﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:30.150
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل الدين مراتب ودرجات وسير للعلم به ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد

2
00:00:30.150 --> 00:00:50.150
وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس

3
00:00:50.150 --> 00:01:10.150
مولى عبدالله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء. ومن اكد الرحمة رحمة المعلم

4
00:01:10.150 --> 00:01:40.150
بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين. ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم باقراء اصول المتون. وتبين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية. يستفتح بذلك تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم

5
00:01:40.150 --> 00:02:10.150
وهذا المجلس الثاني في شرح الكتاب الثامن من برنامج مهمات العلم في السنة العاشرة اربعين واربع والف وهو كتاب الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام. المعروف شهرة بالاربعين النووية حفظ يحيى بن شرف النووي رحمه الله المتوفى سنة ست وسبعين وستمائة. وقد انتهى بنا البيان

6
00:02:10.150 --> 00:02:30.150
والى قوله رحمه الله الحديث السادس والعشرون. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم

7
00:02:30.150 --> 00:02:50.150
بارك لنا في شيخنا وانفعنا بعلمه واجزه عنا خير الجزاء. وباسنادكم حفظكم الله تعالى للعلامة النووية رحمه الله انه قال في كتاب الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام. الحديث السادس والعشرون. عن ابي هريرة

8
00:02:50.150 --> 00:03:10.150
رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع الشمس تعدل بين اثنين صدقة وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها او ترفع له عليها متاعه صدقة

9
00:03:10.150 --> 00:03:39.550
والكلمة الطيبة صدقة وبكل خطوة تمشيها الى الصلاة صدقة. وتميط الاذى عن الطريق صدقة رواه البخاري ومسلم هذا اهو الحديث السادس والعشرون من الاربعين النووية وهو مما رواه البخاري ومسلم فهو متفق عليه واللفظ الى سياق مسلم اقرب

10
00:03:39.950 --> 00:04:09.950
وقوله كل سلامى اي كل مفصل. وقوله كل سلامى اي كل مفصل. فالسلامى ما هو المفصل؟ وعدة مفاصل الانسان ثلاثمائة وستون مفصلا. وعدة يصل الانسان ثلاثمئة وستون مفصلا. ثبت هذا في حديث عائشة في صحيح مسلم. وقوله

11
00:04:09.950 --> 00:04:39.950
عليه صدقة اي يؤمر الانسان ان يتصدق كل يوم عن كل مفصل بصدقة يؤمر الانسان ان يتصدق كل يوم عن كل مفصل بصدقة. فالانسان مأمور بستين وثلاث مائة صدقة كل يوم. عن مفاصله. وموجب امره بتلك الصدقة

12
00:04:39.950 --> 00:05:14.300
ان نعمة اتساق العظام توجب شكرها ان نعمة اتساق العظام توجب شكرها لعظمة انتفاع العبد بها فيؤدي شكرها ان يتصدق الانسان عنها. فيؤدي شكرها ان يتصدق الانسان عنها وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم انواعا من الصدقات. وتقدم فيما سلف ان الصدقة

13
00:05:14.300 --> 00:05:44.250
نوعان احدهما صدقة مالية وهي المرادة باسم الصدقة عند الاطلاق والاخر صدقة غير مالية كالتسبيح والتهليل والتحميد والتكبير والامر بالمعروف والنهي عن المنكر. وذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا ما ذكر فيها

14
00:05:44.400 --> 00:06:10.900
فاذا فعل العبد واحدا من هذه الاعمال يكون قد تصدق صدقة. فمن سبح عشرا تصدق عشر صدقات. ومن هلل عشرين تصدق بعشرين صدقة. الى اخر الانواع المذكورة من الصدقات. ووقع عند مسلم في صحيحه

15
00:06:11.050 --> 00:06:31.050
في الحديث المذكور انفا وهو المتقدم عليه ان النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر تلك الانواع من الصدقات قال ويجزئ عن ذلك ركعتان يركعهما العبد من الضحى. ويجزئ عن ذلك ركعتان يركع

16
00:06:31.050 --> 00:07:01.050
العبد من الضحى. فاذا ركع ركعتين في الضحى وهما صلاته تصدق بالصدقات المأمورية بها عن مفاصله تصدق بالصدقات المأمور بها عن مفاصله. وكان اداء ركعتي بمنزلة تلك الصدقات كلها لامرين. وكان وكانت ركعتي الضحى بمنزلة

17
00:07:01.050 --> 00:07:31.050
تلك الصدقات كلها لامرين. احدهما انه يحصل فيها استعمال جميع مفاصل البدن انه يحصل فيها استعمال جميع مفاصل البدن فتكون كلها مشتركة في اداء ركعتين فتكون كلها مشتركة في اداء الركعتين. فكل مفصل منها ادى شيئا من

18
00:07:31.050 --> 00:08:01.050
الركعتين وكل مفصل منها ادى شيئا من عمل الركعتين. والاخر ان الضحى وقت غفلة ان غالبا ان الضحى وقت غفلة غالبة. فمن الناس من يسعى فيه الى طلب رزقه ومن الناس من هو مشغول فيه بنومه او لهوه. فمن الناس من يسعى فيه الى طلب رزقه ومن الناس

19
00:08:01.050 --> 00:08:30.500
في من هو مشغول فيه بنومه او لهوه. ومن قواعد الشريعة ان العمل يعظم اجره في وقت الغفلة ومن قواعد الشريعة ان العمل يعظم اجره في وقت الغفلة. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث السابع والعشرون عن النواس بن سمعان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه

20
00:08:30.500 --> 00:08:50.500
انه قال البر حسن الخلق والاثم ما حاك في نفسك وكرهت ان يطلع عليه الناس. رواه مسلم. وعن معبد رضي الله عنه انه قال اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال جئت تسأل عن البر؟ قلت نعم

21
00:08:50.500 --> 00:09:10.300
قال استفت قلبك البر ما اطمأنت اليه النفس واطمأن اليه القلب. والاثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر وان افتاك وافتوا حديث حسن رويناه في مسنده الامامين احمد بن حنبل والدارمي باسناد حسن

22
00:09:10.350 --> 00:09:40.350
هذه الترجمة الحديث السابع والعشرون هي الترجمة المشتملة على حديثين. فبتفصيلهما صارت عدة احاديث الاربعين ثلاثة واربعين حديثا. فاما حديث النواس فرواه مسلم بهذا اللفظ. ووقع في رواية له الاثم ما حاكى في صدره. ووقع في رواية له

23
00:09:40.350 --> 00:10:10.350
الاثم ما حاكى في صدرك. واما حديث وابسة ابن معبد رضي الله عنه فرواه احمد واسناده ضعيف. وله شاهد من حديث ابي ثعلبة الخشني رضي الله عنه رواه الطبراني في المعجم الكبير وجود اسناده ابن رجب في جامع العلوم والحكم. رواه الطبراني

24
00:10:10.350 --> 00:10:40.350
في المعجم الكبير وجود اسناده الحافظ ابن رجب في جامع العلوم والحكم. فبه يكون حديث نوابسط حديدا حسنا فبه يكون حديث وابسط حديثا حسنا. وهذان الحديثان على بيان حقيقة امر عظيم في الدين وهو البر ومقابله الاثم وهو

25
00:10:40.350 --> 00:11:09.500
بر ومقابله الاثم. فان النبي صلى الله عليه وسلم بينهما بطريقين احدهما باعتبار الحقيقة. باعتبار الحقيقة. والاخر باعتبار الاثر. احدهم باعتبار الحقيقة والاخر باعتبار الاثر. اما باعتبار الحقيقة فان النبي

26
00:11:09.500 --> 00:11:39.500
صلى الله عليه وسلم بين البر بقوله البر حسن الخلق البر حسن الخلق اما باعتبار الاثر ففي قوله صلى الله عليه وسلم البر مطمأنت اليه النفس واطمأن اليه القلب. البر ما اطمأنت اليه النفس واطمأن اليه القلب. فبين النبي صلى الله عليه وسلم

27
00:11:39.500 --> 00:12:19.500
حقيقة البر انه حسن الخلق. وتقدم ان الخلق له معنيان احدهما عام وهو الدين. احدهما عام وهو الدين. والاخر خاص وهو معاملة الناس ومعاشرتهم. وهو معاملة الناس ومعاشرتهم. وحسن الدين عبادة الله على مقام الاحسان. وحسن الدين عبادة الله على مقام الاحسان. المذكور

28
00:12:19.500 --> 00:12:39.700
في قوله صلى الله عليه وسلم ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك وحسن الخلق هو الاحسان الى الناس وحسن الخلق الذي هو المعاملة مع الناس وحسن الخلق الذي

29
00:12:39.700 --> 00:13:09.700
والمعاملات مع الناس هو الاحسان اليهم بالاقوال والافعال. هو الاحسان اليهم بالاقوال والافعال فبين النبي صلى الله عليه وسلم البر تارة بحقيقته وتارة اخرى باثره. اما اثم فان النبي صلى الله عليه وسلم اقتصر على بيانه بالنظر الى اثره. اقتصر على بيان

30
00:13:09.700 --> 00:13:29.700
بالنظر الى اثره. فقال صلى الله عليه وسلم في الحديث الاول والاثم ما حاك في نفسك وكرهت ان يطلع الناس عليه. وقال في الحديث الثاني والاثم ما حاكى في النفس. وتردد في الصدر وان افتاك

31
00:13:29.700 --> 00:13:59.700
اسوا وافتوك. فالاثم بالنظر الى اثره مبغوض مكروه. مبغوض مكروه تنفر منه النفس فيحيك فيها. تنفر منه النفس فيحيك فيها ويتردد في الصدر ويكره المرء ان يطلع عليه الناس. ويكره المرء ان يطلع عليه الناس. وبين النبي صلى الله عليه وسلم ان

32
00:13:59.700 --> 00:14:19.750
اثم له درجتان. وبين النبي صلى الله عليه وسلم ان الاثم له درجتان. احداهما اثم لا يوجد في الناس من يقوي العبد عليه اثم لا يوجد في الناس من يقوي العبد عليه

33
00:14:20.500 --> 00:14:56.150
وهم ينفرون منه فهم ينفرون منه. ولهذا يكره اطلاعهم عليه. ولهذا يكره اطلاعهم عليه والاخرى اثم يجد في الناس من يقويه عليه. اثم يجد في الناس من يقويه عليه ويفتيه انه ليس باثم ويفتيه انه ليس باثم. والدرجة الثانية اشد على

34
00:14:56.150 --> 00:15:26.150
العبد من الدرجة الاولى والدرجة الثانية اشد على العبد من الدرجة الاولى وقد امر النبي صلى الله عليه وسلم من وجد ذلك ان يقدم العمل بما يجده في نفسه وقد امر النبي صلى الله عليه وسلم من وجد ذلك ان يقدم العمل بما وجده في نفسه. والا

35
00:15:26.150 --> 00:15:57.700
ليبالي بافتاء مفت انه ليس باثم. والا يبالي بافتاء مفت انه ليس باثم والعمل بهذا الامر له شرطان. والعمل بهذا الامر له شرطان. احدهما  ان يكون من وقع له ذلك متصفا بالعدالة الدينية والاستقامة الشرعية ان يكون

36
00:15:57.700 --> 00:16:27.700
من وقع له ذلك متصفا بالعدالة الدينية والاستقامة الشرعية. فليوفورها في نفسه وجد النفرة مما افتي انه ليس باثم. فليوفورها يعني العدالة والاستقامة في نفسه وجد نفورا من افتاء من افتاه انه ليس باثم. والاخر ان يكون مفتيه الذي

37
00:16:27.700 --> 00:16:57.700
افتاه انه ليس باثم ممن عرف انه يفتي الناس بما يوافق اهواءه ان يكون مفتي الذي افتاه انه ليس باثم ممن عرف انه يفتي الناس بما يوافق اهواءهم فليس له قدم راسخة في معرفة الدين والعمل به فليس له قدم راسخة

38
00:16:57.700 --> 00:17:27.700
في معرفة الدين والعمل به. فاذا وجد هذان الشرطان رجع العبد الى فتيا القلب فاذا وجد اذان الشرطان رجع العبد الى فتي القلب. بان يعمل بما وقع في به ان ذلك الذي افتي فيه هو اثم بان يعمل بما وقع في قلبه بان ذلك

39
00:17:27.700 --> 00:18:01.300
الذي افتي به انه اثم فلا يطيع مفتيه. فلا يطيع مفتيه والعمل بفتيا القلب له شرطا. والعمل بفتيا القلب له شرطان احدهما ان يكون العامل بها وافر الديانة ان يكون العامل بها وافر الديانة

40
00:18:01.300 --> 00:18:25.600
مستقيما عدلا مستقيما عدلا والاخر ان يكون رجوعه اليها في مناط الحكم. في مناط الحكم. اي وجود الوصف الذي علق عليه في الشرع اي وجود الوصف الذي علق عليه في الشرع

41
00:18:26.050 --> 00:18:51.950
لا في الحكم نفسه لا في الحكم نفسه فالحكم على شيء بانه حلال او حرام طريقه ايش؟ الشرع. فالحكم على شيء بانه حلال او حرام حرام طريقه الشرع. لكن القطع بوجود وصف التحريم او وصف الحل

42
00:18:51.950 --> 00:19:11.950
يمكن الرجوع فيه الى القلب. لكن القطع بوجود وصف التحريم او وصف الحل يمكن الرجوع فيه الى القلب اي بان يرجع العبد الى قلبه هل هذا الوصف الموجود فيه هو الوصف الذي

43
00:19:11.950 --> 00:19:45.750
يجعله حلالا ام الوصف الذي يجعله حراما؟ ام الوصف الذي يجعله حرام فمثلا من اصطاد غزالا فرماه ثم غاب عنه فوجده ووجد فيه رميته في رأسه ووجد كلبا قد اكل من ساقه

44
00:19:46.100 --> 00:20:17.700
فان وصف الحل او الحرمة الموجود هنا هو ايش؟ الحلة والحرمة الحل اذ يغلب انه هناك برميته اذ نهشوا السبع في الساق لا يقتل الغزال عادة. وان غاب عنه فوجده فوجده في نهر وقد غرق في طرفه ورميته في فخذه

45
00:20:17.700 --> 00:20:37.700
هنا يكون للحرمة يكون للحرمة. لان الاغلب ان ضربته في فخذه لا تقتله. وانما قتله الماء ولما غرق فيه. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثامن والعشرون عن ابي نجيح

46
00:20:37.700 --> 00:20:57.700
ابن سارية رضي الله عنه انه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة وجلت منها القلوب منها العيون فقلنا يا رسول الله كأنها موعظة مودع فاغصنا. فقال صلى الله عليه وسلم اوصيكم

47
00:20:57.700 --> 00:21:17.700
بتقوى الله عز وجل والسمع والطاعة وان تأمر عليكم عبد. فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور فان

48
00:21:17.700 --> 00:21:37.700
كل بدعة ضلالة رواه ابو داوود والترمذي وقال الترمذي حديث حسن صحيح. هذا هو الحديث الثامن والعشرون من الاربعين النووية. وقد اخرجه ابو داوود والترمذي كما عزاه اليهما المصنف. ورواه ابن

49
00:21:37.700 --> 00:22:07.700
ايضا. فالحديث مما رواه اصحاب السنن الا النسائي. فالحديث مما رواه اصحاب السنن الا الا النسائي. وصححه الترمذي وغيره وهو حديث صحيح. والحديث المذكور مؤلف من امرين احدهما موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون. موعظة

50
00:22:07.700 --> 00:22:37.700
وجلت منها القلوب وذرفت منها العيوب. والوصفان المذكوران يبينون عظمة تلك الموعظة وجلالتها والوصفان المذكوران يبينان عظمة تلك الموضعة وجلالتها وجلالتها و الم يقع ذكر الفاظها في شيء من طرق الحديث. ولم يقع ذكر الفاظها في شيء من طرق الحديث. فجاء

51
00:22:37.700 --> 00:23:09.150
مجملة مطوية. فجاءت مجملة مطوية. والاخر وصية ارشد اه اليها النبي صلى الله عليه وسلم تجمع اربعة اصول. والوصية اسم موضوع شرعا لما عظم الاعتناء به. والوصية اسم موضوع شرعا وعرفا لما عظم الاعتناء به. فهذا

52
00:23:09.150 --> 00:23:39.150
الاصول الاربعة من اعظم ما ينبغي الاعتناء به. فالاصل الاول تقوى الله. والاصل الاول تقوى الله وتقدم انها جعل العبد بينه وبين ما يخشاه وقاية باتباع خطاب الشرع جعل العبد بينه وبين ما يخشاه وقاية باتباع خطاب الشرع. والاصل الثاني السمع والطاعة

53
00:23:39.150 --> 00:24:09.150
السمع والطاعة والفرق بينهما ان السمع هو القبول والطاعة هي الامتثال والفرق بينهم هما ان السمع هو القبول والطاعة هي الامتثال. فيقبل المرء من وليه امره وينقاد له. فيقبل المرء من ولي امره وينقاد له. والاصل الثالث لزوم سنة النبي

54
00:24:09.150 --> 00:24:39.150
صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين المهديين. واكد الامر بلزومها بالعض عليها بالنواجذ. واكد الامر بلزومها بالعض عليها بالنواجذ وهي الاضراس والاصل الرابع الحذر التحذير من محدثات الامور. التحذير من محدثات الامور

55
00:24:39.150 --> 00:25:02.550
وهي البدع فالعبد مأمور ان يحفظ نفسه من البدع. وتقدم بيان حد البدعة في الحديث كم الخامس في الحديث الخامس نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث التاسع والعشرون عن معاذ بن جبل رضي الله

56
00:25:02.550 --> 00:25:22.550
عنه انه قال قلت يا رسول الله اخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار. قال صلى الله عليه وسلم لقد سألت عن عظيم وانه ليسير على من يسره الله تعالى عليه. تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيمه

57
00:25:22.550 --> 00:25:42.550
الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت. ثم قال الا ادلك على ابواب الخير الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار وصلاة الرجل في جوف الليل ثم تلا تتجافى جنوبهم عن

58
00:25:42.550 --> 00:26:02.550
رجع حتى بلغ يعملون ثم قال ولا اخبرك برأس الامر وعموده وذروة سلامه الجهاد ثم ثم قال الا اخبرك بملاك ذلك كله؟ قلت بلى يا رسول الله. فاخذ بلسانه وقال كف عليك

59
00:26:02.550 --> 00:26:22.550
هذا قلت يا نبي الله وانا لمؤاخذون بما نتكلم به. فقال ثكلتك امك وهل يكب الناس في النار على وجوههم او قال على مناخرهم الا حصائد السنتهم. رواه الترمذي وقال حديث حسن

60
00:26:22.550 --> 00:26:55.000
صحيح هذا هو الحديث التاسع والعشرون من الاحاديث الاربعين النووية. وقد اخرجه الترمذي وابن ماجة ايضا. وروي من وجوه مختلفة لا يسلم شيء منها من ضعف ومن اهل العلم من يقويه بمجموعها ويراه حديثا حسنا. وهو من الاحاديث العظيمة

61
00:26:55.000 --> 00:27:25.000
الجامعة بين الفرائض والنوافل. وهو من الاحاديث العظيمة العظيمة الجامعة بين الفرائض والنوافل فاما الفرائض فهي المذكورة في قوله صلى الله عليه وسلم تعبد الله ولا تشركوا به شيئا الى اخر الجملة المذكورة المتضمنة اركان الاسلام الخمسة الى اخر الجملة المذكورة

62
00:27:25.000 --> 00:27:55.000
المتضمنة اركان الاسلام الخمسة. وقوله فيه تعبد الله ولا تشرك به شيئا شيئا هو بمنزلة الشهادتين المذكورتين في حديث ابن عمر وهو الحديث الخامس بمنزلة الشهادتين المذكورتين في حديث ابن عمر وهو الحديث الخامس ان النبي صلى الله عليه وسلم

63
00:27:55.000 --> 00:28:15.000
كما قال بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. والمذكور منه هما هنا هو معنى شهادة ان لا اله الا الله. والمذكور منهما هنا هو معنى شهادة ان لا اله الا الله

64
00:28:15.000 --> 00:28:45.000
وتكون الشهادة لمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة تابعة لها. وتكون الشهادة لمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة تابعة لها. فالجملة المذكورة جامعة اركان الاسلام الخمسة كجمع في حديث ابن عمر المتقدم. واما النوافل فهي مذكورة في قوله صلى الله عليه

65
00:28:45.000 --> 00:29:15.000
سلم الا ادلك على ابواب الخير الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما فيطفئ الماء النار وصلاة الرجل في جوف الليل. وابواب الخير انواعه وابواب ابو الخير انواعه. والجاري اطلاقه على النوافل. والجاري اطلاقه على النوافل. فاذا

66
00:29:15.000 --> 00:29:45.000
ذكرت ابواب الخير فالمراد بها نوافل الاعمال. وابواب الخير الممدوحة نوافلها في الحديث ثلاثة وابواب الخير الممدوحة نوافلها في الحديث ثلاثة. فالنافلة الاولى الصوم. فالنافلة الاولى الصوم. وقد جعلها وقد جعله النبي صلى الله عليه وسلم جنة. اي وقاية

67
00:29:45.000 --> 00:30:05.000
غاية يتقي بها الانسان اي وقاية يتقي بها الانسان. وهو جنة في الدنيا من الاثام وجنة في الاخرة من النار. وهو جنة في الدنيا من الاثام وجنة في الاخرة من

68
00:30:05.000 --> 00:30:30.250
اه النار والنافلة الثانية الصدقة والنافلة الثانية الصدقة وقد جعلها النبي صلى الله عليه وسلم مطفئة الخطيئة كما يطفئ الماء النار وقد جعلها النبي صلى الله عليه وسلم مطفئة للخطيئة كما يطفئ الماء النار

69
00:30:30.450 --> 00:31:04.150
لان حاجة العبد لان حاجة العبد وافتقاره كالنار في كالنار في نفسه والصدقة تدفع هذه النار من نفوس المحتاجين. والصدقة تدفع هذه النار من نفوس المحتاجين فجزاء اطفائهم نار الحاجة في النفوس فجزاء اطفائهم نار الحاجة في النفوس

70
00:31:04.150 --> 00:31:34.150
اطفأت صدقاتهم النار كما يطفئ الماء النار. اطفأت صدقاتهم النار اي عقوبة عنهم بها كما يطفئ الماء النار. والنافلة الثالثة صلاة الليل الثالثة صلاة الليل. وقد عينها النبي صلى الله عليه وسلم بكونها في جوفه. بكونها

71
00:31:34.150 --> 00:31:54.150
في جوفه اي في وسطه اي في وسطه. وذكر الرجل خرج مخرج الغالب. وذكر رجل خرج مخرج الغالب. فالمرأة مثله في ذلك. فالمرأة مثله في ذلك. وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم

72
00:31:54.150 --> 00:32:14.150
الاية عقب ذكر صلاة الليل للدلالة على جزاء اهلها. وذكر النبي صلى الله وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم الاية عقب ذكر صلاة الليل للدلالة على جزاء اهلها. ثم لما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم

73
00:32:14.150 --> 00:32:44.150
من تفاصيل الجمل بما ذكر من الفرائض والنوافل جمع لمعاذ رضي الله عنه كليا تلك الوصية الوصية. فقال الا اخبرك برأس الامر وعموده وذروة سنامه جهاد الجهاد. فوقع الجواب بالجهاد على المسائل الثلاث. فوقع الجواب بالجهاد عن

74
00:32:44.150 --> 00:33:14.150
المسائل الثلاث. فيكون الجهاد هو رأس الامر وعموده وذروة سنامه والرواية بهذا اللفظ هي الواقعة في نسخ الاربعين النووية العتيقة. وهي الموافقة لرواية النووي نفسه للترمذي. وهي الموافقة لرواية الترمذي نفسه

75
00:33:14.150 --> 00:33:34.150
رواية النووي نفسه للترمذي. ووقع في بعض روايات الترمذي تفصيل الجواب. ووقع في بعض روايات للترمذي تفصيل الجواب ان النبي صلى الله عليه وسلم قال رأس الامر الاسلام وعموده الصلاة

76
00:33:34.150 --> 00:33:54.150
وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله. رأس الامر الاسلام وعموده الصلاة. وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله وهذا هو المحفوظ في لفظ الحديث. وهذا هو المحفوظ في لفظ الحديث. ان

77
00:33:54.150 --> 00:34:14.150
ابى وقع عن الاسئلة الثلاثة باجوبة ثلاثة. لا بجواب واحد كما وقع في بعض روايات الترمذي وهو المثبت في الاربعين النووية. فقوله صلى الله عليه وسلم رأس امر الاسلام اي رأس

78
00:34:14.150 --> 00:34:34.150
ديني هو الاستسلام لله بالتوحيد اي رأس الدين هو الاستسلام لله بالتوحيد. فالامر يطلق ويراد به الدين فالامر يطلق ويراد به الدين. ومنه ما تقدم في الحديث اي حديث. الثاني ولا الثالث وهو موجود عندك كذا في

79
00:34:34.150 --> 00:34:54.150
لا عندك في النسخة موجود الحديث الثاني افتحها شوف النسخة عندك الحديث الثاني فانه جبريل اتاكم يعلمكم ها فيها امر ولا دينكم دين نبهنا على ان ليس المحفوظ بها كلمة امر وانما مر معنا في حديث ما هو احسن. تقدم معنا في الحديث

80
00:34:54.150 --> 00:35:24.150
خامس من احدث في امرنا هذا يعني في ديننا هذا. وقوله صلى الله عليه وسلم وعمود الصلاة اي هي بمنزلة العمود منه. اي هي بمنزلة العمود منه. فجعل الاسلام اما بناء والصلاة عمود ذلك البناء. فجعل الصلاة بناء والصلاة

81
00:35:24.150 --> 00:35:50.200
عمود ذلك البناء. وتقدم ان النبي صلى الله عليه وسلم مثل الاسلام ببناء في حديث اي حديث؟ في حديث بني الاسلام على خمس وهو الحديث الثالث وهو الحديث الثالث. وانزل النبي صلى الله عليه وسلم هنا الصلاة منزلة

82
00:35:50.200 --> 00:36:20.200
تلك الاعمدة الخمسة للبناء المذكورة في حديث ابن عمر. فقال هنا وعموده الصلاة فجعل الاسلام كبناء له عمود واحد هو الصلاة. والمقصود من الاقتصار عليها هنا شأنها تعظيم شأنها وان الصلاة بالمنزلة الكبرى في بناء الاسلام. فلا شيء

83
00:36:20.200 --> 00:36:50.200
بعد الشهادتين اعظم من الصلاة واقامتها. وقوله صلى الله عليه وسلم وذروة تنامه الجهاد في سبيل الله اي اعلاه وارفعه اي اعلاه وارفعه. فاعلى الاسلام وارفعه هو الجهاد في سبيل الله. ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم ملاك الامر اي جماعه ونظامه

84
00:36:50.200 --> 00:37:17.100
قامه وقوامه اي جماعه ونظامه وقوامه فقوله بملاك اي بالامر الجامع اي بالامر الجامع الذي ينتظم فيه ما تقدم. اي الجامع الذي ينتظم فيه ما تقدم. ثم قال في بيانه كف عليك هذا. كف عليك

85
00:37:17.100 --> 00:37:47.100
هذا وفيه الامر بكف اللسان وفيه الامر بكف اللسان. فالاصل الجامع لما تقدم هو امساك الانسان لسانه. فالاصل الجامع لما تقدم هو امساك الانسان لسانه. كيف ليتقدم كل الفرائض ونوافل يجمعها من ساكن اللسان. ما الجواب؟ اي لكن ليس هذا مراث هذا صحيح لكن ليس هو المراد ها. لان من كثر

86
00:37:47.100 --> 00:38:07.100
ثقل عليه العمل لان من كثر كلامه ثقل عليه العمل. فلم يأتي بالفرائض والنوافل فلم يأتي بالفرائض والنوافل وفرط في كثير منها. وفرط في كثير منها. ومن قل كلامه قد

87
00:38:07.100 --> 00:38:27.100
على العمل ومن قل كلامه قدر على العمل. لان الممسك لسانه يقبل على نفسه ويشتغل بها. لان المقبل على لسانه لان الممسك عن لسانه يقبل على نفسه ويشتغل بالعمل. واما المهذار

88
00:38:27.100 --> 00:38:57.100
فهو لكثرة ولعه في الكلام يتشعب قلبه. فهو لكثرة ولعه بالكلام يتشعب قلبه فيتعلق بامور مختلفة في ثقل عليه حينئذ العمل. فيثقل عليه حينئذ العمل قوله ثكلتك امك اي فقدتك. اي فقدتك. وهو دعاء لا تراد به حقيقتك. وهو دعاء

89
00:38:57.100 --> 00:39:20.850
لا تراد به حقيقته ويراد به الحث على الاعتناء بما يذكر له. ويراد به الحث على الاعتناء بما يذكر له وقوله هل يكب الناس في النار على وجوههم؟ اي يطرحهم. اي يطرحهم فالكب هو

90
00:39:20.850 --> 00:39:50.850
الطرح فالكب هو الطرح. وقوله او قال مناخرهم المناخر هي الانوف. المناخر هي الانوف. وموجب كبهم على وجوههم او على مناخرهم هو حصائد السنتهم وحصائد السنتهم والحصائد جمع حصيدة. والحصائد جمع حصيدة وحصيدة

91
00:39:50.850 --> 00:40:10.850
لسان ما الجواب ما تكلم به؟ طيب. تكلم به يعني يدخل فيه النميمة والغيبة والكذب. اي بس ما هو هذا اللي يكون ما هو حصيدة اللسان كله ويكب الناس الان على وجوههم كيف يصير فضيلة؟ الرذيلة ها؟ رذيلة. وحصيدة اللسان كل شيء قيل في

92
00:40:10.850 --> 00:40:30.850
باللسان وقطع عليهم به. كل شيء قيل في الناس باللسان وقطع عليهم به ذكره ابن فارس ذكره ابن فارس كل شيء قيل في الناس باللسان وقطع عليهم به. فلا يراد هنا

93
00:40:30.850 --> 00:40:50.850
جنس الكلام المحرم الذي يدخل فيه الكذب والغيبة والنميمة. وانما يقصد نوع واحد منه. وهو ما قيل في الناس باللسان وحكم عليهم به. وحكم عليهم به. كان يحكم انسان على احد

94
00:40:50.850 --> 00:41:10.850
بانه كافر او انه مبتدع او انه فاسق فهذا من اكثر ما يكب الناس على وجوههم في النار لان من شرط ذلك الا يقوله الا مع رسوخ القدم في الدين والعلم. الا مع رسوخ

95
00:41:10.850 --> 00:41:30.850
القدم في الدين والعلم. واما ارساله دون مبالاة به وهو الواقع من كثير من الناس فهو الذي حذر منه النبي صلى الله وعليه وسلم. ولذلك قال ابو الفتح ابن دقيق العيد فاحسن اعراض المسلمين حفرة

96
00:41:30.850 --> 00:41:50.850
من حفر النار اعراض المسلمين حفرة من حفر النار. وقف على شفيرها الامراء العلماء وقع على شفيرها الامراء والعلماء انتهى كلامه. يعني ان هذه حفرة وهؤلاء من اشد من يسوس الناس

97
00:41:50.850 --> 00:42:10.850
فالامراء يسوسونهم في ايش؟ الدنيا والعلماء يسوسونهم في في الدين وهؤلاء مع انه اوكل اليهم الامر شرعا فهم على خطر ايش؟ عظيم وقف على شفير الحفرة فكيف بمن لم يوكل اليه الامر

98
00:42:10.850 --> 00:42:30.850
فكيف بمن يوكل اليه الامر؟ ولذلك من اعتبر هذا الحديث عرف صدق النبي صلى الله عليه وسلم وان من الناس لا يبالي بالكلمة التي يتكلم بها في حكمه على فلان او على فلان او على فلان و

99
00:42:30.850 --> 00:42:50.850
ينسى ان الله سبحانه وتعالى موقفه وسائله. ومن سؤاله كون ذلك الامر مناطا به او غير ملاط به كون ذلك الامر مناطا به او غير مناط به لان اعراض المسلمين الاصل فيها ايش؟ الحرمة الاصل فيها

100
00:42:50.850 --> 00:43:20.850
الحرمة فلا تهتك هذه الحرمة الا بدليل. فلا تهتك هذه الحرمة الا بدليل ولذلك فالصادقون مع الله سبحانه وتعالى يخافون من هذا المقام. ويلاحظون صدور الكلام من السنتهم فلا يتكلمون بشيء الا ولهم فيه بينة ومصلحة راجحة. ومن لا يعي هذا المقام يتكلم

101
00:43:20.850 --> 00:43:40.850
بما شاء فيكون من حطام جهنم اعاذنا الله واياكم من ذلك. احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثلاثون عن ابي ثعلبة الخشيمي جرثوم ابن ناشر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله

102
00:43:40.850 --> 00:44:10.850
عز وجل فرض فرائض فلا تضيعوها وحد حدودا فلا تعتدوها. وحرم اشياء فلا تنتهكوها اشياء رحمة لكم من غير نسيان فلا تبحثوا عنها. حديث حسن رواه الدارقطني وغيره الحديث هو الحديث الثلاثون من الاربعين النووية. وقد اخرجه الدار القطني في السنن واسناده

103
00:44:10.850 --> 00:44:30.850
ضعيف وقد اخرجه الدرقطي في السنن واسناده ضعيف. وفي هذا الحديث جماع احكام الدين. وفي هذا الحديث جماع احكام الدين. اذ قسمت فيه الاحكام اربعة اقسام. اذ قسمت فيه الاحكام اربعة اقسام

104
00:44:30.850 --> 00:45:00.850
مع بيان الواجب في كل قسم. مع بيان الواجب في كل قسم. فالقسم الاول الفرائض. والواجب فيها عدم اضاعتها والواجب فيها عدم اضاعتها. والقسم الثاني الحدود. والمراد بها اهنا ما اذن الله به؟ والمراد بها هنا ما اذن الله به. فيشمل الفرض والنفل والمباح

105
00:45:00.850 --> 00:45:30.850
فيشمل الفوضى والنفل والمباح. والمأمور به فيها عدم تعديها. والمأمور به فيها عدم عديها والتعدي مجاوزة الحد المأذون به. والتعدي مجاوزة الحد المأذون به. والقسم الثالث المحرمات. والواجب فيها عدم انتهاكها. والواجب فيها عدم انتهاكها. بالكف

106
00:45:30.850 --> 00:45:50.850
عن قربانها وفعلها بالكف عن قربانها وفعلها. والقسم الرابع المسكوت عنه. والقسم الرابع عنه وهو ما لم يذكر حكمه خبرا او طلبا. وهو ما لم يذكر حكمه خبرا او طلبا

107
00:45:50.850 --> 00:46:20.850
واجب فيه عدم البحث عنه. والواجب فيه عدم البحث عنه. وقوله وسكت عن اشياء اي سكت الله عن اشياء اي سكت الله عن اشياء. وفيه اثبات الصفة السكوت لله والاجماع منعقد عليه والاجماع منعقد عليها. نقله ابن تيمية الحفيد. نعم

108
00:46:20.850 --> 00:46:56.850
قاله ابن تيمية الحفيد والسكوت له معنيان والسكوت له معنيان احدهما عدم بيان الاحكام عدم بيان الاحكام والاخر الانقطاع عن الكلام. والاخر الانقطاع عن الكلام. والمراد منهما في الاحاديث حديث والاثار الواردة في هذه الصفة والمراد منهما في الاحاديث والاثار الواردة في هذه الصفة هو

109
00:46:56.850 --> 00:47:16.850
والاول او من الثاني هو الاول وهو عدم بيان الاحكام. هو الاول وهو عدم بيان الاحكام كم؟ لماذا؟ لماذا هو المراد؟ ها محمد؟ لان السياق الذي وردت فيه الاحاديث والاثار يتعلق

110
00:47:16.850 --> 00:47:36.850
ببيان الاحكام لان السياق الذي وردت فيه الاحاديث والاثار يتعلق ببيان الاحكام. احسن الله قال رحمه الله الحديث الحادي والثلاثون عن ابي العباس سهل ابن سعد الساعدي رضي الله عنه انه قال طيب لو قال

111
00:47:36.850 --> 00:47:58.300
الواحد نحن نعرف في ظاهر الحديث انه هو عدم الكلام. قال السكوت معروف. اذا قلت لفلان اسكت يعني  لا تتكلم ما الجواب عنه؟ ظاهر الحديث في لسانك انت وليس في لسان العرب. واهل الحديث في لسانك انت ليس

112
00:47:58.300 --> 00:48:18.300
في لسان العرب فاصل السكت في لسان العرب هو القطع والامتناع. فاصل السكت بلسان العرب هو القطع ولذلك يسمون الحصان العاشر في حالة السباق يسمونه السكيت. لماذا؟ لانه لا يعد بعد

113
00:48:18.300 --> 00:48:38.300
فائز فالعرب تعد في الفوز عشرة فقط فالعرب تعد في الفوز عشرة فقط ومنه الاصطلاح الموجود الاصطلاح الموجود عند الناس العشرة الفائقون. فهذا مأخوذ اصله من حال العرب. وبقي فينا مع خفاء اصله لكن

114
00:48:38.300 --> 00:48:58.300
اصله هو هذا انهم يعدون في حلبة الخيل الفوز لعشرة فما بعد العاشر لا يعدونه فائزا. ويسمون العاشر السكيت انه انقطع بعده العد وامتنع ذكر كونه فائزا. فالذي يقول ظاهر الحديث ان السكوت عدم الكلام هو ظاهر

115
00:48:58.300 --> 00:49:18.300
فهمك انت وليس كلام العرب ولذلك كثير من المتكلمين في احكام الشرع تسمع الان يقول ظاهر الاية او ظاهر الحديث. هذا ظاهر الاية او في فهمه هو وليس في اللغة العربية التي يفهم بها خطاب الشرع. اللغة العربية التي

116
00:49:18.300 --> 00:49:38.300
تفهم بها خطاب الشرع وهذا باب فتح به على الناس شر من طائفتين. احداهما طائفة منتسبة للعلم عندها نقص في ادراك العلم على حقائقه. وطائفة مشبهة من اهل البدع والشبهات والشهوات. الذين

117
00:49:38.300 --> 00:49:58.300
ويجونا مفاهيم جديدة لاحكام شرعية يزعمون ان خطاب الشرع يدل عليها مع جهلهم هم بخطاب الشرع وهذا يحمل طالب العلم على العناية باللسان العربي. ولا اقصد باللسان العربي النحو فقط بل اهم منه كذلك

118
00:49:58.300 --> 00:50:18.300
اللغة متن اللغة يعني مفردات العرب وتراكيبها. ماذا يريدون بهذا اللفظ؟ وما هذا اللفظ؟ وما هو عنده؟ فان انه الامر كما قال جماعة من السلف انما اوتي القوم من العجمة. يعني اهل البدع جاءوا من العجمة وهم لا يزالون هكذا من

119
00:50:18.300 --> 00:50:38.300
وان كانوا ينتسبون الى اللسان العربي. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الحادي والثلاثون عن ابن عباس سهل ابن سعد الساعدي رضي الله عنه انه قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله

120
00:50:38.300 --> 00:50:58.300
دلني على عمل اذا انا عملته احبني الله واحبني الناس. فقال صلى الله عليه وسلم ازهد في الدنيا الله وازهد فيما عند الناس احبك الناس. حديث حسن رواه ابن ماجة وغيره باسانيد حسنة

121
00:50:58.300 --> 00:51:28.300
ذكر المصنف هذا هو الحديث الحادي والثلاثون من الاربعين النووية. وقد اخرجه ابن ماجة باسناد ضعيف. فقول المصنف رحمه الله باسانيد حسنة فيه ما فيه. فقول باسانيد حسنة فيهما في اي متعقب بكونه مرويا عنده. باسناد واحد وان ذلك

122
00:51:28.300 --> 00:51:48.300
نادى هو اسناد ضعيف. والزهد في الدنيا شرعا هو الرغبة عما لا ينفع في الاخرة في الدنيا شرعا هو الرغبة عما لا ينفع في الاخرة. فقوله في الحديث ازهد في الدنيا امر

123
00:51:48.300 --> 00:52:08.300
الزهد فيها وفق المذكور. امر بالزهد فيها وفق المذكور من الرغبة عما لا ينفع في الاخرة. ويندرج في هذا وصف اربعة اشياء ويندرج في هذا الوصف اربعة اشياء اولها المحرمات وتانيها المكروه

124
00:52:08.300 --> 00:52:41.150
وثالثها المشتبهات لمن لا يتبينه. وثالثها المشتبهات لمن لا يتبينها. ورابعها قولوا المباحات فضول المباحات وهي الزائدة على قدر الحاجة. وهي الزائدة على قدر الحاجة فالزهد واقع في هذه الامور الاربعة. فالزهد واقع في هذه الامور الاربعة. وقوله صلى الله

125
00:52:41.150 --> 00:53:11.150
عليه وسلم وازهد فيما عند الناس. هو من جملة الزهد في الدنيا. هو من جملة الزهد في الدنيا وخص بمرتبة مفردة وخص بمرتبة لاختلاف ثمرته عن ثمرة الزهد في الدنيا. لاختلاف ثمرته عن ثمرة الزهد في الدنيا. فالزهد

126
00:53:11.150 --> 00:53:31.150
في الدنيا يثمر محبة الله. فالزهد في الدنيا يثمر محبة الله. والزهد فيما عند الناس يثمر محبته والزهد فيما عند الناس يثمر محبتهم. فالناس مجبولون على بغض من ينازعهم ما عندهم. فالناس

127
00:53:31.150 --> 00:54:01.150
مجبولون على بغض ما من ينازعهم ما عندهم. فاذا زهد فيما عندهم احبوه. فاذا زهد فيما عندهم احبوه. فالحديث اصل في الزهد. كله ومنه الزهد فيما في ايدي الناس الحديث اصل في الزهد كله ومنه الزهد فيما عند فيما بايدي الناس. نعم. احسن الله اليكم

128
00:54:01.150 --> 00:54:21.150
قال رحمه الله الحديث الثاني والثلاثون عن ابي سعيد سعد ابن مالك من سنان الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ضرر ولا ضرار حديث حسن رواه ابن ماجة والدار قطني وغيرهما مسندا

129
00:54:21.150 --> 00:54:41.150
رواه مالك في الموطأ مرسلا عن عمرو ابن يحيى عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم فاسقط ابا سعيد وله يقوي بعضها بعضا. هذا هو الحديث الثاني والثلاثون من الاربعين النووية. ولا

130
00:54:41.150 --> 00:55:01.150
ام يرويه ابن ماجة كما عزاه اليه المصنف من حديث ابي سعيد الخضري ولم يروه ابن ماجة كما عزاه اليه من حديث ابي سعيد الخدري فهو عنده من حديث ابن عباس فهو عنده من حديث ابن عباس واما

131
00:55:01.150 --> 00:55:21.150
الدار قطني فرواه من حديث ابي سعيد الخدري. واما الدارقطني فرواه من حديث ابي سعيد الخدري رواه مالك مرسلا فيكون سواء السبيل في تخريج هذا الحديث ان يقال رواه ابن ماجة من حديث ابن عباس

132
00:55:21.150 --> 00:55:42.400
ورواه الدار القطني من حديث ابي سعيد الخدري ورواه مالك من حديث عمرو ابن يحيى عن ابيه مرسلا  وطرق الحديث لا تسلم من ضعف وطرق الحديث لا تسلم من ضعفه. الا انه يقوي بعضها بعضا فيكون

133
00:55:42.400 --> 00:56:12.400
حديثا حسنا فيكون حديثا حسنا. والحديث المذكور مشتمل على نفي امرين. والحديث المذكور مشتمل على نفي امرين احدهما الضرر والاخر الضرار احدهما الضرر والاخر الضرار والفرق بينهما ان الثاني مفعول على وجه المقابلة. ان الثاني مفعول على وجه المقابلة

134
00:56:12.400 --> 00:56:41.050
بلى واما الاول فمفعول ابتداء. واما الاول فمفعول ابتداء فاذا ابتدأ احد احدا بما يؤذيه سمي ايش؟ ضررا. فاذا ابتدأ احد احد فاذا ابتدأ احد احدا بما يؤذيه سمي ضررا. واذا قابله ذلك بمثله سمي ضرا

135
00:56:41.050 --> 00:57:11.050
واذا قابله ذلك بمثله سمي ضرارا. وجاء الحديث في سورة النفي وجاء النهي وفي الحديث في سورة النهي تعظيما وتأكيدا له. وجاء النهي في الحديث في سورة النفي تأكيد اذا وتعظيما له. لان المطلوب في الشرع هو نفي الضرر. لان المطلوب في الشرع هو نفي

136
00:57:11.050 --> 00:57:41.050
الضرر فالعبد منهي عنه ابتداء ومقابلة. فالعبد منهي عنه ابتداء ومقابلة فهو محرم فهو محرم. والضرر المذكور في الحديث يشمل نوعين. والضرر المذكور في الحديث يشمل نوعين احدهما منع الضرر قبل وقوعه. منع الضرر قبل وقوعه. والاخر

137
00:57:41.050 --> 00:58:11.050
السعي في رفعه بعد وقوعه. السعي في رفعه بعد وقوعه. وهو اكمل من الفقهاء الضرر يزال. وهو اكمل من قول الفقهاء الضرر يزال. لماذا اكمل؟ لان قول الفقهاء اي الضرر يزال متعلق بالضرر الواقع فقط. متعلق بالضرر الواقع فقط. فتطلب ازالته بعد

138
00:58:11.050 --> 00:58:43.300
وقوعه. واما قوله صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار فيتعلق بالضرر الواقع والضرر ايش؟ المتوقع والضرر المتوقع. فالضرر الواقع يرفع. والضرر المتوقع يدفع فالضرر الواقع يرفع. والضرر متوقع يدفع. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله

139
00:58:43.300 --> 00:59:03.300
الحديث الثالث والثلاثون. عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعطى الناس بدعواهم للدعى رجال اموال قوم ودماءهم لكن البينة على المدعي واليمين على من انكر. حديث

140
00:59:03.300 --> 00:59:34.050
رواه البيهقي وغيره هكذا واصله في الصحيحين. هذا هو الحديث الثالث والثلاثون  من الاربعين النووية. وقد اخرجه البيهقي في السنن الكبرى. وهو بهذا اللفظ ضعيف غير ومحفوظ وهو بهذا اللفظ وهو بهذا اللفظ ضعيف غير محفوظ. والثابت حديث ابن عباس رضي الله

141
00:59:34.050 --> 01:00:01.500
عنهما في الصحيحين بلفظ لو يعطى الناس بدعواهم. لو يعطى الناس بدعواهم لادعى ناس دماء ارجال واموالهم لادعى ناس دماء رجال واموالهم واموالهم ولكن اليمين على المدعى عليه ولكن اليمين على المدعى عليه

142
01:00:01.550 --> 01:00:26.350
وفي الحديث بيان ما تحسم به المنازعات وتفصل ويفصل فيه بين الخصومات. وفي الحديث بيان ما تحسم به المنازعات ويفصل بين الخصومات وهو جعل البينة على المدعي وجعل اليمين على ما انكر على من انكر وهو جعل البينة

143
01:00:26.350 --> 01:00:56.350
على المدعي وجعل اليمين على من انكر. والمدعي هو المبتدئ بالدعوة مدعي هو المبتدئ بالدعوة المطالب بها. المطالب بها ويسمى مقابله مدعى عليه ويسمى مقابله مدعا عليه وهو من وقعت عليه الدعوى. وهو من وقعت عليه الدعوة

144
01:00:56.350 --> 01:01:28.150
اسم لكل ما يبين به الحق. والبينة اسم لكل ما يبين به الحق كالشهادة وغيرها كالشهادة وغيرها. واليمين هي الحلف. واليمين هي حلف وسمي الحلف يمينا لان عادة العرب انهم كانوا اذا ارادوا القسم مد احدهم يمينه. لان

145
01:01:28.150 --> 01:01:58.150
العربي انهم كانوا اذا اراد احدهم القسم مد يمينه. وفي الحديث ان البينة تكون على مدعي وان اليمين تكون على المدعى عليه اذا انكر. وفي الحديث ان تكون على المدعي واليمين تكون على المدعى عليه اذا انكر. فمن ادعى شيئا على احد

146
01:01:58.150 --> 01:02:21.050
ان طولب بالبينة فمن ادعى شيئا على احد طلب بالبينة. ومن ادعي عليه شيء جعلت عليه اليمين اذا انكر ومن ادعي عليه شيء جعلت عليه اليمين رداء كرب. والمذكور في الحديث

147
01:02:21.050 --> 01:02:53.050
والاصل الكلي باعتبار الغالب. الاصل الكلي باعتبار الغالب. اذ قد يجعل القاضي على المدعي اذ قد يجعل القاضي اليمين على المدعي. بحسب القرائن المحيطة بالقضية بحسب القرائن المحيطة بالقضية. فالحديث في بيان اصل تخرج عنه احواله. فالحديث في بيان اصل

148
01:02:53.050 --> 01:03:13.050
تخرج عنه احوال كما هو مقرر عند الفقهاء في باب الدعاوى والبينات من كتاب القضاء كما هو مقرر عند الفقهاء في باب الدعاوى والبينات من كتاب القضاء. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الرابع

149
01:03:13.050 --> 01:03:33.050
والثلاثون عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من وامنكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان. رواه

150
01:03:33.050 --> 01:04:03.050
ومسلم هذا هو الحديث الرابع والثلاثون من الاربعين النووية. وقد اخرجه مسلم وحده دون البخاري. فهو من افراده عنه. والحديث المذكور اصل في الامر بتغيير المنكرات والحديث المذكور اصل في الامر بتغيير المنكرات. فقوله فيه

151
01:04:03.050 --> 01:04:33.050
صلى الله عليه وسلم فليغيره امر. فقوله صلى الله عليه وسلم فيه فليغيره امر. والامر للايجاب والامر للايجاب. فتغيير المنكرات واجب. فتغيير المنكرات واجب شرعا كل ما انكره الشرع. والمنكر شرعا كل ما انكره الشرع بالنهي عنه نهي تحريمه

152
01:04:33.050 --> 01:05:03.050
بالنهي عنه نهي تحريم. فالمنكرات هي المحرمات. فالمنكرات هي المحرمات فكل محرم منكر وكل منكر يؤمر بتغييره. فكل محرم منكر وكل منكر يطلب بتغييره. لا فرق بين منكر ولا اخر. لا فرق بين منكر ولا اخر. وتغيير المنكر له

153
01:05:03.050 --> 01:05:33.050
ثلاث مراتب وتغيير المنكر له ثلاث مراتب. فالمرتبة الاولى تغيير المنكر باليد. تغيير المنكر باليد والمرتبة الثانية تغيير المنكر باللسان. والمرتبة الثانية تغيير باللسان. والمرتبة الثالثة تغيير المنكر بالقلب. والمرتبة الثالثة

154
01:05:33.050 --> 01:05:57.150
تغيير المنكر بالقلب والمرتبة الاولى وهي الانكار للمنكر باليد مجعول شرعا لمن له القدرة على ذلك انكار والمرتبة الاولى وهي الانكار للمنكر باليد مجعولة شرعا لمن له القدرة على ذلك

155
01:05:57.150 --> 01:06:27.150
او نائبه في عموم الناس. او الوالد مع اولاده والزوج مع زوجته كالسلطان او نائبه مع عموم الناس او الوالد مع اولاده والزوج مع زوجته في خصوص الناس في خصوص الناس. ويكون تغيير المنكر باليد في حقهم ويكون تغيير المنكر

156
01:06:27.150 --> 01:06:47.150
باليد في حقهم مأذونا به وفق الشرع مأذونا به وفق الشرع بشرط الا يوقع في منكر اعظم منه بشرط الا يوقع في منكر اعظم منه. واما المرتبة الثانية وهي انكار

157
01:06:47.150 --> 01:07:17.150
المنكر باللسان فهي لكل احد من المسلمين. واما المرتبة الثانية وهي انكار باللسان فهي لكل احد من المسلمين. نقل الاجماع على ذلك الجويني. نقل الاجماع على ذلك كالجويني فيجب على كل احد من المسلمين انكار المنكر بلسانه انكار المنكر بلسانه

158
01:07:17.150 --> 01:07:50.700
وشرطه كسابقه ان يكون انكاره وفق المأذون به شرعا. ان يكون انكاره وفقا المأذون به شرعا والمرتبة الاولى والثانية متعلقتان بالاستطاعة. والمرتبة الاولى والثانية بالاستطاعة فاذا استطاع العبد ان ينكر بيده او لسانه انكر. وان لم يستطع سقط عنه

159
01:07:50.700 --> 01:08:17.900
واجب تغيير المنكر. واما المرتبة الثالثة فهي واجبة على كل احد. واما المرتبة الثالثة فهي واجبة على كل احد للقدرة عليها في حقهم للقدرة عليها في حقهم. ويكون انكار المنكر بالقلب بكراهة

160
01:08:17.900 --> 01:08:47.250
والنفرة منه ويكون انكار المنكر في القلب ويكون انكار المنكر في القلب بكراهتهم والنفرة منه. بكراهته والنفرة منه. ومما يحتاج اليه من القواعد النافعة فيما يتعلق بتغيير المنكرات ثلاث قواعد

161
01:08:47.750 --> 01:09:17.750
القاعدة الاولى ان المنكر يبقى ابدا منكر. ان المنكر ابدا منكرا. فما حرمه الشرع فهو منكر لا تتغير حرمته ونكرته فما حرمه الشرع فهو منكر لا تتغير حرمته ونكرته. والواجب على كل احد

162
01:09:17.750 --> 01:09:37.750
ان يسعى في تغييره وفق ما يستطيع من المراتب الثلاث. وفق ما يستطيع من المراتب الثلاث فالحرام الذي حرمه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم حرام ومنكر الى يوم الدين. حرام ومنكر

163
01:09:37.750 --> 01:10:07.750
الى يوم الدين. والقاعدة الثانية ان انكار المنكرات يشترط فيه عدم اشاعتها. يشترط فيه عدم اشاعتها. لانها من عورات مسلمين لانها من عورات المسلمين. ويجب على العبد ان يسعى في سترها وابطالها. ويجب

164
01:10:07.750 --> 01:10:35.300
للعبد ان يسعى في سترها وابطالها. قال بعض السلف المنكرات عورات المسلمين. المنكرات عورات المسلمين. وقال اخر من اشاع منكرا فقد اعان على هدم من اشاع منكرا فقد اعان على هدم الاسلام. فما يقع من بعض الناس من تناقل صور

165
01:10:35.300 --> 01:11:05.300
وللمنكرات وتداولها في وسائل التواصل الاجتماعي محرم شرعا. لانه من اذاعة المنكر وتغييره يقع دون هذا وتغييره يقع دون هذا في غيره العبد بالطرائق الشرعية وليست من جملة الطرائق الشرعية ان يفعل هذا الفعل. فيبين ان يعني ان

166
01:11:05.300 --> 01:11:35.300
هذا المنكر فيبين انه حرام. والقاعدة الثالثة ان انكار المنكرات لا يجوز سبيلا لتفريق جماعة المسلمين. ان انكار المنكرات لا يجوز اتخاذه طريقا بتفريق جماعة المسلمين والتنفير عن ولي الامر والتنفير عن ولي الامر. فمن الناس

167
01:11:35.300 --> 01:12:05.300
من يجعل انكار المنكرات غاية موصلة وسيلة موصلة الى هذه الغاية. فيفرق المسلمين من السمع والطاعة بدعوى انكار المنكر. والواجب عليه هنا شيئان. احدهما انكار والاخر لزوم السمع والطاعة والجماعة. فبهذا تتحقق الطريقة الشرعية في بقاء

168
01:12:05.300 --> 01:12:31.000
قوة الجماعة المسلمين ونفي المنكرات فيهم. واذا وقع شيء من المنكرات صرح العبد بحكمه دون تشخيصه لئلا يكون موصلا الى هذه البلية التي فشت في الناس فهو يقول مثلا ان الغناء حرام وان الموسيقى حرام وان الاختلاط حرام وان كذا

169
01:12:31.000 --> 01:12:51.000
وكذا حرام لكن لا ينزله على وقائع معينة لان لا تكون سبيلا لمنكر اخر. وقد قال سائل مرة لشيخنا ابن باز رحمه الله احسن الله اليكم لا يخفى عليكم حكم الغناء الواقع في كذا وكذا

170
01:12:51.000 --> 01:13:11.000
اما موضع فقاطعه الشيخ وقال الغناء حرام في كذا او في غيره. يعني ان الغناء حرام في هذا المكان او في غير هذا المكان فالمحرمات فالمنكرات محرمة في اي مكان كانت وسبيل السلامة في هذا ان يلزم العبد

171
01:13:11.000 --> 01:13:41.000
العلماء الراسخين ان يلزم العبد العلماء الراسخين. وقد حبيت هذه البلاد بعلماء صادقين. ينصحون ولي الامر وينكرون المنكرات ولكنهم لا يتخذون الاعلام ابواقا ليظهروا فيها صوتهم. ويعلم الناس اخبارهم وانما يجتهدون في ذلك على قدر ما تبرأ به ذمتهم ويحصل به المقصود في انكارات المنكرات

172
01:13:41.000 --> 01:14:01.000
لانكار المنكرات. فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يوفق ان يوفق ولاة امرنا خاصة وولاة امر المسلمين عامة الى ابطال المنكرات والامر بالمعروف والنهي عن المنكر. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الخامس والثلاث

173
01:14:01.000 --> 01:14:21.000
عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا اتباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض. وكونوا عباد الله اخوانا. المسلم اخو المسلم لا يظلم

174
01:14:21.000 --> 01:14:41.000
ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره. التقوى ها هنا. ويشير الى صدره صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه. رواه مسلم

175
01:14:41.000 --> 01:15:11.000
مسلم هذا هو الحديث الخامس والثلاثون من الاربعين النووية. وقد اخرجه مسلم دون البخاري فهو من افراده عنه. وليس عند مسلم قوله ولا يكذبه. وليس عند مسلم قوله ولا يكذبه. وفي الحديث ذكر خمس من المنهية. وفي الحديث ذكر خمس من المنهي

176
01:15:11.000 --> 01:15:41.000
الاولى في قوله صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا في قوله صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا وهو نهي عن الحسد ابتداء ومقابلة. وهو نهي عن الحسد ابتداء ان ومقابلة فلا يحسد العبد غيره ولا يقابل حاسده بحسده. فلا يحسد العبد غيره

177
01:15:41.000 --> 01:16:11.000
ولا يقابل حاسده بحسده. وحقيقة الحسد كراهية العبد وصول النعمة الى غيره الحسد كراهية العبد وصول النعمة الى غيره. ولو لم يتمنى زوالها ولو لم يتمنى ان زوالها فمجرد الكراهية حسد. فمجرد الكراهية حسد حققه ابن تيمية

178
01:16:11.000 --> 01:16:41.000
الحفيد. والثانية في قوله صلى الله عليه وسلم ولا تناجشوا. ولا تناجشوا وهو نهي عن النجش وهو نهي عن النجى. النج. وحقيقته تحصيل المقاصد بمكر الوحيدة وحقيقته تحصيل المقاصد بمكر وحيدة. فالعبد منهي عن تحصيل ما يريده بالمكر والحيلة

179
01:16:41.000 --> 01:17:01.000
العبد منهي عن تحصيل ما يريده بالمكر والحيلة. ومنه البيع المعروف عند الفقهاء. ومنه البيع المعروف عند الفقهاء وهو ان يزيد في السلعة من غير قصد شرائها وهو ان يزيد في سعر السلعة من غير قصد شراء

180
01:17:01.000 --> 01:17:31.000
والثالثة في قوله صلى الله عليه وسلم ولا تباغضوا. وهو نهي فعن البغض ابتداء ومقابلة وهو نهي عن المغض ابتداء ومقابلة فلا يجوز للمسلم ان يبغض اخاه فلا يجوز للمسلم ان يبغض اخاه. ابتداء او ان يقابله ببغضه اذا ابغضه او يقابله

181
01:17:31.000 --> 01:18:01.000
ببغضه اذا ابغضه. ما لم يوجد مسوغ مأذون به شرعا. ما لم يوجد مسوغ مأذون به شرعا. فاذا وجد المسوغ الشرعي كبغضه لاجل بدعته او فسقه فهذا مأذون به شرعا. والرابعة في قوله صلى الله عليه وسلم ولا تدابروا. وهو

182
01:18:01.000 --> 01:18:41.000
نهي عن التدابر وحقيقته التهاجر والتصارم والتقاطع. وحقيقته التهاجر تصارموا والتقاطع سميت دابرا لان المتهاجرين يولي احدهم يولي احدهم ظهره عادة لغيره. سمي تابرا لان احدهم لان المتهاجرين يولي احدهم ظهره لغيره عادة فاذا اراد ان يهجره ولاه ظهره المشتمل على دبره

183
01:18:41.000 --> 01:19:11.000
ومحله اذا كان لامر دنيوي ومحله اذا كان لامر دنيوي فينهى عن لاجل امر دنيوي. اما الامر الديني فمأذون به اذا وجد مقصود الشريعة فيها. اما الامر الديني فموجود فمأذون به شرعا اذا وجدت مصلحة الزجر به فقد يهجر

184
01:19:11.000 --> 01:19:41.000
احد لطلب صلاحه كهجر المبتدع او الفاسق. والخامسة في قوله صلى الله عليه وسلم ولا يبع بعضكم على بيع بعض. وهو نهي عنه في المعاملات المالية كلها على اختلافها وهو نهي عنه في المعاملات المالية كلها بالا يغالب العبد اخاه

185
01:19:41.000 --> 01:20:10.650
بالا يغالب العبد اخاه بعد نفوذ العقد معه. بعد نفوذ العقد معه ثم اتبع النبي صلى الله عليه وسلم تلك المنهيات الخمس بامر فقال وكونوا عباد الله اخوانا وكونوا عباد الله اخوان. وهذه الجملة تحتمل معنيين. وهذه الجملة تحتمل معنيين

186
01:20:10.650 --> 01:20:30.650
احدهما انها تتعلق بما قبله. انها تتعلق بما قبلها. وان المسلمين اذا امتثلوا ما ذكر من تلك المنهيات صاروا اخوانا. وان المسلمين اذا امتثلوا ما ذكر في تلك المنهيات صاروا اخوانا

187
01:20:30.650 --> 01:21:00.650
والاخر انه جملة مستأنفة. انه انها جملة مستأنفة اي جديدة. فيها الامر بتحصيل الاخوة الدينية فيها الامر بتحصيل الاخوة الدينية واسبابها. وقوله المسلم كل مسلم بيان لمن تعقد معه الاخوة الدينية. بيان لمن تعقد معه الاخوة

188
01:21:00.650 --> 01:21:20.650
دينية وهو المشارك للمسلم في دينه. وهو المشارك للمسلم في دينه. فالمسلم اخو فالمسلم اخو قل للمسلم فالمسلم اخ للمسلم. ومن لم يكن من اهل الاسلام فلا يكون اخا لهم

189
01:21:20.650 --> 01:21:40.650
الا ان كان برابطة نسبية. ومن لم يكن من اهل الاسلام فانه لا يكون اخا لهم الا ان كان برابطة نسبية. فمثلا من لا يدين بدين الاسلام كاليهودي او النصراني او غيرهما

190
01:21:40.650 --> 01:22:03.900
متى يكون اخا لمسلم في حال واحد اذا كان مربوطا معه برابطة النسب كأن يكونا من ابوين او من الاب فقط او من الام فقط فعند ذلك يكون اخا لهم وهو الوارد في القرآن عند ذكر اخوة الانبياء مع

191
01:22:03.900 --> 01:22:33.900
كافرين وهو الوارد في القرآن عند عند ذكر اخوة الانبياء مع الكافرين. فهي اخوة باعتبار الرابطة النسبية فهي اخوة باعتبار الرابطة النسبية. واما باعتبار الرابطة الايمانية الدينية فانها انتصر على المسلم فقط. وقوله صلى الله عليه وسلم التقوى ها هنا ويشير الى صدره

192
01:22:33.900 --> 01:22:53.900
ثلاث مرات ان يقول التقوى ها هنا التقوى ها هنا التقوى ها هنا ويشير صلى الله عليه وسلم كل مرة عند قول هذه الجملة لبيان ان محل التقوى هو الصدق. لبيان ان محل التقوى

193
01:22:53.900 --> 01:23:23.900
هو الصدر ومنزلتها منه في القلب ومنزلتها منه في القلب. وما في القلب يشار اليه الصدر وما في القلب يشار اليه بالصدر. ومنه قوله تعالى نزله على قلبك مع قوله تعالى بل هو ايات بينات في الصدور الذين اوتوا العلم. فان المقصود من الصدر القلب

194
01:23:23.900 --> 01:23:43.900
منه فكذلك هو المقصود في الحديث ان التقوى تكون في باطن الصدر ومحلها منه القلب. وتكون اثارها بادية على اللسان والجوارح. وقوله بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم ان يكفي

195
01:23:43.900 --> 01:24:03.900
العبد في الشر ان يحقر اخاه المسلم اي يكفي العبد في الشر ان يحقر اخاه المسلم فمن اعظم الشرور احتقار المسلم لاخيه المسلم. احتقار المسلم لاخيه المسلم. ثم ختم النبي صلى الله عليه

196
01:24:03.900 --> 01:24:23.900
وسلم بما يردع المجرم من التعدي على المسلم فقال كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه. فدم المسلم على المسلم حرام

197
01:24:23.900 --> 01:24:43.900
ومال المسلم على المسلم حرام وعرض المسلم على المسلم حرام. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله السادس والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من نفس عن مؤمن كربة من

198
01:24:43.900 --> 01:25:03.900
من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة. ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة. ومن من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة. والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه. ومن سلك طريقا

199
01:25:03.900 --> 01:25:23.900
فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة. وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة

200
01:25:23.900 --> 01:25:43.900
وذكرهم الله فيمن عنده. ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه. رواه مسلم بهذا اللفظ هذا هو الحديث السادس والثلاثون من الاحاديث الاربعين النووية. وقد عزاه المصنف الى مسلم وحده. فهو من افراده

201
01:25:43.900 --> 01:26:03.900
عن البخاري وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فيه خمسة اعمال مقرونة بذكر جزائها. فالعمل الاول تنفيس الكرب عن المؤمنين في الدنيا. تنفيس الكرب عن المؤمنين في الدنيا. والكرم

202
01:26:03.900 --> 01:26:26.850
جمع كربة وهي الامر الشديد الذي يضيق به العبد. وهي الامر الشديد الذي يضيق به العبد. وتنفيسها تفريجها عنه وتنفيسها تفريجها عنه. وجزاؤه ان ينفس الله عنه كربة من كرب يوم

203
01:26:26.850 --> 01:26:46.850
وجزاؤها ان ينفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة. واخر الجزاء تعظيما له. واخر الجزاء تعظيما له فان كرب يوم القيامة لا يعدلها شيء. فان الكرب يوم القيامة لا يعدلها شيء. والعمل

204
01:26:46.850 --> 01:27:16.850
التيسير على المعسر. التيسير على المعسر. وجزاؤه اي وثاني والفعل التيسير على المعسر وجزاؤه ان ييسر الله على عامله في الدنيا والاخرة. ان ييسر الله على عامله في الدنيا والاخرة. والعمل الثالث الستر على المسلم. الستر على المسلم وجزاؤه ان يستر الله على عامله في الدنيا والاخرة

205
01:27:16.850 --> 01:27:36.850
الاخرة ان يستر الله على عمله في الدنيا والاخرة. والناس في باب الستر نوعان. والناس في باب الستر نوعان احدهما من لا يعرف بالفسق ولا شهر به. من لا يعرف بالفسق ولا شهر به. فهذا اذا زلت

206
01:27:36.850 --> 01:27:56.850
بالوقوع في الخطيئة ستر عليه. فهذا اذا زلت قدمه بالوقوع في الخطيئة ستر عليه. والاخر من كان مشتهرا بالمعاصي منهمكا فيها. من كان مشتهرا بالمعاصي منهمكا فيها. فهذا اذا اطلع عليه لم

207
01:27:56.850 --> 01:28:26.850
ورفع امره الى ولي الامر لزجره. ورفع امره الى ولي الامر لزجره والاخذ على يده الرابع سلوك طريق يلتمس فيه العلم. سلوك طريق يلتمس فيه العلم. وجزاؤه ان اهل الله لعامله طريقا الى الجنة. وجزاؤه ان يسهل الله لعمله طريقا الى الجنة. يكون في الدنيا

208
01:28:26.850 --> 01:28:46.850
الاعانة على اعمال اهلها من الطاعات. يكون في الدنيا بالاعانة على اعمال اهلها من الطاعات ويكون في الاخرة بالهداية الى الصراط الموصل الى الجنة. فيكون في الاخرة بالهداية الى الصراط

209
01:28:46.850 --> 01:29:16.850
الى الجنة فمن سلك طريقا يلتمس فيه علما كان هذا جزاؤه. والالتماس هو اقل الابتغاء والطلب والالتماس هو اقل الابتغاء والطلب. وهي صفة الاعمى اذا شيئا وهي صفة الاعمى اذا ابتغى شيئا. فانه يقال يلتمس كذا وكذا. فانه يقال يلتمس كذا وكذا

210
01:29:16.850 --> 01:29:46.100
فمن بذل ولو شيئا يسيرا في ابتغاء العلم كان هذا جزاؤه. فمن فمن التمس فمن ابتغى شيئا ولو قل من العلم كان هذا جزاؤه. والعمل الخامس الاجتماع في بيت من بيوت الله وهي المساجد. الاجتماع في بيت من بيوت الله وهي المساجد. على تلاوة القرآن

211
01:29:46.100 --> 01:30:16.100
وجزاؤه نزول السكينة وغشيان الرحمة وحف الملائكة. وجزاؤه نزول السكينة الرحمة وحف الملائكة وذكر الله المجتمعين في من عنده. وذكر الله المجتمعين في منع عنده. وفي هذا تعظيم الاجتماع على القرآن. وما تعلق به من العلم في المساجد. وفي هذا تعظيم

212
01:30:16.100 --> 01:30:36.100
الاجتماع على القرآن وما تعلق به في المساجد. فانتفاع النفوس فيها اعظم من انتفاعها في غيرها فانتفاع النفوس فيها اعظم من انتفاعها في غيرها. ثم ختم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله

213
01:30:36.100 --> 01:30:56.100
ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه. اعلاما بمقام العمل. وان الانسان اذا لم يكن له امل لم ينفعه نسبه وان الانسان اذا لم يكن له عمل لم ينفعه نسبه. فلا يرفعه

214
01:30:56.100 --> 01:31:14.850
الى المقامات العالية في الاجر الا العمل. فلا يرفعه الى المقامات العالية في تملين المقامات العالية الا العمل. واما النسب فانه اذا خلى من الاعمال الصالحة لم يجد عليه لم

215
01:31:14.850 --> 01:31:34.850
ليجدي له شيئا وتقدم قوله صلى الله عليه وسلم في الصحيح ان الله لا ينظر الى صوركم ولا اموالكم وفي رواية اجسامكم وانما ينظر الى قلوبكم واعمالكم. وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل

216
01:31:34.850 --> 01:31:39.950
بقيته بعد صلاة المغرب ان شاء الله تعالى والحمد لله