﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.450
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل الدين مراتب ودرجات. وسير للعلم به اصولا ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم صل

2
00:00:30.450 --> 00:00:50.450
على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد فحدثني جماعة

3
00:00:50.450 --> 00:01:10.450
من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبد بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

4
00:01:10.450 --> 00:01:30.450
راحمون يرحمه الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء. ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين تعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين. ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على

5
00:01:30.450 --> 00:02:00.450
العلم باقراء اصول المتون وبيان معانيها الاجمالية ومقاصدها الكلية ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم فيطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم اذى المجلس الثاني في شرح الكتاب الثاني من برنامج مهمات العلم في سنته التاسعة تسع وثلاثين

6
00:02:00.450 --> 00:02:20.450
واربع مئة والف. وهو كتاب ثلاثة الاصول وادلتها. بامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست

7
00:02:20.450 --> 00:02:50.450
اتين والف وقد انتهى من البيان رحمه الله تعالى اذا ذكر معاني العبادات الارض عشرة التي ذكرها في كتابه وانتهى بنا القول الى العبادة العاشرة وهي الاستعانة والاستعانة بالله شرعا هي طلب العبد هي طلب العون من الله في الوصول الى المقصود

8
00:02:50.450 --> 00:03:20.450
العون من الله في الوصول الى المقصود. والعون هو المساعدة. والعبادة الحادية عشرة هي الاستعاذة. والاستعاذة بالله شرعا هي طلب العوذ من الله عند المخوف طلب العوذ من الله عند ورود المخوف. والعود هو الالتجاء والحماية

9
00:03:20.450 --> 00:03:50.450
اية والعبادة الثانية عشرة هي الاستغاثة. والاستغاثة بالله شرعا هي ابو الغوث من الله عند ورود الضرر. طلب الغوث من الله عند ورود الضرر. والغوث هو المساعدة في الشدة. والغوث هو المساعدة في الشدة. والعبادة الثالثة عشرة هي

10
00:03:50.450 --> 00:04:23.700
ذبح والذبح لله شرعا هو قطع الحلقوم والمريء من بهيمة الانعام على صفة معلومة تقربا الى الله قطع الحلقوم والمريء من بهيمة الانعام على صفة معلومة تقربا الى الله. فالذبح عبادة مخصوصة ببهيمة الانعام. فلا يتقرب الى الله

11
00:04:23.700 --> 00:04:56.750
بذبح غيرها فالذبائح الشرعية كالاضحية والعقيقة والهدي والفدية جاءت في الشرع مرهونة بانواع بهائم الانعام الثلاث الابل والبقر والغنم. فعلم ان مطلوب الشرع فيما يتقرب بذبحه مخصوص بهذه الانواع الثلاثة. ولو قرب احد الى غير الله شيئا

12
00:04:56.750 --> 00:05:16.750
ان لا نقربه كذباب على ارادة تعظيمه واجلاله وعبادته صار كافرا مشركا خارجا من ملة الاسلام فافراد ما يتقرب به الى الله موقوفة على ورود الدليل. وان كانت قربة لغيره. كتقربنا

13
00:05:16.750 --> 00:05:36.750
لا بالركوع فانه لا يكون عبادة نتعبد بها الله الا اي الا في صلاة فلو ان احد قام بين ايدي الناس فركع لله سبحانه وتعالى ثم رفع فان الانحياء الذي اوقعه لم يقع

14
00:05:36.750 --> 00:05:56.750
عبادة فان اسم عبادة الركوع لم يأتي مستقلا. وانما اتى في ضمن حقيقة الصلاة. فكذلك الذبح لم يأتي الا في هذه الانواع الثلاثة فما عداها لا يعد تقربا الى الله بالذبح

15
00:05:56.750 --> 00:06:22.750
لو جعل لغيره لكان عبادة شركية مخرجة من ملة الاسلام والعبادة الرابعة عشرة هي النذر. والنذر لله شرعا له معنيان احدهما عام وهو الزام العبد نفسه لله امتثال خطاب الشرع. الزام العبد

16
00:06:22.750 --> 00:06:52.750
نفسه لله امتثال خطاب الشرع. اي الدخول في الاسلام كله اي الدخول في الاسلام كله اخروا خاص وهو الزام العبد نفسه لله نفلا معينا غير معلق الزام العبد نفسه لله نفلا معينا غير معلق. فيكون النذر عبادة

17
00:06:52.750 --> 00:07:22.750
ان بهذه الشروط الثلاثة فاولها ان يكون المنذور نفلا. فانه لو انا فرضا لم يصح كونه نذرا بانه لازم اصالة. فلو نذر احد ان يصلي العشاء اربع ركعات فان فعله يكون لغوا. اذ الركعات الاربع في العشاء واجبة شرعا اصالة. فلابد

18
00:07:22.750 --> 00:07:52.750
ان يكون المنذور نفلا. وثانيها ان يكون معينا اي مبينا. فلو جعله مبهما كقوله لله علي نذر لم يقع نذرا وفيه كفارة يمين وثالثها ان يكون غير معلق اي لا على وجه المقابلة في الجزاء اي لا على

19
00:07:52.750 --> 00:08:22.750
وجه المقابلة في الجزاء. فاذا قال العبد لله علي ان اصوم ثلاثة ايام اذا شفى مريظي لم يكن النذر المأمور بالتقرب به. وان كان لازما للعبد لم يكن النذر المأمور به وان كان لازما للعبد. فان قال لله علي ان اصوم ثلاثة ايام ولم يعلقها

20
00:08:22.750 --> 00:08:52.750
صارت نذرا يتقرب به الى الله سبحانه وتعالى. وهذا فصل المقال في مسألة تنازع فيها اهل العلم وهي هل النذر عبادة مطلوب عقدها يتقرب الى الله بها ام لا؟ فذهب قوم الى كونها عبادة وذهب قوم الى انه يكره عقد النذر بل ذهب

21
00:08:52.750 --> 00:09:12.750
جماعة من المحققين الى ان عقد النذر حرام. وفصل المقال ان النذر الذي يكون عبادة يتبرأ بها العبد متقربا لله هو النذر الجامع هذه الاوصاف الثلاثة المذكورة في حده بان

22
00:09:12.750 --> 00:09:48.300
نفلا معينا غير معلق. طيب ما الدليل الذي يدل على ان النذر يكون عبادة ها طيب وغيره؟ نعم. ايش نعم قريب. ارفع صوتك نفس الاية ها ولا غيرها انت؟ الاخ اللي في الخلف نعم. او نذرتم من نذر فان الله يعلمه. يعني بعض الاخوان ذكروا

23
00:09:48.300 --> 00:10:08.300
الله تعالى يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره استطيرا. وهذه اية تدل على الوفاء بالنذر لا على عقد النذر تدل على الوفاء بالنذر لا على عقل ماذا؟ واما الاية الثانية التي ذكرها اثنان فهي الحجة في كون النذر عبادة وهي

24
00:10:08.300 --> 00:10:28.300
قوله تعالى وما انفقتم من نفقة او نذرتم من نذر فان الله يعلمه. فهذه الاية لا يمكن دفعها بان يكون النذر غير عبادة فهي دالة من وجهين. احدهما ان النذر قرن بالنفقة التي هي عبادة متفق عليها

25
00:10:28.300 --> 00:10:48.300
والاخر انه ذكر فيها ثوابها في قوله تعالى فان الله يعلمه. يعني علم ثواب وجزاء فيراد انكم فعله فتكون الاحاديث الواردة كحديث انه لا يأتي بخير او حديث انه لا يرد القدر او حديث

26
00:10:48.300 --> 00:11:08.300
انما يستخرج به من البخيل محمولة على انواع اخرى من النذر كالنذر المعلق او غيره اما النذر الجامع الاوصاف الثلاثة المذكورة فهو النذر الذي يكون عبادة تطلب من العبد وفيها اية سورة البقرة التي ذكرناه. نعم

27
00:11:08.300 --> 00:11:38.300
احسن الله اليكم قال رحمه الله الاصل الثاني معرفة دين الاسلام بالادلة وهو الاستسلام لله بالتوحيد له بالطاعة والبراءة والخلوص من الشرك واهله. وهو ثلاث مراتب. الاسلام والايمان والاحسان لما فرغ المصنف رحمه الله من بيان الاصل الاول اتبعه ببيان الاصل الثاني. وهو معرفة العبد دين

28
00:11:38.300 --> 00:12:08.300
الاسلام بالادلة وتعليقه بالادلة لا يخالف عموم التعلق الذي ذكرناه عند بيان المسائل الاربعة من ان الجار والمجرور بالادلة متعلق بالمعارف الثلاث. فانه وقع هناك عاما. واعاده هنا خاصا معرفة الاسلام لان معرفة دين الاسلام هي اوسع المعارف الثلاث فروعا واكثرها

29
00:12:08.300 --> 00:12:38.300
فالافتقار فيها الى الادلة اكثر من الاصلين الاخرين. والدين يطلق في الشرع على معنيين احدهما عام وهو ما انزله الله على انبيائه لتحقيق عبادته. ما انزله الله على انبيائه لتحقيق عبادته. والاخر خاص وهو التوحيد. والاخر خاص وهو

30
00:12:38.300 --> 00:13:14.300
هو التوحيد والاسلام الشرعي له اطلاقان احدهما عام وهو الاستسلام لله بالتوحيد. والانقياد له بالطاعة البراءة من الشرك واهله. الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة. والبراءة من الشرك واهله مداره على الاستسلام لله بالتوحيد. فالجملتان الاخيرتان بمنزلة التابع اللازم للجملة

31
00:13:14.300 --> 00:13:34.300
اولى وافصح عنهما في كلام المصنف وغيره لشدة الحاجة الى بيانهما. وافصح عنهما بكلام المصنف وغيره شدة الحاجة الى بيانهما. فلو اقتصر في بيان المعنى العام للاسلام بانه الاستسلام لله بالتوحيد

32
00:13:34.300 --> 00:14:04.300
كان صوابا موافقا للوارد في القرآن والسنة. وزيد في البيان ذكر الجملتين الاخيرتين للاحتياج اليهما في كمال البيان في الازمنة المتأخرة. والاخر خاص وله معنيان ايضا والاخر خاص وله معنيان ايضا. الاول الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم الدين

33
00:14:04.300 --> 00:14:34.300
الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم فانه يسمى اسلاما. فانه يسمى اسلاما. والاخر الاعمال الظاهرة والشرائع الجلية الاعمال الظاهرة والشرائع الجلية كالوضوء والصلاة صدقتي فانها تسمى اسلاما. وهذا المعنى هو المراد اذا قرن الاسلام بالايمان

34
00:14:34.300 --> 00:15:10.300
والاحسان وهذا المعنى هو المراد اذا قرن الاسلام بالايمان والاحسان والاسلام الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم له ثلاث مراتب المرتبة الاولى الاعمال الظاهرة وتسمى الاسلام والمرتبة الثانية الاعتقادات الباطنة وتسمى الايمان

35
00:15:11.800 --> 00:15:41.800
والمرتبة الثالثة مرتبة اتقانهما. اي اتقان الاعمال الظاهرة والاعتقادات الباطنة وتسمى الاحسان. ومن اهم مهمات الديانة معرفة الواجب على العبد في دينه في اسلامه وايمانه واحسانه. والواجب منها يرجع الى ثلاثة اصول. والواجب منها يرجع الى ثلاثة

36
00:15:41.800 --> 00:16:16.650
باصول فالاصل الاول الاعتقاد والواجب فيه كونه موافقا للحق في نفسه. والواجب فيه كونه موافقا للحق في وجماعه اصول الايمان الستة وتوابعها وجماعه اصول الايمان الستة وتوابعها والحق من الاعتقاد ما جاء به الشرع. والحق من الاعتقاد ما جاء به الشرع. والاصل

37
00:16:16.650 --> 00:16:49.600
الثاني العمل والواجب فيه موافقة حركات العبد الاختيارية موافقة حركات العبد الاختيارية للشرع امرا وحلا. للشرع امرا وحلا. والحركات الاختيارية هي ما يصدر عنه بقصد وارادة. والحركات الاختيارية هي ما يصدر عنه عن قصد

38
00:16:49.600 --> 00:17:23.200
وارادة باطنا او ظاهرا. فيطلب من العبد ان تكون حركاته موافقة للشرع اي فرضا ونفلا وحلا اي اباحة. وفعل العبد نوعان. وفعل العبد نوعان. احدهما فعله مع ربه فعله مع ربه. وجماعه شرائع الاسلام اللازمة له. وجماعه شرائع

39
00:17:23.200 --> 00:17:56.350
الاسلام اللازمة له كالصلاة والصيام والزكاة والحج. كالصلاة والصيام والزكاة والحج وتوابعها من الشروط والاركان والواجبات والمبطلات. والاخر فعل مع الخلق وجماعه احكام المعاشرة والمعاملة. وجماعه احكام المعاشرة والمعاملة. فيما يكون بينه وبينهم. فيما

40
00:17:56.350 --> 00:18:26.350
تكون بينه وبينهم. والاصل الثالث الترك. والاصل الثالث الترك. والواجب فيه موافقة ترك العبد واجتنابه مرضاة الله موافقة ترك العبد واجتنابه مرضاك الله وجماعه المحرمات الخمس وجماعه المحرمات الخمس التي اتفقت

41
00:18:26.350 --> 00:18:57.300
فعليها الانبياء وهي الفواحش والاثم والبغي بغير الحق والشرك والقول على الله بغير العلم بغير علم وهي الفواحش والاثم والبغي بغير حق والشرك والقول على الله بغير علم وما يرجع اليها ويتصل بها

42
00:18:57.300 --> 00:19:27.300
مدار ما يجب على احدنا في دينه اسلاما وايمانا واحسانا يرجع الى هذه الاصول ثلاثة وتفصيل ما يجب منهن في الاعتقاد والفعل والترك يختلف باختلاف الاسباب الموجبة للعلم ومع جلالة هذه المسألة قل من اشاد بها وبين ما يلزم العبد

43
00:19:27.300 --> 00:19:47.300
من مهمات الديانة والذي له الفضل في بيان هذه المسألة بيانا حسنا هو ابو عبد الله ابن القيم في مفتاح دار السعادة فان له كلاما نافعا في توجيه الانظار الى الاعتناء بما يجب من العلم في مهمات الديانة

44
00:19:47.300 --> 00:20:07.300
متعلقة بدين العبد اسلاما وايمانا واحسانا مما ذكرنا زبدة قوله ها هنا نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وكل مرتبة لها اركان فاركان الاسلام خمسة والدليل من السنة حديث ابن عمر

45
00:20:07.300 --> 00:20:27.300
رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله هو ان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت. والدليل قوله تعالى

46
00:20:27.300 --> 00:20:57.300
عند الله الاسلام وقوله تعالى ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو وفي الاخرة من الخاسرين. ودليل الشهادة قوله تعالى شهد الله انه لا اله الا هو واولوا العلم قائما بالقسط. لا اله الا هو العزيز الحكيم. ومعناها لا معبود

47
00:20:57.300 --> 00:21:17.300
وده بحق الا الله لا اله نافيا جميع ما يعبد من دون الله الا الله مثبتا العبادة لله وحده لا شريك له في عبادته كما انه لا شريك له في ملكه. وتفسيرها الذي يوضحها قوله تعالى واذ قال

48
00:21:17.300 --> 00:21:47.300
ابراهيم لابيه وقومه انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني. الاية قولوا قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله

49
00:21:47.300 --> 00:22:17.300
فان تولوا فقولوا اشهدوا بانا مسلمون. ودليل شهادة ان محمدا رسول الله قوله تعالى لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم. حريص عليكم وبالمؤمنين رؤوف رحيم. ومعنى شهادة ان محمدا رسول الله طاعته فيما امر وتصديقه فيما اخبر

50
00:22:17.300 --> 00:22:37.300
واجتناب ما اعينها وزجر والا يعبد الله الا بما شرع. ودليل الصلاة والزكاة وتفسير التوحيد قوله تعالى قال وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة و

51
00:22:37.300 --> 00:22:57.300
ذلك دين القيمة ودليل الصيام قوله تعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون. ودليل الحج قوله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه

52
00:22:57.300 --> 00:23:27.300
سبيلا ومن كفر فان الله غني عن العالمين. لما بين المصنف رحمه الله مراتب الدين الثلاث ذكر ان كل مرتبة لها اركان. وابتدأ باركان الاسلام فقال الاسلام خمسة وهي المذكورة في حديث ابن عمر رضي الله عنهما المتفق عليه الذي اورده ثم قال

53
00:23:27.300 --> 00:23:47.300
المصنف بعد بيان حقيقة الاسلام ومراتبه واركانه والدليل قوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام اي الدليل على ان الدين الذي يجب اتباعه هو الاسلام هو قوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام وقوله

54
00:23:47.300 --> 00:24:17.300
تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين. والايتان تتعلقان اسلامي بمعناه العام. الذي هو الاستسلام لله بالتوحيد. وهما صالحتان للاستدلال البهما على الاسلام بمعناه الخاص. وهما صالحتان للاستدلال بهما على الاسلام بمعناه الخاص. لان

55
00:24:17.300 --> 00:24:47.300
الخاصة فرد من افراد العام فتصلح له ادلته. لان الخاصة فرد من افراد العام فتصلح له ادلته. فقوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام اصل المعنى العامي ان الدين الذي جاء به الانبياء من الله وهو دينهم جميعا هو الاستسلام لله بالتوحيد

56
00:24:47.300 --> 00:25:07.300
ان تجعل الاية على المعنى الخاص للاسلام وهو الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم لانه بهذا المعنى الخاص فرد من افراد المعنى العام الذي هو الاستسلام لله بالتوحيد. فمن دان لله بدين الاسلام الذي

57
00:25:07.300 --> 00:25:27.300
جاء به محمد صلى الله عليه وسلم فانه مستسلم له بالتوحيد. ثم سرد المصنف اركان الاسلام بادلتها فالركن الاول شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. فالشهادة التي هي ركن

58
00:25:27.300 --> 00:25:47.300
هي الشهادة لله بالوحدانية والشهادة لمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة. هي الشهادة لله بالوعد والشهادة لمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة. والركن الثاني الصلاة. والصلاة التي هي ركن من

59
00:25:47.300 --> 00:26:17.300
اركان الاسلام هي الصلوات الخمس المكتوبة في اليوم والليلة. والركن الثالث الزكاة والزكاة التي هي ركن من اركان الاسلام هي الزكاة المعينة في الاموال هي الزكاة المعينة في الاموال والركن الرابع الصوم. والصوم الذي هو ركن من اركان الاسلام هو صوم شهر

60
00:26:17.300 --> 00:26:37.300
في كل سنة صوم شهر رمضان في كل سنة. والركن الخامس الحج حج الذي هو ركن من اركان الاسلام هو حج بيت الله الحرام مرة في العمر. هو حج بيت الله الحرام مرة

61
00:26:37.300 --> 00:26:57.300
في العمر فهؤلاء الخمس هن اركان الاسلام وحدود ما يكون منهن ركنا هو ما ذكرن فما عن هذا الحد وان كان واجبا فانه لا يدخل في اسم الركن. فمثلا من الزكاة الواجبة زكاة

62
00:26:57.300 --> 00:27:27.300
الفطر وهي ليست من جملة زكاة الاسلام التي هي ركن من اركانه لانها زكاة بدن والزكاة التي هي ركن من اركان الاسلام تتعلق بزكاة ايش؟ الاموال المعينة مثله ما كان فرضا فرظه العبد على نفسه كصوم منذور او حج منذور فانه وان كان واجبا الا انه لا يكون ركنا

63
00:27:27.300 --> 00:27:47.300
من اركان الاسلام فما زاد عن ذلك مما هو فوقه مما لا يكون واجبا ادعى بان لا يكون ركنا من اركان الاسلام فمثلا الاحاديث التي يتنازع الناس فيها في ما ورد من فضائل النبي صلى الله عليه وسلم فلو

64
00:27:47.300 --> 00:28:08.950
ان احدا ضعف حديثا منها فلم يشهد بهذه الفضيلة للنبي صلى الله عليه وسلم. فهل يكون قد قل بشهادته للنبي صلى الله عليه وسلم ام لا؟ الجواب الجواب لا لماذا

65
00:28:09.850 --> 00:28:29.850
لان الشهادة التي هو هي ركن من اركان الاسلام هي الشهادة له صلى الله عليه وسلم بايش؟ بالرسالة هي الشهادة له صلى الله عليه وسلم بالرسالة وهذه المسائل ونظائرها تبين حاجة المتعلمين الى معرفة حدود المنزل

66
00:28:29.850 --> 00:28:49.850
التي هي اعظم همم الطلب مما ذكره ابن القيم في كتاب الفوائد فان الناس يتعاطون علوم الشرع على وجه الاجمال دون وتصير معاني الشرع ضعيفة فيهم. فلو قدر ان احدا امتنع من زكاة الفطر لرأيت من يرميه بانه انكر ركنا

67
00:28:49.850 --> 00:29:09.850
من اركان الاسلام وامتنع منه. وزكاة الفطر وان كانت واجبة ليست من جملة الزكاة التي هي ركن. وهذه البصيرة توجب على طالب العلم ان يعتني بتفاصيل العلم الذي يدركه ان تكون صحيحة ولو كانت قليلة

68
00:29:09.850 --> 00:29:29.850
فان اجمال الكلام وتكسيره ربما اضاع حقائقه المقصودة في الشرع. وفتش عن نفسك في تصورك لحقائق هذه الاركان الخمسة هل كنت تصور تتصورها على النحو الذي ذكرناه؟ ام يذهب خلدك الى معان اخرى تدرجها في حقيقة

69
00:29:29.850 --> 00:29:59.850
في الركن وهي ليست منه. واقتصر المصنف رحمه الله على بيان حقيقة الركن الاول ببيان معنى الشهادة لشدة الحاجة اليهما وكثرة الغلط فيهما. فبين معنى الشهادة لله بالوحدانية والشهادة لمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة. فقول لا اله الا الله جامع بين النفي والاثبات. ففيه

70
00:29:59.850 --> 00:30:19.850
نفي استحقاق العبادة عن غير الله عز وجل. واتبات العبادة لله وحده. وقول اصنف في بيان شهادة ان محمدا رسول الله والا يعبد الله الا بما شرع اي لا يعبد الله الا

71
00:30:19.850 --> 00:30:49.850
بما شرعه الله. فوضع الشرع خاص بالله سبحانه وتعالى. فالضمير عائد على الاسم الاحسن الله. فالشرع في خطاب القرآن والسنة لا يطلق الا على الفعل المنسوب الى الله عز وجل ولم يقع في كلام الصحابة ولا التابعين ولا اتباع التابعين انهم جعلوا ما ينسب الى النبي صلى الله عليه وسلم شرعا

72
00:30:49.850 --> 00:31:09.850
انهم لم يقولوا شرع رسول الله صلى الله عليه وسلم وانما قالوا احل وحرم وفرض وسنى وهذا للشرع لا وضع للشرع ففرق بين مقام الوضع الذي هو لله وحده. وبين مقام البيان الذي يكون للنبي صلى الله

73
00:31:09.850 --> 00:31:29.850
عليه وسلم ما يكون منه لانه المبلغ عن الله سبحانه وتعالى. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله المرتبة الايمان وهو بضع وسبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة

74
00:31:29.850 --> 00:31:49.850
من الايمان واركانه ستة ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره كله من الله والدليل على هذه الاركان الستة قوله تعالى ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق

75
00:31:49.850 --> 00:32:19.850
والمغرب ولكن البر من امن بالله ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين ودليل القدر قوله تعالى ان كل شيء خلقناه بقدر. لما فرغ رحمه الله من بيان اركان الاسلام وهو المرتبة الاولى من مراتب الدين الثلاث اتبعه ببيان اركان الايمان وهو

76
00:32:19.850 --> 00:32:47.200
والمرتبة الثانية منها. والايمان في الشرع له معنيان. احدهما الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم فانه يسمى ايمانا والاخر خاص وهو الاعتقادات الباطنة. وهذا المعنى هو المراد اذا قرن

77
00:32:47.200 --> 00:33:17.200
بالاسلام والاحسان. وهذا المعنى هو المراد اذا قرن الايمان بالاسلام والاحسان وللايمان شعب كثيرة. وشعب الايمان هي فصاله واجزاؤه الجامعة له. وشعب الايمان هي خصاله واجزاؤه الجامعة له. واختلف في عدد شعب الايمان للاختلاف في الحديث

78
00:33:17.200 --> 00:33:47.200
الوالد فيها في الصحيحين وهو حديث الايمان بضع وستون او قال بضع وسبعون فهو في البخاري بضع وستون. وعند مسلم بضع وسبعون. وعنده ايضا رواية ثالثة على الشك وستون او وسبعون شعبة. والمقدم من هذه الالفاظ الثلاثة رواية البخاري. الايمان بضع

79
00:33:47.200 --> 00:34:07.200
وسبعون شعبة واعلى شعبه قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن عن الطريق اي تنحيته وتحويله عن الطريق والحياء شعبة من الايمان. ثبت هذا في حديث ابي هريرة عند مسلم

80
00:34:07.200 --> 00:34:41.450
واصله في البخاري وشعب الايمان ثلاثة انواع. احدها قولي كقول لا اله الا الله وتانيها عملي كاناطة الاذى عن الطريق وثالثها قلبي كالحياء وهذه الانواع الثلاثة مذكورة في لفظ حديث ابي هريرة عند مسلم. واركان الايمان ستة. وهي ان تؤمن

81
00:34:41.450 --> 00:35:11.450
بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره والايتان المذكورتان في كلام المصنف دالتان على هذه الاركان الستة. ورأس ما تنبغي معرفة من اركان الايمان معرفة القدر الواجب المجزئ من كل ركن منها. فان هذه

82
00:35:11.450 --> 00:35:41.450
اركان الستة يكون من كل واحد منها قدر واجم واجب لازم للعبد اصالة. لا تحقق له دينه الا بمعرفته بهذا القدر وامتثاله له. واستقراء ادلة الشرع دل على تعيين هذه المقادير في كل ركن من هذه الاركان الستة

83
00:35:41.450 --> 00:36:11.450
قدر الواجب المجزئ من الايمان بالله هو الايمان بوجوده ربا له الاسماء الحسنى والصفات العلى. فالقدر الواجب المجزئ من الايمان بالله هو الايمان بوجوده معبودا له الاسماء الحسنى والصفات العلى. والقدر الواجب المجزئ من الايمان

84
00:36:11.450 --> 00:36:31.450
هو الايمان بانهم خلق من خلق الله. وان منهم من ينزل بالوحي على انبيائه. انهم خلق من خلق الله وان منهم من ينزل بالوحي على انبيائه. والقدر الواجب المجزئ من الايمان بالكتب

85
00:36:31.450 --> 00:36:51.450
والايمان بان الله انزل على من شاء من انبيائه كتبا هي كلامه. هو الايمان بان الله انزل على من شاء من انبيائه كتبا هي كلامه. ليحكموا بين الناس. ليحكموا بين

86
00:36:51.450 --> 00:37:21.450
الناس فيما اختلفوا فيه. وانها جميعا منسوخة بالقرآن. وانها جميعا منسوخة بالقرآن والقدر الواجب المجزئ من الايمان بالرسل هو الايمان بان الله ارسل الى الناس رسلا منه الايمان بان الله ارسل الى الناس رسلا منهم ليأمروهم بعبادة الله وان اخرهم

87
00:37:21.450 --> 00:37:41.450
هو محمد صلى الله عليه وسلم. وان اخرهم هو محمد صلى الله عليه وسلم. والقدر الواجب المجزئ من الايمان باليوم الاخر هو الايمان بالبعث في يوم عظيم هو يوم القيامة. الايمان بالبعث في يوم عظيم

88
00:37:41.450 --> 00:38:11.450
هو يوم القيامة لمجازاة الخلق. فمن احسن فله الحسنى. وهي الجنة. جعلنا الله واياكم من اهلها ومن اساء فله ما عمل وجزاؤه النار. اعاذنا الله واياكم منها. والقدر الواجب المجزئ من الايمان بالقدر هو الايمان بان الله قدر كل شيء من خير وشر. الايمان بان الله قدر

89
00:38:11.450 --> 00:38:31.450
ارى كل شيء من خير وشر. وانه لا يكون شيء الا بمشيئته وخلقه. وانه لا يكون شيء الا بمشيئته وخلقه. فهذه الاقدار المذكورة هي حدود ما يجب على العبد ابتداء من اركان

90
00:38:31.450 --> 00:38:56.000
الايمان فلو فقد منها شيء لم يكن العبد مسلما وان زعم ذلك. فلو قيل لقائل هل محمد صلى الله عليه وسلم اخر الرسل فقال لا يكون بعده انبياء ورسل يرسلهم الله فان

91
00:38:56.000 --> 00:39:16.000
هذا وان انتسب الى الاسلام غير مسلم. لانه لم يعتقد ما يجب عليه من ان اخر الانبياء والرسل هو محمد صلى الله عليه وسلم ولو سئل رجل يصلي ويصوم ويزكي ويحج هل يبعث الناس في يوم عظيم هو يوم القيامة

92
00:39:16.000 --> 00:39:36.000
فقال ليس بعد الموت بعث. فانه يكون مسلم ولا غير مسلم. فانه يكون كافرا فمعرفة هذه الاقدار واجبة للعبد اذ لا يثبت دينه مسلما الا بها. وما زاد على ذلك

93
00:39:36.000 --> 00:39:56.000
فانه يكون تارة واجبا ببلوغ الدليل. وتارة لا يكون واجبا ابدا. فمثلا ما ذكرناه قبل من الايمان بالملائكة فلو قدر ان احدا سئل هل تؤمن بالملائكة؟ فقال نعم. نؤمن بالملائكة

94
00:39:56.000 --> 00:40:16.000
قيل له ما الملائكة؟ فقال خلق من خلق الله. صار ايمانه صحيحا. فان قيل له هل منهم احد اسمه جبريل فقال لا اعرف. فان ايمانه ايش؟ يكون صحيحا. اذ ليس معرفة فرد من

95
00:40:16.000 --> 00:40:36.000
باسمه واجبا عليه. فان قيل له قد ذكره الله تعالى فتليت عليه الايات القرآنية التي فيها ذكر جبريل الاحاديث النبوية التي فيها ذكر جبيل صار ايمانه بان جبريل من الملائكة واجب ام غير واجب؟ صار واجبا

96
00:40:36.000 --> 00:40:56.000
بلوغ الدليل له. فلو قدر ان غيره قيل له هل تؤمن بالملائكة؟ قال نعم. فقيل له وهل منهم احد اسمه جبريل قال نعم نسمع القرآن يقرأونه في الصلاة وفيهم ذكر جبريل صار ايمانه صحيحا فان قيل له هل جبريل

97
00:40:56.000 --> 00:41:16.000
موت ام لا يموت؟ فقال لا ادري. فقال سائله هذه المسألة ذكرها السيوطي في اخر كتاب الاكليل ثم قرأ عليه ما ذكره السيوطي من كلام اهل العلم في ذلك فقال لا اعلم هذا الذي تقول ولا سمعت احد من المشايخ

98
00:41:16.000 --> 00:41:36.000
انا لا ادري عنه فان ايمانه يكون صحيحا ولا تكون هذه المسألة واجبة عليه ولا على غيره وان انما الواجب على العبد من الايمان هو ما يجب عليه ابتداء مما ذكرناه او ما يجب عليه لبلوغ الدليل بعد

99
00:41:36.000 --> 00:41:56.000
ذلك اما ما زاد على ذلك من فروع المسائل الايمانية التي اختلف فيها اهل السنة والجماعة انفسهم فان ذلك لا يكون واجب على العبد وعقل هذا الذي ذكرناه يبين لك جلالة الاشتغال بالنافع الذي يطلب من العباد وان العدول

100
00:41:56.000 --> 00:42:16.000
الى الاشتغال بغيره يصدق قول ابي عبيد القاسم بن سلام رحمه الله من ترك من اشتغل اضر بالمهم اي اذا اشتغل العبد بفضول المسائل اضر بما يلزمه من المسائل. نعم. احسن الله اليكم

101
00:42:16.000 --> 00:42:36.000
قال رحمه الله المرتبة الثالثة الاحسان ركن واحد وهو ان تعبد الله وحده كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك والدليل قوله تعالى ومن يسلم وجهه الى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى

102
00:42:36.000 --> 00:42:56.000
وقوله تعالى ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون وقوله تعالى ومن يتوكل الى الله فهو حسبه وقوله تعالى وتوكل على العزيز الرحيم الذي يراك حين تقوم وتقلبك في

103
00:42:56.000 --> 00:43:16.000
انه هو السميع العليم. وقوله وما تكونوا في شأنه وما تتلوا منه من قرآن ولا يعملون من عمل الا كنا عليكم شهودا. الا كنا عليكم شهودا اذ تفيضون فيه. والدليل

104
00:43:16.000 --> 00:43:36.000
من السنة حديث جبرائيل عليه السلام المشهور عن عمر رضي الله عنه انه قال بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله الله عليه وسلم اذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر. لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه من

105
00:43:36.000 --> 00:43:56.000
ان احد فجلس الى النبي صلى الله عليه وسلم فاسند ركبتيه الى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه قال يا محمد اخبرني عن الاسلام. فقال ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة

106
00:43:56.000 --> 00:44:16.000
وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا. فقال صدقت فعجبنا له ويسأله ويصدقه قال اخبرني عن الايمان. قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره

107
00:44:16.000 --> 00:44:36.000
وشره. قال صدقت. قال اخبرني عن الاحسان. قال ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراه قال صدقت قال فاخبرني عن الساعة. قال ما المسئول عنها باعلم من السائل؟ قال اخبرني عن اماراتها

108
00:44:36.000 --> 00:44:56.000
قال ان تلد لامة ربتها وان ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان. قال فمضى فلبس مليا فقال صلى الله عليه وسلم يا عمر اتدري من السائل؟ قل الله ورسوله اعلم. قال

109
00:44:56.000 --> 00:45:26.000
اذى جبريل اتاكم يعلمكم امر دينكم. لما فرغ المصنف رحمه الله من بيان اركان الايمان وهو المرتبة الثانية من مراتب الدين الثلاث اتبعه ببيان اركان الاحسان وهو المرتبة الثالثة من مراتب الدين. والاحسان يكون مع الخالق والمخلوق. والمراد منه هنا

110
00:45:26.000 --> 00:45:58.550
الاحسان مع الخالق ومتعلقه اجادة الشيء واتقانه. وله في الشرع معنيان احدهما عام وهو الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم. فانه يسمى احسانا والاخر خاص وهو اتقان الاعتقادات الباطنة والاعمال الظاهرة. اتقان

111
00:45:58.550 --> 00:46:28.550
الباطنة والاعمال الظاهرة فانه يسمى احسانا. وهذا المعنى هو المراد اذا قرن الاحسان بالايمان والاسلام. فتقرر مما ذكرناه فيما سلف من القول ان هذه الاسماء الثلاثة الاسلام والايمان والاحسان. يكون كل واحد منهما دالا على الدين كله فيندرج فيه

112
00:46:28.550 --> 00:46:58.550
الاخر فاذا قيل دين الاسلام دخل فيه ايش؟ الايمان والاحسان. واذا قيل دين الايمان دخل فيه الاسلام والاحسان واذا قيل دين الاحسان دخل فيه الاسلام والايمان. واذا جمعت هذه الاسماء الثلاثة مقرونة ببعضها صار كل اسم له معنى. فاذا قيل الاسلام والايمان

113
00:46:58.550 --> 00:47:28.550
والاحسان صار المراد بالاسلام ايش؟ الاعمال الظاهرة والمراد بالايمان الاعتقادات الباطنة والمراد بالاحسان اتقانهما. والقدر المجزئ الواجب من الاحسان مع الخالق يرجع الى اصلين. والقدر المجزئ الواجب من الاحسان مع الخالق يرجع الى اصلين. احدهما

114
00:47:28.550 --> 00:47:58.550
معه في حكمه القدري بالصبر على الاقدار. احسان معه في حكمه القدري بالصبر على الاقدار والاخر احسان معه في حكمه الشرعي. احسان معه في حكمه الشرعي. بامتثال خبره بالتصديق اثباتا ونفيا. بامتثال خبره. بالتصديق اثباتا ونفيا

115
00:47:58.550 --> 00:48:27.950
وامتثال طلبه. بفعل الامر وترك النهي واعتقاد حل الحلال. وامتثال طلبه بفعل الامر وترك النهي واعتقاد حل الحلال. واركان الاحسان اثنان احدهما عبادة الله. عبادة الله. والاخر فعل تلك العبادة على مقام

116
00:48:27.950 --> 00:48:47.950
او المراقبة. فعل تلك العبادة على مقام المشاهدة او المراقبة. وهما المذكوران في قوله صلى الله عليه سلم ان تعبد الله كأنك تراه. وهذا مقام المشاهدة. فان لم تكن تراه فان

117
00:48:47.950 --> 00:49:17.950
انه يراك وهذا مقام المراقبة. فالمشاهدة ان يعبد المرء ربه تحظرا مشاهدته له ان يعبد العبد المرء ربه مستحظرا مشاهدته له والمراقب ان يعبد المرء ربه مستحظرا مراقبته واطلاعه عليه. ان يعبد المرء ربه

118
00:49:17.950 --> 00:49:47.950
مستحظرا مراقبته واطلاعه عليه. ذكره ابو الفرج ابن رجب في كتاب الايمان في شرح كتاب الايماني من فتح الباري. ثم قال المصنف والاحسان ركن واحد اي شيء واحد اي شيء واحد نص عليه ابن قاسم العاصمي في حاشيته نص عليه ابن القاسم العاصمي

119
00:49:47.950 --> 00:50:06.000
في حاشيته ولا مناص من حمده على هذا المعنى. يعني معنى الركن هنا هو الشيء. لماذا لماذا لابد ان يكون بهذا المعنى؟ يكون ايش انت حضرت قبل عندنا دمعة طيف

120
00:50:06.200 --> 00:50:26.200
احسنت احرص على سماع ما ينفعك وجاوب قريب من من المراد. هو كما قال الاخ لان الركن لا يكون الا متعددا. لان الركن لا يكون الا متعددا. فالشيء يكون له ركنان فاكثر. واما ما يذكر

121
00:50:26.200 --> 00:50:46.200
عن شيء انه ركن واحد فهو ذات الشيء نفسه. فهو ذات الشيء فهو ذات الشيء نفسه. فاذا قيل الاحسان ركن واحد اي شيء واحد اي هو الاحسان نفسه. وذكر المصنف رحمه الله ادلة الاحسان من القرآن والسنة وساق

122
00:50:46.200 --> 00:51:06.200
ومن ادلة السنة حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه المعروف حديث المعروفة بحديث جبريل طويل وفيه ذكر مراتب الدين الثلاث الاسلامي والايماني والاحسان فان النبي صلى الله عليه وسلم ذكرهن

123
00:51:06.200 --> 00:51:26.200
ثم سماهن دينا. فهي مراتب الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الاصل الثالث معرفة نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم وهو محمد ابن عبد الله

124
00:51:26.200 --> 00:51:46.200
ابن عبد المطلب ابن هاشم وهاشم من قريش وقريش من العرب والعرب من ذرية اسماعيل ابن ابراهيم الخليل عليه وعلى نبينا افضل الصلاة والسلام. وله من العمر ثلاث وستون سنة منها اربعون قبل النبوة وثلاث

125
00:51:46.200 --> 00:52:06.200
وعشرون نبيا رسولا نبئ وارسل بالمدثر وبلده مكة. لما فرغ المصنف رحمه الله من بيان اصل الثاني اتبعه ببيان الاصل الثالث من الاصول الثلاثة. وهو معرفة العبد نبيه صلى الله عليه وسلم

126
00:52:06.200 --> 00:52:36.200
والنبي في الشرع له معنيان. احدهما عام وهو رجل انسي حر رن رجل انسي حر. اوحي اليه وبعث الى قوم. اوحي اليه وبعث الى قوم فيندرج فيه الرسول فيندرج فيه الرسول والاخر خاص

127
00:52:36.200 --> 00:53:06.200
وهو رجل انسي حر اوحي اليه وبعث الى قوم موافقين رجل انسي حر اوحي اليه وبعث الى قوم موافقين فلا يندرج فيه الرسول فلا يندرج فيه الرسول فاسم النبي تارة يقع عاما يندرج فيه كل مبعوث اوحى الله اليه

128
00:53:06.200 --> 00:53:26.200
تارة يقع خاصا على المعنى الذي ذكرناه. وسبق ان عرفت ان الاصل الاول وهو معرفة عبد ربه من قدر واجب يرجع الى اربعة اصول. وان الاصل الثاني وهو معرفة العبد دين الاسلام منه قدر

129
00:53:26.200 --> 00:53:46.200
واجب يرجع الى ثلاثة اصول. وكذلك يكون من الاصل الثالث وهو معرفة النبي صلى الله عليه وسلم قدر واجب يرجع الى اربعة اصول. اولها معرفة اسمه محمد. معرفة اسمه محمد

130
00:53:46.200 --> 00:54:16.200
دون بقية نسبه. دون بقية نسبه. فان الجهل باسمه مؤذن بالجهل بوصفه وما بعث به فان الجهل باسمه مؤذن بالجهل بوصفه وما بعث به. اي اذا جهل اسمه محمد كان جاهل اسمه جاهلا بوصف هذا الرجل وانه رسول ارسله الله سبحانه وتعالى الينا

131
00:54:16.200 --> 00:54:46.200
وانه بعث بدين الاسلام. وكان يقوم مقام اسمه في حياته صلى الله عليه وسلم رؤية والاشارة اليه فلما غابت عنا ذاته بموته صلى الله عليه وسلم تعلق الوجوب بمعرفة لان امتياز حقوق الخلق بعضها عن بعض موقوف على معرفة اسمائهم. وهذه قاعدة

132
00:54:46.200 --> 00:55:16.200
عامة ومن هنا ذهب اهل العلم الى وجوب تسمية المولود. فان تسمية المولود واجبة اجماعا ذكره ابو محمد ابن حزم لانه لو قدر انه ترك مواليد له بلا برسم فقال اوقفت على فلان ولم يعين اسما له فان هذا الوقف لا يعرف على من هو من

133
00:55:16.200 --> 00:55:36.200
ابنائه او من غيره او غيره من الحقوق التي تتعلق بالخلق. ومن هذا الجنس حقه صلى الله عليه وسلم في معرفة لكونه رسولا مبعوثا الينا فان هذا مناط بمعرفة ان الرجل الذي بعث الينا رسولا من الله اسمه محمد

134
00:55:36.200 --> 00:56:06.200
والثاني معرفة انه عبد الله ورسوله. معرفة انه عبد الله ورسوله. اختاره الله واصطفاه من البشر وفضله بالرسالة اختاره الله واصطفاه من البشر وفضله بالرسالة وجعله خاتم الانبياء والمرسلين وجعله خاتم الانبياء والمرسلين. والثالث معرفة انه جاءنا بالبينات والهدى ودين

135
00:56:06.200 --> 00:56:32.800
الحق معرفة انه جاءنا بالبينات والهدى ودين الحق والرابع معرفة ان الذي دل على صدقه وثبتت به نبوته هو كتاب الله. معرفة ان الذي دل على صدقه وثبتت به نبوته هو كتاب الله. فلا بد ان يعرف العبد ان من اصول

136
00:56:32.800 --> 00:56:52.800
لمعرفة النبي صلى الله عليه وسلم الواجبة ان الذي يدلنا على صدق النبي صلى الله عليه وسلم وثبوت نبوته هو الكتاب الذي بايدينا منسوبا الى الله سبحانه وتعالى فان الله قال ولو تقول علينا بعضا الاقاويل لاخذنا

137
00:56:52.800 --> 00:57:12.800
امنه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين. وفي حديث ابي برزة عند ابي داود. وفي حديث براء بن عازب رضي الله عنه عند ابي داود ان الرجل اذا سئل عن النبي صلى الله عليه وسلم فقيل ما الرجل الذي بعث بك

138
00:57:12.800 --> 00:57:32.800
اذا بعث اليكم فقال فيقول المؤمن هو محمد رسول الله. فيقال له اي شيء علمك فيقول قرأت كتاب الله فامنت وصدقت. يعني اي شيء دلك على صدق هذا الرجل؟ ولم يعد اهل العلم هذا سؤالا رابعا

139
00:57:32.800 --> 00:57:52.800
لتعلقه بالسؤال الثالث وهو ثبوت معرفة النبي صلى الله عليه وسلم. فلابد ان يعرف العبد ان الذي دل على محمد صلى الله عليه وسلم هو القرآن الكريم. ثم ذكر المصنف ان النبي صلى الله عليه وسلم عمر ثلاثا

140
00:57:52.800 --> 00:58:12.800
وستين سنة منها اربعون قبل النبوة وثلاث وعشرون نبيا رسولا فاوحي اليه وبعث وهو ابن اربعين سنة ثم ما اتم بقية عمره نبيا رسولا. ووحي البعث الذي يصطفي به الله من شاء من عباده نوعان. ووحي البعث

141
00:58:12.800 --> 00:58:42.800
في الذي يصطفي به الله من يشاء من عباده نوعان. احدهما وحي نبوة. والاخر وحي رسالة احدهما وحي نبوة والاخر وحي رسالة وهي درجة اعلى من النبوة فقول المصنف نبئ باقرأ وارسل بالمدثر اعلام بان انزال

142
00:58:42.800 --> 00:59:02.800
اقرأ عليه ثبت له به وحي البعث في اقل درجاته. وهي درجة النبوة. ثم انزلت عليه صلى الله عليه وسلم سورة المدثر ثبتت له الرسالة صلى الله عليه وسلم للعلم بكونه

143
00:59:02.800 --> 00:59:32.800
مبعوثا الى قوم مخالفين. فقول المصنف نبئ باقرأ اي ثبتت له النبوة بانزال صدره في سورة العلق عليه وقوله وارسل بالمدثر اي صار رسولا بارسال السورة بانزال سورة المدثر عليه بما فيها من خبر من انه صلى الله عليه وسلم مبعوث الى قوم مخالفين وهذا نعت الرسول الذي يخالف

144
00:59:32.800 --> 00:59:52.800
به النبي في احسن الاقوال. فالنبي يبعث الى قوم ايش؟ موافقين. والرسول يبعث الى قوم مخالفين وهذا في المعنى الخاص لهم. واما في المعنى العام فالنبي رسول والرسول نبي ولذلك تجد ايات

145
00:59:52.800 --> 01:00:12.800
في القرآن الكريم تطلق ويراد بها هذا وهذا. كقوله تعالى بعث الله النبيين اي من الانبياء والرسل فيدخل فيه الرسول هو النبي. وتارة يذكر الرسل ويراد معهم الانبياء. كقوله ورسلا قصصناهم عليك. اذا

146
01:00:12.800 --> 01:00:32.800
اخر الاية غسلا قلقاص ناوم عليه. فيتناول ذلك النبي والرسول بالمعنى العام. قال وبلده مكة اي كان بعده صلى الله عليه وسلم في مكة البلد المعروف في الحجاز. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله

147
01:00:32.800 --> 01:01:02.800
الله بعثه الله بالندارة عن الشرك ويدعو الى التوحيد والدليل قوله تعالى يا ايها المدثر قم فانذر وربك فكبر وثيابك فطهر. والرجز فاهجر ولا تمنن تستكثر ولربك فاصبر. ومعنى قم فانذر ينذر عن الشرك ويدعو الى التوحيد. وربك فكبر اي عظمه بالتوحيد وثيابك فطهر اي طهر اعمالك عن الشرك

148
01:01:02.800 --> 01:01:32.800
والرجس فاهجر الرجز الاصنام وهجرها تركها واهلها والبراءة منها واهلها. وعداوتها واهلها واهلها اخذ على هذا عشر سنين يدعو الى التوحيد وبعد العشر عرج به الى السماء وفرضت عليه الصلوات الخمس وصلى في مكة ثلاث سنين وبعدها امر بالهجرة الى المدينة والهجرة فريضة على هذه الامة

149
01:01:32.800 --> 01:01:52.800
من بلد الشرك الى بلد الاسلام وهي باقية الى ان تقوم الساعة والدليل قوله تعالى ان الذين توفاهم الملائكة ظالمي انفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الارض. قالوا الم تكن ارض

150
01:01:52.800 --> 01:02:22.800
والله واسعة فتهاجر فيها فاولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا. الا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة. لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيل الى فاولئك عسى الله ان يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا. وقوله تعالى

151
01:02:22.800 --> 01:02:42.800
يا عبادي الذين امنوا ان ارضي واسعة فاياي فاعبدون. قال البغوي رحمه الله تعالى سبب نزول هذه الاية في المسلمين الذين بمكة لم يهاجروا نادهم الله باسم الايمان. والدليل على الهجرة من السنة قوله صلى

152
01:02:42.800 --> 01:03:02.800
الله عليه وسلم لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها فلما استقر بالمدينة امر فيها ببقية شرائع الاسلام مثل الزكاة والصوم والحج والاذان والجهاد

153
01:03:02.800 --> 01:03:22.800
الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وغير ذلك من شرائع الاسلام اخذ على هذا عشر سنين. وبعدها توفي صلوات الله وسلامه عليه ودينه باق. وهذا دينه لا خير الا دل الامة عليه. ولا شر

154
01:03:22.800 --> 01:03:42.800
الا حذرها عنه. والخير الذي دل عليه التوحيد وجميع ما يحبه الله ويرضاه. والشر الذي حذرها عنه الشرك وجميع ما يكرهه الله ويأبى ذكر المصنف رحمه الله ان المقصود من بعثة النبي صلى الله عليه

155
01:03:42.800 --> 01:04:12.800
وسلم امران احدهما النذارة عن الشرك. والانذار لفظ مشتمل على والترهيب والانذار لفظ مشتمل على التحذير والترهيب. والاخر الدعوة الى التوحيد ولفظ الدعوة مشتمل على الطلب والترغيب. ولفظ الدعوة مشتمل على الطلب

156
01:04:12.800 --> 01:04:32.800
الترغيب والدليل قوله تعالى قم فانزل وربك فكبر. فقوله تعالى قم فانذر دليل الاول فانه امر بالنضارة من كل ما يحذر. واعظم ما يحذر هو الشرك. وقوله وربك فكبر دليل

157
01:04:32.800 --> 01:05:02.800
الثاني فانه امر بتكبير الله واعظامه واعلى ما يكبر الله به هو الدعوة الى توحيده سبحانه وتعالى. وفسر المصنف قوله تعالى وثيابك فطهر فقال اي طهر اعمالك عن الشرك وعليه اكثر السلف حكاه ابو جعفر الطبري في تفسيره والثياب تعم الاعمال

158
01:05:02.800 --> 01:05:32.800
واللباس واحسن القولين ان المراد بها في الاية الاعمال الملابسات لا الاردية الملبوسات. فان سياق الايات يدل على ذلك. فالاية المذكورة جاءت بين امر بالتوحيد ونهي عن الشرك في قوله وربك فكبر وقوله سبحانه وتعالى والرجز فاهجره. فالمناسب بينهما

159
01:05:32.800 --> 01:06:02.800
ان يكون المأمور بتطهيره هو تطهير الاعمال ومن جملتها تطهير الباطن. ثم ذكر المصنف اصول هجر عبادة الاصنام وهي اربعة. ثم ذكر المصنف اصول هجر عبادة الاصنام وهي اربعة الاول تركها وترك اهلها. تركها وترك اهلها. والثاني فراقها وفراق اهلها

160
01:06:03.350 --> 01:06:33.350
وهذا قدر زائد على الترك. وهذا قدر زائد على الترك. فان التارك قد يكون مفارقا وقد لا يكون مفارقا. واما المفارق فهو تارك وزيادة. والثالث البراءة منها ومن اهلها البراءة منها ومن اهلها. والرابع عداوتها وعداوة اهلها. وفيه زيادة سابقة

161
01:06:33.350 --> 01:07:03.350
هذا الثالث باظهار العداوة. فان المتبرأ قد يكون مظهرا العداوة وقد يكون غير مظهر لها وهذه الاصول لا تختص بعبادة الاصنام. بل كل معبود سوى الله سبحانه وتعالى يؤمر باعمال هذه الاصول الاربعة في هجر عبادته. ثم ذكر ان النبي صلى الله

162
01:07:03.350 --> 01:07:23.350
عليه وسلم لما بعث لبث عشر سنين بمكة يدعو الى التوحيد وبعد مضي العشر به الى السماء اي صعد به ورفع صلى الله عليه وسلم الى السماء. وكان معراجه بعد الاسراء به

163
01:07:23.350 --> 01:07:43.350
فاسري به اي اخذ ليلا ونقل الى بيت المقدس. فالانتقال من مكة الى بيت المقدس يسمى اسراء. ثم الانتقال من الارض يسمى الى السماء يسمى معراجا. فمعراجه صلى الله عليه وسلم

164
01:07:43.350 --> 01:08:03.350
بانتقاله من بيت المقدس في الارض الى السماء. وفرضت عليه الصلوات الخمس في تلك الليلة فصلى بمكة ثلاث سنين وامر بعدها صلى الله عليه وسلم بالهجرة الى المدينة وكانت تسمى يثرب. والهجرة شرعا هي ترك ما يكرهه

165
01:08:03.350 --> 01:08:33.350
الله ويأباه الى ما يحبه ويرضاه. ترك ما يكرهه الله ويأباه الى ما يحبه ويرضاه وهي ثلاثة انواع احدها هجرة عمل السوء هجرة عمل السوء بترك الكفر والفسوق والعصيان بترك الكفر والفسوق والعصيان. وثانيها هجرة بلد السوء بالتحول عنه

166
01:08:33.350 --> 01:09:03.350
الانتقال الى غيره هجرة بلد السوء بالتحول عنه والانتقال الى غيره. والثالث هجرة اصحاب السوء هجرة اصحاب السوء. بمجانبة من يؤمر بهجره من الكفرة والمبتدعة والفساق يا نبت من يؤمر بهجره من الكفرة والمبتدعة والفساق. ومن هجرة البلد المأمور بها وهي

167
01:09:03.350 --> 01:09:35.700
النوع الثاني الهجرة من بلد الكفر الى بلد الاسلام. وهي واجبة على من انا قادرا عليها عاجزا عن اظهار دينه. فالهجرة من بلد الكفر الى بلد الاسلام واجبة بشرطين الهجرة من بلد الكفر الى بلد الاسلام واجبة بشرطين. احدهما عدم القدرة على اظهار الدين

168
01:09:35.700 --> 01:10:04.250
القدرة على اظهار الدين. ومن كان متمكنا من اظهار دينه في بلد الكفر فالهجرة بحقه مستحب. ومن كان متمكنا من اظهار دينه في بلد الكفر فالهجرة في حقه مستحبة والثاني القدرة على الخروج من بلد الكفر. القدرة على الخروج من بلد الكفر. فان عجز عن ذلك

169
01:10:04.250 --> 01:10:24.250
عذر لعجزه فان عجز عن ذلك عذر لعجزه. وذكر المصنف رحمه الله ادلة الهجرة من القرآن والسنة. ثم ذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم استقر في المدينة بعد هجرته اليها

170
01:10:24.250 --> 01:10:44.250
وامر فيها ببقية شرائع الاسلام. وكانت مدة بقائه صلى الله عليه وسلم فيها عشر سنين. ثم توفي صلوات الله وسلامه عليه وبقي بعده دينه الذي دعا اليه وهو الاسلام. وقد بلغ النبي صلى الله عليه وسلم الرسالة

171
01:10:44.250 --> 01:11:04.250
وادى الامانة ونصح الامة فلا خير الا دلها عليه ولا شر الا حذرها عنه. والخير الذي دلها عليه هو التوحيد وما يحبه الله ويرضاه. والشر الذي حذرها عنه هو الشرك وما يكرهه الله ويأباه. والمذكور

172
01:11:04.250 --> 01:11:31.350
هما فردان من افراد الخير والشر. فاعظم الخير التوحيد واعظم الشر الشرك. فافردهما لجلالة موقعهما من المعنى العام في الخير والشر. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله بعثه الله الى الناس كافة وافترض طاعته على جميع الثقلين الجن والانس

173
01:11:31.350 --> 01:11:51.350
والدليل قوله تعالى قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا واكمل الله له الدين والدليل قوله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا

174
01:11:51.350 --> 01:12:21.350
على موته صلى الله عليه وسلم قوله تعالى انك ميت وانهم ميتون. ثم ان يوم القيامة عند ربكم تختصمون. والناس اذا ماتوا يبعثون. والدليل قوله تعالى منها وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة اخرى. وقوله تعالى والله انبتكم من الارض لبابا

175
01:12:21.350 --> 01:12:51.350
اتى ثم يعيدكم فيها ويخرجكم اخراجا. وبعد البعث محاسبون ومجزيون باعمالهم قوله تعالى ولله ما في السماوات وما في الارض ليجزي الذين اساءوا بما عملوا واجزي الذين ان احسنوا بالحسنى ومن كذب بالبعد كفر. والدليل قوله تعالى زعم الذين كفروا ان لن يبعثوا

176
01:12:51.350 --> 01:13:21.350
قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير ارسل الله جميع الرسل مبشرين ومنذرين. والدليل قوله تعالى رسلا مبشرين ومنذرين لان لا اكون للناس على الله حجة بعد الرسل. واولهم نوح واخرهم محمد عليهما الصلاة والسلام. وهو

177
01:13:21.350 --> 01:13:41.350
خاتم النبيين لا نبي بعده. والدليل قوله تعالى ما كان محمد ابا احد من رجالكم ولا رسول الله وخاتم النبيين. والدليل على ان نوحا اول الرسل قوله تعالى انا اوحينا

178
01:13:41.350 --> 01:14:01.350
اليك كما اوحينا الى نوح والنبيين من بعده. وكل امة بعث الله اليها رسولا من نوح الى محمد عليهما الصلاة والسلام يأمرهم بعبادة الله وحده وينهاهم عن عبادة الطاغوت. والدليل قوله تعالى

179
01:14:01.350 --> 01:14:21.350
ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. وافترض الله على جميع العباد الكفر بالطاغوت والايمان بالله. قال ابن القيم رحمه الله تعالى ومعنى الطاغوت ما تجاوز به العبد حده من معبود او

180
01:14:21.350 --> 01:14:41.350
جوع او مطاع والطواغيت كثيرون. ورؤوسهم خمسة. ابليس لعنه الله. ومن عبد وهو راض ومن ادعى شيئا من علم الغيب ومن دعا الناس الى عبادة نفسه. ومن حكم بغير ما انزل الله. والدليل قوله تعالى

181
01:14:41.350 --> 01:15:01.350
لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغيب. فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة والله سميع عليم. وهذا هو معنى لا اله الا الله. وفي الحديث رأس الامر

182
01:15:01.350 --> 01:15:21.350
الاسلام وعبوده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله. والله اعلم. وصلى الله على محمد وال وصحبه وسلم. اللهم صلي عليه وسلم. ذكر المصنف رحمه الله ان الله بعث النبي صلى الله عليه

183
01:15:21.350 --> 01:15:51.350
وسلم الى الناس كافة اي اذا الجن والانس وافترض عليهم طاعته والدليل قوله على قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا. فان اسم الناس يتناول الانس والجن اصله من النوم وهو الحركة والاضطراب وهي وصف للانس والجن على حد سواء. وذكر ان الله

184
01:15:51.350 --> 01:16:11.350
اكمل له صلى الله عليه وسلم الدين كما اخبر سبحانه بقوله اليوم اكملت لكم دينكم الاية ثم ثم مات النبي صلى الله عليه وسلم تصديقا لخبر الله انك ميت وانهم ميتون. ثم ذكر ان الناس

185
01:16:11.350 --> 01:16:31.350
اذا ماتوا يبعثون والبعث في الشرع قيام الخلق اذا اعيدت الارواح الى الابدان. قيام القائل اذا اعيدت الارواح الى الابدان بعد نفخة الصور الثانية. وذكر المصنف ما ذكر من ادلته

186
01:16:31.350 --> 01:16:59.150
وبعد البعث محاسبون ويجزون باعمالهم والحساب في الشرع هو عد اعمال العبد يوم القيامة والحساب في الشرع هو عد اعمال العبد يوم القيامة والجزاء هو الثواب عليها. بالنعيم المقيم وداره الجنة او بالعذاب الاليم وداره النار

187
01:16:59.150 --> 01:17:19.150
والجزاء هو الثواب عليها بالنعيم المقيم وداره جنة او بالعذاب الاليم وداره النار. وذكر صنفوا دليلا عليها قوله تعالى ولله ما في السماوات وما في الارض ليجزي الذين اساءوا بما عملوا ويجزي الذين

188
01:17:19.150 --> 01:17:49.150
احسنوا بالحسنى. فالاية تدل على الامرين من وجهين. احدهما دلالتها على الجزاء طابق في قوله ليجزي دلالتها على الجزاء المطابقة في قوله ليجزي والاخر على الحساب باللزوم لتوقف الجزاء عليه. دلالتها على الحساب باللزوم لتوقف

189
01:17:49.150 --> 01:18:09.150
عليه. فيحاسب الخلق اولا ثم يجزون على اعمالهم. ويستثني الله سبحانه وتعالى من يستثنيه من الخلق الذين يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب. ثم ذكر ان من كذب بالبعث كفر والدليل قوله تعالى زعم

190
01:18:09.150 --> 01:18:39.150
الذين كفروا ان لن يبعثوا الاية. فانكار البعث من مقالات الكافرين. فمن وافقهم في رافقهم في مآلهم. فمن وافقهم في مقالهم رافقهم في مآلهم. اي صار كافرا مثلهم من اهل النار. ثم ذكر المصنف قاعدة كلية في بعث الرسل. فقال وارسل الله جميع الرسل

191
01:18:39.150 --> 01:19:09.150
مبشرين ومنذرين. فبعثهم يتضمن امرين. احدهما البشارة لمن اطاعهم بالفلاح في الدنيا والاخرة. البشارة لمن اطاعهم بالفلاح في الدنيا والاخرة. والاخر النذارة لمن عصاهم خسارة في الدنيا والاخرة النذارة لمن عصاهم بالخسارة في الدنيا والاخرة. ثم ذكر المصنف مسألتين

192
01:19:09.150 --> 01:19:39.150
الاولى ان اول الرسل هو نوح عليه الصلاة والسلام. والتانية ان اخرهم هو محمد عليه الصلاة والسلام وقدم دليل التانية لاهميتها وعلو مقامها فذكر الدليل الدالة على خاتم الانبياء والمرسلين بمحمد صلى الله عليه وسلم وهو قوله تعالى وما ما كان محمد ابا احد من رجالكم ولا

193
01:19:39.150 --> 01:20:09.150
رسول الله وخاتم النبيين. ثم ذكر الدليل على كون نوح اول الرسل وهو قول تعالى انا اوحينا اليك كما اوحينا الى نوح والنبيين من بعده. ودلالة الاية على اول تقديم ذكره على الانبياء في الايحاء. تقديم ذكره على الانبياء في الايحاء

194
01:20:09.150 --> 01:20:29.150
والايحاء الذي قدم فيه نوح على غيره هو وحي الرسالة. والايحاء الذي قدم فيه نوح على غيره هو وحي الرسالة واما وحي النبوة فقد تقدمه فيه من؟ ادم عليه الصلاة والسلام

195
01:20:29.150 --> 01:20:59.150
افاقا وادريس في القول الاظهر. وقد علمت فيما سبق ان وحي البعث نوعان احدهما وحي نبوة والاخر وحي رسالة. فالاول منهم باعتبار وحي النبوة هو ادم عليه الصلاة والسلام الاول منهم باعتبار وحي الرسالة هو من نوح عليه الصلاة والسلام والاخر منه

196
01:20:59.150 --> 01:21:19.150
نبوة ورسالة هو محمد صلى الله عليه وسلم. فجمع له صلى الله عليه وسلم في الاخرية ما تفرق لغيره في الاولية. فله صلى الله عليه وسلم حظ من قوله نحن الاخرون السابقون

197
01:21:19.150 --> 01:21:39.150
فقد جاء صلى الله عليه وسلم اخر الانبياء وكان صلى الله عليه وسلم هو اعظمهم مقاما عند الله سبحانه انه وتعالى واصلح من الاية المذكورة في اولية نوح عليه الصلاة والسلام ما رواه البخاري ومسلم في حديث

198
01:21:39.150 --> 01:21:59.150
انس وهو حديث الشفاعة الطويل وفيه ان ادم عليه الصلاة والسلام يقول ائتوا نوحا اول رسول ارسله الله الى اهل الارض ثم ذكر المصنف ان كل امة بعث الله اليها رسولا كما قال وان من امة

199
01:21:59.150 --> 01:22:19.150
الا خلى فيها نذير وقال ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. فالانبياء والرسل عم الامماء جميعا ودعواتهم تجمع اصلين. ودعواتهم تجمع اصلين. احدهما الامر بعبادة

200
01:22:19.150 --> 01:22:39.150
اتق الله المتضمن النهي عن الشرك. الامر بعبادة الله. المتضمن النهي عن الشرك. وهو المذكور في في قوله ان اعبدوا الله وهو المذكور في قوله ان اعبدوا الله. والاخر الامر باجتناب الطاغوت المتضمن

201
01:22:39.150 --> 01:23:09.150
النهي عن عبادته الامر باجتناب الطاغوت المتضمن النهي عن عبادته وهو مذكور في قوله واجتنبوا طاغوت واجتنابه يتحقق بالكفر به. واجتنابه يتحقق بالكفر به صفة الكفر بالطاغوت ان تعتقد بطلان عبادة غير الله. وصفة الكفر بالطاغوت ان تعتقد بطلان عباده

202
01:23:09.150 --> 01:23:29.150
في غير الله وتتركها وتبغضها وتكفر اهلها وتعاديهم. ذكره المصنف في رسالته المفردة المعروفة برسالته في الطاغوت. وذكر المصنف قوله تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت

203
01:23:29.150 --> 01:23:49.150
دليلا على الامرين فالاية تدل على عموم دعوات الانبياء في الامم وتدل على ما دعت اليه الانبياء والرسل ثم ذكر ان الله افترض على جميع العباد الكفر بالطاغوت والايمان بالله والدليل قوله تعالى لا اكراه في الدين قد تبين

204
01:23:49.150 --> 01:24:19.150
من الغيب فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى. والعروة اسم لما يستمسك ويتعلق والعروة اسم لما يستمسك ويتعلق به. فما يعلق المرء فيه يده مستمسكا يسمى قوة والوثقى مؤنث الاوثق اي الاقوى. والوثقى مؤنث الاوثق اي الاقوى. ومعنى لا انفصال

205
01:24:19.150 --> 01:24:49.150
طعم لها اي لا انقطاع لها. ومعنى لا انفصام لها اي لا انقطاع لها. والطاغوت له معنيان والطاغوت له معنيان. احدهما خاص وهو الشيطان. احدهما خاص وهو شيطان وهذا المعنى هو المراد عند الاطلاق في القرآن. وهذا المعنى هو المراد عند الاطلاق في القرآن

206
01:24:49.150 --> 01:25:09.150
والاخر عام. واحسن ما قيل فيه ما تجاوز به العبد حده من معبود او متبوع او مطاع ما تجاوز به العبد حده من معبود او متبوع او مطاع. ذكره ابن القيم في اعلام الموقعين

207
01:25:09.150 --> 01:25:29.150
وعده عبدالرحمن بن حسن في فتح المجيد وتلميذه سليمان ابن سحمان احسن ما قيل في حد الطاغوت بالمعنى العام والمعنى العام فيه بيان انواع الطواغيت وانها ثلاثة. فيه بيان انواع الطواغيت وانها

208
01:25:29.150 --> 01:25:59.150
اتى احدها طاغوت عبادة. وتانيها طاغوت طاعة. وثالثها طاغوت اتباع طاغوت عبادة وتانيها طاغوت طاعة وثالثها طاغوت اتباع ذكره سليمان ابن سحمان واشار المصنف الى معنى الطاغوت الخاص وبعض افراد المعنى العام. فقال والطواغيت كثيرون ورؤوسهم خمسة ابليس لعنه الله ومن عبد وهو

209
01:25:59.150 --> 01:26:29.150
الى اخر كلامه والمراد بالرؤوس اعظمهم شرا واشدهم خطرا. والمراد بالرؤوس اعظمهم خطرا واشد اعظمهم شرا واشدهم خطرا وهم الخمسة المذكورون. والكفر بالطاغوت والايمان بالله هو لا اله الا الله والكفر بالطاغوت والايمان بالله هو حقيقة لا اله الا الله فان معنى لا اله الا الله

210
01:26:29.150 --> 01:26:49.150
ما تقدم جامع بين النفي والاثبات. ففيها نفي جميع ما يعبد من دون الله واثبات العبادة لله وحده فالايمان بالله يوافق اثباتها. والكفر بالطاغوت يوافق نفيها. وهو المذكور في قوله صلى الله عليه

211
01:26:49.150 --> 01:27:09.150
وسلم رأس الامر الاسلام. الحديث رواه الترمذي وابن ماجة من حديث معاذ ابن جبل. ويأتي بتمامه في الاربعين النووي فمعنى قوله صلى الله عليه وسلم رأس الامر الاسلام اي رأس الدين الذي جاء به صلى الله عليه وسلم هو الاستسلام

212
01:27:09.150 --> 01:27:29.150
لله بالتوحيد اي رأس الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم هو الاستسلام لله توحيد المستلزم للكفر بكل معبود سوى الله سبحانه وتعالى. وبهذا نكون قد فرغنا بحمد الله

213
01:27:29.150 --> 01:28:02.100
من بيان معاني هذا الكتاب مما يناسب المقام. اكتبوا طبقة السماع سمع علي جميع ثلاثة الاصول سمع عليه في الطبقة الاولى سمع علي جميع ثلاثة الاصول وادلتها بقراءة غير البياض الثاني بقراءة غيره. صاحبنا ويكتب اسمه تاما في الطبقة الاولى. ما هي موجودة عندك

214
01:28:02.100 --> 01:28:23.100
السنة الماضية هذي اكتب طيب وحصل ايضا في السنة الثانية واكتب تاريخه بقراءة غيره صاحبنا يكتب اسمه تاما فتم له ذلك في مجلسين لميعاد المثبت في محله بنسخته. واجزت له روايته عني. اجازة خاصة

215
01:28:23.100 --> 01:28:43.100
من معين لمعين في معين باسناد المذكور في منح المكرمات لاجازة طلاب المهمات والحمد لله رب العالمين صحيح ذلك وهده صالح بن عبدالله بن حمد العصيمي ليلة اضربوا على كلمة يوم ليلة السبت السادس والعشرين من

216
01:28:43.100 --> 01:29:03.100
شهر ربيع الثاني سنة تسع وثلاثين واربع مئة والف في المسجد النبوي بمدينة الرسول صلى الله عليه عليه وسلم. وانبه بعد ان من فاته نسخة من الكتب فلم يأخذها فستوزع

217
01:29:03.100 --> 01:29:23.100
ان شاء الله تعالى غدا في المكتبة المذكورة بعد درس الفجر الذي هو درس فضل الاسلام. ثم انبه ثانيا الى ان من اراد سؤالا ان يكتبه في ورقة. ومن اراد قراءة فليهتبل الاوقات المناسبة

218
01:29:23.100 --> 01:29:43.100
ليس من الاوقات المناسبة اننا نخرج عشان نروح في الصفوف الاولى لندرك الاقامة فهذا لا يصلح للقراءة. لكن اذا خرجنا من درس الفجر خاصة وغيره من الدروس هذا مناسب للقراءة في من عليه فوت في هذه السنة او غيرها من السنوات. والحمد لله رب العالمين وصلى الله

219
01:29:43.100 --> 01:29:49.073
وسلم على عبدي ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين. عبدي رسول محمد واله وصحبه اجمعين