﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده. وعلى اله وصحبه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له شهادة التوحيد والعبادة واشهد ان محمدا عبده

2
00:00:20.100 --> 00:00:50.100
ورسوله اما بعد فهذا هو المجلس الثاني من الدرس الاول من برنامج منتخب بالابواب والفصول الثالث المقروء فيه وفصول منتخبة في شرح كتاب التفسير من صحيح البخاري من كتاب النظر الفسيح عند مضائق الانظار في الجامع الصحيح للعلامة ابن عاشور. وقد انتهى بنا البيان

3
00:00:50.100 --> 00:01:10.100
قوله باب ومن يقتل مؤمنا متعمدا. نعم. احسن الله اليكم. بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات. قال الطاهر بن عاشور رحمه الله تعالى في كتابه

4
00:01:10.100 --> 00:01:30.100
النظر الفسيح باب ومن يقتل مؤمنا متعمدا وقع فيه قول ابن عباس هي اخر ما نزل وما شيء اراد ان نوى محكمة وان الايات التي فيها توبة قاتل النفس منسوخة او مؤولة على الكفار

5
00:01:30.100 --> 00:01:50.100
عصيتي في باب قوله والذين لا يدعون مع الله الها اخر. ونبينه هنالك ويجب النظر في هذه الاية بان القاتل يتعلق به حقا. حق الله تعالى وحق المقتول. فاما حق

6
00:01:50.100 --> 00:02:10.100
فلا تعمل فيه التوبة ولا يسقطه الا اسقاط مقتول حقه وعفوه قبل موته. واما حق الله فهو وعظيم وهي دون الكفر وتشمله التوبة التي شملت الكفر. وهو اعظم الذنوب. ومراد ابن عباس رضي

7
00:02:10.100 --> 00:02:41.300
الله عنهما يحتمل انه خشية وهما الناس ان التوبة تسقط حق القاتل ويحتمل انه خاف استخفافا القتل اعتمادا على التوبة في اخر الامر فيه موضعان خطأ جزما احدهما ويجب تحريرها للنظر في هذه الاية هل لا محل لها ويجب تحرير النظر في هذه الاية

8
00:02:41.300 --> 00:03:09.450
ان القاتل يتعلق به حقان الاخر قال ومراد ابن عباس يحتمل انه خشية وهما الناس ان التوبة تسقط حقا قاتل مقاتل ليس له حق المقتول ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا توجيه ما جاء عن ابن عباس في هذا الباب في قوله تعالى

9
00:03:09.450 --> 00:03:29.450
لو من يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم لاية فقال هي اخر ما نزل وما نسخها شيء. اراد انها محكمة ان الايات التي فيها توبة قاتل نفس منسوخة او مؤولة. وذكر المصنف رحمه الله

10
00:03:29.450 --> 00:03:49.450
رحمه الله تعالى تحرير هذه الرواية الواردة عن ابن عباس في منع توبة القاتل. وهي احدى الروايتين عنه فان له رواية فان عنه رواية ثانية ان القاتل تقبل توبته. وهدان الروايتان وقعت عن غيره

11
00:03:49.450 --> 00:04:09.450
الامام احمد وغيره فمن اهل العلم من يرى ان القاتل له توبة ومنهم من يرى ان لا توبة له وقد حضر المصنف رحمه الله تعالى مأخذ ذلك فبين ان القاتل يتعلق به حقان احدهما

12
00:04:09.450 --> 00:04:29.450
حق الله؟ والاخر حق المقتول. فاما حق المقتول فلا تعمل فيه التوبة ولا يسقطه الا المقتول حقه وعفوه قبل موته ان امكنه ذلك بان يجني عليه قاتله جناية ثم يتأخر

13
00:04:29.450 --> 00:04:49.450
او موته منها ويعفو في اثناء ذلك عن قاتله ثم يموت المقتول. فان حق المقتول يكون قد خطب عفوه. واما حق الله فهو عظيم كما ذكر المصنف. الا انه دون الكفر

14
00:04:49.450 --> 00:05:09.450
وتشمله التوبة التي شملت الكفر. فكما ان الله عز وجل يتوب على الكافرين فاولى ان يتوب على من اذنب ذنبا دون الكفر وهو من قتل نفسا معصومة بغير حق. فاراد المصنف ان يبين

15
00:05:09.450 --> 00:05:34.700
ان ابن عباس قصد منع الناس من التسارع الى القتل بناء على توهمهم ان التوبة تسقط حق المقتول. وان من تاب سقط حق من قتله عنه. فمنع توبة القاتل حفظا لحق المقتول. ويحتمل انه خاف

16
00:05:34.700 --> 00:05:54.700
استخفاف الناس بالقتل اعتمادا على التوبة في اخر الامر. فعظم ذلك عليهم بان القاتل ليس له توبة. اي على وجه استبعاد وانه يبعد ان يتابى عليه لان لا يستخف الناس بالقتل ويتسارعوا عليه. وهذا الذي

17
00:05:54.700 --> 00:06:14.700
مال اليه المصنف من توجيه كلام ابن عباس وانه ليس عن على حقيقته هو اختيار جمع من المحققين منهم ابو العباس ابن تيمية الحفيد رحمه الله تعالى وتلميذه ابن القيم في اعلام

18
00:06:14.700 --> 00:06:58.850
الموقعين وحاصل ما ذكره ابن القيم وهو احسن القوم رصدا وبسطا ان الحقوق المتعلقة بالقتل ثلاثة الاول حق اولياء المقتول وهذا يسقط باستيفائه من قصاص او اخذهم الدية والثاني حق المقتول

19
00:06:59.600 --> 00:07:29.600
فهذا يسقط ان وقع اسقاطه من المقتول قبل موته بان يعفو عنه قبل ان يقع به الموت او يبقى ثابتا في ذمة القاتل حتى يستوفيه منه المقتول حتى يستوفيه منه المقتول يوم القيامة. والثالث حق الله. ويسقط بالتوبة

20
00:07:29.600 --> 00:07:59.600
النصوح اليه سبحانه وتعالى. نعم. احسن الله اليكم باب انما جزاء يحاربون الله ورسوله وقع فيه ينبغي ان يعلم كما ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية ان النزاع الذي وقع من المتكلمين في هذه المسألة كابن عباس واحمد هو نزاع في توبة القاتل وليس نزاعا في التخليد

21
00:07:59.600 --> 00:08:19.600
فان اهل السنة جميعا من الصحابة والتابعين واتباع التابعين وائمة الهدى لا يختلفون ان واصحاب الكبائر يخرجون من النار ولا يخلدون فيها. فما ذكر من عقوبة القاتل في قوله تعالى فجزاؤه جهنم

22
00:08:19.600 --> 00:08:49.600
خالدا فيها اي طويل المكث فيها. فيتأخر خروجه منها. فالمراد بالتخليط طول البقاء. احسن الله اليكم. وقع فيه عن ابيق قلابة ان انه كان جالسا خلف عمر بن عبدالعزيز فذكروا وذكروا فقالوا وقالوا قد اقادت به الخلفاء الى اخره

23
00:08:49.600 --> 00:09:09.600
الحديث وقع مختصرا في رواية ابن عون عن ابي رجاء مولى ابي قلابة اختصارا. غمض به معناه هنا في في كتاب التفسير وسبب ذلك لعله لان ابن عون اورده لمجرد اثبات حد الحرابة. فقد ورد مطولا

24
00:09:09.600 --> 00:09:29.600
مبينا في رواية الحجاج ابن ابي عثمان عن ابي رجاء مولى ابي قلابة في باب القسامة من من كتاب الديات فانظره هنالك. ذكر المصنف رحمه الله تعالى ان هذا الحديث الذي اخرجه البخاري

25
00:09:29.600 --> 00:09:59.600
هنا وقع مختصرا وانتج ذلك الاختصار غموضا معناه هنا في كتاب تفسير فان ابن عون اورده لمجرد اثبات حد الحرابة. افرغه من الجمل التي لا تعلق لها بذلك. فصار المتن مع الاتصال غامضا في ايراده في كتاب التفسير

26
00:09:59.600 --> 00:10:29.600
والبخاري رحمه الله تعالى قد يورد في صحيحه حديثا لا يتبين معناه فيه الا بالنظر الى روايات واقعة خارج الصحيح. فيظن من لا يمعن النظر ان البخاري ادخل هذا الحديث فيما لا تعلق له به. لكن من جمع طرق الحديث ووقف على الفاظه

27
00:10:29.600 --> 00:10:49.600
علم وجه البخاري في ايراده. ويكون الذي حمل البخاري رحمه الله تعالى عن الاختصار محمل ما اما ان يكون ذلك هو ان الرواية التي هي على شرطه وقعت مختصرة فاوردها كذلك

28
00:10:49.600 --> 00:11:19.600
مشيرا الى اصل الحديث واما ان يكون قد اورده في موضع اخر من كتابه مطولا ثم اورده وهنا مختصرا لان البخاري قل ان يورد حديثا تاما بالسند في موضعين من صحيحه وانما ورد هذا في مواضع تبلغ العشرين

29
00:11:19.600 --> 00:11:49.600
كما ذكر ذلك الحافظ ابن حجر في كتاب العلم من صحيح البخاري وعد هذه المواضع العشرين القسطلاني في ارشاد الساري ونقل كلامه فيها عبد الحق الهاشمي في شرح البخاري في القدر المطبوع منها المسمى بعادات البخاري. نعم

30
00:11:49.600 --> 00:12:10.300
احسن الله اليكم. باب لا يستوي القاعدون من المؤمنين في حديث زيد ابن ثابت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم املى عليه لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير اولي الدار والمجاهدون في سبيل الله

31
00:12:10.300 --> 00:12:30.300
فجاءه ابن ام مكتوم وهو يملها علي قال يا رسول الله والله لو استطيع الجهاد لجاهدت انا اعمى فانزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم وفخذه على فخذي فثقلت علي حتى خفت ان

32
00:12:30.300 --> 00:12:50.300
ان ترد فخذي ان ترض فخذي ثم سري عنه فانزل الله. غير اولي الضرر. ظاهر ان الاية نزلت بدون قولي غير اولي الضرر وقد صرح بذلك في الروايتين اللتين بعد هذه وقد كانت الاية غير

33
00:12:50.300 --> 00:13:10.300
الى البيان لان صريحان في الاستواء بين القاعدين والمجاهدين في تحصيل فضل الجهاد. وهو حكم لم يتطرق فيما يخالف ذلك لان اجرى الجهاد على عمل لا يناله غير عامله. فلم ينزل الله قوله غير

34
00:13:10.300 --> 00:13:30.300
اولي الضرر ابطالا لنفي الاستواء بين القائد والمجاهد اذا كان القاعد غير قادر على الجهاد. ولكن بقي لواء لما كان يصدق بحالتين احداهما ان يكون القاعد اثما لعدم عذر له في القعود والثانية

35
00:13:30.300 --> 00:13:50.300
ان يكون غير اثم لعذر له في القعود. وكان نفي الاستواء قد يستعمل كناية عن المؤاخذة بالاعتبار الاول كما في قوله افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون جاء

36
00:13:50.300 --> 00:14:10.300
بقوله غير اولي الضرر لنفي هذا الاحتمال. وان كان احتمالا مرجوحا لكنه قد خطر لبعض السامعين كما دل عليه اعتذار عبد الله ابن ام مكتوم فهذا نظير نزول قوله تعالى من الفجر بعد نزول

37
00:14:10.300 --> 00:14:40.300
حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود. وانما اقحمت اثر قوله من المؤمنين دون ان يكون في اخر الاية ليكون قوله فضل الله المجاهدين باموالهم الاية باموالهم الاية على عمومي في جميع المجاهدين والقاعدين فهو كالحد الجامع المانع فتعين ان الاستثناء في قوله

38
00:14:40.300 --> 00:15:00.300
للضرر تخصيص للمعنى الكيمائي. اراد المصنف رحمه الله تعالى بهذه الجملة من بين ان الاستثناء الوارد على قول الله عز وجل لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله بعد ان نزل

39
00:15:00.300 --> 00:15:20.300
اول مرة على هذا الوضع ثم وقع ما وقع من كلام ابن مكتوم فنزل قول الله عز وجل غير اولي الضرر قالت الاية لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير اولي الضرر والمجاهدون في سبيله في سبيل الله انه ليس المراد

40
00:15:20.300 --> 00:15:50.300
رفع الاستواء بين المجاهدين والقاعدين. بل رفع الاستواء باق على ما هو وعليه والمراد من هذه الزيادة بيان رفع اثم عن اولي الضرر. فيكون القاعدون من المؤمنين نوعان اثنان الاول من قعد منهم غير اولي الضرر فهذا اثم بقعوده

41
00:15:50.300 --> 00:16:10.300
والثاني من قعد منهم وهو من اولي الضار فهذا غير اثم. فليس المراد ابطال نفي الاستواء بين القاعد والمجاهد وانما رفع الاتم وهذا كقوله تعالى افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا

42
00:16:10.300 --> 00:16:40.300
فنفى استواء الطائفتين. ومنه قول الله سبحانه وتعالى ان للمتقين عند بهم جنات النعيم افنجعل المسلمين كالمجرمين؟ فنفى استيفاء الطائفتين المعنى الكنائ هو رفع الاثم. فتعين ان الاستثناء لتخصيصه. وان

43
00:16:40.300 --> 00:17:10.300
الاثم يتعلق بمن كان قاعدا مع قدرته. اما من كان معذورا فلا اثم عليه؟ وهل يكون له اجر كاجر المجاهدين؟ والصحيح انه ان كانت نيته مستحكمة تشبه الارادة الجازمة المقارنة على الفعل فان له اجرا

44
00:17:10.300 --> 00:17:30.300
وان كان معذورا بتخلفه لما في الصحيحين من حديث انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان بالمدينة قوما ما سلكتم شعبا ولا واديا الا وهم معكم

45
00:17:30.300 --> 00:17:50.300
حبسهم العذر فهذا يدل على انهم شركاء لهم في الاجر وقد اورد النووي رحمه الله تعالى في هذا الصالحين هذا الحديث في باب النية والاخلاص للدلالة على ان النية تقوم مقام

46
00:17:50.300 --> 00:18:10.300
العمل فيمن كان معذورا. نعم. احسن الله اليكم باب ان المنافقين في الترك لا اسفل من النار في قول حذيفة لاهل لاهل حلقة ابن مسعود. لقد انزل النفاق على قوم خير

47
00:18:10.300 --> 00:18:30.300
منكم يحتمل ان يكون حذيفة اراد مجرد الموعظة تحذيرا للناس من اسباب التفريط في الايمان يكون كلامه من اسلوب الترهيب وهذا هو الذي يؤذن به قوله لهم حين رأى استعظامهم كلامهم فقال ثم تابوا

48
00:18:30.300 --> 00:18:50.300
فتاب الله عليهم على طريقة تعقيب الترهيب بالترويب. ويحتملن لو ان كلامه جرى على مناسبة كلام صدر من ابن مسعود. ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا ان هذا الاثر الوارد في

49
00:18:50.300 --> 00:19:10.300
قول حذيفة لاهل حلقة ابن مسعود لقد انزل النفاق على قوم خير منكم انه اراد به تحذير الناس ووعظهم من اه الاغترار والتفريط في الايمان ترهيبا لهم بان النفاق جعل على قوم خير منكم

50
00:19:10.300 --> 00:19:30.300
من كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فنافق منهم من نافق ثم تاب من هؤلاء المنافقين من تاب فتاب الله عليه ومنهم من بقي على نفاقه فاراد ان ينبههم الى ما يلحق القلوب من

51
00:19:30.300 --> 00:20:00.300
والتغير وان العبد يجب ان يكون حذرا من حبالة الشيطان في توثيق الانسان بعمله واغتراره بنفسه وربما جره ذلك الى حال المنافقين. وهذا الوجه الذي الذي ذكره هو الاظهر كما ذكره قبله جماعة منهم ابن الجوزي في شرح مسكه الصحيحين

52
00:20:00.300 --> 00:20:20.300
وابن حجر في فتح الباري والعين في عمدة القارئ. وذكر المصنف احتمالا اخر وان يكون كلامه جرى على مناسبة كلام صدر من ابن مسعود. فيكون ابن مسعود قد تكلم بكلام ثم

53
00:20:20.300 --> 00:20:50.300
تكلم حذيفة بعده بكلام والكلام الذي صدر من ابن مسعود وعقبه حذيفة بكلامه هذا لو تصور صدوره فانه كلام موافق لاثر حذيفة وليس مخالفا له لان ابن مسعود تبسم تعجبا من صدق مقالته كما ذكر ابن حجر والعين

54
00:20:50.300 --> 00:21:10.300
فلا يظن ان معنى كلام المصنف ان كلامه جرى على مناسبة لكلام صدر من ابن مسعود اي ردا عليه. بل يكون تكلم ابن مسعود بكلام مصدق لما ذكره حذيفة ويكون حذيفة قد صدقه بهذا الكلام. نعم

55
00:21:10.300 --> 00:21:30.300
الله اليكم باب فاذهب انت وربك فقاتلا. في قول ابن مسعود رضي الله عنه قال المقداد يوم يوم بدر من رواية سفيان سفيان عن طارق وليست من رواية اسرائيل عن طارق. لان البخاري

56
00:21:30.300 --> 00:21:50.300
وفي رواية اسرائيل في المغازي وليس فيها لفظ يوم يوم بدر. فعلمنا انها هنا من رواية سفيان خاصة دون ما ظاهر تحويل الاسناد. بين المصنف رحمه الله تعالى ان هذه الزيادة في

57
00:21:50.300 --> 00:22:20.200
هذا الخبر يوم بدر انها من رواية سفيان الثوري عن مخالق ابن عبد الله الاحمسي عن طارق فكان في كلام المصنف سقطا او قلبا فطارق هذا هو شيخ شيخ سفيان. فاما ان يكون النسخة من رواية سفيان عن مخالب

58
00:22:20.200 --> 00:22:40.200
وليست من رواية إسرائيل عن مخالق ثم اختلط على ناشره او يكون فيه سقطا لأن الحديث من رواية سفيان الثوري واسرائيل ابن يونس السبيعي عن مخالط ابن عبد الله عن طارق بن شهاب عن ابن مسعود

59
00:22:40.200 --> 00:23:10.200
ان وهذه الزيادة في هذا الخبر زادها سفيان الثوري وليس في من رواية اسرائيل عن طارق فان البخاري ساق هنا اسنادين للحديث ثم ساق متن رواية سفيان وقد تقدم كما ان البخاري ساق رواية إسرائيل في المغازي وليس فيها لفظ يوم بدر فيكون هذا من رواية سفيان خاصة دون ما يوهمه

60
00:23:10.200 --> 00:23:40.200
تحويل الاسناد والبخاري رحمه الله تعالى قد يحول بين اسنادين في حديث واحد ويسوق احد اللفظين المرويين باحد اسنادين دون الاخر لما بينهما من المقاربة والمشابهة فلا ينبه على ما يفترقان فيه من الالفاظ بخلاف مسلم الذي يتحرى

61
00:23:40.200 --> 00:24:10.200
رد الالفاظ الى رواتها. نعم. احسن الله اليكم باب قول الله تعالى انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان. وقع فيه قوله البقاء ووقع فيه قول البخاري ثم قال وفعلت منه قسمت والقسوم المصدر. قال القسطناني بضم القاف انتهى. فقال

62
00:24:10.200 --> 00:24:30.200
العين واشار الى ان مصدر قسمت الذي هو اخبار عن نفسه من الثلاثي مجرد اي والقاصر. يأتي قسوما على وزن فعولا اي مثل قعود. وقد جاء لفظ القصوم في قول الشاعر ولم اقسم فتحبسني القسم. ولم اقسم فتحبسني

63
00:24:30.200 --> 00:24:50.200
ولم اقسم فتحبسني القسم. والاحتجاج بهذا على ان لفظ القصوم مصدر. وفيه نظر لانه يحتمل يحتمل ان يكون جمع قسم بكسر القاف. انتهى ولم يقل غيرهما من الشراح شيئا. وهذا الذي ذكره

64
00:24:50.200 --> 00:25:10.200
البخاري وان الفعل منه قسمته لم نقف عليه ولم نجده في كتاب اللغة الصحاح واللسان والقاموس وشرحه والاساس والمصراع الذي ذكره العين لا يعرف قائله ولا ما قبله حتى يظهر. ولا ما قبله حتى يظهر مراده

65
00:25:10.200 --> 00:25:30.200
فوق وقوع فتحبسني بالمثناة الفوقية يقتضي ان القصوم جمع وليس مصدرا مفردا. فاذا ثبت ان بلا زلام فعلا مجردا على فعلت كما قال البخاري تعين ان يكون مصدر القصوم لان وزن فعول يضطرد

66
00:25:30.200 --> 00:25:50.200
مصدر فعل اللازم مثل القعود والقدوم. لكن هذا لم ينص عليه اهل اللغة ولا المفسرون بل المعروف ان فعل استقسم نعم ان استقسم فعل مزيد يقتضي سبق فعل مجرد له مثل استقر واستمسك لكن عدم ذكر

67
00:25:50.200 --> 00:26:20.200
اياه يدل على انه ممات ولذلك لم يذكر القصوم مصدرا. فتدبر في هذا فانه معضل وعقد الاشكال قوله وفعلت منه قسمته. ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا اشكالا متعلقا بقول البخاري رحمه الله تعالى وفعلت منه قسمت والقسوم المصدر فجعل الفعل المتعلق

68
00:26:20.200 --> 00:26:50.200
بضرب الازلام بالاستقسام وهو اجلة القداح فيها لتعيين ما يصير اليه الضارب بها انه من باب فعلت فهو قسمت والقسوم مصدر نقل ضبط هذا المصدر عن القسط عن القسطلاني في ارشاد السالي. والقسطلاني له

69
00:26:50.200 --> 00:27:30.200
بيت فائقة في ضبط الفاظ صحيح البخاري. من جهة الرواية واللسان ان وذلك انه اعتمد رواية اليونيني واعتنى ضبطه واليوناني كان محضرا هذه النسخة التي قابلها على نسخ لتقرأ عليه في حال شهود ابن مالك للقراءة فهي محررة من جهة الرواية الحديثية والرواية

70
00:27:30.200 --> 00:28:00.200
اللغوية ثم نقل كلام العين وان قسوم على وزن فعول مثل القعود واستشهد له بهذا الشطر من البيت الذي اشار اليه المصنف بقوله المصراع ولم اقسم فتحبسني القصوم ولكن العين قال والاحتجاج بهذا على ان لفظ القصوم مصدر فيه نظر لانه يحتمل ان يكون

71
00:28:00.200 --> 00:28:20.200
جمع قسم بكسر القاف. ثم اورد المصنف ما يشير الى ما سبق من انه اراد بالشراح شراحا مخصوصين فقال ولم يقل غيرهما من الشراح شيئا فيكون قد تقدم من الشراح او القلان والعين

72
00:28:20.200 --> 00:28:50.200
واشار في الحاشية الى ابن حجر وزكريا والكوراني. فهؤلاء خمسة هم المقصودون بالشراح اذا ذكر هذه اللفظة وكتبهم جميعا مطبوعة الا كتاب الكوراني. ثم ذكر ان ما ذكره البخاري ان الفعل منه قسمت وليس استقسمت انه لم يوقف عليه في كتب اللغة

73
00:28:50.200 --> 00:29:10.200
المعروف في كتب اللغة انه استقسمت لا قسمت ثم ذكر المصنف انه اذا ثبت ان الاستقسام اعلم مجردا على فعلت كما قال البخاري تعين ان يكون المصدر هو القصوم. لان وزن فعول يضطرد في

74
00:29:10.200 --> 00:29:30.200
فعل مثل قعد قعودا وغدا غدوا. لكن هذا لم ينص عليه اهل اللغة والمفسرون بل معروف ان فعله استقسم فرده المصنف من جهة عدم وجوده في كتب اهل اللغة. وآآ اذا

75
00:29:30.200 --> 00:29:50.200
زاد البخاري حرفا في اللغة دون نقل له عن غيره فانه لا يقوى على الاستدراك على اهل اللغة لان نقلت اللغة كانوا قبله ومعه وبعده وهم ضابطون لها معتنون بها

76
00:29:50.200 --> 00:30:10.200
ومنهم من جعل كتابه مسمى بالصحاح للاشارة الى انه اختار صحاح اللغة ولم يرد هذه الكلمة الجوهري ولا الازهري ولا الخيل ابن احمد ولا غيرهم. ثم ذكر المصنف وجها لامكان وجود هذا الحرف

77
00:30:10.200 --> 00:30:40.200
وهو ان استقسم فعل مزيد وزيادته بالالف والسين والتاء. ووجوده بالزيادة يقتضي سبق فعل مجرد له مثل استقر اصلها قر. ثم زيد فيها الالف والسين والتاء. واستمسك مسك فزيد فيها الالف والسين والتاء. فيكون استقسم مزيدا اصله قسم

78
00:30:40.200 --> 00:31:00.200
ثم زيد فيها الالف والسين والتاء. ثم استدرك على هذا الاحتمال بما يبطله فقال ان عدم ذكرهم اياه يدل على انه ممات. ولذلك لم يذكروا القصوم مصدرا فتدبر في هذا فانه

79
00:31:00.200 --> 00:31:30.200
معضل اي موضع مشكل وعقدة الاشكال هو قوله وفعلت منه قسمت الموهمة ان الاستقسام بالازلام له وفعل هو قسمت غير استقسمت والمعروف في كتب اللغة انما هو الثاني دون الاول والعرب قد تميت كلمة كما ذكر المصنف قد تهجر كلمة كما قيل

80
00:31:30.200 --> 00:32:00.200
في ودع فان العرب قد هجرتها فلم تستعملها الا دينا واستعملت المضارع عوضا عنها ولم ترد الا في احاديث قليلة كما عند احمد او غيره فلا ودع الله له. واسناده جيد نعم. احسن الله اليكم باب

81
00:32:00.200 --> 00:32:20.200
قوله تعالى لا تسألوا عن اشياء في حديث ابن عباس في حديث ابن عباس كان قوم يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم استهزاء فيقول الرجل من ابي؟ فيقول الرجل تضل ناقته اين ناقتي؟ فانزل الله

82
00:32:20.200 --> 00:32:40.200
هذه الاية يا ايها الذين امنوا لا تسألوا عن اشياء لتبدلكم تسوءكم حتى فرغ من الاعراض دي كلها على الكوراني ان قلت الاستهزاء برسول الله صلى الله عليه وسلم كفر فكيف صدرت الاية

83
00:32:40.200 --> 00:33:00.200
او صدرت الاية بقوله يا ايها الذين امنوا قلت الخطاب للمؤمنين تحذير عن مثل ما فعل اولئك او خاطبوا بناء على ادعائهم الايمان. كما تقول لمن يلحن في الاعراب ويزعم انه نحوي. يا نحوي

84
00:33:00.200 --> 00:33:20.200
لا تنحن انتهى. اقول الحديث صريح في ان الاية نزلت في المدينة لان في بعض رواياته ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب خطبة وانما كان يخطب بالمدينة. ولذلك فالظاهر ان الذين كانوا يسألون منهم من يسأل قاصدا

85
00:33:20.200 --> 00:33:40.200
استهزاء وهم من المنافقين ومنهم من يسأل على قصد الجد. ففي روايتنا ان حذافة سأل فقال من ابي فاطلع الله رسوله صلى الله عليه وسلم على قصد المستهزئين وحذر المؤمنين من ذلك لقطع اسهم السؤال. في بعض روايات

86
00:33:40.200 --> 00:34:00.200
انا عن انس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اكثر من ان يقول اسألوني وهو على المنبر فاشفق اصحابه قال فجعلت لا التفت يمينا ولا شمالا الا وجدت كل اللألاف فرأسه في ثوبي يبكي. ثم قام عمر فقال

87
00:34:00.200 --> 00:34:20.200
بالله ربنا وبالاسلام دينا وبمحمد رسولا عائدا بالله من شر النفس. ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا توجيه ما نقله عن الكوراني في قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تسألوا عن اشياء

88
00:34:20.200 --> 00:34:40.200
تبدى لكم تسوءكم. فذكر عن الكوراني ان ذلك يحتمل شيئين اثنين. اولهما ان الخطاب للمؤمن يراد به التحذير عن مثل ما فعل اولئك الذين يسألون النبي صلى الله عليه وسلم استهزاء

89
00:34:40.200 --> 00:35:00.200
الثاني ان يكون المراد بالذين امنوا في الاية المدعين للايمان. فكان المعنى يا ايها المدعون للايمان لا تسألوا عن اشياء الاية كما تقول لمن يلحن في الاعراب وانه ويزعم انه نحويها نحوي لا تلحن

90
00:35:00.200 --> 00:35:30.200
والصحيح من الاحتمالين هو الاول. فهذه الاية نزلت في المدينة فان النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب بذلك في المدينة. وكان يسأله اهل النفاق استهزاء. فنهى الله سبحانه وتعالى المؤمنين عن سؤال النبي صلى الله عليه وسلم لئلا يقعوا في مشابهتهم

91
00:35:30.200 --> 00:36:00.200
وهذا كنهيهم عن قول راعنا فقال لا تقولوا راعنا ناهيا لهم عن مشابهة الكفار في قولهم كما ذكره العيني وسلف ذلك. نعم. احسن الله اليكم باب قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا. وقع في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم

92
00:36:00.200 --> 00:36:20.200
اما صاحبكم هذا فقد غامر وفسره البخاري بقوله قال ابو عبد الله غامر سبق المشهور ان غامر بمعنى خاصم واما ما فسره به البخاري فهو مما رواه مستملي. فقد اختلف

93
00:36:20.200 --> 00:36:40.200
الروايات في لفظ الخبر فالذي في نسخة صحيحة من البخاري بالخبر بباء موحدة. وكذلك ثبت في كتاب المشارق لعياظ فيكون معناه ان غامر بمعنى سبق ويكون ذكر ويكون ذكر المتعة ويكون ذكرا

94
00:36:40.200 --> 00:37:10.200
متعلقة وهو قوله بالخبر بيان متعلق السبب. وليس المراد منه ان معنى غامر خصوص السبق والمطلق السبق فيكون مجازا. لان اصل المغامرة المدافعة والمخاصمة ومن لوازمها هذا تفسير غريب. وفي الفتح عن المحب الطبري انه نقل مثله عن ابي عبيدة. وفي النسخ التي

95
00:37:10.200 --> 00:37:30.200
شرح عليها الشراح بالخير بالمثناة التحتية فيكون تأويلا لكلام الرسول صلى الله عليه سلم بانه على طريقة التورية اذا اطلق غامر بمعنى سبق الى الخير وهو انه جاء بطلب من

96
00:37:30.200 --> 00:37:50.200
صلى الله عليه وسلم ان يسترضي عمر فيكون ابو بكر سبق الى طلب المسامحة التي هي خير سوف يكون تفضيلا لموقف ابي بكر. وبشارة له بانه خير الرجلين لما في الحديث وخيرهم

97
00:37:50.200 --> 00:38:20.200
والذي يبدأ بالسلام ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا توجيه ما اشكل من تفسير البخاري قول غامر في قول النبي صلى الله عليه وسلم اما صاحبه هذا فقد غامر يعني ابا بكر لما وقعت بينه وبين عمر خصومة ثم جاء الى النبي صلى الله عليه

98
00:38:20.200 --> 00:38:40.200
سلم مقبلا عليه يبتغي منه ان يسترضي عمر ويصلح بينهما. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لما رآه مقبلا اما صاحبكم هذا فقد غامر. وقد فسرها البخاري بقوله غامر سبق بالخير. وهي في رواية

99
00:38:40.200 --> 00:39:10.200
المستملي عن الفرابر عن البخاري. واختلفت الروايات في هذه الكلمة. ففي بعض النسخ بالخبر وفي بعضها بالخير. وقد ذكر المصنف ان المشهور ان غامر بمعنى الخصومة. فالمغامرة هي المدافعة والمخاصبة المخاصمة ووجه المصنف رحمه الله تعالى هذه الرواية التي

100
00:39:10.200 --> 00:39:40.200
فيها ان غامر سبق بالخبر ان يكون المراد من السبق ليس السبق بالخبر بل مطلق السبق فهو سبق الى النبي صلى الله عليه وسلم في اخباره عن ما كان وفي طلبه الصلح فهو مسارع في

101
00:39:40.200 --> 00:40:00.200
طلب الصلح فهو لا يطلب الخصومة ولا اخبار النبي صلى الله عليه وسلم بها مجردا بل يطلب الاصلاح بينه وبين عمر ثم ذكر توجيه ما جاء في بعض النسخ بالخير انه غامر اي سبق بالخير

102
00:40:00.200 --> 00:40:20.200
فقال ان النبي صلى الله عليه وسلم اطلقه على طريق التورية فاطلق غامر بمعنى سبق الى الخير وليس سبق الى الخصومة. فجعله النبي صلى الله عليه وسلم في سبقه اليه سابقا الى

103
00:40:20.200 --> 00:40:40.200
الخير والصلح وجاء بهذا اللفظ الذي يدل على الخصومة. فكأن النبي صلى الله عليه وسلم اطلق لفظا وهو غامر الموضوع للمجادلة والخصومة واراد به معنى اخر. وهو سبقه الى الخير في فض هذه

104
00:40:40.200 --> 00:41:00.200
والاصلاح بينه وبين عمر. فيكون ابو بكر قد سبق الى طلب المسامحة التي هي خير ذلك تفضيل لابي بكر وبشارة له بانه خير رجلين كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال وخيرهما الذي يبدأ بالسلام. نعم

105
00:41:00.200 --> 00:41:20.200
احسن الله اليكم باب قوله وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم وقع في قول انس وقال ابو جهل اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك فامطر علينا حجارة من السماء او ائتنا بعذاب اليم. يحتمل ان

106
00:41:20.200 --> 00:41:40.200
ابو جهل قال هذا بنصه فيكون من الكلام البليغ البالغ حد الاعجاز. لان حكاية القرآن اياه بلفظ لتقتضي انه مساو لما في القرآن من كلام بالغ بالغ الطرف بالغ الطرف الاعل في البلاغة

107
00:41:40.200 --> 00:42:00.200
فيكون الفرق بين نحو هذا الكلام وبين اعجاز القرآن. ان القرآن كل كلام تام منه ومعجز وكلام غير القرآن فقد يقع فيه المعجزة في جملة او جملتين. ولذلك كان التحدي بمعارضة اقصى سورة

108
00:42:00.200 --> 00:42:20.200
هنا بمعارضة مطلق كلام منه تام ويحتمل ان يكون مراد على اسم ان ابا جهل قال ما يراد هذا الكلام كرام خلي عن بلوغ حد الاعجاز فحكاه القرآن بمعناه بتركيب معجز كما هو الغالب في حكايات القرآن كلام

109
00:42:20.200 --> 00:42:40.200
القائلين من العرب وغيرهم كان اهل الجالي اهل الجاهلية يحسبون ان الله كواحد من الناس يأنف من المخاطاة مكافحة وينزل على تحدي الخصوم كي لا يظهر بمظهر المغلوب. فاذا تحدوه وتخلف ما تحدوا به جعلوا ذلك

110
00:42:40.200 --> 00:43:10.200
امارة لهم على انهم على الحق ومنه قولهم لو شاء الله ما اشركنا وما اباؤنا ولا حرمنا شيء. فقال الله تعالى كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا الحقيقة ان الله واسع عليم. وانه يتحدى الناس ولا يتحدونه وان هذا من كفر اهل الجاهلية

111
00:43:10.200 --> 00:43:30.200
ان من يفعله من المسلمين او يقاربه فقد جهل واساء الادب. وان تأخير العقاب عن المعاصي عن العاصي وتأخير اخيرا نزول العذاب بالمعاندين. والطغاة لا يدل على انهم على الحق قال الشيخ ابن عطاء الله الاسكندري

112
00:43:30.200 --> 00:43:50.200
قف من دوام احسانه اليك ودوام اساءتك معه ان يكون ذلك استدراجا استدراجا من جار المريد يعني يعصي فيؤخر العقاب عنه فيقول لو كان هذا معصية لعجل العقاب. فقد يقطع المدد عنه من حيث لا يشعر

113
00:43:50.200 --> 00:44:10.200
ولو لم يكن الا منه المزيد. فقد يقام مقام البعد من حيث لا يدري ولو لم يكن الا ان يخليك وما تريد ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا بيان ما وقع في قول انس قال ابو جهل اللهم ان كان هذا هو

114
00:44:10.200 --> 00:44:40.200
من عندك فامطر علينا حجارة من السماء وائتنا بعذاب اليم. وذكر ان هذا الكلام يحتمل احتمال احدهما ان يكون ابو جهل قاله بنصه. فيكون كلاما بليغا بالغا حدا وان الله سبحانه وتعالى ذكره عنه بلفظه. والاحتمال الثاني ان يكون مراد انس ان ابا

115
00:44:40.200 --> 00:45:00.200
قال ما يرادف هذا الكلام من كلام خلي عن بلوغ حد الايجاز فذكره الله عنه بمعنى تركيب معجز ما هو الغالب في حكايات القرآن كلام القائلين من العرب وغيرهم. ونسبة القرآن الى الحكاية في قول

116
00:45:00.200 --> 00:45:20.200
حكى القرآن بمعنى ذكر سائغ. واما على ارادة ان القرآن حكاية عن كلام الله وعبارة عنه. وانه ليس كلام والله على الحقيقة فهذا باطن لمخالفة اعتقاد اهل السنة والحديث. فمن يطلق الحكاية على ارادة الذكر

117
00:45:20.200 --> 00:45:40.200
فهذا معنى صحيح. فان حكى القول بمعنى ذكره واثره وتكلم به واوضحه ثم ذكر ان موجبه ان اهل الجاهلية كانوا يظنون ان الله كواحد من الناس من الناس يأنف من

118
00:45:40.200 --> 00:46:00.200
والمكافحة وينزل على تحدي الخصوم كي لا يظهر بمظهر مغلوب. فتحدوه وقالوا مثل هذه الكلمة التي قالها ابو جهل وهذه الظنون الكذوبة هي من ظن اهل الجاهلية الذين يظنون بالله غير الحق فينسبون

119
00:46:00.200 --> 00:46:20.200
الى الله سبحانه وتعالى ما لا يليق وهذا هو ظن الجاهلية فان ظن الجاهلية حقيقته كما ذكر ابن القيم في الميعاد هو ظن ما لا يليق بالله عز وجل. وابطل المصنف هذا الظن بالبيان بان الله

120
00:46:20.200 --> 00:46:40.200
واسع عليم وانه يتحدى الناس ولا يتحدونه. وان هذا الذي وقع من كفر اهل الجاهلية. وان من يفعله من المسلمين او يقاربه فقد جهل واساء الادب وان تأخير العقاب عن العاصي وتأخير نزول العذاب بالمعاندين والطغاة لا يدل على انهم على حق بل ان

121
00:46:40.200 --> 00:47:00.200
سبحانه وتعالى يمهل لهم كما في الصحيحين من حديث ابي موسى الاشعري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله طه يمهل للظالم حتى اخذه لم يفلته. فالله سبحانه وتعالى يقع منه الامهال ولا يقع

122
00:47:00.200 --> 00:47:30.200
او منه الاهمال ثم ذكر من كلام ابن عطاء الله الاسكندري احد احد المشغولين بالعبارات الرائقة اللطيفة وتنسب اليه فيقال حكم بن عطاء الله ويقال اختصار الحكم حكم ابن عطاء ذكر منها قوله خف من دوام احسانه اليك يعني من دوام احسان الله اليك ودوام اساءتك مع

123
00:47:30.200 --> 00:47:50.200
ان يكون ذلك استدراجا من جهل المريد يعني السائل الى الله سبحانه وتعالى. ان يعصي وخر العقاب عنه فيقول يعني ان يعصي الله فيؤخر الله عقابه فيقول هذا السالك لو كان هذا

124
00:47:50.200 --> 00:48:10.200
لعجل العقاب فان الله سبحانه وتعالى يستدرجه وربما قطع عنه عونه كما قال يقطع المدد عنه ان يقطع عون عنه من حيث لا يشعر اي من حيث لا يدري انه قطعه ولو لم يكن الا منه المزيد اي في الصورة الظاهرة عند هذا

125
00:48:10.200 --> 00:48:30.200
مقيم على العصيان مع توالي نعم الله عليه وقد يقام مقام البعد من حيث لا يدري اي يبعد عن الله سبحانه وتعالى وهو لا يدري ولم ولو لم يكن الا ان وما تريد. يعني يكفي من توحيد الله لك ان يكلك الى نفسك

126
00:48:30.200 --> 00:49:00.200
فيمكنك مما تفعل ويخليك وما تريد تفعل ما تشاء. والالفاظ الموجودة في ابن عطاء التي هي من نسب التصوف كالمريد والمدد واشباهيات توجه على المعنى الذي مما يوافق الادلة. نعم. احسن الله اليكم باب فقاتلوا ائمة الكفر وقع فيه قول الراوي

127
00:49:00.200 --> 00:49:20.200
وقال اعرابي انكم اصحاب محمد تخبروننا فلا ندري. انتصر اصحاب على الاقتصاص وقوله فلا ندري اي فلا ندري كيف نتأول يعني انكم تخبروننا بما نحسبه مخالفا لما هو معلوم بين الناس

128
00:49:20.200 --> 00:49:40.200
وذلك انه استبعد قول حذيفة لم يبق من اصحاب هذه الاية فقاتلوا ائمة الكفر الا ثلاثة. ولا من المنافقين النهاردة فما بال هؤلاء الذين يبقرون بيوتنا بيوتنا يسرقون اعناقنا. اي فهو يحسبه

129
00:49:40.200 --> 00:50:00.200
وانه لا يؤذي المسلمين الا ركان كانه لا يؤذي المسلمين الا من كان كافرا. فهؤلاء عنده اما من ائمة الكفر واما من المنافقين فلذلك قال له حذيفة اولئك الفساق ثم قال اجل لم يبقى منهم الا اربعة

130
00:50:00.200 --> 00:50:20.200
كلامي الاول هو تصميم عليه. ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا توجيه قول الاعرابي انكم اصحاب محمد فلا ندري لما كان الاعرابي يظن ان نفقات وائمة الكفر انهم هم الذين يعدون عليهم في البيوت

131
00:50:20.200 --> 00:50:40.200
ويسرقون اموالهم ويؤذونهم فابطل حذيفة ظنه في هذه الاية واخبره بان هؤلاء فساق واما ائمة الكفر فانهم كما اخبر لم يبقى الا ثلاثة ولا من المنافقين الا اربعة. يعني ممن كان على زمن النبي

132
00:50:40.200 --> 00:51:00.200
الله عليه وسلم وبقي حيا بعد وفاته. فقال الاعرابي انكم اصحاب محمد تخبروننا فلا ندري اي تخبروننا خبرا يخالف ما نظنه وما نعلمه. فلا ندري اننا كنا نجهل. واما قول

133
00:51:00.200 --> 00:51:20.200
في اي فنادي كيف نتأول فانه يوهم الاعتراض على مقالات الصحابة. فانه وانه اذا سمعها احتاج الى تأويل لها كي يدرك. والاولى ان يقال ان الاعرابي يقول فلا ندري اي فلا ندري اننا كنا نجهل. حتى

134
00:51:20.200 --> 00:51:40.200
بينتم لنا ان ما نحسبه ونظنه معلوما لنا انه مخالف الصواب نعم. احسن الله اليكم باب ثاني اثنين في قول ابي بكر رضي الله عنه قلت يا رسول الله لو

135
00:51:40.200 --> 00:52:00.200
احدا رفع قدمه رآنا. اي ان المشركين كانوا يتسلقون جبل ثورنا ويمرون من شعاب يصلي الى المنازل الواقعة في سفحه من الجهة الاخرى. فدأ بسكان جهته الجبال. والمعنى انهم كانوا يمرون على سقف

136
00:52:00.200 --> 00:52:20.200
لعله قد كان في سقفه شقوق تحت اقدام المارة. فلو رفع احد قدمه ونظر ما تحت قدمه رأى اشباحا في الغار فاكتفى بقوله رفع قدمه لانه لا يرفع قدمه الا ان يقف قصد التأمل فلا تتوهمن المشركين

137
00:52:20.200 --> 00:52:40.200
المفتشون بالجبل لانهم لو فعلوا ذلك ودخلوا الغار ولا ان الجبل كان طريقا لهم لان الغار مرتفع في الجبل بين المصنف رحمه الله تعالى ابطال وهمين مضمونين يتعلقان بقول ابي بكر لو ان احدهم

138
00:52:40.200 --> 00:53:10.200
رفع قدمه رآنا احدهما دفع توهم ان المشركين كانوا يفتشون الجبل لانهم لو فعلوا وذلك لدخلوا الغار. والثاني دفع توهم ان الجبل كان طريقا لهم. بحيث اذا مروا مروا عليه لان الغار مرتفع في الجبل. والصحيح في المعنى انهم كانوا يسلكون

139
00:53:10.200 --> 00:53:30.200
هنا كانوا يمرون على سقف الغار لانهم كانوا يتسلقون الجبل من جهة وينزلون الى الجهة الثانية ومن تسلق الجبل من هذه الجهة واستعلى على الغار ثم اطلع من شقوقه مع احد شقوقه

140
00:53:30.200 --> 00:53:50.200
التي تكون من اعلاه فانه ربما اشباحا استدل بها على ان فيه احدا فيكون مرورهم ليس على ان الجبل طريق لهم ولكن لانهم كانوا يتسلقون جبلا من هذه الجهة الى تلك الجهة. فاذا تسلقوا مروا على

141
00:53:50.200 --> 00:54:10.200
الشقوق التي في اعلى الغار فلو ان احدا منهم اطلع في هذه الشقوق لرأى اشباحا نعم. احسن الله باب قوله استغفر لهم او لا تستغفر لهم فيه حديث ابن عمر رضي الله عنهما فقام عمر فاخذ بثوب رسول

142
00:54:10.200 --> 00:54:30.200
صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله تصلي عليه وقد نهاك ربك ان تصلي عليه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انما خيرني الله فقال استغفر لهم او لا تستغفر لهم ان

143
00:54:30.200 --> 00:54:50.200
استغفر له سبعين مرة وسازيده على السبعين. قول وما راقدناك الله ان تصلي عليه اي نهاك ان صلي على المنافقين وهو واحد منهم. وقد وقع التصريح بذلك في بعض رواياته وقد نهاك ربك ان تصليه

144
00:54:50.200 --> 00:55:20.200
منافقين والظاهر ان عمر رضي الله عنه فهم النهي من عموم قوله تعالى ما كان امنوا ان يستغفروا للمشركين. فانه رأى المنافقين من جملة المشركين اذ الاعتبار بالاعتقاد فقد اقتضى وقد تظافرت الامارات على ان عبد الله ابن ابي كان منافقا. فما الصلاة على الميت الا

145
00:55:20.200 --> 00:55:40.200
من الاستغفار وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم انما خيرني ربي هو قصر قلب لي لقول عمر قد نهاك ربك اي ان الله لم ينهني عن ذلك لان المنافق مغاير للمشرك. اذ المنافق مظهر

146
00:55:40.200 --> 00:56:00.200
ان الايمان غير معاند فلا تدخل هذه فلا تدخل هذه المائية في ماهية الاشراك حتى يشملها فلا تدخلوا هذه الماهية في ماهية الاشراك حتى يشملوا حتى يشملها. عموم اللفظ الدال على الاشراك

147
00:56:00.200 --> 00:56:20.200
يقتضي الاذن بقطع النظر عن المغفرة لانه قد يكون في الاستغفار فوائد اخرى. هنا تألف قلوب بقية المنافقين ثم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حمل لفظ السبعين في الاية على ظاهره دون معنى الكثرة

148
00:56:20.200 --> 00:56:40.200
وان كان ظاهره مرجوحا استقصا للرأفة بالامة ولو في ظاهر الحال. رجاءه بركة سورة الاسلام حتى نزل ولا تصلي على احد منهم مات ابدا. فوقع في رواية ابن عباس عن عمر عقبه

149
00:56:40.200 --> 00:57:00.200
هذا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو اعلم اني ان زدت على السبعين يغفر له لزدت عليه ووقع فيه قول عمر فاجبت بعض من جرأتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم

150
00:57:00.200 --> 00:57:20.200
والله ورسوله اعلم انما عجب من جرأته لان ما صدر منه كان بدافع كراية ان يصلي رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأس المنافقين معبودين الرسول فحجبهما اعتراه من الكراهية عن التأمل

151
00:57:20.200 --> 00:57:40.200
ليعلم ان الله لا يقر رسوله صلى الله عليه وسلم على ما لا يرضى به. ولو تأمل في ساعة من امره لعلم من دلائل احوال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله اراد ان يصلي الرسول على عبد

152
00:57:40.200 --> 00:58:10.200
عن ابن ابي ثم يلد ما يبعد ذلك ويكون اوقع واقطع لمعاذير المنافقين. ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا ما غمض في حديث ابن عمر من قصة ابيه اعتراضه على النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة على المنافقين. وان عمر قال له قد نهاك الله ان

153
00:58:10.200 --> 00:58:30.200
صلي عليه اي على المنافقين كما ورد في رواية اخرى عند البخاري وغيره وقد فهم عمر رضي الله عنه النهي من قوله تعالى ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا ان يستغفروا للمشركين

154
00:58:30.200 --> 00:58:50.200
فهو يرى ان المنافقين من جملة المشركين باعتبار الاعتقاد. وقد تظافرت الامارات على ان عبد الله بن ابي كان منافقا. وما الصلاة على الميت الا ضرب من الاستغفار. فرد النبي صلى الله عليه وسلم عليه

155
00:58:50.200 --> 00:59:20.200
وقال انما خيرني ربي. وهذا الرد كما قال المصنف هو قصر قلب. لابطال قول عمر وقد نهاك ربك القصر عندهم هو كما اشار اليه الافضل في الجوهر المكنون بقوله تخصيص لفظ مطلق بالحصر هو الذي يدعونه بالقصر. فالقصر المراد به حصر

156
00:59:20.200 --> 00:59:50.200
والمعنى في بعض الافراد وله انواع منها قصر القلب. وهو ان يبطل المعنى الذي قصده المعتضر المعترض ويقصره على بعض افراده فان عمر ان المشركين تشمل المنافقين حصر عمر ذلك فحصر النبي

157
00:59:50.200 --> 01:00:20.200
صلى الله عليه وسلم ذلك في المنافقين في المشركين فقط وبين له ان النفاق لا يدخل في هذه الماهية ثم اخبره ايضا ان الله سبحانه الا خيره فيكون انما خيره الله سبحانه وتعالى في ذلك. ولم يكن النهي على وجه المنع

158
01:00:20.200 --> 01:00:40.200
فيكون قلبا ايضا من هذه الجهة. فالنبي صلى الله عليه وسلم مخير بين الاستغفار لهم وبين عدمه كما ان المشرك غير المنافق وقد يكون في الاستغفار للمنافق فوائد كما ذكر المصنف منها تألف قلوب بقية

159
01:00:40.200 --> 01:01:00.200
ثم ذكر ان الرسول صلى الله عليه وسلم حمل لفظ السبعين في الاية على ظاهره اي على قصد السبعين دون معنى الكثرة فان العرب تطلق السبع وما ضعف منها كالسبع والسبعين والسبعمائة لارادة التكتير

160
01:01:00.200 --> 01:01:20.200
فبين المصنف ان النبي صلى الله عليه وسلم اراد الظاهر استقصاء للرأفة بالامة. ثم ذكر ان عمر عجب من جرائته لان ما صدر منه كان بدافع كراهية ان يصلي النبي صلى الله عليه وسلم على رأس المنافقين مع بغضه للرسول

161
01:01:20.200 --> 01:01:40.200
وحجبه ما اعتراه من الكراهية عن التأمل والنظر فان الله سبحانه وتعالى لا يقر رسوله صلى الله عليه وسلم على ما لا يرضى به. لكن الغيرة والحمية للاسلام حملت عمر على هذا في مواضع منها هذا

162
01:01:40.200 --> 01:02:00.200
الموضع ولو انه تأمل في سعة من امره لعلم ان دلائل احوال الرسول صلى الله عليه وسلم انه لا يجزي منه الا كما يرضي الله وهذا هو الذي جرى فانه صلى ثم نهي عن ذلك. ليكون نهيه اوقع وافظع لقطع معادن المنافقين

163
01:02:00.200 --> 01:02:20.200
فيكون لا عذر لاحد من المنافقين بعد وهو اوقع في تفزيعهم وان النبي صلى الله عليه وسلم وقد نهي ان يصلي على احد منهم. نعم. احسن الله اليكم باب القولون قد جاءكم رسول

164
01:02:20.200 --> 01:02:40.200
وقع في رواية شعيب ويونس عن ابن شاب قول زيد ابن ثابت حتى وجدت ايتين من سورة التوبة مع خزيمة لم اجدهما مع احد غيره مع ما روى عبدالرحمن ابن خالد عنه موسى ابن اسماعيل ويعقوب ابن ابراهيم

165
01:02:40.200 --> 01:03:10.200
عن إبراهيم ابن سعيد عن عن احسن الله اليكم عن إبراهيم ابن سعد عنه قول زيد ابن وجدتهما مع ابي خزيمة الانصاري فهذا اضطراب من رواية ابن شهاب رواة ابن شهاب. احسن اليك. فهذا اضطراب للرواتب. وخزيمته وخزيمة ابن ثابت ابن الفاكه. وابو خزيمة

166
01:03:10.200 --> 01:03:30.200
قيمته ابو خزيمة بن اوس بن اصرم. وقد روى البخاري في تفسير سورة الاحزاب عن شعيب عن ابن شئاب ان الاحزاب وجدت مع خزيمة الانصاري ولا يمكن الجمع بان خزيمة وجدت عنده ايات السورتين وابى

167
01:03:30.200 --> 01:03:50.200
خزيمة وجدت وابا خزيمة وجدت عنده اية الاحزاب لان ذلك ينافيه. ينافيه قول زيد ابن اذا بكم في الموضعين لم اجدها مع احد غيره. ولذلك جزم ابن حجر بان اية الاحزاب وجدت عنده عند

168
01:03:50.200 --> 01:04:10.200
وحده. واما اية التوبة التوبة وجدت عند ابي خزيمة. فتعين ان رواية شعيب ويونس عن ابن ان اية التوبة وجدت عند خزيمة وهم بين المصنف رحمه الله تعالى هنا وجه

169
01:04:10.200 --> 01:04:30.200
الاضطراب الواقع في خبر زيد حتى وجدت ايتين من سورة التوبة مع خزيمة الانصاري لم اجدهما مع احد غيره وهي قوله تعالى قد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما اعدتم. الاية فان الرواة

170
01:04:30.200 --> 01:04:50.200
عن الزهري عن ابن شهاب للزهري اختلفوا فذكر شعيب ابن ابي حمزة ويونس ابن يزيد الايلي انه وجد ايتين مع خزيمة الانصاري. ورواه عبدالرحمن بن خالد وموسى بن اسماعيل ويعقوب ابراهيم. عن ابراهيم بن سعد

171
01:04:50.200 --> 01:05:10.200
انهوا انه وجدهما مع ابي خزيمة الانصاري وهو المحفوظ. فالمحفوظ ان الايتين من اخر سورة التوبة كانتا مع خزيمة ابن اوس ابن اصرم الانصاري رضي الله عنه. وان شعيب وان شعيبا

172
01:05:10.200 --> 01:05:30.200
ويونس غلط لما حدث بهذا الحديث عن ابن شهاب فذكر ان اية التوبة وجدت عند خزيمة نعم. احسن الله اليكم باب ذرية من حملنا مع نوح ووقع فيه عن ابي هريرة قال اوتي

173
01:05:30.200 --> 01:05:50.200
رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحم فرفع اليه الذراع وكانت تعجبه فنعس منها نهسة ثم قال انس سيد الناس يوم القيامة وهل تدرون منا ذلك يجمع الله الناس الاولين والاخرين في صعيد واحد وساق

174
01:05:50.200 --> 01:06:10.200
الشفاعة بطوله. قول ابي هريرة رضي الله عنه اوتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحم في ان ابا هريرة حضر المجلس الذي اوتي فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحم فهو مجلس طعام ضيافة

175
01:06:10.200 --> 01:06:30.200
لرسول الله صلى الله عليه وسلم فاخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم في التحديث الحشر والشفاعة جري على عادة العرب في القرآن يحدث الضيفان باخبار. قال راجسهم ورب ضيف طرق الخير

176
01:06:30.200 --> 01:06:50.200
يسرى صاد فزادا وحديثا ما اشتهى. قصد المصنف رحمه الله تعالى في هذه الجملة تعيين هيئة المجلس الذي اوتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحم فيه فرفع اليه الذراع وكانت تعجبه فنهس منها

177
01:06:50.200 --> 01:07:10.200
نهسة فذكر ان هذا المجلس هو مجلس طعام ضيافة اعدت لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وان اخذ الرسول صلى الله عليه وسلم في التحديث بالحج والشفاعة جرى على عادة العرب في القراءة يحدث الضيفان باخبار فان العرب

178
01:07:10.200 --> 01:07:40.200
تطيب نفس الضيف وتستميله الى الاكل يؤمى انسته بالكلام. فان الطعام بلا مؤانسة كلام يقل الاقبال عليه. فلما كانت العرب تروم اكرام اكرام تروم اكرام اضيافها كان من عادتها ان تطعمهم وتحدثهم ليميلهم ذلك الحديث الى الموانسة فيأخذ في

179
01:07:40.200 --> 01:08:03.700
قفل نعم احسن الله اليكم وقع فيه فيقول ادم ان ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولم يغضب بعده مثله حصل العلم لادم ولغيره من الرسل عليهم السلام بذلك يومئذ بوحي من الله. لانه لا يغضب في مستقبلها

180
01:08:03.700 --> 01:08:23.700
او لعلم بان ذلك اليوم هو مظهر هو مظهر الغضب على جميع المغضوب عليهم لان يوم الجزاء على معاصي لانه يوم الجزاء على المعاصي فيعقبه الامر بالقاء المغضوب عليهم في العذاب وينتهي الغضب. وهذا يقتضي

181
01:08:23.700 --> 01:08:43.700
ان الغاضب اذا عاقب المغضوب عليه ينتهي الغضب. اذ لا موجب له بعد. والله تعالى حكيم. ذكر المصنف الله تعالى ان ما وقع من قول ادم في قصة الشفاعة ان ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله

182
01:08:43.700 --> 01:09:03.700
ولن يغضب بعده مثله ان العلم لادم ولغيره من الرسل عليهم السلام بذلك يومئذ هو بوحي من الله لانه لا يغضب في المستقبل. وهذا التفسير بانه لا يغضب في المستقبل لا يساعد

183
01:09:03.700 --> 01:09:33.700
عليه الدليل وانما الدليل انه لا يغضب في المستقبل بعده مثله وليس في ذلك نفيا عنه لان الله عز وجل كما كان بصفاته ازلية كذلك لا يزال عليها ابديا كما قال الطحاوي وغيره والله عز وجل متصف بصفاته في الازل والابد. لم يتجدد له

184
01:09:33.700 --> 01:10:03.700
بخلقه شيء من لم يكن من صفاته قبلهم ولا يزول عنه سبحانه وتعالى بعد كونهم شيئا من صفاته ثم ذكر احتمالا اخر وهو انه لعلمهم بان ذلك فاليوم وهو يوم القيامة هو مظهر الغضب اي ان الله يظهر فيه غضبه على جميع المغضوب عليهم لانه يوم الجزاء على المعاصي

185
01:10:03.700 --> 01:10:33.700
فيعقبه الامر بالقاء المغضوب عليهم في العذاب وينتهي الغضب. وحمله على ذلك انه يرى ان الغضب هو العذاب او الانتقام او غيرها فهو على طريقة الاشاعرة الذين لا يفسرون الصفة بمعناها الذي وضعت له بلسان العرب بل يفسرونها بارادة شيء فيفسرون الرحمة بانها ارادة

186
01:10:33.700 --> 01:10:53.700
الاحسان وبان الغضب هو ارادة العذاب. فاذا كان على هذا المعنى وهو ارادة العذاب يكون الله قد عذبه واذا عاقب المغضوب عليهم انتهى الغضب فلا موجب له بعده. وكلا هذين المعنيين منتقدان من

187
01:10:53.700 --> 01:11:13.700
اعتقاد والصحيح ان الله سبحانه وتعالى يغضب ذلك اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولم يغضب بعده مثله انه حصل ادم ولغيره العلم بذلك بوحي من الله لانه لم يغضب قبله مثله

188
01:11:13.700 --> 01:11:33.700
ولن يغضب بعده مثله. نعم. احسن الله اليكم. ووقع فيه فيقال يا محمد من امتك من لا حساب عليهم من الباب الايمن من ابواب الجنة ومن شركاء الناس فيما سوى ذلك من الابواب

189
01:11:33.700 --> 01:11:53.700
الظاهر ان الباب الايمن مختص به وبعباد الله المقربين وهذا كناية عن الاسراع بدخولهم كما هو الابواب الخاصة والابواب العامة. والظاهر ان المراد بكونهم شركاء الناس ان حقهم ثابت في

190
01:11:53.700 --> 01:12:13.700
الابواب ولا لكن حصول مقصودهم بالدخول من الباب الايمن. يجعلهم في غنية عن الدخول من الابواب المشتركة لا فائدة في تكرر الدخول. هذا ما ظهر في معنى الحديث. هذا الذي ذكره المصنف هو اللائق في معناه

191
01:12:13.700 --> 01:12:33.700
فالباب الايمن مختص بهذه الامة او بعباد الله المقربين. فهو مجعول لهم وبقية الابواب عامة لهم ولغيرهم فلهم فيها حق وهم مخيرون ان شاءوا دخلوا مع الباب الخاص فكان اسرع لدخولهم وان

192
01:12:33.700 --> 01:12:53.700
وان شاءوا شاركوا الناس في بقية الابواب فدخلوا منها. نعم. احسن الله اليكم ووقع فيه الذي نفسي بيده ان ما بين المصراعين من مصارع الجنة كما بين مكة وحمير او كما بين مكة بصرى

193
01:12:53.700 --> 01:13:13.700
الظاهر ان الجميع من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وان او للتخيير في تقدير المسافة بحيث المه من كان من اهل الجنوب ومن كان من اهل الشمال او من كان من اهل المشرق عن مكة ومن كان من اهل المغرب عنها. وليست او

194
01:13:13.700 --> 01:13:33.700
كلام الرأي للشك فيما سمعه اذ لا تلتبس حمير ببصرى في السمع ولا في الجهة. ووقع في صحيح مسلم كما مكة وهجر وكما بين هجر ومكة. فذلك شك من الراوي لا محالة بالتقديم والتأخير ولعل رسول

195
01:13:33.700 --> 01:13:53.700
والله صلى الله عليه وسلم حدث به غير مرة فقدر في كل تحديث لبلد. ذكر المصنف رحمه الله الله تعالى في هذه الجملة توجيه او الواقعة في قوله صلى الله عليه وسلم كما بين مكة وحمير او كما بين مكة

196
01:13:53.700 --> 01:14:13.700
ومصرى فبين انها ليست للشك وانها تخييل في تقدير المسافة فكأن المسافة من هنا الى هنا او من هنا الى هنا بحيث يعلمه من كان من اهل الجنوب ومن اهل الشمال او من كان من اهل المشرق عن مكة ومن كان من اهل المغرب

197
01:14:13.700 --> 01:14:33.700
انهى فذكرت عدة جهات لان العلم بهذه الجهة قد يكون مختصا من بلد الى بلد والعلم بهذه الجهة قد يكون مختصا من بلد الى بلد ثم ذكر المصنف ان او من كلام الراوي ليست للشك اذ لا تلتبس

198
01:14:33.700 --> 01:14:53.700
حمير ببصرى في السمع ولا في الجهة خلافا لما ذكره القرطبي في المفهم انها الشك. والامر كما ذكر ابن عاشور فان ان حمير ببلاد اليمن وبصرى ببلاد الشام وهما لفظان مختلفان فلا يمكن التباسهما في

199
01:14:53.700 --> 01:15:13.700
ولا في جهتهما ووقع في صحيح مسلم كما بين مكة وهجر او كما بين هجر ومكة وهذا شك من الراوي لا محل بالتقديم والتأخير ولعل الرسول صلى الله عليه وسلم حدث به غير مرة فقدر في كل تحديد ببلد فيكون ذكر

200
01:15:13.700 --> 01:15:33.700
بلدان ها هنا الجميع كله من كلام النبي صلى الله عليه وسلم للتخيير باختلاف تقدير اهل الجهاد فيكون قد ما بين مكة وحمير وبين مكة وبصرى وبين مكة وهجر. وهجر المذكورة هنا هي المعروفة في ناحية

201
01:15:33.700 --> 01:15:53.700
التي اشير اليها من سبق بالبحرين وهجر تطلق في النصوص على هذا المعنى وتطلق على معنى ثان وهو وهجر القرية القريبة من المدينة النبوية ولا زالت موجودة حتى اليوم وهي المذكورة في

202
01:15:53.700 --> 01:16:13.700
حديث الاسراء في الصحيح بذكر سدرة المنتهى فاذا نبقها طلال هجر فالقلال اضافة هنا الى هجر ليس الى هجر التي جهة الاحساء وانما هجر التي هي المدينة القرية القريبة من المدينة ولا زال

203
01:16:13.700 --> 01:16:33.700
موجودة حتى اليوم وهي مشهورة في ذلك الزمن بصناعة القلال الجيدة والاوعية الوثيقة لحمل الماء وهي المرادة بحديث اذا كان الماء قلتين لم يحمل الخبث. اي من قلال هجر لانه قلال

204
01:16:33.700 --> 01:16:53.700
عندهم نعم. احسن الله اليكم باب قل ادعوا الذين زعمتم من دونه وقع في قوله قول بقول ابن مسعود رضي الله عنه كان ما سمي الانس يعبدون ناسا من الجن فيه طلاق ناس على الجن مع ان الناس

205
01:16:53.700 --> 01:17:23.700
اناس واصل اناس فاطلاقه على الجن لانه شاع استعماله بمعنى طائفة او ونظير ذلك قوله تعالى وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن كما مصنف هنا توجيه ما جاء عن ابن مسعود كان ناس من الانس يعبدون ناسا من الجن. اذ اطلق ابن مسعود اسم

206
01:17:23.700 --> 01:17:53.700
على الجن مع ان ناسا مأخوذ من الانس واصله اناسا والمؤانسة انما تقع الى الانس بعضهم ببعض. فاسم الناس مخصوص بهم. واطلاقه على الجن هو لكون هذا اللفظ شاع استعماله بمعنى طائفة او فريق فكان قول ابن مسعود كان ناس من الانس يعبدون ناس من الجن اي

207
01:17:53.700 --> 01:18:13.700
طائفة من الانس يعبدون طائفة من الجن ولا يراد به حقيقة الوضع اللغوي. وهذا الذي ذكره ابن عاشور هو مذهب جماعة من اهل العلم. واليه يميل شيخ الاسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم والاشبه والله اعلم

208
01:18:13.700 --> 01:18:33.700
ان تسمية الجن بالناس بناء على ان اصل الكلمة من النوس وهي الحركة والاضطراب كما ذكر ثعلب والنقص والاضطراب موجود في الجن كما هو موجود في الانس. فاذا سمي الجن ناسا فلاجل ما يشتمل

209
01:18:33.700 --> 01:18:53.700
تشتمل عليه حركتهم من الاضطراب والانتقال. وهذا واقع من الانس جميعا. فالانس يسمون ناسا والجن يسمون ناسا واما قوله تعالى في اخر سورة الناس من الجنة والناس فهو من عطف العام على الخاص

210
01:18:53.700 --> 01:19:13.700
فان الجنة بعض افراد العام وهو الناس. وذكر المصنف رحمه الله تعالى ان نظير ذلك الله تعالى وانه كان رجال من الانس يعودون برجال من الجن اي على ما ذهب اليه طائفة من الانس يعذون

211
01:19:13.700 --> 01:19:33.700
من الجن لان لان اسم الرجل يختص بالفرد من الانس. والصحيح ان لفظ الرجل يطلق على الفرد من الانس كما يطلق على الفرد من الجن كما يطلق على الفرد من الانس ووقع في حديث

212
01:19:33.700 --> 01:20:03.700
ابي ذر الطويل يا عبادي وفيه يا عبادي لو ان اولكم اخركم وانسكم وجنكم كانوا على قلب افجر ايش؟ رجل واحد من منكم الحديث فسمى الفرد منهم رجلا وفيه ايضا لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم سألوه

213
01:20:03.700 --> 01:20:33.700
فاعطيت كل انسان منهم مسألته فسمى الفرد من الجن والانس انسانا. فالظاهر ان هذين اللفظ الرجل والانسان يطلقان على فرض الجن كما يطلقان على فرض الانس. وان الجن يسمون يسمون ناسا كما ان الانس يسمون ناسا باعتبار الوضع اللغوي نفسه لا باعتبار خارج

214
01:20:33.700 --> 01:20:53.700
عنه لازم له على وجه المجاز وان اسم الناس يستعمل في الجن مجازا واسم الرجل في الجن مجازا بل هو والله اعلم حقيقة في ذلك ونكتفي بهذا القدر من هذا الكتاب الماتع ونكمل

215
01:20:53.700 --> 01:21:23.700
وبقيته ان شاء الله تعالى في برنامج منتخب الابواب والفصول الرابع. وهذا الكتاب كما اسلفت لكم كتاب عظيم وقد ذكر ولي الله الدهلوي وبعده جمال الدين القاسمي ان شراح الحديث ان قراء قراءة الحديث منهم من يسرد الحديث سردا ولا يعلق على

216
01:21:23.700 --> 01:21:53.700
معانيه فيغفل كثيرا منها ومنهم من يعتني ببيان ما يحتاج اليه بيانا متوسطا ومنهم من يطيل الكلام عليه ثم ذكر ان المستحسن هو التوسط والاختصار في بيان الاحاديث في في كتب الحديث المطولات كالبخاري ومسلم وابي داوود والترمذي وبقية الستة ومسند احمد ومن هذه

217
01:21:53.700 --> 01:22:13.700
صنيعة المصنف رحمه الله تعالى فانه اعتنى ببيان غوامض واورد استدراكات على البخاري لم يذكرها احد من الشراح السابقين وله كتاب اخر صنو هذا الكتاب اسمه كشف المغطى. يتعلق كتاب

218
01:22:13.700 --> 01:22:43.700
الموطأ على هذا الوضع الذي صنعه المصنف رحمه الله تعالى في البخاري والطاهر ابن عاشور رحمه الله تعالى احد اذكياء المتأخرين وكتبه نافعة جدا لمن رام الا ان فيها مواضع مشكلة اما من جهة الاعتقاد الذي كان يعتقده وهو اعتقاد الاشاعرة او من جهة افراط

219
01:22:43.700 --> 01:23:13.700
في الركون الى العقليات وامتطاء صهوتها في بعض الاخبار. وايراد نتائجها على بعض الاثار المروية فكتبه حسنة الى لمن ارتقى اليها ولا ينبغي ان يغفل طالب العلم الاستفادة اليها الاستفادة منها والرجوع اليها. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه