﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:29.550
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فهذا المجلس الثاني. من المنشط السابع من مناشط برنامج الحصن الامين. في السنة

2
00:00:29.550 --> 00:00:49.550
الى ست وثلاثين واربعمائة والف وسبع وثلاثين واربعمائة والف. وهو شرح كتاب الداعي الى خير لمصنفه صالح ابن عبد الله ابن حمد العصيمي. وقد انتهى بنا البيان الى قوله فصل واعلم ان الله امر

3
00:00:49.550 --> 00:01:21.400
يوم الجماعة نعم وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين. قلتم وفقكم الله تعالى فصل واعلم ان الله امر بنزوم الجماعة ونهى عن التفرق فقال تعالى واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا

4
00:01:21.400 --> 00:01:41.400
والاجتماع من دين المسلمين كما قال تعالى ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا كل حزب بما لديهم فرحون. وقد توعد الله من اتبع غير سبيل المؤمنين في قوله ومن يشاقق الرسول

5
00:01:41.400 --> 00:01:58.500
ومن يشقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين وليه ما تولى ونصره جهنم خيرا وخير الدنيا والآخرة في نجوم الجماعة فعن عمر رضي الله عنه انه قال

6
00:01:59.200 --> 00:02:19.200
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بالجماعة واياكم والفرقة فان الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين ابعاد. من اراد بحب من اراد الجنة فليلزم الجماعة رواه الترمذي وقال حسن صحيح غريب وصححه ابن حبان والحاكم

7
00:02:19.200 --> 00:02:39.200
رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ثلاث خصال لا يغل عليهن قلب مسلم ابدا. اخلاص العمل لله ومناصحة ولاة الامر والهجوم والجماعة فان دعوة تحيط من ورائهم. رواه ابن ماجة واحمد وصححه ابن حبان. قال الترمذي تفسير

8
00:02:39.200 --> 00:03:02.850
والجماعة عند اهل العلم هم اهل الفقه والعلم والحديث. ومن فارق الجماعة فمات فميتته جاهلية فعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من خرج من الطاعات وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية ومن قاتل تحت راية علمية يومه لعصبة او يدعو الى عصبة او ينصرها

9
00:03:02.850 --> 00:03:32.850
عصبة فقتل فقتلة جائلية ومن خرج على امتي يضرب برها وفاجرها ولا من مؤمنها ولا يفل ذي عهد عهد فليس مني ولست منه رواه مسلم وسوء عاقبة فرقة مع حصوله. قال ابن مسعود رضي الله عنه يلزم هذه الطاعة والجماعة. فانه حبل الله الذي امر به وانما تكرهون في الجماعة

10
00:03:32.850 --> 00:03:52.850
خير مما تحبون في الفرقة رواه ابي شيبة وصححه الحاكم. وقال ابن عباس رضي الله عنهما قضم الملح في الجماعة احب الي من اكل فالوذ فلوذج في الفرقة رواه الاصباني في حلية الاولياء. عقد المصنف وفقه الله فصلا اخر يدعو فيه الى

11
00:03:52.850 --> 00:04:12.850
منسعا اخر من خير المساعي وهو ان الله امرنا بلزوم الجماعة ونهانا عن التفرق وقال اعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا. ثم علله بقوله لان التفرق من دين المشركين. والاجتماع

12
00:04:12.850 --> 00:04:32.850
من دين المسلمين. فالله قال في وصف المشركين ولا تكونوا من المشركين. من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون. ثم قال وقد توعد الله من اتبع غير سبيل المؤمنين في قوله. ومن يشاق للرسول من بعده

13
00:04:32.850 --> 00:04:52.850
بما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا فمن عدل عن عن سبيل المؤمنين وخرج عنه الى غيره فله الوعيد الشديد المذكور في

14
00:04:52.850 --> 00:05:22.850
ان يوليه الله ما تولى. ويصديه جهنم وساءت مصيرا. ثم قال وخير الدنيا والاخرة في لزوم الجماعة اي ما يناله الخلق من الخير في الدنيا والاخرة مرهون بلزومهم الجماعة فعن عمر رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بالجماعة واياكم والفرقة فان الشيطان

15
00:05:22.850 --> 00:05:52.850
مع الواحد وهو من الاثنين ابعد من اراد بحبوحة الجنة. اي خيارها ووسطها واوسعها فليلزم الجماعة. رواه الترمذي وقال حسن صحيح غريب وصححه ابن حبان والحاكم خير الاخرة في المصير الى سعة الجنة وخيارها يكون بلزوم الجماعة. وخير الدنيا يكون

16
00:05:52.850 --> 00:06:12.850
وبذلك ايضا فالخير الذي يناله العبد في الاخرة مرده الى لزوم الجماعة وكذلك الخير الذي يناله في الدنيا مرده الى نزول الجماعة كما في حديث زيد ابن ثابت رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ثلاث خصال لا يغل

17
00:06:12.850 --> 00:06:38.400
قلب مسلم ابدا. ومعنى لا يغل عليهن اي لا يبقى في قلب العبد غل. اي لا يبقى في قلب العبد غل مع وجودهن فسلامة قلب العبد من الغل توابعه من الحسد والغش والنفاق

18
00:06:39.800 --> 00:06:59.800
تكون بامور من جملتها لزوم الجماعة. ثم ذكر تفسير الترمذي للجماعة نقلا عن اهل العلم فقال قال الترمذي تفسير الجماعة عند اهل العلم هم اهل الفقه والعلم والحديث. اي المقتدى بهم في الدين

19
00:06:59.800 --> 00:07:28.150
اي المقتدى بهم في الدين. المشار اليهم بالامامة فيه المشاري اليهم بالامامة فيه فهؤلاء هم الجماعة الذين يؤمر ملتمس الحق باتباعه وهؤلاء هم احرى الخلق باسم اهل الحل والعقد فاهل الحل والعقد هم الذين اليهم تدبير الناس

20
00:07:28.400 --> 00:07:58.400
فاهل الحل والعقد هم الذين اليهم تدبير الناس. وهم رؤوسهم. والاصل في رئاسة الناس بالاسلام هو العلم الاصل في رئاسة الناس في العلم ويلتحق اهل العلم من عظم مقامه وارتفعت رتبته عند الناس. من الكبراء والرؤساء

21
00:07:58.400 --> 00:08:25.250
الخلق في بلدانهم او قبائلهم او اعمالهم فان هؤلاء ينضمون جميعا في اسم اهل الحل والعقد اي الذين يوكل اليهم حل امر قائم اي فكوا او عقد امر يراد قيامه. ثم قال وانفرط الجماعة فمات فميتته جاهلية

22
00:08:25.600 --> 00:08:45.700
اي ميتته توافق حال موت اهل الجاهلية فان اهل الجاهلية كانوا يأنفون من الاجتماع ومن دينهم التفرق كما تقدم في الاية. فاذا مات العبد وهو مفارق الجماعة وافقهم في ميتتهم لقوله

23
00:08:45.700 --> 00:09:13.700
صلى الله عليه وسلم من فارق من خرج من الطاعة اي من السمع لولي الامر من خرج من الطاعة اي من السمع لولي الامر. ففارق الجماعة فمات ميتة جاهلية نسبتها الى الجاهلية يدل على قبحها وسوء اثرها على العبد. ثم قال المصنف وامرنا بلزوم

24
00:09:13.700 --> 00:09:43.700
جماعة لحمد عاقبة لزومها مع فقد العبد محبوبه فيها وسوء عاقبة الفرقة مع حصوله. فالعبد مأمور بان يلزم الجماعة بان عاقبة بقائه فيها محمودة. ولو فقد فيها محبوبة واما فعاقبتها سيئة ولو حصل فيها محبوبا. فلو قدر ان احدا له حق في شيء

25
00:09:43.700 --> 00:10:07.250
ولم يقدر على اخذه مع لزوم الجماعة فليتيقن انه لو قدر له اخذه في زمن الفرقة فان اخذه له لا يفرح به. فان شرط شر الفرقة يذهب بفرحه بمطلوبه وتأمل هذا فيما صار

26
00:10:07.450 --> 00:10:27.450
في حال كثير من الناس من بلدان المسلمين الذين كانوا على امر جامع مع فقد محبوبات كثيرة لهم فيما ويأملونه من امر الدين او الدنيا. فلما انفرط العقد وانقطع الحبل واختل

27
00:10:27.450 --> 00:10:47.450
الامن وهاج الناس وماجوا لم يتمكنوا من ادراك مطلوباتهم في تلك الفرقة. وجرت عليهم تلك الفرقة شرا عظيما وبلاء وخيما. ومن قدر له ان انه ادرك شيئا مما يريد. لم يفرح به لشدة ما

28
00:10:47.450 --> 00:11:07.450
يجدون من ضراء ذلك البلاء رفع الله عز وجل عن بلاد المسلمين البلاء. ثم قال قال ابن مسعود رضي الله عنه الزموا هذه الطاعة والجماعة فانه حبل الله الذي امر به. وانما تكرهون في الجماعة خير مما تحبون

29
00:11:07.450 --> 00:11:38.200
الفرقة لحسن حال لزوم الجماعة مع فقد المحبوب. لحسن حال الجماعة مع المحبوب وسوء حال الفرقة مع وجوده وسوء حال الفرقة مع وجوده ثم قال وقال ابن عباس رضي الله عنهما قضم الملح اي ما يجده المرء اي ما يجده المرء من

30
00:11:38.200 --> 00:12:08.400
ومرارة اذا قظم الملح وهو في الجماعة احب الي من اكل الفالوذج وهو نوع من الحلوى نوع من الحلوى يصنع من الدقيق والسمن والعسل. لان الملح مع الجماعة وان كره طعمه فان العبد يأنس به

31
00:12:08.600 --> 00:12:40.100
واما الفالوذج مع الفرقة فان شر الفرقة. والمها وغصتها يذهب بحلاوته فهو يأكله ولا يجد له لذة في نفسه اذ النفس ذهلت عن تلك اللذة بما فيها من غصص الالم. اذ النفس ذهلت عن تلك اللذة بما فيها من غصص

32
00:12:40.100 --> 00:13:11.650
وفي الفرقة قصص متنوعة. فيها غصة فقد الامن. وفيها غصة ضيق الرزق فيها غصة افتراق الاحباب وفيها غصة تسلط الاعداء في غصص يزيد ذكرها الما الما لكن العبد يتوقى ورود هذه الغصص عليه في نفسه وفي المسلمين بتحذيرهم من شر الفرقة وامرهم

33
00:13:11.650 --> 00:13:31.650
الجماعة وان ما يوجد من نقص في الامر مع بقاء الجماعة خير مما لهم من كماله عند فقد الجماعة وحدوث الفرقة. فانه لا تبقى تلك الاماني المطلوبة ولا تنال ولا

34
00:13:31.650 --> 00:14:01.550
اليها. ومن قرأ تاريخ الخلق قديما وحديثا عرف صدق هذا. لكن البلاء هو ان كثيرا من الناس يتكلمون ولا يدركون حقائق الكتاب والسنة ولا حقائق تجارب الدول والامم فيقعون بما يضرون به انفسهم ويضرون به المسلمين. فيكون شرهم على انفسهم وعلى المسلمين

35
00:14:01.550 --> 00:14:23.350
عظيما ومن يعرف الله سبحانه وتعالى ويعظمه ويعظم دينه لا يتجرأ على شيء من ذلك ويتروى فيه كما كانت عليه حال الصحابة رضي الله عنهم من ردهم الفتوى التي ترد عليهم

36
00:14:23.350 --> 00:14:43.350
واحدا الى واحد حتى تعود الى اولهم وكان عمر رضي الله عنه اذا كربه امر جمع رؤوس الناس من اهل بدر وغيرهم فكيف للمرء ان يتجرأ على مثل هذه الامور العظام وهو يفقد حال البدريين في نفسه

37
00:14:43.350 --> 00:15:06.350
وفي الناس من حوله مما يوجب عليه مزيدا الحذر من الجراءة على هذه الامور لئلا يتقحم واديا عظيما من اودية النار. نعم احسن الله اليكم قلتم وفقكم الله فصل على من الواجب شرعا طاعته اولي الامر لقول الله تعالى

38
00:15:06.350 --> 00:15:20.900
يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم. فعلى المسلم السمع والطاعة لاولي الامر منا في المنشط والمكره والعسر واليسر والآثار وان يأكل بالحق اينما كان لا يخاف في الله لومة لائم

39
00:15:21.900 --> 00:15:41.900
ففي الصحيحين عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه انه قال دعانا النبي صلى الله عليه وسلم فبايعناه فقال فيما قضى علينا فجعل على السمع في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا واثرتنا علينا والا ننازع الامر اهله الا ان ترهم كفرا بواحا عندكم من الله

40
00:15:41.900 --> 00:16:01.900
فيه برهان زاد في رواية لغو واللغو لمسلم وعلى ان نقول بالحق اينما كنا لا نخاف في الله لومة لائم. فمن تأمر وجب له السمع والطاعة كائنا ما كان لقوله صلى الله عليه وسلم اسمعوا واطيعوا وان استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبا

41
00:16:01.900 --> 00:16:24.600
البخاري حديث انس بن مالك رضي الله عنه وهي فرض في المعروف فلا سمع ولا طاعة في معصية الله واذا رأى منه ما يكره كره عمله اولا وكره ما لم يمر بمعصية

42
00:16:25.400 --> 00:16:45.400
فاذا امر بمعصية فلا سمع ولا طاعة متفق عليه. وعن عوف بن مالك رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال خيار ائمتكم اين تحبون ويحبونكم ويصلون عليكم وتصلون عليهم وشرار ائمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم

43
00:16:45.400 --> 00:17:10.900
ويلعنونكم قيل يا رسول الله افلا ننابذهم بالسيف فقال لنا ما اقاموا فيكم الصلاة واذا رأيتم من ولاتكم شيئا تكرمونه فكروا عملا ولا تنزعوا يدا من طاعة رواه مسلم فقد امرنا بالصبر على ما يكره منه وان نؤدي اليهم حقا ونسأل الله حقنا ونسأل الله حقنا فلا ننازع الامر اهله الا ان نرى

44
00:17:10.900 --> 00:17:34.850
فعن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم انكم سترون  قالوا فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال ادوا اليهم حقهم واسألوا الله حقكم متفق عليه واللفظ للبخاري

45
00:17:34.850 --> 00:17:54.850
رضي الله عنه نهانا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الا تسبوا امرائكم ولا تعيقوهم واتقوا الله واصبروا فان الامر قريب. رواه ابن ابي عاصم في السنة وابو نعيم الاصلاني في تاريخ اصبان واللفظ له اسناده حسن

46
00:17:54.850 --> 00:18:14.850
فقال ابو الدرداء رضي الله عنه اياكم اذا رأينا مما لا نحب قال اصبروا فان الله اذا رأى ذلك منهم حبسوا عنكم بالموت. رواه ابن ابي عاصم في السنة والرجال

47
00:18:14.850 --> 00:18:31.550
ومن اذل سلطان الله في ارضه اذله الله. قال حذيفة ابن اليمان رضي الله عنهما ما مشى قوم الى سلطان الله في الارض ليذلوه الا اذلهم الله قبل ان يموتوا. رواه معمر في الجامع

48
00:18:31.650 --> 00:18:51.650
عقد المصنف وفقه الله خصلا اخر يدعو فيه الى مثلا اخر من خير المساعي. مبينا ان من الواجب شرعا طاعة اولي الامر امتثالا لقول الله تعالى يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم

49
00:18:51.650 --> 00:19:11.650
وطاعة اولي الامر هي من الاوامر الشرعية الدينية. وليست من الاملاءات الواقعية السياسية ثم قال المصنف فعلى المسلم السمع والطاعة لاولي الامر منا في المنشط والمكره والعسر واليسر والاثرة وان يكون من

50
00:19:11.650 --> 00:19:40.150
الحق اينما كان لا يخاف في الله دومة لائم. فيسمع المسلم ويطيع لمن ولاه الله سبحانه وتعالى امره والسمع هو ايش  والطاعة والسمع هو القبول والطاعة هي الانقياد فيقبل منهم وينقاد لهم في المنشط اي في نشاط

51
00:19:40.150 --> 00:20:09.600
اي في نشاطه وموافقته محبوبه. والمكره اي فيما يكره من حاله ومما يبلغ. من حاله ومما يطلب. والعسر اي الشدة واليسر اي السهولة والاثرة اي ما يختصون به دون الناس. اي ما يختصون به دون الناس

52
00:20:09.600 --> 00:20:29.600
يسمع لهم ويطيع وان فعلوا ما فعلوا من اختصاصاتهم التي يجعلونها لانفسهم دون الخلق وان يقول بالحق اينما كان كان لا يخاف في الله لومة لائم. فمن حقه فمن حقهم علينا ان نصحوا لهم وان نقوم بالحق

53
00:20:29.600 --> 00:20:59.600
بين ايديهم لا يخاف احدنا في الحق لومة لائم لان الله الذي امرنا بطاعتهم امرنا بان نكون لهم ناصحين لا غششة. ويسلك في القيام بالحق بين ايديهم. الطريقة الشرعية المرعية ليجمع العبد بين القيام بحق الله وحق عباده. وذكر المصنف حديث عبادة ابن صامت رضي الله عنه وفيه

54
00:20:59.600 --> 00:21:19.400
انهم بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة بمنشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا واثرة علينا. ثم زاد في رواية لهما واللفظ لمسلم وعلى ان نقول بالحق اينما كنا لا نخاف بالله لومة لائم

55
00:21:19.500 --> 00:21:42.900
والقول بالحق يكون بالحق والقول بالحق يكون بالحق فمن اراد ان يقول حقا طلب البصيرة في الاحكام الشرعية في كيفية قول الحق حتى يقع موقعه الذي يحبه الله سبحانه وتعالى. ولا يخاف في الله لومة لائم اي لا يتخوف

56
00:21:42.900 --> 00:22:02.900
قدور تعنيف من احد من الخلق اذا سلك الطريقة الشرعية. فالعبد لا يلام ولا تلحقه سريرة سوء لا عند الله ولا عند خلقه. اذا قام بالشريعة وفق الشريعة. فانه يكون كامل

57
00:22:02.900 --> 00:22:22.900
ديانة وافر العقل بريء الذمة. فاذا سلك بها غير الطريقة الشرعية فانه يلحق ذمته المطالبة عند الله وعند خلقه. قال فمن تأمر منهم وجب له السمع والطاعة كائنا من كان

58
00:22:22.900 --> 00:22:42.900
لقوله صلى الله عليه وسلم اسمعوا واطيعوا وان استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة. رواه البخاري من حديث انس ابن مالك رضي الله عنه اي ولو كان المتأمل مما يأنف الاحرار حال الاختيار من الانقياد له. اي ولو كان المتأمل

59
00:22:42.900 --> 00:23:02.900
ممن يأنف الاحرار حال الاختيار من الانقياد له. ثم قال وهي اي طاعتهم فرض في المعروف فلا سمع ولا طاعة في معصية الله. فاذا دعي العبد الى معصية الله لم يطعهم. لان طاعة الله مقدمة على طاعة

60
00:23:02.900 --> 00:23:22.900
خلقه قال واذا رأى منه ما يكره كره عمله ولم ينزع يدا من طاعة. فعن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال السمع والطاعة على المرء المسلم فيما احب وكره ما لم يؤمر بمعصية. فاذا امر بمعصية

61
00:23:22.900 --> 00:23:42.900
معصية فلا سمع ولا طاعة متفق عليه اي لا سمع ولا طاعة في تلك المعصية اي لا سمع ولا طاعة في تلك المعصية مع بقاء اصل السمع والطاعة العام لهم. ثم ذكر حديث عوف بن

62
00:23:42.900 --> 00:24:02.900
مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال خيار ائمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم ثم ذكر شرارهم وان النبي صلى الله عليه وسلم قيل له يا رسول الله افلا ننابذهم بالسن؟ فقال لا ما اقاموا فيكم الصلاة. اي ما بقي عليهم اسم الاسلام. اي ما بقي

63
00:24:02.900 --> 00:24:22.900
اسم الاسلام. ومن اعظم ما يبقى به اسم الاسلام الصلاة. ومن اعظم ما يبقى به اسم الاسلام الصلاة قال واذا رأيتم من ولاتكم شيئا تكرهونه فاكرهوا عمله ولا تنزعوا يدا من طاعة. رواه مسلم

64
00:24:22.900 --> 00:24:42.900
قال وقد امرنا بالصبر على ما يكره منهم وان نؤدي اليهم حقهم ونسأل الله حقنا فلا ننازع الامر اهله الا ان نرى كفرا بواحا عندنا من الله فيه برهان. فالعبد مأمور ان يصبر على ما يكرهه من هؤلاء وان يؤدي اليهم حقهم. وان يسأل

65
00:24:42.900 --> 00:25:12.900
الله سبحانه وتعالى حقه فان الانسان مسئول عند الله سبحانه وتعالى وهؤلاء سؤالهم عند الله عظيم. فان الله يسألهم عن انفسهم ويسألهم عن الخلق. فابتلاء العبد بهذا مما يعظم حسابه ويوقفه موقفا عظيما لا يقفه غيره فان من تقللت ذمته من الخلق الذين

66
00:25:12.900 --> 00:25:39.850
يتبعونه خف حسابه ومن كثر الخلق الذين يتبعونه ممن يتولى امرهم عظم حسابه وقد اثر عمر رضي الله عنه انه قال لو عثرت بغلة في العراق لخفت ان يسألني الله عنها. وذكر ابن رجب في بعض تآليفه عن ان عمر رضي

67
00:25:39.850 --> 00:25:57.700
الله عنه الرؤيا بعد موته بتسع سنين. فقيل ما فعل الله بك؟ فقال الان فرغت من الحساب فاذا كان هذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه في زمنه. فباي ولاية يفرح العاقل اذا علم ان الحساب عليها

68
00:25:57.700 --> 00:26:17.700
شديد ودلائل ذلك في القرآن والسنة كثيرة. قال فلا ننازع الامر اهله اي لا ندخل معهم في منازعة ومشاحنة في تدبير بامر السلطنة والحكم الا في حال نرى كفرا بواحا عندنا من الله فيه برهان. الا ان نرى

69
00:26:17.700 --> 00:26:37.700
بواحا عندنا من الله فيه برهان. وذكر حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم انكم سترون بعدي يعني استئثارا بالدنيا وامورا تنكرونها اي اشياء ترون فيها النكرة قالوا فما تأمرنا يا

70
00:26:37.700 --> 00:26:57.700
رسول الله قال ادوا اليهم حقهم واسألوا الله حقكم. متفق عليه واللفظ للبخاري. فهذا هو الذي ارشد اليه النبي صلى الله عليه وسلم من معاملته. وهو صلى الله عليه وسلم اصدق الخلق في نصح الخلق. واشجع الخلق

71
00:26:57.700 --> 00:27:17.700
في نصح الخلق واهدى الخلق في هداية الخلق. فطريقته صلى الله عليه وسلم هي خير هدي وطريقة. فمن سار عليه برأت ذمته ونفع الله به البلاد والعباد. ومن عدل عنها الى غيرها جر الشرور الى نفسه والى المسلمين

72
00:27:17.700 --> 00:27:37.700
ولابي العباس ابن تيمية وصاحبه ابن القيم كلام كثير في بيان سوء ما الت اليه مناز ولاة الامر في تاريخ الدول الاسلامية شأنهم. فولد من الشرور ما لا يمكن رفعه ودفعه عن المسلمين

73
00:27:37.700 --> 00:27:57.700
حينئذ قال ونهينا عن سب الامراء وعيبهم ولعنهم. وموجب هذا النهي سوء العاقبة. فان العاقبة الذي تتولد من هذا لا تحمد. قال انس رضي الله عنه نهانا خبراؤنا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الا تسبوا امرائكم

74
00:27:57.700 --> 00:28:17.700
ولا تعيبوهم واتقوا الله واصبروا فان الامر قريب. رواه ابن ابي عاصم في السنة وابو نعيم الاصبهاني في تاريخ الاصبهان واسناده حسن فالعبد منهي عن سب الامراء وعيبهم لان الامر قريب ومأمور بان يتقي الله وان يصبر

75
00:28:17.950 --> 00:28:37.950
فانك اما ان تموت فتسلم من شروره. واما ان يموتوا فيسلم المسلمون من شرورهم. وهذا الذي يفعل من سب الامراء وعيبهم لا يرجع بمنفعة لا في الدنيا ولا في الاخرة. ثم قال قال ابو الدرداء رضي الله عنه اياكم ولعن

76
00:28:37.950 --> 00:29:06.500
فان لعنهم الحالقة وبغضهم العاقرة. وقوله لعنهم الحالقة اي المهلكة المهلكة وقوله وبغضهم العاقرة اي المستأصلة للناس. اي المستأصلة للناس. فالبغض اشد اثرا من اللعن. فرواج اللعن ينشأ منه فتنة وهلاك للخلق

77
00:29:06.500 --> 00:29:36.500
واما بشوف البغض ونشره بين الناس فهذا يستأصل المسلمين استئصالا شديدا ما يقع بينهم من القتال والخصومات. فالحالقة تذهب بما يكون من الخير. ويرجى ان يكون بعده خيرا. واما العاقرة فهي تذهب بما يكون من الخير ولا يرجى بعده خير. فالعاقرة

78
00:29:36.500 --> 00:29:56.500
هي التي لا ترد من النساء. فلا يرجى شيء يستقبل بعدها. ثم قال قيل يا ابا الدرداء فكيف نصنع اذا منهم ما لا نحب. قال اصبروا فان الله اذا رأى ذلك منهم حبسه عنكم بالموت. رواه ابن ابي عاصم في

79
00:29:56.500 --> 00:30:16.500
ورجاله ثقات. ثم قال ومن اذل سلطان الله في ارضه اذله الله. قال حذيفة ابن اليمان رضي الله عنه ما مشى قوم اي ما سعى اناس الى سلطان الله في الارض ليذلوه. اي الى المتولي

80
00:30:16.500 --> 00:30:46.500
الحكم من المسلمين ليذلوه الا اذلهم الله قبل ان يموتوا. رواه معمر وهو ابن راشد الصنعاني في جامعي لان الله سبحانه وتعالى البسه حق السلطنة والحكم. وجعل له اين حقا؟ فمن قام لله بحقه اعزه الله. لانه يعبد الله. ومن عصى الله

81
00:30:46.500 --> 00:31:16.500
في حقه اذله الله. ومن اذلال الله سبحانه وتعالى له ان يسلط عليه ذلك المتولي او من يقوم بعده فيصومه سوء العذاب اشد مما كان قبله. وسلطان الله اسم للمتولي امر المسلمين في الحكم والسلطان. وسلطان الله اسم للمتولي حكم المسلمين امر المسلمين

82
00:31:16.500 --> 00:31:38.300
في الحكم والسلطان والاضافة هنا اضافة تشريف. والاضافة هنا اضافة تشريف نعم احسن الله اليكم قلتم وفقكم الله واعلم ان نجاة العبد في هذا الامر هي في الاستقامة ورد الامر الى اهله من العلماء والامراء

83
00:31:38.300 --> 00:31:58.300
والاعتصام بالكتاب والسنة ولزوم الجماعة وصحبة من يوثق به فانها من الفتن. قال الله تعالى فاستقم كما امرت ومن تاب معك ولا تطغوا انه بما تعملون بصير. ولا تركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من

84
00:31:58.300 --> 00:32:18.300
الله من اولياء ثم لا تنصرون. وقال تعالى واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به ولو الى الرسول والى اولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان الا قليل

85
00:32:18.300 --> 00:32:40.300
وعن زيد ابن القب رضي الله عنه انه قال اقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فينا خطيبا بمن يدعى خما بين مكة والمدينة حمد الله واثنى عليه واعظ وذكر ثم قال اما بعد بشر يوشك ان يأتي رسول ربي فاجيب

86
00:32:40.300 --> 00:33:00.300
اتارك فيكم ثقلي اولم كتاب الله. فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به. فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال واهل بيتي اذكركم الله في ال بيتي اذكركم الله في ال بيتي اذكركم الله في ال بيت

87
00:33:00.300 --> 00:33:20.300
رواه مسلم وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الرجل على دين خليله فلينظر احدكم من يخالف رواه ابو داوود والترمذي وقال حسن غريب وصححه الحاكم. وقال حذيفة رضي الله عنه كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن

88
00:33:20.300 --> 00:33:35.100
خيري وكنت اسأل عن الشر مخافة يدركني فقلت يا رسول الله انا كنا في جاهلية وشر فجائنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال نعم. قلت وهل بعد

89
00:33:35.100 --> 00:33:55.100
بعد ذلك شري من خير؟ قال نعم. قلت وما دخن؟ قال قوم يهدون بغير ابي تعرف منهم ما تنكر الخير من شر قال نعم دعاة على ابواب جهنم من اجابهم اليها قذفوا فيها. قلت يا رسول الله يصفوننا فقال هم من جلدة

90
00:33:55.100 --> 00:34:15.100
ويتكلمون بالسنتنا. قلت فما تأمرني ان ادرك لذلك قال تلزم جماعة المسلمين وامامهم. قلت فان لم يكن لهم جماعة ولا امام قال فاعتزل تلك الفرق كلها. ولو ان تعظم شجرة حتى يدركك الموت وانت على ذلك

91
00:34:15.100 --> 00:34:33.550
ايها اللفظ لمسلم. ومن الممدوح شرعني الفرار بالدين من الفتن والاكثار من عبادة فيها فعند البخاري عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه قال قال فعند البخاري عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه قال قال رسول

92
00:34:33.550 --> 00:34:53.550
الله صلى الله عليه وسلم يوشك ان يكون خير ما للمسلم غنم يدفع بها شعف الجبال ومواقع القطر. يفر بدينه من الفتن وعن معقل ابن يسار رضي الله عنه رده الى النبي صلى الله عليه وسلم انه قال عن عبادة في الهرج كهجرة الي رواه مسلم وللامر

93
00:34:53.550 --> 00:35:13.550
بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد فضله في انجاء المؤمنين مثل قائم على حدود الله والوقع فيها كمثل قوم اسلام على سفينة فاصاب بعضهم على هواء بعضهم اسفلا. فكان الذين في اسفلها

94
00:35:13.550 --> 00:35:33.550
استقام مما يمر على من فوقهم فقالوا لو انا خالطنا في نصيبنا خرقا ولم نؤذي من فانقلا جميعا وان اخذوا على ايديهم نجوا ونجوا جميعا رواه البخاري. وعن معاوية رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

95
00:35:33.550 --> 00:35:53.550
من يرد الله به خيرا يفقه في الدين ولا تزال عصابة من المسلمين يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناواهم الى يوم القيامة متفق عليه. وفي احياء العلم وبثي ثبات الدين والدنيا. قال ابو شهاب الزهري رحمه الله كان من مضى

96
00:35:53.550 --> 00:36:17.900
لعلمائنا يقولون الاعتصام بالسنة نجاة والعلم يقبض قبضا سريعا فانعش العلم ثبات الدين والدنيا وفي ذهاب العلم ذلك كله رواه الدارمي واسناده صحيح. وحسن خاتمة الموتى للاسلام والسنة ابن عمر رضي الله عنهما وهو على الصفا يدعو ويقول

97
00:36:18.650 --> 00:36:38.650
اللهم انك قلت ادعوني استجب لكم وانك لا تخلف الميعاد. اسألك كما هديت للاسلام الا تنزعوا مني حتى تتوفاني رواه مالك واسناده صحيح ايضا. وقال الخضير ابن عياض رحمه الله طوبى لمن مات على الاسلام والسنة

98
00:36:38.650 --> 00:36:58.650
ثم بكى على زمانيته تظهر فيه بدعة قال فإذا كان كذلك فليكثر من قول ما شاء الله رواه رواه البيهقي في شعب الايمان. وقال ابو بكر الروذي رحمه الله في كتاب الورع قلت لابي عبدالله يعني احمد ابن حنبل رحمه الله من مات

99
00:36:58.650 --> 00:37:22.800
على الاسلام والسنة مات على خير. فقال ليسكت من مات على الاسلام والسنة مات على الخير كله لمن نظر فيها سلف من بيانه فيما سلف من بيانه وهي وصيته لنفسه واخوانه يا ايها الركب الميمم سيره لله دونك نجدة المعوال

100
00:37:22.800 --> 00:37:50.100
في امورك راشدا متوثقا بالشرع واحذر قعدة الشيطان. واتبع كتاب الله والسنن التي صحت عن المختار منها التعصب قبح الثوبان واضرب لقلبك هجرتين هما هما في كفة الميزان راجحتان. لله اخلص واتبعن رسوله فهما سبيل

101
00:37:50.100 --> 00:38:14.750
السلم والاحسان واصطاد بامر الله في احكامه واصبر وجاهد عصبة الطغيان. واحذر شرور النفس فالنفس ان تطواف للخذلان والله ناصر بي. والله ناصر دينه فتيقنوا من وعده الصدق للرحمن ثمة وصية صالح

102
00:38:14.850 --> 00:38:38.400
اللهم ناصر دينه والله ناصر دينه فتيقنوا من وعده فالصدق للرحمن وصية صالح ولنفسه والصابئة والفضل للمنان. تم بحمد الله ليلة الاثنين الثامن عشر يا سنة ست وثلاثين واربعمائة والف

103
00:38:38.500 --> 00:38:58.500
ختم المصنف وفقه الله بفصل جامع يدعو فيه الى مسعى اخر من خير المساعي. وهو وبيان ما تكون به نجاة العبد. فذكر ان نجاة العبد في هذا الامر اي في حال الدنيا. وهي الدار التي

104
00:38:58.500 --> 00:39:28.500
القي فيها ابتلاء واختبارا هي في الاستقامة. ورب الامر الى اهله من العلماء والامراء. والاعتصام قام بالكتاب والسنة ولزوم الجماعة وصحبة من يوثق بدينه. فانها امان من الفتن هؤلاء الخمس امان للعبد من الفتن. وذكر في اولهن في اولها قوله تعالى فاستقم

105
00:39:28.500 --> 00:39:48.500
ما امرت ومن تاب معك وهو امر بلزوم الاستقامة التي هي اقامة النفس على الصراط المستقيم التي هي اقامة النفس على الصراط المستقيم. ثم ذكر في الثاني وهو رد الامر الى اهله من العلماء والامراء قوله تعالى واذا

106
00:39:48.500 --> 00:40:15.150
امر من الامن او الخوف اذاعوا به اي اشاعوه ونشروه ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منه. واولو الامر يعني اصحابه الذين ازمتهم بيده والامر الجامع في الاسلام نوعان. والامر الجامع في الاسلام نوعان

107
00:40:15.750 --> 00:40:44.100
احدهما امر الفتيا والعلم. امر الفتيا والعلم. وهذا الى العلماء. والاخر امر السلطان والحكم امر السلطان والحكم وهذا الى الامراء فيجب رد هذا الى يرد هذا وهذا الى اهله منهم. واذا اجتمع في واحد فهو اجدر الخلق برد

108
00:40:44.100 --> 00:41:04.100
اليه كما اتفق في النبي صلى الله عليه وسلم وفي الخلفاء الراشدين الاربعة وفي جماعة من ملوك الاسلام كمعاوية رضي الله عنه وعمر ابن عبد العزيز رحمه الله في اخرين ثم ذكر في الثالث وهو الاعتصام بالكتاب والسنة حديث زيد ابن

109
00:41:04.100 --> 00:41:24.100
رضي الله عنه وفيه قوله صلى الله عليه وسلم وانا تارك فيكم دقلين. والثقل الامر العظيم. واولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله. ومما في كتاب الله الامر

110
00:41:24.100 --> 00:41:44.100
اتباع ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. ثم ذكر في الرابع وهو صحبة من يوثق بدينه حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الرجل على دين خليله ان يكونوا على الدين الذي يكون عليه خله الذي يصحبه

111
00:41:44.100 --> 00:42:04.100
قال فلينظر احدكم من يخالل. رواه ابو داوود والترمذي وقال حسن غريب. وصححه الحاكم. ثم ذكر بالامر الخامس وهو لزوم الجماعة حديث حذيفة رضي الله عنه في الفتن وفيه قوله رضي الله عنه فما تأمرني ان ادركني ذلك؟ قال تلزم

112
00:42:04.100 --> 00:42:26.500
المسلمين وامامهم. قلت فان لم يكن لهم جماعة ولا امام قال فاعتزل تلك الفرق كلها. ولو ان تعض باصل شجرة اي ولو ان تشد باسنانك على جذع شجر. اي ولو ان تشد باسنانك على جذع شجرة. حتى يملكك الموت وانت على

113
00:42:26.500 --> 00:42:46.500
ذلك ثم ذكر ان من الممدوح شرعا الفرار بالدين من الفتن والاكثار من العبادة فيها. فان الفتن اذا تواردت اكثار العبادة مدح الفرار منها تجنبا لها فالسعيد من جنب الفتن. قال صلى الله عليه وسلم يوشك ان يكون

114
00:42:46.500 --> 00:43:16.600
خير ما للمسلم ان يكون خير مال المسلم غنما يتبع بها شعث الجبال. اي رؤوس الجبال ومسالكها الوعرة ومواقع القطر. يعني منازل المطر. يفر بدينه من الفتن. وعن ما رضي الله عنه رده الى النبي صلى الله عليه وسلم انه قال العبادة في الهرج. اي في الحال التي تختلط فيها الامور. اي في الحال

115
00:43:16.600 --> 00:43:44.450
التي تختلط فيها الامور فالهرج اسم لاختلاط الامور وعدم تمييزها. فالهرج اسم لاختلاط وعدم تمييزها. ووقع من النبي صلى الله عليه وسلم انه فسر الهرج بقوله القتل لان اعظم ما ينتجه اختلاط الامور هو القتل. وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه فسر الهرج

116
00:43:44.450 --> 00:44:02.450
لان اعظم اختلاط الامور يؤول بالناس الى القتل قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث معقل العبادة في الهرج كهجرة الي اي بمنزلة الهجرة الى النبي صلى الله عليه وسلم في

117
00:44:02.450 --> 00:44:32.450
ثواب ثم قال وللامر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد فضل في انجاء المؤمنين. فحال السوء التي تعرض للمسلمين في بلدانهم وازمانهم تندفع بالاخذ باسباب النجاة. ومن جملتها الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد في سبيل الله. وذكر في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر حديث النعمان ابن بشير رضي الله عنهما. وفيه قوله

118
00:44:32.450 --> 00:44:52.450
صلى الله عليه وسلم مثل القائم على حدود الله والواقع فيها ثم ذكر حال الناس في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وقال فان يتركوهم ما ارادوا اي من فعل السوء هلكوا جميعا وان اخذوا على ايديهم نجوا ونجوا جميعا. فالذين يأخذون

119
00:44:52.450 --> 00:45:21.900
على ايدي الناس بامرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر هم يحفظون نجاة انفسهم اولا ثم يحفظون نجاة اولئك ثانيا. فان مما يهلك به الناس كثرة الخبث فيهم وتقدم حديث زينب بن جحش رضي الله عنها انها قالت النبي صلى الله عليه وسلم انهلك وفينا الصالحون؟ فقال صلى الله عليه وسلم

120
00:45:21.900 --> 00:45:41.900
ايش؟ نعم اذا كثر الخبث ومما يدفع به الخبث الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فان لم يكن امر بمعروف ولا نهي عن منكر كثر الخبث فجاء الهلاك. وذكر حديث معاوية رضي الله عنه في الجهاد وفيه قوله صلى الله عليه وسلم ولا

121
00:45:41.900 --> 00:46:01.900
لا تزال عصابة من المسلمين يقاتلون عن الحق ظاهرين على من ناوأهم الى يوم القيامة متفق عليه. فالجهاد من شعار المسلمين. والممدوح المحمود منه هو الذي وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله يقاتلون على

122
00:46:01.900 --> 00:46:24.050
الحق والمحمود الممدوح منه هو ما وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله يقاتلون على الحق اي على الامر البين الثابت اي على الامر البين الثابت في الكتاب والسنة. والمتأهلون لمعرفته. هم العلماء الناصحون والحكام الصادقون

123
00:46:24.050 --> 00:46:44.050
والمتأهلون لمعرفته هم العلماء الصادقون والحكام الناصحون. ومن كان في حكم من اهل الحل والعقد فهم الذين اين يترشحون لمعرفة كون هذا الجهاد محلا للحق او مقاما للباطل ومن قصر عن رتبتهم فان

124
00:46:44.050 --> 00:47:14.050
مهما بلغت به حماسته وعظمت غيرته واشتدت في الخير محبته فانه ربما من الخير شرا وفتح على الناس طريقا الى هلاك عظيم يتساقط فيه كثير من كالواقع في هذه الازمان المتأخرة. فالواجب الحذر من دعوات الجهاد المشبوه. والواجب على

125
00:47:14.050 --> 00:47:34.050
العلماء الصادقين والحكام الناصحين ان يقوموا بما اوجب الله سبحانه وتعالى عليهم من الجهاد في نصرة المستضعفين من المسلمين والسير في ذلك بما يتهيأ له من الاسباب التي ييسرها الله عز وجل. ثم قال وفي احياء العلم وبثه

126
00:47:34.050 --> 00:47:54.050
ثبات الدين والدنيا فمما يبقى به الدين في الناس وتحفظ به دنياهم ان يبت العلم بينهم. اي ينشر العلم بينهم ويتخذ في ذلك كل سبيل ويسلك كل طريق ويفتح كل باب

127
00:47:54.050 --> 00:48:24.050
بكل وسيلة الى بث العلم ونشره في الناس. ويتوجه به الى جميعهم صغارا وكبارا ذكورا واناثا متعذبين وغير متعلمين. فان هذا مما يبقى به الدين في الناس به الدنيا. وذكر في ذلك قولها ابن شهاب الزهري واسمه محمد ابن مسلم ابن شهاب الزهري

128
00:48:24.050 --> 00:48:44.050
انه قال كان من مضى من علمائنا يعني من الصحابة وكبار التابعين فانه ادرك من ادرك من الصحابة يقولون الاعتصام بالسنة نجاة والعلم يقبض قبضا سريعا. فنعش العلم يعني بقاؤه وقوته وبهجته

129
00:48:44.050 --> 00:49:03.400
نشره ثبات الدين والدنيا اي به بقاء الدين والدنيا. وفي ذهاب العلم ذهاب ذلك كله. اي اي اذا طوي العلم ذهب امر الدين والدنيا معا. رواه الدارمي واسناده صحيح ثم قال

130
00:49:03.550 --> 00:49:23.550
وحسن خاتمة العبد هي بالموت على الاسلام والسنة. اي احسن الحال اي احسن حال يختم بها للعبد ان يميته الله على الاسلام والسنة اماتنا الله واياكم عن الاسلام والسنة. ثم ذكر عن نافع انه سمع عبد الله بن عمر رضي الله عنهما وهو على الصفا

131
00:49:23.550 --> 00:49:48.450
يدعو ويقول اللهم انك قلت ادعوني استجب لكم وانك لا تخلف الميعاد. وهذا الاثر اصل قول الناس اللهم انك قلت ادعوني استجب لكم فاذا دعا الداعي فقال هذا فلا بأس به. قال وانك لا تخلف الميعاد. اسألك كما هديتني للاسلام الا

132
00:49:48.450 --> 00:50:08.450
لا تنزعه مني حتى تتوفاني وانا مسلم. رواه مالك في الموطأ واسناده صحيح. والاسلام الذي هدي اليه ابن ابن عمر رضي الله عنه هو الاسلام الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم. ففيه السنة المحضة الخالصة من كل شوق

133
00:50:08.450 --> 00:50:28.450
ثم ذكر عن الفضيل ابن عياض انه قال طوبى لمن مات على الاسلام والسنة. وطوبى فعلة من الطيب. وطوبى فعلى اي الحال الطيبة هي لمن مات عن الاسلام والسنة ثم بكى على زمان يأتي

134
00:50:28.450 --> 00:50:45.750
ان يكون بعده تظهر فيه البدعة. قال فاذا كان كذلك فليكثر من قول ما شاء الله. رواه البيهقي في شعب الايمان. فاذا ظهرت بدع فليكثر العبد من قول ما شاء الله

135
00:50:45.800 --> 00:51:27.200
كيف يعني ما شاء الله ها يعني ما شاء الله  ان شاء الله من قوله امتعزموا السنة   اي ما شاء الله فعل اي ما شاء الله فعل فهو تسليم لقدر الله سبحانه وتعالى. واقرار به. ثم ذكر ان ابا بكر

136
00:51:27.200 --> 00:51:50.350
بكر المروري صاحب كتاب الورع من اصحاب الامام احمد قال قلت لابي عبدالله يعني احمد بن حنبل من مات عن الاسلام والسنة مات على خير فقال لي اسكت من مات على الاسلام والسنة مات على الخير كله. لان من مات على الاسلام والسنة مات على الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه

137
00:51:50.350 --> 00:52:10.350
وسلم. ومن مات على الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فهو احق الناس بالجنة. قال ابو عمرو للداري في الطويلة ايا ربي لك المنة. على الاسلام والسنة هما برهان ان ندخل

138
00:52:10.350 --> 00:52:41.000
الجنة فهما برهانان صادقان ان العبد اذا مات عليهما فانه يدخل الجنة. جعلنا الله واياكم من اهلها ثم قال المصنف ونجدة المعوال اي ما ينجد به المصنف اخوانه معينا لهم لمن نظر فيما سلف من بيانه وهي وصيته لنفسه واخوانه. هذه القصيدة التي قال فيها يا ايها الركب

139
00:52:41.000 --> 00:53:11.000
الميمم سيره لله دونك نجدة المعوال. سر في امورك راشدا متوثقا. بالشرع واحذر قعدة الشيطان اي رصد الشيطان. فان الشيطان يرصد لاحدنا ليضله يخرجه من الاسلام الى الكفر او من السنة الى البدعة. او من الهدى الى الضلالة او من الطاعة الى

140
00:53:11.000 --> 00:53:31.000
المعصية قال واتبع كتاب الله والسنن التي صحت عن المختار من عدنان. يعني محمدا صلى الله عليه وسلم فهو اخوة ولد عدنان من ذرية اسماعيل ابن ابراهيم عليهما وعلى نبينا افضل الصلاة والسلام. قال واخلع رداء الجهل واطرح

141
00:53:31.000 --> 00:54:03.550
صنوه لبس التعصب قبح الثوب. اي احذر من ثوبين يكتنفان الناس. احدهما ثوب الجهل والاخر ثوب التعصب. وعقد بينهما الاخوة بقوله واطرح صنمهم. فالصنو هو واكثر ما يكون الثوب الاول وهو الجهل فيمن يسلب العلم. واكثر ما يكون الثوب الاول وهو الجهل في من

142
00:54:03.550 --> 00:54:23.550
يسلب العلم واكثر ما يكون الثوب الثاني وهو التعصب في من ينتسب الى العلم فمن الخلق من يلبس لباس الجهل ومنهم من يلبس لباس التعصب. وقوله قبح الثوبان اي كانا بشر مكان من القبح. ثم قال

143
00:54:23.550 --> 00:54:50.250
واطلب لقلبك هجرتين هما هما في كفة الميزان راجحتان لله اخلص واتبعن رسوله فهما سبيل السلم احسان وهاتان الهجرتان هما هجرة القلب. فان هجرة العبد نوعان وهاتان الهجرتان هما هجرة القلب فان هجرة العبد نوعان احدهما هجرة الابدان

144
00:54:52.550 --> 00:55:22.550
والاخر هجرة القلب والجنان. والاخر هجرة القلب والجنان. وهجرة القلب والجنان تكون الى الله بالاخلاص وهجرة القلب والجنان تكون الى الله بالاخلاص. والى محمد صلى الله عليه وسلم بالاتباع والى محمد صلى الله عليه وسلم بالاتباع ذكره ابن القيم في الشافية الكافية وفي الرسالة التوكية وغيرهما

145
00:55:22.550 --> 00:55:42.550
ثم قال فهما سبيل السلم والاحسان. اي السبيل التي يحرز بها العبد رتبة الاسلام والاحسان. اي السبيل التي يحرز بها العبد رتبة الاسلام والاحسان. المذكورة في قوله تعالى ومن احسن دينا ممن اسلم وجهه

146
00:55:42.550 --> 00:56:12.150
لله وهو محسن. فقوله اسلم ووجهه لله هذا الاسلام. وهو المقصود بقوله السن قوله وهو محسن هذا الاتباع ثم قال واصنع بامر الله في احكامه واصبر وجاهد عصبة الطغيان. اي بين للناس امر الله عز وجل في الاحكام الشرعية. واصبر على هذا البيان

147
00:56:12.150 --> 00:56:32.150
جاهد كل من يطغى عن امر الشرع. ثم قال واحذر شرور النفس ان جاهدتهم فالنفس ان تطغى فللخذلان فاذا كنت مجاهدا في رد الناس من الشرك الى التوحيد ومن البدعة الى السنة ومن الضلال

148
00:56:32.150 --> 00:57:02.150
الى الهدى ومن المعصية الى الطاعة ومن الفرقة الى الجماعة فاحذر شرور النفس ان جاه الدوم. فانه يتخوف على القائم بالجهاد في الحجة والبيان او في السيف ان ينظر الى حظ نفسه فيغلبه حظ نفسه فيقع في الطغيان

149
00:57:02.150 --> 00:57:32.150
يخرجه ذلك عما يحبه الله ويرضاه الى ما يكرهه الله سبحانه وتعالى وياباه في ظلم الخلق والاعتداء عليهم وغيبتهم واستلاب حقوقهم بهم رتبهم واساءة الظن بهم. وتسليط الفجار والمنافقين والاعداء عليهم

150
00:57:32.150 --> 00:58:02.150
فيكون قد اراد خيرا لكنه استسلم لما تدعوه اليه نفسه من للنهوض بحقها في طلب رتبة تنسب الى الجهاد في نصرة الاسلام والسنة فيوقعه ذلك في شر عمله وما اسرع ان ترى حبائل المظلومين تلتف حوله لتلقيه في هوة بعيدة

151
00:58:02.150 --> 00:58:32.150
في ظلم ويعتدى عليه ويهان ويتجاوز في حقه فيما ينبغي ان يردع ويتسلط عليه الدهماء والطغام والاغنام لانه لم يرقب حق الله في الناس ومن جر ذيول الناس جر الناس ذيله. ومن اجتنب العقلاء دفع شره

152
00:58:32.150 --> 00:59:02.150
سلط الله عليه نكالا به السفهاء. فتسلطوا عليه بشرورهم. وقوله الخذلان هو بالكسر ولا يقال الخذلان. ثم قال والله ناصر دينه فتيقنوا من وعده فالصدق للرحمن اي ان الله عز وجل متكفل بنصر دينه. وهو سبحانه صادق في وعده. قال الله تعالى ومن اصدق من الله قيلا

153
00:59:02.150 --> 00:59:22.150
قال تعالى ومن اصدق من الله حديثا وقال في وعده ولينصرن الله من ينصره. وقال تعالى والعاقبة للمتقين ووعد الله سبحانه وتعالى لا يتخلف لكن العبد يبتلى ويختبر هل يكون صادقا في قيامه بنصر الله عز وجل خالصا لوجه الله

154
00:59:22.150 --> 00:59:42.150
عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم او هو يطلب حظا لنفسه. فيبتلى ويختبر حتى يتميز الحق من الباطل قال ابن القيم رحمه الله والحق منصور وممتحن. فلا تجزع فهذه سنة الرحمن. ثم قال

155
00:59:42.150 --> 01:00:02.150
ختما تمت وصية صالح ولنفسه وصى بها والفضل للمنان. اسأل الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا جميعا شكره نعمته ويوفقنا للعمل بدينه والدعوة اليه وان يثبتنا واياكم على الاسلام والسنة وان يميتنا على

156
01:00:02.150 --> 01:00:22.150
الاسلام والسنة وان يجعلنا هداة مهتدين وان يتوفانا على خير حال والحمد لله رب العالمين. بهذا نكون قد فرغنا من هذا الكتاب وبقيت فضلة من الوقت لا نعمرها بما يقول بل نعمرها بشيء يسير

157
01:00:22.150 --> 01:00:56.800
يقرأ فيها اشياء مما ننتفع بها جميعا ونبدأ ذلك بالبطاقات الارشادية الخمس طبقات السمع موجود في طبقات السماع اكتبوا سمع علي   علي جميعا الداعي الى خير المساعي بقراءة غيره صاحبنا فلان ابن فلان اكتب اسمه

158
01:00:56.800 --> 01:01:17.000
من تتم له ذلك في كم مجلس مجلسي بميعاد في محله من نسخته واجزت له روايته عني اجازة خاصة بمعين بمعين بمعين الحمد لله رب العالمين صحيح ذلك وكتبه قال ابن عبد الله ابن حمد ابن عصيم ليلة السبت. كم التاريخ

159
01:01:17.450 --> 01:01:40.344
الثاني ولا الثالث الثاني والعشرين من شهر غدا يعني كم الثالث والعشرين اذا غربت الشمس خلاص غدا الثالث والعشرين من شهر رجب سنة سبع وثلاثين واربع مئة والف في مسجد مصعب بن عمير بمدينة رضي الله عنه بمدينة الرياض