﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:37.450
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل العلم للخير الاساس. والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد المبعوث رحمة للناس وعلى اله وصحبه البررة الاكياس اما بعد فهذا المجلس الثاني في شرح الكتاب الرابع من برنامج اساس العلم

2
00:00:37.500 --> 00:01:04.850
في السنة الثامنة ثمان وثلاثين واربعمائة والف وتسع وثلاثين واربعمائة والف بمدينته العاشرة مدينة نجران وهو كتاب الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام المعروف شهرة بالاربعين النووية. للعلامة يحيى بن الشرف النووي رحمه الله. المتوفى سنة ست وسبعين

3
00:01:04.850 --> 00:01:24.850
وستمائة وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله الحديث الحادي عشر. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا ولمشايخه وللحاضرين

4
00:01:24.850 --> 00:01:44.850
نادكم حفظكم الله الى العلامة يحيى بن شرف النووي رحمه الله تعالى انه قال في الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام المشهورة بالاربعين النووية الحديث الحادي عشر عن ابي محمد الحسن بن علي بن ابي طالب رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته رضي الله عنهما

5
00:01:44.850 --> 00:02:05.900
قال حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك الى ما لا يريبك. رواه الترمذي والنسائي وقال الترمذي حديث صحيح هذا الحديث اخرجه الترمذي في الجامع والنسائي في المجتبى من السنن المسندة

6
00:02:06.200 --> 00:02:41.600
واللفظ المذكور للترمذي وزاد فان الصدق اطمأنينة والكذب ريبة فان الصدق الطمأنينة والكذب غيبة واسناده صحيح وفي الحديث تقسيم الواردات القلبية قسمين وفي الحديث تقسيم الواردات القلبية قسمين احدهما الوارد الذي يريب

7
00:02:42.050 --> 00:03:03.750
الوارد الذي يريب والمريب هو ما ولد الريب في النفس هو ما ولد الريب في النفس والاخر الوارد الذي لا يريب الوارد الذي لا يريب وهو ما لا يتولد منه ريب

8
00:03:03.800 --> 00:03:28.500
وهو ما لا يتولد منه ريب والريب قلق النفس واضطرابها. والريب قلق النفس واضطرابها. ذكره جماعة من المحققين منهم ابن الحفيد وصاحبه ابن القيم وحفيده بالتلمذة ابن رجب رحمهم الله. وورود الريب

9
00:03:28.500 --> 00:03:50.700
يكون في الامور المشتبهات ورود الريب يكون في الامور المشتبهات. اما الامور البينة من حلال وحرام فلا يرد فيها الريب على من صح دينه وقوي يقينه فلا يرد فيها الريب

10
00:03:51.300 --> 00:04:16.550
على من صح دينه وقوي يقينه والمأمور به شرعا في القسم الاول ان تدعه فالمأمور به في القسم الاول ان تدعه. وفي الثاني ان تأتيه فما تولد منه ريب في النفس فالعبد مأمور بتركه

11
00:04:17.500 --> 00:04:35.250
وما لم يتولد منه ريب فالعبد مأذون له باتيانه. نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله الحديث الثاني عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

12
00:04:35.350 --> 00:04:55.550
من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه. حديث حسن رواه الترمذي وغيره هكذا هذا الحديث اخرجه الترمذي في الجامع وابن ماجة ايضا في السنن من حديث ابي هريرة رضي الله عنه

13
00:04:55.800 --> 00:05:29.400
واسناده ضعيف وروي من وجوه مختلفة لا يثبت منها شيء وهو مع ضعفه رواية صحيح دراية. وهو مع ضعفه رواية صحيح دراية اي باعتبار نسبته الى النبي صلى الله عليه وسلم فلا يثبت. اي باعتبار نسبته الى النبي صلى الله عليه وسلم فلا يثبت

14
00:05:29.850 --> 00:05:55.450
واما باعتبار معناه وما فيه من الحكم فهذا صحيح ثابت بادلة اخرى واما باعتبار معناه وما فيه من الحكم فهذا ثابت بادلة صحيحة اخرى وفي الحديث الارشاد الى امر عظيم يقع به حسن الاسلام

15
00:05:56.700 --> 00:06:26.400
وحسن الاسلام كما تقدم هو ايش ما الجواب محمد احسنت وحسن الاسلام كما تقدم هو وقوع عبادة الله وفق منزلة الاحسان وقوع عبادة الله وفق منزلة الاحسان. بان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن

16
00:06:26.400 --> 00:06:48.750
تراه فانه يراك. فمتى تحقق العبد بهذا صار اسلامه حسنا ذكره ابن تيمية الحفيد وابو الفرج ابن رجب. فحسن الاسلام مرتبة فوق مطلق الاسلام فحسن الاسلام مرتبة فوق مطلق الاسلام

17
00:06:48.950 --> 00:07:10.150
ومطلق الاسلام هو الالتزام باحكامه واما حسنه فهو ان يقع الالتزام بشرائع الاسلام مع اتصاف العبد بمرتبة الاحسان بان نعبد الله كأنه يراه فان لم يكن يراه فان الله يراه

18
00:07:11.050 --> 00:07:30.750
وقوله في الحديث ما لا يعنيه اي ما لا تتعلق به عنايته ولا تتوجه اليه همته. اي ما لا تتعلق به عنايته ولا تتوجه به همته والذي لا يعني العبد

19
00:07:30.800 --> 00:07:48.950
ما لا يحتاج اليه في مصالح دينه ودنياه والذي لا يعني العبد ما لا يحتاج اليه في مصالح دينه ودنياه ويرجع ذلك الى اربعة اصول ويرجع ذلك الى اربعة اصول

20
00:07:49.400 --> 00:08:26.300
اولها المحرمات وثانيها المكروهات وثالثها المشتبهات لمن لا يتبينها المشتبهات لمن لا يتبينه ورابعها فضول المباحات فضول المباحات وهو ما زاد على قدر الحاجة منها وهو ما زاد على قدر الحاجة منها

21
00:08:27.600 --> 00:08:53.600
فاي فرد يرجع الى واحد من هذه الاصول الاربعة فانه لا يعني العبد ومن حسن اسلامه ان يتركه ومن حسن اسلامه ان يتركه فمثلا لو قدر ان انسانا ينام في الليل من

22
00:08:53.650 --> 00:09:22.200
الساعة الحادية عشرة ثم يستيقظ الفجر فيكون قد نام باعتبار هذه المنطقة خمس ساعات ثم اذا صلى الفجر نام الى الظهر فيكون نام باعتبار المنطقة كم ساعة سبع ساعات فاذا جمعت هذا الى هذا صار نومه

23
00:09:22.800 --> 00:09:44.250
ها اثنا عشر ساعة صار نومه اثني عشر ساعة اي نصف يومه فمن حسن اسلامه ان يترك هذا. لانه من اي الاصول الاربعة فضول المباح فضول المباح يعني زائد عن قدر الحاجة

24
00:09:46.000 --> 00:10:08.500
ومن حسن اسلام العبد فعله ما يعنيه ومن حسن اسلام العبد فعله ما يعنيه. لان من ترك ما لا يعنيه اشتغل بما يعنيه لان من ترك ما لا يعنيه اشتغل بما يعنيه

25
00:10:09.000 --> 00:10:45.650
واضح؟ طيب لماذا ذكر الترك ما ذكر الفعل ليش ما جاء الحديث من حسن اسلام العبد فعله ما يعنيه نعم ابلغ ايش  نعم ايه طيب ليش جاء في الحديث من حسن الإسلام العبد تركهما يعني ليش ما قال من حسن استسلام العبد؟ فعله ما لا يعنيه ها

26
00:10:45.850 --> 00:11:31.050
فعله ما يعنيه ها احمد احمد آآ يستطيعوا عصرها  ترك الصلاة  ترك يستطيعه الجميع والفعل لا يستطيعه الجميع هاه اللي عند العمود نعم لان الاصل في المسلم ايش ان يفعل ما يعنيه

27
00:11:31.150 --> 00:11:54.550
فذكر مقابله وهو ترك ما يعنيه ومجموع جبتكم يقرب من هذا. وهو ان ذكر الترك باعتبار ان النفوس تتوجه غالبا الى الفعل بان النفوس تتوجه غالبا الى الفعل. امتثالا للشرع

28
00:11:54.700 --> 00:12:19.200
امتثالا للشرع ويشق عليها الترك ويشق عليها الترك فان النفوس مغرمة بما نهيت عنه فان النفوس مغرمة بما نهيت عنه حتى قال بعض السلف لو نهي الناس عن فك البعر لفتوه

29
00:12:19.400 --> 00:12:46.150
لو نهي الناس عن فت البعر لفتوه. نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله الذي يعني العبد ماذا يجمعه هذه فائدة يجمع الثلاثة شيئين ها ها محمد الفرائض والنوافل الفرائض والنوافل هذي تجمع ما يعني العبد يعني ما يعني العبد يرجع الى اصله

30
00:12:46.600 --> 00:13:05.950
هما الفرائض والنوافل الذي لا يعنيه يرجع الى اربعة اصول. نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله الحديث الثالث عشر عن ابي حمزة انس ابن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى

31
00:13:05.950 --> 00:13:27.150
احب لاخيه ما يحب لنفسه. رواه البخاري ومسلم هذا الحديث رواه البخاري ومسلم كما ذكر المصنف فهو من المتفق عليه واللفظ للبخاري ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم اي لا يكمل ايمانه

32
00:13:27.300 --> 00:13:55.050
لا يؤمن احدكم اي لا يكمل ايمانه وقوله لاخيه اي للمسلم لان عقد الاخوة الايمانية يكون معه. وقوله لاخيه اي للمسلم لان عقد الاخوة الدينية يكون معه ففي الحديث ان ايمان العبد لا يكون كاملا

33
00:13:55.200 --> 00:14:18.050
حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه من الخير. ففي الحديث ان ايمان العبد لا يكون كاملا حتى يحب اخيه ما يحب لنفسه من الخير والخير شرعا اسم لما يرغب فيه

34
00:14:18.600 --> 00:14:42.250
شرعا او عرفا والخير في الشرع اسم لما يرغب فيه شرعا او عرفا وهو نوعان احدهما الخير المطلق الخير المطلق وهو المرغب فيه من كل وجه وهو المرغب فيه من كل وجه

35
00:14:42.550 --> 00:15:10.300
ومحله الامور الدينية ومحله الامور الدينية كطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم وبر الوالدين والاخر الخير المقيد وهو المرغب فيه من وجه دون وجه وهو المرغب فيه من وجه دون وجه. ومحله الامور الدنيوية

36
00:15:10.650 --> 00:15:39.450
ومحله الامور الدنيوية كالزوجة والمال والولد. كالزوجة والمال والولد فما كان من الخير المطلق فانه يجب على العبد ان يحبه لاخيه كما يحبه لنفسه فما كان من الخير المطلق فيجب على العبد ان يحبه لاخيه كما يحبه لنفسه

37
00:15:39.900 --> 00:16:04.400
واما ما كان من الخير المقيد فانه يجب عليه ان يحبه لاخيه ان علم او غلب على ظنه انه له خير واما ما كان من الخير المقيد فانه يجب عليه ان يحبه لاخيه كما يحبه لنفسه ان علم او غلب على ظنه

38
00:16:04.550 --> 00:16:24.450
انه له خير فان علم او غلب على ظنه انه له شر فلا يجب عليه ان يحبه له واما ان علم او غلب على ظنه انه له شر فلا يجب عليه ان يحبه له. فمثلا

39
00:16:24.950 --> 00:16:53.850
محافظة العبد على الصلوات الخمس في المسجد جماعة. هذا من الخير المطلق فيجب على العبد ان يحبه لاخيه المسلم كما يحبه لنفسه مثال اخر الزوجة التي تطلب لجمالها لدينها او جمالها او حسبها او نسبها من الخير

40
00:16:55.050 --> 00:17:24.000
المقيد فلو قدر ان اثنين متآخيين خاطبهما رجل لينكحهما ابنتيه وكان رجلا ثريا ثريا شهيرا له مقام رفيع وهذان اعجبه منهما دينهما واحدهما سري ثري ذو مقام والاخر فقير كسير حسير

41
00:17:25.950 --> 00:17:46.100
فالاول وهو الغني احب لنفسه ان يتزوج تلك المرأة وخشي ان يكون زواج صاحبه بها مفسدا دينه فهل يجب عليه ان يحبها كما يحب لنفسه ام لا يجب لا يجب

42
00:17:46.200 --> 00:18:03.800
لا يجب اذا علم او غلب على ظنه انه ليس خيرا له فلا يجب عليه ان يحبه لاخيه كما يحبه لنفسه. نعم احسن الله اليكم وغفر لكم ثم قال رحمه الله

43
00:18:03.950 --> 00:18:20.850
الحديث الرابع عشر عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل دم امرئ مسلم الا باحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة. رواه البخاري ومسلم

44
00:18:20.950 --> 00:18:41.550
هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم كما ذكر المصنف فهو من المتفق عليه واللفظ لمسلم الا انه قال دم امرئ مسلم يشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله وفي الحديث

45
00:18:41.650 --> 00:19:06.600
الاخبار بما يبيح دم المسلم بعد عصمتي وفي الحديث الاخبار بما يبيح دم المسلم بعد عصمته لقوله لا يحل دم امرئ مسلم الا باحدى ثلاث اي لا ترتفع عنه حرمة الدم

46
00:19:07.000 --> 00:19:35.100
الا باحدى ثلاث يكون بها مباح الدم وهؤلاء الثلاث قلنا اصول ما يبيح الدمع وهؤلاء الثلاث هن اصول ما يبيح الدم فالمذكور في الحديث اصول ثلاثة بالاشارة الى افرادها اصول ثلاثة بالاشارة الى افراده

47
00:19:35.200 --> 00:19:59.900
فالاصل الاول انتهاك الفرج الحرام انتهاك الفرج الحرام. والمذكور منه في الحديث الزنا بعد الاحصان الزنا بعد الاحصان والاصل الثاني سفك الدم الحرام سفك الدم الحرام والمذكور منه في الحديث قتل النفس

48
00:20:00.300 --> 00:20:37.800
قتل النفس والثالث ترك الدين ومفارقة الجماعة ترك الدين ومفارقة الجماعة والمذكور منه في الحديث الردة عن الاسلام فهذه اصول ثلاثة تجمع كل ما يبيح الدم فاذا وقع في كلام الفقهاء ذكر غيرها فهو يرجع الى واحد منها

49
00:20:38.700 --> 00:21:02.050
واضح فمثلا من ذكر من الفقهاء ان من اتى رجلا فانه يقتل يرجع الى ايها الى انتهاك الفرج الحرام. مثال اخر من ذكر من الفقهاء ان الداعية الى البدع اذا ظهر

50
00:21:02.050 --> 00:21:24.900
وفساده في البلاد والعباد فانه يقتل يرجع الى ايها الى التالي واشار الى كونهن اصولا لا افرادا ابو الفرج ابن رجب في جامع العلوم والحكم. نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله

51
00:21:25.650 --> 00:21:44.900
الحديث الخامس عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه. رواه البخاري ومسلم

52
00:21:45.250 --> 00:22:16.650
هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه واتفقا عليه بلفظ فلا يؤذي جاره واتفقا عليه بلفظ فلا يؤذي جاره. واما لفظ فليكرم جاره. فعند مسلم وحده فعند مسلم وحده. وفي الحديث ذكر ثلاث خصال من خصال

53
00:22:17.850 --> 00:22:54.150
الايمان المتعلقة بكماله الواجب. وفي الحديث ذكر ثلاث خصال من خصال الايمان المتعلقة بكماله الواجب فالخصلة الاولى قول الخير او الصمت والخصلة الثانية اكرام الجار والخصلة الثالثة اكرام الضيف فاما الخصلة الاولى

54
00:22:54.500 --> 00:23:29.550
فهي متعلقة بحق الله بان يقول العبد الخير او يصمت فلا يتكلم فلا يتكلم بشيء واما الخصلتان الاخريان فهما متعلقتان بحق الخلق ويجمعهما الاكرام وحده يرجع فيه الى العرف. وحده يرجع فيه الى العرف

55
00:23:29.700 --> 00:24:11.500
فما عد اكراما فانه يجعل للجار والضيف والجار ما هو الجار  ايش طيب غيره من جاور بيتي قريب مني يعني هذا مثلا جاري ها هذا الشيء الاحسان اليه شيء اخر

56
00:24:12.000 --> 00:24:31.050
حنا ان شاء الله الان كلنا نحسن الى ناس يبعدون عنا الاف الاميال تابعوني الدرس لكن هل هذا جار ترى ساكن في الامارات   نعم هم ايه لكن ما هو الجار؟ ها

57
00:24:34.000 --> 00:25:05.650
ايش احسن والجار هو الملاصق في دار السكنى والجار هو الملاصق في دار السكنة وتقديره يرجع الى العرف وتقديره يرجع الى العرف فقد يعد القريب فقد يعد البعيد جارا ولا يعد القريب جارا. فقد يعد البعيد

58
00:25:05.900 --> 00:25:26.350
جارا وقد يعد وقد لا يعد القريب جارا فالابنية الموجودة اليوم على هيئة القطع المتظاهرة اي التي يكون بعضها يفتح الى جهة كالشمال والاخرى تفتح الى جهة الجنوب. فقد يكون بين

59
00:25:26.350 --> 00:25:48.650
في ظهر بيت لا يعرفان بعضهما ويكون الرجل يعرف السابع عن يسار بيته او عن يمينه لانهم يلتقون في شارع واحد فتقديره يرجع فيه الى العرف وروي في تقديره احاديث لا تصح عن النبي صلى الله عليه وسلم

60
00:25:49.000 --> 00:26:21.250
واما الضيف فهو ايش الضيف احسنت واما الضيف فهو كل من نزل بك قاصدا لك من غير بلدك كل من نزل بك قاصدا لك من غير بلدك فيجتمع فيه وصفان

61
00:26:21.900 --> 00:26:45.200
احدهما ان يقصدك في بيتك ان يقصدك في بيتك والاخر ان يكون من خارج بلدك ان يكون من خارج بلدك فاذا وجد هذان الوصفان صار ضيفا يثبت له حق الضيف

62
00:26:46.850 --> 00:27:06.450
يعني مثلا لو ان اتيا اتى من الرياض الى بيت احدكم هنا ثم جاء ما كان فيه الجوالات هذي ثم جاء وطرق الباب بعد العصر فرددت انت عليه بالجهاز السلام عليكم السلام من قال انا فلان جاي من الرياض

63
00:27:07.450 --> 00:27:26.200
قال حياك الله لكن انا الان مشغول هذا يجوز له فعله ام لا يجوز لا يجوز على القول الراجح في ان اكرام الضيف واجب هذا لا يجوز لابد له ان اضيفه لانه قصده من خارج بلده

64
00:27:26.950 --> 00:27:42.850
فان كان هذا الطارق قال انا فلان الذي يسكن قريبا منه بينه وبينه خمس بيوت قال والله ان عندي فراغ وقت وجيت اتقهوى معك فقال له اعذرني انا مشغول. يجوز فعله ولا ما يجوز

65
00:27:43.100 --> 00:28:00.550
يجوز لان من كان من البلد يسمى زائرا ولا يسمى ضيفا واما في عرف الناس من تسميته ضيفا فهذا شيء عرفي واما باعتبار الحقيقة التي علق بها حكم الشريعة فان الضيف يكون

66
00:28:00.550 --> 00:28:22.150
هذه الصفة انه قاصد لك من غير بلدك فلو قدر انك ذات مرة وانت في طريق من طرق هذه البلدة لقيت رجلا تعرفه قادما من الرياض وسلمت عليه فهل هو ضيف

67
00:28:22.200 --> 00:28:44.650
يجب له حق الضيف ام لا لا لانه ليس قاصدا ليس قاصدا لك. واما عرف الناس من دعوته والتماس اكرامه هذا شيء عرف من الطيبة لكن كونه واجبا على العبد عند قول جماعة من اهل العلم وهو الراجح في اكرام الضيف فهذا شيء اخر

68
00:28:44.950 --> 00:29:05.550
احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله الحديث السادس عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رجلا المسائل نحن نتساهل نقرا الحديث عشر مرات ونقول فاهمينه لكن اذا جيت تفهمها على الوجه الصحيح تجد ان الفهم فيه غبش

69
00:29:06.000 --> 00:29:33.950
ليس فهما صحيحا الان مثلا الفقهاء يقولون واذا مر بمقبرة سلم على اهلها للحديث الوارد ما الفرق بين مرة وزارا الجواب  والمرور عدم الدخول احسنت الزيارة الدخول الى المقابر هذي تسمى زيارة

70
00:29:34.100 --> 00:30:01.300
والمرور عدم الدخول الى المقابر انه اذا دخل هذا زار المقابر اذا مر هذا مرور لكن الفقهاء لما قالوا هذا ويقولون الاحاديث واردة كان المار بالقبور يراها يعني ما كان فيه جدران قبر هذي قبور موجودة يسلم لكن المقابر التي يوجد كثير منها الان وقد اغلقتها الجدران الاسمنتية

71
00:30:01.300 --> 00:30:17.950
فهذا اذا لم يرى القبور لا يسلم لان الشرع ما ورد بهذا فكما يسلم على الحي اذا رؤي يسلم على الميت اذا رؤي قبره انت الان تمر على بيت واحد مسكر النوافذ وابوابه موجود

72
00:30:18.100 --> 00:30:42.350
تسلم عليه ما تسلم عليه فكذلك هذه المسألة المقصود ان طالب العلم ينبغي له ان يحسن تفهم العلم والا يغتر بطلب كثرة المعلومات دون فهم العلم هو ما قل مع الفهم. اذا وجد الفهم ولو كان قليل يرزق الانسان العلم. اما كثرة معلومات بدون بدون

73
00:30:42.350 --> 00:30:59.500
فاهم توقع الانسان في الغلط الان تجد من الناس يغلط في مسائل كبيرة لانه لا يحسن فهمها ما يحسن فهمها مثلا الان يقول ويكره ذكر الله في خلاء يكره ذكر الله في خلاء. ما هو الخلاء

74
00:31:01.350 --> 00:31:22.150
محل قضائي الحاجة لا في حمام يقولون الفقهاء لا في حمام ايش معنى الحمام الموضع المعد المغتسل. طيب اللي في بيوتنا الان خلاء ام حمام دار خلاء ام حمام ها

75
00:31:25.150 --> 00:31:47.450
المهم ابحثوا تستفيدون المقصود طالب العلم يفهم العلم فهم صحيح ولو كان قليل. لذلك هذه الاحاديث التي هي اثنان واربعون حديثا هذي فيها اصول الاسلام بعضها شرح بمجلد كامل كحديث جبريل مجلد كان يشرح به حديث لما فيه من المعاني

76
00:31:48.050 --> 00:32:08.050
فالذي يتأمل هذه الاحاديث خاصة يعرف حقائق الشرع وتكون بينة واضحة في نفسه. كاد الحديث الذي ذكرناه قريبا من بيان معنى الجار ومن بيان معنى الضيف يعني بعض الناس يقول للي في المكتب هذا جارنا اللي في المكتب اللي بجنبنا في العمل هذا موب جار هذا زميل

77
00:32:08.050 --> 00:32:22.850
في العمل لما اكون مكتبك ومكتبك هذا ما تثبت له احكام الجيرة المعروفة. الجار هو متعلقه دار السكنى. هذا دار السكنى هي المتعلقة بالجيرة لانها ما هي الثابتة غالبا التي لا تتغير. نعم

78
00:32:23.900 --> 00:32:38.900
احسن الله اليكم وغفر لكم ثم قال رحمه الله الحديث السادس عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم اوصني قال لا تغضب فردد مرارا قال لا تغضب. رواه البخاري

79
00:32:39.400 --> 00:32:58.500
هذا الحديث اخرجه البخاري وحده دون مسلم فهو من افراده عنه. وفيه النهي عن الغضب ونهيه صلى الله عليه وسلم عنه يشمل امرين ونهيه صلى الله عليه وسلم عنه يشمل امرين

80
00:32:59.000 --> 00:33:28.850
احدهما النهي عن النهي عن تعاطي الاسباب الموصلة اليه النهي عن تعاطي الاسباب الموصلة اليه مما يحمل عليه ويثيره في النفس والاخر النهي عن انفاذ مقتضى الغضب النهي عن انفاذ مقتضى الغضب اي ما يدعوه اليه غضبه اي ما يدعوه اليه غضبه

81
00:33:29.200 --> 00:33:47.750
فالعبد منهي عن تعاطي الاسباب التي تنشئ الغضب في نفسه ومنهي ايضا عن انفاذ مقتضى الغضب بالبطش بمن غضب عليه. والذي ينهى آآ عنه من الغضب ما كان انتقاما للنفس

82
00:33:47.900 --> 00:34:07.900
والذي ينهى عنه من الغضب ما كان انتقاما للنفس. اما اذا غضب العبد لانتهاك حرمات الله فهذا من دلائل ايمانه. اما اذا غضب العبد من انتهاك حرمات الله فهذا من دلائل ايمانه

83
00:34:08.750 --> 00:34:35.150
وشرطه ان يكون غضبه فيه وفق المأذون به شرعا ان يكون غضبه فيه وفق المأذون به شرعا يعني مثلا انسان مر برجل مسلم قد شرب الخمر فهو مخمور فغضب من هذه الحالة

84
00:34:35.900 --> 00:34:54.650
لان هذه حال شنيعة وكبيرة من كبائر الذنوب الان غضبه مأدوم به شرعا ام غير مأذون به مأذون لانه لانتهاك حرمة عظيمة وهي شرب الخمر فاذا قال انا اوريك فيه هذا

85
00:34:55.200 --> 00:35:09.050
فقام وسلب ما معه من المال سلم ما معه من المال ثم اخرجه من السيارة وابقاها على وظع التشغيل واقفل ابوابها على المفتاح فيها قال خله اذا صحى يبلش بها

86
00:35:09.850 --> 00:35:32.000
هذا يجوز ولا ما يجوز لا يجوز لا يجوز فشرط الغضب لله ان يكون وفق المأذون به شرعا. نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله الحديث السابع عشر عن ابي يعلى شداد بن اوس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

87
00:35:32.000 --> 00:35:50.300
ان الله كتب الاحسان على كل شيء. فاذا قتلتم فاحسنوا القتلة. واذا ذبحتم فاحسنوا الذبحة. وليحد احدكم شفرته فليرح ريحته رواه مسلم هذا الحديث اخرجه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه

88
00:35:50.700 --> 00:36:17.950
واوله عند مسلم اثنتان حفظتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر الحديث ولفظه في النسخ التي بايدينا فاحسنوا الذبح وقوله صلى الله عليه وسلم ان الله كتب الاحسان على كل شيء

89
00:36:19.100 --> 00:36:47.500
يحتمل معنيين يحتمل معنيين احدهما ان تكون الكتابة قدرية ان تكون الكتابة قدرية فيكون المعنى ان الاشياء جارية على الاحسان بقدر الله ان الاشياء جارية على الاحسان بقدر الله فالمكتوب هنا الاحسان

90
00:36:47.600 --> 00:37:17.100
والمكتوب عليه كل شيء المكتوب هنا الاحسان والمكتوب عليه هو كل شيء والاخر ان تكون الكتابة شرعية فيكون المعنى ان الله كتب على عباده الاحسان الى كل شيء فيكون المعنى ان الله كتب على عباده الاحسان الى كل شيء

91
00:37:17.500 --> 00:37:46.600
فالمكتوب هنا هو الاحسان لكن المكتوب عليه وهم العباد غير مذكور في الحديث لكن المكتوب عليه وهم العباد غير مذكور في الحديث والحديث صالح للمعنيين جميعا والحديث صالح للمعنيين جميعا. ان الله كتب ذلك قدرا وشرعا

92
00:37:46.900 --> 00:38:11.650
ان الله كتب ذلك قدرا وشرعا وذكر النبي صلى الله عليه وسلم مثالا على الاحسان فقال فاذا قتلتم فاحسنوا القتلة واذا ذبحتم فاحسنوا الذبحة اي اذا قتل من يجوز قتله من الناس

93
00:38:11.700 --> 00:38:38.150
او ذبح ما يذبح من البهايم فالعبد مأمور فيهما بالاحسان والاحسان فيهما بفعلهما وفق الصفة الشرعية والاحسان فيهما بفعلهما وفق الصفة الشرعية واضح طيب لماذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الاحسان

94
00:38:38.250 --> 00:39:06.750
بالذبح والقتل دون غيرهما  يعني لفقد الاحسان فيهما غالبا لفقد الاحسان فيهما غالبا. ففي القتل والذبح يفقد الاحسان غالبا. نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله الحديث الثامن عشر

95
00:39:06.900 --> 00:39:26.900
عن ابي ذر جندب ابن جنادة وابي عبد الرحمن معاذ ابن جبل رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن. رواه الترمذي وقال حديث حسن. وفي بعض النسخ حسن صحيح

96
00:39:26.900 --> 00:39:57.900
هذا الحديث اخرجه الترمذي من حديث ابي ذر رضي الله عنه ثم اخرجه من حديث معاذ بن جبل وقال نحوه ولم يسق لفظه ثم قال قال محمود بن غيلان وهو احد شيوخه والصحيح حديث ابي ذر. انتهى كلامه. اي ان الحديث من رواية ابي ذر

97
00:39:57.900 --> 00:40:21.000
عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا مدخل لذكر معاذ ابن جبل في روايته واسناد الحديث المذكور ضعيف وروي من وجوه اخرى وروي من وجوه اخر لا يثبت منها شيء

98
00:40:22.850 --> 00:40:46.850
وجمله معروفة في احاديث كثيرة. وجمله معروفة في احاديث كثيرة وجمعت وصية النبي صلى الله عليه وسلم المذكورة وجمعت وصية النبي صلى الله عليه وسلم المذكورة بين حق الله وحق عباده

99
00:40:47.500 --> 00:41:15.350
فان على العبد حقين احدهما حق الله والمذكور منه في الحديث التقوى واتباع السيئة الحسنة. التقوى واتباع السيئة الحسنة والاخر حق العباد والمذكور منه في الحديث المعاملة للخلق بالخلق الحسن المعاملة للخلق بالخلق

100
00:41:15.400 --> 00:41:43.750
الحسن فالوصية مشتملة على تلاتة خصال فالوصية مشتملة على ثلاث خصال. الخصلة الاولى تقوى الله في قوله اتق الله حيثما كنت والخصلة الثانية اتباع السيئة الحسنة في قوله واتبع السيئة الحسنة تمحها

101
00:41:44.150 --> 00:42:13.900
والخصلة الثالثة معاملة الخلق بالخلق الحسن في قوله وخالق الناس بخلق حسن تم الخصلة الاولى وهي تقوى الله فتقوى الله شرعا جعل العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه باتباع خطاب الشرع

102
00:42:13.950 --> 00:42:40.700
جعل العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه باتباع خطاب الشرع واعظم ما يخشاه العبد هو ربه سبحانه وتعالى فتقوى الله جعل العبد بينه وبين الله جعل العبد بينه وبين الله وقاية باتباع خطاب الشرع

103
00:42:41.500 --> 00:43:07.600
واما الخصلة الثانية وهي اتباع السيئة الحسنة فهو فعل الحسنة بعد فعل السيئة فهو فعل الحسنة بعد فعل السيئة واعظمها ما اشتمل على نية محو السيئة واعظمها ما اشتمل على نية محو السيئة

104
00:43:07.650 --> 00:43:44.300
بان يفعل حسنة يريد بها محو سيئة فعلها واما الخصلة التالتة وهي مخالقة الناس بالخلق الحسن. فالمراد بها الاحسان اليهم في القول والعمل الاحسان اليهم في القول والعمل. نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله الحديث التاسع عشر عن ابي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال كنت خلف النبي صلى الله

105
00:43:44.300 --> 00:44:04.300
عليه وسلم يوما فقال يا غلام اني اعلمك كلمات احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك اذا سألت فاسأل الله واذا استعنت فاستعن بالله واعلم ان الامة لو اجتمعت على ان ينفعوك بشيء لم ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك. وان اجتمعوا على ان

106
00:44:04.300 --> 00:44:24.300
بشيء لم يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الاقلام وجفت الصحف. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح. وفي رواية غير الترمذي احفظ الله تجده تجده امامك. تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة. واعلم ان ما اخطأك لم يكن ليصيبك وما

107
00:44:24.300 --> 00:44:51.200
اصابك لم يكن ليخطئك واعلم ان النصر مع الصبر وان الفرج مع الكرب وان مع العسر يسرا هذا الحديث اخرجه الترمذي في الجامع باللفظ المذكور اولا اما الرواية الاخرى التي عند غير الترمذي فرواها عبد ابن حميد في مسنده

108
00:44:51.750 --> 00:45:25.400
ورواية الترمذي اسنادها حسن واما رواية عبد ابن حميد فاسنادها ضعيف ورويت الجملة المذكورة منها بطرق اخرى يقتضي مجموعها كون هذه الرواية حسنة ايضا الا قوله فيها واعلم ان ما اخطأك لم يكن ليصيبك وان ما اصابك لم يكن ليخطئك

109
00:45:25.700 --> 00:45:42.350
فهذه لم يثبت كونها من وصية النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس. وان ثبتت في احاديث اخر ستأتي ان شاء الله تعالى في كتاب التوحيد في باب ما جاء في منكري القدر

110
00:45:42.600 --> 00:46:05.200
وقوله صلى الله عليه وسلم احفظ الله اي احفظ امره وقوله صلى الله عليه وسلم احفظ الله اي احفظ امره وحفظوا هو امر الله نوعان وامر الله نوعان احدهما امره القدري

111
00:46:06.000 --> 00:46:39.850
وحفظه بالصبر على الاقدار وحفظه بالصبر على الاقدار والاخر امر شرعي وحفظه بفعل الواجبات وترك المحرمات واعتقاد حل الحلال وحفظه بفعل الواجبات وترك المحرمات واعتقاد حل الحلال وقوله صلى الله عليه وسلم

112
00:46:40.000 --> 00:47:15.400
يحفظك بيان جزاء حفظ الله سبحانه وتعالى فمن حفظ امر الله حفظه الله سبحانه وتعالى وقوله احفظ الله تجده تجاهك وفي رواية اخرى احفظ الله تجده امامك فيه بيان جزاء اخر لمن حفظ امر الله

113
00:47:15.550 --> 00:47:42.950
فمن حفظ امر الله فجزاؤه شيئا فمن حفظ امر الله فجزاؤه شيئا. احدهما تحصيل حفظ الله له تحصيل حفظ الله له وهذه وقاية والاخر تحصيل نصر الله له تحصيل نصر الله له. وهذه رعاية

114
00:47:43.450 --> 00:48:35.100
وهذه رعاية ما الفرق بينهما بين الوقاية والرعاية ايا عمر ايش ايوه ها محمد احسنت والفرق بينهما ان الوقاية لدفع الافات والرعاية لتحصيل الكمالات ان الوقاية لدفع الافات والرعاية لتحصيل الكمالات. وقوله رفعت الاقلام وجفت الصحف اي ثبتت المقادير

115
00:48:35.100 --> 00:49:00.600
وفرغ من كتابته اي ثبتت المقادير وفرغ من كتابتها. وقوله تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة مشتمل على عمل وجزاء فاما العمل فمعرفة العبد ربه فاما العمل فمعرفة العبد ربه. واما الجزاء فمعرفة الرب عبده

116
00:49:00.700 --> 00:49:33.850
واما الجزاء فمعرفة الرب عبده ومعرفة العبد ربه نوعان ومعرفة العبد ربه نوعان احدهما معرفة الاقرار بربوبيته وهذه يشترك فيها المؤمن والكافر والبر والفاجر معرفة الاقرار بربوبيته وهذه يشترك فيها المؤمن والكافر والبر والفاجر

117
00:49:35.100 --> 00:50:08.150
والاخر معرفة الاقرار بالوهيته وهذه تختص بالمؤمن دون الكافر وليس البر فيها كالفاجر وهذه تختص بالمؤمن دون الكافر وليس البر فيها كالفاجر ومعرفة الرب عبده نوعان ايضا ومعرفة الرب عبده نوعان ايضا. احدهما معرفة عامة

118
00:50:09.150 --> 00:50:44.800
تقتضي شموله بعلم الله واطلاع الله عليه تقتضي شموله بعلم الله واطلاعه عليه والاخر معرفة خاصة تقتضي معرفة الله عبده بالنصر والتأييد تقتضي معرفة الله عبده بالنصر والتأييد والنوع الثاني اشرف واعظم من الاول

119
00:50:45.100 --> 00:51:14.550
والنوع الثاني اشرف واعظم من الاول وتحققه يكون بمعرفة الالوهية وتحققه يكون بمعرفة الالوهية فمن عظمت عبوديته وتأليله وتأليهه لله عظم نصر الله وتأييده له ومن ذلك قوله تعالى اليس الله بكاف

120
00:51:14.950 --> 00:51:41.700
عبده لما كملت عبوديته كملت كفاية الله له فلما كملت عبوديته كملت كفاية الله له. فمن اراد ان يحصل المقام الاعلى من معرفة الله له فليحقق القدر الاعلى من معرفته لله بتوحيده في عبادته سبحانه وتعالى

121
00:51:41.950 --> 00:52:05.800
قال ابن تيمية الحفيد من اراد السعادة الابدية فليلزم عتبة العبودية من اراد السعادة الابدية فليلزم عتبة العبودية ذكره تلميذه ابن القيم في مدارج السالكين نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله

122
00:52:05.850 --> 00:52:25.400
الحديث العشرون عن ابي مسعود عقبة بن عمرو الانصاري البدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى اذا لم تستح فاصنع ما شئت. رواه البخاري. هذا الحديث اخرجه البخاري وحده دون

123
00:52:25.600 --> 00:52:51.250
مسلم فهو من افراده عنه وقوله صلى الله عليه وسلم ان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى اي مما اثر عن الانبياء السابقين وبقي منقولا في الناس اي مما اثر عن الانبياء السابقين وبقي منقولا في الناس محفوظا فيهم

124
00:52:51.500 --> 00:53:17.050
وقوله اذا لم تستحي فاصنع ما شئت له معنيان له معنيان احدهما انه امر على ظاهره انه امر على ظاهره فان كان ما تريد فعله لا يستحيا منه فافعله فان كان ما تريد فعله لا يستحي منه فافعله

125
00:53:18.850 --> 00:53:43.600
والاخر انه ليس من باب الامر الذي تقصد حقيقته انه ليس من باب الامر الذي تقصد حقيقته والقائلون بهذا يحملونه على احد معنيين والقائلون بهذا يحملونه على احد معنيين. الاول انه امر بمعنى التهديد والوعيد

126
00:53:44.200 --> 00:54:06.050
اي انه امر بمعنى التهديد والوعيد اي اذا لم يكن لك حياء يمنعك فاصنع ما شئت فستلقى ما تكره اي اذا لم يكن لك حياء يمنعك فاصنع ما شئت فستلقى ما تكره

127
00:54:06.200 --> 00:54:28.050
والثاني انه بمعنى الخبر انه بمعنى الخبر اي اذا لم تستحي فاصنع ما شئت اي اذا لم تستحي فاصنع ما شئت فانه من كان له حياء منعه حياؤه ومن لم يكن له حياء لم يمنعه شيء

128
00:54:28.600 --> 00:54:56.750
فانه من كان له حياء منعه حياؤه. ومن لم يكن له حياء لم يمنعه شيء نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله الحديث الحادي والعشرون عن ابي عمرو وقيل ابي عمرة سفيان بن عبدالله رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله قل لي في الاسلام قولا لا اسأل عنه احدا غيرك قال قل

129
00:54:56.750 --> 00:55:22.050
امنت بالله ثم استقم رواه مسلم هذا الحديث اخرجه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه ولفظه في النسخ التي بايدينا قل امنت بالله فاستقم وحقيقة الاستقامة اقامة العبد نفسه على الصراط المستقيم الذي هو الاسلام

130
00:55:22.100 --> 00:55:56.450
وحقيقة الاستقامة هي اقامة العبد نفسه على الصراط المستقيم الذي هو الاسلام. فمن اقام رمى نفسه على شرائع الاسلام فهو المستقيم فالمستقيم هو المقيم على شرائع الاسلام المتمسك به هو المستقيم على شرائع الاسلام هو المقيم في المستقيم هو المقيم على شرائع الاسلام

131
00:55:56.450 --> 00:56:27.200
المتمسك بها يعني يوصف بايش بالاستقامة يوصف ايضا بايش بالالتزام ما الدليل ما في دليل هذا ليس صحيحا ما يوصل يوصف بالاستقامة يوصف بالطاعة يوصف بالهداية يصب بالخير يصف بالايمان هذا نعم جاءت في الكتاب والسنة

132
00:56:27.200 --> 00:56:49.750
اما وصوا بالتزام ليس صحيحا بل الالتزام له معنى خاص عند الفقهاء من جهة وايضا شيوعه عند متأخرين مبني على معان باطلة. ولا ينبغي ان يجعل الانسان لنفسه ولا للمسلمين اسما الا ما جاء في القرآن والسنة

133
00:56:50.000 --> 00:57:13.900
بلفظه او دل القرآن والسنة على صحة معناه كما تقدم في شرح في شرح فضل اسلام. نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله الحديث الثاني والعشرون عن جابر بن عبدالله الانصاري رضي الله عنهما ان رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم

134
00:57:13.900 --> 00:57:30.850
قال ارأيت اذا صليت الصلوات المكتوبات وصمت رمضان واحللت الحلال وحرمت الحرام ولم ازد على ذلك شيئا اادخل الجنة؟ قال نعم رواه مسلم. ومعنى حرمت الحرام اجتنبته. ومعنى احللت الحلال فعلته معتقدا حله

135
00:57:31.050 --> 00:57:56.900
هذا الحديث اخرجه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه وفي الحديث ذكر اربعة اعمال الاول اداء الصلوات الخمس اداء الصلوات الخمس في قوله صليت الصلوات المكتوبات والصلوات المكتوبات هن الخمس في اليوم والليلة

136
00:57:57.550 --> 00:58:27.750
والتاني صيام شهر رمضان في قوله وصمت رمضان والثالث تحليل الحلال في قوله واحللت الحلال والرابع تحريم حرام في قوله وحرمت الحرام ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم بعد

137
00:58:27.800 --> 00:58:49.700
ذكر الاربع لما سأله الرجل عنها اادخل الجنة قال نعم اي نعم تدخل الجنة بهذه الاعمال ففيه ان الاعمال المذكورة من موجبات الجنة ففيه ان الاعمال المذكورة من موجبات الجنة

138
00:58:49.800 --> 00:59:13.850
اي من اسباب دخولها بعد رحمة الله اي من اسباب دخولها بعد رحمة الله. ومعنى قوله احللت الحلال اي اعتقدت حله ومعنى احللت الحلال اعتقدت حله فلا يشترط فيه قيد الفعل

139
00:59:14.350 --> 00:59:42.400
فلا يشترط فيه قيد الفعل ويكفي فيه الاعتقاد لماذا ليش يكفي في الحلال؟ تعتقد الحلال دون الفعل ابو بكر تعذر الاحاطة احسنت بتعذر الاحاطة بالحلال فعلا لتعذر الاحاطة بالحلال فعلا. يعني الان انواع المأكولات في الارض

140
00:59:42.500 --> 01:00:08.300
كثيرة جدا كثيرة جدا وانت لا تتناول الا شيء منها يسير هذا بالفعل لكن تعتقد ان ما ما لم يحرمه الشرع من الاكل فالاصل فيه الحل والاباحة. ومعنى قوله حرمت الحرام اي اعتقدت حرمته مع اجتنابه

141
01:00:08.600 --> 01:00:32.850
اي اعتقدت حرمته مع اجتنابه فلا يكفي مجرد الاعتقاد بل لا بد من الاجتناب ايضا بل لا بد من الاجتناب ايضا والاجتناب معناه ايش ما الجواب؟ ها محمد احسنت ترك المواقعة مع المباعدة

142
01:00:33.050 --> 01:00:53.950
ترك المواقعة مع المباعدة. يعني ان تترك المنهي عنه وتبتعد عن اسبابه ولذلك يأتي في خطاب الشرع ذكرى الاجتناب كثيرا كما قال ابراهيم واجنبني وبني ان نعبد الاصنام الى غيرها من الايات

143
01:00:54.000 --> 01:01:07.569
وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته بعد صلاة الفجر غدا ان شاء الله تعالى الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين