﻿1
00:00:02.000 --> 00:00:25.900
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل الدين مراتب ودرجات وسير للعلم به اصولا ومهمات. واشهد ان لا اله الا الله محقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما

2
00:00:25.900 --> 00:00:45.900
صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منه

3
00:00:45.900 --> 00:01:05.900
باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قاوس مولى عبدالله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن عاصي رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن

4
00:01:05.900 --> 00:01:25.900
ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء. ومن اكل الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين. في تلقين احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين. ومن طرائق رحمتهم ايقاظهم على مهمات العلم. باقراء اصول

5
00:01:25.900 --> 00:01:55.900
المتون وتبيين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية. ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم. ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم. وهذا المجلس الثاني في شرح الكتاب الثاني عشر من برنامج مهمات العلم في سنته العاشرة اربعين واربعمائة والف

6
00:01:55.900 --> 00:02:26.200
هو كتاب المقدمة الادو الرامية للعلامة محمد ابن محمد ابنه رحمه الله المتوفى سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة. وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله باب الافعال. نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولمشايخه

7
00:02:26.200 --> 00:02:46.200
للمسلمين اجمعين باسنادكم حفظكم الله الى العلامة محمد بن محمد بن رام الصنهاجي رحمه الله انه قال في كتابه المقدمة لاجراء باب الافعال. الافعال ثلاثة ماض ومضارع وامر. نحو ضرب يضرب اضرب. فالماضي مفتوح

8
00:02:46.200 --> 00:03:06.200
ابدا والامر مجزوم ابدا. والمضارع ما كان في اوله احدى الزوائد الاربع التي يجمعها قولك انيت. وهو مرفوع ابدا حتى يدخل عليه ناصب او جازم. فالنواصب عشرة وهي انولا واذا وكي ولا مكي ولام الجحود وحتى والجواب بالفاء

9
00:03:06.200 --> 00:03:29.800
او والجوازم ثمانية عشر وهي لم ولما والما ولام الامر ولا في النهي والدعاء وان وما ومن ومهما واذ ما واي ومتى واي انا واين وانا وحيثما وكيفما واذا في الشعر خاصة. ذكر المصنف رحمه الله في هذا الباب

10
00:03:29.900 --> 00:04:04.150
احكام الافعال مبتدئا ببيان اقسامها وسبق ان علمت ان الفعل هو ما دل على معنى في نفسه واقترن بزمن ماض او حاض او مستقبل وهذا الاقتران سيره ثلاثة اقسام وهذا الاقتران سيره ثلاثة اقسام

11
00:04:04.700 --> 00:04:29.950
الاول الفعل الماضي وهو ما دل على حصول شيء قبل زمن التكلم. ما دل على حصول شيء قبل زمن التكلم  نحو اضاعوا في قول الله تعالى اضاعوا الصلاة والثاني الفعل المضارع

12
00:04:30.200 --> 00:04:50.200
وهو ما دل على حصول شيء في زمن التكلم وهو الحاضر او بعده وهو المستقبل وهو ما على حصول شيء في زمن في زمن التكلم وهو الحاضر او بعده وهو

13
00:04:50.200 --> 00:05:19.850
مستقبل دون طلبه دون طلبه. اي دون الطلب تحصيله. ومنه تحافظون في قول الله تعالى والذين هم على صلاتهم يحافظون والثالث ما دل على حصول على حصول شيء بعد زمن التكلم. ما دل على حصول شيء

14
00:05:19.850 --> 00:05:52.450
بعد زمن التكلم اي في المستقبل مع طلبه مع طلبه اي طلب تحصيله. نحو اقم اقم ومنه قوله تعالى اقم الصلاة ومنه قوله تعالى اقم الصلاة والفعل المضارع والماضي يشتركان في زمن المستقبل الكائن بعد

15
00:05:52.450 --> 00:06:26.000
والفعل المضارع والفعل المضارع والامر يشتركان في زمن المستقبل اي بعد التكلم ويفترقان في دلالتهما. ويفترقان في دلالتهما. بكون المضارع لا يشتمل على الطلب بكون المضارع لا يشتمل على الطلب. اما الامر فانه مشتمل عليه

16
00:06:26.000 --> 00:06:56.000
اما الامر فانه مشتمل عليه. ثم ذكر المصنف احكام الافعال فقال فالماضي مفتوح الاخر ابدا. اي مبني على الفتح دائما. اي مبني على الفتح دائما اما لفظا نحو حفظ. اما لفظ الظن نحو حفظ. واما تقديرا

17
00:06:56.000 --> 00:07:33.250
نحو دعا وقالوا وسمعنا نحو دعاء وقالوا وسمعنا اما فعل الامر فمبني على السكون دائما. اما فعل الامر فمبني على السكون دائما اما لفظا اما لفظا كما في احفظ احفظ او تقديرا كما في اقبلن

18
00:07:33.650 --> 00:08:08.500
واسعى وافهما للاثنين اقبلن والسعى وافهما وعبارة المصنف في قوله والامر مجزوم ابدا موافقة لما عليه الكوفيون مما تقدم من ان فعل الامر عندهم فرع عن الفعل المضارع غير مستقل برأسه

19
00:08:08.750 --> 00:08:43.400
وبه يعلم ان حكم الفعل الماضي وفعل الامر البناء دائما. البناء دائما فهما دائما مبني اياك اما الفعل المضارع فهو الذي يدخله الاعراب الذي تقدم بيان حقيقته لاختلاف العوامل الداخلة عليه. لا اختلاف العوامل الداخلة عليه

20
00:08:43.400 --> 00:09:11.950
حكم الفعل المضارع هو الرفع ما لم يدخل عليه ناصب او جازم فحكم الفعل المضارع هو الرفع. ما لم يدخل عليه ناصب او جازم. فهو مرفوع ابدا اذا خلا من دخول العوامل عليه. وقول المصنف

21
00:09:11.950 --> 00:09:39.200
ما كان في اوله احدى الزوائد الاربع التي يجمعها قولك انيت هو لبيان ما يعرف به الفعل المضارع باعتبار اوله هو لبيان ما يعرف به الفعل المضارع باعتبار اوله اوله انه يأتي في اوله احد هذه الحروف

22
00:09:39.200 --> 00:10:13.100
الاربعة المجموعة بقولك انيت اي قربت من تحصيل مطلوبي وجمعها هكذا احسن من جمع بعضهم من قوله نأيت نأيت من البعد فطلبوا القرب اوفقوا في ابتغاء المطلوب من ذكر البعد. ثم ذكر

23
00:10:13.100 --> 00:10:41.050
المصنف عوامل النصب والجزم التي اذا دخلت على الفعل المضارع نصبته او جزمته. فقال فالنواصب عشرة عشرة وهي ان ولن الى اخر ما ذكر فالمذكورات هن العوامل التي اذا تقدمت احداهن على الفعل المضارع خرج من حكم

24
00:10:41.050 --> 00:11:05.650
الرفع الى حكم النصب ولا مكي تسمى عند النحات لام التعليل. ولام كي تسمى عند النحات لام التعليم واضيفت الى كي لانها تحل محلها وتكون بمعناها. واضيفت الى كي لانها

25
00:11:05.650 --> 00:11:40.950
تحل محلها وتكون بمعناها. فلو حذفت هذه اللام واقيم مقامها كي استقام المعنى استقام المعنى ارى التعليل حاصلا. والمراد بلام الجحود لام النفي والمراد بلام الجحود لام النفي. وضابطها ان تسبق بما كان

26
00:11:40.950 --> 00:12:11.800
او لم يكن وضابطها ان تسبق بما كان او لم يكن وسميت  لام النفي لام الجحود لانها تؤدي المعنى المذكور. وسميت لام النفي لام لانها تؤدي المعنى المذكور. فمن نفى شيئا من الافعال فقد جحده. فمن

27
00:12:11.800 --> 00:12:41.800
فشيئا من الافعال فقد جحده. وقوله والجواب بالفاء والواو الفاء والواو الواقعتين في اول الجواب اراد الفاء والواو الواقعتين في اول الجواب فالناصبتان هما الواو والفاء لا الجواب نفسه. فالناصبتان

28
00:12:41.800 --> 00:13:08.000
هما الواو والفاء. لا الجواب نصبه ويشترط في الفاء ان تكون سببية. ويشترط ان في الفاء ان تكون سببية. اي لبيان السبب وفي الواو ان تكون للمعية. وفي الواو ان تكون للمعية اي المصاحبة والمقارنة. اي

29
00:13:08.000 --> 00:13:40.550
والمقارنة ويكون الفعل المضارع منصوبا بها اذا جاء بعد نفي او طلب. ويكون الفعل المضارع منصوبا بهما اذا جاء بعد نفي او طلب. والطلب ثمانية ثمانية اشياء والطلب ثمانية اشياء. الامر والنهي

30
00:13:41.650 --> 00:14:21.100
والدعاء والاستفهام والعرض والحظ والتمني والرجاء. والحظ اي الحث والتمني والرجاء ويشترط في او الناصبة ان تكون بمعنى الا. ويشترط في او الناصبة ان تكون بمعنى الا او تكون بمعنى الى او تكون بمعنى

31
00:14:21.150 --> 00:14:51.650
الى اما الجوازم فذكرها بقوله الجوازم واما الجوازم فهي ثمانية عشر لم ولما الى اخر ما ذكر. وهذه الجوازم قسمان. وهذه الجوازم قسمان القسم الاول ما يجزم فعلا واحدا ما يجزم فعلا واحدا

32
00:14:51.850 --> 00:15:38.100
وهي لم ولما والم والم ولام الطلب ولا التي للطلب ولا التي للطلب. والطلب عندهم يجب يجمع الامر والنهي والدعاء والطلب عندهم يجمع الامر والنهي والدعاء فهؤلاء المذكورات اذا دخل واحد منها على الفعل المضارع اخرجه من حكمه وهو الرفع الى حكم

33
00:15:38.100 --> 00:16:08.000
هو الجزم فيكون الفعل المضارع بعدها مجزوما والثاني ما يجزم فعلين. والثاني ما يجزم فعلين وهو بقية الجوازم ويسمى الاول فعل الشرط ويسمى الثاني جواب الشرط. ويسمى الاول فعل الشرط ويسمى

34
00:16:08.000 --> 00:16:41.250
الثاني جواب الشرط وقوله اذا في الشعر خاصة اي انها تكون جازمة ضرورة لا اختيار اي انها تكون جازمة ضرورة لا اختيار. وتستباح هذه الضرورة في كيعري دون النسب وتستباح هذه الضرورة في الشعر دون النثر

35
00:16:41.450 --> 00:17:16.400
الشعر تسعه الضرورات فتستعمل فيه. واما النثر فتمتنع فيه الضرورة فتمتنع فيه الضرورة. لان الشعر يضيق فيه نظم الكلام. لان الشعر يضيق فيه نظم الكلام فيوسع بالضرورات فيوسع بالظرورات. واما النثر فلا يضيق فيه تركيب الكلام

36
00:17:16.400 --> 00:17:56.900
تكلمي ان يقلبه كيفما شاء ومنع البصريون الجزم بها وهو الصحيح ومنع البصريون الجزم بها. وهو الصحيح لان الضرورة تكون حالا عارضة لا قاعدة مستمرة. لان الضرورة تكون حال عارضة لا قاعدة مستمرة. فتعمل في حال مقيدة فقط فتعمل في حال

37
00:17:56.900 --> 00:18:39.550
مقيدة فقط ولا تصير قاعدة يعمل بها في غير تلك الحال. ومما ينبه اليه ان الم والم هما لم ولما هما لم والم سبقتا الاستفهام سبقتا بهمزة الاستفهام فلم يخرج الجازم عن حقيقته فلم يخرج الجازم عن حقيقته

38
00:18:40.050 --> 00:19:17.150
فلا يعدان برأسهما فلا يعدان برأسهما ويكتفى باصلهما. ويكتفى باصلهم  الدخول همزة الاستفهام ممكن على ما تقدم من النواصب فعوض ان يعد الواحد منها واحدا يعد اثنين كقولنا النت بعد لن فيصير حينئذ

39
00:19:17.650 --> 00:19:54.400
الناصب منه لن ومنه الن. وهو هو. وانما زيد همزة الاستفهام فيكتفى باصله دون اعادة عده مع زيادة فيكتفى باصل دون اعادة عده مع زيادة همزة الاستفهام. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب مرفوعات الاسماء المرفوعات سبعة وهي الفاعل والمفعول الذي لم يسمى فاعله والمبتدأ

40
00:19:54.400 --> 00:20:24.000
وخبره اسمه كان واخواتها وخبر ان واخواتها والتابع للمرفوع وهو اربعة اشياء. النعت والعطف والتوكيد والبدل  لما فرغ المصنف من باب احكام الافعال شرع يبين احكام الاسماء واحكام الاسماء تدور في اصول ثلاثة

41
00:20:24.650 --> 00:21:00.350
اولها مرفوعات الاسماء وثانيها منصوبات الاسماء وثالثها محفوظات الاسماء وكل واحد من هذه الاصول يشتمل على مجموعة من الفروع وعلم الدرجة فيه وكل واحد من هذه الاصول يندرج على تشتمل على فروع تندرج فيه

42
00:21:01.850 --> 00:21:32.700
وقدم المصنف قبل كل اصل عد فروعه مجملة وقدم المصنف قبل كل اصل عد فروعه مجملة سوى مخفوضات الاسماء سوى مخفوضات الاسماء. فانه ساق الكلام فيها جملة واحدة لقلة احكامه لقلة احكامها

43
00:21:33.250 --> 00:22:10.450
فمن الاجمال الواقع منه عند عد فروع اصل ما ما فعله هنا فقال والمرفوعات سبعة الى اخر ما ذكر. فعد الفروع المندرجة تحت اصل الرفع للاسماء التي تسمى مرفوعات الاسماء. وهذه المرفوعات قسمة. وهذه المرفوعات قسمان. الاول مرفوع

44
00:22:10.450 --> 00:22:56.350
مستقل مرفوع مستقل. وهو ستة. الفاعل هو المفعول الذي لم يسمى فاعله والمفعول الذي لم يسمى فاعله والمبتدأ والخبر واسم كان واخواتها واسم كان واخواتها وخبر انا واخواتها. وخبر انا واخواتها. والثاني مرفوع تابع

45
00:22:56.350 --> 00:23:29.850
مرفوع تابع. وهو النعت والبدن والعطف والتوفيق. وهو النعت والبدن والعطف والتوكيل. والفرق بينهما ان المرفوع المستقل لا تخرج عن حكم الرفع ابدا والفرق بينهما ان المرفوع المستقل لا يخرج عن حكم الرفع ابدا. فحكمه دائما الرفع

46
00:23:29.850 --> 00:23:56.500
فحكمه الرفع دائما فحكمه الرفع دائما واما المرفوع التابع فانه يكون بحسب متبوعه واما المرفوع التابع فانه يكون بحسب متبوعه. فاذا كان مرفوعا رفع واذا كان منصوبا نصب واذا كان محفوظا خفض. نعم

47
00:23:57.200 --> 00:24:17.200
احسن الله اليكم قال رحمه الله باب الفاعل الفاعل هو الاسم المرفوع المذكور قبله فعله وهو على قسمين ظاهر فالظاهر نحو قولك قام زيد ويقوم زيد وقام الزيدان ويقوم الزيدان وقام الزيدون ويقوم الزيدون وقام اخوك

48
00:24:17.200 --> 00:24:40.450
يقوم اخوك والمضمر اثنى عشر نحو قولك ضربت وضربنا وضربت وضربت وضربتما وضربتم وضربتن وضرب وضربت وضرب وضربوا وضربن شرع المصنف رحمه الله يبين مرفوعات الاسماء واحدا واحدا. وابتدأ باولها

49
00:24:40.450 --> 00:25:12.400
وهو الفاعل. فعرفه بقوله هو الاسم المرفوع المذكور قبله فعله فهو مبني على ثلاثة اصول فهو مبني على ثلاثة اصول. الاول انه اسم انه اسم فلا يكون في فعلا ولا حرفا فلا يكون فعلا ولا حرفا. والثاني انه مرفوع فلا يكون منصوبا ولا مخفوضا

50
00:25:12.400 --> 00:25:42.400
فلا يكون منصوبا ولا مخفوضا. والثالث ان فعله يذكر قبله. ان فعله يذكر قبله فيتقدمه فعل فيتقدمه فعل كقول الله تعالى ثم يقوم الناس يوم يقوم الناس. فالناس فاعل. فالناس

51
00:25:42.400 --> 00:26:17.200
لانه تقدمه فعله لانه تقدمه فعله. فاذا ذكر فعله بعده كان مبتدأ لا فاعلا على المختار فاذا ذكر فعله بعده كان مبتدأ لا فاعلا على المختار نحو قول الله تعالى والله يريد والله يريد. فالاسم الاحسن الله

52
00:26:17.200 --> 00:26:48.350
هو مبتدأ لا فاعل. هو مبتدأ لا فاعل. وقوله في حد الفاعل المرفوع ذكر للحكم في الحد. ذكر للحكم في الحد ومن قواعد صناعة الحدوث ان الحكم لا يدرج في حد ما يراد حده

53
00:26:48.350 --> 00:27:18.550
ان الحكم لا يدرج بحد ما يراد حده. فذكر الحكم هنا وهو الرفع اجنبي عن حقيقة الحج خارج عنه فينبغي ان يخرج الحد منه واوضح مما ذكره المصنف ان يقال الفاعل

54
00:27:18.600 --> 00:27:52.250
هو الاسم الذي قام به الفعل او تعلق به. هو الاسم الذي قام به الفعل او تعلق به. فمثلا قولك صدق زيد فزيد فاعل. قام به الفعل فزيد فاعل قام به الفعل اي صدر عنه اي صدر

55
00:27:52.400 --> 00:28:27.600
عنه وقولك مات زيد وقولك مات زيد فزيد فاعل تعلق به فعل الموت تعلق به فعل الموت فالفاعل هو الاسم الذي قام به الفعل او تعلق به ثم جعل المصنف الفاعل قسمين الظاهر والمضمر الظاهر والمضمر فالظاهر

56
00:28:27.600 --> 00:28:55.900
ما دل على مسماه بلا قيد. ما دل على مسماه بلا قيد. فهو المبين الواضح فهو وبينوا الواضح والمظمر لفظ يدل على متكلم نحو انا والمضمر لفظ يدل على متكلم النحو انا او مخاطب نحو انت. او مخاطب

57
00:28:55.900 --> 00:29:29.350
نحو انت او غائب نحو هو او غائب نحو هو وساق امثلة الظاهر. فالفاعل فيها جميعا اسم ظاهر هو زيد والزيدان الى اخر ما ذكر وكل واحد منها يقال عنه انه فاعل مرفوع. والفعل المتقدم على الفاعل

58
00:29:29.350 --> 00:30:01.700
يكون ماضيا او مضارعا. والفعل المتقدم على الفاعل يكون ماضيا او مضارعا لان فعل الامر لا يكون فاعله الا مضمرا. لان فعل الامر لا يكون فاعله الا مضمرا. ففي الفاعل الظاهر يكون الفعل السابق له اما ماضيا واما مضارعا. ثم ذكر ان

59
00:30:01.700 --> 00:30:31.700
اعلى المضمر اثنى عشر نوعا. وكلها ضمائر مبنية في محل رفع فاعل. وكلها ضمائر مبنية في محل رفع فاعل وساق امثلتها وهي ضمائر تدل على المتكلم او المخاطب ولم يذكر ان الفاعل يجيء ضميرا مستترا مع كونه كذلك. ولم يذكر

60
00:30:31.700 --> 00:30:58.000
ان الفاعل يجيء ضميرا مستترا مع كونه كذلك فالاولى في القسمة ان يقال ان الفاعل قسمان. فالاولى في القسمة ان يقال ان الفاعل قسمان احدهما الصريح احدهما الصريح وهو الظاهر. وهو الظاهر سواء كان

61
00:30:58.000 --> 00:31:18.000
ضميرا او غيره سواء كان ضميرا او غيره. وحده ما دل على مسماه بلا قيد او مع قيد تكلم او خطاب وحده ما دل على مسماه بلا قيد او مع قيد تكلم

62
00:31:18.000 --> 00:31:48.000
او خطاب. والاخر المقدر المقدر وهو ما دل على مسماه بقيد الغيبة اي الغياب. ما دل على مسماه بقيد الغيبة اي الغياب. والمقدر هو مستتر والمقدر هو المستتر. ومنه قوله تعالى قل هو الله احد. قل هو الله احد

63
00:31:48.000 --> 00:32:18.000
فالفاعل هنا مستتر مقدر بقولنا انت فالفاعل هنا مستتر مقدر بقولنا انت فتقدير الكلام قل انت الله احد. فتقدير الكلام قل انت الله احد الفاعل هنا جاء مقدرا. ولم يكن ظاهرا صريحا

64
00:32:18.000 --> 00:32:38.850
احسن الله اليكم قال رحمه الله باب المفعول الذي لم يسمى فاعله وهو الاسم المرفوع الذي لم يذكر معه فاعله. فان كان الفعل ماضيا ثم اوله وكسر ما قبل اخره وان كان مضارعا ضم اوله وفتح ما قبل اخره. وهو على قسمين ظاهر ومضمر. فالظاهر

65
00:32:38.850 --> 00:32:58.850
قولك ضرب زيد ويضرب زيد واكرم عمرو ويكرم عمرو. والمظمر اثنا عشر نحو قولك ضربت وضربنا وضربت وما اشبه ذلك ذكر المصنف رحمه الله ثاني مرفوعات الاسماء وهو الفاعل الذي لم يسمى

66
00:32:58.850 --> 00:33:33.050
وهو المفعول الذي لم يسمى فاعله. المفعول الذي لم يسمى فاعله. وغيره نائبا فاعل وغيره يسميه نائب الفاعل وهو الذي استقر عليه الاصطلاح وهو الذي استقر عليه الاصطلاح وسمي المفعول الذي لم يسمى فاعله باعتبار اصل الكلام. وسمي المفعول

67
00:33:33.050 --> 00:34:03.050
الذي لم يسمى فاعله باعتبار اصل الكلام. فاصل الكلام فعل وفاعل ومفعول به. فاصل الكلام فعل وفاعل ومفعول به. فحذف الفاعل واقيم المفعول به مقامه. فحذب فالفاعل واقيم المفعول به مقامه. واعطي حكمه. واعطي حكمه. فسمي

68
00:34:03.050 --> 00:34:32.350
المرفوع عند المتقدمين خاصة بالمفعول الذي لم يسمى فاعله المتأخرون ومقدمهم ابن مالك رحمه الله تسميته بقولهم نائب الفاعل لانه ناب عنه بالقيام مقامه. لانه ناب عنه بالقيام مقامه. واخذ حكمه

69
00:34:32.350 --> 00:34:55.450
وحده بقوله وهو الاسم المرفوع الذي لم يذكر معه فاعله وهو الاسم المرفوع الذي لم يذكر معه فاعله. وهو مبني على ثلاثة اصول اولها انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا

70
00:34:55.600 --> 00:35:19.550
انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا. والثاني انه مرفوع فلا يكون منصوبا ولا مخفوضا فلا يكون منصوبا ولا مفقودا. والثالث ان فاعله لا يذكر معه. ان فاعله لا يذكر معه فيحذف الفاعل

71
00:35:19.600 --> 00:35:49.600
ويقوم المفعول مقامه فيحذف الفاعل ويقوم المفعول مقامه. نحو المجرمون في قول الله تعالى يعرف المجرمون بسيماهم. يعرف المجرمون بسيماهم. فالمجرمون نائب فاعل فالمجرمون نائب فاعل. اذ اصل الكلام يعرف الملائكة المجرمين

72
00:35:49.600 --> 00:36:22.150
فيما هو اذ اصل الكلام يعرف الملائكة المجرمين بسيماهم. ثم حذف الفاعل وهو الملائكة واقيم المفعول مقامه. فصار نسخ الكلام في الاية يعرف المجرمون بسيماهم وتقدم ان ادخال الحكم في الحد منتقد لمخالفته سنن

73
00:36:22.150 --> 00:36:51.450
في حقائق الحدود من علماء العقليات. فكان الاولى ان يقال في تعريفه هو الاسم الذي لم يسمى فاعله. الاسم الذي لم يسمى فاعله. اي لم يذكر معه فاعله وتغيير تركيب الكلام بحذف الفاعل واقامة المفعول مقامه

74
00:36:51.450 --> 00:37:22.550
تغيير صورة الفعل وتغيير تركيب الكلام بحذف الفاعل واقامة المفعول  موضعه او مقامه توجب تغيير صورة الفعل. توجب تغيير صورة الفعل وهو الذي ذكره المصنف بقوله فان كان الفعل ماضيا ضم اوله وكسر ما قبل اخره وان كان مضارعا ضم اوله وفتح

75
00:37:22.550 --> 00:37:58.300
ما قبل اخره فيتعلق بصورة الفعل عند ارادة تركيب الكلام وفق المذكور من حذف المفعول واقامة حذف الفاعل واقامة المفعول مقامه ان تتغير صورة الفعل وهذا التغيير نوعان وهذا التغيير نوعان احدهما تغيير يلحق الفعل

76
00:37:58.300 --> 00:38:31.500
المال تغيير يلحق الفعل الماضي فيضم اوله ويكسر ما قبل اخره فيضم اوله ويكسر ما قبل اخره والاخر تغيير يلحق الفعل المضارع. تغيير يلحق الفعل المضارع فيضم اوله ويفتح ما قبل اخره فيضم اوله ويفتح ما قبل اخره

77
00:38:31.800 --> 00:39:05.500
فمتال الاول قولنا احب النحو. قولنا احب النحو من الجملة التي اصلها احب الطلاب النحو من الجملة التي اصلها احب الطلاب النحو فقوله احب فعل ماض ولما اريد حذف الفاعل واقامة المفعول

78
00:39:05.700 --> 00:39:38.100
مقامه ضم اول الفعل وكسر ما قبل اخره فصار عوض كونه احب فعوض كونه احب صار احب ومثال الثاني يحب الطلاب النحو يحب مثال الثاني يحب النحو يحب نحو فاصله يحب الطلاب النحو

79
00:39:38.300 --> 00:40:16.400
فاصله يحب الطلاب النحو. فلما اريد حذف الفاعل واقامة المفعول مقاما ضم اول الفعل وفتح ما قبل اخره فعوض كونه يحب صار الفعل يحب. فعوض كونه يحب الفعل يحب فيطرأ على الفعل المتعلق

80
00:40:16.500 --> 00:40:46.200
فيطرأ على الفعل المتعلق بنائب الفاعل تغيير عن اصله موجبه تغيير نسق اصل الجملة بحذف الفاعل واقامة المفعول ويسمى الفاعل في كل مبنيا للمجهول. ويسمى الفاعل ويسمى الفعل في كل مبني للمجهول

81
00:40:46.200 --> 00:41:21.800
فقولنا احب وقولنا يحب يقال عنه فعل مبني للمجهول لان جهالة الفاعل هي اكثر اسباب حصول هذا التركيب. لان جهالة الفاعل هي اكثر اسباب حصول هذا التركيب والاولى ان يقال يكون الفعل مبنيا للمفعول. يكون الفعل مبنيا للمفعول. لان

82
00:41:21.800 --> 00:41:51.800
اسباب تركيب الكلام وفق هذا لا تنحصر في الجهالة. لان اسباب تركيب الفعل وفق هذا لا تنحصر في الجهالة فله اسباب اخرى فيقال فيه فعل مبني لغير الفاعل. فعل مبني لغير الفاعل. او يقال فعل مبني للمفعول

83
00:41:51.800 --> 00:42:26.250
او يقال فعل مبني للمفعول. عوض قول فعل مبني للمجهول. فعل مبني للمجهول وقد تتغير ابنية الفعل المتعلق بتركيب هذا البناء وفق وفق تغييرات غير المذكورة هنا. مبسوطة في المطولات. فالتغييران المذكوران اللذان اقتصرا

84
00:42:26.250 --> 00:42:46.250
المصنف هما اكثر الواقع في الكلام. هما اكثر الواقع في الكلام مع وجود غيرهما. ثم ذكر ان نائبا فاعل الذي سماه هو المفعول الذي لم يسمى فاعله انه قسمان ظاهر

85
00:42:46.250 --> 00:43:10.750
ومظمر وساق امثلتهما والمجبر اثنا عشر نوعا. والمظمر اثنا عشر نوعا كالمتقدم في الفاعل. وكلها ضمائر مبنية في محل رفع نائب فاعل وكلها ضمائر مبنية في محل رفع نائب فاعل

86
00:43:10.750 --> 00:43:40.750
والاولى في القسمة جعله قسمين والاولى في قسمة جعله قسمين. احدهما الصريح الصريح وهو الظاهر. سواء كان ضميرا او غيره. سواء كان ضميرا او غيره وحده ما دل على مسماه بلا قيد ما دل على مسماه بلا قيد او مع قيد

87
00:43:40.750 --> 00:44:00.750
ومن او خطاب او مع قيد تكلم او خطاب. والاخر المقدر المقدر وهو ما دل على ما هو مع قيد الغيبة وهو الغياب كما تقدم. ما دل على مسماه مع قيد الغيبة وهو

88
00:44:00.750 --> 00:44:30.750
الغياب والمقدر هو كما تقدم ايضا المستتر. والمقدر وكما تقدم ايضا المستتر مثل قول الله تعالى وقيل يا ارض مثل قول الله تعالى وقيل يا ارض فنائب الفاعل ضمير مستتر تقدره هو. فنائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو. نعم

89
00:44:31.300 --> 00:44:51.300
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب المبتدأ والخبر المبتدأ هو الاسم المرفوع العاري عن العوامل اللفظية والخبر هو الاسم المرفوع المسند اليه نحو قولك زيد قائم والزيدان قائمان والزيدون قائمون. والمبتدأ قسمان ظاهر ومضمر. فالظاهر

90
00:44:51.300 --> 00:45:11.300
وما تقدم ذكره والمضمر اثنى عشر وهي انا ونحن وانت وانتما وانتم وانتن وهو وهي وهما وهم وهن. نحو قولك كان قائم ونحن قائمون وما اشبه ذلك. والخبر قسمان مفرد وغير مفرد فالمفرد نحو قولك زيد قائم. وغير المفرد اربعة

91
00:45:11.300 --> 00:45:33.250
الجار والمجرور والظرف والفعل مع فاعله والمبتدأ مع خبره. نحو قولك زيد في الدار وزيد عندك وزيد قام ابوه وزيد جاريته ذاهبة ذكر المصنف رحمه الله الثالث والرابع من المرفوعات وهما المبتدأ والخبر

92
00:45:33.500 --> 00:45:59.500
وحد المبتدأ بقوله هو الاسم المرفوع العالي عن العوامل اللفظية. وهو مبني على ثلاثة اصول الاول انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا. والثاني انه مرفوع فلا يكون منصوبا ولا مخفوضا. فلا

93
00:45:59.500 --> 00:46:29.500
منصوبا ولا محفوظا. والثالث انه عار عن العوامل اللفظية. اي خال عنها اي خال عنها فلم يتقدمه عامل لفظي يعمل فيه عمل الرفع فلم يتقدمه عامل لفظي يعمل فيه عمل الرفع اي يجعله مرفوعا بحكمه. اي يجعله مرفوعا بحكمه

94
00:46:29.500 --> 00:46:59.500
مبتدأ مرفوع بعامل معنوي هو الابتداء. فالمبتدأ مرفوع بعامل معنوي هو والابتداء اي ان موجب كونه مرفوعا هو عامل معنوي لا لفظي وهو الابتداء ثم حد الخبر فقال هو الاسم المرفوع المسند اليه. وهو مبني على ثلاثة اصول ايضا

95
00:46:59.500 --> 00:47:19.650
الاول انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا. انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا وهذا باعتبار اصله فقد يكون جملة فعلية اولها فعل. وهذا باعتبار اصله فقد يكون جملة

96
00:47:19.650 --> 00:47:44.900
فعلية اولها فعل كما سيأتي والثاني انه مرفوع انه مرفوع فلا يكون منصوبا ولا مخفوضا. والثالث انه مسند اليه اي الى المبتدأ انه مسند اليه اي الى المبتدأ فهو حكم عليه وبه تتم

97
00:47:44.900 --> 00:48:15.650
فائدة مبتدأ فهو حكم عليه وبه تتم فائدة المبتدأ. وقد تقدم ان النحات من شرط الكلام عندهم التركيب. المذكور في قول المصنف لما ذكر الكلام المركب  وذكرنا حينئذ ان المراد به معنى مخصوص وهو التركيب على وجه الافادة وهو التركيب

98
00:48:15.650 --> 00:48:35.650
على وجه الافادة بحيث يكون مسندا على وجه يفيد. ومنه الواقع هنا في الخبر مع المبتدأ ومنه الواقع هنا في الخبر مع المبتدأ فان الخبر اسند اليه على وجه يفيد معنى

99
00:48:35.650 --> 00:49:00.600
في الكلام وعلى ما تقدم من اخراج الحكم من الحد يكون المبتدأ هو الاسم العاري عن العوام اللفظية الاسم العاري عن العوامل اللفظية ويكون الخبر الاسم المسند اليه. ويكون الخمر المسند الاسم المسند اليه. ومثل لهما

100
00:49:00.600 --> 00:49:34.350
قال نحو قولك زيد قائم والزيدان قائمون والزيدون قائمون. فزيد والزيدان والزيدون في هذه الجمل الثلاث مبتدأ. وزيد والزيدان والزيدون في هذه الجمل الثلاث مبتدأ وهو اسم مرفوع عن العوامل اللفظية وهو اسم مرفوع عار عن العوامل اللفظية وحكمه الرفع

101
00:49:34.350 --> 00:50:04.350
ويكون قوله قائم وقائمان وقائمون فيها خبرا ويكون قوله قائم وقائمان وقائمون خبرا وحكمه الرفع ايضا وحكمه الرفع ايضا ثلاثتها مسندة الى المبتدأ. وزيد هو القائم والزيدان هما القائمان. والزيدون هم

102
00:50:04.350 --> 00:50:29.400
القائمون وبهذه الاخبار تتم فائدة الكلام. ثم ذكر المصنف ان المبتدأ قسمان ظاهر ومضمر وساق امثلتهما والمظمر اثنا عشر نوعا وكلها ضمائر مبنية في محل رفع مبتدأ وكلها ظمائر مبنية في

103
00:50:29.400 --> 00:51:05.150
تحلي رفع مبتدأ والتحقيق ان المبتدأ في الضمير انا ونحن وانت وانتما وانتم وانتن هو ان والتحقيق ان المبتدأ في الضمير انا ونحن وانت وانتما وانتم وانتن وان وما اتصل به هو حرف لا محل له من الاعراب. وما اتصل به هو حرف لا محل له

104
00:51:05.150 --> 00:51:34.000
من الاعراب. فيقال مثلا في انت عند وقوعه في عند وقوعه في جملة يكون فيها مبتدأ انت ان مبتدأ مرفوع مبتدأ مرفوع والتاء حرف لا محل له من الاعراب. ثم ذكر ان الخبر قسمان مفرد وغير مفرد

105
00:51:34.000 --> 00:51:54.000
والمراد بالمفرد هنا هو ما ليس جملة ولا شبه جملة ما ما ليس جملة ولا شبه جملة لا ما يقابل لا المفرد الذي يقابل المثنى والجمع. لا المفرد الذي يقابل المثنى

106
00:51:54.000 --> 00:52:14.000
والجمع وتقدم ذكره في باب الاعراض. وتقدم ذكره في باب الاعراب. فالمفرد كان له معنى في ذلك الباب وهنا له معنى اخر يراد به ما ليس جملة ولا شبه جملة. ومثل

107
00:52:14.000 --> 00:52:44.200
المصنف للخبر بقوله قائم وقائمان وقائمون يريد بها المفرد فقائم وقائمان وقائمون باعتبار نوع الخبر يطلق عليه جميعا مفرد يطلق عليها جميعا مفرد. لانها ليست جملة ولا شبه جملتي. لانها ليست جملة

108
00:52:44.200 --> 00:53:04.200
ولا شبه جملة. اما الخبر غير المفرد فجعله اربعة اشياء فجعله اربعة اشياء. الاول الجار اول مجرور ومثل له بقوله في الدار. في جملة زيد في ذلك. ومثل له بقوله

109
00:53:04.200 --> 00:53:34.200
في الدار في جملة زيد في الدار. فقوله في الدار خبر. فقوله في الدار خبر الظرف ومثل له بقوله عندك في جملة زيد عندك فعند فعند ظرف. والثالث الفعل مع فاعله. ومثل له بقوله قام ابوه

110
00:53:34.200 --> 00:54:02.850
بجملة زيد قام ابوه. فقام ابوه فعل مع فاعله هو خبر فقام ابوه فعل مع فاعله هو خبر. وهذا هو الذي اشرنا اليه من ان الخمر يجيء تارة جملة فعلية اولها فعل. والرابع المبتدأ مع خبره

111
00:54:03.250 --> 00:54:32.350
ومثل له بقوله جارية جاريته ذاهبة جاريته ذاهبة في جملة زيد جاريته ذاهبة. فالمبتدأ والخبر في قوله جاريته ذاهبة. خبر زيد. فالمبتدأ الخبر في قوله جاريته ذاهبة خبر لزيد. فالخبر في هذه

112
00:54:32.450 --> 00:55:02.450
امثلة الاربعة كله غير مفرد. كله غير مفرد. والتحقيق ان غير المفرد نوعان جملة وشبه جملة والتحقيق ان غير المفرد نوعان جملة وشبه جملة والجملة نوعان اسمية وفعلية والجملة نوعان اسمية وفعلية. وشبه الجملة نوعان. ظرف وجر ومجرور وشبه

113
00:55:02.450 --> 00:55:32.450
الجملة نوعان ظرف وجار ومجرور. وهذا يجمع قسمة المصنف في الامثلة التي ذكرها برد هذه الاربعة الى قسمين في كل واحد منهما قسمان ايضا وشبه الجملة من الظرف والجار والمجرور ليس خبرا عند جماعة من النحى. وشبه الجملة

114
00:55:32.450 --> 00:56:02.450
من الظرف والجاد والمجور ليس خبرا عند جماعة من النحاة. بل متعلق بخبر محذوف تقديره كائن او مستقر. بل متعلق بخبر محذوف تقديره كائن او مستقر. فمثلت فمثلا زيد في الدار تقديره زيد كائن في الدار او زيد مستقر في الدار

115
00:56:02.800 --> 00:56:29.050
فيكون عند هؤلاء الخبر هو مستقر وكائن. فيكون عند هؤلاء فيكون الخبر عند هؤلاء هو كائن او مستقر. ومن النحات من يجعل ومن النحات من يجعل الخبر هو الجار والمجرور ومتعلقهما. فالجملة

116
00:56:29.050 --> 00:56:59.050
متقدمة زيد في الدار التي قدر بعض النحات خبرها بقولهم كائن او وجعلوه الخبر ذهب جماعة من النحات الى ان الخبر هو الجار والمجرور ومتعلقه فيكون المبتدأ زيد ومستقر في الدار او كائن في الدار هو

117
00:56:59.050 --> 00:57:21.700
الخبر نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر. وهي ثلاثة اشياء كان واخواتها وان اخواتها وظننت واخواتها فاما كان واخواتها فانها ترفع الاسم وتنصب الخبر. وهي كان وامسى واصبح واضح

118
00:57:21.700 --> 00:57:41.700
وصار وليس وما زال وما انفك وما فتئ وما برح وما دام وما تصرف منها. نحن كان ويكون وكن واصبح ويصبح واصبح تقول كان زيد قائما وليس عمر شاخصا وما اشبه ذلك. واما ان واخواتها فانها تنصب الاسم وترفع الخبر. وهي ان وان

119
00:57:41.700 --> 00:58:11.700
كأن ولكن وليت ولعل تقول ان زيدا قائم وليت عما شاخص وما اشبه ذلك. ومعنى ان وان للتوكيد وكأن للتشبيه ولكن الاستدراك وليس للتمني ولعل للترجي والتوقع وهي ظننت وحسبت وقلت وزعمت ورأيت وعلمت ووجدت واتخذت وجعلت وسمعت. تقول ظننت زيدا منطلقا ورأيت عمرا شاخصا

120
00:58:11.700 --> 00:58:41.700
وما اشبه ذلك ذكر المصنف رحمه الله الخامس والسادس من مرفوعات الاسماء وهما اسم كان واخواتها وخبر ان واخواتها. وهما اسم كان واخواتها وخبر ان واخواتها واستطرد فذكر فرعا من العوامل الداخلة على المبتدأ لا يتعلق

121
00:58:41.700 --> 00:59:17.450
به الرفع. فالعوامل الداخلة على المبتدأ والخبر ثلاثة انواع. فالعوامل الداخلة على المبتدأ والخبر انواع الاول كان واخواتها وكلها افعال. كان واخواتها وكلها افعال الثاني ان واخواتها وكلها حروف والثالث ظننت واخواتها وكلها افعال. وكلها افعال. والمخصوص بالرفع هو الاول والثاني

122
00:59:17.450 --> 00:59:45.050
والمقصود بالرفع هو الاول والثاني. فالاول متعلقه اسم كان. والثاني متعلقه خبر ان فالاول متعلقه اسم كان والثاني متعلقه خبر ان وهما المعدودان في جملة  المرفوعات. اما باب ظننت واخواتها فلا تعلق

123
00:59:45.300 --> 01:00:15.300
له بالرفع وهو يشارك القسمين السابقين وهو يشارك القسمان السابقان باعتبار معنى النسخ. فهذه العوامل الثلاثة كلها تسمى النواسخ. لان انها تنسخ حكم المبتدأ والخبر او احدهما. لانها تنسخ حكم المبتدع والخبر

124
01:00:15.300 --> 01:00:45.300
او احده او احدهما فتخرجه عن حكمه وهو الرفع الى غيره. وذكر المصنف حكمها بقوله ترفع الاسم وتنصب الخبر وذكر المصنف حكم كان واخواتها فقال ترفع الاسم وتنصب الخبر. اي باعتبار عملها. والا فهي ترفع المبتدأ

125
01:00:45.300 --> 01:01:15.300
وتنصب الخبر ترفع المبتدأ وتنصب الخبر. ويسمى المبتدأ اسم كان ويسمى اسم كان ويبقى الخبر خبرا فيقال عنه خبر كان. ويبقى الخبر خبرا فيقال عنه خبر كان واخواته كان احد عشر. واخواته كان احد عشر. فهذا الباب عدته اثنى عشر

126
01:01:15.300 --> 01:01:45.300
فعلا عدته اثنا عشر فعلا تعمل كيفما تصرفت مضارعا وماضيا وامرا تفعل كيف كما تصرفت مضارعا وماضيا وامرا. كقولك كان وقولك يكون قولك كن. فكلها تعمل فيما بعدها العمل المذكور. ومن هذه الافعال الاثني عشر

127
01:01:45.300 --> 01:02:15.300
ما لا يتصرف بحال ما لا يتصرف بحال وهو ليس اتفاقا وهو ليس اتفاقا وما دام على الصحيح. وما دام على الصحيح. فهما يلزمان الصورة المذكورة فهما زمان الصورة المذكورة. والافعال زال وانفك وفتئ وبرح. والافعال زادت

128
01:02:15.300 --> 01:02:45.300
وانفك وفتئ وبرح يشترط لعملها تقدم النفي او شبه النفي يشترط لعملها تقدم النفي او شبه النفي وهو النهي والدعاء. وهو النهي والدعاء ويشترط في عمل دام تقدم ما المصدرية الظرفية. ويشترط في عمل دام

129
01:02:45.300 --> 01:03:15.300
فتقدم ما المصدرية الظرفية عليها. بان تؤول مع ما بعدها بان تؤول مع ما دام مصدرا بان تؤول ما دام مصدرا. كقوله تعالى ما دمت حيا ما دمت حيا اي دوام حياتي اي دوام حياتي فما اولت مع ما بعدها مصدرا تقديره دوام

130
01:03:15.300 --> 01:03:43.750
ومثل المصنف لعمل كان واخواتها بمثالين احدهما كان زيد قائما. كان زيد قائما. فزيد اسم كان مرفوع. فزيد اسمك انا مرفوع وعلامة رفعه الضمة. وقائما خبره كان منصوب. وعلامة نصبه

131
01:03:43.750 --> 01:04:17.650
فتحة وسيأتي ذكره في المنصوبات. وسيأتي ذكره في المنصوبات. والثاني ليس امر شاخصا. ليس كن شاخصا فعمر اسم ليس مرفوع. وشاخصا خبر ليس منصوب ليس من اخوات كان ثم ذكر المصنف المرفوع السادس وهو خبر ان واخواتها. وهي مقابلة في حكم

132
01:04:17.650 --> 01:04:47.650
حكم كان واخواتها. وهي مقابلة في حكمها حكم كان واخواتها. واشار اليه بقوله فانها تنصب الاسم وترفع الخبر. تنصب الاسم وترفع الخبر. واصل الحكم انها تنصب مبتدأ ويسمى اسمها تنصب المبتدأ ويسمى اسمها وترفع الخبر. فالمحكوم برفعه المعدود

133
01:04:47.650 --> 01:05:22.650
هنا من المرفوعات هو خبر ان. واخوات ان خمس. ويا اخوات ان خمس وبضمها اليهن فعدتهن ست وكلهن حروف. فعدتهن ست وكلهن حروف كان مع اخواتها عدتها كم اثنى عشر وتكون ان واخواتها على النصف منها. فتكون ستة. ومثل المصنف لعملها

134
01:05:22.650 --> 01:05:58.100
جالين الاول ان زيدا قائم فزيد اسم انا منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وقائما خبره ان مرفوع وعلامة رفعه الضمة. والاخر ليت عمرا شاخص. فعمرا اسم ليت منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وهو شاخص خبر ليت مرفوع وعلامة رفعه الضمة

135
01:05:58.100 --> 01:06:28.100
ثم استطرد المصنف فذكر معاني هذه الحروب. فذكر معاني هذه حروف وهو من الامور الزائدة عن المباحث النحوية وهو من الامور الزائدة عن المباحث النحوية ملحق بالمباحث البلاغية ملحق بالمباحث اللغوية. فالمعنى الذي يستكن في واحد منها لا

136
01:06:28.100 --> 01:06:58.100
قال له قال له بعملها لا تعلق له بعملها. فالمقصود النحوي هو معرفة عمل هؤلاء المذكورات دون ملاحظة المعاني. فملاحظة المعاني ترجع الى علم البلاغة. ولهذا جعل اذا احد انواع علوم البلاغة علما يسمى علم المعاني وهو صنو علم البيان وعلم

137
01:06:58.100 --> 01:07:28.100
البديع ثم اتم المصنف ذكر النواسخ بذكر ظننت واخواتها. ولا رفع في متعلقاتها فان ظننت اخواتها تنصب المبتدأ والخبر فان ظننت تنصب المبتدأ والخبر فلا مرفوع فيها. فلا مرفوع فيها. وادخلت بالذكر

138
01:07:28.100 --> 01:07:57.250
الحقت بالذكر مع كان واخواتها وان واخواتها لاشتراكهن معهما في في النسخ باخراج المبتدأ والخبر عن حكمهما الى حكم اخر. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب النعت النعت تابع لمنعوته في رفعه ونصبه وخفضه وتعريفه وتنكيره. تقول قام

139
01:07:57.250 --> 01:08:17.250
وزيد العاقل ورأيت زيدا العاقل ومررت بزيد العاقل والمعرفة خمسة اشياء الاسم المضمر نحو انا وانت والاسم العلم ونحو زيد ومكة والاسم المبهم نحو هذا وهذه وهؤلاء. والاسم الذي فيه الالف واللام نحو الرجل والغلام وما اضيف الى واحد من هذه الارض

140
01:08:17.250 --> 01:08:38.900
والنكرات كل اسم شائع في جنسه لا يختص به واحد دون اخر وتقريبه. كل ما صلح دخول الالف واللام عليه نحو الرجل والفرس لما فرغ المصنف رحمه الله من عد المدفوعات استقلالا وهي ستة اتبعها بذكر المرفوعات

141
01:08:38.900 --> 01:09:08.900
تبعا لا استقلالا وهي اربعة كما تقدم. النعت والعطف والتوكيد والبدن وابتدأهن بالنعت وهو التابع الذي يبين متبوعه بذكر صفة من صفاته. وهو التابع الذي ان يبينوا متبوعه بذكر صفة من صفاته او صفات من يتعلق به او صفات من

142
01:09:08.900 --> 01:09:36.200
علقوا به ومثل له فقال قام زيد العاقل ورأيت زيدا العاقل ومررت بزيد العاقل فالعاقل في الامثلة المذكورة تابع للمنعوت وهو زيد. فالعاقل في الامثلة المذكورة نعت تابع للمنعوت وهو زيد. فالنعت يراد به ما وصف به

143
01:09:36.200 --> 01:10:06.200
زيد ويكون زيد حينئذ منعوتا اي موصوفا الوصف. اي موصوفا الوصف والشائع تعبيرهم في هذا الباب بالنعت. ولابن القيم رحمه الله كلام نافع لا يوجد نظيره عند النحاة في بيان الفرق بين النعت والصفة ذكره في مدارج السالكين. والمقصود هنا ان النعت تابع

144
01:10:06.200 --> 01:10:36.200
منعوت في اعراضه بالرفع والنصب والخفض. ففي المثال الاول زيد مرفوع الفا والعاقل مرفوع معرفة. وفي المثال الثاني زيدا منصوب معرفة والعاقل منصوب معرفة. وفي المثال الثالث زيد مخفوض معرفة. والعاقل

145
01:10:36.200 --> 01:11:09.750
المرفوظ معرفة فالنعت يتبع منعوته في اعراضه وفي تعريفه فيكون مثله فيكون مثله. وهذه التبعية في التعريف ومقابله التنكير اوجبت بيان حد المعرفة والنكرة. اوجب حد بيان المعرفة والنكرة. فذكر المصنف ان المعرفة خمسة اشياء. الاول الاسم المضمر

146
01:11:09.750 --> 01:11:43.400
نحو انا وانت وثانيها الاسم العلم وهو ما وضع لمعين بلا قيد. وهو ما وضع لمعين بلا قيد. مثل زيد ومكة وثالثها الاسم المبهم. الاسم المبهم والمراد به اسم الاشارة والاسم الموصول والمراد به اسم الاشارة والاسم الموصول. سمي مبهما

147
01:11:43.400 --> 01:12:12.450
افتقاره في بيان مسماه الى قرينه. سمي مبهما لافتقاره في بيان مسماه الى قرينه كاشارة او صلة كاشارة او صلة نحو هذا وهذه والذي والتي فقولنا هذا وهذه اسم اشارتنا وقولنا الذي

148
01:12:12.450 --> 01:12:49.250
والتي اسماء اسمان موصولان ورابعها الاسم الذي فيه الالف واللام اي المحلى بهما. نحو الرجل والغلام وتقدم انه يقال المحلى بال. فينطق بمسماها لا اسمها. وعلم مما سبق انه يقال اداة التعريف انه يقال اداة التعريف ليعم. فيقال هنا الاسم

149
01:12:49.250 --> 01:13:09.250
الذي دخلت عليه اجازة التعريف. الاسم الذي دخلت عليه اداة التعريف. وخامسها ما اضيف الى واحد من هذه الاربعة ما اضيف الى واحد من هذه الاربعة وسيأتي بيان معنى الاضافة. واما النكرة فهي

150
01:13:09.250 --> 01:13:29.250
كل اسم شائع في جنسه اي لا يختص بواحد من افراده دون غيره اي لا يختص بواحد من افراده دون غيره نحو رجل وغلام. رجل وغلام فهما اثنان دالان على واحد من هذا الجنس لا

151
01:13:29.250 --> 01:13:59.250
يختص بفرد دون غيره. وقربه المصنف فقال كل ما صلح دخول الالف واللام عليه نحو الرجل والفرس. والمراد بهما الالف واللام اللذان هما اداة تعريف فاصل الاسم الاول رجل واصل الاسم الثاني فرس. فدخل على كل واحد منهما

152
01:13:59.900 --> 01:14:29.900
وهي اداة التعريف فخرج بهذا الدخول من حيز التنكير الى حيز المعرفة. وتبعية لمتبوعه هي في رفعه. ونصبه وخفضه. وفي تعريفه وتنكيره. وتبعية النعت للمنعوت هي في رفعه ونصبه وخفضه وفي تعليفه وتنكيره. اي انه يكون مثله فان كان مرفوعا

153
01:14:29.900 --> 01:15:00.650
فهو مرفوع او منصوب فهو منصوب او مرفوض فهو مرفوض. ويتبعه كذلك في التعريف والتنكير. فاذا كان المنعوت معرفة فالنعت معرفة واذا كان المنعوت نكرة فالنعت نكرة فالتبعية الكائنة ويقترن ايضا به التبعية له في افراده وتكنيته وجمعه

154
01:15:00.650 --> 01:15:28.900
يقترن به ايضا التبعية له في افراده وتتنيته وجمعه. وفي تذكيره وتأنيثه. وفي تذكير وتأنيثه فالتبعية الكائنة بين النعت ومنعوته في اربعة اصول فالتبعية الكائنة بين النعت ومنعوته في اربعة اصول. اولها الحكم الاعرابي رفعا ونصبا وخفضا

155
01:15:28.900 --> 01:16:07.050
الحكم الاعرابي رفعا ونصبا وخفضا. وثانيها التعريف والتنكير. التعريف والتنكير  وثالثها الافراد والتثنية والجمع. الافراد والتثنية والجمع. ورابعها التذكير يعني التذكير والتأنيت. نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى باب العطف وحروف العطف عشرة وهي الواو والفاء وثم واو وام واما وبل ولا ولكن

156
01:16:07.050 --> 01:16:22.500
حتى في بعض المواضع فان عطفت على مرفوع رفعت او على منصوب نصبت او على مخفوض خفضت او على مجزوم جزمت. تقول قام زيد وعمرو ورأيت زيدا وعمرا ومررت بزيد وعمر

157
01:16:23.400 --> 01:16:53.400
هذا هو التابع الثاني من التوابع الاربعة وهو العطف. والمقصود بالحكم عند النحاة هو المعطوف والمقصود بالحكم عند النحاة هو المعطوف. فيكون قولهم باب العطف من من اطلاق المصدر وارادة اسم المفعول. فيكون قولهم باب العطف من ارادة المصدر وارادة

158
01:16:53.400 --> 01:17:23.400
اسم المفعول فتقدير الباب باب المعطوف. فتقدير الباب باب المعطوف لانه هو الذي يتعلق به التبعية كما ستعرفه. وحد العطف عندهم تابع يتوثق بينه وبين متبوعه فيه حرف مخصوص تابع يتوسط بينه وبين متبوعه حرف مخصوص. ويسمونه

159
01:17:23.400 --> 01:17:53.400
والنسق عطف النسق. والمراد بالحرف المخصوص احد حروف العطف العشرة. احد حروف عطفي العشرة المعدودة في قوله وهي الواو والفاء الى اخر ما ذكره. واشترط اما ان تسبق بمثلها. واشترط في اما ان تسبق بمثلها. حتى تكون

160
01:17:53.400 --> 01:18:23.000
صفة كقوله تعالى فاما منا بعد واما فداء فكانت اما عاطفة هنا لانها مسبوقة بمثلها. والمختار انها ليست حرف عطف والمختار انها ليست حرف عطف وان العاطف هو حرف الواو وان العاطفة هو

161
01:18:23.000 --> 01:18:53.000
حرف الواو ومع حل التبعية بين المعطوف والمعطوف عليه هو في الاعراب فقط. ومحل التبعية بين المعطوف والمعطوف عليه هو في الاعراض فقط. دون التعريف والتنكيل ودون الافراد والتثنية والجمع ودون التذكير والتثنية التذكير

162
01:18:53.000 --> 01:19:25.250
فيمكن ان تعطف مذكرا على مؤنث ويمكن ان تعطف مفردا على جمع فلا تتعلق به الاصول الاربعة المتقدمة ويختص بشيء واحد وهو الاعراب فقط يعني الحكم الاعرابي. ومثل المصنف للاربعة. فمثل للمرفوع قام زيد وعمرو. فمثل المصنف للاحكام

163
01:19:25.250 --> 01:19:55.250
الاربعة النحوية فمثل للمرفوع قام زيد وعمرو. فعمرو معطوف على زيد معطوف على زيد. والمعطوف على المرفوع مرفوع. والمعطوف على المرفوع مرفوع. ومثل المنصوب رأيت زيدا وعمرا. رأيت زيدا وعمرا. فعمرا معطوف على زيدا وزيدا

164
01:19:55.250 --> 01:20:25.250
منصوب فيكون هو منصوبا. ومكتب للمحفوظ مررت بزيد وعمر. فعمرو فعمري معطوف على زيد والمعطوف على مخفوض. ووقع في بعض نسخ كتاب تمثيل العطف على المجزوم بقوله زيد لم يقم ولم يقعد. زيد لم يقم ولم

165
01:20:25.250 --> 01:20:45.250
وخلت النسخ العتيقة من هذه الزيادة. وخلت النسخ العتيقة من هذه الزيادة. لان العطف فيه فيها هو بين جملتين. هو بين جملتين وليس بين مدزوم ومجزوم. لان العطف فيها بين جملتين

166
01:20:45.250 --> 01:21:20.350
وليس بين مجزوم ومجزوم. ويصح ضرب المثال بالعطف بين مجزوم ومجزوم بقوله تعالى او ان تؤمنوا وتتقوا. وان تؤمنوا وتتقوا. فقوله تتقوا فعل مجزوم معطوف على فعل مجزوم. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب التوكيد التوكيد تابع للمؤكد في رفعه ونصبه وخفضه وتعريفه ويكون

167
01:21:20.350 --> 01:21:44.600
الفاظ معلومة وهي النفس والعين وكل واجمع وتوابع اجمع. وهي اكتع وابتع وابصع. تقول قام زيد نفسه ورأيت القوم كلهم ومررت بالقوم اجمعين هذا هو التابع الثالث من التوابع الاربعة وهو التوكيد. وله نوعان. الاول

168
01:21:44.600 --> 01:22:14.600
توكيد اللفظي التوكيد اللفظي ويكون بتكرير اللفظ واعادته. ويكون اللفظي واعادته بعينه او مراد في الله. بعينه او مرادف له. كقولك اخاك اخاك فالزمه كقولك اخاك اخاك فالزمه اخاك الثانية توكيد لفظي

169
01:22:14.600 --> 01:22:44.600
لاخاك الاولى. والثاني التوكيد المعنوي. وحده اصطلاحا التابع الذي وقع احتمال السهو او التوسع في المتبوع. التابع الذي التابع الذي يرفع الذي يرفع احتمال السهو او التوسع في المتبوع اي اذا توهم احتمال

170
01:22:44.600 --> 01:23:14.600
سهو او او توسع في المتبوع كان هذا رافعا له ومانعا له. قال والمؤكدات الفاظ معلومة كما قال المصنف. والمؤكدات الفاظ معلومة كما قال صنف اي معينة مبينة وهي خمسة. فالاول النفس والثاني العين. والمراد به

171
01:23:14.600 --> 01:23:46.700
الحقيقة والمراد بهما الحقيقة فتؤكد بهما. والثالث كل والرابع اجمع ويؤكد بهما للاحاطة والشمول. ويؤكد بهما للاحاطة والشمول. والخامس توابع اجمل اي التي لا تستقل عنها وتقترن بها. اي التي لا تستقل عنها وتقترن بها فتجيء

172
01:23:46.700 --> 01:24:11.500
معها وهي اكتع وابتع وابصع. وهي اكتع وابتع وابصع ويراد بها تقوية التوكيد ويراد بها تقوية التوكيد. فكل واحد من هذه الكلمات الثلاث يجيء مقرونا بكلمة اجمع ولا يجيء منفردا

173
01:24:11.550 --> 01:24:41.550
ومحل التبعية في باب التوكيد هو في اصلين. ومحل التبعية في باب التوكيد هو في اصلين احدهما اعراب والاخر التعريف والتنكير. التعريف والتنكير. واختلف في حصول بالتنكير في التوكيد المعنوي. واختلف في وقوع التبعية في التنكير في التوكيد

174
01:24:41.550 --> 01:25:11.550
معنوي ومثل له المصنف بثلاثة امثلة اولها قام زيد نفسه قام زيد نفسه فنفسه توحيد مرفوع لانه توكيد تابع لمرفوع وثانيها رأيت وما كلهم فكلهم توكيد منصوب. لانه تابع لمنصوب. والثالث مررت بالقوم

175
01:25:11.550 --> 01:25:51.550
اجمعين فاجمعين توكيد محفوظ توكيد مخفوض لتبعيته لمحفوظ لتبعيته لمحفوظ. فكلمة بالقوم محفوظة. وهي محفوظة بالكسرة. وقوله اجمعين مرفوضة ايضا وهي محفوظة هنا الياء. والمثال الثالث هو الذي فيه ذكر ابتعين ابصعين اكتعين وابصعين

176
01:25:51.550 --> 01:26:20.100
والشتازة اكتعين وابصعينا وهذه الثلاث لا تستقل وحدها فلا يصح ان يقال في المثال السابق مررت بالقوم اكتع وانما يصح ان يقال مررت بالقوم اجمعين اكتعين. فيلحق باجمعين ولا يستقل

177
01:26:20.100 --> 01:26:40.100
اصلا نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب البدل اذا ابدل اسم من اسم او فعل من فعل تبعه في اعراضه وهو على اربعة اقسام بدل الشيء من الشيء وبدل البعض من الكل وبدل الاشتمال وبدل الغلط. نحو قولك قام زيد

178
01:26:40.100 --> 01:27:01.150
واكلت الرغيف ثلثه ونفعني زيد علمه ورأيت زيدا الفرس. اردت ان تقول رأيت الفرس فغلطت فابدلت زيدا منه هذا هو التابع الرابع من التوابع الاربعة وهو البدن. وحده اصطلاحا التابع المقصود

179
01:27:01.150 --> 01:27:31.150
بلا واسطة بينه وبين متبوعه. وحده اصطلاحا التابع المقصود بلا واسطة بينه وبين وبين متبوعه. والتبعية هنا مخصوصة بالاعراب. فقط كما صرح به واتبع هنا مخصوصة بالاعراب كما صرح به. ولا يختص البدن بالاسماء. ولا يختص

180
01:27:31.150 --> 01:28:01.150
البدل بالاسماء فيقع في الافعال. فيقع في الافعال ومنه قوله تعالى واتقوا الذي واتقوا الذي امدكم بما تعلمون امدكم باموال وبنين. فالفعل الثاني امدكم بدل فعل الاول امدكم. ويقع ايضا في الحروف. ويقع ايضا في الحروف في بدل الغلط فقط

181
01:28:01.150 --> 01:28:31.150
في بدن الغلط فقط. واقسام البدل اربعة ذكرها المصنف واتبعها بامثلة اربعة الاول بدن الشيء من الشيء. بدل الشيء من الشيء فيكون البدل اين المبدل منه؟ فيكون البدل عين المبدل منه. والتعبير بقولنا بذل كل من كل

182
01:28:31.150 --> 01:28:58.000
في البيان والتعبير بقولنا بدل كل من كل اجمع في البيان لانه يدل على نفس معناه من كل وجه ومثل له بقوله قام زيد اخوك فاخوك بدل زيد. وهو بدل شيء من شيء وفق عبارة المصنف. وبدل كل من

183
01:28:58.000 --> 01:29:23.450
من كل وفق ما ذكرناه والثاني بذلوا البعض من الكل. بدل البعض من الكل فيكون البدل جزءا من المبدل منه. فيكون البدل جزءا من المبدل منه سواء كان اقل من الباقي ام مساويا له ام اكثر منه

184
01:29:23.450 --> 01:29:43.450
ولابد فيه من وجود ضمير يعود على المتبوع. ولابد فيه من وجود ضمير يدل على المتبوع والافصح ان يقال بدل بعض منكن. بدل بعض منكن عوض قوله بدل البعض من الكل

185
01:29:43.450 --> 01:30:13.450
ان دخول على بعض وكل متنازع في فصاحتها ومثل له بقوله اكلت الرغيف ثلثه فثلثه بدن من الرغيف. وهو بدل بعض منكن. بدل بعض من كل فالثلث بدل عن الرغيف الكامل فهو بعضه. فالثلث بدل عن الرغيف الكامل. فهو بعضه

186
01:30:13.450 --> 01:30:43.450
ثالث بذل الاشتمال بدل الاشتمال فيكون البدل من مشتملات المبدلين منه فيكون البدن من مشتملات المبدل منه. فبينهما علاقة غير الكلية والجزئية فبينهم هما علاقة غير الكلية والجزئية. لان علاقة الكلية متقدمة في النوع الاول وهو بذل شيء من شيء

187
01:30:43.450 --> 01:31:13.450
وعلاقة وعلاقة الجزئية متقدمة في النوع الثاني. وهو بذل بعض من كل وهنا تكون العلاقة غيرهما. ومثل له بقوله نفعني زيد علمه. فعلمه بذلوا زيد وهو بدل اشتمال. فالعلم من مشتملات زيد. فعلم من مشتملات زيد

188
01:31:13.450 --> 01:31:36.200
فنفس زيد تشتمل على اشياء مختلفة من جملتها العلم. فسمي بدل اشتمال. والرابع بدل الغلط وهو ان تريد كلاما ويسبق اللسان الى غيره وهو ان تريد كلاما ويسبق اللسان الى غيره. ويسبق

189
01:31:36.200 --> 01:32:08.900
واللسان الى غيره ثم ترجع الى ما اردت. ومثل له بقوله رأيت زيدا الفرس. وقال في بيان وجه التمثيل اردت ان تقول رأيت الفرس فغلطت فابدلت زيدا منه. فالفرس مدن زيد وهو بذل غلط. وسمى ابن هشام هذا النوع بالبدل المباين. وسمى

190
01:32:08.900 --> 01:32:38.900
هشام هذا النوع بالبدن المباين وهو اليق. لان موجبه لا ينحصر في الغلط. لان موجبه لا ينحصر في الغلط. فقد يوجبه امر اخر كسهو او نسيان ونحوهما ومنه ما يقع في الحروف بان تقول جاء

191
01:32:38.900 --> 01:32:58.900
في الى المسجد ومنه ما يقع في الحروف من ان تقول جاء محمد في الى المسجد. اردت ان تقول الى المسجد فسبق لسانك الى قول فيه ثم رجعت الى المراد. وبهذا نكون قد استكملنا

192
01:32:58.900 --> 01:33:27.450
التوابع على الارض معه في المرفوعات وهي العطف والنعت والتوكيد والبدل فكملت المرفوعات كلها اصليها وتابعها. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب منصوبات الاسماء المنصوبات خمسة عشر وهي المفعول به والمصدر وظرف الزمان وظرف

193
01:33:27.450 --> 01:33:54.350
المكان والحال والتمييز والمستثنى واسمنا والمنادى والمفعول من اجله والمفعول معه وخبر كان واخواتها واسم ان واخواتها والتابع للمنصوب وهو اربعة اشياء النعت والعطف والتوكيد والبدل لما فرغ المصنف من بيان الحكم الاول وهو مرفوعات الاسماء شرع يبين منصوبات الاسماء

194
01:33:54.350 --> 01:34:24.350
واجملها تسهيلا للطالب حذو ما تقدم فعله في مرفوعات الاسماء اذ اجمل ثم فصل فقرر الاصل الكلي الجامع ثم بين فروعه. وتكون المعدودات من المنصوبة خمسة عشر بجعل ظرف الزمان وظرف المكان معدودا واحدا وهو الظرف. وتكون

195
01:34:24.350 --> 01:34:54.350
من المنصوبات خمسة عشر بجعل ظرف الزمان وظرف المكان معدودا واحدا وهو الظرف وبجمع خبر كان واخواتها. واسم ان واخواتها في واحد جمع خبر كان واخواتها واسمئن واخواتها في واحد. لكونهما يرجعان الى العوامل الداخلة على

196
01:34:54.350 --> 01:35:24.350
والخبر لكونهما يرجعان الى العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر. وتفصيل عد التابع اربعة اشياء وتفصيل عد التابع اربعة اشياء. فاذا عددتها وفق ما ذكرنا من الجمع والتفصيل اذ تكون هذه المنصوبات تكون هذه المنصوبات خمسة عشر منصوب

197
01:35:24.350 --> 01:35:52.700
وسلك بعظهم مسلكا اخر في عدها واختلف بين القائلين بتلك الطرائق في العد في تبليغها خمسة عشر اذ ذكروا ان العدول عن الطريقة التي ذكرناها يجعلها اربعة عشر. فاختلفوا في المتمم الخامس عشر

198
01:35:53.050 --> 01:36:23.050
واحسن ما يقال في تكميل عدة اربعة عشر على القائلين بها ان متممها هو عند المصنف فيما تقدم وهما مفعولا ظننت واخواتها. وهما مفعولا ظننت واخواتها فان عددناها خمسة عشر وفق المسلك الذي اخترناه فقد تمت. وان سلك غير هذا المسلك من طرائق العادين

199
01:36:23.050 --> 01:36:43.050
الذين عدوها الذين عدوها فجعلوها اربعة عشر ثم تنازعوا في المتمم الخامس عشر فاحسن ما يقال ان خامس عشرها هو ما تقدم عند المصنف نفسه في العوامل الداخلة عن المبتدأ من مفعول

200
01:36:43.050 --> 01:37:07.150
ظننت واخواتها نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب المفعول به وهو الاسم المنصوب الذي يقع به الفعل نحو قولك ضربت زيدا وركبت الفرس وهو قسمان ظاهر ومضمر. فالظاهر ما تقدم ذكره والمضمن قسمان متصل ومنفصل. فالمتصل اثنى عشر نحو قولك ضربني

201
01:37:07.150 --> 01:37:38.350
وضربنا وضربك وضربك وضربكما وضربكم وضربكن وضربه وضربها وضربهما وضربهم وضربهن. والمنفصل اثنى عشر نحو قولك اياياي وايانا واياك واياك واياك ما واياكم واياكن واياه واياها واياهما واياهم واياهن تذكر المصنف رحمه الله الاول من منصوبات الاسماء وهو المفعول به وحده بقوله وهو

202
01:37:38.350 --> 01:38:04.800
هو الاسم المنصوب الذي يقع به الفعل. وهو مبني على ثلاثة اصول. الاول انه اسم. فلا يكون فعل ولا حرفا والثاني انه منصوب فلا يكون مرفوعا ولا مخفوضا. والثالث ان الفعل يقع به. ان الفعل يقع به فهو

203
01:38:04.800 --> 01:38:34.800
متعلق بالفعل ولا يعقل بدونه. فهو متعلق بالفعل ولا يعقل بدونه. والباء في قوله به بمعنى على والباء في قوله به بمعنى على وابين من هذا ان يقال هو الاسم الذي يقع عليه فعل الفاعل او يتعلق به. هو الاسم الذي يقع عليه فعل الفاعل

204
01:38:34.800 --> 01:39:04.800
او يتعلق به. ومثل له المصنف مثالين بمثالين احدهما ماء ضربت زيدا. فزيدا مفعول به منصوب. وعلامته الفتحة والثاني ركبت الفرس. فالفرس مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. ثم جعله

205
01:39:04.800 --> 01:39:33.500
قسمين ظاهرا ومضمرا. وتقدم معناهما. والمضمر نوعان احدهما المتصل وهو ما اتصل بفعله وهو ما اتصل بفعله. فلا يبتدأ به الكلام ولا يصح وقوعه بعد الا. فلا يبتدأ به الكلام ولا يصح وقوعه بعد

206
01:39:33.500 --> 01:40:06.000
الا وربما دل على متكلم نحو ضربني. او مخاطب نحو وبكى او غائب نحو ضربه. والاخر المنفصل. وهو من فصل عن فعله فيبتدأ به الكلام ويصح وقوعه بعد الا وهو من فصل عن فعله فيبتدأ به الكلام

207
01:40:06.000 --> 01:40:42.150
يصح وقوعه بعد الا. وربما دل على متكلم نحو اياياي او مخاطب نحو اياك او غائب نحو اياه. والتحقيق ان الضمير هو ايا. وما اتصل به لا محل له من الاعراب والتحقيق ان الضمير هو ايا وما اتصل به حرف لا محل له من الاعراب

208
01:40:42.150 --> 01:41:12.150
وضع للدلالة على التكلم او المخاطبة او الغيبة. وضع للدلالة على التكلم او المخاطبة او الغيبة ثم ذكر المصنف ان المفعول به اربعة وعشرون نوعا اثنا عشر نوعا متصل واثنى عشر نوعا المنفصل وكلها مبنية في محل نصب مفعول به

209
01:41:12.150 --> 01:41:33.950
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب المصدر المصدر هو الاسم المنصوب الذي يجيء ثالثا في تصريف الفعل نحو ضرب يضرب ضربا وهو قسمان لفظي ومعنوي فان وافق لفظه لفظ فعله فهو لفظي النحو قتلته قتلى وان وافق معنى فعله دون لفظه فهو معنوي النحو

210
01:41:33.950 --> 01:42:03.100
قعودا وقمت وقوفا وما اشبه ذلك. ذكر المصنف رحمه الله الثاني من منصوبات الاسماء وهو باب المصدر. والمقصود منه هنا هو المفعول المطلق. والمقصود منه هنا هو المفعول المطلق فالمصدر اوسع من هذا. فالمصدر اوسع من هذا. اذ المصدر هو اسم الحدث

211
01:42:03.100 --> 01:42:35.050
الجاري على فعله او غير فعله. هو اسم الحدث الجاري على فعله او غير فعله. فمثل  قولك اعجبني فهمك. فمثلا قولك اعجبني فهمك. فكلمة فهم فيه هي مصدر فكلمة فهم فيه هي مصدر ولم تجري وفق الفعل اعجبني ولم تجري وفق الفعل

212
01:42:35.050 --> 01:43:05.050
اعجبني واما المفعول المطلق فهو الذي يكون فيه اسم الحدث جاريا على فعله. وهو اسم الحدث الذي يكون فيه فهو اسم الحدث الجاري على فعله حقيقة او حكما. حقيقة او حكما. كقولك قمت قياما او قمت وقوفا. كقولك قمت قياما

213
01:43:05.050 --> 01:43:40.200
او قمت وقوفا فقولك قياما موقوفا مفعولان مطلقان. والاول منهما جاري وفق فعله لفظا والثاني وهو وقوف جار وفق فعله معنى. وحده المصنف بقوله الاسم الذي يجيء ثالثا في تصريف الفعل فهو مبني على ثلاثة اصول. الاول انه اسم. فلا يكون فعلا ولا

214
01:43:40.200 --> 01:44:12.800
والثاني انه منصوب فلا يكون مرفوعا ولا محفوظا. والثالث انه يجيء في تصريف الفعل انه يجيء ثالثا في تصريف الفعل. وهذا تقريب لما جرى عليه النحاة. لما جرى عليه النحاة من بناء الكلام عند التصنيف. بان

215
01:44:12.800 --> 01:44:42.400
يقول ضرب يضرب ضربا يعني يقول ضرب يضرب ضربا فهو عندهم يجيء ثالثا في تصريف الفعل. ثم جعله قسمين لفظيا ومعنويا. فاللفظي ما وافق لفظه ومعناه لفظ فعله ومعناه. وما وافق لفظه

216
01:44:42.400 --> 01:45:14.800
ومعناه لفظ فعله ومعناه. ومثل له المصنف بقوله قتلته قتلا فقتلا مفعول مطلق وافق فعله في اللفظ والمعنى. مفعول مطلق وافق فعله في اللفظ والمعنى واما المعنوي فهو ما وافق معنى فعله ما هو وما وافق لفظه معنى فعله

217
01:45:14.800 --> 01:45:49.700
دون لفظه ومثل له المصنف بمثالين احدهما جلست قعودا. فالقعود وافق الجلوس في معنى فعله والاخر قمت وقوفا. قمت وقوفا. فوق وافق فعله قمت في معناه دون لفظه. وذهب الجمهور الى ان المعنوي منصوب بفعل مقدر

218
01:45:49.700 --> 01:46:18.700
الجنس المفعول وذهب الجمهور الى ان المعنوي منصوب بفعل مقدر من جنس المفعول فاذا قلت جلست قعودا فتقدير الكلام جلست وقعدت قعودا فتقدير الكلام جلست وقعدت قعودا. فيكون قعودا منصوب

219
01:46:18.700 --> 01:46:48.000
فيكون قعودا منصوب فعله المقدر. بفعله المقدر. طيب ما الفرق بين جلست وقعدت قعودا ما الفرق بين الجلوس والقعود هم نعم ليس هناك فرق لا يمكن ان يقال في لسان العرب ابدا. لا تجي كلمة في كلام العرب بمعنى اخرى ابدا. هذي قاعدة لمن عنده

220
01:46:48.000 --> 01:47:07.150
ثق في اللغة يجزم بها كما يجزم المحدث ان حديث سفيان ابن عيينة الاصل فيه الصحة. نعم. قعودكم يوم القيامة لان القعود والفرق بينهما ان القعود يختص بالقاء المقعدة وهي المؤخرة على

221
01:47:07.150 --> 01:47:28.300
كرسي او ارض اما الجلوس فقد يكون دون القاء. كان يجلس مستوفزا على قدميه كأن يجلس مستوفزا على قدميه. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب ظرف الزمان وظرف المكان

222
01:47:28.500 --> 01:47:48.500
فظرف الزمان هو اسم الزمان المنصوب بتقديري في نحو اليوم والليلة وغدوة وبكرة وسحرا وغدا وعتمة وصباحا ومساءا وابدا وحينا وما اشبه ذلك. وظرف المكان هو اسم المكان المنصوب بتقديري في نحو امام وخلف وقدام ووراء وفوق وتحت

223
01:47:48.500 --> 01:48:14.500
ومع وازاء وتلقاء وحذاء وثمة وهنا وما اشبه ذلك ذكر المصنف الثالث والرابع من منصوبات الاسماء وهما ظرف الزمان والمكان. ويقال لهما المفعول فيه ويقال لهما المفعول فيه. وظرف الزمان يبين الزمن الذي حصل

224
01:48:14.500 --> 01:48:44.500
فيه الفعل وظرف الزمان يبين الزمن الذي حصل فيه الفعل. وظرف المكان يبين الزمن الذي يزيئه ظرف الزمان يبين المكان الذي حصل فيه الفعل. وحد المصنف ظرف الزمان بقوله هو اسم الزمان الموصوب بالتقدير فيه. وهو مبني على اربعة اصول. الاول انه اسم

225
01:48:44.500 --> 01:49:13.200
فلا يكون فعلا ولا حرفا والتاني انه اسم مختص بالزمان. فلا يكون اسما لغيره. انه اسم مختص بالزمان. فلا كونوا أسماء لغيره وضابطه صحة وقوعه جوابا لسؤال اداته متى؟ وضابطه صحة وقوعه

226
01:49:13.200 --> 01:49:43.200
جوابا لسؤال اداته متى؟ كان يقال متى اتيت؟ فتقول اتيت مساء انه منصوب فلا يكون مرفوعا ولا مخفوضا. والرابع انه منصوب بتقدير فيه اي متظمن معناه اي متظمن معناه ثم ذكر اثني عشر اسما من اسماء الزمان

227
01:49:43.200 --> 01:50:13.200
وهي اليوم والليلة وغدوة الى اخر ما ذكره. فاذا جاءت في جملة على تقديري في اعربت غرف زمان. مثاله سرت الليلة. مثاله سرت الليلة ليلة ظرف زمان منصوب. وهو على تقدير فيه وهو على تقدير فيه كأنك تقول صرت في الليل

228
01:50:13.200 --> 01:50:39.450
اذا سرت في الليلة وحد المصنف وحد المصنف ظرف المكان بقوله هو اسم المكان المنصوب بتقديره فيه. هو اسم المكان المنصوب تقديري فيه. فهو مبني على اربعة اصول. الاول انه اسم فلا يكون فعلا ولا

229
01:50:39.450 --> 01:51:09.450
والثاني انه اسم مختص بالمكان. فلا يكون اسما لغيره انه اسم مختص بالمكان لا يكون اسما لغيره وضابطه صحة وقوعه جوابا لسؤال اجابته اين؟ وضابطه صحة وقوع جوابا لسؤال اداته اين كان تقول اين محمد؟ فيقال امام المسجد. كأن تقول

230
01:51:09.450 --> 01:51:39.450
اين محمد؟ فتقول امام المسجد والثالث انه منصوب فلا يكون مرفوعا ولا مخفوضا فلا يكون مرفوعا ولا مخفوضا. والرابع انه منصوب بتقدير في انه منصوب بتقديري في اي مضمن معناه اي مضمن معناه لكن يتعذر التقدير بفي

231
01:51:39.450 --> 01:52:09.450
مع بعض افراد ظرف المكان لكن يتعذر التقدير في مع بعض افراد ظرف الزمن نحو عند نحو عند فاذا تعذر وجوده لفظا كان وجوده معنى مقطوعا به فاذا تعذر وجوده لفظا كان وجوده معنى مقطوعا به ذكره الكفراوي في شرح

232
01:52:09.450 --> 01:52:39.450
الاجوا الرامية. فاسم المكان وفق التحرير المذكور هو الاسم المنصوب معنى فيك. هو اسم المنصوب بتقدير معنى فيه. ثم ذكر اثني عشر اسما من اسماء وهي امام وخلف وقدام الى اخر ما ذكر. فاذا وقعت في جملة على تقدير

233
01:52:39.450 --> 01:53:09.450
في او معناها اعربت على الظرفية المكانية. فقولك مثلا جلست امام علم تكون كلمة امام ظرف مكان منصوب. والجامع لتعريف المفعول فيه ان قال والجامع لتعريف المفعول فيه ان يقال هو اسم زمان او مكان يقدر به او معناها

234
01:53:09.950 --> 01:53:39.950
هو اسم زمان او مكان يقدر بفي او معناه فهذا هو الوعاء الجامع لظرفي الزمان والمكان ويكونان مفعولا فيه وحكمهما النصب وحكمهما فتقول في كل واحد انه مفعول به ظرف زمان او انه مفعول فيه ظرف زمان او

235
01:53:39.950 --> 01:54:09.950
مفعول فيه ظرف مكان وحكمه النصب. وقوله وما اشبه ذلك اشارة الى ان ظروف الزمان والمكان لا تنحصر فيما ذكر فوراءها اشياء اخرى في كلام العرب والمذكورات هي اكثر ذكرا واشهرها دورانا. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب الحال الحال

236
01:54:09.950 --> 01:54:27.800
هو الاسم المنصوب المفسر لمن بهم من الهيئات نحو قولك جاء زيد راكبا وركبت الفرس مسرجا ولقيت عبدالله راكبا وما اشبه ذلك ولا يكون الحال الا نك رسد ولا يكون الا بعد تمام الكلام ولا يكون صاحبها الا معرفة

237
01:54:28.550 --> 01:54:58.550
ذكر المصنف رحمه الله خامسا المنصوبات خامس منصوبات الاسماء وهو الحال وحده بقوله هو الاسم المنصوب المفسر لمن بهم من الهيئات. فهو مبني على ثلاثة اصول. الاول انه فلا يكون فعلا ولا حرفا. انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا. وهذا هو الاصل وهذا

238
01:54:58.550 --> 01:55:28.550
هو الاصل فربما وقع الفعل والحرف في الجملة او شبه الجملة فربما وقع الفعل والحرف في الجملة وشبه الجملة. والثاني انه منصوب فلا يكون مرفوعا ولا مخفوضا. والثالث انه يفسر من بهم من الهيئات دون الذوات انه يفسر من بهم من الهيئات

239
01:55:28.550 --> 01:55:58.550
دون الذوات. والمراد بالهيئات صفات الافعال. صفات الافعال فالهيئة صفة الفعل فالهيئة صفة الفعل وقوله ان بهم غير فصيحته. وقوله ان بهم غير فصيحة ويقع موقعها قولنا ابهم. ابهم. فيكون فتكون الحال

240
01:55:58.550 --> 01:56:28.550
الاسم المنصوب المفسر لما ابهم من الهيئات. الاسم المنصوب المفسر لما من الهيئات وتقدم انه يخلى من ذكر الحكم فيقال هو الاسم المفسر لما ابهما من الهيئة الاسم المفسر لما ابهم من الهيئات. وضابطه صحة وقوعه جوابا

241
01:56:28.550 --> 01:56:58.550
سؤال اداته كيف وضابطه صحة وقوعه جوابا لسؤال اداته كيف امثل له بثلاثة امثلة اولها جاء زيد راكبا. فراكب حال منصوبة وعلامة نصبها الفتح وثانيها ركبت الفرس مسرجا. فمسرجا حال منصوبة وعلامة نصبها الفتحة

242
01:56:58.550 --> 01:57:28.550
وثالثها لقيت عبد الله راكبا فراكبا حال منصوبة وعلامة نصبها الفتحة وفي المثال الاول يكون راتبا وفي الثاني يكون مسرجا وفي الثالث يكون مواكبا تفسيرا لهيئة الفعل. تفسيرا لهيئة الفعل. ففي المثال الاول كيف جاء زيد جاء

243
01:57:28.800 --> 01:57:53.350
ايش؟ راكبا فهكذا يكون معرفة كونه حالا بتعلقه بهيئة الفعل المذكور معه ثم ذكر المصنف شروط الحال وهي ثلاثة اولها الا يكون الا نكرة انه لا يكون الا نكرة فلا يكون معرفة

244
01:57:54.000 --> 01:58:14.000
وثانيها انه لا يكون الا بعد تمام الكلام. انه لا يكون الا بعد تمام الكلام. فلو لم يذكر كان الكلام تاما مفيدا. فلو لم يذكر كان الكلام تاما مفيدا. فقوله

245
01:58:14.000 --> 01:58:45.800
جاء زيد دون قولك راكبا يكون به الكلام مفيدا تاما مفيد مجيء زيد وثالثها ان صاحبها يكون معرفة ان صاحبها يكون معرفة وما وقع فيه صاحبها نكرة فهو يؤول بالمعرفة. ثالثها ان صاحبها يكون معرفة. وما وقع فيه صاحبها

246
01:58:45.800 --> 01:59:10.750
نكرة فانه يؤول بمعرفة. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب التمييز التمييز هو الاسم المنصوب المفسر لمن بهم من الذوات نحو قولك تصبب فزيد عرقا وتفقأ بكم شحما وطاب محمد نفسا واشتريت عشرين غلاما. وملفت تسعين نعجة وزيد اكرم منك

247
01:59:10.750 --> 01:59:30.750
ابا واجمل منك وجها ولا يكون الا نكرة ولا يكون الا بعد تمام الكلام. فذكر المصنف رحمه الله السادس من منصوبات الاسماء وهو التمييز وحده بقوله الاسم المنصوب المفسر لمن بهم من الذوات

248
01:59:30.750 --> 02:00:00.750
وهو مبني على ثلاثة اصول. الاول انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا. والثاني انه منصوب فلا يكون مرفوعا ولا محفوظا. فلا يكون مرفوعا ولا مخفوضا. والثالث انه من بهم من الذوات دون الهيئات. انه يفسر من بهم من الذوات دون

249
02:00:00.750 --> 02:00:30.900
فالمفسر لما انبهم من الهيئات هو الحال كما تقدم. والذات حقيقة الشيء والذات حقيقة الشيء وسبق ان قولهم بهم غير فصيح. وانه يقع موقعه قوله ابهم فالحد المختار للتمييز انه الاسم المفسر لما ابهم من الذوات الاسم المفسر

250
02:00:30.900 --> 02:01:03.850
لما ابهم من الذوات. ومثل له المصنف بسبعة امثلة. اولها زيد عرقا فعرق تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة وتانيها تفقأ اكو شحما فشحما تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة وثالثها طاب محمد نفسا

251
02:01:04.100 --> 02:01:34.100
فنفس تمييز منصوب. ورابعها اشتريت عشرين غلاما. فغلاما تمييز منصوب وخامسها ملكت تسعين نعجة. فنعجة تمييز منصوب. وسادسها وسابعها زيد اكرم منك ابا واجمل منك وجها. فابى في المثال الاول تمييز منصوب

252
02:01:34.100 --> 02:01:54.100
وجها في المثال الثاني تمييز منصوب ايضا. ثم ذكر شروط التمييز وهي اثنان. ثم ذكر شروط التمييز وهي اثنان الاول انه لا يكون الا نكرة. فلا يكون معرفة. انه لا يكون الا نكرة

253
02:01:54.100 --> 02:02:14.100
فلا يكون معرفة. والثاني انه لا يكون الا بعد تمام الكلام. انه لا يكون الا بعد تمام الكلام فلو لم يذكر كان الكلام تاما مفيدا وهذا هو الاصل وهذا هو الاصل

254
02:02:14.100 --> 02:02:37.700
قد يأتي قبل تمام الكلام. فقد يأتي قبل تمام الكلام نحو عشرين درهما عندي. عشرين درهما عندي فلو قلت عشرين لم يكن الكلام تاما. ولو قلت عشرين درهما لم يكن الكلام

255
02:02:37.700 --> 02:03:01.950
تاما وانما يتم بقولك عشرين درهما عندي فوقع هنا قبل تمام الكلام والاصل كونه واقعا بعده. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب الاستثناء وحروف الاستثناء ثمانية وهي الا وغير وسوى وسوء وسواء وخلى وعدا وحال

256
02:03:01.950 --> 02:03:21.950
فالمستثنى بالا ينصب اذا كان الكلام موجبا تاما نحو قام القوم الا زيدا وخرج الناس الا عمرا. وان كان الكلام منفيا انت ممن جاز فيه البدل والنصب على الاستثناء نحو ما قام احد الا زيد والا زيدا. وان كان الكلام ناقصا كان على حسب العوامل نحو

257
02:03:21.950 --> 02:03:41.550
ما قام الا زيد وما ضربت الا زيدا وما مرت الا بزيد. والمستثنى بغيري وبسوا وسواء وسواء مجرور لا غير. والمستثنى وعدا وحاشا يجوز نصبه وجبره. نحن قام القوم خلا زيدا وزيد وعدا عمرا وعمرو وحاشا بكرا وبكر

258
02:03:42.050 --> 02:04:16.950
ذكر المصنف رحمه الله السابع من منصوبات الاسماء. وهو المستثنى وترجم له بقوله باب الاستثناء لان الاستثناء اصل كلي تتعلق به احكام مختلفة. لان الاستثناء اصل كلي به احكام مختلفة ومن افراد احكامه ما تعلق بالمستثنى. ومن افراد احكامه تعلق

259
02:04:16.950 --> 02:04:41.650
بالمستثنى فهو الذي يقع عليه النصب في بعض الاحوال كما سيأتي. فهو الذي يقع عليه نصب في بعض الاحوال كما سيأتي ولهذا عدل بعض النحات فترجم بقولهم باب المستثنى. باب المستثنى فيكون

260
02:04:41.650 --> 02:05:11.650
مصدرا اريد به اسم المفعول فيكون مصدرا اريد به اسم المفعول. وعرفوا المستثنى لانه ما دخلت عليه الا واخواتها. وعرفوا المستثنى بانه ما دخلت عليه الا واخواتها فهو الاسم الواقع بعد الا واخواتها. فما يكون بعد الا واخواتها يسمى مستثمر

261
02:05:11.650 --> 02:05:42.800
اما الاستثناء فهو اخراج شيء من شيء بالا واخواتها. واما الاستثناء فهو اخراج شيء من شيء بالا واخواتها. والمستثنى منه هو المتقدم السابق واخواتها والمستثنى منه هو المتقدم السابق للا واخواتها

262
02:05:43.350 --> 02:06:13.850
فمثلا قولنا قام القوم الا زيدا. يسمى هذا التركيب كله استثناء. يسمى هذا التركيب كله استثناء. والمستثنى فيه هو زيد اي الذي اعطي حكما وحده والمستثنى منه اي الذي افرد عنه زيد واخرج عن حكمه هو القوم. في المثال المذكور. واستفتح

263
02:06:13.850 --> 02:06:43.850
المصنف مسائله ببيان ادوات الاستثناء. فقال وحروف الاستثناء ثمانية وهي الا وغير الى اخره. والحرف في كلامه محمول على ارادة المعنى اللغوي وهو الكلمة. والحرف في كلامه محمول على ارادة المعنى اللغوي وهو الكلمة. فتقديره وكلمات

264
02:06:43.850 --> 02:07:14.700
اثناء ثمانية وكلمات الاستثناء ثمانية. لماذا قيل بهذا؟ انه اراد المعنى اللغوي لان المذكورات ليست كلها حروفا. لان المذكورات ليست كلها حروفا وفق الاصطلاح النحو فمنها اسماء فمنها اسماء ومثل هذا لا يخفى على المصنف. فمثل هذا لا يخفى على

265
02:07:14.700 --> 02:07:45.850
المصنف ويمكن ان يقال ان يقال انه اعطاها اسم الحروف باعتبار ان اكثرها كذلك ويمكن ان يقال انه اعطاها اسم الحروف باعتبار ان اكثرها كذلك. والتعبير بادوات استثناء اكمل  ليعم الاسماء والحروف جميعا. وحصرها في ثمانية متعقب وحصرها

266
02:07:45.850 --> 02:08:11.000
في ثمانية متعقب فان الجمهور زاد ليس ولا يكون. فان الجمهور زاد ليس ولا يكون كما ان سوى وسوى وسوى لغات في كلمة واحدة. كما ان سوى وسوى وسوى لغات في كلمة واحدة

267
02:08:11.000 --> 02:08:42.600
وبقيت لغة رابعة وهي سوى بكسر سوى بكسر السين مع المد فهذه اللغات الاربع هي لكلمة واحدة. واذا عدت هذه اللغات كلمة واحدة والحقت زيادة ليس ولا يكون صارت الادوات ثمانية ايضا. واذا عدت هذه اللغات

268
02:08:42.600 --> 02:09:08.550
والحقت ليس ولا يكون صارت الادوات ثمانية ثم ذكر حكم المستثنى بالا وبين ان له ثلاثة احكام وبين ان له ثلاثة احكام. فالحكم الاول نصبه على الاستثناء فقط. نصبه على الاستثناء فقط. اذا كان

269
02:09:08.550 --> 02:09:32.550
كلام تاما موجبا فله شرطان فله شرطان. احدهما ان يكون الكلام تاما. اي يذكر فيه المستثنى منه. اي فيه المستثنى منه. والاخر ان يكون الكلام موجبا. اي مثبتا لا يسبقه نفي او

270
02:09:32.550 --> 02:09:52.550
والنفي وهو النهي والدعاء لا يسبقه نفي او شبه نفي وهو النهي والدعاء. ومثل له المصنفين المصنف الاول قام القوم الا زيد. والثاني خرج الناس الا عمرا. فالكلام في الجملتين تام

271
02:09:52.550 --> 02:10:19.950
ايش؟ موجب الكلام في الجملتين تام موجب. فتمامه بذكر المستثنى منه وايجابه بكونه ايش؟ مثبتا بكونه مثبتا خال من النفي. والحكم الثاني نصبه على الاستثناء مع جواز اعراضه بدلا ايضا

272
02:10:20.100 --> 02:10:41.200
نصبوا على الاستثناء مع جواز اعرابه بدلا ايضا وذلك اذا كان الكلام تاما منفي  وذلك اذا كان الكلام تاما منفيا. وسبق ان عرفت ان التامة هو ما يذكر فيه ايش

273
02:10:41.200 --> 02:11:11.200
المستثنى منه واما معنى كونه منفيا فهو ان يسبقه نفي ان يسبقه نفي بالنفي شبه النفي ويلحق بالنفي شبه النفي. والاولى ان يقال غير موجب ثم النفي وشباهه ليعم النفي النهي ليعم النفي وشبهه. ومثل له

274
02:11:11.200 --> 02:11:41.200
المصنف بمثال واحد وهو ما قام احد الا زيد والا زيدا. فيجوز ان ينصب على الاستثناء. فيجوز ان ينصب على الاستثناء. ويجوز ان يعرب بدلا لانه بدل عن القوم في رفع لانه بدل عن القوم فيكون بذل بعض عنكن

275
02:11:41.200 --> 02:12:06.650
فيكون بذل بعض عنكن. والحكم الثالث اعرابه حسب العوامل. اعرابه حسب العوامل وذلك اذا كان الكلام ناقصا. ومعنى كونه ناقصا الا يذكر فيه استثنى منه الا يذكر فيه المستثنى منه

276
02:12:07.350 --> 02:12:35.200
ولا يكون الا منفيا ولا يكون الا منفيا. ومثل له المصنف بثلاثة امثلة. الاول ما قام الا زيد فزيد هنا ساعد والثاني ما ضربت الا زيدا فزيدا هنا مفعول به. والثالث ما مررت الا لزيد

277
02:12:35.550 --> 02:13:05.550
فزيد هنا محفوظ. فزيد هنا محفوظ. فاعرب المستثنى حسب العوامل الداخلة عليه لانه لانه ناقص لانه ناقص لان الاستثناء ناقص ثم ذكر المصنف حكم المستثنى طيب وبسوى وسوى وسواء وانه مجرور. وذلك بالاضافة وانه مجرور وذلك

278
02:13:05.550 --> 02:13:32.800
بالاضافة ثم ذكر حكم المستثنى بخلى وعدى وحاشى. وبين ان له حكمين فالحكم الاول جواز نصبه. على انها افعال ماضية وفاعلها ضمير مستتر وجوبا. جواز نصبه على انها افعال ماضية وفاعلها ضمير مستتر

279
02:13:32.800 --> 02:14:02.800
والحكم الثاني جواز جره. على انها حروف جر. ومثل له المصنف بثلاثة امثلة النسق هي قام القوم خلا زيدا وزيد. وعدا عمرا وعمر حاشا بكرا وبكر فنصبه تارة باعتبار ان كل واحد منها مفعول به

280
02:14:02.800 --> 02:14:32.800
وخفضها تارة اخرى باعتبار ان خلى وحاشى وعدا حروف جر واذا سبقت خلا وعدى وحاشى بما تعين النصب. واذا سبقت خلى وعدى بما تعين النصب. فاذا وقع في جملة ما خلا او ما عدا او ما حاشاه

281
02:14:32.800 --> 02:14:51.100
فما بعدها يكون منصوبا. فما بعدها يكون منصوبا. نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى بابنا اعلم ان لا تنصب النكرة بغير تنوين اذا باشرت النكرة ولم تتكرر لا

282
02:14:51.100 --> 02:15:11.100
رجل في الدار فان لم تباشرها وجب الرفع وجب تكرار لا نحن لا في الدار رجل ولا امرأة وان تكررت لا جاز اعمالها والغاؤها فان شئت قلت لا رجل في الدار والامرأة وان شئت قلت لا رجل في الدار ولا امرأة. ذكر المصنف رحمه الله الثامن من

283
02:15:11.100 --> 02:15:41.100
من منصوبات الاسماء وهو اسم لا النافية للجنس. اسم لا النافية فترجمته بقوله باب لا باعتبار الاداة. فترجمته بقوله باب لا باعتبار اداة. اما المنصوب فهو اسم لا النافية للجنس. اما المنصوب فهو اسم لا النافية

284
02:15:41.100 --> 02:16:13.800
للجنس ومجموع ما ذكره المصنف من احوالها ثلاث ومجموع ما ذكره المصنف من احوالها ثلاث الحال الاولى ان اسمها ان كان مضافا او شبيها بالمضاف نصب معربا. ان ان كان مضافا او شبيها بالمضاف نصب معربا وان كان مفردا بني

285
02:16:13.800 --> 02:16:33.800
على ما ينصب به وان كان مفردا بني على ما ينصب به. والمراد بالمفرد هنا ما ليس جملة ولا شبه جملة والمراد بالمفرد هنا ما ليس جملة ولا شبه جملة. والمضاف هو الاسم المتقيد

286
02:16:33.800 --> 02:17:08.450
الى اسم اخر والمضاف هو الاسم المتقيد بالنسبة الى اسم اخر. كقولك عبد الله كقولك عبد الله فكلمة عبد هنا تسمى مضافا لتقييدها بنسبتها الى الاسم اخر وهو الاسم الاحسن الله. وشبه المضاف هو ما تعلق به شيء من تمام معناه. ما تعلم

287
02:17:08.450 --> 02:17:36.650
به شيء من تمام معناه. كقولك ذاكرا ربك. كقولك ذاكرا ربك. فلو قلت ذا لم يتبين المراد للسامع لم يتبين المراد للسامع فان الذكر يقع لافراد مختلفة اذا قلت ربك تم المعنى وتبين من يراد ذكره

288
02:17:36.700 --> 02:18:06.700
تم المعنى وتبين من من يراد ذكره. ونصب لا اسمها يكون بشروط ثلاثة ونصب لا اسمها يكون بشروط ثلاثة. الاول ان يكون اسمها نكرة. ان يكون اسمها نكرة وثانيها ان يكون اسمها متصلا بها. ان يكون اسمها متصلا بها اي غير مفصول عنها ولو بالخبر. اي غير

289
02:18:06.700 --> 02:18:36.700
موصول عنها ولو بالخبر وثالثها الا تتكرر لا في الجملة. الا تتكرر لا في الجملة وزيد شوط رابع وهو الا تكون مقترنة بحرف جره. الا تكون مقترنة بحرف جر ومثل له المصنف بمثال واحد لا رجل في الدار. لا رجل في الدار. فرجل اسم

290
02:18:36.700 --> 02:19:06.700
لا مبني على الفتح اسم لا مبني على الفتح. والحال الثانية انها لا تؤثر والحالة الثانية انها لا تؤثر عملا. وذلك اذا لم تباشر النكرة. وذلك اذا لم تباشر انك رأي فصل بينها وبين النكرة. فيجب الرفع ويجب تكرارنا كما ذكر المصنف. فيجب الرفع ويجب

291
02:19:06.700 --> 02:19:26.700
تكرارنا كما ذكر المصنف والمختار عدم وجوب التكرار ولكنه الافصح. عدم وجوب التكرار انه الافصح ومثل له المصنف بمثال واحد وهو لا في الدار رجل ولا امرأة. لا في الدار رجل ولا امرأة

292
02:19:26.700 --> 02:19:56.700
فرجل هنا مبتدأ مؤخر وامرأة معطوف على رجل المرفوع واقتضى هذا الحكم واقتضى هذا الحكم وجود الفصل بين لا ونكرته ونكرتها. فوقع بينهم كلمتان هما في الدار ووقع بينهم كلمتان هما في الدار. والحال الثالثة جواز

293
02:19:56.700 --> 02:20:26.700
اعمالها والغائها. جواز اعمالها والغائها. وذلك اذا باشرت النكرة وتكررت. وذلك اذا النكرة وتكررت فان شئت قلت لا رجل في الدار ولا امرأة واذا شئت قلت او وان شئت قلت لا رجل في الدار ولا امرأة كما مثل المصنف. فلا هنا باشرت النكرة اي لم يفصل

294
02:20:26.700 --> 02:20:59.500
بين لا وبين النكرة بشيء. وتكررت. فيجوز اعمالها ويجوز الغاء عملها فاما ان تعمل بالنصب واما ان تلغى ويعرض ما يذكر معها بدأ مرفوعا. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب المنادى المنادى خمسة انواع المفرد العلم والنكرة المقصودة والنكرة غير المقصودة والمضافة

295
02:20:59.500 --> 02:21:19.500
هو المشبه بالمضاف. فاما المفرد العلم والنكرة المقصودة فيبنيان على الضم من غير تنوين النحو يا زيد يا رجل. والثلاثة الباقية منصوبة لا ريب ذكر المصنف رحمه الله التاسع من منصوبات الاسماء وهو المنادى. وحد

296
02:21:19.500 --> 02:21:49.500
اسم وقع عليه طلب الاقبال بياء. او احدى اخواتها اسم وقع عليه الاقبال بياء او احدى اخواتها. وهو قسمان معرب ومبني. معرب ومبني واخواتي الهمزة واي وا بالمد الهمزة واي وا

297
02:21:49.500 --> 02:22:19.500
المد وايا وهيا واي واي وهيا واي فهذه هي اخوات ياء في افادة النداء. وبوب المصنف باب المنادى. دون تقييده بشيء لان للنداء احكاما مختصة كما سيأتي. فللمنادى حالان فللمنادى

298
02:22:19.500 --> 02:22:45.050
الحال الاولى البناء على على الضم. البناء على الضم. وذلك اذا كان المنادى مفردا على او نكرة مقصودة. وذلك اذا كان المنادى مفردا علما او نكرة مقصودة. والمراد بالمفرد هنا ما ليس مضافا ولا شبيها بالمضاف

299
02:22:45.300 --> 02:23:16.600
ما ليس مضافا ولا شبيها بالمضاف. والمراد بالنكرة المقصودة النكرة التي يقصد بها واحد معين  النكرة الذي التي يقصد بها واحد معين. فهذا الحكم المذكور يتناول على حد سواء المفرد والمثنى والجمع. المفرد والمثنى والجمع فكلها

300
02:23:16.600 --> 02:23:46.600
تندرج فيما ذكرناه بقولنا مفردا علما. مفردا علما. فالمقصود بالمفرد هنا وما يقابل المضاف شبه المضاف. وهذا اصطلاح ثالث. فيكون المفرد فيما تقدم معنا في النحو له ثلاث اصطلاحات اولها ان يكون مقابلا للمثنى والجمع. وثانيها ان يكون مقابلا للجملة شبه الجملة

301
02:23:46.600 --> 02:24:12.650
وثالثها ان يكون مقابلا للمضاف وشبه المضاف وقول المصنف لما ذكر بناء هذا النوع على الضم من غير تنوين. صفة كاشفة ان البناء يكون بغير تنوين لان البناء يكون بغير تنوين فكل مبني غير منون فكل مبني غير

302
02:24:12.650 --> 02:24:42.650
منون وما وقع في الشعر فانه ضرورة. وما وقع في الشعر فانه ضرورة. ومثل صنف لكل بمثال فمثال المفرد العلم يا زيد فزيد مفرد علم منادى مبني على الضم مبني على الضم. ولو كان يا زيدان يا زيدان فزيدان منادا

303
02:24:42.650 --> 02:25:12.650
مفرد منادا مفرد مبني على الالف لانه مثنى ولو كان يا زيدون فزيدون منادى مفرد وهو مبني على واو الجماعة لانه مذكر سالم ومثال نكرة مقصودة يا رجل يا رجل عند ارادتك الاقبال من احد بعينه

304
02:25:12.650 --> 02:25:42.650
رجل نكرة مقصودة منادى مبنية على الضم. والحال الثانية النصب. وذلك فاذا كان المنادى نكرة غير مقصودة او مضافا او شبيها بالمضاف. والمراد المقصودة نكرة لا يقصد بها احد بعينه. نكرة لا يقصد بها احد بعونه بعينه. كقول الاعمى يا رجلا

305
02:25:42.650 --> 02:26:14.600
خذ بيدي يريد اي احد حوله كقول الاعمى يا رجلا خذ بيدي يريد اي احد حوله فمتى وقعت النكرة غير مقصودة فان حكمها فان حكمها النصب ومثاله كما تقدم قوله يا رجلا فرجلا منادى

306
02:26:14.600 --> 02:26:39.250
وحكمه هنا النصب لانه ايش؟ نكرة غير مقصودة. ومثال مضاف يا عبد الله. اصبر على تعلم نحن يا عبد الله اصبر على تعلم النحو. فعبد مضاف وهو مناد منصوب لاجل

307
02:26:39.250 --> 02:27:09.250
الاضافي ومثاله الشبيه بالمضاف يا ذاكرا ربك فزت. يا ذاكرا ربك فزت. فذاك منادى منصوب لانه شبيه بالمضاف. لانه شبيه بالمضاف. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله باب المفعول من اجله وهو الاسم المنصوب الذي يذكر بيانا لسبب وقوع الفعل. نحو قولك قام زيد اجلالا لعمرو وقصدتك ابتغاء

308
02:27:09.250 --> 02:27:33.500
ومعروفك ذكر المصنف رحمه الله العاشر من منصوبات الاسماء وهو المفعول من اجله ويقال له ايضا المفعول لاجله ويسمى ايضا المفعول له. ويسمى ايضا المفعول له. وحده بقوله الاسم المنصوب. الذي يذكر بيانا

309
02:27:33.500 --> 02:27:53.500
بسبب وقوع الفعل فهو مبني على ثلاثة اصول. الاول انه اسم. فلا يكون فعلا ولا حرفا. والثاني انه منصوب فلا يكون مرفوعا ولا محفوظا. والثالث انه يذكر بيانا لسبب وقوع الفعل

310
02:27:53.500 --> 02:28:23.500
يذكر بيانا بسبب وقوع الفعل. فيقع جوابا لسؤال تقديره لماذا حدث الفعل فيقع جوابا لسؤال تقديره لماذا حدث الفعل؟ ومثل له المصنف بمثالين الاول قام زيد اجلالا فاجلالا مفعول لاجله منصوب. وعلامة نصبه الفتحة. والثاني قصدتك

311
02:28:23.500 --> 02:28:54.100
اضاء معروفك فابتغاء مفعول لاجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وكل واحد منهما يصدق عليه السؤال المتقدم لماذا حدث الفعل؟ فمثلا لماذا قام زيد؟ ولماذا قصدت هذا؟ نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب المفعول معه وهو الاسم المنصوب الذي يذكر لبيان من فعل معه ان فعل نحو قولك جاء الامير

312
02:28:54.100 --> 02:29:14.100
والجيش واستوى الماء والخشبة. واما خبر كان واخواتها واسم ان واخواتها فقد تقدم ذكرهما في المرفوعات وكذلك التوابع تقدمت هناك ذكر المصنف رحمه الله الحادي عشر من منصوبات الاسماء وهو المفعول

313
02:29:14.100 --> 02:29:34.100
معه وحده بقوله الاسم المنصوب الذي يذكر لبيان من فعل معه الفعل. وهو مبني على ثلاثة الاول انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا. والثاني انه منصوب فلا يكون مرفوع

314
02:29:34.100 --> 02:29:54.100
عن ونام محفوظا. والثالث انه يذكر لبيان من فعل معه الفعل. يذكر لبيان من فعل من الفعل واوضح من هذا ان يقال هو الاسم الذي وقع الفعل بمصاحبته. هو الاسم الذي وقع

315
02:29:54.100 --> 02:30:24.100
الفعل بمصاحبته يعني ان المفعول معه يجيء لبيان من فعل ذلك الفعل معه ومثل له نصنف بمثالين الاول جاء الامير والجيش فالجيش مفعول معه منصوب والمعنى جاء امير معا الجيش. والثاني استوى الماء والخشبة. فالخشبة مفعول معه منصوب

316
02:30:24.100 --> 02:30:54.100
معنى استوى الماء استوت الخشبة مع الماء استوت الخشبة مع الماء. والمثالان المذكوران كظم فيهما قسما المفعول معه. والمثالان المذكوران ينتظم فيهما قسنا المفعول معه فله قسمان. القسم الاول قسم يصح ان يكون معطوفا. قسم يصح ان يكون

317
02:30:54.100 --> 02:31:14.100
معطوفا ويعدل عن العطف الى المعية. ويعدل عن العطف الى المعية. فينصب على انه مفعول معه فينصب على انه مفعول معه. وهو المذكور في المثال الاول جاء الامير والجيش. نصب الجيش مفعولا

318
02:31:14.100 --> 02:31:44.100
معه لانه قصدت فيه المعية. ولم يقصد العطف. ولم يقصد العطف. فالمقصود انه جاء الامير ومعه الجيش. وليس المقصود جاء الامير وجاء الجيش. فكان مجيئهم بمجيئه فسلك فيه سبيل المفعول معه لا سبيل العطف. والقسم الثاني قسم لا يصح ان يكون

319
02:31:44.100 --> 02:32:14.100
وهو المذكور في المثال الثاني استوى الماء والخشبة نصبت فيه الخشبة مفعولا معه لانها دلت على من وقع الفعل بمصاحبته. ولا يصح ان تكون معطوفة. لان الخشبة لا تستوي مع الماء وانما يستوي الماء معها. والمقصود بالخشبة الخشبة التي توضع طول

320
02:32:14.100 --> 02:32:44.100
لقياس ارتفاع الماء الخشبة التي توضع طولا لقياس ارتفاع الماء فهي مقياس الارتفاع الماء في نهر او غيره. واشار المصنف بعدما سبق الى الثانية عشر والثالث عشر من منصوبات اسماء وهما خبروا كان واخواتها واسم ان واخواتها. وقد تقدم فيما سلف فلم

321
02:32:44.100 --> 02:33:14.100
اختصارا واشار ايضا الى الرابع عشر من منصوبات الاسماء وهو التوابع. ويفسرها قوله في المرفوعات والتابع للمرفوع وهو اربعة اشياء النعت والعطف والتوكيد والبدل وهي تأتي من ايضا كما تكون مرفوعة وبقي الخامس عشر من منصوبات الاسماء التي ذكر من ذكر انه

322
02:33:14.100 --> 02:33:44.100
لم يذكره المصنف وهو مفعولا ظننت كما تقدم. مفعولا ظننت كما تقدم وبهذا يكون قد تم لنا امران احدهما عد المنصوبات الخمسة عشر عد المنصوبات الخمسة عشر والاخر عد المفعولات الخمسة عد المفعولات الخمسة وهي المفعول به والمفعول

323
02:33:44.100 --> 02:34:10.250
لاجله والمفعول فيه والمفعول معه والمفعول له والمفعول كما  كمدت. المفعول به والمفعول معه والمفعول فيه والمفعول لاجله والمفعول المطلق. والمفعول المطلق الذي ترجم له هو بقوله اسباب المصدر. نعم

324
02:34:10.400 --> 02:34:30.400
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب محفوظات الاسماء المرفوظات ثلاثة انواع مخفوظ بالحرف ومخفوظ بالاضافة وتابع للمحفوظ اما المخفوظ بالحرف فهو ما يخفض بمن والى وعن وعلى وفي ورب والباء والكاف واللام وحروف القسم وهي الواو والباء والتاء وبواو رب

325
02:34:30.400 --> 02:34:50.400
منذ ومنذ واما ما يخفض بالاضافة فنحو قولك غلام زيد وهو على قسمين ما يقدر باللام وما يقدر بمن فالذي يقدر نحو غلام زيد والذي يقدر بمن نحو ثوب خز وباب ساج وخاتم حديد. لما فرغ المصنف رحمه الله من

326
02:34:50.400 --> 02:35:20.400
مدفوعات الاسماء ومنصوباتها ختم بما بقي من احكامها. وهو مخفوضات الاسماء. فذكر ان المحفوظات ثلاثة انواع. فالنوع الاول محفوظ بالحرف. وهو ما دخل عليه حرف من حروف الخفظ المتقدمة فانها توجب خفظه. وقد ذكر المصنف حروف الخفظ في اول الكتاب. واعادها هنا

327
02:35:20.400 --> 02:35:50.400
بزيادة ثلاثة حروف احدها واو رب واو رب وثانيها وثالثها مذ منذ ومنذ والنوع الثاني محفوظ بالاضافة والاضافة كما سبق نسبة الى اخر وتلك النسبة تقتضي خفض ثانيهما تقتضي خفض ثانيهما ومثل له بقوله

328
02:35:50.400 --> 02:36:20.400
غلام زيد. فزيد محفوظ بالاضافة. وغلام مضاف وغلام مضاف وكل مضاف اليه فهو مخفوض الاضافة. وجعل المصنف معنى الاضافة على قسمين. وجعل المصنف معنى الاضافة على قسمين احدهما ما يقدر باللام ما يقدر باللام وضابطه ان يكون ملكا للمضاف

329
02:36:20.400 --> 02:36:50.400
اليه او مستحقا له. وضابطه ان يكون ملكا للمضاف اليه او مستحقا له ومثل له بقوله يا مزيد اي هذا غلام لزيد. ومثل له بقوله غلام زيد اي هذا غلام لزيد وثانيهما ما يقدر بمن. وضابطه ان يكون المضاف بعض المضاف اليه

330
02:36:50.400 --> 02:37:20.400
وضابطه ان يكون المضاف بعضا مضاف اليه. ومثل له المصنف بقوله ثوب خز الباب ساج وخاتم حديد. فالاضافة هنا على تقدير منه اي هذا ثوب من خز وهذا باب من ساجد وهذا خاتم من حديد. وبقي معنى ثالث للاضافة. ذكره جماعة من

331
02:37:20.400 --> 02:37:40.400
النحاة وهو ان تكون في معنى في وهو ان تكون في معنى في ومنه قوله تعالى بل مكر والنهار بل مكر الليل والنهار فتقديره بل مكر في الليل والنهار. بل مكر في الليل

332
02:37:40.400 --> 02:38:03.150
والنهار والمقدم في التقدير هو التقدير في او بمن والمقدم في التقدير هو قدير بي في او من وما لا يصلح له هذان التقديران يقدر باللام. وما لا يصلح له هذان التقديران

333
02:38:03.150 --> 02:38:39.950
باللام والنوع الثالث مخفوض بالتبعية لمخفوض محفوظ بالتبعية لمحفوظ. والتوابع كما تقدم اربعة النعت والبدل والعطف والتوكيل وبه يعلم ان نوعان. ان المحفوظات نوعان احدهما مخفوظ مستقل محفوظ مستقل وهو المخوظ بالحرف والمخفوظ بالاضافة. والمخفوظ بالاضافة والاخر مخفوظ

334
02:38:39.950 --> 02:39:15.150
تابع مرفوض تابع وهو البدل والعطف والتوكيد والنعل وهو البدل والعطف والتوكيد والنعت وهذا اخر البيان على الكتاب بما يناسب المقام. اكتبوا طبقة السماع سمع علي جميعا المقدمة الاجرامية بقراءة غيره صاحبنا يكتب اسمه تاما فتم له ذلك في مجلسين بميعاد المثبت لمحله من نسخته وجدت له

335
02:39:15.150 --> 02:39:36.450
اتوا عن اجازة خاصة من معين لمعين في معين باسناد مذكور في منح المكرومات. اجازة طلاب المهمات اه والحمد لله رب العالمين صحيح ذلك وكتبه الصالح بن عبدالله بن حمد العصيمي يوم الخميس السابع والعشرين من شهر ربيع الاخر سنة

336
02:39:36.450 --> 02:40:02.950
واربع مئة والف للمسجد النبوي في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم بقي معنا شيء من منح الفعال الذي قرأناه البارحة. وقد انتهينا الى باب في افعال في الصفحة الف وخمسمائة وواحد وثمانون. في الصفحة الف وخمسمائة وواحد وثمانون

337
02:40:02.950 --> 02:40:19.050
باب في افعال الشارع فنتمم القراءة فيه. نعم احسن الله اليكم وباسنادكم العلامة محمد ابن المختار رحمه الله انه قال في نظمه منح الفعال باب في افعال الشارع باب وفعل صاحب

338
02:40:19.050 --> 02:40:39.050
شفاعة لم يخلو اما ان يكون طاعة او قربة وذا متى دل دليل عن اختصاصه به فهو السبيل. وحيث لم يرد دليل لم خصبه لقول ربنا فيما ينص عليه لقد كان لكم اي في الرسول احسن اسوة فما عند عدول. لدى جماعة من الاصحاب

339
02:40:39.050 --> 02:40:59.050
بعضهم قال بالاستحباب ومنهم من قال بالتوقف للاحتمال والوفاق منتفي. وان يكن فعلا لغير طاعة وقربة انسبه للاباحة وهكذا اقراره للقول من احد قول له واولي. اقراره الشخص على شيء فعل بعصره وعلمه ما قد نقل

340
02:40:59.050 --> 02:41:19.050
وما بوقته بغير مجلسه فعل عالما به كمجلسه باب النسخ والنسخ معناه اخي الازالة من نسخ الظل الضحى الغزالة وقيل من نسخت ذا الكتاب نقلته وذاني قد اصابه. وحده شرعا خطاب دل لرفع حكم بخطاب حل مقدما ثبوته ولا

341
02:41:19.050 --> 02:41:39.050
اولى ورود ناسخ لما تخلى مع تراق الرافع الناسخ قل عنه احترازا من تناقض الجمل وجاز نسخ الرسم دون الحكم ونسخ وبقاء الرسم وينسخ الرسم وحكمه مع كالرضعات العشر فيما سمع ونسخ الكتاب بالكتاب وسنة بها

342
02:41:39.050 --> 02:41:59.050
ونصف ذي تواتر اجز بذي تواتر كما باحد حذي. لصق باحد وذو التواتر ينسخها والعكس لا في الظاهر في بيان كيفية الجمع والترجيح بين الدليلين اذا تعارضا. فصل وان نطقان قد تعارضا واستويا في قوة فليفرضا ذوي عموم

343
02:41:59.050 --> 02:42:19.050
من خصوص او يعم هذا وهذا بخصوص متسم او كل واحد يعم من جهة كما يخص عن اخيه من جهة. فان يكون في العموم اجتمعوا وامكن الجمع بوجه فاجمعا فان تعذرا وتاريخ جهل فالوقف اولى فيهما بالمحتفل. وانسخ بما تأخر المقدم غودا اخر دين علما

344
02:42:19.050 --> 02:42:39.050
وفي تعارض ذوي خصوص تعمل ما قدمت في المنصوص وحيثما تخالفا فذا العموم بذي الخصوص خصصا غير ملوم. وخصص ذو العموم من كما يخص من وجه بمثل فاعلما بشط الامكان وان تعذرا فاطلب مرجحا كما تقررا. باب الاجماع. باب والاجماع اتفاق

345
02:42:39.050 --> 02:42:59.050
وعلماء الصين على حادثة والعلماء فيما علينا الفقهاء وعن حادثة شرعية للمعتري. وحجة اجماع هذه الامة وغير هذا الفضل وما ان امة لقول طه امتي لا تجتمع على ضلالة حديث مرتفع. ورد الشرع لهذه الامة منا من الله بنعت عصمة وهو

346
02:42:59.050 --> 02:43:19.050
على ثاني القرون واي قرن كان فيه المجمعون. وليس بالشرط انقراض العصر على الصحيح عند كل حذر فان قل من شرطه فمن ولد اتهم وفقهوه تعتمد. اقواله ان صار ممن يجتهد وحيثما خالفهم لم ينعقد ولهم ان يرجعوا عمن عقد اجماعهم عليه

347
02:43:19.050 --> 02:43:39.050
في ذا القول قد وصح الاجماع بقول كلهم وفعله نعم وقول بعضهم وفعله مع انتشار سكتا عليه باقيهم لضنب ما اتى وليسوا اوليس قول الواحد الصحابي بحجة نعم عدا الاصحاب قال بذاك الشافعي في الجليل وشهروه ودعوه بالسديد. باب في الاخبار وحد الخبر

348
02:43:39.050 --> 02:43:59.050
اكتمل الكذب والصدق اخبري واقسمه للاحاد والتواتر ما اوجب العلم فذو تواتر وهو ان تروي جماعة سلب عن مثلها تواطؤ على عن مثلها وهكذا مع كونه في الاصل من سماع نمو وموجب العمل

349
02:43:59.050 --> 02:44:19.050
دون العلم دعاه بالاحاد اهل العلم وينقسم قسمين اما مسند او مرسل فمسند ما سند متصل به وما لم يتصل اسناده ومنفصل ثم مراسيل سوى الصحابة ليست بحجة لدى العصابة سوى مراسيل سعيد اذ ثبت لها اتصال سند اذ فتشت. وادخلوا عنعننة

350
02:44:19.050 --> 02:44:34.950
في السنة دي وحيثما الشيخ وقرأ في مشهد اخبرني وان على شيخ تعن قراءة الراوي اذا اخبرني يقول في اذا حدثني فان اجازه وعنه ما استمع قال اجازة وان شاء جمع

351
02:44:35.000 --> 02:44:55.000
اخبرني اجازة واستعملوا بها الرواية وقيل تهمل باب القياس. باب وانما القياس رد فرع الى اصل بما يعد علة جمع له ما في حكمي لنص او اجماع اهل العلم. فما القياس صاحب انقسام الى ثلاثة من الاقسام قياس علة قياس النسب الى دلال

352
02:44:55.000 --> 02:45:15.000
وشبه صاحب فما به العلة كانت موجبة للحكم ذو العلة عند النسبة وذو الدلالة الذي فيه استدلل بواحد من طرفيه فحمل ثانيه فكون العلة لم توجب الحكم ولكن دلت ذو الشبه فرع متردد الى اصلين يحكم بحمده على اقواهما في شبهه

353
02:45:15.000 --> 02:45:35.000
الفرع للاصل تناسب فقط والاصل شرطه ثبوت بدليل يوافق الخصم عليه ذا العدول وشرط ذي العلة الاضطراب في جميع معنوياتها فينتفي لفظا ومعنى النقضها وقضي للحكم شرطا كونه مساوية لعلة في النفي والاثبات حيث انتفت لم يسمى بالثبات

354
02:45:35.000 --> 02:45:55.000
جانبة للحكم والحكم مجلوب بها في الفهم باب. باب واما الحظر والاباحة ففيهما تنازع اتاحه. قول فريق جملة الاشياء تبقى على الحظر والانتهاء. ان الذي اباحت الشريعة وحيث لم تجد لها مبيحة فالحظر اسمي وبه التمسك ومنه موقن

355
02:45:55.000 --> 02:46:15.000
قوم لضد سلكوا وهو كون الاصل في الاشياء على اباحة سوى الذي قد حضن نص من الشارع والتفصيل صح فما ضره والمحظور فما على الحل وذا اغفله الاصل فخذ ما اخذ. باب ومعنى استصحاب الحال ان تصحب الاصل لدى الاشكال وعدم الدليل شرعا بعدما بحث

356
02:46:15.000 --> 02:46:35.000
قدر طاقة فلتعلم باب في الترجيح. اما الادلة فقدم الجري منها على الخفي حكم منجري وموجب العلم على موجب ظن النطق قدمه على قيس وقدم القيس الجني على الخفي وان تجد في النطق شيئا يصرف عن صحبة الحال كفى والا فاستصحب الحال الذي تجلى. باب ومن شرائط اخ

357
02:46:35.000 --> 02:46:55.000
ان يكون عالما بفقه يجمعا اصلا وفرعا وخلافا مذهبا وكان من الالات فيما انتدبا. له من ان النقد والاجتهاد وعارفا بمأخذ الرشاد يحتاج في باب الاستنباط كالنحو واللغة في التعاطي. كعلم احوال الرجال نقله علم تفسير لاي منزلة واردة تختص بالاحكام

358
02:46:55.000 --> 02:47:15.000
فيها عن التهامي وشرط مستفت تأهل لان يقلد المفتي بالفتية تفجعا وليس للعالم ان يقلد اي قد تمكن من ان يجتهد تقليده من قبول قول القائل بدون حجة لدفع الصائل عليه الله تقليدا زكن وبعضهم يقول بل هو القبول من قبل

359
02:47:15.000 --> 02:47:35.000
قائل لم تدري من اين يقول فحيث قلنا كان بالقياس يقول في الاحكام ازكى الناس تسمية القبول لقوله التقليد في المنقول ومن اجتهاد بذل الوسع في بلوغ الاغراضية التصرف وان يكن مجتهدا مستكملا لالة اجتهاده محصلا او متى اجتهد في الفروع وصادف الصواب في

360
02:47:35.000 --> 02:47:55.000
كان له اجران وهو ما اجتهد. واخطأ الصواب بوجه فقد ولا يقال كل الاجتهاد يكون في اصول الاعتقاد قطعا مصيبا اذ الى تصيب لمن ظل يهدد النصارى وكمن تمجس واشرك ولحدوا فيما ادعوا من شركهم وجحدوا. دليل من قال فليس كل مجتهد

361
02:47:55.000 --> 02:48:15.000
يصيب مستقل من خبر مصحح من اجتهد ثم تأخطأ له اجر فرن. ووجه ذا الدليل ادنى المجتبى خطأه طورا وطور من صوب والله جل بالصواب اعلم مما تعالى جده واحكم. والحمد لله وصلى الصمد على المسمى عنده محمد

362
02:48:15.000 --> 02:48:35.000
ثم على اصحابه النجوم نجوم الاقتداء للعلوم وتم ما قصدته وجاء كما اشاء ووافق الرجاء محكما مقتضيا مني جزيل الشكر فالشكر لله لها ان تثري. اكتبوا طبقة السماع سمع علي جميعا منح الفعال بقراءة غيره

363
02:48:35.000 --> 02:48:52.150
صاحبنا ويكتب اسمه تاما فتم له ذلك في مجلس واحد بالميعاد المثبت في محله من نسخته في مجلسين. بالميعاد المثبت في محله من نسخته وجدت له روايته عن اجازة خاصة ابن معين ابن معين في معين

364
02:48:52.400 --> 02:49:12.450
باسناد مذكور في منح المكرمات ازالة الطلاب المهمات الحمد لله رب العالمين. صحيح ذلك وكتبه الصالح بن عبدالله بن حمد العصيمي يوم الخميس السابع والعشرين من شهر ربيع الاخر سنة اربعين واربع مئة والف في المسجد النبوي بمدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم. لقاؤنا بعد صلاة

365
02:49:12.450 --> 02:49:14.700
العصر ان شاء الله تعالى في