﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.250
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل الحج المصطفى للتعليم. وهدى فيه من شاء من عباده الذين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله

2
00:00:30.250 --> 00:00:50.250
الله عليه وسلم ما علم الحجاج وعلى آله وصحبه خيرات وقت الحاج. اما بعد التميز الثاني في شرح الكتاب الثاني من برنامج التعليم الحجاج في السنة الثانية اربع وثلاثين بعد الاربعين

3
00:00:50.250 --> 00:01:20.250
وقد انتهى بنا الى قوله الثاني في جوامع الحديث التاسع. نعم بسم الله وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم. وفقكم الله الثاني الوصية بتقوى الله. المستنبطة من هذا الحديث مما ذكره المصطلح

4
00:01:20.250 --> 00:02:10.250
وفقه الله لقوله الثانية الوصية بتقوى الله. والتقوى شرعا هي اقتصاد العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه اتخاذ خطاب العبد من كتاب وتقوى الله من تلك الافراد. وتقوى الله فلذل من تلك الافراد. ما الفرق بين قولنا اتخاذ العبد

5
00:02:10.250 --> 00:02:50.250
بينه وبين ما يخشاه وقول من قال بينه وبين عذاب الله  لان افراد ما امرت اتقاؤه لا ينحصر في عذاب الله. قال الله سبحانه وتعالى واتقوا النار التي وخذوها الناس والحجارة وهي العدالة. وقال تعالى فاتقوا

6
00:02:50.250 --> 00:03:10.250
ترجعون فيه واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله. وهو يوم القيامة. وهي محل للعذاب ومحل للنعيم قال تعالى يا ايها الناس اتقوا ربكم. فافراد ما يتقى لا تنتصر في العذاب. واذا قيل بينه وبين

7
00:03:10.250 --> 00:03:30.250
بينما يخشاه شمل جميع هذه الافراد. فليس الذي يخشى وقوع العذاب فقط بل طرق النقص بالجزاء الحسن مما يخشاه العبد. فان من كمال التقوى ان يحرص العبد على تحصيل الاجر الحسن. فيكون

8
00:03:30.250 --> 00:04:10.250
حذره وخشيته فواته مما يتقى. هذا امر. الامر الثاني ما الفرق بين هذا وبين قول بعضهم لامتثال بفعل اوامره واجتناب نواهيه. ما الفرق بينهما ان قوله بفعل اوامره واجتناده يجعله مختصا بالخطاب الطلبي. فيخرج منه الخطاب الشرعي الذي يتعلق به التصديق ويقابله

9
00:04:10.250 --> 00:04:40.250
فاذا قيل بامتثال خطاب الشرع صار عاما للامرين. فيمتثل خطاب الشرع في الخبر بالتصديق امتثل الخطاب الشرعي في الطلب بفعل الاوامر واجتناب المناهي قلتم وفقكم الله الثالثة الوصية بالسمع والطاعة لمن ولاه الله امرنا وان كان عبدا حبشي

10
00:04:40.250 --> 00:05:20.250
المستنبط وصيته بالسمع والطاعة لمن ولاه لمن ولاه الله امرنا فانصار متعمرا علينا واليا تأملت علينا فولي تدبير الحكم والسلطان فولي وان كان مما يأنف الاحرار حال الاختيار الانقياد له. وان

11
00:05:20.250 --> 00:06:00.250
ممن يأنس الاحرار هذا الانقياد هذا الانقياد له. كالمدخول في هذا الحديث والفرق بين السمع والطاعة ايش؟ ما الفرق بين السمع والطاعات السمع هو العلم العلم ايه؟ بما يتعلق بولي الامر. يعني نعلم الانظمة

12
00:06:00.250 --> 00:07:00.250
الجمع هو السمع هو  السمع هو هو جمع العلماء لا هو ايش ذكرها الان في من ولي امره وايضا ابحاث هو القبول والطاعة هي الالتزام السمع هو القبول والطاعة هي الامتثال. ولذلك فيما

13
00:07:00.250 --> 00:07:40.250
بالحاكم يذكر الفقهاء البيعة. ما معنى البيعة؟ هي عقد والطاعة لها. هي عقد السمع والطاعة له. اي بان نقبل ونعمل بشروطها المعروفة عند اهل العلم. نعم. كنت وفقكم الله الرابعة كثرة الاختلاف بعده صلى الله عليه وسلم. الجامعة الرابعة

14
00:07:40.250 --> 00:08:10.250
الفتن في هذا الحديث في قوله كثرة الاختلاف بعدها. والمراد بالاختلاف الاختلاف الذي تنشأ منه المفارقة والمغايرة. هذا اختلاف الذي تنشأ منه المفارقة والمباينة. وليس مطلق الاختلاف. فان من الاختلاف ما يكون تنوعا

15
00:08:10.250 --> 00:08:40.250
فان من الاختلاف ما يكون تنوعا. مما يدعو اليه داعي الشرع او الصبر. مما يدعو اليه الداعي الشرعي او الطبع. ولكن المذموم يختص بخلاف ذلك ومنه المفارقة والمباينة الخامسة ان المخرج من فتنة الاختلاف واستنباع سنة

16
00:08:40.250 --> 00:09:10.250
صلى الله عليه وسلم سنة الخلفاء المهديين الراشدين ومجانبة محدثات الامور وفقها الله من لواده الا من مستقرة هذا الحديث من فتنة الاختلاف يكون لامرين احدهما اتباع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم والاخر اتباع سنة الخلفاء الراشدين

17
00:09:10.250 --> 00:09:40.250
المهديين والخلفاء هم المتولون بالحكم والسلطان الخلفاء هم المتولون بالحكم والسلطان. والمهدي الراشد منهم هو الجامع العلم والعمل والمهدي الراشد منهم هو الجامع للعلم والعمل. لان وصف الرشد متعلقه العلم

18
00:09:40.250 --> 00:10:10.250
لان وسط الرشد متعلق بالعلم. ووصل الهداية يتعلق بالعمل. ووصف الهداية تعلقه العمل وهذان الوصفان ثابتان للخلفاء الاربعة ابي بكر وعمر وعلي رضي الله عنه وهذان واصفان متحققان وقوعا من خلفاء

19
00:10:10.250 --> 00:10:50.250
ابي بكر وعمر وعثمان وعليا رضي الله عنهن. واختلف في تحققها بعده واختلف في تحققها فيمن بعدهم. فاثبتها جماعة ونفاه خيرهم. فعمر بن عبدالعزيز فجدل احمد بانه خليفة الراشدين فعمر ابن عبد العزيز حدثنا الامام احمد انه راشد مهدي وامتنع

20
00:10:50.250 --> 00:11:20.250
غيره عن ذلك وجعله معدودا في بنوك المسلمين الصالحين. وجعله معدودا في ملوك المسلمين الصالحين ثم وفقكم الله. السادسة يوم المحدثات وفقه الله نامعة اخرى من اللوامع المستنبرة من هذا الحديث فقال الثالثة

21
00:11:20.250 --> 00:11:50.250
ذو المحدثات في الدين وهي البدع لان محدثة الدين تسمى بدعة وهي البدع مؤسسة الدين يسمى بدعة كما تقدمت. نعم. الحديث العاشر عن ابي صفوان عبد الله ابن كفر المازني رضي الله عنه ان رجلا قال يا رسول الله ان شرائع الاسلام قد كثرت

22
00:11:50.250 --> 00:12:10.250
علي فاخبزني بشيء اتشبث به. قال لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله. رواه الترمذي وابن ماجه واللي اخته للترمذي وقال حسن غريب من هذا الوجه. وهو حديث صحيح. قلت وفقكم الله فيه لو

23
00:12:10.250 --> 00:12:50.250
الاولى كثرة شرائع الاسلام وفقه الله من هذا الحديث كثرة شرائع الاسلام. وشرائع الاسلام هي اعماله. وشرائع هي اعمالك وتفسير تلك الشرائع فيه منفعتان عظيمتان وتهجير تلك فيه منفعتان عظيمتان احداهما التوسعة على الخلق التوسعة على الخلق

24
00:12:50.250 --> 00:13:20.250
فمن عجز عن عمل منه قدر على غيره. فمن عجز عن عمل منه قدر على غيره والثانية تعظيم اجورهم. تعظيم اجورهم. لكثرة ابواب الخير تعظيم اجورهم لكثرة ابواب الخير. ومن لطائف التوازن رياض الصالحين

25
00:13:20.250 --> 00:14:00.250
قوله باب كثرة ابواب الخير. باب الكثرة ابواب الخير. اي ما جعلها الله عز وجل من الذي يتقرب بها الناس الى الله. الثانية من هذا الحديث يعني حتى على ما يتمسك به العبد منها اي من شرائع الدين. وهو لزوم ذكر الله

26
00:14:00.250 --> 00:14:30.250
فلا يقصده من لسانه وهو من دون ذكر الله فلا ينفذه من لسانه ذكر مصمم وفقه الله فضل ذكر الله لوصية النبي صلى الله عليه وسلم به ما معنى ذكر الله

27
00:14:30.250 --> 00:15:00.250
لا اله الا الله ان ابن ماجة من حديث جابر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال افضل ذكر لا اله الا الله. انت ذكرت فرد من افرادك ايه؟ ذكر الله

28
00:15:00.250 --> 00:15:40.250
القرآن والسنة سنة تعظيم الله والثناء عليه ذكر الله شرعا هو اعظام الله وحضوره في القلب واللسان او هو اعظام الله وحضوره. في القلب واللسان او اما فاذا وجد هذا المعنى صار العبد ذاكرا لله فلا يختص بالتهليل والتسبيح والتحميد

29
00:15:40.250 --> 00:16:00.250
بل كل مقام وجد فيه هذا المعنى صار من ذكر الله. قال عطاء ابن ابي رباب احد التابعين مجلس يتعلم فيه العبد الحلال والحرام من ذكر الله. مجلس يتعلم فيه العبد الحلال والحرام

30
00:16:00.250 --> 00:16:30.250
من ذكر الله انتهى كلامه بتحقق المعنى المذكور فان المجلس الذي يتعلم فيه الحلال والحرام هو يكون فيه اعظام لله واحضار له في قلب العبد ولسانه او احدهما. فان ينقسم على القلب واللسان واعلاه ما كان القلب فيه مواطئا اللسان. واعلاه ما كان

31
00:16:30.250 --> 00:17:00.250
فيه مواطئا اللسان فاذا كان الذاكر مطمئن القلب بمثله الذي يذهب به في لسانه فهذا في اعلى مقامات الذاكرين قلتم وثوبكم الله الخاتمة في اشارات الى الاولى في قوله في خطبة الكتاب وسائر المهتدين اي بقيتهم

32
00:17:00.250 --> 00:17:30.250
يعلم منه ان كلمة سائل بمعنى تقية. لا بمعنى جميع وصحبه ما القولين فلا يصح ان تقول جاء سائر القوم تريد جميع القوم فان الدين والواو والظاء دال على بقية الشيخ ومنه السوء وهو ما يبقى من طعام او شراب فيكون

33
00:17:30.250 --> 00:18:40.250
قولك سائل بمعنى بقية. فتقول جاء محمد وسائر القوم يعني وبقية القوم. نعم الثانية الثالثة الرابعة  الضغط والنحاس. من الطرائف القيت كلمة فلما انفض الناس وسلم فكان سلم احدهم بحرام

34
00:18:40.250 --> 00:19:00.250
وشكرني على كلمتي وكان الذي اوجب الشكر عنده هو يقول موافقتها يقول فاني يقول اني اتأذى كثيرا من الخطب التي اسمعها باللحد يقول ولذلك لا استمر عند خطيب جمعة غالبا بعض الناس القوي في

35
00:19:00.250 --> 00:19:30.250
تتأذى نفسه من الغرض في الاسلام. فالنحاس في اللحم الظاهر يتوجعون يعني كلمة لاوامع ممنوعة. الصوت يعني على منتهى دموع فوائد تمنعها من الصمت الا ينصرف المحاسب لو الحكم ما استفيد منها من الاحكام. الخامسة يعني الظاهرة البينة

36
00:19:30.250 --> 00:20:00.250
يعني الظاهرة لو اراد ان يبين للناس كل ما يعلمه من اية لكن مما ينفعهم ان يجمع لهم عيوننا في تلك الاية او الحديث من المقاصد العظمى كالذي عليه في جوامع هذه الاحاديث. الخامسة قوله في الحديث الاول

37
00:20:00.250 --> 00:20:20.250
ومن كانت شجرته الى دنيا يصيبها او امرأة يتزوجها. طلب الزوج المرأة من الدنيا واخرج بالذكر لتعظيما له لشدة الولع به او مخافة سوء عاقبته في الخروج. او مخافة سوء عاقبته في الخروج عن طاعة

38
00:20:20.250 --> 00:20:50.250
السادسة قوله في الحديث الثاني ووضع كفيه على فخذيه اي جعل كفيه على النبي صلى الله عليه وسلم جبريل عليه الصلاة والسلام على يعني النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن جبريل واضعا كفيه على

39
00:20:50.250 --> 00:21:20.250
ركبتيه هو وانما وضعهما على ركبة النبي صلى الله عليه وسلم. ثبت ذلك في حديث ابي هريرة وابي ذر عند ابي هريرة رضي الله عنه وحينئذ يكون هذا من اجل القلق ام لا يكون؟ يعني يدخل السائل

40
00:21:20.250 --> 00:22:00.250
يقول لماذا فعله جبريل احسنت عليه الصلاة والسلام وضعفاء على عادة العرب عند التماسهم شيئا معرض من احد فان العرب اذا ارادوا شيئا معظما من احدهم القوا بانفسهم عليه. فالقى بنفسه على النبي صلى الله عليه وسلم الحافا عليه في اجابة سؤاله

41
00:22:00.250 --> 00:22:40.250
السابعة قوله في الحديث الثاني ايضا فاخبرني عن امارتها اي علامتها الدالة عليها قلتم وفقكم الله الثامنة قوله في الحديث الثاني ايضا انت ربتها الامة المرأة المملوكة ربك ربك ربتها المرأة التي تملكها. التاسعة قوله في الحديث الثاني ايضا

42
00:22:40.250 --> 00:23:10.250
وان ترى الحفاة العراة العالية معنى وقوع غنم من كان حافيا عاريا فقيرا. وتفاخرهم بالتفاؤل في البنيان. العاشرة قوله في الحديث خالد من احدث في امرنا هذا وكذلك قوله في الرواية الاخرى ليس عليه امرنا اي ديننا

43
00:23:10.250 --> 00:23:40.250
الحادية عشرة قوله في الحديث الرابع وبينهما مشتبهات المشتبه ما لم يتبين للعبد حلاله من حرام الثانية عشرة قوله في الحديث الرابع ايضا استبرأ لدينه وعرضه اي اي طلب برائتهما فلم يسلم دينه ولم يطعن في عرضه ولم يخطئ. فلم يسلم دينه ولم يطعن في

44
00:23:40.250 --> 00:24:10.250
الثالثة عشرة قوله في الحديث الرابع ايضا الاوان الجسد مرة المرة هي القطعة من اللحم بقدر ما بقدر ما يمضغ الاكل في فمه الرابعة عشرة بقدر ما يمضغه الاكل في في الرابعة عشرة قوله

45
00:24:10.250 --> 00:24:50.250
السادس فمعنى الحديث دعم سمعنا الحديث دع ما ورد فيك القلق والاضطراب الى ما لم يكن كذلك الخامسة عشرة قوله في الحديث هكذا هو في نسخ صحيح مسلم. من غير ياء بعد النون. وهي لغة صحيحة قرأ بها في السبع

46
00:24:50.250 --> 00:25:20.250
وقول في قوله تعالى الكبير المتعال الكبير المتعال وغيره والاشعر في اللغة اثبات الياء في كل هذا. قاله النووي في شرح مسلم. السادسة عشرة قوله في الحديث التاسع والسمع والطاعة وان عبد حبشي. اي اوصيكم بالسمع والطاعة لمن ولاه الله امركم. وان كان عبدا حبشيا يألف

47
00:25:20.250 --> 00:25:50.250
ولايته في حال الاختيار. السمع السمع القبول. السمع القبول والسمع القبول وطاعة الانتهاك السابعة عشرة قوله في الحديث التاسع ايضا وعرضوا عليها باللواجز اي شدوا عليها فراشكم اشارة الى قوة التمسك بها. الثامنة عشرة

48
00:25:50.250 --> 00:26:40.250
قوله في الحديث العاشر اتشبث فيها ايتعلق بها  التاسعة عشرة قوله في الحديث العاشر ايضا لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله قيطريا والعشرين من ذي الحجة سنة اثنين وثلاثين بعد الاربعمائة والف

49
00:26:40.250 --> 00:27:20.250
سمع عن الله جميع من سمعه كتاب جوامع وصاحبنا فلان ابن فلان ذلك في مجلس واحد اجازة خاصة معينة بمعين الحمد لله رب العالمين ليلة الاثنين الثاني من ذي الحجة

50
00:27:20.250 --> 00:27:50.250
اربعين وثلاثين بعد اربعين سنة في المسجد الحرام في مكة بمدينة مكة المكرمة ننتقل الى كتاب النبيين ونقرأه قراءة لان السماعات الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا

51
00:27:50.250 --> 00:27:51.303
