﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.550
بركاته الحمد لله الذي صير الدين مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمات. واشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم

2
00:00:30.550 --> 00:00:50.550
انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اما بعد فحدثني جماعة من المسندين وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن

3
00:00:50.550 --> 00:01:10.550
عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبدالله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الرحمن ارحموا من في الارض

4
00:01:10.550 --> 00:01:30.550
يرحمكم من في السماء ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين للمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم باقراء اصول المتون وتبيين مقاصدها الكلية

5
00:01:30.550 --> 00:02:00.550
ومعانيها الاجمالية ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم. ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم. وهذه تتمة شرح الكتاب التاسع من برنامج مهمات العلم في مرحلته الاولى وهو كتاب المقدمة في النحو المشهورة بالاجرام الرامية للعلامة محمد ابن

6
00:02:00.550 --> 00:02:30.550
محمد ابن داوود ابن الصنهاجي المتوفى سنة ثلاث وعشرين بعد سبعمائة. وقد انتهى بنا البيان الى قوله باب منصوبات الاسماء. نعم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى باب منصوبات

7
00:02:30.550 --> 00:03:00.550
الاسماء المنصوبات خمسة عشر وهي المفعول به والمصدر وظرف الزمان وظرف المكان والحال والتمييز والمستثمر واسمنا والمنادى والمفعول من اجله والمفعول معه والخبر كان واخواتها واسم ان واخواتها والتابع للمنصوب وهو اربعة اشياء النعت والعطف والتوكيد والبدل. لما فرظ المصنف رحمه الله من بيان

8
00:03:00.550 --> 00:03:30.550
الحكم الاول من احكام الاسم وهو الرفع وبين مواقعه واتبعه ببيان الحكم الثاني من احكام الاسم وهو النصب فعقد بابا عد فيه منصوبات الاسماء مجملة تسهيلا على الطالب تشويقا له ليجتهد في حفظها وفهمها. ثم فصلها في التراجم الاتية. وتكون

9
00:03:30.550 --> 00:04:00.550
معدودات من المنصوبات خمسة عشر بجعل ظرف الزمان وظرف المكان معدودا واحدا وبجعل خبري كان واخواتها واسم ان واخواتها معدودا واحدا لكونهما من العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر. وبتفصيل عد التابع اربعة اشياء

10
00:04:00.550 --> 00:04:27.000
فحتى تكون المعدودات خمسة عشر تجمع ظرف الزمان مع ظرف المكان في وهو الظرف وتجمع خبرا كان مع اسم ان في واحد لانهما من العوامل الداخلة على ده ايه؟ والخبر وتفصل عد التابع اربعة اشياء

11
00:04:27.050 --> 00:04:47.050
ولاظهر والله اعلم ما ذكره المكودي في شرحه وهو تلميذ تلامذة ابن فانه قرأ هذه المقدمة على اثنين من ابناء مصنفها محمد بن ابي الرام رحمه الله. وقد ذكر المكودي ان

12
00:04:47.050 --> 00:05:13.750
النفاق اهمل عد المنصوب الخامس عشر فلم يذكره واستظهر المكوذي رحمه الله انه خبر ماء الحجازية فاذا ادخل هذا الخبر في المنصوبات كملت خمسة عشر ولم نحتج الى التأليف الذي ذكرناه

13
00:05:13.950 --> 00:05:38.450
واحسن مما ذكره المكودي ان يقال ان المصنف رحمه الله تعالى عد المنصوبات خمسة عشر فذكرها هنا اربعة عشر واهمل ذكرى الخامس عشر منها وهو قد تقدم ذكره له في موضع اخر. وهو

14
00:05:38.450 --> 00:06:13.200
احسنت مفعول ظننت واخواتها فمفعول ظننت واخواتها كما تقدم حكمه النصب فيكون هو المنصوب الخامس عشر. ومن العجيب ان المكود رحمه الله تعالى مع كونه استشكل عد المنصوبات فذكر ان المشرود منها عند المصنف اربعة عشر ثم تطلب الحاق الخامس عشر لم

15
00:06:13.200 --> 00:06:41.450
اذكر انه استفهم من ابليل المصنف عن هذه المسألة الم يقرأ كما ذكرنا الاجرامية على اثنين من ابناء المصنف. وهذه مسألة اشكلت عليه في شرحه ولم يذكر مع ذلك انه وقع له سؤال سأله تلميذي المصنف وابنيه عن

16
00:06:41.450 --> 00:07:05.550
هذه المسألة كيف اسقط الخامس عشر وهذا ينبه الى اهمية ان يشتغل الانسان بالامور المهمة ويعيد النظر بها مرة بعد مرة فكأني في المكود رحمه الله ندما على فوته استفهام شيخيه وهما ابن المصنف عن هذه المسألة

17
00:07:05.550 --> 00:07:27.450
نعم احسن الله اليكم باب المفعول به وهو الاسم المنصوب الذي يقع به الفعل. نحو قولك ضربت زيدا وركبت الفرس وهو قسمان ظاهر ومظمر فالظاهر ما تقدم ما تقدم ذكره والمظمن قسمان متصل منفصل

18
00:07:27.450 --> 00:07:57.450
فالمتصل اثنى عشر نحو قولك ضربني وضربنا وضربك وضربك وضربكما وضربكم وضربكن. وضربه ضربها وضربهما وضربهم وضربهن. والمنفصل اثنى عشر نحو قولك اياي وايانا واياك واياك واياكما واياكم واياكن واياه واياها. واياهما واياهم واياهم. ذكر المصنف

19
00:07:57.450 --> 00:08:20.950
الله الاول من منصوبات الاسماء. وهو المفعول به وحده بقوله وهو الاسم المنصوب الذي يقع به الفعل فهو مبني على ثلاثة اصول. الاول انه اسم فلا كونوا فعلا ولا حرفا

20
00:08:21.250 --> 00:08:52.650
والثاني انه منصوب فلا يكون مخفوضا ولا مرفوعا والثالث ان الفعل يقع به. فهو متعلق بالفعل ولا يعقل بدونه والباء في قوله به بمعنى على وابين من هذا ان يقال في حده

21
00:08:52.650 --> 00:09:14.400
هو الاسم الذي يقع عليه فعل الفاعل او يتعلق به. هو الاسم الذي يقع عليه فعل الفاعل او يتعلق به وهذا الحد المقدم يوجد صدره في بعض نسخ الاجرامية في قول المصنف هو الاسم الموصود الذي يقع عليه الفعل

22
00:09:14.400 --> 00:09:42.550
علم فالتعبير بوقوع الفعل عليه اولى من التعبير بوقوع الفعل به ولكن لابد ايضا من ذكر ما يتعلق به الفعل. ومثل له المصنف بمثالين احدهما ضربت زيدا. فزيدا مفعول به منصوب. وعلامة نصبه الفتحة

23
00:09:42.550 --> 00:10:22.450
والثاني ركبت الفرس. فالفرس مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة ثم جعله قسمين ظاهرا ومضمرا وتقدم معناهما. والمضمر نوعان احدهما المتصل المتصل وهو ما اتصل بفعل فلا يبتدأ الكلام به. ما اتصل بفعله فلا يبتدأ الكلام به. ولا يصح

24
00:10:22.450 --> 00:11:02.700
وقوعه بعد الا ولا يصح وقوعه بعد الا. وربما دل على متكلم نحو ضربني او مخاطب نحو ضربك او غائب نحو ضربه. والاخر المنفصل وهو من فصل عن فعله وهو من فصل عن فعله. فيبتدأ الكلام

25
00:11:02.700 --> 00:11:41.050
وبه ويصح وقوعه بعد الا. وربما دل على متكلم نحو اياي او مخاطب نحو اياك او غائب نحو اياه. والتحقيق ان الضمير ليس واحدا من هذه الكلمات بل هو اولها ايا. اولها ايا وما بعده حرف لا محل

26
00:11:41.050 --> 00:12:09.500
له من الاعراب وضع تتميما للكلمة تحصيلا لدلالتها على المقصود فالضمير في اياك طوائية والضمير في اياه هو اياء. ثم ذكر المصنف ان المفعول به اربعة فينا نوعا اثني عشر نوعا للمتصل

27
00:12:10.850 --> 00:12:40.500
ذكر المصنف ان المفعول به اربعة وعشرون نوعا اثنى عشر نوعا للمتصل واثنى عشر نوعا للمنفصل وكلها مبنية في محل نصب مفعول به وساق امثلتها. نعم احسن الله اليكم باب المصدر المصدر هو الاسم المنصوب الذي يجيء ثالثا في تصريف الفعل نحو ضرب

28
00:12:40.500 --> 00:13:00.500
وهو قسمان لفظي ومعنوي. فان وافق لفظه لفظ فعله فهو لفظي. نحن قتلته قتلا وان وافق معنى فعله دون لفظه فهو معنوي. نحن جلسنا قعودا وقمت وقوفا وما اشبه ذلك. ذكر مصنف

29
00:13:00.500 --> 00:13:29.050
رحمه الله الثاني من منصوبات الاسماء وهو باب المصدر. والمقصود منه ها هنا المفعول المطلق  المقصود منه ها هنا المفعول المطلق بدلالة التقسيم والتمثيل لان المصدر يقع على معنى اوسع من هذا فان المصدر عند النحاة هو اسم الحدث

30
00:13:29.050 --> 00:13:58.750
الجاري على فعله او غير فعله. اسم الحدث الجاري على فعله او غير فعله فمثلا فهم في قولك اعجبني فهمك هو مصدر لم يجري على فعله فالفهم شيء والاعجاب شيء اخر. اما المصدر فهو

31
00:13:58.750 --> 00:14:32.100
الذي يكون فيه اسم الحدث جار على فعله اسم الحدث جار على فعله اما حقيقة او حكما كقولك قمت قياما او قمت وقوفا كما سيأتي في بيان انواعه وحده مصنف بقوله الاسم المنصوب الذي يجيء ثالثا في تصريف الفعل. الاسم المنصوب الذي يجيء

32
00:14:32.100 --> 00:14:57.650
وثالثا في تصريف الفعل فهو مبني عندهم على ثلاثة اصول. الاول انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا والثاني انه منصوب. فلا يكون مرفوعا ولا محفوظا والتالت انه يجيء ثالثا

33
00:14:58.500 --> 00:15:37.850
في تصريف الفعل وهذا تقريب كما ذكره المكودي وغيره وهو جار  على تصرف النحاة في تصريف الفعل فانهم اذا قيل لاحدهم كيف تصرف ضربا؟ قال ضرب يضرب ضربا فحمله على ارادة المصطلح عندهم. مما يذكر ثالثا اذا قلب الفعل. فانهم يذكرون

34
00:15:37.850 --> 00:16:14.350
انه ماضيا ويذكرونه مضارعا ثم يذكرون بعد ذلك ثالثا المصدر. ثم جعله المصنف قسمين لقضيا ومعنويا احدهما اللفظي وهو ما وافق لفظه ومعناه لفظ فعله ومعناه ما لفظه ومعناه لفظ فعله ومعناه. ومثل له المصنف بقوله قتلته قتلا

35
00:16:14.350 --> 00:16:44.350
قتلته فعل وفاعل ومفعول به. وقتلا مفعول مطلق وهو لفظي فالقتل وافق فعله في اللفظ والمعنى. والاخر المعنوي. وهو ما وافق لفظه معنى فعله دون لفظه. ما وافق لفظه معنى فعله دون لفظه. ومثل له

36
00:16:44.350 --> 00:17:20.150
تصنف بمثالين احدهما جلست قعودا فالقعود وافق الجلوس في معناه. وثانيهما قمت وقوفا الوقوف وافق فعله. قمت في معناه دون لفظه. وذهب جمهور اهل العرب الى ان المعنوية منصوب بفعل مقدر من جنس المفعول. فاذا

37
00:17:20.150 --> 00:17:54.550
قلت قمت وقوفا فان التقدير عندهم قمت ووقفت وقوفا. واذا قلت جلست قعودا فان التقدير عندهم جلست وقعدت قعودا. فيكون المصدر في المعنوي منصوب بفعل مقدر من جنس المفعول. ومن لطائف النحاة في الدلالة على سر فنهم قولهم

38
00:17:54.550 --> 00:18:21.900
لولا الحذف والتقدير لعلف النحو الحمير لولا الحذف والتقدير لعلف النحو الحمير. فهدان المأخذان الحذف والتقرير من اعظم مدارك الاحكام النحوية. نعم احسن الله اليكم باب ظرف الزمان والمكان باب ظرف الزمان وظرف المكان ظرف الزمان واسم الزمان

39
00:18:21.900 --> 00:18:41.900
المنصوب بتقديري في نحو اليوم والليلة وغدوة وبكرة وسحرا وغدا وعتمة وصباحا ومساءا وابدا غدا وحينا وما اشبه ذلك وظرف المكان هو اسم المكان المنصوب بتقدير في نحو امام وخلف وقد

40
00:18:41.900 --> 00:19:01.900
دام ووراء وفوق وتحت وعند ومع وازاء وتلقاء وحذاء وثم. وهنا وما اشبه ذلك. ذكر المصنف رحمه الله الثالث والرابع من منصوبات الاسماء. وهما ظرف الزمان وظرف المكان. ويقال لهما

41
00:19:01.900 --> 00:19:35.050
المفعول فيه وظرف الزمان يبين الزمن الذي حصل فيه الفعل. وظرف المكان يبين المكان الذي حصل فيه الفعل ثم حد المصنف ظرف الزمان بقوله هو اسم الزمان الموصوب هو اسم الزمان المنصوب بتقدير فيه. فهو مبني على اربعة اصول

42
00:19:35.050 --> 00:20:15.050
انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا. والثاني انه منصوب فلا يكون مرفوعا ولا مخفوضا. والثالث انه مختص بالزمان. فلا يكون اسما لغير الزمان. وضابطه صحة وقوع جوابا لسؤال اداته متى؟ صحة وقوعه جوابا لسؤال اداته

43
00:20:15.050 --> 00:20:45.050
متى يعني اذا قيل متى اتيت؟ قلت مساء او صباحا. والرابع انه منصوب بتقدير فيه انه منصوب بتقدير في اي متضمن معناه. ثم وذكر اثنى عشر اسما من اسماء الزمان وهي اليوم والليلة وغدوة الى اخره. فاذا جاءت في جملة

44
00:20:45.050 --> 00:21:14.150
على تقدير في اعربت ظرف زمان. مثاله صرت ليلة فليلة ظرف زمان منصوب ظرف زمان منصوب على الظرفية وحد المصنف ظرف المكان بقوله هو اسم المكان المنصوب بتقدير فيه. وهو مبني على اربعة اصول

45
00:21:14.150 --> 00:21:47.200
الاول انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا. والثاني انه منصوب. فلا يكون مرفوعا ولا محفوظا والثالث انه اسم مختص بالمكان فلا يكون أسماء لغير المكان. وضابطه صحته وقوعه جوابا لسؤال اداته اين؟ صحة وقوعه جوابا بسؤال اداته

46
00:21:47.200 --> 00:22:28.150
واين كقولك اين محمد؟ فيجاب بقول احدهم المسجد الرابع انه منصوب بتقديري في اي متضمن معناه لكن يتعذر التقدير في بعض افراد ظرف المكان نحو عند فالاولى ان قال انه على معنى في. انه على معنى في. لا كما قال المصنف بتقدير في

47
00:22:28.150 --> 00:22:59.250
افاده الكفراوي رحمه الله في شرح الاجر الرامية. فاسم المكان هو الاسم المنصوب بتقدير معنى فيه. هو اسم الاسم المنصوب بتقدير معنى فيه. وليس بتقدير في لامتناع ذلك في بعض المواضع فانك مثلا اذا سألت اين محمد

48
00:22:59.250 --> 00:23:19.250
فقلت عند المسجد لم يصح ان تكون عند بتقدير فيه لانك اذا قلت بتقدير في صار في المسجد يعني في داخل المسجد واذا قلت عند المسجد لم يلزم منه ان يكون داخله ثم ذكر اثنى عشر

49
00:23:19.250 --> 00:23:49.250
اسما من اسماء المكان هي امام وخلف وقدام الى اخره. فاذا جاءت في جملة على تقديري في او معناها اعربت ظرف مكان. مثاله جلست امام علم فامام ظرف مكان منصوب على الظرفية. والجامع لتعريف المفعول فيه الصلاح

50
00:23:49.250 --> 00:24:15.900
قولنا هو اسم زمان او مكان يقدر بفي او معناها ظرف زمان او مكان يقدر بفي او معناها هذا تعليف المفعول فيه اصطلاحا. وحكم ظرف الزمان والمكان النصب على انه مفعول فيه. او قل

51
00:24:15.900 --> 00:24:45.350
طرف زمان منصوب وظرف مكان منصوب. وفي قوله وما اشبه ذلك اشارة الى ان ظروف الزمان والمكان كثيرة. لكنه ذكر هنا اهمها واكثرها شيوعا. نعم احسن الله اليكم. باب الحال الحال هو الاسم المنصوب المفسر لمن بهم من الهيئات. نحو قولك جاء

52
00:24:45.350 --> 00:25:05.350
يد الراكب وركبت الفرس مسرجا ولقيت عبدالله راكبا وما اشبه ذلك ولا يكون الحال لا نكرة ولا يكون الا بعد تمام الكلام ولا يكون صاحبها الا معرفة. ذكر المصنف رحمه الله خامس

53
00:25:05.350 --> 00:25:29.150
منصوبات الاسماء وهو الحال وحده بقوله الاسم المنصوب المفسر لمن بهم من الهيئات فهو مبني على ثلاثة اصول الاول انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا. وهذا هو الغالب. فربما وقع جملة او شبه جملة

54
00:25:29.150 --> 00:26:02.850
مم والثاني انه منصوب فلا يكون مرفوعا ولا مقبوضا. والثالث انه يفسر من بهم من الهيئات دون الذوات. فالمفسر لما ابهم من الذوات هو التمييز كما سيأتي. والحال بتفسير الهيئة التي علقت بالفعل. وقوله انبهم ليست فصيحة. وحملها

55
00:26:02.850 --> 00:26:31.100
على الفصيح يقتضي ان تكون عبارة الاجرامية في الحال هي الاسم المنصوب المفسر لما ابهم من الهيئات الاسم المنصوب المفسر لما ابهم من الهيئات هو ذكر المنصوب حكم وتقدم ان الاحكام لا تدخل في الحدود. فينبغي حينئذ ان يقال الحال اصطلاحا

56
00:26:31.100 --> 00:27:07.500
هو الاسم المفسر لما ابهم من الهيئات. الاسم المفسر بما ابهم من الهيئات وضابطه صحة وقوعه جوابا لسؤال اداته كيف؟ صحة وقوعه جوابا لسؤال اداته كيف ومثل له المصنف بثلاثة امثلة احدها جاء زيد راكبا فراكبا حال

57
00:27:07.500 --> 00:27:38.050
وعلامة نصبها الفتحة وثانيها ركبت الفرس مسرجا. فمسرجا حال منصوبة وعلامة نصبه الفتحة وثالثها لقيت عبدالله راكبا وراكبا حال منصوبة وعلامة نصبها الفتحة. فالركوب في المثال الاول مفسر لفعل المجيء

58
00:27:38.050 --> 00:28:09.050
جاء فهي هيئة مجيئه. وفي الثاني مسرجا مفسر لهيئة الركوب المجهول عليه بفعلي ركبت  ثم ذكر المصنف شروط الحال وهي ثلاثة اولها انه لا يكون الا نكرة لا معرفة انه لا يكون الا نكرة لا معرفة

59
00:28:09.100 --> 00:28:36.000
وثانيها انه لا يكون الا بعد تمام الكلام  فلو لم تذكر الحال لكان الكلام تاما. فلو قيل في المثال المتقدم ركبت الفرس تم ولم يحتج الى الحال. وثالثها ان صاحبها لا يكون الا معرفة لا نكرة

60
00:28:36.000 --> 00:29:03.600
ان صاحبها لا يكون الا معرفة لا نكرة. وما جاء في بعض كلام العرب من كينونته نكرة فهو مؤول بالمعرفة نعم احسن الله اليكم باب التمييز التمييز هو الاسم المنصوب المفسر لمن بهم من الذوات نحو قولك تصبب زيد

61
00:29:03.600 --> 00:29:23.600
عرق وتفقه بكر شحما وطاب محمد نفسا. واشتريت عشرين غلاما وملكت تسعين نعجة وزيد اكرم منك ابا واجمل منك وجها. ولا يكون الا نكرة ولا يكون الا بعد تمام الكلام

62
00:29:23.600 --> 00:29:53.600
ذكر المصنف رحمه الله السادس من منصوبات الاسماء وهو التمييز وحده بقوله الاسم المنصوب المفسر لمن بهم من الذوات فهو مبني على ثلاثة اصول. احدها انه اسم فلا يكون ولا حرفا والثاني انه منصوب فلا يكون مرفوعا ولا مخفوضا

63
00:29:53.600 --> 00:30:25.400
ثالث انه يفسر من بهم من الذوات دون الهيئات. فالمفسر لما ابهما من الهيئات هو الحال. والمراد بالذات حقيقة الشيء وتقدم ان انبهم ليست فصيحة وحملها على الفصيح يقتضي ان تكون عبارة الاجر الرامية في التمييز هو الاسم المنصوب المفسر

64
00:30:25.400 --> 00:30:49.150
لما ابهم من الذوات وعلى ما تقدم من اخراج الحكم يكون التمييز اصطلاحا هو الاسم المفسر لما ابهم من الدوات ويحصل بهذا التفريق بين الحال والتمييز بان الحال تفسر ابهام الهيئات

65
00:30:49.150 --> 00:31:18.700
ان التمييز يفسر ابهام الذوات ومثل له المصنف بسبعة امثلة احدها تصبب زيد عرقا. فعرق تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وثانيها تفقأ كن شحما فشحما تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة وثالثها طاب

66
00:31:18.700 --> 00:31:51.100
النفس فنفسى تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة ورابعها اشتريت عشرين كتابا فكتابا تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة وخامسها ملف تسعين نعجة. فنعجة تمييز المنصوب وعلامة نصبه الفتحة. وسادسها وسابعها زيد اكرم منك ابا واجمل منك وجها. فابى

67
00:31:51.100 --> 00:32:24.400
في المثال الاول تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة. ووجها في المثال الثاني تمييز موصول وعلامة نصبه الفتحة ثم بين المصنف شروط التمييز. فذكر ان لهو شرطين احدهما انه لا يكون الا نكرة لا معرفة. انه لا يكون الا نكرة لا معرفة

68
00:32:24.400 --> 00:32:59.200
وثانيهما انه لا يكون الا بعد تمام الكلام. فلو لم يذكر كان الكلام امن وهذا في الغالب والا قد يقع قبل تمام الكلام نحو عشرين درهما عندي ومنوان عسلا بالدار. فدرهما وعسلا تمييز منصوب وقد جاء

69
00:32:59.200 --> 00:33:29.200
هما تمييز منصوب وقد جاء قبل تمام الكلام. نعم. احسن الله اليكم. باب باستثناء وحروف الاستثناء ثمانية وهي الا وغير وسوء وسوء وسواء وخلى وعدا وحاشا الا ينصب اذا كان الكلام موجبا تاما. نحن قام القوم الا زيدا. وخرج الناس الا عمرا

70
00:33:29.200 --> 00:33:49.200
وان كان الكلام منفيا تاما جاز فيه البدن والنصب على الاستثناء نحو ما قام احد الا زيد والا زيدان وان كان الكلام ناقصا كان على حسب العوامل نحو ما قام الا زيد وما ضربت الا زيدا

71
00:33:49.200 --> 00:34:11.600
وما مررت الا بزيد والمستثنى بغير وبسوا وسوء وسواء مجرور لا غير. والمستثنى بخلى وعدى وحاشى ويجوز نصبه وجره نحو قام القوم خلاء زيدا وزيد وعدى عمرا وعمر عاش بكرا وبكر

72
00:34:11.650 --> 00:34:44.400
ذكر المصنف رحمه الله السابع من منصوبات الاسماء. وهو المستثنى. وترجم له باب الاستثناء لانه ذكر مسائل عدة تتعلق باداء الاستثناء وحكم المستثنى هذه الترجمة لا تدل على المنصوب. لان المنصوب المراد منها هو المستثنى

73
00:34:44.550 --> 00:35:10.200
ولكنها تدل على المقتضي الذي اوجب النصب وهو وجود الاستثناء في بعض احواله. ولهذا عدل ذاقوا النحاة عن هذه الترجمة باب الاستثناء الى قولهم باب المستثنى فالذي يقع عليه النصب في بعض احواله هو المستثنى

74
00:35:10.400 --> 00:35:40.400
وعرفوا المستثنى بانه ما دخلت عليه الا واخواتها. ما دخلت عليه الا واخواتها فهو اسم واقع بعد الا واخواتها. اسم واقع بعد الا واخواتها والاستثناء اصطلاحا هو اخراج شيء من شيء. هو اخراج شيء من شيء بالا او

75
00:35:40.400 --> 00:36:11.550
لاخواتها والمستثنى منه هو المتقدم على الا واخواتها والمستثنى منه هو المتقدم على الا واخواتها فالسابق لها يسمى مستثنى منه. واستفتح المصنف مسائله ببيان ادوات الاستثناء فقال وحروف الاستثناء ثمانية وهي الا وغير الى اخره. والحرف في كلامه محمول

76
00:36:11.550 --> 00:36:48.150
على ارادة المعنى اللغوي للاصطلاح وهو الكلمة. لان المذكورات ليست كلها حروفا وهذا لا يخفى على مثل ابن رحمه الله. فالا حرف وغير وسوى وسوى وسوى اسماء وخلى وعدى وحاشى تتجاذبها الفعلية والحرفية فهي مترددة بين الافعال

77
00:36:48.150 --> 00:37:24.850
والحروف كما سيأتي فيحمل قوله وحروفه ثمانية على المعنى اللغوي اي وكلماته ثمانية او يكون سماها حروفا باعتبار التغليب وليس المراد بالتغليب هنا ان اكثر تلك الادوات حروفا ولكن تغليبا لوصف ام الباب. فان ام الباب عند النحاة هي الا وهي حرف

78
00:37:25.250 --> 00:37:54.450
فجعل وصفة الا وهو الحرفية وصفا لبقية اخواتها. ومثل هذا سائغ لكن الاولى ان يعدل الى الافصاح بالحقيقة فيقال وادوات الاستثناء ثمانية ليعم ما كان منها حرفا او فعلا او اسما او مترددا بين الفعلية والحرفية

79
00:37:54.450 --> 00:38:39.150
وحصرها في الثمانية متعقب بشيئين احدهما زيادة الجمهور ليس ولا يكون. زيادة الجمهور ليس ولا يكون والاخر وجود لغة رابعة في كلمة سوى وهي سوى بكسر السين واخرها همزة. همزة ممدودة فتكون سواء وسواء

80
00:38:39.150 --> 00:39:09.750
وسوى واذا جمعت هذه الكلمة بلغاتها الاربع وزيدت ليس وزيدت لا يكون واختها صارت ثمانية كما ذكر المصنف رحمه الله تعالى  ثم بين المصنف رحمه الله تعالى حكم المستثنى بالا

81
00:39:09.800 --> 00:39:40.400
وانى له ثلاثة احكام فالحكم الاول نصره على الاستثناء فقط اذا كان الكلام تاما موجبا نصبه على الاستثناء فقط اذا كان الكلام تاما موجبا ومعنى كونه تاما ان يذكر فيه المستثنى منه. ان يذكر فيه المستثنى منه وهو المتقدم على اداء

82
00:39:40.400 --> 00:40:16.100
الاستثناء فالكلام تام لان الجملة اشتملت عليه ومعنى كونه موجبا اي غيرا مسبوق بنفي ولا شبهه. فيكون الكلام مثبتا لم يسبقه نفي ولا شبه النفي. ومثل له المصنف بمثالين الاول قام القوم الا زيدا

83
00:40:16.150 --> 00:40:48.000
وزيدا مستثنى منصوب وعلامة نصبه الفتحة لان الكلام تام موجب. فهو تام لان المستثنى منه. وهو القوم مذكور وهو موجب لانه لم يسبق بنفي ولا شبهه والثاني خرج الناس الا عمرا. فعمرا مستثنى منصوب وعلامة نصبه الفتحة هو سبب كونه كذلك

84
00:40:48.000 --> 00:41:17.150
هو ان الكلام تام موجب فالكلام في الجملتين السابقتين تام موجب. والحكم الثاني نصره على الاستثناء. نصبه على الاستثناء. مع جواز اعرابه بدلا ايضا  وذلك اذا كان الكلام تاما منفيا

85
00:41:18.650 --> 00:41:49.400
وسبق ان التام هو ما ذكر فيه المستثنى منه. ومعنى كونه منفيا ان يسبقه نفي والحق به شبه النفي وهو النهي والاستفهام والاولى ان يقال غير موجب ليشمل النفي وشبهه

86
00:41:50.800 --> 00:42:10.800
فحينئذ يحكم عليه بهذا الحكم اذا كان الكلام تاما غير موجب. فاذا كان الكلام تاما غير موجب فانه ينصب على الاستثناء مع جواز اعرابه بدلا ومثل له المصنف بمثال واحد

87
00:42:11.600 --> 00:42:44.650
هو ما قام القوم الا زيد او الا زيدا فزيد يجوز نصبه على الاستثناء ويجوز اعراضه مرفوعا بدلا من القوم. لان الجملة المذكورة الكلام فيها تام غير موجب فهو تام

88
00:42:44.800 --> 00:43:08.300
لذكر المستثنى منه وهو غير موجب لسبقه بالنفي. والحكم الثالث اعراضه حسب عوامل وذلك اذا كان الكلام ناقصا. وذلك اذا كان الكلام ناقصا. ومعنى كونه ناقصا لا يذكر فيه المستثنى منه

89
00:43:09.050 --> 00:43:31.300
فيفتقر فيه العامل الى معموله ولا يكون الا منفيا. ومثل له المصنف بثلاثة امثلة. الاول ما قام الا زيد فالا اداة استثناء ملغاة وزيد فاعل مرفوع والثاني ما ضربت الا زيدا

90
00:43:31.700 --> 00:43:59.450
فالا اداة استثناء ملغاة وزيدا مفعول به منصوب والثالث ما مررت الا بزيد فالا اداة استثناء وزيد اسم مخفوض فهو في الامثلة الثلاثة اعرب بحسب العوامل الداخلة عليه. وموجب ذلك هو ان الكلام ناقص. اي لم يذكر

91
00:43:59.450 --> 00:44:33.600
فيه المستثنى منه ووقع منفيا ثم ذكر المصنف حكم المستثنى بسوى وسوى وسواء وغير وانه مجرور وذلك بالاضافة. فما يعقب هؤلاء الكلمات حكمه الجرب يعني الخفظ على الاصطلاح المشهور عند الكوفيين. ثم ذكر حكم المستثنى بخلى وعدى وحاشى

92
00:44:33.600 --> 00:45:03.500
ان له حكمين فالحكم الاول جواز نصبه على انها افعال ماضية فاعلها ضمير مستتر وجوبا والحكم الثاني جواز جره على انها حروف جر. ومثل له المصنف بثلاثة امثلة نسقا. هي قام القوم خلا زيدا

93
00:45:03.500 --> 00:45:26.900
وزيد وعدا عمرا وعمرو وحاشا بكرا وبكر فزيدا على النصب مفعول به منصوب. وعلى الجر اسم مخفوض او مجرور. وكذلك القول في عدا عمرا وعمرو حاشا بكرا وبكر فالباب واحد

94
00:45:27.300 --> 00:45:53.800
واذا سبقت خلا وعدى وحاشى بما تعين النصب فاذا قلت ما خلا وجب ان يكون الذي بعدها منصوبا فتقول ما خلا زيدا وما حاشا زيدا وما عدا زيدا وما هذه مصدرية

95
00:45:54.300 --> 00:46:25.200
ودخولها على حاشا قليل فاكثر دخولها هو على خلا وعدا. نعم احسن الله اليكم باب لا اعلم ان لا تنصب النكرة بغير تنوين اذا باشرت النكتر النكرة ولم نحن لا رجل في الدار فان لم تباشرها وجب الرفع وجب التكرار لا نحن لا في الدار رجل ولا

96
00:46:25.200 --> 00:46:43.750
امرأة وان تكررت لا جاز اعمالها والغاؤها فان شئت قلت لا رجل في الدار ولا امرأة وان جئت قلت لا رجل في الدار ولا امرأة ذكر المصنف رحمه الله الثامن من منصوبات الاسماء

97
00:46:43.950 --> 00:47:14.450
وهو اسم لا النافية للجنس التي تنفي اسم لا النافية للجنس التي تنفي الخبر عن جميع افراد جنسها. وهي تعمل عمل ان واخواتها. فتنصب والمبتدأ وترفع الخبر. وبوب المصنف باب لا دون قوله اسم لا

98
00:47:15.000 --> 00:47:42.300
وان كان هو المراد المنصوب هنا وموجب ذلك ان لها احوالا يلغى فيها عمل النصب فللدلالة على جميع اعمالها قال باب لا ولم يقل باب لا النافية للجنس ما ذكره المصنف من احوالها ثلاث

99
00:47:42.900 --> 00:48:09.700
فالحال الاولى ان اسمها ان كان مضافا او شبيها بالمضاف نصب معربا ان اسمها ان كان مضافا او شبيها بالمضاف نصب معربا وان كان مفردا بني على ما ينصب به بني على ما ينصب به

100
00:48:10.400 --> 00:48:37.900
والمفرد هنا ما ليس جملة ولا شبه جملة والمضاف عند النحاة هو الاسم المقيد بالنسبة الى اسم اخر. هو الاسم المقيد بالنسبة الى اسم اخر كقولك عبد الله وسيأتي ذكر الاظافة في باب محفوظات الاسماء باذن الله

101
00:48:38.050 --> 00:49:03.050
وشبه المضاف هو ما تعلق به شيء من تمام معناه هو ما تعلق به شيء من تمام معناه كقولك ذاكرا ربك كقولك ذاكرا ربك فانك لو قلت ذاكرا لم يتبين للسامع المراد

102
00:49:04.350 --> 00:49:29.650
كاملا لان الذكر يكون لاشياء كثيرة فاذا قلت ربك اتممت المعنى وخصصته كما يخصص المضاف بالمضاف اليه وعلامته انه يعمل فيما بعده وعلامته انه يعمل فيما بعده اي يؤثر في حكمه النحوي

103
00:49:29.700 --> 00:49:57.300
ونصب لا اسمها يكون بثلاثة شروط ونصبو لا اثمها يكون بثلاثة شروط احدها ان يكون اسمها نكرة ان يكون اسمها نكرة وثانيها ان يكون اسمها متصلا بها اي غير مفصول عنها

104
00:49:59.150 --> 00:50:18.650
اي غير مفصول عنها ولو بالخبر احدها ان يكون اسمها نكرة وثانيها ان يكون اسمها متصلا بها اي غير منفصل عنها ولو بالخبر وثالثها الا تكرر لا. الا تكرر لا

105
00:50:19.000 --> 00:50:39.450
وزيد شرط رابع وهو الا تكون مقترنة بحرف جر الا تكون مقترنة بحرف جر ومثل له المصنف بمثال واحد هو لا رجل في الدار فرجل اسم لا مبني على الفتح

106
00:50:40.600 --> 00:51:07.500
والحالة الثانية انها لا تؤثر عملا انها لا تؤثر عملا وذلك اذا لم تباشر النكرة. وذلك اذا لم تباشر النكرة فيجب الرفع ويجب تكرار الماء كما ذكر المصنف فيجب الرفع ويجب تكراره لا كما ذكر المصنف

107
00:51:07.700 --> 00:51:32.100
والمختار عند المحققين عدم وجوب التكرار ولكنه الافصح ومثل له المصنف بمثال واحد هو لا في الدار رجل ولا امرأة فلا حرف نفي ملغى وهو مبني وفي الدار جار ومجرور في محل رفع خبر مقدم

108
00:51:32.300 --> 00:52:00.600
ورجل مبتدأ مؤخر فها هنا فصل بين لا وبين النكرة فلم تباشرها فالغي عملها. والحالة الثالثة جواز اعمالها والغائها جواز اعمالها والغائها وذلك اذا باشرت النكرة وتكررت فان شئت قلت لا رجلا

109
00:52:00.650 --> 00:52:19.550
في الدار ولا امرأة وان شئت قلت لا رجل في الدار ولا امرأة كما مثل المصنف فلا باشرت النكرة وتكررت ففي المثال الاول يكون رجل اسم لا مبني على الفتح

110
00:52:19.650 --> 00:52:50.350
وفي المثال الثاني يكون لا حرف نفي ملغي ويكون رجل مبتدأ مرفوع نعم احسن الله اليكم باب المنادى المنادى خمسة انواع المفرد العالمون العالم والنكرة المقصودة والنكرة غير المقصودة والمضاف والمشبه بالمضاف. فاما المفرد العلم والنكرة المقصودة

111
00:52:50.400 --> 00:53:12.400
فيبنيان على الضم من غير تنوين. نحو يا زيد ويا رجل. والثلاثة الباقية منصوبة لا غير ذكر المصنف رحمه الله التاسع من منصوبات الاسماء وهو المنادى ولم يذكر حده وانما عدد انواعه

112
00:53:13.700 --> 00:53:52.350
وحد المنادى اصطلاحا اسم وقع عليه طلب الاقبال اسم وقع عليه طلب الاقبال بياء او احدى اخواتها وهو قسمان معرب ومبني واخواتي الهمزة واي بالمد وايا وهيا واي بمد ثم ياء والاصل في النداء

113
00:53:53.200 --> 00:54:21.200
الياء فهي ام الباب ولهذا جاءت في القرآن كثيرا وبوب المصنف باب المنادى دون تقييد يخص المنصوبات لان له حالا يخرج فيه عن النصب واورد في باب المنصوبات لاشتماله على بعضها. فليس كل

114
00:54:21.300 --> 00:54:46.650
ما يكون منادا منصوب لكن فيه ما هو منصوب فلاجل ذلك اورده المصنف في باب منصوبات الاسماء والمنادى له حالان الحال الاولى البناء على الضم البناء على الضم وذلك اذا كان المنادى علما

115
00:54:46.900 --> 00:55:12.750
مفردا او نكرة مقصودة اذا كان علما مفردا او نكرة مقصودة والمراد بالمفرد ما ليس مضافا ولا شبيها بالمضاف والمراد بالنكرة المقصودة النكرة التي يقصد بها واحد معين مما يصح اطلاق لفظها عليه

116
00:55:13.850 --> 00:55:38.500
كقولك لاخيك يا رجل ما بك فمعنى القصد عندهم هنا النية والبناء على الضم يختص بما اذا كان العلم او النكرة المقصودة مفردين فيبنى كل واحد منهما على الضم. اما اذا كان مثنيين

117
00:55:39.000 --> 00:56:05.650
فالبناء على الالف واذا كان جمع مذكر سالم فالبناء على الواو فمثلا اذا قلت يا مسلم وانت تقصد نكرة مقصودة فالبناء هنا على الظن واذا قلت يا مسلمان فالبناء هنا على الالف

118
00:56:05.700 --> 00:56:27.200
واذا قلت يا مسلمون فالبناء هنا على واو الجماعة والجامع لها ان يقال ان المفرد العلم والنكرة المقصودة يبنيان على ما يرفعان به يبنيان على ما يرفعان به حال النداء

119
00:56:27.550 --> 00:56:54.050
وقول المصنف لما ذكر بناء هذا النوع على الضم من غير تنوين صفة كاشفة لان كل مبني لا يلون وما وقع خلاف ذلك في الشعر فان موجبه الضرورة ومثل المصنف لكل بمثال فمثال المفرد العلم يا زيد. فزيد علم منادى مبني على الضم. ومن

120
00:56:54.050 --> 00:57:19.050
النكرة المقصودة يا رجل ورجلوا علم منادى مبني على الضم والحال الثانية النصب وذلك اذا كان المنادى نكرة غير مقصودة او مضافا او شبيها بالمضاف والمراد بالنكرة غير غير المقصودة

121
00:57:19.250 --> 00:57:45.350
النكرة التي يقصد بها واحد غير معين النكرة التي يقصد بها واحد غير معين كقول الاعمى لجماعة يسمع دويهم يا رجلا خذ بيدي فهو لا يقصد واحدا معينا منهم بل يقصد اي واحد من هؤلاء

122
00:57:46.300 --> 00:58:11.950
فرجلا في المثال المذكور يا رجلا خذ بيدي منادا منصوب لانه نكرة غير مقصودة ومثال المضاف يا عبد الله اصبر يا عبد الله اصبر فعبد منادى منصوب لانه مضاف ومثال الشبيه بالمضاف يا ذاكرا ربك فزت

123
00:58:12.000 --> 00:58:35.350
يا ذاكرا ربك فزت فذاكرا منادى منصوب لانه شبيه بالمضاف نعم احسن الله اليكم باب المنادى باب باب المفعول من اجله هو الاسم المنصوب الذي يذكر بيانا لسبب بالفعل نحو قولك قام زيد اجلالا لعمرو

124
00:58:35.400 --> 00:59:03.400
وقصدتك ابتغاء معروفك؟ ذكر المصنف رحمه الله العاشرة من منصوبات الاسماء وهو المفعول من اجله ويقال له ايضا المفعول لاجله ويقال له ايضا المفعول له وحده بقوله الاسم المنصوب الذي يذكر بيانا لسبب وقوع الفعل. فهو مبني على ثلاثة اصول احدها

125
00:59:03.500 --> 00:59:28.300
انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا والثاني انه منصوب فلا يكون مرفوعا ولا مخفوضا. والثالث انه يذكر بيانا لسبب بوقوع الفعل انه يذكر بيانا لسبب وقوع الفعل فيقع في جواب سؤال تقديره

126
00:59:28.450 --> 01:00:00.850
لماذا فيقع جوابا لسؤال تقديره لماذا؟ يعني لماذا وقع الفعل؟ فكان سائلا يسأل لماذا وقع الامر هكذا فيجيبه مجيب لاجل كذا وكذا. فاجابته تقع موقعا يسميه النحات المفعول لاجله وينتقد على الحد الذي ذكر ما سلف من ادخال الحكم فلابد من اخراجه فيقال حينئذ

127
01:00:01.100 --> 01:00:30.900
المفعول لاجله هو الاسم الذي يذكر بيانا لسبب وقوع الفعل ومثل له المصنف بمثالين. الاول قام زيد اجلالا لعمرو فاجلالا مفعول لاجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة والثاني قصدتك ابتغاء معروفك. فابتغاء مفعول لاجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة

128
01:00:31.050 --> 01:00:51.000
نعم احسن الله اليكم باب المفعول معه وهو الاسم المنصوب الذي يذكر لبيان من فعل معه الفعل نحو قومك جاء الامير والجيش واستوى الماء والخشبة واما خبر كان واخواتها واسم ان واخواتها

129
01:00:51.000 --> 01:01:15.250
فقد تقدم ذكرهما في المرفوعات. وكذلك التوابع فقد تقدمت هناك. ذكر المصنف رحمه الله الحادي عشر من منصوبات الاسماء وهو المفعول معه واخره عن بقية المفاعيل لانه سماعي لا يقاس عليه عند قوم من النحاة

130
01:01:15.600 --> 01:01:36.750
والجمهور على خلافهم لكن هذه علة تأخيره عند بعض النحاة وحده بقوله الاسم الذي يذكر لبيان من فعل معه الفعل فهو مبني على ثلاثة اصول اولها انه اسم انه اسم

131
01:01:36.800 --> 01:02:01.950
فلا يكون فعلا ولا حرفا وثانيها انه يكون منصوب انه منصوب فلا يكون مرفوعا ولا مخفوضا وثالثها انه يذكر ببيان من فعل معه الفعل وباسقاط ذكر الحكم المتقدم انتقاده غير مرة

132
01:02:02.000 --> 01:02:25.650
يكون المفعول معه اصطلاحا الاسم الذي يذكر لبيان من فعل معه الفعل الاسم الذي لبيان من فعل معه الفعل واوضح من هذا الحد ان يقال هو الاسم الذي وقع الفعل بمصاحبته

133
01:02:25.700 --> 01:02:49.850
هو الاسم الذي وقع الفعل بمصاحبته يعني ان المفعول معه يجيء لبيان من فعل ذلك الفعل معه. ومثل له المصنف بمثالين الاول جاء الامير والجيش فالجيش مفعول معه منصوب وعلامة نصبه الفتحة

134
01:02:51.000 --> 01:03:23.900
وتقدير الكلام جاء الامير مع الجيش  والثاني استوى الماء والخشبة او التقدير جاء الجيش مع الامير. تقدير الكلام جاء الجيش مع الامير. والثاني استوى الماء والخشبة. فالخشبة مفعول معه منصوب وعلامة نصبه الفتحة والمعنى استوت الخشبة

135
01:03:23.950 --> 01:03:53.750
مع الماء والمثالان المذكوران يفصحان عن تقسيم المفعول معه الى قسمين فالقسم الاول يصح ان يكون معطوفا لكن يعرض عن معنى العطف وتقصد المعية يصح ان يكون معطوفا لكن يعرض عن معنى العطف وتقصد المعية

136
01:03:53.800 --> 01:04:15.500
فينصب على انه مفعول معه فالمثال الاول جاء الامير والجيش هو مفعول معه لانه قصد معنى المعية ولم يقصد العطف فالمقصود ان تقول جاء الامير وجاء معه الجيش وليس معنى

137
01:04:15.700 --> 01:04:41.700
الكلام جاء الامير وجاء الجيش لانك اذا اردت العطف صرحت به واذا لم ترده فانك تقصد المعية فتكون جاء الامير والجيش اي جاء الجيش كائنا معه والقسم الثاني قسم لا يصح ان يكون معدوفا

138
01:04:41.900 --> 01:05:08.400
قسم لا يصح ان يكون معطوفا فالمثال الثاني استوى الماء والخشبة نصبت فيه الخشبة مفعولا معه لانها دلت على من وقع الفعل بمصاحبته ولا يصح ان تكون معطوفة لان الخشبة لا تستوي مع الماء

139
01:05:08.650 --> 01:05:35.150
وانما يستوي الماء مع الخشبة والمراد بالخشبة العمود الذي يوضع في الانهار لقياس مستوى المياه ارتفاعا وانخفاضا فهي لا تستوي مع الماء ولكن الماء هو الذي يستوي معها اذا ارتفع الى حدها الاعلى. واشار المصنف بعدما سبق

140
01:05:35.150 --> 01:05:58.400
الى الثاني عشر والثالث عشر من منصوبات الاسماء وهما خبر كانا واخواتها واسم ان واخواتها وقد تقدم تابعين بمناسبهما استطرادا في مرفوعات الاسماء فلا حاجة لاعادتهما وجرى على ذلك المصنف اختصارا

141
01:05:58.650 --> 01:06:22.150
واشار ايضا الى الرابع عشر من منصوبات الاسماء وهو التوابع ويفسرها قوله في عد منصوبات الاسماء في قوله في مرفوعات الاسماء والتابع للمرفوع وهو اربعة اشياء النعت والعطف والتوكيد والبدل

142
01:06:22.250 --> 01:06:46.150
وقد تقدمت في المرفوعات والقول فيها منصوبة كالقول فيها مرفوعة وبقي الخامس عشر من منصوبات الاسماء الذي لم يذكره المصنف وهو مفعول ظننت واخواتها كما تقدم وبهذا يكون تم عدد

143
01:06:46.200 --> 01:07:13.150
انواع المفعولات التي ذكرها المصنف رحمه الله تعالى في سرد المنصوبات فقد ذكر اولا المفعول به ثم ذكر ثانيا المفعول المطلق ثم ذكر ثالثا المفعول فيه ثم ذكر رابعا المفعول لاجله ثم ذكر خامسا المفعول معه

144
01:07:13.200 --> 01:07:34.300
فتمت المفعولات خمسة وتمت عدة المنصوبات خمسة عشر على ما اخبر به وان كان اهمل ذكرا الخامس عشر كما تقدم بيانه وهو في كلامه السابق في العوامل الداخلة على المبتدع والخبر. نعم

145
01:07:34.850 --> 01:07:54.850
احسن الله اليكم باب مخضوضات الاسماء المخفوضات ثلاثة انواع مخفوض بالحرف مخفوض بالاضافة وتابع للمخفوض. فاما المخفوض بالحرف فهو ما يخفض بمن والى وعن وعلا في اوروبا والباء والكاف واللام

146
01:07:55.350 --> 01:08:22.050
وحروف القسم وهي الواو والباء والتاء وبواو رب ومد ومنذ واما ما يخفض من اضافة فنحو قولك غلام زيد وهو على قسمين ما يقدر باللام وما يقدر بمن فالذي يقدر باللام نحو غلام زيد والذي يقدر بمن نحو ثوب خز وباب ساج وخاتم حديد

147
01:08:22.050 --> 01:08:46.100
لما فرغ المصنف رحمه الله من بيان حكم الاول والثاني من احكام الاسم وهما الرفع والنصب وبين مواقعهما هما ببيان الحكم الثالث من احكام اسم وهو الخفض فعقد بابا لمخفوضات الاسماء ذكر فيه ان المخفوضات ثلاثة انواع

148
01:08:46.200 --> 01:09:07.600
النوع الاول محفوظ بالحرف وهو ما دخلت حروف الخظ عليه من الاسماء فانها اذا دخلت على اسم اوجبت خفظه وذكر المصنف حروف الخفض في اول الكتاب اين ذكرها في اول الكتاب

149
01:09:08.000 --> 01:09:37.200
في علامات بعلامات الاسم واعاد ذكرها هنا بزيادة ثلاثة احرف احدها واو رب اي الواو التي بمعنى ربا وثانيها وثالثها ومنذ ولا يجر بهما الا الاسم من ولا يجر بهما من الاسم الظاهر الا الزمن المعين

150
01:09:37.250 --> 01:10:10.200
ولا يجر بهما من الاسم الظاهر الا الزمن المعين نحو ما رأيته منذ يوم السبت وتقول ما رأيته منذ يوم السبت ويجوز ايضا ان تعرب مذ مبتدأ وما بعدها خبر فتقول ما رأيته يوم

151
01:10:10.200 --> 01:10:48.450
وما رأيته منذ يومان. والنوع الثاني من المخفوضات مخفوض بالاضافة والاضافة كما سلف نسبة تقييدية بين اسمين واثرها وجوب جر ثانيهما. ومثل لها المصنف بقوله غلام زيد فزيد مخفوض بالاضافة. فغلام مضاف وزيد مضاف اليه

152
01:10:49.250 --> 01:11:11.850
وحكم المضاف اليه هو الخفظ وجعل المصنف معنى الاضافة على قسمين احدها ما يقدر باللام ما يقدر باللام وضابطه ان يكون المضاف ملكا للمضاف اليه او مستحقا له ان يكون

153
01:11:12.000 --> 01:11:33.800
المضاف ملكا للمضاف اليه او مستحقا له ومثل له بقوله غلام زيد فزيد مضاف اليه مجرور والاظافة على تقدير لام على تقدير اللام اي هذا غلام لزيد وثانيهما ما يقدر بمن

154
01:11:34.000 --> 01:12:01.300
وضابطه ان يكون المضاف بعض المضاف اليه ان ان يكون المضاف بعض المضاف اليه ومثل له المصنف بقوله ثوب خز وباب ساج وخاتم حديد فثوب وباب وخاتم كلها مرفوعات وكل واحد منها مضاف

155
01:12:01.700 --> 01:12:27.900
وخزن وساجن وحديد كل واحد منها مضاف اليه مخفوض والاضافة هنا على تقدير من اي هذا ثوب من خز وهذا باب من ساج وهذا خاتم من حديد وبقي معنا ثالث للاضافة ذكره بعض النحاة وهو انها تكون

156
01:12:28.250 --> 01:12:52.000
بمعنى في اي بتقدير في ومنه قوله تعالى بل مكر الليل والنهار بل مكر الليل والنهار فتقدير الاية بل مكر في الليل والنهار وما لم يصلح فيه التقدير بمن وفي

157
01:12:52.700 --> 01:13:23.750
فان التقدير يكون فيه باللام فاوسع معاني تقدير الاضافة هي اللام والنوع الثالث من المخفوضات مخفوض بالتبعية لمحفوظ والتوابع كما تقدم اربعة هي النعت والبدل والعطف والتوكيل وتقدمت في باب المرفوعات

158
01:13:23.950 --> 01:14:10.100
والقول فيها محفوظة كالقول فيها مرفوعة وبهذا التقرير يعلم ان المحفوظات قسمان احدهما مخفوض مستقل وهما المحفوظ بالحرف والمخفوض بالاضافة والاخر محفوظ تابع مخفوض تابع وهو البدل نعت والتوكيد والعطف

159
01:14:11.500 --> 01:14:38.900
وبهذا ينتهي شرح الكتاب على نحو مختصر يبين مقاصده الكلية ومعانيه الاجمالية اكتبوا طبقة السماع سمع علي جميع المقدمة الاجوا الرامية لا تقولوا الاج الرومية والا تبطل اجازتكم  احد الاخوان

160
01:14:39.100 --> 01:14:54.200
جزاه الله خير اكد لي هذه الفائدة وانا كنت ايضا اخذتها من احد علماء المغاربة لكن هو قال لي يحضر الدرس معنا قال انه بربري وان هذه الكلمة عندهم الى اليوم يقولونها

161
01:14:54.300 --> 01:15:19.800
بالقاف المعقودة عند المغاربة وهذا يصدق ما ذكرناه عن الدمنتي في اشهر غرة الانوار بانها على هذا البناء ثم بعد ذلك تحرفت حتى صارت على المشهور جميع المقدمة الاجوا الرامية بقراءة غيره صاحبنا فلان ابن فلان ابن فلان واجزت له روايتها عني

162
01:15:19.800 --> 01:15:47.800
اجازة خاصة من معين لمعين بمعين وقت وكان تم في كم مجلس في مجلسين تاريخ اليوم الثلاثاء كم خمسة خمسة ربيع الاول في المسجد النبوي بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم. بعد المغرب ان شاء الله تعالى نبدأ في كتاب

163
01:15:47.800 --> 01:15:54.900
نخبة الفكر والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين