﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:27.100
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل العلم للخير اساس والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد المبعوث رحمة للناس وعلى اله وصحبه البررة الاكياس اما بعد فهذا المجلس الثاني في شرح الكتاب الرابع من برنامج اساس العلم

2
00:00:27.250 --> 00:00:54.700
في سنته الرابعة اربع وثلاثين بعد الاربع مئة والالف وخمس وثلاثين بعد الاربع مئة والالف بمدينتها الرابعة خميس مشيط والكتاب المقروء هو اعتقاد اهل السنة والجماعة المعروف شهرة بالعقيدة الواسطية لشيخ الاسلام احمد ابن عبدالحليم

3
00:00:54.900 --> 00:01:25.700
ابن تيمية النميري الحراني المتوفى سنة ثمان وعشرين وسبعمائة رحمه الله وقد انتهى من البيان الى قوله ثم سنة رسول الله صلى الله عليه انما تفسر القرآن. ها بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين اجمعين

4
00:01:25.700 --> 00:01:45.700
يا رب العالمين قال المصنف رحمه الله تعالى ثم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم تفسر القرآن وتبينه وتدل عليه وتعبر عنه. وما وصف الرسول به ربه من الاحاديث الصحاح التي تلقاها اهل المعرفة بالقبول. وجب الايمان بها

5
00:01:45.700 --> 00:02:06.800
كذلك مثل قوله صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا الى سماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الاخر فيقول من يدعوني فاستجيب من يسألني فاعطيه من يستغفرني فاغفر له. متفق عليه. وقوله صلى الله عليه وسلم لله اشد فرحا بتوبة

6
00:02:06.800 --> 00:02:26.800
عبده من احدكم براحلته الحديث متفق عليه وقوله صلى الله عليه وسلم يضحك الله الى رجلين يقتل احدهما الاخر يدخلان الجنة متفق عليه وقوله عجب ربنا من قنوط عباده وقرب غيره ينظر اليكم ازلين

7
00:02:26.800 --> 00:02:46.800
قانتين فيظل ينظر اليكم يضحك يعلم ان فرجكم قريب. حديث حسن. وقوله صلى الله عليه وسلم لا تزال جهنم قاسيها وتقول هل من مزيد؟ حتى يضع رب العزة فيها قدمه. وفي رواية عليها قدمه. فينزوي بعضها الى بعض

8
00:02:46.800 --> 00:03:11.950
وتقول قط قط متفق عليه وقوله يقول الله عز وجل لادم عليه السلام يا ادم فيقول لبيك وسعديك ينادي بصوت ان الله يأمرك ان ان الله يأمرك ان الله يأمرك ان تخرج من ذريتك بعثا الى النار. متفق عليه وقوله ما من احد الا سيكلمه ربه ليس بينه وبين

9
00:03:11.950 --> 00:03:31.950
بينه حاجب ولا ترجمان. وقوله في رقية المريض ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك. امرك في السماء والارض كما في السماء اجعل رحمتك كما رحمتك في السماء اجعل رحمتك في الارض. اغفر لنا حوبنا وخطايانا انت رب الطيبين انزل

10
00:03:31.950 --> 00:03:51.950
من رحمتك وشفاء من شفائك على هذا الوجع او الوجع فيبرأ. رواه ابو داوود وقوله الا تأمنوني وانا امين من في السماء رواه البخاري وغيره وقوله والعرش فوق ذلك والله فوق عرشه وهو يعلم ما انتم عليه. رواه ابو داوود والترمذي وغيرهما

11
00:03:51.950 --> 00:04:10.000
وقوله للجارية اين الله؟ قالت السماء قال من انا؟ قالت انت رسول الله قال اعتقها فانها مؤمنة. رواه مسلم وقوله صلى الله عليه وسلم افضل الايمان ان تعلم ان الله معك حيثما كنت. حديث حسن

12
00:04:10.550 --> 00:04:30.550
وقوله اذا قام احدكم الى الصلاة فان الله قبل وجهه فلا يبصن قبل وجهه ولا عن يمينه ولكن عن يساره او تحت قدمه متفق عليه وقوله صلى الله عليه وسلم اللهم رب السماوات السبع ورب الارض ورب العرش العظيم ربنا ورب كل

13
00:04:30.550 --> 00:04:50.550
كل شيء فارق الحب والنوى منزل التوراة والانجيل والفرقان. اعوذ بك من شر كل دابة انت اخذ بناصيتها انت الاول فليس قبلك شيء وانت الاخر فليس بعدك شيء وانت الظاهر فليس فوقك شيء وانت الباطن فليس فوقك شيء فليس

14
00:04:50.550 --> 00:05:10.550
هناك شيء اقضي عني الدين واغنني من الفقر. رواه مسلم. وقوله لما رفع اصحابه اصواتهم بالذكر ايها الناس اربعوا على انفسكم فانكم لا تدعون اصم ولا غائبا انما تدعون سميعا قريبا ان الذي تدعونه اقرب الى احدكم من عنق راحلته

15
00:05:10.550 --> 00:05:30.550
متفق عليه وقوله انكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته فان استطعتم الا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها فافعلوا. متفق عليه. الى امثال هذه الاحاديث التي يخبر فيها رسول الله

16
00:05:30.550 --> 00:05:44.450
صلى الله عليه وسلم عن ربه بما يخبر به بما يخبر به فان الفرقة الناجية اهل السنة والجماعة يؤمنون بذلك. كما يؤمنون بما اخبر الله به في كتابه من غير

17
00:05:44.450 --> 00:06:00.600
تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل. بل هم الوسط في فرق الامة. كما ان الامة هي الوسط في الامم ذكر المصنف رحمه الله ستة عشر حديثا من احاديث الصفات

18
00:06:00.750 --> 00:06:31.850
اوردها بعد اياتها لان السنة وحي كالقرآن والاسماء والصفات الالهية مردها الى القرآن والسنة النبوية وبين المصنف الصلة بينهما فقال والسنة تفسر القرآن وتبينه وتدل عليه وتعبر عنه فعلائق اتصالهما اربع

19
00:06:32.200 --> 00:07:05.950
فعلائق اتصالهما اربع فالاولى تفسير السنة للقرآن تفسير السنة للقرآن الثانية تبيين السنة للقرآن تبيين السنة للقرآن والفرق بينهما ان المرتبة الاولى تتعلق بالايضاح التفصيلي ان المرتبة الاولى تتعلق بالايضاح التفصيلي

20
00:07:07.000 --> 00:07:39.700
والمرتبة الثانية تتعلق بالايضاح الكلي والمرتبة الثانية تتعلق بالايضاح الكلي فاذا كان الايضاح تفصيليا كانت الصلة بينهما التفسير واذا كان الايضاح كليا كانت الصلة بينهما التبيين والمرتبة الثالثة دلالة السنة على القرآن

21
00:07:40.300 --> 00:08:09.350
دلالة السنة على القرآن والمرتبة الرابعة تعبير السنة عن القرآن تعبير السنة عن القرآن والفرق بينهما ان السنة في المرتبة الثالثة توصل اليه ان السنة في المرتبة الثالثة توصل اليه

22
00:08:09.750 --> 00:08:40.800
فتجيء بنظيري ما في القرآن فتجيء بنظير ما في القرآن مما يشاركه في الباب مما يشاركه في الباب والمرتبة الرابعة تخبر السنة عن مضمن القرآن تخبر السنة عن مضمن القرآن

23
00:08:41.250 --> 00:09:12.700
فتجيء بمثل ما جاء به القرآن فتجيء بمثل ما جاء به القرآن يعني اذا كان الوالد السنة هو الوارد في القرآن سمي هذا ايش المرتبة الرابعة تعبيرا واذا كان غير ما في القرآن لكن يجمعهما اصل واحد

24
00:09:12.900 --> 00:09:36.650
سمي هذا ايش دلالة مثل النزول مثل النزول الالهي النزول الالهي والمجيء والاتيان هذه تشترك في اصل قل لي فاشترك في اصل كلي فاذا جاء نفس اللفظ في القرآن والسنة

25
00:09:36.900 --> 00:09:59.500
صار هذا من باب ايش تعبير من باب التعبير اذا جاء من الصداق مثل يعني  في القرآن مثلا اني انني معكما اسمع وارى نعم جاء بالسمع وجاء بالرؤية فاذا جاء حديث فيه السمع والرؤية

26
00:09:59.550 --> 00:10:26.300
طار من باب التعبير. واذا جاء في السنة شيء تشارك القرآن في اصل الصفة في المعنى العام فان هذا يسمى دلالة على ما تقدم من بيانه وجميع الاحاديث التي ذكرها المصنف هي في الصحيحين اتفاقا وانفرادا سوى اربعة احاديث لم يروها البخاري

27
00:10:26.300 --> 00:10:49.900
البخاري ولا مسلم احدها قوله صلى الله عليه وسلم عجب ربنا من قنوط عباده الحديث رواه ابن ماجه من حديث ابي رزين العقيلي والمشهور في لفظه ضحك ربنا والمشهور في لفظه ضحك ربنا

28
00:10:50.150 --> 00:11:12.850
واسناده ضعيف اما لفظ عجب ربنا فانه مما تطلب فلم يوجد واما لفظ عجب ربنا فانه مما تطلب فلم يوجد فلا يعرف الحديث بهذا اللفظ والغير التغيير من حال الى حال

29
00:11:13.000 --> 00:11:43.450
والغير التغيير من حال الى حال ومعنى قوله في الحديث ازلين اي في ضيق وشدة اي في ضيق وشدة ويجوز مد اوله اذلين ويجوز مد اوله آزلين والثاني قوله صلى الله عليه وسلم في رقية المريض ربنا الله الذي في السماء الحديث رواه ابو داوود واسناده ضعيف

30
00:11:44.450 --> 00:12:00.900
والثالث قوله صلى الله عليه وسلم والعرش فوق الماء والله فوق العرش وهو يعلم ما انتم عليه رواه ابو داوود والترمذي في عزو المصنف وهو يريد حديث العباس رضي الله عنه

31
00:12:01.600 --> 00:12:24.000
المعروف بحديث الاوعان صرح به في مناظرة الواسطية وفي الحموية طرح به في مناظرة الواسطية وفي الحموية. وليس هو عندهما بهذا اللفظ وليس هو عندهما بهذا اللفظ بل بلفظ اخر. اما اللفظ المذكور فرواه ابن خزيمة

32
00:12:24.050 --> 00:12:40.400
والطبراني في المعجم الكبير من حديث ابن مسعود. اما اللفظ المذكور فرواه ابن خزيمة الطبراني في المعجم المذكور من حديث ابن مسعود باسناد حسن موقوفا عليه موقوفا عليه وله حكم

33
00:12:40.550 --> 00:13:01.750
الرفع لماذا لانه خبر عن غيب فلا يقال من قبل الرأي. والرابع قوله صلى الله عليه وسلم افضل الايمان الحديث رواه الطبراني في المعجم الكبير واسناده ضعيف ايضا والاحاديث الصحاح تغني عن الضعاف

34
00:13:02.450 --> 00:13:32.200
واوردها المصنف لانها ثابتة عنده. لقوله قبل سوقها ما وصف الرسول صلى الله عليه وسلم به ربه عز وجل من الاحاديث الصحاح الذي تلقاها اهل المعرفة بالقبول. ثم ذكرها والصحيح يندرج فيه الحسن عند جماعة من اهل العلم. فكونه اشار الى بعضها بانها حسنة لا يخالف قوله

35
00:13:32.200 --> 00:13:56.000
حديث الصحاح لانه ربما اطلق الصحيح بما يشمل الحسن كما تقدم بيانه وعزمه الى اهل المعرفة تلقي الاحاديث تلقي الاحاديث المذكورة بالقبول محمول على امرين محمول على امرين احدهما ارادة مجموعها لا جميعها

36
00:13:56.500 --> 00:14:24.800
ارادة مجموعها لا جميعها فهي في الجملة مقبولة فهي في الجملة مقبولة دون تفاصيلها فتكون حكاية القبول باعتبار الاغلب فتكون حكاية القبول باعتبار الاغلب يعني لو الان مدير جانا وقلنا وشلون الطلبة عساهم نجحوا؟ قال ابشرك المدرسة كلها ناجحين

37
00:14:25.050 --> 00:14:46.200
وعنده كم راسب؟ ثلاثة اربعة لكن اذا كانت المدرسة خمس مئة والراتب هنا ثلاثة جاز ان يخبر عن عن الكل بانه نجح باعتبار الاغلب والثاني ارادة قبولها في سردها ارادة قبولها في سردها في احاديث الاسماء والصفات

38
00:14:46.400 --> 00:15:13.950
ارادة قبول سردها في احاديث الاسماء والصفات. لان ما ضعف منها يجري مجرى التابع لان ما ظعف منها يجري مجرى التابع للصحيح فيذكر اعتضاضا لاعتمادا وهذه وهذا هو صنيع جماعة من الائمة المصنفين في هذا الباب

39
00:15:15.200 --> 00:15:34.650
كابن خزيمة في التوحيد وابن منده بكتاب التوحيد وفي كتاب الايمان وذكر ابن تيمية في الرد على البكري انه طريقة اهل الحديث كافة. انهم ربما ذكروا ضعيفا في هذا الباب

40
00:15:35.550 --> 00:15:57.700
اعتمادا على الصحيح فالضعيف يجري مجرى ايش التابع الضعيف يجري مجرى التابع لانه صحيح المعنى. لانه صحيح المعنى فيتوسعون في ذكره ولذلك عيب كتب السلف بان فيها ضعيف خلاف طريقة السلف

41
00:15:57.750 --> 00:16:19.200
فالسلف ربما صرحوا بضعف هذا الحديث لكنهم يخرجونه جريا على عادتهم في ايراد ما يقوم مقام التابع اذا ثبت الاصل ولا تكاد تجد شيئا من هذه الاحاديث المضعفة فيما يذكره اهل السنة في كتب الاعتقاد الا وله اصل صحيح

42
00:16:19.200 --> 00:16:37.900
الا وله اصل صحيح يدل عليه وعاه من وعاه وجهله من جهله. بقي التنبيه الى ان لفظة احاجب في حديث عدي رضي الله عنه ما منكم من احد الا سيكلمه ربه

43
00:16:38.100 --> 00:17:04.850
ثابتة في النسخة المقروءة على المصنف ان قوله ولا حاجب في حديث عدي ما منكم من احد الا سيكلمه ربه ثابتة في النسخة المقروءة على المصنف يعني نسخة ايش قبطية في نسخة قبطية من الواسطية مقروءة على ابن تيمية رحمه الله محفوظة في احدى المكتبات العامة في مصر

44
00:17:04.900 --> 00:17:30.550
وهي موافقة الرواية الكشميهني في صحيح البخاري. وهي موافقة رواية الكشميهني لصحيح البخاري واسم الاشارة ذلك في قوله وجب الايمان بها كذلك عائد على قوله اولا من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل فيؤمن بها كما امن بتلك

45
00:17:30.550 --> 00:17:56.800
الاسماء والصفات الالهية الواردة في الايات وفي هذه الاحاديث من الاسماء الالهية الرب. لقول النبي صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا وقوله عجب ربنا وقوله ربنا ورب كل شيء. فقول الا سيكلمه ربه الى اخره. ومنها الله. قال النبي صلى الله

46
00:17:56.800 --> 00:18:17.000
وسلم لله اشد فرحا. وقال الله ربنا الله وقال والله فوق العرش. وقال اين الله ومنها رب العزة قال صلى الله عليه وسلم حتى يضع رب العزة اي صاحب العزة

47
00:18:17.200 --> 00:18:39.500
فهي صفة الهية ومنها رب الطيبين. قال النبي صلى الله عليه وسلم انت رب الطيبين ولا يحفظ في هذا الاسم الا هذا الحديث الذي لا يصح ولا يحفظ في هذا الاسم الا هذا الحديث الذي لا يصح. ومنها رب السماوات السبع

48
00:18:39.750 --> 00:19:07.000
ورب العرش العظيم ورب كل شيء ومنها فالق الحب والنوى فالق الحب والنوى ومنها منزل التوراة ومنزل الانجيل ومنزل الفرقان وكلها في حديث واحد اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم الى تمامه

49
00:19:07.400 --> 00:19:26.950
وهي جميعا من الاسماء الالهية المضافة وهي جميعا من الاسماء الالهية المضافة. ومنها الاول والاخر والظاهر والباطن وكلها في حديث واحد انت الاول فليس قبلك شيء الى اخره ومنها السميع القريب والقريب

50
00:19:27.550 --> 00:19:46.900
قال الله قال النبي صلى الله عليه وسلم ايها الناس اظبعوا على انفسكم حتى قال انما تدعونا سميعا قريبا ومعنى اربعوا على انفسكم ارفقوا بها ولا تجهدوها ارفقوا بها ولا تجهدوها

51
00:19:47.450 --> 00:20:22.200
وهو بهمزة وصل مكسورة وهو بهمزة وصل مكسورة. ثم راء ساكنة فبائن موحدة مفتوحة ومن الصفات الالهية الواردة في الاحاديث المذكورة الالوهية والربوبية والعزة والفلق وهو الشق والانزال والاولية الى اخر ما يستفاد من تلك الاسماء من صفات الهية على ما تقدمت

52
00:20:22.200 --> 00:20:41.300
قاعدته ومن الصفات الالهية المذكورة في هذه الاحاديث صفة النزول قال صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا ومنها صفة الفرح قال صلى الله عليه وسلم لله اشد فرحا ومنها صفة الضحك

53
00:20:42.950 --> 00:21:03.100
قال صلى الله عليه وسلم يضحك الله الى رجلين ومنها صفات العجب والنظر والضحك والعلم وكلها في قوله صلى الله عليه وسلم عجب ربنا من قنوط عباده وقرب غيره الحديث وتقدم انه ضعيف

54
00:21:03.200 --> 00:21:26.300
وما فيه من الصفات الالهية ثابتة بادلة تقدمت سوى صفة العجب ويدل عليها قوله تعالى بل عجبت ويسخرون على قراءة الضم بحمزة والكساء وخلف العاشر فانهم قرأوا بل عجبت موضع بل عجبت

55
00:21:26.650 --> 00:21:46.650
فصار الفعل مضافا الى الله عز وجل فتثبت فيه صفة العجب. وفي الصحيح قوله صلى الله عليه وسلم عجب الله من صنيعكما لضيفكما الليلة. رواه مسلم. ومنها صفة القدم. قال صلى الله عليه وسلم حتى يضع رب العزة فيها

56
00:21:46.650 --> 00:22:07.550
قدمه ومنها صفات القول والنداء والصوت قال صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل لادم عليه السلام يا ادم فيقول لبيك وسعديك في نادي يعني الله بصوت الحديث ومنها صفة الكلام

57
00:22:07.700 --> 00:22:22.500
قال صلى الله عليه وسلم ما منكم الا سيكلمه ربه ومنها صفة العلو في قوله صلى الله عليه وسلم ربنا الله الذي في السماء وقوله وانا امين من في السماء وقوله

58
00:22:22.500 --> 00:22:38.400
الله فوق العرش وغير ذلك ومنها صفة المعية في قوله صلى الله عليه وسلم افضل الايمان ان تعلم الله ان الله معه وقوله صلى الله عليه وسلم اذا قام احدكم الى الصلاة

59
00:22:38.450 --> 00:23:05.100
فان الله قبل وجهه الحديث ومنها صفة التجلي. قال صلى الله عليه وسلم انكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر. ورؤية الخلق الله تكون بتجليه لهم ورؤية الخلق الله تكون بتجليه لهم. كما ثبت في صحيح مسلم قوله صلى الله عليه وسلم فليتجلى

60
00:23:05.100 --> 00:23:23.400
الله ضاحكا رواه مسلم من حديث جابر ومنها نفي الصمم والغياب نفي الصمم والغياب. قال صلى الله عليه وسلم فانكم لا تدعون اصم ولا غائبا. اذا امثال هذه الاحاديث الصحيحة

61
00:23:23.400 --> 00:23:41.150
التي يؤمن بها اهل السنة والجماعة من غير تحريف ولا تعطيل من غير تكييف ولا تمهيد وهم بهذا وسط في باب الصفات بين فرق الامة كما ان الامة وسط بين سائل الامم. نعم

62
00:23:41.900 --> 00:24:01.950
فهم وسط في باب صفات الله سبحانه وتعالى بين اهل التعطيل الجهمية وبين اهل التمثيل المشبهة وهم وسط في باب افعال الله تعالى بين القدرية والجبرية. وفي باب وعيد الله بين المرجئة وبين الوعيدية من القدرية

63
00:24:01.950 --> 00:24:21.950
وفي باب الايمان والدين بين الحرورية والمعتزلة وبين المرجئة والجهمية. وفي اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الروافض وبين الخوارج. لما قرر المصنف رحمه الله ان اهل السنة والجماعة وسط بين فرق الامة

64
00:24:21.950 --> 00:24:53.250
هذا الامر بيانا في ذكر خمسة اصول جامعة توضح حقيقة وسطيتهم اولها اسماء الله وصفاته اسماء الله وصفاته. فهم وسط فهم فيه وسط بين اهل التعطيل المنكرين لها واهل التمثيل المبالغين في اثباتها بذكر مماثلها

65
00:24:53.600 --> 00:25:20.850
فهم وسط بين اهل ماشي التعطيل شيسوون المنكرين لها وبين اهل التمثيل المبالغين في اثباتها بذكر مماثل لها. وثانيها القدر المشار اليه بقول المصنف باب افعال الله لان القدر من فعل الله

66
00:25:21.100 --> 00:25:49.750
فهم وسط فيه بين القدرية الزاعمين ان العبد يخلق فعله استقلالا فهم فيه وسط بين القدرية الزاعمين ان العبد يخلق فعله استقلالا وبين الجبرية الزاعمين ان الله مجبور ان العبد مجبور على فعله لا اختيار له. وبين الجبرية الزاعمين ان العبد مجبور على فعله لاختيار

67
00:25:49.750 --> 00:26:15.400
الصلاة وثالثها الوعيد بالعذاب والعقاب فهم وسط بين المرجئة الزاعمين ان فاعل الكبيرة لا يدخل النار ولا يستحق ذلك فهم وسط بين المرجئة الزاعمين ان فاعل الكبيرة لا يدخل النار ولا يستحق ذلك والوعيدية

68
00:26:15.400 --> 00:26:44.200
الذين ينفذون الوعيد فيمضونه ولا يتخلف بحال فينفذون الوعيد ويمضونه فلا يتخلف باي حال. ويقولون فاعل الكبيرة مخلد في النار. فاعل كبير مخلد في النار. رابعها اسماء الايمان والدين اسماء الايمان والدين

69
00:26:44.500 --> 00:27:14.000
فهم وسط فيه بين الحرورية وهم الخوارج والمعتزلة الذين يخرجون صاحب الكبيرة من الايمان بالكلية الذين يخرجون صاحب الكبيرة من الايمان بالكلية ثم يختلفون فتخرجه الخوارج من الاسلام كله ثم يختلفون فتخرجه الخوارج من الاسلام كله

70
00:27:14.100 --> 00:27:31.550
واما المعتدلة فانهم يخرجونه من الايمان ولا يفسدونه في الكفر واما المعتزلة فانهم يخرجونه من الايمان ولا يدخلونه في كفر فيقولون هو غير مؤمن طيب واذا لم يدخل الكفر وين يروح

71
00:27:32.350 --> 00:28:00.550
ويوقفونه في رتبة سموها المنزلة بين المنزلتين ويجعلونه في رتبة سموها المنزلة بين المنزلتين ثم يتفقون على انه في الاخرة مخلد في النار وبين المرجئة والجهمية الذين يجعلون فاعلا الكبيرة مؤمنا كامل الايمان

72
00:28:00.700 --> 00:28:21.450
وبين المرجئة والجهمية الذين يجعلون فاعل الكبيرة مؤمنا كامل الايمان. وخامسها اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فهم وسط في هذا الباب بين الرافضة يرحمك الله الذين بالغوا في حب

73
00:28:21.900 --> 00:28:43.100
بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من اله وغلوا فيهم الذين بالغوا في حب بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من اله وغلو فيهم وبين الخوارج الناصبية الذين بالغوا في بغض بعض الصحابة

74
00:28:43.200 --> 00:29:11.050
الذين بالغوا في بغض بعض الصحابة وسبهم بل كفروا كثيرا منهم بل كفروا كثيرا منهم والمراد بالوسطية المقررة في هذه الاصول الخمسة والمراد بالوسطية المقررة في هذه الاصول الخمسة انهم عدول خيار مستقيمين على الصراط

75
00:29:11.050 --> 00:29:42.050
مستقيم انهم عدول خيار مستقيمين على الصراط المستقيم بلا افراط ولا تفريط فالوسطية تجمع امرين فالوسطية تجمع امرين احدهما الاستقامة على الصراط المستقيم وهو الاسلام الاستقامة على الصراط المستقيم وهو الاسلام والاخر مجانبة الافراط والتفريط

76
00:29:42.450 --> 00:30:12.100
والبراءة منهما مجانبة الافراط والتفريط والبراءة منهما هذه هي وسطية الواسطية التي دلت عليها الدلائل الشرعية هذه هي وسطية الواسطية التي دلت عليها الدلائل الشرعية اما الوسطية المجعولة اليوم شعارا

77
00:30:12.200 --> 00:30:43.800
فاكثر دعاتها يميتون الدين ويهونونه في قلوب الخلق فيجعلون الوسطية ملاينة الخلق فيما يتركون من الحق فيجعلون الوسطية ملاينة الخلق فيما يتركون من الحق. وهذا باطل فالوسطية لها معنيان فالوسطية لها معنيان احدهما حق

78
00:30:44.150 --> 00:31:12.900
وهو الاستقامة على الصراط المستقيم ومجانبة الافراط والتفريط. احدهما حق وهو الاستقامة على الصراط المستقيم ومجانبة ومجانبة الافراط والتفريط. الاستقامة على الصراط المستقيم ومجانبة الافراط والتفريط والاخر باطل وهو ملاينة الخلق في ترك الحق

79
00:31:13.000 --> 00:31:31.700
ملاينة الخلق في ترك الحق يعني لا تكون الوسطية انك يترك الحق وتلاين الناس فيه تقول خلك وسط خلك وصخ يعني يعني مثل يأتي انسان اذا احد متمسك بشيء من الخير

80
00:31:31.750 --> 00:31:47.000
يقول له يا اخي انت دايم تصلي خمس صلوات هذا خمس صلوات كثيرة قل ثلاث صلوات وثنتين لا تصليها فانت قول خلك وسط بين اللي ما يصلي وبين اللي يصلي خمس

81
00:31:47.900 --> 00:32:07.900
اكيد الوسطية الان كانت الوسطية صارت كدا هذا حقيقتها هو ترك الحق ويلاين الخلق فيه ثم يقال ان هذا يعني مراعاة لاحوال الناس بان نتجدد للناس كثرة اشغال فصار الانسان يشق الان على ان يعطي وقتا كثيرا للدين وانه يحتاج في الجهاد في الحياة في بناء

82
00:32:07.900 --> 00:32:22.750
مجتمع وانشاء حضارات نافعة للانسانية الى اخر سلسلة لا نهاية لها. لان خطوات الشيطان ليس لها نهاية. لكن الانسان يتمسك فيما جاء في القرآن يوم السنة ويدع ما وراءهما. نعم

83
00:32:24.700 --> 00:32:44.700
وقد دخل فيما ذكرناه من الايمان بالله الايمان بما اخبر الله به في كتابه وتواتر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واجمع عليه سلف الامة من انه سبحانه وتعالى فوق سماواته على عرشه علي على خلقه وهو سبحانه معهم اينما كان

84
00:32:44.700 --> 00:33:00.200
يعلم ما هم عاملون كما جمع في كما جمع بين ذلك في قوله هو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها

85
00:33:00.350 --> 00:33:20.350
وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم اينما كنتم والله بما تعملون بصير. وليس معنى قوله وهو انه مختلط بالخلق فان هذا لا توجبه اللغة وهو خلاف ما اجمع عليه سلف الامة وخلاف ما فطر الله عليهم

86
00:33:20.350 --> 00:33:40.350
الخلق بل القمر اية من ايات الله من اصغر مخلوقاته وهو موضوع في السماء وهو مع المسافر اينما كان وهو سبحانه فوق العرش رقيب على خلقه مهيمن عليهم مطلع اليهم الى غير ذلك من معاني ربوبيته. وكل هذا الكلام الذي

87
00:33:40.350 --> 00:34:01.000
كره الله من انه فوق العرش وانه معنا حق على حقيقته. لا يحتاج الى تحريف ولكن يصان عن الظنون الكاذبة ودخل في ذلك الايمان بانه قريب من خلقه كما قال سبحانه وتعالى واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب

88
00:34:01.000 --> 00:34:21.000
وتدعي اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون. وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان الذي تدعونه الى احدكم من عنق راحلته وما ذكر في الكتاب والسنة من قربه ومعيته لا ينافي ما ذكر من علوه وفوقيته

89
00:34:21.000 --> 00:34:42.950
انه سبحانه ليس كمثله شيء في جميع نعوته وهو علي في دنوه قريب في علوه. من الايمان بالله الايمان بعلوه وفوقيته فهو سبحانه فوق عرشه علي على خلقه وهو معهم اينما كانوا

90
00:34:43.700 --> 00:35:08.750
والمعية والعلو من جملة الصفات الالهية واخرجهما المصنف عن نظائرهما لما احتف بهما من معاوضات الابتداع العاطلة وافردهما المصنف عن نظائرهما بما احتف بهما من معارضات الابتداع العاطلة. ومناقضات الاهواء

91
00:35:08.750 --> 00:35:33.050
باطلة من الجهمية واتباعهم نفات العلو والاستواء من الجهمية واتباعهم نفاة العلو والاستواء ومن اهل الحلول والاتحاد الزاعمين ان الله ممتزج بخلقه غير بائن منهم تعالى الله عما يقول المبطلون علوا كبيرا

92
00:35:33.300 --> 00:35:50.100
ولا يراد بالمعية ان الله مختلط بالخلق فهذا شيء لا توجبه اللغة التي خطبنا بها في القرآن والسنة. كما انه خلاف اجماع سلف الامة. وما فطر الله عز عز وجل عليه الخلق

93
00:35:50.500 --> 00:36:12.000
وكون الله سبحانه وتعالى فوق العرش. وانه معنا حق على حقيقته لكن يصان عن الظنون الكاذبة كما قال المصنف ووقع تبيين شيء من الظنون الكاذبة في بعض نسخ الكتاب المتأخرة

94
00:36:12.100 --> 00:36:34.400
مثل ان يظن ان ظاهر قوله في السماء ان السماء تقله يعني تحملها او تضله يعني تعلوه وهذا باطل باجماع اهل العلم والايمان وهذه الزيادة المفسرة ما قبلها فيها نفس كلام المصنف

95
00:36:34.800 --> 00:36:55.450
لكنها ليست من جملة العقيدة الواسطية فان العقيدة الواسطية لها نسخ عتاق نفيسة منها نسخة مقروءة على المصنف وليست فيه هذه الجملة فكأن احدا اخذ تلك الجملة المفسرة فألحقها بموضعها

96
00:36:55.950 --> 00:37:18.550
ولا توجد هذه الجملة المفسرة في غير هذا الموضع من كتب ابن تيمية فلعلها في كتاب من كتبه التي لم تقع الينا وله رحمه الله كلام بايدي الناس في كتب لا تعلم الان كاشياء ينقلها تلميذه ابن مفلح او تلميذه ابن القيم او من تأخر

97
00:37:18.800 --> 00:37:38.800
عنهما كالجمال القاسم في تفسيره. ثم تبحث عنه في الكتب التي بايدينا من كتبه فلا تجد ذلك ثابتا بشيء منها فكأنه من كتب له لم تصل الينا بعد رحمه الله تعالى فهي في حيز المفقود الا ان

98
00:37:38.800 --> 00:37:59.350
الله سبحانه وتعالى للناس ودخل في ذلك اثبات انه سبحانه قريب من خلقه وقربه ومعيته لا تنافي علوه. وفوقيته. بل الامر كما قال المصنف علي في دنوه قريب في علوه

99
00:37:59.600 --> 00:38:23.750
والقرب المذكور في باب الصفات مختص بالمؤمنين والقرب المذكور في باب الصفات مختص بالمؤمنين في اصح قولي اهل العلم وهذا هو مقتضى استخلاصه لهم واصطفائه دون غيرهم فيكون لهم منه حظ ليس لسائل الخلق

100
00:38:23.800 --> 00:38:47.450
والحظ الذي لهم هو قربه عز وجل فلا يقال ان قرب الله نوعان فلا يقال ان قرب الله نوعان احدهما عام لجميع الخلق بالعلم والاخر خاص بالمؤمنين بالنصر اي فان ادلة الشرع من القرآن والسنة لا تساعد عليه

101
00:38:47.550 --> 00:39:07.550
وبه جزم ابو العباس ابن تيمية رحمه الله وحفيده بالتلمذة ابو الفرج ابن رجب رحمه الله الله وما جاء في القرآن مما يوهم خلاف ذلك فان تفسير السلف على خلاف المتوهم منه كقوله

102
00:39:07.550 --> 00:39:37.850
تعالى ونحن اقرب اليه من حبل الوريد فان المراد قرب الملائكة كما فسره به السلف. فان المراد قرب الملائكة كما فسره به السلف رحمهم الله تعالى نعم ومن الايمان به وبكتبه الايمان بان القرآن كلام الله سبحانه وتعالى منزل غير مخلوق منه بدا واليه يعود

103
00:39:37.850 --> 00:39:57.850
وان الله تكلم به حقيقة وان هذا القرآن الذي انزله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم هو كلام الله حقيقة لا كلام غيره ولا يجوز اطلاق القول بانه حكاية عن كلام الله او عبارة عنه بل اذا قرأه الناس او كتبوه في المصاحف

104
00:39:57.850 --> 00:40:16.900
لم يخرج بذلك عن ان يكون كلام الله سبحانه وتعالى حقيقة. فان الكلام انما يضاف حقيقة الى من تكلم به مبتدأ لا الى من قاله مبلغا مؤديا. من الايمان بالله وبكتبه الايمان بان القرآن كلام الله

105
00:40:17.100 --> 00:40:47.250
منزل غير مخلوق منه بدأ اي تكلم به واضيف اليه واليه يعود اي برفعه من المصاحف والصدور في اخر الزمان اي برفعه من المصاحف والصدور في اخر الزمان ثبتت بذلك الاحاديث وانعقد عليه الاجماع. وهو كلام الله حقيقة لا كلام غيره. ولا يقال

106
00:40:47.250 --> 00:41:19.750
فيه حكاية عن كلام الله عز وجل او عبارة عنه بل هو كلام الله حروفه ومعانيه والحكاية والعبارة مذهبان رضيئان للكلابية والاشاعرة والحكاية والعبارة مذهبان رديئان للكلابية والاشاعرة فانهم متفقوا على ان كلام الله معنى قائم بذات الله

107
00:41:20.250 --> 00:41:40.200
فانه اتفقوا على ان كلام الله معنى قائم بذات الله. ثم افترقوا ثم افترقوا فزعمت الكلابية ان القرآن حكاية عن كلام الله ان القرآن حكاية عن كلام الله فهو لا يكون

108
00:41:40.700 --> 00:42:10.450
اين كلام الله؟ لكنه حكاية عنه واما الاشاعرة فقالوا انه عبارة عن كلام الله لان الحكاية تقتضي المماثلة لان الحكاية تقتضي المماثلة. فامتنعوا عنها وعلى المذهبين فالكتب المنزلة ومنها القرآن معناها من الله دون حروفها

109
00:42:11.000 --> 00:42:33.850
وعلى هذا على هذين المذهبين فالكتب المنزلة ومنها القرآن فمعناها من الله دون حروفها وكلماتها. اما اهل السنة فانهم يقولون ان المباني والمعاني كلها كلام الله فالقرآن هو بحروفه ومعانيه كلام الله عز وجل. نعم

110
00:42:34.600 --> 00:42:54.600
وقد دخل ايضا فيما ذكرناه من الايمان به وبكتبه ورسله الايمان بان المؤمنين يرون بان المؤمنين يرونه يوم القيامة عيانا بابصارهم كما يرون الشمس صحوا ليس دونها سحاب وكما يرون القمر ليلة البدر لا يضامون في رؤيته يرون

111
00:42:54.600 --> 00:43:15.850
سبحانه وهم في عرصات القيامة ثم يرونه بعد دخول الجنة كما يشاء الله سبحانه وتعالى. من الايمان بالله وبكتب به وبرسله الايمان بان المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة عيانا بابصارهم بلا خفاء

112
00:43:16.000 --> 00:43:41.200
وقد ثبتت هذه اللفظة عيانا عند البخاري في صحيحه يرونه سبحانه في عرصات القيامة اي متسعاتها اي متسعاتها ثم يرونه سبحانه في الجنة والفرق بين الرؤيتين من وجهين والفرق بين الرؤيتين من وجهين

113
00:43:41.650 --> 00:44:03.950
احدهما ان الرؤية التي تكون في عرصاة يوم القيامة هي رؤية امتحان وتعريف ان الرؤية التي تكون في عرصات يوم القيامة هي رؤية امتحان وتعريف والرؤية التي تكون في الجنة هي رؤية انعام وتشريف

114
00:44:04.450 --> 00:44:28.850
والرؤية التي تكون في الجنة هي رؤية انعام وتشريف والاخر ان الرؤية الاولى مشتركة بين المؤمنين وغيرهم في اصح اقوال اهل العلم. ان الرؤية الاولى مشتركة بين المؤمنين وغيرهم في اصح اقوال اهل العلم

115
00:44:28.900 --> 00:45:07.600
لانها للامتحان والتعريف لانها للامتحان والتعريف وتختص الثانية بالمؤمنين وتختص الثانية بالمؤمنين لانها للانعام والتشريف لانها للانعام والتشريف وهم منفردون به في الاخرة وهم منفردون به في الاخرة نعم ومن الايمان باليوم الاخر الايمان بكل ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت فيؤمنون بفتنة

116
00:45:07.600 --> 00:45:27.600
قبري وبعذاب القبر ونعيمه. فاما الفتنة فان الناس يفتنون في قبورهم. فيقال للرجل من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك فيثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت. فيقول المؤمن الله ربي والاسلام ديني ومحمد نبيي. واما

117
00:45:27.600 --> 00:45:47.600
فيقول اه اه لا ادري سمعت الناس يقولون شيئا فقلته فيظرب بمرذبة من حديد فيصيح صيحة يسمعها كل شيء الا الانسان ولو سمعها الانسان لصعق. ثم بعد هذه الفتنة اما نعيم واما عذاب الى يوم القيامة الكبرى

118
00:45:47.600 --> 00:46:07.600
فتعاد الارواح الى الاجساد وتقوم القيامة التي اخبر الله بها في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم عليها المسلمون فيقوم الناس من قبورهم لرب العالمين حفاة عراة غرلا وتدنو منهم الشمس ويلجمهم العرق

119
00:46:07.600 --> 00:46:37.600
وتنصب الموازين فتوزن فيها اعمال العباد. فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون. ومن خفت موازينه فاولئك الذين خسروا انفسهم في جهنم خالدون. وتنشر الدواوين وهي صحائف الاعمال. فاخذ كتابه بيمينه واخذ كتابه بشماله او من وراء ظهره. كما قال كما قال تعالى وكل انسان الزمناه

120
00:46:37.600 --> 00:46:59.100
طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا. اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك  ويحاسب الله الخلائق ويخلو بعبده المؤمن فيقرره بذنوبه كما وصف ذلك بالكتاب والسنة. واما الكفار فلا يحاسبون

121
00:46:59.100 --> 00:47:19.100
محاسبة من توزن حسناته وسيئاته فانه لا حسنات لهم ولكن تعدد اعمالهم وتحصى فيوقفون عليها او يقررون بها ويجزون بها. وفي عرصة القيامة الحوض المورود لمحمد صلى الله عليه وسلم ماؤه اشد بياضا من

122
00:47:19.100 --> 00:47:39.100
واحلى من العسل طوله شهر وعرضه شهر انيته عدد نجوم السماء فمن شرب منه شربة لم يظمأ بعدها ابدا والصراط منصوب على متن جهنم وهو الجسر الذي بين الجنة والنار. يمر الناس عليه على قدر اعمالهم. فمنهم من يمر

123
00:47:39.100 --> 00:47:55.050
عليه كلمح البصر ومنهم من يمر كالبرق ومنهم من يمر كالريح ومنهم من يمر كالفرس الجواد ومنهم من يمر كركاب الابل ومنهم من يعدو عدوا ومنهم من يمشي مشيا ومنهم من يزحف زحفا

124
00:47:55.050 --> 00:48:15.050
منهم من يخطف فيلقى في جهنم فان الجسر عليه كلاليب تخطف الناس باعمالهم فمن مر على الصراط دخل الجنة فاذا عبروا وعليه وقفوا على قنطرة بين الجنة والنار. فيختص لبعضهم من بعض. فاذا هذبوا ونقوا اذن لهم في دخول الجنة. واول

125
00:48:15.050 --> 00:48:35.050
من يستفتح باب الجنة محمد صلى الله عليه وسلم. واول من يدخل الجنة من الامم امته صلى الله عليه وسلم في القيامة ثلاث شفاعات اما الشفاعة الاولى فيشفع لاهل الموقف حتى يقضى بينهم بعد ان يتراجع الانبياء. ادم ونوح

126
00:48:35.050 --> 00:48:55.050
وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم عليهم من الله السلام الشفاعة حتى تنتهي اليه. واما الشفاعة الثانية فيشفع في اهل جنة ان يدخلوا الجنة وهاتان الشفاعتان خاصتان له. واما الشفاعة الثالثة فيشفع فيمن استحق النار. وهذه الشفاعة له

127
00:48:55.050 --> 00:49:15.050
ولسائر النبيين والصديقين وغيرهم فيشفع فيمن استحق النار الا يدخلها ويشفع فيمن دخلها ان يخرج منها ويخرج الله تعالى من النار اقواما بغير شفاعة بل بفضل رحمته. ويبقى في الجنة فضل عمن دخلها من اهل الدنيا. فينشئ

128
00:49:15.050 --> 00:49:35.050
الله لها اقواما فيدخلهم الجنة واصناف ما تتضمنه الدار الاخرة من الحساب والثواب والعقاب والجنة والنار وتفاصيل لذلك مذكورة في الكتب المنزلة من السماء والاثارة من العلم المأثور عن الانبياء. وفي العلم الموروث عن محمد صلى الله عليه

129
00:49:35.050 --> 00:49:57.200
وسلم من ذلك ما يشفي ويكفي فمن ابتغاه وجده. شرع المصنف رحمه الله يبين هنا الركن الخامس من اركان ايمان وهو الايمان باليوم الاخر واليوم الاخر على ما ذكره هو كل ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم

130
00:49:57.250 --> 00:50:17.950
مما يكون بعد الموت هو كل ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت فهو اسم لما يكون بعد الموت فهو اسم فيما يكون بعد الموت وهذا احسن ما قيل في حده

131
00:50:18.400 --> 00:50:39.050
وهذا احسن ما قيل في حده ووصفه شيخ شيوخنا ابن سعدي في التنبيهات اللطيفة بانه ضابط جامع ويندرج في الخبر خبر الله في كتابه فخبر الرسول صلى الله عليه وسلم في سنته

132
00:50:39.100 --> 00:50:57.500
ويندرج في الخبر خبر الله في كتابه وخبر الرسول صلى الله عليه وسلم في سنته. لان المخبر بهما معا هو الرسول صلى الله عليه وسلم. لان المخبر بهما معا هو الرسول صلى الله عليه وسلم

133
00:50:57.650 --> 00:51:24.050
فيؤمن اهل السنة والجماعة بفتنة القبر وهي سؤال الملكين العبد عن ربه ودينه ونبيه وهي سؤال الملكين العبد عن ربه ودينه ونبيه. فيثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت. واما مرتاب فيقول اه اه لا ادري سمعت الناس يقولون شيئا فقلته

134
00:51:24.750 --> 00:51:42.900
والمشهور في لفظ الحديث ها ها ووقع في بعض رواياته اه اه وهو المثبت في النسخة المقروءة على المصنف من كتاب الواسطية بلفظ اه اه كما وقع في بعظ طرقه

135
00:51:42.950 --> 00:52:00.000
ويؤمنون بنعيم القبر وعذابه وهو ما يجري على العبد في القبر من نعيم او عذاب وهو ما يجري على العبد في القبر من نعيم او عذاب ويؤمنون بيوم القيامة اذا اعيدت الارواح الى الاجساد

136
00:52:00.250 --> 00:52:25.450
وقام الناس لرب العالمين حفاة عراة غرلا معنى غلا اي غير مختونين اي غير مختونين. وحينئذ ينصب الميزان وهو واحد في اصح الاقوال وهو واحد في اصح الاقوال. وجمع تارة في القرآن

137
00:52:25.750 --> 00:52:51.750
باعتبار تعدد ما يزن فيه وجمع تارة في القرآن باعتبار تعدد ما يوزن فيه وتوزن في الميزان الاعمال والعمال وصحائف الاعمال الوزن في اصح اقوال اهل العلم واقع على ثلاثة

138
00:52:51.900 --> 00:53:13.700
الوزن في اصح اهل العلم واقع على ثلاثة العمل والعامل والصحيفة التي كتب فيها العمل العمل والعامل والصحيفة التي كتب فيها العمل واذا ذلك اشرت بقول الوزن في اصح قول للعمل

139
00:53:13.950 --> 00:53:45.100
الوزن في اصح قول للعمل. وعامل مع صحفه تلك الامل وعامل مع صحفه نلت الامل. الوزن في اصح قول للعمل وعامل مع صحفه نلت الامل. وتنشر  وهي صحائف الاعمال وتنشر الدواوين وهي صحائف الاعمال. فيأخذ المؤمن كتابه بيمينه ويأخذ الكافر كتابه بشماله وراءه

140
00:53:45.100 --> 00:54:08.800
ويأخذ الكافر كتابه بشماله وراء ظهره ويحاسب الله الخلائق والحساب في الشرع عدوا اعمال العبد يوم القيامة والحساب في الشرع عد اعمال العبد يوم القيامة اين يتقدم معنا هذا عبد العزيز

141
00:54:09.500 --> 00:54:35.800
اي في اخر ثلاثة الاصول وله درجتان الاولى الحساب اليسير الحساب اليسير وفيه تعرض اعمال العبد عليه ويقرر بها وفيه تعرض اعمال العبد عليه ويقرر بها والاخرى الحساب العسير وفيه يناقش العبد

142
00:54:36.350 --> 00:55:18.200
وتستقصى عليه اعماله الحساب العسير وفيه يناقش العبد وتستقصى عليه اعماله والكفار لا يحاسبون محاسبة من توزن حسناته وسيئاته لماذا ها يوسف ايش لانهم يقدمون الاخرة ولا حسنة لهم فقد جوزوا بها في الدنيا. لانهم يقدمون في الاخرة ولا حسنة لهم فقد جوزوا بها في الدنيا. لكنهم

143
00:55:18.200 --> 00:55:45.400
بالتقرير على اعمالهم والتبكيت عليها لكنهم يحاسبون بالتقرير على اعمالهم والتبكيك عليها اي لومهم وتعنيفهم عليها وفي عرصات القيامة وهي متسعاتها الحوض المورود لرسولنا صلى الله عليه وسلم وكل نبي له حوض

144
00:55:45.700 --> 00:56:07.100
لكن حوض النبي صلى الله عليه وسلم هو اعظمها وصفة واكملها حالا ويؤمن اهل السنة بالصراط وهو جسر منصوب على متن جهنم اي ظهرها. وهو جسر منصوب على متن جهنم اي ظهرها يوصل الى الجنة

145
00:56:07.450 --> 00:56:31.450
يوصل الى الجنة وهذا معنى قول المصنف وهو الجسر الذي بين الجنة والنار. فهذا معنى قول المصنف وهو الجسر والذي بين الجنة والنار فليس معناه انه كائن فيما بين الجنة والنار لان الجنة في جهة والنار في جهة فيكون الصراط واصلا بينهم

146
00:56:31.500 --> 00:56:50.000
ولكن المقصود هو انه يوصل الى الجنة لمن جازه. فهو منصوب على متن جهنم. فمن جازه وصل الجنة جعلنا الله واياكم ممن يجوزه يمر عليه المؤمنون فقط على الصحيح من اقوال اهل السنة

147
00:56:50.550 --> 00:57:13.550
يمر عليه المؤمنون فقط على الصحيح من اقوال اهل السنة فالاحاديث ظاهرة ان المرور على الصراط مختص بالمؤمنين واصلحها قوله صلى الله عليه وسلم لما ذكر الصراط فيمر المؤمنون متفق عليه واللفظ لمسلم

148
00:57:15.750 --> 00:57:39.550
واما الكفار فانهم يصرفون من العرض الاول فان الله يتجلى يوم القيامة للخلق كافة ثم يأمر من كان يعبد دون الله احدا ان يتبعه فيذهب من كان يعبد الها ويتبعه فيلقى في نار جهنم

149
00:57:39.750 --> 00:58:07.550
ويبقى المنافقون مع المؤمنين فيأمرهم الله عز وجل بان يسجدوا له. فاما المؤمنون فيسجدون. واما المنافقون فتصير ظهورهم طبقا لا  السجود ثم تلقى عليهم الظلمة ويجعل الله لاهل الجنة من المؤمنين نورا يستدلون به على الصراط

150
00:58:07.600 --> 00:58:27.600
واما المنافقون فلا نور لهم. ويسقطون في نار جهنم. فلا يمر على الصراط الا اهل الايمان الذين هم نور يستدلون به على الصراط. والذين تخطفهم كلاليب جهنم هم عصاة المؤمنين

151
00:58:29.000 --> 00:58:53.300
والذين تخطفهم كلاليب جهنم هم عصاة المؤمنين الذين يستحقون دخول النار فيدخلونها ثم يخرجون منها. ويمر المؤمنون على قدر اعمالهم فمنهم من يمر كلمح البصر ومنهم من يمر كالبرق ومنهم من يمر كالريح ومنهم من يمر كالفرس الجواد ومنهم من يمر

152
00:58:53.300 --> 00:59:19.350
بالابل اي الرواحل التي تتخذ للركوب اي الرواحل التي تتخذ للركوب. فمن مر على الصراط دخل الجنة ولم يسبق دخوله عذاب بخلاف من اخذته الكلاليب من من عصاة المؤمنين. فانه يدخل النار ثم يخرج منها ويدخل الجنة. والكلاليب

153
00:59:19.350 --> 00:59:46.850
جمع طلاب وكلوب والكلاليب جمع طلاب وكلاليب وهي حديدة معقوفة الرأس وهي حديدة معقوفة الرأس عندنا في البلاد عاد انتم ربما يكون عندكم هذه الحديدة هي التي اذا كانوا اذا طبخوا

154
00:59:47.050 --> 01:00:12.350
اشياء كاملة القدر وارادوا ان يخرجوها منه انشبوا هذه الحديد فيه فتكون لها ثلاثة رؤوس او رأسين في اخرها فكانها حديدة في اخرها كسرتين بهذا الشكل او ثلاثة فيعلقون الذبيحة او غيرها بها فيسحبونها بها وينقلونها. هذه هي والكلاب هذا موجود عندكم

155
01:00:12.550 --> 01:00:34.200
موجود في غالب الجزيرة العربية يستعملونه على اختلاف الاغراض. ثم يوقف الذين عبروا الصراط على قنطرة بين الجنة والنار ثم يوقف الذين عبروا الصراط على قنطرة بين الجنة والنار فيقتص لبعضهم من بعض فاذا نقوا وهدبوا اذن لهم في دخول الجنة

156
01:00:34.500 --> 01:00:54.800
فيدخلونها سليمي القلوب. واول من يستفتح باب الجنة هو محمد صلى الله عليه وسلم. وهو اول شافع واول مشفع والشفاعة التي يذكرها المتكلمون في ابواب الاعتقاد يريدون بها الشفاعة عند الله

157
01:00:55.100 --> 01:01:21.400
وتعريفها شرعا سؤال الشافعي الله حصول نفع للمشفوع له سؤال الشافعي الله حصول نفع للمشفوع له والنفع يتضمن جلب خير له او دفع ضر عنه والنفع يتضمن جلب خير له او دفع ضر عنه

158
01:01:21.700 --> 01:01:43.300
وللنبي صلى الله عليه وسلم في القيامة ثلاث شفاعات الشفاعة الاولى شفاعته صلى الله عليه وسلم في اهل الموقف ان يقضى بينهم وهي الشفاعة العظمى والشفاعة الثانية شفاعته صلى الله عليه وسلم

159
01:01:43.400 --> 01:02:07.000
لاهل الجنة ان يدخلوها وهاتان الشفاعتان الخاصتان به صلى الله عليه وسلم والشفاعة الثالثة شفاعته صلى الله عليه وسلم فيمن استحق النار وهذه الشفاعة لا تختص به بل هي له ولسائر النبيين والصديقين وغيرهم من الشفعاء

160
01:02:07.100 --> 01:02:36.000
وهي تتناول كما ذكر المصنف من استحق النار الا يدخلها ومن دخلها ان يخرج منها فيندرج فيها اناس لم يدخلوا النار لكنهم يستحقون دخولها فيشفع فيهم ان لا يدخلوها واناس دخلوا النار فيشفع لهم ان يخرجوا منها. والصحيح ان هذا النوع مختص بمن دخل النار

161
01:02:36.000 --> 01:02:55.600
ان يخرج منها والصحيح ان هذا النوع مختص بمن دخل النار ان يخرج منها واما الشفاعة فيمن استحق النار الا يدخلها. واما الشفاعة فيمن استحق النار الا يدخلها فالتحقيق عداء عدم

162
01:02:55.600 --> 01:03:17.550
وثبوتها فالتحقيق عدم ثبوتها لخلو القول بها عن دليل صريح صحيح لخلو القول بها عن دليل صريح صحيح اختاره العلامة ابن القيم خلافا لشيخه ابي العباس ابن تيمية رحمه الله

163
01:03:17.800 --> 01:03:43.350
فتصير الشفاعة الثالثة شفاعته صلى الله عليه وسلم لمن دخل النار ان يخرج منها ويخرج الله اقواما بغير شفاعة بل بفضله ورحمته ويبقى في الجنة فضل يعني زيادة عن من دخلها من اهل الدنيا فينشأ الله للجنة اقواما يدخلهم الجنة

164
01:03:43.400 --> 01:04:08.600
واحوال الدار الاخرة متعددة متنوعة وهذه مهماتها وتفصيل مفرداتها موجود في الكتاب والسنة. فمن اراد ان تحقق احوالها فليقبل على الايات القرآنية والاحاديث النبوية فانها تطلعه على ايش على صفات ما يكون او على كيفياته

165
01:04:10.000 --> 01:04:35.800
على بفاته اما الكيفيات فالعلم لله سبحانه وتعالى موافقين ولا غير موافقين ها موافقين موافقين ولا لا طيب جاء واحد الحين وصور نار تشتعل شديدة وحمرة وظلمة وفي الجانب الثاني خضرة وماء وعصافير

166
01:04:35.850 --> 01:04:57.700
ايش حكم هذا ها اختلفت اي لا يجوز على طول لا يجوز. انتم تقولون قبل شوي تقولون عند علمه عند الله. والان يسكتون لا يجوز هذا محرم لان هذه من باب الكيفيات وهذه الكيفيات لا تجوز انما يخبر بالصفات كما اخبر الله ورسوله صلى الله عليه

167
01:04:57.700 --> 01:05:21.300
وسلم وما تعرفه العرب من معاني هذا الكلام اما ان يمثل الانسان ذلك بصورة فهذا محرم. واعظم من ذلك تحريما تمثيل ذلك بافلام يتناقلون للناس افلام ماذا سيكون يوم القيامة؟ يضعون اشياء جديدة من افلام انجليزية وغيرها. هذا محرم اشد التحريم. وهذا من القول على الله

168
01:05:21.300 --> 01:05:43.150
بغير علم وهو من اشده لانه بالغيب المطلق الذي لا يعرفه احد وهذا منفعة العلم العلم يميز به الانسان بين الحق والباطل مباشرة اذا تقرر في قلبه اما الذي يضعف العلم في قلبه ربما تسلل اليه الباطل. مع انه لم يرد الباطل كما قال ابن مسعود كم من مريد للخير

169
01:05:43.400 --> 01:06:03.400
لن يصيبه تقدم على هذا الذي يفعل هذا يريد ان يقرب للناس فيرغبهم في الجنة ويخوفهم بالنار لكن ما يكون كذلك يرغبهم في انه يخيفهم من النار ويخوفهم من النار بخبر الله وخبر رسوله صلى الله عليه وسلم. فخبرهما كاف وخبر غيرهما

170
01:06:03.400 --> 01:06:29.750
غير كاف وخبرهما شاف وخبر غيرهما غير شاف فالكفاية والشفاء هي في خبر الله وخبر رسوله صلى الله عليه وسلم. وما عدا ذلك فانه لا يلقى اليه اي ابالة ولا يرفع اليه اي عناية. فيتقرر في الانسان عظمة اليوم الاخر. لانه يحجب عنه هو يسمع معاني ويدرك زفاف لكن

171
01:06:29.750 --> 01:06:44.600
انه لا يطيقها علما ولا يحيط بها. اما اذا جعلت هذه الصور ومثل بها هذه الافلام هذا يظعفها في قلوب الناس يضعفها في قلوب الناس ولهذا تجدون علوم السلف اكمل من علوم الخلف

172
01:06:44.750 --> 01:07:00.400
علوم السلف اكمل من علوم الخلق لان السلف مثلا اذكركم في يوم القيامة. السلف لم يعتنوا بتقسيم اشراط الساعة الى علامات كبرى وعلامات صغرى او علامات كبرى ووسطى وصغرى. لماذا

173
01:07:01.050 --> 01:07:23.350
هذا ما جاء الا بعد السبع مئة فما بعد ليش؟ لانك اذا قلت علامات صغار وش تطلع النتيجة التهاون فيها يتهاون فيها الانسان اما السلف كانوا يخافون من اي شيء يكون تعظيما ليوم القيامة. لذلك الصحابة رضي الله عنهم كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا حدثهم عن القيامة

174
01:07:23.350 --> 01:07:41.000
يظنون انها قد قامت لشدة ما في قلوبهم من الخوف هل نحن الان اذا قام خطيب وخوف الناس من القيامة وذكر الايات والاحاديث فيها طلعوا من مسجد الجمعة يا اخي والله يهديه شدد تو العلامات ما طلع شيء

175
01:07:41.600 --> 01:08:03.200
شف هذا علم العلم الذي اختلف علم السلف علم كامل اما علم الخلف علوم ناقصة فالانسان يحرص على ان يحرر علومه كما كانت علوم السلف. نعم هذا واحد من اللطايف يعني لما جاء الكلام على عمر امة محمد صلى الله عليه وسلم كم تنتهي عمر امة محمد صلى الله عليه

176
01:08:03.200 --> 01:08:25.950
لله احد الاخوان جزاه الله خير يعني استنبط طول المدة قال ليش؟ قال لان الانية التي توضع عند الحوض كعدد ايش نجوم السماء ويقول نجوم السماء الان لو جيت الخلق من اول الى الان ما جو مثل نجوم السما يقول لي الان باقي خلق كثير قدامنا

177
01:08:26.150 --> 01:08:48.200
نعم وتؤمن الفرقة الناجية اهل السنة والجماعة بالقدر خيره وشره. والايمان بالقدر على درجتين. كل درجة تتضمن شيئين فالدرجة الاولى الايمان بان الله تعالى علم ما الخلق عاملون بعلمه القديم الذي هو موصوف به ازلا وابدا

178
01:08:48.200 --> 01:09:08.200
وعلم جميع احوالهم من الطاعات والمعاصي والارزاق والاجال ثم كتب الله تعالى في اللوح المحفوظ مقادير الخلائق فاول ما خلق الله القلم قال له اكتب. فقال ما اكتب؟ قال اكتب ما هو كائن الى يوم القيامة. فما اصاب الانسان لم يكن

179
01:09:08.200 --> 01:09:28.200
يخطئه وما اخطأه لم يكن ليصيبه. جفت الاقلام وطويت الصحف. كما قال سبحانه وتعالى الم تعلم ان الله يعلم ما في السماء والارض ان ذلك في كتاب ان ذلك على الله يسير. وقال ما صاب من مصيبة في الارض

180
01:09:28.200 --> 01:09:48.200
ارضي ولا في انفسكم الا في كتاب الا في كتاب من قبل ان نبرأها. ان ذلك على الله يسير وهذا التقدير التابع لعلمه سبحانه وتعالى يكون في مواضع جملة وتفصيلا. فقد كتب في اللوح المحفوظ ما شاء. فاذا

181
01:09:48.200 --> 01:10:11.150
خلق جسد الجنين قبل نفخ الروح فيه بعث اليه ملكا فيؤمر باربع كلمات بكتب رزقه واجله وعمله وشقيه انه سعيد ونحو ذلك فهذا القدر قد كان ينكره غلاة القدرية قديما ومنكره اليوم قليل. واما الدرجة الثانية فهي مشيئة الله النافذة

182
01:10:11.150 --> 01:10:31.150
الشاملة وهو الايمان بان ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن وانه ما في السماوات ولا في الارض من حركة ولا سكون الا بمشيئة الله سبحانه وتعالى لا يكون في ملكه ما لا يريد. وانه سبحانه وتعالى على كل شيء قدير من الموجودات

183
01:10:31.150 --> 01:10:46.300
والمعدومات فما من مخلوق في السماوات ولا في الارض الا الله خالقه سبحانه لا خالق غيره ولا رب سواه ومع ذلك قد امر العباد بطاعته وطاعة رسله ونهاهم عن معصيته

184
01:10:46.850 --> 01:11:06.850
وهو سبحانه يحب المتقين والمحسنين والمقسطين ويرضى عن الذين امنوا وعملوا الصالحات ولا يحب الكافرين ولا يرضى عن كقوم فاسقين ولا يأمر بالفحشاء ولا يرضى لعباده الكفر ولا يحب الفساد. والعباد فاعلون حقيقة والله خالق

185
01:11:06.850 --> 01:11:30.300
والعبد هو المؤمن والكافر والبر والفاجر والمصلي والصائم. وللعباد قدرة على اعمالهم ولهم ارادة والله وخالقهم وخالق قدرتهم واراداتهم كما قال لمن شاء منكم ان يستقيم وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين

186
01:11:30.900 --> 01:11:50.150
وهذه الدرجة من القدر يكذب بها عامة القدرية الذين سماهم السلف مجوس هذه الامة ويغلو فيها قوم من اهل الاثبات حتى سلبوا العبد قدرته واختياره ويخرجون ويخرجون عن افعال الله واحكامه حكمها ومصالحها

187
01:11:50.200 --> 01:12:16.200
ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة الركن السادس من اركان الايمان وهو الايمان بالقدر وانه يأتي على درجتين وانه يأتي على درجتين الاولى الدرجة السابقة وقوع المقدر الدرجة السابقة وقوع المقدر

188
01:12:16.500 --> 01:12:48.700
وتتضمن علم الله بالمقادير وتتضمن علم الله بالمقادير وكتابته لها. وكتابته لها والثانية الدرجة المصاحبة وقوع المقدر الدرجة الثانية الدرجة المصاحبة وقوع المقدر وتتضمن مشيئة الله للمقادير وخلقه لها وتتضمن مشيئة الله للمقادير وخلقه لها

189
01:12:48.900 --> 01:13:15.400
ومراتب القدر اربع هي العلم والكتابة والمشيئة والخلق ومراتب القدم اربع هي العلم والكتابة والمشيئة والخلق وهي منتظمة في هاتين الدرجتين اللتين ذكرنا وهما وهي منتظمة في هاتين الدرجتين اللتين ذكرنا

190
01:13:15.750 --> 01:13:46.100
يعني العلم والكتابة في اي درجة بالاولى والمشيئة والخلق في الثانية وحقيقة القدر شرعا علم الله في الوقائع وكتابتها علم الله بالوقائع وكتابتها ومشيئته وخلقه اياها ومشيئته وخلقه اياها وهذا الحد

191
01:13:46.500 --> 01:14:12.600
جامع للقدر بمراتبه الاربع في الدرجتين السابقتين ومما يندرج في هذا الباب الايمان بان الله جعل للعبد مشيئة وقدرة لكنها تابعة لمشيئة الله وقدرته غير مستقلة عنها والدرجة الاولى من درجتي القدر كان ينكرها غلاة القدرية قديما

192
01:14:13.200 --> 01:14:40.050
ومنكروها اليوم قليل اما الدرجة الثانية فينكرها عامة القدرية الذين يزعمون ان العبد يخلق فعله فيقدره ويشاؤه ولا يعلمه الله الا بعد وقوعه ولا يعلمه الله الا بعد وقوعه تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا

193
01:14:40.800 --> 01:15:04.250
ويغلو فيها قوم من المثبتة للقدر هم الجبرية ويغلو فيها قوم من المثبتة للقدر هم الجبرية حتى سلبوا العبد قدرته ومشيئته حتى سلبوا العبد قدرته ومشيئته وجعلوه مجبورا على افعاله

194
01:15:04.350 --> 01:15:30.150
لا قدرة له على اختيار شيء منها جعلوه مجبورا على افعاله لا قدرة له على اختيار شيء منها وعطلوا افعال الله واحكامه عن حكمها ومصالحها اي اخلو افعال الله واحكامه عما صالحها وحكمها. لانهم يرون ان الانسان

195
01:15:30.750 --> 01:15:52.950
مجبور فحين اذ يكون امر الله له ونهيه لا حكمة فيه ولا مصلحة للانسان منه وهذا قول باطل. نعم ومن اصول الفرقة الناجية ان الدين والايمان قول وعمل قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوارح وان الايمان

196
01:15:52.950 --> 01:16:12.950
بالطاعة وينقص بالمعصية. وهم مع ذلك لا يكفرون اهل القبلة بمطلق المعاصي والكبائر. كما يفعله الخوارج بل الاخوة ايمانية ثابتة مع المعاصي. كما قال سبحانه وتعالى في اية القصاص فمن عفي له من اخيه شيء فاتباعه بالمعروف

197
01:16:12.950 --> 01:16:32.950
وقال سبحانه وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما. فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا تبغي حتى تفيء الى امر الله فان فائت فاصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا ان الله يحب المقسطين

198
01:16:32.950 --> 01:16:53.650
انما المؤمنون اخوة ولا يسلبون الفاسق الملي اسم الايمان بالكلية. ولا يخلدونه في النار. كما تقول المعتزلة. بل الفاسق يدخل في اسم الايمان في مثل قوله تعالى فتحرير رقبة مؤمنة وقد لا يدخل في اسم الايمان المطلق كما في قوله تعالى

199
01:16:54.000 --> 01:17:14.000
انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم. وقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع الناس اليه في

200
01:17:14.000 --> 01:17:32.100
فيها ابصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن. ويقولون هو مؤمن ناقص الايمان او مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته. فلا يعطى الاسم المطلق ولا يسلب مطلق الاثم. لما فرغ المصنف رحمه الله من بيان اركان

201
01:17:32.150 --> 01:17:54.500
الايمان وذكر شيء من المسائل العظام المتعلقة بها رجع الى بيان حقيقة الايمان والايمان في الشرع له معنيان احدهما عام وهو الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم

202
01:17:55.450 --> 01:18:26.950
وحقيقته شرعا التصديق الجازم بالله باطنا وظاهرا التصديق الجازم بالله باطنا وظاهرا تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم في مقام المشاهدة او المراقبة بمقام المشاهدة او المراقبة. والآخر خاص

203
01:18:27.300 --> 01:18:52.350
وهو الاعتقادات الباطنة وهو الانتقادات الباطنة والايمان بمعناه العام منقسم على القلب واللسان والجوارح والايمان بمعناه العام منقسم على القلب واللسان والجوارح والى ذلك يشير اهل السنة بقولهم الايمان قول وعمل

204
01:18:53.250 --> 01:19:24.550
فالقول قول القلب واللسان والعمل عمل القلب واللسان والجوارح فالقول قول القلب واللسان عمل عمل للقلب واللسان والجوارح فقول القلب اعتقاده بالتصديق والاقرار فقول القلب اعتقاده بالتصديق والاقرار وعمل القلب حركاته فيما يريده الله من محبوباته

205
01:19:24.700 --> 01:19:50.800
حركاته فيما يريده الله من محبوباته كالخوف والتوكل وقول اللسان نطقه بالشهادتين فقول اللسان نطقه بالشهادتين. وعمله ما لا يؤدى الا به ماذا يؤدى الا به كتلاوة القرآن وسائل الاذكار

206
01:19:51.500 --> 01:20:18.700
وعمل الجوارح الفعل والترك الواقع بها وعمل الجوارح الفعل والترك الواقع بها واضح هذه مسألة مهمة معنى قول وعمل ان القول يتعلق بالقلب واللسان. والعمل يتعلق بالقلب واللسان والجوارح تعلق القول بالقلب واللسان

207
01:20:19.750 --> 01:20:48.850
ان قول القلب هو تصديقه واقراره وقول اللسان هو نطقه بالشهادتين وعمل اللسان هو ما لا يؤدى الا به من قراءة القرآن والتهليل والتسبيح هذا عمل اللسان وعمل القلب هو حركاته الموافقة لما اراد الله عز وجل كالتوكل والرجاء والخوف

208
01:20:48.850 --> 01:21:19.700
والانابة وعمل الجوارح الفعل والترك الواقع بهما. فما الفرق بين قول القلب وعمل القلب ما الفرق بين قول القلب وعمل القلب نقول القلب تصديق وعمله حركته فمثلا الايمان بالملائكة قول القلب فيها ايش

209
01:21:20.250 --> 01:21:38.050
تصديق ويصدق بوجود الملائكة التوكل عمل القلب فيه ايش تقدم عندنا في تعريف التوكل اظهار العبد عزة واعتماده على الله هذا يكون بالقلب القلب يتوجه الى هذا بهذه الحركة فيسمى توكلا

210
01:21:38.150 --> 01:22:00.300
كما ان القلب اذا فر الى الله ذعرا وفزعا سمي خوفا ولذلك معاني الاعمال القلبية مهمة حتى يؤدي الانسان هذه العبادات فالفرق بينهما ان القول تصديق والعمل حركة ان القول تصديق والعمل حركة

211
01:22:00.950 --> 01:22:16.900
والفرق بين قول اللسان وعمل اللسان ان قول اللسان هو نطقه بالشهادتين دون سائرها لانها هي المطلوبة بالعبد من العبد وعمل اللسان هو ما لا يؤدى من الاعمال الا به مثل قراءة القرآن والتهليل

212
01:22:16.900 --> 01:22:38.750
والتعميد هذه اعمال لكن لا تؤدى الا باللسان فتسمى عمل واضحة عندكم واضحة لهم غير واضحة واظحة ها واظحة؟ واظحة هذه المسائل صارت مشتبهة عند الناس لانهم لا يتلقونها عند اهل العلم

213
01:22:38.850 --> 01:22:53.300
يتلقونها من الكتب يروحون للكتب يقولون مسائل الايمان فيها نظر وفيها التقريرات نظر فيبدأ الانسان يدخله الجهل فمرة اذكر انني كنت في الحرم المكي بعد درس فجاءني رجل من خارج هذه البلاد

214
01:22:53.450 --> 01:23:08.150
فقال لي انا عندي مسألة سألت عنها كثير من العلماء فلم يجيبوا فقلت له الحقني بهم انا لا ادم دام كثير من العلماء اقولها انا ماني بعارف له ريح نفسك وريحني جزاك الله خير

215
01:23:09.300 --> 01:23:32.850
فقال لا اسمع مني ما يحتاج فقال يا اخي وما الفرق بين قول القلب وعمل القلب فعلمت ان امتناعي عنه اولى لانه قد جاء مخبطا في قراءة كتب اهل العلم في مسائل الايمان ثم صار مشوش. لا يفرق بين القول والعمل. فلا يفرق بين مذهب اهل السنة والمرجئة بعد ذلك في اثار هذا

216
01:23:32.850 --> 01:23:50.550
ومثله قل في قول اللسان وعمل اللسان. فالمسائل الكبرى في الدين صار عند الناس فيها تشويش. لانهم يقرأون الكتب ويأتون هذه الكتب فلا يفهمون الكلام ويحملون على ما يريدون وتقدم معنا في بعض الدروس القريبة

217
01:23:50.750 --> 01:24:08.600
بفتح المجيد ذكرنا ان بعض الناس ذكروا ان النذر لغير الله شرك اصغر وجاؤوا بكلام لبن تيمية يقولون هذا ابن تيمية يقول النذر شرك اصغر وهم اخطأوا في فهم كلام ابن تيمية وابن تيمية له كلام صريح في انه شرك اكبر

218
01:24:09.450 --> 01:24:24.850
اذا جينا وقلنا لهم الكلام الصريح وش يقولون يقولون يكون ابن تيمية له قولان انه اكبر وانه اصغر وهذا من الجهل. لان كلامه الاول له بيان بينه في كتاب اخر في قاعدة العقود. لكن الذي لا يتلقون عن العلماء

219
01:24:24.850 --> 01:24:41.650
انما عن الكتب ممن يسمون فروق الكتب يأتون بمثل هذه المصائب. فالانسان يحرص في العلم كله. وفي باب الاعتقاد ان يرجع الى اهل العلم ويتلقى عنهم العلم. لا يتلقى عن الكتب لان العلم لا يوقد من الكتب

220
01:24:41.750 --> 01:24:55.450
وقد ثبت عند ابي داود باسناد صحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال تسمعون ويسمع منكم ويسمع ممن سمع منكم هذا اصل في اخذ العلم بالتلقي ولو كان العلم يؤخذ بالتلقي

221
01:24:55.700 --> 01:25:15.700
وانما من الكتب كان عندنا القرآن وعندنا كتب الحديث البخاري ومسلم وش نريد بالناس؟ هذا اصح ما في الوجود من الكلام كلام الله وكلام الرسول صلى الله عليه وسلم لكن هذا العلم في الامة هذه له سر. لا يؤخذ الا بالتلقي. ومن اراد ان يأخذه بغير التلقي سقط على وجهه. انكب على

222
01:25:15.700 --> 01:25:36.550
وجهه والانسان يخاف على نفسه ان يكب على وجهه وهو يريد الخير يريد العلم لكنه كما قال ابن مسعود كم من مريد للخير لن يصيبه؟ ثم ذكر المصنف رحمه الله ان الايمان يزيد وينقص وزيادته تكون بالطاعة ونقصه يكون بالمعصية. ومن فعل كبيرة فهو

223
01:25:36.550 --> 01:26:00.950
اثق ليس بمؤمن كامل الايمان ولا بكافر بل هو مؤمن ناقص الايمان او مؤمن بايمانه ناقص او مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته فلا يعطى الاسم المطلق. فيقال مؤمن ولا يسلب مطلق الاسم فيقال كافر. بل يكون مؤمنا بما عنده من الايمان

224
01:26:00.950 --> 01:26:25.300
اثنان فاسقا بما اصاب من كبيرة والاخوة الايمانية ثابتة لا تزول مع المعاصي. فمن اقترف كبيرة من كبائر الذنوب فاسم الايمان يشمله. ولا يخرج بفعل كبيرة الى الكفر كما تدعيه الخوارج والمعتزلة. فالخوارج والمعتزلة كلاهما يخرجه من الايمان. لكن المعتزلة تجعله في منزلة بين المنزلتين

225
01:26:25.300 --> 01:26:40.700
ثم يتفقان على انه في الاخرة من الخالدين في النار. نعم ومن اصول اهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم والسنتهم لاصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كما وصفهم الله به في قوله

226
01:26:40.700 --> 01:27:00.700
والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا. ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان لا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم. وطاعة النبي صلى الله عليه وسلم في قوله لا تسبوا اصحاب

227
01:27:00.700 --> 01:27:20.700
فوالذي نفسي بيده لو ان احدكم انفق مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصيفه. ويقبلون ما جاء الكتاب والسنة والاجماع من فضائلهم ومراتبهم. فيفضلون من انفق من قبل الفتح وهو صلح الحديبية وقاتل على من انفق

228
01:27:20.700 --> 01:27:43.700
ومن بعده وقاتل ويقدمون المهاجرين على الانصار ويؤمنون بان الله قال لاهل بدر وكانوا ثلاث مئة وبضعة عشر اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم وبانه لا يدخل النار احد بايع تحت الشجرة كما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم بل لقد رضي الله عنهم ورضوا عنه وكانوا اكثر

229
01:27:43.700 --> 01:28:03.700
من الف واربع مئة ويشهدون بالجنة لمن شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم كالعشرة وكثابت ابن قيس ابن شماس وغيرهم من الصحابة ويقرون بما تواتر به النقل عن أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب رضي الله عنه وغيره من ان خير هذه الأمة بعد نبي

230
01:28:03.700 --> 01:28:19.450
فيها ابو بكر ثم عمر ويثلثون بعثمان ويربعون بعلي كما دلت عليه الاثار وكما اجمعت الصحابة على تقديم عثمان في البيعة. مع ان بعض اهل السنة كانوا قد اختلفوا في عثمان وعلي بعد اتفاق

231
01:28:19.450 --> 01:28:39.450
على تقديم ابي بكر وعمر ايهما افضل؟ فقدم قوم عثمان وسكتوا او ربعوا بعلي وقدم قوم عليا وقوم وقوم توقفوا لكن استقر امر اهل السنة على تقديم عثمان ثم علي. وان كانت هذه المسألة مسألة عثمان وعلي

232
01:28:39.450 --> 01:28:59.350
ليست من الاصول التي يظلل المخالف فيها عند جمهور اهل السنة. لكن المسألة التي يضلل المخالف فيها مسألة الخلافة وكذلك يؤمنون بان الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ابو بكر. ثم عمر ثم عثمان ثم علي. رضي الله عنهم اجمعين

233
01:28:59.650 --> 01:29:19.650
ومن طعن في خلافة احد من هؤلاء الائمة فهو اضل من حمار اهله ويحبون اهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتولونهم ويحفظون فيهم وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال يوم غدير اذكركم الله في اهل بيتي اذكركم الله

234
01:29:19.650 --> 01:29:41.700
في اهل بيتي وقد قال ايضا العباس عمه وقد شكى اليه ان بعض قريش يجو بني هاشم فقال والذي نفسي بيده لا يؤمنون حتى يحبوكم لله ولقرابتي وقال ان الله اصطفى اسماعيل واصطفى من بني إسماعيل كنانة واصطفى من كنانة قريش واصطفى من قريش بني

235
01:29:41.700 --> 01:30:01.700
هاشم واصطفاني من بني هاشم ويتولون ازواج النبي صلى الله عليه وسلم امهات المؤمنين ويؤمنون بانهن ازواجه في الاخرة خصوصا خديجة ام اكثر اولاده واول من امن به وعاضده على امره وكان لها وكان لها منه المنزلة العالية

236
01:30:01.700 --> 01:30:21.700
والصديقة بنت الصديق التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم فضل عائشة على النفاق كفضل الثريد على سائر الطعام يتبرأون من طريقة الروافض الذين يبغضون الصحابة ويسبونهم وطريقة النواصب الذين يؤذون اهل البيت بقول او عمل ويمسك

237
01:30:21.700 --> 01:30:41.700
عما شجر بين الصحابة ويقولون ان هذه الاثار المروية في مساوئهم منها ما هو كذب ومنها ما قد زيد فيه ونقص عن وجهه وعامة الصحيح منه هم فيه معذورون اما مجتهدون مصيبون واما مجتهدون مخطئون وهم مع ذلك لا يعتقدون

238
01:30:41.700 --> 01:30:55.600
ان كل واحد من الصحابة معصوم عن كبائر الاثم وهم مع ذلك لا لا يعتقدون ان كل واحد من الصحابة معصوم عن كبائر الاثم وصغائره. بل يجوز عليهم الذنوب في الجملة

239
01:30:55.600 --> 01:31:15.600
ولهم من السوابق والفظائل ما يوجب مغفرة ما صدر منهم ان صدر حتى انهم يغفر لهم من السيئات ما لا يغفر لمن بعدهم لان لهم من الحسنات التي تمحو السيئات ما ليس لمن بعدهم. وقد ثبت بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم انهم خير القرون

240
01:31:15.600 --> 01:31:35.600
وان المد من احدهم اذا تصدق به كان افضل من جبل احد ذهبا ممن بعدهم ثم اذا كان قد صدر عن احدهم ذنب فيكون قد تاب منه او اتى بحسنات تمحوه او غفر له بفضل سابقته او بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم الذي هم احق الناس

241
01:31:35.600 --> 01:31:51.850
بشفاعته او ابتلي ببلاء في الدنيا كفر به عنه. فاذا كان هذا في الذنوب المحققة فكيف بالامور التي كانوا فيها مجتهدين ان اصابوا فلهم اجران وان اخطأوا فلهم اجر واحد والخطأ مغفور

242
01:31:52.350 --> 01:32:08.000
ثم القدر الذي ثم القدر الذي ينكر من فعل بعضهم قليل النذر مغمور في جنب فضائل القوم ومحاسنهم من الايمان بالله رسوله والجهاد في سبيله والهجرة والنصرة والعلم النافع والعمل الصالح

243
01:32:08.050 --> 01:32:28.050
ومن نظر في سيرة القوم بعلم وعدل وبصيرة وما من الله به عليهم من الفضائل علم يقينا انهم خير الخلق بعد الانبياء كان ولا يكون مثلهم وانهم هم الصفوة من قرون هذه الامة التي هي خير الامم واكرمها على الله تعالى. من اصول اهل السنة

244
01:32:28.050 --> 01:32:52.850
وسلامة قلوبهم والسنتهم لاصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. ممتثلين ما امرهم الله به لا يقبلون ما في الكتاب والسنة من فضائلهم ومراتبهم ويفضلون من انفق من قبل الفتح وهو صلح الحديبية وقاتل على من انفق من بعده وقاتل ويقدمون المهاجرين

245
01:32:52.850 --> 01:33:15.300
الانصار ويؤمنون بفضيلة اهل بدر وانه لا يدخل النار احد بايع تحت الشجرة. وهم اهل بيعة الرضوان عام الحديبية ويشهدون بالجنة لمن شهد له النبي صلى الله عليه وسلم كالعشرة المبشرين بها وهم الخلفاء الاربعة وسعد بن ابي

246
01:33:15.300 --> 01:33:34.800
وقاس وعبد الرحمن ابن عوف والزبير ابن عوام وطلحة ابن عبيد الله وابو عبيدة ابن عامر ابن الجراح وسعيد بن زيد رضي الله عنهم وخصوا باسم العشرة المبشرين بمجيء بشارتهم في حديث واحد

247
01:33:34.900 --> 01:33:56.350
وخصوا باسم العشرة المبشرين بمجيء بشارتهم في حديث واحد. فالمبشرون بالجنة من الصحابة اكثر من هؤلاء ويعتقدون ان ترتيب الخلفاء الاربعة في الفضل كترتيبهم في الخلافة فافضلهم ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنه

248
01:33:56.350 --> 01:34:19.200
وفي المفاضلة بين عثمان وعلي خلاف قديم ثم استقر الامر على تقديم عثمان في الفضل كتقديمه في اناثا وان كانت هذه المسألة وهي الخلاف في المفاضلة بين علي بين عثمان وعلي لا يضلل المخالف فيها

249
01:34:19.350 --> 01:34:39.800
بخلاف ترتيب الخلافة فان المخالف باحقية عثمان على علي بالخلافة يضلل في ذلك الاتفاق الصحابة على تقديم عثمان على علي فيها ومن طعن في خلافة احد من هؤلاء فهو اضل من حمار اهله

250
01:34:39.900 --> 01:35:00.550
ويحبون اهل بيت رسول الله ويتولونهم. واهل بيته في اصح الاقوال هم الذين حرمت عليهم الصدقة واهل بيته في اصح الاقوال هم الذين حرمت عليهم الصدقة وهم بنو هاشم وزوجاته صلى الله عليه وسلم

251
01:35:00.650 --> 01:35:21.600
وهم بنو هاشم وزوجاته صلى الله عليه وسلم وذكر المصنف ما لازواج النبي صلى الله عليه وسلم خاصة لما لهن من مقام كريم. فقال ويتولون ازواج رسول الله صلى الله عليه وسلم امهات المؤمنين الى اخر ما ذكر

252
01:35:21.600 --> 01:35:45.250
ويتبرأون من طريقة الروافض والنواصب فان الروافض يبغضون الصحابة ويسبونهم ويعظمون بعض ال البيت والنواصب يؤذون اهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ويسبون من يسبون من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بل يكفرونهم

253
01:35:46.050 --> 01:36:05.400
وما شجر بين الصحابة من الاختلاف وما جرى في زمانهم من فتنة فانه يمسك عنه عند اهل السنة ولا يسعى في اشاعته والساعي في ذلك ساع في طريق ضلالة وهو زائغ عن هدي اهل السنة والجماعة

254
01:36:05.900 --> 01:36:23.900
واضح طيب يقولون يا اخي هذا نقد هذا نقد والجواب هل تنقدون من زكى الله ما ينقد من زكى الله. الله زكاهم. وانت جاي تقول نقد انت الان تأخذ في قلبك على من ينقدك

255
01:36:24.000 --> 01:36:42.550
فكيف ترضى بان ينقد الصحابة رضي الله عنهم الذين زكاهم الله عز وجل وهذه مقالات باطل تكسى الفاظا مبهرة كالذي يقول نضع ميزانا للناس كافة والحجة والعصمة للكتاب والسنة هذا كلام باطل

256
01:36:42.750 --> 01:36:57.350
قال لي اذا كنت تعتقد ان الحجة في الكتاب والسنة الكتاب والسنة فيها تزكية الصحابة وعدالتهم فلا يتعرض لهم ابدا ثم ذكر المصنف ان الاثار المروية في مساوئ الصحابة ثلاثة اقسام

257
01:36:57.600 --> 01:37:16.350
ان الاثار المروية في مساوئ الصحابة ثلاثة اقسام. القسم الاول ما هو كذب في نفسه فلا يثبت البتة ما هو كذب في نفسه فلا يثبت البتة والثاني ما زيد فيه ونقص وغير عن وجهه

258
01:37:16.450 --> 01:37:46.150
ما زيد فيه ونقص وغير عن وجهه والقسم الثالث صحيح عنهم صحيح عنهم وهم فيه معذورون اما مجتهدون مصيبون واما مجتهدون مخطئون فهم بين اجر واجرين ولا يعتقد اهل السنة ان احدا من الصحابة معصوم من الذنوب اي محفوظ من الوقوع فيها اي محفوظ من

259
01:37:46.150 --> 01:38:10.250
وقوع فيها بل تجوز عليهم الذنوب وتجري منهم. لكن لهم من موجبات المغفرة ما ليس لغيرهم. واعظمها صحبتهم النبية صلى الله عليه وسلم ثمان القدر الذي ينكر من فعل بعضهم هو نذر يسير قليل مغمور في جنب فضائلهم ومحاسنهم رضي الله عنهم

260
01:38:10.250 --> 01:38:37.500
الامر كما ذكر المصنف ان من نظر في اخبار الصحابة واطلع على سيرهم بعلم وبصيرة علم انهم افضل القرون بعد الانبياء والصالحين بعد الانبياء والمرسلين. نعم ومن اصول اهل السنة التصديق بكرامات الاولياء وما يجري الله على ايديه من خوارق العادات في انواع العلوم والمكاشفات وانواع

261
01:38:37.500 --> 01:38:54.100
القدرة والتأثيرات فالمأثور عن سالف الامم في سورة الكهف وغيرها وعن صدر هذه الامة من الصحابة والتابعين وسائر قرون الامة وهي موجودة فيها الى يوم القيامة. من اصول اهل السنة والجماعة

262
01:38:54.150 --> 01:39:19.850
التصديق بكرامات الاولياء والكرامات جمع كرامة وهي اية عظيمة وهي اية عظيمة تدل على صلاح العبد ولا تقترن بدعوى النبوة وهي اية عظيمة تدل على صلاح العبد ولا تقترن بدعوى النبوة

263
01:39:20.100 --> 01:39:49.800
والاولياء جمع ولي وتقدم انه شرعا كل مؤمن تقي واما اصطلاحا فيختص بغير النبي فهو كل مؤمن تقي غير نبي وكرامات الاولياء نوعان الاول كرامة تتعلق بانواع العلوم والمكاشفات كرامة تتعلق بانواع العلوم والمكاشفات

264
01:39:51.100 --> 01:40:20.000
والثاني كرامة تتعلق بأنواع القدرة والتأثيرات كرامة تتعلق بانواع القدرة والتأثيرات واهل السنة يثبتون للاولياء الكرامات وينزهونهم عما يدعى زورا من الخرافات واهل السنة يثبتون للاولياء الكرامات وينزهونهم عما يدعى زورا من الخرافات

265
01:40:20.050 --> 01:40:46.650
فالكرامة شيء والخرافة شيء اخر. نعم ثم من طريق اهل السنة والجماعة اتباع اثار رسول الله صلى الله عليه وسلم باطنا وظاهرا واتباع سبيل السابقين الاولين من المهاجرين والانصار واتباع وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين

266
01:40:46.650 --> 01:41:06.450
المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور فان كل بدعة ضلالة ويعلمون ان اصدق الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم فيؤثرون كلام الله على غيره من كلام

267
01:41:06.450 --> 01:41:25.000
ما في الناس ويقدمون هدي محمد صلى الله عليه وسلم على هدي كل احد. ولهذا سموا اهل الكتاب والسنة. وسموا اهل الجماعة بان الجماعة هي الاجتماع وضدها الفرقة وان كان لفظ الجماعة قد صار اسما لنفس القوم المجتمعين

268
01:41:25.250 --> 01:41:45.250
والاجماع هو الاصل الثالث الذي يعتمد في العلم والدين. وهم يزنون بهذه الاصول الثلاثة جميع ما عليه الناس من اقوال واعمال باطنة او ظاهرة مما له تعلق بالدين. والاجماع الذي ينضبط هو ما كان عليه السلف الصالح. اذ بعدهم كثر الاختلاف

269
01:41:45.250 --> 01:42:08.850
الامة ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة طريق اهل السنة الكلي في اخذ الدين طريق اهل السنة الكلي في اخذ الدين وان من طريقتهم اتباع اثار الرسول صلى الله عليه وسلم واتباع سبيل السابقين من المهاجرين والانصار والتمسك

270
01:42:08.850 --> 01:42:34.500
وسنة الخلفاء الراشدين المهديين ومجانبة البدع والمحدثات وانهم يعلمون ان اصدق الكلام كلام الله. وان خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم. ولاجل هذا اثر كلام الله على كلام غيره. وقدموا هدي محمد صلى الله عليه وسلم على هدي خيره على هدي غيره

271
01:42:34.600 --> 01:42:57.850
فسموا اهل الكتاب والسنة لاخذهم بهذين الاصلين فسموا اهل الكتاب والسنة لاخذهم بهذين الاصلين. وسموا اهل الجماعة لان اصل الجماعة هي الاجتماع وضدها الفرقة. لان اصل الجماعة هي الاجتماع وضدها الفرقة وهم مجتمعون على

272
01:42:57.850 --> 01:43:21.100
اما في الكتاب والسنة والاجماع هو الاصل الثالث الذي يعتمد في العلم والدين وحقيقته اتفاق مجتهدي عصر اتفاق مجتهدي عصر من عصور امة محمد صلى الله عليه وسلم من عصور امة محمد صلى الله عليه وسلم

273
01:43:21.250 --> 01:43:44.200
على حكم شرعي بعد وفاته على حكم شرعي بعد وفاته. وهم يزنون بالقرآن والسنة والاجماع جميع ما عليه الناس من اقوال واعمال. فلا الخلق بصورهم ولا اموالهم ثم ذكر المصنف ان الاجماع الذي ينضبط هو ما كان عليه السلف الصالح

274
01:43:44.500 --> 01:44:07.800
اذ بعدهم كثر الاختلاف وانتشرت الامة والسلف الصالح المرادون هنا هم الصحابة والتابعون وتابعوهم باحسان هم الصحابة والتابعون وتابعوهم باحسان وليس مراد المصنف نفي امكان وقوع الاجماع بعده. وليس مراد المصنف

275
01:44:07.900 --> 01:44:37.600
نفي وقوع اجماع وقوع الاجماع بعدهم بل المقصود تعذر العلم به غالبا ووجود المشقة في ذلك تعذر العلم به غالبا ووجود المشقة في ذلك مع امكان وجوده نعم ثم هم مع هذه الاصول يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر على ما توجبه الشريعة

276
01:44:37.650 --> 01:44:57.650
ويرون اقامة الحج والجهاد والجمع والاعياد مع الامراء ابرارا كانوا او فجارا ويحافظون على الجماعات ويدينون بالنصيحة للامة ويعتقدون معنى قوله صلى الله عليه وسلم المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبك

277
01:44:57.650 --> 01:45:17.650
من اصابعه صلى الله عليه وسلم وقوله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر. ويأمرون بالصبر عند البلاء والشكر عند الرخاء

278
01:45:17.650 --> 01:45:37.650
رضا بمر القضاء ويدعون الى مكارم الاخلاق ومحاسن الاعمال ويعتقدون معنى قوله صلى الله عليه وسلم اكمل المؤمنين ايمانا احسنهم خلقا. ويندبون الى ان تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك. ويأمرون ببر

279
01:45:37.650 --> 01:45:58.300
الوالد ويأمرون ببر الوالدين وصلة الارحام وحسن الجوار والاحسان الى اليتامى والمساكين وابن السبيل والرفق بالمملوك وينهون عن الفخر والخيلاء والبغي والاستطالة على الخلق بحق او بغير حق. ويأمرون بمعالي الاخلاق وينهون عن سفسافها وكل

280
01:45:58.300 --> 01:46:18.300
ما يقولونه ويفعلونه من هذا او غيره فانما هم فيه متبعون للكتاب والسنة وطريقتهم هي دين الاسلام الذي بعث الله به محمدا صلى الله عليه وسلم. لكن لما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان امته ستفترق على ثلاث وسبعين

281
01:46:18.300 --> 01:46:42.650
فرقة كلها في النار الا واحدة وهي الجماعة وفيما توجبه الشريعة اي بحسب الامر الديني اي بحسب الامر الديني لا بحسب الهوى والرأي ويرون اقامة الشعائر الظاهرة كالحج والجهاد والجمع والاعياد مع امرائهم

282
01:46:42.700 --> 01:47:12.150
الابرار منهم والفجار فيشاركونهم في الخير ويفارقونهم في الشر فيشاركونهم في الخير ويفارقونهم في الشر. ويحفظون الاخوة الايمانية والحمية الاسلامية. للمؤمنين جميعا ويدينون بالنصيحة لهم ويأمرون بالصبر عند البلاء والشكر عند الرخاء والرضا بمر القضاء. ويدعون الى مكارم الاخلاق ومحاسن

283
01:47:12.150 --> 01:47:37.900
الاعمال كصلة من قطعك واعطاء المحروم والعفو عن الظالم الى اخر ما ذكر وقوله  وينهون عن الفخر والخيلاء وغيرها من انواع الاخلاق القبيحة وقوله والاستطالة على الخلق بحق او بغير حق هي الترفع عليهم واحتقارهم

284
01:47:37.950 --> 01:48:06.850
هي الترفع عليهم واحتقارهم والوقيعة فيهم فان كان المستطيل استطال بحق فقد افتخر فان كان المستطيل استطال بحق فقد افتخر وان استطال بغير حق فقد بغى وان استطال بغير حق فقد بغى فكلاهما خلق محرم. ويأمرون بمعالي الاخلاق وينهون عن سفسافها اي

285
01:48:06.850 --> 01:48:28.850
فاستفتافوا من كل شيء الرديء واهل السنة والجماعة كما ذكر المصنف هم في اقوالهم وافعالهم متبعون للكتاب والسنة وطريقتهم هي دين الاسلام الذي بعث الله به محمدا صلى الله عليه وسلم. وقد اخبر الصادق المصدوق

286
01:48:28.850 --> 01:48:47.250
ان امته ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة وهي الجماعة وهذه الجماعة هي المتمسكة بالاسلام المحض الخالص عن الشوب الذي جاء به النبي صلى الله عليه

287
01:48:47.250 --> 01:49:07.250
وسلم فهم باقون على الدين الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم. وفي اهل السنة والجماعة بحمد الله والشهداء والصالحون وفيهم اعلام الهدى ومصابيح الدجى اولو المناقب المأثورة والفضائل المذكورة وفيهم الابدان

288
01:49:07.550 --> 01:49:31.900
والمراد بالابدان القائمون بنصرة الدين بحيث يخلف بعضهم بعضا بحيث يخلف بعضهم بعضا فهم خلق للانبياء فهم خلف للانبياء في تبليغ الدين ونصرته واذا مات احد منهم اقام الله غيره

289
01:49:32.250 --> 01:49:59.600
وهذا المعنى هو المعنى المحقق للابدال دون غيره من المعاني الباطلة المدعاة واسم الابدال ثبتت به الاثار. فجاء عن علي رضي الله عنه وعن غيره من التابعين ومنهم الائمة الذين اجمع المسلمون على هدايتهم ودرايتهم وهم الطائفة المنصورة الذين قال فيهم النبي صلى الله

290
01:49:59.600 --> 01:50:14.550
عليه وسلم لا تزال طائفة من امتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى تقوم الساعة متفق عليه من حديث معاوية ابن ابي سفيان رضي الله عنهما بنحوه

291
01:50:14.700 --> 01:50:36.850
ففيهم كل فضيلة وهم برءاء من كل رذيلة ففيهم كل فضيلة وهم برءاء من كل رذيلة فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يحيينا على الاسلام والسنة وان يتوفانا على الاسلام والسنة وبهذا نكون قد فرغنا

292
01:50:36.850 --> 01:50:57.150
الله من بيان معاني هذا المعتقد السني اللطيف على ما يناسب المقام فاكتبوا طبقة السماع نصير طبقنا باب البخاري. البخاري بكتاب العلم يقول باب السمر الثمر في العلم وللضيف فكلها طبقتوها ان شاء الله

293
01:50:57.700 --> 01:51:20.350
من مكتوب طبقة السماع سمع علي جميع العقيدة الواسطية في قراءة غيره والقارئ يكتب بقراءته. صاحبنا فلان ابن فلان ابن فلان ليش ما نكتب تلميذنا لان هذا هو الموجود في عرف السلف صاحب

294
01:51:20.500 --> 01:51:39.250
وليس تلميذ طاحت لان الصحبة اكد في الولاية. اما التلميذ مختلف في عربيتها اصلا صاحبنا فلان ابن فلان ابن فلان الفلاني فتم له ذلك في مجلسين بالميعاد المثبت في محله من نسخته

295
01:51:39.800 --> 01:51:56.800
فتم له ذلك في مجلسين بالميعاد المثبت في محل نسخته وجدت له روايته عني اجازة خاصة من معين لمعين في معين باسناد مذكور في رفع النبراس لاجازة لا بالاساس فالحمد لله رب العالمين وكتبه الصالح بن عبدالله بن حمد

296
01:51:57.000 --> 01:52:20.000
العصيمي صحيح ذلك وكتبه صالح بن عبدالله بن حمد العصيمي يوم لا ليلة ليلة ليلتا اه الاثنين الثامن عشر من شهر شعبان سنة خمس وثلاثين بعد اربع مئة والالف في جامع منيرة العيسى في مدينة خميس مشيط

297
01:52:20.700 --> 01:52:35.800
سألني واحد يقول الورقة هذي تختم قلت هذه ختمة عند الله عز وجل يعني هذا الصدق والكذب في الرواية مهوب لنا لله عز وجل يعني واحد بعض الاخوان يقول طيب لو اخذها يا اخي واحد وكتب خله يكتب بس

298
01:52:36.500 --> 01:52:53.250
موب حنا لرقباء عليه الله عز وجل يقول ابن المبارك لو ان احدا بات يحدث نفسه انه يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم بات ايش يحدث لاصبح والناس يقولون فلان كذاب

299
01:52:53.750 --> 01:53:13.850
فاصبحوا الناس يقولون فلان كذاب فالدين محفوظ بحفظ الله ليس لنا الله عز وجل وكل حفظ دينه اليه لا الينا. ولذلك هو محفوظ وهذه الصنعة صنعة العلم لا يرتفعها فيها الا صادق. قال وكيع لا يرتفع في هذه الصنعة الا صادق

300
01:53:13.900 --> 01:53:33.750
قادك مع الله وصادق مع الناس. فلا يرتفع في العلم احد الا بالصدق فمن صدق رفعه الله عز وجل ومن كذب في العلم فان الله عز وجل يفضح سره ويكشف ستره. لان الله عز وجل يغار. واعظم غيرته هي الغيرة المتعلقة

301
01:53:33.750 --> 01:53:46.750
بالقول على الله سبحانه وتعالى بالكذب في دينه. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا جميعا لما يحب ويرضاه لقاءنا غدا. في كتابه الخامس كتاب التوحيد والحمد لله رب العالمين وصلى الله