﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:31.350
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل للعلم اصولا وسهل بها اليه وصولا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله

2
00:00:32.400 --> 00:00:52.650
صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ما بينت اصول العلوم وسلم عليه وعليهم ما ابرز المنطوق منها والمفهوم اما بعد فهذا المجلس الثاني في شرح الكتاب السادس من برنامج اصول العلم

3
00:00:52.700 --> 00:01:18.500
في سنته الخامسة سبع وثلاثين واربع مئة والف وثمان وثلاثين واربع مئة والف وهو كتاب الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام. المعروف شهرة بالاربعين النووية للعلامة يحيى بن شرف النووي رحمه الله المتوفى سنة ست وسبعين وستمائة

4
00:01:18.750 --> 00:01:38.500
وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله الحديث الرابع تطلع بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين

5
00:01:38.500 --> 00:01:56.750
اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللسامعين. قال المصنف رحمه الله تعالى وعن ابي عبد الرحمن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق

6
00:01:56.750 --> 00:02:16.750
ان احدكم يجمع خلقه في بطن امه اربعين يوما. ثم يكون علقة مثل ذلك. ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر باربع كلمات بكتب رزقه واجله

7
00:02:16.750 --> 00:02:46.750
وعمله وشقي امسيت. فوالذي لا اله غيره ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما كونوا بينه وبينها الا ذراع. فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها. وان احدكم ليعمل بعمل اهل النار حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع. فيسبق عليه الكتاب فيعمل

8
00:02:46.750 --> 00:03:17.050
لاهل الجنة فيدخلها رواه البخاري ومسلم هذا الحديث رواه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه واللفظ المذكور مؤلف من السياقات الواردة عندهما وقوله ان احدكم يجمع خلقه اي يضم خلقه

9
00:03:18.500 --> 00:03:54.450
فالجمع هو الضم ومحله رحم المرأة اذا التقى ماء الرجل وماء المرأة ويكون حينئذ نطفة وقوله ثم يكون علقة مثل ذلك ان يكونوا علقة بعد كونه نطفة في اربعين ثانية

10
00:03:55.600 --> 00:04:35.750
ان يكونوا علقة بعد كونه نطفة في اربعين ثانية بعد الاربعين الاولى والعلقة هي القطعة من الدم الغليظ وقوله ثم يكون مضغة مثل ذلك اي بعد كونه علقة فيكون في اربعين

11
00:04:36.600 --> 00:05:13.650
ثالثة مضغة والمضغة هي القطعة من اللحم ففي الحديث بيان ان مبتدأ القي احدنا ان يكون نطفة اربعين يوما ثم يكون علقة اربعين يوما ثم يكون مضغة اربعين يوما فالمدة المذكورة بالايام

12
00:05:14.400 --> 00:05:48.850
عدتها كم مئة وعشرون يوما وتكون بالاشهر اربعة اشهر وقوله ثم يرسل اليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر باربع كلمات الحديث ووقع في رواية للبخاري التصريح بان كتابة الكلمات تكون قبل نفخ الروح

13
00:05:49.250 --> 00:06:16.900
وقع في رواية للبخاري تصريح بان كتابة الكلمات تكون قبل نفخ الروح فيرسل اليه الملك وتكتب عليه تلك الكلمات ثم تنفخ فيه الروح وقوله ويؤمر باربع كلمات بكتب رزقه واجله وعمله

14
00:06:17.400 --> 00:06:50.700
وشقي ام سعيد هذه الكلمات الاربع هي جوامع اصول المقادير هذه الكلمات الاربع هي جوامع اصول المقادير فمقادير احدنا مفصلة ترجع الى هذه الاصول الاربعة مجملة فيقدر للعبد رزقه واجله وعمله

15
00:06:51.200 --> 00:07:16.800
وشقاوته او سعادته وفي الحديث المذكور ان كتابة المقادير تكون بعد الاربعين الثالثة اي بعد مضي مئة وعشرين يوما ووقع في صحيح مسلم من حديث حذيفة الغفاري رضي الله عنه

16
00:07:17.050 --> 00:07:42.550
ان كتابة المقادير تكون بعد الاربعين الاولى في اول الثانية فمجموع المنقول في السنة الصحيحة يدل على ان كتابة المقادير تكون مرتين الاولى كتابة بعد الاربعين الاولى في اول الثانية

17
00:07:44.450 --> 00:08:10.900
والثانية كتابة بعد الاربعين الثالثة والكتابة الاولى واردة في حديث حذيفة عند مسلم والكتابة الثانية واردة في حديث ابن مسعود في حديث ابن مسعود في الصحيحين واحسن الاقوال الجمع بينهما

18
00:08:11.000 --> 00:08:40.500
بان يقال ان كتابة المقادير تقع مرتين في الرحم فتكتب مقادير العبد اولا بعد الاربعين الثانية ثم تكتب ثانيا بعد الاربعين الثالثة وتكون كلا الكتابتين واقعة قبل نفخ الروح وهو اختيار ابي عبد الله ابن القيم

19
00:08:41.100 --> 00:09:06.400
الذي اطنب فيه في مواضع كثيرة من كتبه منها التبيان الشفاء العليم وحاشية تهذيب سنن ابي داوود وبسط القول في ذلك واضح طيب ما منفعة كتابة المقادير مرتين لماذا تكتب المقادير مرتين

20
00:09:19.300 --> 00:09:49.400
ومنفعة تكرار كتابة المقادير تحقيق نفوذها وانها لا تتخلف تحقيق نفوذها وانها لا تتخلف. فقدر الله نافذ لا يتخلف ابدا وتقريب هذا ان احدنا اذا كتب شيئا كاسمه ثم اعاد القلم مرة اخرى على رسم حروفه

21
00:09:49.500 --> 00:10:09.450
فان الكتابة الثانية تكون ابين من الكتابة الاولى فهي اشد وضوحا بسورة الاسم فتكون كذلك كتابة المقادير مرة بعد مرة تحقيقا لنفوذ مقادير الله عز وجل وانها لا تتخلف بحاجة

22
00:10:09.450 --> 00:10:38.950
قوله فوالذي لا اله غيره ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة الحديث والقسم في اول هذه الجملة مدرج في اصح قولي اهل العلم من كلام ابن مسعود فاصل الحديث وان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة

23
00:10:39.650 --> 00:11:14.100
ثم ادرج ابن مسعود من كلامه القسم تعظيما لما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في تحققه والمدرجات في الحديث ايش هي احسنت زيادات من غير كلام النبي صلى الله عليه وسلم. قال البيقوني والمدرجات في الحديث ما اتت

24
00:11:14.200 --> 00:11:46.150
من بعض الفاظ الرواة اتصلت وقوله ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة الحديث هاتان الجملتان وقع التصريح في حديث سهل ابن سعد في الصحيحين بما يبين معناهما وان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة فيما يظهر للناس

25
00:11:46.600 --> 00:12:10.350
ثم قال وان احدكم ليعمل بعمل اهل النار فيما يظهر للناس فهاتان الجملتان واقعتان باعتبار الحال التي تظهر للناس فالعاملان هنا يعمل احدهما فيما يظهر للناس بعمل اهل الجنة ثم يكون مآله النار. والاخر يعمل في

26
00:12:10.350 --> 00:12:37.950
ما يظهر للناس بعمل اهل النار ثم يكون مآله الجنة وموجب المآلين للعاملين باطنهما وموجب المآلين للعاملين باطنهما فان العامل بعمل اهل الجنة فيما يظهر للناس كان باطنه معمورا بعمل اهل النار فجعل له المآل

27
00:12:37.950 --> 00:13:11.050
اليها والعامل بعمل اهل النار باطنه معمور بالعمل باعمال اهل الجنة فجعل مآله اليها فالفارق بين هذا وذاك ان الاول عنده خسيسة والثاني عنده خصيصة الاول له خسيسة اي رديء من العمل يسره بينه وبين الله سبحانه وتعالى ارداه واهواه

28
00:13:11.350 --> 00:13:33.150
والثاني لديه خصيصة اي كمال من الحال فيما بينه وبين الله سبحانه وتعالى اعلاه ورقاه ولذلك ينبغي للعبد ان يراعي صلاح باطنه كما يراعي صلاح ظاهره وان يتخوف على نفسه الهلكة

29
00:13:33.150 --> 00:13:51.400
الا يأمن مغترا بعمله الذي ليعملوا بل ينظر دائما لعمله بعين النقص ولا تزهو نفسه اذا عملت شيئا عملت شيئا من الحسنات. كما انه لا ينبغي ان تقنط اذا وقع منها شيء من السيئات

30
00:13:51.400 --> 00:14:11.400
بل الواجب على من عمل حسنة ان يطويها ويرجو عند الله سبحانه وتعالى خيرها. ومنفعتها ولا يعلق قلبه بمشاهدتها مانا بها على الله ومستعليا بها على خلق الله ومن واقع سيئة كان مأمورا بان

31
00:14:11.400 --> 00:14:37.700
يتخوف شررها وضررها فيكون قلبه مستحضر الحال من خشية الله وتعظيمه ورجاء مغفرته وهذا معنى قول سعيد بن جبير رحمه الله ان الرجل ليعمل بالحسنة يدخل بها النار وان الرجل ليعمل بالسيئة يدخل بها الجنة

32
00:14:37.750 --> 00:14:54.900
وتفسير هذا كما ذكره ابن تيمية الحفيد وغيره ان عامل الحسنة عملها وبقيت بين عينيه يمن بها على الله ويستعلي بها على خلق الله فزخ الله في قفاه وادخله النار بها

33
00:14:55.150 --> 00:15:16.150
وعامل السيئة بقي يشهدها بقلبه خائفا من الله ان يؤاخذه بفعلها وان يعاقبه على اتيانها فحصل له من خشية القلب والخوف من الله سبحانه وتعالى ما كان سببا لدخوله الجنة

34
00:15:16.250 --> 00:15:38.900
نعم  قال المصنف رحمه الله وعن ام المؤمنين ام عبدالله عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد. رواه البخاري ومسلم. وفي رواية لمسلم من

35
00:15:38.900 --> 00:16:01.050
عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد. وقد علقها البخاري هذا الحديث مخرج في الصحيحين فهو من مروي البخاري ومسلم الا انه عندهما بلفظين احدهما من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو ورد

36
00:16:01.100 --> 00:16:27.850
وهو متفق عليه بهذا اللفظ وعند البخاري في بعض رواياته ما ليس فيه فهو رد والاخر من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد وهذه الرواية عند مسلم موصولة اي رواها باسناده. واما البخاري فقد علقها

37
00:16:28.000 --> 00:17:04.500
والمعلقات في الحديث معنى المعلق  سقط منه الصحابي المصنف  احسنت وتفسير للاجمال عندك هو ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف واحد او اكثر. ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف

38
00:17:04.600 --> 00:17:33.850
واحد او اكثر وسبق بيانه بضرب مثاله في شرح ايش فضل الاسلام في شرح فضل الاسلام في اي باب جميع اه باب وجوب الاسلام باي حديث قال وفي الصحيح معلقا احب الدين الى الله

39
00:17:34.050 --> 00:17:54.900
حنفية السمحة. هذا الحديث ذكرنا عنده معنى المعلق وشرحناه بمثاله وفي هذا الحديث بيان مسألتين عظيمتين وفي هذا الحديث بيان مسألتين عظيمتين فالمسألة الاولى بيان حقيقة البدعة بيان حقيقة البدعة

40
00:17:56.450 --> 00:18:23.350
فان النبي صلى الله عليه وسلم بينها باربعة امور اولها انها احداث اولها انها احداث والاحداث ايجاد شيء على غير مثال سبأ والاحداث ايجاد شيء على غير مثال سبق وثانيها

41
00:18:23.800 --> 00:18:50.350
ان محل الاحداث ايش الدين ان محل الاحداث هو الدين لا الدنيا ان محل الاحداث هو الدين لا الدنيا وثالثها ان الاحداث المذكور في الدين ليس منه ان الاحداث المذكور في الدين ليس منه

42
00:18:50.550 --> 00:19:12.950
فهو لا يرجع الى قواعده واصوله. فهو لا يرجع الى قواعده واصوله ولا يوافق مقاصده ولا يوافق مقاصده. ورابعها ان المقصود من ذلك الاحداث في الدين بما ليس منه هو التعبد. ان

43
00:19:13.200 --> 00:19:49.250
المقصود من ذلك الاحداث في الدين مما ليس منه هو التعبد اي جعلها عبادة طلبا للقرب من الله. طلبا للقرب من الله فصارت البدعة شرعا ايش ما احدث بالدين مما ليس منه بقصد التعبد ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التعبد

44
00:19:49.600 --> 00:20:12.350
وهذا الحد مستفاد من قوله صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه والمسألة الثانية بيان حكم البدعة بيان حكم البدعة فان النبي صلى الله عليه وسلم بينها بينه بقوله فهو رد

45
00:20:12.750 --> 00:20:46.800
اي مردود اي مردود فالبدعة مردودة على صاحبها فالبدعة مردودة على صاحبها وردها يشمل امرين وردها يشمل امرين احدهما عدم صحة كونها عبادة عدم صحة كونها عبادة والاخر عدم حصول الاجر

46
00:20:47.200 --> 00:21:13.300
والثواب عليها عدم حصول الاجر والثواب عليها وهذا الذي ذكرناه كله يتعلق باللفظ الاول المتفق عليه اما اللفظ الثاني وهو قوله صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا

47
00:21:13.800 --> 00:21:42.500
فهو اعم دلالة واوسع تناولا من الاول اعم دلالة واوسع تناولا من الاول فانه يشمل عملين فانه يشمل عملين احدهما عمل وقع عمل ليس عليه امرنا وقع زيادة على الشريعة

48
00:21:43.700 --> 00:22:15.650
عمل ليس عليه امرنا وقع زيادة على الشريعة والاخر عمل ليس عليه امرنا وقع مخالفا للشريعة عمل ليس عليه امرنا وقع مخالفا للشريعة فالعمل الاول ترجع اليه البدع الواقعات فالعمل الاول ترجع اليه البدع الواقعة. والعمل الثاني ترجع اليه

49
00:22:17.900 --> 00:22:52.900
المنكرات والعمل الثاني ترجع اليه المنكرات الملابسات فالحديث بروايته الثانية اصل في ابطال البدع المحدثات والمنكرات الواقعة فالحديث بروايته الثانية اصل في ابطال البدع المحدثات المحدثات والمنكرات الواقعات وبعبارة ابين

50
00:22:56.250 --> 00:23:15.650
من ترك الصلاة فلم يشهدا مع الجماعة اي الروايتين يسلط للرد عليه الثانية تقول له النبي صلى الله عليه وسلم قال من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد وهذا العمل الذي فعلته

51
00:23:15.850 --> 00:23:39.300
ليس عليه امرنا فانه خلاف امرنا اي ديننا فديننا ان الانسان مأمور بالصلاة واذا وقع بدعة فاردت ان تورد عليه الحديث باي الروايتين لولا والثانية الاولى والثانية فالاولى هي في رد البدع وكذلك الرواية الثانية في رد

52
00:23:39.650 --> 00:23:59.500
في رد البدع لكن الثانية اعم تتناول رد البدع وايضا ابطال المنكرات. نعم وعن ابي عبدالله النعمان ابن بشير رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الحلال بين

53
00:23:59.500 --> 00:24:19.500
ان الحرام بين وبينهما امور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس. فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام. كالراعي يرعى حول الحمى يوشك ان يرتع فيه. الا وان

54
00:24:19.500 --> 00:24:44.450
كل ملك حمى الاوان حمى الله محارمه الا وان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله. واذا فسدت فسد الجسد كله. الا وهي القلب رواه البخاري ومسلم هذا الحديث رواه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه

55
00:24:44.600 --> 00:25:14.450
وفي الحديث بيان قسمة الاحكام الشرعية الطلبية من جهة ظهورها وفي الحديث بيان قسمة الاحكام الشرعية الطلبية من جهة ظهورها وقد تقدم معنا ان الاحكام الشرعية كم قسم ان الاحكام الشرعية

56
00:25:14.500 --> 00:25:35.500
قسمة ان الاحكام الشرعية قسمان احدهما حكم شرعي خبري يعني محله الخبر مثل الله لا اله الا هو الحي القيوم ومثل ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا ومثل محمد رسول الله هذه احكام

57
00:25:35.600 --> 00:25:57.650
قبلية والاخر احكام شرعية طلبية يعني يتعلق بها الامر والنهي او التخيير بينهما مثل يا ايها الذين امنوا اتقوا الله مثل فاقم الصلاة لدلوكي الشمس الى غسق الليل الاية مثل يا ايها الذين امنوا لا تأكلوا الربا اضعافا

58
00:25:57.750 --> 00:26:27.450
مضاعفة وغيرها من الايات هذه احكام شرعية خبرية واحكام شرعية طلبية وفي هذا الحديث بيان قسمة الاحكام الشرعية الطلبية من جهة ظهورها وانها نوعان احدهما احكام شرعية طلبية ايش المنصور مثل الحديث وش قال؟ بينة

59
00:26:27.550 --> 00:26:50.950
بينة احكام شرعية بينة اي ظاهرة فالحلال بين كشرب الماء فالحلال بين كشرب الماء والحرام بين كشرب الخمر والحرام بين كشرب الخمر. والاخر احكام شرعية طلبية متشابهة. احكام شرعية طلبية

60
00:26:50.950 --> 00:27:17.250
متشابهة والحكم الشرعي الطلبي المتشابه هو الذي لا تتبين رتبته الحكمية هو الذي لا تتبين رتبته الحكمية. يعني يشتبه هل هو حلال او حرام يشتبه هل هو حلال او حرام

61
00:27:17.450 --> 00:27:54.450
لعدم اتظاح معاني الادلة لعدم اتظاح معاني الادلة. ولا تبين وجوه دلالتها. ولا تبين وجوه دلالتها واضح هذه احكام الشرع اما بين واما مشتبه متشابه والناس فيما يكون من الاحكام الشرعية المتشابهة نوعان. والناس فيما يكون من الاحكام الشرعية الطلبية المتشابهة نوعان

62
00:27:55.050 --> 00:28:29.450
احدهما من يكون متبينا لها عالما بها من يكون متبينا من يكون متبينا لها عالما بها فيميز الحلال من الحرام فيميز الحلال من الحرام ولا يكون الامر عنده مبهما ولا يكون الامر عنده مبهما. والاخر من لا يتبينها ولا يعلم حكم الله فيها. من لا يتبين من لا يتبينها

63
00:28:29.450 --> 00:28:56.850
ولا يعلم حكم الله فيها وكلا النوعين مذكور في قوله صلى الله عليه وسلم ايش كيف كيف كلا النوعين فيها كيف عرفت من اين انا عرفت ان بعض الناس يعلمون

64
00:28:59.800 --> 00:29:15.550
يعني لم ينفي العلم عن عن جميعهم كلاهما في قوله صلى الله عليه وسلم لا يعلمهن كثير من الناس فان النبي صلى الله عليه وسلم لم ينفي العلم بها عن الناس كلهم

65
00:29:15.650 --> 00:29:40.700
بل نفاه عن كثير منهم فيكون كثير منهم لا يعلمون حكم المشتبه المتشابه ويكون فيهم كثير يعلمون حكم المشتبه المتشابه ويكون فيهم كثير يعلمون حكم المشتبه المتشابه وقوله صلى الله عليه وسلم فمن اتقى

66
00:29:40.800 --> 00:30:10.700
الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرظه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام تدل هاتين الجملتين تدل هاتان الجملتين ان الناس فيما يتعلق بالاحكام الطلبية المتشابهة نوعان ان الناس فيما يتعلق بالاحكام شرعية الطلبية المتشابهة نوعان

67
00:30:11.800 --> 00:30:38.000
احدهما من يتقيها فلا يقع فيها احدهما من يتقيها فلا يقع فيها. وهم المذكورون في قوله فمن اتقى الشبهات والاخر من لا يتقيها ويقع فيها. من لا يتقيها ويقع فيها. وهم المذكورون في قوله ومن وقع

68
00:30:38.200 --> 00:30:57.900
بالشبهات فالناس امام ما يتشابه عليهم من احكام الشرع الطلبية يكون فيهم من يتقي الشبهات فينأى بنفسه عنها ولا يخالط تلك الشبهات. وهؤلاء ممدوحون بقوله صلى الله عليه وسلم فقد استبرأ

69
00:30:57.900 --> 00:31:21.650
دينه وعرضه اي طلب البراءة لدينه وعرضه. اي طلب البراءة لدينه وعرضه فيكون سليم الدين عند الله فيكون سليم الدين عند الله. محفوظ العرض عند الناس محفوظ العرض عند الناس

70
00:31:22.250 --> 00:31:47.650
واما الواقعون في الشبهات فقد شنع النبي صلى الله عليه وسلم حالهم وقبحها بقوله ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام فالشبهات سلم يرقى بها الى المحرمات فالشبهات سلم يرقى بها الى

71
00:31:47.750 --> 00:32:13.050
المحرمة ومن قواعد الاحكام ان الوسيلة تتبع المقصد ان الوسيلة تتبع المقصد فاذا كانت المقاصد محرمة فان الوسائل محرمة فاذا كانت الوسائل محرمة فاذا كانت المقاصد محرمة فان الوسائل محرمة

72
00:32:14.350 --> 00:32:51.350
فيكون تعاطي الشبهات لمن لا يتبينها حكمه محرم احسن محرما فيكون تعاطي الشبهات لمن لا يتبينها محرما. لانه سلم الى حرام المحض فينهى عنه من باب النهي عن الوسيلة المفضية الى مقصد محرم شرعا. فما كان مشتبها من الاشياء التي

73
00:32:51.550 --> 00:33:11.700
تكون في احوال الناس في اي باب من ابواب معاشهم فانه يحرم على العبد ان يتناولها. ويجب على العبد ان ان يحفظ نفسه من الدخول فيها هذه قاعدة الشبهات الان الناس

74
00:33:12.150 --> 00:33:49.600
عندهم الشبهات ما حكمها   المشاريع للعلم تخلف الشبهات كيف يعني وش يسوون يعني الناس وش الحكم عندهم فيها لا لا احنا نبي واقعهم خل الرجوع للعالمين بها يعني احسنت بس انت الحين جبت نفس الاجابة يقولون ادخل فيها لين يقولون المشايخ حرام

75
00:33:50.050 --> 00:34:06.500
هذا الحكم عندهم يقولون اذا صار شيء مشتبه الانسان يدخل فيه واذا قالوا المشايخ حرام يطلع منه فان دخلت فيه وقالوا حلال كنت من الرابحين وان دخلت فيه قالوا حرام وخرجت كنت من السالمين

76
00:34:06.650 --> 00:34:26.750
هذا التأصيل عندهم هذا تأصيل باطل الواجب على الانسان اذا اشتبه الامر ان يتحفظ منه ولا يدخل فيه ابدا حتى يعلم الحلال من الحرام واما ان يعلم ان هذا الامر مشتبه ويدخل فيه وهو لا يعلم

77
00:34:27.100 --> 00:34:48.250
حكمه فلا يجوز له ان يدخل فيه لان الامر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام. فالشبهات حجاب المحرمات. ومن هتك كالحجاب دخل على الحرام والاثام. ومن هتك الحجاب دخل على الحرام والاثام

78
00:34:48.600 --> 00:35:10.600
وانت ترى اليوم في حالنا خشو المعاملات المحرمة المحضة وكان منشأ ذلك تساهل الناس في الاحكام المعاملات المالية المشتبهة. فلما دخلوا في المشتبهات وكرعوا من وامتلأت بطونهم هان عليهم الحرام

79
00:35:10.900 --> 00:35:40.550
حتى صرت ترى الربا المحض يستفتيك فيه الانسان وكأنه حلال محض فيستفتيك هل للانسان ان يستدين مالا نقديا قدره ثلاثون الف ريال ثم يرده بعد سنة اربعون الف ريال وهذه ربا المحض كان عوام المسلمين يعرفون ان هذا حرام

80
00:35:41.100 --> 00:35:56.700
اليوم يأتيك الانسان ويسألك ثم يقول لك طيب الان هم يقصدون يقصدون انا ما ابي يا اخي اخذ اقساط بستين الف. ابي ثلاثين الف خمسطعشر الف وقالوا لي خذ خمسطعشر وبعد سنة تردها

81
00:35:56.750 --> 00:36:18.650
خمسة وعشرين خذ ثلاثين بعد سنة تردها اربعين هذا فيه مصلحة لي والشرع ما يلاحظ فيه المصالح الخاصة يلاحظ فيه المصلحة العامة اصلا والربا من اعظم ما يفسد ابدان ويفسد به حال الناس في معاشهم

82
00:36:18.950 --> 00:36:35.550
فاذا فاذا انتشر الربا فسد معاش الناس مع ما فيه من فساد ديني من كونه حراما فالواجب على الانسان اذا كان الامر مشتبها ان يتحرز منه وينأى بنفسه عنه وقوله

83
00:36:35.650 --> 00:36:58.800
كالراعي يرعى حول الحمى الحديث فيه ضرب مثال يتبين به المقال فان النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر ان الشبهات حجاب المحرمات ضرب مثلا بالراعي ذي البهائم الذي يأتي ببهائمه فيرعاها حول الحمى

84
00:36:59.250 --> 00:37:22.450
والحمى ما يمنعه الملوك من الارض لمصلحة خاصة او عامة. ما يمنعه الملوك من الارض لمصلحة خاصة او عامة  فيمنعون الناس من الدخول فيه. فمن يأتي ببهائمه فيرعاها حول الحمى فانه يوشك ان تمتد اقدام

85
00:37:22.450 --> 00:37:45.400
فتلج ان تمتد اقدامها فتلج الحمى. فاذا دخلت الحمى اخذ هو عوقب على ذلك اخذ هو وعوقب على ذلك فكذلك الشبهات اذا ورد عليها الانسان ودخل فيها جرته الى الحرامي الخالص

86
00:37:45.550 --> 00:38:05.000
ثم قال صلى الله عليه وسلم الاوان لكل ملك حمى الاوان حمى الله محارمه اي ان كل ملك من الملوك جرت عادة الناس بان يكون له بمن يحميه لمنفعته الخاصة او لمنفعته العامة في مصالح الناس

87
00:38:05.150 --> 00:38:24.150
وان لله وهو ملك الملوك حمى حناه اي منع الناس من قربانه وهو المحرمات والمحرمات حمى الله لانه حماها ومنعها وحظرها عن الناس. في شرب الخمر او الزنا او اكل الربا فهذا

88
00:38:24.150 --> 00:38:47.000
من الحمى الذي حماه الله عز وجل ان يقرب ولها سبحانه وتعالى ان ينتهك وقوله الاوان في الجسد مضغة يعني قطعة من اللحم اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب فمدار صلاح

89
00:38:47.200 --> 00:39:05.000
احدنا على قلبه فاذا صلح قلبه صلحت جوارحه واذا فسد قلبه فسدت جوارحه. قال ابن تيمية الحفيد القلب ملك البدن والاعضاء جنوده فاذا طاب الملك طابت جنوده واذا خبت الملك خبثت

90
00:39:05.400 --> 00:39:37.750
جنوده انتهى كلامه وختم النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الجملة للاعلام بان توقي الشبهات او هتكها مرده الى صلاح القلب او فساده. للاعلام بان توقي الشبهات اوهتكها مرده الى صلاح القلب وفساده. فمن صلح قلبه تحفظ من الشبهات

91
00:39:38.350 --> 00:40:07.800
ومن فسد قلبه تجرأ على الشبهات فمن صلح قلبه ايش ايش تحفظ من الشبهات ومن فسد قلبه تجرأ على الشبهات نعم السلام عليكم وعن ابي رقية تميم ابن اوس الداري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الدين النصيحة قلنا لمن

92
00:40:07.800 --> 00:40:33.600
قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم. رواه مسلم هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري. فهو من افراده عنه وقوله صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة اي مرد الدين كله الى النصيحة

93
00:40:33.650 --> 00:41:05.350
مرد الدين كله الى النصيحة فالنصيحة قوام الدين وعماده النصيحة قوام الدين وعماده فاذا وجدت النصيحة حفظ الدين وقوي واذا فقدت النصيحة ضعف الدين وذوى والنصيحة شرعا هي قيام العبد

94
00:41:05.450 --> 00:41:29.500
بما لغيره من حق قيام العبد بما لغيره من حق فاذا قام العبد بما عليه من حق لغيره سمي نصحا. فاذا قام العبد بمال غيره من حق سمي نصحا فمدار النصيحة

95
00:41:29.750 --> 00:41:56.750
على قيام الناصح بمال المنصوح من حق فمدار النصيحة على قيام ناصح بمال المنصوح من حق فما عقل انه حق لاحد كان قيام احدنا له بذلك الحق نصحا فمثلا من حق الله سبحانه وتعالى علينا

96
00:41:57.000 --> 00:42:25.050
الصلوات الخمس المكتوبات فيكون قيامنا بها نصحا لله سبحانه وتعالى مثال اخر كف الاذى عن الجار حق له لقوله صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فلا يؤذي جاره. متفق عليه بهذا اللفظ

97
00:42:25.150 --> 00:42:50.600
فيكون كف الاذية عنه من النصيحة ايش؟ من النصيحة له والاعيان المأمور بنصفها المذكورة في الحديث خمسة. والاعيان المأمور بنصحها المذكورة في الحديث خمسة اولها ربنا عز وجل. ربنا عز وجل

98
00:42:50.700 --> 00:43:22.100
وثانيها كتابه يعني القرآن يعني القرآن وثالثها الرسول صلى الله عليه وسلم الرسول صلى الله عليه وسلم ورابعها ائمة المسلمين وهم المتولون عليهم ائمة المسلمين وهم المتولون عليهم واصلها الولاية العظمى

99
00:43:22.200 --> 00:43:52.900
بالحكم والامارة واصلها الولاية العظمى بالحكم والامارة ويتبعها كل ولاية جعلت نيابة عن الامام الاعظم ويتبعها كل ولاية جعلت كل ولاية جعلت نيابة عن الامام الاعظم وخامسها عامة المسلمين عامة المسلمين

100
00:43:53.200 --> 00:44:14.950
اي المسلمون من تولي الولايات فيه. اي المسلمون من تولي الولايات فيهم فلا يرجع اليهم في بشيء منها فلا يرجع اليهم في شيء منها فهؤلاء كلهم لهم حق في النصيحة

101
00:44:15.150 --> 00:44:44.350
وهم باعتبار وهي باعتبار منفعتهم نوعان وهي باعتبار منفعتهم نوعان احدها احدهما نصيحة منفعتها للناصح دون المنصوح احدهما نصيحة منفعتها للناصح دون المنصوح فينتفع بها الناصح اصلا وهي النصيحة لله

102
00:44:44.550 --> 00:45:20.650
ولكتابه ولرسوله صلى الله عليه وسلم والاخر نصيحة منفعتها للناصح والمنصور نصيحة منفعتها للناصح والمنصوح وهي النصيحة لائمة المسلمين وعامتهم. وهي النصيحة لائمة المسلمين وعامتهم فمثلا لو ان احدا قام في مسجد فحث على العلم وقال وفي الحديث اطلبوا العلم ولو في الصين

103
00:45:20.700 --> 00:45:37.500
رواه ابن ماجة فقام اليه رجل بعد الصلاة وجلس اليه وقال جزاك الله خير كلمتك طيبة لكن هذا الحديث الذي ذكرته اطلبوا العلم ولو في الصين هذا حديث موضوع لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الموضوع لا تجوز نسبته اليه

104
00:45:37.900 --> 00:46:12.250
هذا الفعل الذي فعله الناصح المنفعة لمن كيف  هذه الواقعة عشان تفهمون انتم الكلام ذا ما موقعه هذه الواقعة فيها جهتان احداهما النصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم قل اخرى

105
00:46:12.350 --> 00:46:34.600
النصيحة للمتكلم فباعتبار الجهة الاولى وهي النصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم بنفي الكذب عنه منفعتها الان لمن للناصح للناصح واما باعتبار الجهة الثانية وهي تنبيه المتكلم الى غلطه فمنفعتها للناصح والمنصوح

106
00:46:34.700 --> 00:46:56.500
معا اي اذا تعلق النصح بحق لله او لكتابه ولرسوله فالاصل ان المنتفع هو الناصح دون المنصوح وان تعلق بامر يرجع الى ائمة المسلمين وعامتهم فان المنفعة تكون للناصح المنصوح

107
00:46:56.550 --> 00:47:17.650
وامر النصيحة عظيم ولذلك جعلها النبي صلى الله عليه وسلم الدين كله فقال الدين النصيحة فالمطلوب على العبد ان يقوم بها وهو مأمور بان تكون نصيحته وفق الشريعة ان تكون نصيحته وفق الشريعة

108
00:47:17.950 --> 00:47:44.450
فمن اراد ان يقوم بحق من الحقوق لاحد فانه يجب ان يتعلم الطريقة الشرعية في بذل تلك النصيحة له. نعم اليكم وعن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا

109
00:47:44.450 --> 00:48:04.400
وان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحق الاسلام وحساب على الله تعالى. رواه البخاري ومسلم

110
00:48:04.450 --> 00:48:33.650
هذا الحديث رواه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه واللفظ للبخاري وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم بالحديث جملة من شرائع الاسلام ترجع الى نوعين قد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث جملة من شرائع الاسلام ترجع الى نوعين احدهما ما يثبت به الاسلام

111
00:48:34.000 --> 00:49:07.250
وهو الشهادتان ما يثبت به الاسلام وهو الشهادتان فمن اتى بالشهادتين صار مسلما فمن اتى بالشهادتين صار مسلما والاخر ما يبقى به الاسلام ما يبقى به الاسلام من شعائره من شعائره واعظمها اقامة الصلاة وايتاء الزكاة. واعظمها اقامة الصلاة وايتاء الزكاة. ولهذا

112
00:49:07.250 --> 00:49:35.600
ذكرا في الحديث فالعبد مأمور عند دخوله في الاسلام ان يأتي بما يدخل به الاسلام وهو الشهادتان. فاذا جاء بهما صار مسلما. ثم يؤمر وبعد اسلامه بالتزام حقوق الشهادتين. ثم يؤمر بعد الاسلام بالتزام حقوق الشهادتين

113
00:49:35.700 --> 00:50:03.100
ليبقى له دينه ثابتا ليبقى له دينه ثابتا وسيأتي بيان ذلك في الجملة المستقبلة وقوله فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم اي حفظوها العصمة الحفظ بجعلها محرمة فالعصمة الحفظ بجعلها محرمة

114
00:50:03.250 --> 00:50:31.000
فتكون حراما فالدماء حرام والاموال حرام. فالدماء حرام والاموال حرام وهذه العصمة نوعان وهذه العصمة نوعان احدهما عصمة الحال عصمة الحال ويكتفى فيها بالشهادتين ويكتفى فيها بالشهادتين فمن اتى بالشهادتين عصم دمه وماله

115
00:50:31.300 --> 00:51:07.000
تمن اتى بالشهادتين عصم دمه وماله فلو قدر ان احدا من المسلمين كان يترامى هو واحد من المشركين وكلاهما يتستر بشيء فلم يزال يتراميان حتى انقطع رمي الكافر فتحسس عليه المسلم حتى وصله فرآه وقد انتهت عدته من الرصاص

116
00:51:07.750 --> 00:51:31.300
فظهر عليه وشهر سلاحه ليرميه فقال ذلك الكافر لا اله الا الله فيكون معصوم الدم والماء فيكون بهذه الكلمة معصوم الدم والمال وتسمى عصمة الحال. والاخر عصمة المآل. عصمة المآل

117
00:51:31.600 --> 00:51:55.550
ويراد بها تبوت اه ويراد بها بقاء ما ثبت له من العصمة اولا ويراد بها بقاء ما ثبت له من العصمة اولا فالمراد بالمآل هنا العاقبة فالمراد بها فالمراد بالمآل هنا العاقبة

118
00:51:56.750 --> 00:52:18.400
ولا يكتفى فيها بالشهادتين بل لا بد من الاتيان بحقوقهما التي يكون بها مسلما. بل لا بد من الاتيان فيها بحقوقهما التي يكون بها مسلما فلو قدر ان احدا كحال الذي سبق

119
00:52:18.600 --> 00:52:42.300
وظهر عليه بالسلاح فامتنع من القتل بقول لا اله الا الله فحفظ دمه وماله حينئذ وادخل في عسكر المسلمين ثم صار الى بلاد المسلمين ثم اطلع بعد مدة على انه لم يزل على دينه قد اتخذ

120
00:52:42.350 --> 00:53:01.150
في بيته صنما يعبده من دون الله سبحانه وتعالى فهل تبقى له العصمة ام تزول تزول تزول لانه لم يبقى على لا اله الا الله بالاتيان بحقها وهو عدم عبادة

121
00:53:01.900 --> 00:53:24.300
غير الله سبحانه وتعالى وقوله الا بحق الاسلام اي لا تنتفي عنه تلك العصمة الا بطريق شرعي اي لا تنتهي عنه تلك العصمة الا بطريق شرعي وهو نوعان احدهما ترك ما يبيح

122
00:53:24.700 --> 00:53:43.700
دمه او ما له من الفرائض ترك ما يبيح دمه او ماله من الفرائض والاخر انتهاك ما يبيح دمه او ما له من المحرمات انتهاك ما يبيح دمه او ماله من

123
00:53:43.750 --> 00:54:09.550
المحرمات فالطريق الشرعي لزوال العصمة تارة يكون بان يترك فرضا يبيح دمه او ما لهم كمن ترك الصلاة عند كثير من الفقهاء فمن ترك الصلاة عندهم فانه يكون كافرا ويستباح به

124
00:54:09.700 --> 00:54:36.200
دمه فهو ترك فريضة اباحت دمه ومثله كذلك لو ترك الزكاة فاذا ترك الزكاة فانه تؤخذ منه قهرا وعنوة فأبيح ماله لتركه فريضة من الفرائض وهي الزكاة وتارة يكون الطريق الشرعي انتهاك ما يبيح دمه او ما له من المحرمات

125
00:54:36.300 --> 00:54:59.250
فمثلا من المحرمات قتل النفس المكافئة بغير حق. فمن قتل نفسا بغير حق فانه ايش؟ يقتل يستباح دمه لانه انتهك محرما وكذلك لو اتلف مالا معصوما فانه يستباح من ماله بقدر رد ذلك المال. يعني لو ان انسانا عدا

126
00:54:59.250 --> 00:55:24.650
سيارة احد وكسرها وحطمها اتلاف هذا يؤخذ قيمته من ماله او لا يؤخذ يؤخذ استبيح من ماله لانتهاكه حراما وهو ما للمسلم فمال المسلم هذا لا يجوز له ان ان يتلفه فلما اعتدى عليه وانتهك حراما في حفظ مال المسلم فانه يؤخذ من ماله

127
00:55:24.650 --> 00:55:43.100
به قدر ما يصلح به التلف الذي فعله. نعم   وعن ابي هريرة عبدالرحمن بن صخر الدوسي رضي الله عنه عبدالرحمن بن صخر الدوسي رضي الله عنه قال سمعت رسول الله

128
00:55:43.100 --> 00:56:10.050
صلى الله عليه وسلم يقول ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما امرتكم به فاتوا منه ما استطعتم فانما اهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم. رواه البخاري ومسلم هذا الحديث رواه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه. واللفظ لمسلم

129
00:56:10.500 --> 00:56:31.750
الا انه قال تفعل منه عوض فاتوا منه الا انه قال فافعلوا منه عوضا تأتوا منه وفي الحديث بيان الواجب علينا في الامر والنهي وفي الحديث بيان الواجب علينا بالامر

130
00:56:32.000 --> 00:56:57.300
والنهي وهما شيئان وهما شيئان احدهما بيان الواجب علينا في النهي بيان الواجب علينا في النهي في قوله صلى الله عليه وسلم فاجتنبوه في قوله صلى الله عليه وسلم فاجتنبوه

131
00:56:58.050 --> 00:57:32.500
ولاجتناب هو ايش ترك الشيء المشاريع ولاجتناب هو النهي عن المواقعة مع الامر بالمباعدة النهي عن المواقعة مع الامر بالمباعدة فهو نهي عن الحرام وعن اسبابه. فهو نهي عن الحرام وعن

132
00:57:32.550 --> 00:57:57.200
اسبابه. فاذا قلت اجتنبوا الربا فانه يشمل النهي عن الربا ويشمل ايضا النهي عن الاسباب الموصلة اليه والاخر بيان الواجب علينا في الامر بيان الواجب علينا في الامر في قوله صلى الله عليه وسلم وما امرتكم به

133
00:57:57.850 --> 00:58:24.100
فاتوا منه ما استطعتم فامرنا فيما وجب فوجب علينا فيما امرنا به ان نأتي منه ما نستطيع. اي ما نقدر. وهذا معنى قول الفقهاء الواجب مناط بالاستطاعة الواجب مناط بالاستطاعة اي معلق بالاستطاعة قال تعالى فاتقوا الله ما

134
00:58:24.350 --> 00:58:52.150
ما استطعتم ومنه عند الفقهاء قولهم عند اركان الصلاة في اولها قيام في فرض مع القدرة. قيام في فرض مع القدرة فان لم يقدر على القيام فانه يصلي جالسا فاتى هنا في الصلاة بما استطاع من اقوالها وافعالها سوى القيام

135
00:58:52.250 --> 00:59:14.350
فيها وقوله صلى الله عليه وسلم فانما اهلك الذين من قبلكم يعني اليهود والنصارى يعني اليهود والنصارى هلكوا بكثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم. هلكوا بكثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم واضح

136
00:59:14.950 --> 00:59:41.150
طيب ما مناسبة هذه الجملة للجملتين المتقدمتين ما مناسبة هذه الجملة للجملتين المتقدمتين؟ نعم وذكر النبي صلى الله عليه وسلم هذه الجملة اخرا للحث على التسليم لامر الله للحث على التسليم لامر الله

137
00:59:41.350 --> 01:00:11.300
فانه لا يضعف فعل الامر واجتناب النهي الا مع وجود المنازعة لامره فانه لا يقع فانه لا ايش عبرنا اولا فانه لا يضعف امتثال الامر او فعل الامر ومواقعة النهي الا بعدم التسليم لامره. فاذا سلم العبد

138
01:00:11.350 --> 01:00:43.200
للحكم الشرعي امتثل الامر واجتنب النهي. واذا وجدت عنده المنازعة ال ذلك الى ضعفي حاله فصار لا يمتثل الواجبات المأمور بها ويواقع المحرمات المنهية عنها فدين الاسلام قوامه الاستسلام فدين الاسلام قوامه الاستسلام

139
01:00:43.500 --> 01:01:03.400
اي التسليم له ومنه قوله صلى الله عليه وسلم في حديث معاذ الاتي رأس الامر الاسلام رأس الامر الاسلام معنى الجملة هذي ما معنى رأس الامر الاسلام ها وش هو الامر

140
01:01:06.500 --> 01:01:28.600
الدين رأس الدين الاسلام رأس الدين الاسلام. يعني رأس دين الله الاستسلام له رأس دين دين الله الاستسلام له. فمن عمر قلبه بالاستسلام لله استقام له دينه ومن لم يعمر قلبه بذلك تقلب عليه

141
01:01:28.700 --> 01:01:50.950
دينه وما احسن قول ابي جعفر الطحاوي ولا تثبت قدم الاسلام الا على ظهر التسليم والاستسلام ولا تثبت قدم الاسلام الا على ظهر التسليم والاستسلام انتهى كلامه. اي لا يبقى للانسان دين كامل

142
01:01:50.950 --> 01:02:17.150
قلبه الا بعمارة باطنه بالاستسلام لله سبحانه وتعالى. ولهذا النظر الفقهي عند المتقدمين للرتب الحكمية غير النظر الفقهي عند المتأخرين الان يأتيك انسان ويقول ركعتي الفجر اللي قبل الفجر هي فرض ولا سنة

143
01:02:17.900 --> 01:02:41.450
ليش يسأل ها يعني يقول ان كانها فرض صلينا وان كانها سنة طلينا هذا لسانهم لكن قبل كان ترتيب الاقسام الشرعية يراد منه طلب براءة الذمة بان شغل الذمة بالواجب غير شغلها

144
01:02:41.850 --> 01:03:03.600
بالنفل فكانوا يتعرفون الاحكام بتحري مراتبها الحكومية في براءة الذمة. لا للعمل وعدم العمل بيكونها فرض او كونها كونها نفي لقوة التسليم عند الاولين لقوة التسليم عند الاولين. ولذلك ابن عمر لما سئل عن الوتر اواجب هو

145
01:03:03.850 --> 01:03:23.050
ماذا قال قال اوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعاد الرجل فقال اوتر الرسول صلى الله عليه وسلم خلاص هو يقول لك انا النبي صلى الله عليه وسلم فعل هذا. ولما قال له رجل بعد ان ذكره قال ارأيت لو كان كذا وكذا؟ قال اجعل ارأيت

146
01:03:23.700 --> 01:03:45.500
باليمن اجعل رايته في اليمن يعني سلم وعند ابن عند الترمذي وابن ماجة باسناد صحيح ان ابا هريرة حدث بحديث فذكر له رجل كلاما فقال يا بني اذا حدثتك شيئا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تضرب له الامثال

147
01:03:45.900 --> 01:04:05.800
لا تضرب له الامثال يعني سلم ولا تنازع ولهذا من اعظم ما يقوى به دين المرء التسليم لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم واعتقاد العبد ان التسليم لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم خير له

148
01:04:07.000 --> 01:04:27.700
وفي الصحيحين عن رافع ابن خديج انه قال نهانا رسول نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن امر كان لنا نافعا امر ايش كان ايش نافع لهم وطواعية الله ورسوله انفع لنا

149
01:04:28.450 --> 01:04:45.700
وطواعية الله ورسوله صلى الله عليه وسلم انفع لنا هذا اشياء كثيرة ابن ادم نفسه طبعت على المنازعة لانها جعلت في ظلم وجهل وحملها قال تعالى وحملها الانسان انه كان

150
01:04:45.950 --> 01:05:08.200
ظلوما جهولا فمن ظلمها وجهلها توجد فيها هذه المنازعة. فكم من حكم شرعي يبين لها ثم توجد فيها هذه المنازعة فلا يسلم من هذه المنازعة الا من وطن نفسه على التسليم لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم

151
01:05:09.300 --> 01:05:30.550
خلاص يسلم لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ان كان له معرفة بالادلة يسلم لكلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم. ان لم تكن له معرفة فان الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ردوا الامر الى العلماء. فقال تعالى فاسألوا اهل

152
01:05:30.800 --> 01:05:46.350
الذكر ان كنتم لا تعلمون. وقال النبي صلى الله عليه وسلم العلماء ورثة الانبياء. رواه ابو داوود وغيره واسناده حسن فاذا ذكر له الحكم عن عالم ثقة وجب على العبد ان يسلم

153
01:05:46.550 --> 01:06:15.500
ما ينازع وانا اذكر لكم مثالا يتضح به المقال وذلك ان رجلين جلسا الى امهما فتذاكرا اشرطة صوتية تتعلق بنزاع الصحابة رضي الله عنهم فذكر احدهما للاخر ان ابن باز وابن عثيمين وكان هذا في حياتهما يريان ان هذه الاشرطة

154
01:06:15.900 --> 01:06:37.700
لا يجوز سماعها لما فيها من اغار القلب على الصحابة وما الصدر بالحقد عليهم والاخر يرد عليه محتجا بقوله ان الله اعطاني عقلا. وانا اسمع واميز واضحة المنازعة بينهما ناهي عن الحقيقة ما هي بممتازة

155
01:06:38.000 --> 01:06:53.650
اي مهي ممتازة في وقوعها ولكن هذه صورتها ممتاز في فهمها فقالت امهما وهي تسمع حديثهما ان كان العلماء قالوا انها لا تسمع ولا خير فيها فهذه لا ينبغي ان تسمع

156
01:06:54.350 --> 01:07:11.050
كيف كانت الام العجوز هذا كيف وصلت للحكم بسرعة تسليم خلاص التسليم هي منتهى علمها هؤلاء علماء ثقات وقالوا بهذا وانت يا ولدي مهما بلغ عقلك فقد قال سهل بن حنيف رضي الله عنه اتهموا

157
01:07:11.350 --> 01:07:27.700
الرأي فلقد رأيتني يوم ابي جندل لو استطعت ان ارد قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لرددته رواه البخاري شف صحابي يرى النبي صلى الله عليه وسلم لما جيء بابي جندل بن سهيل بن عمرو

158
01:07:27.850 --> 01:07:45.350
مكبلا في صلح الحديبية وقال له ابوه يا محمد هذا اول من اصالحك عليه اصالحك عليه ان ترده الينا فاراده النبي صلى الله عليه وسلم ان يتركه له فابى يقول سهل بن حنيف لو استطعت ان ارد على الرسول صلى الله عليه وسلم قوله لفعلت

159
01:07:45.950 --> 01:08:07.850
لذلك قال اتهموا الرأي يعني الرأي اللي تشوفه انت والفكر اللي تشوفه انت اتهمه ما دام هناك عالم ثقة واوصاك بذلك فانت ارجع الى هذا العالم واترك رأيك حتى العالم الذي اعطاه الله علم. اذا كان هناك من هو اكبر منه سنا وله تجربة يترك رأيه لرأيه

160
01:08:07.900 --> 01:08:26.050
لان هو له من التجربة واختلاطه بالناس ما يميز به ما يصلح لهم. فبهذا تستقيم حياة الناس واما اذا كان الانسان يغتر بقواه وينازع في محل لا تجوز فيه المنازعة فهذا يضر بدينه

161
01:08:26.350 --> 01:08:42.700
بضرب دينك افسد دينك انت لا تقول هذه امور سهلة لا هي تفسد الدين وربما تفسد الدين والدنيا انا اذكر رجلا عرفته ذهب الى احد العلماء وسأله في مسألة عظيمة

162
01:08:42.800 --> 01:08:59.600
تتعلق بمسائل التكفير والقتال فقال لها هذا الشيخ يا ولدي اشتغل بما ينفعك واترك هذه المسائل عنك فرجع غضبانا كيف انه لم يفتيني والجواب لا هو افتاك قال لك ايش؟ اشتغل بما

163
01:08:59.850 --> 01:09:12.850
ينفعك هذه ليست وظيفتك هذه ما علقها الله بذمتك علقها بذمته هو ومن بيده الولاية والسلطان. هذولا اللي بيسألهم الله عز وجل عن ذلك. انت لا تشتغل بما ليس شغلا لك

164
01:09:12.900 --> 01:09:29.800
اشتغل بما ينفعك الامور التي هي تتعلق بحالك وتطلب منك شرعا وعرفا اشتغل. فان ترشحت الى مقامهم وبليت به فاطلب لك نجاة عند الله سبحانه وتعالى فهذا امتلأ قلبه بغير ذلك

165
01:09:30.150 --> 01:09:52.300
حتى ال امره اذا تكفير الحكومة والعلماء والجنود والمواطنين في المملكة العربية السعودية لعدم كفرهم بالطاغوت ثم حمل السلاح عليهم وقتل هذا كيف صار لها الامر بانه لم يسلم لم يسلم نازع

166
01:09:52.700 --> 01:10:09.950
حتى صارت حاله ليست ترى المشكلة انه خسارة نفسه ما هي بمشكلة خسارة نفسه يقول الواحد هذا جبن وخوف لا كلنا ميتين ولكن ان تموت كما يحب الله خير لك من ان تموت كما يحب الشيطان

167
01:10:10.550 --> 01:10:22.400
لا بد تتأمل هذي مت كما يحب الله سبحانه وتعالى. لا ان تموت كما يريد الشيطان. من الناس من يموت كما يحب الله في ساحة المعركة. ومن الناس من يموت كما يحب الله على فراشه

168
01:10:22.400 --> 01:10:34.900
ومن الناس من يموت كما يحب الشيطان على فراشه ومن الناس من يموت كما يحب الشيطان في رحل معركة فليس الشان الموت الشأن ان تعرف انت على حق ام على باطل

169
01:10:35.200 --> 01:10:58.100
وان توطن نفسك على التسليم لله عز وجل يا اخوان محمد صلى الله عليه وسلم المؤيد بالوحي كل ليلة يقول اللهم رب جبريل وميكائيل واسرافيل عالم الغيب والسمع عالم فاطر السماوات والارض عالم الغيب والشهادة

170
01:10:58.250 --> 01:11:11.300
انت تحكم بين عبادك فيما فيه اختلفوا اهدنا للحق باذنك انك تهدي من تشاء الى صراط مستقيم كل ليلة يستلهم الهداية من الله سبحانه وتعالى. وهو مؤيد بالوحي. طيب حنا

171
01:11:11.850 --> 01:11:26.100
كل واحد منا ما يسمع مسألة الا يعطيك فيها كما يشاء كما يشاء فقط يتكلم فيها. طيب انت هل انت مهدي من الله عز وجل اما تخاف على نفسك ان تكون على سبيل الشيطان

172
01:11:26.200 --> 01:11:42.750
ولذلك ينبغي للانسان دائما ان يدعو الله عز وجل ان يهديه لما اختلف فيه من الحق باذنه. وان يلهمه رشده وان يقيه شر نفسه وان يوطن نفسه على الاستسلام احد العلماء مرة

173
01:11:42.900 --> 01:12:00.450
انظروا للناس اللي تعرف تعرف دينها. احد العلماء مرة سئل في درسه وقيل له في مسألة كذا وكذا وكذا فاجاب على السؤال فقال له واحد من الحاضرين وقد اساء لكنه قال لكن الشيخ ابن باز يقول كذا وكذا كان هذا في حياة الشيخ ابن باز

174
01:12:00.900 --> 01:12:13.700
فقال ذلك العالم ان كان ابن باز يقول كذا فالقول مثل ما قال ابن باز وهو هو لا يرى رأي الشيخ ابن باز له رأي اخر يختار المسألة فيها قول اخر لكنه حتى يعلم الناس

175
01:12:13.900 --> 01:12:31.800
على ان هؤلاء الكبار اذا هو اكبر منك سنا وان كنت عالم وهو قال هذا القول فان منفعة المسلمين ان يقولوا بذلك ان يتبعوا ذلك القول ومرة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله سئل مسألة هو يخالف فيها الشيخ ابن باز

176
01:12:32.500 --> 01:12:50.950
فقال رحمه الله ان هذه المسألة سئل عنها الشيخ ابن باز وافتى البارحة وافتى فيها بما افتى به فيكفي فتواه فقال لها الذي يعرظ الاسئلة احسن الله اليكم كثير من هؤلاء لم يحضروا

177
01:12:51.400 --> 01:13:09.050
محاضرة الشيخ ابن باز ويريدون ان يسمعوا كلامك فقال يرجعون الى التسجيل قال ارجعون الى التسجيل مع انه هو يخالف الشيخ ابن باز في هذه المسألة وهذا معروف عنه. ولكن حتى يوطنوا الناس على التسليم. منتهى علمك تسلم له. سواء معرفتك الادلة ان كنت

178
01:13:09.050 --> 01:13:26.900
علمت او بما يدلك عليه عالم ثقة والعالم الثقة يرعى مصلحة الناس في حفظ دينهم ودنياهم فيراقب هذه المعاني حفظا لدين الناس ودنياهم كي يسلموا عند ربهم وتعالى نعم احسن الله اليكم

179
01:13:27.250 --> 01:13:47.250
وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى طيب لا يقبل الا طيبا وان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين. فقال يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا

180
01:13:47.250 --> 01:14:13.550
وقال يا ايها الذين امنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم. ثم ذكر الرجل يطيل السفر اشعثا اغبر يمد يديه الى السماء ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فانى يستجاب لذلك؟ رواه مسلم

181
01:14:13.750 --> 01:14:45.000
هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري واوله عنده ايها الناس ان الله تعالى طيب الحديث وقوله ان الله طيب اي متصف بالطيب اي متصف بالطيب المقتضي براءته سبحانه وتعالى من النقائص والافات. المقتضي برائته سبحانه وتعالى من النقائص والافات

182
01:14:45.600 --> 01:15:13.400
وقوله صلى الله عليه وسلم لا يقبل الا طيبا اي الا فعلا طيبا اي الا فعلا طيبا والمراد بالفعل الايجاد والمراد بالفعل الايجاد فيشمل الاعتقاد والقول والعمل. فيشمل الاعتقاد والقول والعمل. فلا يقبل الله سبحانه وتعالى من الاعتقادات

183
01:15:13.400 --> 01:15:35.350
والاقوال والاعمال الا ما كان طيبا والطيب منها هو الجامع امرين. والطيب منها هو الجامع امرين احدهما الاخلاص لله والاخر الاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم احدهما الاخلاص لله

184
01:15:35.650 --> 01:15:58.250
والاخر الاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله صلى الله عليه وسلم وان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين تعظيم للمأمور به تعظيم للمأمور به بان الله جمع في الامر به

185
01:15:58.400 --> 01:16:28.350
بين المؤمنين وساداتهم. لان الله جمع في الامر به بين المؤمنين وساداتهم. من الانبياء والمرسلين ومن قواعد تعظيم الامر او النهي في القرآن وقوع توجيه الخطاب فيه للنبي صلى الله عليه وسلم تارة وللناس تارة. وقوع

186
01:16:28.450 --> 01:16:47.100
توجيه الخطاب فيه للنبي صلى الله عليه وسلم تارة وللناس تارة. كقوله تعالى يا ايها النبي اتق الله مع قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله مع قوله تعالى يا ايها الناس اتقوا

187
01:16:47.250 --> 01:17:12.650
ربكم فتوارد على الامر بالتقوى كون النبي صلى الله عليه وسلم مأمورا بها وكون المؤمنين خاصة مأمورين بها وكون الناس كلهم مأمورين بها ايضا. ففيه تعظيم المأمور به. وهذا باب من العلم لا اعلم احدا صنف فيه في

188
01:17:12.650 --> 01:17:31.350
الامر والنهي الواقع في الايات القرآنية بالجمع بين الامر للنبي صلى الله عليه وسلم او النهي له والامر او النهي لغيره. وقوله فقال تعالى يا ايها الرسل الاية وقال يا ايها الذين

189
01:17:31.600 --> 01:17:52.950
امنوا فيه ذكر المأمور به في الايتين وهو شيئان. فيه ذكر المأمور به في الايتين وهو شيئان احدهما الاكل من الطيبات والاخر العمل بالصالحة احدهما الاكل من الطيبات والاخر العمل بالصالحات

190
01:17:53.700 --> 01:18:25.700
فالعبد مأمور بان يأكل طيبا ويعمل صالحا. فالعبد مأمور بان يأكل طيبا ويعمل صالحا والطيبات هي الحلال والطيبات هي الحلال والصالحات هي الاعمال الجامعة بين الاخلاص والاتباع للنبي صلى الله عليه وسلم هي الاعمال الجامعة بين الاخلاص لله والاتباع للنبي صلى الله عليه وسلم

191
01:18:26.500 --> 01:18:51.850
وقوله ثم ذكر الرجل يطيل السفر الحديث فيه المقابلة بين اربع مبنى ومعنى فيه المقابلة بين اربع مبنى ومعنى وهذا من اكمل البيان فان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر

192
01:18:52.000 --> 01:19:14.900
اربعا من مقتضيات اجابة الدعاء ثم ذكر اربعا من موانع الاجابة. ثم ذكر اربعا من موانع الاجابة فوقعت المقابلة في المبنى والمعني فوقعت المقابلة في المبنى والمعنى فاما مقتضيات الاجابة الاربعة

193
01:19:15.000 --> 01:19:54.400
فاولها السهر فاولها السفر وذكر الاطالة وتغير الحال تأكيد لاستحقاقه اجابة الدعاء وذكر الاطالة وتغير الحال تأكيد لاستحقاقه اجابة الدعاء فان السفر بنفسه ولو كان قصيرا موجب اجابة الدعاء فان السفر بنفسه وان كان قصيرا موجب لاجابة الدعاء. وكذلك لو سلم صاحبه من التغير بشعث

194
01:19:54.400 --> 01:20:13.100
غبر وكذلك لو سلم صاحبه بتغير من شعث وغبر. يعني لو انسان مثلا سافر من الرياض الى الشرقية ولم يلحق تغير في حاله مستحق للاجابة ام غير مستحق مستحق. طيب لماذا ذكر في الحديث

195
01:20:13.800 --> 01:20:33.300
تأكيد للاستحقاق طيب لو سافر من الشرقية واحد سافر من الشرقية الى الصين. والاخر سافر من الشرقية الى الرياض في فرق بينهما في اصل الاستحقاق ام لا فرق لا فرق هذا مسافر وهذا مسافر لكن الطول اكد في

196
01:20:33.500 --> 01:20:55.250
الاستحقاق وثانيها مد اليدين الى السماء اي رفعهما مد اليدين الى السماء اي رفعهما وثالثها التوسل الى الله باسم من اسمائه التوسل الى الله باسم من اسمائه وهو هنا اسم

197
01:20:55.750 --> 01:21:16.900
ايش؟ الرب وهو هنا اسم الرب ورابعها الالحاح عليه في الدعاء بتكرار التوسل باسم الرب. الالحاح عليه في الدعاء بتكرار  باسم الرب يعني الانسان اذا قال يا ربي اغفر لي

198
01:21:17.250 --> 01:21:31.700
هذا توسل الى الله باسم الرب لكن لو قال يا رب اغفر لي يا رب يا رب يا رب وش هالحالة الجديدة عنده الالحاح زاد الالحاح فصارت هذه الامور الاربعة

199
01:21:32.250 --> 01:22:03.300
مقتضيات للاجابة واما موانع اجابة الدعاء الاربعة فاولها المطعم الحرام وثانيها المشرب الحرام وثالثها الغذاء الحرام ورابعها الملبس الحرام فهذه من موانع الدعاء اذا وجد واحد منها منع استحقاق اجابة الدعاء

200
01:22:04.600 --> 01:22:24.800
طيب ما الفرق بين الطعام والشراب والغذاء مو كان لو قال وغذي بالحرام كفى عنهما او قالوا مطعمه حرام والشرب حرام ليش اعاد وغذي بالحرام نوع من التأكيد طيب غيره

201
01:22:27.850 --> 01:22:58.550
تفضل ما هو هذا مثل ايش وذكر الغذاء لان اصله ما به قوام البدن ونماؤه لان اصلهما به قوام البدن ونماؤه ولو كان غير طعام ولا شراب ولو كان غير طعام ولا شراب

202
01:22:59.000 --> 01:23:16.100
كالنوم والدواء كالنوم والدواء يعني لو انسان ما ينام تسلم حياته او لا تسلم لا تسلم لابد لهم انما لابد له من نوم حتى يبقى بدنه قويا فتغذية البدن بالنوم

203
01:23:17.700 --> 01:23:34.050
من طرائق حفظ صحته ولذلك عند الدارمي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان هذا السهر جهد ومشقة ان هذا السهر جهد ومشقة يعني يرجع على البدن بالاجهاد والمشقة

204
01:23:34.400 --> 01:23:54.750
اذا كان الانسان كثير السهر هذا يظعف بدنه ثم يضعف قواه ومنها قوة العقل فينبغي للانسان ان يلائم من نومه ما به صلاح حاله ليس المقصود يعني السهر ان الانسان يصير ينام مدة طويلة يقول ان هذا السهر جهد ومشقة. لا هذا ليس حجة للمكثرين من النوم

205
01:23:55.200 --> 01:24:13.000
لكنه حجة لمن يضر بنفسه بقلة النوم جدا والمناسب من البدن المناسب للبدن من قدر النوم يختلف باختلاف الخلق واحوالهم واسنانهم فطلب الجسد للنوم في حال الصغر ليس كطلبه في حال الكبر

206
01:24:13.400 --> 01:24:30.150
وكذلك من هو كثير الشغل الشغل والاتعاب لنفسه ليس كغيره ممن يكون شغله اقل فامر النوم نسبي لكن لا ينبغي ان يفضي به الى قلة مجحفة ولا كثرة مفسدة. فيكون وسطا بين

207
01:24:30.200 --> 01:24:58.150
ذلك وقوله فانى يستجاب لذلك؟ اي يبعد حصول الاجابة لدعائه. اي يبعد حصول الاجابة لدعائك. فالمقصود من هذه الجملة تبعيد حصول الاجابة لا منعها فالمقصود من هذه الاجابة تبعيد المقصود من هذه الجملة تبعيد حصول الاجابة لا القطع بامتناعها لا القطع بامتناعها

208
01:24:58.650 --> 01:25:18.950
يعني انسان يأكل حرام ويشرب حرام ويلبس حرام وغذي بالحرام وقال يا رب يمتنع لا لكن يبعد يبعد طيب ليش لامتع النبي صلى الله عليه وسلم قال فانى يستجاب لذلك

209
01:25:19.250 --> 01:25:50.950
ليش حملناها على يبعد ما قلنا يمتنع واضح الاشكال؟ لماذا قلنا يبعد يعني مع احتمال حصول الاجابة وما قلنا يمتنع بان الرب سبحانه وتعالى قد يجيب دعاء الكافر كما وقع في مواقع من مواضع من القرآن

210
01:25:51.200 --> 01:26:16.750
فاذا كان الكافر الخالص يجاب دعاؤه فالمسلم العاصي اولى باجابة دعائه. فالمسلم العاصي اولى باجابة الدعاء. فالمقصود من الحديث التنفير من تلك الحال بتبعيد حصول الاجابة المقصود من الحديث التنفير من تلك الحال بتبعيد حصول الاجابة لا المنع من ذلك بان الله

211
01:26:16.750 --> 01:26:44.450
قال يقبل دعاء المسلم العاصي نعم السلام عليكم وعن ابي محمد الحسن ابن علي ابن ابي طالب سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته رضي الله عنه  قال حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك الى ما لا يريبك. رواه الترمذي والنسائي

212
01:26:44.450 --> 01:27:07.400
وقال الترمذي حديث حسن صحيح هذا الحديث رواه الترمذي في الجامع والنسائي في المجتمع من السنن المسندة المعروفة بالسنن الصغرى والنسائي في المجتبى من السنن المسندة المعروفة بالسنن الصغرى. وزاد الترمذي

213
01:27:08.000 --> 01:27:32.250
فان الصدق طمأنينة والكذب ريبة. وزاد الترمذي فان الصدق اطمأنينة بالف في اوله فان الصدق اطمأنينة والكذب ريبة واسناده صحيح وفي الحديث تقسيم الواردات القلبية قسمين وفي الحديث تقسيم الواردات القلبية قسمين

214
01:27:32.750 --> 01:28:07.200
احدهما وارد قلبي يريب القلب وارد قلبي يريب القلب والاخر وارد قلبي لا يريب القلب وارد قلبي لا يريب القلب فامرنا في الحديث بان نترك ما يريب الى ما لا يريب. فامرنا في الحديث ان نترك ما يريب الى ما لا يريب

215
01:28:07.450 --> 01:28:41.950
فالعبد مأمور بترك المريبات فالعبد مأمور بترك المريبات اي المشتملة على الريب اي المشتملة على الري والريب هو ايش من اللي قال الشك الشك  هذا يجعلنا نشك في  للاخ اللي في الاخير

216
01:28:44.250 --> 01:29:18.650
مع ايش شك مع القلق والاضطراب في الامر تبي تراعي الاخ هذا يعني الشك فيها جماعة والريب هو قلق النفس واضطرابها والريب هو قلق النفس واضطرابها ذكره جماعة من المحققين

217
01:29:19.200 --> 01:29:46.550
منهم ابن تيمية الحفيد وصاحبه ابن القيم وحفيده بالتلمذة ابن رجب طيب الرجال هذا قال الشك ويقويه ان ابن ابي حاتم نقل الاجماع على ان الريب هو الشك  هذا يجعل اجابتهم الان فيها شك

218
01:29:47.800 --> 01:30:00.850
هذا يقول ابن ابي حاتم مفسر له كتاب في التفسير نقل الاجماع على ان الريب هو الشك ويجينا فلان وفلان وفلان يقولوا لنا قال قناص التراب ونترك الاجماع ما الجواب

219
01:30:15.700 --> 01:30:31.850
الاخ وصل لكلام نتيجته ان الشك هو مقدمة الريب فكل ريب فيه شك والريب فيه شك لكن الريب هو قلق النفس اضطرابات فالذين ذكروا الشك باعتبار انه مفتاح القلق والاضطراب

220
01:30:32.000 --> 01:30:54.350
فالريب هو قلق النفس واضطرابها. ومن ذكر الشك فانما يريد انه مقدمته لكن ليس هو. مقدمته مثل مفتاح الصلاة ايش الطهور لكن ليس هو هو الصلاة فمن ذكر الشك باعتبار التلازم بين وجود الشك ووجود القلق والاضطراب

221
01:30:54.950 --> 01:31:13.550
نعم السلام عليكم وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعني حديث حسن رواه الترمذي وغيره هكذا

222
01:31:14.300 --> 01:31:34.200
هذا الحديث رواه الترمذي في الجامع وابن ماجة في السنن من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ثم رواه الترمذي من حديث علي بن الحسين مرسلا. ثم رواه الترمذي من حديث علي بن الحسين مرسلا

223
01:31:34.450 --> 01:31:56.900
وهو المحفوظ في الحديث وهو المحفوظ في الحديث ان الحديث يروى مغسلا لا موصولا ان الحديث يروى مرسلا لا موصولا فيكون بذلك حديثا ضعيفة فيكون بذلك حديثا ضعيفا. فهو حديث ضعيف

224
01:31:57.250 --> 01:32:22.550
لكن اصول الشرع وقواعده ومقاصده تشهد بصحة معناه لكن قواعد الشرع واصوله ومقاصده تشهد بصحة معناه كمثله يقال فيه ضعيف الرواية وصحيح دراية فمثله يقال فيه ضعيف الرواية وصحيح دراية

225
01:32:22.700 --> 01:32:39.550
اي لا تصح نسبته لفظا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم اي لا تصح نسبته لفظا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وتصح نسبته معنى الى دين رسول الله صلى الله عليه وسلم

226
01:32:39.700 --> 01:32:57.350
وتصح نسبته معنى الى دين رسول الله صلى الله عليه وسلم. فهو باعتبار المعنى موجود في كثير من تفاصيل الادلة او  الاحكام الكلية في الدين. واما اعتبار اللفظ لم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم

227
01:32:57.750 --> 01:33:17.950
وحينئذ فالمعنى المذكور فيه صحيح وفي الحديث الارشاد الى ما يقع به حسن الاسلام. وفي الحديث الارشاد الى ما يقع به حسن الاسلام. وهي مرتبة زائدة عن الاسلام وهي مرتبة زائدة عن الاسلام

228
01:33:18.300 --> 01:33:46.150
فان حسن الاسلام هو ايش ده حسن نعم اظني القيت كلمة في المنطقة الشرقية تتعلق بهذا الاسابيع الماضية للمساجد وهي توجد مسجلة ومن شرف هي انترنت على مواقعها ها ايجادة

229
01:33:47.050 --> 01:34:09.200
والمراد بحصن الاسلام وقوع العبادة على مقام الاحسان. وقوع المقام العبادة على مقام كان الوارد في قوله صلى الله عليه وسلم اعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه

230
01:34:09.300 --> 01:34:29.000
يرى ذكره ابو الفرج ابن رجب وغيره فحسن الاسلام مرتبة زائدة عن الاسلام فهي مرتبة عالية من ديني الاسلام وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم مما يحصل به حسن الاسلام

231
01:34:29.050 --> 01:34:50.350
ترك المرء ما لا يعنيه وما لا يعنيه هو ما لا تتعلق به ذمته ولا تتوجه اليه عنايته. ما لا تتعلق به ذمته ولا توجهوا اليه عنايته مثل ايش مثل ايش ما لا يعنيك

232
01:34:57.000 --> 01:35:17.350
الفتيا الفتيا عندنا الان المفتي العام كيف ما تعنيه اي الافتاء لمن ليس باهل لها هذي ما تعنيه ما تعنيه ليست مما يعني الانسان لذلك لو جاءك واحد مثلا ويريد ان يسألك مسألة شرعية

233
01:35:18.200 --> 01:35:34.900
وانت لا علم لك لست من اهل الفتيا فهذا لا يعنيك ترده حتى ولو رآك قال هذا جاهل ما يعرف هذا كيف يسمونه الشيخ ما عليك ما تعنيك هذي لا تعنيك انت خلاص تردها الى الى من هو اهل لها

234
01:35:35.600 --> 01:35:50.750
لكن اذا تتبعنا ما لا يعنينا بالافراد سيكون ايش كثير ما لا يعني الانسان كثير بالافراد ولذلك نقول واصول ما لا يعني العبد اربعة واصول ما لا يعني العبد اربعة

235
01:35:51.250 --> 01:36:33.600
اولها المحرمات اولها المحرمات وثانيها المكروهات وتانيها المكروهات وثالثها المشتبهات لمن لا يتبينها المشتبهات لمن لا يتبينها ورابعها فضول المباحات ورابعها فضول المباحات والمراد بها ايش ما زاد اية مشاري

236
01:36:35.500 --> 01:36:53.150
ما زاد على قدر الحاجة منها ما زاد على قدر الحاجة منها فاصول ما لا يعني العبد هو ما يرجع الى واحد من هذه الاربعة بالمحرمات لا تعنيك ولا ينبغي ان تهتم بها

237
01:36:53.250 --> 01:37:08.100
والمكروهات لا يعنيك ولا ينبغي ان تهتم بها والمشتبهات التي لا تتبينها لا تعنيك ولا ينبغي ان تهتم بها وفضول المباحات لا تعنيك ولا ينبغي ان تهتم بها كل شيء تنظر الى مرده

238
01:37:08.300 --> 01:37:25.200
من اين ما هو يعني كل ما يعنيك فمثلا لو انك تعرفت على انسان وقلت له انت متزوج عندك دراهم ولا ما عندك دراهم هذا يعني كل ما يعنيك ايش

239
01:37:26.000 --> 01:37:50.700
لا يعنيك من وين هذا؟ يرجع الى اي اصل من هذه الاربعة ظلم موحد كيف؟ من فضول الكلام من فضول الكلام هذا من فضول الكلام هذا لا يعنيك فلا يهتم به لا يهتم به الانسان ويستقبح صدور هذا ممن يطلب حسن اسلامه اللي يطلب حسن دينه لا ينبغي له ان تصدر منه مثل

240
01:37:50.700 --> 01:38:13.400
هذه نعم السلام عليكم وعن ابي حمزة انس بن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه. رواه البخاري ومسلم

241
01:38:14.050 --> 01:38:35.450
هذا الحديث رواه البخاري ومسلم كما ذكر المصنف واللفظ للبخاري ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم اي لا يكمل ايمانه اي لا يكمل ايمانه فلا يكون ايمان العبد كاملا

242
01:38:35.550 --> 01:39:02.000
حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه وقوله لاخيه اي للمسلم وقوله لاخيه اي للمسلم لان عاصرة الاخوة الدينية تختص به لان عاصرة الاخوة الدينية تختص به فالاخوة الدينية للمسلم تكون مع

243
01:39:02.400 --> 01:39:22.850
مسلم فالاخوة الدينية للمسلم تكون مع مسلم ولا تكون مع غيره فالكافر ليس اخا للمسلم فالكافر ليس اخا للمسلمين. قال الله تعالى انما المؤمنون اخوة وقال صلى الله عليه وسلم المسلم اخو

244
01:39:23.200 --> 01:39:48.950
المسلم رواه ايش؟ مسلم رواه مسلم. المسلم اخو المسلم رواه مسلم من حديث داوود ابن قيس عن ابي تعيد مولى ابن عام المولى عامر عن ابي هريرة رضي الله عنه وهو احدى احاديث الاربعين النووية سيأتينا في احد الفاظه. المسلم اخو المسلم

245
01:39:50.150 --> 01:40:15.900
وقوله ما يحب لنفسه اي من الخير اي من الخير ووقع التصريح بهذا في رواية النسائي وغيره ووقع التصريح لما يرغب فيه شرعا وهو نوعان احدهما خير مطلق ومحله الامور الدينية

246
01:40:16.500 --> 01:40:45.100
خير مطلق ومحله الامور الدينية مثل الصلاة وبر الوالدين وصلة الارحام والاخر خير مقيد ومحله فيكون خيرا من وجه دون وجه واما الثاني فيكون خيرا من وجه دون وجه. فمثلا مما ذكرنا

247
01:40:46.100 --> 01:41:03.500
اولا ان من الخير المطلق الصلاة فالصلاة خير مطلق ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال الصلاة خير موظوع الصلاة خير موضوع فهي خير مطلق واما المال فانه قد يكون خيرا

248
01:41:03.850 --> 01:41:22.650
رجل صالح فمن واعطاه في حقه صار مالا طالحا لرجل صالح اما من اخذه من غير حقه او وضعه في غير حقه فيكون حينئذ مالا غير غير صالح فتارة يكون الخير خير مطلق

249
01:41:41.300 --> 01:42:13.050
ان ان تزوجها فسد ابنه فانه حينئذ لا يكون محبته ذلك الذي احبه وان على ظنه انه شر له لم يجب عليه ان يحبه له. نعم السلام عليكم وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل دم امرئ مسلم الا باحداثا

250
01:42:13.050 --> 01:42:42.450
الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة لا ثلاثة وقوله الا باحدى ثلاث يفيد قصر ذلك على هؤلاء الثلاث يفيد قصر ذلك على هؤلاء الثلاث وان دم المسلم لا يستباح

251
01:42:44.150 --> 01:43:08.650
ابتلى ورويت احاديث فيها ديادات على هذه الثلاثة فجعل بعضهم هذا الحديث اصلا والحق به غيره بالزيادة فجعل بعضهم هذا الحديث اصلا والحق به غيره بالزيادة فعدها اربعا او خمسا او ستا

252
01:43:09.200 --> 01:43:28.550
وسلك ابو الفرج ابن رجب مسلكا حسنا فذكر ان هذا الحديث يشتمل على اصول ما يبيح الدم فذكر ان هذا الحديث اشتمل على اصول ما يبيح الدم لا على افراد

253
01:43:28.750 --> 01:43:50.550
وهذا قول حسن جدا فان اصول ما يبيح الدم ثلاثة فان اصول ما يبيح دم المسلم ثلاثة فان اصول ما يبيح دم المسلم ثلاثة احدها انتهاك الفرج الحرام انتهاك الفرج الحرام. والمذكور منه في الحديث

254
01:43:52.050 --> 01:44:13.000
الزنا بعد الاحصاء والمذكور منه في الحديث الزنا بعد الاحصان في قوله الطيب الزاني والثاني سفك الدم الحرام والمذكور منه في الحديث النفس بالنفس والمذكور منه في الحديث المذكور منه الحديث قتل النفس

255
01:44:13.450 --> 01:44:36.350
المحرمة في قوله النفس بالنفس. قتل النفس المحرمة في قوله النفس بالنفس. والثالث ترك الدين والمفارقة الجماعة في قوله صلى الله عليه وسلم والتارك لدينه المفارق للجماعة فالحديث مشتمل على اصول ما يبيح الدم

256
01:44:36.950 --> 01:45:00.550
والمذكور من الافراد ذكر للبيان والمذكور من الافراد ذكر للبيان وغيره تابع له وغيره تابع له فمثلا الفقهاء الذين قالوا ان من وقع بفاحشة اللواط يقتل اين مذكور في الحديث

257
01:45:00.800 --> 01:45:23.800
مشالي مذكور في انتهاك الفرج الحرام في قوله صلى الله عليه وسلم الطيب الزاني. فجعل هذا اصلا وجعل غيره تابعا له فكل انتهاك للفرج الحرام يلحق به ومنه عند جماعة الفقهاء اللواء وهذا من احسن الفهم

258
01:45:24.000 --> 01:45:44.200
فان من القواعد النافعة التي اطنب ابن تيمية الحفيد في مواطن متفرقة بذكرها بيان ان الدين جاء للناس عام باحكام عامة ان الدين جاء للناس عامة باحكام عامة. يعني لا يتناول افراد او لا يتناول احكام خاصة فقط

259
01:45:44.350 --> 01:46:04.350
وانما يتناول كليات يبنى عليها غيرها يتناول عليها يتناول كليات يبنى عليها غيرها فاذا علم ان الدين جاء بكليات يبنى عليها غيرها صار استصحاب ذلك نافعا فيما يستجد من النوازل والحوادث

260
01:46:04.450 --> 01:46:22.600
ترى اصحاب ذلك نافعا فيما يستجد من النوازل والحوادث بان ترد الى تلك الاصول التي جاءت في الشرع بان ترد الى تلك الاصول التي جاءت في الشرع فيرد هذا الاصل ترد هذه النازلة الى ذلك الاصل

261
01:46:22.650 --> 01:46:40.350
الموجود في الشريعة فيحصل للناس سلامة دينهم ودنياهم ففهم الدين ينبغي ان يكون عميقا متكاملا من اوعب فهم الدين امكنه استصلاح الناس وهدايتهم. واذا اردت ان تعرف ذلك انظر الى

262
01:46:40.350 --> 01:47:03.300
العلامة عبدالرحمن بن ناصر بن سعدي رحمه الله. في اصلاح الناس فيما يتعلق بمداوته رحمه الله لما فشى عند الناس من العلل النفسية وامراض القلق والاضطراب فعالجها رحمه الله في كتاب الوسائل المفيدة خاصة وفي كلام المتفرق له. وكذلك ما عني به رحمه الله

263
01:47:03.300 --> 01:47:23.200
من محاربة الالحاد في كتابه في البراهين النقدية والعقلية وغيرها من الكتب تبين لك قوة الفهم للدين وان من كمل فهمه للدين استطاع ان يستخرج منه ما يصلح احوال الناس في معاشهم وميعادهم

264
01:47:23.200 --> 01:47:47.200
هذا ينبغي ان يكون نصب عينيك خاصة في فهم القرآن والسنة. لانهما وحي ينبغي ان يفهم الانسان ان القرآن والسنة وحي يعني كلام الهي اصله. فينبغي ان يكون مدار هذا الكلام وغاياته ونهايته عظيمة. لا تقف عند مجرد قصرها على لفظ فقط. بل تنظر الى المعنى الذي يشتمله

265
01:47:47.200 --> 01:48:06.550
ذلك اللفظ وما يدور حوله نعم السلام عليكم وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت

266
01:48:06.600 --> 01:48:28.500
ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم جاره. ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه رواه البخاري ومسلم هذا الحديث رواه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه لكنهما اتفقا عليه بلفظ

267
01:48:28.650 --> 01:48:57.350
فلا يؤذي جاره اما لفظ فليكرم جاره فعند مسلم واحد لكنهما اتفقا عليه بلفظ فلا يؤذي جاره. اما لفظ فليكرم جاره فعند مسلم وحده وفي الحديث بيان خصال ثلاث من خصال كمال الايمان وفي الحديث بيان خصال ثلاث من خصال كمان كمال الايمان

268
01:48:57.900 --> 01:49:18.900
فقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث من كان يؤمن بالله واليوم الاخر اي ايمانا كاملا ايمانا كاملا فالخصلة الاولى قول الخير او الصمت عما عداه قول الخير او الصمت عما عداه

269
01:49:19.000 --> 01:49:43.350
والخصلة الثانية اكرام الجار والخصلة الثالثة اكرام الضيف فاما الخصلة الاولى وهي قول الخير او الصمت عما عداه العبد فيها مأمور بان يقول الخير وقد تقدم انه ما رغب فيه

270
01:49:43.600 --> 01:50:07.350
شرعا فقول الخير هو ان تتكلم بما رغب فيه شرعا وقوله او ليصمت اي عن عداه فالعبد اما ان يتكلم بخير او يصمت فلا يتكلم واما الخصلة الثانية والثالثة فيشتركان في ذكر الاكرام

271
01:50:08.500 --> 01:50:26.500
والاكرام مردود في تقديره الى العرف والاكرام مردود في تقديره الى العرف فما سمي فما جعل عرفا من الاكرام كان مأمورا به لهما فما جعل عرفا من الاكرام كان مأمورا

272
01:50:27.200 --> 01:50:53.200
به في حقهما فما تعارف عليه الناس في اكرام الجار او في اكرام الضيف يكون مندرجا فيما امر به في هذا الحديث من اكرام الجار والضيف والجار هو المجاور في محل السكنى والجار هو المجاور في محل

273
01:50:53.400 --> 01:51:17.750
السكنى ورويت احاديثه في تقدير حده الى سبع او الى اربعين ولا يصح شيء منها والراجح ان تقدير الجوار مردود الى العرف. ان تقدير الجوار مردود الى العرف فما عده العرف جارا لك ثبت له حقه فما عده العرف

274
01:51:17.800 --> 01:51:45.900
جارا لك ثبت حقه وما لم يعدده العرف جارا لك لم يثبت حقه فمثلا من الجاري في عرف الناس في بعض البلاد ان الجار الموازي لك غير ملاصق لك يكون جارا. لو ان الانسان يسكن هنا وعن يمينه بيت وعن يساره بيت. وكلاهما الى جهة الشرق

275
01:51:46.200 --> 01:52:05.700
وبعد ذلك بيت فانه يعد جارا. واما من وراءه فلا يعدونه جارا لاختلاف الجهة لاختلاف الجهة فهؤلاء يفيضون الى جهة واولئك يفيضون الى جهة اخرى فيعد هؤلاء جيرانا ولا يعدون من ورائهم جيرانا

276
01:52:05.950 --> 01:52:32.200
لهم فيعول على العرف في تقدير في تقدير الجار وما يكون له من حق الاكرام واما الضيف فهو منه الضيف ما تعرفون الضيف اه والذي يأتي من مدينة اخرى غير مدينة

277
01:52:39.250 --> 01:53:10.450
دائما خارج البلد يعني نفس كلام الاخ  ما بين يعني بعبارة قريبة من مال اليك من غير بلدك هذا هو الضيف من مال اليك من غير بلدك فهو يجمع امرين

278
01:53:10.500 --> 01:53:28.450
فهو يجمع امرين احدهما ان يكون من غير البلد احدهما ان يكون من غير البلد. فان كان من البلد سمي زائرة فان كان من من البلد سمي زائرا فمثلا لو جاءك واحد

279
01:53:28.700 --> 01:53:43.950
من اهل البلد من اهل الخبر مثلا وجاءك ودق عليك الباب قلت من فلان؟ قال انا فلان وجاي ازورك وانت مشغول فاعتذرت اليه قلت مرني وقت اخر يجوز ولا ما يجوز

280
01:53:44.400 --> 01:54:01.000
يجوز يجوز وان قيل لكم ارجعوا ارجعوا كما قال الله تعالى واما ان جاءك من خارج البلد فهذا يسمى ضيفا له حقه لا يجوز لك ان تقول مشغول لان هذا من شغلك الشرعي

281
01:54:01.050 --> 01:54:22.500
هذا من شغلك الشرعي والامر الثاني ان يكون مال اليك اي قصدك دون غيرك اي قصدك دون غيرك فتوجه الى بيتك فتوجه الى بيتك فمثلا لو ان انسانا من الرياض

282
01:54:22.950 --> 01:54:46.200
جاء الى بيت الاخ هذا متى بالخبر وطرق عليه بيته يكون حينئذ ظيف جمع ايش من خارج البلد وايضا قصدك قصدك طيب لو ان هذا جاء الى اخينا هذا صاحب الرياظ جاء الى اخينا هذا

283
01:54:46.450 --> 01:55:05.750
ادخله البيت وعمل له طعاما ودعا اليه الناس فاحد الناس هؤلاء بعد ما تناولوا الطعام دعاه الى بيته هذه الدعوة على الداعي واجبة ام غير واجبة غير واجبة لانه ليس ضيفا وانما هذا من عرف الناس

284
01:55:05.900 --> 01:55:23.750
ليس ضيفا انما تكون واجبة ضيافته على من دخل بيته واجب ضيافته في اصح القولين انها واجبة على من دخل بيته. فيظيفه حقه فيضيفه حقه واقله يوم وليلة واكثره  كم

285
01:55:24.050 --> 01:55:44.350
ثلاثة ايام بلياليهن واضح هذا الضيف الذي يجب اكرامه. واما ما تعارف عليه الناس عرفا من كونه ضيف كمن يكون من البلد. وجاءك يسمونه ضيف هذا زائر او كان من خارج البلد لكن لم يقصدك وجدته عند غيرك هذي يسمونه ضيف هذا عرف لكن ليس واجبا

286
01:55:44.400 --> 01:56:07.550
واضح طيب في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم وابا بكر وعمر رضي الله عنهما قصدا بيت رجل من الانصار فجاء اليه فسأل سألوه عن صاحب البيت لم يجدوه وجدوا امرأته فادخلتهم البيت

287
01:56:08.500 --> 01:56:31.600
ثم جاء فلما رآهم قال ما احد اكرم اضيافا مني اليوم ما احد اكرم مني اضيافا اليوم فجعلهم ايش اضياف كيف جعلهم اضيافهم من اهل المدينة واضح الاشكال كيف جعلهم اضيافهم من اهل المدينة

288
01:56:32.250 --> 01:56:56.850
ما الجواب يمكن ان يقال اصلا من اهل مكة؟ لا هذي الاصول ليست باعتبار هذا المعنى. هم الان لهم بيوت ولهم زوجات ومقيمين في المدينة نعم يا اخي بعلو رتبتهم

289
01:56:57.950 --> 01:57:33.900
عبد الرحمن كيف قصدوه يعني وافقوا في القصد قصدوه ها نعم يعني جمع بين قولكما انهم وافقوا في صورتهم صورة الاظياء. انهم وافقوا في صورتهم صورة الاضياف لا انهم اضياف

290
01:57:33.900 --> 01:57:58.350
فان دخول الرجل الى بيت غيره مع عدم وجوده هو حق عند العرب قبل الاسلام لضيف دون صاحب بلد لذلك العرب قديما وحديثا اذا جاء الرجل الى بيت احد قاصدا النزول عنده في ضيافة فلم يجده

291
01:57:58.700 --> 01:58:14.250
دخل الى بيته تدخله المرأة تقول تفضل هذا مكان معد للرجال اما ان كان من البلد فعادت العرب انه اذا جاء من البلد الى بيت ولم يجده ووجد امرأته فان عدد الاعراب الا

292
01:58:14.550 --> 01:58:37.050
ان لا تدخله فعدهم اضيافا باعتبار الصورة انهم دخلوا الى بيته مع عدم وجوده فصاروا في صورة الاضياف لا في حقيقة الضيف الشرعية التي علق بها الحكم واضح وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته في الدرس القادم

293
01:58:37.100 --> 01:59:02.450
بقي من الدرس داخل الاختبار كبار واحد انت شكلك مجتهد ومداك الاثنين كبار واحد وهو اختبار ايش المفتاح وقبل ان يوزع الاخوان الاسئلة هذه نتائج الاختبار الماضي اختبار ايش ها

294
01:59:03.650 --> 01:59:41.050
اختبار فظل الاسلام الاول اه يزيد ابن دغيب بن دغيب والثاني الاخت سالي بنت حسن الاخت سالي بنت حسن محرمها او ثالث آآ محمد بن عيضة الاذيناني الرابع متعب بن محسن

295
01:59:41.100 --> 02:00:04.900
العتيبي  كانك جاي من بعيد اقرب منا اقرب من الحلقة لا تبعد ان الانسان في الحلقة يجلس قريبا منها ما يجلس بعيدا عنه آآ الاخت شيماء اصعب من لما صعب محرمها موجود

296
02:00:07.050 --> 02:00:31.950
الاخت شيماء طيب الاخوان اللي معهم اختبار موجود  فضلني يوزعون الاسئلة كل واحد موجود يجيب بقدر ما ما يعلم واذا فرغتم من الاجابة فرغنا جميعا مشينا جميعا واحد فقط اللي يوزع

297
02:00:33.600 --> 02:01:33.700
وزع مجموعة علشان الاخوان احد يساعده يا اخوان يحتسب الاجر ولا احد ياخذ مجموعة منه ويوزعها قم قم وزعها يا معك مجموعة انت معك مجموعة مجموعة قم وزعها نوزع المجموعة اللي

298
02:02:33.500 --> 02:03:26.850
باحد باقي معه الورقة مجموعة هنا في الامام ما عندهم هنا يا شيخ هنا فيه بعض الاخوان هنا ارفعوا ايدينكم الاخوان اللي هنا عشان تقريبا في احد ما اخذ هنا يا شيخ ابراهيم

299
02:03:30.700 --> 02:05:58.850
هنا ما اخذ   في احد يا اخوان ما اخذ اخذت اطلق تفضل تفضل من فرغ من الاجابة يمكنه ان قام في اخر المسجد بالنسبة للاخت شيماء تراجعا لادارة هداية في استلام جائزتها وفق الله الجميع لما يحب ويرضى الحمد لله اولا واخرا

300
02:05:59.250 --> 02:08:03.900
مجموعة  موزعها نوزع المجموعة في احد باقي معه الورقة مجموعة هنا في الامام ما عندهم هنا يا شيخ هنا فيه لبعض الاخوان هنا ارفعوا ايدينكم الاخوان اللي هنا هنا تقريبا

301
02:08:20.550 --> 02:10:57.750
في احد ما اخذ هنا يا شيخ ابراهيم   تفضلوا في احد يا اخوان ما اخذ اخذت عطلة تفضل تفضل من فرغ من الاجابة يمكن ان في اخر المسجد بالنسبة للاخت شيماء تراجع لادارة

302
02:10:57.900 --> 02:11:02.950
هداية في استلام جائزتها. وفق الله الجميع لما يحبه وارضه الحمد لله اولا واخرا