﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:34.350
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي صير الدين مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمات. واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد. كما صليت على ابراهيم وعلى ال

2
00:00:34.350 --> 00:00:54.350
ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد لذا اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة

3
00:00:54.350 --> 00:01:14.350
عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبد الله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء

4
00:01:14.350 --> 00:01:44.350
ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين ومن طرائف رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم باقراء اصول المتون وتبين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية ليستفتح بذلك المبتدئون تلاقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى

5
00:01:44.350 --> 00:02:04.350
تحقيق مسائل العلم وهذا المجلس الثاني في شرح الكتاب الثاني من برنامج مهمات العلم في سنته السادسة ست وثلاثين بعد الاربعمائة والالف. وهو كتاب ثلاثة الاصول وادلتها. لامام الدعوة الاصلاحية

6
00:02:04.350 --> 00:02:24.350
السلفية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله. المتوفى سنة ست بعد المائتين والالف. وقد انتهى من البيان الى قوله رحمه الله فاذا قيل لك من ربك؟ نعم

7
00:02:24.350 --> 00:02:44.350
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال شيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى في ثلاثة الاصول وادلتها. فاذا قيل لك

8
00:02:44.350 --> 00:03:04.350
ربك فقل ربي الله الذي رباني وربى جميع العالمين بنعمته وهو معبودي ليسني معبود سواه. والدليل قوله تعالى الحمد الا ان رب العالمين وكل من سوى الله عالم وانا واحد من ذلك العالم. فاذا قيل لك بما عرفت ربك فقل باياته

9
00:03:04.350 --> 00:03:24.350
ومخلوقاته ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر ومن مخلوقاته السماوات السبع ومن فيهن ولا يراضون السبع ومن فيهن وما بينهما والدليل قوله تعالى لخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس وقوله تعالى ومن اياته

10
00:03:24.350 --> 00:03:44.350
الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن من كنتم اياه تعبدون وقوله تعالى ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش يغشي الليل

11
00:03:44.350 --> 00:04:04.350
الى النار يغشى الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرة بامره. الا له الخلق والامر تبارك الله رب العالمين. والرب هو المعبود والدليل قوله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي

12
00:04:04.350 --> 00:04:34.350
خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون. الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء بناء وانزل نزل من السماء ماء فاخرج به فاخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله وانتم تعلمون. قال ابن كثير رحمه الله تعالى الخالق لهذه الاشياء هو المستحق للعبادة

13
00:04:34.350 --> 00:05:04.350
شرع المصنف رحمه الله يبين الاصل الاول من الاصول الثلاثة. وهو معرفة العبد ربه فقال فاذا قيل لك من ربك؟ فقل ربي الله الذي رباني وربى جميع العالمين بنعمته فالرب هو الله وربوبيته من تربيته الخلقا وربوبيته

14
00:05:04.350 --> 00:05:34.150
من وربوبيته من تربيته الخلق بنعمه الظاهرة والباطنة واذا كان الله مربيهم وله الربوبية عليهم فهو المستحق ان يكون معبود ولهذا قال المصنف بعد ذكر ربوبية الله الخلق وهو معبودي ليس لي معبود

15
00:05:34.150 --> 00:06:09.550
سواه ثم ذكر دليل الربوبية والالوهية فقال والدليل قوله تعالى الحمد لله رب العالمين. فالربوبية في قوله تعالى رب العالمين والالوهية في قوله تعالى الحمد لله فالحمد كائن له لانه المألوه المستحق للعبادة. فالحمد كائن له لانه

16
00:06:09.550 --> 00:06:37.600
المألوف المستحق للعبادة. ومن معرفة الله قدر يتعين على كل احد وما زاد على هذا القدر فالناس يتفاضلون فيه واصول معرفة الله الواجبة على كل احد اربعة. واصول معرفة الله

17
00:06:37.600 --> 00:07:17.250
واجبة على كل احد اربعة. اولها معرفة وجوده فيؤمن العبد بانه موجود. معرفة وجوده فيؤمن العبد بانه موجود تانيها معرفة ربوبيته. معرفة ربوبيته. فيؤمن العبد بانه رب كل شيء. فيؤمن العبد بانه رب كل شيء. وثالثها معرفة

18
00:07:17.250 --> 00:07:54.300
الوهيته. معرفة الوهيته. فيؤمن العبد بانه هو الذي يعبد بحق وحده فيؤمن العبد بانه هو الذي يعبد بحق وحده. ورابعها معرفة اسمائه وصفاته معرفة اسمائه وصفاته. فيؤمن العبد بان لله اسماء حسنى. فيؤمن العبد

19
00:07:54.300 --> 00:08:25.800
بان لله اسماء حسنى وصفات علا وقول المصنف رحمه الله تفسيرا للعالمين. وكل ما سوى الله عالم هي مقالة تبعة فيها غيره من المتأخرين وحقيقتها اصطلاح جرى به لسان علماء الكلام فشاع وذاع ولا

20
00:08:25.800 --> 00:08:57.300
له في كلام العرب. فلا يوجد في كلام العرب اطلاق اسم العالمين على مجموع ما سوى الله سبحانه وتعالى. ومنشأه ان علماء الكلام رتبوا مقدمتين  احداهما الله قديم والاخرى العالم حادث

21
00:08:57.900 --> 00:09:28.500
فانتجت المقدمتان ان كل ما سوى الله عالم فهي نتيجة عقلية لقاعدة منطقية لا مدخل لها في اللسان العربي فاسم العالم بلغة العرب يستعمل للدلالة على الافراد المتجانسة. فاسم العالم في لسان العرب

22
00:09:28.500 --> 00:09:55.250
تعمل للدلالة على الافراد المتجانسة. فيقال عالم الانس وعالم الجن وعالم الملائكة هلم جرا ومجموعها يسمى العالمين وما لا جنس له لا يندرج في هذا. وما لا جنس له لا يندرج في هذا

23
00:09:55.450 --> 00:10:27.000
كالعرش والكرسي الالهيين. كالعرش والكرسي الالهيين. والجنة والنار  فالموجودات سوى الله نوعان. فالموجودات سوى الله نوعان. احدهما الافراد التي لا انظير لها من جنسها الافراد التي لا نظير لها من جنسها. فلا يشاركها غيرها في حقيقتها

24
00:10:27.000 --> 00:11:04.900
فلا يشاركها غيرها في حقيقتها. كالكرسي والعرش والجنة والنار والاخر الافراد المتجانسة اي المشتركة في جنس واحد. والاخر الافراد المتجانسة اي المشتركة في جنس واحد ويسمى مجموعها بالعالمين. ويسمى مجموعها بالعالمين كعالم الجن وعالم

25
00:11:04.900 --> 00:11:29.050
انسي وعالم الملائكة فلا يصح تفسير قوله تعالى رب العالمين بان كل ما سوى الله عالم لانه اصطلاح حادث والقرآن لا يفسر بالمصطلح الحادث. واحسن من عبر بعبارة وافية من متأخر

26
00:11:30.250 --> 00:11:55.600
المفسرين احد علماء الحنابلة في تفسير طبع باخرة فانه لما جاء الى ذكر العالمين قال اصناف الخلائق اي الخلائق ذوات الاصناف مما له جنس يجمعه. كالذي مثلنا من الملائكة والانس والجن وما

27
00:11:55.600 --> 00:12:25.600
الا صنف له فلا يدخل في العالمين. لانه مستقل بنفسه. كالاعيان المذكورة انفا من العرش والكرسي والجنة والنار فهي افراد فذة من المخلوقات. ثم كسب المصنف عن الدليل المرشد الى معرفة الرب عز وجل وهو شيئان. ثم كشف المصنف عن الدليل المرشد

28
00:12:25.600 --> 00:12:55.300
الى معرفة الله عز وجل وهو شيئان. احدهما التفكر في اياته الكونية التفكر في اياته الكونية. والاخر التدبر في اياته الشرعية. والاخر التدبر في اياته الشرعية وهما مذكوران في قول المصنف باياته

29
00:12:56.350 --> 00:13:32.500
وهما مذكوران في قول المصنف باياته لان الايات في خطاب الشرع لها معنيان ان لان الايات في خطاب الشرع لها معنيان احدهما الايات الكونية وهي مخلوقات. احدهما الايات الكونية وهي المخلوقات. والاخر الايات الشرعية والاخر الايات الشرعية

30
00:13:32.500 --> 00:14:05.900
وهو ما انزله الله من الوحي على رسله. وهي ما انزله الله من الوحي على انصره فيكون العطف في قول المصنف باياته ومخلوقاته من عطف الخاص على العام لان المخلوقات بعض الايات. فالايات الكونية تسمى مخلوقات

31
00:14:05.900 --> 00:14:35.900
والامثلة التي ساقها المصنف للايات تقوي ارادته قصر الايات التي بها معرفة الرب على الايات الكونية. والامثلة التي ساقها المصنف تقوي ارادته فصل الايات التي تحصل بها معرفة الرب في الايات الكونية. ووجه تخصيصها بالذكر امران

32
00:14:35.900 --> 00:15:07.500
ووجه تخصيصها اي تخصيص الايات الكونية بالذكر امران. احدهما ان الة الايات الكونية على الله عز وجل اظهروا اجلى. احدهما ان دلالة الايات الكونية على الله اظهر واجلى. وهي المقصود اثباته في هذه الجملة

33
00:15:07.500 --> 00:15:36.650
فان الربوبية طريق الالوهية والاخر عموم معرفة الايات الكونية. عموم معرفة الايات الكونية. فيشترك في معرفة المؤمن والكافر عموم معرفة الايات الكونية فيشترك في معرفتها المؤمن والكافر. لانها ظاهرة طاهرة. لان

34
00:15:36.650 --> 00:16:08.850
ظاهرة طاهرة. وقد ذكر المصنف ان من ايات الله الليل والنهار والشمس والقمر وان من مخلوقاته السماوات السبع ومن فيهن والاراضين السبعة ومن فيهن وما  والليل والنهار والشمس والقمر والسماوات السبع والاراضون السبع وما فيهن وما

35
00:16:08.850 --> 00:16:48.850
كلها تدخل في جملة الايات الكونية. وتسمى مخلوقات. كلها تدخل في جملة الايات الكونية وتسمى مخلوقات لكن المصنف جعل الايات اسما لبعضها وجعل المخلوقات اسما لبعضها. فجعل الايات اسما لليل والنهار والشمس والقمر. وجعل المخلوقات اسما للسماوات السبع

36
00:16:48.850 --> 00:17:24.100
والاراضين السبع وما بينهما وما فيهن ومنشأ هذا موافقة اكثر استياق القرآن. ومنشأ هذا موافقة اكثر السياق القرآني فان جل ما يخبر به في القرآن عن الشمس والقمر والليل والنهار هو وصفهن بالايات. واما السماوات السبع والاراضون السبع

37
00:17:24.100 --> 00:17:54.550
وما فيهن وما بينهما فان جل ما يخبر عنه في القرآن وصفهن بالمخلوقات فالمصنف رحمه الله مكتف في الوصف الذي اختاره في التفريق ما ورد في القرآن الكريم والداعي اليه في القرآن الكريم هو متابعة الوضع اللغوي في لسان العرب. والداعي له

38
00:17:54.550 --> 00:18:23.750
في القرآن الكريم هو متابعة الوضع اللغوي في اللسان العرب فان الاية في كلامهم اسم للعلامة. فان الاية في كلامهم اسم علامة والليل والنهار والشمس والقمر علامات ظاهرة فان الليل

39
00:18:24.150 --> 00:18:59.950
فان النهار يشرق بانفجار الفجر ثم اشراق الشمس ثم يتقاصر حتى يذهب فيتبعه الليل والشمس تبدو في النهار والقمر يبدو في الليل. فهن علامات بارزات قلنا اسم الاية فوصفنا في خطاب الشرع بالايات. واما السماوات السبع

40
00:18:59.950 --> 00:19:35.350
ارادونا السبع وما فيهن وما بينهما فان مردها في الوضع اللغوي الى  الخلق ومعناه التقدير وهن مقدرات على هذه الصورة وهن مقدرات على هذه السورة لا يتغيرن بحالها فان السماء التي نراها هنا هي السماء التي نراها في مكان اخر. والارض التي نمشي عليها هي الارض التي نمشي عليها في

41
00:19:35.350 --> 00:20:05.350
بمقام اخر وما تعلق بهما من المخلوقات هو كائن على تلك الصفة. ففرق وبينهما في القرآن الكريم بملاحظة الوضع اللغوي لاسم الاية والخلق. فاسم الاية في الوضع انسب لليل والنهار والشمس والقمر واسم الخلق في الوضع اللغوي انسب للسماوات والارض

42
00:20:05.350 --> 00:20:25.350
وذكر المصنف الدليل من القرآن على الايات والمخلوقات وهو ثلاث ايات. اولاها قوله تعالى لخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس. وثانيتها قوله تعالى ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر الاية. وثالثتها قوله

43
00:20:25.350 --> 00:20:57.600
تعالى ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا الاية. ومعنى يغشي يغطي ومعنى يغشي يغطي وحثيثا سريعا ومسخرات مدللات

44
00:20:57.800 --> 00:21:17.800
ثم بين المصنف رحمه الله ان الرب هو المستحق للعبادة بعد ذكره الدليل المرشد الى معرفة الله معنى قوله والرب هو المعبود والرب هو المستحق ان يكون معبودا. فمعنى قوله

45
00:21:17.800 --> 00:21:41.200
والرب هو المعبود والرب هو المستحق ان يكون معبودا. للامر بالعبادة في قوله تعالى اعبدوا ربكم مع ذكر موجب الاستحقاق وهو التفرد بالربوبية. في قوله الذي خلقكم الذين من قبل

46
00:21:41.200 --> 00:22:11.200
الى تمام الاية والتي تليها. فالاقرار بالربوبية يستلزم الاقرار بالالوهية بينه ابن كثير في تفسيره عند هذه الاية وذكره عنه المصنف بمعناه. فمقصود المصنف هنا بيان استحقاق الله للعبادة. فبيان فمقصود المصنف هنا بيان استحقاق الله للعبادة. وان موجب الاستحقاق

47
00:22:11.200 --> 00:22:43.900
كونه ربا. ومن كان ربا وجب ان يكون معبودا. وليس كلامه تسيرا للرب فلا يريد بقوله والرب هو المعبود اي ان معنى الرب هو المعبود فليس المعبود مما معاني الرب في الوضع اللغوي في اصح قولي اهل اللغة. نعم. قال المصنف رحمه الله وانواع العبادة

48
00:22:43.900 --> 00:23:03.900
التي امر الله بها مثل الاسلام والايمان والاحسان ومنه الدعاء والخوف والرجاء والتوكل والرغبة والرهبة والخشوع والخشية الانابة والاستعانة والاستعاذة والاستغاثة والذبح والنذر وغير ذلك من انواع العبادة التي امر الله بها كلها

49
00:23:03.900 --> 00:23:33.900
لله تعالى والدليل قوله تعالى لا شيئا لغير الله فهو مشرك كافر. والدليل قوله تعالى ومن يدع مع الله الها اخر لا برهان له به فانما حسابه عند ربه انه لا يفلح الكافرون. لما قرر المصنف رحمه الله

50
00:23:33.900 --> 00:24:08.050
وجوب عبادة الله علينا واستحقاقه لها بما له من الالوهية. شرع يبين حقيقة العبادة بالارشاد الى انواعها شرع يبين حقيقة العبادة بالارشاد الى انواعها. لان الافراد المندرجة تحت اصل كلي تبينه وتدل عليه. لان الافراد المندرجة تحت اصل

51
00:24:08.050 --> 00:24:38.050
تبينه وتدل عليه. فذكر انواعا من العبادة المأمور بها اجمالا وتفصيلا. فاجمالها في الايمان والاسلام والاحسان وتفصيلها في الدعاء والخوف والرجاء والتوكل والرغبة والرهبة الى اخر ذكر وبين ان تلك الانواع كلها لله عز وجل والدليل قوله تعالى وان

52
00:24:38.050 --> 00:25:06.350
مساجد لله الاية. ودلالة الاية على ذلك من وجهين ودلالة الاية على ذلك من وجهين احدهما في قوله وان المساجد لله احدهما في قوله وان المساجد لله فمدار المنقول فيها على اختلافه

53
00:25:06.350 --> 00:25:36.350
فما دار المنقول فيها على اختلافه يرجع الى العبادة والخضوع والاجلال. يرجع الى الخضوع والعبادة والاجلال. انها كلها لله وحده اخر في قوله فلا تدعوا مع الله احد. والاخر في قوله فلا تدعوا مع الله احدا. وهو نهي

54
00:25:36.350 --> 00:26:06.950
عن عبادة غير الله. فالدعاء يقع اسما للعبادة كما تقدم فمعنى الاية اعبدوا الله ولا تعبدوا معه احدا فمعنى الاية اعبدوا الله ولا تعبدوا معه احدا والجمع بين الاثبات والنفي ابلغ الحصر لما يذكر معه

55
00:26:07.000 --> 00:26:27.000
فهو من ابلغ ما يفيد ان العبادة كلها لله وحده لانها اثبتها له في قوله وان المساجد لله ثم نفاها عن غيره فقال فلا تدعوا مع الله احدا وصارت العبادة

56
00:26:27.000 --> 00:26:47.000
كلها لله وحده. ثم ذكر المصنف ان من صرف شيئا من العباد ذات من غير الله فهو مشرك كافر استدل باية سورة المؤمنون ووجه دلالة الاية على ما ذكر مركب من امرين

57
00:26:47.000 --> 00:27:10.500
ووجه دلالة الاية على ما ذكر مركب من امرين. احدهما ذكر فعل متوعد عليه ذكر فعل متوعد عليه في قوله تعالى ومن يدعو مع الله الها اخر ترى لا برهان له به

58
00:27:10.550 --> 00:27:30.550
في قوله ومن يدعو مع الله الها اخر لا برهان له به. والفعل المذكور فيها هو عبادة غير الله والفعل المذكور فيها هو عبادة غير الله. واشير اليه بالدعاء. فتقدير الكلام ومن

59
00:27:30.550 --> 00:28:00.550
يعبد مع الله الها اخر. فتقدير الكلام ومن يعبد مع الله الها اخر. ومعنى قوله لا برهان له به لا حجة له به ولا بينة عنده على الوهيته ومعنى لا برهان له به لا حجة له به ولا بينة عنده على الوهيته. وهذا قيد ملازم

60
00:28:00.550 --> 00:28:30.550
كل من دعا غير الله. وهذا قيد ملازم كل من دعا غير الله. فانه يدعو الها خاليا عن برهان يدل على الوهيته. فانه يدعو الها خاليا عن برهان يدل على الوهيته. والاخر توعده بالحساب مع بيان المآل

61
00:28:30.550 --> 00:29:00.550
توعده بالحساب مع بيان المآل في قوله فانما حسابه عند ربه انه لا يفلح الكافرون فتوعده بالحساب تهديد له. فتوعده بالحساب تهديد له هو كفر لانه اشير الى مصيره بعد حسابه لقوله تعالى انه

62
00:29:00.550 --> 00:29:30.550
ايفلح الكافرون؟ فالفعل المذكور من الشرك اوجب لصاحبه الكفر. فالفعل من الشرك اوجب لصاحبه الكفر. فجعل شيء من العبادة لغير الله شرك وهو كائن كفرا لان الكفر يكون بالشرك وبغيره. نعم

63
00:29:30.550 --> 00:29:50.550
قال المصنف رحمه الله وفي الحديث الدعاء مخ العبادة والدليل قوله تعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم ان في ناس يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخلين. ودليل الخوف قوله تعالى انما ذلكم الشيطان

64
00:29:50.550 --> 00:30:20.550
اولياءه فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين. ودليل الرجاء قوله تعالى فمن من كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعباده ربه احدا ودليل التوكل قوله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. وقوله تعالى

65
00:30:20.550 --> 00:30:50.550
الا ومن يتوكل على الله فهو حسبه. ودليل الرغبة والرهبة والخشوع قوله تعالى سارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين. ودليل الخشية قوله تعالى فلا تخشوا واخشوني ودليل الانابة قوله تعالى وانيبوا الى ربكم واسلموا له. الاية ودليل الاستعانة قول

66
00:30:50.550 --> 00:31:10.550
تعالى اياك نعبد واياك نستعين. وفي الحديث اذا استعنت فاستعن بالله. ودليل الاستعاذة قوله تعالى قل اعوذ برب الفلق وقوله تعالى قل اعوذ برب الناس ودليل الاستغاثة قوله تعالى اذ تستغيثون ربكم

67
00:31:10.550 --> 00:31:30.550
ربكم فاستجاب لكم ودليل الذبح قوله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له ومن السنة قوله صلى الله عليه وسلم لعن الله من ذبح لغير الله. ودليل النذر قوله تعالى

68
00:31:30.550 --> 00:32:00.550
نبي النذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا. شرع المصنف رحمه الله يورد انواع من العبادة فذكر اربع عشرة عبادة يتقرب بها الى الله. وقرنها لما يدل عليها فكل عبادة مذكورة في كلام المصنف اقترن بها ما يدل على كونها عبادة

69
00:32:00.550 --> 00:32:30.550
بوجه من الوجوه. لانه اذا لم يقم دليل على كون الشيء عبادة فانه لا يتعبد الله عز وجل به. ومجموع الادلة ستة عشر دليلا. اربع عشرة اية وحديثان حديث اذا استعنت فاستعن بالله وهو عند الترمذي من حديث ابن عباس رضي الله عنه

70
00:32:30.550 --> 00:33:00.550
هما باسناد حسن وحديث لعن الله من ذبح لغير الله. رواه مسلم من حديث علي رضي الله عنه وابتدأ المصنف العبادات الاربع عشرة بالدعاء. وجعل الحديث الذي ذكره كالترجمة له فقوله وفي الحديث الدعاء مخ العبادة شروع في جملة جديدة من

71
00:33:00.550 --> 00:33:34.650
سلام فقوله وفي الحديث الدعاء مخ العبادة فروع في جملة جديدة من الكلام. وليس دليلا اخر للمسألة السابقة. فالتقدير قياسا على نظائره المتقدمة نظائره الاتية. ودليل دعاء قوله تعالى وقال ربكم ادعوني الاية ووجه عدول المصنف في الاشارة

72
00:33:34.650 --> 00:34:05.550
الدعاء عن جادته في نظائره من العبادات المذكورة معه هو رعاية مقامه فلما للدعاء من مقام عظيم ومنزلة جليلة في العبادة عبر عنه المصنف بحديث كن فيه مضاعف رواه الترمذي. مقتديا بغيره من الائمة. فان البخاري رحمه الله

73
00:34:05.550 --> 00:34:35.550
يفعل هذا فربما ترجم على مقصوده بحديث نبوي ضعيف. والكلام الذي ترعى فيه المصنف يبينه هو في بيان جملة من العبادات رأسها الدعاء فتقدير الكلام عنده على ما سبق ودليل الدعاء قوله تعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم

74
00:34:35.550 --> 00:35:06.700
ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين. ودعاء الله شرعا له معنيان احدهما عام وهو امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والذل. احدهما عام وهو امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والذل. فيشمل جميع افراد العبادة

75
00:35:06.700 --> 00:35:36.700
فيشمل جميع افراد العبادة. لان العبادة تطلق ويراد لان الدعاء ايطلق ويراد به العبادة كلها. ويسمى هذا دعاء العبادة. ويسمى اداء دعاء العبادة. والصلاة مثلا دعاء والزكاة مثلا دعاء والحج مثلا دعاء لان

76
00:35:36.700 --> 00:36:06.800
مما يرجع الى اسم العبادة فيشمله الدعاء على هذا المعنى. والاخر خاص وهو طلب العبد من ربه وهو طلب العبد من ربه حصول ما ينفعه ودوامه. طلب العبد من وبه حصول ما ينفعه ودوامه. او دفع ما يضره ورفعه. او دفع ما يضر

77
00:36:06.800 --> 00:36:35.550
ورفعه ويسمى دعاء المسألة. ويسمى دعاء المسألة ومعنى داخلين في الاية صاغرين اذلين. ومعنى داخلين في الاية صاغرين فذلين والعبادة الثانية هي الخوف والدليل قوله تعالى انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم

78
00:36:35.550 --> 00:36:59.950
مؤمنين وخوف الله شرعا هو فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا. فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا والعبادة الثالثة هي الرجاء. والدليل قوله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا

79
00:36:59.950 --> 00:37:31.900
الاية ورجاء الله شرعا هو امل العبد بربه في حصول المقصود امل العبد بربه في حصول المقصود مع بذل الجهد وحسن التوكل مع بذل الجهد وحسن التوكل والعبادة الرابعة هي التوكل

80
00:37:31.950 --> 00:37:56.450
والدليل قوله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. وقوله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه والتوكل على الله شرعا هو اظهار العبد عجزه لله واعتماده عليه. هو اظهار العبد عجزه

81
00:37:56.450 --> 00:38:23.650
لله واعتماده عليه ومعنى حسبه في الاية الثانية كافيه ومعنى حسبه في الاية الثانية كافيه طيب لو قيل في حقيقة التوكل اين بذل الاسباب؟ لماذا لم نقل اظهار العبد عزه لله واعتماده عليه

82
00:38:24.550 --> 00:38:54.000
ما الجواب؟ ها يا احمد  لان بذل الاسباب شرط للتوكل وشرط الشيء خارج عن حقيقته. بمنزلة ما من شروط الصلاة وحقيقتها. فانكم تعقلون ان الصلاة اقوال وافعال مبدوءة بالتكبير ومختتمة

83
00:38:54.000 --> 00:39:14.000
بالتسليم والصلاة لها شروط لكن تلك الشروط من رفع الحدث وازالة النجاسة وغيرها لا تدخل في الحقيقة فهي خارجة عنه ومن هذا الجنس تعلق اتخاذ الاسباب وبذلها بالتوكل فانها شرط

84
00:39:14.000 --> 00:39:34.000
له وليست من جملة حقيقته. والعبادة الخامسة هي الرغبة. والعبادة السادسة هي الرهبة والعبادة هي الخشوع والدليل قوله تعالى انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين

85
00:39:34.000 --> 00:40:08.350
وقرن المصنف بينهن لاشتراكهن في الدليل. وقرن المصنف بينهن اشتراكهن في الدليل والرغبة الى الله شرعا هي ارادة مرضات الله هي ارادة مرضاة الله في الوصول الى المقصود ارادة مرضاة الله في الوصول الى المقصود محبة له ورجاء. محبة

86
00:40:08.350 --> 00:40:32.600
له ورجاء. والرهبة من الله شرعا هي فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا مع عمل ما يرضيه هي فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا مع عمل ما يرضيه. والخشوع لله شرعا

87
00:40:33.400 --> 00:40:59.750
هو فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا مع الخضوع له هو فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا مع الخضوع له. والعبادة الثامنة هي الخشية والدليل قوله تعالى فلا تخشوهم واخشوني وخشية الله شرعا هي فرار

88
00:40:59.750 --> 00:41:24.500
الى الله ذعرا وفزعا مع العلم به وبامره الله هي فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا مع العلم به وبامره. والعبادة التاسعة هي الانابة والدليل قوله تعالى وانيبوا الى ربكم واسلموا له. والانابة الى الله شرعا

89
00:41:24.550 --> 00:41:47.150
هي رجوع القلب الى الله محبة وخوفا ورجاء. هي رجوع القلب الى الله محبة وخوفا ورجاء والعبادة العاشرة هي الاستعانة. والدليل قوله تعالى اياك نعبد واياك نستعين. وفي الحديث اذا استعنت فاستعن

90
00:41:47.150 --> 00:42:15.000
الله والاستعانة بالله شرعا هي طلب العون من الله في الوصول الى المقصود. طلب العون من والله في الوصول الى المقصود والعون هو المساعدة والعون هو المساعدة والعبادة الحادية عشرة هي الاستعاذة والدليل قوله تعالى قل اعوذ برب الفلق

91
00:42:15.000 --> 00:42:46.400
وقوله قل اعوذ برب الناس والاستعاذة بالله شرعا هي طلب العوذ من الله عند ورود المخوف طلب العوذ من الله عند ورود المخوف. والعوذ الالتجاء والعوذ هو الالتجاء ومعنى الفلق في الاية الاولى الصبح

92
00:42:46.550 --> 00:43:15.250
ومعنى الفلق في الاية الاولى الصبح. والعبادة الثانية عشرة هي الاستغاثة والدليل قوله تعالى اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم. والاستغاثة بالله شرعا هي طلب الغوث من الله هي طلب الغوث من الله عند ورود الضاد. طلب الغوث من الله عند ورود الضرر

93
00:43:15.250 --> 00:43:35.250
والغوث هو المساعدة في الشدة. والغوث هو المساعدة في الشدة. والعبادة الثالثة عشرة هي الذبح والدليل قوله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ومن السنة قوله

94
00:43:35.250 --> 00:44:03.500
الله عليه وسلم لعن الله من ذبح لغير الله والذبح لله شرعا هو ايش ها يا عبد الله طيب ليش ما هو بسفك الدم نعم والذبح لله شرعا هو قطع الحلقوم والمريء. قطع الحلقوم والمريء من بهيمة الانعام

95
00:44:03.500 --> 00:44:36.600
تقربا الى الله على صفة معلومة. قطع الحلقوم والمريء من بهيمة الانعام تقربا لله على صفة معلومة وتفسيره بسفك الدم من تفسير اللفظ بلازمه وتفسيره بسفك الدم من تفسير اللفظ بلازمه. واللفظ يفسر بما وضع له لا باللازم. لان سفك الدم

96
00:44:36.600 --> 00:44:58.000
قد يكون من غير جهة الذبح. فان احدكم لو ضرب بسكين معدة الذبح  جانب بهيمة الانعام لخرج منها دم كثير. ولا تسمي العرب هذا ذبحا ولا يعد كذلك في الشرع

97
00:44:58.000 --> 00:45:28.000
فاسم الذبح في كلام العرب يختص بمباشرة الة الذبح للحلقوم والمريء. ثم جاء في الشرع ببهيمة الانعام. فان المذبوح المتقرب به في الشرع في مواضع قرابين الذبائح هو بهيمة الانعام من الابل والبقر والغنم. وبها اختصت الذبائح الشرعية كالهدي

98
00:45:28.000 --> 00:45:56.100
والاضحية والعقيقة. وما عداها لا يتقرب بذبحها. بل بلحمها وريشها صدقة او هدية فاذا ذبح العبد بطة او دجاجة او غيرهما لم يكن موقعا الذبح لله لاختصاص عبادة الذبح لله ببهيمة الانعام

99
00:45:56.400 --> 00:46:21.750
وهذا من جنس ما يكون من فعل الركوع منفردا عن الصلاة او السعي منفردا عن الطواف فان المرء لو قام فتنفل بركوعه دون صلاة لم تكن هذه عبادة لله. وكذا لو

100
00:46:21.750 --> 00:46:41.750
اوسع بين الصفا والمروة في غير عمرة ولا حج فانه لا يكون عبادة لله. فلا يتقرب بها ومن هذا الجنس انه لا يتقرب في الذبح بغير بهيمة الانعام. فمن اراد ان يتقرب الى الله بهذه العبادة

101
00:46:41.750 --> 00:47:11.750
فيوقعها على الوجه المرضي عند الله اختار قربانه من بهيمة الانعام. ومن ذبح لغير الله شيئا لا يتقرب الى الله بذبحه فقد كفروا لارادته التقرب لغير الله فلو قدر ان احدا ذبح بطة او دجاجة لقبر او صنم تقربا اليه فهذا كفر وان

102
00:47:11.750 --> 00:47:31.750
كانت هذه لا تقبل عبادة لله. لما اراده من التقرب الى ذلك المعظم عنده بالذبح وجعل ذبيحته هذه. اما في الشرع فاذا اراد ان يتقرب الى الله بذبح تقرب اليه ببهيمة

103
00:47:31.750 --> 00:47:58.000
الانعام وقولنا على صفة معلومة اي مبينة شرعا بالشروط المذكورة عند الفقهاء العبادة الرابعة عشرة هي النذر والدليل قوله تعالى يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا والنذر لله شرعا يقع على معنيين

104
00:47:58.450 --> 00:48:27.550
والنذر لله شرعا يقع على معنيين احدهما عام وهو الزام العبد نفسه امتثال خطاب الشر الزام العبد نفسه امتثال خطاب الشرع اي الالتزام بدين الاسلام اي الالتزام بدين الاسلام. والاخر خاص

105
00:48:28.500 --> 00:48:58.500
وهو الزام العبد نفسه لله وهو الزام العبد نفسه لله نفلا ان معينا غير معلق. الزام العبد نفسه لله تعالى نفلا معينا غير معلق وهذا الحد الشرعي للنذر في معناه الخاص يتحقق معه كونه عبادة وفق

106
00:48:58.500 --> 00:49:25.400
القيود المذكورة فقولنا نفلا خرج به الفرظ. لانه لازم للعبد اصالة فقولنا نفلا خرج به الفرض لانه لازم للعبد اصالة وقولنا معينا خرج المبهم لان الابهام لا يتحقق فيه النذر

107
00:49:25.600 --> 00:49:45.600
بل تلزم فيه الكفارة. فلو قال امرئ لله علي نذر ولم يعينه لم تقع به قربة. وعليه كفارة ندم وقولنا غير معلق خرج به ما كان على وجه العوظ والمقابلة. وقولنا غير معلق

108
00:49:45.600 --> 00:50:05.600
خرج به ما كان على وجه العوظ والمقابلة مما ينذره العبد في مقابلة ما ايريده من الله مما ينذره العبد في مقابلة ما يريده من الله. كأن يقول لله علي ان شفا مريضا

109
00:50:05.600 --> 00:50:25.600
ان اصوم ثلاثة ايام. كأن يقول لله علي ان شفى مريضي ان اصوم ثلاثة ايام. فهذا لا قربة لانه وقع على وجه العوض والمقابلة. وهذا فصل الخطاب في عقد النذر. هل هو

110
00:50:25.600 --> 00:50:55.600
مطلوبة ام لا؟ فيتحقق كونه عبادة اذا وكان واقعا على النعت الذي ذكرناه من نفلا معينا غير معلق. فاذا اجتمعت فيه هذه الاوصاف الثلاثة صار يتقرب بها الى الله سبحانه وتعالى. نعم. قال المصنف رحمه الله الاصل الثاني معرفة دين الاسلام

111
00:50:55.600 --> 00:51:15.600
الادلة وهو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة والخلوص من الشرك واهله. وهو ثلاث مراتب الاسلام هو الايمان والاحسان لما فرغ المصنف رحمه الله من بيان الاصل الاول اتبعه ببيان الاصل الثاني من الاصول الثلاثة

112
00:51:15.600 --> 00:51:45.600
ومعرفة العبد دين الاسلام بالادلة. وتعليقها بالادلة لا يخالف عموم طلب الادلة المعارف الثلاثة فهو من ذكر الحكم العام مع بعض افراده. فهو من ذكر الحكم العام مع بعض افرادك لامر اقتضى. فانه لما كانت معرفة الاسلام اكثرها مسائل ناس

113
00:51:45.600 --> 00:52:14.500
اعادة ذكر الادلة معها. والدين يطلق في الشرع على معنيين الدين يطلق في الشرع على معنيين احدهما عام وهو ما انزله الله على الانبياء لتحقيق عبادته. احدهما عام وهو ما انزله الله على الانبياء لتحقيق عبادته

114
00:52:14.500 --> 00:52:47.450
والاخر خاص وهو التوحيد. والاخر خاص وهو التوحيد والاسلام الشرعي له اطلاقان والاسلام الشرعي له اطلاقان. احدهما عام وهو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة هو البراءة والخلوص من الشرك واهله

115
00:52:47.900 --> 00:53:17.900
وهو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة. والبراءة والخلوص من الشرك واهله. وحقيقته هي الاستسلام لله بالتوحيد. فالجملتان الاتيتان بعده من الانقياد له بالطاعة والبراءة والخلوص من الشرك واهله هما من جملة الاستسلام لله. فان العبد اذا استسلم لله

116
00:53:17.900 --> 00:53:52.900
له بالطاعة وبرئ من الشرك واهله. لكن صرح بهما اعتناء بهما  والاخر خاص وله معنيان ايضا والاخر خاص وله معنيان ايضا. الاول دين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم. الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم

117
00:53:52.900 --> 00:54:21.250
ومنه حديث ابن عمر رضي الله عنهما بني الاسلام على خمس فالمراد به الدين الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم. وحقيقته شرعا استسلام الباطن والظاهر لله استسلام الباطن والظاهر لله

118
00:54:21.250 --> 00:54:51.250
هدى له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم. تعبدا له بالشر المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم على مقام المشاهدة او المراقبة. على ما المشاهدة او المراقبة. استسلام الباطن والظاهر لله تعبدا له بالشرع المنزل على

119
00:54:51.250 --> 00:55:21.700
صلى الله عليه وسلم على مقام المشاهدة او المراقبة. والثاني الاعمال الظاهرة الاعمال الظاهرة فانها تسمى اسلاما. فانها تسمى اسلاما. وهذا هو المقصود اذا الاسلام بالايمان والاحسان. وهذا هو المقصود اذا قرن الاسلام بالايمان والاحسان

120
00:55:21.700 --> 00:55:41.600
والاسلام الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم له ثلاث مراتب كما ذكر المصنف والاسلام الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم له ثلاث مراتب كما ذكر المصنف اولها مرتبة الاعمال

121
00:55:41.600 --> 00:56:26.050
الظاهرة وتسمى الاسلام الاولى مرتبة الاعمال الظاهرة وتسمى الاسلام. والثانية مرتبة الاعتقادات الباطنة الايمان مرتبة الاعتقادات الباطنة وتسمى الايمان وثالثها مرتبة اتقانهما وتسمى الاحسان. مرتبة اتقانهما وتسمى الاحسان ومن اهم مهمات الديانة معرفة الواجب عليك في هذه المراتب في ايمانك واسلامك

122
00:56:26.050 --> 00:57:01.450
احسانك والواجب منها يرجع الى ثلاثة اصول والواجب منها يرجع الى ثلاثة اصول. فالاصل الاول الاعتقاد فالاصل الاول الاعتقاد. والواجب فيه كونه موافقا للحق في نفسه والواجب فيه كونه موافقا للحق في نفسه. وجماعه اركان الايمان الستة

123
00:57:01.450 --> 00:57:31.450
التي ستأتي وجماعه اركان الايمان الستة التي ستأتي والحق من اعتقاد ما جاء في الشرع. والحق من الاعتقاد ما جاء في الشرع والاصل الثاني الفعل والاصل الثاني الفعل. والواجب فيه موافقة حركات العبد الاختيارية

124
00:57:31.950 --> 00:58:02.800
والواجب فيه موافقة حركات العبد الاختيارية باطنا وظاهرا للشرع امرا وحلا  باطنا وظاهرا للشرع امرا وحلا. والحركات الاختيارية ما صدر عن ارادة وقصد والحركات الاختيارية ما صدر عن ارادة وقصد من العبد ظاهرا او باطنا

125
00:58:03.050 --> 00:58:30.600
والامر الفرض والنفل والامر الفظ والنفل والحل الحلال المأذون فيه. والحل الحلال المادون فيه. فينبغي ان تكون افعال العبد الظاهرة والباطنة دائرة بين الامر والحي فاما ان تكون من جنس المأمور به من فرض او

126
00:58:30.600 --> 00:59:05.100
ونافل او من جنس الحل المأذون فيه شرعا. وفعل العبد نوعان وفعل العبد نوعان احدهما فعله مع ربه احدهما فعله مع ربه. وجماعه شرائع الاسلام اللازمة له وجماعه شرائع الاسلام اللازمة له. كالصلاة والزكاة والصيام والحج

127
00:59:05.400 --> 00:59:43.300
كالصلاة والصيام والزكاة والحج وتوابعها من الشروط والاركان والواجبات والمبطلات والاخر فعله مع الخلق فعله مع الخلق وجماعه احكام المعاشرة والمعاملة معهم كافة. وجماعه احكام احكام المعاشرة والمعاملة معهم كافة. والاصل الثالث الترك

128
00:59:43.450 --> 01:00:14.100
والاصل الثالث الترك. والواجب فيه موافقة ترك العبد واجتنابه مرضاة الله. والواجب فيه موافقة ترك العبد واجتنابه مرضاة الله وجماعه علم المحرمات الخمس التي اتفقت عليها الانبياء. وجماعه علم المحرمات الخمس

129
01:00:14.100 --> 01:00:39.400
التي اتفقت عليها الانبياء وهي الفواحش والاثم والبغي والشرك. وهي الفواحش والاثم والبغي والشير. والقول على الله بغير علم والقول على الله بغير علم وما يرجع الى هذه ويتصل بها

130
01:00:39.400 --> 01:01:03.500
وما يرجع الى هذه ويتصل بها فهذه الاصول الثلاثة من الاعتقاد والفعل والترك تبين ما يجب عليك من الاسلام والايمان والاحسان. وتفصيل ما يجب من هذه الاصول الثلاثة الاعتقاد والفعل والترك لا

131
01:01:03.500 --> 01:01:31.100
ضبطه لاختلاف الناس في اسباب العلم الواجب ذكره ابن القيم في مفتاح دار السعادة. واحسن ما قيل في بيان العلم الواجب  هو ان كل ما وجب عليك من العمل وجب عليك تعلمه قبل ادائه. ان ما وجب عليك

132
01:01:31.100 --> 01:02:04.050
من العمل وجب عليك تعلمه قبل ادائه. ذكره الاجري  طلب العلم وابن القيم في مفتاح دار السعادة والقرافي في الفروق. وهذه المسألة التي ذكرناها مما يجب على العبد في الاسلام والايمان والاحسان مسألة جليلة ومع جلالتها لم يحققها كما

133
01:02:04.050 --> 01:02:33.900
ينبغي فيمن علمت سوى ابن القيم في مفتاح دار السعادة. وهي تفتح ابواب مشرعة للبيب الفطن في فهم ما يراد من الخلق في اسلامهم وايمانهم واحسانهم. فتبين له مواقع الخطاب الشرعي خبرا وطلبا. نعم

134
01:02:34.100 --> 01:02:54.100
قال المصنف رحمه الله تعالى وكل مرتبة لها اركان فاركان الاسلام خمسة والدليل من السنة حديث ابن عمر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام

135
01:02:54.100 --> 01:03:14.100
اقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت. والدليل قوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام. وقوله تعالى ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين. ودليل الشهادة

136
01:03:14.100 --> 01:03:34.100
قوله تعالى شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولو العلم قائما بالقسط لا اله الا هو العزيز الحكيم. ومعناها لا معبود بحق الا الله. لا اله نافيا جميع ما يعبد من

137
01:03:34.100 --> 01:03:54.100
دون الله الا الله مثبتا العبادة لله وحده لا شريك له في عبادته. كما انه لا شريك له في ملكه وتفسير الذي يوضحها قوله تعالى واذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء مما تعبدون

138
01:03:54.100 --> 01:04:14.100
الا الذي فطرني الاية وقوله قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا. ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله

139
01:04:14.100 --> 01:04:44.100
فان تولوا فقولوا اشهدوا بانا مسلمون. ودليل الشهادة ان محمدا رسول الله قوله تعالى لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم. حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف الرحيم ومعنا شهادة ان محمدا رسول الله طاعته فيما امر وتصديقه فيما اخبر واجتناب ما عنه نهى وزجر

140
01:04:44.100 --> 01:05:04.100
الا يعبد الله الا بما شرع. ودليل الصلاة والزكاة وتفسير التوحيد قوله تعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين ان له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة. وذلك دين القيمة. ودليل الصيام قوله تعالى يا ايها الذين

141
01:05:04.100 --> 01:05:24.100
الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون. ودليل الحج قوله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا. ومن كفر فان الله غني عن العالمين

142
01:05:24.100 --> 01:05:44.100
لما بين المصنف رحمه الله مراتب الدين التلات ذكر ان كل مرتبة لها اركان. وابتدأ بذكر اركان اركان الاسلام فقال فاركان الاسلام خمسة. وهي المذكورة في حديث ابن عمر المتفق عليه الذي

143
01:05:44.100 --> 01:06:04.100
اورده ثم قال المصنف بعد بيانه حقيقة دين الاسلام ومراتبه واركانه والدليل قوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام اي الدليل على ان الدين الذي يجب اتباعه هو الاسلام قوله

144
01:06:04.100 --> 01:06:24.100
تعالى ان الدين عند الله الاسلام اي الدليل على ان الدين الذي يجب اتباعه هو دين الاسلام قوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام وقوله ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. وهو في الاخرة من

145
01:06:24.100 --> 01:06:51.150
الخاسرين والايتان تتعلقان بالاسلام بمعناه العام والايتان تتعلقان بالاسلام بمعناه العام. ويصح الاستدلال بهما على ارادة الخاص كما فعل المصنف ويصح الاستدلال بهما على ارادة المعنى الخاص كما فعل المصنف لاندراجه فيه وكونه

146
01:06:51.150 --> 01:07:11.150
فضلا من افراده اندراجه فيه وكونه فردا من افراده. فالاسلام بالمعنى الخاص هو الدين الذي بعث النبي صلى الله عليه وسلم وهو مندرج في جملة المعنى العام للاسلام وهو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له

147
01:07:11.150 --> 01:07:31.150
الطاعة والبراءة والخروج من الشرك واهله فان من جان بالدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم حقق الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة والخلوص من الشرك واهله. ثم سرد المصنف اركان الاسلام مقرونة بادلتها

148
01:07:31.150 --> 01:07:51.150
فالركن الاول شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. فالشهادة التي هي ركن من اركان الاسلام الاسلام هي الشهادة لله بالتوحيد ولمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة. فالشهادة التي

149
01:07:51.150 --> 01:08:11.150
هي ركن من اركان الاسلام هي الشهادة لله بالتوحيد ولمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة. ودليل شهادة ان لا اله الا الله وقوله تعالى شهد الله انه لا اله الا هو. الاية ودليل شهادة ان محمدا رسول الله هو قوله

150
01:08:11.150 --> 01:08:36.350
تعالى لقد جاءكم رسول من انفسكم الاية. ومعنى قوله عزيز عليه ما عنتم ان يعز عليه ما يشق عليكم اي يعز عليه ما يشق عليكم فالعنة هو المشقة والركن الثاني الصلاة

151
01:08:36.500 --> 01:08:55.650
والصلاة التي هي ركن من اركان الاسلام هي صلاة اليوم والليلة. وهي الصلوات الخمس. والصلاة التي هي ركن من اركان اركان الاسلام هي صلاة اليوم والليلة وهي الصلوات الخمس. والركن الثالث الزكاة

152
01:08:56.100 --> 01:09:24.900
والزكاة التي هي ركن من اركان الاسلام في ايش اي زكاة ما الجواب اعياذ بالله احسنت هي الزكاة المفروضة المعينة في الاموال هي الزكاة المفروظة المعينة في الاموال تندرج في هذا زكاة الفطر ام لا تندرج

153
01:09:25.900 --> 01:09:45.900
لا لان الزكاة الفطر وان كانت واجبة فليست من جملة الزكاة التي هي ركن من اركان الاسلام. ودليل الصلاة والزكاة وتفسير التوحيد قوله تعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين الاية. ومعنى قوله فيها وذلك دين القيم

154
01:09:45.900 --> 01:10:14.400
اي دين الكتب القيمة. اي دين الكتب القيمة. وهي المستقيمة المنزلة على الانبياء وهي المستقيمة المنزلة على الانبياء وهو دين الاسلام وذكر المصنف تفسير التوحيد استطرادا اعتناء بمقامه والا كالاستدلال في سياق اركان الاسلام

155
01:10:14.400 --> 01:10:39.100
والركن الرابع الصوم. والصوم الذي هو ركن من اركان الاسلام هو صوم رمضان فقط لا فيه زيادة ها تاني صوم رمضان في كل سنة صوم رمضان في كل سنة. والدليل قوله ودليل الصيام قوله تعالى يا ايها الذين امنوا كتب

156
01:10:39.100 --> 01:11:09.700
الصيام الاية والركن الخامس الحج والحج الذي هو ركن من اركان الاسلام هو حج الفرض الى بيت الله الحرام في العمر مرة واحدة. هو حج بيت الله الحرام بالعمر مرة واحدة. ودليل الحج قوله تعالى ولله على الناس حج البيت الاية. فما خرج عما ذكر

157
01:11:09.700 --> 01:11:34.750
اه مما يرجع الى احد من الاركان فانه ليس من جملة الركن وان كان واجبا. كزكاة  فطر او نذر الصيام او نذر الحج فان هؤلاء وان كن محكوما عليهن بالوجوب لكنهن لا

158
01:11:34.750 --> 01:12:03.950
يدخلن في جملة ما يتعلق بهن من الاركان. واقتصر المصنف على بيانه حقيقة الركنين الاول ببيان معناهما لشدة الحاجة اليهما وكثرة المخالف فيهما فبين ان قول لا اله الا الله جامع بين النفي والاثبات. نفي جميع ما يعبد من دون الله. واثبات

159
01:12:03.950 --> 01:12:23.950
العبادة لله وحده. ويبين نفيها قوله تعالى. واذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء مما تعبدوه ويبينوا اثباتها قوله تعالى في الاية الا الذي فطرني وهما معا في قوله قل

160
01:12:23.950 --> 01:12:43.950
من كتابي تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الاية. وقول المصنف في معنى شهادة ان محمد قال رسول الله والا يعبد الله الا بما شرع. يعود الضمير المستتر فيه الى الاسم الاحسن الله

161
01:12:43.950 --> 01:13:13.950
فتقدير الكلام والا يعبد الله الا بما شرعه الله. والا يعبد الله الا بما شرع الله لان الرسول صلى الله عليه وسلم ليس له حق الشرع فهو حق خاص لا يكون للنبي ولا لغيره. فلا يقال قال الشارع على ارادة غير الله. ولا يقال للنبي

162
01:13:13.950 --> 01:13:43.950
صلى الله عليه وسلم انه المشرع. ولا يجوز اطلاق اسم المجلس التشريعي على مجلس او المجلس النيابي لان هذا مشاحة لله في حق متمحض له وهو التشريع والدليل على اختصاص نسبة الشرع بالله امران. والدليل على اختصاص نسبة الشرع بالله امران

163
01:13:43.950 --> 01:14:03.750
احدهما ان فعل الشرع لم يأتي مضافا في القرآن والسنة الا الى الله ان فعل الشرع لم يأتي مضافا في القرآن والسنة الى الله. فلما شاع اضطراده فيهما على هذا النحو

164
01:14:04.200 --> 01:14:24.200
تحقق ان المقصود جعل هذا الحق لله وحده. والاخر انه لم يوجد في كلام احد من الصحابة رضي الله عنهم انه قال شرع رسول الله صلى الله عليه وسلم بل قالوا فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم

165
01:14:24.200 --> 01:14:44.200
وسن رسول الله صلى الله عليه وسلم وبينهما فرق فان التشريع وضع ما يتقرب به الى الله وبينهما فرق فان التشريع وضع ما يتقرب به الى الله. واما فرضه وسنه

166
01:14:44.200 --> 01:15:04.200
صلى الله عليه وسلم فهو بيان ما يبلغ به الشرع فهو بيان لما يبلغ به الشرع فان صلى الله عليه وسلم البلاغ. وكان مما ارتأه من بعض اولي الامر في هذه البلاد

167
01:15:04.200 --> 01:15:30.200
تشكيل لجنة في مجلس الوزراء باسم اللجنة التشريعية فكتب شيخنا ابن باز رحمه الله تعالى اليهم بان هذه التسمية لا تجوز لان التشريع لله وحده اعود الى بحمد الله عن هذا الاسم وهو مهجور في هذه البلاد غير مستعمل فيها الا في حق الله سبحانه وتعالى

168
01:15:30.200 --> 01:15:50.200
واشرت الى هذا المقام بقولي والشرع حق الله دون رسوله بالنص اثبت لا بقول فلان اوما رأيت الله حين اشاده ما جاء في الايات ذكر الثاني. وجميع صحب محمد لم يخبروا شرع

169
01:15:50.200 --> 01:16:10.200
وشاهدي برهاني. نعم. قال المصنف رحمه الله المرتبة الثانية الايمان وهو بضع وسبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق. والحياء شعبة من الايمان واركانه ستة. ان تؤمن بالله وملائكته

170
01:16:10.200 --> 01:16:30.200
وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره كله من الله. والدليل على هذه الاركان الستة قوله تعالى ليس للبراءات تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة

171
01:16:30.200 --> 01:16:50.200
والكتاب والنبيين ودليل القدر قوله تعالى ان كل شيء خلقناه بقدر. لما فرغ المصنف رحمه الله من بيان اركان الاسلام وهو المرتبة الاولى من مراتب الدين ذكر اركان الايمان وهو المرتبة الثانية

172
01:16:50.200 --> 01:17:13.100
منها والايمان في الشرع له معنيان احدهما عام وهو الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم. احدهما عام وهو الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم

173
01:17:13.750 --> 01:17:45.000
فانه يسمى ايمانا. وحقيقته شرعا التصديق الجازم باطنا وظاهرا بالله التصديق الجازم باطنا وظاهرا بالله تعبدا له بالشرع المنزل التصديق الجازم باطنا وظاهرا بالله تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم

174
01:17:45.000 --> 01:18:21.250
على مقام المشاهدة او المراقبة والاخر خاص وهو الاعتقادات الباطنة فانها تسمى ايمانا. والاخر خاص وهو الاعتقادات باطنة فانها تسمى ايمانا. وهذا هو المقصود اذا قرن الايمان بالاسلام والاحسان وهذا هو المقصود اذا قرن الايمان بالاسلام والاحسان

175
01:18:22.250 --> 01:18:49.700
وللايمان شعب كثيرة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من الايمان. واختلف في عدد شعب الايمان لاختلاف لفظ الصحيحين في الحديث الوارد فوقع عند البخاري الايمان بضع وستون

176
01:18:49.750 --> 01:19:22.400
ووقع عند مسلم الايمان بضع وسبعون. وفي رواية اخرى له الايمان بضع وستون او وسبعون شعبة. والمحفوظ فيه لفظ البخاري. الايمان بضع وستون شعبة وشعب الايمان هي هي اجزاؤه وخصاله الجامعة له. وشعب الايمان

177
01:19:22.400 --> 01:19:54.100
هي خصاله واجزاؤه الجامعة له. ومنها قولي كقول لا اله الا الله وعملي كاماطة الاذى عن الطريق وقلبي كالحياء. وجمعت هذه الانواع الثلاثة في الحديث المذكور. واركان الايمان مكة وهي ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر شره وقدره

178
01:19:54.100 --> 01:20:24.100
الايتان المذكورتان في كلام المصنف دالتان بمجموعهما على اركان الايمان الستة ما ينبغي تعلمه في اركان الايمان الستة ومعرفة القدر الواجب المجزئ من الايمان بكل ركن منها مما هو واجب على العبد ابتداء ولا يسعه جهله. وهذه

179
01:20:24.100 --> 01:20:51.700
مع جلالتها يقل من ينبه اليها. واستقراء ادلة الشرع يبين ان من الايمان قدرا واجبا لا يصح دين العبد الا به في الايمان بالله وبملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره. وسيأتي بيان كل

180
01:20:51.700 --> 01:21:28.800
في محله فالقدر الواجب المجزئ من الايمان بالله الايمان بوجوده ربا مستحقا للعبادة فالقدر واجب المجزئ من الايمان بالله هو الايمان بوجوده ربا موجودا مستحقا للعبادة هو الايمان بوجوده ربا مستحقا للعبادة

181
01:21:28.800 --> 01:21:55.250
له الاسماء الحسنى والصفات العلى. الايمان بوجوده ربا مستحقا للعبادة له الاسماء الحسنى صفات العلا والقدر الواجب المجزئ من الايمان بالملائكة هو الايمان بانهم خلق من خلق الله هو الايمان بانهم خلق من خلق الله وان منهم من ينزل

182
01:21:55.250 --> 01:22:18.500
وحي على الانبياء بامر الله هو الايمان بانهم خلق من خلق الله وان منهم من ينزل بالوحي على الانبياء بامر الله والقدر الواجب المجزئ من الايمان بالكتب هو الايمان بان الله انزل على من شاء من الرسل

183
01:22:18.500 --> 01:22:40.300
هو الايمان بان الله انزل على من شاء من الرسل كتبا هي كلامه عز وجل. الايمان بان الله انزل على من شاء من الرسل كتبا هي كلامه عز وجل. ليحكموا بين الناس فيما اختلفوا فيه

184
01:22:40.300 --> 01:23:08.150
ليحكموا بين الناس فيما اختلفوا فيه. وكلها منسوخة بالقرآن. وكل منسوخة قرآن والقدر الواجب المجزئ من الايمان بالرسل قوى الايمان بان الله ارسل الى الناس رسلا منهم هو الايمان بان الله ارسل الى الناس

185
01:23:08.150 --> 01:23:33.550
رسلا منهم ليأمروهم بعبادة الله هو الايمان بان الله ارسل الى الناس رسلا منهم ليأمروهم بعبادة الله وان خاتمهم هو محمد صلى الله عليه ان لم وان ختمهم هو محمد صلى الله عليه وسلم. والقدر الواجب المجزئ من الايمان باليوم الاخر

186
01:23:33.550 --> 01:24:00.200
هو الايمان بان الله هو الايمان بالبعث في يوم عظيم. والايمان بالبعث في يوم عظيم هو ويوم القيامة هو الايمان بالبعث في يوم عظيم هو يوم القيامة لمجازاة الخلق لمجازاة الخلق فمن احسن فله الحسنى وهي الجنة

187
01:24:00.900 --> 01:24:20.900
فمن احسن فله الحسنى وهي الجنة جعلنا الله واياكم من اهلها. ومن اساء فله ما عمل وجزاءه او في النار ومن اساء فله ما عمل وجزاؤه النار. والقدر الواجب المجزئ من الايمان بالقدر

188
01:24:21.500 --> 01:24:43.600
هو الايمان بان الله قدر كل شيء من خير وشر هو الايمان بان الله قدر كل شيء من خير وشر ازلا. ولا يكون شيء الا بمشيئة مشيئته وخلقه ولا يكون شيء الا بمشيئته وخلقه

189
01:24:43.800 --> 01:25:05.750
فهذه الجملة هي عمود الاقدار المجزئة من الايمان في كل ركن من هذه الاركان ابتداء مما لا يسع العبد جهله ولا يصح ايمانه الا به. فلابد من شهود هذه المعاني والعلم

190
01:25:05.750 --> 01:25:35.750
بها وان فقدت العبارات المؤدية عنها. فمتى وجد العلم بها واعتقادها؟ كان كافيا في صحة ايمان العبد. وما وراء ذلك من مسائل الايمان. فاما ان يكون واجبا بالنظر الى بلوغ الدليل والعلم به. واما واما ان يكون من نفل العلم الذي لا يجب

191
01:25:36.300 --> 01:25:59.900
فلو سئل عامي عن الملائكة ممن ينتسب الى الاسلام فقال لا اعرف الملائكة وليس هناك شيء اسمه الملائكة فهذا لا يكون مسلما اذ لم يثبت له اصل الايمان لفقده القدر الواجب المجزئ من الايمان

192
01:25:59.900 --> 01:26:19.900
بالملائكة فلا بد ان يؤمن بانهم خلق من خلق الله وان منهم من ينزل بالوحي على الانبياء بامر الله. ولو سئل اخر عنهم فاجاب بكونهم خلق من خلق الله. وان منهم من يرسله الله لتبليغ الانبياء

193
01:26:20.250 --> 01:26:43.750
كان هذا كافيا في صحة ايمانه فاذا قيل له هذا النازل بالوحي ما اسمه؟ فقال لا اعرفه. فان عدم معرفته اسم الملك ازلي بالوحي لا يبطل ايمانه. بل ايمانه ثابت بتحصيله القدر الواجب عليه مما

194
01:26:43.750 --> 01:27:13.750
يصيح به ايمانه المتعلق بالملائكة. فاذا عرف به وقيل انه جبريل وتليت عليه الايات الاحاديث التي فيها ذكر جبريل كان ايمانه باسم جبريل انه من الملائكة واجبا عليه باعتبار بلوغه الدليل بلوغ الدليل له وعلمه به واما قبل ذلك فلا يتعلق به الوجوب. ولو قدر

195
01:27:13.750 --> 01:27:33.750
ان عاميا سئل عن الملائكة فاخبر بما تقدم من القدر المجزئ في الايمان بهم ثم سئل عن جبريل اخبر بان هذا الملك الذي ينزل على الانبياء اسمه جبريل ثم سئل بعد ذلك عن مسألة هي من

196
01:27:33.750 --> 01:27:53.750
دقائق العلم هل يموت جبريل ام لا يموت؟ واذا كان يموت فمتى يكون موته؟ هل هو وقبل استرافيل ام بعده. فاذا قال لا اعرف هذه المسألة لم يكن ذلك مما يبطل

197
01:27:53.750 --> 01:28:13.750
ايمانه ولا ينقصه. اذ هذه المسألة من نفذ العلم في مسائل الايمان. واذا عرض عليه اختلاف اهل العلم وتنازعهم في هذه المسألة والادلة التي ذكرت فيها ثم قال لا اعرف هذا الكلام ولا افهمه فان جهله

198
01:28:13.750 --> 01:28:41.600
بهذه المسألة لا يقدح في ايمانه ولا يكون منقصا له. فالواجب على العبد من مسائل الايمان نوعان فالواجب على العبد من مسائل الايمان نوعان احدهما الواجب ابتداء مما لا يصح دين العبد الا به. الواجب ابتداء مما لا

199
01:28:41.600 --> 01:29:11.600
يصح دين العبد الا به. والاخر الواجب تبعا بالنظر الى علم العبد بالدليل الواجب تبعا بالنظر الى علم العبد بالدليل ووصوله اليه وراء هذين النوعين ما ليس واجبا على العبد كما ذكرنا. وهذه المسألة مسألة عظيمة ينبغي ان يعتني بها

200
01:29:11.600 --> 01:29:41.600
العلم في تعلمه وتعليمه فيصحح ايمانه ويقويه في نفسه واذا بين الايمان للناس بين لهم القدر الذي يصح به ايمانه ابتداء وبين لهم ان ما بعده يعلق وجوبه بالدليل المقتضي ايجابه وما زاد عنه فهو من نفل العلم. نعم. احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله المرتبة

201
01:29:41.600 --> 01:30:01.600
الاحسان ركن واحد وهو ان تعبد الله وحده كانك تراه. فان لم تكن تراه فانه يراك. والدليل قوله تعالى ومن يسلم وجهه الى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى. وقوله تعالى

202
01:30:01.600 --> 01:30:21.600
اتقوا والذين هم محسنون وقوله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه وقوله تعالى وتوكل على العزيز الرحيم الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين. انه هو السميع العليم. وقوله وما تكونوا

203
01:30:21.600 --> 01:30:41.600
في شأنه وما تتلو منه من قرآن ولا تعملون من عمل الا كنا عليكم شهودا اذ تفيضون فيه. والدليل من السنة حديث جبرائيل عليه السلام. المشهور عن عمر رضي الله عنه قال بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله

204
01:30:41.600 --> 01:31:01.600
عليه وسلم اذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه منا فجلس الى النبي صلى الله عليه وسلم فاسند ركبتيه الى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه فقال يا محمد اخبرني

205
01:31:01.600 --> 01:31:21.600
الاسلام فقال ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيتين ان استطعت اليه سبيلا قال صدقت فعجبنا له يسأله ويصدقه. قال اخبرني عن الايمان قال ان تؤمن بالله وملائكته

206
01:31:21.600 --> 01:31:41.600
وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره. قال صدقت قال اخبرني عن الاحسان. قال ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. قال صدقت. قال فاخبرني عن الساعة. قال ما المسئول عنها باعلم من السائل

207
01:31:41.600 --> 01:32:01.600
قال اخبرني عن اماراتها قال ان تلد الامة ربتها وان ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء في البنيان قال فمضى فلبثنا مليا. فقال صلى الله عليه وسلم يا عمر اتدري من السائل؟ قل

208
01:32:01.600 --> 01:32:21.600
الله ورسوله اعلم. قال هذا جبريل اتاكم يعلمكم امر دينكم. لما فرغ المصنف رحمه الله من بيان اركان الايمان وهو المرتبة الثانية من مراتب الدين ذكر اركان الاحسان وهو المرتبة الثالثة منها

209
01:32:21.600 --> 01:32:45.400
والاحسان منه ما يكون مع الخالق ومنه ما يكون مع الخلق والمراد منهما عند المصنف ما كان مع الخالق ومتعلقه اتقان الشيء واجادته. والمراد منهما عند المصنف ما كان مع الخالق

210
01:32:45.400 --> 01:33:16.300
ومتعلقه اتقان الشيء واجادته. وله اطلاقان في الشرع وله اطلاقان في الشرع احدهما عام وهو الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم فانه يسمى احسانا وحقيقته شرعا اتقان الباطن والظاهر لله

211
01:33:16.500 --> 01:33:42.400
اتقان الباطن والظاهر لله. تعبدا له بالشرع المنزل تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم على مقام المشاهدة او والمراقبة على مقام المشاهدة او المراقبة. والثاني خاص

212
01:33:43.750 --> 01:34:18.250
وهو اتقان الاعتقادات الباطنة والاعمال الظاهرة والثاني خاص وهو اتقان الاعتقادات الباطنة والاعمال الظاهرة فانه يسمى احسانا وهذا المعنى هو المقصود اذا قورن الاحسان بالاسلام والايمان وهذا المعنى هو المقصود اذا قرن الاحسان بالاسلام والايمان

213
01:34:18.350 --> 01:34:38.350
ويتلخص مما سبق ذكره في حقيقة الاسلام والايمان والاحسان ان كل واحد من هذه الالفاظ الثلاثة اذا اطلق بمفرده دل على الاخرين. فاذا ذكر الايمان اندرج فيه الاسلام والاحسان. واذا ذكر

214
01:34:38.350 --> 01:34:58.350
والاسلام اندرج فيه الايمان والاحسان. واذا ذكر الاحسان ان درج فيه الاسلام والايمان. واذا ذكرت هذه الالفاظ نسقا فقيل الاسلام والايمان والاحسان. او ذكر واحد منهما مع غيره فقيل الاسلام

215
01:34:58.350 --> 01:35:25.100
والايمان او الاسلام والاحسان او الايمان والاحسان. استقل كل لفظ بمعناه. فمعنى الانفرادي يكون كل واحد منها دالا على الدين كله. ومع الاقتران يكون الايمان للاعتقادات الباطنة والاسلام للاعمال الظاهرة والاحسان لاتقانهما

216
01:35:25.250 --> 01:35:50.300
والقدر المجزئ من الاحسان مع الخالق يرجع الى اصلين. والقدر المجزئ الواجب من الاحسان مع الخالق يرجع الى اصلين. احدهما احسان معه في حكمه القدري احسان معه في حكمه القدر بالصبر على الاقدار

217
01:35:50.850 --> 01:36:21.250
احسان معه في حكمه القدري للصبر على الاقدار. والاخر احسان معه في بحكمه الشرعي احسان معه في حكمه الشرعي بامتثال خبره بالتصديق احسان معه في حكمه الشرعي بامتثال خبره بالتصديق اثباتا ونفيا

218
01:36:22.800 --> 01:36:59.350
وامتثال طلبه بفعل الفرائض وامتثال طلبه بفعل الفرائض واجتناب المحرمات واعتقاد حل الحلال وامتثال طلبه بفعل الفرائض واجتناب المحرمات واعتقاد حل الحلال. واركان الاحسان اثنان واركان الاحسان اثنان احدهما ان تعبد الله

219
01:37:01.500 --> 01:37:25.550
والاخر ان يكون ايقاع تلك العبادة على مقام المشاهدة او المراقبة. ان يكون ايقاع تلك العبادة يعني فعلها على مقام المشاهدة او المراقبة. وقول المصنف الاحسان ركن واحد. اي شيء واحد

220
01:37:25.650 --> 01:37:48.550
وقول المصنف الاحسان ركن واحد اي شيء واحد. نص عليه ابن ابن قاسم العاصمي في حاشية الاصول نص عليه ابن قاسم للعاصم في حاشية ثلاثة اصول وهو متعين بحمل كلامه عليه

221
01:37:48.600 --> 01:38:18.950
لماذا يتعين هذا المعنى الذي ذكره ليش قال ابن قاسم معنى ركن واحد اي شيء واحد  لان الركن لا يكون الا متعددا فيكون للشيء ركنان او ثلاثة او اربعة او ما فوق ذلك. فان ذكر ان له ركنا واحدا فهو الشيء نفسه

222
01:38:18.950 --> 01:38:40.100
فلا يصح فيه اسم الركن وانما يراد اثبات حقيقته. والادلة على مرتبة الاحسان التي اوردها المصنف نوعان  احدهما ادلة القرآن والاخر ادلة السنة. فاما ادلة القرآن فمنها ما هو مصرح بمدح المتصف

223
01:38:40.100 --> 01:39:00.100
وذلك في الايتين الاوليين في قوله تعالى وهو محسن وفي قوله والذين هم محسنون. ومنها ما ومصرح بمقام المراقبة وذلك في الايتين الاخيرتين في قوله تعالى الذي يراك حين تقوم وقوله

224
01:39:00.100 --> 01:39:21.550
تعالى الا كنا عليكم شهودا اذ تفيضون فيه. ومعنى تفيضون فيه شرعتم تعملون فيه ودخلتم به شرعتم تعملون فيه ودخلتم به. اما قوله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه

225
01:39:21.550 --> 01:39:47.250
فوجه دلالته على الاحسان في مدح التوكل فوجه دلالته على الاحسان في مدح التوكل المشتمل على تفويض الامر الى الله فدلالته على الاحسان في مدح التوكل. المشتمل على تفويض الامر الى الله. ولا يكون

226
01:39:47.250 --> 01:40:07.250
العبد مفوضا امره الى الله الا مع عبادته على مقام المشاهدة او المراقبة. ولا يكون العبد مفوضا امره الى الله الا اذا الا مع عبادته على مقام المشاهدة او المراقبة وهذه هي حقيقة الاحسان

227
01:40:07.250 --> 01:40:27.250
واما ادلة السنة فهي حديث واحد. وفيه التصريح بحقيقة الاحسان في قوله صلى الله عليه وسلم ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. في قصة مجيء جبريل عليه السلام وسؤاله النبي صلى الله عليه وسلم عنه

228
01:40:27.250 --> 01:40:47.250
حقائق الدين وهو حديث عظيم مخرج في المسند الصحيح لمسلم من حديث عمر رضي الله عنه ذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم مراتب الدين الاسلامي والايمان والاحسان ثم سماهن صلى الله عليه وسلم دينا بقوله في اخره يعلمكم امر

229
01:40:47.250 --> 01:41:07.250
دينكم ففيه بيان مراتب الدين وهن الثلاث المذكورات ولفظ امر ليس في مسلم. ولا عند من اصحاب الكتب الستة سوى النسائي. فلفظه في مسلم يعلمكم دينكم. وختم المصنف بهذا الحديث

230
01:41:07.250 --> 01:41:34.200
زيادة على ما قصده من كونه دليلا على الاحسان اشتماله على جميع المسائل المتقدمة من مراتب الدين المتعلقة بمعرفته. نعم قال رحمه الله الاصل الثالث معرفة نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم. وهو محمد بن عبدالله بن عبد المطلب بن هاشم

231
01:41:34.200 --> 01:41:54.200
وهاشم من قريش وقريش من العرب والعرب من ذرية إسماعيل بن إبراهيم الخليل عليه وعلى نبينا افضل الصلاة والسلام لما فرغ المصنف رحمه الله من بيان الاصل الثاني من الاصول الثلاثة اتبعه ببيان الاصل الثالث وهو معرفة العبد

232
01:41:54.200 --> 01:42:18.200
نبيه صلى الله عليه وسلم وسبق ان عرفت ان الاصل الاول وهو معرفة الرب منه قدر واجب يرجع الى اربعة اصول وان الاصل الثاني وهو معرفة الدين منه قدر واجب يرجع الى ثلاثة اصول. وكذلك معرفة النبي صلى الله عليه وسلم منها قدر

233
01:42:18.200 --> 01:42:43.300
على كل احد لا يصح دينه الا به. والواجب في معرفة الرسول صلى الله عليه وسلم على الاعيان ارجعوا الى اربعة اصول. والواجب بمعرفة النبي صلى الله عليه وسلم على الاعيان يرجع الى اربعة اصول. الاول معرفة اسمه الاول محمد

234
01:42:43.350 --> 01:43:13.350
دون بقية نسبه معرفة اسمه الاول محمد دون بقية نسبه. فالواجب على كل احد من المسلمين معرفة ان الذي اوسل الينا اسمه محمد. لان الجهل باسمه مؤذن بالجهل بشخصه ووصفه وما بعث به الينا. فمن لم يعرف اسمه كيف يعرف انه رسول ارساه الله عز وجل اليه

235
01:43:13.350 --> 01:43:33.350
وذكر المصنف هنا نسب النبي صلى الله عليه وسلم مسلسلا بالاباء الى جد ابيه هاشم ثم اقتصر على جوامعه وقال وهاشم من قريش وقريش من العرب. والثاني معرفة انه عبد الله ورسوله

236
01:43:33.350 --> 01:44:03.350
معرفة انه عبد الله ورسوله اختاره الله واصطفاه من البشر وفضله بالرسالة معرفة انه عبد الله ورسوله اختاره الله واصطفاه من البشر وفضله باللسان وهو خاتم الانبياء والمرسلين وهو خاتم الانبياء والمرسلين. والثالث معرفة انه جاء

237
01:44:03.350 --> 01:44:33.600
الا بالبينات والهدى ودين الحق. والثالث معرفة انه جاءنا بالبينات والهدى ودين الحق والرابع معرفة ان الذي دل على صدقه وثبتت به رسالته هو القرآن كتاب الله معرفة ان الذي دل على صدقه وثبتت به رسالته هو القرآن كلام الله. نعم

238
01:44:33.600 --> 01:44:53.600
قال رحمه الله وله من العمر ثلاث وستون سنة منها اربعون قبل النبوة وثلاث وعشرون نبيا رسولا. نبئ وارسل بالمدثر وبلده مكة. ذكر المصنف رحمه الله ان النبي صلى الله عليه وسلم عمر ثلاثا وستين

239
01:44:53.600 --> 01:45:18.050
انا قسمت شطرين فمنها اربعون قبل النبوة وثلاث وعشرون نبيا رسولا فاوحي اليه وبعث وهو وابن اربعين سنة ثم اتم بقية عمره نبيا رسولا. ووحي البعث الذي به الله من يشاء من عباده نوعان

240
01:45:18.500 --> 01:45:54.750
ووحي البعث الذي يصطفي به الله من يشاء من عباده نوعان احدهما وحي نبوة احدهما وحي نبوة. والاخر وحي رسالة والاخر وحي رسالة وهي درجة اعلى من النبوة وكان اول الموحى الى نبينا صلى الله عليه وسلم هو صدو صورة العلق. واولها اقرأ

241
01:45:54.750 --> 01:46:24.750
وهو ابتداء الوحي اليه وثبتت له بانزالها عليه اقل مراتب وحي البعث وهي النبوة ثم لما انزلت عليه سورة المدثر المتضمنة امره صلى الله عليه وسلم بنذارة قوم مخالفين له صارت بعثته بعثة رسالته. فارتقى من مرتبة النبوة

242
01:46:24.750 --> 01:46:54.750
الى مرتبة الانسان وهذا معنى قول المصنف نبئ باقرأ وارسل بالمدته اي ثبتت له النبوة بانزال فواتح صورة العلق عليه التي اولها اقرأ. ثم ثبتت له الرسالة بانزال سورة مدته عليه فكمل مقامه صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا. وكان بلده

243
01:46:54.750 --> 01:47:23.150
اي الذي ولد فيه وبعث نبيا رسولا ثم ابتدأ دعوته في مكة ثم تحول عنها الى المدينة. نعم. قال رحمه الله بعده الله بالنداء عن الشرك ويدعو الى التوحيد. والدليل قوله تعالى يا ايها المدثر قم فانجز وربك فكبر وثيابك فطهر

244
01:47:23.150 --> 01:47:43.150
والرجز فاهجر ولا تمنع تستكثر ولربك فاصبر. ومعنى قم فانذر ينذر عن الشرك ويدعو الى التوحيد ربك فكبر اي عظمه بالتوحيد وثيابك فطهر اي طهر اعمالك عن الشرك. والرجز فاهجر الرجز الاصنام

245
01:47:43.150 --> 01:48:10.700
وهجرها تركها واهلها والبراءة منها واهلها وعداوتها واهلها وفراقها واهلها. ذكر المصنف رحمه الله ان المقصود من بعثة النبي صلى الله عليه وسلم امران. ذكر المصنف رحمه الله ان من بعثة النبي صلى الله عليه وسلم امران الاول الندارة عن الشرك

246
01:48:11.650 --> 01:48:47.250
النذارة عن الشرك ولفظ الانذار مشتمل على التحذير والترهيب. ولفظ الانذار على التحذير والترهيب والثاني الدعوة الى التوحيد الدعوة الى التوحيد ولفظ الدعوة مشتمل على الطلب والترغيب ولفظ الدعوة مشتمل على الطلب والترغيب. والدليل قوله تعالى قم فانذر وربك فكبر

247
01:48:47.250 --> 01:49:07.550
قوله قم فانذر دال على الاول. لانه امر بالنذارة من كل ما يحذر. واعظم ما يحذر الشرك وقوله وربك فكبر دال على الثاني. لانه امر بتكبير الله وتعظيمه واعظم ما

248
01:49:07.550 --> 01:49:44.200
الله به التوحيد. ومن المهمات في ضبط الكلمات ان تعلم ان النذارة بالكسر اشارة فتحفظها بمقابلها. فالندارة كالبشارة وزنا بكسر اولها وتقابلها معنى ومن الغلط الجاري واللحن الفاشي قولهم انذاره ثم فسر المصنف رحمه الله قوله وثيابك فطهر بقوله اي طهر اعمالك من الشرك

249
01:49:44.200 --> 01:50:04.200
عن الشرك وعليه اكثر السلف حكاه ابن جرير الطبري وتقدم ان المختار هو تفسير الثياب في الاية بالاعمال الملابسات لا بالاكسية الملبوسة ملاحظة للسياق الذي وقعت فيه على ما تقدم

250
01:50:04.200 --> 01:50:30.150
عندما بيانه في شرح كتاب تعظيم العلم ثم ذكر المصنف اصول هجر عبادة الاصنام وهي اربعة. ثم ذكر المصنف اصول عبادة الاصنام وهي اربعة الاول تركها وترك اهلها تركها وترك اهلها

251
01:50:31.350 --> 01:50:58.650
والثاني فراقها وفراق اهلها فراقها وفراق اهلها وهذا قدر زائد على الترك لان المفارق مباعد وهذا قدر زائد على الترك لان المفارق مباعد. والثالث البراءة منها ومن اهلها والثالث البراءة منها ومن اهلها

252
01:50:58.800 --> 01:51:33.500
والرابع عداوتها وعداوة اهلها والرابع عداوتها وعداوة اهلها. وفيه زيادة على سابقه. باظهار العداوة. لان قد يظهر المعاداة وقد لا يظهرها. وهذه الاصول الاربعة لا تختص بعبادة الاصنام بل تعم كل ما يتخذ من الالهة دون الله. فما اتخذ الها من دون الله يتحقق هجره

253
01:51:33.500 --> 01:51:57.800
باعمال هذه الاصول الاربعة. نعم قال المصنف رحمه الله اخذ على هذا عشر سنين يدعو الى التوحيد وبعد العشر عرج به الى السماء وفرضت عليه الصلوات الخمس وصلى في مكة ثلاث سنين وبعدها امر بالهجرة الى المدينة والهجرة فريضة على هذه الامة من بلد الشرك الى بلد الاسلام وهي

254
01:51:57.800 --> 01:52:27.800
الى ان تقوم الساعة والدليل قوله تعالى ان الذين توفاهم الملائكة ظالمي انفسهم قالوا فيما قالوا كنا مستضعفين في الارض. قالوا الم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا فيها؟ فاولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا. الا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة

255
01:52:27.800 --> 01:52:47.800
لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا. فاولئك عسى الله ان يعفو عنهم. وكان الله وعفوا غفورا. وقوله تعالى يا عبادي الذين امنوا ان ارضي واسعة فاياي فاعبدون. قال البغوي رحمه

256
01:52:47.800 --> 01:53:07.800
الله تعالى سبب نزول هذه الاية في المسلمين الذين في مكة لم يهاجروا ناداهم الله باسم الايمان. والدليل على الهجرة من السنة صلى الله عليه وسلم لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها

257
01:53:07.800 --> 01:53:27.800
ذكر المصنف رحمه الله ان النبي صلى الله عليه وسلم لما بعث لبث عشر سنين يدعو الخلق الى التوحيد وبعد مضي العشر عرج به الى السماء. اي صعد به ورفع اليها وكان

258
01:53:27.800 --> 01:53:57.450
اخراجه اليها بعد الاسراء به الى بيت المقدس. وفرضت عليه الصلوات الخمس في تلك الليلة صلى بمكة ثلاثة سنين وبعدها امر بالهجرة الى المدينة. وكانت تسمى يثرب. والهجرة وعن ترك ما يكرهه الله ويأباه الى ما يحبه ويرضاه. والهجرة شرعا

259
01:53:57.550 --> 01:54:26.400
هي ترك ما يكرهه الله ويأباه الى ما يحبه ويرضاه. وهي ثلاثة انواع احدها هجرة عمل السوء هجرة عمل السوء بترك الكفر والفسوق والعصيان بترك الكفر والفسوق والعصيان. والثاني هجرة بلد السوء

260
01:54:26.950 --> 01:55:02.950
هجرة بلد السوء بمفارقته والتحول عنه الى غيره بمفارقته والتحول عنه الى غيره. والثالث هجرة اصحاب السوء هجرة اصحاب السوء. بمجانبة من يؤمر بهجره. من الكفرة والمبتدعة والفساق بمجانبة من يؤمر بهجره من الكفرة والمبتدعة والفساق. ومن هجرة البلد المأمور بها الهجرة من بلد الشرك الى بلد

261
01:55:02.950 --> 01:55:26.350
الاسلام وهي فريضة على هذه الامة في حق من كان قادرا عليها غير متمكن من اظهار دينه فالهجرة واجبة اذا اجتمع شرطان فالهجرة واجبة اذا اجتمع شرطان اولهما عدم القدرة على اظهار الدين

262
01:55:26.650 --> 01:55:55.400
عدم القدرة على اظهار الدين ومن كان متمكنا من اظهار دينه فالهجرة في حقه مستحبة والثاني القدرة على الخروج من بلد الكفر القدرة على الخروج من بلد الكفر. فان عجز عنها عذر لعجزه. فان عجز عنها

263
01:55:55.400 --> 01:56:22.550
عذر لعجزه واظهار الدين هو اعلان شعائره وابطال دين المشركين واظهار الدين هو اعلان شعائره وابطال دين المشركين. نص على هذا جماعة من المحقق  منهم عبداللطيف واسحاق ابن عبدالرحمن ابن حسن

264
01:56:23.950 --> 01:56:52.550
منهم عبداللطيف واسحاق بن عبدالرحمن بن حسن وحمد بن عتيق ومحمد بن ابراهيم ال الشيخ وعبدالرحمن بن سعدي في اخرين. فاظهار الدين شرعا تحققوا بشيئين فاظهار الدين شرعا يتحقق بشيئين. احدهما اعلان شعائره

265
01:56:53.300 --> 01:57:26.700
وهو الجهر بشرائعه الظاهرة اعلان شعائره وهو الجهر بشرائعه الظاهرة كالاذان والصلاة والصيام والاخر ابطال دين المشركين ببيان ضلاله والتصريح بعداوته والبراءة منه ببيان ضلاله والتصريح بعداوته والبراءة منه. واكده ما كان سبب

266
01:57:26.700 --> 01:57:54.250
واكده ما كان سبب كفرهم فالذي يكون في بلاد وثنية لا يكفيه ان يعيب دين النصارى المعظمين حتى اللهو فان هذا ليس دين القوم الذين اقام بين اظهرهم لكن يعيبوا عبادتهم

267
01:57:54.250 --> 01:58:15.950
الاوثان ثم ذكر المصنف الادلة الدالة على الهجرة ونقل كلاما عن البغوي في معنى الاية الثانية هو معنى ما نقله البغوي في تفسيره عن جماعة لا نص لفظه فقال هنا بمعنى ذكر

268
01:58:16.000 --> 01:58:36.000
ومن عادة المصنف التعبير بقالة في مقام ذكر فلا يريد اللفظ بعينه في من ينقل عنه. فتقدير كلام ذكر البغوي في تفسيره سبب نزول هذه الاية في المسلمين الذين لم يهاجروا ناداهم الله باسم الايمان

269
01:58:36.000 --> 01:59:01.700
ولم يثبت كون المذكور سبب نزولها الا ان يكون اراد بسبب النزول ما يجري مجرى التفسير. فكأن مراده تفسير الاية يتعلق بالمسلمين الذين لم يهاجروا ناداهم الله باسم الايمان. وهذا حق. ثم ذكر المصنف دليل

270
01:59:01.700 --> 01:59:21.700
من السنة وهو حديث حسن رواه ابو داوود وغيره من حديث معاوية رضي الله عنه وعن ابيه يتضمن بقاء حكم الهجرة مأمورا بها فلا تنقطع الا عند قيام الساعة. نعم. قال المصنف رحمه الله فلما استقر بالمدينة

271
01:59:21.700 --> 01:59:41.700
وفيها لبقية شرائع الاسلام مثل الزكاة والصوم والحج والاذان والجهاد والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وغير ذلك من شرائع الاسلام. اخذ على هذا عشر سنين وبعدها توفي صلوات الله وسلامه عليه. ودينه باق وهذا دينه لا خير الا دل الامة عليه

272
01:59:41.700 --> 02:00:01.700
لا شر الا حذرها عنه. والخير الذي دل عليه التوحيد وجميع ما يحبه الله ويرضاه. والشر الذي حذرها عنه الشرك وجميعه ما يكرهه الله ويأبى. ذكر المصنف رحمه الله ان النبي صلى الله عليه وسلم استقر في المدينة بعد هجرته اليه

273
02:00:01.700 --> 02:00:21.700
وامر فيها ببقية شرائع الاسلام وكانت مدة بقائه فيها عشر سنين. ثم توفي صلوات الله عليه وبقي دينه الذي دعا اليه وهو دين الاسلام وقد بلغ الرسالة وادى الامانة ونصح

274
02:00:21.700 --> 02:00:41.700
امتى فلا خير الا دلها عليه ولا شر الا حذرها منه. واعظم الخير الذي دل عليه هو التوحيد. واعظم تدري الذي حذر منه هو الشرك. والتوحيد من جملة الخير والشرك من جملة الشر. لكن المصنف

275
02:00:41.700 --> 02:01:06.800
لهما بالذكر تعظيما لمقامهما. نعم قال رحمه الله بعثه الله الى الناس كافة وافترض طاعته على جميع الثقلين الجن والانس والدليل قوله تعالى قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا. واكمل الله له الدين. والدليل قوله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم واتممتم

276
02:01:06.800 --> 02:01:26.800
عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. والدليل على موته صلى الله عليه وسلم قوله تعالى انك ميت انهم ميتون ثم انكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون. والناس اذا ماتوا يبعثون والدليل قوله

277
02:01:26.800 --> 02:01:56.800
تعالى منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة اخرى. وقوله تعالى والله انبتكم من الارض نباتا ثم يعيدكم فيها ويخرجكم اخراجا. وبعد البعث محاسبون ومجزيون باعمالهم. والدليل قوله تعالى ولله ما في السماوات وما في الارض ليجزي الذين اساءوا بما عملوا ويجزي الذين احسنوا

278
02:01:56.800 --> 02:02:16.800
الحسنى ومن كذب بالبعث كفر والدليل قوله تعالى زعم الذين كفروا ان لن يبعثوا قل بلى ورب تبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير. ذكر المصنف رحمه الله ان الله

279
02:02:16.800 --> 02:02:36.800
بعث النبي صلى الله عليه وسلم الى الناس كافة اي من الجن والانس لان اسم الناس يشمل هؤلاء هؤلاء في اصح قولين اهل اللغة فهو مأخوذ من النوس. وهو الحركة والاضطراب. وقد بينه المصنف بقوله

280
02:02:36.800 --> 02:02:56.800
واكثر وطاعته على جميع الثقلين الجن والانس. فهو تفسير للاجمال الواقع في قوله بعثه الله الى الناس واكمل الله للنبي صلى الله عليه وسلم الدين ثم مات صلى الله عليه وسلم تصديقا لخبر الله

281
02:02:56.800 --> 02:03:26.800
انك ميت وانهم ميتون. والناس اذا ماتوا يبعثون. والبعث في الشرع هو قيام الخلق اذا اعيدت الارواح الى الابدان بعد نفخة الصور الثانية قيام الخلق اذا اعيدت ارواح الى الابدان بعد نفخة الصور الثانية. وبعد البعث يحاسب الناس ويدجون باعمالهم

282
02:03:26.800 --> 02:03:55.400
والحساب في الشرع هو عد اعمال العبد يوم القيامة. والحساب في الشرع هو عد اعمال عبدي يوم القيامة والجزاء هو الثواب عليها بالنعيم المقيم وداره الجنة. والجزاء هو الثواب عليها بالنعيم المقيم وداره الجنة

283
02:03:55.400 --> 02:04:22.200
او العذاب الاليم وداره النار ومن كذب بالبعث كفر. والدليل قوله تعالى زعم الذين كفروا ان لن يبعثوا الاية. فهو من دعاواهم سيرتهم كفارا. فمن ادعى ما ادعوه فانكر البعث صار كافرا مثلهم. نعم. قال رحمه الله

284
02:04:22.200 --> 02:04:42.200
ارسل الله جميع الرسل مبشرين ومنذرين والدليل قوله تعالى رسلا مبشرين ومنذرين لان لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل واولهم نوح واخرهم محمد عليهم الصلاة والسلام وهو خاتم النبيين لا نبي

285
02:04:42.200 --> 02:05:02.200
والدليل قوله تعالى ما كان محمد ابا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين والدليل على ان نوحا اول الرسل قوله تعالى انا اوحينا اليك كما اوحينا الى نوح والنبيين من بعد

286
02:05:02.200 --> 02:05:22.200
لما فرغ المصنف رحمه الله من بيان ما يتعلق ببعثة رسولنا صلى الله عليه وسلم ذكر قاعدة كلية في بعث الرسل فقال وارسل الله جميع الرسل مبشرين ومنذرين. وقرأ وقرنها بالدليل

287
02:05:22.200 --> 02:05:49.350
المصرح بها من كتاب الله. فبعثهم يتضمن امرين فبعثهم يتضمن امرين الاول البشارة لمن اطاعهم بالفلاح في الدنيا والاخرة. البشارة لمن اطاعهم بالفلاح في الدنيا والاخرة. والاخر النذارة لمن عصاهم من

288
02:05:49.350 --> 02:06:09.350
بشران النذارة لمن عصاهم من الخسران في الدنيا والاخرة. ثم ذكر المصنف مسألتين الاولى ان اول الرسل هو نوح عليه الصلاة والسلام والثانية ان اخرهم هو محمد صلى الله عليه وسلم وهو خاتم النبيين

289
02:06:09.350 --> 02:06:29.350
ان لا نبي بعده. وقدم دليل المسألة الثانية لجلالتها. وهو قوله تعالى ما كان محمد ابا احد من رجالكم الاية ثم ذكر دليل المسألة الاولى وهو قوله انا اوحينا اليك كما اوحينا الى نوح والنبيين

290
02:06:29.350 --> 02:07:00.900
من بعده ودلالته على ما ذكره من اولية نوح في تقديم ذكره بابتداء الوحي اليه في تقديم ذكره بابتداء الوحي اليه. والايحاء الذي قدم فيه نوح هو ايحاء الرسالة والايحاء الذي قدم فيه نوح هو ايحاء الرسالة. اما ايحاء النبوة فتقدمه فيه ادم عليه

291
02:07:00.900 --> 02:07:29.550
السلام اتفاقا واصلح من هذه الاية حديث انس ابن مالك المتفق عليه وفيه ان ادم عليه السلام يقول ائتوا نوحا اول رسول بعثه الله الى اهل الارض ويتحرر من هذا ان اول الانبياء هو ادم عليه الصلاة والسلام

292
02:07:29.700 --> 02:07:49.700
واول الرسل هو نوح عليه الصلاة والسلام. نعم. قال المصنف رحمه الله وكل امة بعث الله اليها رسولا من نوح الى محمد عليهما الصلاة والسلام. يأمرهم بعبادة الله وحده وينهاهم عن عبادة الطاغوت. والدليل قوله تعالى

293
02:07:49.700 --> 02:08:09.700
قال ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. وافترض الله على جميع العباد الكفر بالطاغوت والايمان بالله؟ قال ابن القيم رحمه الله تعالى ومعنى الطاغوت ما تجاوز به العبد حده من معبود او متبوع او

294
02:08:09.700 --> 02:08:29.700
والطواغيت كثيرون. ورؤوسهم خمسة ابليس لعنه الله. ومن عبد وهو راض ومن ادعى شيئا من علم الغيب ومن دعا الناس الى عبادة نفسه ومن حكم بغير ما انزل الله. والدليل قوله تعالى لا اكراه في الدين قد تبين

295
02:08:29.700 --> 02:08:49.700
الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم. وهذا هو معنى لا اله الا الله. وفي الحديث رأس الامر الاسلام وعموده الصلاة

296
02:08:49.700 --> 02:09:10.450
وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله. والله اعلم. وصلى الله على محمد واله وصحبه وسلم لما قرر المصنف رحمه الله ان الرسل مبشرون ومنذرون بين هنا عموما بعثهم في الامم

297
02:09:10.450 --> 02:09:31.800
ان كل امة بعث الله اليها رسولا مع بيان ما دعوا اليه. ودعوات الانبياء والرسل تجتمع في اصلين عظيمين ودعوات الانبياء والرسل تجتمع في اصلين عظيمين احدهما الامر بعبادة الله

298
02:09:32.000 --> 02:10:05.650
الامر بعبادة الله المتضمن النهي عن الشرك المتضمن النهي عن الشرك وهذا مذكور في قوله ان اعبدوا الله والاخر الامر باجتناب الطاغوت كفرا به. الامر باجتناب الطاغوت كفرا به تضمنوا النهي عن عبادته المتضمن النهي عن عبادته وهذا مذكور في قوله واجتنبوا

299
02:10:05.650 --> 02:10:29.500
الطاغوت وقوله تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان يعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. دال على امرين ذكرهما المصنف  احدهما بيان عموم بعث الرسل في الامم. فما من امة الا خلا فيها نذير. بيان عموم بعث

300
02:10:29.500 --> 02:10:49.500
الرسل في الامم والاخر بيان ما دعت اليه الانبياء. بيان ما دعت اليه الانبياء من باجتناب الطاغوت وعبادة الله. ثم ذكر المصنف ان الله افترض على جميع العباد كفر بالطاغوت والايمان بالله. قال

301
02:10:49.500 --> 02:11:12.600
تعالى لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي الاية. وقوله فيها فقد استمسك بالعروة الوثقى العروة هي ما يتعلق ويستمسك به العروة هي ما يتعلق ويستمسك به. والوثقى مؤنث الاوثق

302
02:11:13.050 --> 02:11:36.800
والوثقى مؤنث الاوثق اي الاقوى ومعنى لا انفصام لها لا انقطاع لها ومعنى لا انفصام لها لا انقطاع لها وفصم الشيء كسره من غير ان يزول عن موضعه. وفصل الشيء كسره من غير ان يزول عن

303
02:11:36.800 --> 02:12:04.450
موضعه فيصير مكسورا مع بقائه في محله. ولا يكون العبد مستمسكا بالعروة حتى يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله. والطاغوت له معنيان احدهما خاص وهو الشيطان. احدهما خاص وهو الشيطان فاذا اطلق

304
02:12:04.450 --> 02:12:30.500
الطاغوت في القرآن كان هو المراد فاذا اطلق الطاغوت في القرآن كان هو المراد. والاخر عام وهو المقصود بقول ابن القيم في اعلام الموقعين الذي نقله المصنف ما تجاوز به العبد حده من معبود او متبوع او مطاع. وهذا احسن ما قيل في حده

305
02:12:30.850 --> 02:12:53.300
قاله عبدالرحمن بن حسن في فتح المجيد وتلميذه سليمان ابن سحمان وهو المراد في القرآن اذا كان فعله المذكور معه للجمع وهو المراد في القرآن اذا كان فعله المذكور معه للجمع كقوله تعالى والذين كفروا اولياء

306
02:12:53.300 --> 02:13:13.600
الطاغوت يخرجونه من النور الى الظلمات. فان الطاغوت هنا بالمعنى العام لا بالمعنى الخاص واشار المصنف الى معنى الطاغوت الخاص وبعض افراد المعنى العام في قوله والطواغيت كثيرون ورؤوسهم خمسة الى اخره

307
02:13:13.600 --> 02:13:37.800
المراد بالرؤوس اعظمهم شرا واشدهم خطرا والمراد بالرؤوس اعظمهم شرا واشدهم خطرا وهؤلاء خمسة فيما عده المصنف هنا اولهم ابليس والثاني من عبد وهو راض ولو لم يدعو الى عبادة نفسه

308
02:13:38.100 --> 02:13:58.100
والتالت من ادعى شيئا من علم الغيب. والمراد به الغيب المطلق الذي لا يعلمه الا الله. والمراد به الغيب المطلق الذي لا يعلمه الا الله. فهو الذي يعد مدعيه طاغوتا. اما الغيب النسبي الذي يعلمه احد

309
02:13:58.100 --> 02:14:18.100
دون احد من الخلق فليس مقصودا للمصنف. والرابع من دعا الناس الى عبادة نفسه. اي ولو لم يعرض فاذا دعاهم ولم يعبدوه فهو طاغوت. والخامس من حكم بغير ما انزل الله. والكفر بالطاغوت والايمان

310
02:14:18.100 --> 02:14:38.100
بالله هو حقيقة لا اله الا الله لما فيه من النفي والاثبات الموافق لما فيها من النفي والاثبات وشاهده في الحديث قوله صلى الله عليه وسلم رأس الامر الاسلام الحديث فالامر هو

311
02:14:38.100 --> 02:15:08.100
الدين والمراد بالاسلام هنا معناه العام المتقدم من الاستسلام لله. فرأس الدين اسلام عبدي نفسه لله ايمانا به وكفرا بالطاغوت. وراس الدين اسلام العبد نفسه لله ايمانا به وكفرا بالطاغوت. والحديث المذكور قطعة من حديث معاذ بن جبل الطويل الذي رواه الترمذي وابن ماجة

312
02:15:08.100 --> 02:15:38.100
باسناد منقطع وله طرق يحسن بها وهو من احاديث الاربعين النووية وسيأتي في مقامه باذن الله تعالى وهذا اخر البيان على هذا الكتاب النفاع لما يناسب المقام. اكتبوا السماع سمع علي جميعا لمن سمع الجميع ومن عليه فوت يضبطه سمع علي جميع

313
02:15:38.100 --> 02:16:06.700
الاصول وادلتها بقراءة غيره. بقراءة غيره في البياض الثاني. صاحبنا فلان ابن فلان ابن فلان فتم له ذلك في مجلسين بالميعاد المثبت في محله من نسخته واجزت له روايته عني اجازة خاصة من معين لمعين باسناد مذكور في منح المكرمات الى الطلاب

314
02:16:06.700 --> 02:16:29.050
المهمات والحمد لله رب العالمين. صحيح ذلك وكتبه الصالح بن عبدالله العصيمي ليلة. اضرب على كلمة يوم ليلة السبت  السادس والعشرين من شهر ربيع الاول سنة ست وثلاثين بعد الاربع مئة والالف في المسجد النبوي بمدينة

315
02:16:29.050 --> 02:16:51.500
رسوله صلى الله عليه وسلم وبتمام هذا المجلس يكون قد فرغنا نكون قد فرغنا من هذا الكتاب الثاني وانبه الى امور احدها ان احضر معكم غدا المجلد الثاني عسى ان نقرأ شيئا من الملحقات به بعد فراغنا من درس الفجر

316
02:16:51.500 --> 02:17:14.300
وثانيها من لم ينل نسخة من الكتاب فانه يمكنه ان يدرك ذلك بالذهاب الى مركز توزيع الكتاب وهو مكتبة دار النصيحة المقابلة للبوابة الجنوبية من الجامعة الاسلامية. الاخوان الذين قاموا ما انتهيتنا

317
02:17:14.400 --> 02:17:31.300
لماذا اجلس انا هنا انا اجلس لكم يا اخي يا اخوان لا تظنوا انفسكم فقط تجلسون لي انتم تجلسون في عبادة ولو كنت عندك في البيت يا اخي هل يمكنك ان تقوم وتتركني

318
02:17:31.700 --> 02:17:51.700
لا يمكن عند متأدب عاقل يعرف اخلاق الناس فظلا عن ملتمس للعلم يتعلم العلم. اذا انتهى شيخه فقام فليقم هو والامر يسير انما هي كليمات. اعزوا العلم يعزكم الله. لا تذلوا العلم يا اخوان. لا تهينوا العلم

319
02:17:51.700 --> 02:18:11.700
امام الناس متفرقين اناس يقفون واناس جلوس ورجل يتكلم وقوم يولونه ظهره ظهوره وقد كانوا بين يديه قبل اي عز هذا للعلم والدين؟ احفظوا حرمة شرعكم يا اخوان ما تسلط علينا الدهماء والغوغاء والمنافقون

320
02:18:11.700 --> 02:18:31.700
ودعاة الشرك الا لما اذللنا دعوة التوحيد والسنة. صار الانسان لا يبالي اذا حضر مجلس العلم والخير لا يبالي بناموسه قانونه وادبه هو لا يجل به الشخص. فان العارف بالله لا يطلب لنفسه شيئا. وانما يطلب لدين الله. فهو يطلب

321
02:18:31.700 --> 02:18:51.700
دين الله بان يكون صاحب العلم وملتمسه على الحال الكملى. ليعز دين الله عز وجل ويظهره. فهي كليمات يسيرة لا اتكلم بها الى احد بعيد اتكلم بها الى جميع من يدور في هذه الحلقة. فارجعوا الى التنبيه بان درس الفجر

322
02:18:51.700 --> 02:19:11.700
باذن الله يكون بعد الفجر ونستكمل فيه قراءة شيء من الصلة فاحذروا المجلد الثاني. والتنبيه الثاني توجد نسخ لمن لم نحصل على نسخة من الكتاب في مركز توسيعه في مكتبة دار النصيحة المقابلة للبوابة الجنوبية من الجامعة الاسلامية

323
02:19:11.700 --> 02:19:30.200
وهم يبقون مشرع الابواب حتى الساعة الثانية عشرة ليلا واذا لم تدركهم الليلة فيمكنك ان تدركهم غدا في او في المساء وفق الله الجميع لما يحبه ورضاه والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين