﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:40.250
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل العلم للخير الاساس. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله محمد المبعوث رحمة للناس. وعلى اله وصحبه البررة الاكياس. اما بعد هذا المجلس الثاني في شرح الكتاب الثالث من برنامج اساس العلم في سنته السابعة سبع وثلاثين واربع

2
00:00:40.250 --> 00:01:10.250
مائة والف وثمان وثلاثين واربعمائة والف بمدينته التاسعة مدينة عرعر وهو كتاب اعتقاد اهل السنة والجماعة المعروف شهرة بالعقيدة الواسطية لشيخ الاسلام احمد بن عبدالحليم بن عبدالسلام ابن تيمية النميري الحراني رحمه الله المتوفى سنة ثمان وعشرين وسبعمائة. وقد انتهى بنا البيان الى

3
00:01:10.250 --> 00:01:30.250
كقوله رحمه الله ثم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم تفسر القرآن. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا

4
00:01:30.250 --> 00:01:50.250
ولشيخنا وللمستمعين. يقول المصنف رحمه الله تعالى ثم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم تفسر القرآن وتبينه وتدل عليه وتعبر عنه. وما وصف الرسول به ربه من الاحاديث الصحاح التي تلقاها اهل المعرفة

5
00:01:50.250 --> 00:02:10.250
بالقبول وجب الايمان بها كذلك. مثل قوله صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا الى سماء الدنيا كل ليلة حين تبقى ثلث الليل الاخر فيقول من يدعوني فاستجيب له. من يسألني فاعطيه؟ من يستغفرني فاغفر له

6
00:02:10.250 --> 00:02:30.250
متفق عليه وقوله صلى الله عليه وسلم الله اشد فرحا بتوبة عبده من احدكم براحلة الحديث متفق عليك وقوله صلى الله عليه وسلم يضحك الله الى رجلين يقتل احدهما الاخر يدخلان الجنة متفق

7
00:02:30.250 --> 00:02:50.250
وقوله عجب ربنا من قنوط عباده وقرب غياره. ينظر اليكم ازلين قنطين فيظلوا وينظر اليكم يضحك يعلم ان فرجكم قريب. حديث حسن. وقوله صلى الله عليه وسلم لا تزال جهنم يلقى

8
00:02:50.250 --> 00:03:10.250
فيها وتقول هل من مزيد؟ حتى يضع رب العزة فيها قدمه. وفي رواية عليها قدمه فينزوي بعضها الى وتقول قط متفق عليه. وقوله يقول الله عز وجل لادم عليه السلام يا ادم فيقول

9
00:03:10.250 --> 00:03:30.250
وسعديك في نادي بصوت ان الله يأمرك ان تخرج من ذريتك بعثا الى النار. متفق عليه وقوله ما من احد الا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه حاجب ولا ترجمان. وقوله في رقية المريض ربنا الله الذي في

10
00:03:30.250 --> 00:03:50.250
ما تقدس اسمك امرك في السماء والارض. كما رحمتك في السماء اجعل رحمتك في الارض اغفر لنا حوبنا وخطايانا انت رب الطيبين انزل انزل رحمة من انزل رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك على هذا الوجع

11
00:03:50.250 --> 00:04:10.250
رواه ابو داوود وقوله الا تأمنوني وانا امين من في السماء؟ رواه البخاري وغيره. وقوله والعرش فوق ذلك والله فوق عرشه وهو يعلم ما انتم عليه. رواه ابو داوود والترمذي وغيرهما. وقوله وقوله للجارية

12
00:04:10.250 --> 00:04:30.250
اين الله؟ قالت في السماء. قال من انا؟ قالت انت رسول الله. قال اعتقها فانها مؤمنة. رواه مسلم وقوله صلى الله عليه وسلم افضل الايمان ان تعلم ان الله معك حيثما كنت. حديث حسن. وقوله اذا

13
00:04:30.250 --> 00:04:50.250
قام احدكم من الصلاة فان الله قبل وجهه فلا يبصن قبل وجهه ولا عن يمينه ولكن عن يساره او او تحت قدمه متفق عليه متفق عليه. وقوله صلى الله عليه وسلم اللهم رب السماوات السبع ورب الارض ورب العرش

14
00:04:50.250 --> 00:05:10.250
العظيم وربنا ورب كل شيء فالق الحب والنوى. منزل التوراة والانجيل والفرقان. اعوذ بك من شر كل دابة انت اخذ بناصيتها انت الاول فليس قبلك شيء وانت الاخر فليس بعدك شيء وانت الظاهر فليس

15
00:05:10.250 --> 00:05:30.250
فوقك شيء وانت الباطن فليس دونك شيء. اقض عني الدين واغنني من الفقر. رواه مسلم. وقوله لما رفع اصحابه اصواتهم بالذكر ايها الناس يربعوا على انفسكم فانكم لا تدعون اصم ولا غائبا. انما تدعون

16
00:05:30.250 --> 00:05:50.250
قريبا ان الذي تدعونه اقرب الى احدكم من عنق راحلته متفق عليه. وقوله انكم سترون كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته. لا تضامون في رؤيته. فان استطعتم ان لا تغلبوا على صلاتهم

17
00:05:50.250 --> 00:06:10.250
قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها فافعلوا. متفق عليه. الى امثال هذه الاحاديث التي يخبر فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه بما يخبر به فان الفرقة الناجية اهل السنة والجماعة يؤمنون بذلك كما يؤمن

18
00:06:10.250 --> 00:06:30.250
هنا بما اخبر الله به في كتابه من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل. بل هم الوسط في الفرق بل هم الوسط في فرق الامة. كما ان الامة هي الوسخ في الامم. ذكر المصنف رحمه الله

19
00:06:30.250 --> 00:07:00.250
جملة مستحسنة من احاديث الصفات بعد اياتها. لان السنة وحي كالقرآن والاسماء والصفات كما تقدم مردهما نفيا واثباتا الى القرآن والسنة صدرا المصنف رحمه الله تعالى هذه الاحاديث المذكورة ببيان الصلة بين القرآن والسنة فقال رحمه

20
00:07:00.250 --> 00:07:30.250
الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم تفسر القرآن وتبينه وتدل عليه وتعبر عنه فعلائق اتصال السنة بالقرآن اربع. فعلائ اتصال السنة بالقرآن اربع. الاولى تفسير السنة للقرآن. والثانية تبيين السنة

21
00:07:30.250 --> 00:08:00.250
القرآن تبيين السنة للقرآن. والثالثة دلالة السنة على القرآن دلالة السنة على القرآن. والرابعة تعبير السنة عن القرآن. تعبير السنة عن القرآن. والعلاقتان الاولى والثانية متصلتان بعضهما ببعض. كما ان

22
00:08:00.250 --> 00:08:30.250
العلاقتين الثالثة والرابعة متصلتين بعضهما ببعض. والفرق بين العلاج الاولى والعلاقة التانية وهما تفسير السنة للقرآن وتبيين السنة للقرآن ان العلاقة الاولى تتعلق بالايضاح التفصيلي ان العلاقة الاولى تتعلق بالايضاح التفصيلي والعلاقة

23
00:08:30.250 --> 00:09:10.250
تتعلق بالايضاح الاجمالي. والعلاقة الثانية تتعلق بالايضاح الاجمالي والفرق بين العلاقتين الثالثة والرابعة ان العلاقة الثالثة يتضمن مجيء السنة بنظير ما في القرآن. تتضمن مجيء السنة بنظير ما في القرآن والعلاقة الرابعة تتضمن مجيء السنة بمثل ما في القرآن

24
00:09:10.250 --> 00:09:40.250
مجيء السنة بمثل ما في القرآن. واصل هذه العلائق الاربع قديم في كلام الامام احمد ثم اخذه ابن تيمية الحفيد وكرره في جملة من كتبه وهي على بالغة الاهمية في رصد الصلة بين الكتاب والسنة على النحو الذي ذكرناه. وجميع الاحاديث التي ذكرها

25
00:09:40.250 --> 00:10:10.250
في الصحيحين اتفاقا او انفرادا سوى اربعة احاديث. فالحديث الاول قوله صلى الله عليه وسلم عجب ربنا من قنوط عباده وقرب غيره. رواه احمد. وفيه ضعف. والمشهود فيه لفظ ضحك ربنا. المشهور فيه لفظ ضحك ربنا. واما اللفظ المذكور فهو مفقود

26
00:10:10.250 --> 00:10:30.250
من كتب الحديث. والحديث الثاني قوله صلى الله عليه وسلم في رقية المريض ربنا الله الذي في السماء الحديث رواه ابو داوود واسناده ضعيف. والثالث قوله صلى الله عليه وسلم والعرش فوق الماء

27
00:10:30.250 --> 00:11:00.250
والله فوق العرش وهو يعلم ما انتم عليه. وعزاه المصنف الى ابي داود الترمذي واشار في كتابه الاخر مناظرة الواسطية الى انه يريد حديث عباس ابن عبد المطلب وهو حديث اخر رواه ابو داوود والترمذي لكن ليس بهذا اللفظ. واما هذا اللفظ

28
00:11:00.250 --> 00:11:20.250
رواه ابن خزيمة في كتاب التوحيد والطبراني في المعجم الكبير من حديث ابن مسعود رضي الله عنه واسناده حسن والحديث الرابع قوله صلى الله عليه وسلم افضل الايمان الحديث رواه الطبراني في المعجم الكبير

29
00:11:20.250 --> 00:11:50.250
والاوسط اسناده ضعيف. وهذه الاحاديث التي ذكرها المصنف اشار الى رتبتها بقوله وما وصف الرسول صلى الله عليه وسلم به ربه من الاحاديث الصحاح التي تلقاها المعرفة بالقبول فخبره عنها بكونها صحاحا بالنظر الى اختياره هو

30
00:11:50.250 --> 00:12:20.250
وهو يرى ان هذه الاحاديث صحاح وقد نزع في بعضها فجملة منها ضعفه من ضعفه من الحفاظ المتقدمين للعلم المتأخرين. وقوله التي تلقاها اهل المعرفة بالقبول يراد به انهم تلقوها بقبول ايرادها في احاديث الصفة. انهم تلقوها بالقبول

31
00:12:20.250 --> 00:12:40.250
ايرادها في احاديث السباع. فهم ذكروا هذه الاحاديث سواء مما كان صحيحا عندهم او كان ضعيفا عند بعضهم فانهم تتابعوا على ايرادها في كتب الاعتقاد. وهذه من طريقة اهل العلم فانك اذا فحصت

32
00:12:40.250 --> 00:13:00.250
كتب ال السنة في الاعتقاد مما صنف مسندا ككتاب التوحيد لابن منده او الايمان له او والتوحيد ابن خزيمة او الشريعة للاجر او الابادة اللي ببطة او شرح سورة قادة السنة للالكاء

33
00:13:00.250 --> 00:13:30.250
وجدت انهم يذكرون فيها الاحاديث الضعاف فهذه طريقة اهل السنة. ومنشأوا ذلك انهم يذكرون عاف تبعا للصحة انهم يذكرون الضعاف تبعا للصحاح. اشار الى هذا المعنى ابن تيمية القيم رحمهم الله فانهم قد يشيرون في كتبهم نفسها الى ان هذه الحديث لا يثبت ولكنهم ذكروه تبعا لاحاديث

34
00:13:30.250 --> 00:13:50.250
صحيحة في الباب فهم يذكرونها في مقام الاعتظاد فتجيء تابعة والفقهاء يقولون التابع تابع ويقولون يثبت تبعا ما لا يثبت استقلالا فهي تجري هذا المجرى فلا تثريب على من ذكرها قديما ولا حديثا

35
00:13:50.250 --> 00:14:10.250
التثريب على من ذكر هذه المرويات في كتابه قديما ولا حديثا فان هذه جادة مسلوكة عند اهل العلم رحمهم الله تعالى وهذه الادلة الحديثية التي ذكرها المصنف رحمه الله تعالى اشتملت على جملة من الاسماء والصفات الالهية

36
00:14:10.250 --> 00:14:30.250
ها هي؟ فاشتملت على تسعة عشر اسما الهية. الاسم الاول الرب. لقوله صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا وقوله عجب ربنا الى غير ذلك من الاحاديث. وتقدم ان هذا الاسم

37
00:14:30.250 --> 00:14:50.250
الرب جاء في السنة الصحيحة محلا بال واما في القرآن واكثر السنة فيأتي مضافا او موصوفا ووقع في جملة من الاحاديث القليلة ذكره بال ومنه قوله صلى الله عليه وسلم واما الركوع

38
00:14:50.250 --> 00:15:10.250
فعظموا فيه ايش؟ الرب. والاسم الثاني الله. قال النبي صلى الله عليه وسلم لله اشد فرحا قال يضحك الله الى اخر ما جاء في هذه الاحاديث التي ذكرها. والاسم الثالث رب العزة. قال صلى الله عليه وسلم

39
00:15:10.250 --> 00:15:30.250
حتى يضع رب العزة اي صاحبها فالعزة صفة من صفات الله سبحانه وتعالى. والاسم الرابع رب والطيبين قال صلى الله عليه وسلم انت رب الطيبين. ولا يحفظ في هذا الاسم دليل

40
00:15:30.250 --> 00:16:00.250
فالحديث المذكور فيه ضعيف. والاسم الخامس رب السماوات السبع. والاسم سادس رب الارض. والاسم السابع رب العرش العظيم. والاسم الثامن رب كل بشيء والاسم التاسع فالق الحب. فالق الحب والاسم العاشر

41
00:16:00.250 --> 00:16:30.250
النوى والاسم الحادي عشر منزل التوراة. ويروى مخففا منزل التوراة. والاسم الثاني عشر منزل الانجيل. ويروى ايضا مخفف بل ننزل الانجيل. والاسم الثالث عشر منزل القرآن. ويروى ايضا منزل الفرقان

42
00:16:30.250 --> 00:17:00.250
وكلها في حديث واحد اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم الى اخر الحديث الذي تقدم والاسم الرابع عشر الاول والاسم الخامس عشر الاخر. الاسم السادس عشر الظاهر والاسم السابع عشر الباطن. وكلها جاءت في حديث واحد انت الاول فليس قبلك شيء وانت الاخر

43
00:17:00.250 --> 00:17:30.250
ليس بعدك شيء الى اخر اللفظ المتقدم وهو في صحيح مسلم. والاسم الثامن عشر السميع الاسم التاسع عشر القريب. وهما في قول النبي صلى الله عليه وسلم انما تدعون سميعا قريبا انما تدعون سميعا قريبا. وهذه الاسماء الالهية التسعة عشر اشتملت على

44
00:17:30.250 --> 00:18:00.250
صفات الهية وفق القاعدة التي تقدمت من ان كل اسم الهي فانه يدل على صفة او اكثر فالصفات التي دلت عليها هذه الاسماء هي احد عشر صفة. الربوبية والالوهية والعزة والفلق وهو الشق والفلق

45
00:18:00.250 --> 00:18:40.250
وهو الشق والانزال والاولية والاخرية والظهور والبطون السمع والقرب. والسمع والقرب. فهذه الصفات الاحد عشر. مستفادة من الاسماء التسعة عشر. طيب كيف قلت؟ احنا نقول كل اسم فيه صفة. كيف قلت الصفات

46
00:18:40.250 --> 00:19:00.250
نعم لا تدل على صفة واحدة بعض الاسماء تدل على صف واحد مثل السماوات رب الارض رب العرش العظيم كلها تدل على صفة صفة الربوبية. وهي كما تقدم من جنس الاسماء المباركة

47
00:19:00.250 --> 00:19:30.250
قد تقدم بيان قاعدته. وذكر المصنف رحمه الله تعالى احاديث تشتمل على هذه الصفات التي تقدمت على وجه اثبات الصفة واحاديث اشتملت على صفات الهية اخرى ليست مما تقدم فالصفة الاولى صفة النزول قال صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا

48
00:19:30.250 --> 00:20:00.250
والصفة الثانية والثالثة والرابعة صفة الاستجابة والاعطاء والمغفرة صفة الاستجابة والاعطاء والمغفرة في قوله صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل انه يقول من يدعوني عجيبة له من يسألني فاعطيه. من يستغفرني فاغفر له. والصفة الخامسة

49
00:20:00.250 --> 00:20:30.250
الفرح قال صلى الله عليه وسلم لله اشد فرحا والصفة السادسة الضحك قال صلى الله عليه وسلم يضحك الله الى رجلين وقال ضحك ربنا. والصفة السابعة والثامنة والتاسعة جابوا والنظر والعلم. العجب والنظر والعلم. وكلها في قوله صلى الله عليه وسلم عجب ربنا من قنوت

50
00:20:30.250 --> 00:21:00.250
بعباده وقرب غيره ينظر اليكم ازيدين قانتين فيظل يضحك يعلم ان فرجكم قريب وتقدم ان هذا الحديث ضعيف. وهذه الصفات تقدمت ادلتها من القرآن الكريم فيما سبق سوى صفة العجب فلم تتقدم من الايات ما يدل عليه. ويدل عليها من القرآن قوله تعالى بل عجبت

51
00:21:00.250 --> 00:21:20.250
ويسخرون على قراءة الضم ففي قراءة الظم جعل ذلك صفة لله سبحانه وتعالى. والصفة العاشرة القدم قال صلى الله عليه وسلم لا يزال جهنم يلقى فيها وتقول هل من مزيد؟ حتى يضع رب العزة

52
00:21:20.250 --> 00:21:50.250
فيها قدمه والصفة الحادية عشرة الوضع قال صلى الله عليه وسلم حتى يضع رب العزة حتى تضع رب العزة. والصفة الثانية عشرة والثالثة عشرة والرابعة عشرة. القول والنداء والصوت. قال صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل لادم. يقول الله عز وجل لادم يا ادم

53
00:21:50.250 --> 00:22:20.250
فيقول لبيك وسعديك في نادي يعني الله في نادي بصوت والصفة الخامسة عشرة الكلام قال صلى الله عليه وسلم ما منكم الا سيكلمه ربه. والصفة السادسة عشرة والسابعة عشرة العلو والفوقية. العلو والفوقية. قال صلى الله عليه وسلم ربنا الله الذي في السماء. وقال صلى

54
00:22:20.250 --> 00:22:40.250
الله عليه وسلم والله فوق العرش الى اخر ما ذكر. والصفة الثامنة عشرة والتاسعة عشرة والعشرون الامر والرحمة والشفاء. الامر والرحمة والشفاء. قال صلى الله عليه وسلم امرك في السماء والارض

55
00:22:40.250 --> 00:23:00.250
اجعل رحمتك رحمتك في السماء كما رحمتك في الارض. ثم قال في اخره انزل رحمة من رحمتك ايثاء من شفائك واظاف الى الله الرحمة والشفاء. والصفة الحادية والعشرون المعية. قال صلى

56
00:23:00.250 --> 00:23:30.250
الله عليه وسلم افضل الايمان ان تعلم ان الله معك الى غير ذلك من الاحاديث. والصفة الثانية والعشرون الاخذ قال صلى الله عليه وسلم الحمد لله فيكم مع السلامة. قال صلى الله عليه وسلم انت اخذ بناصيتها. فهذه الاحاديث

57
00:23:30.250 --> 00:24:00.250
اشتملت على الصفات المذكورة ثم الصفة الثانية الثالثة والعشرون التجلي. قال صلى الله عليه وسلم انكم سترون ربكم. وفي هذه الاحاديث صفتان من الصفات المنفية. وهما نفي الصمم والغياب. نفي الصمم والغياب. قال صلى الله عليه وسلم انكم لا تدعون

58
00:24:00.250 --> 00:24:30.250
دون اصم ولا غائب. انكم لا تدعون اصما. ولا غائبا. فهذه الاحاديث النبوية كاملة على اثبات اسماء وصفات لله سبحانه وتعالى. والقول فيها كالقول فيما تظمنته الايات. لذلك قال المصنف وجب الايمان بها كذلك. يجب على العبد ان يؤمن بها كذلك. ثم قال من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف

59
00:24:30.250 --> 00:24:50.250
ولا تمثيل على ما تقدم بيانه. ثم ذكر ان هذه الطريقة وهي طريقة اهل السنة من الايمان بها من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف تمثيل صاروا بها الوسط بين فرق الامة فهم وسط بين

60
00:24:50.250 --> 00:25:10.250
ان من يبالغ في اثباتها حتى يقع في التشبيه وبين من يبالغ في نفيها حتى يقع في التعطيل كما ان هذه الامة وسط بين سائر الامم. نعم. احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله تعالى

61
00:25:10.250 --> 00:25:30.250
وسط في باب صفات الله سبحانه وتعالى بين اهل التعطيل الجهمية. وبين اهل التمثيل المشبهة. وهم وسط في باب افعال الله تعالى الا بين القدرية والجبرية وفي باب وعيد الله بين المرجئة وبين الوعيدية من القدرية وغيرهم وفي

62
00:25:30.250 --> 00:25:50.250
الايمان والدين بين الحرورية والمعتزلة وبين المرجئة والجهمية. وفي اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الروافض وبين الخوارج لما قرر المصنف رحمه الله في اخر كلامه المتقدم وسطية اهل السنة

63
00:25:50.250 --> 00:26:20.250
زاد القول في البيان ذاكرا وسطية اهل السنة في خمسة ابواب من ابواب الاعتقاد اقتصر عليها لعظيم اهميتها اقتصر عليها لعظيم اهميتها وظهور قول فيه وظهور قول المخالف فيها. فالباب الاول باب الصفات. فهم فيه وسط بين

64
00:26:20.250 --> 00:26:50.250
اهل التعطيل المنكرين لها واهل التمثيل المبالغين في اثباته. فهم وسط بين اهل التعطيل المنكرين لها وبين اهل التمثيل المبالغين في اثباتها بذكر مماثليها والباب الثاني باب القدر المشار اليه بقول المصنف باب افعال الله تعالى

65
00:26:50.250 --> 00:27:20.250
فهم فيه وسط بين القدرية. الذين يزعمون ان العبد يخلق فعله وان الله سبحانه وتعالى لا يعلمه ولا يكتبه قبل ذلك. وبين الجبرية الذين ان العبد مجبور على فعله لا اختيار له. وهم وسط بين هاتين الطائفتين

66
00:27:20.250 --> 00:27:40.250
والباب الثالث باب الوعيد بالعذاب والعقاب. فهم وسط فيه بين المرجئة. بين مرجئة الزاعمين ان فاعل الكبيرة لا يدخل النار ولا يستحق ذلك. ان فاعل الكبيرة لا يدخل النار ولا يستحق ذلك

67
00:27:40.250 --> 00:28:10.250
وبين الوعيدية الذين ينفذون الوعيد فلا يتخلف عندهم بها الذين ينفذون واعيد يعني يمضون الوعيد فلا يتخلف عنهم بحال عنه بحال ويقولون ان فاعل الكبيرة في النار والباب الرابع باب اسماء الايمان والدين. باب اسماء الايمان والدين. ويسمى ايضا باب

68
00:28:10.250 --> 00:28:40.250
الاحكام فهم فيه وسط بين الحرورية والمعتزلة وبين المرجئة والخوارج فالحرورية وهم الخوارج والمعتزلة يرون ان فاعل الكبيرة خارج من الايمان هنا ان فاعل الكبيرة خارج من الايمان. ثم يختلفون في صفة اخراجه. فالخوارج

69
00:28:40.250 --> 00:29:10.250
من الايمان الى الكفر. فالخوارج يخرجونه من الايمان الى الكفر. واما المعتزلة فيخرجونه من الايمان ولا يدخلونه الكفر. ويوقفونه في منزلة سموها المنزلة بين المنزلتين. فمعنى المنزلة بين المنزلتين التي تجد ذكرها في اعتقاد المعتزلة انهم يحكمون على فاعل كبيرة بانه خرج من الايمان

70
00:29:10.250 --> 00:29:40.250
لكنهم لا يدخلونهم في الكفر ويجعلونه في مقام بين الكفر والايمان. سموه المنزلة بين ثم تتفق الطائفتان الخوارج والمعتزلة على ان فاعل الكبيرة في الاخرة قلدوا في النار ثم تتفق الطائفتان على ان الفاعل الكبير في الاخرة مخلد في النار. وبين

71
00:29:40.250 --> 00:30:10.250
المرجئة والجهمية الذين يجعلون فاعل الكبيرة مؤمنا كامل الايمان. الذين يجعلون الى الكبيرة مؤمنا كامل الايمان. وخامسها باب اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فهم فيه وسط بين الروافض والخوارج. فالروافض بالغوا في حب بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

72
00:30:10.250 --> 00:30:40.250
من اله وغلوا فيه والخوارج كفروا من كفروا من اصحاب النبي صلى الله عليه سلم نعم احسن الله اليكم قال مصنف رحمه الله تعالى وقد دخل فيما ذكرناه من الايمان بالله الايمان بما اخبر الله به في كتابه. وتواتر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. واجمع عليه

73
00:30:40.250 --> 00:31:00.250
الامة من انه سبحانه وتعالى فوق سماواته على عرشه. علي على خلقه وهو سبحانه معهم اينما كان كانوا يعلم ما هم عاملون كما جمع بين ذلك في قوله هو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم

74
00:31:00.250 --> 00:31:20.250
على العرش يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرض فيها وهو معكم اينما كنتم والله بما تعملون بصير. وليس معنى قوله وهو معكم انه مختلط بالخلق. فان هذا لا توجبه اللغة

75
00:31:20.250 --> 00:31:40.250
وهو خلاف ما اجمع عليه سلف الامة وخلاف ما فطر الله عليه الخلق. بل القمر اية من ايات الله من اصغر مخلوقات وهو موضوع في السماء وهو مع المسافر اينما كان وهو سبحانه فوق العرش رقيب على خلقه. مهيمن على

76
00:31:40.250 --> 00:32:00.250
عليهم مطلع اليهم الى غير ذلك من معاني ربوبيته. وكل هذا الكلام الذي ذكره الله من انه فوق العرش وانه على حق على حقيقته. لا يحتاج الى تحريف ولكن يصان عن الظنون الكاذبة. ودخل في ذلك الايمان

77
00:32:00.250 --> 00:32:20.250
بانه قريب من خلقه كما قال سبحانه وتعالى واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعا فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون. وقال النبي صلى الله عليه وسلم

78
00:32:20.250 --> 00:32:40.250
ان الذي تدعونه اقرب الى احدكم من عنق من عنق راحلته. وما ذكر في الكتاب والسنة من قربه ومعيته لا ينافي ما ذكر من علوه وفوقيته. فانه سبحانه ليس كمثله شيء في جميل

79
00:32:40.250 --> 00:33:10.250
بروده وهو علي في دنوه قريب في علوه ذكر المصنف رحمه الله ان من الايمان بالله الايمان بعلوه ومعيته. فهو سبحانه فوق عرشه علي على خلقه وهو معهم اينما كانوا. وهاتان الصفتان وهما العلو والمعية. تقدم

80
00:33:10.250 --> 00:33:40.250
ذكرهما في الايات القرآنية والاحاديث النبوية. ثم اعاد المصنف لذكرهما انفراد اهتماما بمقامهما وردا على الطوائف الضالة فيهما اهتماما بمقامهما وردا على الطوائف الضالة فيهما. مبينا ان اثبات العلو لا ينافي اثبات المعين

81
00:33:40.250 --> 00:34:10.250
مبينا ان اثبات العلو لا ينافي اثبات المعية. فهو سبحانه وتعالى له العلو على خلقه وهو معهم اينما كانوا. ثم بين انه لا يراد بالمعية انه مختلط بخلقه وذكر ان هذا التوهم من كون المعية تفيد اختلاطا بالخلق

82
00:34:10.250 --> 00:34:40.250
باطل لثلاثة امور. وبين ان هذا التوهم من اعتقادي ان المعية يلزم منها الاختلاط بالخلق باطل بثلاثة امور. اولها ان هذا لا توجبه اللغة التي خطبنا بها في القرآن ان هذا لا توجبه اللغة التي خاطبنا بها في القرآن. فالمرء يقول وهو في

83
00:34:40.250 --> 00:35:00.250
سافرنا والقمر معا فالمرء يقول وهو في الارض سافرنا والقمر معنا وهو بائن منهم منفصل عنهم في السماء وثانيها انه خلاف ما اجمع عليه سلف الامة انه خلاف ما اجمع عليه سلف الامة

84
00:35:00.250 --> 00:35:30.250
وثالثها انه خلاف ما فطر الله سبحانه وتعالى عليه الناس ثم ذكر المصنف ان كون الله على العرش حق وانه معنا حق على حقيقته. لا يحتاج الى ولكن يصان عن الظنون الكاذبة. مثل ان ظن ان السماء تقله

85
00:35:30.250 --> 00:35:50.250
اي تحمله او ان السماء تظله اي تعلوه. فيثبت العبد علو الله سبحانه وتعالى ومعيته او مع صيانته عن الظنون الكاذبة التي تنقدح في اوهام الخلق. ثم ذكر المصنف انه دخل في

86
00:35:50.250 --> 00:36:20.250
لذلك اثبات قربه من خلقه. وبين ان قرباه ومعيته لا تنافي علوه كما قال علي في دنوه قريب في علوه علي في دنوه قريب في علوه فله سبحانه وتعالى العلو وله سبحانه وتعالى القرب. والقرب المذكور في باب الصفات مختص بالمؤمنين

87
00:36:20.250 --> 00:36:40.250
في اصح قولي اهل السنة والقرب المذكور في باب الصفات مختص بالمؤمنين في اصح لقولي اهل السنة لان هذا هو حقيقة استخلاصهم واصطفائهم دون غيرهم من الخلق فلما اصطفاهم الله عز

88
00:36:40.250 --> 00:37:10.250
عز وجل وميزهم عن الخلق كان مما اكرمهم به انه سبحانه وتعالى قريب منهم فلا يصح ان يقال ان القرب نوعان. قرب عام للخلق اجمعين وقرب خاص بالمؤمنين. بل الوارد في القرآن والسنة قرب خاص فقط. بخلاف المعية فان المعية تأتي عامة. فان المعية

89
00:37:10.250 --> 00:37:30.250
تأتي عامة في قوله تعالى وهو معكم اينما كنتم. وتأتي خاصة قوله تعالى ان الله مع المحسنين. واما القرب فانه لا يجيء الا خاصا. والايات التي يتوهم منها عموم القرب

90
00:37:30.250 --> 00:37:50.250
في تفسير السلف قرب الملائكة لا قرب الله. هي في تفسير السلف قرب الملائكة كقوله تعالى ونحن اقرب اليه من حبل الوريد. فالمقصود في الاية في تفسير السلف قرب الملائكة. نعم. احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه

91
00:37:50.250 --> 00:38:10.250
الله تعالى ومن الايمان به وبكتبه الايمان بان القرآن كلام الله سبحانه وتعالى. منزل غير مخلوق منه بدأ واليه يعود. وان الله تكلم به حقيقة وان هذا القرآن الذي انزله على نبيه محمد

92
00:38:10.250 --> 00:38:30.250
صلى الله عليه وسلم هو كلام الله حقيقة لا كلام غيره. ولا يجوز اطلاق القول بانه حكاية عن لله او عبارة عن بل اذا قرأه الناس او كتبوه في المصاحف لم يخرج بذلك عن ان يكون كلام الله

93
00:38:30.250 --> 00:38:50.250
وتعالى حقيقة فان الكلام انما يضاف حقيقة الى من تكلم به مبتديا. لا الى من قاله مبلغا مؤديا. ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة ان من الايمان بالله عز وجل

94
00:38:50.250 --> 00:39:20.250
وبكتبه الايمان بان القرآن كلام الله سبحانه وتعالى منزل غير مخلوق لانه صفة من صفاته منه بدأ اي تكلم به حقيقة. واليه يعود اي رفعه من الصدور والسطور فيسرى عليه فلا يبقى منه اية في صدر حافظ ولا

95
00:39:20.250 --> 00:39:50.250
في مصحف ثبتت بذلك الاحاديث وانعقد عليه الاجماع ان معنى عوده اليه رفعه في اخر الزمان وهو كلام الله حقيقة لا كلام غيره. اي انه من الله مبنى ومعنى اي انه من الله مبنى ومعنى. فالحروف في مبانيها ومعانيها هي كلام الله سبحانه

96
00:39:50.250 --> 00:40:30.250
وتعالى ثم ذكر رحمه الله تعالى ابطال مذهبين مشهورين. احدهما القول بان القرآن حكاية عن كلام الله. والاخر قول بان القرآن عبارة عن كلام الله. وهذان المذهبان غايتهما ان المعاني من الله والحروف من غيره وهذان المذهبان غايتهما ان

97
00:40:30.250 --> 00:41:00.250
المعاني من الله والحروف من غيره. فهذا القرآن الذي نتلوه ليس هو عين لا ملة وانما هو حكاية او عبارة انما هو حكاية او عبارة. فمذهب الحكاية ومذهب طلابية ومذهب العبارة ومذهب الاشاعرة. فمذهب الحكاية ومذهب كلابية ومذهب

98
00:41:00.250 --> 00:41:30.250
تارة ومذهب الاشاعرة فهاتان الطائفتان تزعمان ان الكلام صفة قائمة الله ان الكلام صفة قائمة بذات الله. فهؤلاء يزعمون انه فصار المنزل على الرسول صلى الله عليه وسلم قرآنا واولئك يزعمون انه عبر عنه فصار

99
00:41:30.250 --> 00:41:50.250
نزلوا على النبي صلى الله عليه وسلم قرآنا فعندهم ان التوراة والانجيل وسائر الكتب هي شيء واحد لكن عبر عنها كل بلغة ونزل منها ما نزل على نبي من الانبياء

100
00:41:50.250 --> 00:42:10.250
وهذا المذهب كما تقدم مبني على ان القرآن حروفه من غير الله ومعانيه من الله. واما اهل السنة فهم يقولون الحروف والمعاني كلها من الله. ولذلك قال المصنف في اول كلامه قال وهو كلام الله حقيقة

101
00:42:10.250 --> 00:42:30.250
اي انه ينسب في مبناه حروفا وفي معناه الى الله سبحانه وتعالى انه هو الذي تكلم به. نعم قال المصنف رحمه الله تعالى وقد دخل ايضا فيما ذكرناه من الايمان به وبكتبه ورسله الايمان

102
00:42:30.250 --> 00:42:50.250
بان المؤمنين يرونه يوم القيامة عيانا بابصارهم كما يرون الشمس صحوا ليس دونها سحاب وكما يرون القمر ليلة البدر لا يضامون في رؤيته. يرونه سبحانه وهم في عرصات القيامة. ثم يرونه

103
00:42:50.250 --> 00:43:20.250
بعد دخول الجنة كما يشاء الله سبحانه وتعالى. ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة ان من الايمان بالله وبكتبه ورسله الايمان بان المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة بابصار بلا خفاء وهذا معنى قوله عيانا بابصاره اي يرونه بلا خفاء بابصارهم

104
00:43:20.250 --> 00:43:50.250
وثبت هذا اللفظ عيانا في حديث جرير في صحيح البخاري يرونه سبحانه وتعالى في عرفات القيامة اي متسعاتها. يرونه سبحانه وتعالى في عرصات يوم القيامة اي متسعاتها ثم يرونه بعد دخول الجنة. والفرق بين الرؤيتين من وجهين. والفرق بينهم

105
00:43:50.250 --> 00:44:20.250
رؤيتين من وجهين احدهما ان الرؤية التي في عرصات يوم القيامة رؤية امتحان وتعريف. ان الرؤية التي هي عرصات يوم القيامة رؤية امتحان وتعريف والرؤية التي في الجنة رؤية انعام وتشريف والرؤية التي في الجنة

106
00:44:20.250 --> 00:44:50.250
رؤية انعام وتشريف. والاخر ان الرؤية التي في يوم القيامة للخلق اجمعين. ان الرؤية التي في عرصات يوم القيامة للخلق اجمعين اما الرؤية التي في الجنة فتختص بالمؤمنين. واما الرؤية التي في الجنة فتختص بالمؤمن

107
00:44:50.250 --> 00:45:10.250
منين؟ نعم. احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله تعالى ومن الايمان باليوم الاخر الايمان بكل ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت فيؤمنون بفتنة القبر وبعذاب القبر

108
00:45:10.250 --> 00:45:30.250
تأمل فتنة فان الناس يفتنون في قبورهم فيقال للرجل من ربك وما دينك؟ ومن نبيك؟ فيثبت يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت فيقول المؤمن الله ربي والاسلام ديني ومحمد نبيي

109
00:45:30.250 --> 00:45:50.250
ما المرتاب فيقول؟ اه اه لا ادري سمعت الناس يقولون شيئا فقلته. فيضرب بمرزبة من حديد فيصيح صيحة يسمعها كل شيء الا الانسان ولو سمعها الانسان لصادق. ثم بعد هذه ثم

110
00:45:50.250 --> 00:46:10.250
بعد هذه الفتنة اما نعيم واما عذاب. الى يوم القيامة الكبرى فتعاد الارواح الى الاجساد. وتقول يوم القيامة التي اخبر الله بها في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم واجمع عليها المسلمون

111
00:46:10.250 --> 00:46:40.250
فيقوم الناس من قبورهم لرب العالمين حفاة عراة غرلا. وتدنو منهم الشمس ويلجمهم العرق وتنصب الموازين فتوزن فيها اعمال العباد. فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فاولئك الذين خسروا انفسهم في جهنم خالدون. وتنشر الدواوين وهي

112
00:46:40.250 --> 00:47:10.250
الاعمال فاخذ كتابه بيمينه واخذ كتابه بشماله او من وراء ظهره. كما قال تعالى كل انس وكل انسان الزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه من اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا ويحاسب الله الخلائق ويخلو بعبد

113
00:47:10.250 --> 00:47:40.250
المؤمن فيقرره بذنوبه كما كما وصف ذلك بالكتاب والسنة. واما الكفار فلا يحاسبون ثبت من توزن حسناته وسيئاته فانه لا حسنات لهم ولكن تعدد اعمالهم وتحصى فيوقفون عليها ويقررون بها. ويجزون بها. وفي عرصة وفي عرصة القيامة

114
00:47:40.250 --> 00:48:00.250
روض المورود لمحمد صلى الله عليه وسلم ماؤه اشد بياضا من اللبن واحلى من العسل طوله شهر وعرضه شهر انيته عدد نجوم السماء فمن شرب منه شربة لم يظمأ بعدها ابدا

115
00:48:00.250 --> 00:48:20.250
والصراط منصوب على متن جهنم وهو الجسر الذي بين الجنة والنار. يمر الناس عليه على قدر اعمالهم منهم من يمر عليه كلمح البصر ومنهم من يمر كالبرق ومنهم من يمر كالريح ومنهم من يمر كالفرس الجواد

116
00:48:20.250 --> 00:48:40.250
ومنهم من يمر كركاب الابل ومنهم من يعدو عدوا ومنهم من يمشي مشيا ومنهم من يزحف زحفا منهم من يخطف فيلقى في جهنم في جهنم. فان الجسر عليه كلاليب تخطف الناس باعمالهم. فمن مر

117
00:48:40.250 --> 00:49:00.250
على الصراط دخل الجنة. فاذا عذروا عليه وقفوا على قنطرة بين الجنة والنار. فيقتص لبعضهم من فاذا هذبوا ونقطوا اذن لهم في دخول الجنة. واول من يستفتح باب الجنة محمد صلى الله

118
00:49:00.250 --> 00:49:20.250
عليه وسلم واول من يدخل الجنة من الامم امته صلى الله عليه وسلم. وله في القيامة ثلاث شجعات اما الشفاعة الاولى فيشفع لاهل الموقف حتى يقضى بينهم بعد ان يتراجع الانبياء. ادم

119
00:49:20.250 --> 00:49:40.250
نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم عليهم من الله السلام الشفاعة حتى تنتهي اليه. واما الشفاعة والثانية فيشفع في اهل الجنة ان يدخلوا الجنة. وهاتان الشفاعتان خاصتان له. واما الشفاعة

120
00:49:40.250 --> 00:50:00.250
فيشفع فيمن استحق النار. وهذه الشفاعة له ولسائر النبيين والصديقين وغيرهم. فيشفع في من حق النار الا يدخلها ويشفع في من دخلها ان يخرج منها. ويخرج الله تعالى من النار اقواما بغير

121
00:50:00.250 --> 00:50:30.250
شفاعة بل بفضل رحمته ويبقى في الجنة فضل عمن دخلها من اهل الدنيا. فينشئ الله لها فيدخلهم الجنة واصناف ما تتضمنه الدار الاخرة من الحساب والثواب والعقاب والجنة والنار وتفاصيل ذلك مذكورة في الكتب المنزلة من السماء والاثارة من العلم المأثور عن الانبياء

122
00:50:30.250 --> 00:50:50.250
وفي العلم الموروث عن محمد صلى الله عليه وسلم من ذلك ما يشفي ويكفي فمن ابتغاه وجده الشرع المصنف رحمه الله يبين الركن الخامس من اركان الايمان وهو الايمان باليوم

123
00:50:50.250 --> 00:51:10.250
اخر فذكر ان اليوم الاخر اسم لما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم ما يكون بعد الموت فحقيقة اليوم الاخر انه اسم لما يكون بعد الموت اسم لما يكون بعد

124
00:51:10.250 --> 00:51:40.250
الموت وهذا احسن ما قيل في حده ووصفه العلامة ابن سعد في التنبيهات اللطيفة بانه ضابط جامع وصفه العلامة ابن سعدي بالتنبيهات اللطيفة بانه ضابط جامع. ويندرج في خبره ما ذكره المصنف رحمه الله من احواله وما احال عليه اخرا مما

125
00:51:40.250 --> 00:52:00.250
في القرآن وفي السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم. فيؤمن اهل السنة والجماعة بفتنة القبر وهي سؤال الملكين العبد عن ربه ودينه ونبيه وهي سؤال الملكين العبد عن ربه ودينه

126
00:52:00.250 --> 00:52:30.250
ونبيه فيثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت. واما المرتاب فيقول اه اه لا ادري سمعت اساء يقولون شيئا فقلته. والمشهور في لفظ الحديث ها ها وهذه الرواية المثبتة هي المثبتة في النسخة المقروءة على ابن تيمية من العقيدة الواسطية

127
00:52:30.250 --> 00:52:50.250
ففيها هذا اللفظ اه اه وهو موافق لرواية الروياني في مسنده. فالحديث يروى بلفظ ها ها وهي ويروى ايضا بلفظ ويؤمنون بنعيم القبر وعذابه وهو ما يجري على العبد في قبره

128
00:52:50.250 --> 00:53:10.250
من نعيم او عذاب وهو ما يجي على العبد في قبره من نعيم او عذاب ويؤمنون يوم القيامة القيامة بالبعث ويؤمنون بالبعث الذي يكون يوم القيامة اذا اعيدت الارواح الى الاجساد. وقام الناس

129
00:53:10.250 --> 00:53:40.250
بالعالمين حفاة عراة غرلا اي غير مختونين غرلا اي غير مختونين حينئذ ينصب الميزان. وهو واحد في اصح الاقوال. وهو واحد في اصح الاقوال وجمع في ايات من القرآن لتعدد الموزون فيه وجمع في ايات من القرآن لتعدد

130
00:53:40.250 --> 00:54:10.250
الموزون فيه. فانه يوزن فيه العمل والعامل وصحيفة عمله. فانه يوزن فيه العمل والعامل وصحيفة عمله في اصح الاقوال. وتنشر الدواوين وهي صحائف الاعمال. سميت دواوين لانه يدون فيها العمل اي يكتب. سميت دواوين

131
00:54:10.250 --> 00:54:40.250
لانه يدون فيها العمل اي يكتب فتنشر تلك الدواوين فيأخذ المؤمن كتابه بيمينه ويأخذ الكافر كتابه بشماله وراء ظهره ويأخذ الكافر كتابه بشماله وراء ظهره ويحاسب الله الخلائق. والحساب في الشرع هو عد اعمال العبد يوم

132
00:54:40.250 --> 00:55:10.250
والقيام الحساب في الشرع هو عد اعمال العبد يوم القيامة وله درجتان الاولى الحساب اليسير. الاولى الحساب اليسير. وفي تعرض اعمال العبد عليه ويقرر بها. وفيه تعرض اعمال العبد عليه ويقرر بها

133
00:55:10.250 --> 00:55:40.250
ان يقر بانه عمل كذا وعمل كذا وعمل كذا. والدرجة الثانية الحساب العسير. الحساب العسير وفيه تستسقى تستقصى اعمال العبد وفيه تستقصى اعمال ويناقش فيه تستقصى اعمال العبد ويناقش فيها. والكفار لا

134
00:55:40.250 --> 00:56:10.250
يحاسبون محاسبة من توزن حسناته وسيئاته. والكفار لا يحاسبون محاسبة من توزن حسناته وسيئاته لانهم يأتون يوم القيامة ولا حسنة لهم فقد جوزوا بها في الدنيا فانهم يوم القيامة ولا حسنة لهم فانهم قد جوزوا بها في الدنيا. لكنهم يوقفون على اعمالهم

135
00:56:10.250 --> 00:56:40.250
ويوبخون عليها. وهذا الذي ذكره المصنف مختصرا وخلاصة القول في مسألة طويلة وهي هل الكفار هل الكفار محاسبون ام غير محاسبين؟ والصحيح في ذلك انهم يحاسبون محاسبة من يوبخ على عمله ويقرر عليه. لا محاسبة من توزن

136
00:56:40.250 --> 00:57:00.250
ماتوا وسيئاته لانه لا حسنة لهم يوم القيامة. ثم ذكر المصنف انه في عرصات القيامة وهي متسعاتها الحوض المورود لنبينا صلى الله عليه وسلم. وكل نبي له حوض. لكن حوض

137
00:57:00.250 --> 00:57:30.250
النبي صلى الله عليه وسلم هو اكبرها واعظمها واوسعها. ويومل اهل السنة بالصراط. وهو هو جسر منصوب علامة جهنم اي ظهرها يوصل الى الجنة وهذا معنى قول المصنف وهو الجسر الذي بين الجنة والنار. وهو الجسر الذي بين الجنة والنار. فهو بينهما

138
00:57:30.250 --> 00:58:00.250
الايصال لا باعتبار الاتصال. فهو بينهما باعتبار الايصال لا باعتبار الاتصال اي انه لا يكون مجعولا على صفة تكون فيها الجنة في والنار في ناحية فيكون بينهما بل هو مجعول علامة جهنم يعني على ظهر جهنم فهو فوق جهنم

139
00:58:00.250 --> 00:58:20.250
جهنم يوصل الى الجنة. فقول المصنف وغيره وهو جسر بين الجنة والنار اي بينهما باعتبار الايصال انه يوصل من النار الى الجنة. لا باعتبار الاتصال انه واصل بين الجنة والنار

140
00:58:20.250 --> 00:58:50.250
يمر عليه المؤمنون فقط على الصحيح من اقوال اهل السنة يمر به المؤمنون فقط على الصحيح من اقوال اهل اهل السنة فلا يمر عليه الكفار ولا المنافقون فانهم يصرفون عنه في عرصات يوم القيامة فان الله عز وجل يتجلى لخلقه ثم

141
00:58:50.250 --> 00:59:20.250
يأمر الكفار ان يتبعوا معبوداتهم فيتبعونها فيلقون في نار جهنم هم واياها ويبقى المؤمنون ومعهم المنافقون فيؤمرون بالسجود فيسجد المؤمنون واما المنافقون فلا يستطيعون سجوده ثم تلقى عليهم الظلمة فاذا القيت عليهم الظلمة جعل الله للمؤمنين انوارا يهتدون بها الى الصراط

142
00:59:20.250 --> 00:59:40.250
واما المنافقون فانه لا نور لهم. فلا فلا يستطيعون الوصول الى الصراط. ويسقطون في نار جهنم صحيح ان المرور على الصراط يختص بالمؤمنين. يمر عليه المؤمنون على قدر اعمالهم. فمنهم من

143
00:59:40.250 --> 01:00:00.250
يمر كلمح البصر ومنهم من يمر كالبرق ومنهم من يمر كالريح ومنهم من يمر كالفرس الجواد ومنهم من يمر كركاب الابل يعني الرواحل التي تتخذ للركوب وهي اقل سرعة من الفرس الجواد ومنهم من يسحب

144
01:00:00.250 --> 01:00:30.250
ومنه من تخطفه كلاليب جهنم وهم عصاة مؤمنين فتعلق بهم كلاليب جهنم التي تلقى على الخلق والكلاليب جمع كلاب وكلوب والكلاليب جمع كلاب كلوب وهي حديدة ذات راسين او ثلاث

145
01:00:30.250 --> 01:01:00.250
وهي حديدة ذات راسين او ثلاثة. تعكف فيها تلك الرؤوس. تعكف فيها تلك الرؤوس. وهي معروفة الى وقت قريب في هذه البلاد. والذي يسمونها الناس شنكار كانوا يستخرجون به الذبائح لما كانوا يطبخون في البيوت هذا هو الكلوب يكون له رأسين او ثلاثة رؤوس يستخرجون به

146
01:01:00.250 --> 01:01:20.250
الذبيحة وبعضهم لا زال يستعمله في رفع الالات ونحوها فتكون صفة كلاليب جهنم اعاذنا الله واياكم منها على هذه الصفة تخطف عصاة المؤمنين فعصاة المؤمنين ممن كتب عليهم دخول النار يؤخذون من الصراط بكلاليب

147
01:01:20.250 --> 01:01:50.250
جهنم ثم من عبر الصراط جعلنا الله واياكم منهم يوقفون على قنطرة يقتص لبعضهم من بعض والقنطرة هي البناء المرتفع والقنطرة هي البناء المرتفع شبيه بجسور المشاة التي على الطرق العامة شبيه بجسور المشاة. فهذا يسمى قنطرة

148
01:01:50.250 --> 01:02:10.250
كونوا على هذه الصفة يوقفون عليها ويقتصوا من بعضهم ببعض. ثم يدخلون الجنة واول من يستفتح باب الجنة هو محمد صلى الله عليه وسلم. فيدخلها ويدخل المؤمنون من امته بعده ثم سائر المؤمنين

149
01:02:10.250 --> 01:02:40.250
من بقية الامم. وهو صلى الله عليه وسلم اول شافع واول مشفع. والشفاعة التي يذكرها المتكلمون في الاعتقاد يريدون بها الشفاعة عند الله. والشفاعة عند الله شرعا هي سؤال الشافع الله سؤال الشافعي الله حصول نفع للمشفوع له

150
01:02:40.250 --> 01:03:10.250
سؤال الشافعي الله حصول نفع للمشفوع له. وهذا النفع تارة يتضمن جلب الخير له وتارة يتضمن دفع الشر عنه. وذكر المصنف رحمه الله ان للنبي صلى الله عليه وسلم في القيامة ثلاث شفاعات. فالشفاعة الاولى شفاعته صلى الله عليه وسلم في اهل الموقف

151
01:03:10.250 --> 01:03:40.250
ان يفصل بينهم ويوضع الحساب وهي الشفاعة العظمى. والشفاعة الثانية شفاعته صلى الله عليه سلم لاهل الجنة في دخول الجنة. وهاتان الشفاعتان خاصتان به والشفاعة الثالثة شفاعته صلى الله عليه وسلم فيمن استحق النار. شفاعته صلى الله عليه وسلم في

152
01:03:40.250 --> 01:04:10.250
من استحق النار وهذه الشفاعة له ولغيره من الانبياء والملائكة والشهداء وغيرهم من الشفعاء يشفعون في من استحق النار. وهذه الشفاعة فيهم هي عند المصنف اللقوا بمن استحق النار ولم يدخلها ومن استحق النار ودخلها. هي عند المصنف

153
01:04:10.250 --> 01:04:40.250
وغيره تتعلق بمن استحق النار ولم يدخلها بعد ومن استحقها ودخلها فيشفع فيهم واختار ابن القيم ان هذه الشفاعة هي فيمن دخل النار. واختار ابن القيم ان هذه الشفاعة في من دخل النار. وبين انه ليس في الاحاديث النبوية ما يدل على شفاعة

154
01:04:40.250 --> 01:05:00.250
اللي مستحق النار لم يدخلها قبل ان يدخلها. انه ليس في الاحاديث النبوية شفاعة لمستحقي النار الا يدخلها قبل ان يدخله وانما تكون فيمن استحق النار فدخلها ان يخرجه الله سبحانه وتعالى منها. وما ذهب

155
01:05:00.250 --> 01:05:20.250
فاليه ابن القيم اقوى مما ذهب اليه شيخ ابن تيمية والجمهور فالجمهور على قول المصنف رحمه الله لكن ما ذهب اليه ابن القيم اظهر من جهة دلالة الفاظ الاحاديث النبوية الواردة في الشفاعة ان هذه الشفاعة تكون فيمن

156
01:05:20.250 --> 01:05:40.250
حق النار ودخل النار ان يخرج منها. ثم ختم المصنف ما ذكره من احوال يوم القيامة بالبيان بان احوال اليوم الاخر كثيرة متعددة وان من اراد تفاصيل ذلك فهو في كتاب الله

157
01:05:40.250 --> 01:06:00.250
وفي سنة النبي صلى الله عليه وسلم فالطريق الى العلم بما يكون في اليوم الاخر موقوف على الكتاب والسنة الطريق الى العلم بما يكون في اليوم الاخر موقوف على الكتاب والسنة. لماذا؟ ليش

158
01:06:00.250 --> 01:06:30.250
الوقوف على الكتاب والسنة ما الجواب؟ نعم. احسنت. لان الخبر عن اليوم الاخر خبر عن علم الغيب. خبر عن علم الغيب. وعلم الغيب لا يطلع عليه الا بوحي لا يطلع عليه الا بوحي. فلا سبيل الى العلم بذلك الغيب الا بوحي هو الوارد في القرآن

159
01:06:30.250 --> 01:07:00.250
والسنة. اذا تقرر هذا فانما يوجد اليوم وازداد من التعبير عن اليوم الاخر باشياء كالرسوم او الافلام المصورة او الاصوات حرام لا يجوز. تجد محاضرة نعيم الجنة ثم يعرض الدعاية لها اشجار وانهار واصوات عصافير

160
01:07:00.250 --> 01:07:20.250
ونحو ذلك هذا لا يجوز. ولا يقال ان هذا من باب ضرب المثال والتقريب لان ما في اليوم الاخر لا يشبهه شيء ابدا الا من جهة الاسماء فقط. اما من جهة الحقائق لا يدخل في العقل ما يستوعبه العقل. وهو غيب مستور

161
01:07:20.250 --> 01:07:40.250
فلا يجوز ان يمثل هذا بصور او باصوات او بغيرها الذين يأتون بافلام الان فيها دمار وفيها نحو ويقرأون الايات التي في اليوم الاخر. هذا لا يجوز. هذا من علم الغيب. وعلم الغيب مستور عنا. فنحن نؤمن بما اخبر به الله

162
01:07:40.250 --> 01:08:00.250
وما اخبر به رسوله صلى الله عليه وسلم دون ان نتعرض لتمثيله او تكييفه لانه غيب مستور عنا. نعم. احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله تعالى وتؤمن الفرقة الناجية اهل السنة

163
01:08:00.250 --> 01:08:20.250
والجماعة بالقدر خيره وشره. والايمان بالقدر على درجتين. كل درجة تتضمن شيئين. فالدرجة الاولى الايمان بان الله تعالى علم من الخلق عاملون بعلمه القديم. الذي هو موصوف به ازلا وابدا. وعلم

164
01:08:20.250 --> 01:08:40.250
احوالهم من الطاعات والمعاصي والارزاق والاجال ثم كتب الله تعالى في اللوح المحفوظ مقادير الخلائق اول ما خلق الله القلم قال له اكتب. فقال ما اكتب؟ قال اكتب ما هو كائن الى يوم القيامة. فما اصاب

165
01:08:40.250 --> 01:09:00.250
الانسان لم يكن ليخطئ وما اخطأه لم يكن ليصيبه. جفت الاقلام وطويت الصحف. كما قال سبحانه وتعالى الم تعلم ان الله يعلم ما في السماء والارض ان ذلك في كتاب ان ذلك على الله يسير. وقال تعالى

166
01:09:00.250 --> 01:09:20.250
ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها ان ذلك على الله وهذا التقدير التابع لعلمه سبحانه وتعالى. يكون في مواضع جملة وتفصيلا فقد كتب في اللوح المحفوظ

167
01:09:20.250 --> 01:09:40.250
ما شاء فاذا خلق جسد الجنين قبل نفخ الروح فيه بعث اليه ملكا فيؤمر باربع كلمات بكتب رزقه وعمله وشقي او صغير ونحو ذلك. فهذا القدر قد كان ينكره ولاة القدرية قديما

168
01:09:40.250 --> 01:10:00.250
اليوم قليل. واما الدرجة الثانية فهي مشيئة الله نافذة وقدرته الشاملة وهو الايمان بان ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن وانه ما او انه ما في السماوات ولا في الارض من حركة ولا سكون الا بمشيئة الله سبحانه

169
01:10:00.250 --> 01:10:20.250
وتعالى لا يكون في ملكه ما لا يريد. وانه سبحانه وتعالى على كل شيء قدير من الموجودات والمعدومات فما من مخلوق في السماوات ولا في الارض الا الله خالقه سبحانه لا خالق غيره ولا رب سواه

170
01:10:20.250 --> 01:10:40.250
ومع ذلك فقد امر العباد بطاعته وطاعة رسله ونهاهم عن معصيته. وهو سبحانه يحب المتقين والمحسنين والمقسطين ويرضى عن الذين امنوا وعملوا الصالحات ولا يحب الكافرين ولا يرضى عن القوم الفاسقين. ولا

171
01:10:40.250 --> 01:11:10.250
يأمر بالفحشاء ولا يرضى لعباده الكفر ولا يحب الفساد. والعباد فاعلون حقيقة والله خالق افعالهم والعبد هو المؤمن والكافر والعبد هو المؤمن والكافر والبر والفاجر والمصلي والصائم وللعباد قدرة على اعمالهم ولهم ارادة والله خالقهم وخالق قدرتهم وارادتهم كما قال تعالى

172
01:11:10.250 --> 01:11:40.250
لمن شاء منكم ان يستقيم وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين وهذه الدرجة من القدر يكذب بها عامة القدرية الذين سماهم السلف مجوس هذه الامة. ويغلو وفيها قوم من اهل الاثبات حتى سلبوا العبد قدرته واختياره ويخرجون عن افعال الله واحكامه

173
01:11:40.250 --> 01:12:10.250
حكمها ومصالحها. ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة الركن السادس من اركان الايمان وهو الايمان بالقدر وبين انه يأتي على درجتين. الدرجة الاولى درجة تسبق وقوع المقادير درجة تسبق وقوع المقادير وذلك بعلم

174
01:12:10.250 --> 01:12:50.250
الله بها وكتابته لها. وذلك بعلم الله بها وكتابته لها. والدرجة الثانية درجة تصاحب وقوع المقدر درجة تصاحب وقوع المقدر وتتعلق بمشيئة الله للمقادير وخلقه له وتتعلق بمشيئة الله للمقادير وخلقه لها

175
01:12:50.250 --> 01:13:30.250
وهاتان الدرجتان ينتظم فيهما مراتب القدر الاربع وهاتان الدرجتان ينتظم فيهما مراتب القدر الاربع وهي العلم والكتابة والخلق والمشيئة العلم والكتابة والخلق والمشيئة. فحقيقة القدر شرعا كتابة الله للمقادير علم الله بالمقادير

176
01:13:30.250 --> 01:14:00.250
وكتابته لها علم الله بالمقادير وكتابته لها. ومشيئته وخلقه اياه ومشيئته وخلقه اياها. ومما يندرج في هذا الباب من الايمان بالقدر الايمان بان الله جعل للعبد مشيئة وقدرة تابعة لمشيئة الله سبحانه وتعالى

177
01:14:00.250 --> 01:14:30.250
وقدرته. فالله سبحانه وتعالى يشاء والمخلوق يشاء. وهذه المشيئة التي جعلها الله سبحانه للعبد يختار هي تابعة لمشيئة الله غير خديجة عنها ثم ذكر المصنف ان الدرجة الاولى من درجتي القدر قد كان ينكرها

178
01:14:30.250 --> 01:15:00.250
غلاة القدرية قديما ومنكروها اليوم قليل. فكانوا ينكرون العلم والكتابة. ومنكر كفار عند السلف. واما الدرجة الثانية فينكرها عامة القدرية. الذين يزعمون ان العبد يخلق فعله. فاذا كان يخلق فعله فلا يقترن حينئذ بمشيئة الله

179
01:15:00.250 --> 01:15:30.250
اله ولا خلق وهؤلاء يثبتون العلم والكتابة وينفون ايش؟ الخلق والمشيئة هؤلاء يثبتون العلم والكتابة وينفون الخلق والمشيئة وهم عند السلف مبتدعة غير كفار فالقدرية كفار هم الذين ينفون العلم والكتابة الذين يزعمون ان الله لا يعلم ولم يكتب المقادير واما

180
01:15:30.250 --> 01:16:00.250
تبعتهم هم الذين يقولون ان الله يعلم المقادير ويكتبها ولكن العبد هو الذي يشاؤها ويخلقها ويقابل هؤلاء كما ذكر المصنف قوم يغلون في اثبات القدر وهم الجبرية الذين يزعمون ان العبد مجبور لاختيار له. ويخرجون عن افعال الله

181
01:16:00.250 --> 01:16:20.250
حكمها ومصالحها واحكامها اي انه اذا كان العبد مجبورا على الفعل ففي اي شيء يكون امره بالصلاة او امره بالصيام او امره بالحج او نهيه عن الشرك او نهيه عن شرب

182
01:16:20.250 --> 01:16:40.250
بالخمر او ناويه عن الزنا فاذا كان مجبورا لا اختيار له لم يكن للامر والنهي الالهي حكمة ولا ما مصلحة؟ هذا معنى قول المصنف ويخرجون عن افعال الله حكمها ومصالحها واحكامها. نعم

183
01:16:40.250 --> 01:17:00.250
احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله تعالى ومن اصول الفرقة الناجية ان الدين والايمان قول وعمل قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوارح وان الايمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية. وهم مع ذلك

184
01:17:00.250 --> 01:17:20.250
فلا يكفرون اهل القبلة بمطلق المعاصي والكبائر كما يفعله الخوارج بل الاخوة الايمانية ثابتة مع كما قال سبحانه وتعالى في اية القصاص فمن عفي له من اخيه شيء فاتباع بالمعروف. وقال سبحانه وان

185
01:17:20.250 --> 01:17:40.250
طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما. فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيق الى امر الله فان فائت فاصلحوا بينهما بالعدل واقصروا ان الله يحب المقسطين. انما

186
01:17:40.250 --> 01:18:00.250
المؤمنون اخوة ولا ولا يسلبون الفاسق الملي اسم الايمان بالكلية. ولا يخلدونه في النار كما تقول المعتزلة بل الفاسق يدخل في اسم الايمان. في مثل قوله تعالى فتحرير رقبة مؤمنة. وقد لا يدخل في اسم

187
01:18:00.250 --> 01:18:20.250
الايمان المطلق كما في قوله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم وقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين

188
01:18:20.250 --> 01:18:50.250
نشربها وهو مؤمن ولا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع الناس اليه فيها ابصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن ويقولون هو مؤمن ناقص الايمان او مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته. فلا يعطى فلا يعطى الاسم المطلق ولا يسلب مطلق الاثم. لما فرغ المصنف رحمه الله من ذكر اركان الايمان

189
01:18:50.250 --> 01:19:20.250
ايمان اجمالا وتفصيلا ذكر حقيقة الايمان شرعا. انه ابتدأ قال اول الكتاب وهو الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت والقدر خيره وشره. هذا ذكر اركان الايمان اجمالا ثم فصلها فقال ايش؟ ومن الايمان بالله. ثم قال ومن الايمان بالله وملائكته ورسله. ثم قال

190
01:19:20.250 --> 01:19:40.250
من الايمان بالله وكتبه واليوم الاخر. ثم ذكر الايمان باليوم الاخر. ثم قال تؤمن الفرقة الناجية بالقدر خيره وشره. ذكر اركان الايمان بهذه الصفة في كتابه هذا. ثم هنا ذكر ايش

191
01:19:40.250 --> 01:20:00.250
حقيقة الايمان الشرعية قال ومن اصول الفرقة الناجية ان الدين والايمان قول وعمل هذي حقيقة الايمان الشرعي. واضح واضح الكلام هذا؟ طيب لماذا فعل هذا؟ لماذا ما قدم الحقيقة قبل؟ لماذا ما قال الايمان قول وعمل

192
01:20:00.250 --> 01:20:30.250
وله ستة اركان. حقيقة الشيء تذكر قبل. مثل الان الصلاة ما هي؟ شرعا اقوام وافعال مبتدأة بالتكبير مختتمة بالتسليم ثم بعد ذلك تذكر اركان الصلاة التي تبينها ولواحقها من الاحكام. نعم

193
01:20:30.250 --> 01:21:30.250
حتى هذه يعني بين فيها هذا اللي ذكرته انت ما هو تعليم ابي تعليل ليش فعل هذا هو؟ موفقة نفس فعل ذلك رحمه الله لثلاثة امور. اولها ان الوارد في خطاب الشرع في خبره صلى الله عليه وسلم عن الايمان لما سئل عنه وذكر اركانه ان الوالد في الخطاب الشرعي

194
01:21:30.250 --> 01:22:00.250
في الخبر على الايمان عن الايمان لما سئل عنه النبي صلى الله عليه وسلم انه ذكر اركانه في حديث وغيره. والاخر ان ذكر الاركان يعين على فهم حقيقة الايمان. فانك اذا عرفت اركان الشيء عرفته. ان ذكر الاركان يعين على معرفة

195
01:22:00.250 --> 01:22:30.250
حقيقة الايمان فانك اذا عرفت الشيء اركان الشيء عرفته. وثالثها ان اركان الايمان منصوص عليها وحقيقته مستنبر ان اركان الايمان منصوص عليها وحقيقته مستنبط فانت لا تجد في الكتاب السنة الايمان قول وعمل. ما تجد والاحاديث كل حديث روي فيه الايمان قول وعمل لا يصح. ذكره ابن بدر الموصلي

196
01:22:30.250 --> 01:22:50.250
وغيره لكن اهل العلم استنبطوا ان حقيقة الايمان في الشرع هي قول وعمل. فلاجل هذه الامور الثلاثة التي ذكرناها قدم المصنف رحمه الله ذكر اركان الايمان ثم بين حقيقته شرعا. وتقدم

197
01:22:50.250 --> 01:23:20.250
ان الايمان في الشرع له معنيان. احدهما عام وهو الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم فانه يسمى ايمانا والاخر خاص وهو الاعتقادات الباطنة وهذا المعنى هو الذي يراد اذا قرن الايمان بالاسلام والاحسان او احدهما فيكون معناه

198
01:23:20.250 --> 01:23:50.250
الباطنة. والمعنى العام هو الذي عبر عنه اهل السنة بانه قول وعمل قولهم الايمان قول وعمل يعني الايمان بمعناه العام. ولذلك قال المصنف ان الايمان والدين يعني الدين كله هو قول وعمل. فالايمان بمعناه العام

199
01:23:50.250 --> 01:24:30.250
على هذه الموارد الخمسة التي تتعلق بالقلب واللسان التي تتعلق بالقلب واللسان والاركان. فموارد الايمان خمسة. فموالد الايمان خمسة. اولها قول القلب وثانيها عمل القلب وثالثها قول اللسان ورابعها عمل اللسان

200
01:24:30.250 --> 01:25:00.250
وخامسها عمل الجوارح. اولها قول القلب وثانيها عمل القلب وثالثها قول اللسان ورابعها عمل اللسان وخامسها ايش؟ عمل الجوارح ولا الاركان لا تكون سوا لا مو نفس الشيء مو نفس الشيء لنفس الشيء ليش

201
01:25:00.250 --> 01:25:40.250
يقولون ما الفرق بينهما؟ ما الفرق بينهما؟ عمل الجوارح والاركان ايوا العقلية احسنت. الجوارح والاركان يراد بها اعضاء الانسان. لكن عبارة الجوارح باعتبار الوضع اللغوي. فهي جوارح يكتسب بها. جوارح يكتسب بها وهو

202
01:25:40.250 --> 01:26:10.250
الوارد في الكتاب والسنة تسميتها جوارح والاركان اسم لها باعتبار الوضع العقلي فعلماء ماء العقليات يسمون اعضاء الانسان اركانا باعتبار ان الانسان مركب من هذه الاعضاء فهي اركانه تارة يعبرون بهذا وتارة يعبرون بهذا والاحسن التعبير بما تعرفه العرب الجوارح العرب يعبرون

203
01:26:10.250 --> 01:26:30.250
قم بالجوارح والاوضاع الفلسفية دخلت في كثير من العلوم حتى استولت عليها الان تجدون كثير التعبير يقول كيفية الصلاة كيفية الوضوء العرب ما تسميه كيفية هذا وضع فلسفي انما تسميه صفة صفة الوضوء صفة الصلاة هذا يعبر عن

204
01:26:30.250 --> 01:27:00.250
بمثل هذا والمقصود ان الخامس هو عمل الجوارح. فاما الاول وهو قول القلب فالمراد به اعتقاده وتصديقه. فالمراد به اعتقاده وتصديقه. واما الثاني وهو عمل القلب فالمراد به حركاته. فالمراد به حركاته واراداته. فحركات القلب

205
01:27:00.250 --> 01:27:20.250
الخوف والخشية والمحبة والرجاء هذي تسمى عملا وهي وفق ما ذكرناه من حدودها التي تقدمت بثلاثة الاصول فهي احوال للقلب يكون بها عمله اما خوفا واما رجاء واما توكلا او غير ذلك من اعمال القلب. واما الثالث

206
01:27:20.250 --> 01:27:50.250
وهو قول اللسان فهو الاقرار بالشهادتين. الاقرار بالشهادتين. واما الرابع وهو عمل كان فهو ماذا؟ ما هو عمل اللسان؟ نعم. ايش قراءة القرآن لك يعني يعني ما لا يؤدى من العمل الا به ما لا يؤدى من العمل الا

207
01:27:50.250 --> 01:28:20.250
كقراءة القرآن والتكبير والتحميد والاستغفار هذا عمل اللسان لا يؤدى الا باللسان لا يؤدى الا باللسان. واما الخامس وهو عمل الجوارح فهو امتثال الانسان للامر والنهي في اعضائه امتثال الانسان للامر والنهي في اعضائه. فيتبين

208
01:28:20.250 --> 01:28:40.250
من هذا الذي تقدم ان كل ما اشترك في شيء تميز عن شريكه فقول القلب غير عمل القلب وقول اللسان غير عمل اللسان. فقول القلب تصديقه واقراره. مثلا الايمان بالملائكة

209
01:28:40.250 --> 01:29:00.250
قول قلب ام عمى القلب؟ قول قلب. ان الانسان يعتقد ويصدق بوجود الملائكة هذا اعتقاد للقلب علو الله سبحانه وتعالى هذا قول القلب يعتقد ذلك. لكن الخشية او الخوف او الرحمة مثلا الخوف فراق

210
01:29:00.250 --> 01:29:20.250
القلب الى الله ذعرا وفزعا هذي حركة قلبية تحدث للقلب. فهذه عمل القلب وليست اعتقاد وليست قولا للقلب وكذلك قول اللسان يختص بالنطق بالشهادتين. واما عمل اللسان بعد افراده كثيرة وهي الاعمال التي لا

211
01:29:20.250 --> 01:29:40.250
ادى الا به مثل التسبيح والتهليل والتحميد وغير ذلك من الاعمال. ثم ذكر المصنف رحمه الله ان الايمان وينقص وزيادته تكون بالطاعة ونقصانه يكون بالمعصية. وان من فعل كبيرة فهو فاسق

212
01:29:40.250 --> 01:30:10.250
بمؤمن كامل الايمان وليس بكافر فهو مؤمن ناقص الايمان او مؤمن بايمان فاسق بكبيرته. فتارة يعبر عنه بانه مؤمن الايمان وتارة يقال فيه مسلم ولا يقال فيه فيه مؤمن اذا اردت ان يعبر عنه قال مؤمن ناقص الايمان كشارب الخمر او الواقع في الزنا او غير ذلك والمؤمن ناقص الايمان او

213
01:30:10.250 --> 01:30:30.250
قال هو مسلم ولا يقال مؤمن فهذان قولان لاهل السنة فيه ذكرهما ابو الفرج ابن رجب رحمه الله تعالى ثم ذكر المصنف انه لا يعطى الاسم المطلق. فلا يقال له مؤمن ولا يسلب مطلقا

214
01:30:30.250 --> 01:30:50.250
اسم فيقال له كافر لكنه مؤمن ناقص الايمان او مسلم. ثم ذكر ان الاخوة الايمانية ثابتة مع المعاصي لا تزول ولا تحول خلافا لما تزعمه المعتزلة والخوارج. فالمعتزلة والخوارج يتفقون على اخراج فاعل

215
01:30:50.250 --> 01:31:10.250
من الايمان يتفقون على اخراج فاعل الكبيرة من الايمان. كما انهم يتفقون على انه في الاخرة مخلد في النار. لكنهم يختلفون اذا اخرجوه من الايمان ماذا يكون؟ فالخوارج تجعله كافرا واما المعتزلة

216
01:31:10.250 --> 01:31:40.250
يقولون لا مؤمن ولا كافر ويجعلونه في مرتبة سموها المنزلة بين المنزلتين. نعم احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى ومن اصول اهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم والسنتهم لاصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. كما وصفهم الله به في قوله والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا

217
01:31:40.250 --> 01:32:00.250
اخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم طاعات النبي صلى الله عليه وسلم في قوله لا تسبوا اصحابي فوالذي نفسي بيده لو ان احدكم انفق مثل احد

218
01:32:00.250 --> 01:32:20.250
ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصيبه. ويقبلون ما جاء به الكتاب والسنة والاجماع من فضائلهم ومراتبهم فيفضلون من انفق من قبل الفتح وهو صلح الحديبية وقاتل على من انفق من بعده وقاتل. ويقدمون المهاجرين

219
01:32:20.250 --> 01:32:40.250
على الانصار ويؤمنون بان الله قال لاهل بدر وكانوا ثلاث مئة وبضعة عشر اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم لكم وبانه لا يدخل النار احد بايع تحت الشجرة. كما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم بل

220
01:32:40.250 --> 01:33:00.250
قد رضي الله عنه ورضوا عنه وكانوا اكثر من الف واربعمائة. ويشهدون بالجنة لمن شهد له لمن شهد له رسوله الله صلى الله عليه وسلم كالعشرة وكثابت ابن قيس ابن شماس وغيرهم من الصحابة ويقرون بما تواتر به

221
01:33:00.250 --> 01:33:20.250
النقل عن امير المؤمنين علي ابن ابي طالب رضي الله عنه وغيره من ان خير هذه الامة بعد نبيها ابو بكر ثم عمر ويثلثون بعثمان ويربعون بعلي كما دلت عليه الاثار وكما اجمعت الحصن وكما اجمعت

222
01:33:20.250 --> 01:33:40.250
على تقديم عثمان في البيعة. مع ان بعض اهل السنة كانوا قد اختلفوا في عثمان وعلي بعد اتفاقهم على تقوى دين ابي بكر وعمر ايهما افضل؟ فقدم قوم عثمان وسكتوا او ربعوا بعلي وقدم قومه

223
01:33:40.250 --> 01:34:00.250
عليا وقوم توقفوا لكن استقر امر اهل السنة على تقديم عثمان ثم علي. وان كانت هذه المسألة مسألة عثمان وعلي ليست من الاصول التي يضلل المخالف فيها عند جمهور اهل السنة. لكن المسألة التي

224
01:34:00.250 --> 01:34:20.250
المخالف فيها مسألة الخلافة. وكذلك يؤمنون بان الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم اجمعين. ومن طعن في خلافة احد من هؤلاء الائمة فهو

225
01:34:20.250 --> 01:34:40.250
من حمار اهلك ويحبون اهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتولونهم ويحفظون فيهم وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال يوم غديركم اذكركم الله في اهل بيتي اذكركم الله في اهل بيتي

226
01:34:40.250 --> 01:35:00.250
وقد قال ايضا للعباس عمه وقد شكى اليه ان بعض قريش يجفوا بني هاشم فقال والذي نفسي بيده لا يؤمنون لا يحبوكم لله ولقرابته. وقال ان الله اصطفى اسماعيل واصطفى من بني اسماعيل كنانة واصطفى من كنانة قريش

227
01:35:00.250 --> 01:35:20.250
واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم ويتولون ازواج النبي صلى الله عليه وسلم امهات المؤمنين ويؤمنون بانهن ازواجه في الاخرة خصوصا خديجة ام اكثر اولاده واول من امن به وعاضد

228
01:35:20.250 --> 01:35:40.250
على امرك وكان لها منه المنزلة العالية. والصديقة بنت الصديق التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام ويتبرأون من طريقة الروافض الذين يبغضون

229
01:35:40.250 --> 01:36:00.250
الصحابة ويسبونهم وطريقة النواصب الذين يؤذون اهل البيت بقول او عمل ويمسكون عما شجر بين ويقولون ان هذه الاثار المروية في مساوئهم منها ما هو كذب ومنها ما ومنها ما قد زيد فيه ونقص

230
01:36:00.250 --> 01:36:20.250
وجيران وجهك وعامة الصحيح منه هم فيه معلمون. وعامة الصحيح منه هم فيه معذرون معذر معذورون اما مجتهدون مصيبون واما مجتهدون مخطئون. وهم مع ذلك لا يعتقدون ان كل واحد من

231
01:36:20.250 --> 01:36:40.250
الصحابة معصوم عن كبائر الاثم وصغائره. بل يجوز عليهم الذنوب في الجملة. ولهم من السوادق والفضائل ما يوجب مغفرة ما صدر منه من صدر حتى انهم يغفر لهم من السيئات ما لا يغفر لمن بعدهم. لان له من الحسنات التي

232
01:36:40.250 --> 01:37:00.250
السيئات ما ليس لمن بعدهم. وقد ثبت بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم انهم خير القرون. وان المد من اذا تصدق به كان افضل من جبل احد ذهبا ممن بعدهم. ثم اذا كان قد صدر عن احدهم ذنب فيكون

233
01:37:00.250 --> 01:37:20.250
وقد تاب منه او اتى بحسنات تمحوه او غفر له بفضل سابقته او بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم الذين هم احب الناس بشفاعتك او ابتلي ببلاء في الدنيا كفر به عنه. فاذا كان هذا في الذنوب المحققة

234
01:37:20.250 --> 01:37:40.250
كيف بالامور التي كانوا فيها مجتهدين ان اصابوا فلهم اجران وان اخطأوا فلهم اجر واحد والخطأ مغفور ثم القدر الذي ينكر منه ثم القدر ثم القدر الذي ينجر من ينكر من فعل بعضهم قليل نزر مغموم

235
01:37:40.250 --> 01:38:00.250
نور في جنب فضائل القوم ومحاسنهم. من الايمان بالله ورسوله والجهاد في سبيله والهجرة والنصرة والعلم النافع والعمل الصالح ومن نظر في سيرة القوم بعلم وعدل وبصيرة وما من الله به عليهم من الفضائل علم يقينا

236
01:38:00.250 --> 01:38:20.250
انهم خير الخلق بعد الانبياء لا كان ولا يكون مثلهم. وانهم هم الصفوة من قرون هذه الامة التي هي خير الامم واكرمها على الله تعالى. ذكر المصنف رحمه الله ان من اصول اهل

237
01:38:20.250 --> 01:38:50.250
السنة والجماعة سلامة قلوبهم والسنتهم لاصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ممتثلين ما اخبر به الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بما لهم من الفضائل والمناقب يقدمون من انفق قبل الفتح وهو صلح الحديب على من انفق بعده وقاتل. ويقدمون المهاجرين

238
01:38:50.250 --> 01:39:10.250
على الانصار ويؤمنون بفضيلة اهل بدر وان الله سبحانه وتعالى قال اعملوا ما شئتم فاني قد غفرت لكم ثبت هذا في الصحيحين من حديث علي رضي الله عنه. وانه لا يدخل الجنة او انه لا يدخل النار احد

239
01:39:10.250 --> 01:39:40.250
بايعة تحت الشجرة وهي البيعة التي كانت يوم صلح الحديبية ويسمى اصحابها اصحاب ويشهدون بالجنة لمن شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بها كالعشرة المبشرين ووسائل من شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بعينه من انه من اصحاب الجنة كثابت ابن قيس ابن شماس وغيره من اصحاب النبي

240
01:39:40.250 --> 01:40:10.250
صلى الله عليه وسلم ويعتقدون ان ترتيب الاربعة في الفضل كترتيبهم في الخلاف افظلهم ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رظي الله عنهم. وكان في المفاضلة بين عثمان وعلي خلاف قديم فكان من اهل العلم من يرى ان عثمان افظل ومنهم من يرى ان علي

241
01:40:10.250 --> 01:40:30.250
افضل ومنهم من يسكت ولا يقدم احدا على الاخر. ثم انعقد امر عند اهل السنة على تفضيل عثمان على علي رضي الله عنه. وهذا الخلاف المذكور هو خلاف في الافضلية. لا

242
01:40:30.250 --> 01:40:50.250
خلاف في استحقاق الخلافة. فاهل العلم مجمعون على ان الخليفة الاول هو ابو بكر ثم عمر. ثم عثمان ثم علي ولذلك نبه المصنف الى ان مسألة المفاضلة لا يضلل المخالف فيها. واما مسألة

243
01:40:50.250 --> 01:41:20.250
الخلافة فيضلل المخالف فيها. لماذا؟ لماذا؟ من اعتقد ان علي افضل من عثمان لا يضلل لكن من اعتقد ان عليا اولى بالخلافة من عثمان يضلل لماذا على احسنت لاجماع الصحابة رضي الله عنهم على تقديم عثمان

244
01:41:20.250 --> 01:41:40.250
في الخلافة الا علي فجرى العمل على ان عثمان مقدم في الخلاف. واما في المفاضلة فكان فيهم هم ومن بعدهم من اهل الكوفة خاصة الخلاف في المفاضلة بين عثمان وبين علي رضي الله عنهم عنهما. ثم ذكر المصنف ان اهل

245
01:41:40.250 --> 01:42:00.250
من السنة يحبون اهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتولونه. واهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم هم اله واصح ما قيل في ال محمد صلى الله عليه وسلم انهم الذين حرمت عليهم الصدقة

246
01:42:00.250 --> 01:42:20.250
الذين حرمت عليهم الصدقة من اهل بيته هم اهله. وهؤلاء هم من كان من ولد هاشم وازواج النبي صلى الله عليه وسلم. فهؤلاء هم الذين يسمون ال محمد صلى الله عليه

247
01:42:20.250 --> 01:42:40.250
وسلم. وهاشم هو والد جد النبي صلى الله عليه وسلم عبد المطلب. ثم ذكر المصنف مال ازواج النبي صلى الله عليه وسلم من رتبة سامية فقال ويتولون ازواج النبي صلى الله عليه وسلم امهات المؤمنين. فان

248
01:42:40.250 --> 01:43:00.250
هن مقاما كريما عند النبي صلى الله عليه وسلم وعند المؤمنين. ثم ذكر رحمه الله انهم يتبرأون من طريقة الرواتب والنواصب. الروافض يغلون في حب من يحبونه. من بعض ال النبي صلى الله عليه وسلم من اصحابه

249
01:43:00.250 --> 01:43:20.250
ويبغضون غيرهم والنواصب هم الذين يؤذون اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وال بيته فيؤذون هؤلاء ويؤذون هؤلاء. وقد كفروا كثيرا من ال البيت ومن الصحابة كما هو مشهور في كتبهم قديما

250
01:43:20.250 --> 01:43:50.250
وحديثا ثم ذكر المصنف رحمه الله ان ما شجر بين الصحابة من الاختلاف وما وقع بينهم من النزاع فان اهل السنة يمسكون عنه ولا يتعرضون له حفظا لمقامهم واعظاما فان الله عز وجل جعل لهم من المقام والرتبة ما ليس لغيرهم ومما جعله لهم الشرع في هذه الرتبة

251
01:43:50.250 --> 01:44:10.250
ان ما جرى بينهم من خلاف او نزاع يمسك عن التعرض له. لان لهم في الامة من المقام الحسن من القيام بنصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ودين الله بانفسهم واموالهم ما ليس لغيرهم فيكون

252
01:44:10.250 --> 01:44:40.250
ومن حفظ مقامهم ترك التعرض لهم. والذي يتعرض لهؤلاء تحت دعوى النقد التاريخي او البشرية او غير ذلك هو مخل بما وجب عليه من اعظام هؤلاء لاجل نصرتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيامهم بحق دين الله سبحانه وتعالى. والعبد متعبد بامر الله

253
01:44:40.250 --> 01:45:00.250
وامر رسوله صلى الله عليه وسلم. لا باراء المؤرخين ونحوهم الذين ينظرون الى طبقات البشرية بان هذه الطبقات من القرون هي محل للنقد التاريخي فهذا على علم هؤلاء لكن على علم الشريعة ان لهؤلاء الصحابة مقام ان لهؤلاء الصحابة مقاما لا

254
01:45:00.250 --> 01:45:20.250
معه التعرض لما وقعوا فيه. ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى كلاما حسنا يفيد ان الاثار المروية في مساوئ اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة اقسام. يفيد ان الاثار المروية في مساوئ اصحاب النبي

255
01:45:20.250 --> 01:45:40.250
صلى الله عليه وسلم ثلاثة اقسام. القسم الاول ما هو كذب في نفسه؟ ما هو كذب في نفسه فلا اشتغلوا به البتة والقسم الثاني ما زيد فيه ونقص وغير عن وجهه ما زيد فيه ونقص

256
01:45:40.250 --> 01:46:10.250
وغير عن وجهه فلا تؤتمن روايته على ذلك الوجه. والقسم الثالث صحيح عنه والقسم الثالث صحيح عنهم. وهذا الذي صح عنهم هم فيه معذورون. اما مجتهدون مصيبون واما مجتهدون مخطئون وهذا القسم الذي صح عنهم هم فيه معذورون. فهم مجتهدون مصيبون او

257
01:46:10.250 --> 01:46:30.250
مجتهدون مخطئون فهم بين الاجر والاجرين فهم بين الاجر والاجرين. ولا يعتقد اهل السنة ان احدا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم معصوما من الوقوع في الذنوب. فالذنوب تقع منهم وتجري عليهم

258
01:46:30.250 --> 01:46:50.250
لكنهم يعتقدون ان لهم من الاعمال التي تكفر ذنوبهم ما ليس لغيرهم. واعظم ذلك ما اختصوا به من صحبة النبي صلى الله عليه وسلم ولهم بهذا الامر ما ليس لغيرهم من مغفرة ذنوبهم. ثم

259
01:46:50.250 --> 01:47:10.250
ذكر المصنف رحمه الله تعالى ان هذا الذي ذكره من الاعتدال عنهم اذا كان في الذنوب المحققة من ان لهم ما يغفرها يكفرها فكيف في الامور التي كانوا فيها مجتهدين؟ اي انهم اولى بالعذر. ثم ذكر ان هذا الذي ينسب اليهم مما

260
01:47:10.250 --> 01:47:30.250
ايسوء نزر يسير يعني قليل في جنب فضائلهم ومحاسنهم ومناقبهم وما جعل الله عز وجل لهم من حسنة والمقام السامي. فيجب على العبد ان يعرف هذا للصحابة رضي الله عنهم وان يتدين

261
01:47:30.250 --> 01:47:50.250
لله عز وجل بذلك فمن نظر في اخبار الصحابة علم كما قال المصنف انه ما كان ولا يكون بعد الانبياء والرسل افضل من اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. يعني هم خير الناس بعد الانبياء والرسل. اذا كانوا خير

262
01:47:50.250 --> 01:48:10.250
ناس وجب على العبد ان يلتزم معهم ما امرنا الله سبحانه وتعالى به من اعظامهم واجلالهم واكبارهم ومعرفة حقهم. نعم. احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله تعالى ومن اصول اهل

263
01:48:10.250 --> 01:48:30.250
سنة التصديق بكرامات الاولياء. وما يجرى على وما يجري الله على ايديهم من خوالق العادات في انواع العلوم والمكاشفة وانواع القدرة والتأثيرات كالمأثور عن سالفي الامم في سورة الكهف وغيرها وعن صدر هذه الامة من

264
01:48:30.250 --> 01:49:00.250
والتابعين وسائر قرون الامة. وهي موجودة فيها الى يوم القيامة. ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة ان من اصول اهل السنة والجماعة التصديق بكرامات الاولياء. والكرامة جمع كرامة والكرامات جمع كرامة وهي الاية العظيمة وهي الاية العظيمة

265
01:49:00.250 --> 01:49:30.250
الدالة على صلاح العبد الاية العظيمة الدالة على صلاح العبد. والاولياء جمع ولي والولي شرعا هو كل مؤمن تقي. كل مؤمن تقي واما اصطلاحا فهو كل مؤمن تقي غير نبي. كل مؤمن تقي غير

266
01:49:30.250 --> 01:49:50.250
نبي فالولي في علماء الاعتقاد لا يريدون به المعنى الشرعي وانما يريدون به المعنى الاصطلاحي. وانهم المؤمن الذين ليسوا بانبياء المؤمنون المتقون الذين ليسوا بانبياء. للتفريق بين دلائل النبوة التي للانبياء

267
01:49:50.250 --> 01:50:20.250
وبين كرامات الاولياء التي تختص بهم. ثم ذكر المصنف ان الكرامات نوعان احدهما كرامة تتعلق بالعلوم والمكاشفات. كرامة تتعلق بالعلوم والمكاسبات والاخر كرامة تتعلق بالقدرة والتأثيرات. كرامة تتعلق بالقدرة والتأديب

268
01:50:20.250 --> 01:50:40.250
فتارة تجري الكرامة في العلم تجري الكرامة في العلم. الان تجد في كتب السلف يقولون فلان كان يحفظ الف الف حديث الف الف حديث مرادهم الف الف حديث يعني كم؟ مليون. والمقصود بها

269
01:50:40.250 --> 01:51:00.250
طرق والاسانيد الطرق والاسانيد يعني الحديث الواحد قد يكون له خمسين طريق ستين طريق سبعين طريق الان بعض الناس يقول هذا مستحيل ليس في القدرة البشرية هذي كرامة. الله عز وجل جعل لهم كرامة في حفظ العلم اعانة على حفظ الدين في هذه الامة

270
01:51:00.250 --> 01:51:20.250
وتجد في تراجمهم كان يختم في اليوم ختمتين وثلاث. يأتي بعض الناس يقول هذا ما يمكن في اربعة وعشرين ساعة يا اخي في صحيح البخاري خفف على داوود حزبه فكان يقرأه قبل ان يسرج فرسه خفف يعني الله

271
01:51:20.250 --> 01:51:40.250
عز وجل يسهل على اللسان القراءة فيقرأ الانسان انت تقرأ الجزء في خمسة واربعين دقيقة ومن لزم القرآن يقرأه في اثني عشر دقيقة. يجد الناس هذا الاختلاف فيهم بالتخفيف الذي يجدونه. واذا اردت ان تعرف صدق كلامي انظر

272
01:51:40.250 --> 01:52:00.250
في كم تقرأ سورة الكهف التي تلازمها كل جمعة فانت في ملازمتها تقرأها بوقت سريع ولا سيما اذا كنت حافظا لها ولا تجد هذه وقع في غيره من القرآن الذي لا تلازم قراءته هذه من كرامات القدرة العلوم والمكسبات التي يجعلها الله عز وجل وتارة تكون

273
01:52:00.250 --> 01:52:20.250
القدرة والتأثيرات يعني يكون للعبد قدرة على شيء لا يقدر عليه غيره كالذي ذكر في تراجم بعضهم انه يصلي مئتي ركعة ثلاثمئة ركعة ركعة او غيرها هذا الله سبحانه وتعالى اعطاه قدرة كرامة له اكرمه الله سبحانه وتعالى بها. فاهل السنة يؤمنون بكرامات الاولياء

274
01:52:20.250 --> 01:52:40.250
يؤمنون بالكرامة وينكرون الخرافة. هذا الفرق بينهم وبين غيرهم. فغيرهم يؤمن بالكرامة ويؤمن بالخرافة. ويجعل خرافة كرامة وليس هذا من طريقة اهل السنة والجماعة. واضح؟ طيب المصنف رحمه الله في هذه الجملة قال ومن اصول اهل السنة

275
01:52:40.250 --> 01:53:00.250
التصديق ايش؟ كرامتها وقبلها قال ومن اصول اهل السنة ومن اصول اهل السنة سلامة قلوبهم والسنتهم لاصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. قبل وش كان يقول؟ كان يقول ومن الايمان بالله ويقول وتؤمن الفرقة الناجية

276
01:53:00.250 --> 01:53:30.250
باليوم الاخر هنا غير صح ولا لا؟ غير ولا ما غير؟ ما قال ويؤمنون بفضائل الصحابة يؤمنون بكرامات الاولياء قال ومن اصولهم ليش؟ للتفريق بين المسائل الاصلية في الايمان اي التابعة المسائل الاصلية والمسائل التابعة المسائل الاصلية هي اركان الايمان والمسائل التابعة هي مسائل ملحقة

277
01:53:30.250 --> 01:54:00.250
بركن من الاركان مسائل ملحقة بركن من الاركان. فمثلا القول في الصحابة يتبع اي ركن من اركان الايمان؟ ها؟ الايمان بالرسل. لان هؤلاء اصحاب من؟ اصحاب رسول هو محمد صلى الله عليه وسلم. وان كان ايضا قد يلحق بالايمان بالله وبالكتب لاجل

278
01:54:00.250 --> 01:54:20.250
التي ذكرت في القرآن بخبر الله لكن اصلا هو تابع للامام بالروس كذلك كرامات الاولياء تابعة للايمان بالرسل لانه في الكلام عن الايمان الانبياء يذكرون دلائل النبوة التي يسمونها معجزات معجزات الانبياء وكرامات الاولياء تابعة لتلك المعجزات فهو فرق

279
01:54:20.250 --> 01:54:40.250
بينها بتصرفه رحمه الله تعالى عبر عبر وهذا يدل على تمكن العلم هذا الذي كتب هذه في جلسة بعد العصر واستعمل هذا التصرف يعني تحقق عنده العلم تحققا واضحا يميز المسائل يعرف رتبة المسائل هذه المسألة اين

280
01:54:40.250 --> 01:55:00.250
اين تدرج اين؟ هل هي من مسائل الايمان الاصلية او هي من المسائل التابعة؟ ولاجل هذا هذه المصنفات التي هي الانسان ينبغي له ان ينظر فيها كثيرا يتفهم حتى يفهم هذا الكتاب كما ينبغي. فانت اذا فهمت الكتاب كما ينبغي فهمته

281
01:55:00.250 --> 01:55:20.250
فهما صحيحا اما الذي يقرأ مثلا الواسطية وتمر هذه العبارة ومن اصول اهل السنة كذا ومن اصول السنة ولا يفرق بينها وبين ما قبلها لماذا المصنف فعلها لابد ان هناك سبب دعا المصنف الى فعل ذلك. كما ذكرنا انه اخر حقيقة الايمان وقدم الاركان. لابد ان هناك ما دعاه

282
01:55:20.250 --> 01:55:40.250
الى ذلك نعم. احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله تعالى ثم من طريق اهل السنة والجماعة اتباع اثار رسول الله صلى الله عليه وسلم باطنا وظاهرا. واتباع سبيل السابقين الاولين من المهاجرين والانصار

283
01:55:40.250 --> 01:56:00.250
وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور فان كل بدعة ضلالة ويعلمون ان اصدق الكلام كلام الله

284
01:56:00.250 --> 01:56:20.250
وخير الهدي وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم. فيؤثرون كلام الله على غيره من كلام اصناف ويقدمون هدي محمد صلى الله عليه وسلم على هدي كل احد. ولهذا سموا اهل الكتاب والسنة

285
01:56:20.250 --> 01:56:40.250
اهل الكتاب والسنة وسموا اهل الجماعة لان الجماعة هي الاجتماع وضدها وضدها الفرقة. وان كان لفظ الجماعة لقد صار أسماء لنفس القوم المجتمعين والإجماع هو الأصل الثالث الذي يعتمد في العلم والدين وهم يزنون بهذه

286
01:56:40.250 --> 01:57:00.250
الثلاثة جميع ما عليه الناس من اقوال واعمال باطنة او ظاهرة مما له تعلق بالدين. والاجماع الذي ينضبطوا هو ما كان عليه السلف الصالح اذ بعدهم كثر الاختلاف وانتشرت الامة. ذكر المصنف

287
01:57:00.250 --> 01:57:20.250
رحمه الله في هذه الجملة الطريق الكلي لاهل السنة والجماعة في اخذ دينهم الطريقة الكلية لاهل السنة والجماعة في اخذ دينهم وهو اتباع اثار رسول الله صلى الله عليه وسلم واتباع

288
01:57:20.250 --> 01:57:50.250
السلف السابقين الاولين من المهاجرين والانصار والتمسك بوصية النبي صلى الله عليه وسلم بلزوم سنته وسنة الخلفاء الراشدين المهديين والحذر من محدثات الامور من البدع. وانهم يعلمون ان اصدق كلامي كلام الله وان خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ولاجل هذا اثروا كلام الله على كلام

289
01:57:50.250 --> 01:58:10.250
غير غيره وقدموا هدي النبي صلى الله عليه وسلم على هدي غيره فسموا اهل الكتاب والسنة لاخذهم كتابي والسنة وسموا اهل الجماعة لاجتماعهم على الكتاب والسنة فهم مجتمعون على اتباع الكتاب

290
01:58:10.250 --> 01:58:40.250
والسنة ثم ذكر المصنف ان الاجماع هو الاصل الثالث الذي يعتمد عليه في العلم والدين. وحقيقته اتفاق مجتهدي عصر اتفاق مجتهد عصر من عصور امة محمد صلى الله عليه وسلم من عصور امة محمد صلى الله عليه وسلم على حكم شرعي على حكم شرعي ثم

291
01:58:40.250 --> 01:59:10.250
ذكر انهم يزنون الناس بالقرآن والسنة والاجماع فما عليه الناس من اقوال وافعال واحوال ميزانها الذي يحكم به عليها هو الكتاب والسنة والاجماع. ثم ذكر ان الاجماع الذي ضبطه ما كان عليه السلف الصالح. ان الاجماع الذي ينضبط هو الاجماع الذي كان عليه السلف الصالح

292
01:59:10.250 --> 01:59:40.250
وليس مقصوده منع حدوث الاجماع بعدها بعدهم وانما ذكر عسره وليس مقصوده منع وقوع الاجماع بعدهم وانما بيان عسره اي انه تشق حكاية الاجماع بعد السلف الاول فان الصدر الاول من السلف رحمهم الله كانوا مجتمعين والامة قليلة غير منتشرة ثم كثرت الامة

293
01:59:40.250 --> 02:00:00.250
وتفرق الناس نعم. احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى ثم هم مع هذه الاصول يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر على ما توجبه الشريعة. ويرون اقامة الحج والجهاد والجمع والاعياد مع الامم

294
02:00:00.250 --> 02:00:20.250
اراء ابرارا كانوا او فجارا ويحافظون على الجماعات ويدينون بالنصيحة للامة ويعتقدون معنى قوله الله عليه وسلم المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا. وشبك بين اصابعه صلى الله عليه وسلم

295
02:00:20.250 --> 02:00:40.250
وقوله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد. اذا منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر. ويأمرون بالصبر عند البلاء والشكر عند الرخاء والرضا

296
02:00:40.250 --> 02:01:00.250
بمر القضاء ويدعون الى مكارم الاخلاق ومحاسن الاعمال ويعتقدون معنى قوله صلى الله عليه وسلم اكمل المؤمنين ايمانا احزنهم خلقا ويندبون الى ان تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك

297
02:01:00.250 --> 02:01:20.250
ويأمرون ببر الوالدين وصلة الارحام وحسن الجوار والاحسان الى اليتامى والمساكين وابن السبيل والرفق بالمملوك. وينهون عن الفخر والخيلاء والبغي والاستطالة على الخلق بحق او بغير حق. ويأمرون بمعالي الاخلاق وينهون

298
02:01:20.250 --> 02:01:40.250
عن سفسافها وكل ما يقولونه ويفعلونه من هذا او غيره فانما هم فيه متبعون للكتاب والسنة وطريقتهم هي دين الاسلام الذي بعث الله به محمدا صلى الله عليه وسلم. لكن لما اخبر النبي صلى الله

299
02:01:40.250 --> 02:02:00.250
عليه وسلم ان امته ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة وهي الجماعة وفي حديث عنه انه قال قال هم من كان على مثل ما انا عليه اليوم واصحابي صار المتمسكون بالاسلام المحض الخالص عن الشوب

300
02:02:00.250 --> 02:02:30.250
هم اهل السنة والجماعة وفيهم الصديقون والشهداء والصالحون ومنهم اعلام الهدى ومصابيح الدجى المناقب المأثورة والفضائل المذكورة وفيهم الابدال ومنه ومنه ومنهم الائمة الذين اجمع المسلمون على هدايتهم ودرايتهم وهم الطائفة المنصورة التي قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة

301
02:02:30.250 --> 02:02:50.250
امتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى تقوم الساعة فنسأل الله العظيم ان يجعل انا منهم والا يزيغ قلوبنا بعد ان هدانا. ويهب لنا من لدنه رحمة انه هو الوهاب. والحمد

302
02:02:50.250 --> 02:03:20.250
لله رب العالمين وصلواته على خير خلقه محمد واله وصحبه وسلم ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة ان من طريقة اهل السنة والجماعة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر على ما توجبه الشريعة. اي بحسب الامر الديني لا بالهوى اي

303
02:03:20.250 --> 02:03:40.250
بحسب الامر الديني لا بالهوى فهذا معنى على ما توجبه الشريعة. فهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وفق امر الله لا وفق رغباتهم واهوائهم وما يحبونه. وذكر انهم يرون اقامة الشعائر الظاهرة كالجمع

304
02:03:40.250 --> 02:04:10.250
الجماعات والعيدين والحج والجهاد مع امرائهم ابرارا كانوا او فجارا. فاهل السنة يشاركون امرائهم في ما صنعوا من الخيل ويفارقونهم فيما صنعوا من الشر ويبذلون لهم النصيحة كما قال المصنف ويدينون بالنصيحة للامة فهم يبذلون النصح للخلق اجمعين من الرعاة والرعية

305
02:04:10.250 --> 02:04:30.250
ترى ان اهل السنة يحفظون الاخوة الايمانية والحمية الاسلامية للمؤمنين جميعا ويأمرون بالصبر عند البلاء والشكر عند الرخاء والرضا بمر القضاء وانهم يدعون الى مكارم الاخلاق ومحاسن الاعمال كصلة من

306
02:04:30.250 --> 02:05:00.250
واعطاء من حرمك الى غير ذلك من المكارم التي ذكرها المصنف وانهم ايضا ينهون عن دميم الاخلاق فينهون عن الفخر والخيلاء والبغي والاستطالة على الخلق بحق او بغير بحق والاستطالة على الخلق هي الترفع عليه والاستطالة على الخلق هي الترفع عليهم

307
02:05:00.250 --> 02:05:30.250
والوقيعة فيهم. فان كانت بحق فقد افتخر من فعل ذلك. فان كانت بحق قد افتخر وان كانت بغير حق فقد بغى وكلاهما محرم فالفخر هو البغي كلاهما محرم بين المؤمنين ثم ذكر انهم يأمرون بمعالي الاخلاق وينهون عن سفسافها يعني رديئة فالسفساف

308
02:05:30.250 --> 02:05:50.250
ومن كل شيء هو الرديء. ثم ذكر ان اهل السنة والجماعة في اقوالهم وافعالهم هم متبعون للكتاب والسنة وطريقتهم هي طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم فهم على الاسلام الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم

309
02:05:50.250 --> 02:06:10.250
لكن لما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان امته ستفترق ثلاثا وسبعين فرقة كان الباقون على الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم هم اهل السنة والجماعة. ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى ان فيهم اعلام الهدى

310
02:06:10.250 --> 02:06:40.250
ومصابيح الدجى وائمة الناس فهم في اهل السنة والجماعة الفرقة الناجية والطائفة المنصورة ثم ختم المصنف رحمه الله تعالى رسالته بدعاء الله سبحانه وتعالى الهداية الى طريقهم ثبات على اعتقادهم فان هذا امر عظيم يغيب عن كثير من الناس ممن ينتسب الى طريقة السلف فهو

311
02:06:40.250 --> 02:07:00.250
تغفل عن دعاء الله سبحانه وتعالى عن على ان يثبته ذلك على ذلك وان ارزقه الهداية اليه حتى تجر هذه الحال من غياب دعاء الله الى الاغترار. فبعض الناس يغتر بحاله

312
02:07:00.250 --> 02:07:20.250
بانه صار على هذه وغيره على طريقة مرذولة فهذا ربما يخذل لاجل غروره. فان العبد فاذا خضع لله رفعه واذا استكبر وظعه ومن الاستكبار الاغترار بالحال ويستكبر الانسان بالنظر الى حاله

313
02:07:20.250 --> 02:07:40.250
عن ان يديم سؤال الله سبحانه وتعالى الثبات. وهذا خير الناس في الناس محمد صلى الله عليه وسلم كان من اكثر دعائه كما في حديث ام زلمة عند احمد قوله يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك واذا كان هذا قول محمد صلى الله عليه وسلم فنحن اولى

314
02:07:40.250 --> 02:08:00.250
بدوام دعاء الله ان يهدي العبد الى ما يحبه ويرضاه وان يثبته على الحق حتى يلقاه اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب وبها يتم على ما يوافق المقام من التعليق على ما يلزم من معانيه. اكتبوا طبقة السماع

315
02:08:00.250 --> 02:08:30.250
سمع علي جميعا لمن سمع الجميع بقراءة غيره والقارئ يكتب بقراءته صاحبنا ويكتب اسمه تاما فتم له ذلك في مجلسين بالميعاد المثبت لمحله من نسخته واجزت له روايته عني اجازة خاصة من معين لمعين في معين باسناده المذكور في رفع النبراس لاجازة طلاب

316
02:08:30.250 --> 02:08:50.250
الحمد لله رب العالمين صحيح ذلك وكتبه صالح بن عبدالله بن حمد العصيمي يوم الاحد الثامن الثامن يوم الاحد الثامن من شهر شوال سنة ثمان وثلاثين واربع مئة والف مسجد الامير بن مساعد رحمه الله في مدينة

317
02:08:50.250 --> 02:08:53.104
عرعر