﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.400
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل للعلم اصولا وسهل بها اليه وصولا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله

2
00:00:30.750 --> 00:00:50.750
صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ما بينت اصول العلوم. وسلم عليه وعليهم ما ابرز المنطوق منها والمفهوم اما بعد فهذا المجلس الثاني في شرح الكتاب السادس من برنامج اصول العلم

3
00:00:50.750 --> 00:01:13.950
بسندتنا الرابعة ست وثلاثين واربع مئة والف سبع وثلاثين واربع مئة والف. وهو كتاب اربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام للعلامة يحيى ابن شرف النووي رحمه الله. المتوفى سنة ست وسبعين وستمائة

4
00:01:14.050 --> 00:01:38.750
وقد انتهى بنا البيان عند قوله رحمه الله فالحديث العاشر او قبله التاسع والعاشر العاشر نعم عليكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

5
00:01:39.250 --> 00:02:00.150
قال النووي رحمه الله تعالى في كتابه الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام المشهورة بالاربعين النووية بعلمه وعلمكما في الدارين قال الحديث العاشر عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

6
00:02:00.250 --> 00:02:20.250
ان الله تعالى طيب لا يقبل الا طيبا وان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين. فقال تعالى يا ايها الرسل كونوا من الطيبات واعملوا صالحا. وقال تعالى يا ايها الذين امنوا كلوا من طيبة ما رزقناكم

7
00:02:20.700 --> 00:02:43.500
ثم ذكر الرجل يطيل السفر اشعث اغبر يمد يديه الى السماء يا ربي يا ربي ومطعمه حرام ومشرب حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب لذلك؟ رواه مسلم هذا الحديث رواه مسلم في صحيحه بهذا اللفظ

8
00:02:43.600 --> 00:03:15.300
واوله عنده يا ايها الناس ان الله تعالى طيب لا يقبل الا طيبا. الحديث وقوله الا طيبا اي الا فعلا طيبا اي الا فعلا طيبا والمراد بالفعل الايجاد والمراد بالفعل الايجاد. فيندرج فيه القول

9
00:03:15.500 --> 00:03:49.050
والعمل والاعتقاد فيندرج فيه القول والعمل والاعتقاد. فلا يقبل الله من انتقادات والاقوال والاعمال الا ما كان طيبا والطيب منها الجامع وصفين والطيب منها الجامع وصفين احدهما الاخلاص لله احدهما الاخلاص لله

10
00:03:49.700 --> 00:04:25.050
والاخر الاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقوله وان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين تعظيم للمأمور به تعظيم للمأمور به اذ امر به المؤمنون كافة وامر به خواصهم وهم المرسلون. اذ امر به المؤمنون كافة

11
00:04:25.050 --> 00:04:56.500
وامر به خاصهم من سادات المؤمنين وهم المرسلون. فاجتماع الامر به للمرسلين والمؤمنين معا تعظيم للمأمور به. واغراء بامتثاله. واغراء بامتثاله اي حث بالغ على امتثاله. والمأمور به في الايتين شيئان

12
00:04:56.700 --> 00:05:27.250
والمأمور به في الايتين شيئان احدهما اكل الطيبات احدهما اكل الطيبات والاخر عمل الصالحات والاخر عمل الصالحات وقوله ثم ذكر الرجل يطيل السفر اشعث اغبر الى اخره فيه ذكر اربعة امور من

13
00:05:27.250 --> 00:06:07.500
من مقتضيات الاجابة فيه ذكر اربعة امور من مقتضيات الاجابة مقابلة باربعة امور من موانعها. مقابلة باربعة امور من موانعها وهذا من ابلغ المقابلة. وهذا من ابلغ المقابلة. بالجمع بالمبنى والمعنى بالجمع في المبنى والمعنى. فهي باعتبار مبناها اربعة في مقابل اربعة

14
00:06:07.500 --> 00:06:44.450
وهو باعتبار وهي باعتبار معناها اربعة تتعلق بما يقتضي الاجابة مقابلة اربعة مما يمنع الاجابة فاما مقتضيات اجابة الدعاء الاربعة فاولها اطالة السفر. اطالة السفر والسفر وحده كاف في استدعاء اجابة الدعاء. فالسفر وحده كاف في استدعاء اجابة

15
00:06:44.450 --> 00:07:21.150
الدعاء فدعاء المسافر مستجاب فدعاء المسافر مستجاب وقرن بالاطالة وقرن بالاطالة وحال الشعث والاغبراء وحال الشعث والاغبرار لبيان شدة استحقاق الداعي اجابة دعائه. لبيان من شدة استحقاق الداعي اجابة دعائه

16
00:07:21.750 --> 00:07:54.500
والثاني مد اليدين الى السماء. مد اليدين الى السماء اي رفعهما. اي رفعهما اه والثالث التوسل الى الله باسم الرب. التوسل الى الله باسم الرب والرابع الالحاح على الله. الالحاح على الله بتكرار ذكر الربوبية

17
00:07:54.500 --> 00:08:20.650
فرار ذكر الربوبية في قوله يا ربي يا رب في قوله يا ربي يا رب واما موانع اجابة الدعاء الاربعة واما موانع اجابة الدعاء الاربعة المذكورة في الحديث فاولها المطعم الحرام

18
00:08:20.750 --> 00:09:01.400
فاولها المطعم الحرام وثانيها المشرب الحرام وثانيها المشرب الحرام وثالثها الملبس الحرام وثالثها الملبس الحرام ورابعها الغذاء الحرام. ورابعها الغذاء الحرام. والغذاء اسم جامع لكل ما به قوام البدن ونماءه

19
00:09:01.450 --> 00:09:31.550
اسم جامع لكل ما به قوام البدن ودماؤه فكل شيء حصل للبدن به قوة ونماء فانه يسمى غذاء ومنه الطعام والشراب ومنه الطعام والشراب. ولا ينحصر فيه ولا ينحصر فيه

20
00:09:31.550 --> 00:10:01.200
فمثلا النوم والدواء يسميان غذاء ولا يسميان طعاما ولا شرابا فمثلا النوم الغذاء يسميان غذاء ولا يسميان طعاما وقوله فانى يستجاب لذلك؟ اي كيف يستجاب لمن كانت تلك حاله؟ اي

21
00:10:01.200 --> 00:10:33.400
كيف يستجاب لمن كانت تلك حاله والمراد من هذه الجملة تبعيد حصول اجابة الدعاء. تبعيد حصول ابت الدعاء لا القطع بعدم وقوعها. لا القطع بعدم وقوعها فان الله يستجيب للكافر

22
00:10:33.600 --> 00:11:06.850
فان الله يستجيب للكافر بدلالة القرآن والسنة فان الله يستجيب للكافر بدلالة الكتاب والسنة. فاجابته دعاء المسلم العاصي اولى. فاجابته دعاء المسلم العاصي اولى لكن الحديث خرج مخرج الوعيد والتهليل. لكن الحديث خرج مخرج الوعيد والتهديد

23
00:11:06.850 --> 00:11:30.800
تخويفا للمسلم تخويفا للمسلم ان تكون تلك حاله فلا يستجاب دعاؤه. ان تكون تلك حاله فلا يستجاب دعاؤه يرحمك الله. نعم الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الحادي عشر

24
00:11:30.850 --> 00:11:50.850
عن ابي محمد الحسن ابن علي ابن ابي طالب سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته رضي الله عنهما انه قال حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك الى ما لا يريبك. رواه الترمذي والنسائي وقال وقال الترمذي

25
00:11:50.850 --> 00:12:30.550
حديث حسن صحيح هذا الحديث اخرجه الترمذي في الجامع والنسائي في السنن الصغرى واسمها المجتبى من السنن المسندة واللفظ المذكور للترمذي واللفظ المذكور في الترمذي وزاد فان الصدق اطمئن طمأنينة فان الصدق اطمأنينة والكذب ريبة. والكذب ريبة

26
00:12:31.400 --> 00:13:04.500
واسناده صحيح وفيه تقسيم الواردات القلبية الى قسمين الاول الوارد الذي يريبك الوارد الذي يريبك اي يولد الريب في نفسك ان يولدوا الريب في نفسك والثاني الوالد الذي لا يريبك

27
00:13:04.800 --> 00:13:31.500
الوالد الذي لا يريهك اي الذي لا يولد الريب في نفسك اي الذي لا يولد الريب في نفسك والريب قلق النفس واضطرابها والريب قلق النفس واضطرابها ذكره جماعة من المحققين

28
00:13:31.700 --> 00:14:07.200
منهم ابن تيمية الحفيد صاحبه ابو عبد الله ابن القيم وحفيده بالصحبة والاخذ ابو الفرج ابن رجب رحمهم الله فما تولد منه قلق النفس وانزعاجها واضطرابها يسمى ريبا  وتفسير الريب بالشك

29
00:14:07.950 --> 00:14:34.350
الواقع في كلام بعض اهل العلم هو باعتبار اصله انه يوجد فيه الشك باعتبار اصله هو انه يوجد فيه الشك فاصل الشك دخول شيء في شيء في وهم القلب. دخول شيء في شيء في وهم القلب. فتيه فيتوهم القلب دخول

30
00:14:34.350 --> 00:15:02.950
شيء في شيء اخر ثم يتزايد هذا حتى يبلغ الريب. ثم يتزايد هذا حتى يبلغ الريب وورود الريب يكون في الامور المشتبهة وورود الريب يكون في الامور المشتبهة. اما الامور البينة من حلال وحرام فلا يرد

31
00:15:02.950 --> 00:15:29.050
فيها الريب عند من صح دينه. اما الامور البينة من حلال او حرام فلا يرد فيها الريب عند من ضحى دينه وقوي يقينه من المسلمين والمأمور به في القسم الاول ان تدعه. والمأمور به في القسم الاول ان تدعه. وفي القسم

32
00:15:29.050 --> 00:16:01.300
ان تأتيهم وفي القسم الثاني ان تأتيه فما ولد في قلبك ريبا وجب عليك ان تتركه. فما ولد في قلبك ريبا وجب عليك ان تتركه. نعم عليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الثاني عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من

33
00:16:01.300 --> 00:16:27.200
حديث حسن رواه الترمذي وغيره هكذا هذا الحديث رواه الترمذي في الجامع وابن ماجه في السنن ايضا وابن ماجه في السنن ايضا من حديث ابي هريرة رضي الله عنه من حديث ابي هريرة رضي الله عنه

34
00:16:27.250 --> 00:16:53.050
ثم رواه الترمذي من حديث علي بن الحسين احد التابعين رحمه الله ثم رواه الترمذي من حديث علي بن الحسين احد التابعين رحمه الله مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهو المحفوظ

35
00:16:53.050 --> 00:17:15.000
في الحديث وهو المحفوظ في الحديث فلا يروى مسندا من وجه يصح. فلا يروى مسندا من وجه يصح فهذا الحديث حديث ضعيف بالنظر الى الرواية. فهذا الحديث حديث ضعيف بالنظر

36
00:17:15.000 --> 00:17:44.400
الى الرواية. اما بالنظر الى الدراية اي صحة معناه. اما بالنظر الى الدراية اي صحة بمعناه فان اصول الشرع وقواعده تشهد له. فان اصول الشرع وقواعده اشهد له وفي الحديث الارشاد الى ما يقع به حسن الاسلام

37
00:17:44.550 --> 00:18:11.150
بالحديث الارشاد الى ما يقع به حسن الاسلام. وهو قدر زائد عن مطلقه وهو قدر زائد عن مطلقه فان الاسلام اسم لجميع شرائح الدين كلها. فان الاسلام اسم لجميع شرائع الدين كلها

38
00:18:11.150 --> 00:18:45.450
وله مرتبتان وله مرتبتان احداهما مطلق الاسلام مطلق الاسلام. وهو القدر الذي يثبت به الاسلام. وهو القدر الذي يثبت به الاسلام فمتى التزمه العبد صار مسلما فمتى التزمه العبد صار مسلما داخلا في جملة اهل القبلة

39
00:18:45.700 --> 00:19:05.700
داخلا في جملة اهل القبلة. وحقيقته التزام شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وحقيقته التزام شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. والاخت

40
00:19:05.700 --> 00:19:49.000
حسن الاسلام والاخرى حسن الاسلام وحقيقتها امتثال شرائع الاسلام امتثال شرائع الاسلام على مقام المشاهدة او المراقبة. على مقام المشاهدة او المراقبة فهذه المرتبة تتعلق بتحقيق مرتبة الاحسان فهذه المرتبة تتعلق بتحقيق مرتبة الاحسان. المذكورة في حديث عمر رضي الله عنه في قصة

41
00:19:49.000 --> 00:20:15.800
جبريل ففيه قوله صلى الله عليه وسلم اعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك فحديث الباب يتعلق بالمرتبة الثانية فحديث الباب يتعلق بالمرتبة الثانية. وهي اعظم من الاولى. وهي اعظم من الاولى

42
00:20:15.800 --> 00:20:36.050
فمن حسن اسلام العبد ان يترك ما لا يعنيه. فمن حسن اسلام العبد ان يترك ما لا يعنيه ومعنى يعنيه اي ما تشتد عنايته به وتتوجه اليه همته اي ما تشتد

43
00:20:36.050 --> 00:21:06.050
عنايته به وتتوجه اليه همته. فيكون فيكون فيكون مقصوده ومطلوبه فيكون مقصوده ومطلوبه. والذي لا يعني العبد ما لا يحتاج اليه في مصالح دينه ولا دنياه. والذي لا يعني العبد ما لا يحتاج اليه في

44
00:21:06.050 --> 00:21:48.250
مصالح دينه ولا دنياه وافراد ذلك كثيرة. وافراد ذلك كثيرة. وهي ترجع الى اربعة اصول. وهي ترجع الى اصول الاول المحرمات الاول المحرمات والثاني المكروهات. والثاني المكروهات والثالث المشتبهات لمن لا يتبينها. المشتبهات لمن لا يتبين

45
00:21:48.250 --> 00:22:14.700
والرابع فضول المباحات. فضول المباحات وهو ما زاد عن قدر الحاجة منها. وهو ما زاد عن قدر الحاجة منها فاي فرد يرجع الى واحد من هذه الاصول الاربعة فهو لا يعنيك. فاي فرض يرجع

46
00:22:14.700 --> 00:22:44.700
الى واحد من هذه الاصول الاربعة فانه لا يعنيك. ومن حسن اسلامك ان تتركه. ومن من حسن اسلامك ان تتركه. فتعرضك له من عدم حسن اسلامك. فتعرضك له من عدم حسن اسلامك. فاذا كان من حسن اسلام العبد تركه ما لا يعنيه

47
00:22:44.700 --> 00:23:14.050
فان من سوء اسلام العبد شغله بما لا يعنيه. فان من سوء اسلام العبد شغل بما لا يعنيه. ومن اشتغل بما لا يعنيه ضعف دينه. وهي ايمانه وقل يقينه وتكاثرت عليه المشغلات التي تقطع قلبه عن الله سبحانه وتعالى. نعم

48
00:23:14.150 --> 00:23:35.600
قال رحمه الله تعالى الحديث الثالث عشر عن ابي حمزة انس ابن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه رواه البخاري

49
00:23:35.600 --> 00:24:05.850
هذا الحديث رواه البخاري ومسلم كما ذكره المصنف فهو من المتفق عليه. واللفظ بخاري وقوله لا يؤمن احدكم اي لا يكمل ايمانه اي لا يكمل ايمانه فان نفي الايمان له مرتبتان. فان نفي الايمان له مرتبتان

50
00:24:06.350 --> 00:24:29.950
احداهما نفي اصله نفي اصله مما يخرج به العبد من الاسلام اما يخرج به العبد من الاسلام الاخرى نهي كماله. نفي كماله. مما لا يخرج به العبد من الاسلام. مما

51
00:24:29.950 --> 00:24:57.250
لا يخرج به العبد من الاسلام والمذكور في الحديث من المرتبة الثانية للاولى والمذكور في الحديث من المرتبة الثانية للاولى. فلا يكمل ايمان العبد حتى ان لاخيه ما يحب لنفسه

52
00:24:58.100 --> 00:25:26.350
وما ذكر مع نفي الايمان فهو واجب من الفرائض وما ذكر مع نفي الايمان فهو واجب من الفرائض. ذكره ابن تيمية الحفيد في الايمان الكبير وابو الفرج ابن رجب فيفتح الباري. فاذا وجدت حديثا فيه ذكر نفي الايمان

53
00:25:26.350 --> 00:25:56.350
فاذا وجدت اية او حديثا فيها نفي الايمان فالمذكور معها واجب المذكور معها واجب سواء تعلق باصل الايمان او كماله. سواء تعلق باصل الايمان اني او كماله. فنفي الايمان يفترق في معناه. تارة يرجع الى نفي اصله

54
00:25:56.350 --> 00:26:23.150
تارة يرجع الى نفي كماله لكنه لا يرتفع ابدا عن كون المذكور معه واجبا. لكنه لا يرتفع ابدا عن كون المذكور معه واجبا. وقوله لاخيه اي للمسلم اي للمسلم لان عقد الاخوة الايمانية كائن معه

55
00:26:23.800 --> 00:26:50.550
لان عقد الاخوة الايمانية كائن معه والذي يحبه العبد لنفسه هو الخير والذي يحبه العبد لنفسه هو الخير ووقع التصريح به في رواية النسائي وابن حبان. ووقع التصريح به في رواية النسائي وابن حبان

56
00:26:50.550 --> 00:27:14.300
لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه من الخير وهو يستلزم ان يكره له ما يكره لنفسه من الشر. وهو يستلزم ان يكره او ما يكره لنفسه من الشر

57
00:27:14.750 --> 00:27:42.050
وترك ذكر ذلك اكتفاء بان حب الشيء يستلزم كراهية ضده. اكتفاء بان ذكر حب الشيء يستلزموا كراهية ضده والخير اسم لما يرغب فيه شرعا وعرفا. والخير اسم لما يرغب فيه شرعا

58
00:27:42.050 --> 00:28:16.450
عنه وعرفا وهو نوعان احدهما الخير المطلق وهو الذي يرغب فيه من كل وجه وهو الذي يرغب فيه من كل وجه ومحله الامور الدينية. ومحله الامور الدينية والاخر الخير المقيد والاخر الخير المقيد

59
00:28:16.800 --> 00:28:44.600
وهو الذي واظب فيه من وجه دون وجه. وهو الذي يرغب فيه من وجه دون وجه ومحله الامور الدنيوية ومحله الامور الدنيوية فمن الاول الصلاة وبر الوالدين. فمن الاول الصلاة وبر الوالدين

60
00:28:44.800 --> 00:29:22.000
ومن الثاني الزوجة والمال والولد ومن الثاني الزوجة والمال والولد فالاعيان المتعلقة بالنوع الاول هي خير مطلق فمن اي وجه اوتيت كانت خيرا واما المذكورة في النوع الثاني فانها تكون تارة خيرا من وجه وتكون تارة شرا من وجه. فالمال والزوجة والولد

61
00:29:22.000 --> 00:29:46.300
اذا كانوا عونا على الخير كانوا خيرا للعبد. واذا كانوا عونا على الشر كانوا شرا للعابدين اذا علم هذا فان قوله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه

62
00:29:46.300 --> 00:30:14.400
يكون تارة مطلقا ويكون تارة مقيدا فما علمت انه خير لاخيك وجب ان تحبه له وما علمت او غلب على ظنك انه شر له لم يكن واجبا عليك ان تحبه له

63
00:30:14.550 --> 00:30:40.300
فمثلا اذا اندرج اخ لك في حلقة علم او مجلس فقه او غير ذلك من ابواب الخير وجب عليك ان تحب له هذا كما تحبه لنفسك فانه لا يأتي بمثل هذا الا الخير. واذا تعلق بشيء من امر الدنيا

64
00:30:40.700 --> 00:31:09.650
كطلبه نكاح امرأة غنية او ترشحه لرئاسة ومنصب فانه لا يجب عليك ان تحبه له. وان احببته لنفسك. اذا علمت او غلب على ظنك انه يكون شرا له. بان تتخوف عليه حصول الفساد والشر

65
00:31:09.700 --> 00:31:25.850
من دخوله في هذا الامر. نعم  قال رحمه الله تعالى الحديث الرابع عشر عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل

66
00:31:25.850 --> 00:31:48.500
دم امرئ مسلم الا باحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة رواه البخاري ومسلم هذا الحديث رواه البخاري ومسلم كما ذكر المصنف فهو من المتفق عليه واللفظ لمسلم

67
00:31:48.900 --> 00:32:18.050
الا انه قال دم امرئ مسلم يشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله. دم امرئ مسلم يشهد ان لا اله الا الله الله واني رسول الله وقوله الا باحدى ثلاث اي الا بواحدة من الثلاث المذكورة. الا بواحدة

68
00:32:18.050 --> 00:32:46.150
من الثلاث المذكورة. وهذا استثناء بعد نفي. وهذا استثناء بعد ذا نفي يفيد القصر عند علماء المعاني. تفيد القصر عند علماء المعاني فالسباحة الدم تكون بواحدة من الخصال الثلاث المذكورة في الحديث

69
00:32:46.500 --> 00:33:14.500
فاستباحة الدم تكون بواحدة من الخصال المذكورة في هذا الحديث ورويت احاديث عدة فيها زيادة على هذه الثلاث. ورويت احاديث عدة فيها زيادة على هذه الثلاثة وعامتها ضعاف لا تثبت. وعامتها ضعاف لا تثبت

70
00:33:14.700 --> 00:33:44.250
والمقبول من الاحاديث المتضمنة ذكرى ما يحل به دم المسلم ترجع الى حديث ابن مسعود رضي الله عنه. والمقبول اي الثابت من الاحاديث المتضمنة ذكر ما يحل ما يحل به دم المسلم ترجع الى حديث ابن مسعود رضي الله عنه

71
00:33:44.250 --> 00:34:03.100
بينه ابو الفرج ابن رجب في جامع علوم العلوم والحكم فان حديث ابن مسعود رضي الله عنه فيه ذكر اصول ما يحل به دم المسلم. فان حديث ابن مسعود فيه ذكر

72
00:34:03.100 --> 00:34:33.100
اصول ما يحل به دم المسلم. فاصول ما يحل دم المسلم ثلاثة. فاصول ما يحل دم ثلاثة الاول انتهاك الفرج الحرام. انتهاك الفرج الحرام والمذكور منه في الحديث الزنا بعد الاحصاء. والمذكور منه في الحديث الزنا بعد الاحصان

73
00:34:33.100 --> 00:34:58.900
والثاني سفك الدم الحرام تفك الدم الحرام والمذكور منه في الحديث قتل النفس والمذكور منه في الحديث قتل النفس والمراد بها المكافئة اي المساوية شرعا والمراد بها المكافئة اي المساوية شرعا

74
00:34:58.950 --> 00:35:28.250
والثالث ترك الدين ومفارقة الجماعة ترك الدين ومفارقة الجماعة وذلك بالردة عن الاسلام وذلك بالردة عن الاسلام. او ما يلحق بها او ما يلحق بها من ترك السنة من ترك السنة ومفارقة الجماعة

75
00:35:28.250 --> 00:35:51.350
ترك السنة ومفارقة الجماعة فاي شيء ثبتت به الاحاديث في السباحة دم المسلم فانه يرجع يرجع الى واحد من هذه الاصول الثلاثة المذكورة في حديث ابن مسعود رضي الله عنه

76
00:35:51.450 --> 00:36:18.300
فمثلا الاحاديث المروية في قتل من وقع باللواط ترجع الى اي اصل ترجع الى الاصل الاول وهلم جرا. نعم الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الخامس عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال من

77
00:36:18.300 --> 00:36:43.150
يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم فليكرم ضيفه. رواه البخاري ومسلم هذا الحديث رواه البخاري ومسلم كما ذكر المصنف فهو من المتفق عليه

78
00:36:43.750 --> 00:37:12.400
وهو متفق عليه بلفظ فلا يؤذي جاره اما رواية فليكرم جاره فعند مسلم وحده وهو من المتفق عليه بلفظ فلا يؤذي جاره اما رواية فليكرم جاره فعند مسلم وحده وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث

79
00:37:12.550 --> 00:37:47.150
ثلاثا من خصال الايمان المتعلقة بكماله الواجب. المتعلقة بكماله الواجب الاولى الله. الاولى قول الخير او الصمت عما عداه قول الخير او الصمت عما عداه والثانية اكرام الجار والثانية اكرام الجار

80
00:37:47.350 --> 00:38:28.250
وفي الرواية المتفق عليها عدم اذيته. وفي الرواية المتفق عليها عدم  والثالثة اكرام الضيف والثالثة اكرام الضيف والخصلة الاولى تتعلق بحق الله والخصلة الاولى تتعلق بحق الله والخصلتان الثانية والثالثة تتعلقان بحقوق الخلق

81
00:38:28.400 --> 00:39:05.150
والخصلتان الثانية والثالثة تتعلقان بحقوق الخلق وليس للاكرام حد ينتهي اليه. فتقديره مردود الى العرف. فتقديره مردود الى العرف فما عد بالعرف اكراما دخل في الاكرام المأمور به. فما عد في العرف اكراما دخل

82
00:39:05.150 --> 00:39:36.750
بالمأمور به من اكرام الجار والضيف. من اكرام الجاري والضيف وحد الجوار لم يثبت فيه حديث وحد الجوار لم يثبت فيه حديث فيرجع تقديره الى العرف فيرجع تقديره الى العرف. فما سماه العرف جارا كان له عليك حق

83
00:39:36.950 --> 00:40:01.600
فما سماه العرف جارا كان له عليك حق واما الضيف فهو كل من قصدك من غير بلدك فهو من قصدك كل من قصدك من غير بلدك الضيف ما اجتمع فيه وصفان

84
00:40:01.650 --> 00:40:26.450
الضيف ما اجتمع فيه وصفان. احدهما ان يكون من خارج البلد ان يكون من خارج البلد ومن كان من اهل البلد يسمى زائرا ومن كان من اهل البلد يسمى زائرا

85
00:40:26.800 --> 00:41:04.900
وتسميته ضيفا من باب التوسع. وتسميته ضيفا من باب التوسع والاخر ان يكون متوجها اليك نازلا عليك ان يكون متوجها اليك نازلا عليك فما جمع هذان الوصفان فما جمع هذين الوصفين فانه يسمى ضيفا. فانه يسمى ضيفا

86
00:41:05.000 --> 00:41:28.700
يثبت له الحق الشرعي من الاكرام. يثبت له الحق الشرعي من الاكرام وجوبا في اصح القولين وجوبا في اصح القولين يعني لو ان انسان جاءك من داخل البلد وطرق عليك الباب

87
00:41:29.050 --> 00:41:46.400
قلت من؟ قال انا فلان. وسمى اسمه فعرفت انه من زملائك في القاعة. من النازلين من القاعة الدراسية او العمل من النازلين من اهل البلد فاعتذرت اليه وقلت انا مشغول

88
00:41:46.650 --> 00:42:17.550
كان هذا مأذونا به شرعا ام ممنوع شرعا يعني مأدونا فيه شرعا. فان قال انا فلان وسمى صاحبا لك من خارج البلد قصدك فيسعك شرعا رده ام لا يسعك لا يسعه فانه يجب عليك ان تبذل له حقه من الاكرام. وان قدر ان

89
00:42:17.550 --> 00:42:44.350
ان اتصل بك صاحب لك فسمى لك احدا من اصحابكم من خارج البلد جاء اليه وانه عمل له مأدبة ودعاك للاجتماع به على تلك المأدبة فاتيت اليه فحينئذ يكون اكرامك له على حسب

90
00:42:45.050 --> 00:43:07.800
حكم العرف في حد الاقامة واجبا ام غير واجب ما الجواب؟ غير واجب لماذا غير واجب في حكم الشرع لانه لم يقصدك ولم ينزل بك فان دعوته للنزول عندك كان

91
00:43:07.800 --> 00:43:31.700
مستحبا واما الايجاب فانه لا يتعلق بذمتك طيب ذكرنا الاكرام انه يرجع فيه الى العرف ولا ينتهي الى الى حد ولا ينتهي الى حد طيب لو انه جاءك انسان من خارج البلد

92
00:43:32.550 --> 00:44:05.000
تفضل وبدل ان تذبح له شاة كالحال الموجودة عندنا في اكرامه ذبحت له حاشيا ودعوت اربعة ثم قدمت اليهم هذا الحاشد ففعلك هذا جائز ام غير جائز غير جائز لماذا

93
00:44:08.000 --> 00:44:50.050
لانه اسرار  جائز لماذا ايش  ما اسمعك ذكر ايوه بقصة ايش ابراهيم مع الملائكة ماذا قرب اليهم اجد وكانوا قليلا فهذا جائز وليس من الاسراف الاسراف اذا لم تودع هذه النعمة بعد الفراغ منها الطريق الشرعي

94
00:44:50.100 --> 00:45:04.600
لكن لو انه قدمه الى واحد في العرف الجاري عندنا قد يأتيك ضيف وتذبح له ذبيحة وتقدم اجلس عليها واحد هذا عرف عندنا فهذا لا شيء فيه لانه من اكرامه

95
00:45:04.850 --> 00:45:24.850
فاذا فرغ من اكله هو واكل من بعده ثم بعد ذلك حفظ هذا الطعام وانتفع به او قسم بين محتاجين هذا جائزا لكن اذا وضع في غير موضعه كان يرمى بالمزابد او غير ذلك من

96
00:45:24.850 --> 00:45:45.250
بانواع التصرفات المحرمة في النعمة فهذا هو الذي يأثم به صاحبه. نعم  قال رحمه الله تعالى الحديث السادس عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم اوصي قال لا تغضب

97
00:45:45.250 --> 00:46:12.650
رواه البخاري هذا الحديث رواه البخاري وحده دون مسلم فهو من افراده عنه وفي الحديث النهي عن الغضب وفي الحديث النهي عن الغضب ونهيوا صلى الله عليه وسلم يشمل امرين

98
00:46:13.200 --> 00:46:39.450
ولن يروا صلى الله عليه وسلم يشمل امرين الاول النهي عن تعاطي الاسباب الموصلة اليه النهي عن تعاطي الاسباب الموصلة اليه من كل ما يحمل على الغضب ويهيجه. من كل ما يحمل على الغضب ويهيجه

99
00:46:39.900 --> 00:47:08.950
فاي شيء يؤدي تعاطيه؟ الى الغضب فهو منهي عنه. فاي شيء يؤدي تعاطيه؟ الى غضب فهو منهي عنه والثاني النهي عن انفاذ مقتضى الغضب. النهي عن انفاذ مقتضى غضب فلا يمتثل ما امره به غضبه

100
00:47:09.100 --> 00:47:34.900
فلا يمتثل ما امره به غضبه. ويراجع نفسه حتى تسكن ويراجع نفسه حتى تسكن والذي ينهى عنه من الغضب ما كان انتقاما للنفس والذي ينهى عنه من الغضب ما كان انتقاما للنفس

101
00:47:35.150 --> 00:48:04.500
او دفعا للاذى عنها او دفعا للاذى عنها. اما ما كان الانتهاك حرمات الله اما ما كان غضبا لانتهاك حرمات الله فهو مأمور به. فهو هو مأمور به وهذا من دلائل الايمان وهذا من دلائل الايمان

102
00:48:05.250 --> 00:48:33.050
فالعبد مأمور ان يغضب لحق الله اذا تعدي عليه. فالعبد مأمور ان يغضب لحق اهذا تعدي عليه؟ والمأذون به من الغضب حينئذ والمأذون به من الغضب حينئذ يجب ان يكون وفق ما اذن الله به

103
00:48:33.050 --> 00:49:00.450
يجب ان يكون وفق ما اذن الله به. لا ما تدعو اليه النفس لا ما تدعو اليه النفس ويهواه العبد. ويهواه العبد فمثلا لو قدر ان انسانا مر بقوم يلعبون والصلاة قد اقيمت والامام

104
00:49:00.450 --> 00:49:25.050
يقرأ فحظهم على الصلاة فزجره احدهما فزجره احدهم ونهاه ان يتدخل بما ليس من اختصاصه فغضب فغضب غضبا شديدا ومضى الى المسجد وهو يتوجع على هذه الحال في ابناء المسلمين

105
00:49:25.350 --> 00:49:46.700
كان فعله من الغضب مأذونا به ام غير مأذونا به كان مأذونا به فان عمد بعد قول ذلك القائل تلك الكلمة له الى عصا غليظة فظرب بها ذلك القائل ضرب

106
00:49:46.700 --> 00:50:13.600
مبرحا حتى اوجعه فان فعله جائزة من غير جائزة فان فعله غير جائز اذ ليس له ان يتعدى على احد من المسلمين الا بحق الشرع. واما داعي النفس والهوى فانه لا يجوز للعبد ان يأتمر به كالذي يفعله من يفعله اذا

107
00:50:13.600 --> 00:50:33.600
عوظ في قوله في شيء يتعلق بالشرع فانه وان كان محقا فانه يجب عليه ان يلزم حكم الشريعة فيما تأمره به. لذلك فان من خصائص اهل السنة والجماعة كما ذكره ابن تيمية

108
00:50:33.600 --> 00:51:03.600
في العقيدة الواسطية انهم يرون الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وفق ما توجبه الشريعة اي لا وفق الاهواء والاراء. وهذا فرقان ما بين اهل السنة والجماعة وغيره. فان اهل السنة والجماعة يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويدعون الى الله وفق ما اذن الله به في الشرع

109
00:51:03.600 --> 00:51:21.900
المنزلة على محمد صلى الله عليه وسلم. واما غيرهم فانهم يخرجون عنها الى الاراء او الاهواء او ما تمليه عليهم الرغبات او ما يقعون فيه في محاذاة الكفار او غير ذلك. نعم

110
00:51:22.200 --> 00:51:43.550
الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث السابع عشر عن ابي على شتان ابن اوس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله كتب الاحسان على كل شيء فاذا قاتلتم فاحسنوا القتلة واذا ذبحتم فاحسنوا الذبحة. وليحد احدكم

111
00:51:43.550 --> 00:52:07.850
فليرح ذبيحته رواه مسلم هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري. هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنهم. فهو من افراده عنه. واوله عنده عن شداد ابن اوس رضي الله عنه

112
00:52:07.850 --> 00:52:35.650
وانه قال اثنتان حفظتهما من رسول الله اثنتان حفظتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر الحديث ولفظه في النسخ التي بايدينا فاحسنوا الذبح ولفظه في النسخ التي بايدينا فاحسنوا الذبح موضع فاحسنوا الذبح

113
00:52:36.400 --> 00:53:07.500
وقوله ان الله كتب الاحسان على كل شيء اي كتبه قدرا او شرعا اي كتبه قدرا او شرعا. فالكتابة تحتمل معنيين الكتابة تحتمل معنيين. احدهما ان تكون الكتابة قدرية ان تكون الكتابة قدريا

114
00:53:07.650 --> 00:53:46.950
فيكون المعنى ان الله قدر وقوع الاشياء جارية على الاحسان. ان الله قدر وقوع الاشياء جارية على الاحسان الذي سيرها عليه الذي سيرها عليه. فالمكتوب هنا هو الاحسان مكتوب هنا هو الاحسان. والمكتوب عليه هو كل شيء. والمكتوب عليه هو كل شيء

115
00:53:46.950 --> 00:54:18.000
فكل شيء قد جعله الله في احسن صورته. فكل شيء قد جعله الله في احسن صورة وحال والثاني ان تكون الكتابة شرعية ان تكون الكتابة شرعية  فيكون المعنى ان الله

116
00:54:18.900 --> 00:54:49.600
امر عباده ان الله امر عباده بالاحسان الى كل شيء ان الله امر عباده بالاحسان الى كل شيء فالمكتوب هنا هو الاحسان. فالمكتوب هنا هو الاحسان والمكتوب عليه وهم العباد غير مذكور

117
00:54:49.700 --> 00:55:25.450
والمكتوب عليه وهم العباد غير مذكور فالمذكور هو المحسن اليه فالمذكور هو المحسن اليه وهو كل شيء وهو كل شيء. والحديث صالح للمعدنيين مع والحديث صالح للمعنيين معا فيجوز ان تكون الكتابة قدرية ويجوز ان تكون الكتابة شرعية على ما تقدم

118
00:55:25.450 --> 00:55:55.300
في معنى كل. ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم مثالا من الاحسان يتضح به المقال وهو الاحسان في قتل ما يجوز قتله من الناس والبهائم. وهو الاحسان في قتل من يجوز قتله من الناس والبهايم. فقال فاذا قتلتم فاحسنوا قتله واذا

119
00:55:55.300 --> 00:56:23.550
ذبحتم فاحسنوا الذبح فامر باحسانهما ويكون ذلك بايقاعهما على الصفة الشرعية. فيكون ذلك بايقاعهما على الصفة شرعية فاذا اوقع القتل والذبح وفق الشرع فاذا وقع القتل والذبح وفق الشرع كان ذلك

120
00:56:23.550 --> 00:56:48.650
كان ذلك احسانا واذا اوقع على غير الشرع لم يكن احسانا. واذا اوقع على غير الشرع كان احسانا كان غير واذا اوقع على خلاف الشرع كان غير احسان. نعم الله اليكم

121
00:56:48.950 --> 00:57:08.950
قال رحمه الله تعالى الحديث الثامن عشر عن ابي ذر جندب ابن جنادة وابي عبدالرحمن معاذ ابن جبل رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس

122
00:57:08.950 --> 00:57:34.500
بخلق حسن رواه الترمذي وقال حديث حسن وفي بعض النسخ حسن صحيح هذا الحديث اخرجه الترمذي من حديث ابي ذر الغثاري رضي الله عنه هذا الحديث اخرجه الترمذي من حديث ابي ذر الغفاري رضي الله عنه. ثم رواه من حديث

123
00:57:34.500 --> 00:58:00.600
عن ابن جبل ثم رواه من حديث معاذ ابن جبل وقال نحوه ولم يسق لقضاه. فقال نحوه ولم ثم قال قال محمود بن غيلان وهو احد شيوخه ثم قال قال محمود بن غيلان وهو احد شيوخه والصحيح

124
00:58:00.600 --> 00:58:28.050
حديث ابي ذر والصحيح حديث ابي ذر اي ان هذا الحديث روي تارة من مسند ابي ذر من الخاري وروي تارة اخرى من حديث معاذ بن جبل  رضي الله عنه والصحيح المعروف في الرواية انه عن ابي ذر رضي الله عنه لا عن معاذ ابن جبل

125
00:58:28.050 --> 00:58:57.500
والحديث عن ابي ذر اسناده ضعيف. والحديث عن ابي ذر اسناده ضعيف. وروي من غير وجه لا يثبت منها شيء. وروي من غير وجه لا يثبت منها شيء ووصية النبي صلى الله عليه وسلم معاذ ابن جبل من جوامع الوصايا النبوية. ووصيته

126
00:58:57.500 --> 00:59:20.950
النبي صلى الله عليه وسلم معاذ ابن جبل من جوامع الوصايا النبوية. وتروى فيها احاديث عدة وتروى فيها احاديث عدة منها الصحيح ومنها الحسن ومنها الضعيف. منها الصحيح ومنها الحسن

127
00:59:20.950 --> 00:59:49.150
ومنها الضعيف وجمعت وصية النبي صلى الله عليه وسلم المذكورة في حديث ابي ذر بين حقوق الله وحقوق عباده. وجمعت وصية النبي صلى الله الله عليه وسلم معاذ ابن جبل المذكورة في حديث ابي ذر بين حقوق الله وحقوق عباده

128
00:59:49.550 --> 01:00:19.100
فان على العبد حقين فان على العبد حقين. احدهما حق الله احدهما حق الله. والمذكور منه هنا التقوى واتباع السيئة الحسنة. والمذكور ومنه هنا التقوى واتباع السيئة الحسنة. والاخر حق العباد

129
01:00:19.250 --> 01:00:54.750
حق العباد والمذكور منه هنا معاملة الخلق بالخلق الحسن. معاملة الخلق خلقي بالخلق الحسن فالخصال المذكورة في الحديث ثلاث. فالخصال المذكورة في الحديث ثلاث. الاولى تقوى الله الاولى تقوى الله. وحقيقة التقوى شرعا وحقيقة

130
01:00:54.750 --> 01:01:27.950
اقوى شرعا اتخاذ العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه اتخاذ العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه. بامتثال خطاب الشرع بامتثال خطاب الشرع وتارة تذكر هذه التقوى متعلقة بالله كقوله تعالى يا ايها الناس اتقوا ربكم

131
01:01:28.200 --> 01:02:04.500
وتارة تذكر متعلقة في اليوم الاخر لقوله تعالى واتقوا يوما ترجعون فيه الى الى الله وتارة تذكر متعلقة بالنار وتارة تذكر متعلقة بالنار الاخرة وعذاب الاخرة لقوله تعالى يا ايها الذين امنوا قوا انفسكم واهليكم نارا الاية وغيرها

132
01:02:05.000 --> 01:02:36.150
والخصلة الثانية اتباع السيئة الحسنة اتباع السيئة الحسنة اي فعل الحسنة بعد في علم السيئة اي فعل الحسنة بعد فعل السيئة وله مرتبتان وله مرتبتان. الاولى الاتباع بقصد اذهاب السيئة. الاتباع بقصد اذهاب

133
01:02:36.150 --> 01:03:08.900
السيئة فالحسنة مفعولة بقصد الاذهاب فالحسنة مفعولة بقصد الاذهاب. والثانية الاتباع من غير قصد الاذهاب الاتباع من غير قصد الاذهاب. فالحسنة مفعولة مع عدم قصد محو السيئة فالحسنة مفعولة مع عدم قصد محو السيئة

134
01:03:08.950 --> 01:03:37.400
والمرتبة الاولى اكمل من الثانية والمرتبة الاولى اكمل من الثانية. لماذا ليس المرتبة الاولى اكمل من الثانية لما فيه من شهود القلب السيئة خوفا منها. لما فيه من شهود القلب السيئة خوفا

135
01:03:37.400 --> 01:04:09.300
منها فهو يفعل الحسن بعد السيئة خائفا عاقبة تلك السيئة وتلك الحال اكمل من حال من يفعل سيئة ثم يذهل عنها ثم ثم يفعل حسنة بعد ذلك فالخصلة الثالثة معاملة الخلق بالخلق الحسن. معاملة الخلق بالخلق الحسن

136
01:04:09.850 --> 01:04:40.200
والخلق في الشرع له معنيان احدهما عام وهو الدين وحقيقته امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع. وحقيقته امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع. ومنه قوله تعالى وانك لعلى خلق عظيم. ومنه قوله تعالى وان

137
01:04:40.200 --> 01:05:12.850
لعلى خلق عظيم. اي دين عظيم. قاله مجاهد ابن جبل وغيره. والاخر خاص والاخر خاص وهو المعاملة مع الناس فانها تسمى خلقا. والاخر المعاملة مع الناس فانها تسمى خلقا وهي المقصودة في الحديث وهي المقصودة في الحديث

138
01:05:13.650 --> 01:05:50.000
ووصف فيه الخلق بالحسن ووصف فيه الخلق بالحسن. وحقيقة الخلق الحسن الاحسان الى الخلق بالقول والفعل وحقيقة الخلق الحسن الاحسان الى الخلق بالقول والفعل. فكل ما عد احسانا الى الخلق من قول او فعل فانه يسمى خلقا

139
01:05:50.450 --> 01:06:19.050
حسن وهو من دلائل كمال الايمان فان الخلق الحسن يدل على ان متعاطيه من المؤمنين اكمل حالا من غيره ممن يسيء معاشرة خلقي ومعاملتهم معاشرة الخلق ومعاملاتهم اقواله وافعاله واولى الناس

140
01:06:19.100 --> 01:06:51.300
بالخلق الحسن هم المنتسبون الى طلب العلم فان مما يتميز به المتنسك السالك طريق العلم حرصه على الاخلاق الحسنة اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم. فان هذا العلم ميراثه المقبلون على الاشتغال به ينبغي ان يقتدوا بهديه صلى الله عليه وسلم في اخلاقه. نعم

141
01:06:51.750 --> 01:07:13.200
قال رحمه الله تعالى الحديث التاسع عشر عن ابي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما انه قال كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما فقال يا غلام اني اعلمك كلمات احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك

142
01:07:13.200 --> 01:07:33.200
اذا سألت فسل الله واذا استعنت فاستعن بالله. واعلم ان الامة لو اجتمعت على ان ينفعوك بشيء لم ينفعوك الا بشيء قدر كتبه الله لك وان اجتمعوا على ان يضروك بشيء لم يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك. رفعت

143
01:07:33.200 --> 01:07:53.200
وجفت الصحف. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح. وفي رواية غير الترمذي احفظ الله تجده امامك تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة. واعلم ان ما اخطأك لم يكن ليصيبك وما اصابك لم يكن ليخطئك واعلم ان النصر

144
01:07:53.200 --> 01:08:17.950
الصبر وان الفرج مع الكرب وان مع العسر يسرا هذا الحديث اخرجه الترمذي ولفظه ولو اجتمعوا على ان يضروك. ولفظه ولو اجتمعوا على ان يضروك عوضا وان اجتمعوا واسناده حسن

145
01:08:18.650 --> 01:08:42.900
اما الرواية الاخرى التي ذكرها المصنف فهي عند عبد ابن حميدي في مسنده. اما الرواية الاخرى التي ذكرها المصنف فهي عند عبد ابن حميد في مسنده وفي سياقه زيادة على المذكور هنا. وفي سياقه زيادة على المذكور هنا. واسنادها ضعيف

146
01:08:42.900 --> 01:09:07.550
واسنادها ضعيف ورؤيت هذه الجملة من طرق اخرى تحسن بها. ورويت هذه الجملة من طرق اخرى تحسن  سوى قوله واعلم ان ما اخطأك لم يكن ليصيبك. وما اصابك لم يكن ليخطئك

147
01:09:07.950 --> 01:09:28.800
فليس في طرق هذا الحديث ما يشهد لثبوتها في وصية النبي صلى الله عليه وسلم ابن عباس رضي الله عنهما  وان كانت ثابتة في احاديث اخرى ستأتي باذن الله في كتاب التوحيد في باب ما جاء في منكر

148
01:09:28.800 --> 01:09:58.800
القدر. فهذه الوصية المذكورة لابن عباس بالالفاظ المثبتة بين هي حسنة سوى الجملة التي استثنيناها في هذه الوصية. والمراد بحفظ الله المذكور في قوله احفظ الله حفظ امره. والمراد بحفظ الله المذكور في

149
01:09:58.800 --> 01:10:39.300
قوله احفظ الله حفظ امره. وامر الله نوعان احدهما امر قدري امر قدري وحفظه بالصبر عليه. وحفظه بالصبر عليه. والاخر امر ترعي امر شرعي. وحفظه بتصديق الخبر وامتثال الطلب واعتقاد حل الحلال. فحفظه بتصديق الخبر. وامتثال

150
01:10:39.300 --> 01:11:03.950
الطلب واعتقاد حل الحلال وبين النبي صلى الله عليه وسلم جزاء من حفظ امر الله في جملتين. وبين صلى الله عليه وسلم جزاء من حفظ امر الله في جملتين الاولى

151
01:11:04.700 --> 01:11:36.250
احفظ الله يحفظك. الاولى احفظ الله يحفظك. والثانية احفظ الله تجده جاء احفظ الله تجده تجاهك. وفي الرواية الثانية تجده امامك. في الرواية الثانية تجده امامك. فجزاء من حفظ امر الله شيئان. فجزاء من حفظ امر الله

152
01:11:36.250 --> 01:12:13.150
شيئان احدهما تحصيل حفظ الله له تحصيل حفظ الله له وهذه وقاية. وهذه وقاية والاخر تحصيل نصر الله تحصيل نصر الله وتأييده. تحصيل نصر الله تأييده وهذه رعاية. وهذه رعاية

153
01:12:13.350 --> 01:12:47.750
فمن حفظ امر الله احيط بالوقاية والرعاية. فمن حفظ امر الله احيط بالوقاية والرعاية الوقاية لدفع العلل والافات فالوقاية لدفع العلل والافات. والرعاية لتحصيل الرتب والكمالات والرعاية لتحصيل الرتب والكمالات

154
01:12:48.000 --> 01:13:15.350
وقوله رفعت الاقلام وجفت الصحف اي ثبتت المقادير اي ثبتت المقادير. وفرغ من كتابتها. وفرغ من كتابتها وقوله تعرف الى الله في الرخاء عليك في الشدة مشتمل على عمل وجزاء

155
01:13:16.250 --> 01:13:51.050
مشتمل على عمل وجزاء. فاما العمل فمعرفة العبد ربه فاما العمل فمعرفة العبد ربه واما الجزاء فمعرفة الرب عبده واما الجزاء فمعرفة الرب عبده. فالمبتدأ للعمل العبد فالمبتدئ للعمل العبد. والمتفضل بالجزاء هو الله. والمتفضل بالجزاء هو الله

156
01:13:51.050 --> 01:14:21.400
ومعرفة العبد ربه نوعان ومعرفة العبد ربه نوعان. احدهما معرفة الاقرار بربوبيته معرفة الاقرار بربوبيته وهذه المعرفة يشترك فيها المؤمن والكافر والبر والفاجر وهذه المعرفة يشترك فيها المؤمن والكافر والبر والفاجر

157
01:14:21.700 --> 01:14:53.050
فتجد في الكافرين من يؤمن بربوبية الله وهم اكثرهم. كما تجده في المؤمنين. ويكون وجار المؤمنين مؤمنون بربوبية الله كما يؤمن به اظرارهم. والاخر معرفة الاقرار بربوبيته معرفة الاقرار بالوهيته. معرفة الاقرار بالوهيته

158
01:14:53.300 --> 01:15:21.500
وتختص هذه باهل الاسلام وتختص هذه باهل الاسلام فلا يكون لاهل الكفر منها شيء. فلا يكون لاهل الكفر منها شيء. وليس الابرار من اهل الاسلام فيها وليس الابرار من اهل الاسلام فيها كالفجار وليس الابرار من اهل الاسلام

159
01:15:21.500 --> 01:15:51.600
فيها كالفجار فان اقرار ابرار المؤمنين بالوهية الله اعظم من اقرار فجارهم فان اقرار الابرار فان اقرار ابرار المؤمنين بالوهية الله اعظم من اقرار فجارهم. ومعرفة الله عبده نوعان ومعرفة الله عبده نوعان

160
01:15:51.900 --> 01:16:26.950
احدهما معرفة عامة معرفة عامة تقتضي شمول علم الله عبده واطلاعه عليه تقتضي تمول علم الله عبده واطلاعه عليه والاخر معرفة خاصة تقتضي معرفة الله عبده بالنصر والتأييد. تقتضي معرفة الله عبده

161
01:16:26.950 --> 01:16:54.550
بالنصر والتأييد فيكون لاهل هذه المرتبة من المعونة والتسديد والتوفيق ما ليس لغيرهم نعم السلام عليكم قال رحمه الله تعالى الحديث العشرون عن ابي مسعود عقبة ابن عمرو الانصاري البدري رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه

162
01:16:54.550 --> 01:17:18.900
وسلم ان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى اذا لم تستحي فاصنع ما شئت. رواه البخاري هذا الحديث رواه البخاري وحده دون مسلم رواه البخاري وحده دون مسلم. فهو من افراده عنه. فهو من افراده عنه

163
01:17:18.900 --> 01:17:44.650
وقوله فيه ان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى اي مما اثر عن الانبياء السابقين اي مما اثر عن الانبياء السابقين. وصار محفوظا عنهم يتناقله الناس وصار محفوظا عنهم يتناقله الناس

164
01:17:45.100 --> 01:18:15.500
وقوله اذا لم تستحي فاصنع ما شئت له معنيان له معنيان احدهما انه امر على ظاهره. انه امر على ظاهره فاذا كان ما تريد فعله لا يستحيا منه فاذا كان ما تريده فعله لا يستحي منه فاصنع ما شئت فلا تثريب عليه

165
01:18:15.500 --> 01:18:38.000
فاصنع ما شئت فلا تثريب عليك ولا عيب لك. فلا تثريب عليك ولا عيب لك والثاني انه ليس من باب الامر الذي تقصد حقيقته انه ليس من باب الامر الذي تقصد حقيقته

166
01:18:38.500 --> 01:19:08.950
والقائلون بهذا يحملونه على احد معنيين. والقائلون بهذا يحملونه على احد معنيين  اولهما انه امر بمعنى التهديد انه امر بمعنى التهديد بانه ان لم يكن لك حياء يمنعك فاصنع ما شئت فستلقى ما تكره

167
01:19:10.500 --> 01:19:31.050
بانه ان لم يكن لك حياء يردعه فاصنع ما شئت وستلقى ما ما تكره. وثانيهما انه امر بمعنى الخبر انه امر بمعنى الخبر اي اذا لم تفتح فاصنع ما شئت

168
01:19:31.200 --> 01:19:58.700
اي اذا لم تستحي فاصنع ما شئت لان من له حياء منعه حياؤه لان من له حياء منعه حياؤه. ومن لا حياء له لم يمنعه شيء ومن لا حياء له لم يمنعه شيء فهو خبر عن الناس وما يصنعونه بحسب الحياء

169
01:19:58.700 --> 01:20:30.800
فهو خبر عن الناس وما يصنعونه بحسب الحياء فالحديث المذكور فيه تعريف بالمقام الشريف للحياة فالحديث المذكور فيه تعريف بالمقام الشريف للحياء وانه مما ينبغي ان يتجمل به العبد وانه مما ينبغي ان يتجمل به العبد

170
01:20:30.800 --> 01:21:01.100
ولتحصيل الحياء طريقان. ولتحصيل الحياء طريقان. احدهما طريق وهبي طريق وهبي وهو ما يجبر الله عز وجل عليه العبد وهو ما يجبر الله عليه العبد ويغرسه في نفسه. ويغرسه في نفسه

171
01:21:01.200 --> 01:21:32.500
والاخر طريق كسبي والاخر طريق كسبي. بما يدركه العبد من معرفة الله. بما يدركه العبد من معرفة الله واطلاعه عليه واطلاعه عليه وشهوده نعمته وعظيم فضله وشهوده نعمته وعظيم فضله

172
01:21:32.550 --> 01:21:58.350
فمتى قوي هذا في القلب حمل صاحبه على الحياء. فمتى قوي هذا في القلب حمل صاحبه على الحياء. نعم قال رحمه الله تعالى حديث الحادي والعشرون عن ابي عمرو انه قال قلت يا رسول

173
01:21:58.350 --> 01:22:15.550
الله يقول لي في الاسلام قولا لا اسأل عنه احدا غيرك قال قل امنت بالله ثم استقم. رواه مسلم هذا الحديث ورواه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه

174
01:22:16.500 --> 01:22:41.350
فوقع لفظه في النسخ التي بايدينا قل امنت بالله فاستقم. ووقع لفظه في النسخ التي بين ايدينا بلفظ قل امنت بالله فاستقم. فجعلت الفاء موضع ثم. فجعلت الهاء موضع ثم

175
01:22:43.100 --> 01:23:15.000
وحقيقة الاستقامة طلب اقامة النفس على الصراط المستقيم وحقيقة الاستقامة طلب اقامة النفس على الصراط المستقيم. وهو دين الاسلام. وهو دين لام فالمستقيم هو المقيم على شرائع الاسلام فالمستقيم هو المقيم على شرائع الاسلام

176
01:23:15.250 --> 01:23:51.550
المتمسك بها باطنا وظاهرا. المتمسك بها ظاهرا وباطنا والناس في ذلك طبقات متفاوتون. والناس في ذلك طبقات متفاوتون. فان انهم اذا اجتمعوا في اصل استقامة افترقوا في احادها فانه اذا اجتمعوا في اصل الاستقامة افترقوا في احادها. واذا غلبت على

177
01:23:51.550 --> 01:24:19.900
العبد الطاعات سمي مستقيما وان وجدت منه الخطيئات. وان غلبت على العبد الطاعات سمي مستقيما وان وجدت منه الخطيئات. نعم الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الثاني والعشرون عن جابر ابن عبد الله الانصاري رضي الله عنهما ان رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم

178
01:24:19.900 --> 01:24:40.300
فقال ارأيت اذا صليت الصلوات المكتوبات وصمت رمضان واحللت الحلال وحرمت الحرام ولم ازد على ذلك شيئا اأدخل الجنة قال نعم رواه مسلم ومعنى حرمت الحرام اجتنبته ومعنى احللت الحلال فعلته معتقدا حله

179
01:24:41.650 --> 01:25:09.550
هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عني. وفي الحديث ذكر اربعة اعمال. وفي الحديث ذكر اربعة اعمال الاول اداء الصلوات الخمس في قوله صليت الصلوات المكتوبات

180
01:25:09.600 --> 01:25:42.850
في قوله صليت الصلوات المكتوبات اي المفروضات وهي الخمس في اليوم والليلة والثاني صيام شهر رمضان قيام شهر رمضان في قوله وصمت رمضان والثالث تحليل الحلال في قوله واحللت الحلال

181
01:25:43.350 --> 01:26:10.500
اي اعتقدت حله اي اعتقدت حله وقيد الفعل الذي ذكره المصنف في قوله فعلته معتقدا علة فيه نظر وقيد في علم الذي ذكره المصنف في قوله جعلته معتقدا انه فيه نظر. لتعذر الاحاطة بافراد

182
01:26:10.500 --> 01:26:38.950
الحلال معرفة وفعلا لتعذر الاحاطة بافراد الحلال معرفة وفعلا والواجب على العبد هو اعتقاد حلها والواجب على العبد هو اعتقاد حلها لا تعاطيها جميعا. لا تعاطيها جميعا مثلا هناك بعض الاشياء من المأكولات

183
01:26:39.200 --> 01:26:59.200
قد لا تأكلها ابدا لكن تعتقد انها حلال فهذا الاعتقاد يكفيك فلا حاجة الى قوله فعلته معتقدا في الله فانك قد لا تفعله. وكذلك هناك انواع من الحلال من المطاعم والمشارب وغيرها قد لا تحيط به معرفة. فيكون في بلد دون

184
01:26:59.200 --> 01:27:29.100
بلد. والرابع تحريم الحرام. تحريم الحرام في قوله وحرمت الحرام في قوله وحرمت الحرام. اي اعتقدت حرمته مع اجتنابه. اي اعتقدت حرمته مع اجتنابه. فلا بد من هاتين المرتبتين معه. فلا بد من هاتين

185
01:27:29.100 --> 01:28:05.850
المرتبتين مع الاعتقاد للحرمة واجتناب المحرم اعتقاد الحرمة الاعتقاد للحرمة واجتناب المحرم. ففي عبارة المصنف قصور لانه خصه بالاجتناب دون ذكر اعتقاد الحرمة. ففي عبارة المصنف قصور لانه خصه باجتناب المحرم دون ذكر اعتقاد الحرمة. ويمكن ان يعتذر عنه بان

186
01:28:05.850 --> 01:28:38.950
ان الاعتقاد مندرج في الاجتناب. ويمكن ان يعتذر عنه بان الاعتقاد مندرج في الاجتناب والاولى في مقامات التعليم الابلاغ في التفهيم. والاولى في مقامات التعليم الابلاغ في التفهيم. وهو واراد هذا الكتاب لعموم المسلمين. فالمناسب لحالهم ان يفصح عن ذلك بان يقول

187
01:28:38.950 --> 01:29:09.850
اجنبته مع اعتقاد حرمته. ثم قال السائل بعد ذكر هؤلاء الاربع ولم ازد على ذلك شيئا اادخل الجنة؟ قال نعم. ففيه بيان ان هذه الاعمال من موجبات الجنة  ففيه بيان ان هذه الاعمال من موجبات الجنة اما بالدخول اليها ابتداء او انتهاء

188
01:29:09.850 --> 01:29:39.850
اما بالدخول اليها ارتداء او بالمصير اليها انتهاء. او بالمصير اليها انتهاء. بحسب اجتماع الشروط وانتفاء الموانع. بحسب اجتماع الشروط وانتفاء الموانع وهذا اخر البيان على هذه الجملة ونستكمل بقية الكتاب في الدرس القادم باذن الله. وانبه الى

189
01:29:39.850 --> 01:29:58.268
تأجيل اختبار العقيدة الواسطية في الاسبوع القادم فباذن الله الاسبوع القادم بعد درس الاربعين والاختبار العقيدة الواسطية وفق الله الجميع ما يحبه والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا رسوله محمد واله وصحبه اجمعين