﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:34.400
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل الدين مراتب ودرجات وسير للعلم به اصولا ومهمات. واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال

2
00:00:34.400 --> 00:00:54.400
ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيدة. اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم. باسناد كل الى سفيان بن عيينة

3
00:00:54.400 --> 00:01:14.400
عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم كما قال الراحمون يرحمهم الرحمن. ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء. ومن اكد الرحمة رحمة

4
00:01:14.400 --> 00:01:44.400
علمينا بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين. ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على العلم باقراء اصول المتون وتبين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم. وهذا المجلس

5
00:01:44.400 --> 00:02:04.400
بجرح الكتاب الثاني من برنامج مهمات العلم في سنته الثامنة ثمان وثلاثين واربعمائة والف وهو كتاب ثلاثة الاصول وادلتها. لامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن

6
00:02:04.400 --> 00:02:24.400
سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست ومئتين والف. وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله الاصل الثاني معرفة دين الاسلام بالادلة. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة

7
00:02:24.400 --> 00:02:44.400
والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم بارك لنا في شيخنا واجزه عنا خير الجزاء. وباسنادكم حفظكم الله تعالى لشيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى. انه قال

8
00:02:44.400 --> 00:03:04.400
وفي ثلاثة الاصول وادلتها الاصل الثاني معرفة دين الاسلام بالادلة. وهو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة والخلوص من الشرك واهله وهو ثلاث مراتب الاسلام والايمان والاحسان. لما فرغ

9
00:03:04.400 --> 00:03:24.400
رحمه الله من بيان الاصل الاول اتبعه ببيان الاصل الثاني وهو معرفة العبد دين الاسلام بالادية الا وتعليق تلك المعرفة بالادلة لا يخالف ما تقدم من كون الادلة مطلوبة في المعارف

10
00:03:24.400 --> 00:03:54.400
الثلاث معرفة العبد ربه ونبيه صلى الله عليه وسلم ودينه. وخصها المصنف بالذكر في هذا الاصل لكثرة الحاجة اليها بتعدد احكام دين الاسلام. فان معرفة دين الاسلام هي اوسع المعارف الثلاث مسائل واكثرها فروعا. فلاجل هذا خصها المصنف في

11
00:03:54.400 --> 00:04:21.800
ترجمتي بقوله بالادلة والا فالجار والمجرور كما تقدم متعلق بالمعارف الثلاث. والدين يطلق في الشرع على معنيين احدهما عام وهو ما انزله الله على الانبياء لتحقيق عبادته. ما انزله الله على الانبياء لتحقيق عبادته

12
00:04:21.800 --> 00:05:01.850
والاخر خاص وهو التوحيد والاخر خاص وهو التوحيد. والاسلام الشرعي له اطلاقان. والاسلام الشرعي له اطلاقان احدهما عام. وهو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله واصله الاستسلام لله بالتوحيد

13
00:05:02.050 --> 00:05:32.250
واصله الاستسلام لله بالتوحيد. فالجملتان المذكورتان بعده تابعتان لهذا الاصل فالجملتان المذكورتان بعده تابعتان لهذا الاصل. اذ من استسلم لله بالتوحيد ان قاد له بالطاعة وبرئ من الشرك واهله. ودرج اهل العلم على الافصاح عنهما لشدة الحاجة اليهما في

14
00:05:32.250 --> 00:06:02.250
معنى الاسلام ودرج اهل العلم عن الافصاح عنهما لشدة الحاجة اليهما في بيان معنى الاسلام فلو قيل الاسلام بالمعنى العام هو الاستسلام لله بالتوحيد كان كافيا في تحقيق معنى المراد منه شرعا عند العموم. والاخر خاص وله معنيان ايضا والاخر

15
00:06:02.250 --> 00:06:22.250
خاص وله معنيان ايضا. الاول الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم. فان انه يسمى اسلاما. ومنه قوله صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس. الحديث متفق عليه. اي بني الدين الذي

16
00:06:22.250 --> 00:06:46.300
الذي بعثت به واسمه الاسلام على تلك الخمس والثاني الاعمال الظاهرة. فانها تسمى اسلاما وهذا المعنى هو المراد اذا قرن الاسلام بالايمان او والاحسان او احدهما. وهذا المعنى هو المراد

17
00:06:46.300 --> 00:07:06.300
اذا قرن الاسلام بالايمان والاحسان او احدهما. فاذا وجد مقرونا بهما معا او باحدهما فالاسلام حينئذ هو الاعمال الظاهرة اي شرائع الاسلام الظاهرة. والاسلام الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم

18
00:07:06.300 --> 00:07:36.300
له ثلاث مراتب كما ذكر المصنف. الاولى مرتبة الاعمال الظاهرة. وتسمى الاسلام الاولى مرتبة الاعمال الظاهرة وتسمى الاسلام. والثانية مرتبة الاعتقادات الباطنة. وتسمى الايمان مرتبة الاعتقادات الباطنة وتسمى الايمان. والثالثة مرتبة اتقانهما

19
00:07:36.300 --> 00:08:07.350
وتسمى الاحسان مرتبة اتقانهما وتسمى الاحسان. ومن اهم المهمات معرفة الواجب عليك في دينك في اسلامك وايمانك واحسانك. وقد عرفت فيما سلف ان الاصل الاول وهو صفة العبد ربه تجب منه اصول اربعة. وكذا يكون في هذا الاصل الثاني قدر واجب على كل احد. في

20
00:08:07.350 --> 00:08:45.150
اسلامي والايمان والاحسان. مرده الى ثلاثة اصول. مرده الى ثلاثة اصول. اولها الاعتقاد اولها الاعتقاد. والواجب فيه كونه موافقا للحق في نفسه والواجب فيه كونه موافقا للحق في نفسه والاعتقاد الحق هو ما جاء به الشرع. والاعتقاد الحق هو ما جاء به الشرع. وجماعه اركان الايمان

21
00:08:45.150 --> 00:09:21.800
وجماعه اركان الايمان الستة. وهي الايمان بالله وملائكته وكتبه به ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره. وما تعلق بها ورجع اليها والاصل الثاني الفعل والواجب فيه موافقة حركات العبد الاختيارية. ظاهرا وباطنا للشرع امرا وحلا

22
00:09:21.800 --> 00:09:51.800
والواجب فيه موافقة حركات العبد الاختيارية باطنا وظاهرا للشرع امرا وحلم لا والحركات الاختيارية هي ما صدر عن نية وارادة. والحركات الاختيارية هي ما صدر عن نية وارادة. فالعبد مأمور بان تكون حركاته الاختيارية في باطنه

23
00:09:51.800 --> 00:10:30.800
موافقة للشرع امرا وحلا اي في حال الفرض والنفل الحلال وفعل العبد نوعان احدهما فعله مع ربه وجماعه شرائع الاسلام اللازمة له. وجماعه شرائع الاسلام اللازمة له. كالصلاة والصيام والزكاة والحج. كالصلاة والصيام والزكاة والحج

24
00:10:30.850 --> 00:11:06.150
وما تعلق بها من الشروط والاركان والواجبات والمبطلات. وما تعلق بها من  والاركان والواجبات والمبطلات. والاخر فعله مع غيره من الخلق. فعله مع غيره من الخلق والواجب فيه احكام المعاشرة والمعاملة وفق الشرع والواجب فيه احكام

25
00:11:06.150 --> 00:11:48.800
المعاملة والمعاشرة فيه مع الخلق كافة. والاصل الثالث الترك والواجب فيه موافقة ترك العبد واجتنابه مرضاة الله. والواجب فيه موافقة ترك العبد واجتنابه مرضاة الله. وجماعه علم المحرمات الخمس وجماعه علم المحرمات الخمس. وهي الفواحش والاثم والبغي

26
00:11:48.800 --> 00:12:18.800
بغير الحق وهي الفواحش والاثم والبغي بغير الحق. والشرك والقول على الله بغير علم شيكو والقول على الله بغير العلم. وما تعلقها وصار تابعا له وما تعلقها وصار تابعا لها. فالواجب عليك في الاسلام والايمان والاحسان مرده الى هذه

27
00:12:18.800 --> 00:12:41.250
اصول الثلاثة اعتقادا وفعلا وتركا. افاده العلامة ابو عبد الله ابن القيم في مفتاح دار السعادة. افاده العلامة ابو عبد الله ابن القيم في مفتاح دار السعادة وهي مسألة جليلة من اهم المهمات بان

28
00:12:41.250 --> 00:13:01.250
الف ما يجب عليك في اسلامك وايمانك واحسانك برده الى هذه الاصول الثلاثة من الاعتقاد الفعل والترك لمعرفة جماع كل اي ما يجمع كل ويرجع اليه. فالاعتقاد مثلا جماعه الاصول

29
00:13:01.250 --> 00:13:29.100
الستة للايمان وما اتصل بها وتعلق عليه وما اتصل وتعلق بها. فالواجب على العبد في اعتقاده ملاحظة هذا الامر الجامعي له. وقل مثل هذا في الفعل والترك. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وكل مرتبة لها اركان فاركان الاسلام خمسة والدليل من السنة حديث ابن عمر رضي

30
00:13:29.100 --> 00:13:49.100
الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله ان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت. والدليل قوله تعالى

31
00:13:49.100 --> 00:14:09.100
عند الله الاسلام. وقوله تعالى ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين. ودليل الشهادة قوله تعالى شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة

32
00:14:09.100 --> 00:14:29.100
واولو العلم قائما بالقسط لا اله الا هو العزيز الحكيم. ومعناها لا معبود بحق الا الى الله لا اله نافيا جميع ما يعبد من دون الله الا الله مثبتا العبادة لله وحده لا شريك له في

33
00:14:29.100 --> 00:14:49.100
كما انه لا شريك له في ملكه. وتفسيره الذي يوضحها قوله تعالى. واذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء مما تعبدون. الا الذي فطرني الاية. وقوله قل يا اهل الكتاب

34
00:14:49.100 --> 00:15:09.100
الى كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله. من لا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا ان ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله. فان تولوا فقولوا اشهدوا بانا مسلمون

35
00:15:09.100 --> 00:15:39.100
ودليل شهادة ان محمدا رسول الله قوله تعالى لقد جاءكم رسول من انفسكم وعزيز عليهما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم. ومعنى شهادة ان محمدا رسول الله. طاعته فيما فامر وتصديقه فيما اخبر واجتناب ما عنه نهى وزجر. والا يعبد الله الا بما شرع. ودليل الصلاة والزكاة

36
00:15:39.100 --> 00:15:59.100
وتفسير التوحيد قوله تعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة ودليل الصيام قوله تعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما

37
00:15:59.100 --> 00:16:19.100
كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون. ودليل الحج قوله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا. ومن كفر فان الله غني عن العالمين. لما بين المصنف رحمه الله

38
00:16:19.100 --> 00:16:39.100
مراتب الدين الثلاث ذكر ان كل مرتبة لها اركان. وابتدأ بذكر اركان الاسلام فقال اركان اسلامي خمسة وذكر حديث ابن عمر رضي الله عنهما الجامع لها. ثم قال بعد بيان

39
00:16:39.100 --> 00:16:59.100
الاسلام ومراتبه واركانه والدليل قوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام. اي الدليل على ان الدين الذي يجب اتباعه هو الاسلام هو قوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام وقوله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام

40
00:16:59.100 --> 00:17:29.100
دينا فلن يقبل منه. فالايتان مذكورتان في كلام المصنف لبيان الدليل الدال على وجوب اتباع دين الاسلام. والايتان المذكورتان تتعلقان بالمعنى العام للاسلام والايتان المذكورتان تتعلقان بالمعنى العامي للاسلام. وهو الاستسلام لله بالتوحيد

41
00:17:29.100 --> 00:17:49.100
وذكرا دليلا على احد المعنيين الخاص الخاصين وهو الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم لان الخاص يندرج في العامي. لان الخاص يندرج في العامي. فما صح دليلا

42
00:17:49.100 --> 00:18:19.100
العامي صح دليلا للخاص. ثم سرد المصنف اركان الاسلام الخمسة بادلتها. فالركن الاول الشهادتان. والشهادة التي هي ركن من اركان الاسلام هي الشهادة لله بالتوحيد والشهادة بمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة. فالشهادة

43
00:18:19.100 --> 00:18:45.000
هي ركن من اركان الاسلام هي الشهادة لله بالتوحيد والشهادة لمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة والركن التاني اقامة الصلاة. والصلاة التي اقامتها ركن من اركان استسلام هي الصلوات الخمس المكتوبة في اليوم والليلة

44
00:18:45.050 --> 00:19:20.450
والركن التالت ايتاء الزكاة والزكاة التي ايتاؤها ركن من اركان الاسلام هي الزكاة المفروضة في الاموال المعينة زكاة المفروضة في الاموال المعينة. وهو الركن الرابع صيام رمضان وصيام رمضان الذي هو ركن من اركان الاسلام هو صيام شهر رمضان في كل سنة. وصيام

45
00:19:20.450 --> 00:19:50.450
شهر رمضان في كل سنة. والركن الخامس هو حج بيت الله الحرام. والحج الذي هو ركن من اركان الاسلام هو حج بيت الله الحرام مرة واحدة في العمر فما زاد عن هذه الاقدار المذكورة في حدود اركان الاسلام لا يندرج في الركن ولو كان واجبا

46
00:19:50.450 --> 00:20:20.450
فمثلا من الزكاة الواجبة زكاة الفطر لكنها ليست من جملة الزكاة التي هي ركن لاختصاص الزكاة التي هي ركن بزكاة الاموال. واما زكاة الفطر فانها زكاة ايش نفس فانها زكاة نفس فمعرفة حدود اركان الاسلام تبين لك ان ما

47
00:20:20.450 --> 00:20:40.450
فمن قدر زائد عليها لا يندرج في اصل الركن ولو كان واجبا كالذي مثلنا او كنذر الصوم او ندري الحج فهما يجبان بالنذر لكنهما لا يندرجان في حقيقة الركن منهما الذي بيناه. واقتصر المصنف

48
00:20:40.450 --> 00:21:10.450
وعلى بيان حقيقة الركن الاول ببيان معنى الشهادتين لشدة الحاجة اليهما. وكثرة الخلاف فيهما فوسع القول بما يناسب المقام في ركن الشهادتين ولم يصنع نظير ذلك في بقية كان لشدة الحاجة الى ذلك بالشهادتين واقترانه بمخالفة كثير من الخلق للمأمور به شرعا

49
00:21:10.450 --> 00:21:30.450
فيهما وذكر ان قول لا اله الا الله جامع بين النفي والاثبات. بنفي جميع ما يعبد من دون لله واثبات العبادة لله وحده. وبين ما يدل على ذلك من الايات المصدقة هذا المعنى

50
00:21:30.450 --> 00:21:50.450
وقوله رحمه الله في معنى شهادة ان محمدا رسول الله والا يعبد الله الا بما شرع اي الا بما شرعه الله. فالضمير يعود الى الاسم الاحسن الله. فالشرع حق الله وحده

51
00:21:50.450 --> 00:22:13.350
ولا ينسب لغيره. فالتشريع صفة له سبحانه لا تكون لغيره. فلا يصح جعل لغيره ولذلك لم تأتي قط في القرآن والسنة مضافة الى غير الله عز وجل. ولا عرف في

52
00:22:13.350 --> 00:22:33.350
السلفي انهم ينسبون شيئا من الاحكام بالتشريع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. ففقد من لسانه قول شرع رسول الله صلى الله عليه وسلم. فالتقدير الذي ذكرناه من كون الضمير راجعا

53
00:22:33.350 --> 00:23:03.650
الى الله عز وجل لاختصاص التشريعي به يدل عليه دليلان عظيم ان احدهما اضطراب اضافة الشرع في القرآن والسنة الى الله وحده. اضطراد اضافة الشرع. في القرآن والسنة الى الله وحده فاذا ذكر الشرع جعل مضافا لله ولم يجعل مضافا لغيره. وتتابع هذا النسق فيه يدل

54
00:23:03.650 --> 00:23:33.650
وعلى اختصاصه به. والاخر انه لم يوجد في كلام الصحابة والتابعين واتباعهم اضافة الشرع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فيكون اصح القولين ان النبي صلى الله عليه وسلم لا يسمى شارعا. واذا كان هو صلى الله عليه وسلم ممنوعا منه لكونه

55
00:23:33.650 --> 00:23:53.650
مبلغا للشرع مخبرا عنه لا شارعا له فغيره اولى. فما فتن به الناس من قولهم مجلس التشريع او الاحكام التشريعية يريدون بها ما يسن من انظمة او قوانين باعتبار حال الناس

56
00:23:53.650 --> 00:24:13.650
لا يصح ولشيخنا ابن باز رحمه الله جواب حافل لما اريد وضع لجنة في مجلس الخبراء اي بمجلس الوزراء تسمى باللجنة التشريعية. فكتب الى ولي الامر بان هذا يختص بالله عز وجل ولا يكون

57
00:24:13.650 --> 00:24:33.650
بغيره. فالضمير حينئذ في قوله ولا يعبد الله الا بما شرع. اي بما شرعه الله. لا بما شرعه الرسول صلى الله عليه وسلم نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله المرتبة الثانية الايمان وهو بضعة وسبعون شعبة

58
00:24:33.650 --> 00:24:53.650
علاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من الايمان واركانه ستة ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره كله من الله والدليل

59
00:24:53.650 --> 00:25:13.650
على هذه الاركان الستة قوله تعالى ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين. ودليل

60
00:25:13.650 --> 00:25:43.650
القدر قوله تعالى لما فرغ المصنف من بيان اركان الاسلام هو المرتبة الاولى من مراتب الدين اتبعه ببيان اركان الايمان والايمان في الشرع له معنيان احدهما عام وهو الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم. فانه يسمى ايمان

61
00:25:43.650 --> 00:26:21.400
والاخر خاص وهو الاعتقادات الباطنة وهذا المعنى هو المقصود اذا قرن الايمان بالاسلام والاحسان او احدهما. وللايمان شعب كثيرة وشعب الايمان اجزاؤه وخصاله الجامعة له. وشعب ايمان اجزاؤه وخصاله الجامعة له. واختلف في عدها. لاختلاف الحديث

62
00:26:21.400 --> 00:26:47.650
والدي فيها. فوقع عند البخاري الايمان بضع وستون شعبة ووقع عند مسلم الايمان بضع وسبعون شعبة ووقع عند مسلم ايضا رواية ثالثة على الشك. الايمان بضع وستون او وسبعون شعبة

63
00:26:47.650 --> 00:27:17.650
والمحفوظ من هذه الالفاظ الثلاثة لفظ البخاري ان الايمان بضع وستون شعبة ووقع عند مسلم زيادة ترتيبها بقوله صلى الله عليه وسلم اعلاها لا اله الا وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من الايمان. فكان هذا

64
00:27:17.650 --> 00:27:47.550
الواقع زيادة عند مسلم تفسيرا بتفاوت تلك الشعب الكثيرة بان منها ما يكون في عالية ومنها ما يكون دون ذلك. وشعب الايمان ثلاثة انواع اولها قولي كقول لا اله الا الله قولي كقول لا اله الا الله. وثانيها عملي

65
00:27:47.550 --> 00:28:20.200
كاماطة الاذى عن الطريق كاماطة الاذى عن الطريق. وثالثها قلبي كالحياء  واركان الايمان ستة. وهي ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره والايتان المذكورتان في كلام المصنف دالتان بمجموعهما على الايمان

66
00:28:20.200 --> 00:28:54.650
بالاركان الستة ورأس ما ينبغي معرفته العلم بالقدر الواجب المجزئ من كل ركن من اركان الايمان فان المعارف الشرعية المتعلقة باركان الايمان طويلة الذرع لكن يكون من كل ركن منها قدر واجب على كل احد من الناس. يعرف بتتبع

67
00:28:54.650 --> 00:29:23.500
خطاب الشرع فالقدر الواجب المجزئ من الايمان بالله فالقدر الواجب المجزئ من الايمان بالله هو الايمان بوجوده ربا مستحقا للعبادة والايمان بوجوده ربا مستحقا للعبادة له الاسماء الحسنى والصفات العلى

68
00:29:24.700 --> 00:29:44.700
والقدر الواجب المجزئ من الايمان بالملائكة هو الايمان بانهم خلق من خلق الله. هو الايمان بانهم خلق من خلق الله وان منهم من ينزل بالوحي على انبيائه. وان منهم من ينزل بالوحي

69
00:29:44.700 --> 00:30:04.700
على الانبياء بامر الله وان منهم من ينزل بالوحي على الانبياء بامر الله. والقدر الواجب المجزئ من من الايمان بالكتب هو الايمان بان الله انزل كتبا هي كلامه. والايمان بانه

70
00:30:04.700 --> 00:30:30.800
الله انزل كتبا هي كلامه على من شاء من الانبياء على من شاء من الانبياء ليحكموا بين الناس فيما اختلفوا فيه. ليحكموا بين الناس فيما اختلفوا فيه. وهي كلها منسوخة بالقرآن وهي كلها منسوخة بالقرآن

71
00:30:31.650 --> 00:30:56.950
والقدر الواجب المجزئ من الايمان بالرسل هو الايمان بان الله ارسل الى الناس رسلا منه. هو الايمان بان الله ارسل الى الناس رسلا منهم ليأمروهم بعبادة الله. ليأمروهم بعبادة الله. وان خاتمهم هو محمد

72
00:30:56.950 --> 00:31:16.950
صلى الله عليه وسلم وان خاتمهم هو محمد صلى الله عليه وسلم. والقدر الواجب المجزئ من الايمان باليوم الاخر هو الايمان بالبعث في يوم عظيم. والايمان بالبعث في يوم عظيم. هو يوم

73
00:31:16.950 --> 00:31:48.100
القيامة لمجازاة الخلق هو يوم القيامة لمجازاة الخلق. فمن احسن فله الحسنى ومآله الجنة ومن اساء فله ما عمل وجزاؤه النار والقدر الواجب المجزئ من الايمان بالقدر هو الايمان بان الله قدر كل شيء من خير وشر ازلا

74
00:31:48.100 --> 00:32:15.650
هو الايمان بان الله قدر كل شيء من خير وشر ازله. وانه لا يكون شيء الا بمشيئة وخلقه وانه لا يكون شيء الا بمشيئته وخلقه. فهذه الاقدار المذكورة هي حدود ما يجب على العبد في الايمان بكل ركن من هذه الاركان

75
00:32:16.150 --> 00:32:42.150
وكل واحد من هذه الاركان يكون منه بعد ذلك شيء يجب ببلوغ الدليل شيء لا يكون واجبا فالواجب على العبد في ايمانه ابتداء من اركان الايمان الستة هو ما ذكرناه. وما وراء ذلك فانه تارة

76
00:32:42.150 --> 00:33:12.150
ان يكون واجبا ببلوغ الدليل وتارة لا يكون واجبا. فمثلا مما ذكرناه من ما يجب في الايمان بالملائكة هو الايمان بانهم خلق من خلق الله وان منهم من ينزل بالوحي على الانبياء بامر الله. فلو قدر ان احدا ينتسب الى الاسلام قيل له هل تؤمن بالملائكة

77
00:33:12.150 --> 00:33:42.150
فقال لا يوجد شيء اسمه الملائكة. فان انتسابه الى الاسلام حينئذ يكون صدقا ام كذبا؟ يكون كذبا فليس من اهل الاسلام. فالمسلم لا يصح دينه الا بالايمان الملائكة ويكفيه ان يعتقد انهم خلق من خلق الله وان منهم من ينزل على الانبياء بامر الله. فلو قدر ان عاميا

78
00:33:42.150 --> 00:34:12.150
سئل هل تؤمن بالملائكة؟ فقال نعم. هم خلق من خلق الله. فقيل له هل منهم احد جبريل فقال لا اعلم. فان ايمانه يكون صحيحا. لانه جاء بالقدر الواجب المجزئ فاذا تليت عليه الايات وذكرت له الاحاديث التي فيها اسم الملك جبريل صار ايمانه

79
00:34:12.150 --> 00:34:42.150
بان منهم من اسمه جبريل واجبا لبلوغ الدليل اليه. فلو قدر ان عاميا سئل عن الملائكة فقال نعم. فسأل عن هل جبريل منهم؟ فقال نعم. فقيل له هل يموت جبريل ام لا يموت؟ فقال لا اعلم. فان ايمانه يكون صحيحا. ولو قرئ عليه

80
00:34:42.150 --> 00:35:02.150
كلام اهل العلم في موت جبريل فقال هذا شيء لا اعلمه ولا افهمه فان ايمانه يكون صحيحا ولا يجب عليه معرفة هل جبريل؟ هل جبريل يموت ام لا يموت؟ لتنازع البينات بها

81
00:35:02.150 --> 00:35:22.150
وغموضها على اكثر اهل العلم فضلا عن احاد العوام. فهذا منفعة معرفة الحدود الواجبة من اركان الايمان واذا ذكره العبد وذكر قول معمر ابن المتنى عجبت لمن ترك الاصول واشتغل

82
00:35:22.150 --> 00:35:42.150
تحقق له ضعف حال الناس في العلم. فان من الناس من يتكلم في دقائق مسائل الايمان التي لا يدركها الا الجهابذة النقاد وهو مضيع لما يجب عليه معرفته في نفسه وبيانه للخلق من تعليم المسلمين ما

83
00:35:42.150 --> 00:36:02.150
يجب عليهم في حدود الايمان بالله. ورسوله صلى الله عليه وسلم وملائكته وكتبه الى اخر ذلك من اركان الايمان. فاننا صرنا نرى اليوم من يعتقد في المسلمين منتسبا اليهم ان التوراة والانجيل

84
00:36:02.150 --> 00:36:22.150
الموجودين الموجودان بايدي الناس كتب صحيحة يجب الايمان بها بنصها الموجود عند اهل الكتاب ويرى ان دعوى ان القرآن ناسخ لها ان هذا من التعنت. والاحادية في الرأي. الى غير ذلك من

85
00:36:22.150 --> 00:36:42.150
من المسائل العظام التي صرت تسمعها ممن ينتسب الى الاسلام وهي تفارق دين الاسلام كليا. ومنشأ ذلك ان جمهور الخلق تركوا ما يلزمهم من دين الله واشتغلوا بغير ذلك. ولهذا فالواجب على طلاب العلم والمعلم

86
00:36:42.150 --> 00:37:02.150
والخطباء والائمة ان يعتنوا بتعليم الناس ما يلزمهم من العلم. ومن اكده الاقدار الواجبة في تصحيح ايمانهم بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره. نعم. احسن الله اليكم قال

87
00:37:02.150 --> 00:37:22.150
الله المرتبة الثالثة الاحسان. ركن واحد وهو ان تعبد الله وحده كانك تراه. فان لم تكن تراه فانه يراك والدليل قوله تعالى ومن يسلم وجهه الى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى

88
00:37:22.150 --> 00:37:42.150
وقوله تعالى ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون. وقوله تعالى ومن يتوكل على الله هو حسبه وقوله تعالى وتوكل على العزيز الرحيم الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين

89
00:37:42.150 --> 00:38:02.150
انه هو السميع العليم. وقوله وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن ولا تعملون من عمل الا كنا عليكم شهودا الا كنا عليكم شهودا اذ تفيضون فيه. والدليل من السنة حديث جبرا

90
00:38:02.150 --> 00:38:22.150
عليه السلام المشهور عن عمر رضي الله عنه انه قال بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه منا احد. فجلس الى النبي صلى الله

91
00:38:22.150 --> 00:38:42.150
عليه وسلم فاسند ركبتيه الى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه فقال يا محمد اخبرني عن الاسلام فقال ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا

92
00:38:42.150 --> 00:39:02.150
فقال صدقت فعجبنا له يسأله ويصدقه قال اخبرني عن الايمان قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره. قال صدقت. قال اخبرني عن الاحسان. قال ان تعبد الله كانك تراه

93
00:39:02.150 --> 00:39:22.150
فان لم تكن تراه فانه يراك. قال صدقت. قال فاخبرني عن الساعة. قال ما المسئول عنها باعلم من السائلين قال اخبرني عن اماراتها قال ان تلد الامة ربتها وان ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاة يتطاولون

94
00:39:22.150 --> 00:39:50.500
في البنيان قال فمضى فلبثنا مليا. فقال صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم يا عمر اتدري من السائل؟ قل الله ورسوله اعلم. قال هذا جبريل اتاه لكم يعلمكم امر دينكم. لما فرغ المصنف رحمه الله من بيان اركان الايمان وهو المرتبة الثانية من مراتب

95
00:39:50.500 --> 00:40:20.500
بالدين اتبعها ببيان اركان الاحسان وهو المرتبة الثالثة من مراتب الدين. والاحسان منه ما يكون مع الخالق ومنه ما يكون مع المخلوقين. والمراد منهما عند المصنف الاحسان مع الخالق والمراد منهما عند المصنف الاحسان مع الخالق. ومتعلقه اتقان الشيء

96
00:40:20.500 --> 00:40:49.750
واجادته ومتعلقه اتقان الشيء واجادته. وللاحسان في الشرع معنيان بالاحسان في الشرع معنيان. احدهما عام وهو الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم فانه يسمى احسانا والاخر خاص

97
00:40:50.300 --> 00:41:21.700
وهو اتقان الاعتقادات الباطنة والاعمال الظاهرة. وهو اتقان الاعتقادات الباطنة والاعمال الظاهرة وهذا المعنى هو المراد اذا قرن الاحسان بالايمان والاسلام او احدهما  وبما سبق تقريره تعلم ان هذه الالفاظ الثلاثة

98
00:41:21.800 --> 00:41:51.800
الاسلام والايمان والاحسان ان كل واحد منها اذا اطلق مفردا دل على الدين كله فدين الرسول صلى الله عليه وسلم يسمى اسلاما ويسمى ايمانا ويسمى احسانا وان هذه الكلمات الثلاث اذا ذكر بعضها مع بعض صار لكل واحد منها معنى تختص

99
00:41:51.800 --> 00:42:21.800
به. فالاسلام والاحساء والايمان والاحسان اذا ذكرت معطوفة ثلاثة او بين اثنين منها صار الاسلام هو الاعمال الاعمال الظاهرة وصار الايمان هو الاعتقادات الباطلة وصار الاحسان هو اتقان الاعمال الظاهرة والاعتقادات الباطنة. والقدر الواجب

100
00:42:21.800 --> 00:42:51.800
المجزئ من الاحسان مع الخالق يرجع الى اصلين. والقدر الواجب المجزئ من الاحسان مع يرجع الى اصلين. احدهما احسان معه في حكمه القدري احسان معه في حكمه قدري بالصبر على الاقدار. بالصبر على الاقدار. والاخر احسان معه في الحكم

101
00:42:51.800 --> 00:43:32.000
في حكمه الشرعي احسان معه في حكمه الشرعي بامتثال خبره بالتصديق اثباتا ونفيا. بامتثال خبره بالتصديق اثباتا وامتثال طلبه بفعل الواجبات. وتحريم المحرمات واعتقاد حل على وامتثال طلبه بفعل الواجبات وتحريم المحرمات واعتقاد حل حل حلال. واركان الاحسان اثنان

102
00:43:32.800 --> 00:44:06.450
واركان الاحسان اثنان احدهما عبادة الله احدهما عبادة الله. والاخر فعل تلك العبادة على مقام المشاهدة او المراقبة. فعل تلك العبادة على مقام المشاهدة او المراقبة والمشاهدة ان يفعل العبد العبادة كأنه يشاهد الله. ان يفعل العبد العبادة كأنه

103
00:44:06.450 --> 00:44:36.450
انه يشاهد الله مستحظرا ذلك. والمراقبة ان يفعل العبد العبادة مستحظرا اطلاع الله عليه ومراقبته له. ذكر هذا المعنى ابو الفرج ابن رجب في جامع والحكم وفي فتح الباري. وقول المصنف الاحسان ركن واحد اي شيء واحد

104
00:44:36.450 --> 00:45:02.050
نص عليه ابن قاسم العاصم وقول المصنف الاحسان ركن واحد اي شيء واحد. نص عليه ابن قاسم العاصم. وهو متعين توجيه كلامه ليش متعين لتوجيه كلامه لماذا هذا الكلام الذي ذكره ابن قاسم لا بد منه لتوجيه كلامه

105
00:45:03.200 --> 00:45:28.800
نعم احسنت لان الركن لا يطلق الا مع التعدد. لان الركن لا يطلق الا مع التعدد. فاقل الاركان  ايش؟ اثنان فاقل الاركان اثنان فاذا وقع في كلام احد ذكر ان الاحسان مثلا ركن واحد

106
00:45:28.800 --> 00:45:50.400
فانه يحمل على ارادة كونه شيئا واحد. لانه اذا لم يكن له الا ركن واحد فهو الشيء نفسه  وذكر المصنف الادلة على مرتبة الاحسان من الكتاب والسنة. ثم ختم بحديث جبرائيل دليلا على

107
00:45:50.400 --> 00:46:25.500
باحسان مع شموله مراتب الاسلام الثلاث الاسلامي والايمان والاحسان. ولجلالة هذا الحديث وجمعه دين الاسلام صار يسمى ايش ام السنة من ذكره نعم ها ارفع صوتك من ذكره الاخ فلان نعم

108
00:46:31.400 --> 00:46:55.450
نعم ام السنة يعني الذي يجمعها وترجع اليه كما ان الفاتحة ام القرآن فترجع اليه معانيه لكن من ذكر هذا ها ابن ابن جرير ارفع صوتك يا اخي  في اي كتاب

109
00:46:59.550 --> 00:47:25.400
اذا وجدت انه بن جرير لك الف ريال تأتينا بهذه الفائدة لانه بالنافع العلم تتبع تاريخه. بان تعرف ان هذه الكلمة اقدم من ذكرها هو فلان فاقدم من ذكرها ممن يعرف بايدينا هو القرطبي في شرح صحيح مسلم. وهو قبل وهو قبل ابن حجر وغيره من

110
00:47:25.400 --> 00:47:49.650
الذين ذكروا هذا لقبا للحديث المذكور. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله لا تنسى راجع راجع وتجيبها نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الاصل الثالث معرفة نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم وهو محمد بن عبدالله

111
00:47:49.650 --> 00:48:16.700
ابن عبد المطلب ابن هاشم وهاشم قريش وقريش من العرب والعرب من ذرية اسماعيل ابن ابراهيم الخليل عليه وعلى نبينا افضل الصلاة والسلام. نعم نعم وله من العمر ثلاث وستون سنة منها اربعون قبل النبوة وثلاث وعشرون نبيا رسولا. نبئ بقراء وارسل بالمدثر

112
00:48:16.700 --> 00:48:40.100
وبلده مكة بعثه الله بالنذارة عن الشرك ويدعو الى التوحيد والدليل قوله تعالى يا ايها المدثر قم فانذر فكبد وثيابك فطهز والرجز فاهجر. ولا تمنع تستكثر ولربك فاصبر. ومعنى قم فانذر

113
00:48:40.100 --> 00:49:10.100
ينذر عن الشرك ويدعو الى التوحيد. وربك فكبر اي عظمه بالتوحيد. وثيابك فطهر. اي طهر اعمالك عن والرجس فاهجر. الرجز الاصنام وهجرها تركها واهلها والبراءة منها واهلها. وعداوتها وفراقها واهلها. اخذ على هذا عشر سنين يدعو الى التوحيد. وبعد العشر عرج به الى السماء

114
00:49:10.100 --> 00:49:30.100
عليه الصلوات الخمس وصلى في مكة ثلاث سنين وبعدها امر بالهجرة الى المدينة والهجرة فريضة على هذه الامة من بعد الشرك الى بلد الاسلام وهي باقية الى ان تقوم الساعة. والدليل قوله تعالى ان الذين توفاهم الملائكة

115
00:49:30.100 --> 00:50:00.100
ظالمي انفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الارض. قالوا الم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا فيها فاولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا الا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا

116
00:50:00.100 --> 00:50:20.100
فاولئك عسى الله ان يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا. وقوله تعالى يا عبادي الذين امنوا ان ارضي واسعة فاياي فاعبدون. قال البغوي رحمه الله تعالى سبب نزول هذه الاية

117
00:50:20.100 --> 00:50:40.100
بالمسلمين الذين لمكة لم يهاجروا نادهم الله باسم الايمان والدليل على الهجرة من السنة قوله صلى الله عليه وسلم لا ينقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة. ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها. فلما استقر بالمدينة امرت

118
00:50:40.100 --> 00:51:00.100
فيها لبقية شرائع الاسلام مثل الزكاة والصوم والحج والاذان والجهاد والامر بالمعروف والنهي عن المنكر. وغير ذلك من شرائع الاسلام اخذ على هذا عشر سنين وبعدها توفي صلوات الله وسلامه عليه

119
00:51:00.100 --> 00:51:20.100
ودينه باق وهذا دينه لا خير الا دل الامة عليه ولا شر الا حذرها عنه. والخير الذي دل على ايه؟ التوحيد وجميع ما يحبه الله ويرضاه. والشر الذي حذرها عنه الشرك وجميع ما يكرهه الله. لما

120
00:51:20.100 --> 00:51:47.150
فرغ المصنف رحمه الله من بيان الاصل الثاني اتبعه ببيان الاصل الثالث وهو معرفة العبد نبيه صلى الله عليه وسلم والنبي يطلق في الشرع على معنيين احدهما عام وهو رجل انسي حر وهو رجل انسي

121
00:51:47.150 --> 00:52:19.500
حر اوحي اليه وبعث الى قومه. اوحي اليه وبعث الى قوم فيندرج فيه الرسول فيندرج فيه الرسول. والاخر خاص وهو رجل انسي حر اوحي اليه رجل انثي حر اوحي اليه وارسل او

122
00:52:19.500 --> 00:52:49.500
الى قوم موافقين وبعث الى قوم موافقين فلا يندرج فيه الرسول فلا يندرج فيه الرسول. فاسم النبي تارة ياتي في خطاب الشرع بالمعنى العام. الذي يندرج في به الرسول وتارة يأتي بمعنى خاص. لا يندرج فيه الرسول. وسبق ان عرفت

123
00:52:49.500 --> 00:53:09.300
ان من الاصل الاول والثاني قدر واجب رد في كل الى اصول جامعة. وكذلك يكون من من معرفة الرسول صلى الله عليه وسلم قدر واجب على كل احد. يرجع الى اربعة اصول

124
00:53:10.050 --> 00:53:41.850
فالاصل الاول معرفة اسمه محمد معرفة اسمه محمد. دون بقية نسبه لان الجهل باسمه يؤذن بالجهل بصفته وبما بعث به. لان الجهل باسمه يؤذن بالجهل بصفته وبما بعث به. فاذا لم يعلم ان اسم الذي بعث الينا هو

125
00:53:41.850 --> 00:54:05.150
صلى الله عليه وسلم جهلت صفته من كونه رسولا. وجهل الامر الذي بعث الينا وهو دين الاسلام فوضع الاسماء في الشرع هو لبيان الواجبات والحقوق. فاذا عرف اسم احد عرف ما

126
00:54:05.150 --> 00:54:34.350
يجب له وعليه. ولاجل هذا فان تسمية المولود عند الفقهاء ما حكمها واجبة. ما الدليل من ذكره  الذي تكلم يرفع يده ثم نأذن له فيتكلم. فابن حزم نقل الاجماع على وجوب تسمية المولود. فمعرفة

127
00:54:34.350 --> 00:54:54.350
الاسم الاول لنبينا صلى الله عليه وسلم محمد واجبة على كل احد بتوقف معرفة كونه رسولا وانه بعث الينا بدين الاسلام على معرفة اسمه. وكان يقوم مقام ذلك في حياته رؤيته والاشارة اليه

128
00:54:54.350 --> 00:55:22.700
فقد جسده بقي دالا عليه اسمه الذي سماه به جده. والاصل الثاني معرفة انه عبد الله ورسوله. معرفة انه عبد الله ورسوله. اختاره الله واصطفاه من البشر اختاره الله واصطفاه من البشر. وفضله بالرسالة

129
00:55:23.550 --> 00:55:52.150
وجعله خاتم الانبياء والمرسلين. وجعله خاتم الانبياء والمرسلين. والاصل الثالث معرفة انه جاء بالبينات والهدى ودين الحق. معرفة انه جاءنا بالبينات ودين الحق والاصل الرابع معرفة ان الذي دل على صدقه وثبتت به رسالته وكتاب الله. معرفة ان

130
00:55:52.150 --> 00:56:12.150
الذي دل على صدقه وثبتت به رسالته هو كتاب الله. فهذه الاصول الاربعة واجبة بدلائل الشرع انه يجب على العبد ان يعرف ذلك. وليس شيء منها الا وله دليل دال عليه يبين في مقامه من بسط القول

131
00:56:12.150 --> 00:56:29.900
فمثلا اذا نظرت الى الاصل الرابع وهو انه يجب على كل واحد منا معرفة ان الذي دل على صدق الرسول الله عليه وسلم وثبتت به رسالته هو كتاب الله وجب عليك ان تطلب دليله

132
00:56:30.300 --> 00:56:53.900
فما دليله يعني وجب على القائل بالوجوب. هم اللهم صلي وسلم يعني قوله تعالى محمد رسول الله هذا ما يدل على انه يجب علينا ان نعرف ذلك  اعلم بذلك ايش

133
00:57:01.400 --> 00:57:17.500
هذي كلها ايات عامة تدل على ان هذا الرجل وهو محمد صلى الله عليه وسلم موصول الينا لكن ما الذي يدل على وجوب ان الذي ثبتت به رسالته وصدقه هو القرآن

134
00:57:21.250 --> 00:57:55.700
نعم الاخ اللي في الخلف فبالله شهيدا الدليل هو حديث البراء ابن عازب عند ابي داود واسناده حسن لما ذكر الاسئلة الثلاثة للقبر فقال باي شيء عرفت ذلك؟ فقال قرأت كتاب الله فامنت وصدقت. قرأت كتاب الله

135
00:57:55.700 --> 00:58:15.700
فامنت وصدقت انه يقال له ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول محمد رسول الله. فيقال باي شيء علمت ذلك؟ فيقول قرأت كتاب الله فامنت وصدقت. فيجب على العبد ان يعرف ان دليل صدق الرسول صلى الله عليه وسلم الذي ثبتت به رسالته هو كتاب الله

136
00:58:15.700 --> 00:58:35.700
لذلك تجد في القرآن قوله تعالى ولو تقول علينا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين ولقطعنا منه الوتين الى تمام الايات فهذا الحديث يدل على انه يجب على العبد ان يعلم ان اعظم برهان ثبت به صدق الرسول صلى الله عليه وسلم هو كتاب الله

137
00:58:35.700 --> 00:59:03.000
واضح طيب لو قال انسان هذا الحديث مشكل لانه قال قرأت كتاب الله فامنت وصدقت. وليس كل المسلمين يعرفون القراءة صح ولا لا؟ يوجد في المسلمين من لا يعرف القراءة. فكيف يقول الذي لا يعرف قراءة قرأت كتاب الله وصدقت؟ وكيف نجعل

138
00:59:03.000 --> 00:59:15.050
واجب على كل احد وكيف نجعل واجبا على كل احد ان يعلم ان الذي دل على صدق الرسول صلى الله عليه وسلم وثبتت به رسالته هو كتاب الله ما الجواب

139
00:59:18.450 --> 00:59:55.800
ايش الغالب الاعم الواحد في القبر يسأل ما في غالبة عم كلهم يسألون ايه كيف قرأت كتاب الله ها ايش ارفع صوتك الامر بسؤال اهل العلم والعمل كيف ربط من الجواب احسن

140
00:59:56.000 --> 01:00:16.000
يقال القراءة نوعان احدهما حقيقية والاخرى حكمية. فالحقيقية من يستطيع القراءة. والحكمية من يصلي من المسلمين في المساجد فيسمع القرآن يتلى عليه. ولهذا من مقاصد ختم القرآن في صلاة التراويح. التي تواطأ عليها

141
01:00:16.000 --> 01:00:36.000
السلف وبقي عليها العمل اسماع المسلمين جميعا القرآن فانه لا يكاد احد من المسلمين الا وصلى التراويح ولو مرة واحدة في عمره فسمع القرآن فتحق له قول قرأت كتاب الله ولو لم يكن يعرف القراءة

142
01:00:36.000 --> 01:00:58.050
واضح ثم ذكر المصنف رحمه الله ان النبي صلى الله عليه وسلم عمر ثلاثا وستين سنة. منها اربعون قبل النبوة وثلاث وعشرون نبيا ورسولا. فاوحي اليه وبعث وهو ابن اربعين سنة. ووحي البعث الذي

143
01:00:58.050 --> 01:01:21.750
به الله من يشاء من عباده نوعان. ووحي البعث الذي يصطفي به الله من يشاء من عباده نوعان احدهما وحي نبوة والاخر وحي رسالة. احدهما وحي نبوة والاخر وحي رسالة. وهي درجة ارفع من النبوة

144
01:01:21.750 --> 01:01:51.750
وقول المصنف نبئ باقرأ اي ثبتت له النبوة بانزال سورة اقرأ عليه قوله وارسل بالمدثر اي ثبتت له الرسالة بانزال سورة المدثر عليه. وتفسير ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم لما انزل عليه الوحي بانزال سورة اقرأ عليه تحقق له

145
01:01:51.750 --> 01:02:11.750
قوت القدر الاقل من وحي البعث وهي مرتبة ايش؟ النبوة ثم لما انزلت عليه سورة المدثر وكانت مشتملة على بعثه صلى الله عليه وسلم الى قوم مخالفين ثبتت له مرتبة

146
01:02:11.750 --> 01:02:31.750
الرسالة وهذا معنى قوله نبأ باقرأ وارسل بالمدثر. اي صار نبيا بانزال صدر سورة العلق وهي سورة اقرأ عليه ثم صار رسولا بانزال سورة المدثر عليه وبلده مكة ففيها ولد وفيها بعث صلى الله

147
01:02:31.750 --> 01:02:55.400
عليه وسلم ثم ذكر المصنف رحمه الله ان المقصود من بعثة النبي صلى الله عليه وسلم امران احدهم الندارة عن الشرك ولفظ الانذار مشتمل على التحذير والترهيب. ولفظ الانذار مشتمل على التحذير والترهيب

148
01:02:55.400 --> 01:03:25.750
والاخر الدعوة الى التوحيد ولفظ الدعوة مشتمل على الطلب والترغيب. ولفظ الدعوة مشتمل على الطلب والترغيب. والدليل قوله تعالى قم فانذر وربك فكبر وربك فكبر. فقوله قم فانذر دال على الاول. لانه امر بالنذارة من كل ما

149
01:03:25.750 --> 01:03:56.400
لانه امر بالندارة من كل ما يحذر. واعظم ما يحذر منه هو الشرك وقوله وربك فكبر دليل الثاني. فامر بتكبير الله. واعظم ما يكبر به الله هو توحيده فامر بتكبير الله واعظم ما يكبر به الله يكبر به الله هو توحيده. وفسر المصنف

150
01:03:56.400 --> 01:04:26.400
قوله وثيابك فطهر بقوله اي طهر اعمالك من الشرك. وهو قول اكثر السلف حكاه ابن الطبري وتقدم ان هذا التفسير له مأخذ صحيح وهو دعاية سياق الايات فان ثيابه في كلام العرب تطلق على الاعمال والملابس. وارادة الاعمال الملابسات

151
01:04:26.400 --> 01:04:56.400
في هذه الاية اصح من ارادة الارضية الملبوسات. فان سياق الايات ذلك فانها وقعت بين امر بالتوحيد ونهي عن الشرك. فالمناسب بين هذين المعنيين ان يكون معنى قوله تعالى وثيابك فطهر اي طهر اعمالك عن الشرك. ثم ذكر المصنف اصول هجر عبادة الاصنام وهي

152
01:04:56.400 --> 01:05:28.250
اربعة ثم ذكر المصنف اصول هجر عبادة الاصنام وهي اربعة. اولها تركها وترك اهلها تركها وترك اهليها وتانيها فراقها وفراق اهلها. فراقها وفراق اهلها. وهذا قدر زائد على الترك. فان التارك قد يكون مفارقا وقد لا يكون مفارقا. وثالثها البراءة

153
01:05:28.250 --> 01:05:59.000
ومنها ومن اهلها البراءة منها ومن اهلها. ورابعها عداوتها وعداوة اهلها وهذا قدر زائد على البراءة. فان المتبرأ قد يكون معاديا وقد لا يكون معاديا. وهذا زائد على البراءة فان المتبرء قد يكون معاديا وقد لا يكون معاديا. وهذه الاصول

154
01:05:59.000 --> 01:06:19.000
لا تختص بهجر عبادة الاصنام. فتعم كل معبود يعبد من دون الله. فمن عبد من دون الله عز وجل هجرت عبادته باعمال هذه الاصول الاربعة. ثم ذكر المصنف ان النبي صلى الله عليه

155
01:06:19.000 --> 01:06:39.000
سلم لما بعث لبث عشر سنين يدعو الى التوحيد وبعد العشر عرج به الى السماء اي رفع الى السماء خروج هو الصعود. وكان ذلك بعد الاسراء به صلى الله عليه وسلم الى بيت المقدس. فاسري به بالسير ليلا

156
01:06:39.000 --> 01:06:59.000
حتى وصل بيت المقدس ثم رفع الى السماء وفرضت عليه الصلوات الخمس في تلك الليلة صلى بمكة ثلاث سنين وبعدها امر صلى الله عليه وسلم بالهجرة الى المدينة. وكانت تسمى يثرب

157
01:06:59.000 --> 01:07:27.650
والهجرة شرعا ترك ما يكرهه الله ويأباه الى ما يحبه ويرضاه. والهجرة شرعا ترك ما يكرهه الله ويأباه الى ما يحبه ويرضاه. وهي ثلاثة انواع احدها هجرة عمل السوء. هجرة عمل السوء. بترك الكفر والفسوق والعصيان

158
01:07:27.650 --> 01:07:57.650
بترك الكفر والفسوق والعصيان. وتانيها هجرة بلد السوء. هجرة بلد بمفارقته والتحول عنه الى غيره. بمفارقته والتحول عنه الى غيره. وثالثها هجرة اصحاب السوء هجرة اصحاب السوء. بمجانبة من يؤمر بهجره. بمجانبة من يؤمن

159
01:07:57.650 --> 01:08:27.550
بهجره من الكفار والمبتدعة والفساق. من الكفار والمبتدعة والفساق  ومن هجرة بلد السوء المأمور بها الهجرة من بلد الكفر الى بلد الاسلام. ومن هجرة بلد السوء المأمور بها الهجرة من بلد الكفر الى بلد الاسلام وهي واجبة بشرطين

160
01:08:28.100 --> 01:09:00.900
وهي واجبة بشرطين احدهما عدم القدرة على اظهار الدين عدم القدرة على اظهار الدين والاخر القدرة على الخروج من بلد الكفر. القدرة على الخروج من بلد الكفر فمن عجز عن اظهار دينه وكان قادرا على الخروج من بلد الكفر فالهجرة عليه واجبة. بان يتحول الى بلاد

161
01:09:00.900 --> 01:09:28.000
الاسلام اما من كان قادرا على اظهار دينه فالهجرة في حقه مستحبة اما من كان قادرا على اظهار دينه فالهجرة في حقه مستحبة ومن كان عاجزا عن الخروج من بلد الكفر سقط عنه الوجوب للعجز عنه. ومن كان عاجزا عن الخروج من بلد

162
01:09:28.000 --> 01:09:57.550
سقط عنه الوجوب للعجز عنه. واظهار الدين هو اعلان شعائره وابطال دين مشركين واظهار الدين هو اعلان شعائره وابطال دين المشركين. نص عليه جماعة من المحققين  منهم عبداللطيف واسحاق. ابناء عبدالرحمن بن حسن

163
01:09:58.750 --> 01:10:28.750
وحمد ابن عتيق ومحمد ابن ابراهيم ال الشيخ وعبدالرحمن ابن سعدي في اخر فلا يتحقق اظهار الدين الا بامرين. فلا يتحقق اظهار الدين الا بامرين. احدهم اعلان شعائره اعلان شعائره من اعماله الظاهرة كالاذان والصلاة والصيام من اعماله

164
01:10:28.750 --> 01:10:58.750
ظاهرة كالاذان والصلاة والصيام. والاخر ابطال دين المشركين. ابطال دين المشركين ببيان ضلاله والاعلام بعيبه ببيان ضلاله والاعلام بعيبه. وذكر المصنف رحمه الله الادلة على الهجرة من الكتاب والسنة مقرونة بكلام البغوي المبين

165
01:10:58.750 --> 01:11:18.750
وجه دلالة الاية التي ذكرها على وجوب الهجرة بالتحول من بلد الكفر الى بلد الاسلام. ثم ذكر المصنف ان النبي صلى الله عليه وسلم لما استقر في المدينة امر فيها ببقية شرائع الاسلام مثل الزكاة والصوم والحج والاذان الى اخر ما ذكر

166
01:11:18.750 --> 01:11:38.750
وانه اخذ على هذا عشر سنين وبعدها توفي صلوات الله وسلامه عليه ودينه باق. فان الله تكفل بحفظ الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم. فهو ان فقد جسده ميتا فقد

167
01:11:38.750 --> 01:11:58.750
بقي دينه صلى الله عليه وسلم قائما. ثم قال المصنف وهذا دينه لا خير الا دل الامة عليه ولا شر الا حذرها عنه فدين الرسول صلى الله عليه وسلم جامع بين الترغيب في الخير والترهيب في الشر. ثم ذكر

168
01:11:58.750 --> 01:12:18.750
رحمه الله الخير والشر الذي بعث النبي صلى الله عليه وسلم بالدلالة الى الخير منهما والتحذير من منهما فقال والخير الذي دل عليه التوحيد وجميع ما يحبه الله ويرضاه. والشر الذي حذرها عنه الشرك وما يكرهه

169
01:12:18.750 --> 01:12:48.750
الله ويأباه. وكل واحد منهما متعلق بما ذكر معه. فالتوحيد من جملة ما يحبه الله ويرضاه والشرك من جملة ما يكرهه الله ويأباه. وافرد بالذكر تعظيما لهما. فاعظم الخير هو التوحيد واعظم الشر هو الشرك. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله

170
01:12:48.750 --> 01:13:08.750
الله للناس كافة وافترض طاعته على جميع الثقلين الجن والانس والدليل قوله تعالى قل يا ايها الناس واني رسول الله اليكم جميعا. واكمل الله له الدين. والدليل قوله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم واتممت

171
01:13:08.750 --> 01:13:38.750
عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. والدليل على موته صلى الله عليه وسلم قوله تعالى انك ميت وانهم ميتون. ثم انكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون. والناس اذا فما تو يبعثون. والدليل قوله تعالى منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة اخرى

172
01:13:38.750 --> 01:14:08.750
وقوله تعالى والله انبتكم من الارض نباتا ثم يعيدكم فيها ويخرجكم اخراجا بعد البعث محاسبون ومجزيون باعمالهم. والدليل قوله تعالى ولله ما في السماوات وما في الارض ليجزي الذين اساءوا بما عملوا ويجزي الذين احسنوا بالحسنى. ومن كذب بالبعث كفر

173
01:14:08.750 --> 01:14:38.750
الدليل قوله تعالى زعم الذين كفروا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن ان بما عملتم وذلك على الله يسير. وارسل الله جميع الرسل مبشرين ومنذرين. والدليل قوله تعالى رسلا مبشرين ومنذرين لان لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل. واولهم نوحهم

174
01:14:38.750 --> 01:15:07.050
محمد عليه الصلاة والسلام وهو خاتم النبيين لا نبي بعده والدليل قوله تعالى ابا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين. والدليل على ان نوحا اول الرسل قول تعالى انا اوحينا اليك كما اوحينا الى نوح والنبيين من بعده

175
01:15:07.150 --> 01:15:27.150
وكل امة بعث الله اليها رسولا من نوح الى محمد عليهما الصلاة والسلام يأمرهم بعبادة الله وحده وينهاهم عن عبادة الطاغوت والدليل قوله تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا

176
01:15:27.150 --> 01:15:47.150
طاغوت وافترض الله على جميع العباد الكفر بالطاغوت والايمان بالله. قال ابن القيم رحمه الله تعالى ومعنى الطاغوت ما تجاوز به العبد حده من معبود او متبوع او مطاع. والطواغيت كثيرون ورؤوسهم خمسة

177
01:15:47.150 --> 01:16:07.150
لعنه الله ومن عبد وهو راض ومن ادعى شيئا بنعم الغيب. ومن دعا الناس الى عبادة نفسه ومن حكم بغير ما انزل الله والدليل قوله تعالى لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن

178
01:16:07.150 --> 01:16:27.150
بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها. والله سميع عليم. وهذا هو معنى لا اله الا الله وفي الحديث رأس امر الاسلام وعبوده الصلاة وزدوة سلامه الجهاد في سبيل الله

179
01:16:27.150 --> 01:16:47.150
والله اعلم. وصلى الله على محمد واله وصحبه وسلم. ذكر المصنف رحمه الله ان ان الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم الى الناس كافة. وافترض طاعته على جميع الثقلين الجني

180
01:16:47.150 --> 01:17:07.150
والانس والدليل قوله تعالى قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم. واسم الناس يشمل الجن والانس في اصح قولي اهل العلم وهو مأخوذ من النوس وهو الحركة والاضطراب وهي صفة

181
01:17:07.150 --> 01:17:27.150
لنوعي الجن والانس. وذكر ان الله اكمل للنبي صلى الله عليه وسلم الدين كما اخبر الله بذلك فقال يوم اكملت لكم دينكم ثم مات صلى الله عليه وسلم تصديقا لخبر الله انك ميت

182
01:17:27.150 --> 01:17:57.150
انهم ميتون. ثم ذكر المصنف البعث لمناسبة الموت. فذكر ان الناس اذا ماتوا يبعثون والبعث في الشرع هو قيام الخلق اذا اعيدت الارواح الى الابدان بعد لنفخة الصور الثانية قيام الخلق اذا اعيدت الارواح الى الابدان بعد نفخة الصور التانية

183
01:17:57.150 --> 01:18:27.150
وبعد البعث يحاسب الناس ويجزون باعمالهم. والحساب في الشرع هو عد اعمال العبد يوم القيامة والحساب في الشرع هو عد اعمال العبد يوم القيامة. والجزاء هو والثواب عليها بالنعيم المقيم او العذاب الاليم. هو الثواب عليها بالنعيم المقيم او

184
01:18:27.150 --> 01:18:57.150
الاليم. والدليل قوله تعالى ولله ما في السماوات وما في الارض. ليجزي الذين اساءوا بما عملوا ويجزي الذين احسنوا بالحسنى بالحسنى. فالاية تدل على الامرين من جهتين. فالاية تدل على الامرين من جهتين احداهما دلالتها على الجزاء بالمطابقة. في قوله

185
01:18:57.150 --> 01:19:27.150
دلالتها على الجزاء بالمطابقة في قوله ليجزي. والاخرى دلالتها على باللزوم لتوقف الجزاء عليه. دلالتها على الحساب باللزوم. لتوقف الجزاء عليه فان من يجزى على شيء يحاسب اولا ثم يجزى على ذلك ثم ذكر المصنف ان من كذب

186
01:19:27.150 --> 01:19:57.150
بالبعث كفر والدليل قوله تعالى زعم الذين كفروا ان لا يبعثوا الاية فذكر من مقالات الكافرين انكار البعث فمن انكر البعث صار كافرا مثلهم. ثم ذكر المصنف قاعدة كلية في بعض في بعث الرسل فقال وارسل الله جميع الرسل الرسل مبشرين ومنذرين. فبعثهم

187
01:19:57.150 --> 01:20:23.300
امرين فبعثهم يتضمن امرين احدهما البشارة لمن اطاعهم بالفلاح في الدنيا والاخرة البشارة لمن اطاعهم بالفلاح في الدنيا والاخرة والاخر النذارة لمن عصاه بالخسارة في الدنيا والاخرة. النذارة لمن عصاهم بالخسارة

188
01:20:23.300 --> 01:20:44.350
في الدنيا والاخرة ثم ذكر المصنف مسألتين الاولى ان اول الرسل هو نوح عليه الصلاة والسلام  والثانية ان اخرهم هو محمد صلى الله عليه وسلم. ثم قدم دليل المسألة الثانية

189
01:20:44.350 --> 01:21:04.350
تعظيما لها ثم قدم دليل المسألة الثانية تعظيما لها وهو قوله تعالى ما كان محمد ابى احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين. ثم ذكر دليل المسألة الاولى فقال والدليل على ان نور

190
01:21:04.350 --> 01:21:34.350
اول الرسل قوله تعالى انا اوحينا اليك كما اوحينا الى نوح والنبيين من بعدك هذه الاولية مستفادة من تقديمه بالوحي على غيره. وهذه الاولية مستفادة من تقديمه بالوحي على غيره في الاية. فقدمه بذكر الوحي وجعل من بعده تابعا له

191
01:21:34.350 --> 01:21:52.850
وحي الذي قدم فيه نوح على من بعده هو وحي الرسالة. والوحي الذي قدم فيه نوح على من بعده هو نحي وحي الرسالة. واما وحي النبوة فقد تقدمه فيه. نعم

192
01:21:53.500 --> 01:22:13.500
ادم عليه الصلاة والسلام اتفاقا. وادريس عليه الصلاة والسلام في اصح القولين. فاول الانبياء هو ادم عليه الصلاة والسلام. واول الرسل هو نوح عليه الصلاة والسلام. ووقع التصريح بهذا في حديث انس في

193
01:22:13.500 --> 01:22:43.500
في قصة الشفاعة وفيه ان ادم اذا التمس منه الناس الشفاعة قال ائتوا نوحا اول رسول الله الى اهل الارض. وجمع للنبي صلى الله عليه وسلم بالختم ما لغيره في الاولية. فكان صلى الله عليه وسلم خاتم الانبياء وخاتم الرسل

194
01:22:43.500 --> 01:23:03.500
فاخر رسول هو محمد صلى الله عليه وسلم. واخر نبي هو محمد صلى الله عليه وسلم. ثم ذكر المصنف ان الرسل لما بعثوا مبشرين ومنذرين بعثوا في كل امته. كما قال

195
01:23:03.500 --> 01:23:23.500
وكل امة بعث الله اليها رسولا من نوح الى محمد عليه الصلاة والسلام. وبين ان دعوات الانبياء الرسل تجتمع في امرين وبين ان دعوات الانبياء والرسل تجتمع في امرين احدهما الامر بعبادة

196
01:23:23.500 --> 01:23:53.500
الله احدهما الامر بعبادة الله. المتضمن النهي عن الشرك. المتضمن النهي عن الشرك في قوله ان اعبدوا الله في قوله ان اعبدوا الله. والاخر الامر باجتناب الطاغوت. الامر باجتناب الطاغوت المشتمل او المتضمن النهي عن عبادته. المتضمن النهي عن عبادته

197
01:23:53.500 --> 01:24:20.800
في قوله واجتنبوا الطاغوت. وذكر المصنف قوله تعالى ولقد بعثنا في كل كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت دليلا على امرين احدهما بيان عموم بعث الرسل في الامم كلها. بيان عموم بعث الرسل في الامم كلها

198
01:24:20.800 --> 01:24:50.800
والاخر بيان اجتماع الرسل في الدعوة الى الايمان بالله والكفر بالطاغوت. بيان اجتماع دعوة الرسل على الايمان بالله والكفر بالطاغوت. ثم ذكر المصنف ان الله افترض على جميع العباد الكفر بالطاغوت والايمان بالله والدليل قوله تعالى لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر

199
01:24:50.800 --> 01:25:18.300
الطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى. والعروة اسم لما يتعلق به. والعروة اثق اسم لما يتعلق به. والوثقى مؤنث الاوثق. اي الاقوى. فمن كفر بالطاغوت وامن بالله فقد تعلق بعروة قوية. والطاغوت له معنيان

200
01:25:18.950 --> 01:25:53.200
احدهما خاص وهو الشيطان احدهما خاص وهو الشيطان. وهذا هو المراد عند الاطلاق في القرآن. وهذا هو المراد عند الاطلاق في القرآن. والاخر عام وهو ما تجاوز به العبد حده من معبود او متبوع او مطاع. وهو ما تجاوز به العبد حده من

201
01:25:53.200 --> 01:26:16.100
معبود او متبوع او مطاع. ذكره ابن القيم في اعلام الموقعين وعده عبدالرحمن بن حسن في فتح المجيد وصاحبه سليمان بن سحمان ببعض اجوبته احسن ما قيل في بالطاغوت اي بمعناه العام

202
01:26:16.350 --> 01:26:46.350
وعلامته في القرآن ان الفعل يأتي معه مجموعة. وعلامته في القرآن ان الفعل يأتي معه مجموعة كقوله تعالى والذين كفروا اولياؤهم الطاغوت. يخرجونهم من النور الى الظلمات. فالمراد بالطاغوت هنا المعنى العام الذي يشمل كل ما تجاوز به العبد حده من معبود او متبوع او

203
01:26:46.350 --> 01:27:18.150
تطاع واشار المصنف الى معنى الطاغوت الخاص وبعض افراد المعنى العام بقوله والطواغيت كثيرون ورؤوسهم خمسة الى اخر كلامه. والمراد بالرؤوس اعظمهم شرا واشدهم خطرا. والمراد بالرؤوس اعظمهم هم شرا واشدهم خطرا. وهم هؤلاء الخمسة المعدودون في كلام المصنف. فاولهم ابليس. والثاني

204
01:27:18.150 --> 01:27:38.150
من عبد وهو راض ولم ولو لم يدعو الى عبادة نفسه. والتالت من ادعى شيئا من علم الغيب والرابع من دعا الناس الى عبادة نفسه. اي ولو لم يعبد. فلو قدر انه دعا الى عبادة نفسه ولم يعبده احد

205
01:27:38.150 --> 01:28:05.500
فانه يكون طاغوتا. والخامس من حكم بغير ما انزل الله والكفر بالطاغوت والايمان بالله هو حقيقة لا اله الا الله. لان لا اله الا الله كما تقدم اجمعوا نفيا واثباتا فنفيها بنفي جميع ما يعبد من دون الله. واثباتها باثبات العبادة لله

206
01:28:05.500 --> 01:28:27.200
وحده فنفيها هو في الكفر بالطاغوت. واثباتها هو في الايمان بالله. فهذه الاية من سورة البقرة من يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله تفسير للنفي والاثبات المذكور في معنى لا اله الا الله. وذكر

207
01:28:27.200 --> 01:28:47.200
المصنف الحديث المبين ذلك وهو قوله صلى الله عليه وسلم في حديث معاذ عند الترمذي وابن ماجة رأس الامر اي رأس دين الله هو الاستسلام له. اي رأس دين الله رأس دين الله هو الاستسلام

208
01:28:47.200 --> 01:29:17.850
لله ويكون ذلك بالايمان به والكفر بالطاغوت. وهذا اخر البيان لمعاني الكتاب بما المقام ايضاحا لمعانيه الاجمالية ومقاصده الكلية. اكتبوا طبقة السماع سمع علي جميعا ثلاثة الاصول وادلتها بقراءة غيره

209
01:29:18.250 --> 01:29:48.250
صاحبنا ويكتب اسمه تاما. فتم له ذلك في مجلسين. بالميعاد المثبت في محله من نسخته بالميعاد المثبت في محله من نسخته. ومحل الميعاد ان تكتب بدأه عند بدء وختمه عند ختم المجلس. فمثلا شرعنا في كتاب ثلاثة الاصول متى؟ بعد صلاة المغرب. في كتب عند اوله

210
01:29:48.250 --> 01:30:15.900
بداية المجلس الاول ليلة ايش ليلة السبت كم غدا ثلاثين؟ اظنه ثلاثين. ويكتب تاريخ ثلاثين من شهر جمادى الاولى سنة ثمان وثلاثين. واربع مئة ثم اذا فرغ من المجلس الاول يكتب عنده نهاية المجلس الاول ويكتب مدته وهذا اليق ثم يفعل ذلك في الثاني فلو قدر

211
01:30:15.900 --> 01:30:35.900
وجود ثالث او رابع كتب هكذا فان هذا يسمى اثبات مواعيد القراءة. وكانت هذه طريقة اهل العلم ولذلك تجدون وفي بعض تراجم اهل العلم انه قرأ البخاري في ستين ميعادا اي في ستين مجلسا مضبوطة المواقيت

212
01:30:35.900 --> 01:30:55.900
هو يعرف متى كان الاول ومتى كان الثاني الى تمام قراءته. واجزت له روايته عني باسناء اجازة خاصة من معين لمعين في معين من معين يعني المتكلم لمعين يعني صاحب النسخة وهم انتم واحدا واحدا في معين

213
01:30:55.900 --> 01:31:15.900
وهو ثلاثة الاصول باسناد المذكور في منح المكرمات لاجازة طلاب المهمات. وكان من عادة اهل للعلم ولا سيما في الحرمين عند ختم كتاب اجازة اهله به. والمراد بالاجازة اباحة الرواية

214
01:31:15.900 --> 01:31:35.900
وليس المقصود بها تزكيته بانه يكون طالبا للعلم. ولذلك كانت تبذل حتى لغير المسلم. فكان من من حضر مجالس اسماع الحديث عند ابن تيمية واضرابه رجل يهودي اثبت سماعه في الاجزاء التي سمعها ثم

215
01:31:35.900 --> 01:31:53.850
اسلم بعد ذلك فصار يحدث بهذا السماع الذي تحمله حال الكفر وهو سماع صحيح. وهذه طريقة اهل العلم انهم يريدون بالاجازة اباحة الرواية. ولذلك مما شهر عند اهل العلم ما يسمى بالاجازة الالفية

216
01:31:54.150 --> 01:32:14.150
تعرفون ايش معنى الاجازة الالفية؟ وهذه استدعاء للاجازة كتبه اهل الاندلس الى علماء المشرق. فيه الف انسان يعني الف اسم فكان اول من كتب لهم الاجازة هو ابن تيمية الحفيد. ثم تتابع

217
01:32:14.150 --> 01:32:34.150
بعده العلماء وان كانوا لا يعرفون هؤلاء الالف لان المقصود هو اباحة الرواية. والحمد لله رب العالمين صحيح ذلك وكتبه صالح بن عبدالله بن حمد العصيمي ليلة السبت الثلاثين من شهر جمادى الاولى ثلاثين ولا واحد غدا

218
01:32:34.150 --> 01:32:52.550
ثلاثين ثلاثين من شهر جمادى الاولى سنة ثمانية وثلاثين واربع مئة والف في المسجد النبوي بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا اخر هذا المجلس ونكمل غدا ان شاء الله تعالى في الكتاب الثالث

219
01:32:53.750 --> 01:33:04.678
احسنت ربيع الاخرة احسنت جزاك الله غدا ان شاء الله تعالى في الكتاب الثالث احسنت ربيع الاخرة احسنت جزاك الله