﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:33.900
الحمد لله الذي جعل العلم للخير الاساس. والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد المبعوث رحمة للناس وعلى اله وصحبه البررة الاكياس اما بعد فهذا المجلس الثاني في شرح الكتاب الثالث من برنامج اساس العلم في سنته الثامنة

2
00:00:33.900 --> 00:01:00.450
ان وثلاثين واربعمئة والف وتسع وثلاثين واربعمائة والف بمدينته العاشرة مدينة نجران. وهو كتاب اعتقاد اهل السنة والجماعة. المعروف شهرة بالعقيدة الواسطية لشيخ الاسلام احمد بن عبد الحليم ابن عبد السلام ابن تيمية النميري رحمه الله المتوفى سنة ثمان وعشرين

3
00:01:00.450 --> 00:01:27.500
وسبعمائة وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله ومن الايمان به وبكتبه نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين والمستمعين وجميع المسلمين. امين. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في العقيدة الواسطية

4
00:01:27.500 --> 00:01:47.500
ومن الايمان به وبكتبه الايمان بان القرآن كلام الله سبحانه وتعالى منزل غير مخلوق. منه بدأ واليه يعود وان الله تكلم به حقيقة وان هذا القرآن الذي انزله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم هو كلام الله حقيقة

5
00:01:47.500 --> 00:02:07.500
لا كلام غيره ولا يجوز اطلاق القول بانه حكاية عن كلام الله او عبارة عنه. بل اذا قرأه الناس او كتبوه في لم يخرج بذلك عن ان يكون كلام الله سبحانه وتعالى حقيقة. فان الكلام انما يضاف حقيقة الى من تكلم بهم

6
00:02:07.500 --> 00:02:32.200
مبتدأ لا الى من قاله مبلغا مؤديا ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة ان من الايمان بالله وبكتبه الايمان بان القرآن كلام الله منزل غير مخلوق منه بدأ اي تكلم به حقيقة

7
00:02:32.600 --> 00:03:00.250
منه بدأ اي تكلم به حقيقة واليه يعود اي برفعه من الصدور والمصاحف في اخر الزمان اي برفعه من الصدور والمصاحف في اخر الزمان. ثبتت الاحاديث وانعقد عليه الاجماع. وهو كلام الله حقيقة لا كلام غيره

8
00:03:00.400 --> 00:03:26.300
ولا يقال فيه انه حكاية عن كلام الله او عبارة عنه بل القرآن حروفه ومعانيه هي من الله سبحانه وتعالى والحكاية والعبارة مذهبان مردولان لطائفتين زاغتا عن الحق في القرآن

9
00:03:26.450 --> 00:04:09.650
احداهما فرقة كلابية والاخرى فرقة الاشاعرة فان الفرقتين تتفقان ان كلام الله معنى قائم بذاته ان كلام الله ومنه القرآن معنى قائم بذاته ثم تفترقان ثم تفترقان فتقول الكلابية ان القرآن الذي بايدينا هو حكاية عن كلام الله

10
00:04:10.250 --> 00:04:41.300
هو حكاية عن كلام الله وتقول الاشاعرة ان القرآن عبارة عن كلام الله ومنتهى المذهبين ان القرآن معناه من الله وحروفه من غيره ومنتهى الطائفتين ان القرآن معناه من الله وحروفه من غيره. وهذا خلاف ما دلت عليه

11
00:04:41.300 --> 00:05:06.700
دلائل القرآن والسنة ان القرآن كلام الله وانه كله مبنى ومعنى من الله سبحانه وتعالى نعم احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله وقد دخل ايضا فيما ذكرناه من الايمان به وبكتبه ورسله. الايمان بان

12
00:05:06.700 --> 00:05:26.700
يرونهم يوم القيامة عيانا بابصارهم كما يرون الشمس صحوا ليس دونها سحاب. وكما يرون القمر ليلة البدر لا يضامون في رؤيته يرونه سبحانه وهم في عرصات وهم في عرصات القيامة. ثم يرونه بعد دخول الجنة كما يشاء الله تعالى

13
00:05:26.700 --> 00:05:57.050
ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة ان من الايمان بالله وبكتبه ورسله الايمان بان المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة عيانا بابصارهم بلا خفاء وقد ثبتت هذه اللفظة عيانا في صحيح البخاري في حديث جرير رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه

14
00:05:57.050 --> 00:06:32.300
قال انكم سترون ربكم عيانا واصله عند مسلم يرونه سبحانه وتعالى في عرصات القيامة. اي متسعاتها اي متسعاتها ثم يرونه في الجنة والفرق بين الرؤيتين من وجهين احدهما ان الرؤية التي تكون في عرصات يوم القيامة هي رؤية امتحان وتعريف

15
00:06:32.900 --> 00:06:59.650
ان الرؤية التي تكون في عرصات يوم القيامة هي رؤية امتحان وتعريف. والرؤية التي تكون في الجنة هي رؤية انعام وتشريف هي رؤية انعام وتشريف والاخر ان الرؤية التي تكون في عرصات يوم القيامة عامة للخلق كلهم

16
00:06:59.800 --> 00:07:31.500
عامة للخلق كلهم كافرهم ومنافقهم ومؤمنهم واما الرؤية التي تكون في الجنة فانها تختص بالمؤمنين وكانت الاولى عامة لانها للامتحان والتعريف وكانت الاولى عامة لانها للامتحان والتعريف وكانت الثانية خاصة

17
00:07:31.650 --> 00:07:58.800
لانها للمؤمنين المستحقين الانعام والتشريف وكانت الثانية خاصة لانها للمؤمنين المستحقين الانعام والتشريف. نعم احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله ومن الايمان باليوم الاخر الايمان بكل ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم مما

18
00:07:58.800 --> 00:08:18.800
يكون بعد الموت فيؤمنون بفتنة القبر وبعذاب القبر ونعيمه. فاما الفتنة فان الناس يفتنون في قبورهم فيقال للرجل ربك وما دينك؟ ومن نبيك؟ فيثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت فيقول المؤمن الله ربي والاسلام ديني ومحمد

19
00:08:18.800 --> 00:08:38.800
النبي واما المرتاب فيقول اه اه لا ادري. سمعت الناس يقولون شيئا فقلته. فيضرب بمرزبة من من حديد فيصيح صيحة يسمعها كل شيء الا الانسان. ولو سمعها الانسان لصعق. ثم بعد هذه الفتنة اما نعيم واما

20
00:08:38.800 --> 00:09:03.100
عذاب الى يوم القيامة كبرى فتعاد الارواح من الاجساد وتقوم القيامة التي اخبر الله بها في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم واجمع عليها المسلمون فيقوم الناس من قبورهم لرب العالمين حفاة عراة غرلا وتدنو منهم الشمس ويلجمهم العرق. وتنصب الموازين

21
00:09:03.100 --> 00:09:27.850
فيها اعمال العباد فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين الذين خسروا انفسهم في جهنم خالدون وتنشر الدواوين وهي صحائف الاعمال فاخذ كتابه بيمينه واخذ كتابه بشماله او من وراء ظهره. كما قال تعالى

22
00:09:27.850 --> 00:09:52.050
وكل انسان الزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا. اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا ويحاسب الله ويحاسب الله الخلائق ويخلو بعبده المؤمن فيقرره بذنوبه كما وصف ذلك في الكتاب والسنة. واما الكفار

23
00:09:52.050 --> 00:10:12.050
فلا يحاسبون محاسبة من توزن حسناته وسيئاته فانه لا حسنات لهم. ولكن تعدد اعمالهم وتحصى فيوقفون عليها ويقررون بها ويجزون بها. وفي عرصة القيامة الحوض المورود لمحمد صلى الله عليه وسلم ماؤه

24
00:10:12.050 --> 00:10:36.100
واشد بياضا من اللبن واحلى من العسل طوله شهر وعرضه شهر. انيته عدد نجوم السماء فمن شرب منه شربة لم يظمأ بعدها ابدا والصراط منصوب على متن جهنم وهو الجسر الذي بين الجنة والنار يمر الناس عليه على قدر اعمالهم فمنهم من يمر عليه كلمح

25
00:10:36.100 --> 00:10:56.100
بصر ومنهم من يمر عليه كالبرق ومنهم من يمر كالريح ومنهم من يمر كالفرس الجواد ومنهم من يمر كركاب الابل ومنهم من وعدوا ومنهم من يمشي مشيا ومنهم من يزحف زحفا. ومنهم من يخطف فيلقى في جهنم فان الجسر عليه كلاليب تختم

26
00:10:56.100 --> 00:11:21.300
الناس باعمالهم فمن مر على الصراط دخل الجنة فاذا عبروا عليه وقفوا على قنطرة بين الجنة والنار فيقتص لبعضهم من بعض. فاذا هذبوا ونقوا اذن لهم في دخول واول من يستفتح باب الجنة محمد صلى الله عليه وسلم واول من يدخل الجنة من الامم امته صلى الله عليه وسلم

27
00:11:21.300 --> 00:11:41.300
وله صلى الله عليه وسلم في القيامة ثلاث شفاعات. اما الشفاعة الاولى فيشفع لاهل الموقف حتى يقضى بينهم بعد ان يتراجع الانبياء ادم ونوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم عليه من الله السلام. الشفاعة حتى تنتهي اليه

28
00:11:41.300 --> 00:12:01.300
اما الشفاعة الثانية فيشفع في اهل الجنة ان يدخل الجنة. وهاتان الشفاعتان خاصتان له. واما الشفاعة الثالثة فيشفع فيمن تحق النار وهذه الشفاعة له ولسائر النبيين والصديقين وغيرهم. فيشفع في من استحق النار الا يدخلها

29
00:12:01.300 --> 00:12:21.300
دخلها ان يخرج منها. ويخرج الله تعالى من النار اقواما بغير شفاعة. بل بفضل رحمته ويبقى في الجنة فضل عمن دخلها امن اهل الدنيا وينشئ الله لها اقواما فيدخلهم الجنة. واصناف ما تتضمنه الدار الاخرة من الحساب والثواب والعقاب

30
00:12:21.300 --> 00:12:41.300
والجنة والنار وتفاصيل ذلك مذكورة في الكتب المنزلة من السماء والاثارة من العلم المأثور عن الانبياء. وفي العلم الموروث محمد صلى الله عليه وسلم من ذلك ما يشفي ويكفي فمن ابتغاه وجده. شرع المصنف رحمه الله يبين الركن

31
00:12:41.300 --> 00:13:10.100
الخامسة من اركان الايمان الستة وهو الايمان باليوم الاخر واليوم الاخر على ما ذكره المصنف هو كل ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت هو ما اخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت. فهو اسم لما يكون بعده

32
00:13:10.100 --> 00:13:37.100
اه الموت وهذا احسن ما قيل في حده وقد وصفه عبدالرحمن بن سعدي رحمه الله في التنبيهات اللطيفة بانه ضابط جامع وتقريب ذلك ان يقال اليوم الاخر اسم جامع لكل ما يكون بعد الموت. اسم

33
00:13:37.100 --> 00:14:05.800
جامع لكل ما يكون بعد الموت ومن جملته ما اخبر به المصنف عن اعتقاد اهل السنة والجماعة فيه فيؤمن اهل السنة والجماعة بفتنة القبر وهي سؤال الملكين العبد عن ربه ودينه ونبيه. وهي سؤال الملكين العبد

34
00:14:05.850 --> 00:14:33.100
عن ربه ودينه ونبيه فيثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت. واما المغتاب فيقول اه اه لا ادري سمعت الناس يقولون شيئا فقلته والمشهور في لفظ الحديث ها ها واللفظ المذكور رواه الروياني في مسنده

35
00:14:34.000 --> 00:14:54.700
وهو الواقع في النسخة المقروءة من هذه العقيدة على مصنفيها. وهو الواقع في النسخة المقروءة من هذه في العقيدة على مصنفيها. ويؤمنون بنعيم القبر وعذابه وهو ما يجري على العبد في قبره من نعيم او عذاب

36
00:14:54.750 --> 00:15:18.300
ما يجري على العبد في قبره من نعيم او عذاب. ويؤمنون بيوم القيامة اذا اعيدت الارواح الى الاجساد وقام الناس لربهم حفاة عراة غرلا. اي غير مختونين اي غير مختونين. وحينئذ ينصب الميزان

37
00:15:19.000 --> 00:15:50.000
وهو واحد في اصح الاقوال ووقع جمعه في القرآن الكريم لتعدد الموزون فيه ووقع جمعه في القرآن الكريم لتعدد الموزون فيه فانه توزن فيه الاعمال وعمالها وصحائف العمل. فانه توزن فيه الاعمال وعمالها وصحائف العمل

38
00:15:50.000 --> 00:16:23.900
في اصح الاقوال فالوزن واقع على العبد العامل وعمله وصحيفة عمله الوزن واقع على العبد العامل وعمله وصحيفة عمله. وتنشر الدواوين وهي صحائف الاعمال سميت دواوين لانه تدون فيها اعمال العباد اي تكتب وتجمع. سميت دواوين لانها تدون فيها اعمال العباد

39
00:16:23.900 --> 00:16:49.050
اي تكتب وتجمع. فيأخذ المؤمن كتابه بيمينه ويأخذ الكافر كتابه بشماله وراء ظهره ويحاسب الله الخلائق والحساب شرعا هو عد اعمال العبد يوم القيامة. والحساب شرعا عد اعمال العبد يوم القيامة

40
00:16:49.400 --> 00:17:15.350
وهو نوعان احدهما الحساب اليسير وفيه تعرض اعمال العبد عليه ويقرر بها الحساب اليسير وفيه تعرض اعمال العبد عليه ويقرر اي انه فعل كذا وكذا. والاخر الحساب العسير وفيه يناقش العبد

41
00:17:15.400 --> 00:17:40.450
وتستقصى عليه اعماله وفيه يناقش العبد وتستقصى عليه اعماله والكفار لا يحاسبون محاسبة من توزن حسناته وسيئاته والكفار لا يحاسبون محاسبة من توزن حسناته وسيئاته. فانهم يقدمون الاخرة ولا حسنة لهم

42
00:17:40.850 --> 00:18:12.300
فانهم يقدمون الاخرة ولا حسنة لهم اذ يجازون بها في الدنيا اذ يجازون بها في الدنيا ولكنهم يحاسبون بالتقرير على اعمالهم ولكنهم يحاسبون بالتقرير على اعمالهم وتوبيخهم وتبكيتهم عليها وتوبيخهم وتبكيتهم عليها

43
00:18:12.450 --> 00:18:44.300
وهذا فصل الخطاب في مسألة كبيرة هي هل يحاسب الكافر ام لا وبيانه انه ان اريد بحسابه وزن حسناته وسيئاته فلا. لانه لا حسنة له يوم القيامة. وان بالحساب ايقافه على اعماله وتوبيخه وتبكيته عليها فنعم. وبهذا تجتمع الادلة

44
00:18:44.650 --> 00:19:04.050
وفي عرصات يوم القيامة وهي متسعاتها كما تقدم الحوض المورود لرسولنا صلى الله عليه وسلم ولكل نبي حوض ولكن حوض نبينا صلى الله عليه وسلم هو اكملها حالا واعظمها وصفا

45
00:19:04.050 --> 00:19:29.800
اه ويؤمن اهل السنة بالصراط وهو جسر منصوب على متن جهنم وهو جسر منصوب على متن جهنم اي ظهرها يوصل الى الجنة يوصل الى الجنة وهذا معنى قول المصنف وهو الجسر الذي بين الجنة والنار

46
00:19:30.200 --> 00:20:07.150
فهو بينهما باعتبار الايصال لا باعتبار الاتصال فهو بينهما باعتبار الايصال لا باعتبار الاتصال. اي انه لا تكون نار في جهة والجنة في جهة فيكون الصراط جسرا موصلا بينهما وانما هو جسر على ظهر جهنم. اي مجعول فوقها. فالنار اعاذ الله واياكم منها. اسفل منه

47
00:20:07.550 --> 00:20:30.100
والجنة بعده فيقال الصراط بين الجنة والنار باعتبار الايصال. ان من عبر عليه وصل الى الجنة يمر عليه المؤمنون فقط على الصحيح من اقوال اهل السنة. يمر عليه المؤمنون فقط على الصحيح

48
00:20:30.100 --> 00:20:49.550
من اقوال اهل السنة فالاحاديث ظاهرة في ان المرور عليه مختص بالمؤمنين واصلحها حديث ابي سعيد الخدي رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر الصراط قال فيمر المؤمن

49
00:20:49.550 --> 00:21:25.100
فيمر المؤمنون متفق عليه واللفظ لمسلم وبيان ذلك ان الله سبحانه وتعالى اذا تبدى لخلقه في رؤية الامتحان والتعريف يأمر من كان يعبد غيره ان يتبع معبوده فيعبد فيتبع من كان يعبد الاصنام تلك الاصنام ويتبع من كان يعبد الصليب ذلك

50
00:21:25.100 --> 00:21:52.200
فتنتهي بهم معبوداتهم الى النار. ولا يبقى في ذلك الموقف سوى المؤمنين والمنافقين فيأمرهم الله سبحانه وتعالى ان يسجدوا له. فاما المؤمنون فانهم يسجدون. لانهم سجدوا في الدنيا فهانت عليهم سجدة الاخرة

51
00:21:52.400 --> 00:22:17.150
واما المنافقون فانهم يريدون ان يسجدوا فيجعل الله ظهورهم طبقا اي لا يستطيعون السجود ثم تلقى عليهم الظلمة ويجعل الله للمؤمنين انوارا يهتدون بها الى الصراط. واما المنافقون فلا يكون معهم نور

52
00:22:17.150 --> 00:22:43.750
فلا يهتدون الى الصراط ويسقطون في نار جهنم. فلا يخلص الى معرفة الصراط الا المؤمنون ما لهم من الانوار فيعبرون عليه والذين تخطفهم كلاليب جهنم هم عصاة المؤمنين المستحقون للنار

53
00:22:44.050 --> 00:23:14.050
فانهم اذا ركبوا الصراط ليعبروه اخذتهم كلاليب جهنم. اي علقت بهم تلك الكلاليب فهوت بهم الى جهنم فيدخلونها ثم يخرجهم الله سبحانه وتعالى منها ويمر المؤمنون على قدر اعمالهم فمنهم من يمر كلمح البصر ومنهم من يمر كالبرق ومنهم من يمر كالريح

54
00:23:14.050 --> 00:23:37.150
ومنهم من يمر كالفرس الجواد ومنهم من يمر كركاب الابل اي الرواحل التي تتخذ للركوع فمن مر على الصراط دخل الجنة ولم يسبق دخوله عذاب في النار. بخلاف من اخذته الكلاليب من عصاة المؤمنين

55
00:23:37.200 --> 00:24:07.350
فانهم يعذبون في النار ثم يخرجون منها ويدخلهم الله سبحانه وتعالى الجنة والكلاليب جمع كلوب. وكلاب والكلاليب جمع كلوب وكل لاب وهو حديدة ذات شعب وهي حديثة معوجة الرأس ذات شعب

56
00:24:07.900 --> 00:24:34.400
اي حديدة يجعل في اخرها عدة رؤوس مما يستعمله الناس اليوم في رفع السيارات او في اخراج الذبائح عند طبخها ويسمونه شنكارا او غير ذلك من الاسماء. فصفته انه حديدة ممتدة ثم رأسها معوج مفرق. الى اثنين او

57
00:24:34.400 --> 00:25:00.550
الى ثلاثة ثم يوقف الذين عبروا الصراط على قنطرة بين الجنة والنار ويقتص لبعضهم من بعض فاذا كذبوا ونقوا اذن لهم بدخول الجنة. والقنطرة بناء مرتفع بين الجنة النار بناء مرتفع بين الجنة والنار

58
00:25:01.500 --> 00:25:29.700
بمنزلة ما تراه مما يسمى جسور المشاة التي تكون على الطرق السريعة جسور المشاة التي تكون على الطرق السريعة. انها تكون كالبناء المرتفع الذي يرقى عليه العبد من هذه الجهة وينزل من تلك الجهة. هذا يسمى في لسان العرب قنطرة. واول من يستفتح باب

59
00:25:29.700 --> 00:25:59.650
الجنة هو محمد صلى الله عليه وسلم. وهو اول شافع واول مشفع. والشفاعة التي يذكرها يكلمونا في ابواب الاعتقاد يريدون بها الشفاعة عند الله. وهي شرعا سؤال الشافع حصول نفع للمشفوع له. سؤال الشافع الله حصول نفع للمشفوع له

60
00:26:00.100 --> 00:26:22.750
والنفع يتضمن والنفع يتضمن تارة جلب خير وتارة دفع شر. وللنبي صلى الله عليه وسلم في قيامة ثلاث شفاعات. الشفاعة الاولى شفاعته صلى الله عليه وسلم في اهل الموقف ان يقضى بينهم

61
00:26:22.750 --> 00:26:42.750
شفاعته صلى الله عليه وسلم في اهل الموقف ان يقضى بينهم وهي الشفاعة العظمى اي الشفاعة في وقوع الحساب والفصل بين العباد. والثانية شفاعته صلى الله عليه وسلم لاهل الجنة ان

62
00:26:42.750 --> 00:27:06.650
قولوها وهاتان الشفاعتان خاصتان بالنبي صلى الله عليه وسلم والشفاعة الثالثة شفاعته صلى الله عليه وسلم في من استحق النار. شفاعته صلى الله عليه وسلم فيمن استحق النار وهي لا تختص به

63
00:27:06.900 --> 00:27:33.200
فيشفع فيها الانبياء والملائكة والصالحون والصديقون وغيرهم من الشفعاء وهي تتناول كما ذكره المصنف من استحق النار الا يدخلها ومن دخلها ان يخرج منها. وهي تتناول كما ذكره المصنف من

64
00:27:33.350 --> 00:27:56.900
استحق النار الا يدخلها. ومن دخل فيها ان يخرج منها والصحيح ان هذا النوع مختص بمن دخل النار ان يخرج منها. والصحيح ان هذا النوع خاص  بمن دخل النار ان يخرج منها

65
00:27:57.000 --> 00:28:16.750
وهو اختيار ابي عبدالله ابن القيم خلافا لشيخه وهو اختيار ابي عبد الله ابن القيم خلافا لشيخه. والادلة فيه اظهر فصورة ما ذكره ابن تيمية الحفيد ان هذه الشفاعة تعم اناسا

66
00:28:16.950 --> 00:28:44.350
مستحقين للنار لم يدخلوها بعد. الا يدخلوها واناسا دخلوها ان يخرجوا منها واما ابن القيم فانه يجعلها مختصة بمن ايش بمن دخل النار ان يخرج منها وهذا هو الموافق للاحاديث النبوية والله اعلم. ويخرج الله من

67
00:28:44.350 --> 00:29:14.350
النار اقواما بغير شفاعة احد من خلقه. بل بفضله ورحمته. ويبقى في الجنة فضل يعني زيادة عن من دخلها من اهل الدنيا فينشئ الله للجنة اقواما يدخلهم اياها فينشئ الله للجنة اقواما يدخلهم اياها. واحوال الدار الاخرة متعددة

68
00:29:14.350 --> 00:29:35.850
لكن هذه مهماتها وتفاصيل مفرداتها موجودة في الكتاب والسنة. فمن اراد ان ان يقف عليها فان المفزع هو الى القرآن والسنة طيب ليش؟ ليش ما يذهب الى غيره ليش ما يروح غير الكتاب والسنة

69
00:29:37.000 --> 00:30:06.850
نعم ليش توقيفية احسنت لانها غيب لا تعلم لانها غيب لا تعلم. فلا سبيل الى معرفتها الا بما جاء في القرآن والسنة ومن الغلط الشائع باخرة رسم اشياء يعبر بها عن احوال الاخرة. كدمار او عمار او جنة او نار او

70
00:30:06.850 --> 00:30:30.200
او اشجار او اصوات او غير ذلك وهذا غلط للقطع بان ما في الاخرة غيب فلا نعلم منه الا الاسماء كما اننا لا نعلم من اسماء الله وصفاته الا اسمائها ومعانيها. واما حقائقها وكيفياتها فهي مجهولة لنا

71
00:30:30.200 --> 00:30:49.850
ذلك ما يكون في الاخرة فانه مجهول لنا باعتبار كيفيته. واما باعتبار اسمه ومعناه فاننا نعلمه باللسان العربي. فلا يجوز للعبد ان يعبر عن ذلك بصورة او غيرها من الاشياء التي

72
00:30:49.900 --> 00:31:18.050
يعبر بها لان هذا غيب لا يمكن الاطلاع عليه. نعم احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله وتؤمن الفرقة الناجية اهل السنة والجماعة بالقدر خيره وشره. والايمان على درجتين كل درجة تتضمن شيئين. فالدرجة الاولى الايمان بان الله تعالى علم ما الخلق عاملون بعلمه

73
00:31:18.050 --> 00:31:38.050
قديم الذي هو موصوف به ازلا وابدا. وعلم جميع احوالهم من الطاعات والمعاصي والارزاق والاجال. ثم كتب الله تعالى المحفوظ مقادير الخلائق. فاول ما خلق الله القلم قال له اكتب فقال ما اكتب؟ قال اكتب ما هو كائن الى يوم القيامة

74
00:31:38.050 --> 00:31:58.050
فما اصاب الانسان لم يكن ليخطئه وما اخطأه لم يكن ليصيبه. جفت الاقلام وطويت الصحف. كما قال سبحانه وتعالى الم تعلم ان الله يعلم ما في السماء والارض. ان ذلك في كتاب ان ذلك على الله يسير. وقال ما اصاب من مصيبة

75
00:31:58.050 --> 00:32:16.250
في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها ان ذلك على الله يسير. سبحانه وهذا التقدير التابع لعلمه سبحانه وتعالى يكون في مواضع جملة وتفصيلا. فقد كتب في اللوح المحفوظ ما شاء. فاذا خلق

76
00:32:16.250 --> 00:32:36.250
لدى الجنين قبل نفخ الروح فيه بعث اليه ملكا. فيؤمر باربع كلمات بكتب رزقه واجله وعمله وشقي او سعيد ونحو ذلك فهذا القدر قد كان ينكره غلاة القدرية قديما ومنكره اليوم قليل. واما الدرجة الثانية فهي مشيئة الله النافذة

77
00:32:36.250 --> 00:32:56.250
وقدرته الشاملة وهو الايمان بان ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن وانه ما في السماوات ولا في الارض من حركة ولا اسكون الا بمشيئة الله سبحانه وتعالى. لا يكون في ملكه ما لا يريد وانه سبحانه وتعالى على كل شيء قدير من

78
00:32:56.250 --> 00:33:16.250
الموجودات والمعدومات فما من مخلوق في السماوات ولا في الارض الا الله خالقه سبحانه لا خالق غيره ولا رب سواه اه ومع ذلك فقد امر العباد بطاعته وطاعة رسله ونهاهم عن معصيته وهو سبحانه يحب المتقين والمحسنين والمقصرين

79
00:33:16.250 --> 00:33:39.650
ويرضى عن الذين امنوا وعملوا الصالحات ولا يحب الكافرين ولا يرضى عن القوم الفاسقين. ولا يأمر بالفحشاء ولا يرضى لعباده كفر ولا يحب الفساد والعباد فاعلون حقيقة والله خالق افعالهم والعبد هو المؤمن والكافر والبر والفاجر والمصلي والصائم

80
00:33:39.650 --> 00:34:09.650
قدرة على اعمالهم ولهم ارادة والله خالقهم وخالق قدرتهم واراداتهم كما قال لمن شاء منكم ان يستقيم. وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين. وهذه الدرجة من القدر يكذب بها عامة القدرية الذين سماهم السلف مجوس هذه الامة. ويغلو فيها قوم من اهل الاثبات حتى

81
00:34:09.650 --> 00:34:39.200
العبد قدرته واختياره ويخرجون عن افعال الله واحكامه حكمها ومصالحها ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة الركن السادس من اركان الايمان وهو الايمان بالقدر. وانه يأتي على درجتين الاولى الدرجة السابقة وقوع المقدور

82
00:34:39.400 --> 00:35:13.950
الدرجة السابقة وقوع المقدور. وتتضمن علم الله المقادير وكتابته لها وتتضمن علم الله المقادير وكتابته لها والثانية الدرجة المصاحبة وقوع المقدور الدرجة المصاحبة وقوع المقدور وتتضمن مشيئة الله للمقادير وخلقه لها. وتتضمن مشيئة الله للمقادير

83
00:35:13.950 --> 00:35:45.150
وخلقه له ومراتب القدر اربع. ومراتب القدر اربع. العلم والكتابة والمشيئة والخلق. العلم والكتابة والمشيئة والخلق وهي مقسومة بين هاتين الدرجتين المتقدمتين. وهي مقسومة بين هاتين الدرجتين المتقدمة ما كاين وحقيقة القدر شرعا

84
00:35:45.750 --> 00:36:21.750
علم الله بالوقائع علم الله بالوقائع وكتابته لها وكتابته لها ومشيئته وخلقه اياها ومشيئته وخلقه اياها. وهذا الحد جامع لمراتب القدر الاربع بدرجتيه السابقتين. ومما يندرج في هذا الباب الايمان بان الله جعل للعبد مشيئة وقدرة

85
00:36:22.150 --> 00:36:56.750
لكنها تابعة مشيئة الله وقدرته غير مستقلة عنها فالعبد يشاء ويختار تبعا لمشيئة الله واختياره والدرجة الاولى من درجتي القدر قد كان ينكرها عامة القدرية من الغلاة قديما واما منكروها اليوم فقليل. واما الدرجة الثانية

86
00:36:56.850 --> 00:37:20.400
فينكرها عامة القدرية الذين يزعمون ان العبد يخلق فعله استقلالا. الذين يزعمون ان العبد يخلق فعله استقلاله وان الله سبحانه وتعالى لا يخلقه ولا يشاء. وان الله سبحانه وتعالى لا

87
00:37:20.400 --> 00:37:53.000
ولا يشاؤه. ويغلو فيها قوم من المثبتة وهم الجبرية ويغلو فيها قوم من مثبتة القدر. وهم الجبرية الذين يزعمون ان العبد مجبور على فعله وانه لا اختيار له فيعطلون افعال الله واحكامه عن حكمها ومصالحها. فيكون فعل الله وامره ونهيه لا حكمة فيه

88
00:37:53.000 --> 00:38:21.350
لان العبد مجبور عليه لا اختيار له فيه. نعم احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله ومن اصول الفرقة الناجية ان الدين والايمان قول وعمل. قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوارح وان الايمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية. وهم مع ذلك لا يكفرون اهل القبلة بمطلق المعاصي والكبائر

89
00:38:21.350 --> 00:38:41.350
كما يفعله الخوارج. بل الاخوة الايمانية ثابتة مع المعاصي كما قال سبحانه في اية في كما قال سبحانه وتعالى في اية القصاص فمن عفي له من اخيه شيء فاتباع بالمعروف. وقال سبحانه وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا

90
00:38:41.350 --> 00:39:01.350
انهما فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء الى امر الله ان الله يحب المقسطين. انما المؤمنون اخوة. ولا يسلبون الفاسق الملي يأس اسم الايمان بالكلية. ولا

91
00:39:01.350 --> 00:39:18.850
يخلدونه في النار كما تقول المعتزلة. بل الفاسق يدخل باسم الايمان بمثل قوله تعالى فتحرير رقبة مؤمنة. وقد لا في اسم الايمان المطلق كما في قوله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم

92
00:39:19.350 --> 00:39:37.950
وقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع الناس اليه فيها ابصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن

93
00:39:38.100 --> 00:40:01.850
ويقولون هو مؤمن ناقص الايمان او مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته فلا يعطى الاسم المطلق ولا يسلب مطلقا اسم لما فرغ المصنف رحمه الله من بيان اركان الاسلام من بيان اركان الايمان بذكرها اولا مجملة

94
00:40:01.950 --> 00:40:32.500
ثم ذكرها مفصلة اتبعها بذكر حقيقة الايمان اتبعها بذكر حقيقة الايمان وكان المناسب الابتداء بالحقيقة ثم ذكر الاركان وكان المناسب الابتداء بالحقيقة ثم ذكر الاركان لان الشيء اذا عرفت حقيقته

95
00:40:32.550 --> 00:40:48.600
امكن معرفة اركانه واضح واضح ولا غير واضح طيب لماذا عدل المصنف عن هذا ليش ما جاب الكلام هذا اول؟ قال الدين قول وعمل الدين والايمان قول وعمل قول بلسان الى اخره

96
00:40:48.900 --> 00:41:33.650
ثم جاء بالاركان ما يحيى احسنت وعدل المصنف عن ذلك اتباعا للوارد في خطاب الشرع وعدل المصنف عن ذلك اتباعا للوارد في خطاب الشرع في حديث جبريل الطويل فان النبي صلى الله عليه وسلم لما سأله الرجل وهو جبريل عليه السلام ما الايمان؟ قال له ايش

97
00:41:33.750 --> 00:42:01.800
ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره. فذكر له اركان الايمان فسار المصنف بهذه السيرة وقدم ذكر اركان الايمان ثم بين حقيقته. لان هذا اقرب الى الافهام واقوى في الافهام

98
00:42:02.050 --> 00:42:31.200
لان هذا اقرب الى الافهام واقوى في الافهام. فاذا عرفت اركان الايمان سهل على العبد ان يعرف حقيقته والايمان في الشرع له معنيان احدهما عام وهو الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم. فانه يسمى ايمانا

99
00:42:31.400 --> 00:43:07.950
والاخر خاص وهو الاعتقادات الباطنة فانها تسمى ايمانا. وهذا المعنى هو المقصود اذا قرن الايمان بالاسلام والاحسان  والايمان بمعناه العام من قسم على القلب واللسان والجوارح. والايمان بمعناه العام يعني الذي هو الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم من قسم على القلب واللسان والجوارح. والى ذلك يشير

100
00:43:07.950 --> 00:43:44.650
اهل السنة بقولهم الايمان قول وعمل الايمان قول وعمل فالقول قول القلب واللسان فالقول قول القلب واللسان والعمل عمل القلب واللسان والجوارح والعمل القلب واللسان والجوارح فموارد الايمان خمسة فموارد الايمان خمسة. الاول قول القلب

101
00:43:45.350 --> 00:44:21.100
قول القلب وهو اعتقاده بالتصديق والاقرار والمعرفة. وهو اعتقاده بالتصديق والاقرار والمعرفة والثاني عمل القلب وهو حركاته فيما يريده الله من محبوباته. حركاته فيما يريده الله مما محبوباته فمثلا اعتقادنا وجود الملائكة

102
00:44:21.850 --> 00:44:45.650
هذا من قول القلب ام من عمل القلب هذا من قول القلب لانه اعتقاد بالتصديق مثال اخر التوكل على الله من قول القلب ام من عمل القلب من عمل القلب لان حقيقة التوكل كما تقدم اظهار العبد عجزه

103
00:44:45.900 --> 00:45:10.050
اظهار العبد عجزه لله واعتماده عليه فهو عمل قلبي والثالث قول اللسان والثالث قول اللسان وهو النطق بالشهادتين وهو النطق بالشهادتين والرابع عمل اللسان وهو ما لا يؤدى الا به كتلاوة القرآن

104
00:45:10.450 --> 00:45:38.550
وذكر الله وهو ما لا يؤدى الا به كتلاوة القرآن وذكر الله والخامس عمل الجوارح وهو الفعل والترك الواقع بهما وهو الامر وهو ايش؟ انه وهو الفعل والترك الواقع بهما. وهو الفعل والترك الواقع بهما. فهذه الخمسة هي موارد الايمان

105
00:45:38.600 --> 00:46:02.400
التي تجتمع في قولهم الايمان قول وعمل ومرادهم بالايمان هنا ايش؟ الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم. وانه منقسم على قلب العبد لسانه وجوارحه واضح طيب ما هي الجوارح

106
00:46:04.750 --> 00:46:36.000
امحمد مثل مثل ايش؟ الجوارح ولماذا سميت جوارح احسنت الجوارح اسم لما يكتسب به العبد عمله اسم لما يكتسب به العبد عمله كاليدين والرأس والرجلين. سميت جوارح لان العبد ايش

107
00:46:36.650 --> 00:46:56.200
يجترح بها يعني يكتسب بها العمل مو يجرح. لان العبد يجترح بها اي يكتسب بها العمل. واضح طيب والاركان يقولون انت احيانا تسمعون يقولون قول بالقلب وعمل بلسان اعتقاد بالقلب وقول باللسان وعمل بالاركان

108
00:46:56.700 --> 00:47:33.600
اه ما هي الاركان لا حنا نتكلم عن الاركان اللي في الايمان ها طب لماذا سميت اركانك تفضل ها كيف لا يقوم الا بها  هاه ايش هي في الانسان يعني يعني يدينه ورجلين تسمى اركان

109
00:47:33.750 --> 00:48:05.100
ها الجواب ان الاركان هي الجوارح والفرق بينهما ان الجوارح اسم للاعضاء باعتبار اللغة. باعتبار اللغة والاركان اسم لها باعتبار العقل فهي تسمية عقلية تسمية عقلية فالانسان اذا قيل له اركان يعني هو مركب من اركان تقوم به

110
00:48:05.250 --> 00:48:29.550
والمناسب لخطاب الشرع هو الجوارح. لان الجوارح هي لغة العرب. واما الاركان فهي تسمية عقلية ولا بأس باستعمالها. لكن ذكر الجوارح اولى من ذكر الاركان ثم ذكر المصنف ان الايمان يزيد وينقص وزيادته تكون بالطاعة ونقصانه يكون بالمعصية. وان من فعل كبيرة

111
00:48:29.550 --> 00:49:01.150
فهو فاسق. ليس بمؤمن كامل الايمان ولا بكافر. بل هو مؤمن ناقص الايمان او يقال مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته فلا يعطى الاسم المطلق فيقال هو مؤمن ولا يسلب مطلقا. الاسم فيقال هو كافر. بل يكون مؤمنا بما عنده من الايمان

112
00:49:01.150 --> 00:49:21.150
بما اصاب من كبيرة. ثم ذكر ان الاخوة الايمانية ثابتة مع المعاصي لا تزول ولا انت في لك ما تزعمه الخوارج الذين يكفرون فاعل الكبيرة ويحكمون عليه في الاخرة بالخلود في

113
00:49:21.150 --> 00:49:43.950
بالنار ولا كما تزعمه المعتزلة الذين يجعلون فاعل الكبيرة في منزلة بين المنزلتين في الدنيا ويحكمون عليه في الاخرة بالخلود في النار. فتبقى اخوته الايمانية مع عن وقوعه في كبيرة من كبائر الذنوب. نعم

114
00:49:46.250 --> 00:50:06.250
احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله ومن اصول اهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم والسنتهم لاصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كما وصفهم الله به في قوله والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان

115
00:50:06.250 --> 00:50:26.250
ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا. ربنا انك رؤوف رحيم. وطاعة النبي صلى الله عليه وسلم في قوله لا تسبوا اصحابي فوالذي نفسي بيده لو ان احدكم انفق مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصيفه

116
00:50:27.150 --> 00:50:47.150
ويقبلون ما جاء به الكتاب والسنة والاجماع من فضائلهم ومراتبهم فيفضلون من انفق من قبل الفتح وهو صلح الحليبية وقاتل على من انفق من بعده وقاتل. ويقدمنا المهاجرين على الانصار ويؤمنون بان الله قال لاهل بدر وكانوا ثلاثمائة

117
00:50:47.150 --> 00:51:03.300
عشر اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم. وبانه لا يدخل النار احد بائع تحت الشجرة كما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم بل لقد رضي الله عنهم ورضوا عنه وكانوا اكثر من الف واربعمائة

118
00:51:04.100 --> 00:51:24.100
ويشهدون بالجنة لمن شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم كالعشرة وكثابت ابن ابن قيس ابن شماس وغيره من الصحابة رضي الله عنهم ويقرون بما تواتر به النقل عن امير المؤمنين علي ابن ابي طالب رضي الله عنه وغيره من ان خير هذه الامة بعد نبي

119
00:51:24.100 --> 00:51:44.100
فيها ابو بكر ثم عمر. ويثلثون بعثمان ويربعون بعلي كما دلت عليه الاثار وكما اجمعت الصحابة على تقديم عثمان في البيعة مع ان بعض اهل السنة كانوا قد اختلفوا في عثمان وعلي بعد اتفاقهم على تقديم ابي بكر وعمر ايهما افضل

120
00:51:44.100 --> 00:52:03.550
قدم قوم عثمان وسكتوا او ربعوا بعلي وقدم قوم علي وقوم توقفوا لكن استقر امر اهل السنة على تقديم عثمان ثم  وان كانت هذه المسألة مسألة عثمان وعلي ليست من الاصول التي يضلل المخالف فيها عند جمهور اهل السنة

121
00:52:04.100 --> 00:52:19.350
لكن المسألة التي يضلل المخالف فيها مسألة الخلافة وكذلك يؤمنون بان الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم اجمعين

122
00:52:19.600 --> 00:52:36.100
ومن طعن في خلافة احد من هؤلاء الائمة فهو اضل من حمار اهله. ويحبون اهل بيت رسول الله صلى الله عليه ويتولونهم ويحفظون فيهم وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم

123
00:52:36.150 --> 00:52:56.150
حيث قال يوم غدير خم اذكركم الله في اهل بيتي اذكركم الله في اهل بيتي. وقد قال ايضا للعباس عمه وقد شكى اليه ان بعض قريش يجفوا بني هاشم فقال والذي نفسي بيده لا يؤمنون حتى يحبوكم لله ولقرابتي

124
00:52:56.150 --> 00:53:20.750
وقال صلى الله عليه وسلم ان الله اصطفى اسماعيل واصطفى من بني اسماعيل كنانة واصطفى من كنانة قريش واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم ويتولون ازواج النبي صلى الله عليه وسلم امهات المؤمنين ويؤمنون بانهن ازواجهم في الاخرة خصوصا خديجة ام اكثر

125
00:53:20.750 --> 00:53:40.750
واول من امن به وعاضده على امره وكان لها منه المنزلة العالية. والصديقة بنت الصديق التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام. ويتبرأون من طريقة الروافض الذين يبغضون

126
00:53:40.750 --> 00:53:58.300
الصحابة ويسبونهم وطريقة النواصب الذين يؤذون اهل البيت بقول او عمل ويمسكون عما شجر بين الصحابة ويقولون ان هذه الاثار المروية المروية في مساوئهم منها ما هو كذب ومنها ما قد

127
00:53:58.300 --> 00:54:19.050
فيه ونقص وغير عن وجهه وعامة الصحيح منه هم فيه معذورون. اما مجتهدون مصيبون واما مجتهدون مخطئون وهم مع ذلك لا يعتقدون ان كل واحد من الصحابة معصوم عن كبائر الاثم وصغائره بل يجوز عليهم الذنوب في الجملة ولهم من السوابق

128
00:54:19.050 --> 00:54:39.050
فضائل ما يوجب مغفرة ما صدر منهم ان صدر. حتى انهم يغفر لهم من السيئات ما لا يغفر لمن بعدهم. لان لهم من التي تمحو السيئات ما ليس لمن بعدهم. وقد ثبت بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم انهم خير القرون. وان

129
00:54:39.050 --> 00:54:59.050
وان المد من احدهم اذا تصدق به كان افضل من جبل احد ذهبا ممن بعدهم. ثم اذا كان قد صدر عن احدهم ذنب فيكون فيكون قد تاب منه او اتى بحسنات تمحوه او غفر له. او غفر له بفضل سابقته او بشفاعة محمد

130
00:54:59.050 --> 00:55:17.400
الله عليه وسلم الذي هم احق الناس بشفاعته او ابتلي ببلاء في الدنيا كفر به عنه فاذا كان هذا في الذنوب المحققة فكيف بالامور التي كانوا فيها مجتهدين؟ ان اصابوا فلهم اجران وان اخطأوا فلهم اجر واحد

131
00:55:17.400 --> 00:55:36.700
مغفور ثم القدر الذي ينكر من فعل بعضهم قليل نزر مغمور في جنب فضائل القوم ومحاسنهم من الايمان بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم والجهاد في سبيله والهجرة والنصرة والعلم النافع والعمل الصالح

132
00:55:37.300 --> 00:55:57.300
ومن نظر في سيرة القوم بعلم وعدل وبصيرة وما من الله به عليه من الفضائل علم علم يقينا انهم خير الخلق بعد الانبياء لا كان ولا يكون مثلهم وانهم هم الصفوة من قرون هذه الامة التي هي خير الامم واكرمها على الله

133
00:55:57.300 --> 00:56:24.450
الا ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة ان من اصول اهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم لاصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ممتثلين ما امرهم الله به. فيقبلون ما في الكتاب والسنة من فضائل الصحابة

134
00:56:24.450 --> 00:56:49.300
ويفضلون من انفق قبل الفتح وهو صلح الحديبية على من انفق بعد الفتح وقاتل. ويقدمون المهاجرين على الانصار صاد ويؤمنون بفضيلة اهل بدر وان الله قال لهم اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم

135
00:56:49.300 --> 00:57:14.750
رواه البخاري ومسلم من حديث علي رضي الله عنه ويؤمنون انه لا يدخل الجنة احد ممن انه لا يدخل النار ويؤمنون انه لا يدخل النار احد ممن بايع تحت الشجرة وهم اهل بيعة الرضوان في صلح الحديبية. وهم اهل بيعة الرضوان في صلح الحديدة

136
00:57:14.750 --> 00:57:37.150
ويشهدون بالجنة لمن شهد له النبي صلى الله عليه وسلم كالعشرة المبشرين بها. وهم الخلفاء الاربعة  هو سعد بن ابي وقاص والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله وعبدالرحمن بن عوف

137
00:57:37.400 --> 00:58:05.500
وابو عبيدة ابن الجراح وسعيد ابن زيد رضي الله عنهم وخص هؤلاء باسم العشرة المبشرين بالجنة لورود بشارتهم بها في حديث واحد. وخص هؤلاء باسم العشرة المبشرين بالجنة لورود بشارتهم بها في حديث واحد. ويعتقد اهل السنة والجماعة

138
00:58:05.500 --> 00:58:34.200
ان ترتيب الخلفاء الاربعة في الفضل كترتيبهم في الخلافة فافضلهم ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم وفي المفاضلة بين عثمان وعلي رضي الله عنهما خلاف قديم. ثم استقر قول اهل السنة ان عثمان افضل من علي

139
00:58:34.200 --> 00:58:58.300
رضي الله عنهما وان كانت هذه المسألة وهي المفاضلة بين عثمان وعلي رضي الله عنهما ليست مما يضلل به مخالف وانما يضلل المخالف في مسألة الخلافة. اذا اعتقد تقديم علي على عثمان

140
00:58:58.300 --> 00:59:28.000
رضي الله عنهما. فانه كما قال المصنف اضل من حمار اهله. لان الاثار دلت وانعقد اجماع الصحابة على تقديم عثمان على علي رضي الله عنه في الخلافة ومن طعن في خلافة احد من هؤلاء فهو اضل من حمار اهله. ويحب اهل السنة والجماعة اهل

141
00:59:28.000 --> 00:59:50.350
بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتولونهم واهل بيته في اصح الاقوال هم الذين حرمت عليهم الصدقة هم الذين حرمت عليهم الصدقة. وهؤلاء هم زوجاته وبنو هاشم. وهؤلاء هم

142
00:59:50.350 --> 01:00:10.350
جاته وبنو هاشم. ولاجل ما لازواج النبي صلى الله عليه وسلم من مقام خاص عنده افردهن المصنف بالذكر فقال ويتولون ازواج رسول الله صلى الله عليه وسلم امهات المؤمنين الى

143
01:00:10.350 --> 01:00:41.900
اخر كلامه ويتبرأون من طريقة الروافض والنواصب. فان الروافض يبغضون الصحابة ويسبونهم ويعظمون بعضهم من ال بيت الرسول صلى الله عليه وسلم ومن لاذ بهم. ويعظمون بعضهم من ال بيت النبي صلى الله عليه وسلم ومن لاذ بهم. وطريقة النواصب اذيتهم. لاصحاب النبي صلى الله عليه

144
01:00:41.900 --> 01:01:11.900
وسلم فانهم يسبونهم بل يكفرون كثيرا منهم. ثم ذكر المصنف انما شجر بين الصحابة من اختلاف وما جرى بينهم من فتنة فانه يمسك عنه عند اهل السنة والجماعة. ولا يسعى في بثه ونشره بل الساعي في ذلك ساع في شر وضلالة. ويقولون ان

145
01:01:11.900 --> 01:01:39.050
اثار المروية في مساوئهم ثلاثة اقسام. ويقولون ان الاثار المروية في مساوئهم ثلاثة اقسام. القسم الاول ما هو كذب في نفسه؟ فلا يثبت البتة ما هو كذب في نفسه فلا يثبت البتة. والقسم الثاني ما زيد فيه ونقص وغير عن وجهه. ما زيد

146
01:01:39.050 --> 01:02:08.750
فيه ونقص وغير عن وجهه والقسم التالت صحيح عنهم صحيح عنهم وهم فيه معذورون. اما مجتهدون مصيبون واما مجتهدون  مجتهدون مصيبون واما مجتهدون مخطئون فهم بين الاجر والاجرين. فهم بين الاجر والاجرين. ولا يعتقد

147
01:02:08.750 --> 01:02:36.500
اهل السنة والجماعة ان احدا من الصحابة معصوم من الذنوب اي محفوظ منها فان الذنوب تجري عليهم وتقع منهم. لكن لهم من موجبات المغفرة ما ليس لغيره لكن لهم من موجبات المغفرة ما ليس لغيرهم. واعظمها صحبتهم النبي صلى الله عليه وسلم

148
01:02:36.500 --> 01:02:55.750
صدر عن احدهم ذنب فيكون قد تاب منه او اتى بحسنات ماحية او غفر له بفضل سابقته وصحبته النبي صلى الله عليه وسلم او ابتلي ببلاء في الدنيا كفر به عنه

149
01:02:56.450 --> 01:03:23.550
واذا كان هذا في الذنوب المحققة منهم فكيف في الامور التي كانوا فيها مجتهدين رضي الله عنهم ثم القدر الذي ينكر من احوالهم نزر يسير اي قليل لا يكاد يذكر في جنب فضائلهم ومحاسنهم وكمالاتهم رضي الله عنهم

150
01:03:23.750 --> 01:03:48.500
ومن نظر في سيرة الصحابة عدل وانصاف علم انهم افضل الناس بعد الانبياء والمرسلين انهم افضل الناس بعد الانبياء والمرسلين. فلم يأت بعد الانبياء احد افضل من اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. نعم

151
01:03:49.850 --> 01:04:09.850
احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله ومن اصول اهل السنة التصديق بكرامات الاولياء. وما يجري الله على ايديهم من خوارق العادات في انواع العلوم والمكاشفات وانواع القدرة والتأثيرات كالمأثور عن سالف الامم بسورة

152
01:04:09.850 --> 01:04:29.850
كهف وغيرها وعن صدر هذه الامة وعن صدر هذه الامة من الصحابة والتابعين وسائر قرون الامة وهي موجودة فيها الى يوم القيامة ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة ان من اصول اهل السنة والجماعة التصديق بكرامات الاولياء

153
01:04:29.850 --> 01:05:01.750
والكرامات جمع كرامة والكرامات جمع كرامة. وهي اية عظيمة تقع اكراما للعبد. وهي اية عظيمة تقع اكراما للعبد ولا تقترنوا بدعوى النبوة ولا تقترنوا بدعوى النبوة. والاولياء جمع ولي وهو شرعا

154
01:05:02.100 --> 01:05:28.550
كل مؤمن تقي وهو شرعا كل مؤمن تقي فيندرج فيه النبي فمن دونه فيندرج فيه النبي ومن دونه واما في الاصطلاح فالولي هو كل مؤمن غير نبي كل مؤمن غير نبي

155
01:05:28.800 --> 01:06:00.550
فالولي له معنيان احدهما شرعي وهو المؤمن التقي نبيا او غير نبيا والاخر اصطلاحي وهو المؤمن التقي غير النبي المؤمن التقي غير النبي. والمراد منهما في هذا الموضع هو الثاني اي المعنى الاصطلاحي

156
01:06:00.550 --> 01:06:28.900
البعض منهما في هذا الموضع الثاني اي الاصطلاح فهي كرامات لعباد من عباد الله ليسوا بانبياء وكرامات الاولياء نوعان اشار اليهما المصنف رحمه رحمه الله احدهما كرامة تتعلق بانواع العلوم والمكاشفات

157
01:06:28.900 --> 01:07:01.950
قامة تتعلق بانواع العلوم والمكاسبات. والاخر كرامة تتعلق بانواع القدرة والتأثيرات كرامة تتعلق بانواع القدرة والتأثيرات واهل السنة والجماعة يثبتون ما للاولياء من الكرامات ويبطلون ما يدعى من الخرافات هذا الفرق بين اهل السنة وغيرهم. اهل السنة يثبتون الكرامة

158
01:07:02.100 --> 01:07:25.250
لكنهم ينفون الخراف ينفون الخرافة نعم  احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله ثم من طريق اهل السنة والجماعة اتباع اثار رسول الله صلى الله عليه وسلم باطنا وظاهرا. واتباع

159
01:07:25.250 --> 01:07:45.250
سبيل السابقين الاولين من المهاجرين والانصار واتباع وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور فان كل بدعة ضلالة. ويعلمون

160
01:07:45.250 --> 01:08:05.250
ان اصدق الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم. فيؤثرنا كلام الله على غيره من كلام اصناف الناس يقدمون هدي محمد صلى الله عليه وسلم على هدي كل احد. ولهذا سموا اهل الكتاب والسنة. وسموا اهل الجماعة

161
01:08:05.250 --> 01:08:25.250
لان الجماعة هي الاجتماع وضدها الفرقة وان كان لفظ الجماعة قد صار اسما لنفس القوم المجتمعين. والاجماع هو الاصل الثالث الذي الذي يعتمد في العلم والدين وهم يزنون بهذه الاصول الثلاثة جميع ما عليه الناس من اقوال واعمال باطنة

162
01:08:25.250 --> 01:08:46.000
او ظاهرة مما له تعلق بالدين والاجماع الذي ينضبطه وما كان عليه السلف الصالح. اذ بعدهم كثر الاختلاف وانتشرت الامة. ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة الطريق الكلي لاهل السنة في اخذ دينهم

163
01:08:46.350 --> 01:09:17.200
الطريق الكلية لاهل السنة في اخذ دينهم. وان من طريقتهم اتباع اثار رسول الله صلى الله عليه وسلم واتباع سبيل السابقين الاولين من المهاجرين والانصار والتمسك بالسنة النبوية. وسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين

164
01:09:17.600 --> 01:09:37.600
واجتناب محدثات الامور لان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة. وانهم يعلمون ان اصدق الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم. ولاجل هذا قدموا كلام الله على كلام

165
01:09:37.600 --> 01:10:08.850
بغيره وقدموا هدي محمد صلى الله عليه وسلم على هدي غيره فسموا اهل الكتاب والسنة لاخذهم بهذين الاصلين فسموا اهل الكتاب والسنة لاخذهم بهذين الاصلين. وسموا اهل الجماعة لان الجماعة هي الاجتماع وضدها الفرقة. وسموا اهل الجماعة لان الجماعة هي الاجتماع وضدها الفرقة. وهم

166
01:10:08.850 --> 01:10:37.600
على القرآن والسنة وهم مجتمعون على القرآن والسنة. والاجماع هو الاصل الثالث الذي اعتمدوا في العلم والدين وحقيقته شرعا اتفاق مجتهد عصر من عصور امة محمد صلى الله عليه وسلم. اتفاق مجتهدي عصر من عصور امة محمد

167
01:10:37.600 --> 01:11:02.000
محمد صلى الله عليه وسلم بعد وفاته على حكم شرعي بعد وفاته على حكم شرعي. وهم يزنون بالقرآن والسنة والاجماع جميع ما عليه الناس من اقوال واعمال. فلا يزنون الخلق بالصور والاموال والالوان

168
01:11:02.000 --> 01:11:26.300
وانما يزنون هم حالا وقالا بالكتاب والسنة والاجماع والاجماع الذي ينضبط هو ما كان عليه السلف الصالح اذ بعدهم كثر الاختلاف وانتشرت الامة. والسلف الصالح هم الصحابة والتابعون واتباع التابعين

169
01:11:26.300 --> 01:12:03.650
والسلف الصالح هم الصحابة والتابعون واتباع التابعين وليس مراد المصنف نفي امكان وقوع الاجماع بعده. وليس مراد المصنف نفي وقوع الاجماع بعده. ولكن بيان صعوبه نقله. ولكن بيان نقله فالامة وقع منها الاجماع في مسائل بعد السلف الصالح

170
01:12:03.750 --> 01:12:25.650
الا ان حكايته اشق من حكايته عن السلف الاولين رحمهم الله ورضي عنهم. نعم  احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله ثم هم مع هذه الاصول يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر على ما توجبه

171
01:12:25.650 --> 01:12:45.650
ويرون اقامة الحج والجهاد والجمع والاعياد مع الامراء ابرارا كانوا او فجارا. ويحافظون على الجماعات ويدينون بالنصيحة للامة ويعتقدون معنى قوله صلى الله عليه وسلم المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا

172
01:12:45.650 --> 01:13:05.650
ربك بين اصابعه صلى الله عليه وسلم. وقوله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر ويأمر ويأمرون بالصبر عند البلاء

173
01:13:05.650 --> 01:13:25.650
الشكر عند الرخاء والرضا بمر القضاء. ويدعون الى مكارم الاخلاق ومحاسن الاعمال. ويعتقدون معنى قوله صلى الله عليه وسلم اكمل المؤمنين ايمانا احسنهم خلقا. ويندبون الى الى ان تصل من قطعك وتعطي من حرم

174
01:13:25.650 --> 01:13:49.100
وتعفو عمن ظلمك ويأمرون ببر الوالدين وصلة الارحام وحسن الجوار والاحسان الى اليتامى والمساكين وابن السبيل والرفق بالمملوك. وينهى عن الفخر والخيلاء والبغي والاستطالة على الخلق بحق او بغير حق. ويأمرون بمعاني الاخلاق وينهون عن

175
01:13:49.100 --> 01:14:09.100
وكل ما يقول وكل ما يقولونه ويفعلونه من هذا او غيره فانما هم فيه متبعون للكتاب والسنة ثقتهم هي دين الاسلام الذي بعث الله به محمدا صلى الله عليه وسلم. لكن لما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان امته ستفترق

176
01:14:09.100 --> 01:14:29.100
على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة. وهي الجماعة. وفي حديث عنه انه قال هم من كان على مثل ما انا اليوم واصحابي صار المتمسكون بالاسلام المحض الخالص عن الشوب هم اهل السنة والجماعة. وفيهم الصديقون

177
01:14:29.100 --> 01:14:56.600
الشهداء والصالحون ومنهم اعلام الهدى ومصابيح الدجى اولو اولو المناقب المأثورة والفضائل المذكورة وفيه الابدال ومنهم الائمة الذين اجمع المسلمون على هدايتهم ودرايتهم وهم الطائفة المنصورة التي قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من امتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم ولا

178
01:14:56.600 --> 01:15:16.600
من خذلهم حتى تقوم الساعة. فنسأل الله العظيم ان يجعلنا منهم والا يزيغ قلوبنا بعد اذ هدانا ويهب لنا من لدنه رحمة انه هو الوهاب. والحمد لله رب العالمين وصلواته على خير خلقه

179
01:15:16.600 --> 01:15:38.250
لمحمد واله وصحبه وسلم. اللهم صلي عليه وسلم ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة ان من طريقة اهل السنة والجماعة واخلاقهم الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. على ما توجبه الشريعة

180
01:15:38.400 --> 01:16:04.500
اي بحسب الامر الديني لا بحسب الرأي والهوى اي بحسب الامر الديني لا بحسب الرأي والهوى. ويرون اقامة الشعائر الظاهرة كالحج والجمعة والجمع كالحج والجهاد والجمع والاعياد مع امرائهم الابرار منهم والفجار

181
01:16:04.750 --> 01:16:29.850
فيشاركونهم في الخير ويفارقونهم في الشر فيشاركونهم في الخير ويفارقونهم في الشر. وانهم يحفظون الاخوة الايمانية والحمية الاسلامية للمؤمنين جميعا. ويدينون بالنصيحة لهم ويأمرون بالصبر على البلاء والشكر عند الرخاء

182
01:16:29.850 --> 01:16:59.850
رضا بمر القضاء ويدعون الى محاسن الى مكارم الاخلاق ومحاسن الاعمال كصلة من قطعك واعطاء المحروم والعفو عن الظالم وانهم يأمرون ببر الوالدين وصلة الارحام وحسن الجوار والاحسان الى اليتامى والمساكين وابن السبيل والرفق بالمملوك وينهون عن الفخر والخيلاء والبغي

183
01:16:59.850 --> 01:17:27.700
والاستطالة على الخلق بحق او بغير حق. وغيرها من اخلاق الظلم والبطش والاستطالة على الخلق هي الترفع عليهم واحتقارهم. والاستطالة على الخلق هي الترفع عليهم واحتقارهم. فان كان المستطيل استطال بحق فقد افتخر

184
01:17:28.800 --> 01:17:48.800
فان كان المستطيل يعني المترفع المحتقر غيره ان كان استطال بحق يعني عنده موجب للترفع فقد اتخاذ وان كان بغير حق فقد بغى وكلاهما محرم. وان كان بغير حق فقد بغى وكلاهما

185
01:17:48.800 --> 01:18:17.450
محرم ويأمرون بمعالي الاخلاق وينهون عن سفسافها. اي ردئها ثم ذكر المصنف ان اهل السنة والجماعة هم في اقوالهم وافعالهم متبعون للكتاب والسنة وطريقتهم هي دين الاسلام الذي بعث الله به محمدا صلى الله عليه وسلم ولكنه اخبر ان امته ستفترق ثلاثا وسبعين

186
01:18:17.450 --> 01:18:42.400
كلها في النار الا واحدة وهي الجماعة وهذه الجماعة هي المستمسكة بالاسلام الخالص من الشوب الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم فمن بقي على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم فهو الناجي الباقي على الحق

187
01:18:42.400 --> 01:19:02.400
ومن عدل عنه الى غيره فقد ترك ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وان لم يخرج من كلام وفي اهل السنة والجماعة بحمد الله الصديقون والشهداء والصالحون وفيهم اعلام الهدى ومصابح الدجى

188
01:19:02.400 --> 01:19:33.450
اولو المناقب المأثورة والفضائل المذكورة وفيهم الابدال والمراد بالابدال القائمون بنصرة الدين والمراد بالابدال القائمون بنصرة الدين. فيخلف بعضهم بعضا في ذلك. فيخلف بعضهم بعضا في ذلك فاذا مات احد منهم اقام الله غيره. فاذا مات احد منهم اقام الله غيره. وهذا

189
01:19:33.450 --> 01:19:56.850
ما هو المعنى الصحيح للابدال وهذه الكلمة رويت في احاديث فيها ضعف لكن صحت عن جماعة من السلف منهم علي بن ابي طالب رضي الله عنه وغيره والمراد بها من يقيمهم الله لحفظ دينه. فاذا مات احدهم ابدل الله غيره قائما مقامه

190
01:19:56.850 --> 01:20:13.750
لذلك لا خوف على الدين لان الدين دين الله والله لا يضيع دينه فانه يجعل عليه من يحفظه. وانما الخوف على دين احدنا. ان يبقى على ما يعرفه من الدين

191
01:20:13.750 --> 01:20:43.750
الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم او ان يقع في التبديل والتغيير والحور والكون بعد او ومنهم الائمة الذين اجمع المسلمون على هدايتهم ودرايتهم. وهم الطائفة المنصورة الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من امتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم

192
01:20:43.750 --> 01:21:13.750
حتى تقوم الساعة متفق عليه من حديث معاوية رضي الله عنه بنحوه. ففيهم كل فضيلة وهم براء من كل رذيلة. وهذه العقيدة مع وجازتها مشتملة على ما ينبغي معرفته من طريقة اهل السنة والجماعة. ينبغي ان يعرف العبد قدر ما فيها وان يتحقق

193
01:21:13.750 --> 01:21:32.100
في نفسه من اولها الى اخره. فهذه الطريقة اهل السنة والجماعة ولا ينبغي له ان يغفل عن شيء من ذلك ولا ان يهمله حتى يتم له اسم السنة والجماعة. فاسم السنة والجماعة

194
01:21:32.100 --> 01:21:49.050
ليس بالدعوة وانما بحقيقة الامر في صدق الانتساب الى السنة والجماعة وامتثال طريقتهم والسير عليها والصبر حتى يلقى العبد ربه نسأل الله سبحانه وتعالى ان يثبتنا واياكم على السنة والجماعة

195
01:21:49.300 --> 01:22:15.200
اكتبوا طبقة السماع سمع علي جميعا لمن سمع الجميع ومن عليه فوت يكتب كثير واذا كان قليل يكتب بعض سمع علي جميع العقيدة الواسطية في البياض الثاني بقراءة غيره والقارئ يكتب بقراءته. صاحبنا ويكتب اسمه

196
01:22:18.750 --> 01:22:36.700
كيف يكتب اسمه؟ كم اسم الرباعي. لذلك هذه الاشياء الناس يحسبونها الاسم الثلاثي الاسم الرباعي. هذي اصولها عربية لان الرجل لا يتبين عن غيره الا باسمه الرباعي انت تقول مثلا

197
01:22:36.800 --> 01:22:54.450
فلان محمد الوادعي علي اليامي كم في محمد الوادعي؟ كم في علي اليامي؟ كثير لذلك هذا من الخطأ وانما ينبغي ان يميز الانسان اقله بثلاث والتمام ان يكون رباعيا. فتم له ذلك في مجلسين

198
01:22:55.650 --> 01:23:12.300
في المحل اه بالميعاد المثبت في محله بنسخته وجدت له روايته عني اجازة خاصة من معين لمعين في معين باسناد مذكور في النبراس لاجازة طلاب اساس في رفع النبراس ولا لا

199
01:23:12.350 --> 01:23:42.200
في رفع النبراس لاجازة طلاب الاساس والحمد لله رب العالمين صحيح ذلك وكتبه الصالح بن عبدالله ابن حمد كيف وكتبه ما كتب عندكم ها ها محمد هذا دليل يعني اه

200
01:23:42.400 --> 01:24:08.000
ها ثبت الاصل  آآ طريقة السلف كلها نور ها يا حمد امر بكتابتها ايش قم من قبل الخطاب اقول طريقة السلف كلها نور فان سفيان الثوري كما اخرجه المروزي في حكايات الشيوخ سألوه ان يطلب كتابا ان يكتب كتابا الى

201
01:24:08.000 --> 01:24:28.750
امير ان يكتب كتاب لامير في موظوع فاراد ان يكتب فلم يعرف طريقة الكتابة الى الملوك والامراء يعني تحريرها فامرهم ان يكتبوا على لسانه وان يقولوا وكتبه سفيان الثوري هذه اقره اذا اقره واذن به

202
01:24:28.750 --> 01:24:49.300
كتبه فلان هذا مثل واقع في الخطابات الرسمية يكتب انه اقره فلان وفلان. طيب اكملوا وكتبه صالح بن عبد الله محمد العصيمي يوم ايش الاحد العاشر من شهر شوال سنة تسع وثلاثين واربع مئة والف

203
01:24:49.450 --> 01:25:02.690
في مسجد الشيخ العسكري بمدينة نجران لقاؤنا ان شاء الله تعالى بعد صلاة المغرب في الكتاب الرابع وهو ايش النووية ان شاء الله تعالى