﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:33.250
عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل العلم للخير الاساس والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله محمد المبعوث رحمة للناس وعلى اله وصحبه البررة الاكياس اما بعد فهذا المجلس الثالث في شرح كتاب رابع

2
00:00:33.300 --> 00:00:56.250
من برنامج اساس العلم في السنة السادسة سبع وثلاثين واربع مئة والف بمدينته الثامنة مدينتي تبوك وهو كتاب الاربعين في مباني الاسلام كقواعد الاحكام المعروف شهرة بالاربعين النووية للعلامة يحيى بن شرف النوي رحمه الله

3
00:00:56.400 --> 00:01:16.600
المتوفى سنة ست وسبعين وستمائة وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله الحديث الثالث والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

4
00:01:16.750 --> 00:01:36.900
اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين قال اما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى الحديث الثالث والعشرون عن ابي مالك الحارث بن عاصم الاشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان والحمد لله تملأ الميزان

5
00:01:36.900 --> 00:01:53.700
وسبحان الله والحمد لله تملآن او قال تملأ ما بين السماوات والارض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك وعليك كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها او موبقها. رواه مسلم

6
00:01:54.500 --> 00:02:28.200
هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه وقوله الطهور شطر الايمان هو بيضم الطاء والمراد به التطهر الذي يسميه الفقهاء بالطهارة الحسية من الوضوء والغسل ومعنى كونه

7
00:02:28.350 --> 00:03:07.950
قطر الايمان اي نصف الايمان ووجه ذلك ان فعل التطهر يحصل به طهارة الظاهر وبقية شرائع الايمان يحصل بها طهارة الباطن فاذا توضأ المرء او اغتسل طهر ظاهره واذا صلى او صام او زكى

8
00:03:08.550 --> 00:03:45.350
طهر باطنه فصارت الطهارة الحسية قطر الايمان لتعلقها بطهارة الظاهر وتعلق بقية شرائع الايمان بطهارة الباطن وقوله وسبحان الله والحمد لله تملآن او قالا تملأ بين السماء والارض اي شك

9
00:03:45.800 --> 00:04:17.550
الراوي هل هذا الوصف المذكور من الامتلاء يقع بكل واحدة من الكلمتين فسبحان الله تملأ ما بين السماء والارض والحمد لله تملأ ما بين السماء والارض او هو لمجموعهما اذا اقترن

10
00:04:19.050 --> 00:04:49.800
فتكون سبحان الله والحمد لله تملآن ما بين السماء والارض ووقع في رواية النسائي وابن ماجه والتسبيح والتكبير تملآن ما بين السماء والارض التسبيح والتكبير تملآن ما بين السماء والارض

11
00:04:50.800 --> 00:05:30.100
وهذه الرواية اثبت لوجهين احدهما من جهة الرواية فانها اوثق رجالا واقوى اتصالا من رواية مسلم فانها اوثق رجالا واقوى اتصالا من رواية مسلم والاخر صحة معنى ذلك اذ كيف تكون الحمد لله

12
00:05:31.450 --> 00:06:09.500
مفردة كما في الجملة الثانية من الحديث تملأ الميزان الذي يسع كل شيء فاذا اقترنت بالتسبيح نقصت فاذا اقترنت بالتسبيح نقصت فصارت تملأ ما بين السماء والارض فقط فالمحفوظ بالحديث رواية ودراية

13
00:06:09.650 --> 00:06:40.900
هو اللفظ المذكور عند النسائي وابن ماجة والتسبيح والتكبير يملئان ما بين السماء والارض وقوله والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء تمثيل للاعمال المذكورة بمقاديرها من الانوار فهي مرتبة في ثلاث مراتب

14
00:06:41.950 --> 00:07:12.450
فالمرتبة الاولى مرتبة الصلاة وهي نور مطلق والمرتبة الثانية مرتبة الصدقة فهي برهان والبرهان هو الشعاع الذي يلي قرص الشمس محيطا به والبرهان والشعاع الذي يلي قرص الشمس محيطا به

15
00:07:13.500 --> 00:07:49.900
والثالثة الصيام وهو ضياء والضياء نور يكون معه حرارة واشراق دون احراق. نور يكون معه حرارة واشراق دون احرام فالاعمال الثلاثة مرتبة في مقاديرها من الانوار وفق المذكور فاعلاها الصلاة

16
00:07:50.350 --> 00:08:38.600
ثم الصدقة ثم الصبر وهذه المقادير المذكورة لها من الانوار تتعلق بمقامين احدهما انتفاع الروح بها في الحال انتفاع الروح بها بالحال والاخر مقادير ثوابها في المآل مقادير ثوابها في المآل

17
00:08:38.950 --> 00:09:06.450
اي في الاخرة وقوله كل الناس يغدوا فبائع نفسه فمعتقها او موبقها معناه ان كل واحد يسعى فمن الناس من يسعى في اعتاق نفسه ومن الناس من يسعى في ايباقها

18
00:09:07.050 --> 00:09:37.450
اي باهلاكها والغدو هو المضي اول النهار وذكر لانه وقت انتشار الخلق في طلب مصالحهم وذكر لانه وقت انتشار الخلق في طلب مصالحهم. فالعادة انهم يخرجون اليها في اول نهارهم

19
00:09:40.300 --> 00:10:00.350
احسن الله اليكم الحديث الرابع والعشرون عن ابي ذر الغفاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما روى عن ربه عز وجل انه قال يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا. يا عبادي كلكم ضال الا من هديته فاستهدوني اهدكم

20
00:10:00.350 --> 00:10:20.350
يا عبادي كلكم جائع الا من اطعمته فاستطعموني اطعمكم. يا عبادي كلكم عار الا من كسوته فاستكسوني اكسكم. يا عبادي انكم تخطئون بالليل والنهار وانا اغفر الذنوب جميعا فاستغفروني اغفر لكم. يا عبادي انكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي

21
00:10:20.350 --> 00:10:42.900
فتنفعوني يا عبادي لو انه لكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على اتف قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا اه يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على افجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكي شيئا. يا عبادي لو ان ولكم

22
00:10:42.900 --> 00:11:02.900
اخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فاعطيت كل انسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي الا كما ينقص المخيط اذا ادخل البحر. يا عبادي انما هي اعمالكم احصيها لكم ثم اوفيكم اياها. فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن

23
00:11:02.900 --> 00:11:24.000
وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه. رواه مسلم هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه واوله عنده في النسخ التي بايدينا فيما روى عن الله تبارك وتعالى

24
00:11:25.850 --> 00:11:56.100
وهو حديث الهي اي يروى عن الرب سبحانه وتعالى فمثله يقال فيه حديث الهي او رباني او قدسي وقوله يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا

25
00:11:56.650 --> 00:12:43.600
فيه بيان تحريم الظلم من جهتين الاولى ان الله حرمه على نفسه مع كمال ملكه وتمام سلطانه فتحريمه على غيره اولى والثانية تصريحه سبحانه بحرمته علينا بقوله وجعلته بينكم محرما

26
00:12:45.300 --> 00:13:27.550
وقوله فلا تظالموا والملهي عنه من الظلم نوعان والمنهي عنه من الظلم نوعان احدهما الظلم المبتدأ به الظلم المبتدأ به لقوله وجعلته بينكم محرما والاخر الظلم الواقع في مقابلة ظلم غيره

27
00:13:27.900 --> 00:13:59.500
الظلم الواقع في مقابلة ظلم غيره بقوله فلا تظالموا اي لا يقابل احدكم غيره اذا ظلمه بظلمه اي لا يقابل احدكم غيره بظلمه اذا ظلمه والظلم في احسن الاقوال هو وضع الشيء في غير موضعه

28
00:13:59.900 --> 00:14:29.850
وضع الشيء في غير موضعه ثم اتبعت الجملة الاولى بتسع جمل هي منقسمة ثلاثة اقسام. ثم اتبعت الجملة الاولى بتسع جمل هي منقسمة ثلاثة اقسام فالقسم الاول في بيان فقر المخلوق

29
00:14:30.750 --> 00:15:00.700
في بيان فقر المخلوق وبيان ما يغنيه وهو في اربع جمل في قوله يا عبادي كلكم ضال الا من هديته فاستهدوني اهدكم يا عبادي كلكم جائع الا من اطعمته فاستطعموني اطعمكم

30
00:15:00.900 --> 00:15:22.800
يا عبادي كلكم عار الا من كسوته فاستكسوني اكسكم يا عبادي انكم تخطئون بالليل والنهار وانا اغفر الذنوب جميعا. فاستغفروني اغفر لكم فالضلال يدفع باستهداء الله والضلال يدفع باستهداء الله

31
00:15:23.150 --> 00:16:01.250
والجوع يدفع باستطعامه والجوع يدفع باستطعامه والعري يدفع باستفسائه والخطأ يدفع باستغفاره والقسم الثاني في بيان غنى الله وعدم احتياجه وهو في اربع جمل ايضا في قوله يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم

32
00:16:02.000 --> 00:16:24.250
وجنكم يا عبادي انكم لن تبلغوا ضرني فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني يا عبادي لو ان اولكم واخركم ويزكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل واحد منكم حتى قال في اخرها يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم

33
00:16:24.750 --> 00:16:45.750
قاموا في صعيد واحد فسألوني فاعطيت كل انسان مسألته ما نقص ذلك بما عندي الا كما ينقص المخيط اذا ادخل البحر والقسم الثالث في بيان الحكم العدلي في بيان الحكم

34
00:16:45.900 --> 00:17:15.500
العدل في الفصل بين المفتقرين الى الله والمستغنيين عنه ببيان الحكم الفصل بين المفتقدين الى الله والمستغنيين عنه بقوله تعالى يا عبادي انما هي اعمالكم احصيها لكم ثم اوفيكم اياها فمن وجد خيرا فليحمد الله

35
00:17:15.650 --> 00:17:41.450
ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه والجملة الاخيرة تحتمل معنيين صحيحين احدهما انها امر على حقيقته انها امر على حقيقته فمن وجد خيرا فهو مأمور بحبل الله عليه. فمن وجد خيرا

36
00:17:42.700 --> 00:18:07.350
وهو مأمور بحبل الله عليه ومن وجد غير ذلك فهو مأمور بلوم نفسه ومن وجد غير ذلك فهو مأمور بلوم نفسه على ذنوبه التي وجد عاقبتها والاخر انها امر يراد به الخبر

37
00:18:09.300 --> 00:18:32.400
وان من وجد خيرا فسيحمد الله انها امر يراد به الخبر وان من وجد خيرا فسيحمد الله وان من وجد غير ذلك فسينوء فسيندم ولا تمندم اي حين لا محل للندم

38
00:18:32.500 --> 00:19:07.500
اي حين لا محل للندم وكلا المعنيين كما تقدم صحيح فالمعنى الاول محله الدنيا والمعنى الثاني محله الاخر وكلا المعنيين صحيح فالمعنى الاول ومحله الدنيا والمعنى الاخر محله الاخرة  احسن الله اليكم الحديث الخامس والعشرون عن ابي ذر رضي الله عنه ايضا ان ناسا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله عليه

39
00:19:07.500 --> 00:19:25.450
وسلم يا رسول الله ذهب اهل الجذور بالاجور يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم. ويتصدقون بفضول اموالهم. قال اوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون ان بكل تسبيحة لشيخنا مكتوب صدقة الاولى فقط

40
00:19:25.500 --> 00:19:44.600
ما هو مكتوب ها ان بكل تسبيحة صدقة وكل تكبيرة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وامر بالمعروف صدقة ونهي عن منكر صدقة وفي بضع احدكم صدقة قالوا يا رسول الله اياتي احدنا شهوة ويكون له فيها اجر

41
00:19:44.650 --> 00:20:00.500
قال ارأيت من وضع في حرام لكان عليه فيها وزر فكذلك اذا وضع في الحلال كان له اجر رواه مسلم هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه

42
00:20:01.150 --> 00:20:26.750
وهو عند مسلم بهذا اللفظ ورواه في موضع اخر من كتابه بلفظ مختصر رواه في موضع اخر من كتابه بلفظ مختصر مع زيادة في اوله واخره وقول الصحابي في وصف من ذكرهم

43
00:20:28.150 --> 00:20:52.650
اهل الدثور اي اهل الاموال فقوله صلى الله عليه وسلم اوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون فيه بيان حقيقة الصدقة انها اسم جامع بانواع المعروف والاحسان انها اسم جامع

44
00:20:53.000 --> 00:21:31.850
لانواع المعروف والاحسان وحقيقتها ايصال ما ينفع حقيقتها ايصال ما ينفع فالصدقة من العبد نوعان احدهما صدقة مالية والاخر صدقة غير مالية صدقة غير مالية كالتسبيح والتهليل والتكبير والتحميد والامر بالمعروف والنهي عن المنكر

45
00:21:33.500 --> 00:22:03.300
وقوله وفي بضع احدكم صدقة البضع بضم الباء كلمة يكنى بها عن الفرج وتطلق على اتيان الرجل اهله كلمة يكنى بها عن الفرج وتطلق على اتيان الرجل اهله ايضا وكلاهما تصح ارادته في الحديث

46
00:22:04.050 --> 00:22:38.250
وكلاهما تصح ارادته في الحديث ذكره المصنف بشرح مسلم وقوله ارأيتم لو وضعها في حرام الى اخره فيه ان من فعلى الحرام كان عليه وزر اي اثم وان من فعل الحلال كان له اجر

47
00:22:38.850 --> 00:23:09.200
وان من فعل الحلال كان له اجر والاجر الواقع بفعل الحلال يكون اذا اقترن بنية صالحة يكون اذا اقترن بنية صالحة فلا ثواب على مباح الا بنية فلا ثواب على مباح الا بنية

48
00:23:10.300 --> 00:23:42.100
فان خلا من النية الصالحة لم يتعلق به وزر ولا اجر فان خلا من النية الصالحة لم يتعلق به وزر ولا اجر فمن نوى باتيان اهله اعفاف نفسه واهله وطلب

49
00:23:42.800 --> 00:24:18.500
الولد الصالح وتكثير توالي المسلمين وغير ذلك من النيات الصالحة في اتيانه اهله اجر على ذلك واذا قال من هذه النيات الصالحة صار الامر حلالا صرفا لا ثواب عليه فقول النبي صلى الله عليه وسلم فكذلك اذا وضعها في الحلال

50
00:24:18.850 --> 00:24:43.150
كان له اجر اي معنية صالحة اي مع نية صالحة تقارن فعل الحلال  احسن الله اليكم. الحديث السادس والعشرون عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل سلامى من الناس عليه صدقة

51
00:24:43.150 --> 00:25:01.400
كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين اثنين صدقة. وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها او ترفع له عليها متاعه صدقة. والكلمة الطيبة صدقة وبكل خطوة تمشيها الى الصلاة صدقة وتميط الاذى عن الطريق صدقة. رواه البخاري ومسلم

52
00:25:01.800 --> 00:25:32.900
هذا الحديث رواه البخاري ومسلم كما ذكر المصنف فهو من المتفق عليه وسياق المثبت بلفظ مسلم اشبه واليه اقرب وقوله كل سلامى اي كل مفصل فالسلامى هي المفصل وعدة مفاصل الانسان

53
00:25:33.550 --> 00:26:01.150
ثلاث مئة وستون مفصلا فعدة مفاصل الانسان ثلاثمئة وستون مفصلا ثبت هذا في حديث عائشة رضي الله عنها عند مسلم وقوله عليه صدقة اي يؤمر بالصدقة عنه ان يؤمروا بالصدقة عنه

54
00:26:01.850 --> 00:26:30.000
في كل يوم تطلع فيه الشمس في كل يوم تطلع فيه الشمس ووجه الامر بالصدقة عنه ووجهه الامر بالصدقة عنه هو ان اتساق العظام وانتظامها نعمة من الله هو ان اتساق العظام

55
00:26:30.300 --> 00:27:05.250
وانتظامها نعمة من الله يحصل بها العبد مصالحه العاجلة والآجلة اصل به العبد مصالحه العاجلة والاجلة ومن حق النعمة علينا شكرها ومن حق النعمة علينا شكرها ومن شكر الله على هذه المفاصل الصدقة عنها

56
00:27:05.650 --> 00:27:39.050
ومن شكر الله على هذه المفاصل الصدقة عنها وقوله تعدل بين اثنين صدقة حتى قال في اخر الحديث وتميط الاذى عن الطريق صدقة فيه بيان كثرة انواع الصدقة المندرجة في حقيقتها المتقدمة

57
00:27:39.800 --> 00:28:10.700
انها اسم جامع بانواع البر والاحسان والمعروف وان الصدقة لا تقتصر على الصدقة المالية بل تكون من غير المال كالعدل بين الاثنين واعانة الرجل في دابته بان تحمله عليها او ترفع متاعه

58
00:28:11.250 --> 00:28:41.700
عليها والكلمة الطيبة صدقة وكل خطوة تمشيها الى الصلاة صدقة واماطة الاذى عن الطريق صدقة ووقع في رواية عند مسلم انه يجزئ عن ذلك ركعتان من الضحى ان يؤدي عن العبد

59
00:28:43.000 --> 00:29:24.650
تقرأ الله على نعمة المفاصل بانتظامها ان يركع ركعتين من الضحى ان يركع ركعتين من الضحى وعين العمل المذكور لامرين وعين العمل المذكور لامرين احدهما انه يحصل بصلاة ركعتين استعمال الانسان جميع مفاصله

60
00:29:24.950 --> 00:30:06.450
انه يحصل بصلاة ركعتين استعمال الانسان جميع مفاصله الثلاث مئة والستين مفصلا والاخر ان ادائها بالضحى يعظم ثوابها ان اداءها في الضحى يعظم ثوابها لانه وقت غفلة فالناس فيه بين مشتغل بدنياه

61
00:30:07.450 --> 00:30:32.400
او مقبل على لهوه فالناس فيها فيه بين مشتغل بدنياه او مقبل على لهوه ومن قواعد الشرع تعظيم ثواب العمل وقت الغفلة ومن قواعد الشرع تعظيم ثواب العمل وقت الغفلة

62
00:30:35.650 --> 00:30:55.650
احسن الله اليكم الحديث السابع والعشرون عن النواسي بن سلمان رضي الله عنه وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال البر حسن الخلق والاثم ما حاكى في نفسك وكرهت ان يطلع عليه الناس. رواه مسلم. وعن بن معبد رضي الله عنه قال اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال جئت

63
00:30:55.650 --> 00:31:14.150
تسأل عن البر؟ قلت نعم. قال استفت قلبك البر ما اطمأنت اليه النفس واطمأن اليه القلب. والاثم محاك في النفس وتردد في الصبر وان افتى الناس افتوا. حديث حسن روينا رويناه في مسند الامامين احمد بن حنبل والدارمي باسناد حسن

64
00:31:14.700 --> 00:31:45.400
هذا الحديث السابع والعشرون السابع والعشرون يشتمل على حديثين فادراجهما في ترجمة واحدة جعل احاديث الكتاب اثنين واربعين حديثا وتفصيلهما جعل احاديث الكتاب ثلاثة واربعين حديثا فاما حديث النواس ابن سمعان فرواه مسلم بهذا اللفظ

65
00:31:46.250 --> 00:32:05.250
ووقع في رواية عنده الاثم ما حاك في صدرك. ووقع في رواية اخرى عنده الاثم ما حاكى في صدرك واما حديث وابسة بن معبد رضي الله عنه ورواه احمد في مسنده

66
00:32:05.600 --> 00:32:38.200
والدارمي في مسنده واللفظ المذكور اقرب الى رواية الدارمي واسناده ضعيف وله شاهد من حديث ابي ثعلبة الخشني رضي الله عنه رواه احمد والطبراني في المعجم الكبير واسناده حسن فيتقوى به حديث وابسة ويكون حديثا حسنا

67
00:32:38.500 --> 00:33:05.450
يتقوى به حديث وابسة ويكون حديثا حسنا وقوله البر حسن الخلق فيه بيان حقيقة البر انه حسن الخلق وتقدم ان الخلق في الشرع له معنيان احدهما عام وهو الدين كله

68
00:33:06.250 --> 00:33:41.000
فالبر اسم لجميع انواع الطاعات الباطنة والظاهرة والاخر خاص وهو ما يجري بين العبد وغيره من الخلق من المعاملة والمعاشرة فالخلق يطلق على هذا المعنى وعلى الذاك ووقع في الحديث

69
00:33:41.400 --> 00:34:15.950
وصفه بالحسن وهو بان يكون جاريا على الاحسان وهو بان يكون جاريا على الاحسان الذي حقيقته ايصال النفع الى الخلق الذي حقيقته ايصال النفع الى الخلق وقوله والاثم ما حاكى

70
00:34:17.700 --> 00:35:03.200
في نفسك وكرهت ان يطلع عليه الناس فيه بيان حقيقة الاثم بذكر اثره وانه يحيك في النفس اي تتأذى به ويتردد فيها اي تتأذى به ويتردد فيها ويكره العبد ويكره العبد

71
00:35:03.700 --> 00:35:32.500
ان يطلع عليه الناس والحديثان يفيدان ان الاثم له مرتبتان والحديثان يفيدان ان الاثم له مرتبتان المرتبة الاولى ما حاك في النفس وتردد في القلب ما حاكى في النفس وتردد في القلب

72
00:35:33.000 --> 00:36:06.050
وكرهت اطلاع الناس عليه وكرهت اطلاع الناس عليه وهذه المرتبة مذكورة بالحديثين والمرتبة الثانية ما حاك في النفس وتردد في القلب وكان في الناس من يفتيه بانه اثم وكان في الناس من يفتيه

73
00:36:06.150 --> 00:36:34.350
بانه ليس باثم وهذه المرتبة مذكورة في حديث رضي الله عنه فقط والمرتبة الثانية اشد على العبد من الاولى فانه في الاولى يجد نفور نفسه منه ويجد كراهية الناس له

74
00:36:34.700 --> 00:36:56.050
فانه في الاولى يجد نفرة الناس منه فيجد كراهية يجد نفور النفس منه ويجد كراهية الناس له واما في الثانية فانه وان نفرت منه نفسه فانه يجد في الخلق من يقويه عليه

75
00:36:56.400 --> 00:37:37.100
انه وان نفرت منه نفسه يجد في الخلق من يقويه عليه فيزعم انه ليست من فيزعم انه ليست من وقوله استفتي قلبك امر بطلب الفتيان من القلب ومحله تعيين مناط الحكم عند الاشتباه فيه

76
00:37:38.000 --> 00:38:04.350
تعيين مناط الحكم عند الاشتباه فيه فالقلب لا يرجع اليه بالحكم بحل شيء او حرمته فالقلب لا يرجع اليه في الحكم بحل شيء او حرمته لكن يرجع اليه في وجود

77
00:38:04.900 --> 00:38:44.450
الوصف الذي علقت به الحرمة او الحل لكن يرجع اليه في وجود الوصف الذي علقت به الحرمة او الحل فمن صاد شيئا من حيوان رماه وتردد في كونه سمى حين رميه ام لم يسمى ام لم يسمي

78
00:38:45.300 --> 00:39:09.500
رجع الى قلبه بتعيين هذا فاذا غلب على قال به انه سمى حل له واذا غلب على ظنه انه لم يسمي لم يحل له وصار حراما لكن لا يستفيد من القلب

79
00:39:10.600 --> 00:39:39.400
معرفة حكم اي وان اراد صيده لا يعرف حقيقته هل هو من الحيوان الذي يجوز اكله ام لا يجوز افلو فطلبوا فتي القلب مخصوص بتعيين وجود الوصف الذي علق به الحكم الشرعي

80
00:39:41.050 --> 00:40:13.650
فطلبوا فتيا القلب مخصوص بتعيين الوصف الذي علق به الحكم الشرعي والمأذون له بالرجوع الى قلبه وهو من استقام على الشرع وكان عدلا والمأذون له بالرجوع الى القلب هو من استقام على

81
00:40:14.050 --> 00:40:43.100
الشرعي وكان عدلا فانه يرجع الى ما يجده في قلبه فانه يرجع الى ما يجده في قلبه فالاخذ بفتوى القلب مشروط بامرين بل اخذ بفتوى القلب مشروط بامرين احدهما كون تلك الفتيا

82
00:40:43.950 --> 00:41:16.250
مسلطة على محل الاشتباه كون تلك الفتية مسلطة على محل الاشتباه المتعلق بتحقيق مناطق الحكم المتعلق بتحقيق مناط الحكم والاخر ان يكون المستثي قلبه متصفا بالعدالة الدينية ان يكون المستفتي قلبه

83
00:41:16.400 --> 00:41:47.950
متصفا بالعدالة الدينية والاستقامة الشرعية وقوله البر ما اطمأنت اليه النفس واطمأن اليه القلب هذا تفسير للبر باعتبار اثره الناشئ عنه. هذا تفسير للبر باعتبار اثره الناشئ عنه مما يحدثه في النفس

84
00:41:48.750 --> 00:42:13.900
من سكينة واطمئنان القلب وقوله وان افتاك الناس وافتوك معناه ان ما تردد في قلبك وحاكى في نفسك فهو اثم معناه ان ما تردد في قلبك وحاك في نفسك فهو اثم

85
00:42:14.600 --> 00:42:39.900
وان افتاك الناس انه ليس اثما وان افتك الناس انه ليس اثما وهذا مشروط بامرين احدهما ان يكون من وقع في قلبه الحيك والتردد ان يكون من وقع في قلبه الحيك

86
00:42:39.950 --> 00:43:15.650
والتردد ممن انشرح صدره واستنار قلبه ممن انشرح صدره واستنار قلبه بصلاح الدين بصلاح الدين وملازمة التقوى والاخر ان يكون مفتيه ممن عرف بالافتاء وفق اهواء الناس ان يكون مفتيه

87
00:43:16.250 --> 00:43:50.900
ممن عرف بالافتاء وفق اهواء الناس فمتى وجد هذان الوصفان لم يأبه العبد بفتوى مفتيه. فمتى وجد هذان الوصفان لم يعبأ العبد بفتوى افتيه ولا اخذ بها لانه يجد في مفتيه

88
00:43:51.800 --> 00:44:15.400
انه يفتي بما يوافق اهواء الخلق مع ما يجده في نفسه هو من حيك وتردد مع ما يجده في نفسه هو من حيك وتردد اما ان كان مفتيه ممن عرف بالصلاح والورع

89
00:44:15.900 --> 00:44:45.800
والتقوى مع اتصافه بالعلم فانه يعول على فتواه وان بقيت نفسه تنازعه في ذلك لان له من العلم بالله وبامره ما يجعل العبد واثقا بفتواه التي افتاه بها انها جارية

90
00:44:46.050 --> 00:45:09.900
وفق ما يحبه الله لا وفق ما يريده الخلق احسن الله اليكم. الحديث الثامن والعشرون انا بنجيح ذي العلبة ابن سارية رضي الله عنه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون

91
00:45:09.900 --> 00:45:30.500
فقلنا يا رسول الله كأنها موعظة مودع فاوصنا. فقال اوصيكم بتقوى الله عز وجل والسمع والطاعة وان تأمر عليكم عبد  فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين. عضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات

92
00:45:30.500 --> 00:45:53.550
كاين الأمور فإن كل بدعة ضلالة رواه ابو داوود والترمذي وقال الترمذي حديث حسن صحيح هذا الحديث اخرجه ابو داوود والترمذي كما عزاه اليهما المصنف ورواه ايضا ابن ماجة فالحديث المذكور رواه الاربعة

93
00:45:53.800 --> 00:46:20.800
الا النسائي وهو حديث صحيح من اجود حديث الشاميين قاله ابو نعيم الاصفهاني رحمه الله والحديث المذكور مؤلف من امرين والحديث المذكور مؤلف من امرين احدهما موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون

94
00:46:21.150 --> 00:46:49.300
موعظة وجدت منها القلوب وذرفت منها العيون ولم يقع في شيء من روايات الحديث ذكر هذه الموعظة ولم يقع في شيء من رواية الحديث ذكر هذه الموظعة الموعظة فوقع ذكرها مجملة دون سياق الفاظها

95
00:46:51.100 --> 00:47:37.050
والموعظة هي ايش ما معنى ما والو والموعظة هي الامر والنهي المقترن بالترغيب والترهيب هي الامر والنهي المقترن بالترغيب والترهيب فاذا ذكر امر مقرونا بالترغيب فيه والترهيب من تركه او ذكر نهي مقرون بالترهيب منه

96
00:47:37.350 --> 00:48:12.750
والترغيب في تركه سمي هذا موعظة وقوله وجلت منها القلوب اي اصابها الوجل ووجل القلب رجفانه وانصداعه ووجل القلب ورجفانه وانصداعه بذكر من يخاف سلطانه وعقوبته بذكر من يخاف سلطانه وعقوبته

97
00:48:12.800 --> 00:48:42.000
او رؤيته او رؤيته انصداع القلب ورجفانه لذكر من يخاطب سلطانه وقوته او رؤيته قاله ابن القيم في مدارج السالكين وقوله ذرفت منها العيون اي جرى منها الدم اي جرى منها الدمع

98
00:48:43.350 --> 00:49:10.850
والاخر وصية ارشد فيها الرسول صلى الله عليه وسلم الى اربعة اصول الاول تقوى الله وتقدم انها جعل العبد بينه وبين الله وقاية فيما يخشاه جعل العبد بينه وبين الله

99
00:49:11.050 --> 00:49:47.550
بغاية فيما يخشاه بامتثال خطاب الشرع والثاني السمع والطاعة لمن ولاه الله امرنا وان كان اصله عبدا مملوكا وان كان اصله عبدا مملوكا يأنف الاحرار حال الاختيار من ولايته عليه يأنف الاحرار حال الاختيار

100
00:49:48.100 --> 00:50:27.200
من ولايته عليهم والسمع هو القبول والطاعة هي الانقياد والسمع هو القبول والطاعة هي الانقياد والاصل الثالث لزوم سنة النبي صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين المهديين والامر بالعض عليها

101
00:50:28.900 --> 00:51:02.100
اشارة الى شدة التمسك بها والامر بالعض عليها بالنواجذ وهي الاضراس اشارة الى شدة التمسك بها والثبات عليها والرابع الحذر من محدثات الامور الحذر من محدثات الامور وهي البدع التي تقدم ذكر حقيقتها في حديث عائشة رضي الله عنها

102
00:51:02.200 --> 00:51:26.850
وهو الحديث الخامس احسن الله اليكم الحديث التاسع والعشرون عن معاذ بن جبير رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله اخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار قال لقد سألت عن عظيم وانه ليسير على من يسره الله تعالى عليه تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة

103
00:51:26.850 --> 00:51:50.000
وتصوم رمضان وتحج البيت ثم قال الا ادلك على ابواب الخير؟ الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار. وصلاة الرجل في جوف الليل ثم فتتجافى جنوبهم عن المضاجع حتى بلغ يعملون. ثم قال لا اخبرك برأس الامر وعموده وذروة سنامه الجهاد

104
00:51:50.000 --> 00:52:10.000
ثم قال لاخبرك بملاك ذلك كله. قلت بلى يا رسول الله فاخذ بلسانه وقال كف عليك هذا. قلت يا نبي الله وانا لمؤاخذون بما نتكلم به. فقال ثكلتك امك وهل يكب الناس في النار على وجوههم؟ او قال على

105
00:52:10.000 --> 00:52:39.100
الا حصائد السنتهم. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح هذا الحديث رواه الترمذي وابن ماجه ايضا واسناده ضعيف وروي من وجوه متعددة عن معاذ بن جبل لا يخلو شيء منها من ضعف

106
00:52:40.050 --> 00:53:11.150
ومن اهل العلم من يجعله حديثا حسنا باجتماع طرقه ومن اهل العلم من يجعله حديثا حسنا باجتماع طرقه والحديث المذكور من الاحاديث العظيمة الجامعة بين الفرائض والنوافل فاما الفرائض فهي المذكورة

107
00:53:12.450 --> 00:53:42.650
في قوله صلى الله عليه وسلم تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت وهذه الفرائض هي اركان الاسلام المتقدم عدها في حديث عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما

108
00:53:42.900 --> 00:54:09.600
بني الاسلام على خمس الحديث متفق عليه وهو الحديث الثالث من الاربعين النووية واما النوافل ففي قوله الا ادلك على ابواب الخير ثم عدهن صلى الله عليه وسلم وابواب الخير الممدوحة نوافلها

109
00:54:09.950 --> 00:54:47.500
المذكورة في الحديث تلاتة الاول الصوم المذكور في قوله صلى الله عليه وسلم الصوم جنة والجنة ما يتقى ويحتمى به والجنة ما يتقى ويحتمى به فالصوم وقاية من الذنوب في الدنيا

110
00:54:47.950 --> 00:55:16.650
ومن النار في الاخرة والصوم وقاية من الذنوب في الدنيا ومن النار في الاخرة والثاني الصدقة المذكورة في قوله والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار

111
00:55:17.300 --> 00:55:45.900
والثالث صلاة الليل المذكورة في قوله وصلاة الرجل في جوف الليل وذكر الرجل للتغليب والا فالمرأة مثله وذكر الرجل للتغليب والا فالمرأة مثله وجوف الليل هو وسطه وقراءة الاية عقب

112
00:55:46.750 --> 00:56:19.800
ذكر صلاة الليل للدلالة على جزاء اهلها وقراءة الاية عقب ذكر صلاة الليل للدلالة على جزاء اهلها ثم جمع له النبي صلى الله عليه وسلم كليات الامر فقال الا اخبرك برأس الامر وعموده

113
00:56:20.150 --> 00:56:52.300
وذروة سنامه ووقع في الاربعين النووية؟ الجواب عن ذلك قل له بقوله الجهاد في سبيل الله وهو الموافق لرواية النووي في كتاب الترمذي وهو الموافق برواية النووي في كتاب الترمذي

114
00:56:52.700 --> 00:57:14.200
ففي بعض نسخ الترمذي الجواب عن ذلك بهذا ففي نسخ بعظ نسخ الترمذي الجواب عن ذلك بهذا ووقع في بعض نسخ الترمذي تفصيل الجواب وهو المحفوظ ووقع في بعض نسخ الترمذي

115
00:57:14.800 --> 00:57:33.450
تفصيل الجواب وهو المحفوظ ان النبي صلى الله عليه وسلم قال رأس الامر الاسلامي وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله ان النبي صلى الله عليه وسلم قال رأس الامر الاسلام

116
00:57:33.650 --> 00:58:00.300
وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله فقوله رأس الامر الاسلام اي رأس الدين الاستسلام لله اي رأس الدين الاستسلام لله فاصل الدين الجامع له هو استسلام العبد لربه

117
00:58:01.250 --> 00:58:26.050
وقوله وعموده الصلاة اي هي في الاسلام بمنزلة العمود الذي يرتفع عليه البناء اي هي في الاسلام بمنزلة العمود الذي يرتفع عليه البناء وقوله وذروة منامه الجهاد في سبيل الله

118
00:58:26.350 --> 00:58:56.150
اي اعلاه وارفعه الذروة بكسر الذال وضمها هي ارفع الشيء واعلاه هي ارفع الشيء واعلاه ثم بين له النبي صلى الله عليه وسلم ملاك الامر كله فقال الا اخبرك بملاك ذلك كله

119
00:58:57.250 --> 00:59:28.600
والملاك بكسر الميم وفتحها فيقال ملاك وملاك وهو قوام الشيء وعماده ونظامه وهو قوام الشيء وعماده ونظامه وما يعتمد عليه منه ثم اخبره صلى الله عليه وسلم بذلك فقال كف عليك هذا

120
00:59:29.150 --> 00:59:59.900
اي لسانك اي لسانك وكفه امساكه وكفه امساكه وقوله ثكلتك امك اي فقدتك اي فقدتك وهي كلمة تجري على اللسان عند العرب لا يريدون بها حقيقته فهي كلمة تجري عن اللسان عند العرب لا يريدون بها حقيقتها

121
01:00:00.900 --> 01:00:32.200
بل مرادهم تعظيم الامر المذكور معه بل مرادهم تعظيم الامر المذكور معها ثم قال وهل يكب الناس في النار على وجوههم ان يطرح الناس فالكم الطرح فيطرح الناس على وجوههم

122
01:00:32.900 --> 01:01:01.100
او قال على مناخرهم وهي انوفهم الا حصائد السنتهم والحصائد جمع حصيدة وهي كل شيء قيل في الناس باللسان وقطع عليهم به وهي كل شيء قيل في الناس باللسان وقطع عليه

123
01:01:01.450 --> 01:01:31.750
وقطع عليهم به ذكره ابن فارس في مقاييس اللغة فالوعيد المذكور في الحديث متعلق بنوع خاص من الكلام فالوعيد المذكور في الحديث متعلق بنوع خاص من الكلام وهو الواقع حكما على الناس

124
01:01:33.000 --> 01:02:02.050
مجزوما به بغير علم ولا بصيرة فهذا هو اكثر ما يؤدي بالخلق الى ان يكبوا في النار على وجوههم احسن الله اليكم. الحديث الثلاثون عن ابي ثعلبة الخشني جرثوم ابن ناشي رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله عز

125
01:02:02.050 --> 01:02:18.850
فرض فرض فرض فرائض فلا تضيعوها وحد حدود فلا تعتدوها وحرم اشياء فلا تنتهكوها وسكت عن اشياء رحمة لكم من غير نسيان فلا تبحثوا عنها. حديث حسن رواه الدار قطري وغيره

126
01:02:19.300 --> 01:02:55.000
هذا الحديث رواه الدار قطني في السنن وفي سياقه تقديم وتأخير عن اللفظ المذكور هنا واسناده ضعيف وفي الحديث جماع احكام الدين بجعلها اربعة اقسام مع بيان الواجب فيها تقسيم احكام الدين بجعلها اربعة اقسام

127
01:02:55.050 --> 01:03:24.450
وبيان الواجب فيها فالقسم الاول الفرائض والواجب فيها عدم اضاعتها والواجب فيها عدم اضاعتها والقسم الثاني الحدود والمراد منها في الحديث ما اذن الله به والمراد منها في الحديث ما اذن الله به

128
01:03:24.950 --> 01:03:53.050
فتشمل الفضل والنفل والمباح فتشمل الفرض والنفل والمباح فكلها مأذون به والمأمور به فيها عدم تعديها والمأمور به فيها عدم تعديها والتعدي هو تجاوز الحد المأذون فيه والتعدي هو تجاوز الحد المأذون فيه

129
01:03:53.200 --> 01:04:25.750
والقسم الثالث المحرمات والواجب فيها عدم انتهاكها بالكف عن قربانها والانتهاء عن اقترافها بالكف عن قربانها والانتهاء عن اقترافها والقسم الرابع المسكوت عنه وهو ما لم يذكر حكمه خبرا او طلبا

130
01:04:26.500 --> 01:04:56.000
وهو ما لم يذكر حكمه خبرا او طلبا بل هو مما عفا الله عنه والواجب فيه عدم البحث عنه والواجب فيه عدم البحث عنه وقوله وسكت عن اشياء فيه اثبات صفة السكوت لله

131
01:04:57.750 --> 01:05:34.850
والاجماع منعقد عليها ذكره ابن تيمية الحفيد والمراد بسكوت الله عدم بيان عدم اظهار الاحكام الانقطاع عن الكلام عدم اظهار الاحكام للانقطاع عن الكلام فاذا قيل سكت الله عن كذا وكذا

132
01:05:35.150 --> 01:05:58.100
اي لم يبين حكمه وعفا عنه سبحانه وتعالى احسن الله اليكم الحديث الحادي والثلاثون عن ابي العباس زار ابن سعد الساعدي رضي الله عنه قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله دلني على عمل اذا

133
01:05:58.100 --> 01:06:15.950
انا عملت واحبني الله واحبني الناس. فقال ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس. حديث حسن رواه ابن ماجة باساليب حسنة هذا الحديث رواه ابن ماجه واوله عنده

134
01:06:16.600 --> 01:06:44.100
اتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل اتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال الحديث واسناده ضعيف وروي من وجوه لا يثبت منها شيء فتحسين الحديث بعيد جدا فتحسين الحديث

135
01:06:44.400 --> 01:07:08.200
بعيد جدا والزهد في الدنيا شرعا الرغبة عما لا ينفع في الاخرة والزهد في الدنيا شرعا الرغبة عما لا ينفع في الاخرة فالمأمور به فيما لا نفع فيه في الاخرة

136
01:07:08.750 --> 01:07:47.300
ان يرغب عنه العبد زاهدا فيه ويندلج في هذا الوصف اربعة اشياء ويندرج في هذا الوصف اربعة اشياء اولها المحرمات وثانيها المكروهات وثالثها المشتبهات لمن لا يتبينها ورابعها قبول المباحات

137
01:07:48.100 --> 01:08:13.850
وهو ما زاد على قدر الحاجة وهو ما زاد على قدر الحاجة ومتعلق الزهد هو هذه الامور الاربعة ومتعلق الزهد وهذه الامور الاربعة وما كان زائدا عنها فلا مدخل للزهد فيه

138
01:08:15.000 --> 01:08:44.750
وما كان زائدا عنها فلا مدخل للزهد فيه والمذكور في الحديث نوعان من الزهد احدهما الزهد في الدنيا والمذكور في الحديث نوعان من الزهد احدهما الزهد في الدنيا والاخر الزهد فيما في ايدي الناس

139
01:08:46.100 --> 01:09:17.700
والاخر الزهد فيما في ايدي الناس والثاني مندرج في الاول وافرد عنه لاختلاف الثمرة الناشئة منه وافرد عنه لاختلاف الثمرة الناشئة عنه فان من زهد فيما في ايدي الناس احبه الناس

140
01:09:18.800 --> 01:09:49.000
فان من زهد فيما في ايدي الناس احبه الناس لانه لا ينازعهم في شيء يريدونه لانه لا ينازعهم بشيء يريدونه واما الزهد في الدنيا فيثمر لصاحبه محبة الله واما الزهد في الدنيا فيثمر لصاحبه

141
01:09:49.100 --> 01:10:22.550
محبة الله والمراد به اعراضها وزينتها اعراضها وزينتها مما يتمتع به الناس مما يتمتع به الناس احسن الله اليكم. الحديث الثاني والثلاثون عن ابي سعيد سعد ابن مالك ابن سنان الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ضرر ولا ضرار. حديث حسن

142
01:10:22.550 --> 01:10:36.450
رواه ابن ماجه والدار قطني وغيرهما مسندا. ورواه مالك في الموطأ مرسلا عن عمرو ابن يحيى عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم فاسقط طابا سعيد وله طرق يقوي بعضها بعضا

143
01:10:37.150 --> 01:11:04.850
هذا الحديث لم يرويه ابن ماجة من حديث ابي سعيد الخدري وانما رواه من حديث ابن عباس رضي الله عنهما واما حديث ابي سعيد الخدري فرواه الدار قطني بالسنن وكلاهما اسناده ضعيف

144
01:11:06.900 --> 01:11:33.900
ويروى هذا الحديث عن جماعة من الصحابة باسانيد ضعيفة لكن يقوي بعضها بعضا كما ذكر المصنف لكن يقوي بعضها بعضا كما ذكر المصنف فيكون الحديث حسنا وفي الحديث المذكور نفي امرين

145
01:11:35.150 --> 01:12:10.100
احدهما الضرر قبل وقوعه فيدفع بالحيلولة دونه الضرر قبل وقوعه في دفع بالحيلولة دونه والاخر الضرر بعد وقوعه فيرفع بازالته الضرر بعد وقوعه في رفع بازالته فيكون قوله صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار

146
01:12:12.150 --> 01:12:37.850
اصح من قول الفقهاء الضرر يزال لان القول النبوي يشمل الضرر قبل وقوعه وبعد وقوعه لان القول النبوي يشمل الضرر قبل وقوعه وبعد وقوعه واما عبارة الفقهاء فتختص بالضرر بعد وقوعه

147
01:12:38.450 --> 01:13:09.350
واما عبارة الفقهاء فتختص بالضرر بعد وقوعه والمنهي عنه من الظرر في الحديث نوعان والمنهي عنه من الضرر في الحديث نوعان احدهما الضرر المبتدأ به الضرر المبتدأ به والاخر الضرر الواقع في مقابلة

148
01:13:09.600 --> 01:13:42.850
ضرر غيره الضرر الواقع في مقابلة من ضرر غيره بان يبتدأه احد بضرر فيرد عليه بمثله بان يبتدعه احد بضرر فيرد عليه بمثله احسن الله اليكم. الحديث الثالث والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعطى الناس بدعوة هنا ادعى

149
01:13:42.850 --> 01:14:04.650
اموال قوم ودماءهم لكن البينة على المدعي واليمين على من انكر. حديث حسن رواه البيهقي وغيره هكذا واصله في الصحيحين هذا الحديث رواه البيهقي بالسنن الكبرى وهو بهذا اللفظ غير محفوظ فلا يصح

150
01:14:05.200 --> 01:14:34.200
وهو بهذا اللفظ غير محفوظ فلا يصح ويثبت بلفظ لو يعطى الناس بدعواهم لادعى ناس دماء رجال واموالهم. لو يعطى الناس بدعواهم لادعى رجال دماء ادعى ناس دماء رجال واموالهم

151
01:14:35.000 --> 01:15:07.850
ولكن اليمين على المدعى عليه ولكن اليمين على المدعى عليه متفق عليه واللفظ لمسلم وليس عندهما ان البينة على المدعي وليس عندهما ان البينة على المدعي وروياه بلفظ مختصر ان النبي صلى الله عليه وسلم قضى باليمين على المدعى عليه

152
01:15:08.100 --> 01:15:29.800
وروياه بلفظ مختصر ان النبي صلى الله عليه وسلم قضى باليمين على المدعى عليه وفي الحديث بيان ما تحسم به النزاعات بيان ما تحسب به المنازعات في الحديث بيان ما تحسب به المنازعات

153
01:15:30.250 --> 01:15:59.250
ويفصل به بين الخصومات وهو جعل البينة على المدعي وهو جعل البينة على المدعي وجعل اليمين على المدعى عليه وجعل اليمين على المدعى عليه وهو المنكر للدعوة والمدعي هو المبتدئ بالدعوة المطالب بها

154
01:15:59.850 --> 01:16:28.750
والمدعي هو المبتدئ بالدعوة المطالب بها والمدعى عليه هو الذي وقعت عليه الدعوى والمدعى عليه هو الذي وقعت عليه الدعوى فهو المطالب بها والبينة اسم لكل ما يبين به الحق ويظهر

155
01:16:29.350 --> 01:17:00.850
والبينة اسم لكل ما يبين به الحق ويظهر من شهادة او غيرها واليمين هي القسم والحلف واليمين هي القسم والحلف ومقتضى هذا الحديث ان البينة على المدعي ومقتضى هذا الحديث

156
01:17:01.050 --> 01:17:26.800
ان البينة على المدعي وان اليمين على المدعى عليه وان اليمين على المدعى عليه فمن ادعى شيئا طولب ببينته فمن ادعى شيئا طولب ببينته ومن ادعي عليه شيء دفعه باليمين

157
01:17:27.200 --> 01:17:55.150
ومن ادعي عليه شيء دفعه باليمين متبرئا منه والمذكور فيه ليس اصلا مطردا والمذكور فيه ليس اصلا مطردا بل ينظر فيه الى قرائن الاحوال بل ينظر فيه الى قرائن الاحوال

158
01:17:55.600 --> 01:18:23.650
فقد تجعل اليمين في حق المدعي فقد تجعل اليمين في حق المدعي على ما هو مقرر عند الفقهاء لباب الدعاوى والبينات فالحديث لو صح وبالنظر الى الاصل العامي الحديث لو صحه بالنظر الى الاصل العامي

159
01:18:24.250 --> 01:18:55.150
الذي قد يتخلف في بعض القضايا الذي قد يتخلف في بعض القضايا فتحول اليمين الى المدعي لا المدعى عليه فتحول اليمين الى المدعي لا المدعى عليه احسن الله اليكم. الحديث الرابع والثلاثون عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكم

160
01:18:55.150 --> 01:19:13.200
من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك ضعف الايمان. رواه مسلم هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه

161
01:19:13.400 --> 01:19:42.850
وفيه الامر بتغيير المنكر والامر للايجاب فتغيير المنكر واجب والمنكر شرعا كل ما انكره الشرع بالنهي عنه على وجه التحريم كل ما انكره الشرع بالنهي عنه على وجه التحريم المنكرات

162
01:19:43.400 --> 01:20:25.100
هي المحرمات فالمنكرات هي المحرمات وتغيير المنكر له ثلاث مراتب الاولى تغيير المنكر باليد والثانية تغيير المنكر باللسان والثالثة تغيير المنكر بالقلب فاما المرتبة الاولى وهي تغيير المنكر باليد فهي حق

163
01:20:26.050 --> 01:21:07.700
لمن كان له سلطان كولي امر بالناس او نائبه او والد في ولده او والد في ولده في غير المنكر بيده مزيلا له واما المرتبة الثانية والثالثة فهي متعلقة بالناس اجمعين

164
01:21:13.500 --> 01:21:53.250
وقدم الانكار باليد لانه ابلغ في ازالة المنكر ثم دونه اللسان ثم دونه القلب وعلقت المرتبتان الاولى والثانية بالاستطاعة وعلقت المرتبتان الاولى والثانية بالاستطاعة فمن وجد قدرة على ذلك انكر بها

165
01:21:55.250 --> 01:22:20.700
ولم تعلق المرتبة الثالثة بالاستطاعة لانه مقدور عليها في حق كل احد انه مقدور عليها في حق كل احد فانه اذا تعذر الانكار باليد او باللسان فلا يتعذر ابدا الانكار بالقلب

166
01:22:22.250 --> 01:22:52.150
لانه لا يطلع عليه الا سلطان لاحد من الخلق عليه والمراد بتغيير المنكر بالقلب كراهته وبغضه والمراد بتغيير المنكر بالقلب كراهته وبغضه والنفور منه فاذا وجد هذا في القلب كان القلب منكرا المنكر

167
01:22:52.600 --> 01:23:24.450
نافرا منه مباعدا له ولا يشترط ظهور اثار ذلك ولا يشترط ظهور اثار ذلك  تمعير الوجه وتحميظه وتقليبه او نخض اليد او اخراج اللسان او غير ذلك فيكفي وجود المعنى المتقدم في

168
01:23:24.950 --> 01:23:50.850
القلب احسن الله اليكم الحديث الخامس والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبيع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله اخوانا. المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره. التقوى

169
01:23:50.850 --> 01:24:07.200
وها هنا ويشير الى صدره ثلاث مرات بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم. كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه. رواه مسلم

170
01:24:07.450 --> 01:24:32.800
هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه وليس عنده قوله ولا يكذبه فهي غير واردة في روايته وفي الحديث ذكر خمس من المنهيات الاولى في قوله

171
01:24:33.300 --> 01:25:00.900
لا تحاسدوا وهي وهو نهي عن الحسد وهو كراهية وصول النعمة الى العبد وهو كراهية وصول النعمة الى العبد سواء تمنى زوالها ام لم يتمنى سواء تمنى زوالها او لم يتمناه

172
01:25:01.150 --> 01:25:21.900
فليس من شرط الحسد تمني زوال النعمة فليس من شرط الحسد تمني زوال النعمة بل يكفي وجود كراهية وصولها الى احد من الخلق بل يكفي وجود كراهية اصولها الى احد من الخلق

173
01:25:22.150 --> 01:25:55.250
ذكره ابن تيمية الحفيد والثاني والثانية في قوله ولا تناجشوا والنجس في والنجس في كلام العرب اثارة الشيء والوصول اليه بمكر وحيدة اثارة الشيء والوصول اليه بمكر وحيلة فالحديث نهي عن تحصيل المطالب

174
01:25:55.600 --> 01:26:25.050
بالمكر والاحتيال الحديث نهي عن الوصول الى المطالب بالمكر والاحتيال والثالثة في قوله ولا تباغضوا وهو نهي عن التباغب اذا فقد مسوغه الشرعي اذا فقد مسوغه الشرعي اما مع وجود مسوغه الشرعي

175
01:26:25.200 --> 01:27:00.450
فهو غير منهي عنه يبوظي الفاسق او المبتدع والرابعة في قوله ولا تدابروا وهو نهي عن التدابر وهو التقاطع والتهاجر والتصارم ومحله اذا كان لامر دنيوي ومحله اذا كان لامر دنيوي

176
01:27:01.100 --> 01:27:27.950
اما اذا كان لامر ديني فهو جائز بقدر تحصيل مصلحة المقاطعة واما اذا كان لامر ديني فهو جائز بقدر تحصيل مصلحة المقاطعة بان يهجره بزجره عن غيه بان يهجره لزجره عن غيه

177
01:27:28.250 --> 01:27:59.700
والخامسة في قوله ولا يبع بعضكم على بيع بعض وهو نهي عنه في المعاملات المالية كلها على اختلاف انواعها ثم اتبع النبي صلى الله عليه وسلم تلك المنهيات الخمس بقوله صلى الله عليه وسلم وكونوا عباد الله اخوانا

178
01:28:00.250 --> 01:28:33.600
وهذه الجملة تحتمل معنيين احدهما انها امر لا يراد به حقيقته بل يراد به الخبر انكم متى امتثلتم المناهي المتقدمة طرتم اخوانا انكم متى امتثلتم المناهي المتقدمة اخوان والاخر انه امر

179
01:28:34.000 --> 01:29:06.450
تراد به حقيقته فهو امر بتحصيل كل سبب يقوي الاخوة الدينية فهو امر بتحصيل كل سبب يقوي الاخوة الدينية وكلا المعنيين صحيح ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم من تعقد معه الاخوة الدينية

180
01:29:06.650 --> 01:29:40.550
فقال المسلم اخو المسلم واتبعها بذكر حقوق من اعظم حقوق الاخوة فقال لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره ثم قال التقوى ها هنا ويشير الى صدره ثلاث مرات

181
01:29:40.800 --> 01:30:11.600
اي اصل التقوى في القلوب فالمراد بالاشارة الى الصدر ارادة القلب فالمراد بالاشارة الى الصدر ارادة القلب لانه محل الفكر والارادة لانه محل الفكري والارادة ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم محذرا

182
01:30:11.800 --> 01:30:38.100
من احتقار المسلم بحسب امرء من الشر ان يكفيه من الشر ان يحقر اخاه المسلم ثم ختم بما يردع المجرم عن حق المسلم بقوله كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه

183
01:30:38.650 --> 01:31:02.100
والله عز وجل حرم على المسلمين بعضهم على بعض دماءهم واموالهم واعراضهم احسن الله اليكم. الحديث السادس والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من نفس عن مؤمن كربة من كرب

184
01:31:02.100 --> 01:31:22.100
الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة. ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة. ومن ستر ومن ستر مسلما ستر الله في الدنيا والاخرة. والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه. ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة

185
01:31:22.100 --> 01:31:40.150
وما اجتمع قوم في بيت من بيوت لا يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه. رواه مسلم بهذا اللفظ

186
01:31:40.300 --> 01:32:01.250
هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه وقد ذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم خمسة اعمال مقرونة بذكر جزائها فالعمل الاول تنفيس الكرب عن المؤمنين

187
01:32:01.700 --> 01:32:28.600
في الدنيا تنفيس الكرب عن المؤمنين في الدنيا والكرب هي الشدائد وتنفيسها ازالتها وجزاؤه ان ينفس الله عن عامله كربة من كرب يوم القيامة وجزاؤه ان ينفس الله عن عامله

188
01:32:28.700 --> 01:32:55.200
قربة من كرب يوم القيامة وجعل جزاء هذا العمل مؤجلا تعظيما له وجعل جزاء هذا العمل مؤجلا تعظيما له فهو اكمل بالثواب والاجر فكرب الدنيا مهما عظمت لا تكونوا شيئا عند كربة من كرب يوم القيامة

189
01:32:56.250 --> 01:33:21.900
والعمل الثاني التيسير على المعسر وجزاؤه ان ييسر الله عليه في الدنيا والاخرة وجزاؤه ان ييسر الله عليه في الدنيا والاخرة والعمل الثالث الستر على المسلم وجزاؤه ان يستر الله على عامله

190
01:33:21.950 --> 01:33:46.100
في الدنيا والاخرة والناس في باب الستر قسمان احدهما من لا يعرف بالفسق ولا شهر به الا يعرف بالفسق ولا شهر به والاخر من عرف بالفسق وشهر به من عرف بالفسق وشهر به

191
01:33:47.950 --> 01:34:11.150
فالاول اذا وقع منه ذنب وزلت به قدمه ستر عليه الاول اذا وقع منه ذنب وزلت فيه قدمه ستر عليه واما الثاني فانه لا يستر عليه واما الثاني فانه لا يستر عليه

192
01:34:11.350 --> 01:34:36.750
فيرفع امره الى السلطان او نائبه ليردعه عن شره في رفع امره الى السلطان او نائبه ليردعه عن شره فالمراد بعدم الستر فالمراد بعدم الستر رفع امره الى من يتولاه

193
01:34:38.100 --> 01:35:09.950
لا التعدي عليه بظلم وجور التعدي عليه بظلم وجور فانه محرم فمثلا لو ان انسانا رأى احدا شهر بشرب الخمر بين الناس فرآه وهو مخمور ساقطا عند سيارته فان المأمور به في حقه

194
01:35:10.150 --> 01:35:31.350
ان يرفع امره الى ولي الامر او نائبه بان يبلغ عنه ما دام مشهورا بالفسق متهتكا به لكن لا يجوز له غير ذلك مما لم يؤذن به شرعا فلو قدر انه

195
01:35:31.700 --> 01:35:54.450
التقط له صورة في مقطع فيديو او غيره ثم نشره في الافاق فان فعله جائزة محرم فان فعله محرم فالشرع لم يأذن له في هذا وانما اذن له وفقا امر مرتب

196
01:35:54.550 --> 01:36:23.700
ترعى والعمل الرابع تلوخ طريق يلتمس فيه العلم وجزاؤه ان ييسر الله لعامله طريقا الى الجنة ان ييسر الله لعامله طريقا الى الجنة والمراد به التوفيق لاعمال اهلها في الدنيا

197
01:36:24.200 --> 01:36:51.200
والمراد به التوفيق لاعمال اهلها في الدنيا والهداية الى الصراط الموصل اليها في الاخرة والهداية الى الصراط الموصل اليها في الاخرة والعمل الخامس الاجتماع في بيت من بيوت الله وهي المساجد

198
01:36:51.450 --> 01:37:25.150
على تلاوة كتاب الله وتدارسه وجزاؤه نزول السكينة وغشيان الرحمة وحق الملائكة وذكر الله المجتمعين عنده ثم ختم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله ومن بطأ به نسبه ومن بطأ به عمله

199
01:37:25.200 --> 01:37:52.000
لم يسرع به نسبه اعلاما بمقام العمل وان العمل وان العبد يرفع به لا بنسبه وان العبد يرفع به لا بنسبه فمن تأخرت رتبته في عمله فمن تأخرت رتبته في عمله

200
01:37:52.450 --> 01:38:16.500
لم يرتفع بالمقامات العالية والدرجات الرفيعة لاجل نسبه احسن الله اليكم. الحديث السابع والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى قال ان الله كتب الحسنات والسيئات

201
01:38:16.500 --> 01:38:36.500
ثم بين ذلك فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة. وان وان هم بها فعمل كتبها الله عنده عشر حسنات الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة. وان هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة

202
01:38:36.500 --> 01:38:55.250
كاملة وان هم بها فعملها كتب الله سيئة واحدة. رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما بهذه الحروف فانظر يا اخي وفقنا الله واياك الى عظيم لطف الله تعالى وتأمل هذه الالفاظ. وقوله عنده اشارة الى الاعتناء بها وقوله كاملة

203
01:38:55.250 --> 01:39:15.250
للتأكيد وشدة الاعتناء بها. وقال في السيئة التي هم بها ثم تركها كتبها الله عنده حسنة كاملة. فاكدها بكامل وان عملها كتبها الله سيئة واحدة فاكد تقليلها بواحدة ولم يؤكدها بكاملة فلله الحمد والمنة

204
01:39:15.250 --> 01:39:39.550
سبحانه لا نحصي ثناء عليه وبالله التوفيق هذا الحديث رواه البخاري ومسلم بهذا اللفظ فهو من المتفق عليه وهو حديث الهي نظيرا وهو حديث الهي نظير حديث ابي ذر الغفاري المتقدم

205
01:39:39.900 --> 01:40:11.700
وقوله ان الله كتب الحسنات والسيئات اي كتبها قدرا فقدر على الخلق عمل الحسنات والسيئات والكتابة القدرية للحسنات والسيئات تشمل امرين كتابة القدرية للحسنات والسيئات تشمل امرين احدهما كتابة عمل الخلق لهما

206
01:40:11.950 --> 01:40:40.450
كتابة عمل الخلق لهما فكتب الله على من شاء من خلقه ان يعمل حسنات او يعملا سيئات والاخر كتابة ثوابهما والجزاء المرتب عليهما كتابة ثوابهما والجزاء المرتب عليهما وكلاهما حق

207
01:40:41.450 --> 01:41:06.450
الا ان سياق الحديث يدل على الثاني لقوله ثم بين ذلك وذكر الثواب عليها والحسنة اسم لكل ما وعد عليه بالثواب الحسن والحسنة اسم لكل ما وعد عليه بالثواب الحسن

208
01:41:06.850 --> 01:41:30.450
وهي كل ما امر الشرع به وهي كل ما امر الشرع به والسيئة اسم لكل ما توعد عليه بالثواب السيء اسم بكل ما توعد عليه بالثواب السيء وهي كل ما نهى عنه الشرع نهي تحريمه

209
01:41:31.150 --> 01:42:16.400
وهو كل ما نهى عنه الشرع نهي تحريم فدائرة الحسنات تشمل ايش تشمل الفرائض والنوافل فدائرة الحسنات تشمل الفرائض والنوافل واما دائرة السيئات فتختص بايش السيئة بالمحرمات فتختص بالمحرمات والعبد بين الحسنة والسيئة له

210
01:42:17.250 --> 01:42:48.750
اربع احوال العبد بين الحسنة والسيئة له اربع احوال فالحال الاولى ان يهم بالحسنة ايهما بالحسنة ولا يعمل بها فيكتبها الله عنده حسنة كاملة فيكتبها الله عنده حسنة كاملة والمراد بالهم هنا هم الخطرات

211
01:42:49.800 --> 01:43:16.150
والمراد بالهم هنا هم الخطرات اي مجرد جريان الامر في النفس اي مجرد جريان الامر في النفس ولو لم يعزم عليه فاذا جرى في الخاطر فعل الحسنة كتبها الله عنده حسنة كاملة

212
01:43:17.100 --> 01:43:55.000
والحال الثانية ان يهم بالحسنة ويعمل بها فيكتبها الله عنده عشر حسنات الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة واختلاف تظعيف الحسنة بحسب ايش  بحسب حسن اسلام العبد بحسب حسن اسلامي لعبدي

213
01:43:56.550 --> 01:44:22.950
فاقل ما يقع التضعيف به ان تكتب الحسنة عشرا وهذا في حق كل من عمل حسنة اما الزيادة على ذلك ومتفاوتة اما الزيادة على ذلك فمتفاوتة بين الخلق فمنهم من يضاعف له حتى يبلغ سبعمائة ضعف ومنهم من يضاعف له

214
01:44:23.000 --> 01:45:04.400
اضعافا كثيرة بحسب ما يكون معه من حسن الاسلام طيب ما الفرق بين قال الاولى والحالة الثانية طيب والنتيجة الفرق والفرق بينهما ان الهم بالحسنة تكتب به حسنة واحدة فقط

215
01:45:04.800 --> 01:45:26.600
الفرق بينهما ان الهم بالحزنة تكتب به حسنة واحدة فقط فلا يحصل تضعيف الحسن الا بالعمل بها فلا يحصل تضعيف الحسنة الا بالعمل بها. والحال الثالثة ان يهم بالسيئة ويعمل بها

216
01:45:29.400 --> 01:46:02.650
فتكتب سيئة واحدة ولا تضاعف على العبد ان يهم بالسيئة في عمل بها فتكتب سيئة واحدة ولا تضاعف على العبد والحالة الرابعة ان يهم بالسيئة ثم لا يعمل بها ان يهم بالسيئة ثم لا يعمل

217
01:46:02.950 --> 01:46:30.950
بها وترك العمل بالسيئة بعد الهم بها يكون لاحد امرين وترك العمل بالسيئة بعد الهم بها يكون لاحد امرين اولهما ان يكون الترك لسبب وثانيهما ان يكون الترك لغير سبب

218
01:46:31.900 --> 01:46:58.100
ان يكون الترك لغير سبب فالاول وهو ترك السيئة لسبب له ثلاثة اقسام فالاول وهو ترك السيئة لسبب له ثلاثة اقسام القسم الاول ان يكون السبب خشية الله ان يكون السبب خشية الله

219
01:46:58.650 --> 01:47:30.300
فيترك السيئة بعد الهم بها خشية من الله فتكتب له  فتكتب له حسنة والقسم الثاني ان يكون السبب مخافة المخلوقين ومراءاتهم ان يكون السبب مخافة المخلوقين مخافة المخلوقين ومراءتهم فتكتب عليه سيئة ذلك

220
01:47:30.750 --> 01:48:01.000
تكتب عليه سيئة ذلك والقسم الثالث ان يكون السبب عدم القدرة على السيئة ان يكون السبب عدم القدرة على السيئة مع الاشتغال بتحصيل اسبابها مع الاشتغال بتحصيل اسبابها فهذا تكتب عليه سيئة فهذا تكتب عليه سيئة

221
01:48:01.450 --> 01:48:29.700
كما لو قدر ان احدا اراد ان يسرق بيتا فنصب السلم ودخل البيت ثم حاول كسر ابوابه فلم يقدر فخرج منه فهذا وان لم يسرق لكن تكتب عليه سيئة السرقة لانه اشتغل بتحصيل اسبابها

222
01:48:30.050 --> 01:48:55.700
اما ترك السيئة لغير سبب فله قسمان اما ترك السيئة لغير سبب فله قسمان القسم الاول ان يكون الهم بالسيئة هم خطرات ان يكون الهم بالسيئة هم خطرات فلم يسكن قلبه اليها

223
01:48:56.300 --> 01:49:24.350
فلم يسكن قلبه اليها ولا اطمئن بها بل نفر عنها فهذا تكتب له حسنة فهذا تكتب له حسنة وهو المذكور في الحديث وهو المذكور في الحديث والقسم الثاني ان يكون الهم بالسيئة هم عزم

224
01:49:25.700 --> 01:49:51.800
ان يكون الهم بالسيئات هم عزم وهم العزم هو الهم المشتمل على الارادة الجازمة وهم العزم هو الهم المشتمل على الارادة الجازمة المقترنة بالتمكن من الفعل المقترنة بالتمكن من الفعل

225
01:49:53.650 --> 01:50:19.350
وهذا القسم له نوعان هذا القسم له نوعان احدهما ما كان من اعمال القلوب الشك في الوحدانية او العجب او الكبر او الحسد فهذا يترتب عليه اثره ويؤاخذ عليه العبد

226
01:50:19.900 --> 01:50:55.650
هذا يترتب عليه اثره ويؤاخذ عليه العبد وتكتب به سيئة وتكتب به سيئة والثاني ما كان من اعمال الجوارح فيكون القلب مصرا عليه عاقدا العزم على اتيانه لكن لا يظهر له اثر في الخارج

227
01:50:57.650 --> 01:51:26.150
فهذا تكتب عليه سيئة في اصح قولي اهل العلم في اصح قولي اهل العلم وهو اختيار المصنف وابن تيمية الحفيد وهو اختيار المصنف وابن تيمية الحفيد وهذه الاقسام للاحوال العارضة

228
01:51:26.700 --> 01:51:59.950
للهم بالحسنة والسيئة وما يتعلق بهما من العمل والجزاء عليها يبين الجلالة موقع حفظ القلب من الخواطر وانه لا ينبغي ان يرسل قواطره لئلا تنعقد في قلبه فيقع بالسيئات وهي مسألة

229
01:52:00.100 --> 01:52:22.050
كبيرة طويلة الذيل وحاصل كلام اهل العلم فيها هو ما سبق بيانه مفصلا احسن الله اليكم. الحديث الثامن والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى قال من عادى

230
01:52:22.050 --> 01:52:42.050
وليا فقد اذنته بالحرب وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه. ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها. ولئن

231
01:52:42.050 --> 01:53:05.400
لاعطينه ولئن استعاذني لاعيذنه. رواه البخاري هذا الحديث رواه البخاري في صحيحه بهذا اللفظ دون مسلم فهو من افراده عنه ووقع في بعض روايات البخاري وان سألني لاعطينه وان سألني

232
01:53:05.450 --> 01:53:29.900
لاعطينه وكذا ولئن استعاذ بي ولئن استعاذ بي وزاد في اخره وما ترددت عن شيء انا فاعله وما ترددت عن شيء انا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وانا اكره مساءته

233
01:53:30.400 --> 01:53:57.850
يكره الموت وانا اكره مساءته وفي الحديث بيان جزاء معاداة اولياء الله في قوله من عادى لي وليا فقد اذنته بالحرب اي اعلمته بالحرب ان الله محارب له والولي شرعا

234
01:53:58.700 --> 01:54:28.100
كل مؤمن تقي والولي شرعا كل مؤمن تقي فيندرج فيه النبي فمن دونه وهو المراد بالحديث وهو المراد في الحديث ومعاداة الولي تؤذن صاحبها بحرب من الله ومحل ذلك تيئان

235
01:54:29.700 --> 01:55:01.950
احدهما ان يعاديه لاجل دينه ان يعاديه لاجل دينه والاخر ان يعاديه لاجل الدنيا مع ظلمه والتعدي عليه ان يعاديه لاجل الدنيا مع ظلمه والتعدي عليه وعلم انه اذا عاداه لاجل الدنيا بغير ظلم لم يدخل في الحديث

236
01:55:02.550 --> 01:55:27.600
وعلم انه اذا عاداه لاجل الدنيا بغير ظلم فلا يدخل في الحديث كمن ينازع مؤمنا تقيا في ارض لكل واحد منهما حجة عليها كمن ينازع مؤمنا تقيا في ارض لكل واحد منهما

237
01:55:27.750 --> 01:55:55.200
حجة عليها مع السلامة من البغي والظلم والتعدي فهذا لا يدخل في الحديث وقوله فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي

238
01:55:55.250 --> 01:56:18.650
بها اي لا يقع شيء منه يتعلق بهذه المذكورات الا ما يحبه الله ويرضاه اي لا يقع شيء منه يتعلق بهذه المذكورات الا بما يحبه الله ويرضاه فيوفقه الله فيما يسمع ويبصر ويبطش ويمشي

239
01:56:18.900 --> 01:56:37.250
فيوفقه الله بما يسمع ويبصر ويبطش ويمشي احسن الله اليكم. الحديث التاسع والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله تجاوز لي عن امتي

240
01:56:37.250 --> 01:56:58.200
قطع والنسيان وما استكرهوا عليه حديث حسن رواه ابن ماجة والبيهقي وغيرهما هذا الحديث رواه ابن ماجة بلفظ ان الله وضع عن امتي بلفظ ان الله وضع عن امتي ورواه البيهقي بلفظ

241
01:56:58.450 --> 01:57:26.250
قريب منه واسناده ضعيف والرواية في هذا الباب فيها لين فيروى الحديث من وجوه اخرى ضعيفة ومن اهل العلم من يراه حديثا حسنا والمشهور عن كبار حفاظ كالامام احمد ابن حنبل انه لا يصح

242
01:57:26.900 --> 01:57:55.750
وفي الحديث بيان فضل الله على هذه الامة بوضع المؤاخذة عنها والمراد بالوضع نفي وقوع الاثم مع وجودها نفيو وقوع الاثم مع وجودها فلا اثم مع الخطأ ولا النسيان ولا الاكراه

243
01:57:58.200 --> 01:58:26.500
فالامور الثلاثة اولها الخطأ وهو وقوع الشيء على وجه لم يقصده فاعله وقوع الشيء على وجه لم يقصده فاعله والثاني النسيان وهو ذهول القلب عن معلوم له متقرر فيه وهو ذهول القلب عن معلوم له

244
01:58:26.650 --> 01:58:55.650
متقرر فيه والثالث الاكراه وهو ارغام العبد على ما لا يريد وهو ارغام العبد على ما يريد احسن الله اليكم. الحديث الاربعون عن ابن عمر رضي الله عنهما قال اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي. فقال كن في الدنيا

245
01:58:55.650 --> 01:59:10.700
كانك غريب او عابر سبيل. وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول اذا امسيت فلا تنتظر الصباح واذا اصبحت فلا تنتظر المساء وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك. رواه البخاري

246
01:59:11.150 --> 01:59:31.600
هذا الحديث رواه البخاري وحده دون مسلم فهو من افراده عنه وفيه ارشاد النبي صلى الله عليه وسلم الى الحال التي ينبغي ان يكون عليها العبد في الدنيا العبد مأمور بان يكون

247
01:59:31.800 --> 02:00:08.100
في الدنيا  احد في احدى عالين فالحال الاولى منزلة الغريب وهو المقيم بغير بلده وهو المقيم بغير بلده فقلبه متعلق بالرجوع الى بلده لان اقامته مؤقتة والثانية منزلة عابر السبيل

248
02:00:08.800 --> 02:00:38.900
وهو المسافر الذي يمر ببلد فيخرج منها فليس له نية اقامة فيها مؤقتة ولا دائمة فليس له نية اقامة فيها مؤقتة ولا دائمة فمن اراد سلامة قلبه كان حظه من الدنيا

249
02:00:39.850 --> 02:01:03.200
ان ينزل نفسه احدى المنزلتين المتقدمتين فاما ان يكون في الدنيا بمنزلة الغريب للاقامة المؤقتة او بمنزلة عابر السبيل الذي لا تستقر قدمه في بلد دخل فيه لانه عابر له

250
02:01:03.800 --> 02:01:31.900
والمنزلة الثانية اكمل من الاولى والمنزلة الثانية اكمل من الاولى لقلة التعلق بالدنيا فيها لقلة التعلق بالدنيا فيها وصلاح الامر في الدنيا ان يأخذ العبد منها قدر الحاجة وصلاح القلب في امر الدنيا

251
02:01:31.950 --> 02:01:54.550
ان يأخذ القلب ان يأخذ العبد منها قدر الحاجة مع اعراضه عما زاد على ذلك من زخرفها فانها اذا استولت على القلب افسدته فمن انواع مفسدات القلب حب الدنيا فمن انواع مفسدات القلب

252
02:01:54.650 --> 02:02:07.700
حب الدنيا احسن الله اليكم الحديث الحادي والاربعون عن ابي محمد عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن

253
02:02:07.700 --> 02:02:29.600
احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به. حديث حسن صحيح رويناه في كتاب الحجة باسناد صحيح هذا الحديث عزاه المصنف الى كتاب الحجة واسمه الحجة على تارك المحجة لابي الفتح نصر ابن ابراهيم المقدسي

254
02:02:30.400 --> 02:02:51.500
والحديث عند من هو اشهر منه واولى بالعزو فرواه ابن ابي عاصم في كتاب السنة والاصبهاني وابو نعيم الاصبهاني في كتاب حلية الاولياء واسناده ضعيف وتحسين هذا الحديث بعيد جدا

255
02:02:52.500 --> 02:03:18.850
على ما بينه ابن رجب في جامع العلوم والحكم والهوى المذكور في الحديث هو الميل المجرد فمعنى قوله حتى يكون هواه اي حتى يكون ميله تبعا لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم

256
02:03:20.700 --> 02:03:37.300
فلا يؤمن العبد حتى يكون ميله تبعا لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فلا يؤمن العبد حتى يكون ميله تبعا لما جاء به النبي صلى الله عليه عليه وسلم

257
02:03:38.050 --> 02:04:04.950
والايمان المنفي في الحديث يحتمل معنيين احدهما ان يكون المنفي اصل الايمان ان يكون المنفي اصل الايمان وذلك اذا كان المراد بقوله لما جئت به وذلك اذا كان المراد بقوله

258
02:04:05.200 --> 02:04:32.950
لما جئت به ما لا يصح اسلام العبد الا به ما لا يصح اسلام العبد الا به والاخر ان يكون المراد نفي كمال الايمان ان يكون المراد نفي كمال الايمان

259
02:04:33.650 --> 02:05:00.800
وذلك اذا كان المقصود بقوله لما جئت به ما يصح اسلام العبد دونه ما يصح اسلام العبد دونه فاذا لم يكن ميل العبد الى ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم

260
02:05:01.150 --> 02:05:24.050
متعلقا بما لا يصح الاسلام الا به النفي نفيا لاصل الايمان كان لا يكون ميل العبد الى افراد الله بالعبادة فيكون ميله الى ان يعبد الله وتجعل لغيره عبادة فهذا

261
02:05:24.250 --> 02:05:47.800
يكون المنفي اصل الايمان اما اذا كره شيئا ولم يمل اليه مما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم مما يصح اسلام العبد بدونه فهذا يتعلق به نفي كمال الايمان

262
02:05:48.050 --> 02:06:13.250
لا نفي اصل الايمان ككراهية الرجل ان ينفق على زوجته مع وجود مال لها فهذا الذي يوجد في الرجال ويكرهونه ولا يميلون الى امتثال حكم الشرع فيه يكون المنفي فيه كمال

263
02:06:13.400 --> 02:06:36.200
الايماني نعم احسن الله اليكم الحديث الثاني والاربعون عن انس رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا ابالي. يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم

264
02:06:36.200 --> 02:06:53.450
استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم انك لو اتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح. هذا الحديث رواه الترمذي في الجامع

265
02:06:53.850 --> 02:07:17.000
وهو حديث حسن ولفظه في النسخ التي بايدينا على ما كان فيك عوض على ما كان منك والحديث مشتمل على ذكر ثلاثة اسباب عظيمة من اسباب المغفرة اولها الدعاء المقترن بالرجاء

266
02:07:18.200 --> 02:07:42.400
وقرن الدعاء بالرجاء لافادة ان الداعي حاضر القلب وقرن الدعاء بالرجاء لافادة ان الداعي حاضر القلب فهو يدعو مع اقبال قلبه على الله وتعلقه به فهو يدعو مع اقبال قلبه على الله وتعلقه به

267
02:07:42.800 --> 02:08:14.000
وثانيها الاستغفار وثالثها توحيد الله واشير اليه بعدم الشرك في قوله ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لان غاية التوحيد ابطال الشرك لان غاية التوحيد ابطال الشرك واخر ذكر التوحيد

268
02:08:14.200 --> 02:08:40.800
مع جلالة موقعه في الدين لعظم اجره وثوابه واخر ذكر التوحيد مع عظم جلالته في الدين لعظم اجره وثوابه وقوله بتراب الارض القراب بضم القاف وكسرها هو ملء الشيء هو ملء الشيء

269
02:08:41.450 --> 02:09:11.350
فلو لقي العبد ربه بملئ الارض خطايا ثم لقيه لا يشرك به شيئا غفر الله له واتاه بقرابها مغفرة احسن الله اليكم. خاتمة الكتاب فهذا اخر ما قصدته من بيان الاحاديث التي جمعت قواعد الاسلام وتضمنت ما لا يحصى من انواع العلوم في الاصول والفروع والاداب وسائر وجوه الاحكام

270
02:09:11.350 --> 02:09:29.750
وها انا ذا اذكر بابا مختصرا جدا في ظبط خفية الفاظية مرتبة لان لا يغلط في شيء منها وليستغني بها حافظها عن مراجعة غيره في ثم يشرع في شرحها ان شاء الله تعالى في كتاب مستقل وارجو من فضل الله تعالى ان يوفقني فيه لبيان

271
02:09:29.800 --> 02:09:49.800
ان يوفقني في رمال مهمات من اللطائف والجمل من الفوائد والمعارف لا يستغني مسلم عن معرفة مثلها ويظهر لمطالعها جزالة هذه الاحاديث وعظم فضلها وما اشتملت عليه من النفائس التي ذكرتها والمهمات التي وصفتها ويعلم بها الحكمة في اختيار هذه الاحاديث الاربعين

272
02:09:49.800 --> 02:10:09.800
انها حقيقة بذلك عند الناظرين وانما افردتها عن هذا الجزء ليسهل حفظ الجزء بانفراده ثم من اراد ثم من اراد ضم الشرح اليه افعل ولله عليه المنة بذلك اذ يقف على نفائس اللطائف المستنبطة من كلام من كلام من قال الله في حقه وما ينطق

273
02:10:09.800 --> 02:10:28.250
وعن الهوى ان هو الا وحي يوحى ولله الحمد اولا واخرا وباطنا وظاهرا. لما فرغ المصنف رحمه الله من سر تلك الاحاديث  المعدودة عنده من جوامع الكلم اتبعها بباب في ظبط خفي الفاظها

274
02:10:28.700 --> 02:10:50.050
والحامل له على ذكر هذا الباب امران والحامل له على ذكر هذا الباب امران احدهما منع الغلط في قراءتها منع الغلط في قراءتها كما قال بان لا يغلط في شيء منها

275
02:10:51.050 --> 02:11:17.950
والاخر اغناء حافظ تلك الضغوط عن غيره اغناء حافظ تلك الضغوط عن غيره في تحقيق الفاظها كما قال وليستغني بها حافظها عن مراجعة غيره في ضبطها ثم وعد المصنف ان يشرح هذه الاحاديث التي انتخبها في كتاب

276
02:11:18.200 --> 02:11:46.500
مستقل واحترمته المنية قبل ذلك فمات رحمه الله ولم يشرح هذا الكتاب الذي جمعه ذكره تلميذه ابن العطار ثم بين انه صنف هذا الشرح اعني ابن العطار لما مات شيخه ولم يشرح كتابه فشرحه تلميذه ابن العطار وشرحه مطبوع وهو من بواكير

277
02:11:46.500 --> 02:12:06.100
الشروح الشروح على الاربعين النووية والكتاب الذي بين الذي بايدي الناس ينسب الى النووي باسم شرح الاربعين لا تصح نسبته اليه نعم احسن الله اليكم باب الاشارة الى ظبط الالفاظ المشكلات

278
02:12:06.200 --> 02:12:26.200
هذا الباب ان ترجمته بالمشكلات فقد ينبه فيه على الفاظ من الواضحات في الخطبة نضر الله امرء روي بتشديد الضاد وتخفيفها والتشديد اكثر ومعنى وحسنه وجمله. الحديث الاول امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه هو اول من سمي امير المؤمنين. قوله صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات

279
02:12:26.200 --> 02:12:46.200
المراد لا تحسب الاعمال الشرعية الا بالنية. قوله صلى الله عليه وسلم فهجرته الى الله ورسوله معناه مقبولة. الحديث الثاني لا يرى عليه اثر السفر وبضم الياء من يرى قوله قوله صلى الله عليه وسلم تؤمن تؤمن بالقدر خيره وشره معناه تعتقد ان الله قدر الخير والشر قبل خلق

280
02:12:46.200 --> 02:13:12.250
الخلق وان جميع الكائنات بقضاء الله تعالى وقدره. وهو مريد لها. هذا الذي ذكره المصنف وبعض حقيقة الايمان بالقدر وتقدم ان المختار في الايمان بالقدر هو حقيقته الشرعية وهي علم الله بالوقائع وكتابته لها

281
02:13:12.500 --> 02:13:42.000
علم الله بالوقائع وكتابته لها ومشيئته وخلقه اياه مشيئته وخلقه اياه فالايمان بالقدر يشتمل على هذا المعنى تاما والذي ذكره المصنف هو بعض ذلك. نعم قوله صلى الله عليه وسلم فاخبرني عن امارتها هو بفتح الهمزة اي علامتها ويقال امار بلا هاء لغتان

282
02:13:42.200 --> 02:14:09.350
قوله قوله صلى الله عليه وسلم قوله صلى الله عليه وسلم فاخبرني عن امارتها وبفتح الهمزة اي علامتها ويقال امار بلا هاء لغتان بلا هاء لغتان لكن الرواية بالهاء قوله صلى الله عليه وسلم تلد الامة ربتها اي سيدتا ومعناه ان تكثر السراري حتى تلد الامة السرية بنتا لسيدها وبنت

283
02:14:09.350 --> 02:14:23.600
قلت له سيدي في معنى سيدي وقيل يكثر بيع السراري حتى تشتري المرأة امها وتستعبدها جاهلة بانها امها وقيل غير ذلك وقد اوضحته في شرح صحيح مسلم بدلائله وجميع طرقه

284
02:14:23.750 --> 02:14:39.700
قوله العالة اي الفقراء ومعناه ان اسافل الناس يصيرون اهل ثروة ظاهرة قوله لبثت مليه بتشديد الياء اي زمانا كثيرا وكان ذلك ثلاثا. هكذا جاء مبينا. في رواية ابي داوود والترمذي وغيرهما

285
02:14:39.700 --> 02:14:59.700
الحديث الخامس قوله من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد اي مردود كالخلق بمعنى مخلوق. الحديث السادس قوله فقد استبرأ دينه وعرضه اي صان اين هو حمى عرضه من وقوع الناس فيه؟ قوله يوشك هو بضم الياء وكسر شين ان يسرع ويقرب قول حمى الله محارمه معناه الذي حماه الله تعالى

286
02:14:59.700 --> 02:15:13.050
منع دخوله هو الاشياء التي حرمها الحديث السابع قوله عن ابي رقية هو بضم الراء وفتح القاف وتشديد الياء قوله الداري منسوب الى جد له اسمه الدار وقيل الى موضع يقاله

287
02:15:13.050 --> 02:15:29.050
ويقال فيه ايضا الديري نسبة الى دير. كان يتعبد فيه وقد بسطت القول في ايضاحه في اوائل شرح صحيح مسلم. قوله رحمه الله  ويقال وقيل الى موضع يقال له دارين

288
02:15:29.150 --> 02:15:53.550
لا تصح نسبته الى البلدة التي تسمى دارين ذكره ابو المظفر لابي ورد النسابة وابن طاهر في الانساب المتفقة وقوله ويقال له الديني ويقال فيه ايضا الديني والديري نسبة الى دين كان يتعبد فيه

289
02:15:53.850 --> 02:16:13.900
اي حال تنصره قبل الاسلام اي حال تنصره قبل الاسلام فان التعبد في الصوامع والكهوف واعتزال الناس فيها ليس من دين الاسلام. فالحال المذكورة كانت له قبل اسلامه في ابان نصرانيته

290
02:16:14.100 --> 02:16:38.600
فكان جديرا بالمصنف ان يقيدها بذلك كما فعل في شرح صحيح مسلم وفي تهذيب الاسماء واللغات فذكر ان ذلك كان حال نصرانيته  احسن الله اليكم الحديث التاسع قوله واختلافهم هو بضم الفائدة بكسرها الحديث العاشر قوله غذي بالحرام وبضم الغين وكسر الدال المعجمة

291
02:16:38.600 --> 02:17:09.000
هو بضم الغين وكسر الذال المعجمة المخففة وذكر الجرداني في شرح الاربعين انه جاء ايضا بالتشديد فيقال غذي وغذي لكن الرواية العالية هي التخفيف وغذي بالحرام. نعم احسن اليكم الحديث الحادي عشر قوله دع ما يريبك الى ما لا يريبك بفتح الياء وضمها لغتان والفتح افصح اشهر ومعناه اترك ما شككت فيه

292
02:17:09.000 --> 02:17:30.650
بوعد الى ما لا تشك فيه ما ذكره رحمه الله من تفسير الشك من تفسير الريب بالشك فيه نظر والصحيح ما تقدم ان الريب وايش قلق النفس واضطرابها ذكره ابن تيمية وابن القيم وابن رجب في اخرين. نعم

293
02:17:31.500 --> 02:17:48.650
الحديث الثاني عشر قوله يعني بفتح اوله. الحديث الرابع عشر قوله الثيب الزاني معناه المحصن اذا زنا وللاحصان شروط معروفة في كتب الفقه الحديث الخامس عشر قوله او ليصمت بضم الميم. وسمع كسرها ايضا

294
02:17:48.900 --> 02:18:20.150
وهو القياس فيصح او ليصمت او ليصمت الحديث السابع عشر القتلة والذبحة بكسر اولهما قوله وليحد وبضم الياء وكسر الحاء وتجديد الدال يقال احد السكين وحدها واستحدها بمعنى الحديث الثامن عشر جندب بضم الجيم وبضم الدال وفتحها وجنادة بضم الجيم. الحديث التاسع عشر تجاهك بضم التاء وفتح الهاء

295
02:18:20.150 --> 02:18:49.450
امامك كما في الرواية الاخرى ذكر صاحب القاموس وغيره ان تجاه مثلثة التاء معنى مثلثة التاء انها تجيء بالضم والفتح والكسر فيقال تجاه وتجاه وتجاه والمشهور الضم ها احسن الله اليكم

296
02:18:50.250 --> 02:19:06.000
تعرف الى الله في الرخاء تحبب اليه بلزوم طاعته واجتناب مخالفته. الحديث العشرون قوله اذا لم تستحي فاصنع ما شئت معناه اذا اردت فعل شيء فان كان مما الا تستحي من الله ومن الناس في فعله فافعله والا فلا وعلى هذا من دار الاسلام

297
02:19:06.100 --> 02:19:24.750
الحديث الحادي عشر الحادي والعشرون قل امنت بالله ثم استقم اي استقم كما امرت ممتثلا امر الله تعالى مجتنب النهيه الحديث الثالث والعشرون قوله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان المراد بطهور الوضوء قيل معناه ينتهي تضعيف ثوابه الى نصف اجر الايمان وقيل الايمان

298
02:19:24.750 --> 02:19:50.000
وقيل الايمان يجب ما قبله من الخطايا وكذلك الوضوء. ولكن الوضوء تتوقف صحته عن الايمان فصار نصفا وقيل المراد بالايمان الصلاة  والطهور شرط لصحتها فصار كالشطر وقيل غير ذلك قوله صلى الله عليه وسلم والحمد لله تملأ الميزان اي ثوابها وسبحان الله والحمد لله تملآن اي لو قدر ثوابهما جسما لملأ ما بين السماء والارض وسببه

299
02:19:50.000 --> 02:20:03.850
اشتملتا عليه من التنزيه والتفويض الى الله تعالى والصلاة نور اي تمنع من المعاصي وتنهى عن الفحشاء وتهدي الى الصواب وقيل يكون ثوابها نورا لصاحبها يوم القيامة وقيل لانها سبب لاستنارة القلب

300
02:20:03.900 --> 02:20:22.350
والصدقة برهان اي حجة لصاحبها في اداء حق المال. وقيل حجة في ايمان صاحبها لان المنافق لا يفعلها غالبا والصبر ضياء هي الصبر المحبوب وهو الصبر على طاعة الله تعالى والبلاء ومكاره الدنيا وعن المعاصي. ومعناه لا يزال صاحبه مستضيئا مستمرا على

301
02:20:22.350 --> 02:20:42.350
كل الناس يغدو فبائع نفسه معناه كل انسان يسعى بنفسه فمنهم من يبيعها لله تعالى بطاعته فيعتقها من العذاب ومنهم من يبيعها للشيطان والهوى باتباعهما فيوبقها اي يهلكها وقد بسطت شرح هذا الحديث في اول شرح صحيح مسلم فمن اراد زيادة

302
02:20:42.350 --> 02:20:58.900
فليراجعه وبالله التوفيق الحديث الرابع والعشرون قوله تعالى حرمت الظلم على نفسي اي تقدست عنه فالظلم مستحيل في حق الله تعالى لانه مجاوزة الحد او التصرف في لملك وهما جميعا محال في حق الله تعالى. تقدم

303
02:20:58.950 --> 02:21:19.500
ان المختار في حقيقة الظلم انه وضع الشيء في غير موضعه اما الذي ذكره بقوله لانه مجاوزة الحد او التصرف بغير ملك فهذا فيه نظر طويل فان حقيقة الظلم مما

304
02:21:19.550 --> 02:21:50.400
تباينت فيها الانظار وتنازع فيها النظار وبسط القول فيها ابن تيمية الحفيد برسالة مفردة في شرح حديث ابي ذر الغفاري اني حرمت الظلم على عبادي. الحديث الذي نعم احسن الله اليكم قوله تعالى فلا تظالموا هو بفتح التاء اي لا تتظالموا. قوله تعالى الا كما ينقص المخيط هو بكسر الميم واسكان الخاء المعجم

305
02:21:50.400 --> 02:22:13.700
وفتح الياء اي الابرة ومعنى لا ينقص شيئا الحديث الخامس والعشرون الدثور بضم الدال والثاء مثلثات الاموال واحدها دثر كفلس وفلوس قوله وفي بضع احدكم هو بضم الباء واسكان الضاد المعجمة وهو كناية عن الجماع اذا نوى به العبادة وهو قضاء حق الزوجة والطالب ولد صالح

306
02:22:13.700 --> 02:22:40.550
وعفاف النفس وكفها عن المحارم. قوله هو كناية عن الجماع ويقع ايضا كناية عن الفرج ويقع ايضا كناية عن الفرج ذكره المصنف نفسه في شرح صحيح مسلمين. نعم الحديث السادس والعشرون السلامة بضم السين وتخفيف اللام وفتح الميم وجمعه سلاميات بفتح الميم وهي المفاصل والاعضاء وهي ثلاث مئة

307
02:22:40.550 --> 02:22:55.750
مفصلا ثبت ذلك في صحيح مسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث السابع والعشرون النواس بفتح النون وتشديد الواو وسمعان بكسر السين المهملة وفتحها اشهر فسمعان اشهر من سمعان

308
02:22:56.000 --> 02:23:21.750
نعم قوله حاك بالحاء المهملة والكاف اي تردد وبسط بكسر الباء الموحدة الحديث الثامن والعشرون موحدة واحدة مثناه يعني مثلثة يعني تلاتة التاء المثلثة يعني ثلاث نقاط الياء المثناة والتاء المثناة يعني لها نقطتان نعم

309
02:23:22.300 --> 02:23:40.700
احسن الله اليكم الحديث الثامن والعشرون العربات العربات بكسر العين وبالموحدة سارية بالسين المهملة والاولياء المثناة من تحت قوله ذرفت بفتح الذال المعجمة والراء اي سالت قوله يعني المنقوتة فيفرقون بين المنقوت وغيره

310
02:23:40.800 --> 02:24:05.300
يقولون دال مهملة وذال معجمة وسين مهملة وشين معجمة وصاد ماشي مهملة وضاد معجمة نعم احسن الله اليكم قوله بالنواجذ وبالذال المعجمة وهي الانياب وقيل الاضغاس والبدعة ما عمل على غير مثال سابق قوله رحمه الله البدعة

311
02:24:05.300 --> 02:24:26.800
ما عمل على غير مثال سابق هذا حد لها باعتبار اللسان العربي فهذا معناها في اللغة والمراد في الحديث معناها الشرع الذي تقدم بيانه في الحديث الخامس نعم الحديث التاسع والعشرون وذروة السنام بكسر الذال وضمها اي اعلاه

312
02:24:26.950 --> 02:24:51.450
ملاك الشيء بكسر الميم اي مقصوده؟ ملاك الشيء بكسر الميم وتفتح ايضا فيقال ملاك وملاك وقوله مقصوده يعني عماده ونظامه وما يطلب منه ولهذا ما حكم تسمية البنت ملاك جائز

313
02:24:51.750 --> 02:25:11.300
لان هذا معناه معناه نظام الاسرة نظام البيت عماد البيت يرى ان هذه البنت هي عمود هذا البيت فهو بهذا المعنى جائز ولا يراد بها مؤنث الملك فهذا غير مراد لكن اذا اريد هذا المعنى الذي تعرفه العرب

314
02:25:11.350 --> 02:25:33.250
كانت تسمى البنت بهذا الاسم انها عباد البيت ونظام البيت وقوام البيت فهذا جائز احسن الله اليكم قوله يكب بفتح الياء وضم الكاف الحديث الثلاثون الخشني بضم الخاء وفتح الشين ومعجمتين وبالنون منسوب الى خشينة قبيلة معروفة

315
02:25:33.400 --> 02:25:56.550
قوله جرثوم بضم الجيم والثاء المثلثة واسكان الراء بينهما وفي اسمه واسم ابيه اختلاف كثير قوله صلى الله عليه وسلم فلا تنتهكها انتهاك الحرمة تناولها بما لا يحل الحديث الثاني والثلاثون ولا ضرار هو بكسر الضاد المعجمة. الحديث الرابع والثلاثون فان لم فان لم يستطع فبقلبه معناه فلينكر بقلبه. وذلك

316
02:25:56.550 --> 02:26:16.550
يضعف الايمان اي اقله ثمرة. الحديث الخامس والثلاثون. ولا يخذله بفتح الياء واسكان الخاء وضم الدال المعجمة. ولا يكتب هو بفتح الياء الكاف قوله بحسب امرئ من الشر وباسكان السين مهملة ان يكفيه من الشر. الحديث الثامن والثلاثون فقد اذنت بالحرب هو بهمزة ممدوحة

317
02:26:16.550 --> 02:26:42.700
اي اعلمته بانه محارب لي قوله تعالى استعاذني ضبطوا بالنون وبالباء وكلاهما صحيح بالنون استعاذني وبالباء ماشي تعالى بي احسن الله اليكم الحديث الاربعون كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل اي لا تركن اليها ولا تتخذها وطنا ولا تحدث نفسك بطول البقاء فيها

318
02:26:42.700 --> 02:27:01.600
ولا بالاعتناء بها ولا تتعلق منها بما لا يتعلق بها الغريب في غير وطنه. ولا تشتغل فيما ولا تشتغل فيها بما لا يشتغل به الغريب الذي يريد الذهاب الى الحديث الثاني والاربعون عنان السماء بفتح العين قيل هو السحاب وقيل ما عن لك منها اي ظهر اذا رفعت رأسك

319
02:27:01.700 --> 02:27:20.950
قوله بقراب الارض بضم القاف وكسرها لغتان روي بهما. والضم والشر معناه ما يقارب ملئها اصل اعلم ان الحديث المذكور اولا من حفظ على امتي اربعين حديثا معنى الحفظ هنا ان ينقدها الى المسلمين وان لم يحفظها ولم

320
02:27:20.950 --> 02:27:40.950
يعرف معناها هذا حقيقة معناه وبه يحصل انتفاع المسلمين لا بحفظ ما ينقله اليهم والله اعلم بالصواب. الحمد لله الذي هدانا ولهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله وصلاته وسلامه على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم. وسلام على المرسلين

321
02:27:40.950 --> 02:27:57.850
الحمد لله رب العالمين قال مؤلفه فرغت منه ليلة الخميس التاسع والعشرين من جمادى الاولى سنة ثمان وستين وستمائة وهذا اخر البيان على جمل هذا الحديث بما يناسب المقام طبقة السماع

322
02:27:58.750 --> 02:28:22.500
سمع علي جميعا لمن سمع الجميع كتاب الاربعين النووية بقراءة غيره صاحبنا ويكتب اسمه تاما فلان بن فلان بن فلان ابو فلان فتم له ذلك في ثلاثة مجالس بالميعاد المثبت في محله من نسخته

323
02:28:23.350 --> 02:28:42.450
واجزت له روايته عني اجازة خاصة من معين لمعين في معين باسناد مذكور في رفع النبراس لاجازة طلاب الاساس والحمد لله رب العالمين. صحيح ذلك وكتبه الصالح بن عبدالله بن حمد العصيمي يوم الاثنين

324
02:28:42.950 --> 02:29:04.300
التاسع عشر من شهر ذي القعدة سنة سبع وثلاثين واربع مئة اربع مئة والف في مسجد الوالدين بمدينة تبوك لقاؤنا بعد العصر ان شاء الله تعالى في الكتاب الخامس وهو

325
02:29:05.000 --> 02:29:13.000
ماشي معاني الفاتحة وقصار المفصل والله اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين