﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.650
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل الدين مراتب ودرجات. وسير للعلم به اصولا ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم

2
00:00:30.650 --> 00:00:50.650
صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث

3
00:00:50.650 --> 00:01:10.650
سمعته منهم باسناد كل الى سفيان ابن عيينة عن عمرو ابن دينار عن ابي قابوس مولى عبد الله ابن عمر عن عبد الله ابن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في

4
00:01:10.650 --> 00:01:40.650
او يرحمكم من في السماء. ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين. في تلقينهم احكام الدين في منازل اليقين ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم. باقراء اصول المتون معانيها الاجمالية ومقاصدها الكلية. ليستفتح بذلك المبتدئون تعلمهم ويجد فيه المتوسطون

5
00:01:40.650 --> 00:02:00.650
هنا ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم. وهذا المجلس الثاني في شرح الكتاب السادس من برنامج مهمات العلم للسنة الثامنة ثمان وثلاثين واربعمائة والف. وهو كتاب اعتقاد اهل

6
00:02:00.650 --> 00:02:20.650
السنة والجماعة المعروف شهرة بالعقيدة الواسطية لشيخ الاسلام احمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية النميرية الحراني رحمه الله المتوفى سنة ثمان وعشرين وسبعمائة. وقد انتهى بنا البيان الى ما

7
00:02:20.650 --> 00:02:49.050
رحمه الله من الاحاديث الواردة في الصفات. وفرغنا من ذكر ما تضمنته تلك الاحاديث من اسماء وصفات المستكنة فيها اي المستفادة من طريق الاسماء ثم ذكر رحمه الله تعالى في تلك الاحاديث صفات اخرى مثبتة ومنفية. فاما الصفات اذا

8
00:02:49.050 --> 00:03:19.050
المثبتة في الاحاديث سوى ما تقدم فهي ثلاث وعشرون صفة. والصفة الاولى صفة النزول قال صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا والصفة الثانية والثالثة والرابعة الاستجابة والاعطاء والمغفرة. قال صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا الحديث

9
00:03:19.050 --> 00:03:49.050
فيه قوله تعالى من يدعوني فاستجيب له. من يسألني فاعطيه. من يستغفرني فاغفر له. والصفة الخامسة الفرح. قال صلى الله عليه وسلم لله اشد فرحا. الحديث والصفة السادسة الضحك. قال صلى الله عليه وسلم يضحك الله الى رجلين. وقال صلى الله

10
00:03:49.050 --> 00:04:19.050
الله عليه وسلم فيظل يضحك. والصفة السابعة والثامنة والتاسعة العجب والنظرة علم وكلها في حديث واحد وهو قوله صلى الله عليه وسلم عجب ربنا من قنوط عباده وقرب غيره ينظر اليكم الحديث وكل هذه الصفات ثابتة بادلة تقدمت

11
00:04:19.050 --> 00:04:49.050
سوى صفة العجب. ويستدل ويستدل عليها بقوله تعالى بل عجبت ويسخرون على قراءة الضم وهي قراءة حمزة والكساء وخلف العاشر. وفي الحديث قوله صلى الله عليه وسلم عجب الله من صنيعكما بضيفكما. متفق عليه. والصفة العاشرة

12
00:04:49.050 --> 00:05:18.500
القدم قال صلى الله عليه وسلم حتى يضع رب العزة فيها قدمه والصفة الحادية عشرة الوضع. قال صلى الله عليه وسلم حتى يضع رب العزة. والصفة عشرة والثالثة عشرة والرابعة عشرة القول والنداء والصوت. القول والنداء والصوم

13
00:05:18.500 --> 00:05:48.500
قال صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل لادم عليه الصلاة والسلام يا ادم فيقول لبيك وسعديك. في نادي يعني الله في نادي بصوت الحديث. والصفة الخامسة الكلام قال صلى الله عليه وسلم ما منكم الا سيكلمه ربه. والصفة السادسة عشرة

14
00:05:48.500 --> 00:06:08.500
والسابعة عشرة العلو والفوقية. قال صلى الله عليه وسلم وانا امين من في السماء وقال صلى الله عليه وسلم والله فوق العرش. الى غير ذلك من الاحاديث. والصفة الثامنة عشرة والتاسعة عشرة

15
00:06:08.500 --> 00:06:38.500
والعشرون الامر والرحمة والشفاء. قال صلى الله عليه وسلم في رقية المريض امرك في السماء والارض كما رحمتك في السماء اجعل رحمتك في الارض. وفيها انزل رحمة من رحمتك والشفاء من شفائك. والصفة الحادية والعشرون المعية. قال صلى الله عليه وسلم

16
00:06:38.500 --> 00:06:58.500
افضل الايمان ان تعلم ان الله معك حيثما كنت. وقال صلى الله عليه وسلم اذا قام احدكم في صلاته فان الله قبل وجهه الحديث. والصفة الثانية والعشرون الاخذ. قال صلى

17
00:06:58.500 --> 00:07:28.500
الله عليه وسلم انت اخذ بناصيتها. والصفة الثالثة والعشرون التجلي قال صلى الله عليه وسلم انكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته ورؤية الخلق ربهم عز وجل تكون بتجليه سبحانه وتعالى. اما الصفات المنفية

18
00:07:28.500 --> 00:07:58.500
المذكورة في الاحاديث التي ذكرها المصنف فهي صفتان الهيتان. نفي الصمم ونفي غيابي. نفي الصمم ونفي الغياب. قال صلى الله عليه وسلم فانكم لا اتدعونا اصما ولا غائبا. ولما فرغ المصنف رحمه الله من سرد تلك الاحاديث

19
00:07:58.500 --> 00:08:28.500
الجامعة لجملة مستكثرة من الاسماء والصفات الالهية ذكر ان غيرها من الاحاديث له حكمها فيؤمن به اهل السنة من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل. وهم بهذا وسط بين فرق الامة كما ان الامة وسط بين الامم

20
00:08:28.500 --> 00:08:47.650
سيبين رحمه الله في الجملة المستقدمة وسطية اهل السنة في هذا الباب وغيره. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فهم وسط في باب صفات الله سبحانه وتعالى بين اهل التعطيل جهمية وبين اهل التمثيل

21
00:08:47.650 --> 00:09:07.650
المشبهة وهم وسط في باب افعال الله تعالى بين القدرية والجبرية وفي باب وعيد الله بين المرجعة وبين الواعدين من القدرية وغيرهم. وفي باب الايمان والدين بين الحرورية والمعتزلة وبين المرجئة والجهمية. وفي اصحاب رسول الله

22
00:09:07.650 --> 00:09:37.600
صلى الله عليه وسلم بين الروافض وبين الخوارج. لما قرر المصنف رحمه الله في اخر ام المتقدم وسطية اهل السنة بين الفرق قرر في هذه الجملة قضيتهم في خمسة ابواب عظيمة. فالباب الاول باب صفات الله واسمائه

23
00:09:37.650 --> 00:10:07.650
فهم فيه وسط بين اهل التعطيل المنكرين لها. فهم فيه وسط بين اهل التعطيل المنكرين لها واهل التمثيل المبالغين في اثباتها بذكر مماثل لها. واهل التمثيل المبالغين في اثباتها بذكر مماثل لها. والباب الثاني باب القدر المشار اليه

24
00:10:07.650 --> 00:10:40.100
بقول المصنف باب افعال الله. فهم فيه وسط بين القدرية. الزاعمين ان العبد يخلق فعله بين القدرية الزاعمين ان العبد يخلق فعله استقلالا. والجبرية الزاعمين ان العبد مجبور على فعله والجبرية الزاعمين ان العبد مجبور على لا اختيار له. والباب الثالث باب الوعي

25
00:10:40.100 --> 00:11:08.900
بالعذاب والعقاب فهم فيه وسط بين المرجئة الزاعمين ان فاعل الكبيرة لا يدخل النار ولا يستحق ذلك. فهم فيه وسط بين المرجئة ان فائدة الكبيرة لا يدخل النار ولا يستحق ذلك. وبين الوعيدية. الذين ينفذون

26
00:11:08.900 --> 00:11:38.900
الوعيد اي يمضونه على كل حال. وبين الوعيدية الذين ينفذون الوعيد. اي يمضونه على كل حال ويقولون فاعل الكبيرة في النار. والباب الرابع باب اسماء الايمان والدين فهم فيه وسط بين الحرورية والمعتزلة. الذين يخرجون صاحب

27
00:11:38.900 --> 00:12:11.600
من الاسلام. ثم يختلفون في صفة اخراجه. فتخرجه الخوارج من الاسلام الى الكفر ففاعل الكبيرة عندهم كافر. وتخرجه المعتزلة من الاسلام ولا تدخله الكفر. وتخرجه المعتزلة من الاسلام ولا تدخله الكفر. وتجعله في مقام بينهما سموه المنزلة بين المنزلتين

28
00:12:11.600 --> 00:12:41.600
وتجعله في مقام بينهما سموه المنزلة بين المنزلتين. وتتفق الطائفتان ان الكبيرة في الاخرة خالد في النار. وتتفق الطائفتان ان فاعل الكبيرة في الاخرة خالد في وبين المرجئة والجهمية الذين يجعلون فاعل الكبيرة مؤمنا كامل الايمان. وبين المرجئة

29
00:12:41.600 --> 00:13:01.600
والجامية الذين يجعلون فاعل الكبيرة مؤمنا كامل الايمان. والباب الخامس باب اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فهم فيه وسط بين الرافضة. الذين بالغوا في حب بعض اصحاب النبي صلى

30
00:13:01.600 --> 00:13:21.600
الله عليه وسلم من اله الذين بالغوا في حب بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من اله وغلوا فيه وبين الخوارج الناصبية الذين بالغوا في بغض بعض الصحابة رضي الله عنهم

31
00:13:21.600 --> 00:13:51.600
وسبهم الذين بالغوا في بغض بعض الصحابة رضي الله عنهم وسبهم بل كفروا كثيرا منهم هم وخص المصنف الابواب الخمسة المتقدمة لامرين. وخص المصنف الابواب الخمسة متقدمة لامرين احدهما جلالة موقعها من الدين. جلالة موقعها من الدين

32
00:13:51.600 --> 00:14:19.900
كثرة النزاع فيها من المخالفين. كثرة النزاع فيها من المخالفين المصنف رحمه الله في هذه الاصول الخمسة ان اهل السنة فيها وسط اي عدول خيار مستقيمون على الصراط المستقيم. اي عدول خيار مستقيمون على الصراط

33
00:14:19.900 --> 00:14:49.900
بلا افراط ولا تفريط بلا افراط ولا تفريط. والوسطية الممدوحة شرعا تجمع امرين والوسطية الممدوحة شرعا تجمع امرين احدهما الاستقامة على الصراط المستقيم الذي هو دين الاسلام. الاستقامة على الصراط المستقيم الذي هو دين الاسلام

34
00:14:49.900 --> 00:15:19.900
اخر البراءة من الافراط والتفريط. والاخر البراءة من الافراط والتفريط فلا غلو ولا جفاء في شيء من الدين. فلا غلو ولا جفاء في شيء من الدين. فهذا المعنى عن الوسطية هو الممدوح المطلوب شرعا. فهذا المعنى للوسطية هو الممدوح المطلوب شرعا

35
00:15:19.900 --> 00:15:39.900
وما يفترعه الناس من معاني الوسطية مما لا يرجع الى هذا لا يصح ولا يقبل. وما يفترعه الناس من من معاني الوسطية التي لا ترجع الى هذا فلا يصح ولا يقبل. كمن يجعل الوسطية

36
00:15:39.900 --> 00:15:59.900
اينة الخلق في ترك الحق. كمن يجعل الوسطية ملاينة الخلق في ترك الحق. فان هذا معنى اجنبي عن الكتاب والسنة لا يصح ولا يقبل. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله

37
00:15:59.900 --> 00:16:19.900
قد دخل فيما ذكرناه من الايمان بالله الايمان بما اخبر به في كتابه وتواتر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه سلف الامة من انه سبحانه وتعالى فوق سماواته على عرشه علي على خلقه. وهو سبحانه معهم اين

38
00:16:19.900 --> 00:16:39.900
كما كانوا يعلم ما هم عاملون كما جمع بين ذلك في قوله هو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو مع

39
00:16:39.900 --> 00:16:59.900
اينما كنتم والله بما تعملون بصير. وليس معنى قوله وهو معكم انه مختلط بالخلق. فان هذا لا اللغة وهو خلاف ما اجمع عليه سلف الامة وخلاف ما فطر الله عليه الخلق بل القمر اية من ايات الله من

40
00:16:59.900 --> 00:17:19.900
من اصغر مخلوقاته وهو موضوع في السماء وهو مع المسافر اينما كان. وهو سبحانه فوق العرش رقيب على خلقه مهيمن عليهم مطلع اليهم. الى غير ذلك من معاني ربوبيته. وكل هذا الكلام الذي ذكره الله من انه فوق العرش

41
00:17:19.900 --> 00:17:39.900
وانه معنا حق على حقيقته. لا يحتاج الى تحريف ولكن يصان عن الظنون الكاذبة. ودخل في ذلك الايمان بان انه قريب من خلقه كما قال سبحانه وتعالى واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة

42
00:17:39.900 --> 00:17:59.900
وتداعي اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون. وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان الذي تدعونه اقرب الى احدكم من عنق راحلته. وما ذكر في الكتاب والسنة من قربه ومعيته لا

43
00:17:59.900 --> 00:18:19.900
فيما ذكر من علوه وفوقيته. فانه سبحانه ليس كمثله شيء في جميع نعوته. وهو علي في ذنوب به قريب في علوه. ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة ان من الايمان بالله الايمان

44
00:18:19.900 --> 00:18:51.200
بعلوه ومعيته. فهو سبحانه فوق عرشه. علي على خلقه ومعكم وهو معهم اينما كانوا. وهذان الصفتان من جملة الصفات الالهية التي تقدمت  واعاد المصنف تقرير معناهما لما احتف بهما من مناقضات اهل الاهواء الباطلة

45
00:18:51.200 --> 00:19:19.700
واعاد المصنف تقرير معناهما لما احتف بهما من مناقضات اهل الاهواء الباطلة العاطلة كالجهمية النافين علو الله سبحانه وتعالى او الحلولية والاتحادية الزاعمين ان الله سبحانه وتعالى ممتزج بخلقه غير بائن

46
00:19:19.700 --> 00:19:43.400
منهم ولا يراد بالمعية ان الله مختلط بخلقه. فان هذا التوهم باطل لامور ثلاثة ولا يرى يراد بالمعية ان الله مختلط بخلقه. فان هذا التوهم باطن لامور ثلاثة. اولها ان هذا

47
00:19:43.400 --> 00:20:13.400
لا توجبه اللغة ان هذا لا توجبه اللغة. فان العربي يقول سرينا والقمر معنا ان العربية يقول سرينا والقمر معنا. مع كونه في السماء فهو بائن عنه غير يزج به. وثانيها ان هذا خلاف ما اجمع عليه سلف الامة. ان هذا

48
00:20:13.400 --> 00:20:43.400
ما اجمع عليه سلف الامة فانهم مجمعون ان الله معنا مع كونه عالم في سمائه فهم مجمعون ان الله معنا مع كونه عال في سمائه. وثالثها ان هذا خلاف ما فطر عليه الله الخلق. ان هذا خلاف ما فطر الله عز وجل عليه

49
00:20:43.400 --> 00:21:13.400
الخلق ثم ذكر المصنف ان كون الله معنا حق على حقيقته. ثم ذكر المصنف ان الله فوق العرش حق على حقيقته. لكن يصان عن الظنون الباطلة ان يظن ان السماء تقله اي تحمله او تظله او غير ذلك من

50
00:21:13.400 --> 00:21:47.400
الباطلة ثم ذكر المصنف رحمه الله ان مما يدخل في ذلك ايضا اثبات انه سبحانه وتعالى قريب من خلقه ففوقيته ومعيته لا تنافي قربه لا تنافي علوه فقربه ومعيته لا ينافي علوه واستواءه على عرشه فهو كما قال المصنف علي في دنوه قريب

51
00:21:47.400 --> 00:22:17.400
في علوه فهو سبحانه وتعالى موصوف بالعلو وموصوف بالقرب. والقرب الذي وصفة من صفات الله مختص بالمؤمنين في اصح القولين. والقرب الذي هو صفة من صفات الله مختص بالمؤمنين في اصح القولين. وهذا هو المناسب لاستخلاص المؤمنين. واصطفاء

52
00:22:17.400 --> 00:22:47.400
دون غيرهم من الخلق فيكون لهم حظ منه سبحانه ليس لغيرهم. فيكون الله وعز وجل مع الخلق كلهم. واما قربه فيختص بعباده المؤمنين. وما جاء من الادلة مما يظن انه يدل على اثبات قرب الله للخلق كلهم فان تفسير

53
00:22:47.400 --> 00:23:10.750
السلف لتلك الايات يريدون به قرب الملائكة. فان تفسير السلف لتلك الايات يريدون به في قرب الملائكة كقوله تعالى ونحن اقرب اليه من حبل الوريد. فالمراد بهؤلاء هم ملائكة الله سبحانه وتعالى. نعم

54
00:23:11.200 --> 00:23:31.200
احسن الله اليكم قال رحمه الله ومن الايمان به وبكتبه الايمان بان القرآن كلام الله سبحانه وتعالى منزل غير مخلوق منه بدأ واليه يعود وان الله تكلم به حقيقة. وان هذا القرآن الذي انزله على نبيه محمد صلى الله عليه

55
00:23:31.200 --> 00:23:51.200
وسلم هو كلام الله حقيقة لا كلام غيره. ولا يجوز اطلاق القول بانه حكاية عن كلام الله او عبارة بل اذا قرأه الناس او كتبوه في المصاحف لم يخرج بذلك عن ان يكون كلام الله سبحانه وتعالى حقيقة

56
00:23:51.200 --> 00:24:11.200
فان الكلام انما يضاف حقيقة الى من تكلم به مبتدأ لا الى من قاله مبلغا مؤديا. ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة ان من الايمان بالله وبكتبه الايمان بان القرآن كلام الله

57
00:24:11.200 --> 00:24:41.200
منزل غير مخلوق منه بدأ اي تكلم به. واليه يعود اي يرجع برفعه من المصاحف والصدور في اخر الزمان. اي يرجع برفعه من المصاحف والصدور في اخر الزمان. ثبتت بذلك الاحاديث وانعقد عليه الاجماع. وهو كلام الله

58
00:24:41.200 --> 00:25:06.450
حقيقة لا كلام غيره فالمباني والمعاني كلها من الله. فالقرآن حروفه ومعانيه من الله عز وجل ولهذا قال ولا يجوز اطلاق القول بانه حكاية عن كلام الله او عبارة عنه

59
00:25:06.450 --> 00:25:36.450
لان القائلين ان القرآن حكاية او عبارة عن كلام الله يزعمون ان القرآن باعتبار المعنى من الله. وباعتبار اللفظ والمبنى من غيره. فان القائلين لان القرآن حكاية او عبارة عن كلام الله يزعمون ان القرآن من الله باعتبار المعنى

60
00:25:36.450 --> 00:26:06.450
اما باعتبار اللفظ والمبنى فمن غير الله سبحانه وتعالى. والقرآن كما تقدم كلام الله حقي اي باعتبار حروفه ومعانيه. فالمباني كلها والمعاني من الله سبحانه وتعالى واذا قرأه الناس او كتبوه في المصاحف لم يخرج عن كونه كلام الله عز وجل حقيقة

61
00:26:06.450 --> 00:26:26.450
له بقوله فان الكلام انما يضاف الى من تكلم انما يضاف حقيقة الى من تكلم به مبتدأ لا الى من قاله مبلغا مؤديا. فالقرآن كلام الله بانه هو الذي تكلم به

62
00:26:26.450 --> 00:26:44.200
حقيقة فاذا قرئ او كتب في المصاحف لم يخرج عن كونه كلام الله. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقد دخل ايضا فيما ذكرناه من الايمان به وبكتبه ورسله الايمان بان المؤمنين

63
00:26:44.200 --> 00:27:04.200
كونه يوم القيامة عيالا بابصارهم كما يرون الشمس صحوا ليس دونها سحاب. وكما يرون القمر ليلة البدرون رؤيته يرونه سبحانه وهم في عرصات القيامة. ثم يرونه بعد دخول الجنة كما يشاء الله سبحانه

64
00:27:04.200 --> 00:27:34.200
ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة ان من الايمان بالله وكتبه ورسله الايمان بان المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة عيانا بابصارهم بلا خفاء. وقد هذه اللفظة في حديث الرؤيا عيانا في صحيح البخاري. يرونه سبحانه وتعالى في

65
00:27:34.200 --> 00:27:58.500
القيامة اي متسعاتها ثم يرونه سبحانه وتعالى في الجنة. والفرق بين الرؤيتين من وجهين. والفرق بين الرؤيتين وجهين احدهما ان الرؤية التي تكون في عرصات يوم القيامة هي رؤية امتحان وتعليم

66
00:27:58.500 --> 00:28:18.500
ان الرؤية التي تكون في عرفات يوم القيامة هي رؤية امتحان وتعريف. والرؤية التي تكون في الجنة هي رؤية انعام وتشريف. والرؤية التي تكون في الجنة هي رؤية انعام وتشريف. والاخر ان

67
00:28:18.500 --> 00:28:38.500
الرؤية الاولى مشتركة بين المؤمنين وغيرهم في اصح اقوال اهل العلم ان الرؤية الاولى بركة بين المؤمنين وغيرهم في اصح اقوال اهل العلم. لان المقصود منها الامتحان والتعريف. لان المقصود

68
00:28:38.500 --> 00:29:07.450
منها الامتحان والتعريف. اما الرؤية الثانية في الجنة فتختص بالمؤمنين لانهم اهلها. اما رؤية الثانية في الجنة فتختص بالمؤمنين بانهم اهلها. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ومن الايمان باليوم الاخر الايمان بكل ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم مما

69
00:29:07.450 --> 00:29:27.450
تكون بعد الموت فيؤمنون بفتنة القبر وبعذاب القبر ونعيمه. فاما الفتنة فان الناس يفتنون في قبورهم للرجل من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ فيثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت فيقول للمؤمن الله

70
00:29:27.450 --> 00:29:47.450
والاسلام ديني ومحمد نبيي. واما المرتاب فيقول اه اه لا ادري سمعت الناس يقولون شيئا فقلت فيضرب مرزبة من حديد فيصيح صيحة يسمعها كل شيء الا الانسان. ولو سمعها الانسان لصعق

71
00:29:48.750 --> 00:30:08.750
ثم بعد هذه الفتنة اما نعيم واما عذاب الى يوم القيامة الكبرى فتعاد الارواح الى الاجساد. وتقوم القيامة التي اخبر الله بها في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم. واجمع عليها المسلمون. فيقوم الناس

72
00:30:08.750 --> 00:30:38.750
من قبورهم لرب العالمين حفاة عراة غرلا وتدنو منهم الشمس ويلجمهم العرق وتنصب الموازين فيها اعمال العباد. فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون. ومن خفت موازينهم فاولئك الذين خسروا انفسهم في جهنم خالدون. وتنشر الدواوين وهي صحائف الاعمال

73
00:30:38.750 --> 00:31:08.750
كتابه بيمينه واخذ كتابه بشماله او من وراء ظهره. كما قال تعالى طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا. اقرأ تابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا. ويحاسب الله الخلائق ويخلو بعبده المؤمن فيقرره بذنوب

74
00:31:08.750 --> 00:31:38.750
كما وصف ذلك في الكتاب والسنة. واما الكفار فلا يحاسبون محاسبة من توزن حسناته وسيئاته فانه لا حسنات لهم. ولكن تعدد اعمالهم وتحصى فيوقفون عليها ويقررون بها ويجزون بها وفي عرصة القيامة الحوض المورود لمحمد صلى الله عليه وسلم ماؤه اشد بياضا من

75
00:31:38.750 --> 00:31:57.750
اللبن واحلى من العسل قوله شهر وعرضه شهر انيته عدد نجوم السماء فمن شرب منه شربة لم يظمأ بعدها ابدا. والصراط منصوب على متن جهنم وهو الجسر الذي بين الجنة والنار

76
00:31:57.750 --> 00:32:17.750
يمر الناس عليه على قدر اعمالهم فمنهم من يمر عليه كلمح البصر. ومنهم من يمر كالبرق ومنهم من يمر كالريح ومنهم من يمر كالفرس الجواد. ومنهم من يمر كركاب الابل ومنهم من يعدو عدوا ومنهم من

77
00:32:17.750 --> 00:32:37.750
يمشي مشيا ومنهم من يزحف زحفا. ومنهم من يخطف فيلقى في جهنم. فان الجسر عليه كلاليب الناس باعمالهم فمن مر على الصراط دخل الجنة فاذا عبروا عليه وقفوا على قنطرة بين

78
00:32:37.750 --> 00:33:03.300
والنار فيقتص لبعضهم من بعض فاذا هذبوا ونقوا اذن لهم في دخول الجنة. واول من يفتح باب الجنة محمد صلى الله عليه وسلم واول من يدخل الجنة من الامم امته صلى الله عليه وسلم وله في القيامة ثلاث شفاعات. اما الشفاعة

79
00:33:03.300 --> 00:33:23.300
اولى فيشفع لاهل الموقف حتى يقضى بينهم بعد ان يتراجع الانبياء. ادم ونوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم عليهم من الله السلام الشفاعة حتى تنتهي اليه. واما الشفاعة الثانية فاشفع في اهل الجنة ان يدخلوا الجنة

80
00:33:23.300 --> 00:33:53.300
وهاتان الشفاعتان خاصتان له. واما الشفاعة الثالثة فيشفع فيمن استحق النار. وهذه الشفاعة له ولسائر النبيين والصديقين وغيرهم فيشفع فيمن استحق النار الا يدخلها ويشفع فيمن دخلها ان يخرج منها ويخرج الله تعالى من النار اقواما بغير شفاعة بل بفضل رحمته ويبقى في الجنة فضل

81
00:33:53.300 --> 00:34:13.300
عن من دخلها من اهل الدنيا فينشئ الله لها اقواما فيدخلهم الجنة. واصناف ما تتضمنه الدار الاخرة من الحساب والثواب والعقاب والجنة والنار. وتفاصيل ذلك مذكورة في الكتب المنزلة من السماء. والاثار

82
00:34:13.300 --> 00:34:35.350
من العلم المأثور عن الانبياء وفي العلم الموروث عن محمد صلى الله عليه وسلم من ذلك ما يشفي ويكفي فمن تراه وجده شرع المصنف رحمه الله يبين الركن الخامس من اركان الايمان وهو الايمان باليوم الاخر

83
00:34:35.700 --> 00:34:55.700
واليوم الاخر على ما ذكره المصنف هو كل ما اخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم من ما يكون بعد الموت هو ما اخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت. فاليوم الاخر

84
00:34:55.700 --> 00:35:15.700
اسم لما يكون بعد الموت. وهذا احسن ما قيل في حده. وقد وصفه ابن سعدي في التنبيهات اللطيفة بانه ضابط جامع. وخبره صلى الله عليه وسلم عنه يراد فيما انزل عليه

85
00:35:15.700 --> 00:35:44.400
من الايات القرآنية وما جاء عنه صلى الله عليه وسلم من الاحاديث النبوية فيؤمن اهل السنة والجماعة بفتنة القبر. وهي سؤال الملكين العبد عن ربه ودينه ونبيه. فيثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت واما المغتاب فيقول اه اه لا ادري. سمعت الناس يقولون شيئا

86
00:35:44.400 --> 00:36:14.400
قلته والمشهور في لفظ الحديث ها ها واللفظ المثبت هو الوارد في النسخة على مصنف الواسطية. وهو موافق لرواية الحديث عند الروياني في مسنده ويؤمنون بنعيم القبر وعذابه. وهو ما يجري على العبد في القبر من نعيم او عداء. وهو ما يجري على العبد

87
00:36:14.400 --> 00:36:44.400
في القبر من نعيم او عذاب. ويؤمنون بيوم القيامة اذا اعيدت الارواح الى الاجساد. وقام الناس لرب حفاة عراة غرلا. اي غير مختونين. وحينئذ ينصب الميزان وهو واحد في اصح الاقوال. وجمع باعتبار تعدد الموزون فيه. وهو واحد في اصح الاقوال

88
00:36:44.400 --> 00:37:14.400
وجمع باعتبار الموزون فيه. فان الموزون في الميزان هو العامل وعمله وصحيفة عمله فان الموزون في الميزان هو العامل وعمله وصحيفة عمله في اصح الاقوال وتنشر الدواوين وهي صحائف الاعمال. سميت دواوين لانه يدون

89
00:37:14.400 --> 00:37:44.400
فيها عمل العبد اي يكتب سميت دواوين لانه يدون فيها عمل العبد ان يكتب فيأخذ يؤمن كتابه بيمينه ويأخذ الكافر كتابه بشماله وراء ظهره. ويحاسب الله الخلائق والحساب في الشرع هو عد اعمال العبد يوم القيامة. والحساب في الشرع هو عد اعمال العبد يوم القيامة

90
00:37:44.400 --> 00:38:18.150
والحساب له درجتان احداهما الحساب اليسير. وهو عرض اعمال العبد عليه. وهو عرض اعمال العبد عليه ليقر بها. والاخر الحساب العسير. وفيه يناقش العبد عليه عمله وفيه يناقش العبد ويستقصى عليه عمله. والكفار لا يحاسبون

91
00:38:18.150 --> 00:38:48.150
ثبت من توزن سيئاته وحسناته. لانهم يقدمون الاخرة ولا حسنة لهم. فان كافرين يجزون باعمالهم الصالحة في الدنيا. فان الكافرين يجزون باعمالهم الصالحة في الدنيا فحسابهم في الاخرة ايقافهم على اعمالهم وتوبيخهم عليها فحسابهم في الاخرة

92
00:38:48.150 --> 00:39:18.150
ايقافهم على اعمالهم وتوبيخهم عليها. وفي عرصات القيامة وهي متسعاتها الحوض المورود رسولنا صلى الله عليه وسلم ولكل نبي حوض ولكن حوض نبينا صلى الله عليه وسلم هو اعظمها وصفا واكملها حالا. ويؤمن اهل السنة بالصراط وهو جسر منصوب على متن

93
00:39:18.150 --> 00:39:48.150
جهنم اي على ظهر جهنم. يوصل منه الى الجنة. وهذا معنى قول المصنف وهو الجسر الذي بين الجنة والنار. فهو بينهما باعتبار الايصال لا باعتبار الاتصال فهو بينهما باعتبار الايصال لا باعتبار الاتصال. فهو مجعول فوق نار

94
00:39:48.150 --> 00:40:18.150
جهنم يؤدي الى الجنة. وليس مجعولا بين الجنة والنار فيؤدي الى الجنة. وهذا معنى كونه بينهم باعتبار الايصال لا باعتبار الاتصال. يمر عليه المؤمنون فقط على الصحيح من اقوال اهل السنة فالاحاديث ظاهرة في اختصاص المرور بالمؤمنين. فان الله سبحانه

95
00:40:18.150 --> 00:40:48.150
تعالى اذا تجلى في عرصات يوم القيامة ليراه الناس من المؤمنين والمنافقين والكافرين يأمر الكافرين ان يتبعوا معبوداتهم. فيتبع اهل الصليب الصليب ويتبع اهل الاوتان الاوثان فتقع بهم في نار فتقع بهم في نار جهنم. ويبقى المؤمنون

96
00:40:48.150 --> 00:41:18.150
ومعهم المنافقون فيأمرهم الله سبحانه وتعالى بالسجود فيسجد المؤمنون ويعجز المنافقون ظهورهم طبقا لا يستطيعون ثنيها للسجود. فتلقى عليهم الظلمة. ويجعل الله للمؤمنين انوارا يستدلون بها على الصراط فيمرون عليه. واما المنافقون فلا يكون لهم نور. فيمنعون

97
00:41:18.150 --> 00:41:38.150
من الوصول الى الصراط ولا يهتدون اليه ويسقطون في نار جهنم اعاذنا الله واياكم من ذلك يمر المؤمنون على الصراط على قدر اعمالهم. فمنهم من يمر كلمح البصر ومنهم من يمر كالبرق. ومنهم من يمر كالريح

98
00:41:38.150 --> 00:42:08.150
منهم من يمر كالفرس الجواد ومنهم من يمر كركاب الابل. وهي الابل الرواحل التي تتخذ وهي الابل الرواحل التي تتخذ للركوب. ومنهم من يزحف زحفا. فمن مر على الصراط دخل الجنة ولم يسبق دخوله عذاب. ومن اخذته كلاليب جهنم من عصاة المؤمنين

99
00:42:08.150 --> 00:42:38.150
فانه يدخل النار ثم يخرج منها. والكلاليب جمع كلاب وكلب. والكلاليب جمع كلاب وكلوب وهو حديدة معوجة الرأس ذات شعب. وهو حديدة معوجة الرأس ذات شعب فيكون رأس هذه الحديدة له شعب اي اجزاء. كجزئين او ثلاثة

100
00:42:38.150 --> 00:42:58.150
وهو معروف في اهل هذه البلاد الى يومنا هذا. ثم يوقف الذين عبروا الصراط على قنطرة بين الجنة والنار ويقتص لبعضهم من بعض. فاذا هدبوا ونقوا ادخلوا الجنة. والقنطرة بناء مرتفع بين

101
00:42:58.150 --> 00:43:28.150
والنار والقنطرة بناء مرتفع بين الجنة والنار. شبيه بجسور المارة التي تجعل على الطرق الطويلة اليوم شبيه بجسور المارة التي تجعل على الطرق الطويلة اليوم. واول من باب الجنة هو محمد صلى الله عليه وسلم وهو اول شافع ومشفع. وللنبي صلى الله عليه وسلم في القيامة

102
00:43:28.150 --> 00:43:48.150
شفاعات الشفاعة الاولى شفاعته صلى الله عليه وسلم في اهل الموقف ان يقضى بينهم وهي الشفاعة العظمى والشفاعة الثانية شفاعته صلى الله عليه وسلم لاهل الجنة ان يدخلوها. وهاتان الشفاعتان

103
00:43:48.150 --> 00:44:08.150
خاصتان به صلى الله عليه وسلم. والشفاعة الثالثة شفاعته صلى الله عليه وسلم في من استحق قنار وهذه الشفاعة لا تختص به. بل يشفع صلى الله عليه وسلم فيهم ويشفع غيره من الانبياء

104
00:44:08.150 --> 00:44:38.150
والصديقين والشهداء والصالحين. وذكر المصنف رحمه الله نوع تلك الشفاعة. فقال من استحق النار الا يدخلها. ومن دخلها ان يخرج منها. فالمشمولون بهذه الشفاعة نوعان فالمشمولون بهذه الشفاعة نوعان. احدهما مستحقون للنار لم يدخلوها

105
00:44:38.150 --> 00:45:08.150
مستحقون للنار لم يدخلوها. فيشفع فيهم الا يدخلوا. فيشفع فيهم الا يدخلوا والاخر مستحقون للنار دخلوها مستحقون للنار دخلوها فيشفع فيهم ان تخرج منها فيشفع فيهم ان يخرجوا منها. وظاهر الاحاديث اختصاص هذا

106
00:45:08.150 --> 00:45:38.150
هذه الشفاعة بالنوع الثاني فقط وظاهر الاحاديث اختصاص هذه الشفاعة بالنوع الثاني فقط هو اختيار ابي عبد الله ابن القيم خلافا لشيخه انها تكون فيمن دخل النار ان يخرج منها اما الشفاعة في مستحق لم يدخل فكما قال ابن القيم لم يثبت فيها دليل

107
00:45:38.150 --> 00:45:58.150
يدل على ذلك ثم ذكر المصنف ان الله يخرج من النار اقواما بغير شفاعة احد من خلقه بل بفضله ورحمته ويبقى في الجنة فضل يعني زيادة. عن من دخلها من اهل الدنيا فينشئ الله خلقا للجنة

108
00:45:58.150 --> 00:46:28.150
يدخلهم اياها. واحوال الدار الاخرة متعددة متنوعة. والمذكور هنا مهماتها ومن اراد تفاصيلها فان تفاصيل الدار الاخرة يوقف العلم بها على القرآن والسنة لانها غيب لا يطلع عليه. فلا سبيل الى معرفة شيء من احوال الدار الاخرة

109
00:46:28.150 --> 00:46:48.150
الا بدليل من الوحي من القرآن او السنة. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وتؤمن الفرقة الناجية اهل السنة والجماعة بالقدر خيره وشره. والايمان بالقدر على درجتين كل درجة تتضمن شيئين. فالدرجة الاولى

110
00:46:48.150 --> 00:47:08.150
الايمان بان الله تعالى علم ما الخلق عاملون بعلمه القديم الذي هو موصوف به ازلا وابدا. وعلم جميع احوالهم من الطاعات والمعاصي والارزاق والاجال ثم كتب الله تعالى في اللوح المحفوظ مقادير الخلائق. فاول ما خلق الله القلم

111
00:47:08.150 --> 00:47:28.150
قال له اكتب فقال ما اكتب؟ قال اكتب ما هو كائن الى يوم القيامة فما اصاب الانسان لم يكن ليخطئه وما اخطأه لم كل مصيبة جفت الاقدام وطويت الصحف كما قال سبحانه وتعالى الم تعلم ان الله يعلم ما في

112
00:47:28.150 --> 00:47:48.150
والارض ان ذلك في كتاب. ان ذلك على الله يسير. وقال ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها. ان ذلك على الله يسير. وهذا التقدير

113
00:47:48.150 --> 00:48:08.150
والتابع لعلمه سبحانه وتعالى يكون في مواضع جملة وتفصيلا فقد كتب في اللوح المحفوظ ما شاء فاذا خلق جسد الجنين قبل نفخ الروح فيه بعث اليه ملكا. فيؤمر باربع كلمات بكتب رزقه واجله وعمله وشقي او سعيد ونحو ذلك

114
00:48:08.150 --> 00:48:28.150
فهذا القدر قد كان ينكره غلاة القدرية قديما. ومنكره اليوم قليل. واما الدرجة الثانية فهي مشيئة الله النافذ ذاتها قدرته الشاملة وهو الايمان بان ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن وانه ما في السماوات ولا في الارض من حركة ولا

115
00:48:28.150 --> 00:48:48.150
كون الا بمشيئة الله سبحانه وتعالى. لا يكون في ملكه ما لا يريد. وانه سبحانه على كل شيء قدير من موجودات والمعدومات فما من مخلوق في السماوات ولا في الارض الا الله خالقه سبحانه لا خالق غيره ولا رب سواه ومع

116
00:48:48.150 --> 00:49:08.150
ذلك فقد امر العباد بطاعته وطاعة رسله ونهاهم عن معصيته. وهو سبحانه يحب المتقين والمحسنين والمقسطين ارض عن الذين امنوا وعملوا الصالحات ولا يحب الكافرين ولا يرضى عن القوم الفاسقين. ولا يأمر بالفحشاء ولا يرضى

117
00:49:08.150 --> 00:49:28.150
عباده الكفر ولا يحب الفساد. والعباد فاعلون حقيقة والله خالق افعالهم. والعبد هو المؤمن والكافر والبر الفاجر والمصلي والصائم والعباد قدرة على اعمالهم ولهم ارادة. والله خالقهم وخالق قدرتهم وارادتهم

118
00:49:28.150 --> 00:49:58.150
كما قال لمن شاء منكم ان يستقيم وما تشاؤون الا ان يشاء الله العالمين وهذه الدرجة من القدر يكذب بها عامة القدرية الذين سماهم السلف مجوس هذه الامة فيها قوم من اهل الاثبات حتى سلبوا العبد قدرته واختياره ويخرجون عن افعال الله واحكامه

119
00:49:58.150 --> 00:50:31.000
حكمها ومصالحها ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة الركن السادس من اركان الايمان. وهو الايمان بالقدر وانه يأتي على درجتين. احداهما الدرجة السابقة وقوع المقدور السابقة وقوع المقدور. وتتضمن علم الله به وكتابته له. وتتضمن

120
00:50:31.000 --> 00:51:06.550
علم الله به وكتابته له. والاخرى الدرجة المقارنة وقوع المقدور. الدرجة المقارنة وقوع المقدور امنوا مشيئة الله وخلقه له. وتتضمن مشيئة الله وخلقه له فهاتان الدرجتان تشتملان على مراتب القدر الاربع. فهاتان المرتبتان

121
00:51:06.550 --> 00:51:44.550
على مراتب القدر الاربع العلم والكتابة والمشيئة والخلق. العلم والكتابة والمشيئة والخلق والقدر شرعا هو علم الله بالحوادث وكتابته لها هو علم الله بالحوادث وكتابته لها ومشيئته وخلقه اياها. ومشيئته وخلقه اياها. وهذا حد جامع

122
00:51:44.550 --> 00:52:14.550
مراتب القدر الاربع المتقدمة في الدرجتين المذكورتين. ومما يندرج في هذا الباب الايمان بان الله جعل للعبد مشيئة وقدرة. وهي تابعة بمشيئة الله وقدرته غير مستقلة عنها والدرجة الاولى من درجتي القدر قد كان ينكرها غلاة القدرية قديما ومنكروها اليوم قد

123
00:52:14.550 --> 00:52:44.550
اما الدرجة الثانية فينكرها عامة القدرية الذين يزعمون ان العبد يخلق فعله وان الله سبحانه وتعالى لا يعلمه الا بعد وقوعه. تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا ويغلو فيها قوم من المثبتة للقدر وهم الجبرية ويغلو فيها قوم من المثبتة

124
00:52:44.550 --> 00:53:14.550
للقدر وهم الجبرية. فيسلبون العبد قدرته. ومشيئته واختياره ويجعل مجبورا على فعله لا قدرة له. فيعطلون افعال الله واحكامه عن حكمها ومصالحها لان العبد لا اختيار له فيها فتكون خالية من الحكمة والمصلحة. نعم

125
00:53:14.750 --> 00:53:34.750
احسن الله اليكم قال رحمه الله ومن اصول الفرقة الناجية ان الدين والايمان قول وعمل قول القلب واللسان وعمد القلب والجوارح وان الايمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية. وهم مع ذلك لا يكفرون اهل القبلة بمطلق المعاصي

126
00:53:34.750 --> 00:53:54.750
كبائر كما يفعله الخوارج بل بل الاخوة الايمانية ثابتة مع المعاصي. كما قال سبحانه وتعالى في اية القصاص فمن عفي له من اخيه شيء فاتباعه بالمعروف. وقال سبحانه وان طائفتان من المؤمنين

127
00:53:54.750 --> 00:54:24.750
حين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء الى امر الله فان فائت فاصلحوا بينهما بالعدل واقسقوا. ان الله يحب المقسطين انما المؤمنون اخوة. ولا يصلون الفاسق الملي اسم الايمان بالكلية ولا يخلدونه في النار كما تقول المعتزلة

128
00:54:24.750 --> 00:54:44.750
بل الفاسق يدخل في اسم الايمان. في مثل قوله تعالى فتحرير رقبة مؤمنة. وقد لا يدخل باسم الايمان المطلق كما في قوله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم. وقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني

129
00:54:44.750 --> 00:55:04.750
وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن. ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن. ولا ينتهب نهبة ذات شر يرفع الناس اليه فيها ابصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن. ويقولون هو مؤمن ناقص الايمان او مؤمن بايمان

130
00:55:04.750 --> 00:55:26.150
فاسق بكبيرته فلا يعطى الاسم المطلق ولا يسلب مطلق الاسم لما فرغ المصنف رحمه الله من بيان ما يتعلق بتفصيل مجمل الاعتقاد في اركان الايمان الستة ختم هذا بذكر حقيقة الايمان

131
00:55:26.200 --> 00:55:56.350
والايمان له في الشرع معنيان احدهما عام وهو الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم والاخر خاص وهو الاعتقادات الباطنة وهذا المعنى هو المراد اذا قرن الايمان بالاسلام والاحسان او احدهما. والايمان بمعناه العام من قسم

132
00:55:56.350 --> 00:56:21.150
القلب واللسان والجوارح. والايمان بمعناه العام من قسم على القلب واللسان والجوارح. وهذا معنى قول اهل السنة نادي الايمان قول وعمل فهو قائم على خمسة اصول. فهو قائم على خمسة اصول. اولها قول القلب. وهو اعتقاده

133
00:56:21.150 --> 00:56:50.050
تصديقه اولها قول القلب وهو اعتقاده وتصديقه وثانيها عمل القلب وهو حركته وارادته. عمل القلب وهو حركته وارادته  فالايمان بالملائكة مثلا من قول القلب. فالايمان بالملائكة مثلا من قول القلب. والتوكل على الله

134
00:56:50.050 --> 00:57:18.600
من عمل القلب. وثالثها قول اللسان. وهو نطقه بالشهادتين ورابعها عمل اللسان. وهو ما لا يؤدى الا به. كقراءة القرآن وذكر الله وهو ما لا يؤدي الا به كقراءة القرآن كقراءة القرآن وذكر الله. وخامسها عمل الجوارح

135
00:57:18.600 --> 00:57:48.600
هو الفعل والترك الواقع بها. وهو الفعل والترك الواقع بها. والايمان يزيد وينقص وزيادة تكون بالطاعة ونقصه يكون بالمعصية. ومن فعل كبيرة فهو فاسق. ليس بمؤمن كامل الايمان ولا بكافر. ليس بمؤمن كامل الايمان ولا بكافر فهو مؤمن بايمانه

136
00:57:48.600 --> 00:58:24.100
فاسق بكبيرته. فلا يعطى الاسم المطلق. فلا يقال مؤمن. ولا يسلب مطلقا اسمي فيقال كافر. والاخوة الايمانية كما ذكر المصنف ثابتة مع المعاصي والاخوة الايمانية ثابتة مع المعاصي كما ذكر المصنف لا تزول ولا تحول. فمن وقع

137
00:58:24.100 --> 00:58:49.150
في كبيرة من الكبائر فقد بقيت له اخوة المسلمين. ولم يخرج من الاسلام بذلك. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ومن اصول اهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم والسنتهم لاصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. كما وصفهم الله به

138
00:58:49.150 --> 00:59:09.150
في قوله والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان لا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم. وطاعة النبي صلى الله عليه وسلم

139
00:59:09.150 --> 00:59:29.150
وفي قوله لا تسبوا اصحابي فوالذي نفسي بيده لو ان احدكم انفق مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهما ولا نصيب ويقبلون ما جاء به الكتاب والسنة والاجماع من فضائلهم ومراتبهم فيفضلون من انفق من قبل الفتح وهو صلح الحديب

140
00:59:29.150 --> 00:59:49.150
وقاتل على من انفق من بعده وقاتل. ويقدمون المهاجرين على الانصار ويؤمنون بان الله قال لاهل بدر وكانوا ثلاثمئة وبضعة عشر اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم. وبانه لا يدخل النار احد بائع تحت الشجرة كما اخبر به

141
00:59:49.150 --> 01:00:09.150
النبي صلى الله عليه وسلم بل لقد رضي الله عنهم ورضوا عنه وكانوا اكثر من الف واربعمائة. ويشهدون لمن شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم كالعشرة وكثابت ابن قيس ابن شماس وغيرهم من الصحابة ويقرون بما

142
01:00:09.150 --> 01:00:29.150
به النقل عن امير المؤمنين علي ابن ابي طالب رضي الله عنه وغيره بان من ان خير هذه الامة بعد نبيها ابو بكر ثم ويثلثون بعثمان ويربعون بعلي كما دلت عليه الاثار وكما اجمعت الصحابة على تقديم عثمان في البيعة

143
01:00:29.150 --> 01:00:49.150
مع ان بعض اهل السنة كانوا قد اختلفوا في عثمان وعلي بعد اتفاقهم على تقديم ابي بكر وعمر ايهما افضل؟ فقدم قوم عثمان وسكتوا او ربعوا بعلي وقدم قوم علي وقوم توقفوا لكن استقر امر اهل السنة على تقديم عثمان

144
01:00:49.150 --> 01:01:09.150
ثم علي وان كانت هذه المسألة مسألة عثمان وعلي ليست من الاصول التي يضلد المخالف فيها عند جمهور اهل السنة والجماعة لكن المسألة التي يضلل فيها المخالف لكن المسألة التي يضلل المخالف فيها مسألة الخلافة. وكذلك يؤمن

145
01:01:09.150 --> 01:01:29.150
بان الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم اجمعين. ومن طعن في خلافة احد من هؤلاء الائمة فهو اضل من حمار اهله. ويحبون اهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم

146
01:01:29.150 --> 01:01:53.300
يتولونهم ويحفظون فيهم وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم. حيث قال يوم غديركم اذكركم الله في اهل واذكركم الله في اهل بيتي وقد قال ايضا لعمه وقد قال ايضا للعباس عمه وقد شكى اليه ان بعض قريش يجفوا بني هاشم فقال والذي نفسي

147
01:01:53.300 --> 01:02:13.300
بيده لا يؤمنون حتى يحبوكم لله ولقرابته. وقال ان الله اصطفى اسماعيل واصطفى من بني اسماعيل كنانة واصطفى من قريش واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم ويتولون ازواج النبي صلى الله عليه وسلم امهات المؤمنين

148
01:02:13.300 --> 01:02:33.300
ويؤمنون بانهن ازواجه في الاخرة خصوصا خديجة ام اكثر اولاده. واول من امن به وعاضده على امره وكان لها منه المنزلة العالية والصديقة بنت الصديق التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم فضل عائشة

149
01:02:33.300 --> 01:02:53.300
على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام. ويتبرعون من طريقة الروافض الذين يبغضون الصحابة ويسبونهم وطريقة النواصب الذين اهل البيت بقول او عمل. ويمسكون عما شجر بين الصحابة ويقولون ان هذه الاثار المروية في

150
01:02:53.300 --> 01:03:13.300
مساوئهم منها ما هو كذب ومنها ما قد زيد فيه ونقص وغير عن وجهه. وعامة الصحيح منه هم فيه معذورون اما مجتهدون مصيبون واما مجتهدون مخطئون. وهم مع ذلك لا يعتقدون ان كل واحد من الصحابة معصوم عن كبائر الاثم

151
01:03:13.300 --> 01:03:33.300
بل يجوز عليهم الذنوب في الجملة ولهم من السوابق والفضائل ما يوجب مغفرة ما صدر منه من صدر. حتى انهم يغفر لهم من السيئات ما لا يغفر لمن بعدهم. لان لهم من الحسنات التي تمحو السيئات ما ليس لمن بعدهم. وقد ثبت بقوله

152
01:03:33.300 --> 01:03:55.950
رسول الله صلى الله عليه وسلم انهم خير القرون. وان المد من احدهم اذا تصدق به كان افضل من جبل احد ذهبا من بعدهم ثم اذا كان قد صدر عن احدهم ذنب فيكون قد تاب منه او اتى بحسنات تمحوه او غفر له بفضل سابقته او بشفاعة محمد

153
01:03:55.950 --> 01:04:15.950
صلى الله عليه وسلم الذين هم احق الناس بشفاعته او ابتلي ببلاء في الدنيا كفر به عنه. فاذا كان هذا بالذنوب المحققة فكيف فكيف بالامور التي كانوا فيها مجتهدين؟ ان اصابوا فلهم اجران وان اخطأوا فلهم اجر

154
01:04:15.950 --> 01:04:35.950
واحد والخطأ مغفور. ثم القدر الذي ينكر من فعل بعضهم قليل نذر مغمور في جنب فضائل القوم ومحاسن من الايمان بالله ورسوله والجهاد في سبيله والهجرة والنصرة والعلم النافع والعمل الصالح. ومن نظر في سيرة القوم

155
01:04:35.950 --> 01:04:55.950
وعدل وبصيرة وما من الله به عليهم من الفضائل علم يقينا انهم خير الخلق بعد الانبياء ولا يكون مثلهم وانهم هم الصفوة من قرون هذه الامة التي هي خير الامم واكرمها على الله تعالى

156
01:04:55.950 --> 01:05:09.497
هذه الجملة بعد صلاة العشاء باذن الله تعالى وهذا اخر هذا المجلس والحمد لله رب العالمين. الجملة بعد صلاة العشاء باذن الله تعالى وهذا اخر هذا المجلس والحمد لله رب العالمين