبية قسمان

25
00:11:46.450 --> 00:12:12.250
القسم الاول من يكون متبينا لها عالما بها من يكون متبينا لها عالما بها والقسم الثاني من لا يتبينها ولا يعلم حكم الله فيها من لا يتبينها ولا يعلم حكم الله فيها

26
00:12:13.150 --> 00:12:35.750
واشير الى القسمين في قوله صلى الله عليه وسلم لا يعلمهن كثير من الناس فان قوله كثير من الناس نافيا العلم عنهم يستفاد منه ان من الناس من يعلمه ان من الناس من يعلمها

27
00:12:38.100 --> 00:13:10.250
والذين لا يتبينون المشتبهات لهم حالان والذين لا يتبينون المشتبهات لهم حالان الحال الاولى المتقون للشبهات التاركون لها المتقون للشبهات التاركون لها والحال الثانية الوالغون في الشبهات الواقعون فيها الوالغون

28
00:13:10.400 --> 00:13:39.150
في الشبهات الواقعون فيها والواجب على العبد اذا اشتبه عليه شيء ان يتوقاه. فلا يجوز الدخول فيه فلا يجوز الدخول فيه فالاول فالقسم الاول منهم متقون وهم الممسكون عن الشبهات

29
00:13:40.650 --> 00:14:09.050
والقسم الثاني متعرضون للفتنة والقسم الثاني متعرضون للفتنة فحكم تناول المشتبه شرعا ايش حكم المشتبه شرعا تناوله حرمته على من لا يتبينه حرمته على من لا يتبينه فمن لا يتبين شيئا

30
00:14:09.150 --> 00:14:39.050
يحرم عليه ان يدخل فيه ونهي عن الوقوع في المشتبه لامرين ونهي عن الوقوع في المشتبه لامرين احدهما الاستبراء للدين والعرظ الاستبراء للدين والعلم اي طلب برائتهما اي طلب براءتهما

31
00:14:39.450 --> 00:15:07.900
والاخر ان الولوج في المشتبهات يجروا الى الولوج في المحرمات ان الولوج في المشتبهات يجر الى الولوج في المحرمات فان الشيطان ينسب ينصب من فخاخه ضخ المشتبه حتى اذا علق بقلب العبد

32
00:15:08.250 --> 00:15:30.850
قاده الى الحرام وهذا واقع في الناس يبدأ الامر مشتبه مختلف فيه حتى يهون الحرام في قلبه فيقع في الحرام وكان الناس فيما سلف لمتانة ديانتهم لا يدخلون في المشتبهات

33
00:15:31.550 --> 00:15:54.750
فاذا شهر شيء في البلد اختلف فيه علماؤهم الكبار ولا يتبين لاحاد الناس تقديم قول هذا او قول هذا امسكوا عنه واما اليوم فانهم يتسابقون اليه قبل صدور فتوى العلماء

34
00:15:59.400 --> 00:16:22.050
فقبل ان يسألوا عالما عن حكمه يدخلون فيه ثم يزعمون انهم اذا قيل حرام خرجنا منهم ثم لا يخرجون منه الا من رحم ربك تجد احدهم ينصح احدا بمعاملة مالية ان يمسك عنها

35
00:16:22.400 --> 00:16:34.400
فيقول له هل احد المشايخ قال حرام فيقول له لا المشايخ الى الان ما صدر فتوى يقول ما دام ما صدرت الفتوى ندخل فيها واذا طلعوا طلعت فتوى من المشايخ

36
00:16:34.450 --> 00:16:52.450
خلاص طلعنا من من الحرم وفي الواقع لا يخرج من هذا لان الشيطان يجره اليه بهذه الحبال وهذه قاعدة نافعة في الاحكام للرجال والنساء الشيء الذي يشتبه لا تدخل فيه ابدا

37
00:16:53.200 --> 00:17:20.850
لتتبرأ لدينك وعرضك فلا يقع عليك شيء من قبل الله عز وجل لتفريطك في دينه. ولا لوم من الناس يتناولون به عرظك وكذلك تجعل بينك وبين الحرام حصنا مشيدا تخرج به من الوقوع في المحرمات

38
00:17:24.250 --> 00:17:52.750
وتطبيقاتها المعاصرة هذه كثيرة انتم الان تسمعون بانواع من الانكحة مختلفة المسيار والمصياف والمسفار  الدورة العسكرية والطلابية هذا سئلت عنه نوع من الانكحة الجديدة هذا الدخول في هذه الاشياء اوقع بعض الناس في الحرام المحض

39
00:17:53.600 --> 00:18:15.450
يخبرني واحد عن احدهم يتمدح بانه في اجازة صيفية سافر الى خارج البلاد وتزوج بعدم النساء اكثر من عشر من النساء فقال لها الاخ طيب والعدة قال الرجال ما عليه عدة

40
00:18:16.100 --> 00:18:40.100
قال لا اذا طلقت الرابعة لابد ان تنتظر حتى تخرج من عدتها والا صرت متزوجا كم خامسة فوقع في الحرام المحو هذي نهاية التساهل في امر المشتبهات ثم اشار النبي صلى الله عليه وسلم

41
00:18:40.450 --> 00:18:59.050
الى غاية ما توصل اليه هذه الامور من صلاح القلب وفساده فاخبر ان في الجسد مضغة يعني قطعة من اللحم اذا صلحت صلح اذا صلحت صلح حال العبد واذا فسدت فسد حال العبد

42
00:18:59.550 --> 00:19:21.150
وذكر صلاح القلب وفساده بعدما تقدم لبيان اثري وقوف النفس عن المشتبهات انه يحفظ دين العبد وان دخوله فيها يضيع دين العبد نسأل الله ان يحفظ علينا وعليكم ديننا نعم

43
00:19:23.900 --> 00:19:43.900
قال رحمه الله تعالى الحديث السابع عن ابي رقية تميم ابن اوس الداري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الدين النصيحة قلنا لمن؟ قال صلى الله عليه وسلم لله ولكتابه ولرسوله ولائمة

44
00:19:43.900 --> 00:20:05.500
مسلمين وعامتهم رواه مسلم هذا الحديث رواه مسلم في صحيحه بهذا اللفظ وهو من افراده عن البخاري فلم يروه البخاري وقوله فيه الدين النصيحة اي الدين كله النصيحة وحقيقة النصيحة شرعا

45
00:20:05.700 --> 00:20:31.000
قيام العبد بما لغيره من حق قيام العبد بما لغيره من حق فكل شيء ثبت له حق عليك فقيامك به هو نصح والنصيحة باعتبار منفعتها نوعان والنصيحة باعتبار منفعتها نوعان احدهما

46
00:20:32.050 --> 00:21:03.100
ما منفعته للناصح ما منفعته للناصح وهي النصيحة لله ولكتابه ولرسوله صلى الله عليه وسلم والاخر ما منفعته للناصح والمنصوح ما منفعته للناصح والمنصوح وهي النصيحة لائمة المسلمين وعامتهم فالاول ينتفع به

47
00:21:05.200 --> 00:21:30.700
العبد والثاني ينتفع به هو وغيره من اخوانه من ائمة المسلمين وعامتهم نعم قال رحمه الله تعالى الحديث الثامن عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال امرت ان

48
00:21:30.700 --> 00:21:50.700
وقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة. فاذا فعلوا ذلك اعصموا مني دماءهم واموالهم الا بحق الاسلام وحسابهم على الله تعالى. رواه البخاري ومسلم

49
00:21:51.300 --> 00:22:17.250
هذا الحديث رواه البخاري ومسلم كما قال المصنف فهو من المتفق عليه واللفظ للبخاري قد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فيه جملة من شرائع الاسلام ترجع الى نوعين قد ذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم جملة من شرائع الاسلام

50
00:22:17.300 --> 00:22:39.600
ترجع الى نوعين النوع الاول ما يثبت به الاسلام وهو الشهادتان ما يثبت به الاسلام وهو الشهادتان فاذا جاء العبد بهما ثبت له عقد الاسلام فاذا جاء العبد بهما ثبت له عقل الاسلام وصار مسلما

51
00:22:40.100 --> 00:23:09.850
معصوم الدم والمال والنوع الثاني ما يبقى به الاسلام ما يبقى به الاسلام ان يدوم ويستمر واعظمه اقامة الصلاة وايتاء الزكاة ولهذا ذكرا في الحديث تعظيما لهما وقوله فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم

52
00:23:10.250 --> 00:23:43.000
واموالهم اي صارت دمائهم واموالهم حراما غير حلال وثبتت لهم عصمتها وهذه العصمة نوعان وهذه العصمة نوعان احدهما عصمة الحال ويكفي فيها الشهادتان عصمة الحال ويكفي فيها الشهادتان فمن جاء بالشهادتين

53
00:23:43.700 --> 00:24:13.500
تبت لتاه العصمة حالا فمن جاء بالشهادتين ثبتت له العصمة حالا والاخر عصمة المآل عصمة المآل يعني العاقبة ولا يكتفى فيها بالشهادتين بل لا بد من الاتيان بحقوقهما ولا يكتفى فيها بالشهادتين بل لا بد من الاتيان بحقوقهما

54
00:24:16.200 --> 00:24:40.750
فاذا اتى بتلك الحقوق استمرت له تلك العصمة فمعنى الحديث امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وان يقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فاذا فعلوا ذلك عصموا

55
00:24:40.850 --> 00:25:04.150
مني اي عصموها مئالا اما الحال فبمجرد ان يقر بالشهادة فانه يكف عن ماله ودمه وليس معنى الحديث انه لا تثبت منه عصمة الحال حتى يأتي بهذه كلها ثم يكون بعد ذلك معصوما

56
00:25:04.800 --> 00:25:27.600
وقوله الا بحق الاسلام اي لا ترتفع عنهم تلك العصمة ولا تنتفي الا بحق الاسلام اي لا ترتفع عنهم تلك العصمة ولا تنتفي الا بحق الاسلام وهو نوعان احدهما ترك ما يبيح دم المسلم

57
00:25:28.400 --> 00:25:49.300
او ما له من الفرائض ترك ما يبيح دم المسلم امواله من الفرائض والاخر انتهاك ما يبيح دم المسلم او ما له من المحرمات انتهاك ما يبيح دم المسلم او ما له من المحرمات

58
00:25:49.550 --> 00:26:11.050
فمتى وجد هذا او هذا ارتفعت تلك العصمة فمثلا ترك ما يبيح دمه ترك واجب يبيح دمه او ما له مثل من يترك الصلاة فيقتل على تركها او يترك الزكاة

59
00:26:12.300 --> 00:26:40.350
فيؤخذ منه حق الله في الزكاة قهرا يعني جبرا فهذا ارتفعت عنه عصمة دمه وماله لما ترك شيئا من الفرائض وربما ارتفعت تلك العصمة في في دمه او ماله اذا انتهك شيئا من المحرمات كمن قتل مسلما ظلما

60
00:26:41.850 --> 00:27:04.150
فهذا يقتل به وترتفع عصمة دمه او اتلف مال غيره من المعصومين فهذا وقع في حرام فيؤخذ من ما له ما يرد به حق المتلف وما عدا هذا تبقى له هذه العصمة

61
00:27:05.000 --> 00:27:27.350
تبقى له هذه العصمة ولذلك من وعى هذا الحديث لم يتجرأ على دماء الناس واموالهم. لان الاصل لاهل الاسلام عصمتها فلا ترتفع تلك العصمة الا بشيء بين جلي لا بشيء مشتبه مخلط فيه

62
00:27:28.950 --> 00:27:51.900
وضعف تبين هذا الاصل في قلوب الخلق جعلهم يتجرأون على الاموال والدماء فهم يتهاونون بالدماء سفكا وبالاموال نهبا ثم يولدون من الكلام ما يدعون انه يشهد لهم واذا اتيت الى ما ولدوه من الكلام

63
00:27:52.000 --> 00:28:10.550
تجدهم ينقلون عن فلان او فلان او فلان من المعظمين عند الناس كلاما مجملا مشتبها ويتركون البين من كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم والحامل على هذا هو الهوى

64
00:28:11.200 --> 00:28:28.550
والحامل على هذا هو الهوى والا فالدين المتين يمنع العبد من الدخول في شيء الا بيقين هذا هو الدين المتين ما صحة انه متدين بالدين انه لا يدخل في شيء الا بيقين

65
00:28:29.050 --> 00:28:55.900
واليقين يؤخذ من اهله واهل اليقين هم العالمون بالكتاب والسنة. هذا يتيقن به الانسان اليقين واما المستهترون باحكام الشرع فهم يتداعون الى سفك الدم ونهب المال بادنى شبهة بادنى شبهة

66
00:28:57.650 --> 00:29:14.950
تجد بعض الناس يتجرأ على دم اخوانه من المسلمين بادنى شبهة ولا يراجع فيها اهل العلم وتجد اكثر من هؤلاء من يتجرأ على اموال المسلمين العامة بادنى شبهة ويقولون اسمها حلال الدولة

67
00:29:15.500 --> 00:29:33.500
هذا مو بصحيح هذي اموال المسلمين العامة والدولة مؤتمنة على مؤتمنة عليها فانتهاب الانسان منها من اعظم الغلول فهذا وهذا لا يخرج منه الانسان الا بالبيان الواضح من من الشرع

68
00:29:33.600 --> 00:29:54.300
الذي تكفل ببيان هذا ان الاموال ان الدماء والاموال التي ثبتت عصمتها لا تنقل عنها العصمة الا بيقين انظر حديث اسامة ابن زيد في الصحيحين لما علا رجلا بالسيف فلما رأى بارقة السيف قال لا اله الا الله

69
00:29:54.850 --> 00:30:14.850
فقتله اسامة فلما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك قال اقتلته بعد ان قال لا اله الا الله فقال اسامة رضي الله عنه يا رسول الله انما قالها خوفا من القتل

70
00:30:15.750 --> 00:30:33.200
فلم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يكرر عليه اقتلته بعد ان قال لا اله الا الله قال اسامة فوددت اني لم اكن اسلمت يومئذ شدة الامر من تكرار النبي صلى الله عليه وسلم عليه

71
00:30:33.250 --> 00:30:50.400
هذا الشأن فاذا كان هذا في رجل قاتله واتقن في المسلمين ثم لما تمكنوا منه قال لا اله الا الله فقتل فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وقال ما قال لاسامة بن زيد

72
00:30:50.850 --> 00:31:12.850
فكيف بحال المسلمين اليوم ممن يقتل بعضهم بعضا بادنى شبهة وسبب دون تبين حق في ذلك وان من ورطات الامور الدخول في الدماء والاموال وانتشار هذا في الناس دليل على ضعف الدين وقلة المعرفة بحكم الله

73
00:31:13.300 --> 00:31:33.150
حتى وان كان ينسب قوله الى الشرع هذا يكذب الى على الشرع غير صادق الصادق في الشرع هو الذي يعرف من اين يأخذ الشرع الشرع يؤخذ من العلماء العارفين بالكتاب والسنة هذا لا يجهلها احد لكن اذا جاء الهواء تجد الانسان يبحث

74
00:31:34.000 --> 00:31:56.900
بالكتب يبحث في النت يبحث عن ادنى شبهة كلام يقول هذا الدليل كلام فلان ولا فلان ويترك سؤال اهل العلم الذين يعرف ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الانبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا وانما ورثوا العلم. العلم هو ميراث النبوة. واهله لا يخفون. ما في احد يخفى عليه اهل العلم

75
00:31:57.700 --> 00:32:13.650
فالله سبحانه وتعالى لا يضيع دينه ويبقي في الناس من يقوم على حفظ على حفظ الدين والواجب على العبد اذا لاح له شيء ان يرجع الى هؤلاء الذين لا تجهلهم العجائز في قعر بيوتهن

76
00:32:13.850 --> 00:32:32.750
فيسألهم عن هذا حتى يتبين ولا يدخل في شيء الا وله عند الله اذا وقف بين يديه حجة واما اذا كانت لا حجة له اذا وقف بين يدي الله عز وجل

77
00:32:33.000 --> 00:32:51.150
فويل له ثم ويل له ثم ويل له لان هذا امر عظيم ليس سهل امر الدماء وامر الاموال امر عظيم عند الله سبحانه وتعالى ودلائل هذا في الكتاب والسنة كثيرة لكن المقصود هنا تقرير ان الاصل في دماء المسلمين واموالهم العصمة

78
00:32:51.450 --> 00:33:08.100
فلا يجوز التعدي عليها بحال والانسان الذي يعبد الله ولا يعبد هواه اذا لاح له شيء لم يتجرأ عليه بمجرد الهوى بل لا بد ان يتحققه بدليله من الكتاب والسنة المأخوذ عن اهله

79
00:33:09.350 --> 00:33:24.100
مهو بالمأخوذ من رأسه هو يأتي الى اية ويأتي الى حديث يفهمها مثل ما يريد يطبقها لا يرجع الى اهل العلم والعلماء لا يجهلون انت تعرف انك ولد فلان وفلان ولد فلان

80
00:33:24.450 --> 00:33:44.750
كذلك العلم نحن نعرف ان فلان اخذ العلم عن فلان وفلان اخذ العلم عن فلان اذا اردت ان تعرف الان علمائنا المشهورين نعرف نحن ننسبهم في العلم زي ما ننسب في عمود النسب نعرفه مثلا اذا اردنا نقول الشيخ عبد العزيز الراجحي اخذ اكثر علما ان الشيخ عبد العزيز ابن باز واخذ عن الشيخ عبد الله بن حميد

81
00:33:44.750 --> 00:33:57.100
الشيخ عبد العزيز بن باز اخذ اكثر علمه عن الشيخ محمد ابن ابراهيم. وان كان اخذ عن قاضي الرياظ صالح بن عبد العزيز ال الشيخ ومحمود عبد اللطيف ال الشيخ وغيرهم

82
00:33:57.200 --> 00:34:13.600
ومحمد ابن إبراهيم ال الشيخ اخذ اكثر علمه عن عمه عبد الله ابن عبد اللطيف وان كان اخذ عن ابيه ابراهيم بن عبد اللطيف وعن سعد بن عتيق وغيرهما وعبدالله بن عبد اللطيف اخذ

83
00:34:13.700 --> 00:34:33.350
اكثر علمه عن ابيه عبد اللطيف بن عبد الرحمن وان كان اخذ عن جده ايضا واخذ عن غيره وعبدالرحمن ابن حسن اخذ علمه عن جده وان كان اخذ عن غيره ايضا وجده اخذ علمه عن عبد الله ابن ابراهيم ابن سيف

84
00:34:33.500 --> 00:34:46.500
وغيره وعبدالله بن إبراهيم بن سيف اخذ علمه عن ابي المواهب الحنبلي وغيره الى ان يرجع الى اصل العلم وهو محمد صلى الله عليه وسلم لكن اللي ما له سند في العلم

85
00:34:46.950 --> 00:35:02.200
المقصود سند التلقي مهو بسند المكتوب هذا يعطيه اجازة ولا يقرا عليه شي لا وانما اخذ الدين لا تجد عالما راسخ القدم الا وهو اخذ علمه بهذه الطريقة لا سمعت فلان

86
00:35:02.350 --> 00:35:17.300
في شاشة يتكلم في مسألة من المسائل في الدماء والاموال اسأل هذا عن من اخذ علمه تبرأ لدينك اعرف عمن تأخذ دينك اذا جيت تخطب بنت عرفت ابوها واخوها وسألت عنهم

87
00:35:17.400 --> 00:35:30.700
واذا جاء دين الله عز وجل ما تبالي به هذا دليل رقة الدين لكن قوي الدين ينظر هذا عن من اخذ علمه وهذا عمن اخذ علمه وهذا عن من اخ اخذ علمه. طالب الحق يعرف طريق الحق

88
00:35:30.850 --> 00:35:51.800
لكن الذي لا يطلب الحق ويخدع نفسه تلتبس عليه الامور ولذلك دائما ينبغي ان يكثر الانسان من دعائه ربه سبحانه وتعالى ان يهديه الى الحق وهذا عرفوا هذه الامة بالحق وهو محمد صلى الله عليه وسلم كان يقول كل ليلة في قيام الليل

89
00:35:52.000 --> 00:36:11.450
اهدني لما اختلف فيه من الحق باذنك انك تهدي من تشاء الى صراط مستقيم كم قلتها انت مرة كم تقولها في الاسبوع مرة؟ ما نقول في الليلة الحينه تجد انه يقل ان نذكر هذا الدعاء كل واحد منا مغتر بما عنده من المعلومات يقول الحق واضح يا اخي ما يحتاج الحق. بين

90
00:36:11.650 --> 00:36:29.850
وهو اكثر هذا اللي يقول بين تلقاه جاهل ما يعرف الحق ولذلك تجد واعذروني لكن الجرح عظيم الان مما حدثت مصائبنا من جهلنا بديننا تجد ان الانسان يتجرأ على مسائل عظيمة ولا يستأني وينسب نفسه الى الدين لا

91
00:36:30.050 --> 00:36:46.350
اذا كنت صاحب دين حقيقة انظر في دينك انت. خاف الله عز وجل. لا تخاف آآ السلطان والحكومة خاف الله اعظم من ذلك اذكر مرة في حادثة من الحوادث وهي احداث احدى عشر سبتمبر

92
00:36:48.500 --> 00:37:07.200
ذكر لي بعضهم كفر كذا وكذا للتعزية في الكافرين وان هذا من الموالاة فمن عز الكافر فهو كافر فقلت له من عز الكهف فهو كافر تلتزم بهذا قال اكيد لان هذا ولاء براء

93
00:37:08.450 --> 00:37:27.600
لا تجامل قلت له طيب الامام احمد عنه رواية في جواز تعزية الكافر بالكافر قالها قلت لا انت محد ثنتين اما احمد بن حنبل تقول الان كافر واما ان تقول غير كافر وغيره لا يكون كافر

94
00:37:27.950 --> 00:37:52.100
المسألة مهيب هوى المسألة دين قال وش الدليل الدليل حديث من عزى مصابا كان له مثل اجره فمن اهل العلم من يرى عمومه يقول هذا في كل مصاب واهل العلم ذكروا الالفاظ التي يعزى بها الكافر وانه يعزى بالفاظ لا يدعى فيها بالرحمة لميته والمسألة مذكورة عند اهل العلم وكان الشيخ ابن باز ابن عثيمين رحمهما الله يريان

95
00:37:52.100 --> 00:38:07.750
جواز تعزية الكافر بالكافر قبل احداث احدى عشر سبتمبر فهمت الحين البلاء والبراء هذه هي الحقيقة تجد الجهل الفاضح الذي يغطيه الانسان بدعوى ان طالب علم وانه مطلع والحمد لله الامور الان صارت مكشوفة

96
00:38:07.800 --> 00:38:22.350
مكشوفة في ايش مهو مكشوفة انك تعرف تبحث وتنظر وعندك وسائل التقنية هذه لا كن مكشوفه يجعل الله لك نور قال الله تعالى ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور

97
00:38:23.200 --> 00:38:44.750
قال ابو العباس ابن تيمية ومن لم يجعل الله له نورا لم تجده كثرة الكتب الا حيرة الكتب هذي لا تغرك اهم شيء ان يهديك الله الى النور. فانت الان تستفيد في طلب العلم انك يقربك الى النور الذي يهديك الى احكام الشرع

98
00:38:44.750 --> 00:39:01.800
ومن نور الشرع ان تعلم ان دماء المسلمين واموالهم معصومة انه لا يجوز التساهل بهذا ولا يجوز اغضاء النظر عمن يتساهل بهذا لسنا ارحم من محمد صلى الله عليه وسلم

99
00:39:02.150 --> 00:39:20.900
لما قال في الخوارج لان لئن لقيتهم لاقتلنهم قتل عاد معنى قتل عاد قتل ابادة مستقصى هذا وهو صلى الله عليه وسلم ارحم الخلق بالخلق وانصح الخلق بالخلق قال صلى الله عليه وسلم

100
00:39:21.100 --> 00:39:39.800
هذا في هؤلاء فالدين يريد قوة في الحق بطريق الحق مهو بقوة في الحق بالتهور قوة في الحق بطريق الحق. تبين الحق بطريق الحق ولا تكن لك فيه شهوة خفية وانما تريد هداية الناس

101
00:39:40.250 --> 00:39:53.650
الى الحق وتنصح لهم في الحق وتصبر على اذاهم ولا تؤذيهم ولا تتهمهم بالباطل ولا تتجرأ عليهم بنسبتهم الى زور لا لابد ان تعرف ان الله يسألك عن كل شيء تقوله

102
00:39:54.000 --> 00:40:07.250
فانت تشدد في هذا وتبين لهم الاحكام الشرعية وتخوفهم هذه طريقة العلماء اذا اتيت الى العلماء في اي حادث من الحوادث تجد ان هذه طريقتهم. والعدول عن هذا هو ليس من طريقة العلماء

103
00:40:07.600 --> 00:40:31.400
والعبد مفتقر الى البصيرة في الفتن اشد الافتقار وكان يعجبهم البصر النافذ عند حلول الفتن ايش معنى البصر النافل عند حلول الفتن يعني النظر في المآلات ينظر في المآل لا يقف مع صورة المسألة فقط الواقع اليوم لا ينظر الى مآلاتها فاذا تكلم ينظر الى ما سيصلح به حال الناس

104
00:40:31.500 --> 00:40:49.650
بعد ذلك ما يتكلم بكلام يكون له سوء عاقبة على الناس هو يريد به الاصلاح لكن يحصل به الفساد لكن ذو البصر النافذ اذا تكلم في هذه المسائل تكلم فيها بكلام نافع وهدى الخلق الى ما ينفعهم

105
00:40:50.000 --> 00:41:10.950
ولم يكن في كلامه ما يورث الخلق الاضطراب والاختلاف والنزاع والخصومة والفجور والتعدي وانما ما يفصل بين الحق والباطل فمن اراد الحق اخذه ومن لم يرد الحق فقد قال الله لرسوله صلى الله عليه وسلم

106
00:41:11.100 --> 00:41:26.500
وما جعلناك عليهم حفيظا وقال وما انت عليه بوكيل وقال انك لا تهدي من احببت انت لست خير من النبي صلى الله عليه وسلم فالزم نفسك هديه صلى الله عليه وسلم. نعم

107
00:41:27.550 --> 00:41:47.550
احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى الحديث التاسع عن ابي هريرة عبدالرحمن بن صخر الدوسي رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما امرتكم به فاتوا منه ما استطعتم فانما

108
00:41:47.550 --> 00:42:10.400
كالذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم. رواه البخاري ومسلم هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه واللفظ لمسلم لكن عنده تفعل منه عوض قوله فاتوا منه

109
00:42:11.050 --> 00:42:39.450
وفي الحديث بيان الواجب علينا في الامر والنهي فالواجب في النهي الاجتناب وهو الترك مع مباعدة السبب الموصل الى المنهي عنه فالاجتناب ترك وزيادة يطلب فيه من العبد ان يترك الشيء

110
00:42:39.950 --> 00:43:04.200
وان يباعده بقطع نفسه عن الاسباب الموصلة اليه والواجب علينا في الامر فعل ما استطيع منه فاذا امرت بامر وجب عليك ان تفعل منه قدر استطاعتك ففعل المأمور معلق بالاستطاعة

111
00:43:05.100 --> 00:43:25.100
ثم قال صلى الله عليه وسلم فانما اهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم. واختلافهم على انبيائهم. والذين قبلنا هم اليهود والنصارى هلكوا بكثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم طيب ما صلة الجملة هذه بالجملتين السابقتين

112
00:43:27.550 --> 00:44:21.300
ليش امرنا اذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه واذا امرتكم بشيء فاتوا منه استطعتم ثم قال انما هلك من كان قبلكم  طيب والجملة الاخيرة ارشاد لما يحفظ به الامر والنهي والجملة الاخيرة ارشاد لما يحفظ به الامر والنهي

113
00:44:22.600 --> 00:44:48.350
فيحفظ بترك كثرة المسائل والحذر من الاختلاف فيحفظ بترك كثرة المسائل والحذر من الاختلاف. فاذا حذر العبد من هذا ترك المنهيات وفعل المأمورة واذا اشتغل العبد بتكثير السؤالات والولع بالاختلافات ترك المأمورات ووقع في المحرمات

114
00:44:48.600 --> 00:45:09.400
فاراد ان ينبه الى الاصل الكلي الذي يحصل به حفظ الامر والنهي وانهما يضيعان اذا اخل به فلما استكثر من كان قبلنا من مسائلهم لانبيائهم واختلفوا عليهم اداهم ذلك الى تضييع الامر والنهي

115
00:45:09.600 --> 00:45:24.200
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى حديث العاشر عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى طيب لا يقبل الا

116
00:45:24.200 --> 00:45:44.200
لا طيبا وان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين فقال يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا وقال يا ايها الذين امنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم ثم ذكر الرجل

117
00:45:44.200 --> 00:46:07.800
ويطيل السفر اشعث اغبر يمد يديه الى السماء يا رب يا رب. ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب لذلك؟ رواه مسلم هذا الحديث اخرجه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه

118
00:46:08.250 --> 00:46:30.650
واوله عند مسلم يا ايها الناس ان الله تعالى طيب الحديث وقوله ان الله طيب اي منزه عن النقائص والافات وقوله الا طيبا اي الا فعلا طيبا والمراد بالفعل الايجاد

119
00:46:31.250 --> 00:46:56.200
فيندرج فيه الاعتقاد والقول والعمل فلا يقبل الله من الاقوال والاعمال والاعتقادات الا ما كان طيبا والطيب منها ما اجتمع فيه امران احدهما الاخلاص لله والاخر الاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم

120
00:46:56.900 --> 00:47:21.900
الاخلاص لله والاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا وجد هذان وجد ايش الطيب فاذا وجد هداني وجد الطيب واذا فقد او احدهما لم يوجد الطيب فاذا عقلت هذا ميزت ما يحكم عليه الناس بانه قول طيب او فعل طيب

121
00:47:22.450 --> 00:47:41.150
فاذا وجد فهو كذلك وان فقد او احدهما فليس قولا طيبا ولا فعلا طيبا وان حكم عليه الناس بذلك وفي قوله وان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين تعظيم للمأمور

122
00:47:41.550 --> 00:48:16.150
تعظيم للمأمور بذكر اجتماع امر الله به للمرسلين والمؤمنين فاقتران هؤلاء وهؤلاء من المؤمنين وساداتهم في الامر فيه يراد به تعظيم المأمور به ولهذا اعظم القرآن الاوامر في القرآن ما جاء الامر به للنبي ولغيره كقوله تعالى يا ايها النبي اتق الله وقوله تعالى يا ايها الناس

123
00:48:16.250 --> 00:48:36.400
اتقوا ربكم وقل في نظائر ذلك من القرآن الكريم. فامر بها المؤمنون وامر بها خير المؤمنين وهو محمد صلى الله عليه وسلم والمأمور به في الايتين شيئان احدهما اكل الطيبات

124
00:48:38.450 --> 00:49:00.750
والاخر عمل الصالحات احدهما اكل الطيبات والاخر عمل الصالحات ما الصلة بينهما الصلة بين اكل الطيبات وعمل الصالحات والصلة بينهما ان من اكل طيبا عمل صالحا ان من اكل طيبا

125
00:49:00.900 --> 00:49:25.600
عمل صالحا ومن عمل صالحا فجدير به ان يأكل طيبا فلاجل قوة ما بينهما من الصلة التي تسمى بالتأثر والتأثير امرنا بان نأكل من الطيبات وان نعمل طالحا ثم قال في الحديث ثم ذكر الرجل يطيل السفر اشعث اغبر الحديث

126
00:49:26.100 --> 00:49:55.650
وقد اشتمل على ذكر اربعة امور من مقتضيات اجابة الدعاء مقابلة باربعة امور من مقتضيات منع اجابة الدعاء وهذا من احسن المقابلة مبنى ومعنى فانه ذكر اربعا قوبلت باربع وتلك الاربع الاولى فيما يقتضي اجابة الدعاء. وتلك الاربعة الاخرى فيما يمنع اجابة الدعاء

127
00:49:55.800 --> 00:50:29.650
فاما المقتضيات للاجابة فاطالة السفر ومدوا اليدين الى السماء والتوسل الى الله سبحانه وتعالى باسم الرب والالحاح عليه بالدعاء بتكرار اسم الربوبية والالحاح عليه بالدعاء بتكرار اسم الربوبية فهذه اربعة تستدعي

128
00:50:30.550 --> 00:50:57.400
قبول دعاء الداعي ثم قبلت هذه اربع باربعين فقال صلى الله عليه وسلم ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام وهذه هي موانع اجابة الدعاء والغذاء اسم جامع لكل ما به نماء البدن

129
00:50:57.700 --> 00:51:20.300
وقوته اسم جامع لكل ما به نماء البدن وقوته فهو اوسع معنى من المطعم والمشرب اوسع معنى من المطعم والمشرب مثلا النوم مطعم ولا مشرب لا مطعم ولا مشرب ولكنه

130
00:51:20.750 --> 00:51:40.450
غذاء ولذلك الذي لا يراعي نفسه في النوم يؤدي به ذلك الى فساد حاله صحة وفهما ولهذا جاءت الشريعة بتقدير اوقات النوم وتنبيه الناس اليها في القرآن والسنة لان الفساد فيها

131
00:51:40.750 --> 00:51:59.900
يؤدي الى الفساد في حال الانسان في علمه وعمله وعقله  وعند الدارمي من حديث ثوبان رضي الله عنه وصححه جماعة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان هذا السهر

132
00:52:00.150 --> 00:52:19.050
جهد ومشقة ان هذا السهر جهد ومشقة. وقد اجمع الاطباء على ان السهر يؤدي الى الاخلال بصحة الانسان وربما كان سببا للموت الانسان دائما لابد ان يكون مراعيا ما امرت به الشريعة من الغذاء

133
00:52:20.500 --> 00:52:39.700
وليس معنى هذا انه يكثر من النوم يقول السهر يظر لا ولكني كن وسطا لا يجهد نفسه بالسهر ولا كذلك يملأ قلبه من النوم فانت اذا اكثرت من ارسال الغذاء ارسال الغطاء على بدنك نائما

134
00:52:39.800 --> 00:52:59.700
اعرف انك تكثر من احكام هذا الغطاء على قلبك فالنوم كثرته سبب من اسباب فساد القلب وظعف الفهم والتصور سواء كان في علوم الشرع او في المعارف الدنيوية وقوله فانى يستجاب لذلك

135
00:52:59.850 --> 00:53:22.750
ان يبعد وقوع اجابة الدعاء له ان يبعد وقوع اجابة الدعاء له وليس المراد امتناعه لان الله ربما اجاب دعاء الكافر لان الله ربما اجاب دعاء الكافر وهذا في القرآن والسنة

136
00:53:23.750 --> 00:53:52.650
فالمقصود بقوله صلى الله عليه وسلم فانى يستجاب له؟ يستجاب لذلك التحذير تخويفا من عدم اجابة الدعاء بسبب هذه الموانع فمع كمال حال العبد في كونه مسافرا رافعا يديه الى السماء متوسلا الى الله باسم الرب ملحا عليه بالتكرار ذلك بقوله يا ربي يا ربي

137
00:53:52.900 --> 00:54:24.050
الا انه منع اجابة الدعاء لان ملبسه حرام ومطعمه حرام ومشربه حرام وغذي بالحرام وهذا فيه بيان حال عدم اجابة دعاء كثير من الناس يقوم به مانع فلا يستجاب لدعائه

138
00:54:25.850 --> 00:54:44.250
فلا بد ان يصحح الانسان حاله عند الدعاء ينظر يتوقع هالمشربة حرام المأكلة حرام المطعمة حرام الغذي بالحرام ويتوقف في ذلك توقيا شديدا اذا اراد ان يجيب الله عز وجل دعاءه

139
00:54:44.800 --> 00:55:02.850
لذلك كان في الناس من قبل من اذا دعا استجيب دعاءه لاول وهلة هذا ليس فيه خيال ادركنا من الصالحين من اذا دعا اجاب الله دعاءه لماذا؟ لكمال حالهم تجده حالة كاملة

140
00:55:04.200 --> 00:55:18.150
وذو الحال الكاملة الله عز وجل ما يخذله الله كريم الله سبحانه وتعالى كريم. وفي حديث سلمان في السنن ان الله يستحي ان يرفع احدكم يديه الى السماء فيردهما الله صفرا

141
00:55:18.600 --> 00:55:37.950
الله كريم اكرم الاكرمين سبحانه وتعالى. لكن الشأن في صحة الحال الشأن في صحة الحال تجد صحيح الحال لا يفسد على نفسه ابدا. يخاف من دعائه يختل فيتوقى من ذلك توقيا شديدا

142
00:55:38.650 --> 00:55:56.950
اعرف رجل من الصالحين قد جاوز عمره المئة وشيء يصلي هذا في الليل اربع ساعات اربع ساعات يقول لي لا اترك احد من الناس صغير وكبير من المسلمين الا دعوته

143
00:55:57.850 --> 00:56:16.500
ما اترك احد ادعي للمسلمين كلهم يعني بالالفاظ العامة مثل حكام المسلمين علماء المسلمين وهكذا من من هذه الالفاظ العامة واخبرني عن ان احد المعظمين من كبراء هذه البلاد سمع بذكره الحسن

144
00:56:16.900 --> 00:56:38.050
وهذا الرجل متخل عن الدنيا فارسل اليه مالا يريد بتحسين احواله كما يقولون فارسل اليه مالا كان في شنطة وقدم عليه اربعة رجال به   جاءوا اليه وسلموا عليه وقالوا نحن من فلان

145
00:56:38.300 --> 00:57:05.050
ويعتذر عن التقصير في وصلك وهذي هدية منه فقال سلموا لي عليه وقولوا موفرة مشكورة خذوها معكم ما سألهم وش في الشنطة وفي الحقيقة في الشنطة امهات خمس مئة فهؤلاء مراسيل

146
00:57:06.150 --> 00:57:23.950
فقالوا له الخير جاك وانت ما طلبته فقال الخير من الله وانا يكفيني ما يعطيني الله عز وجل ماني بمحتاج خذوها  ردوها له فيريدون انهم يتجملون عند معزبهم قالوا له

147
00:57:24.900 --> 00:57:44.850
خذها وابن بها مسجد قال ردوها له وقول له يبني لي بها مسجد فبعد الحاح ما استطاعوا اخذوها وخرجوا انظر هذا الدين حقيقة مع ظعف حاله في الدنيا لكنه غني بالله سبحانه وتعالى

148
00:57:45.400 --> 00:58:00.900
مثل هذا يرجى اجابة دعاء لانه لا يريد ان يفسد قلبه بشيء ابدا لا يريد ان يفسد قلبه بشيء من الميل الى الدنيا. ولا يريد ان يظن الناس انه يدعو لهم لاجل ان يحسنوا اليه. هو

149
00:58:00.900 --> 00:58:16.450
للناس لاجل ان ينفعهم بدعائه عند الله سبحانه وتعالى يدعو الله عز وجل ان يصل الخير الى هؤلاء صلاحا وديانة ومخافة لحق الله سبحانه وتعالى في الناس هؤلاء هم كمل الخلق

150
00:58:16.900 --> 00:58:36.750
لذلك تجدهم يتحرزون في هذه الامور ويتصونون منها حفظا على اجابة دعائهم وتجدون في تراجم القدامى وجمع هذا في كتاب من ترجم له فقير كان مستجابا الدعوة كان مستجاب الدعوة

151
00:58:36.800 --> 00:58:56.650
لماذا مستجاب الدعوة؟ هناك اسباب لماذا نفقد نحن هذا؟ هناك اسباب كما نبحث عن احوال اولئك التي اجيبت بها دعواتهم ينبغي ان نبحث اكثر واكثر لماذا لا تستجاب دعواتنا ونعالج انفسنا. هل الاحاديث عندما تمر بك

152
00:58:57.100 --> 00:59:15.350
يستفيد منها اصلاح حالك مطعمك ومشربك وملبسك وغدائك يكون كله على ما اراد الله عز وجل اذن به من الحلال ولا تدخل فيه حرام فاذا كنت كذلك اشرق قلبك فان القلوب تشرق بالحلال

153
00:59:15.450 --> 00:59:34.900
واذا اشرق قلبك قوي لسانك على الدعاء واستجاب الله عز وجل لدعائك فان الله عز وجل يقبل دعاء الملحين الصادقين المقبلين عليه سبحانه وتعالى ويجيب الله سبحانه وتعالى دعاءهم والموقنون بالله عز وجل لا

154
00:59:34.900 --> 00:59:58.200
يستكثرون من خيره شيئا يسألون الله كل شيء قال ابو العتاهية الله يغضب ان تركت سؤاله وبني ادم حين يسأل يغضب والله عز وجل يريدك ان تسأل اسألوا اسألوا اسألوا الح على الله سبحانه وتعالى بالدعاء

155
00:59:58.350 --> 01:00:13.450
واعلم ان الله سبحانه وتعالى يعطيك بهذا الدعاء الخير الكثير اما في الدنيا واما في الاخرة لكن الشأن في تصحيح حالك في الدعاء ان تصحح حالك في الدعاء اذا صح حالك

156
01:00:15.050 --> 01:00:31.050
كمل لك الخير من الله عز وجل رجل كان من الصالحين رحمه الله عرفته نحن نقرأ الاحاديث الان ونعرف يقولون الفاتحة رقية وفي حديث ابي سعيد قرأها على الرجل الملدوغ فكأنما نشط من

157
01:00:31.500 --> 01:00:49.750
قال هذا الرجل يقول سولف لي في سالفة يعني عرضه يقول فدخلت دخلت يدي تحت الحجر يقول لدغتها عقرب يقول يوم رفعتها لانها عقرب سودا كبيرة يقول فضربتها فقتلتها فمضي يبي يسولف بيقول السالفة

158
01:00:49.850 --> 01:01:08.750
فقلت طيب وش سويت في آآ لدغة العقرب رحت المستشفى قال قرأت عليها الفاتحة سبع مرات فلم احس بها ابدا هذا رجل سمعتها انا منه وكان مؤذنا رحمه الله تعالى

159
01:01:09.050 --> 01:01:26.450
لليقين انه متيقن ان الفاتحة تقرأ فهي رقية خلاص ما عندي شك في هذا فشفاه الله عز وجل بها ما التفت الى ما التفت الى اطباء وان كان التطبب هذا مأذون به شرعا لكن المقصود وجود كمال اليقين

160
01:01:26.650 --> 01:01:41.950
بما اخبر به الله وبما اخبر به رسوله صلى الله عليه وسلم. نعم الله اليكم قال رحمه الله تعالى حديث الحادي عشر عن ابي محمد الحسن ابن علي ابن ابي طالب سبط رسول الله صلى الله عليه

161
01:01:41.950 --> 01:01:59.800
قلما وريحانته رضي الله عنهما قال حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك الى ما لا يريبك رواه الترمذي والنسائي وقال الترمذي حديث حسن صحيح هذا الحديث اخرجه

162
01:02:00.100 --> 01:02:24.900
الترمذي في الجامع المعروف بالسنن والنسائي في المجتبى المعروفة بالسنن الصغرى. واللفظ للترمذي وزاد فان الصدق اطمأنينة والكذب ريبة فان الصدق طمأنينة والكذب ريبة واسناده صحيح وفيه تقسيم الواردات القلبية الى قسمين

163
01:02:24.950 --> 01:02:48.250
وفيه تقسيم الواردات القلبية الى قسمين احدهما الوارد الذي يريبك الوارد الذي يريبه والاخر الوارد الذي لا يريبك والمريب هو المولد الريب في النفس والمريب هو المولد الريب في النفس

164
01:02:48.600 --> 01:03:09.950
والريب هو قلق النفس واضطرابها. والريب هو قلق النفس واضطرابها قاله ابن تيمية الحفيد وصاحبه ابو عبد الله ابن القيم وحفيده بالتلمذة ابو الفرج ابن رجب في اخرين فما يرد على قلبك من الواردات اما ان يكون

165
01:03:10.600 --> 01:03:35.600
مريبا واما ان لا يكون مريبا وفي كل واحد منهما امرت بامر فالوالد الذي يريبك يجب عليك ان تتركه والوالد الذي لا يريبك فانك تعمل به وتستعمله. وهذا اصل نافع فيما يرد على القلب

166
01:03:36.000 --> 01:03:54.000
والله سبحانه وتعالى يهيئ للناس اسباب الهدى بما جعل في قلوبهم من الفطرة. واذا حفظت هذه الفطرة وصححت بمعرفة احكام الشرع قوي هذا فصار للانسان تمييز في الواردات التي على قلبه يعرف هذا الوالد حق

167
01:03:54.200 --> 01:04:10.600
والا هذا وارد هوى ثم اذا عرف ان هذا وارد هوى استطاع ان يخلص نفسه منه واذا لم يبلغ هذه الرتبة فهو على خطر. لابد ان تجاهد نفسك حتى تصل الى مرتبة تميز بها هذه الواردات بما

168
01:04:10.600 --> 01:04:27.950
حرزه من العلم بشرع الله سبحانه وتعالى حتى اذا لاح لك والد اتى على قلبك استطعت ان ترده والا فان هذه الواردات اذا سلمت قلبك لها ربما جرتك الى الشر

169
01:04:29.700 --> 01:04:47.950
في اخبار عبد القادر الجيلاني وهو احد وهو رجل من صلحاء الحنابلة وعلمائهم قال ابن تيمية الحفيد لم يثبت لاحد من الكرامات بعد الصحابة ما ثبت لعبد القادر الجيلاني كان رجل صالح

170
01:04:49.200 --> 01:05:11.850
فخرج مرة متخليا في الصحراء ينظر في اركان الصحراء ويذكر الله عز وجل ويحاسب نفسه فبينما هو كذلك تجلت له صورة في سحابة وخاطبه من في السحابة فقال له يا عبد القادر اني انا ربك

171
01:05:12.150 --> 01:05:29.250
واني احللت لك ما حرمت على الناس هذا المشهد الرهيب رجال صالح وهو طالع في الصحراء يذكر الله ويحاسب نفسه خرجت له هذه السحابة هنا يأتي تمييز الواردات فقال اخسى يا عدو الله

172
01:05:31.800 --> 01:05:45.850
كان الشيطان فقال له بما عرفتني يا عبد القادر قال لاني علمت ان الله لم يكن ليحل لعبد القادر ما حرم على محمد صلى الله عليه وسلم هذا العلم المتين

173
01:05:45.900 --> 01:06:06.100
الذي يميز به الانسان الواردات واما مع الجهل تتمكن هذه الواردات من القلب حتى تكون حقائق يعمل عليها الانسان كما صار تلاعب الشيطان باخرة للناس بالمنامات تجدهم كل واحد يحدث نفسه بالمنامات

174
01:06:06.350 --> 01:06:24.200
واحد يحدث نفسه في المنامات يأتيه شيطان يلعب به بانه صار قائد للجيش الذي فتح الاقصى وقائد الجيش الذي كذا وقائد الجيش الذي كذا ثم يخرج على المسلمين بالسيف ويقتل المسلمين لاجل هذه المنامات

175
01:06:25.450 --> 01:06:41.150
جاء رجل الى ابي عبدالله احمد بن حنبل وذا ذكر له مناما حسنا رآه له فقال الرؤيا تسر المؤمن ولا تغره. لم يزل الناس يحدثون سهل ابن سلامة بمناماتهم حتى خرج على الناس بالسيف

176
01:06:42.550 --> 01:06:57.200
شف استرسل مع المنامات كثروا عليه الناس منامات وكان صالح في نفسه لكن غره الشيطان فتح على نفسه باب للشر. لانه لم يرده الى العلم. والا لو رده الى العلم ما وقعت هذه الشروط

177
01:06:57.200 --> 01:07:13.500
او في نفسه وهذا يقع فينا كثيرا في اشياء اما منامات واما استحسانات واما اراء واما مقالات يأخذها الانسان ويفعلها بدون ان يميز هل هي صحيحة ام ليست صحيحة؟ هل هي وفق الكتاب والسنة؟ ام لا؟ فيقع

178
01:07:13.500 --> 01:07:28.300
الشر فالانسان اذا كان اي شيء يرد عليه ما يدخل نفسه حتى يميزه نجا ولهذا اوصى ابن تيمية صاحبه ابن القيم وذكرها ابن قائد مفتاح دار السعادة الا يجعل قلبه كالاسفنجة

179
01:07:29.200 --> 01:07:47.100
اي شيء يأتيها يشرب فيها وانما امره ان يكون قلبه ايش؟ كالمرآة الثقيلة. يدخل ما ينفع من الضياء والنور. والظار لا يدخل فيها وانت اجعل قلبك كذلك لا تجعلك كالاسفنجة

180
01:07:48.250 --> 01:08:06.700
يعني خلال العشر سنوات وخمسطعش سنة رأينا بعض الناس قلبه ما صار للاسف سنجة واحدة عدة اسفنجات تجده يوم كذا ويوم كذا ويوم كذا ويوم كذا ويوم كذا يعني خلال سنوات له رأي خلال سنوات له رأي خلال سنوات له رأي لماذا؟ هو ابتلى نفسه

181
01:08:07.350 --> 01:08:23.150
وما ربك بظلام للعبيد لم يحسن قيادة نفسه وهدايتها الى الخير ولم ينطرح بين يدي الله عز وجل فتجده يتنقل من شر الى شر الى شر الى شر وهذا ليس درب من الخيال يا اخوان هذا واقع

182
01:08:23.250 --> 01:08:40.850
قبل بضعة عشر سنة قام اناس طلبا لانكار المنكرات بتفجير محل فيديو في الرياض ثم انتهت الحال باحدهم اليوم الى احداث دين اسمه دين الانسانية وهو الدين المشترك بين اليهود والنصارى والمسلمين

183
01:08:42.250 --> 01:09:00.300
شف بدأ ينكر المنكرات بالتفجيرات وانتهى الى ما يوشك ان يخرج به من الاسلام بايجاد دين جديد وان الافكار السابقة علمته الغلو والتشدد ومن الذي علمك؟ عن من اخذت هذا الغلو والتشدد

184
01:09:00.500 --> 01:09:13.150
حتى تقول علمتني التعاليم السابقة ما اخذتها عن العلماء الراسخين لو اخذت دينك عن العلماء الراسخين ما انتهت بك الحال الى هذا. فخلال بظعة عشر سنة انظر ماذا حصل له

185
01:09:13.700 --> 01:09:28.000
انت خف على قلبك خف على نفسك ان يكون لك هذا لا تنظر الى ان هذا واحد بعيد انظر انت الى نفسك قال ابن القيم رحمه الله تعالى واجعل لقلبك مقلتين كلاهما من خشية الرحمن باكيتان

186
01:09:28.150 --> 01:09:44.150
لو شاء ربك كنت ايضا مثلهم فالقلب بين اصابع الرحمن اعرف النعمة التي عليك واسأل الله عز وجل دوامها وان يهديك الى الخير حتى لا تصل الى هذه الشرور واحمي قلبك من هذه الشرور

187
01:09:44.400 --> 01:10:01.250
اجتهد في حماية قلبك كل شيء تخاف على قلبك منه اجتهد في ان تصدق قلبك عنه بقوة ولا تتساهل. لذلك كان المشايخ قبل تجد عندهم هذه الحماية قوية اقوى من الفولاذ كما يقولون

188
01:10:01.550 --> 01:10:14.850
يعني هناك احد العلماء الشيخ فهد ابن حنين رحمه الله كان بعض الاخوان يأتون يزوروني في الرياض ويقول مروا الشيخ فهد وسلموا عليه. فمرة ذهبوا اليه فلما جاءوا الى المسجد كان قد خرج

189
01:10:14.900 --> 01:10:31.850
فقصدوه الى البيت يسلمون عليه قبل ان يدخل فوافقوه عند الباب فسلموا عليه وسأل عن احوالهم فقال احدهم بعد بيان احوالهم قال ونحن بخير ما دام انت وامثالك موجودين فينا

190
01:10:32.150 --> 01:10:48.550
فغضب وقال لا تقل هكذا فانكم لا تزالون بخير ان بقي التوحيد فيكم قلت ما غره انه قال له حنا بخير ما دام انت وامثالك فينا خاف على نفسه قاف على نفسه ان يغتر

191
01:10:49.950 --> 01:11:11.350
فقال هذه المقالة ومن القصص لان لان العلم لا يتبين الا بالشواهد التي تعرفك من اهل العلم من غيره ان الشيخ محمد الصالح العثيمين رحمه الله تعالى مرة اراد ان يدخل الى الملك وكان عنده بعض تلاميذه

192
01:11:11.500 --> 01:11:29.000
هل هذا في الحجاز فعمد بعض تلاميذه في سكن الى غترة الشيخ واخذها كي يخدمه في كيها في الشقة لانه بيروح للملك فاراد ان يكون الشيخ فيهم دام حسن فاخذ

193
01:11:29.300 --> 01:11:47.450
الغترة كان الشيخ واضعا لها ظواهر الشيخ تفقد غترته ما وجدها فقام وبرز وشافه يكويها قال ليش يا فلان؟ تكويها قال لي يا شيخ احسن الله اليك انت منك برايح للملك

194
01:11:47.750 --> 01:12:04.500
قال الا بروح للملك قال ودي انك تكون على يعني حال حسنة فاخذ الشيخ الغترة بغضب وطواها وطواها وطواها ثم رماها لانه ما يهمه مهو بهذا التزين التزين زين ما بينك وبين الله عز وجل

195
01:12:04.700 --> 01:12:21.650
قال عبيد ابن عمير الايمان هيوب رواه ابن ابي شيبة في الامام بسند صحيح يعني انت اذا كمل ايمانك هابك كل احد ما هو بحزن هندامك ولا فصاحة كلامك ولا كثرة كثرة جمعك ولا ارسال دمعك لا قوة ما بينك وبين الله سبحانه وتعالى

196
01:12:21.700 --> 01:12:33.400
اذا كان ما بينك وبين الله سبحانه وتعالى قويا كانت لك قوة عظيمة ولهذا قتيبة بن مسلم لما كان في لقاء الروم سأل عن محمد ابن واسع اين محمد ابن واسع

197
01:12:33.800 --> 01:12:54.550
فقيل هو ذاك بميمنة الصف يدعو الله وكان يرفع اصبعه في الدعاء فقال الاصبع محمد ابن واسع احب الي من الف سيف شهير وشاب ضرير من هذي الاصبع احب الي

198
01:12:54.600 --> 01:13:15.400
لماذا؟ لانه يعلم ان هذا له سر مع الله سبحانه وتعالى في اقباله عليه فيرجوا اجابة دعائه. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى حديث الثاني عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

199
01:13:15.400 --> 01:13:36.000
من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه. حديث حسن رواه الترمذي وغيره هكذا هذا الحديث رواه الترمذي وابن ماجه من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ثم رواه الترمذي من حديث علي بن الحسين مرسلا

200
01:13:36.100 --> 01:14:00.700
وهذا هو المحفوظ في هذا الحديث ففي صحته عن النبي صلى الله عليه وسلم نظر والاشبه انه لا يروى الا مرسلا قاله جمع من الحفاظ كاحمد والبخاري قريبة اخرين فهو ضعيف من جهة الرواية واما من جهة الدراية فمعناه صحيح. فدلائل الشرع على تصديقه

201
01:14:01.100 --> 01:14:22.500
وفي هذا الحديث الارشاد الى ما يقع به حسن الاسلام اي المرتبة التي يكون بها العبد حسن الاسلام وتقدم ان حسن الاسلام يكون ببلوغ العبد مرتبة الاحسان فيه فمن حسن اسلام العبد

202
01:14:22.550 --> 01:14:43.850
تركه ما لا يعنيه اي ما لا تتعلق به عنايته ولا تتوجه اليه همته اي ما لا تتعلق به عنايته ولا تتوجه اليه همته فيكون مقصوده ومطلوبه هو ما له به

203
01:14:44.100 --> 01:15:10.300
طلة واما ما لا صلة له به فان من حسن اسلامه ان يجتنبه وافراد ما لا يعنيك لا تنحصر لكن لها اصول اربعة تجمعها اولها المحرمات اولها المحرمات وثانيها المكروهات

204
01:15:12.850 --> 01:15:40.500
وثالثها المشتبهات ورابعها فضول المباحات وهي الاقدار الزائدة عما تحتاج اليه من المباح وهي الاقدار الزائدة عما لا تحتاج اليه من المباح فاي شيء يرجع الى واحد من هذه الاربعة فان من حسن اسلامك

205
01:15:41.000 --> 01:15:58.550
ان تتركه ولا تشتغل به فالامر المحرم ما تشتغل به الامر المكروه ما تشتغل به. الامر المشتبه ما تشتغل به الامر الذي هو من فضول المباحات ما تشتغل به وبهذا يكون اسلامك حسنا

206
01:15:59.450 --> 01:16:17.350
اذا اردت ان تعرف حالنا انظر الى المحرم تجد الان بعض الناس له عناية بالمحرمات تحت دعاوى مختلفة اقلها ما سموه الاطلاع على الثقافات فتجد بعض الناس يسمع اشياء محرمة

207
01:16:17.700 --> 01:16:33.050
محاضرات يحرم سماعها لاهل الكفر او البدعة يبينون فيها مثلا دين اليهودية ما هو دين نصرانية ما هو دين الرفظ ما هو التجهم ما هو صار بعض الناس يقول هذا خل نطلع عليهم

208
01:16:33.550 --> 01:16:49.850
حتى بعض الناس ترى اكثر الناس للاسف بعد مو اسوء من هذا السحر والدجل والشعوذة الموجودة في بعض القنوات صار بعض الناس يتابعها هذي امر محرم باتفاق كيف يبقى حسن اسلامه

209
01:16:50.450 --> 01:17:10.600
لا يبقى حسن اسلام بل ربما زال اسلامه كله بسبب هذا فالانسان اذا وعى هذه الاصول ينبغي له ان يطبقها. كل شيء حولك تنظر هذا يلزمك وتتوجه الى عنايتك او لا تتوجه اليه عنايتك

210
01:17:10.700 --> 01:17:34.400
اذا يلزمك خذ به اذا لا يلزمك ولا تتوجه اليك عنايته عنايتك اليه فلا تدخل نفسك فيه فانه خير لك فان فيما يلزمك شغل عما لا يلزمك اللي يلزمك يشغلك عن ما لا يلزمك. لكن الناس لما صاروا بطالين الا من رحم ربك

211
01:17:34.650 --> 01:17:59.350
طار يشتغل بما لا يلزمه ويترك ويترك ما يلزمه الامر الذي يلزمه ويسأله الله عز وجل عنه تجده مفرطا فيه والامر الذي لا يلزمه تجده والعا فيه مثل ايش بالفتن في حديث معقل ابن يسار عند مسلم النبي صلى الله عليه وسلم قال العبادة في الهرج كهجرة الي

212
01:17:59.900 --> 01:18:21.750
ماذا يلزمك من هذا الحديث في الفتنة ان تكثر من العبادة الان اكثر الناس اذا وقعت الفتنة الاذاعات والقنوات يقول خلنا نتابع الاخبار تجد يعني قديما احداث الخليج اذاعة مونت كارلو لندن باريس

213
01:18:21.800 --> 01:18:40.250
حتى يعني اذاعات يعني بعض الدول الشرقية كوريا الجنوبية وغيرها التي بالعربية تلقاهم يتابعونها كل اخبار يتابعونها يتركون ما امر به النبي صلى الله عليه وسلم وارشد اليه وتتوجه اليه العناية ويشتغلون بغيره. لذلك تعجب ان النبي صلى الله

214
01:18:40.250 --> 01:18:55.400
وسلم عدل العبادة في الهرج بالهجرة اليك تقول سبحان الله كيف اذا اردت ان تعرف انظر حال الناس في الفتنة تجد ان الذي يقبل على العبادة قليل يقل من يقبل على العبادة

215
01:18:55.500 --> 01:19:10.400
اثناء الفتنة اكثرهم مشغولون بالواقع عن المطلوب يشتغل بواقع الفتنة ماذا حصل؟ ماذا وقع؟ ماذا تحرك؟ من تكلم؟ ماذا فعل؟ ماذا قال؟ ما هو التحليل السياسي الفلاني؟ ما هو كله

216
01:19:10.400 --> 01:19:29.600
لا يقدم ولا يؤخر فيها يحرق قلبه بس ويمنع قلبه من العبادة ما يشتغل بالعبادة تجده لا يدعي والله تجد بعض الناس تمر الكوارث بالمسلمين فيكون تتبعه اخبارها اكثر من ان يقول يا رب

217
01:19:29.600 --> 01:19:45.350
رب اكشف هذه الملمة عن المسلمين والله اقول من معرفة حال الناس تجد انه لا يدعو الله عز وجل ان يرفع هذا البلاء وهذا الشقاء عن المسلمين. ومع ذلك تجده يقول انا مهتم بامر المسلمين

218
01:19:45.350 --> 01:20:00.550
يتابع من قناة وقناة طيب مهتم بامر المسلمين وين دعاءك الله عز وجل؟ ليش ما تدعو للمسلمين هذا هو الاهتمام الصحيح بالمسلمين ان تطلب من الله عز وجل ما يكون فرجا لهم. اما اشتغالك بما لا ينفعك ولا ينفعهم هذا

219
01:20:00.650 --> 01:20:21.900
تضييع لما يلزمك فاعتبر هذا في كل حال من الاحوال. نعم الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الثالث عشر عن ابي حمزة انس بن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال

220
01:20:21.900 --> 01:20:44.650
لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه. رواه البخاري ومسلم هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه واللفظ للبخاري ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم اي لا يكمل ايمانه

221
01:20:45.200 --> 01:21:09.000
فالمراد بنفي الايمان هنا نفي كمال الايمان عن العبد وما نفي فيه اصل الايمان او كماله فهو واجب وما نفي فيه اصل الايمان او كماله فهو واجب ذكره ابن تيمية الحفيد في كتاب الايمان

222
01:21:09.100 --> 01:21:33.950
وابن رجب بفتح الباري وقوله لاخيه اي للمسلم لان عقد الاخوة الايمانية كائن معه والذي يحبه العبد لنفسه هو الخير ووقع التصريح به عند النسائي وغيره لا يؤمن احدكم حتى يحب

223
01:21:34.350 --> 01:21:58.350
لاخيه ما يحب لنفسه من الخير والخير اسم لكل ما يرغب فيه شرعا اسم بكل ما يرغب فيه شرعا فكل مرغب فيه شرعا يسمى خيرا وهو نوعان احدهما الخير المطلق

224
01:21:58.550 --> 01:22:24.600
وهو المرغب فيه من كل وجه الخير المطلق وهو المرغب فيه من كل وجه. ومحله الامور الدينية والاخر الخير المقيد وهو المرغب فيه من وجه دون وجه ومحله الامور ايش

225
01:22:25.150 --> 01:22:50.900
الدنيوية ومحله الامور الدنيوية فمثلا الصلاة والصيام والصدقة هذه خير مرغب فيه من كل وجه فهو خير مطلق لكن المال والزوجة والاولاد هذه خير ايش مقيد فمرغب فيه من وجه دون وجه

226
01:22:50.950 --> 01:23:09.800
فربما كان منفعة للانسان وربما كان وبالا عليه فالمرأة والاولاد يكونون اعداء للانسان والمالك والعدو للانسان كما جاء هذا في الكتاب والسنة فلها احوال ينتفع بها الانسان واحوال يضر بها الانسان

227
01:23:10.350 --> 01:23:31.350
فما كان من الخير المطلق يجب على العبد ان يحبه لاخيه كما يحبه لنفسه فما كان من الخير المظغ يجب ان يحبه العبد لاخيه كما يحبه لنفسه واما ما كان من الخير المقيد

228
01:23:32.400 --> 01:23:56.300
فانه يجب عليه ان يحبه لاخيه انقطع ان تيقن او غلب على ظنه انه ينتفع به اذا قطع او غلب على ظنه انه ينتفع به فان قطع او على غلب على ظنه انه يفسده لم يجب عليه ان يحبه له

229
01:23:56.700 --> 01:24:17.350
فاذا قطع او غلب على ظنه انه يفسده فانه لا يجب عليه ان يحبه له فصار الحديث من العامي المخصوص وصار الحديث من العامي المخصوص مثل ايش الخير المقيد الذي قد ينفع وقد يضر

230
01:24:19.650 --> 01:24:44.800
المال يعني انسان تاجر في تجارة  ربح مئتين الف او ثلاث مئة الف وله اخ له التجارة نفسها لكن يربح ارباح خمسة الاف عشرة الاف فهنا يبتلى العبد فيما يحبه لاخيه

231
01:24:45.050 --> 01:25:03.900
هل يحبه ان يربح مثله ام لا المحك ان علم انه اذا ربح كثيرا كانت كثرة المال خيرا له وجب عليه ان يحبه له واذا تخوف ان يكون كثرة الربح مفسدة لدينه لم يجب عليه ان

232
01:25:04.100 --> 01:25:19.100
يحبه له ومثل المنصب ومثله الزوجة ونحو ذلك اذا غلب على ظنه انه ينتفع بذلك وجب عليه ان يحبه له. لكن اذا غلب على ظنه انه يفسده ويظره فانه لا يجب عليه ان يحبه

233
01:25:19.100 --> 01:25:42.050
اه احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى حديث الرابع عشر عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لم لا يحل دم امرئ مسلم الا باحدى ثلاث. الثيب الزاني النفس بالنفس والتارك لدينه المفارق

234
01:25:42.050 --> 01:26:02.450
جماعة رواه البخاري ومسلم هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم كما ذكره المصنف فهو من المتفق عليه واللفظ لمسلم الا انه قال لا يحل الدم امرئ مسلم يشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله

235
01:26:02.550 --> 01:26:27.250
الحديث وقوله الا باحدى ثلاث استثناء بعد نفي وهو يفيد القصر عند علماء المعاني وهو يفيد القصر عند علماء المعاني فما يستباح به الدم مقصور على هذه الامور الثلاثة وورد في احاديث عدة

236
01:26:27.800 --> 01:26:50.450
زيادة عن هذه الزيادة على هذه الثلاث وما صح من تلك الاحاديث فهو يرجع الى هذه الثلاث المذكورة وما لا يرجع اليها فلا يثبت فيه حديث ولذلك احسن ابو الفرج ابن رجب

237
01:26:50.750 --> 01:27:07.950
اذ ذكر ان هذا الحديث جمع اصول ما يستباح به الذنب جمع اصول ما يستباح به الدم. فاصول ما يستباح به دم المسلم ثلاثة فاصول ما يستباح به دم المسلم ثلاثة

238
01:27:08.150 --> 01:27:37.550
الاول انتهاك الفرج الحرام انتهاك الفرج الحرام. والمذكور منه في الحديث الزنا بعد الاحصاء الزنا بعد الاحصان معنى هذا لما جعل ابو الفرج ابن رجب الذي في الحديث اصل ضرب به المثال وقال انتهاك الفرج الحرام معناه هناك اشياء تلحق به

239
01:27:37.700 --> 01:27:57.500
مثل اللواط عند جماعة من الفقهاء اللواط اللواط عند جماعة من الفقهاء فهو استفاد من هذه الفروع تشييد الاصول وثانيها سفك الدم الحرام سفك الدم الحرام والمذكور منه في الحديث قتل النفس المكافئة

240
01:27:58.100 --> 01:28:24.850
قتل النفس المكافئة اي المماثلة شرعا للقاتل اي المماثلة شرعا للقاتل. والثالث ترك الدين ومفارقة الجماعة ترك الدين ومفارقة الجماعة وكل حديث صح فيه خصلة تستباح بها الدماء فهي راجعة

241
01:28:25.250 --> 01:28:48.650
الى واحد من هذه الاصول الثلاثة ومن حسن اخذ العلم العناية بمعرفة الاصول والقواعد لانها تسهل عليك اخذ العلم وتهون عليك جمعهم قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله تعالى في نظمه

242
01:28:48.850 --> 01:29:08.150
وبعدها العلم بحور زاخرة لن يبلغ الكادح فيها اخرة لكن في اصوله تسهيلا لنيله فاحرص تجد سبيلا فاذا وعيت الاصول والقواعد استطعت ان تجمع العلم جمعا حسنا وبهذا بز من بز ممن انتفع به الناس في علمه

243
01:29:08.200 --> 01:29:31.700
انه يعتني ببناء القواعد والاصول فيبني عليها طلابه واصحابه علمهم فيدركون في العلم ادراكا سريعا وكل واحد منكم يريد ان يفهم العلم يسأل لماذا كان تحصيل العلم في هذه البلاد عند المشايخ في سبع سنوات

244
01:29:31.850 --> 01:29:57.350
سبع سنوات يكون الانسان قاضي والان يدرس الابتدائي والمتوسطة والثانوي والجامعة كلية الشريعة وبعد ذلك يصير قاضي ملازم قظاء سنتين ثم بعد ذلك يصير قاضيا كم سنة طالت المدة لماذا؟ لان اخذ اولئك غير اخذ هؤلاء

245
01:29:57.400 --> 01:30:12.400
طريقة الاخذ وما يعتنون به غير الطريقة هذه فصار الناس يصعبون على انفسهم العلم ترى العلم يا اخوان العلم سهل مو صعب لان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان هذا الدين يسر

246
01:30:13.100 --> 01:30:32.100
الدين واضح وجلي لمن اخذه بالطريق الصحيح اذا اخذ بالطريق الصحيح صار هذا العلم في قلبك في مدة يسيرة واذا اخذ بغير الطريق الصحيح تحرث في نفسك عشرين سنة ثلاثين سنة لا تدرك

247
01:30:33.000 --> 01:30:51.250
لماذا لان العلم عزيز من اخذه من غير طريقه شق عليه ما ما يدله العلم اذا اخذت العلم بطريقك لان لك بطريقه لان لك العلم واستقر في قلبه واذا اخذت العلم بغير طريقة

248
01:30:51.350 --> 01:31:18.150
تصعب على نفسك العلم قال الزبيدي في الفية بالفية السند قال فما حوى فما حوى العلم فما حوى فما حوى الغاية في الف سنة فما حوى الغاية في الف سنة شخص فخذ من كل فن احسنه بحفظ متن جامع للراجح تأخذه على مفيد ناصح

249
01:31:19.600 --> 01:31:38.400
يعني مثل ما يقولون العوام عندنا في نجد قصر عليك السالفة قال لك العلم بحفظ متن جامع للراجح متن معتمد تأخذه على انسان موصوف بوصفين مفيد وايش ناصح وهذا اللي كان عليه المشايخ

250
01:31:38.850 --> 01:32:00.350
تجد الشيخ مفيد وتجده ناصح ما يغش الطالب ابدا ما يغش الطالب واذا ابى الطالب الا الغش ما يساعده عليه ابدا انسان طبيب اراد طلب العلم جاء الى احد مشايخنا رحمه الله

251
01:32:01.100 --> 01:32:16.050
وهو من قرابته قال احسن الله اليك يا شيخ انا اريد اني التزم معكم في الحلقة واحضر الدروس اقرا عليك قال جبت ثلاثة الاصول تعال من الفجر بكرة اقر قال يا شيخ

252
01:32:16.700 --> 01:32:31.550
انا خريج الجامعة طبيب تقرأ ثلاثة اصول هذه الاصطاد الاصول واضحة يا شيخ ودنا نقرا في غيرها قال لا في ثلاثة الاصول لابد تبدأ بثلاثة الاصول حاولوا حاولوا حاول ما استطاع قال شف يا ولدي

253
01:32:31.850 --> 01:32:49.350
تبي تقرا ها ثلاثة الاصول وتعال هذا من قرابته وطبيب يعني عند الناس له منزلة دكتور جعل الطبيب اعطي اسم الدكتور تعظيما لدراسته قال يا ولدي تبي طلب العلم زي ما اقول لك ها ثلاثة الاصول

254
01:32:50.350 --> 01:33:06.750
وتعال ادرس فما جاء بثلاثة الاصول ولا اخذ العلم خلاص ما تاخذ العلم بطريقة لا يمكن ان يأتي لك العلم ابدا كان يأتي الطالب الى الشيخ يقول احسن الله اليك اريد ان اقرأ عليك

255
01:33:06.900 --> 01:33:19.650
يقول هات الكتاب الفلاني ما يجي الطالب يقول شيخ احسن الله اليك انا بقرأ الكتاب هذا واذا جاه وقال لك اذا اسأله يا ولدي على من قرأت؟ وماذا قرأت فاذا عرف انه متهيأ لهذا

256
01:33:19.850 --> 01:33:36.100
جعله يقرأ اذا عرف انه غير متهيأ لهذا لم يجعله يقرأ ابدا واذا رأى منه غلطا وحاجة الى علم اخر نقله اليه شيخ صالح الاطرم رحمه الله قرأ عدة متون على شيخه الشيخ محمد بن ابراهيم

257
01:33:36.150 --> 01:33:53.600
فلما وصل الى الواسطية قرأ عليه لحن فيها لحنا فاحشا كما اخبر رحمه الله فقال له الشيخ محمد لا يا صالح خل هالحين الواسطية ولازم تقرا الاية الرامية. هات من مقدمة الاجر الرامية واقراها وبعدين نرجع للواسطية

258
01:33:54.350 --> 01:34:12.350
اراد ان يقوم لسانه ثم يواصل معه في قراءة الواسطية الشيخ محمد إبراهيم جاءه الشيخ حسن بن مانع رحمه الله فجاء اليه وسلم عليه قال احسن الله اليك انا اريد ان اقرأ عندكم قال حياك الله يا ولدي

259
01:34:14.400 --> 01:34:28.600
وش تبي تقرا قال وشترون احسن الله اليكم قال تقرأ ثلاثة الاصول قال قرأتها يا شيخ معنى قرأت عندهم اول يعني حفظتها قرأها حفظا وفهما هو كان كفيف رحمه الله

260
01:34:29.200 --> 01:34:50.500
قال طيب هات كتاب التوحيد قال قرأتها احسن الله اليك قال طيب هاتوا لغ المرهم اذا قرأته احسن الله اليك قال هات هذا المستقنع قال قرأتها احسن الله اليك قال يا ولدي انت ما تقرا علي؟ انت تبي تجلس هنا وتقري الطلبة

261
01:34:51.100 --> 01:35:05.250
من انت؟ قال انا حسن ابن مانع قال وين قرأت؟ قال انا قرأت عند ابن عمي محمد بن عبد العزيز بن مانع فاختصه الشيخ من اصحابه فكان احد اربعة يقرأون على الشيخ قراءة خاصة

262
01:35:05.850 --> 01:35:22.650
ما عندهم يأتي الطالب بس يجي يلفق على نفسه يضحك على نفسه والله لقد عرفت رجلا قال له شيخه لما اراد ان يقرأ عليه في الحديث جاء وقال يا شيخ اريد ان ارضعك في الحديث. قال له مسند احمد طبع طبعة جديدة

263
01:35:22.800 --> 01:35:39.850
طبعت الرسالة هذي هات مسند احمد تعال نقرا فيه وهذا الرجل لم يقرأ الاربعين النووية هذا كيف يأخذ العلم؟ كيف يصير عالم هذا هذا غش هذا غش جاء الناس ام ابوا

264
01:35:40.000 --> 01:35:56.450
ولما كان المشايخ يخفون هذا في الناس انتفع الناس تجد الطالب يطلب مدة قصيرة وينتفع شيخنا الشيخ فهد بن حمير رحمه الله تعالى لما جاء الى الشيخ محمد ابراهيم اراد ان يطلب عليه العلم منين جاي

265
01:35:56.500 --> 01:36:10.950
من الزلفي والمجيء الى الرياظ حينئذ صعب على سيارات صعبة والطريق صعب وجاء اليه وقال له يا شيخ اريد ان اقرأ عليك لازم حلقتك قال له حفظت القرآن يا ولدي

266
01:36:11.600 --> 01:36:23.700
قال له احسن الله اليك احفظ منه لكن ما ختمته قال احفظ القرآن يا ولدي واذا حفظت القرآن انه موجود تقرأ علي ان شاء الله تعالى ترابط رحمه الله تعالى في رباط

267
01:36:24.000 --> 01:36:47.600
الاخوان اللي كان في دخنة طلاب العلم طلاب الشيخ محمد فحفظ القرآن في ستة اشهر ثم قرأ على الشيخ اثنين وعشرين سنة اثنين وعشرين سنة قرأ على الشيخ اللي بيطلب العلم وياخذ طريقه يصل اليه. فالانسان ينبغي له ان يحرص على الطريق الذي يوصله الى العلم. نعم

268
01:36:48.650 --> 01:37:01.750
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الخامس عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال من كان يؤمن بالله واليوم الاخر

269
01:37:01.750 --> 01:37:19.300
فليقل خيرا او ليصمت. ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم جاره. ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم وظيفة رواه البخاري ومسلم. هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم واتفقا عليه

270
01:37:19.450 --> 01:37:38.500
من حديث ابي هريرة بلفظ فلا يؤذي جاره واما لفظه فليكرم جاره فعند مسلم وحده وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ثلاثا من خصال الايمان المتعلقة بكماله الواجب

271
01:37:39.200 --> 01:38:07.050
احدها يتعلق بحق الله عز وجل والاخران يتعلقان بحق العباد فاما الذي يتعلق بحق الله عز وجل فهو قول الخير او الصمت عنه في قوله صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت اي ليتكلم بكلام خير او يسكت

272
01:38:07.350 --> 01:38:28.600
فاذا لم يكن الكلام خيرا بل كان شرا او كان لا يتبين خيره من شره فان المأمور به ان تسكت والناس اليوم صاروا يمدحون الكلام ويذمون السكوت تجد انه يمدح بالمبادرة الى الكلام واذا سكت احد عنفوه ولاموه

273
01:38:29.100 --> 01:38:50.050
وعمر ابن عبد العزيز لما ذكر حال من سبق من الصحابة قال فانهم عن علم كامل تكلموا وببصر نافذ سكتوا فاذا تكلموا فتكلم بكلامهم. واذا سكتوا فاسكت كما سكتوا لست ملزما بالكلام

274
01:38:50.200 --> 01:39:09.700
انت اذا تكلمت كانت عليك تبعة كلامك امام الله سبحانه وتعالى فاذا لم يتبين لك شيء فانك تسكت ولا تتجرأ على الكلام. وكلنا نحفظ كان عمر اذا وقعت النازلة جمع لها البدريين

275
01:39:10.200 --> 01:39:28.300
ويقول احدنا هذه النازلة تحتاج البدريين واذا رأيته في نفسه وجدته هو مباشرة يتكلم ما يراجع المشايخ ما يراجع العلما مباشرة يتكلم يقول لابد ان نبين الحق وهذه كلمة حق اريد بها الباطل

276
01:39:28.650 --> 01:39:45.800
تبين الحق بالحق الحق اذا وقعت مسألة تشاور فيها وتنظر وتراجع اهل العلم واذا لم تتبوأ المكان الاعظم عند الناس وابتليت بهم وصرت محط انظارهم لا تبلى نفسك لا تفتح على نفسك باب شر

277
01:39:46.450 --> 01:40:07.000
اذا كفيت بغيرك فاحمد الله ان كفاك غيرك به واذا ابتليت بعد ذلك فاسأل الله عز وجل عز وجل التوفيق والتسديد هذا هو المؤمن الكامل هذه وظائف العبودية اذا كفيت في وظائف العبودية باحد يقوم بهذا الواجب

278
01:40:07.600 --> 01:40:24.700
خلاص يكفي واذا لم يكن احد يقوم بهذا الواجب فانت عندئذ يجب عليك ان تقوم بهذا الواجب ما ينظر الانسان الى حظ نفسه لذلك شيخنا الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله تعالى

279
01:40:24.800 --> 01:40:44.000
قال مرة قال ولو اني منعت من التدريس لامتنعت قال له احد الطلبة احسن الله اليك هذا كتم للحق ويضيع الدين في الناس قال لا فيه غيري بين الدين في غيري يبين الدين فاذا وجد من يبين الدين ممن يوثق بعلمه ودينه وعقله

280
01:40:44.050 --> 01:41:05.300
كفاك الله عز وجل ذلك وصرت في سعة فاذا ابتليت بذلك فاطلب لنفسك النجاة. ولهذا اولا المشايخ كانوا عندنا اذا سئلوا عن المسائل الكبار يردونها الى اكبرهم تنا وافتاء ردونا اليه لان المقصود جمع القلوب على ذلك ان يجتمع الناس

281
01:41:05.450 --> 01:41:25.350
ما يصير كل واحد له قول ما دام فلان موجود هو يتكلم فيها وقد يكون غيرهم اعلم منه ويعرف من نفسه ويعرف الناس انه اعلم لكن المتبوء المقام الاعظم من الفتيا وقوة الصلة بولي الامر في تدبير الشأن العام يطلع على اشياء انت ما تطلع عليها

282
01:41:25.800 --> 01:41:46.200
فاذا كفاك هذا فلا تبتلي نفسك وهذا كله مما يرجع الى قوله صلى الله عليه وسلم فليقل خيرا او ليصمت واقرأوا كلام الشاطبي رحمه الله تعالى في مقدماته في مقدمات الموافقات لما ذكر ان من العلم

283
01:41:46.300 --> 01:42:02.850
ما يكون حقه كتمه وعدم اظهاره لمصلحة شرعية تقتضي ذلك. وذكر حديث ابي هريرة لقد حملت عن النبي صلى الله عليه وعائي اما احدهما فقد بكث فقد بتثته الى اخر

284
01:42:03.000 --> 01:42:19.200
الحديث فبين انه يكون من الشرع احيانا ان تسكت عن ما معك ان تسكت على ما معك من العلم ليس خوف من الناس خوف من الله ان تخاف الله سبحانه وتعالى لكن هذه الحقائق ما يفهمها الا من علم الدين

285
01:42:19.250 --> 01:42:40.250
اما الذي لا يعلم الدين عن الحقيقة يبقى مع ظواهر يظن انه يحسن في الدين وهو يفسد في الدين وفي ترجمة قياس العجل انه قال جاهدت نفسي على تعلم الصمت عشر سنين

286
01:42:41.350 --> 01:42:59.400
عشر سنين يتعلم يعلم نفسه كيف تصمت؟ كيف تسكت فهذا من الاداب التي ينبغي ان نتعلمها كيف الانسان يسكت مرة اجتمع في مجلس الشيخ عبد الرزاق عفيفي الشيخ عبدالله بن غضيان رحمه الله والشيخ صالح الفوزان

287
01:42:59.700 --> 01:43:14.350
فكان بعض الطلبة يسأل الشيخين الشيخ عبدالله بن ظيان والشيخ صالح الفوزان لقربهما منهما عن بعض المسائل فكان يقولان اسأل الشيخ عبد الرزاق خلاص لان الشيخ عبد الرزاق هو اكبر منهما

288
01:43:14.750 --> 01:43:34.400
اسأل الشيخ عبد الرزاق لا تسألني ما يتكلم في مجلس الشيخ ادبا معه هكذا كان اهل العلم الان يجتمعون كلهم عمرهم ثلاثين ثلاثين ثلاثين وحولها كل واحد يلقي كلمة ويقولون نريد نفعل الاخوان نفع الاخوان جمعهم على الاكبر منهم

289
01:43:34.850 --> 01:43:53.100
الاكبر هو يتكلم يكفي عن الجميع خلاص لان المقصود نفعهم بما هو اعظم وهو جمعهم على ما تجمع به كلمتهم فكان المشائخ دائما يردون الامر الى المقدم في البلد في العلم والافتاء. حتى يجتمع الناس وغيره يسكت

290
01:43:53.700 --> 01:44:15.250
وربما له رأي غير رأي ذلك الشيخ لكن يرى ان المصلحة الشرعية ان ذلك الذي تكلم يكتفي الناس بكلامه ويتركون كلام غيره. ولذلك كان الناس يحبوا بعضهم بعضا ويجل بعظهم بعظا فلما عدلوا عن هذا وقعت بينهم العداوة والبغظاء. كما قال ابو العالية

291
01:44:16.050 --> 01:44:31.050
فان هذه الاهواء تلقي بين الناس العداوة والبغضاء كل واحد يقول شيخنا يقول والثاني يقول شيخنا يقول والثالث يقول شيخنا يقول انتصارا لشيخه لكن هو وشيخه وغيره ما رجعوا الى الاكبر وقالوا احسن الله اليكم ماذا تقول؟ وماذا نقول

292
01:44:31.500 --> 01:44:43.600
لو هم رجعوا الى الاكبر لما وقع هذا الشر بين الناس ولا اجتمعت للناس كلمتهم ومما يوصف عليه ان بعظ طلبة العلم لا يفهم من لزوم الجماعة الا لزوم الامامة

293
01:44:44.000 --> 01:45:01.150
السلطان وينسى ان من لزوم الجماعة لزوم العلما والاجتماع على العلماء وتقديم قول العلماء والاخذ بالاكابر من العلماء واذا اختلف الاكابد نظر الى قول اكثرهم واخذ به ايثارا للسلامة في الدين

294
01:45:01.600 --> 01:45:22.300
وبهذا تصفو قلوب الناس ويحب الناس بعظهم وتظهر السنة وتندفع البدعة وتنقلع الاهواء من قلوبهم وتذهب من ارضهم. واما ما عدا هذا فان الاهواء تترعرع فيها وتصير العداوات فيها عداوات شخصية او اقليمية

295
01:45:22.750 --> 01:45:39.500
او اهواء من الحسد والغل وتلبس ثوب الدين كل واحد يتشيطر في تلبيسه ثوب الدين فيقعون في الشر لكن لو انهم جردوا انفسهم من هذا وارادوا ما عند الله عز وجل

296
01:45:39.550 --> 01:45:58.400
ولم ينظر احدهم الى حظ نفسه لظهر الدين فيهم لكن نقص الدين في الناس اذا نقص الناس حظ الله سبحانه وتعالى في قلوبهم ما يراعون الله عز وجل يراعي حظه يراعي منصبه يراعي رئاسته يراعي الجمع الذي

297
01:45:58.500 --> 01:46:18.450
عنده فيبقى مراعيا هذا اكثر من مراعاة لمصالح كبرى في الشرع. لذلك احد العلماء الاحياء مرة تكلم في مسألة بمسجد جوابا عن سائل فقال احدهم ممن يصنف حديثا باسم ملقوف

298
01:46:19.650 --> 01:46:36.250
قال له احسن الله اليك لكن الشيخ ابن باز يقول كذا وكذا فقال ذلك الشيخ ان كان الشيخ ابن باز يقول كذا فالقول مثل ما قال ابن باز وهذا الرجل انا اعرف منه انه يرى الصواب ليس قول ابن باز عنده

299
01:46:36.500 --> 01:46:54.900
لكن اراد ان يؤدب هذا يؤدب الحاضرين اذا قال ابن باز العالم الكبير خلاص وهذا اخطأ في ايراده بهذه الطريقة لكن هو اراد ان يؤدب الناس على امر اعظم جمع الناس على امر اعظم وهو الاقتداء باكابرهم والاجتماع على اكابرهم

300
01:46:55.450 --> 01:47:12.750
واعظم من هذا مرة ان الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى جاء الى الرياض والقى محاضرة عن الصيام وتكلم عن المفطرات في اثناء كلامه ثم جاء الى الحجامة وكان الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى حاضرا

301
01:47:14.500 --> 01:47:32.400
فذكر الشيخ الحجامة وانها مفطرة من المفطرات عند بعض الفقهاء. ثم قال والصحيح ان الحجامة ليست مفطرة فلما قال الصحيح حجاب مفطرة تكلم الشيخ ابن باز وهو يرى ان الحجامة مفطرة شيخ ابن باز

302
01:47:32.600 --> 01:47:49.300
فقال الاظهر والله اعلم ان الحجامة تفطر لصحة الاحاديث في ذلك ونقلت اليها الميكروفونات على عادة من يعرف المشايخ نقلت الى الكبير وتكلم وقال الاظهر ان ان الحجامة تفطر وهذا مذهب عامة فقهاء اهل الحديث

303
01:47:49.700 --> 01:48:09.300
وذكر الكلام في هذه المسألة فلما انتهى من كلامه ردت الميكروفونات الى الشيخ محمد العثيمين رحمه الله ثم قال رحمه الله المفطر السابع وانتقل الى مفطر اخر ما رجع في تقرير المسألة تقريرا جديدا خلاص تكلم الشيخ

304
01:48:09.350 --> 01:48:30.100
ابن باز بما يراه راجحا وهو المفتي في البلاد هنا ليس مجالا لاستعراض العضلات وان الانسان يقول لكن هذا القول الذي ذكره الشيخ عبد العزيز ذهب غيره من الفقهاء المتقدمين الى خلافه والدليل كذا وكذا وكذا. هكذا كان العلم وهكذا كان اهل العلم. ولذلك نفعوا وانتفعوا

305
01:48:30.100 --> 01:48:53.600
فلما فسد اخذ الناس للعلم وفسدت طريقتهم الا من رحم ربك ربما صار العلم وبالا على بعض الناس وشر على بعض الناس انظر هذه الجملة لقوله صلى الله عليه وسلم فليقل خيرا او ليصف ما فيها من العلم الذي اردت بذكر بعض القصص توجيه الانظار الى العناية

306
01:48:53.600 --> 01:49:18.650
كل هذه المآخذ لاصلاح القلوب واصلاح الناس. ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم حقين يتعلقان بالعباد وهما حق الجال والضيف من الاكرام وليس للجار حد ينتهي اليه. بل تقدير جواره باعتبار العرف. فما سمي جارا فهو جار. بعد

307
01:49:18.650 --> 01:49:43.500
ام قرب والضيف اسم لكل من ورد على البلد من غير اهلها فكل من قصدك من خارج البلد يسمى ضيفا كل من قصدك من خارج البلد سمى ضيفه فالضيف الذي له حق الاكرام شرعا

308
01:49:44.100 --> 01:50:06.050
فيه وصفان احدهما ان يكون من خارج البلد فان كان من داخل البلد فهو زائر والاخر ان يكون قاصدا لك والمقصود بقولهم قاصدا لك يعني ان يتوجه اليك ناصيك على قولة الاخر

309
01:50:06.150 --> 01:50:25.100
ان يكون متوجها اليك قادما عليك في بيتك فهذا هو الذي يتعلق به شرعا وجوب اكرام الضيف اما الزائر مثلا لا يتعلق شرعا به اكرام الضيف يمكنك ان ترده عندك اشغال دق عليك واحد الجرس

310
01:50:25.150 --> 01:50:39.900
كلمته قال فلان ودي اقلط عندك ودي تزين الشبة وانت عندك تقراه ولا تكتب بحث ولا غيرها فتعتذر اليه لا يجب عليه شرعا وكذلك دعاك مثلا فلان قال عندنا ظيف

311
01:50:39.950 --> 01:50:55.850
مسوين له عشاء فانت لا يجب عليك شرعا ان تدعوه الاكرام الشرعي انما يكون لمن قدم عليك في بيتك لكن باعتبار العرف اعراف الناس في هذا واسعة والشرع جاء بتقوية

312
01:50:55.850 --> 01:51:14.200
علم من اخلاق الناس في نفوسهم لكن وجود الاثم لا يكون الا عند وجود صفة القدوم من خارج البلد وان يقصده. فالذي يأتي اليك من خارج البلد ويقصدك لا يسع لك شرعا ان لا تفتح له الباب

313
01:51:14.900 --> 01:51:30.800
ما تقول اني مشغول لابد من الحق ولذلك الله يرحمنا برحمته يعني هذا صار الان تحت وطأة ضيق الزمن بكثرة الواجبات وهذه الاشياء التي حدثت للناس تركوا كثير من هذه الواجبات

314
01:51:30.850 --> 01:51:50.050
اسم مشغول مشغول مشغول حتى صار الناس ما يألفون ان يأتوا الى احبابهم واصحابهم ويقصدونهم بل صاروا ينفرون من ذلك حتى من اللطائف انه طالب دارس في احدى الجامعات درس ابوه فيها

315
01:51:50.500 --> 01:52:03.500
من قبل قبل تقريبا ثلاثين سنة فكان ابوه يقول له يا ولدي ما فيه احد من المشايخ الذين درست عليهم وهو قادم من خارج البلاد ما في احد سيأخذ الذين درست عليهم في الجامعة

316
01:52:04.000 --> 01:52:23.050
الشيخ ابن باز او غيره من المشايخ الذين كانوا يدرسونه الا وقد نمت عنده في البيت ليلة او ليلة مرة او مرتين فقال ولده لي يقول وما من شيخ درست عنده في الجامعة حتى الان وهو في مرحلة الماجستير يقول دخلت عنده في البيت مرة واحدة

317
01:52:23.750 --> 01:52:43.000
يعني انظر البون الشاسع بين حال اولئك وحال الناس الان لذلك كان حال المشايخ من الرحمة والمحبة لطلابهم والحرص عليهم ما نفتقده الان في انفسنا فظلا ان نقول ان من نفقد في الاخرين لكن الانسان صار هذه الوطأة التي عند الناس

318
01:52:43.050 --> 01:52:56.450
من كثرة الاشغال ونحوها تؤثر فيه لكن الانسان يجاهد بقدر ما يستطيع للقيام بحقوق الناس ومنه ومنها حق الضيف الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث. نعم

319
01:52:57.650 --> 01:53:16.600
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث السادس عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم فاوصني قال صلى الله عليه وسلم لا تغضب فردد مرارا قال لا تغضب رواه البخاري

320
01:53:18.100 --> 01:53:40.850
هذا الحديث اخرجه البخاري وحده فهو من افراده عن مسلم وفيه نهيه صلى الله عليه وسلم عن الغضب وهذا النشر نهي يشمل امرين احدهما تعاطي الاسباب المهيجة للغضب تعاطي الاسباب

321
01:53:40.950 --> 01:54:10.250
المهيجة للغضب فينهى العبد عن تعاطي سبب يعلم انه يحرك غضبه ويقويه والاخر الامتناع عن انفاذ موجب الغضب الامتناع عن انفاذ موجب الغضب فاذا غضب ودعاه غضبه الى ان يقول قولا

322
01:54:10.450 --> 01:54:31.450
او يعمل عملا فانه منهي عن انفاذ غضبه لان ثورة الغضب تخرج العبد الى حال الشيطنة فان الغضب من مس الشيطان فان الغضب من مس الشيطان لذلك في حديث سليمان بن سرد في الصحيح

323
01:54:32.350 --> 01:54:44.200
في قصة الرجلين اللذين تلاحيا واشتد غضب احدهما حتى احمر وجهه. قال النبي صلى الله عليه وسلم اني لاعلم كلمة لو قالها لذهب عنهما يجد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم

324
01:54:44.600 --> 01:55:05.450
الغضب من جمرة من الشيطان. يوقدها في قلب الانسان. فاذا غضب الانسان فانه منهي عن انفاذ غضبه به والغضب لله ينبغي ان يكون وفق ما يحبه الله لا وفق الهوى

325
01:55:06.300 --> 01:55:23.750
الغضب لله عبادة ممدوحة محمودة لكن كيف تكون محمودة ممدوحة؟ اذا كانت وفق ايش ما يريده الله ويحبه لا وفق هواك وهذا واقع كثيرا فينا تجي انسان يغضب يقول ما نغضب لله

326
01:55:23.850 --> 01:55:42.400
واذا رأيت ما غضب به تجد ان هذا الغضب على غير ما يحبه الله عز وجل احدهم استفتاني انه مر بمحل فوجد صاحبه قد اغلق عليه في اثناء الصلاة يقول

327
01:55:43.000 --> 01:55:59.150
علقت عليه البوري كما يقولون حتى خرج فلما خرج جاني من الناحية هذي قلت له تعال من الناحية هذي فجاءه يقول فضربته فقلت له ليش ضربته قال لانه ما صلى

328
01:55:59.950 --> 01:56:12.800
قلت هذا حرام ما يجوز قال ليش حرام قلت لانه ليس لك عليه سلطة انك تضربه نعم تأمره بالمعروف يقول لي يا اخي صلى الله عليك خاف الله اما انك

329
01:56:12.850 --> 01:56:28.000
تمد يدك عليه بالضرب فهذا اثم ولا يجوز وقس على هذا اشياء كثيرة الناس يظهرون فيها انها غضب لله فاذا رأيتها في الحقيقة ليست مما يحبه الله سبحانه وتعالى ويأبى. وهذي منفعة العلم

330
01:56:28.100 --> 01:56:42.900
منفعة العلم هذه منفعة العلم العلم يعرفك كيف تغضب تغضب لله عز وجل وفق ما يحبه الله. لذلك احد المشايخ فاللي يكون علمه راسخ يكون علمه غانم عند الله وعند خلق الله

331
01:56:42.950 --> 01:56:56.750
اتصل به واحد قال احسن الله اليك فيه اجتماع في المكان الفلاني اريد ان ان تذهب معنا قال لماذا قال لنكثر سواد المسلمين قال له تريد نكثر سواد المسلمين على المسلمين

332
01:56:57.350 --> 01:57:09.800
انظر هذا الذي عنده علم راسخ ما هي بهوا هي الدعوة هي لابد من علم ويقين يبني عليه الانسان احكام الشرع ما يبنيها على هواه او على رايه او على ما لا يلوح به

333
01:57:09.800 --> 01:57:28.050
او يقولها احد ويسمع كلامه دون ان يمحصه يمحص الكلام. هل الله عز وجل اذن لي ان اغضب هكذا او لم يأذن الله سبحانه وتعالى لي ان اغضب هكذا. فان كان اذن الله لي غضبت كذلك. وان كان الله عز وجل لم يأذن

334
01:57:28.050 --> 01:57:46.650
فالانسان يمتنع عن هذا ولا يبادر اليه. ويوقف نفسه عن ذلك وان كان فيه حظ لغيره ان كان فيه حظ لنفسه كان فيه رجل من العلماء رحمه الله كان يتنقص الشيخ محمد ابن ابراهيم كثيرا

335
01:57:47.950 --> 01:58:11.650
يتنقص كثيرا وما يقول الشيخ محمد يصغره هذا شيخ والناس هذه اشياء جبلات نفسانية جبلات نفسانية وكان هذا قاضي هذا المتناقص كان قاضي وكان يدرس في احد الحرمين الشريفين وكانت تبلغ هذه الاخبار الشيخ محمد

336
01:58:12.250 --> 01:58:26.400
ابن ابراهيم قال الشيخ عبد العزيز بن مرشد رحمه الله تعالى من شيوخنا وهو احد اقران الشيخ محمد إبراهيم بل هو صفيه بالعلم ونجيه قال فاردت ان اطيب نفس الشيخ محمد عليه

337
01:58:26.700 --> 01:58:43.050
لان ذلك الرجل قائم بنشر التوحيد وتعليم الناس فقلت له يا شيخ محمد الشيخ فلان فيه خير ونافع الناس فلا تأخذ في خاطرك عليه فقال له يا شيخ عبد العزيز

338
01:58:43.500 --> 01:59:01.050
يكفيني منه انه قائم بنشر التوحيد وهو كان رئيس القضاة ومفتي البلاد وله الصلة المختصة بولاة الامر يعني قادر انه يزيله من القضاء ويزيله من التدريس في ذلك المكان الذي يدرس فيه ويمنعه يقدر

339
01:59:01.200 --> 01:59:23.500
على ذلك لكن كان يرى مصلحة اعظم ولا يرى حظ نفسه فهذه المصلحة الاعظم جعلته يعامله بهذا. فهو لم يغضب كما تريده نفسه وانما غضب وتعامل كما يريده الله عز وجل فهو يكره منه ما ينقلونه عنه من كلام ما ليس ينقلونه ما شهر عنه من كلام معروف

340
01:59:23.700 --> 01:59:39.600
لكنه لا يعامله بالتسلط عليه بما جعله الله عز وجل من القوى لان له حسنة عنده وهي نشر التعليم ونشر التوحيد بين الناس في ذلك المكان الذي هو فيه فلما كانوا

341
01:59:39.950 --> 01:59:57.450
يقيمنا حكم الله على انفسهم جعلهم الله سادة ودفع به لكن نحن لما صار احدنا يحكم هواه يحكم هواه ما يحكم حكم الله ويظهر انه يحكم حكم الله يقول لا نحن ابد هذا الذي دل عليه الدليل

342
01:59:58.250 --> 02:00:11.650
صار النقص عندنا النقص في ماذا؟ قلة الانتفاع بنا واحد يدرس تلقاه يدرس ما ينتفع الناس يخطب ما ينتفع الناس يؤم ما ينتفع الناس هل فكرت يوم انه ربما كان منك

343
02:00:12.200 --> 02:00:30.200
في اخبار محمد الامين الشنقيطي احد المرابطين من علماء شنقيط قديما والشناقظة خالد بن محمد الامين محمد المختار انه مرة تفكر لانه كان يأتيه الطلبة وينتفعون في مدة يسيرة ثم صار هؤلاء التالين

344
02:00:30.450 --> 02:00:46.350
على قولتنا يجي الواحد يطول ما استفاد استفادة الا قليل. كان الذين يتخرجون به قديما كثير فصار الذي يتخرجون به في اخر عمره قليل وكان يهتم بهذا يعني اكل قلبه ليش الاستفادة صارت مني قليلة

345
02:00:47.100 --> 02:01:08.000
فبينما هو مرة يمشي في ناحية ايام قبيلته على ما هو معروف باعادة اهل زنقيط في العلم فبصر احد الذين يقرأون عنه يتكلم مع فتاة فجاء وامسك به وقال الان عرفت من اين اوتيت اني عرفت من اوتيت منكم

346
02:01:08.500 --> 02:01:27.650
يعني انتم ما لكم متخلقين باخلاق اهل العلم فعندكم امور تحول بينكم وبين العلم الصحيح. فالان حمدت الله اني عرفت اني تلين من العلل التي تمنع انتفاع الناس بي. وان السبب منكم. هل يوم واحد منا نحن الذين نعلم الناس او نخطب بالناس او نؤم الناس فكر

347
02:01:27.650 --> 02:01:45.400
لماذا الناس لا ينتفعون مني كثيرا قد يكون عندك اشياء تحول بينه وبين الناس وبين الناس بين الناس وبين ان ينتفعوا منك فانت اولا قبل ان تستكثر من الكلام امام الناس معلما او خطيبا او اماما او واعظا

348
02:01:45.600 --> 02:01:59.950
انظر الى صلاح نفسك فانك اذا صلحت نفسك انتفع بك الناس قال عبدالله بن بكر بن عبدالله المزني لابيه بكر بن عبد الله المزني ابتاه ما لك اذا وعدت الناس بكى الناس واذا وعظهم غيرك

349
02:02:00.100 --> 02:02:14.850
لم يبكوا قال ليست النائحة الثكلى كالنائحة المستأجرة ليست النائحة الثكلى كالنائحة المستجارة ليست المرأة ليست المرأة التي تبكي لانها مصابة مثل النائحة التي ليست مصابة بمصيبة لكن يستأجرونها عشان تظهر البكاء

350
02:02:14.950 --> 02:02:30.000
فالصادق الذي يريد ان ينفع الناس يتفطن الى نفسه. يفحص نفسه ويقيمها على شرع الله عز وجل مرة بعد مرة بعد مرة يصبرها على ذلك واذا تنبه الى خطأ في نفسه او نبه الى ذلك

351
02:02:30.450 --> 02:02:44.550
يرجع عن ذلك ما يكابر يرجع يقول انا اخطأت اني اخطأت انا قلت كذا وكذا او فعلت كذا وكذا وانا بريء من هذا الخطأ. عند ذلك ينتفع هو وينتفع به الناس

352
02:02:44.650 --> 02:02:59.650
نسأل الله سبحانه وتعالى ان ينفعنا جميعا بما قلنا وان يجعله حجة لنا لا حجة علينا وان يوفقنا لمحابه ومراضيه وهذا اخر هذا المجلس نستكمل بقية الكتاب غدا بعد الفجر باذن الله تعالى والحمد لله رب العالمين