﻿1
00:00:00.050 --> 00:01:06.900
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل العلم للخير الاساس وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله محمد صفوت الناس. وعلى اله وصحبه البررة الاكياس. اما بعد فهذا المجلس الثاني في شرح الكتاب الرابع من برنامج اساس العلم في سنته السادسة سبع وثلاثين واربع

2
00:01:06.900 --> 00:01:36.900
مئة والف بمدينته السادسة مدينة الاحساء. وهو كتاب الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام المعروف شهرة بالاربعين النووية للحافظ يحيى بن شرف النووي رحمه الله المتوفى سنة ست وسبعين وستمائة. وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله الحديث التاسع

3
00:01:36.900 --> 00:01:57.950
نعم احسن الله اليكم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين اما بعد اللهم اغفر لشيخنا ومشايخه ووالديه والحاضرين ولجميع المسلمين. قال الامام النووي رحمه الله تعالى في كتاب الاربعين

4
00:01:57.950 --> 00:02:17.950
من قواعد الاحكام المشهورة بالاربعين النووية. الحديث التاسع عن ابي هريرة عبدالرحمن بن صهر الدوسي رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما امرتكم به فاتوا منه ما استطعتم فانما اهلك الذي

5
00:02:17.950 --> 00:02:52.250
من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم. رواه البخاري ومسلم هذا الحديث رواه البخاري ومسلم. فهو من المتفق عليه. واللفظ لمسلم. لكنه قال فافعلوا منه. بدل قوله فاتوا منه وفي الحديث بيان الواجب علينا في الامر والنهي. وفي الحديث بيان الواجب علينا في الامر والنهي. فالواجب

6
00:02:52.250 --> 00:03:26.550
في النهي الاجتناب فالواجب في النهي الاجتناب وهو الترك مع مباعدة السبب الموصل الى الممنوع وهو الترك مع مباعدة السبب الموصل الى الممنوع. وهذه قاعدة الشريعة في المنهية وهذه قاعدة الشريعة في المنهيات. الامر بالمباعدة مع النهي عن المواقعة

7
00:03:26.550 --> 00:03:56.550
الامر بالمباعدة مع النهي عن المواقعة. فننهى عن مواقعة الخطيئات ونزجر عن مقاربتها فيبعدنا الشرع عنها. واما الواجب علينا في الامر فهو وفي علوم ما استطيع منه. واما الواجب علينا في الامر فهو في فعل ما استطيع منه. فقوله صلى الله عليه وسلم

8
00:03:56.550 --> 00:04:26.450
وما امرتكم به فاتوا منه ما استطعتم دليل على ان المأمور به معلق بالاستطاعة دليل على ان المأمور به معلق بالاستطاعة. وقوله فانما اهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم يعني اليهود والنصارى فانهم هلكوا بكثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم

9
00:04:27.550 --> 00:04:54.350
ما صلة الجملة الاخيرة؟ بالجملة الاولى من الحديث نعم هذا معنى الحديث لكن ما صلة قوله اولا ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما امرتكم به ثم قال فانما اهلك الذين من قبلك

10
00:04:54.350 --> 00:05:47.950
الاعتبار بالحال      من سئل عن شيء متفق عليه لكن ليس هذا هو الدليل ليس هذا هو مؤاخذ الكلام نعم. انت يا اخي الذي بعده نعم ايش  احسنت والجملة الاخرة من الحديث للحث على الاستسلام لحكم الشرع امرا ونهيا. للحث على الاستسلام

11
00:05:47.950 --> 00:06:15.800
لامن الشرع امرا ونهيا. فان الاستسلام يعين على فعل المأمور وترك المحظور. فان الاستسلام يعين على فعل المأمور وترك المحظور. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث العاشر عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى طيب لا يقبل

12
00:06:15.800 --> 00:06:35.800
الا طيبا وان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين فقال يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا وقال يا ايها الذين امنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم ثم ذكر الرجل يطيل السفر اشعث اغبر يمد يديه الى

13
00:06:35.800 --> 00:07:04.900
السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فانى يستجاب لذلك رواه مسلم. هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري. فهو من افراده عنه واوله عنده ايها الناس. واوله عنده ايها الناس ان الله طيب الى تمام الحديث

14
00:07:04.900 --> 00:07:31.450
وقوله ان الله تعالى طيب اي متصف بالطيب متنزه عن النقائص والعيوب اي متصف بالطيب متنزه عن النقائص والعيوب وقوله الا طيبا اي الا فعلا طيبا. اي الا فعلا طيبا

15
00:07:31.450 --> 00:08:03.900
يندرج فيه الاعتقاد والقول والعمل. فيندرج فيه الاعتقاد والقول والعمل. والطيب منها ما امرين والطيب منها ما جمع امرين احدهما الاخلاص لله والاخر الاتباع للنبي صلى الله عليه وسلم وقوله وان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين تعظيم للمأمور

16
00:08:04.350 --> 00:08:34.350
تعظيم للمأمور انه مما امر به المؤمنون وساداتهم من الانبياء. تعظيم للمأمور بانه مما امر به المؤمنون وساداتهم من الانبياء. وفي ذلك اغراء بلزومه وامتثاله وفي ذلك اغراء اي حث شديد على لزومه وامتثاله. والمأمور به في الاية

17
00:08:34.350 --> 00:09:04.750
والمأمور به في الايتين شيئان. والمأمور به في الايتين شيئان. احدهما اكل الطيبات احدهما اكل الطيبات والاخر عمل الصالحات وقوله ثم ذكر الرجل اشعث اغبر يطير ثم ذكر الرجل يطيل السفر اشعث اغبر الى تمامه

18
00:09:04.750 --> 00:09:34.500
فيه ذكر اربعة امور من مقتضيات اجابة الدعاء. فيه ذكر اربعة امور من مقتضيات اجابة الدعاء مقابلة باربعة من موانع اجابته مقابلة باربعة من موانع اجابته. وهذا ابلغ ما يكون من المقابلة في البيان. بذكر ما يتفق

19
00:09:34.500 --> 00:10:05.950
مقابلة في العد والمد. فهي اربع باربعين. والاربع الاولى في مقتضيات الاجابة والاربع الاخرى في موانع الاجابة. فاما مقتضيات الاجابة الاربعة فالاول اطالة السفر. فالاول اطالة السفر ومجرد السفر موجب له. ومجرد السفر موجب اجابة الدعاء

20
00:10:06.300 --> 00:10:36.400
وذكرت الاطالة ببيان استحقاقه اجابة دعائه. وذكرت الاطالة ببيان استحقاقه اجابة دعائهم. والثاني مد اليدين الى السماء. مد اليدين الى السماء وذكر المد فوق الرفع لما فيه من الاستجداء. وذكر المد فوق الرفع لما فيه من الاستجداء. يعني

21
00:10:36.400 --> 00:10:56.400
مجيء الحديث بقوله يمد يديه ما قال يرفع يديه. لما في المد من شدة الاستجداء اي الطلب والاستمداد لما في المد من شدة الطلب والاستمداد. والثالث التوسل الى الله باسم الرب

22
00:10:56.400 --> 00:11:26.400
والثالث التوسل الى الله باسم الرب في قوله يا رب يا رب والرابع الالحاح عليه في الدعاء بتفرار ذكر الربوبية الالحاح عليه في الدعاء بتكرار ذكر الربوبية. واما موانع الاجابة الاربعة واما موانع الاجابة الاربعة

23
00:11:26.400 --> 00:11:56.700
فالمطعم الحرام والمشرب الحرام والملبس الحرام والغذاء الحرام. فالمطعم الحرام والمشرب الحرام والملبس الحرام والغذاء داء الحرام فهؤلاء الامور الاربعة هي من موانع اجابة الدعاء ما الفرق بين الغذاء والشراب والطعام

24
00:11:57.300 --> 00:12:40.000
نعم  كيف كالدواء طيب وغير الدواء؟ لان الدواء يؤخذ احيانا يمكن مثل ايش احسنت فيكون غذاء ايش يكون غذاء البدن لكن الغذاء اسم لكل ما ينمي البدن ويقويه. والغذاء لكل ما ينمي البدن ويقويه. فيندرج فيه المطعم والشراب وغيرهما

25
00:12:40.000 --> 00:13:16.350
كالنوم وكالدواء عند الاحتياج اليه. كالنووي والدواء عند الاحتياج اليه في الحديث غذي بالتخفيف وذكرت ايضا مشددة غذي الا ان الاول هو الاشهر. وقوله فانى يستجاب لذلك اي تبعد اجابة دعائه. اي تبعد اجابة دعائه. مع امكان وقوعها

26
00:13:16.350 --> 00:13:46.800
مع امكان وقوعها كيف يمكن وقوعها نعم  احسن لان الله قد يجيب دعاء الكافر. كما ثبت في القرآن والسنة لان الله قد يجيب دعاء الكافر. كما ثبت في القرآن والسنة فاولى ان يجيب دعاء العاصي من المسلمين. فاولى ان يجيب دعاء العاصي من المسلمين. لكن

27
00:13:46.800 --> 00:14:10.000
مذكورة في الحديث للتنفيذ من هذه الحال. لكن المذكور في الحديث للتنفير من هذه الحال. بتخويفه لانه ومع وجود هذه الموانع تبعد استجابة دعائه. نعم. احسن الله اليك. قال رحمه الله الحديث الحادي عشر عن ابي محمد الحسن بن علي بن

28
00:14:10.000 --> 00:14:28.200
ابي طالب صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ريحانته رضي الله عنهما قال حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم دع ما دع ما يريبك الى ما لا يريبك. رواه الترمذي والنسائي وقال الترمذي حديث حسن صحيح

29
00:14:28.250 --> 00:15:03.050
هذا الحديث اخرجه الترمذي في الجامع والنسائي في المجتبى من السنن المسندة المعروف بالسنن الصغرى واللفظ للترمذي واللفظ للترمذي وزاد فان الصدق الطمأنينة والكذب ريبة. فان الصدق اطمأنينة ريبة واسناده صحيح. واسناده صحيح

30
00:15:03.550 --> 00:15:33.750
وقوله اطمأنينة باثبات همزة الوصل لغة في طمأنينة وقوله اطمأنينة باثبات همزة الوصل لغة في طمأنينة. وكلاهما واقع في نسخ الترمذي وكلاهما واقع في نسخ الترمذي لكن الاول اشهر لكن الاول وهو اطمأنينة اشهر. وفي الحديث تقسيم

31
00:15:33.750 --> 00:16:07.400
القلبية قسمين. وفي الحديث تقسيم الواردات القلبية قسمين. احدهما الوالد الذي يريبك الوارد الذي يريبك والمريب هو الذي يولد الريب في النفس والمريب هو الذي يولد الريب في النفس والثاني الوارد الذي لا يريده. والثاني الوالد الذي لا يريد. وهو الذي لا يولد الريب في النفس

32
00:16:07.400 --> 00:16:37.500
وهو الذي لا يولد الريب في النفس والريب هو ايش    الشك  خلق النفس واضطرابها. ما اسمك كمل اسمك اي ما في شي اسمه واحد يقول فلان اسمي محمد هناك الف واحد اسمه محمد من الحاضرين كيف يا محمد؟ او عبدالرحمن في جماعة

33
00:16:37.700 --> 00:16:52.650
اذا عرف الانسان دايم اسمه يذكره اقل ما يكون ثلاثي والعرب عادتها اربعة العرب تعد اربعة في اسمائها هذه عادة العرب اذا جاء الانسان يعد اسمه يعد اربعة فاذا اردت ان

34
00:16:52.650 --> 00:17:14.900
باحد تقول انا فلان بن فلان بن فلان بن فلان فلان حتى يعرفك وتتميز عن غيث انا سمعت اجاباتك انت سبق حضرت الدروس ايه جزاك الله خير اخ عبد الرحمن. فالاخ عبد الرحمن يقول الريب هو قلق النفس واضطرابها. ذكر هذا جماعة من المحققين منهم ابن تيمية

35
00:17:14.900 --> 00:17:34.900
وصاحبه ابو عبد الله ابن القيم وحفيده بالتلمذة ابو الفرج ابن رجب. فاذا وجد القلق في النفس والاضطراب سمي هذا ريبا. وهو بين النبي صلى الله عليه وسلم المأمور به شرعا

36
00:17:34.900 --> 00:17:54.900
ان في القسمين المذكورين. فالمأمور به شرعا في القسم الاول ايش؟ ان تدعه. فالمأمور به اولا في القسم الاول وهو ما ولد الريب ان تدعه. وفي القسم الثاني وهو ما لا يولد الريب ان تأتيه

37
00:17:54.900 --> 00:18:14.900
وفي القسم الثاني وهو ما لا يولد الريب ان تأتيه. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله الحديث الثاني عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه حديث حسن

38
00:18:14.900 --> 00:18:38.200
رواه الترمذي وغيره هكذا. هذا الحديث اخرجه الترمذي في الجامع. وابن ماجة في السنن من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ثم رواه الترمذي مرسلا عن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب ثم رواه الترمذي مرسلا عن علي

39
00:18:38.200 --> 00:18:58.200
ابن الحسين ابن علي ابن ابي طالب احد التابعين. وهو المحفوظ في هذا الباب. فالمحفوظ في هذا الباب قول الحديث مرسلا لا يروى موصولا عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجه يصح. فهو ضعيف غير

40
00:18:58.200 --> 00:19:31.900
ثابت رواية مع كونه صحيحا ثابتا دراية مع كونه صحيحا ثابتا دراية ما الفرق بين المقامين ها يا باسم ايوا نعم اي ان معناه صحيح يرجع الى دلائل الشرع واصوله ومقاصده. واما روايته بنسبته الى النبي صلى الله عليه

41
00:19:31.900 --> 00:19:51.900
وسلم فانها لا تصح عنه. وفي الحديث الارشاد الى ما يقع به حسن الاسلام. وفي الحديث الارشاد الى ما يقع به حسن الاسلام. فان الاسلام له مرتبتان في الخلق فان

42
00:19:51.900 --> 00:20:24.000
دام له مرتبتان في الخلق. احداهما مطلق الاسلام. احداهما مطلق الاسلام. وهو القدر الذي يثبت به الاسلام وهو القدر الذي يثبت به الاسلام. والاخر حسن الاسلام. والاخر حسن اسلام وهو التحقق بمقام الاحسان في شرائع الاسلام. وهو التحقق بشرائع الاسلام بمقام

43
00:20:24.000 --> 00:20:54.000
احسان في شرائع الاسلام وهو التحقق بمقام الاحسان في شرائع الاسلام. بان يعبد العبد ربه على مقام المشاهدة او المراقبة لان يعبد العبد ربه على مقام المشاهدة او المراقبة وحديث الباب يتعلق بالثاني دون الاول. وحديث الباب يتعلق بالثاني دون الاول

44
00:20:54.000 --> 00:21:24.000
فمن حسن اسلام العبد الذي يبلغ به مرتبة عالية في تكميل دينه تركه ما لا يعنيه ومعنى يعنيه تتعلق به عنايته وتتوجه اليه همته. ومعنى يعنيه تتعلق به عنايته وتتوجه اليه همته. والذي لا يعني العبد يرجع الى احد اربعة اصول

45
00:21:24.000 --> 00:21:55.250
الذي لا يعني العبد يرجع الى احد اربعة اصول. اولها المحرمات اولها المحرمات وثانيها المكروهات وثانيها المكروهات وثالثها المشتبهات لمن لا يتبين وثالثها المشتبهات لمن لا يتبينها. ورابعها فضول المباحات

46
00:21:55.350 --> 00:22:25.400
قبول المباحات. ما المقصود فضول المباحات ابو بكر من من المباح وفضول المباحات هي ما زاد عن حاجة العبد من المباح ما زاد عن حاجة على حاجة العبد من المباح. فاذا اردت ان تعرف

47
00:22:25.950 --> 00:22:53.600
في امر ما انه يعنيك او لا يعنيك فانظر فاذا وجدته يرجع اذا احد هذه الاصول الاربعة انه لا يعنيك فاحفظ دينك بتركه. نعم. احسن الله اليك قال رحمه الله الحديث الثالث عشر عن ابي حمزة انس بن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن

48
00:22:53.600 --> 00:23:13.550
النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه رواه البخاري ومسلم هذا الحديث رواه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه. واللفظ للبخاري. ومعنى قوله لا يؤمن

49
00:23:13.550 --> 00:23:39.700
واحدكم اي لا يكمل ايمانه. ومعنى قوله لا يؤمن احدكم اي لا يكمل ايمانه. فالمنفي هنا هو كمال الايمان. فالمنفي هنا هو كمال الايمان. ونفيه دال على الوجوب المذكور معه ونفيه دال على وجوب المذكور معه

50
00:23:39.750 --> 00:24:07.700
فمحبة المؤمن لاخيه ما يحبه لنفسه واجبة. فمحبة المؤمن لاخيه ما يحبه لنفسه واجبة. وقوله لاخيه اي للمسلم لان عقد الاخوة الدينية يكون معه. اي للمسلم لان عقد الاخوة الدينية يكون معه

51
00:24:08.050 --> 00:24:43.950
والذي يحبه العبد لنفسه هو الخير. والذي احبه العبد لنفسه هو الخير. ووقع التصريح به في رواية النسائي  ومحبته الخير لنفسه ولاخيه يستلزم كراهيته الشر لنفسه ولاخيه محبته الخير لنفسه ولاخيه تستلزم كراهيته الشر لنفسه ولاخيه

52
00:24:43.950 --> 00:25:16.950
وترك ذكرها في الحديث وترك ذكرها في الحديث اكتفاء بذكر مقابلها اكتفاء بذكر مقابلها والخير اسم لما يرغب فيه شرعا وعرفا. والخير اسم لما يرغب فيه شرعا وعرفا وهو نوعان احدهما الخير المطلق. الخير المطلق وهو ما

53
00:25:16.950 --> 00:25:40.350
فيه من كل وجه الخير المطلق وهو ما يرغب فيه من كل وجه. ومحله الامور الدينية ومحله الامور الدينية والاخر الخير المقيد وهو ما يرغب فيه من وجه دون وجه

54
00:25:40.400 --> 00:26:00.750
ما يرغب فيه من وجه دون وجه وهو الامور الدنيوية وهو الامور الدنيوية فما يرجع الى الاول يكون خيرا على كل حال. فما يرجع الى الاول يكون خيرا على كل حال

55
00:26:00.800 --> 00:26:25.650
كالصلوات الخمس او رواتبها واما ما يرجع الى الثاني فانه يكون خيرا في حال وربما كان شرا في حال فانه يكون خيرا في حال وربما يكون شرا في حال اخرى. كالولد والزوج والمال

56
00:26:25.650 --> 00:26:50.500
وغير ذلك اذا تبين هذا فما كان من الخير المطلق فانه يجب عليك ان تحبه لاخيك كما تحبه لنفسك فما كان من الخير المطلق فانه يجب عليك ان تحبه لاخيك كما تحبه لنفسك

57
00:26:51.150 --> 00:27:17.300
كقيام الليل او طلب العلم او غيرهما اما ما كان من الخير المقيد اما ما كان من الخير المقيد فانه اذا على ظنك او قطعت انه لا ينتفع به لم تجب عليك محبته له

58
00:27:17.300 --> 00:27:36.450
وان احببته لنفسك اما ما كان من الخير المقيد فان غلب على ظنك او قطعت انه لا ينتفع به بل يكون شرا عليه فانه لا يجب عليك ان تحبه له كما تحبه لنفسك

59
00:27:36.750 --> 00:27:56.750
كمن يعرف نفسه اذا اسندت اليه ولاية انه يجد في نفسه من قوة الدين والاقدام في ايصال النفع للناس ما يجعلها خيرا له. وانها لو حولت لاخر من اخوانه ان

60
00:27:56.750 --> 00:28:26.750
انها تكون شرا عليه. فلا يجب عليه حينئذ ان يحبها لاخيه كما يحبها لنفسه واضح واضح؟ يعني انسان عينوه في ادارة ففرح بهذا وتعين في الادارة وفرح بها ليس لاجل المنصب. المناصب لا يفرح بها. لكن يفرح بها لما يرجو فيها من تحقيق الخير

61
00:28:26.750 --> 00:28:56.700
لنفسه وللمسلمين وقيامه بها على حقها. فهو يأخذها بحقها ويؤديها بحقها ثم اخبر بان احدا من اخوانه من المسلمين رشح ايضا لولاية اخرى فغلب على ظنه او قطع ان مثله اذا تعلق بتلك الرئاسة افسدته لما يعرفه

62
00:28:56.700 --> 00:29:16.700
من ضعف نفسه في مراغمة الناس ومقابلتهم او مجاملتهم او غير ذلك من احوال الخلق. فحين اذ لا يجب عليه ان يحبها لاخيه وان احبها لنفسه لانه غلب على ظنه مما يعرفه من حال اخيه

63
00:29:16.700 --> 00:29:46.700
انه لا يقوى على تلك الولاية. واضح؟ فعلى هذا يكون الحديث مطلق في حال وهي الخير المقيد والمطلق ومقيدا في حال وهي وهو الخير المقيد فالخير المطلق تحب لاخيك كما تحبه لنفسك. اما الخير المقيد فان غلب على ظنك او علمت انه ينتفع به احببته له. وان

64
00:29:46.700 --> 00:30:06.600
امتى انه يفسد به؟ فانه لا يجب عليك ان تحبه له وان احببته لنفسك. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الرابع عشر عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل

65
00:30:06.600 --> 00:30:27.950
امرئ مسلم الا باحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة. رواه البخاري ومسلم هذا الحديث رواه البخاري ومسلم. فهو من المتفق عليه. واللفظ لمسلم. الا انه قال

66
00:30:27.950 --> 00:30:51.150
اقدم امرئ مسلم يشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله. الا انه قال دم امرئ مسلم يشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله وقوله الا باحدى ثلاث استثناء بعد نفي استثناء

67
00:30:51.150 --> 00:31:21.150
بعد نفي وهو يفيد القصر عند علماء المعاني وهو يفيد القصر عند علماء المعاني برد استباحة الدم الى هذه الثلاث المذكورات برد استباحة الدم الى الثلاث المذكورات. ووردت زيادة عليهن. في احاديث اخرى ووردت زيادة عليهن

68
00:31:21.150 --> 00:31:52.450
في احاديث اخرى. وعامة تلك الاحاديث ضعاف. وعامة تلك الاحاديث ضعاف وما صح منها فانه يرجع الى هذه الثلاث. وما صح منها فانه يرجع الى هذه الثلاث  فهذا الحديث وتلك الاحاديث الصحاح تبين ان اصول ما يبيح دم المسلم ثلاثة ان

69
00:31:52.450 --> 00:32:21.900
ان اصول ما يبيح دم المسلم ثلاثة. الاول انتهاك الفرج الحرام. انتهاك الفرج الحرام والمذكور منه في الحديث الزنا بعد الاحصان. الزنا بعد الاحصان وثانيها سفك الدم الحرام. سفك الدم الحرام. والمذكور منه في الحديث قتل النفس

70
00:32:22.000 --> 00:32:55.400
قتل النفس والمراد بها المكافئة. اي المساوية شرعا. والمراد بها المكافئة اي المساوية شرعا. والثالث ترك الدين ومفارقة الجماعة. ترك الدين ومفارقة جماعة فهذه الاصول الثلاثة تجمع هذا الحديث وغيره من الاحاديث الصحاح. افاده ابو

71
00:32:55.400 --> 00:33:21.150
فرج ابن رجب في جامع العلوم والحكم يعني اي حديث صحيح فيه السباحة دم المسلم لابد ان يرجع الى واحد من هذه الاصول. فمثلا قتل من اصاب فاحشة لواء ما جاء فيه من الاحاديث ترجع الى ايهن

72
00:33:22.500 --> 00:33:42.500
الاول انتهاك الفرج الحرام. فكل حديث صح في استباحة دم المسلم فلا بد ان يرجع الى واحد من هذه الاصول الثلاثة نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى الحديث الخامس عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه

73
00:33:42.500 --> 00:34:02.500
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت. ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر في فريق جارة ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه. رواه البخاري ومسلم. هذا الحديث رواه البخاري

74
00:34:02.500 --> 00:34:22.500
ومسلم واتفق عليه من حديث ابي هريرة بلفظ فلا يؤذي جاره واتفق عليه من حديث ابي هريرة بلفظ فلا يؤذي جاره. اما لفظ فليكرم جاره فعند مسلم واحد. واما لفظه فليكرم جاره

75
00:34:22.500 --> 00:34:47.450
فعند مسلم وحده قد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ثلاثا من خصال الايمان فالخصلة الاولى قول الخير او الصمت عما عداه. قول الخير او الصمت عما عداه. والخصلة الثانية

76
00:34:47.450 --> 00:35:22.850
اكرام الجارية والخصلة الثانية اكرام الجاري. وفي الرواية المتفق عليها ترك اذيته. وفي رواية المتفق عليها ترك اذيته والخصلة الثالثة اكرام الضيف. والخصلة الثالثة اكرام الضيف  والخصلة الاولى تتعلق بحق الله. الخصلة الاولى تتعلق بحق الله

77
00:35:23.050 --> 00:35:57.850
واما الخصلتان الاخيرتان فتتعلقان بحق العباد. واما الخصلتان الاخيرتان فتتعلقان بحق العباد فالعبد مأمور في تكميل ايمانه بان يقول الخير او يصمت عما عاداه وان جاره وضيفه. ولم يصح حديث في حد الجوار. فالمعول عليه في تقديره

78
00:35:57.850 --> 00:36:17.850
العرف ولم يصح حديث في حد الجوار فالمعول عليه في تقديره العرف فما عد في عرف الناس لزم له هذا الحق. فما عد في عرف الناس جارا ثبت له هذا الحق

79
00:36:17.850 --> 00:36:42.050
اما الضيف فهو كل من قصدك من غير بلدك كل من قصدك من غير بلدك. فيجتمع فيه وصفان احدهما انه طارئ على البلد قادم من خارجه انه طارئ على البلد قادم من خارجه

80
00:36:43.150 --> 00:37:12.900
والاخر انه قاصد اليك مقبل عليك. انه قاصد اليك مقبل عليه فاذا اجتمع الوصفان فهذا هو الضيف المأمور باكرامه. فاذا اجتمع الوصفان فهذا هو ويفوق المأمور باكرامه شرعا. واضح طيب اللي يأتيك من البلد

81
00:37:13.550 --> 00:37:37.850
ماذا يكون نعم يا نادر احسنت يكون زائرا اما من يأتيك من البلد فهذا يسمى زائرا وتسميته ضيفا على وجه التوسع فالضيف انما هو الذي يطرأ على البلد من خارجه. ولا يتعلق بك حكم وجوب الاكرام الا اذا قصد

82
00:37:37.850 --> 00:38:06.700
فعمد الى بيتك واتاك. فانه لا يجوز لك الا تقوم بحقه. بل يجب عليك في اصح القولين ان تقوم بحقه من الاكرام فلو لقيته من غير قصدك يجب ولا ما يجب؟ فانه لا يجب. مثل الجاري عندنا الان في العرف. لو ان احدا جاء من خارج البلد وقصد احد

83
00:38:06.700 --> 00:38:31.900
من الناس فاضافه وصنع له مأدبة ودعا الناس. فهذا الذي صنع له المأدبة اكرمه بما تعرف عليه الناس من الكرم فقام بما وجب عليه من اكرامه فان دعاه احد من هؤلاء الذين حضروا الى طعام لم يكن ذلك واجبا عليه لم يكن من الاكرام الواجب عليه لكن

84
00:38:31.900 --> 00:38:51.900
هو من عرف الناس المستحصن لكن هو من عرف الناس المستحسن. يعني الاول لو انه عندما جاءه في بيته لم باكرامه يأثم ام لا يأثم؟ يأثم. واما الاخر الذي لم يقصده في بيته. فاذا لم يدعه الى بيته يأثم ام لا يأثم

85
00:38:51.900 --> 00:39:07.450
لا يأثم واضح؟ نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث السادس عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رجلا لذلك ايضا من المسائل المفيدة هذي ترجع للقاعدة اللي ذكرناها

86
00:39:07.450 --> 00:39:26.700
احد الاخوان اورد اشكالا نحن نفرح بالاشكال لاننا نتعلم ما في احد علمه كامل بل كل احد من البشر علمه ناقص هذا كتبه الله عز وجل علينا الا من علمه الله سبحانه وتعالى علما بوحيه من انبيائه

87
00:39:26.700 --> 00:39:46.700
من الناس فهم يحتاجون الى دوام التعلم. فذكر ما في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر قصد الى رجل انصاري فلم يجداه ووجد امرأته فادخلتهم الدار وذكرت

88
00:39:46.700 --> 00:40:12.350
انه يأتي فقدم عليهم فلما رآهم قال لا احد اكرم اضيافا مني اليوم. لا احد اكرم مني اليوم فسماهم اضيافا مع كونهم من اين من المدينة وهو في المدينة كيف هذا

89
00:40:12.600 --> 00:40:53.050
هذا يخالف اللي ذكرناه واضح الاشكال؟ ما الجواب ها  ايش وما هي صفوف الضيف   عند العرب يعني سماهم اضيافا باعتبار موافقة حالهم حال الضيف فانه في احوال العرب اذا قصد الزائر البلدي البيت فلم يزد ربه لم يدخل على اهله. لم

90
00:40:53.050 --> 00:41:13.050
ادخل على اهله واما الضيف فعند العرب اذا قصد البيت فلم يجد ربه ساء كما ساغ الى ان يدخله ساغ له ان يدخله. هذا في عرف العرب قديما ولا زال في بقايا عند بعض الناس. فالعرب كانت

91
00:41:13.050 --> 00:41:33.050
الزائر ان يدخل على امرأة وهو في البلد اذا لم يكن زوجها في بيته. واما الضيف الطارئ من خارج فانه يدخل وتهيئ المرأة له مكان الجلوس المعدل الرجال. فلما رآهم على تلك الصورة سماهم

92
00:41:33.050 --> 00:41:53.050
اضيافا. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم اوصي قال لا تغضب فردد مرارا قال لا تغضب. رواه البخاري. هذا الحديث رواه البخاري وحده دون مسلم فهو من

93
00:41:53.050 --> 00:42:23.050
افراده عنه. وفي الحديث النهي عن الغضب. وهو يشمل النهي عن امرين. وهو يشمل النهي عن امرين احدهما النهي عن تعاطي الاسباب الموصلة اليه. النهي عن تعاطي الاسباب الموصلة اليه. من كل ما يحمل على الغضب ويهيجه. من كل ما يحمل على الغضب ويهيجه

94
00:42:23.050 --> 00:42:53.050
والاخر النهي عن انفاذ مقتضى الغضب. النهي عن انفاذ مقتضى الغضب اي ما يأمره به غضبه اي ما يأمره به غضبه. فينهى العبد ابتداء عن تعاطي الاسباب التي غضبه وتقويه. واذا وجد منه الغضب فانه ينهى عن انفاذ مقتضى غضبه بان

95
00:42:53.050 --> 00:43:13.050
يطيش ويقع فيما لا تحمد عاقبته. والذي ينهى عنه من الغضب ما كان انتقاما للنفس والذي ينهى عنه من الغضب ما كان انتقاما للنفس. اما ما كان غضبا لانتهاك حرمات الله

96
00:43:13.050 --> 00:43:41.000
اما ما كان غضبا لانتهاك حرمات الله فلا ينهى عنه. فلا ينهى عن وهو من جلائل الايمان وهو من جلائل الايمان. الا اذا حمله على خلاف ما اذن الله به الا اذا حمله على خلاف ما اذن الله به

97
00:43:41.500 --> 00:44:06.550
يعني انسان مثلا خرج من بيته والاقامة على وشك. ورأى شبابا مجتمعين والصلاة تقام فسلم عليهم وقال صلوا والله يهديكم فقال للانسان منهم؟ رح صلى الله يهديك لا تدخل فيما ليس من شأنك

98
00:44:07.300 --> 00:44:25.650
فغضب واسترجع وتعوذ من هذه الحال وخوفهم بالله ومضى اهذا حال محمود ام غير محمودة؟ محمودة. جاء وراه واحد قال صلوا وش يقول لكم ذاك؟ قال يقول صلوا. قال طيب صلوا

99
00:44:25.650 --> 00:45:04.200
قالوا الحقه بس   فلما قالوا هذه الكلمة او جاء قلبه فنظرة فاذا خشبة عن يمينه. فعمد اليها فاخذ فيهم ضربا ويقود يا لا تارات الاسلام  ما حكم غضبه مذموم لماذا؟ لانه وقع فيما لم يأذن به الله

100
00:45:04.450 --> 00:45:27.500
فان ظهر المؤمن حمى ايش معنى ظهر المؤمن حماه؟ يعني ما يستباح احد من المسلمين بالضرب الا بشيء من الشرع. مهوب على كيفك في نفسك فقط انت تروح تظربه الله سيسألك عن هذا. فظهور المسلمين محمية لا يجوز استباحتها بضرب ولا غيره الا ببرهان من الشرع

101
00:45:27.500 --> 00:45:47.500
بمن اوكل اليه وهو ولي الامر او من ينيبه كقاض او محتسب او غيرهما. اما ما عدا ذلك فانه لا يجوز لاحد ان يتعدى على الناس. وهذا الامر يخطئ فيه كثيرون ويصوغون لانفسهم خلاف الشرع بدعوى الغضب لله

102
00:45:47.500 --> 00:46:07.500
فان الغضب لله ايمان. والايمان انما يقبله الله من العبد اذا كان على وفق ما يحبه الله ويرضاه. فان كان على خلاف ما يحبه الله ويرضاه فان الله يبغضه ويأبه. فاذا غضبت

103
00:46:07.500 --> 00:46:27.500
لله فاغضب كما يحب الله سبحانه وتعالى ويرضى. ولا تغضب كما تحب نفسك انت وترضى فان ذلك مما يكره الله سبحانه وتعالى ويأبى. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله الحديث السابع عشر

104
00:46:27.500 --> 00:46:41.600
عن ابي يعلى شداد ابن اوس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله كتب الاحسان على كل شيء فاذا قتلتم فاحسنوا القتلة. لحظة بس

105
00:46:41.650 --> 00:47:07.100
ذكرت شيء انني مرة تكلمت في شيء من هذا الكلام واورد علي واحد ايراني لو قال واحد طيب يا اخي هذا اظهار لعزة الاسلام وقوة المسلم وش الجواب يعني بعبارة اوضح يعني في مقام من الكلام قلت ان ما يقع من المنكرات العامة يبين الانسان حرمته

106
00:47:07.100 --> 00:47:25.500
فاذا سئل مثلا عن الربا سألني واحد قال ما حكم الربا؟ او الان توجد بنوك ربوية في بلادنا؟ الجواب الربا محرم والمرجو ان يهدي الله ولاة الامر الى ازالة هذه المحرمات وترك هذه الموبقات

107
00:47:26.150 --> 00:47:49.550
فقال هذا الجواب ضعيف هذا الجواب ضعيف طيب كيف الجواب القوي؟ قال ان تذكر اسماء هذه البنوك ليحذرها الناس. ان تذكر اسماء هذه البنوك ليحذرها الناس. وان في العبارة حتى يكون هذا شاهدا على غضبك لله

108
00:47:50.050 --> 00:48:11.550
واضح الكلام اللي قاله؟ طيب. ما الصواب كيف يكون الغضب لله في مثل هذا ما كان موافقا للشرع. ما كان موافق للشرع. ابداء الغضب في ما يقع من المنكرات. ليس طريقه الاهواء والرغبات

109
00:48:11.550 --> 00:48:31.550
طريقه الشرع فانت تتبع طريقة الشرع فيما تبينه. وطريقة الشرع كافية في براءة الذمة اصلاح الناس واذا عدل الناس عنها الى غيرها وان زينوه لانفسهم فان عاقبته وخيمة ولا يرجع عليهم

110
00:48:31.550 --> 00:48:51.550
صلاح والاصلاح فما يعل الناس من امور يراد بها الاصلاح ليس مأخذ اقتباسها من اهوائهم او رغباتهم او عاداتهم او ما عليه اهل بلدهم او اهل زمانهم لا ينبغي ان يكون المعول عليه هو ما جاء في القرآن والسنة وما كان عليه

111
00:48:51.550 --> 00:49:11.550
سلف الائمة الامة وائمتها فان هذا هو الكفيل بان تكون به النجاة للناس من الحكام والمحكومين والرعاة والرعية اما ما يعن للناس من المعاني التي يستملحونها وتتزين لهم ويسمونها باسماء باسماء كما

112
00:49:11.550 --> 00:49:31.550
يشاؤون فهذا لا خير للناس فيه. لذلك اذا اردت ان تغضب في امر من الامور المتعلقة بالمنكرات او ترك شيء من الواجبات تغضب بما بينه لك الشرع. لا بما يراه الناس. فانت لست عبدا للناس انت عبدا انت

113
00:49:31.550 --> 00:49:51.550
عبد لله فلا تكن عبدا لنفسك ولا عبدا للناس ولكن كن عبدا لله سبحانه وتعالى والتجرد من هذا يحتاج الى مجاهدة عظيمة ولا سيما في هذا المقام الذي ذكرت لكم وهو مقام الغضب. كثير من الناس تجد انه يقع في مخالفة الشرع

114
00:49:51.550 --> 00:50:11.550
الدعوة لصوت الدين وهذا باطل. ومثله كثيرا فيما يسمعه الناس من استفتاءات فتجد ان الانسان يقع في المحظور تحت دعوى نصرة الدين. انا اذكر احدا سألني قديما يقول ان انسان اخطأت عليه ممرضة وتعدت عليه

115
00:50:11.550 --> 00:50:32.100
وانه ضربها ما حكم فعلك؟ قلت هذا محرم واثم لا يجوز له ان يتعدى على تلك الممرضة فقال هو هو سأل لكن في نفس حسيكة من من جواب من سبق فقال اني سألت انا احد وقال ان هذا

116
00:50:32.100 --> 00:50:52.100
مما يعز به الاسلام حتى يعرف هؤلاء الكفار من اولئك الذين يأتون الينا انهم اذا تعدوا على المسلمين فانهم يرجعون فقلت جواب هذا باطل الذي ذكر لك هذا الجواب جواب باطل لا لا يصح انظر كيف ان مفتيه الاول زين له ان هذا نصرة

117
00:50:52.100 --> 00:51:09.400
للدين وسوغه بان الكافرين اذا جاءوا وعملوا عندنا واخطأوا رجعناهم عرفوا ان الاسلام ايش قوي وان اهله اقوياء وهذا غاية الجهل. ولذلك لا يترك المرء العلم والعقل الا وقع في الضلال. ما تترك العلم والعقل الا

118
00:51:09.400 --> 00:51:29.400
اذا وقعت في الضلال وهذا ظاهر في احوال الناس اليوم فان عدولهم في كثير من اموره عن مقتضى العلم والعقل الى اشياء من الجهل وما زينها الاهواء اوقعهم في ضلالات. وهذا الدين الذي تحمله بين جنبيك هو دينك الذي تعبد به الله. فينبغي ان يكون

119
00:51:29.400 --> 00:51:49.400
دينك لله كما يريد الله. لا كما يريد الناس لا حكاما ولا محكومين ولا رعاة ولا رعية. لكن توقف نفسك في مقام انك عبد لله عز وجل وتذكر قوله صلى الله عليه وسلم ما منكم من احد الا سيكلمه الله

120
00:51:49.400 --> 00:52:13.700
ليس بينه وبينه ترجمان ولا حجاب هذا الموقف العظيم تذكر ان الله سيسألك حينئذ في هذا المقام العظيم الذي لا يكون معك حينئذ احد فاذا جردت نفسك للواحد الاحد نجوت. واذا راعيت فلان او فلان او فلان والله يقول انا عندي ما شا الله طلاب كثيرين. فاخاف اذا تكلفت في هذي الامور

121
00:52:13.700 --> 00:52:33.700
ينفرون مني لا ما عليك عليك من الله عز وجل او يقول الانسان انا اريد ان اصل الى منصب رئاسة فلابد ان تكلم بكلام لطيف حتى يسمع ولي الامر ويقبل ان اكون عنده في منصب او كرسي لا يجب ان تنظر الى ان الله سبحانه وتعالى هو الذي

122
00:52:33.700 --> 00:52:53.700
الذي اعطاك هذا العلم وان العلم الذي عندك ما كسبته بنسبك ولا بمالك ولكنه امانة جعلها الله عندك فان اديت الامانة نجوت وان خنت الامانة هلكت عند الله سبحانه وتعالى. فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه

123
00:52:53.700 --> 00:53:19.400
ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه. نعم. احسن الله اليك قال صلى الله عليه وسلم ان الله كتب الاحسان على كل شيء فاذا قتلتم فاحسنوا القتلة. واذا ذبحتم فاحسنوا الذبح وليحد احدكم شفرته فليرح ذبيحته. رواه مسلم. هذا الحديث رواه مسلم وحده. دون

124
00:53:19.400 --> 00:53:39.400
البخاري فهو من افراده عنه. واوله عند مسلم عن شداد ابن اوس رضي الله عنه انه قال اثنتا اعني حفظتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر الحديث. ولفظه في النسخ التي

125
00:53:39.400 --> 00:54:10.600
بايدينا فاحسنوا الذبح وقوله صلى الله عليه وسلم كتب الاحسان على كل شيء اي كتبه قدرا وشرعا. اي كتبه قدرا وشرعا. فالكتابة هنا تحتمل معنيين فالكتابة هنا تحتمل معنيين احدهما ان تكون الكتابة قدرية. ان تكون الكتابة

126
00:54:10.600 --> 00:54:41.250
اي بتقدير الله فيكون المعنى ان الاشياء مقدرة على وجه الاحسان  ان الاشياء مقدرة على وجه الاحسان. الذي سيرها الله عليه الذي سيرها الله عليه فالمكتوب هنا هو الاحسان. فالمكتوب هنا هو الاحسان. والمكتوب عليه هو كل شيء

127
00:54:41.250 --> 00:55:01.250
والمكتوب عليه هو كل شيء. والاخر ان تكون الكتابة شرعية. اي محلها الشرع. ان تكون الكتابة شرعية اي محلها الشرع. فيكون المعنى ان الله كتب على عباده الاحسان الى كل شيء

128
00:55:01.450 --> 00:55:31.450
فيكون المعنى ان الله كتب على عباده الاحسان على كل شيء. فالمكتوب هنا هو الاحسان ايضا فالمكتوب هنا هو الاحسان ايضا والمكتوب عليه غير مذكور وهم العباد. والمكتوب غير مذكور وهم العباد. فالمذكور المحسن اليه. فالمذكور المحسن

129
00:55:31.450 --> 00:55:51.450
والحديث صالح للمعنيين معه. والحديث صالح للمعنيين معا. فيصلح ان تكون الكتابة قدرية على المعنى المذكور ويصلح ان تكون الكتابة شرعية على المعنى المذكور. وذكر النبي صلى الله عليه وسلم مثالا من الاحسان

130
00:55:51.450 --> 00:56:21.450
يتضح به المقال وهو الاحسان في قتل ما يجوز قتله من الناس والبهائم. فقال فاذا قتلت فاحسنوا الختلة واذا ذبحتم فاحسنوا الذبحة. والاحسان فيهما يكون بايقاعهما على الصفة الشرعية والاحسان فيهما يكون بايقاعهما على الصفة الشرعية. نعم

131
00:56:21.450 --> 00:56:41.450
احسن الله اليك قال رحمه الله الحديث الثامن عشر عن ابي ذر جندي ابن جنادة وابي عبد الرحمن معاذ ابن جبل رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها

132
00:56:41.450 --> 00:57:01.450
خالق الناس بخلق حسن. رواه الترمذي وقال حديث حسن وفي بعض النسخ حسن صحيح. هذا الحديث ورواه الترمذي في جامعه من حديث ابي ذر رضي الله عنه. ثم رواه من حديث معاذ ابن جبل

133
00:57:01.450 --> 00:57:31.450
وقال بنحوه ولم يسق لحواه. ثم قال قال محمود بن غيلان وهو احد شيوخه والصحيح حديث ابي ذر. والصحيح حديث ابي ذر. انتهى كلامه. اي ان الرواة اختلفوا في هذا الاسناد فمنهم من رواه وجعل اخره عن ابي ذر ومنهم من رواه وجعل اخره عن

134
00:57:31.450 --> 00:57:51.450
معاذ بن جبل والمحفوظ في الحديث انه من حديث ابي ذر رضي الله عنه واثنان ضعيف واسناده ضعيف. ورويت وصية النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ ابن جبل في احاديث

135
00:57:51.450 --> 00:58:11.450
كثيرة ورويت وصية النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ ابن جبل في احاديث كثيرة منها ما هو صحيح ومنها ما هو وحسن ومنها ما هو ضعيف. وهذه الوصية المذكورة منها في حديث ابي ذر جمع

136
00:58:11.450 --> 00:58:43.350
بين حقوق الله وحقوق العباد. فان على العبد حقين احدهما حق الله والمذكور منه في الحديث التقوى واتباع السيئة الحسنة. احدهما حق الله والمذكور منه في الحديث التقوى واو اتباع السيئة الحسنة. والاخر حق العباد. والمذكور منه في الحديث معاملة الخلق

137
00:58:43.350 --> 00:59:12.950
بالخلق الحسن والمذكور منه في الحديث معاملة الخلق بالخلق الحسن فالوصايا المذكورة في الحديث ثلاث الوصايا المذكورة في الحديث ثلاث. اولها الوصية والله الوصية بتقوى الله. والتقوى هي اتخاذ العبد وقاية بينه وبين ما

138
00:59:12.950 --> 00:59:49.750
شاعر اتخاذ العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه. بامتثال خطاب الشرع بامتثال خطاب الشرع. واعلاها تقوى الله. واعلاها تقوى الله يعني فيه انواع اخرى من التقوى نعم احسن منها اتقاء النار. كقوله تعالى واتقوا النار التي اعدت للكافرين. في ايات اخرى في ذكر تارة

139
00:59:49.750 --> 01:00:13.250
اتقاء الله وتارة اتقاء النار وتارة اتقاء اليوم الاخر في قوله تعالى واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله. فالمذكور في الحديث هو تقوى الله وثانيها الوصية باتباع السيئة الحسنة. وثانيها الوصية باتباع السيئات الحسنة. اي فعل الحسنة

140
01:00:13.250 --> 01:00:46.400
بعد فعل السيئة اي فعل الحسنة بعد فعل السيئة. وله مرتبتان له مرتبتان الاولى اتباع الاتباع بقصد اذهاب السيئة. الاتباع بقصد اذهاب السيئة. فتكون الحسنة مفعولا مفعولة لمحو السيئة فتكون الحسنة مفعولة لمحو السيئة

141
01:00:46.500 --> 01:01:13.550
والاخرى الاتباع بغير قصد اذهابها. الاتباع بغير قصد اذهابها. فتكون الحسنة مفعولة مع عدم قصد محو السيئة. فتكون الحسنة مفعولة مع عدم قصدي محو السيئة. والمرتبة الاولى اكمل من الثانية

142
01:01:13.900 --> 01:01:29.750
المرتبة الاولى اكمل من الثانية يعني اذا فعل الانسان سيئة ثم فعل حسنة لقصد محو السيئة اكمل من ان يفعل حسنة بعد سيئة ولا يقصد المحو لماذا المرتبة الاولى اكمل

143
01:01:31.000 --> 01:01:57.550
ها يا محمد  وخوفه منها احسنت والمرتبة الاولى اكمل لما فيها من شهود القلب للسيئة وخوفه منها. لما فيه من شهود القلب السيئة وخوفه منها فهو يستحضر فعل السيئة ويخاف منها فيبادر الى الفعل الحسنة تمحوها لتمحوها

144
01:01:57.550 --> 01:02:25.800
والثالثة الوصية بمخالقة الناس بالخلق الحسن. الوصية بخلق بمخالقة الناس بالخلق الحسن اي معاملتهم بالخلق الحسن. اي معاملتهم بالخلق الحسن. والخلق له في الشرع معنيان والخلق له في الشرع معنيان احدهما عام

145
01:02:25.850 --> 01:02:53.650
وهو الدين احدهما عام وهو الدين كله. ومنه قوله تعالى وانك لعلى خلق عظيم ومنه قوله تعالى وانك لعلى خلق عظيم. اي دين عظيم. قاله مجاهد وغيره. والاخر خاص وهو المعاملة مع الناس. والاخر خاص وهو المعاملة مع الناس

146
01:02:54.000 --> 01:03:20.350
وهذا هو مقصود الحديث. وهذا هو مقصود الحديث وجاء وصفه بالحسن في احاديث كثيرة. وجاء وصفه بالحسن في احاديث كثيرة. وحقيقته الاحسان الى الخلق في القول والفعل. وحقيقته الاحسان الى الخلق في القول والفعل. فكل ما

147
01:03:20.350 --> 01:03:50.350
يكون احسانا اليهم بالاقوال والافعال يسمى خلقا حسن. يسمى خلقا حسنا. وهو اذا تجرد العبد له وجاهد نفسه فيه ذل له وله فاصلاح النفس بتهذيب الاخلاق يحتاج الى مجاهدة فاذا ادمت مجاهدتها استقامت لك النفس فصارت معاملتك للناس بالخلق

148
01:03:50.350 --> 01:04:18.200
الحسن ولذلك قال ابن المبارك الخلق الحسن شيء هين وجه طلق وكلام لين. الخلق الحسن شيء هين. وجه طلق وكلام لين يعني يكون الانسان متخلق خلقا حسن اذا حرص على هذا الامر بان يكون اذا لقي الناس يلقاهم بوجه

149
01:04:18.200 --> 01:04:43.750
يعني مستبشر لا يلقى الناس مقطب الجبين جامعا اطراف وجهه ينظر اليهم بنظر الريبة لا ينبغي ان يحرص على ان يكون طلق الوجه وان يكون له كلام هين. يعني كلام لين بان يوطئ كنفه للناس ويحسن

150
01:04:43.750 --> 01:05:04.750
خيار العبارات في الجمل في مكالمتهم ومفاتحتهم في الحديث. ولذلك قال الله تعالى وقولوا للناس  حسنا وفي قراءة ثانية وقولوا للناس حسنا اي احملوا نفسكم على ان تقولوا الحسن للناس ومن اعلى

151
01:05:04.750 --> 01:05:24.750
مراتب الاعمال الاخلاق الحسنة. فاكمل المؤمنين ايمانا احسنهم اخلاقا كما ثبتت به الاحاديث. واولى بان يكونوا على خلق حسن هم المنتسبون الى ميراث النبي صلى الله عليه وسلم من طلاب العلم. ميراث النبي صلى الله عليه وسلم في هذه

152
01:05:24.750 --> 01:05:49.250
ما هو ايش؟ العلم. فالذين يشتغلون بالميراث النبوي ينبغي ان يكونوا على الهدي النبوي في اخلاقهم واكد هذه الاخلاق ما يكون بينهم طلاب العلم ينبغي ان تكون بينهم الرحمة والصبر والرفق والاحتمال والاناة. لم يطبع الناس

153
01:05:49.250 --> 01:06:08.750
على الصلاح والسلامة من الخطأ فالخطأ مقارن للادمية. فينبغي ان يروض طالب العلم نفسه على ان ما يقع من اخوانه من خطأ وزلل ينبغي له ان يحتمله بصبر واناة وحسن

154
01:06:08.750 --> 01:06:28.750
والذين يغفلون عن الخطأ مع اخوانهم ينبغي ان يعلموا انهم طلاب علم وانهم يجب ان يكونوا على احسن الاخلاق بذلك الى الله سبحانه وتعالى. ومن اسباب نفرة بعض العوام من طلاب العلم عدم تخلقهم باخلاق

155
01:06:28.750 --> 01:06:48.750
الاسلام يلقى العامي فيزجره فيزجره وينهره ويتكلم معه بكلام غدير. فينفروا العامي من العلم واهله بسبب جناية هذا. واشد الناس في هذا من انتسب الى المشيخة ممن جلس للناس او

156
01:06:48.750 --> 01:07:08.750
تولى ابداعهم او غير ذلك فانه يجب ان يجاهد نفسه في الصبر على الناس ويذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يضطره الاعراض ويأخذ بردائه حتى يبين اثره اي في عنقه صلى الله

157
01:07:08.750 --> 01:07:28.750
عليه وسلم وانت الان تقوم مقام النبي صلى الله عليه وسلم في تعليم الناس وارشادهم او افتائهم او امام امتهم او بهم في الجمعة فينبغي ان تحرص على ان تكون على هدي النبي صلى الله عليه وسلم. وتتقرب بهذا الى الله عز وجل. الذي يستحضر هذا

158
01:07:28.750 --> 01:07:48.750
المعنى انه قربة الى الله يعينها الله. يعرف ان هذه الاخلاق هو يتقرب بها الى الله. وانه يبلغ بها منزلة لعله لا يبلغها بصيامه وقيامه فيكون من خلقه الحسن في معاملة الناس ما يعين الناس على محبة الخير ومعرفته والابتداء به

159
01:07:48.750 --> 01:08:15.300
فيثيبه الله عز وجل على ذلك اجرا عظيما. فينبغي ان يجتهد طالب العلم في معرفة الاخلاق الحسنة اولا. ثم يجتهد في العمل بهذه الاخلاق. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث التاسع عشر عن ابي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوم

160
01:08:15.300 --> 01:08:35.300
فقال يا غلام اني اعلمك كلمات احفظ الله يحفظك احفظ الله سجدت تجاهك. اذا سألت فاسأل الله واذا استعنت فاستعن بالله واعلم ان الامة لو اجتمعت على ان ينفعوك بشيء لم ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك

161
01:08:35.300 --> 01:09:04.650
وان اجتمعوا على ان يضروك بشيء لم يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك. رفعت الاقلام وجفت رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح. وفي رواية غير الترمذي قال قال صلى الله عليه وسلم احفظ الله تجده امامك. تعرف الى الله في الرخاء. يعرفك في الشدة. واعلم ان ما اخطأك

162
01:09:04.650 --> 01:09:24.650
لم يكن ليصيبك وما اصابك لم يكن ليخطئك. واعلم ان النصر مع الصبر وان الفرج مع الكرب وان مع العسر يسرا هذا الحديث رواه الترمذي في جامعه ووقع عنده ولو اجتمعوا على ان يضروه

163
01:09:24.650 --> 01:09:53.550
اما الرواية الاخرى التي ذكرها المصنف فرواها عبد بن حميد في مسنده. واما الرواية الاخرى التي ذكرها المصنف فرواها عبد ابن حميد في مسنده. واسنادها ضعيف ورويت هذه الجملة المذكورة في احاديث اخرى تثبت بها رويت في طرق اخرى

164
01:09:53.550 --> 01:10:13.550
وتثبت بها في وصية النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس. سوى قوله واعلم ان ما اخطأك لم يكن ليصيبك وان ما اصابك لم يكن ليخطئك. فليس في طرق هذا الحديث ما يشهد بثبوتها فيه

165
01:10:13.550 --> 01:10:36.750
وان كانت ثابتة في احاديث اخرى عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقوله في الحديث احفظ الله يحفظك. فيه الامر بحفظ امر الله. فيه الامر بحفظ امر الله وامر الله نوعان

166
01:10:37.050 --> 01:11:10.950
احدهما قدري وحفظه للصبر عليه احدهما قدري وحفظه بالصبر عليه. والاخر شرعي وحفظ بتصديق الخبر وامتثال الطلب واعتقاد حل الحل الحلال. وحفظه بتصديق الطلب تصديق الخبر وامتثال الطلب واعتقاد حل الحلال. وبين النبي صلى الله عليه وسلم جزاء

167
01:11:10.950 --> 01:11:38.100
من حفظ امر الله في قوله يحفظك وقوله تجده تجاهك. وقوله في الرواية الاخرى تجده امامك. فمن حفظ امر الله تحقق له نوعان من الجزاء. فمن حفظ امر الله تحقق له نوعان من الجزاء. احدهما

168
01:11:38.100 --> 01:12:08.100
تحصيل حفظ الله له. تحصيل حفظ الله له. وهذه وقاية. وهذه وقاية والاخر تحصيل نصر الله وتأييده له تحصيل نصر الله وتأييد له وهذه رعاية. وهذه رعاية. فيجمع للعبد بين الوقاية

169
01:12:08.100 --> 01:12:38.100
رعاية فيجمع للعبد بين الوقاية والرعاية. والوقاية في دفع الافات. والوقاية في دفع الافات والرعاية في تحصيل الكمالات. والرعاية في تحصيل الكمالات. وقوله رفعت الاقلام وجفت الصحف اي ثبتت المقادير وفرغ من كتابتها. اي ثبتت المقادير

170
01:12:38.100 --> 01:13:10.300
قرر من كتابتها وقوله تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة. مشتمل على عمل وجزاء فاما العمل فمعرفة العبد ربه. فاما العمل فمعرفة عبدي ربه. واما الجزاء فمعرفة ربي عبده واما الجزاء فمعرفة الرب عبده. فالمبتدئ للعمل العبد. والمتفضل

171
01:13:10.300 --> 01:13:40.300
الجزاء هو الله سبحانه وتعالى. فالمبتدئ بالعمل والعبد والمتفضل بالجزاء هو الله سبحانه تعالى ومعرفة العبد ربه نوعان. ومعرفة العبد ربه نوعان. احدهما معرفة اقرار بربوبيته. معرفة الاقرار بربوبيته. وهذه يشترك فيها المؤمن

172
01:13:40.300 --> 01:14:19.100
والكافر والبر والفاجر. وهذه يشترك فيها المؤمن والكافر والبر والفاجر والاخر معرفة الاقرار بربوبيته بالوهيته معرفة الاقرار بالوهيته وهذه تختص باهل الاسلام. وهذه يختص باهل الاسلام وهم فيها درجات متباينة. وهم فيها درجات متباينة. ومعرفة الله عبده

173
01:14:19.100 --> 01:14:54.850
نوعان ومعرفة الله عبده نوعان احدهما معرفة عامة معرفة عامة تقتضي شمول علم الله عبده واطلاعه عليه تقتضي شمول علم الله عبده واطلاعه عليه والاخر معرفة خاصة. تقتضي معرفة الله عبده بالنصر والعون والتأييد

174
01:14:54.850 --> 01:15:24.850
تقتضي معرفة الله عبده بالنصر والعون والتأييد ما تقدم من القول ان معرفة الخلق بربهم سبحانه وتعالى ترجع تارة الى الاقرار بان يعرفوه بما له من الافعال انه هو الذي يخلق وهو الذي يرزق وهو الذي يملك. وهذه المعرفة

175
01:15:24.850 --> 01:15:44.850
اشترك فيها المؤمن والكافر فمن الكافرين من يقر بان الله هو الخالق وانه هو الرازق وانه هو مالك كل شيء كما في من القرآن الكريم. ورأى هذه المعرفة معرفة تتعلق بالاقرار بالوهية الله

176
01:15:44.850 --> 01:16:04.850
وهذه تختص باهل الاسلام لانهم هم المؤمنون بان الله هو المعبود حقا. وهم فيها على درجات متفاوتة فكمال المعرفة بالالوهية لا يكون لكل الناس. بل يكون فيهم من تقوى معرفته بالله

177
01:16:04.850 --> 01:16:34.850
الوهيته في توجه قلبه واخلاصه له. ومنهم من يقصر في ذلك وينزل عن المراتب العالية وفيما يتعلق بالجزاء وهو معرفة الله عبده فانها تارة تكون معرفة عامة. تقتضي تمول الله عبده بالعلم والاحاطة والاطلاع. فهو يعرف عبده باطلاعه عليه وعلمه به

178
01:16:34.850 --> 01:17:04.850
فوق ذلك معرفة اعلى وهي المعرفة الخاصة التي يعرف الله سبحانه وتعالى فيها عبده بالنصر والتأييد والعون والاحاطة. وهذه المرتبة مرتبة عالية يترشح لها من كمل معرفة الله بالالوهية. فعلى قدر كمال الايمان تكون معرفة الله

179
01:17:04.850 --> 01:17:24.850
سبحانه وتعالى للعبد. فكفاية الله لعبده على قدر ايمانه. فاذا قوي ايمان العبد قوية كفاية الله سبحانه وتعالى له. واذا ضعف ايمانه ضعفت الكفاية الالهية له. وهذا من اسرار تباين

180
01:17:24.850 --> 01:17:44.850
والخلف في العلم. هذا من اسرار تباين السلف والخلف في العلم. الان تجد في كلام السلف احوال في العلم تقضي منها العجب يعني تأتي الى احدهم تجد انه قرأ ختمة كاملة في القراءات السبع في ليلة ختمة بالقراءات

181
01:17:44.850 --> 01:18:07.150
السبع في ليلة يجد احدهم يقال انه يحفظ الف الف. كالوارد في في حال ابي عبد الله احمد ابن حنبل هذه الاشياء ثبتت بالاسانيد الصحيحة وغيرها مما يقضي معه الانسان بالعجب. ثبتت بالاحاديث الصحيحة. فلا يقال هذه اشياء لا تصح

182
01:18:07.150 --> 01:18:27.750
خلاف العقل لا هذه ثبتت في الاحاديث الصحيحة. واذا صحت لم يكن للعقل مدخا. طيب هذي كيف حصلت كيف حصلت هذي حصلت بالتأييد الالهي ان الله يؤيدهم كما ايد الله محمدا صلى الله عليه وسلم بانواع من التأييد

183
01:18:27.750 --> 01:18:47.750
في مكة والمدينة مما يحفظ في احواله فان مراثه يكون لهم حظ من التأييد على قدر لهم على ما لما لهم من الاتباع والايمان. فعلى قدر هذا يفتح الله عز وجل لهم انواع من العون. يؤيدهم في العمل

184
01:18:47.750 --> 01:19:07.750
في العلم او غير ذلك من الاحوال التي تكون للناس. فينبغي ان يجتهد العبد بالنظر الى هذا اكثر من اجتهاده بالنظر الى الاسباب بعض طلاب العلم تجده يقول نحفظ. ويقول نحضر عند المشايخ. ويقول نقرأ

185
01:19:07.750 --> 01:19:35.350
ويقول نبحث ويقول نلخص لكن لو سألته كم مرة اقبل على الله؟ وتضرع الى الله وتوسل الى الله ان يرزقه العلم النافع  لرأيته قليلا قليل تجده يحرص يحفظ ويحضر عند الشيوخ ويبحث لكن في صلته بربه سبحانه وتعالى في استجدائه

186
01:19:35.350 --> 01:19:55.350
وتكميل ايمانه بما يحب الله سبحانه وتعالى تجد الضعيف. فعند ذلك يكون العطاء من الله قليلا لانك تعطى على قدر ما تبذل. قال بعض السلف من صفى صفي له. ومن

187
01:19:55.350 --> 01:20:25.350
خلط عليه من صفى صفي له. ومن خلط خلط عليه. فالذي يصفي اعماله يصفي له احواله فالذي يصفي اعماله يصفي الله له احواله. فينبغي الا تغفل عن طلبك التأييد ولذلك اذا رأيتم في قوانين المادة حال المسلمين وحال غيرهم يقول الانسان بعد عشرات السنين

188
01:20:25.350 --> 01:20:54.450
تزول هذه الامة لانه بمقاييس المادة لا تبقى هذه الحضارة. لكن فوق هذه المقاييس فوقها الله سبحانه وتعالى ولذلك الذين يستحضرون معرفة الله لا يرون مقاييس الخلق شيئا لانهم يعلمون ان الامر امر الله والحكم حكم الله وان من كان مع الله كان الله معه. ومن اخبار المتأخرين ان الحاكم الفرنسي

189
01:20:54.450 --> 01:21:18.900
جمع علماء الجزائر وهددهم وقال لهم ان فرنسا اليوم تملك مدفعا كبيرا يستطيع ان اضرب اي عدو لفرنسا في العالم فبرز بينهم العلامة عبد الحميد بن باريس فقال اننا معشر المسلمين نملك مدفعا اعظم من

190
01:21:18.900 --> 01:21:35.350
مدفعي فرنسا فقال له اي مدفع فقال مدفع الله يدفع الله يعني المذكور في قوله وهو لم يذكره لكنه المذكور في قوله ان الله يدفع عن الذين امنوا وفي قراءة اخرى ان الله

191
01:21:35.350 --> 01:21:55.350
يدافع عن الذين امنوا. وقراءة مثل هذه الاحاديث ينبغي ان تشيد فيك هذه المعاني. هذه الاربعين النووية من حديث النبي صلى الله عليه وسلم هي بالمكان الاعلى من السنة النبوية. هي جوامع الحديث. ولذلك في اخبار ابن مرزوق الحفيد

192
01:21:55.350 --> 01:22:18.000
رحمه الله انه لما شرع عبدالرحمن التعالي بيقرأ عليه الاحاديث النووية كان اذا قرأ عليه منها ذكاء ليش يبكي؟ لانه يعلم جلالة المعاني. يعلم جلالة المعاني ثم يقيس عليها حاله وحال الناس. وما يتعلق بها من

193
01:22:18.000 --> 01:22:38.000
الاعتقادات والاقوال والاعمال. فهو يطلب العلم ليرشده الى الله. ما يطلب العلم حتى ينهي الاربعين النووية. لا. كل حديث يعمل في نفسه عملا عظيما. فهذا الحديث قال فيه ابن الجوزي رحمه الله تأملت هذا الحديث

194
01:22:38.000 --> 01:22:56.500
فجئت اطيش يقول نظرت في حديث هذا وصية النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس فكدت اطيش يعني اذهل وتشتد علي الحال من شدة ما وجد فيه من انت ارجع الى نفسك وتأمل ما بينك وبين الله من المعرفة

195
01:22:57.350 --> 01:23:16.600
اذا كنت تفرح بان تتعرف الى فلان وفلان وفلان فان الفرح بمعرفة الله اعظم الفرح بمعرفتك لله عز وجل باسمائه وصفاته وربوبيته والوهيته وما يكون في قلبك من تصديق هذه المعاني اعظم

196
01:23:16.600 --> 01:23:37.750
وكذلك انت بمعرفة الله لك ينبغي ان تكون افرح وافرح تأمل من معرفة الله لك ان جعل الله لك سمعا وبصرا وقواك على حضور مجالس العلم هذا مما انعم الله عز وجل به عليك

197
01:23:37.900 --> 01:23:57.900
هذا مما اسلاه الله سبحانه وتعالى عليك. غيرك الان يلهو ويسهو ويضيع وقته فيما لا ما لا ينفع. وربما فيما يضر ولذلك قال ابن القيم رحمه الله فاحسن واجعل لقلبك مقلتين كلاهما من خشية الرحمن باكيتان

198
01:23:57.900 --> 01:24:17.900
لو شاء ربك كنت ايضا مثله. فالقلب بين اصابع الرحمن. فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يحفظ علينا ديننا وان ثقنا لما ينفعنا. نعم. احسن الله اليك. قال رحمه الله الحديث العشرون عن ابي مسعود عقبة بن عمرو الانصاري البدري

199
01:24:17.900 --> 01:24:33.000
الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان مما ادرك الناس ان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى اذا لم اذا لم تستحي فاصنع ما شئت. رواه البخاري

200
01:24:33.000 --> 01:24:53.000
هذا الحديث رواه البخاري وحده دون مسلمين. فهو من افراده عنه. وقوله ان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى اي مما اثر عن الانبياء السابقين فصار من الكلام الشائع في

201
01:24:53.000 --> 01:25:19.150
الناس اي مما اثر عن الانبياء السابقين فصار من الكلام الشائع في الناس. وقوله اذا لم تستحي فاصنع ما شئت له معنيان. وقوله اذا لم تزدح فاصنع ما شئت فهو معنيان. احدهما انه امر على ظاهره. انه امر على

202
01:25:19.150 --> 01:25:39.150
ظاهره فاذا كان ما تريد فعله لا يستحي منه من الله ولا من الناس فاذا كان ما تريد فعله لا يستحيا منه فيه من الله ولا من الناس فاصنع ما شئت فلا تثريب عليك فاصنع

203
01:25:39.150 --> 01:25:59.150
ما شئت فلا تثريب اي لا عيب عليك. والثاني انه ليس من باب الامر الذي تقصد حقيقته انه ليس من باب الامر الذي تقصد حقيقته. والقائلون بهذا يحملونه على احد

204
01:25:59.150 --> 01:26:30.900
يعني والقائلون بهذا يحملونه على احد معنيين. المعنى الاول انه للتهديد والوعيد. انه للتهديد والوعيد. اي اذا لم يكن لك حياء اي اذا لم يكن لك حياء يمنعك فاصنع ما شئت فستجد ما تكره. فاصنع ما شئت فستجد ما تكره. والمعنى الثاني

205
01:26:30.900 --> 01:26:50.900
انه بمعنى الخبر انه بمعنى الخبر. اي اذا لم تستحي فاصنع ما شئت اي اذا لم تستحي فاصنع ما شئت. لان من له حياء منعه حياؤه. ومن ليس له حياء لم يمنعه شيء

206
01:26:50.900 --> 01:27:20.900
لان من له حياء منعه حياؤه. ومن ليس له حياء لم يمنعه شيء وهذان المعنيان كلاهما صحيح. وهذان المعنيان كلاهما صحيح. نعم. احسن الله اليك قال رحمه الله الحديث الحادي والعشرون عن ابي عمرو وقيل ابي عمرة سفيان بن عبدالله رضي الله عنه قال قلت يا رسول

207
01:27:20.900 --> 01:27:40.900
والله قل لي في الاسلام قولا لا اسأل عنه احدا غيرك. قال قل امنت بالله ثم استقم. رواه مسلم. هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه. ولفظه بالنسخ التي بايدينا قل امنت

208
01:27:40.900 --> 01:28:15.800
بالله فاستقم قل امنت بالله فاستقم. وحقيقة الاستقامة طلب اقامة نفسي على الصراط المستقيم وحقيقة الاستقامة طلب اقامة النفس على الصراط المستقيم وهو دين الاسلام وهو دين الاسلام فالمستقيم هو المقيم نفسه على شرائع الاسلام. فالمستقيم هو المقيم نفسه على شرائع

209
01:28:15.800 --> 01:28:35.800
عن اسلام نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله الحديث الثاني والعشرون عن جابر بن عبدالله الانصاري رضي الله عنهما ان رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ارأيت اذا صليت ارأيت اذا صليت الصلوات

210
01:28:35.800 --> 01:29:07.100
وصمت رمضان واحللت الحلال وحرمت الحرام ولم ازد على ذلك شيئا اادخل الجنة؟ قال نعم رواه مسلم ومعنى حرمت الحرام اجتنبته ومعنى احللت الحلال فعلته فعلته معتقدا حلة  هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه. وفي الحديث

211
01:29:07.100 --> 01:29:37.100
ذكر اربعة اعمال. وفي الحديث ذكر اربعة اعمال. الاول اداء الصلوات الخمس. اداء الصلوات خمس في قوله اذا صليت الصلوات المكتوبة في قوله اذا صليت الصلوات المكتوبات فان المكتوب هو الخمس في اليوم والليلة فان المكتوب علينا من الصلاة هو الخمس في اليوم والليلة. والثاني صيام شهر

212
01:29:37.100 --> 01:30:03.300
قال في قوله وصمت رمضان والثالث تحليل الحلال في قوله واحللت الحلال. اي اعتقدت الا هو اي اعتقدت حله ولو لم افعله. ولو لم افعله. فالواجب على العبد في الحلال

213
01:30:03.300 --> 01:30:28.250
حله ولو لم يتناوله فقيد الفعل المذكور في كلام المصنف فيه نظر. فقيد الفعل المذكور في كلام المصنف فيه نظر. لاستحالة الة الاحاطة بانواع المباح فعلا. لاستحالة الاحاطة بانواع الحلال فعلا. يعني

214
01:30:28.250 --> 01:30:48.250
هناك انواع من الاطعمة لعلك لم ترىها في حياتك. تكون في بلد وانت في بلد اخر. فلا يلزم حينئذ ان تأكلها حتى يتحقق لك تحليل الحلال. والرابع تحريم تحريم الحرام في قوله وحرم

215
01:30:48.250 --> 01:31:18.250
الحرام تحريم الحرام في قوله وحرمت الحرام. اي اعتقدت حرمته مع اجتنابه. اي افتقدت حرمته مع اجتنابه. فلا بد من الاعتقاد للحرمة واجتناب المحرم. فلا بد من قائد الحرمة واجتناب المحرم. ففي عبارة المصنف قصور ففي عبارة المصنف قصور

216
01:31:18.250 --> 01:31:48.250
انه خصه بالاجتناب دون ذكر اعتقاد الحرمة. لانه خصوه بالاجتناب دون ذكر قاضي الحرمة. ثم قال السائل بعد هذه الاعمال الاربع ولم ازد على ذلك شيئا ادخل جنة قال نعم. ففيه بيان ان هذه الاعمال من موجبات الجنة. ففيه بيان

217
01:31:48.250 --> 01:32:25.700
ان هذه الاعمال من موجبات الجنة. بالدخول فيها ابتداء او المصير اليهم بالدخول فيها الديدان او المصير اليها ابتداء. بحسب اجتماع الشروط وانتفاء بحسب اجتماع الشروط وانتفاء الموانع وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته باذن الله تعالى بعد صلاة الفجر غدا والحمد لله رب

218
01:32:25.700 --> 01:33:07.000
العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين