﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:33.950
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جعل العلم للخير اساس والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد المبعوث رحمة للناس وعلى اله وصحبه البررة الاكياس اما بعد فهذا المجلس الثاني في شرح الكتاب الثاني

2
00:00:34.250 --> 00:01:05.200
من برنامج اساس العلم في سنته الخامسة خمس وثلاثين بعد الاربع مئة والالف ستين وثلاثين بعد الاربع مئة والالف في مدينته الخامسة مدينة حائل وهو كتاب ثلاثة الاصول وادلتها لامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب

3
00:01:05.900 --> 00:01:28.450
في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبد الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى تلاتة ست بعد المئتين والالف وقد انتهى بنا البيان الى قوله وفي الحديث

4
00:01:28.600 --> 00:01:54.800
الى قوله وانواع العبادة التي امر الله بها. نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين ولجميع المسلمين. قال رحمه الله تعالى وانواع العبادة التي امر الله بها مثل الاسلام والايمان والاحسان. ومنه الدعاء والخوف

5
00:01:54.800 --> 00:02:34.550
هو الرجاء والتوكل والرغبة والرهبة والخشوع والخشية والانابة والاستعانة والاستعاذة والاستغاثة والذبح والنذر وغير ذلك من انواع العبادة التي امر الله بها كلها لله تعالى. والدليل قوله تعالى قال كافر والدليل قوله تعالى ومن يدعو مع الله الها اخر لا برهان له به

6
00:02:34.550 --> 00:03:01.000
عند ربه انه لا يفلح الكافرون. لما قرر المصنف رحمه الله وجوب العبادة علينا واستحقاق الله لها بما له من الربوبية شرع يبين حقيقة العبادة بذكر جملة من الافراد المندرجة فيها

7
00:03:01.900 --> 00:03:31.800
شرع يبين حقيقة العبادة بذكر جملة من الافراد المندرجة فيها فان الافراد تخبر عن الاصل الكلي وتدل عليه فان الافراد تخبر عن الاصل الكلي وتدل عليه فذكر انواعا من العبادة المأمور بها اجمالا وتفصيلا

8
00:03:32.250 --> 00:04:02.800
فاجمالها بالاسلام الايمان والاحسان وتفصيلها بالدعاء والخوف والرجاء الى اخر ما ذكر من انواع العبادة وبين ان تلك الانواع وبين ان تلك الانواع كلها لله والدليل قوله تعالى وان المساجد لله

9
00:04:03.550 --> 00:04:42.450
الاية ودلالتها على ذلك من وجهين احدهما في قوله وان المساجد لله فان المذكور في تفسيرها على اختلاف انواعه يرجع الى كوني التعظيم والاجلال قليه لله ترجع الى كون التعظيم والاجلال

10
00:04:42.600 --> 00:05:11.150
كله لله والاخر في قوله فلا تدعوا مع الله احدا فهو نهي عن عبادة غير الله والنهي عن عبادة غيره يستلزم الامر بعبادته سبحانه ثم ذكر المصنف ان من صرف شيئا من تلك العبادة لغير الله عز وجل فهو مشرك كافر

11
00:05:11.800 --> 00:05:42.650
واستدل باية سورة المؤمنون ووجه الدلالة منها مركب من امرين ووجه الدلالة منها مركب من امرين احدهما ذكر فعل متوعد عليه ذكر فعل متوعد عليه في قوله ومن يدعو مع الله الها اخر لا برهان له به

12
00:05:42.850 --> 00:06:08.150
ومن يدعو مع الله الها اخر لا برهان له به فالمتوعد عليه هو دعاء غير الله سبحانه وتعالى وكل ما يدعى من دون الله عز وجل فلا برهان لداعيه عليه

13
00:06:08.400 --> 00:06:36.950
وكل من يدعى من دون الله عز وجل فلا برهان لداعيه عليه اي لا حجة له عليه والاخر توعده بالحساب مع بيان حاله في المآل توعده بالحساب مع بيان حاله في المآل

14
00:06:37.300 --> 00:07:08.600
في قوله فانما حسابه عند ربه انه لا يفلح الكافرون والوعيد بالحساب تهديد له والوعيد بالحساب تهديد له ونفي الفلاح عنه موجب خسرانه ونفي الفلاح عنه موجب خسرانه والفعل الذي اقترفه من دعاء الله غيره

15
00:07:08.900 --> 00:07:29.200
من دعاء غير الله معه جعله من من الكافرين والفعل الذي اقترفه بدعاء غير الله معه جعله من الكافرين ولذلك قال انه لا يفلح الكافرون والشرك طرد من افراد الكفر

16
00:07:29.650 --> 00:07:51.750
والشرك فرد من افراد الكفر فان الكفر بالله يكون بالشرك وبغيره فان الكفر بالله يكون بالشرك وغيره. فمن اشرك بالله فهو كافر والاشراف يكون بان يجعل شيئا من عبادة الله لغيره

17
00:07:52.200 --> 00:08:25.450
نعم السلام عليكم قال رحمه الله تعالى وفي الحديث الدعاء مخ العبادة والدليل قوله تعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين ودليل الخوف قوله تعالى انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه فلا تخافوهم وخافون

18
00:08:25.450 --> 00:08:55.450
ان كنتم مؤمنين. ودليل الرجاء قوله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه يعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا. ودليل التوكل قوله تعالى وعلى الله كيف توكلوا ان كنتم مؤمنين. وقوله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه. ودليل

19
00:08:55.450 --> 00:09:25.450
الرغبة والرهبة والخشوع قوله تعالى انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا وكانوا لنا خاشعين. ودليل الخشية قوله تعالى فلا تخشوهم واخشوني. ودليل الانابة قول تعالى وانيبوا الى ربكم واسلموا له. ودليل الاستعانة قوله تعالى اياك نعبد واياك

20
00:09:25.450 --> 00:09:55.450
كنستعين وفي الحديث اذا استعنت فاستعن بالله. ودليل الاستعاذة قوله تعالى قل اعوذ برب الفلق وقوله تعالى قل اعوذ برب الناس. ودليل الاستغاثة قوله تعالى اذ تستغيثون ربكم اجاب لكم ودليل الذبح قوله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين

21
00:09:55.450 --> 00:10:21.600
لا شريك له ومن السنة قوله صلى الله عليه وسلم لعن الله من ذبح لغير الله. ودليل قوله تعالى يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا شرع المصنف رحمه الله يورد انواعا من العبادة. فذكر

22
00:10:21.900 --> 00:10:48.600
اربع عشرة عبادة يتقرب الى الله بها وقرنها بما يدل على كونها عبادات لله فكل عبادة ذكر معها دليلها المفسح عن كونها عبادة يتعبد الله عز وجل بها. وابتدأ المصنف العبادات

23
00:10:49.050 --> 00:11:21.750
الاربع عشرة الاربعة عشر بالدعاء فقال وفي الحديث الدعاء مخ العبادة والجملة المذكورة استئناف لتفصيل انواع العبادات لا تعلق لها بالمسألة المتقدمة فان قوله وفي الحديث ليس دليلا ثانيا للمسألة الفائتة بعد اية سورة المؤمنين

24
00:11:21.900 --> 00:11:46.850
بعد اية سورة المؤمنون بل ابتداء جملة جديدة واختار المصنف ابتداء الخبر عن اولى العبادات بحديث تعظيما لها. واختار المصنف الخبر عن اولى العبادات بحديث تعظيما لها فان الدعاء اعظم العبادة

25
00:11:47.200 --> 00:12:14.200
بل هو العبادة كما في حديث النعمان ابن بشير رضي الله عنهما الذي تقدم فتقدير الكلام ودليل الدعاء قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الدعاء مخ العبادة وهو حديث رواه الترمذي واسناده ضعيف

26
00:12:14.350 --> 00:12:36.900
ومن طرائق اهل العلم ارشادهم الى الحقائق الثابتة بالكتاب والسنة بحديث يضعفونه. اذا كان المعنى ثابتا وهذا يفعله مقدمهم في معرفة الصحيح والضعيف ابو عبد الله البخاري في تراجم صحيحه فربما ترجم بحديث ضعيف ثم ذكر في

27
00:12:36.900 --> 00:12:58.600
من باب ما يدل على معناه واختار الترجمة به لكمال ايضاحه المعنى الذي اراده. ومن بعده من اهل السنة والحديث مقتدون به في ذلك. فليس من عيوب التأليف ذكر الاحاديث الضعاف. الا عند متأخر الناس

28
00:12:58.600 --> 00:13:25.150
واما الاوائل فكتبهم مملوءة بذلك بحسب مواقعها فيرونها تارة من اصول العلم الذي تقرر ويرون ان فيها تارة بحسب القرائن التي تقترن بها. والمقصود ان تعلم ان ذكر مصنفي للحديث هنا اراد به بيان اولى تلك العبادات وهو الدعاء. ودعاء الله شرعا له معنيان

29
00:13:25.600 --> 00:13:54.800
ودعاء الله شرعا له معنيان احدهما معنى عام وهو امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والذل بالحب والخضوع امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع وهذا كما تقدم هو معنى العبادة فالدعاء يقع أسماء للعبادة كلها

30
00:13:55.000 --> 00:14:24.600
الدعاء يقع اسما للعبادة كلها والاخر خاص وهو طلب العبد من ربه حصول ما ينفعه طلب العبد من ربه حصول ما ينفعه ودوامه او دفع ما يضره ورفعه او دفع ما يضره ورفعه

31
00:14:24.800 --> 00:14:49.700
ويسمى الاول دعاء العبادة ويسمى الاول دعاء العبادة ويسمى الثاني دعاء المسألة والعبادة الثانية هي الخوف والدليل قوله تعالى انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه الاية والخوف وخوف الله شرعا هو فرار القلب الى الله

32
00:14:49.800 --> 00:15:13.400
ذعرا وفزعا هو فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا والعبادة الثالثة هي الرجاء. والدليل قوله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه الاية ورجاء الله شرعا هو امل العبد بربه بحصول المقصود

33
00:15:14.300 --> 00:15:37.900
امل العبد بربه في حصول المقصود مع بذل الجهد وحسن التوكل مع بذل الجهد وحسن التوكل والعبادة الرابعة هي التوكل والدليل قوله تعالى وعلى الله فتوكلوا الاية وقوله ومن يتوكل على الله فهو حسبه

34
00:15:38.400 --> 00:16:07.800
والتوكل على الله شرعا هو اظهار العبد عجزه لله واعتماده عليه هو اظهار العبد عزه لله واعتماده عليه والعبادة الخامسة هي الرغبة والعبادة السادسة هي الرهبة والعبادة السابعة هي الخشوع. والدليل قوله تعالى انهم كانوا

35
00:16:07.850 --> 00:16:42.150
يسارعون في الخيرات الاية وقرن المصنف بينها اجتماعها لاقترانها في الدليل الذي ذكره والرهبة والرغبة الى الله شرعا هي ارادة مرضات الله في الوصول الى المقصود ارادة مرضاة الله في الوصول الى المقصود محبة له ورجاء. ارادة مرضاة الله في الوصول الى المقصود محبة

36
00:16:42.150 --> 00:17:04.150
تلهو ورجاء والرهبة من الله شرعا هي فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا مع عمل ما يرضيه قرار القلب الى الله ذعرا وفزعا مع عمل ما يرضيه والخشوع لله شرعا

37
00:17:04.550 --> 00:17:30.000
هو فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا مع الخضوع له فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا مع الخضوع له والعبادة الثامنة هي الخشية والدليل قوله تعالى فلا تخشوهم واخشوني وخشية الله شرعا

38
00:17:30.350 --> 00:17:50.950
هي فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا مع العلم بالله وبامره فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا مع العلم بالله وبامره والعبادة التاسعة هي الانابة والدليل قوله تعالى وانيبوا الى ربكم اية

39
00:17:51.400 --> 00:18:11.050
والانابة الى الله شرعا هي رجوع القلب الى الله محبة وخوفا ورجاء رجوع القلب الى الله محبة وخوفا ورجاء والعبادة العاشرة هي الاستعانة والدليل قوله تعالى اياك نعبد واياك نستعين

40
00:18:11.200 --> 00:18:30.450
وفي الحديث اذا استعنت فاستعن بالله. رواه الترمذي من حديث ابن عباس باسناد حسن والاستعانة بالله شرعا هي طلب العون من الله في الوصول الى المقصود طلب العون من الله في الوصول الى المقصود

41
00:18:30.750 --> 00:18:53.100
والعون هو المساعدة والعبادة الحادية عشرة هي الاستعاذة والدليل قوله تعالى قل اعوذ برب الفلق وقوله تعالى قل اعوذ برب الناس والاستعاذة بالله شرعا هي طلب العوذ من الله عند ورود المخوف

42
00:18:53.850 --> 00:19:20.550
طلب العوذ من الله عند ورود المخوف والعوذ الالتجاء والعوذ الالتجاء والعبادة الثانية عشرة هي الاستغاثة والدليل قوله تعالى اذ تستغيثون ربكم الاية والاستغاثة بالله شرعا هي طلب الغوث من الله عند ورود الضرر

43
00:19:20.900 --> 00:19:46.500
طلب الغوث من الله عند ورود الضرر والغوث هو المساعدة في الشدة والغوث والمساعدة في الشدة والعبادة الثالثة عشرة هي الذبح والدليل قوله تعالى قل ان صلاتي ونسكي الاية وفي الحديث لعن الله من ذبح لغير الله

44
00:19:46.850 --> 00:20:24.650
رواه مسلم من حديث علي رضي الله عنه والذبح لله شرعا هو ايش ايش  الدم على صفة معلوم. طيب الاخ يقول سفك الدم رايك في كلامه الله اعلم لكن لابد ان نتعلم

45
00:20:25.400 --> 00:20:44.750
الله اعلم لو من تعلم وانت جزاك الله خير ادركت المرتبة الاولى دائما المرتبة الاولى معرفة الحقائق الدينية وهذي يفقدها كثير من الناس لا يغرك يقولون طلاب علم اذا جيت تقول له ايش معنى الرجاء؟ وش معنى الخوف؟ يقول يا اخي هذي اشياء معروفة لا تتنطع فيها. طيب العبادة توقيفية كيف تعبد الله بالخوف؟ كيف

46
00:20:44.750 --> 00:20:57.600
الله بالخضوع كيف تعبد الله بالرجاء ما تعبدنا الله بشيء مجهول لكن نحن تركنا ما يلزمنا واشتغلنا بغير ما يلزمنا. المرتبة الاولى نفهمها ثم المرتبة الثانية نجيب عن غيرها. فالاخ جزاه الله خير

47
00:20:57.600 --> 00:21:18.150
احسن اذ قال والذبح لله هو قطع الحلقوم والمريء من بهيمة الانعام قطع الحلقوم والمريء من بهيمة الانعام تقربا الى الله على صفة معلومة فان هذا هو الذي يسمى ذبحا

48
00:21:19.000 --> 00:21:42.050
واما تفسيره بسفك الدم فهذا تفسير باللازم فهذا تفسير باللازم فانه اذا قطع الحلقوم اذا قطع الحلقوم والمريء خرج ايش؟ الدم. الدم. وليس كل سك للدم يكون ذبحا فانه ربما ضربت البهيمة

49
00:21:42.100 --> 00:21:58.150
في جنبها فخرج الدم وماتت بان يأخذ الانسان سكينا عظيما يضرب جانب بهيمة الانعام من غنم او بقر او ابل يخرج الدم وتموت. لكن هذا لو فعل هذا يكون عبد الله بالذبح

50
00:21:58.450 --> 00:22:22.200
الجواب لا فهذا من تفسيره باللازم والشرع ووضع العرب لكلمة الذبح خصها بقطع الحلقوم المري. العرب ما تسمي قطع غير الحلقوم والمريء ذبحا ويخصون الحلقوم المريء باسم الذبح. ثم جاء الشرع وخص المذبوح ببهيمة الانعام

51
00:22:22.450 --> 00:22:45.000
فالذي يتقرب به في عبادة الذبح هو بهيمة الانعام في العقيقة في الاضحية في الحج في غيرها لا يتقرب الا ببهيمة الانعام فهذه عبادة الذبح شرعا. اذا اردت ان تقوم لله بعبادة الذبح شرعا. هذه عبادة الذبح شرعا. واذا فهمت هذا عرفت

52
00:22:45.000 --> 00:23:07.050
حقيقة ما عليه الناس من انهم يعرفون معاني العبادات الشرعية وهم في الحقيقة يجهلونها والعبادة الرابعة عشرة هي النذر. والدليل قوله تعالى يوفون بالنذر الاية والنذر لله شرعا يقع على معنيين

53
00:23:07.900 --> 00:23:31.500
احدهما عام وهو الزام العبد نفسه وهو الزام العبد نفسه لله تعالى امتثال خطاب الشرع الزام العبد نفسه لله تعالى امتثال خطاب الشرع اي الالتزام بدين الاسلام اي الالتزام بدين الاسلام

54
00:23:32.150 --> 00:24:05.350
والاخر خاص وهو الزام العبد نفسه لله نفلا معينا غير معلق الزام العبد نفسه لله نفلا معينا غير معلق فالنذر يكون عبادة شرعية محبوبة لله اذا اتصف بثلاث صفات فالنذر يكون عبادة شرعية محبوبة لله اذا اتصف بثلاث صفات

55
00:24:06.550 --> 00:24:27.750
اولها ان يكون نفلا لان الواجب لازم للعبد اصالة لان الواجب لازم للعبد اصالته. فاذا قال مثلا نذر علي ان اصلي العشاء هذا يعد من اللغو لان العشاء لازمة له اصالة

56
00:24:28.900 --> 00:24:51.950
وثانيها ان يكون معينا اي مبينا لتحقق التقرب به لتحقق التقرب به فان النذر مع الابهام فيه كفارة اليمين فقط فان النذر مع الابهام فيه كفارة اليمين كان يقول لله علي نذر

57
00:24:52.250 --> 00:25:14.200
ولا يسمي فلا تحصل به قربة وثالثها وقوعه غير معلق اي من غير مقابلة اي من غير مقابلة لفضل الله وانعامه بان يقول لله علي ان اصوم ثلاثة ايام بان يقول

58
00:25:14.250 --> 00:25:39.100
لله علي ان اصوم ثلاثة ايام فاذا جعلها معلقة بنحو قوله اذا شفى الله مريضي كان هذا من جملة ما ينهى عنه اما نهي كراهة واما نهي تحريم وبه تتحقق موقع النذر الذي يكون

59
00:25:39.300 --> 00:25:58.700
عبادته الذي ذكره الله في قوله وما انفقتم من نفقة او نذرتم من نذر فان الله يعلمه يعني يعلمه علم جزاء به محبة له يعلمه علم جزاء به محبة له. كالصدقة التي قرنت به

60
00:25:59.400 --> 00:26:14.000
والاحاديث التي في النهي عن النذر تحمل على ما جاء في قوله صلى الله عليه وسلم انما يستخرج به من البخيل اي الذي لا يعطي الا على وجه المقابلة وبهذا

61
00:26:14.100 --> 00:26:42.900
يتحرر معنى النذر الذي يكون عبادة نعم الله عليك قال رحمه الله تعالى الاصل الثاني معرفة دين الاسلام بالادلة وهو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد كانوا له بالطاعة والبراءة والخلوص من الشرك واهله. وهو ثلاث مراتب الاسلام والايمان والاحسان. لما فرغ

62
00:26:42.900 --> 00:27:01.850
رحمه الله من بيان الاصل الاول وهو معرفة العبد ربه اتبعه ببيان الاصل الثاني وهو معرفته دينه والدين يطلق في الشرع على معنيين والدين يطلق في الشرع على معنيين احدهما عام

63
00:27:02.450 --> 00:27:31.500
وهو ما انزله الله على الانبياء لتحقيق عبادته ما انزله الله على الانبياء لتحقيق عبادته والاخر خاص وهو التوحيد والاخر خاص وهو التوحيد والاسلام الشرعي له اطلاقان احدهما عام والاسلام الشرعي له اطلاقان احدهما عام

64
00:27:31.650 --> 00:28:09.550
وهو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله وحقيقته الاستسلام لله فالجملتان الثانية والثالثة بمنزلة التابع اللازم للجملة الاولى والاخر معنى قاص والاخر معنى خاص وهو نوعان

65
00:28:10.100 --> 00:28:37.450
احدهما الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم فانه يسمى اسلاما فانه يسمى اسلاما وحقيقته استسلام الباطن والظاهر لله استسلام الباطن والظاهر لله تعبدا له بالشرع المنزل تعبدا له بالشرع المنزل

66
00:28:37.800 --> 00:28:56.400
على محمد صلى الله عليه وسلم على مقام المشاهدة او المراقبة استسلام الباطن والظاهر لله تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم على مقام المشاهدة او المراقبة

67
00:28:56.650 --> 00:29:27.450
وهذا المعنى هو الذي يقال فيه اذا اطلق اندرج فيه الايمان والاحسان والثاني الاعمال الظاهرة فانها تسمى اسلاما. الاعمال الظاهرة فانها تسمى اسلاما وهذا المعنى هو الذي يقال فيه انه خاص اذا قرن الاسلام بالايمان والاحسان

68
00:29:27.550 --> 00:29:49.000
فاذا وقع في نسق واحد ذكر الاسلام والايمان والاحسان فالاسلام هنا الاعمال الظاهرة والاسلام الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم له ثلاث مراتب الاولى مرتبة الاعمال الظاهرة وتسمى

69
00:29:49.250 --> 00:30:23.500
الاسلام والثانية مرتبة الاعتقادات الباطنة وتسمى ايش الايمان والثالثة مرتبة اتقانهما مرتبة اتقانهما وتسمى الاحسان ومن اهم مهمات الديانة معرفة الواجب عليك في هذه المراتب في اسلامك وايمانك واحسانك والواجب منها يرجع الى ثلاثة اصول

70
00:30:23.950 --> 00:30:52.100
والواجب منها يرجع الى معرفة ثلاثة اصول فالاصل الاول الاعتقاد والواجب فيه كونه موافقا للحق في نفسه كونه موافقا للحق في نفسه وجماعه اصول الايمان الستة وجماعه اصول الايمان الستة

71
00:30:52.950 --> 00:31:18.100
والاعتقاد الموافق للحق هو ما جاء به الشرع والاعتقاد الموافق للحق وما جاء به الشرع والاصل الثاني الفعل والاصل الثاني الفعل والواجب فيه موافقة حركات العبد الاختيارية موافقة حركات العبد الاختيارية

72
00:31:18.800 --> 00:31:48.700
ظاهرا وباطنا للشرع ظاهرا وباطنا للشرع امرا وحلا امرا وحلا والمراد بالحركات الاختيارية ما صدر من العبد عن ارادة ما صدر من العبد عن ارادة فلا بد ان يكون وفق الشرع

73
00:31:50.150 --> 00:32:17.100
في الامر فرضا ونفلا وفي الحل وهو الحلال. في الامر فرضا ونفلا وفي الحل وهو الحلال وفعل العبد نوعان احدهما فعل العبد مع ربه فعل العبد مع ربه وجماعه شرائع الاسلام اللازمة شرائع الاسلام اللازمة له

74
00:32:17.300 --> 00:32:51.550
شرائع الاسلام اللازمة له كالصلاة الصيام والزكاة والحج وتوابعها من الشروط والاركان والواجبات والمبطلات والاخر فعله مع غيره من الخلق فعله مع غيره من الخلق وجماعه احكام المعاشرة والمعاملة بينه وبين الخلق

75
00:32:51.700 --> 00:33:18.050
وجماعه احكام المعاشرة والمعاملة بينه وبين الخلق والاصل الثالث الترك الاصل الثالث الترك والواجب فيه موافقة ترك العبد واجتنابه موافقة ترك العبد واجتنابه مرضاة الله موافقة ترك العبد واجتنابه مرضاة الله

76
00:33:19.300 --> 00:33:56.500
وجماعه علم المحرمات الخمس التي اتفقت عليها الانبياء وجماعه علم المحرمات الخمس التي اتفقت عليها الانبياء وهي الاثم والبغي والفواحش والشرك والقول على الله بلا علم والشرك والقول على الله بلا علم وما يرجع الى هذه

77
00:33:56.550 --> 00:34:27.850
ويتصل بها وضبط افراد ما يجب من هذه الاصول الثلاثة على وجه التفصيل مما يعسر حصره لاختلاف اسباب وجوب العلم ذكره ابن القيم في مفتاح دار السعادة وهذه المسألة مع جلالتها في تعيين الواجب عليك في دينك

78
00:34:28.150 --> 00:34:47.250
من الاسلام والايمان والاحسان قل من نبه اليها ونوه ام بها والفضل في تعبيد الطريق الى فهمها هو لابي عبدالله ابن القيم فانه بين هذه المسألة بيانا حسنا يبنى عليه

79
00:34:48.000 --> 00:35:13.050
ويستكمل في كتابه مفتاح دار السعادة وملخصه الوجه الذي ذكر لك وبسطه في غير هذا المقام نعم الله قال رحمه الله تعالى وكل مرتبة لها اركان فاركان الاسلام خمسة والدليل من السنة حديث ابن عمر رضي الله عنهما

80
00:35:13.050 --> 00:35:28.300
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان حج البيت

81
00:35:28.450 --> 00:35:52.450
والدليل قوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام. وقوله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن وبنى منه وهو في الاخرة من الخاسرين ودليل شهادتي قوله تعالى شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولو العلم قائم

82
00:35:52.450 --> 00:36:17.650
من بالقسط لا اله الا هو العزيز الحكيم ومعناها لا معبود بحق الا الله. لا اله نافيا جميع ما يعبد من دون الله. الا الله مثبتا العبادة العبادة لله وحده لا شريك له في عبادته. كما انه لا شريك له في ملكه. وتفسيرها الذي يوضحها قوله

83
00:36:17.650 --> 00:36:47.650
تعالى واذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني الاية وقوله قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الا الا الله ان لا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا

84
00:36:47.650 --> 00:37:11.250
من دون الله فان تولوا فقولوا اشهدوا بانا مسلمون ودليل شهادة ان محمدا رسول الله قوله تعالى لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم

85
00:37:11.300 --> 00:37:31.300
ومعنى شهادتي ان محمدا رسول الله طاعته فيما امر وتصديقه فيما اخبر واجتناب ما ما عنه نهى والا يعبد الله الا بما شرع. ودليل الصلاة والزكاة وتفسير التوحيد قوله تعالى

86
00:37:31.300 --> 00:37:51.300
ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة ودليل الصيام قوله تعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم

87
00:37:51.300 --> 00:38:11.300
قم لعلكم تتقون. ودليل الحج قوله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا امين ومن كفر فان الله غني عن العالمين. لما بين المصنف رحمه الله مراتب

88
00:38:11.300 --> 00:38:33.900
دين الثلاث ذكر ان كل مرتبة لها اركان وابتدأ بذكر اركان الاسلام فقال فاركان الاسلام خمسة وهي المذكورة في حديث عبد الله ابن عمر رظي الله عنهما الذي اورده. ثم قال المصنف بعد بيان حقيقة دينه

89
00:38:33.900 --> 00:38:57.150
الاسلام واركانه قال والدليل قوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام اي الدليل على ان الدين الذي يجب اتباعه هو الاسلام هو قوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام وقوله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل

90
00:38:57.300 --> 00:39:19.050
منه الاية ثم سرد المصنف اركان الاسلام مقرونة بادلتها فالركن الاول هو شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فالشهادة التي هي ركن من اركان التوحيد هي الشهادة

91
00:39:19.450 --> 00:39:42.250
التي هي ركن من اركان الاسلام هي الشهادة لله بالتوحيد والشهادة لمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة والركن الثاني الصلاة والصلاة التي هي ركن من اركان الاسلام هي صلاة اليوم والليلة

92
00:39:42.950 --> 00:40:12.600
وهي الصلوات الخمس والركن الثالث الزكاة والزكاة التي هي ركن من اركان الاسلام هي الزكاة المفروضة في الاموال المقدرة هي الزكاة المفروضة في الاموال المقدرة والركن الرابع الصوم فالصوم الذي هو ركن من اركان الاسلام

93
00:40:12.750 --> 00:40:34.150
هو صوم شهر رمضان في كل سنة قوم شهر رمضان في كل سنة والركن الخامس الحج والحج الذي هو ركن من اركان الاسلام هو حج الفرض الى بيت الله الحرام مرة واحدة في العمر

94
00:40:34.550 --> 00:41:02.250
هو حج الفرض الى بيت الله الحرام مرة واحدة بالعمر فما زاد عن هذه الحقائق المتقدمة لا يندرج بالركن وان شاركه في اسمه فمثلا هناك شهادات واجبة مثل ايش مثل ايش الشهادات واجبة

95
00:41:07.050 --> 00:41:31.000
نعم ايش لا غير اللي ذكرناها يا صالح ايش طيب الشهادة في حق احد من الخلق اذا وقعت خصومة بين اثنين وانت عندك شهادة تبين الحق لاحدهما ما حكم هذه الشهادة

96
00:41:31.350 --> 00:41:58.200
واجب لكن لا تدخل في جملة ركن الشهادة الصلاة التي هي فرض عند بعض الفقهاء منها افراد اخرى سوى ما ذكر مثل صلاة العيد وصلاة الكسوف عند بعض الفقهاء فهي وان قيل بوجوبها لكنها ليست من جملة الصلاة التي هي ركن من اركان الاسلام

97
00:41:58.450 --> 00:42:19.800
ومثله زكاة الفطر فهي واجبة لكنها ليست من الزكاة التي هي ركن من اركان الاسلام. وكذا نذر الصوم والحج. فهما واجبان لكنهما ليسا من جملة الصوم والحج الذي اللذان هما ركنان من اركان الاسلام

98
00:42:20.000 --> 00:42:48.500
فاركان الاسلام تنتهي الى حدود مقدرة مبينة وما يزيد عنها وان قيل بوجوبه فلا يندرج في جملة ذلك الركن واقتصر المصنف رحمه الله تعالى على بيان حقيقة الركن الاول من الشهادة لله بالتوحيد ولمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة لاهميتهما

99
00:42:48.500 --> 00:43:21.550
الحاجة اليهما لاهميتهما وشدة الحاجة اليهما وقوله في بيان حقيقة الشهادة لمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة والا يعبد الله الا بما شرع اي الا بما شرعه الله فالضمير المقدر يرجع الى الاسم الاحسن الله. فالضمير المقدر

100
00:43:21.650 --> 00:43:45.000
يرجع الى الاسم الاحسن الله وليس معنى الجملة ولا يعبد الله الا بما شرعه الرسول صلى الله عليه وسلم لان الشرع حق لله عز وجل ليس لاحد لغيره فلا ينسب الى النبي صلى الله عليه وسلم ولا من دونه

101
00:43:45.450 --> 00:44:05.350
ويدل على هذا دليلان احدهما اضطراب نسبة الشرع في القرآن والسنة الى الله وحده اضطراد نسبة الشرع في القرآن والسنة الى الله وحده وجريان الخطاب الشرعي وفق ذلك يدل على اختصاص الله به

102
00:44:05.900 --> 00:44:26.300
والاخر هجر اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خاصة والسلفي عامة نسبة الشرع الى محمد صلى الله عليه وسلم. فلا تجدوا فيهم قول احدهم شرع رسول الله صلى الله عليه وسلم

103
00:44:26.550 --> 00:44:43.250
وانما يقولون فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم وسن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا بلاغ لشرع الله بتعيين نوعه وهذا بلاغ لشرع الله بتبيين نوعه. فالنبي صلى الله عليه وسلم

104
00:44:43.850 --> 00:45:04.650
مبلغ وليس مشرعا والى ذلك اشرت بقولي والشرع حق الله دون رسوله بالنص اثبت لا بقول فلان او ما رأيت الله حين اشاده ما جاء في الايات ذكر الثاني وجميع صحب محمد لم يخبروا شرع الرسول وشاهدي برهان

105
00:45:06.300 --> 00:45:27.950
ولذلك لا ينسب التشريع الى غير الله وقبل سنين كثيرة اريد ايجاد شعبة في مجلس الوزراء باسم المجلس التشريعي فكتب الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى الى ولي الامر بعدم جواز ذلك

106
00:45:28.250 --> 00:45:47.300
وفي جوابه بين ان الشرع لا يكون حتى للنبي صلى الله عليه وسلم وانه لله عز وجل وحده. وهذا هو الذي يدل عليه الكتاب والسنة. وما وقع في كلامه هو او كلام غيره من العلماء من جعل النبي صلى الله عليه وسلم

107
00:45:47.300 --> 00:46:09.600
ماء شارعا سهو عما قرروه هم ومنهم هو رحمه الله تعالى من ان الشرع لله وحده. نعم طيب قال رحمه الله تعالى المرتبة الثانية الايمان وهو بضع وسبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها

108
00:46:09.600 --> 00:46:34.750
اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من الايمان واركانه ستة ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره كله من الله والدليل على هذه الاركان الستة قوله تعالى ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر

109
00:46:34.750 --> 00:46:56.850
ومن امن بالله ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين ودليل القدر تعالى ان كل شيء خلقناه بقدر. لما فرغ المصنف رحمه الله من بيان اركان المرتبة الاولى وهي اركان

110
00:46:56.850 --> 00:47:19.850
اركان الاسلام شرع يبين اركان المرتبة الثانية وهي اركان الايمان والايمان في الشرع له معنيان احدهما عام وهو الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم فانه يسمى ايمانا

111
00:47:20.850 --> 00:47:45.800
وحقيقته شرعا التصديق الجازم باطنا وظاهرا التصديق الجازم باطنا وظاهرا تعبدا لله تعبدا لله بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم تعبدا لله بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم

112
00:47:46.300 --> 00:48:09.400
وهذا المعنى هو الذي يقال معه اذا اطلق الايمان اندرج فيه الاسلام والاحسان والاخر خاص وهو الاعتقادات الباطنة والاخر خاص وهو الاعتقادات الباطنة وهذا المعنى هو المراد اذا قرن الايمان بالاسلام والاحسان

113
00:48:09.450 --> 00:48:31.950
وهذا المعنى هو المراد اذا قرن الاسلام بالايمان والاحسان وللايمان شعب كثيرة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من الايمان واختلف في عد شعب الايمان لاختلاف لفظ الصحيحين

114
00:48:32.650 --> 00:48:59.750
في حديث ابي هريرة فيه فلفظ البخاري بضع وستون ولفظ مسلم بضع وسبعون وعند مسلم بضع وستون او بضع وسبعون على الشك والمحفوظ منها لفظ البخاري. بضع وستون شعبة وشعب الايمان هي خصاله واجزاؤه الجامعة له

115
00:49:00.050 --> 00:49:27.150
وشعب الايمان هي خصاله واجزاؤه الجامعة له ومنها قولي كقول لا اله الا الله هو اعتقادي وقلبي ومنها قولي كقول لا اله الا الله وقلبي كالحياء وعملي كاماطة الاذى عن الطريق

116
00:49:27.750 --> 00:49:55.650
واركان الايمان ستة ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشرعه خيره وشره والايتان المذكورتان دالتان بمجموعهما على اركان الايمان الستة ورأس ما ينبغي تعلمه في اركان الايمان معرفة ما يجب على العبد في كل ركن منها

117
00:49:56.400 --> 00:50:23.350
فان استقراء الكتاب والسنة دل على وجوب قدر من الايمان في كل واحد من هذه الاركان لا يصح ايمان العبد الا به فالقدر الواجب المجزئ من الايمان بالله فالقدر الواجب المجزئ من الايمان بالله الايمان بوجوده ربا

118
00:50:24.100 --> 00:50:48.500
معبودا له الاسماء الحسنى والصفات العلى. الايمان بوجوده ربا معبودا له الاسماء الحسنى والصفات العلا والقدر الواجب المجزئ من الايمان بالملائكة هو الايمان بانهم خلق من خلق الله وان منهم من ينزل بالوحي على انبياء الله

119
00:50:48.800 --> 00:51:13.050
انهم خلق من خلق الله وان منهم من ينزل بالوحي على انبياء الله والقدر الواجب المجزئ من الايمان بالكتب هو الايمان بان الله انزل على من شاء من انبيائه كتبا هي كلامه عز وجل

120
00:51:13.250 --> 00:51:35.200
الايمان بان الله انزل على من شاء من انبيائه كتبا هي كلامه عز وجل ليحكموا بين الناس فيما اختلفوا فيه ليحكموا بين الناس فيما اختلفوا فيه. وكلها منسوخة بالقرآن وكلها منسوخة بالقرآن

121
00:51:35.500 --> 00:52:00.300
والقدر الواجب المجزئ من الايمان بالرسل هو الايمان بان الله ارسل الى الناس رسلا منهم هو الايمان بان الله ارسل الى الناس رسلا منهم ليأمروهم بعبادة الله ليأمروهم بعبادة الله وان خاتمهم هو محمد صلى الله عليه وسلم

122
00:52:00.550 --> 00:52:21.300
وان خاتمهم هو محمد صلى الله عليه وسلم والقدر الواجب المجزئ من الايمان باليوم الاخر هو الايمان بالبعث في يوم عظيم هو الايمان بالبعث بيوم عظيم هو يوم القيامة لمجازاة الخلق

123
00:52:22.650 --> 00:52:40.400
فمن احسن اظهاره الحسنى وهي الجنة ومن اساء فله ما عمل وجزاؤه النار والقدر الواجب المجزئ من الايمان بالقدر هو الايمان بان الله قدر كل شيء من خير وشر ازلا

124
00:52:40.850 --> 00:53:05.600
والايمان بان الله قدر كل شيء من خير وشر ازلا وانه لا يكون شيء الا بمشيئته وخلقه وانه لا يكون شيء الا بمشيئته وخلقه فهذه الجملة هي عمود الاقدار الواجبة

125
00:53:06.100 --> 00:53:27.600
المجزئة من الايمان بكل ركن وهي رأس ما ينبغي ان يتعلمه العبد وان يدعو الناس اليه ليصححوا ايمانهم فان الجهل بها لا يجعل العبد مسلما مع دعواه انه من اهل الاسلام

126
00:53:28.650 --> 00:53:50.850
فلو قيل لعامي ينتسب الى الاسلام هل تؤمن بالملائكة فقال ليس هناك شيء اسمه الملائكة فما حكم اسلامه ما الحكم فهذا كافر هذا كافر لانه لا يعلم ما يلزمه من الايمان

127
00:53:50.950 --> 00:54:10.750
مما لا يكون مؤمنا الا به وهو الايمان بالملائكة واذا قيل له هل تعرف الملائكة فقال نعم فقيل له ما الملائكة؟ قال خلق من خلق الله فهذا ايمانه صحيح فهذا ايمانه صحيح

128
00:54:11.500 --> 00:54:35.250
فان قيل له هل منهم جبريل فقال لا ادري فهذا ايمانه ايش؟ صحيح فهذا ايمانه صحيح فاذا بين لهما في القرآن والسنة من ذكر جبريل صار ايمانه بجبريل واجبا فالواجب من الايمان نوعان

129
00:54:35.450 --> 00:54:59.000
فالواجب من الايمان نوعان احدهما ما يجب ابتداء ما يجب ابتداء وهو الاقدار المجزئة في تصحيح الدين وهو الاقدار المجزئة في تصحيح الدين وثبوت اسم الاسلام للعبد وثبوت اسم الاسلام للعبد

130
00:54:59.300 --> 00:55:33.250
والاخر ما يجب تبعا لبلوغ الدليل به ما يجب تبعا لبلوغ الدليل به وما وراء هذين فانه لا يكون واجبا ولا ينقض دين المرء ولا ينقصه فلو ان هذا العامي قيل له تعرف الملائكة؟ فقال نعم. قيل ما هم؟ قال خلق من خلق الله. فقيل لهم

131
00:55:33.750 --> 00:55:46.700
هل منهم جبريل؟ قال نعم جبريل نسمع في الايات اللي يقرأونها في المساجد جبريل في القرآن فهو من الملائكة فاذا قيل له هل يموت جبريل ام لا يموت فقال لا ادري

132
00:55:47.050 --> 00:56:04.300
فجيء بخلاف اهل العلم في ذلك وقرأ عليه وما لهم من الحجج عند كل فريق فقال هذا لا اعرفه ولا ادري ما هو فجهله بهذه المسألة وهي موت جبريل او عدم موته غير منقص ولا ناقض

133
00:56:04.500 --> 00:56:27.600
لايمانه وقل مثل هذا في كل ركن من اركان الايمان وفهم هذا الاصل والتحقق به مما يحتاجه الخلق في معرفة الايمان لكن الناس شغلوا بالفضول عن معرفة الاصول قال ابو عبيدة القاسم بن سلام

134
00:56:27.700 --> 00:56:46.700
عجبت لمن ترك الاصول وطلب الفضول عجبت لمن ترك الاصول وطلب الفضول ولهذا صار عندنا من ينتسب الى الاسلام يقول المسلم ثم يأتي بما يخل بالقدر الواجب المجزئ من الايمان

135
00:56:49.500 --> 00:57:07.650
تجد بعض الناس الان ممن ينتسب الى الفكر والثقافة يكتب بان التوراة والانجيل كتب صحيحة ودين اهلها دين صحيح وانه لا ينبغي التشنج والتشدد والتعصب في نسبة هؤلاء الى الكفر

136
00:57:08.450 --> 00:57:23.100
هذا كيف يصير مسلم؟ كيف يصير مسلم وهو لا يعلم ان القرآن ناسخ للكتب التي تقدمت وان محمدا صلى الله عليه وسلم هو خاتم الانبياء وانه لم يبقى دين الا دينه

137
00:57:23.850 --> 00:57:39.000
لكن اشتغل الناس عن هذه الامور الواجبة التي هي من اصول الاسلام اصول الدين اشتغلوا عنها بغيرها تجد الخطيب يخطب طول السنة يخطب عن اشياء كثيرة حتى فاتورة الكهرب اذا زادت واذا نقصت

138
00:57:39.150 --> 00:57:54.450
واذا اردت ان تسمع منه خطبة في بيان اركان الايمان قال يا اخي الايمان معروف الايمان في القلب الاصوات ترى تسمعه من بعض الناس يقول لك الناس مؤمنين ما يحتاج ها التقعر في بيان حقيقة الدين

139
00:57:54.700 --> 00:58:14.000
هذا من الجهل يترك ما يلزم الناس ويشتغل بغيره مما لا يلزمهم او غيره اولى منه وهذي منفعة العلم العلم يهديك ويرشدك ويعرفك بما يلزمك وما يلزم الناس. فتنجو انت

140
00:58:14.400 --> 00:58:32.550
وتنجي الناس وهو الذي كان عليه اهل هذه البلاد كانوا يتعلمون ما يلزمهم وانتم ادركتم وربما لا زال في الناس بقايا من كبار السن الذين يحفظون هذا الكتاب ويكررون معانيه ويعونه

141
00:58:32.550 --> 00:58:55.750
لانه كان الناس يلزمون بها الائمة ائمة المساجد يلزمون بتعليم الناس ثلاثة الاصول وتكريرها لتقريرها في قلوبهم صاروا الناس يعرفون دينهم يعرفون انه لا كتاب بعد القرآن ولا رسول بعد محمد صلى الله عليه وسلم. وان دين اليهود والنصارى باطل وان اليهود والنصارى في النار. تأتي الى

142
00:58:55.750 --> 00:59:12.750
عام الفدم والعجوز الكبيرة منهم تسألها عن ذلك فتجيبك والان تجد ان من الناس من ينسب الى هذا حتى كتب كاتب في صحيفة يقول ان الحكم على اليهود والنصارى بانهم في النار

143
00:59:13.250 --> 00:59:32.250
تحكم على الله سبحانه وتعالى ومصادرة لاقتسام الجنة مع الطوائف والملل الاخرى هذا كاتب ينتسب الى هذا البلد طيب هذا الذي ما الذي اوقعه؟ اوقعه الجهل يجهل هذا ما الذي جره الى الجهل؟ هو ترك ما يلزم من الدين

144
00:59:32.400 --> 00:59:49.200
والاشتغال بغير ذلك لكن اذا عرف الناس ما يلزمه وكرر عليهم واعيد عليهم انتفع الناس ولهذا كان العلماء رحمهم الله تعالى يكررون هذا العلم اللازم للناس تجده يقرأ ثلاثة الاصول

145
00:59:49.500 --> 01:00:08.700
مرات ومرات والتوحيد مرات ومرات واربعين نوية مرات ومرات شروط الصلاة واركانها مرات ومرات ما يملون من هذا لان هذا هو الدين الذي يلزم الناس الان صار احدنا يقرأ ثلاثة الاصول متعلما مرة واحدة ومعلما مرة واحدة

146
01:00:09.450 --> 01:00:26.900
هذا كيف يقر في قلبه الدين ما يقر ليس المقصود بالدين المعلومات المقصود امتلاء القلب بهذه الحقائق حتى يكون الغيب كالعيان تكون فيها ملكة في معرفة الاسلام لا تتغير ولا تتزلزل ابدا

147
01:00:26.950 --> 01:00:46.350
فاذا كرر الانسان عليه هذه المعاني اثبتها في نفسه واذا عيب الانسان على تكرارها فذلك مدح له وليس عيبا مهو بعيب هذا مدح هذا اللي يقول انتم ما تعرفون الا الاصول الثلاثة يا رب نعرف الاصول الثلاثة

148
01:00:47.250 --> 01:01:05.700
يا رب نعرفها يعني كانت ستسأل عنها في قبرك ما دينك من ربك؟ وما دينك؟ وما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ هذا اللي بتسأل عنه في قبره فاذا انت عرفت الاصول الثلاثة وكررتها تحمد الله عز وجل هذه نعمة هذه ليست عيبا

149
01:01:06.100 --> 01:01:22.400
واما بسط اللسان بالقول في انواع العلوم التي غيرها اولى منها والدخول في كتب ما كان اهل العلم يعتنون بها الا اعتناء خاصا لمن نبغ من طلابهم وطالت ملازمتهم اما

150
01:01:22.400 --> 01:01:42.750
عموم الخلق والطلبة يكررون عليهم هذه المعاني. فكانت تبقى هذه المعاني في قلوبهم وتشربها قلوبهم محبة وانسا فيثبت دينهم ولا تبالي بتغير الناس من هذا لا تبالي ان الناس تغيروا من هذا لا

151
01:01:42.850 --> 01:01:58.300
انظر ما كان عليه الناس قبل تجد العلماء اقرأ هذه الكتب مرات ومرات ومرات حتى ان شيخنا ابن باز رحمه الله اقرأ ثلاثة الاصول ببلدة الدلم قديما لما كان متفرغ للتعليم اكثر من مئة مرة

152
01:01:59.050 --> 01:02:13.750
اكثر من مئة مرة ما يجي الطالب يقول له هذي شرحناها ولا احضر هالحين وبعدين نشوف وش تقرا لا هذا الزم ما عليه يعلمه ثلاثة الاصول لو ما تعلم الا هذا ومشى من عنده خلاص يكون علمه

153
01:02:13.750 --> 01:02:31.600
عظيما من الدين ثم ضعف الامر من بعدهم فصار الناس يشتغلون بما لا نفع لهم فيه اصلا او بما غيره اولى منهم فيجب ان يحمل الانسان نفسه على ما يلزمه وان يتبين دينه

154
01:02:31.650 --> 01:02:48.850
وان يثبت على ذلك وان لا يغتر بما عليه الناس لا يغتر خاصة هذه الشهادات التي بلي بها الناس الماجستير والدكتوراة واضرابها تجد ينفق سنوات طويلة في بحث في مسألة واحدة

155
01:02:49.150 --> 01:03:13.900
ثم ينسب الى العالمية بشهادة الدكتوراه التي كانت تسمى شهادة العالمية ثم يقال دكتور وتجده جاهل بدين الله سبحانه وتعالى واعظمه جهله بما يلزمه من الدين يلزمه توحيد الله عز وجل والعبادة والصلاة والطهارة تجده جاهل فيها. لماذا؟ اغتر بهذه الشهادات. ولما وصل الدكتوراه اول يقول

156
01:03:13.900 --> 01:03:31.500
ان شاء الله اذا خلصنا رسائل نفرغ نفرغ فلما فرغ من الرسائل قال انا دكتور ما يصير اجلس مع الطلبة في المسجد ما يحتاج هذا نشوف نقرا ان شاء الله نجتهد على انفسنا. بعد كم سنة خلص بحوث الترقية باع المكتبة

157
01:03:31.650 --> 01:03:56.250
خلاص صار استاذ دكتور هذا ليس شيئا من ضرب الخيال انه واقع موجود بكل مرارة بكل مرارة ومع حمدنا لاجتهاد الانسان في تحصيل هذه الشهادات لكن لا يغتر بها وفي الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تغتروا وحذف متعلق ذلك ليعم لا تغتروا بكل شيء يتجدد للناس واشتغلوا

158
01:03:56.250 --> 01:04:19.400
بما ينفعكم نعم  قال رحمه الله تعالى المرتبة الثالثة الاحسان ركن واحد وهو ان تعبد الله وحده كأنك تراه فان لم تكن تراه فان انه يراك والدليل قوله تعالى ومن يسلم وجهه لله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى

159
01:04:20.350 --> 01:04:49.350
ومن يسلم وجهه الى الله وهو محسن فقد استمسك بالعرة الوثقى. وقوله تعالى اتقوا الذين هم محسنون. وقوله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه. وقوله تعالى كالعلن العزيز الرحيم الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين انه هو السميع العليم

160
01:04:49.400 --> 01:05:11.900
وقوله وما تكون في شأني وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل الا كنا عليكم اذ تفيضون فيه والدليل من السنة حديث جبرائيل عليه السلام المشهور عن عمر رضي الله عنه قال بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى

161
01:05:11.900 --> 01:05:31.900
الله عليه وسلم اطلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه منا احد قم فجلس الى النبي صلى الله عليه وسلم فاسند ركبتيه الى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه فقال يا محمد اخبرني عن

162
01:05:31.900 --> 01:05:51.900
عن الاسلام فقال ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا. قال صدقت فعجبنا له يسأله ويصدقه. قال اخبرني عن الايمان. قال ان تؤمن بالله

163
01:05:51.900 --> 01:06:11.900
وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره. قال صدقت قال اخبرني عن الاحسان الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. قال صدقت فاخبرني. قال فاخبرني عن الساعة. قال

164
01:06:11.900 --> 01:06:31.900
من السائل قال اخبرني عن اماراتها قال ان تلد الامة ربتها وان ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاة يتقابلون في البنيان قال فمضى فلبثنا مليا فقال صلى الله عليه وسلم يا عمر اتدري من السائل قلنا الله ورسوله

165
01:06:31.900 --> 01:06:52.950
قال هذا جبريل اتاكم يعلمكم امر دينكم. لما فرغ المصنف رحمه الله من بيان اركان الايمان وهو المرتبة الثانية من مراتب الدين ذكر اركان الاحسان وهو المرتبة الثالثة منها والاحسان منه ما يكون مع الخالق

166
01:06:53.000 --> 01:07:17.400
ومنه ما يكون مع الخلق والمراد منهما عند المصنف ما كان منه مع الخالق والمراد منهما عند المصنف ما كان منه مع الخالق ومورده اتقان الشيء واجادته ومولده اتقان الشيء

167
01:07:17.450 --> 01:07:45.900
واجادته والاحسان مع الله له في الشرع معنيان. والاحسان مع الله له في الشرع معنيان احدهما عام وهو الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم احدهما عام وهو الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم. وحقيقته شرعا اتقان الباطن والظاهر

168
01:07:46.350 --> 01:08:14.700
اتقان الباطن والظاهر تعبدا لله تعبدا لله بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم على مقام المشاهدة او المراقبة وهذا المعنى هو الذي يقال معه اذا اطلق الاحسان اندرج فيه الايمان والاسلام

169
01:08:15.250 --> 01:08:44.800
والاخر خاص وهو اتقان الاعتقادات الباطنة والعبادات والاعمال الظاهرة وهو اتقان الاعتقادات الباطنة والاعمال الظاهرة وهذا المعنى هو المراد اذا قرن الاحسان بالاسلام والايمان وما سبق ذكره من حقائق الايمان والاسلام والاحسان

170
01:08:44.900 --> 01:09:08.800
عموما وخصوصا يجلي لك معنى قول اهل العلم ان هذه الفاظ الثلاثة اذا اطلق واحد منها دل على الاخرين واذا جمعت صار لكل واحد منها معنى فكل واحد منها له بيان

171
01:09:09.250 --> 01:09:30.800
عام وله بيان خاص والقدر المجزئ من الاحسان مع الخالق يرجع الى اصلين والقدر الواجب المجزئ من الاحسان مع الخالق يرجع الى اصلين احدهما احسان معه في حكمه القدر بالصبر على الاقدار

172
01:09:30.800 --> 01:09:56.600
اه احسان معه في حكمه القدري بالصبر على الاقدار قل اخر احسان معه في حكمه الشرعي احسان معه في حكمه الشرعي بامتثال خبره بالتصديق بامتثال خبره بالتصديق وامتثال طلبه بفعل الواجبات

173
01:09:56.700 --> 01:10:24.300
وترك المحرمات واعتقاد حل الحلال وامتثال طلبه بفعل الواجبات وترك المحرمات واعتقاد حل الحلال واركان الاحسان نوعان احدهما ان تعبد الله والاخر ان تكون تلك العبادة على مقام المشاهدة او المراقبة

174
01:10:24.350 --> 01:10:55.650
ان تكون تلك العبادة على مقام المشاهدة او المراقبة وقول المصنف الاحسان ركن واحد اي شيء واحد وقول المصنف الاحسان ركن واحد اي شيء واحد لان حقيقة الركن لا تصدق عليه اذا كان واحدا. لان حقيقة الركن لا تصدق عليه اذا كان واحدا

175
01:10:55.750 --> 01:11:13.450
افاده ابن قاسم العاصم في حاشيته فلا يصح ذكر اسم الركن الا باثنين فصاعدا فلا يصح اطلاق اسم الركن الا في اثنين فصاعدا فانه اذا لم يكن الا واحد فهو الشيء

176
01:11:13.600 --> 01:11:37.900
نفسه فانه اذا لم يكن الا واحد فهو الشيء نفسه وذكر المصنف رحمه الله تعالى الادلة الدالة على مرتبة الاحسان من القرآن والسنة تارة بالتصريح بمدح صاحبها وتارة بذكر مرتبة من مراتبها. وختم المصنف بحديث جبريل

177
01:11:38.200 --> 01:12:01.500
زيادة على ما قصده من كونه دليلا للاحسان بما فيه من ذكر مراتب الدين الثلاث الاسلامي ايماني والاحسان نعم  قال رحمه الله تعالى الاصل الثالث معرفة نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم

178
01:12:01.550 --> 01:12:28.350
وهو محمد بن عبدالله بن عبد المطلب بن هاشم وهاشم من قريش وقريش من العرب. والعرب من ذرية اسماعيل ابن ابراهيم الخليل عليه وعلى نبينا افضل الصلاة والسلام وله من العمر ثلاث والثلاث وستون سنة منها اربعون قبل النبوة وثلاث وعشرون نبيا رسولا نبئ

179
01:12:28.350 --> 01:12:53.000
وارسل من مدثر وبلده مكة بعثه الله بالنذارة عن الشرك ويدعو ويدعو الى التوحيد. والدليل قوله تعالى يا ايها المدثر قم فانذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر. ولا تمنن تستكثر ولربك فاصبر. ومعنى قمت

180
01:12:53.000 --> 01:13:13.000
فانذر ينذر عن الشرك ويدعو ويدعو الى التوحيد. وربك فكبر اي عظمه بالتوحيد. وثيابك فطهر اي طهر اعمالك عن الشرك والرجز فاهجر الرجز الاصنام وهجرها تركها واهلها. والبراءة منها واهلها وعداوتها

181
01:13:13.000 --> 01:13:33.400
واهلها وفراقها واهلها. لما فرغ المصنف رحمه الله من بيان الاصل الثاني اتبعه ببيان الاصل الاصل التالت من الاصول الثلاثة وهو معرفة العبد نبيه صلى الله عليه وسلم والنبي في الشرع يطلق على معنيين

182
01:13:34.150 --> 01:14:08.150
احدهما عام وهو رجل انسي حر اوحي اليه وهو رجل انسي حر اوحي اليه وبعث الى قوم فيندرج فيه الرسول فيندرج فيه الرسول فكل نبي رسول فكل نبي رسول والاخر خاص

183
01:14:08.450 --> 01:14:38.800
وهو رجل انسي حر وهو رجل انسي حر اوحي اليه وبعث الى قوم موافقين له وبعث الى قوم موافقين له فلا يندرج فيه الرسول فلا يندرج فيه الرسول فليس كل نبي رسولا

184
01:14:39.700 --> 01:14:56.950
والواجب في معرفة الرسول صلى الله عليه وسلم على كل احد يرجع الى اربعة اصول والواجب معرفة الرسول صلى الله عليه وسلم على كل احد يرجع الى اربعة اصول الاول معرفة اسمه الاول محمد

185
01:14:57.300 --> 01:15:20.950
دون بقية نسبه معرفة اسمه الاول محمد دون بقية نسبه فالواجب على كل احد من المسلمين معرفة ان الذي ارسله الله الينا اسمه محمد لان الجهل باسمه مؤذن بالجهل بشخصه

186
01:15:21.150 --> 01:15:48.050
وما ارسل به لان الجهل باسمه مؤذن بالجهل بشخصه وما اوصد به ولهذا فان الفقهاء يقولون ان حكم تسمية المولود ايش واجب ما الدليل من نقله  والدليل الاجماع نقله ابو محمد ابن حزم

187
01:15:48.250 --> 01:16:06.550
لانه اذا جاء لاحدنا مولود ولم يسمه ضاعت الحقوق التي له او التي عليه فاذا لم يعلم ان هذا الرجل الذي بعث فينا اسمه محمد جهل ما بعث به صلى الله عليه وسلم

188
01:16:07.500 --> 01:16:26.800
وكان مغنيا عن اسمه في زمنه معرفة صفته التي يتميز بها عن الخلق او الاشارة اليه. فاذا قيل هذا رسول الله او ذكرت صفته المميزة له عن غيره حصل الايمان به

189
01:16:27.050 --> 01:16:45.900
لكن اذا كان العبد لا يعرف اسم هذا الرجل الذي بعثه الله سبحانه وتعالى الينا فقد يجعل الرسالة في غيره وثانيها معرفة انه عبد الله ورسوله معرفة انه عبد الله ورسوله

190
01:16:45.950 --> 01:17:14.000
اختاره الله واصطفاه من البشر اختاره الله واصطفاه من البشر وفضله بالرسالة وانه خاتم الانبياء والمرسلين وثالثها معرفة انه جاءنا بالبينات والهدى ودين الحق معرفة انه جاءنا بالبينات والهدى ودين الحق

191
01:17:14.250 --> 01:17:43.200
فتجب طاعته ورابعها معرفة ان الذي دل على صدقه وثبتت به رسالته هو كتاب الله معرفة ان الذي دل على صدقه وثبتت به رسالته هو كتاب الله ثم ذكر المصنف ان النبي صلى الله عليه وسلم عمر ثلاثا وستين سنة

192
01:17:43.500 --> 01:18:01.900
منها اربعون قبل النبوة وثلاث وعشرون نبيا رسولا ووحي البعث الذي يصطفي به الله من يشاء من عباده نوعان ووحي البعث الذي يصطفي به الله من يشاء من عباده نوعان

193
01:18:02.000 --> 01:18:28.400
احدهما وحي نبوة والاخر وحي رسالة احدهما وحي نبوة والاخر وحي رسالة والثاني اعلى من الاول وكان اول الموحى الى النبي صلى الله عليه وسلم هو صدر سورة العلق فلما نزل عليه

194
01:18:28.850 --> 01:18:53.200
ثبتت له به الرتبة الاقل من وحي البعث وهي النبوة فلما نزل عليه واوحي به اليه ثبتت له الرتبة الاقل من وحي البعث وهي النبوة ثم لما انزلت عليه سورة المدثر

195
01:18:53.450 --> 01:19:22.550
وفيه بعث فيها بعثه صلى الله عليه وسلم الى قوم مخالفين وامره بالبلاغ والبيان ثبتت له صلى الله عليه وسلم الرسالة هذا معنى قول المصنف نبئ باقرأ وارسل بالمدثر اي ثبتت له النبوة بانزال صدر سورة اقرأ عليه وثبتت له الرسالة بانزال سورة المدثر عليه على ما

196
01:19:24.300 --> 01:19:45.550
تقدم وبلده مكة ثم ذكر المصنف ان المقصود من بعثة النبي صلى الله عليه وسلم امران الاول النذارة عن الشرك والثاني الدعوة الى التوحيد والدليل قوله تعالى قم فانذر وربك فكبر

197
01:19:45.800 --> 01:20:10.400
فقوله قم فانذر دال على الاول لانه امر بالنذارة من كل ما يحذر واعظم ما يحذر هو الشرك وقوله وربك فكبر الدليل الثاني لانه امر بتعظيم الله وتكبيره واعظم ما يكبر به الله عز وجل هو

198
01:20:10.700 --> 01:20:45.650
توحيده ومن المهمات في ظبط الكلمات ان تعلم ان النذارة بالكسر كمقابلها البشارة وفتحها لحن شائع بين الناس فيقال نذارة ولا يقال نذارة وفسر المصنف قوله وثيابك فطهر بقوله اي طهر اعمالك عن الشرك

199
01:20:46.450 --> 01:21:10.050
وعليه اكثر السلف حكاه ابن جرير في تفسيره وهو الذي يدل عليه سياق الاية ان المراد تفسيرها بالاعمال الملابسات لا الاكسية الملبوسات ثم ذكر المصنف اصول هجر عبادة الاصنام وانها اربعة

200
01:21:10.450 --> 01:21:41.800
ثم ذكر المصنف اصول هجر عبادة الاصنام وانها اربعة اولها تركها وترك اهلها تركها وترك اهلها وتانيها فراقها وفراق اهلها وهذا قدر زائد عن الترك لان المفارق مباعد وهذا قدر زائد عن الترك لان المفارق مباعد فقد يترك ولا يفارق

201
01:21:42.150 --> 01:22:14.250
وثالثها البراءة منها ومن اهلها ورابعها عداوتها وعداوة اهلها وهذا قدر زائد عن البراءة. فان المتبرئ قد يعادي وقد لا يعادي وهذه الاصول لا تختص بعبادة الاصنام بل تعم عبادة كل معبود دون الله سبحانه وتعالى

202
01:22:14.400 --> 01:22:41.750
فهجره يتحقق باعمال هذه الاصول الاربعة. نعم قال رحمه الله تعالى اخذ على هذا عشر سنين يدعو الى التوحيد وبعد العشر عرج به الى السماء وفرضت عليه الصلوات الخمس صلى في مكة ثلاث سنين وبعدها امر بالهجرة الى المدينة. والهجرة فريضة على هذه الامة من بلد الشرك الى بلد الاسلام وهي

203
01:22:41.750 --> 01:23:06.800
باقية الى ان تقوم الساعة. ودليل قوله تعالى ان الذين توفاهم الملائكة ظالمي انفسهم قالوا وفيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الارض قالوا الم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا فيها؟ فاولئك مأواهم جهنم وساءت نصيرا

204
01:23:06.800 --> 01:23:36.800
اهتدون فاولئك عسى الله ان يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا. وقوله تعالى يا عبادي الذين ان ارضي واسعة فاياي فاعبدون. قال البغوي رحمه الله تعالى سبب نزول هذه الاية في

205
01:23:36.800 --> 01:23:54.600
الذين بمكة لم يهاجروا ناداهم الله باسم الايمان. والدليل على الهجرة من السنة قوله صلى الله عليه وسلم لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها

206
01:23:54.800 --> 01:24:14.800
فلما استقر بالمدينة امر فيها ببقية شرائع الاسلام مثل الزكاة والصوم والحج والاذان والجهاد والامر بالمعروف والنهي عن عن المنكر وغير ذلك من شرائع الاسلام. اخذ على هذا عشر سنين وبعدها توفي صلوات الله وسلامه عليه ودينه باق

207
01:24:14.800 --> 01:24:33.850
وهذا دينه لا خير الا دل الامة عليه ولا شر الا حذرها عنه. والخير الذي دل عليه والتوحيد وجميع ما يحبه الله وهو يرضى والشر الذي حذرها عنه الشرك وجميع ما يكرهه الله ويأبه. ذكر المصنف رحمه الله

208
01:24:33.950 --> 01:24:56.300
ان النبي صلى الله عليه وسلم لما بعث لبث عشر سنين يدعو الى التوحيد وبعد مضي هذه العشر عرج به الى السماء اي رفع به صلى الله عليه وسلم الى السماء الى السماء وكان معراجه بعد الاسراء به الى بيت

209
01:24:56.350 --> 01:25:18.300
المقدس وفرضت عليه الصلوات الخمس في تلك الليلة وصلى في مكة ثلاث سنين وبعدها امر بالهجرة الى المدينة وكانت تم يثرب والهجرة شرعا ترك ما يكرهه الله ويأباه الى ما يحبه الله ويرضاه

210
01:25:18.850 --> 01:25:46.550
ترك ما يكرهه الله ويأباه الى ما يحبه ويرضاه. وهي ثلاثة انواع احدها هجرة عمل السوء هجرة عمل السوء بترك الكفر والفسوق والعصيان بترك الكفر والفسوق والعصيان وثانيها هجرة بلد السوء

211
01:25:47.850 --> 01:26:19.900
بمفارقته والتحول عنه هجرة بلد السوء بمفارقته والتحول عنه وثالثها هجرة اصحاب السوء هجرة اصحاب السوء بمجانبة من يؤمر بهجره بمجانبة من يؤمر بهجره من الكفرة والمبتدعة والفساق ومن هجرة البلد المأمول بها

212
01:26:20.100 --> 01:26:44.300
الهجرة من بلد الكفر الى بلد الاسلام فهي فريضة على هذه الامة وواجبة على من اجتمع فيه امران وواجبة بمن استمع فيه امران احدهما عدم القدرة على اظهار الدين عدم القدرة على اظهار الدين

213
01:26:45.250 --> 01:27:09.000
في بلاده بلاد الكفر في بلاده بلاد الكفر ومن كان متمكنا من اظهار دينه فالهجرة مستحبة في حقه والاخر القدرة على الخروج من بلد الكفر الهجرة القدرة على الخروج من بلد الكفر

214
01:27:09.100 --> 01:27:38.300
فان عجز عنه سقط عنه الوجوب لعجزه واظهار الدين هو اعلان شعائره وابطال دين المشركين هو اعلان واظهار الدين هو اعلان شعائره وابطال دين المشركين ذكره جماعة من المحققين منهم عبد اللطيف

215
01:27:38.550 --> 01:28:03.650
واسحاق ابن عبد الرحمن ابن حسن وحمد بن عتيق  محمد بن ابراهيم وعبدالرحمن ابن سعدي رحمهم الله فلا ينحصر اظهار الدين في اعلان الشعائر كالاذان والصلاة الصيام بل لا بد

216
01:28:03.900 --> 01:28:26.200
ان ينضم اليه ابطال دين المشركين ببيان ضلاله وان ما هم عليه هو خلاف ما عليه المسلمون من اهل ذلك البلد بان يعلم انهم لا يصححوا دينهم ولا يرضوا به

217
01:28:27.450 --> 01:28:56.900
وذكر المصنف الايات من القرآن الدالة على الهجرة ثم نقل كلاما عن البغوي هو عنده بمعناه لا بلفظه فقوله وقال البغوي هنا بمعنى وذكر والمصنف رحمه الله تعالى يصنع هذا في مواضع من كتبه

218
01:28:57.450 --> 01:29:26.000
فانه ربما ذكر كلاما يقول فيه وقال فلان يريد معنى ذكر لانه يريده بالمعنى والمذكور هنا لم يثبت كونه سببا لنزول الاية الا ان يراد بمعنى السبب التفسير بان يكون تقدير الكلام وتفسير الاية

219
01:29:26.600 --> 01:29:47.900
وهذا مما يستعمل فيه السبب عند بعض المتأخرين من المفسرين ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى دليلا على الهجرة من السنة وهو حديث معاوية رضي الله عنه عند ابي داود وغيره واسناده

220
01:29:47.900 --> 01:30:06.500
حسن وفيه شاهد لقوله وهي باقية الى ان تقوم الساعة ثم ذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم استقر في المدينة بعد هجرته اليها وامر فيها ببقية شرائع الاسلام وكانت مدة بقائه فيها عشر سنين ثم توفي وقد بلغ الرسالة

221
01:30:06.500 --> 01:30:23.900
وادى الامانة ونصح الامة فلا خير الا دل الامة عليه ولا شر الا حذرها منه. والخير الذي دلها عليه التوحيد وجميع ما يحبه الله ويرضاه والشر الذي حذرها منه الشرك وجميع ما يكرهه الله

222
01:30:24.050 --> 01:30:48.050
ويأبى والتوحيد مندرج فيما يحبه الله ويرضاه والشرك مندرج فيما يكرهه الله ويأبه. وصرح بهما لان اعظم الخير توحيد الله واعظم الشر الشرك بالله فالافصاح عنهما لجلالة رتبتهما. نعم المهم

223
01:30:48.600 --> 01:31:13.450
قال رحمه الله تعالى بعثه الله الى الناس كافة وافترض ضاعته على جميع الثقلين الجن والانس والدليل قوله تعالى قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا واكمل الله له الدين والدليل قوله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا

224
01:31:13.450 --> 01:31:33.450
والدليل على موته صلى الله عليه وسلم قوله تعالى انك ميت وانهم ميتون ثم انكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون. والناس اذا ماتوا يبعثون والدليل قوله تعالى منها خلقناكم وفيها نعيد

225
01:31:33.450 --> 01:32:03.450
ومنها نخرجكم تارة اخرى. وقوله تعالى والله انبتكم من الارض نباتا ثم يعيدك هم فيها ويخرجكم اخراجا. وبعد البعث محاسبون ومجزيون باعمالهم والدليل قوله تعالى ولله ما في السماء وما في الارض ليجزي الذين اساءوا بما عملوا ويجزي الذين احسنوا بالحسنى. ومن كذب بالبعث

226
01:32:03.450 --> 01:32:27.000
والدليل قوله تعالى زعم الذين كفروا ان لن يبعثوا بما عملتم وذلك على الله يسير. ذكر المصنف رحمه الله ان الله بعث النبي صلى الله عليه وسلم للناس كافة من الجن والانس

227
01:32:27.200 --> 01:32:47.550
واسم الناس يشمل الجن والانس في اصح قول اهل العربية فانه من النوس وهو الحركة والاضطراب. فقوله تعالى قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا اي يا ايها الناس من الانس والجن

228
01:32:47.600 --> 01:33:04.750
واكمل الله للنبي صلى الله عليه وسلم الدين كما اخبر بقوله اليوم اكملت لكم دينكم ثم مات صلى الله عليه وسلم تصديقا لقول الله انك ميت وانهم ميتون والناس اذا ماتوا يبعثون

229
01:33:05.400 --> 01:33:33.400
والبعث في الشرع هو قيام الخلق اذا اعيدت الارواح الى الابدان قيام الخلق اذا اعيدت الارواح الى الابدان بعد نفخة الصور الثانية وذكر المصنف دليلين عليه وبعد البعث يحاسبون ويجزون باعمالهم

230
01:33:34.100 --> 01:33:57.300
والحساب في الشرع هو عد اعمال العبد يوم القيامة والحساب في الشرع هو عد اعمال العبد يوم القيامة والجزاء هو الثواب عليها والجزاء هو الثواب عليها من نعيم المقيم او العذاب الاليم

231
01:33:58.450 --> 01:34:25.250
والدليل قوله تعالى ولله ما في السماوات وما في الارض الاية فالاية تدل بالمطابقة على الجزاء فالاية تدل بالمطابقة على الجزاء وباللزوم على الحساب لتوقف الجزاء عليه فالاية تدل على الجزاء بالمطابقة وباللزوم على الحساب لتوقف الجزاء عليه

232
01:34:25.350 --> 01:34:55.700
ومن كذب بالبعث كفر. والدليل قوله تعالى زعم الذين كفروا ان لا يبعثوا الاية فانكار البعث من دعواهم التي سيرتهم كفارا فمن انكر البعث فهو كافل. نعم قال رحمه الله تعالى وارسل الله جميع الرسل مبشرين ومنذرين والدليل قوله تعالى رسلا مبشرين ومنذرين

233
01:34:55.700 --> 01:35:15.700
الا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل. واولهم نوح واخرهم محمد عليهم الصلاة والسلام وهو خاتم النبيين لا نبي بعده. والدليل قوله تعالى ما كان محمد ابا احد من رجالكم ولكن رسول الله

234
01:35:15.700 --> 01:35:39.550
وخاتم النبيين. والدليل على ان نوحا اول الرسل قوله تعالى الى نوح والنبيين من بعده وكل امة بعث الله اليها رسولا من نوح الى محمد عليهما الصلاة والسلام يأمرهم بعبادة الله وحده وينهاهم عن

235
01:35:39.550 --> 01:36:01.250
الطاغوت الدليل قوله تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. وافترض الله على جميع العباد اقرب الطاغوت والايمان بالله. قال ابن القيم رحمه الله تعالى ومعنى الطاغوت ما تجاوز به العبد حده من معبود او متبوع

236
01:36:01.250 --> 01:36:21.250
او مطاع والطواغيت كثيرون ورؤوسهم خمسة ابليس لعنه الله ومن عبد وهو راض ومن ادعى شيئا من علمه بالغيم ومن دعا الناس الى عبادة نفسه ومن حكم بغير ما انزل الله. والدليل قوله تعالى لا اكراه في الدين قد تبين

237
01:36:21.250 --> 01:37:15.150
الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعرة المثقلا فصام لها والله تمييع عليم  للنسخ نسختك انت القديمة ولا اكملها حفظا وهذا هو معنى الامر الاسلام لو قلنا الاخ صالح اكملها لانه ما شاء الله يمكن حظر ثلاثة الاصول اكثر من عشر مرات

238
01:37:15.350 --> 01:37:37.750
في هذه الدروس نسأل الله ان ينفعنا جميعا بذلك ذكر المصنف رحمه الله تعالى ان الله ارسل جميع الرسل مبشرين ومنذرين وقرنها بدليلها المصرح بها من كتاب الله تبعثهم يتضمن امرين

239
01:37:38.600 --> 01:38:06.050
احدهما البشارة لمن اطاعهم بالفلاح في الدنيا والاخرة البشارة لمن اطاعهم بالفلاح في الدنيا والاخرة والاخر النذارة لمن عصاهم من الخسران في الدنيا والاخرة ثم ذكر مسألتين الاولى ان اول الرسل هو نوح عليه الصلاة والسلام

240
01:38:06.600 --> 01:38:28.000
والثانية ان اخرهم هو محمد صلى الله عليه وسلم وقدم دليل الثانية لجلالتها وقدم دليل الثانية لجلالتها ثم ذكر دليل الاولى فهو قوله تعالى انا اوحينا اليك كما اوحينا الى نوح والنبيين من بعده

241
01:38:28.550 --> 01:38:48.950
ودلالتها على اولية نوح تقديمه في ذكر الايحاء اليه تقديمه في ذكر الايحاء اليه فاوحي اليه واوحي الى النبيين من بعده والوحي الذي تقدم به نوح على من بعده هو وحي

242
01:38:49.750 --> 01:39:08.400
الرسالة هو وحي الرسالة واما وحي النبوة فتقدمه فيه ابوه ادم عليه الصلاة والسلام. واصلح من هذه الاية حديث انس في الصحيح في قصة الشفاعة وفيه قول ادم ائتوا نوحا

243
01:39:09.050 --> 01:39:30.650
اول رسول ارسله الله ثم ذكر المصنف ان كل نبي ارسله الله في امة من نوح الى محمد صلى الله عليه وسلم كان يأمرهم بعبادة الله وينهاهم عن عبادة الطاغوت

244
01:39:30.650 --> 01:39:56.900
فدعوات الانبياء والرسل تجمع اصلين فدعوات الانبياء والرسل تجمع اصلين احدهما الامر بعبادة الله وحده الامر بعبادة الله وحده والاخر الامر باجتناب الطاغوت كفرا به الامر باجتناب الطاغوت كفرا به

245
01:39:57.850 --> 01:40:21.150
ثم ذكر المصنف ان الله افترض على جميع العباد الكفر بالطاغوت قال تعالى لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي الاية والعروة اسم لما يتعلق به والعروة اسم لما يتعلق به

246
01:40:21.400 --> 01:40:47.600
والوثقى مؤنث الاوثق والوثقى مؤنث اوثق فان من كفر بالطاغوت وامن بالله فقد تعلق باصل وثيق يحفظ به دينه ومعنى لا انفصام لها لا انقطاع لها ومعنى لا انفصام لها لا انقطاع لها

247
01:40:48.600 --> 01:41:10.250
وفصم الشيء كسره من غير ان يبين من محله وفصم الشيء كسره من غير ان يبين من محله فاذا بان من محله سمي ايش قصما سمي قصما يعني لو مثلا هذا

248
01:41:11.800 --> 01:41:37.550
هذه الحديدة لو ان الانسان تناهى حتى انفصلت الى قسمين لكن بقي قدر يسير بين هذين القسمين سمي هذا خصمين خصما فاذا  فصل احدهما على الاخر عن الاخر سمي هذا قصما. قصما

249
01:41:37.850 --> 01:42:02.750
والطاغوت له معنيان احدهما خاص وهو الشيطان والطاغوت له معنيان احدهما خاص وهو الشيطان فاذا اطلق الطاغوت في القرآن كان هو المراد فاذا اطلق الطاغوت في القرآن كان هو المراد

250
01:42:04.150 --> 01:42:23.700
والاخر عام وهو المقصود بقول ابن القيم في اعلام الموقعين الذي نقله المصنف انه ما تجاوز به العبد حده من معبود او متبوع او مطاع وهذا احسن ما قيل في حده

251
01:42:24.500 --> 01:42:50.300
قاله عبدالرحمن بن حسن في فتح المجيد وصاحبه سليمان ابن سحمان وهو المراد في القرآن اذا ذكر مجموعا مع فعله وهو المراد في القرآن اذا ذكر مجموعا مع فعله فقوله تعالى والذين كفروا اولياؤهم الطاغوت

252
01:42:51.000 --> 01:43:13.650
يخرجونه من النور الى الظلمات فان المقصود هنا مجموعهم بما يكون فيه بما يكون به المعنى العام لا الخاص وجماع انواع الطواغيت ثلاثة. وجماع انواع الطواغيت ثلاثة اولها طاغوت عبادة

253
01:43:14.450 --> 01:43:39.550
اولها طاغوت عبادة وثانيها طاغوت الطاعة وثالثها طاغوت اتباع اولها طاغوت عبادة وثانيها طاغوت طاعة وثالثها طاغوت اتباع ذكره سليمان بن سحمان وهو مستفاد من كلام ابن القيم واشار المصنف الى

254
01:43:39.700 --> 01:44:05.700
معنى الطاغوت الخاص وبعض افراد معناه العام بقوله والطواغيت كثيرون ورؤوسهم خمسة ابليس الى اخر كلامه والمراد بالرؤوس اعظمهم شرا واشدهم خطرا والمراد بالرؤوس اعظمهم شرا واشدهم خطرا وهم هؤلاء الخمسة المذكورون

255
01:44:06.250 --> 01:44:28.000
والكفر بالطاغوت والايمان بالله هو حقيقة لا اله الا الله والكفر بالطاغوت والايمان بالله هو حقيقة لا اله الا الله المتضمنة للنفي والاثبات كما تقدم في كلام المصنف وشاهده في حديث معاذ عند الترمذي وغيره رأس الامر الاسلام

256
01:44:28.100 --> 01:44:57.000
اي رأس الدين هو اسلام الوجه لله سبحانه وتعالى ايمانا بالله وكفرا الطاغوت وهذا اخر البيان على هذا الكتاب بحسب ما يناسب المقام اكتبوا طبقة سماعه سمع علي جميع لمن سمع الجميع

257
01:44:57.550 --> 01:45:33.750
من كان عليه فوت يكتب بعضه ثلاثة الاصول وادلتها بقراءة غيره والقارئ يكتب بقراءته بقراءة غيره صاحبنا فلان بن فلان يكتب اسم التام فتم له ذلك بمجلسين فتم له ذلك في مجلسين في الميعاد المثبت في محله من نسخته على ما تقدم شرحه واجزت له روايته عني اجازة خاصة

258
01:45:33.750 --> 01:45:56.000
معين لمعين بمعين باسناد مذكور في رفع النبراس اجازة طلاب الاساس والحمد لله رب العالمين صحيح ذلك كتبه صالح بن عبدالله بن حمد العصيمي يوم وليلة ليلة ليلة الاحد الرابع والعشرين

259
01:45:56.250 --> 01:46:22.150
من شهر شوال سنة ست وثلاثين بعد الاربع مئة والالف في جامع الملك فهد رحمه الله بمدينة حائل وهذا اخر هذا المجلس ونستقبل غدا ان شاء الله بعد الفجر الكتاب الثالث

260
01:46:22.300 --> 01:46:36.262
وهو العقيدة الواسطية وفق الله الجميع لما يحب ويرضى والحمد لله رب العالمين الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته