﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:32.350
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل للخيم مفاتيح. والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد المبعوث بالدين الصحيح وعلى اله وصحبه اولي الفضل الرجيع اما بعد فهذا المجلس الثاني

2
00:00:32.500 --> 00:00:58.150
بشرح الكتاب الثالث من برنامج مفاتيح العلم في سنته الثالثة خمس وثلاثين بعد الاربع مئة والالف بمدينته الخامسة حوطة بني تميم وهو كتاب الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام. المعروف بالاربعين النووية للعلامة يحي

3
00:00:58.150 --> 00:01:29.650
ضياء بن شرف النووي رحمه الله المتوفى سنة ست وسبعين وستمائة. وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله الحديث الثامن. نعم  فهمت قال الامام النووي رحمه الله الحديث الثامن عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

4
00:01:29.650 --> 00:01:49.650
قال امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة الزكاة فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحق الاسلام وحسابهم على الله تعالى

5
00:01:49.650 --> 00:02:22.650
رواه البخاري ومسلم. هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه. واللفظ للبخاري وذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم جملة من شرائع الاسلام ترجع الى نوعين وذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم جملة من شرائع الاسلام ترجع الى نوعين احدهما

6
00:02:22.850 --> 00:03:00.800
شرائع يثبت بها دين الاسلام شرائع يثبت بها دين الاسلام. وهي الشهادتان فمتى اتى العبد بالشهادتين صار مسلما والاخر شرائع يبقى بها دين الاسلام شرائع يبقى بها دين الاسلام واعظمها اقامة الصلاة وايتاء الزكاة

7
00:03:03.950 --> 00:03:32.050
فمتى شهد العبد بالشهادتين صار مسلما ولا يبقى له وصف الاسلام حتى يأتي بلوازم الشهادتين ومن اعظمها المذكور في الحديث من اقامة الصلاة وايتاء الزكاة وقوله فاذا فعلوا ذلك عصموا مني

8
00:03:32.150 --> 00:04:09.600
دماءهم واموالهم اي ثبتت لهم العصمة. وهي الحرمة فصارت دماؤهم واموالهم حراما لا تستباح الا بحق الاسلام وحسابهم على الله تعالى. وهذه العصمة نوعان احدهما عصمة الحال ويكفي فيها الشهادتان

9
00:04:11.900 --> 00:04:49.750
فاذا نطق الكافر بالشهادتين عصم دمه وماله بنطقه بالشهادتين والاخر عصمة المآل  يعني العاقبة  ولا يكتفى فيها بالشهادتين من لابد من الاتيان بحقوقهما من اركان الاسلام وشرائعه ولا يكتفى فيها بالشهادتين

10
00:04:50.000 --> 00:05:25.400
بل لابد من الاتيان بحقوق الشهادتين من اركان الاسلام وشرائعه وقوله الا بحق الاسلام اي لا تنتفي تلك العصمة عنهم الا بما جاء به الشرع اي لا تنتفي تلك العصمة عنهم الا بما جاء به الشرع وهو نوعان

11
00:05:26.000 --> 00:05:50.800
احدهما ترك ما يبيح دم المسلم او ما له من الفرائض ترك ما يبيح دم المسلم او ما له من الفرائض والاخر انتهاك ما يبيح دم المسلم او ما له من المحرمات

12
00:05:50.850 --> 00:06:21.950
انتهاك ما يبيح دم المسلم او ما له من المحرمات. فمتى وقع العبد شيئا من هذين  النوعين استبيح دمه او ماله بقدر ما اذن به الشرع مثلا مما يبيح مال المسلم اذا ترك فريضة من الفرائض اذا منع حق الله في الزكاة

13
00:06:22.500 --> 00:06:47.050
فهذا يؤخذ من ماله قهرا فيأخذ ولي الامر من ماله ما هو زكاة لذلك المال. فاستبيح ماله بترك فريضة من الفرائض وهي الزكاة. وتارة يستباح ماله بانتهاكه امرا محرما يتعلق به

14
00:06:47.300 --> 00:07:15.350
كأن يتلف مال غيره تعديا عليه فيؤخذ من ماله مستباحا بقدر ما يدفع به ما جناه على غيره من التعدي وكذا الدم نعم الحديث التاسع عن ابي هريرة رضي عبد الرحمن بن صخر الدوسي رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

15
00:07:15.350 --> 00:07:39.300
ما يقول ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما امرتكم به فاتوا منه ما استطعتم. فانما اهلك الذين من قبلكم مسائلهم واختلافهم على انبيائهم. رواه البخاري ومسلم. هذا الحديث اخرجه البخاري  فهو من المتفق عليه

16
00:07:39.900 --> 00:08:09.250
واللفظ لمسلم لكنه قال فافعلوا منه عوض قوله فاتوا منه. لكنه قال فافعلوا منه عوض قوله فاتوا منه وفي الحديث بيان الواجب علينا في الامر والنهي فان مدار خطاب الشرع

17
00:08:09.500 --> 00:08:45.650
الطلب على اصلين فان مدار خطاب الشرع الطلبي على اصلين احدهما النهي والاخر الامر وكل واحد منهما علينا واجب فيه فالواجب علينا في النهي هو المذكور في قوله صلى الله عليه وسلم ما نهيتكم عنه فاجتنبوه

18
00:08:45.650 --> 00:09:32.100
فالعبد مأمور فيما يتعلق بالمنهيات ان يجتنبها والاجتناب المباعدة مع عدم المواقعة فالاجتناب يجمع مع النهي عن مواقعة المنهي الامر بمباعدته. حتى يحال بين العبد وبينه واما الواجب علينا في الامر فهو المذكور في قوله صلى الله عليه وسلم فاتوا منه ما استطعتم. وفي رواية مسلم

19
00:09:32.100 --> 00:09:58.050
فافعلوا منه ما استطعتم فالواجب على العبد في امر الله ان يأتي منه ما يستطيع اي ما هو في سعته وقدره وقدرته يرحمك الله. وقوله صلى الله عليه وسلم فانما اهلك الذين من قبلكم فترة مسائلهم يعني اليهود والنصارى

20
00:09:58.450 --> 00:10:30.400
هلكوا بكثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم وفيه الانباه الى الاستسلام وان العبد لا يثبت له دين الاسلام الا بالاستسلام لله عز وجل امرا ونهيا فمنفعة ذكر هذه القاعدة عقب ذكر الامر والنهي الانباه الى ان العبد لا يسلم

21
00:10:30.400 --> 00:11:00.700
له امتثال الامر والنهي الا بالاستسلام لله سبحانه وتعالى قال الطحاوي في عقيدته ولا تثبت قدم الاسلام الا على ظهر التسليم والاستسلام. انتهى كلامه نعم  الحديث العاشر عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

22
00:11:00.950 --> 00:11:20.950
ان الله تعالى طيب لا يقبل الا طيبا. وان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين. فقال يا ايها رسل كونوا من الطيبات واعملوا صالحا. وقال يا ايها الذين امنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم

23
00:11:20.950 --> 00:11:40.950
ثم ذكر الرجل يطيل السفر اشعث اغبر يمد يديه الى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه مو حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فانى يستجاب لذلك؟ رواه مسلم. هذا الحديث اخرجه

24
00:11:40.950 --> 00:12:08.250
مسلم وحده فهو من افراده عن البخاري واوله عنده يا ايها الناس وتلا الاية الاولى وهي اية سورة المؤمنين الى قوله تعالى اني بما تعملون عليم ما منفعة هذه الزيادة اللي في صحيح مسلم

25
00:12:09.100 --> 00:12:31.500
في اوله عبد العزيز ايه احسنت انه كان في حال خطبة فهو يدل على تعظيم الامر المذكور فيه لانه يباشر به الناس جميعا. فلجلالته قال في اوله يا ايها الناس ان الله طيب

26
00:12:31.500 --> 00:12:58.400
تنبيها الى عظمة المذكور معه ومثله ايظا الحديث الاول عندنا الذي هو حديث ايش في الحديث الاول انما الاعمال في النيات عند البخاري في كتاب الحيل يا ايها الناس انما الاعمال بالنية هذه الزيادة تدل على جلالة المذكور في الحديث وان النبي صلى الله عليه وسلم باشر به الناس كافة

27
00:12:58.400 --> 00:13:22.800
عظاما له وقوله ان الله تعالى طيب اي قدوس منزه عن كل ما لا يليق اي قدوس منزه عن كل ما لا يليق من النقائص والعيوب. وقوله الا طيب  اي الا فعلا طيبا

28
00:13:23.200 --> 00:13:52.900
اي الا فعلا طيبا والمراد بالفعل الايجاد والمراد بالفعل الايجاد. فهو يشمل الاعتقاد والقول والعمل فهو يشمل الاعتقاد والقول والعمل. فلا يقبل الله منها الا الطيب والطيب منها الجامع لوصفين

29
00:13:53.950 --> 00:14:23.500
والطيب منها الجامع لوصفين احدهما الاخلاص لله والاخر المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فما جمع هذين الامرين من اعتقاد او قول او عمل فانه محكوم عليه بكونه طيبا

30
00:14:23.650 --> 00:15:00.550
وقوله وان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين تعظيم للمأمور باجتماع الامر به للمرسلين والمؤمنين جميعا فالامر الذي يخاطب به الانبياء ويعاد على من دونهم هو امر معظم كقوله تعالى يا ايها النبي اتق الله

31
00:15:01.500 --> 00:15:25.750
وقوله يا ايها الناس اتقوا ربكم فالامر بالتقوى جاء تارة  خطابا للنبي صلى الله عليه وسلم وحده. وجاء تارة اخرى خطابا للناس كافة. هذا يدل على عظمة مأمور به والمأمور به في الايتين اللتين

32
00:15:25.850 --> 00:15:55.500
قرأهم النبي صلى الله عليه وسلم شيئان والمأمور به في الايتين اللتين قرأهما النبي صلى الله عليه وسلم شيئان احدهما اكل الطيبات احدهما اكل الطيبات والاخر عمل الصالحات فالله عز وجل امر رسله

33
00:15:55.800 --> 00:16:19.300
والمؤمنين من عباده ان يأكلوا طيبا ويعملوا صالحا. ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في اخر الحديث اربعة امور من مقتضيات الاجابة. واربعة امور من موانعها في قوله ثم ذكر الرجل

34
00:16:19.300 --> 00:16:57.300
فيطيل السفر اشعث اغبر الحديث. وهذا من اكمل البيان. فانه ذكر اربعا قبلن اربع فاما الامور الاربعة التي هي من مقتضيات الاجابة فاولها اطالة السفر فاولها اطالة السفر والسفر وان قصر وان قصر من مقتضيات الاجابة

35
00:16:57.800 --> 00:17:27.000
والسفر وان قصر من مقتضيات الاجابة. لكن ذكر طوله للاعلام باستحقاقه اجابة دعائه لكن ذكر طوله للاعلام باستحقاقه اجابة دعائه. ثم ذكر من وصف ما يدل على شدة سفره في قوله اشعث اغبر

36
00:17:28.150 --> 00:18:01.150
وثانيها رفع اليدين الى الدعاء. رفع اليدين الى السماء وثالثها التوسل الى الله سبحانه وتعالى باسم الرب. في قوله يا رب يا رب ورابعها الالحاح على الله عز وجل فالامور الاربعة المذكورة هي من مقتضيات الاجابة

37
00:18:01.600 --> 00:18:23.200
فمتى كان العبد في حال اضطرار وشدة كالمسافر سفرا طويلا ورفع يديه الى السماء ملتمسا عطاء الله عز وجل ودعاه متوسلا باسم عظيم من اسمائه وهو اسم الرب والح على الله

38
00:18:23.200 --> 00:18:53.550
عز وجل كان هذا من اعظم ما يستدر به العبد اجابة الله عز وجل سؤاله ودعاءه. واما موانع الارض واما موانع الدعاء الاربعة فاولها كون مطعمه حراما وثانيها كون مشربه حراما

39
00:18:54.450 --> 00:19:48.150
وثالثها كون ملبسه حراما ورابعها كون غذائه حراما ما المراد بالغذاء ها يا عبد الرحمن ايش مثل ايش  والغذاء اسم جامع لكل ما به قوام البدن ونماءه اسم جامع لكل ما به قوام البدن ونماؤه

40
00:19:48.450 --> 00:20:20.000
كالنوم والدواء كالنوم والدواء. فليس قوله صلى الله عليه وسلم وغذي بالحرام تكريرا لقوله قبل ومطعمه حرام ومشربه حرام. فالمطعم والمشرب بعض الغذاء والغذاء اعم منهما فهما فردان من اعظم افراده لكن وراء هذا انواع اخرى مما به قوام البدن وقوته

41
00:20:20.000 --> 00:20:54.300
ونماؤه يشملها اسم الغذاء وهذه الامور الاربعة هي من موانع اجابة الدعاء وقوله فانى يستجاب لذلك استبعاد لوقوع اجابة الدعاء مع هذه الموانع استبعاد لوقوع اجابة الدعاء مع هذه الموانع. لا يراد منه الجزم بعدم الاجابة

42
00:20:54.850 --> 00:21:18.550
بل المراد التخويف بالوعيد بل المراد التخويف بالوعيد. فان الله يجيب الكافر وهو اسوأ حالا من المسلم العاصي بهذه الموانع. فان الله يجيب دعاء الكافر وهو اسوأ حالا من المسلم العاصي

43
00:21:18.550 --> 00:21:45.500
هذه الموانع اذا اقترفها فقوله صلى الله عليه وسلم تحذير مواعيد في تبعيد اجابة الدعاء اذا كان على هذه الحال حظا للمسلمين ان يطيبوا مطاعمهم ومشاربهم وملابسهم واغذيتهم وانها متى كانت حلالا

44
00:21:45.600 --> 00:22:05.050
كانت سبيلا امنا الى ان يجيب الله سبحانه وتعالى دعاءهم. نعم الحديث الحادي عشر عن ابي محمد الحسن بن علي بن ابي طالب سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته

45
00:22:05.050 --> 00:22:27.600
الله عنهما قال حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك الى ما لا يريبك. رواه الترمذي والنسائي وقال الترمذي حديث حسن صحيح هذا الحديث اخرجه الترمذي في كتاب الجامع

46
00:22:27.900 --> 00:23:06.000
والنسائي في كتاب المجتبى من السنن المسندة المعروف بسنن النسائي الصغرى واللفظ للترمذي وزاد فان الصدق اطمأنينة والكذب ريبة فان الصدق اطمأنينة والكذب ريبة. وفي بعض نسخ الترمذي فان الصدق طمأنينة. وهما لغتان فيقال

47
00:23:06.000 --> 00:23:37.250
طمأنينة بالف وصل في اوله ويقال طمأنينة وفي الحديث تقسيم الواردات القلبية الى قسمين احدهما الواردات التي تريب القلب الواردات التي تريب القلب والاخر الواردات التي لا تريب القلب الواردات التي لا تريب القلب

48
00:23:39.400 --> 00:24:16.450
والمريب للقلب ما ولد فيه الريب. والمريد والمريب للقلب ما ولد فيه الريب والريب هو ايش ها محمد من ذكره  والريب هو قلق النفس واضطرابها ذكره ابو العباس ابن تيمية وتلميذه ابن القيم وحفيده بالتلمذة ابو الفرج ابن رجب رحمهم الله تعالى

49
00:24:16.450 --> 00:24:47.700
فمتى ولد شيء الريب في قلبك فامتثل فيه امر النبي صلى الله عليه وسلم بتركه الى من الريب نعم الحديث الثاني عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حسن اسلام المرء تركه

50
00:24:47.700 --> 00:25:14.350
وما لا يعنيه حديث حسن رواه الترمذي وغيره هكذا هذا الحديث اخرجه الترمذي في الجامع وابن ماجة في سننه من حديث ابي هريرة رضي الله عنه واسناده ضعيف والصواب فيه انه مرسل من كلام علي ابن الحسين

51
00:25:15.300 --> 00:25:42.050
رحمه الله احد التابعين ولا يثبت هذا الحديث مرفوعا عن النبي صلى الله عليه وسلم من جهة الرواية اما من جهة الدراية اي باعتبار معناه فان معناه صحيح فدلائل الشرع واصوله ومقاصده تدل عليه

52
00:25:42.550 --> 00:26:11.050
والاسلام اسم شامل لجميع شرائع الدين كما تقدم وله مرتبتان المرتبة الاولى مطلق الاسلام مطلق الاسلام وهو القدر الذي يثبت به اسلام العبد وهو القدر الذي يثبت به اسلام العبد

53
00:26:13.800 --> 00:26:55.450
والمرتبة الثانية حسن الاسلام وحقيقتها امتثال شرائع الاسلام باطلا وظاهرا امتثال شرائع الاسلام باطنا وظاهرا باستحضار المشاهدة او المراقبة باستحضار المشاهدة والمراقبة وهي المذكورة باسم الاحسان في حديث جبريل المتقدم

54
00:26:55.750 --> 00:27:22.150
وهي المذكورة باسم الاحسان في حديث جبريل المتقدم وحديث الباب يتعلق بالمرتبة الثانية التي هي حسن الاسلام. وهو قدر اعلى من مجرد مطلق الاسلام. وفيه يتفاوت الناس فان الناس يتفاوتون

55
00:27:22.450 --> 00:27:52.650
في قوة دينهم باعتبار حسنه وتتفاوت اجورهم باعتبار وجود هذا المعنى فيهم فان الله تكفل لعامل الحسنة ان يضاعفها له كم مرة عشر مرات ثم المضاعفة الزائدة على هذا الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة يتفاوت فيها الناس بقدر ما

56
00:27:52.650 --> 00:28:11.250
ما في قلوبهم من حسن الاسلام فالذي يصلي مثلا يستوفي عشر حسنات على صلاته ثم الزائد على ذلك يتفاوت فيه الناس. فمنهم من يؤتى اضعافا تصل الى سبعمائة ضعف. ومنهم من

57
00:28:11.250 --> 00:28:33.200
يؤتى اضعافا كثيرة تتعدى ذلك ومنهم من يرفع فوق ذلك رفعا كبيرا. باعتبار ما في نفوسهم من حسن الاسلام ومعنى قوله يعنيه اي ما تتعلق به عنايته ويتوجه اليه اهتمامه

58
00:28:33.850 --> 00:29:01.400
ما تتعلق به عنايته ويتوجه اليه اهتمامه والذي لا يعني العبد هو ما لا يحتاج اليه للقيام بمصالحه العاجلة والاجلة وما لا يحتاج اليه العبد للقيام بمصالحه العاجلة والاجلة وجماعه يرجع الى اربعة اصول

59
00:29:01.950 --> 00:29:35.750
وجماعه يرجع الى اربعة اصول. احدها المحرمات وثانيها المكروهات وثالثها المشتبهات لمن لا يتبينها وتقدم ان المشتبه في الاحكام الشرعية الطلبية ما هو ما لم تتضح دلالته ولا تبين معناه

60
00:29:36.850 --> 00:30:05.600
ورابعها فضول المباحات فضول المباحات وهي القدر الزائد من المباح عن حاجة العبد وهو القدر الزائد عن المباح عن حاجة العبد فاي شيء رجع الى واحد من هذه الاصول الاربعة فانه لا يعني العبد

61
00:30:05.850 --> 00:30:38.450
ومن حسن اسلامه وكمال دينه الا يشتغل به والاشتغال به يضعف حسن الاسلام في قلبه وقد يتحرز الناس من المحرمات او المكروهات لكن يضعف فيهم التحرز من المشتبهات التي لا يتبينونها واكثروا من ذلك انهم لا يتحرجون من فضول المبادرة

62
00:30:38.450 --> 00:31:06.750
فالنقص الذي يلحق فالنقص الذي يلحقهم اكثره من هاتين الجهتين. فتجد العبد يهجم على مشتبه لا يتبينه او يتعاظى من المباح قبوله الذي لا يحتاج اليه فيضعف ذلك اسلامه ويمنعه الخير

63
00:31:07.000 --> 00:31:29.350
نعم الحديث الثالث عشر عن ابي حمزة انس بن ما لك انس بن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه. رواه

64
00:31:29.350 --> 00:31:57.000
البخاري ومسلم هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم كما ذكر المصنف فهو من المتفق عليه واللفظ المذكور للبخاري وقوله فيه لا يؤمن احدكم اي لا يكمل ايمانه فلا يصير ايمانه كاملا الا بان يحب لاخيه

65
00:31:57.300 --> 00:32:26.850
ما يحب لنفسه فمحبة العبد لاخيه ما يحب لنفسه من الخير من الفرائض فيجب على العبد ان يحب لاخوانه ما يحب لنفسه من الخير. وقوله لاخيه اي المسلم لان عقد عاصرة الاخوة في الاسلام

66
00:32:27.250 --> 00:32:58.800
كائن على التدين بدين الاسلام فمن تدين بدين الاسلام ثبتت له الاخوة الدينية والذي يحبه العبد لنفسه هو الخير ووقع التصريح بهذا في رواية النسائي وغيره لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه من الخير

67
00:32:59.050 --> 00:33:28.750
والخير اسم لكل ما يرغب فيه شرعا وعرفا اسم لكل ما يرغب فيه شرعا وعرفا وله مرتبتان المرتبة الاولى الخير المطلق وهو المرغب فيه من كل وجه ومتعلقه الامور الدينية

68
00:33:31.200 --> 00:34:03.950
كالصلاة والصدقة والجهاد والامر بالمعروف والنهي عن المنكر والمرتبة الثانية الخير المقيد وهو المرغب فيه من وجه دون وجه وهو المرغب فيه من وجه دون وجه ومتعلقه الامور الدنيوية ومتعلقه الامور الدنيوية كالمال

69
00:34:04.400 --> 00:34:27.250
والزوج والاولاد فانه يرغب فيها من وجه اذا كانت معينة على الخير ولا يرغب فيها من وجه اخر اذا كانت حاملة على الشر فما كان من الخير المطلق فانه يجب

70
00:34:27.400 --> 00:34:46.950
على العبد ان يحبه لاخيه على كل حال فما كان من الخير المطلق فانه يجب على العبد ان يحبه لاخيه على كل حال واما ما كان من الخير المقيد فانه يجب عليه

71
00:34:47.000 --> 00:35:11.100
اذا غلب على ظنه انه ينتفع به انه يجب عليه اذا غلب على ظنه انه ينتفع به. ولا يجب عليه اذا غلب على ظنه انه يضره  ولا يجب عليه اذا غلب عليه اي اذا غلب على ظنه انه يضره

72
00:35:12.800 --> 00:35:40.950
واضح؟ يعني صار الحديث يقيد في بعض الاحوال ام لا يقيد يقيد يعني مثلا واحد من اخوانك سمعت انه تصدق بمئة الف تحب له هذا او ما تحبه تحبه لانه متعلق بالامور الدينية من بذل المال والصدقة في ذلك هذا تحبه له

73
00:35:41.900 --> 00:36:03.350
لكن قالوا لك ان فلان من اصحابك تزوج بنت الغني الفلاني ويغلب على ظنك انه اذا تزوج هذه المرأة ما لا معها فمالت به وابعدته عن الخير فلا يجب عليك حينئذ ان تحب له

74
00:36:03.450 --> 00:36:23.950
انت انه تزوج من هذه المرأة لانه يغلب على ظنك انه يتضرر بذلك نعم الحديث الرابع عشر عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل دم امرئ مسلم

75
00:36:23.950 --> 00:36:56.500
مسلم الا باحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك دينه المفارق للجماعة. رواه البخاري ومسلم  هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم كما ذكر المصنف واللفظ لمسلم الا انه قال دم امرئ مسلم يشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله ثم

76
00:36:56.500 --> 00:37:24.450
ما ذكر الحديث وقوله الا باحدى ثلاث استثناء بعد نهي استثناء بعد نفي وهو يفيد القصر عند علماء المعاني فلا يستباح دم المرء المسلم الا بواحد من هذه الثلاث ورويت

77
00:37:25.050 --> 00:38:01.350
احاديث اخرى فيها زيادة على هذه الثلاث. عامتها ضعاف والثابت منها يرجع الى احد هذه الامور الثلاثة فان اصول ما ينتهك به دم المسلم ثلاثة فان اصول ما ينتهك به دم المسلم ثلاثة. اولها

78
00:38:01.400 --> 00:38:26.900
انتهاك الفرج الحرام والمذكور منه في الحديث الزنا بعد الاحصاء انتهاك الفرج الحرام والمذكور منه في الحديث انتهاك او مذكور منه الحديث الزنا بعد الاحصان. وثانيها سفك الدم الحرام والمذكور منهم في الحديث

79
00:38:27.050 --> 00:39:01.450
قتل النفس والمراد بها النفس المكافئة اي المساوية شرعا التي ثبتت لها العصمة الشرعية وثالثها ترك الدين ومفارقة الجماعة. ترك الدين ومفارقة الجماعة وذلك عن الاسلام فهذه الاصول الثلاثة تجمع

80
00:39:01.700 --> 00:39:28.300
ما ينتهك ويستباح به دم المرء المسلم وما جاء في الاحاديث الثابتة الاخرى يشاركها في هذا الاصل يشاركها في هذا الاصل فمثلا قتل فاعل اللواط هذا يرجع الى اي اصل

81
00:39:29.150 --> 00:39:49.300
اللي الاصل الاول وهو انتهاك الفرج الحرام فاي شيء وجدته من الاحاديث الصحيحة فيه انتهاك دم المسلم فاعلم انه يرجع الى واحد من هذه الاصول الثلاثة التي ذكر في الحديث التنبيه عليها بذكر افراد منها

82
00:39:49.350 --> 00:40:11.100
اه الحديث الخامس عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن بالله اليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت. ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم جاره. ومن كان يؤمن بالله واليوم

83
00:40:11.100 --> 00:40:38.550
اخري فليكرم ضيفه. رواه البخاري ومسلم هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه لكن لفظهما في المتفق عليه فلا يؤذي جاره عوضا فليكرم جاره فالامر بالاكرام عند مسلم وحده

84
00:40:39.400 --> 00:41:07.850
وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ثلاثا من خصال الايمان المتعلقة بكماله الواجب احدها يتعلق بحق الله وهو قول الخير او الصمت عما عداه والاخران يتعلقان بحق الخلق

85
00:41:08.050 --> 00:41:44.400
وهما اكرام الجال والضيف وليس للاكرام حد ينتهي اليه ويبين به فمرده الى العرف فما جعله العرف اكراما صار داخلا بالواجب على العبد في معاملته جاره وضيفه اكراما لهما وحد الجوار لم يثبت فيه حديث

86
00:41:45.050 --> 00:42:17.100
فتقديره الى العرف الشائع في البلد وربما كان المحسوب جارا هو واحد او اثنان او سبعة او ثمانية باعتبار العرف الشائع في البلد واما الضيف فحقيقة الضيف من مال اليك وقصدك من غير بلدك

87
00:42:17.200 --> 00:42:42.550
فكل من قصدك من غير بلدك فهو ضيف فالضيف هو الجامع وصفين. والضيف والجامع وصفين. احدهما ان يكون من خارج البلد احدهما ان يكون من خارج البلد. والاخر ان يكون متوجها متوجها اليك نازلا بك

88
00:42:42.900 --> 00:43:12.500
ان يكون متوجها اليك نازلا بك فمتى صدق عليه هذا الوصف صار ضيفا يجب عليه شرعا يجب عليك شرعا اكرامه بما درج عليه العرف في تقدير اكرام الضيف واضح الضيف؟ هذا الضيف شرعا. اما عرف الناس هذا يختلف

89
00:43:12.550 --> 00:43:34.400
يعني الذي يأتيك في في بلدك وهو من بلدك هذا ليس ضيفا هذا يسمى زائر والزائر يمكنك رده لكن الضيف ما يمكنك رده لان الضيف له حق اوجبته الشريعة في اصح قول اهل العلم في حكم الضيافة انها واجبة. فهذا اذا قصدك

90
00:43:34.400 --> 00:43:52.850
لم يمكنك ان ترده واما الزائر اذا قصدك فيمكنك ان ترده ولا شيء عليك وهذا القاصد وهذا النازل بك من خارج البلد لا يكون ضيفا الا اذا قصدك وتوجه اليك

91
00:43:53.200 --> 00:44:14.800
فاذا توجه اليك في بيتك صار ضيفا عليك يجب عليك ان تكرمه لكن لو قدر انك صادفته عند احد في البلد فهذا لا يجب عليك شرعا ضيافته واما عرف الناس الذي يعملون به من الاحسان الزائد هذا احسان

92
00:44:14.850 --> 00:44:36.300
واما ايجابه شرعا عليهم فلا واضح؟ واضح الضيف طيب في الحديث في حديث ابي التيهان انه لما جاء فوجد النبي صلى الله عليه وسلم وابا بكر وعمر في بيته قال ما احد

93
00:44:36.550 --> 00:45:01.050
اكرم اضيافا مني اليوم. ثم عمد الى رطب وبسر فجاء به اليهم وعمد الى جديا فذبحه لهم فسماهم ايش اضياف مع انهم من اهل من اهل البلد هم هم كانوا في المدينة وهو كان في المدينة

94
00:45:01.500 --> 00:45:31.650
فكيف سماهم اضيافا ما الجواب ها بن عبد الله سم  كيف يعني حاجتهم اي حاجة من الجوع لان في اول الحديث ما اخرجني الا الجوع طيب وغيره نعم ايه يا عم

95
00:45:34.500 --> 00:46:03.500
لانهم ايش فصار ايش صاروا ايش يعني في صورة الضيف لانهم كانوا في صورة الضيف اذ دخلوا الى البيت وربه ليس فيه وهذه عند العرب لا تكون الا للضيف. فان العرب في الجاهلية والاسلام لا يدخل الرجل بيت غيره

96
00:46:03.700 --> 00:46:17.250
مع عدم وجوده الا اذا كان ضيفا اما ان لم يكن ضيفا فانه لا يدخله ابدا. وهذا الى وقت قريب في بلادنا وربما في بعض النواحي لا زال موجودا. لو قدر ان احد

97
00:46:17.250 --> 00:46:38.300
ان جاء من خارج البلد يقصد فلانا من الناس فان اهل البيت يفتحون له الباب ويدخلونه في المحل الى الضيافة فهم لما دخلوا في بيته مع عدم وجوده صاروا في صورة الضيف فسماهم اضيافا بهذا الاعتبار

98
00:46:38.550 --> 00:47:00.700
نعم الحديث السادس عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم اوصني قال لا تغضب تردد مرارا قال لا تغضب. رواه البخاري. هذا الحديث اخرجه البخاري كما قال المصنف دون مسلم

99
00:47:00.700 --> 00:47:23.800
هو من افراده عليه. وفيه النهي عن الغضب ونهيه صلى الله عليه وسلم عن الغضب يشمل امرين ونهيه صلى الله عليه وسلم عن الغضب يشمل امرين احدهما النهي عن تعاطي الاسباب المهيجة له

100
00:47:24.100 --> 00:47:59.100
النهي عن تعاطي الاسباب المهيجة له فتكون محرمة على العبد والاخر النهي عن انفاذ مقتضى الغضب. النهي عن انفاذ مقتضى الغضب فلا يمتثل ما يأمره به غضبه فلا يمتثل ما يأمره به غضبه. بل يترك ذلك

101
00:47:59.150 --> 00:48:32.200
فقوله صلى الله عليه وسلم لا تغضب نهي عن الامرين جميعا ومحله فيما يتعلق بحق المخلوق ومحله فيما يتعلق بحق المخلوق اما الغضب لحق الخالق فانه مأمور به شرعا اما الغضب لحق الخالق فانه مأمور به شرعا فان الغضب لحق الله من كمال الايمان

102
00:48:32.850 --> 00:48:56.700
فان الغضب لحق الله من كمال الايمان. لكن شرطه ان يكون غضبا لله كما يحبهم الله. لكن شرطه ان يكون غضبا لله كما يحبه الله واضح هذي غضبا لله ان يكون كما يحبه الله

103
00:48:57.500 --> 00:49:35.500
ما معناها ايش معناها ما الجواب  لكن كيف يكون كما يحبه الله المأذون به شرعا نعم يعني ان يكون غضبا لله كما يحبه الله اي وفق ما اذن الله سبحانه وتعالى به. يعني مثال واحد

104
00:49:35.500 --> 00:49:58.600
للمسجد ورجال الشباب واقفين والامام يقرا فقال لهم صلوا يا اخوان فقال واحد مانا مصلين روح صلي فغضب من هذه الكلمة كيف تقول يعني كيف ما تصلي تقول روح صل غضب كيف يترك الصلاة ويجاهر بترك الصلاة في المسلمين

105
00:49:58.700 --> 00:50:19.200
هذا غضب لله لاجل عدم القيام بحق الله وهو ايش الصلاة لكن اخونا هذا غضب بحق الله كان على السيارة لبق السيارة ونزل بالعصا ونزل لهم وضربهم هذا كما يحبه الله ام لا كما يحبه الله

106
00:50:20.000 --> 00:50:36.700
ايش؟ لا كما يحبه الله لانه ليس له التعدي على المسلمين فظهر المؤمن حمى يعني محمي ليس لاحد ان يستبيح منه شيئا بعصا او صوت او يد الا بما اذن الله

107
00:50:36.700 --> 00:50:57.250
سبحانه وتعالى به وهذا يخفى على كثير من الناس يغضب لله عز وجل لكن ليس كما يحب الله عز وجل كما يمليه عليه هواه وتجري به رغبة نفسه. فيزعم انه غضب لله وهو صادق في اصل الغضب. لكنه ليس

108
00:50:57.250 --> 00:51:15.100
صادقا في طريقة اخراج هذا الغضب واخراج هذا الغضب جاء على غير ما يوافق امر الله سبحانه وتعالى. فيجب ان يعرف العبد ان الغضب لله عبادة  والعبادة لا تقبل حتى تكون خالصة

109
00:51:15.250 --> 00:51:37.350
متابعا فيها العبد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا فتش في الناس تجد مصائب في هذا تجد مصاعب يعني احدهم مرة يستفتيني يعني هو في قلبه شيء لكنه بعد ذلك كابر. يعني يقول اني مريت على مطعم ورأيتهم في في الصلاة مقفلين على انفسهم

110
00:51:37.550 --> 00:51:54.850
وناديت واحد منهم وجاني من الجهة هذي في في السيارة وقلت له تعال من هنا فجاء من الجهة الثانية وقال له ليش ما تصلون قال نبي نصلي الحين بس تو الصلاة يعني الاذان توه مؤذن

111
00:51:55.100 --> 00:52:13.250
فلطمه على وجهه ظرب على وجهه هذا محرم ما يجوز له انه يظربه على وجهه حتى لو ضربه على ظهره ليس على الوجه الوجه اشد يعني لكن لو ضربه على ظهره لا يجوز. ليس له ان يتعدى على المسلمين بيده. ويزعم ان هذا غضب لله

112
00:52:13.250 --> 00:52:29.850
عز وجل غضب لله كما يأمر به الله سبحانه وتعالى. نعم الحديث السابع عشر عن ابي يعلى شداد ابن اوس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

113
00:52:29.850 --> 00:52:49.850
قال ان الله كتب الاحسان على كل شيء فاذا اقتلتم فاحسنوا القتلة. واذا ذبحتم فاحسنوا الذبحة. وليحد احدكم شفرته فليرح ذبيحته. رواه مسلم. هذا الحديث اخرجه مسلم وحده دون البخاري. فهو من

114
00:52:49.850 --> 00:53:16.600
عنه واوله عنده اثنتان حفظتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله كتب الاحسان الى تمام الحديث ولفظه في النسخ التي بايدينا فاحسنوا الذبح فاحسنوا الذبح وقال فليرح ذبحته

115
00:53:17.100 --> 00:53:49.750
وقوله كتب الاحسان على كل شيء اي كتبه شرعا وقدرا اي كتبه شرعا وقدرا. فالجملة تحتمل امرين. فالجملة تحتمل امرين. احدهما ان تكون الكتابة قدرية ان تكون الكتابة قدرية. فيكون المعنى ان الله اوجد

116
00:53:51.800 --> 00:54:15.500
كل شيء على وجه الاحسان ان الله اوجد كل شيء على وجه الاحسان يعني قدره على احسن ما يكون فالمكتوب هنا هو الاحسان والمكتوب عليه هو كل شيء والاخر ان تكون الكتابة شرعية

117
00:54:16.100 --> 00:54:37.100
فيكون معنى الحديث ان الله كتب على عباده ان يحسنوا الى كل شيء. فيكون المعنى ان الله كتب على عباده ان يحسنوا الى كل شيء. فالمكتوب هنا هو الاحسان ايضا

118
00:54:37.700 --> 00:54:59.600
لكن المكتوب عليه محذوف وهو عباد الله لكن المكتوب عليه محذوف وهو عباد الله والحديث صالح للمعنيين جميعا. فالكتابة فيه يجوز ان تكون الكتابة القدرية ويجوز ان تكون الكتابة الشرعية

119
00:54:59.600 --> 00:55:17.750
ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم مثالا يتضح به المقال وهو الاحسان في قتل ما يجوز قتله من الناس والبهائم فقال فاذا قتلتم فاحسنوا القتلة واذا ذبحتم فاحسنوا الذبح

120
00:55:17.800 --> 00:55:48.850
فامر باحسانهما واحسانهما يكون بقتلهما على ايش على اي صفة على الصفة الشرعية على الصفة الشرعية فاحسان القتل يكون بان يكون على على الصفة الشرعية واحسان الذبح للبهيمة يكون على الصفة الشرعية. وما لم تأتي به الشريعة فليس حسنا وان زعم الناس انه حسن

121
00:55:48.850 --> 00:56:11.800
فليس حسنا وان زعم الناس انه حسن فمثلا القود في الاسلام يكون بايش قصاص يكون بايش بالسيف طيب قالوا الان ايش ياخذون ابرة ويطقونه ابرة في وليده ويموت اي هم احسن

122
00:56:13.150 --> 00:56:35.300
ما ينبغي ان يكون عندنا انسان شك احسن السيف لان الذي دبر الناس واخترعوا الابرة هو عالم بها سبحانه وتعالى ولو كانت احسن لارشد اليها الله عز وجل فمن كمال الايمان ان يعلم المرء ان كل ما اختاره الله لنا هو اكمل

123
00:56:35.700 --> 00:56:56.100
لنا من اختيارنا لانفسنا ولذلك قال اسيد ابن ظهير رضي الله عنه قال او رافع بن خديد لا عمه عمه رافع بن خديج قال نهانا النبي صلى الله عليه وسلم عن امر كان نافعا لنا

124
00:56:56.750 --> 00:57:20.700
المخابرة يعني زراعة الارظ واجارتها نهانا النبي صلى الله عليه وسلم عن امر كان نافعا لنا وطواعية الله ورسوله انفع لنا وطواعية الله ورسوله انفع وطاوعية الله ورسوله انفع لنا فما ارشد اليه الشرع هو خير للعبد

125
00:57:20.700 --> 00:57:36.250
مما يراه لنفسه لان الذي اختار له هو الله العليم الحكيم والمؤمن اذا وقر هذا الاصل في قلبه علم ان كل شيء يراه الناس حسنا ولم يراه الشرع حسنا انه لا خير فيه

126
00:57:37.200 --> 00:57:56.500
لا خير فيه ابدا. وان قال الناس جربناه فوجدناه نافعا. الناس ليسوا اعلم من الله. والتجربة ليست اصدق من حكم الله الذي يعلم السر واخفى فما ارشدهم اليه هو النافع لهم وان توهموا ان غيره انفع له لهم لكن حبائل الشيطان التي ينصبها

127
00:57:56.500 --> 00:58:16.800
ناس تزين لهم ان ما يفترعونه ويخترعونه ويرونه في انفسهم هو خير لهم فيكون ظرره اشد عليهم. نعم الحديث الثامن عشر عن ابي ذر جندب ابن جنادة وابي عبد الرحمن معاذ ابن جبل رضي الله عنهما

128
00:58:16.800 --> 00:58:36.800
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس حسن. رواه الترمذي وقال حديث حسن وفي بعض النسخ حسن صحيح. هذا الحديث اخرجه الترمذي من

129
00:58:36.800 --> 00:58:59.000
ابي ذر ثم رواه من حديث معاذ بن جبل بعده ولم يذكر لفظه بل احال على حديث ابي ذر فقال محوه ثم نقل عن شيخه محمود بن غيلان انه قال والصحيح حديث ابي ذر يعني ان

130
00:58:59.000 --> 00:59:22.550
محفوظة ان هذا الحديث عن ابي ذر واخطأ فيه بعض الرواة فجعلوها عن معاذ بن جبل رضي الله عنه. واسناده ضعيف ويروى في هذا المعنى من وجوه لا يخلو منها شيء من ضعف. ووصية النبي صلى الله عليه وسلم

131
00:59:22.550 --> 00:59:50.750
لمعاذ ابن جبل رويت في احاديث عديدة. بعضها في الصحيحين. وبعضها خارج الصحيحين. فمنها ما في الصحيح عين من حديث ابي معبد نافذ مولى ابن عباس عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا الى اليمن قال يا معاذ انك تأتي قوما اهل كتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة

132
00:59:50.750 --> 01:00:13.250
ان لا اله الا الله الحديث. فهذه الجملة من الوصية في الصحيحين ووصية النبي صلى الله عليه وسلم معاذا حقيقة بالجمع والتفهم ولابي العباس ابن تيمية رسالة لطيفة ذكر فيها بعض معانيها اسمها الوصية الصغرى

133
01:00:13.400 --> 01:00:36.100
فكتاب الوصية الصغرى لابن تيمية الحفيد كتاب لطيف بين فيه جملة من المعاني في وصية النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ يحتاجه الخلق كافة لان المعاني المذكورة في حديث معاذ يحتاجها جميع المسلمين ولا تختص بطلاب العلم وهو كتاب سهل بين واضح ينبغي ان يكون

134
01:00:36.100 --> 01:00:55.200
من الكتب التي يكثر اهل البيت قراءتها فضلا عن طلاب العلم من انهم يحتاجون الى تكرار مثل هذا الكتاب وتفهمه مرات لجلالة ما فيه من المعاني. وقد جمعت وصية النبي صلى الله عليه وسلم معاذ ابن جبل

135
01:00:55.300 --> 01:01:22.700
بين حقوق الله وحقوق عباده فان على العبد حقين احدهما حق الله والمذكور منه في الحديث التقوى واتباع السيئة الحسنة والمذكور منه في الحديث التقوى واتباع السيئة الحسنة والاخر حق المخلوق

136
01:01:23.250 --> 01:01:51.200
والمذكور منه في الحديث المعاملة بالخلق الحسن المعاملة بالخلق الحسن والمراد بالتقوى شرعا اتخاذ العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه بامتثال خطاب الشرع امتثال اتخاذ العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه

137
01:01:51.300 --> 01:02:30.500
بامتثال خطاب الشرع ما الفرق بين هذا الذي ذكرناه وبين قول من يقول اتخاذ العبد وقاية بينه وبين عذاب الله فعل المأمورات وترك المنهيات ما الفرق بينهما نعم نعم يقول الاخ انه المنهيات قد يكون فيها المكروهات لان المكروه من هي عنه

138
01:02:31.300 --> 01:03:02.950
فلا يعني تكون من جنس المحرم المنهي عنه لكن كمال التقوى ايضا ان يترك المكروه الفرق بينهما ها يوسف  احسنت ان خطاب الشرع نوعان احدهما خطاب الشرع الخبري والاخر خطاب الشرع الطلبي. والامر والنهي يختصان بخطاب الشرع الطلبي. فيبقى ايضا خطاب الشرع الخبث

139
01:03:02.950 --> 01:03:24.050
ومن التقوى امتثاله هذا هو شيء والشيء الثاني ان ما يخشاه العبد لا يختص بعذاب الله ان ما يخشاه العبد مما امر باتقائه لا يختص بعذاب الله بل يشمل كل ما يخشاه العبد

140
01:03:24.750 --> 01:03:44.050
ومن ذلك ربه سبحانه وتعالى. قال الله تعالى يا ايها الناس اتقوا ايش؟ ربكم ومنه يوم القيامة قال الله تعالى واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله. فالعبد لا ينبغي ان

141
01:03:44.050 --> 01:04:05.550
وخشيته على حصول العذاب والعقاب بل من خشيته الكاملة خوفه من فوات الدرجات الكاملة فالانسان الذي يتقي تقوى كاملة يخاف ان تفوته الرتبة الكاملة بل اكمل ان يقال ان التقوى شرعا هي اتخاذ

142
01:04:05.550 --> 01:04:25.850
العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه فالذي يخشاه حصول النقص وفوات الكمال. ويخشى حصول النقص بالعذاب وكذلك يخشى فوات الكمال بان يكون في الدرجات الدنيئة وغيره في الدرجات الكاملة. ثم الالة

143
01:04:25.850 --> 01:04:50.450
في الموصلة الى حصول ذلك هو امتثال خطاب الشرع يعني خبرا وطلبا. واما اتباع السيئة الحسنة فالمراد به فعلها بعدها واما اتباع السيئة الحسنة فالمراد به فعلها بعدها. وفعل الحسنة بعد السيئة

144
01:04:50.450 --> 01:05:20.250
له درجتان وفعل الحسنة بعد السيئة له درجتان. الدرجة الاولى فعلها بقصد اذهام السيئة فعلها بقصد ادهاب السيئة والدرجة الثانية فعلها دون قصد الاذهاب فعلها دون قصد الاذهاب. والدرجة الاولى اكمل من الثانية

145
01:05:20.500 --> 01:05:43.600
لان العبد في الاولى يشهد ذنبه ويخاف ضرره لان العبد في الاولى يشهد ذنبه ويخاف ضرره فلخشيته ضرر الذنب بادر الى فعل الحسنة بقصد ان تكون مذهبة للسيئة واما الخلق الحسن

146
01:05:43.800 --> 01:06:13.850
فالمراد بالخلق في الشرع معنيان فالمراد بالخلق في الشرع معنيان احدهما معنى عام وهو الدين كله قال الله تعالى وانك لعلى خلق عظيم اي دين عظيم قاله مجاهد وغيره والاخر معنى خاص

147
01:06:15.200 --> 01:06:38.900
وهو ما يجري بين العبد وبين غيره من المعاملة. معنى خاص وهو ما يجري بين العبد وبين غيره من المعاملة وهو المراد في الحديث وهو المراد في الحديث وامر العبد

148
01:06:38.950 --> 01:07:08.450
بان يكون خلقه حسنا اي تكون معاملته للناس حسنة والخلق الحسن يكون بامتثال خطاب الشرع والخلق الحسن يكون بامتثال خطاب الشرع فيما امر به في معاملة الناس بامتثال خطاب الشرع فيما امر به

149
01:07:08.600 --> 01:07:29.400
من معاملة الناس هذا هو الخلق الحسن يعني اذا اردت ان تعرف ما هو الخلق الحسن الذي امر به الشرع في معاملة الناس هذا هو الخلق الحسن. وفي صحيح مسلم من حديث عبدالله ابن عمرو رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في حديث طويل وان تأتي الى

150
01:07:29.400 --> 01:07:52.400
الذي تحب ان يأتوا اليك فان تعامل الناس كما تحب ان يعاملوك. هذا الخلق الحسن فمن اراد ان يكون خلقه حسن يعامل الناس على هذا وكل شيء توهم الناس انه من الخلق الحسن ولم يأتي به الشرع فليس من الخلق الحسن

151
01:07:53.750 --> 01:08:09.250
بعض الناس مثلا يقول من الخلق الحسن يقول عدم الشره في الطعام. يقول من عدم الشرف الطعام اذا قدمت لك ضيافة مثل عطوك عصير مثلا انك تشربه وتترك في الكأس قليلا

152
01:08:09.500 --> 01:08:28.500
يقول ليش؟ يقول حتى يعني ما يظن المضيف كانه قصر وما يعني آآ سقاك وارواك. هذا من رؤوسهم هذا من البروتوكول والاتيكيت في بعض نظم الاداب المعاصرة عند الاوروبيين. لكن في الشرع لا. ليس هذا

153
01:08:28.900 --> 01:08:45.900
الانسان مأمور اذا تناول طعامه وشراب شراب يستوفيه لانه لا يدري اين البركة فالذي يراه الناس يخترعونه من الاداب والاخلاق ما جاء به الشرع لا يبالى به لكن الذي جاء به الشرع هو الذي ينبغي ان يأتيه الانسان

154
01:08:45.900 --> 01:09:03.750
وان يحمل نفسه عليه وان يصبرها عليه لان الخلق الحسن من اعظم اسباب دخول الجنة فالانسان الذي يحسن خلقه مع الناس يحبه الله سبحانه وتعالى وهذا من علامات كمال الايمان

155
01:09:03.800 --> 01:09:21.600
لانه يخاف الله في الناس فهو لا يجور عليهم ولا يتعدى عليهم ولا يتكبر عليهم ولا يجفوهم بل يعاملهم بالاداب الشرعية التي امر بها الله سبحانه وتعالى والناس يذكرون عند هذا المقام حديث الدين

156
01:09:21.800 --> 01:09:47.550
ايش؟ المعاملة الدين المعاملة. هذا ليس بحديث هذا دائم تشوف اللي يتكلمون هذا الكلام يكتبون مقالات يقول وفي الحديث الدين المعاملة مهوب صحيح هذا لا اصل له نعم  الحديث التاسع عشر عن ابي العباس عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما فقال

157
01:09:47.550 --> 01:10:07.550
قال يا غلام اني اعلمك كلمات. احفظ الله يحفظك. احفظ الله تجده تجاهك. اذا سألت فاسأل الله واذا استعنت فاستعن بالله. واعلم ان الامة لو اجتمعت على ان ينفعوك بشيء لم ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك

158
01:10:07.550 --> 01:10:27.550
وان اجتمعوا على ان يضروك بشيء لم يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك. رفعت الاقلام وجفت الصحف. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح. وفي رواية غير الترمذي احفظ الله تجده امامك. تعرف الى الله في الرخاء

159
01:10:27.550 --> 01:10:47.850
يعرفك في الشدة واعلم ان ما اخطأك لم يكن ليصيبك وما اصابك لم يكن ليخطئك. واعلم ان النصر مع الصبر وان وجمع الكرب وان مع العسر يسرا هذا الحديث اخرجه الترمذي في الجامع وعنده

160
01:10:48.450 --> 01:11:13.750
ولو اجتمعوا عوضا وان اجتمعوا. واسناده حسن واما الزيادة التي ذكرها المصنف وعزاها الى غير الترمذي فرواها عبد ابن حمير في مسنده واسنادها ضعيف ورويت هذه الجملة من طرق اخرى

161
01:11:14.900 --> 01:11:35.600
ضعيفة لكنها تحسن بمجموعها فهذه الزيادة حسنة الا قوله واعلم ان ما اخطأك لم يكن ليصيبك وانما اصابك لم يكن ليخطئك. فهذه لم تثبت في وصية النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس

162
01:11:35.600 --> 01:11:52.950
لكن ثبتت في احاديث اخرى رويت في احاديث اخرى عن عبد الله ابن مسعود وابي ابن كعب وعبادة ابن الصامت رضي الله عنهم واما في هذه الوصية فلم تروى من وجه يثبت

163
01:11:53.050 --> 01:12:23.800
وقوله صلى الله عليه وسلم احفظ الله يعني امره وامر الله سبحانه وتعالى نوعان  احدهما امر الله القدر وحفظه بالصبر عليه. احدهما امر الله القدري وحفظه بالصبر عليه والاخر امر الله الشرعي

164
01:12:24.800 --> 01:12:51.500
وحفظه بتصديق الخبر وامتثال الطلب واعتقاد حل الحلال وحفظه بتصديق الطلب بتصديق الخبر وامتثال الطلب واعتقاد حل الحلال وذكر النبي صلى الله عليه وسلم جزاء من حفظ امر الله فقال

165
01:12:52.000 --> 01:13:23.300
احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك. فمن حفظ امر الله عز وجل ادرك نوعين من الجزاء احدهما وقاية الله له وقاية الله له في قوله يحفظك والاخر رعاية الله له

166
01:13:23.950 --> 01:14:01.400
بقوله تجده تجاهك رعاية الله له في قوله تجده تجاهك فالحديث جامع في الجزاء بين الوقاية والرعاية والرعاية والوقاية متعلقها دفع النقائص والافات والوقاية متعلقها دفع النقائص والافات والرعاية متعلقها ادراك الكمالات

167
01:14:01.700 --> 01:14:31.050
والرعاية متعلقها ادراك الكمالات. وقوله رفعت الاقلام وجفت الصحف المراد به ثبوت المقادير والفراغ من كتابتها المراد به ثبوت المقادير والفراغ من كتابتها. وقوله تعرف الى الله في الرخاء ففي الشدة مشتمل على عمل وجزاء

168
01:14:31.500 --> 01:15:00.650
فاما العمل فهو تعرف العبد الى ربه بان يعرف العبد ربه واما الجزاء فمعرفة الرب عبده واما الجزاء فمعرفة العبد ربه ومعرفة العبد ربه نوعان ومعرفة العبد ربه نوعان احدهما معرفة الاقرار بربوبيته

169
01:15:00.850 --> 01:15:35.300
معرفة الاقرار بربوبيته. وهذه مشتركة بين المؤمن والكافر والبر والفاجر والاخر معرفة الاقرار بالوهيته معرفة الاقرار بالوهيته. وهذه مختصة باهل الاسلام ومعرفة الله لعبده نوعان ومعرفة الله لعبده نوعان احدهما معرفة عامة

170
01:15:36.450 --> 01:16:05.800
تقتضي شمول علم الله له تقتضي شمول علم الله له واطلاعه عليه والاخر معرفة خاصة تقتضي تأييد الله عز وجل له وعنايته به. تقتضي تأييد الله عز وجل له وعنايته

171
01:16:05.800 --> 01:16:29.850
به نعم الحديث العشرون عن ابي مسعود عقبة بن عن ابي مسعود عقبة بن عمرو الانصاري البدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى اذا لم تستحي فاصنع ما شئت. رواه البخاري

172
01:16:29.850 --> 01:16:53.900
هذا الحديث اخرجه البخاري وحده فهو من افراده عن مسلم. وقوله ان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى اي مما اثر عن الانبياء السابقين اي مما اثر عن الانبياء السابقين وتناقله الناس بين اجيالهم حتى صار مشهورا

173
01:16:53.900 --> 01:17:17.450
بينهم وقوله اذا لم تستح فاصنع ما شئت هذه الجملة لها معنيان هذه الجملة لها معنيان احدهما ان تكون امرا على ظاهرها ان تكون امرا على ظاهرها فان كان ما تريد فعله

174
01:17:17.550 --> 01:17:37.200
لا يستحيا منه من الله ولا من خلقه فافعله فاذا كان ما تريد فعله مما لا يستحيا منه من الله ولا من خلقه فافعله والثاني انه ليس من باب الامر الذي تقصد حقيقته

175
01:17:37.300 --> 01:18:08.050
انه ليس من باب الامر الذي تقصد حقيقته بل من باب الوعيد والتهديد او من باب الخبر بل من باب الوعيد والتهديد او من باب الخبر فالوعيد والتهديد على ارادة انك اذا لم تستحي من الله ولا من خلقه فاصنع ما شئت فستلقى

176
01:18:08.050 --> 01:18:35.550
وما تكره على معنى انك اذا لم تستحي من الله ولا من خلقه فافعل ما شئت ستلقى ما اكرهه. واما على ارادة الخبر فهو خبر عما يقع من الناس فهو خبر عما يقع من الناس. ان ما يستحي منه من الله ولا من ما لا يستحي منه فيه

177
01:18:35.550 --> 01:18:55.550
من الله ولا من خلقه انهم يفعلونه. وان ما يستحيا فيه من الله ومن خلقه فانه فانهم لا يفعلونه. والحديث صالح للمعنيين جميعا. فيجوز ان يكون على معنى الامر ويجوز ان يكون على غير وجه الامر

178
01:18:55.550 --> 01:19:17.150
نعم الحديث الحادي والعشرون عن ابي عمرو وقيل ابي عمرة سفيان بن سفيان بن عبدالله رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله قل لي في الاسلام قولا لا اسأل عنه احدا غيرك. قال قل امنت بالله ثم استقم. رواه مسلم. هذا الحديث اخرجه

179
01:19:17.150 --> 01:19:42.700
مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه. ولفظه عنده قل امنت بالله فاستقم بالفاء عوضا ثم فالنسخ التي بايدينا هي بهذا اللفظ. وحقيقة الاستقامة طلب اقامة النفس على الصراط المستقيم

180
01:19:43.200 --> 01:20:10.850
طلبوا اقامة النفس على الصراط المستقيم فالمستقيم هو المقيم نفسه على شرائع الاسلام فالمستقيم هو المقيم نفسه على شرائع الاسلام. المتمسك بها باطنا وظاهرا المتمسك بها باطنا وظاهرا. والناس في هذا متفاوتون

181
01:20:11.200 --> 01:20:37.600
فالجامع بينهم اسم الاستقامة لكن هم متفاوتون في حقيقتها فمستقل ومستكثر بحسب درجاتهم منها. والواحد منهم تقوى استقامته تارة وتضعف تارة اخرى. باعتبار ما يكون في قلبه من الايمان. فاذا زاد ايمانه قويت استقامته

182
01:20:37.600 --> 01:21:08.500
واذا ضعف ايمانه ضعفت استقامته وهذا المعنى من التمسك بالدين سمته الشريعة ايش استقامة سمته الشريعة استقامة والاسماء التي جعلتها الشريعة للخلق هي المعتد بها الاسماء التي جعلتها الشريعة للخلق هي المعتد بها مثل الاستقامة فيقال مستقيم والطاعة فيقال

183
01:21:08.500 --> 01:21:32.400
مطيع فالاستغناء بها اولى من التعويل على غيرها او لا من التعويل على غيرها. لان غيرها يقع في اجمال. ما يكون بين مثل الناس الان يسمون من استقام على الدين ملتزم. يقولون فلان ملتزم

184
01:21:32.650 --> 01:21:48.650
هذا لفظ ما وظعه الشرع ومجمل ملتزم بماذا ملتزم عامة حتى اللي يفعل الحرام وملازم له يسمى ملتزم. ملتزم للحرام هذا فهو لفظ مجمل لا يدل على موافقة خطاب الشرع

185
01:21:48.700 --> 01:22:14.050
ولا يكون بينا كالاسماء التي وضعتها الشرع فمثله يقال مستقيم مطيع تائب واشباه هذه الكلمات التي وضعتها لان الاجمال يولد ايش الاشكال احسنت لان الاجمال يولد الاشكال. فتجد من اثار هذا اللفظ ان يقال فلان ملتزم وفلان غير ملتزم

186
01:22:14.400 --> 01:22:31.850
طيب كيف ان تحكم بيننا غير ملتزم يحكم عليه بظاهره وقد يكون في باطن خير منه قد يكون في باطنه في معاملته مع والديه في معاملته مع قرابته وارحامه في معاملته مع جيرانه خير من ذاك الذي هو

187
01:22:31.850 --> 01:22:52.350
في ظاهره يسمي نفسه ملتزما والسبب الغفلة عن حقيقة الشرع وان الشرع باطل وظاهر. وان الشرع جعل اسماء تدل على اهله. فالاسماء التي جعلها الشرع لاهله لا يقدم عليها غيرها. نعم

188
01:22:52.550 --> 01:23:12.550
الحديث الثاني والعشرون عن جابر بن عبدالله الانصاري رضي الله عنهما ان رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ارأيت اذا صليت الصلوات المكتوبات وصمت رمضان واحللت الحلال وحرمت الحرام ولم ولم ار ولم ازد على ذلك

189
01:23:12.550 --> 01:23:40.000
اادخل الجنة؟ قال نعم. رواه مسلم. ومعنى حرمت الحرام اجتنبته. ومعنى ومعنى احللت الحلال فعلته معتقدا حله. هذا الحديث اخرجه مسلم وحده. دون البخاري فهو من افراده عنه. وقوله احللت الحلال اي اعتقدت حله

190
01:23:40.900 --> 01:24:12.700
وقيد الفعل الذي ذكره المصنف فيه نظر لتعذر الاحاطة بانواع الحلال فعلا بتعذر الاحاطة بانواع الحلال فعلا. فيكفي اعتقاد الحل فمثلا ربما لا يحيط الانسان بانواع المطعومات كلها ويصيب منها بالفعل يأكل منها او يشرب منها. لكن يكفي اعتقاد الحلم. وقوله حرمت الحرام اي اعتقدت

191
01:24:12.700 --> 01:24:41.750
حرمته مع اجتنابه اي اعتقدت حرمته مع اجتنابه. فلا يكفي مجرد الترك فقط بل لا بد من اعتقاد الحرمة فلا يكفي الترك فقط بل يجب اعتقاد الحرمة ووقع في الحديث اهمال ذكر الزكاة والحج وهما من اجل شرائع الاسلام

192
01:24:42.050 --> 01:25:08.050
مراعاة لحال السائل مراعاة لحال السائل. فقد علم النبي صلى الله عليه وسلم من حاله انه لا مال له فيزكيه ولا استطاعة له على الحج فيحج فقد علم النبي صلى الله عليه وسلم من حاله انه لا مال له فيزكيه ولا استطاعة له على الحج فيحج فلم يذكرهما النبي صلى الله عليه وسلم

193
01:25:08.050 --> 01:25:33.000
له وقوله ولم ازد على ذلك شيئا ادخل الجنة؟ قال نعم فيه بيان ان الاعمال الصالحة من موجبات دخول الجنة به بيان ان الاعمال الصالحة من موجبات دخول الجنة اي من الاسباب التي يستحق بها العبد

194
01:25:33.000 --> 01:25:55.100
رحمة الله سبحانه وتعالى فيدخله الله عز وجل الجنة فالمتعاطي للاعمال الصالحة احق واحظى برحمة الله عز وجل من الذي لا يتعطى لا يتعطاها فهو جدير بان يجعله الله عز وجل في دار كرامته. نعم

195
01:25:56.100 --> 01:26:16.100
الحديث الثالث والعشرون عن ابي مالك الحارث ابن عاصم الاشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآن او تملأ ما بين السماوات

196
01:26:16.100 --> 01:26:36.100
الارض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك او عليك كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها او موبقها رواه مسلم. هذا الحديث رواه مسلم كما ذكر المصنف. وليس عند البخاري فهو

197
01:26:36.100 --> 01:27:07.300
من افراد مسلم وقوله الطهور هو بضم الطاء. والمراد منه فعل التطهر والشطر هو النصف. فمعنى الحديث فعل الطهارة شطر الايمان اي نصف الايمان والمراد بالطهارة هنا هو الطهارة الحسية

198
01:27:09.000 --> 01:27:42.100
ومتعلقها الوضوء والغسل وبدلهما وهو التيمم ومتعلقها الوضوء والغسل وبدلهما وهو التيمم طهارة الحسية بمنزلة شطر الايمان اي نصفه واحسن ما قيل في بيان التشطير اي في بيان كونها نصفا للايمان

199
01:27:42.150 --> 01:28:08.000
هو ان الطهارة الحسية تطهر ظاهر العبد في ان الطهارة الحسية تطهر ظاهر العبد. وبقية خصال الايمان تطهر باطنه ان الدهارة الحسية تطهر ظاهر العبد. وبقية خصال الايمان تطهر باطنه. فاذا توضأ العبد او اغتسل

200
01:28:08.000 --> 01:28:30.850
تطهر ظاهره واذا صلى او حج او زكى او غير ذلك من شرائع الاسلام فان تلك الشرائع تطهر في رباطنا العبد. فصار فعل الطهارة شطر الايمان. لانه يطهر ظاهر العبد وبقية

201
01:28:30.850 --> 01:29:09.050
شرائع الدين تطهر باطنه وقوله سبحان الله والحمد لله تملآن او تملأ ما بين السماء والارض. هكذا وقع الحديث الشك بين التثنية والافراد فعلى الاول وهو التثنية تكون كلمتان مالئتان ما بين السماء تكون تكون كل واحدة من هاتين الكلمتين تملأ ما بين السماء والارض. فسبحان الله

202
01:29:09.050 --> 01:29:36.150
تملأ ما بين السماء والارض والحمد لله تملأ ما بين السماء والارض. واما على الافراد فالذي يكون ملء السماوات والارض هو الكلمتان مجتمعتان. فيكون سبحان الله والحمد لله معا تملآن ما بين السماء والارض وعلى التدنية تكون كل واحدة منهما ملء السماء والارض

203
01:29:37.700 --> 01:30:08.800
والصحيح منهما اي الروايتين هل هي الكلمتين مع بعض تملآن؟ او كل واحدة تملأ ما بين السماء والارض  ايوا املؤوا ما بين السماوات يعني تكون كل واحدة تملأ ما بين لان او او قبلها في الحديث والحمد لله

204
01:30:09.200 --> 01:30:30.400
ايش تملأ الميزان فالحمد لله وحدها تملأ الميزان وهو اعظم مما بين السماء والارض ميزان يوضع فيه كل شيء فكيف تكون اذا كانت اذا كانت مع سبحان الله انقص قدرا والمحفوظ في الحديث كما قال

205
01:30:30.400 --> 01:31:00.400
الاخ رواية النسائي وغيره. والتسبيح والتكبير يملأ ما بين السماء والارض والتسبيح والتكبير يملأ ما بين السماء والارض فانها اوثق رجالا واثبتوا اتصالا واصح معنى وقوله والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء تمثيل لهذه الاعمال الصالحة

206
01:31:00.400 --> 01:31:27.300
بمقاديرها من الانوار. تمثيل لهذه الاعمال الصالحة بمقاديرها من الانوار. فقوله الصلاة نور يعني نورا مطلقا وقوله الصدقة برهان اي تكون بمنزلة البرهان وهو الشعاع الذي يلي قرص الشمس. وهو الشعاع الذي يلي قرص الشمس يعني قرص الشمس الدائرة هذه

207
01:31:27.300 --> 01:31:56.600
الذي يليها على اطراف القرص هذا يسمى برهانا. وقوله والصبر ضياء الضياء هو النور الذي كونوا معه اشراق دون احراق والضياء هو النور الذي يكون معه اشراق دون احراق. فهذه الاعمال شبهت بمقاديرها من الانوار. وهذا التشبيه له

208
01:31:56.600 --> 01:32:25.600
تعلقان وهذا التشبيه له متعلقان احدهما منفعة هذه الاعمال للارواح منفعة هذه الاعمال للارواح في الحال. منفعة هذه الاعمال في الارواح للارواح في الحال والاخر اجورها عند الله في المآل. اجورها عند الله في المآل

209
01:32:27.050 --> 01:32:51.850
فالان باعتبار الحال اي هذه الاعمال اعظم نفعا للروح الصلاة وباعتبار المآل ايها اعظم اجرا؟ الصلاة لانها جعلت نورا كاملا نورا مطلقا ثم الصدقة دونها ثم الصبر دونها. ووقع في بعض روايات مسلم

210
01:32:52.300 --> 01:33:17.550
والصيام ضياء عوض الصبر والصيام من اعظم انواع الصبر. وقوله كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها او مضيقها معناه ان كل احد من الناس يسعى فمنهم من يسعى في عتاق نفسه من النار ومنهم من يسعى في ايباقها

211
01:33:17.550 --> 01:33:39.300
يعني في اهلاكها. فقوله فمعتقها اي منقذها. وقوله فموبقها اي مهلكها ها وقوله يغدو يعني يسير في اول النهار لان اول النهار هو الوقت الذي ينتشر فيه الناس لتحصيل مطلوباتهم

212
01:33:39.350 --> 01:33:59.650
لان اول النهار هو الوقت الذي ينتشر فيه الناس لتحصيل مطلوباتهم. نعم  الحديث الرابع والعشرون عن ابي ذر الغفاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه عن ربه عز وجل

213
01:33:59.650 --> 01:34:19.650
انه قال يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا. يا عبادي كلكم الا من هديته فاستادوني اهدكم. يا عبادي كلكم جائع الا من اطعمته فاستطعموني اطعمكم. يا عبادي

214
01:34:19.650 --> 01:34:39.650
كلكم عار الا من كسوته فاستكسوني اكسكم. يا عبادي انكم تخطئون بالليل والنهار وانا اغفر الذنوب فاستغفروني اغفر لكم. يا عبادي انكم لن تبلغوا ضري فتضروني. ولن تبلغوا نفعي فتنفع فتنفعوني

215
01:34:39.650 --> 01:34:59.650
يا عبادي لو ان اولكم اخركم وانسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكه يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على افجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من

216
01:34:59.650 --> 01:35:19.650
ملكي شيئا يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد. فسألوني اعطيت كل انسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي الا كما ينقص المخيط اذا ادخل البحر. يا عبادي انما هي

217
01:35:19.650 --> 01:35:39.650
اعمالكم احصيها لكم ثم اوفيكم اياها. فمن وجد خيرا فليحمد الله. ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه. رواه مسلم. هذا الحديث اخرجه مسلم وحده بهذا اللفظ. فهو من افراده عن البخاري

218
01:35:39.650 --> 01:35:58.950
واوله في النسخ التي في ايدينا فيما روى عن الله تبارك وتعالى. عوض قوله فيما روى عن ربه عز وجل وقوله يا عبادي اني حرمت الظلم فيه بيان حرمة الظلم من وجهين

219
01:35:59.200 --> 01:36:27.150
فيه بيان حرمة الظلم من وجهين. احدهما ان الله حرمه على نفسه ان الله حرمه على نفسه والاخر التصريح بالنهي عنه في قوله فلا تظالموا التصريح بالنهي عنه في قوله فلا تظالموا

220
01:36:28.100 --> 01:36:55.900
والنهي موضوع في خطاب الشرع للدلالة على ايش التحريم للدلالة على التحريم فاذا ورد النهي فاصل وضعه التحريم ومن بدائع دالية شيخ شيوخنا حافظ الحكم رحمه الله تعالى قوله والنهي للتحريم اذ لا نص يصرفه

221
01:36:55.950 --> 01:37:26.050
الى الكراهة هذا الحق يعتمد. او هذا الحق فاعتمدي والنهي للتحريم الا نص يصفه الى الكراهة هذا الحق فاعتمدي والظلم شرعا هو وضع الشيء في غير موضعه هو وضع الشيء في غير موضعه. كما حققه ابو العباس ابن تيمية في رسالة مفردة في شرح هذا الحديث

222
01:37:26.050 --> 01:37:46.050
ليه؟ فان حقيقة الظلم مما اختلف فيها النضار وتجاذبتها الانظار واعترفت فيها الافكار على اقوال متعددة لا يكاد يسلم من شيء منها من اعتراض. واحسن ما قيل فيها هو ان الظلم وضع الشيء في غير موضعه. وقوله

223
01:37:46.050 --> 01:38:15.550
فمن وجد خيرا فليحمد الله. ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه جملة تحتمل معنيين جملة تحتمل معنيين احدهما انها امر على حقيقتها انها امر على حقيقتها فمن وجد خيرا فانه مأمور ان يحمد الله سبحانه وتعالى عليه

224
01:38:15.800 --> 01:38:41.700
ومن وجد غير ذلك فانه مأمور بلوم نفسه عليه فانه مأمور بنوم نفسه عليه فبمحاسبتها وتعنيفها عليه. والاخر انه امر يراد به الخبر  انه امر يراد به الخبر. وان من وجد خيرا فسيحمد الله عليه

225
01:38:42.050 --> 01:39:03.950
وان من وجد خيرا فسيحمد الله عليه. وان من وجد غير ذلك فسيلوم نفسه وان من وجد غير ذلك فسيلوم نفسه والجملتان صحيحتان ولكل منه والمعنيان صحيح ان ولكل منهما محله. فالاول محله في

226
01:39:03.950 --> 01:39:28.200
الدنيا والاول محله في الاخرة الاول محله في الدنيا لانها دار العمل. فاذا وجد جزاء عمله الصالح يحمد الله عز وجل عليه. واذا وجد جزاء عمله السيء يحاسب نفسه ويلومها ويعنفها. وفي الاخرة اذا وجد صاحب العمل الصالح اثر عمله حمد الله

227
01:39:28.200 --> 01:39:50.000
عليه. واذا وجد صاحب العمل السيء اثر عمله فانه يندم ولاة مندم والعبد اذا عمل عملا فان الله سبحانه وتعالى يريه من نفسه الخير فيجازيه عليه. قال ابو العباس ابن تيمية اذا

228
01:39:50.000 --> 01:40:06.500
فلله طاعة فلم تجد لها اثرا فاتهم نفسك فان الرب شكور اذا عملت لله طاعة فلم تجد لها اثرا. فاتهم نفسك فان الرب شكور. نقله تلميذه ابن القيم في مدارس السالكين

229
01:40:06.500 --> 01:40:23.300
يعني اذا عملت طاعة لله عز وجل ثم ما وجدت اثر لها لذة وانس فاتهم نفسك في انك لم تخلص في هذه الطاعة ولم توقعها على ما يريده الله عز وجل. وعلله بقوله فان الرب شكور. يعني

230
01:40:23.300 --> 01:40:47.000
يشكر عباده على اعمالهم بما يجدون في نفوسهم من الطمأنينة والسكينة والانس وحلاوة الايمان ولذاذته. نعم الحديث الخامس والعشرون عن ابي ذر رضي الله عنه ايضا ان ناسا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي

231
01:40:47.000 --> 01:41:07.000
صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ذهب اهل الدثور بالاجور بالاجور يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول اموالهم. قال اوليس قد جعل الله لكم ما ما تصدقون ان بكل تسبيحة صدقة

232
01:41:07.000 --> 01:41:27.000
كل تكبيرة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وامر بالمعروف صدقة ونهي عن منكر صدقة وفي وفي بضع احدكم صدقة. قالوا يا رسول الله ايأتي احدنا شهوته ويكون له فيها اجر

233
01:41:27.000 --> 01:41:47.000
الارايتم لو وضعها في حرام اكان عليه فيها وزر. فكذلك اذا وضعها في الحلال كان له اجر. رواه مسلم هذا الحديث اخرجه مسلم بهذا اللفظ. وهو من افراده عن البخاري فلم يخرجه البخاري. ورواه مسلم في موضع اخر

234
01:41:47.000 --> 01:42:07.000
بلفظ مختصر. وقوله اهل الدثور يعني الاموال. فالدثور هي الاموال وقوله صلى الله عليه وسلم اوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون الى اخر الحديث فيه بيان حقيقة الصدقة شرعا

235
01:42:07.000 --> 01:42:29.150
فالصدقة شرعا اسم جامع لانواع البر والاحسان فالصدقة شرعا اسم جامع لانواع البر والاحسان. وحقيقتها ايصال العبد ما ينفع الى غيره  ايصال العبد ما ينفع الى غيره او الى نفسه

236
01:42:29.300 --> 01:42:55.350
ايصال العبد ما ينفع الى غيره او الى نفسه وهي نوعان احدهما صدقة مالية احدهما صدقة مالية وهي التي تكون بالمال. والاخر صدقة غير مالية وهي التي تكون بغير المال

237
01:42:55.450 --> 01:43:23.600
كالتسبيح والتحميد والتكبير والتهليل والامر بالمعروف والنهي عن المنكر مما ذكر في الحديث. وقوله وفي بضع احدكم صدقة البضع بضم الباء. كلمة يكنى بها عن الفرج كلمة يكنى بها عن الفرج او عن اتيان الرجل اهله او عن اتيان الرجل اهله وكلاهما

238
01:43:23.600 --> 01:43:46.300
تصح ارادته في الحديث وكلاهما تصح ارادته في الحديث ذكره المصنف في شرح صحيح مسلم. نعم الحديث السادس والعشرون عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل سلامة من الناس

239
01:43:46.300 --> 01:44:06.300
عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين اثنين صدقة وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها ترفع له عليها متاعه صدقة. والكلمة الطيبة صدقة. وبكل خطوة وبكل خطوة تمشيها الى الصلاة

240
01:44:06.300 --> 01:44:30.450
صدقة وتميط الاذى عن الطريق صدقة. رواه البخاري ومسلم هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم كما ذكر المصنف فهو من المتفق عليه. وسياقه برواية مسلم فهو قريب من لفظه وقوله كل سلامى السلامى هو المفصل

241
01:44:31.150 --> 01:45:05.400
وعدة مفاصل الانسان كم  ها ثلاثة تاني ها مية وستين  لا ما في شي اسمه التلتمية ثلاث مئة عربي لازم تفصح بالثاني انا الحين احسبك تقول مئة كما قال الاخ ثلاث مئة وستون مفصلا ثلاث مئة وستون مفصلا كما ثبت

242
01:45:05.400 --> 01:45:28.550
في صحيح مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها. والمراد ان اتساق العظام وانتظامها في صورة الانسان نعمة عظيمة تجعل على كل مفصل من هذه المفاصل صدقة شكرا لله سبحانه وتعالى

243
01:45:31.500 --> 01:45:46.700
فمن اعظم نعم الله عز وجل ان خلق الانسان على هذه الصورة هذا من اعظم النعم ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم على كل سلامى من الناس كل سلامى من الناس عليه صدقة يعنى كل

244
01:45:46.700 --> 01:46:00.200
افصل من الانسان عليه صدقة شكرا لله عز وجل. لان الله عز وجل انعم عليه بهذه النعمة العظيمة يعني انت انظر الى يدك كم جعل الله عز وجل فيها مفصل

245
01:46:00.450 --> 01:46:24.250
كيف لو كانت قطعة واحدة ما تحصل لك بها من المنافع كما تحصل على هذه الصورة التي خلقها الله سبحانه وتعالى. فمن شكر الله سبحانه وتعالى ان تجعل صدقة عن كل مفصل من هذه المفاصل. وانواع الصدقة مما يسره الله عز وجل للخلق

246
01:46:24.250 --> 01:46:44.250
لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم مبينا يسر الصدقة تعدل بين اثنين صدقة وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها او ترفع عليه متاعه صدقة الى تمام الحديث. مع ما تقدم في الحديث السابق من ان التسبيح صدقة والتكبير صدقة

247
01:46:44.250 --> 01:47:01.300
وبالتالي اذا صدقة والتحميد صدقة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر صدقة ووقع في الرواية المختصرة عند مسلم في الحديث المتقدم بيان ما يجزئ عن كل هذه الصدقات. وقال صلى الله

248
01:47:01.300 --> 01:47:29.700
الله عليه وسلم ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما العبد من الضحى. فاذا ركع العبد ركعتين من الضحى ده شكر مفاصله لماذا لماذا اذا ركع ركعتين من الضحى ادى شكر مفاصله؟ ادى الصدقات اللي عليه

249
01:47:30.450 --> 01:47:54.050
لامرين احدهما انه يستعمل جميع هذه المفاصل عند اداء الركعتين احدهما انه يستعمل جميع هذه المفاصل عند اداء الركعتين. والاخر ان وقت الضحى وقت غفلة والعبادة في وقت الغفلة من اسباب تعظيم الاجر

250
01:47:54.100 --> 01:48:16.250
ان وقت الضحى وقت غفلة والعبادة في وقت الضحى من اسباب تعظيم الاجر والثواب ومن جوامع الشريعة ان شكر اليوم والليلة يؤديه العبد فوق الفرائض التي عليه يؤديه بقول وفعل

251
01:48:16.250 --> 01:48:40.150
شكر ليوم والليلة كله فوق الفرائض التي يجب عليك ان تأخذها لكن حتى تكون عبدا شاكرا في اليوم والليلة عليك فعل وقول اما الفعل فالركعتان واما القول فقوله صلى الله عليه وسلم من قال اذا اصبح اللهم ما اصبح بي من نعمة

252
01:48:40.150 --> 01:49:05.150
او باحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك واذا امسى قال ذلك فمن قالها اذا اصبح فقد ادى شكر يومه. ومن قالها اذا امسى فقد ادى شكر ليلته فالانسان ينبغي ان يحافظ على هذين الامرين لانك اذا اتيت بالفرائض في يومك وليلتك ثم جئت بهذا القول اذا اصبحت اذا امسيت وجئت بالركعتين

253
01:49:05.150 --> 01:49:27.200
اديت شكر يومك فصرت عبدا شكورا الان الناس يسمعون الفظائل التي في القرآن والسنة للشاكرين. لكن ما يدري كيف يصير شاكر ما يدري كيف يصير شاكر تصير شاكر اذا حافظت على الواجب عليك في اليوم والليلة وجيت بهذا وذاك من قول صرت عبدا شاكرا نعم

254
01:49:28.750 --> 01:49:48.750
الحديث السابع والعشرون عن النواس بن سمعان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال البر حسن الخلق والاثم ما حاك في نفسك وكرهت ان يطلع عليه الناس. رواه مسلم. وعن وابسة ابن وعن

255
01:49:48.750 --> 01:50:08.750
قصة ابن معبد رضي الله عنه. معبد. ابن معبد رضي الله عنه قال اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ام جئت تسأل عن البر؟ قلت نعم. قال استفت قلبك. البر ما ما اطمأنت اليه النفس واطمئن

256
01:50:08.750 --> 01:50:35.500
اليه القلب والاثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر وان افتاك الناس وافتوك. حديث حسن رويناه في لدي الامامين احمد بن حنبل والدارمي باسناد حسن هذه الترجمة الحديث السابع والعشرون تشتمل على حديثين لا حديث واحد فصارت احاديث الاربعين باعتبار التفصيل

257
01:50:35.500 --> 01:50:58.450
ثلاثة ثلاثة واربعين حديثا. وباعتبار اجمال يعني التراجم اثنان واربعون حديثا فاما حديث النواس فرواه مسلم بهذا اللفظ كما قال المصنف فهو من افراده عن البخاري واما حديث انه واما حديث وابسة ابن معبد فرواه

258
01:50:58.600 --> 01:51:22.100
احمد والدارمي في مسنديهما واسناده ضعيف لكن له شاهد عند الطبراني في الكبير من حديث ابي ثعلبة الخشني واسناده جيد فيكون هذا الحديث حسنا بشاهده. وقوله البر حسن الخلق فيه بيان حقيقة البر شرعا

259
01:51:22.100 --> 01:51:42.100
انه حسن خلق فيه بيان حقيقة البر شرعا وانه حسن الخلق. والبر يطلق على معنيين. والبر يطلق على معني احدهما خاص وهو الاحسان الى الخلق في المعاملة احدهما خاص وهو الاحسان

260
01:51:42.100 --> 01:52:13.450
الى الخلق في المعاملة والاخر عام. وهو اسم لجميع الطاعات الباطنة والظاهرة والاخر عام وهو اسم لجميع الطاعات الباطنة والظاهرة فانها تسمى برا ويقابل البر الاثم وله مرتبتان ويقابل بر الاثم وله مرتبتان الاولى ما حاك في النفس

261
01:52:13.600 --> 01:52:38.250
وتردد في القلب وكرهت ان يطلع الناس عليه ما حاك في النفس وتردد في القلب وكرهت ان يطلع الناس عليه خشية عيبهم والمرتبة الثانية ما حاك في النفس وتردد في القلب

262
01:52:39.450 --> 01:53:10.800
وان افتاه غيره بانه ليس باثم وان افتاه غيره انه ليس باثم والمرتبة الثانية اشد على العبد من الاولى لماذا لانه ربما امتنع في المرتبة الاولى خشية استنكار الناس لانه ربما امتنع في الاولى خشية استنكار الناس. واما في الثانية فيجد في الناس من يقويه عليه

263
01:53:10.800 --> 01:53:37.300
انه ليس اثما واما الثانية فيجد في الناس من يقويه عليه ويفتيه انه ليس اثما وقوله استفت قلبك امر باستفتاء القلب امر باستفتاء القلب وهذا الاستفتاء له شرط له محل وشرط

264
01:53:37.950 --> 01:54:07.800
فاما محله فهو تحقيق مناط الحكم الذي علق به شرعا تحقيق مناط الحكم الذي علق به شرعا. هل هو موجود ام غير موجود فلا يستفاد من القلب العلم بالشيء انه حلال او حرام

265
01:54:08.250 --> 01:54:31.950
لكن يستفاد تحقيق مناط الحل او الحرمة يعني مثلا لو ان انسانا رأى غزالا فرماه ثم شك هل سمى او لم تسمم هنا يرجع الى استفتاء القلب لان الغزال ما حكمه في الشرع صيده

266
01:54:32.500 --> 01:54:57.850
ما حكمه جائز حلال لكن انسان ذهب الى منطقة من المناطق فرأى حيوان لا يعرفه  فاراد ان يصيده فلما صاده شافه قال والله القلب يقول انه حلال هذا يجوز له ان يحكم بهذا ام لا يجوز

267
01:54:58.350 --> 01:55:12.100
لا يجوز القلب ما يفيدها لهذا الحيوان حلال ام حرام. خطاب الشرع هو الذي يفيد لكن القلب يفيد في بيان المناظر الذي علق به في الشرع هل هو موجود ام غير موجود من الحل والحرمة

268
01:55:12.450 --> 01:55:36.000
واما هذا هو المحل. واما الشرط فالرجوع الى فتي القلب يكون في حق المتصف بالعدالة الدينية والاستقامة الشرعية يكون في حق المتصف بالعدالة الدينية والاستقامة الشرعية. فمن عرف من نفسه

269
01:55:36.050 --> 01:56:01.850
حرصه على شرائع الدين باطنا وظاهرا فانه يستفتي قلبه. واما المضيع شرائع الدين فهذا ليس محلا  باستفتاء قلبه فالاخذ بفتوى القلب مشروط بامرين فالاخذ بفتوى القلب مشروط بامرين احدهما كونها مسلطة

270
01:56:02.100 --> 01:56:30.600
على محل الاشتباه المتعلق بمناط الحكم كونها مسلطة على محل الاشتباه المتعلق بمناض الحكم والثاني ان يكون المستفتي متصفا بالعدالة الدينية والاستقامة الشرعية. ان يكون المستفتي متصفا عدالة الدينية والاستقامة الشرعية

271
01:56:30.650 --> 01:56:54.950
وقوله وان افتاك الناس وافتوك معناه ان ما تردد في قلبك وحاك في نفسك فهو اثم وان افتاك الناس انه ليس باثم وهذا مشروط بامرين ايضا. وهذا مشروط بامرين احدهما ان يكون من وقع في

272
01:56:54.950 --> 01:57:16.800
قلبه الحيك والتردد ممن انشرح صدره واستنار بكمال الايمان ان يكون من وقع في قلبه الحيك والتردد مما من استنار قلبه بكمال الايمان. والثاني ان يكون عهد من مفتيه انه

273
01:57:17.200 --> 01:57:52.000
يفتيه باعتبار ما يشتهيه انه عهد من مفتيه انه يفتيه باعتبار ما يشتهيه فالحامل على فتي المفتي موافقة اهواء الناس الحامل على فتي المفتي موافقة اهواء الناس وهذا تراه يوجد في المفتين والا لماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم وان افتاك الناس وافتوك؟ يعني ستجد من يفتيك بما يوافق هواك

274
01:57:53.400 --> 01:58:10.400
صح ولا لا هذا كثير شف الحج الان يجي الحج يمتد بعض الناس يفتيك في المسائل على ما ما يوافق هواه بعض الناس هواه مخالفة الدولة وبعض الناس هواه موافقة التجار

275
01:58:10.900 --> 01:58:29.950
بعظ المفتين يفتي اصحاب الحملات بما يوافق صاحب الحملة لانه معطيه مقعد مجاني فتجده يعني يسأل في اليوم الاخير متى نرمي؟ يقول ابد ارموا اذا طلعتوا من صلاة الفجر روحوا ارموا ونمشي

276
01:58:30.200 --> 01:58:48.800
على طول عشان ما تأخر الحملة. ويجيك ناس حتى يعني من تستغرب يعني هذه الاجوبة التي تصدر مثل هؤلاء. حتى كان الحد صار مهو بحج بما يوافق التجار هذا يوجد يوافق الدجال والاخر هواه يخالف الدولة

277
01:58:48.900 --> 01:59:10.250
قال قال لا يحج الانسان الا باذن. قال يا رجال حج بس ما عليك. ما عليك اثم. علي من ما عليك اثم هي مهي بسالفة هوا هذي سالفة دين تجيب بدين الله سبحانه وتعالى لا على ما يوافق هواك. ولذلك الامام احمد رحمه الله تعالى اذاه المأمون وجلده. ومع ذلك

278
01:59:10.250 --> 01:59:27.000
ما افتى الناس بما يوافق هواه لما اراده الفقهاء على الخروج عليه قال لا الا الدماء طيب هذا اللي ضربك؟ هذا اللي عذبك؟ هذا اللي قطع ظهرك بالف صوت. الف صوت مع ذلك ما ما وافق هواه. لا وافق

279
01:59:27.000 --> 01:59:48.800
حكم الشرع ولذلك ثبته الله سبحانه وتعالى. فالذي يوافق حكم الشرع يثبت الله عز وجل ويجري حكم الشرع ولو كان على نفسه فهو اجرى حكم الشرع على نفسه ولا لو كان هواه انت الان لو واحد بس يعني يؤذيك بقدر يعني شي كمس الذباب اذا

280
01:59:48.800 --> 02:00:08.850
التسلط عليه تؤذيه باعظم من ذلك. لكن هو لا. ما وافق هواه وافق امر الشرع ان امر الشرع تحريم الخروج على ولاة الجور فلم يأبه الذي له عندهم يجده عند الله عز وجل. وهم يوم القيامة يقفون عند احكم الحاكمين. وعدل العادلين سبحانه وتعالى

281
02:00:08.850 --> 02:00:26.900
فيأخذ ما له من حق واما المسلمون فهو يحفظ دماءهم واموالهم من الشرور فهو يراعي حق الله سبحانه وتعالى ولذلك ينبغي على العبد ان يلتمس في مفتيه ان يكون راغبا فيما عند الله سبحانه وتعالى

282
02:00:26.950 --> 02:00:46.950
يفتي بالحق ارادوها الناس ولا ما ارادوه؟ هذا الحق تريدونه؟ هذا هو ما تريدونه هذا راجع لانفسكم فهو لا يأبى بالناس وافقوه او لم يوافقوه قال فوه او لم يخالفوه ولا يوافق الناس في مطلوباتهم انهم يحاولون ان يحملوا على فتوى ويغيروا له مسالك الاستفتاء

283
02:00:46.950 --> 02:01:07.650
لانه يعلم ان الله سبحانه وتعالى سائلة عن قوله والله عز وجل لما اعطاه العلم اعطاه العلم امانة عنده ما اعطاه العلم ده الان ترى صرنا في بلية المشتغلين بالعلم صاروا على العلم يلعبون به. فهو اي مسألة يشتهيها يجد فيها خلاف

284
02:01:07.800 --> 02:01:32.550
يعمل بها يعني بعض الناس وهذا وهذا وقع. يعني من المنتسبين الى طلب العلم من يطلعون يفتون في القنوات يتزوج امرأة بغير اذن وليها يقول ايش؟ يقول اذن الولي مختلف فيه. بعض الفقهاء يستند فقط لضد زوجه. يقول هذه المرأة رضيت بزوجا وانا رضيت بها زوجا

285
02:01:33.750 --> 02:01:45.700
طيب نفرض انك ترى هذا القول لكن ليس لك ان تفعله في المملكة العربية السعودية لان الحكم في المملكة العربية السعودية على مذهب الامام احمد ابن حنبل وهو يشترط ابن الولي

286
02:01:45.850 --> 02:02:04.950
فانت يجب عليك ان تأخذ بهذا ليس لك ان تتشهى في دين الله سبحانه وتعالى. ولذلك العلم اذا لم اتق الله العبد فيه صار وبالا عليه. فالعلم اعظم اسباب دخول الجنة. والعلم اعظم اسباب دخول النار

287
02:02:05.100 --> 02:02:19.850
ولذلك اول ما تسعر منهم بهم النار ذكر منهم ايش من ما ذكر منهم؟ عالم عالم لم يعمل بعلمه تعلم العلم ليقال عالم وقرأ القرآن ليقال قارئ الانسان يخاف على نفسه ان

288
02:02:19.850 --> 02:02:46.250
يكون هذا العلم وبال عليه وحجة عليه عند الله سبحانه وتعالى. نعم الحديث الثامن والعشرون عن ابي نجيح العرباض ابن ابن سارية رضي الله رضي الله عنه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون فقلنا يا رسول الله كانها موعظة

289
02:02:46.250 --> 02:03:06.250
مودع فاوصنا فقال اوصيكم بتقوى الله عز وجل والسمع والطاعة وان تأمر عليكم عبد فانه من يعش قم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ. واياكم

290
02:03:06.250 --> 02:03:36.250
محدثات الامور فان كل فان كل بدعة ضلالة. رواه ابو داوود والترمذي وقال الترمذي حديث صحيح. هذا الحديث اخرجه ابو داوود والترمذي. وابن ماجة ايضا فكان ينبغي ذكره معهم الحديث رواه اصحاب السنن الا النسائي. وهو حديث صحيح من اجود احاديث اهل الشام. قاله ابو

291
02:03:36.250 --> 02:04:06.050
من الاصبهاني وفيه وصيته صلى الله عليه وسلم باربعة اصول عظيمة. اولها تقوى الله وثانيها السمع والطاعة لمن ولاه الله امرنا ولو كان المتأمر علينا عبدا اي مملوكا في اصله

292
02:04:06.250 --> 02:04:29.600
يأنف الاحرار حال الاختيار ان يتأمر عليه ولو كان المتأمل عبدا يعني مملوكا في اصله من قبل يأنف الاحرار حال الاختيار من من تأمله عليهم. والفرق بين السمع والطاعة ان السمع هو القبول

293
02:04:29.950 --> 02:04:57.100
والطاعة هي الامتثال والفرق بين السمع والطاعة ان السمع هو القبول والطاعة هي الامتثال. وثالثها لزوم سنة النبي صلى الله عليه وسلم. وسنة الخلفاء المهديين الراشدين من بعده واكد الامر بها بالعض على النواجذ. وهي الاضراس

294
02:04:57.150 --> 02:05:21.600
اي بان يتمسك العبد بها تمسكا شديدا ورابعها الحذر من محدثات الامور وهي البدع الحذر من محدثات الامور وهي البدع. نعم الحديث التاسع والعشرون عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله اخبرني بعمل يدخلني الجنة

295
02:05:21.600 --> 02:05:41.600
عن النار. قال لقد سألت عن عظيم وانه ليسير على من يسره الله تعالى عليه. تعبد الله ولا تشرك به شيئات وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت. ثم قال الا ادلك على ابواب الخير

296
02:05:41.600 --> 02:06:11.600
الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار وصلاة الرجل في جوف الليل ثم تتجافى جنوبهم عن المضاجع حتى بلغ يعملون. ثم قال الا اخبرك برأس الامر وعمودي وذروة سنامه الجهاد. ثم قال الا اخبرك بمنى ذلك كله؟ قلت بلى يا رسول الله

297
02:06:11.600 --> 02:06:31.600
بلسانه وقال كف عليك هذا قلت يا نبي الله وانا لمؤاخذون بما نتكلم به فقال ثكلتك امك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على وجوههم او قال على مناخرهم الا حصائد السنتهم. رواه الترمذي

298
02:06:31.600 --> 02:06:56.750
وقال حديث حسن صحيح. هذا الحديث اخرجه الترمذي وابن ماجة ايضا واسناده ضعيف. وروي من وجوه متعددة عن معاذ لا يثبت منها شيء ومن اهل العلم من يحسنه بمجموع طرقه. وهو من الاحاديث العظيمة

299
02:06:57.250 --> 02:07:24.450
الجامعة بين الفرائض والنوافل فاما الفرائض فهي المذكورة في قوله صلى الله عليه وسلم تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وتقيموا الصلاة وتؤدي زكاة وتصوم رمضان وتحج البيت وهي متضمنة اركان الاسلام التي تقدم بيانها في الحديث الثالث حديث ابن عمر بني

300
02:07:24.450 --> 02:07:52.500
على خمس واما النوافل فهي المذكورة في قوله صلى الله عليه وسلم الا ادلك على ابواب الخير؟ ثم عدها وابواب الخير الممدوحة المذكورة في الحديث ثلاثة اولها الصوم المذكور في قوله صلى الله عليه وسلم الصوم جنة اي وقاية وحماية

301
02:07:52.850 --> 02:08:18.200
فان الجنة اسم لما يحتمى به فيتقى ويستتر به. والثاني الصدقة المذكورة في قوله صلى الله عليه وسلم والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار. والثالث صلاة الليل المذكورة في قوله صلى الله عليه وسلم وصلاة الرجل

302
02:08:18.200 --> 02:08:45.250
في جوف الليل يعني في وسط الليل وذكر الرجل تغليبا والا فالمرأة داخلة في الثواب المذكور. ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم جماع وصيته لمعاذ فقال الا اخبرك بايش؟ برأس الامر وعموده وذروة

303
02:08:45.250 --> 02:09:10.650
ثم قال ايش اللي عندكم في النسخة الجهاد الجهاد في سبيل الله هذه هي نسخة النووي وهذه هي رواية الترمذي فجعل الجهاد الامر كله فهو رأس الامر وعموده ودروة انامه

304
02:09:11.300 --> 02:09:32.000
والمحفوظ الرواية الاخرى عند غير الترمذي. انه قال الا اخبرك برأس الامر وعموده والبر والسلام ثم قال  رأس الامر الاسلام وعموده الصلاة ودروة سنامه الجهاد في سبيل الله. هذه هي الرواية المحفوظة وهي عند غير

305
02:09:32.000 --> 02:09:52.000
الترمذي. واما رواية الترمذي هي التي اثبتها النووي. في كتابه الاربعين لكن الرواية التامة هي المحفوظة وقوله رأس الامر الاسلام يعني رأس الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم هو الاستسلام لله

306
02:09:52.800 --> 02:10:18.800
وقوله وعموده الصلاة اي ما يقوم به الدين كالفسطاط والخيمة لا تقوم الا على عمود. فمنزلة الصلاة من الدين كمنزلة عمود الخيمة منها. وقوله ذروة سنام الجهاد في سبيل الله يعني اعلاه. فالذروة اعلى الشيء. ثم بين ملاك ذلك كله فقال الا اخبرك بملاك ذلك

307
02:10:18.800 --> 02:10:52.100
يعني بقوامه وعماده ونظامه. فملاك الشيء هو نظام الشيء وقوامه وعموده الذي ليجمعه ثم قال كف عليك هذا يعني اللسان. فاصل الخير وجماعه هو امساك اللسان بالا يتكلم الانسان الا بخير او ان يصمت. وقوله ثكلتك امك يا معاذ يعني

308
02:10:52.100 --> 02:11:14.350
فقدتك وهو دعاء لا تراد به حقيقته. فهو لا يدعو عليه بالموت ولكن العرب يذكرون مثل هذه الكلمة لاثارة الانتباه. فان الانسان اذا قيل له ثكلتك امك علم انه خطب بامر عظيم. ثم

309
02:11:14.350 --> 02:11:34.350
ثم اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بشدة ضرر اللسان فقال وهل يكب الناس في النار على وجوههم اي هل يطرح الناس فالكب هو الطرح؟ قال على وجوههم او على مناخرهم يعني

310
02:11:34.350 --> 02:11:59.100
انوفهم الا حصائد السنتهم. والحصائد جمع حصيدة وهي كل شيء قيل في الناس باللسان وقطع عليهم به كل شيء قيل في الناس باللسان وقطع عليه بهم ذكره ابن فارس ذكره ابن

311
02:11:59.100 --> 02:12:34.850
في مقاييس اللغة. فالحديث ليس في جنس الكلام. وانما في نوع خطير منه وهو و  ماشي ها يوسف ايش لا مو في الغيبة    يعني الحكم على الناس. بل يحكم على الناس. كل شيء تحكم به على الناس هذا من اشد ما يكون. لابد ان يكون لك عند الله مخرج. تقول فلان

312
02:12:34.850 --> 02:12:54.850
اسف فلان كافر فلان ضال فلان مبتدع لا بد ان يكون عندك بينة على ما تقول حتى تخرج من الله من عند لله سبحانه وتعالى. نعم. الحديث الثلاثون عن ابي ثعلبة الخشني جرثوم ابن ناشر

313
02:12:54.850 --> 02:13:14.850
رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله عز وجل فرض فرائض فلا تضيعوها وحد حدودا فلا تعتدوا وحرم اشياء فلا تنتهكوها. وسكت عن اشياء رحمة لكم من غير نسيان فلا تبحثوا عنها. حديث حسن

314
02:13:14.850 --> 02:13:40.400
رواه الدارقطني وغيره. هذا الحديث اخرجه الدار قطني في سننه. واسناده ضعيف وفي سياقه تقديم وتأخير عما اثبته المصنف. وليس عنده في النسخة المنشورة رحمة لكم وانما سكت عن اشياء من غير نسيان

315
02:13:40.450 --> 02:14:09.450
فلا تبحثوا عنها. وفي الحديث جماع احكام الدين. ببيان اقسامها وذكر الواجب فيها فاقسام الدين اربعة. القسم الاول الفرائض. والواجب فيها عدم اضاعتها  والقسم الثاني الحدود والمراد بها ما اذن الله به

316
02:14:10.000 --> 02:14:42.450
ما اذن الله به. والواجب فيها عدم تعديها والواجب فيها عدم تعديها والتعدي مجاوزة الحد المأذون فيه مجاوزة الحد المأذون فيه. والقسم الثالث المحرمات والواجب فيها عدم انتهاكها اي عدم مواقعتها باقترافها وفعلها

317
02:14:42.850 --> 02:15:01.400
والقسم الرابع المسكوت عنه. وهو ما لم يذكر حكمه خبرا ولا طلبا وهو ما لم يذكر حكمه خبرا ولا طلبا. يعني سواء في باب الاخبار او في باب الطلب ما ذكر

318
02:15:02.950 --> 02:15:26.400
وهو مما عفا الله سبحانه وتعالى عنه. والواجب عدم البحث عنه. والواجب عدم البحث عنه مم فما سكت الله سبحانه وتعالى عنه فلا ينبغي ان تبحث عنه الان بعض طلبة العلم يأتي يبحث في مسائل ما تكلم فيها العلماء من قبل

319
02:15:26.900 --> 02:15:46.250
ويذهب يشق على نفسه والشرع نهاه عن ذلك اذا لم يتكلم العلماء فيها لا تبحث عنه وخاصة ما يتعلق بصفات الله عز وجل وجلاله او بعلم الغيب ما يكون في حوادث الزمان في تقلبات الاخرة لا تبحث عنها

320
02:15:46.250 --> 02:16:11.050
لانه لا نفع فيها فالانسان اذا اوغل في البحث عن هذه الاشياء تطرقت اليه الشبهات فهلك لان الله سكت عنها رحمة بالخلق فهي لا تحتملها نفوسهم ولا تطيقها عقولهم. فاذا كلفوها ذلك شق عليهم. فاوردهم المهالك. وقوله في

321
02:16:11.050 --> 02:16:37.200
حديث سكت عن اشياء فيه اثبات صفة السكوت لله والاجماع منعقد عليها نقله ابو العباس ابن تيمية والمراد بالسكوت عدم اظهار الحكم. لا الانقطاع عن الكلام والمراد بالسكوت عدم اظهار الحكم لا الانقطاع عن الكلام

322
02:16:37.900 --> 02:17:06.900
فان السكوت يقع على معنيين فان السكوت يقع على معنيين احدهما عدم بيان الاحكام احدهما عدم بيان الاحكام. والاخر الانقطاع عن الكلام. والاخر الانقطاع عن الكلام قوت الذي هو صفة لله عز وجل معناه عدم بيان ما لا يحتاج اليه من الاحكام

323
02:17:08.650 --> 02:17:32.750
واما الانقطاع عن الكلام فلا يوصف الله عز وجل به بل يقال يتكلم الله متى شاء ولا يتكلم الله متى شاء فتجعل الامر كله على ما ذكر من صفة الكلام ان الله يتكلم متى شاء ولا يتكلم متى شاء. واذا قلت ان الله

324
02:17:32.750 --> 02:17:50.850
سكت عن هذا الحكم يعني لم يبينه هذا معنى صحيح. واحيانا تكون الصفة واحدة يثبت لها معنى وينفى لها معنى. مثل النسيان. قال الله سبحانه وتعالى نسوا الله فنسيهم. وقال تعالى

325
02:17:50.850 --> 02:18:08.050
وما كان ربك نسيا. فالنسيان الذي هو صفة لله عز وجل هو الترك عن علم وعمد والنسيان الذي ليس صفة لله هو الذهول عن المعلوم المتقرر في في النفس. نعم

326
02:18:08.600 --> 02:18:28.600
الحديث الحادي والثلاثون عن ابي العباس سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله دلني على عمل اذا انا عملته احبني الله واحبني الناس. فقال ازهد في الدنيا يحب

327
02:18:28.600 --> 02:18:58.500
يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس. حديث حسن رواه ابن ماجة. رواه ابن وغيره باسناد حسب اسانيد حسنة. هذا الحديث اخرجه ابن ماجة بسند لا يعتمد عليه وروي هذا الحديث من وجوه اخرى لا تثبت فتحسين هذا الحديث بعيد جدا على ما بينه الحافظ ابو الفرج ابن

328
02:18:58.500 --> 02:19:27.700
في كتاب جامع العلوم والحكم في شرح هذه الاربعين ومعناه صحيح فان قواعد الشرع ومقاصده ودلائله تدل عليه. والزهد في الدنيا شرعا الرغبة عما لا ينفع في الاخرة والزهد في الدنيا شرعا الرغبة عما لا ينفع في الاخرة. ويندرج تحت هذا الوصف اربعة اشياء

329
02:19:28.200 --> 02:20:08.150
ويندرج تحت هذا الوصف اربعة اشياء احدها المحرمات وتانيها المكروهات وثالثها المشتبهات لمن لا يتبينها المشتبهات لمن لا يتبينها. ورابعها فضول المباحات. رابعها فضول احاد فما يرجع الى واحد من هذه الاشياء فالرغبة عنه هي من حقيقة الزهد. فليس الزهد ترك التمتع

330
02:20:08.150 --> 02:20:35.600
بزينة الحياة الدنيا بل الزهد حقيقة ان ترغب عما لا ينفعك في الاخرة. مما يرجع الى واحد من هذه الاشياء وقوله في الحديث اذا انا عملته احبني الله واحبني الناس فقال ازهد في الدنيا يحبك الله. وازهد فيما عند الناس يحبك الناس. والزهد فيما

331
02:20:35.600 --> 02:20:55.200
عند الناس من الزهد في الدنيا والزهد فيما عند الناس من الزهد في الدنيا لكنه افرد عنها لاختلاف الثمرة الناشئة عن كل واحد منهما لكنه افرد عنها لاختلاف التمرة الناشئة عن كل واحد منهما

332
02:20:55.250 --> 02:21:15.250
فالذي يزهد في الدنيا يعني في اعراضها واغراظها يحبه الله. والذي يزهد فيما عند الناس يعني لا يجاذبكم لا يجاذبهم ولا ينازعهم فيه يحبونه وهو من الدنيا لكن افرد بالذكر لان التمرة الناشئة منه محبة الناس وهي غير التمرة

333
02:21:15.250 --> 02:21:35.250
وهي محبة الله سبحانه وتعالى نعم. الحديث الثاني والثلاثون عن ابي سعيد سعد ابن مالك ابن سنان الخدري رضي عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ضرر ولا ضرار. حديث حسن رواه ابن ماجة والدار قطني

334
02:21:35.250 --> 02:21:55.250
وغيرهما مسندا ورواه مالك في الموطأ مرسلا عن عمرو ابن يحيى عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم فاسقط ابا سعيد وله طرق يقوي بعضها بعضا. هذا الحديث لم يخرجه ابن ماجة في سننه من حديث ابي سعيد الخدري

335
02:21:55.250 --> 02:22:15.250
بل من حديث ابن عباس رضي الله عنهما. واما حديث ابي سعيد الخدري فهو عند الدارقطني. في سننه وكلا الحديثين اسناده ضعيف. والامر كما ذكر المصنف وله طرق يقوي بعضها بعضا. اي يروى هذا الحديث من وجوه

336
02:22:15.250 --> 02:22:41.250
عدده يحصل لها باجتماعها قوة ويكون الحديث حسنا. وفي الحديث المذكور نفي امرين وفي الحديث المذكور نفي امرين احدهما الضرر قبل وقوعه. في دفع بالحيلولة دونه الضرر قبل وقوعه في دفع بالحيلولة عنه

337
02:22:41.350 --> 02:23:05.100
والاخر الضرر بعد وقوعه. فيرفع بازالته. الضرر بعد وقوعه فيرفع بازالته. فقوله صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار جامع للامرين معا. واما قول الفقهاء الضار يزال يختص باي نوعين

338
02:23:06.500 --> 02:23:31.150
احسنت بالضرر الواقع النازل وهو الثاني فاذا وقع يطلب رفعه لكن قول النبي صلى الله عليه وسلم يشمل الحالين قبل وقوعه وبعد وقوعه نعم الحديث الثالث والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعطى الناس بدعواهم

339
02:23:31.150 --> 02:23:51.150
دعا رجال اموال قوم ودماءهم لكن البينة على المدعي واليمين على من انكر. حديث حسن رواه البيهقي وغيره هكذا واصله في الصحيحين. هذا الحديث اخرجه البيهقي في السنن الكبرى. وهو بهذا اللفظ لا يصح

340
02:23:51.150 --> 02:24:21.350
وانما يثبت لفظه في الصحيحين لو يعطى الناس بدعواهم لادعى ناس دماء ناس دماء رجال واموالهم. لو يعطى الناس بدعواهم لادعى ناس دماء رجال اموالهم ولكن البينة على المدعى عليه. ولكن اليمين ولكن اليمين على المدعى عليه

341
02:24:21.350 --> 02:24:52.300
وليس عندهما ان البينة على المدعي والمدعي هو المبتدئ بالدعوة المطالب بها والمدعي هو المبتدئ بالدعوة المطالب بها. وضابطه عند الفقهاء من اذا سكت ترك  من اذا سكت ترك يعني اذا جاء واحد للقاضي وادعى بشيء

342
02:24:52.700 --> 02:25:16.800
وعطاه القاضي موعد ثم جاء للموعد. القاضي لا يطلبه لانه مدعي هذا اذا سكت ترك. واما المدعى عليه فهو من وقعت عليه الدعوة واما المدعى عليه فهو من وقعت عليه الدعوة وضابطه عند الفقهاء من اذا سكت لم يترك

343
02:25:17.150 --> 02:25:35.400
من اذا سكت لم يترك لانه مطالب مطالب بحق فسكوته لا يترك به بل يدعى ليطالب بالحق الذي دعي عليه. وقوله واليمين على من انكر اي من انكر دعوى المدعي فعليه اليمين

344
02:25:35.400 --> 02:25:55.850
هي القسم اي من انكر دعوة المدعي فعليه اليمين وهي القسم. كما ان المدعى عليه البينة كما ان المدعي كما ان المدعي عليه البينة والبينة اسم جامع لكل ما يبين به

345
02:25:55.850 --> 02:26:17.650
الحق ويظهر اسم جامع لكل ما يبين به الحق ويظهر. فما يتحقق به هذا المعنى يسمى بينة. ومقتضى هذا حديث ان البينة على المدعي واليمين على المدعى عليه. ومقتضى هذا الحديث ان البينة على المدعي

346
02:26:17.650 --> 02:26:45.800
اي واليمين على المدعى عليه وليس هذا الامر مطردا في الشريعة بل ربما جعلت اليمين على المدعي باعتبار ما يظهر للقاضي من قوة احدى الجهتين باعتبار ما يظهر للقاضي من قوة احدى الجهتين. فربما جعل اليمين على المدعي وربما جعل اليمين على المد

347
02:26:45.800 --> 02:27:07.850
دعا عليه باعتبار القرائن التي تحف بالقضية على ما هو مبين في كتاب الدعاوى والبينات عند الفقهاء ها  الحديث الرابع والثلاثون عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

348
02:27:07.850 --> 02:27:27.550
من رأى منكم منكرا فليغيره بيده. فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان. رواه مسلم هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه. وفيه الامر بتغيير المنكر

349
02:27:27.900 --> 02:27:53.900
والامر للايجاب فتغيير المنكرات وازالتها واجب. والمنكر شرعا كل ما انكره الشرع بالنهي عنه على وجه التحريم كل ما انكره الشرع بالنهي عنه على وجه التحريم المنكرات تختص باي شيء

350
02:27:54.400 --> 02:28:27.800
بالمحرمة احسنت فالمنكرات تختص بالمحرمات وتغيير المنكر على ثلاث مراتب المرتبة الاولى تغيير المنكر باليد والمرتبة الثانية تغيير المنكر باللسان والمرتبة الثالثة تغيير المنكر بالقلب والمرتبتان الاوليان شرط لهما الاستطاعة

351
02:28:27.850 --> 02:29:02.050
اما المرتبة الثالثة فلم تشترط لها الاستطاعة. لماذا ما الجواب   لان المرتبة الثالثة مقدور عليها عند جميع الخلق بخلاف المرتبتين الاوليين فربما يقدر عليها في حق بعضهم دون بعض والمراد بانكار المنكر بالقلب

352
02:29:02.450 --> 02:29:24.550
كراهة القلب له ونفوره منه والمراد بانكار المنكر بالقلب كراهة القلب له ونفوره منه. فمتى وجدت هذه الكراهية؟ صار العبد منكرا للمنكر ولا يشترط لها تقطيب الجبين وتمعر الوجه وتغيره

353
02:29:25.100 --> 02:29:46.400
فلا يلزم ذلك لكن اذا نفر العبد منه وكرهه وابغضه صار منكرا للمنكر. وهذا من رحمة الله سبحانه وتعالى لان عموم البلوى بالمنكرات يشق معه على الانسان ان يتكلف تغيير وجهه وتمعره وتقطيبه الان في منكرات كثيرة منتشرة

354
02:29:46.800 --> 02:30:03.400
حلق اللحى محرم بالاجماع منكر والدخان محرم منكر منتشر فاذا كان قلب العبد مجتمع اصلا على بغضه وكراهته والنفور منه صار من المبغظين لهذا المنكر المنكرين له ولا يشترط ان

355
02:30:03.400 --> 02:30:29.100
يكون كل ما رأى واحد تمعر وجهه وقطب جبينه وتغيرت حالته والا صار هذا من التكليف بما لا يطاق الله عز وجل رحيم بعباده. نعم الحديث الخامس والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا ولا

356
02:30:29.100 --> 02:30:49.100
ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض. وكونوا عباد الله اخوانا. المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا ولا يحقره. التقوى ها هنا ويشير الى

357
02:30:49.100 --> 02:31:09.100
ثلاث مرات بحسب امرئ من الشر ان يحفر اخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله رواه مسلم. هذا الحديث اخرجه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه. لكن ليس عنده

358
02:31:09.100 --> 02:31:32.550
قوله ولا يكذبه. فهذه الزيادة غير واردة في روايته. وقوله صلى الله عليه وسلم الا تحاسدوا نهي عن الحسد وحقيقة الحسد كراهية وصول النعمة الى العبد ولو لم يتمنى زوالها

359
02:31:32.650 --> 02:31:54.450
كراهية اصول النعمة الى العبد. ولو لم يتمنى زوالها. ذكره ابن تيمية الحفيد فليس من من شرط الحسد ان يتمنى زوالها فهذا نوع من الحسد لكن اصل الحسد ان تكره وصول النعمة الى احد من خلق الله سبحانه وتعالى. وقوله لا

360
02:31:54.450 --> 02:32:22.650
نهي عن النج وهو اثارة الشيء بالمكر والحيلة وهو اثارة الشيء بالمكر والحيلة فالنهي عنه نهي عن التوصل الى المرادات بانواع الحيل والمخادعات فالنهي عنه نهي عن التوصل الى المرادات بانواع

361
02:32:23.000 --> 02:32:49.050
الحيلة والمخادعات ومنه البيع المعروف بزيادة في السلعة من غير ارادة شرائها. فانه من جملة المكر والخداع. لكن لا يختص النجش به. بل يعم مما يشاركه فيه. وقوله ولا تباغضوا نهي عن التباغض. اذا فقد المسوغ الشرعي

362
02:32:49.050 --> 02:33:11.100
نهي عن التباغظ اذا فقد المسوغ الشرعي. اما اذا وجد المسوغ الشرعي كالمعصية او البدعة او غيرها فانه يبغض لاجل ما خالف فيه امر الله سبحانه وتعالى. وقوله ولا تدابروا

363
02:33:11.100 --> 02:33:42.750
نهي عن التدابر وهو التهاجر والتقاطع والتصارم. نهي عن التدابر وهو قاطعوا والتصارم والتهاجر  فلا يجوز للعبد ان يهجر اخاه اذا كان لامر دنيوي. اذا كان لامر دنيوي. اما اذا كان لامر ديني يريد به تأديبه وكفه عن

364
02:33:42.750 --> 02:34:06.550
غيه فالهجر حينئذ مأمور به. كما هجر النبي صلى الله عليه وسلم الثلاثة الذين خلفوا ولم يخرجوا الى آآ غزوة تبوك. وقوله وكونوا عباد الله اخوانا يحتمل معنيين احدهما انه ان شاء يراد به الامر

365
02:34:07.300 --> 02:34:31.000
بان يصيروا اخوانا بينهم والاخر انه خبر لا يراد به الامر. انه خبر لا يراد به الامر. وانهم اذا اقاموا ما تقدم ما ذكره في الحديث صاروا عبادا لله اخوانا فيه. وانهم اذا اقاموا ما تقدم ذكره في الحديث صاروا عبادة

366
02:34:31.000 --> 02:34:51.000
لله اخوانا فيه. وكلا المعنيين صحيح. وقوله التقوى ها هنا ويشير الى صدره ذات مرات. اي اصل تقوى في القلوب اي اصل التقوى في القلوب فمستقر التقوى في قلب العبد. واذا عمر القلب بالتقوى ظهرت

367
02:34:51.000 --> 02:35:07.600
داروا هذه التقوى على الجوارح فالذي يدعي التقوى ولا ترى اثارها على جوارحه كاذب في دعواه يعني تجد انسان ما يصلي تقول له صل يقول يا اخي اهم شيء قلبك

368
02:35:07.650 --> 02:35:21.750
فاذا كان انت قلبك متقي فيه خلاص يدخلك الله الجنة. طيب وش الدليل انك متقي في قلبك تزكي نفسك؟ وينه على الجوارح؟ كيف ما تركع لله وتسجد لله عز وجل؟ هذا يدل على ان هذه

369
02:35:21.750 --> 02:35:45.450
على ان هذه التقوى كاذبة ليست صحيحة والناس يختلفون في قدر صدقهم وكذبهم في دعوى التقوى. فالذي ينسب نفسه الى التقوى ينبغي ان يكون ممتثل لحقيقة التقوى لذلك كان بعض السلف يذكر قول الله تعالى انما يتقبل الله من المتقين ويتخوف منه ان ترد

370
02:35:45.450 --> 02:35:59.650
ما له ان يقول وما يدريني اني من المتقين؟ قال ابن عمر لو اعلم ان الله قبل مني ركعتين لعلمت اني من اهل الجنة. لان الله يقول انما يتقبل الله من المتقين

371
02:35:59.850 --> 02:36:16.250
وذكر ابن جرير عند هذه الاية ان بعضهم جاء الى عامر الكوفي يثبته ويذكر له اعماله الصالحة في احتضانه فالتفت اليه وقال فاين قول الله تعالى انما يتقبل الله من المتقين

372
02:36:16.350 --> 02:36:38.850
يعني الامر شديد وانت الان تزكي نفسك وتدعي انك متقي فينبغي ان يتخوف الانسان على نفسه ان الله عز وجل لا يقبل منه عمله. ولذلك الذين يخافون الله على الحقيقة يخافون ان ترد اعمالهم. والذين يأمنون مكر الله هم الذين يغترون باعمالهم

373
02:36:38.950 --> 02:37:07.300
فيستعظمون اعمالهم عند الله سبحانه وتعالى. نعم الحديث السادس والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة. ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة

374
02:37:07.300 --> 02:37:27.300
ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة. والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه. ومن سلك طريق يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة. وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله

375
02:37:27.300 --> 02:37:47.300
رسوله بينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه. رواه مسلم بهذا اللفظ. هذا الحديث رواه مسلم كما قال

376
02:37:47.300 --> 02:38:13.650
المصنف ولم يخرجه البخاري فهو من افراده عنه. وقد ذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم خمسة اعمال مقرونة بجزائها. فالعمل الاول تنفيس الكرب عن المؤمنين في الدنيا تنفيس الكرب عن المؤمنين في الدنيا. وجزاؤه ان ينفس الله عن عامله

377
02:38:14.000 --> 02:38:42.650
كربة من كرب يوم القيامة واخر الجزاء تعظيما له واخر الجزاء تعظيما له فهو اكمل في الاثابة فكرب يوم القيامة اعظم فالثواب بالتنفيس عن واحدة منها اكبر من الثواب بالتنفيس عن كرب الدنيا كلها

378
02:38:43.550 --> 02:39:09.550
والعمل الثاني التيسير على المعسر وجزاؤه ان ييسر الله على عامله في الدنيا والاخرة وثالثها الستر على المسلم وجزاؤه ان يستر الله على عامله في الدنيا والاخرة والناس في باب الستر قسمان

379
02:39:09.650 --> 02:39:30.300
والناس في باب الستر قسمان احدهما من لا يعرف بالفسق ولا شهر به من لا يعرف بالفسق ولا شهر به. فهذا اذا زلت قدمه ووقع خطيئة وجب ستره وحرم نشر خبره

380
02:39:30.400 --> 02:40:01.550
وحرم نشر خبره. والاخر من كان مشتهرا بالمعاصي منهمكا فيها من كان مشتهرا بالمعاصي منهمكا فيها فمثله لا يشتر عليه بل يرفع امره الى ولي الامر ليكفه عن غيه ويمنعه من الشر. ولا يستباح من عرضه الا

381
02:40:01.550 --> 02:40:26.600
بقدر ما يؤدي الغرض المذكور ولا يستباح من عرضه الا بقدر ما يؤدي الغرض المذكور. وما عدا ذلك فالاصل فيه التحريم فعرض المسلم محفوظ محرم فلا يجوز للانسان ان يتكلم في عرضه الا بقدر ما يتحقق رفع امره الى ولي الامر ليكف

382
02:40:26.850 --> 02:40:44.550
الشر عن عنه وعن المسلمين وما عدا ذلك لا يجوز. ثم ما يقع فيه هذا العبد لا يجوز نشره المعاصي لا يجوز نشرها. قال بعض السلف من اشاع منكرا فقد اعان على هدم الاسلام

383
02:40:44.900 --> 02:41:09.850
وقال بعض السلف المعاصي عورات المسلمين فمن رأى عورة فليسترها وهذا كلام صحيح يعين على هدم الاسلام لان ذكر المعاصي وافشائها يقوي اهل الشرور ويضعف نفوس اهل الخير  يجي واحد يقول القاء القبض على مصنع خمر. والثاني

384
02:41:10.400 --> 02:41:30.400
رجل مختلي بفتاة في المكان الفلاني. وكل الاخبار الصباح والمساء على هذا. هذا حرام لا يجوز. الواقع الان في الجرائد هذي مجلات ومواقع الانترنت هذا حرام لا يجوز لان هذه ذنوب ومعاصي ونشرها يعين على هدم الاسلام وهي عورات للمسلمين والعورة مأمور بستر

385
02:41:30.400 --> 02:41:50.400
ولا يدن بكشفها حتى لا ولولا يقول العبد ما يسمي احد ولا يشير لا لكن كل يوم وكل مساء تفتح هذه المواقع الانترنتية او تقرأ الجرايد ويذكرون لك من هذه المعاصي والفواحش الكبيرة هذا محرم ولا يجوز ولا ينبغي

386
02:41:50.400 --> 02:42:11.000
نشره لضرره الكبير على المسلمين ولا يذكر منها في ارشاد الناس الا ما يخوفهم دون تفصيل انظر الى قوله صلى الله عليه وسلم ان امرأة جائتني فاخبرتني انها زنت ما زاد

387
02:42:11.400 --> 02:42:31.000
ما قال وذلك بانها كلمت رجلا ثم بعد ذلك وعدته ثم بعد ذلك كيت وكيت. ما جاء التفصيل هذا لان هذا يخالف الشرع لا نفعل الناس فيه. ويفتح ابواب الشرور على الناس. لانه ربما زين لمن لا يعرف الذنب طريق الذنب

388
02:42:31.000 --> 02:42:51.700
يصير له بصيرة في الذنوب عن طريق مثل هذا الكلام. ولذلك من منفعة العلم انه يهدي الانسان الى الرشد والخير والهدى هذا العلم منفعته انه يهديك الى ما ينبغي كيف تكون في امرك وفي نهيك وفي وعظك وفي ارشادك وفي تعليمك وفي هداية الناس. وكل ما يخالف

389
02:42:51.700 --> 02:43:12.800
ما جاء به الشرع لا نفع به. لا نفع فيه ابدا. يأتي واحد يقول عشان يتعظون الناس. ما هو بصحيح. يتعظون بالكتاب والسنة اما القصص والاخبار والفواحش والمنكرات يجلس واحد ويقعد يحدث انا فعلت وانا فعلت وانا فعلت وانا فعلت ويذكروا انواع من

390
02:43:12.800 --> 02:43:31.100
الفواحش والشرور هذه ترى في الاحكام الشرعية بعض الاحكام ينبغي انه يؤخذ ويحاسب عليه قضاء. هذا يعترف بفواحش اقترفها. يتاب تاب الله عليه لكن بعض هذه الفواحش فيها حقوق لناس فيها حقوق لاعراض فيجب ان يؤخذ عليه

391
02:43:31.450 --> 02:43:50.700
فينبغي الانسان دائما ان يترسم الطريقة الشرعية. ومن ظن ان غير الطريقة الشرعية تنفع الناس فانه ضال. قاله ابو العباس ما في شيء ينفع الناس الا الطريقة الشرعية. والعمل الرابع سلوك طريق يلتمس فيه العلم

392
02:43:50.800 --> 02:44:12.050
سلوك طريق يلتمس فيه العلم وجزاؤه ان يسهل الله له طريقا الى الجنة وذلك في الدنيا باعمال اهلها وذلك في الدنيا باعمال اهلها. وفي الاخرة بالاهتداء الى الصراط الموصل اليها

393
02:44:12.200 --> 02:44:38.800
وفي الاخرة بالاهتداء الى الصراط الموصل اليها. والعمل الخامس الاجتماع في بيت من بيوت الله. وهي المساجد على تلاوة كتاب الله وتدارسه. وجزاؤه نزول السكينة وغشيان الرحمة وذكر الله سبحانه وتعالى للعبد في من عنده. نعم

394
02:44:39.500 --> 02:44:59.500
الحديث السابع والثلاثون. عن ابن عباس رضي الله عنهما عن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى قال ان الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله

395
02:44:59.500 --> 02:45:19.500
عنده حسنة كاملة وان هم بها فعملها كتبها الله كتبها الله عنده عشر حسنات الى سبعمائة الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة. وان هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة. وان هم

396
02:45:19.500 --> 02:45:39.500
بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة. رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما بهذه الحروف. فانظر يا اخي وفقنا الله واياك الى عظيم لطف الله تعالى وتأمل هذه الالفاظ. وقوله عنده اشارة الى الاعتناء بها وقوله

397
02:45:39.500 --> 02:46:06.050
للتأكيد وشدة الاعتناء بها. وقال في السيئة التي هم بها ثم تركها كتبها الله عنده حسنة فاكدها بكامله وان عملها كتبها الله وان عملها كتبها الله سيئة واحدة فاكد تقليلها بواحدة ولم يؤكدها بكاملة فلله الحمد

398
02:46:06.050 --> 02:46:27.550
سبحانه لا نحصي ثناء عليه. وبالله التوفيق. هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم كما ذكر المصنف فهو من عليه وقوله ان الله كتب الحسنات والسيئات المراد بالكتابة هنا الكتابة القدرية لا الشرعية

399
02:46:27.950 --> 02:46:55.300
اي قدر الله عز وجل حظه من الحسنات والسيئات. لان الكتابة الشرعية تختص بالحسنات. فهي المطلوبة شرعا من العباد والكتابة القدرية للحسنات والسيئات تشمل امرين والكتابة القدرية للحسنات والسيئات تشمل امرين. احدهما كتابة عمل الخلق لهما

400
02:46:55.350 --> 02:47:20.500
كتابة عمل الخلق لهما فكتب الله على كل احد عمله من الحسنات والسيئات. والاخر كتابة جزائهم عليها كتابة جزائهم عليها والثاني هو المراد في الحديث. فان المذكور فيه هو جزاء الخلق على الحسنات والسيئات

401
02:47:20.600 --> 02:47:49.950
والحسنة اسم لكل ما وعد عليه في الشرع بالثواب الحسن اسم لكل ما وعد عليه في الشرع بالثواب الحسن والسيئة اسم لكل ما توعد عليه في الشرع بالثواب السيء اسم لكل ما توعد عليه في الشرع بالثواب السيء

402
02:47:50.200 --> 02:48:17.750
فالحسنة متعلقها الوعد والسيئة متعلقها ايش؟ الوعيد فالحسنة متعلقها الوعد والسيئة متعلقها الوعيد والحسنة تعم كل ما امر الله به. تعم كل ما امر الشرع به. فيندرج فيها ايش الفرائض والنوافل. الفرائض والنوافل

403
02:48:17.900 --> 02:48:44.500
والسيئة تختص بما نهى الله عز وجل بما نهى الشرع عنه نهي تحريم والسيئة تختص بما نهى الله عز وجل عنه تحريم. فالسيئات هي المحرمات فالسيئات هي المحرمات والعبد بين الحسنة والسيئة لا يخلو من اربعة من اربع احوال

404
02:48:44.600 --> 02:49:14.700
والعبد بين الحسنة والسيئة لا يخلو من اربع احوال. الحال الاولى ان يهم بالحسنة ولا يعمل بها ان يهم بالحسنة ولا يعمل بها ايكتبها الله عنده حسنة كاملة فيكتبها الله عز وجل عنده حسنة كاملة

405
02:49:14.750 --> 02:49:42.100
والمراد بالهم المذكور هنا هم الخطرات فبمجرد خطور الحسنة في نفسه فان الله يكتبها له حسنة كاملة وهذا من لله عز وجل والحال الثانية ان يهم بالحسنة فيعمل بها فيكتبها الله عز وجل عنده

406
02:49:42.750 --> 02:50:09.800
عشر حسنات الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة ومقدار ما يناله العبد من التضعيف على قدر حسن اسلامه ومقدار ما يناله العبد من التضعيف على قدر حسن اسلامه. وهذا يختلف في العبادة الواحدة في اليوم الواحد. يجي الانسان يصلي الظهر وهو على حال

407
02:50:09.800 --> 02:50:24.950
طل ظهره على حال اخر فتضاعف له الظهر عشرا فقط. وفي العصر تضاعف الى سبع مئة ضعف او الى اكثر من ذلك لكمال ايمانه حينئذ والحالة الثالثة ان يهم بالسيئة ويعمل بها

408
02:50:25.200 --> 02:50:51.450
ايهما بالسيئة ويعمل بها. فتكتب عليه سيئة واحدة من غير مضاعفة فالسيئة لا تضاعف في كميتها ابدا. وهذا من رحمة الله عز وجل بالخلق والحال الرابعة ان يهم بالسيئة ثم لا يعمل بها

409
02:50:52.250 --> 02:51:15.350
ان يهم بالسيئة ثم لا يعمل بها وترك العمل بالسيئة يكون لامرين وترك العمل بالسيئة يكون لامرين اولهما ان يكون الترك لسبب دعا اليه ان يكون الترك لسبب دعا اليه

410
02:51:15.450 --> 02:51:42.850
وثانيهما ان يكون الترك لغير سبب ان يكون الترك لغير سبب فاما الاول وهو ترك السيئة لسبب داع فله ثلاثة اقسام فاما الاول وهو ترك السيئة لسبب داع فله ثلاثة اقسام. فالقسم الاول ان يكون سبب الترك

411
02:51:42.850 --> 02:52:10.200
خشية الله ان يكون سبب الترك خشية الله. فتكتب له حسنة اتكتب له حسنة والقسم الثاني ان يكون سبب الترك مخافة المخلوقين او مرائتهم ان يكون سبب الترك مخافة المخلوقين او مرائتهم. فيعاقب على هذا

412
02:52:11.100 --> 02:52:32.900
والقسم الثالث ان يكون سبب الترك عدم القدرة على السيئة مع الاشتغال بتحصيل اسبابها ان يكون سبب الترك عدم القدرة على السيئة مع الاشتغال بتحصيل اسبابها فهذا يعاقب كمن كمن عمل

413
02:52:33.150 --> 02:52:55.850
فهذا يعاقب كمن عمل. يعني لو ان انسانا يعني اراد ان يسرق والسرقة سيئة فجاء بسلم دخل في البيت منتهكا حرمته. ثم جاء الى باب البيت وحاول ان يفتحه و كسره وحاول حاول لم يستطع. فرجع

414
02:52:56.350 --> 02:53:15.550
فهذا تكتب عليه سيئة السرقة كمن عمل لانه فعل الاسباب لكن لم يتيسر له مأموله منها واما ترك لغير سبب فهو قسمان واما ترك السيئة لغير سبب فهو قسمان. القسم الاول

415
02:53:15.850 --> 02:53:39.900
ان يكون همه بها اهم خطرات ان يكون همه بها هم خطرات ولم يصر عليها بل تعلقت بها نفسه خطرة ثم لم تستقر في نفسه. فنفر عنها وتركها فهذا تكتب له حسنة

416
02:53:40.200 --> 02:53:59.950
فهذا تكتب له حسنة جزاء عدم سكون قلبه الى السيئة وهذا المعنى هو المذكور في هذا الحديث وهذا المعنى هو المذكور في هذا الحديث فهو يهم بالسيئة ثم لا يعمل بها يعني يهم همه خطرة لا

417
02:53:59.950 --> 02:54:19.450
اما اصرار ولا يعمل بها فتكتب له حسنة. والقسم الثاني ان يكون الهم بالسيئة هم عزم ان يكون الهم بالسيئة هم عزم وهم العزم هو الهم المشتمل على الارادة الجازمة

418
02:54:19.800 --> 02:54:47.850
وهم العزم هو الهم المشتمل على الارادة الجازمة المقترنة بالتمكن من الفعل. المقترنة بالتمكن من الفعل. وهذا على نوعين وهذا على نوعين احدهما ان يكون متعلقه اعمال القلوب ان يكون متعلقة اعمال القلوب

419
02:54:47.950 --> 02:55:15.600
كالشك في الوحدانية او الكبر او العجب وهذا يترتب عليه اثره وربما صار العبد به منافقا او كافرا وهذا يترتب عليه اثره. وربما صار به العبد منافقا او كافرا فالذي يهم بالمعصية هم عزم في قلبه فتوجد عنده الارادة الجازمة والتمكن من الفعل

420
02:55:16.000 --> 02:55:41.600
يؤاخذ بهذا ويعاقب على هذا والثاني ما كان من اعمال الجوارح فيكون القلب هاما بها هم عزم فيكون القلب هاما بها هم عزم لكن لا يظهر اثرها في الخارج لكن لا يظهر اضرها في الخارج

421
02:55:41.850 --> 02:56:00.400
يعني كمن يعزم انه لو تمكن من امرأة اجنبية لفعل بها المنكر فهذا همه هم عزم فهذا عنده هم عزم في قلبه لكن لم يخرج في الظاهر فجمهور اهل العلم

422
02:56:00.400 --> 02:56:27.950
على المؤاخذة به ايضا فجمهور اهل العلم على المؤاخذة به ايضا. ويكتب عليه سيئة وهو اختيار جماعة من المحققين منهم المصنف وابن تيمية الحفيد رحمهم الله تعالى هذا يبين اهمية الاعتناء بحفظ الخواطر وحراستها

423
02:56:28.300 --> 02:56:46.150
وان الانسان ينبغي له ان يحفظ خواطره لانه ربما استرسلت هذه الخواطر فوقع في هم العزم مما يتعلق باعمال القلوب او بما يتعلق باعمال الجوارح فترتب على ذلك المؤاخذة فان اول الشرور خطرة

424
02:56:46.550 --> 02:57:09.450
فالانسان يخطر به الذنب حتى يثقل هذا الخاطر ثم يتحول الى عزيمة قوية ثم يترتب عليه اثره نعم الحديث الثامن والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى قال

425
02:57:09.450 --> 02:57:29.450
من عادى لي وليا فقد اذنته بالحرب. وما تقرب اليه عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه. ولا يزال عبدي تقربوا الي بالنوافل حتى احبه. فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به. وبصره الذي يبصر به. ويده التي

426
02:57:29.450 --> 02:57:49.450
يبطش بها ورجله التي يمشي بها. ولئن سألني لاعطينه ولئن استعاذني لاعيذنه. رواه البخاري هذا الحديث اخرجه البخاري في صحيحه بهذا اللفظ وهو من افراده عن مسلم فلم يخرجه مسلم. وفي الحديث بيان جزاء

427
02:57:49.450 --> 02:58:21.850
عاداة اولياء الله وولي الله شرعا كل مؤمن تقي وولي الله شرعا كل مؤمن تقي وولي الله اصطلاحا كل مؤمن تقي غير نبي كل مؤمن تقي غير نبي. فالولي اذا ورد في خطاب الشرع يندرج فيه الانبياء

428
02:58:23.150 --> 02:58:51.650
واما في اصطلاح علماء الاعتقاد فالاولياء عندهم لا يندرج فيهم الانبياء ولذلك يقولون الانبياء والاولياء ويخصون اسم الاولياء بكل مؤمن تقي ليس نبيا ومعاداة ولي الله تؤذن بحرب بحرب الله صاحبها وذلك في مقامين

429
02:58:52.350 --> 02:59:19.150
احدهما ان يعاديه لاجل دينه ان يعاديه لاجل دينه والاخر ان يعاديه لاجل الدنيا مع ظلمه والتعدي عليه ان يعاديه لاجل الدنيا مع ظلمه والتعدي عليه. فمتى وجد احدهما صار العبد مؤذنا

430
02:59:19.150 --> 02:59:39.650
بحرب الله عز وجل. اما ان عاداه لاجل دنيا مع عدم ظلمه ولا التعدي عليه هذا لا يندرج في الحديث مثل ايش؟ تعرف انسان صالح تقي وانت تنازع هالارض وتصير بينك وبينه خصومة على ارض

431
02:59:39.700 --> 03:00:03.350
لانك انت معك حجة على ان هذه الارض ارض لاباءك واجدادك هو مع حجة ايضا فانت تعاديه لاجل هذا لاجل دنيا لكن لا تتعدى عليه ولا تظلم  وانما تطالب بحقك على ما يبينه القضاء الشرعي فهذا لا يندرج في الحديث. الحديث يختص بالمقامين الذين ذكرناه. نعم

432
03:00:04.300 --> 03:00:24.300
الحديث التاسع والثلاثون. عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله تجاوز عن امتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. حديث حسن رواه ابن ماجة والبيهقي وغيرهما. هذا الحديث اخرجه

433
03:00:24.300 --> 03:00:48.900
ابن ماجة بلفظ ان الله وضع عن امتي بلفظ ان الله وضع عن امتي الخطأ والنسيان الحديث. واخرجه البيهقي بلفظ قريب منه واسناده ضعيف ويروى في هذا الباب احاديث لا يثبت منها شيء كما قال الامام احمد رحمه الله تعالى

434
03:00:49.200 --> 03:01:11.900
وفي الحديث بيان فضل الله عز وجل على هذه الامة بوضع المؤاخذة عنها في ثلاثة امور اولها الخطأ وهو وقوع الشيء على وجه لم يقصده فاعله وقوع الشيء على وجه لم يقصده فاعله

435
03:01:12.100 --> 03:01:34.800
وثانيها النسيان وهو ذهول القلب عن معلوم له متقرر فيه. ذهول القلب عن معلوم له متقرن فيه وثالثها الاكراه وهو ارغام العبد على ما لا يريد من قول او فعل

436
03:01:35.050 --> 03:01:55.050
وثالثها الاكراه وهو ارغام العبد على ما لا يريد من قول او فعل. ومعنى الوضع نفي وقوع الاثم عليه مع وجودها. نفي وقوع الاثم عليه مع وجودها فلا اثم على

437
03:01:55.050 --> 03:02:15.100
ولا على ناس ولا على ولا على ناس ولا على مكره. فمتى واقع المخطئ معصية او واقع الناس في معصية او واقع المكره معصية لا اثم عليه فرفع الله عز وجل عليه المؤاخذة. نعم

438
03:02:15.900 --> 03:02:38.050
الحديث الاربعون عن ابن عمر رضي الله عنهما قال اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي؟ فقال كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل وكان ابن عمر رضي الله عنه يقول اذا امسيت فلا تنتظر الصباح واذا اصبحت فلا تنتظر المساء

439
03:02:38.050 --> 03:02:58.050
وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك. رواه البخاري. هذا الحديث رواه البخاري وحده دون مسلم فهو من فوائده عليه وفيه ارشاده صلى الله عليه وسلم الى الحال التي ينبغي ان يكون عليها العبد في الدنيا

440
03:02:58.050 --> 03:03:20.500
ارشاده صلى الله عليه وسلم الى الحال التي ينبغي ان يكون عليها العبد في الدنيا وهي ان ينزل نفسه احدى منزلتين وهي ان ينزل نفسه احدى منزلتين. فالمنزلة الاولى منزلة الغريب

441
03:03:20.900 --> 03:03:59.450
وهو المقيم بغير ارضه واهله وهو المقيم بغير عرضه واهله. فاقامته مؤقتة. فاقامته مؤقتة ونفسه متعلقة بالرجوع الى اهله والمرتبة والمنزلة الثانية منزلة عابر السبيل وهو المسافر منزلة عابر السبيل وهو المسافر الذي اذا دخل بلدا فعزمه الا يبقى فيها الذي

442
03:03:59.450 --> 03:04:32.300
اذا دخل بلدا فعزمه الا يبقى فيها. فنفسه متعلقة بالخروج منها والمنزلة الثانية اكمل من الاولى. لان الغريب له نوع تعلق واما المسافر فلا تعلق له بالبلد. نعم الحديث الحادي والاربعون عن ابي محمد عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

443
03:04:32.300 --> 03:04:51.050
لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به. حديث حسن صحيح روينه في كتاب الحجة باسناد صحيح هذا الحديث عزاه المصنف الى كتاب الحجة واسمه الحجة على تارك المحجة

444
03:04:51.250 --> 03:05:14.300
لابي الفتح نصل ابن ابراهيم المقدسي وقد رواه من هو اشهر منه فرواه ابن ابي عاصم في كتاب السنة وابو نعيم الاصبهاني في كتاب حلية الاولياء واسناده ضعيف. وتصحيح هذا الحديث بعيد كما بينه

445
03:05:14.300 --> 03:05:44.100
الحافظ ابن رجب في جامع العلوم والحكم لكن اصول الشرع تصدق معناه وتشهد بصحته دراية لا رواية والهوى الميل المجرد والهوى الميل المجرد ويغلب اطلاقه على خلاف الحق ويغلب اطلاقه على خلاف الحق

446
03:05:44.450 --> 03:06:06.450
والمراد منه في الحديث هو المعنى العام وهو الميل المجرد فمعنى الحديث لا يؤمن احدكم حتى يكون ميله تبعا لما جئت به فمعنى الحديث لا يؤمن احدكم حتى يكون ميله طمعا لما جئت به

447
03:06:06.500 --> 03:06:30.250
والايمان المنفي في هذا الحديث يحتمل معنيين والايمان المنفي في هذا الحديث يحتمل معنيين احدهما ان يكون المراد نفي اصل ايمان ان يكون المراد نفي اصل الايمان وذلك اذا كان

448
03:06:30.350 --> 03:06:49.050
المراد في قوله لما جئت به ما لا يكون العبد مسلما الا به وذلك اذا كان المراد بقوله لما جئت به اذا كان العبد اذا كان مما لا يكون العبد مسلما الا به

449
03:06:49.600 --> 03:07:25.050
والاخر ان يكون المراد نفي كمال الايمان وذلك اذا كان المراد بقوله لما جئت به ما يكون العبد مسلما دونه ما يكون العبد مسلما دونه نعم  الحديث الثاني والاربعون عن انس رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى

450
03:07:25.050 --> 03:07:45.050
يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا ابالي. يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك. يا ابن ادم انك لو اتيتني بقراب بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك

451
03:07:45.050 --> 03:08:05.050
بي شيئا لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقراب بقرابها مغفرة. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح هذا الحديث واخرجه الترمذي في الجامع وهو حديث حسن. وفيه ذكر ثلاثة اسباب عظيمة

452
03:08:05.050 --> 03:08:37.450
من اسباب المغفرة وفيه ذكر ثلاثة اسباب عظيمة من اسباب المغفرة اولها الدعاء المقترن جاء الدعاء المقترن بالرجاء بقوله دعوتني ورجوتني ولماذا قرن الدعاء بالرجاء لماذا قرن الدعاء بالرجاء ها محمد

453
03:08:38.600 --> 03:09:10.600
احسن للاعلام بانه دعاء من قلب حاضر للاعلام بانه دعاء من قلب حاضر مقبل على الله عز وجل وثانيها الاستغفار وثالثها توحيد الله عز وجل واشير اليه بقوله لا تشرك بي لان غاية التوحيد ابطال الشرك

454
03:09:11.200 --> 03:09:33.000
لان غاية التوحيد ابطال الشرك وقوله بقراب الارض بضم القاف وتكسر فيقال قراب وقراب ومعناه ملء الارض فقراب الشيء ملؤه. فلو اتى العبد ربه بملء الارض ذنوبا وهو على التوحيد

455
03:09:33.000 --> 03:09:55.000
اذ اتاه الله عز وجل بملئها مغفرة. وقوله لو بلغت ذنوبك عنان السماء العنان السحاب يعني لو بلغ ارتفاعها في مقدارها ان تصل الى السحاب ثم استغفرت الله عز وجل غفر الله عز وجل لك. نعم

456
03:09:56.400 --> 03:10:16.400
خاتمة الكتاب فهذا اخر ما قصدته من بيان الاحاديث التي جمعت قواعد الاسلام وتضمنت ما لا يحصى من انواع العلوم في الاصول والفروع والاداب وسائر وسائر وجوه الاحكام. وها انا اذكر بابا مختصرا جدا في ظبط خفي الفاظها مرتبة

457
03:10:16.400 --> 03:10:37.550
لان لا يغلط في شيء منها وليستغني بها حافظها عن مراجعة غيره في ضبطها. ثم اشرع في شرحها ان شاء الله تعالى في كتاب مستقل وارجو من فضل الله تعالى ان يوفقني فيه لبيان مهماتي مهمات من اللطائف وجمل من

458
03:10:37.550 --> 03:11:07.300
والمعارف لا يستغني مسلم عن معرفة مثلها. ويظهر لمطالعه ازالة هذه الاحاديث وعظم وعظم فضلها وما اشتملت عليه من النفائس التي ذكرتها والمهمات التي التي وصفتها ويعلم ويعلم بها الحكمة في اختيار هذه الاحاديث الاربعين. وانها حقيقة بذلك عند الناظرين

459
03:11:07.600 --> 03:11:27.600
وانما افردتها عن هذا الجزء ليسهل حفظ الجزء بانفراده. ثم اراد ثم اراد ضم الشر ثم من ثم من اراد ضم الشرح اليه فليفعل. ولله عليه المنة بذلك اذ يقف على نفائس اللطائف المستنبطة

460
03:11:27.600 --> 03:11:47.600
المستنبطة من كلام من قال الله في حقه وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. ولله الحمد ولو واخرا وباطنا وظاهرا. لما فرغ المصنف رحمه الله من شرد هذه الاحاديث الجامعة قواعد الاسلام اتبعها

461
03:11:47.600 --> 03:12:09.600
بباب خفي في ظبط الفاظها. وبين ان الحامل له على ذلك امران وبين ان الحامل له على عقد هذا الباب امران احدهما منع الغلط في قراءتها كما قال لان لا يغلط في شيء منها. منع الغلط في قراءتها

462
03:12:10.350 --> 03:12:30.350
لئلا كما قال لئلا يغلط في شيء منها. مثل ما مر عندنا كلمة قراب. اذا عرفت انها قراب قراب لم تقل ابدا قراب لانك تمتنع من الغلط فيها. والثاني اغناء حافظ تلك الضغوط عن غيره في تحقيق الفاظها. اغناء

463
03:12:30.350 --> 03:12:50.350
حافظ تلك الضغوط عن غيره في تحقيق الفاظها فهو يستغني بهذا الجزء الذي الحقه في ظبط الالفاظ عن ان ينظر وفي غيره من الكتب ليعرف حقيقة ضبطها. ثم وعد المصنف رحمه الله بشرح هذه الاحاديث في كتاب مستقل

464
03:12:50.350 --> 03:13:12.650
اخترمته المنية ولم يشرحها. ذكره تلميذه ابو العلاء ذكره تلميذه اه ابن العطار ابو الحسن ابن عطار في شرح الاربعين فتلميذه ابن العطار شرح الاربعين لان المصنف لم يشرحها. وهذا ابن العطار يسمونه مختصر النووي. يعني هو النووي

465
03:13:12.650 --> 03:13:37.500
الصغير لملازمته له ومعرفته به واما الذي الكتاب المطبوع شرح الاربعين النووية منسوب للنووي هذا لا يصح فهو مات رحمه الله تعالى ولم يشرحها نعم باب الاشارات الى ضبط الالفاظ والمشكلات. هذا الباب وان ترجمته بالمشكلات فقد انبه فيه على الفاظ من الواظحات. في

466
03:13:37.500 --> 03:14:00.700
خطبتي نضر الله امرأ روي بتشديد الضاد وتخفيفها. والتشديد اكثر. يعني كيف نضارة ونظر. نظر. نعم ومعناه حسنه وجمله. الحديث الاول امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه هو اول من سمي

467
03:14:00.700 --> 03:14:20.150
يا امير المؤمنين قوله صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات المراد لا تحسب الاعمال الشرعية الا بالنية. قوله صلى الله عليه وسلم فهجرته الى الى الله ورسوله. معناه مقبولة

468
03:14:20.350 --> 03:14:39.050
الحديث الثاني لا يرى عليه اثر السفر هو بضم الياء من من يرى. قوله تؤمن بالقدر خيره وشره معناه تعتقد ان الله قدر الخير والشر قبل خلق الخلق وان جميع الكائنات بقضاء الله

469
03:14:39.050 --> 03:15:01.650
تعالى وقدره وهو مريد لها. هذا الذي ذكره المصنف هو بعض الايمان بالقدر والمختار ان الايمان بالقدر يرجع الى حقيقته الشرعية كاملة والقدر شرعا هو علم الله بالوقائع والحوادث وكتابته لها

470
03:15:01.800 --> 03:15:31.250
علم الله بالوقائع والحوادث وكتابته لها وخلقه ومشيئته اياها وخلقه ومشيئته اياها. فالجامع للايمان بالقدر هو هذا المعنى الشرعي الذي ذكر المصنف بعضه. نعم قوله فاخبرني عن امارتها هو بفتح الهمزة اي علامتها ويقال امار بلا هاء لغتان لكن

471
03:15:31.250 --> 03:16:00.200
رواية بالهاء قوله تلد الامة ربتها اي سيدتها. ومعناه ان تكثر السرائر ان تكثر السرع ومعناه ان تكثر السراري حتى تلد الامة السرية السرية السرية انت حتى تلد الامة السرية بنت السرية بنتا لسيدها. وبنت السيد في معنى السيد وقيل

472
03:16:00.200 --> 03:16:30.200
يكثر بيع السراري حتى تشتري المرأة امها وتستعبدها جاهلة بانها امها بانها امها وقيل غير ذلك. وقد اوظعته في شرح صحيح مسلم بدلائله وجميع طرقه. قوله العالة اي الفقراء ومعناه انها سافل الناس يصيرون اهل ثروة ظاهرة. قوله لبثت مليا

473
03:16:30.200 --> 03:16:50.200
هو بتشديد الياء اي زمانا كثيرا. وكان ذلك ثلاثا. هكذا جاء مبينا في رواية ابي داوود والترمذي وغيرهما الحديث الخامس قوله من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد اي مردود كالخلق بمعنى المخلوق

474
03:16:50.200 --> 03:17:11.250
الحديث السادس قوله فقد استبرأ لدينه وعرضه اي صان دينه وحمى عرضه من وقوع الناس فيه. قوله يوشك يوشك هو هو بضم الياء وكسر الشين. اي يسرع ويقرب. قوله حمى الله

475
03:17:11.250 --> 03:17:31.250
معناه الذي حماه الله تعالى ومنع دخوله هو الاشياء التي حرمها. الحديث السابع قوله عن ابي هو بضم الراء وفتح القاف وتشديد الياء. قوله الداري. منسوب الى جد له اسمه الدار. وقيل الى

476
03:17:31.250 --> 03:17:51.250
موضعي يقال له دارين ويقال فيه ايضا الديري نسبة الى دير كان يتعبد في يتعبد فيه وقد بسطت القول وقد بسطت القول في ايضاحه في اوائل شرح صحيح مسلم. قوله رحمه الله

477
03:17:51.250 --> 03:18:15.650
وقيل الى موضع يقال له دارين هذا هذه النسبة اليها غلط فاحش كما ذكره ابو ابو المظفر الابي يوردي الاديب من علماء النسب. فادعاء وان تميما منسوب اليها غلط فاحش ولا يصح نسبته الى هذا البلد. وقول المصنف رحمه الله يقال فيه الدين

478
03:18:15.650 --> 03:18:37.900
نسبة الى دين كان يتعبد فيه يعني قبل الاسلام لما كان نصرانيا اما بعد الاسلام فليس اتخاذ الصوامع والبيع والتخلي في الكهوف والمغارات من دين الاسلام وبه قيده المصنف في شرح مسلم وفي تهذيب الاسماء واللغات. نعم

479
03:18:38.500 --> 03:19:03.800
الحديث التاسع قوله واختلافهم هو هو بضم الفائدة بكسرها. الحديث العاشر قوله الحرام هو بضم الغين وكسر الدار المعجمة المخففة. وذكر الجرداني في شرح الاربعين نقلا عن كتاب المصابيح انه جاء ايضا بتشديدها وغذي

480
03:19:03.850 --> 03:19:29.650
لكن الرواية الاعلى والاشهر التخفيف وغذي بالحرام الحديث الحادي عشر قوله دع ما يريبك الى ما لا يريبك بفتح الياء وضمها لغتان والفتح افصح واشهر ومعناه اترك ما شككت فيه واعدل الى ما لا تشك فيه. ما ذكره رحمه الله من تفسير الريب بالشك فيه نظر

481
03:19:29.650 --> 03:19:49.150
والصحيح ان الريب قلق النفس واضطرابها. فتكون النفس في حال القلق مضطربة قلقة ذكره ابن تيمية وابن القيم وابن رجب في اخرين. نعم. الحديث الثاني عشر قوله يعني بفتح اوله

482
03:19:49.150 --> 03:20:07.250
الحديث الرابع عشر قوله الثيب الزاني معناه المحصن اذا زنا وللاحصان شروط معروفة في كتب الفقه الحديث الخامس عشر ليش ما ليش ما ذكرها؟ قال وللاحصان شروط معروفة كتب الفقه. ايش ما ذكرها

483
03:20:08.800 --> 03:20:31.450
مراعاة لمقام التعليم العالم الذي هو عالم ليس كل ما يعلمه يذكره في كل مقام كل مقام له ما يناسبه. احيانا يبسط واحيانا يختصر احيانا يبين احيانا يضمر باعتبار ما ينفع الناس. فهو يريد جمع المتعلم على معاني هذه الاربعين دون تطويل فيها

484
03:20:32.450 --> 03:20:52.450
لانها هي بنفسها علم دام على الانسان فيها ما تنتهي. مسائل هذه الاحاديث ترى ما تنتهي. هذا كلام الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم. ولذلك في اخبار الثعالب المفسر صاحب التفسير انه قرأ هذه الاربعين على احد علماء

485
03:20:52.450 --> 03:21:14.350
اسماء بن مرزوق الحفيد محمد بن محمد بن مرزوق الحفيد يقول وكنت اذا قرأت عليه حديثا من احاديث الاربعين بكى وعظم بكاؤه اذا قرأ عليه حديث واحد يقول كل ما قبل ما يعني يبين له يعظم بكاءه لماذا؟ لانه يشهد ما فيها من المعاني. يعلم هذا كلام الصادق المصدوق صلى الله

486
03:21:14.350 --> 03:21:28.200
عليه وسلم فيجد اثره في قلبه فالانسان عندما يطالع هذه الاحاديث ويأتي عالم ويجمعها له ويبين له يريد ان يجمع قلبه على هذه الاحاديث فما يطول له في بيان امور

487
03:21:28.200 --> 03:21:55.450
اخرى يمكن ان يجدها في كتب اخرى. نعم الحديث الخامس عشر قوله او ليصمت بضم الميم. وسمع كسرها ايضا. فيقال ليصمت ويقال ليصمت نعم الحديث السابع عشر القتلة والذبحة بكسر اولهما قوله وليحد هو بضم الياء

488
03:21:55.450 --> 03:22:23.600
وكسر الحي وتجديد الدال. يقال وحد السكين وحدها واستحدها بمعنى الحديث الثامن عشر جندب بضم الجيم وبضم الدال وفتحها وجنادة بضم الجيم الحديث التاسع عشر تجاهك بضم التاء وفتح الهاء اي امامك كما في الرواية الاخرى. قوله

489
03:22:23.600 --> 03:22:48.250
اتجاهك بضم التاء ذكر صاحب القاموس الفيروز ابادي وغيره ان تائها مثلثة معنى مثلثة اذا قالوا مثلثة يوسف يكتبون بالضم والفتح والكسر فيقال تجاه وتجاه وتجاه. وهذه احسن الكلمات لانها واسعة. اذا كسرت صحيح واذا ضميت صح

490
03:22:48.250 --> 03:23:10.550
واذا يعني آآ فتحتها صحيحة نعم تعرف الى الله في الرخاء. في كتاب اسمه الدرر المبتتة في الكلمات المثلثة الدرر المبثثة بالكلمات المثلثة للفيروز ابادي جمع فيها الكلمات اللي تأتي مثلثة مثل رشوة رشوة

491
03:23:10.550 --> 03:23:40.000
بالضم والفتح والكسر تجاه تجاه تجاه نعم الدرر المبثثة نعم تعرف الى الله في الرخاء اي تحبب اليه بلزوم طاعته واجتناب مخالفته. الحديث العشرون. قوله اذا لم تستحي اصنع ما شئت معناه اذا اردت فعل شيء فان كان مما لا تستحي من الله ومن الناس في فعله فافعله. والا فلا وعلى هذا

492
03:23:40.000 --> 03:23:59.050
دار الاسلام تقدم ان الحديث يجوز ان يكون خبرا ويجوز ان يكون انشاء مفيدا للامر الذي ذكره المصنف بعض ذلك والامر اوسع. نعم. الحديث الحادي والعشرون قل امنت بالله ثم استقم

493
03:23:59.050 --> 03:24:19.050
اي استقم كما امرت ممتثلا امر الله تعالى نهيه. الحديث الثالث والعشرون قوله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان المراد بالطهور الوضوء. قيل معناه ينتهي تضعيف ثوابه الى نصفه

494
03:24:19.050 --> 03:24:39.050
الايمان وقيل الايمان يجب ما قبله من الخطايا. وكذلك الوضوء. ولكن الوضوء تتوقف صحته على الايمان ايمان وصار نصفها وقيل المراد بالايمان الصلاة والطهور شطر شطر لصحتها فصار كالشطر وقيل غير ذلك

495
03:24:39.050 --> 03:24:59.050
تقدم ان الطهور لا يختص بالوضوء. بل يعم الطهارة الحسية كلها بالوضوء والغسل والبدل عنه هما واحسن ما قيل في التشطير ان الطهارة الحسية تطهر ظاهر البدن. وبقية شرائع الايمان تطهر

496
03:24:59.050 --> 03:25:12.500
وباطن البدن ولذلك شرع للانسان اذا فرغ من الوضوء ماذا يقول هل يشهد لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمد عبده ورسوله. ليجمع بين طهارة الباطل وطهارة الظاهر

497
03:25:12.800 --> 03:25:35.100
نعم قوله صلى الله عليه وسلم والحمد لله تملأ الميزان اي ثوابها وسبحان الله والحمد لله تملآن اي لو قدر ثواب ابوابهما جسما لملأ ما بين السماء والارض وسببه ما اشتملتا عليه من التنزيه والتفويض الى الله تعالى

498
03:25:35.100 --> 03:25:55.100
صلاة النور اي تمنع من المعاصي وتنهى عن الفحشاء وتهدي الى الصواب. وقيل يكون ثوابها نورا لصاحبها يوم القيامة وقيل لانها سبب لاستنارة القلب. والصدقة برهان اي حجة لصاحبها في اداء حق المال. وقيل حجة في

499
03:25:55.100 --> 03:26:15.100
ايمان صاحبها لان المنافق لا يفعلها غالبا. والصبر ضياء. اي الصبر المحبوب وهو الصبر على طاعة الله. والبلاء ومكاره الدنيا وعن المعاصي ومعناه لا يزال صاحبه مستضيئا مستمرا على الصواب. كل الناس يغدو فبايع

500
03:26:15.100 --> 03:26:35.100
نفسه معناه كل انسان يسعى بنفسه فمنهم من يبيعها لله تعالى بطاعته بطاعته فيعتقها من العذاب ومنهم من للشيطان والهوى باتباعهما فيوبقها اي يهلكها. وقد بسطت شرح هذا الحديث في اول شرح

501
03:26:35.100 --> 03:26:55.100
في صحيح مسلم فمن اراد زيادة فليراجعه. وبالله التوفيق. الحديث الرابع والعشرون. قوله تعالى حرمت الظلم على نفسي اي تقدست اي تقدست عنه. فالظلم مستحيل في حق الله تعالى. لانه مجاوزة الحد او

502
03:26:55.100 --> 03:27:15.100
في غير ملك وهما جميعا محال في حق الله تعالى قوله تعالى الذي ذكره المصنف رحمه الله تعالى ان الظلم مجاوزة الحد او التصرف في غير ملك تقدم ان احسن ما قيل في الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه واما هذا الذي

503
03:27:15.100 --> 03:27:39.100
ذكره المصنف فهو لا يسلم من تعقب. نعم قوله تعالى فلا تظالموا هو بفتح التاء اي لا تتظالموا. قوله تعالى الا كما ينقص المخيط هو الميم واسكان الخاء المعجمة وفتح الياء اي الابرة. ومعناه لا ينقص لا ينقص شيئا

504
03:27:39.300 --> 03:28:10.950
الحديث الخامس والعشرون الدثور بضم الدال والثاء المثلثة الاموال وحدها دثر كفل وفلوس. واحد واحدها دثر واحدها دثر كفلس وفلوس. ايش معنى مثلثة؟ تاء مثلثة يعني ثلاث نقط ثاء مثلثة يعني ثلاث نقط باء موحدة يعني نقطة واحدة تاء مثناة يعني نقطتين

505
03:28:10.950 --> 03:28:32.500
يقولون متنى فوقانية وياء مثنى تحتانية. نعم. قوله وفي بضع احدكم هو بضم الباء واسكان الضاد المعجم وهو وهو كناية عن الجماع اذا نوى به العبادة وهو قضاء حق الزوجة وطلب ولد صالح واعفاف النفس وكفها عن المحارم

506
03:28:32.500 --> 03:28:58.200
الحديث الثالث قوله رحمه الله وهو كناية عن الجماع تقدم ايضا انه كناية عن الفرج فيصح ارادة الحديث به. وهو الذي ذكره المصنف في شرح صحيح مسلم. نعم الحديث السادس والعشرون السلامة بضم السين وتخفيف اللام وفتح الميم وجمعه سلامي وجمعه

507
03:28:58.200 --> 03:29:28.200
سلام ياتي. وجمعه سلاميات بفتح الميم وهي المفاصل والاعضاء. وهي ثلاثمائة وستون الصلاة ثبت ذلك في صحيح مسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. الحديث السابع والعشرون النواس بفتح النون وتشديد الواو سمعا بكسر السين المهملة وفتحها. قوله حاكى. يعني

508
03:29:28.200 --> 03:30:02.100
يجوز فيه ان تقول سمعان و سمعان والفتح اشهر مثل سفيان ماذا يجوز فيه ها سفيان واش سفيان وسفيان مثلث السين لكن الضم اشهر سفيان نعم قوله حاك بالحاء والكاف اي تردد. وابصة بكسر الباء الموحدة. الحديث الثامن والعشرون. العرباض

509
03:30:02.100 --> 03:30:27.550
بكسر العين وبالموحدة. سارية بالسين المهملة والياء المثناة من تحت. قوله درفت فتح الذال المعجمة والراء اي سالت. قوله بالنواجز عن الدال المعجمة عليها نقطة اذا كان لها شبيه متى يقولون معجمة اذا كان لها شبيه

510
03:30:27.650 --> 03:30:48.400
يقولون الذال معجمة في مقابل ايش؟ الدال والصاد مهملة في مقابل الضاد والعين مهملة في مقابل الغين فيقولون في الغين يقولون غين معجمة والضاد ضاد معجمة. ودال ذال معجمة. نعم. قوله بالنواجذ

511
03:30:48.400 --> 03:31:08.400
هو بالدار المعجمة وهي الانياب وقيل الاضراس والبدعة ما عمل على غير مثال سبق. قوله الله والبدعة ما عمل على غير مثال سبق هذا باعتبار الوضع اللغوي باعتبار الوضع اللغوي فان البدعة عند العرب هي

512
03:31:08.400 --> 03:31:26.600
كما عمل على غير مثال سبق. والوارد في الاحاديث يراد به الوضع الشرعي. يعني معنى البدعة شرعا. وهو ما احدث في الدين مما ليس منه مما يقصد به بقصد التعبد. نعم

513
03:31:27.350 --> 03:31:50.450
الحديث التاسع والعشرون وذروة السنام بكسر الدال وضمها اي اعلاها. وذكر الفتح ايضا الا انه لغة رديئة يعني اللغة ضعيفة فيقول فيجوز ذروة وذروة وذروة لكن الفتح ضعيف والاشهر الكسر ذروة

514
03:31:50.800 --> 03:32:16.800
نعم ملاك الشيء بكسر الميم اي مقصوده. قوله بكسر الميم ويجوز ايضا فتحها. فيقال ملاك وملاك والمراد به مقصود الشيء ونظام الشيء وبه يعرف حكم اسم ملاك او ملاك انه جائز ما فيه شيء يعني معنى ملاك يعني نظام العائلة او نظام البنات او

515
03:32:16.800 --> 03:32:41.550
المقصود الاعظم من البنات هذه البنت اللي مسماه ملاك هذه جائزة نعم. قوله يكب هو بفتح الياء وضم الكاف. الحديث الثلاثون الخشني بضم الخاء وفتح الشين المعجمة وبالنون منسوب منسوب الى خشينة قبيلة معروفة. قوله جرثوم

516
03:32:41.900 --> 03:33:11.800
بضم الجيم والثاء المثلثة واسكان الراء بينهما وفي وفي اسمه واسم ابيه اختلاف كثير قوله صلى الله عليه وسلم كان جرثوم  ما تعرفون الجرثومة ها  الجرثوم يعني الاصل والجرثومة اصل الاشياء. في كتاب ابن قتيبة اسمه الجراثيم

517
03:33:12.000 --> 03:33:30.950
مو بالجراثيم هذي اللي الفيروسات والبكتيريات يعني اصول الاشياء يعني في اللغة. نعم قوله واحد في كتاب كبير في الحديث اسمه كنز العمال كنز العمال في ثمنطعش مجلد فواحد يقول اول ما رأيت هذا الكتاب

518
03:33:31.600 --> 03:33:58.450
يقول يعني احسب فيها اسماء العمال المفتوح لهم نعم قوله صلى الله عليه وسلم فلا تنتهكوها. انتهاك الحرمة تناولها بما لا يحل. الحديث الثاني والثلاثون ولا ضرار هو بكسر الضاد المعجمة. الحديث الرابع والثلاثون فان لم يستطع فبقلبه معناه فلينكر بقلبه. وذلك اضعف الايمان

519
03:33:58.450 --> 03:34:18.450
اي اقله ثمرة. الحديث الخامس والثلاثون. ولا يخذله بفتح الياء واسكان الخاء وضم الذال المعجمة ولا يكذبه هو بفتح الباء واسكان الكاف قوله بحسب امرئ من الشر هو باسكان السين المهملة ان يكفي

520
03:34:18.450 --> 03:34:51.450
فيه من الشر. الحديث الثامن والثلاثون فقد اذنته بالحرب وبهمزة ممدودة اي اعلمته بانه لي قوله تعالى استعاذني ظبطوه بالنون وبالباء وكلاهما صحيح. فبالنون اذني وبالباء استعاذ بي كلاهما صحيح وارد في البخاري هذه الرواية هذه الرواية. نعم. الحديث الاربعون كن في الدنيا كأنك غريب او عابر

521
03:34:51.450 --> 03:35:11.450
اي لا تركن اليها ولا تتخذها وطنا ولا تحدث نفسك بطول البقاء فيها ولا بالاعتناء بها ولا تتعلق منها بما لا بما لا يتعلق به الغريب في غير وطنه. ولا تشتغل فيها بما لا يشتغل به الغريب الذي يريد الذهاب الى اهله

522
03:35:11.450 --> 03:35:31.450
الحديث الثاني والاربعون عنان السماء بفتح العين قيل هو السحاب وقيل ما عن لك منها اي ظهر اذا فرفعت رأسك قوله بقراب الارض بضم القاف وكسرها لغة روي بهما والظم اشهر معناه

523
03:35:31.450 --> 03:35:55.050
ما يقارب ملئها فصل اعلم ان الحديث المذكور اولا من حفظ على امتي اربعين حديثا. معنى الحفظ هنا ان ينقلها الى المسلمين وان لم يحفظها ولم يعرف معناها هذا حقيقة معناه وبه يحصل انتفاع المسلمين لا بحفظ ما ينقله ما ينقله اليهم

524
03:35:55.050 --> 03:36:15.800
والله اعلم بالصواب الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله وصلاته وسلامه على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم وسلام وسلم وسلام على المرسلين. والحمد لله رب العالمين. قال

525
03:36:15.800 --> 03:36:38.900
فررت منه ليلة الخمس ليلة الخميس التاسع والعشرين. التاسع والعشرين من جمادى الاولى سنة ثمان وستين وست مئة ونحن بحمد الله فرغنا من بيان معانيه فيما يناسب هذا المقام في هذه اللحظة اكتبوا طبقة السماع سمع علي

526
03:36:38.900 --> 03:37:06.550
جميعا لمن سمع الجميع ومن عليه فوت يكتب كثيرا او بعضا ويعرف فوته الاربعين النووية قراءة غيره والقارئ يقول بقراءته صاحبنا فلان ابن فلان الفلاني فتم له ذلك في كم مجلس؟ مجلسين في الميعاد المثبت في محله من نسخته. واجزت له روايته عني اجازة خاصة من معين لمعين معين

527
03:37:06.550 --> 03:37:27.500
باسناد مذكور في انارة المصابيح لاجازة طلاب المفاتيح. الحمد لله رب العالمين. صحيح ذلك وكتبه الصالح بن عبدالله. بحمد يوما اضربوا على كلمة ليلة يوم السبت يوم التاريخ احدى عشر ها

528
03:37:28.400 --> 03:37:52.550
احد عشر من شهر رجب سنة خمس وثلاثين بعد الاربع مئة والالف في الجامع الكبير في مدينة حوطة بني تميم ونكون بهذا قد فرغنا بحمد الله من الكتاب الثالث. ولقاؤنا ان شاء الله تعالى بعد صلاة الظهر في الكتاب الرابع وهو

529
03:37:52.550 --> 03:38:02.157
وهو كتاب الاداب الشرعية وفق الله الجميع لما يحب ويرضى والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين