﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:35.100
السلام عليكم الحمد لله الذي جعل العلم للخير الاساس والصلاة والسلام على محمد المبعوث رحمة للناس وعلى اله وصحبه المرة الاكياس اما بعد فهذا المجلس الثاني في شرح الكتاب الثالث من برنامج اساس العلم

2
00:00:35.450 --> 00:01:05.650
في سنته السابعة في سنته السادسة سبع وثلاثين واربع مئة والف بمدينته الثالثة مدينة الكويت وهو كتاب اعتقاد اهل السنة والجماعة المعروف شهرة بالعقيدة الواسطية لشيخ الاسلام احمد بن عبدالحليم بن عبدالسلام بن تيمية النميري الحراني رحمه الله المتوفى سنة ثمان

3
00:01:05.650 --> 00:01:27.950
وعشرين وسبعمائة وقد انتهى بنا البيان الى قوله فهم وسخ في باب صفات الله سبحانه وتعالى نعم فالحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

4
00:01:27.950 --> 00:01:48.550
اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين والسامعين وانفعنا بعلومه في الدارين. قال المصنف رحمه الله تعالى فهم وسط في ما بصفات الله سبحانه وتعالى بين اهل التعطيم الجهمية وبين اهل التمثيل المشبهة وهم وسط في باب

5
00:01:48.550 --> 00:02:08.550
يسعى لله تعالى بين القدرية والجبرية. وفي باب وعيد الله بين المرجئة وبين الوعيدية الى القدرية وغيرهم وفي باب الايمان والدين بين الحرورية والمعتزلة وبين المرجئة والجهمية وفي اصحاب رسول

6
00:02:08.550 --> 00:02:35.300
رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بين الروافض وبين الخوارج. لما ذكر المصنف رحمه الله تعالى في اخر الفصل المتقدم ان اهل السنة وسط في باب الصفات بين فرق الامة كما ان هذه الامة وسط بين الامم كلها

7
00:02:35.600 --> 00:03:04.150
شرع يبين في هذا الفصل وسطيتهم مقررة بخمسة اصول جامعة اولها باب صفات الله فهم فيه وسط بين اهل التعطيل المنكرين لها فهم فيه وسط بين اهل التعطيل المنكرين لها واهل التمثيل

8
00:03:05.600 --> 00:03:45.950
المبالغين في اثباتها بذكر مماثلها واهلك التمثيل المبالغين في اثباتها بذكر مماثلها وثانيها باب القدر المشار اليه بقول المصنف باب افعال الله فهم فيه وسق بين القدرية الزاعمين ان العبد يخلق فعله استقلالا. فهم فيه وسط بين القدرية الزاعمين

9
00:03:45.950 --> 00:04:10.800
ان العبد يخلق فعله استقلالا وبين الجبرية الزاعمين ان العبد مجبور على فعله لا اختيار له وبين الجبرية الزاعمين ان العبد مجبور على فعله لا اختيار له وثالثها باب الوعيد

10
00:04:11.050 --> 00:04:37.800
للعذاب والعقاب فهم وسط فيه بين المرجئة الزاعمين ان فاعل الكبيرة لا يدخل النار ولا يستحق ذلك. فهم فيه وسط بين المرجئة الزاعمين. ان الفاعل الكبيرة لا يدخل النار ولا يستحق ذلك

11
00:04:38.150 --> 00:05:09.900
وبين الوعيدية الذين ينفذون الوعيد ان يمضونه فلا يتخلف بحال ان يمضونه وينفذونه فلا يتخلف بحال. ويقولون فاعل كبيرة مخلد في النار ويقولون فاعل الكبيرة مخلد في النار. ورابعها اسماء الايمان والدين

12
00:05:11.550 --> 00:05:47.950
فهم وسط فيه بين الحرورية وهم الخوارج والمعتزلة الذين يتفقون على اخراج فاعل الكبيرة من الايمان الذين يتفقون على اخراج فاعل الكبيرة من الايمان فتجعله الخوارج بها كافرة فتجعله الخوارج به بها كافرة

13
00:05:50.250 --> 00:06:17.950
وتجعله المعتزلة خارجا عن دائرة الايمان غير داخل في دائرة الكفر خارجا عن دائرة الايمان غير داخل في دائرة الكفر وينزلونه مقاما سموه المنزلة بين المنزلتين وينزلونه مقاما سموه المنزلة بين المنزلتين

14
00:06:18.500 --> 00:06:47.800
وتتفق الطائفتان على انه في الاخرة مخلد في النار وتتفق الطائفتان على انه في الاخرة مخلد في النار وبين المرجئة والجهمية وبين المرجئة والجهمية الذين يجعلون فاعل الكبيرة مؤمنا كامل الايمان. الذين يجعلون فاعل الكبيرة مؤمنا كامل الايمان

15
00:06:47.800 --> 00:07:10.500
ايمان وخامسها باب اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فهم فيه وسط بين الرافضة الذين بالغوا في حب بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من اله وغلوا فيهم

16
00:07:11.950 --> 00:07:40.100
وبين الخوارج الناصبية وبين الخوارج الناصبية الذين بالغوا في بغض بعض الصحابة الذين بالغوا في بغض بعظ الصحابة وسبهم بل كفروا كثيرا منهم  وخص المصنف رحمه الله هذه الابواب الخمسة بالذكر لامرين

17
00:07:40.300 --> 00:08:09.300
وخص المصنف هذه الابواب الخمسة بالذكر لامرين احدهما جلالة موقعها من الدين جلالة موقعها من الدين والاخر كثرة المنازع فيها من المخالفين كثرة المنازع فيها من المخالفين والمراد بكون اهل السنة

18
00:08:09.950 --> 00:08:34.550
وسطا في هذه الابواب وغيرها والمراد بكون اهل السنة وسطا في هذه الابواب وغيرها انهم مستقيمون على الصراط المستقيم بلا افراط ولا تفريط انهم مستقيمون على الصراط المستقيم بلا افراط ولا تفريط

19
00:08:34.600 --> 00:09:10.050
وهم فيها عدول خيار فهم فيها عدول خيار وتقوم وسطيتهم على اصلين احدهما الاستقامة على الصراط المستقيم. الاستقامة على الصراط المستقيم والاخر البراءة من الافراط والتفريط البراءة من الافراط والتفريط

20
00:09:13.450 --> 00:09:39.350
وهذه الوسطية المذكورة هي المسيدة في الشرع ببراهينه وهذه الوسطية المذكورة هي المشيدة في الشرع ببراهينه من الكتاب والسنة وانتحال كون الوسطية هي ملاينة الخلق في ترك الحق معنى باطل

21
00:09:39.450 --> 00:10:13.400
وانتحال كون الوسطية هي ملاينة الخلق في تركه الحق معنى باطل الوسطية لها معنيان احدهما معنى حق وهو الاستقامة على الصراط المستقيم بلا افراط ولا تفريط والاخر معنى باطل وهو ملاينة الخلق

22
00:10:13.600 --> 00:10:45.250
في ترك الحق ملاينة الخلق بترك الحق يعني الان يقولون فلان وسطي فهو مو بوسطي وسطي بهواه يترك ادلة الكتاب والسنة بحق من ابواب الدين وينتحل الباطل ليزعم ليزعم انه متوسط بين هؤلاء وهؤلاء وليست الوسطية هو كونك بين هذا وهذا

23
00:10:45.350 --> 00:11:08.450
وانما الوسطية كونك مستقيما على الصراط المستقيم بلا افراط ولا تفريط نعم. احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله تعالى وقد دخل فيما ذكرناه من الايمان بالله الايمان بما اخبر الله به في كتابه

24
00:11:08.500 --> 00:11:28.500
وتواتر عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. واجمع عليه سلف الامة من انه سبحانه فوق سماواته على عرشه علي على خلقه وهو سبحانه معهم اينما كانوا يعلم ما هم عاملون كما جمع بين ذلك في قوله

25
00:11:28.500 --> 00:11:48.500
هو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش. يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما اينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم اينما كنتم. والله بما تعملون بصير. وليس معنى

26
00:11:48.500 --> 00:12:08.500
قوله وهو معكم انه مختلط بالخلق فان هذا فان هذا لا توجبه اللغة وهو خلاف ما اجمع عليه تلف الامة وخلاف ما فطن الله عليه الخلق بل القمر اية من ايات الله من اصغر مخلوقاته وهو موضوع في

27
00:12:08.500 --> 00:12:28.500
وهو مع المسافر اينما كان وهو سبحانه فوق العرش رقيب على خلقه مهين عليهم مطلع اليهم الى غير ذلك من معاني ربوبيته. وكل هذا الكلام الذي ذكره الله من انه فوق العرش وانه معنا حق على

28
00:12:28.500 --> 00:12:48.500
حقيقته لا يحتاج الى تحريف ولكن يصان عن الظنون الكاذبة ودخل في ذلك الايمان بانه قريب من خلقه كما قال سبحانه واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا

29
00:12:48.500 --> 00:13:08.500
لعلهم يرشدون. وقال النبي صلى الله عليه واله وسلم ان الذي تدعونه اقرب الى احدكم من عنق هي التي وما ذكر في الكتاب والسنة من قربه ومعيته لينا فيما ذكر من علوه وفوقيته فانه سبحانه

30
00:13:08.500 --> 00:13:28.500
ليس كمثله شيء ليس كمثله شيء في جميع نعوته وهو علي في دنوه قريب في علوه ذكر المصنف رحمه الله ان من جملة ما يندرج بالايمان في الايمان بالله الايمان

31
00:13:28.500 --> 00:14:02.150
بعلوه ومعيته فهو سبحانه عال فوق عرشه وهو علي على خلقه معهم اينما كانوا وما ذكره رحمه الله من علوه وفوقيته لا ينافي معيته قل جملة المذكورة متعلقة بما تقدم ذكره من الصفات الالهية

32
00:14:02.350 --> 00:14:29.150
فانه ذكر فيما سلف ايات واحاديث تدل على صفة العلو وصفة المعية ثم اعاد القول فيهما تفصيلا دون سائر الصفات بما احتف فيهما من مقالات اهل البدع لما احتف فيهما من مقالات اهل البدع

33
00:14:29.200 --> 00:15:01.800
كالجهمية ان فينا علو الله كالجهمية النافين علو الله او اهل الحلول والاتحاد الزاعمين ان الله مختلط بخلقه غير بائن منهم فاعادة تقرير هاتين الصفتين انفرادا موجبه كثرة المناهضة والمناقضة فيهما من اهل البدعة كالجهمية والخوارج

34
00:15:02.300 --> 00:15:30.450
ثم ذكر انه لا يراد بمعية الله بخلقه انه مختلط بهم وابطل هذا التوهم من ثلاثة وجوه. وابطل هذا التوهم من ثلاثة وجوه. اولها ان هذا لا توجبه اللغة ان هذا لا توجبه اللغة

35
00:15:31.150 --> 00:15:57.400
وثانيها انه خلاف ما اجمع عليه سلف الامة انه خلاف ما اجمع عليه سلف الامة وثالثها انه خلاف ما فطر الله عليه الخلق انه خلاف ما فطر الله عز وجل عليه الخلق. فهذه الوجوه الثلاثة تبطل

36
00:15:57.400 --> 00:16:28.400
توهم ان معيته سبحانه تقتضي اختلاطه بخلقه وامتزاجه بهم ثم ذكر ان كونه سبحانه وتعالى معنا حق على حقيقته لكن يصان عن ظنون الكاذبة ووقع في بعض نسخ الكتاب ذكر بعض هذه الظنون

37
00:16:29.000 --> 00:16:53.300
كاعتقاد ان السماء تظله او تقله. في اعتقاد ان السماء تظله او تقله فان هذا معنى باطل والجملة المذكورة من تلك الظنون هي من جنس كلامه لكن ليست في نسخ الواسطية العتيقة

38
00:16:54.750 --> 00:17:18.550
وكأنها اخذت من كتاب اخر له فادرجت عند هذا الموضع والكلام المذكور فيها ليس في شيء من كتبه التي بايدينا لكن العارف بكلامه يقطع ان ما وقع في بعض النسخ المتأخرة من تفسير الظنون الكاذبة التي امر بصيانة

39
00:17:18.550 --> 00:17:39.700
المعية عنها هو من كلامه رحمه الله. لكن ليس من كلامه في الواسطية. في الواسطية. وانما اخذ من غيرها ثم ادخل في هذا الموضع ثم ذكر انه دخل في ذلك اثبات انه سبحانه وتعالى قريب من خلقه

40
00:17:40.000 --> 00:18:04.600
وقربه ومعيته لا ينافي علوه بل كما قال المصنف علي في دنوه قريب في علوه علي في دنوه قريب في علوه والقول والقرب المذكور في باب الصفات مختص بالمؤمنين في اصح قول اهل العلم. والقرب المختص

41
00:18:05.350 --> 00:18:27.150
والقرب المذكور في باب الصفات مختص بالمؤمنين في اصح قولي اهل العلم وهو الموافق لاصطفائهم واستخلاصهم. وهو الموافق لاصطفائهم واستخلاصهم انه يكون له انه يكون لهم من المقام عنده ما ليس

42
00:18:27.350 --> 00:19:01.600
لغيرهم فالخلق قاطبة يشتركون بالمعية الالهية تارة معية عامة بعلمه وتارة معية خاصة بنصره واما القرب فلا يصح ان يقال فيه انه عام وخاص بل هو خاص بالمؤمنين فقط يراد منه كون الله معهم ناصرا

43
00:19:02.200 --> 00:19:27.200
ومؤيدا واختار هذا ابن تيمية الحفيد وحفيده بالتلمذة ابو الفرج ابن رجب وهو الموافق لادلة القرب في الكتاب والسنة وما وقع من الايات والاحاديث على خلاف ذلك فانه في تفسير السلف قرب الملائكة

44
00:19:27.600 --> 00:19:54.300
لقوله تعالى ونحن اقرب اليه من حبلي ايش؟ الوريد. الوريد. فالمراد في تفسير السلف قرب الملائكة فالمراد في تفسير السلف قرب الملائكة واضح المسألة هذي يعني الان مما ينبه اليه ان دلالات الكتاب والسنة تؤخذ بحسب وضعها فيه

45
00:19:54.550 --> 00:20:14.550
لا بحسب ما يلوح للناظر من عموم معانيها ومن مواقع القول فيها ان القربى الواردة في الكتاب والسنة لم يأتي اطلاقه حظا للخلق كلهم بل جاء في الكتاب والسنة تخصيصه بالمؤمنين دون غيرهم

46
00:20:15.400 --> 00:20:41.500
فالقرب له معنى واحد وهو قرب النصرة والتأييد والعزر والاعانة ولم يأتي قرب عام يندرج فيه كل احد من الخلق حتى يفسر بما يقتضي العموم كالعلم ونحوه وانما جاء هذا المعنى في المعية

47
00:20:41.550 --> 00:21:04.450
انما جاء هذا في المعنى في المعية واضحة يعني الان مثلا ثلاثة الاصول المسألة التي قلت لكم ابحثوها الذي يأتي بها يراجع وينظر ماذا قالوا في شروع ثلاثة الاصول صرت اجدد اليوم من يقول الرغبة

48
00:21:04.750 --> 00:21:36.500
جائزة ومحرم الرغبة الجائزة نوعان رغبة عبادة الى الله. ورغبة عادة لغير الله. والانابة مثل هذا وفي القرآن والسنة ليس هناك رغبة ولا انابة الى غير الله سبحانه وتعالى بخلاف انواع مما يذكر من هذه العبادات. فمثلا المحبة هناك محبة الله ومحبة

49
00:21:36.550 --> 00:21:51.050
غير الله ومحبة غير الله فيها انواع جائزة لكن ليس كل ما يذكر في الواسطية في ثلاثة الاصول من انواع العبادة يكون فيه ما هو للمخلوق  وما ليس للمخلوق فمثلا التوكل

50
00:21:51.500 --> 00:22:11.650
يقول توكل على الله وتوكل على غير الله توكل على غير الله ان لم يقصد العبادة جائز وان قصد العبادة فهو ايش؟ شرك هذا ليس صحيحا ليس بالقرآن ولا السنة التوكل على غير الله سبحانه وتعالى. لان التوكل عمل باطن وهو تفويض القلب والباطن لله وحده

51
00:22:12.350 --> 00:22:40.750
واما التوكيل وهو السبب الظاهر فهذا يكون للخلق وعلى هذا فقس فاذا اردت ان تحقق مواقع الشرع في ادلته فانظر الى سياقه فيها واجتهد في فهم مرادات الشرع وفق ما جاء في تلك الادلة من الابنية افرادا وتركيبا

52
00:22:41.050 --> 00:23:00.400
كل يوم الان يطلعون بكلام مسألة يظنون انهم جاؤوا بعلم يعني احد الاخوان اراني كلام لاحدهم يحذر من قول الله لا يهينك يقول لها الله لا يهين احدا هذا الذي قرر هذا الكلام يقول انشروها تؤجرون

53
00:23:00.900 --> 00:23:23.600
بينما في القرآن الكريم ايش  فمن يهن الله فما له من مكرم فدائما ينبغي ان يعلم طالب العلم ان فهم الشرع ينبع من دلائله وان فهم هذه الدلائل ينبغي ان يكون وفق الاوضاع العربية وما فهمه سلف الامة

54
00:23:23.750 --> 00:23:42.250
اذا جئت الى القرب في سلف الامة كلام سلف الامة ما تجد انهم فسروه لقرب الله سبحانه وتعالى وانما فسروه بقرب بقرب الملائكة بالايات التي منها ما ذكرنا ومنها غيره. وعلى هذا فقس مثل الايات مثلا التي تذكر في اذكار الصباح والمساء

55
00:23:42.400 --> 00:24:06.950
ويذكرون تفسير الايات في المساء انها بعد العصر. لم يفسر السلف هذه الايات بهذا المعنى. وانما فسروها وهو الموافق للاحاديث لصلاة الفجر وصلاة العصر فدائما ينبغي ان يعتني الانسان بتحقيق تفسير خطاب الشرع بما يدل عليه هذا الخطاب وبما نقل عن العارفين به

56
00:24:07.050 --> 00:24:27.050
من السلف رحمهم الله تعالى وائمة الهدى من بعدهم. نعم. احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله تعالى ومن الايمان به وبكتبه الايمان بان القرآن كلام الله سبحانه وتعالى منزل غير مخلوق منه بدأ

57
00:24:27.050 --> 00:24:47.050
اليه يعود وان الله تكلم به حقيقة وان هذا القرآن الذي انزله على نبيه محمد صلى الله عليه واله وسلم هو كلام الله حقيقة لا كلام غيره. ولا يجوز اطلاق القول بانه حكاية عن كلام الله. او عبارة عنه بل

58
00:24:47.050 --> 00:25:07.050
اذا قرأه الناس او كتبوه في المصاحف لم يخرج بذلك عن ان يكون كلام الله سبحانه حقيقة. فان الكلام انما وفي حقيقة الى من تكلم به مبتدأ لا الى من قاله مبلغا مؤديا. ذكر المصنف رحمه الله

59
00:25:07.050 --> 00:25:38.700
ان من الايمان بالله وبكتبه الايمان بان القرآن كلام الله. منزل غير مخلوق بدأ اي تكلم به واضيف اليه اي تكلم به واضيف اليه. واليه يعود اي برفعه من الصدور والسطور في اخر الزمان. اي برفعه من الصدور والسطور في اخر

60
00:25:38.700 --> 00:26:11.550
الزمان وثبتت لذلك الاحاديث وانعقد عليه الاجماع وهو كلام الله حقيقة لا كلام غيره ومعنى كونه كلام الله حقيقة ان حروفه ومعانيه من الله ان ومعانيه من الله ولا يقال فيه انه حكاية عن كلام الله ولا عبارة عنه

61
00:26:12.300 --> 00:26:42.750
والكلمتان المذكورتان مذهبان للكلابية والاشاعرة فانه ما انتحل كون كلام الله معنى قائما في نفسه فانه ما انتحل كون كلام الله معنى قائما في نفسه فالمعنى من الله والحروف من غير الله

62
00:26:43.000 --> 00:27:15.900
المعنى من الله والحروف من غير الله ثم سموا حصول هذه الغيرية سماها الكلابية بالحكاية وسماها الاشاعرة بالعبارة الكلابية تزعم ان تلك الحروف هي حكاية لكلام الله فليست هي كلام الله لكنها حكاية عن المعنى القائم في نفس الله

63
00:27:17.250 --> 00:27:39.950
وامتنع الاشاعرة عن اسم الحكاية لما فيه من معنى المماثلة وامتنع الاشاعرة عن اسم الحكاية لما فيه من المماثلة فقالوا هو عبارة عنه لا حكاية عنه فقالوا هو عبارة عنه لا حكاية عنه

64
00:27:40.300 --> 00:28:09.950
وكلا المذهبين مناقض لما دل عليه القرآن والسنة والاجماع من ان القرآن مبنى ومعنى كله من الله من ان القرآن مبنى ومعنى كله من الله. نعم احسن الله اليكم. قال ابن تيمية رحمه الله تعالى وقد دخل ايضا فيما ذكرناه من الايمان به وبكتبه ورسله

65
00:28:09.950 --> 00:28:29.950
الايمان بان المؤمنين يرونه يوم القيامة عيانا بابصارهم كما يرون الشمس صحوا ليس دونها سحاب. وكما يرون قمر ليلة البدر لا يضامون في رؤيته. يرونه سبحانه وهم في عرصات القيامة. ثم يرونه بعد دخول الجنة

66
00:28:29.950 --> 00:28:57.100
ما يشاء الله سبحانه وتعالى. ذكر المصنف ان من الايمان بالله وبكتبه وبرسله الايمان بان المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة. عيالا بابصارهم ووقعت هذه اللفظة عيانا عند البخاري ووقعت هذه اللفظة عيانا

67
00:28:57.150 --> 00:29:22.000
عند البخاري في حديث الجليل رضي الله عنه مرفوعا انكم ستاوون ربكم عيانا انكم سترون ربكم عيانا واصله عند مسلم يرونه سبحانه في عرصات القيامة اي متسعاتها ويرونه في الجنة

68
00:29:22.550 --> 00:29:47.150
والفرق بين الرؤيتين من وجهين الفرق بين الرؤيتين من وجهين احدهما ان الرؤية التي كونوا في عرصات يوم القيامة هي رؤية امتحان وتعريف ان الرؤية التي تكون في عرصات يوم القيامة هي رؤية امتحان وتعريف

69
00:29:47.900 --> 00:30:13.950
والرؤية التي تكون في الجنة هي رؤية انعام وتشريف. رؤية التي تكون في الجنة هي رؤية انعام وتشريف والاخر ان الرؤية الاولى مشتركة بين المؤمنين وغيرهم ان الرؤية الاولى مشتركة بين المؤمنين وغيرهم في في اصح

70
00:30:14.650 --> 00:30:49.400
الاقوال واما الرؤية الثانية فمختصة بالمؤمنين. واما الرؤية الثانية فمختصة المؤمنين اذ مقصود الرؤية الاولى الامتحان والتعريف فهذا يشترك فيه المؤمنون والمنافقون والكافرون واما الرؤية الثانية فمقصودها الانعام والتشريف واستحقاق هذا في الاخرة خاص بالمؤمنين

71
00:30:49.550 --> 00:31:12.950
نعم احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى ومن الايمان باليوم الاخر الايمان بكل ما اخبر به النبي صلى الله عليه واله وسلم مما يكون بعد الموت فيؤمنون بفتنة القبر وبعذاب القبر ونعيمه. فاما الفتنة فان الناس يفتنون في قبورهم فيقال للرجل

72
00:31:12.950 --> 00:31:32.950
من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ فيثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت. فيقول المؤمن الله ربي والاسلام ومحمد نبي. واما المرتاب فيقول اهاه لا ادري. سمعت الناس يقولون شيئا فقلت فيضرب بمرزق

73
00:31:32.950 --> 00:31:52.950
تلاتين حديد فيصيح صيحة يسمعها كل يسمعها كل شيء الا الانسان ولو سمعها الانسان لصعق. ثم بعدها هذه الفتنة اما نعيم واما عذاب الى يوم القيامة كبرا فتعاد الارواح الى الاجساد وتقوم القيامة التي اخبر الله

74
00:31:52.950 --> 00:32:12.950
في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه واله وسلم. واجمع عليه المسلمون فيقوم الناس من قبولهم لرب العالمين حفاة عراة غرلا وتدنو منهم الشمس ويلجمهم العرق وتنصب الموازين فتوزن فيها اعمال العباد

75
00:32:12.950 --> 00:32:42.950
فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون. ومن خفت موازينهم فاولئك الذين خسروا انفسهم فاولئك الذين خسروا انفسهم في جهنم خالدون. وتنشر الدواوين وهي حائف الاعمال فاخذ كتابه بيمينه واخذ كتابه بشماله او من وراء ظهره. كما قال تعالى وكل

76
00:32:42.950 --> 00:33:12.950
الزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا. اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا. ويحاسب الله الخلائق ويخلو بعبده المؤمن. فيقرره بذنوبه كما ووصف ذلك في الكتاب والسنة وان الكفار فلا يحاسبون محاسبة منتوزا محاسبة من من توزن حسناته وسيئاته

77
00:33:12.950 --> 00:33:32.950
وسيئاته فانه لا حسنات لا حسنات لهم. ولكن تعد ولكن تعدد اعمالهم وتحصى. فيوقفون عليها ويقربون بها ويجزون بها. وفي عرصة وفي عرصة القيامة حوض المورود لمحمد صلى الله عليه وسلم

78
00:33:32.950 --> 00:33:52.950
ماؤه اشد بياضا من اللبن واحلى من العسل طوله شهر وعضه شهر انيته عدد نجوم السماء فمن شرب منه شربة لم يظمأ بعدها ابدا. والصراط منصوب على جهنم وهو الجسر الذي بين الجنة والنار. يمر

79
00:33:52.950 --> 00:34:12.950
الناس عليه على قدر اعمالهم فمنهم من يمر عليه كلمح البصر ومنهم من يمر كالبر ومنهم من يمر كالريح ومنهم من يمر كالفرس جواد ومنهم من يمر كركاب الابل ومنهم من يعدو عدوا ومنهم من يمشي مشيا ومنهم من يزحف زحفا ومنهم

80
00:34:12.950 --> 00:34:32.950
من من يخطف فيلقى في جهنم. فان الجسر عليه كناليب تخطف الناس باعمالهم. فمن مر على الصراط دخل فاذا عبروا عليه وقفوا على قنطرة بين الجنة والنار. فيقتص لبعضهم من بعض. فاذا هذبوا ونقوا اذن لهم في

81
00:34:32.950 --> 00:34:52.950
لدخول الجنة واول من يستفتح باب الجنة محمد صلى الله عليه واله وسلم. واول من يدخل الجنة من الامم امته صلى الله عليه واله وسلم وله في القيامة ثلاث شفاعات. اما الشفاعة الاولى

82
00:34:52.950 --> 00:35:12.950
يشفعوا لاهل الموقف حتى يقضى بينهم بعد ان يتراجع الانبياء ادم ونوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم عليهم. عليهم من السلام الشفاعة حتى تنتهي اليه. واما الشفاعة الثانية فيشفع في اهل الجنة ان يدخلوا الجنة. وهاتان الشفاعة

83
00:35:12.950 --> 00:35:32.950
خاصتان له وان الشفاعة الثالثة ويشفع فيه من استحق النار وهذه الشفاعة له ولسائر النبيين والصديقين وغيرهم فيشفع فيمن استحق النار الا يذوقنها ويشفع فيمن دخلها ان يخرج ان يخرج منها ويخرج الله تعالى من النار

84
00:35:32.950 --> 00:35:52.950
ومن بغير شفاعة بل بفضل رحمته ويبقى في الجنة فضلا عمن دخلها من اهل الدنيا فينشئ الله لها اقواما فيداخل الجنة واصناف ما واصناف ما تضمنه الدار الاخرة من الحساب والثواب والعقاب والجنة والنار

85
00:35:52.950 --> 00:36:11.000
وتفاصيل ذلك مذكورة في الكتب المنزلة من السماء. والاثارة من العلم المأثور عن الانبياء. وفي العلم الموروث عن محمد صلى الله عليه واله وسلم من ذلك ما يشفي ويكفي فمن ابتغاه وجده

86
00:36:11.100 --> 00:36:38.750
شرع المصنف رحمه الله تعالى يبين هنا الركن الخامس من اركان الايمان وهو الايمان باليوم الاخر وذكر رحمه الله ان اليوم الاخر يشمل ما اخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت

87
00:36:39.000 --> 00:37:06.500
وهذا احسن ما قيل في حده ووصفه ابن سعدي في التنبيهات اللطيفة بانه ضابط جامع فاليوم الاخر اسم جامع لكل ما يكون بعد الموت. فاليوم الاخر اسم جامع لكل ما يكون بعد الموت. وطريق العلم به هو خبره صلى الله عليه وسلم

88
00:37:06.500 --> 00:37:26.300
في وحيه فيما جاءه من الوحي خبره صلى الله عليه وسلم عما جاءه من الوحي مما انزل عليه من القرآن او كان من السنة النبوية فيؤمن اهل السنة والجماعة بفتنة القبر

89
00:37:26.950 --> 00:37:54.650
وهي سؤال الملكين العبد عن ربه ودينه ونبيه صلى الله عليه وسلم. فيثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت واما فيقول اه اه سمعت الناس يقولون شيئا فقلته والمشهور في لفظ الحديث ها ها

90
00:37:54.750 --> 00:38:15.800
ووقع في النسخة المقروءة على المصنف اه اه وهي رواية الروياني في مسنده. وهي رواية الروياني في مسنده ويؤمنون بنعيم القبر وعذابه وهو ما يجري على العبد في قبره من نعيم او عذاب

91
00:38:15.850 --> 00:38:41.100
وهو ما يجري على العبد في قبره من نعيم او عذاب. ويؤمنون بيوم القيامة اذا اعيدت الارواح الى الاجساد وقام لرب العالمين حفاة عراة غلا اي غير مختونين اي غير مخدونين. وحينئذ ينصب الميزان

92
00:38:41.200 --> 00:39:16.250
وهو واحد في اصح الاقوال وجمع باعتبار تعدد الموزون فيه وجمع باعتبار تعدد الموزون فيه تعظيما له تعظيما له وتوزن فيه الاعمال وعمالها وصحائف العمل وتوزن فيه الاعمال وعمالها وصحائف العمل في اصح اقوال اهل العلم

93
00:39:17.000 --> 00:39:40.000
فالوزن واقع يوم القيامة على العبد العامل وعمله وصحيفة عمله. فالوزن واقع يوم القيامة على العبد للعامل وعمله وصحيفة عمله والى ذلك اشرت بقول الوزن في اصح قول للعمل الوزن

94
00:39:40.100 --> 00:40:05.950
في اصح قول للعمل وعامل مع صحفه ملك الامل. الوزن في اصح قول للعمل وعامل مع علمه وعامل مع به ملك الامل وتنشر الدواوين وهي صحائف الاعمال سميت دواوين لماذا

95
00:40:10.850 --> 00:40:36.550
ايش باعتبار ما يدون فيها من عمل العبد ان يكتب باعتبار ما يدون فيها من عمل العبد ان يكتب فيأخذ المؤمن كتابه بيمينه ويأخذ الكافر كتابه بشماله وراء ظهره. ويحاسب الله الخلائق

96
00:40:37.000 --> 00:41:06.500
والحساب في الشرع عدوا اعمال العبد يوم القيامة. عدوا اعمال العبد يوم القيامة وهو نوعان احدهما الحساب اليسير الحساب اليسير وفيه تعرض اعمال العبد عليه ويقرر بها وفيه تعرض اعمال العبد عليه ويقرر بها

97
00:41:06.600 --> 00:41:36.950
والاخر الحساب العسير وفيه يناقش العبد ويستقصى عليه في اعماله. وفيه يناقش العبد ويستقصى عليه في اعماله ثم ذكر ان الكفار لا يحاسبون محاسبة من توزن حسناته وسيئاته لانهم يقدمون يوم القيامة ولا حسنة لهم

98
00:41:37.050 --> 00:42:13.300
فانهم يجازون بها في الدنيا فانهم يجازون بها في الدنيا ولكنهم يحاسبون للتقرير على اعمالهم ولكنهم يحاسبون بالتقرير على اعمالهم وتوبيخهم عليها وتوبيخهم عليها وهذا فصل القول في مسألة طويلة الذيل. وهي هل الكفار يحاسبون ام لا يحاسبون

99
00:42:13.950 --> 00:42:38.500
والقول الصحيح وهو الذي اقتصر عليه المصنف في هذا الكتاب انه ان اريد لمحاسبتهم وزن حسناتهم وسيئاتهم فلا اذ يقدمون القيامة ولا حسنة لهم لمجازاتهم بها في الدنيا وان اريد ايقافهم للحساب

100
00:42:38.650 --> 00:43:10.300
بتبكيتهم وتقريعهم على اعمالهم في الدنيا فهذا معنى صحيح للحساب. ثم ذكر انه في عرصات القيامة وهي متسعاتها الحوض المورود لرسولنا صلى الله عليه وسلم ولكل نبي حوض ولكن حوض نبينا صلى الله عليه وسلم هو اعظمها وصفا واكملها

101
00:43:10.300 --> 00:43:38.750
حال ويؤمن اهل السنة بالصراط وهو جسر منصوب على متن جهنم اي ظهرها يوصل الى الجنة وهذا معنى قول المصنف وهو الجسر الذي بين الجنة والنار فهو بينهما باعتبار الايصال لا باعتبار الاتصال

102
00:43:38.800 --> 00:44:09.200
فهو بينهما باعتبار الايصال لا باعتبار الاتصال اي ان الجسر وهو الصراط يكون منصوبا على متن جهنم يفضي بمن جازه الى الجنة وليس مجعولا بين حد النار وحد الجنة وليس مجعولا بين حد النار وحد الجنة

103
00:44:09.300 --> 00:44:39.400
فيكون بينهما باعتبار الايصال وليس بينهما باعتبار الاتصال بان تكون النار في حد والجنة في حد ويكون الصراط بينهما يمر عليه المؤمنون فقط على الصحيح من اقوال اهل السنة. فالاحاديث ظاهرة بان المرور على الصراط مختص بالمؤمنين

104
00:44:39.400 --> 00:45:04.250
واصلحها حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعا لما ذكر اخبار يوم القيامة وفيه قوله صلى الله عليه وسلم عند ذكر الصراط فيمر المؤمنون فيمر المؤمنون متفق عليه واللفظ لمسلم ولم يذكر غيرهم

105
00:45:04.300 --> 00:45:34.150
واما الكفار فانهم يصرفون من العرض الاول فانهم يصرفون من العرض الاول اذا تجلى الله للخلق امتحانا وتعريفا فرأوه ثم يؤمر من كان يعبد غير الله ان يتبعه فيتبع الكافرون ما كانوا يعبدون من اوثانهم وطواغيتهم

106
00:45:35.450 --> 00:46:06.750
فيلقى بهم في نار جهنم ويبقى المؤمنون والمنافقون فيأمرهم الله عز وجل بالسجود له. فيسجد المؤمنون ويذهب المنافقون ليسجدوا فتكون ظهورهم طبقا فلا يستطيعون السجود ثم تلقى عليهم الظلمة ويجعل للمؤمنين انوار بقدر اعمالهم

107
00:46:06.900 --> 00:46:31.900
يهتدون بها الى الصراط واما المنافقون فلا يكون لهم نور فلا يهتدون الى الصراط ويسقطون في نار جهنم فالمرور على الصراط مختص بالمؤمنين. ويمر المؤمنون على الصراط على قدر اعمالهم. فمنهم من يمر

108
00:46:31.900 --> 00:46:55.350
لمح البصر ومنهم من يمر كالبرد ومنهم من يمر كالريح ومنهم من يمر كالفرس الجواد ومنهم من يمر فركبان الابل اي الابل التي تتخذ الركوب ومنهم من يزحف زحفا وتفاوتهم في مقاديري

109
00:46:55.750 --> 00:47:26.300
سرعة المرور على قدر تفاوتهم في اعمالهم. تفاوتهم في مقادير سرعة المرور على قدر تفاوتهم في اعمالهم فمن مر على الصراط دخل الجنة ولم يسبق دخوله عذاب في النار ومن المؤمنين من تخطفهم كلاليب جهنم. فيلقون فيها ثم يخرجون منها

110
00:47:26.300 --> 00:48:01.800
يدخلون الجنة والكلاليب جمع كلوب وكلاب. والكلاليب جمع كلوب وكلاب وهو حديدة معوجة الرأس ذات الشعب وهو حديدة معوجة الرأس ذات ذات شعب. تارة تكون ذات شعبتين وتارة تكون ذات ثلاث وتارة تكون ذات شعبة واحدة

111
00:48:02.250 --> 00:48:22.150
وهي التي يسميها الناس ماشي يسموها الناس بالشنكار الذي كانوا يستعملونها في يعني اخراج الذبائح من قدور الى قدور ويستعملون هذا اليوم في انواع من الصناعات. ثم يوقف الذين عبروا الصراط

112
00:48:22.150 --> 00:48:52.900
الا قنظلة بين الجنة والنار فيقتص لبعضهم من بعض فاذا هدبوا ونخوا اذن لهم فدخلوا الجنة والقنطرة بناء مرتفع بين الجنة والنار والقنطرة بناء مرتفع بين الجنة والنار تعرفون جسور المارة التي على الطرق

113
00:48:53.850 --> 00:49:15.950
الجزور التي تكون لمرور المارة هذه قنطرة بس الجاري فيما سبق انها البناء يكون تحتها كلها مرفوعة. الان ترفع من الطرف الى الطرف. هذه هي القنطرة. بناء مرتفع بناء مرتفع بين الجنة والنار. واول من يستفتح باب الجنة هو محمد صلى الله عليه وسلم

114
00:49:15.950 --> 00:49:39.900
ما هو اول شافع واول مشفع والشفاعة التي يذكرونها في باب الاعتقاد يريدون بها الشفاعة عند الله. يريدون بها الشفاعة عند الله. وحقيقتها شرعا سؤال الشافعي الله سؤال الشافعي الله

115
00:49:40.200 --> 00:50:11.050
فصول نفع للمشفوع له حصول نفع للمشفوع له سؤال الشافعي الله حصول نفع للمشفوع له والنفع المذكور يتضمن تارة جلب خيل ويتضمن تارة دفع شر يتضمن تارة جلب خيل ويتضمن تارة دفع شر. وللنبي صلى الله عليه وسلم

116
00:50:11.200 --> 00:50:37.450
في القيامة ثلاث شفاعات شفاعة الاولى شفاعته صلى الله عليه وسلم باهل الموقف ان يفصل بينهم وهي الشفاعة عظمى في الفصل بين الخلائق ومحاسبتهم. والثانية شفاعته صلى الله عليه وسلم لاهل الجنة ان يدخلوها

117
00:50:39.400 --> 00:51:08.000
والثالثة شفاعته صلى الله عليه وسلم فيمن استحق النار الا يدخلها وان من دخل منها يخرج منها والشفاعتان الاولى والثانية مختصتان بالنبي صلى الله عليه وسلم واما الشفاعة الثالثة فهي له صلى الله عليه وسلم ولغيره من الشفعاء

118
00:51:08.050 --> 00:51:41.450
كالانبياء والملائكة والصالحين وغيرهم والشفاعة الثالثة تشتمل عند المصنف وغيره على امرين والشفاعة الثالثة تشتمل عند المصنف وغيره على امرين احدهما ان يشفع لمن استحق النار الا يدخلها. ان يشفع فيمن استحق النار الا يدخلها

119
00:51:42.700 --> 00:52:10.600
والاخر ان يشفع فيمن دخلها ان يخرج منه ان يشفع فيمن دخل النار ان يخرج منها وذهب ابو عبد الله ابن القيم الى انها تقتصر على المعنى الثاني وذهب ابو عبدالله ابن القيم الى انها تقتصر على المعنى الثاني. وانه ليس في الادلة

120
00:52:10.800 --> 00:52:37.900
ما ينتهض لوقوع شفاعة فيمن استحق النار ولم يدخلها. وانه ليس في الادلة ما ينتهض لاثبات شفاعة لمن استحق النار الا يدخلها وقول ابن القيم اصح من قول شيخه وقال ابن القيم اصح من قول شيخه فالشفاعة المذكورة في هذا المقام

121
00:52:37.900 --> 00:53:02.700
هي شفاعة فيمن دخل النار ان يخرج منها فيكون قد استوى دخوله فيها فيشفع فيه ثم يخرج واما القول بشفاعته فيمن استحق النار ولم يدخلها ان يشفع فيه الا يدخلها فليس في الادلة ما ينتهض بالجزم بهذا المعنى

122
00:53:02.950 --> 00:53:29.850
ويقويه ان الشفاعة لا تكون الا بعد المرور على الصراط ويقويه ان الشفاعة لا تكون الا بعد المرور على الصراط ما قبله. كما ثبت في صحيح مسلم في حديث جابر رضي الله عنه وفيه بعد ذكر مرور الناس على الصراط

123
00:53:30.150 --> 00:53:55.350
وانهم منهم من نجا ومنهم من لم ينجوا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال بعد ثم تحل الشفاعة ويشفعون ثم تحل الشفاعة ويشفعون فيكون حال المؤمنين حينئذ بين مؤمن نجا فسلم النار ودخل الجنة وبين مؤمن اخذته كلاليب

124
00:53:55.350 --> 00:54:14.750
جهنم فدخل النار وليس فيهم من هو موقوف عند باب النار لم يدخلها. ثم ذكر المصنف ان الله يخرج من النار اقواما بغير شفاعة احد من خلقه بل بفضله ورحمته

125
00:54:14.950 --> 00:54:41.950
ويبقى في الجنة فضل اي زيادة عن من دخلها فينشئ الله للجنة اقواما اي يخلق الله للجنة اقواما يدخلهم الجنة. ثم ذكر ان احوال الدال الاخرة متعددة وان هذه هي مهماتها وان تفاصيلها موجودة في الكتاب والسنة. فمن اراد

126
00:54:41.950 --> 00:55:09.250
ان يحقق احوالها فطريق تحقيق اقوالها احوالها الكتاب والسنة فقط لماذا ليش سقط الكتاب والسنة  لانها غيب والغيب لا سبيل اليه الا بالوحي. فاذا لم يكن وحي فلا علم لنا به. فلا علم لنا به

127
00:55:09.250 --> 00:55:36.850
واضح واضح ام غير واضح؟ نعم واضح طيب لو ابي اطلع لوحة طريق الجنة وارسم في اخره اشجار وازهار ورود واطيار وانهار ما حكم هذه اللوحة تصوري والتصور يدخل عالم الشهادة ولا يدخل عالم الغيب

128
00:55:37.350 --> 00:55:57.500
قال الاخ تصوري والتصور يدخل عالم الشهادة ولا يدخل عالم الغيب. ولذلك حتى التصور في الالفاظ عند علماء اللغة وهو ما اسمه المجاز المجاز تتصور في الالفاظ فلان اسد هذا تصور انه تكون حالة اسد يمتنع عندهم في الغيب

129
00:55:57.800 --> 00:56:16.650
المجاز يمتنع في الغيب عند علماء اللغة. لانه لا يطلع عليه. فكذلك التصور في الغيب لا يصح لانه مجهول فالتصور ما مداره ما درت التصور عالم الشهادة لانك يمكن ان تتصور

130
00:56:16.750 --> 00:56:34.700
واما عالم الغيب فانه مهما بلغت من التصور فيه فانه لا يصح وقوعه على حقيقته انه لا يصح وقوعه على حقيقته. ولذلك مثلا رؤية الله في المنام رؤية الله في المنام

131
00:56:34.750 --> 00:56:50.600
تصوري على ما قال الاخ هي صحيحة متقنة باتفاق اهل السنة والجماعة. ونقل الاتفاق عليه جماعة من اهل العلم. لكن اهل السنة والجماعة متفقون على ان الصورة التي يراها النائم

132
00:56:50.700 --> 00:57:10.450
في نومه انها الله انها ليست ليس في الله وانما على وجه التقريب وانما على وجه التقريب وما يجريه الله عز وجل له من ضرب الامثال بما يعقل معناه واما حقيقة الذات الالهية فانها لا يمكن

133
00:57:10.850 --> 00:57:33.600
ايش؟ تصورها فمثله هذه الاشياء. ولذلك نحن نعرف علم لكن اذا اردنا ان نطبق نجد فيه قصور لماذا؟ لان العلم غير مسيد على فهم صحيح والداعي الى ذلك ان كثيرا من الناس يبدأ اخذه العلم بالمشوشات فلا يصفو له علم

134
00:57:33.950 --> 00:57:53.500
طالب العلم والمعرفة سواء كان في ابواب الشريعة او غيرها لا تستقيم له معرفته الا بتصفيتها يعني تأخذ العلم مصفى فيكون تصورك وتشييدك للوقائع وان كان للقواعد وان كان تنزيلها على الوقائع الخارجية في

135
00:57:53.500 --> 00:58:21.900
ابواب الخبر او الطلب صحيحا. واما اذا وقعت مشوشة صارت نتائجها مشوشة ولذلك يجري الان مثلا في بعض المشاهد التي تصور في السينما تصوير اليوم الاخر بدفق البحار وسقوط المباني ونحو ذلك. وكل ذلك مما لا يجوز فعله. لانه قول على الله

136
00:58:21.900 --> 00:58:50.700
غير علم فاليوم الاخر غيب جعله الله عز وجل مختصا بطريق الوحي. فلا سبيل لنا الا بما جاء الوحي وما عدا ذلك فلا سبيل لنا اليه نعم احسن الله اليكم واسكنكم فسيح جناته. قال المصنف رحمه الله تعالى وتؤمن الفرقة الناجية اهل السنة

137
00:58:50.700 --> 00:59:10.700
من قدر خيره وشره. والايمان بالقدر على درجتين. كل درجة تتضمن شيئين. فالدرجة الاولى الايمان بانه الله تعالى علم ما الخلق عاملون بعلمه القديم. الذي هو موصوف به ازلا وابدا. وعلم جميع احوالهم من الطاعات والمعاصي

138
00:59:10.700 --> 00:59:30.700
الارزاق والاجال ثم كتب الله تعالى في اللوح المحفوظ مقادير الخلائق. فاول ما خلق الله القلم قال له اكتب فقال ما اكتب؟ قال اكتب ما هو كائن الى يوم القيامة. فما اصاب الانسان لم يكن ليخطئه. وما اخطأه لم يكن ليصيبه

139
00:59:30.700 --> 00:59:50.700
اقول انام وطويت الصحف كما قال سبحانه الم تعلم ان الله يعلم ما في السماء والارض ان ذلك في ان ذلك على الله يسير. وقال ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب

140
00:59:50.700 --> 01:00:10.700
الا في كتاب من قبل ان نبرأها ان ذلك على الله يسير. وهذا التقرير التابع لعلمه سبحانه وتعالى يكون وفي مواضع جملة وتفصيلا فقد كتب في اللوح المحفوظ ما شاء. فاذا خلق جسد الجنين قبل نفخ الروح فيه بعث اليه ملكا

141
01:00:10.700 --> 01:00:30.700
فيؤمر باربع كلمات بكسب رزقه واجله وعمله وشقي او سعيد ونحو ذلك. فهذا القدر قد كان ينكره غلاة القدر قديما ومنكره اليوم قليل. واما الدرجة الثانية فهي مشيئة الله. مشيئة الله النافذة. وقدرته الشاملة وهو

142
01:00:30.700 --> 01:00:50.700
بان ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن وانه ما وانه ما في السماوات ولا في الارض من حركة ولا سكون الا بمشيئة الله سبحانه وتعالى لا يكون في ملكه ما لا يريد وانه سبحانه على كل شيء قدير من الموجودات والمعدومات فما من مخلوق في السماوات

143
01:00:50.700 --> 01:01:10.700
ولا في الارض ان الله خالقه سبحانه. لا خالق غيره ولا رب سواه. ومع ذلك فقد امر العباد بطاعته وطاعته رسله نهاهم عن معصيته وهو سبحانه يحب المتقين والمحسنين والمتمسكين ويرضى عن الذين امنوا وعملوا الصالحات ولا يحب الكافرين ولا

144
01:01:10.700 --> 01:01:30.700
عن قوم الفاسقين ولا يأمر بالفحشاء ولا يرضى لعباده الكفر ولا يحب الفساد. والعباد فاعلون حقيقة والله خالق افعالهم والعبد هو المؤمن والكافر والبر والفاجر والمصلي والصائم وللعباد قدرة على اعمالهم ولهم ارادة الله خالقهم وخالق قودهم

145
01:01:30.700 --> 01:01:50.700
وارادتهم كما قال لمن شاء منكم ان يستقيم. وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين وهذه الدرجة من القدر يكذب بها عامة القدرية الذين سماهم السلف مجوس هذه الامة ويغلو فيها قوم من اهل

146
01:01:50.700 --> 01:02:10.700
اثبات حتى سلبوا العبد قدرته واختياره ويخرجون عن افعال ويخرجون عن افعال الله واحكامه في كمال ومصالحها. ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة الركن السادس من اركان الايمان وهو

147
01:02:10.700 --> 01:02:50.300
والجنان بالقدر وانه يأتي على درجتين الاولى الدرجة السابقة وقوع المقدور. الدرجة السابقة وقوع المقدور وتتضمن علم الله للمقادير وكتابته لها وتتضمن علم الله بالمقادير وكتابته لها والثانية الدرجة المصاحبة وقوع المقدور. الدرجة المصاحبة وقوع المقدور

148
01:02:51.550 --> 01:03:35.950
وتتضمن مشيئته سبحانه للمقادير وخلقه لها وتتضمن مشيئته سبحانه للمقادير وخلقه لها فمراتب القدر اربع هي العلم والكتابة هي العلم والكتابة والمشيئة والخلق وهذه المراتب الاربع مقسومة بين الدرجتين المذكورتين. وهذه المراتب الاربع مقسومة بين الدرجتين المذكورتين

149
01:03:35.950 --> 01:04:05.850
تاني فالعلم والكتابة بالدرجة الاولى. العلم والكتابة بالدرجة الاولى والمشيئة والخلق في الدرجة الثانية وحقيقة القدر شرعا هو علم الله بالوقائع علم الله بالوقائع وكتابته لها علم الله بالوقائع وكتابته لها

150
01:04:06.100 --> 01:04:30.400
ومشيئته وخلقه اياها ومشيئته وخلقه اياها. وهذا الحد جامع لمراتبه الاربع في الدرجتين السابقتين  ومما يندرج في هذا الباب الايمان بان الله جعل للعبد مشيئة وقدرة لكنها تابعة لمشيئة الله

151
01:04:30.400 --> 01:04:55.000
وقدرته غير مستقلة عنها. والدرجة الاولى من درجتي القدر كان ينكرها ولاة القدرين قديما ومنكروها اليوم قليلا اما الدرجة الثانية فينكرها عامة القدرية الذين يزعمون ان العبد يخلق فعله فيقدره ويشاؤه

152
01:04:55.000 --> 01:05:18.850
ولا يعلمه الله الا بعد وقوعه تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا. ويعارض هؤلاء قوم من المثبتة للقدر وهم الجبرية الذين سلبوا العبد قدرته واختياره ومشيئته وجعلوه مجبورا على افعاله

153
01:05:18.900 --> 01:05:43.850
لا قدرة له على شيء منها فهو بمنزلة الالة في يد العامل بها. وهو بمنزلة الالة في يد العامل بها ونفوا عن افعال الله حكمها ومصالحها وما ذكره رحمه الله

154
01:05:44.700 --> 01:06:14.800
من احوال القدرية والجبرية قلة وكثرة ليس شيئا كان فبانا. بل ما ذكره في الدرجتين الاولى والثانية هو موجود اليوم. الذين ذكرهم بقوله وهم اليوم قليل هم اليوم قليل ومنهم جماعة في بلاد حلب من مدة مديدة فانهم ينتحلون هذا القول. لذلك معرفة المذاهب

155
01:06:15.500 --> 01:06:37.450
ليست مما يكتفى فيه بوروده في كتاب فانه قد يكون شيئا في زمن ومضى ولكن لا يعني انه اذا كان في كتاب انه انقضى اليوم فالمذاهب المرذولة يوجد لها وراث. فكما انه للحق ورثة يرثونه فللباطل ورثة

156
01:06:37.450 --> 01:07:02.200
يرثونه نعم احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى ومن اصول الفرقة الناجية ان الدين والايمان قول وعمل. قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان وان الايمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية وهم مع ذلك لا يكفرون اهل القبلة بمطلق المعاصي والكبائر. كما يفعله الخوارج

157
01:07:02.200 --> 01:07:22.200
بل الاخوة الايمانية ثابت ثابتة مع المعاصي. كما قال سبحانه في اية القصاص. فمن عفي له من اخيه شيء فاتباع المعروف وقال سبحانه وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فان غت احداهما على الاخرى فقاتلوا

158
01:07:22.200 --> 01:07:42.200
التي تبغي حتى تفيء الى حتى تفيء الى امر الله فان فائت فاصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا ان الله يحب المقسطين. انما المؤمنون اخوة. ولا يسلبون الفاسق المني اسم الايمان بالكلية. ولا يخلدون

159
01:07:42.200 --> 01:08:02.200
في النار فما تقول المعتزلة بل الفاسق يدعو في اسم الايمان في مثل قوله تعالى فتحذير رقبة مؤمنة وقد لا يدخل في اسم الايمان المطلق كما في قوله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم وقول النبي صلى الله عليه واله وسلم لا يزني زان

160
01:08:02.200 --> 01:08:22.200
حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع الناس اليها يرفع الناس اليه فيها بصرهم حين ينتهبها وهو مؤمن ويقولون هو مؤمن ناقص الايمان او مؤمن بايمانه فاسق بكبيرة

161
01:08:22.200 --> 01:08:50.150
فلا يعطى الاسم المطلق ولا يسلب مطلق مطلق الاسم لما فرغ المصنف رحمه الله من بيان اركان الايمان شرع يبين حقيقته والايمان بالشرع له معنيان احدهما عام وهو الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم

162
01:08:51.350 --> 01:09:19.250
وحقيقته شرعا التصديق الجازم بالله باطنا وظاهرا. التصديق الجازم بالله باطنا وظاهرا تعبدا له بالشرع المنزل تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم على مقام المشاهدة او المراقبة

163
01:09:20.650 --> 01:09:53.550
والاخر خاص وهو الاعتقادات الباطنة فانها تسمى ايمانا وهذا المعنى هو المراد اذا قرن الايمان بالاسلام والاحسان والايمان بمعناه العام منقسم على القلب واللسان والجوارح واليه يشير اهل السنة بقولهم الايمان قول

164
01:09:54.200 --> 01:10:39.000
وعمل فموارده خمسة اولها قول القلب وهو اعتقاده وتصديقه وثانيها عمل القلب وهو حركته وارادته وثالثها قول اللسان وهو نطقه بالشهادتين ورابعها عمل اللسان وهو ما لا يؤدى من العمل الا به

165
01:10:39.150 --> 01:11:02.600
وهو ما لا يؤذى من العمل الا به وخامسها عمل الجوارح وهو الفعل والثرخ الواقع بها عمل الجوارح وهو الفعل والترك الواقع بها فعلى هذه الموارد الخمس ينقسم الايمان وهي ترجع

166
01:11:02.750 --> 01:11:29.400
الى ما ذكره السلف من ان الايمان قول وعمل. ويبين هذه الحقيقة من لفظ الجامع الدال عليها ما ذكرناه من قولنا التصديق الجازم باطنا وظاهرا بالله تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم على مقام المشاهدة او المراقبة. فانه يجمع هذه الحقائق

167
01:11:29.400 --> 01:11:51.650
وجميعا فقول السلف الايمان قول وعمل يريدون به ما يتحقق به الايمان ويكون. العبارة التي ذكرناها هذه للحقيقة وهي ترجع الى الموارد الخمسة التي اولها قول القلب فالسماع بقولنا ايش

168
01:11:52.350 --> 01:12:14.200
اعتقاده وتصديقه مثل ايش الايمان بالملائكة مثل الايمان الايمان بالملائكة هنا قول قلبي يعني اعتقاد وتصديق بوجود الملائكة وما لهم من وظائف وما تعلق لذلك الثاني عمل القلب فسرناه بقولنا

169
01:12:14.850 --> 01:12:43.550
ارادته وحركة ايش معنى ارادته وحركته؟ كيف تكون عمله  وهذا المعنى ما هو حركة وارادة تتحدد بحسب العبادة. نعم. هذا معنى ما ذكرناه في الخوف مثلا. الخوف لله شرعا. الخوف من الله شرعا. ما هو

170
01:12:43.600 --> 01:13:08.800
براغ القلب الى الله فزعا وذعرا هذا عمل القلب هنا الحركة القلبية التي ينتج منها الخوف هو فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا وقل مثل هذا في التوكل والرجاء والمحبة والانابة والتوبة وغيرها من الاعمال القلبية

171
01:13:08.800 --> 01:13:34.200
فيجمعها اصل واحد وهو ايرادات القلب وحركاته. وتفترق باعتبار ايش؟ متعلق تلك الحركة وتفترق باعتبار متعلق تلك الحركة واضح واضح ام غير واضح واضح العلم واضح بين اذا اخذ بطريقه

172
01:13:34.450 --> 01:13:53.750
واذا لم يؤخذ بطريقه التبس على منتحره حتى افضى به الى الاقوال الباطلة يعني بعض الناس يقول جاءني من يقول انه لا فرق بين قول القلب وعمل القلب يقول كلها محل القلب

173
01:13:54.700 --> 01:14:13.450
لماذا وقع عند هذا الالتباس للغلط في التأصيل للغلط في التأصيل يأخذ علمه من الكتب ثم لا يفهم ما معنى قول القلب؟ ما معنى عمل القلب يقول القول والعمل واحد واحكامهما واحدة والتفريق بينهما

174
01:14:13.700 --> 01:14:28.400
يقول من مقالات المتكلمين لان من من لم يفهم موارد العلم انتحر مثل هذه المعاني الباطلة ولذلك مما يحفظ به الانسان دينه بان لا يلتبس عليها ان يأخذه اخذا صحيحا

175
01:14:28.950 --> 01:14:44.950
الان تأتي بعض الناس يأخذ الكود الاقوال من الكتب ويجي يأتي يقول وهذه المسألة لاهل السنة فيها قولان من وين جبت؟ يقول ابن تيمية يقول والمشهور عند اهل السنة كذا وكذا. قال معناه في قول اخر ليس مشهورا

176
01:14:45.150 --> 01:15:03.250
لا هذا اللي صح صحيحا هذا يوجد في بعض المعاني لكن في في مثل هذا المعنى الذي انت تنقله معناه والقول المعروف عند اهل السنة هو كذا وكذا  فينبغي ان يتنبه الانسان الى ان الغلط في التأصيل يؤدي الى الغلط

177
01:15:03.550 --> 01:15:16.700
بالتفريع عليه لفهم المعنى. ثم ذكرنا بعد ذلك قول اللسان وهو نطقه بالشهادتين. يعني شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكرنا عمل اللسان

178
01:15:17.900 --> 01:15:45.350
وهو ما لا يؤدى من العمل الا به مثل مثل ذكر الله قراءة القرآن هذه من الاعمال لا تؤدى الا باللسان. وهذا المعنى غمض على بعض العلماء حتى ذهبوا الى ان اللسان يتعلق به القول فقط ولا يتعلق به العمل. لكن المصنف نفسه وغيره من اهل العلم قرروا ان للسان

179
01:15:45.350 --> 01:16:04.600
عملا يزيد عن القوم وان القول الذي هو متعلق الايمان من اللسان هو النطق بالشهادتين. اما ما زاد على ذلك مما لا يؤدى الا باللسان فهذا يسمى عملا لللسان. ثم قلنا بعد ذلك ان عمل الجوارح هو

180
01:16:05.000 --> 01:16:26.850
الفعل والترك الواقع بهما مثل اقامة الصلاة وترك الزنا هذا ينسب الى الجوارح عملا واضح؟ طيب بعضهم يقول العمل بالاركان اعتقاد القلب وكل القلب عمله وقول لسان عمله. والعمل بالاركان. ما الفرق بين المقالتين

181
01:16:30.400 --> 01:16:53.350
والفرق بينهما ان من يقول عمل بالجوارح مرجعه الى الوضع اللغوي باعتبار ان الاعضاء يجترح بها الانسان الخير والشر. اي يكتسب بها ومن يقول العمل بالاركان مرجعه الى الوضع العقلي. باعتبار ان اعضاء الانسان اركان

182
01:16:53.800 --> 01:17:17.800
له باعتبار ان اعضاء الانسان اركان له. فهما يرجعان الى مسمى واحد لكن التعبير بالموافق للغة احسن من التعبير بالموافق للعقل لان الاصل ان الشريعة عربية على ما قرره الشاطبي في الموافقات. ثم ذكر المصنف ان الايمان يزيد وينقص

183
01:17:17.800 --> 01:17:37.800
وزيادته تكون بالطاعة ونقصه يكون بالمعصية وان من فعل كبيرة فهو فاسق ليس بمؤمن كامل الايمان ولا بل هو مؤمن ناقص الايمان او مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته ويسميه بعض اهل السنة

184
01:17:37.800 --> 01:17:57.800
مسلما ولا يجعلونه مؤمنا اي لا يبلغ المرتبة الكاملة من الايمان. ثم ذكر ان الاخوة الايمانية ثابتة مع المعاصي لا تزول ولا تنفى كما تزعمه الخوارج الذين يكفرون بفعل الكبيرة ويحكمون

185
01:17:57.800 --> 01:18:12.950
على صاحبها بانه في الاخرة مخلد في النار ولا كقول المعتزلة الذين يخرجونه في الدنيا من الايمان ولا يدخلونه الكفر ثم يزعمون انه في الاخرة مخلد في النار ايضا. نعم

186
01:18:13.150 --> 01:18:30.050
احسن الله اليكم واسكنكم فسيح جناته. قال المصنف رحمه الله تعالى ومن اصول اهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم والسنتهم لاصحاب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كما وصفهم الله به

187
01:18:30.050 --> 01:18:50.050
في قوله والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غنا للذين امنوا ربنا ربنا انك رؤوف رحيم. وطاعة النبي صلى الله عليه واله وسلم في قوله لا تسبوا اصحابي. فوالذي

188
01:18:50.050 --> 01:19:10.050
نفسه بيده لو ان احدكم انفق مثل احد ذهب ما بلغ منذ احد ولا نصيفا. ويقبلون ما جاء به الكتاب والسنة والاجماع من فضائلهم وما فيفضلون من انفق من قبل الفتح وهو صلح الحديبية وقاتل على من انفق من بعده وقاتل ويقدمون

189
01:19:10.050 --> 01:19:30.050
على الانصار ويؤمنون بان الله قال لاهل من؟ وكانوا ثلاثمئة وبضعة عشر اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم انه لا يدخل النار احد بائع تحت الشجرة كما اخبر به النبي صلى الله عليه واله وسلم. بل لقد رضي الله عنهم ورضوا عنه وكانوا اكثر من الف

190
01:19:30.050 --> 01:19:50.050
ويشهدون بالجنة لمن شهد له رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كالعشرة وكثابت بن قيس بن شماس وغيرهم من الصحابة ويقرون بما تواتر به النقل عن امير المؤمنين علي ابن ابي علي ابن ابي طالب رضي الله عنه وغيره من ان خير

191
01:19:50.050 --> 01:20:10.050
هذه الامة بعد نبيه ابو بكر ثم عمر ويثلثون بعثمان ويربعون بعلي كما دلت عليه الاثار وكما اجمعت الصحابة على ان عثمان في البيعة مع ان بعض اهل السنة كانوا قد اختلفوا في عثمان وعلي بن بعد اتفاقهم بعد اتفاقهم على تقديم ابي بكر وعمر ايهما افضل

192
01:20:10.050 --> 01:20:30.050
فقدم قوم عثمان وسفتوا او ربه بعلي وقدم قوم عليا وقوم توقفوا لكن استقر امر اهل السنة على توظيم عثمان ثم علي وان كانت هذه المسألة مسألة عثمان وعلي ليست من الاصول التي يضلل المخالف فيها التي يضلل المخالف فيها عند جمهور اهل السنة لكن

193
01:20:30.050 --> 01:20:50.050
مسألة التي يظلل المخالف فيها مسألة الخلافة. وكذلك يؤمنون بان الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم اجمعين. ومن طعن في خلافة احد من هؤلاء الائمة فهو اضل من حمار اهله. ويحبون اهل بيت رسول الله

194
01:20:50.050 --> 01:21:10.050
صلى الله عليه واله وسلم ويتولونهم ويحفظون فيهم وصية رسول الله صلى الله عليه واله وسلم حيث قال يوم غدير خمس اذكركم اتقوا الله في اهل بيته يذكركم الله في اهل بيتي. وقد قال ايضا العباس وقد قال ايضا للعباس عمه وقد شكى اليه ان بعض

195
01:21:10.050 --> 01:21:30.050
قريش يرفو بني هاشم فقالوا والذي نفسي بيده لا يؤمنون حتى يحبوكم لله ولقرابتي. وقال ان الله اصطفى اسماعيل واصطفى من بني اسماعيل واصطفى من كنانة قريش واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم ويتولون ازواج النبي صلى الله عليه واله وسلم

196
01:21:30.050 --> 01:21:50.050
بلاد المؤمنين ويؤمنون بانهم ازواجهم في الاخرة خصوصا خديجة ام اكثر اولاده واول من امن به وعاضده على امره وكان له منه والمنزلة العالية وصديقة بنت الصديق التي قال فيها النبي صلى الله عليه واله وسلم فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر

197
01:21:50.050 --> 01:22:10.050
الطعام ويتبرأون من طريقة الروافض الذين يبغضون الصحابة ويسبونهم وطريقة النواصب الذين يؤذون اهل البيت بقول او عمل ويمسكون عما شجر بين الصحابة ويقولون ان هذه الاثار المروية في مساوئهم منها ما هو كذب ومنها ما قد زيد فيه ونقص

198
01:22:10.050 --> 01:22:30.050
وغير عن وجهه وعامة الصحيح منهم فيه ماذورون. اما مجازاهدون مصيبون واما مجتهدون مخطئون. وهم مع لا يعتقدون ان كل واحد من الصحابة معصوم عن كبائر معصوم عن كبائر الاثم وصغائره بل يجوز عليهم الذنوب في الجملة ولهم من السوابق والفضائل

199
01:22:30.050 --> 01:22:40.050
مما يوجب مغفرة ما صدر منهم ان صدر حتى انهم يغفر لهم من السيئات ما لا يغفر لمن بعدهم لان لهم من الحسنات التي تمحو السيئات ما ليس لمن بعدهم

200
01:22:40.050 --> 01:23:00.050
وقد ثبت بقول رسول الله صلى الله عليه واله وسلم انهم خير القرون وان المد من احد اذا تصدق به كان افضل من افضل من جبل احد دابة ممن بعدهم ثم اذا كان قد صدر عن احدهم ذنب فيكون قد تاب منه او اتى بحسنة تمحوه او غفر له بفضل سابقته او بشفاعة

201
01:23:00.050 --> 01:23:20.050
محمد صلى الله عليه واله وسلم الذي هما احق الناس بشفاعته او ابتلي ببلى او ابتلي ببلاء في الدنيا كفر به عنه. فاذا كان هذا في الذنوب المحققة فكيف من الامور التي كانوا فيها منى جاهدين ان اصابوا فلهم اجران وان اخطأوا فلهم اجر واحد والخطأ مغفور ثم القدر الذي

202
01:23:20.050 --> 01:23:40.050
ومن فعل بعضهم قليل النزع مغمور في جنب فضائل القوم ومحاسنهم من الايمان بالله ورسوله والجهاد في سبيله والهجرة والهجرة والنصرة والعلم النافع والعمل الصالح. ومن نظر في سيرة القوم بعلم وعدل وبصيرة وما من الله به عليهم من الفضائل. علم يقينا انهم

203
01:23:40.050 --> 01:24:00.050
خير الخلق بعد الانبياء لا كان ولا يكون مثلهم وانهم هم الصفوة من قرون هذه الامة التي هي خير الامم واكرمها على الله تعالى ذكر المصنف رحمه الله ان من اصول اهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم والسنتهم لاصحاب

204
01:24:00.050 --> 01:24:20.050
رسول الله صلى الله عليه وسلم ممتثلين ما امرهم الله به فيقبلون ما في الكتاب والسنة من فضائلهم ومراتبهم ويفضلون من انفق قبل الفتح وهو صلح الحديبية على من انفق من بعد الفتح وقاتل ويقدمون

205
01:24:20.050 --> 01:24:40.050
مهاجرين على الانصار ويؤمنون بفضيلة اهل بدر وان الله قال لهم اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم وان انه لا يدخل النار احد بايع تحت الشجرة وهم اهل بيعة الرضوان يوم صلح الحديبية

206
01:24:40.050 --> 01:25:04.600
بالجنة لمن شهد له النبي صلى الله عليه وسلم كالعشرة المبشرين وثابت ابن قيس ابن شماس والعشرة هم الخلفاء الاربعة والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله وسعد بن ابي وقاص وعبد الرحمن بن عوف ابو عبيدة

207
01:25:04.600 --> 01:25:24.600
عامر بن الجراح وسعيد بن زيد رضي الله عنه. سموا العشرة المبشرين بوقوع بشارتهم بالجنة في حديث واحد سموا بالعشرة المبشرين لوقوع بشارتهم في الجنة في حديث واحد والا فالمبشرون من اصحاب النبي

208
01:25:24.600 --> 01:25:44.600
صلى الله عليه وسلم باعيانهم اكثر من العشرة. ويعتقدون ان ترتيب الخلفاء الاربعة في الفضل كترتيبهم في الخلافة فافضلهم ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم. وفي المفاضلة بين عثمان

209
01:25:44.600 --> 01:26:10.000
وعلي رضي الله عنهما خلاف قديم ثم استقر اهل السنة والجماعة على تقديم عثمان على علي في الفضل كتقديمه في الخلافة وهذه المسألة وهي المفاضلة بين عثمان وعلي رضي الله عنهما ليست من المسائل التي يضلل فيها المخالف

210
01:26:10.000 --> 01:26:38.600
وانما يضل المخالف في المسألة التي انعقد عليها الاجماع وهي اقديم عثمان على علي رضي الله عنه في الخلافة فمن خالف ذلك فقد ضل فيؤمنون فيما يتعلق بالخلافة ان الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم هو ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم

211
01:26:38.600 --> 01:27:00.100
ومن طعن في خلافة احد من هؤلاء فهو اضل من حمار اهله كما قال. ويحبون اهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم تولونهم وهم في اصح الاقوال  اله صلى الله عليه وسلم من زوجاته

212
01:27:00.250 --> 01:27:29.750
اله صلى الله عليه وسلم من زوجاته وبنو هاشم وبنو هاشم فمن نزل من ذرية هاشم فهو من ال النبي صلى الله عليه وسلم وافرد المصنف رحمه الله الزوجات بالذكر ما لما لهن من مقام كريم. فقال ويتولون ازواج النبي صلى الله عليه وسلم امهات المؤمنين

213
01:27:29.750 --> 01:28:00.800
الى اخر ما ذكر ويتبرأون من طريقة الروافظ والنواصب. فان الروافض يبغضون الصحابة ويسبون هنا اهو ويعظمون من يعظمون منهم ومن بعدهم من ال البيت النبوي. وطريقة النواصب اذيتهم لاصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بالاقوال والاعمال. فهم يسبون اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ويكفرون

214
01:28:00.800 --> 01:28:22.100
منهم ثم ذكر المصنف ان ما شجر بين الصحابة اي ما جرى بينهم من الخلاف فانه يمسك عنه ولا يسعى في اشاعته وبثه. ويقولون ان الاثار المروية في مساوئ الصحابة

215
01:28:22.150 --> 01:28:40.000
ثلاثة اقسام ان الاثار ويقولون ان الاثار المروية في مساوئ الصحابة ثلاثة اقسام. القسم الاول ما هو كذب في نفسه فلا يثبت ما هو كذب في نفسه فلا يثبت والقسم

216
01:28:40.100 --> 01:29:06.600
الثاني ما زيد فيه ونقص وغير عن وجهه ما زيد فيه ونقص مغير عن وجهه والقسم الثالث هو ما كان صحيحا عنهم. ما كان صحيحا عنهم وهم فيه معذورون اما مجتهدون مصيبون واما مجتهدون مخطئون. اما مجتهدون مصيبون

217
01:29:07.100 --> 01:29:32.350
واما مجتهدون او مخطئون فهم بين الاجرين والاجر فهم بين الاجرين والاجر. ولا يعتقد اهل السنة والجماعة ان احدا من الصحابة معصوم من ذنب اي محفوظ منه فالذنوب تقع من الصحابة رضي الله عنهم وتجوز عليهم لكن لهم من موجبات المغفرة ليس

218
01:29:32.450 --> 01:29:57.350
ما ليس لغيرهم كصحبتهم النبي صلى الله عليه وسلم او الحسنات الماحية من اعمالهم الصالحة او ما ابتلوا به من بلاء في الدنيا ثم ذكر ان القدر الذي ينكر من فعلهم نزر يسير قليل في جنب ما لهم من الفضائل والمحاسن

219
01:29:57.400 --> 01:30:17.400
وان من نظر في اخبار اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم واطلع على سيرهم بعلم وبصيرة قطع انه لم يأتي بعد الانبياء والرسل كاصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فهم افضل بني ادم بعد الانبياء والرسل

220
01:30:17.400 --> 01:30:39.000
نعم احسن الله اليكم ونفعنا بعلومكم. قالوا المصنف رحمه الله تعالى ومن اصول اهل السنة التصديق بكرامات اولياء. وما ان يدر الله على ايديه من خوارق العادات في انواع العلوم والمكاشفات وانواع القدرة والتأثيرات. كالمأثور عن سالف الامم

221
01:30:39.000 --> 01:30:59.000
في سورة الكهف وغيرها وعن صد هذه الامة من الصحابة والتابعين وسائر قرون الامة وهي موجودة فيها الى يوم يوم القيامة ذكر المصنف رحمه الله ان من اصول اهل السنة والجماعة التصديق بكرامات الاولياء

222
01:30:59.000 --> 01:31:22.650
جمع كرامة وهي اية عظيمة تدل على صلاح العبد ولا تقترن بدعوى النبوة. وهي اية عظيمة يدل على صلاح العبد ولا تقترن بدعوى النبوة والاولياء جمع ولي والولي في الشرعية

223
01:31:22.800 --> 01:31:44.800
هو كل مؤمن تقي هو كل مؤمن تقي فيندرج فيه الانبياء فمن دونه؟ فيه الانبياء فمن دونهم. واما الولي في اصطلاح علماء العقيدة فهو كل مؤمن تقي غير نبي فهو كل مؤمن تقي غير نبي

224
01:31:45.050 --> 01:32:11.800
ودعاهم الى اصطلاح هذا المعنى ودعاهم الى اصطلاح هذا المعنى للتفريق بين دلائل النبوة الاولياء ودعاهم الى الاصطلاح على هذا المعنى التفريق بين دلائل النبوة التي تسمى بالمعجزات وبين كرامات الاولياء. وكرامات الاولياء نوعان

225
01:32:12.850 --> 01:32:42.750
احدهما كرامة تتعلق بانواع العلوم والمكاشفات. كرامة تتعلق بانواع العلوم والمكاشفة  والاخر كذا كرامة تتعلق بانواع القدرة والتأثيرات. كرامة تتعلق بانواع القدرة والتأثير خيرات واهل السنة والجماعة يثبتون للاولياء الكرامات وينزهونهم عن الخرافات

226
01:32:43.000 --> 01:33:02.750
وهذه قاعدة جليلة في هذا الباب ان الذي يجعل كرامة لهم هو ما ثبت كونه كرامة بطريق الشرع. واما الاشياء التي تهزى اليهم وهي من الخرافات المناهضة. مناقضة فهي لا تنسب اليهم

227
01:33:02.850 --> 01:33:32.100
كرامة طيب اين في القرآن والسنة اسم الكرامة ما في باختصار ما في كرامات الاولياء هذا معنى اصطلاحي يعني احتاج اهل العلم اليه لماذا للتفريق بين دلائل النبوة وبين الايات العظيمة التي تكون للصالحين من غير الانبياء. فسموا هذا الباب كرامات

228
01:33:32.100 --> 01:34:02.250
اولياء ففي دلائل الكتاب والسنة اصول معناه. واما اللفظ الذي يدل عليه فانه انما يذكر باسم الاية كدلائل النبوة لكن ميز بينهما بهذا. نعم احسن الله اليكم  قال المصنف رحمه الله تعالى ثم من طريق اهل السنة والجماعة اتباع اثار رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وظاهرا

229
01:34:02.250 --> 01:34:22.250
واتباع سبيل السابقين الاولين من المهاجرين والانصار واتباع وصية رسول الله صلى الله عليه واله وسلم حيث قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور. فان كل لذات ضلالة ويعلمون ان اصدق الكلام

230
01:34:22.250 --> 01:34:42.250
الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه واله وسلم. فيؤثرون كلام الله على غيره من كلام اصناف الناس ويقدمون هدي محمد صلى الله عليه واله وسلم على هدي كل احد ولهذا سموا اهل الكتاب والسنة وسموا اهل الجماعة لان الجماعة هي الاجتماع

231
01:34:42.250 --> 01:35:02.250
الفرقة وان كان لفظ الجماعة قد صار اسما لنفس القوم مجتمعين والاجماع هو الاصل الثالث الذي يعتمد في العلم والدين وهم يزنون هذه من اصول الثلاثة جميع ما عليه الناس من اقوال واعمال باطنة او ظاهرة مما له تعلق بالدين. والاجماع الذي ينضبط هو ما كان عليه السلف

232
01:35:02.250 --> 01:35:22.250
صالح اذ بعدهم اذ بعدهم كثر الاختلاف وانتشرت الامة. ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة طريق اهل السنة الكلي في اخذ دينهم. طريق اهل السنة الكلي باخذ دينهم. وان من طريقهم

233
01:35:22.250 --> 01:35:42.250
اتباع اثار رسول الله صلى الله عليه وسلم باطنا وظاهرا واتباع سبيل السلف السابقين الاولين من المهاجرين والانصار والتمسك بالسنة النبوية وسنة الخلفاء الراشدين المهديين. والحذر من محدثات الامور لان كل محدثة بدعة

234
01:35:42.250 --> 01:36:02.250
كل بدعة ضلالة وانهم يعلمون ان اصدق الكلام كلام الله وان احسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ولاجله هذا اثر كلام الله على كلام غيره وقدموا هدي محمد صلى الله عليه وسلم على هدي غيره فسموا

235
01:36:02.250 --> 01:36:31.600
واهل الكتاب والسنة لاخذهم بهذين الاصلين. وسموا اهل الجماعة لاجتماعهم عليهما فان اصل الجماعة من الاجتماع وضدها الفرقة. والذي اجتمعوا عليه هو اخذهم بالقرآن والسنة والاجماع كما ذكر المصنف هو الاصل الثالث الذي يعتمد عليه في العلم والدين. وحقيقته شرعا

236
01:36:31.750 --> 01:36:55.100
اتفاق مجتهد عصر اتفاق مجتهد عصر من عصور امة محمد صلى الله عليه وسلم من عصور امة محمد صلى الله عليه بعد وفاته على حكم شرعي بعد وفاته على حكم شرعي وهم يزنون بالقرآن والسنة

237
01:36:55.100 --> 01:37:25.100
سوى الاجماع جميع ما عليه الناس من اقوال واعمال فلا يزنون الخلق بالصور والاموال ولا بالاساءة والاحسان وانما يزنون احوال الخلق بالكتاب والسنة والاجماع. ولا يتهيأ وهذا للعبد الا اذا تجرد من مراد نفسه واوقفها مع مراد ربه. فاذا خلص العبد قلبه من

238
01:37:25.100 --> 01:37:53.150
ولذات نفسه في مراداتها وجعل مراده هو الله وحده اتفق له الميزان بالحق وان اغتال قلبه انواعا من ونغتال قلبه انواع من الواردات الفاسدة فانه لا يقوم بالحق في وزن الخلق. وهذا مما

239
01:37:53.150 --> 01:38:13.150
لك ان نسبة السنة في الناس متفاوتة. وان الصادق في نسبة نفسه الى السنة هو الذي يمر على نفسه مراهين الكتاب والسنة والاجماع ويخلصها من واردات الهوى. فلا يجعل الهوى متحكما فيه

240
01:38:13.150 --> 01:38:30.150
وهذا في ابواب الديانة كلها كقول بعض السلف حقيقة المحبة في الله ان لا تزيد بالبر ولا تنقص بالهجر يعني ان كنت تحب واحد في الله ما يزيد بالبر انه يحسن اليك

241
01:38:31.000 --> 01:38:48.350
ولا كذلك بالهجر انه ما يحسن اليه او يسيء اليك فانت ما تزن المعاملة معه بطريقته وانما تزن المعاملة معه بما امرك به الله سبحانه وتعالى. ثم ذكر المصنف ان الاجماع

242
01:38:48.350 --> 01:39:09.450
الذي ينضبط هو ما كان عليه السلف الصالح. اذ بعدهم كثر الاختلاف وانتشرت الامة. والسلف الصالح المرادون هنا ها هم الصحابة والتابعون واتباع التابعين هم الصحابة والتابعون واتباع التابعين. ومقصود المصنف مما

243
01:39:09.450 --> 01:39:41.750
ذكره عسر وقوع الاجماع بعدهم لا القطع بامتناعها عسر وقوع الاجماع بعدهم فالقطع بامتناعهم فالاجماع يقع بعد السلف رحمهم الله لكنه اعسير نعم احسن الله اليكم قال ابن تيمية رحمه الله تعالى ثم هم ثم هم مع هذه الاصول يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر على ما توجبه

244
01:39:41.750 --> 01:40:01.750
ويرون اقامة الحج والجهاد والجمع والاعياد مع الامراء ابرارا كانوا او فجارا ويحافظون على الجماعات بالنصيحة للامة ويعتقدون معنى قوله صلى الله عليه واله وسلم المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبك بين اصابعه

245
01:40:01.750 --> 01:40:21.750
اصابعه صلى الله عليه واله وسلم وقوله صلى الله عليه واله وسلم مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل جسد واحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر ويأمرون بالصبر عند البلاء والشكر عند الرخاء

246
01:40:21.750 --> 01:40:41.750
نظام مر قضاء ويدعون الى مكارم الاخلاق ومحاسن الاعمال ويعتقدون معنى قوله صلى الله عليه واله وسلم اكمل المؤمنين ايمانا احسنهم خلقا ويندبون الى ان تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عن من ظلمك. ويأمرون ببر الوالدين وصلة الارحام

247
01:40:41.750 --> 01:41:01.750
حسن الجوار والاحسان الى اليتامى والمساكين وابن السبيل والرفق بالمملوك وينهون عن الفخر والخيلاء والبغي والاستطالة على الخلق بحق او بغير حق ويأمرون بمعاني الاخلاق بمعاني الاخلاق وينهون عن سفسافها وكل ما يقولونه ويفعلونه من هذا او غيره فانما هم في

248
01:41:01.750 --> 01:41:21.750
المتبعون للكتاب والسنة وطريقتهم هي دين الاسلام الذي بعث الله به محمدا صلى الله عليه وسلم لكن لما اخبر النبي صلى الله عليه واله وسلم ان امته ستفتنق على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار كلها في النار الا واحدة وهي الجماعة وفي حديث

249
01:41:21.750 --> 01:41:41.750
عنه انه قال هم من كان على مثل ما انا عليه اليوم واصحابي صار المتمسكون بالاسلام المحض الخالص عن الشعوب هم اهل السنة والجماعة وفيه الصديقون وفيهم الصديق الصديق وفيهم الصديقون والشهداء والشهداء والصالحون

250
01:41:41.750 --> 01:42:01.750
ومنهم اعلام الهدى ومصابيح الدجى اولو المناقم المأثورة والفضائل المذكورة وفيهم الابدان ومنهم الائمة الذين اجمع المسلمون على هدايتهم ودرعايتهم وهم الطائفة المنصورة التي قال فيهم التي قال فيهم النبي صلى الله عليه واله وسلم لا تزال طائفة من امتي

251
01:42:01.750 --> 01:42:21.750
ان على الحق لا يضر من خالفهم ولا من خذلهم حتى تقوم الساعة. فنسأل الله العظيم ان يجعلنا منهم الا يزيغ قلوبنا بعد اذ هدانا ويهب لنا من لدنه رحمة انه هو الوهاب. والحمد لله رب العالمين

252
01:42:21.750 --> 01:42:51.750
وصلواته على خير خلقه محمد واله وصحبه وسلم. ذكر المصنف رحمه الله ان من طريقة اهل السنة سنتي والجماعة واخلاقهم الامر بالمعروف الامر بالمعروف والنهي عن المنكر على ما الشريعة اي بحسب الامر الشرعي. اي بحسب الامر الشرعي. ما بحسب الهوى

253
01:42:52.200 --> 01:43:24.700
ويرون لزوم جماعتهم واقامة الشعائر الظاهر مع امرائهم كالحج والجهاد والجمع والاعياد الابرار منهم والفجار فهم يشاركون امرائهم في الخير ويفارقونهم في الشر. فهم يشاركون امرائهم في ويفارقونهم في الشر ويحفظون الاخوة الايمانية والحمية الاسلامية للمؤمنين جميعا ويدينون

254
01:43:24.700 --> 01:43:49.900
بالنصيحة لهم ويأمرون بالصبر على البلاء والشكر عند الرخاء والرضا بمر القضاء ويدعون الى مكارم الاخلاق ومحاسن الاعمال كصلة من من قطعك واعطاء المحروم والعفو عن الظالم الى اخر الى اخر ما ذكر رحمه الله تعالى ويتبرؤون

255
01:43:50.100 --> 01:44:18.350
ناهين عن الاخلاق المرذولة كالكبر والخيلاء والبغي والاستطالة على الخلق. والاستطالة على الخلق هي عليهم واحتقارهم. والاستطالة على الخلق هي الترفع عليهم واحتقارهم فان كان المستطيل استطال بحق فقد افتخر اي بشيء صحيح. فان كان المستطيل استطال بحق اي بشيء صحيح

256
01:44:18.350 --> 01:44:41.500
فقد افتخر وان كان استطال بغير حق فقد بغى. وكلاهما في مقابل المؤمنين خلق مذموم وكلاهما في مقابل المؤمنين خلق مذموم. وذكر انهم يأمرون بمعالي الاخلاق وينهون عن سفسافها. اي ردئها

257
01:44:41.600 --> 01:45:01.600
وذكر ان اهل السنة والجماعة هم في اقوالهم وافعالهم متبعون للكتاب والسنة. وطريقتهم هي دين الاسلام الذي بعث الله به محمد صلى الله عليه وسلم. لكن لما اخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ان هذه الامة ستفتلق ثلاثا وسبعين

258
01:45:01.600 --> 01:45:22.350
يلقى كان الباقون منهم على الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم هم الناجون من اهل السنة والجماعة لانهم متمسكون بالاسلام المحض الخالص من الشوب الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم

259
01:45:22.700 --> 01:45:42.700
ثم ذكر ان في اهل السنة والجماعة بحمد الله الصديقون والشهداء والصالحون وفيهم اعلام الهدى ومصابيح الدجى وفيهم الابدان والمراد بالابدال القائمون بنصرة الدين. القائمون بنصرة الدين بحيث يخلف بعض

260
01:45:42.700 --> 01:46:12.700
بعضا فاذا مات احد منهم اقام الله غيره. وهذا المعنى هو المحقق لمعنى ابدال وصحت فيه اثار عن الصحابة فمن بعدهم. ومنهم الائمة الذين اجمع المسلمون على هدايتهم قرايتهم وهم الطائفة المنصورة الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من امتي على ظاهرين على الحق

261
01:46:12.700 --> 01:46:43.250
لا يضرهم من خالفهم الحديث متفق عليه من حديث معاوية بنحوه. فهم محل لكل فضل وهم براء من كل رذيلة. وهم جامعون لكمال الاحوال في ابواب الخبر والطلب عقيدة واحكاما واخلاقا فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا جميعا منهم وان لا يزيغ قلوبنا

262
01:46:43.250 --> 01:46:59.550
بعد اذ هدانا وان يحيينا على الاسلام والسنة ويميتنا على الاسلام والسنة وهذا اخر البيان لمعاني الكتاب على ما يناسب المقام اكتبوا طبقة السماع سمع علي جميع لمن سمع الجميع

263
01:47:02.400 --> 01:47:19.200
العقيدة الواسطية بقراءة غيره صاحبنا ويكتب اسمه تاما فتم له ذلك في مجلسين بالميعاد المثبت في محله من نسخته واجزت له روايته عني اجازة خاصة من معين لمعين في معين باسناد

264
01:47:19.200 --> 01:47:39.200
مذكور في رفع النبراس اجازة طلاب الاساس والحمد لله رب العالمين صحيح ذلك وكتبه صالح بن عبدالله بن حمد العصيمي يوم اضرب على كلمة ليلة يوم ايش اليوم؟ الاربعاء الثلاثاء الرابع عشر من شهر شوال سنة سبع وثلاثين

265
01:47:39.200 --> 01:47:53.909
اربع مئة والف في مسجد الشيخ عبد الوهاب الفارس رحمه الله بمدينة الكويت. وهذا اخر هذا المجلس ولقاؤنا ان شاء الله تعالى بعد المغرب في الله تعالى بعد المغرب في